<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: فشل القادة في القيادة الحقيقية &#8230;. ؟ &#8211;  اعداد وكتابة : زيد حلمي : اربيل 	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2026/02/19/%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%9F-%D8%A7%D8%B9%D8%AF/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/19/%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d8%a7%d8%b9%d8%af/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Feb 2026 11:23:33 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: أحمد موكرياني		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/19/%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d8%a7%d8%b9%d8%af/#comment-26469</link>

		<dc:creator><![CDATA[أحمد موكرياني]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 11:23:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104238#comment-26469</guid>

					<description><![CDATA[يجب التفريق بين القادة والحكّام.
فالقادة الحقيقيون نادرون، لأنهم يحملون مبادئ، ويملكون شجاعة مواجهة المستحيل في القواميس السياسية، ولا يساومون على مصلحة شعوبهم مهما كانت الكلفة.
أما الحكّام فكثيرون، ومعظمهم ـ للأسف ـ فاشلون؛ لأنهم لا يحكمون بعقل الدولة، بل بعقل الخوف، وعقل التوازنات، وعقل إرضاء الجميع في الداخل والخارج، ولو كان الثمن كرامة الوطن ومستقبل الناس.
وحكّامنا في المنطقة، وفي العراق خصوصًا، لم يصل أغلبهم إلى السلطة بجدارةٍ أو مشروعٍ وطني، بل إمّا بالوراثة، أو بانقلابٍ، أو بدعمٍ دوليٍّ خارجي. ولهذا لا نكاد نجد بينهم من يمتلك رؤيةً حقيقية لبناء دولة، أو قيادة شعب، أو حماية سيادة.
فهل الذين تولّوا الحكم في العراق بعد 2003 كانوا قادةً، حتى ولو لطوائفهم؟
كلا. بل ابتُلينا بطبقةٍ من الجهلة والفاسدين، تعاملت مع الدولة كغنيمة، ومع المال العام كأنه بلا صاحب، ومع الوطن كأنه أرضٌ مباحة. حتى صار بعضهم يعتقد أن سرقة أموال الدولة “حلال”، لأنها ـ في نظره ـ ليست ملكًا لأحد!
وإذا أردتَ مثالًا صارخًا على هذا الانحطاط السياسي والأخلاقي، فاسأل نفسك:
هل يُعقل أن يرفض أحد رؤساء وزراء العراق بعد 2003 منحة عشرين مستشفى متنقل من حكومة الكويت &quot;الصندوق الكويتي للتنمية&quot;، لا لسببٍ صحي أو إداري، بل خوفًا من دولةٍ مجاورةٍ يكنّ لها الولاء؟!
في وقتٍ كان العراق فيه ينزف، وكانت مستشفياته عاجزة، وكان شعبه في أمسّ الحاجة إلى أبسط مقومات الحياة.
ذلك ليس قرار دولة… بل قرار تبعية.
وليس سلوك قائد… بل سلوك حاكمٍ ضعيفٍ يخشى غضب الخارج أكثر مما يخشى لعنة الداخل.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يجب التفريق بين القادة والحكّام.<br />
فالقادة الحقيقيون نادرون، لأنهم يحملون مبادئ، ويملكون شجاعة مواجهة المستحيل في القواميس السياسية، ولا يساومون على مصلحة شعوبهم مهما كانت الكلفة.<br />
أما الحكّام فكثيرون، ومعظمهم ـ للأسف ـ فاشلون؛ لأنهم لا يحكمون بعقل الدولة، بل بعقل الخوف، وعقل التوازنات، وعقل إرضاء الجميع في الداخل والخارج، ولو كان الثمن كرامة الوطن ومستقبل الناس.<br />
وحكّامنا في المنطقة، وفي العراق خصوصًا، لم يصل أغلبهم إلى السلطة بجدارةٍ أو مشروعٍ وطني، بل إمّا بالوراثة، أو بانقلابٍ، أو بدعمٍ دوليٍّ خارجي. ولهذا لا نكاد نجد بينهم من يمتلك رؤيةً حقيقية لبناء دولة، أو قيادة شعب، أو حماية سيادة.<br />
فهل الذين تولّوا الحكم في العراق بعد 2003 كانوا قادةً، حتى ولو لطوائفهم؟<br />
كلا. بل ابتُلينا بطبقةٍ من الجهلة والفاسدين، تعاملت مع الدولة كغنيمة، ومع المال العام كأنه بلا صاحب، ومع الوطن كأنه أرضٌ مباحة. حتى صار بعضهم يعتقد أن سرقة أموال الدولة “حلال”، لأنها ـ في نظره ـ ليست ملكًا لأحد!<br />
وإذا أردتَ مثالًا صارخًا على هذا الانحطاط السياسي والأخلاقي، فاسأل نفسك:<br />
هل يُعقل أن يرفض أحد رؤساء وزراء العراق بعد 2003 منحة عشرين مستشفى متنقل من حكومة الكويت &#8220;الصندوق الكويتي للتنمية&#8221;، لا لسببٍ صحي أو إداري، بل خوفًا من دولةٍ مجاورةٍ يكنّ لها الولاء؟!<br />
في وقتٍ كان العراق فيه ينزف، وكانت مستشفياته عاجزة، وكان شعبه في أمسّ الحاجة إلى أبسط مقومات الحياة.<br />
ذلك ليس قرار دولة… بل قرار تبعية.<br />
وليس سلوك قائد… بل سلوك حاكمٍ ضعيفٍ يخشى غضب الخارج أكثر مما يخشى لعنة الداخل.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
