<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: تشويه العقل :- كامل سلمان	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2023/08/23/%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2023/08/23/%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 25 Aug 2023 12:35:43 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: كامل سلمان		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2023/08/23/%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comment-20147</link>

		<dc:creator><![CDATA[كامل سلمان]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Aug 2023 12:35:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=78635#comment-20147</guid>

					<description><![CDATA[ردًا على &lt;a href=&quot;https://sotkurdistan.net/2023/08/23/%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comment-20144&quot;&gt;Rêzan&lt;/a&gt;.

Rêzan
تحية وتقدير ، وشكر لهذا التعليق الذي بالحقيقة هو مقال لوحده ، رغم تشعبه الى اراء أخرى ، فأنا أتفق معك تماماً ان الدين يمكن استغلاله لتشويه عقل الإنسان ، السبب ليس ذات الدين بل من يدعي انه راعي الدين او حامي الدين او مبشر بالدين ،، حتى لو كان الدين شيء سيء فلن يصلنا هذا السوء لولا رجال الدين ، فمشكلتنا مع من يسخر الدين لنفسه ويدعي انه مخول من الله لجميع افعاله القذرة … محبتي]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ردًا على <a href="https://sotkurdistan.net/2023/08/23/%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comment-20144">Rêzan</a>.</p>
<p>Rêzan<br />
تحية وتقدير ، وشكر لهذا التعليق الذي بالحقيقة هو مقال لوحده ، رغم تشعبه الى اراء أخرى ، فأنا أتفق معك تماماً ان الدين يمكن استغلاله لتشويه عقل الإنسان ، السبب ليس ذات الدين بل من يدعي انه راعي الدين او حامي الدين او مبشر بالدين ،، حتى لو كان الدين شيء سيء فلن يصلنا هذا السوء لولا رجال الدين ، فمشكلتنا مع من يسخر الدين لنفسه ويدعي انه مخول من الله لجميع افعاله القذرة … محبتي</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: Rêzan		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2023/08/23/%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comment-20144</link>

		<dc:creator><![CDATA[Rêzan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Aug 2023 04:55:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=78635#comment-20144</guid>

					<description><![CDATA[تحية طيبة و جميلة الى السيد كامل سلمان على هذا المقال الشيق, وهو بحد ذاته فقط مجرد مقدمة لدراسة اكثر عمقا و توسعا.

وهنا لابد  من التاكيد على انه يجب ان يتم تدريس مادة الفلسفة في المدارس كمادة اجبارية بدل مادة التربية الدينية , لان مادة الفلسفة بحد ذاتها يوجد فيها باب وفصل مختص بالاديان (العوالم الغيبية و المورائيات).
ويجب التركيز اكثر على باب Comparative Philosophy  (فسلفة المقارنة) ومد الطلاب (زخيرة الغد) و مثقفي الغد الادوات و التقنية للمقارنة بين الافكار و الايدولوجيات (سواءا السياسية او الدينية او الاجتماعية او العقائدية او الاقتصادية او العلمية ...).

فلنجرب معا تجربة صغيرة و ضيقة على مستوى ما نعرفه بادوات فلسفة المقارنة فيما يخص جزئية نوع العلاقة التي تربط بين من يمثل (الاله) من جهة و بين ما يتبع ممن يسمون اتباعه (المؤمنون). مقارنة هذه العلاقة (الاله-الانسان) في مفهوم الميترائية و الزردشتية واليهودية و المسيحية و الاسلام , مثلا, كاساس لدراسة اوسع:

1- في الميثرائية و الزردشتية:
في تلك الرسائل التي فيها مصطلح (ra-) في اواخر اسماء الاله, مثل (Mîtra, Mîrra, Îndra ...) فان مصطلح (ra-) مع الاسماء و مع الضمائر الاسمية تدل على معنى (الرفقة والمصاحبة و الصداقة) للمشي مع بعضهم البعض, ففيها مفهوم المصاحبة على قدم المساواة بين الطرفين معا. مثلا اللغة الكوردية توضح ذلك قواعيديا.
- bi Ciwên ra dimeşim ... امشي مع جوان
- ji hev ra kar dikin ... يعملون لبعضهم البعض
- pê ra diçe ... يذهب معه
و في هذه الفلسفة فان مفهوم العلاقة بين ( الاله-الانسان) هي علاقة مصاحبة على اساس المساواة بينهما.

2- في اليهودية والاسلام:
و في تلك الفلسفتين فان مفهوم العلاقة بين (الاله-الانسان) هي مبنية تماما على علاقة بين (السيد) من جهة وبين (العبد) من جهة ثانية. فمثلا:
اسم اسرائيل التي هي مركبة من كلمتين وهما (عبد ائيل) حيث ان (اسرا = اسير, عبد) و (ائيل= اله, ايلوه, ايلوهيم).
بينما في الاسلام فان تلك العلاقة بين (الاله-الانسان) قد تعمقت بشكل اكبر واكثر و تكرثت في المجتمع الاسلامي الى حد الايمان الاعمى, فمثلا بالنظر الى اسماء المسلمين انفسهم:
- عبد الرحمن ... اي ان هنا وفق هذا المفهوم اذا الانسان هو عبد لدى اله يدعى (الرحمان)
- عبد الكريم ... اي ان هنا وفق هذا المفهوم اذا الانسان هو عبد لدى اله يدعى (الكريم)
- عبد الجبار ... اي ان هنا وفق هذا المفهوم اذا الانسان هو عبد لدى اله يدعى (الجبار)
- الاية القرانية تختصر هذا المفهوم الفلسفي بامتياز ( و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون) الذاريات 56 وغيرها الكثير من الايات على هذا المفهوم مثلا (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) و (واعبدوا الله ..) والاحاديث على نفس الفلسفة (حق الله على العباد ان يعبدوه)... الخ.

3- في المسيحية:
وفي هذه الفلسفة فان مفهوم العلاقة بين (الاله-الانسان) قد تم تلينها و تلطفيها بعد اليهودية (العهد القديم) و اصبحت اكثر لطفا مقارنة باليهودية و اصبحت غلاقة بين (الاب) من جهة و بين (الابناء) من جهة ثانية كما في مفهوم الاسرة. وذلك باستناد الى ان مفهوم اساس الترنيتي (الاب - الابن - روح القدس). 
مع العلم ان حتى مفهوم الابوة للاسرة في بعض مناطق من العالم وبالاخص في الشرق الاوسط هو نوع من عقلية  تملك الاب لاطفاله (نوع اخر و وجه اخر من العبودية - تملك انسان لانسان اخر تربطهم علاقة ابوة). وبل حتى في مناطق من الشرق الاوسط حتى سلطة الاخ الاكبر تنافس سلطة الاب (درجة ثانية) والتي ربما غير موجودة في مناطق اخر من العالم.


اذا بالعودة الى ما قد طرحتموه من فكرة مفهوم ( تشويه العقل ) و خاصة تشويه العقل المستند الى خلفية دينية و بقرار من (الاله) نفسه و باوامره نفسه و تعاليمه, فماذا يكون او ماذا يبقى لشعوب الشرق الاوسط و التي مفهوم  فلسفة ( العبودية ) قد تعششت و تكرست  في عقولهم تحت باب فلسفة التقديس ... ؟؟؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية طيبة و جميلة الى السيد كامل سلمان على هذا المقال الشيق, وهو بحد ذاته فقط مجرد مقدمة لدراسة اكثر عمقا و توسعا.</p>
<p>وهنا لابد  من التاكيد على انه يجب ان يتم تدريس مادة الفلسفة في المدارس كمادة اجبارية بدل مادة التربية الدينية , لان مادة الفلسفة بحد ذاتها يوجد فيها باب وفصل مختص بالاديان (العوالم الغيبية و المورائيات).<br />
ويجب التركيز اكثر على باب Comparative Philosophy  (فسلفة المقارنة) ومد الطلاب (زخيرة الغد) و مثقفي الغد الادوات و التقنية للمقارنة بين الافكار و الايدولوجيات (سواءا السياسية او الدينية او الاجتماعية او العقائدية او الاقتصادية او العلمية &#8230;).</p>
<p>فلنجرب معا تجربة صغيرة و ضيقة على مستوى ما نعرفه بادوات فلسفة المقارنة فيما يخص جزئية نوع العلاقة التي تربط بين من يمثل (الاله) من جهة و بين ما يتبع ممن يسمون اتباعه (المؤمنون). مقارنة هذه العلاقة (الاله-الانسان) في مفهوم الميترائية و الزردشتية واليهودية و المسيحية و الاسلام , مثلا, كاساس لدراسة اوسع:</p>
<p>1- في الميثرائية و الزردشتية:<br />
في تلك الرسائل التي فيها مصطلح (ra-) في اواخر اسماء الاله, مثل (Mîtra, Mîrra, Îndra &#8230;) فان مصطلح (ra-) مع الاسماء و مع الضمائر الاسمية تدل على معنى (الرفقة والمصاحبة و الصداقة) للمشي مع بعضهم البعض, ففيها مفهوم المصاحبة على قدم المساواة بين الطرفين معا. مثلا اللغة الكوردية توضح ذلك قواعيديا.<br />
&#8211; bi Ciwên ra dimeşim &#8230; امشي مع جوان<br />
&#8211; ji hev ra kar dikin &#8230; يعملون لبعضهم البعض<br />
&#8211; pê ra diçe &#8230; يذهب معه<br />
و في هذه الفلسفة فان مفهوم العلاقة بين ( الاله-الانسان) هي علاقة مصاحبة على اساس المساواة بينهما.</p>
<p>2- في اليهودية والاسلام:<br />
و في تلك الفلسفتين فان مفهوم العلاقة بين (الاله-الانسان) هي مبنية تماما على علاقة بين (السيد) من جهة وبين (العبد) من جهة ثانية. فمثلا:<br />
اسم اسرائيل التي هي مركبة من كلمتين وهما (عبد ائيل) حيث ان (اسرا = اسير, عبد) و (ائيل= اله, ايلوه, ايلوهيم).<br />
بينما في الاسلام فان تلك العلاقة بين (الاله-الانسان) قد تعمقت بشكل اكبر واكثر و تكرثت في المجتمع الاسلامي الى حد الايمان الاعمى, فمثلا بالنظر الى اسماء المسلمين انفسهم:<br />
&#8211; عبد الرحمن &#8230; اي ان هنا وفق هذا المفهوم اذا الانسان هو عبد لدى اله يدعى (الرحمان)<br />
&#8211; عبد الكريم &#8230; اي ان هنا وفق هذا المفهوم اذا الانسان هو عبد لدى اله يدعى (الكريم)<br />
&#8211; عبد الجبار &#8230; اي ان هنا وفق هذا المفهوم اذا الانسان هو عبد لدى اله يدعى (الجبار)<br />
&#8211; الاية القرانية تختصر هذا المفهوم الفلسفي بامتياز ( و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون) الذاريات 56 وغيرها الكثير من الايات على هذا المفهوم مثلا (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) و (واعبدوا الله ..) والاحاديث على نفس الفلسفة (حق الله على العباد ان يعبدوه)&#8230; الخ.</p>
<p>3- في المسيحية:<br />
وفي هذه الفلسفة فان مفهوم العلاقة بين (الاله-الانسان) قد تم تلينها و تلطفيها بعد اليهودية (العهد القديم) و اصبحت اكثر لطفا مقارنة باليهودية و اصبحت غلاقة بين (الاب) من جهة و بين (الابناء) من جهة ثانية كما في مفهوم الاسرة. وذلك باستناد الى ان مفهوم اساس الترنيتي (الاب &#8211; الابن &#8211; روح القدس).<br />
مع العلم ان حتى مفهوم الابوة للاسرة في بعض مناطق من العالم وبالاخص في الشرق الاوسط هو نوع من عقلية  تملك الاب لاطفاله (نوع اخر و وجه اخر من العبودية &#8211; تملك انسان لانسان اخر تربطهم علاقة ابوة). وبل حتى في مناطق من الشرق الاوسط حتى سلطة الاخ الاكبر تنافس سلطة الاب (درجة ثانية) والتي ربما غير موجودة في مناطق اخر من العالم.</p>
<p>اذا بالعودة الى ما قد طرحتموه من فكرة مفهوم ( تشويه العقل ) و خاصة تشويه العقل المستند الى خلفية دينية و بقرار من (الاله) نفسه و باوامره نفسه و تعاليمه, فماذا يكون او ماذا يبقى لشعوب الشرق الاوسط و التي مفهوم  فلسفة ( العبودية ) قد تعششت و تكرست  في عقولهم تحت باب فلسفة التقديس &#8230; ؟؟؟</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
