<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: نقاط التنافر بين  (الغالبية الرافضة للانتخابات)..و(المستطرقين اتباع الصدر المقاطعين)..بـ (15) نقطة..(الصدر  لديه مشتركات مع خصومه السياسيين) ولكن (يفقد أي مشترك مع الرافضين للانتخابات) &#8211; سجاد تقي كاظم	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/09/25/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/09/25/%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 26 Sep 2025 21:00:33 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم كركوكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/09/25/%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84/#comment-25033</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم كركوكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2025 21:00:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=99416#comment-25033</guid>

					<description><![CDATA[احسنتم كالعادة على ما تبذلونه من جهد كتابي في تحليل الواقع السياسي الذي يمر به العراق، اراه تحليلا صائبا يعكس ارادة العراقيين الوطنيين الذين يناضلون من اجل انقاذ ما تبقى من وطنهم العراق.  اما مشكلة مقتدى الصدر الكبيرة فهي خوفه من ايران لانه يعرف حق المعرفة ما الذي سوف يحدث له اذا ما تجاسر ووقف ندا حقيقيا أمام نفوذها وضد مصالحها الاستعمارية في العراق.  عندما وصل محمد باقر الحكيم إلى البصرة قادما من ايران في أول زيارة له منذ مغادرته العراق ايام حكم الدكتاتور صدام، كان في انتظاره جمهور كبير من انصاره، فخطب فيهم خطبة كانت سببا في نهايته العاجلة على يد منظمة القاعدة الإرهابية التي دخلت العراق من ايران ومن سوريا.  في خطبته تلك قال ان العراق بحاجة إلى البناء والعمران، ولا يحتاج الى الحرب معهم لأنهم سوف يغادروا العراق عن طريق الاتفاق السياسي بشكل سلمي.  وأضاف عبارة خطيرة ربما كانت رسالة موجهة لملالي إيران الذين عرفهم نتيجة طول بقاءه عندهم ايام حكم صدام، فعرف نواياهم الحقيقية تجاه العراق معرفة حقيقية، وهذه العبارة هي &quot;سوف لن نحارب نيابة عن الآخرين&quot;!!  ودفع حياته ثمنا لجرأته في الوقوف أمام مخططاتهم الاستعمارية في العراق.  مقتدى الصدر يعرف ذلك ويعرف ان حياته شخصيا ستستهدف بشكل جدي اذا ما تجرأ ووقف ضد ايران ومطامعها.  لقد وقع العراق صيدا سهلا بيد ملالي ايران، وتحققت احلامهم بعد انتظار طويل، لذلك لن يفرطوا فيه ابدا الا على انهار من دماء اشلاء العراقيين.  واذا كان العراقيون محظوظين، فإن زوال حكم ملالي ايران بطريقة او بأخرى سيكون مرحبا به عند اغلب العراقيين.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>احسنتم كالعادة على ما تبذلونه من جهد كتابي في تحليل الواقع السياسي الذي يمر به العراق، اراه تحليلا صائبا يعكس ارادة العراقيين الوطنيين الذين يناضلون من اجل انقاذ ما تبقى من وطنهم العراق.  اما مشكلة مقتدى الصدر الكبيرة فهي خوفه من ايران لانه يعرف حق المعرفة ما الذي سوف يحدث له اذا ما تجاسر ووقف ندا حقيقيا أمام نفوذها وضد مصالحها الاستعمارية في العراق.  عندما وصل محمد باقر الحكيم إلى البصرة قادما من ايران في أول زيارة له منذ مغادرته العراق ايام حكم الدكتاتور صدام، كان في انتظاره جمهور كبير من انصاره، فخطب فيهم خطبة كانت سببا في نهايته العاجلة على يد منظمة القاعدة الإرهابية التي دخلت العراق من ايران ومن سوريا.  في خطبته تلك قال ان العراق بحاجة إلى البناء والعمران، ولا يحتاج الى الحرب معهم لأنهم سوف يغادروا العراق عن طريق الاتفاق السياسي بشكل سلمي.  وأضاف عبارة خطيرة ربما كانت رسالة موجهة لملالي إيران الذين عرفهم نتيجة طول بقاءه عندهم ايام حكم صدام، فعرف نواياهم الحقيقية تجاه العراق معرفة حقيقية، وهذه العبارة هي &#8220;سوف لن نحارب نيابة عن الآخرين&#8221;!!  ودفع حياته ثمنا لجرأته في الوقوف أمام مخططاتهم الاستعمارية في العراق.  مقتدى الصدر يعرف ذلك ويعرف ان حياته شخصيا ستستهدف بشكل جدي اذا ما تجرأ ووقف ضد ايران ومطامعها.  لقد وقع العراق صيدا سهلا بيد ملالي ايران، وتحققت احلامهم بعد انتظار طويل، لذلك لن يفرطوا فيه ابدا الا على انهار من دماء اشلاء العراقيين.  واذا كان العراقيون محظوظين، فإن زوال حكم ملالي ايران بطريقة او بأخرى سيكون مرحبا به عند اغلب العراقيين.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
