<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الحملة الانتخابية للبرلمان القادم  تحولت الى مهزلة في التنافس الحاد على شراء الأصوات الانتخابية بالمال   &#8211;    جمعة عبدالله 	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/06/07/94791/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/06/07/94791/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 08 Jun 2025 09:15:23 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/06/07/94791/#comment-24062</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Jun 2025 09:15:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=94791#comment-24062</guid>

					<description><![CDATA[إن الانتخابات في العراق أصبحت مهزلة وإهانة للعملية الديمقراطية وللشعب العراقي، فجميع المشاركين في الحكم الحالي هم فاسدون، يمثلون عصابات وعملاء لإيران وتركيا دون استثناء، وقد تلطخت أيدي معظمهم بالدماء.
والخلل لا يكمن فيهم وحدهم، بل في الشعب العراقي المتخلف الذي ينساق وراء المراجع الدينية التي تغضّ الطرف عن الفساد والخرافات الدينية وأشكال الشرك، ما داموا يحصلون على &quot;الخُمس&quot; من الأموال المنهوبة. أما الآخرون، فهم ممن يحنّون إلى عودة الحكم الإجرامي لحزب البعث ولعائلة صدام حسين، التي كانت سببًا مباشرًا في تمكين عملاء إيران من السيطرة على العراق.
ومن أبرز مظاهر الفساد:
•	معظم أعضاء البرلمان من مختلف الدورات متهمون بالتستر على الفساد مقابل صفقات سياسية، بالإضافة إلى رواتب ومخصصات خيالية.
•	عدد من النواب متورطون في بيع المناصب وامتلاك شركات تتعاقد مع الدولة بطرق غير قانونية.
•	وزارات متهمة بالفساد:
1.	وزارة الدفاع والداخلية: خاصة في صفقات السلاح ورواتب الجنود الوهميين.
2.	وزارة الكهرباء: أُهدرت فيها أكثر من 80 مليار دولار منذ عام 2003 دون تحقيق نتائج حقيقية.
3.	وزارة الصحة: ملفات فساد تتعلق بأدوية فاسدة ومشاريع وهمية.
4.	وزارة النفط والنقل: تورّط في صفقات وتهريب للنفط وتعاقدات مشبوهة.
5.	مكاتب المحافظين في معظم المحافظات العراقية.
•	شخصيات سياسية وقيادات متهمة بالفساد:
1.	نوري المالكي
2.	بهاء الأعرجي
3.	حسين الشهرستاني
4.	رافع العيساوي
5.	باقر جبر صولاغ
6.	خالد العبيدي
7.	فلاح السوداني (وزير التجارة السابق، أُدين بتهم فساد)
8.	عادل عبد المهدي (لا سيما خلال أزمة البصرة عام 2019 وفشله في محاسبة الفاسدين)
9.	همام حمودي
10.	قيس الخزعلي
11.	هادي العامري
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من النخب السياسية العراقية التي شاركت في الحكم منذ عام 2003 متورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في شبكات فساد معقّدة، تتداخل فيها المصالح الحزبية والطائفية والمالية. ولا يمكن تحميل جهة واحدة المسؤولية، فالفساد بات جزءًا من منظومة كاملة تستثمر في الفوضى والمحسوبية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إن الانتخابات في العراق أصبحت مهزلة وإهانة للعملية الديمقراطية وللشعب العراقي، فجميع المشاركين في الحكم الحالي هم فاسدون، يمثلون عصابات وعملاء لإيران وتركيا دون استثناء، وقد تلطخت أيدي معظمهم بالدماء.<br />
والخلل لا يكمن فيهم وحدهم، بل في الشعب العراقي المتخلف الذي ينساق وراء المراجع الدينية التي تغضّ الطرف عن الفساد والخرافات الدينية وأشكال الشرك، ما داموا يحصلون على &#8220;الخُمس&#8221; من الأموال المنهوبة. أما الآخرون، فهم ممن يحنّون إلى عودة الحكم الإجرامي لحزب البعث ولعائلة صدام حسين، التي كانت سببًا مباشرًا في تمكين عملاء إيران من السيطرة على العراق.<br />
ومن أبرز مظاهر الفساد:<br />
•	معظم أعضاء البرلمان من مختلف الدورات متهمون بالتستر على الفساد مقابل صفقات سياسية، بالإضافة إلى رواتب ومخصصات خيالية.<br />
•	عدد من النواب متورطون في بيع المناصب وامتلاك شركات تتعاقد مع الدولة بطرق غير قانونية.<br />
•	وزارات متهمة بالفساد:<br />
1.	وزارة الدفاع والداخلية: خاصة في صفقات السلاح ورواتب الجنود الوهميين.<br />
2.	وزارة الكهرباء: أُهدرت فيها أكثر من 80 مليار دولار منذ عام 2003 دون تحقيق نتائج حقيقية.<br />
3.	وزارة الصحة: ملفات فساد تتعلق بأدوية فاسدة ومشاريع وهمية.<br />
4.	وزارة النفط والنقل: تورّط في صفقات وتهريب للنفط وتعاقدات مشبوهة.<br />
5.	مكاتب المحافظين في معظم المحافظات العراقية.<br />
•	شخصيات سياسية وقيادات متهمة بالفساد:<br />
1.	نوري المالكي<br />
2.	بهاء الأعرجي<br />
3.	حسين الشهرستاني<br />
4.	رافع العيساوي<br />
5.	باقر جبر صولاغ<br />
6.	خالد العبيدي<br />
7.	فلاح السوداني (وزير التجارة السابق، أُدين بتهم فساد)<br />
8.	عادل عبد المهدي (لا سيما خلال أزمة البصرة عام 2019 وفشله في محاسبة الفاسدين)<br />
9.	همام حمودي<br />
10.	قيس الخزعلي<br />
11.	هادي العامري<br />
تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من النخب السياسية العراقية التي شاركت في الحكم منذ عام 2003 متورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في شبكات فساد معقّدة، تتداخل فيها المصالح الحزبية والطائفية والمالية. ولا يمكن تحميل جهة واحدة المسؤولية، فالفساد بات جزءًا من منظومة كاملة تستثمر في الفوضى والمحسوبية.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
