<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بوتان زيباري &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 10:24:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>بوتان زيباري &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بين ركام الجغرافيا ووهج الهوية: تأملات في روح لم تُقهر &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%88%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%88%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:24:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105926</guid>

					<description><![CDATA[في زمن تتداعى فيه الخرائط تحت وقع الصواريخ، وتتشظى فيه الأحلام على حدود الإرادات المتضاربة، نقف نحن، أبناء هذه البقعة المباركة والملعونة، على حافة سؤال وجودي ثقيل: متى نتحول من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في زمن تتداعى فيه الخرائط تحت وقع الصواريخ، وتتشظى فيه الأحلام على حدود الإرادات المتضاربة، نقف نحن، أبناء هذه البقعة المباركة والملعونة، على حافة سؤال وجودي ثقيل: متى نتحول من مجرد “أداة” في لعبة الأسياد إلى “غاية” في ذاتنا الإنسانية؟ إنها لحظة انكشاف الوعي على مأساته العميقة؛ ففي الوقت الذي تنشغل فيه القوى العظمى بإعادة ترسيم مناطق نفوذها على حساب دمائنا، نجد أنفسنا، نحن الكرد، نعيد اكتشاف علاقتنا مع العالم ومع أنفسنا، وكأنما ولدنا من جديد في محرقة التاريخ.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في هذه الساعة العصيبة، حيث تخيم نيران إيران وتلقي بظلالها على جسد المنطقة، وتتداخل فيها الصفقات الأمريكية مع المناورات الإسرائيلية، تبرز المفارقة الكبرى: كيف يُطلب منا أن نكون “رأس حربة” في حروب لا تخصنا، بينما نحن نعيش حالة من التمزق الوجودي؟ إن التجربة السورية، بكل ما حملته من وعود كاذبة حول إدارة ذاتية وتحالفات عربية-كردية، ما هي إلا مرآة عاكسة لهذه المأساة. لقد اختبرنا كيف يمكن لجيوبوليتيك متغير أن يمحو بإسفنجة واحدة إنجازاتٍ دامت سنوات، وكيف أن مشاريع “الأخوة” التي تُبنى على هشاشة المصالح سرعان ما تتفتت كسراب في صحراء السلطة .</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">نحن اليوم، وفي خضم التلويح بتسليح إيران الكردية، نعيد إنتاج سؤال “ذاكرة الجيل” الذي طالما شكل هاجس الأدب الكردي الحديث . إن الذاكرة الجمعية لدينا، كما صورها الروائيون، هي أرشيف من الانكسارات والألم المكبوت. إن مشهد تردد القوى الكردية في قبول أو رفض “عرض” واشنطن ليس مجرد حسابات سياسية باردة، بل هو صدى لصدمات الماضي. لقد رأينا كيف تحول حلم “روج آفا” إلى كابوس بعد أن تقلص الدعم الأمريكي وضاقت الخناق التركي؛ فكيف بنا نصدق أن “الراعي” نفسه سيحمينا هذه المرة على أرض إيران؟ التجربة علمتنا أن “المطرقة” التي تحطم نظاماً ما، قد تسحق من يستخدمها في اللحظة التالية. هذا هو الدرس المستفاد من أربيل، التي تجد نفسها اليوم في حالة ترقب، تزن بين مصالحها مع أنقرة ووجود القواعد الأمريكية على أرضها، وكأنها تقرأ التاريخ لتتجنب فخاخه.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">والأخطر من ذلك هو الصراع الخفي حول “الآخر الداخلي”. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الدوائر الحاكمة في أنقرة أو طهران عن “الإرهاب” و”الأمن القومي”، نجد أنفسنا أمام حالة من “النسيان القسري” للمظالم التاريخية. كما هو موثق في الرواية الكردية، فإن سياسات التحديث في هذه الدول غالباً ما بنيت على تهميش الكرد وجعلهم “الآخر” الذي يجب إخضاعه أو نفيه . هذه العقلية الاستعمارية المصغرة هي التي تجعل من أي مطلب لحقوق ثقافية أو تمثيل سياسي، مجرد “طعنة في ظهر الأمة”. إن ما يحدث اليوم هو تكريس لنمطية “الكردي الجيد” مقابل “الكردي السيئ”؛ فمن يقف مع أجندة أنقرة في سوريا هو “حليف”، ومن يحاول الحفاظ على كيانه في إيران يصبح “عميلاً”. هذا الانقسام هو أخطر ما يهدد وجودنا كمجتمع سياسي موحد.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">نحن، كأفراد، نعيش حالة من العجز المعرفي والوجداني. لقد استنزفتنا الحروب، وتشوهت رؤيتنا بفعل خطاب الكراهية المتبادل. لقد أصبحنا شعباً “مرهقاً”، فاقداً للثقة بقياداته التقليدية، ومشتتاً بين فكرة “التفكك” التي يروج لها الخصوم، وبين ضرورة “البقاء” التي تفرضها الغريزة. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى إعادة بناء عقدنا الاجتماعي. نحن بحاجة إلى مشروع نهضوي يعيد تعريف “الوطن” ليس كقطعة أرض متنازع عليها، بل كقيمة إنسانية مشتركة. إن علينا أن ننتقل من منطق “الوكيل” في الحروب إلى منطق “الشريك” في بناء السلام. وهذا يتطلب مراجعة جذرية لأدواتنا؛ فطريقنا إلى الحرية لا يمكن أن يكون معبداً بالدم وحده، بل بالوعي والوحدة والبحث عن الحقيقة، بعيداً عن أوهام “الخارج” الذي يستغل ضعفنا، وعن قيود “الداخل” الذي يخنق طاقتنا.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">الخلاصة أن وضعنا الحالي هو نتاج مأساة متراكمة من الاستثناء والحرمان. لقد كنا دائماً “الاستثناء” في قواعد اللعبة الدولية، “الكردي” الذي لا ينطبق عليه حق تقرير المصير كما ينطبق على غيره. هذا “الجروح المتعفنة” الذي نتحدث عنه في كل مناسبة سياسية هو نتيجة مباشرة لهذا التهميش المنهجي. ولن يلتئم هذا الجرح إلا عندما نقرر نحن، كأفراد وكجماعات، أن نضع مصلحة “الإنسان الكردي” فوق حسابات الفصائل والأحزاب. يجب أن ندرك أن أي تحرك جيوسياسي جديد، سواء في إيران أو سوريا، لن ينجح إلا إذا كان هناك مشروع وطني كردي شامل، يتجاوز الانقسامات العقيمة، ويؤمن بالديمقراطية كأسلوب حياة، وليس كشعار نخبوي.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في نهاية هذا التأمل، نعود إلى نقطة البداية: ما الذي نريده حقاً؟ هل نريد أن نبقى “بيادق” في صراع الأمس، أم نكون “صناع” حاضرنا؟ التاريخ يعيد نفسه، ولكن العاقل من يعتبر. إن الفرصة اليوم، رغم قتامة المشهد، تكمن في أن الوعي الجمعي الكردي بدأ يفيق على صوت العقل، صوت الإنسان الذي سئم القيود والأوصياء. علينا أن نتمسك بالجذور، ولكن بأجنحة متجددة، وأن نصنع واقعاً جديداً يليق بتضحيات الأجداد، ويسطر ملحمة البقاء لا الإبادة.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">15.04.2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%88%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تتكلم الحروب بلغة المساومة وتُخفي الخراب في ثوب السياسة &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%8f%d8%ae%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%8f%d8%ae%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 11:45:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105716</guid>

					<description><![CDATA[في زمنٍ يتقلّب فيه المعنى كما تتقلّب الرياح فوق بحارٍ مضطربة، يبدو العالم وكأنه يقف على حافة عبارةٍ واحدة، قد تُقال في لحظة انفعال فتُشعل قرونًا من الرماد. هكذا تتجلى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في زمنٍ يتقلّب فيه المعنى كما تتقلّب الرياح فوق بحارٍ مضطربة، يبدو العالم وكأنه يقف على حافة عبارةٍ واحدة، قد تُقال في لحظة انفعال فتُشعل قرونًا من الرماد. هكذا تتجلى السياسة حين تتحول إلى خطابٍ مشحون بالتهديد، لا بوصفه فعلًا محسوبًا، بل كاستعراضٍ للقوة في مسرحٍ تتداخل فيه الحقيقة مع الخداع. فالتصريحات التي تُطلق من أعلى هرم السلطة لا تُقرأ بما يُقال فيها فقط، بل بما تُخفيه من عجزٍ أو ارتباك، وكأن اللغة ذاتها أصبحت ساحة حرب.</p>
<p style="font-weight: 400;">في قلب هذا المشهد، تتكثف معادلة معقّدة، حيث لا يملك الفاعل الأقوى خيارًا مريحًا، ولا يبدو الطرف المقابل مستعدًا للتراجع. فكل تصعيد يفتح أبوابًا لا يمكن إغلاقها بسهولة، وكل تهدئة تحمل في طياتها اعترافًا ضمنيًا بفشل الرهان. إن التهديد بتدمير بنى مدنية أو تغيير أنظمة ليس مجرد خطاب، بل مقامرة بمصير منطقة بأكملها، حيث يمكن لشرارة واحدة أن تعيد تشكيل خرائط الاقتصاد والطاقة، بل وربما خرائط النفوذ العالمي.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما الطرف الآخر، فلا يتحرك من موقع الضعف كما يُراد تصويره، بل من إدراك عميق لأوراقه. السيطرة على الممرات الحيوية ليست مجرد ورقة ضغط، بل هي رئةٌ اقتصادية وسياسية تمنحه قدرة على إعادة تعريف قواعد اللعبة. فحين تتحول الجغرافيا إلى أداة سيادة، يصبح التراجع أشبه بانتحارٍ استراتيجي. لذلك، لا يبدو أن هناك استعدادًا للتخلي عن هذا الامتياز، خاصة مع العوائد المالية والسياسية التي تتدفق من هذا الواقع.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي الداخل، تتغير موازين القوى بطريقة أكثر جذرية. فحين يغيب الصوت الذي كان يقيّد الخيارات القصوى، تنفتح الأبواب أمام مقاربات أكثر راديكالية، تقودها مؤسسات ترى في الصمود ذاته انتصارًا. وهنا، لا يعود الهدف مجرد النجاة، بل تحويل البقاء إلى مكسب تفاوضي، يُترجم لاحقًا إلى اتفاقٍ يضمن عدم تكرار الهجوم، لا مجرد هدنة مؤقتة تُخفي حربًا مؤجلة.</p>
<p style="font-weight: 400;">في المقابل، تتكشف حدود القوة لدى الطرف الآخر، الذي يجد نفسه بين خيارين كلاهما مُكلف. فالتصعيد قد يشعل المنطقة اقتصاديًا، ويضر بمصالحه قبل خصومه، بينما التراجع يُظهره بمظهر العاجز. لذلك، تصبح المفاوضات مسرحًا للتهديد أكثر منها مساحة للحلول، حيث تُستخدم اللغة كأداة ضغط، ويُعاد إنتاج الأزمات كوسيلة لتحقيق مكاسب.</p>
<p style="font-weight: 400;">على المستوى الدولي، تقف قوى أخرى تراقب وتستفيد. روسيا، التي أنهكتها جبهات أخرى، تجد في ارتفاع أسعار الطاقة متنفسًا اقتصاديًا يعوّض خسائرها. والصين، التي تنظر إلى العالم بعين التاجر والفيلسوف معًا، ترى في انشغال الولايات المتحدة فرصةً لإعادة ترتيب موازين القوة، واختبار قدرات خصمها دون أن تطلق رصاصة واحدة. هكذا، تتحول الحرب إلى مسرحٍ متعدد الطبقات، حيث لا يكون الرابح من يطلق النار، بل من يحسن قراءة اللحظة.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي خلفية هذا المشهد، يتصاعد سؤال أخلاقي لا يقل خطورة عن الصواريخ ذاتها. ماذا لو صدرت أوامر تتجاوز حدود القانون؟ هل تملك المؤسسات القدرة على قول لا؟ أم أن منطق الطاعة سيطغى على منطق الضمير؟ إن التاريخ مليء بشواهد أولئك الذين احتموا بالأوامر لتبرير الجرائم، لكنه أيضًا يحتفظ بأسماء من اختاروا الانسحاب على المشاركة في الخطأ.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهكذا، لا يبدو الصراع مجرد مواجهة عسكرية أو سياسية، بل اختبارًا عميقًا لحدود القوة، ولمعنى المسؤولية، ولمدى قدرة الإنسان على مقاومة إغراء السيطرة حين تتحول إلى تهديدٍ للوجود ذاته. وفي هذا الاختبار، قد لا يكون المنتصر من يفرض شروطه، بل من ينجو بإنسانيته.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">08.04.2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%8f%d8%ae%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يصمت الكورد… يتكلم الزمن باسمهم &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/01/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d9%85-%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/01/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d9%85-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 18:08:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105498</guid>

					<description><![CDATA[مرّ شهر على نارٍ اشتعلت في الجغرافيا ولم تهدأ في الوجدان، شهرٌ كانت فيه الأنظار تتجه نحو الكورد كما تتجه البوصلة نحو الشمال، لكن المفارقة أن الغياب كان أبلغ من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">مرّ شهر على نارٍ اشتعلت في الجغرافيا ولم تهدأ في الوجدان، شهرٌ كانت فيه الأنظار تتجه نحو الكورد كما تتجه البوصلة نحو الشمال، لكن المفارقة أن الغياب كان أبلغ من الحضور، وأن الصمت كان أكثر ضجيجًا من المدافع. منذ اللحظة الأولى، امتلأت الشاشات بتحليلات تتنبأ بدخول الكورد الحرب، وكأنهم قدرٌ مؤجل لا بد أن يحضر، لكن الأيام كشفت أن الكورد لم يغيبوا، بل اختاروا أن يكونوا خارج الإيقاع المفروض، داخل حسابٍ أعمق من استعجال اللحظة.</p>
<p style="font-weight: 400;">لم يكن التراجع عن زجّ الكورد في أتون الحرب وليد ضعف، بل نتيجة وعيٍ بأن الفعل بلا رؤية يتحول إلى انتحار سياسي. لقد أدرك الكورد أن الدخول في حربٍ دون ضمانات استراتيجية، ودون تموضع واضح ضمن هندسة الصراع الكبرى، ليس إلا مقامرةً بمصير شعبٍ لا يملك ترف الخسارة. لذلك، لم يطلبوا سلاحًا بقدر ما طلبوا موقعًا في الخريطة، ولم يسعوا إلى وعودٍ عابرة بل إلى اعترافٍ يرسّخ وجودهم في معادلة ما بعد الحرب.</p>
<p style="font-weight: 400;">غير أن العالم، المثقل بصدمة ما يُسمّى بالربيع العربي، لم يعد يحتمل مشاريع التفكك، فالدول التي استعادت أنفاسها تخشى من أي شقٍ جديد في جدار السيادة. لذلك، لم تكن المخاوف من الدور الكوردي نابعة من قوته فحسب، بل من رمزيته كشرارة قد تعيد رسم خرائط الشرق الأوسط. هنا، اصطدمت الرغبة الكوردية في الحضور مع إرادة دولية تسعى إلى تثبيت الكيانات لا تفكيكها، إلى إعادة إنتاج الدولة لا إعادة تخيلها.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي قلب هذه المعادلة، لم يكن العامل التركي سوى صوتٍ من بين أصوات عديدة، مؤثرٌ لكنه ليس حاسمًا، فقرار القوى الكبرى لا يُختزل في اعتراض دولة، بل يُبنى على شبكة معقدة من الحسابات، حيث تتقاطع المخاوف مع المصالح، وتُوزن الخطوات بميزان الاستقرار لا العدالة.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما داخل إيران، فإن الصورة أكثر تعقيدًا، فالمعارضة التي تبدو صاخبة في الخارج تعيش قطيعة عميقة مع الداخل، وكأنها صدى بلا صوت. الكورد، بحكم اتصالهم الجغرافي والاجتماعي، أكثر التصاقًا بالواقع، لكنهم أيضًا ليسوا قادرين وحدهم على ملء فراغٍ بحجم دولة. لذلك، يتحول كل خلاف بينهم وبين المعارضة إلى صدعٍ يكشف هشاشة البديل، ويُبقي النظام قائمًا لا لقوته، بل لغياب من يخلفه.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي العراق، يتجلى مشهد آخر، حيث يتعرض الكورد لضغوطٍ ليست بهدف إدخالهم الحرب، بل لمنعهم من استثمار ضعف خصومهم. فالصراع هنا ليس على الجبهات، بل على موازين القوة داخل الدولة، حيث تسعى الشبكات المرتبطة بإيران إلى إبقاء الكورد تحت سقف محدد، لا يتجاوزونه مهما تبدلت الظروف.</p>
<p style="font-weight: 400;">وسط هذا كله، يقف الكورد في موقعٍ فريد، يملكون ما لا يملكه غيرهم: زمنًا لا يسرقهم، وجغرافيا لا تحاصرهم، وهويةً تعبر الحدود ولا تعترف بها. إنهم يعرفون أن القوة ليست في التعجل، بل في اختيار اللحظة، وأن المعركة ليست فقط في الميدان، بل في تعريف شروط الدخول إليه.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">لذلك، فإن صمتهم ليس حيادًا، وانتظارهم ليس ترددًا، بل هو شكلٌ من أشكال الفعل المؤجل، فعلٌ يدرك أن التاريخ لا يُصنع بالاندفاع، بل بالصبر الذي يعرف متى يتحول إلى قرار.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">31.03.2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/01/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d9%85-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أفق الانعتاق ومخاض الكينونة: الكورد في مرايا الجغرافيا والقدر &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/30/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/30/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 07:35:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105416</guid>

					<description><![CDATA[  تتأرجح أقدار الشعوب فوق صفيح التاريخ المستعر، حيث لم يعد السؤال في جغرافيا الوجع الكوردي مجرد خيار منتظر، بل غدا حتمية وجودية تفرضها سنن الكون وقوانين القدر في هذه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">تتأرجح أقدار الشعوب فوق صفيح التاريخ المستعر، حيث لم يعد السؤال في جغرافيا الوجع الكوردي مجرد خيار منتظر، بل غدا حتمية وجودية تفرضها سنن الكون وقوانين القدر في هذه اللحظة الحرجة. حين ينطق صوت العقل محذرًا من أن تجاهل الجرح لن يوقفه عن الهدم، بل سيجعل الضماد بيد غيرك، فإنه يشير إلى حقيقة ساطعة: إن قضية شعب الكورد ليست عقدة محلية زائلة، بل هي بوصلة الشرق ومركز ثقله المهتز. إن لم تبادر القوى القائمة إلى صياغة فجر جديد، فإن رياح التغيير العالمية، التي لا تحابي الأنظمة المستعلية، ستقتحم الأبواب لترسم ملامح الخلاص؛ فمن لا يقرأ نبض الزمن، يجد نفسه في قيود القصاص وتلاشي الأثر.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">وفي خضم هذا التلاطم، تبرز تجليات المسيرة الجديدة كنسمة باردة في قيظ صراعات لا ترحم، لكنها تظل مسكونة بظلال الحذر في سماء المتاهات. إن الحديث عن المسارات السلمية لا ينبغي أن يكون مجرد مناورات حزبية، بل دعوة لتفكيك بنية العنف لبعث روح السلام في النفوس المتعبة. إلا أن المعضلة تكمن في تلك العقلية التي تأبى التحول، وتريد للحل أن يكون ثوبًا يكرس التبعية. إن محاولة التوصل إلى وفاق مع الحفاظ على الأنا المتضخمة التي ترفض التغيير، هي محاولة لحرث البحر في زمن التقرير؛ إذ لا يمكن لسلام حقيقي أن يولد من رحم ذهنية لا ترى في العدالة إلا سهمًا يخرق سقف سيادتها ويقوض أركان تسلطها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">إن الدولة التي تخشى من ظلها وتتنكر لحقوق البشر، تعيش اليوم خريفًا يشبه مخاض الإمبراطورية في ساعات الخطر، حيث يضيق الأفق وتتهاوى الحلول تحت وطأة الأزمات والانسدادات التاريخية. إن قضية الكورد هي اختبار لنضج الضمير، وقدرته على تجاوز النزعة الضيقة نحو آفاق القانون المنير، الذي يقدس الإنسان لكونه غاية تتنافى مع القهر. لا يمكن الحديث عن حل بينما تكتظ الزنازين بالأحرار، وبينما يظل الرموز رهن الاعتقال خلف أسوار الحصار، ضحايا لعدالة عرجاء تتجاهل صوت الدستور. إن السلام يبدأ من الاعتراف باللغة الأم كحق طبيعي، وينتهي بتحرير الروح من أغلال القوانين الجائرة التي تقتل الحلم الجميل في مهده.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">إن الأمل الذي يحدونا ليس محض خيال، بل هو إدراك بأن قطار التاريخ قد تجاوز محطات المحال، فإذا ما تلاقت إرادة الشعوب وتطلعات الروح الحرة، سيجد المترددون أنفسهم في عزلة أمام التحولات المستمرة. الحل ليس مكرمة، بل هو استحقاق يُنتزع من براثن الصمت، عبر الالتزام بمعايير الديمقراطية ورفض التهميش. إننا أمام لحظة فاصلة: إما الانحياز لجوهر الوجود والاعتراف بالحقوق، أو مواجهة التحلل الذي تسبقه الحروق. وفي ختام هذا المسار والوجدان الراسخ، سيظل الوعي الكوردي شاهدًا على أن الحرية لا تقبل القسمة، وأن الحق الذي يحرسه الوجدان سيظل في كوردستان عنوانًا للعزة والكرامة السامية والرفيعة.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">30.03.2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/30/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d9%82-%d9%88%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%86%d9%88%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الهوية الكوردية.. ركيزة الائتلاف لا عائق الاتحاد &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/22/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d8%a6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 21:43:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105181</guid>

					<description><![CDATA[  يا أبناء الأمة الكوردية العريقة، إنَّ هويتكم ليست مجرد إرثٍ تاريخي، بل هي مكونٌ عضوي في جسد المنطقة، وركنٌ أساسي لا يستقيمُ بناءُ الاستقرارِ بدونه. إننا نؤمنُ يقيناً أنَّ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>يا أبناء الأمة الكوردية العريقة،</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">إنَّ هويتكم ليست مجرد إرثٍ تاريخي، بل هي مكونٌ عضوي في جسد المنطقة، وركنٌ أساسي لا يستقيمُ بناءُ الاستقرارِ بدونه. إننا نؤمنُ يقيناً أنَّ الاعترافَ بالخصوصية الكوردية ليس &#8220;تفريطاً&#8221; في الوحدة الكبرى، بل هو صمامُ أمانها الأقوى.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>أولاً: الكوردايتي كقيمة حضارية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">إنَّ &#8220;الكوردايتي&#8221; (Kurdaitî) في جوهرها ليست انعزالاً، بل هي إسهامٌ في التنوع الإنساني. إنَّ التمسك باللغة، والتاريخ، والحقوق السياسية للكورد هو إحقاقٌ للحق، ورفضٌ لسياسات &#8220;التنميط القسري&#8221; التي حاولت طويلاً طمسَ ملامح هذا الشعبِ الأبي تحت مسميات &#8220;الوحدة الصماء&#8221;.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانياً: التنوع داخل البيت الكوردي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">كما نرفضُ التنميط من الخارج، فإننا ندعو لرفضه في الداخل. إنَّ التنوع في الرؤى السياسية، والتمايز الجغرافي والثقافي بين أبناء كوردستان، هو مصدر ثراء. إنَّ الوحدة الكوردية المنشودة لا تعني &#8220;الحزب الواحد&#8221; أو &#8220;الرأي الواحد&#8221;، بل تعني &#8220;المصير الواحد&#8221; الذي يتسع لكل القوى والفعاليات.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثالثاً: الهوية كجسرٍ للسلام</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">إنَّ الهوية الكوردية، حين تُفهم في إطار &#8220;الوحدة في الكثرة&#8221;، تتحول من &#8220;أداة صراع&#8221; إلى &#8220;جسر تواصل&#8221;. إنَّ كوردستان المستقرة والمزدهرة، بهويتها الصريحة والمحترمة، هي الضمانة الحقيقية لإقليمٍ يسوده العدل وتختفي فيه نبرات الإقصاء.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>رابعاً: عهد الثبات والتجديد</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">إننا نجدد العهد بأن تظل الهوية الكوردية شامخة، لا تقبل الذوبان في قوالب التبعية، ولا تنجرُّ خلف دعوات الفوضى والشتات. هي هويةٌ تجمع بين الأصالة القومية والانفتاح السياسي، لتكون لبنةً صلبة في بناء مستقبلٍ تسوده الشراكة الحقيقية.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>الخلاصة:</strong> لا استقرار في المنطقة بغير عدالةٍ تنصف الكورد، ولا قوة للكورد بغير وحدةٍ تحترم تنوعهم. نحن أمةٌ تأبى الانكسار، وتعرفُ كيف تجعل من اختلافها قوة، ومن هويتها مناراً.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>Newroza we pîroz be!</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">22.03.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما وراء الرموز المصطنعة: انبعاث الإرادة الحرة من أقبية الدولة العميقة &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/10/%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 11:05:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104857</guid>

					<description><![CDATA[  في غمرة التحولات العاصفة التي تعيد رسم ملامح الشرق الجريح، يقف العقل المتأمل أمام مشهد تتبادل فيه الأدوارُ الأقنعةَ، وتختلط فيه خيوط السياسة بألاعيب القوى العميقة التي لم تفتأ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">في غمرة التحولات العاصفة التي تعيد رسم ملامح الشرق الجريح، يقف العقل المتأمل أمام مشهد تتبادل فيه الأدوارُ الأقنعةَ، وتختلط فيه خيوط السياسة بألاعيب القوى العميقة التي لم تفتأ تحيك الدسائس ضد إرادة الشعوب الحالمة بالخلاص. إن المتتبع لمسارات &#8220;الصندوق الأسود&#8221; للدولة العميقة، المتمثل في شخوصٍ أدمنوا الرقص على جراح القضايا العادلة، يدرك أن الرسائل التي تُبث عبرهم ليست سوى صدى لمخططات غارقة في الظلمة. هؤلاء الذين يمتلكون سطوة التوجيه والتحكم في مفاصل الاقتصاد والإعلام، ما فتئوا يمارسون فن التضليل الممنهج، محاولين وأد الوعي الكوردي المنبعث من رماد القمع، عبر صناعة رموزٍ وهمية وأصنامٍ سياسية تُقدَّم للجماهير في قوالب مخادعة، بينما تظل خيوط تحريكها حبيسة غرف المخابرات المظلمة.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن المتأمل في تاريخ العلاقة بين أجهزة الدولة وبين من يدعون تمثيل الوجدان الثوري، يلحظ نسقاً متكرراً من صناعة &#8220;الولاءات المصطنعة&#8221;. فمنذ عقود، والعمل جارٍ على صياغة هالاتٍ قدسية حول شخصيات رُسمت أدوارها بدقة لتوجيه الحراك الشعبي نحو مسارات تخدم بقاء المنظومة القمعية. هذا الاستثمار في &#8220;الرمزية&#8221; لم يكن عبثاً، بل كان وسيلة لاحتواء الغضب السوريالي الذي يملأ صدور الكورد، وتحويله من قوة تحررية أصيلة إلى وقود لصراعات داخلية وتصفيات دموية طالت الآلاف من الأبرياء والمخلصين. إنها اللعبة القديمة المتجددة التي تسعى لتحويل الضحية إلى أداة في يد الجلاد، حيث يُغتال الأحرار بتهمة الخيانة، بينما يُرفع شأن من يمرر أجندات القمع تحت مسميات براقة وتفاهمات سرية خلف الكواليس.</p>
<p style="font-weight: 400;">تتجلى مأساة هذا المشهد في تلك اللحظات الفاصلة التي يُزج فيها بالشباب في أتون حروب عبثية، كمعارك &#8220;الخنادق&#8221; التي أحرقت الأخضر واليابس وهجّرت الملايين، لم تكن تلك القرارات نابعة من ضرورة وطنية بقدر ما كانت تنفيذاً لسيناريوهات وُضعت في مطابخ القرار الأمني. إن الأدوار التي لعبها الوسطاء الذين يتنقلون بين مراكز القوى وسجون العزلة، كشفت عن حجم الاختراق الذي يعاني منه الجسد الكوردي. هؤلاء الرسل الذين يحملون &#8220;الأسرار&#8221; المسمومة ويسلمونها لعرّابي الدولة العميقة، يجسدون قمة المأساة؛ فبينما يظن البعض أنهم يقودون سفينة النجاة، يتبين أنهم ليسوا سوى ملاحين في أسطول العدو، يوجهون الدفة نحو الغرق المحتم، ثم يتلاشون في ظروف غامضة تاركين خلفهم رماد المدن المدمَّرة وأحزان الثكالى.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبينما يتهاوى الطغاة وتتغير موازين القوى الدولية، نرى الدولة العميقة تسارع لنبش أوراقها القديمة، محاولةً إعادة تدوير &#8220;الأسلحة الصدئة&#8221; التي صنعتها في أقبية السبعينيات. إن التلويح ببوادر سلامٍ كاذب، ودعوة الرموز المستهلكة لإلقاء السلاح وتفكيك الذات، ليست صحوة ضمير، بل هي رعبٌ وجودي من تمدد الإرادة الكوردية التي بدأت تفرض شروطها على الأرض في كوردستان الغربية والجنوبية. إنهم يخشون من انبلاج فجرٍ لا مكان فيه للتبعية، فيلجأون إلى لغة التهديد والترهيب من القوى الخارجية، محاولين عزل الوعي الكوردي عن محيطه الدولي الداعم لحقوقه. إن التباكي على &#8220;مؤامرات&#8221; مفترضة تهدف لاغتيال الوسطاء، ليس إلا جزءاً من سيمفونية التضليل التي تهدف لصرف الأنظار عن القاتل الحقيقي المتربص في عتمة السلطة.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن الروح الحرة لا تُشترى بالوعود الزائفة، والكرامة الإنسانية أغلى من أن تُعرض في مزاد الصفقات الأمنية. إن الواجب الأخلاقي والسياسي يحتم على كل غيورٍ على قضية الكورد أن يميز بين الغث والسمين، وبين الصديق والعدو المتخفي بزي الصديق. لا يمكن بناء مستقبلٍ مشرق بقدسية الأفراد على حساب حقوق الشعب، ولا يمكن قبول &#8220;حب طرف واحد&#8221; يُراد منه إخضاع الوجدان الكوردي لإرادة الدستور الذي ينكر وجوده. إن الإنجازات التي تحققت بالدماء في أجزاء كوردستان يجب أن تُحمى بحدقات العيون، بعيداً عن أوهام &#8220;العيش المشترك&#8221; القائم على التبعية والذوبان. إن زمن التضحية بالأوطان من أجل نجاة الأفراد قد ولى، وعلى الكورد اليوم أن يعانقوا حريتهم بعيداً عن وصاية &#8220;الصناديق السوداء&#8221; وأسرارها القاتلة، مؤمنين بأن الحقوق تُنتزع بالوعي والوحدة، لا بالرسائل المكتوبة بحبر المخابرات.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">10.03.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>على حافة الريح: حين يقف الكورد بين فرصة التاريخ ومكر الجغرافيا &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/07/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2026 08:03:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104735</guid>

					<description><![CDATA[في لحظاتٍ قليلةٍ من تاريخ الشعوب، تتقاطع الأقدار مع السياسة كما تتقاطع الأنهار في دلتا مجهولة المصير. هكذا يبدو المشهد اليوم في روجهلات كوردستان، حيث تتسارع الحرب بين إيران والولايات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في لحظاتٍ قليلةٍ من تاريخ الشعوب، تتقاطع الأقدار مع السياسة كما تتقاطع الأنهار في دلتا مجهولة المصير. هكذا يبدو المشهد اليوم في روجهلات كوردستان، حيث تتسارع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، فتتحول الأرض الكوردية مرة أخرى إلى مسرح تتنازع فيه الإرادات الكبرى. في هذا السياق المضطرب ظهرت تقارير تفيد بأن واشنطن بدأت تفكر في إشراك الأحزاب الكوردية الإيرانية في معادلة الصراع، بحيث تتحول تلك القوى إلى قوة ميدانية داخل كوردستان إيران، مستفيدة من معرفة الأرض وروح المقاومة المتجذرة في ذاكرة الجبال. وقد تعززت هذه المؤشرات عندما جرى اتصال مباشر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومصطفى هجري، أحد أبرز قادة المعارضة الكوردية في إيران، في خطوة رفعت حضور الكورد في المشهد السياسي الدولي إلى مستوى غير مسبوق.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي الوقت ذاته، تتكثف الضربات الجوية الأميركية الإسرائيلية على مواقع النظام الإيراني في المناطق الكوردية، مستهدفة منظومته الأمنية من قواعد الحرس الثوري والجيش إلى مراكز الاستخبارات وحرس الحدود. لا تبدو هذه الضربات مجرد عمليات عسكرية عابرة، بل تبدو كأنها محاولة لإضعاف القبضة الأمنية للنظام تمهيدًا لاحتمالين: انتفاضة داخلية، أو دخول قوات كوردية من إقليم كوردستان العراق إلى عمق الأراضي الإيرانية.</p>
<p style="font-weight: 400;">غير أن الوعي الكوردي، المثقل بذاكرة الخيبات، لا ينظر إلى هذه اللحظة بعين الحماسة وحدها. ففي النقاشات الكوردية، سواء في الإعلام أو الفضاء الرقمي، يظهر شعور مزدوج: فرصة تاريخية قد تعيد صياغة موقع الكورد في إيران، ومقامرة قد تقود إلى كارثة إذا ما تكرر المشهد القديم، حين تُستدعى الشعوب إلى المعركة ثم تُترك وحيدة أمام الانتقام. فالتاريخ لا ينسى كيف انتفض كورد العراق بعد حرب الخليج عام 1991 استجابة لإشارات واشنطن، ثم تُركوا يواجهون آلة صدام حسين حتى امتلأت الجبال بأطفال يموتون بردًا قبل أن يتدخل العالم.</p>
<p style="font-weight: 400;">لهذا يدرك كثير من الكورد أن أي تدخل مسلح لا يمكن أن ينجح دون غطاء عسكري وسياسي مستمر من القوى الغربية، لا في لحظة الحرب فقط، بل أيضًا في مرحلة ما بعدها، سواء انهار النظام الإيراني أو خرج منها ضعيفًا ومتحولًا. فانسحاب الدعم بعد إشعال المعركة قد يفتح أبواب الانتقام الواسع ضد المجتمعات الكوردية في إيران والعراق معًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">والمخاطر لا تتوقف عند حدود روجهلات. فإقليم كوردستان العراق، الذي يضم ملايين البشر، قد يجد نفسه في قلب العاصفة إذا تصاعدت الحرب، خاصة في ظل قدرته المحدودة على التأثير في قرارات القوى الكبرى، واعتماده الكبير على الدعم الأميركي في أمنه السياسي والعسكري. بالفعل، بدأت الصواريخ والطائرات المسيرة تضرب الإقليم منذ الأيام الأولى للحرب، في رسالة واضحة بأن الجغرافيا الكوردية تظل الحلقة الأكثر هشاشة في صراعات الشرق الأوسط.</p>
<p style="font-weight: 400;">كما أن تركيا ستراقب أي صعود سياسي كوردي في إيران بعين القلق، إذ اعتادت أنقرة النظر إلى أي مكسب كوردي في المنطقة بوصفه امتدادًا لقضيتها الداخلية. وإذا دخلت الجماعات البلوشية في جنوب شرق إيران على خط الصراع، فقد تجد باكستان نفسها بدورها جزءًا من المعادلة المعقدة.</p>
<p style="font-weight: 400;">ورغم هذه التعقيدات، يرى كثير من كورد إيران أن اللحظة الحالية تحمل إغراءً تاريخيًا لا يمكن تجاهله. فبعد عقود من التهميش السياسي والحرمان الثقافي والاختلال الاقتصادي، تبدو نافذة التاريخ وكأنها انفتحت قليلًا أمام شعب ظل طويلًا خارج معادلات السلطة.</p>
<p style="font-weight: 400;">غير أن جوهر المسألة يتجاوز الحرب نفسها. فالمسألة الكوردية، مثلها مثل قضايا القوميات الأخرى في إيران، ليست مجرد ورقة في لعبة الجيوسياسة، بل هي تعبير عن خلل بنيوي في تعريف الدولة الإيرانية لذاتها. ففي بلد يشبه فسيفساء واسعة من القوميات والأديان، ما تزال الهوية الرسمية تختزل إيران في اللغة الفارسية والثقافة الفارسية والإطار الشيعي.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">لهذا فإن أي تحول سياسي حقيقي في إيران لن يكون ممكنًا دون إعادة تعريف الهوية الوطنية على أساس التعددية والاعتراف بالشعوب المختلفة التي تشكل هذا البلد. فإيران ليست صوتًا واحدًا، بل جوقة تاريخية متعددة النبرات.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا يدرك الكورد أن مستقبل إيران لا يمكن أن يُكتب بأيديهم وحدهم. فالقوى الكوردية، رغم نفوذها في مناطقها، تحتاج إلى شراكة واسعة مع بقية قوى المعارضة الإيرانية، ومع مختلف القوميات التي تسكن أطراف البلاد. وقد أعلن الكورد مرارًا استعدادهم لهذا الحوار، مؤكدين أن رؤيتهم لمستقبل إيران تقوم على الديمقراطية والتعددية والعدالة.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن الحقيقة الأعمق، التي تتكرر في كل خرائط الشرق الأوسط، هي أن الاستبداد المركزي الصلب هو الجذر الحقيقي لعدم الاستقرار. فحين تُغلق الدول أبواب المشاركة السياسية والثقافية أمام شعوبها، تتحول الحدود الداخلية إلى براكين مؤجلة. ولهذا فإن تجاهل هذه الحقائق البنيوية لن يؤدي إلا إلى إعادة إنتاج الدورات ذاتها من القمع والانتفاضات والمغامرات السياسية التي طبعت تاريخ المنطقة لعقود طويلة.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تصفية القضية الكوردية بشعارات هلامية &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/02/%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/02/%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Mar 2026 15:10:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104613</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لم يعد الصمتُ فضيلةً حينما يتعلق الأمر بمصير شعبٍ يُساقُ نحو المجهول بقراراتٍ تصدرُ من خلف قضبان &#8220;إيمرالي&#8221;. إن ما يشهده الشارع الكوردي اليوم، وتحديداً في &#8220;روجافا&#8221; المكلومة، ليس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لم يعد الصمتُ فضيلةً حينما يتعلق الأمر بمصير شعبٍ يُساقُ نحو المجهول بقراراتٍ تصدرُ من خلف قضبان &#8220;إيمرالي&#8221;. إن ما يشهده الشارع الكوردي اليوم، وتحديداً في &#8220;روجافا&#8221; المكلومة، ليس مجرد تبرمٍ عابر، بل هو زلزالٌ من النفور الشعبي الذي بلغ حد الاتهام الصريح بالخيانة والعمالة. لقد سقطت الأقنعة، وبات الكرد يتساءلون بصوتٍ مخنوق بالوجع: إلى متى سنظل وقوداً لمشاريع لا تشبهنا، ولأوهامٍ تُصاغ في أقبية المخابرات التركية؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>من &#8220;تحرير كوردستان&#8221; إلى فخ &#8220;الأمة الديمقراطية</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p>لعقودٍ مضت، بُحّت حناجر الشباب الكوردي بشعارات &#8220;كوردستان المستقلة الموحدة&#8221;، وبذلوا أرواحهم رخيصةً في سبيل هذا الحلم المقدس. ولكن، ويا لسخرية الأقدار، استيقظ هذا الشعب ليجد دماء أبنائه قد استُثمرت في مشاريع هلامية غامضة تحت مسمى &#8220;الأمة الديمقراطية&#8221; و&#8221;أخوة الشعوب&#8221;.</p>
<p>أيُّ خديعةٍ هذه التي تجعل شعباً يُبادُ ويُهجر من عفرين وسري كانيه، ثم يُطالبُ بالاعتذار عن هويته القومية ليذوب في بوتقة شعاراتٍ لم تجلب له سوى الدمار والعداء مع محيطه؟ هل كان مئات الآلاف من الضحايا يحتاجون حقاً لكل هذا الخراب لنصل إلى نتيجة مفادها أننا &#8220;حراس حدود&#8221; للآخرين؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>عبادة &#8220;الصنم&#8221; وتغييب العقل</strong></p>
<p>إن المعضلة الكبرى تكمن في تحويل &#8220;عبد الله أوجلان&#8221; إلى صنمٍ سياسي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كيف يمكن لعقلٍ سياسي سليم أن يرهن مصير ملايين البشر، وحراكاً عسكرياً هائلاً، لإملاءات رجلٍ يقبع في سجنٍ تحت قبضة الدولة التركية وتحت مراقبة استخباراتها؟</p>
<p>إن الزعم بأن الأوامر تصدر من هناك هو استغفالٌ للعقول، وإهانةٌ لكرامة الإنسان الكوردي الذي يُراد له أن يكون &#8220;قطيعاً&#8221; يُقادُ بجهاز تحكمٍ عن بُعد تملكه أنقرة. إن هذا النهج لم يعد يمثل المستقبل، بل هو قيدٌ يزدادُ ضيقاً حول عنق القضية الكوردية، بينما يزداد الواقع سوءاً وانسداداً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>فاتورة الهزائم وأسئلة الاعتذار المؤجل</strong></p>
<p>لماذا لا يمتلك الأوجلانيون شجاعة الوقوف أمام المرآة؟ لماذا يهربون من استحقاق النقد الذاتي؟ إن هذا الكمّ الهائل من الكراهية والرفض الشعبي ليس وليد صدفة، بل هو حصاد مرّ لسنوات من الاستعلاء التنظيمي، وقمع المخالفين، والارتهان للصراعات الإقليمية التي لا ناقة للكورد فيها ولا جمل.</p>
<p>لقد حان الوقت ليسأل هؤلاء أنفسهم: لمن كانت &#8220;حماية الحدود&#8221;؟ وهل كانت دماء شبابنا حقاً من أجل كوردستان، أم كانت قرابين تُقدم على مذبح التفاهمات الدولية المشبوهة؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خاتمة: العبء الذي لا يُطاق</strong></p>
<p>إن الأسئلة التي يطرحها الشارع الكوردي اليوم ليست تحريضاً ولا شتائم، بل هي صرخة استغاثة من شعبٍ يرفض أن يظل رهينةً لأيديولوجية فاشلة. على الأوجلانيين ومن يصفق لهم أن يدركوا أنهم باتوا عبئاً ثقيلاً على المجتمع الكوردي، وأن البقاء كجزءٍ من هذا النسيج يتطلب اعتذاراً علنياً، ومراجعةً جذرية لكل الثوابت المنهارة، والعودة إلى المصلحة القومية الصرفة.. قبل أن يجدوا أنفسهم وحيدين أمام غضب الشارع الذي لن يرحم المتاجرين بآلامه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p>السويد</p>
<p>02.03.2026</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/02/%d8%aa%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تراتيل الصحوة بين غسق الاستحمار وفجر النباهة &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/26/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d8%b3%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 21:10:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104456</guid>

					<description><![CDATA[في ملكوت الوعي، حيث تُصان الهوية بمداد الكرامة، لا تبدأ الهزائم بطلقة مدفع، بل بدمعة مُغيبة خلف حجاب التزييف. إن النباهة في ميزان الروح الكوردية ليست ترفاً ذهنياً أو ذكاءً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في ملكوت الوعي، حيث تُصان الهوية بمداد الكرامة، لا تبدأ الهزائم بطلقة مدفع، بل بدمعة مُغيبة خلف حجاب التزييف. إن النباهة في ميزان الروح الكوردية ليست ترفاً ذهنياً أو ذكاءً مجرداً، بل هي يقظة المقام، وإدراك المرام، وحضور شامخ حين تزدحم المهام؛ هي البوصلة التي لا تُخطئ القبلة في ليل العواصف، والدرع الذي يفرق بين الحق الواضح والزيف الخاطف. أما الاستحمار، فهو الداء العضال والاستعباد المقنع بجلال الخصال، هو فن &#8220;الصرف الممنهج&#8221; حيث تُسرق العقول بدعوات الحق لباطل الصمت، ويُشغل المرء بالفضائل الصغرى عن القضايا الكبرى، فتصير الطقوس تخديراً، والمواقف تزوِيراً، بينما تحترق الديار وتُهدر الأقدار.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن المشهد المعاصر، المتمثل في مناورات السلطة وتوظيف الرموز في زنزانات الصمت، ليس إلا فصلاً من فصول &#8220;حق الأمل&#8221; المفخخ بأسلاك التحييد. هنا يتجلى الاستحمار السياسي في أبهى صوره؛ إذ تُقدم &#8220;الجزرة&#8221; القانونية لتكون حجاباً عن &#8220;نار&#8221; التغيير الدستوري، ويُستدعى الزعيم المحاصر لا كصانع قرار، بل كواجهة لتمرير أجندة الاحتواء والاندماج القسري. النباهة هنا توجب التساؤل بمرارة: هل هذا السلام بناء لبيت آمن، أم هو مجرد تخدير ريثما تُهدم بقايا الجدران؟ فالسلطة لا تأتيك دوماً بوجه كالح، بل قد تلبس ثوب الواعظ وتهمس بلغة &#8220;أخوة الشعوب&#8221; لتنزع منك مخالب الدفاع وتتركك أعزلاً أمام ريح المصالح الإقليمية والمقايضات الدولية.</p>
<p style="font-weight: 400;">لقد وجدت &#8220;الإدارة الذاتية&#8221; في شمال وشرق سوريا نفسها أمام كماشة سياسية وعسكرية، حيث يُراد تحويل &#8220;الفعل المقدس&#8221; في طلب السلم إلى أداة لشرعنة التفكيك وتفتيت الولاءات. حين يخرج النداء من خلف القضبان، يختبر المعدن الإنساني في صراع بين قدسية الرمز وواقعية الأرض؛ فالحياد في لحظة الواجب ليس إلا خيانة صامتة، والتمسك بالقشور عند استهداف اللباب هو التواطؤ الأكبر. إن القداسة الحقة لا تُقاس بهيئة الفعل، بل بموقعه من معركة الوجود؛ فكل صلاة لا تطفئ حريق الواقع، وكل خطاب أخلاقي يكرس الهوان، ليس إلا مسماراً في نعش الحرية.</p>
<p style="font-weight: 400;">يا سليل الجبال، إن الوعي باللحظة التاريخية هو سلاحك الأعتى، فالمستعمر لا يدعوك دوماً لما تكره، بل قد يغويك بما تحب ليصرفك عن الواجب الأشد إلحاحاً. إن تحرير القيم من التوظيف الخادع هو جوهر النضال الإنساني، فكن نبيهاً لئلا تصير &#8220;صلاتك&#8221; حجاباً عن &#8220;حريق بيتك&#8221;، وكن حراً لئلا يتحول حلمك بالسلام إلى قيد جديد يُصاغ بيد من كنت تظنه المنقذ، فالمعركة الكبرى لا تُحسم في الميادين، بل في زوايا الإدراك الصافي.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">25.02.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> &#8211; بوتان زيباري- حين يتكلم القيد بلسان الحرية</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/18/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 20:19:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104240</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   أنا أنظر إلى تاريخ شعبي فأراه مرآة مكسورة تعكس وجوهاً كثيرة ووجعاً واحداً، وأدرك أن أخطر ما يهددنا ليس سلاح الخصم بل قدرته على الجلوس داخل عقولنا كضيف &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="">
<div id=":sj" class="ii gt">
<div id=":tt" class="a3s aiL">
<div id="avWBGd-124">
<div dir="ltr">
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;">أنا أنظر إلى تاريخ شعبي فأراه مرآة مكسورة تعكس وجوهاً كثيرة ووجعاً واحداً، وأدرك أن أخطر ما يهددنا ليس سلاح الخصم بل قدرته على الجلوس داخل عقولنا كضيف ثقيل لا يريد المغادرة. حين تتحول الفكرة إلى قيد يصبح الإنسان حارس سجنه، يفتح الباب صباحاً ثم يشكر السجان مساءً ظناً منه أنه يحرس الحرية. أحياناً أقول مازحاً إن القيد لو نطق لطلب منا فنجان قهوة مكافأة على خدماته، فبعض القيود صارت مدللة أكثر من أصحابها. في هذا المناخ يتشكل وعي مرتبك يخلط بين النجاة والخضوع، بين الحكمة والخوف، حتى يغدو السؤال تهمة والتفكير مغامرة.</span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;">أرى كيف يستطيع العدو أن يحول الرمز الأسير إلى بوصلة لجماهير تائهة، فيصير الصوت الخارج من وراء الجدران قانوناً غير مكتوب، وتصبح الإشارات البعيدة أوامر مقدسة. هنا لا يعمل السوط بل تعمل الحكاية، ولا تتحرك الدبابات بل تتحرك المعاني المزروعة بعناية. أضحك أحياناً بمرارة وأقول لو أن المعاني تُفتش على الحواجز لاكتُشف نصف الاحتلال، فالكلمات المهربة أخطر من السلاح. حين يقتنع الناس أن خلاصهم يأتي عبر القيد نفسه، تتبدل خارطة الروح، ويتحول النضال إلى طقس يكرر ذاته دون أن يقترب من الحرية خطوة.</span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;">المأساة أن السيطرة الحديثة لا تحتاج إلى صخب، يكفي أن يتربى الطفل على رواية واحدة للتاريخ، وأن يكبر الشاب وهو يشك في صوته الداخلي أكثر مما يشك في خطاب موجَّه إليه. عندها يصبح الرقيب مقيماً في الضمير، يحاسب الفكرة قبل ولادتها. أقول بنكتة سوداء إن بعض العقول تضع على بابها لافتة مرحباً بالرقابة، ممنوع إزعاج اليقين المصنَّع. بهذه الطريقة يُروَّض الحلم القومي، ويُختزل الوطن في شعار، وتُختزل الكرامة في صبر طويل يُمدَّح كثيراً ويُكافأ قليلاً.</span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;">مع ذلك أؤمن أن في داخل كل إنسان شرارة لا تقبل التدجين، شرارة تسأل ولو همساً وتشك ولو سراً. التحرر عندي يبدأ حين أراجع ما قيل لي إنه بديهي، وحين أسمح لقلبي أن يختلف دون خوف. أمزح مع أصدقائي فأقول إن الحرية مثل ضيف كوردستاني كريم، لا تدخل بيتاً مزدحماً بالأصنام. حين نكسر الأصنام الذهنية، ونفصل بين احترام الرمز وعبادته، نستعيد توازننا. عندها فقط يفهم شعبي أن الطريق طويل نعم، لكنه طريقنا نحن، لا طريقاً مرسوماً في غرف الخصوم، ولا حلماً مكتوباً بحبر غيرنا.</span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;">لهذا أكتب وأتحدث لأن الكلمة الحرة نافذة، ولأن الصمت الطويل حائط إضافي في السجن. أريد لعقلي وعقول أبناء قومي أن تتنفس هواء السؤال، وأن تدرك أن الوفاء للشعب يختلف عن الوفاء للصورة. أقول ضاحكاً إن الصورة لا تطعم خبزاً ولا تحمي بيتاً، لكنها تحب التصفيق فقط. حين نعيد البوصلة إلى الإنسان الحي لا إلى الظل، نبدأ رحلة شفاء بطيئة لكنها صادقة، رحلة تعيد للحرية معناها البسيط، أن نفكر بأنفسنا، وأن نختار مصيرنا بوعي لا بإيحاء.</span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"><b>بوتان زيباري</b></span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;">السويد</span></div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;">18.02.2026</span></div>
<div style="text-align: right;"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين ضجيج البيانات وصمت المقابر &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/15/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b6%d8%ac%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2026 21:46:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104107</guid>

					<description><![CDATA[في هذه الأيام أسمع أصواتًا تتردّد من عواصم القرار، من أروقة الأمم المتحدة، ومن منصّات الاتحاد الأوروبي، ومن خطابات الولايات المتحدة الأمريكية، كلمات تلمع كالنحاس المصقول، تتغنّى بشجاعة الكورد، وتقول &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في هذه الأيام أسمع أصواتًا تتردّد من عواصم القرار، من أروقة الأمم المتحدة، ومن منصّات الاتحاد الأوروبي، ومن خطابات الولايات المتحدة الأمريكية، كلمات تلمع كالنحاس المصقول، تتغنّى بشجاعة الكورد، وتقول إنهم السدّ الذي تحطّم عليه طوفان تنظيم الدولة الإسلامية، وإن للعالم دينًا في أعناقهم. أسمع هذا المديح، فأبتسم بمرارة، لأن الشعوب لا تعيش على قصائد الإطراء، ولا تسدّ جوعها بعبارات الامتنان، ولو كان الثناء خبزًا لما جاع طفل في كوباني.</p>
<p style="font-weight: 400;">تقولون إن الكورد شعب باسل، وإنهم دحروا الظلام حين تمدّد، حسنًا، ولكن أيُّ يدٍ امتدّت بعد المعركة لتوفي بالدَّين؟ أيُّ وعدٍ تحوّل إلى فعل؟ الحقيقة أنكم، ومع دول الإقليم، فتحتم أبواب الشام لقوى لا تختلف في جوهرها عن تنظيم الدولة الإسلامية، بل سلّمتم مفاتيح السلطة إلى هيئة تحرير الشام، وتركتم الشعب الكوردي في سوريا يواجه مصيره بين مطرقة التطرّف وسندان الصفقات. ثم، وبألف حيلةٍ وحيلة، دُفع به إلى الاندماج في معادلات لا تحميه، بل تُذيبه في نارها.</p>
<p style="font-weight: 400;">في كوباني، التي صارت أيقونة الصمود، يهدّد الجوع والبرد حياة الناس، وكأن النصر القديم لم يكن سوى صورة على جدارٍ متصدّع. وفي شرق الفرات، تقف مدن مثل الحسكة والقامشلي على حافة المجهول، تتناقص المسافات بينها وبين الفقدان. إن شبح الزوال لا يلوّح من بعيد، بل يقترب بخطواتٍ محسوبة، فيما البيانات الدولية ما تزال تتأنّق في لغتها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">أقولها بوضوح، الكورد في سوريا يواجهون خطر الانمحاء، لا كخطابٍ عاطفي، بل كحقيقة سياسية. لذلك، كفّوا عن تزيين الهواء بالكلمات، واتخذوا خطوات ملموسة تحمي هذا الشعب من بطش الغلبة ومن عسف الاستبداد. حقّ الإدارة الذاتية، بصيغةٍ لا مركزية أو فدرالية، ليس مِنّةً من أحد، بل استحقاقًا تاريخيًا لشعبٍ أثبت قدرته على تنظيم نفسه والدفاع عن أرضه.</p>
<p style="font-weight: 400;">أوصلوا المساعدات إلى كوباني، افتحوا الممرّات الإنسانية، فعّلوا النصوص التي تملأ مواثيقكم. إن قوانين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ليست حبرًا على ورق، بل أدوات شرعية تتيح لكم التحرك إن شئتم. القوة لديكم، والذرائع القانونية بين أيديكم، فما الذي ينقص؟ الإرادة فقط.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن كنتم مؤسساتٍ حقيقية لا دمى سياسية، فاتركوا التقرّب اللفظي، وافعلوا ما ينسجم مع مبادئكم. فالتاريخ لا يحفظ التصريحات، بل يحفظ الأفعال، والكورد لا يطلبون شفقة، بل عدلًا يُترجم إلى واقع.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">15.02.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مَواثيقُ القِيامةِ: صَرخةُ الأرضِ في وَجهِ الرَّماد &#8211;  بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/15/%d9%85%d9%8e%d9%88%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%90%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9%d9%90-%d8%b5%d9%8e%d8%b1%d8%ae%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6%d9%90-%d9%81%d9%8a-%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2026 21:28:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104092</guid>

					<description><![CDATA[مِن شقوقِ &#8220;زاغروس&#8221; يَنبثقُ صوتُنا، نحيباً يتمردُ على الرِّيح، نحنُ الذينَ سَقينا شجرَ البلوطِ دماً كي لا ينحنيَ للعواصف، فكيفَ يصيرُ الحلمُ في مهبِّ الفلسفةِ ذنباً؟ وكيفَ يغدو محرابُ &#8220;ميديا&#8221; &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">مِن شقوقِ &#8220;زاغروس&#8221; يَنبثقُ صوتُنا، نحيباً يتمردُ على الرِّيح، نحنُ الذينَ سَقينا شجرَ البلوطِ دماً كي لا ينحنيَ للعواصف، فكيفَ يصيرُ الحلمُ في مهبِّ الفلسفةِ ذنباً؟ وكيفَ يغدو محرابُ &#8220;ميديا&#8221; قرباناً لمن سلبوا الشمسَ من مآقينا؟ يقولونَ: &#8220;احذروا نورَ الفجرِ في الجهاتِ الأربع&#8221;، وينسجونَ من خيوطِ الوهمِ كفناً لدولةٍ لم تُولد بعد، أيُّ كفرٍ هذا الذي يجعلُ الحقَّ خطيئةً، والسيادةَ عبئاً، ويطلبُ من الكورديِّ أن يخلعَ جلدَهُ ليلبسَ عُريَ الجهات؟ يا بني &#8220;كاوة&#8221;، إنَّ الدُّخانَ الذي لا يبني قلعةً هو رمادٌ تذروهُ الخيبة، عقودٌ مضت والقرى تحترقُ كبخورٍ في معابدِ التكتيك، والجبالُ تئنُّ من وقعِ خُطىً تسيرُ في دوائرِ العبث.</p>
<p style="font-weight: 400;">أنا لا أؤمنُ بنبوءةٍ تهدمُ بيتي لتقيمَ خيمةً للغريب، ولا بثورةٍ تجعلُ من صدري درعاً لمن يقيدُ معصمي، فالدولةُ ليست قفصاً، بل هي الرئةُ التي تتنفسُ بها الأمم، ومَن باعنا سرابَ &#8220;الأممية&#8221; في سوقِ القومياتِ العاتية، قد نسيَ أنَّ الذئبَ لا يهوى الحوار، بل يهوى الفريسةَ العزلاء. لُدغنا من جحورِ الوعودِ حتى صارَ الوجعُ هويتنا، وصارَ &#8220;التدبيرُ للمنع&#8221; سيفاً يُشحذُ بمبردِ الفلسفةِ الهشّة، لكنَّ التاريخَ لا يرحمُ مَن يئدُ حلمَهُ بيديه، ولا يكتبُ الخلودَ لمن يخشى أن يكونَ سيداً في داره. إنَّ معياري هو الأرضُ التي تعرفُ أقدامَ أبنائِها، والسماءُ التي لا تمطرُ إلا لتزهرَ كوردستانَ الواحدة، فكلُّ نصٍّ ينزعُ عنّا درعَ الحِميةِ هو صدىً للقيد، وكلُّ دربٍ لا يؤدي إلى العلمِ هو تيهٌ لا ينتهي.</p>
<p style="font-weight: 400;">سنبقى نحرسُ شعلةَ الإمكان، رغماً عن المنعِ والمانعين، فالحريةُ نارٌ لا تنطفي، والسيادةُ وعدُ الأنبياءِ للأرضِ الجريحة. إن مَن يرى في احتمالِ الدولةِ خطراً يستوجبُ الاحتواء، إنما يشرعنُ بقاءنا في غياباتِ الجبِّ إلى الأبد. نحنُ لا نحتاجُ إلى فلسفةٍ تفسرُ لنا قيودنا، بل إلى إرادةٍ تحطمُ الأغلالَ وتصنعُ من التضحياتِ كياناً مهاباً. السيادةُ هي الكرامةُ في أسمى تجلياتها، وهي الحصنُ الذي يحمي هويتنا من الذوبانِ في هوياتِ الآخرين. لذا، سيبقى كفاحنا موجهاً نحو الشمس، ونحو الدولةِ التي تلمُّ شتاتنا، فما بعدَ الدولةِ ترفٌ لا يملكهُ من لا يزالُ يبحثُ عن مأوىً تحتَ شمسِ الحرية.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">14.02.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«ميزان الروح في محكمة التراب والخلود» &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%88%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 09:10:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103871</guid>

					<description><![CDATA[إنْ آمَنَ المرءُ بأنَّ الفناءَ قنطرةٌ للبقاء، وبأنَّ الوجودَ مِحنةٌ كُبرى تستوجبُ النقاء، فكيفَ يستقيمُ التُّقى مع الجَفاء؟ ثمّة طقوسٌ ظاهرة، كالصلاةِ والوفادةِ إلى الحَرم، يسهُلُ فيها الامتثالُ لِلقيَم. لٰكنَّ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">إنْ آمَنَ المرءُ بأنَّ الفناءَ قنطرةٌ للبقاء، وبأنَّ الوجودَ مِحنةٌ كُبرى تستوجبُ النقاء، فكيفَ يستقيمُ التُّقى مع الجَفاء؟ ثمّة طقوسٌ ظاهرة، كالصلاةِ والوفادةِ إلى الحَرم، يسهُلُ فيها الامتثالُ لِلقيَم. لٰكنَّ الجوهرَ يكمنُ في ميزانِ &#8220;الخُلقِ والحَق&#8221;، وذاكَ عِبءٌ لا ينهضُ به إلا من عَرَفَ اللهَ في خلقهِ صِدقاً وعِتقاً. نرى المساجدَ تَغُصُّ بالرُكَّعِ السجود، والصيامُ يُمسكُ البطونَ عن الوُجود، فأينَ السلوكُ حينَ تُنتهكُ الوعود؟</p>
<p style="font-weight: 400;">هل يرى المؤمنُ في خَلْقِ الله أمانةً مُقدسة، أم يراها غنيمةً مُدنّسة؟ إنَّ الاستبدادَ باسمِ &#8220;القوميةِ المُقنّعة بالدين&#8221; قد بَتَرَ رُوحَ العدالة، ومزّقَ ثوبَ المساواةِ بالضلالة. كيفَ لقلبٍ يدّعي الإيمانَ أن يرفعَ لواءَ &#8220;تُركيةِ الإسلام&#8221; وهو يعلمُ أنَّ العقيدةَ لا تُسجَنُ في عِرق، ولا تُباعُ في سُوقِ الفرقة؟ هذا المزيجُ الهجين حطّمَ قِيَمَ الوفاء، وجعلَ القوةَ حَكَماً بَدَلَ السَّماء.</p>
<p style="font-weight: 400;">إنَّ أنينَ الكُردِ في جراحِهم، وحِرمانَ أطفالِهم من لغةِ أمهاتِهم، صرخةٌ في وجهِ كلِّ ضَميرٍ يَدّعي الانتسابَ لِلمُصطفى. ألم يَقُل في خُطبةِ الوداع إنَّ لا فَضلَ لِأعجميٍ على عَرَبيّ إلا بالتقوى؟ فأيُّ فتوى تُطلب وقد أُحكم ميثاق النبوة؟ وكيف لتركيبة قومية أن تشرعن قتل الأبرياء في &#8216;الأنفال وحلبجة وروبوسكي و&#8230; &#8216;، أو في تجميل صمت ذوي القربى عن هذا العدوان الصارخ؟</p>
<p style="font-weight: 400;">إنَّ صَمْتَ &#8220;إخوةِ العقيدة&#8221; أمامَ سحقِ الحقوقِ الكوردية هو خيانةٌ لِجوهرِ الوحي. لو كانَ الرسولُ بيننا اليوم، أكانَ ليصمتَ أمامَ الدماءِ المُرِاقةِ والحقوقِ المَسروقة؟ إنَّ ديناً لا ينتصرُ للمظلومِ ضدَّ سطوةِ العِرقِ ليسَ هو دينَ السماء. لذا، فإمّا مَوقفٌ يزيلُ الغِشاوةَ ويُعيدُ للإنسانِ كرامتَه السليبة، أو رضوخٌ لِصنمِ القوميةِ الذي أفسدَ مِحراِبَ الروح. العدالةُ لا تتجزأ، والضميرُ الواحدُ لا يَنْطقُ بلغتَيْن؛ فإمّا الحقُّ مُطلقاً، أو هي جاهليةٌ تلبسُ مِسْحَ العِبادة.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">07.02.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فجر الذات الكوردية: في مديح الأرض ونقد الوهم الأيديولوجي &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/04/%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 21:00:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103761</guid>

					<description><![CDATA[في غمرة التحولات التي تعصف بجغرافيا الوجع، وأمام انكسارات الضوء على نبالة القضية، يبرز السؤال الوجودي الأكبر: إلى متى تظل الروح الكوردية رهينةً لأوهام الأخوة الزائفة وأغلال الأيديولوجيات المستوردة؟ إن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">في غمرة التحولات التي تعصف بجغرافيا الوجع، وأمام انكسارات الضوء على نبالة القضية، يبرز السؤال الوجودي الأكبر: إلى متى تظل الروح الكوردية رهينةً لأوهام الأخوة الزائفة وأغلال الأيديولوجيات المستوردة؟ إن ما نعيشه اليوم ليس مجرد صراع سياسي عابر، بل هو مخاض عسير لولادة إنسان كوردي يعيد اكتشاف ذاته بعيدًا عن عباءة الجار الغادر الذي يتلوى كالأفعى، يمنحك ملمسًا ناعمًا وفي ثناياه سمٌّ زعاف. لقد آن الأوان لنكف عن الانحناء أمام جلاد يحكمنا بالحديد والنار منذ قرن من الزمان، ثم يدعي الأخوة في موائد النفاق؛ فمن يستبيح لغتك، ويهتك سترك، ويسرق ثروات أرضك في ديار بكر وماردين وباتمان، ليس أخًا بل هو محتل غاصب، والاعتراف بغير ذلك ليس إلا سذاجة سياسية وانتحارًا وجوديًا يندى له جبين الأحرار</p>
<p style="font-weight: 400;">إننا نقف اليوم أمام مشهد سريالي، حيث تتلاشى قوى الدولة التركية وتصارع سكرات ضعفها أمام إرادة شعبنا وضربات القدر الدولية، ومع ذلك نجد بين جلدتنا من يمارس &#8220;الثرثرة الفارغة&#8221; ويبيعنا أوهام &#8220;أخوة الشعوب&#8221; التي لم تجلب لنا سوى الويلات. تباً لكل أيديولوجيا تُقيد يد الكوردي عن نصرة أخيه؛ تباً للينينية والستالينية وكل مسميات &#8220;الرفاق&#8221; التي استُخدمت كمخدر لشل الوعي القومي. كيف لمن يزعم الثورية أن يرتمي في أحضان الإمبراطوريات ثم يحاضر في معاداة الإمبريالية؟ إن من يساعد الكوردي في محنته، ولو كان كائناً لا يعقل، لهو أقرب إلينا من &#8220;رفيق&#8221; يطعننا في الظهر بمدية القومية الطورانية المقنعة. إن سياستنا اليوم يجب أن تنبع من &#8220;القبلة الكوردستانية&#8221; وحدها، بعيداً عن صالونات السياسة الرخيصة التي تتاجر بدماء الشهداء وتجعل من قضيتنا ورقة ضغط في يد هذا النظام أو ذاك.</p>
<p style="font-weight: 400;">لقد علمتنا أحداث &#8220;روج آفا&#8221; وكوباني أن القوة لا تُستجدى، وأن الحق الذي خلفه &#8220;البيشمركة&#8221; و&#8221;المقاتلون&#8221; هو وحده الذي يُرغم العالم على الانحناء. عندما نرى السناتور &#8220;غراهام&#8221; أو الرئيس &#8220;ماكرون&#8221; يتحدثون عن ضمانات دستورية لحقوق الكورد، فإن ذلك لم يكن منحة منهم، بل هو ثمرة صمود شعبنا الذي صار كالسيل الجارف. إن محاولات زرع الفتنة بين أطراف البيت الكوردي، سواء كان ذلك بالهجوم على البارزاني أو التشكيك في المقاومة، هي خدمة مجانية لأعدائنا. الكوردي الحقيقي هو من يكون &#8220;كردستانياً&#8221; قلباً وقالباً، يرفض التبعية لأحزاب اليسار التركي التي تتسلق على أكتافنا في ديار بكر لتمثيلنا، وهي في جوهرها لا ترى فينا إلا أرقاماً انتخابية. كفى استغفالاً لعقولنا؛ فالحرية لا تُوهب من خلال الاندماج في منظومات القمع، بل تُنتزع بالوعي والوحدة والتمسك بالهوية الأصيلة.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن المستقبل يكتبه هؤلاء الذين خرجوا في الساحات يرفعون علماً واحداً هو علم كوردستان، ويهتفون بشعار واحد: &#8220;يَك، يَك، كوردستان يَك&#8221; (واحدة، واحدة، كوردستان واحدة). لقد سقطت الأقنعة عن الأنظمة التي تدعي الإسلام وهي تفتك بالكورد، وعن الأحزاب التي تدعي الاشتراكية وهي تمارس الشوفينية. إن دعوتي الصادقة لكل صاحب ضمير: كن كوردياً وكفى، اجعل أرضك هي معيار الصواب والخطأ. لا تثق بالأفاعي التي تغير جلودها بين ليلة وضحاها، ولا ترهن مستقبلك لوعود &#8220;شام&#8221; أو &#8220;أنقرة&#8221;. نحن أمة عريقة لها لغتها وتاريخها، ولن يحررنا إلا إيماننا بأننا لسنا &#8220;توابع&#8221; لأحد، بل نحن أسياد قدرنا، وصناع فجرنا القادم من بين ركام التضحيات وعنفوان الجبال الشامخة.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">03.02.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ميثاق الوعي في زمن الإخضاع الهادئ &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/01/%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d8%b6%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Feb 2026 11:58:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103684</guid>

					<description><![CDATA[أيها الواقفون على تخوم الذاكرة والتاريخ، إن ما يُدار اليوم في محراب الجغرافيا السياسية الكوردية ليس صراع حدود ولا إعادة ترتيب نفوذ فحسب، بل عملية معقّدة لهندسة الوعي، وإدارة النقص، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">أيها الواقفون على تخوم الذاكرة والتاريخ، إن ما يُدار اليوم في محراب الجغرافيا السياسية الكوردية ليس صراع حدود ولا إعادة ترتيب نفوذ فحسب، بل عملية معقّدة لهندسة الوعي، وإدارة النقص، ومنع اكتمال المعنى. فالقوى المهيمنة، وفي مقدمتها الدولة التركية، لا تسعى إلى اجتثاث الأدوات دفعة واحدة كما يُشاع، بل تعمل ببرودة أعصاب على إعادة تدويرها داخل المجتمع الكوردي نفسه، لتتحول من قوى نفوذ إلى وسطاء ضبط، ومن شعارات تحرر إلى حراس يمنعون، بوعي أو بدونه، ولادة مشروع قومي حقيقي.</p>
<p style="font-weight: 400;">في هذا السياق، لا يبدو تفكيك قسد، أو حصرها في جغرافيا كوردية ضيقة، هدفًا نهائيًا، بقدر ما هو خطوة ضمن مسار أوسع يضمن بقاء التيار الأوجلاني حاضرًا، لا بوصفه قوة مواجهة، بل كأداة توزيع قرار، تُبقي الإرادة الكوردية مشدودة بخيوط غير مرئية. فتركيا لا تخشى النفوذ بحد ذاته، بل تخشى اكتماله، لأن الاكتمال يعني معنى، والمعنى يولّد مطالبة، والمطالبة خطر لا يمكن ضبطه بسهولة.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا، يصبح الضغط على الجولاني، ومنحه أدوارًا محسوبة، جزءًا من مسرح سياسي أكبر، لا يقوم على التحالف أو القناعة، بل على توظيف بنى خالية من أي مشروع وطني كوردي جامع، ورافضة لأي أفق كوردستاني مستقل. هذه البنى، التي لا تحلم، تصلح لأن تكون وسيط السيطرة المثالي، لأن من لا يحلم لا يطالب، ومن لا يطالب لا يهدد، وهنا تكمن العبقرية القاتلة لهذا التدبير.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن أخطر ما تواجهه القوى المهيمنة ليس المقاومة المسلحة، ولا الاحتجاجات العابرة، بل الفراغ السياسي. فالفراغ يفتح الباب أمام ولادة قيادة حقيقية، أو خطاب تحرري يخرج من رحم الألم لا من مكاتب الوصاية. لذلك يجري ملء الساحة مسبقًا، بقوى لا تمثل الناس، ولا تنطق بلغتهم العميقة، ولا ترى في الحقوق سوى عبء تفاوضي، فتتحول السياسة إلى إدارة تقنية، ويُفرّغ الفعل العام من روحه، ويُعاد إنتاج الحاضر بوصفه قدرًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">الغاية النهائية ليست إدارة الأمن، بل هندسة الوعي، إبقاء الكورد داخل معادلة لا تهدد المركز، ولا تعيد تعريف الذات. وهكذا يُستبدل التحرر بالاستقرار المراقَب، والمستقبل بإعادة تدوير حاضر مأزوم، في دورة محكمة تُفرغ السياسة من معناها، وتحوّل المجتمع إلى كتل بشرية مُدارة، لا تُقمع بعنف مباشر، بل تُحتوى بعقلانية زائفة.</p>
<p style="font-weight: 400;">ما يحدث هو قمع ناعم، تُشوَّه فيه الأحلام، وتُكبح الذاكرة، حتى يبدو الاستسلام حكمة، والمطالبة مغامرة، وكأن الحرية خطأ حسابي يجب تصحيحه باستمرار. لكن الوعي، مهما حُوصر، لا يُدار إلى الأبد. فالسياسة حين تنفصل عن الأخلاق تموت، والروح الحرة، مهما أُحيطت بفخاخ الوصاية، تعود دائمًا لترتيب السؤال الصحيح.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">من هنا يبدأ الفعل التحرري الحقيقي، لا من كسر القيود الحديدية فقط، بل من تحرير القرار، ومن مقاومة هذا الإخضاع الهادئ، لأن شمس الكورد لا يمكن أن تُدار من خلف الوعي، ولا أن تُرسم إلا بإرادة تعرف ماذا تريد، وترفض أن تُختصر في دور، أو تُعاد تدويرها داخل مشروع لا يشبهها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">01.02.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تراجيديا الجدران: حين تخاف الخرائط زفير الأحرار &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/01/31/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%b2%d9%81%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Jan 2026 07:18:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103636</guid>

					<description><![CDATA[  في دهاليزِ السياسةِ المظلمة، حيثُ تُحاكُ المكائدُ وتُطوى الجغرافيا كما تُطوى الأكفان، يظنُّ واهمو الهيمنةِ أنَّ الجنوبَ صارَ قيدَ الانقياد، وأنَّ الشامَ أضحتْ في دفاترِ حساباتِهم مجردَ رماد. لكنَّ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">في دهاليزِ السياسةِ المظلمة، حيثُ تُحاكُ المكائدُ وتُطوى الجغرافيا كما تُطوى الأكفان، يظنُّ واهمو الهيمنةِ أنَّ الجنوبَ صارَ قيدَ الانقياد، وأنَّ الشامَ أضحتْ في دفاترِ حساباتِهم مجردَ رماد. لكنَّ القلقَ الذي يسكنُ صدورَهم يرتدُّ اليومَ شطرَ الشرق، نحو بلادِ &#8220;فارس&#8221;، ليس خوفاً من جغرافيا مرئية، بل هرباً من ظلالِ الحقيقةِ التي تُطاردُ أرواحَهم المتعبة. إنها المفارقةُ الكبرى؛ سياسةٌ ترتجفُ من &#8220;الاحتمال&#8221; أكثرَ من يقينِ الكارثة، وتاريخٌ يقفُ في الزاويةِ يبتسمُ بمرارةٍ من ثقةِ الجلادِ التي لا تعدو كونَها قناعاً لضعفٍ مستتر.</p>
<p style="font-weight: 400;">يتسامعون في غرفِهم المغلقةِ عن تشييدِ سواترَ وعوازلَ خلفَ الحدود، متذرعين بفيضانِ اللجوءِ إن اهتزَّ عرشُ طهران. واهيةٌ هي الحججُ حين تكونُ الجدرانُ من ورق، فالحدودُ المحصنةُ بالأسلاكِ والحديدِ لا تردعُ الأفكار، واللاجئُ ليس هو الخطرُ الحقيقي، بل تلك الصرخةُ المكبوتةُ التي توشكُ أن تنفجرَ في رحمِ المركزِ المتهاوي. إنهم يخشون ميلادَ زمنٍ جديد، تتشكلُ فيه ملامحُ كياناتٍ وأقاليم، يكونُ &#8220;لكوردستانِ إيران&#8221; فيها صوتٌ يجهرُ بالحق، وهذا وحده كفيلٌ بأن يسرقَ النومَ من أجفانِ عروشِهم المثقلةِ بالإنكار.</p>
<p style="font-weight: 400;">إنَّ هذا الوجعَ المزمنَ ليس أمنياً ولا ديموغرافياً في جوهرِه، بل هو رعبُ الهويةِ وسطوةُ الروحِ الحرة. قلقٌ يسكنُ أصحابَ القصورِ من كوردٍ قرروا التنفسَ خارجَ الأقفاصِ الصدئة، مطالبين بكرامتِهم في كلِّ بقعةٍ شربتْ من دماءِ شهدائِهم. في &#8220;أناضول&#8221; يُحرمُ فيه الملايينُ من لغةِ الأم، وفي &#8220;شامٍ&#8221; تحالفوا فيها مع سوادِ الظلامِ لوأدِ أيِّ بارقةِ أملٍ كوردية. إنَّ &#8220;فوبيا الكورد&#8221; التي تسكنُ مفاصلَهم جعلتْ من أبسطِ الحقوقِ زلزالاً، ومن كلمةِ &#8220;ديمقراطية&#8221; تهديداً وجودياً يهدُّ أركانَ بنيانِهم الواهن. هذا الذعرُ ليس سياسةً رشيدة، بل هو عجزٌ أخلاقيٌّ فاضحٌ يلبسُ عباءةَ السيادة.</p>
<p style="font-weight: 400;">أيها الواهمون، ما الذي أصابَ بصائرَكم؟ لماذا ترتعدُ فرائصُكم كلما تلا الكورديُّ سورةَ حريتِه؟ لطالما تشدقتم بكلماتِ الأخوةِ والوحدة، لكنْ أيُّ أخوةٍ هذه التي تقتاتُ على الإلغاء، وأيُّ وحدةٍ تُشيَّدُ بكتلِ الإسمنتِ والمناطقِ العازلة؟ إنَّ الوحدةَ التي تخشى الاعترافَ بالآخرِ هي سجنٌ بأسماءٍ منمقة، والأخوةَ التي ترتجفُ أمامَ شمسِ الحريةِ ليست إلا بضاعةً كاسدةً للاستهلاكِ الإعلامي.</p>
<p style="font-weight: 400;">كفوا عن مطاردةِ الأشباحِ في ليلِ عجزِكم، فالحقُّ لا يذبلُ خلفَ الأسلاك، والشعبُ الكورديُّ لا يتبخرُ لأنَّ خرائطَكم الورقيةَ تأبى رسمَه. التاريخُ لا يحترمُ من يعادي نبضَ الحياةِ وتوقَ الشعوب، بل يمضي فوقَهم بهدوءٍ، تاركاً إياهم في غبارِ النسيانِ يتساءلون: كيفَ ضاعَ الوقتُ ونحنُ نغلقُ الأبوابَ في وجهِ الفجر؟ إنَّ إرادةَ الشعوبِ أقوى من مقصاتِ الجغرافيا، والروحَ التي ذاقتْ طعمَ الحريةِ لن تعودَ أبداً إلى القمقم، مهما علت الجدرانُ أو تمددتِ العوازل.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">30.01.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نداء الكرامة: بيان التحرر من صنميات الانكسار- بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/01/27/%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Jan 2026 11:46:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103541</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   يا أبناء أمتنا الأبية، يا حراس الروح الحرة في جبالنا الشامخة وفي كل ذرة تراب من كوردستان.. إن اللحظة التاريخية لا ترحم المترددين، والحقيقة لا تُحجب بغربال الأوهام. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>يا أبناء أمتنا الأبية، يا حراس الروح الحرة في جبالنا الشامخة وفي كل ذرة تراب من كوردستان..</p>
<p>إن اللحظة التاريخية لا ترحم المترددين، والحقيقة لا تُحجب بغربال الأوهام. لقد آن الأوان لنكسر قيود الصمت التي كبلت حناجرنا طويلاً، ونعلنها صرخة مدوية في وجه التضليل: إن كرامة الكوردي فوق كل اعتبار، وحريته أسمى من أن تُرهن لسراب الوعود أو تُباع في مزادات التبعية. لقد سئمنا ثقافة التبرير التي حولت الهزائم إلى &#8220;انتصارات وهمية&#8221;، وسئمنا تلك العقلية التي تعتبر النقد خيانة والمراجعة كفراً.</p>
<p>إننا نقف اليوم على أنقاض أيديولوجيا استنزفت دماء شبابنا ولم تورثنا إلا الخيبة. فكيف يستقيم نضالٌ يقوده من اعتذر للجلاد ولم ينحنِ يوماً لعظمة الضحية؟ وكيف نأمن لمن جعل من دماء شهدائنا ملكية خاصة، يستخدمها فزاعة لإسكات صوت العقل؟ إن الشهداء هم تيجان الوطن، وليسوا أرصدة سياسية في بنوك الوصاية. لقد حان وقت الحساب؛ لا حساباً للانتقام، بل محاسبةً من أجل البناء، لننتزع قرارنا من يد &#8220;المريدين&#8221; ونعيده إلى حضن الشعب، صاحب الحق الأول والأخير.</p>
<p>إن الوعي القومي الذي يتفجر اليوم في وجدان أهلنا في الشمال ليس مجرد رد فعل عابر، بل هو زلزال يهدد عروش التزييف. إنه برهان على أن الهوية الكوردية عصية على التدجين، وأن الروح التي لم تكسرها الأنظمة القمعية لن تستسلم لوصاية حزبية ضيقة. نحن لا نحتاج إلى أوصياء يملون علينا كيف نفكر، بل نحتاج إلى فضاءات حرية نتنفس فيها هواءنا الكوردي النقي، بعيداً عن صنميات &#8220;القائد الأوحد&#8221; التي لم تجلب لقضيتنا سوى العزلة والدمار</p>
<p>انهضوا يا أصحاب الأرض، وحطموا احتكار الفعل والقرار. إن قوتنا في تعددنا، وفي جرأتنا على قول &#8220;لا&#8221; لكل من يريد تحويل كوردستان إلى حقل تجارب لمشاريع مشبوهة. إن بناء المستقبل يبدأ بالاعتراف بمرارة الواقع، وبالثقة المطلقة بعبقرية هذا الشعب وقدرته على اجتراح المعجزات حين يتحرر من القيود الذهنية والنفسية. فلنجعل من نقدنا الذاتي جسراً للعبور نحو فجر السيادة، ولنعلن للعالم أجمع: أن الكوردي ولد حراً، وسيبقى حراً، وسيداً في دار والده.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p>السويد</p>
<p>27.01.2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مرايا الحقيقة وانكسار موازين الروح / بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/01/25/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a8%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 24 Jan 2026 21:14:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103413</guid>

					<description><![CDATA[  تبدأ المأساة حين تنشطر موازين العدل في ضمير &#8220;السيد&#8221;، فيصيغ لنفسه وطناً من قداسة، وللكوردي قبراً من تعاسة، ويجعل من الحقوق ترانيم لخاصته، ومن القيود أغلالاً لغيره. إنها أحجية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">تبدأ المأساة حين تنشطر موازين العدل في ضمير &#8220;السيد&#8221;، فيصيغ لنفسه وطناً من قداسة، وللكوردي قبراً من تعاسة، ويجعل من الحقوق ترانيم لخاصته، ومن القيود أغلالاً لغيره. إنها أحجية الظلم التي استعصت على الحل؛ كيف تطلبون الودّ ممن سقيتموهم مرّ الصدود، وما نفع الحديث عن وحدة مصير وأنتم تجعلون من حياة الكوردي رقماً عابراً في سجلات النسيان، ومن موته طقساً للاحتفال؟ حين تشرئب الأعناق للحرية، مطالبةً بتقرير مصير عبر صندوق أو ميثاق، تشهرون في وجه الكلمات فوهة البندقية، وكأنكم تخشون من هدير الحقيقة أكثر من دوي المدافع، فترفضون قسمة الأبناء في مقاعد الدرس، وتزرعون التفرقة في ملامح الغد، فلا أنتم قبلتم بمساواة تليق بالبشر، ولا تركتم للقلوب سبيلاً للانفصال بسلام.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن جوهر الصراع ليس في الأرض، بل في تلك الغطرسة التي تأبى إلا أن تلبس ثوب السيادة وتفرض على الآخر عباءة العبودية. لكن الجبال التي احتضنت أنفاسنا تعرف يقيناً أن الكوردي لم يُخلق ليركع، وأن صعوده نحو القمم ليس نزهة عابرة، بل هو صرخة كرامة جرحها التهميش، واحتجاج روحٍ أُهينت في عقر دارها. أنتم تقتلون النفس ولا تعتذرون، وتبكون موتاكم وفي جنائزنا تطربون؛ فكيف لا ينبت الغضب في الصدور؟ إن اتهام الثائر &#8220;بالخديعة&#8221; هو قمة الاستعلاء، فهو لم يخرج إلا بإرادة صلبة ليرسم بدمه خارطة وجوده، متمسكاً بكبرياء تأبى الانكسار أمام سياط القمع وقسوة الزنازين. إن لم تكن قادراً على منح الاحترام لذاتك في الآخر، فدعنا نفترق بإحسان، فالعيش في ظل &#8220;مواطنة&#8221; تقتات على دمائنا هو الموت بعينه، ومن لا يفهم سرّ اللجوء للجبل، قد فقد بوصلة الشرف وتاه في سراب الكبرياء الزائف.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>السويد</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>24.01.2026</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
