ترامب يعلن تنفيذ ضربة واسعة ضد فنزويلا واختطاف مادورو مع زوجته ونقلهما خارج البلاد في أكبر عملية أنتهاك لسيادة الدول

بعد سلسلة من الانفجارات التي هزّت العاصمة الفنزويلية كاراكاس وعددًا من المناطق الأخرى، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” ضد النظام الفنزويلي وزعيمه نيكولاس مادورو.

وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”: “تمكنت الولايات المتحدة من تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وقد تم نقلهما جواً خارج فنزويلا بنجاح”.

وأوضح ترامب أن العملية تمت بالتنسيق الكامل مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، دون الكشف عن التفاصيل الأمنية أو العسكرية المتعلقة بكيفية تنفيذها. وأضاف: “سيتم الإعلان عن جميع التفاصيل لاحقًا”، مؤكداً عقده مؤتمراً صحفياً في منتجع مارالاغو للحديث عن مستقبل فنزويلا والخطوات القادمة.

ويُعد هذا الإعلان، إذا ما تم تأكيده من مصادر رسمية أمريكية أو دولية، تصعيداً غير مسبوق في التوتر الممتد منذ سنوات حول الحكم في فنزويلا، لكنه حتى الآن لم يلقَ تأكيداً من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أو الخارجية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة المنشور وهل يمثل موقفاً رسمياً أم مجرد دعوة سياسية.

ويُذكر أن ترامب كان قد اتخذ خلال فترة رئاسته موقفاً حازماً ضد نظام مادورو، واعترف بخوان غوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا عام 2019، لكن أي عملية عسكرية مباشرة ضد الحكومة الفنزويلية لم تُنفذ يوماً.

السبب الرئيسي لهذا الهجوم هو الحصول على النفط الفنزولي بحجة القضاء على تجارة المخدرات.