<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بهزاد بامرني &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%A8%D9%87%D8%B2%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%86%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 16 Nov 2025 10:44:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>بهزاد بامرني &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>// لا للحرب، لا لعقلية عسكرة المجتمع !!&#8230; بهزاد بامرني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/11/16/%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8%d8%8c-%d9%84%d8%a7-%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2025 10:44:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=100890</guid>

					<description><![CDATA[مقال سياسي 2025-11-16 هذا هو الشعار المصيري الذي ينبغي أن يملأ العالَم كله من أقصاه إلى أقصاه، تنديداً بالحروب المجنونة هنا وهناك. وهو ذاته، الشعار الذي ينبغي أن يرفعه اليوم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">مقال سياسي</div>
<div dir="auto">2025-11-16</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هذا هو الشعار المصيري الذي ينبغي أن يملأ العالَم كله من أقصاه إلى أقصاه، تنديداً بالحروب المجنونة هنا وهناك.</div>
<div dir="rtl">وهو ذاته، الشعار الذي ينبغي أن يرفعه اليوم كل الآباء والأمهات في عموم أوروبا بوجه ساستهم.</div>
<div dir="rtl">وذلك حفاظاً على أرواح ومستقبل أبنائهم من الشباب والشابات، كمحاولة منهم لمنع إحتمال أن تشتعل الحرب مع روسيا، حيث محرقة الحرب بإنتظار فلذات أكبادهم، والحالة هذه.</div>
<div dir="rtl">خصوصاً، وأن قادة أوروبا &#8211; وكما يعلم الجميع &#8211; ينتهجون لهجة التصعيد والتهديد.</div>
<div dir="rtl">وكأن الحرب مع روسيا باتت على الأبواب، وللأسف.</div>
<div dir="rtl">وأخص بالذكر هنا، كل من رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي [ الناتو ] ينس ستولتنبرغ.</div>
<div dir="rtl">وأقول لهما بالحرف الواحد :</div>
<div dir="rtl">الحرب، ليست نزهة عابرة نتحكم ببدايتها ونهايتها كما يحلو لنا.</div>
<div dir="rtl">الحرب، ليست سفرة سياحية بملابس أنيقة تفوح منها رائحة عطر فرنسي باهظ الثمن، رفقة طاقم من رجال الأمن والحماية الشخصية.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي الجحيم بعينه.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي بداية انحطاط الإنسان.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي مهنة القتل بأبشع صوره.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي وطن مدمّر، وأثرٌ بعد عين.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي بقايا شعب بائس، تسحقه الذكريات.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي مستقبل مرعب، أم ثكلى وأب مفجوع.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي دموع يتيم يرتجف خوفاً ويأساً.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي موت حلم وقصّة حب.</div>
<div dir="rtl">وأخيراً.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي أن تُسفكَ دماء شاب بريء على يد شاب آخر بمثل سِنّه.</div>
<div dir="rtl">لا يعرف أحدهما الآخر، ولم يسبق لهما أن التقيا أو تكلما معاً أبداً.</div>
<div dir="rtl">نعم، هذه هي الحرب.</div>
<div dir="rtl">فمن أرادها، فلينزع أولاً عن نفسه ثوب الإنسانية والضمير.</div>
<div dir="rtl">فهل أنتما [ أورسولا، ينس ] مستعدان لخوض حرب قذرة بهذه المواصفات الدنيئة يا تُرى؟!!&#8230;</div>
<div dir="rtl">والسؤال ذاته، موجّه إلى كل سماسرة الحروب والأزمات من الساسة والعسكر حول العالم.</div>
<div dir="rtl">أولئك الوحوش، الذين يرقصون على آلام الإنسانية وجراحاتها.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">// بهزاد بامرني</div>
<div dir="rtl">السويد &#8211; نورشوبنغ</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تسليح أوكرانيا &#8230; ومُتعة القتل لدى الغرب !!&#8230; بهزاد بامرني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/18/%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/07/18/%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2025 17:47:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=96944</guid>

					<description><![CDATA[تسليح أوكرانيا، لم يكن بالعِلم والتطور والتكنولوجيا، بل بآلة القتل. والسبب الذي أوصل الأمور إلى هذا الصراع الدامي بين روسيا وأوكرانيا وكما يعلم الجميع، هو تَبَنّي كل من الرئيسَين بوتين &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">تسليح أوكرانيا، لم يكن بالعِلم والتطور والتكنولوجيا، بل بآلة القتل.</div>
<div dir="rtl">والسبب الذي أوصل الأمور إلى هذا الصراع الدامي بين روسيا وأوكرانيا وكما يعلم الجميع، هو تَبَنّي كل من الرئيسَين بوتين وزيلينسكي لهجة التصعيد والوعيد، بَدَلَ لُغة الحوار، من جهة.</div>
<div dir="rtl">بالإضافة إلى ذلك الزيت الذي كان الغرب ولا يزال يصبّه على نار تلك الحرب، من جهة أخرى.</div>
<div dir="rtl">والنتيجة كما نرى، إستمرار القتل والدمار بلا هَوادة.</div>
<div dir="rtl">والخطير هنا، إصرار معظم قادة أوروبا على أن يكونوا طرفاً ولو غير مباشر في هذه الحرب العَبثية، حيث ضَخّ المزيد والمزيد من السلاح إلى أوكرانيا.</div>
<div dir="rtl">إصرارهم هذا، سوف ينعكس سَلباً على كل مظاهر الحياة في القارة إن عاجلاً أو آجلاً.</div>
<div dir="rtl">لِتتحول أوروبا بعدها إلى جحيم لا يُطاق، وترتدي ثوب القلق والخوف والحزن والدمار.</div>
<div dir="rtl">حينها، سوف تفقد الحياة رَونقها وبهجتها، لتطفو على السطح ملامح عَسكرة المجتمع.</div>
<div dir="rtl">الشوارع، سوف تغزوها عربات نقل الجنود والعتاد، وذلك بَدَلاً من مظاهر الفرح والمهرجانات والكرنفالات.</div>
<div dir="rtl">الشاب، سوف تُدفن أحلامه بسبب فاتورة الحرب الباهظة، ويُلقى به في معسكرات التدريب بَدَلَ صالات الرياضة والترفيه، لِينتهي به الأمر إما قاتلاً أو مقتولاً.</div>
<div dir="rtl">رائحة البارود سوف تَطغى على رائحة العطور والزهور، صوت المِدفع سوف يغتال زقزقة العصافير، واللحن سوف يرتدي ثوب الحزن باكياً.</div>
<div dir="rtl">وأخيراً، سوف تتحول أوروبا إلى مقبرة، ومدينة أشباح.</div>
<div dir="rtl">تحت الأرض، جُثثُ شبابنا وشابّاتنا الذين إبتلعتهم الحرب، دُفنوا ودُفنت معهم أحلامهم.</div>
<div dir="rtl">فوق الأرض، الآباء والأمهات الذين فُجِعوا بفقد فَلذات أكبادهم، حيث البُكاء والعَويل، وهم يَذرفون بَدَل الدموع دَماً.</div>
<div dir="rtl">هذه هي خلاصة ما سوف تؤول إليه أوروبا من خراب ودمار، سوف تَتَحطّم روح الإنسان وتنهار حتى قبل بَدَنه، وحتى قبل إنهيار البُنيان.</div>
<div dir="rtl">ولو لم تُسعِفنا الذاكرة للوقوف على مآسي الحربين العالميتين الأولى والثانية.</div>
<div dir="rtl">فالحرب الروسية &#8211; الأوكرانية القائمة حالياً، كفيلة بإيقافنا على هَول وبشاعة الوضع بالصوت والصورة.</div>
<div dir="rtl">من هنا، أُوَجّه رجائي إلى كل الأوروبيين، خصوصاً الآباء والأمهات الأعزاء، وأقول :</div>
<div dir="rtl">لِيَكن وَعيكم وإصراركم، أقوى من غباء وَتَعَنّتِ ساستكم.</div>
<div dir="rtl">قِفوا بوجههم بقوة وبصلابة، قولوا لهم بصوت واحد عالٍ : لا لِعَسكرة المجتمع، لا لِلحرب.</div>
<div dir="rtl">ولا تَنسَوا أن الشباب، هم أول وقودٍ للحرب في كل زمان ومكان.</div>
<div dir="rtl">وأن أموال الضرائب إلى تدفعونها أنتم من عَرق جبيكم، إنما تذهب لتمويل هذه الحرب القذرة.</div>
<div dir="rtl">وغداً، حين يشتد لهيب الحرب، سوف يتم إرسال فلذات اكبادكم ايضاً إلى جبهات القتال، بحجة الدفاع عن الوطن.</div>
<div dir="rtl">فإياكم أن تنخدعوا بتبريرات الساسة، وإياكم أن تتركوا أولادكم فريسة بين أنياب الرهانات السياسية القاتلة.</div>
<div dir="rtl">لأنكم لَو خذلتموهم، لَو تَخَلّيتم عنهم اليوم.</div>
<div dir="rtl">فغداً وبكل تأكيد، سوف تُطاردكم لعناتهم، ولعنات كل الأجيال التي تَليهم.</div>
<div dir="rtl">فالتأريخ لا يرحم، ولا يعرف المجاملات.</div>
<div dir="rtl">وبإختصار شديد :</div>
<div dir="rtl"># أولاً : السياسي الذي لا يملك ما يُقدمه لشعبه سوى خيار الحرب، خصوصاً حينما يتعلق الأمر بِدَولة جارة قد تمتلك حدوداً برية أو بحرية مشتركة.</div>
<div dir="rtl">هو سياسي فاشل بإمتياز، وبعيد كل البُعد عن التفكير بمصلحة الوطن، أرضاً وشعباً.</div>
<div dir="rtl">## ثانياً : الشعوب وحدها، هي التي تدفع ثمن فاتورة القرارات السياسية الخاطئة.</div>
<div dir="rtl">بالأموال تارة، بالأرواح تارة، وبِكِلَتَيهما تارة أخرى على الأعم الأغلب وللأسف.</div>
<div dir="rtl">أما السياسي الذي يقف وراء تلك القرارات البائسة، والأزمات التي تمر بها البلاد.</div>
<div dir="rtl">فسيبقى رغم كل ذلك، إبن الوطن البارّ المُدَلّل، الحَريص على مصلحة الوطن أكثر من غيره.</div>
<div dir="rtl">وحسبنا في ذلك كل من بوتين وزيلينسكي، البعيدان كل البُعد عن دَوي المَدافع، وضوضاء الطائرات المُسَيّرة الإنتحارية في جَبهات القتال.</div>
<div dir="rtl">فالأول بأناقته المعهودة، يعيش مثل أسلافه القياصرة في أروقة الكرملين الهادئة.</div>
<div dir="rtl">والثاني بجولاته المكوكية، ينزل من طائرة لِيَستقل أخرى، يخرج من قصر رئاسي ليدخل قصراً آخر في ضيافة هذا القائد الأوروبي وذاك الزعيم.</div>
<div dir="rtl">### ثالثاً وأخيراً : أينما حل العسكر القذر، حل الخراب والدمار، الدم والدموع، الرعب والظلم والضياع، القتل والتهجير والإغتصاب و &#8230;</div>
<div dir="rtl">ولولا غباء الجندي في تنفيذه للأوامر مثل العَبيد، ولولا ساديّة الضابط وغطرسته وتَلَذّذِهِ بسفك الدماء، لَما سمعتِ البشرية يوماً بشيءٍ إسمه الحرب.</div>
<div dir="rtl">وهل الحرب في حَدّ ذاتها، إلّا الوجه الآخر للعنف والتطرف والإرهاب ؟!!&#8230;</div>
<div dir="rtl">وهل الذي يدعو إلى الحرب، إلّا مُتطرف إرهابيٌّ بِلا مُنازع !!&#8230;</div>
<div dir="rtl">فلِيَكُن شِعارنا جميعاً : لا لِعَسكرة المجتمع، لا للحرب، لا لكل اشكال العنف والتطرف والإرهاب.</div>
<div dir="rtl">فالأرض بِسَخائها، تتسع لنا جميعاً، للعيش فيها بأمان ومَحبة وسلام.</div>
<div dir="rtl">لولا سماسرة الحروب والأزمات من الساسة والعسكر ؟!!&#8230;</div>
<div dir="rtl">وحقاً، صَدَقَ القاتل : أبشع وَحشٍ وُجِدَ على هذه الأرض هو الإنسان، وأبشع وَحشٍ صَنعه الإنسان هو الحرب.</div>
<div dir="auto">=============</div>
<div dir="rtl">بهزاد بامرني</div>
<div dir="auto">2025-07-17</div>
<div dir="rtl">السويد/ نورشبنغ.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/07/18/%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السويد … جحيم الناتو // … بهزاد بامرني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/04/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Apr 2024 18:45:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=82973</guid>

					<description><![CDATA[ثلاث حقائق لا تقبل النقاش : الإنسان، هو أخطر وحشٍ وُجد على كوكب الأرض. الحرب، هي أخطر وحشٍ أوجده الإنسان. وأن الحروب، هي مخالبُ الساسة لتمزيق الشعوب. ::::::::::::::::::::::::::::::::: منذ لحظة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl">ثلاث حقائق لا تقبل النقاش :</div>
<div dir="rtl">الإنسان، هو أخطر وحشٍ وُجد على كوكب الأرض.</div>
<div dir="rtl">الحرب، هي أخطر وحشٍ أوجده الإنسان.</div>
<div dir="rtl">وأن الحروب، هي مخالبُ الساسة لتمزيق الشعوب.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto" style="text-align: right;">::::::::::::::::::::::::::::::<wbr />:::</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl">منذ لحظة التوقيع على انضمام السويد إلى حلف الناتو في واشنطن يوم الخميس الموافق للسابع من شهر ٱذار/ مارس 07 &#8211; 03 &#8211; 2024.</div>
<div dir="rtl">وأنا أعيش كوابيس تداعيات هذه اللعبة السياسية، التي تبدو وكأنها مجاملة رخيصة لواشنطن، أكثر من كونها رغبة وإرادة وطنية.</div>
<div dir="rtl">خصوصاً، حينما يتولى الإعلام مهمة وضع مساحيق التجميل على عملية الانضمام هذه، لتقديمها لعموم الشعب باعتبارها صك الأمان.</div>
<div dir="rtl">أما تكاليف العضوية الباهظة الثمن هذه.</div>
<div dir="rtl">فلا شك أن حصة الأسد منها سوف تقع على عاتق المواطن البسيط قبل غيره.</div>
<div dir="rtl">إذ سيتوجب عليه دفع نسبة من دخله الشهري المتواضع نسبياً &#8211; قياساً بالرّواتب المغرية للسياسيين &#8211; لتغطية رسوم العضوية هذه.</div>
<div dir="rtl">وكذلك يجب عليه تقديم أبنائه وبناته قرابين على مذبح الناتو عند الطلب.</div>
<div dir="rtl">أما الداعمون لفكرة الانضمام هذه، فقد نجدهم بين عشية وضحاها مع عوائلهم خلف الحدود، وذلك بمجرد إحساسهم بوجود خطر ما قد يهدد البلد.</div>
<div dir="rtl">ولا غرابة في ذلك، فمنذ القِدٓم والساسة يتاجرون بالأوطان، بينما الشعوب هي مٓن يدفع الثمن.</div>
<div dir="rtl">وحسبنا في ذلك، الحرب الروسية &#8211; الأوكرانية المشتعلة حالياً، والتي دخلت عامها الثالث.</div>
<div dir="rtl">ففي الوقت الذي تسقط فيه مئات الضحايا من الطرفين يومياً بين قتيل وجريح.</div>
<div dir="rtl">لا يزال بوتين هو بوتين، بأناقته المعهودة، بملابسه الفاخرة وربطة عنقه من دون ولو ذرة غبار، وكأنه في حفل لعرض الأزياء.</div>
<div dir="rtl">بل، ويسيل لعابه للفوز بولاية رئاسية أخرى أيضاً، وكأن البلاد ليست في حالة حرب.</div>
<div dir="rtl">وكذا الحال مع زيلينسكي، إذ لا يكاد ينزل من طائرة عائداً من إحدى الدول، حتى يستقل طائرة أخرى إلى بلد ٱخر، وكأنه مرشد سياحي يجوب العالم شرقاً وغرباً.</div>
<div dir="rtl">تاركاً شَعبه يصارع المستحيل بين مطرقة الحرب وسندان التغرّب والضياع.</div>
<div dir="rtl">وبين بوتين وزيلينسْكي، لا يزال العزاء هو الضيف الغير مرحب به وهو يطرق أبواب بيوت بسطاء عموم الشعبين الروسي والأوكراني المغلوبٓين على أمرهِما رغماً عنهما.</div>
<div dir="rtl">وحقاً، صدق القائل :</div>
<div dir="rtl">[ &#8220;ستنتهي الحرب ويتصافٓح القادة، وتبقى تلك العجوز تنتظر ابنها الشاب، وتلك الفتاة تنتظر زوجها الحبيب، واولئك الأطفال ينتظرون والدهم البطل، لا أعلم من باع الوطن، ولكنني أعلم من دفع الثمن !!&#8230; ].</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl">بعد هذه المقدمة، أقول :</div>
<div dir="rtl">جميل أن يفكر الإنسان بأمن وسلامة وطنه، لكن بالعقل والمنطق، وليس بلغة العنف والتهوّر.</div>
<div dir="rtl">لِبداهة أن العنف، لا يُولّد سوى العنف والعنف المضاد.</div>
<div dir="rtl">وكيف لعاقل أن يزرع الشوك، ويتوقع أن يقطف الورد ؟!!&#8230;</div>
<div dir="rtl">وباختصار، فإن قرار الإنضمام هذا، هو محاولة بائسة لعسكرة المجتمع.</div>
<div dir="rtl">وذلك بهدف تحويل أنظار الشباب عن مكانهم الطبيعي المتمثل بمقاعد الدراسة في المدارس والجامعات، حيث المستقبل الواعد والآمن.</div>
<div dir="rtl">والعمل بدل ذلك على غسل أدمغتهم للانبهار بروباغاندا الحروب والبطولات الزائفة من قَبيل الدفاع عن الوطن و …</div>
<div dir="rtl">تمهيداً لإرسالهم إلى حيث تتجه بوصلة الناتو، حيث الحروب والدمار وضياع المستقبل.</div>
<div dir="rtl">وهو ما يُحذرنا منه التاريخ وبشدة، حيث يقول :</div>
<div dir="rtl">[ أينما حل العسكر، حل الخراب والدمار، الدم والدموع، الرعب والقتل والتهجير والإغتصاب و …..</div>
<div dir="rtl">وأنه، وبمجرد أن تضع السلاح في يد إنسان ما.</div>
<div dir="rtl">فإنك تغتال فيه إنسانيته، وتُحوله إلى وحش كاسر متعطش لسفك الدماء.</div>
<div dir="rtl">ويضيف التأريخ قائلاً لنا :</div>
<div dir="rtl">أن كل الطغاة وعلى امتداد التاريخ الدامي للبشرية، ما كانوا ليتحولوا إلى طغاة، لولا وجود سلاح فتاك بين أيديهم، ألا وهو :</div>
<div dir="rtl"># جيش جرار مكون من خيرة شباب المجتمع، تم تحويلهم بالقوة &#8211; تحت مسمى الخدمة الإلزامية وحماية الوطن و … &#8211; إلى جنود مسلوبي الإرادة كالعبيد.</div>
<div dir="rtl"># وجنرالات حرب قذرين بلا ضمير، يقودون أولئك الشباب الأبرياء إلى محرقة الموت، بذريعة وجوب تنفيذ الأوامر العسكرية السخيفة.</div>
<div dir="rtl">والنتائج الكارثية المروعة للحربين العالميتين الأولى والثانية العالقة في ذاكرة البَشرية البائسة حتى هذه اللحظة، وعلى رأسها حالات إغتصاب النساء الألمانيات على يد جنود الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، والتي تجاوزت الملايين حسب بعض التقديرات و … شاهدٌ على ذلك ].</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl">الٱن، لنتصور أنفسنا أمام أحد هذين الموقفين المأساويين، وذلك طبعاً من ضمن مئات وربما ٱلاف المواقف التي قد تتكرر على مختلف جبهات القتال في شتى أنحاء العالم.</div>
<div dir="rtl">ولنستمع بعد ذلك إلى ما يقوله لنا ضميرنا.</div>
<div dir="rtl">هذا، لو كان فعلاً لدينا ضمير !!&#8230;</div>
<div dir="rtl">الموقف الأول :</div>
<div dir="rtl">[ شاب/ة في مقتبل العمر &#8211; ممدّداً في حفرة في إحدى جبهات القتال للناتو &#8211; بساق مبتورة نتيجة قنبلة ما أو …</div>
<div dir="rtl">تسيل منها الدماء وسط الألم والرعب والوحدة والغربة، يتساءل بيأس وحسرة :</div>
<div dir="rtl">ماذا، لو كنتُ الآن جالساً وسط أصدقائي في قاعة الدرس بأمان وطمأنينة في وطني السويد، بدل هذا المصير الدامي ؟!! … ].</div>
<div dir="rtl">الموقف الثاني :</div>
<div dir="rtl">[ تخيل نفسك وأنت تطرق باب منزل إحدى العوائل السويدية في مهمة لإخبارهم بمصرع ابنهم/ ابنتهم في إحدى مهام الناتو على بُعدِ مئات وربما ٱلاف الأميال من السويد.</div>
<div dir="rtl">فهل بإمكانك أن تتصور كم هي مُرعبة نظرات أفراد هذه العائلة إليك ؟</div>
<div dir="rtl">وهل لديك الشجاعة لتسأل نفسك : كم ستبدو حقيراً وصغيراً في عيون أفراد هذه العائلة المفجوعة بفقد ولدها يا ترى ؟!!&#8230; ].</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl">فهل حقاً، تستحق عضوية الناتو تضحيات بهذا الحجم المأساوي ؟!!&#8230;</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl">ختاماً، وبعد عشرات ٱلاف السنين من عمر البشرية الدامي نتيجة العنف والحروب وغباء الإنسان.</div>
<div dir="rtl">تفرض هذه الأسئلة نفسها علينا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"># 1 :</div>
<div dir="rtl">متى تتخلى البشرية عن كل الانتماءات الضيقة من قَبيل الوطن والدين والعقيدة واللغة و… التي يروج لها تُجّار السلاح والحروب والأزمات.</div>
<div dir="rtl">وتتمحور حول انتماء واحد فقط، ألا وهو الانتماء للإنسانية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"># 2 :</div>
<div dir="rtl">متى يَسأل الجندي نفسه في جبهة القتال، وقبل أن يضغط على الزناد :</div>
<div dir="rtl">كيف يمكن أن يكون ذلك الجندي الذي في الطرف الآخر من الجبهة عدوّي كما يدّعي  قادة الجيش ؟</div>
<div dir="rtl">مع أنني لا أعرف اسمه ولا حتى ملامح وجهه، ولم يسبق لي أن التقيت به أبداً طيلة حياتي.</div>
<div dir="rtl">فكيف أصبحَ عدوي يا ترى ؟</div>
<div dir="rtl">يا لَسَذاجتي وغبائي !!&#8230;</div>
<div dir="rtl">تباً، فليذهب القائد والسلاح والأوامر العسكرية الحقيرة كلها … إلى الجحيم.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"># 3  :</div>
<div dir="rtl">متى تستيقظ البشرية من غفوتها، لتجد نفسها تعيش في عالمٍ خالٍ تماماً من كل ملامح العسكر القذرة.</div>
<div dir="rtl">عالمٍ خالٍ من الزي العسكري المشؤوم، من غطرسة الضابط وعبودية الجندي.</div>
<div dir="rtl">عالَمٍ، خالٍ من ثقافة القتل التي يتفنن بها العسكر.</div>
<div dir="rtl">عالمٍ متصالح مع نفسه، يعيش في سلام ووئام.</div>
<div dir="rtl">عالمٍ، يخضع لمعادلة :</div>
<div dir="rtl">[ صفر جنرال + صفر جندي = صفر جيش = صفر حرب ].</div>
<div dir="rtl">وذلك، أملاً في تكرار هذه الجملة بكل ثقة وإلى الأبد :</div>
<div dir="rtl">[ وداعاً لدموع الٱباء والأمهات، فلا حرب بعد اليوم ].</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">==============================<wbr />==============================<wbr />=============================</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="rtl">تحياتي و مودتي للجميع.</div>
<div dir="rtl">/// بهزاد بامرني</div>
<div dir="auto">2024-03-07</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة.  رأس الأفعى !!&#8230; بهزاد بامرني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/03/09/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b9%d9%89-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Mar 2022 21:00:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=65922</guid>

					<description><![CDATA[جلس في ركن المقهى الذي اعتاد التواجد فيه عصراً مع أصدقائه بعد الإنتهاء من العمل. لكنه، لم يكن هذه المرة كعادته يتمتع بروح الدعابة والمرح. يمزح مع هذا، يعلق على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">جلس في ركن المقهى الذي اعتاد التواجد فيه عصراً مع أصدقائه بعد الإنتهاء من العمل.</p>
<p dir="rtl">لكنه، لم يكن هذه المرة كعادته يتمتع بروح الدعابة والمرح.</p>
<p dir="rtl">يمزح مع هذا، يعلق على ذاك و …</p>
<p dir="rtl"># لستَ كعادتك، ماذا حدث ؟</p>
<p dir="rtl">كان هذا أول رد فعل من صديقه الجالس على يساره.</p>
<p dir="rtl"># صحيح، أخبرنا ما الذي يُشغل بالك ؟</p>
<p dir="rtl">قالها صديقه الجالس أمامه.</p>
<p dir="rtl">## شكرا لاهتمامكم الرائع بي.</p>
<p dir="rtl">لا شئ أنا بخير، صدقوني.</p>
<p dir="rtl">قالها، وهو يضع كَمّامته جانباً، ويمد يده نحو فنجان القهوة الموجود على الطاولة، بشكل يوحي إلى القلق وعدم الراحة بعض الشيء.</p>
<p dir="rtl"># إذن، هنالك أمرٌ ما ؟</p>
<p dir="rtl">قالها صديقه الآخر الجالس على يمينه.</p>
<p dir="rtl"># لِيبادره صديقه الجالس أمامه ثانية بالقول :</p>
<p dir="rtl">قراءتي لشخصيتك اللطيفة طيلة كل هذه السنين التي تجمعنا.</p>
<p dir="rtl">تقول أن عالمك المفضل هو عبارة عن :</p>
<p dir="rtl">بعض أبيات من الشِعر، الغوص في موسيقى هادئة مع قراءة عدة صفحات من الأدب العالمي، وذلك بصحبة فنجان قهوة تتصاعد منه سحابة خجولة من البخار، تحاول جاهدة الصعود نحو الأعلى بصعوبة، حيث تتلاشى في الأفق.</p>
<p dir="rtl">بالإضافة إلى لقاءاتنا الرائعة هذه، بطبيعة الحال.</p>
<p dir="rtl">أليس كذلك ؟</p>
<p dir="rtl">## : بكل تأكيد، قالها وهو شارد الذهن.</p>
<p dir="rtl"># فأين الخلل يا صديقي ؟</p>
<p dir="rtl">سأله صديقه الآخر مستغرباً.</p>
<p dir="rtl">## بعد همهمة، وبينما هو يغير من شكل جلوسه على الكرسيّ بين أصدقائه، قال :</p>
<p dir="rtl">تعرفون جيدا أن الخوض في السياسة ليس من اهتماماتي.</p>
<p dir="rtl">لكن الهجوم الروسي على اوكرانيا قبل أكثر من عشرة أيام.</p>
<p dir="rtl">دفعني إلى التأمل في أنماط السياسات المؤدلجة والأنظمة  الشمولية.</p>
<p dir="rtl">تلك التي تُتقن صنع الديكتاتور، تضعه على رأس هرم السلطة وتمنحهُ صلاحيات الحزب المطلقة، لٍيحكم البلاد  بالحديد والنار.</p>
<p dir="rtl">مدعوماً بطبيعة الحال بماكنة الحزب الإعلامية لتلميع صورته، وإضفاء مِسحة من القداسة بنكهة الكاريزما المصطنعة عليه.</p>
<p dir="rtl">بحيث يُعد انتقاده، تشكيكاً في مصداقية مبادئ الحزب الحاكم.</p>
<p dir="rtl">وجريمة تستحق الحكم بالسجن وربما القتل، بتهمة خيانة الوطن والثورة.</p>
<p dir="rtl">بالضبط كما هي الحال مع بعض كهنة المعابد ورجال الدين، أولئك الذين يدّعون امتلاك مِسحة من القداسة وكأنهم وكلاء السماء على الأرض.</p>
<p dir="rtl"> مُعتبرين أن أي انتقاد يوجّه اليهم، إنما هو بمثابة التشكيك بعدالة وإرادة السماء.</p>
<p dir="rtl">وأنه يستوجب العقاب، وذلك بتهمة الكفر، والتشكيك في الذات الإلهية و …</p>
<p dir="rtl">وهكذا، يتم تصوير هذا الديكتاتور، وكأنه المنقذ الوحيد للبلاد والعباد من كل الدسائس التي تُحاك من خلف الحدود على حد زعمهم.</p>
<p dir="rtl">بعد توقف قصير، واصل صاحبنا حديثه بالقول :</p>
<p dir="rtl">## أرجو أن لا يساء فهمي من كلامي هذا، وكأنني أحاول تلميع صورة الرأسمالية على حساب الشيوعية.</p>
<p dir="rtl">فكِلا النظامين الرأسمالي والشيوعي بحسب اعتقادي، شر مطلق، وسرطانٌ خبيث اِبتليت به البشرية، وللأسف.</p>
<p dir="rtl">ولا يهمني هنا ما قاله أبو الرأسمالية آدم سميث، ولا حتى كيف فَكّر مؤسس الشيوعية كارل ماركس.</p>
<p dir="rtl">لكنني أشعر وكأن السؤال أدناه، يطرح نفسه هنا بقوة، وهو :</p>
<p dir="rtl">أولاً، أيهما أقل خطورة على البشرية، نظام القطب الواحد، أم القطبين ؟</p>
<p dir="rtl">وثانياً، في حالة ترجيح كفّة نظام القطب الواحد.</p>
<p dir="rtl">أيهما الأقل سوءاً، الرأسمالية أم الشيوعية ؟</p>
<p dir="rtl">##</p>
<p dir="rtl">بالنسبة للشطر الأول من السؤال، أقول :</p>
<p dir="rtl">التعددية مطلوبة في خوض مجال ما من مجالات الحياة، لأنها سوف تؤدي بالضرورة إلى خلق روح التنافس بين كل المعنيّين بذلك المجال.</p>
<p dir="rtl">ومن الطبيعي أن يؤدي هذا التنافس بدوره إلى سعي كل منهم  لتقديم الأفضل، وذلك بهدف كسب أكبر عدد من الزبائن.</p>
<p dir="rtl">إذن، فالتعدّدية مطلوبة، ما دامت تؤدي إلى التنافس فيما يخدم البشرية والنفع العام، ويخفف من ضغوطات الحياة بعض الشيء.</p>
<p dir="rtl">مثل التنافس على تقديم الأرخص، مع السعي للحفاظ على  الجودة والمتانة نوعاً ما و …</p>
<p dir="rtl">لكن، حينما تُوَلِّد التعددية لوناً من التنافس السلبي والخطير.</p>
<p dir="rtl">كما هي الحال مع سباق التسلح الذي أصبح موضة العصر، وذلك بعد ما بات يُعرف بالحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي وإلى يومنا هذا.</p>
<p dir="rtl">حيث يسعى كل طرف مع حلفائه إلى تطوير وتعزيز آلة القتل والفتك والدمار أكثر فأكثر.</p>
<p dir="rtl">لِيتحول العالم &#8211; وعلى مدى عقود من تراكم السلاح &#8211; إلى ما يشبه مستودعاً مليئاً باسلحة الدمار الشامل، مُعرّضاً للانفجار وزوال العالم في أية لحظة.</p>
<p dir="rtl">وذلك بمجرد حصول خطأٍ ما من أحد الأطراف، بقصد أو بغير قصد.</p>
<p dir="rtl">أو وقوع تلك الاسلحة بيد شخص مُتهوّر، قد يفقد أعصابه في أية لحظة، ويضغط على زر منظومته النووية.</p>
<p dir="rtl">ومن هنا، فلا شك أن النظام اُحاديّ القطب، سيكون أقل خطراً على البشرية والحالة هذه.</p>
<p dir="rtl">حيث إنعدام هاجس الخوف، إذ لا وجود لما يسمى بالطفل  الآخر والحالة هذه، من جهة.</p>
<p dir="rtl">وغياب المبرر إلى السعي نحو سباق التسلح للدفاع عن النفس، من جهة أخرى.</p>
<p dir="rtl">##</p>
<p dir="rtl">أما بالنسبة للشطر الثاني من السؤال، فأقول :</p>
<p dir="rtl">لو خُيّرتُ بين النظامين الرأسمالي والشيوعي.</p>
<p dir="rtl">فلا شك أنني سوف أختار الرأسمالية، وذلك باعتبارها أقل سوءاً بحسب اعتقادي.</p>
<p dir="rtl">فهي والشيوعية، خياران أمام البشرية في الوقت الراهن لا ثالث لهما، أحلاهما مر كما يقال.</p>
<p dir="rtl">نعم، للرأسمالية سيئاتها وما أكثرها.</p>
<p dir="rtl">يتقدمها ذلك التفاوت الطبقي الفاحش بين الغني والفقير في المجتمع الواحد، احتمال ذوبان المجتمع في الفرد، غلبة المصلحة الشخصية على المصلحة العامة واستفحال روح الأنانية الفردية و &#8230;</p>
<p dir="rtl">لكنها بكل الأحوال، تضمن شيئاً من الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي.</p>
<p dir="rtl">فالمواطن في النظام الرأسمالي لا يرى نفسه مجرد رقم يضاف إلى الملايين في دائرة الإحصاء لتعداد السكان.</p>
<p dir="rtl">بل يشعر بدوره الفاعل في صنع القرار، حيث يمكنه ترك بصماته  في رسم ملامح المجتمع الذي ينتمي إليه في شتى مجالات الحياة.</p>
<p dir="rtl">وهذا ما لا يمكن توفره بأي حال من الأحوال في نظام الحزب الواحد، نظام الرعب الذي يحكم بالحديد والنار، ويحاسب حتى على ما يدور في ذهن المواطن.</p>
<p dir="rtl">حيث أن سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات، تقع على رأس أولويات الأحزاب الديكتاتورية التي تنفرد بالسلطة.</p>
<p dir="rtl">لِدرجة، أنك ترى المواطن يعيش طيلة حياته رُعبَ المُخبر السرّي [ مُتمثّلاً بالأخ الأكبر على حد تعبير الكاتب والصحفي الإنجليزي جورج أورويل في روايته 1984 ]، وكأنه يراقب المواطن عن كثب في كل حركاته وسكناته.</p>
<p dir="rtl">وباختصار، فلا شك أن كل الأنظمة الشمولية التي تُنتجُ ديكتاتورية الحزب الواحد.</p>
<p dir="rtl">هي أفعى سامّة بكل معنى الكلمة، ناعِمٌ لَمسها قاتل سمها.</p>
<p dir="rtl">يكمن الخطر فيها في رأسها الذي ينفث السم القاتل.</p>
<p dir="rtl">وبكلمة واحدة، فإنه وبمجرد أن يُمسك الحزب الواحد بزِمام الأمور، سوف تصبح حرية الفرد في خبر كان، ويتحول الإنسان إلى ميتٌ في عِداد الأحياء.</p>
<p dir="rtl">والحُقبة الستالينية المرعبة والعنيفة، التي حكمت الإتحاد السوفيتي بالحديد والنار، وحولت البلاد إلى سجن رهيب لكل صوت معارض، وذلك بحجة محاربة أعداء الشيوعية في الداخل والخارج.</p>
<p dir="rtl">هي نقطة سوداء على جبين فكرة الحزب الواحد وعبادة الفرد في كل زمان ومكان.</p>
<p dir="rtl">ونفس السيناريو، كان ولا يزال يتكرر بلا أدنى شك في كل الأنظمة الشمولية المتفرعة من فكرة الحزب الواحد والقائد الأوحد.</p>
<p dir="rtl">يقول الشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا قُبَيل لحظة إعدامه :</p>
<p dir="rtl">[ ما الإنسان، دون حرية يا ماريانا ؟!!&#8230; ].</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl">:::::::::::::::</p>
<p dir="rtl">نهاية القصة.</p>
<p dir="rtl">========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">2022-03-08</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة.- قلبُ الاُم !!&#8230; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/02/09/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8f%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2022/02/09/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8f%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Feb 2022 06:58:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=64659</guid>

					<description><![CDATA[عند رؤيتها تابوتاً على عتبة دارها. رجعت بها الذاكرة إلى الوراء أربعاً وعشرين عاماً، خمسة أشهر وتسعة أيام. حيث أولُ يوم أصبحتْ فيه أُمّاً. حينها كادت تطير فَرَحاً، حالها حال &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عند رؤيتها تابوتاً على عتبة دارها.</p>
<p dir="rtl">رجعت بها الذاكرة إلى الوراء أربعاً وعشرين عاماً، خمسة أشهر وتسعة أيام.</p>
<p dir="rtl">حيث أولُ يوم أصبحتْ فيه أُمّاً.</p>
<p dir="rtl">حينها كادت تطير فَرَحاً، حالها حال أية اُمٍّ تحتضن مولودها لأول مرة بعد طول انتظار.</p>
<p dir="rtl">لكن شيئاً ما مجهولاً بلون الخوف والقلق إن صح التعبير، كان دائماً مصاحباً لِفرحتها تلك طيلة الفترة أعلاه، منذ لحظة الولادة وإلى هذه اللحظة.</p>
<p dir="rtl">لم يكن الخوف من المستقبل ؟</p>
<p dir="rtl">ولا قسوة الحياة وتقلباتها ؟</p>
<p dir="rtl">ولا حتى الموت الطبيعي ؟</p>
<p dir="rtl">إنه باختصار، مشهد مؤلم حفر لنفسه مكاناً في ذاكرتها منذ أن كانت شابة لم تتزوج بعد.</p>
<p dir="rtl">ذلك الشيء، هو تلك الدموع الساخنة والبكاء والعويل لِجارة أهلها الستينية على ابنها الأربعيني، الذي تم إعدامه بتهمة خيانة الوطن والتخاذل في الدفاع عنه، وذلك طبعا حسب الرواية الرسمية آنذاك.</p>
<p dir="rtl">فهي في تلك اللحظة، تَخيّلتْ نفسها لو أنها كانت مكان هذه الأم المسكينة.</p>
<p dir="rtl">وذلك فيما لو تزوجت مستقبلاً، وأصبحت أمأً.</p>
<p dir="rtl">وهذا ما حصل لها اليوم وهي تتأمل ذلك التابوت، وللأسف.</p>
<p dir="rtl">فها هي الآن تقف أمام جُثّة إبنها الشهيد ملفوفاً بالعَلَم.</p>
<p dir="rtl">ملامح وجهها تعكس ذهولاً قاتلاً، وحَيرة مصحوبة بألفِ كيفَ ولماذا &#8230;</p>
<p dir="rtl">وهي تتلمس التابوت بحذر بيدين مرتجفتين، رافضة تصديق ما تراه عيناها على أرض الواقع جملة وتفصيلا.</p>
<p dir="rtl">هكذا استمرت على هذه الحال، حتى غابت عن الوعي مسافرة في دهاليز مأساة جارتها المُسِنَّة أعلاه.</p>
<p dir="rtl">لِتستيقظ بعد أقلّ من ساعة مُنهكة مُتعبة.</p>
<p dir="rtl">تتطلع إلى المحيطين بها بفضول، وكأنها تبحث عن شيء فقدته.</p>
<p dir="rtl">وتصرخ فجأة بأعلى صوتها : أين إبني، اُريد إبني ؟</p>
<p dir="rtl">ثم تعود إلى البكاء والعويل بشكل هستيري محتضنة التابوت، وهي تسرد لنا تفاصيل حلمها في رحلتها هذه بصعوبة بالغة في التنفس، والدموع تنهمر من عينيها، قائلة :</p>
<p dir="rtl">لقد وجدت نفسي في مكان غريب وسط مخلوقات تتكلم مثلنا، بالرغم من عدم وجود شبه بيننا وبينهم بحسب الظاهر.</p>
<p dir="rtl">حيث دار بيننا الحوار التالي :</p>
<p dir="rtl">[ هم : يبدو أنك مُتعبة جدا، ماذا حصل لكِ ؟</p>
<p dir="rtl">أنا : لقد فقدتُ ابني.</p>
<p dir="rtl">هم : أين وكيف ؟</p>
<p dir="rtl">أنا : في الحرب.</p>
<p dir="rtl">هم : متى سوف تتوقفون أنتم البشر عن محاربة بعضكم البعض ؟</p>
<p dir="rtl">أنا : وأنتم، ألا تنشب بينكُم حروب ؟</p>
<p dir="rtl">ثم واصلتُ الكلام لاُخبرهم بمصيبتي، فقلتُ لهم :</p>
<p dir="rtl">اُنا أم مفجوعة بفقد ابنها.</p>
<p dir="rtl">أريد أن ألتقي بأُم قد فَقَدت أبنها في الحرب، لعلها تُخفّف عني  بعض الشيء من شعوري القاتل بالحزن والوحدة والفِراق.</p>
<p dir="rtl">هم : نحن آسفون جدا لِما حصل لابنك.</p>
<p dir="rtl">وآسِفون أيضاً، إذ ليس لدينا أُم فقدت ابنها في الحرب.</p>
<p dir="rtl">ببساطة، نحن لم نَخُض حروباً منذ عدة قرون.</p>
<p dir="rtl">أنا : ماذا تقولون، ليس لديكم حروب، هل هذا معقول ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">وما هو دور الجيش إذن، وأين يذهب ؟</p>
<p dir="rtl">هم : ومن قال لكِ أننا نملك جيشاً !!&#8230;</p>
<p dir="rtl">أنا : ومَن يدافع عن الوطن إذن، يحمي الحدود ويصد الأعداء ؟</p>
<p dir="rtl">هم : الأعداء !!&#8230;</p>
<p dir="rtl">لا وجود لمفردتَي الجيش والعدو في قاموسنا.</p>
<p dir="rtl">لقد وَلَّتْا من دون رجعة منذ زمن بعيد.</p>
<p dir="rtl">ثم واصلوا كلامهم بالقول :</p>
<p dir="rtl">من الصعب عليكِ فهم كلامنا هذا بهذه العُجالة، بل لا بد من التفصيل بعض الشيء.</p>
<p dir="rtl">فهل أنتِ مستعدة لذلك ؟</p>
<p dir="rtl">أنا : نعم، تفضلوا.</p>
<p dir="rtl">هم : أول شئ يجب أن تعرفينه عنا، هو أننا نعيش على كوكب آخر غير كوكبكم.</p>
<p dir="rtl">ولكننا نراقب كل حركاتكم وسكناتِكم عن كَثَب.</p>
<p dir="rtl">لا لهدف عِدائيّ.</p>
<p dir="rtl">ولكن لاستخلاص الدروس والعِبَرَ من تَصرفاتكم أنتم البشر.</p>
<p dir="rtl">فمنذ آلاف السنين وانتم تتقاتلون بكل ضراوة ولا زلتم كذلك.</p>
<p dir="rtl">أما نحن، فقد وصلنا إلى حقيقة مفادها أن :</p>
<p dir="rtl">الجيش، يعني القسوة والظلم والدموع والخراب.</p>
<p dir="rtl">فأينما حَلَّ الجيش، حَلَّ سَفك الدماء.</p>
<p dir="rtl">وجود الجيش، يعني أن تتجه أنظار الحاكم أياً كان إلى ما خلف الحدود لغزو البلدان الأخرى الأضعف عسكرياً.</p>
<p dir="rtl">وذلك بهدف سرقة خيرات تلك البلدان، من جهة.</p>
<p dir="rtl">وجعلها سوقاً إستهلاكية لتصريف منتجات مَشاريعه العملاقة، من جهة أخرى.</p>
<p dir="rtl">وهكذا، سوف تقع الحروب لا محالة.</p>
<p dir="rtl">ولهذا السبب، قرر كل سُكّأن كوكبنا وبلا إستثناء ومنذ أكثر من ألف عام على استئصال هذه الغُدّة السرطانية من بدن سكان الكوكب، والتي تُدعى الجيش.</p>
<p dir="rtl">فلا وجود للجيش عندنا إطلاقاً.</p>
<p dir="rtl">فكل الدول على كوكبنا المسالم الجميل هذا، خالية من الجيوش تماماً.</p>
<p dir="rtl">خالية من كل مظاهر القهر والعنف التي يعكسها الزّي العسكري المشؤوم.</p>
<p dir="rtl">ولهذا السبب، قلنا لكِ لا توجد عندنا أمٌ فقدت إبنها في الحرب.</p>
<p dir="rtl">وأنتم الساكنون على كوكب الأرض، الأولى بكم أن تَحذوا حَذونا في هذه الخطوة اليوم قبل الغد.</p>
<p dir="rtl">وتُلغوا كل مظاهر الجيش والعسكر.</p>
<p dir="rtl">وإلّا، فلن تحصدوا سوى الندم، والمزيد المزيد من الأمهات المفجوعات بفقد فلذات أكبادهنَّ.</p>
<p dir="rtl">ولِتقريب الفكرة، نضرب لكِ المثال التالي :</p>
<p dir="rtl">لديكم مقولة معروفة قَبل الثورة الفرنسية بعشرات السنين، تُنسب الى القس جان مسليّيه، حيث يقول فيها :</p>
<p dir="rtl">( اشنقوا آخر ملك، بأمعاء آخر قسيس ).</p>
<p dir="rtl">وأغلب الظن، أن هذه المقولة لم تأتِ من فراغ.</p>
<p dir="rtl">بل هي ردة فعل من تواطؤ السلطتين السياسية متمثلة بالملك، والدينية متمثلة بالكنيسة آنذاك، وذلك على حساب شقاء الشعب وبُؤسِه.</p>
<p dir="rtl">والآن، وحيث أن الشعب عندكم، هو الذي يدفع خيرة شبابه ثمن غباء الساسة وجنرالات الجيش الذين يخوضون حرباً هنا وأخرى هناك بحجج واهية.</p>
<p dir="rtl">إذن، فلا بد لكم من إلغاء الجيش في أقرب وقت ممكن.</p>
<p dir="rtl">وإلّا، فلا شك أنكم سوف تُضطرون يوماً ما لِرفع شعار :</p>
<p dir="rtl">( اشنقوا آخر حاكم يدعو إلى الحرب خلف الحدود، بأمعاء آخر ضابط يَمتثل لأمره ).</p>
<p dir="rtl">وما أن انتهت الأم المسكينة من سرد حلمها هذا، حتى صرخت بأعلى صوتها :</p>
<p dir="rtl">[ قلب الأم، لا يعرف ماذا تعني كلمة الخائن والشهيد.</p>
<p dir="rtl">فالوطن في قاموس الأم، هو حيث يعيش ابنها سعيدا، وليس حيث يموت ولو شهيداً.</p>
<p dir="rtl">قلب الأم، يعرف أن جنرالات الحروب، هم فقط الذين يعودون من الحروب إلى بيوتهم منتصرين أحياء، وذلك على أجساد أبنائنا الجنود.</p>
<p dir="rtl">تَبّاً لكل إنسان يحمل آلة القتل بيده وينوي القتل، حتى لو كانت عصاً أو سكيناً صغيرة.</p>
<p dir="rtl">اللعنة على كل مَن يريد أن يُزهقَ روحاً بريئة.</p>
<p dir="rtl"> ثم واصلت الأم كلامها بصعوبة بالغة وقالت :</p>
<p dir="rtl">قلوبنا نحن الأمهات، ستبقى تنزف دماً، ما دمنا نفقد ولداً.</p>
<p dir="rtl">وسنبقى نفقد الولد، ما دامت هناك حربٌ.</p>
<p dir="rtl">وستبقى هناك حربٌ، ما دام هناك جيشٌ.</p>
<p dir="rtl">اُلغوا الجيش اللعين، لِيُنعم العالم بالأمن والأمان.</p>
<p dir="rtl">لا سلام أبداً أبداً مع وجود هذا الوحش الدموي الذي تُطلقون عليه إسم الجيش ].</p>
<p dir="rtl">وما أن أكملت الأم المسكينة جملتها الأخيرة هذه وهي بالكاد تتنفس، حتى سقطت جُثَّةً هامدةً بلا حراك فوق تابوت ابنها الشهيد، لتصعيد روحها وتعانق روح إبنها.</p>
<p dir="rtl">وكأنها تأبى أن تتركه وحيداً بعد الموت، وتعيش بدونه.</p>
<p dir="rtl">########</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl">نهاية القصة.</p>
<p dir="rtl">========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">2022-02-08</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2022/02/09/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8f%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة.  الأب !!&#8230; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/01/27/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Jan 2022 21:00:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=64124</guid>

					<description><![CDATA[[ أنت ضعيف، ومن الآن تنتهي علاقتنا وقصتنا أنا وأنت ]. قالها الشاب الثلاثيني بشيء من العصبية والعتاب لأبيه الستيني المريض، وقام من مكانه للذهاب بلا وداع، وبلا رجعة. ابتسم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p id="m_-8561241648355340623docs-internal-guid-112e6a33-7fff-3b2e-99d7-d26c7d85f197" dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">[ أنت ضعيف، ومن الآن تنتهي علاقتنا وقصتنا أنا وأنت ].</p>
<p dir="rtl">قالها الشاب الثلاثيني بشيء من العصبية والعتاب لأبيه الستيني المريض، وقام من مكانه للذهاب بلا وداع، وبلا رجعة.</p>
<p dir="rtl">ابتسم الأب، نهض من مكانه بصعوبة وعلى عجل قبل أن يبتعد الإبن عنه باتجاه الباب الخارجي.</p>
<p dir="rtl">حضنه بحرارة وضمّه بقوة إلى صدره المُتعَب، طبع على جبينه الطري قِبلة أبوية، إختصرت حبه الصادق الدائم له منذ لحظة بُكائه عند ولادته وإلى لحظة العتاب والفراق المُرَّةِ هذه.</p>
<p dir="rtl">كما شَكَرَ الأب إبنه من كل قلبه على صراحته هذه، وقال له وسط دهشته واستغرابه :</p>
<p dir="rtl">هذه هي الشهادة الوحيدة التي أعتز وأفتخر بها.</p>
<p dir="rtl">لقد خرجتْ صادقة من صاحب الشأن، وهو أنت يا عزيزي.</p>
<p dir="rtl">نعم، شهادتك هذه يا بني، تعني لِيَ الكثير الكثير.</p>
<p dir="rtl">قراءتي لِوَصفك لي بأنني [ ضَعيفٌ ]، أسعدتني سعادة لا توصف.</p>
<p dir="rtl">فهي تعني بكل صراحة، بأنني لم أكن قاسياً معك أنت وإخوتك أبداً، وهذا كل ما كنت اتمنى سماعه منكم وأنا على قيد الحياة.</p>
<p dir="rtl">فعلاً أنا محظوظ وسعيد جداً لسماع هذه الكلمة، فَلطالما انتظرتها طويلاً.</p>
<p dir="rtl">ثم واصل الأب كلامه مع إبنه قائلا :</p>
<p dir="rtl">الطفل يا ولدي، هو المخلوق الأضعف والأرَقُّ والأجمل والأصدق على وجه الأرض.</p>
<p dir="rtl">الطفل، هو الإنسان الوحيد الذي لا يحتاج إلى أقنعة متعددة مثل الكبار، فهو ببساطة لا يُجيد صنعة النفاق والتملق.</p>
<p dir="rtl">حبه للآخرين، صادق نقيّ شفاف لا تشوبه شائبة المصلحة، بالضبط مثل ماسَة نقيّةٍ لا تشوبها شوائب من الداخل.</p>
<p dir="rtl">هذا المخلوق البريء اللطيف، لا يقسو عليه ويسيئُ معاملته، إلّا وحشٌ بملامح إنسان، مجردٍ من كل المشاعر والأحاسيس.</p>
<p dir="rtl">هذه هي فلسفتي في الحياة حينما يأتي الحديث عن علاقتي بكم يا صغيري.</p>
<p dir="rtl">هل تعلم يا بني، لا يوجد في الحياة شئ أكثر مرارة من القسوة، خصوصاً مع العجز عن الرد والدفاع عن النفس.</p>
<p dir="rtl">وتتضاعف مرارتها حينما تقع على الضعيف، ولا وجود لشيء في هذا العالم اضعف من الطفل.</p>
<p dir="rtl">وأنت يا بني، طفل في عيني أبيك مهما تقدم بك العمر.</p>
<p dir="rtl">فماذا تتوقع مني مع قناعتي هذه، سوى أن أبدو ضعيفاً أمامك.</p>
<p dir="rtl">والحقيقة، فأنا فخور بضعفي هذا، فلعله يمنحني مِسْحَةً من براءة الطفولة.</p>
<p dir="rtl">وبعد توقف قصير عن الكلام من شدة التعب، ختم كلامه بالقول :</p>
<p dir="rtl">كن على ثقة يا ولدي، أن ضعف الوالدين مع أطفالهم، إنما يعكس مدى حبهم لهم.</p>
<p dir="rtl">وما أن أكمل الأب هذه الجملة، حتى فارقت روحه بدنه بين يدي إبنه الشاب.</p>
<p dir="rtl">وعلامات الرضا الجليّة على وجهه بعد موته الهادئ هذا، كانت بنفس حجم علامات الندم والحَيرة التي تعكسها ملامح وجه الابن.</p>
<p dir="rtl">ولكن طبعاً بعد فوات الأوان.</p>
<p dir="rtl">نهاية القصة.</p>
<p dir="rtl">========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">2022-01-26</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شاهِدُ القبر !!&#8230; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/01/22/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2022/01/22/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Jan 2022 14:20:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=63961</guid>

					<description><![CDATA[خاض مُعتَرَك الحياة بكل تَقلّباتها لِعُقود وعقود. ذاق حُلوها ومرّها، عاش عِزَّ الوطن وذل الغُربة، مرارة الوحدة وفقد الأحبة وحلاوة الصُّحبة، طعم الغنى والفقر، ضَحكَ وبكى، فَرحَ وحزن، شَبع وجاع، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">خاض مُعتَرَك الحياة بكل تَقلّباتها لِعُقود وعقود.</p>
<p dir="rtl">ذاق حُلوها ومرّها، عاش عِزَّ الوطن وذل الغُربة، مرارة الوحدة وفقد الأحبة وحلاوة الصُّحبة، طعم الغنى والفقر، ضَحكَ وبكى، فَرحَ وحزن، شَبع وجاع، خانته صحته لِيتراجع المرض بعد ذلك، أعطى وأخذ، مَدَّ يَدَ العَوْنِ للآخرين ومُدَّتْ إليه و …</p>
<p dir="rtl">لقد بَدَتِ له الحياة وكأنها كتاب مفتوح.</p>
<p dir="rtl">هكذا، وإستناداً إلى عُصارة تجربته أعلاه، كتب في وصيته بوجوب كتابة النقاط أدناه على شاهد قبره الرمزيّ.</p>
<p dir="rtl">نعم، قبره الرمزيّ.</p>
<p dir="rtl">فَغياب العدالة التي لَمَسها في حياته بين بني البشر على كوكب الأرض.</p>
<p dir="rtl">زرعت في نفسه قناعة لا رجعة فيها بضرورة الوصية بإحراق جثمانه بعد وفاته.</p>
<p dir="rtl">وذلك على أمل أن يقطع كل خيط قد يربطه بشكل أو بآخر  بهذا العالم البائس الجائر.</p>
<p dir="rtl">وهذه النقاط هي :</p>
<p dir="rtl"># يموت جوعاً مَن لم يملك المال، حتى وإن تَكدَّست على الرفوف أطنان الغذاء.</p>
<p dir="rtl"># يموت بمرضه مَن لم يدفع الثمن، حتى وإن وُجِدَ الطبيب والدواء.</p>
<p dir="rtl"># يُقتل ظُلماً مَن لم يمتلك مَخالبَ وأنياباً، حتى وإن نَطَقَ بالعَدل القضاء.</p>
<p dir="rtl">نعم، إنها عبثية الوجود، حيث قسوة الحياة ممزوجة بجشع الإنسان وغروره.</p>
<p dir="rtl">===========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">2022-01-22</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2022/01/22/%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السويد … إلى أين ؟!!&#8230;- بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/12/20/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%9f-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Dec 2021 21:00:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=62862</guid>

					<description><![CDATA[&#160; [ بَلدٌ جميل، وشَعب سعيد ]. هذا أقل ما يمكن للمرء أن يصف به مملكة السويد على امتداد النصف الثاني من القرن العشرين تقريباً. سياسة متزنة، عدالة اجتماعية، حريات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p id="m_6006863932445349082docs-internal-guid-7c718502-7fff-c5ce-4e69-e68ca28fb262" dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl">[ بَلدٌ جميل، وشَعب سعيد ].</p>
<p dir="rtl">هذا أقل ما يمكن للمرء أن يصف به مملكة السويد على امتداد النصف الثاني من القرن العشرين تقريباً.</p>
<p dir="rtl">سياسة متزنة، عدالة اجتماعية، حريات مكفولة للجميع،</p>
<p dir="rtl">حضور دولي مشهود، صناعة رائدة، إعلام مهني هادف، رُقِيّ في مستوى التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والخدمية و &#8230;</p>
<p dir="rtl">وباختصار، ساسة مُتَمَرٍِسون يحظَون بثقة شعب متصالح مع نفسه، وذلك في ظل رخاء وأمان يحلم به الآخرون.</p>
<p dir="rtl">لكن، يبدو أن جنة الأرض هذه، ومنذ مطلع القرن الحادي والعشرين فصاعداً لم تعد كالسابق.</p>
<p dir="rtl">فلقد فقدت الكثير من ملامحها، وذلك في ظل بروز ظاهرة تحالفات سياسية، قد تأخذ بنظر الاعتبار مصلحة الحزب قبل أي شيء آخر.</p>
<p dir="rtl">لِتَطفو على السطح إخفاقات خطيرة، منها فساد مالي وإداري لا يمكن إنكاره، مستقبل غير واضح ينتظر الشباب، زيادة نسبة العاطلين عن العمل إلى جانب الغلاء وتَدنّي المستوى المعيشي و …</p>
<p dir="rtl">والأخطر من كل ذلك، ظاهرة تنامي المافيات والعصابات التي تهدد الأمن المجتمعي، وما ينتج عن ذلك من حالات العنف والقتل وتهريب المخدرات والسلاح و …</p>
<p dir="rtl">وبكلمة واحدة، لو إستمر الوضع على هذا المنوال، فقد لا تجد السويد بعد عقود موطئ قدم لها بين الدول المتطورة.</p>
<p dir="rtl">والسبب يعود بالدرجة الأولى إلى الإعلام الفاشل متمثلا بالشاشة الصغيرة.</p>
<p dir="rtl">حيث أن أفلام ومسلسلات العنف والجريمة والمَشاهد الساديُة و …</p>
<p dir="rtl">تتمتع بمساحة لا بأس بها من بين برامج بعض قنوات التلفزيون السويدي، وذلك أمام مرأى ومسمع صُنّاع القرار بطبيعة الحال.</p>
<p dir="rtl">وبالمقابل، لا شك أن جيل المراهقين والشباب، يشكلون بدورهم حصة الأسد من بين مشاهدي مثل هذه الأفلام .</p>
<p dir="rtl">فَيميلون من حيث لا يشعرون نحو العنف والجريمة، ويضيع المستقبل.</p>
<p dir="rtl">فهل سيفكر عُقَلاء القوم بِحل جذري لهذه الكارثة !!&#8230;</p>
<p dir="rtl">كيف ومتى ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">يقول الشاعر محمود درويش في قصيدته الرائعة : لا شيء يُعجبني :</p>
<p dir="rtl">يقول مسافر في الباص، لا شئ يُعجبني لا الراديو ولا صُحف الصباح، ولا القِلاع على التلال، اُريد أن أبكي.</p>
<p dir="rtl">========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">19 / 12 / 2021</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طَبَق التونة !!&#8230; قصة قصيرة. &#8211; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/12/07/%d8%b7%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Dec 2021 20:10:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=62523</guid>

					<description><![CDATA[بينما كان الشاب يُحَدِّقُ النظر في طبق التونة الموضوع أمامه، وكأنه يتحدث إليه. كان الأب المليونير، صاحب أكبر الأسهم في قطاع صناعة الأسلحة في العالم، الجالس أمامه على الطرف الآخر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">بينما كان الشاب يُحَدِّقُ النظر في طبق التونة الموضوع أمامه، وكأنه يتحدث إليه.</p>
<p dir="rtl">كان الأب المليونير، صاحب أكبر الأسهم في قطاع صناعة الأسلحة في العالم، الجالس أمامه على الطرف الآخر من مائدة الطعام، يُراقبه عن كَثَبْ.</p>
<p dir="rtl">دعاه الفضول أولاً لأن يطلب من إبنه بأن يأكل طعامه قبل أن يَبرد.</p>
<p dir="rtl">لكن قسمات وَجْهِ الأخيرِ، وكأنه يُصغي إلى شخص آخر يحاوره بِجِدِّيةٍ.</p>
<p dir="rtl">دَفعت بالأب الى التريث قليلاً، وتركِه وشأنِه بعض الوقت.</p>
<p dir="rtl">بَعد مُضيّ ما يُقارب العشر دقائق، إتّكأ الإبن على الكرسيّ وكَأنه يتنفس الصعداء.</p>
<p dir="rtl">مما يوحي للأب، بأن الحوار بين ابنه وبين طَبق التونة قد إنتهى كما يبدو.</p>
<p dir="rtl">لِيبادره بالقول : لماذا لا تأكل يا بني ؟</p>
<p dir="rtl">الإبن : لا أعرف، لكن فقط لا أريد أن آكل.</p>
<p dir="rtl">الأب : بإمكانك أن تطلب نوعاً آخر من الطعام.</p>
<p dir="rtl">الإبن : شكراً، المشكلة ليست في نوعية الطعام يا أبي، بل في إحساسٍ كئيب يَتملّكُني كُلما جَلستُ على مائدة الطعام.</p>
<p dir="rtl">الأب : أيّ إحساس غريب هذا يا عزيزي، منذ متى وأنت على هذه الحال ولم تخبرني بذلك ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">الإبن : لا أعرف بالضبط لماذا ومتى أصبحتُ هكذا يا أبي ؟</p>
<p dir="rtl">لِيواصل الإبن كلامه بشيء من عدم الارتياح :</p>
<p dir="rtl">كل الذي أعرفه، هو هذا الإحساس بالضيق، وكأن طبق التونة اللعين هذا يُحدّثني، ويقول :</p>
<p dir="rtl">هل فَكّرتَ يوما أيها الشاب الوسيم بالثمن الباهظ لهذه الأطعمة التي تتلذذ بها يومياً، مُحاطاً بالخَدم والحَشَم ؟</p>
<p dir="rtl">إن كنتَ تظن أن أباك هو الذي يدفع الثمن !!&#8230;</p>
<p dir="rtl">دعني أقول لك، أنك مخطئ تماماً.</p>
<p dir="rtl">نعم، والِدُكَ رجل ثريٌّ يمتلك الملايين، هذا ما لا يمكن إنكاره.</p>
<p dir="rtl">لكن السؤال : من أين أتتْ هذه الملايين ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">هل فكرت يوماً بمصدرها ؟</p>
<p dir="rtl">ملايين أبيك يا صديقي، لم تأتِ من عمل شريف يُقدّمهُ والدك للبشرية.</p>
<p dir="rtl">بل جاءت على حساب دموع ودماء وأوجاع اُناس أبرياء، لا حول لهم ولا قوة.</p>
<p dir="rtl">أناسٍ قد يَبعُدون عنك آلاف الكيلومترات، ولم يسبق لك أن إلتقَيت بهم في حياتك كلها.</p>
<p dir="rtl">لم يُلحقوا الأذى بك ولا بأبيك يوماً، ولا بأي إنسان على وجه الأرض.</p>
<p dir="rtl">كل ذنبهم، أنهم أُناس طيبون مسالِمون وبُسَطاء، لا يعرفون ذلك الخبث والجشع الذي يتميز به أصحاب الثروة والنفوذ.</p>
<p dir="rtl">أقصى أمنياتهم أن يعيشوا على أرضهم بسلام كما الآخرين.</p>
<p dir="rtl">ببساطة أقول :</p>
<p dir="rtl">مَلايين أبيك تأتي من صفقات الأسلحة التي تستهلكها تلك الحروب التي يتفنن هو بِرسمها بريشة مُجرِمٍ فوق لوحة حياة البُسَطاء.</p>
<p dir="rtl">وأفضل مكان لِإشعال فتيلها حسب سماسرة السلاح، هو تلك البلدان الفقيرة التي يفتك بها الجوع والجهل والمرض.</p>
<p dir="rtl">وذلك بتحويلها إلى ساحة صراع دموي بين مكونات الشعب الواحد، بإثارة القلاقل والفتن والاضطرابات هنا وهناك، بل وحتى التخطيط للانقلابات و &#8230;</p>
<p dir="rtl">بل وأكثر من ذلك، وهو السّعي لاِدخال تلك البلدان في حُروب طاحنة فيما بينها.</p>
<p dir="rtl">هذه هي باختصار، حِرفةُ أصحاب رَبطات العُنق الانيقة والسيارات المُصَفَّحة الفارِهة من المسؤولين رفيعي المستوى في هذا العالم الهَمَجِيّْ.</p>
<p dir="rtl">اُولئك الذين يُصَدِّعون رؤوسنا طول الوقت بسيمفونية الديمقراطية وحقوق الإنسان.</p>
<p dir="rtl">فبعد أن تمتلئ حساباتهم بملايين الدولارات من عائدات صفقات الأسلحة القذرة تلك.</p>
<p dir="rtl">يقومون بعقد المؤتمرات الصحفية، ويعزفون على وتر الأمن  والسلم والسلام العالميَّيْن ومكافحة الإرهاب و &#8230;</p>
<p dir="rtl">أما الأعلام التي ترفرف من خَلفهم، فهي بدورها تثبت حضورها أيضاً، حيث تتقاطر منها دماء ضحايا تلك الحروب العَبَثيّة المصطنعة.</p>
<p dir="rtl">لِتتلوَّن القاعة بِمَنْ فيها في خاتمة المطاف بِلَوْنِ الدَّمْ.</p>
<p dir="rtl">وهكذا، يتم ذبح الإنسان بإسم القانون وحقوق الإنسان.</p>
<p dir="rtl">وبالمقابل، يزداد الطلب على السلاح، وتزدهر سوقه وتَنتعش.</p>
<p dir="rtl">هذا ببساطة كل ما في الأمر.</p>
<p dir="rtl">ولا تَنْسَ هنا، أن أباك لم يَكنْ أوَّلُ مَنْ أجْرَمَ بِحَقِّ الإنسانية، ولن يكون الأخير بطبيعة الحال.</p>
<p dir="rtl">فمنذ القرن الخامس عشر، وذلك تزامناً مع ما باتَ يُعرف بعصر الاستكشاف بقيادة البرتغاليين ثم الإسبان، يليهم البريطانيون والفرنسيون والهولنديُون والايطاليون و … وإلى يومنا هذا.</p>
<p dir="rtl">والإنسان يَتَلَذَّذُ بشرب دم أخيه الإنسان ليل نهار، وهو يرقص فوق جِِراحِه الدامية على أنغام صرخات الوجع والألم.</p>
<p dir="rtl">إلى هنا إنتهى كلام طَبَق التونة على لسان صديقه المُحاوِر الشاب.</p>
<p dir="rtl">::::::::::::</p>
<p dir="rtl">هكذا، وبعد أن انتهى الابن من الحديث مع والده عن حِواره الإفتراضي مع صديقه الجديد، طَبَق التونة.</p>
<p dir="rtl">خَيَّمَ صَمتٌ مُطبقٌ على المكان بأسْره.</p>
<p dir="rtl">لِيَظهر السكرتير بعد ذلك فُجأةً ويكسر حاجز الصمت هذا، ويقول :</p>
<p dir="rtl">سيدي، الشركاء بانتظار قدومك للتوقيع على صفقة الأسلحة التي تم الإتفاق عليها مؤخراً.</p>
<p dir="rtl">نهاية القصة.</p>
<p dir="rtl">########</p>
<p dir="rtl">معلومة بسيطة تتعلق بالعنوان أعلاه.</p>
<p dir="rtl">سمكة التونة البحرية ذات الزعانف الزرقاء، هي من أغلى أنواع الأسماك في العالم بحسب بعض التقارير.</p>
<p dir="rtl">==============================<wbr />===</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجُندي !!&#8230; قصة قصيرة.  &#8211; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/12/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2021/12/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2021 13:07:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=62345</guid>

					<description><![CDATA[&#160; إبتسامة مع قطعة حلوى لأخته الصغيرة، كانت هذه هديته للعائلة كلما جاء إلى البيت في إجازة من جبهة القتال. لكن الجندي الثلاثيني هذا، لم يكن كعادته هذه المرة. دخل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p id="m_6549323722825446396docs-internal-guid-13d354a1-7fff-ea61-7b5b-669b30aa45fc" dir="rtl">
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl">إبتسامة مع قطعة حلوى لأخته الصغيرة، كانت هذه هديته للعائلة كلما جاء إلى البيت في إجازة من جبهة القتال.</p>
<p dir="rtl">لكن الجندي الثلاثيني هذا، لم يكن كعادته هذه المرة.</p>
<p dir="rtl">دخل غرفته وأغلق الباب، والتوتر واضح عليه.</p>
<p dir="rtl">بعد لحظات، طرقتِ الأم القلقة الباب واستأذنته بالدخول.</p>
<p dir="rtl">الأم : ما بك يا عزيزي ؟&#8230;</p>
<p dir="rtl">الإبن : لا شئ، أشعر فقط ببعض التعب والإرهاق.</p>
<p dir="rtl">الأم : أخبرني يا بُنَي، لماذا أنت متوتر إلى هذا الحد ؟…</p>
<p dir="rtl">الابن : لأنني أحس كل مرة أعود فيها إلى الجبهة بعد انتهاء إجازتي، وكأنني قاتل وجبان.</p>
<p dir="rtl">جبانٌ، لأنني أتقبل الإهانات من الضباط، ومع ذلك أقوم بأداء التحية لكل حقير يتبختر بِرتبته العسكرية السخيفة.</p>
<p dir="rtl">وقاتل، لأنني أقوم بتنفيذ أوامر هؤلاء السفلة، حيث أحمل بندقيتي وأذهب كالاغبياء لأقتل شخصاً لا أعرفه أبداً.</p>
<p dir="rtl">لقد كَرهتُ نفسي يا أمي، وكرهتُ كل المعارك والحروب، كل القادة والجنود، وكل ترسانة القتل القذرة هذه، التي يتفنن بها الإنسان لقتل أخيه الإنسان.</p>
<p dir="rtl">ولَطالَما حَلِمتُ يا أمي، بِعالم خالٍ من السلاح ومن سَماسرة الحروب، وحتى من الزي العسكري المُرعب، الذي أصبح نذير شؤم على المَدَنيين أينما حَل.</p>
<p dir="rtl">أحلم يا امي بِعالَم يكون فيه السِّلم والسلام، هو الخيار الوحيد أمامَ كل الجنود الذين يَتَربَّصون ببعضهم على طرفي خط النار.</p>
<p dir="rtl">أحلم بهؤلاء الجنود، وكأنهم يضعون سلاحهم جانباً ويخرجون من خنادقهم، يتصافحون ويتعانَقون بحرارة المشاعر الإنسانية، لا بحرارة البارود.</p>
<p dir="rtl">وذلك رغم أنف قادتهم من كبار الضباط، الذين لا يُجيدون سوى لغة الغَطرسة والتكبُّر، والبطش والقتل وسفك الدماء.</p>
<p dir="rtl">أحلم يا امي بعالم مُسالِمٍ، يحمل شعار : صفر حرب = لا حرب بعد اليوم و &#8230;</p>
<p dir="rtl">قد تَرَينَ حُلمي هذا مستحيلاً يا أمي !!&#8230;</p>
<p dir="rtl">لكنني واثق من أنه سيتحقق يوماً ما.</p>
<p dir="rtl">هل تعرفين متى ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">سيتحقق حلمي هذا حتماً، حينما :</p>
<p dir="rtl">[ يصل وَعيُ الجندي إلى أن يَحتقر السلاح وحامِل السِّلاح.</p>
<p dir="rtl">وحينما يَتيقنُ الجندي، أن الإنسان أهم وأغلى من قطعة القماش الملونة هذه التي تُرفرف فوق رؤوسنا، والتي تسمى بالعَلَمْ.</p>
<p dir="rtl">وحينما يقتنع الجندي، أن الإنسان أهم ايضاً من هذه الخطوط المُتَعرجة المتصلة مع بعضها على الورق، التي تَفصل بين إنسان وإنسان، والتي تسمى مَجازاً بالوطن ].</p>
<p dir="rtl">لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى الجيش وللأسف، سِجناً للوطن، وليس سوراً له كما يُقال.</p>
<p dir="rtl">المؤسسة العسكرية عندنا يا أمي لا تتعدى كونها سَوطاً بيد الحاكم، يَجلد به الشعب في الداخل، ويجبره على خوض حرب عبثية طاحنة مع البلد الجار.</p>
<p dir="rtl">إنها باختصار :</p>
<p dir="rtl">[ حلقة كبيرة من الجُبناء يُطلق عليهم الضباط، تُحيط بهم حلقة أكبر من الأغبياء يُطلق عليهم الجنود.</p>
<p dir="rtl">ومن قَلبِ هاتين الحلقتين، يُقرِّر الديكتاتور مصير البلاد والعباد ].</p>
<p dir="rtl">لِيَختم الإبن المُرهَقُ كلامه هذا مع أمه، بقول يُنسب إلى الشاعر والكاتب الفرنسي بول فاليري، حيث يقول :</p>
<p dir="rtl">[ الحرب مجزرة تدور بين اُناس لا يعرفون بعضهم البعض، لِحِساب اُناسٍ آخرين يعرفون بعضهم البعض ولا يقتلون بعضهم البعض ].</p>
<p dir="rtl">ومع آخر كلمة يَتلفظها من قول الشاعر، استلقى الشاب على السرير بملابسه العسكرية دون حِراك، وغاصَ في نوم عميق.</p>
<p dir="rtl">بدورها، غَطّت الأم إبنها بغطاء المَحَبَّةِ حتى قبل غِطاء الدِّفء، قَبَّلَته من جبينه، ثم خرجت وأغلقت الباب بهدوء.</p>
<p dir="rtl">===========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">١ / ١٢ / ٢٠٢١</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2021/12/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الطَيّار !!&#8230; قصة قصيرة.  &#8211; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/11/28/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8e%d9%8a%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 28 Nov 2021 08:49:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=62283</guid>

					<description><![CDATA[بينما هو في طريقه إلى القاعدة الجوية لتنفيذ مهمة اُنيطت إليه بطائرته القاصفة. رَنَّ هاتفه المحمول، حيث أخبرته إبنته بِعيد ميلادها السادس، وأنها كانت تتمنى لو أنه لم يكن خارج &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p id="m_1914935327729112829docs-internal-guid-e3ac5a41-7fff-9a5d-1cd4-632b778146b0" dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">بينما هو في طريقه إلى القاعدة الجوية لتنفيذ مهمة اُنيطت إليه بطائرته القاصفة.</p>
<p dir="rtl">رَنَّ هاتفه المحمول، حيث أخبرته إبنته بِعيد ميلادها السادس، وأنها كانت تتمنى لو أنه لم يكن خارج الوطن ليحضر الإحتفال.</p>
<p dir="rtl">بدوره، إعتذر منها ووعدها بهدية ثمينة بهذه المناسبة عند عودته.</p>
<p dir="rtl">وبمجرد وصوله إلى القاعدة الجوية تلك، حيث بإنتظاره طائرته التي تقدر قيمتها مع حمولتها من الصواريخ بملايين الدولارات.</p>
<p dir="rtl">حَلّقَ بها عالياً نحو الهدف، وهو عبارة عن قرية نائية شِبه مُدَمَّرَةٍ تقع على سفح جبل قاسٍ مُعقد التضاريس.</p>
<p dir="rtl">بالمقابل وعلى الطرف الآخر، كانت هناك طفلة صغيرة لم تتجاوز السادسة من العمر تحمل ماءاً وبعض الفاكهة، وهي في طريقها إلى كوخها المُتهالِك في تلك القرية.</p>
<p dir="rtl">هذه القرية التي هجرها أهلها سابقاً، وذلك لكثرة الصواريخ والقنابل التي كانت تستهدفها طول الوقت.</p>
<p dir="rtl">حيث لم يبقَ فيها سوى هذه الطفلة مع جدتها الضريرة ووالدها الذي كان قد فَقَد إحدى ساقيه سابقاً نتيجة لُغم أرضيّ.</p>
<p dir="rtl">وبالتزامن مع وصول الطفلة إلى الكوخ، كان الطيّار بدوره قد حدد الهدف وضغط على زر الإطلاق.</p>
<p dir="rtl">وبِلَمْح البصر، اُحيل الكوخ البائس بِمَنْ فيه إلى أثَرٍ بعد عين.</p>
<p dir="rtl">لِيصل الخبر إلى العاصمة، ويبدأ الاحتفال بالنصر على الإرهاب.</p>
<p dir="rtl">حيث تم رفع العَلَمْ بنجومه الخمسين مُرَفْرِفاً مُتَزامناً مع عزف النشيد الوطني، فيما يُرَفْرِفُ من على جانبيه كل من عَلَمِ الإتحاد الأوروبي وحلف الناتو.</p>
<p dir="rtl">ولِكي تَعُمَّ الفرحة كل المعمورة، وصلت إلى المُحتفلين بطاقة تهنئة باردة وخجولة من موسكو، وكذلك قِبلةٌ وُدِّيَّةٌ حارَّةٌ من الملكة إليزابيث.</p>
<p dir="rtl">أما الطيار، فهو كغيره من سَماسِرة الحروب المُصطنعة.</p>
<p dir="rtl">فقد ترك طائرته القاصفة في القاعدة الجوية هناك في البَلد المُرْتَزَقْ، وعاد إلى بلاده على مَتْنِ طائرة مدنية.</p>
<p dir="rtl">لِتستقبله إبنته هناك في المطار استقبال الأبطال، وتطبع على خده قبلة إفتخار الطفل بأبيه.</p>
<p dir="rtl">وهي لا تعلم، أنها إنما تقوم بتقبيل قاتل، قد عاد للتَو من مهمة خبيثة، ألا وهي قتل طفلة بريئة بنفس عُمرها، لِتَتَناثر أشلاؤها في الهواء، وتَتلون صخور قريتها بلون الدم.</p>
<p dir="rtl">===============</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">٢٨ / ١١ / ٢٠٢١</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المُعلِّمْ !!&#8230; قصة قصيرة. بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/11/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%90%d9%85%d9%92-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Nov 2021 10:45:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=62212</guid>

					<description><![CDATA[هو ينتمي إلى ذلك الشعب المَنْسِيّ الذي احلى ما به أحزانه، ذلك الشعب الذي يَلوكُ لُقمته بالخوف والدم والدموع، وكأنه واقع خارج نطاق تغطية السماء. ومع ذلك، فهو لا يسمح &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">هو ينتمي إلى ذلك الشعب المَنْسِيّ الذي احلى ما به أحزانه، ذلك الشعب الذي يَلوكُ لُقمته بالخوف والدم والدموع، وكأنه واقع خارج نطاق تغطية السماء.</p>
<p dir="rtl">ومع ذلك، فهو لا يسمح للحزن بالرقص فوق تجاعيد وجههِ المُنهَك، فالإبتسامة هي رصيده الوحيد.</p>
<p dir="rtl">لكن خبراً عابراً على إحدى شبكات التلفزة التي كان يتابعها، والذي يتناول دور المعلم الواعي، الذي يعمل جنباً إلى جنب مع المفكر والفيلسوف في السعيِ لِبناء الإنسان من خلال تقديس العقل.</p>
<p dir="rtl">هذا الخبر، أعاده بالذاكرة إلى الوراء لأكثر من خمسة عقود حين كان طفلاً صغيراً، وتحديداً في أول يوم يذهب فيه إلى المدرسة.</p>
<p dir="rtl">حيث فوجئ حينها عند دخوله الى الصف بوجود صورة شخصٍ معلقةٍ على الجدار، اعتقدها صورة مالك بناية المدرسة، الذي سمح للطلاب بالدراسة فيها لمساعدتهم.</p>
<p dir="rtl">بِمُضيّ السنين، يكبر الطفل وهو يتدرج مراحل الدراسة الواحدة بعد الأخرى.</p>
<p dir="rtl">لتتضح بالتزامن مع ذلك، نظرته عن حقيقة صاحب تلك الصورة التي لا زالت ترافقه مثل ظله.</p>
<p dir="rtl">فصاحب الصورة، الذي هو رئيس الجمهورية الحالي المُنتخب طِبقاً للدستور والقانون بحسب الرواية الرسمية.</p>
<p dir="rtl">ليس كما كان يتوقعه في طفولته إنساناً مُسالِماً طيب القلب، يحب الخير.</p>
<p dir="rtl">بل هو قاتل سفاح، قام بقتل سفاح آخر كان قد سبقه في حِرفَة القتل إلى كُرسيّ الرئاسة.</p>
<p dir="rtl">وهو الآن بانتظار أن يأتي عليه الدور، ليأتي قاتل آخر ويفعل نفس فِعلته، فيقتله ويُزيح صورته من على جدار الصف ليضع صورته هو مكانها و … وهكذا &#8230; دواليك.</p>
<p dir="rtl">كل هذا، والشعب ساكتٌ لا يُحرك ساكناً، وكأن شيئا لم يكن.</p>
<p dir="rtl">والسبب في أزمة غياب وعي الشعب هذه بحسب قناعته، هو المعلم لا غير.</p>
<p dir="rtl">إذ أن سكوت المعلم على تعليق صورة قاتل في الصف فوق رؤوس الطلاب، سينتج بلا أدنى شك جيلاً متملقاً، منافقاً وجباناً.</p>
<p dir="rtl">والأمثلة على ذلك هي أكثر من أن تُحصى.</p>
<p dir="rtl">إذ ما أكثر أولئك القادة العسكريين الكبار، والأساتذة الجامعيين المرموقين، والقُضاة ورجال القانون والإعلام والصحافة والوزراء و …</p>
<p dir="rtl">الذين يركعون بِذِلٍٍ مذعورين تحت قَدمي شخص مدني أو عسكري قد يَصغرهم سِنّاً، وقد لا يجيد حتى القراءة والكتابة ايضاً بما فيه الكفاية.</p>
<p dir="rtl">فالمعلم الذي لا يبدأ بتعليم الطالب أبجديات الحرية، حتى قبل أبجديات اللغة.</p>
<p dir="rtl">سوف لم ولن يُنتج سوى مجتمعٍ من العبيد مُغَيَّب الوعي، هَمُّهُ الأول والأخير هو إرضاء السلطان، حتى لو كان ذلك على حساب عزته وكرامته.</p>
<p dir="rtl">ذكرياته المؤلمة تلك عن تخاذل المعلم، حَوّلَتهُ إلى كتلة من الصمت، ليُحيلَه الصمت بدوره إلى جُثّةٍ هامدة.</p>
<p dir="rtl">هكذا، وبالإعلان عن الموت الرّمزي لبطل قصتنا هذه، يتم الإعلان عن موت شعبٍ بأكمله، وذلك على يَدَيْ مُعلمٍ غبيٍّ وجَبان.</p>
<p dir="rtl">يقول الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو :</p>
<p dir="rtl">الوطن هو :</p>
<p dir="rtl">ألّا يبلغ مواطن من الثراء، ما يجعله قادراً على شراء مواطن آخر.</p>
<p dir="rtl">وألّا يبلغ مواطن من الفقر، ما يجعله مُضطراً لبيع نفسه.</p>
<p dir="rtl">=========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">٢٥ / ١١ / ٢٠٢١</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة / الصَّدَقَة !!&#8230; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/11/07/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%91%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%82%d9%8e%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Nov 2021 08:22:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=61697</guid>

					<description><![CDATA[عام كامل مضى على وفاة الأب، ذلك الحاج الميسور الحال وصديق الفقراء. ولا يزال إبنه الوحيد يعيش على النقيض من سيرته إن صح التعبير. فهو لم يكن متحمساً مثل أبيه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">عام كامل مضى على وفاة الأب، ذلك الحاج الميسور الحال وصديق الفقراء.</p>
<p dir="rtl">ولا يزال إبنه الوحيد يعيش على النقيض من سيرته إن صح التعبير.</p>
<p dir="rtl">فهو لم يكن متحمساً مثل أبيه في التصدق على الفقراء ولا في إيصال الحقوق الشرعية للشيخ و …</p>
<p dir="rtl">إهمال الإبن هذا، ترك أثره السلبي على قلب الأم، فهي قلقة على مصير ابنها، إذ كيف سيواجه ربه يوم القيامة والحالة هذه ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">قلقها هذا تحول تدريجيا إلى كوابيس مرعبة، كأن ترى إبنها في المنام يستغيث بها وهو يُعذَب في النار و &#8230;</p>
<p dir="rtl">لتقرر في خاتمة المطاف مفاتحته بهذا الخصوص، وأن عليه مراجعة نفسه قبل فوات الأوان.</p>
<p dir="rtl">وبدوره، لم يتفاجأ الإبن من موقف الاُم، فهو فعلا لا يكترث لمثل هذه الأمور، إن لم يكن بالضد منها ايضا.</p>
<p dir="rtl">لكنه بالمقابل، طلب منها الإصغاء إليه حتى ينتهي من توضيح موقفه، حيث قال :</p>
<p dir="rtl">اُمي الغالية، صدقيني أنا لست ضد مد يد العون للآخرين كما تظنين، ولا أظن أن هناك إنسانا مُنصفاً لا يتشوق لفعل الخير.</p>
<p dir="rtl">لكن في زماننا هذا، حيث أن من أهم واجبات الدولة ضمان أبسط مقومات الحياة للمواطن، وذلك تحت مظلة الضمان الاجتماعي والصحي و …</p>
<p dir="rtl">فالصدقة والحالة هذه، ليست خيراً ابداً كما تتصورين.</p>
<p dir="rtl">بل هي شر مطلق، وتجسيد للقول : كلمة حق يراد بها باطل.</p>
<p dir="rtl">فهي تضع الرتوش على مكامن الخلل في أداء الحكومة، وتمهد لها الطريق للتّملص من مسؤولياتها تجاه المواطنين.</p>
<p dir="rtl">بل دور الصدقة بالنسبة للفقير، هو تماما دور المواد المخدِرة بالنسبة للمُدمن عليها.</p>
<p dir="rtl">إذ لا تلبث نشوة الصدقة والمُخدّر عليهما أن تزول.</p>
<p dir="rtl">حتى يعود كل منهما إلى واقعه الذي هرب منه، ليعيش نفس المأساة من جديد وهلم جرا.</p>
<p dir="rtl">فقر وعِوَزٌ للفقير لا نهاية ولا حد لهما، وواقع مُرٌّ وقاسٍ للمُدمن لا يعرف الرحمة ولا الهدنة ولو بعض الوقت.</p>
<p dir="rtl">ثم واصل الإبن حديثه قائلا :</p>
<p dir="rtl">نعم، قد تبدو الصدقة في ظاهرها شعورا نبيلاً وقِمُة في الإنسانية، حيث المشاركة في التخفيف عن معاناة الآخرين وآلامهم و &#8230;</p>
<p dir="rtl">لكنها في حقيقتها لم تكن أبدا ًحلاُ جذريا لمعاناة الفقير، بقدر ما هي سَحقٌ لعزة نفسه، وتركه وحيداً يُصارع وحشاً مرعباً إسمه قسوة الحياة وغياب العدالة.</p>
<p dir="rtl">الصدقة يا أمي، تشجع على الازدواجية والنفاق، إنها أفيون من نوع خاص.</p>
<p dir="rtl">فبينما يشعر الغني المُتصدق على الفقير بالفخر وإنتظار جني الحسنات، مع عِلمه يقيناً أنه سارق وفاسد، وأنه إنما يهب ما لا يملك.</p>
<p dir="rtl">نرى بالمقابل، تظاهر الفقير بالرضا والتسليم لقدره المحتوم، مع علمه أن حقه ضائع على يد ذلك الذي يتصدق عليه.</p>
<p dir="rtl">فكل منهما يعلم أنه يعيش في مجتمع يفتقر إلى أدنى درجات الصدق مع الذات.</p>
<p dir="rtl">وهكذا، لا بد لكل مَن يعيش في مجتمع الصدقات، أن يمتلك أكثر من قِناع، ليخدع نفسه أولاً، ثم الآخرين.</p>
<p dir="rtl">وهنا، يأتي دور رجل الدين لتجميل صورة الصدقة، وأن الله مع الصابرين.</p>
<p dir="rtl">وذلك بهدف امتصاص غضب الفقير، خشية أن يستعيد وعيه ويُعلن الثورة على أصحاب الثروة والنفوذ، اللذان سرقا منه لقمة عيشه هو وأطفاله.</p>
<p dir="rtl">ولو كان الأمر بيدي، لقطعت نهار الجمعة لِسان كل الخطباء الذين يشجعون الناس على دفع الصدقة.</p>
<p dir="rtl">ولا يجرؤون بالمقابل على نزع الشرعية عن الحكومة التي تستهتر بكرامة المواطن وعزة نفسه، وتتركه لذل السؤال والتسوُّل.</p>
<p dir="rtl">بحسب قناعتي، فإن خطبة الجمعة التي لا تهز عروش صُنّاغ القرار الفاسدين حينما يتطلب الأمر قول الحق.</p>
<p dir="rtl">لا تتعدى كونها ثرثرة ولقلقة لسان، ولا يُعدُ خطيبها سوى مُهرجٍ في ديوان السلطان.</p>
<p dir="rtl">ثم ختم كلامه بالقول :</p>
<p dir="rtl">عزيزي المتصدق، هل سألت نفسك يوماً وأنت تنحني لوضع مبلغ زهيد في يد المتسول الجالس على الأرض :</p>
<p dir="rtl"># مَن قام بتوزيع هذه الأدوار علينا أنا والمتسول، وهل يمكنني أن أجلس مكانه بعض الوقت ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl"># هل من العدل والإنصاف هذا التفاوت الفاحش بين الغني والفقير، بحيث تتجسد الطبقية المقيتة في المجتمع الواحد بأبشع صورها ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">ثم ختم كلامه بالاعتذار من والدته بتقبيل يديها، طالباً منها أن تسامحه لو كان قد سبب لها بعض الإزعاج.</p>
<p dir="rtl">:::::::::::::::</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">٧ / ١١ / ٢٠٢١</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة :  قاتل إبني، هو الحكومة السويدية وإعلامُها المرئي !!&#8230;-   بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/11/04/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d8%a5%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%8c-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Nov 2021 08:40:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=61601</guid>

					<description><![CDATA[قاتل إبني، هو الحكومة السويدية وإعلامُها المرئي !!&#8230; كان هذا هو تعليق تلك الأم المفجوعة بفقد ابنها الشاب العشريني، الذي اخترقت بدنه النحيف أكثر من رصاصة وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p id="m_-5189223327125543310docs-internal-guid-4bbbadb8-7fff-1b97-e204-ec6ea426d2c9" dir="rtl">
<p>قاتل إبني، هو الحكومة السويدية وإعلامُها المرئي !!&#8230;</p>
<p dir="rtl">كان هذا هو تعليق تلك الأم المفجوعة بفقد ابنها الشاب العشريني، الذي اخترقت بدنه النحيف أكثر من رصاصة وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، وذلك في معرض إجابتها عن من هو القاتل بحسب رأيها.</p>
<p dir="rtl">لتكمل حديثها قائلة :</p>
<p dir="rtl">أما الحكومة، فيبدو أنها عاجزة عن مواجهة تلك العصابات الإجرامية، أو الحد من نشاطها على أقل تقدير، حيث دخول القََتلة والمجرمين إلى السويد بعناوين شتى.</p>
<p dir="rtl">ولا أستبعد هنا تواطؤ بعض المحسوبين على دوائر الدولة مع هذه العصابات، هذا من جهة.</p>
<p dir="rtl">ومن جهة أخرى، فلو أن المنافذ الحدودية كانت بأيدٍ امينة، ولو أن الموظف المسؤول عن نقاط التفتيش براً وبحراً وجواً لم يكن فاسداً ومستعداً لأخذ الرشوة.</p>
<p dir="rtl">لَما تحولت السويد بين عشية وضحاها إلى ما يشبه مخازن مليئة بكل أنواع الممنوعات من السلاح والمخدرات.</p>
<p dir="rtl">هذا فيما يتعلق بدور الحكومة الضعيف، وفشلها في ضمان أمن  المواطن ومراقبة الحدود.</p>
<p dir="rtl">أما الإعلام المرئي، متمثلا في قنوات التلفاز ببرامجها الغبية.</p>
<p dir="rtl">فهو بلا أدنى شك، يمثل الأرضية الخصبة لدفع المراهقين نحو الجريمة والمخدرات والدعارة و &#8230;</p>
<p dir="rtl">وذلك بدل وضعهم على المسار الصحيح للإهتمام بدروسهم ومستقبلهم، كما هو المتوقع من الإعلام الحر الهادف.</p>
<p dir="rtl">نظرة سريعة على برامج التلفزيون السويدي خلال أسبوع واحد فقط، كفيلة بكشف ذلك الدور السلبي لمحتواها، حيث الترويج للعنف والخروج على القانون على قدم وساق، وذلك من قبيل :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="ltr">[ NCIS-Los Angeles …., S.W.A.T, Low och Order, CSI, Law &amp; Order, Hawaii Five, Mord och inga visor, Mord och skandaler i Hollywood, Iskalla mördare, Criminal Minds, MORDEN I MIDSOMER, Mord i paradiset, Efterlysta för mord, etc.].</p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl">ومما لا شك فيه، أن ضخ هذا الكم الهائل من الأفلام والمسلسلات التي تتمحور أحداثها بالدرجة الأولى حول العنف والقتل والجريمة.</p>
<p dir="rtl">هو بحد ذاته عمل مقصود، وربما دعاية إعلانية مدفوعة الثمن لصالح كبريات شركات إنتاج أفلام الأكشن و …</p>
<p dir="rtl">وهكذا، يتم عن طريق مثل هذه الأفلام والمسلسلات غسل أدمغة المراهقين وإفراغها من كل محتواها من الصفات الإيجابية، ليحل محلها كل ما هو سلبي وخطير، ليعود بالضرر على الفرد والمجتمع.</p>
<p dir="rtl">ولتتصدر بالنتيجة، حوادث القتل وتبادل إطلاق النار و … أبرز عناوين الصحف والمجلات وباللون الأحمر.</p>
<p dir="rtl">والمؤسف هنا، أنه كلما هزت جريمة ضمير الشارع السويدي، تم على الفور تخدير الرأي العام، وذلك  بالإعلان عن عقد مؤتمر صحفي لمسؤول رفيع المستوى مثل وزير الداخلية و …</p>
<p dir="rtl">حيث يبدأ المؤتمر كالمعتاد بالرد على أسئلة الصحفيين التقليدية، لينتهي بفنجان قهوة يتناوله المشاركون في المؤتمر.</p>
<p dir="rtl">لينصرف بعد ذلك كل شخص إلى وُجهته، بإنتظار وقوع جريمة أخرى، وعقد مؤتمر آخر مع فنجان قهوة جديد &#8230; وهكذا دواليك.</p>
<p dir="rtl">ثم ختمت هذه الأم المسكينة كلامها بالقول :</p>
<p dir="rtl"> [ الطيور لا تتاجر بالسلاح والمخدرات في أعالي السماء، بل صُنّاع القرار هم من يفعلون ذلك على الأرض ].</p>
<p dir="rtl">==========</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">٤ /١١/ ٢٠٢١</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة قصيرة / حُلُم المَلِك !!&#8230;بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/10/24/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%8f%d9%84%d9%8f%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8e%d9%84%d9%90%d9%83-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Oct 2021 06:37:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=61270</guid>

					<description><![CDATA[[ سامحني … سامحني ]. إستيقظت الملكة على وقع هذه الكلمة التي كان زوجها الملك يرددها أثناء نومه. ليدفعها فضول ممزوج بالقلق عليه لإيقاظه، فلعله كابوس مزعج. لكنها سرعان ما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto">
<p id="m_-7555825121477049760docs-internal-guid-79547e07-7fff-06b1-b462-903b2f45e937" dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">[ سامحني … سامحني ].</p>
<p dir="rtl">إستيقظت الملكة على وقع هذه الكلمة التي كان زوجها الملك يرددها أثناء نومه.</p>
<p dir="rtl">ليدفعها فضول ممزوج بالقلق عليه لإيقاظه، فلعله كابوس مزعج.</p>
<p dir="rtl">لكنها سرعان ما تمالكت نفسها، وقررت تركه لِئلا تُفسد عليه حُلمه.</p>
<p dir="rtl">فالأحلام غير المكتملة وكما نعلم، قد لا تعود إلى الذاكرة بتفاصيلها الصغيرة.</p>
<p dir="rtl">صباحاً وعلى مائدة الإفطار، سألت الملكة زوجها مازحة عن الشخص الذي كان يطلب منه السماح أثناء النوم.</p>
<p dir="rtl">تفاجأ الملك وبدا عليه الإرتباك بعض الشيء، وكأنَّ شيئاً مهماً للغاية قد غاب عنه.</p>
<p dir="rtl">فوراً، توجه إلى مكتبه وأبلغ سكرتيره الخاص بأن يُلغي كل مواعيد هذا اليوم، وأن لا يَسمح لأحد بالدخول عليه.</p>
<p dir="rtl">كما اعتذر من زوجته الملكة أيضا، وطلب منها أن تتركه لوحده بعض الوقت على أمل أن يتمكن من تدوين ما قد رآه بالأمس.</p>
<p dir="rtl">دخل المكتب، وشرع بالتفكير لكتابة حلمه، فكتب يقول :</p>
<p dir="rtl">[ كنتُ جالسا لوحدي على ساحل البحيرة أمام القصر أتأمل جمال الطبيعة.</p>
<p dir="rtl">فجأة شعرت وكأن يداً تتلمس كتفي بحنان، إلتفتتُ إلى الوراء فإذا جَدّي الملك … واقفاً خلفي.</p>
<p dir="rtl">حاولت القيام للسلام عليه، لكنه طلب مني البقاء في مكاني، والإصغاء لما سيقوله لي من دون مقاطعته.</p>
<p dir="rtl">قال :</p>
<p dir="rtl">هل تعلم يا بني أن البلاد اليوم ليست كما الأمس ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">بالأمس، كانت بلادنا تتربع عرش الصناعة والتطور، الشعب كان في قمة الرفاهية، المستوى المعيشي للمواطن كان حلم أكثر شعوب العالم، الفساد المالي والإداري كان حالة شاذة، الكلام عن السلاح والمخدرات كان محصورا في الأفلام والمسلسلات، وليس في نشرة الأخبار الرسمية، وأخيرا، كان هناك وجوداً لشيء إسمه العائلة، فلقد كانت متماسكة إلى حد ما.</p>
<p dir="rtl">أما اليوم، فقد لا ابالغ، لو قلت لك أن كل ما تقدم أعلاه، قد فقد جزءاً كبيرا منه كَمّاً وكَيفاً.</p>
<p dir="rtl">إرتفاع الضرائب والأسعار، انخفاض فرص العمل، تدهور الوضع الأمني، ذوبان كيان العائلة، تفشي الرشاوى كنتيجة حتمية للفساد المالي والإداري ومن اعلى المستويات نزولا و …</p>
<p dir="rtl">وباختصار، فإن الكثير مما كان يعتبر حقوقاً بالأمس القريب، أصبح اليوم حُلماً صعب المنال بالنسبة للمواطن البسيط.</p>
<p dir="rtl">والسبب في كل ما تقدم أعلاه، يلخصه المفكر الكبير نعوم تشومسكي بجملة واحدة، حيث يقول :</p>
<p dir="rtl">[ لا يوجد شيء اسمه بلد فقير، يوجد فقط نظام فاشل في إدارة موارد البلد ].</p>
<p dir="rtl">كلي أمل أن ألمَسَ في لقائي القادم معك تغييرات جذرية على أرض الواقع، وذلك طبعا لصالح المواطن على حساب السياسي الفاشل الفاسد.</p>
<p dir="rtl">محبتي القلبية لك وإلى اللقاء ……&#8230;</p>
<p dir="rtl">………… إلى هنا إنتهى كلام جدّي الملك.</p>
<p dir="rtl">وبينما أنا بصدد الالتفات إلى الوراء للاعتذار منه.</p>
<p dir="rtl">وجدتُ نفسي وحيداً ثانية … فلقد غاب عن الأنظار ].</p>
<p dir="rtl">هذا كل ما إستطعتُ إقتِناصه من حلم الامس مما قاله لي جَدّي الملك غوستاف السادس أدولف = Gustaf IV Adolf</p>
<p dir="rtl">/ التوقيع</p>
<p dir="rtl">كارل السادس عشر غوستاف = Carl XVI Gustaf / ملك مملكة السويد.</p>
<p dir="rtl">ستوكهولم</p>
<p dir="rtl">=======</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">٢٤ / ١٠ / ٢٠٢١</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانتخابات العراقية … سباق الحمير !!&#8230; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2021/10/15/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Oct 2021 16:02:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=61014</guid>

					<description><![CDATA[يُحكى أن أهالي إحدى القرى قاموا ذات مرة بتنظيم سباق للحمير في القرية. ولِحسن الحظ، فلقد بدأ السباق وانتهى بشكل طبيعي سَلِسٍ جداً، ومن دون أية مشاكل أو معوقات. لكن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">يُحكى أن أهالي إحدى القرى قاموا ذات مرة بتنظيم سباق للحمير في القرية.</p>
<p dir="rtl">ولِحسن الحظ، فلقد بدأ السباق وانتهى بشكل طبيعي سَلِسٍ جداً، ومن دون أية مشاكل أو معوقات.</p>
<p dir="rtl">لكن المشكلة ظهرت عند فرز النتائج.</p>
<p dir="rtl">حيث تبادل الاتهامات بالتزوير، بل وحتى إتهام بعضهم البعض بتقديم الرشاوى لأعضاء اللجنة المشرفة على نتائج السباق، وذلك طبعا بين أصحاب تلك الحمير المشارِكة في السباق.</p>
<p dir="rtl">ليتطور الخلاف لاحقاً إلى مستوى العنف والرشق بالحجارة و …</p>
<p dir="rtl">ولتفادي وقوع الأسوأ، قرر أهالي القرية الذهاب إلى كبيرهم، وهو شيخ طاعن في السن، قد خبر الحياة وذاق حلوها ومرها.</p>
<p dir="rtl">وبعد أن وقف على حقيقة الخلاف بينهم، سألهم قائلا :</p>
<p dir="rtl">مَن سيكون الفائز عند عدم حصول التزوير ؟</p>
<p dir="rtl">أجاب الجميع : الفائز هو حمار.</p>
<p dir="rtl">ثم سألهم ثانية : ومن سيكون الفائز عند حصول التزوير ؟</p>
<p dir="rtl">أجاب الجميع نفس الإجابة السابقة : الفائز هو حمار.</p>
<p dir="rtl">فقال لهم : ما دام الفائز في كلتا الحالتين هو حمار.</p>
<p dir="rtl">فعلى ماذا تختلفون إذن، إن لم تكونوا أنتم يا أهل القرية أدنى شاناً حتى من الحمار نفسه ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">………………………….</p>
<p dir="rtl">هنا، وعند التأمل في مسرحية سخافة الإنتخابات في العراق منذ سقوط صدام المقبور والى هذه اللحظة.</p>
<p dir="rtl">يبدو أن هذه القصة هي إنعكاس صادق بشكل أو بآخر للمنتقدين والمدافعين عن تلك الانتخابات على حد سواء.</p>
<p dir="rtl">فالنتيجة هي واحدة في كلتا الحالتين.</p>
<p dir="rtl">فسواءً حصل التزوير أم لم يحصل، فلن يصل إلى دائرة صنع القرار سوى سياسي فاسد قذر، يسيل لعابه لكرسيّ السلطة والنفوذ.</p>
<p dir="rtl">وذلك طبعا وبلا إستثناء، بدءاً من أعلى هرم السلطة في الرئاسات الثلاث، نزولا الى أصغر منافق متملق ينتمي لدائرة السلطة الحقيرة تلك.</p>
<p dir="rtl">وذلك من أمثال الإعلاميّ الغبيّ المأجور، والجامعيّ المتغطرس صاحب الشهادة المزورة، والعسكريّ الجبان حامل الرتبة الدَّمج، وأخيرا وليس آخراً، القانونيّ المُتلون الذي اشترى منصب رجل القانون في سوق المزاد العَلَني.</p>
<p dir="rtl">ختاماً، ومع كل هذا الفساد والطبقية، وبيع وشراء المناصب والذمم.</p>
<p dir="rtl">هل يمكننا القول بوجود شعب يسمى الشعب العراقي ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">وعلى فرض وجوده، فكيف يسمح للنطيحة والمتردية وما أكل السبع من تقرير مصيره، والتكلم نيابة عنه ؟!!&#8230;</p>
<p dir="rtl">…………………………………..</p>
<p dir="rtl">ملاحظة.</p>
<p dir="rtl">أعتذر كثيراً من عموم مملكة الحيوان وخصوص الحمير، وذلك لأنني قمت بتشبيههم بعموم البشر، وخصوص ساسة العراق السفلة.</p>
<p dir="rtl">::::::::::::::::::::::::::::::<wbr />::::::::::::::::::::::::::::::<wbr />::</p>
<p dir="rtl">بهزاد بامرني</p>
<p dir="rtl">٢٠٢١/١٠/١٥</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مفارقات ساسة بغداد &#8230; وعقدة الإقليم !&#8230; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2019/07/19/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2019/07/19/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b2/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Jul 2019 21:00:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=31537</guid>

					<description><![CDATA[قيل : حدّث العاقل بما لا يعقل، فان صدق فلا عقل له. إعتادت حكومة بغداد أن تتحفنا بين الفينة والاخرى بمهرج لها هنا أو هناك، وهو يصب جام غضبه على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قيل : حدّث العاقل بما لا يعقل، فان صدق فلا عقل له.<br />
إعتادت حكومة بغداد أن تتحفنا بين الفينة والاخرى بمهرج لها هنا أو هناك، وهو يصب جام غضبه على الاقليم.<br />
وكأن الإقليم هو السبب الاول والاخير وراء كل كوارث العراق منذ سقوط جرذ العوجة صدام المقبور والى هذه اللحظة.<br />
وأغلب الظن أن هذا المهرج وامثاله، إنما يعيد ببغائيا ما قد يسمعه من تاج راس هنا، أو خط أحمر وربما قائد ضرورة هناك.<br />
والا، فالعاقل لا يركز على الجزء، أي الاقليم.<br />
تاركا الكل، أي عموم العراق بطوله وعرضه وخيراته، لقمة سائغة بيد حيتان الفساد في الخضراء.<br />
ومن هنا، أود الاشارة الى بعض المفارقات المتعلقة بهذا الموضوع.<br />
# المفارقة الأولى :<br />
هل تعلم أن الرقم ( ١٧ ) هو أكبر من الرقم ( ٨٣ ).<br />
فإن لم تصدق.<br />
فتأمل في حركة الإعمار والبناء في الإقليم بحصته البالغة ١٧% فقط.<br />
هذا، في الوقت الذي يخيم فيه الخراب والدمار على باقي أجزاء العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وكأنه مدينة أشباح أو من مخلفات الحرب العالمية الثانية، وذلك بالرغم من ميزانية بغداد الانفجارية والبالغة ٨٣%.<br />
## المفارقة الثانية :<br />
هل تعلم أن المسافة بين محافظة البصرة وبين الاقليم هي أكثر من الف كيلومتر.<br />
وان النفط الذي يصدره الإقليم، إنما يتم استخراجه من أراضي الإقليم.<br />
ومع ذلك، يصر البعض من مراهقي ساسة بغداد على خداع الشعب العراقي، لاقناعه بالربط بين :<br />
ازدهار الاقليم وخراب البصرة، وأن الأول إنما يتطور على حساب خيرات الثاني.<br />
### المفارقة الثالثة :<br />
بالنسبة لحجم النفط الذي يصدره الإقليم.<br />
لو سلمنا جدلا صحة تلك الأرقام المبالغ فيها، والتي تتراوح على رواية ما بين = ٣٠٠ &#8211; ٤٠٠ ألف برميل يوميا.<br />
فإننا نجد بالمقابل، ان تصدير بغداد للنفط يتراوح على أقل تقدير ما بين = ٣ مليون &#8211; ٤ مليون برميل يوميا.<br />
أي بالضبط عشرة أضعاف ما يصدره الإقليم.<br />
هذا المعلن رسميا.<br />
أما ما يذهب سرا ومجانا إلى ايران على أيدي الميليشيات الوقحة المتحكمة في آبار النفط الحدودية الفاصلة بين البلدين، فحدث ولا حرج.<br />
فأين تذهب اموال النفط بارقامها الفلكية هذه يا ترى؟!&#8230;<br />
وهل من الإنصاف جعل الإقليم السبب وراء تردي الأوضاع في وسط العراق وجنوبه يا ترى؟!&#8230;<br />
#### المفارقة الرابعة :<br />
بالنسبة للمفارقة الثالثة أعلاه.<br />
لو سلمنا ان بغداد لها الحق في نفط الإقليم.<br />
فأين هي إذن بلسانها الطويل من تجاوزات تركيا وإيران اليومية، وقصفهما الظالم واللامبرر بالطائرات والمدفعية للقرى والقصبات العراقية الحدودية الواقعة ضمن حدود الإقليم ؟!&#8230;<br />
##### المفارقة الخامسة :<br />
الضجة المفتعلة بالنسبة لمحافظ كركوك السابق نجم الدين كريم.<br />
فلقد غدى الحديث عن هذا الشخص واتهامه بمختلف الاتهامات حديث الساعة، والشغل الشاغل لفضائيات السلطة لفترة من الزمن، وكأنه الفاسد الوحيد في كل منظومة الحكم في العراق.<br />
وأن سيرة ساسة بغداد لا تشوبها شائبة.<br />
مع ان القاصي والداني يعلم ان الفساد ينخر في كل مفاصل حكومة بغداد برئاساتها الثلاث حتى النخاع، من قمة رأسها وحتى إخمص قدميها.<br />
وأنها إنما تتلقى تعليماتها وبانتظام من خلف الحدود جملة وتفصيلا.<br />
وهنا أتذكر القول المنسوب الى غاندي :<br />
الإنسان يفقد شرفه عندما يأكل من خيرات بلده، وينتمي لدول اخرى.<br />
وكأني بلسان حاله يقصد كل حكومات بغداد التي ورثت صدام المقبور.<br />
###### المفارقة السادسة والاخيرة :<br />
لكل من يتكلم عن السيادة الوطنية ووحدة الأراضي العراقية و &#8230; متهماً الإقليم بالانفصال و &#8230;<br />
اقول :<br />
هل تعلم يا سيادة الناقد أن مساحة دول الجوار تتمدد باستمرار، بالضبط كما يتمدد الحديد بالحرارة.<br />
وذلك طبعا على حساب الأراضي العراقية، بل والاكثر من هذا، وهو ان هذا الكرم الحاتمي إنما يتم بمباركة وعلم كل أحزاب  السلطة الحالية والتي سبقتها في بغداد.<br />
وذلك، بدءا بخور عبدالله الذي ذهب مؤخرا إلى الكويت جنوبا، مرورا بما تبتلعه إيران من الأراضي العراقية وباستمرار شرقا، وصولا إلى تركيا التي تصول وتجول قواتها ليل نهار على الأراضي العراقية شمالا و &#8230;<br />
من هنا، وباختصار شديد، أقول :<br />
ليعلم الشعب العراقي علم اليقين، ان حكومة بغداد قد اتخذت من الإقليم شماعة تعلق عليها كل ارهاصاتها، سرقاتها، فسادها المالي والاداري، بيع وشراء المناصب والضمائر والذمم و &#8230;<br />
بل وحتى عجزها عن القيام ولو بالحد الأدنى من التزاماتها كحكومة تحترم نفسها، فهي تحاول جاهدة إقناع الشعب العراقي بأن الإقليم هو السبب وراء رداءة، بل غياب الخدمات جملة وتفصيلا.<br />
وبمعادلة بسيطة، فإن حصة بغداد من عائدات النفط تعادل وعلى اقل تقدير خمسة أضعاف ما يستلمه الإقليم.<br />
وحيث أن الإقليم يمتلك ثلاث محافظات تتمتع نوعا ما بالعمران والبنى التحتية.<br />
اذن، فمن المنطقي أن تمتلك بغداد خمسة عشر محافظة تنافس محافظات الإقليم في الإعمار والبنى التحتية.<br />
فهل يوجد شئ من هذا القبيل؟!&#8230;<br />
كلامي هذا ليس دفاعا عن الاقليم، فهو ايضا يمتلك حصته من الفساد المالي والإداري وحيتان الفساد، وإن لم يكن بحجم فساد حكومة بغداد بكل تأكيد.<br />
لكني أتطلع إلى ان يستيقظ الشعب العراقي من سباته العميق قبل فوات الأوان،  وقبل أن نصل إلى مرحلة اللاعودة، لنقول فيها :<br />
كان هنالك يوم ما شعب يطلقون عليه الشعب العراقي، وكان هنالك بلد يسمى العراق.<br />
فنذهب حينئذ معاً أرضا وشعبا في خبر كان.<br />
==============================<wbr />====<br />
بهزاد بامرني<br />
٢٠١٩/٧/١٨</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2019/07/19/%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السيد علي الطالقاني والشيخ سعد المدرس &#8230; الإحسان بالتمام !&#8230; بهزاد بامرني </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2019/07/11/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Jul 2019 21:00:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بهزاد بامرني]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=31176</guid>

					<description><![CDATA[٢٠١٩/٧/١٠ جميل جدا &#8211; والحق يقال &#8211; انتقادكما المنطقي اللاذع لحكومة بغداد التي ينخر فيها الفساد حتى النخاع، والتي تشغلها سرقاتها المشرعنة عن القيام ولو بالحد الأدنى من واجباتها تجاه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>٢٠١٩/٧/١٠<br />
جميل جدا &#8211; والحق يقال &#8211; انتقادكما المنطقي اللاذع لحكومة بغداد التي ينخر فيها الفساد حتى النخاع، والتي تشغلها سرقاتها المشرعنة عن القيام ولو بالحد الأدنى من واجباتها تجاه شعبها كحكومة تحترم نفسها.<br />
ولكن هناك حقيقتان لا يمكن إنكارهما.<br />
# الحقيقة الاولى.<br />
هي ان فساد حكومة بغداد برئاساتها الثلاث، هو كنار على علم.<br />
فالمواطن العراقي، ولمجرد سماعه للفظة مسؤول حكومي، تقفز إلى ذهنه &#8211; وبشكل لا ارادي &#8211; كل الصفات السلبية الدنيئة، كسرقة المال العام وفقدان الضمير والغطرسة والتكبر والعنجهية و &#8230; ناهيك عن العمالة للاجنبي على حساب الوطن.<br />
تلك الصفات القبيحة التي يترفع عنها كل من يمتلك في داخله ذرة من الشرف والغيرة.<br />
فالتطرق لفسادهم اذن، هو تحصيل للحاصل كما يقال، ولا يغير شيئاً على أرض الواقع المر.<br />
# الحقيقة الثانية.<br />
هي أن مجرد التذكير بفساد مؤسسات الدولة على مدى قرابة عقدين من الزمن ومن دون التطرق للحلول العملية.<br />
هذا الاسلوب، قد ينعكس سلبا على نفسية ومعنويات الشعب العراقي، بحيث قد يصل إلى مرحلة اليأس والتسليم للأمر الواقع المزري الذي يعيشه.<br />
وبعبارة أخرى، فدوركما في المجتمع هو بالضبط مثل دور الطبيب مع المريض.<br />
غاية ما في الأمر، أن الطبيب يقوم بمرحلتين، مرحلة تشخيص المرض، ومرحلة كتابة العلاج اللازم للمريض.<br />
أما انتما وكل من قد يكون على شاكلتكما، فتقفان عند المرحلة الاولى فقط، الا وهي تشخيص آلام المجتمع كنتيجة حتمية لفساد السلطة.<br />
لكنكما تفتقران &#8211; وللأسف الشديد &#8211; الى الشجاعة للانتقال إلى المرحلة الثانية، مرحلة تشخيص العلاج، الا وهو ايقاض الشعب.<br />
ذلك العلاج الذي يتلخص في توجيه بوصلة غضب الشعب العراقي نحو الهدف الحقيقي للخروج من مأزقه، الا وهو دك عروش حيتان الفساد في المنطقة الخضراء.<br />
ان دوركما هذا المقتصر على القول دون الفعل.<br />
هو أقرب ما يكون إلى دور خطبتي الجمعة الروتينية المملة لممثلٓي المرجعية، منه إلى دور الطبيب أعلاه.<br />
حيث تخدير الشعب العراقي كل جمعة وقصفه بخطبة رنانة عصماء لامتصاص غضبه، والحؤول بشكل غير مباشر &#8211; بدهاء ومكر الثعلب &#8211; دون الخروج على حكومة بغداد الفاسدة الظالمة.<br />
وليت شعري افهم، كيف تقتنع المرجعية بامكانية الجمع بين عدالة السماء، وبين ظلم صناع القرار في المنطقة الخضراء !&#8230;<br />
وذلك في وطن يتم ذبحه كل يوم من الوريد الى الوريد بساطور الفساد والبغاء.<br />
جاء في الحديث :<br />
{ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده &#8230;&#8230;. }.<br />
==============================<wbr />==============================<wbr />==========================<br />
بهزاد بامرني<br />
٢٠١٩/٧/١٠</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
