<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: من مناهج البعث والتكفيريين إلى مناهج كوردستان &#8211; د. محمود عباس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/11/03/%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC-%D9%83/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d9%83/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 04 Nov 2025 12:21:50 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/03/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d9%83/#comment-25472</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2025 12:21:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=100514#comment-25472</guid>

					<description><![CDATA[الى الأخ العزيز  د. محمود عباس
مقالتكم الموقّرة تمثّل بيانًا فكريًا قوميًّا راقيًا يُعيد تعريف معركة كردستان المعاصرة على أنها معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح، وهذا ما نحتاج إليه حقًّا في هذه المرحلة الحساسة: ثورة ثقافية نتخلّص بها من مخلفات الماضي والمعارك الدامية بين الأحزاب والعشائر والعائلات، التي ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا.
لقد جسّدتم في مقالتكم انتقالًا واعيًا من منطق المقاومة المسلحة إلى منطق بناء الدولة بالمعرفة والتعليم، وهو طرح يعكس رؤية حضارية ناضجة لمستقبل كردستان.
الشعب الكردي من أقدم شعوب المنطقة، أمّا القوميات الأخرى فإمّا مهاجرون استوطنوا المنطقة، أو محتلّون، وآخرهم المغولُ الأتراك الذين جاؤوا من جبال التاي الواقعة شمال شرقي منغوليا، ولم تكن لهم آنذاك أي ثقافة أو أثر حضاري يُذكر.
وما تزال منطقة جبال التاي حتى اليوم متخلّفة، وكأنّ الحضارة تعاقبهم على جرائم أحفادهم ضد شعوب المنطقة التي احتلوها.
لقد حرموا الشعب الكردي حتى من التحدث بلغته، وأنكروا وجود القومية الكردية التي استوطنت الأناضول آلاف السنين قبل احتلال الترك المغول لها، وسمّوا الشعب الكردي في موطنه الأصلي بـ &quot;أتراك الجبال&quot;.
كما أحسنتم توظيف لغةٍ أدبيةٍ قويةٍ ومشحونةٍ بالرمزية لتمرير رسائل سياسيةٍ ذات عمقٍ اجتماعيٍ وإنساني، تجمع بين الوعي القومي، والحداثة التربوية، والشرعية الدولية.
إنها مقالة تستحق الإشادة لما تحمله من فكر تنويري ورؤية استراتيجية تعزز الهوية الكردية وتربطها بقيم الإنسانية والعقل والكرامة.
لا جف قلمك وبارك الله بك مع خالص التقدير والاحترام]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الى الأخ العزيز  د. محمود عباس<br />
مقالتكم الموقّرة تمثّل بيانًا فكريًا قوميًّا راقيًا يُعيد تعريف معركة كردستان المعاصرة على أنها معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح، وهذا ما نحتاج إليه حقًّا في هذه المرحلة الحساسة: ثورة ثقافية نتخلّص بها من مخلفات الماضي والمعارك الدامية بين الأحزاب والعشائر والعائلات، التي ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا.<br />
لقد جسّدتم في مقالتكم انتقالًا واعيًا من منطق المقاومة المسلحة إلى منطق بناء الدولة بالمعرفة والتعليم، وهو طرح يعكس رؤية حضارية ناضجة لمستقبل كردستان.<br />
الشعب الكردي من أقدم شعوب المنطقة، أمّا القوميات الأخرى فإمّا مهاجرون استوطنوا المنطقة، أو محتلّون، وآخرهم المغولُ الأتراك الذين جاؤوا من جبال التاي الواقعة شمال شرقي منغوليا، ولم تكن لهم آنذاك أي ثقافة أو أثر حضاري يُذكر.<br />
وما تزال منطقة جبال التاي حتى اليوم متخلّفة، وكأنّ الحضارة تعاقبهم على جرائم أحفادهم ضد شعوب المنطقة التي احتلوها.<br />
لقد حرموا الشعب الكردي حتى من التحدث بلغته، وأنكروا وجود القومية الكردية التي استوطنت الأناضول آلاف السنين قبل احتلال الترك المغول لها، وسمّوا الشعب الكردي في موطنه الأصلي بـ &#8220;أتراك الجبال&#8221;.<br />
كما أحسنتم توظيف لغةٍ أدبيةٍ قويةٍ ومشحونةٍ بالرمزية لتمرير رسائل سياسيةٍ ذات عمقٍ اجتماعيٍ وإنساني، تجمع بين الوعي القومي، والحداثة التربوية، والشرعية الدولية.<br />
إنها مقالة تستحق الإشادة لما تحمله من فكر تنويري ورؤية استراتيجية تعزز الهوية الكردية وتربطها بقيم الإنسانية والعقل والكرامة.<br />
لا جف قلمك وبارك الله بك مع خالص التقدير والاحترام</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
