<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ريبر هبون &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%B1-%D9%87%D8%A8%D9%88%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 26 Sep 2025 20:46:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>ريبر هبون &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>(رحلة نقدية في شعاب كتاب شواطئ النص&#8221;الاقتباس التمهيدي&#8221; للناقد ولات محمد)- ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/09/26/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2025 20:46:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=99469</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لا يستسهل الكاتب الفطن دور العتبات النصية في تحفيز المتلقي على الدخول للكتاب، والذين يحترفون استدراج المتلقي للقراءة أدوا بطبيعة الحال ثلث غاية تأليف الكتاب، وبناء على ذلك يستمد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لا يستسهل الكاتب الفطن دور العتبات النصية في تحفيز المتلقي على الدخول للكتاب، والذين يحترفون استدراج المتلقي للقراءة أدوا بطبيعة الحال ثلث غاية تأليف الكتاب، وبناء على ذلك يستمد الناقد مفاتيحه أدواته وطبيعة المنهج الذي سيسلكه في خوض دراسة عن الكتاب الذي تلقفه أو قرأه،ولعل العتبات النصية ليست حكراً على الكاتب وإنما تدخل كافة الفنون وكذلك صناعة وإخراج الأفلام في عملية التمهيد تلك، فخلو الفيلم السينمائي من عتبة تمهيد ممتازة تجعل المشاهد يحيد ببصره عن متابعة الفيلم حتى نهايته وقس على هذا المثال باقي ميادين العلوم والفنون والآداب، هنا يبين الكاتب ولات محمد في كتابه الهام شواطئ النص أهمية العتبات النصية من كونها نقاط استناد للناقد أو الباحث لمعرفة مقاصد الكتابة والغرض من التأليف، حيث ينجز العنوان نفسه في كثير من الأحايين المحتوى المثالي للكتابة مما له من أهمية في تداول وانتشار الكتاب فيما بعد وعلى ضوءه يقوم الناقد ببناء أدواته واختيار منهجية البحث على ضوء ما قُدّم ، وهنا لابد من الإشارة والتنويه إلى العتبات المزيفة التي قد تظهر مالا يقوله المحتوى ، وفي تقليبنا المحكم لصفحات الكتاب بالإمكان الحديث عن ذلك بروية فلا تختزل العتبة من كونها مجرد إطار خارجي بل هي بطاقة تعريف حذقة للكتاب برمته.</p>
<p>لقد تحدثت عن وجود العتبات في سائر فنون الكتابة  والإبداع المرئي ولاسيما في السينما والموسيقا، وما يجعل أي قطعة درامية خالدة هي تشبعها بالعتبات النصية حيث تترك لدى المشاهد انطباعاً وقد أراد الكتاب الحديث عن أهميتها من كونها تمثل بعداً وظيفياً رئيساً لمتن النص وقد أوغل الناقد ولات محمد في الحديث عن النص بكونه حواراً مع نصوص أخرى حسب وجهة نظر التناصيين، وبالتالي فإن الكاتب هو لسان حال ثقافته ورفده المعرفي، كم النصوص التي قرأها انعكست على ما يكتب بطريقة ما فإذا هو بمحوّر ومدوّر لعدة حزم من النصوص في هيئة نصه الوليد الذي كتبه،وقد أشار الناقد ولات محمد إلى النص الموازي ، إذ لعل أي نص يعقد عدداً لا حصر له من المتقابلات المتوازية مع نصوص أخرى كُتبت على نحو مشابه إما لتؤكد فكرة ما أو منطلقاً حياتياً ما يسعى الكاتب لبيانه على نهج من سبقه إلى ذلك،ولعل كل فن لا يخلو من عتبات تشكله مفاتيح لفهمه برمته ولا يقتصر ذلك على فن محدد حيث يكتب الخلود لأي فن بمدى قدرة مبدعه على إنجاز العتبات التمهيدية له باحترافية ، وقد بين الناقد هنا الأبعاد الجمالية والوظيفية للرسالة الفنية بتوازي مع جملة نصوص كتبت في زمن سابق، وقد تم الإشارة إلى الناقد الفرنسي جيرار جينيت 1987 الذي كان له الفضل في التوسع بهذا الجانب المحوري من العملية الإبداعية ، حيث يمكن النظر للعتبة بكونها محاكي فعلي للذائقة الجمعية للمجتمع وتستطيع أن توجز أفكاراً في بضع عبارات وزخرفات وألوان، ولا يمكن ان نفصل العملية الإبداعية عما سبقها فالمرهف في حالة تأثر وتأثير.</p>
<p>تحدث جينيت عن العتبات النصية بكونها مفتوحة على عدة احتمالات وتأويلات لا حصر لها وهي تعين القارئ على فهم المناخ العام للكاتب ، ويمكن أن تكون عناويناً نقدية هادفة يطل من خلالها الناقد ليقوم بتعريف العمل الموضوع وتقييمه إلى حد ما ، إنها ليست مجرد عتبة تمهيدية بل مدخلاً لأفكار عديدة هدفها الإحاطة النوعية بالعمل الإبداعي وجعله أكثر جلاء إزاء القارئ في كل جيل ومرحلة، فلون الغلاف مثلاً يقود لأشياء وأشياء، ويفتح بوابة الاحتمالات على مصراعيها وذلك ما يعزز من سطوة النقد على الأعمـال الأدبية ،فالعتبات النصية موجودة منذ بدء الكتابة وتأليف الكتب لا يمكن اعتبارها موجودة ونهضت عند بدء جيرار جينيت أو غيره، لاسيما وأني أشرت لوجودها في كافة حقول الفن والتأليف والإخراج .</p>
<p>عندما يرى رولان بارت أنه لا نص من دون مناص فهو يؤكد أن كل أجزاء النص أي الكتاب هي بمثابة أجزاء متممة لبعضها بعضاً ويمكن فهم الكتاب على ضوء ذلك أنه كلَ متكامل من غلافه الأمامي وحواشيه وحتى نهايته.</p>
<p>فالغلاف هنا هو جو المحتوى المشحون واختزال له ، أما العنوان فيشير إلى قلب المعنى الكامن في الكتاب ، أما عن المقدمة والإهداء فهما من البواعث المهمة للولوج للكتاب، والهوامش والمصادر والمراجع هي بمثابة أدلة ومستندات تثبت قوة الكتاب وأهميته.</p>
<p>الاقتباس التمهيدي الذي تحدث عنه ولات محمد يجعل القارئ يتهيب العمل ويتقصى أثره بفضول وهو الذي يضع العمل الموضوع في سياق ثقافي تاريخي وفكري، ومحتوى الكتاب يعكس مدى تأثر الكاتب بنصوص سابقة هذا التأثر يشير إلى التناص ، وله أهميته من حيث كونه يعطي المؤلف مصداقية فكرية ويخلق جسراً معرفياً بين السلف والخلف.</p>
<p>كما يطرح الناقد تساؤلاً عن مدى أهمية تلك العتبات النصية، وهذا السؤال مدعاة أجوبة أكثر احتمالاً منها ما يجعل المتلقي يستشعر سحراً ما في دفتي الكتاب وكذلك تجعله يبحث في النص ويأوله كما يريد هو وما يشير له عقله على ضوء النصوص الموضوعة إلى جانب أن تلك الاقتباسات تضفي على النص جانباً متعلقاً بالشفافية والأمانة العلمية، حيث يساعد الغلاف على استدراج القارئ ناهيك عن وظيفية سيميائية فهي بدورها تشارك الكتاب في إبراز المعنى ، حيث تلعب الفنون البصرية في وقتنا من خلال تلك العتبات لتتحكم في توجيه المشاهد لما تريده.</p>
<p>هناك كتب بيعت بشكل أكثر من غيرها نظراً لعنوانها اللافت وأغلفتها المميزة هذا يدلنا على أهمية العتبات النصية لكن لا يعول عليها بشكل مطلق إن كان النص رديئاً او دون المستوى المتوقع لا يمكن لتلك العتبات الاستهلالية أن تشفع للكتاب كقيمة.</p>
<p>هناك روايات شعبية في أوروبا وأمريكا ظهرت في القرن التاسع عشر حملت عناويناً ملفتة كاعترافات لص محترف أو أسرار باريس، بيعت بسبب عناوينها لكنها لم تصمد بعد ذلك نظراً لضعف مضمونها، مقارنة مع كتاب رأس المال لكارل ماركس كان العنوان مباشراً والغلاف بسيطاً ومع ذلك يظل هذا الكتاب مرجعاً مهماً لغاية يومنا هذا، أيضاً بالنسبة لكتاب الأمير لميكافيلي أو كتاب الأيام لطه حسين لا نجد عتبات استهلالية قوية لكنها بقيت بفضل قوة وجودة محتواها</p>
<p>=<strong>خلاصة: </strong></p>
<p>كتاب شواطئ النص من الكتب النقدية الهامة والتي كتبت على نحو أكاديمي مليئ بالعتبات النصية وعلى نحو محكم ومتين، ويعد مرجعاً مهماً لكل باحث يعمل في حقل النقد الأدبي ولا يمكن الإحاطة به من خلال دراسة أو قراءة سريعة وقد حاولت هنا تلخيص الكتاب وبيان بعض وجهات النظر المتعلقة ببعض أهم ما تطرق إليه مستهل الكتاب، وجهد المؤلف بادٍ في هذا الكتاب ولعلي أميل في خلاصة قراءتي إلى مضمون الكتاب ولا أغفل أهمية العتبات النصية لكني أيضاً لا أعول عليها كثيراً ، لعل كثرتها  من زخرفة وتنميق وحشو لا معنى له وقد يكون أحياناً على حساب المحتوى ، لاسيما وأن التقاليد الأكاديمية تقف في كثير من الأحايين حائلاً أمام تقديم جديد أو اجتهاد إبداعي في مضمار بحثي معين ، لهذا أجد من الأهمية بمكان أن يعتدل الكاتب في إلباس كتابه بالعتبات فهي لا تغني أو تسمن من جوع إن كان النص الموضوع مفتقراً إلى الجدة والإبداع.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تدويرالإرهاب وصراع النفوذ- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/09/05/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d9%88%d8%b0-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2025 21:00:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=98840</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   تشهد العلاقة بين حكومة الشرع والإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا تململاً واضطراباً وعدم جدية في تطبيق اتفاق 10 آذار المبرم بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>تشهد العلاقة بين حكومة الشرع والإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا تململاً واضطراباً وعدم جدية في تطبيق اتفاق 10 آذار المبرم بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع ، ولعل أبرز المعوقات في سبيل الوصول لحل هو تركيا الحريصة على عدم حصول الكورد على حقوقهم المشروعة في تطبيق الفيدرالية أو اللامركزية السياسية وهذه رغبة تصطدم مع المشروع الاسرائيلي في أن تكون سوريا عبارة عن أقاليم في الآن ذاته فإن تركيا لا تتفق مع إسرائيل في نقطة دعمها للأقليات أو فكرة اتحاد الأقليات بوجه الحكومة بمعنى أن تشكل كياناً موازياً لها ويهمها من جزئية الأقلية هذه ما يتعلق بالإدارة الذاتية الكوردية، وما يفهم من تصريح رئيس حزب الحركة القومية دولت بخجلي حول تهديد قسد بعملية عسكرية بالتنسيق مع حكومة دمشق إن لم ينفذ اتفاق 10 آذار  هو خشية تركيا  من تنسيق كوردي اسرائيلي يخرج الكورد من لعبة الولايات العثمانية المزمع تشكيلها إلى لعبة تغيير الشرق الأوسط الجديد بزعامة اسرائيل ، وعليه فإن هذا التنازع على النفوذ من شأنه أن يربك مساعي السلام في تركيا وكذلك من شأنه أيضاً إعادة العملية العسكرية التركية إلى الواجهة.</p>
<p>لقد كانت هنالك جولة تفاوضية مزمع عقدها في باريس وجرى إلغاؤها بضغوط تركية على حكومة المركز وجرى أيضاً اجتماع بين قسد وحكومة دمشق في عمان بغية إحداث تقارب  وتحقيق عملية الدمج وهنا يمكن أن نجد تبايناً في تصريحات توم باراك فقد تغيرت حيث باتت ترى في وحدات حماية الشعب كحليف وليس كقوة تابعة ايديولوجياً لحزب العمال الكوردستاني إلى جانب تصريحه بعد أحداث العنف الدموي في السويداء على أن اللامركزية هي الأفضل بالنسبة لسوريا،فما يؤجج الوضع بين قسد وحكومة المركز هو التنافس التركي الاسرائيلي بلا شك ومن مصلحة أمريكا في هذا الصدد الإبقاء على الوضع هكذا بمعنى ضمان عدم التصعيد دون حدوث اتفاق جذري، حيث نجد المناوشات الجارية بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على بعض التخوم كنوع </strong></p>
<p><strong>من انسداد في الرؤيتين وعدم الوصول لتوافق ، ولربما يطل سيناريو السويداء هنا حيث ستقوم حكومة المركز بتحريك ورقة العشائر  بوجه قسد لأجل الضغط عليها الأمر الذي سيخلق ثغرات أمنية يطل منها داعش مجدداً</strong></p>
<p><strong>ويأتي تصريح وزارة الدفاع التركية الأخير بوصف قوات سوريا الديمقراطية مهددة لأمنها القومي بمثابة ذريعة لدعم مستقبلي لفصائل ما يعرف بحكومة دمشق ضدها بمعنى آخر جولة أخرى من الصراع وتأزيم الوضع أكثر فأكثر وتأتي تلك الاشتباكات الحاصلة بين فينة وأخرى  لتبث حالة الاستعداد لسيناريو شبيه بسيناريو فزعة العشائر بغية سيطرة الحكومة السورية على المزيد من النقاط التي تتمركز فيها قوات سوريا الديمقراطية ، إذ وفق المعطيات الحالية لا توجد نية لدى الأطراف الاقليمية والدولية في حل النزاع بين قسد وقوات الحكومة سوى ما يتعلق بوقف التصعيد المؤقت.</strong></p>
<p><strong>هذه الحكومة جبهة النصرة سابقاَ والتي كان لها علاقات متينة مع الاستخبارات التركية والتي أوصلتها للسلطة اليوم والتي كانت من استخدمت غاز السارين في الغوطة في  20يناير 2013 واتهمت نظام بشار الأسد به كان الهدف البعيد والمباشر لهذا التنسيق التركي معها هو محاربة أي تجربة كوردية في سوريا أو نظام ديمقراطي للبلد، وفقاً لتقرير ورد من الصحفي التركي جان دوندا  رئيس التحرير السابق لصحيفة جمهوريت،  ووفقاً لهذا فإننا نكاد نستطيع الجزم بأن سوريا مقبلة على مرحلة من اللاستقرار .</strong></p>
<p><strong>تم إعادة تدوير وشرعنة جبهة النصرة في سوريا إقليمياً أي تركياً ومن ثم دولياً لتصبح حالياً الحكومة السورية الجديدة لسوريا ما بعد نظام بشار الأسدـ وما أحداث السويداء وقبلها الساحل إلا جزءاً من خطة تقسيم الكيان السوري ولا بد لأجل رسم خرائط النفوذ بخلط الأوراق والصراع الاقليمي لكن بأدوات ووقود بشرية سورية، إذ أن العلاقة ما بين تركيا وجبهة النصرة حكومة الشرع حالياً عميقة وصميمة  ولن تغيب الفظائع عن سوريا في المدى غير المنظور وهذا من شأنه ان يثير المخاوف بشأن سيناريوهات حرب أهلية تشتعل في أكثر من منطقة لا يخلو من جولات للطيران الاسرائيلي هنا وهناك لضبط الإيقاع.</strong></p>
<p><strong>إن المشهد الراهن بين  الإدارة الذاتية المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية  وحكومة الشرع (أبو محمد الجولاني)، وما يتخلله من تعطيل تركي وصراع إقليمي دولي، ليس سوى انعكاس لصراع أكبر يتعلق بالنفوذ في الشرق الأوسط ومنطلق ذلك الصراع وساحته هي سوريا،. فإعادة تدوير جبهة النصرة وشرعنتها، ومنحها غطاءً إقليميًا ودوليًا، يكشف بوضوح أنّ سوريا تتجه نحو مرحلة جديدة عنوانها تقسيم النفوذ أكثر من أي  دعوة لمشروع وطني جامع. وفي ظل غياب إرادة دولية حقيقية لحل جذري، تبقى جولات التفاوض مجرد محطات مؤقتة لإدارة الأزمة لا أكثر، فيما تستمر القوى الإقليمية باستخدام السوريين وقودًا لصراعاتها. وعليه فإن الخطر الأكبر لا يتمثل فقط في تعطيل الاتفاقات أو في اشتباكات متفرقة هنا وهناك، بل في احتمال انزلاق البلاد إلى حرب أهلية أوسع، تُدار من الخارج وتُنفّذ في الداخل، مع بقاء الطيران الإسرائيلي، والضغط التركي، والتواطؤ الدولي عناصرَ ثابتة في ضبط الإيقاع ورسم الخرائط على حساب استقرار طال أمد انتظاره.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اللامركزية في مواجهة المركزية -ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/08/16/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 16 Aug 2025 05:36:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=98264</guid>

					<description><![CDATA[&#160; كاتب وصحفي كوردي من سوريا اللامركزية السياسية كهدف لا يحيد عنه الكورد في غربي كوردستان و شمال شرق سوريا ،تلتقي اليوم مع رغبة المكونات الأقلوية في سوريا في الساحل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>كاتب وصحفي كوردي من سوريا</strong></p>
<p><strong>اللامركزية السياسية كهدف لا يحيد عنه الكورد في غربي كوردستان و شمال شرق سوريا ،تلتقي اليوم مع رغبة المكونات الأقلوية في سوريا في الساحل والسويداء ويصطدم في ذلك مع حكومة اللون الواحد التي تظهر كحكومة شرعية تفتح أبواب الاستثمار على مصراعيها وتقوم بعدة جولات هنا وهناك إن في روسيا أو في زيارة الشيباني الأخيرة لتركيا لتقوي من موقفها إزاء انفلات فصائلها وارتكابهم للمجازر بالصوت والصورة في السويداء وقبلها في الساحل إذ أقامت لجنة تحقيق على مقاسها لتبرر وجودها كحكومة بمواجهة الفلول وأصحاب المشاريع الانفصالية على حد تعبيرها  وتوصيف أبواقها  الإعلامية وذبابها الالكتروني.</strong></p>
<p><strong>مما لا شك فيه فإن الحكومة الدينية المتشددة التي يقودها أبو محمد الجولاني &#8220;أحمد الشرع&#8221; الآن تقتبس من عوائد الحكم التاريخي عبر مبدأ التمكين وهذا المبدأ يستخدم للسيطرة الكاملة من خلال قمع الخصوم وإنهاء التعددية السياسية حيث قامت هنا بتسريح كافة الموظفين من الطائفة العلوية بذريعة أنهم منتفعين على أيام النظام البائد وكذلك قامت بحل كافة الأحزاب وهذا يذكر بفترة نشوء الدولة الأموية فبعد تولي معاوية بن أبي سفيان الحكم قام بإقصاء معارضيه كافة من الخوارج والشيعة، الأمر الآخر قيام سلطة هيئة تحرير الشام بعقد مؤتمر بإشراف حسن الدغيم ووفقه قامت بتعيين رجالاتها من عسكريين وقادة فصائل لإحكام السيطرة على موارد الدولة، مكتفية بوضع بعض من شخصيات كوردية بالاسم في بعض الوزارات لأجل إسكات المنتقدين أو لإظهار الحكومة على أنها تحوي كافة المكونات، وبالطبع فإن كافة مراحل الحكم الديني إن في الحقبة الأموية أو العباسية أو في زمن دولة الموحدين في المغرب والأندلس وحديثاً طريقة وصول حركة طالبان للحكم ما بين 1996 و2001 حيث قامت بدعوى إصلاح المجتمع وتطبيق الشريعة بمنع أي مشاركة سياسية خارج دائرتها نخلص لنتيجة بأن العقلية الإسلاموية لا تقبل الديمقراطية أو التشاركية بتاتاً ونذكر مثلاً في مصر عندما سعى الأخوان المسلمين للسيطرة على مصر في 2012 قامت بأخونة الدولة وإقصاء كافة القوى الأخرى وتكفيرها لهذا وبعد ذكرنا لهذه الأمثلة التي لا حصر لها من التاريخ القديم والمعاصر جداً نصل لنتيجة قطعية أن العقلية الجهادية في الحكم لا تتقن الحنكة السياسية واحتواء المختلف معها، وإنما لا تحيد عن مبدأ استخدام القوة ما استطاعت إلى ذلك من سبيل لحماية السلطة.</strong></p>
<p><strong>اللامركزية السياسية بمواجهة مركزية حكومة دمشق :</strong></p>
<p><strong>إن للمشروعين خلفية إقليمية مفادها طبيعة الصراع ما بين اسرائيل وفرنسا في سوريا إلى جانب النفوذ التركي القطري وكذلك الرغبة السعودية في احتواء حكومة الشرع ، وهذا يفسر بقاء حكومة أبو محمد الجولاني ليكون بمثابة حارس يحول دون عودة النفوذ الإيراني للمنطقة، بالمقابل من ذلك تخوف اسرائيلي من وجود هكذا حكومة بالقرب من حدودها ورغبتها الحثيثة من أن تكون جنوب سوريا منطقة منزوعة السلاح، بالمقابل خشية فرنسية من أن تستأثر تركيا على النفوذ الذي يتزايد في سوريا كون هذه السلطة الجديدة جاءت لتنوب عن سلطة الأسد المخلوع برغبتها وإدارتها إلى جانب تخوف تركيا على نفسها من مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تقوده اسرائيل بريطانيا والولايات المتحدة في المنطقة الأمر الذي من شأنه أن يزيد من قلقها على تركيا كدولة مركزية يحكمها العرق التركي الواحد منذ أكثر من مئة عام إلى جانب ذلك فإن المجازر التي حدثت في الساحل والسويداء قد عززت من حلف الأقليات التي كانت في البداية رغبة اسرائيلية  تم تحقيقها لاحقاً، حيث رسمت إسرائيل سيناريو ذلك التنازع الدموي بين سلطة الأكثرية والأقليات بعد أن دمرت ما تبقى من إمكانيات الجيش السوري في كل مكان وهذا يدل على إبقاء الأسلحة الخفيفة بيد الفصائل لتتقاتل وتكون سوريا هزيلة وضعيفة ومما لاشك فيه فإنها مستفيدة على نحو أو آخر بوجود هكذا وضع تغيب فيه مقومات دولة حقيقية وهذا يفتح الباب على حروب ونزاعات أهلية لا تتوقف وقد تصل للبنان قريباً ببروز ما يعرف بحرب الطوائف ما بين السلطة السنية وباقي المكونات ، فخطاب الحكومة السورية الحالية يحرض على العنف والاحتقان ويجعل سوريا دولة طوائف محتقنة ولا يفلح النظام المركزي في ضبطها وجاء مؤتمر الحسكة ليعبر عن ضعف في الحكومة وعدم قدرتها على الدفع بسوريا نحو الاستقرار بمفردها، ويأتي بالمقابل التدخل التركي في الملف السوري والتلويح بورقة تهديد قسد بعملية عسكرية أو دعم عسكري للحكومة الجهادية من مدخل المذكرة الأمنية التي تم التوقيع عليها إثر لقاء الشيباني بوزير خارجية تركيا هاكان فدان، ومما لاشك فيه فإن المؤتمر لم يعقد إلا بضوء أخضر فرنسي اسرائيلي وربما أمريكي، الأمر الذي استدعى تركيا لتدخل على الخط وتلقت حكومة دمشق منها بمقاطعة المشاركة في مؤتمر باريس المزمع عقده و مهددة لقوات سوريا الديمقراطية.  </strong></p>
<p><strong>وجاء تصريح &#8221; دم بارتي&#8221; ردًا على تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان ليحذر من أن أي تدخل عسكري تركي، أو تهديد للمكتسبات الكردية في سوريا، قد يقوّض مساعي السلام بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني.</strong></p>
<p><strong>إنها رسالة ينبغي أن تُؤخذ بجدية، لأن أي تمادٍ في استهداف الكرد وقوات سوريا الديمقراطية لن يقتصر أثره على الساحة السورية، بل قد يمتد ليضرب الاستقرار داخل تركيا نفسها، وهو ما لا يصب في مصلحة أي طرف إقليمي.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>خلاصة :</strong></p>
<p><strong><br />
نجد أن حكومة الجولاني منذ سيطرتها على دمشق بعملية غامضة ومفاجئة &#8220;استلام وتسليم&#8221; دون أن تشتبك  فعلياً مع الجيش أنها كانت تنسق مع اسرائيل والروس وتركيا وأمريكا ، بمعنى آخر جاء ذلك التحرك إثر تفاهمات اقليمية ودولية وأفعالها بعد ذلك من قتل على الهوية في الساحل والسويداء يشير إلى تنفيذها  أو دفعها لتقسيم سوريا وإضعافها كدولة وتمزيقها كشعب إلى زمر فصائل وناقمين وضحايا، مما يرتفع صوت المطالبين باللامركزية المعبرة عن استحالة العيش في سقف النظام المركزي القائم منذ أكثر من قرن ،  حيث احتكار القرار وإلغاء التعددية  والتلاعب بلجان التحقيق وتوظيف الشرعية الدولية لأجل التمكين هو تجسيد للعبة نفوذ مركبة  ولاشك أن الدول الاقليمية المتصلة بسوريا إن في الشمال أو الجنوب ليست بمعزل عن أي تهديد يأتي من الداخل.</strong></p>
<p><strong>ونحن هنا أمام احتمالات متعددة منها:</strong></p>
<p><strong>-أن يبقى هذا الوضع لعقد من الزمن  حيث حكومة الجولاني متوزعة الولاء ما بين السعودية قطر وتركيا واستنزاف لها  دون سقوط.</strong></p>
<p><strong>أو -أن يتم تحييد الجنوب السوري وإبقاءه منطقة منزوعة السلاح، تخضع لرقابة ووصاية اسرائيلية، مقابل تعديل للامركزية بحيث تتوسط اللامركزية الإدارية والسياسية وكبح قسد من خلال تمثيلها الشكلي داخل وزارة الدفاع السورية.</strong></p>
<p><strong>أو -أن تقوم فرنسا بلعب دور أكبر وبارز اسوة بإسرائيل وتركيا وتتولى ملف الأقليات في سوريا بالرغم من معارضة حكومة دمشق وأنقرة وتحفظ تل أبيب.</strong></p>
<p><strong>أو -أن تغامر تركيا مقوضة لعملية السلام الجارية بالقيام بعملية عسكرية أو الدفع بالحكومة السورية بالتركيز على انتزاع شرق الفرات من قسد وإطلاق يد الفصائل وفزعة العشائر مجدداً نحو السويداء والساحل وبذلك يصبح النازحون على الحدود اللبنانية والأردنية و تتراجع كافة المسارات السياسية.</strong></p>
<p><strong>وهنا السيناريو الأخير يقول التالي أنه مالم يحدث الانفجار الهائل في سوريا وتسقط رهانات الحكومة الحالية في حكم مركزي اسلاموي قائم على التمكين لا يمكن لكافة الأطراف الاحتكام للامركزية كخيار وحيد لوقف شلالات الدم  على مبدأ أن هذا الوطن لم يعد قائماً إلا بحدود الممكن.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;عملية سلام أم محاولة تهدئة؟!&#8221; &#8211; *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/24/%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9%d8%9f-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Jul 2025 16:31:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=97344</guid>

					<description><![CDATA[&#160; إن إعلان وقف إطلاق النار بغية السلام تعود منذ التسعينيات وبدأت بشكل جدي بعد اتفاق أوسلو عام 2006 وتعثره ثم مبادرة إيمرالي عام 2013، من خلال إشراك عبد الله &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>إن إعلان وقف إطلاق النار بغية السلام تعود منذ التسعينيات وبدأت بشكل جدي بعد اتفاق أوسلو عام 2006 وتعثره ثم مبادرة إيمرالي عام 2013، من خلال إشراك عبد الله أوجلان كمرجعية سياسية انتهاء باعتباه كبير المفاوضين في عملية السلام الجالية حالياً في تركيا 2025، حيث ثمة في الوقت الراهن قوى فاعلة على مسرح الأحداث والتحولات السياسية كروسيا ، إيران ودول الخليج العربي وبروز محور التطبيع مع اسرائيل.</strong></p>
<p><strong>والدافع الأهم الذي يفرض نفسه بثقله على تركيا والتي تسعى على إثره بعملية السلام هو إنقاذ الاقتصاد التركي حيث تسعى حكومة العدالة والتنمية لفرض نفسها كبديل عن النموذج الأتاتوركي والذي دفعها لتقويض الحزب الجمهوري والزج بأنصاره في السجون والتضييق على أحد خصومه وهو أكرم إمام أوغلو. </strong></p>
<p><strong>مما نصل لخلاصة مفادها أن عملية السلام ليست نتيجة عن تغير العقلية التركية الانكارية بحق الشعب الكوردي وإنما هي مضطرة لذلك بغية تهدئة الداخل وكسب الأصوات الكوردية في العمليات الانتخابية إلى جانب أن تلك الخطوات تعزز من آمالها في الانضمام للنادي الأوروبي. </strong></p>
<p><strong>وأنا أرى أن عدم تبدل العقلية يقوض من مساعي السلام أو يعرقلها ، ومثال ذلك استماتة تركيا الحالية دبلوماسياً لتقويض المكتسبات الكوردية المتحققة في غربي كوردستان  والالتفاف حول مطالب الشعب الكوردي من خلال الضغط على حكومة الجولاني بالعدول عن اتفاق 10 آذار المبرم بين أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، ، لا يمكننا تناسي حقيقة المشكلات الأمنية في تركيا بين الدولة العميقة وجهاز الاستخبارات والجيش، فلا يزال الفهم التركي لحل القضية الكوردية هزيلاً ومقتصراً على الاعتراف الثقافي دون السياسي أو الحكم الذاتي للكورد، وكذلك أشير بأن الانقلاب الذي حدث في عام 2016 أضر بالنسيج السياسي ومناخه في تركيا خصوصاً التحالف المبرم بين حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية ، كل ما حدث في تركيا إن استعدناه كبانوراما تاريخية يخبرنا أن عملية السلام ليست إلا عبارة عن تهدئة والتفاف حول المطالب الجوهرية الكفيلة بتحقيق الاستقرار والسلام الحقيقي.</strong></p>
<p><strong>أما ما يحدث فهو عبارة عن فرض واقع استسلامي من قبل الطرف المهيمن فعلياً على السلطة، إذ تحاول تركيا الفرار من عزلتها الدولية الخانقة وخوفها من أن تصبح سوريا جديدة.</strong></p>
<p><strong>فالصعود الكوردي في سوريا والعراق يفرض عليها واقعاً جيوسياسياً جديداً يلزمها في القيام بشيء من شأنه إعادة شعبية الحزب الحاكم وإزالة الصراع الداخلي.</strong></p>
<p><strong>كذلك يسعى حزب العمال الكوردستاني من خلال إعلانه بإنهاء الكفاح المسلح واستبداله بالسياسي بإزالة الفجوة بينه وبين الأحزاب الكوردية المتخدة للنضال السياسي وسيلة  لتحقيق حرية الشعب الكوردي، إلا أن الواقع الشعبوي التركي يقول بأنه لا يقبل بوجود أي حل لامركزي سياسي أو فيدرالي من شأنه الاعتراف بالقضية الكوردية أو بوجود شعب آخر اسمه الشعب الكوردي</strong></p>
<p><strong>فهل ستنجح هذه العملية؟!</strong></p>
<p><strong>الواقع يقول استناداً لما مضى بأن تركيا قد تكسب فترة تهدئة من خلال ذلك الدمج أو التغيير الشكلي للدستور إلا أن النجاح الحقيقي لعملية السلام مرتبط حتماً بالاعتراف الدستوري بالهوية الكوردية وتغيير نظام الحكم على أساس الحكم الذاتي اللامركزي.</strong></p>
<p><strong>إلى جانب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتقديم ضمانات دولية إذ بدون ضمانة دولية لن تنجح اي عملية سلام وفق المعطيات والحقائق التاريخية.</strong></p>
<p><strong>ويبقى السؤال هل تركيا فعلاً مستعدة للخروج من المتاهة القوموية وكتابة عقد اجتماعي جديد بينها وبين القوميات غير التركية أم أن هذه العملية كغيرها عبارة عن تحقيق لمصلحة مؤقتة من بوابة الخطابات الكاذبة؟</strong></p>
<p><strong>قبل البحث عن علاقة التطبيع بين اسرائيل ودول الخليج وكذلك سوريا بهذه العملية، يمكن القول أن عملية السلام التركية ستتقوض تماماً كما المرات السابقة مالم تقترن بخطوات تركية تعكس نيتها بالسلام من خلال المباشرة بإصلاحات دستورية وقانونية في بنيتها  كدولة لاسيما وأن القيادي المؤسس في حزب العمال الكوردستاني جميل بايك هدد بالعودة إلى السلاح مالم تقم تركيا بما يلزم لاستئناف عملية السلام من خلال إطلاق سراح عبد أوجلان وكافة المعتقلين السياسيين وإنهاء كافة أشكال التمييز المفروضة على الكورد.</strong></p>
<p><strong>فالتطبيع الذي يجري بين إسرائيل ودول الخليج وكذلك بين إسرائيل وسوريا من شأنه أن يزيد من عزلة تركيا ويقلص نفوذها حيث تتخوف من التقارب السوري الاسرائيلي الذي يجعلها بدورها تقوم في الدفع بفصائلها داخل الجيش السوري في القيام بأعمال يجعل الحكومة الانتقالية الحالية في موقف حرج خصوصاً من خلال دعم الفصائل المتطرفة وكذلك داعش في القيام بانتهاكات وجرائم  في الساحل السوري والسويداء، لهذا تراقب إسرائيل التحركات التركية وتهدف إلى الحد منها من خلال جعل الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح واستقدام قوات إضافية إليها</strong></p>
<p><strong>وكذلك تسعى تركيا دبلوماسياً من خلال تنسيقها الأمني والسياسي مع عدد من الدول الأوروبية والعربية وكذلك الإقليمية بغية إفشال كل حراك دبلوماسي كوردي من شأنه أن يحقق للكورد دوراً محورياً في القضية السورية على حساب حكومة دمشق التي لا تزال تدين لها بطريقة أو بأخرى،خوف تركيا من خسارة موقعها كدولة اقليمية طموحة في سوريا قد يدفعها لمزيد من التنازل بخصوص عملية السلام مع الكورد  بالتزامن من بروز النفوذ الاسرائيلي في الجنوب السوري ونمو الدور الفرنسي في الملف السوري المرتبط بدعم قوات سوريا الديمقراطية، فلها دور في تأجيل أو إلغاء اللقاء السوري الكوردي المزمع عقده في فرنسا بين وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني وبين قائد قوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، فالتوزيع الاقليمي الجديد في سوريا بين دول الخليج واسرائيل يضطر تركيا للإهتمام بوضعها الداخلي لهذا فهي ماضية في ممارسة ضغوطها الخارجية في عدم حصول الكورد على أي مكسب سياسي وهي بذلك ستبقي على قواتها وستستمر في دعم فصائلها الموالية لها مستفيدة من نقاط الضعف التي جعلت إيران خارج المشهد السوري.</strong></p>
<p><strong>وبناءً على مجمل المؤشرات والمعطيات المتوفرة، يمكن القول إن عملية السلام الراهنة في تركيا لا تنبع من إيمان حقيقي بضرورتها، بل تمثل استجابة اضطرارية لمواجهة رياح التغيير الإقليمي التي قد تعصف بالداخل التركي إن لم تُتخذ تدابير جادّة. ولن تثمر هذه العملية على المدى القريب ما لم تتجاوز تركيا ذهنيتها الإنكارية المتخشّبة تجاه الشعب الكردي وقضيته، وتتجه نحو مسار تصالحي حقيقي يُنهي الأزمات ويصفر المشاكل المزمنة في البلاد.</strong></p>
<p><strong>24</strong><strong>.07.2025-</strong><strong>ألمانيا<br />
</strong><a href="mailto:reber.hebun@gmail.com"><strong>reber.hebun@gmail.com</strong></a></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضد خطاب الكراهية والانتهاكات بحق الأقليات في سوريا- ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/21/%d8%b6%d8%af-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Jul 2025 18:48:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=97142</guid>

					<description><![CDATA[&#160; الخطاب ألقي باللغة الألمانية في تظاهرة احتجاجية في مدينة دوسلدورف الألمانية – الأحد-  20 من شهر تموز 2025 Gegen Hassrede und Menschenrechtsverletzungen an Minderheiten in Syrien Rêber Hebûn &#8220;Diese &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخطاب ألقي باللغة الألمانية في تظاهرة احتجاجية في مدينة دوسلدورف الألمانية – الأحد-  20 من شهر تموز 2025</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Gegen Hassrede und Menschenrechtsverletzungen an Minderheiten in Syrien</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Rêber Hebûn</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>&#8220;</strong><strong>Diese Rede wurde auf Deutsch gehalten während einer Protestkundgebung in Düsseldorf am Sonntag, den 20. Juli 2025.</strong><strong>&#8220;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أيها الجمهور النبيل، القادم من كل مكان، معبّرًا عن توقه لوطن حر،</strong></p>
<p><strong>أيتها النفوس الممتلئة بالحرية، والمُحبة للسلام والعيش المشترك في وطن ديمقراطي واعد،</strong></p>
<p><strong>لم نجتمع هنا لنلوك الشعارات أو نزيّن الكلام بمعسول العبارات، وإنما جئنا لتلتقي قلوبنا وتسمو نحو الإلفة والود، لنُحيي خطاب التسامح والتعايش المتساوي على أرض وطن خرج من ركام الفوضى والاستبداد والخراب</strong></p>
<p><strong>لوطن نريده مثل أوطان العالم المتحضّر، خاليًا من الظلم والقمع والعنصرية، خاليًا من الأنظمة الشمولية ومن العبودية.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Edles Publikum,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>aus allen Himmelsrichtungen versammelt, aus Sehnsucht nach einem freien Heimatland,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Ihr Seelen, erfüllt von Freiheit,liebend den Frieden und das gemeinsame Leben in einem vielversprechenden demokratischen Land.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir sind nicht hierhergekommen,um Parolen zu wiederholen oder Worte mit süßen Phrasen zu schmücken,sondern um unsere Herzen zusammenzuführen,um sie zur Verbundenheit und Zuneigung zu erheben,um eine Rede der Toleranz und des gleichberechtigten Zusammenlebens wiederzubeleben auf dem Boden eines Landes, das aus den Trümmern von Chaos, Tyrannei und Zerstörung auferstanden ist.</strong></p>
<p><strong>جئنا لنعبر عن توقنا لأبسط القوانين المنصفة للإنسان، لتلك الحياة التي ننعم بها هنا، والتي سُلبت منا في الأوطان التي قدمنا منها</strong><strong>،</strong><strong>ومع كل ذلك، لا نزال نؤمن بحقنا في أن نعيش حياةً حرّةً ديمقراطيةً في سوريا، كما نحياها هنا؛ حياة يمكن أن تُشكّل نموذجًا يُحتذى به لبلدان الشرق الأوسط، ولسوريا على وجه الخصوص، بعد عقود من الويلات والظلم الذي طالنا جميعًا</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>نقف اليوم معًا، نحن أبناء هذا الشرق المنكوب بالحروب والانقسامات، لنرفع صوتنا عاليًا ضد تصاعد موجات خطاب الكراهية الممنهجة ضد الكُرد وضد قوات سوريا الديمقراطية</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>إنه خطاب لا يصدر فقط عن مجموعات معزولة أو متطرفة، بل يجد اليوم غطاءً سياسيًا وإعلاميًا من جهات تدّعي تمثيل الثورة، يعيش أنصارها هنا في كنف الديمقراطية، لكنهم في الوقت ذاته يعتبرون الديمقراطية والنظام اللامركزي أو الفيدرالي خيانة وتقسيماً للبلاد.</strong></p>
<p><strong>ويخرجون، على شاكلة الإسلامويين واليمين المتطرف، لينشروا سمومهم وأحقادهم، ويمجّدوا الشمولية، ويدافعوا عن حكومتهم التي ترأسها، إلى وقت قريب، أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، المطلوب سابقًا بتهم الإرهاب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>وكأنّ ذاكرة العالم قصيرة!</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Für ein Land,das wir uns wie die Länder der zivilisierten Welt wünschen frei von Unterdrückung, Gewalt und Rassismus,frei von autoritären Systemen und Sklaverei.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir sind gekommen, um unsere Sehnsucht auszudrücken</strong> <strong>nach den einfachsten menschenwürdigen Gesetzen,nach jenem Leben, das wir hier genießen dürfen,und das uns in unseren Herkunftsländern genommen wurde.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Und trotz alledem glauben wir weiterhin</strong> <strong>an unser Recht, auch in Syrien ein freies, demokratisches Leben zu führen so wie wir es hier erleben;</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>ein Leben, das als Modell für den Nahen Osten gelten kann,insbesondere für Syrien,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>nach Jahrzehnten voller Leid und Unrecht,das uns alle getroffen hat.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Heute stehen wir gemeinsam,wir Kinder dieses vom Krieg und Spaltungen heimgesuchten Ostens,und erheben unsere Stimme gegen die eskalierenden Wellen des organisierten Hasses</strong> <strong>gegen die Kurd:innen und gegen die Demokratischen Kräfte Syriens (SDF).</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Es ist ein Hassdiskurs,der nicht nur von isolierten oder extremistischen Gruppen ausgeht,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>sondern heute politische und mediale Unterstützung</strong> <strong>von jenen erhält, die vorgeben, die Revolution zu vertreten.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Deren Anhänger leben hier</strong> <strong>unter dem Schutz der Demokratie,betrachten jedoch gleichzeitig Demokratie, Dezentralisierung oder Föderalismus</strong> <strong>als Verrat und Teilung des Landes.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Sie treten auf,ganz im Stil der Islamisten und Rechtsextremen,verbreiten ihr Gift und ihren Hass,verherrlichen die Totalitarismen</strong> <strong>und verteidigen ihre Regierung,deren Vorsitz bis vor Kurzem Abu Mohammad al-Julani (Ahmad al-Shara) hatte einst von den USA wegen Terrorismus gesucht.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Als hätte die Welt ein kurzes Gedächtnis!</strong></p>
<p><strong>فها هي الدول وسفاراتها اليوم تسعى للتقرّب منه، وتعامله كـ&#8221;رئيس&#8221; لكيان خرج لتوه من نصف قرن من استبداد نظام الأسد، الأب والابن، الذي جعل سوريا بؤرةً للفساد والدمار، وشعبها مشردًا في كل أصقاع الأرض.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>نُعبر عن استنكارنا لكافة مشاريع الإقصاء والإلغاء، وأشكال الإبادة المفروضة من قبل هذه الحكومة الجهادية المتطرفة</strong></p>
<p><strong>نخاطب هنا الرأي العام الأوروبي، والألماني على وجه الخصوص، لكونه يؤمن بالحرية، ويملك وعيًا عميقًا بأهمية أن تنبع السياسة الخارجية الأوروبية تجاه الشرق الأوسط وسوريا من مبادئ مكافحة الإرهاب الإسلاموي، الذي أصبح خطرًا عالميًا.</strong></p>
<p><strong>هذا الرأي العام يدرك خطورة تنامي التيارات المتطرفة، ونعوّل عليه في ألّا يسمح بإعادة إنتاج الأخطاء، أو بفتح الأبواب أمام قوى الظلام التي خرّبت سوريا.</strong></p>
<p><strong>إن الكُرد، ومعهم قوات سوريا الديمقراطية، قدّموا أثمانًا باهظة في مواجهة تنظيم داعش.</strong></p>
<p><strong>وإن السوريين المؤمنين بقيم التعايش والتعددية والديمقراطية بحاجة إلى دعم كل من يؤمن بالحرية ويقف ضد الإرهاب وخطابات الكراهية والعنصرية.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Denn nun versuchen Länder und Botschaften, ihm näherzukommen</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>und behandeln ihn wie einen „Staatschef“</strong> <strong>eines Gebildes, das gerade erst</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>aus einem halben Jahrhundert Assad-Diktatur hervorgegangen ist </strong><strong> </strong><strong>des Vaters wie des Sohnes ,die Syrien zu einem Zentrum für Korruption und Zerstörung gemacht haben</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>und deren Volk nun auf alle Kontinente zerstreut ist.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir verurteilen alle Projekte</strong> <strong>der Ausgrenzung, Auslöschung und aufgezwungenen Vernichtung,die von dieser extremistischen Dschihadisten-Regierung betrieben werden.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir wenden uns hier</strong> <strong>an die europäische Öffentlichkeit,</strong> <strong>insbesondere an die deutsche,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>denn sie glaubt an Freiheit</strong> <strong>und besitzt ein tiefes Bewusstsein dafür,dass sich Europas Außenpolitik gegenüber dem Nahen Osten und Syrien</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>auf die Prinzipien des Kampfes gegen islamistischen Terrorismus stützen muss </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>denn dieser stellt heute eine globale Bedrohung dar.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Diese Öffentlichkeit erkennt die Gefahr,die vom Wachsen extremistischer Strömungen ausgeht,und wir setzen auf sie,damit sie nicht zulässt,dass Fehler wiederholt werden,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>oder dass den Kräften der Dunkelheit,die Syrien ruiniert haben, erneut Türen geöffnet werden.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Die Kurd:innen</strong> <strong>und mit ihnen die Demokratischen Kräfte Syriens</strong> <strong>haben im Kampf gegen den IS</strong> <strong>einen hohen Preis gezahlt.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Und die Syrer:innen,die an Koexistenz, Pluralität und Demokratie glauben,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>brauchen die Unterstützung aller,die sich für Freiheit einsetzen und</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>sich gegen Terror, Hass und Rassismus stellen.</strong></p>
<p><strong>نقولها بوضوح:</strong></p>
<p><strong>الذين يحرّضون اليوم ضد الكُرد وقوات سوريا الديمقراطية لا يمارسون نقدًا سياسيًا، بل يؤسسون لخطابٍ يهدف إلى الإبادة الرمزية والجسدية.</strong></p>
<p><strong>وهم، وتياراتهم في الداخل والخارج، امتدادٌ فكري وتنظيمي لما كان يُعرف بجبهة النصرة وتنظيم القاعدة، والتي تعيد اليوم إنتاج ذاتها بأسماء جديدة، لكنها تحمل الفكر الإقصائي نفسه، والجهادية المتشددة ذاتها، التي لم يسلم من نيرانها لا الكُرد، ولا الدروز، ولا المسيحيون، ولا العلويون، ولا حتى المسلمون السنّة الذين يرفضون خطابها التكفيري</strong></p>
<p><strong>نحن لا ندافع عن فئة بعينها، بل عن مبدأ:</strong></p>
<p><strong>ألا يُستهدف أحد بسبب قوميته أو معتقده أو مكانه الجغرافي.</strong></p>
<p><strong>فالتحريض الممارس اليوم ضد قوات سوريا الديمقراطية تجاوز حدود النقد السياسي، ليصل إلى مستوى نزع الإنسانية، والتحريض على الإبادة، تمامًا كما جرى بحق أقليات عديدة على يد الجماعات المتطرفة، في ظل صمت دولي مخزٍ، وتواطؤ محلي لا يقل خطورة</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir sagen es klar und deutlich:</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Diejenigen, die heute gegen die Kurd:innen</strong> <strong>und die Demokratischen Kräfte Syriens hetzen,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>betreiben keine politische Kritik,sondern legen die Grundlage für einen Diskurs,der auf symbolische und physische Vernichtung abzielt.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Sie und ihre Bewegungen,im In- und Ausland,sind ideologische und organisatorische Fortsetzungen</strong> <strong>der ehemaligen al-Nusra-Front und al-Qaida,die sich heute unter neuen Namen neu erfinden,aber denselben ausschließenden, radikalislamischen Geist tragen,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>dessen Feuer weder Kurd:innen noch Drus:innen,noch Christ:innen oder Alawit:innen verschont hat </strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>ja nicht einmal sunnitische Muslim:innen,die ihren takfiristischen Diskurs ablehnen.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir verteidigen keine bestimmte Gruppe,sondern ein Prinzip:</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>dass niemand aufgrund seiner Ethnie, seines Glaubens oder seiner Herkunft</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>zur Zielscheibe wird.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Die heutige Hetze gegen die Demokratischen Kräfte Syriens</strong> <strong>hat den Rahmen politischer Kritik längst überschritten.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Sie ist zu einer Entmenschlichung geworden,zu einer Aufstachelung zur Vernichtung </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>genau wie es vielen Minderheiten</strong> <strong>durch extremistische Gruppen ergangen ist,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>unter beschämendem internationalem Schweigen</strong> <strong>und ebenso gefährlicher lokaler Komplizenschaft.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong> </strong></p>
<p><strong>أيها الأصدقاء:</strong></p>
<p><strong>أيها المؤمنون بالديمقراطية.</strong></p>
<p><strong>إن مشروع الدولة الديمقراطية التعددية، الذي نحلم به في سوريا، لا يمكن أن يُبنى بخطاب الكراهية، ولا بالإقصاء، ولا بالتحريض الطائفي أو القومي.</strong></p>
<p><strong>هذا المشروع لا يقوم إلا على الاعتراف المتبادل، والعدالة الانتقالية، والحقيقة، والمساءلة، وليس على سياسة الإنكار</strong></p>
<p><strong>نؤمن بضرورة دمقرطة البلاد، ونرفض تكرار تجربة أفغانستان في سوريا.</strong></p>
<p><strong>فخطر الجماعات الإسلاموية يتنامى إذا ما استمرت سياسة شرعنة أطراف ارتكبت المجازر وهددت الأمن العالمي، أطراف خرجت من رحم تنظيمات جهادية مهما غيّرت أسماءها، وتُعرف اليوم بـ&#8221;الحكومة السورية&#8221; على مرأى ومسمع العالم المتحضّر، دون أن يراجع أحد سياساتٍ تعيد سوريا سنوات إلى الوراء.</strong></p>
<p><strong>فالإرهاب الجهادي لا يعترف بحدود ولا يكتفي بجغرافيا واحدة.</strong></p>
<p><strong>إن الكُرد، كما سائر مكونات سوريا، لم يأتوا من وراء الحدود، بل هم جزء أصيل من نسيج هذا الوطن</strong></p>
<p><strong>كما أنهم جزء من شعوب الدول التي اقتُطعت منها كوردستان منذ اتفاقية سايكس بيكو 1916 (تركيا، العراق، إيران)</strong></p>
<p><strong>وقد دفعوا أثمانًا باهظة دفاعًا عن وجودهم وعن قيم الحرية</strong></p>
<p><strong>وأثبتوا للعالم عبر الزمن أنهم دعاة سلام وعدالة وأخوة.</strong></p>
<p><strong>وكذلك فعلت قوات سوريا الديمقراطية، حين واجهت داعش، وتكوّنت من مختلف المكونات السورية: كُرد، عرب، سريان، أرمن، آشوريين، وتركمان</strong></p>
<p><strong>قاتلوا الإرهاب نيابة عن العالم، وكانوا شركاء حقيقيين في التحالف الدولي، وأثبتوا أنهم مشروع وطني واعد، مدافع عن الإنسانية وقيمها.</strong></p>
<p><strong>نرفع اليوم صوتنا، لا استنجادًا، بل توثيقًا لما يجري:</strong></p>
<p><strong>نشهد العالم على صمت يتواطأ مع الحقد، وعلى خطاب يعيد إنتاج العنف، وعلى تحريض يُغذي الانقسام</strong></p>
<p><strong>نقولها بضمير حيّ:</strong></p>
<p><strong>فلنقف اليوم وغدًا، معًا،</strong></p>
<p><strong>مع الحرية ضد القمع</strong> <strong>مع التعددية ضد العنصرية</strong></p>
<p><strong>مع العيش المشترك ضد الكراهية،</strong></p>
<p><strong>ومع سوريا لكل أبنائها، بلا استثناء، بلا تمييز، بلا تحريض، ولا انتقام</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Liebe Freund:innen,Verteidiger:innen der Demokratie,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Das Projekt eines demokratischen, pluralistischen Syriens,von dem wir träumen,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>kann nicht auf Hassreden gebaut werden,nicht auf Ausgrenzung,nicht auf religiöser oder ethnischer Hetze.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Dieses Projekt kann nur bestehen</strong> <strong>durch gegenseitige Anerkennung,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Übergangsjustiz,Wahrheit und Rechenschaft nicht durch die Politik der Verleugnung.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir glauben an die Notwendigkeit,das Land zu demokratisieren,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>und lehnen eine Wiederholung des afghanischen Szenarios in Syrien ab.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Die Gefahr islamistischer Gruppen wächst,wenn weiterhin Gruppen legitimiert werden,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>die Massaker verübten</strong> <strong>und die globale Sicherheit bedrohten</strong> <strong>Gruppen, die aus dem Schoß dschihadistischer Organisationen hervorgingen,und die sich heute </strong><strong> </strong><strong> ungeachtet ihrer neuen Namen als „syrische Regierung“ präsentieren,unter den Augen der zivilisierten Welt,ohne dass irgendjemand die Politik hinterfragt,die Syrien Jahrzehnte zurückwirft.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Denn der dschihadistische Terrorismus</strong> <strong>kennt keine Grenzen</strong> <strong>und begnügt sich nicht mit einem einzigen geografischen Raum.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Die Kurd:innen,wie alle syrischen Bevölkerungsgruppen,sind nicht von außen gekommen –</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>sie sind ein fester Bestandteil des Landes.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Sie sind ebenso Teil jener Völker,die seit dem Sykes-Picot-Abkommen 1916</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>aus Kurdistan herausgerissen wurden (Türkei, Irak, Iran).</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Sie haben hohe Opfer gebracht</strong> <strong>für ihr Dasein und ihre Werte der Freiheit.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Und sie haben der Welt immer wieder bewiesen,dass sie für Frieden, Gerechtigkeit und Brüderlichkeit stehen.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Auch die Demokratischen Kräfte Syriens haben das gezeigt,als sie gegen den IS kämpften </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>zusammengesetzt aus Kurd:innen, Araber:innen, Suryoye, Armenier:innen, Assyrer:innen und Turkmen:innen.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Sie kämpften gegen den Terrorismus im Namen der Welt,waren echte Partner der internationalen Koalition</strong> <strong>und bewiesen, dass sie ein vielversprechendes nationales Projekt sind,das die Menschlichkeit und ihre Werte verteidigt.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Heute erheben wir unsere Stimme nicht aus Hilflosigkeit, sondern um zu bezeugen:</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir sind Zeugen einer stillschweigenden Komplizenschaft mit dem Hass,eines Diskurses, der Gewalt neu auflegt,einer Hetze, die Spaltung nährt.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Wir sagen es mit wachem Gewissen:</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Lasst uns heute und morgen zusammenstehen für die Freiheit gegen die Unterdrückung,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>für die Vielfalt gegen den Rassismus,für das gemeinsame Leben gegen den Hass,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>für ein Syrien für alle </strong><strong> </strong><strong>ohne Ausnahme,ohne Diskriminierung,ohne Hetze,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>ohne Rache.</strong></p>
<p><strong>إن الطائفتين العلوية والدرزية اليوم تواجهان محنة دائمة، إذ قُتل أكثر من 2000 علوي، ولا تزال الانتهاكات ضدهم مستمرة</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>تسعى هذه الحكومة إلى تهجيرهم من مناطقهم، وتواصل عمليات الخطف ضد النساء والأطفال دون رادع.</strong></p>
<p><strong>وكذلك تُمارس الانتهاكات بحق الدروز، والمسيحيين، بتفجير الكنائس، ونشر منشورات تحرّض على قتلهم، واعتبار الأقليات الدينية خطرًا على وجودها.</strong></p>
<p><strong>فلنقف جميعًا، اليوم وغدًا، مع قيم الحرية والعدالة والكرامة.</strong></p>
<p><strong>ولنقل &#8220;لا&#8221; لكل أشكال التحريض على الكُرد، كما نقولها ضد أي تحريض على أي مكوّن آخر في سوريا</strong></p>
<p><strong>عاشت سوريا ديمقراطية لا مركزية</strong></p>
<p><strong>لا للتطرف الإسلاموي الطائفي</strong></p>
<p><strong>لا للانتهاكات والجرائم بحق العلويين والدروز والمسيحيين</strong></p>
<p><strong>عاش نضال الشعوب من أجل الكرامة</strong></p>
<p><strong>ولا للكراهية… نعم للتعايش والسلام</strong><strong> </strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Die alawitische und drusische Gemeinschaft</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>erlebt heute ständiges Leid:</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Über 2000 Alawit:innen wurden getötet,und die Übergriffe gegen sie dauern an.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Diese Regierung</strong> <strong>zielt auf ihre Vertreibung,setzt ihre Entführungen von Frauen und Kindern fort </strong><strong> </strong><strong>ohne jede Abschreckung.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Auch gegen die Drus:innen und Christ:innen</strong> <strong>werden Verbrechen verübt:</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Kirchen werden gesprengt,Aufrufe zu ihrer Ermordung verbreitet,</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>religiöse Minderheiten als Bedrohung deklariert.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Lasst uns heute und morgen gemeinsam</strong> <strong>für die Werte von Freiheit, Gerechtigkeit und Würde einstehen.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Lasst uns „Nein“ sagen zu jeglicher Hetze gegen Kurd:innen </strong><strong> </strong><strong>so wie wir sie auch gegen jede andere Gruppe in Syrien verurteilen.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Es lebe ein demokratisches, dezentrales Syrien.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Nein zum sektiererischen Islamismus.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Nein zu den Verbrechen an Alawit:innen, Drus:innen und Christ:innen.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Es lebe der Kampf der Völker für Würde.</strong></p>
<p style="text-align: left;"><strong>Nein zum Hass – Ja zum Zusammenleben und Frieden.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>ريبر هبون- </strong><strong>Rêber Hebûn</strong></p>
<p><strong>20</strong><strong>.07.2025</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البراغماتية الأمريكية (وضع أو رفع العقوبات عن سوريا)- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a3%d9%88-%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a3%d9%88-%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Jul 2025 21:00:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=95987</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#8211; كاتب وصحفي كوردي من سوريا تأتي تلك الخطوة الأمريكية المرحلية والتي عبّر عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وعده للسوريين برفع العقوبات عنهم كوسيلة لاحتضان العدو (حكومة الجولاني &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&#8211; كاتب وصحفي كوردي من سوريا</strong></p>
<p>تأتي تلك الخطوة الأمريكية المرحلية والتي عبّر عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وعده للسوريين برفع العقوبات عنهم كوسيلة لاحتضان العدو (حكومة الجولاني &#8220;أحمد الشرع&#8221;) طالما وجوده يمنع من أن تعود إيران وروسيا للمنطقة، فقد سبق وإن دعمت أمريكا القاعدة ضد الاتحاد السوفيتي، فرفع تلك العقوبات من شأنه تعزيز دور الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا، وكذلك فإن وجود الحكومة الحالية في دمشق مرهون بمدى استعدادها لتنفيذ ما ترغب فيه اسرائيل في المنطقة، بمقدار موافقتها على التطبيع والانضمام للاتفاق الابراهيمي بمقدار ما سيجعلها شرعية أكثر، ففتح القنوات الدبلوماسية سيتيح لتلك الحكومة الاستفادة من فرص إزالة القيود على التحويلات المالية والطيران وكذلك التجارة، فأمريكا كما يريد ترامب لديها استراتيجية بما يتعلق بمواجهة النفوذ التركي الصيني وكذلك الروسي، فعندما تقوم برفع العقوبات فإنها تدرك أنها تشارك سياسياً مع حلفاءها وتساهم بما يتعلق بإعادة الإعمار،لننتقل لنقطة امتداح ترامب للسيد أحمد الشرع، الجولاني سابقاً، ولنسق أمثلة تاريخية شبيهة بذلك وهي عديدة، مثلاً نذكر مدى امتداح أمريكا لما ذهب إليه صدام حسين في حربه ضد إيران ما بين 1980-1988، ولم تكتف بذلك بل قدمت له معلومات استخباراتية طيلة ثمان سنوات، ثم انقلبت عليه في 2003 وأعدم.</p>
<p>إذ تم غزو العراق بحجة امتلاك النظام العراقي لأسلحة الدمار الشامل، وكذلك تم تدريب أسامة بن لادن أثناء حرب الأفغانيين ضد الاتحاد السوفيتي فترة الثمانينات، من ثم أصبح بن لادن العدو الرئيسي لأمريكا بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001.</p>
<p>هذا ما حدث لمعمر القذافي الذي تخلى عن رغبته في امتلاك قنبلة نووية في عام 2003 مما اعتبرته أمريكا حليفاً لها، من ثم انقلبت عليه في 2011 وانتهت نهايته مقتولاً على يد الثوار ممن تلقوا الدعم من قبل الناتو،  وأخيراً وليس آخراً دعم الولايات المتحدة لحركة طالبان ضد الاتحاد السوفيتي وانقلابها ضدهم في 2001 من ثم تفاوضها معهم في 2020 ثم انسحبت من أفغانستان مسلّمة البلاد لحركة طالبان في 2021.</p>
<p>إذاً من خلال أمثلة التاريخ فإننا نستخلص خلاصة تتعلق بطبيعة البراغماتية الأمريكية فهي تعتنق دين المصالح التي تؤطر الصداقة حسب حاجاتها، فثمن رفع العقوبات هو الاصطفاف الاستراتيجي، إذ لطالما تستخدم العقوبات والرفع عنها كوسائل ضغط ومساومات لا كمكافآت أخلاقية.</p>
<p>لقد وضّح البيت الأبيض موقفه بخصوص رفع تلك العقوبات بمدى قدرة الحكومة السورية تنفيذ بعض الملفات الأكثر الحاحاً والمتحلقة حول فكرة التطبيع الاقليمي ومحاربة صنوف التنظيمات الإرهابية كداعش والفصائل الفلسطينية المهددة لإسرائيل فهل ستنجح في ذلك، وما هي التحديات التي تقف بوجه الحكومة الانتقالية في سوريا ؟</p>
<p>ثمة عجز بنيوي داخل الحكومة الانتقالية، حيث أنصار تلك الحكومة وقياداتها وكذلك المنضوين ضمن مؤسساتها العسكرية يحملون فكراً مناهضاً لاسرائيل ناهيك عن فكرة التطبيع معها، وهذه الفكرة إن سعى إليها أحمد الشرع فإنه بحاجة للحماية المركزة من قبل أمريكا،، فالواقع الشعبي مؤيد للقضية الفلسطينية ويعتبرها مبدأ مقدساً له،  ناهيك عن وجود فصائل لإيران وربما حتى من تركيا نفسها، فهي تتدخل في الحكومة الانتقالية وتشكل ثقلاً سياسياً ضمنها، فتركيا تحظى بفصائل موالية لها استلمت مؤخراً بعض المناصب ضمن الحكومة الانتقالية، ناهيك من وجود عناصر كثر موالية لداعش وتتبنى عقيدتها الجهادية وترفع شاراتها ، علماً أن اسرائيل كل فترة وأخرى تتعقب أماكن لقيادات من الفصائل الفلسطينية المسلحة كالجبهة الشعبية والقيادة العامة أو حركة الجهاد الإسلامي، وبعض تلك الفصائل مرتبطة عضوياً بإيران، فالحكومة الانتقالية لم تحظى بشرعية أو اعتراف شامل بعد، هناك على الجانب الآخر منها قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا والوفد الكوردي المشكل بعد وحدة الأحزاب الكوردية في مؤتمر قامشلو، فهي للآن لم تتحرك بشكل جاد نحو الحوار الداخلي معها، ناهيك عن الانقسام الاجتماعي الكبير الحاصل وحديث الأقلية والأكثرية، مما نذهب لخلاصة من أن الحكومة الانتقالية الحالية لا تملك رؤية واضحة وهذا يضعها في احتمالات الانهيار في أي لحظة لاسيما وأن داعش تتحضر لشن هجوم كبير على مراكز المدن الرئيسة الأمر الذي سيعيد أذهاننا لهجوم داعش صوب بغداد بعد تمكنها من السيطرة على الموصل 2014،من ناحية فإنه ثمة فرصة واقعية لسوريا وفق تعبير المبعوث الأمريكي توماس برّاك ومن ناحية أخرى فإنه ثمة توازنات معقدة لا تملك الحكومة الانتقالية وحدها مفاتيحها دون تعزيزها للجبهة الداخلية واستكمال حوارها الداخلي مع كافة مكونات سوريا بعيداً عن خطاب الأقلية والأكثرية.</p>
<p>ثمة رغبة أمريكية قوية للدفع بهذه الحكومة الانتقالية نحو الشرعية وكذلك مراجعة تصنيف هيئة تحرير الشام وأحمد الشرع الرئيس السوري المؤقت وكذلك النظر في وصف سوريا كدولة راعية للإرهاب  حيث كلف ترامب وزير خارجيته ماركو روبيو بمراجعة قانون  قيصر وهذا بلا شك منسجم مع التوجهات الأمريكية المرتبطة بالتطبيع من قبل سوريا مع اسرائيل والتصدي للإرهابين الأجانب وترحيل الجماعات الفلسطينية ومنع عودة داعش وكذلك السيطرة على مراكز احتجازها في شمال شرقي سوريا،  فهل سيستجيب أحمد الشرع وينتصر للإرادة الأمريكية مقابل الداخل الشعبي المؤيد بشدة للفلسطينيين هذا ما ستجليه الأيام القادمة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/07/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a3%d9%88-%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(هدنة أم حرب مؤجلة)- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/06/25/%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Jun 2025 21:00:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=95633</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   تعتبر الضربة الأمريكية الأخيرة على مواقع فورد ونطنز وأصفهان بمثابة دخول مباشر للحرب إلى جانب  اسرائيل ولا شك أن تلك الضربات النوعية هو لأجل ثني إيران عن مواصلة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>تعتبر الضربة الأمريكية الأخيرة على مواقع فورد ونطنز وأصفهان بمثابة دخول مباشر للحرب إلى جانب  اسرائيل ولا شك أن تلك الضربات النوعية هو لأجل ثني إيران عن مواصلة رغبتها ونشاطها في حيازة قنبلة نووية.<br />
وإن تمادي إيران في تخصيب اليورانيوم والذي بلغت نسبته أكثر من 50 بالمئة يشكل تهديداً مباشراَ وواضحاً لإسرائيل والمنطقة ويمثل عقبة حقيقية بوجه مشروع التغيير في الشرق الأوسط ومما لا شك فيه فإن تركيا هي المتضررة بعد إيران من جراء ذلك المشروع لهذا نجدها تندد على الدوام بالهجمة الاسرائيلية على إيران، ولا يمكننا التغاضي عن العزم غير المعلن في تغيير النظام الإيراني من خلال إضعافه وتدمير قدراته بدء من استهداف بناه التحتية النووية وعليه فإن أمريكا هي شريكة اسرائيل في تلك الحرب وأتوقع أن تسعى إيران بكل قوة لتهديد اسرائيل ومواصلة الهجوم عليها لتخرق كل هدنة أو  وقف لإطلاق نار تعلنه أمريكا من جانبها.</strong></p>
<p><strong>حيث يعتبر الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية المركزة على منشأتها النووية بمثابة نقطة تحول حتى ولو قامت إيران بإعلام الولايات المتحدة الأمريكية بعزمها في تنفيذ الرد وبشكل مبكر  فإن ذلك يعتبر بمثابة رسالة تحذيرية من قبل إيران مفادها جاهزيتها على تهديد أمن الجوار مثل دولة كقطر فالرسالة التحذيرية هنا هو المقصد من تلك الضربات الصاروخية الإيرانية على قاعدة العديد الأمريكية دون وقوع أضرار أو إصابات تذكر، وعن إعلان ترامب لتلك الهدنة المفترضة فإنها تتسم بهشاشتها ولاسيما أن الهدن في هذه الحالة هي بمثابة وقت لاسترداد الأنفاس ونقل المعدات لشن أو للاستعداد لهجمات أخرى من كلا الطرفين، حيث لا يمكن إنهاء التهديد الوجودي على إسرائيل والمنطقة إلا بإسقاط النظام ووضع بديل مرضي إسرائلياً أمريكياً وأوروبياً وكذلك إقليمياً وللشعوب الإيرانية كافة ، حيث لا يمكن لطبيعة العقلية التي بني عليها النظام الإيراني الثوروإسلامي بأن تسمح بتمرير مشروع الشرق الأوسط الجديد على حساب مشروعها الذي تم ضربه من خلال وكلاءها في الدول المجاورة كلبنان واليمن والعراق وسوريا، أي أنها ونظام أردوغان التركي يسعيان لعرقلة هذا المشروع حيث يسعى أردوغان هنا للإستفادة من تأثير أوجلان النفسي على أنصاره ونسبة من الكورد لإبعاد الكورد من الاستفادة من التغييرات التي تقوم بها اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة مقابل امتيازات ومنافع سلطوية وإغراءات مرتبطة بها حيث لم تقدم تركيا لغاية اللحظة على أي خطوة من شأنها حل القضية الكوردية ، ورؤيتي تقول أن إبعاد الكورد أو استغباءهم غير ممكنة في هذه اللحظة حيث وضعت الولايات المتحدة الأمريكية يدها في يد قوى كوردية فاعلة ووازنة في المنطقة مهما حاولت الاستخبارات وماكينة الإعلام التركي الترويج لما يسمى بالبعبع الإمبريالي الامريكي أو الاسرائيلي حيث الجميع منخرط في هذا المشروع ويساهم فيه بنسبة أقل أو أكبر ذلك يتوقف على المعطيات والمستجدات المتسارعة والجديدة.</strong></p>
<p><strong>فتركيا دولة متضاربة المصالح مع اسرائيل وفي الآن ذاته تخشى على إيران من التفكك وتحاول بشتى الوسائل إبعاد  نفسها عن نير المعادلات الاقليمية الجديدة حيث ستلجأ إسرائيل في المدى غير المنظور لإنشاء تحالف فيما بينها والخليج وقد يكون هذا التحالف مرة أخرى على حسابها</strong></p>
<p><strong>لقد استطاعت الضربات الاسرائيلية حتى الآن بإضعاف الحرس الثوري من خلال سلسلة اغتيالات حساسة وجوهرية وكذلك فإنها تعمل باستمرار على زعزعة الارتباط الشعبي بالنظام الإيراني الأمر الذي يفتح الطريق أمام بروز حراك داخلي غير مسبوق وهذا ما يمكن عده نوعاً من الاستنزاف المركز لقدرة النظام في إيران على الصمود بوجه التغيير.</strong></p>
<p><strong>لقد تم توجيع الإيرانيين بهذه الضربات ولا أتوقع امتثالاً للهدنة بعد 12 يوماً من الصراع الجوي المتواصل حيث لا تزال تراهن إيران على قدراتها الصاروخية في ضرب البنية التحتية الاسرائيلية حيث تعتقد أن ذلك سيعمل على تقويض حكومة نتنياهو وتعجيل النقمة الشعبية على حكمه</strong></p>
<p><strong>إن الهدنة بمثابة حرب مؤجلة إلى حين وبلا ريب فقد وصلت الأطراف المعنية بالشأن الاقليمي والدولي إلى نقطة مفادها أن بقاء النظام الإيراني بشكله الحالي تهديد للمنطقة ولابد من المضي بهذا المشروع إلى نهايته دون تسويف ومماطلة وبكلفة اقتصادية أقل ومن بوابة المعارضة الإيرانية حيث لم يعد الكورد مجرد أداة تغيير في المنطقة بل لاعب جديد وموثوق به وموالي للمصالح الغربية والاسرائيلية في المنطقة.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صدر عن دار تجمع المعرفيين الأحرار كتاب &#8211; نقد السياسة الكوردية  &#8220;غربي كوردستان أولاً&#8221; للكاتب الكوردستاني ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/03/30/%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/03/30/%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Mar 2025 16:01:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=92157</guid>

					<description><![CDATA[&#160; نبذة عن الكتاب: يسعدني أن أقدم لكم العمل البارز لصديقي العزيز، ريبرهبون، مؤلف كتاب &#8221; نقد السياسة الكوردية (غربي كوردستان أولاً)&#8221;. هذا الكتاب هو استكشاف عميق للمشهد السياسي الكردي، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>نبذة عن الكتاب:</p>
<p>يسعدني أن أقدم لكم العمل البارز لصديقي العزيز، ريبرهبون، مؤلف كتاب &#8221; نقد السياسة الكوردية (غربي كوردستان أولاً)&#8221;. هذا الكتاب هو استكشاف عميق للمشهد السياسي الكردي، يقدم نقداً ورؤية للمستقبل. إنه رحلة فكرية تمزج بين التحليل التاريخي والواقع الحالي، وتبحث في الحلول للتحديات التي يواجهها الشعب الكردي، خاصة في غربي كوردستان (روجافا). يقدم المؤلف تأملات صادقة في التحديات والتناقضات والطموحات التي تميز الحياة السياسية الكردية، متجاوزاً الانقسامات الحزبية لتقديم منظور فكري راسخ ومتوازن.</p>
<p>استناداً إلى أعماله الفكرية السابقة مثل &#8220;الحب وجود والوجود معرفة&#8221;، ينتقد المؤلف الأيديولوجيات والنظم السياسية السائدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأنظمة الحاكمة ومعارضتها. إن فهمه العميق لفشل السياسات التقليدية، سواء في الحركة الكردية أو في السياق الشرق أوسطي الأوسع، يجعل هذا الكتاب مساهمة هامة في الفكر السياسي الكردي.</p>
<p>ما يميز هذا الكتاب هو التزامه بتقديم رؤية لا تقتصر على نقد الهياكل الحالية فقط، بل تقدم ايضاً رؤية للتقدم، تتجاوز جمود السياسة الحزبية والانشغال بالصراعات الأيديولوجية. يؤكد المؤلف على أهمية فهم الواقع المحلي واحتضانه، مع الحفاظ على الاتصال بالقضية الكردية الأوسع، داعياً إلى النظر إلى المستقبل وليس إلى الماضي، وبناء الحلول بناءً على قوة كل منطقة من مناطق كوردستان دون تجاهل خصوصياتها.</p>
<p>يؤكد الكتاب على الحاجة الماسة إلى مقاربة متوازنة للسياسة الكردية، مقاربة لا تنفي الطموحات من أجل كوردستان موحدة، ولكنها في الوقت نفسه لا تهمل القضايا العملية والإقليمية التي يجب معالجتها لتحقيق النمو والسلام المستدام. إن الدعوة إلى حلول واقعية خاصة بكل منطقة، بدلاً من الأحلام الطوباوية التي يصعب تحقيقها، تجعل هذا الكتاب ليس فقط في وقته بل أساسياً لأي شخص مهتم بمستقبل كوردستان.</p>
<p>الكتاب هو دعوة للوحدة، والتفكير العميق، والنضج السياسي. إنه مخطط لمستقبل يمكن فيه للشعب الكردي أن يكون معترفاً به ومؤهلاً لتشكيل مصيره في عالم يتجاهله في كثير من الأحيان. من خلال تأملاته، يذكرنا المؤلف بأهمية خلق بيئة سياسية شاملة ومتفائلة، تضمن أن يكون الشعب الكردي في موقع قوي للتغلب على التحديات الحالية والظهور أقوى وأكثر وحدة وصلابة.</p>
<p>أدعوكم للتفاعل مع هذا العمل، لأنه خطوة هامة نحو فهم التحديات المعقدة للسياسة الكردية في الوقت الحاضر.</p>
<p>روناهي حسن/ ناشطة و كاتبة صحفية و صانعة أفلام وثائقية</p>
<p><strong><em>الكتاب يقع في 130 صفحة من القطع المتوسط </em></strong></p>
<p>منشورات ريبر هبون</p>
<p>reber.hebun@gmail.com</p>
<p>رقم التسلسل: 102- 27.03.2025</p>
<p>ISBN: 978-91-89288-91-1</p>
<p><strong><em> </em></strong></p>
<p><strong><em> </em></strong></p>
<table>
<tbody>
<tr>
<td width="378"><strong> </strong></td>
</tr>
<tr>
<td width="378"><strong>تجمع المعرفيين الأحرار</strong></p>
<p><strong>Whatsapp: 004915750867809</strong></p>
<p><a href="https://reberhebun.wordpress.com/"><strong>https://reberhebun.wordpress.com/</strong></a></p>
<p><a href="https://kulturforumdusseldorf.wordpress.com/"><strong>https://kulturforumdusseldorf.wordpress.com/</strong></a></td>
</tr>
<tr>
<td width="378"><strong>تصميم الغلاف</strong><strong>: </strong><strong>ريبر هبون</strong></td>
</tr>
<tr>
<td width="378"><strong>جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ولا يجوز نسخ الكتاب  أو جزء منه بأية طريقة دون موافقته أو موافقة دار النشر، أي تقليد أو اقتباس يعرّض صاحبه للمسائلة القانونية</strong><strong>.</strong></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/03/30/%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قراءة  في نص الإعلان الدستوري لسوريا 2025- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/03/15/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/03/15/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 14 Mar 2025 21:00:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=91632</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024 جاءت قوات الجولاني لتحل مكانه معلنة إسقاط حكم بشار الأسد وأعلن نفسه فيما بعد رئيساً انتقالياً لفترة ثلاث شهور وعند مجيء &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر 2024</strong></p>
<p><strong>جاءت قوات الجولاني لتحل مكانه معلنة إسقاط حكم بشار الأسد وأعلن نفسه فيما بعد رئيساً انتقالياً لفترة ثلاث شهور وعند مجيء شهر آذار وانقضاء الأشهر الثلاث ، راح يعلن عن نص دستوري لسوريا الجديدة ينص على تمديد مرحلة الرئاسة إلى خمس سنوات.<br />
</strong></p>
<p><strong>وهذا يعني أنه استبدل نفسه ببشار الأسد دون انتخابات ودون إجماع من المكونات الأخرى ضارباً بعرض الحائط الاستفتاء الشعبي والتوافق الوطني، وبهذا شرعن وجوده من خلال إجراءات شكلية تمت بغطاء استخباراتي تركي وبقرارات فردية تناهض الإرادة الشعبية والمؤسسات التي وجب أن تدار بطريقة ديمقراطية ، إلا أن العقلية الإسلاموية الجهادية لا تفقه سوى انتزاع السلطة والتفرد بها وبذلك يمكن القول أن الجولاني وجماعة هيئة تحرير الشام استولوا على دمشق وأعلنوا أنفسهم الحكومة السورية الجديدة وهو بذلك يعيد إلى أذهاننا انقلاب حافظ الأسد وسلسلة الانقلابات التي سبقته.<br />
</strong></p>
<p><strong>اليوم يستخدم الجولاني خطاباً جهادياً كثيراً ما يذكرنا بخطبة أبو بكر البغدادي على منابر مدينتي الموصل والرقة، نلحظ زحفاً لكل المجموعات الإسلامية الأجنبية القادمة من تركستان والشيشان والإيغور والمناطق القريبة منها وكأنهم أعلنوا من أنفسهم حصناً وسوراً وقائياً حول الجولاني وحكومته كإنما قدموا إلى الحج، وقد جاءت خطوة زيارة وزير الخارجية التركي والاستخبارات ووزير الاقتصاد التركي لمباركة الجولاني رئيساً لفترة انتقالية أخرى دليلاً على مدى التنسيق الكبير بين تركيا وهذه الحكومة إذ هي دليل أنها تعمل وفق ما تريده تركيا وبدقة متناهية، وبما لا شك فيه فإن حكومة اللون الواحد ، جهادية الطابع تعتمد منطق التمكين أساساً لوجودها والغلبة وفقاً لأدبياتها مما يعني استمرار مسلسل الإقصاء والقمع فماذا سيكون موقف المجتمع الدولي منها، فالتاريخ يعيد نفسه على نحو أسوأ وهذا يقودنا لخلاصة أن الاستقرار أو الحل السياسي وفقاً لهذه المعطيات بعيد المنال وهذا بدوره يفتح الباب لدوامة جديدة من العنف والصراع على السلطة.<br />
</strong></p>
<p><strong>ما  أتوقعه مبدئياً بأن الغرب والولايات المتحدة لن يعترفوا بهذه الحكومة وخطابها الجهادي وسيقومون بإعادة النظر بموضوع رفع العقوبات بل وقد نشهد عقوبات اقتصادية وضغوطاً سياسية لمحاصرة هذا الكيان الإرهابي لاسيما وإن إسرائيل ومن قمة جبل الشيخ تراقب ما يجري وتتوعد بالتدخل ان دعت الضرورة حيث لا يمكنها أن تكون بمأمن من حكومة مناوئة لها وقريبة على حدودها أشبه بطالبان التي تحكم حالياً في أفغانستان.</strong></p>
<p><strong>أما عن إيران وروسيا فسيرون ذلك تهديداً مباشراً لهما حيث من المتوقع أن تجيش إيران فصائلها الطائفية باسم حماية العلويين من المذابح الممنهجة وتشق طريقها من بوابة البوكمال السورية متجهة صوب الساحل لمواجهة جماعات الجولاني الإرهابية، وكذلك فإن المدنيين من أهل الساحل ممن احتموا في قاعدة حميميم الروسية طلباً للحماية قد وضعوا روسيا في موقف لابد أن تتخذ فيه إجراء ما يضعف الحكومة الجديدة، وعربياً لن تقبل مصر والإمارات بما يجري في سوريا وستتحرك حسبما تقتضيه مصالحهما</strong></p>
<p><strong>أما عن الأمم المتحدة فستصدر كعادتها بيان شجب حول ما يجري ولن تستطيع أن تتحرك أكثر دون توافقات القوى الكبرى الفاعلة في الشأن السوري.</strong></p>
<p><strong>وهذا الوضع يستدلنا لنقطة مفادها  أن الاستقرار بعيد في ظل مشروع أحادي إقصائي تكفيري  حيث ترغب تركيا باستخدام هذه الجماعات كورقة ضغط ضد الغرب وروسيا في حال أقدم الغرب على التمادي في استخدام الورقة الكوردية واستمرت في رسم خريطة الشرق الأوسط المهددة لتركيا كدولة قومية متطرفة.</strong></p>
<p><strong>لكن لا يمكن الاعتماد على التدخل العسكري الاسرائيلي حيث ستتدخل بشكل محدود وعلى شكل ضربات جوية لمواقع مرتبطة عقائدياً بحماس كما قامت بضرب مقر أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامية، إيران ستحرك الميليشيات الشيعية العراقية لتعبر سوريا نحو مناطق الساحل وتركيا كما هي عادتها ستلعب بالتناقضات وستستخدم الجولاني كورقة ضغط وتبقيه تحت مراقبتها بشكل لا تسمح له بأن يقوى وستعيد أسلوبها في ابتزاز الغرب والولايات المتحدة وتقايض ورقة الجولاني بمطلبها المتعلق بوقف دعم قوات سوريا الديمقراطية وإنهاء الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، أما الإدارة فستسعى لمد قنوات تواصلها مع مصر والإمارات من أجل الحصول على دعم عربي  إما مالي أو إعلامي  وكل ذلك يشير إلا أن سوريا متجهة نحو المجهول.</strong></p>
<p><strong>وجه المرحلة القادمة هو عودة صراع الميليشيات الطائفية الجهادية إلى سوريا إضافة من أن تركيا هي اللاعب الرئيسي في المنطقة.</strong></p>
<p><strong>لنعد للدستور حيث  نجد ان اسمها كما كان متداولاً منذ تداول البعث للسلطة (الجمهورية العربية السورية) ودين الدولة الرئيسي هو الإسلام ولا يقبل أن يكون رئيس الجمهورية غير مسلم واللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة وغالب الصلاحيات مرتبطة برئيس الجمهورية فهو إلى جانب كونه رئيساً ،له سلطة في تعيين  أعضاء مجلس الشعب بشكل شبه مطلق وهو القائد العام للجيش والقوات المسلحة و يسمي رئيس الجمهورية نائباً  له أو أكثر ويحدد اختصاصاتهم ويعفيهم من مناصبهم ويقبل استقالتهم، وفي حال شغور منصب الرئاسة يتولى النائب الأول صلاحيات رئيس الجمهورية.</strong></p>
<p><strong>وكما جاء في المادة 25:</strong></p>
<p><strong>-يعين رئيس الجمهورية الوزراء ويعفيهم من مناصبهم ويقبل استقالتهم.</strong></p>
<p><strong>إذاً فيمَ  ثار الشعب السوري وقدم  أكثر من مليون شهيد ألأجل أن يستبدل نظام الأسد المجرم بنظام الجولاني الإرهابي؟!</strong></p>
<p><strong>وما الفرق بين دستور اليوم ودستور الأمس؟!</strong></p>
<p><strong>حيث لم يتطرق لأي إشارة إلى وجود الشعب الكوردي والقضية الكوردية ولا بذكر أي من المكونات العرقية والدينية الأخرى أو لدور  المرأة  ناهيك عن الثغرات القانونية  الأخرى؟</strong></p>
<p><strong>حكومة الجولاني تعيد إنتاج نظام الأسد من خلال تلك الصلاحيات المطلقة لرئيس الجمهورية سواء في تعيين الحكومة والهيئات التشريعية أو حتى المؤسسة العسكرية وما من وجود أية ضمانات جادة وحقيقية للفصل بين السلطات وهذه الدولة هي واجهة لحكم فردي مطلق.</strong></p>
<p><strong>وهو امتداد لمنطق وعقلية البعث الإلغائية فهو لا يعترف بوجود الكورد والقضية الكوردية ولا بحقوق باقي المكونات من مسيحيين ودروز واسماعيليين وعلويين وسريان وتركمان، وهذا يعني استمرار الاضطهاد لردح آخر من الزمن.</strong></p>
<p><strong>الأسد حكم سوريا باسم الأمة العربية بينما الجولاني يحكمها باسم الشريعة الإسلامية والجوهر واحد فالأسد استخدم البعث وأجهزة الأمن لإحكام قبضته بالدم والحديد كما يفعل الجولاني وفعلها في إدلب من خلال حكم الشريعة والجماعات الجهادية حسب فقه ابن تيمية وسيد قطب.</strong></p>
<p><strong>إن هدف الثورة هو لأجل انتصار الديمقراطية والتعددية القومية والطائفية  حيث نخلص إلى خلاصة بأن الجولاني وجماعته لم يأتوا بدستور جديد وإنما هو الدستور البعثي المضمخ بالدم والقمع  ولكن هذه المرة بغطاء جهادي اسلامي.</strong></p>
<p><strong>إن عملية إنتاج الطغيان سيعيد إلى أذهان السوريين كل الفظائع والأهوال التي لقيوها وستضع سوريا مجدداً  في دوامة النزاعات القومية والطائفية</strong></p>
<p><strong>إذن سوريا في قلب دوامة الإقصاء والاستبداد لكن بوجوه وأسماء جديدة</strong></p>
<p><strong>إن السبيل لدرء المخاطر على سوريا برمتها وعلى غربي كوردستان يبدأ بوحدة الصف الكوردي  وكذلك مد قنوات التواصل والتفاهم مع كل الديمقراطيين السوريين أياً كانت طوائفهم ومللهم.</strong></p>
<p><strong>لأجل الوقوف معاً لمواجهة الظلاميين التكفيريين وكذلك الأطماع التركية التي تقف خلفهم.</strong></p>
<p><strong>والدعوة إلى تظاهرات واحتجاجات داخل سوريا وخارجها وكذلك تكثف المجتمعات المدنية والمنظمات الحقوقية من عملها المنسق معاً من أجل توثيق الانتهاكات والجرائم وإيصالها للمحاكم الدولية بغية الضغط على هذه الحكومة إما من خلال العقوبات عليها ومحاكمة المجرمين  وتقديمهم للعدالة</strong></p>
<p><strong>نحو سوريا لا مركزية فيدرالية  وكوردستان حرة يشعر فيها كل سوري بانتماءه لذلك الوطن.</strong></p>
<p><strong>بلا شك أن تحقيق هذه  الخطوات مرهون بوحدة الكورد المجلس الوطني الكوردي الإدارة الذاتية والأحزاب المستقلة من خلال تشكيل هيئة أو وفد سياسي موحد يكون ناطقاً رسمياً باسم الكورد في دمشق وكافة المحافل الدولية  وكذلك الاتفاق على خارطة طريق واضحة المعالم لا لبس فيها لمستقبل غربي كوردستان ضمن سوريا لا مركزية فيدرالية والعمل مع القوى السورية المؤمنة بالديمقراطية ضد التطرف والاستبداد وتشكيل تحالف سياسي يضم كافة المكونات لمواجهة الأطماع التركية وتفعيل الدبلوماسية ودور المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية وبناء تحالفات دولية لدعم سوريا فيدرالية لا مركزية حيث لا مستقبل للصراع العسكري أو الحسم العسكري فهي لا تحقق أي استقرار والرهان هو على الحراك السياسي  وهو الجالب للاستقرار الحقيقي  في سوريا و عموم الشرق الأوسط.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/03/15/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-2025/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قراءة في آفاق اتفاق 10 آذار  -ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/03/14/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-10-%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/03/14/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-10-%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Mar 2025 21:00:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=91556</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لقد تداولت وسائل الإعلام المرئية العربية والكوردية هذا الخبر بالفيديو ومضمونه لقاء أفضى على اتفاق مبدئي بين رئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد الشرع والجنرال قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لقد تداولت وسائل الإعلام المرئية العربية والكوردية هذا الخبر بالفيديو ومضمونه لقاء أفضى على اتفاق مبدئي بين رئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد الشرع والجنرال قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في هذا الموضوع ومن خلال وجهة نظري سأعمد إلى تحليل ما جاء في تلك البنود حول أن العملية السياسية لن تقصي أحداً من ذوي الكفاءات بين السوريين.</strong></p>
<p><strong>لنتأمل البند الأول :</strong></p>
<p><strong>&#8220;-ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.&#8221;</strong></p>
<p><strong>بما معناه فإن البند الأول يود أن يطلعنا على رفض الدولة مبدأ المحاصصة على أساس قومي أو طائفي وهذا من شأنه أن يشيد مبدأ المواطنة.</strong></p>
<p><strong>إن البيئة السورية سياسياً معقدة والتناقضات بينها متشابكة وتكاد تكون عصية على الحل في ظرف زمن قصير ،حيث جرت مذابح بحق الطائفة العلوية مؤخراً من قبل فصائل الجيش الوطني الموالية لحكومة أنقرة والتي استقدمها الأمن العام لمؤازرتها ومواجهة ما يسمى فلول النظام السوري في الساحل والذي استطاع قتل المئات من عناصر الأمن العام التابعة لحكومة أحمد الشرع فقام الأخير بالرد وقد اتخذ هذا الرد طابعاً ميليشياوياً متطرفاً إذ تمت إبادة ما يقرب عن 3000 آلاف علوي من المدنيين والذين تم التمثيل بأجساد  الكثيرين منهم قبل أن يتم ذبحهم وتم رمي بعضهم في البحر وفقاً لتقارير محلية وعالمية جاءت من قبل معهد  واشنطن و ومصادر   أوروبية  فلم يجد الشرع إزاء ذلك إلا أن يسارع في الحديث مع مظلوم عبدي بقبوله بالاتفاق للحفاظ على شرعية وجوده في دمشق،  بما لاشك فيه فإننا ننظر لهذا الاتفاق أنه متصل بسياق الحوادث التي لم تستطع حكومة الشرع احتوائها أو السيطرة على المليشيات التي ارتكبت العديد من المذابح والانتهاكات بحق المدنيين حيث تم تصوير الكثير من مشاهد الذبح بطريقة مروعة ألقت الصدمة والذهول بداخل  الناس والرأي العام العالمي، الأمر الذي جاء خبر هذا الاتفاق ليحاول التغطية أو التمويه على الورطة التي مني بها الشرع وحكومته وتلك المذابح عززت الرأي القائل بأن الاحتراب الأهلي بين السوريين طائفياً وعرقياً كبير وقد جاء ذلك نتيجة عقود طويلة من التغذية الطائفية والعرقية والتي جعلت واقع تلك المجتمعات والشعوب تقسيمياً فإن تم نجاح فرض سوريا كوحدة جغرافية وسياسية وجاء ذلك على هوى القوميين والشوفينيين فذلك لا يعني بتاتاً وجود تلك الوحدة كمفهوم نفسي بين مجتمعات وشعوب سوريا على الإطلاق، والتعامي عن هذه الحقيقة يمثل انهياراً لكل عقد اجتماعي يفرض بالقوة أو تفرضه القوى الاقليمية بداعي حماية دولها من التقسيم، لأن واقع هذه النظم ومجتمعاتها واقع تقسيمي يعاني الاحتقان والتوتر والفوضى وينتظر  تدخلاً خارجياً ما  يبرز  واقعها على ما هو عليه، فالمذابح بحق العلويين وقبلها مذابح المليشيات الطائفية الإيرانية والنظام السوري بحق الطائفة السنية يمثل تقسيماً لا يمكن لقانون سياسي أو نظام جديد بلورة عقد يفضي للتعايش بين تلك المكونات التي لم تعد تستطع إلا أن تقتل بعضها بعضاً وذلك يعني أن نظام الحكم المركزي من المحال تطبيقه في سوريا لغياب الثقة بين مكونات سوريا كافة والتي باتت تتوجس من تسليم سلاحها للدولة وأن يكون مصيرها كمصير الطائفة العلوية التي سيقت للذبح والهلاك.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>لهذا فإن لتوقيت الاتفاق دلالات كبيرة منها محاولة الشرع لحماية نفسه من خلال استنجاده بمظلوم عبدي والذي سيؤدي الاتفاق معه إلى تخفيف الضغوط الدولية عليه وهذا يعني أنه قد يتنصل من الاتفاق سريعاً في حال زالت تلك الضغوط ومدت تركيا له يدها وجعلته في حل من أي اتفاق يفضي بالكورد للمطالبة بنظام فيدرالي على غرار الكورد في جنوب كوردستان.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>لهذا يبدو أن هذا الاتفاق بمجمله هو وسيلة للخروج من مأزق ظرفي أكثر مما هو  نية في الحل والاستقرار  والتهدئة المستدامة.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>-البند الثاني: </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>&#8220;المجتمع الكوردي مجتمع أصيل في الدولة السورية وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.&#8221;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>حيث يحمل هذا البند قانونياً ووفق الدستور والعرف السياسي أبعاداً وسياقات متعددة ولهذا وجب تعريف الهوية القومية ضمن الدولة السورية فالمجتمع هنا هو مجموعة بشرية تقيم داخل كيان سياسي ولهذا فإن ذلك لا يمنحها أي صفة قانونية  كتقرير المصير وإنما ينظر هنا للكورد كما ينظر للطائفة الدينية أو الأقلية التي تحوي بضعة مئات من الناس، بينما يزيد عددهم في الحقيقة عن 3 مليون عدا الذين يعيشون في كافة المدن السورية كحلب و دمشق واللاذقية وإدلب وحماة وغيرها من المدن</strong></p>
<p><strong>وهنا تم استبدال الشعب الكوردي بالمجتمع الكوردي بغية نفي الصبغة القومية عن الكورد لأجل إبقائهم ضمن الدولة السورية كوحدة غير قابلة للتجزئة وهذا يعني أن الدستور السوري لن يعترف بالكورد كقومية لها حقوق سياسية مما يعني أن الكورد في المفاوضات القادمة سيعانون كثيراً حتى يقوموا بتثبيت حقوقهم وإقناع بقية الأطراف بعدالة حقوقهم ناهيك عن التدخل التركي الذي سيستميت لأجل ألا يحصل الكورد في سوريا على شكل معترف بهويته على غرار اقليم كوردستان العراق.</strong></p>
<p><strong><br />
إن وصف الكورد كمجتمع هو إنكار سافر لواقعهم القومي والجغرافي والتاريخي فهم ليسو أقلية وإنما أصحاب هوية وأرض تاريخياً قسمت في عام 1916 بناء على اتفاقية سايكس بيكو وإن لم ينجح الكورد في انتزاع حقوقهم بمختلف السبل فإنهم سيضيعون تلك الفرصة التي قد لا تعود مجدداً</strong></p>
<p><strong>فالكورد موضعون في موقع تفاوضي ضعيف حقاً إن لم يجيدوا اللعبة السياسية ولم يتوحدوا ولن يكون لهم حق قانوني في الفيدرالية أو الحكم الذاتي أو الاعتراف بلغتهم رسمياً بناء على هذا الاتفاق المبدئي لهذا فإن النضال السياسي قد بدأ وبقوة من أجل انتزاع تلك الحقوق المشروعة من الآن فصاعداً حتى لو بدا الاعتراف تدريجياً لكن القنوات الدبلوماسية يجب ألا تتوقف وكذلك إقناع أصدقاء الكورد بضرورة إفشال التدخلات التركية في المشهد السوري حيث تحاول أنقرة باستماتة أن تفشل تجربة الكورد السوريين بعد ان فشلت في منع كورد العراق في أن يحصلوا على حقوقهم.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>لقد نال كورد جنوب كوردستان اعترافاً جزئياً بحقوقهم بفضل الدعم الامريكي والبريطاني إلا أن الواقع في كوردستان سوريا مختلف بسبب ضبابية المواقف الدولية حتى الآن.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>بما لاشك فيه فإن تغيير ذلك الاتفاق مرتبط بمدى الجهود التي سيبذلها السياسيون الكورد والتوازانات على الأرض قد تتيح فرصاً في أن تتغير المعادلة للأفضل بما لاشك فيه فإن الدور الاسرائيلي الأمريكي والفرنسي وكذلك الألماني سيلعب دوراً  وعليه فإنه يقع على عاتق الكورد في غربي كوردستان ألا يظهروا فقط بمظهر عسكري يحارب داعش فقط وإنما أن يبرزوا أنهم قادرين بحق على الحصول على الاعتراف السياسي وتقديم أنفسهم كحالة موالية للغرب ومصالحه في المنطقة.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>البند الثالث :</strong></p>
<p><strong><br />
&#8220;-وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.&#8221;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>بما يخص وقف إطلاق النار فلا يزال غير متحقق حيث هناك فجوة في تطبيق تلك البنود وكذلك فإن المذابح بحق العلويين بحجة ملاحقة فلول النظام لا تزال قائمة وبشكل ممنهج إلى جانب انتظار الكثير من الشرائح العلوية السورية لقدوم قوات سوريا الديمقراطية بغية إنقاذهم من المذابح المستمرة بحقهم وذلك أيضاً لم يتم حتى الآن حيث ثمة بند يتعلق بوجوب أن تساعد قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية في ضبط الأمن.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>إذن نجد أن تركيا تتحرك وفق مصالحها ولا يهمها أي اتفاق يجري بين الشرع ومظلوم عبدي كون سوريا هي ساحتها وتتحرك فيها مثلما تريد وتعتبر سلاح قوات سوريا الديمقراطية خطراً على حدودها وفي الاتفاق لا يوجد بند يؤدي إلى نزع سلاح قوات سوريا الديمقراطية لهذا فإن أنقرة لن تعطي أي اعتبار لهذا الاتفاق من ناحيتها، إذا الاتفاق مثلما نلحظ هو مبدئي نظري لا يمكن تحقيقه إلا بوجود مصلحة دولية أو محلية كوردية في تثبيت بنوده على الأرض. </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>البند الرابع :</strong></p>
<p><strong><br />
&#8220;-دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.&#8221;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>هذا البند يعني أن الإدارة الذاتية ستنتهي بالتدريج البطيء فعملية الدمج تنفي الاستقلالية والحرية اللتين تمتعت بهما الإدارة طيلة 14 عاماً  ولن تظل كياناً مستقلاً بل ستخضع بصورة مركزية لدمشق بشكل أو آخر وبذلك ستسلم كافة الموارد الاقتصادية للحكومة السورية في المركز ولهذا رأى أردوغان في هذا الاتفاق شيئاً جيداً</strong></p>
<p><strong>وسيصبح المقاتلون في قوات سوريا الديمقراطية تحت سلطة الجيش السوري دون ضمانات فعلية  وهذا يؤثر على المكاسب السياسية التي تحققت بدماء الشهداء.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>ولا يمكن للكورد أن يقبلوا ذلك ناهيك من أن الولايات المتحدة لن تسلم النفط والغاز لحكومة الشرع لهذا فإن تم تطبيق هذا البند فإنه فعلياً ستنتهي قوات سوريا الديمقراطية وتجربة الإدارة الذاتية  وهذا ما يسمى بالدمج. </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>البند الخامس:</strong></p>
<p><strong><br />
&#8220;- ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.&#8221;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>لا يمكن في الوقت الحالي تنفيذ هذا البند حيث أن سكان عفرين وسري كانيه وكري سبي لا يستطيعون العودة بسبب وجود الفصائل الموالية لأنقرة هناك خشية من الاعتقال أو العمليات الانتقامية بالرغم من أن بضع عوائل من عفرين  تعود بين فترة وأخرى ومن يعود يستشعر خطر تلك العودة ويرغم البعض لدفع الإتاوة  في المناطق التي لا تزال بعض المليشيات متواجدة فيها، لهذا يطالب الكثير من النازحين بضمانات دولية وهي غير موجودة في الوقت الحالي.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>البند السادس :</strong></p>
<p><strong><br />
&#8220;- دعم الدولة السورية في مكافحتها لفلول الأسد وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.&#8221;</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>تنتظر الكثير من الأطياف العلمانية السورية بخاصة العلوية في هذه الفترة القاسية والوحشية التي يمرون بها أن تأتي قوات سوريا الديمقراطية لإيقاف المجازر التي تنفذ بحقهم لكن للآن لم يتم وضع هذا البند قيد التنفيذ.</strong></p>
<p><strong><br />
لا يمكن لقوات سوريا الديمقراطية أن تتحرك بمعزل عن الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف لهذا فهذه من الأسباب التي قد تجعلها تتلكأ في نجدة أهل الساحل السوري الذين يرون فيها الأمل  إذ لطالما عملت هذه القوات على تحرير الأهالي في كل من منبج والرقة من قبضة تنظيم داعش الإرهابي إلى جانب أن ثمة تداخل معقد بين القوى الدولية والاقليمية فتركيا لها أطماع في الساحل السوري المطل على البحر المتوسط وقيام المجموعات التابعة لها بتلك المذابح سيعزز سطوتها على الساحل فيما بعد إلى جانب خطة تجويع أهل الساحل من خلال قطع رواتب الكثير من موظفيها الذين عمل غالبهم في السلك العسكري والحكومي فترة النظام السوري البائد، وكذلك فإن تدخل قوات سوريا الديمقراطية في الساحل السوري قد يضع قواتها في خطر إلى جانب الاختلاف الإيديولوجي الجذري بين قوات مظلوم عبدي العلمانية الديمقراطية وقوات الشرع الإسلامية المتطرفة  ناهيك من أي أن أي تدخل يستلزم موافقات محلية اقليمية ودولية وعسكرية تضمن عدم تصادم واقتتال الفصائل فيما بينها وكذلك ضد قوات سوريا الديمقراطية.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>البند السابع :</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>&#8220;-رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.&#8221;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>هذا البند لا يمكنه أن يوقف الكراهية الموجودة نتيجة العنف المستمر منذ 60 عاماً من قبل النظام السوري ومعارضته لاحقاً</strong></p>
<p><strong>فخطاب الكراهية جاء نتيجة حقب متراكمة من الظلم والتمييز والتهميش الذي بات للمجتمعات السورية وشعوبها خبزاً وماءً ولكن هذا البند يعتبر بادرة إيجابية في تهيئة الأجواء لأجل الاتفاق وعدم التنابذ فهو ضروري لمن يريد التفاوض والوصول لتفاهمات من خلال الدعوة للتسامح ومعالجة جراح الماضي ومحاكمة من تلطخت أيديهم بدم السوريين وبعد ذلك يمكن للمصالحة الحقيقية أن تتم وذلك لا يتحقق بمعزل عن مساعدة الدول الفاعلة في الملف السوري وكذلك فإن الإصلاح السياسي مرتبط بمدى تقبل الأطراف الاقليمية والدولية لها  ناهيك عن دور المجتمع المدني الذي بإمكانه أن يؤدي دوره في إرساء دعائم السلم الأهلي.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>البند الثامن :</strong></p>
<p><strong><br />
&#8220;-تعمل وتسعى اللجان التنفيذية في تطبيق الإتفاق بما لا يتجاوز  نهاية العام الحالي.&#8221;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>لا أعتقد أن هذه السنة كافية لتطبيق هذا الاتفاق إلا إذا أرادت القوى الدولية الفاعلة أن تحقق ذلك بناء على  مصالحها التي تتطلب تحقيق ذلك الاتفاق وتعديل بنوده بما ينسجم مع إرادة الشعب الكوردي في المنطقة ويتفق مع تغيير خارطة الشرق الأوسط لضمان أمن إسرائيل في المنطقة.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>خلاصة:</strong></p>
<p><strong><br />
الظروف السياسية والعسكرية والتداخلات الاقليمية ستمنع من حدوث أي توافق سوري سوري بمعزل عن مصالحها لكن يمكن القول أن الدول الكبرى يمكنها إلزام كافة الأطراف بتنفيذ ما يحقق فعلياً بقاء امتيازاتها بما يكفل أمن اسرائيل التي بدأت بتغيير المنطقة منذ عملية طوفان الأقصى التي كانت نتيجتها إنهاء حماس وحزب الله وتدمير قطاع غزة بما فيه وكذلك تدمير نفوذ إيران في المنطقة وطرد ميليشياتها إلى غير رجعة، إسرائيل تريد من خلال ورقة الأقليات أن تضمن أمنها وكذلك عدم عودة إيران للمنطقة، بمعنى أنها تود أن تبني سياجاً حولها من خلال الأقليات السورية في مقدمتهم الدروز ثم الكورد وكذلك العلويين،  و لنضع الاحتمالات حول مصير الكورد في غربي كوردستان فالاتفاق هنا لا يحمل أي بشائر خير للكورد ولا يعني أن مصالح الدول الكبرى ستتوافق بالضرورة مع الطموحات الكوردية المشروعة  لهذا فإننا مقبلون بلا ريب على مراحل من التفاوض والتحديات  والوحدة الكوردية تبقى عاملاً إيجابياً  لانتزاع الحقوق المشروعة  لنظام لامركزي سياسي أو فيدرالي ودون إحقاق أحد المطلبين لا يعد أي شكل خارجهما إلا تنازلاً وتقزيماً للتضحيات الجسام التي قٌدمت كرمى لكوردستان. </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/03/14/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-10-%d8%a2%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غربي كوردستان أولاً &#8211; *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/03/01/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/03/01/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Mar 2025 11:46:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=90964</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   غربي كوردستان كانت  وظلت ساحة استقطاب لكافة القوى الكوردية في الشمال والجنوب وغرفة عمليات تحرير شمال وجنوب كوردستان، هذا الموقع جعل كورد هذا الأقليم يتمايزون عن سواهم بذكائهم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>غربي كوردستان كانت  وظلت ساحة استقطاب لكافة القوى الكوردية في الشمال والجنوب وغرفة عمليات تحرير شمال وجنوب كوردستان، هذا الموقع جعل كورد هذا الأقليم يتمايزون عن سواهم بذكائهم ووعيهم القومي وعندما حانت الفرصة أي بعد قدوم  تلك الهبات الشعبية للمنطقة ووصولها  إلى سوريا  استفادوا من هذا الصراع الطائفي بين جماعة الأخوان المسلمين وآل الأسد لتقوية اقليمهم والتركيز على حماية وجودهم، بعيداً عن هذا النزاع الطائفي بين النظام السوري وخصمه اللدود المتمثل بتلك التنظيمات المنبثقة من فكر الأخوان المسلمين ، فاتخذوا خطاً وسطياً معتدلاً علمانياً وعبّروا عن ثورتهم وفق خصوصيتهم إذ يعتبر 12 آذار 2004 بداية الثورة السورية التي وقف غالب معارضي ما بعد 2011 وقتها مع النظام السوري ضدهم، وليس ما حدث في بداية 15 آذار 2011 إلا استكمالاً لنزاع قديم بين الأخوان وآل الأسد واستغلت القوى المفتتة للمنطقة من تلك العدوات القديمة والمستحدثة لتعديل اتفاقية سايكس بيكو  في سوريا وإعادة ترسيمها بما يتوافق وحاجات راسمي الخرائط الجديدة، وبما لاشك فيه فإن غربي كوردستان هو بوصلة  حل القضية الكوردية ليس ضمن اقليمها فحسب وإنما في شمال كوردستان وكذلك شرقها والذي سيعبد الطريق لجنوبها بتأسيس دولة مستقلة، إذ كافة الدلائل تؤيد أن  ترسيم المنطقة مجدداً يتم بتسارع خصوصاً بعد هروب بشار الأسد وسقوط نظامه وفتح الطريق برعاية دولية اقليمية أمام زعيم النصرة </strong></p>
<p><strong>سابقاً أبو محمد الجولاني والذي أعاد اسمه الحقيقي أحمد الشرع للواجهة ليكون رئيساً انتقالياً لسورياً</strong></p>
<p><strong>وقد هيمنت تركيا على سوريا بشكل غير ودي حسب تعبير الرئيس الأمريكي دونالا ترامب وباتت تتحكم بمفاصل القرار السوري وراحت تركز بشكل مباشر على تدمير مكتسبات الكورد في غربي كوردستان، إذ أن بقاءها يهدد بتفكيك تركيا الحالية لاسيما وأن النية الاسرائيلية في تغيير المنطقة بعد عملية طوفان حماس مستمرة إذ لم تتوقف عن حدود تدمير  حماس وحزب الله ومقترح إخراج الفلسطينيين من غزة وتوزيعهم على الأردن سوريا ومصر والسعودية  وإنما رأت في هيمنة تركيا على سوريا بواسطة جماعة جهادية استقدمتها الأخيرة إلى دمشق خطراً على أمنها فراحت تعلن أن جنوب سوريا منطقة منزوعة السلاح ولن تكتفي بذلك فإن قلق الدولة التركية العميقة بادٍ من أن إسرائيل والغرب يبيتان النية في الانقضاض على إيران وتركيا على حد سواء وإبراز الكورد كلاعب جديد في المنطقة، ولا شك بأن هدف تركيا من وراء عملية السلام التي أطلقتها في بداية سنة 2025 هو  أن تتخلى قوات سوريا الديمقراطية عن سلاحها مقابل إجراءات لم توضحها تركيا حتى الآن بمعنى أنها تفرض الاستسلام على الكورد مجدداً وتحاول دون نية حقيقية منها في إقناع الكورد بضرورة عدم الانخراط لما تبيته اسرائيل والغرب في تغيير المنطقة وبالفعل لم يتأخر رد حزب العمال الكوردستاني على نداء أوجلان بعقد كونفرانس والإعلان عن حل حزب العمال الكوردستاني ورمي السلاح  ، فكان الرد هو ترحيب حذر ومطالبة بتهيئة تلك الأجواء من الجانب التركي وبضرورة إخراج أوجلان ليتولى عملية الحل بنفسه.</strong></p>
<p><strong>لقد أرادت تركيا من هذا أن تأخذ الشرعية الدولية باجتثاث الحزب على طريقة نتنياهو بما فعله إزاء حماس، بيد أنها لن تكون بمعزل عن رياح التغيير فيما لو أصرت على مواصلة حربها ضد الكورد وتجربتهم في غربي كوردستان بدعوى مكافحة الإرهاب، فقد رحبت كافة الأطراف الاقليمية والدولية بنداء أوجلان إلا أن تركيا ستظهر بموقف المخرّب لتلك العملية إذا ما استمرت في التعنت والتعامل مع المبادرة من منظور أمني دون الاعتراف بوجود القضية الكوردية.</strong></p>
<p><strong>إن غربي كوردستان يعيش في يقظة وحراك قومي في توقيت مفصلي يستلزم من كافة الأطراف السياسية الكوردية التحلي بيقظة تراعي أهمية المرحلة التي تمر على المنطقة ، تراص الصف سيحقق للمنطقة السلام ، إذ تعلق كافة مكونات المنطقة من مسيحيين ودروز  وعلويين على وفاق الكورد ومتانة تنظيمهم ، إذ أن التوحد الكوردي في غربي كوردستان مصلحة لتلك المكونات التي تتعرض لخطر الإبادة والتهميش من من قبل حكومة الشرع السلفية وتنظر الأطراف العربية العلمانية والمعتدلة لشمال شرقي سوريا كمنطقة آمنة سوى من التدخلات التركية وإصرارها على تدمير تلك التجربة بذريعة وجود عناصر لحزب العمال الكوردستاني داخلها.<br />
إن تحرر اقليم غربي كوردستان  وشمال شرقي سوريا من صنوف الهيمنة والوصاية خارج الاقليم وسوريا يمثل تحدياً وبحرية هذا الجزء  وتحرره من الاملاءات الخارجية فإنه بإمكانه أن يمد قنواته الدبلوماسية نحو العالم بغية الحصول على شرعية تمكنه من تثبيت مكتسباته على الأرض ولاشك أن ذلك لن يتحقق إلا بالمرور  فوق جسر من التعب والتحديات المتعددة.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>من كتاب (نقد السياسة الكوردية غربي كوردستان)</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/03/01/%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%87%d8%a8%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جديد عن دار تجمع المعرفيين الأحرار:كتاب آراء ودراسات في كتابات ريبر هبون- مجموعة مؤلفات ومؤلفين ‎</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/01/17/%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%ac%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%aa%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jan 2025 20:22:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=89122</guid>

					<description><![CDATA[صدر عن دار تجمع المعرفيين الأحرار وبمساهمة خمسة عشر كاتباً وكاتبة في إعداد كتاب يحوي دراسات ثقافية أدبية وفكرية بعنوان : آراء ودراسات في كتابات ريبرهبون. الكتاب من القطع المتوسط &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صدر عن دار تجمع المعرفيين الأحرار وبمساهمة خمسة عشر كاتباً وكاتبة في إعداد كتاب يحوي دراسات ثقافية أدبية وفكرية بعنوان : آراء ودراسات في كتابات ريبرهبون.</p>
<p>الكتاب من القطع المتوسط ، تتراوح عدد صفحاته 161</p>
<p>reber.hebun@gmail.com</p>
<p>رقم التسلسل: 100- 11.01.2025</p>
<p>ISBN: 978-91-89288-78-2</p>
<p>https://reberhebun.wordpress.com/</p>
<p>https://kulturforumdusseldorf.wordpress.com/</p>
<p>والمواضيع التي تخللها الكتاب هي:</p>
<p>مقاربة نقدية حول كتاب الحب وجود والوجود معرفة</p>
<p>حسن خالد- باحث كوردستاني</p>
<p>رحلة في أحداث رواية الزلزال – حسن خالد- باحث كوردستاني</p>
<p>إضاءة نقدية في كتاب الحب وجود والوجود معرفة – رفاعي عسيري- روائي مصري</p>
<p>مرايا ريبر هبون- قراءة  في كتاب الحب وجود والوجود معرفة- حمود ولد سليمان – ناقد موريتاني</p>
<p>ريبر هبون يباغت العتمة بالنور  حمود ولد سليمان “غيم الصحراء</p>
<p>قراءة في كتاب الحب وجود والوجود معرفة – نوجين قدو – روائية كوردستانية</p>
<p>كتاب الحب وجود والوجود معرفة – تطبيقات القياس الحيوي، القياس الوصفي الثنائي- أحمد شكري عثمان- باحث كوردستاني</p>
<p>قراءة في كتاب الحب وجود والوجود معرفة &#8221;</p>
<p>&#8211;  المجموعة القصصية:اعترافات ثملة</p>
<p>&#8211; رواية: الزلزال رولا حسينات – كاتبة أردنية</p>
<p>حول مقال العقل المعرفي الشرق أوسطي في مواجهة القمع- بنار كوباني – شاعرة كوردستانية</p>
<p>قراءة في كتاب أطياف ورؤى – بنار كوباني – شاعرة كوردستانية</p>
<p>الحب وجود والوجود معرفة – بيشروج جوهري- كاتب كوردستاني</p>
<p>تأملات نقدية في كتاب الحب وجود والوجود معرفة – آمال أبو فارس – كاتبة اسرائيلية</p>
<p>قراءة في كتاب الحب وجود والوجود معرفة- محمد شيخو- باحث كوردستاني</p>
<p>صرخات الضوء وقضايا ثلاث في الذائقة الشعرية- داوود سلمان الشويلي</p>
<p>قراءة في صرخات الضوء – ماريا كبابة- شاعرة سورية</p>
<p>قراءة في كتاب أطياف ورؤى – هدى توفيق – روائية مصرية</p>
<p>تراجيديا الكورد في رواية الزلزال – زارا صالح – سياسي كوردستاني</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;حول رواية مدرسة الثراء يليق بالنساء لرباب الناجي&#8221;- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/10/30/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Oct 2024 21:01:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=86107</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في مطلع الرواية بدا السرد مكتظاً بالغموض بلغة المخاطب، وهذا السرد من شأنه تغيير مسار العمل وتحديد جنس العمل الأدبي وإخبارنا أننا أمام ضرب من ضروب التخاطر الذاتي والتداعي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في مطلع الرواية بدا السرد مكتظاً بالغموض بلغة المخاطب، وهذا السرد من شأنه تغيير مسار العمل وتحديد جنس العمل الأدبي وإخبارنا أننا أمام ضرب من ضروب التخاطر الذاتي والتداعي الحر، وهذا سيجعل القارئ يشعر برغبة ضئيلة في المتابعة لغياب الحبكة الحكائية، هذا ما يسمى بالسرد المنفلت عن عقاله، حيث تخوض بلغة شعرية ونثرية في زحمة الأفكار والصور دون وجود خيوط واضحة تمثل إشارات لفهم هذا العمل الذي من المفترض أن يكون رواية حسب تحديد الكاتبة لجنس عملها، حيث يمكن التعامل مع النص هنا على أنه مفتوح على الخاطرة أكثر، حيث لابد من شخصيات واضحة في الرواية وإن بدت حديثة في اعتمادها على تلك التداعيات التي تخطر في النفس على نحو غير منتظم إلا أن ذلك يجعلها ضمن الحقل الشعري ولهذه النصوص جمالية فنية بالطبع ، عندما يسود النص ذلك السرد المبهم المتشعب والمتسم بفوضاه ولا انتظامه تصبح وظيفة النقد هنا الإشارة إلى وجوب وجود أفكار منتظمة وقبلها إطلاع واسع على طرائق تناول الرواية قديمها وحديثها، حيث الكتابة مسؤولية وتتحدد وظيفة المؤلف في أن يكون لديه هدف مما يكتبه، ومما لاشك فيه فإن تهافت كتّاب اليوم نحو كتابة الروايات لا يعني بالضرورة مقاربتهم لهذا الفن وقواعده، وإنما لابد من وجود نقد حقيقي عملي يفصل بين هذه الكتابات ويفرزها أيها ينتمي لجنس الرواية وإيها ينحاز للنص المفتوح الذي يقول بوحدة الأجناس الأدبية، فالكاتبة رباب الناجي ساردة جيدة لما يعم النفس من فيوضات وأفكار تلتقي أحياناً مع النثر وتارة مع الشعر ، فهذه الفوضى في سرد المواجع والأحلام والهواجس والرغبات تمتاز بوجود فنية ماتعة في تلابيبها، حيث يقتضي النقد الهادف في هذا الصدد أن تتم مراجعة تلك الكتابات وإعانة الكاتب على تحقيق  أعمال جادة تمتاز بحيويتها فهمهما ووعيها بدواعي الكتابة ، فكتّاب اليوم المتهافتين لعالم الرواية كي يحوزوا ببساطة على لقب روائيين دخلوا في فخاخ الكتابة المنتمية لمذهب وحدة الأجناس الأدبية  وتمت محاباة ومجاملة غالبهم بضروب القراءات الصحفية الإنطباعية العابرة وأبقت بعضهم في حالة من الزهو والانتشاء حالت دون أن تتطور لغتهم حيث أغلقوا أعينهم عن الذين يحاولون إعانتهم على كتابة أفضل وذلك بالإشارة إلى مكامن القوة والضعف في آن حتى يتم تداركه في قادم الأيام، وذلك يحدث بوجود نقد منصف يتناول العمل الموضوع بمعزل عن مؤلفه،حيث أننا أمام بيئة أدبية تعج بالكثير من الكتابات التي ينشد أصحابها الشهرة السريعة السهلة أمام ندرة النقد أو غيابه، لنتأمل هنا ص 32 :</p>
<p><strong><br />
&#8220;أردت كثيراً ادعاء الأمر من أجلي لمرة وفقط، إنه انتهى ثم انتظرت، لكن لم يهذبك الفراق كما هذبني الحزن بفقدك ، كنت معها أمامي تماماً بينما هي بي دائماً، ثم لم أجد رصاصة أقتلني بها لأستريح، فقتلنا معاً مرة بعد مرة في سطور.&#8221;</p>
<p></strong></p>
<p>هذه عينة  حول انغلاق النص ضمن ذاتية مغلقة تستدعي هموماً، أفكاراً وهواجس تفتقد الجدة والتميز في طرحها،حيث تلوك أحداثاً تنتمي للماضي.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>خلاصة:</p>
<p></strong></p>
<p>إنها تجربة الشاعرة رباب الناجي الأولى ومحاولتها في إخراج رواية، بيد أنها لم تخرج من عباءة الشعر والنص النثري وإنما نجد همس الأرواح بادياً في مكامن النص تحاكي عالماً مملوء بشغب الأحاسيس وفوضى المشاعر وإن أشارت لأسماء شخوص وبشكل عابر إلا أنها انحازت أكثر لهذا التخاطر الذي هيمن على الكتاب من أوله لمنتهاه.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طاقة ضوء حول الجزء الأول من كتاب جمعية الطلبة الكورد في أوروبا للكاتب علي جعفر- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/07/15/%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Jul 2024 22:00:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84408</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; ما ينبغي الإشارة إليه في بداية هذه القراءة وهو تجشم المؤلف عناء تأليف هذا الكتاب وانفضاض البعض عن مساعدته إما خشية أو غيرة منه، لكنه سعى بإصراره على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ما ينبغي الإشارة إليه في بداية هذه القراءة وهو تجشم المؤلف عناء تأليف هذا الكتاب وانفضاض البعض عن مساعدته إما خشية أو غيرة منه، لكنه سعى بإصراره على أن يضيف للمكتبة الكوردية موضوعاً غاية في الأهمية وهو تأريخ وأرشفة النضال الكوردي في المهجر، أشار الكاتب علي جعفر  إلى استقدام العثمانيين لأبناء العائلات الكوردية الارستقراطية وإبعادهم المتعمد من قبلها إلى أوروبا ليتم تسخير وجودهم كطلبة في خدمتها وذلك في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، كعائلة بدرخان وجميل باشا وبابان زادة وعائلة بوجاق حيث درسوا في مختلف دول القارة الأوروبية وأمريكا، هذا يبين قدم وجود الكورد في الخارج مشيراً إلى جلادت بدرخان ومصطفى رمزي بوجاق وجانب يلدرم&#8221;غاندي الكورد&#8221; .</p>
<p>طريقة طرح الكاتب لهذه الوثائق وأسلوبه اتسم بالوضوح والتكثيف وتقديم المعلومات بطريقة تبعث على الرغبة في تقليب تلك الصفحات واكتشاف الآتي، يشير أيضاً لفظاعة قمع أتاتورك للشعب الكوردي في شمال كوردستان الأمر الذي كان سبباً في الهجرة للخارج.</p>
<p>بدأ الكاتب في ذكر جمعية الطلبة الكورد&#8221;هيفي&#8221; من ثم جمعية تقدم وتعاون كوردستان، وكذلك جمعية نشر المعارف، الهدف من كلا الجمعيتين وفق مذكرات قدري جميل باشا هو زيادة الوعي القومي بين الطلبة وتعريف قضية الكورد لللأوروبيين، حيث أشار علي جعفر لنشاط الجمعية الإعلامي وإصدارها لصحيفة&#8221; روج كورد&#8221; عرج بعد ذلك الكاتب للحديث عن سير الجمعيات الطلابية في كل من لبنان وسوريا وجنوب كوردستان وشرقها، حيث استند المؤلف على جملة من المصادر والمراجع في عرض هذا الكتاب وأولها مذكرات نور الدين زازا وكذلك كتاب للدكتور عبد الرحمن قاسملو بعنوان&#8221; كوردستان والكورد&#8221; إلى جانب كتاب نهضة الكورد الثقافية والقومية للكاتب جليلي جليل وكذلك كتاب للكاتب هوزان سليمان الدوسكي بعنوان جمهورية كوردستان الذي يعتبر دارسة تاريخية سياسية إلى جانب كتاب هام آخر يعكس مذكرات خطها عصمت شريف وانلي وكتاب البارزاني والحركة التحررية الكوردية  للكاتب مسعود البارزاني وكذلك كتاب أكراد لبنان وتنظيمهم الاجتماعي والسياسي للمؤلف أحمد محمد أحمد وكتب أخرى، إن ذلك يدفع المرء للإشارة إلى دور هكذا جمعيات ببلورة الوعي القومي إزاء مجتمع يتناقص عدد أفراده على حساب استمرار الهجرة إلى أوروبا نتيجة الظروف الحالية، حيث لا تلقي الأحزاب الكوردية في غربي كوردستان بالاً لتلك الهجرة وإنما تستمر في سياستها التنازعية التي تصب في خدمة أعداء كوردستان والقضية، فالسياسة التي تتبعها تلك الأقطاب المتنازعة المتناحرة فيما بينها ساهمت في خلق مناخ لا قومي لاوطني، ودفع بالكثير من العوائل الكوردية المقيمة في الخارج لقبول الانصهار بالبوتقة الأوروبية، حيث الآلاف من الأطفال الكورد في طريقهم لتشرب القيم الأوروبية من لغة ونمط حياة وذهنية على حساب نسيان وضياع اللغة الأم أو أي روابط تمت بالوعي القومي، حيث باتت الاتحادات الثقافية نسخة محاكية للأحزاب بل قائمة بالنيابة عنها في الدفاع عنها ضد الجهة الخصم باستماتة قبلية جاهلية لا تمت للغيرية القومية بصلة، وذلك أسهم في بث عدم الثقة والتنابذ وتلويث المناخ الاجتماعي الكوردي في المهجر،فآخر يعادي الإدارة الذاتية مثالاً وينسفها نسفاً وآخر يعادي المجلس الوطني الكوردي ويشد على من يقوم بالتضييق عليها، في مثل هكذا جو عدائي لن يحبذ الطفل أو عائلته القادمة حديثاً إلا الهروب وتفضيل المناخ الأوروبي الصحي فهو العالم الجديد الخال من كل تلك الروائح الفاسدة، حيث أصبح الجيل الجديد أوروبياً في توجهاته لاعناً كوردستان والقضية واللغة والهوية ورقعة الشرق الأوسط.</p>
<p>أي مهام تنتظر القوميين الأصلاء في ظل هذه الحقيقة خارج معمعة التجاذبات والتنافرات الحزبية الكيدية، تأسيس جمعيات تضع نفسها على مسافة واحدة مع كل الفرقاء السياسيين، لاشك ذلك يعتبر من المهام الجسيمة الصعبة، ولعل الجهد الذي بذله علي جعفر في هذا الجزء والجزء الآخر الذي لمّا أقرأه بعد يصب في خانة البحث عن الهوية المفقودة والعمل على إحيائها، فالتحديات الكبيرة التي تقف بوجه المشروع القومي الكوردستاني ومستقبله إن في داخل الوطن أو المهجر تتمايز عن سابقاتها من حقب بضراوتها واستعصائها، فالأعداء يبذلون قصارى جهدهم للتوحد ومواجهة التطلعات الكوردستانية بما يحوي تقاربهم من عداوات سابقة وباطنة &#8221; التقارب السوري التركي&#8221; لأجل نسف مكتسبات غربي كوردستان المبنية على جماجم شهداءه الأبرار كما اجتمعوا إبان إعلان البارزاني للاستفتاء وحاولوا وأد جنوبي كوردستان وإرجاعها لما قبل 2003 ، ما أحوج شعبنا لخطاب قومي كوردستاني جامع ووازن في ظل هذا العصر الصعب فمن يؤدي المهمة بصدق؟!!</p>
<p>سؤالٌ يطرح نفسه على أعتاب هذا البحث الذي يُشكر مؤلفه على إخراجه بهذه الضخامة وهذا الجهد غير المسبوق على صعيد البحوث المعنية بحراك الجمعيات الكوردية في المهجر، وهذا يستدلنا للنقاش بنقطة أخرى متصلة بهذا الحراك والمتعلق بالدبلوماسية الكوردية التي لا تزال غائبة وقد أشار الكاتب إلى وجوب قراءة الواقع الكوردي ووجوب توطيد الروابط المعنوية الفكرية والثقافية بين مختلف المناطق الكوردية.</p>
<p>الخطاب الكوردستاني القومي الأصيل لا يلق هماً او اهتماماً للميول اليسارية المقوضة للحس القومي ويحاول الالتفات أكثر حول القضية التفاتة الأم في احتضان ولديها الجديد والعناية به، وقد أشار المؤلف علي جعفر إلى التاريخ الدقيق لانطلاقة حركة الطلبة الكورد عام 1949 على يد مؤسسها الفعلي نور الدين زازا بمشاركة كل من عصمت شريف وانلي وشوكت عقراوي.</p>
<p>الكتاب لا يزال بين يدي وقد أنهيت مئة صحفة منه وأحببت لفت الأنظار حوله كي يقبل عليه كل مهتم بهذا الشأن ودامت جهود ذوي الأقلام زلفى للحرية والخلاص.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تمهيد لكتاب نقد السياسة الكوردية &#8220;غربي كوردستان أولاً&#8221;- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/07/11/%d8%aa%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jul 2024 19:01:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84343</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بمجرد كتابتي للمقدمة وحيازتها على فسحة من الآراء حولها والتي وجدتها متباينة فمن زاعم لخطورة الطرح الذي أقدمه وآخر  يدعوني للتفريق بين الطرف السياسي الذي أضر بالقضية والآخر المتماسك &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بمجرد كتابتي للمقدمة وحيازتها على فسحة من الآراء حولها والتي وجدتها متباينة فمن زاعم لخطورة الطرح الذي أقدمه وآخر  يدعوني للتفريق بين الطرف السياسي الذي أضر بالقضية والآخر المتماسك إلى حد ما والملتزم بالقضية القومية، تيقنت مدى حالة اغتراب الروجآفائي عن المشهد المتصل بجغرافيته، وقد تربى جمهور الطرفين الأبوجي والبارزاني  على اتهام بعضيهما ولعقود بأنهم ضد القضية الكوردية ، ذلك  طبيعي بسبب الدماء التي أسيلت من الطرفين في حروب الاقتتال ، فلا يمكن اعتبارهما أخوة تماماً أو أعداء تماماً لاسيما وأن وجود كل منهما نتيجة ظروف سياسية مرتبطة بنمط تمأسسهما وعقليتهما المختلفتين فإحداهما شرب من نبع الفكر اليساري الأممي البعيد عن الفكر القومي التقليدي الذي يتزعمه القطب البارزاني ، هذا التموضع وليد الحالة السياسية ومخاضاتها التي جعلتهما على طرفي نقيض ، ولهذا رأيت من أن الوقوع في مجال المفاضلة بين السياستين أمر لا طائل أو جدوى منه بالنسبة للموضوع الذي أتناوله على نحو مباشر، حيث وضعت نصب عيني الانفتاح أكثر حول وجود بديل لتلك النظرة الاتهامية التي تختزل فحوى فرّق تسد، وذلك ببناء ذهنية سياسية واقعية بمنأى عن حالة التنازع تلك والقائلة بوجوب إزالة كافة مظاهر الانتداب الايديولوجي القادم خارج حدود روج آفا كوردستان على  الشعب، انه أشبه بنظام وصاية وضع غشاوة سميكة على بصيرة الفرد المؤدلج  ، أو ما يمكن أن نسميه باستعمار العقل الروجآفائي، تحول لرؤية واقع أفضل والذهاب باتجاهه، يبدأ ذلك التوجه بترسيخ الايمان بخصوصية قضية غربي كوردستان وتمايزها عن قضية الأجزاء الأخرى وكذلك اختلاف واقعها عن واقع جنوب كوردستان المتجه للأسلمة  كحال شمالي كوردستان الرازح تحت هيمنة حزب العدالة التركي المباشر من خلال ذيلها حزب بار الكوردي، وشرق كوردستان الرازح تحت نير الخطاب الشيعي الخاص بحكومة ملالي إيران</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong> </strong><strong> نظرة للجغرافية:</strong> <strong>&#8211;</strong></p>
<p><strong>جغرافية غربي كوردستان تتشكل من ثلاث أقاليم تتمايز عن بعضها من حيث اللهجات وطريقة التوزع السكاني وكذلك تباين تعامل النظام السوري معها تبعاً لتموضع كل منطقة جغرافية.</strong></p>
<p><strong>&#8211;</strong><strong>منطقة الجزيرة</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>والتي نجد انها اقليم شبه متصل ببعضه عانى منذ عقود ماقبل حكم البعث ولغاية انسحابه النسبي 2011 من التمييز وتجريد الكثير من المواطنين عن جنسيتهم إلى جانب توطين العرب الغمر في مناطقهم وكذلك تعريبها وتجريد الأهالي من ملكيتهم لأراضيهم لصالح المستوطنين، الأمر الذي شكل بيئة عنوانها الاحتقان واللااستقرار ناهيك عن اضطرار الكثيرين لترك الجزيرة مهاجرين إلى دمشق بسبب ظروف التمييز والاضطهاد والفقر. </strong></p>
<p><strong>&#8211;</strong><strong>منطقة كوباني</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong>وقد تم تعريب ما حولها من نواحي كناحية شيخلر بالعربية الشيوخ، كرى سبي المعربة تل أبيض وصرين، اذن مايحيط المنطقة كلها بلدات عرّبت بمنهجية وتم استقدام العرب إليها وانحسر الوجود الكوردي فيها حتى بتنا نرى هجرة الكورد منها لمناطق وجدوا أن الاستقرار بها أفضل من حيث الخدمات والمعيشة </strong></p>
<p><strong>كمنبج الرقة ودمشق. </strong></p>
<p><strong>حيث وعلى الرغم من قرب  نهر الفرات من كوباني إلا أن الأهالي ظلوا يشتكون قلة المياه مما اضطروا في بعض الأحيان لشرائها ولم يك  من المسموح بناء الأبنية الحديثة. </strong></p>
<p><strong>-منطقة عفرين المحتلة حالياً:ً</strong></p>
<p><strong>ولقرب المدينة من حلب ولكونها مصدر للزيت والزيتون ولأنها منطقة جذب سياحي فقد اعتمد النظام السوري سياسة الصهر ببوتقتها ونجحت إلى حد كبير في ذلك إلى جانب استقدام الكثير من أبناء المنطقة ليعملوا كموظفين في دوائر الدولة وأفرع الأمن، الشرطة، الجيش كضباط متطوعين. </strong></p>
<p><strong>لو نظرنا لواقع غربي كوردستان مقارنة بواقع الأجزاء الأخرى </strong></p>
<p><strong>لاستطعنا ملاحظة الانفتاح الموجود على بقية شعوب سوريا، ولكون ذلك الجزء صغير فلم يتعرض للمجازر الكبيرة كبقية الأجزاء الأخرى. </strong></p>
<p><strong>وقد وظف نظام حافظ الأسد الاوضاع البائسة التي مرت بها الأحزاب العسكرية الثلاثة وقامت بدعمها في فترات متباينة ضد نظام صدام  بالتنسيق مع إيران وكذلك دعم حزب العمال الكوردستاني  نتيجة التوتر بينه وبين تركيا ومشكلة المياه فقام النظام بدعمه وغض الطرف عن معسكراته في لبنان ومقراته في دمشق وإعطاءه الضوء الأخضر والصلاحية الكاملة لتجنيد النخب الشابة وإخراجها كمقاتلين ثوريين باتجاه شمال كوردستان، وكذلك إطلاق يدها في قمع أحزاب الحركة الكوردية والتضييق على أنصارها وكذلك حصوله على تصريح كتابي من أوجلان مفاده أن أبناء غربي كوردستان هم مهاجرين أتوا إلى سوريا هرباً من الاضطهاد العثماني وكذلك الأتاتوركي لهم (كتاب نبيل ملحم سبعة أيام مع آبو)، بمعنى أنهم ليسوا سوى ضيوفاً وهذه الثورة ستجعلهم في المكان الصحيح حيث تم إطلاق تسمية الذهاب للجبال بالعودة للوطن</strong><strong>. </strong></p>
<p><strong>كذلك بالنسبة للديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ظلوا يترددون لدمشق بين فترة وأخرى ولم يهتموا كثيراً بدعم الأحزاب الكردية  الأخرى في غربي كوردستان إلا بشكل  محدود يعود بالنفع لها في المقام الأول، وكانوا جزء من لعبة الانشقاقات التي كانت تحدث بين أحزاب الحركة الكوردية حسب رواية بعضهم، وقد وجهوا أنظارهم  لجنوب كوردستان ،مطالبينهم بتقديم مايلزم للشعب الكوردي الذي يقاوم نظام صدام حسين هناك، حيث باتت تلك التناقضات بين تلك الأحزاب الثلاث بمثابة مصادر إلهاء استنزفت روج آفا وبنيتها وطاقات شبابها إلى يومنا هذا،بمعنى أن تلك الأحزاب المسلحة وجهت كورد غربي كوردستان لدعمها ولم تخبرهم بضرورة الالتفات لقضيتهم أو لجزئهم الذي ينتمون إليه، لم يكن وجود غربي كوردستان كأرض يشغلهم بمقدار كفاحهم في الجزء الذي ينتمون إليه ويكافحون لأجله ولم يقتدي كورد غربي كوردستان بتجربتهم بل كانوا يتوجهون حيثما ذهبت البوصلة إن نحو الاقتتال أو التباغض وتم تلقين الشعب ذلك بشكل يجعل عودة الناس للتفكير بمستقبل جغرافيتها صعباً للغاية.</strong></p>
<p><strong>يمكن فهم حالة الاستذئاب السياسي بين الكورد من منطق الحياة القبلية التي تحكم العقلية الكوردية الميالة للتصادم وقد تم تكريس مفهوم الجنوب الصغير أو غربي كوردستان كملحق وبذلك بات الروجآفائي ملحقاً وتابعا ً ولا يجيد إدارة نفسه بنفسه بمعزل عن الإملاءات خارج جغرافيته  حيث يظهر عجزه من خلال رغبته في أن يلاقي استحسان وثناء حكام هولير وقنديل؛ البديل لتلك التبعية هو التفكير خارج الصندوق، وإعادة الثقة بالنفس وتقدير الذات، البحث عن الكاريزما القيادية أو إيجاد رموز يقتدى بها سواء ان كانوا ساسة أو كتاب أو فنانين أو جنرالات الأهم أن يكونوا من الشعب من اقليم غربي كوردستان بالذات</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>ولا بد من استبدال تقديس الرموز القومية خارج حدود الاقليم برموز كردية لقادة ضمن  الاقليم إذا كان لابد من التقديس كون العقل الكوردي جزء من ذهنية شرق أوسطية تميل للتقديس والتأليه ورسم تصور مبالغ فيه للشخصية التي تتعلق بها سواء دينياً أو قومياً </strong></p>
<p><strong>لا أريد أن يفهم توجهي الاقليمي هنا على أنه دعوة للمناطقية أيضاً </strong></p>
<p><strong>المناطقية جرم والمناطقيون مجرمون بحق الهوية ،بحق القومية بحق الوجع </strong></p>
<p><strong>ولا يعدون حتى العملاء بل من أرذل أرذالهم فهم يؤدون مهمة أعداء كوردستان طوعاً وعن غباء وبلا مقابل مادي. </strong></p>
<p><strong>فقد انتشرت بضع مقولات من بعض شخصيات مشهورة ومغمورة مفادها لاتعنيني كوردستان وعفرين محتلة! </strong></p>
<p><strong>إذا قسنا المقولة على باقي المدن الكوردية في شمال وشرق كوردستان المطموستين تحت حوافر الفرس والأتراك هذا يعني كذلك أن كوردستان لاتعنيهم طالما مدنهم محتلة </strong></p>
<p><strong>لا يعني ذلك سوى التخبط والضياع والاستسلام لشعور الجبن والتخاذل.</strong></p>
<p><strong>الاقليمية الروجآفائية طرح يدعو أكثر لمصلحة ذلك الجزء ودعوة لبناءه وحمايته بمنجزاته ومكتسباته وكف الوصاية عليه من قبل قطبي التنازع الكورديين </strong></p>
<p><strong>ولا تتعارض  دعوتي  هذه مع الحلم القومي العام بكوردستان كبرى موحدة ، بيد أن هذا الحلم يبدأ  تحقيقه من الجزء  انطلاقاً للكل وليس  كما اعتقد البعض أن تحرر شمال كوردستان أو جنوبها  أو شرقها يعني تحرر الجزء الآخر بالضرورة. </strong></p>
<p><strong>هذه الدعوات ليست بجديدة في العالم العربي حيث نظّر أنطون سعادة لسوريا الطبيعية ودعا للتركيز عليها  كما دعا طه حسين للتشبث بالهوية المصرية الفرعونية، وكما يعتقد الكثير من اللبنانيين بأنهم فينيقيون وليسوا عرباً، لكني هنا  أقول أن غربي كوردستان جزء من كوردستان ككل وعلى كل كوردي في الجزء الذي يقيم فيه </strong></p>
<p><strong>العمل على حل القضية الكردية مع الحكومة المركزية بكافة السبل المتاحة والممكنة  وهذا ينطبق على الجزء الكوردستاني الذي أنتمي إليه كقومي كوردي معرفي</strong><strong>.</strong></p>
<p><strong>تحرير الجزء يؤثر في الجزء الآخر ويسانده أما تهميش الجزء يعني تقويض العمل من أجل توحيد الكل. </strong></p>
<p><strong>فحل القضية الكوردية يبدأ بإيمان كل كوردي بأهمية أن يعمل للاقليم الذي يعيش فيه كل لجهة تبعيته للدولة التي ألحق إقليمه بها حسب سايكس بيكو، انشغاله بغير جزئه تعطيل للجهود القومية الساعية للتحرير والحل. </strong></p>
<p><strong>جميع الأنساق الحزبية كوردياً هي وليدة عن تأثيرات الدين، يتراءى ذلك في فهمها لآليات العمل التنظيمي وتعاملها مع الأنصار والخصوم وخوفها من التغيير وإرهابها للطرف الذي يخالفها في الرأي والتوجه بات ذلك قانوناً شرقياً يصعب الفكاك منه بيسر. </strong></p>
<p><strong>القائد الملهم يساوي النبي </strong></p>
<p><strong>أبناؤه وأقاربه عشيرته ، يوازون صحابة ورفاق درب النبي</strong></p>
<p><strong>قداسة الزعيم توازي قداسة الآغا الاقطاعي </strong></p>
<p><strong>بلاغة الخطاب الحزبي الكوردي موازية لبلاغة الخطاب الديني </strong></p>
<p><strong>اذن هي عملية تحديث للموروثات الدينية من المنظور الحزبي</strong></p>
<p><strong>حماية الفرد الكوردي من نشوة تأثير الخطاب الحزبي ضروري لجعله يتشرب السياسة الواقعية الخالية من كافيين الهلوسة العاطفية  وخرافة الانتصار. </strong></p>
<p><strong>وذلك من فهمه العقلاني المجرد لواقع كوردستان وفهم شرائحها،عشائرها، لهجاتها وتباين أقاليمها، ثمة واقع موازي للتخيلات القومية وجعلها واقعاً </strong></p>
<p><strong>فهجرة الروجآفائيين لكل من جنوب وشمال كوردستان وضعهما أمام واقع تقسيمي </strong></p>
<p><strong>فهم بالنسبة لشريحة كبيرة من الناس في جنوبي وشمالي كوردستان سوريين أتوا ليقاسموهم أرضهم وعملهم كحال العرب السوريين الذين فروا ولجؤوا إلى لبنان </strong></p>
<p><strong>لم ينظر لهم كأشقاء وإنما كضيوف ثقلاء غير مرغوب بهم. </strong></p>
<p><strong>ذلك سينقلنا للحديث عن مدى فهمنا للفكر القومي وبحث أسباب غياب  رؤية واضحة له.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقدمة كتاب نقد السياسة الكوردية –غربي كوردستان أولاً-   *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/29/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Jun 2024 18:37:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84113</guid>

					<description><![CDATA[&#160; إن هذا الكتاب ، نقد السياسة الكوردية (غربي كوردستان أولاً) امتداد طبيعي للأساس الذي قمت بتشييده وأعني به كتابي الفكري البكر (الحب وجود والوجود معرفة) ومن نقد وتعرية الذهنية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>إن هذا الكتاب ، نقد السياسة الكوردية (غربي كوردستان أولاً) امتداد طبيعي للأساس الذي قمت بتشييده وأعني به كتابي الفكري البكر (الحب وجود والوجود معرفة) ومن نقد وتعرية الذهنية الشمولية والإسلام السياسي وحقبة الربيع العربي وبعث الإنسان المعرفي، وحديثي عن الأنظمة والأحزاب الشمولية بشقيها المؤيد لتلك الأنظمة والمعارضة لها على ضوء الشرق الأوسط وكوردستان كان بمثابة تأكيد مستمر على ذلك التحلق حول إحياء الجثة المتفسخة غير القابلة للتحنيط وإعادة الإحياء وقد رأيت من الأهمية بمكان كتابة هذا الطرح أو الرؤية لتكون البديل لا أن أكتفي كما يفعل الكثير بالإدانة والشجب والتشخيص والشكوى تاركاً ذلك الفراغ المرعب يلف الأطلال، فلاشك أن الكثيرين يعرفون طبيعة تلك المشكلات ومصادرها ويبحثون عن علاج لتلك العلل أي لبدائل وإلا لن يغدو الحديث عن المشكلات إلا ضرباً من ضروب الثرثرة والحذلقة والدوران في حلقة فارغة كمن يبيع الماء في حالة السقائين، هكذا يفعل مريدو أحزابنا عندما يؤلفون الكتب ويكون محتوى تلك الكتب الطعن والتشويه وممارسة الكراهية للطرف الخصم لغاية فحواها التملق والتكسب،  فقد غدا الوطن عبارة عن طلل وقفار بسبب تلك الذهنية وكذلك هجرة العقول والشباب عامة من تلك البلاد بعد أن حاولوا باستماتة البقاء أو إحداث تغيير  دون جدوى ، ففي كتاب الحب وجود والوجود معرفة ركزت أكثر على الإنسان العاقل وضرورة أن يمارس ريادته في الوجود مستفيداً من تطورات العصر وكثرة وسائل الاتصال بالناس والتواصل مع الآخرين دون الحاجة للمرور من قنوات الأحزاب ورجال السلطة ، لكن هذا الكتاب مخصص لزاوية ارتأيت من خلالها على الانفتاح على الواقع الكوردي في غربي كوردستان رأيت في ذلك نجاعة وصوابية، من تقديم الرؤية العامة التي قد لا تصل للكثيرين، فهم يحتاجون من يضع الضماد فوق الجرح مباشرة دون الدوران حول الجرح بلا حقنه أو معالجته.</strong></p>
<p><strong>كتابي نقد السياسة الكوردية منفتح فكرياً على واقع غربي كوردستان ويقدم رؤيتي وطريقة فهمي للمعضلات القائمة وسبل علاجها، هذا الجزء المتمايز عن الأجزاء الأخرى والذي قدم طاقته البشرية الشابة لجنوبي وشمالي كوردستان انطلاقاً من حسها القومي العالي حيث لم يقابل ذلك الفضل بالكثير الذي قد يذكر من قبل قيادات وأقطاب الحركة الكوردية في ذلك الجزأين إنما ظلوا يتعاملون مع ذلك الجزء كملحق أو كحديقة خلفية أو مستودع للخدمات اللوجستية، فنرى الإنسان الروجآفائي قد فقد إحساسة بواقعه لتماهيه الكلي أو شبه الكلي بواقع الجزئين الجنوبي والشمالي من كوردستان فنجده مصاب بعقدة الدونية والانشغال الدائم بأن يلقى رضا واستحسان الجنوب فيطعم لهجته بألفاظ بهدينانية كما يفعل ذلك الميال للطرف الآخر فيتحدث لهجة كورد الشمال مطعماً إياها بمفردات تركية، لقد تقاسم الشعب حالة الولاء الأعمى حد التصوف وتماهى بسياسة الحزبين الديمقراطي والعمال الكوردستاني حداً فقد فيه الإحساس بواقعه وخصوصية الجزء الذي ينتمي إليه، فباتت تلك الساحة لتصفية الحسابات الحزبية وظلت مفرخة الإنشقاقات ولاّدة بالمزيد المزيد من الأحزاب والمشهد يعج بالضبابية والانفصام يوماً بعد يوم.</strong></p>
<p><strong>مما لاشك فيه فإن القومية حالة روحية لابد من وجودها فكما أن العربي يحلم بالوحدة العربية وذلك حلم مشروع إلا ان واقعه واقع قطري بحت حيث فشل البعث بشقيه السوري والعراقي بتحقيق شيء مما يناديه نظرياً بل بات خير وسيلة للبقاء على الكرسي فوق جماجم الشعب، ولن يتم جني كوردستان موحدة نتيجة واقع جيواستراتيجي تاريخي تم تثبيته بشكل يجعل وجود كوردستان موحدة بأجزائها الأربعة ضرباً من الوهم العقيم، لهذا الإبقاء على الحلم ضرورة وفهم خصوصية كل جزء عن الآخر ضرورة قصوى، بحيث على كل جزء من كوردستان العمل على بناء الاقليم الذي ألحق بالدولة حسب سايكس بيكو وإقامة شراكة جيدة بحدها الأدنى مع تلك الدولة دون أن تهدد سيادتها أو سيادة الجوار وتكون السياسة الكوردية متزنة واقعية دون أن تختلط  بالأحلام والآمال المعسولة، حيث لن ترى عربياً دمشقياً يبكي على الخرطوم ودمشق أمامه تحترق مثلاً ، إذ أن الانتماء الاقليمي أو القطري أقرب للمرء من الانتماء القومي العام، وعندما يهب حريق في منزلك ومنزل جارك وفي المنزل أطفالك فإنك أولاً تسارع بإنقاذ الأطفال من ثم منزلك وبعد ذلك إن تمكنت من إنقاذ الاثنين تهرع لمساعدة وإطفاء حريق منزل جارك كيلا يعود الحريق لمنزلك مجدداً، هكذا يمكن فهم خصوصية كل جزء من كوردستان وضرورة أن يهتم كل مواطن بجزئه دون نفي التعاطف أو المساعدة للجزء الآخر إن اقتضت الضرورة، فلا مزيد من القرابين لأجل كرمى عيون التناقضات الحزبية العقيمة، فكان من الأهمية أن أقوم بطرح هذا الإشكال للقارئ والأجيال القادمة لمحاولة إعادة الذاكرة لفاقد الذاكرة فلا مزيد من الخسائر بعد أن تم إخراج عفرين سري كانيه وكرى سبي من خارطة غربي كوردستان، وما يزال حال الأقطاب المتناحرة ضرب بعضها البعض دون تفكير بالغد والشعب ولقمته وضياع أبنائه.</strong></p>
<p><strong>هذا الكتاب يؤكد على الاقليمية كنزعة  سياسية واقعية لا تتعارض مع الحلم القومي العام بكوردستان واحدة موحدة ولا تقف بالضد من حق تقرير المصير المشروع وإنما الاقليمية منبثقة من فهم ملي للحاضر وتجارب الماضي وكذلك المستقبل غير المنظور</strong><strong>. </strong></p>
<p><strong>ولا أنحاز هنا كما يفعل البعض لأحد المشاريع الحزبية ليصب انحيازي في خانة الجهة التي أنحاز إليها ضد الجهة الخصم فلا أنوي الغرق في مستنقع الاصطفاف الحزبي الذي يعد طقساً قبلياً جاهلياً كان وراء غياب الفكر القومي أو التنظير له كون الحزب بات الوثن والغاية والوطن بذاته بدل أن يكون الوسيلة لصيانة روح الأمة ونهضتها. </strong></p>
<p><strong>ولم أبين مثالاً تأييدي أو رفضي الكاملين في هذا الكتاب إنما غايتي أن يقرأوه الجميع ويلمسوا الموضوعية فيه ما أمكن كوثيقة تؤكد ولائي المطلق لجغرافية غربي كوردستان التي أنتمي إليها وأراها قلب الكردياتية النابض كما اعتاد القوميون العرب نعت سورية بقلب العروبة</strong><strong>. </strong></p>
<p><strong>أملي أن ألملم المتناثر بفعل تصدع الحركة السياسية الكردية وأوجه البوصلة باتجاه الوطن الذي تركناه خلفنا وصرنا نبكي أو نتباكى عليه.</strong></p>
<p><strong>سألجأ للنقد الحذر حتى تصل الفكرة فليس العبرة تجريح الأفراد أو الشخصيات أو الأحزاب وإنما العبرة الأكيدة تكمن في وضع النقاط على الحروف فالكثير يتعامل مع النقد من منطلق شخصي ويثير الزوبعة لمجرد تفسير يعكس نية الشخص الذي يرغب في الانشغال بالبردعة تاركاً الحمار. </strong></p>
<p><strong>حينما سأضع أمثلة فإني سأشخص الحدث ليكون مثالاً وحجة لفكرتي اذ ليست الغاية تشهير أحد </strong></p>
<p><strong>تجنبي يدخل في باب الحرص على حيوية الكتاب وطريقة ولوجه لداخل المتلقي بل وإشراكه في النقاش لتغدو الكلمة جسراً بيني وبينه ولكل مجتهد نصيب ولعلي سأسعد لمجرد أني قد حاولت ولندع النتائج تتحدث بعد ذلك.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرواية القصيرة (دروب من جمر لخورشيد شوزي –أنموذجاً) &#8211; *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/21/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%b1-%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%b4%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2024 08:32:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84021</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تمهيد: اعتمد الكاتب على تقنية السرد المكثف والانتقال المكاني المتسارع إلى جانب خلقه لمساحات الحوار بين الرجل والمرأة، هكذا جعل روايته نشطة وحيوية، والشخوص بداخلها رشيقوا الظل،السرد فيها متمايز &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong><u>تمهيد: </u></strong></p>
<p>اعتمد الكاتب على تقنية السرد المكثف والانتقال المكاني المتسارع إلى جانب خلقه لمساحات الحوار بين الرجل والمرأة، هكذا جعل روايته نشطة وحيوية، والشخوص بداخلها رشيقوا الظل،السرد فيها متمايز بقلقه وإثارته لأسئلة وجودية فلسفية وقضايا شتى ، الرواية من القطع المتوسط صدرت عن دار النخبة المصرية ، عدد صفحاتها 130، وواضح من كلمة دروب أنه ركز على البعد المكاني ، رحلة الفرار، فرار اللاجئ من بلده المحترب ، وفرار المغترب نفسياً عن اغترابه، حيث بدأت الرواية  من خلال مصادفة جمعت رجلاً وامرأة، ص9 <strong>: &#8221; شاب أنيقٌ ووسيم يروح ويجيء خلف المرأة بخطوات صغيرة، ويستقر فجأة بجانبها من حقيبته الصغيرة:</strong></p>
<p><strong>-ثوبك جميل</strong></p>
<p><strong>-شكراً معطفك أنيق</strong></p>
<p><strong>-شكراً آمل أن تصل الطائرة في الوقت المناسب.</strong></p>
<p><strong>&#8211; الطائرة وصلت قبل ربع ساعة، ألم تر اللوحة الالكترونية هناك؟&#8221;</strong></p>
<p>مستويات الحوار هنا رشيقة تواكب وصف الملامح النفسية والجسدية لتضفي على المشهد إثارة معينة وهذه نقطة تحسب لصالح الرواية ، عندما تخوض في  غرابة أطوار الشابين وانسجامهما الجسدي وتنافرهما السلوكي، من الواضح أن الحوار غلب على السرد في الرواية إجمالاً ، ميل الكاتب للثنائيات، جمالياً ممتع، فنياً له دلالاته التي تشير إلى إهتمام الكاتب بالتفاصيل ومحاولة فهم نفسية المرأة، مزاجها ، وميول الجنسين لبعضهما ومحاولتهما أن يلفتوا أنظار بعضهما بعضاً، ليديا ومارك يخوضان الكثير من المواقف والمسائل معاً وهما بالقرب من بعضيهما وعلى متن الطائرة، وظفهما الكاتب لطرق جملة من المعلومات والمسائل لاسيما تلك المتعلقة بطبيعة عمل مارك، ورغبته في النقاش وإقناع ليديا في بعض الأشياء المتعلقة بإضطرار اللاجئين للفرار من بلادهم.</p>
<p>لقد اختار الكاتب خورشيد شوزي هذا النمط من الكتابة التي تتوسط القصة والراوية أي ما نعدها بالرواية القصيرة حسب المتفق عليه اصطلاحاً  متداولاً تبعاً للموضوع الذي استعرضه، عرض المتقابلات ما بين عدة حيوات لعدة شخوص يختلفون في الجغرافيا والرؤيا ونمط الحياة حيث اختار لكل منهم درباً من جمر.</p>
<p>تميزت الراوية بالحوارات الكثيرة والسرد الرشيق البعيد عن الرتابة، حيث يتخلل الحوار الرغبة، المنطق والتصارع فيهما بينهما وكذلك الولوج للكنه، الابتعاد عن السطحية، حيث أجاد الكاتب استنطاق مرح الأنثى ورغبة الشباب المتقدة في عيش اللحظات الحميمة ما بين طلبها أو الترفع عنها، لم يك ثمة من بطل رئيسي في الرواية وإنما أبطال ولم تك ثمة من مركزية تلتف حولها الرواية بأسرها وإنما كانت ثمة ثنائيات تتحدث، كذلك احتراف تصوير اللقطات الحميمة وهذا يجعل الرواية تمد فرعها باتجاه الرومانسي الذي يسبر الأغوار في الامتزاج الغرائزي بين الجنسين ص43 : <strong>&#8220;يقوم كل منهما بتغيير  ملابس الحفل ويدخل مارك عرفة ليديا ليجدها لابسة بيجاما أنيقة حمراء اللون ضيقة على مقاس جسمها الرقيق، لتظهر بعضاً من مفاتن مؤخرتها المكورة الصغيرة ونهديها بارزي الحلمتين تحت القميص الرقيق وشعرها المنسدل على كتفيها بطياته الذهبية الممتزجة بضوء المصباح في لمعانه.&#8221;</strong></p>
<p>الرواية القصيرة بإمكانها مجاراة طبيعة العصر الذي نعيشه ، عصر يتسم بالسرعة والاختصار والاقتصاد اللغوي، حيث بات المتلقي أو القارئ ميالاً فيه للكتب القصيرة التي تحوي الزبدة بعيداً عن الحشو، التكرار واللغة الغامضة المعقدة ، بات القارئ يبحث عن المقتضب والمملوء بمادة معرفية لا تخلو من الإثارة والتحفيز، وإلى ذلك فليتنافس المبدعون ،سيان في أي مجال أو في أي فرع فيه يبدعون.</p>
<p>هنا تأخذني رواية خورشيد شوزي إلى ضرورة إفراد مساحة وقتية لفهم الطبائع الإنسانية وبلاشك أن الراوية القصيرة ستصبح متداولة أكثر على المدى القريب كونها تستجيب لعامل الوقت وكثرة الأعباء الملقية على عاتق الفرد المتلقي في ظل سعار المنظومة الإستهلاكية ونهشها لمفاصل حياتنا، حيث يقدم الكاتب مادة معرفية ، فنراه يخوض في بعض الأسماء الثقافية التي يضمنها على هيئة حوار ص56 :<strong> &#8220;كونراد ولد بالقرب من مدينة زوريخ السويسرية، ولكنه يعتبر في عداد الكتاب الألمان، عاش وفكر وكتب معتمداً الثقافة السويسرية الخليطة من الألمانية، الفرنسية والإيطالية ، كان شديد الإعجاب ببسماك ومن أبرز أعماله : &#8220;ثورة في الجبل&#8221; و &#8221; إغواء باسكارا &#8220;.</strong> &#8221;</p>
<p>الدرب الأول بدا حافلاً بالحب الإثارة ، الضحك ودقات القلب على وقع سيمفونية الحب ، تأكيداً على أنه من الضروري جداً أن يختار الكاتب بداية قوية مشوقة مفعمة بالإدهاش عندما يشرع في كتابة الرواية، أياً كان نوعها، شكلها ولاسيما عندما تكون الرواية قصيرة ، لا ينبغي أن يهدأ ذلك التشويق وإلا فإن القارئ سيغط في نوم عميق أو يقرر عدم إكمال الرواية، حيث تصلني كناقد العديد من الأعمال فاقدة الإثارة أو الفكرة من أصدقاء أو من أصدقائهم لأبين رأيي بها وأشعر بإحراج عندما يعود إلي الكاتب ليسألني فيما إن كنت قد قرأت كتابه أم لا وهذا يحدث في ظل وسط اجتماعي شرقي محفوف بالمجاملات، حيث انحياز المؤلف وشغفه الزائد بما يكتبه دون أن تسترعيه فكرة أن الآخرين لهم آرائهم وانطباعاتهم فعليه أن يستعد إذن لسماع تلك الآراء على تباينها ويأخذها في عين الاعتبار بمعزل عن محتواها ، وهنا يتباين كتّابنا في ردود أفعالهم تجاه نقد النقاد أو غير النقاد، فمن كاره للنقد ومحب للثناء ومن مدعٍ حبه للنقد والنقاد وممتعض من آراء لا تروقه، وهنا يجد الناقد صديق ذلك المؤلف، نفسه في موقف لا يحسد عليه، فإما أن يستمر في المواربة وخداع الكاتب كي تستمر صداقته به ولا تشوبها شائبة النقد، أو أن يصارحه بضرورة أن يقرأ أكثر أو يتأنى أي يعد للعشرة قبل التفكير بطباعة مخطوطه.</p>
<p>لنعد للرواية القصيرة من حيث كونها كما أسلفنا طرحاً عصرياً أكثر قرباً من متطلبات الحاضر، لقد أتقن الكاتب بناء السرد والحوار أكثر في القسم الأول من روايته أي الدرب الأول، راوياً بحذق وأناة تفاصيل نمو العلاقة الحميمة بين ليديا ومارك اللذين ذهبا معاً لإسبانيا في إجازة وعادا منها ببداية حب هادئ ومثير، أما الدرب الآخر فمغاير تماماً وتخلله استهلال لم يكن له من داعٍ فقد أضفى على الدرب الثاني نوعاً من الرتابة.</p>
<p><strong><u>خلاصة:</u></strong> <strong><u>&#8211;</u></strong></p>
<p>تجربة خورشيد شوزي هي الأولى في ميدان الرواية وقد تمكن من الإدهاش وتحقيق الرسالة المرجوة من عملية الكتابة، وفي هذا الفضاء الكتابي عبّر عن رغبة عميقة في الولوج للذوات بغية فهمها من خلال وضعه مقارنة جلية بين عوالم شرقية وغربية تلتقي في نهاية الرواية من خلال مشروع الإندماج والتعاطف مع الهاربين من شبح الحروب والأزمات في بلادهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ملامح الاغتراب في رواية &#8220;وشمس أطلت على ديارنا الغريبة&#8221; للكاتبة يارا وهبي- *ريبر هبون</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/02/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Jun 2024 19:51:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ريبر هبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83836</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بدأت الرواية هادرة في حزنها، تقيم حراكها الصاخب في الأعماق لأول وهلة تجول به عين القارئ بعد إطالة نظره في العنوان، حيث الاغتراب الذي يلف الشمس أول بزوغها لتصادف &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>بدأت الرواية هادرة في حزنها، تقيم حراكها الصاخب في الأعماق لأول وهلة تجول به عين القارئ بعد إطالة نظره في العنوان، حيث الاغتراب الذي يلف الشمس أول بزوغها لتصادف المتاعب والأهوال في ظل بلاد أقام فيها شبح الاستبداد واتكأ على كرسي البؤس فوق جماجم حلمت بالوثوب وانتفضت حتى وجدت نفسها في نهاية المطاف بهيئة تلك ص10 :&#8221; مشت ومشت دون أن تدرك أنها تدوس على الجثث، ثم هبت رياح قوية فرفعتها عالياً إلى السماء، فرأت الشاطئ والبحر وحتى السماء مملوءة بالجثث، جثث شكلت الخريطة وما الخريطة إلا سوريا.&#8221;</strong></p>
<p><strong>تحول أهل الوطن الغريب إلى لاجئين وشرذمة متفرقة متعبة ومنهكة في البلد الجديد والكاتبة حولت روحها حبراً يستصرخ الكون الذي ألقى بها كرواية، فترويها ببطء الذي يتنفس بالكاد وقد خرج من غرق محتم، من خلال الرواية أمكن للقارئ الولوج لمعاناة الجماعة عبر بوصلة الفرد، والعلاقة بين الفرد والمجتمع توأمية تتسم بتعقدها ورحابتها بخاصة إذا لمسنا من الفرد المرهف ذلك الانفتاح الرحب على محيطه، طفولته ونشأته ، احتكاكه بالأخرين وتطوره العضوي والنفسي في ظل التنقلات والرواية تجعلنا نتعلم عندما تشعرنا بالألم عبر سماعنا لآلام الغير،حيث تنشغل الروائية يارا وهبي بالتفاصيل المتعلقة بنفسية الشخصيات وانطباعاتها والحنين الذي تشبعت به، كذلك صلة المهاجر الجديد بأبناء البلد الجديد الذي وفد إليه، تعرفه على تاريخهم ، حروبهم وقضاياهم، هذا الاندماج وضعه أمام عالم آخر رحل إليه هرباً بل تهرباً أحياناً من عالمه الموحش المقفر.</strong></p>
<p><strong>ما يؤرق الكاتبة هو مد الجسور بين الثقافات وتجارب الشعوب على مبدأ شعبي بسيط التعرف على مصائب الغير تجعل مصيبتك تهون في نظرك، ص 24 : &#8221; تركت جدتي المنزل وانطلقت عابرة الشارع إلى محل الألبان القديم، المحل الذي كافح زوجها للإبقاء عليه واضطر من أجل ذلك إلى  إثبات آريته بكل الوسائل للمخابرات الألمانية قبل الحرب.&#8221;</strong></p>
<p><strong>الاغتراب السوري يعبّر عن نفسه على هيئة مجتمعات منقسمة عانت الأمرين تحت ضغط تعاقب النظم  الديكتاتورية القومية عليها فجعلت أفرادها، شرائحها ومكوناتها متباعدة متنافرة كالخرزات المتناثرة، لهذا تأخذنا الرواية إلى محطة من محطات ذلك الاغتراب الذي يلخص غربة الفرد داخل مجتمع مغترب نفسياً وجسدياً، من تجلياته رغبة أبو جابر بأسلمة توماس الألماني المتعاطف مع تلك العائلة السورية، ص58 : &#8220;فاللمرة الأولى قرر توماس أن يصوم رمضان مستأنساً بالمسلم الوحيد الذي يعرفه وقد خصص لهذا  الرمضان الأول واجباً مقدساً وهو حفظ القرأن بين يديه، بينما يجلس توماس أمامه مغمضاً عينيه مردداً ما حفظ وفي كل مرة كان يحدث هذا كان توماس ينتظر أبا جابر كي يصحح له أخطائه في طريقة التلاوة أو تشكيل الحروف.&#8221;</strong></p>
<p><strong>الإبنة تقول في سرها: &#8221; ليتنا مثل الألمان، يصادق الأب ابنته دون حرج أو عيب، كنت سأتجرأ على إخباره بما يسبب لي الحجاب من معاناة وألم.&#8221;</strong></p>
<p><strong>هنا تنتقل يارا وهبي لموضوع الاندماج والتأثر بالمحيط الذي تحاول الإبنة أن تجاهر به لأبيها، الحالة التي تعتري ديالا الواقعة في غرام الشاب الألماني، أما أم جابر ص62 : &#8221; قررت أم جابر مغادرة المدينة الصغيرة بعد أن اعتادت ما يقدم لهم بالمجان، ولم تلفتها نظافة الطرق ولا انضباط الألمان.&#8221; </strong></p>
<p><strong>تعاني الشخصيات من حالة الصراع الداخلي الذي يتجلى بشكل أو بآخر في الاحتكاك بالبعض أو الآخرين، ذلك التأثر والتأثير بات سجالاً عاماً إذ يتغير المجتمع الأصلي بوفود الآخرين على الهاربين من الحروب ومشاكل بلادهم الداخلية، ذلك جعل وسائل الإعلام الأوروبية وكذلك الساسة في حالة من تنافر أو انسجام بين من يرى الاندماج قوة للبلد أو خطراً على ثقافتها، حتى ذلك الوافد بات يخشى على أولاده ومحيطه الأسري من الضياع والانصهار والابتعاد عن الموروث الجمعي، مجتمع الحرب يعيش آثار القصف والدمار من خلال التفكك الأسري وتباعد الرجل والمرأة عن بعضيهما، ذلك التفكك قوبل بالمزيد من العنف والاحتقان، ناهيك عن ذلك التفكك السياسي وأزمات الاندماج التي يعانيها الوافد والمستقبل على حد سواء، تفصح الرواية عن تلك الأورام الاجتماعية وعدم التكيف والتأقلم بخاصة فئات كبار السن، الحوار في الرواية أخذ منحى درامياً عميقاً يغوص في النفسية التي تتم معالجتها من خلال جلسات طويلة يتخللها ذلك الحوار: ص107 : &#8221; بلى سنسرق لها ظلها كما سرقنا لك ظلك، فأجابه: لن تستطيع ، ظل حنين داكن وقوي.&#8221; </strong></p>
<p><strong>إن عالم الرواية بالمجمل غائص في الدراما الإنسانية المشغولة بسبر الطبائع من وجهة نظر نفسية دون الدخول لأي حدث متعلق بالتشويق والإثارة وإنما بشخوص وفدوا إلى عالم مختلف وهم يعانون من تبعات الحرب الداخلية السورية وحالة الاحتراب والتنازع المزمنتين واللتين خلقتا شرخاً كبيراً من الصعب أن يلتئم، ص159 : &#8220;الشرق هو الشرق حروب ونزاع طوائف وديكتاتوريات.&#8221;</strong></p>
<p><strong>-خلاصة: </strong></p>
<p><strong>رواية تخوض في الحياة من خلال نظرة اغترابية تتوسط السوداوية والأمل في حياة بديلة، إنها تلخص اغتراب كل مكونات بلد منكوب، انسلخ فيه إنسانه قسراً من منبته، حيث تنتقل يارا وهبي من اغتراب لآخر باحثة عن ذاتها الأساسية في خضم محيط مكتظ بالأحداث والأهوال والبؤس وسوء الطالع، لسان حالها حال كل الذين يحاولون جمع ما تكسر فيهم عنوة، هذا التكيف الذي ينشده الوافدون الجدد محفوف بالعثرات والمصاعب، وكلا الطرفين الوافد والمستقبل يتخوفان من عودة التنازع والقوموية اليمينية بمعناها الرافض للديمقراطية والحياة التشاركية.</strong></p>
<p><strong>إنها الرواية الأولى للكاتبة ولابد من تتمة لهذا الوجع الذي يلخص حال المجتمع المنقسم على نفسه والمتشظي في البلاد الجديدة، فأوروبا الحلم ليست كما ينشدها البعض على الواقع، حيث ذلك التغيير الديمغرافي خلق نمطاً جديداً من الحياة على وقع آثار الحروب والنزاعات المتفاقمة من بلد إلى بلد وهنا تقف الرواية بالمنتصف من كل شيء لتعاين تلك الحياة على طريقتها.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
