<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على:  نظرات على كتاب ( البحث عن الدين الايزيدي التاريخي ) للدكتور خليل جندي . 2-2	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2024/03/31/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2024/03/31/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%8a/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 Apr 2024 19:09:40 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: Haji Alo Arab		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/03/31/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%8a/#comment-21076</link>

		<dc:creator><![CDATA[Haji Alo Arab]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Apr 2024 19:09:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=82882#comment-21076</guid>

					<description><![CDATA[تحية طيبة :
( الدولة المندية { لا الميدية } ليست ايرانية وانما كانت من الامم الهندواوربية )
لكن إيران نفسها أمة هندو أوربية أو بالأحرى كل الآريين الآسيويين هم هندو إيرانيين, إيران تيهران مازندران هذه هي الأسماء الثلاثة لبلاد إيران زمين التي كانت تشمل الدولة الأشكانية والساسانية من سورية حتى شرق أفغانستان وعاصمتها جنوب بغداد التي نسميها في قصصنا خؤرستان التي هرب منها ملوك الساسان أجداد شيخوبكر الفقير ثم عاد أحفادهم, إلى العراق, أسماء الشعوب تلفظ بأشكال حسب لغاتها , أما يكفي تلاعباً بالألفاظ وتشويه الأسماء وإختراع المزيد منها , إنها لف ودوران وعودة إلى المربع الأول, أين هي أحداث 1200 ميلادية زمن الخاسين حين ولد الدين الئيزدي من الداسنية الممنوعة المكفرة لكن وجدنا في إحدى فقراته يتساءل عن الذي أطلق الداسنية على الئيزدية, هنا العجب العجاب حيث لا يُمكن السكوت عنه, أنا سأجيب على سؤالكم العويص أن بدر الدين لؤلؤ هو الذي أطلق تسمية اليزيدية على أتباع الشيخ حسن الداسنيين في الموصل على أنهم أتباعه الدعوة الأموية نسبة إلى الخليفة يزيد بن معاوية وكان هذا أفضل من التسمية الداسنية المكفّرة التي سبقت زرادشت وهي إختصار لفظي للمزداسنية التي سبقت زرادشت, دين الدولة الرسمي للأشكان والساسان,  بعد الإسلام كُفر الإسم وسمي بأسماء كثير  زرادشتية مزدية ديسانية ومانوية ...... فتهرب منها الداسنيون فكانوا يفضلون كل إسم عليها ستراً مثل :مريدون موحدون وأخيراً يزيديون , ولا أعلم ماذا أضاف المخترعون لتوضيح تاريخنا بتبديل الإسم يزيدي بأيزيدي؟ إنه ضحك على الجهلاء ومزيد من التشويه, وهو مشتق من إسم يزيد بن معاوية أنظر قول سلتان ئيزي و قولي ماكي لتعلمو الحقيقة إن كنتم تبغونها 
في معرض الكلام عن قريش والعرب العدنانيين الذي يسمونهم  بالمستعربة, هو يسمونهم مستعربة على أساس من ذرية إسماعيل بن إبراهيم أبو الأ نبياء الآرامي اليهودي لتأكيد نسب الرسول النبوي, وليس الآري أو الكيشي أو الكوتي أو غيرهم ولا الهكسوسي الذين لم تحسم هويتهم هنا يبدول لنا أن هذا ما هو إلا رد ضمني على ما جاء في فقرة الشيخ عدي بن مسافر الشامي في الفصل الرابع من كتابنا فرهنك لالش بانوراما .
 ثم يستغرب من الذي وضع النظام الطبقي ثم يقول معروف أنه من وضع الشيخ عدي بن مسافر الذي لا علاقة له بأحداث الدين الئيزدي على الإطلاق , الحد والسد والطبقات هي من وضع الشيخ حسن والشيشمس فقط لتشمل العوائل الشيوخ الثلاثة فقط فكل أسرة من طائفة مختلفةٍ تماماً ثم سرت على جميع الئيزديين , 
المجتمع البشري المتطور يخلق الطبقات بصورة إعتباطية فالأفراد يختلفون جداً في كفاءاتهم ونشاطهم وتفوقهم وهناك من يتفوق كثيراً ويتعالى على غيره وهناك من يعيش على هامش الحياة فتنشأ الفروقات,  لكن بالنسبة للداسنيين فقد جاءت بعد تسوية وإشتراط بعد وفاة الشيخ عدي الثاني و الأحداث التي تلته وخرجت الزعامة إلى القاطانيين ولا خلافة لشرف الدين ولو ليوم واحد يبدو أن لا إعتبار للزمن لديكم , شيخ حسن تنازل عن الزعامة قبل وفاته للقاطانيين وهو لم يتزعم بعد أبيه المتوفي في 1225 تقريباً,  إنما كان عضواً نشطاً جداً في الموصل وجمع مريدين بإسم اليزيديين حتى تطور هذا الإسم ليشمل جميع الملة بعد مدة غير قصيرة   وشكراً]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تحية طيبة :<br />
( الدولة المندية { لا الميدية } ليست ايرانية وانما كانت من الامم الهندواوربية )<br />
لكن إيران نفسها أمة هندو أوربية أو بالأحرى كل الآريين الآسيويين هم هندو إيرانيين, إيران تيهران مازندران هذه هي الأسماء الثلاثة لبلاد إيران زمين التي كانت تشمل الدولة الأشكانية والساسانية من سورية حتى شرق أفغانستان وعاصمتها جنوب بغداد التي نسميها في قصصنا خؤرستان التي هرب منها ملوك الساسان أجداد شيخوبكر الفقير ثم عاد أحفادهم, إلى العراق, أسماء الشعوب تلفظ بأشكال حسب لغاتها , أما يكفي تلاعباً بالألفاظ وتشويه الأسماء وإختراع المزيد منها , إنها لف ودوران وعودة إلى المربع الأول, أين هي أحداث 1200 ميلادية زمن الخاسين حين ولد الدين الئيزدي من الداسنية الممنوعة المكفرة لكن وجدنا في إحدى فقراته يتساءل عن الذي أطلق الداسنية على الئيزدية, هنا العجب العجاب حيث لا يُمكن السكوت عنه, أنا سأجيب على سؤالكم العويص أن بدر الدين لؤلؤ هو الذي أطلق تسمية اليزيدية على أتباع الشيخ حسن الداسنيين في الموصل على أنهم أتباعه الدعوة الأموية نسبة إلى الخليفة يزيد بن معاوية وكان هذا أفضل من التسمية الداسنية المكفّرة التي سبقت زرادشت وهي إختصار لفظي للمزداسنية التي سبقت زرادشت, دين الدولة الرسمي للأشكان والساسان,  بعد الإسلام كُفر الإسم وسمي بأسماء كثير  زرادشتية مزدية ديسانية ومانوية &#8230;&#8230; فتهرب منها الداسنيون فكانوا يفضلون كل إسم عليها ستراً مثل :مريدون موحدون وأخيراً يزيديون , ولا أعلم ماذا أضاف المخترعون لتوضيح تاريخنا بتبديل الإسم يزيدي بأيزيدي؟ إنه ضحك على الجهلاء ومزيد من التشويه, وهو مشتق من إسم يزيد بن معاوية أنظر قول سلتان ئيزي و قولي ماكي لتعلمو الحقيقة إن كنتم تبغونها<br />
في معرض الكلام عن قريش والعرب العدنانيين الذي يسمونهم  بالمستعربة, هو يسمونهم مستعربة على أساس من ذرية إسماعيل بن إبراهيم أبو الأ نبياء الآرامي اليهودي لتأكيد نسب الرسول النبوي, وليس الآري أو الكيشي أو الكوتي أو غيرهم ولا الهكسوسي الذين لم تحسم هويتهم هنا يبدول لنا أن هذا ما هو إلا رد ضمني على ما جاء في فقرة الشيخ عدي بن مسافر الشامي في الفصل الرابع من كتابنا فرهنك لالش بانوراما .<br />
 ثم يستغرب من الذي وضع النظام الطبقي ثم يقول معروف أنه من وضع الشيخ عدي بن مسافر الذي لا علاقة له بأحداث الدين الئيزدي على الإطلاق , الحد والسد والطبقات هي من وضع الشيخ حسن والشيشمس فقط لتشمل العوائل الشيوخ الثلاثة فقط فكل أسرة من طائفة مختلفةٍ تماماً ثم سرت على جميع الئيزديين ,<br />
المجتمع البشري المتطور يخلق الطبقات بصورة إعتباطية فالأفراد يختلفون جداً في كفاءاتهم ونشاطهم وتفوقهم وهناك من يتفوق كثيراً ويتعالى على غيره وهناك من يعيش على هامش الحياة فتنشأ الفروقات,  لكن بالنسبة للداسنيين فقد جاءت بعد تسوية وإشتراط بعد وفاة الشيخ عدي الثاني و الأحداث التي تلته وخرجت الزعامة إلى القاطانيين ولا خلافة لشرف الدين ولو ليوم واحد يبدو أن لا إعتبار للزمن لديكم , شيخ حسن تنازل عن الزعامة قبل وفاته للقاطانيين وهو لم يتزعم بعد أبيه المتوفي في 1225 تقريباً,  إنما كان عضواً نشطاً جداً في الموصل وجمع مريدين بإسم اليزيديين حتى تطور هذا الإسم ليشمل جميع الملة بعد مدة غير قصيرة   وشكراً</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
