<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على:  توريث الحكم وهيمنة العائلات- احمد موكرياني	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/08/26/%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D9%88%D9%83/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/08/26/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%88%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%85%d9%88%d9%83/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 26 Aug 2025 22:58:59 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم كركوكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/08/26/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%88%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%85%d9%88%d9%83/#comment-24770</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم كركوكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Aug 2025 22:58:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=98573#comment-24770</guid>

					<description><![CDATA[مبدأ الشورى في الإسلام (وامرهم شورى بينهم) لا يعني كما تزعم (إذ تجعل الأمة شريكة في القرار)-اي قرار اختيار الحاكم، بل يعني مشاركة مجموعة مختارة منهم يتصفون بصفات حسنة كالعدل والحصافة والحكمة، وهم المعروفون بإسم (اهل الحل والعقد)، وهذا لم يحدث حتى عند اختيار ابي بكر في سقيفة بني ساعدة اذ لم يحضر بنو هاشم في ذلك الاجتماع، حتى ان عمر بن خطاب وصف اختيار ابي بكر كانت فلتة وقى الله شرها. وأما ابو بكر فقد تجاوز مبدأ الشورى كليا وعين عمر بن خطاب خليفة من بعده.  وأما عمر نفسه فقد اختار بضعة أشخاص فقط ليختاروا واحدا من بينهم ليخلفه.  وأما عثمان فقد قتل على يد المنتفضين ضده لفساده و تقريبه عشيره بني امية من الحكم.  وتم اختيار علي بن أبي طالب من قبل الثوار خليفة وليس من الأمة كلها بدليل معارضة معاوية له إضافة إلى عدد من الصحابة المعروفين تقودهم عائشة، ودخلوا معه في معركة الجمل.  هؤلاء هم السلف الصالح لم يشركوا (الأمة!!) كلها في اختيار من يخلفهم في الحكم من بعدهم، فكيف تريد الآخرين ان يفعلوا؟؟  وأما محمد نفسه فقد كان يريد ابقاء عشيره (بنو هاشم) زعيمة على قريش مع ابقاء الأخيرة زعيمة على سائر العرب وحديثه المعروف (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان) وكذلك (الأئمة من قريش)  دليل على ذلك.  وهكذا حكمت قريش المسلمين قرونا عديدة حتى جاء العثمانيون ليكسروا هذه اقاعدة واستاثروا بالخلافة لانفسهم.   ومحمد كان يريد أن يوصي ابن عمه وزوج ابنته فاطمة علي بن ابي طالب بخلافته بحسب عدة روايات صحيحة، منها ما ذكرها البخاري في صحيحه عن بن عباس عن (رزية يوم الخميس وما ادراك ما يوم الخميس) حين طلب من الحضور المحيطين به قلما وقرطاسا ليكتب لهم وصية لن يضلوا من بعده أبدا، لكن عمرا منعهم من ذلك قائلا ان النبي ليهجر، يكفينا القرآن بين ايدينا.  اذن ليس هنالك في الاسلام ما تسميه انت بلا دليل، مشاركة الأمة كلها في اختيار الحاكم، لم يحدث مثل ذلك قط في التاريخ الإسلامي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مبدأ الشورى في الإسلام (وامرهم شورى بينهم) لا يعني كما تزعم (إذ تجعل الأمة شريكة في القرار)-اي قرار اختيار الحاكم، بل يعني مشاركة مجموعة مختارة منهم يتصفون بصفات حسنة كالعدل والحصافة والحكمة، وهم المعروفون بإسم (اهل الحل والعقد)، وهذا لم يحدث حتى عند اختيار ابي بكر في سقيفة بني ساعدة اذ لم يحضر بنو هاشم في ذلك الاجتماع، حتى ان عمر بن خطاب وصف اختيار ابي بكر كانت فلتة وقى الله شرها. وأما ابو بكر فقد تجاوز مبدأ الشورى كليا وعين عمر بن خطاب خليفة من بعده.  وأما عمر نفسه فقد اختار بضعة أشخاص فقط ليختاروا واحدا من بينهم ليخلفه.  وأما عثمان فقد قتل على يد المنتفضين ضده لفساده و تقريبه عشيره بني امية من الحكم.  وتم اختيار علي بن أبي طالب من قبل الثوار خليفة وليس من الأمة كلها بدليل معارضة معاوية له إضافة إلى عدد من الصحابة المعروفين تقودهم عائشة، ودخلوا معه في معركة الجمل.  هؤلاء هم السلف الصالح لم يشركوا (الأمة!!) كلها في اختيار من يخلفهم في الحكم من بعدهم، فكيف تريد الآخرين ان يفعلوا؟؟  وأما محمد نفسه فقد كان يريد ابقاء عشيره (بنو هاشم) زعيمة على قريش مع ابقاء الأخيرة زعيمة على سائر العرب وحديثه المعروف (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان) وكذلك (الأئمة من قريش)  دليل على ذلك.  وهكذا حكمت قريش المسلمين قرونا عديدة حتى جاء العثمانيون ليكسروا هذه اقاعدة واستاثروا بالخلافة لانفسهم.   ومحمد كان يريد أن يوصي ابن عمه وزوج ابنته فاطمة علي بن ابي طالب بخلافته بحسب عدة روايات صحيحة، منها ما ذكرها البخاري في صحيحه عن بن عباس عن (رزية يوم الخميس وما ادراك ما يوم الخميس) حين طلب من الحضور المحيطين به قلما وقرطاسا ليكتب لهم وصية لن يضلوا من بعده أبدا، لكن عمرا منعهم من ذلك قائلا ان النبي ليهجر، يكفينا القرآن بين ايدينا.  اذن ليس هنالك في الاسلام ما تسميه انت بلا دليل، مشاركة الأمة كلها في اختيار الحاكم، لم يحدث مثل ذلك قط في التاريخ الإسلامي.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
