<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: كركوك الحقائق والوقائع التاريخية تتكلم عن أصالتها الكوردية وعراقتها الكوردستانية ١١/٢١- محمد مندلاوي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/10/17/%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%83-11/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/10/17/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%83-11/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Feb 2022 20:16:06 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم بدر		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/10/17/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%83-11/#comment-15684</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم بدر]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Oct 2021 22:33:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=61062#comment-15684</guid>

					<description><![CDATA[لم يتم إكتشاف النفط في كركوك سنة 1927 كما تفضلت, بل كان موجوداً في منطقة بابا كركر منذ القديم, وكان العثمانيون يستخرجون نفطها بشكل بدائي (بالسطل) من آبار يحفرونها بعمق قامة لا أكثر و  كان النفط يطفو على السطح كلما سحبوا منها بهذه الأسطل, ويحملونها على الحمير و يبيعونها داخل المدينة لأصحاب الخانات و الحمامات الشعبية وللأهالي بشكل عام.  وقد أُعطيت وكالة بيع النفط لعائلة كانت لها حظوة لدى العثمانيين عُرفوا بعائلة (نفطجلار) وعُرفوا ايضا بإسم بكلار _(البيكاوات) وسُميت المحلة التي سكنوها -ولا زالوا-بمحلة بكلار.  ولما دخل الإنكليز الى كركوك عام 1918 لم يكونوا بحاجة الى إكتشاف النفط, وسبب دخولهم الى كركوك ومن ثم الموصل على الرغم من وجود وقف إطلاق النار مع الأتراك كان بسبب النفط.  بدأت الشركات البريطانية والهولندية و الفرنسية إضافة الى مؤسسة كولبنكيان بأعمال توسيع هذه الآبار وإقامة المنشات ومدّ الأنابيب في عام 1927 وإنتهت عام 1935 لتبدأ عملية تسويقها عبر الاراضي السورية الى ميناء بانياس.  ثم تقول في ردّك ( لم تأت أحد من لورستان حتى يتوظف في كركوك).  أقول, بل جاء الكثيرون وأصبح لهم تجمعات سكنية خاصة بهم قامت الشركة ببناءها لهم, وبسبب أعدادهم الكبيرة بنى لهم أحد التجار لهم حسينية وهي الحسينية الوحيدة في كركوك.  ثم تقول ( لنفترض جدلاً جاءوا للعمل في كركوك، ما الضير في هذا، كركوك مدينة من مدن كوردستان) وهل قلت انا هنالك ضير؟  كنتُ اردّ على العبارة التي وردت في المقالة بأن الإنكليز جلبوا المسيحيين والارمن الى كركوك للعمل في الشركة من خارج 
 كوردستان.  أقول, هذا صحيح وبالتحديد من منطقة (أورمية و هكاري), وفي إعتقادي انهما أيضاً جزء من كوردستان إذا تحدثنا بالمفهوم القومي العام, فما الضير ان يأتي مواطنون مسيحيون من أجزاء اخرى من كوردستنا الى كركوك للعمل فيها؟  وأنا اجزم لك بأن معظم المسيحيين الذين وصلوا الى كركوك كانوا من التبعية الإيرانية والعثمانية.  اما المسحيّون من أصل كركوك فقد عاشوا في القلعة (قلعة كركوك الأثرية) منذ القديم, ويطلق عليهم الترمان تسمية (قلعة كاوري) أي كفار القلعة.  لم يأتِ الإنكليز العرب الى داخل كركوك من أجل تعريبها, وإلا كانوا هم الأعلبية لان كركوك كانت آنذاك ولغاية الخمسينيات مدينة صغيرة عبارة عن بضع محلات سكنية, والناس كانوا يعرفون بعضهم البعض ويعرفون من هو الوافد الجديد ومن هو إبن كركوك اصلاً.  إستوطنت العشائر العربية (الجبور والعبيد والحمدان وبني عزة) في منطقة سميت بالحويجة خارج كركوك بمسافة بعيدة, قريبة من نهر دجلة ضمن مشروع زراعي في عهد رئيس الوزراء العراقي ياسين الهاشمي الذي كان له توجهات قومية.  نعم إحتاجت الشركة الى عدد من الموظفين العرب بسبب معرفتهم العربية قراءة وكتابة,ولم يكن الكورد او التركمان يجيدون العربية آنذاك إلا ما ندر, وكانت الامية آنذاك طاغية بين الناس بشكل عام.  معظم سكان كركوك آنذاك لم يكونوا يجيدون التحدث بالعربية ( هل كان العثمانيون يعلمونهم العربية؟).  والمسألة لا تحلّ بمنطق شخص معين مهما ظن نفسه صاحب منطق, وإنما هنالك تاريخ و واقع لا احد يستطيع إلغاءهما بجرة قلم لأن منطقه يقول ذلك, و إسأل المجرب ولا تسأل صاحب منطق, وأهل مكة بعد ذلك اعرف بشعابها.  تحياتي لك ولكل اهل لورستان فهم دائما في القلب والوجدان, فلي فيهم اصحاب و معارف وهم أهل  شرف و نبل وفضيلة, وكوردستان لجميع اهل كوردستان.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم يتم إكتشاف النفط في كركوك سنة 1927 كما تفضلت, بل كان موجوداً في منطقة بابا كركر منذ القديم, وكان العثمانيون يستخرجون نفطها بشكل بدائي (بالسطل) من آبار يحفرونها بعمق قامة لا أكثر و  كان النفط يطفو على السطح كلما سحبوا منها بهذه الأسطل, ويحملونها على الحمير و يبيعونها داخل المدينة لأصحاب الخانات و الحمامات الشعبية وللأهالي بشكل عام.  وقد أُعطيت وكالة بيع النفط لعائلة كانت لها حظوة لدى العثمانيين عُرفوا بعائلة (نفطجلار) وعُرفوا ايضا بإسم بكلار _(البيكاوات) وسُميت المحلة التي سكنوها -ولا زالوا-بمحلة بكلار.  ولما دخل الإنكليز الى كركوك عام 1918 لم يكونوا بحاجة الى إكتشاف النفط, وسبب دخولهم الى كركوك ومن ثم الموصل على الرغم من وجود وقف إطلاق النار مع الأتراك كان بسبب النفط.  بدأت الشركات البريطانية والهولندية و الفرنسية إضافة الى مؤسسة كولبنكيان بأعمال توسيع هذه الآبار وإقامة المنشات ومدّ الأنابيب في عام 1927 وإنتهت عام 1935 لتبدأ عملية تسويقها عبر الاراضي السورية الى ميناء بانياس.  ثم تقول في ردّك ( لم تأت أحد من لورستان حتى يتوظف في كركوك).  أقول, بل جاء الكثيرون وأصبح لهم تجمعات سكنية خاصة بهم قامت الشركة ببناءها لهم, وبسبب أعدادهم الكبيرة بنى لهم أحد التجار لهم حسينية وهي الحسينية الوحيدة في كركوك.  ثم تقول ( لنفترض جدلاً جاءوا للعمل في كركوك، ما الضير في هذا، كركوك مدينة من مدن كوردستان) وهل قلت انا هنالك ضير؟  كنتُ اردّ على العبارة التي وردت في المقالة بأن الإنكليز جلبوا المسيحيين والارمن الى كركوك للعمل في الشركة من خارج<br />
 كوردستان.  أقول, هذا صحيح وبالتحديد من منطقة (أورمية و هكاري), وفي إعتقادي انهما أيضاً جزء من كوردستان إذا تحدثنا بالمفهوم القومي العام, فما الضير ان يأتي مواطنون مسيحيون من أجزاء اخرى من كوردستنا الى كركوك للعمل فيها؟  وأنا اجزم لك بأن معظم المسيحيين الذين وصلوا الى كركوك كانوا من التبعية الإيرانية والعثمانية.  اما المسحيّون من أصل كركوك فقد عاشوا في القلعة (قلعة كركوك الأثرية) منذ القديم, ويطلق عليهم الترمان تسمية (قلعة كاوري) أي كفار القلعة.  لم يأتِ الإنكليز العرب الى داخل كركوك من أجل تعريبها, وإلا كانوا هم الأعلبية لان كركوك كانت آنذاك ولغاية الخمسينيات مدينة صغيرة عبارة عن بضع محلات سكنية, والناس كانوا يعرفون بعضهم البعض ويعرفون من هو الوافد الجديد ومن هو إبن كركوك اصلاً.  إستوطنت العشائر العربية (الجبور والعبيد والحمدان وبني عزة) في منطقة سميت بالحويجة خارج كركوك بمسافة بعيدة, قريبة من نهر دجلة ضمن مشروع زراعي في عهد رئيس الوزراء العراقي ياسين الهاشمي الذي كان له توجهات قومية.  نعم إحتاجت الشركة الى عدد من الموظفين العرب بسبب معرفتهم العربية قراءة وكتابة,ولم يكن الكورد او التركمان يجيدون العربية آنذاك إلا ما ندر, وكانت الامية آنذاك طاغية بين الناس بشكل عام.  معظم سكان كركوك آنذاك لم يكونوا يجيدون التحدث بالعربية ( هل كان العثمانيون يعلمونهم العربية؟).  والمسألة لا تحلّ بمنطق شخص معين مهما ظن نفسه صاحب منطق, وإنما هنالك تاريخ و واقع لا احد يستطيع إلغاءهما بجرة قلم لأن منطقه يقول ذلك, و إسأل المجرب ولا تسأل صاحب منطق, وأهل مكة بعد ذلك اعرف بشعابها.  تحياتي لك ولكل اهل لورستان فهم دائما في القلب والوجدان, فلي فيهم اصحاب و معارف وهم أهل  شرف و نبل وفضيلة, وكوردستان لجميع اهل كوردستان.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: محمد مندلاوي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/10/17/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%83-11/#comment-15676</link>

		<dc:creator><![CDATA[محمد مندلاوي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Oct 2021 05:42:08 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=61062#comment-15676</guid>

					<description><![CDATA[لقد اكتشفت النفط في كركوك وتم استخراجها عام 1927. عزيزي قاسم، انتظر الحلقات الأخرى سوف ترى كيف تم استقدام العرب في زمن الاحتلال البريطاني من المحافظات الغربية والجنوبية العراقية و وظفوا في شريكة النفط وغيرها. وعند توزيع الأراضي على الفلاحين في مشروع الحويجة الإروائي إبان الاحتلال البريطاني تم استثناء تماماً الخ. لم تأت أحد من لورستان حتى يتوظف في كركوك. لنفترض جدلاً جاءوا للعمل في كركوك، ما الضير في هذا، كركوك مدينة من مدن كوردستان، ونحن الكورد لم ولن نعترف بالحدود المصطنعة التي قسم الوطن الكوردي، أنهم يتنقلون ضمن حدود الوطن الكوردستاني. عزيزي الاستعمار البريطاني ليس كالنظام العربي العنصري، وظف العرب من أجل أن لا يكون جميع العمال من الكورد وذلك لغاية في نفس أبو ناجي؟. فكر منطقياً بالموضوع، مَن ألحق قسراً جنوب كوردستان وبضمنها مدينته كركوك بالكيان العراقي المستحدث عام 1920 أليست بريطانيا؟ مَن هي التي جاءت بجيشها الجرار لمحاربة الكورد وضربت العاصمة السليمانية بطائرات الهوكرهنتر أليست بريطانيا؟ الخ. محبتي]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لقد اكتشفت النفط في كركوك وتم استخراجها عام 1927. عزيزي قاسم، انتظر الحلقات الأخرى سوف ترى كيف تم استقدام العرب في زمن الاحتلال البريطاني من المحافظات الغربية والجنوبية العراقية و وظفوا في شريكة النفط وغيرها. وعند توزيع الأراضي على الفلاحين في مشروع الحويجة الإروائي إبان الاحتلال البريطاني تم استثناء تماماً الخ. لم تأت أحد من لورستان حتى يتوظف في كركوك. لنفترض جدلاً جاءوا للعمل في كركوك، ما الضير في هذا، كركوك مدينة من مدن كوردستان، ونحن الكورد لم ولن نعترف بالحدود المصطنعة التي قسم الوطن الكوردي، أنهم يتنقلون ضمن حدود الوطن الكوردستاني. عزيزي الاستعمار البريطاني ليس كالنظام العربي العنصري، وظف العرب من أجل أن لا يكون جميع العمال من الكورد وذلك لغاية في نفس أبو ناجي؟. فكر منطقياً بالموضوع، مَن ألحق قسراً جنوب كوردستان وبضمنها مدينته كركوك بالكيان العراقي المستحدث عام 1920 أليست بريطانيا؟ مَن هي التي جاءت بجيشها الجرار لمحاربة الكورد وضربت العاصمة السليمانية بطائرات الهوكرهنتر أليست بريطانيا؟ الخ. محبتي</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم بدر		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/10/17/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d9%83-11/#comment-15673</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم بدر]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Oct 2021 01:08:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=61062#comment-15673</guid>

					<description><![CDATA[لا أتفق مع العبارة التي وردت في المقالة التي تقول ( لقد قام البريطانيون… بتشجيع العرب في جنوب ووسط وغرب الكيان العراقي المستحدث بالاستيطان في كركوك السليبة، وذلك من خلال توظيفهم في إداراتها وفي مقدمتها شركة النفط), لان الواقع يخالف ذلك, فلو كانت هذه السياسة متبعة من سنة 1935 وهي السنة التي بدأ فيها تسويق نفط كركوك تجاريا لغاية نهاية العهد الملكي عام 1958 لكان ذلك يعني ببساطة تفوّق عدد العمال العرب في شركة النفط العراقية (IPC) على عدد العمال الكورد والتركمان, وهذا لم يحدث مطلقا إذ ان عدد العمال العرب في الشركة لم يكن يتجاوز سوى نسبة ضئيلة قياسا على عدد العمال الكورد والتركمان والمسيحيين.  الحي السكني الحديث الذي بنته الشركة لعمالها والمسمى بحي (العرفة) أو حيّ (نيو كركوك) كان أغلب سكانها من الكورد والمسيحيين, ولم يبدأ العمال العرب بالسكن فيها بشكل ملحوظ سوى بعد تأميم نفط كركوك في واحد حزيران عام 1972, وأتذكر ان صدام حسين في إحد أحاديثه عن هذه المناسبة في الثمانينيات مع الأطفال كان يقول لهم بأن الإنكليز كانوا يفضلون تعيّن العمال من غير العرب في الشركة على العرب.  وهذا صحيح لأن الشركة كانت تتبع سياسة تفضيل أهل المنطقة على سواهم, وهم أحق من الآخرين في التعيّنات لإمتصاص البطالة بين أبنائها.  وجاءت أيضاً العبارة التالية في المقالة (ليس هذا فقط، بل استقدم البريطانيون من خارج كوردستان أيضاً الآثوريين والأرمن إلى كركوك) لكن الشركة ايضا عيّنت الكورد الفيلية من الذين قدموا الى كركوك من لورستان لأجل التعيّن بصفة عمال و مستخدمين, ولم تستثنِ منهم سوى من لم يكن حتى ذلك الوقت متجنساً بالجنسية العراقية, ولما جاء النظام البعثي العنصري الى الحكم قام بتسفيرهم الى إيران ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة.  وقد سررتُ جدا لدى سماعي لأحدى هذه العوائل الفاضلة التي سُفرت ظلما وعدوانا, أنها عادت الى كركوك وإستعادت بيتها بعد سقوط النظام العنصري اللئيم, وقد توفي بعد أشهر ربّ هذه العائلة الطيبة بعد أن قُرت عيناه برؤية زوال هذا النظام.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا أتفق مع العبارة التي وردت في المقالة التي تقول ( لقد قام البريطانيون… بتشجيع العرب في جنوب ووسط وغرب الكيان العراقي المستحدث بالاستيطان في كركوك السليبة، وذلك من خلال توظيفهم في إداراتها وفي مقدمتها شركة النفط), لان الواقع يخالف ذلك, فلو كانت هذه السياسة متبعة من سنة 1935 وهي السنة التي بدأ فيها تسويق نفط كركوك تجاريا لغاية نهاية العهد الملكي عام 1958 لكان ذلك يعني ببساطة تفوّق عدد العمال العرب في شركة النفط العراقية (IPC) على عدد العمال الكورد والتركمان, وهذا لم يحدث مطلقا إذ ان عدد العمال العرب في الشركة لم يكن يتجاوز سوى نسبة ضئيلة قياسا على عدد العمال الكورد والتركمان والمسيحيين.  الحي السكني الحديث الذي بنته الشركة لعمالها والمسمى بحي (العرفة) أو حيّ (نيو كركوك) كان أغلب سكانها من الكورد والمسيحيين, ولم يبدأ العمال العرب بالسكن فيها بشكل ملحوظ سوى بعد تأميم نفط كركوك في واحد حزيران عام 1972, وأتذكر ان صدام حسين في إحد أحاديثه عن هذه المناسبة في الثمانينيات مع الأطفال كان يقول لهم بأن الإنكليز كانوا يفضلون تعيّن العمال من غير العرب في الشركة على العرب.  وهذا صحيح لأن الشركة كانت تتبع سياسة تفضيل أهل المنطقة على سواهم, وهم أحق من الآخرين في التعيّنات لإمتصاص البطالة بين أبنائها.  وجاءت أيضاً العبارة التالية في المقالة (ليس هذا فقط، بل استقدم البريطانيون من خارج كوردستان أيضاً الآثوريين والأرمن إلى كركوك) لكن الشركة ايضا عيّنت الكورد الفيلية من الذين قدموا الى كركوك من لورستان لأجل التعيّن بصفة عمال و مستخدمين, ولم تستثنِ منهم سوى من لم يكن حتى ذلك الوقت متجنساً بالجنسية العراقية, ولما جاء النظام البعثي العنصري الى الحكم قام بتسفيرهم الى إيران ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة.  وقد سررتُ جدا لدى سماعي لأحدى هذه العوائل الفاضلة التي سُفرت ظلما وعدوانا, أنها عادت الى كركوك وإستعادت بيتها بعد سقوط النظام العنصري اللئيم, وقد توفي بعد أشهر ربّ هذه العائلة الطيبة بعد أن قُرت عيناه برؤية زوال هذا النظام.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
