<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: بين الزرنا ودودك- ملامح من الذاكرة الموسيقية في بهدينان &#8211; خديجة مسعود كتاني	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/11/26/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%83-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/26/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 27 Nov 2025 23:24:15 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم كركوكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/26/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88/#comment-25801</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم كركوكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Nov 2025 23:24:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=101175#comment-25801</guid>

					<description><![CDATA[كم هو مؤسف ان لا أجد اي تعليق لهذه المقالة القيمة بموضوعها الشيق واسلوبها الرفيع وبمعلوماتها الغنية في المفردات والمصطلحات والشرح الوافي عن الموضوع.  واحب ان اذكر في هذا الصدد بأن هاتين الآلتين (داول و زورنا)، بكسر حرف الزاء كما تلفظ في مدينة كركوك اضافة إلى أنهما تستخدمان في الأعياد والمناسبات الشعبية، فهما يعتبران احد اهم مظاهر شهر رمضان وتحديدا في وقت السحور لايقاظ الناس لتناول فطورهم تمهيدا لصوم يوم جديد من ايام رمضان.  وعندما كنت صغيرا كنت منبهرا لسماع هذا الصوت في اوقات السحور.  وفي إحدى المرات قررت أن اخرج إلى الشارع في ظلام ذلك الوقت لاشهد بنفسي وبشكل حي ذلك المشهد المثير أمامي.  لقد رأيت الرجلين وهما يضربان على الطبل و ينفخان في الزرنا بأم عيني، وعدت إلى البيت  منتشيا بما رأيت وبقي المشهد عالقة في خاطري لحد الآن. وبعد سنوات عرفت ان صاحب الطبل يسكن في محلة لم تكن بعيدة عن محلتنا في سوق القورية، وكان يدعى (قاله مة يتةرجي) وكان من الوجوه البارزة في المنطقة وكان له حضور دائم في جميع المناسبات الشعبية كالاعياد و الأعراس.  وبمناسبة شرح اجزاء آلة زرنا كما جاء في المقال، اتذكر في إحدى ليالي رمضان بقينا في المقهى حتى ساعة متأخرة من الليل ونحن نلعب إحدى الألعاب الرمضانية المعروفة في كركوك واربيل والسليمانية، وحان موعد ظهور المسحراتي قالة مةيتةرجي مع زميله صاحب الزرنا في المحلة.  وكان معنا في المقهى شخص في اواسط العمر يدعى (دلي بهجت) وكان معروفا في المنطقة بلوثة في عقله الا انه كان ذكيا يجيد عدة لغات بطلاقة وملما في مواضيع متنوعة كالادب والفلسفة.  جلس قالة مةيتةرجي مع صاحبه قريبا من (دلي بهجت) الذي أعجبه آلة الزرنا فسأل عن كيفية عملها وممن تتركب، فاجابه صاحب الزرنا انها تتألف من ثلاثة اجزاء (الرأس، الفم والوسط) عندها ضحك دلي بهجت وقال متهكما من شعار البعثيين انها تشبه (وحدة، حرية واشتراكية)!!  فما كان من (قالة مةيتةرجي) وصاحبه الا ان يغادرا المقهى قبل أن يورطهما (دلي بهجت) في مشكلة هما في غنى عنها.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كم هو مؤسف ان لا أجد اي تعليق لهذه المقالة القيمة بموضوعها الشيق واسلوبها الرفيع وبمعلوماتها الغنية في المفردات والمصطلحات والشرح الوافي عن الموضوع.  واحب ان اذكر في هذا الصدد بأن هاتين الآلتين (داول و زورنا)، بكسر حرف الزاء كما تلفظ في مدينة كركوك اضافة إلى أنهما تستخدمان في الأعياد والمناسبات الشعبية، فهما يعتبران احد اهم مظاهر شهر رمضان وتحديدا في وقت السحور لايقاظ الناس لتناول فطورهم تمهيدا لصوم يوم جديد من ايام رمضان.  وعندما كنت صغيرا كنت منبهرا لسماع هذا الصوت في اوقات السحور.  وفي إحدى المرات قررت أن اخرج إلى الشارع في ظلام ذلك الوقت لاشهد بنفسي وبشكل حي ذلك المشهد المثير أمامي.  لقد رأيت الرجلين وهما يضربان على الطبل و ينفخان في الزرنا بأم عيني، وعدت إلى البيت  منتشيا بما رأيت وبقي المشهد عالقة في خاطري لحد الآن. وبعد سنوات عرفت ان صاحب الطبل يسكن في محلة لم تكن بعيدة عن محلتنا في سوق القورية، وكان يدعى (قاله مة يتةرجي) وكان من الوجوه البارزة في المنطقة وكان له حضور دائم في جميع المناسبات الشعبية كالاعياد و الأعراس.  وبمناسبة شرح اجزاء آلة زرنا كما جاء في المقال، اتذكر في إحدى ليالي رمضان بقينا في المقهى حتى ساعة متأخرة من الليل ونحن نلعب إحدى الألعاب الرمضانية المعروفة في كركوك واربيل والسليمانية، وحان موعد ظهور المسحراتي قالة مةيتةرجي مع زميله صاحب الزرنا في المحلة.  وكان معنا في المقهى شخص في اواسط العمر يدعى (دلي بهجت) وكان معروفا في المنطقة بلوثة في عقله الا انه كان ذكيا يجيد عدة لغات بطلاقة وملما في مواضيع متنوعة كالادب والفلسفة.  جلس قالة مةيتةرجي مع صاحبه قريبا من (دلي بهجت) الذي أعجبه آلة الزرنا فسأل عن كيفية عملها وممن تتركب، فاجابه صاحب الزرنا انها تتألف من ثلاثة اجزاء (الرأس، الفم والوسط) عندها ضحك دلي بهجت وقال متهكما من شعار البعثيين انها تشبه (وحدة، حرية واشتراكية)!!  فما كان من (قالة مةيتةرجي) وصاحبه الا ان يغادرا المقهى قبل أن يورطهما (دلي بهجت) في مشكلة هما في غنى عنها.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
