<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الكورد وتركيا وما بعد اوكرانيا   &#8211; حاتم خانى  	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2022/03/08/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2022/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Mar 2022 06:14:21 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85/#comment-16427</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Mar 2022 06:14:21 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=65858#comment-16427</guid>

					<description><![CDATA[تحية كورية طيبة للسيد حاتم خاني

هذا الكلمات القلية في اسطرها تحمل في مضونها رؤية عميقة للمستقبل لدى كاتبها السيد خاني بل تشير بكل وضوح لما يحمل به المستقبل لنمطقتنا, واين نحن بين صفحاتها ؟
وهنا سوف احدد بعض النقاط من اجل لفت الانتباه الى نقاط اكثر و لي ننظر الى المشهد بشكل اوسع ايضا بالاضافة الى ماقله السيد خاني.

- هذه الخارطة السيساسية الموجودة اليوم في الشرق الاوسط و التي حددتها اقلام سايكس-بيكو-سازونوف في 1916 تحمل في طياتها مصالح روسيا و تحميها وان اكثرنا لا يعرفون ان مندوب القيصر الروسي كان حاضرا ايضا وكان لروسيا حصة من الاتفاقية ايض واراضي تحت مسمى ارمينا الغربية وكانت القيصرية الروسية ستاخذها لولا لينين و ثورته البلشفية واكتفاء روسيا بالانسحاب والمراقبة كخطوة اولية ثم العود ثانيا من خلال التحالف مع اتاتورك لصد الفرنسين والانكليز في تلك المنطقة. وبالتالي تبديل هذه الخرائط لن يضمن ابدا بات تحصل روسيا على مواقع جديدة افضل من التي هي اليوم بين يدها كمناطق نفوذ والتي ضمنتها لها ضمنتها لها اتفاقية سايكس-بيكو-سازونوف .

- اتفاقية سايكس-بيكو-سازونوف وجدة من اجل تلبية القوى التي كانت تتحكم بالعالم في ذلك الوقت وربط كافة الدول اليوم بخدمة مصالحها, ثم مع تراجع تلك القوى وظهور قوى جديدة مثل امريكا على الساحة وبقاء طرف واحد والتي لم تحصل على حصتها فارادت تغير الخارطة قما كانت من بريطانيا و فرنسا الا بان تتشاركا مع امريكا نفس مناطق النفوذ في مقابل عدم الدفع نحو اعادة تشكيل خارطة جديدة للمنطقة.

- لدى امريكا خريطة من اجل اعادة تشكيل الشرق الاوسط والعالم كله من جديد (ان امكن) ولديها خريطة معروفة لدى الجميع تسمى الشرق الاوسط الجديد. فماذا لدى ورسيا ... ؟ وماذا لدى بريطانيا و فرنسا من اجل الشرق الاوسط .. ؟ هؤلاء الثلاثى الاخيرين لديهم فقط سايكس-بيكو-سازونوف ويريدون المحافظة عليها الى الابد ان امكن ذلك.

- بعد هذه الحرب المجنونة من قبل روسيا على اوكرانيا, اكثر ما لفت انتباه الى النقطة التي مر عليها الكثير من دون النظر و التمعن فيها بعمق وهي , اول مرة بعد الحرب العالمية الثانية تقرر المانيا انفاق 100 مليار يورو من اجل الانقاق العسكري من اجل اعادة تشكيل الجيش الالمانيا. اي اننا امام مشهد اعادة الهيبة الالمانية كقوة اروبية من جديد من الباب العسكري هذه المرة وكلنا نعلم ان المانيا هي القوة الاقتصادية المحركة لاروبا.

- اي اننا امام قوى عالمية تتشكل من جديد امريكا-الصين-المانيا بدل القديمة (بريطانيا-فرنسا-روسيا القيصرية) . فهل مصالح هذه القوى الجديد هي نفسها مصالح تلك القوى القديمة .. ؟

-  نرى اليوم  بان امريكا و دول الاتحاد الاروبي كاملة  صاحبتا الاقتصاد (24.01 و 17.1) تريليون دولار في سنة 2021  على التوالي على مستوى العالم ما عادا الدول الاخرى التي وقفت الى جانبهم بريطانيا واسترالية وغيرها . تعطينا فكرة واقعية و وبالارقام و الحساب الذي لا مجال فيه للمجدالة كما في السياسة, يعطينا فكرة على مدى القوة الاقتصادية التي تواجهها روسيا في حربها اليوم, فيبدوا ان بوتين فتح صندوق الباندورا على روسيا ولا يعرف الان كيف يغلقه او على الاقل الرجوع الى اللحظة قبل الحرب. هذا بدون النظر الى الجانب العسكري والذي ايضا يصب في مصلحة امريكا و اروبا المجتمعتين.

- وقد اصاب السيد خاني عين الحقيقة عندما وجه البوصلة الى ان قادم الايام في انضمام دول اروبا الشرقية الى الناتو او الى الاتحاد الاروبي سوف يضع حدا لاهمية تركيا, فايقاف روسيا عند حدودها في شرق اروبا ثم توجيه دفه الصراع نحو شرق اسيا (مع الصين) يعني محدودية دور تركيا بل اهمالها , لذلك حاولت تركيا المتاجرة بقضية الايغور, فقامت الصين بشراء ذمة تركيا بمليار دولار بحيث بداءت تركيا نفسها في اعتقال الايغور المطلوبين الى دولة ثالثة ومن هناك ارسالهم الى الصين.


ولكم جزيل الشكر]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية كورية طيبة للسيد حاتم خاني</p>
<p>هذا الكلمات القلية في اسطرها تحمل في مضونها رؤية عميقة للمستقبل لدى كاتبها السيد خاني بل تشير بكل وضوح لما يحمل به المستقبل لنمطقتنا, واين نحن بين صفحاتها ؟<br />
وهنا سوف احدد بعض النقاط من اجل لفت الانتباه الى نقاط اكثر و لي ننظر الى المشهد بشكل اوسع ايضا بالاضافة الى ماقله السيد خاني.</p>
<p>&#8211; هذه الخارطة السيساسية الموجودة اليوم في الشرق الاوسط و التي حددتها اقلام سايكس-بيكو-سازونوف في 1916 تحمل في طياتها مصالح روسيا و تحميها وان اكثرنا لا يعرفون ان مندوب القيصر الروسي كان حاضرا ايضا وكان لروسيا حصة من الاتفاقية ايض واراضي تحت مسمى ارمينا الغربية وكانت القيصرية الروسية ستاخذها لولا لينين و ثورته البلشفية واكتفاء روسيا بالانسحاب والمراقبة كخطوة اولية ثم العود ثانيا من خلال التحالف مع اتاتورك لصد الفرنسين والانكليز في تلك المنطقة. وبالتالي تبديل هذه الخرائط لن يضمن ابدا بات تحصل روسيا على مواقع جديدة افضل من التي هي اليوم بين يدها كمناطق نفوذ والتي ضمنتها لها ضمنتها لها اتفاقية سايكس-بيكو-سازونوف .</p>
<p>&#8211; اتفاقية سايكس-بيكو-سازونوف وجدة من اجل تلبية القوى التي كانت تتحكم بالعالم في ذلك الوقت وربط كافة الدول اليوم بخدمة مصالحها, ثم مع تراجع تلك القوى وظهور قوى جديدة مثل امريكا على الساحة وبقاء طرف واحد والتي لم تحصل على حصتها فارادت تغير الخارطة قما كانت من بريطانيا و فرنسا الا بان تتشاركا مع امريكا نفس مناطق النفوذ في مقابل عدم الدفع نحو اعادة تشكيل خارطة جديدة للمنطقة.</p>
<p>&#8211; لدى امريكا خريطة من اجل اعادة تشكيل الشرق الاوسط والعالم كله من جديد (ان امكن) ولديها خريطة معروفة لدى الجميع تسمى الشرق الاوسط الجديد. فماذا لدى ورسيا &#8230; ؟ وماذا لدى بريطانيا و فرنسا من اجل الشرق الاوسط .. ؟ هؤلاء الثلاثى الاخيرين لديهم فقط سايكس-بيكو-سازونوف ويريدون المحافظة عليها الى الابد ان امكن ذلك.</p>
<p>&#8211; بعد هذه الحرب المجنونة من قبل روسيا على اوكرانيا, اكثر ما لفت انتباه الى النقطة التي مر عليها الكثير من دون النظر و التمعن فيها بعمق وهي , اول مرة بعد الحرب العالمية الثانية تقرر المانيا انفاق 100 مليار يورو من اجل الانقاق العسكري من اجل اعادة تشكيل الجيش الالمانيا. اي اننا امام مشهد اعادة الهيبة الالمانية كقوة اروبية من جديد من الباب العسكري هذه المرة وكلنا نعلم ان المانيا هي القوة الاقتصادية المحركة لاروبا.</p>
<p>&#8211; اي اننا امام قوى عالمية تتشكل من جديد امريكا-الصين-المانيا بدل القديمة (بريطانيا-فرنسا-روسيا القيصرية) . فهل مصالح هذه القوى الجديد هي نفسها مصالح تلك القوى القديمة .. ؟</p>
<p>&#8211;  نرى اليوم  بان امريكا و دول الاتحاد الاروبي كاملة  صاحبتا الاقتصاد (24.01 و 17.1) تريليون دولار في سنة 2021  على التوالي على مستوى العالم ما عادا الدول الاخرى التي وقفت الى جانبهم بريطانيا واسترالية وغيرها . تعطينا فكرة واقعية و وبالارقام و الحساب الذي لا مجال فيه للمجدالة كما في السياسة, يعطينا فكرة على مدى القوة الاقتصادية التي تواجهها روسيا في حربها اليوم, فيبدوا ان بوتين فتح صندوق الباندورا على روسيا ولا يعرف الان كيف يغلقه او على الاقل الرجوع الى اللحظة قبل الحرب. هذا بدون النظر الى الجانب العسكري والذي ايضا يصب في مصلحة امريكا و اروبا المجتمعتين.</p>
<p>&#8211; وقد اصاب السيد خاني عين الحقيقة عندما وجه البوصلة الى ان قادم الايام في انضمام دول اروبا الشرقية الى الناتو او الى الاتحاد الاروبي سوف يضع حدا لاهمية تركيا, فايقاف روسيا عند حدودها في شرق اروبا ثم توجيه دفه الصراع نحو شرق اسيا (مع الصين) يعني محدودية دور تركيا بل اهمالها , لذلك حاولت تركيا المتاجرة بقضية الايغور, فقامت الصين بشراء ذمة تركيا بمليار دولار بحيث بداءت تركيا نفسها في اعتقال الايغور المطلوبين الى دولة ثالثة ومن هناك ارسالهم الى الصين.</p>
<p>ولكم جزيل الشكر</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
