<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: (الدور الخياني للحشد الولائي) تركيا وايران  تقطعان المياه (والحشد سلاحه على رؤوس  العراقيين)   &#8211; سجاد تقي كاظم	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2021/11/18/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2021/11/18/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 19 Nov 2021 01:40:02 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: س . السندي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/11/18/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%8a/#comment-15856</link>

		<dc:creator><![CDATA[س . السندي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Nov 2021 01:40:02 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=62012#comment-15856</guid>

					<description><![CDATA[من ألاخر { ثق ياعزيزي سجاد بألله وسترى كيف قريباً سيخسف الارض ليس فقط بالمُلا أردوغان بل وأيضاً بذيول وملالي إيران ، فالعبرة ليست في تسلق الجبال بل البقاء في ذاكرة الخيرين كالابطال ، فكم من بغل نتن وصل قمّتها ثم مات فطيساً في الوديان والأدغال ، سلام ؟

للأخ العزيز هشام عقراوي ، لقد تذكرتك بالامس وأنا أتفرج على مدينة عقرة الجميلة وشلالها ، المهم هذا مقال للنشر مع الشكر ؟

من ألأخر ...؟

١: على كل القوى الخيرة في مصر والعالم ، وخاصة المفكرين والكتاب المتنورين والمثقفين التحرك ضد هذا القرار ألارعن والجائر ؟

٢: هل علمت ألان ما سبب الحملة التي شنت على القمص زكريا بطرس  ، لقد كانت للتغطية على جريمة السيسي و الازهر ؟

٣: وأخيراً...؟
يجب إطلاق هاشتاغ {لا لإرهاب ألأزهر والحكومة} ؟


عزيزي الاخ طلال ، هذا مقتل للنشر مع الشكر الجزيل ؟

** وأخيراً ... ذيول الملالي بين ألإنصياع طوعاً أو الموت كرهاً **

* المقدّمة 
هذا ما قالته الحاجة „بلاسخارت„ لقائد الذيول تيس الخزعلي {إما القبول بنتائج ألانتخابات وإما التدويل ومواجهة المجتمع الدولي} أللهم أشهد فقد بلغت ؟

* المَدْخَل والمَوضُوع 
واهم من يعتقد بأن ألأمريكان لا يتمنون رفضهم لنتائج الانتخابات لابل والتصعيد الخطير ، فهى فرصتهم الذهبية ألاخيرة لإبادتهم ولإراحة العراقيين وأنفسهم منهم ، خاصة الصدر والشعب والحكومة لابل والعالم كله اليوم مصطف ضدهم ، والاخطر أن إيران اليوم غير قادرة على حماية نفسها وإشباع شعبها ويكفيها ما فيها وما ينتظرها ، ويكفي خطاب الصدر الاخير المتشدد دليلاً على مانقول ؟


* وأخيراً ...؟ 
سئل كسينجر عام 1982 عن رأئه في حرب الفوكلاند (بين بريطانيا والارجنتين) فَقَال {غداً ستنتهي لأن قادة الدولتين عقلاء يقدرون مخاطر استمرارها على بلديهم ؟

ولما سئل عن الحرب بين العراق وإيران فَقَال {ستستمر الحرب حتى تستصرخ الدولتان السّلام (أي خاطر ألله خلّصونا من هل الورطة) لأن من يَحْكُم ألاولى رجل طاغية مغرور ومن يَحْكُم الثانية كهل خرف مجنون} ؟

وبعد سماعي لتصريحه هذا أدركت هول الكارثة التي أوقعوا فيها ، وكنت وقتها في مدينة قصر شيرين الايرانية مدعواً للعشاء من قِبل بعض الاصدقاء قَبل الذهاب (للمتقدم) عند حلول الظلام حيث كانت قواتنا وقتها في قاطع كيلان غرب ؟
 فأخذت فحمة وكتب على الجدار الابيض الذي أمامهم {سعيد الحظ من سيشهد نهاية هذه الحرب} ثم ودعتهم ؟

وفعلاً هذا ما حدث حيث إستمرت الحرب ل 6 سنوات أخرى ولم تنتهي حتى تجرع المقبور „خميني„ كأس الذل والهزيمة والتي يتمناها لخلفه „خامنئي„ اليوم كل الشرفاء والخيرين في العراق والعالم ، سلام ؟


     سرسبيندار السندي
     Nov / 18 / 2021]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من ألاخر { ثق ياعزيزي سجاد بألله وسترى كيف قريباً سيخسف الارض ليس فقط بالمُلا أردوغان بل وأيضاً بذيول وملالي إيران ، فالعبرة ليست في تسلق الجبال بل البقاء في ذاكرة الخيرين كالابطال ، فكم من بغل نتن وصل قمّتها ثم مات فطيساً في الوديان والأدغال ، سلام ؟</p>
<p>للأخ العزيز هشام عقراوي ، لقد تذكرتك بالامس وأنا أتفرج على مدينة عقرة الجميلة وشلالها ، المهم هذا مقال للنشر مع الشكر ؟</p>
<p>من ألأخر &#8230;؟</p>
<p>١: على كل القوى الخيرة في مصر والعالم ، وخاصة المفكرين والكتاب المتنورين والمثقفين التحرك ضد هذا القرار ألارعن والجائر ؟</p>
<p>٢: هل علمت ألان ما سبب الحملة التي شنت على القمص زكريا بطرس  ، لقد كانت للتغطية على جريمة السيسي و الازهر ؟</p>
<p>٣: وأخيراً&#8230;؟<br />
يجب إطلاق هاشتاغ {لا لإرهاب ألأزهر والحكومة} ؟</p>
<p>عزيزي الاخ طلال ، هذا مقتل للنشر مع الشكر الجزيل ؟</p>
<p>** وأخيراً &#8230; ذيول الملالي بين ألإنصياع طوعاً أو الموت كرهاً **</p>
<p>* المقدّمة<br />
هذا ما قالته الحاجة „بلاسخارت„ لقائد الذيول تيس الخزعلي {إما القبول بنتائج ألانتخابات وإما التدويل ومواجهة المجتمع الدولي} أللهم أشهد فقد بلغت ؟</p>
<p>* المَدْخَل والمَوضُوع<br />
واهم من يعتقد بأن ألأمريكان لا يتمنون رفضهم لنتائج الانتخابات لابل والتصعيد الخطير ، فهى فرصتهم الذهبية ألاخيرة لإبادتهم ولإراحة العراقيين وأنفسهم منهم ، خاصة الصدر والشعب والحكومة لابل والعالم كله اليوم مصطف ضدهم ، والاخطر أن إيران اليوم غير قادرة على حماية نفسها وإشباع شعبها ويكفيها ما فيها وما ينتظرها ، ويكفي خطاب الصدر الاخير المتشدد دليلاً على مانقول ؟</p>
<p>* وأخيراً &#8230;؟<br />
سئل كسينجر عام 1982 عن رأئه في حرب الفوكلاند (بين بريطانيا والارجنتين) فَقَال {غداً ستنتهي لأن قادة الدولتين عقلاء يقدرون مخاطر استمرارها على بلديهم ؟</p>
<p>ولما سئل عن الحرب بين العراق وإيران فَقَال {ستستمر الحرب حتى تستصرخ الدولتان السّلام (أي خاطر ألله خلّصونا من هل الورطة) لأن من يَحْكُم ألاولى رجل طاغية مغرور ومن يَحْكُم الثانية كهل خرف مجنون} ؟</p>
<p>وبعد سماعي لتصريحه هذا أدركت هول الكارثة التي أوقعوا فيها ، وكنت وقتها في مدينة قصر شيرين الايرانية مدعواً للعشاء من قِبل بعض الاصدقاء قَبل الذهاب (للمتقدم) عند حلول الظلام حيث كانت قواتنا وقتها في قاطع كيلان غرب ؟<br />
 فأخذت فحمة وكتب على الجدار الابيض الذي أمامهم {سعيد الحظ من سيشهد نهاية هذه الحرب} ثم ودعتهم ؟</p>
<p>وفعلاً هذا ما حدث حيث إستمرت الحرب ل 6 سنوات أخرى ولم تنتهي حتى تجرع المقبور „خميني„ كأس الذل والهزيمة والتي يتمناها لخلفه „خامنئي„ اليوم كل الشرفاء والخيرين في العراق والعالم ، سلام ؟</p>
<p>     سرسبيندار السندي<br />
     Nov / 18 / 2021</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
