<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: غربي كوردستان ومدخول النفط-4 &#8211; د. محمود عباس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2022/02/05/%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-4-%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D8%A8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2022/02/05/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7-4-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 Feb 2022 06:02:48 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/02/05/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7-4-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/#comment-16330</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Feb 2022 06:02:48 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=64490#comment-16330</guid>

					<description><![CDATA[تحية طيبة لكم واشكركم د. محمود عباس على هذه السلسة من المقالات فيما يخص الملف الاقتصادي تحديد.
قد ورد في اخر المقال ما هو اختصار لكامل المقال نفسه و فيه عمق وتحليل جميل عندما قلتم:

(( قد أدرك أعداؤنا أن مخططات التخوين الداخلي لم يجدي نفعا بقدر ما كانوا يؤملون منه، فتحولوا إلى العامل الاقتصادي وذلك بزرع بذرة الفساد في ضمن الادارتين الكوردييتين حتى تصبح شجرة تعطي محصول شرورها، هذا الوباء المبتلى به أنظمة شرقنا ومعظم إداراتها، ويأملون أن يجدوا لها البيئة الملائمة بين الشعب الكوردي من خلال شخصيات إدارية فاسدة، الذين يحملون ثقافة الأنظمة الشمولية وتأثيراتها السلبية، والمستهدف هنا ليس المسؤولين الملوثة أياديهم (الذين هم بذور ذلك الفساد وناتج محصوله)، بل مستقبل الإدارتين، ومكتسباتهما، وقادم الشعب الكوردي، لئلا يتحرروا وحراكهم من سجونهم الثقافية-السياسية. ))

مع التركيز على الفقرة ( ... والمستهدف هنا ليس المسؤولين الملوثة أياديهم ...) 
اذا ادوات محاربة الفساد في ضمن الادارتين هي واضحة و صريحة و لا جدال حول ذلك , اي ميكانيكية مكافحة و محاربة الفساد نفسه كيف يكون, من خلال:

1- ان تقوم الادارتين بالتركيز على بذور الفساد نفسها كاشخاص.
2- تقديم بذور الفساد الى المحاكم المختصصة في متابعة و مكافحة الفساد كاشخاص .
3- اتباع الشفافية و الوضوح في الملف الاقتصادي لللادراتين واتاحة كافة مصاريف الادارتين امام العامة من الناس (مثال موقع الكتروني يتيح متابعة مصاريف حكومة الادارتين للسنة السابقة بحيث يتجدد الملعومة على الاقل مرة في السنة و يصبح متاحة للصحفين  و المحقيقين الاقتصادين بتتبع المصاريف و الاختلاس ان وجد).
4- اصبحنا في وقت باتت كل الحكومات و الجهات الرسمية في العالم تعرف عن اقتصادات بعضها البعض ولم تبقى حكومة في العالم باتت تستطيع ان تخفي ناتجها المحلي, بل ان ناتج الاقتصاد العالمي ككل اصبح معروفا للجميع, اذا ليس هناك داعي لسلوك انماط حكومات 60 و 70 و 80 التي كانت تعمل ضمن اقتصاد السرية و التكتم و الاخفاء.
5- ان اعداء الادارتيين يعلمون تماما حجم اقتصاد الادارتين  معا و امكان قوتهما و امكان ضعفهما واين يجب ان توجه الضربة الاقتصادية لهما, فلا داعي بان نكذب على انفسنا وعاى شعبنا في هذه النقطة.
6- ان التعامل بشفافية وامام الناس كافة فيما يخص الملفات الاقتصادية يزرع بذور الثقة و التقارب بين الشعب من جهة و بين الادارتين من جهة ثانية, الكل منا في حياته اليومية يرغب ان يتعامل بشفافية فيما يخص الجانب المادي. فما بالك لو كنا نتكلم عن عمل ادارة او حكومة او دولة.
7- السند الوحيد للادارتين هو الشعب فان خسروا الشعب فهم زائلون حتما, بل انهما سوف يلعنان في كتب و نصوص النتاب الكورد انفسهم قبل الغريب اذا فشلت تجربتهما, والتي اليوم نراها بين تعليقات الكورد انفسهم الذين يسألون اسئلة حقيقية و وجودية ومصيرية للادارتين في اطار اكاديمي وبحثي (لا اتكلم هنا عن الحرب الصفراء و السوداء وطرهات الحرب الخاصة).
8- اعود واوكد ... الشفافية ثم الشفافية ثم الشفافية ومصارحة الشعب في الملف الاقتصادي يقوي مصداقية الادارتين ولا يضعفهما على المدى المتوسط و البعيد. وهي بمثابة توجيه طلقة البندقية الى افواه الاعداء و الكاذابين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية طيبة لكم واشكركم د. محمود عباس على هذه السلسة من المقالات فيما يخص الملف الاقتصادي تحديد.<br />
قد ورد في اخر المقال ما هو اختصار لكامل المقال نفسه و فيه عمق وتحليل جميل عندما قلتم:</p>
<p>(( قد أدرك أعداؤنا أن مخططات التخوين الداخلي لم يجدي نفعا بقدر ما كانوا يؤملون منه، فتحولوا إلى العامل الاقتصادي وذلك بزرع بذرة الفساد في ضمن الادارتين الكوردييتين حتى تصبح شجرة تعطي محصول شرورها، هذا الوباء المبتلى به أنظمة شرقنا ومعظم إداراتها، ويأملون أن يجدوا لها البيئة الملائمة بين الشعب الكوردي من خلال شخصيات إدارية فاسدة، الذين يحملون ثقافة الأنظمة الشمولية وتأثيراتها السلبية، والمستهدف هنا ليس المسؤولين الملوثة أياديهم (الذين هم بذور ذلك الفساد وناتج محصوله)، بل مستقبل الإدارتين، ومكتسباتهما، وقادم الشعب الكوردي، لئلا يتحرروا وحراكهم من سجونهم الثقافية-السياسية. ))</p>
<p>مع التركيز على الفقرة ( &#8230; والمستهدف هنا ليس المسؤولين الملوثة أياديهم &#8230;)<br />
اذا ادوات محاربة الفساد في ضمن الادارتين هي واضحة و صريحة و لا جدال حول ذلك , اي ميكانيكية مكافحة و محاربة الفساد نفسه كيف يكون, من خلال:</p>
<p>1- ان تقوم الادارتين بالتركيز على بذور الفساد نفسها كاشخاص.<br />
2- تقديم بذور الفساد الى المحاكم المختصصة في متابعة و مكافحة الفساد كاشخاص .<br />
3- اتباع الشفافية و الوضوح في الملف الاقتصادي لللادراتين واتاحة كافة مصاريف الادارتين امام العامة من الناس (مثال موقع الكتروني يتيح متابعة مصاريف حكومة الادارتين للسنة السابقة بحيث يتجدد الملعومة على الاقل مرة في السنة و يصبح متاحة للصحفين  و المحقيقين الاقتصادين بتتبع المصاريف و الاختلاس ان وجد).<br />
4- اصبحنا في وقت باتت كل الحكومات و الجهات الرسمية في العالم تعرف عن اقتصادات بعضها البعض ولم تبقى حكومة في العالم باتت تستطيع ان تخفي ناتجها المحلي, بل ان ناتج الاقتصاد العالمي ككل اصبح معروفا للجميع, اذا ليس هناك داعي لسلوك انماط حكومات 60 و 70 و 80 التي كانت تعمل ضمن اقتصاد السرية و التكتم و الاخفاء.<br />
5- ان اعداء الادارتيين يعلمون تماما حجم اقتصاد الادارتين  معا و امكان قوتهما و امكان ضعفهما واين يجب ان توجه الضربة الاقتصادية لهما, فلا داعي بان نكذب على انفسنا وعاى شعبنا في هذه النقطة.<br />
6- ان التعامل بشفافية وامام الناس كافة فيما يخص الملفات الاقتصادية يزرع بذور الثقة و التقارب بين الشعب من جهة و بين الادارتين من جهة ثانية, الكل منا في حياته اليومية يرغب ان يتعامل بشفافية فيما يخص الجانب المادي. فما بالك لو كنا نتكلم عن عمل ادارة او حكومة او دولة.<br />
7- السند الوحيد للادارتين هو الشعب فان خسروا الشعب فهم زائلون حتما, بل انهما سوف يلعنان في كتب و نصوص النتاب الكورد انفسهم قبل الغريب اذا فشلت تجربتهما, والتي اليوم نراها بين تعليقات الكورد انفسهم الذين يسألون اسئلة حقيقية و وجودية ومصيرية للادارتين في اطار اكاديمي وبحثي (لا اتكلم هنا عن الحرب الصفراء و السوداء وطرهات الحرب الخاصة).<br />
8- اعود واوكد &#8230; الشفافية ثم الشفافية ثم الشفافية ومصارحة الشعب في الملف الاقتصادي يقوي مصداقية الادارتين ولا يضعفهما على المدى المتوسط و البعيد. وهي بمثابة توجيه طلقة البندقية الى افواه الاعداء و الكاذابين.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
