<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: سوريا والمخطط النيوليبرالي  &#8211; د. عادل رضا	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2022/04/01/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%B1%D8%B6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2022/04/01/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b1%d8%b6/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 01 Apr 2022 15:00:37 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/04/01/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b1%d8%b6/#comment-16556</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2022 15:00:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=66762#comment-16556</guid>

					<description><![CDATA[تحية لكم سيد عادل رضا

ورد في مقالكم  العبارة والفكرة التالية: 
((( ... علما بأن الرسول الاكرم عليه أفضل الصلوات والسلام كان “عربيا” اصيلا... ))) 
وهي النقطة التي سوف اتوقف عندها.

عندما نتكلم عن شخص ما انه عربي اصيل, فهذا يعني اننا نقصد بذلك انه من اصل عربي لا مجال بان يكون هناك شك في نسبه الى خارج العرب, تماما عندما قالت و ما تزالت تقولها الاعراب في المقولة الشهيرة والقديمة (الحصان الاصيل) فلا يمكن و لا يجوز بان يقال او ينسب عن حصان اضيف الى مجموعة احصنة اصيلة ذات نسب معروف بانه من نسب تلك المجموعة حتى وان كان ذاك الحصان من سلالة اصيلة قبل الاضافة, فيبقى الاشكالية التي تقول: انه لا يجب ان ينسب ذلك الحصان الى نسب غير نسبه الاصلي, حتى وان كان الحصان اصيلا فلا يجوز ان ينسب الى نسب اصيل اخر,يبقى كل له نسبه الاصيل.

وهنا اعود الى ما ادعيته عندما قلتم بالحرف (أن الرسول كان “عربيا” اصيلا ... هنا تقصدون به محمد رسول الاسلام وليس شخص اخر حتى نكون دقيقين في المعنى):
اولا, القران لم يتحدث عن الاصل العربي لمحمد لا من قريب و لا من بعيد, بل ان محمد قد ذكر في القران باكمله وحيث يوجد سورة كاملة باسم  سورة محمد, اربعة مرات فقط و وحيدات ولا اكثر كم ذلك. (وهي احدى الامور التي ما زالت تثير الاستغراب لدي), بل ليس هناك ذكر عن اصل محمد و عائلته ونسب عائلته و تاريخها في القران (هل كان من الجزء الذي تم نسخه وحذفه من القران لاحقا في وقت جمع عثمان به عفان لها ... ؟)

ثانيا, كل احاديث النسب والاصل لمحمد في الاحاديث والتفسيرات اللاحقة والتي وضعت وكتبت في اواسط العصر العباسي وما بعد, و التي هي اليوم في محل الجدل والشك الكبير من قبل المسلمين انفسهم, بل ان هناك من لا يتعترف بها اصلا ويعتبرونها باطلة جملة و تفصيلا وبالاخص القرانين ولهم ادلتهم القوية في حجتهم. 
ومن خلال الاحاديث و التفسرات اللاحقة نجد ان محمد ينسب نفسه الى اولاد اسماعيل من نسل ابراهيم , ومن خلال تلم الاحاديث والتفسيرات تقول ان ان اسماعيل هو الجد 23 لمحمد.

ثالثا, وعلى فرض انه ما قالوه و ادعوه بانه صحيح, فيما يخص نسب محمد الى اسماعيل والى ابراهيم, فالمنطق والعقل والحجة تقول, بانه لو بحثنا في اصل نسب اسماعيل و ابراهيم و الذي هو (الاصل),  فاننا سوف نكشف و نعرف النسب اللاصيل لمحمد نفسه, فلا يمكن لمحمد ان ينسب نفسه الى اسماعيل والى ابراهيم, ويضفي الاصالى على نسبه (او كما يدعي المسلمون بذلك, هذا ان شككنا بالاحاديث) ان كان من خارج ذلك النسب (جد الشرائع الابراهيمية بثلاثتها) بحسب ما تنسب تلك الشرائع نفسها الى ابراهيم, ليس ما ينسب ابراهيم نفسه لتلك الشرائع, فكما هو معروف ومقعول لا يستطيع الاجداد ان ينسبوا انفسهم اللى الاحفاد, بل العكس هو الصحيح. ونفس الشيئ لمحمد.

رابعا , تعالى لنبحث في اصل اسماعيل وابراهيم, وفق الاعراب (العرب الاصيلة من دون غيرهم والتي يجب ان يكون محمد من نسبهم) و وفق قواعد  لغتهم التي هي فخرهم و كتب بها قرانهم , لنرى ماذا يقول لنا لسان الاعراب (اقول الاعراب حتى لا اشمل من هو غير اصيل معهم او انسبه لهم) في اسمي (ابراهيم) و(اسماعيل):

من أجل من يشكك باصل جد الأنبياء ابراهيم و ابناه اسحاق و اسماعيل, فلنحاول ان نحلل (تحليل الجمل, او في بعض المناهج التربوية تقول: اعرب الجمل) الجملة التالية:
ذهبْتُ الى ابراهيمَ 

ذهبْتُ : فعل ماضي مبني على السكون, لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة المبنية على الضمة, وتاء الفاعل في محل رفع فاعل
الى : حرف جر
ابراهيمَ : إسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة, لانه اسم أعجمي ممنوع من الصرف


اي من خلال محاولة تحليل (أعراب) الجملة التي تحوي اسم ( ابراهيم ) و غيرها من الاسماء (الى هرقلَ, الى اسماعيلَ, الى اسحاقَ, الى يعقوبَ, الى مايكلَ, الى ريناسَ, الى خورشيدَ, الى بايدنَ, الى ترامبَ ... الخ)

فعند محولة تحليل هذه الاسماء في الجمل العربية وبعد حرف الجر مباشرة , نلاحظ بانها كلها سماء ممنوعة من الصرف (بالفتحة بدلا من الكسرة, على عكس  عادة الاسم المجرو بعد حرف الجر) والسبب في منع الصرف لانها أسماء من اصل غير عربي , وبالتالي لا تطبق ولا تحل عليها قواعد اللغة العربية بحزافيرها.
وهذا يوضح تماما ووفق قواعد اللغة العربية نفسها (التحليل و الاعراب) بان اصل الاسمين (ابراهيم) وابنه (اسماعيل) هما اسميين غير عربين وبالمطلق وباليقين ولا مجال للشك فيهما ابدا. 

خامسا, كيف لك يا سيد عادل رضا, بان تدعي وتقول (او غيرك من يكررون هذا الادعاء) بان محمد رسول الاسلام كان عربيا اصيلا ... ؟؟؟ فان كان نسب محمد هو صحيح و سليم و ينسب الى اسماعيل وابوه ابراهيم ...اذا لا يبقى لدينا وامامنا مجال للشك و للظن بان نسب محمد هو عربي اصيل, فهندها اما انكم تجهلون الحقيقة, وكلنا نولد ونجهل الحقيقة ولكننا نسعى لمعرفتها ونتعلمها (وانا واحد من هؤلاء) واما انكم تفترون و تكذبون (واقصد هنا كل من زال يصر و يؤكد على الاصل العربي لمحمد عن طريق الانتساب الى ابراهيم وابنه اسماعيل) حيث الادلة تشير على عكس ما تتدعون. و بالتالي ان محمد لم يكن عربيا اصيلا كما تدعون حتى وان كان عربيا فو عربي غير اصيل (شأنه مثل شأن المستعربين). او ان مسألة نسب محمد الى اسماعيل و ابراهيم هي مسألة غير صحيحة بتاتا و اصلا, وبالتالي يبقى هنا الباب مفتوحا بان يكون محمد عربيا اصيلا ولكن يسقط نسبه الى ابراهيم.

سادسا, وهي الملخص المفيد لما سوف اقوله:
 لا يمكن عقلا و منطقا وتحليلا فكريا سليما, بان يكون فأما محمد  من نسب ابراهيم واسماعيل واسحاق و ذوي الاصول الغير العربية من جهة, وفي نفس الوقت ان يكون من نسب واصل عربي اصيل (الاعراب) من جهة ثانية.
 فأما  ان محمد  من نسب ابراهيم وذريته اسماعيل (وبالتالي حتى لو كان عربيا فهو عربي غير اصيل), او أما  ان محمد  من نسب عربي اصيل (وبالتالي ليس من نسب ابراهيم بتاتا).

وهنا يجد الاسلامي القومي العربي نفسه امام معادلة اقل ما يقال عنها:
 احلاهما مرر ... !]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية لكم سيد عادل رضا</p>
<p>ورد في مقالكم  العبارة والفكرة التالية:<br />
((( &#8230; علما بأن الرسول الاكرم عليه أفضل الصلوات والسلام كان “عربيا” اصيلا&#8230; )))<br />
وهي النقطة التي سوف اتوقف عندها.</p>
<p>عندما نتكلم عن شخص ما انه عربي اصيل, فهذا يعني اننا نقصد بذلك انه من اصل عربي لا مجال بان يكون هناك شك في نسبه الى خارج العرب, تماما عندما قالت و ما تزالت تقولها الاعراب في المقولة الشهيرة والقديمة (الحصان الاصيل) فلا يمكن و لا يجوز بان يقال او ينسب عن حصان اضيف الى مجموعة احصنة اصيلة ذات نسب معروف بانه من نسب تلك المجموعة حتى وان كان ذاك الحصان من سلالة اصيلة قبل الاضافة, فيبقى الاشكالية التي تقول: انه لا يجب ان ينسب ذلك الحصان الى نسب غير نسبه الاصلي, حتى وان كان الحصان اصيلا فلا يجوز ان ينسب الى نسب اصيل اخر,يبقى كل له نسبه الاصيل.</p>
<p>وهنا اعود الى ما ادعيته عندما قلتم بالحرف (أن الرسول كان “عربيا” اصيلا &#8230; هنا تقصدون به محمد رسول الاسلام وليس شخص اخر حتى نكون دقيقين في المعنى):<br />
اولا, القران لم يتحدث عن الاصل العربي لمحمد لا من قريب و لا من بعيد, بل ان محمد قد ذكر في القران باكمله وحيث يوجد سورة كاملة باسم  سورة محمد, اربعة مرات فقط و وحيدات ولا اكثر كم ذلك. (وهي احدى الامور التي ما زالت تثير الاستغراب لدي), بل ليس هناك ذكر عن اصل محمد و عائلته ونسب عائلته و تاريخها في القران (هل كان من الجزء الذي تم نسخه وحذفه من القران لاحقا في وقت جمع عثمان به عفان لها &#8230; ؟)</p>
<p>ثانيا, كل احاديث النسب والاصل لمحمد في الاحاديث والتفسيرات اللاحقة والتي وضعت وكتبت في اواسط العصر العباسي وما بعد, و التي هي اليوم في محل الجدل والشك الكبير من قبل المسلمين انفسهم, بل ان هناك من لا يتعترف بها اصلا ويعتبرونها باطلة جملة و تفصيلا وبالاخص القرانين ولهم ادلتهم القوية في حجتهم.<br />
ومن خلال الاحاديث و التفسرات اللاحقة نجد ان محمد ينسب نفسه الى اولاد اسماعيل من نسل ابراهيم , ومن خلال تلم الاحاديث والتفسيرات تقول ان ان اسماعيل هو الجد 23 لمحمد.</p>
<p>ثالثا, وعلى فرض انه ما قالوه و ادعوه بانه صحيح, فيما يخص نسب محمد الى اسماعيل والى ابراهيم, فالمنطق والعقل والحجة تقول, بانه لو بحثنا في اصل نسب اسماعيل و ابراهيم و الذي هو (الاصل),  فاننا سوف نكشف و نعرف النسب اللاصيل لمحمد نفسه, فلا يمكن لمحمد ان ينسب نفسه الى اسماعيل والى ابراهيم, ويضفي الاصالى على نسبه (او كما يدعي المسلمون بذلك, هذا ان شككنا بالاحاديث) ان كان من خارج ذلك النسب (جد الشرائع الابراهيمية بثلاثتها) بحسب ما تنسب تلك الشرائع نفسها الى ابراهيم, ليس ما ينسب ابراهيم نفسه لتلك الشرائع, فكما هو معروف ومقعول لا يستطيع الاجداد ان ينسبوا انفسهم اللى الاحفاد, بل العكس هو الصحيح. ونفس الشيئ لمحمد.</p>
<p>رابعا , تعالى لنبحث في اصل اسماعيل وابراهيم, وفق الاعراب (العرب الاصيلة من دون غيرهم والتي يجب ان يكون محمد من نسبهم) و وفق قواعد  لغتهم التي هي فخرهم و كتب بها قرانهم , لنرى ماذا يقول لنا لسان الاعراب (اقول الاعراب حتى لا اشمل من هو غير اصيل معهم او انسبه لهم) في اسمي (ابراهيم) و(اسماعيل):</p>
<p>من أجل من يشكك باصل جد الأنبياء ابراهيم و ابناه اسحاق و اسماعيل, فلنحاول ان نحلل (تحليل الجمل, او في بعض المناهج التربوية تقول: اعرب الجمل) الجملة التالية:<br />
ذهبْتُ الى ابراهيمَ </p>
<p>ذهبْتُ : فعل ماضي مبني على السكون, لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة المبنية على الضمة, وتاء الفاعل في محل رفع فاعل<br />
الى : حرف جر<br />
ابراهيمَ : إسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة, لانه اسم أعجمي ممنوع من الصرف</p>
<p>اي من خلال محاولة تحليل (أعراب) الجملة التي تحوي اسم ( ابراهيم ) و غيرها من الاسماء (الى هرقلَ, الى اسماعيلَ, الى اسحاقَ, الى يعقوبَ, الى مايكلَ, الى ريناسَ, الى خورشيدَ, الى بايدنَ, الى ترامبَ &#8230; الخ)</p>
<p>فعند محولة تحليل هذه الاسماء في الجمل العربية وبعد حرف الجر مباشرة , نلاحظ بانها كلها سماء ممنوعة من الصرف (بالفتحة بدلا من الكسرة, على عكس  عادة الاسم المجرو بعد حرف الجر) والسبب في منع الصرف لانها أسماء من اصل غير عربي , وبالتالي لا تطبق ولا تحل عليها قواعد اللغة العربية بحزافيرها.<br />
وهذا يوضح تماما ووفق قواعد اللغة العربية نفسها (التحليل و الاعراب) بان اصل الاسمين (ابراهيم) وابنه (اسماعيل) هما اسميين غير عربين وبالمطلق وباليقين ولا مجال للشك فيهما ابدا. </p>
<p>خامسا, كيف لك يا سيد عادل رضا, بان تدعي وتقول (او غيرك من يكررون هذا الادعاء) بان محمد رسول الاسلام كان عربيا اصيلا &#8230; ؟؟؟ فان كان نسب محمد هو صحيح و سليم و ينسب الى اسماعيل وابوه ابراهيم &#8230;اذا لا يبقى لدينا وامامنا مجال للشك و للظن بان نسب محمد هو عربي اصيل, فهندها اما انكم تجهلون الحقيقة, وكلنا نولد ونجهل الحقيقة ولكننا نسعى لمعرفتها ونتعلمها (وانا واحد من هؤلاء) واما انكم تفترون و تكذبون (واقصد هنا كل من زال يصر و يؤكد على الاصل العربي لمحمد عن طريق الانتساب الى ابراهيم وابنه اسماعيل) حيث الادلة تشير على عكس ما تتدعون. و بالتالي ان محمد لم يكن عربيا اصيلا كما تدعون حتى وان كان عربيا فو عربي غير اصيل (شأنه مثل شأن المستعربين). او ان مسألة نسب محمد الى اسماعيل و ابراهيم هي مسألة غير صحيحة بتاتا و اصلا, وبالتالي يبقى هنا الباب مفتوحا بان يكون محمد عربيا اصيلا ولكن يسقط نسبه الى ابراهيم.</p>
<p>سادسا, وهي الملخص المفيد لما سوف اقوله:<br />
 لا يمكن عقلا و منطقا وتحليلا فكريا سليما, بان يكون فأما محمد  من نسب ابراهيم واسماعيل واسحاق و ذوي الاصول الغير العربية من جهة, وفي نفس الوقت ان يكون من نسب واصل عربي اصيل (الاعراب) من جهة ثانية.<br />
 فأما  ان محمد  من نسب ابراهيم وذريته اسماعيل (وبالتالي حتى لو كان عربيا فهو عربي غير اصيل), او أما  ان محمد  من نسب عربي اصيل (وبالتالي ليس من نسب ابراهيم بتاتا).</p>
<p>وهنا يجد الاسلامي القومي العربي نفسه امام معادلة اقل ما يقال عنها:<br />
 احلاهما مرر &#8230; !</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
