<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: رستم وسهراب&#8230; حين يطعن الأب قلبه بيده &#8211;	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/11/07/%D8%B1%D8%B3%D8%AA%D9%85-%D9%88%D8%B3%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%87/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/07/%d8%b1%d8%b3%d8%aa%d9%85-%d9%88%d8%b3%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d8%af%d9%87/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 08 Nov 2025 02:41:11 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم كركوكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/07/%d8%b1%d8%b3%d8%aa%d9%85-%d9%88%d8%b3%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d8%af%d9%87/#comment-25517</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم كركوكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Nov 2025 02:41:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=100636#comment-25517</guid>

					<description><![CDATA[قصة روستم و سهراب هي عنوان لفيلم إيراني انتج في عهد شاه إيران السابق، وقد شاهدته وانا يافع مع عدد من أصدقاء محلتي على شاشة سينما العلمين الواقع في شارع الاوقاف بكركوك.  ذروة الدراما كانت في المشهد الاخير من الفيلم، سهراب صريع على ارض المعركة، مضرج بدماءه، روستم ما زال فوق صدره ماسكا بسيفه الذي يقطر منه دماء ابنه.  يحاول سهراب ان يرفع راسه وهو ينظر إلى قاهره ليقول له كلماته الأخيرة (لو كان والدي حاضرا لصرعك) ينتبه روستم لكلمات البطل الشاب في رمقه الاخير ليسأله بحرقة وفضول كأنه أدرك في تلك اللحظة الماساوية ان ضحيته الشاب هو ابنه (و من هو والدك ؟!) يجيبه سهراب (انه البطل روستم!!) ويرى روستم سواره الذهبي يطوق ساعده ليشهد بذلك ان ضحيته هو ابنه، و يختتم الفيلم بمشهد مؤثر، روستم وهو يحتضن بقوة وحرارة ابنه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة سعيدا بين أحضان والده.  هذه المقالة كتبت بأسلوب أدبي راق من حيث السرد الشيق للدراما، وجمال اختيار المفردات المناسبة مع اعطاءها رمزية خاصة.  الغريب هو ان اسم كاتبها المبدع لم يظهر في المقالة، ربما هو الاخ هشام عقراوي كما احسب.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قصة روستم و سهراب هي عنوان لفيلم إيراني انتج في عهد شاه إيران السابق، وقد شاهدته وانا يافع مع عدد من أصدقاء محلتي على شاشة سينما العلمين الواقع في شارع الاوقاف بكركوك.  ذروة الدراما كانت في المشهد الاخير من الفيلم، سهراب صريع على ارض المعركة، مضرج بدماءه، روستم ما زال فوق صدره ماسكا بسيفه الذي يقطر منه دماء ابنه.  يحاول سهراب ان يرفع راسه وهو ينظر إلى قاهره ليقول له كلماته الأخيرة (لو كان والدي حاضرا لصرعك) ينتبه روستم لكلمات البطل الشاب في رمقه الاخير ليسأله بحرقة وفضول كأنه أدرك في تلك اللحظة الماساوية ان ضحيته الشاب هو ابنه (و من هو والدك ؟!) يجيبه سهراب (انه البطل روستم!!) ويرى روستم سواره الذهبي يطوق ساعده ليشهد بذلك ان ضحيته هو ابنه، و يختتم الفيلم بمشهد مؤثر، روستم وهو يحتضن بقوة وحرارة ابنه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة سعيدا بين أحضان والده.  هذه المقالة كتبت بأسلوب أدبي راق من حيث السرد الشيق للدراما، وجمال اختيار المفردات المناسبة مع اعطاءها رمزية خاصة.  الغريب هو ان اسم كاتبها المبدع لم يظهر في المقالة، ربما هو الاخ هشام عقراوي كما احسب.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
