<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ا . د . قاسم المندلاوي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%A7-%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 25 Oct 2026 16:29:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>ا . د . قاسم المندلاوي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نجوم الفن والغناء من الكورد الفيليين ..  قضاء خانقين ( 4 )  &#8211; أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:29:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108330</guid>

					<description><![CDATA[تزخر الذاكرة الفنية العراقية بأسماء لامعة أسهمت في إثراء الموسيقى والغناء ، وتركت بصمات واضحة في مسيرة الفن العراقي ، ومن بين هذه الأسماء فنانون ومطربون ينحدرون من أصول كوردية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تزخر الذاكرة الفنية العراقية بأسماء لامعة أسهمت في إثراء الموسيقى والغناء ، وتركت بصمات واضحة في مسيرة الفن العراقي ، ومن بين هذه الأسماء فنانون ومطربون ينحدرون من أصول كوردية فيلية ، ارتبطت حياتهم بمدينة خانقين ونواحيها ، وانطلقوا منها أو من محيطها إلى رحاب الشهرة والانتشار</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي هذه الحلقة الرابعة من سلسلة  ( أعلام الفن والغناء من الكورد الفيليين في قضاء خانقين  ) ، نسلط الضوء على سيرة فنانين تركا أثرًا في الأغنية العراقية ، هما المطرب الراحل صلاح عبد الغفور ، المعروف بأدائه المتميز للأغاني التراثية والمقامات العراقية ، والمطرب الراحل جلال خورشيد ، الذي اشتهر بأغانيه باللهجة العراقية وحقق حضورًا جماهيريًا في العراق وعدد من البلدان العربية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">المطرب الراحل صلاح عبد الغفور</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وُلد الفنان والمطرب صلاح عبد الغفور في الأول من كانون الثاني عام 1953 في ناحية السعدية ، التي كانت تُعرف باسم  ( قزربات  ) حتى عام 1949 ، وهي إحدى نواحي قضاء خانقين الكوردية الواقعة ضمن المناطق المتنازع عليها . وينحدر الفنان من أصول كوردية ، وقد أصبح من الأصوات المعروفة في الأغنية العراقية ، ولا سيما خلال ثمانينيات القرن الماضي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">بدأت رحلته الفنية مبكرًا  ،  ففي عام 1961 ظهر عبر الإذاعة والتلفزيون من خلال برنامج  ( ركن الهواة  )  ، وفي عام 1973 انضم إلى الفرقة القومية للفنون الشعبية ، وأصبح عضوًا في فرقة الإنشاد العراقية ، وشارك في عدد من المهرجانات والاحتفالات داخل العراق وخارجه .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي عام 1977 التحق بمعهد الدراسات النغمية ، حيث تخصص في غناء المقام العراقي والعزف على آلة الكمان ، وبعد تخرجه ، انضم إلى فرقة التراث الموسيقي العراقي التي أسسها الموسيقار العراقي  ( منير بشير  ) الأمر الذي أتاح له فرصة أوسع للتعمق في التراث الموسيقي العراقي وتقديمه بأسلوب فني متميز .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مسيرته الفنية وأبرز أعماله</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">برز اسم صلاح عبد الغفور بصورة واضحة خلال ثمانينيات القرن الماضي ، من خلال أدائه للأغاني العراقية التراثية ، واستقطب اهتمام الجمهور بأدائه عددًا من أغاني الفنان الكبير ناظم الغزالي . كما تخصص في غناء المقام العراقي ، واستطاع أن يحقق شهرة عربية من خلال تعاونه مع النجم العالمي ( إبراهيم تاتليس ) في أغنية  ( شلونك عيني شلونك )</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن أشهر أغانيه ( حلوة يالبغدادية ) ، و ( مدلل الشكرة ) ، و  ( يا هله يم الوردة )  . كما قدم عددًا من المقامات والأغاني الطويلة ، من بينها: ( لا تلوموني ) ، و ( خسرتك يا حبيبي ) ، و  ( الورد  ) ، و  ( بس تعالوا  ) ، و  ( شنسى منك )  و ( بغداد  يا بغداد – اغنية وطنية )  و ( العب يالاسمر &#8211;  اغنية رياضية ) .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وخلال مسيرته الفنية ، سجل أكثر من 300 أغنية وطنية وعاطفية ، إلى جانب مجموعة من المقامات والمواويل باللغات العربية والكوردية والتركية ، وفقًا للمعلومات الواردة في سيرته . كذلك شارك مع الفرقة القومية للفنون الشعبية في مهرجانات عربية وآسيوية وأوروبية وأفريقية ، وقدم أغاني من تراث شعوب مختلفة بلغاتها ، ومنها أغاني في اليابان وروسيا والهند . كما تشير المعلومات المتداولة عن مسيرته إلى حصوله على المرتبة الأولى ونيله درع أحد المهرجانات التي شارك فيها في اليابان</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">في عام 2005 استقر صلاح عبد الغفور في سوريا ، حيث قدم عددًا من الأغاني وشارك في مهرجان فني أُقيم في دمشق . ومن الأعمال التي لفتت الأنظار آنذاك أداؤه أغنية  ( يا ليتنا عرب شمر ) باللهجة الشامية وعلى أنغام الدبكة الشامية ، الأمر الذي أسهم في تعزيز شهرته بين الجمهور السوري .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبعد عودته إلى العراق ، استقر في مدينة أربيل ، حيث انتهت رحلته الفنية والحياتية بصورة مأساوية . ففي السابع من نيسان عام 2013  تعرض لحادث سير قرب مطار أربيل الدولي ، وفارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله الفنان صلاح عبد الغفور، وأسكنه فسيح جناته ، وجعل ما قدمه من أعمال فنية وتراثية جزءًا باقيًا من ذاكرة الأغنية العراقية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">المطرب الراحل جلال إبراهيم خورشيد</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">جلال إبراهيم خورشيد ، المعروف فنيًا باسم (  <b>جلال خورشيد</b> ) مطرب عراقي من أصول كوردية ، وُلد عام 1970 في مدينة شهربان ، المعروفة اليوم باسم المقدادية ،  وبحسب ما صرح به في إحدى المقابلات ، فإن شهربان هي مسقط رأسه ، خلافًا لما ورد في بعض المصادر التي نسبت ولادته إلى مدينة كركوك .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يُعد جلال خورشيد من المطربين الذين برزوا في أواخر ثمانينيات القرن الماضي وبداية تسعينياته ، وتمكن من بناء قاعدة جماهيرية واسعة ، كما أصبح مطربًا معتمدًا لدى إذاعة وتلفزيون بغداد .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">قدم جلال خورشيد عددًا كبيرًا من الأغاني العراقية في المناسبات والاحتفالات التي أُقيمت في محافظات جنوب العراق ، ومنها  البصرة والعمارة والناصرية والكوت. كما شارك في مهرجان بابل الدولي ، حيث لاقت أعماله استحسانًا وانتشارًا بين الجمهور العراقي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وخلال الفترة الممتدة من عام 2003 إلى عام 2006  توقف عن الغناء في بغداد ، وسافر إلى سوريا والأردن ولبنان وتركيا ، حيث قدم عددًا من الأغاني المصورة وشارك في حفلات فنية . ثم انتقل إلى الكويت والإمارات العربية المتحدة،  وحققت أغانيه انتشارًا لدى الجمهور الخليجي ، ولا سيما في الكويت .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبعد ذلك ، انقطعت أخباره عن العراق نحو عشر سنوات ، إلى أن عاد عام 2014 واستقر في مدينة السليمانية ، حيث واصل نشاطه الفني وقدم أغاني عربية بألحان عراقية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">أبرز أغانيه وملامح تجربته الفنية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">قدم جلال خورشيد خلال الفترة الممتدة من عام 1994 إلى عام 2014 عددًا من الأغاني التي لاقت رواجًا بين محبيه ، ومن أبرزها :  ( ما تنام مصابحة عيني  ) ، و ( هانت حبيبي )  ، و ( في داخلك شي ) ، و ( مشيت على مرامك ) ، و ( ماني قادر  ) ، و ( فارقوني ) ، و ( شنسي منهم  ) ، و ( امسك أعصابك ) ، و ( ياما تعذبت  ) ، وغيرها من الأغاني .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتشير المعلومات الواردة في سيرته إلى أنه قدم نحو 150 أغنية ومقامًا حتى عام 2014، وهو ما يعكس حجم نشاطه الفني وتنوع إنتاجه خلال سنوات عمله .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن الجوانب اللافتة في تجربته الفنية أنه ، على الرغم من انحداره من أسرة كوردية من جهة الأب والأم، ونشأته في مدينة شهربان ذات الجذور الكوردية ، ثم استقراره في مدينة السليمانية بعد عودته من الغربة ، فإن أعماله الغنائية ، بحسب المعلومات المتاحة في هذا التوثيق ، كانت باللغة العربية وباللهجة العراقية ، ولم يُعرف عنه تقديم أغنيات باللغة الكوردية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">في الثالث عشر من كانون الأول عام 2016 ، توفي المطرب جلال خورشيد في محافظة السليمانية إثر نوبة قلبية مفاجئة ، تاركًا وراءه مجموعة من الأغاني التي ارتبطت بذاكرة جمهوره ومحبي الأغنية العراقية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله الفنان جلال خورشيد ، وغفر له ، وجزاه خيرًا على ما قدمه من عطاء فني .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن استذكار سيرة الفنانين صلاح عبد الغفور وجلال خورشيد ليس مجرد استعراض لمحطات حياتهما وأعمالهما الغنائية ، بل هو جزء من الوفاء لذاكرة الفن العراقي ، وتوثيق لإسهامات أبناء المناطق الكوردية ، وفي مقدمتها خانقين وشهربان ونواحيهما ، في بناء المشهد الموسيقي والغنائي العراقي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد سلك كل من الفنانين طريقًا فنيًا مختلفًا  ،  فتميز صلاح عبد الغفور باهتمامه بالمقام العراقي والتراث الغنائي وتقديمه على مسارح ومهرجانات دولية ، بينما عرف الجمهور جلال خورشيد بأغانيه العراقية التي حققت انتشارًا واسعًا داخل العراق وخارجه .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتبقى هذه السير الفنية شاهدًا على التنوع الثقافي والإبداعي الذي يميز العراق ، وعلى الدور الذي أداه الفنانون من مختلف مكوناته في إثراء تراثه الموسيقي . ومن هنا تأتي أهمية مواصلة البحث والتوثيق ، وجمع المعلومات والصور والتسجيلات المتعلقة بهؤلاء الفنانين ، لتكون مادة موثوقة للأجيال القادمة ، تحفظ أسماءهم وأعمالهم من النسيان ، وتمنحهم المكانة التي يستحقونها في تاريخ الفن العراقي .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله الفنانين الراحلين، وجميع رواد الفن العراقي ، وأسكنهم فسيح جناته ، وأبقى تراثهم حيًا في وجدان محبي الموسيقى والغناء</span></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-IQ">  المصادرو المراجع  : 1  &#8211; الفنان صلاح عبد الغفور صوت عراقي حمل المقام 7 / 5 / 2013  جريدة الزوراء  العراقية  2 – السيرة الذاتية للفنان العراقي صلاح عبد الغفور  13 / 6 /  2014   المنتديات  &#8211; يوتيوب  3  &#8211; تكريم للمطرب العراقي الراحل  صلاح عبد الغفور  17 / 4 / 2024  صحيفة الخليج  &#8211; يوتيوب  4  &#8211; وفاة الفنان العراقي صلاح عبد الغفور  في حادث سير باربيل 8 / 4 / 2013  العربية  5 &#8211;  صلاح عبد الغفور .. رحيل مبكر  وصوت لا ينسى  18 / 8 / 2024  الزمان   6 &#8211;  نجوم منسية .. جلال خورشيد  رشيد &#8211;   4 / 11 / 2022  تراث بغدادية &#8211;  فيس بوك   7  &#8211;  جلال خورشيد &#8211; 1970- 2016  موقع واي باك افشين &#8211; 2017 &#8211; اليوتيوب  8   &#8211;  رحيل المطرب الشاب جلال خورشيد لعمر 40 عاما &#8221; السومرية  18 / 12 / 2016  &#8211; اليوتيوب . 9 &#8211;  جلال خورشيد  &#8211; ويكيبيديا &#8211; الموسوعة الحرة . 10 &#8211; وفاة الفنان جلال خورشيد في مدينة السليمانية &#8221; 13 / 12/ 2016 رووداو &#8211; اربيل .                                <wbr /> .                        </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ذاكرة الفن الكوردي في صوت عصمت هورو وحسن خليل- الأستاذ الدكتور قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/20/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88%d8%ad%d8%b3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/20/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88%d8%ad%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Oct 2026 18:21:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108214</guid>

					<description><![CDATA[ليست عفرين أرض الزيتون والجبال والقرى الجميلة فحسب ، بل هي أيضًا أرض غنية بالتراث والفلكلور والموسيقى والغناء ، أنجبت عبر عقود أسماءً فنية أسهمت في حفظ الأغنية الكوردية ونقلها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1 align="right"></h1>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليست عفرين أرض الزيتون والجبال والقرى الجميلة فحسب ، بل هي أيضًا أرض غنية بالتراث والفلكلور والموسيقى والغناء ، أنجبت عبر عقود أسماءً فنية أسهمت في حفظ الأغنية الكوردية ونقلها من جيل إلى آخر</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي الذاكرة الفنية لعفرين ، تبرز أسماء كثيرة تستحق أن تُروى سيرتها وأن تُحفظ أعمالها من النسيان ، ومن بين هذه الأسماء  الفنان الراحل  ( عصمت هورو ) و الفنان ( حسن خليل )  الفنانان  ترك كل منهما بصمته الخاصة في مسيرة الفن والموسيقى الكوردية<b>  .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الحديث عنهما ليس مجرد استذكار لسيرتين فنيتين ، بل هو محاولة لتوثيق جزء من الذاكرة الثقافية والفنية لمنطقة عفرين ، وتكريم أصوات وألحان رافقت أجيالًا من أبناء المنطقة والمهتمين بالفن الكوردي</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">عصمت هورو ..</span></b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> البزق الذي حمل صوت عفرين</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وُلد الفنان الراحل <b>عصمت هورو</b> عام 1958 في قرية ( <b>ترمشكي</b> ) التابعة لمنطقة عفرين . نشأ في ظروف بسيطة ، وعمل في مهنة الخياطة ، حيث امتلك محلًا خاصًا به ، إلا أن العمل من أجل تأمين لقمة العيش لم يستطع أن يطفئ شغفه بالموسيقى .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فمنذ سن الثانية عشرة بدأ مشواره الفني بالعزف على آلة <b>البزق </b>، في زمن لم تكن فيه الموسيقى تحظى بالاهتمام الكافي ، ولم تكن الظروف الاجتماعية والمادية مهيأة بسهولة أمام الراغبين في احتراف الفن .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">انتقل مع عائلته إلى مدينة حلب ، وهناك بدأت مرحلة جديدة في حياته الفنية . وفي عام 1970 اشترى له والده آلة البزق ، فكانت تلك الآلة رفيقة دربه وأداة التعبير عن موهبته وشغفه بالموسيقى . أخذ يتعلم العزف والمقامات ، ويطور قدراته الفنية تدريجيًا .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكان لسكنه في أحد الأحياء التي يقطنها الأرمن أثر خاص في حياته ، إذ تعلم اللغة الأرمنية ، وأصبحت حفلاته مساحة يلتقي فيها الأرمن والكورد ، في صورة جميلة تعكس قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود واللغات والهويات الضيقة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">من حلب إلى لبنان .. رحلة مع كبار الفنانين</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شارك عصمت هورو في حفلات إلى جانب عدد من الفنانين المعروفين ، ومن بينهم <b>نوري إسكندر كما التقى في لبنان  </b>بفنانين كورد بارزين ، أمثال <b>سعيد يوسف ، ومحمد شيخو ، ومحمد عزيز </b>، وشارك معهم في حفلات أقيمت في المدن والأرياف .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما تعاون وشارك فنيًا مع عدد من الفنانين الكورد ، ومنهم <b>جميل هورو ، وعبد الرحمن أحمد ، وعدنان دلبرين ، وجيكر رش ، وعلي تجو</b> وغيرهم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ورغم انشغاله بمهنة الخياطة وصعوبة الحياة ومتطلبات المعيشة ، ظل الفن حاضرًا في حياته . كان يعزف ألحانًا لمطربين كورد ، أمثال <b>محمد عارف جزراوي ، وتحسين طه ، وجميل هورو </b>، كما كان يشارك في الأعراس والحفلات عازفًا على آلة البزق .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع مرور السنوات ، لم يعد الفن مجرد هواية إلى جانب المهنة ، بل أصبح جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه ، ولعل إحدى العبارات التي تلخص فلسفته الفنية قوله :</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> ( الفن حب ، وإذا لم تحب الفن فلا تستطيع أن تتقنه ) .</span></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهي عبارة تختصر تجربة فنان عاش الموسيقى بشغف ، ولم يتعامل معها بوصفها مهنة فحسب ، وإنما بوصفها حبًا ورسالة ووسيلة للتعبير .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">حضور خارج الوطن</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تجاوز نشاط عصمت هورو حدود سوريا ، فأحيا حفلات في <b>اليونان وروسيا وإيران ويريفان في أرمينيا ولبنان وأوكرانيا </b>، ليصل صوته وعزفه إلى جمهور واسع من محبي الفن الكوردي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن اغانيه ( دلو بسه )  و ( جه شيرينه )  و ( أبزناته ) و ( كه جه بيزه توكيه )  و غيرها من الاعمال التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفنية ،  ومن أشهر أغان الذي يعد  ( دلو باسه ) ومن ابرز الاعمال المميزة في مسيرته الفنية ، ما تركه أرشيفه الفني التسجيل الذي أنجز في <b>اليونان عام 1989</b>، إلى جانب ألبوم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي التاسع من آب/ عام 2010  ، غاب عصمت هورو عن عالمنا ، ودُفن في مقبرة ( زيارة حنان ) الواقعة في كفر جنة  <b>، </b> على طريق عفرين – حلب</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحل الفنان ، لكن صوته وألحانه وعزفه بقيت شاهدة على مرحلة من تاريخ الأغنية والموسيقى الكوردية ،</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولعل من المؤسف أن فنانًا قدم هذا العطاء لم ينل من التكريم ما يتناسب </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">مع مكانته وإسهامه ، شأنه شأن عدد من الفنانين الكورد الذين رحلوا دون أن يحظوا بما يستحقونه من احتفاء وتقدير .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله عصمت هورو ، وجعل فنه وإرثه الموسيقي شاهدًا على زمن جميل من ذاكرة عفرين</span></b></p>
<p align="right">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">حسن خليل .. حين يلتقي الفكر بالفن</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان <b>حسن خليل </b>: فهو صوت آخر من أصوات عفرين ، جمع في تجربته بين الغناء والموسيقى والثقافة والعمل النقابي والاهتمام بالشأن العام .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولد عام 1969 في قرية  ( <b>كاوندة</b> ) بمنطقة عفرين ، ونشأ في عائلة فلاحية فقيرة . أكمل دراسته الابتدائية حتى الصف الخامس في قريته ، ثم انتقل إلى مدينة حلب لمتابعة تعليمه ، فالتحق بالمعهد المتوسط الهندسي للخطوط الحديدية ، وتخرج عام 1989 ، ثم عين في  مؤسسة الخطوط الحديدية  ، لكن  الحياة  المهنية لم تمنعه من مواصلة اهتمامه بالثقافة و الفكر و الفن ..</span><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">من القراءة إلى الأغنية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">في شبابه انتسب حسن خليل إلى <b>اتحاد الشباب الديمقراطي </b>، وهي منظمة رديفة للحزب الشيوعي السوري ، ويذكر أن تلك المرحلة أسهمت في ترسيخ المبادئ والقيم الإنسانية لديه ، وفي تعزيز اهتمامه بقضايا الشعوب المضطهدة والجماهير الكادحة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكانت القراءة جزءًا مهمًا من حياته ، فبدأ بقراءة الروايات العالمية ، ثم اتجه إلى الكتب الماركسية ومؤلفات لينين ، وتابع الصحافة الرسمية ، وخاصة جريدة تشرين ، إلى جانب الصحافة الحزبية وبعض الدوريات التي كانت تصدر عن الأحزاب الكوردية ،</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبعد مشاركته في دورة لتعلم اللغة الكوردية مع مجموعة من الرفاق ، بدأ بقراءة ما تيسر له من الكتب الكوردية ، ولا سيما الدواوين الشعرية ، ومن بينها دواوين الشاعر <b>جكرخوين</b> وغيره ،</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهكذا تداخلت الثقافة مع الفن في تجربته ، وأصبح الغناء بالنسبة إليه امتدادًا لعالم أوسع من القراءة والفكر والوعي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يقول حسن خليل إنه منذ صغره كان مولعًا بالاستماع إلى الموسيقى والأغاني ، وتأثر بعدد من كبار الفنانين الكورد ، ومنهم <b>شفان برور ، وكلستان ، ومحمد شيخو، وفقيه تيرا، وعيسى برواري، وجميل هورو</b> وغيرهم</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما تأثر بعدد من عمالقة الفن العربي ، وفي مقدمتهم <b>عبد الحليم حافظ، وفيروز ، ومرسيل خليفة ، وزياد الرحباني</b> وغيرهم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهذا التنوع في مصادر انعكس لاحقا على تجربته الفنية واسلوبه في الغناء</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي نهاية الثمانينيات و بطلب من كادرها الفني  انضم إلى فرقة ( كوما نوجين ) ، وهناك تعلم أصول الغناء ، وبدأت موهبته بالتطور بصورة أكثر وضوحًا ، كما شارك في ألبومين للفرقة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي عام 2005 أصدر ألبومًا غنائيًا بشكل منفرد ، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الفنية الخاصة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL"> <span lang="AR-SA"> وشارك في أغنية ( تيريج عفرين ) كما اصدر( فيديو كليب ) عدد 2 إضافة الى مشاركته  <b>في</b> عشرات المهرجانات الجماهيرية  والفعاليات في المناسبات الوطنية والعمالية ،</span></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشملت مشاركاته مدنًا ومناطق عدة ، منها <b>حلب وعفرين وكوباني ودمشق وإدلب واللاذقية وحماة كما شارك في مهرجان عيد نوروز عامي 1989 و 1990 في حلب ومهرجان السنوي لعيد صحيفة ( نضال الشعب ) في ملعب تشرين بدمشق .</b></span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفن ذاكرة لا تموت</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن مسيرة الفنانين <b>عصمت هورو وحسن خليل</b> تمثل جانبًا من الحضور الفني والثقافي لعفرين ، وتكشف عن أجيال من الفنانين الذين حملوا الأغنية الكوردية ، وحافظوا على الفلكلور، وأسهموا في إغناء الذاكرة الموسيقية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالفن ليس مجرد أغانٍ تُسمع ثم تُنسى  ، إنه ذاكرة الشعوب  ، وحكاية المكان  ، وصوت الإنسان في أفراحه وأحزانه  ، وهو الجسر الذي يصل الماضي بالحاضر ويحفظ للأجيال القادمة شيئًا من ملامح حياتها وتراثها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا تأتي أهمية توثيق سير الفنانين  ، وخاصة أولئك الذين قدموا عطاءهم في ظروف صعبة  ، بعيدًا عن الأضواء والتكريم الذي يستحق</span><span dir="RTL" lang="AR-SA">ونه .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله الفنان <b>عصمت هورو .. </b>وأطال الله في عمر الفنان <b>حسن خليل </b>، ومنحه المزيد من الصحة والعطاء والإبداع .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولعل أقل ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء الفنانين هو أن نحفظ أسماءهم وأعمالهم ، وأن نروي قصصهم للأجيال القادمة ، لأن <b>الأغنية التي تحفظ ذاكرة شعب لا تموت ، والفنان الذي يخدم ثقافة شعبه يبقى حيًا في وجدان ذلك الشعب .</b></span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/20/%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%88%d8%ad%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرياضة العربية في الميزان الاسيوي .. إنجازات تستحق التقدير و إخفاقات تستوجب المراجعة  &#8211; الأستاذ الدكتور قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%a5%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%a5%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 17:48:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108059</guid>

					<description><![CDATA[تُعدّ دورة الألعاب الآسيوية واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية على مستوى القارة، إذ تمثّل ميداناً للتنافس بين الدول الآسيوية، ومقياساً لتطور منظوماتها الرياضية، ومدى قدرتها على إعداد الأبطال والبطلات وتحقيق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تُعدّ دورة الألعاب الآسيوية واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية على مستوى القارة، إذ تمثّل ميداناً للتنافس بين الدول الآسيوية، ومقياساً لتطور منظوماتها الرياضية، ومدى قدرتها على إعداد الأبطال والبطلات وتحقيق الإنجازات في مختلف الألعاب. كما تعكس نتائج هذه الدورات مستوى التخطيط العلمي، وكفاءة الإدارة الرياضية، وجودة برامج التدريب والإعداد</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع اختتام منافسات دورة الألعاب الآسيوية لعام 2026 ، التي استضافتها مدينتا آيتشي وناغويا في اليابان، تبرز الحاجة إلى قراءة النتائج العربية قراءة تحليلية تتجاوز تعداد الميداليات إلى دراسة أسباب النجاح والإخفاق، والوقوف على الفوارق بين الدول المشاركة، وتشخيص التحديات التي تواجه الرياضة العربية، ولا سيما في العراق وفلسطين واليمن .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي هذا السياق ، يتناول المقال حصيلة المشاركة العربية في الدورة ، مع تسليط الضوء على التطور الملحوظ في عدد من الدول الخليجية والأردن، ومناقشة بعض القضايا المرتبطة بتوسيع المشاركة الرياضية الآسيوية، وصولاً إلى طرح مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تسهم في تطوير الرياضة التنافسية العربية، والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2028 .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أولاً : حصيلة دورة الألعاب الآسيوية 2026</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">اختُتمت منافسات دورة الألعاب الآسيوية، التي أُقيمت في مدينتي آيتشي وناغويا في اليابان، خلال المدة من 19 سبتمبر/أيلول إلى 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة نحو 11 ألف رياضي ورياضية، و6 آلاف مدرب وإداري، يمثلون 45 دولة ومنطقة آسيوية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشمل برنامج الدورة 469 مسابقة على الميداليات، موزعة على 43 رياضة، وشهدت منافسات قوية بين الدول المشاركة، عكست تفاوت مستويات الإعداد والتخطيط والاستثمار في الرياضة التنافسية على النحو االاتية :</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وجاء ترتيب الدول الأربع الأولى، وفق الأرقام الواردة في حصيلة الدورة ،</span></p>
<ul type="disc">
<li><span lang="AR-IQ"> </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">المركز الأول الصين : برصيد 341 ميدالية، منها 169 ذهبية و89 فضية و83 برونزية</span></li>
<li><b><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></b><span lang="AR-IQ"> </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">المركز الثاني اليابان : برصيد 269 ميدالية، منها 83 ذهبية و95 فضية و91 برونزية</span></li>
<li><b><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></b><span lang="AR-IQ"> </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">المركز الثالث كوريا الجنوبية : برصيد 150 ميدالية، منها 39 ذهبية و43 فضية و68 برونزية</span></li>
<li><b><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></b><span lang="AR-IQ"> </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">المركز الرابع الهند :  برصيد 85 ميدالية، منها 21 ذهبية و27 فضية و37 برونزية</span></li>
</ul>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتؤكد هذه النتائج أهمية التخطيط طويل الأمد ، والاستثمار في اكتشاف المواهب ، وتوفير الإمكانات العلمية والفنية اللازمة لتحقيق الإنجازات الرياضية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثانياً : واقع المشاركة العربية الآسيوية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شاركت 12 دولة عربية آسيوية في الدورة ، ووفق الحصيلة الإجمالية الواردة في البيانات الأولية للمقال، حققت الدول العربية 101 ميدالية، بواقع 34 ذهبية و27 فضية و40 برونزية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد جاءت غالبية الإنجازات العربية في الألعاب الفردية، مع تفاوت واضح في مستويات النتائج بين الدول المشاركة. وبرزت دول الخليج العربي بصورة لافتة ، سواء من حيث عدد الميداليات أو عدد الألعاب التي خاضت منافساتها</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما سجلت المرأة العربية حضوراً مهماً في عدد من المنافسات، ونجحت لاعبات عربيات، ولا سيما في دول الخليج، في إحراز ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية. ويعكس هذا الحضور أهمية البرامج الموجهة إلى تطوير الرياضة النسوية، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتوفير فرص التدريب والإعداد والتنافس أمام اللاعبات</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفيما يأتي عرض لنتائج الدول العربية المشاركة ، وفق الأرقام الواردة في بيانات :</span></p>
<p align="right"><b>1  </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">البحرين</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تصدرت البحرين ترتيب الدول العربية، بعدما أحرزت 22 ميدالية، بواقع 11 ذهبية و5 فضيات و6 برونزيات، واحتلت المركز العاشر في الترتيب العام للدورة</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشارك الوفد البحريني بنحو 139 لاعباً ولاعبة، خاضوا المنافسات في 20 رياضة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتعكس هذه النتيجة أهمية الإعداد المسبق، والتركيز على الألعاب التي تمتلك فيها الدولة فرصاً حقيقية للمنافسة على الميداليات</span></p>
<p align="right"><b>2   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الإمارات العربية المتحدة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">جاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني عربياً، برصيد 13 ميدالية، منها 7 ذهبيات و5 فضيات وبرونزية واحدة، واحتلت المركز الثالث عشر في الترتيب العام</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وضم الوفد الإماراتي 165 لاعباً ولاعبة ، بينهم 117 لاعباً و48 لاعبة، تنافسوا في 23 رياضة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتشير هذه المشاركة الواسعة إلى تنوع الحضور الرياضي الإماراتي ، فيما تظل مواصلة تطوير برامج إعداد الأبطال من المتطلبات الأساسية لتعزيز النتائج في الدورات المقبلة</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b>3   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">قطر</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حلّت قطر في المركز الثالث عربياً ، بعدما أحرزت 18 ميدالية، بواقع 6 ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات، وجاءت في المركز الرابع عشر في الترتيب العام</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشارك الوفد القطري بنحو 243 لاعباً ولاعبة، منهم 184 لاعباً و59 لاعبة ، في 26 رياضة</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتستدعي هذه النتيجة مواصلة الاستثمار في الألعاب التي تحقق فيها قطر نتائج تنافسية، مع العمل على توسيع قاعدة المواهب القادرة على المنافسة في مختلف الرياضات .</span></p>
<p align="right"><b>4   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">السعودية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">جاءت السعودية في المركز الرابع عربياً، برصيد 17 ميدالية، منها 4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات ، واحتلت المركز الثامن عشر في الترتيب العام</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وضم الوفد السعودي 144 لاعباً ولاعبة ، تنافسوا في 19 رياضة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتوفر هذه الحصيلة أساساً مهماً لتقييم مستوى الأداء في الألعاب المختلفة ، وتحديد المجالات التي يمكن تطويرها لزيادة عدد الميداليات الذهبية في الاستحقاقات المقبلة .</span></p>
<p align="right"><b>5   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الكويت</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">احتلت الكويت المركز الخامس عربياً، بعدما أحرزت 9 ميداليات، منها 4 ذهبيات وفضية واحدة و4 برونزيات، وجاءت في المركز التاسع عشر في الترتيب العام</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشارك الوفد الكويتي بنحو 120 لاعباً ولاعبة ، تنافسوا في 16 رياضة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتبرز أهمية البناء على الميداليات المحققة من خلال برامج تدريبية مستدامة ، وتوفير الدعم الفني والعلمي للرياضيين والرياضيات أصحاب الفرص التنافسية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b>6   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الأردن</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حلّ الأردن في المركز السادس عربياً ، برصيد 11 ميدالية ، منها ذهبيتان و3 فضيات و6 برونزيات، واحتل المركز الثالث والعشرين في الترتيب العام</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وضم الوفد الأردني 70 لاعباً ولاعبة ، تنافسوا في 16 رياضة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتُظهر هذه النتيجة أهمية مواصلة تطوير الألعاب الفردية ، والاستفادة من الخبرات الفنية ، وتعزيز برامج إعداد الرياضيين للمنافسات القارية والأولمبية .</span></p>
<p align="right"><b>7   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">العراق</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">جاء العراق في المركز السابع عربياً ، برصيد 5 ميداليات ، بواقع فضيتين و3 برونزيات ، من دون إحراز ميدالية ذهبية ، واحتل المركز الثلاثين في الترتيب العام</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشارك العراق ، وفق البيانات الواردة في المقال ، بـ13 لاعباً تنافسوا في 7 رياضات .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتثير هذه النتيجة تساؤلات جدية بشأن حجم المشاركة العراقية ، ومدى الاستفادة من الإمكانات البشرية والتاريخ الرياضي للبلاد ، فضلاً عن آليات اختيار الرياضيين والرياضات التي تحظى بالأولوية في المشاركات الخارجية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b>8   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">لبنان</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حلّ لبنان في المركز الثامن عربياً ، بعدما أحرز 3 ميداليات ، بواقع فضية واحدة وبرونزيتين ، واحتل المركز الثاني والثلاثين في الترتيب العام .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشارك الوفد اللبناني بنحو 34 رياضياً ورياضية ، تنافسوا في 17 رياضة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في ضوء الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الصعبة التي يواجهها لبنان ، الأمر الذي يجعل توفير الدعم الرياضي المستدام عاملاً مهماً في الحفاظ على حضور البلاد التنافسي .</span></p>
<p align="right"><b>9   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">سلطنة عُمان</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">جاءت سلطنة عُمان في المركز التاسع عربياً ، واحتلت المركز الرابع والثلاثين في الترتيب العام ، وفق البيانات الواردة في المقال</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وضم الوفد العُماني 75 لاعباً ولاعبة ، منهم 67 لاعباً و8 لاعبات ، تنافسوا في 10 رياضات .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتستدعي هذه المشاركة دراسة نتائج الألعاب المختلفة ، وتحديد مجالات التطوير ، وتوسيع فرص إعداد الرياضيين والرياضيات للمنافسات القارية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b>10   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">سوريا</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حلّت سوريا في المركز العاشر عربياً ، بعدما أحرزت ميدالية برونزية واحدة ، واحتلت المركز السابع والثلاثين في الترتيب العام</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وضم الوفد السوري 15 رياضياً ورياضية ، تنافسوا في 9 رياضات .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتعكس هذه الحصيلة حجم التحديات التي تواجه الرياضة السورية،  وتبرز الحاجة إلى توفير بيئة أكثر استقراراً لدعم التدريب واكتشاف المواهب وإعادة بناء القدرات التنافسية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b>11   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فلسطين</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شارك الوفد الفلسطيني بـ67 لاعباً ولاعبة ، تنافسوا في 19 رياضة ، وفق الأرقام الواردة في المقال ، من دون إحراز ميداليات ، ليأتي في المرتبة الحادية عشرة عربياً، بحسب الترتيب المذكور</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا يمكن فصل نتائج الرياضة الفلسطينية عن الظروف السياسية والإنسانية والاقتصادية القاسية التي يواجهها الشعب الفلسطيني ، وما تفرضه من صعوبات على الرياضيين في التدريب والتنقل والاستعداد للمنافسات</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b>12   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">اليمن</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شارك اليمن بـ27 رياضياً، تنافسوا في 9 رياضات ، من دون إحراز ميداليات ، وفق البيانات الواردة في المقال .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتواجه الرياضة اليمنية تحديات كبيرة نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية والإنسانية ، الأمر الذي يستدعي برامج دعم طويلة الأمد ، تتيح للرياضيين فرصاً مناسبة للتدريب والتأهيل والمشاركة التنافسية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثالثاً  : ملاحظات وتحليلات بشأن الدورة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الملاحظة الأولى : إدراج رياضات جديدة وأهمية الحفاظ على الرياضات التراثية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شهد برنامج الدورة، وفق ما ورد في بيانات المقال ، إدراج رياضات ومسابقات جديدة ، من بينها البادل والتيك بول وبعض الرياضات القتالية، إلى جانب مسابقات أخرى</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي المقابل ، لم تُدرج رياضة الزورخانة ضمن برنامج المنافسات ، على الرغم من مكانتها التراثية والتاريخية في عدد من المجتمعات الآسيوية ، ولا سيما في إيران والعراق والكويت وكوردستان .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد عُرفت هذه الرياضة في العقود الماضية ، وأُقيمت لها منافسات في مدن عراقية ، منها ( بغداد والكاظمية وكربلاء والبصرة )  وفي مدن إيرانية، منها  ( طهران وكاشان وخراسان وكرماشان وإيلام ) وكذلك في أربيل والسليمانية في إقليم كوردستان العراق  ، فضلاً عن مناطق آسيوية أخرى .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويشير المقال إلى تأسيس الاتحاد الدولي للزورخانة عام 2004 ، وارتباط هذه الرياضة بجهود الحفاظ على التراث الرياضي التقليدي</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا، تبرز أهمية دراسة سبل تطوير الرياضات التراثية وتوثيق تاريخها ، والعمل على تعزيز حضورها في المحافل الرياضية والثقافية الآسيوية ، متى استوفت الشروط الفنية والتنظيمية المعتمدة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وسنتناول في مقالات لاحقة تاريخ رياضة الزورخانة ، وقواعدها ، وأبرز أبطالها ، وأهميتها في التراث الرياضي الآسيوي .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الملاحظة الثانية  : المشاركة الرياضية الكوردية ومبدأ تكافؤ الفرص</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تتسم الدورات الآسيوية بمشاركة الدول والمناطق الرياضية المعترف بها وفق الأطر التنظيمية المعتمدة لدى الجهات الرياضية القارية والدولية ، وهو ما يثير تساؤلات بشأن فرص مشاركة الرياضيين المنتمين إلى شعوب ومناطق لا تتمتع بتمثيل أولمبي مستقل</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي هذا السياق ، تبرز قضية الرياضيين والرياضيات الكورد ، ولا سيما في إقليم كوردستان العراق ، بوصفها قضية تستحق البحث والنقاش من منظور تكافؤ الفرص وتوسيع المشاركة الرياضية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويشير المقال إلى أن عدد الكورد في كوردستان والمناطق الأخرى يتجاوز 50 مليون نسمة ، وأن أبناء الشعب الكوردي أدوا أدواراً بارزة في مجالات متعددة ، ومنها مواجهة الإرهاب وما ترتب عليها من تضحيات بشرية كبيرة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن وجهة نظري ، فإن توسيع فرص المشاركة الرياضية ينبغي أن يكون موضع حوار جاد بين المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة الأولمبية الدولية والجهات الرياضية المعنية ، مع مراعاة الأنظمة المعتمدة ، والبحث عن السبل التنظيمية المتاحة لتعزيز مشاركة الرياضيين والرياضيات الكورد</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالرياضة ، في جوهرها ، وسيلة للتقارب بين الشعوب ، وتعزيز التفاهم الإنساني ، وترسيخ قيم العدالة والسلام والاحترام المتبادل .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الملاحظة الثالثة : تفاوت مستويات الأداء بين الدول العربية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تكشف النتائج عن تفاوت واضح في مستوى الأداء الرياضي بين الدول العربية المشاركة. فقد حققت البحرين والإمارات وقطر والسعودية والكويت والأردن نتائج لافتة في عدد من الألعاب ، كما تمكن لبنان من إحراز ميداليات على الرغم من التحديات التي يواجهها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي المقابل ، لم تحقق فلسطين واليمن ميداليات في هذه الدورة ، بينما اقتصرت حصيلة سوريا على ميدالية برونزية واحدة ، وفق البيانات الواردة في المقال</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا ينبغي تفسير هذه النتائج بمعزل عن الظروف التي تعمل في ظلها المنظومات الرياضية  ، فالأداء التنافسي يتأثر بعوامل متعددة، تشمل الاستقرار السياسي والاقتصادي ، وتوافر المنشآت ، وجودة التدريب ، والتمويل ، والخدمات الطبية ، وفرص المشاركة في البطولات التأهيلية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا، فإن المقارنة بين الدول ينبغي أن تستند إلى تحليل علمي يأخذ في الاعتبار حجم الوفود ، وعدد الألعاب المشاركة ، والإمكانات المتاحة ، والظروف التي تحيط بالرياضيين .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الملاحظة الرابعة  : المشاركة العراقية بين الإمكانات والنتائج</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كان من المتوقع أن يشهد العراق مشاركة أوسع وأكثر فاعلية ، ولا سيما في ألعاب القوى والألعاب الفردية ، بالنظر إلى تاريخه الرياضي وإمكاناته البشرية وما يمتلكه من مواهب قادرة على المنافسة</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لكن النتائج الواردة في المقال تشير إلى مشاركة محدودة ، واقتصار الحصيلة على خمس ميداليات  ( 2 فضية و 3 برونزية  ) من دون إحراز الذهب</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما يذكر المقال أن عدداً من الاتحادات الرياضية العراقية اعتذر عن المشاركة ، ومن بينها المنتخب الأولمبي لكرة القدم ، وفق تصريحات منسوبة إلى رئيس البعثة العراقية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد تداول بعض أساتذة كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، تعليقات تنتقد ارتفاع نسبة الإداريين مقارنة بعدد اللاعبين في الوفد العراقي ، وتطرح تساؤلات بشأن طبيعة التمثيل الرياضي ومدى ملاءمته لأهداف المشاركة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وإذا تأكدت الأرقام المتعلقة بتشكيلة الوفد ، فإنها تستدعي مراجعة دقيقة لمعايير تشكيل الوفود الرياضية ، وتحديد الاحتياجات الفعلية من الإداريين والمدربين ، وضمان توجيه الموارد نحو الرياضيين وبرامج إعدادهم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن المشاركة في الدورات القارية ليست مجرد حضور رسمي ، بل ينبغي أن تكون جزءاً من مشروع رياضي واضح الأهداف ، يستند إلى التأهيل والمنافسة وتقييم النتائج واكتساب الخبرة</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولذلك ، فإن العراق بحاجة إلى مراجعة أسباب محدودية المشاركة ، ودراسة قرارات الاعتذار ، وتحديد مسؤوليات الجهات المعنية ، ووضع معايير شفافة لاختيار الرياضيين والوفود الإدارية</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الملاحظة الخامسة  : التحليل والتقويم والتخطيط للمستقبل</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن انتهاء دورة الألعاب الآسيوية ينبغي أن يكون بداية لمرحلة جديدة من التقييم والتخطيط ، لا مجرد مناسبة لإعلان النتائج وتعداد الميداليات</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن الضروري أن تبادر الاتحادات الرياضية العربية إلى إجراء تحليل فني وعلمي شامل لأداء منتخباتها ورياضييها ، وتحديد نقاط القوة والضعف ، ودراسة أسباب النجاح والإخفاق ، ووضع خطط تطوير قابلة للقياس والتنفيذ :</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي هذا الإطار يمكن التأكيد على الأولويات الآتية :</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">1  &#8211; اجراء تقييم علمي للاداء : تحليل  النتائج الفردية والجماعية ، ومقارنتها بالمستويات . الآسيوية والدولية ، وتحديد أسباب الفوارق الفنية والبدنية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">2  &#8211; تطوير برامج التدريب : اعتماد مناهج حديثة في الإعداد البدني والمهاري والنفسي، والاستفادة من علوم الرياضة والتغذية والطب الرياضي وتحليل الأداء  .</span>.</p>
<div><b><span dir="RTL"><span lang="AR-SA"> 3  &#8211;  التركيز على الألعاب الفردية  </span></span></b><b>:</b> <span dir="RTL" lang="AR-SA">  منح اهتمام خاص للألعاب التي تتوافر فيها فرص تنافسية واقعية ، مثل المصارعة ورفع الأثقال والملاكمة والتايكواندو والكاراتيه والجودو وألعاب القوى</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></div>
<p dir="rtl" align="right">
<div><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> 4  &#8211;   تعزيز الرياضة النسوية</span></b><b> </b><span lang="AR-SA"> :</span><span dir="RTL" lang="AR-SA">  توسيع فرص مشاركة اللاعبات ، وتوفير برامج تدريب متخصصة ،  ودعم الكفاءات النسوية في المجالات الفنية والإدارية .</span></div>
<div><b><span dir="RTL">  <span lang="AR-SA"> 5  &#8211;   تطوير الإدارة الرياضية  </span></span></b><b>:</b> <span dir="RTL" lang="AR-SA">  اختيار القيادات الرياضية على أساس الكفاءة والخبرة والنزاهة  وتعزيز الشفافية والمساءلة ، والابتعاد عن التعصب والعنصرية والصراعات الشخصية .</span></div>
<p dir="rtl" align="right">
<div><b><span dir="RTL"> <span lang="AR-SA">  6  &#8211;  ترشيد  تشكيل الوفود  </span></span></b><b>:</b><span dir="RTL"><span lang="AR-SA">  ربط عدد الإداريين والمدربين بالاحتياجات الفعلية للمنتخبات وإعطاء الأولوية للرياضيين المؤهلين للمنافسة</span></span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></div>
<p dir="rtl" align="right">
<div dir="rtl"><b><span dir="RTL"><span lang="AR-SA"> 7  &#8211; اكتشاف المواهب ورعايتها    </span></span></b><b>:</b><span dir="RTL" lang="AR-SA">  توسيع  برامج اكتشاف المواهب في المدارس والأندية والأقاليم ، ووضع مسارات واضحة للانتقال من المنافسات المحلية إلى القارية والدولية .</span></div>
<p dir="rtl" align="right">
<p align="right"><span dir="RTL"> <span lang="AR-SA">  8  &#8211; الاعداد المبكر لأولمبياد لوس  انجلوس  2028 :  خطط زمنية محددة ،  وبرامج تاهيل  ومشاركات دولية ، ومؤشرات أداء لكل اتحاد ، مع مراجعة دورية للإنجازات ومدى التقدم نحو الأهداف</span></span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبالنسبة إلى العراق على وجه الخصوص ، ينبغي إجراء مراجعة شاملة لواقع الاتحادات والأندية الرياضية ، ودراسة أسباب الاعتذار عن المشاركة في دورة 2026 ، وتحديد الرياضات التي يمكن أن تحقق نتائج أفضل ، وتوجيه الموارد نحو برامج إعداد جادة ومستدامة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما ينبغي الاهتمام بالرياضيين والرياضيات على حد سواء ، وتوفير فرص عادلة للتدريب والمنافسة ، والاستعانة بالكفاء والميدانية القادرة على تحويل الإمكانات المتاحة إلى نتائج ملموسة</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL"> </span></b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">من حصيلة الميداليات إلى صناعة الإنجاز</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن النتائج التي أفرزتها دورة الألعاب الآسيوية لعام 2026 تقدم فرصة مهمة لإعادة تقييم واقع الرياضة العربية ، والانتقال من الاكتفاء بالاحتفاء بالميداليات إلى البحث في العوامل الحقيقية التي تصنع الإنجاز الرياضي وتضمن استمراره</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد أظهرت نتائج عدد من الدول العربية ، ولا سيما دول الخليج والأردن ، إمكانية تحقيق تقدم تنافسي من خلال التخطيط والإعداد والاستثمار في المواهب . وفي المقابل ، تفرض النتائج المحدودة لبعض الدول ، وفي مقدمتها العراق ، ضرورة إجراء مراجعة جادة للسياسات الرياضية ، وآليات الإدارة ، وبرامج التدريب ، ومعايير المشاركة في البطولات الخارجية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن صناعة البطل الأولمبي لا تبدأ قبل موعد الدورة بأسابيع أو أشهر، بل هي ثمرة عمل مؤسسي طويل ، يبدأ باكتشاف الموهبة في سن مبكرة، ويمر بالتدريب العلمي والرعاية المتخصصة والمنافسة المستمرة،  وينتهي بتقييم موضوعي للنتائج وتطوير الخطط بناءً على ما تكشفه التجربة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا، فإن المسؤولية تقع على عاتق وزارات الشباب والرياضة ، واللجان الأولمبية الوطنية ، والاتحادات والأندية ، والمؤسسات الأكاديمية والإعلام الرياضي ، للعمل بروح الفريق الواحد ، بعيداً عن المصالح الضيقة والتعصب والعنصرية والصراعات الشخصية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما العراق ، بما يمتلكه من تاريخ رياضي وإمكانات بشرية ، فهو بحاجة إلى مشروع وطني رياضي واضح المعالم ، يقوم على الكفاءة والنزاهة والتخطيط العلمي ، ويمنح الرياضيين والرياضيات فرصاً حقيقية لإثبات قدراتهم ، ويجعل الإنجاز معياراً أساسياً لتقييم الأداء الإداري والفني</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2028 يجب أن يبدأ من الآن ، من خلال تحديد الأهداف ، وتأهيل الرياضيين ، وتوفير متطلبات المنافسة ، ومتابعة مؤشرات الأداء بصورة دورية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالإنجاز الرياضي لا يتحقق بالأمنيات ، ولا بكثرة الوفود ، ولا بالشعارات ، وإنما بالتخطيط العلمي ، والإدارة الكفؤة ، والعمل المتواصل ، والإيمان بقدرات الإنسان</span></b> <span dir="RTL" lang="AR-SA">وتبقى الغاية الأسمى من الرياضة هي بناء الإنسان ، وتعزيز التفاهم بين الشعوب ، وترسيخ قيم العدالة والسلام والتنافس الشريف</span><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p align="right">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/12/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%a5%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المبارزة لدى الكورد : من فنون القتال والدفاع الى الرياضة الأولمبية- أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:19:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107834</guid>

					<description><![CDATA[المبارزة بين التراث والرياضة تُعدّ المبارزة من أقدم فنون القتال التي عرفتها الشعوب ، ثم تطورت عبر العصور لتتحول من وسيلة للدفاع والقتال إلى رياضة قائمة على المهارة والدقة والسرعة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1 align="right"></h1>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">المبارزة بين التراث والرياضة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تُعدّ المبارزة من أقدم فنون القتال التي عرفتها الشعوب ، ثم تطورت عبر العصور لتتحول من وسيلة للدفاع والقتال إلى رياضة قائمة على المهارة والدقة والسرعة والتركيز . وقد ارتبطت المبارزة تاريخيًا بحياة المجتمعات التي عاشت في بيئات تتطلب القوة والشجاعة والقدرة على الدفاع عن النفس ومواجهة الأخطار</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولدى الكورد تاريخ طويل مع أدوات القتال التقليدية وفنون استخدامها، ارتبط بطبيعة حياتهم الجبلية وموقع مناطقهم الجغرافي، وبالظروف الأمنية والعسكرية التي مرت بها المنطقة عبر العصور. ومن هنا يمكن تناول المبارزة لدى الكورد من  زاويتين متكاملتين : المبارزة بوصفها فنا قتاليا قديما </span>: <b><span dir="RTL" lang="AR-SA">والمبارزة الحديثة بوصفها رياضة أولمبية لها قواعدها وأسلحتها ومؤسساتها التدريبية والتنافسية .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">أولًا: المبارزة لدى الكورد قديمًا</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تُعدّ المبارزة من فنون القتال العريقة التي عُرفت في الحضارات القديمة في منطقة بلاد الرافدين ومحيطها، وهي المنطقة التي شهدت تعاقب حضارات وشعوب عديدة، من بينها الميديون والكاشيون والسومريون وغيرهم</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد كشفت التنقيبات والبعثات الأثرية عن عدد من الأدوات والأسلحة التقليدية، مثل السيوف والخناجر والسكاكين والرماح والعصي والدروع والخوذ وغيرها، وهي أدوات ارتبط استخدامها بالقتال والدفاع والصيد والحياة اليومية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما أسهمت الطبيعة الجبلية لمناطق كوردستان في تكوين نمط حياة يتطلب قدرًا كبيرًا من القوة البدنية والتحمل والشجاعة والقدرة على مواجهة الظروف الطبيعية الصعبة. فإلى جانب الدفاع عن النفس ومواجهة الخصوم، ارتبطت مهارات استخدام الأسلحة بالصيد وتأمين الغذاء ومواجهة الحيوانات البرية، فضلًا عن التكيف مع الظروف المناخية القاسية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولهذا اهتم الإنسان الكوردي بتطوير أدواته القتالية وتحسين قدراته البدنية والمهارية، فكانت تدريبات القوة والسرعة والتوازن والتحمل جزءًا من الاستعداد لمواجهة الأخطار المحتملة، سواء كانت أخطارًا طبيعية أم عسكرية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتشير الروايات والدراسات المتعلقة بتاريخ المنطقة إلى أن الميديين عُرفوا بمهاراتهم القتالية، ومن بينها استخدام الأسلحة والمبارزة. كما ارتبطت بعض أشكال المنافسات البدنية والمهارية بالمناسبات الاجتماعية والاحتفالات والأعياد والأعراس، حيث كانت القوة والمهارة والشجاعة تحظى بمكانة مهمة في المجتمع</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هذا المنطلق، لم تكن مهارات استخدام السيف والخنجر والرماح وغيرها مجرد وسائل للقتال، بل ارتبطت أيضًا بالتدريب البدني وتنمية القدرة على التحمل والتوازن والسرعة والدقة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهكذا يمكن القول إن فنون القتال واستخدام الأسلحة كانت جزءًا من منظومة الحياة في المجتمعات القديمة، وإن مفهوم المبارزة بصورته الحديثة لم يكن قد تبلور بعد بوصفه رياضة لها قواعدها ومؤسساتها وأدواتها المعتمدة</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثانيًا : من ميادين القتال إلى ميادين الرياضة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">مع تطور المجتمعات وتغير طبيعة الحروب، بدأت المبارزة تنتقل تدريجيًا من كونها مهارة قتالية وعسكرية إلى نشاط رياضي تنافسي</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وخلال العصور الوسطى ، ارتبطت المبارزة بصورة خاصة بالتدريب العسكري وبالطبقات العسكرية والأرستقراطية في أوروبا. ثم شهدت تحولًا مهمًا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ، عندما أصبحت رياضة أكثر تنظيمًا وإتاحة لمختلف الفئات الاجتماعية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكان لاختراع الأسلحة النارية وتطور أساليب الحرب أثر كبير في تراجع الدور العسكري للمبارزة، فتحولت تدريجيًا من ساحات القتال إلى ساحات التدريب والمنافسات والاستعراضات الرياضية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع هذا التحول، جرى تطوير قوانين المبارزة وأسلحتها وملابسها وميادينها وأساليب التدريب والتحكيم، وظهرت مدارس متخصصة للمبارزة في عدد من الدول الأوروبية، ولا سيما <b>فرنسا وألمانيا وإيطاليا</b>، لتصبح المبارزة في ما بعد رياضة تنافسية منظمة وذات قواعد دولية واضحة</span>.</p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثالثًا : المبارزة في الألعاب الأولمبية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">احتلت المبارزة مكانة مهمة في الحركة الأولمبية الحديثة، إذ أُدرجت ضمن برنامج الألعاب الأولمبية منذ الدورة الأولى في أثينا عام </span><b>1896</b><span dir="RTL" lang="AR-SA">، واستمرت ضمن البرنامج الأولمبي عبر الدورات المختلفة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتطورت المشاركة الأولمبية في المبارزة تدريجيًا ، كما تطورت أساليب التحكيم والتقنيات المستخدمة في تحديد اللمسات، وصولًا إلى اعتماد التحكيم الكهربائي في أسلحة المبارزة في مراحل مختلفة من القرن العشرين</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتضم المبارزة الأولمبية الحديثة ثلاثة أسلحة رئيسية ( 1 – سيف الشيش  2  &#8211;  سيف المبارزة  3  &#8211; السابر او سيف المبارزة الخفيف  ) ، وتُقام المنافسات في هذه الأسلحة بصورة فردية وفرقية وفق القواعد الدولية المعتمدة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما شهدت مشاركة المرأة في المبارزة الأولمبية تطورًا تدريجيًا حتى أصبحت المرأة تشارك في مختلف أسلحة المبارزة وفي المنافسات الفردية والفرقية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتتطلب رياضة المبارزة الحديثة مجموعة متكاملة من القدرات البدنية والمهارية والعقلية، من بينها سرعة رد الفعل، والرشاقة، والتوازن، والدقة، والتركيز، والقدرة على قراءة حركة المنافس واتخاذ القرار في أجزاء من الثانية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن الناحية التدريبية ، يُعد البدء المبكر نسبيًا في تعلم أساسيات المبارزة عاملًا مهمًا لبناء المهارات الفنية والبدنية بصورة تدريجية، مع مراعاة العمر والنمو البدني والنفسي للناشئ</span>.</p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رابعًا : واقع المبارزة الحديثة في إقليم كوردستان</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إذا انتقلنا من التاريخ إلى الواقع الرياضي المعاصر، نجد أن <b>رياضة المبارزة الأولمبية لا تزال محدودة الحضور في المشهد الرياضي في إقليم كوردستان</b> مقارنة ببعض الألعاب الرياضية الأخرى، الأمر الذي يستحق الدراسة والبحث في أسبابه وسبل معالجته .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالمبارزة الحديثة ليست مجرد امتداد لاستخدام السيف في الماضي، وإنما هي رياضة أولمبية متطورة تحتاج إلى بنية مؤسسية متخصصة، ومدربين مؤهلين، وقاعات وتجهيزات مناسبة، وبرامج للفئات العمرية المختلفة، ونظام مستمر لاكتشاف المواهب وإعدادها للمنافسات المحلية والدولية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما أن تطوير الرياضات الفردية ، ومنها المبارزة ، يتطلب رؤية رياضية واضحة تتجاوز الاهتمام المؤقت بالنتائج ، وتتجه نحو بناء قاعدة واسعة من الناشئين والموهوبين .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن أبرز التحديات التي تواجه انتشار المبارزة وغيرها من الرياضات الفردية الحاجة إلى تعزيز الإدارة الرياضية المتخصصة، وتوفير الكوادر التدريبية المؤهلة ، وإنشاء مراكز تدريب مستدامة، وتنظيم البطولات المحلية، وربطها بالمنافسات الوطنية والدولية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا يمكن بناء رياضة أولمبية متقدمة من دون منظومة متكاملة تشمل <b>الإدارة والتدريب والموهبة والتجهيز والتمويل والبطولات والتحكيم والطب الرياضي والتخطيط طويل الأمد .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا، فإن النهوض برياضة المبارزة في كوردستان يحتاج إلى مشروع رياضي واضح ومدروس ، يضع هذه الرياضة ضمن إطار الألعاب الأولمبية التي تستحق الاهتمام والرعاية ، ويعمل على اكتشاف المواهب وتطويرها منذ المراحل العمرية المبكرة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">خامسًا : بين إرث الماضي ومتطلبات المستقبل</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن وجود تاريخ طويل لفنون القتال واستخدام الأسلحة في المنطقة يمثل جانبًا من التراث الرياضي والثقافي، لكنه لا يكفي وحده لبناء رياضة أولمبية حديثة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالمبارزة المعاصرة تعتمد على العلم والتدريب المتخصص والتكنولوجيا وأساليب القياس والتقويم الحديثة ، فضلًا عن الالتزام بالقوانين الدولية وأنظمة المنافسات والتحكيم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا تبرز أهمية الربط بين <b>التراث الرياضي الكوردي وبين الرياضة الحديثة </b>، ليس من خلال الخلط بين المفهومين ، وإنما من خلال الاستفادة من الإرث التاريخي في تعزيز الاهتمام بالرياضات التي يمكن أن تجد لها قاعدة جماهيرية ومجتمعية في كوردستان .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الاستثمار في الناشئين ، وتأسيس مدارس ومراكز للمبارزة ، وتأهيل المدربين والحكام ، وتنظيم البطولات ، وإقامة علاقات مع الاتحادات والمدارس الدولية المتخصصة ، يمكن أن يشكل خطوات عملية نحو بناء قاعدة حقيقية لهذه الرياضة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">سادسا  :  المبارزة الكوردية بين الذاكرة والطموح الأولمبي</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد انتقلت المبارزة عبر تاريخها الطويل من ساحات القتال والدفاع عن النفس إلى ساحات الرياضة والمنافسة الأولمبية ، وأصبحت اليوم واحدة من الرياضات التي تجمع بين القوة والسرعة والذكاء والدقة والانضباط .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما في كوردستان ، فإن استحضار تاريخ فنون القتال واستخدام الأسلحة يمكن أن يكون مدخلًا مهمًا للتعريف بهذه الرياضة وتعزيز الاهتمام بها، لكن التقدم الحقيقي في المبارزة الحديثة يتطلب أكثر من استحضار الماضي  اا  إنه يحتاج إلى <b>مشروع رياضي مؤسسي واضح ، وإدارة متخصصة ، ومدربين مؤهلين ، ومراكز تدريب ، واكتشاف مبكر للمواهب ، واستمرارية في البطولات والمنافسات .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وإذا أردنا أن نرى المبارزة الكوردية حاضرة على الساحات العربية والآسيوية والدولية والأولمبية ، فلا بد من الانتقال من مرحلة الحديث عن أهمية الرياضة إلى مرحلة <b>التخطيط والعمل والتنفيذ والاستثمار في الإنسان الرياضي .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهذا الموضوع يفتح الباب أمام بحث أوسع في واقع الرياضات الأولمبية في كوردستان ، وأسباب تراجع بعض الألعاب الفردية ، والسبل الكفيلة بإعادة بنائها على أسس علمية ومؤسسية حديثة ، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في مقالات قادمة، إن شاء الله</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من ( فرسان الشرق ) الى الغياب الاسيوي و الأولمبي .. اين الفروسية الكوردية ؟  &#8211; أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/24/%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d9%88-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:06:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107702</guid>

					<description><![CDATA[ليست الفروسية مجرد رياضة تقوم على امتطاء صهوة الجواد والتحكم بحركته ، بل هي إرث حضاري وثقافي ارتبط عبر التاريخ بالشجاعة والكرامة والمهارة والانضباط . وفي الذاكرة الكوردية ، تحتل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1 align="right"></h1>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليست الفروسية مجرد رياضة تقوم على امتطاء صهوة الجواد والتحكم بحركته ، بل هي إرث حضاري وثقافي ارتبط عبر التاريخ بالشجاعة والكرامة والمهارة والانضباط . وفي الذاكرة الكوردية ، تحتل الخيول والفرسان مكانة بارزة ، إذ ارتبطت الفروسية بحياة الإنسان الكوردي ، وبالبيئة الجبلية ، والتقاليد الاجتماعية ، ومظاهر القوة والدفاع عن الأرض والهوية </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">.</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حين  يتحول الإرث التاريخي الى مسؤولية رياضية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL"> <b><span lang="AR-SA">كيف يمكن تحويل هذا الإرث التاريخي العريق إلى إنجاز رياضي مؤسسي ، يضع الفروسية الكوردية على خريطة المنافسات الآسيوية والأولمبية ؟ .</span></b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فبينما تطورت رياضة الفروسية عالميًا ، وأصبحت لها اتحادات متخصصة وأندية ومرافق تدريبية ومعايير دولية واضحة ، لا يزال حضور الفروسية الكوردية في المحافل الرياضية الكبرى بحاجة إلى اهتمام مؤسسي وتخطيط طويل الأمد . ومن هنا تأتي أهمية التوقف عند تاريخ الفروسية لدى الكورد ، وتشخيص واقعها الراهن ، وطرح خطوات عملية للنهوض بها .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفروسية في الذاكرة التاريخية للكورد</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">اهتمّ الكورد منذ عصور قديمة بتربية الخيول وترويضها ، وبالمهارات المرتبطة بركوبها ، والسرعة ، والمنافسات الفروسية . وقد ساعدت الطبيعة الجغرافية المتنوعة لكوردستان ، بما فيها الجبال والسهول والوديان والمراعي والأراضي الزراعية ، على ارتباط الإنسان بالخيول واستخدامها في مجالات متعددة من الحياة .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما أسهمت الظروف المناخية المتنوعة ، إلى جانب أنماط الحياة الريفية والعشائرية ، في ترسيخ مهارات التحمل والقدرة البدنية والاعتماد على النفس.  وكانت الفروسية ، في سياقات تاريخية واجتماعية مختلفة ، جزءًا من منظومة القيم المرتبطة بالشجاعة والنجدة والكرامة وحماية الجماعة  ومن  </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">المهم ، عند تناول هذه الجوانب التاريخية ، التمييز بين ما تثبته المصادر الأثرية والتاريخية الموثوقة ، وبين الروايات الثقافية التي تحتاج إلى مزيد من التوثيق والمقارنة العلمية .                               <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                              <wbr />             .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">حضور الخيل في تاريخ المنطقة</span></b><b></b></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">تشير الدراسات التاريخية إلى أهمية الخيول والعربات الحربية في حضارات الشرق الأدنى القديم ، ومنها الحضارات التي نشأت في مناطق بلاد الرافدين والأناضول وغرب آسيا. وقد ارتبطت الخيول بالقوة العسكرية والتنقل والمكانة الاجتماعية ، وشكلت عنصرًا مهمًا في تطور أساليب الحرب والقيادة .                             <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويرد في بعض الكتابات التاريخية ربط بين الكاشيين والخوريين والميديين وبين تقاليد الفروسية وتربية الخيول  . كما تتناول روايات تاريخية مختلفة شهرة الخيول الميدية وأهميتها الاقتصادية والعسكرية ، ودور سلاح الفرسان في الصراعات الإقليمية القديمة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتستحق هذه الموضوعات دراسة علمية دقيقة تستند إلى المصادر الأصلية والأبحاث الأثرية والتاريخية المتخصصة ، خصوصًا عند الحديث عن الأصول الإثنية والروابط المباشرة بين شعوب العصور القديمة والشعوب المعاصرة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومهما اختلفت التفسيرات التاريخية ، فإن المؤكد أن الخيل والفروسية كانا عنصرين مهمين في تاريخ المجتمعات القديمة في المنطقة ، وأن دراسة هذا التراث يمكن أن تسهم في فهم أعمق للعلاقة بين الإنسان والخيول في كوردستان .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفروسية.. شجاعة ومهارة وقيم اجتماعية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لم تكن الفروسية لدى المجتمعات الكوردية مقتصرة على الاستخدام العملي للخيول ، بل ارتبطت أيضًا بمناسبات اجتماعية واحتفالية ، مثل الأعياد والأعراس والتجمعات الشعبية . وفي مثل هذه المناسبات،  كانت مهارات ركوب الخيل وإظهار القدرة على التحكم بالجواد والسرعة والمناورة تمثل مظاهر للتنافس والتقدير الاجتماعي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما ارتبط الفارس في المخيال الشعبي بصفات الشجاعة والوفاء والكرامة والقدرة على تحمل الصعاب. وتناولت بعض كتابات الرحالة والمؤرخين أوصافًا للفروسية لدى الكورد ، إلا أن هذه الشهادات ينبغي قراءتها في سياقها التاريخي والثقافي ، ومقارنتها بالمصادر الأخرى لتحديد مدى دقتها وحدودها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن استعادة هذه القيم اليوم لا تعني الاكتفاء بالاعتزاز بالماضي ، بل تستوجب توجيهها نحو الرياضة الحديثة ، التي تقوم على التدريب العلمي ، والالتزام بالقواعد ، واحترام المنافس ، ورعاية الخيل ، والروح الرياضية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفروسية في الألعاب الأولمبية والآسيوية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تطورت الفروسية الحديثة لتصبح رياضة دولية منظمة ، تتطلب بنية تحتية متخصصة ، ومدربين مؤهلين ، وفرسانًا يمتلكون المهارات الفنية والبدنية ، إلى جانب رعاية صحية وبيطرية متقدمة للخيول .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد ظهرت منافسات الفروسية ضمن البرنامج الأولمبي في دورة باريس عام 1900، ثم عادت إلى البرنامج في دورة ستوكهولم عام 1912. وتشمل التخصصات الأولمبية الأساسية : 1 &#8211;  الترويض : يركز على الانسجام بين الفارس و الجواد  والدقة في تنفيذ الحركات   2 &#8211;  قفز الحواجز : يقوم على اجتياز الحواجز وفق قواعد محدد  ، مع مراعاة الزمن .  3 – المسابقة المتكاملة  : تجمع بين الترويض  ، و القفز عبر الموانع ، وقفز الحواجز  </span><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتشارك النساء و الرجال في المنافسات الأولمبية للفروسية ضمن نظام رياضي يتيح التنافس وفق القواعد الفنية المعتمدة  ، وتشرف على الرياضة الذي يضع الأطر التنظيمية و الفنية للمنافسات ( الاتحاد الدولي للفروسية ) .  </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما على المستوى الآسيوي ، فقد أُدرجت منافسات الفروسية ضمن برنامج الألعاب الآسيوية في دورة نيودلهي عام 1982، وفق ما هو وارد في السجلات الرياضية . وشهدت رياضة الفروسية في عدد من الدول الآسيوية تطورًا في مستوى التنظيم والتدريب والمشاركة الدولية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد حققت دول عدة ، ومنها بعض دول الخليج ، حضورًا في منافسات الفروسية الآسيوية والدولية ، الأمر الذي يعكس أهمية الاستثمار في الأندية والمرافق والمدربين وبرامج إعداد الفرسان .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">غياب الفروسية الكوردية عن المنافسات الكبرى .. أين تكمن المشكلة ؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">بالانتقال إلى الواقع الكوردي ، نجد أن الخيول لا تزال حاضرة في بعض المناطق والمجتمعات ، كما توجد إسطبلات ومبادرات فردية واهتمام شعبي بتربية الخيول وركوبها . إلا أن هذا الاهتمام لا يكفي وحده لبناء رياضة فروسية قادرة على المنافسة في البطولات القارية والأولمبية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن المشاركة الدولية تتطلب منظومة متكاملة تشمل :</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">اولا  &#8211; انشاء اندية فروسية متخصصة تتوف فيها شروط التدريب و السلامة .  </span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثانيا  &#8211; تأسيس ميادين وفق المعايير الدولية الخاصة بالترويض  وقفز الحواجز و المسابقة المتكاملة .    </span></b><span dir="RTL" lang="AR-SA">.</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثالثا  &#8211;  اعداد الفرسان والفرسات الناشئين من خلال برامج علمية وتدريبية منتظمة .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رابعا  &#8211;  تاهيل المدربين والحكام والفنيين بالتعاون مع المؤسسات و الاتحادات المتخصصة .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">خامسا  &#8211; العناية البيطرية  بالخيول وتوفير برامج تغذية و رعاية وتدريب مناسبة .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL">  <span lang="AR-SA">سادسا  &#8211;  بناء اتحاد او منظومة تنظيمية فعالة تتولى وضع الخطط وتنسيق المشاركات وتطوير المواهب .</span></span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">سابعا  &#8211;  توفير التمويل والدعم المؤسسي من الجهات الحكومية و القطاع الخاص والجهات الرياضية المعينة .  </span></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا ينبغي أن يُفهم الغياب عن البطولات الكبرى بوصفه نتيجة لافتقار الشباب إلى الموهبة أو الحماس ، بل يجب التعامل معه بوصفه موضوعًا يستحق دراسة واقع الرياضة ، وتحديد العوائق الإدارية والمالية والفنية ، ووضع حلول قابلة للتنفيذ .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كوردستان وإمكانات بناء مستقبل للفروسية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تملك كوردستان مقومات يمكن أن تساعد في تطوير رياضة الفروسية ، من حيث تنوع الطبيعة ، ووجود مساحات مناسبة في بعض المناطق ، واهتمام فئات اجتماعية مختلفة بالخيول . غير أن تحويل هذه الإمكانات إلى نتائج رياضية يتطلب تخطيطًا واقعيًا وتدرجًا في التنفيذ .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن الضروري أن تتعاون حكومة إقليم كوردستان ، والجهات الرياضية المختصة ، والقطاع الخاص ، وأصحاب الإسطبلات والمبادرات الفردية ، من أجل تأسيس بنية تحتية مستدامة لرياضة الفروسية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي هذا الإطار، يمكن اقتراح إطلاق مشروع وطني أو إقليمي يحمل اسم ( بطولة كوردستان للفروسية )  على أن يكون مشروعًا رياضيًا تدريجيًا يراعي الإمكانات المتاحة، ويشجع على اكتشاف المواهب وتنظيم المنافسات، ويضع أسسًا للتواصل مع الاتحادات الإقليمية والدولية المعنية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما ينبغي الاهتمام بمشاركة الشابات والشباب على حد سواء ، وتوفير بيئة تدريبية آمنة ومهنية ، وتقديم الدعم للفرسان المتميزين ، بما يساعد على الانتقال من الممارسة الشعبية إلى المنافسة الرياضية المنظمة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الإعلام ودوره في نشر ثقافة الفروسية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لا يقتصر تطوير رياضة الفروسية على بناء المرافق وتوفير التمويل ، بل يتطلب أيضًا دورًا إعلاميًا وتثقيفيًا مستمرًا. فالإعلام الكوردستاني ، ولا سيما القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية والصحف الرياضية ، يستطيع أن يسهم في التعريف بالفروسية الحديثة ، وإبراز المواهب ، ونشر ثقافة العناية بالخيول ، وتسليط الضوء على البطولات والبرامج التدريبية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما يمكن تنظيم حملات توعوية تستهدف المدارس والجامعات والشباب ، لتعريفهم برياضة الفروسية وتخصصاتها ، وبالفرص التعليمية والرياضية والمهنية المرتبطة بها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن حضور الفروسية في الإعلام لا ينبغي أن يقتصر على المناسبات الاحتفالية ، بل يجب أن يكون جزءًا من مشروع مستمر لبناء جمهور رياضي ، وتحفيز الرعاية والاستثمار، وإيجاد بيئة اجتماعية داعمة للفرسان والأندية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">من الاعتزاز بالماضي إلى صناعة الإنجاز</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن تاريخ الفروسية في كوردستان، وما ارتبط به من قيم ومهارات وتقاليد ، يمثل رصيدًا ثقافيًا يمكن الاستفادة منه في بناء مستقبل رياضي أكثر تنظيمًا وطموحًا. غير أن التاريخ وحده لا يصنع الميداليات ، والاعتزاز بالموروث لا يغني عن التدريب العلمي ، والمؤسسات المتخصصة ، والدعم المستمر .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا ، فإن النهوض بالفروسية الكوردية يستدعي الانتقال من الحديث عن أمجاد الفرسان إلى صناعة فرسان جدد ، ومن الإسطبلات المتفرقة إلى الأندية المؤهلة ، ومن المبادرات الفردية إلى الخطط الرياضية الواضحة .. فهل <b>آن الأوان لكي تتحول كوردستان من أرض ذات إرث فروسي عريق إلى أرض تُخرّج فرسانًا ينافسون في البطولات الآسيوية والأولمبية ؟</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن تحقيق هذا الطموح يتطلب إرادة مؤسسية ، واستثمارًا طويل الأمد ، وتعاونًا بين الجهات الحكومية والرياضية والمجتمعية. وإذا توافرت الرؤية والتخطيط والدعم ، فإن الطريق نحو حضور كوردي أكثر تنظيمًا في رياضة الفروسية الدولية يمكن أن يبدأ بخطوات عملية واضحة ، يكون فيها الشباب والرياضة والهوية الثقافية شركاء في صناعة المستقبل .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفروسية ليست مجرد ذاكرة من الماضي ، بل فرصة لبناء إنجاز رياضي جديد يستحق أن تعمل من أجله كوردستان</span></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العراق في الألعاب الآسيوية.. امجاد الأمس وتحديات اليوم- أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:18:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107615</guid>

					<description><![CDATA[  تُعدّ دورة الألعاب الآسيوية واحدة من أهم المحافل الرياضية في القارة الصفراء، إذ تشكّل ميدانًا واسعًا للتنافس بين نخبة الرياضيين والرياضيات، ومقياسًا مهمًا لتطور الحركة الرياضية في مختلف الدول &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> </span></b></p>
<div dir="rtl"></div>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تُعدّ دورة الألعاب الآسيوية واحدة من أهم المحافل الرياضية في القارة الصفراء، إذ تشكّل ميدانًا واسعًا للتنافس بين نخبة الرياضيين والرياضيات، ومقياسًا مهمًا لتطور الحركة الرياضية في مختلف الدول المشاركة</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع انطلاق دورة الألعاب الآسيوية العشرين في آيتشي – اليابان ، يوم غدٍ 19 أيلول 2026 ، تبرز الحاجة إلى استذكار المسيرة العراقية في هذه الدورات ، والوقوف على ما حققه أبطال العراق من إنجازات ، وما مرت به الرياضة العراقية من ظروف سياسية وأمنية وإدارية أثّرت في حضورها ومستواها التنافسي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن خلال استعراض المشاركات والنتائج منذ دورة طهران عام 1974، وحتى دورة هانغتشو 2022  يمكن قراءة الفارق بين طموحات الأمس وتحديات اليوم ، وطرح تساؤلات مشروعة حول مستقبل الرياضة العراقية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مشاركة العراق في آيتشي 2026</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تبدأ غدًا 19 أيلول 2026  دورة الألعاب الآسيوية العشرون في آيتشي – اليابان ، وهي المرة الثالثة التي تستضيف فيها اليابان هذه الدورة ، بعد طوكيو عام 1958 وهيروشيما عام 1994</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويشارك العراق في هذه الدورة بوفد رياضي يتكوّن من 12 لاعبا في سبع العاب رياضية   هي  (  ألعاب القوى  والملاكمة ، والمصارعة ، ورفع الأثقال ، والتجديف ، والجوجيتسو، والتك بول ) ، فضلًا عن عدد أكبر من الإداريين والإعلاميين والمرافقين، كما هو معروف في بعض المشاركات السابقة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن المؤسف أن هناك ألعابًا وأبطالًا لم تشملهم المشاركة العراقية ، فضلًا عن محدودية مشاركة المرأة العراقية ، ولا سيما في الألعاب الفردية. كما لا ينبغي إغفال أبطال وبطلات إقليم كوردستان ، الذين شاركوا في بطولات ألعاب القوى في بغداد والسليمانية، وحققوا مراكز متقدمة ، إلى جانب نتائجهم في ألعاب فردية أخرى ، مثل رفع الأثقال والتايكواندو وغيرها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن اللافت كذلك اقتصار المشاركة في ألعاب القوى ، أم الألعاب ، على لاعب واحد في فعالية رمي القرص ، والأمر ذاته ينطبق على عدد من الألعاب الفردية الأخرى ، وخصوصًا المصارعة ورفع الأثقال والملاكمة  وهي ألعاب كانت للعراق فيها تقاليد وإنجازات تستحق الاهتمام والاستثمار .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة طهران 1974</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كانت أول مشاركة للعراق في الألعاب الآسيوية خلال دورة طهران عام 1974 في إيران  ، وقد حصل العراق خلالها على <b>ستة أوسمة ( ذهبية واحدة وخمس برونزيات</b> ) واحتل المركز الخامس عشر في الترتيب العام .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبالمقارنة مع بعض دول الجوار، شاركت الكويت في الدورة نفسها للمرة الأولى ، وحصلت على وسام فضي واحد ، واحتلت المركز الثامن عشر. أما السعودية والأردن وسوريا، فلم تكن قد بدأت مشاركاتها في الألعاب الآسيوية آنذاك .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد تصدرت اليابان الترتيب برصيد 75 ذهبية ، وجاءت إيران في المركز الثاني برصيد 36 ذهبية ، فيما احتلت الصين المركز الثالث برصيد 33 ذهبية ، وكوريا الجنوبية المركز الرابع برصيد 16 ذهبية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة بانكوك 1978 – تايلاند</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شارك العراق في دورة بانكوك عام 1978، وحقق  12 وساما ( ذهبيتين ، واربع فضيات  <b>، وست برونزيات </b>، ليحتل المركز العاشر ) .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما إيران فلم تشارك في هذه الدورة بسبب الظروف السياسية آنذاك ، في حين شاركت سوريا للمرة الأولى ، وحصلت على وسام ذهبي واحد ، واحتلت المركز الخامس عشر. كما حصلت الكويت على وسام برونزي واحد ، واحتلت المركز التاسع عشر.</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت اليابان الترتيب برصيد 70 ذهبية ، وجاءت الصين ثانية برصيد 51 ذهبية ، وكوريا الجنوبية ثالثة برصيد 18 ذهبية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة نيودلهي 1982 – الهند</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حقق العراق في دورة نيودلهي عام 1982 <b>تسعة أوسمة: ذهبيتين، وثلاث فضيات، وأربع برونزيات</b>، واحتل المركز الحادي عشر</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما إيران فحصلت على 22 وسامًا ، بواقع ست ذهبيات وست فضيات وعشر برونزيات ، واحتلت المركز الرابع  &#8230; وحققت الكويت سبعة أوسمة ، بينها ذهبية واحدة وثلاث فضيات وثلاث برونزيات ، وجاءت في المركز الثالث عشر .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وشاركت السعودية للمرة الأولى في هذه الدورة ، وحصلت على وسام برونزي واحد ، واحتلت المركز التاسع عشر، فيما حصلت سوريا على ثلاثة أوسمة (  ذهبية وفضية وبرونزية ) واحتلت المركز الرابع عشر</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت الصين الترتيب برصيد 61 ذهبية ، تلتها اليابان بـ57 ذهبية ، ثم كوريا الجنوبية بـ28 ذهبية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة سيول 1986 – كوريا الجنوبية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شارك العراق في دورة سيول عام 1986، وحصل على <b>سبعة أوسمة: خمس فضيات وبرونزيتين</b>، واحتل المركز الخامس عشر</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وحققت إيران 22 وسامًا، بينها ست ذهبيات وست فضيات وعشر برونزيات، واحتلت المركز الرابع  ، أما الأردن فشاركت بوفد ضم 32 لاعبًا ولاعبة في أربع ألعاب ، هي ألعاب القوى وكرة السلة والرماية والتايكواندو، وحققت أربعة أوسمة في التايكواندو، بواقع ثلاث فضيات وبرونزية واحدة ، واحتلت المركز 16  </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما حصلت الكويت على تسعة أوسمة ، والسعودية على وسام برونزي واحد    </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت الصين الترتيب برصيد 94 ذهبية ، وجاءت كوريا الجنوبية ثانية برصيد 93 ذهبية ، واليابان ثالثة برصيد 58 ذهبية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الغياب عن الدورات الآسيوية 1990–2002</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">مُنع العراق من المشاركة في البطولات الرياضية الدولية والخارجية خلال الفترة الممتدة من عام 1990 ولغاية 2002  بسبب تداعيات حرب الخليج الأولى واحتلال دولة الكويت ، وما ترتب على ذلك من عقوبات رياضية دولية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبناءً على ذلك ، لم يتمكن العراق من المشاركة في دورات</span></p>
<ul type="disc">
<li><span dir="RTL" lang="AR-SA">بكين 1990 – الصين</span></li>
<li><span dir="RTL" lang="AR-SA">هيروشيما 1994 – اليابان</span></li>
<li><span dir="RTL" lang="AR-SA">بانكوك 1998 – تايلاند</span></li>
<li><span dir="RTL" lang="AR-SA">بوسان 2002 – كوريا الجنوبية</span></li>
</ul>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد شكّل هذا الغياب القسري انقطاعًا مهمًا في المسيرة الرياضية العراقية ، وأثر بصورة واضحة في استمرارية الإعداد والتنافس وتراكم الخبرة الدولية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة الدوحة 2006 – قطر</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">عاد العراق إلى المشاركة في دورة الدوحة عام 2006 ، بعد رفع العقوبات الرياضية والأولمبية التي كانت مفروضة عليه عقب التغيير السياسي عام 2003</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وحقق العراق <b>ثلاثة أوسمة  ( فضية واحدة وبرونزيتين</b>  ) واحتل المركز الثاني والثلاثين</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي المقابل ، حصلت إيران على 48 وسامًا، بينها 11 ذهبية ، واحتلت المركز السادس ، فيما حققت السعودية 14 وسامًا ، والكويت 13 وسامًا، وسوريا ستة أوسمة، والأردن ثمانية أوسمة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت الصين الترتيب برصيد 165 ذهبية ، تلتها كوريا الجنوبية بـ58 ذهبية ، ثم اليابان بـ50 ذهبية</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة غوانغجو 2010 – الصين</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شارك العراق في دورة غوانغجو عام 2010، وحقق <b>ثلاثة أوسمة ( فضية واحدة وبرونزيتين</b> )</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وجاءت الفضية في ألعاب القوى، فعالية 800 متر للرجال ، فيما أحرز العراق برونزية في التجديف ، وبرونزية أخرى في المصارعة اليونانية – الرومانية ، وزن 120 كغم للرجال، واحتل المركز الثاني والثلاثين</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما إيران فحققت 59 وسامًا، بينها 20 ذهبية ، واحتلت المركز الرابع  .. وحصلت السعودية على 13 وسامًا ، والكويت على 11 وسامًا ، والأردن على ستة أوسمة ، فيما حققت سوريا وسامين .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت الصين الترتيب برصيد 199 ذهبية ، تلتها كوريا الجنوبية بـ76 ذهبية ، ثم اليابان بـ48 ذهبية</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة إنشيون 2014 – كوريا الجنوبية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حقق العراق في دورة إنشيون عام 2014 <b>أربعة أوسمة</b>، بواقع ذهبية واحدة وثلاث برونزيات</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وجاءت الذهبية في ألعاب القوى، فعالية 800 متر، فيما تحققت البرونزيات في رفع الأثقال، وزن 69 كغم للرجال، وألعاب القوى في فعالية 1500 متر، وكرة القدم</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">واحتل العراق المركز الخامس والعشرين</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي المقابل ، حققت إيران 57 وسامًا واحتلت المركز الخامس ، فيما حصلت الكويت على 12 وسامًا ، والسعودية على سبعة أوسمة ، والأردن على أربعة أوسمة ، بينما لم تحصل سوريا على أي وسام في هذه الدورة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت الصين الترتيب برصيد 151 ذهبية ، تلتها كوريا الجنوبية بـ79 ذهبية ، ثم اليابان بـ47 ذهبية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتكشف هذه النتائج عن تطور واضح في مستوى الرياضة التنافسية في عدد من دول المنطقة، مقابل تراجع نسبي في الحضور العراقي والسوري ، نتيجة جملة من الظروف السياسية والأمنية والإدارية ، وما رافقها من عدم استقرار، فضلًا عن تأثير الجماعات المسلحة والإرهابية ، وتراجع البيئة المناسبة لإعداد الرياضيين وصناعة الأبطال</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة جاكرتا 2018 – إندونيسيا</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">حقق العراق في دورة جاكرتا عام 2018 <b>ثلاثة أوسمة  ( ذهبية واحدة وفضيتين )</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وجاءت الذهبية في رفع الأثقال ، فيما تحققت فضية أخرى في اللعبة نفسها، وفضية في ألعاب القوى، ليحتل العراق المركز السابع والعشرين .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما إيران فحققت 62 ميدالية، بينها 20 ذهبية ، واحتلت المركز السادس ، وحصلت الكويت على ستة أوسمة ، والأردن على 12 وسامًا ، والسعودية على ستة أوسمة ، فيما حصلت سوريا على وسام برونزي واحد .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت الصين الترتيب برصيد 132 ذهبية ، وجاءت اليابان ثانية بـ75 ذهبية ، وكوريا الجنوبية ثالثة بـ49 ذهبية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتعكس هذه النتائج استمرار التراجع في مستوى الرياضة التنافسية العراقية ، في ظل الأوضاع غير المستقرة ، وضعف التخطيط الرياضي ، وتداخل الاعتبارات السياسية والإدارية في العمل الرياضي، فضلًا عن تراجع الاهتمام ببناء المنتخبات الوطنية على أسس علمية ومهنية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">دورة هانغتشو 2022 – الصين</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">  شارك العراق في دورة هانغتشو عام 2022 بوفد ضم 32 لاعبا ولاعبة في عدد من الرياضات، منها ( الرماية ، وألعاب القوى، والملاكمة، والتجديف، والمبارزة، والجودو، والمصارعة، والتايكواندو، والكاراتيه، والكوراش، ورفع الأثقال )</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وحقق العراق <b>وسامين برونزيين</b>، جاء الأول في التايكواندو، وزن 80 كغم للرجال، والثاني في الملاكمة ، واحتل المركز الخامس والثلاثين .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما إيران فحصلت على 42 وسامًا، بينها ثماني ذهبيات ، واحتلت المركز العاشر، فيما حققت السعودية سبعة أوسمة ، والكويت ثمانية أوسمة ، والأردن أربعة أوسمة ، وسوريا وسامًا برونزيًا واحدًا</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتصدرت الصين الترتيب برصيد 187 ذهبية ، تلتها اليابان بـ47 ذهبية ، ثم كوريا الجنوبية بـ36 ذهبية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن خلال هذه المقارنة، يتضح استمرار تراجع الرياضة العراقية التنافسية ، نتيجة تراكمات امتدت عبر عقود ، سواء خلال الحقبة السابقة أو في العهد الجديد ، فضلًا عن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية والإدارية التي أثرت في استقرار المؤسسات الرياضية ، وأضعفت فرص التطور المستدام .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن تاريخ العراق في الألعاب الآسيوية ليس مجرد أرقام وأوسمة وترتيب في جدول النتائج، بل هو سجل حافل بجهود أبطال وبطلات رفعوا اسم العراق في المحافل القارية ، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وإن استعادة مكانة الرياضة العراقية تتطلب رؤية وطنية واضحة ة، ودعمًا حقيقيًا للاتحادات والأندية والرياضيين ، والاهتمام بالفئات العمرية ، وتوسيع قاعدة المشاركة ، وتشجيع المرأة الرياضية ومنحها المكانة التي تستحقها ، فضلًا عن الاستفادة من الطاقات الرياضية في جميع محافظات العراق وإقليم كوردستان .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالعراق يمتلك المواهب والقدرات ، لكنه يحتاج إلى التخطيط السليم ، والعدالة في الاختيار، والإدارة المهنية ، والاستثمار الحقيقي في الإنسان الرياضي، بعيدًا عن المحاصصة والتهميش والاعتبارات غير الرياضية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكل الأمل أن تكون مشاركة العراق في آيتشي 2026 خطوة جديدة نحو استعادة الحضور العراقي ، وبداية لمسار إصلاحي يعيد للرياضة العراقية مكانتها ، ويمنح أبطالها وبطلاتها الفرصة التي يستحقونها لرفع راية العراق في المحافل الاسيوية و الدولية .</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكورد بين جمال الأرض و قسوة التاريخ  وظلم الطغاة- أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/09/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88-%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 19:39:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107427</guid>

					<description><![CDATA[  منذ فجر التاريخ ، عاش الشعب الكوردي في أرضٍ غنية بالطبيعة والخيرات ، بين الجبال الشامخة والوديان والأنهار والبحيرات ، وفي بيئةٍ منحت الإنسان مقومات الحياة والعمل والاستقرار. وكانت &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">منذ فجر التاريخ ، عاش الشعب الكوردي في أرضٍ غنية بالطبيعة والخيرات ، بين الجبال الشامخة والوديان والأنهار والبحيرات ، وفي بيئةٍ منحت الإنسان مقومات الحياة والعمل والاستقرار. وكانت هذه الجغرافية ، بما تمتلكه من تضاريس طبيعية ، ملاذاً وحصناً في مواجهة قسوة الطبيعة ، كما كانت في مراحل كثيرة من التاريخ ساحةً للدفاع عن الأرض والوجود والهوية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد وهب الله هذه البلاد موارد طبيعية متنوعة ، من النفط والغاز والحديد والزئبق وغيرها من الثروات ، فضلاً عن الأراضي الصالحة للزراعة والبستنة وتنوع المحاصيل والفواكه ،  كما عُرف الإنسان الكوردي بالصبر وقوة التحمل والارتباط بالأرض ، وبروح النضال من أجل الحياة الحرة والعيش الكريم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولعل من أبرز ما ميّز الكورد عبر تاريخهم الطويل تمسكهم بلغتهم وثقافتهم وهويتهم وتراثهم ، وإصرارهم على الحفاظ على وجودهم رغم ما مرّ بهم من حروب وكوارث ومآسٍ واضطهادات متعاقبة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">تاريخ طويل من الصمود</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لم يكن الطريق أمام الشعب الكوردي سهلاً ، فقد واجه عبر تاريخه الطويل ظروفاً قاسية ، تمثلت في الحروب والصراعات والتدخلات السياسية والعسكرية ، فضلاً عن سياسات الاضطهاد والتهجير ومحاولات طمس الهوية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع ذلك ، استطاع الكورد الحفاظ على لغتهم وثقافتهم وتراثهم ، وعلى ارتباطهم بأرضهم ، ولم يستسلموا أمام الكوارث الطبيعية أو أمام محاولات إخضاعهم ومحو خصوصيتهم القومية والثقافية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن استمرار الشعب الكوردي في الحفاظ على هويته ، رغم كل هذه الظروف ، يمثل صفحة مهمة من صفحات الصمود الإنساني والتاريخي .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">صفحات مؤلمة من الاضطهاد</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">من أكثر الجوانب إيلاماً في التاريخ الحديث ما تعرض له الكورد في أجزاء مختلفة من كوردستان من سياسات قاسية ، شملت التهجير القسري ، وإسقاط الجنسية عن فئات من السكان ، ومصادرة الأموال والممتلكات ، والاعتقالات ، والإخفاء القسري ، والإعدامات ، فضلاً عن محاولات التضييق على اللغة والثقافة والهوية ،</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد تركت هذه السياسات آثاراً عميقة في الذاكرة الكوردية ، ولا تزال تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية حاضرة لدى أجيال متعاقبة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما أن القضية الكوردية لم تكن بمعزل عن الصراعات الإقليمية والدولية  ، فقد أصبحت في مراحل مختلفة جزءاً من حسابات القوى الكبرى ودول المنطقة ، التي تعاملت معها أحياناً بوصفها ورقة سياسية لتحقيق مصالحها وأهدافها .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">القضية الكوردية بين الصراعات الإقليمية والدولية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد عانى الكورد من آثار الصراعات التي شهدتها المنطقة ، ومن سياسات حكومات متعاقبة في الدول التي يتوزع فيها الشعب الكوردي . كما تأثرت قضيتهم بالتنافس بين القوى الإقليمية والدولية ، شرقاً وغرباً .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي كثير من الأحيان ، جرى التعامل مع القضية الكوردية وفق المصالح السياسية المتغيرة ، بدلاً من النظر إليها باعتبارها قضية شعب له حقوق ثقافية وسياسية وإنسانية مشروعة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا ، فإن إنصاف الشعب الكوردي يتطلب تجاوز سياسة استخدام القضية كورقة تفاوضية مؤقتة ، والانتقال إلى معالجة عادلة ومستدامة تقوم على احترام الإنسان وحقوق الشعوب والعدالة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الكورد ودورهم في بناء الحياة الاقتصادية والحضارية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لم يكن حضور الكورد في المنطقة عسكرياً أو سياسياً فحسب ، بل كان لهم إسهام واضح في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فقد عُرفوا تاريخياً بالعمل في الزراعة والبستنة والتجارة والصناعات والحرف اليدوية والفنون المختلفة ، وكان لهم حضور في الأسواق والمدن الكبرى ، وأسهموا في النشاط الاقتصادي والتجاري والحضاري في المنطقة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهذا يؤكد أن الكورد كانوا ولا يزالون جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي والحضاري للمنطقة ، وأن إسهاماتهم لا يمكن فصلها عن تاريخ العراق وبلاد فارس والأناضول وسوريا وسائر المنطقة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">أكثر من خمسين مليون كوردي .. قضية تتجاوز الحدود</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يُقدَّر عدد الكورد بعشرات الملايين، ويتوزعون بصورة رئيسية في مناطق كوردية تقع ضمن العراق وتركيا وإيران وسوريا ، إضافة إلى جاليات كبيرة في مختلف دول العالم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويتحدث الكورد بلغاتهم ولهجاتهم الكوردية المتنوعة ، إلى جانب العربية والفارسية والتركية وغيرها من اللغات، الأمر الذي يعكس عمق التفاعل التاريخي والاجتماعي بين الكورد والشعوب التي عاشوا بينها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولهذا فإن القضية الكوردية ليست مجرد قضية مرتبطة بحدود سياسية رسمتها ظروف التاريخ الحديث ، بل هي قضية ذات امتداد تاريخي واجتماعي وثقافي عابر للحدود .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الوحدة الكوردية .. الطريق إلى تحقيق الحقوق</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن معالجة القضية الكوردية تحتاج ، قبل كل شيء ، إلى وحدة الصف ، والحوار، وتغليب المصلحة العامة على الخلافات السياسية والحزبية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فقد أثبت التاريخ أن الانقسام الداخلي يضعف الشعوب ، بينما يمنحها التكاتف والتفاهم قوة أكبر في الدفاع عن حقوقها ومصالحها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا تبرز أهمية بناء رؤية كوردية مشتركة تقوم على الحوار والديمقراطية ، واحترام التنوع السياسي والفكري ، والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وكرامة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الكورد والنضال من أجل الحرية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد تحمل الكورد خلال العقود الماضية الكثير من الويلات والمآسي ، وقدموا تضحيات كبيرة في سبيل الحرية والدفاع عن الإنسان والأرض والهوية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما كان لهم دور بارز في مواجهة التنظيمات الإرهابية ، ولا سيما في العراق وسوريا ، حيث دفع الكثيرون منهم ثمناً باهظاً من الأرواح دفاعاً عن مجتمعاتهم وعن الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهذه التضحيات تستحق أن تُقرأ في إطارها الإنساني والتاريخي، وأن تكون دافعاً نحو بناء مستقبل يقوم على السلام والعدالة وحقوق الإنسان .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إلى متى يستمر الظلم ؟؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">بعد عقود طويلة من المعاناة والصراعات والاضطهاد ، يبقى السؤال مشروعاً ومؤلماً</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إلى متى يستمر تجاهل حقوق الشعب الكوردي ؟  وإلى متى تبقى قضيته رهينة الصراعات والمصالح السياسية  ؟</span></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الاعتراف بحقوق الكورد ليس مجرد مطلب سياسي ، بل هو، قبل ذلك ، قضية إنسانية وحضارية تتصل بحق الإنسان في الحفاظ على لغته وثقافته وهويته ، وحق الشعوب في المشاركة في تقرير مستقبلها ضمن الأطر التي تضمنها القوانين والمواثيق الدولية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا تزال بعض المناطق الكوردية بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والتنمية والخدمات الأساسية والبنية التحتية ، الأمر الذي يتطلب سياسات تنموية عادلة ومستدامة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">العدالة والإنصاف  .. أفق المستقبل</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن طموح الكورد إلى الحرية والكرامة والاعتراف بحقوقهم لا ينبغي أن يكون سبباً لصراع دائم ، بل يمكن أن يكون مدخلاً إلى بناء مستقبل أكثر استقراراً لشعوب المنطقة كافة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد حان الوقت ، بعد سنوات طويلة من الصراع والمعاناة ، لأن تُعالج القضية الكوردية بروح العدالة والحوار والإنصاف ، بعيداً عن سياسات الإقصاء والاضطهاد واستخدام الشعوب وقضاياها في الصراعات السياسية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويبقى الهدف الأسمى هو أن يتمتع الإنسان الكوردي بحقوقه كاملة ، وأن تُصان لغته وثقافته وهويته ، وأن تتاح له فرصة المشاركة الحقيقية في بناء مستقبله ، ضمن نظام سياسي يضمن العدالة والمساواة والحقوق والحريات .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما شكل الحل السياسي النهائي ، سواء كان في إطار الحكم الفدرالي أو أي صيغة أخرى يختارها أبناء المنطقة عبر الوسائل السلمية والديمقراطية ، فينبغي أن يستند إلى إرادة الشعوب ، واحترام حقوق الإنسان ، والتفاهم بين المكونات ، وبناء السلام والاستقرار .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد أثبت الشعب الكوردي ، عبر التاريخ ، أنه شعب قادر على الصمود في وجه المحن ، والحفاظ على هويته وثقافته ولغته وأرضه رغم قسوة الظروف .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وإن قراءة التاريخ لا ينبغي أن تكون لاستدعاء الكراهية أو الانتقام ، وإنما لاستخلاص الدروس وبناء مستقبل أفضل . فالعدالة لا تتحقق بإعادة إنتاج الظلم ، وإنما بالاعتراف بالحقوق ، واحترام كرامة الإنسان ، وفتح أبواب الحوار والسلام .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن إنصاف الكورد، واحترام حقوقهم ، ورفع الظلم عنهم ، لا يمثلان مكسباً للكورد وحدهم ، بل يمكن أن يكونا خطوة مهمة نحو بناء منطقة أكثر عدلاً واستقراراً ، تتعايش فيها الشعوب والمكونات على أساس المساواة والكرامة والاحترام المتبادل .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالحرية والعدالة والكرامة حقوق إنسانية لا ينبغي أن تكون حكراً على شعب دون آخر .</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكورد الفيليون&#8230; إلى متى يستمر النزيف ؟؟؟ &#8211; أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/31/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 17:30:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107261</guid>

					<description><![CDATA[ذاكرة التهجير والإعدام لا تكفي وحدها&#8230; فالإنصاف والحقوق والخدمات حقٌّ لا يسقط بالتقادم ليست قضية الكورد الفيليين صفحةً عابرة في تاريخ العراق ، ولا مأساةً يمكن اختزالها في سنوات التهجير &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right"><b><i><span dir="RTL" lang="AR-SA">ذاكرة التهجير والإعدام لا تكفي وحدها&#8230; فالإنصاف والحقوق والخدمات حقٌّ لا يسقط بالتقادم</span></i></b><b></b></p>
<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليست قضية الكورد الفيليين صفحةً عابرة في تاريخ العراق ، ولا مأساةً يمكن اختزالها في سنوات التهجير والتسفير والإعدامات. إنها قضية مكوّن أصيل من مكوّنات المجتمع العراقي، دفع ثمناً باهظاً بسبب هويته وانتمائه ، وتعرض لعقود من القمع والتمييز ومصادرة الحقوق والممتلكات ، حتى تحولت معاناة آلاف العائلات إلى جرحٍ مفتوح لم يُغلق بعد</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد عاش الكورد الفيليون على أرض العراق ، وأسهموا في بنائه اقتصادياً واجتماعياً ووطنياً ، وكانوا جزءاً أصيلاً من نسيجه ، ولا سيما في بغداد ومناطق ديالى وواسط وغيرها  ، ومع ذلك ، تعرضوا لسياسات قاسية شملت التهجير القسري ، وإسقاط الجنسية ، ومصادرة الأموال والممتلكات ، واعتقال الشباب ، والإخفاء والإعدام ، في واحدة من أكثر الصفحات إيلاماً في تاريخ العراق الحديث .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبعد مرور سنوات طويلة على سقوط النظام السابق ، يبقى السؤال مشروعاً ومؤلماً</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إلى متى تستمر معاناة الكورد الفيليين ؟ ومتى تتحول الاعترافات والوعود إلى إجراءات حقيقية تنصف الضحايا وتعيد الحقوق إلى أصحابها ؟</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الكورد الفيليون&#8230; مكوّن أصيل في العراق</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">الكورد الفيليون هم من المكونات الكوردية الأصيلة ، ويتحدثون بلهجة كوردية تُعرف باللهجة <b>الكلهرية</b>، وينتشرون تاريخياً في مناطق من العراق وإيران ، فضلاً عن حضورهم المعروف في العاصمة بغداد .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد كان <b>شارع الكفاح ، المعروف سابقاً بشارع الملك غازي ، ومنطقة عكد الأكراد</b> من أبرز مراكز وجودهم وحياتهم الاجتماعية والتجارية في بغداد ، حيث شكلوا جزءاً مهماً من الحياة الاقتصادية والثقافية للمدينة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لكن هذا الوجود لم يمنع تعرضهم لسياسات التمييز والقمع ، ولا سيما خلال حقبة الأنظمة القومية والبعثية ، التي بلغت ذروتها في عهد الدكتاتور صدام حسين .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">عقود من القمع والتهجير</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تعرض الكورد الفيليون لحملات واسعة من التهجير القسري والتسفير، وسُلبت منهم الجنسية العراقية ، وصودرت ممتلكاتهم وأراضيهم ، كما اعتُقل عدد كبير من شبابهم ، وتعرضوا للتعذيب والإخفاء والإعدام .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكانت مأساة الشباب الفيليين من أكثر الفصول قسوة : إذ اختفى الآلاف منهم ، ولم تعرف عائلات كثيرة مصير أبنائها حتى اليوم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن استعادة حقوق هؤلاء الضحايا ليست قضية سياسية فحسب ، بل هي <b>قضية إنسانية ووطنية وأخلاقية </b>، تتطلب معالجة جادة تحفظ الذاكرة وتنصف العائلات التي عانت وما زالت تعاني من آثار تلك الحقبة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">بعد عام 2003&#8230; هل انتهت المعاناة ؟؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">بعد التغيير السياسي في العراق عام 2003 وسقوط النظام السابق ، كان الكورد الفيليون يأملون أن تبدأ مرحلة جديدة من الإنصاف وتعويض ما لحق بهم من ظلم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إلا أن الكثير من مناطق وجودهم ما زالت تعاني من نقص في الخدمات الأساسية والبنية التحتية ، سواء في بغداد أو في مناطق مثل <b>مندلي وخانقين وكنعان وبدرة وجصان</b> وغيرها</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما أن أوضاع العديد من الكورد الفيليين في الجانب الآخر من الحدود، ولا سيما في مناطق من <b>كرمانشاه وإيلام وسومار</b> وغيرها ، تحتاج أيضاً إلى اهتمام ومتابعة ، باعتبار أن القضية الفيليّة ذات امتداد تاريخي واجتماعي يتجاوز الحدود السياسية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويُقدَّر عدد الكورد الفيليين بملايين الأشخاص، وهم يتحدثون الكوردية الفيلية إلى جانب العربية والفارسية ، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى مؤسسات ثقافية وإعلامية تعبّر عن خصوصيتهم وتخدم قضاياهم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا تبرز الحاجة إلى <b>إذاعة أو وسيلة إعلامية متخصصة</b> تقدم البرامج الثقافية والاجتماعية والأخبار باللغة الكوردية الفيلية ، وتسهم في الحفاظ على الهوية والتراث واللغة ، وتكون جسراً بين أبناء هذا المكوّن في العراق وإيران والمهجر</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">المهنة والعمل  .. حضور اقتصادي متجذر</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">عرف الكورد الفيليون تاريخياً بنشاطهم في التجارة والزراعة والبستنة والصناعات والحرف اليدوية والفنية ، وكان لهم حضور بارز في أسواق بغداد ، وفي مقدمتها <b>سوق الشورجة </b>، حيث أسهموا في الحركة الاقتصادية والتجارية للعاصمة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع ذلك ، فإن هذا الحضور الاقتصادي والاجتماعي لم يحصّنهم من سياسات التمييز التي مارستها الأنظمة السابقة بحقهم ، عندما جرى التعامل معهم على أساس ما سُمّي بـ </span><b>&#8220;<span dir="RTL" lang="AR-SA">التبعية الإيرانية </span>&#8220;</b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> وهي سياسة ترتب عليها تسفير أعداد كبيرة منهم  ومصادرة ممتلكاتهم وأراضيهم وتجريدهم من حقوقهم المدنية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد كانت تلك الإجراءات ضربة قاسية لعائلات كاملة ، لم تفقد وطنها فحسب ، بل فقدت أيضاً البيوت والأراضي والوثائق والممتلكات ، فضلاً عن أبنائها الذين تعرضوا للاعتقال والإخفاء والإعدام .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ماذا يحتاج الكورد الفيليون اليوم ؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن معالجة القضية الفيليّة تحتاج إلى إرادة سياسية واضحة وخطة عملية ، وليس إلى بيانات ومناسبات ووعود مؤجلة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن أبرز الخطوات الضرورية :</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أولا</span><span dir="RTL" lang="AR-SA">  :  تحسين الواقع الخدمي في مناطق وجود الكورد الفيليين ، وتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم وطرق وبنية تحتية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثانيا</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> :  تنفيذ مشاريع تنموية حديثة في بغداد والمناطق التي يسكنها الكورد الفيليون، بما يضمن توفير حياة كريمة وفرص عمل ومستقبلاً أفضل للأجيال الجديدة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثالثا</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> : تسهيل عودة الكورد الفيليين الذين تم تهجيرهم وتسفيرهم ، ومعالجة أوضاعهم القانونية ، وتعويض المتضررين ، وإعادة الحقوق والممتلكات التي صودرت منهم ، وإصدار الوثائق والمستمسكات الرسمية لمن حُرموا منها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">رابعا</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> : العمل على تمثيل سياسي حقيقي للكورد الفيليين في المؤسسات التشريعية والتنفيذية ، بما يضمن إيصال صوتهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تأسيس مؤسسة إعلامية أو إذاعة متخصصة ناطقة باللهجة الكوردية الفيلية </span><b>&#8220;<span dir="RTL" lang="AR-SA">الكلهرية</span>&#8220;</b><span dir="RTL" lang="AR-SA">خامسا</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> :  تأسيس تهتم بالأخبار والثقافة والتراث والتاريخ وقضايا المجتمع الفيلي ، وتعمل على حماية اللغة والهوية من الاندثار .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">سادسا</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> :  انشاء مؤسسات ثقافية واجتماعية تعنى بتوثيق تاريخ الكورد الفيليين، وحفظ أسماء الضحايا والمفقودين ، وجمع الوثائق والشهادات ، لكي تبقى الذاكرة حية ولا تتكرر المأساة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كلمة أخيرة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن إنصاف الكورد الفيليين ليس منّةً من أحد ، ولا مطلباً فئوياً ضيقاً ، بل هو <b>جزء من عملية تصحيح تاريخية ووطنية</b> يحتاجها العراق كله .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالعراق الذي يريد بناء دولة المواطنة لا يمكن أن يتجاهل جراح مكوّن أصيل من مكوناته ، والعراق الذي يتطلع إلى المستقبل لا بد أن يصالح ماضيه بالعدالة والإنصاف .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد عانى الكورد الفيليون كثيراً ، ودفعوا ثمناً باهظاً بسبب هويتهم وانتمائهم ، وحان الوقت لكي تتحول قضيتهم من ملف مؤجل إلى <b>مشروع وطني واضح للإنصاف وإعادة الحقوق وبناء المستقبل .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويبقى السؤال قائماً</span>:</p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الكورد الفيليون&#8230; بعد كل هذه العقود من الألم ، إلى متى تبقى حقوقهم معلّقة بين الوعود والانتظار ؟؟؟</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صوت كوردستان .. حين تصبح الكلمة دفاعا عن الانسان و الوطن- أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/19/%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b9%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 15:54:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107141</guid>

					<description><![CDATA[ليس الإعلام الحر مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو نشر المقالات ، بل هو صوت للإنسان ، ومنبر للفكر، ومساحة حرة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر ، وكشف الحقائق والدفاع عن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليس الإعلام الحر مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو نشر المقالات ، بل هو صوت للإنسان ، ومنبر للفكر، ومساحة حرة للتعبير عن الرأي والرأي الآخر ، وكشف الحقائق والدفاع عن المظلومين وحقوق الشعوب .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هذا المنطلق يبرز  ( صوت كوردستان )  بوصفه موقعاً وصحيفة حرة ، لا يخضع لتيار سياسي أو حزبي أو حكومي ، بل يحاول أن يكون صوتاً للمظلومين ، ومنبراً للدفاع عن حقوق الإنسان ، ومساحة للأقلام الحرة التي تبحث عن الحقيقة وتطرح الأفكار والانتقادات والمقترحات من أجل مجتمع أفضل .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الإعلام بين الحرية والتبعية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن معظم الصحف والجرائد والمجلات ، باستثناء الكثير من الدوريات العلمية المتخصصة ، تكون في دول عديدة مرتبطة بسياسات حكومية أو حزبية ، وتنشر في كثير من الأحيان المقالات والموضوعات بما يتوافق مع توجهاتها ومصالحها ، ولا سيما في عدد من دول العالم الثالث ، ومنها دول عربية وإسلامية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وحتى الإعلام الغربي ، في أوروبا والولايات المتحدة ، ليس بعيداً تماماً عن تأثير السياسة والمصالح الحكومية والاقتصادية ، وإن كانت هناك مؤسسات ومواقع إعلامية تتمتع بدرجات متفاوتة من الاستقلالية وتحاول الاقتراب من الحقيقة وكشف جوانب قد لا ترغب بعض الجهات في ظهورها .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع ذلك ، فإن المؤسسات الإعلامية المستقلة والأقلام الحرة تواجه في كثير من الأحيان ضغوطاً وتهديدات ومحاولات للتضييق ، خصوصاً عندما تتناول قضايا حساسة أو تكشف وقائع لا تنسجم مع سياسات بعض الحكومات أو الأحزاب والجهات النافذة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">واللافت أن كثيراً من هذه المواقع والمنابر الإعلامية لا تحصل على دعم حكومي أو حزبي ، كما أن عدداً كبيراً من الكتاب والمعلقين وأصحاب الأقلام الحرة لا يتقاضون أجوراً أو مكافآت مقابل ما يقدمونه ، وإنما يكتبون بدافع الإيمان بقضايا مجتمعهم وشعوبهم ، وبهدف تقديم الأفكار والنصائح والمقترحات التي يرون أنها قد تسهم في الإصلاح والتقدم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا يبرز سؤال مهم :</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">هل يأخذ الحكام وقادة الأحزاب والمؤسسات المختلفة بالنصائح والأفكار والمقترحات التي تقدمها الأقلام الحرة ؟ وهل يستمعون إلى الانتقادات والتحذيرات البناءة ؟</span></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">للأسف ، لا أعتقد أن الإجابة في كثير من الحالات تكون بالإيجاب .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">صوت كوردستان  .. صوت الأقلام الحرة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليس موقعاً إعلامياً حراً فحسب ، بل هو أيضاً صوت لشعب كوردستان ، وصوت للأقلام الحرة من الكورد والعرب وغيرهم ، ومنبر يتيح المجال أمام أصحاب الرأي والفكر للتعبير عن مواقفهم وأفكارهم بحرية.</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا ، فإن توقف الموقع عن الإصدار منذ أكثر من شهرين يمثل ، في رأيي ، خسارة كبيرة ومؤلمة لكل من يؤمن بحرية الكلمة ، ولكل المظلومين ، وللشعب الكوردي بصورة خاصة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">والأكثر إيلاماً أن بعض الجهات الداخلية والخارجية ، بدلاً من أن تدعم هذا المنبر الحر وتشجعه مادياً ومعنوياً ، تحاول محاربته أو إضعافه. وفي الوقت الذي تحتاج فيه المنابر الحرة إلى الدعم والتشجيع،  نجد أنها تواجه أحياناً الإهمال والضغوط والعراقيل</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن دعم الإعلام الحر لا يعني بالضرورة الاتفاق مع كل ما ينشر فيه ، وإنما يعني احترام حق الإنسان في التعبير، واحترام الرأي الآخر، والإيمان بأن النقد البناء يمكن أن يكون وسيلة للإصلاح وليس سبباً للعداوة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وحدة الصف الكوردي .. ضرورة لا خيار</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد كتبنا مراراً وتكراراً أن الاقتتال والعداوة والكراهية بين الكورد وأحزابهم ليست طريقاً لبناء مستقبل أفضل لكوردستان</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن المطلوب ، والملحّ في هذه المرحلة ، هو <b>وحدة الصف الكوردي </b>، شعباً وأحزاباً وحكومة ، والعمل المشترك من أجل حماية حقوق كوردستان والدفاع عن مصالح شعبه ، بعيداً عن الخلافات الحزبية الضيقة والصراعات التي تستنزف الطاقات وتضعف الموقف الكوردي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن كوردستان وشعبها دفعا ثمناً باهظاً من الدماء والتضحيات ، وبُنيت مؤسسات الإقليم بتضحيات الشهداء والمناضلين والمخلصين . ولذلك فإن المحافظة على هذا الإرث مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجميع ، ولا سيما الأحزاب والقوى السياسية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن المؤسف أن الخلافات الحزبية لا تزال مستمرة داخل كوردستان وخارجها ، في وقت يحتاج فيه الشعب الكوردي إلى توحيد كلمته وصفوفه ، وإلى تغليب المصلحة العامة على المصالح الحزبية والشخصية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الحزب بحاجة إلى إنسان مثقف .. لا إلى تابع</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">هناك، في رأيي ، مشكلة أخرى داخل بعض الأحزاب الكوردية ، تتعلق بثقافة الأعضاء وطبيعة العلاقة بينهم وبين قياداتهم</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن بناء الحزب القوي لا يكون بكثرة الأعضاء فقط ، وإنما ببناء <b>الإنسان الحزبي المثقف ، الواعي ، القادر على الحوار والنقد ، والمتمسك بقيم العدالة والحضارة والإنسانية .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن المؤسف أن يتحول بعض الأعضاء داخل الاجتماعات الحزبية إلى مجرد مستمعين صامتين ، يخشون إبداء آرائهم أمام قياداتهم ، وكأن المطلوب منهم التصفيق والمدح والثناء فقط .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الحزب الذي يخاف فيه العضو من إبداء رأيه أو توجيه النقد البناء إلى قيادته ، هو حزب يفقد تدريجياً إحدى أهم أدوات التطور والتصحيح .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالعضو الحزبي ليس عبداً لأوامر القيادة ، وإنما هو إنسان له عقل وضمير ورأي ، ومن حقه أن يسأل ويناقش وينتقد ويقترح ، ما دام ذلك يتم في إطار الاحترام والمصلحة العامة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن صناعة الإنسان الواعي والمثقف والمخلص للوطن أهم بكثير من صناعة الإنسان الذي لا يعرف سوى الطاعة العمياء .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">بين الكرسي والمال .. أين المصلحة العامة ؟؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن المشكلة الأكبر تبدأ عندما تتحول السياسة والحزبية من وسيلة لخدمة الشعب إلى وسيلة للوصول إلى السلطة والمال والنفوذ</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فإذا أصبح <b>الكرسي والمال</b> هما الهدف ، تراجعت قيم التضحية والوطنية والعدالة ، وأصبحت الخلافات والصراعات الحزبية أقوى من المصالح الوطنية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا تصبح النصائح والانتقادات البناءة غير مرغوب فيها ، لأن النقد يكشف الأخطاء ، وكشف الأخطاء قد يهدد مصالح أصحاب النفوذ .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن كوردستان بحاجة إلى قادة وأحزاب ومؤسسات تؤمن بأن الوطن والشعب فوق الحزب ، وأن المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية ، وأن الاختلاف في الرأي لا يعني العداوة ، وأن النقد البناء ليس خيانة ، بل قد يكون خدمة وطنية .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كلمة أخيرة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وان استمرار ( صوت كوردستان ) وغيره من المنابر الحرة ليس قضية تخص موقعاً إعلامياً واحداً، وإنما هو جزء من قضية أكبر تتعلق بحرية الكلمة وحق الإنسان في التعبير والدفاع عن المظلومين ونشر الفكر والمعرفة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولذلك فإن دعم الإعلام الحر، مادياً ومعنوياً، مسؤولية كل من يؤمن بالديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما بالنسبة إلى كوردستان ، فإن المرحلة الراهنة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى تجاوز الخلافات ، وتوحيد الصفوف ، وبناء إنسان كوردي مثقف وواعٍ ، وإلى أحزاب قوية تقوم على الحوار والنقد والمشاركة ، لا على الخوف والطاعة العمياء .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فإذا توحدت الكلمة ، واحترم المختلفون بعضهم بعضاً ، وأصبحت مصلحة الشعب فوق مصلحة الحزب والكرسي والمال ، فإن الطريق إلى مستقبل أفضل يصبح أكثر وضوحاً .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما إذا بقيت الخلافات والانقسامات والصراعات هي العنوان الأبرز، فسيظل السؤال قائماً</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">متى نتعلم أن قوة كوردستان تبدأ من وحدة شعبها ، وأن قوة الأحزاب تبدأ من احترام الإنسان والعقل والرأي الآخر؟؟</span></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكما يقول المثل الفارسي ( دردم علاج ندارة ) أي مرضي بلا علاج ) ) لكنني ما زلت أؤمن بأن العلاج موجود ، إذا توفرت الإرادة الصادقة ، وتقدمت مصلحة الوطن والشعب على كل المصالح الأخرى .</span></p>
<p align="right">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يتربصون بالكورد بقلم الاستاذ كامل سلمان- تعليق واضافة : ا . د . قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:31:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107079</guid>

					<description><![CDATA[  يُفاجئنا الأستاذ كامل سلمان ، المفكر والكاتب والإعلامي المتميز والمرموق ، على الدوام بموضوعات ومقالات مهمة وهادفة تتناول ما يجري على الساحة الكوردستانية من تطورات وأحداث وتحليلات عميقة ، تُسهم في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA"> </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يُفاجئنا الأستاذ <b>كامل سلمان </b>، المفكر والكاتب والإعلامي المتميز والمرموق ، على الدوام بموضوعات ومقالات مهمة وهادفة تتناول ما يجري على الساحة الكوردستانية من تطورات وأحداث وتحليلات عميقة ، تُسهم في توضيح كثير من القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية التي تهم المواطن الكوردي . وتمتاز كتاباته بالرؤية الفكرية الهادئة ، والتحليل الموضوعي ، والطرح الذي يجمع بين الخبرة والحرص على المصلحة العامة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتحمل مقالاته قيمة معرفية وفكرية كبيرة ، إذ يمكن الاستفادة منها من قبل شرائح واسعة من المجتمع ، ولا سيما <b>طلبة الجامعات والكليات والمعاهد ، وحتى طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية </b>، لما تتضمنه من معلومات وتحليلات تساعد على فهم الواقع الكوردستاني والتحديات التي تواجه المجتمع ، فضلًا عن تعزيز الوعي الوطني والثقافي لدى الأجيال الشابة .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هذا المنطلق ، وما جاء في مقاله الجديد الموسوم &#8221; يتربصون بالكورد &#8221; من أفكار مهمة ورؤى تستحق التوقف عندها ، ونظرًا لأهميته الفكرية والاجتماعية والسياسية ، رأيتُ أن أقدم هذا <b>التعليق والإضافة المتواضعة </b>، انطلاقًا من حرصنا المشترك على خدمة مجتمعنا الكوردي ، وإيمانًا بأهمية الحوار البنّاء وتبادل الآراء والأفكار بما يسهم في رفع مستوى الوعي ، وخدمة القضايا العادلة لشعبنا الكوردي الذي عانى طويلًا من الظلم والتهميش .                             <wbr />                              <wbr />                           .</span></p>
<div>
<p>&nbsp;</p>
</div>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">لا يخفى على أحد أن هناك من يحمل مشاعر الكراهية والحسد تجاه الكورد وكوردستان ، وينظر بعين الريبة إلى ما تحقق فيها من تطور وتقدم في مختلف المجالات . فإقليم كوردستان ، رغم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي واجهها عبر العقود ، استطاع أن يحقق خطوات ملموسة في ميادين عديدة، من بينها الأمن والاستقرار، والتعايش الاجتماعي ، والتنوع الثقافي واللغوي ، فضلاً عن التقدم في مجالات الفنون والآداب والرياضة والسياحة والتعليم والإعمار .                             <wbr />                              <wbr /> </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن ما يميز كوردستان هو روح التعايش والتسامح بين مكوناتها المختلفة ، واحترام التنوع القومي والديني والثقافي، الأمر الذي جعلها نموذجًا نسبيًا للاستقرار في منطقة تعاني من الأزمات والصراعات المستمرة. كما أن الشعب الكوردي قدّم الكثير من التضحيات والخدمات لشعوب المنطقة ، وساهم في الدفاع عن الأمن والاستقرار، وكان له دور بارز في مواجهة الإرهاب والتطرف .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع ذلك ، فإن بعض الجهات والأطراف ، بدافع الحقد أو المصالح السياسية أو الفكر الشوفيني ، لا تنظر بعين الإنصاف إلى ما تحقق ، بل تحاول التقليل من شأن أي إنجاز أو تقدم يشهده الإقليم ، بل وتسعى أحيانًا إلى تشويه صورة الكورد وكوردستان . إن هذه المواقف غالبًا ما تصدر عن جهات لا تؤمن بحقوق الشعوب ، أو تجهل تاريخ الكورد ونضالهم الطويل من أجل الحرية والكرامة والعيش المشترك .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وباختصار، مهما حاول الأعداء أو الحاقدون التربص بالكورد وكوردستان، فإنهم لن يحصدوا سوى الفشل والخذلان ، لأن إرادة الشعوب الحية لا تُهزم ، ولأن التقدم الحقيقي المبني على العمل والصبر والتضحيات يبقى أقوى من كل محاولات التشويه أو العداء . وسيبقى الشعب الكوردي متمسكًا بأرضه وهويته وثقافته ، ساعيًا نحو مستقبل أفضل يسوده السلام والازدهار والتعاون بين جميع الشعوب .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">مع خالص التقدير لجهود الأستاذ كامل سلمان الفكرية و الوطنية و الإعلامية ، و تمنياتنا له بدوام العطاء و النجاح في خدمة الحقيقة وقضايا شعبه .</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عمالقة موسيقى وغناء الكورد .. قضاء عفرين ( 1 )-  ا . د . قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 20:18:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106908</guid>

					<description><![CDATA[يُعد قضاء عفرين مدينة كوردية عريقة تقع في شمال غرب كوردستان ، وتتميّز بتاريخها الثقافي والاجتماعي الغني ، فضلًا عن طبيعتها الجميلة المشهورة بجبالها وبساتين الزيتون التي أصبحت رمزًا للمدينة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يُعد قضاء عفرين مدينة كوردية عريقة تقع في شمال غرب كوردستان ، وتتميّز بتاريخها الثقافي والاجتماعي الغني ، فضلًا عن طبيعتها الجميلة المشهورة بجبالها وبساتين الزيتون التي أصبحت رمزًا للمدينة وأهلها. وقد عُرفت عفرين عبر عقود طويلة بأنها واحدة من أهم المراكز الثقافية والفنية الكوردية في غرب كوردستان ، إذ أنجبت عددًا كبيرًا من الشعراء والموسيقيين والمطربين الذين كان لهم دور بارز في الحفاظ على التراث الغنائي والموسيقي الكوردي وتطويره .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد تميز فنانو عفرين بأدائهم للأغاني الفلكلورية والتراثية والملحمية ، التي عبّرت عن آلام الشعب الكوردي وآماله ، ونقلت صورة الحياة الاجتماعية والتراث الشعبي الكوردي إلى الأجيال الجديدة . كما أسهموا في نشر الثقافة الكوردية داخل سوريا وخارجها من خلال الحفلات والمهرجانات الفنية في أوروبا وعدد من دول العالم ، ليصبحوا سفراء حقيقيين للفن والتراث الكوردي .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وظلت مدينة عفرين تنعم بالأمن والاستقرار النسبي حتى عام 2018 ، حين تعرضت لاحتلال تركي تسبب في معاناة كبيرة لسكانها ، وأدى إلى تهجير أعداد واسعة من أهلها الأصليين ، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي والاجتماعي للمدينة . وبرغم كل تلك الظروف الصعبة ، بقي الفن الكوردي العفريني حاضرًا ومتمسكًا بجذوره وهويته القومية ، واستمر الفنانون الكورد في إيصال صوت شعبهم ومعاناته إلى العالم عبر الموسيقى والغناء  ،  وفيما يلي نبذة مختصرة عن اثنين من أبرز الفنانين الكورد الذين برزوا في مدينة عفرين وأسهموا في خدمة الفن والتراث الكوردي الأصيل .</span></p>
<div>
<p align="center">
</div>
<div>
<p align="center">
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان الراحل &#8221;  </span><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">حسن نازي</span></b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> </span></b><span dir="RTL" lang="AR-SA">&#8221;  </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهو لقبٌ أُطلق عليه نسبةً إلى قرية &#8220;نازا&#8221;، وُلد عام 1889 في قرية &#8221; نازو أوشاغي&#8221; التابعة لمدينة عفرين . بدأ الغناء منذ صغره ، وتعلّم أصوله على يد والده أحمد ملا حسن  .. يعد من رواد المدرسة الفنية والشعر الكردي ، واشتهر بأداء الأغاني التراثية والغزلية والملاحم الكوردية في منطقة عفرين . كما كان حاضرًا في أفراح ومناسبات أهالي المنطقة ، حيث ترك بصمة واضحة في الوجدان الشعبي ..  قدم  الفنان حسن نازي مجموعة كبيرة من الأغاني التراثية والفلكلورية ، وكان له دور بارز في تلحين وغناء العديد منها ، ومن أشهر أعماله  ( خارزمحمد &#8221; و &#8221; هي له يارا &#8221; و &#8221; كله يارا &#8221; و &#8221; نارين &#8221; و &#8221; حرب تشرين &#8221; و &#8221; حسن وبسمام &#8221; و&#8221; شيخ سعيد &#8221;  و &#8221; زينبه  &#8221; و &#8221; دلي &#8221;  و &#8221; حالوم خاتون &#8221; و &#8221; آغا &#8221; و&#8221; لوولاتو &#8221; .. وتعد  أغنية &#8221; لو ولاتو&#8221; التي ألّفها وغناها لأول مرة عام 1925، من أبرز أعماله ، إذ ترمز إلى مأساة الشعب الكردي بعد انتكاسة ثورة الشيخ سعيد بيران ، وما تبعها من قمعٍ واسع  .. وفي عام 1973، غنّى آخر أغنية له متأثرًا بفقدان ابنه الذي استشهد في حرب تشرين ، ثم اعتزل الغناء بعدها . ورغم ما تعرض له من معاناة ومضايقات خلال فترات الاضطراب ، بقي متمسكًا بأرضه وتراثه ..  توفي عام 1973 عن عمرٍ ناهز المائة عام ، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا&#8230;  رحمه الله  .                               <wbr />          </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان المناضل الراحل &#8221; </span><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">علي تجو</span></b><span dir="RTL" lang="AR-SA">&#8221;  </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">واسمه الكامل محمد علي تجو، ويُعرف أيضًا بـ&#8221;بافه علي – أبو علي &#8220;، وُلد عام 1930 في قرية &#8221; حسن ديرا  &#8221;  التابعة لمدينة عفرين .. ويعد من أبرز رموز الغناء الشعبي الكوردي في المنطقة ، وكان مطربًا شعبيًا وعازف طنبور، إضافة إلى كونه شاعرًا وملحنًا متميزًا. عُرف بموهبته الفريدة في ارتجال الأغاني ، سواء من حيث الكلمات أو الألحان ، مما جعله من أهم أعمدة الغناء الارتجالي الكوردي ،  ويعتبر شيخ الفنانين في منطقة عفرين وصاحب مدرسة فنية خاصة في التراث الكوردي  .  قدم العديد من الأغاني التراثية والملحمية الكوردية ، وأسهم بشكل كبير في الحفاظ على هذا اللون من الفن الشعبي ونقله إلى الأجيال اللاحقة  ، ومن اغانيه المشهورة  الاتي &#8221; اغنية للشهيدة &#8221; ليلى قاسم &#8221; عندما تم اعدامها في العراق خلال حكم البعث الدموي الفاشي في سبعينيات القرن الماضي  ، و اغنية &#8221; الشيخ سعيد بيران – قائد ثورة 1925 الكوردية على الدولة التركية الكمالية &#8221; في شمال كوردستان  / تركيا  &#8221; و اغنية للشهيد الراحل  &#8221;  القاضي محمد  &#8211; رئيس جمهورية مهاباد &#8211; شرق كوردستان  / ايران &#8221; واغنية لرحيل القائد &#8221; الملا مصطفى البارزاني – جنوب كوردستان  &#8211; إقليم كوردستان / العراق  &#8221; و  اغنية للشهيد &#8221; المناضل البرفيسور الدكتور عبد الرحمن  قاسملو &#8221; واغنية لاختطاف القائد المناضل &#8221; عبد الله اوجلان  و أغاني أخرى مشهورة منها : اغنية &#8221; زينبي &#8221; و  &#8221; ون جافيه تا &#8221; و &#8221; نجا تري &#8221; و &#8221; الوداع &#8221; و &#8221; عفرين &#8221; و &#8221; بادو جاني لي ارمنيه &#8221; و&#8221; سارا او سفي شر &#8221; وبلغت اغانيه من تاليفه و غنائه 103 اغنية  ، ومن ابرز ملاحمه  &#8221; ايسب شر &#8221;  وبسبب  اغانيه القومية و الثورية و الدفاع عن قضايا شعبه الكوردي  و كوردستان تعرض للاعتقال عدة مرات  وتم سجنه و تعذيبه من قبل الامن ومخابرات البعث السوري الإرهابي . ،  امتازت اغانيه أيضا في الدفاع عن حق الفتات في اختيار شريك حياتهن  كما في اغنية &#8221; آني أز ناخاشم &#8221; تحدث الراحل فيها عن حال فتاة تخاطب والدتها حول مرضها وعجز الأطباء عن معالجتها لانها مريضة &#8221; بالعشق &#8221; بسبب امتناع أهلها عن الموافقة بزواجها ممن تحب .. ومن اشهر أفكاره و نصائحه  للجيل الحالي : ( عدم الانجرار وراء المغريات المادية و السقوط في هاوية الأغاني الهابطة )  ,,  عام 1976 دعته منظمة  اليونسكو للمشاركة في لقاءات فنية لفنانين من شعوب العالم  ، زار فرنسا و هولندا خمس سنوات متتالية وقدم الغناء و العزف على الة الطنبور  .. عام 2007 تم تكريمه من قبل تيريج عفرين  ، وللأسف ان قسما كبيرا من أغاني الراحل تعرض للتلف و الدمار خلال احتلال التركي الإرهابي لمدينة عفرين عام 2018 &#8230; توفي الفنان علي تجو يوم 16 / 2/ 2012، ودُفن في مسقط رأسه بقرية حسن ديرا &#8230; رحمه الله                               <wbr />                              <wbr />                .             <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                    </span><span dir="RTL" lang="AR-SA">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">المصادر و المراجع : .. </span><span lang="AR-IQ">1</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; محسن سيدا &#8211; مدارات كرد 18 /  10 / 2023  يوتيوب  </span><span lang="AR-IQ">2</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; حسن نازي  &#8211; كورديبيديا 13 / 5 / 2023 &#8211; اليوتيوب  </span><span lang="AR-IQ">3</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; منبر هاوار &#8221; لمحة عن حياة  الفنان الراحل حسن نازي &#8221;  7 /  4 / 2022  فيسبوك  </span><span lang="AR-IQ">4</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; اغنية &#8221; دلي &#8221; بصوت الفنان التراثي حسن نازي  &#8211; موقع تيريج عفرين و موقع جنديرس  &#8211; اليوتيوب </span><span lang="AR-IQ">5</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; محمد علي تجو  &#8211; كورديبيديا  </span><span lang="AR-IQ">6</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; احمد قطمه &#8221; نحن و الفنان المهمش &#8221; 11 / 8 / 2024  موقع اليوتيوب </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">7</span><span lang="AR-IQ"> &#8211; صلاح الدين عيسى &#8221; مقابلة مع الفنان الشعبي محمد علي تجو &#8221;  20 / 2 / 2012 موقع لقمان عفرين  &#8211; اليوتيوب  </span><span lang="AR-IQ">8</span><span lang="AR-IQ"> &#8211; د  محمد عبدو  علي &#8221;  الفنان محمد علي تجو 21&#8243;  / 6 / 2016 – جياي كورمنج  &#8211; موقع اليوتيوب  </span><span lang="AR-IQ">9</span><span lang="AR-IQ">  &#8211;  بمناسبة الذكرى الثامنة .. الفن الكردي الأصيل _  16 / 2 / 2020  فيسبوك  </span><span lang="AR-IQ">10</span><span lang="AR-IQ"> – نضال يوسف &#8221;  محمد علي تجو  .. غناء الفلكلور و التراث الأصيل  13 / 10 / 2012  اليوتيوب  </span><span lang="AR-IQ">11</span><span lang="AR-IQ"> – الفنان محمد علي تجو &#8221; اغنية شيخ سعيد بيران &#8221; موقع اليوتيوب </span><span lang="AR-IQ">12</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; أغاني الفنان محمد علي  تجو  موقع اليوتيوب 2016 و 2021  </span><span lang="AR-IQ">13</span><span lang="AR-IQ"> – أغاني الفنان محمد علي تجو  &#8211; فيسبوك  </span><span lang="AR-IQ">14</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; شخصيات من الذاكرة الكردية   &#8211; فيسبوك </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرياضة في إقليم كوردستان تطور وطموح نحو العالمية &#8211; ا . د . قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/25/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%b7%d9%85%d9%88%d8%ad-%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 May 2026 21:09:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106862</guid>

					<description><![CDATA[شهدت الرياضة الكوردستانية خلال السنوات الأخيرة تطورات مهمة في إقليم كوردستان ، تمثلت في المقام الأول ببناء شبكة واسعة من المنشآت والمؤسسات الرياضية ، شملت الملاعب والساحات والقاعات والمسابح في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">شهدت الرياضة الكوردستانية خلال السنوات الأخيرة تطورات مهمة في إقليم كوردستان ، تمثلت في المقام الأول ببناء شبكة واسعة من المنشآت والمؤسسات الرياضية ، شملت الملاعب والساحات والقاعات والمسابح في مراكز المحافظات — السليمانية وأربيل ودهوك وحلبجة — وكذلك في الأقضية والمدن مثل سوران وزاخو وكلار وكفري وخانقين وغيرها .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">البنية التحتية والإنجازات الرياضية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تحقق تقدم ملحوظ في إعداد فرق ومنتخبات رياضية كوردستانية، خاصة في ألعاب كرة القدم والطائرة والسلة، مع وجود منافسات قوية بين فرق الأندية المنتشرة في مختلف مناطق ومدن الإقليم . كما شهدت الرياضة النسوية الكوردية تطوراً ملحوظاً ، حيث تشارك الفتيات في ألعاب متعددة مثل كرة القدم والطائرة والسلة والعاب الساحة والميدان ورفع الأثقال والتايكوندو والسباحة ، محققات نتائج محلية جيدة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">التعاون الرياضي بين الإقليم وبغداد</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">هناك تعاون مثمر بين اللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية الرياضية في بغداد ونظيراتها في إقليم كوردستان ، يهدف إلى تطوير الرياضة على مستوى العراق ككل . وقد استفادت المنتخبات الوطنية من الرياضيين الكورد ضمن البطولات الدولية والأولمبية لتحقيق نتائج متميزة  ، كما يُستفاد من المناخ الملائم للإقليم في إقامة المعسكرات التدريبية والتحضيرية للفرق الاتحادية وتنظيم المسابقات الدولية على ملاعبه .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الحاجة إلى دعم وتطوير</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يتطلب الجانب الرياضي في الإقليم دعماً مادياً من الحكومة الاتحادية لترميم المنشآت والملاعب والقاعات الرياضية ، وشراء تجهيزات ومعدات ذات مواصفات دولية . كما أثبتت البطولات الدولية التي أقيمت في الإقليم نجاحاً كبيراً من خلال حسن التنظيم والمشاركة العربية والدولية ، وهو ما يستدعي الاستمرار في تنظيم مثل هذه البطولات لما لها من أهمية في رفع مستوى الرياضة في الإقليم والعراق .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">تأهيل الكوادر الرياضية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">من الضروري الاستفادة القصوى من خريجي كليات ومعاهد التربية الرياضية في الإقليم ، عبر توظيفهم في مجالات التخطيط والإدارة والتنظيم ، وكذلك تدريب فرق الأندية الرياضية بهدف إعداد أبطال للمشاركات الدولية والأولمبية المقبلة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الاهتمام بجيل الصغار: الطريق إلى صناعة الأبطال</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">خذوهم صغارا : هو الشعار الأساسي للرياضة الأولمبية الحديثة ، إذ يمثل الركيزة الأهم في الدول المتقدمة رياضياً ، سواء التي تتبع المدرسة الغربية (الأمريكية والأوروبية) أو الشرقية ( الروسية والصينية ) .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">في إقليم كوردستان والعراق عموماً ، هناك حاجة ماسة للاهتمام بمرحلة الطفولة والنشء ، ليس فقط من الجانب التربوي والتعليمي ، بل من الجانب الرياضي أيضاً . فمن الضروري اكتشاف المواهب الصغيرة وتدريبها وفق أسس علمية مدروسة  ، ورغم وجود مادة “ التربية الرياضية ” ضمن المناهج الدراسية ، إلا أن تطبيقها في العديد من المدارس ما يزال دون المستوى المطلوب ، ولا يحقق الأهداف المرجوة . كما تُقام سنوياً استعراضات رياضية لمدارس الإقليم في المدن الرئيسية ( العاصمة أربيل و السليمانية و دهوك و حلبجة وغيرها ) ، بمشاركة طلاب وطالبات يرتدون أزياء كوردية شعبية و تقليدية ذات ألوان مميزة ، لكن المشاركات غالباً تفتقر إلى الإعداد الجيد والتدريب المسبق ، مما يؤدي إلى ضعف النتائج .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">بعض المقترحات  والتوصيات</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">1  &#8211; الاهتمام بالمواهب الرياضية المدرسية بوصفها النواة الأساسية لصناعة الأبطال الدوليين والأولمبيي</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL"> <span lang="AR-SA">2 &#8211; إنشا ملاعب وقاعات رياضية حديثة وفق المواصفات الأولمبية ، وتزويدها بأجهزة ومعدات ذات جودة عالية .</span></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL"> <span lang="AR-SA">3  &#8211; تقديم دعم معنوي ومادي لمعلمي التربية الرياضية لتحفيزهم على العمل الجاد في تدريب الطلبة وصقل المواهب .</span></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">4  &#8211; تعزيز دور الإدارة المدرسية في دعم الرياضة والاهتمام بالطلبة الموهوبين وتشجيعهم على المشاركة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">5  &#8211; توسيع المشاركة في البطولات المدرسية للألعاب الجماعية والفردية ، وتشجيع المنافسة الشريفة بين المدارس .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">6  &#8211; تقديم الدعم المادي والمعنوي للرياضيين الناشئين لأنهم المصدر الأساسي للإبداع والتميّز والنجاح على المستويين الدولي والأولمبي .</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عمالقة موسيقى و غناء الكورد &#8230; مدينة السليمانية ( 5 )- ا . د . قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88-%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 18:07:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106696</guid>

					<description><![CDATA[الفنان الراحل ( قادر ديلان  ) موسيقار ومغنٍ وملحن وكاتب أغانٍ ، وعازف على آلتي الكمان والفلوت ، وقد تخصص في الموسيقى الشعبية الكوردية الكلاسيكية ذات الطابع الغربي . ويُعد من أبرز &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان الراحل ( <b>قادر ديلان</b>  ) موسيقار ومغنٍ وملحن وكاتب أغانٍ ، وعازف على آلتي الكمان والفلوت ، وقد تخصص في الموسيقى الشعبية الكوردية الكلاسيكية ذات الطابع الغربي . ويُعد من أبرز رواد الموسيقى الكوردية الحديثة ، إذ يُنسب إليه تأسيس الأوركسترا الكوردية الوطنية ، كما يُعتبر أول موسيقار كوردي مزج بين الموسيقى الغربية والموسيقى الكوردية الشرقية بأسلوب أكاديمي متميز .       <img fetchpriority="high" decoding="async" class="size-full wp-image-106697 aligncenter" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qadir.png" alt="" width="534" height="382" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qadir.png 534w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qadir-300x215.png 300w" sizes="(max-width: 534px) 100vw, 534px" /></span></p>
<div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;">صورة تذكارية لطلبة الكورد و العراقين مع الاستاذ الراحل  المناضل عبد الرحمن قاسملو عام 1963 في براغ  في الصورة في الصف الامامي انا وبجانبي خليل شمه وفي الصف الاخير الراحل قادر ديلان  وبجانبه شيخ عزيز</div>
</div>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">                      <wbr />                              <wbr />                  .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">وُلِد في مدينة السليمانية بتاريخ 24/3/1930 ، فيما تذكر بعض المصادر أعوام 1928 أو 1929 كتاريخ لولادته .. بدأ مشواره الفني والموسيقي عام 1950، حيث كان يقدم الموسيقى الكوردية التقليدية ، قبل أن يتجه إلى إدخال الآلات والأساليب الغربية في الموسيقى الكوردية ، ليصنع مدرسة موسيقية خاصة به . واستمر في عطائه الفني حتى عام 1999. ونظرًا لغزارة إنتاجه الموسيقي واعجاب العديد من الموسيقيين بأعماله ، أُطلق اسمه على فرقة موسيقية روسية حملت اسم ( فرقة ديلان الموسيقية ) .                             <wbr />                              <wbr />                              <wbr />       .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن أقواله المشهورة ( انني أحزن كلما أنجزتُ عملاً ، لأن الذي يليه قد لا يأتي . أنا أكتب ، ويصعب عليَّ تسجيل الموسيقى ، فالموسيقى تحتاج إلى مال مثل السينما ، وكثير من الموسيقى التي أكتبها تبقى على الورق )                </span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">تعرّفتُ على الفنان قادر ديلان في ستينيات القرن الماضي ، أيام الدراسة في تشيكوسلوفاكيا، وتحديدًا خلال لقاءات الطلبة الكورد والعراقيين عام 1963، بحضور المناضل والبروفيسور الدكتور الراحل عبد الرحمن قاسملو، أستاذ علوم الاقتصاد في كلية الاقتصاد بجامعة جارلس في براغ آنذاك . كما التقينا عدة مرات خلال الحفلات والمناسبات الوطنية الكوردية والعراقية التي كان يقيمها الطلبة في العاصمة براغ ، حيث كان الراحل يدرس الموسيقى في المعهد الموسيقي هناك .     </span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA"><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-106698" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qasimlo.png" alt="" width="1068" height="702" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qasimlo.png 1068w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qasimlo-300x197.png 300w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qasimlo-1024x673.png 1024w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/qasimlo-768x505.png 768w" sizes="(max-width: 1068px) 100vw, 1068px" />                        <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                              <wbr />               .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">كان الراحل طالبًا محبوبًا لدى الجميع ، يجيد التحدث بالعربية والتشيكية إلى جانب لغته الأم الكوردية ، وكان يشارك معنا في النشاطات الثقافية والفنية التي كانت تنظمها جمعية طلبة كوردستان في براغ ، والتي تأسست عام 1961 من قبل الطلبة الكورد الدارسين في الجامعات والمعاهد التشيكوسلوفاكية. ومن الأسماء التي أتذكرها من المؤسسين والمشاركين آنذاك ( موفق خورشيد من خانقين، تحسين دلوي من عشيرة الدلو – خانقين ، طارق عقراوي من دهوك ، رمزي شعبان من دهوك ، وخليل شمة الفيلي ، وعزيز الفيلي، وستار الفيلي، وصبري الفيلي، وعدنان الفيلي من بغداد، إضافة إلى شريف وعزيز الملقب بـ(شيخ عزيز) من هولير – أربيل، فضلًا عن الراحل قادر ديلان من السليمانية ، أما أنا فكنت من قضاء مندلي – محافظة ديالى . وأعتذر ممن لم تسعفني الذاكرة بذكر أسمائهم من المساهمين في تأسيس الجمعية آنذاك                               <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                         .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد كان الفنان قادر ديلان شخصية فنية وثقافية معروفة ومحترمة لدى الأوساط الفنية التشيكية والسلوفاكية ، حيث عُرضت أعماله الموسيقية في قاعات براغ وبراتسلافا ، ونالت إعجاب المهتمين بالموسيقى الشرقية والكوردية        .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبعد تخرجي عام 1970 من كلية التربية الرياضية – جامعة كومنسكي في براتسلافا ، بقيت أعمل في أحد المعاهد الرياضية في براغ حتى عام 1971، ثم غادرتُ إلى لبنان للعمل بموجب عقد مع وزارة التربية لتدريس الطلبة في معهد التربية الرياضية والجامعة الأمريكية في بيروت . وبقيت هناك حتى عام 1976، حين شملتني العودة بموجب &#8221; قانون الكفاءات &#8220;، فعُدت إلى العراق ، وتعينت في كلية التربية الرياضية – جامعة بغداد في حزيران 1976. ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبار الفنان قادر ديلان عني ، حتى علمتُ لاحقًا بوفاته بتاريخ 18/3/1999 ودفنه في مقبرة أولشاني في براغ ، قبل أن يُنقل جثمانه إلى السليمانية بتاريخ 22/9/2011 ليدفن فيها، وذلك على نفقة السيدة هيرو إبراهيم أحمد، زوجة الرئيس الراحل مام جلال طالباني. رحمهم الله جميعًا                                             <wbr />                              <wbr />   </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وأنا أشاطر الكاتب قاسم حول رأيه بضرورة جمع تراث الفنان الراحل قادر ديلان الموسيقي ، والحفاظ على مدوناته ونوتاته الموسيقية ، والعمل على توثيق إرثه الفني الكبير، فضلًا عن إطلاق اسمه على أحد شوارع مدينة السليمانية ،  تقديرًا لعطائه الكبير في خدمة الموسيقى والفن الكوردي الأصيل .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-IQ">المصادر و المراجع : 1 – قادر ديلان  ويكيبيديا – الموسوعة الحرة   2 &#8211;  &#8211;  قاسم حول &#8221;  قادر ديلان موسيقار كردي لن يطويه النسيان  &#8221; 24 / 2 / 1010 الفن العراقي  &#8211;  يوتيوب  3 – قادر ديلان  &#8211; كوردسبيديا  &#8211; يوتيوب  4 &#8211;  قاسم المندلاوي  &#8211; مذكرات  براغ 1971  مسودة غير منشورة  5 – جياي كورمنج &#8221; الموسيقار الكبير قادر ديلان &#8221; 29 / 3 / 2016 مؤسسة جياي كورمنج  6  &#8211; الفنان قادر ديلان  20 /  12 / 2024  تلفزيون  كوردستان  .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين .. منطقة كرميان ( 3 )-  ا . د . قاسم المندلاوي </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b7-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 19:06:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106557</guid>

					<description><![CDATA[  نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وأمنية صعبة إبان حكم القوميين والبعثيين في العراق ، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الأبطال) دفاعًا عن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span dir="LTR"> </span></p>
<p dir="RTL">
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وأمنية صعبة إبان حكم القوميين والبعثيين في العراق ، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الأبطال) دفاعًا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد ، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من أشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال كوردستان ، حيث تعرضت للحرق بالقنابل الكيماوية المحرمة وقنابل النابالم وغيرها . وبعد تحرير كوردستان من النظام البعثي ، عادا إلى البلاد. وهذان النجمان يمثلان امتدادًا للمدرسة الفنية الكوردية التي أسسها أستاذ المقامات الكوردية الفنان علي مردان                               <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                        ..</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان البيشمركة الراحل (  نوري باريكه  )</span></b><b>‌</b><b></b></p>
<p align="right"><b>‌</b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> مغنٍ ومطرب للمقامات الكوردية القومية الحزينة والثورية . اشتهر في كرميان وإقليم كوردستان ، وكان يقدم أغانيه في الأماكن الشعبية والتجمعات والمقاهي والمناسبات الوطنية والثورية دون مقابل مادي ، وكان يسعى إلى الفرح والبهجة إلى قلوب الكورد ، لذلك لُقّب بـ&#8221; المطرب الشعبي  &#8221; .. ويعد الفنان الكوردي  نوري باريكه من اشهر مطربي الأغاني الفلكلورية و الشعبية في المنطقة كرميان  وقد اشتهر بصوته الحزين وادائه التراثي الأصيل .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">وُلد عام 1937 في قرية باريكه ب</span><span dir="RTL" lang="AR-SA">منطقة كرميان ، وفقد بصره في سن مبكرة بسبب مرض أصاب عينيه  ،  وعاش في عائلة فقيرة لذا عانى حياة معيشية صعبة ، فضلًا عن قسوة الظروف الأمنية التي فرضتها الحكومات القومية والبعثية على كرميان وعموم كوردستان ، من اغتيالات وحروب وحصار اقتصادي وغيرها .                             <wbr />                              <wbr />                              <wbr />         .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">في سبعينيات القرن الماضي ، شارك الفنان الراحل في صفوف البيشمركة في ثورة أيلول ، وبعد الانتكاسة عام 1975 ، إثر اتفاقية الجزائر التي وُقّعت في عام 1975 بين الطغاة : صدام حسين (نائب الرئيس العراقي آنذاك) ومحمد رضا بهلوي  وبإشراف الرئيس الجزائري هواري بومدين ، وفي عهد وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، والتي كان هدفها إنهاء الثورة الكوردية المسلحة بقيادة الزعيم الراحل (مصطفى البارزاني ) وما ترتب عليها من هزيمة الثورة وحدوث كارثة إنسانية بحق الشعب الكوردي .. </span>‌<span dir="RTL" lang="AR-SA"> غادر الراحل البلاد مع رفاقه إلى شرق كوردستان ، ثم عاد لاحقًا إلى أربيل واستقر فيها  .                            <wbr />                              <wbr />         .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة ، وكان يعزف على آلة الدف ، وعكست أغانيه آلام الناس ومعاناتهم من الفقر والحرمان والمرض . غنّى باللهجة الفيلية الكوردية التي تمثل التراث الشعبي في كرميان وخانقين ومندلي وبدرة .  وخلال مسيرته الفنية قدم الفنان نوري باريكه  عددا من الأغاني الفلكلورية و التراثية في منطقة كرميان و تميز بأدائه للمقامات الكوردية و البستات الشعبية ، حيث كانت اعماله متداولة في الاواسط الشعبية و الاعراس و المناسبات  ، واسهم في الحفاظ على التراث الغنائي الكرمياني  ، رغم قلة التوثيق الرسمي لاعماله ، واستطاع الفنان ان يترك إرثًا كبيرًا من الأغاني الفلكلورية والشعبية  ليستفيد منها الجيل القادم من المواهب الكوردية  ، ومن الأغاني المعروفة و المتداولة للفنان نوري باريكه :  اغنية &#8221; هاتي هاتي &#8221; و &#8221; مه وري &#8221; و &#8221; باو باو &#8221; و &#8221; ليلي جان &#8221; و &#8221; شري شيرين &#8221; و &#8221; ئه ي نازدار &#8221; و &#8221; كرميان &#8221; و &#8221; دايه دايه &#8221; و &#8221; خه مكينم &#8221; و &#8221; ئازيزم &#8221; وغيرها .. وقد سجل الفنان عشرات الأغاني و المقامات الشعبية الكوردية منذ ثمتنينيات القرن الماضي  وكان متأثرا برواد الغناء الكوردي الأصيل مثل ( علي مردان  وحسن زيرك  وغيرهم )  ، توفي</span> الفنان نوري باريكه  في أربيل يوم 28 / 3 / 2021  بعد حياة حافلة بالمعاناة والفقر والمرض ، لكنه لم يتخلَّ يومًا عن حبه واعتزازه بقوميته الكوردية حتى آخر أيامه  &#8230; رحمه الله</p>
<p align="right">
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان البيشمركة (  <b>قادر إلياس  ) </b>، واسمه الكامل قادر إلياس خيال ، وُلد في مدينة كلار عام 1960 – كرميان  ، وهو مغنٍ وموسيقي تميزت أغانيه بالفلكلور الكوردي القومي الأصيل. قدم العديد من الأغاني التراثية التي تعكس ثقافة كرميان ، وغنّى باللهجة الكلهورية الفيلية وبالسورانية  . لم اجد للأسف ارشيفا موثوقا وكاملا  لاغاني الفنان الكوردي &#8221; قادر الياس  &#8221; ويبدو ان تسجيلاته القديمة غير منشورة بشكل واسع على المواقع الحديثة ، لكن بحسب ما هو متداول في الوسط الفني الكوردي الشعبي في كرميان  فان من الأغاني و الاعمال المعروفة له : اغنية &#8221; كرميان &#8221; و &#8221; خه مكينم &#8221; و &#8221; ئه ي نازدار &#8221; وليلي جان &#8221; و &#8221; ئاوازه &#8221; و &#8221; يارم يارم &#8221; و &#8221; شارهزوور &#8221; و &#8221;  كول فروش &#8221; و &#8221; دايه دايه &#8221; كما اشتهر الفنان  قادر الياس بأداء  الأغاني الفلكلورية الكرميانية و المقامات الكوردية الحزينة و أغاني الاعراس التراثية و المواويل الشعبية الخاصة  بمنطقة كرميان من اغانيه ومقاماته :                        </span><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">(جيكر كوباني)  و (نوره كوير)  و (سر خلود)  و (كون زور خوش)  و (باوشن)  و (به شي)  و (كورديم)  و (شيرنه خانم)  و (شيرين كيان)  و (برته ونامه)، (كرم</span><span dir="RTL" lang="AR-SA">ه شين)  و (مزياني)، (شه ياريي)  و (بوارو آران)، (له بيرم دي سليماني)  و (خال خاس خديجه)  و (به وبجيم)  و (خانمي)  و (كه منال)  و (دوري باران)  و (مينا) وغيرها من الأغاني والمقامات الفلكلورية الكوردية ، . ويعرف الفنان &#8221; قادر الياس &#8221;  بصوته الشعبي القريب من أسلوب  &#8221; علي مردان  وخداداد علي كريم و حسن زيرك &#8221; .. وللأسف كثير من أرشيف  فناني  كرميان القدامى ضاع بسبب الظروف السياسية و الحروب  وضعف التوثيق الإعلامي في العقود الماضية .                            .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما غنّى مقام  &#8221; إي إي &#8221; المشهور في مناطق كرميان وخانقين ومندلي وقصر شيرين وكرماشان وإيلام ولورستان ، بينما يُعد مقام &#8221; حيران &#8221; أكثر شهرة في أربيل والسليمانية .                             <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                   .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويقول الفنان قادر الياس  ( بسبب</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> قلة إمكاناتي المادية من جهة ، ومشاركتي مع رفاقي البيشمركة من جهة أخرى ، لم أستطع تسجيل أغانيَّ حتى الآن .  وسجل الفنان  قادر الياس أول ألبوم له في العاصمة النرويجية أوسلو . .. وفي عام 2014 زار مدينة كلار وقدم عددًا من الأغاني الفلكلورية   &#8230; نتمنى للفنان   البيشمركة  &#8221; قادر إلياس &#8221; الصحة وطول العمر، ومزيدًا من  الأعمال الفنية والأغاني والمقامات خدمةً للكورد وكوردستان   .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">المصادر و المراجع </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> 1  &#8211; خوشترين كوراني نوري باريكه يي 18 / 1 / 2021 موقع اليوتيوب 2  &#8211;  نوري باريكه يي   اغنية جيكر كوباني 9 / 3 / 2022   موقع اليوتيوب  3  &#8211;  نوري باريكه يي  كوراني خوش &#8221; نوره كوير &#8221;  موقع اليوتيوب 4 – مام نوري باريكه  .. عشائر  خانقين   12 / 11 / 2025  فيس بوك   5  &#8211; وفاة المطرب الكوردي نوري باريكه يي الذي اشتهر باطواره الغنائية الحزينة لاكثر من نصف قرن  28 / 3  /2021  وكالة  حمرابي الاخبارية  &#8211; موقع اليوتيوب  6  &#8211;  اغاني  نوري باريكه  موقع اليوتيوب 30 / 3 / 2017  وفاة فنان شعبي معروف في اقليم كوردستان  28 /  3  2021  شفق نيوز  7  &#8211;  وفاة فنان شعبي معروف  في اقليم كوردستان  28 / 3 / 2021  صوت العراق  8  &#8211;  وفاة  نوري باريكه  .. فنان كرميان الشعبي  28 / 3  /2021  الاتحاد الوطني الكوردستان 9  &#8211; قادر الياس</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">10 / 7 / 2017</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">موقع الوتيوب  10 </span><span dir="LTR"> &#8211;</span> <span lang="AR-IQ">هونرمند  قادر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الياس</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">15 / 7 / 2024</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">بوك ميديا – موقع اليوتيوب </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> 11 </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">&#8211;</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> محمد</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">العامري</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">الغناء</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الكردي</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">العراقي</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الاصيل</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">حزيران  / 2008  يوتيوب</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> 12 &#8211; </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">وسام</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الشلجي</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">منتدى</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">سماعي</span><span dir="LTR"> &#8220;</span><span lang="AR-IQ"> 4 / 2 / 2012 </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">سما</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">13 </span><span lang="AR-IQ">&#8211;</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">قادر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الياس</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">خيال</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">برنامج كوردستان</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">ميديا</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">&#8220;</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">استوكهولم</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">– السويد </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">14 &#8211;  قادر </span><span lang="AR-IQ">الياسي &#8221; قادر ئه لياسي &#8221;  البوم &#8221; شله و خانان 2000 &#8221;   10 / 7 / 2017  موقع اليوتيوب .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نجوم  موسيقى وغناء الكورد الفيليين  ..  محافظة الكوت ( 1 )- ا . د . قاسم المندلاوي  </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/01/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 May 2026 07:47:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106297</guid>

					<description><![CDATA[كان للكورد الفيليين دورٌ مهم في تاريخ نشأة محافظة الكوت (واسط حاليًا) ، ففي القرن التاسع عشر، كانت مدينة الكوت تضم بيوت الكورد الفيليين واليهود ، إلى جانب بعض العوائل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كان للكورد الفيليين دورٌ مهم في تاريخ نشأة محافظة الكوت (واسط حاليًا) ، ففي القرن التاسع عشر، كانت مدينة الكوت تضم بيوت الكورد الفيليين واليهود ، إلى جانب بعض العوائل الفارسية والعربية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وعند وصول حزب البعث إلى سدة الحكم في العراق ، تعرّض الكورد الفيليون لحملات استهداف واسعة في بغداد ، وكذلك في المدن والأقضية والقرى الواقعة شرق نهر دجلة ، مثل قضاء بدرة ، وقضاء الحي ، وعلي الغربي وغيرها . وتؤكد الآثار والوقائع المكتشفة في قضاء بدرة وجود آثار تعود إلى &#8221; إمارة بدرة &#8221; التي حكمت أجزاءً واسعة من وسط وجنوب العراق . كما تُطرح آراء تاريخية تفيد بأن القائد &#8221; كورش &#8221; ، الذي اقتحم بابل وأسقطها ، كان كورديًا فيليًا وليس فارسيًا ، إلا أن الإعلام البعثي روّج لخلاف ذلك .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وبدوافع مذهبية وقومية ، تم تهجير آلاف العوائل من مناطق واسط وديالى وبغداد ، بما في ذلك أقضية بدرة والحي ومندلي وخانقين وغيرها . كما تم اعتقال الشباب ممن تبلغ أعمارهم 13 سنة فما فوق ، وزُجّ بهم في المعتقلات وسجون التعذيب والإعدام داخل العراق ، فيما أُرسل القسم الأكبر منهم إلى جبهات الحرب ، حيث استُخدموا كدروع بشرية وللسير في حقول الألغام . وتم كذلك تهجير عوائلهم ، ولا يزال مصير أكثر من عشرة آلاف شاب مجهولًا حتى اليوم ، دون معرفة أماكن دفنهم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما تعرّض التجار من الكورد الفيليين للتسفير، وصودرت أراضيهم ومحلاتهم وأموالهم  ، ولم تتوقف هذه السياسات حتى بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية ، إذ استمر نظام صدام حسين في تهجيرهم ومصادرة ممتلكاتهم واعتقال شبابهم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وعلى الرغم من هذه المآسي والظلم ، برز من الكورد الفيليين العديد من الشخصيات في مجالات مختلفة ، من تجار وصنّاع ، إلى كتّاب وأدباء وشعراء وصحفيين ، إضافة إلى رياضيين مثّلوا العراق في المحافل الدولية ، وكذلك فنانين من ممثلين ومطربين وموسيقيين .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي هذا السياق ، نقدم نبذة مختصرة عن المسيرة الفنية لأحد هؤلاء الفنانين</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يُعد الفنان &#8221; <strong>رضا الخياط</strong> &#8221; من أبرز الأسماء في الساحة الفنية العراقية. واسمه الفني &#8221; رضا الخياط &#8221; نسبةً إلى مهنة والده الذي كان يعمل في الخياطة وبيع الأقمشة ، أما اسمه الكامل فهو رضا عبد الكريم الخياط . وُلد عام 1954 في قضاء الحي بمحافظة الكوت ، وينحدر من أصول كوردية فيلية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">اشتهر بالغناء والتلحين وكتابة الشعر الغنائي ، وقدم مجموعة من أجمل الأغاني باللهجة العراقية . بدأت مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي من خلال الموشحات العراقية ، وفي عام 1971 أصدر أول ألبوم له ، والذي تضمن عدة أغنيات ، من أبرزها &#8221; بين العصر والمغرب &#8220;</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي عام 1972، عمل مطربًا في إذاعة وتلفزيون بغداد ، وخلال الفترة من 1973 إلى 1977 سجّل أكثر من 150 أغنية ، من بينها : &#8221; يا بو عقال وكفية &#8221; و &#8221; يا حمام بلغ أحبابي من عندي السلام &#8221; و &#8221; طير الحمام &#8221; و &#8221; يا الطيور الطائرة &#8221; و &#8221; حبايب &#8221; و &#8221; بحّار&#8221; و&#8221; شسويتي بيه &#8220;. وفي عام 1977، قدم أغنية &#8220;جنة يا وطنا &#8220;</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويُعد رضا الخياط من عمالقة الأغنية الشبابية والشعبية في سبعينيات العراق ، حيث تميزت أعماله بالحماس الوطني واللون العاطفي الحزين ، كما تعاون مع كبار الفنانين العراقيين مثل ياس خضر وكاظم الساهر وماجد المهندس وغيرهم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ورغم أصوله الكوردية الفيلية ، لم يقدم أغاني باللغة الكوردية ، إذ نشأ في بيئة عربية ولم تتح له فرصة تعلم اللغة الكوردية في المدارس ، نتيجة السياسات التعليمية التي لم تكن تتيح التعليم باللغة الكوردية في العديد من المناطق ذات الأغلبية الكوردية ، مثل قضاء الحي وقضاء بدرة وناحية جصان وناحية زرباطية وغيرها. ولا تزال هذه القضية محل نقاش حتى اليوم</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-IQ"> </span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-IQ">المصادر والمراجع  : 1  &#8211; رضا الخياط   وكيبيديا – الموسوعة الحرة  2  &#8211; احمد شكري &#8221; حوار ونغم مع الفنان رضا الخياط  &#8221; يوتيوب  3  &#8211; رضا الخياط – 8 / 3 / 2016 &#8211;  فيسبوك   4   –  ياسين ياس &#8221; نادي العلوية يحتفي برضا الخياط &#8221; 26 / 10 / 2025  الزمان  5  &#8211; الفنان رضا الخياط : امتلاك مذكرة منذ عام 1972  قناة سامراء الفضائية  10 / 5 /   2025  يوتيوب  6  &#8211; ذكريات الفنان رضا الخياط في الكوت 2 / 3 / 2025  يوتيوب             </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين .. قضاء خانقين ( 2 )-  ا . د . قاسم المندلاوي </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-3/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 17:56:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106129</guid>

					<description><![CDATA[الفنان المناضل الراحل (جعفر حسن فيلي) موسيقار وعازف عود وملحن وموزع ومطرب . وُلد في خانقين عام 1944، وهو أحد رواد الأغنية السياسية . عاش في اليمن 20 عاماً هرباً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان المناضل الراحل (جعفر حسن فيلي) موسيقار وعازف عود وملحن وموزع ومطرب . وُلد في خانقين عام 1944، وهو أحد رواد الأغنية السياسية . عاش في اليمن 20 عاماً هرباً من ظلم السياسات الدكتاتورية لنظام البعث ، وفي مقدمتها ظلم الطاغية صدام حسين للشعب الكوردي ، وخصوصاً للكورد الفيليين . وفي اليمن عمل مدرساً للموسيقى والموشحات ، وساهم في الكثير من الأعمال الفنية في مدينة عدن ، وأسس (فرقة آشيد الموسيقية الغنائية) التي ضمت العديد من الفنانين اليمنيين ، ومزج بين التراثين اليمني والعراقي في اغانيه . بدأ مسيرته الفنية عام 1958  ، ويعد من رواد الغناء السياسي في العراق ومن المدافعين عن حقوق المراة في أغانيه. وفي عام 2004 رجع إلى البلاد بعد زوال نظام صدام ، واستقر في أربيل ، حيث تم تعيينه رئيساً للشؤون الثقافية والفنية في وزارة الثقافة من قبل المناضل الراحل فلك الدين كاكائي ، الذي كان يشغل منصب وزير الثقافة في إقليم كوردستان آنذاك .. وفي أحد أيام عام 2006 ، وعند زيارتي للأستاذ الراحل فلك الدين كاكائي ، التقيت بالفنان الراحل جعفر حسن فيلي للمرة الأولى ، وحدثني عن فكرة تأسيس مركز ثقافي وفني للكورد الفيليين في أربيل ..  اشتهر الفنان الراحل جعفر حسن بالأغاني الفلكلورية الكوردية وباللهجة الفيلية ، ومن أشهر أغانيه الكوردية الفلكلورية أغنية (كتان كتانه) وأغنية (بوبو) . كما قدم أغاني عربية جميلة وبغدادية مثل: (حبيناك) ، و(مساهرني) ، و(قبليني للمرة الأخيرة) ، و(يا بوعلي) ، و(لا تسألتي عن عنواني) ، و(البصرة) ، و(سلِّم على الجبل الأشم) قصيدة الشاعر العراقي الراحل محمد مهدي الجواهري . وشارك في مهرجانات عالمية ونال جوائز عديدة &#8230; توفي يوم 19/4/2021 في إحدى مستشفيات أربيل – إقليم كوردستان بسبب إصابته بفيروس كورونا .. رحمه الله  .  .                             <wbr />                                   <wbr />                              <wbr />                              </span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان البيشمركة الراحل (علي وندي) اسمه الكامل علي حسين وندي ، وُلد في خانقين سنة 1940، وهو من رواد الغناء الكوردي الأصيل . انتشرت شهرته خلال فترة  الستينيات من القرن الماضي ، وله مواقف قومية ونضالية و ثورية ثمينة ، إذ كان يرتدي الزي الكوردي ويرفع علم كوردستان في المناسبات والحفلات الكوردية والوطنية .. سجل مجموعة من الأغاني في راديو كرماشان وفي راديو بغداد، وشارك في العديد من الحفلات في المناسبات والأعياد . ومن أغانيه المشهورة أغنية « ئه ي هاوسيكه ي به رنجه ره » وأغنية « ليلم ليل »، وهي أغنية كوردية أصيلة غناها الفنان الكوردي العالمي إبراهيم تاتلس باللغة التركية  .                             <wbr />                       .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">تم تكريم الفنان البيشمركة الراحل علي وندي بدرعين للإبداع الفني من قبل كلٍّ من إدارة خانقين ومديرية الثقافة والفنون في خانقين . توفي يوم 31 /  آذار / 2022  في مستشفى هيوا الخاص بعلاج مرض السرطان بمدينة السليمانية ، ودُفن في مقبرة خانقين ، كما تم نصب تمثال نصفي له في مركز مدينة خانقين .. رحمه الله .                               <wbr />                              <wbr />                           </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">المصادر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">و</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">المراجع :</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">1</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; الفنان</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">جعفر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">حسن</span><span dir="LTR"> .. </span><span lang="AR-IQ">ستون</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">عاما</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">من</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">العطاء</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">17 </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">/3 / </span><span dir="LTR">  2023 </span><span lang="AR-IQ">كوريبيديا</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">2</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">وفاة</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الفنان</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">العراقي</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">جعفر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">حسن</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">متاثرا</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">بفيروس</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">كورونا</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> 19</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">/ 4 / 2021  الحرة</span><span dir="LTR"> &#8211;  </span><span lang="AR-IQ">واشنطن</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">3</span><span lang="AR-IQ">  &#8211; وفاة</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الفنان</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">العراقي</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">جعفر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">حسن</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">عن</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">عمر</span><span dir="LTR"> .. 77 </span><span lang="AR-IQ">عاما</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">بسبب</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">كورونا </span><span dir="LTR">  &#8221; </span><span lang="AR-IQ">19 / 4 /  2021  قناة</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">بلقيس</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الفضائية  موقع اليوتيوب  4  &#8211;  الفنان علي الوندي 3 / 3 / 2021  موقع الفيس بوك  5  &#8211; تكريم  ايقونة الغناء في خانقين  علي وندي  11 / 4 / 2021  بوك ميديا   6  &#8211; وفاة الفنان الخانقيني علي حسين وندي بعد صراع مع المرض  31 / 12 / 2022  شفق نيوز  7  &#8211;  بعد يوم من رحيله .. وقفة استذكارية للفنان علي  وندي في مدينة خانقين  1  4  2022 شفق نيوز  8  &#8211; عباس حميد &#8221; تكريم مزدوج للفنان الكبير علي وندي  19 / 9 / 2021  بوك ميديا</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شهداء الكورد الفيليون أحياء عند ربهم يُرزقون- ا . د . قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 18:33:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105939</guid>

					<description><![CDATA[عانى الكورد عمومًا ، والكورد الفيليون بشكلٍ خاص ، أشدَّ الآلام والقهر والأحزان على أيدي حكوماتٍ عراقيةٍ عنصريةٍ وشوفينيةٍ ظالمة . وقد استُشهد منهم آلاف الشباب في سجون التعذيب داخل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">عانى الكورد عمومًا ، والكورد الفيليون بشكلٍ خاص ، أشدَّ الآلام والقهر والأحزان على أيدي حكوماتٍ عراقيةٍ عنصريةٍ وشوفينيةٍ ظالمة . وقد استُشهد منهم آلاف الشباب في سجون التعذيب داخل العراق ، كما قُتل الآلاف أثناء زجّهم في مقدمة جبهات القتال مع إيران ، حيث أُجبروا على السير في حقول الألغام كدروعٍ بشرية لحماية الجيش العراقي . ولا يزال مصير آلافٍ آخرين مجهولًا حتى يومنا هذا</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن شهداء الكورد الفيليين سيبقون خالدين في ذاكرتنا، فهم رمزٌ للتضحية والصمود في وجه الظلم والاضطهاد. لقد تعرّض الكورد الفيليون لواحدةٍ من أبشع حملات التهجير القسري والاعتقال والتصفية ، خاصة خلال حقبة النظام البعثي، حيث سُلبت حقوقهم ، وصودرت ممتلكاتهم ، وفُصلوا عن وطنهم قسرًا</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن ذكرى هؤلاء الشهداء ليست مجرد استذكارٍ للماضي، بل هي عهدٌ متجدد بالوفاء لتضحياتهم، وتمسّكٌ بالعدالة والحقوق المشروعة. لقد دفعوا ثمنًا باهظًا من أجل هويتهم وانتمائهم، وكانوا مثالًا للصبر والثبات في أحلك الظروف</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وواجبنا اليوم أن نحفظ هذه الذاكرة ، وأن ننقلها إلى الأجيال القادمة ، كي تبقى حيّةً في الوجدان ، وتكون دافعًا للعمل من أجل مستقبلٍ تسوده الحرية والكرامة والمساواة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">الرحمة والخلود لشهداء الكورد الفيليين، والمجد لتضحياتهم الخالدة</span><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">قال تعالى  ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ (آل عمران: 169)</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن مصير المجرمين الظالمين والطغاة ، أينما وُجدوا، هو مزبلة التاريخ . ومع الأسف الشديد ، نرى في يومنا هذا حكامًا وملوكًا لم يتعظوا بما جرى للطغاة من قبلهم ، بل ازدادوا ظلمًا ووحشيةً وعدوانًا . إنهم مصابون بداء العظمة ؛ فلا رحمة في قلوبهم ولا شفقة ، ويمارسون شتى صنوف التعذيب والظلم وقتل الأبرياء ، ويعتقدون أنهم في مأمنٍ من الحساب ، وأن لا عقاب على أفعالهم لا في الدنيا ولا في الآخرة ، لأنهم لا يؤمنون بيوم القيامة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لكن الحقيقة التي يقررها القرآن الكريم هي قوله تعالى</span><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">﴿ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ (الشعراء: 88–89)،</span><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">وقوله تعالى ﴿  إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ  ﴾ (الزخرف: 74)</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهكذا يظل التاريخ شاهدًا على أن الظلم لا يدوم ، وأن نهاية الطغيان ، مهما طال الزمن ،  هي السقوط والهلاك ، وأن العدل الإلهي واقعٌ لا محالة</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاعلام العربي بين الحقيقة و التضليل  &#8211; ا. د . قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d9%84%d9%8a%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d9%84%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:29:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105877</guid>

					<description><![CDATA[يعاني جزءٌ كبير من الإعلام العربي من ابتعادٍ واضح عن الحقيقة والإنسانية ، حيث تحوّل في كثير من الأحيان إلى أداة لتلميع صورة بعض الحكّام، مهما ارتكبوا من فساد أو &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">يعاني جزءٌ كبير من الإعلام العربي من ابتعادٍ واضح عن الحقيقة والإنسانية ، حيث تحوّل في كثير من الأحيان إلى أداة لتلميع صورة بعض الحكّام، مهما ارتكبوا من فساد أو ظلم بحق شعوبهم . ومع الأسف ، يساهم عدد من المذيعين والإعلاميين في هذا النهج ، عبر تبرير سياسات الطغاة والتستر على أخطائهم ، بدلًا من نقل الواقع بموضوعية وصدق</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي المقابل ، يتم تهميش صوت المظلومين ، خصوصًا من الطبقات الفقيرة والمهمشة ، التي تمثل الشريحة الأكبر من سكان العديد من دول العالم الثالث ، سواء العربية أو الإسلامية . كما يُغضّ الطرف عن معاناتهم في ظل الحروب والصراعات المستمرة ، وكأن معاناتهم لا تستحق أن تُروى</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد أصبح هذا النوع من الإعلام ، في نظر كثيرين ، إعلامًا للظلمات بدل أن يكون إعلامًا للنور وكشف الحقائق ، فهو لا يكتفي بتزييف الواقع ، بل يتجاوز ذلك إلى توجيه الاتهامات الباطلة ، وتشويه صورة بعض الشعوب أو الجماعات ، ووصفها بالإرهاب أو العمالة دون أدلة منصفة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن الأمثلة على ذلك ، اتهام الإنسان الكردي المناضل بالإرهاب ، رغم دوره في محاربة تنظيمات متطرفة مثل &#8220;داعش&#8221;. في الوقت نفسه ، يتم تجاهل حقائق سياسية معروفة، كوجود علاقات رسمية أو مكاتب وسفارات لبعض الدول مع إسرائيل ، في حين تُستخدم هذه التهم كأداة للتشويه الإعلامي الانتقائي</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ورغم هذه الحملات ، فإن الإعلام الكردي ، بمختلف أشكاله ، حاول أن يفتح المجال للرد على هذه الاتهامات ، وأن يتيح للكتاب والصحفيين التعبير عن وجهة نظرهم . ومع ذلك ، يتميز كثير من العاملين فيه بمحاولة الحفاظ على مستوى أخلاقي وإنساني ، بعيدًا عن الانزلاق إلى خطاب الكراهية أو التعميم</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن زاوية أوسع ، لا يمكن فصل هذا الواقع الإعلامي عن السياق الاجتماعي والثقافي العام ، حيث ما زالت بعض المجتمعات تعاني من آثار التخلف ، والتعصب الأعمى ، والعادات القبلية التي تُغذّي الانقسام وتُعيق التقدم ، وقد أصبحت هذه الظواهر عبئًا ثقيلًا، ساهم في تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ، وخلّف وراءه مآسي ودمارًا واسعًا</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">والمؤسف أن المؤسسات التربوية والثقافية ، من مدارس وجامعات ، إلى ندوات ومحاضرات ، بل وحتى بعض المنابر الدينية ووسائل الإعلام ، لم تتمكن حتى الآن من معالجة هذه الإشكاليات بشكل جذري . بل إن بعض هذه الجهات ساهم ، بشكل مباشر أو غير مباشر، في ترسيخ هذه السلوكيات بدلًا من تصحيحها</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ورغم وضوح القيم التي تدعو إلى العدل والإنصاف واحترام الإنسان في النصوص الدينية ،  إلا أن التطبيق على أرض الواقع لا يزال بعيدًا عن هذه المبادئ ، حيث تستمر الانتهاكات والظلم في العديد من المناطق ، دون رادع حقيقي</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي الختام</span></b><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">يبقى الأمل معقودًا على إعلامٍ حرّ ومسؤول ، يضع الحقيقة فوق كل اعتبار، وينحاز إلى الإنسان وكرامته ، بعيدًا عن المصالح الضيقة والانتماءات الضيقة ، ليكون أداةً للبناء لا للهدم ، وللنور لا للظلام .</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
