<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: جولة الإعادة وفرص كلا المرشحين اردوغان وكليتشدار اوغلو- بيار روباري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2023/05/17/%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D9%83%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2023/05/17/%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5-%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 18 May 2023 08:13:13 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2023/05/17/%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5-%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7/#comment-19786</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 May 2023 08:13:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=76644#comment-19786</guid>

					<description><![CDATA[ان المقالة حللت نقاط كثيرة من وجهة نظرة الكاتب، فهي تدل على جهده في دراسة السلبيات الطاغية اردوغان ونقاط قوته والمعارضة السياسية التركية، ولكن هناك نقاط أخرى لابد التنويه عنها:
1.	ان الشعوب بشكل عام يحبون التغيير، حتى في الدول الديمقراطية في الغرب، وان الفترة الزمنية لحكم الطاغية اردوغان خلق مللا لدى الشعوب التركية وخاصة الأوضاع الاقتصادية شبه منهارة في تركيا وهبوط قيمة الليرة، واسرافه ببناء قصر الرئاسة، المخالف للتعاليم الدين الإسلامي، وكأنه يحلم في إعادة السلطنة العثمانية ويستعيد استعمار دول المنطقة.
2.	نفاق اردوغان بالتحالف مع اللذين يضيفون اصوات اليه دون الإيمان بمبائهم، مثل التحالف مع ملكة جمال تركيا السابقة وهذا التحالف مخالف لمعتقدهِ الديني، وهذا التحالف &quot;النفاق&quot; ليس بخاف على الشعوب التركية.
3.	التركيز على التطرف المذهبي والعنصري نعتَ كليتشدار اوغلو بأنه علوي، وتخويف الترك من الشعب الكردي على انهم ارهابيون.
4.	ان النظام الرئاسي الذي فرضه الطاغية اردوغان أضعف البرلمان، فاذا فازت المعارضة بالرئاسة يمكنها الاستفادة من النظام الرئاسة لتقليم اظافر حزب العدالة والتنمية والمنافقين اللذين تولوا السلطة والوظائف السامية في عهد الطاغية أردوغان، وحتى محاسبة الطاغية اردوغان قضائيا على جرائمه بحق المعارضة التركية وخاصة بحق جماعة فتح الله غول والقيادات في الجيش التركي اللذين رفضوا التوسع العسكري للطاغية اردوغان.
5.	لم تذكر المقالة دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة عائلة بارزاني للطاغية أردوغان قاتل الكرد، وهي وصمة عار أبدية بَصَمَتْ على فترة حكم عائلة بارزاني لإقليم كردستان، سيدونها التاريخ ويقرأها الأجيال القادمة الى اليوم الميعاد.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ان المقالة حللت نقاط كثيرة من وجهة نظرة الكاتب، فهي تدل على جهده في دراسة السلبيات الطاغية اردوغان ونقاط قوته والمعارضة السياسية التركية، ولكن هناك نقاط أخرى لابد التنويه عنها:<br />
1.	ان الشعوب بشكل عام يحبون التغيير، حتى في الدول الديمقراطية في الغرب، وان الفترة الزمنية لحكم الطاغية اردوغان خلق مللا لدى الشعوب التركية وخاصة الأوضاع الاقتصادية شبه منهارة في تركيا وهبوط قيمة الليرة، واسرافه ببناء قصر الرئاسة، المخالف للتعاليم الدين الإسلامي، وكأنه يحلم في إعادة السلطنة العثمانية ويستعيد استعمار دول المنطقة.<br />
2.	نفاق اردوغان بالتحالف مع اللذين يضيفون اصوات اليه دون الإيمان بمبائهم، مثل التحالف مع ملكة جمال تركيا السابقة وهذا التحالف مخالف لمعتقدهِ الديني، وهذا التحالف &#8220;النفاق&#8221; ليس بخاف على الشعوب التركية.<br />
3.	التركيز على التطرف المذهبي والعنصري نعتَ كليتشدار اوغلو بأنه علوي، وتخويف الترك من الشعب الكردي على انهم ارهابيون.<br />
4.	ان النظام الرئاسي الذي فرضه الطاغية اردوغان أضعف البرلمان، فاذا فازت المعارضة بالرئاسة يمكنها الاستفادة من النظام الرئاسة لتقليم اظافر حزب العدالة والتنمية والمنافقين اللذين تولوا السلطة والوظائف السامية في عهد الطاغية أردوغان، وحتى محاسبة الطاغية اردوغان قضائيا على جرائمه بحق المعارضة التركية وخاصة بحق جماعة فتح الله غول والقيادات في الجيش التركي اللذين رفضوا التوسع العسكري للطاغية اردوغان.<br />
5.	لم تذكر المقالة دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة عائلة بارزاني للطاغية أردوغان قاتل الكرد، وهي وصمة عار أبدية بَصَمَتْ على فترة حكم عائلة بارزاني لإقليم كردستان، سيدونها التاريخ ويقرأها الأجيال القادمة الى اليوم الميعاد.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
