<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: بين سُحب التقسيم ووهج الاتفاق: رقصة الأضداد في ظل الشرق المضطرب- بوتان زيباري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/05/26/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8F%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D9%88%D9%88%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/05/26/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8f%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b3%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%88%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b1%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 26 May 2025 22:55:50 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: بوتان زيباري		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/05/26/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8f%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b3%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%88%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b1%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comment-23936</link>

		<dc:creator><![CDATA[بوتان زيباري]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 May 2025 22:55:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=94383#comment-23936</guid>

					<description><![CDATA[العبارة “إما أن يُترك الشعب ينتظر مصيره المحتوم كما تُرك ‘الثور الأصفر’ في المثل الشعبي” تستخدم استعارة مستمدة من مثل شعبي مشهور في بعض الثقافات، لا سيما في البيئات التي تأثرت بالأمثال المتوارثة عن القصص الحيوانية الرمزية.

أصل المثل:المثل الذي يُستند إليه هنا هو مثل الثيران الثلاثة، والذي يروى كالتالي:

كان هناك ثلاثة ثيران: أبيض وأسود وأصفر (أو أحمر في بعض الروايات)، وكان هناك أسد يريد أن يفترسهم، لكنه لم يكن يستطيع عليهم مجتمعين. فذهب إلى الثور الأسود أو الأصفر وقال له: “دعني آكل الثور الأبيض، فهو لا يشبهك، وسأتركك وشأنك”، فوافق. ثم عاد بعد فترة وطلب من الآخر أن يسمح له بأكل الثور الثاني، فوافق أيضًا. وعندما لم يبقَ إلا ثور واحد، أكله الأسد بسهولة، بعد أن تخلّى عنه رفاقه.

وفي بعض الصيغ يُقال إن الثور الأصفر أو الأسود قال في النهاية: “أُكِلتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض”، أي أن مصيره المحتوم كان قد بدأ لحظة قبوله بالتخلي عن رفيقه.

معنى العبارة:الكاتب هنا يقارن وضع الشعب بـالثور الأصفر الذي تُرك لمصيره بعد أن تم التواطؤ على رفاقه. فالشعب في هذا السياق يُصوَّر على أنه مهدد بخطر داهم، وقد تُرك لمصيره من قبل الآخرين (ربما النخب، أو القوى الكبرى، أو حتى حلفاء سابقين)، تمامًا كما تُرك الثور الأصفر يواجه مصيره بمفرده، بعد أن تم التواطؤ أو الصمت على افتراس الثور الأبيض.

المعنى العميق:

هذا التعبير يختزن تحذيرًا أخلاقيًا وسياسيًا: أن الصمت عن الظلم حين يقع على غيرنا، أو التخلي عن رفاق الطريق، سيؤدي حتمًا إلى أن يأتي الدور علينا، وحينها لن نجد من يقف معنا. فالانتظار السلبي لمصير محتوم، دون مقاومة أو تضامن، هو بمثابة توقيع على حكم الإعدام المؤجل.

وفي الختام، العبارة مشحونة برمزية قاتمة، لكنها تسائل ضمير الجماعة: هل سننتظر أن نُؤكَل كما أُكِلَ الثور الأبيض، أم سنقف معًا قبل أن تُفترَس البقية؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>العبارة “إما أن يُترك الشعب ينتظر مصيره المحتوم كما تُرك ‘الثور الأصفر’ في المثل الشعبي” تستخدم استعارة مستمدة من مثل شعبي مشهور في بعض الثقافات، لا سيما في البيئات التي تأثرت بالأمثال المتوارثة عن القصص الحيوانية الرمزية.</p>
<p>أصل المثل:المثل الذي يُستند إليه هنا هو مثل الثيران الثلاثة، والذي يروى كالتالي:</p>
<p>كان هناك ثلاثة ثيران: أبيض وأسود وأصفر (أو أحمر في بعض الروايات)، وكان هناك أسد يريد أن يفترسهم، لكنه لم يكن يستطيع عليهم مجتمعين. فذهب إلى الثور الأسود أو الأصفر وقال له: “دعني آكل الثور الأبيض، فهو لا يشبهك، وسأتركك وشأنك”، فوافق. ثم عاد بعد فترة وطلب من الآخر أن يسمح له بأكل الثور الثاني، فوافق أيضًا. وعندما لم يبقَ إلا ثور واحد، أكله الأسد بسهولة، بعد أن تخلّى عنه رفاقه.</p>
<p>وفي بعض الصيغ يُقال إن الثور الأصفر أو الأسود قال في النهاية: “أُكِلتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض”، أي أن مصيره المحتوم كان قد بدأ لحظة قبوله بالتخلي عن رفيقه.</p>
<p>معنى العبارة:الكاتب هنا يقارن وضع الشعب بـالثور الأصفر الذي تُرك لمصيره بعد أن تم التواطؤ على رفاقه. فالشعب في هذا السياق يُصوَّر على أنه مهدد بخطر داهم، وقد تُرك لمصيره من قبل الآخرين (ربما النخب، أو القوى الكبرى، أو حتى حلفاء سابقين)، تمامًا كما تُرك الثور الأصفر يواجه مصيره بمفرده، بعد أن تم التواطؤ أو الصمت على افتراس الثور الأبيض.</p>
<p>المعنى العميق:</p>
<p>هذا التعبير يختزن تحذيرًا أخلاقيًا وسياسيًا: أن الصمت عن الظلم حين يقع على غيرنا، أو التخلي عن رفاق الطريق، سيؤدي حتمًا إلى أن يأتي الدور علينا، وحينها لن نجد من يقف معنا. فالانتظار السلبي لمصير محتوم، دون مقاومة أو تضامن، هو بمثابة توقيع على حكم الإعدام المؤجل.</p>
<p>وفي الختام، العبارة مشحونة برمزية قاتمة، لكنها تسائل ضمير الجماعة: هل سننتظر أن نُؤكَل كما أُكِلَ الثور الأبيض، أم سنقف معًا قبل أن تُفترَس البقية؟</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
