<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على:  كسر الفجوة الرقمية بين اليسار والرأسمالية، مهمة اليسار العاجلة- رزكار عقراوي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/05/08/%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/05/08/%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 May 2025 09:26:31 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/05/08/%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3/#comment-23842</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 May 2025 09:26:31 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=93782#comment-23842</guid>

					<description><![CDATA[أخي العزيز كاك رزكار
ليست المشكلة في أن الذكاء الاصطناعي هو نتاج للنظام الرأسمالي، فقد سارعت الصين إلى منافسته بنموذجها الخاص عبر برنامج DeepSeek، بل إن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب نموذج يساري مستقل فعّال يترجم المبادئ اليسارية إلى واقع ملموس يستفيد منه الناس، دون المساس بحرياتهم الشخصية.
فالأنظمة الشيوعية واليسارية التقليدية أثبتت فشلها عندما تمسّكت قياداتها بالسلطة، وعاش قادتها حياة البذخ، بينما فرضوا على الشعوب أنظمة حكم مركزية استبدادية. واليوم نرى ورثة تلك الأنظمة: روسيا الاتحادية بقيادة بوتين، الذي يحتكر السلطة منذ أكثر من 24 عامًا، والصين التي كرّست قيادة الرئيس شي جين بينغ مدى الحياة، ودمجت بين الرأسمالية الاقتصادية والاشتراكية.
لقد حذّرتُ سابقًا من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة بيد القوى الرأسمالية الاستعمارية للسيطرة على الشعوب، عبر تغذية خوادمها (سيرفراتها) بمعلومات تخدم مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية. ومن خلال تجربتي في البحث ضمن نماذج الذكاء الاصطناعي الغربية والشرقية، لاحظت وجود محددات صارمة لا يمكن تجاوزها، وهي قواعد تفرضها القوى المهيمنة على مطوّري هذه النماذج.
إن غياب القواعد الشعبية اليسارية التي تؤمن بالمساواة بين البشر عن ساحة تطوير الذكاء الاصطناعي، يعود إلى الكلفة المالية الباهظة، التي يصعب على أي حزب مستقل أو حركة بديلة تحمّلها أو تنفيذها، ما لم يتم ابتكار فضاء حرّ ومستقل خارج سيطرة الخوادم الخاضعة لمراقبة الحكومات. وهذا في عصرنا ليس مستحيلاً.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أخي العزيز كاك رزكار<br />
ليست المشكلة في أن الذكاء الاصطناعي هو نتاج للنظام الرأسمالي، فقد سارعت الصين إلى منافسته بنموذجها الخاص عبر برنامج DeepSeek، بل إن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب نموذج يساري مستقل فعّال يترجم المبادئ اليسارية إلى واقع ملموس يستفيد منه الناس، دون المساس بحرياتهم الشخصية.<br />
فالأنظمة الشيوعية واليسارية التقليدية أثبتت فشلها عندما تمسّكت قياداتها بالسلطة، وعاش قادتها حياة البذخ، بينما فرضوا على الشعوب أنظمة حكم مركزية استبدادية. واليوم نرى ورثة تلك الأنظمة: روسيا الاتحادية بقيادة بوتين، الذي يحتكر السلطة منذ أكثر من 24 عامًا، والصين التي كرّست قيادة الرئيس شي جين بينغ مدى الحياة، ودمجت بين الرأسمالية الاقتصادية والاشتراكية.<br />
لقد حذّرتُ سابقًا من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة بيد القوى الرأسمالية الاستعمارية للسيطرة على الشعوب، عبر تغذية خوادمها (سيرفراتها) بمعلومات تخدم مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية. ومن خلال تجربتي في البحث ضمن نماذج الذكاء الاصطناعي الغربية والشرقية، لاحظت وجود محددات صارمة لا يمكن تجاوزها، وهي قواعد تفرضها القوى المهيمنة على مطوّري هذه النماذج.<br />
إن غياب القواعد الشعبية اليسارية التي تؤمن بالمساواة بين البشر عن ساحة تطوير الذكاء الاصطناعي، يعود إلى الكلفة المالية الباهظة، التي يصعب على أي حزب مستقل أو حركة بديلة تحمّلها أو تنفيذها، ما لم يتم ابتكار فضاء حرّ ومستقل خارج سيطرة الخوادم الخاضعة لمراقبة الحكومات. وهذا في عصرنا ليس مستحيلاً.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
