<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: كركوك الستينيات: فسيفساء حيّة كانت تتفنّن في العيش المشترك- جورج منصور	</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/2026/04/27/%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B3%D9%8A%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/27/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%aa%d9%81/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 27 Apr 2026 23:53:56 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: قاسم كركوكي		</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/27/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%ad%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%aa%d9%81/#comment-26845</link>

		<dc:creator><![CDATA[قاسم كركوكي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 23:53:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106225#comment-26845</guid>

					<description><![CDATA[اود ان اضيف الى ما جاءت في المقالة القيمة من معلومات عن كركوك الستينات.  اقول، ان العهد الملكي كان بلا شك افضل العهود التي مرت بها المدينة لاسباب موضوعية اهمها صغر المساحة الجغرافية للمدينة انذاك، عبارة عن بضعة أحياء سكنية في كل من طرفي نهر &quot;خاصة صو&quot; الذي كان يتوسط المدينة.  وهذا يعني قلة عدد النفوس الساكنة في المدينة وبالتالي عدم وجود احتكاك قومي بارز ظاهر للعيال داخل المدينة.   كان اغلب الناس مسالمين انذاك مع بعضهم البعض، الا ان هذه الحالة تغيرت مع حلول العهد الجمهوري وظهور النزعات القومية المتطرفة والايديولوجيات الثورية المتناحرة فيما بينها توجت بمجزرة تموز عام 1959 بحق القومية التركمانية وقتل عدد من شخصياتها الاجتماعية المعروفة انذاك بطريقة مروعة.  ان اثار هذه المجزرة ما زالت باقية لحد اليوم عند التركمان ، وفي راي الشخصي انها هي السبب في تباعد التركمان عن الكورد على الرغم من انهما عاشا في صفاء وسلام واخاء لمئات السنوات خلال العهد العثماني.  في الستينات لم يكن للعرب تواجد كبير في المدينة، وكان معظمهم جاؤوا إلى المدينة للعمل او ان وحداتهم العسكرية استقرت في المدينة، وجلبوا معهم عوائلهم، وسكن اكثرهم في بيوت العرصة في حي جديد بإسم &quot;حي العروبة&quot;.  اما المسيحيون فقد سكنوا في حي &quot;العرفة&quot; وفي حي &quot; الماس&quot; و&quot;شاطرلو&quot;.  انذاك كانت في كركوك اربع مدارس للمتوسطة هي المتوسطة الشرقية والغربية ومتوسطة امام قاسم ومتوسطة المصلى.  كنت ادرس في اامتوسطة الشرقية، وكان صفنا خليط من طلاب التركمان والكورد والمسبحيين والعرب.  ومن زملائي المسيحيين اتذكر اسماء كل من وديع هرمز زورا، اكوب هاكوب، مؤيد الله ويردي، حكمت جبرائيل، وجورج (لا أتذكر اسم والده).  ومع مجيء حزب البعث بايديولوجيته القومية المتطرفة إلى الحكم، دخلت المدينة في عهد جديد لم تشهدها من الممارسات العنصرية علنا وبشكل رسمي عن طريق نقل المواطنين الكورد والتركمان الى خارج المحافظة وجلب اخرين من العرب للسكن عن طريق اغراءات مالية كبيرة منها منح قطعة أرض سكنية مع منحة عشرة آلاف دينار لكل عائلة وافدة مع نقل اماكن ولادتها الاصلية إلى كركوك بهدف رفع اعداد نفوسهم في المدينة.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اود ان اضيف الى ما جاءت في المقالة القيمة من معلومات عن كركوك الستينات.  اقول، ان العهد الملكي كان بلا شك افضل العهود التي مرت بها المدينة لاسباب موضوعية اهمها صغر المساحة الجغرافية للمدينة انذاك، عبارة عن بضعة أحياء سكنية في كل من طرفي نهر &#8220;خاصة صو&#8221; الذي كان يتوسط المدينة.  وهذا يعني قلة عدد النفوس الساكنة في المدينة وبالتالي عدم وجود احتكاك قومي بارز ظاهر للعيال داخل المدينة.   كان اغلب الناس مسالمين انذاك مع بعضهم البعض، الا ان هذه الحالة تغيرت مع حلول العهد الجمهوري وظهور النزعات القومية المتطرفة والايديولوجيات الثورية المتناحرة فيما بينها توجت بمجزرة تموز عام 1959 بحق القومية التركمانية وقتل عدد من شخصياتها الاجتماعية المعروفة انذاك بطريقة مروعة.  ان اثار هذه المجزرة ما زالت باقية لحد اليوم عند التركمان ، وفي راي الشخصي انها هي السبب في تباعد التركمان عن الكورد على الرغم من انهما عاشا في صفاء وسلام واخاء لمئات السنوات خلال العهد العثماني.  في الستينات لم يكن للعرب تواجد كبير في المدينة، وكان معظمهم جاؤوا إلى المدينة للعمل او ان وحداتهم العسكرية استقرت في المدينة، وجلبوا معهم عوائلهم، وسكن اكثرهم في بيوت العرصة في حي جديد بإسم &#8220;حي العروبة&#8221;.  اما المسيحيون فقد سكنوا في حي &#8220;العرفة&#8221; وفي حي &#8221; الماس&#8221; و&#8221;شاطرلو&#8221;.  انذاك كانت في كركوك اربع مدارس للمتوسطة هي المتوسطة الشرقية والغربية ومتوسطة امام قاسم ومتوسطة المصلى.  كنت ادرس في اامتوسطة الشرقية، وكان صفنا خليط من طلاب التركمان والكورد والمسبحيين والعرب.  ومن زملائي المسيحيين اتذكر اسماء كل من وديع هرمز زورا، اكوب هاكوب، مؤيد الله ويردي، حكمت جبرائيل، وجورج (لا أتذكر اسم والده).  ومع مجيء حزب البعث بايديولوجيته القومية المتطرفة إلى الحكم، دخلت المدينة في عهد جديد لم تشهدها من الممارسات العنصرية علنا وبشكل رسمي عن طريق نقل المواطنين الكورد والتركمان الى خارج المحافظة وجلب اخرين من العرب للسكن عن طريق اغراءات مالية كبيرة منها منح قطعة أرض سكنية مع منحة عشرة آلاف دينار لكل عائلة وافدة مع نقل اماكن ولادتها الاصلية إلى كركوك بهدف رفع اعداد نفوسهم في المدينة.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
