<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: كان الخليفة عبد الملك بن مروان مهوسا بالجنس &#8211; محمود حسنى رضوان &#8211; كاتب_المصري_	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2022/01/19/%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A8%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2022/01/19/%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 24 Jan 2022 08:15:24 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/01/19/%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7/#comment-16217</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Jan 2022 08:15:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=63819#comment-16217</guid>

					<description><![CDATA[(((  وختاماً فقد عشنا سنوات طويلة أسرى أكاذيب مشايخ السلفية الذين أوهمونا أن الفتوحات الإسلامية كانت من أجل نشر الإسلام وهداية الناس، ثم إكتشفنا أنها فى الواقع كانت غزوات نهب وسلب وهتك أعراض وأن قادتها جماعة من المهووسين جنسيا، وهذا هو نفس ماكان يحدث قبل الإسلام، والفرق الوحيد أن الزعيم قبل الإسلام كان يسمى شيخ القبيلة، ولكن بعد الإسلام أصبح يسمى خليفة المسلمين..)))

 بل الاكثر جرأة و التي يجب قولها من دون خجل من الله نفسه هو:
 العبودية والاسترقاق و تملك الانسان لانسان اخر وكأنه يمتلك حيوان ما كان قبل الاسلام هو فعل و تصرف انساني نزل و حقير و رخيص و دنيئ ام بعد الاسلام فان تلك الوقاحة و الدنائة الانسانية اتجاه الانسان الاخر اصبح قانونا الهيا في ظل الاسلام  يحلله و يبيحه اله  نفسه من فوق سابع سماء  و له لها ضوابطها و عقوبتها الخاصة فيها ايضا و لا يتساوى الانسان الحر مع الانسان العبد امام المحاكم الاسلامية ابدا 
السيد (الحر) مع الانسان الممتلك (العبد) حتى في (اي الفقرة القانونية في اكثرية دستاتير العالم و الانسانية اليوم: الجميع متساويين امام القضاء , هذه الفكرة غير موجودة بتاتا عند اله الاسلام الله نفسه !؟)
 و تمعنوا في نص الاية القراني  التالية قران 2:178  
في جرائم القتل و التي هي كثيرا ما تحدث في حياتنا اليومية كبشر وكانسان
( و لكم في قصاص القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد  ... )
اي اذا قتل رجل ما (وهنا يقصد به السيد الحر) بقتل رجل اخر (وهنا يقصد به العبد) ... عندها لا يجوز ان يقام حق القصاص في على الرجل الحر بل على عبده .

ملخص ما اريد قوله: لو ان القوانين و الاحكام تركت للانسان بان يكون هو سندها لكانت تلك الاحكام و القوانين ستتبدل بحكم تبدل مفاهيم و قيم البشر مع الوقت, ولكن ياسناد تلك القوانين الى اله (خرطي) في سابع سماء جعل الامر شبه مستحيل في تغير تلك القوانين وتلك الاحكام للان ثوب التقديس و الهالة المقدسة قد البست عليها وبالتالي من الصعب تغيريها, حتى وان عدلت و تبدلت مؤقتا من قبل الحاكم, فانه بقرار من رجل دين او من جماعة دينية تتبع ذلك المذهب, سوف يعاد تلك القوانين الملبسة بثوب الالوهية. وخير مثال على ما اقول هي عودة داعش واخواتها من جديد في القرة الواحد والعشرين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>(((  وختاماً فقد عشنا سنوات طويلة أسرى أكاذيب مشايخ السلفية الذين أوهمونا أن الفتوحات الإسلامية كانت من أجل نشر الإسلام وهداية الناس، ثم إكتشفنا أنها فى الواقع كانت غزوات نهب وسلب وهتك أعراض وأن قادتها جماعة من المهووسين جنسيا، وهذا هو نفس ماكان يحدث قبل الإسلام، والفرق الوحيد أن الزعيم قبل الإسلام كان يسمى شيخ القبيلة، ولكن بعد الإسلام أصبح يسمى خليفة المسلمين..)))</p>
<p> بل الاكثر جرأة و التي يجب قولها من دون خجل من الله نفسه هو:<br />
 العبودية والاسترقاق و تملك الانسان لانسان اخر وكأنه يمتلك حيوان ما كان قبل الاسلام هو فعل و تصرف انساني نزل و حقير و رخيص و دنيئ ام بعد الاسلام فان تلك الوقاحة و الدنائة الانسانية اتجاه الانسان الاخر اصبح قانونا الهيا في ظل الاسلام  يحلله و يبيحه اله  نفسه من فوق سابع سماء  و له لها ضوابطها و عقوبتها الخاصة فيها ايضا و لا يتساوى الانسان الحر مع الانسان العبد امام المحاكم الاسلامية ابدا<br />
السيد (الحر) مع الانسان الممتلك (العبد) حتى في (اي الفقرة القانونية في اكثرية دستاتير العالم و الانسانية اليوم: الجميع متساويين امام القضاء , هذه الفكرة غير موجودة بتاتا عند اله الاسلام الله نفسه !؟)<br />
 و تمعنوا في نص الاية القراني  التالية قران 2:178<br />
في جرائم القتل و التي هي كثيرا ما تحدث في حياتنا اليومية كبشر وكانسان<br />
( و لكم في قصاص القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد  &#8230; )<br />
اي اذا قتل رجل ما (وهنا يقصد به السيد الحر) بقتل رجل اخر (وهنا يقصد به العبد) &#8230; عندها لا يجوز ان يقام حق القصاص في على الرجل الحر بل على عبده .</p>
<p>ملخص ما اريد قوله: لو ان القوانين و الاحكام تركت للانسان بان يكون هو سندها لكانت تلك الاحكام و القوانين ستتبدل بحكم تبدل مفاهيم و قيم البشر مع الوقت, ولكن ياسناد تلك القوانين الى اله (خرطي) في سابع سماء جعل الامر شبه مستحيل في تغير تلك القوانين وتلك الاحكام للان ثوب التقديس و الهالة المقدسة قد البست عليها وبالتالي من الصعب تغيريها, حتى وان عدلت و تبدلت مؤقتا من قبل الحاكم, فانه بقرار من رجل دين او من جماعة دينية تتبع ذلك المذهب, سوف يعاد تلك القوانين الملبسة بثوب الالوهية. وخير مثال على ما اقول هي عودة داعش واخواتها من جديد في القرة الواحد والعشرين.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
