<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: حين يتحول الجسد الى سلعة: العنف الرمزي ضد المرأة في ظل الرأسمالية- بيان صالح	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2026/02/08/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A-%D8%B6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b3%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b2%d9%8a-%d8%b6/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 10 Feb 2026 10:11:40 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم كركوكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b3%d9%84%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d8%b2%d9%8a-%d8%b6/#comment-26411</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم كركوكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Feb 2026 10:11:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103913#comment-26411</guid>

					<description><![CDATA[من يقرأ هكذا مقالة طويلة مملة، فيها تكرار عبارات مثل (إعادة إنتاجها بلا وعي) لأكثر من ثلاث مرات خلال مقطعين مملين منها.  لكن الحقيقة ليست هكذا، فالمراة في الغرب الراسلمالي ليست سجينة بيتها كما تدعي المقالة، ان معظم موظفي البنوك اليوم من العنصر النسائي، كذلك الأمر في الدوائر الرسمية التابعة للحكومات المحلية (البلديات)، وتتواجد بكافة في الوزارات وكوادر التعليم في كافة مراحل التعليم، من مدارس الروضات حتى الثانويات والجامعات والمعاهد.  وفي داخل الاحزاب السياسية وفي تشكيلات الحكومات المركزية هناك  حضور قوي وبارز للعنصر النسائي، في إيطاليا هناك رئيسة لحكومتها ومعها عدد من الوزيرات في تشكيلتها الوزارية.  في المانيا هناك امرأة قادت المانيا لاكثر من ثلاث دورات انتخابية.  وفي بريطانية، ثلاث نساء تراسن حكوماتها وواحدة منهن فازت برئاسة الحكومة ثلاث مرات متتالية، وهناك وزيرات للداخلية تعاقبن على المنصب الأهم في الحكومة، وحاليا هناك وزيرة للداخلية وهي من خلفية إسلامية.   ولا جدال في ان القوانين الاسرية كلها تصب في صالح الزوجة التي تستطيع ان تطرد زوجها من البيت بمجرد ابلاغها البوليس بعدم رغبتها العيش معه حتى ولو لاسباب مختلقة، اين حق الرجل؟؟  مقالة لا تعكس الواقع في المجتمع الراسلمالي، همها فقط اظهار العنصر الذكوري بمظهر المتعسف بحقوق المرأة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من يقرأ هكذا مقالة طويلة مملة، فيها تكرار عبارات مثل (إعادة إنتاجها بلا وعي) لأكثر من ثلاث مرات خلال مقطعين مملين منها.  لكن الحقيقة ليست هكذا، فالمراة في الغرب الراسلمالي ليست سجينة بيتها كما تدعي المقالة، ان معظم موظفي البنوك اليوم من العنصر النسائي، كذلك الأمر في الدوائر الرسمية التابعة للحكومات المحلية (البلديات)، وتتواجد بكافة في الوزارات وكوادر التعليم في كافة مراحل التعليم، من مدارس الروضات حتى الثانويات والجامعات والمعاهد.  وفي داخل الاحزاب السياسية وفي تشكيلات الحكومات المركزية هناك  حضور قوي وبارز للعنصر النسائي، في إيطاليا هناك رئيسة لحكومتها ومعها عدد من الوزيرات في تشكيلتها الوزارية.  في المانيا هناك امرأة قادت المانيا لاكثر من ثلاث دورات انتخابية.  وفي بريطانية، ثلاث نساء تراسن حكوماتها وواحدة منهن فازت برئاسة الحكومة ثلاث مرات متتالية، وهناك وزيرات للداخلية تعاقبن على المنصب الأهم في الحكومة، وحاليا هناك وزيرة للداخلية وهي من خلفية إسلامية.   ولا جدال في ان القوانين الاسرية كلها تصب في صالح الزوجة التي تستطيع ان تطرد زوجها من البيت بمجرد ابلاغها البوليس بعدم رغبتها العيش معه حتى ولو لاسباب مختلقة، اين حق الرجل؟؟  مقالة لا تعكس الواقع في المجتمع الراسلمالي، همها فقط اظهار العنصر الذكوري بمظهر المتعسف بحقوق المرأة.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
