<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: خطة أردوغان باتت مكشوفة فهو يريد من خلال تهديداته المتكررة بالهجوم على وحدات حماية الشعب  اخافة قواة سوريا الديمقراطية و اجبارها بالانضمام الى وزارة الدفاع للجولاني.	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/01/20/%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%B4%D9%88%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/01/20/%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%aa-%d9%85%d9%83%d8%b4%d9%88%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 21 Jan 2025 08:46:06 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/01/20/%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%aa-%d9%85%d9%83%d8%b4%d9%88%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7/#comment-22869</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jan 2025 08:46:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=89216#comment-22869</guid>

					<description><![CDATA[إن العنصرية التركية المغولية المستعمِرة للشعب الكردي وخوفها من نجاح الشعب الكردي في نيل حقوقه يُعد كابوسًا دائمًا للمتطرفين الأتراك، وخاصة مع دعم القوى العالمية للشعب الكردي، بما فيهم العرب الأحرار، من خلال معرفتهم بتاريخ الشعب الكردي وتراثه وثقافته وعلمائه، ومقارنة ذلك بتاريخ غزاة الترك المغول الذين جاؤوا من جبال ألتاي في شمال غرب منغوليا. هؤلاء لا يملكون تراثًا ثقافيًا أو علميًا أو إنسانيًا، وقد حرموا الشعب الكردي الأصيل في الأناضول حتى من التحدث بلغته أو ذكر اسم كردستان.
إن صحوة العالم الحر ومعرفته بتاريخ الشعب الكردي ومجازر وجرائم الترك المغول ضد الشعب الكردي منذ سنة 1925 هي الطريق إلى تحرير الشعب الكردي من الاستعمار التركي المغولي.
عندما تأسست الإذاعة الكردية في عام 1957 في القاهرة - مصر، في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، رحمة الله عليه ورضوانه،  كجزء من الجهود المصرية لدعم الحركات التحررية في المنطقة، بما في ذلك الشعب الكردي، طلب السفير التركي في القاهرة من الرئيس جمال عبد الناصر إغلاق الإذاعة الكردية. إلا أن الرئيس جمال عبد الناصر رفض هذا الطلب بشكل قاطع، انسجامًا مع سياسته الداعمة لحركات التحرر الوطني. كان عبد الناصر يؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، ورأى أن دعم الشعب الكردي جزء من هذه السياسة. الإذاعة كانت تعبر عن التزام مصر بدعم قضايا الشعوب المضطهدة، بما في ذلك القضية الكردية.
ويُذكر أن الرئيس جمال عبد الناصر سأل السفير التركي: &quot;هل يوجد أكراد في تركيا*؟&quot; فأجاب السفير التركي المغولي: &quot;لا&quot;. فرد عليه عبد الناصر قائلًا: &quot;إذاً لماذا تخشون من الإذاعة الكردية؟&quot;

*كان جمال عبد الناصر يعرف بأن الترك المغول لا يعترفون بوجود الشعب الكردي في الاناضول ويعتبرونهم اتراك الجبال.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إن العنصرية التركية المغولية المستعمِرة للشعب الكردي وخوفها من نجاح الشعب الكردي في نيل حقوقه يُعد كابوسًا دائمًا للمتطرفين الأتراك، وخاصة مع دعم القوى العالمية للشعب الكردي، بما فيهم العرب الأحرار، من خلال معرفتهم بتاريخ الشعب الكردي وتراثه وثقافته وعلمائه، ومقارنة ذلك بتاريخ غزاة الترك المغول الذين جاؤوا من جبال ألتاي في شمال غرب منغوليا. هؤلاء لا يملكون تراثًا ثقافيًا أو علميًا أو إنسانيًا، وقد حرموا الشعب الكردي الأصيل في الأناضول حتى من التحدث بلغته أو ذكر اسم كردستان.<br />
إن صحوة العالم الحر ومعرفته بتاريخ الشعب الكردي ومجازر وجرائم الترك المغول ضد الشعب الكردي منذ سنة 1925 هي الطريق إلى تحرير الشعب الكردي من الاستعمار التركي المغولي.<br />
عندما تأسست الإذاعة الكردية في عام 1957 في القاهرة &#8211; مصر، في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، رحمة الله عليه ورضوانه،  كجزء من الجهود المصرية لدعم الحركات التحررية في المنطقة، بما في ذلك الشعب الكردي، طلب السفير التركي في القاهرة من الرئيس جمال عبد الناصر إغلاق الإذاعة الكردية. إلا أن الرئيس جمال عبد الناصر رفض هذا الطلب بشكل قاطع، انسجامًا مع سياسته الداعمة لحركات التحرر الوطني. كان عبد الناصر يؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، ورأى أن دعم الشعب الكردي جزء من هذه السياسة. الإذاعة كانت تعبر عن التزام مصر بدعم قضايا الشعوب المضطهدة، بما في ذلك القضية الكردية.<br />
ويُذكر أن الرئيس جمال عبد الناصر سأل السفير التركي: &#8220;هل يوجد أكراد في تركيا*؟&#8221; فأجاب السفير التركي المغولي: &#8220;لا&#8221;. فرد عليه عبد الناصر قائلًا: &#8220;إذاً لماذا تخشون من الإذاعة الكردية؟&#8221;</p>
<p>*كان جمال عبد الناصر يعرف بأن الترك المغول لا يعترفون بوجود الشعب الكردي في الاناضول ويعتبرونهم اتراك الجبال.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: عمار		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/01/20/%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%aa-%d9%85%d9%83%d8%b4%d9%88%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7/#comment-22859</link>

		<dc:creator><![CDATA[عمار]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 06:04:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=89216#comment-22859</guid>

					<description><![CDATA[قوات وليس قواة!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قوات وليس قواة!</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
