<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: الالتفاف على الفدرالية السورية المرتقبة- &#8230;طارق الاحمد يحذر من حدوث تجربة الاتحاد الفدرالي لكوردستان العراق!	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/09/15/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Sep 2025 10:06:42 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/09/15/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa/#comment-24937</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2025 10:06:42 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=99146#comment-24937</guid>

					<description><![CDATA[انبثقت حركات كل من القومية العربية  والتركية والصهيونية من رحم القرن التاسع عشر، في ظل تصاعد الحركات القومية في أوروبا. سعت القومية العربية إلى جمع العرب تحت راية الهوية المشتركة، رداً على التشرذم العثماني والاستعمار الغربي، بينما هدفت الصهيونية إلى إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين استناداً إلى فكرة العودة التاريخية والدينية. استخدمت كلتا الحركتين أدوات سياسية وإعلامية وثقافية لتعبئة الجماهير، لكن الصهيونية اعتمدت بشكل أكبر على الدعم الدولي والهجرة المنظمة، بينما ركزت القومية العربية على فكرة الوحدة والنهضة ومقاومة الاستعمار.
ففي حين استندت الصهيونية إلى رمزية دينية قوية لتبرير مشروعها الوطني، تراوحت القومية العربية بين تبني الهوية الإسلامية كعنصر جامع، وبين الميل إلى العلمانية في بعض المراحل. أدى هذا التداخل بين الديني والقومي إلى تعقيد الصراعات السياسية، كما ظهر في الخطاب السياسي لكلا الطرفين، حيث يستخدم الدين أحياناً كأداة تعبئة وأحياناً كعامل تبرير للصراع.
تُعد التجربة الأوروبية في التعايش الديني والثقافي نموذجاً جديراً بالدراسة، حيث مرت أوروبا بمراحل من الصراع الديني والعرقي قبل أن تتبنى مبادئ التعددية والتسامح. ساهمت سياسات الهجرة والاندماج في ظهور مجتمعات متعددة الثقافات، إلا أن التحديات المتعلقة بصعود الحركات اليمينية المتطرفة والهجمات ضد المهاجرين لا تزال قائمة. مع ذلك، تبرز أمثلة عديدة على نجاح التعايش، خصوصاً في دول مثل سويسرا وألمانيا والسويد وفرنسا، حيث أظهرت السياسات التقدمية قدرة على احتواء التنوع وصون الحريات الدينية.
على الرغم من الدعوات المتكررة للانفتاح والتسامح، إلا أن التمسك بالعنصرية القومية لا يزال حاضراً في الخطاب السياسي والاجتماعي في بعض الدول العربية وتركيا. يتجلى ذلك في رفض الآخر المختلف عرقياً أو دينياً، والتمسك بالنقاء القومي أو الديني كشرط للانتماء الوطني. وتظهر هذه النزعات في السياسات التعليمية والإعلامية وحتى في التشريعات، ما يعيق بناء مجتمعات تعددية ويغذي النزاعات الداخلية والإقليمية.
على الشعوب الأصيلة في أوطانها أن توحّد جهودها لمحاربة العنصرية القومية العربية والتركية، والعمل على رفع مظالمها، وتقديم الجرائم المرتكبة بحقها إلى المحكمة الجنائية الدولية والمحافل الدولية، وإدانة المجرمين الذين شاركوا في إبادة الأرمن والكرد واليزيديين والمسيحيين في تركيا وإيران والدول العربية، حتى وإن كانوا قد فارقوا الحياة، ليظلّ العار ملاحقًا لهم، ويكون ذلك تحذيرًا للقوميين العنصريين في عصرنا الحالي، كما أدانت المحكمة الجنائية الدولية المجرم نتن ياهو الذي يتبنى حملة إبادة الفلسطينيين في غزة وفي الضفة الغربية.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>انبثقت حركات كل من القومية العربية  والتركية والصهيونية من رحم القرن التاسع عشر، في ظل تصاعد الحركات القومية في أوروبا. سعت القومية العربية إلى جمع العرب تحت راية الهوية المشتركة، رداً على التشرذم العثماني والاستعمار الغربي، بينما هدفت الصهيونية إلى إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين استناداً إلى فكرة العودة التاريخية والدينية. استخدمت كلتا الحركتين أدوات سياسية وإعلامية وثقافية لتعبئة الجماهير، لكن الصهيونية اعتمدت بشكل أكبر على الدعم الدولي والهجرة المنظمة، بينما ركزت القومية العربية على فكرة الوحدة والنهضة ومقاومة الاستعمار.<br />
ففي حين استندت الصهيونية إلى رمزية دينية قوية لتبرير مشروعها الوطني، تراوحت القومية العربية بين تبني الهوية الإسلامية كعنصر جامع، وبين الميل إلى العلمانية في بعض المراحل. أدى هذا التداخل بين الديني والقومي إلى تعقيد الصراعات السياسية، كما ظهر في الخطاب السياسي لكلا الطرفين، حيث يستخدم الدين أحياناً كأداة تعبئة وأحياناً كعامل تبرير للصراع.<br />
تُعد التجربة الأوروبية في التعايش الديني والثقافي نموذجاً جديراً بالدراسة، حيث مرت أوروبا بمراحل من الصراع الديني والعرقي قبل أن تتبنى مبادئ التعددية والتسامح. ساهمت سياسات الهجرة والاندماج في ظهور مجتمعات متعددة الثقافات، إلا أن التحديات المتعلقة بصعود الحركات اليمينية المتطرفة والهجمات ضد المهاجرين لا تزال قائمة. مع ذلك، تبرز أمثلة عديدة على نجاح التعايش، خصوصاً في دول مثل سويسرا وألمانيا والسويد وفرنسا، حيث أظهرت السياسات التقدمية قدرة على احتواء التنوع وصون الحريات الدينية.<br />
على الرغم من الدعوات المتكررة للانفتاح والتسامح، إلا أن التمسك بالعنصرية القومية لا يزال حاضراً في الخطاب السياسي والاجتماعي في بعض الدول العربية وتركيا. يتجلى ذلك في رفض الآخر المختلف عرقياً أو دينياً، والتمسك بالنقاء القومي أو الديني كشرط للانتماء الوطني. وتظهر هذه النزعات في السياسات التعليمية والإعلامية وحتى في التشريعات، ما يعيق بناء مجتمعات تعددية ويغذي النزاعات الداخلية والإقليمية.<br />
على الشعوب الأصيلة في أوطانها أن توحّد جهودها لمحاربة العنصرية القومية العربية والتركية، والعمل على رفع مظالمها، وتقديم الجرائم المرتكبة بحقها إلى المحكمة الجنائية الدولية والمحافل الدولية، وإدانة المجرمين الذين شاركوا في إبادة الأرمن والكرد واليزيديين والمسيحيين في تركيا وإيران والدول العربية، حتى وإن كانوا قد فارقوا الحياة، ليظلّ العار ملاحقًا لهم، ويكون ذلك تحذيرًا للقوميين العنصريين في عصرنا الحالي، كما أدانت المحكمة الجنائية الدولية المجرم نتن ياهو الذي يتبنى حملة إبادة الفلسطينيين في غزة وفي الضفة الغربية.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
