<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: مخاطر فشل السلام في تركيا وسوريا على مستقبل إقليم كوردستان &#8211; بقلم: هشام عقراوي	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/07/12/%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/12/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 15 Jul 2025 08:07:14 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/12/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b3/#comment-24367</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Jul 2025 08:07:14 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=96505#comment-24367</guid>

					<description><![CDATA[لا يمكن أبدًا الوثوق بالحكومة التركية، وخاصة بالطاغية المنافق رجب طيب أردوغان. إن جرائم الحكومات التركية ضد الشعب الكردي في الأناضول والعراق وسوريا لا تقلّ بشاعة عن جرائم نتن ياهو والحكومات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

لقد خان عبد الله أوجلان الحركة الكردية بحل حزب العمال الكردستاني، وهو مقيّد داخل سجن تركي. أما إحراق أسلحة الثوار المقاتلين من أجل تحرير كردستان – بدلًا من تسليمها لقوات البيشمركة الكردية – فيُعدّ غباءً وخيانةً لدماء الشعب الكردي.

ولا ننسى دعم أردوغان وحكومته لتنظيم داعش، فقد أثبتت تقارير دولية – بل حتى روسية – تورّط تركيا في تقديم دعم مباشر أو غير مباشر للتنظيم. ومن أبرز مظاهر هذا التعاون:
تسهيلات العبور واللوجستيات: سمحت تركيا بعبور آلاف المقاتلين الأجانب من أوروبا وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا إلى سوريا عبر أراضيها، وتمركزت هذه التحركات في مناطق حدودية مثل: كيليس، وغازي عنتاب، وشانلي أورفا.
تجارة النفط والأسلحة: أشارت تقارير استخباراتية وصحفية، بينها تقارير من الأمم المتحدة ووكالات مثل رويترز والجارديان، إلى تورّط وسطاء أتراك في شراء النفط من داعش بأسعار منخفضة، وتهريبه إلى السوق السوداء داخل تركيا. وقد وفر هذا النشاط مصدرًا مهمًا لتمويل التنظيم، خاصة خلال عامي 2014 و2015.
الدعم الطبي واللوجستي: أفادت تقارير ميدانية أن مقاتلي داعش الذين أُصيبوا في معارك ضد القوات الكردية أو السورية كانوا يُنقلون إلى مستشفيات تركية للعلاج، ثم يعودون للقتال مجددًا.
استراتيجية اردوغان والحكومات التركية محاربة الشعب الكردي: أولويات تركيا في تلك الفترة لم تكن القضاء على داعش، بل منع قيام كيان كردي مستقل على حدودها الجنوبية. ونتيجة لذلك أن تركيا تغاضت عن تمدد التنظيم طالما أنه يُضعف وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) التي تعتبرها أنقرة تهديدًا لأمنها القومي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا يمكن أبدًا الوثوق بالحكومة التركية، وخاصة بالطاغية المنافق رجب طيب أردوغان. إن جرائم الحكومات التركية ضد الشعب الكردي في الأناضول والعراق وسوريا لا تقلّ بشاعة عن جرائم نتن ياهو والحكومات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.</p>
<p>لقد خان عبد الله أوجلان الحركة الكردية بحل حزب العمال الكردستاني، وهو مقيّد داخل سجن تركي. أما إحراق أسلحة الثوار المقاتلين من أجل تحرير كردستان – بدلًا من تسليمها لقوات البيشمركة الكردية – فيُعدّ غباءً وخيانةً لدماء الشعب الكردي.</p>
<p>ولا ننسى دعم أردوغان وحكومته لتنظيم داعش، فقد أثبتت تقارير دولية – بل حتى روسية – تورّط تركيا في تقديم دعم مباشر أو غير مباشر للتنظيم. ومن أبرز مظاهر هذا التعاون:<br />
تسهيلات العبور واللوجستيات: سمحت تركيا بعبور آلاف المقاتلين الأجانب من أوروبا وآسيا الوسطى وشمال أفريقيا إلى سوريا عبر أراضيها، وتمركزت هذه التحركات في مناطق حدودية مثل: كيليس، وغازي عنتاب، وشانلي أورفا.<br />
تجارة النفط والأسلحة: أشارت تقارير استخباراتية وصحفية، بينها تقارير من الأمم المتحدة ووكالات مثل رويترز والجارديان، إلى تورّط وسطاء أتراك في شراء النفط من داعش بأسعار منخفضة، وتهريبه إلى السوق السوداء داخل تركيا. وقد وفر هذا النشاط مصدرًا مهمًا لتمويل التنظيم، خاصة خلال عامي 2014 و2015.<br />
الدعم الطبي واللوجستي: أفادت تقارير ميدانية أن مقاتلي داعش الذين أُصيبوا في معارك ضد القوات الكردية أو السورية كانوا يُنقلون إلى مستشفيات تركية للعلاج، ثم يعودون للقتال مجددًا.<br />
استراتيجية اردوغان والحكومات التركية محاربة الشعب الكردي: أولويات تركيا في تلك الفترة لم تكن القضاء على داعش، بل منع قيام كيان كردي مستقل على حدودها الجنوبية. ونتيجة لذلك أن تركيا تغاضت عن تمدد التنظيم طالما أنه يُضعف وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) التي تعتبرها أنقرة تهديدًا لأمنها القومي.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: marvin		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/12/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b3/#comment-24346</link>

		<dc:creator><![CDATA[marvin]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Jul 2025 01:33:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=96505#comment-24346</guid>

					<description><![CDATA[الكورد لم و لن يتوحو و هذا الاقليم أيضا سوف ينهار،  و اي السلام هذا تتحدثون عن و الكورد بحياتهم لم  يكونوا يناضلون او يحاربون من أجل استقلال كردستان مسعود و جلال  و كان شعارهم يان كردستان يان نمان و عندما أمريكا ضرب عيراق و صقط صدام و بعدها مسعود و جلال جعلو أنفسهم رسول السلام بين شيعا و سنه و نادو باخوية عربيه وكوريا و رفضو استقلال كردستان و جلال قال دولة كردستان حلم و مسعود على تلفزيون العربية  قال نريد عراقن قوي و جيشن قوي و ها جيش عراقي اخذ كركوك و خانقين و شنكال و غيرهم و اما عبدالله وجلان من اول يوم لم لن يناضل من أجل استقلال كردستان و كان شعارهم كذب كذب و عبدالله وجلان تاريخة غير مرشف هو ضمر كردستان و الكورد،  و ب ي د لم ولن ناضل من دولة كردستان او فدرالية و حتى لم يرفع علم كردستان  و هم يردون اخوا الشعوب و الممية  و هم كذابين و هم ظلام،  و دولة كردستان لم لن يتحرر مادام هم القادة الكورد و الدولة لم يتحرر ما دام الشعب راضي على عبودية و الرزالة و و القتل و اغتصاب و الكورد راضين بهاذ  و ثم يقولون نحن 70  millions  و اذا كنتم هذا العدد و أنتم تستحقون الموت]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الكورد لم و لن يتوحو و هذا الاقليم أيضا سوف ينهار،  و اي السلام هذا تتحدثون عن و الكورد بحياتهم لم  يكونوا يناضلون او يحاربون من أجل استقلال كردستان مسعود و جلال  و كان شعارهم يان كردستان يان نمان و عندما أمريكا ضرب عيراق و صقط صدام و بعدها مسعود و جلال جعلو أنفسهم رسول السلام بين شيعا و سنه و نادو باخوية عربيه وكوريا و رفضو استقلال كردستان و جلال قال دولة كردستان حلم و مسعود على تلفزيون العربية  قال نريد عراقن قوي و جيشن قوي و ها جيش عراقي اخذ كركوك و خانقين و شنكال و غيرهم و اما عبدالله وجلان من اول يوم لم لن يناضل من أجل استقلال كردستان و كان شعارهم كذب كذب و عبدالله وجلان تاريخة غير مرشف هو ضمر كردستان و الكورد،  و ب ي د لم ولن ناضل من دولة كردستان او فدرالية و حتى لم يرفع علم كردستان  و هم يردون اخوا الشعوب و الممية  و هم كذابين و هم ظلام،  و دولة كردستان لم لن يتحرر مادام هم القادة الكورد و الدولة لم يتحرر ما دام الشعب راضي على عبودية و الرزالة و و القتل و اغتصاب و الكورد راضين بهاذ  و ثم يقولون نحن 70  millions  و اذا كنتم هذا العدد و أنتم تستحقون الموت</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
