<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>انتقادات كردية &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Apr 2026 15:01:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>انتقادات كردية &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لماذا رفض الحزب الديمقراطي مرشح الاتحاد الوطني نزار ئاميدي؟- د.سوزان ئاميدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/13/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/13/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 21:00:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[د. سوزان ئاميدي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105848</guid>

					<description><![CDATA[جاءني هذا السؤال من عدد من الأصدقاء والأقارب: ما هو تحليلك لرفض الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني السيد نزار ئاميدي؟ بصراحة، وقبل الدخول في التحليل السياسي، أقولها من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جاءني هذا السؤال من عدد من الأصدقاء والأقارب: ما هو تحليلك لرفض الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني السيد نزار ئاميدي؟<br />
بصراحة، وقبل الدخول في التحليل السياسي، أقولها من القلب: أنا سعيدة جداً بوصول شخصية من العمادية إلى موقع متقدم في الدولة. ليس فقط لكوني من أبناء هذه المنطقة، بل لأن العمادية كانت وما زالت من المناطق التي تعاني من التهميش وقلة الاهتمام من مختلف الأحزاب الكوردية، بما فيها الجهات المنفذة في حكومة الإقليم.<br />
أما سياسياً، فإن سبب عدم رضا الحزب الديمقراطي على انتخاب نزار ئاميدي يعود أولاً إلى أنه تم دون توافق كوردي، وهو ما يُعد خرقاً للعرف السياسي القائم على الشراكة، وبالتالي لا يُنظر إلى هذا الترشيح على أنه يمثل إجماع البيت الكوردي.<br />
منذ عام 2005، ترسّخ عرف غير مكتوب يقضي بأن تكون رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني، مقابل احتفاظ الديمقراطي بالنفوذ الأقوى داخل الإقليم. إلا أن هذا التوازن بدأ يتعرض للاهتزاز، خاصة مع تزايد الضغوط التي يواجهها الإقليم، دون وجود ردع تنفيذي واضح من قبل من يشغل هذا المنصب.<br />
وهنا تبرز نقطة مهمة: رئاسة الجمهورية في العراق ليست منصباً بروتوكولياً فقط، بل تمثل قناة تفاوض مع بغداد، وبوابة للعلاقات الدولية، ولها تأثير مباشر في تشكيل الحكومات. ومع ذلك، لم يتم توظيف هذا الموقع بالشكل الذي يخدم مصالح الإقليم، حتى في أشد الأزمات.<br />
يرى الحزب الديمقراطي أن الاتحاد الوطني استخدم هذا المنصب لتعزيز موقعه في بغداد، في حين أن الديمقراطي، باعتباره القوة الأكبر انتخابياً داخل الإقليم، لم يُمنح فرصة موازية على المستوى الاتحادي، إذ يقتصر دوره هناك على النفوذ السياسي والبرلماني دون موقع تنفيذي مباشر.<br />
لذلك، طالب الديمقراطي هذه المرة بكسر هذا العرف، معتبراً أن من حقه تولي هذا المنصب، ومؤكداً أنه سيكون أكثر فاعلية في استخدامه كأداة ضغط لصالح الإقليم.<br />
في المقابل، لا تخفي معظم القوى السياسية العربية، شيعية كانت أم سنية، تحفظها على منح هذا المنصب للحزب الديمقراطي، إدراكاً منها أنه قد يستخدمه بشكل أكثر تأثيراً في الدفاع عن حقوق الإقليم.<br />
في تقديري، وبحكم التخصص في العلوم السياسية، فإن المنصب السيادي بهذا المستوى يجب أن يُمنح للأقوى تمثيلاً وتأثيراً، لضمان تحقيق توازن حقيقي في العملية السياسية. والحزب الديمقراطي، رغم ما يُوجّه إليه من انتقادات، أثبت حضوره كقوة رئيسية لا يمكن تجاوزها في المعادلة العراقية</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/13/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>6</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بصدد عقدة السيد عبدالله أوجلان &#8211; آرون جان/جمهورية ألمانيا الاتحادية </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%a8%d8%b5%d8%af%d8%af-%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a2%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%ac%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%a8%d8%b5%d8%af%d8%af-%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a2%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%ac%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 07:54:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105609</guid>

					<description><![CDATA[بداية، مع كل الاحترام لشخصه الكريم تقديرا على الاقل لعزلته الطويلة منذ ١٩٩٩ داخل سجنه في جزيرة امرالي التركية وكذلك لإسهامه الكبير في حركة التحرر القومي الكوردستاني مسبقا ضمن الجوانب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">بداية، مع كل الاحترام لشخصه الكريم تقديرا على الاقل لعزلته الطويلة منذ ١٩٩٩ داخل سجنه في جزيرة امرالي التركية وكذلك لإسهامه الكبير في حركة التحرر القومي الكوردستاني مسبقا ضمن الجوانب الايجابية الممكنة لذلك التسخير، حيث كان شعار PKK الاساسي سرخوبون/الاستقلال/ وبنوع من التضحية الممكنة، بغض النظر عن تناسب ذلك مع تلك الظروف او غير مناسب، لكن بنفس الوئت يمكن القول ايضا: بئس حركة تحررية قومية لشعب مضطهد ومهدد على أرضه التاريخية تعداده يقارب ٥٠ مليون نسمة وليس لها سجين سياسي لمدة عقد او عقدين او اكثر من السنين!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هنا، فكثيرا ما يتم النقاش بين الكورد حول ما يتبوء به السيد اوجلان في معتقله سلبا او ايجابا وتأثير ذلك بشكل كبير على جمهوره العريض والذي لا يستهان به.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في هذا المجال، علينا أن نعلم بطبيعة العديد من الأنظمة الشرقيةومنها تركيا طبعا، وكيف تتعامل مع السجين السياسي وخصوصا مع أمثال هكذا شخصية كاوجلان، فهي تعمل بمختلف السبل على التأثير في توجهاته السياسية وحتى الفكرية أيضا خاصة في بعض النقاط المهمة، وهنا بالطبع كل ما يناسب مصالح وأهداف تلك السلطة العنصرية بخصوص إنكار الوجود الكوردي الكياني او حتى الاداري الذاتي المحدود في شمال كوردستان وكثيرا الآن حتى في الأجزاء الكردستانية الاخرى ايضا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وقد تجلى ذلك التأثير السلبي واضحا في العديد من تصريحات اوجلان منذ سنوات بصدد تهجمه حتى على الصيغة الفدرالية لاقليم جنوب كوردستان بغض النظر هنا عن طبيعة وحجم الفساد السياسي والاداري هناك، بل والاكثر كان يذكر أحيانا: أستغرب كيف تقبل تركيا بوجود عشيرتين تعملان على تشكيل دولة هناك!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> هكذا، وفي هذا السياق وفضلا عن ذلك هناك الأهم والاخطر ايضا، وهو ما يدفع بأنصاره في باكور كوردستان  وحتى في روزآفا-وكذلك ربما في روزهلات كوردستان الى الابتعاد عن الكفاح من أجل انتزاع  التكوينات الادارية ذات طبيعة قومية، والكورد المهددون بعد في بدايات مرحلة التحرر القومي!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي هذا المجال، فإن حق تقرير المصير للشعوب المضطهدة هو مشروع للنضال من أجله وفق الشرعية الدولية وتبعا لدرجات العوامل الذاتية والموضوعية المهيئة لنوعية الصيغة الادارية والسياسية الممكنة/ادارة ذاتية، حكم ذاتي فدرالي وحتى الدولة المستقلة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في هذا الاطار، فقد تأكد تأثير تلك التوصيات او الأوامر بشكل سلبي كبير على خطط بعض ساسة كورد قسد في روزآفا كوردستان الى درجة أن أوصلوها وأعادوها أخيرا تقريبا الى المربع الاول وفق الاتفاق المشؤوم مع الدعدوش وبتوغل قواته الامنية والإدارية داخل حرم كافة مفاصل روزآفا كوردستان، كادارة محلية شبيهة بالبعثية السابقة، رغم كفاح وتضحيات صقور-لبوات البريئين YPG-YPJ، حيث كان ولا يزال اولئك الساسة يخجلون من ذكر اللاحقة الاساسية والاهم: كوردستان، بل يكتفون بذكر روزآفا جهويا، ولا توجد منطقة في العالم يقتصر اسمها جهويا فقط، مثلها كمثل اسم PYD الذي هو مجرد من تعبير منطقة او شعب او دولة مع أنه من أنصار حزب العمال الكوردستاني, وهنا، فلا يوجد في الدنيا حزب سياسي مجرد من تلك التعابير، إلا اللهم اذا كانو يقلدون بشكل أعمى بعض المجموعات اليسارية الاجنبية ذات طبيعة ماركسية تقليدية وظروفها تختلف كليا عن ظروف شعب مهدد في مرحلة التحرر القومي بعد!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">على العموم، فيفترض بأنصار السجين السيد اوجلان أن يدققوا موضوعيا بشكل أكثر بتوجيهاته هذه السلبية على حركة التحرر القومي الكوردستاني وذلك على أساس أنها صادرة من إنسان معتقل وفي ظل التحكم التركي العنصري بحيث لا يقتدوا بها، وبنفس الوئت يجب ان يحترموه ولا هم او غيرهم من الكورد أن يتهجموا عليه بسوء، بل ندعو جميعا الى إطلاق سراحه.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">آرون جان/جمهورية ألمانيا الاتحادية</div>
<div dir="auto">05.04.2026</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%a8%d8%b5%d8%af%d8%af-%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a2%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%ac%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس: الحلقة الثالثة، التآكل الداخلي، لماذا يستمر الصراع الكوردي &#8211; الكوردي حتى عندما لا يخدم أحدًا؟</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a2%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 08 Mar 2026 09:12:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104803</guid>

					<description><![CDATA[بعد سؤال المرجعية في الحلقة الأولى، وسؤال طبيعة المرحلة في الحلقة الثانية، يبرز سؤال أكثر إلحاحًا، إذا كان الصراع بين أطراف المشهد الكوردي في غربي كوردستان لا ينتج حسمًا، ولا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">بعد سؤال المرجعية في الحلقة الأولى، وسؤال طبيعة المرحلة في الحلقة الثانية، يبرز سؤال أكثر إلحاحًا، إذا كان الصراع بين أطراف المشهد الكوردي في غربي كوردستان لا ينتج حسمًا، ولا يحقق غلبة نهائية لأي طرف، فلماذا يستمر؟ بل لماذا يتصاعد أحيانًا في لحظات يكون فيها الهدوء أكثر فائدة للجميع؟</p>
<p style="font-weight: 400;">لفهم ذلك، لا بد من الانتقال من مستوى الخطاب إلى مستوى البنية.</p>
<p style="font-weight: 400;">أول معطى بنيوي واضح هو توازن القوى. لا الإدارة الذاتية قادرة على إلغاء المجلس الوطني الكوردي، ولا المجلس الوطني قادر على إنهاء حضور الإدارة الذاتية، والحديث يشمل مؤيدي الطرفين، أي أغلبية الشارع الكوردي المنقسم على بعضه. هذا التوازن يمنع الحسم، ويجعل الصراع صفريًا في ظاهره، لكنه دائري في جوهره. لا غالب ولا مغلوب، بل جولات متعاقبة من التصعيد والانكفاء.</p>
<p style="font-weight: 400;">حين يكون الحسم مستحيلًا، يتولد توتر دائم. هذا التوتر لا يختفي لمجرد غياب الاشتباك الإعلامي أو السياسي؛ بل يبقى كحالة كامنة داخل كل طرف. ومع الوقت، يتحول التوتر إلى حاجة تنظيمية، تحتاج القواعد إلى تعبئة، وتحتاج القيادات إلى تبرير استمرار الاصطفاف، ويحتاج كل مشروع إلى تعريف نفسه في مقابل الآخر.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا تنشأ آلية أخطر، يصبح الصراع، لا نتيجة الخلاف فحسب، بل وسيلة لإعادة إنتاج التماسك الداخلي.</p>
<p style="font-weight: 400;">ثمة بُعد نفسي–تنظيمي لا يمكن تجاهله في هذا السياق. فالتنظيمات العاملة في بيئات هشّة تميل إلى الخوف من الفراغ أكثر من خوفها من الصراع. الصراع يمنحها وضوحًا في التعريف، ويُبقي القواعد في حالة تعبئة، ويُعزز شعور الانتماء عبر المقارنة الدائمة مع الآخر. أما التهدئة الطويلة، فتفتح أسئلة داخلية أصعب، ما هو الإنجاز؟ ما هو الأفق؟ ما هو الفرق الحقيقي؟ لذلك قد يصبح استمرار التوتر، ولو بدرجات متفاوتة، وسيلة لتفادي مواجهة هذه الأسئلة المؤجلة.</p>
<p style="font-weight: 400;">في البيئات السياسية المستقرة، كالدول الأوروبية، يُقاس النجاح بمدى الإنجاز المؤسسي. أما في البيئات غير المستقرة كدول الشرق الأوسط، وكوردستان ضمنا، فيُقاس أحيانًا بمدى القدرة على الحفاظ على القاعدة. وعندما تكون الإنجازات معقدة أو محدودة بفعل الظروف، كما حصل في غربي كوردستان، يصبح “الخصم الداخلي” عنصرًا تعبويًا فعالًا. لا يُصنع الصراع من العدم، لكنه يُعاد تضخيمه، ويُعاد تأطيره، كلما دعت الحاجة إلى شدّ الصفوف.</p>
<p style="font-weight: 400;">لهذا نلاحظ نمطًا يتكرر، وغربي كوردستان خير مثال، كلما هدأت السجالات، ظهرت قضية جديدة. كلما اقترب خطاب التهدئة، ارتفع خطاب التخوين. كلما لاحت إمكانية تفاهم، تصاعدت لغة الريبة.</p>
<p style="font-weight: 400;">ليس لأن الخلافات غير موجودة، بل لأن إدارة الخلاف بهدوء لا توفر الطاقة التعبوية التي يوفرها التصعيد.</p>
<p style="font-weight: 400;">أخطر مراحل الصراع ليست حين يحتدم، بل حين يصبح ضروريًا لبقاء أطرافه. حين يتحول الصراع من نتيجةٍ للخلاف إلى شرطٍ للاستقرار التنظيمي، يدخل المجال الوطني مرحلة تآكل صامت.</p>
<p style="font-weight: 400;">هذا لا يعني أن أحد الأطراف يتعمد الإضرار بالمجال الكوردستاني، بل يعني أن البنية ذاتها تنتج هذا السلوك. حين يكون المجال هشًا، والشرعية موضع تنازع، والاعتراف الدولي محدودًا، يتحول الصراع إلى أداة تثبيت ذاتي. كل طرف يخشى أن يُقرأ التنازل ضعفًا، وأن يُفسَّر الحوار تراجعًا، وأن تُحسب المرونة خسارة في ميزان القواعد.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح، ما كلفة هذا النمط من الاستمرار؟</p>
<p style="font-weight: 400;">في ظل توازن القوى، في غربي كوردستان، بل وربما في كل كوردستان، لا يؤدي التصعيد إلى حسم، بل إلى استنزاف متبادل. والاستنزاف لا يبقى في حدود السياسة؛ بل يتسرب إلى المجتمع، ويُضعف الثقة العامة، ويخلق حالة إنهاك نفسي لدى الناس الذين يرون القيادات تتنازع بينما التحديات الوجودية لم تختفِ. ومع كل جولة صراع، يتراكم تآكل غير مرئي في صورة المشروع الكوردي في غربي كوردستان.</p>
<p style="font-weight: 400;">المفارقة أن الجميع يدرك، في لحظات الصراحة، أن لا أحد قادر على الإلغاء، وأن الصراع المفتوح لن ينتج منتصرًا نهائيًا. ومع ذلك يستمر المسار ذاته. لماذا؟ لأن كلفة التراجع داخل كل تنظيم تبدو، في المدى القصير، أعلى من كلفة التصعيد. فيختار كل طرف حماية تماسكه الداخلي، حتى لو كان الثمن تآكل المجال المشترك.</p>
<p style="font-weight: 400;">هنا يكمن جوهر الإشكالية، يتحول الصراع من وسيلة لتحقيق هدف، إلى هدف ضمني للحفاظ على التوازن الداخلي. وعندما يصل الصراع إلى هذه المرحلة، يصبح الخطر مضاعفًا، لأنه لا يعود مرتبطًا بملف محدد يمكن حله، بل ببنية نفسية–تنظيمية تعيد إنتاج نفسها.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن تفكيك هذه الآلية لا يقتضي إلغاء الخلافات، بل يتطلب وعيًا بها. حين يُدرك الفاعلون السياسيون في كل اطراف الحراك الكوردي، وليس فقط في قطبي الاستقطاب، أن استمرار التوتر يخدم استقرارهم الداخلي أكثر مما يخدم كوردستان، يمكن عندها إعادة تعريف المكسب والخسارة. فالمكسب الحقيقي لا يكون في تسجيل نقاط على الخصم، بل في تقليص مساحة الاستنزاف المشترك.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن التنظيم قد ينجو من جولة صراع، وقد يعزز تماسكه عبرها، لكن المجال الوطني لا ينجو من التآكل المتكرر. وفي مرحلة لم تُحسم فيها قضايا السيادة والاعتراف، يصبح أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن تتحول الخصومة إلى ضرورة، والتوتر إلى حالة طبيعية، والانقسام إلى نمط مستدام، وهذا ما يلاحظ طوال القرن الماضي من تاريخ كوردستان. حينها لا يكون السؤال: من انتصر؟ بل، ماذا بقي من المجال المشترك بعد كل جولة؟</p>
<p style="font-weight: 400;">الصراع قد يمنح التنظيمات شعورًا مؤقتًا بالقوة، لكنه يمنح الخصوم الاستراتيجيين فرصة دائمة. وفي ميزان المدى الطويل، لا يخسر أحد بقدر ما تخسر كوردستان ليس فقط في غربيها، بل في كل أجزائها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">26/2/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرتزقة الكورد من فاتن رمضان إلى عبد العزيز تمو وجوه العار في ثوب الوطنية &#8211; د. محمود عباس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b2%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%86-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/11/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b2%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%86-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2025 19:38:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=100527</guid>

					<description><![CDATA[&#160; القضية الكوردية، عبر التاريخ، لم تكن ضحية أعدائها فحسب، بل ضحية التآكل الداخلي وصراعات العشائر والأحزاب التي غذّتها الأنظمة المحتلة لكوردستان، واستغلتها لتقزيم الوعي القومي وتفكيك الصف الوطني. فالمعارك &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>القضية الكوردية، عبر التاريخ، لم تكن ضحية أعدائها فحسب، بل ضحية التآكل الداخلي وصراعات العشائر والأحزاب التي غذّتها الأنظمة المحتلة لكوردستان، واستغلتها لتقزيم الوعي القومي وتفكيك الصف الوطني. فالمعارك الحقيقية لم تكن دوماً على الحدود، بل في داخل البيت الكوردي نفسه، حيث وجدت القوى الإقليمية في الانقسام الكوردي أفضل وسيلة لإدامة احتلالها واستعبادها للشعب الكوردي.</p>
<p>ولا يضير القضية الكوردية هجوم العدوّ الواضح، رغم ذلك بقدر ما يفتك بها أولئك الذين خرجوا من بين صفوفها ثم انقلبوا عليها، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الشعب الكوردي، وهي تواجه موجات الحقد والكراهية بشكل لا مثيل له في تاريخ سوريا، فهؤلاء لا يكتفون بإنكار انتمائهم، بل يسعون لتدمير ما تبقّى من هويةٍ في نفوس أبناء جلدتهم. صنفان من هؤلاء باتا يشكلان خطراً متزايداً.</p>
<p>الأول من ينكر أصله الكوردي كلياً، ويغلف ماضيه بالإنكار والنكران، أمثال هاكان فيدان وعصمت إينونو وبعض السياسيين الأخرين في الحكومات المركزية التركية أو عدد من الرؤساء ووزراء سوريا الأوائل، الذين باعوا تاريخ أجدادهم بثمن مناصب زائلة.</p>
<p>أما الصنف الثاني، فهم الذين يزعمون الدفاع عن الشعب الكوردي فيما يتآمرون على قضيته تحت أقنعة الوطنية الزائفة أو شعارات المواطنة العامة، رافعين رايات الوحدة التي تُخفي في جوهرها رغبتهم في البقاء تحت عباءة الأنظمة التي تمقت الوجود الكوردي أصلًا، كعبد العزيز تمو والدكتورة فاتن رمضان ومن يسير على خطاهما.</p>
<p>فهؤلاء وأمثالهم يشبهون في سلوكهم المريض أولئك الذين يجدون راحتهم في أن يكونوا رعايا لا مواطنين، ويرون في الولاء للسلطة المستبدة شرفًا لا عارًا، يفرّون من وعيهم القومي إلى وهم “الوطن الجامع”، بينما الوطن الحقيقي الذي منحهم هوية وتاريخًا هو كوردستان التي يتنكرون لها. وهم في إنكارهم هذا لا يدركون أن الأنظمة التي يتحالفون معها لا تراهم شركاء، بل أدوات مؤقتة، و&#8221;موالي&#8221; تُستخدم عند الحاجة ثم تُهان عند أول منعطف، تمامًا كما كان يُمنع الموالي في العهد الأموي من ركوب الخيل في المعارك رغم إسلامهم.</p>
<p>أما من داخل البيت الكوردي ذاته، وتحت ذريعة محاربة قوات قسد، متناسين أنها رغم نواقصها القوة الوحيدة المسنودة من قبل أمريكا ودول التحالف، والتي تحمي الإدارة الذاتية والحراك الكوردي وتمنح المطالب الكوردية في سوريا ثقلًا داخليًا ودوليًا، تخرج بين الحين والآخر شخصيات هجينة كعبد العزيز تمّو والدكتورة فاتن رمضان، يتزيّنان بشعارات “الحرص على الوطن” ليطعنا الوجود الكوردي في الصميم، بخطابٍ متماهٍ تمامًا مع نبرة أنقرة ومطالبها، حدّ التطابق في المفردة والنغمة.</p>
<p>يهاجمان القضية الكوردية باسم محاربة قسد، ويتحدثان بلسانٍ مستعار من خطاب الأنظمة التي مارست على شعبهما الإلغاء والتجويع والنفي. وهما في الجوهر، سواء بجهلٍ أو عن قصدٍ وتعمّد، لا يهاجمان حزبًا أو إدارةً بعينها، بل يهاجمان فكرة الكوردي الحرة ذاتها، وحقَّه في أن يكون سيد قراره وصوت لغته.</p>
<p>عبد العزيز تمّو، نموذج المأجور المتلوّن، يحاول أن يقدّم نفسه &#8220;وطنيًا عقلانيًا&#8221; فيما لا يختلف في جوهره عن أبواق النظام التي طالما رددت شعارات “الوحدة الوطنية” لتبرير القمع والتمييز. كل مفردة في خطابه تفوح منها رائحة العبودية وذلها الموروث، وكل ظهور إعلامي له يهدف إلى تعويم صورة المعارضة البائدة المصنّعة في غرف المخابرات أكثر مما يدافع عن سوريا كوطن أو شعوبها.</p>
<p>والأغرب من ذلك هي الدكتورة فاتن رمضان، بلسانها السليط الذي يذكّر بلسان الجواري أمام باب السلطان، تُنصت للأوامر وتُتقن المديح وتُتقلب كما تتقلب الريح. تاريخها يسبقها ويفضحها قبل أن تنطق، فهي من تلك الوجوه التي تنقلت خلسةً بين ضفّتي الولاء: مع النظام حين كان الاستبداد سيد الموقف، ومع المعارضة حين صار الارتزاق عنوانًا جديدًا للنفوذ. والنتيجة واحدة — خدمة القوى التي تموّلها وتحركها، دون مبدأٍ أو انتماء، فهي لا تنتمي إلى مدرسة الفكر أو النضال، بل إلى مدرسة التبرير والانتهازية.</p>
<p>تتحدث باسم حقوق الأفراد وهي أبعد الناس عن روح الحق، وتتناسى قضية شعبٍ بكامله، لتصدق فيها مقولة الشاعر أبي القاسم الشابي:</p>
<p>قتلُ امرئٍ في غابةٍ جريمةٌ لا تُغتفرْ</p>
<p>وقتلُ شعبٍ آمنٍ مسألةٌ فيها نظرْ.</p>
<p>إنها من تلك الشريحة التي تعرّت غاياتها بعد انتهاء مرحلة الاختبار، فخسرت المبدأ وبقيت الأداة، لسانها يُستخدم لتلميع وجوه أنظمةٍ لا ترى في القضية الكوردية إلا خطرًا يجب طمسه، وتخفي عداوتها تحت ذريعة “مهاجمة قسد”، في حين أنّ هذه القوات، رغم ملاحظاتها، هي السند الوحيد للشعب الكوردي في غربي كوردستان، والمدعومة من أمريكا ودول التحالف. خطابها عن الكورد ومحاربة قسد ليس سوى ستارٍ لتزيين خطابها الكاذب وتبرير ولائها للجهات التي تتغذى على تشويه الوعي وإعادة إنتاج العبودية بثوبٍ معاصر.</p>
<p>إنّ أمثال تمّو وفاتن لا يمثلون الكورد، بل يمثلون عقدة العبد أمام السيد، يبحثون عن شرعيةٍ من خارجهم لأنهم فقدوا القدرة على النظر في المرآة دون أن يروا في انعكاسها خيانةً صريحة لهويتهم، وما لم يدرك هؤلاء أن الكرامة القومية لا تُشترى بتصريحٍ إعلامي ولا تُستعاض عنها بابتسامةٍ في بلاط السلطة، فسيظلون يدورون في فلك من يحتقرهم علنًا ويستخدمهم سرًّا.</p>
<p>فالكارثة ليست أن يتحدث الأعداء ضدنا، بل أن يخرج منّا من يتحدث بلغتهم، ويمارس دور الجلاد وهو يظن نفسه مثقفًا، تلك هي الخيانة التي لا يغسلها الزمن، بل يسجّلها التاريخ على صفحات العار الأبدي، ولا ينتبهون إن الأعداء سيلقونهم في سلة المهملات بعد إداء المهمة، وانتهاء دورهم أو حين فشلهم وهي جدلية اكثر من معروفة، وصفحات التاريخ مليئة بمثل هذه الخيانات الناتجة عن الجهالة وقلة الوعي، والدونية النفسية.</p>
<p>القضية الكوردية لا تُخشى عليها من رصاص الأعداء بقدر ما تُخشى عليها من أقلام المنافقين، لأن الرصاصة تقتل الجسد مرة، أما الكلمة المسمومة فتقتل الوعي ألف مرة، فالتاريخ لا يرحم المتلوّنين، والشعوب لا تنسى من خانها بالكلمة قبل أن يخونها بالفعل.</p>
<p>فالكوردي الذي يتنكر لكوردستان ليس وطنيًا، بل بلا وطن، ومن يحارب حراكه لا يحمي الأمة، بل يهدمها من الداخل. إن الوعي القومي الحقيقي لا يعني كراهية الآخر، بل الدفاع عن حق الوجود أمام من يسعى لمحوك باسم المواطنة، والعروبة، والإسلام السياسي، وأوهام الدولة المركزية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>د. محمود عباس</p>
<p>الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p>1/11/2025م</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/11/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b2%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%86-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تُكتب الخيانة بخطٍّ كوردي &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/23/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d9%8d%d9%91-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/07/23/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d9%8d%d9%91-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2%d9%8a/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Jul 2025 21:00:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=97227</guid>

					<description><![CDATA[&#160; الريح التي هبّت من جبال قنديل لم تكن مجرد نسمة عابرة، بل صوت أرض تئن تحت وطأة اتفاقية ماتت على الورق لكنها ما زالت تحكم بالسجون والمنافي. لوزان، تلك &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الريح التي هبّت من جبال قنديل لم تكن مجرد نسمة عابرة، بل صوت أرض تئن تحت وطأة اتفاقية ماتت على الورق لكنها ما زالت تحكم بالسجون والمنافي. لوزان، تلك الوثيقة التي وُقّعت في ظل غياب الكورد عن طاولة القرار، لم تكن نهاية المطاف، بل كانت بداية طويلة من النسيان المتعمد، من التقطيع الجغرافي والنفسي للجسد الكوردي الواحد. لكن اليوم، وكأن التاريخ يعيد نفسه بحلقة جديدة، تبدأ خطوط خريطة الشرق الأوسط بالتغير، لا بفعل القبائل أو السلاطين، بل برسم دقيق من قوى لم تكن يومًا صديقة، لكنها اليوم، وربما لأول مرة، تجد في انهيار الخريطة القديمة فرصة لإعادة تعريف المنطقة. الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، وإسرائيل، كلٌّ بحساباته، تتحرك نحو ترتيب جديد، حيث لم تعد حدود 1923 قابلة للبقاء كما هي. ولأن تركيا تعرف جيدًا أن هذه الخريطة الجديدة قد تهدد كيانها الاستراتيجي، بدأت تهرع، ليس بالدبابات، بل بالكلمات، بالهمس، بالوعود التي تشبه العسل المسموم.</p>
<p>في الزاوية الأخرى، هناك رجل يقبع في سجن إمرالي، اسمه عبدالله أوجلان،  مؤسس وقائد حزب العمال الكوردستاني (PKK). وها هو النظام التركي، الذي اعتقله، وأدانه، وحول حياته إلى حصار مديد، يرسل الآن رسائل خفيفة، مواعيد غير مباشرة، عروض &#8220;مصالحة&#8221;، شروط: فقط أعلن حل الحزب، ضع السلاح، قل كلمتك، وسنطلق سراحك. كأن الحرية يمكن أن تُشترى بكلمة واحدة، كأن الكفاح الطويل عبر عقود يمكن أن يُختزل في بيان صحفي. لكن خلف هذا العرض، ليست النوايا الحسنة، بل حسابات أكثر قسوة. تركيا لا تخشى السلاح فقط، بل تخشى المشروع البديل، تخشى الإدارة الذاتية في غرب كوردستان، تلك التجربة التي حوّلت المدن المحطمة إلى نموذج للعيش المشترك، حيث المرأة تقود، والعرقيات المختلفة تتشاور، والديمقراطية تُمارس بدم حقيقي. لهذا، فإن الإفراج عن أوجلان ليس هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة لتبرير إنهاء هذه التجربة، لأنها إذا استمرت، فقد تصبح عدوى لا يمكن احتواؤها.</p>
<p>وهنا، يعود الشبح القديم من قبره، شبح حسن خيري، النائب الكوردي الذي وقف يومًا في البرلمان التركي بزيّه الكوردي الأصيل، ليس طلبًا للتميّز، بل اعترافًا بالهوية. طلب منه أتاتورك أن يرسل برقية إلى لوزان يقول فيها إن الكورد يقبلون بالعيش مع الترك، وأن لا مطالبة لهم بدولة مستقلة. فعلها خيري، ووقع الأوروبيون، وانتهى الحديث عن كوردستان. وبعد أيام، أُعدم. وعلى حبل المشنقة، قال: &#8220;احفروا قبري على طريق يمر به الكورد، ليُبصقوا عليّ كلما مروا&#8221;. كلامٌ لا يُقال إلا من قلبٍ يحترق بالنار، من رجل عرف أنه باع اللحظة الفاصلة بين الاستعباد والحرية. لم يكن خائنًا بنيّة، بل كان ضحية وهمٍ صنعه نظامٌ يعرف تمامًا كيف يستخدم الكلمة بدل الرصاص حين يلزم ذلك.</p>
<p>والآن، بعد مئة عام، تُعاد نفس اللعبة. نفس الأدوات، نفس السيناريو، نفس الشخصيات بوجوه مختلفة. أردوغان يلعب دور أتاتورك، وأوجلان هو خيري الجديد، والسجن هو المكان، والبرقية هي الطلب. الفرق الوحيد أن العالم اليوم ليس كما كان في 1923. لا يمكن إخفاء الحقيقة وراء ستار الدبلوماسية، فالكاميرات تسجل، والرأي العام يُسمع، والشعوب تعرف أن الحرية لا تُمنح بالصفقات، ولا تُبنى على الخدع. المجتمع الدولي، بقيادة أمريكا وإسرائيل، قد لا يكون صديقًا دائمًا، لكنه اليوم، وفي هذه اللحظة بالذات، يرى في إنهاء هيمنة تركيا على شمال سوريا فرصة استراتيجية. وهذا لا يعني أن الثقة يجب أن تُمنح، بل أن الفرصة يجب أن تُستثمر.</p>
<p>على الشعب الكوردي، وعلى إدارة غرب كوردستان، وعلى أوجلان نفسه، أن يقرأوا التاريخ لا كدراما مؤلمة، بل كتحذير حي. لا يمكن أن تُكرر الخطيئة نفسها باسم السلام، ولا يمكن أن يُقدَّم المشروع الوطني على طبق من ذهب مقابل وعودٍ لا تملك من الحقيقة سوى الصدى. التعاون مع القوى الدولية لا مانع منه، بل هو ضرورة، لكن بشرط ألا يكون على حساب الجوهر. لا تنازل عن حق تقرير المصير، لا تنازل عن التجربة الديمقراطية، لا تنازل عن الدم الذي سُكب من أجل أن تبقى روجآفا حية.</p>
<p>الخيانة لا تأتي دائمًا بوجه عدو، أحيانًا تأتي بثوب صديق، بابتسامة، بصفقة، ببرقية. وحين يُكتب التاريخ، لن يُسأل الناس عما فعلوا، بل عما صمتوا عنه. لذا، فليكن موقف الكورد واضحًا: نحن لا نبحث عن مغفرة من أحد، ولا ننتظر إذنًا للوجود. نحن هنا، منذ الأزل، وسنبقى، لا بسلاح وحده، بل بإرادة، وبذاكرة لا تُمحى، وبدروس من الماضي لا تُتجاهل. لأن من ينسى حسن خيري، يستحق أن يُبصق عليه، ليس على قبره فقط، بل في كل خطوة يمشيها نحو المستقبل.</p>
<p><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p>السويد</p>
<p>22.07.2025</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/07/23/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%b7%d9%8d%d9%91-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصراع حول تمثيل الكرد في سوريا- بقلم: مصطفى باكو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Feb 2025 07:29:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى باكو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=90583</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بعد ان استلم الشرع الحكم في دمشق واصبح يحل ويربط وافلست المعارضة السورية التى كانت على رأسهم جماعة الاخوان المسلمين الذين كانوا يتصدرون المشهد وانفرط عقدهم واصبح الائتلاف السوري &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بعد ان استلم الشرع الحكم في دمشق واصبح يحل ويربط وافلست المعارضة السورية التى كانت على رأسهم جماعة الاخوان المسلمين الذين كانوا يتصدرون المشهد وانفرط عقدهم واصبح الائتلاف السوري خارج اللعبة السياسية في سوريا وكان لابد لها ان تحل نفسها واعلن المجلس الوطني الكردي الانسحاب من الائتلاف السوري بعد ان حلت نفسها لكي يسجل نقطه في رصيده لان ذلك كان مطلب الجماهير الكردية، ولكن تم ذلك الانسحاب بعد فوات الاوان.</p>
<p>الا إن السيد ابراهيم برو كان شاطر وقد سبق الجميع الى دمشق للبحث لنفسه عن مكان في السلطة الجديدة ولم يتم استقباله واتجه الى السويد ولم يحقق هناك ايضاً أي شيء يذكر لقد عاد بخفي حنين.</p>
<p>وطلبوا من السيد مسعود البرزاني التدخل بينهم وبين حزب الاتحاد الديمقراطي وارسل مبعوثه الخاص الدكتور حميد دربندي مسؤول العلاقات العامة في رئاسة اقليم كردستان ومسؤول الملف السوري في الاقليم الى قامشلي وهو يحمل دعوة للجنرال مظلوم عبدي بزيارة هولير( اربيل) للقاء السيد مسعود البرزاني لكي يصلح ذات البين بينهم ولكن هذه الجهود قد تعثرت بسبب تعنت الطرفين كل طرف يريد تحقيق مكاسب سياسية على حساب الطرف الاخر بينما هما متفقان على المطالب الكردية ومتفقان على الوفد المشترك ولكن حزب الاتحاد الديمقراطي يطالب من الانكسا التنديد بالاعتداءات التركية على المناطق الكردية واعتبار تركيا دولة محتلة لتلك المناطق بينما الانكسا ترفض ذلك وتطالب ب ي د بالانفكاك عن العمال الكردستاني ومشاركة الانكسا بادارة المناطق الكردية والانسحاب من الرقة والدير الزور والتخلي عن مشروع اخوة الشعوب والامة الديمقراطة.</p>
<p>ولهذا كانت نصيب المفاوضات هو الفشل الذريع ولتشكيل ضغط على الجنرال مظلوم عبدي والالتفاف على دور حزب الاتحاد الديمقراطي قام الانكسا بارسال برقية تهنئة بتنصيب الشرع رئيساً لسوريا وتخلوا عن الفيدرالية وطالبوا باللامركزية لنيل رضى السلطة الجديدة واخذ مكان في حكومتهم كما كانوا يفعلون في الائتلاف السوري ولكن دمشق طنشت البرقية.</p>
<p>ولم تستطع قيادة الانكسا من تحقيق اية نتائج تذكر وبالعكس من ذلك اصبحت تنتقل من فشل الى فشل وبدأ الفأر يلعب بعبهم كما يقال، قد يخرجوا من المولد بلا حمص وبتشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري برئاسة حسن الدغيم قد انتعشت امالهم مرة اخرى وعادت لهم الروح من جديد لان رئيس اللجنة التحضيرية السيد حسن الدغيم هو صديقهم من جماعة الاخوان المسلمين وكان شريكهم في الائتلاف السوري وكانوا يعتقدون بانهم سوف يجدون ضالتهم في نيل مقعد الكرد عنده في مؤتمر الحوار الوطني السوري القادم ولكن هذه المرة ايضا خاب ظنهم بعد ان شرعنوا لهذه اللجنة بالذهاب لعندهم والالتقاء بهم والتشاور معهم لقد قال لهم السيد حسن الدغيم نحن لانستطيع قبولكم كاحزاب وانما كأفراد ولكن يجب ان تتخلوا عن احزابكم لاننا لانعترف بالاحزاب والتنظيمات السياسية. ولهذا قد نسمع في المستقبل القريب بعض الانشقاقات من الاحزاب الكردية المكونة لانكسا.</p>
<p>وهذا ماشجع بعض الشخصيات الكردية المستقلة لكي تعرض نفسها بديلا عن الاحزاب الكردية وفي مقدمة هؤلاء الدكتور فريد سعدون الذي إلتقى بالسيد حسن الدغيم لننتظر في قادم الايام من تختاره اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري كممثل للشعب الكردي. ولكن هيهات لكل هؤلاء اللهيثين وراء المناصب والمكاسب والشهرة الشخصية بتمثيل الكرد، لان الجنرال مظلوم عبدي يجري محادثات مع الرأس الكبير احمد الشرع برعاية امريكيا وكل تعبكم سيذهب هباءً منثوراً مكانكم ودوركم هو في قامشلي مع الجنرال مظلوم عبدي عند الشعب الكردي.</p>
<p>لان الحوار يتم مع الاقوياء من بيده القوة ويملك الارض ولديه حلفاء دوليين.</p>
<p>لماذا لاتاخذوا الدورس من اسرائيل التى تملك احدث ترسانة من الاسلحة المتطورة والتى هزمت حماس وحزب الله ونظام الاسد ومن ورائهم ايران والدور قادم على اليمن والعرق اذ لم يتعضوا من كل هؤلاء.</p>
<p>ان اسرائيل وامريكا يقومان بتشكيل الشرق الاوسط الجديد على غرار اتفاقية سايكس بيكوا التى شكلت دول الشرق الاوسط الحالية وان مشروع الشرق الاوسط الجديد يريد تصليح الخلل في اتفاقية سايكس بيكو لذلك نرى تركيا تتخبط في المسألة الكردية بيد تحمل مشروع سلام مع الكرد وباليد الاخرى تحمل السلاح لافشال مشروع الادارة الذاتية وذلك لانقاذ تركيا من التغيرات التى ستلحق بها نتيجة تطبيق مشروع شرق الاوسط الجديد على الارض.</p>
<p>وعلى الاحزاب الكردية الكرتونية من جماعة الانكسا والشخصيات الكردية الكراكوزية مثل برو وسعدون ان تفهم بان حصان الرهان في هذه الحلبة هي قسد والادارة الذاتية من يريد ان يربح عليه اللحاق بركبهم ومن يحاول غير ذلك لن يجني غير الخذلان والفشل الذريع..</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/02/20/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أنا والإعلام الكوردي &#8211; د. محمود عباس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/09/26/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/09/26/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Sep 2024 15:37:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=85436</guid>

					<description><![CDATA[ظهرت على عدة قنوات كوردية مثل روناهي، روژ آڤا، سوريا اليوم، روداو، كوردستان 24، وار، ستير، وغيرها، بالإضافة إلى العديد من منصات التواصل الاجتماعي. خلال تلك المشاركات، لم أضع أي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p>ظهرت على عدة قنوات كوردية مثل روناهي، روژ آڤا، سوريا اليوم، روداو، كوردستان 24، وار، ستير، وغيرها، بالإضافة إلى العديد من منصات التواصل الاجتماعي. خلال تلك المشاركات، لم أضع أي شروط لنفسي أو لأي قناة، وللمصداقية، لم أتلقَ أي شروط مسبقة من أي منها، سواء قبل النشر أو بعده.</p>
<p>في جميع المرات التي ظهرت فيها، حاولت أن أقدم الصوت الكوردستاني دون تخوين أي طرف، مع الاحتفاظ بمنطق الاختلاف في الرأي وتقديم النقد البناء، حتى تجاه الجهات التي تمثلها القنوات. كان هدفي دائمًا تصحيح المسارات من وجهة نظري، دون الادعاء بأنني على صواب دائمًا أو أنني الأصح، بل كنت أترك المجال للطرف الآخر، سواء أثناء اللقاءات أو بعدها، لتبيان أي خطأ في وجهة نظري.</p>
<p>عندما قدمت نقدًا لبعض القنوات، كان ذلك بدافع النصح لتحسين المحتوى ورفع مستواه ليصل إلى سوية القنوات العالمية، مع إبراز وجه أمتنا ببعد حضاري، سواء في أساليبها، أو البرامج التي تقدمها، أو نوعية الضيوف الذين تستضيفهم.</p>
<p>للأسف، في بعض الأحيان، انحرف النقد إلى ساحات الطعن والتخوين، ليس تجاه القنوات بحد ذاتها، بل نحو القوى السياسية التي تمثلها، وهذا النوع من الهجوم لا يخدم حراكنا ولا أمتنا. وكما أشرت مرارًا وتكرارًا، فإن التآكل الداخلي، مهما كانت التبريرات أو الحجج التي تُستخدم لتبريره، يؤدي في النهاية إلى تدمير الذات قبل أن يضر بالآخرين. إضعاف المخالف يعني في الحقيقة إضعاف الذات، خاصة في المراحل الحاسمة من التحرير التي يمر بها الحراك الكوردستاني.</p>
<p>ليتنا نصل إلى مرحلة من الإدراك السياسي تجعلنا ندرك أن واقعنا الكوردي لا يشبه أي حراك عالمي آخر. لدينا خصوصية نادرة في التاريخ، وعلينا أن نكون على مستوى هذه الخصوصية والقضية التي لا تشبه أي قضية في العالم. إن لم نكن كذلك، فلن نتمكن من تحقيق طموحاتنا كشعب، وسنظل أدوات تحت الطلب نخدم مصالح الآخرين، وأمة متناحرة بلا وطن.</p>
<p>فعندما انتقدت قناة روناهي، لم يكن الهدف التجريح، بل كانت دعوة لتحسين مستوى برامجها والحوارات السياسية لتتناسب مع مستوى الجمهور الكوردي الواعي والمثقف، لأن الإعلام يلعب دورًا رهيبًا ويُعد سلاحًا ذو حدين، حيث يمكن أن تكون نتائج الأخطاء فيه كارثية أحيانًا. بناءً على ذلك، قمت بنشر ندائي السابق، بمقالي الذي تناولت فيه أحد الحوارات الإعلامية التي أجرتها قناة روناهي. كان هدفي تسليط الضوء على أهمية الدقة والمسؤولية في تناول القضايا، خاصة في الفترات الحرجة التي يمر بها شعبنا. الإعلام ليس مجرد وسيلة للنشر، بل هو منصة تؤثر على الرأي العام، وتوجيهاته يمكن أن تساهم في إحداث تغيير إيجابي أو سلبي عميق. لذا، من الضروري أن يكون التعامل معه بحذر ووعي كبيرين، لضمان تحقيق النتائج المرجوة التي تخدم القضايا الوطنية والمجتمعية. وهدفي كان ذاته عندما انتقدت قنوات أخرى في الماضي بخصوص العلاقات الكوردية مع القوى الإقليمية أو حتى حول الخلافات الداخلية وبعض القضايا الثقافية أو السياسية، لم يكن النقد موجهًا ضد الأشخاص العاملين، بل كان هدفه النهوض بمستوى البرامج والحوارات لتتناسب مع التحديات التي نواجهها كأمة.</p>
<p>النقد البناء والنقاش المثمر هما السبيل الوحيد نحو التقدم والتطوير. من خلال الحوار العقلاني والاختلاف البناء يمكننا الوصول إلى حلول عملية تخدم المصلحة العامة. وإن تطلب الأمر، سأواصل النقد وتبيان وجهة نظري، دائمًا بنية تحسين الأوضاع وتقديم الأفضل لشعبنا ومستقبلنا. فالنقد لا ينبغي أن يُنظر إليه كأداة للهجوم أو التخوين، بل كوسيلة لتصحيح المسار والتعلم من الأخطاء، على أمل أن نتجاوز العقبات ونسير بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحاتنا المشتركة.</p>
<p>فلنكن جميعًا صوتًا واحدًا في وجه التحديات التي تواجهنا، ولنرتقِ بإعلامنا إلى مستوى يليق بشعبنا وقضيتنا العادلة.</p>
<p>د. محمود عباس</p>
<p>الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p><a href="mailto:mamokurda@gmail.com">mamokurda@gmail.com</a><br />
26/9/2024</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/09/26/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تمهيد لكتاب نقد السياسة الكوردية &#8220;غربي كوردستان أولاً&#8221;- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/07/11/%d8%aa%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jul 2024 19:01:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84343</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بمجرد كتابتي للمقدمة وحيازتها على فسحة من الآراء حولها والتي وجدتها متباينة فمن زاعم لخطورة الطرح الذي أقدمه وآخر  يدعوني للتفريق بين الطرف السياسي الذي أضر بالقضية والآخر المتماسك &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بمجرد كتابتي للمقدمة وحيازتها على فسحة من الآراء حولها والتي وجدتها متباينة فمن زاعم لخطورة الطرح الذي أقدمه وآخر  يدعوني للتفريق بين الطرف السياسي الذي أضر بالقضية والآخر المتماسك إلى حد ما والملتزم بالقضية القومية، تيقنت مدى حالة اغتراب الروجآفائي عن المشهد المتصل بجغرافيته، وقد تربى جمهور الطرفين الأبوجي والبارزاني  على اتهام بعضيهما ولعقود بأنهم ضد القضية الكوردية ، ذلك  طبيعي بسبب الدماء التي أسيلت من الطرفين في حروب الاقتتال ، فلا يمكن اعتبارهما أخوة تماماً أو أعداء تماماً لاسيما وأن وجود كل منهما نتيجة ظروف سياسية مرتبطة بنمط تمأسسهما وعقليتهما المختلفتين فإحداهما شرب من نبع الفكر اليساري الأممي البعيد عن الفكر القومي التقليدي الذي يتزعمه القطب البارزاني ، هذا التموضع وليد الحالة السياسية ومخاضاتها التي جعلتهما على طرفي نقيض ، ولهذا رأيت من أن الوقوع في مجال المفاضلة بين السياستين أمر لا طائل أو جدوى منه بالنسبة للموضوع الذي أتناوله على نحو مباشر، حيث وضعت نصب عيني الانفتاح أكثر حول وجود بديل لتلك النظرة الاتهامية التي تختزل فحوى فرّق تسد، وذلك ببناء ذهنية سياسية واقعية بمنأى عن حالة التنازع تلك والقائلة بوجوب إزالة كافة مظاهر الانتداب الايديولوجي القادم خارج حدود روج آفا كوردستان على  الشعب، انه أشبه بنظام وصاية وضع غشاوة سميكة على بصيرة الفرد المؤدلج  ، أو ما يمكن أن نسميه باستعمار العقل الروجآفائي، تحول لرؤية واقع أفضل والذهاب باتجاهه، يبدأ ذلك التوجه بترسيخ الايمان بخصوصية قضية غربي كوردستان وتمايزها عن قضية الأجزاء الأخرى وكذلك اختلاف واقعها عن واقع جنوب كوردستان المتجه للأسلمة  كحال شمالي كوردستان الرازح تحت هيمنة حزب العدالة التركي المباشر من خلال ذيلها حزب بار الكوردي، وشرق كوردستان الرازح تحت نير الخطاب الشيعي الخاص بحكومة ملالي إيران</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong> </strong><strong> نظرة للجغرافية:</strong> <strong>&#8211;</strong></p>
<p><strong>جغرافية غربي كوردستان تتشكل من ثلاث أقاليم تتمايز عن بعضها من حيث اللهجات وطريقة التوزع السكاني وكذلك تباين تعامل النظام السوري معها تبعاً لتموضع كل منطقة جغرافية.</strong></p>
<p><strong>&#8211;</strong><strong>منطقة الجزيرة</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>والتي نجد انها اقليم شبه متصل ببعضه عانى منذ عقود ماقبل حكم البعث ولغاية انسحابه النسبي 2011 من التمييز وتجريد الكثير من المواطنين عن جنسيتهم إلى جانب توطين العرب الغمر في مناطقهم وكذلك تعريبها وتجريد الأهالي من ملكيتهم لأراضيهم لصالح المستوطنين، الأمر الذي شكل بيئة عنوانها الاحتقان واللااستقرار ناهيك عن اضطرار الكثيرين لترك الجزيرة مهاجرين إلى دمشق بسبب ظروف التمييز والاضطهاد والفقر. </strong></p>
<p><strong>&#8211;</strong><strong>منطقة كوباني</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>وقد تم تعريب ما حولها من نواحي كناحية شيخلر بالعربية الشيوخ، كرى سبي المعربة تل أبيض وصرين، اذن مايحيط المنطقة كلها بلدات عرّبت بمنهجية وتم استقدام العرب إليها وانحسر الوجود الكوردي فيها حتى بتنا نرى هجرة الكورد منها لمناطق وجدوا أن الاستقرار بها أفضل من حيث الخدمات والمعيشة </strong></p>
<p><strong>كمنبج الرقة ودمشق. </strong></p>
<p><strong>حيث وعلى الرغم من قرب  نهر الفرات من كوباني إلا أن الأهالي ظلوا يشتكون قلة المياه مما اضطروا في بعض الأحيان لشرائها ولم يك  من المسموح بناء الأبنية الحديثة. </strong></p>
<p><strong>-منطقة عفرين المحتلة حالياً:ً</strong></p>
<p><strong>ولقرب المدينة من حلب ولكونها مصدر للزيت والزيتون ولأنها منطقة جذب سياحي فقد اعتمد النظام السوري سياسة الصهر ببوتقتها ونجحت إلى حد كبير في ذلك إلى جانب استقدام الكثير من أبناء المنطقة ليعملوا كموظفين في دوائر الدولة وأفرع الأمن، الشرطة، الجيش كضباط متطوعين. </strong></p>
<p><strong>لو نظرنا لواقع غربي كوردستان مقارنة بواقع الأجزاء الأخرى </strong></p>
<p><strong>لاستطعنا ملاحظة الانفتاح الموجود على بقية شعوب سوريا، ولكون ذلك الجزء صغير فلم يتعرض للمجازر الكبيرة كبقية الأجزاء الأخرى. </strong></p>
<p><strong>وقد وظف نظام حافظ الأسد الاوضاع البائسة التي مرت بها الأحزاب العسكرية الثلاثة وقامت بدعمها في فترات متباينة ضد نظام صدام  بالتنسيق مع إيران وكذلك دعم حزب العمال الكوردستاني  نتيجة التوتر بينه وبين تركيا ومشكلة المياه فقام النظام بدعمه وغض الطرف عن معسكراته في لبنان ومقراته في دمشق وإعطاءه الضوء الأخضر والصلاحية الكاملة لتجنيد النخب الشابة وإخراجها كمقاتلين ثوريين باتجاه شمال كوردستان، وكذلك إطلاق يدها في قمع أحزاب الحركة الكوردية والتضييق على أنصارها وكذلك حصوله على تصريح كتابي من أوجلان مفاده أن أبناء غربي كوردستان هم مهاجرين أتوا إلى سوريا هرباً من الاضطهاد العثماني وكذلك الأتاتوركي لهم (كتاب نبيل ملحم سبعة أيام مع آبو)، بمعنى أنهم ليسوا سوى ضيوفاً وهذه الثورة ستجعلهم في المكان الصحيح حيث تم إطلاق تسمية الذهاب للجبال بالعودة للوطن</strong><strong>. </strong></p>
<p><strong>كذلك بالنسبة للديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ظلوا يترددون لدمشق بين فترة وأخرى ولم يهتموا كثيراً بدعم الأحزاب الكردية  الأخرى في غربي كوردستان إلا بشكل  محدود يعود بالنفع لها في المقام الأول، وكانوا جزء من لعبة الانشقاقات التي كانت تحدث بين أحزاب الحركة الكوردية حسب رواية بعضهم، وقد وجهوا أنظارهم  لجنوب كوردستان ،مطالبينهم بتقديم مايلزم للشعب الكوردي الذي يقاوم نظام صدام حسين هناك، حيث باتت تلك التناقضات بين تلك الأحزاب الثلاث بمثابة مصادر إلهاء استنزفت روج آفا وبنيتها وطاقات شبابها إلى يومنا هذا،بمعنى أن تلك الأحزاب المسلحة وجهت كورد غربي كوردستان لدعمها ولم تخبرهم بضرورة الالتفات لقضيتهم أو لجزئهم الذي ينتمون إليه، لم يكن وجود غربي كوردستان كأرض يشغلهم بمقدار كفاحهم في الجزء الذي ينتمون إليه ويكافحون لأجله ولم يقتدي كورد غربي كوردستان بتجربتهم بل كانوا يتوجهون حيثما ذهبت البوصلة إن نحو الاقتتال أو التباغض وتم تلقين الشعب ذلك بشكل يجعل عودة الناس للتفكير بمستقبل جغرافيتها صعباً للغاية.</strong></p>
<p><strong>يمكن فهم حالة الاستذئاب السياسي بين الكورد من منطق الحياة القبلية التي تحكم العقلية الكوردية الميالة للتصادم وقد تم تكريس مفهوم الجنوب الصغير أو غربي كوردستان كملحق وبذلك بات الروجآفائي ملحقاً وتابعا ً ولا يجيد إدارة نفسه بنفسه بمعزل عن الإملاءات خارج جغرافيته  حيث يظهر عجزه من خلال رغبته في أن يلاقي استحسان وثناء حكام هولير وقنديل؛ البديل لتلك التبعية هو التفكير خارج الصندوق، وإعادة الثقة بالنفس وتقدير الذات، البحث عن الكاريزما القيادية أو إيجاد رموز يقتدى بها سواء ان كانوا ساسة أو كتاب أو فنانين أو جنرالات الأهم أن يكونوا من الشعب من اقليم غربي كوردستان بالذات</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>ولا بد من استبدال تقديس الرموز القومية خارج حدود الاقليم برموز كردية لقادة ضمن  الاقليم إذا كان لابد من التقديس كون العقل الكوردي جزء من ذهنية شرق أوسطية تميل للتقديس والتأليه ورسم تصور مبالغ فيه للشخصية التي تتعلق بها سواء دينياً أو قومياً </strong></p>
<p><strong>لا أريد أن يفهم توجهي الاقليمي هنا على أنه دعوة للمناطقية أيضاً </strong></p>
<p><strong>المناطقية جرم والمناطقيون مجرمون بحق الهوية ،بحق القومية بحق الوجع </strong></p>
<p><strong>ولا يعدون حتى العملاء بل من أرذل أرذالهم فهم يؤدون مهمة أعداء كوردستان طوعاً وعن غباء وبلا مقابل مادي. </strong></p>
<p><strong>فقد انتشرت بضع مقولات من بعض شخصيات مشهورة ومغمورة مفادها لاتعنيني كوردستان وعفرين محتلة! </strong></p>
<p><strong>إذا قسنا المقولة على باقي المدن الكوردية في شمال وشرق كوردستان المطموستين تحت حوافر الفرس والأتراك هذا يعني كذلك أن كوردستان لاتعنيهم طالما مدنهم محتلة </strong></p>
<p><strong>لا يعني ذلك سوى التخبط والضياع والاستسلام لشعور الجبن والتخاذل.</strong></p>
<p><strong>الاقليمية الروجآفائية طرح يدعو أكثر لمصلحة ذلك الجزء ودعوة لبناءه وحمايته بمنجزاته ومكتسباته وكف الوصاية عليه من قبل قطبي التنازع الكورديين </strong></p>
<p><strong>ولا تتعارض  دعوتي  هذه مع الحلم القومي العام بكوردستان كبرى موحدة ، بيد أن هذا الحلم يبدأ  تحقيقه من الجزء  انطلاقاً للكل وليس  كما اعتقد البعض أن تحرر شمال كوردستان أو جنوبها  أو شرقها يعني تحرر الجزء الآخر بالضرورة. </strong></p>
<p><strong>هذه الدعوات ليست بجديدة في العالم العربي حيث نظّر أنطون سعادة لسوريا الطبيعية ودعا للتركيز عليها  كما دعا طه حسين للتشبث بالهوية المصرية الفرعونية، وكما يعتقد الكثير من اللبنانيين بأنهم فينيقيون وليسوا عرباً، لكني هنا  أقول أن غربي كوردستان جزء من كوردستان ككل وعلى كل كوردي في الجزء الذي يقيم فيه </strong></p>
<p><strong>العمل على حل القضية الكردية مع الحكومة المركزية بكافة السبل المتاحة والممكنة  وهذا ينطبق على الجزء الكوردستاني الذي أنتمي إليه كقومي كوردي معرفي</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>تحرير الجزء يؤثر في الجزء الآخر ويسانده أما تهميش الجزء يعني تقويض العمل من أجل توحيد الكل. </strong></p>
<p><strong>فحل القضية الكوردية يبدأ بإيمان كل كوردي بأهمية أن يعمل للاقليم الذي يعيش فيه كل لجهة تبعيته للدولة التي ألحق إقليمه بها حسب سايكس بيكو، انشغاله بغير جزئه تعطيل للجهود القومية الساعية للتحرير والحل. </strong></p>
<p><strong>جميع الأنساق الحزبية كوردياً هي وليدة عن تأثيرات الدين، يتراءى ذلك في فهمها لآليات العمل التنظيمي وتعاملها مع الأنصار والخصوم وخوفها من التغيير وإرهابها للطرف الذي يخالفها في الرأي والتوجه بات ذلك قانوناً شرقياً يصعب الفكاك منه بيسر. </strong></p>
<p><strong>القائد الملهم يساوي النبي </strong></p>
<p><strong>أبناؤه وأقاربه عشيرته ، يوازون صحابة ورفاق درب النبي</strong></p>
<p><strong>قداسة الزعيم توازي قداسة الآغا الاقطاعي </strong></p>
<p><strong>بلاغة الخطاب الحزبي الكوردي موازية لبلاغة الخطاب الديني </strong></p>
<p><strong>اذن هي عملية تحديث للموروثات الدينية من المنظور الحزبي</strong></p>
<p><strong>حماية الفرد الكوردي من نشوة تأثير الخطاب الحزبي ضروري لجعله يتشرب السياسة الواقعية الخالية من كافيين الهلوسة العاطفية  وخرافة الانتصار. </strong></p>
<p><strong>وذلك من فهمه العقلاني المجرد لواقع كوردستان وفهم شرائحها،عشائرها، لهجاتها وتباين أقاليمها، ثمة واقع موازي للتخيلات القومية وجعلها واقعاً </strong></p>
<p><strong>فهجرة الروجآفائيين لكل من جنوب وشمال كوردستان وضعهما أمام واقع تقسيمي </strong></p>
<p><strong>فهم بالنسبة لشريحة كبيرة من الناس في جنوبي وشمالي كوردستان سوريين أتوا ليقاسموهم أرضهم وعملهم كحال العرب السوريين الذين فروا ولجؤوا إلى لبنان </strong></p>
<p><strong>لم ينظر لهم كأشقاء وإنما كضيوف ثقلاء غير مرغوب بهم. </strong></p>
<p><strong>ذلك سينقلنا للحديث عن مدى فهمنا للفكر القومي وبحث أسباب غياب  رؤية واضحة له.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* التيه في زمنه التائه  *-  وليد حاج عبد القادر / دبي       </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/24/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/06/24/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Jun 2024 07:15:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84049</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ( الى خالد محمد ميرو ورفاقه المعتقلين في سجون ب ي د ) في البداية دعونا نتساءل وبكل بساطة ؟ وسأوجه كلامي وبشكل مباسر الى سلطة الامر الواقع : &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>( الى خالد محمد ميرو ورفاقه المعتقلين في سجون ب ي د )</p>
<p>في البداية دعونا نتساءل وبكل بساطة ؟ وسأوجه كلامي وبشكل مباسر الى سلطة الامر الواقع : هل تدرون لما غالبية السوريين كرهوا مقولة التوازن الإستراتيجي ومفاهيم كل شيء من أجل المعركة وكذلك غالبية او ممن تبقوا كردا في كردستان الملحقة بتركيا وباتوا ينفرون حتى من ذكر حركتكم لا القضية الكردستانية ، وسأذكركم هنا بمعركة تحرير كوباني وذلك الإستقبال الكبير لقوات البيشمركة التي اجتازت مدن كردستان الملحقة بتركية دليل على ذلك .. نعم لقد عانى السوريون كثيرا تحت نير حكومات البعث المتعاقبة وممارساتها الفظيعة بأحكامها العرفية وقوانين الطوارئ والتي رافقها الجوع والقمع والتنكيل وغياب أيّة مشاريع طموحة والتي باتت كلها مجرد إسفينات أو خوازيق اثبتت الأيام بأنها استحدثت ـ لتطويب !! ـ / القائد الفذ ، حتّى بات السوري أو من أوصلته النظم الحاكمة بحزبها البائس إلى نبذ المعركة والتحرير ووو صار همه الوحيد هو البحث عن طوق نجاة وملاذ آمن ، ومن ثم الحرية .. ولما لا ؟! فسورية قبل ان تصبح مزرعة للأسد لا مملكته ، ومثله مثل أية جهة كانت أو ستكون عندما تستولي على قرار الشعب وباسم الشعب والوطن فتسخّر كل الإمكانات في خدمة تطويب شخص / كطوطم قداسوي فتتوجه لحزب أو فئة ما ! لاتلبث وبشعبوية فظة وبمرياعية &#8211; ثقوا &#8211; حتى اعتى مخرجي هوليود وبوليود سيعجزون انجاز مثيلتها ، وأبسطها تلك الجملة التي اطلقتها واحدة من قاداتها ( إي نا أجبينا بلا هرا &#8211; من لا يعجبه &#8211; ها فليرحل ت &#8211;  ومن الطبيعي وكنتاج وبالفطرة في هكذا نظم ومجاميع ، فإن المنتوج لن يكون مصيره بأفضل  إن من نظام زوتشي في كوريا ! ولا بولبوت في كمبوديا ، ناهيك عن سدنة النظم الثوروية ، التي وإن مدّت فيها الأيام ولابد ان مصيرهم لن يكون بأفضل من مصير صدام حسين ، وكانموذج مقترح هاهو المقدام ـ بشار ـ أمامكم ببعثه الذي يحتضر &#8230; وهنا لابد من التذكير بأنه : عندما تتعثر الأمور وتتباطأ التوجهات التي  يفترض بها أن تكون في خدمة المجتمع ، لا أن تكون بالعكس فتسخر حينها كل بنى المجتمع لخدمة تلك التوجهات وعليه إن شتمتم أو علّقتم وببساطة ايها السادة لكم أن تتصرفوا كما تشاؤون ! .. فقط ما عليكم سوى التذكر ! نعم  ! هي الثقافة كما المدرسة وفي نمطيات النظم المستبدة والتي يهمها فقط عدد المعتقلات والسجون ، وهي عينها التي يبرع فيها ديناصورات الزنازين وأجساد المعتقلين بعيونهم المسدودة  تحت ثقل وطأة &#8211; الطماشات &#8211; !!  نعم ! لأولئك المبجلون كالطبول فقط تقرع نقول : عندما ننتقد نمطية العقل الذي يرتضي تغييب الوعي سلطويا وبدل ان يبذل الجهد في نقد جذر المسألة ينحاز من جديد لمفهومية التطويب على حساب تضيبع الأساس ، فيركض خلف استجداء المزيد من السذاجة وضخها بغزارة لا في تقييم ماهو الأهم بقدر ما يبذله من جهد في تدمير المهم ، وهذا ان وجد في الأصل عنده ذلك المهم &#8230; ! .. وهنا دعوني ان أختزل : تتبعت نقاشات مكتوبة  وبوستات عديدة في خاصية محددة ، ومصيبة بعضهم أن العالم برأيه محصور فقط في نطاق دائرة وعيه وجماهيره فيستشرس على ارضية ذلك ، وبجهد لئلا ينقطع مسير / القافلة / بدل ان يتصدى للظاهرة ! وللتوضيح : ياسادة !! إن كان ما يتواتر من معلومات واخبار هي فعلا مجرد تواتر لخواطر !! أوليس المفترض هنا لابل ومن المهم ان تطالبوا الآخرين بتفسيرات وتوضيحات ؟! . لابل وحتى ضمانات وبعدها تشنون حملاتكم على الجهة المسربة لهكذا أخبار ؟! أم أنكم فعلا تراهنون على مابعد داعش باستيلاد دواعش وبمسميات أخرى  تختلقونهم  وبطراز آخر ؟! وهنا ؟ ومن جديد ؟ ألا يحق لنا التساؤل ؟ لماذا انتم الذين هم نحن شئنا أم ابيتم انتم ؟ وهل سنبقى فرسانا ننتقل ولأحقاب طويلة وبقاعنا !! التي هي ذاتها هذه البقاع ؟! ومن جديد هو ذاته السؤال  : الى متى ؟ ولماذا تسريب هكذا اخبار ومن مصادر ربطتموها من جديد بجهات امريكية ؟ . ولكن انتم تدركون وكنا سبقناكم فيها بكثير ! بأنكم تقاتلون لهدف وحيد وهو القضاء على داعش ! اجل فكلنا لانزال نتذكر : نعم في مرحلة الحرب الأهلية الأسبانية وذروة الفاشية الفرانكوية وعاصرتها سوڤييتيا الستالينية الإستبدادية وكانت مقولة الكاتب الأسباني أوينامونو لجماعة فرانكو : ( قد تنتصرون ولكن لستم على حق &#8230; ) ، وهنا حتى لا يساء الفهم في الحرب على داعش ولكن ! النقد هو أننا لم نكن نريدها كسبا ماديا او كنوع من البروباغندا كبديل عن ابسط قيمة سياسية وكمقابل يعزز ويصعد في نيل الإستحقاق القومي كرديا ، فالتجارب أثبتت وكمثال أن النظام الستاليني ونظام فرانكو كانا وجهان لعملة اصولية واحدة ، تمت ترجمتهما بإقامة أنظمة شمولية على بحور من الدماء ، وبقدر ما تحكم بأصحابها منطق الإحتكار للحقيقة والسلطة ومعاداة قيم الديمقراطية والتعددية الإيجابية ، ونهج الإستئصال لكل مخالف او معارض .. / &#8230; وهذه ليست انتقادات حائر عجز في فهم البراديغما بل تلخيص لصحفي بارع من جريدة الحياة يوم الخميس ٢٣/٦/٢٠١٦ عدد ١٩٤٣٨ الصفحة ١٠ .. زاوية علي حرب وعنوان / عبادة القضايا والأسماء .. أصولية جيجك وقضية اليسار / &#8230; نعم سلافوج جيجك الفيلسوف السلافي والمثير للجدل والذي قال في رده على السؤال اللينيني : ما العمل ؟! لا أدري ، ما يمكنني القيام به هو تحليل الوقائع / .. و .. يستنتج قائلا / علينا قلب أطروحة ماركس القائلة بتغيير العالم بدلا من فهمه ، لأن المهمة الآن هي فهمه وتأويله .. / .. وكل هذا اللف والدوران استعنت به فقط لاقرأ معكم وبإمعان بعض من كلمات</p>
<p>الأستاذ صالح مسلم والذي شغل منصب نائب رئيس هيئة التنسيق ورئيس حزب الاتحاد الديمقراطي فترة ، ومازال يشار له بالبنان في منظومته فيقول بمعرض لقاء صحفي أجراه معه موقع سما القامشلي :</p>
<p>(.. عندما كان العثمانيون يحكمون كانت السلطة لوحدها والشعب لوحده ، حيث أن العثمانيين لم يهتموا بالجانب السياسي بل اهتموا بالجانب الاقتصادي و حسب و لم يتدخلوا بخصوصيات الشعوب و الانتماءات التي كانت موجودة ومتى &#8220;تبهدلنا&#8221; ووصلنا إلى هذه الحالة هو عندما وصلت الأفكار القوموية الضيقة ، الدولة القوموية التي خرجت من فرنسا و انتشرت في العالم هي التي سببت لنا الكوارث وهي اصلاُ لا تتناسب مع طبيعة الشرق الأوسط , دعونا نبتعد عن هذه الأفكار . )</p>
<p>والذي يهمني أكثر من كلامه هو أن الشعب ( تبهدل ) عندما وصلت الأفكار القومية الضيقة لمنطقتنا .. والسؤال الآن : متى سنبتعد عن الفكر القومي الضيق ؟ ؟ طالما أن قياديا حزبياً كردياً يعترف ويقر بأن هذه الأفكار جلبت ( البهدلة ) لشعوب المنطقة ؟! .. وهنا ساتجاوز المألوف في كتابة المقالات وعلى ذات نسقية فهم قسد للوطنيات وعلى حساب الإنتماءات القومية ، ولأستذكر امرا وقد ترسخ في ذاكرتي ربما منذ أكثر من ستين سنة خلت وحدثت في قرية عين ديوار بمنطقة ديريك والملاصقة لبوطان التي حزها ذاته صالح مسلم بسكينه الحاد كانت .. نعم ! .. وكرم جدي وذينكما اللقلقين :  ( .. وما كانت الأم قد كسرت بعد اطارف كل بيوض افراخها ولم تكن الحدود قد ترسخت حتى في ثوابتها و .. كانت طلقتان فقط او دويهما على الأقل من كرم جدي ( جعفويي  عينديوري ) وصوت لازلت بعد اكثر من ستين سنة ترتجف في ذكراها اطارفي .. في اليوم التالي ذهب خالي كمال العينديوري الى الكرم وجلب اللقلق إلى الضيعة ولتتداخل المشاعر و .. اصرينا ان ندفن اللقلق وفق طقوسنا ومن حسن حظنا كان جامع القرية قريبا وباستعراض مؤلم جئنا به إلى/ قرسيلا / بيت جدي وحفرنا حفرة صغيرة وأسرع اخي نذير إلى دارة جدي المقابل وجلب جزء عم وأخذ يقرأ .. هكذا كانت البراءة قبل أن تمتد كلبجات بني جلدتنا وتنتزع بعض منا وأصر ان تحمله ما يستطيع .. ارأفوا باسماء من عائلات مجلدات لن تستطيع أن تغطي تضحياتهم في سبيل كردستان والقضية الكردية ؛ هل لكم ان تسردوا اية حملة اعتقالات او فعل قومي وعلى سبيل المثال خلت من اسماء قامات ينتمون لآل ميرو ؟! ثلاثة من اعمام المعتقل والاشهر بينهم الراحل دهام ميرو عم المعتقل خالد محمد ميرو ؟! او مختار بانة قسر عم الإعلامي احمد صوفي ؟  .. هل تتذكرون اعتقالات 1966 / 1967 حينما  اجتمع الأخوة الثلاث من ٱل ميرو : الراحلون دهام وشقيقيه دياب وعبدالمطلب مع نخبة مختارة من النشطاء الكرد في سجن الحسكة وها هي سلطة الأمر الواقع تعتقل ابنهم ولن أستغرب أن يتهمونه بمعاداة لا السامية بل المنظر آلان تورين وبراديغما &#8211; التي عافها هو بالذات وأعادها اوجلان الى حاضنته &#8211; ولربما سيستحدث قانون مناهضة التطبيق  العملي للقانون البراديغمائي ومن ثم التوجيهات المافوق ايحائية لا في فك وتركيب السلاح او العلم &#8211; الراية &#8211; بل صورة السيد عبدالله اوجلان فك الله أسره و .. مخالفته لتعاويذه الإيحائية في فن الثابت والمتحول .</p>
<p>قيل في من لايرى سوى راس منخاره ( اللي اختشوا ماتوا ) وها انتم وبثقة يليق بكم هذا التوصيف ! أطلقوا سراح المعتقلين وضعوا مكانهم تجار ومهربي البشر في الهول وأنتم تعرفون بأنهم أغلبهم منذورون لداعش &#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/06/24/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* تورين والبراديغما الأوجلانية  * ١-  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/05/25/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%a1-%d9%88%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/05/25/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%a1-%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 May 2024 06:05:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83737</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; بداهة !! سأقولها وبأعلى صوتي ؟ فليخرس كل من زاود او سيزاود علينا / أقله شخصيا / في مسألة مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي لا في سورية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بداهة !! سأقولها وبأعلى صوتي ؟ فليخرس كل من زاود او سيزاود علينا / أقله شخصيا / في مسألة مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي لا في سورية فقط بل وفي كامل أجزاء كردستان ، لابل وحتى خيار الإستقلال واعلان دولة كردستان الكبرى كخيار لشعبها &#8211; وللعلم فإن استفتاء عصبة الأمم &#8211; سنة ١٩٢٥ والإستفتاء الذي نظمته في المنطقة التي تعرفها المناهج التركوفارسية والعربية بإسم أزمة ولاية الموصل والتي كانت تغطي مساحة شاسعة من جنوبي الشرقاط وشهرزور شرقا مرورا الى غالبية بقاع كردستان الملحقة بتركية ومنطقة خليج السويدية واسكندرون على البحر الأبيض المتوسط ومن ضمنها جبل الاكراد على ذات الساحل ، تلك النقطة التي كانت تنتهي عندها حدود الدولة التي اقترحوا على فيصل بن الشريف حسين حكمها ، والتي ظلت كثير من تشابكاتها مأزومة الى عصرنا هذا وتسبب بين الفينة والأخرى ازمات حادة ايضا .. !!  وبناءا عليه وببساطة شديدة ! وفي العودة إلى مجريات التاريخ وتصفيات نهاية الإمبراطورية العثمانية ؟! ألا يبدو التخبط ومعيار الإزدواجية غير المنضبطة من الذين نصبوا ذواتهم أوصياءا على الأرض والعباد ؟! كما وسياقات حججهم في عدم التصادم مع نظامي الإستبداد في كل من سورية وإيران ، رغم دموية هذين النظامين وبحجج اختلقوها حينها تحت مسمى الحفاظ على المدن والقرى الكردية ووو &#8211; وما لبثوا أن تناسوا الذرائع التي ساقوها ، وأوجدوا ذريعة تلو اخرى ، وجاءت الفرصة : حينما قام النظام بالقصف المتعمد على قرية حداد الكردية في ريف تل كوجر المعربة الى اليعربية ، ومن بعدها بدأ مسرح &#8211; اللامعقول ! &#8211; في فتح ضبوط الإستلام والتسليم ! بينهم والنظام ، وكلنا لايزال يتذكر اقله &#8211; فيديو &#8211; استلام وتسليم اهم منطقة واعني بها &#8211; رميلان وحقول نفطها .. واختصارا هنا سأذكر ثانية ببعض من البديهيات ! أوليست مناطقنا هي جزء من كردستان ؟ وبالتالي فإنه يفترص النضال سعيا لهدف صريح وواضح ؟ وبالتالي وإن لم تكن الإستقلال او حتى مبدأ حق تقرير المصير المشروع كتوجه ومن اجلها تبذل التضحيات ؟! .. اذا كانت الحجج واقعية هنا ؟! فلماذا إذن تتهاوى في كبرى الأجزاء الكردستانية ؟! وكلنا يعلم مدى طغيان واستبداد الجونتا التركية ؟! .. والمدن وما يمارس فيها ؟! .. وعليه ولطالما نأخذ الامور كيفيا في مسائل التعاطي والشكل النضالي ! أوليس الأهم هنا هو فسح المجال للنضال المدني السلمي بشكل أكبر ؟ وبتعابيره الإحتجاجية المؤثرة اكثر في الرأي العام العالمي ؟! .. وبالتالي حيز الصراع العسكري وجبال كردستان الأبية والعصية !! .. خاصة وكلنا يعلم بان اردوغان ليس سوى امتداد لمنهجية الأنظمة التركية المتعاقبة مثله كما خامنئي وبشار والعروبيون في بغداد .. نعم كلهم في هوى وأد المشروع القومي الكردستاني واحد .. وهنا للمؤدلجين كطقوس تداخلت فيه وبه القداسات ؟! كانت لكم تجربة مرة في التعاطي غير المتزن مع نظام حافظ اسد !! وكم نتمنى ألا توضع كل هذه التضحيات في خانة الصراع الإقليمي وبما لا يخدم مطلقا قضية كردستان والشعب الكردي .. أجل ! لقد تعمد كثيرون وسعوا بكل جهودهم  لجعل قضية شعب لا كردستان تركيا فحسب بل كلها كورقة .. نعم مجرد ورقة في الصراع البيني الكردي منه والإقليمي .</p>
<p>وعليه فإن أبشع أنواع الداء الذي يفتك بنيويا في الحركات والأحزاب والمجموعات السياسية منها والعسكرية هي الذرائعية التي تستخدم كتبرير في واقعة وتعليل معاكس في واقعة تتشابه مع الحالة الأولى الى حد التطابق !! كردستان تركيا أنموذج صارخ لمجمل هذه التوصيفات من جهة ، والدفع الممنهج لتعويم القضية القومية الكردستانية فيها الى مجاهل ايديولوجيات ، ومن ثم وكعربون موثق لنلاحظ ما يحدث في مناطقنا الكردية بسوريا .. وبالتأكيد لن يفوتني هنا واعلان كل التضامن مع شعبنا في كردستان تركيا لنيل حقوقه المشروعة وكهدف اساس يتوجب توضيحه ، حيث أن تقمص نزعات المستبدّ ازدادت في تواترها وأصبحت حقيقة هي الأكثر شيوعا كظاهرة سيكولوجية حقيقية ، فترى الملاحق او المرعوب كما وزوار الليل يتقنونها كل بخاصيته وبشكل نموذجي رائع كصورة طبق الأصل لابل ويزيد عليها كثيرا كونه مرّ بالتجربة ويعرف خفايا المسكين الذي حطت على رأسه ريشة الزيارة .. كم هي قذارة في قذارة أن تكون في طور الخلاص من دكتاتور مستبد بأجهزة لاترحم فتكتسب منه .. لا السلطة وإنما أساليبه وممارساته .. وهاقد &#8211; عشنا وشفنا &#8211; العجب وكل من لم يصفق لحماس وممارساته في غزة حينها هاهو يدفع الثمن الآن ؟! كما ويستحسن بنا العودة قليلا الى الوراء  ونتذكر تونس ايام الغنوشي وكذلك مرسي وحكم المرشد الإخواني في مصر ! وإلى الآن مازلنا سوريا نقول &#8211; الله يستر من جملة ما يستر على سورية خاصة و ـ بشائر ـ نهج التكفير لا التفكير قد توضحت معالمه و ـ سري كاني يي ـ و &#8211; كوباني &#8211; خير شاهد على بصماتهم كانت ! ولسان حال اغلبنا حينها اخذ يردد : اللهم استرنا وحيا على ـ الكندورة نصف شورت &#8211; &#8230;. و &#8230;. كفاها المولى ! نعم لقد استبقنا &#8211; كرديا &#8211; وقلنا بان شهادتنا محروقة وذلك لسببين اثنين اولهما : النظام ـ وأقصد نظام الدولة السورية المحدثة منذ عام  ١٩٥٠ وصولا الى حكومات الإستقلال وحتى الوحدة مع مصر عبدالناصر ، ومن ثم هيمنة التوجهات القوم &#8211; عروبية ـ ومعها استمر الشعب الكردي في نضاله  ويطالب بحقوقه القومية المشروعة وعمرهم &#8211; النظم المتعاقبة ما استطاعوا رشوتنا ـ سواء بتجاهلهم او بعدد من النواب وجمعيات ادبية او مجلات ولا مناصب ـ دينية إلا واحدا منهم والذي  مالبث صاحبها ـ المفتي ـ ليس فقط تجاهل نسبه وإنّما نسي كرديته .. واستمرّ ـ طغيان ـ التعريب الى أن أصبحنا نحن الكرد ـ جماعة ليكون باللهجة الشامية &#8211; اي هاهم ـ في مظاهراتنا واعتصاماتنا بساحات دمشق ويتدخل الأمن ويبدأ بملاحقتنا كان بعضهم يؤشر للأمن ويقولون ـ ليكون ليكون &#8230; راحوا من هون ـ &#8230; واغلبها كانت من ويلات الأسد الأب الذي ما انتهى إلا وكشّر الإبن عن أسنانه باكرا ومع هذا .. حقوقنا هي هي كانت وبقيت .. و .. الآن وبعد كل هذا المخاض هاهم يطلبون منّا التريث حتى نجاح الثورة وبعدها ! سيرون فيما إذا كان يمكن أو يستوجب لابل يجوز لنا رفع سبابتنا طالبين الكلام و &#8230; باللغة العربية من جديد .. ايها السادة .. الحياة كلها برامج ومشاريع ، وشخصيا أشتهي ولو لمرّة واحدة أو موقف واحد من اي فصيل او حتى كردي منضو فيه ويقرّ لا ـ متاجرة ـ بالحقوق القومية للشعب الكردي في سورية ، وألاّ يربط وجودنا وتهدّم سد مأرب أو نهاية مملكة سبأ وبلقيس وبالإذن من حضارة تل بيدر وسيجوة المباركتين وللبراديغمائيين أمثال تلك المرأة وهي تحملق في الفضاء بحثا عن كلمة تكون مرادفة أو ذي معنى لتستسهل بها المصطلحات لنفسها وتقتنع بالبراديغما ! &#8230; وهنا او ليس من حقنا ان نقول : أن كل بياضات كسّارات المعرّة والشام ومعها حماة وحلب ـ هذا إذا كان قد بقي لها من أثر ـ ولا بقايا طحين ـ آشي آڤي &#8211; طواحين الماء وقراشها ( طحانها ) ـ ستبيّض وجوهكم يا المتلونون ولكنها هنا دوغمائيا لا براديغما &#8211; توران &#8211; والتي مضت عليها السنون و &#8230; يا للمفاجأة ايها العقائديون ؟! وبعد كل هذه الجعجعة حسب زعمكم ؟ و .. هل ستذكرون ـ كلمة كردستان ـ على هدي منظمة التحرير الفلسطينية والراحل ياسر عرفات عندما أرسل رسالة الى واحدة من  الأحزاب الكردية في سورية ( الى السيد صلاح بدرالدين واظنها كانت برقية / رسالة تهنئة بمناسبة اختتام اعمال المؤتمر الخامس لحزب الإتحاد الشعبي وقد سطرت تحت عنوان ـ الى الحزب الديمقراطي الكردي الكردستاني &#8211; واسم الحزب المعني كان في واد بعيد جدا جدا من هذا الإسم الرقراق &#8230; وهنا لايفوتني من جديد وبالفعل ( ومن زمان الزمان ) قيل : الذين  استحوا ماتوا ، وبعبارة شعبوية اوضح والتي تستعمل كثيرا في دول الخليج  &#8211; خلي ولّي &#8211; و : يا أخي الشعب العربي السوري واحد متحد وملتحم خلف قيادته التاريخية ورئيسها الضرورة الذي كان اسمه منحوتا على صخرة الأبدية ولحظة مقدمه المبارك والذي ـ لاسمح الله ـ إن فكر أي كان وسعى في محاولة زعزعته ستكون أكلافها أضعاف مضاعفة من النمو السكاني لهذا البلد العظيم .. وهنا فعلى كل من لايصدق مدى محبة الناس في سورية لقائدهم الملهم فلينظر إلى عدد المقابر وحجمها !! ؟.  .. هو الشعب واحد والقائد واحد والبعث واحد ولكن ؟ ماذا عنا كرديا ؟ وإلى الآن ماذا جنينا ؟ قد يتقول احدهم ويقول : موعد الحصاد لم يأت ولكن وقبل ان اذكر التعويضات التي تدفع عن كل شهيد ؟! سأذكر مقولة : ( وإي ناعجبينا برا بقلعا ژ ڤيدا ) وبالحرف كما قالته القيادية المصونة من قوات سورية الديمقراطية ذات يوم ( لا اتذكر إن كانت الهام احمد او آسية .. ) ، او وبالعامية المفرطة والتي يستحبها ويمارسها كثيرا السيد آلدار خليل : ليضرب رأسه طاخا ببارودة او فالضواحي بأقبيتها تنتظره أو .. &#8211; هينة &#8211; بعني سهلة باللهجة السورية &#8211; فعملية مفبركة ستنتظره والبركة في الخبرة الدقيقة والتقنية العالية  التي دربتهم عليها الباسيج &#8211; .. اي يا أخي : الشعب السوري واحد بس والله من دون ( هالغائد ) الضرورة &#8211; ( والله ملينا منهادا الوجه ملينا ) .. ومن جديد وكطبيعة بشرية : كل إنسان لديه تلك النزعة الذاتية ويفرح في حالة صحة استنتاجاته وتوقعاته بتوصيفاتها ، ولكنني أجزم / أقله شخصيا / بأن الغالبية اثناء توصيفها وتحليلها او تشخيصها لظاهرة قومية / وطنية وموقف بعض من التيارات السلبية _ حسب وجهة نظره ايضا _ فيتمنى صادقا ان تكون رؤيته مجرد تخمين حتى ولو وصف بغير الدقيق ؟! .. ليس المهم معيارية التوصيف الدقيق ودمغتها كطابو بقدر ماهو الأهم هي الظاهرة المسيئة وبتمن ألا يكون بعض منك قد انغمس فيها &#8230; وهذه ليست حكمة شخصية بقدر ماهي في الأصل بعض من ترانيم وفقرات تتالت من وحي / فلفسة مامي آطاش العينديوري / * .</p>
<p>ولكن ! وفي عودة إلى المسكين تورين وهذه السنين الطويلة  الطويلة على براديغماه ؟ افلا يحق القول بأن الشعبوية هي لا أن تجعل من الأجساد والرفاق قنابل تنفجر !! بل ان يعرفوا وببساطة شديدة بعيدا عن غوغائية المصطلحات وسريالية الآيدولوجيات من أجل ماذا استشهد ابنه او أن أخوه الذي لايزال يقاتل دفاعا عن قضية صريحة &#8230; الجماهيرية هنا لربما تتوضح وتفترق / تنفصل عن الشعبوية !! نعم الجماهيرية تفترق وتتوضح بقيمها السامية وبساطة مداركها والتي بطبيعة الحال تجاهد لتخفيف أكلافها إلى ادنى قيمة في الخسائر . وفي العودة الى الواقع وإعادة تورين وبراديغماه الى ذات صندوق عجائبه حتى لا نحمله وزر غيره ، لابد من كلمة موجهة للبراديغمائيين : مهما حاولتم وسعيتم ولو استنهضتم كل الأشرار فأن خارطة المنطقة وفق كل معطيات التسويات التي رافقت مستخرجات سايكس بيكو وما تلاها من اتفاقات جانبية وأيضا المبنية كانت على حتمية تفتيت وتقسيم الإمبراطورية العثمانية وكل الوثائق الحقيقية تدل بلا لف او دوران وبوضوح تام بأن الدولة العربية التي وافقت عليها بريطانية من خلال مبعوثها الرئيسي للتفاوض مع الشريف حسين قد وافق مبدئيا على أن شبه الجزيرة العربية سيحكمها الشريف حسين وبعد مفاوضات وجولات عديدة ماراتونية ولتمرير وعد بلفور وافقت بريطانية على ضم لبنان ودمشق والأردن الحالي وحلب وان تبقى اسكندرون وما يليها ملطية والى الشمال الشرقي اما في العراق والمحددة بدقة بولايتي البصرة وبغداد اما بلاد الرافدين او ولاية الموصل والأدق كمصطلح والأكثر استخداما كانت اسم كردستان فقد بقي وضعها خاصا او &#8211; وبالفعل تم التداول ان تضم الى وزارة المستعمرات البريطانية ومقرها كانت في الهند ، ولكن تدفق بترول كركوك خلط غالبية الأوراق ، وبإختصار شديد : هناك ملفات كثيرة سعت الأنظمة الغاصبة لكردستان وجهدت في تزييفها &#8230; وهناك سجلات ووثائق لوزان سنة ١٩٢٤ أيضا وقد انتهت مئويتها وبالتالي سريتها .. مواضيع &#8211; شخصيا &#8211; اتمنى التركيز عليها وترجمتها بحرفية وبمنهجية ، حيث هناك جعبة من الوثائقيات ، لابل غالبية الوثائق التي أرشفت وطويت في المستودعات كعهد سيناط اللثام عنها وستبان كثير من حقائق التاريخ والجغرافية ، وحينها وبكل بساطة ستنزاح كثير من المعلومات الهلامية من جهة وكذلك ستتوضح الحقائق وستبان النتائج السلبية كفرز تطبيقي لمفردات تنتج حينما يسفه الوعي بصاحبه ويتقمصه نزعة التخندق حتى في بنية خلايا جسده فيعيش حالة فوبيا تتأصل في داخله ويصبح كل خطوة ممارسة من الآخر انما هي مؤامرة كون / جرمية _ من الأجرام السماوية _ / تحاك ضده !! والله عشنا وسمعنا !! قال البرزاني يدعو للإستفتاء على الإنفصال !! للتشويش على ثورة باكور  / يعني الشمال / .. اولا الرئيس مسعود البرزاني منذ سنين طويلة دعا لهذا الطرح والآن ومن المفترض ان هكذا عملية ستقوي من همة النضال القومي الا اللهم اذا كان مشروع باكور هو صور طبق الأصل عن الكانتونات حتى لا أقولها كا&#8230;</p>
<p>وباختصار شديد وفي العودة إلى سبعينيات القرن الماضي وبعد ان استحوذ ياسر عرفات على منظمة التحرير الفلسطينية  سخر كل طاقاته في جعل قضية فلسطين هي القضية المركزية الأولى في المنطقة لابل وضغط على كثير من قادات العمل النضالي في مناطق أخرى من الشرق الأوسط لتأجيل قضيتهم واعتبار صراعهم مع الصهيونية النضال الإستراتيجي الأول ، واقتفى اثره عبدالله اوجلان في استيلاده القضية الأهم وليتها كانت او ستكون ذلك لا البراديغما &#8230; وببساطة شديدة دعني اصارحكم !! لا قضية تسمو على قضيتي !! .. لا بأنانية مفرطة بل !! وهنا حتى لا يتوهم واحدهم فقضيتي هي العمق الكردستاني ككل لا إدارة ذاتية محوطة بكانتون لايعرف حتى الله ماهيتها وكنهها .. نعم !! هو حق تقرير المصير ياسادة ولكن !! &#8230; أن نعتبر كل جزء من كردستان بذات الأهمية وان يمثل كل جزء عمقا للآخر &#8230; و .. ها هي البراديغما والتي فهمتها مثل اهل بوطان وعلى مقاس اليونانيين وكإختصار لغالبية من فهمها من &#8211; البراديغمائيين فقد طابقوها هم وببساطة وكجناس كامل متكامل مع طبخة ( ابراخ و ضورما ) لا أكثر</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>* آلان تورين عالم اجتماع فرنسي من مواليد عام ١٩٢٥ ويعد من اهم علماء الإجتماع المعاصرين .. اشتهر بتطويره مفهوم مجتمع ما بعد صناعي &#8230; عن غوغل ويوكيبيديا</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/05/25/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%a1-%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* قسد ما بعد رحيل أمريكا *-  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/05/13/%d9%82%d8%b3%d8%af-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 May 2024 18:58:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83589</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في البداية دعونا نستذكر هذه المقولة  الهامة للمفكر العربي محمود أمين العالم حيث قال : ( أننا نخوض كافة معاركنا على أرض التراث ) وعليه فلا بد أن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في البداية دعونا نستذكر هذه المقولة  الهامة للمفكر العربي محمود أمين العالم حيث قال : ( أننا نخوض كافة معاركنا على أرض التراث ) وعليه فلا بد أن نستذكر &#8211; اقله عربيا &#8211; الأسباب التي خاض فيها أمثال الدكتور طيب تيزيني والذي بذل جهدا في سلسلته ومشروع رؤيته الجديدة للفكر القومي العربي ومثله مفكرون كثر امثال حسين وكريم مروة وايضا علي القمني والعديد من الأكاديميين والمفكرين ، والذين ارتأووا الخوض تأسيسا على تلك القاعدة التي ذكرتني حقيقة بمقولة مبدع &#8211; وللاسف لا اتذكر اسمه &#8211; حيث قال ( المبدع عندما يذهب الى التاريخ فأنه يكتب واقعه هو ويستشرف مستقبله وهنا تذوب اللحظات الزمنية الثلاث : الماضي &#8211; الحاضر &#8211; المستقبل .. ) . و .. كما دقيقة الصمت الممارسة في كثير من الحالات ! وفي تطبيق ممارس ولكن في العكس من صمتها والتعاطي معها بأقوى صخب جدالي ممكن ! : و .. كحالة تجريدية ممارسة ! اجزم شخصيا وأقر أيضا بأن الأمية السياسية تتحكم في غالبيتنا وانا اولكم ، لابل أن غالبيتنا لايخرج البتة من نطاقية مرياعه و : يرى حتى في المناظرات مجرد لعبة ورق الشدة &#8211; اوجلي وطرنيب &#8211; وقد يرتقي في رؤيته فيراها &#8211; ربما &#8211; مصارعة حرة ! وفي الحالة هذه : إن أشد ما يقرف لابل وينحط دونيا  كمثال في هكذا تعاطي ! هو ذلك النمط الذي يكرس كل جهوده ليضخم الخلافات ويتشبث بها لابل ويراكبها &#8211; كحالة استنزافية &#8211; على جثة التوافقات والمشتركات فيطمرها بسيل من هتافات القطيع حتى يفقد &#8211; لوبون &#8211; وقطعانه جميعا آلية التحكم والسيطرة ، وهنا تنكشف الأمور ولربما بسطوة اقوى فتطيح بسطوة &#8211; قائد الفصيل مرورا إلى رئيس المخفر ووكيل العريف &#8211; وهيلمانهم التي تصبح مثل ريشة ناعمة تتلهى بها هسيس الفراشات وذلك لمجرد خلع البدلة &#8211; . إن سياسة خلق رهاب &#8211; فوبيا وبالتراق مع متلازمة الإرهاب اللفظي والتي تتساوى وكمطابقة جناس تام لثقافة الشعبوي الشوفيني عطا كامل وغالبية الثلة التي تتقاطع مع هكذا أنماط كفكر شوفيني عنصري و : يتشارك فيها مع الزعبي والمقداد وغيرهم من ممتهني الزعيق ومن ثم الصراخ العنيف والبدء في عملية البحث عن مشاجب !! للهروب وراءا أمام استحقاقات المرحلة .. وهنا دعونا أن نتساءل ؟ كيف يريدوننا ان نفهمهم ؟ ومن ثم السؤال الذي يصر وبإلحاح ان يختزل ويطرح نفسه ؟ ماهو الفرق بين نزعتا الصهر بشقيه القومي والآيديولوجي ؟! &#8230; وعليه ولئلا نثقل كاهل القراء كثيرا وإن كانت هذه العناوين ستلازم بتفاصيلها المشهد في البقعة الجغرافية التي تغطي مساحات واسعة بدولها المتعددة فسأختصر وأكثف : علينا ألا نتفاجأ بمسمى سورية المفيدة وكعنوان بارز سيتكرر في المشهد الجغرافي ليغطي ما تعارف عليه الجغرافيون وزملائهم التاريخيين على ان محاولات التغيير الديموغرافي التي ابتدأت في الآونة الأخيرة بعد ٢٠١١ في سورية كمثال والتي ابتدأت من القلمون والزبداني وغيرها وتمددت وأتخذت طابعا مذهبيا استهدف فيه جميعهم بعدا تصفويا وبرداء مذهبي مكشوف ، ولازالت صور الترحيل الجمعي القسري وببعده الطائفي / المذهبي ( الفوعة &#8211; كفريا ) ومناطق الغوطة ودوما وحرستا وغيرها ، نعم ! لقد تمددت والغاية الرئيس كانت من جميع المنخرطين فيها هي الوصول إلى النقطة &#8211; الهدف ! أي إلى لحظة تقطيع الكعكة حتى لو كانت على انقاض دمار وطن وتلال من أشلاء شعب و وأغلبهم دافع في لاوعيه عن &#8211; هبل &#8211; آخر ! . والأهم بدا واضحا منذ البداية بأن كل الأطراف التي انخرطت في العمل العسكري نفذت &#8211; ولم تزل بعضها &#8211; أدوارها بدقة متناهية ، وليصبح الوضع كما خفاقة البيض تخلط كل ذرة فيها وتخفقها ، وليظهر كنتاج طبيعي لهكذا صراعات لاعبون أساسيون وآخرون مجرد جنود كومبارس في لعبة حتى &#8211; الأتاري &#8211; باتت عاجزة عن خزنها لا فهمها ! ، ولكن منكشفة تماما على الظاهرة المعرفة وببونط عريض &#8211; مرتزقة تحت الطلب &#8211; وترافق ذلك &#8211; وبكل بساطة &#8211; ذلك العنوان الصارخ وفي شتى المواقع والجبهات ذات المقولة والتعريف ، ولينكشف من جديد وكتوكيد ثابت عبر الأيام بأن كل الإنسياحات البشرية قد تمت تحت ضغط الأعمال الحربية العنيفة ، وتوفير الظروف التي ستدفع بالناس الى ترك المكان ، وهذه الظروف يمكن استيلادها ولمجرد الضغط على كبسة او &#8211; زمبرك &#8211; مضغوط ومتحكم من قبل غرفة عمليات قوية ومتحكمة ، والحيثيات كما الوقائع التي عايشناها جميعا منذ اندلاع الأزمة السورية والتي كشفت وبوضوح تام مدى التورط التركي والإيراني في هذه البقعة الجغرافية وفي مشهد يذكرنا بدوران التاريخ وإعادة أشكلة ذات الظواهر والقضايا التي لم تحل ، هذا من ناحية ، كما والأطماع المستدامة لذات الدولتين عبر التاريخ الطويل ، ويضاف لها في زمننا هذا سياسة الإستدراج الممنهج لقوى لا مخترقة فقط من الدولتين بقدر ماهم صناعها ومنتجينها وكأنموذج صارخ : فسح المجال لحزب الله والميليشيات الإيرانية والحلقيات التابعة سواء لها او لتركيا ودورهم الخطير في مساعي إعادة أشكلة المنطقة والعودة ثانية الى التمحور المذهبي كغطاء ، هذا الأمر الذي نلحظه وكترتيبات على مقاطع عدة من الخارطة السورية ، وطبيعي أن أردوغان ونظام حزبه الذي يعتاش على بروباغندا شعبوية ما فاتته منذ أمد بعيد &#8211; كدولة تركية وغول اليد العميقة المتحكمة &#8211; وبراعتها المكتسبة في افتعال قضايا أمنية متشابكة خاصة منها الحدودية مع سوريا وعراق سايكس بيكو ، هذا المخطط الذي يفعل وبقوة كرديا ، مع أن غالبية الوقائع تؤكد بأننا &#8211; ومن جديد كرديا &#8211; نحن من قدمنا ووفرنا &#8211; ولم نزل &#8211; الأرضية الخصبة ديموغرافيا لها ولكن ؟! هل سيسمح دوليا لتركيا وإيران تحقيق ذلك ؟! . هذا الأمر المشكوك فيه &#8211; اقله &#8211; في المرحلة الحالية ، وإن كنت شخصيا لازلت مقتنعا بأن خطة بومبيو وزبر الخارجية الأمريكي السابق &#8211; في عهد ترامب &#8211; والتي طرحت حينها للنقاش بين دول عديدة نافذة ، وعدت حينها كشبه منجز وإن ظهرت بوادر لاحقة بأنها لازالت تنتظر وقتها المناسب لتطبيقها على ارض الواقع ! .. وبإختصار هنا وفي نقد ذاتي وبصفته الجمعية &#8211; كرديا سوريا &#8211; وفي خاصية هذه المرحلة تحديدا ! والمتاهات التي تموضعت فيها قوات سورية الديمقراطية ! والتي لم ولن تخرج من شرنقة تنفيذ ما توكل بها تحت بند &#8211; محاربة الإرهاب &#8211; وبصورة اوضح : ماوفر لها غطاءا للبقاء حينها تحت الأضواء من جهة وأيضا ضخا ماليا ضخما إلا أنها لم تخرج القطة &#8211; وليبقى السؤال هو : هل كل ماتم ويتم بمعزل عن البروباغندا الممارسة كنتاج وتطرح كحزمات لإنجازات مخيالية ! ولتبدو وبكل بساطة أنها : مجرد أوهام كانت ليس إلا  &#8230; ولتثبت الأيام &#8211; حينها &#8211; بأن متتاليات ترامب لم تتجاوز سياقية جوائز ترضية &#8211; إكرامية بمسمى تعويض مادي عن كل شهيد او جربح .. ما حز وظل يفطر القلب وجعا هو ما قاله رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي حينها &#8211; جون مكاين &#8211; ( من الصعب إقناع &#8211; إردوغان &#8211; بمزايا دعم المقاتلين الأكراد ) ، وأضاف : ( المعضلة هي أنك إذا لم تستخدم الأكراد &#8211; كلمة تستخدم مترجمة حرفيا &#8211; فإن الأمر سيستغرق وقتا أطول في حين يرسل داعش الإرهابيين إلى خارج الرقة .. &#8211; وأضاف &#8211; .. لكن إذا أقمت بذلك فأنك تواجه تحديا هائلا في ما يتعلق بالعلاقات مع تركيا &#8211; واضاف : ( .. إن العلاقة مع إردوغان مهمة في شكل خاص ) * . وكترجمة عملية وعلى أرض الواقع وكسؤال مصيري يطرح ذاته كرديا ! ماذا بعد الإنسحاب الأمريكي ليس مو كامل سورية ؟ بل من المحافظات الثلاث &#8211; الحسكة وديرالزور والرقة &#8211; ورفع الدعم والغطاء عن كوباني ومناطق اخرى تابعة لمحافظة حلب ؟! وبالتالي ورغم التحذيرات الكردية الجماهيرية منها والسياسية من اللحظة التي قد تقدم عليها الإدارة الأمريكية او تصدر قرارا بسحب قواتها وبالتالي رفع الغطاء عن قوات سوريا الديمقراطية ؟ جملة من الأسئلة بحاجة الى أجوبة حقيقية لا صيغ لهتافات شعبوية وزعيق بدون جدوى .. والمصيبة هنا باختصار : أن هناك من يظن &#8211; هكذا أفهموهم &#8211; بأنه لولا قواتهم فأن واشنطن ذاتها ستكون ساحة حرب لن تهدأ في شوارعها وأزقتها .</p>
<p>&#8230;</p>
<p>* &#8211; جريدة الحياة العدد ١٩٧١٤ الصادر في يوم الأحد تاريخ تاربخ  ٢٦ / ٣ / ٢٠١٧ الصفحة ٣</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* قوننة السادية تناصا وتقاصا *     * مخلوفية آلدار خليل أنموذجا * 1   &#8211;  وليد حاج عبدالقادر /  دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/04/07/%d9%82%d9%88%d9%86%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%a7-%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/04/07/%d9%82%d9%88%d9%86%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%a7-%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%81/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Apr 2024 20:21:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83016</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في البداية سأقر بانني ومنذ فترة طويلة كنت قد قررت  عدم الخوض في أي جدل يأخذ منحى المناكفة الشخصانية ، خاصة مع أولئك المنخرطين وبعنف في دوامة الشعبوية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في البداية سأقر بانني ومنذ فترة طويلة كنت قد قررت  عدم الخوض في أي جدل يأخذ منحى المناكفة الشخصانية ، خاصة مع أولئك المنخرطين وبعنف في دوامة الشعبوية المقيتة من جهة وكجعجة بهوبرة فارغة يثيرونها ويستخدمونها كسياج بيتوني مسلح ، ولكن كتعويض بنيوي لرعب قد اخذ ينمو فيهم داخليا كنتاج للتراكم المذهل لمسببات الإنفصام الشخصاني وحالة الإنقطاع وعيا عن الواقع ، وأغلب هذه العلل وكأمراض وبعقد سايكولوجية نتجت &#8211; ولم تزل &#8211; وببساطة لعوامل يمكن تكثيفها في عنوان عريض وربطها بداء التوحد وبجانبيه البشري او الآيديولوجي وكقيمة مطلقة إن للحزب او الآيديولوجية والأهم من كل ذلك : تطويب القائد الشمولي والذي بات حتى &#8211; سعاله &#8211; وآليتها طقس واجب ، وهم &#8211; باتوا في حالة مطوبة ومنزهة &#8211; لا يتقبلون اي نقد يمس هاماتهم أو بنيانهم كما واي شيء قد يخالفهم وكل ذلك في سياقية ذات التطويب الذي حوط بدائرة أزلية وببند صلب ومفولذ وعلى قاعدة النشاز كما والشواذ لأي رأي قد يتجرأ احدهم فيختلف لا مع ثوابتهم فحسب بل حتى ماركة أحذيتهم او طريقة حلاقة شعرهم كما وتشذيب شواربهم ، وهنا وكمدخل لابد من كلمة لهم ولكل الذين يمارسون الشعبوية كتقية وفرض قانون وبذات النزعة المشبعة وايضا بهدرجة تتجاوز احيانا أعلى درجات سلم التقييم في التابعية القطيعية لا لمنهج لوبون المرياعية &#8211; والذي باتت نظريته في فن التطويع خردة بقدر ما هي في الأساس ذلك التقهقر والذي ينحدر مسرعا حتى يستقر في درك ادنى من ذلك  فيلتجيء حينها الى الإستئثار من جهة ومن ثم البدء وبطاقة مستمرة للضخ الإصطلاحي وبالترافق مع استيلاد مفاهيم و تراكيب ومن جديد مبهمة ، او قابلة للتاويل ولمعان عديدة ، وهي هنا في الحقيقة تتمظهر كنتاج فعلي لرهاب باطني تتراكم وبدل ان تودي الى فك عقدة ( العسلجة ) الفكرية او التسطيح المعلوماتي وامام ذلك التصلب لا يجد امثال اولئك المرضى النفسانين من نزعويات فردية إلى جنون عظمة او حتى الإنفصام الكلي عن الواقع سوى الى سوقية اللفظ ، كما وتجاوز ، لابل فرملة كل معايير التعاطي الجدلي منه والمواقفي على ارضية خلاف يفترض فيه من اي منهما يكن ان يقف عند حدوده وعلى قاعدة الإحترام لمواقف غيره ، لا ان يقف في اعلى نقطة إن لبرج عاجي أو  لتلة او لربما لأكوام حجارة ، وبيده ( دوقماقه ) عصاه ويبدا بفرض &#8211; نظرياته &#8211; وإنشاد مواعظه او ترتيل أوامره وبالمطلق لا سردا عمليا لقناعاته ، تلك الآراء التي قد يحتاج المتطوع للشرح فرضا جبريا ومنصوصا وتوازي كشكل جناس متطابق وبذات الوقت خليط وعيوي غريب عجيب تكون اللحظة قد فرضتها من جهة واجتهاد يظنه الذي يمارسه بوعي معرفي من جهة اخرى ، او طوق نجاة من ورطة حقيقية ، وهي هنا بالضبط ما ابتدعه ذلك القيادي الكردي في الحزب اليساري الكردي في سوربة اواخر الستينيات من القرن الماضي ( الراحل سعيد باردو وكان عضوا إما في اللجنة المركزية او المكتب السياسي ) والذي كلف حينها من قيادة الحزب ان يدير ندوة سياسية  في قرية سبع جفار  شرقي رميلان بمنطقة ( الكوجرات ) بعد ان عقد الحزب واحدة من محطاته الهامة واتخذ فيها قرارات جديدة مست لا بنية الحزب فقط بقدر ما لامست المتغيرات الآيديولوجية وباختصار : فقد بدأ يوضح للجماهير اسباب انشقاق الحزب ( البارتي ) إلى يمين ويسار وايضا الموجبات التي قام الحزب اليساري على ارضيتها في الإلتزام بالماركسية اللينينية ، وبعد ذلك فسح المحاضر باب الأسئلة التي تعددت إلى ان جاءت المفاجأة وبسؤال من العيار الثقيل حينما وجه السائل وبهدوء سؤاله لمدير الندوة وهو يستفسر عن ماهية او ماذا تعني الماركسية اللينينية !  ورد المحاضر &#8211; القيادي سعيد بارودو &#8211; بهدوء وبكل ثقة على السائل وقال : ( هفال سؤالك من العيار الثقيل سأرد فقط بالتعريف العادي لهم وكعائلة حيث أن ماركس هو ابن انجلس والذي هو ابن لينين .. اما الإجابة الفلسفية ففي الواقع يلزمها وبكل صراحة واحد من الرفيقين : ( الرفيق عثمان صبري اوالرفيق صلاح بدرالدين ) وعليه ولمن يستغرب بهيمنة &#8211; تشكل هكذا اطر على الهرم القيادي ، ومن ثم لو تتبعنا المنبر الإعلامي الذي يفترض به ان يكون الحاضن الرئيس لتشكل رأي جمعي ويؤطر لبث آراء هامة تكون البنيان التي عليها سيفترض ان تتأطر الصيغ والرؤى الجمعية للحزب ولكن ! الواقع يقول بالرغم من المخاضات التي تتالت وخاصة منذ اقل من عشرين سنة ولكن لم يزل هناك مجموعات تتبع للنظام او هيكليات فرضت تحت مسمى الأمر الواقع واستمر الامر وكأني بالمستمع او المتابع له هو فقط احضر ( بضم الهمزة وكسر الضاد ) ليهزهز برأسه او يوميء به ، ووأثق &#8211; انا &#8211; بان هناك كثيرون ممن لا يفهمون معاني لمفردات تنطق ولا غالبية الكلمات المتموضعة في سياق مفصل واحد من الحديث وخاصة حينما تثقل الجملة  وكمثال ب ( آنا سورا ) او ( ذاتن ) وليلفلف مختوما ب ( أساسا ) وبكلمة ( إنگليزجا ) أو &#8211; آنا صورا &#8211; و ( آمجا ) و ( قارديش .. أرقداش ) وساضيف ايضا ( أسكي زمن ) و .. هنا حينما نرتبك نحن كمستمعين او قارئين ، والذين يفترض فينا أننا نتابع من تورطنا ان يصبح مصيرنا وقضيتنا بهم وهو كواحد يفترص أنه يبذل المساعي والجهود لتقدمها والأخذ بها لتحقيق الأهداف والحقوق المشروعة . وفي الواقع فأن هذه الحالة قد اماطت اللثام عن مهرجانات استهزاء كثيرة وإن بدت اغلبها باطنية ، خاصة حينما يسعى المهرج نحو التقليد ويحور في الكلمات جاهدا ليبرع ولو بالتقريب حتى ينال قلادة التقمص ، وعلى هذه القاعدة يلزم ببصم &#8211; المواعظ &#8211; واستبدال سياقية اللغة المحكية لابل والتشويش الممنهج على ماتبقى من اللغة الأم وذلك بتركنة قسم لابأس من المصطلحات الى التركية ! أجل فمنذ ان تدرجت هذه المجموعة وهي تتباهى باشتقاقها من بين رومانسيات حكمت قفله جميلي  ومنها نحت صوب اليسار القومي التركي وبذلت طاقة مركبة من العنف اليساري مسايرة لجماعات الألوية الحمراء في ايطالية كما وجماعات بادر ماينهوف الألمانية ، وظهرت لها شلليات متنوعة في تركيا وكردستانها ما لبثت ان نحت صوب الصراع البيني كما المافيات ( اغتيال العديد من المؤسسين سمير وانور وفيما بعد احمد شنر وآخرون ) لابل تقمصوا ذات اسلوب المجموعتين المذكورتين اعلاه ، إلى أن جاء انقلاب كنعان إيفرين ، وحينها كانت الحواديت سيما بعد مسلسل الإغتيالات والتصفيات البينية التي كانت بالفعل قد وصلت الى ذروتها  ، ولتتشتت غالبية ثوار التصفيات الدموية في الشوارع ويتراشقوا بالمسدسات الكاتمة ، و .. في الحقيقة فقد برع التاريخ واثبت عبر تجاربه بانه هو من ينجح دائما وأن  الطبع يغلب التطبع ، وانهم ومهما تلونوا فقد تعودوا وباحترافية على تغليب خض اللبن وخلطه بمرقة آڤا باجانا &#8211; دبس البندورة  &#8211;  ولتتوه العبرات بعباراتها وتلتف بدورها الزوابع الفكرية بدءا من الكوري زوتشي لا كيم ايل سونغ وصولا الى ماوتسي يونغ ولم تنج من شون لاي ولا عصابة الأربعة بعد موت ماو و مساعي حثيثة عبر مسوقين مهرة دربوا وجهزوا وألحقوا كواجهة للتسويق وبعد الزوبعة التيفونية ووصول الازمات التكتونية التركية داخليا الى لحظة الانعتاق من عنق الزجاجة ، ووصول المخاض متدرجا الى الإنقلاب العسكري بعد فوضى الفلتان الآيديولوجي وسلسبيل الإغتيالات والتصفيات والتي ما قصرت فيها المجموعة بل ابدعت وهنا نتذكر اياديهم البيضاء النقية والتي اصبحت محل الحرية واياديها التي تضرجت بالدماء و : كل الصامتين رعبا او لامر آخر والغالبية المطلقة من المحللين السياسيين لتلك المرحلة يؤكدون بان اليد الغميقة للطورانية التركية هي من كانت تدير الآلة وكسينما متنقلة تخرج حيثيات الدراما التي جلبت كنعان إيڤرين إلى الواجهة ( وكنت شخصيا مع شقيقتي في جزيرا بوطان وبدارة عمي حيث انطلقنا في ذات اليوم الى نصيبين وعدنا الى قامشلو ) وبعد ذلك وغالبيتنا يدرك ماذا حدث ! اجل لقد كان الطعم الذي أخذوا يرددونه لذيذا ومستساغا وكم من &#8211; قادرو &#8211; واجهنا وهو يستهزيء ولزمن طويل كانوا يلقبوننا ب &#8211; جماعة ريزمان وثقافت &#8211; و : الصنارة لقطت صيدها الثمين وكان هناك &#8211; دو وزير .. يي ملي جبي علي التركي العلوي و جميل اسد وايضا العلوي والذي كان قد مهد لأمره ذاك من خلال تأسيسه لجمعية الإمام المرتضى وفتح في غالبية القرى بيتا له وهذه هي بح ئاتها يمكن اعتبارها مرحلة التمهيد &#8211; التأسيس والإنطلاقة من تلك البيوتات وبالهوينى لاسيما بعد ان كثرت الإعتراضات على ما يفعله جميل الاسد وارتفعت اصوات ضغط من القيادتين القومية وبشكل اشد القيادة القطرية والتي ادار كثير من البعثيين ظهورهم للحزب واصبحوا من مطوعي بيوتات المرتضى ، وهنا وبعد فرط خيط المسبحة فجميعنا يعرف مآلات ماتم ومن ثم ذهاب اوجلان الى اللاذقية وليبدا العمل الحثيث على سورنة اوجلان كرديا اي وبترتيب وهندسة غريبة وقدمت له تسهيلات لم تقدم لا للصاعقة ولا احمد جبريل ( وللحق فقد تم الإبداع ونفذ مالم يستطع جمال عبدالناصر ولا امين الحافظ وبصراحة ظهر امامهم عبدالحميد السراج مجرد تلميذ في فقه العمل الإستخباري واكبر دليل هي تصريحات اوجلان الواضحة في ايامه الستة مع الملحم ) وليتم نقل اوجلان الى البقاع ومن ثم افتتاح معسكراته &#8211; وباختصار في اختزال هذه السياقية التاريخية ؟ هل يدرك المعاصرون الآن ماذا فعلت المنظومة بالتركيب السكاني للشعب الكردي في سورية وعدد الذين تم تسريبهم من المدارس الإعدادية والثانوية والجامعات ( فهيم او فهمان كان سنة رابعة بكلية الطب والمئات بالجامعات ) والمضحك المبكي ان عدد منتسبيها العسكريين ومن كردستانها وكنسبة مئوية لم يزل نسبتهم دون نسبة كرد كردستان سوريا وبكثير  .. وهنا ! إدرك بأنني أطلت كثيرا في السرد وكاستعراض رديف للعنوان ولكنه من صميمية النتائج والإنعكاسات ! اجل فعندما لا يقر اي كان بخطل المعلومات ويعتبر بان مايبوح به هو الأصوب .. وعليه : فمن سيقر بلامعرفته في امور يكون قد ابدع .. خلال ٣ او ٤ دقائق بلقاء تلفزبوني مع آلدار خليل شوه لا كل الفكرة بل اطاح وكعادته بمصداقية ما يربد ان يتحدث هو فيه ٱلدار خليل بكل المعلومة .. وهنا ياسيد آلدار ووالله حتى البراديغما وكل فلسفاتكم لا واحد يعي ماذا تعني الاخرى .. ادعو السيد آلدار خليل الى دورة تثقيفية في كل هذا المخاضات الذي يخوضه شعبويا وهو يدركها معرفيا ولكنها من دواعي حرفية اللغط والخلط الفظيع في المعلومة تاريخا وجغرافية وكغاية &#8230;. وستظهرون &#8211; المراييع وستسعون وبكل براعة &#8211; ابراهيمي خاجوي ارمني الديركي &#8211; لترقيع وتجميل ما يستحيل فيه ذلك .. ودعوني هنا ألا استثقل عليكم فأختصر مثاله حول الشيخ عبدالسلام البرزاني والإنكليز و &#8230; أن الإنكليز هم من طبعوا له النظام الداخلي في ظن من السيد آلدار خليل بان الشيخ كان لديه وقت وانه في ذات السنة التي قصدها كان في حرب مع الإنكليز وانصحه ليعود الى مذكرات الراحل جلال الطالباني وعشرات اللقاءات والحوارات وايضا لقاءات عديدة مع الراحل ابراهيم احمد والد هيرو زوجة جلال وايضا روشن زوجة رئيس العراق الحالي وتأكد من ارسل المسودة والشيخ عبدالسلام البرزنجي كان في صراع عسكري مع الإنكليز وشقيقه الملا مصطفى البرزاني كان يدير تلك العمليات بنفسه .. نقطة اخرى : حتى لو كانت معلومته مهنيا صحيحة فلا يعيب في ذلك سوى سياق اللفظ الذي اراد منها إعطائها هدفا وبعدا آخرا</p>
<p>&#8230;..</p>
<p>* : المخلوفية نسبة لضابط الشعبة السياسية الأكثر عنصرية وشوفينية والسادي حتى العظم تشهد له غرف التعذيب الوحشي وإضافة إلى ذلك فهو يستحق شهادة إيزو حيا كان او ميتا على فنون التعذيب وقذارة اللسان والأهم هو خاصيته الحميدة في الحفاظ على عهدة واملاك الدولة وعليه فمع تكسيره لأي خيزران على أجسادنا نحن المعتقلين كان يكلف عناصره بأخذ قيمته من جيوبنا .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/04/07/%d9%82%d9%88%d9%86%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%a7-%d9%85%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أنا ولجنة التحديد والتحرير &#8211; 1 &#8211; د. محمود عباس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/02/14/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-1-%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Feb 2024 17:22:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=82055</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; لا شك حاضر شعبنا في غرب كوردستان هو المهم، والماضي تجارب لإنجاح الجاري وبناء المستقبل، وما سنأتي عليه تاريخ يجب أن يحفزنا لنعمل معا وبقوة أكبر وإيمان أقوى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا شك حاضر شعبنا في غرب كوردستان هو المهم، والماضي تجارب لإنجاح الجاري وبناء المستقبل، وما سنأتي عليه تاريخ يجب أن يحفزنا لنعمل معا وبقوة أكبر وإيمان أقوى لتصويب أعمالنا الأن وإنقاذ مكتسبات الحاضر.</p>
<p>فمعرفة خلفيات اللجان التي سنتناولها، وأسباب تكوينها، ولماذا كانت تؤم القرى الكوردية بعنجهية وسلطة فجة، يرهبون ويخلقون الفوضى بين الأهالي، ضرورة لإدراك ما بلغه شعبنا المعاني، وما يلاقيه اليوم من المصاعب، وهي اللجان التي تكونت لتنفيذ المخططات العنصرية في الجزيرة والمسماة جدلا بالجزيرة السورية.</p>
<p>طوال مراحل التاريخ منذ نشوء أول الإمبراطوريات والحضارات في المنطقة سكنها الإنسان الكوردي، سادتها عشائرهم كلما كانت تغيب هيمنة الإمبراطوريات، تؤكدها جميع المراجع الأركيولوجية وتاريخ هجرات الشعوب.</p>
<p>ملكية الشعب الكوردي للجزيرة كانت بأسماء متنوعة عكست العشيرة أو القبيلة أو الانتماء إلى العائلة الحاكمة، حدودهم كمراعي كانت مجرى نهر الفرات، وهي حدود كوردستان، بغض النظر عن النسبة السكانية القليلة حينها في المنطقة والعالم، واليوم على خلفية الهجرات الكارثية، ونحن هنا لسنا بصدد ترسيخها بالوثائق والمصادر، فقد كتب فيها الكثير ورسخت عنها مجلدات بلغات عدة وأساليب علمية.</p>
<p>ولتغيير هذه الجدلية، أي إزالة السمة الكوردستانية عنها كان لا بد من تحريف التاريخ، والقضاء على الديمغرافية الكوردية، أدركت السلطات السورية بأنها لن تتم بدون القضاء على الملكية، والسيادة على الأرض، والسيادة يكون بدفع الشعب الكوردي إلى الهجرة منها، والهجرة تتم بخلق الفوضى والفقر والتجويع والترهيب، ولتنفيذها كان لا بد من تكوين إدارات ولجان خاصة، بأسماء منطقية تعكس نوع من التطور العصري، كلجان الإصلاح الزراعي التي دعمت بإدارات أمنية، شكلها نظام جمال عبد الناصر ما بين أعوام 1958-1961، اللجان التي نشرت الرعب بين الكورد في الجزيرة، وبنت المستوطنات العربية بدأوها من على ضفاف دجلة، أحد أخصب مناطق الجزيرة الكوردستانية، سلمت لمجموعات نقلوا من منطقة السلمية وهي لا تزال قائمة، استولت تلك اللجان على أراض العشائر الكوردية وكان المشروع بأن يتم نقل آلاف العائلات من أبناء الداخل والعشائر العربية من البادية، في الوقت الذي كان الفلاح الكوردي بأمس الحاجة إليها.</p>
<p>تلاه مشروع الحزام العربي والذي بدء به حزب البعث من عام 1966، شكلوا لتنفيذها لجان خاصة، مهمتهم أخلاء الشريط الحدودي من الكورد ما بين جزئي كوردستان المقسم ما بين الشمال وامتداداته الجنوبية حيث الجزيرة، بالاستيلاء على أراضي القرى بعمق 10-15 كليو متر وعلى طول الحدود مع شمال كوردستان، وبعدما فضح المشروع دوليا، وانكشفت منهجيتها العنصرية، تم تسميتهم بلجان مزارع الدولة، دون أن يتغير الهدف والغاية، وهي تعريب منطقة الجزيرة وإزالة السمة الكوردستانية عنها، وقد تم تجنيد العديد من الكتاب وسخرت لها دعاية إعلامية واسعة، للتغطية على بشاعة غايات تلك اللجان.</p>
<p>ومع تصاعد سيادة البعث، أصبحت ضرب القضية الكوردية وتغيير السمات الجغرافية والديمغرافية لمنطقة عفرين وجبل الأكراد والجزيرة من أحد أهم مشاريعهم، فقاموا بتطوير نوعية اللجان، منها ما خصصت للتغيير الديمغرافي وهي التي أقدمت على سحب الجنسية من آلاف العائلات الكوردية، وأخرى للقضاء على تركيبة البنية الاجتماعية للشعب الكوردي، وبعضها كانت مهمتها القضاء على الشريحة الصناعية والرأسمالية الكوردية والتي كانت في طور التكوين وهي التي أصدرت قرار 49 المعروف بتدميره للاقتصاد في المنطقة الكوردية، أما اللجنة التي نحن بصددها، لجان التحديد والتحرير، والتي كانت من مهماتها القضاء على الملكية في القرى الكوردية، من تخفيض سقفها على مراحل، إلى مرحلة الطعن في ملكية الفلاحين الكورد، نجحوا في الكثير وكانوا في أطوارها الأخيرة لولا ما حصلت لسوريا.</p>
<p>فما فعلته أحدى هذه اللجان في قريتنا (نصران) الواقعة في شمال شرق الجزيرة وعلى بعد 23 كيلومتر شرق قامشلو، بينت ماهيتها وأهداف السلطة، ومخططاتها ضد الشعب الكوردي.</p>
<p>أدركت وبعد سنوات أسباب فجور اللجنة التي ظهرت فجأة، وعنجهية رئيسها وكيف كان مدربا للقيام بمهمته بخباثة بحيث لا تظهر الغاية الأساسية من أعمالها.</p>
<p>أتذكر عندما جاءت (لجنة التحديد والتحرير) في منتصف ليلة من ليالي أيار، عام 1972م والصخب الذي فعلوه من أمام ديوان قريتنا (نصران) ببوق أو ما يسمى بـ زمور السيارة وبضجة، والقرية كانت نائمة، استيقظت مندهشا، أسرعت إليهم، أستفسر؟</p>
<p>ظهورهم الفج غير الطبيعي وفي منتصف الليل، عكست قمة الإهانة بالمجتمع الكوردي الريفي، من خلال إزعاج مخطط ليس فقط للعائلة، بل ولكل أبناء القرية، بل وربما للشعب الكوردي من خلالهم، كنا أمام إحدى أوجه التعامل الفاجر للسلطة مع الشعب الكوردي.</p>
<p>قالوا أنهم لجنة التحديد والتحرير، مع ذلك لم أعرف دورهم ولماذا جاؤوا في هذا الوقت؟ لكن رئيس اللجنة وبدون مقدمات طلب بأسلوب فج وصوت متثاقل فيه نوع من السكر؛ أن أؤمن لهم الفرش للنوم، وعشاء لليلة لأنهم جائعون، بعض الأخوة من أهل القرية الذين استيقظوا مثلي ساعدوني لنقل الفرش من الدار والوالدة المرحومة (عاليا) في تحضير العشاء، أتذكر منهم المرحومين إبراهيم وأخيه صالح حسين وربما سليمان عبدي.</p>
<p>في صباح اليوم التالي، ومن الساعة الثامنة بدأوا بالعمل، أقاموا طاولة كبيرة فرشت عليها أوراق واسعة خاصة لرسم الخرائط وكتابة التقارير مع سجلات رسمية فارغة لكنها مختومة، بعدها وفي نهاية الأسبوع علمت بأنها كانت لكتابة الحكم النهائي لملكية الأرض والقرية، بل ولنقل حكم كارثي على ملكية الشعب الكوردي لأرضه، فيما لو قبلنا جدلية أن نصران جزء من جغرافية وديمغرافية غربي كوردستان.</p>
<p>يتبع&#8230;</p>
<p>د. محمود عباس</p>
<p>الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p><a href="mailto:mamokurda@gmail.com">mamokurda@gmail.com</a></p>
<p>12/2/2024م</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* في خلط المصطلح وفوضاه *-  وليد حاج عبدالقادر / دبي          </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/02/03/%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%b6%d8%a7%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Feb 2024 09:21:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=81856</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; &#160; في البداية : دعونا نستذكر بعضا من الأمثال التي لاتزال تتم تداولها منذ بدايات واثناء الحقبة الشيوعية في روسيا السوڤيتية وبالأخص منها في  اواخر المرحلة البريجنيفية ، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في البداية : دعونا نستذكر بعضا من الأمثال التي لاتزال تتم تداولها منذ بدايات واثناء الحقبة الشيوعية في روسيا السوڤيتية وبالأخص منها في  اواخر المرحلة البريجنيفية ، والتي مهدت / مأسست فعلا لمرحلة غورباتشوف والبريسترويكا اللامعة والتي اتت لابل هبت في البداية وكزوبعة مدوية لفت ودارت في حلقة شبه دائرية اودت لا بالمجتمع السوفييتي فقط بقدر ما حوطت العالم كلها في ذات الحلقة الحلزونية ، وباتت العقائديات تائهة والمبادئ تهتز لأبسط ريح ، وبقدر تهافت صيادي المستجدات لذات العنوان الفضفاض أي &#8211; البريسترويكا &#8211; ومخاضها التعريبي &#8211; إعادة البناء &#8211; ومعها وكتحصيل حاصل ان غورباتشوف بعد فكفكته للإتحاد السوفياتي حصل على عمل ولدقائق في لقطة دعائية للبيتزا مقابل مليون دولار ، وكل هذا فقط استذكره كتقديم ربما سيبدو مملا مقابل ما بات عليه المشهد وقربه لمقولة مفكر تاه اسمه من ذاكرتي الثقلى وإن بدت القناعة هي ذاتها وتعرف بنفسها وفق ذات النطاق ! أجل ! فعندما يسقط الوعي في وحل التحزب والتحزب في مستنقع العقيدة والتفرد واحة يظنها الممارس  فينفرد المتثاقف يدافع او يبرر لسلطة ما على حساب راعي أسرة يبحث عن لترات من الديزل يدفئ بها زوجته وطفلته المولودة او ابن يسعى لتأمين نار ليدفئ ايضا والده المريض وينقلان واقعا مخزيا فيبدوا وكأنهما أجرما ؟! حتى الخدمات يتوجب عدم الخوض فيها ؟! . هذا الواقع الذي فرض وتفرض بجبرية الطاعة لسلطان العقائدية الملزمة عرفيا والمطوقة بتصوف فيجتمعان  في : المتصوف ! شيخه قوة قاهرة في وجه إبليس ، والعقائدي موسوس بشعار : وهل يخطئ الحزب والرفاق؟  مستحيل ! وعليه الآن من جديد وفي العودة الى امثلة نستند عليها &#8211; براديغميا &#8211; فنستعين ببعض مما أسندت للأستاذة الهام احمد والتي استسيغ قراءة ما ينسب لها من تصريحات ومواقف ، خاصة حينما تتفضل وبطريقتها فتختزل كثيرا مما كنت ( سأنظر فيه انا ومع رجاء ألا  يتفلسف ! احدهم علينا فيزاود &#8211; وأقصد  أي كان &#8211; وليته يتجرأ حتى لو اعتبر أن تكتيكه كان مثل دستور الماغوط وفي خرج حمار الحجة والحمار بلعها للتكتيك أوالدستور ! والآن تمعنوا مليا واقرأووا ما قالته السيدة الهام أحمد :</p>
<p>( الهام احمد : قوات سورية الديمقراطية  ليست ماركسية كما يدعي عدد من المنتقدين في الغرب ، كما أنها ليست قوة قومية كردية ترمي لإنشاء دولة مستقلة ، بل تهدف للحصول على الحكم الذاتي في إطار سوريا لا مركزية ديمقراطية .. ( وبصراحة بين قوسين هو مني ) : حكم ذاتي إقليمي تعويمي ولا مناطقي / إقليمي ؟ .. وبصراحة اكثر : مخفية بطاقية وملبسة بنطاقية مزنرة بديموغرافية شرعنت كل مشاربع ومخططات العميد ميني وأحزمة محمد طلب هلال و .. معها لتحيا مناذرة الغمر وهيمو الغمر وعين الخضرة الغمر وكل موقع وقرية تمت تعريبها ولم يكتفوا بتلك بل ألحقوها تبريرا بلاحقة الغمر ( فهل ستلاحظون معي كيفية التطبيق التعريبي لأسماء القرى في بيئتنا ! وكوكتيلها ) و : وسط ذهولنا نحن البسطاء ممن لاحول لهم ولاقوة نصعد تلال قرانا نتشبث بها مثل الأطلال ونمرن انفسنا لابل نستعد للمبررات المنهمرة كمزنة حمصرة ( البرد ) في نيساننا المبارك ونتذكر كيف أن بعضا من الساسة بأحزابها يعملون في ساحاتهم على مبدأ الطبقات الجيولوجية بمستحاثاتها ما ان يظهروا ، فيسعون بكل جهدهم وكطمي بحري &#8211; نهري او مد بركاني يحاولون ان يطمروها لسابقيهم بها ، وهذا هو عينه تقييم بعض من الثورجية الما بعد اذار ٢٠١١ وتيار / الثورة العروبية السورية / .. فعلا : علمناهم على النضال سبقوا الدنيا فينا والإتهام &#8230; كل كردي ومنذ الأزل هو مشروع انفصال اذن فمن حقنا ان يكون رأينا في أولئك أيضا أنهم يبقون ( بعضهم ) وما قيل حينها بأنهم كانوا عيونا للأجهزة الأمنية  &#8230;</p>
<p>نعم ! ثلاثة وخمسون سنة هلكنا فيه الأسد بإبنه ومقصلة المقاومة والممانعة والتوازن الإستراتيجي مكمّلين مصيدة البعث قبلهم وشعار ـ كلّ شيء في سبيل المعركة ـ .. تلك المعركة المسكينة والتي كانت خاتمتها يوم كانت ـ قمو دبني ـ صبيّة وطارت معها القنيطرة وسوريا يا حبيبتي وقمة جبل الشيخ و حوالي 30 سنة وعباءة نصرالله ولحى فقهاء الظلام وبعبع خامنئي المرتبك  واتصالاته &#8211; الموبايلية &#8211; إن مع الولي الفقيه مستفسرا عن نوعية العشاء الذي يبتغيه .. أو بجعجعة ومصطلحات باتت مادة تندّر وببسمة صفراء حارقة .. و .. جاء ربيع الثورات التي قدر كثيرون بأن اهدافها ستتحقق بالدعاء والصلوات فيما عجزت عنها كل الخطط والبرمجيات ، فقط هي تلك العودة الى ـ جاركا حاجي كولي ـ و ـ سريكا ريحانا كور ـ  وعباءة المرأة وخمارها ، ولن أنسى الميني جوب الرجالي ، وتحت يافطة المقاومة آلاف تلهووا بلعبة الغميضة في محاولة من أدعيائها بممارسة سياسة التمريق كواحدة ومجددا من مقتضيات تقية ولاية الفقيه بحلته الجديدة و .. من ثم طرز سبل عودة الولي المنتظر والمرة هذه بسفينة فضائية عابرة للأزمنة بأمكنتها .. فهل علينا انتظار عودة ـ غوتو ـ أو الإحتماء برداءه إن تعذّرت فينا الظروف والإنضواء تحته ؟ .. أحيانا كم تبدو بعض الردود والإجابات في مسائل عديدة مثل تلك الأغنية الكردية التي قرفتها وإن كانت تعدّ من الغناء الهادف او المضحك .. فعلا صدق المغني بنصف جملته ـ ما أوچي .. ـ نعم فهي توجب القول لا ـ چنه ـ وإنما ـ كوتنه ـ وفهمكم كفاية !! .. وعليه فإن مقولة التبرير هو أخو التمطيط وكلاهما ذي فحوى ومحتوى كما وحشوة واحدة &#8230; !! وعليه فلا غرو أن أوصيكم لا دعوتكم الى ( أكلة محاشي كوسا إن  ما منعوها ) استتراكا ولا يمنع ان تكون غالبية احتياجاتهم ال ( كريلاتية ) من انتاج المصانع التركية .. وهنا سأقول : رحمة الله عليك ـ عفجليل بلبل ـ * وأغنيتك الرائعة / كراسي ته مه لسه جان وجان جان قربان   .. )  وعليه : فلطالما ان النقد كله يجب ان يمارسه انماط محددة فقد ذكرني هذا المقام ب &#8211; كانط &#8211; ومبدع نظريتها &#8211; اي الوجوب &#8211; الواجب  ومقولة أن : الوازع الأخلاقي المطلق ينتمي الى عملية تركيبية قبلية .. وهي ترتبط أساسا بقانون عملي ذي قيمة لا مشروطة من وجهة نظر قبلية &#8230; أن جميع المفاهيم الأخلاقية تحتل مكانها وتستمد أصالتها قبليا تماما في العقل نفسه &#8230; اذا كان كل شيء في الطبيعة يتحرك بمقتضى قوانين ، فأن الكائن العاقل هو وحده الذي يتحرك بمقتضى قوانين ، أي تصور القانون لا انطلاقا من فيزيائية القانون وحتميته !! &#8230;/ و .. فهمكم أنتم كفاية ! لا أنا .. وهنا ساسمح لنفسي والتجاوز اختزالا ! نعم</p>
<p>يا جماعة !! بالفعل أستغرب ممن يجتهد على تفكيك المسألة السورية الى أبسط ذراتها وبشكل غير معقول لتتداخل المفاهيم والمصطلحات و ( يفوتوا الحيطان بالبيبان ) على حد قولهم باللهجة العامية  &#8230; يقولون .. الإثنيات والأديان والأعراق &#8211; الأقوام ويتناسون بأن تلك الأديان ـ منتسبيها ـ لهم قوميات ـ مثلا ـ فالإيزيديون هم كرد ومنهم المسلمون أيضا وحتى من الأخوة المسيحيين وكذلك بعض اليهود الذين هاجروا وكذلك العرب ، فمنهم مذاهب وأديان شتى ، ولن ننسى الاثوريون والأرمن ومعهم التركمان والشيشان فهؤلاء أقليات قومية تتمتع بخاصيتها مثل العرب والكرد أما باقي الطوائف والمذاهب / سنة ، شيعة ، علوي ، يزيدي ، مسيحي ، أرمني ، اسماعيلي ، درزي ، يهودي ، شافعي ، حنبلي ، مالكي ، كاتوليكي او بروتستانتي..  فهذه مذاهب تفرعت من ديانات معروفة وتنطبق عليها قضايا وقوانين الحقوق المدنية الضامنة وقناعاتها .. أما القوميات فلها حقوقها القومية المتعارفة أي حق الشعوب بامتياز .. والخلط في غالبيتها متعمد ومقصود .. ومع هذا .. فمن حقي ان أطالب بشرعنة انتمائي القومي وخياري أن أعيش كرديا وأموت مطمئنا بأنني مت ولم أزل  كرديا &#8230;</p>
<p>يقول ارسطو ان الانسان عدو ما يجهل &#8230; وفي الجغرافيا لطالما هي مادة اصبحت ما فوق الأهداف وعابرة للأحزاب وقوانين منطق الثورة&#8230; والخرائط بالحدود والخطوط العريضة متانتها وحفظها اضحت بقداستها تتجاوز مستودعات ارشيفها لترتدي قلنسوة التقية وتتلحف برداء القداسة فنزعم : ان لا واحة يجوز ان ندعي حيازتها لأنها ببساطة طابو يجوز لهم ملكيتها وبقداسة أما نحن فمن حقنا أمرين ، واحدهما ما قاله البدو في البترول ، ( بترول العرب للعرب ، والريحة للأكراد ) والثانية لفظة القذافي المشهورة ( طز مرة تانية ) / مع كل التقدير لمن يقرا / لا مقولة القذافي بل تعريف هذا المصطلح / الأيديولوجية المجتمعية الديمقراطية الأخلاقية &#8230; ؟! .*</p>
<p>وفي المحصلة نلاحظ : مآلات المنطقة وهي تتجه نحو تشكيل معادلات سياسية جديدة  والذي يجد نفسه منتصرا وفق هذه المعادلات المتسجدة هو الذي يملك عوامل التأثير وقوة فرض التغيير الايجابي المعتمد حيال الظواهر السياسية على الأيديولوجية المجتمعية الديمقراطية الأخلاقية والمواقف تتبدل في كل لحظة ومن يملك استراتيجية وايديولوجية واضحة وتنظيم قوي يستطيع البقاء وينتصر لأن المنطقة تمر بمرحلة انتقالية . فلا غرو أن تجد أطياف عديدة من المعارضة نفسها صاحبة سوريا والكرد ليس لهم حق وهم ليسوا إلا ضيوف في بلدهم . ونحن باعتبارنا سوريين نرى انفسنا معنيين بقيادة سوريا وأيضا يحق لنا أن نحدد مصيرنا ولا يحق لأحد أن يحدد ويقرر مصير الكرد نحن مع سوريا ديمقراطية لكل مكوناته وحقوق الدروز والأشوريين والسريان والتركمان والمسيحيين والكلدان تعنينا بقدر حقوق الكرد ، يعتبرون الفيدرالية تقسيم وهم يمارسون التقسيم والانفصالية والتشكيك انهم أصحاب ذهنية معقدة ومحدودة . و : هل من ناصح يعيد ترتيب الأولويات &#8211; كرديا &#8211; ومنها الى الآفاق الأوسع ! أشك في ذلك</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* ثوابت القلم لا تنظيراتها *   وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/01/28/%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Jan 2024 19:55:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=81777</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; علمتنا تجارب الشعوب وطلائعها المناضلة بأن من اهم ثوابت القلم الجاد فرضا هو اﻹلتزام الصريح بقضية الشعب واﻷرض بمفهومه الواضح كوطن مسمى ولشعب معني محدد وإن لم يكن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علمتنا تجارب الشعوب وطلائعها المناضلة بأن من اهم ثوابت القلم الجاد فرضا هو اﻹلتزام الصريح بقضية الشعب واﻷرض بمفهومه الواضح كوطن مسمى ولشعب معني محدد وإن لم يكن مختارا .. نعم ! على القلم الجاد ان يتجذر في هموم الشعب ويرسم عصارة الوطن ﻻبمخيال وماوراء ايديولوجيا فانتازية بقدر ما هو المفروض عليه التحلي بالواقعية !! فما الفرق بين من يصفق بيديه او قلمه لأمر ما ! ﻻبل ان صدى التصفيق ينتهي بتوقف حركة اليد المصفقة في حين ان ميراث القلم يبقى ولربما الى ما ﻻ نهاية  ، نعم أن الميراث وبعصارته قد تؤشكل / تؤسس لمفاهيم عدة و .. عند مبتكري المصطلحات كهواية تبتدئ بفخامة اللفظ / المصطلح وعجرفة واضحه مع شارحه ، هذه المصطلحات التي تجاهد في التشويش على القضايا وتسطيحها والتي ما وقفت عند</p>
<p>مفهوم المواطنة وتفسيرات الأمة الديمقراطية واللتين تتلاقيان كالتحام / سويوزي / ولكن فقط في اعتبار القوموية بخاصيتها الكردية نشازا ويتوجب وبأمر إلزامي إلباسها طاقية الإخفاء والعمل على طمسها وعدم وضوحيتها كونها نشاز .. في واحدة من اجتماعات اللقاء السوري بدبي بعد انتهاء زميل محاضر من قراءته ، وفي باب الأسئلة كان لي سؤال حول حملة عياض بن غنم في زمن الخليفة عمر وقضية الإقطاع والمشاع وظهور بني ربيع وديار بكر وظاهرة الإقطاعات في سهول خورمال ( الموصل ) وووو وطبعا تكرم المحاضر وجاوب ولكن السؤال ليس هنا !! بل عندما جاء دوري في السؤال و .. ( استلامي المايك ) سمعت بعضهم يقول : نتمنى من الأعضاء والحضور الجدد ان يعرفوا عن أنفسهم وليقاطعه عديدون / وليد حاج عبدالقادر معروف / و ايضا ليس هذا باب القصيد : تكلمت &#8230; وليد حاج عبدالقادر كاتب وناشط كردي وليقاطعني من جديد ذات الشخص : كردي من أين ؟ قلت من سوريا وإن أردت وللتوضيح اكثر انا من كردستان سوريا وحدثت همهمة و .. ليقول له صديق مشترك ( ترى وليد راح يجاكرك وبالحجة ) و طلبوا مني العودة لطرح سؤالي و &#8230; عند انتهاء اللقاء وفي ردهة الفندق كنت مع الدكتورين عارف دليلة ورياض نعسان آغا وآخرين عندما تقدم مني الصديق الذي أجهل اسمه وسألني انت الذي قلت انك كردي من سوريا ؟! قلت نعم ( وأضفت مؤكدا أيضا من كردستان سوريا ؟! ) &#8230;. قال : يا أخي نحن كلنا سوريين وووو دولة المواطنة وووو قلت له متى استسغت وعودت أذنيك على سماع كلمة كردي وشخصية كردية / جمعية / حينها ممكن ان نكتسب الثقة البينية لا دردشة في بهو قاعة ! .. وها انت تذكرني يا صديقي بمقولة احمد الحاج علي / .. إي شو فيها : كلياتنا عرب وسوريين .. / &#8230; و . مع أن هذا اللقاء كان فعلا مميزا وزاد من ثقتي بحضورنا تشاركي مع شخصية مثقفة ومن بيئة سياسية كردية واعني به الدكتور أنس فيصل يوسف &#8230; ولكن ! في الواقع مع الايام كنت انصدم بمواقف البعض فأستسذكر ذات العقليات ومنتجاتها التطبيقية على الأرض ، هي ذات العقليات المفرطة كانت بثقل ممارساتها  والتي تجاوزت في مرياعياتها حتى قطيع لوبون ، وكل من ظن بانه لو أوقف النقد الفظيع لما جرى من كارثة والداعشية لما تسرطنت في بقاعنا ،  ومارست الأسوأ مما استطاعت ان تفعله .. إن تقية المقاومة التي ابدعت وهزيمة داعش المحتومة ودماء الشهداء البررة عار ان تستخدم كغطاء للتمويه على المجرمين الذين كانوا أقوى من أداة تنفيذية ودينامو العملية القذرة .</p>
<p>أجل ! إن ناكر الجميل لن يستطيع مطلقا ان يمحي من الذاكرة مجهودات الآخرين ؟! وكلامي هنا هي في خاصية معركة تحرير كوباني و .. موجه لكم انتم الذين تدعون بأنكم حزب الشهداء ؟! أهكذا نسيتم من سقط من البيشمركة شهيدا في كوباني !! أصحيح بأن البيشمركة ما دخلوا كوباني وقاتلوا ؟! .. ولكم من تجهدون في نفي ذلك ! او اعتباره مجرد بروباغندا لحفظ ماء وجه إردوغان ؟ إخجلوا من هكذا تسويغات ؟! &#8230; و .. بكل الأسف ؟! وكل العذر لجرحى البيشمركة وعائلة الشهيد ..</p>
<p>ياللقطيعية المقيتة ! والمصيبة هنا هو إصرارهم بأنهم قادرون على توعية القطيع ! ابها البسطاء ؟! ياالسذج ! .. كل ماكيناتكم الإعلامية لم تستطع ان تغطي اعمالكم : من نكران للخطف الى افلام ( توفيق الدقن والمليجي وموتور وكاميرا و &#8230; أكمل ) .. ؟ مخططات انفاقكم بنفاقكم لا يحتاجونها بعدساة هواء وانما ملفات ( جيومورفولوجيا )</p>
<p>قضايا الشعوب والتي اثبتت وبالتجارب بأن الدول القوموية ليست عجينة للخبز او الكعك فنديرها وفق تصوراتنا &#8230; ان نخلط بين بعض من المفاهيم الماركسية والتشكلات الدولانية التي بنيت على طبقات من الصراع البنيوي لتصل الى ماهي عليها ! ولكنها بالرغم من كل ذلك ما سعت مطلقا الى النفي الوجودي وبالتالي الجبر التعسفي بإلغاء الصبغة التأريخية لموقع / بيئة / منطقة ما &#8230; ان نلغي مثلا كردستان كوطن او ان نقابلها بإقرارية الجمهورية العربية السورية وبالتالي قبول اسم الدولة التركية كإسم لقومية ، وكذلك ايران التي اختزلت كمصطلح فارسي خاص وكذا حتى العراق بمفهومه ومعناه العروبي ولن اذكر فرنسا وبريطانيا والمانيا ووووو الخ &#8230; وبصراحة هذه الظاهرة التي لا تتوائم إن مع الأممية ولا مع مشروع الشرق الأوسط الكبير ، وبالتالي وهذا الأهم هي مجرد قداسة مطوبة لسيادة الدول القومية وقداسة الحدود الجغرافية وتسويق مجاني وأيضا لأمر مجاني فيبدو كحالة القمر بوجهه المضيء للآخرين والمظلم لذاته &#8230; ومتأكد انا بأنها ستفشل كل محاولة لطمس او الغاء او استبدال هذا الإسم من الذاكرة الشعبية على قدر تأكدي من أن عشرات الآلاف ما صعدوا الجبال وقدموا دمائهم الطاهرة إلا لأمر أثمن وأغلى وهو الوطن &#8230; كم نستخف في تسويقنا لدماء شهدائنا ونقزم من حقوقنا و .. الأخطر : أننا نستخف بعقول ابناء شعبنا &#8230;</p>
<p>ومع كل هذا ؟! علينا ألا نتفاجأ في واقع جهدت وبعنف في تحويل الآيديولوجيا الى هوس وبديلا عن كل شيء ، وأن يصبح كمخيال تتزاحم أفكاره أمام عينبه فيرى الليل والنهار سواء ، نعم ! إن الرفاق لا يخطؤون ! الرفاق هم الطليعة والسباقون وكل الأنظار والكلمات ومهما بعدت المسافات فهم لحمدهم فقط يذكرون .. وهاكم أنموذجا : .. إقرأووا واحكموا : .. إذن من تمثلون ؟! بالتأكيد لا الشعب الكردي :</p>
<p>حنيفة حسين وصفت في مقال لها بـعنوان ( .. نهضة الشرق الأوسط” أن الإدارة الذاتية هي نموذج للنهضة الفكرية في الشرق الأوسط ضد نظام الدولة القومية المتداعي في العالم.</p>
<p>وجاء في المقال أيضاً “تم الإعلان عن هذه الإدارة في وقت وصلت فيه الثورة السورية إلى مستوى معين وانتشر النزاع المسلح في سائر أرجاء الوطن وبدأ الحديث والتحضير لعقد لقاءات جنيف، حيث ادعت بعض الأطراف أنها صاحبة الكلمة في تحديد مصير ومستقبل سوريا. كما كانت بعض الأطراف الكردية الجارية وراء السلطة تشارك المعارضة في لقاءات جنيف مع النظام السوري .</p>
<p>في تلك الفترة وجد أيضاً الأصحاب الحقيقيين للثورة ، الذين أخرجوا النظام من مدنهم وخاضوا نضالاً دؤوباً على الصعد الاجتماعية والسياسية والثقافية في مناطقهم، والتزموا النهج الثالث. ولكن تم إقصاء أصحاب الثورة الحقيقيين من مساعي تحديد مصير سوريا )</p>
<p>لمعتوهي العماء الآيديولوجي : تقية النضال في أروع تجلياتها هي منع تراكم مسببات تستدعي &#8211; المقاومات &#8211; وذلك بوأد مسببات تراكمها ووجودها .. والتقية يفترض ألا تصبح ستائر او كاسحات تدمر مسببات حدوثها .. نشوة النصر واحتراما لدماء الشهداء : يفترض ان تكون هناك تحقيقات عميقة ومتغيرات مفصلية في جسد الهيكليات التي سهلت او تغاضت او مهدت لخرق امني وبهذا الحجم ..</p>
<p>في تلك الأثناء وبطليعة نضال حرية كردستان ظهر مشروع جديد، وبناء على أسس الأمة الديمقراطية والعيش المشترك وأخوة الشعوب أعلنت شعوب المنطقة الإدارة الذاتية الديمقراطية. مثل تلك الخطوة كانت بالتأكيد تحتاج إلى الكثير من الجرأة والعزم.. )</p>
<p>إذن : كل تلك الدماء والشهداء هي كانت لأخوة الشعوب !! وليتمخض المشروع الوطني الديمقراطي واخوة الشعوب من خلال الادارات .. هذه القابلية بالتقوقع والقصقصة !! إذن الفدرالية بشمالها ؟ ماذا حل بها ؟! وإلى أين اوديتم بها ؟!! ..  فهل هي العودة الحميدة إلى سياسة تعويم غلبة التكتيك وعلى حساب الإستراتيجية !! .. حكموا ضمائركم ووطنيتكم ياسادة !! إذن ؟ أو ليس من حقنا أن نقول : لأجل هذا يستهدف مناضلي التوجه القومي الكردي ؟! &#8230; واذا كان الحاضرون والمدعوون هم اجزاء من المشكلة ! لما التهافت كان منكم للحضور اذن ؟! .. ولتصدروا بيانكم ادناه حينها :</p>
<p>(   بيان الى الرآي العام</p>
<p>كما نعتقد في وحدات حماية الشعب إن الحل يكمن في المشروع الوطني الديمقراطي واخوة الشعوب من خلال الإدارات الذاتية الديمقراطية التي تحافظ على وحدة الأراضي السورية والذي نطبقه على ارض الواقع وبالاتفاق والتشاور مع الشعب السوري بكل مكوناته واعراقه وطوائفه في كل من الحسكة والرقة وعفرين وقامشلو وكوباني والشهباء وباقي المناطق السورية الأخرى، وبإمكان الأطراف المتنازعة اذا كانت ترغب في حل المشكلة السورية الاستفادة من هذه التجربة التي قمنا بإنشائها وننشئها مع أبناء شعبنا السوري في كل المناطق والتي تتشكل من خلالها ملامح سوريا المستقبل.</p>
<p>القيادة العامة لوحدات حماية الشعب</p>
<p>الإثنين 23 كانون الثاني- يناير 2017 )</p>
<p>ولتسمحوا لي في الختام أن أقول : لن أطلب من السيد صالح مسلم ولا من السيد آلدار خليل ، وبصراحة أكثر ولا من الست الهام احمد صاحبة الملكية الفكرية / يي نا عجبينا &#8230; / لن اطلب منها مطلقا اي شيء .. اقول : لن أطلب منهم عقد اي مؤتمر صحفي ولا المطالبة الصريحة بحق تقرير المصير !! إنما سأطلب منهم فقط ان يقولوا في مؤتمرهم ( إن عقدوها خصيصا ) بأنهم ليسوا جزءا مما يسمى بسوريا الديمقراطية والتي تطورت الى العلمانية الديمقراطية وبشمولية ، وانما هم حزب كردي يمثل طموحات الشعب الكردي في سوريا وعلى ارضه التاريخية &#8230; ويعمل على تثبيت ذلك . ولكن وبكل بساطة ؟ فإن محفل دهاقنتها وبكل أسف هم وبانفسهم نسفوا  كل التوافقات البينية التي تمت وبحجج صيغت بكلمات مموهة تشي إن بتابعيتها العروبية ذات الجذور منذ ايام حسن عبدالعظيم مرورا يا أصحابي الى البيان / الركيك !! / &#8230; وليتمظهروا ياسادة كما  جماعة ؟! .. ومعه !! و : دعوني أسألكم &#8230; بربكم ومنذ البدايات وإلى الآن : قدري جميل بتصوراته كرديا  ؟! أم الأنكسي !! &#8230; * ثوابت القلم لا تنظيراتها *   وليد حاج عبدالقادر / دبي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>علمتنا تجارب الشعوب وطلائعها المناضلة بأن من اهم ثوابت القلم الجاد فرضا هو اﻹلتزام الصريح بقضية الشعب واﻷرض بمفهومه الواضح كوطن مسمى ولشعب معني محدد وإن لم يكن مختارا .. نعم ! على القلم الجاد ان يتجذر في هموم الشعب ويرسم عصارة الوطن ﻻبمخيال وماوراء ايديولوجيا فانتازية بقدر ما هو المفروض عليه التحلي بالواقعية !! فما الفرق بين من يصفق بيديه او قلمه لأمر ما ! ﻻبل ان صدى التصفيق ينتهي بتوقف حركة اليد المصفقة في حين ان ميراث القلم يبقى ولربما الى ما ﻻ نهاية  ، نعم أن الميراث وبعصارته قد تؤشكل / تؤسس لمفاهيم عدة و .. عند مبتكري المصطلحات كهواية تبتدئ بفخامة اللفظ / المصطلح وعجرفة واضحه مع شارحه ، هذه المصطلحات التي تجاهد في التشويش على القضايا وتسطيحها والتي ما وقفت عند</p>
<p>مفهوم المواطنة وتفسيرات الأمة الديمقراطية واللتين تتلاقيان كالتحام / سويوزي / ولكن فقط في اعتبار القوموية بخاصيتها الكردية نشازا ويتوجب وبأمر إلزامي إلباسها طاقية الإخفاء والعمل على طمسها وعدم وضوحيتها كونها نشاز .. في واحدة من اجتماعات اللقاء السوري بدبي بعد انتهاء زميل محاضر من قراءته ، وفي باب الأسئلة كان لي سؤال حول حملة عياض بن غنم في زمن الخليفة عمر وقضية الإقطاع والمشاع وظهور بني ربيع وديار بكر وظاهرة الإقطاعات في سهول خورمال ( الموصل ) وووو وطبعا تكرم المحاضر وجاوب ولكن السؤال ليس هنا !! بل عندما جاء دوري في السؤال و .. ( استلامي المايك ) سمعت بعضهم يقول : نتمنى من الأعضاء والحضور الجدد ان يعرفوا عن أنفسهم وليقاطعه عديدون / وليد حاج عبدالقادر معروف / و ايضا ليس هذا باب القصيد : تكلمت &#8230; وليد حاج عبدالقادر كاتب وناشط كردي وليقاطعني من جديد ذات الشخص : كردي من أين ؟ قلت من سوريا وإن أردت وللتوضيح اكثر انا من كردستان سوريا وحدثت همهمة و .. ليقول له صديق مشترك ( ترى وليد راح يجاكرك وبالحجة ) و طلبوا مني العودة لطرح سؤالي و &#8230; عند انتهاء اللقاء وفي ردهة الفندق كنت مع الدكتورين عارف دليلة ورياض نعسان آغا وآخرين عندما تقدم مني الصديق الذي أجهل اسمه وسألني انت الذي قلت انك كردي من سوريا ؟! قلت نعم ( وأضفت مؤكدا أيضا من كردستان سوريا ؟! ) &#8230;. قال : يا أخي نحن كلنا سوريين وووو دولة المواطنة وووو قلت له متى استسغت وعودت أذنيك على سماع كلمة كردي وشخصية كردية / جمعية / حينها ممكن ان نكتسب الثقة البينية لا دردشة في بهو قاعة ! .. وها انت تذكرني يا صديقي بمقولة احمد الحاج علي / .. إي شو فيها : كلياتنا عرب وسوريين .. / &#8230; و . مع أن هذا اللقاء كان فعلا مميزا وزاد من ثقتي بحضورنا تشاركي مع شخصية مثقفة ومن بيئة سياسية كردية واعني به الدكتور أنس فيصل يوسف &#8230; ولكن ! في الواقع مع الايام كنت انصدم بمواقف البعض فأستسذكر ذات العقليات ومنتجاتها التطبيقية على الأرض ، هي ذات العقليات المفرطة كانت بثقل ممارساتها  والتي تجاوزت في مرياعياتها حتى قطيع لوبون ، وكل من ظن بانه لو أوقف النقد الفظيع لما جرى من كارثة والداعشية لما تسرطنت في بقاعنا ،  ومارست الأسوأ مما استطاعت ان تفعله .. إن تقية المقاومة التي ابدعت وهزيمة داعش المحتومة ودماء الشهداء البررة عار ان تستخدم كغطاء للتمويه على المجرمين الذين كانوا أقوى من أداة تنفيذية ودينامو العملية القذرة .</p>
<p>أجل ! إن ناكر الجميل لن يستطيع مطلقا ان يمحي من الذاكرة مجهودات الآخرين ؟! وكلامي هنا هي في خاصية معركة تحرير كوباني و .. موجه لكم انتم الذين تدعون بأنكم حزب الشهداء ؟! أهكذا نسيتم من سقط من البيشمركة شهيدا في كوباني !! أصحيح بأن البيشمركة ما دخلوا كوباني وقاتلوا ؟! .. ولكم من تجهدون في نفي ذلك ! او اعتباره مجرد بروباغندا لحفظ ماء وجه إردوغان ؟ إخجلوا من هكذا تسويغات ؟! &#8230; و .. بكل الأسف ؟! وكل العذر لجرحى البيشمركة وعائلة الشهيد ..</p>
<p>ياللقطيعية المقيتة ! والمصيبة هنا هو إصرارهم بأنهم قادرون على توعية القطيع ! ابها البسطاء ؟! ياالسذج ! .. كل ماكيناتكم الإعلامية لم تستطع ان تغطي اعمالكم : من نكران للخطف الى افلام ( توفيق الدقن والمليجي وموتور وكاميرا و &#8230; أكمل ) .. ؟ مخططات انفاقكم بنفاقكم لا يحتاجونها بعدساة هواء وانما ملفات ( جيومورفولوجيا )</p>
<p>قضايا الشعوب والتي اثبتت وبالتجارب بأن الدول القوموية ليست عجينة للخبز او الكعك فنديرها وفق تصوراتنا &#8230; ان نخلط بين بعض من المفاهيم الماركسية والتشكلات الدولانية التي بنيت على طبقات من الصراع البنيوي لتصل الى ماهي عليها ! ولكنها بالرغم من كل ذلك ما سعت مطلقا الى النفي الوجودي وبالتالي الجبر التعسفي بإلغاء الصبغة التأريخية لموقع / بيئة / منطقة ما &#8230; ان نلغي مثلا كردستان كوطن او ان نقابلها بإقرارية الجمهورية العربية السورية وبالتالي قبول اسم الدولة التركية كإسم لقومية ، وكذلك ايران التي اختزلت كمصطلح فارسي خاص وكذا حتى العراق بمفهومه ومعناه العروبي ولن اذكر فرنسا وبريطانيا والمانيا ووووو الخ &#8230; وبصراحة هذه الظاهرة التي لا تتوائم إن مع الأممية ولا مع مشروع الشرق الأوسط الكبير ، وبالتالي وهذا الأهم هي مجرد قداسة مطوبة لسيادة الدول القومية وقداسة الحدود الجغرافية وتسويق مجاني وأيضا لأمر مجاني فيبدو كحالة القمر بوجهه المضيء للآخرين والمظلم لذاته &#8230; ومتأكد انا بأنها ستفشل كل محاولة لطمس او الغاء او استبدال هذا الإسم من الذاكرة الشعبية على قدر تأكدي من أن عشرات الآلاف ما صعدوا الجبال وقدموا دمائهم الطاهرة إلا لأمر أثمن وأغلى وهو الوطن &#8230; كم نستخف في تسويقنا لدماء شهدائنا ونقزم من حقوقنا و .. الأخطر : أننا نستخف بعقول ابناء شعبنا &#8230;</p>
<p>ومع كل هذا ؟! علينا ألا نتفاجأ في واقع جهدت وبعنف في تحويل الآيديولوجيا الى هوس وبديلا عن كل شيء ، وأن يصبح كمخيال تتزاحم أفكاره أمام عينبه فيرى الليل والنهار سواء ، نعم ! إن الرفاق لا يخطؤون ! الرفاق هم الطليعة والسباقون وكل الأنظار والكلمات ومهما بعدت المسافات فهم لحمدهم فقط يذكرون .. وهاكم أنموذجا : .. إقرأووا واحكموا : .. إذن من تمثلون ؟! بالتأكيد لا الشعب الكردي :</p>
<p>حنيفة حسين وصفت في مقال لها بـعنوان ( .. نهضة الشرق الأوسط” أن الإدارة الذاتية هي نموذج للنهضة الفكرية في الشرق الأوسط ضد نظام الدولة القومية المتداعي في العالم.</p>
<p>وجاء في المقال أيضاً “تم الإعلان عن هذه الإدارة في وقت وصلت فيه الثورة السورية إلى مستوى معين وانتشر النزاع المسلح في سائر أرجاء الوطن وبدأ الحديث والتحضير لعقد لقاءات جنيف، حيث ادعت بعض الأطراف أنها صاحبة الكلمة في تحديد مصير ومستقبل سوريا. كما كانت بعض الأطراف الكردية الجارية وراء السلطة تشارك المعارضة في لقاءات جنيف مع النظام السوري .</p>
<p>في تلك الفترة وجد أيضاً الأصحاب الحقيقيين للثورة ، الذين أخرجوا النظام من مدنهم وخاضوا نضالاً دؤوباً على الصعد الاجتماعية والسياسية والثقافية في مناطقهم، والتزموا النهج الثالث. ولكن تم إقصاء أصحاب الثورة الحقيقيين من مساعي تحديد مصير سوريا )</p>
<p>لمعتوهي العماء الآيديولوجي : تقية النضال في أروع تجلياتها هي منع تراكم مسببات تستدعي &#8211; المقاومات &#8211; وذلك بوأد مسببات تراكمها ووجودها .. والتقية يفترض ألا تصبح ستائر او كاسحات تدمر مسببات حدوثها .. نشوة النصر واحتراما لدماء الشهداء : يفترض ان تكون هناك تحقيقات عميقة ومتغيرات مفصلية في جسد الهيكليات التي سهلت او تغاضت او مهدت لخرق امني وبهذا الحجم ..</p>
<p>في تلك الأثناء وبطليعة نضال حرية كردستان ظهر مشروع جديد، وبناء على أسس الأمة الديمقراطية والعيش المشترك وأخوة الشعوب أعلنت شعوب المنطقة الإدارة الذاتية الديمقراطية. مثل تلك الخطوة كانت بالتأكيد تحتاج إلى الكثير من الجرأة والعزم.. )</p>
<p>إذن : كل تلك الدماء والشهداء هي كانت لأخوة الشعوب !! وليتمخض المشروع الوطني الديمقراطي واخوة الشعوب من خلال الادارات .. هذه القابلية بالتقوقع والقصقصة !! إذن الفدرالية بشمالها ؟ ماذا حل بها ؟! وإلى أين اوديتم بها ؟!! ..  فهل هي العودة الحميدة إلى سياسة تعويم غلبة التكتيك وعلى حساب الإستراتيجية !! .. حكموا ضمائركم ووطنيتكم ياسادة !! إذن ؟ أو ليس من حقنا أن نقول : لأجل هذا يستهدف مناضلي التوجه القومي الكردي ؟! &#8230; واذا كان الحاضرون والمدعوون هم اجزاء من المشكلة ! لما التهافت كان منكم للحضور اذن ؟! .. ولتصدروا بيانكم ادناه حينها :</p>
<p>(   بيان الى الرآي العام</p>
<p>كما نعتقد في وحدات حماية الشعب إن الحل يكمن في المشروع الوطني الديمقراطي واخوة الشعوب من خلال الإدارات الذاتية الديمقراطية التي تحافظ على وحدة الأراضي السورية والذي نطبقه على ارض الواقع وبالاتفاق والتشاور مع الشعب السوري بكل مكوناته واعراقه وطوائفه في كل من الحسكة والرقة وعفرين وقامشلو وكوباني والشهباء وباقي المناطق السورية الأخرى، وبإمكان الأطراف المتنازعة اذا كانت ترغب في حل المشكلة السورية الاستفادة من هذه التجربة التي قمنا بإنشائها وننشئها مع أبناء شعبنا السوري في كل المناطق والتي تتشكل من خلالها ملامح سوريا المستقبل.</p>
<p>القيادة العامة لوحدات حماية الشعب</p>
<p>الإثنين 23 كانون الثاني- يناير 2017 )</p>
<p>ولتسمحوا لي في الختام أن أقول : لن أطلب من السيد صالح مسلم ولا من السيد آلدار خليل ، وبصراحة أكثر ولا من الست الهام احمد صاحبة الملكية الفكرية / يي نا عجبينا &#8230; / لن اطلب منها مطلقا اي شيء .. اقول : لن أطلب منهم عقد اي مؤتمر صحفي ولا المطالبة الصريحة بحق تقرير المصير !! إنما سأطلب منهم فقط ان يقولوا في مؤتمرهم ( إن عقدوها خصيصا ) بأنهم ليسوا جزءا مما يسمى بسوريا الديمقراطية والتي تطورت الى العلمانية الديمقراطية وبشمولية ، وانما هم حزب كردي يمثل طموحات الشعب الكردي في سوريا وعلى ارضه التاريخية &#8230; ويعمل على تثبيت ذلك . ولكن وبكل بساطة ؟ فإن محفل دهاقنتها وبكل أسف هم وبانفسهم نسفوا  كل التوافقات البينية التي تمت وبحجج صيغت بكلمات مموهة تشي إن بتابعيتها العروبية ذات الجذور منذ ايام حسن عبدالعظيم مرورا يا أصحابي الى البيان / الركيك !! / &#8230; وليتمظهروا ياسادة كما  جماعة ؟! .. ومعه !! و : دعوني أسألكم &#8230; بربكم ومنذ البدايات وإلى الآن : قدري جميل بتصوراته كرديا  ؟! أم الأنكسي !! &#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* حينما تتهاوى التماثيل *- ( والقناعات تضحى شذر مذر )    &#8211;  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/01/07/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b6%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jan 2024 22:10:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=81439</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; بداية وفي العودة الى ماينيف على نصف قرن من انخراطي العملي تنظيميا او قربا من الحركة الكردية ، ومع عنف المخاضات التي تكاثرت وتوالدت كما وتفعلت معها وفيها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بداية وفي العودة الى ماينيف على نصف قرن من انخراطي العملي تنظيميا او قربا من الحركة الكردية ، ومع عنف المخاضات التي تكاثرت وتوالدت كما وتفعلت معها وفيها دوامات التشتت والتبعثر و : فجأة تعالت اصوات التنكر والتجاهل وهي تصرخ ( والله مادرينا بأن في عينيها حول ولم يكن بالمطلق حور ) ، ومن جديد ومع كل هذا الإبتعاد من التحزباتى ظللنا كرعيل وقد انخرط في عنف ممارسات حافظ أسد وبرامجه التطبيقة لكل المشاريع الممنهجة والمقررة كانت من جملة سلال الإنقلابات العسكرية وساسة التعريب والتغيير ومشاريع التجويع ووو .. نصف قرن وأكثر مضى ( حوالي ٦٠ سنة ) عجاف مرت على كامل سورية ( وفي الواقع فان مقدماتها بدأت منذ عهد الإنقلابات العسكرية ) ورافقتها &#8211; ولنكن واقعيين &#8211; أنشطة وجهود &#8211; بروز كردي غلب عليها الطابع التثقيفي وكانت بالفعل خطوة جدا مهمة حينها لازلنا نعدها الركيزة التي مهدت للإنتقال الثقافي &#8211; السياسي الكردي من الحالة الشفاهية من جهة ، والشاعرية المغلفة برداء قومي في كثير منه الى نوع من الواقعية القومية وكان من إثرها ظهور أنشطة بارزة لست بصددها الآن ، وإن كان من الضرورة التعمق &#8211; بحثيا &#8211; فيها لابل وكخطوة جدا حيوية تشكيل لجان او مجموعات متخصصة في المجالات المعنية ، والسعي ( بالفعل الى اعادة قراءة الوقائع لا وفق المناشير ووو بل اعادة صياغة ذلك الجزء المهم من التاريخ السياسي الى اللحظة وذلك بالإرتكاز الصارم على الخاصية التوثيقية ، والتي ربما ستضاد كثيرا ، لابل قد تتقاطع وبالمطلق مع قاعدة النفي كبند صارم لأسباب متعددة وهو صراع الأهواء والميول من جهة وبالتالي الكتلة الخرسانية التي تشكلت من القناعات مثلها مثل كل الطوباويات ، وظاهرة ( أوو إيزنكي من ) ، نعم ! وللأسف الشديد ! فأن هذه الحالة بجزئياتها وقف عندها الكثيرون من الساسة والمفكرين ومدوني الصراعات عبر العصور ، واختزالا لكل ذلك ،   والبعد عن دعونا ان نعود من جديد الى جمل منقولة من مقال للسيد طوني فرنسيس في جريدة الحياة صفحة ٩ تاريخ ٢ _ ٥ _ بعنوان / ، ، في العقائد المقفلة يسهل القيام بأي شيئ يخون الآخر ويحكم عليه بالنبذ والإقصاء أو بالعزل والموت فيها يمكن تبوؤ أرفع المسؤوليات ويكفي لحصول ذلك التمترس بالعقيدة نفسها حفظا ورواية وشعائر ثم اتقان المزاودة فيها وإذا قدم الآخرون جملة لتدعيم موقف يصفعون بنص كامل وإذا لجأوا إلى مرجع جيء لهم بعشرات المراجع  المهم ترويض الآخرين كل الآخرين وتدجينهم إرهابا وغسيل دماغ وفي هذا السبيل تهون كل الوسائل تلك التي اكتشفها مكيافيللي أو تلك التي ابدعها غيره على مدى أزمنة الصراع على السلطة ، ، / وهنا وإن إنتهى الأقتباس ولكن  الكلام لم ينته وعليه سأتوجه بكلامي ألى  : أولئك الذين عشنا وإياهم تجربة البعث و _ بقالة ما أسموه _ الجبهة الوطنية التقدمية !! لهم أقول _ لماذا تصرون في الإستهزاء بعقول البشر ؟! . ومازلتم تطوبون ما قاله بكداس ذات يوم بأنهم إن أخذوا بالموقف الماركسي وتعاليم لينين في الإقتصاد التطبيقي والنظام وموقفه من الطبقة الفقيرة لإستوجب عليهم أن يكونوا في طليعة المعارضة ( العدد الاول من مجلة النهج لا اتذكر العدد ) من هذا السؤال وكإستمرار لذاتها الحالة المتموضعة كرديا ؟! . وكواحدة من اهم الإرهاصات التي اوجدتها الحالة المنتجة وكإفراز طبيعي لما اسلفناه وبالعودة الى انعكاساتها البنيوية كرديا ! نعم : وبكل بساطة ( ومجددا للتوكيد ) وفي العودة الى واقع انطلاقة الحركة الكردية  السياسية في سورية وتواترها بشكلها المنظم حديثا وانطلاقا منها مجددا ، وبالتحديد كرديا وبعد انطلاقة منظمة خويبون التي تشظت باكرا وان استمرت تعمل تحت رماد شبه باهت الى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية ومخرجاتها من جهة ، وكذلك ترتيبات الخرائط التي كانت قد وضعت وتم الشغل عليها في فترة مابين الحربين كردستانيا ، حيث اخذت بعض الإحداثيات تتمظهر في الوعي السياسي والمجتمعي وبدأ تأثير بعض الشخصيات البارزة اجتماعيا من جهة والتي زودت ايضا بطاقة معرفية فيها كثير من المؤثرات الحداثوية تبعا لعصره ، فبدأت كما ذكرنا مرارا</p>
<p>نمط من الحوار إختلف نوعا ما عن سابقاته ، ترافق مع وجود بصيص أمل مع صعوبات جمة لأية إختراق ومهما كان بسيطا حتى لمجرد تثبيت حروف الكلمة لا معاييرها كأمر جوهري ، حيث ترافقت مع البدايات وعلى انقاض كتل من الخلافات والصراعات البينية ، قابلها جهود حثيثة لنوايا أصيلة ، كان عنوانها مركزا وكأولوية على الإقرار المتبادل مجددا بوجود الآخر وامكانية التحاور على ارضية هذا الإقرار وعدم تجاهل المقابل ( مع حجم الخلافات في الرأي ومتناقضاتها ) ، وعليه فقد برز الإهتمام اللغوي بصياغة الجمل والمفردات ، والتي شملت حتى علامات الترقيم او أي حرف ذي مدلولية مركبة ، والكلام هنا ( هو بالدرجة الأولى إلى الذين لاموا المجلس الوطني الكردي في فترة ما او وفق بيان انضمامه الى المجلس الوطني السوري ) والردود السريعة التي تتالت حينها في النبش بالمفردات كغطاء مسيس لا كما هي بدت في الواقع بعكس خطوات وتجمعات وجبهات سياسية مفتقرة في مضامينها الصريحة إلى ابسط الحقوق القومية للشعب الكردي وكذلك النفور الواضح والممارس عمليا ضد الإتجاه القومي الصريح والذي اتخذ شكله المقاوماتي رغم علاتها ولكن وفق ظروفها الذاتية من جهة والمحيطة كما العامة عمليا ! فهل فكر عتاة أولئك هذا التوجه مليا ؟ وهل لاحظوا &#8211; انا اعلم بانهم ليس فقط لاحظوا بل وجهوا توجيها منظما &#8211; لتنفيذ مستخلصات عتاة المخضرمين الذين كرست نظمهم  !! أو قرأووا مفردات كلمات السيد آلدار خليل فيما بعد ؟! والذي صمم فيه ان يخرج كوصي يأمر ويؤشر وذلك بعد استهداف شباب من عامودا عندما قال / ويقول وسيقول : بأنهم  حتى لو سامحوا من تظاهر ضدهم فأن الشعب لن يسامحهم !! / وهنا السؤال ؟ فعن اي شعب قصد السيد آلدار خليل ؟ أوليست هي تف &#8211; دم !! وتف &#8211; دم هي الشعب .. ووو &#8230;  هنا وبكل صدق فأن من يرفض الحوار على اسس سلمية تكون محورها قضية الشعب الكردي وحقوقه هو المساهم الأول في ضياع تلك الحقوق ومعها بالضبط متلازمة : من يطوقها للحوار ونطاقاتها ضمن أدلجته ؟! اذن لماذا نسميه حوار ؟! .. أوليست سوى صورة مصغرة و / بروڤا / ماتحاول روسيا وايران / وربما تركيا ايضا / بتمريره على كامل الجغرافية السورية ؟! &#8230; بتصوري الحسم العسكري شاء من شاء او ابى !! لن يكون في صالح النضال السلمي وهذه بالضبط ستكون محاور مابعد تقطيع اوصال داعش اكثر واستجفاف الطابع العسكرتاري الى سوياتها الدنيا &#8230; ولكن ؟! حينها : ماذا ستكون تركيا وايران قد فعلتاها ؟! .. هو السؤال المتوجب طرحه على السيد آلدار ؟! خاصة حينما نستعرض وبعمق سياقية الإستدراج الممنهج بطابعه المزدوج ؟! و .. من ثم نعود الى مفهومه الضيق تحديدا في خاصية طرحه القديم / الجديد ومن ثم : هل طلبه ايضا هي من نوعية المصالحات المحلية أم ؟! &#8230; وهنا ساقر وبكل بساطة : لن أصاب بالدهشة !! ولا حتى بالصدمة من المربعات التي ستتهاوى قريبا وطاقيات الإخفاء المنزاحة !! .. و سينكشف حينها كم من بريء خدع بسلسلة ( بموديلات  الترانشكوتات السوفيتية وقبعات الفرو مع نوعيات الكفوف الجلدية بوبرها ، ولن اذكر نوعيات المشروبات الروحية خاصة منها فودكا راسبوتين وما شابه / وساظل اركز على الترانشكوت من نوع الكبابيت شبه اللميعة كانت مثل الحامية من المطر !! / وضجيج انهيار الركائز الماركسية . ودعونا نبتعد من هذه الجغرافية ونعود الى واقعنا منذ الستينيات وانطلاقة الثورة الكردية في كردستان العراق ، لابل منذ تأسيسه كان الحزب الشيوعي العراقي من المؤمنين بالقضية الكردية وعلى قاعدة حق تقرير المصير وكان له منظمة خاصة بكردستان ولنتساءل هنا ! لماذا كانت لها موقعها الثوري والمعتبر ؟ وهي لم تزل في المحطات والتحالفات والجبهات الكردستانية عكس الأحزاب الشيوعية في الأجزاء الأخرى من كردستان !! والسؤال هنا : أيجوز لمن لا يؤمن بالخيارات القومية فيزعم بأنه يقودها ولكن !! بتفريغها ايديولوجيا ومن معاييرها ؟! .. وساختزل مجددا كمبحث اخاله ستاخذ مني وقتا وكلمات كثيرة ، والتي ستحاكي في احايين كثيرة ، وتنطلق من واقع انطلاقة الحركة السياسية الكردية في سورية والخلط غير المنتظم ولا المنضبط بشكلها المنظم حديثا وبالتحديد بعد انطلاقة منظمة خويبون والتي تشظت باكرا وان استمرت تعمل وان تحت رماد شبه باهت الى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية ومخرجاتها من جهة وكذلك ترتيبات الخرائط التي كانت قد وضعت وتم الشغل عليها في فترة مابين الحربين ، وكذلك الاثر الكردستاني : حيث أخذت بعض الإحداثيات تتمظهر في الوعي السياسي والمجتمعي وظهر تأثير بعض الشخصيات البارزة اجتماعيا من جهة والتي ( بعضها ) تزودت ايضا بطاقة معرفية فيها كثير من المؤثرات الحداثوية تبعا للعصر ومن ذلك الخلط / المزج أنتجت هذه الهيولى المفرطة في نزعات كمونية تخلفت في ممارسات شتى بنيويا ( ظاهرة التشظي والإنشقاقات ) وكأني بهم جميعا ماكانوا كتلة او جسد منظم واحد ..</p>
<p>وللحديث بقية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من يقود طرفي الحراك الكوردي في غرب كوردستان &#8211; د. محمود عباس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2023/12/22/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Dec 2023 05:44:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=81212</guid>

					<description><![CDATA[&#160; على الأرجح تم تعيين الدكتور (محمود دحام عبد العزيز المسلط) أبن أخ (سالم عبد العزيز المسلط) رئيساً مشتركاً لمجلس سوريا الديمقراطية (المجلس التشريعي للإدارة الذاتية، أو ما سمي بشمال &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>على الأرجح تم تعيين الدكتور (محمود دحام عبد العزيز المسلط) أبن أخ (سالم عبد العزيز المسلط) رئيساً مشتركاً لمجلس سوريا الديمقراطية (المجلس التشريعي للإدارة الذاتية، أو ما سمي بشمال شرق سوريا في العقد الاجتماعي) بإملاءات أمريكية، ولغايات عدة منها:</p>
<p>1-    محاولة أمريكية لإقناع تركيا، بإيقاف القصف على غرب كوردستان، ولربما كرسالة لفتح باب الحوار بينها وبين الإدارة الذاتية. مخطط سياسي متشعب الدروب، لا يستبعد أن من عمل عليها هم السياسيون الأمريكيون الذين يعملون في منطقة الإدارة الذاتية.</p>
<p>2-    إقناع المكون العربي، وخاصة عشيرة الجبور المعروفة بتغلغل البعث بينهم بشكل واسع، وانضمام شرائح واسعة منهم إلى داعش في مرحلة صعودها مثلهم مثل بعض العشائر العربية المتواجدة في منطقة دير الزور.</p>
<p>3-    محاولة إقناع المكون العربي على أن الإدارة الذاتية تطبق إيديولوجية الأمة الديمقراطية. هذه المفاهيم والتي هي بشكل عام منهجية إيجابية مع لكن، وغيرها من الأعمال كهذا التعيين من الطفرات الغريبة لقادة الإدارة الذاتية.</p>
<p>كلا الشخصيتين يتعاملون مع القوة التي تعمل خلف الستارة، وتتحكم بالخط الإستراتيجي العام لطرفي الاستقطاب الحزبي الكوردي، وتدير المسيرة الحزبية الكوردية المشتتة، بأساليب دبلوماسية وسياسية حديثة ودقيقة، ومن غير المعقول أن الحراك الحزبي لا تدرك ما تجول على الساحة.</p>
<p>ما أقوله لا تعني الطعن في وطنيتهم، ولا في مصداقيتهم، فهما من عائلة آل المسلط المعروفة في الجزيرة، رؤساء عشيرة الجبور، التي ظهرت في المنطقة الكوردية بعد خسارتها مع العشائر العربية الأخرى أمام عشيرة عنزة (آل السعود) بعد معارك حائل ما بين عامي 1895-1921م، وفي عام 1936 تم انتخاب أحد أعمامهم من العشيرة (علي الزوبع) نائبا عنهم في البرلمان السوري. وما نعرضه مع التساؤلات هي قراءة وتحليل للواقع السياسي-الدبلوماسي الجاري، نوجهها لحراكنا الكوردي قبل الشعب حول ما يجري في جسم حراكنا الكوردي الذين يتم التلاعب بهم كأحزاب متضاربة، وستستمر فيما لو لم تتحالف وتخلق القوة المتمكنة للمواجهة على البنية السياسية بعيدا عن الخلافات الحزبية، والذي بإمكانهم على أسسها أن يتعاملوا حتى مع الأعداء ولو بطرق ملتوية، ويكون لهم استقلالية قرار التعامل بالمثل بعد الاتفاق الداخلي.</p>
<p>الدكتور محمود المسلط، تم تعيينه مع السيدة (ليلى قره مان) رئيسا لمجلس سوريا الديمقراطية، أي السلطة التشريعية، فهو أكاديمي يحمل الدكتوراه ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، ظهوره على الساحة السياسية بين المعارضة كان نادرا، لكن يقال أنه شخصية معتبرة. الـ ب ي د، وقيادة الإدارة الذاتية، يعلمون ماذا يعني هذا التعيين لغرب كوردستان والمناطق الأخرى التابعة للإدارة الذاتية، وما مدى العلاقات بينه وبين النظام التركي.</p>
<p>فهل هو قبول لإملاءات تركية عن طريق أمريكا؟</p>
<p>وهل حقا لم تكن هناك شخصية أخرى من داخل الوطن على مستوى إدارة هذا المنصب؟</p>
<p>إذا كانت أمريكا هي التي جاءت به، يظهر السؤال، من الذي طرحه عليهم، ولماذا عينته الإدارة الذاتية؟</p>
<p>وهل هناك أيادي خفية تركية أقنعت أمريكا لفرضه على الإدارة الذاتية؟ وقد بدأت الشكوك تنتشر مع ظهور صورته مع أردوغان، ووصفه له على خلفية استقباله للمهاجرين السوريين، وذلك على صفحات التواصل الاجتماعي، وتعني ذلك أن له ارتباطات سياسية أو شخصية مع تركيا والمعارضة إن كانت شخصية أو عن طريق عمه سالم المسلط.</p>
<p>والسؤال الأهم، هل هذا التعيين هي بداية خطة أمريكية أوسع وأبعد من الذي نوهنا إليهم في هذا التعيين؟ وهل حقا تخطط أمريكا كقيادة الإدارة الذاتية بأنها ترسم لقادم سوريا، كما تعكسه أسم المجلس؟</p>
<p>وعمه (سالم عبد العزيز المسلط) كان رئيس الائتلاف الوطني السوري، للدورة قبل الماضية، ولمدة سنتين، وهو أفضل من قاد هذه المنظمة، التي تحتضن المجلس الوطني الكوردي، وهي من أحد أدوات تركيا التي يتم استخدامها لضرب القضية الكوردية في سوريا، وهي تتعامل مع المجلس كتابع وتعرضها كواجهة أمام القوى الخارجية لإظهار ذاتها على أنها منظمة معارضة تتكون من جميع مكونات سوريا، وهناك من يستفيد من ضمن المجلس من هذا الوجود ذاتيا في السنوات الأخيرة ويريدون ديمومتها على هذا النحو؛ والكل يعلم مكانة المجلس في الائتلاف، خاصة من هم داخل المجلس، لكنهم يفضلون الصمت ولأسباب لم تعد مخفية على أحد، بعدما كان المجلس جزء مهم من المعارضة، وتقبله نصف الشارع الكوردي في البدايات كممثل عنهم، ولعب دور في تعويم الائتلاف إلى أن بلغت مرحلة أصبحت بعدها تعامله كتكملة عدد، ولم تعد، وبعد احتلال عفرين، العلاقة كحليف أو قوة ذات أهمية ضمنها.</p>
<p>الشخصيتين، وبشكل غير مباشر يمثلان طرفي الاستقطاب الحزبي الكوردي في بعض المجالات السياسية والدبلوماسية، لهم علاقات مع حكومة أردوغان، لذا نرجو من الطرفي الحزبيين ألا يتباهوا بأنهم يناهضون المحتل التركي في غرب كوردستان. وليتهم (المجلس الوطني الكوردي والـ ب ي د والإدارة الذاتية) يمارسون السياسة ليتمكنوا من إقامة علاقات دبلوماسية مع تركيا والدول الإقليمية الأخرى، وإن تم فهي حالة إيجابية متقدمة وستعكس السوية السياسية المعتبرة، وسنثمنها فيما لو جرت بدون الرضوخ للإملاءات. لو تمكنوا من تطبيقها، أي مارسوا السياسة بالفعل، لتوصلوا لاتفاق ما بين بعضهم على القضايا الوطنية والقومية.</p>
<p>نتحدث عن سلبيات تشتت الحراك الكوردي والمؤدية إلى ضعفهم أمام القوى التي تملي عليهم شروطها من خلف الستارة، وتضع لهم الخطوط العريضة، والتي تمنع تقاطع دروبهما، وعن القوى التي تحكمت بشكل ما في الحوارات الماضية، إما مباشرة أو على مراحل مررت من خلال القوى الكوردستانية، والتي ظهرت وكأنهم فعلا لم يتفقا للاختلاف في المنهجية والإيديولوجية الفكرية، وعلى أن المجلس الوطني الكوردي يمثل الشارع الكوردي، وقوى الإدارة الذاتية، والتي خلقت مسد، تمثل سوريا القادمة.</p>
<p>ليس بخفي وكما نوهنا، أن القوى الإقليمية تركيا وإيران والكبرى أمريكا تحديدا هي المعنية في العنوان، مع بعض دول التحالف كفرنسا، وهنا نؤكد؛ بأنه لا تعني أن العلاقات الدولية هذه ناقصة أو حالة سلبية، بل إيجابية في حال لم يكن هناك الرضوخ للإملاءات، وإن كانت؛ بشرط أن تكون مقابل تقاطع بين المصالح، أي مجارات مع المصلحة الكوردية الوطنية والقومية، ونأمل أن تتوسع العلاقات وتبنى على أسس سياسية متينة، لكنها ستكون كارثية فيما لو استمر الطرفان الحزبيان المفروضان على الحراك، على خلافاتهما وفي الصراع الداخلي، وغير قادرة على إثبات الذات، وظلت دون الإمكانيات الكافية في تحرير ذاتها للتعامل في المجالين السياسي والدبلوماسي مع القوى الإقليمية.</p>
<p><strong>د. محمود عباس</strong></p>
<p><strong>الولايات المتحدة الأمريكية</strong></p>
<p><strong><a href="mailto:mamokurda@gmail.com">mamokurda@gmail.com</a></strong></p>
<p><strong>21/12/2023م</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التفرد والإستحواذ عنفا-  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2023/11/30/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d9%86%d9%81%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Nov 2023 20:53:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=80811</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بداهة ارى من الوجوب التوكيد على أن ظاهرة التفرد وخاصة بالإرتكاز على كيانات أشبه بظلال مقيدة وتحركها أياد غير مرئية وكإنعكاس حقيقي لظاهرتين ( قد اراهما شخصيا ) واعني &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بداهة ارى من الوجوب التوكيد على أن ظاهرة التفرد وخاصة بالإرتكاز على كيانات أشبه بظلال مقيدة وتحركها أياد غير مرئية وكإنعكاس حقيقي لظاهرتين ( قد اراهما شخصيا ) واعني بهما : التفرد  والإستحواذ ، وبأياد قد تتنوع فيها بصمات مستخدميها ، هذه السمة التي قد تستمر لفترة إلى ان تضعف ذات اليد بنيويا او ان تنتقل &#8211; تعاد تلك الظلال الى أياد جديدة . إن ظاهرة العماء الأيديولوجي وبشكل خاص في تفسير منطق القوة هي في الأساس نتاج / انعكاس لقوقعة ذاتية ناتجة عن ولاء ضمني / ظاهري و .. كإنعكاس حقيقي ( من جديد ) لظاهرة القهر المتمرس في جوانية مريض يرى كل الإنكسارات انتصارات عظيمة ورغم غزارة الدم المراق والشهداء ، يستحيل عليه مجرد الوقوف للحظة واحدة ويتساءل : لماذا ؟ ما الذي يجري ؟ فيستبدلها ب : لقد انتصرت الإرادة .. مرغنا انفهم بالتراب .. اغرقناهم بالوحول و .. هي مقاومة العصر و .. نحن حزب الشهداء مع جل التقدير للدماء الطاهرة ، ويبقى دائما مقولة ذلك المسؤول السياسي في حزب جمال عبدالناصر اثناء هزيمة عام ١٩٦٧ .. لا لا لم ننهزم ؟ فهل سقط الحزب ؟ لا الحزب لم يسقط فقد خرجنا من الحرب بقوة أكبر .. الحزب بمبادئها وسيلة ومتغيرة وبعضهم بسرعة البرق يستبدل المبادئ سوى القناعات وأسس التفرد تبقى راسخة ، أمر هام جدا وكركيزة عند هكذا تنظيمات : استحالة نقاش الهزائم واتخاذ العبر منها ، بل الأهم بناء وهم الإنتصارات دفعا وكهدف أسمى للحفاظ لا القضية والشعب بل على الحزب . وهنا وبعد أكثر من إشارة تعجب ! أو ليست المتاهة هي ذات الظاهرة التي يختلقها العقل الباطن في سايكولوجية الإنسان المقهور ، فيظن وكمثال لمجرد طفرة من سوء فهم وقد تراكم بينه وأمه فيظن بأنها أضحت الشريرة التي جعلت من اهم اهدافها وجل غاياتها الإطاحة به وسحقه وتدميره &#8230; روى لي صديقي من عمق الريف الهندي حيث الجهل والأمية وسيطرة الخرافات في أعلى تجلياتها ونظرا لسيطرة عادات وتقاليد وهيمنة خرافات متدرجة من بقايا حكايا وأساطير والنزعنة ،( الخرافية ) وبالتالي بناء وهيكلة خرافات عديدة منفردة او متداخلة بان اما رات مناما وهيكل ما يلح عليها بتقديم مولودها الجديد أضحية للصنم الئي تعبده ولبت .. فهل نلوم الصنم هنا أم صانعه ؟!  .. ولن نطيل هنا جدلا في السفسطة بقدر ما يستوجب الواقع علينا في العودة الى الهويات الصغيرة داخل بنى المجتمعات التي تنفلت فيها درجة العنف الى حد فظيع مع استيلاد بدائل ممنهجة وأيضا هوياتية تمارس أفظع مما كان الإستبداد القديم يفعله ، لابل ويراكم عليها البديل خبراته كمثل ذلك السجين في عهد النظام وقد أصبح سجانا حينما خاطب السجناء بجدية : لا تنسوا ؟! كنت سجينا مثلكم واعلم كل خفايا الزنزانات والمعتقلات فإياكم واللعب معي ؟! .. من عنده دخان أو ولاعة ؟! ومن هنا فأن االلوذ بالهويات الجمعية مفيدة سوانا الكرد فقد عودونا وحتى لا أظلم حق من ( تعود ) على صحن القرابين نضحي و &#8230; فقط كرديا : المشاريع القومية فاشلة واستعمارية &#8230; ولكن !!</p>
<p>عندما ينقشع الغمام وتتوضح الأمور !! يكون المهول / بتشديد الواو / قد ذهب الى تغريبة ضبابية بكثافة مضغوطة جدا ولكن : رياح الحقيقة دائما هي عاتية تصفق بالحقيقة في وجه العتاة !! .. وهنا دعونا نبتعد عن التنظير ونعود الى الواقع ! اجل وبالفعل مثلما قالت واحدة من منظمات حقوق الإنسان ؟! باتت سلطة الأمر الواقع التي اوجدت في الاصل لتحل محل السابق وتحمي ( مرتكزاتها ) فقد بات اسمها مألوفا كل يوم في قائمةالمجموعات &#8211; السلطات المهيمنة &#8211; ضمن قوائم منتهكي حق الإنسان ، وقابلها فعليا تعودنا على كليشة ( الحرية للمعتقلين ) .. ولكن من دون تفعيل او حتى صدى .</p>
<p>وهنا ولطالما هيمن علي  الإسترسال ومن دون ضوابط ؟! فسأتساءل معكم ؟ ترى إلى كم محطة أو مرحلة بقي او فرض علينا تجاوزها لنحقق حلمنا القومي ؟! وهنا حتى لا أقع في المحظور وتلتم علي شلليات العقديين لا العقائديين فهل هي من اولى المهام بقيت ذاتها : تطبيق الإشتراكية ..قيام الوحدة العربية . تحرير فلسطين . رغم اننا شعب كردي ؟ ام دحر الإمبريالية وفي ظل تطبيق الإشتراكية العلمية التي اصبح آخر زعيم لها نشطا في مجال الدعاية والإعلان ولكن البيتزا كوجبة غذاء مفضلة و .. لتصبح قضيتنا لا كما نيكارغوا الساندينية التي حققت نصرها بقدر ما افشلنا حتى عقلية استيعاب هكذا تجارب بنيويا .. متى ستصبح قضيتنا هي المركزية بالنسبة لنا ؟. هذه يجب ان يستحضر بشار الجعفري وصالح مسلم واجتماع موسكو حينما سخر الجعفري من صالح مسلم وقال : هل تريد قوائم بالارقام المسلسلة للأسلحة التي سلمناكم إياها ؟! .. وهنا علينا أن نقر أيضا : بأنه صحيح أن النظام وحده من امتلك ناصية اتخاذ قرار التعامل العسكري كما تفضلتم الأستاذة الهام احمد ، بل والأصح هو أيضا تعلم من غيره ، وهنا ، ألا تتساءلون لما إصرار جميعهم ومطالبتهم منكم التعويم سياسيا ؟ انتم تدركون ذلك ! والمصيبة انكم تريدونها ان تتم وفق لا مصالحات النظام بل ادنى منها بكثير .. يعني واحدة من حلقيات التابعية لكوكب زحل ومعها أيضا تناسي كل عمليات الاعتقال والخطف والتغييب ! .. بربكم يحوز هذا الشيء ؟ وهنا وبالرغم من الوجع المشوبة بآلام السخرية ! أنا من رأيي وكنصيحة ايضا للأنكسي ( المجلس الوطني الكردي ) إن ما تجاوبتم او والأصح تجانستم مع بعض ؟ بعيدا عن الإملاءات اللاكردية ؟  وتشبثتم بأعلى سقف لمطالب شعبكم ؟ كونوا على ثقة سنعود لا كردا وسنخسر سوريتنا كشركاء فعليين لا عطلاء وقوم تعودوا الصعلكة والتشرد ؟! وهنا يستحضرني معلومة في الواقع لا ادري اين قرأتها ؟ بأن واحدا من الفلاسفة قال لا تحاكموا القادة بكامل الجرائم بل ركزوا على مهرجيهم والمصفقين لهم . نعم ! فعندما يطوطم الإنسان حزبيته ليصبح في مصاف التقيا التي لا تخطئ مطلقا وزعيمها بمثابة الإله فوق عرش الحزب والشعب والوطن ؟! .. متناسيا فرضية أن يكون هو / الإله المصطنع / أول المضحين كفرض واجب لامته !! .. وهنا سأذكر مثالا حيا : إن أشد ما يغيظ لفظة بيشمركة روچ آڤايي كردستان هي تلك المجموعة التي كانت من المفترض ان تكونةاول من تصفق لها ، لابل وتطالبهاو بالتشارك في الخندق &#8230; ولكن في الواقع وبكل حسرة ! ثبت العكس وبان الواقع بعد انقشاع الضباب وظهور الذاتويات وبدا أن هناك حلقيات ( بضم الحاء ) حلزونية مثل المحيطة بكوكب زحل يبدو أن أوار إخمادها قد آن بسبب كلفتها التي أصبحت باهظة ومؤكد بأن كثيرا من الملحقات أيضا ستتهاوى .</p>
<p>إن من يكن جادا في تحرير وبناء الأوطان فمن أولى مهامه أن يقنع نفسه اولا ! إنما الأوطان تحرر لتبنى بالبشر وللبشر ، وهي هنا تجسد كل قيم الوفاء الذي هو شيء جميل</p>
<p>ولكن شريطة ان تكون  للأصدقاء والقضية .. لا أدري ماهو الداعي ، وقد تكون عبارة الدوافع عند بعض من سياسيينا المصنفين ك / سركردايتي / والحرب في سبيل تعويم مالا يمكن ان يعوم والنظام اكبر انموذج صارخ ؟! &#8230; ومن جديد ساتساءل تحت بند حريتي في التعبير عن راي ونقاشها ! كيف سيستقيم هذا ؟! والحنين لسطوة البعث العنصري ونظام الدكتاتورية البائسة !! وكركيز الأمن وصف ضباطها ؟! .. بعض  من الإنصاف يا .. فقط كلمة حسافة .. نعم ! فمن لا يكبره شعبه لن ترفع من شأنه حتى وان تعالت ابوابه سنام الناقة براكبها !! .. أن ترث استبدادا وتمارس أشده لن تحصد سوى النفور ومآلات فتح / تحرير فلسطين ومن بعدها حماس كنماذج لا تزال تصرخ .. نعم ولنكن واقعيبن : اللعبة شارفت على الإنتهاء .. قصقصة الأجنحة ستفرض وتعري هشاشة بنية النظام ومحاصرة ينابيع التدفق واستجفافها وبالتالي تقطيع اوصال الإرهاب وتحويلها الى جيوب مبعثرة يمكن تطويقها والقضاء الفعلي عليها والأهم من كل ذلك وبالمطلق لا عودة الى الإستئثار والتفرد والتحكم بما سيتبقى من سوريا الأمس وتشكلات المستقبل &#8230; وفي الختام ولمن غرر بالكثيرين وتحت يافطات شعارات ضخمة وان كانت حتى في بهرجتها مفرغة :</p>
<p>كم هي صعبة عندما تدرك بأن من أوليتهم ثقتك ومارست قناعاتهم فإذا بهم تجار دم ودمع ليس إلا .. ؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
