<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بدل رفو &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%B1%D9%81%D9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 19 Apr 2026 10:27:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>بدل رفو &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ندوة حول حماية الاثار للكاتب و الشاعر  بدل رفو في مدينة ئاکرێ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:27:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106038</guid>

					<description><![CDATA[]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-106039" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/berdel-akre.png" alt="" width="1120" height="1386" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/berdel-akre.png 1120w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/berdel-akre-242x300.png 242w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/berdel-akre-827x1024.png 827w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/berdel-akre-768x950.png 768w" sizes="(max-width: 1120px) 100vw, 1120px" /></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجالية الكوردية في العالم: من الهامش إلى التأثير السياسي.-  بدل رفو  &#8211; القسم الثاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%a5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%a5/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 19:20:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105950</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تشكل الجاليات الكوردية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم إحدى أبرز الظواهر الاجتماعية والسياسية المرتبطة بتاريخ الشعب الكوردي الحديث، حيث لم تكن الهجرة خياراً طوعياً في كثير من الأحيان، بل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تشكل الجاليات الكوردية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم إحدى أبرز الظواهر الاجتماعية والسياسية المرتبطة بتاريخ الشعب الكوردي الحديث، حيث لم تكن الهجرة خياراً طوعياً في كثير من الأحيان، بل نتيجة لتقلبات سياسية وصراعات إقليمية دفعت بمئات الآلاف إلى البحث عن فضاءات أكثر استقراراً.</p>
<p>ومع مرور الوقت، تحولت هذه الجاليات من مجرد تجمعات مهاجرة إلى فاعلين مؤثرين في المجتمعات المضيفة، خصوصاً في المجالين السياسي والمدني. في هذا السياق، يمكن النظر إلى الجالية الكوردية بوصفها امتداداً عابراً للحدود، يمتلك وعياً سياسياً متنامياً، وقدرة على إعادة تنظيم نفسه ضمن أطر قانونية ومؤسساتية في الدول التي يقيم فيها. فقد ساهمت البيئة الديمقراطية في عدد من الدول الأوروبية، مثل ألمانيا والسويد، في إتاحة المجال أمام الكورد للمشاركة في الحياة السياسية، سواء عبر الأحزاب أو منظمات المجتمع المدني أو حتى عبر التمثيل البرلماني. وقد برزت شخصيات كوردية في هذا الإطار، استطاعت أن تنقل صوت الجالية إلى مراكز صنع القرار. ورغم أن بعض هذه الشخصيات تنشط في بلدانها الأصلية، إلا أن تأثيرها امتد إلى الجاليات الكوردية في الخارج، حيث تشكل مصدر إلهام لنشاط سياسي عابر للحدود.</p>
<p>إن أحد أبرز أوجه هذا التأثير يتمثل في ما يمكن تسميته بـ&#8221;اللوبي الكوردي&#8221;، وهو شبكة غير رسمية من النشطاء والمثقفين والسياسيين الذين يعملون على التعريف بالقضية الكوردية في المحافل الدولية. وقد نجح هذا اللوبي في تسليط الضوء على قضايا مهمة، مثل حقوق الإنسان، والاعتراف بالهوية الكوردية، والدفاع عن حقوق الأقليات. كما ساهم في بناء علاقات مع مؤسسات دولية ومنظمات حقوقية، مما عزز من حضور القضية الكوردية على الساحة العالمية. من جهة أخرى، تلعب منظمات المجتمع المدني الكوردية في المهجر دوراً محورياً في تنظيم العمل الجماعي، حيث تعمل على إقامة الفعاليات الثقافية والسياسية، وتنظيم حملات التوعية، وتقديم الدعم للاجئين الجدد. كما تسهم هذه المنظمات في بناء جسور التواصل بين الجالية والمجتمع المضيف، مما يعزز من فرص الاندماج الإيجابي دون فقدان الهوية الثقافية.</p>
<p>ومع ذلك، لا تخلو تجربة الجاليات الكوردية من التحديات. فالتنوع الداخلي للجالية، من حيث الانتماءات السياسية والخلفيات الجغرافية، قد يؤدي أحياناً إلى تباين في الرؤى والأولويات. كما أن الضغوط السياسية التي تمارسها بعض الدول الإقليمية قد تمتد إلى الخارج، مما يضع النشطاء الكورد أمام تحديات إضافية تتعلق بحرية التعبير والعمل السياسي. إلى جانب ذلك، يبرز تحدي الاندماج كأحد القضايا الأساسية، حيث يسعى الكورد في المهجر إلى تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على هويتهم الثقافية والانخراط في المجتمع الجديد.</p>
<p>وقد نجح الكثيرون في هذا المسار، حيث أصبحوا جزءاً فاعلاً من النسيج الاجتماعي والسياسي في الدول المضيفة، دون أن يتخلوا عن ارتباطهم بقضيتهم الأصلية. وفي هذا الإطار، يمكن القول إن الجالية الكوردية قد انتقلت من موقع &#8220;المتلقي&#8221; إلى موقع &#8220;الفاعل&#8221;، حيث لم تعد مجرد موضوع للسياسات، بل أصبحت شريكاً في صياغتها. وهذا التحول يعكس نضجاً سياسياً واجتماعياً، وقدرة على استثمار الفرص المتاحة في البيئات الديمقراطية.</p>
<p>في الختام، تمثل الجالية الكوردية في العالم نموذجاً حياً لكيفية تحول الهجرة من حالة اضطرار إلى مصدر قوة وتأثير. فهي لم تكتفِ بالحفاظ على هويتها، بل نجحت في نقل قضاياها إلى مستوى عالمي، مستفيدة من أدوات العصر، ومنفتحة على تجارب الآخرين. وبين تحديات الاندماج وفرص التأثير، تواصل هذه الجالية كتابة فصل جديد من تاريخها… فصل لا يُكتب فقط في الوطن، بل في كل مكان يصل إليه صوت الكورد وللحديث بقية .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%a5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يصبح السفر حكمة… ودهوك تصغي لنبض العالم في قلب بدل رفو- بقلم: ملا حسين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%87%d9%88%d9%83-%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%87%d9%88%d9%83-%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 08:29:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105826</guid>

					<description><![CDATA[هناك أناسٌ لا تكتفي بالجلوس معهم… بل تعيش معهم معنى الحياة. أناسٌ، حين تقترب منهم، يتلاشى فارق العمر، وتذوب المسافات بين التجربة والبدايات، لأنهم يمتلكون تلك القدرة النادرة على الإقناع؛ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>هناك أناسٌ لا تكتفي بالجلوس معهم… بل تعيش معهم معنى الحياة. أناسٌ، حين تقترب منهم، يتلاشى فارق العمر، وتذوب المسافات بين التجربة والبدايات، لأنهم يمتلكون تلك القدرة النادرة على الإقناع؛ لا بالكلمات فحسب، بل بحضورهم الإنساني العميق. ومن بين هؤلاء، كان الأديب الرحّالة بدل رفو، الذي منح مساء دهوك معنىً آخر للمعرفة والدهشة.<br />
في مجلسٍ امتلأ بالعلم والأدب، لم يكن اللقاء مجرد سيمينار، بل كان عالماً مفتوحاً على احتمالات لا تنتهي. فتح بدل رفو ملفاتٍ كثيرة، محلية وعالمية، تنقّل بينها بخفة المسافر العارف، وبعمق المفكّر الذي لا يكتفي بالسطح. كان القاسم المشترك في كل ما طرحه هو تلك المعادلة الصعبة: عمق الفكرة وبساطة التعبير، دون تكلّفٍ مصطنع أو مصطلحاتٍ براقة تخفي فراغها.<br />
وحين كان يتحدث عن أدب الرحلات، لم يكن يصف الأمكنة… بل كان يُحييها. كنت تشعر أنك تسير معه في الأزقة الزرقاء لمدينة شفشاون، أو تلمس حرارة الروح في الهند، أو تصغي لوشوشات الغابات وضفاف الأنهار البعيدة. لم يكن ينقلك بالكلمات فقط، بل بالمشاعر، حتى بدا كأنه سفيرٌ غير رسمي للإنسانية، يحمل وجوه البشر في قلبه، ويعيد تقديمها بلغةٍ صادقة تأسر السامعين.<br />
لكن أكثر اللحظات تأثيراً كانت حين سُئل عن الوطن… فجاءت إجابته كصفعةٍ دافئة: الوطن هو الأم.<br />
كلمةٌ بسيطة، لكنها هزّت الأعماق، وأعادت تعريف الانتماء في لحظة صدقٍ نادرة. نعم، الوطن ليس حدوداً ولا خرائط… بل حضنٌ أول، وذاكرة لا تموت.<br />
وفي حديثه عن الإنسان، اختصر الفلسفة في عبارة: الإنسان الحقيقي هو من لا يترفّع على غيره، ولا يشعر بالدونية، بل يعيش مع الآخرين ببساطةٍ وأريحية، كفردٍ بين أفراد. رؤيةٌ تعيد التوازن لعالمٍ يرهقه التفاوت والتصنّع.<br />
كما أشار إلى أن لكل بلدٍ رموزه التي يعتز بها، وليس بالضرورة أن تكون شخصياتٍ عظيمة؛ فقد يكون الرمز مقهى قديماً، أو بيتاً تراثياً، أو حتى مقبرةً تختزن ذاكرة المكان. الأهم هو الحفاظ عليها، لأنها تمثل روح الشعوب، لا مجرد ماضيها.<br />
أما الرحلة، كما يراها بدل رفو، فهي ليست انتقالاً بين الأمكنة، بل غوصٌ في أعماقها. على الرحالة أن يبحث عن التاريخ في الأزقة القديمة، وأن يجالس البسطاء، ويشاركهم تفاصيل حياتهم: كيف يأكلون، كيف يعيشون، كيف يحلمون. فالثقافة لا تُكتشف في صالات الفنادق الفخمة، بل في الحارات الضيقة، وفي المقاهي الشعبية حيث تنبض الحياة الحقيقية.<br />
وأكد أن التخطيط المسبق جزءٌ من الرحلة، لكن روحها الحقيقية تكمن في اللقاءات الإنسانية التي تبني جسور التعارف والصداقة. فالرحالة، في جوهره، ليس سائحاً… بل باحثٌ عن الإنسان.<br />
ومن أعمق ما قاله: إن الكاتب يسافر ليبحث عن أشياء تذكّره بطفولته، ليستعيد ذاته في مرآة الأمكنة. وكأن كل رحلة هي عودةٌ خفية إلى البدايات.<br />
وفي ختام هذا اللقاء الاستثنائي، يمكن القول إن بدل رفو ليس مجرد رحّالة أو كاتب، بل هو جامعةٌ متنقلة للمعرفة، ومنبعٌ للتعرّف على الثقافات، ونافذةٌ واسعة يمكن أن ترى من خلالها العالم… وربما ترى نفسك أيضاً، بشكلٍ لم تعرفه من قبل</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%87%d9%88%d9%83-%d8%aa%d8%b5%d8%ba%d9%8a-%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصائد غزل من كوردستانظ قصائد : بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%ba%d8%b2%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%b8-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%ba%d8%b2%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%b8-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 19:53:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105760</guid>

					<description><![CDATA[دهوك / كوردستان  1 حين تكونين… يختفي العالم أقتربُ منكِ كأنني أستعيدُ الحياة، كأنّ المسافاتِ كلها كانت خدعة، وأنتِ الحقيقةُ الوحيدةُ التي أحتاجها… أشدّكِ إليّ… كأنّ البعدَ جريمة، وكأنّ جسدي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>دهوك / كوردستان</p>
<p><strong> 1</strong><br />
حين تكونين… يختفي العالم</p>
<p>أقتربُ منكِ كأنني أستعيدُ الحياة،<br />
كأنّ المسافاتِ كلها كانت خدعة،<br />
وأنتِ الحقيقةُ الوحيدةُ التي أحتاجها…</p>
<p>أشدّكِ إليّ…<br />
كأنّ البعدَ جريمة،<br />
وكأنّ جسدي لم يُخلق ليصبر<br />
على هذا الانتظار…</p>
<p>شفتيكِ نارٌ تذيبُ شفتَي،<br />
وقبلاتي تنسابُ كحرائق صغيرة<br />
تبحث عن أماكنها فيكِ،<br />
لتستقرّ في دفءِ قلبكِ…</p>
<p>أضيعُ في تفاصيلكِ،<br />
في كلّ خطٍ وكلّ منحنى من جسدك،<br />
حيثُ يرتبك قلبي<br />
وينسى اسمه…</p>
<p>أحبكِ أكثر مما ينبغي،<br />
أكثر مما يتحمّل الليل،<br />
وأكثر مما تتحمّله الروح،<br />
حتى يصير قلبي نارًا لا تنطفئ<br />
وتشتعلُ كلما مرّ اسمكِ في داخلي،<br />
وتصبحُ أنفاسي بحثًا دائمًا عنكِ…</p>
<p>أخطُّ شوقي على امتدادكِ،<br />
أكتبكِ بجسدي قبل كلماتي…<br />
وأهمسُ لكِ:<br />
تعالي أكثر…<br />
اقتربي…<br />
فهذا الليل لا يسع شوقي،<br />
ولا أنا اكتفيتُ منكِ بعد…</p>
<p>أريدُكِ…<br />
أريدُكِ حين يهدأ الليل،<br />
حين يختفي العالم،<br />
حين تبقين أنتِ فقط،<br />
ولا شيء سواكِ في قلبي…</p>
<p><wbr /> <strong>   2</strong></p>
<p><b>نبيذُ الضوء.. واشتعالُ المسافة</b></p>
<p>​تَقَدَّمي..<br />
كخطوةِ عطرٍ تاهت في زحامِ الوقت<br />
كشهقةِ ضوءٍ أربكت سكونَ الغرفة.<br />
أريدُ أن أقرأَ تضاريسَكِ..<br />
كتاباً لم يلمسهُ قَبلي مَطر،<br />
ولا فسرتهُ ريح.</p>
<p>​<b>شَعركِ..</b><br />
هذا الليلُ الذي يسقطُ على كتفيكِ<br />
كشلالٍ من الأبنوسِ المحروق،<br />
يُغري أصابعي أن تضيعَ فيه..<br />
ولا تبحثَ أبداً عن طريقِ العودة.</p>
<p>​<b>عيناكِ..</b><br />
مُؤامرةٌ كونيةٌ تُحاكُ ضدَّ ثباتي،<br />
كلما حاولتُ الهروبَ منها..<br />
سقطتُ في فخِّ الهديرِ الأخضر.</p>
<p><b>اقتربي..</b><br />
فالمسافةُ بيننا خطيئةٌ لا تُغتفر،<br />
والصمتُ بين يديكِ يشتعل.<br />
أريدُ أن أشمَّ في عنقكِ..<br />
رائحةَ الأرضِ بعد أولِ قبلةٍ للمطر،<br />
وأن ألمسَ المرمرَ في ملمسِ جلدكِ..<br />
فأرتجفُ كوترٍ عَزفت عليهِ الريحُ<br />
لحناً.. طويلاً.. ومستحيلاً.<br />
​أنتِ لستِ امرأةً فقط..</p>
<p>أنتِ &#8220;شهوةُ الأشياء&#8221; لكي توجد،<br />
أنتِ اندفاعُ الدمِ في عروقِ القصيدة،<br />
وحين تبتسمين..<br />
يتحولُ الهواءُ في صدري إلى..<br />
<b>نبيذ.</b></p>
<p><strong>   3</strong></p>
<p>نشيد الجسد</p>
<p>أشتهيكِ…<br />
كما يشتهي الضوءُ انكساره<br />
على انحناءةِ صدركِ،<br />
حيثُ يلمعُ التفاحُ<br />
ممتلئًا بالوعدِ… والدهشة.</p>
<p>شفاهكِ&#8230;<br />
نبيذٌ دافئٌ يراودُ صمتي،<br />
كلما اقتربتُ منها<br />
ارتبك الكلام،<br />
وصار القلبُ<br />
أكثر جرأةً من لغتي.</p>
<p>جسدكِ…<br />
قصيدةٌ من نارٍ وندى،<br />
كلُّ منحنى فيه<br />
يرشدني<br />
إلى ضياعٍ جميل.</p>
<p>وحين تبتسمين..<br />
يتساقط الليلُ عن كتفيكِ،<br />
ويولد في عينيكِ<br />
صباحٌ<br />
لا يعرفُ سوى الرغبة.</p>
<p>دعيني…<br />
أغنّي تفاصيلكِ ببطء،<br />
كمن يكتشفُ العالم<br />
لأول مرة،<br />
وأكتبُكِ…<br />
حرفًا من لهفة<br />
وحرفًا من اشتعال.</p>
<p>أنتِ&#8230;<br />
كلُّ هذا الفيضِ من الإغراء،<br />
الذي لا يُقال…<br />
بل يُرتشفُ شغفًا.</p>
<p><strong> 4</strong></p>
<p>سحرُ السوادِ واللؤلؤ</p>
<p>يا امرأةً<br />
ارتدتِ الليلَ عباءةً من سحرٍ<br />
وخاطتْ أطرافَها<br />
بلآلئَ من ضوءٍ خجول…<br />
حتى بدا الفجرُ<br />
كأنه يتعلّمُ منكِ<br />
كيف يكون الجمال.</p>
<p>في عينيكِ<br />
مدنٌ من أسرارٍ لا تُفتحُ مفاتيحُها،<br />
وكلما حدَّقتُ فيهما<br />
شعرتُ أنّي أقلبُ<br />
كتاباً قديماً للدهشة،<br />
كلُّ صفحةٍ فيه<br />
تولدُ من نورٍ جديد.</p>
<p>الأناقةُ<br />
لم تعد كلمةً في معجمٍ بعيد،<br />
هي أنتِ…<br />
حين تمرّين<br />
فينحني الظلُّ احتراماً،<br />
وتتبعثرُ اللآلئ<br />
كأنها نجومٌ<br />
تبحثُ عن عنقكِ<br />
لتقيمَ فيه مملكتها.</p>
<p>وشعركِ…<br />
ذلك الليلُ المتموّجُ فوق الجبين،<br />
إذا انسكبَ<br />
اشتعلتْ في الروح<br />
مواسمُ من الحنين.</p>
<p>عطركِ<br />
ليس عطراً فحسب،<br />
إنه رسالةُ غيبٍ<br />
تعبرُ الهواءَ ببطء،<br />
وتكتبُ في القلب<br />
جملةً واحدة:<br />
أنَّ للجمالِ<br />
لغةً لا تُترجم.</p>
<p>وأنتِ…<br />
ما كنتِ صورةً عابرةً في إطار،<br />
بل كنتِ<br />
اللحظةَ التي يقفُ عندها الزمن<br />
مبهوراً،<br />
ليعترفَ أخيراً<br />
أن الجمال<br />
حين يبحثُ عن معنى…<br />
يختاركِ<br />
جواباً.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%ba%d8%b2%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d8%b8-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طـقـوسُ الانـصـهـار &#8211; بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/06/%d8%b7%d9%80%d9%82%d9%80%d9%88%d8%b3%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/06/%d8%b7%d9%80%d9%82%d9%80%d9%88%d8%b3%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 20:30:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105686</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ​في غـيـابةِ الـصـمت.. تـأتـيـنَ أنتِ.. كـلـحـنٍ غـجـريٍّ يـعـبـثُ بـأوتـارِ الـسـكـون. لا تـسـألي عـن الـوقـت، فـالـسـاعةُ في حـضـرتِـكِ.. انـتـحارٌ للـزمـن. &#160; ​اقـتـربي.. أريـدُ أن أقـرأَ تـاريخي على مـسـاماتِ جـلدِك، أن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>​في غـيـابةِ الـصـمت..</p>
<p>تـأتـيـنَ أنتِ..</p>
<p>كـلـحـنٍ غـجـريٍّ <span style="font-size: 1rem;">يـعـبـثُ</span></p>
<p><span style="font-size: 1rem;"> بـأوتـارِ الـسـكـون.</span></p>
<p>لا تـسـألي عـن الـوقـت،</p>
<p>فـالـسـاعةُ في حـضـرتِـكِ..</p>
<p>انـتـحارٌ للـزمـن.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>​اقـتـربي..</p>
<p>أريـدُ أن أقـرأَ تـاريخي</p>
<p>على مـسـاماتِ جـلدِك،</p>
<p>أن أحـوّلَ أنـفـاسَـكِ <span style="font-size: 1rem;">إلـى</span></p>
<p><span style="font-size: 1rem;"> أبـجـديـةٍ </span><span style="font-size: 1rem;">تـسـكـنُ صـدري.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>​ وجـهُـكِ لـيـسَ وجـهـاً..  إنـه</p>
<p>دعـوةٌ مـفـتـوحـةٌ لـلـجـنـون،</p>
<p>وعـيـنـاكِ <span style="font-size: 1rem;">مـؤامـرةٌ </span><span style="font-size: 1rem;">حـيـكـتْ</span></p>
<p>بـخـيـوطِ الـلـيـل</p>
<p><span style="font-size: 1rem;">لـتُـسـقِـطَ حـصـوني..</span></p>
<p>واحـداً تـلوَ الآخر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>​حـيـن تـتـحدثـين.. يـصـبحُ</p>
<p>الـهـواءُ نـبـيـذاً مـعـتـقـاً،</p>
<p>ويـصـبحُ الـصـوتُ جـسـراً..</p>
<p>أعـبـرُه مـن ذاتـي.. <span style="font-size: 1rem;">إلـيـكِ. ​</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>​أريـدُ أن أتـورطَ فـيـكِ</p>
<p>أكـثـر،</p>
<p>أن أشـربَ مـن يـنـبـوعِ</p>
<p>سـحـرِكِ</p>
<p>حـتـى الـثـمـالـة.</p>
<p>فـأنـتِ لـسـتِ امـرأةً مـن</p>
<p>طـيـن..</p>
<p>أنتِ اشـتـعـالٌ لا يـنـطـفئ،</p>
<p>وشـلالٌ مـن الإغـواءِ..</p>
<p>يـجـرفُ كـلَّ يـقـيـنـي،</p>
<p>لـيـرمـيَ بـي <span style="font-size: 1rem;">فـي أحـضـانِ</span></p>
<p><span style="font-size: 1rem;"> الـمـسـتـحـيـل.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>خذي ما شئت مني ..</p>
<p>واتركي لي بعض صوتك</p>
<p>كي اعرف طريق العودة</p>
<p>لنفسي</p>
<p>اذا ماضعت فيك</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/06/%d8%b7%d9%80%d9%82%d9%80%d9%88%d8%b3%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%87%d9%80%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>على دروبِ الثلج… حين صارَ الوطنُ حقيبةً من وجع &#8211; بدل رفو </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%ac-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8f-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%ac-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8f-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 21:34:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105524</guid>

					<description><![CDATA[كوردستان  &#8211; في ربيعٍ مكسورٍ من عامٍ لا يُنسى، عامِ الهجرةِ المليونية، حين انكسرتِ الجبالُ تحت أقدامِ الخائفين، وصار الطريقُ أطولَ من الحلم، وأقسى من الموت. خرجوا… لا لأنهم أرادوا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">كوردستان  &#8211;</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">في ربيعٍ مكسورٍ من عامٍ لا يُنسى،</div>
<div dir="rtl">عامِ الهجرةِ المليونية،</div>
<div dir="rtl">حين انكسرتِ الجبالُ تحت أقدامِ الخائفين،</div>
<div dir="rtl">وصار الطريقُ أطولَ من الحلم،</div>
<div dir="rtl">وأقسى من الموت.</div>
<div dir="rtl">خرجوا…</div>
<div dir="rtl">لا لأنهم أرادوا الرحيل،</div>
<div dir="rtl">بل لأن الأرضَ ضاقتْ</div>
<div dir="rtl">حتى لم تَعُدْ تتّسعُ لصرخةِ طفل.</div>
<div dir="rtl">الثلجُ كان أبيض…</div>
<div dir="rtl">لكنّه لم يكن بريئًا.</div>
<div dir="rtl">كان كفنًا واسعًا</div>
<div dir="rtl">يفترشُ أجسادَ الذين ناموا</div>
<div dir="rtl">ولم يستيقظوا.</div>
<div dir="rtl">أمّهاتٌ</div>
<div dir="rtl">يحملنَ أطفالًا</div>
<div dir="rtl">بردتْ أصابعُهم</div>
<div dir="rtl">قبل أن يتعلّموا كيف يُلوّحون للحياة،</div>
<div dir="rtl">وآباءٌ</div>
<div dir="rtl">يحفرون في الثلج</div>
<div dir="rtl">قبورًا صغيرة</div>
<div dir="rtl">بأيديهم العارية…</div>
<div dir="rtl">أما الأطفال…</div>
<div dir="rtl">فكانوا الحكايةَ الأكثر وجعًا.</div>
<div dir="rtl">عيونٌ</div>
<div dir="rtl">أكبرُ من أعمارها،</div>
<div dir="rtl">تسألُ دون صوت:</div>
<div dir="rtl">لماذا يعضّنا البرد؟</div>
<div dir="rtl">لماذا يأكلُ الطريقُ إخوتنا؟</div>
<div dir="rtl">وأينَ ذهبَ دفءُ البيوت؟</div>
<div dir="rtl">أقدامٌ حافية</div>
<div dir="rtl">تتعلّمُ المشيَ فوق الألم،</div>
<div dir="rtl">ووجوهٌ</div>
<div dir="rtl">اختلطَ فيها الجوعُ بالدخان،</div>
<div dir="rtl">والخوفُ بالصمت.</div>
<div dir="rtl">طفلٌ</div>
<div dir="rtl">يُمسكُ بطرفِ خيمةٍ مهترئة،</div>
<div dir="rtl">كأنّه يُمسكُ بآخرِ ما تبقّى من العالم،</div>
<div dir="rtl">وآخرُ</div>
<div dir="rtl">ينامُ على حجر،</div>
<div dir="rtl">يحلمُ برغيفٍ</div>
<div dir="rtl">لا يأتي.</div>
<div dir="rtl">وفي المخيمات…</div>
<div dir="rtl">لم تكن الخيامُ سوى أسئلةٍ ممدودة،</div>
<div dir="rtl">ترتجفُ مع الريح.</div>
<div dir="rtl">طوابيرُ بشرٍ</div>
<div dir="rtl">تنتظرُ قليلًا من الحياة،</div>
<div dir="rtl">ودخانٌ نحيل</div>
<div dir="rtl">يصعدُ من نارٍ خجولة</div>
<div dir="rtl">تحاولُ أن تُقنعَ الأطفال</div>
<div dir="rtl">أن الدفءَ لم يمت بعد.</div>
<div dir="rtl">لكنّ الليل…</div>
<div dir="rtl">كان أطولَ من الاحتمال،</div>
<div dir="rtl">وكان البكاءُ</div>
<div dir="rtl">لغةً جماعية.</div>
<div dir="rtl">يا تلكَ الهجرة…</div>
<div dir="rtl">لم تكوني طريقًا،</div>
<div dir="rtl">بل جرحًا مفتوحًا</div>
<div dir="rtl">يمشي على قدمين.</div>
<div dir="rtl">ويا أطفالَ الثلج،</div>
<div dir="rtl">يا من تركتم بصماتِكم</div>
<div dir="rtl">على وجهِ الجبال،</div>
<div dir="rtl">أنتم لم تموتوا…</div>
<div dir="rtl">أنتم صرتم</div>
<div dir="rtl">ذاكرةً لا تذوب،</div>
<div dir="rtl">ونارًا خفيّة</div>
<div dir="rtl">في قلبِ كلِّ كوردي،</div>
<div dir="rtl">تقول:</div>
<div dir="rtl">هنا مررنا…</div>
<div dir="rtl">وهنا</div>
<div dir="rtl">ولدَ الوطنُ من جديد.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/02/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%ac-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8f-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بدل رفو: كوردستان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/30/%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/30/%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 19:31:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105433</guid>

					<description><![CDATA[&#160; على شَفَةِ النبع، حيثُ يُقبِّلُ الماءُ قدمَ الحجر، تُولَدُ الحكايةُ من نَفَسِ الضوء، وتنزلُ الحورياتُ كأنهنَّ ثلاثُ أمنياتٍ تعلّقَت بقلبِ الجبل. يَمشينَ… والأرضُ تَخضرُّ تحت خطاهنّ، كأنَّ العشبَ يشتعلُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><img decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-105434" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/03/kurdis.webp" alt="" width="750" height="430" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/03/kurdis.webp 750w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/03/kurdis-300x172.webp 300w" sizes="(max-width: 750px) 100vw, 750px" /></p>
<p>على شَفَةِ النبع،<br />
حيثُ يُقبِّلُ الماءُ قدمَ الحجر،<br />
تُولَدُ الحكايةُ من نَفَسِ الضوء،<br />
وتنزلُ الحورياتُ<br />
كأنهنَّ ثلاثُ أمنياتٍ<br />
تعلّقَت بقلبِ الجبل.</p>
<p>يَمشينَ…<br />
والأرضُ تَخضرُّ تحت خطاهنّ،<br />
كأنَّ العشبَ يشتعلُ حبّاً،<br />
وكأنَّ الريحَ<br />
تُسرِّحُ ضفائرهنّ<br />
بأصابعٍ من غناء.</p>
<p>واحدةٌ<br />
تُخَبِّئُ في عينيها فجرين،<br />
كلُّ من نظرَ إليهما<br />
استيقظَ من تعبِ العالم.</p>
<p>وأخرى<br />
تنحني للماء<br />
كما تنحني القصيدةُ لمعناها،<br />
تسكبُ من جرّتها<br />
ندىً يشبهُ الحنين،<br />
وتقولُ للنبعِ سرّاً:<br />
علِّمْ قلوبَهم… كيف تُحِبّ.</p>
<p>أما الثالثة<br />
فتحملُ جرّتها كأنها قلبٌ ممتلئ،<br />
تمشي…<br />
فتتبعها الظلالُ<br />
كما يتبعُ العاشقُ اسمَ حبيبته،<br />
وتبتسمُ…<br />
فتنفتحُ في الجبالِ<br />
أبوابٌ من دفء.</p>
<p>كوردستان…<br />
يا قبلةَ الضوءِ على جبينِ التراب،<br />
يا أغنيةً نامتْ في حنجرةِ الماء<br />
واستيقظتْ في صدورِ العاشقين،</p>
<p>فيكِ<br />
لا تُقاسُ المسافاتُ بالخطى،<br />
بل بالخفقان،<br />
ولا تُروى الحكاياتُ بالكلام،<br />
بل بلمسةِ يدٍ<br />
وبرعشةِ قلب.</p>
<p>يا وطناً<br />
إذا مرّت به الحورياتُ<br />
صارَ الطريقُ عرساً،<br />
وصارَ النبعُ مرآةً<br />
ترى فيها الروحُ<br />
وجهَها الأول…</p>
<p>وجهَ الحبّ<br />
حين كانَ<br />
نقياً كالماء،<br />
وحُرّاً…<br />
كجناحِ الضوء.</p>
<p>هنا… في كوردستان،<br />
حين تنحني الحورياتُ للماء،<br />
لا يملأن الجرارَ فقط،<br />
بل يملأنَ قلبَ الوجودِ<br />
بمعنى البقاء.</p>
<p>هنا…<br />
يصبحُ الحبُّ قدراً،<br />
ويصيرُ الجمالُ صلاةً لا تنتهي،<br />
وتفهمُ الأرضُ أخيراً<br />
أنها لم تُخلقْ لتُمتلَكَ…<br />
بل لتُعشَق.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/30/%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يذوبُ نهر الدانوب عشقًا- بدل رفو  </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/27/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b0%d9%88%d8%a8%d9%8f-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/27/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b0%d9%88%d8%a8%d9%8f-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 21:12:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105311</guid>

					<description><![CDATA[  كوردستان على ضفافِ نهرٍ يشبهُ الحكايات، توقِفُ الريحُ أنفاسَها كي لا تُزعجَ خطوَ الجمال… هيَ هناك، كأنها ومضةُ شمسٍ سقطتْ من كتفِ السماء واستقرّتْ في قلبِ الماء. شَعرُها الأشقرُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">  كوردستان</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">على ضفافِ نهرٍ يشبهُ الحكايات،</div>
<div dir="rtl">توقِفُ الريحُ أنفاسَها</div>
<div dir="rtl">كي لا تُزعجَ خطوَ الجمال…</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هيَ هناك،</div>
<div dir="rtl">كأنها ومضةُ شمسٍ</div>
<div dir="rtl">سقطتْ من كتفِ السماء</div>
<div dir="rtl">واستقرّتْ في قلبِ الماء.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">شَعرُها الأشقرُ</div>
<div dir="rtl">ليس لونًا فقط،</div>
<div dir="rtl">بل صباحٌ طويلٌ</div>
<div dir="rtl">يمتدُّ فوقَ كتفيها</div>
<div dir="rtl">ويُضيءُ ما حوله،</div>
<div dir="rtl">حتى الطيورُ تُحلّقُ حوله</div>
<div dir="rtl">كأنها تبحثُ عن دفءٍ قديم.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وعلى ضفافِ نهر الدانوب،</div>
<div dir="rtl">تتكسّرُ المرايا في الماء</div>
<div dir="rtl">لا لشيء…</div>
<div dir="rtl">إلا لأنَّ صورتها</div>
<div dir="rtl">أجملُ من أن يحتملها انعكاس.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وشالُها الملوّن</div>
<div dir="rtl">قوسُ قزحٍ</div>
<div dir="rtl">التفَّ حول عنقِ الشتاء</div>
<div dir="rtl">فصارَ دفئًا،</div>
<div dir="rtl">وصارَ الحنينُ أقلَّ قسوة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هيَ لا تقفُ…</div>
<div dir="rtl">بل تُعيدُ ترتيبَ المكان،</div>
<div dir="rtl">تجعلُ من الضفةِ قصيدة،</div>
<div dir="rtl">ومن الطيورِ موسيقى،</div>
<div dir="rtl">ومن النهرِ قلبًا</div>
<div dir="rtl">يخفقُ باسمها.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">يا امرأةً</div>
<div dir="rtl">إذا مرّتْ من هنا</div>
<div dir="rtl">صارَ الماءُ أكثرَ زرقة،</div>
<div dir="rtl">وصارَ الهواءُ أكثرَ حياة…</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">قولي لي،</div>
<div dir="rtl">هل جئتِ لتشاهدي الدانوب؟</div>
<div dir="rtl">أم أنَّ الدانوبَ</div>
<div dir="rtl">هو من جاءَ</div>
<div dir="rtl">ليتعلّمَ منكِ</div>
<div dir="rtl">كيف يكونُ الجمال؟</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/27/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b0%d9%88%d8%a8%d9%8f-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d8%b4%d9%82%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من فيينا إلى جينكوي تيري: رحلة بين الجبال والبحر، وحكاية الألوان والروائح- بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/25/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%8a%d9%86%d9%83%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 20:46:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105282</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ايطاليا   إيطاليا، تلك الدولة التي تبدو وكأنها لوحة حيّة للفن والعمارة، حيث تتعانق الجبال مع البحر، والبيوت الملونة تتكدس فوق بعضها على منحدرات صخرية لا تعرف الانحدار إلا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ايطاليا </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>إيطاليا، تلك الدولة التي تبدو وكأنها لوحة حيّة للفن والعمارة، حيث تتعانق الجبال مع البحر، والبيوت الملونة تتكدس فوق بعضها على منحدرات صخرية لا تعرف الانحدار إلا كزخرفة طبيعية. هنا، في أزقة المدن والقرى، يُروى التاريخ بحجارة المباني وطلاء الجدران، وتنساب الحياة اليومية في الأسواق والمقاهي كما تنساب ألوان الزيت على لوحة فنية. المنازل، بألوانها الصارخة ـ الأصفر الليموني، الأزرق السماوي، الوردي الفاتح، البرتقالي الدافئ ـ تبدو وكأنها صرخة فرح على حافة البحر، وصيحة حب من الحجر إلى الشمس. النوافذ الصغيرة تتكئ على بعضها، والشرفات الضيقة تتدلى منها زهور الياسمين ، وكأن كل بيت يريد أن يروي قصته الخاصة لكل مارٍّ أو زائر. في هذا المكان يصبح الجمال جزءًا من الحياة اليومية، والطعام ليس مجرد وجبة، بل تجربة حسية كاملة: من رائحة الخبز الطازج الذي يملأ الشوارع إلى صلصات البيستو والبيتزا الطازجة، مرورًا بالأسماك المشوية التي يقدّمها الصيادون فور وصولهم من البحر، وكل شيء هنا يحكي قصة عشق بين الإنسان والطبيعة والبحر.</strong></p>
<p><strong>انطلقت رحلتنا من فيينا في صباح هادئ، على متن حافلة متّسعة، تحملنا إلى الجنوب، بعيدًا عن برودة الشمال وصرامة المدن، صوب حرارة المتوسط وألوان الجنوب الإيطالي. فيينا، المدينة التي تعلّمت أن تمشي ببطء وأن تغني بلا كلمات، كانت تودعنا بأناقتها المعتادة: الشوارع المرصوفة بالحجر، الأشجار المغطاة بندى الصباح، والمباني الإمبراطورية التي تراقب العالم من نوافذها الكبيرة. جلسنا بجانب النوافذ، وأخذت أعيننا في رحلة خاصة بها، تمر على الأنهار الصغيرة، والحقول الخضراء المترامية، والقرى النمساوية البيضاء ذات الأسطح الحمراء، وكأن الطريق ذاته كان جزءًا من التجربة، مشهدًا متغيرًا لا يمل منه القلب.</strong></p>
<p><strong>مع كل ميل يبتعد بنا عن النمسا، بدأ الجو يتغير. الشمس أصبحت أكثر دفئًا، الضوء أخف وأكثر حيوية، والهواء نفسه بدأ يحمل رائحة مختلفة، مزيجًا من الغابات، والزهور البرية، وبداية البحر. مع اقتراب الحدود الإيطالية، تغيرت اللغة على اللافتات، وتبدلت تعابير وجوه الناس، وكأننا دخلنا لوحة جديدة من الضوء واللون، لوحة ينتظر فيها كل شيء أن يروى ويُكتشف ببطء.</strong></p>
<p><strong>وعند وصولنا إلى الساحل الليغوري، ظهر البحر تدريجيًا، أولًا كرذاذ بعيد، ثم كنغمة زرقاء متألقة، ثم كحقيقة كاملة. هنا، عند جينكوي تيري، تفهم معنى أن تكون رحلة السفر ليست مجرد انتقال جغرافي، بل تجربة قلبية، دعوة للتأمل والانفتاح على الجمال. خمس قرى معلّقة بين الجبال والبحر، كل واحدة لها روحها الخاصة، وألوانها، وروائحها، وأصواتها.</strong></p>
<p><strong>مونتيروسو..</strong></p>
<p><strong>القرية الأولى، استقبلتنا بأذرع البحر الواسعة. شاطئها الرملي العريض، الموج الهادئ، والبيوت الملونة التي تتدرج على طول الساحل، جعلتنا نتوقف عند كل زاوية، نتأمل كل نافذة، وكل شرفة صغيرة تتدلى منها الزهور. هنا، المشهد ساحر كلوحة فنية متقنة التفاصيل، ورائحة البحر تمتزج برائحة الليمون والزيتون، لتمنحك شعورًا بأن كل شيء ممكن وأن الوقت هنا ليس له قيمة سوى الاستمتاع باللحظة. نتأمل البحر، ونسمع صوت القوارب الصغيرة وهي تعود من الصيد، بينما الأطفال يركضون على الشاطئ ويكتبون أسماءهم في الرمل واما ازقتها الضيقة وقت المطر شئ  جمال لا يوصف.</strong></p>
<p><strong>ثم كانت </strong><strong>فيرناتسا</strong><strong>، القرية التي تشبه قلب جينكويه تيري..</strong><strong><br />
</strong><strong>الميناء الصغير يحتضن القوارب كما يحتضن الأسرار القديمة، والبيوت الملونة تتكئ على بعضها البعض وكأنها تخشى السقوط. الأزقة هنا ضيقة، مرصوفة بالحجارة القديمة، تتعرج بين المقاهي الصغيرة والمحلات التقليدية التي تبيع الزيتون والجبن الطازج والمعجنات المحلية. كل زاوية هنا تنطق بالتاريخ، وكل نافذة تحمل قصة. جلسنا في أحد المقاهي المطلة على الميناء، وطلبنا طبقًا من الباستا بالبيستو، الطازجة والسميكة ، ورأينا الشمس تنعكس على الماء كما لو كانت تحرص على أن تكون كل لحظة هنا خاطرة خالدة.</strong></p>
<p><strong>كورنيغليا..</strong></p>
<p><strong> القرية الثالثة، كانت رحلة صعود وتجربة صبر</strong><strong><br />
</strong><strong>درجات طويلة تصعد بنا إلى القرية، كل خطوة تجعل كل شيء في العالم يبدو أصغر وأبسط. من أعلى كورنيليا، يمكنك رؤية البحر يمتد بعيدًا، كما لو كان جدارًا من الأزرق اللامتناهي، والقرى الأخرى تتناثر على طول الساحل كقطع فسيفساء. الأزقة هنا أضيق وأكثر هدوءًا، البيوت صغيرة ومتراصة، والهدوء يجعل كل صوت أكثر وضوحًا، وكل نظرة أكثر عمقًا. هنا، تعلمنا أن الصمت أحيانًا يكون أفضل من أي حديث، وأن التأمل في التفاصيل الصغيرة يكشف جمالًا لا يراه إلا من يصبر ويصعد.</strong></p>
<p><strong>مانارولا..</strong></p>
<p><strong> القرية الرابعة، كانت الذروة البصرية للرحلة</strong><strong><br />
</strong><strong>البيوت الملونة تتشبث بالصخر وكأنها تعلن تحديًا للجاذبية، والبحر في الأسفل أزرق داكن، عميق وصادق. في الأزقة، يعبق الخبز الطازج والمعجنات، ويطير صوت الأطفال والنساء اللواتي يصفن الملابس على الحبال بين الشرفات. عند الغروب، يمتزج اللون البرتقالي مع الوردي والذهبي، فتبدو القرية وكأنها لوحة تذوب فيها الألوان، والبحر نفسه يصبح جزءًا من السحر، لا مجرد خلفية. تذوقنا الأسماك المشوية مع زيت الزيتون والليمون في مطعم صغير على حافة الصخور، وكانت كل قضمة تحمل طعم البحر والهواء والشمس.</strong></p>
<p><strong> </strong><strong>ريوماجوري..</strong></p>
<p><strong>    وأخيرًا القرية الخامسة، حيث تنتهي القرى وتبدأ الحكايات</strong><strong><br />
</strong><strong>الأزقة ضيقة، متعرجة، والبيوت تتعانق فوق بعضها البعض، كل شرفة تحمل وعدًا، وكل نافذة تفتح على حياة متداخلة. الأسواق الصغيرة هنا تعج بالخضار الطازج، الطماطم، الباذنجان، الزيتون، والأعشاب العطرية. الجيران يرحبون بالزوار بابتسامة، وتجد في كل زاوية مطعمًا صغيرًا يقدم البيتزا التقليدية والمأكولات البحرية مع صلصات محلية. هنا، تتعلم أن الرحلة ليست عن الوصول فقط، بل عن المشي بين الناس، واستنشاق الروائح، وملاحظة كل التفاصيل الصغيرة التي تجعل كل قرية فريدة.</strong></p>
<p><strong>المشي بين القرى على طول الطريق المعلق بين الجبل والبحر كان تجربة حسية بامتياز. الكروم تتشبث بالصخور كما يتشبث العشاق بوعودهم، ورائحة الملح تمتزج برائحة الزهور والخبز، وكل خطوة تشعر وكأنها جزء من لوحة حيّة تتغير مع الشمس والظل والريح. لم نكن نحتاج للكلام، فكل لحظة كانت تخاطب القلب مباشرة.</strong></p>
<p><strong>وعند العودة بالحافلة إلى فيينا بعد قضاء اربعة ايام ، كان كل شيء مختلفًا.</strong><strong><br />
</strong><strong>المدن الكبرى، الشوارع، المباني، وحتى الهواء، بقيت كما هي، لكننا حملنا معنا دفء الجنوب، لون البحر، ألوان البيوت، رائحة الزيتون والليمون، ونغمة الحياة البطيئة التي تعلمناها هناك. فهمنا أن السفر ليس مجرد انتقال بين أماكن، بل رحلة داخل النفس، تجربة حسية وعاطفية لا تُنسى، وأن جيينكوي تيري قصة تُحكى، عشق يترك أثره في القلب قبل القدمين.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دهوك: رحلة في الحجر والفن- مع أرشد خلف، النحات الذي يمنح الحجر روحًا- بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/22/%d8%af%d9%87%d9%88%d9%83-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%8c-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 21:49:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105187</guid>

					<description><![CDATA[&#160; النمسا \ غراتس في مدينة دهوك، حيث يلتقي الجبل بالذاكرة، يبرز اسم النحات أرشد خلف كأحد أهم الأصوات الفنية في كوردستان. استطاع أن يحوّل الحجر والبرونز إلى لغة بصرية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>النمسا \ غراتس</strong></p>
<p><strong>في مدينة دهوك، حيث يلتقي الجبل بالذاكرة، يبرز اسم النحات أرشد خلف كأحد أهم الأصوات الفنية في كوردستان. استطاع أن يحوّل الحجر والبرونز إلى لغة بصرية توثّق تاريخ الشعب الكوردي ونضاله، وتمنح الفضاء العام روحًا وهوية. من دهوك انطلقت تجربته، ومنها شكّل أعمالًا أصبحت جزءًا من ملامح المدينة وذاكرتها الجمالية، جامعًا بين الحس الإنساني والوعي التاريخي، ومؤكدًا أن النحت ليس مجرد شكل، بل موقف ورسالة.ارشد خلف نحات كوردستاني يحوّل الحجر إلى شاهد حي على تاريخ شعبه في مدينة تختزن الذاكرة والوجع والجمال. أن النحت بالنسبة له ليس مجرد صناعة تماثيل، بل حوار طويل بين الإنسان والمادة، بين الفكرة والتنفيذ، وبين التاريخ والحاضر.</strong></p>
<p><strong>البدايات: من  محلة شعبية (خستي ـ المستشفى) إلى معهد الفنون الجميلة</strong></p>
<p><strong>ولد أرشد خلف عام 1982 في محلة <em>خستي ـ المستشفى </em> بدهوك. طفولته، كما يقول، كانت ممتدة بين الأزقة الضيقة وألعاب الشوارع، لكنه كان يرى الحياة بعين مختلفة، عين تتأمل البشر وتستشعر التفاصيل الصغيرة. لاحقًا، وفي معهد الفنون الجميلة بدهوك، بدأت شرارة الفن تشعل داخله فضولًا متزايدًا، ومع كلية الفنون الجميلة في السليمانية، تحوّل النحت من مهارة تقنية إلى سؤال مستمر: كيف يمكن للفكرة أن تتحول إلى حجم، وللحجر أن يتحدث؟</strong></p>
<p><strong>(لم أكن أحلم بالنحت في البداية)</strong></p>
<p><strong> قالها أرشد وهو يبتسم، لكن المسار الفني قادني إليه، ومع الوقت أصبح جزءًا مني، لا يمكن فصله عني.</strong></p>
<p><strong>التكوين الأكاديمي ومشاريع البداية</strong></p>
<p><strong>بعد التخرج من المعهد، ذهب أرشد إلى كلية الفنون الجميلة في السليمانية، وهي مرحلة وصفها بأنها نقطة تحوّل كبيرة في رؤيته الفنية. هناك تعلم كيف تُبنى الفكرة، وكيف يتحوّل العمل النحتي إلى مشروع فكري وبصري متكامل. في المرحلة الثالثة من الكلية، نفذوا عملًا نحتيًا من الفايبر كلاس بارتفاع خمسة أمتار بعنوان <em>الأنفال – ناحية صمود</em> في مدينة كلار عام 2005، بإشراف أحد أساتذته. وفي عطلة العام نفسه، عمل على تنفيذ <em>علم كوردستان</em> على جبل<em> (كه ليا شه داي )</em> في دهوك مع الفنان بيار محمد.</strong></p>
<p><strong>كانت هذه المشاريع الأولى تجربة عملية حقيقية، تعلم فيها الصبر والعمل الجماعي، وفهم كيف يمكن للحجم والمادة أن يرويا قصةً أكبر من مجرد شكل.</strong></p>
<p><strong>أولى التجارب الكبرى في الفضاء العام</strong></p>
<p><strong>بعد التخرّج، عاد أرشد إلى دهوك وشارك في مشروع <em>بانوراما آزادي( بانوراما الحرية)</em> للفنان عدنان شينو عامي 2006–2007. عمل منذ البداية وحتى النهاية بكل تفاصيل المشروع، وكان أول عمل كبير ينفذه من مادة البرونز، وهو ما جعله يشعر بأنه ينتقل من مرحلة الطالب إلى مرحلة الفنان المشارك في صياغة الذاكرة البصرية للمدينة.</strong></p>
<p><strong>تمثال بحجم الذاكرة الكوردية وسيرة وطن في تمثال</strong></p>
<p><strong>في عام 2010، بدأ تنفيذ نصب <em>البارزاني الخالد</em> في دهوك مع مجموعة من فناني المدينة. يعتبر أرشد هذا العمل أول نصب برونزي لقائد كوردي وشخصية تاريخية. يبلغ ارتفاع التمثال ثمانية أمتار، ويصاحبه جداريتان بطول سبعة أمتار لكل منهما. بالنسبة له، هذا العمل ليس مجرد نصب، بل شهادة حيّة على تاريخ الكورد وهوية المدينة، ومثال على كيفية أن يتحوّل النحت إلى جسر بين الماضي والحاضر.</strong></p>
<p><strong>رحلة الماجستير في مصر</strong></p>
<p><strong>عام 2012، سافر أرشد إلى مصر لاستكمال دراسة الماجستير، في مدينة الإسكندرية العريقة، حيث التقى نخبة من رواد الفن التشكيلي. يقول: تعلمت كيف أصغي للحجر، وكيف أترك الفراغ يتحدث. لم تكن الرحلة مجرد دراسة، بل تجربة حياة غيرتني فنيًا وإنسانيًا.</strong></p>
<p><strong>الرحلة لم تقتصر على تعلم التقنيات، بل فتحت أمامه أفقًا جديدًا للتفكير في العلاقة بين المادة والفكرة، وأعطته أدوات للتعامل مع الأحجام الكبيرة والجداريات المعقدة.</strong></p>
<p><strong>أبرز الأعمال النحتية بعد العودة</strong></p>
<p><strong>بعد عودته إلى كوردستان، بدأ بتنفيذ مجموعة من الأعمال النحتية المهمة. من أبرزها تماثيل لشخصيات مؤثرة في تاريخ وثقافة كوردستان، مثل الشاعر الراحل أحمدي خاني،  الشاعر الرحالة بدل رفو،الشاعر الراحل  بكر بك الأرزي،الفنان الراحل تحسين طه، الكاتب بير خدر سليمان، بالإضافة إلى أعمال عديدة في زاخو ومشاركات واسعة في المعارض الفنية.</strong></p>
<p><strong>آخر أعماله كانت جدارية <em>بانوراما خبات</em> ( النضال) في كلي (وادي) دهوك، التي تتناول نضال الكورد وسعيهم المستمر لنيل حق تقرير المصير. يقول أرشد: كل عمل يحمل جزءًا من ذاكرة شعب، والفن هو الطريقة التي تجعل الناس يتذكرون ما مضى ويصنعون مستقبلهم.</strong></p>
<p><strong>أسلوبه وفلسفة النحت</strong></p>
<p><strong>يصف أرشد أسلوبه بأنه يتغيّر حسب طبيعة العمل، أحيانًا يذهب نحو الواقعية، وأحيانًا نحو التجريد، لكنه يميل كثيرًا إلى الواقعية التعبيرية. الفكرة هي التي تحدد المادة والأسلوب، فهناك علاقة ترابطية بين الفكرة والمادة في العمل النحتي. كما أن دراساته الفنية والتاريخية تلعب دورًا كبيرًا في اختيار المواضيع.</strong></p>
<p><strong>كل عمل يبدأ بالإلهام، ثم الفكرة، ثم التحليل، يلي ذلك رسم الاسكتشات والتخطيط الفني، وتحديد الأسلوب، ثم مرحلة التنفيذ. مدة الإنجاز تختلف حسب نوع العمل، فالتمثال الواقعي يحتاج وقتًا أطول من العمل التجريدي، ولا يمكن تحديد زمن ثابت لأي عمل نحتي.</strong></p>
<p><strong>أصعب تجربة: أحمدي خاني </strong></p>
<p><strong>أصعب عمل نفذه أرشد كان تمثال <em>أحمدي خاني</em> عام 2016، أثناء الحرب مع داعش. لم يكن هناك أي دعم مادي، وتعرض لإصابة في إحدى فقرات ظهره خلال التنفيذ، لكنه أكمل العمل. يقول: كلما أنظر إليه أشعر بالفخر والفرح، فقد تجاوزت الصعاب وحوّلت الحجر إلى ذاكرة حيّة.</strong></p>
<p><strong>التحديات والنقد في كوردستان</strong></p>
<p><strong>يرى أرشد أن أكبر التحديات التي تواجه النحاتين هي غياب الدعم، وإهمال دور الفنان في التخطيط العمراني وجمالية المدن. غير أنّ مسيرته لم تكن معبّدة بالصمت وحده، إذ ارتفعت على جانبيها أصوات باهتة حاولت كسر الضوء، لكنها لم تفعل سوى أن زادت التجربة صلابة، وحوّلت النقد الجارح إلى وقودٍ للإبداع، لكنها لم تؤثر عليه، بل كانت دافعًا لتقديم أعمال أكبر وأعمق.</strong></p>
<p><strong>معرضه الشخصي 2018</strong></p>
<p><strong>في عام 2018، أقام معرضًا شخصيًا في السليمانية، عرض فيه أعمالًا نحتية من الخشب والحجر، بأساليب وأفكار متنوعة. كان للمعرض صدى واسع لدى الجمهور والإعلام، وشكّل نقطة تحوّل في الحركة الفنية، خصوصًا أن الأحجار المستخدمة كانت من مناطق مختلفة من كوردستان، واستُخدمت فنيًا لأول مرة.</strong></p>
<p><strong>المشاريع القادمة ورؤيته للمستقبل</strong></p>
<p><strong>يخطط أرشد لتنفيذ مجموعة من البورتريهات لشخصيات لها دور كبير في الساحة الثقافية في كوردستان. يصف تفاعل الجمهور والنخبة الثقافية مع أعماله بأنه دافع معنوي كبير. يرى أن مستقبل فن النحت يتجه نحو الأفضل رغم الصعوبات، بفضل فنانون شباب ومثقفون يعملون بإخلاص، مستلهمين أفكارهم من التاريخ والحياة العامة.</strong></p>
<p><strong>كلمة ختامية</strong></p>
<p><strong>من خلال أعماله، يؤكد أرشد خلف أن بناء الوطن يتطلب مشاركة جميع فئات المجتمع، وأن الفن يلعب دورًا محوريًا في توثيق الذاكرة وتعزيز الجمال العام، ويعتبر أن الفنان الصادق يشكّل حلقة وصل فاعلة بين المجتمع والسلطة، ويسهم في ترسيخ الوعي الثقافي والهوية الجماعية.</strong></p>
<p><strong>واخيرا&#8230;</strong></p>
<p><strong>أرشد خلف ليس مجرد نحات، إنه راوٍ للتاريخ وموثّق للهوية، يحوّل الحجر والبرونز والخشب إلى ذاكرة حية تنبض بصبر الشعب وصموده. كل عمل له هو رحلة من الفكرة إلى التنفيذ، يحمل في طياته شغفًا لا يلين وإصرارًا على أن يظل الفن جسرًا بين الماضي والحاضر، وبين المجتمع وثقافته. أرشد يمنح كل قطعة روحًا، ويثبت أن الفنان ليس زينة للمدينة فحسب، بل صانع ذاكرة، ومعلّم الصبر، وناقل الحكايات، وحارس الجمال، الذي يكتب للتاريخ بصمت الحجر ودفء الإبداع.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دهوك… حين تتكلم الأطلال، وتصمت المدن &#8211; بدل رفو </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/19/%d8%af%d9%87%d9%88%d9%83-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%aa%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2026 20:45:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105134</guid>

					<description><![CDATA[كوردستان هنا… لا تُرى دهوك كما يمرّ بها العابرون على عجل، ولا كما تختصرها الصور السريعة في ذاكرة الهواتف، بل كما تبوح بها الجدران المتعبة حين يثقلها الصمت، فتتكلم… دون &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">كوردستان</div>
<div dir="rtl"><img decoding="async" class=" wp-image-105135 alignright" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/03/bedel-1.png" alt="" width="358" height="770" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/03/bedel-1.png 614w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/03/bedel-1-140x300.png 140w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/03/bedel-1-476x1024.png 476w" sizes="(max-width: 358px) 100vw, 358px" /></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هنا…</div>
<div dir="rtl">لا تُرى دهوك كما يمرّ بها العابرون على عجل،</div>
<div dir="rtl">ولا كما تختصرها الصور السريعة في ذاكرة الهواتف،</div>
<div dir="rtl">بل كما تبوح بها الجدران المتعبة</div>
<div dir="rtl">حين يثقلها الصمت،</div>
<div dir="rtl">فتتكلم… دون صوت.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هنا،</div>
<div dir="rtl">كلُّ حجرٍ يحملُ سرًّا،</div>
<div dir="rtl">وكلُّ ظلٍّ يعرفُ حكاية،</div>
<div dir="rtl">وكلُّ زاويةٍ تقفُ كأنها على حافة اعترافٍ طويل</div>
<div dir="rtl">لم يجرؤ الزمن أن يسمعه حتى النهاية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">سلالمٌ لا تصعد فقط،</div>
<div dir="rtl">بل تنحدر فيها الذاكرة…</div>
<div dir="rtl">درجةً درجة،</div>
<div dir="rtl">كأنها شلالٌ خجول</div>
<div dir="rtl">ينساب من قلب الأمس،</div>
<div dir="rtl">يبحث عن وجوهٍ مرّت من هنا،</div>
<div dir="rtl">عن أقدامٍ صعدت وهي تضحك،</div>
<div dir="rtl">ونزلت وهي تترك خلفها شيئًا لا يُستعاد.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هذه السلالم</div>
<div dir="rtl">ليست حجارةً مرصوفة،</div>
<div dir="rtl">بل أعمارٌ متراكمة،</div>
<div dir="rtl">كلُّ درجةٍ فيها</div>
<div dir="rtl">تحمل وطأة خطوةٍ…</div>
<div dir="rtl">وحكاية رحيل.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وأعمدةٌ ما زالت واقفة،</div>
<div dir="rtl">لا لأنها لا تعرف السقوط،</div>
<div dir="rtl">بل لأنها تعاند الزمن،</div>
<div dir="rtl">كأنها آخرُ ما تبقّى من كبرياء المكان،</div>
<div dir="rtl">أو آخر شهود الهيبة</div>
<div dir="rtl">في مدينةٍ تعلّمت أن تخبّئ وجعها</div>
<div dir="rtl">تحت طبقاتٍ من الصمت.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">تلك الأعمدة</div>
<div dir="rtl">لا تحمل سقفًا فقط،</div>
<div dir="rtl">بل تحمل ذاكرة…</div>
<div dir="rtl">ذاكرة الذين مرّوا،</div>
<div dir="rtl">والذين انتظروا،</div>
<div dir="rtl">والذين ظنّوا أن الأشياء تبقى كما هي…</div>
<div dir="rtl">ثم رحلوا.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وقوسٌ يعلوه صمت الأغصان،</div>
<div dir="rtl">كأن الطبيعة نفسها</div>
<div dir="rtl">انحنت لتُصغي،</div>
<div dir="rtl">أو لتواسي ما تبقّى.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">الأغصان لا تهمس،</div>
<div dir="rtl">بل تكتب…</div>
<div dir="rtl">والشتاء فوقها</div>
<div dir="rtl">يسطّر سيرة هذا المكان بلا حبر،</div>
<div dir="rtl">ببردٍ خفيف،</div>
<div dir="rtl">وبحنينٍ لا يُقال.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">كأن الفصول وحدها</div>
<div dir="rtl">تفهم لغة هذا الركن،</div>
<div dir="rtl">وتعرف أن بعض الأماكن</div>
<div dir="rtl">لا تحتاج من يرويها،</div>
<div dir="rtl">بل من يشعر بها فقط.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وفي الخلف…</div>
<div dir="rtl">بابٌ حديديٌّ مغلق،</div>
<div dir="rtl">واقفٌ كحارسٍ قديم،</div>
<div dir="rtl">لا لأنه لا يُفتح،</div>
<div dir="rtl">بل لأن ما وراءه</div>
<div dir="rtl">أثقل من أن يُروى.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هناك، خلفه،</div>
<div dir="rtl">تنام حكاياتٌ لم تُكمل جملتها،</div>
<div dir="rtl">ضحكاتٌ انطفأت قبل أن تصل،</div>
<div dir="rtl">وأسماءٌ نُسيت</div>
<div dir="rtl">لكنها ما زالت تُردّد نفسها في الصمت.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">ذلك الباب</div>
<div dir="rtl">ليس حدًّا بين داخلٍ وخارج،</div>
<div dir="rtl">بل حدٌّ بين زمنين…</div>
<div dir="rtl">بين ما كان،</div>
<div dir="rtl">وما لم يعد ممكنًا.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وهذه الزاوية…</div>
<div dir="rtl">ليست مجرد مشهدٍ عابر،</div>
<div dir="rtl">ولا لقطةٍ تُلتقط ثم تُنسى،</div>
<div dir="rtl">بل بقايا روح</div>
<div dir="rtl">تقاوم الغياب.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">روحٌ</div>
<div dir="rtl">رفضت أن تغادر،</div>
<div dir="rtl">فبقيت هنا…</div>
<div dir="rtl">في حجرٍ،</div>
<div dir="rtl">في ظلٍّ،</div>
<div dir="rtl">في درجٍ لا ينتهي،</div>
<div dir="rtl">وفي صمتٍ</div>
<div dir="rtl">يقول كل شيء.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هنا دهوك…</div>
<div dir="rtl">لا كما تُرى،</div>
<div dir="rtl">بل كما تُحسّ،</div>
<div dir="rtl">وكما تُوجِع…</div>
<div dir="rtl">حين نكتشف</div>
<div dir="rtl">أن المدن لا تموت،</div>
<div dir="rtl">لكنها تتعب…</div>
<div dir="rtl">وتنتظر من يفهم صمتها</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">الصورة  بعدسة الشاعر</div>
<div id="m_2556780978708609662ms-outlook-mobile-body-separator-line" dir="rtl"></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>آفيفان… حين يتوضأ القلب باسمها &#8211; بدل رفو </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/14/%d8%a2%d9%81%d9%8a%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d8%b6%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Mar 2026 21:11:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104978</guid>

					<description><![CDATA[كوردستان آفيفان… يا بساتينَ كوردستانَ حينَ تتعطّرُ الأرضُ بزهرِ اللوز، ويصعدُ الدعاءُ من سفوحِ الجبالِ كأنّهُ أغنيةُ رعاةٍ قديمة… يا كرومَ العنبِ المتدلّيةَ من شرفاتِ الروح، حينَ يثقلُ الحنينُ فتقطفينهُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">كوردستان</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">آفيفان…</div>
<div dir="rtl">يا بساتينَ كوردستانَ</div>
<div dir="rtl">حينَ تتعطّرُ الأرضُ بزهرِ اللوز،</div>
<div dir="rtl">ويصعدُ الدعاءُ من سفوحِ الجبالِ</div>
<div dir="rtl">كأنّهُ أغنيةُ رعاةٍ قديمة…</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">يا كرومَ العنبِ</div>
<div dir="rtl">المتدلّيةَ من شرفاتِ الروح،</div>
<div dir="rtl">حينَ يثقلُ الحنينُ</div>
<div dir="rtl">فتقطفينهُ ضحكةً</div>
<div dir="rtl">وتعيدينَ إلى قلبي خضرته.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">آفيفان…</div>
<div dir="rtl">يا شلالاتِ النمسا</div>
<div dir="rtl">حينَ يكتبُ الماءُ قصيدتَهُ البيضاء</div>
<div dir="rtl">على صخرِ الغربة،</div>
<div dir="rtl">ويعلّمني أنَّ النقاءَ</div>
<div dir="rtl">يبقى نقياً</div>
<div dir="rtl">حتى لو تغيّرَ الوطن.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">يا سماءَ الشعرِ</div>
<div dir="rtl">إذا ضاقتِ الكلماتُ في صدري،</div>
<div dir="rtl">فأرفعُ رأسي</div>
<div dir="rtl">فأراكِ غيمةً بيضاء</div>
<div dir="rtl">تمطرينَ عليَّ طمأنينة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">يا طيبةَ معابدِ الدنيا</div>
<div dir="rtl">حينَ يتعبُ الإيمانُ من ضجيج البشر،</div>
<div dir="rtl">فتأتينَ صلاةً بلا جدران،</div>
<div dir="rtl">ونوراً بلا قناديل.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">أنتِ جمالُ الدنيا</div>
<div dir="rtl">إذا نسيَ الجمالُ وجهه،</div>
<div dir="rtl">وأنتِ عذوبةُ لغاتِ الأرضِ</div>
<div dir="rtl">حينَ تنطقينَ اسمي</div>
<div dir="rtl">فتصيرُ الحروفُ عرساً في صدري.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">آفيفان…</div>
<div dir="rtl">يا شعاعي</div>
<div dir="rtl">في أزمنةٍ فقدتْ رونقَها،</div>
<div dir="rtl">يا ضحكتي</div>
<div dir="rtl">حينَ يشيخُ الفرح،</div>
<div dir="rtl">يا دمي</div>
<div dir="rtl">حينَ يخونُني التعب.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">إن سألوني عن وطني</div>
<div dir="rtl">قلتُ: تمشي على قدمين صغيرتين</div>
<div dir="rtl">وتنادي باسمي.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وإن سألوني عن أملي</div>
<div dir="rtl">قلتُ: اسمٌ واحد</div>
<div dir="rtl">أعادَ ترتيبَ قلبي…</div>
<div dir="rtl">آفيفان</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من الشعر الكوردي المعاصر- شعر: صبحي مه لكاييزي- ترجمة بتصرف: بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/09/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%8a-%d9%85%d9%87-%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 17:14:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104823</guid>

					<description><![CDATA[في حيِّهم… وفي حيِّنا في حيِّهم تتمدّدُ الرياضُ والفلل، وتلمعُ السياراتُ الفارهة كأنها لا تعرفُ وطناً اسمهُ الغبار. وفي حيِّنا نشدُّ سقوفَ بيوتنا بقطعِ البلاستيك، كي لا يسقطَ المطرُ مباشرةً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs x126k92a">
<div dir="auto"></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في حيِّهم… وفي حيِّنا</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في حيِّهم</div>
<div dir="auto">تتمدّدُ الرياضُ والفلل،</div>
<div dir="auto">وتلمعُ السياراتُ الفارهة</div>
<div dir="auto">كأنها لا تعرفُ وطناً اسمهُ الغبار.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وفي حيِّنا</div>
<div dir="auto">نشدُّ سقوفَ بيوتنا</div>
<div dir="auto">بقطعِ البلاستيك،</div>
<div dir="auto">كي لا يسقطَ المطرُ</div>
<div dir="auto">مباشرةً</div>
<div dir="auto">على رؤوسِ الفقراء.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في حيِّهم</div>
<div dir="auto">منتزهاتٌ خضراء،</div>
<div dir="auto">ومسابحُ نظيفة</div>
<div dir="auto">تضحكُ بالماء في كلِّ الفصول.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وفي حيِّنا</div>
<div dir="auto">ملاعبُ من نفايات،</div>
<div dir="auto">ومسابحُ من ماءٍ راكد</div>
<div dir="auto">تعفَّنَ من طولِ الإهمال</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">في حيِّهم</div>
<div dir="auto">أولادُهم</div>
<div dir="auto">يدرسون في مدارسَ</div>
<div dir="auto">أمريكيةٍ وأوروبية،</div>
<div dir="auto">لكنهم لا يقرأون الكوردية،</div>
<div dir="auto">ولا يعرفون</div>
<div dir="auto">أن لهذه الأرض</div>
<div dir="auto">قمماً من الشعر</div>
<div dir="auto">مثل</div>
<div dir="auto">أحمد خاني</div>
<div dir="auto">وملا جزيري</div>
<div dir="auto">ومولوي وديلان وسالم.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وفي حيِّنا</div>
<div dir="auto">أطفالُنا</div>
<div dir="auto">يردّدون نشيد &#8220;أي رقيب&#8221;</div>
<div dir="auto">كما لو أنهم</div>
<div dir="auto">يحرسون الحلم</div>
<div dir="auto">بصدورٍ صغيرة.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">أطفالُهم</div>
<div dir="auto">يلبسون آخرَ الموضات،</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">وأطفالُنا</div>
<div dir="auto">يلبسون ثياباً</div>
<div dir="auto">قادمةً من سوقِ البالية ( چه لی).</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">حكوماتٌ</div>
<div dir="auto">تتوالى كالفصول،</div>
<div dir="auto">وأيديهم على المصحف</div>
<div dir="auto">يقسمون:</div>
<div dir="auto">أنهم سيخلصون للوطن.</div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto">لكن الحقيقة المرّة</div>
<div dir="auto">أن الوطن</div>
<div dir="auto">ما زال ينتظرُ</div>
<div dir="auto">الوفاء…</div>
<div dir="auto">في حيِّنا.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. إبراهيم قهوايحي: بدل رفو السندباد الرحالة والشاعر الإنسان، والسفير الناعم لكردستان.</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2026 22:25:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104779</guid>

					<description><![CDATA[       لعل بدل رفو المزوري يعدّ واحدًا من أبرز الأصوات الثقافية الكردية التي تجاوز تأثيرها حدود الجغرافيا، فهو يجمع بين الشعر والترجمة والرحلة لصناعة جسور إنسانية تمتد من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">       لعل بدل رفو المزوري يعدّ واحدًا من أبرز الأصوات الثقافية الكردية التي تجاوز تأثيرها حدود الجغرافيا، فهو يجمع بين الشعر والترجمة والرحلة لصناعة جسور إنسانية تمتد من البعد الإقليمي المحدود لكردستان إلى البعد العالمي المفتوح، ومن خلال عطائه المتنوع، أصبح بحق سفيرًا ناعمًا لوطنه، يحمل قضيته وثقافته في أنساغ الفن والكلمة الشعرية الراقية المنفتحة والرحلة الممتدة.</div>
<div dir="rtl">    لقد أدرك المزوري منذ بداياته أن الثقافة هي الأعمق أثرًا من السياسة، وأن القصيدة يمكن أن تفعل ما لا تفعله الخطب السياسية الجوفاء؛ فشعره يعكس هوية كردستان بتاريخها وأحلامها ومعاناتها، التي يقدمها بلغة إنسانية شفافة يفهمها القارئ أينما كان. لم تكن قصائده مجرد نصوص أدبية، بل كانت نوافذ تطل على روح شعبٍ يعشق الحرية والحياة، ولم تكن ترجماته صفحات خبر فقط، بل كانت تلاقحا وتناسجا ثقافيا بين ثقافته الأصلية والثقافات الأخرى، ولم تكن رحلاته مجرد زيارات لأماكن وأمصار، بل كانت لوحات ثقافية غنية بألوان الحضارات وامتداد الإنسان؛ حيث يعيد إلينا بدل في رحلاته معنى أن تكون الرحلة بحثًا عن الذات في وجوه الآخرين، معنى أن نكون الرحلة بحثا عنّا وعن الإنسان فينا..</div>
<div dir="rtl">سلام على هذا الشاعر الذي جعل من الكلمة وطنًا، ومن الترجمة رسالة، ومن الرحلة صلاةً للجمال.</div>
<div dir="rtl">سلام على بدل رفو الوري، الذي علمنا أن الأدب لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُكتب بالمحبة، بالرحلة، وبالدهشة الأولى أمام العالم، لذلك، في حضرة الرحلة صار بدل اسما وجسرًا بين القارات، وصدىً بين اللغات، وأيقونة بين الثقافات والحضارات، ونافذةً مشرعة على الجمال الإنساني، يمضي في دربه رحّالة يحمل في قلبه خريطة وطنا كورديستانيا عراقيا، وفي قلمه بوصلة الرحلة، وفي روحه عطشا دائمًا نحو المعرفة والنور والجمال.</div>
<div dir="rtl">    في رحلاته العديدة إلى أمكنة وأمصار مختلفة من العالم ينسج بدل رفو حياته قصصا وذكريات وحكايات وأحلام، كي يرتاح من نصب الألم، فتحمله الذكريات إلى أراضي رحلاته، شرقا وغربا، شمالا وجنوبا. وبالرحلة يحتضن الإنسان والطبيعة والثقافة والحضارة، وتكثر مصادفاته أيضا للمفتونين بالسفر والاكتشاف وهلم جمالا، ما يثري مخزونه الإنساني وتجاربه الحياتية الخصبة ورحلاته الغنية الباحثة عن مواطن الجمال والمًصَدّرة بقضايا وطنه. هكذا يرحل ويسافر ويهاجر كالسندباد، على سفح جبل أو ضفاف نهر، أو بين أرصفة مدن راقية أو حواضر مزقها الفقر والجوع وتسيدها الحرمان؛ حيث لقاءه بأطفال يتامى عراة يفترشون الثرى، ويحلمون بالرغيف.</div>
<div dir="rtl">   حين التقيت بدل منذ عشرين سنة تقريبا بمكناس في إحدى رحلاته إلى المغرب، وجدته شخصا بشوشا، متواضعا، مرهق الإحساس ومتواضعا، وأدركت أن الرحلة لديه وسيلة إشباع نهمه للمعرفة واكتشاف حيوات ثقافية أخرى، ووسيلة إشباع نهمه في اقتناء في التعرف على الإنسان، والتعرف على جغرافياته وثقافاته وتاريخه وحضارته&#8230; هكذا أسميته سابقا&#8221; سفير الأدب الكردي&#8221;، والآن أسميه&#8221; سفير كوردستان الناعم بامتياز.</div>
<div dir="rtl">     هو ابن الجبل والندى كما حالتي، يجمع بين نقاء البدايات ودهشة الاكتشاف، بين عمق الكلمة وبساطة الإنسان، لذلك تنساب الموسيقى في شعره كجدول من ذاكرة الطفولة، وفي ترجماته تنبض الحياة من جديد، إذ لا يترجم النصوص فحسب، بل يترجم روح الإنسان في كل ثقافة.</div>
<div dir="rtl">     في حضرة الشعر، يتقدّم بدل رفو الوري كمن يفتح نوافذ الضوء على جبال كوردستان والعالم، يجعل من الكلمة جناحًا، ومن الرحلة قصيدة، ومن الترجمة عبورًا بين أرواح الشعوب.</div>
<div dir="rtl">    هو ابن الينابيع الأولى، حيث اللغة تنمو مثل زهرة برّية، وحيث الحلم لا يعرف حدودًا ولا قيودًا.</div>
<div dir="rtl">    بدل رفو ليس مجرّد شاعرٍ يكتب، بل إنسان يرى العالم بقلبه أوّلًا. يحمل حقيبته كأنها ديوان قصائد، وفي كل مدينة يترك سطرًا من ذاته، وفي كل لقاء يزرع وردة من لغته. ترجم الجمال من لسانٍ إلى آخر، ولم يترجم يومًا إنسانيته، لأنها ببساطة لغة مشتركة بين كل القلوب.</div>
<div dir="rtl">      قصائده لا تنتمي إلى زمنٍ محدّد، فهي تضيء مثل قنديل ليل غرباتنا، وتغني بلغات الأرض عن كوردستان، عن الإنسان، عن الحنين، عن العدل، وعن الحلم الذي لا يموت، وعنّا..</div>
<div dir="rtl">حين نذكر بدل رفو الوري، فإننا لا نتحدث عن شاعرٍ واحد، بل عن عالمٍ من الجمال. هو الشاعر الذي حمل كوردستان في قلبه، وجال بها في لغات الأرض، فصار صوتًا كوردستانيًّا إنسانيًّا عالميًّا في آنٍ واحد.</div>
<div dir="rtl">    بدل رفو لا يكتب القصيدة وحسب، بل يعيشها في تفاصيل يومه؛ في رحلاته، في صداقاته، في عينيه اللتين تلتقطان المعنى من كل مشهدٍ يمرّ به. ترجم الشعر من لغاتٍ كثيرة، لكنه لم يترجم إنسانيته، لأنها ببساطة لغة لا تحتاج ترجمة.</div>
<div dir="rtl">       من مدينة إلى أخرى، ومن لغة إلى أخرى، ظل بدل رفو ساعي محبة وسلام، يزرع في القلوب معنى التلاقي، ويجعل من أدبه مرآةً للكرامة الكوردية والإنسانية معا.</div>
<div dir="rtl">سلام عليك يا صديقي الأولي، وأنت تمضي بين اللغات كطائر يعرف أن السماء وطن للجميع، وأن الشعر &#8211; كما تؤمن -:&#8221;ليس كلماتٍ تُقال، بل حنينٌ يُترجم إلى ضوء.&#8221;</div>
<div dir="rtl">يا بدل رفو، لقد جعلت من السفر مدرسةً، ومن الترجمة رسالةً، ومن الشعر جسرًا نحو التفاهم والمحبة.</div>
<div dir="rtl">في حضورك نتعلم أن الكلمة لا تنحني، وأن الحلم لا يشيخ، وأن الشاعر الحقيقي هو من يحمل وطنه في قلبه أينما حلّ.</div>
<div dir="rtl">       تحية لك أيها الشاعر والرحّالة، أيها الحالم الذي يرى العالم من نافذة الروح قبل أن يراها من نوافذ الطائرات.</div>
<div dir="rtl">        دمتَ قنديلًا يضيء طريق الشعر، وسفيرًا للجمال الإنساني في كل مكان.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">د. إبراهيم قهوايجي                       فاس في: 26-12-2025</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>على كتفيهِ خارطةُ الحنين- الى بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/04/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%87%d9%90-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%b7%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 18:52:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104661</guid>

					<description><![CDATA[بدل رفو دهوك / كوردستان يمشي… وعصاهُ تحفظُ أسماءَ الطرقات، وخطوتُهُ صلاةٌ طويلة بين غيمٍ وذاكرة. قبعةُ الحلمِ على رأسه، وشالُ المنافي يدفئُ عنقَ القصيدة، وفي عينيه وطنٌ لا يُحزَمُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
بدل رفو<br />
دهوك / كوردستان</p>
<p>يمشي…<br />
وعصاهُ تحفظُ أسماءَ الطرقات،<br />
وخطوتُهُ صلاةٌ طويلة<br />
بين غيمٍ وذاكرة.</p>
<p>قبعةُ الحلمِ على رأسه،<br />
وشالُ المنافي يدفئُ عنقَ القصيدة،<br />
وفي عينيه وطنٌ<br />
لا يُحزَمُ في حقيبة.</p>
<p>يا بدلَ الرّيحِ والكلمات،<br />
كلُّ أرضٍ تمرُّ بك<br />
تتعلّمُ كيف تكونُ قصيدة،<br />
وكلُّ قصيدةٍ<br />
تصيرُ طريقًا.</p>
<p>على كتفيهِ خارطةُ الحنين،<br />
وفي عينيهِ موجٌ من دهوك<br />
ومرافئُ النمسا البعيدة.</p>
<p>يمشي…<br />
كأنَّ الأرضَ خُلِقَت لتُطوى تحت معطفه،<br />
وكأنَّ الطرقاتِ تعرفُ اسمه<br />
قبل أن يخطوها.</p>
<p>في حقيبتهِ شمسٌ كوردية،<br />
ورغيفٌ دافئٌ من عبقِ الجبال،<br />
وقصيدةٌ لا تركعُ للغربة<br />
بل تجعلُ منها محراباً للضوء.</p>
<p>من جبلٍ إلى جبل<br />
يمدُّ جسورَ الشعرِ<br />
بين شرقٍ ينامُ في قلبه<br />
وغَربٍ يصحو على صوته.</p>
<p>لا يدخلُ المدنَ كغريب،<br />
بل كعاشقٍ يقرأُ وجوهَ العابرين،<br />
ويتركُ على أرصفتها<br />
أثراً من دفءِ الكلمات.</p>
<p>أيها الرحّالةُ…<br />
في مشيتكَ هيبةُ السندباد،<br />
وفي صمتكَ صخبُ القوافي،<br />
لم تكن تبحثُ عن وطنٍ<br />
بل كنتَ تزرعُ الوطنَ<br />
في كلِّ مكان.</p>
<p>تنثرُ الكلمةَ الكورديةَ ناراً لا نوراً فحسب،<br />
تشعلُ بها عتمةَ القارات،<br />
وتكتبُ على جدارِ العالم:<br />
هنا شعبٌ لا يموت.</p></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بدل رفو .. بين الترحال والانتماء… رؤية فكرية لدور الشباب في نهضة الوطن من قلب باعذرة</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/28/%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%b1%d9%81%d9%88-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Feb 2026 08:23:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104526</guid>

					<description><![CDATA[خاص في أمسية ثقافية مفعمة بالحيوية والأمل، احتضنت مدينة باعذرة فعالية فكرية مميزة نظمها مركز لالش الثقافي بالتعاون مع إعدادية باعذرة المختلطة، وسط حضور كثيف من الطلبة وجمهورٍ قدم من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">خاص</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">في أمسية ثقافية مفعمة بالحيوية والأمل، احتضنت مدينة باعذرة فعالية فكرية مميزة نظمها مركز لالش الثقافي بالتعاون مع إعدادية باعذرة المختلطة، وسط حضور كثيف من الطلبة وجمهورٍ قدم من مدينتي دهوك والشيخان، في مشهد يعكس تعطّش الشباب للمعرفة وحرص المجتمع على دعم الطاقات الواعدة.</div>
<div dir="rtl"><img loading="lazy" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-104528" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/bedel-1-1-scaled.png" alt="" width="2560" height="743" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/bedel-1-1-scaled.png 2560w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/bedel-1-1-300x87.png 300w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/bedel-1-1-1024x297.png 1024w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/bedel-1-1-768x223.png 768w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/bedel-1-1-1536x446.png 1536w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/bedel-1-1-2048x594.png 2048w" sizes="auto, (max-width: 2560px) 100vw, 2560px" /></div>
<div dir="rtl">وجاءت المحاضرة بحضور مدير مركز لالش في دهوك السيد سعيد جردو، الذي أكد في كلمته أهمية الاستثمار في وعي الشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية، مشددًا على أن الثقافة والمعرفة هما السلاح الأقوى في مواجهة التحديات.</div>
<div dir="rtl">وألقى الشاعر والمترجم والرحالة بدل رفو محاضرة بعنوان “دور الشباب في بناء الوطن”، مستعرضًا خلاصة تجربته في الترحال بين بلدان وثقافات متعددة، وكيف يمكن للإنسان أن يحمل وطنه في قلبه أينما ذهب، وأن يحوّل الغربة إلى جسر تواصل حضاري لا إلى قطيعة. وتحدث عن أهمية التعليم، والتمسك بالهوية، والانفتاح على الآخر دون التفريط بالثوابت، مؤكدًا أن بناء الوطن لا يبدأ بالمشاريع الكبرى فحسب، بل يبدأ بفكرة صادقة في عقل شاب، وإرادة واعية في قلبه.</div>
<div dir="rtl">كما تناول في حديثه مسؤولية الجيل الجديد في صناعة التغيير، موضحًا أن الشباب ليسوا مجرد مرحلة عمرية، بل طاقة خلاقة قادرة على إعادة صياغة الواقع إذا ما أُتيحت لها الفرصة والدعم. وضرب أمثلة من رحلاته وتجارب لقائه بشعوب مختلفة، ليثبت أن الأمم التي تنهض هي تلك التي تؤمن بشبابها وتمنحهم الثقة والمساحة للإبداع.</div>
<div dir="rtl">استمرت المحاضرة ساعة كاملة، تخللتها مداخلات وأسئلة من الطلبة، عكست مستوى عالياً من الوعي والطموح، وفتحت باب الحوار حول مفاهيم الانتماء، والمسؤولية، والعمل الجماعي. وقد أضفت النقاشات روحًا تفاعلية على اللقاء، جعلته أقرب إلى ورشة فكرية حيّة منه إلى محاضرة تقليدية.</div>
<div dir="rtl">كما قامت قناة سما بتغطية إعلامية مميزة للفعالية، مسلطة الضوء على أجوائها ومحاورها وأصدائها الإيجابية، في خطوة تعزز حضور النشاطات الثقافية وتمنحها مساحة أوسع في المشهد الإعلامي.</div>
<div dir="rtl">لقد شكّلت هذه المحاضرة محطة مهمة في مسار التواصل بين التجربة والخبرة من جهة، وطموحات الشباب من جهة أخرى، مؤكدة أن الوطن لا يُبنى بالشعارات، بل بالعقول المستنيرة، والإرادات المؤمنة بقدرتها على التغيير. ومن قلب باعذرة، ارتفعت رسالة واضحة: إن الشباب هم البداية… وهم الأمل… وهم المستقبل الذي يُصاغ اليوم.</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من عبور الإسكندر إلى عبور الأطفال نحو الحلم- بدل رفو </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/27/%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%83%d9%86%d8%af%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Feb 2026 10:25:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104485</guid>

					<description><![CDATA[كوردستان في قرية الشيخ حسن، عند سفح جبل الصوامع، حيث ينهض الحجر كأنه شاهدٌ أبديٌّ على تقلبات الأزمنة، مرَّ الإسكندر المقدوني ذات يومٍ بجيشه، ومضى كما يمضي العابرون في كتب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">كوردستان</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">في قرية الشيخ حسن، عند سفح جبل الصوامع، حيث ينهض الحجر كأنه شاهدٌ أبديٌّ على تقلبات الأزمنة، مرَّ الإسكندر المقدوني ذات يومٍ بجيشه، ومضى كما يمضي العابرون في كتب التاريخ. تعاقبت بعده أممٌ وجيوش، ارتفعت راياتٌ وسقطت أخرى، لكن الأرض بقيت صامتةً وعميقة تحفظ في مسامها وقع الأقدام وتخزّن في حجارتها حكايات الذين مرّوا والذين استقروا. هنا عاش الآشوريون، ونحتوا في الجبل صوامعهم حجراً فوق حجر كأنهم يكتبون سيرة البقاء بلغةٍ لا تمحوها الرياح. ومن بين تلك الصخور خرجت الحكايات وتوالت القبائل وتبدّلت اللهجات، لكن الروح بقيت واحدة، تنبت كما ينبت العشب بين الشقوق، عنيدةً وخضراء.</div>
<div dir="rtl"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-104487 alignleft" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/teqdir.png" alt="" width="554" height="765" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/teqdir.png 956w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/teqdir-217x300.png 217w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/teqdir-742x1024.png 742w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/02/teqdir-768x1060.png 768w" sizes="auto, (max-width: 554px) 100vw, 554px" /></div>
<div dir="rtl">الجبل هنا ليس مجرد تضاريس، بل ذاكرةٌ شاهقة. كلُّ صخرةٍ فيه تبدو كأنها صفحةٌ من كتابٍ قديم، وكلُّ دربٍ ضيّقٍ يصعد نحوه يشبه سطراً في ملحمةٍ طويلة. حين تهبّ الريح مساءً، أسمعها كأنها تروي فصولاً من تاريخٍ بعيد عن جنودٍ مرّوا، وعن قوافلَ استراحت، وعن أمهاتٍ انتظرن أبناءهن على سفوحه. ومع ذلك، يظلُّ الجبل ساكناً كأنه تعلّم من الزمن أن الثبات أبلغ من الضجيج.</div>
<div dir="rtl">وحين أجلسُ أنا في ساحة القرية، تحت شمسٍ صافية وأمام فنجان قهوةٍ بسيط، أشعر أنني أعيش طبقاتٍ من الزمن دفعةً واحدة. أمدّ بصري نحو السفح فأرى التاريخ، وألتفت خلفي فأرى المستقبل. خلفي مدرسةُ الشيخ حسن، جدرانها بلون التراب، لكنها في داخلي بلون الضوء. تبدو متواضعةً في هيئتها، صغيرةً في مساحتها، لكنها في معناها أوسع من السهول وأعلى من القمم.</div>
<div dir="rtl">هناك، في تلك الغرف البسيطة، تبدأ الحكاية من جديد كل صباح. يدخل الأطفال بخطواتٍ خجولةٍ أحياناً، وبضحكاتٍ عاليةٍ أحياناً أخرى. يحملون حقائبهم كما لو أنهم يحملون عالماً كاملاً. يجلسون على مقاعدهم الخشبية، يفتحون دفاترهم البيضاء، فتتحوّل الصفحات إلى حقولٍ تنتظر البذار. والحروف الأولى التي يخطّونها ليست مجرد أشكالٍ على ورق، بل مفاتيحُ أبوابٍ ستُفتح لاحقاً على مدنٍ وأحلامٍ وآفاقٍ أبعد من حدود القرية.</div>
<div dir="rtl">صوت المعلّم وهو يكتب على السبورة يشبه دقّات مطرٍ خفيفٍ على نافذة الروح. كلُّ كلمةٍ تُكتب هناك هي وعدٌ صغير، وكلُّ مسألةٍ تُحلّ هي انتصارٌ هادئ على الجهل. المدرسة لا تُعلّم القراءة والكتابة فحسب، إنها تُعلّم الأطفال كيف ينظرون إلى الجبل فلا يرونه حجراً فقط، بل تاريخاً ومسؤولية. تُعلّمهم أن الأرض التي مرّ عليها الغزاة يمكن أن تصبح أرضَ معرفةٍ لا تُغزى.</div>
<div dir="rtl">خلفي مدرسةٌ صغيرة، لكنها أكبر من الجبل حين يتعلق الأمر بالحلم. الجبل يحرس القرية بجسده، أمّا المدرسة فتحرسها بعقول أبنائها. منها يبدأ الطريق، لا بالسيوف كما مرّ الغزاة، بل بالكتب والدفاتر، لا بصليل الحديد، بل بخربشة الأقلام. من هناك يُصاغ وطنٌ جديد، لا يقوم على الفتح، بل على الفهم،  لا على السيطرة، بل على المشاركة</div>
<div dir="rtl">أفكّر أحياناً في الفرق بين من مرّوا من هنا ومن يتعلّمون هنا الآن. أولئك عبروا وتركوا آثار أقدامٍ سرعان ما محتها الرياح، أمّا هؤلاء الصغار فيتركون أثراً في الوعي، أثراً لا يُمحى بسهولة. التاريخ الذي حملته هذه الأرض كان في معظمه صخباً عابراً، أما المدرسة فصمتٌ مثمر. الغزاة كانوا يبحثون عن أرضٍ يملكونها، أمّا المدرسة فتبحث عن عقولٍ تُحرّرها.</div>
<div dir="rtl">في الاستراحة، حين يملأ ضجيج الأطفال ساحة المدرسة، أسمع في ضحكاتهم نغمةً أقوى من صهيل الخيل الذي كان يملأ المكان قديماً. تلك الضحكات تعلن انتصار الحياة على الخوف، وانتصار المعرفة على السيف. أرى في أعينهم بريقاً يشبه ضوء الشمس حين يلامس قمة الجبل، بريقاً صافياً وواثقاً.</div>
<div dir="rtl">أجلسُ فأدرك أنني لا أحتسي قهوتي وحسب، بل أراقب معجزةً يوميةً تتكرّر بلا ضجيج. أدرك أن التاريخ الذي عبر من هنا كان عابراً مهما طال، أمّا المدرسة فباقية، لأنها لا تفتح أبوابها للغزاة، بل للأبناء. لأنها لا تحفظ أمجاد الماضي فحسب، بل تصنع أمجاد الغد. في ظلّها أشعر أنني لا أجلس فقط، بل أحرس أملاً يتعلّم كيف يكبر، وكيف يقف ذات يومٍ على سفح الجبل، رافعاً رأسه، لا ليغزو العالم، بل ليضيئه..</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صباغ أحذية… أيقونةُ الكرامةِ على أرصفةِ  دهوك- بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/24/%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ba-%d8%a3%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9%d9%90-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b1%d8%b5%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/02/24/%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ba-%d8%a3%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9%d9%90-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b1%d8%b5%d9%81/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 18:31:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104422</guid>

					<description><![CDATA[&#160; دهوك / كوردستان الاهداء ..الى ماسح الاحذية الانسان الرائع شفان في مدينة دهوك على رصيفٍ مزدحمٍ بالعابرين يجلسُ كأنّهُ وطنٌ صغير لا يسألُ أحدًا صدقة، بل يطلبُ من الغبارِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="">
<div id=":1cu" class="ii gt">
<div id=":1ce" class="a3s aiL">
<div id="avWBGd-676">
<div>
<div class="adM"></div>
<div>
<div>دهوك / كوردستان</div>
<div></div>
<div>الاهداء ..الى ماسح الاحذية الانسان الرائع شفان في مدينة دهوك</div>
<div></div>
<div>على رصيفٍ مزدحمٍ بالعابرين</div>
<div>يجلسُ كأنّهُ وطنٌ صغير</div>
<div>لا يسألُ أحدًا صدقة،</div>
<div>بل يطلبُ من الغبارِ أن ينحني تحت يديه.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>عكّازاهُ ليسا ضعفًا،</div>
<div>بل سيفانِ من صبر،</div>
<div>وقدماهُ وإن خانتهُ إحداهما</div>
<div>لم تخنْ كرامتَهُ يومًا.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>يا هذا الجالسُ في حضرةِ دهوك ،</div>
<div>تلمّعُ أحذيةَ المارّة</div>
<div>كأنك تلمّعُ وجوهَ الحقيقة،</div>
<div>وتقولُ للعالم بصمتك:</div>
<div>الخبزُ الذي يُعجنُ بالعرق</div>
<div>أشرفُ من موائدَ تُبنى على الركوع.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>لم تُقعِدْكَ الإصابة،</div>
<div>بل أقعدتِ الخزيَ في صدورِ المتسوّلين</div>
<div>باسم الشفقة.</div>
<div>أنتَ تمسحُ الغبارَ عن أحذيةِ الناس،</div>
<div>وتفضحُ الغبارَ الذي في ضمائرهم.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>أيها الكسيحُ واقفًا في معنى الرجولة،</div>
<div>علّمتَنا أن العجزَ ليس في الساق،</div>
<div>بل في يدٍ تمتدُّ بلا عمل،</div>
<div>وفي روحٍ ترضى بالفتات.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>كرامتُك صندوقُ خشبٍ قديم،</div>
<div>لكنّهُ أثقلُ من عروشٍ مزيّفة،</div>
<div>وفرشاتُك السوداء</div>
<div>راياتُ ثورةٍ صغيرة</div>
<div>ترفعُها كلَّ صباحٍ</div>
<div>في وجهِ الذلّ.</div>
<div></div>
<div></div>
<div>يا سارقين القوت،</div>
<div>انظروا إليه…</div>
<div>هذا الذي يقتسمُ مع الألمِ رغيفَه</div>
<div>ولا يسرقُ رغيفَ غيره.</div>
<div>هذا الذي يصنعُ من العرقِ خبزًا،</div>
<div>ومن التعبِ كرامة،</div>
<div>أنتَ وصندوقُك أطهرُ من الذين يخونون الأمانة</div>
<div>ويسرقون جهد وسنوات غربة الآخرين.</div>
<div>سلامٌ عليك</div>
<div>وأنتَ تُلمّعُ العالمَ</div>
<p>ولا تدعُ العالمَ يُطفئُ لمعانَك.</p></div>
</div>
<div class="iX">…</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/02/24/%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ba-%d8%a3%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9%d9%90-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b1%d8%b5%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
