<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: اعتذار- بقلم لؤي فرنسيس	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2025/12/29/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%A4%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2025/12/29/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%a4%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 29 Dec 2025 10:50:37 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم كركوكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/12/29/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%a4%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3/#comment-26033</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم كركوكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Dec 2025 10:50:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=102257#comment-26033</guid>

					<description><![CDATA[اسعدني قراءة هذه المقالة الشجاعة في بلد تتسيد فيه أصوات الغوغاء والدهماء سواء في السلطة او في الشارع الذي لن يسمح فيه لغيرهم بالظهور.  هذا هو حال السائد في العراق في معظم مراحله السياسية التي مر بها منذ تأسيسه، وربما حتى قبل ذلك، الأصوات الغليظة المهيمنة ترهب أصوات المخالفين الذين اما انهم مواطنون أفراد او جماعات صغيرة لهم أراء أخرى جديرة بالاهتمام والاستماع لأنها قد تكون مفيدة لصالح الجميع. لكن هكذا جرت الامور في هذا البلد المتخلف عقليا، ان تقبر أراء المخالفين في مهدها بدلا من ان تنشر.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اسعدني قراءة هذه المقالة الشجاعة في بلد تتسيد فيه أصوات الغوغاء والدهماء سواء في السلطة او في الشارع الذي لن يسمح فيه لغيرهم بالظهور.  هذا هو حال السائد في العراق في معظم مراحله السياسية التي مر بها منذ تأسيسه، وربما حتى قبل ذلك، الأصوات الغليظة المهيمنة ترهب أصوات المخالفين الذين اما انهم مواطنون أفراد او جماعات صغيرة لهم أراء أخرى جديرة بالاهتمام والاستماع لأنها قد تكون مفيدة لصالح الجميع. لكن هكذا جرت الامور في هذا البلد المتخلف عقليا، ان تقبر أراء المخالفين في مهدها بدلا من ان تنشر.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
