<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: هل تتحول الجبال الكوردية إلى صداع استراتيجي لطهران؟- د. مالك الجبوري	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 14 Mar 2026 21:14:14 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: مالك الجبوري		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1/#comment-26574</link>

		<dc:creator><![CDATA[مالك الجبوري]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 08:58:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104772#comment-26574</guid>

					<description><![CDATA[الأستاذ محمد توفيق علي المحترم،
أشكرك على هذا التعليق الغني الذي يعيد التذكير بجانب مهم من التاريخ الكردي الحديث. لا شك أن الشعب الكردي كان من أكثر شعوب المنطقة تعرضًا لتقسيم الجغرافيا وإنكار الهوية القومية، كما أن تجربته السياسية اتسمت بتعقيدات كبيرة نتيجة وجوده موزعًا بين أربع دول ذات أنظمة سياسية مختلفة.

ما تفضلتم به حول الانقسامات الداخلية والصراعات بين القوى الكردية مسألة معروفة في تاريخ الحركة الكردية، وقد لعبت هذه الانقسامات بالفعل دورًا في إضعاف قدرتها على تحقيق مشروع سياسي جامع. لكن في المقابل، يجب أيضًا النظر إلى أن هذا الواقع كان نتيجة طبيعية لوجود الشعب الكردي داخل دول متعددة، ولكل دولة حساباتها الأمنية والسياسية الخاصة.

المقال الذي كتبته لم يكن محاولة للحكم على الحركة الكردية أو تاريخها، بل كان قراءة في لحظة سياسية محددة تتعلق بالتوتر الحالي حول إيران، وبالسؤال المطروح في التحليل الاستراتيجي: هل يمكن أن تتحول المناطق الكردية في إيران إلى عامل ضغط داخلي في ظل الصراع الإقليمي القائم؟

بمعنى آخر، المقال لا يتناول القضية الكردية من زاوية تاريخها الطويل فقط، بل من زاوية موقعها في توازنات الصراع الراهن في المنطقة. ولهذا فإن الإشارة إلى تعقيدات الحركة الكردية أو إلى تاريخها المليء بالانقسامات لا تنفي أن الجغرافيا الكردية تبقى عنصرًا مهمًا في حسابات القوى الإقليمية والدولية.

مرة أخرى أشكرك على هذا التعليق الذي يثري النقاش، لأن فهم القضية الكردية لا يمكن أن يتم دون العودة إلى تاريخها الطويل وتناقضاتها الداخلية، كما لا يمكن أيضًا فصله عن التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة اليوم.

مع خالص التقدير.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الأستاذ محمد توفيق علي المحترم،<br />
أشكرك على هذا التعليق الغني الذي يعيد التذكير بجانب مهم من التاريخ الكردي الحديث. لا شك أن الشعب الكردي كان من أكثر شعوب المنطقة تعرضًا لتقسيم الجغرافيا وإنكار الهوية القومية، كما أن تجربته السياسية اتسمت بتعقيدات كبيرة نتيجة وجوده موزعًا بين أربع دول ذات أنظمة سياسية مختلفة.</p>
<p>ما تفضلتم به حول الانقسامات الداخلية والصراعات بين القوى الكردية مسألة معروفة في تاريخ الحركة الكردية، وقد لعبت هذه الانقسامات بالفعل دورًا في إضعاف قدرتها على تحقيق مشروع سياسي جامع. لكن في المقابل، يجب أيضًا النظر إلى أن هذا الواقع كان نتيجة طبيعية لوجود الشعب الكردي داخل دول متعددة، ولكل دولة حساباتها الأمنية والسياسية الخاصة.</p>
<p>المقال الذي كتبته لم يكن محاولة للحكم على الحركة الكردية أو تاريخها، بل كان قراءة في لحظة سياسية محددة تتعلق بالتوتر الحالي حول إيران، وبالسؤال المطروح في التحليل الاستراتيجي: هل يمكن أن تتحول المناطق الكردية في إيران إلى عامل ضغط داخلي في ظل الصراع الإقليمي القائم؟</p>
<p>بمعنى آخر، المقال لا يتناول القضية الكردية من زاوية تاريخها الطويل فقط، بل من زاوية موقعها في توازنات الصراع الراهن في المنطقة. ولهذا فإن الإشارة إلى تعقيدات الحركة الكردية أو إلى تاريخها المليء بالانقسامات لا تنفي أن الجغرافيا الكردية تبقى عنصرًا مهمًا في حسابات القوى الإقليمية والدولية.</p>
<p>مرة أخرى أشكرك على هذا التعليق الذي يثري النقاش، لأن فهم القضية الكردية لا يمكن أن يتم دون العودة إلى تاريخها الطويل وتناقضاتها الداخلية، كما لا يمكن أيضًا فصله عن التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة اليوم.</p>
<p>مع خالص التقدير.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: محمد توفيق علي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1/#comment-26567</link>

		<dc:creator><![CDATA[محمد توفيق علي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Mar 2026 11:13:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104772#comment-26567</guid>

					<description><![CDATA[السيد د. مالك الجبوري المحترم.
تحية.
&quot;...الجبال الكوردية...&quot;.  الجبال الكردستانية. جبال كردستان. 
&quot;...الأكراد...&quot;. الكُرد. على غرار العرب وليس الأعراب.
&quot;...جمهورية مهاباد عام 1946...&quot;. للاطلاع: 
الأكراد: شعب الله المحتار
د. عبد الرزاق عبود *.
“لا أظن أن هناك شعبا هضمت حقوقه كالشعب الكردي. ولا يدانيهم في ذلك الا شعب الهنود الحمر في الأمريكيتين. فالشعب الفلسطيني، ضحية الاستعمار الاستيطاني له منظمة تحرير والعالم كله يعترف له ولو بجزء من وطنه التاريخي. وها نحن نشهد إنتهاء حكم التمييز العنصري في جنوب افريقيا وقيام حكم الأغلبية بعد نضال طويل ودامي وبعد 350 سنة من القهر القومي.
أما الشعب الكردي فقسمت أرضه بين أربع دول في الشرق الأوسط: تركيا، ايران، العراق وسوريا. وتوزع شعبه في أجزاء من هذه البلدان والعالم كله. وقسم كبير يعيش في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق. في تركيا حرّم عليهم الانتماء لشعبهم ونطق لغتهم وانكر عليهم وجودهم، فهم بالنسبة للسلطات: “أتراك الجبال”. وفي ايران الملكية ظلم وإظطهاد ونكران، بينما تعتبرهم ايران الاسلامية مسلمين فقط، في حين يحق للفارسي التغني بقوميته ولغته وتاريخه. وفي العراق اعتبرهم عفلق: “عربا نسوا أصلهم”. ويعتبر تلاميذه كردستان الجنوبية جزءا لا يتجزأ من العراق في حين ان “العراق جزء لا يتجزأ من الامة العربية”! وفي سوريا نادرا ما تجد كرديا يجرأ على الكلام بلغته علنيا، ومن المحرمات نطق كلمة كردستان. ورغم كل هذا الحيف لا تستحي كل الأحزاب الكردية أن يكون لها مقرا في دمشق.
وابتلى الشعب الكردي بالقتال الداخلي والاحتراب الأخوي وراح الآلاف ضحية حرب الزعامات وتبدل الولاءات. فقادة كردستان الشرقية(ايران) يرتبطون بصلة مع صدام حسين الذي يذبح ويحرق بالكيمياوي أكراد كردستان الجنوبية، وهؤلاء بدورهم يقاتلون اخوتهم هناك ويمدّون يدهم للشاه ومن جاء بعده، متناسين أن الأنظمة هناك حاربت وتحارب الأكراد تحت رايات مختلفة.. أكراد كردستان الشمالية (تركيا) يقتلون يوميا، وبدل الاحتجاج والتضامن- إن صعب القتال- معهم، يتحول البعض الى جندرمة جديدة للعساكر التركية ويلاحقون ويذبحون ويسجنون إخوانهم.. صاروا حراسا للحدود التي مزّقت أرضهم وقسّمت شعبهم.
ومثلما ابتلى الشعب الكردي بتجزئة أرضه ابتلى بقادة بعضهم يرضى رغم كل آلاف الشهداء بحكم ذاتي مسخ، وآخرون يريدون تحرير كردستان بضربة واحدة.. وآخرون يحلمون ويتغنون و- يناضلون – في سبيل “الحقوق الثقافية”، متناسين أنهم شعب وليس أقلية. فمتى يا ترى يأتي “قاضي محمد” جديد يقدّم نفسه ضحية في سبيل مصلحة الشعب الكردي وليس العكس..ومتى يصحو ضمير العالم ويعترف لأكثر من 25 مليون إنسان بحقهم في كيان يضمهم كبقية شعوب الأرض. ”
* سبق وأن نشر هذا المقال في العدد 43 من نشرة “الكلمة” التضامنية في بريطانيا، الصادرة في 9 تموز 1994. هذا وقد ترجمته الى الانجليزية في حينه. هذا وتتوفر الترجمة الى الانجليزية أيضا. المهندس محمد توفيق علي.
 

محمد توفيق علي]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>السيد د. مالك الجبوري المحترم.<br />
تحية.<br />
&#8220;&#8230;الجبال الكوردية&#8230;&#8221;.  الجبال الكردستانية. جبال كردستان.<br />
&#8220;&#8230;الأكراد&#8230;&#8221;. الكُرد. على غرار العرب وليس الأعراب.<br />
&#8220;&#8230;جمهورية مهاباد عام 1946&#8230;&#8221;. للاطلاع:<br />
الأكراد: شعب الله المحتار<br />
د. عبد الرزاق عبود *.<br />
“لا أظن أن هناك شعبا هضمت حقوقه كالشعب الكردي. ولا يدانيهم في ذلك الا شعب الهنود الحمر في الأمريكيتين. فالشعب الفلسطيني، ضحية الاستعمار الاستيطاني له منظمة تحرير والعالم كله يعترف له ولو بجزء من وطنه التاريخي. وها نحن نشهد إنتهاء حكم التمييز العنصري في جنوب افريقيا وقيام حكم الأغلبية بعد نضال طويل ودامي وبعد 350 سنة من القهر القومي.<br />
أما الشعب الكردي فقسمت أرضه بين أربع دول في الشرق الأوسط: تركيا، ايران، العراق وسوريا. وتوزع شعبه في أجزاء من هذه البلدان والعالم كله. وقسم كبير يعيش في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق. في تركيا حرّم عليهم الانتماء لشعبهم ونطق لغتهم وانكر عليهم وجودهم، فهم بالنسبة للسلطات: “أتراك الجبال”. وفي ايران الملكية ظلم وإظطهاد ونكران، بينما تعتبرهم ايران الاسلامية مسلمين فقط، في حين يحق للفارسي التغني بقوميته ولغته وتاريخه. وفي العراق اعتبرهم عفلق: “عربا نسوا أصلهم”. ويعتبر تلاميذه كردستان الجنوبية جزءا لا يتجزأ من العراق في حين ان “العراق جزء لا يتجزأ من الامة العربية”! وفي سوريا نادرا ما تجد كرديا يجرأ على الكلام بلغته علنيا، ومن المحرمات نطق كلمة كردستان. ورغم كل هذا الحيف لا تستحي كل الأحزاب الكردية أن يكون لها مقرا في دمشق.<br />
وابتلى الشعب الكردي بالقتال الداخلي والاحتراب الأخوي وراح الآلاف ضحية حرب الزعامات وتبدل الولاءات. فقادة كردستان الشرقية(ايران) يرتبطون بصلة مع صدام حسين الذي يذبح ويحرق بالكيمياوي أكراد كردستان الجنوبية، وهؤلاء بدورهم يقاتلون اخوتهم هناك ويمدّون يدهم للشاه ومن جاء بعده، متناسين أن الأنظمة هناك حاربت وتحارب الأكراد تحت رايات مختلفة.. أكراد كردستان الشمالية (تركيا) يقتلون يوميا، وبدل الاحتجاج والتضامن- إن صعب القتال- معهم، يتحول البعض الى جندرمة جديدة للعساكر التركية ويلاحقون ويذبحون ويسجنون إخوانهم.. صاروا حراسا للحدود التي مزّقت أرضهم وقسّمت شعبهم.<br />
ومثلما ابتلى الشعب الكردي بتجزئة أرضه ابتلى بقادة بعضهم يرضى رغم كل آلاف الشهداء بحكم ذاتي مسخ، وآخرون يريدون تحرير كردستان بضربة واحدة.. وآخرون يحلمون ويتغنون و- يناضلون – في سبيل “الحقوق الثقافية”، متناسين أنهم شعب وليس أقلية. فمتى يا ترى يأتي “قاضي محمد” جديد يقدّم نفسه ضحية في سبيل مصلحة الشعب الكردي وليس العكس..ومتى يصحو ضمير العالم ويعترف لأكثر من 25 مليون إنسان بحقهم في كيان يضمهم كبقية شعوب الأرض. ”<br />
* سبق وأن نشر هذا المقال في العدد 43 من نشرة “الكلمة” التضامنية في بريطانيا، الصادرة في 9 تموز 1994. هذا وقد ترجمته الى الانجليزية في حينه. هذا وتتوفر الترجمة الى الانجليزية أيضا. المهندس محمد توفيق علي.</p>
<p>محمد توفيق علي</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
