<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>صباح كنجي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D9%83%D9%86%D8%AC%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 26 May 2026 20:50:09 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>صباح كنجي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>وقفة مع سعاد الراعي في مجموعتها القصصية ـ النخلة العمة وأبناءها الاشقياءـ &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 20:50:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106923</guid>

					<description><![CDATA[  كرست المبدعة سعاد الراعي مجموعتها القصصية الجديدة التي حملت عنوان (النخلة العمة وابناءها الاشقياء) المحتوية على 10 قصص قصيرة عن الأطفال.. تناولت من خلالها موضوعة العنف الموجهة للأطفال.. وما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كرست المبدعة سعاد الراعي مجموعتها القصصية الجديدة التي حملت عنوان (النخلة العمة وابناءها الاشقياء) المحتوية على 10 قصص قصيرة عن الأطفال.. تناولت من خلالها موضوعة العنف الموجهة للأطفال.. وما يترافق في سياق هذا السرد القصصي لمظاهر التفكك الاسري وانعكاساته المباشرة على الأطفال..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وتتوقف عند اختلاف الثقافات والقيم الاجتماعية.. عبر الأماكن التي حددت معالمها ابتداءً من العراق.. حيث البصرة والعشار.. ومروراً باليمن وصوفيا وبلغاريا وألمانيا وبقية بلدان المهجر..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>التي انتقلت فيها العوائل قسراً بحكم تواصل الملاحقات والقمع السائد.. الذي تتفرع منه جملة مواقف وحالات.. لا تخلو من مظاهر العنف.. بحكم اختلاف المفاهيم وتعدد أوجه الثقافة.. وما يرافقها من تصرفات بريئة او متمردة للأطفال.. بحكم قساوة الجو.. كما هو الحال في البصرة ولجوء الأطفال للاستحمام والسباحة في الشط.. </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وما يرافق هذا التصرف.. من قلق وتوتر يؤدي لشدة تعامل.. يلجأ من خلالها الاب للتعنيف لكي يضع حداً لهذه التصرفات.. لا تخلو من جوانب ساخرة.. حينما يلجأ الأطفال للحيل وتجفيف سراويلهم المبللة تحت عجلات السيارات المارقة في الشارع العام..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وتكون النتيجة تعلق بعضها في إطار العجلات ومصيبة للأطفال.. تعرضهم للتأنيب والعنف الأسري..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>سرعان من نجد في النهاية مفاجأة تنهي هذا العنف.. من خلال توسط الجدة او رجل تقي.. لجأ له الأولاد للحماية من غضب أبٍ طفران.. قرّر ملاحقة ابنه وتكون النتيجة مساومة مقبولة يفوز بها الأطفال..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تعكس بعداً اجتماعياً واخلاقياً تربوياً.. تشخص بديلاً مقنعاً للعنف.. تنبه له الكاتبة.. من خلال قصصها.. التي كرستها كهدف منها لنقد السلوك الاجتماعي الذي يستسهل العنف الموجه للأطفال وممارساته البشعة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>طالما كان بالإمكان خلق البديل التربوي.. واللجوء للتفاهم والتوجيه المقنع والعفو.. بدلاً من المنع والقسوة التي تلاحق الطفولة وتحطم شخصيتهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>دون ان نغفل.. إن أجواء القصص لا تخلو من حالات مزح وسخرية تجعل القارئ يتمتع بما تسرده الكاتبة بشوق مع كل قصة بأسلوب لا يشعرك بالملل.. كأنك طفل صغير تعود لملاعب الصبا.. مقاعد الدراسة.. اجواء الاحياء التي مررت بها ومارست شقاوتك فيها.. في تلك المراحل من حياتك..  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولا تكتفي القصص بهذا المستوى من الطرح.. فتنقلك الى مستوى اخر من التعامل الأخلاقي مع العنف.. الذي يتطلب الإدانة.. ويطال حالات جماعية لسكان غزة في قراءة أولية لطبيعة العنف الممارس فيها لليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الذي عكست أبشع صوّره الدموية فيها.. وتحول من عنف فردي أسرى محدود موجه للأطفال في نطاق عوائلهم ومساكنهم.. واحياناً محيطهم القريب في ذات الحي او المدينة والشاطئ.. كما هو الحال مع البصرة والعشار..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الى فضاء الدمار الشاسع.. الذي يحيط بالفلسطينيين واطفالهم في مدن غزة.. الذي خلف الايتام في سياق هدف أوسع لا علاقة له بالتربية ونشأة الاطفال يسعى للإبادة الجماعية.. والقضاء على الطفولة.. التي لا تجد وسط الخراب.. الاّ بقايا الدم المراق من الاب والام.. لتقدمه الطفلة الناجية من الموت هدية لشقيقها الآخر في غزة المنكوبة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بهذه المجموعة القصصية.. المكرسة لمعاناة الأطفال.. من جراء العنف الاسري والاجتماعي والسياسي.. تجعلك سعاد الراعي تعيد موقفك ألف مرة قبل ان تنهر طفل شقي.. مهما تمادى في شقاوته.. لتبحث اولاً عن بديل مقنع وصيغ تربوية للتفاهم مع جيل من الورود البشرية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>في عصرنا الذي ما زالت تتواتر فيه نزعات الحروب والاقتتال بين البشر.. لأسباب اقل ما يمكن القول: انها تافهة.. لا تليق بالشر.. ولا يمكن تبريرها وقبولها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>يكون فيها الاطفال أولى ضحاياها.. وتتطلب موقفاً مناهضاً للعنف والحروب.. بهذه القصص المناهضة للعنف الموجه للأطفال.. تجسد سعاد الراعي موقفها الثقافي الرافض لكافة اشكال ومظاهر العنف السائدة في عصرنا..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثقافة ضد العنف.. تنتصر للإنسان وتنبه لأهمية تنشئته من الطفولة.. حري بكل عائلة ان تقرأ هذه المجموعة القصصية.. ولأهمية محتواها.. ادعو وزارة الثقافة واتحاد الكتاب في العراق لتبنيها وإعادة طبعها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>17 أيار 2026</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ سعاد الراعي.. كاتبة واديبة من العراق ـ النجف لها الإصدارات التالية:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ رواية بعنوان بين غربتين، الجزء الأول 2025</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ الرجل الذي سبق الثورة&#8221; الجوانب الإنسانية في سيرة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ سلام عادل 2025 المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ </strong><strong>رواية خلع الخاتم 2025 المانيا</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ</strong><strong> </strong><strong>رواية الحرز 2026 المانيا/ طبعة أول ى</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ</strong><strong> </strong><strong>رواية الحرز 2026 المانيا/ طبعة ثانية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ </strong><strong>من مذكرات أستاذة&#8221; مجموعة قصصية/ 2026</strong><strong> </strong><strong>المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ </strong><strong>لها تحت الطبع</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ</strong><strong> </strong><strong>مجموعة قصصية بعنوان ولادة في مهاد المسيح</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طبع كتاب سنجار حكايا الموت في زمن داعش &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/15/%d8%b7%d8%a8%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 19:18:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالله جعفر كوفلي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105924</guid>

					<description><![CDATA[تمّ طبع كتاب (سنجار حكايا الموت في زمن داعش) المكون من 500 صفحة من القطع الكبير.. وهو الكتاب الأول.. ضمن سلسلة كتب تحمل عنوان منظومة الاجرام الإسلامية..  ووصلت يوم أمس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>تمّ طبع كتاب (سنجار حكايا الموت في زمن داعش) المكون من 500 صفحة من القطع الكبير.. وهو الكتاب الأول.. ضمن سلسلة كتب تحمل عنوان منظومة الاجرام الإسلامية..  ووصلت يوم أمس 13 نيسان 2026 نسخ منه لعدة دول اوربية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وسيكون الكتاب الثاني المعد للطبع.. وهو في مرحلة التصميم والإخراج الان.. بعنوان (أطباء داعش) جاهزاً للتوزيع والقراءة مع نهاية حزيران 2026.. إن لم نواجه صعوبات في الطبع..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>علما ان كتاب (سنجار حكايا الموت في زمن داعش) منع من المرور من السيطرات.. مما حال دون وصوله للمكتبات.. بحجة عدم وجود موافقة امنية لتوزيعه في العراق.. بالرغم من الحصول على الموافقة الرسمية لطبعه وفقاً للإجراءات المتبعة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لذلك تم شحن غالبية النسخ من المطبوع الى اوربا.. رغم التكاليف الباهظة للشحن.. وسيوزع عبر العلاقات الشخصية في العراق وأوربا بسعر مناسب لا يتعدى تكاليف الطبع والشحن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولمن يرغب في الاطلاع على محتوى الكتاب.. هذه هي اهم العناوين الواردة في الفهرست.. مع الاهداء..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong style="font-size: 1rem;">إهداء</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الى الذكرى العاشرة للجحيم.. الذي ما زال يتشبث بسنجار.. ويدور باحثاً عن طيفِ طفلةٍ ليغتصبها.. وفقاً لما نسب لشرعِ الله..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الى المؤمنين.. بأن آلهتهم قد سوغتْ لهم ارتكاب الفواحش.. أقول:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> ـ لتسقط كل الآلهة.. من أجل أن يحيا الانسان..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وللإله المذعور.. أتوجه بالتساؤل.. ليس للاستجواب.. بلْ للمحاكمة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ لماذا لم توقف زحف الدواعش الأشرار.. وتنقذ مريديك وأتباعك المسالمين؟ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ لماذا لجأت للانزواء والتخفي؟ وتركت من يتبعك لقمة سائغة للدواعش المتوحشين؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ لماذا تخليت.. في زمن المحنة.. عن اتباعك.. وتركت اوغاد الدين يعبثون بسنجار ويفتكون بالشر والعباد؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ ما ذنب الأطفال؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ ماهي جريمة النساء الإيزيديات؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ لماذا تتخاذل امام الشر؟ وتفرُّ هارباً لتؤكد عدم وجودك!</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اليس من حقنا ان نتساءل؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ أين الله؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولك تحديداً نقول:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ أين أنت؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أيها الرب! المتواري عن الأنظار</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p><strong>المحتويات</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949029">إهداء<strong>8</strong></a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949030">القسم الأول</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949031">المقدمة<strong>10</strong></a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949032">سنجار التاريخ والجغرافية والمجتمع<strong>16</strong></a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949033">ماذا جرى في سنجار؟!</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949034">سنجار.. المزيدُ من ألغازِ التماهي مع الدواعش33</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949035">طلاسم النار في جبل سنجار!</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949036">زمن الدواعش</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949037">القسم الثاني53</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949038">حكاية زيدان في زمن الفرمان</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949039">حكاية نجلاء مع السفهاء</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949040">شهادة قاسم وروايته لأحداث ما قبل الكارثة</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949041">حوار مع طبيبتين من بحزاني</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949042">حوار وشهادة الدكتورة انتصار سالم حسن (انتصار بتي)</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949043">حوار وشهادة الدكتورة سندس خدر سعيد</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949044">القسم الثالث</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949045">أينَ الله يَا نادية ؟!</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949046">بول البعير في مسارح التحرير!203</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949047">نفاق السياسة في الحرب على دولة الخلافة..212</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949048">رقصة الانتظار لتحرير سنجار</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949049">تحرير سنجار لا يَلغي مَسْؤولية مَنْ سَاهمَ بسقوطها!</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949050">بحزاني لَنْ تخشعْ وجبل<strong> </strong> سنجار لنْ يركعْ..</a></p>
<table width="100%">
<tbody>
<tr>
<td>&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><span style="font-weight: 400;"><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949051">الاستعباد الديني وجرائم داعش الإسلامية..</a></span></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949052">مسالك الإجرام في فقه الإسلام!</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949053">الحمامة نادية رسالة للسلام في عالم متوحش<strong>..</strong></a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949054">نحو حل انساني لمشكلة الأطفال الأبرياء</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949055">القسم الرابع</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949056">الهائم.. 74 حكايا لـ مراد في زمن السبي والاستعباد<strong>!</strong></a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949057">كتاب يستكمل مهمة الدواعش الفاشلة في سنجار</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949058">عزف المرشاوي بالحروف في تقاسيم الوجع</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949059">روايات عن جرائم داعش في سنجار</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949060">من جديد.. أين الله يا نادية؟</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949061">نص رسالة عامر بدر حسون304</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949062">داعش وجدر الدولمة306</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949063">كتاب عن الفرمانات الإسلامية ضد الأيزيديين310</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949064">القسم الخامس316</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949065">الوهم الإسلامي كتاب يقدم الدين ويختصر التاريخ بلا رتوش317</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949066">من أجل تحرير المسلمين وانقاذهم من أوهام الدين..322</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949067">داعش لا تمثل الإسلام!329</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949068">تجريم التكفير.. تحدي لا بدّ من مواجهته!</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949069">تجريم التكفير ثانية..</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949070">الإيزيديون.. تحديات المواطنة والمحيط وآفاق المستقبل..</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949071">مداخلة في مؤتمر حقوق الانسان ـ برلين</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949072">توثيق جينوسايد سنجار وسهل نينوى ضرورة ملحة</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949073">تعريف موجز بالديانة الايزيدية والإيزيديين</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949074">القسم السادس</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949075">تصورات أولية لمستقبل سنجار وسهل نينوى..</a></p>
<table width="100%">
<tbody>
<tr>
<td>&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><span style="font-weight: 400;"><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949076">برزخ أم مزبلة للتاريخ؟!</a></span></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949077">رسالة مفتوحة الى الله393</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949078">الحرب تبدأ بأغنية وتنتهي بمهزلة!!</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949079">لا لدينٍ يُبيحُ اختطاف الأطفال..403</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949080">دين&#8230; ودجل&#8230; وإرهاب409</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949081">اسئلة الإرهاب416</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949082">تجمع جماهيري كبير في هامبورغ423</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949083">نداء استغاثة الى الضمير الإنساني ضد الابادة الجماعية للإيزيديين427</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949084">بيان صحفي431</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949085">رجال الآسايشْ في دهوك يواجهون &#8220;خطر&#8221; النازحين السنجاريين434</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949086">نص النداء الإنساني439</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949087">القسم السابع الصور والوثائق</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949088">الصورة والزمن</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949089">القسم الثامن</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949090">الخاتمة وتداعيات المشهد الدامية</a></p>
<p><a href="https://mail.google.com/mail/u/0/#m_-9209827757404601466__Toc206949091">الكاتب في سطور..</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<table style="font-weight: 400;" width="100%">
<tbody>
<tr>
<td>&nbsp;</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>14 نيسان 2026</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سعاد الراعي في مذكرات استاذة &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/15/%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d8%a9-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d9%83%d9%86%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 12:37:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105018</guid>

					<description><![CDATA[  قرأت المجموعة القصصية التي حملت عنوان (مذكرات استاذة) للكاتبة سعاد الراعي الصادرة مطلع عام 2026 بنسخة الكترونية&#8230;. وهي قصص اجتماعية وفكرية ناقدة لمظاهر باتت جزء من واقعنا المؤلم والمشوه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>قرأت المجموعة القصصية التي حملت عنوان (مذكرات استاذة) للكاتبة سعاد الراعي الصادرة مطلع عام 2026 بنسخة الكترونية&#8230;. وهي قصص اجتماعية وفكرية ناقدة لمظاهر باتت جزء من واقعنا المؤلم والمشوه الذي تبرز فيه تحديات كبرى تواجه الانسان في محطات حياته وتنقلاته يكون خلالها مطالبا بموقف رصين رغم هول الأوضاع الملتبسة وهو ما واجه شخصيات قصصها كما هو الحال مع الأستاذة الجامعية التي تواجه مفاهيم التطرف والتعصب اثناء تدريسها للطلبة.. حينما تتعامل مع أحد طلابها.. الذي تم حشي دماغه بشحنات من الحقد والعنف المستندة لطبيعة العلاقة بين المرأة والرجل وما يدور في خلده من وجود طرف ثالث هو الشيطان.. الذي يوسوس للثنائي المكون من الانثى والرجل.. فتحول من خلال القصة الى عنواناً لا يخلو من السخرية (عندما يكون الفكر ثالثهم) في تنويه لضرورة التفكير العقلاني بدلا من الترهات الدينية الميثولوجية.. التي تجعل من هذه اللحظات الإنسانية في هذا الكون الشاسع وجوداً شريراً بين اثنين.. يكون المتخفي بينهما الشيطان البائس.. الذي لا وجود له الاّ في رأس هذا الطالب المسكين.. الذي وقع ضحية لأوهام الدين.. وهو حالة ليست فردية.. بتنا نواجهها في مجتمعاتنا كظاهرة مدانة تنتج الإرهاب المنفلت.. وتؤسس لعداوات وضغائن مجتمعية مشبعة بالعنف والكراهية للآخر.. لتصبح تياراً دينياً مدمراً جارفاً.. ما زال ينمو ويزحف في كل مكان لا تخلو منه أروقة الجامعات..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ليس هذا فقط.. في المجموعة القصصية المكونة من تسع قصص هي:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ </strong><strong>ان شاء الله يا أستاذة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ ذاكرة في ظلال الغياب</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ عندما يكون الفكر ثالثهم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ حلم لم يولد</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>5ـ في حضرة الاستاذة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>6ـ عقدة كاتب</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>7ـ الماضي يطرق بابنا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>8ـ طيف على حدود العدم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>9ـ الدرس الأخير</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تنحو فيها المبدعة سعاد الراعي لتخط لنا من خلالها مواقف ثابته في مواجهة الألم والمواقف الصعبة المحرجة.. بروح واثقة من قناعة راسخة بصحة اختيارها وادراكها لمعنى الحرية.. وجوهر السلوك الإنساني الطبيعي.. كما هو في قصة (</strong><strong>ان شاء الله يا أستاذة</strong><strong>) الذي تمحور حول الحجاب.. ليعكس جانباً من المفاهيم الدينية والمجتمعية.. التي تضطهد المرأة وتنظر لها بدونية.. وهنا في هذه القصة.. الحوار لا يخلو من وظيفة نقدية.. يتخطى حدود النقاش بين الاثنين.. ليصل في عمقه البلاغي من نقد مظاهر الدين الى جوهره..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(</strong><strong>عندما يكون ثالث اللقاء هو الفكر، لا الشيطان، ينتصر العقل على الوهم… وينقلب الصمت من الخوف إلى التأمل</strong><strong>)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الدين كحالة متدنية في الوعي الإنساني.. يمارس دوره في تحديد حرية الانسان عموماً والمرأة تحديداً.. وتجعله اسيراً لأوهام وخيالات &#8220;آلهة&#8221; تسعى لربط الاخلاق بالمظهر.. وتعتبر الحجاب رمزاً للقيم والعفة والأخلاق الفاضلة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهي نظرة ساذجة في زمن أصبحت فيه كل العيوب والمساوئ توجه نحو رحال الدين.. وتنعتهم باللصوص والحرامية والسراق.. وغيرها من الاوصاف المعيبة.. التي سادت في زمن المنادين بالحجاب ممن تحالفوا واندمجوا مع شلل وعصابات من مافيات الفساد المستشرية اليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا تكتفي سعاد الراعي بنقد مظاهر الدين الزائفة.. وتتوقف في محطات قصصها أيضا.. عند مظاهر.. اخذت تنتشر.. لتشكل حالات لا إنسانية في السلوك.. لدى البعض ممن يستغلون المطاردين الفارين والمهاجرين لبلدانهم ليتاجروا بهم ويستغلوا أوضاعهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكذلك الحال في الموقف من الذين كبروا وشاخوا وتعرضوا للإهمال.. كما هو (في حضرة الأستاذة) قصتها مع ماريا..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> (</strong><strong>لم يكن الأمر مجرد زيارة عابرة، بل وعداً أن أكون معها في وحشتها، أن أشاركها صمتها، وأن أكتب معها آخر سطور كرامتها في عالمٍ لم يعد ينصت إلا للزيف).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي قصة (طيف على الحدود) ثمة علاقة إنسانية مؤثرة تجمع بين لاجئة شابة مرت بمحطات انتقال خسرت فيها اعز من كان معها.. أمها التي ماتت وسط غابة في حدود دولة اوربية تطارد اللاجئين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(أمي… أمي التي ورثت صلابة الجبال، لم تنحنِ لأمرهم. ارتفع صوتها من قلب الخوف، استغاثة وشتيمة في آن واحد، كأنها تمزق صدر الليل لتخرج منه. </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اندفع أحدهم من خلفها، ضربها على ظهرها بقسوة، فترنحت، لكنها لم تسقط في روحها، بل أطلقت صرخة أشّدّ حدة، فأطبق بعقب الرشاش على رأسها…)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>التقت بها في المانيا صدفة وتشبثت بها (كمن وجد في صحراء غريبة جرعة ماء. ابتسمت، وبدأت الأسئلة تتدفق من شفتيها كما تتدفق الحكايات حين تجد من يصغي.) لتقص لها حكايتها المؤلمة من خلال لحظات لا يمكن نسيانها وحفرت في ذاكرتها المشروخة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(صرخت باسمها، وركضت نحوها، لكن عاصفة من الألم انقضّت عليّ بضربةٍ أو ضربات جعلت الأرض ترتطم بوجهي، ثم غاب عني كل شيء في عتمةٍ غليظة.)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>طالبة مساعدتها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(كان في كلماتها شيء يتجاوز الطلب العابر، كان نداء روحٍ تبحث عن مأوى.) </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>في عالمها الجديد الذي لا يخلو من تحديات يتطلب تعلم أشياء كثيرة ولغة جديدة في تشبيه بلاغي.. (أنها تدرس الألمانية، بصبرٍ يشبه مشي المسافر في طريقٍ مغمور بالثلج.)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>و (في خلفية المشهد، كان صوت الريح يمرّ عبر نافذتي كأنّه يحمل معه شيئاً من برد الغربة الذي يحيط بها)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> قصص تتمحور حول الانسان ومعاناته.. تقف معه مع عقله المدرك وحريته.. التي يتشبث بها ولن يتخلى عنها.. تشجعه وتحرضه على التمسك بقيمه ككائن واع.. يبحث ويتوق للأفضل.. وترصد في محيطه ما يواجهه من تصرفات وتحديات.. لا تخلو من ملابسات وممارسات قاسية.. ممن يحبذون العنف.. ويسعون لفرض عقائدهم على الاخرين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـــــــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>12آ1ار 2026</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الباص.. ابتسامة كلبية ونظرات &#8220;عوون.. صرية&#8221; &#8211; صباح كنجي </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/26/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%83%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%88%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 20:02:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104471</guid>

					<description><![CDATA[  توقف الباص.. اخذنا نصعد لنأخذ مقاعدنا من الموقف الذي جمعنا بالقرب من الشقق السكنية في مدينة نوردرشتيت الألمانية.. لم يكن الباص مزدحماً. أخذ جاري الذي كان قد اصطحب كلبته &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>توقف الباص.. اخذنا نصعد لنأخذ مقاعدنا من الموقف الذي جمعنا بالقرب من الشقق السكنية في مدينة نوردرشتيت الألمانية.. لم يكن الباص مزدحماً. أخذ جاري الذي كان قد اصطحب كلبته معه يصعد.. بعد أن افسحت له المجال وتوقف في منتصف المساحة المخصصة لعربات الأطفال والامهات ومن له عربة للمسواق.. وهي مساحة فارغة بالقرب من المدخل الرئيسي للباص.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>جلست في المقعد الأول المخصص لكبار السن ومن له إعاقة.. كان في مواجهتي رجل الماني حليق الرأس ومفتول العضلات في الأربعين من عمره.. وعلى يساري شاب افريقي أنيق الملابس يبتسم مع محدثه في شاشة التلفون التي فصلته عن محيطه بحكن انشغاله بهاتفه..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أخذ الرجل الحليق الرأس.. ينظر للكلبة متصنعاً ابتسامة بلهاء.. محاولاً مجاملتها.. نظر اليها أكثر من مرة وحاول توسيع شدقه بتحريك شفتيه كأنه يهمس لها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لكن الكلبة لم تستجيب لمحاولاته.. اخذت تنظر اليه بجمود بعد انْ رفعت قليلاً من اذنيها وحركت ذيلها للأعلى.. كأنها تتأهب للدفاع عن نفسها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أدار الألماني وجهه لليسار.. وقعت انظاره على الافريقي.. فتحولت قسمات وجهه لترسم تعبيراً مشمئزاً فيه الكثير من الحقد والكراهية على الافريقي الذي كان مشغولاً مع محدثه ولم يلاحظ تلك النظرات الشزرة ممن يشاركه اول مقعد بجواره في الباص..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بعد لحظات غيّر الألماني تجاه نظره.. وقعت عيناه عليّ بحكم مواجهتي المباشرة له.. نظر اليّ بحقد.. وعبر عن كراهيته وغضبه لوجودي من غير كلمات.. بقيت انظر اليه بعيون ثابته مستذكراً الكثير مما قرأته عن المانيا ومفكريها وفلاسفتها.. توقفت في محطات للتاريخ لم تكن تخلو من عنف وحروب خاضتها الإمبراطورية الألمانية ـ النمساوية.. التي حاولت العبث بمخلفات الامبراطورية النمساوية ـ المجرية السابقة لها.. وما خلفته الحرب العالمية الثانية.. التي اشعلت فتيلها المانيا النازية في عهد الهتلريّة التي أدت لكوارث لا تعد ولا تحصى وخسائر بشرية كبيرة.. وانقسام المانيا لدولتين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كانت الدقائق تمضي بتوتر.. حينما قرر الألماني مغادرة الحافلة وهو يتمتم بكلمات بذيئة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>قلت مع نفسي ما زال امامنا الكثير.. لكي نتعظ من تجارب التاريخ.. طالما بقيت هكذا عيون في مثل هذه الرؤوس العفنة.. التي تنتج المزيد من الحقد والكراهية بين البشر..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـــــــــــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>20 /2/2026</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ نص لا جنس له</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دواعش الدواعش وشيوخهم &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/01/27/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d9%88%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae%d9%87%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 27 Jan 2026 15:30:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103546</guid>

					<description><![CDATA[العنوان مشتق من صيغة يمين اليمين.. أو يسار اليسار.. كما يجري استخدامه في الوصف السياسي أردت فيه التنبيه الى أن.. ظاهرة الدواعش.. لم تعد كما هي.. منذ انْ تمّ الإعلان &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>العنوان مشتق من صيغة يمين اليمين.. أو يسار اليسار.. كما يجري استخدامه في الوصف السياسي أردت فيه التنبيه الى أن.. ظاهرة الدواعش.. لم تعد كما هي.. منذ انْ تمّ الإعلان عنها وظهورها كمنظمة إسلامية ـ اجرامية متطرفة من عقد ونصف من الزمن.. أخذت تتوسع وتتمظهر بأشكال والوان جديدة تعلن عن نفسها بلا خجل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لهذا بتنا اليوم امام ما يمكن تشخيصه ووصفه بظاهرة داعش العالمية ودواعش الدواعش الأشد تطرفاً وكرهاً وخطراً على الإنسانية والشعوب وتشمل:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ داعش أمريكا.. متجسدة بالنزعة الترامبوية.. منسوبة لترامب باعتباره الشيخ الأكبر للدواعش في العالم.. ومساعده او كما يوصف عند العراقيين سركاله ووكيلة توم براك..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ داعش تركيا والتتريك.. متجسدة بالأوردغانية ـ العثمانية بإرثها الدموي المعروف.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ داعش العروبة والعروبيين.. متمثلة بأكثر من تيار واتجاه سلطوي وقبلي في أكثر من بلد عربي.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ داعش السلطة.. سلطة الاقتصاد والفساد المالي.. التي اصبحت ظاهرة عالمية مُكونة ومكوّنة لشلة من اللصوص والحرامية وجوقة سراق المال العام شكلت شريحة من المبتذلين ـ السياسيين المشوهين.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>5ـ داعش الجولاني ـ الشرع وأذنابه المجرمين المحليين والأجانب.. الذين منحهم الجنسية السورية ودمجهم في تركيبه جيشه ووزارة دفاعه.. التي تبنت مفهوم الفتح في بيانها الأخير المعلن للتقدم والهجوم على الحسكة والقامشلي.. ويقدر عددهم بأكثر من 20 ألف داعشي.. ناهيك عما رافق هذا الهجوم من حالات تكبير داعشية.. تتبنى وتتوعد بنشر الموت والدمار بين الكرد الكفار.. ومنح عدداً منهم رتب جنرالات عسكرية.. من الذين منحوا رعاية دولية وإقليمية في عالم مبتذل اختلطت فيه المفاهيم فأصبح الإرهابي رجل دولة محترم يستقبل من قادة العالم.. والمطالب بحقوقه المشروعة إرهابي مطلوب..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>6ـ داعش الكردية التي مازالت في مرحلتها الجنينية.. تتمثل بأصوات ملالي وقادة إسلاميين يجاهرون علناً بكراهيتهم للآخر ويدافعون عن الجولاني ونهجه ومن يدعمه.. تشكل خطراً جدياً على مستقبل الأوضاع في كردستان.. ومن يتواجد فيها من بشر.. واديان ومذاهب.. ستعتبر اهدافاً سهلة للتطرف الإسلامي ـ الكردي الداعشي القادم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>7ـ دواعش إسرائيل.. تتجسد بأكثر من طرف يجمع بين رأس المال والسلطة والدين من سياسيين وجنرالات عنصريين في عدة أحزاب اسرائيلية معروفة ونتنياهو ليس الاً واحداً من شيوخ الدواعش في هذه الشلة الإسرائيلية الداعشية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>8ـ دواعش الاعلام والقنوات الفضائية وحدث بلا حرج عن العديد من الأسماء والعدد.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>9ـ دواعش الميلشيات المختلفة التي أصبحت ظاهرة موازية للجيوش في أكثر من بلد.. ابتداءً من اميركا وبلاك ووتر ومروراً بروسيا واوكرانيا وليبيا واليمن وسوريا والعراق وانتهاء بالسودان.. وبقية البلدان التي مازالت تفرخ المزيد من الميلشيات العسكرية ـ الأمنية ـ الداعشية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>10ـ دواعش الصحة.. التي تتمثل وتتمظهر بانهيار وتخلف الأنظمة الصحية.. وتحول البشر الى سلعة تجارية تحقن بالأدوية المزيفة الخالية من المفعول..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>11ـ ناهيك عن داعش الإسلام بمفهومها التقليدي المعروف منذ ولادتها في العراق وسوريا كامتداد للتاريخ الإسلامي الذي ما زال ينتج لنا المزيد من الدواعش في كل عصر.. التي تعتمد على العنف ونشر الدين وفرضه على الاخرين بالقوة كما جاء في النص التالي من الانفال (</strong><strong>وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ</strong><strong>) وتقر ـ داعش الإسلام ـ بمبدأ الخديعة (</strong><strong>وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ</strong><strong>).. لذلك لا يجوز الركون لعهودهم وتصديق وعودهم ولو للحظة من الزمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مع التأكيد أن كل ما يجمع بين هذه المجموعات الداعشية لا يتعدى الثلاث ركائز رئيسية يمكن اختصارها بالـ:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ الاقتصاد والمال</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ السلطة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ الدين</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وإذا كان تلاقي رأس المال مع السلطة كطرفين في هذه المعادلة يولد التوحش.. ويسرع من الميول الاجرامية وبقية اشكال الاستغلال والعنف المنفلت.. كما هو متعارف عليه في الادب السياسي لليوم.. وهو ما نبه عنه أبو خلدون بوصفه السلطة كمفسدة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وبتعبير آخر </strong><strong>ما اجتمعت الثروة والسلطة إلاّ وكان الفساد ثالثهما.. ويرى البعض أن العلاقة الجدلية بين السلطة والمال.. تؤسس لمعالم جريمة كاملة.. مكتملة الأركان.. فمقابل الثروة تتنازل السلطة عمّا تملكه من شرف وأمانة وقيم اجتماعية سائدة ومقبولة في أي مجتمع يسعى للنهوض والارتقاء والتحرر لأصحاب الأموال..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وتصبح السلطة أداة مطواعة بيدهم يطبقون مفهوم الغاية تبرر الوسيلة بلا تردد.. ويكون الهدف بالنسبة لهم امراً مشروعاً.. كما هو الحال مع ظاهرة ترامب والترامبوية التي تسعى لابتلاع العالم.. كل العالم.. ولا يتوانون من قلب المفاهيم والتعامل مع اية جهة إجرامية بعد إعادة صبغها وتلميعها وفرضها على الشعوب بصيغة حكام مدجنين.. تماماً كما كان الانسان البدائي يدجن الحيوانات البرية ويجعلها مطواعة وخادمة له ويستعين بها.. ويلتهمها إن تطلب الامر في الوقت المناسب.. </strong><strong>  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>امّا تلاقي ثالوث الاقتصاد والسلطة والدين.. الذي يشكل بلا نقاش محوراً همجياً.. وحالة نكوص تاريخية تعود بنا لعصور البرابرة والهمج البدائيين.. وكل ما له علاقة بالثقافة البدوية بأشكال وتسميات معاصرة ومنمقة.. من خلال إعادة صياغة وانتاج المفاهيم المتداولة في عصرنا.. وكل ما له علاقة بتسطيح العقل وتجريد الانسان من قيمه.. وتحوليه الى كائن خاوي.. وعبد جديد.. تحدد له مسبقاً مؤسسات الشر الداعشية معالم حياته ومشاعره وابعاد تفكيره.. ليقاد بلا إرادة في زمن التقدم التكنولوجي المتحكم بأليات الحياة.. ابتداء من السكن ووسائل الاتصال والحركة وأماكن العمل.. لا بلْ حتى في أوقات تواجده للسياحة والترفيه..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ناهيك عن مجالات نشاطاته الاجتماعية والفكرية الناقدة للأوضاع.. ان وجدت.. وسبل السيطرة على اندفاعاته واعتراضاته وتسويف مطالبه.. وفي حالة بروز مظاهر لتمرده.. سحقه ودحر محاولاته للتغيير.. وفرض نتائج أخرى بديلة تجمع بين الاقتصاد والسياسة والدين في توليفة اجتماعية مقنعة بغطاء ديمقراطي مزيف.. لا يجلب الا المزيد من الفساد والتحلل والارباك واليأس.. كما هو الحال مع المتغيرات في سوريا وغيرها من البلدان التي سبقتها.. وما زالت تعيش حالة عدم الاستقرار والتشتت والتفكك الاجتماعي ومظاهر انحلال الدولة لصالح القبائل والمليشيات المتحاربة.. في عالمنا المعاصر الذي تشرف عليه الدول الكبرى.. ابتداء بأميركا وانتهاء بدول الجوار في الشرق الأوسط الذين أعدوا الملعب للجولاني ومدوه بأكثر من طرف داعشي.. من بين الدواعش الذين ذكرناهم في مقدمة المقال.. الذين يشكلون القاعدة الاجتماعية ـ الهامشية للتطرف الموظفة لصالح الاقتصاد والسياسة الدولية باعتبارهم وسيلة تنفيذ دينية بشعة ومنفلته في الظاهر.. يجري التحكم بخيوطها المخفية رأس المال الفاشي.. كما هو واضح لكل من له عقل مدرك لطبيعة وجوهر الاحداث التي تحيط به.. كما هو واضح للعيان.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> والهدف الذي أخذ يطرح كمشروع لتحويل الدولة الى مؤسسة تديرها الشركات العائدة لأعتى الرأسماليين من المليارديرين ومن يخطون خطواتهم للعبور الى من يصنفون بالترليونية.. في توجه يترافق مع خلق المزيد من الازمات والحروب وموجات التحول نحو عسكرة الاقتصاد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهو اتجاه فاشي.. داعشي تكمن خطورته فيما يتوفر له من إمكانيات مادية وعسكرية وغطاء اجتماعي وديني راهن يندمج ويتزاوج في صيغة علاقة مع ما يمكن وصفه بالفاشية الدينية متمثلة بـ:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ الفاشية الإسلامية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ الفاشية اليهودية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ الفاشية المسيحية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>سنتوقف للتنبيه.. عند تمظهر الفاشية الإسلامية ـ الداعشية بإرثها التاريخ الدموي.. ومنظماتها المختلفة التي مازالت تتشعب.. بعد أن أصبحنا في مرحلة ما بعد داعش.. ويمكننا التأكيد اننا سنواجه خطورة (دواعش الدواعش) بصيغ وتسميات جديدة ستكون (المدخلية) مجرد المقدمة لها.. التي تعتمد في ركن من أركانها على التصالح والتخادم مع السياسة الامريكية بوضوح..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي الشرق الأوسط سيكون نهجها الديني مستنداً على ما له علاقة بصلح الحديبية مع &#8220;الكفار&#8221;.. كممارسة نبوية ـ اسلامية مقبولة ومبررة وفقاً للفقه الإسلامي.. الذي يعتمد هذه التجربة التاريخية في تبرير التقارب مع أمريكا وإسرائيل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهنا نتحدث.. في هذا الامر.. بحدود نطاق المفهوم الإسلامي للمدخلية وإمكانية تطبيق هذا الفقه وتسخيره للتعامل مع السياسة الامريكية الترامبوية وجبروتها الراهن الساعي لابتلاع العالم.. من خلال نزعته الفاشية وتماديه في الاشهار عن رغباته الدنيئة.. التي تتجاوز طموحاته الفردية وتمثل اتجاهاً فكرياً ـ اجتماعياً ـ اقتصادياً.. يسعى لإعادة تشكيل العالم من خلال القوة.. التي تمنحها لهم القوات المسلحة الامريكية المسخرة لخدمة هذه الفئة من الأثرياء في أمريكا وحلفائهم في العالم.. ضمن سياقات</strong><strong> تحالف النيوليبرالية والأصولية الدينية والفاشية.. الساعي من خلال نهج العدوان وفرض الارادات على الدول والشعوب لإعادة صياغة السلوك البشري وتحويلهم الى عبيد معاصرون..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والسؤال المهم.. الذي يواجهنا جميعاً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ كيف يمكن التصدي لهذه الهمجية الدينية ـ وفاشية داعش الدواعش.. التي تنمو وتتكاثر وتنتشر في رقع جغرافية بدعم دولي واقليمي ومحلي..؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ ومن لديه القدرة على التصدي لهذه التحولات الخطيرة.. في سياق دول متحللة.. واقتصاديات منهكة وضعيفة.. ومجتمعات منقسمة ومتنازعة تتصادم على أتفه الأمور.. وأحزاب متهرئة ومتعفنة تمارس هي الأخرى الاستغلال والقمع.. وشعوب تحولت الى كتل بشرية مقهورة بائسة فاقدة للإرادة.. وتعاني من عدم وضوح الرؤية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويبقى الامل في نشوء منظمات سياسية ـ اجتماعية جديدة تعبر عن الامل الاجتماعي.. تكون قادرة على قلب المعادلات وفرض إرادة التحرر والتقدم.. وإعادة بناء الانسان والمجتمعات وانقاذه من ازدواجية وسطوة عبودية رأس المال والدين.. وهذه مهمة الجيل الواعي من الشباب المدرك لخطورة وقذارة من يدير العالم من دواعش الدواعش في هذا العصر..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تقول الحكاية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ إن المومس رغد صدام حسين.. قد اجتمعت قبل أيام في دمشق بالجولاني.. بحضور عدد من ضباط المخابرات الغربيين والامريكان.. على غرار الاجتماع الذي حضره ابن الشاه المعلن في الاعلام.. لكنّ اجتماع رغد وحضورها لم يعلن لأسباب خاصة ومعروفة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وسواء ان كان خبراً صحيحاً او ملفقاً.. يبقى اجتماعاً للدواعش.. ستتبين تفاصيله في الأيام القادمة وفقاً لمخططات دواعش الدواعش وصفحات دعشهم المخصصة للعراق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>24/كانون الثاني/ 2026</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نداء ورسالة مفتوحة بخصوص إرجاع اللاجئين</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/10/11/%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a5%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 16:07:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=99867</guid>

					<description><![CDATA[إلى.. ـ رئيس مجلس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني.. بغداد ـ رئيس وأعضاء مجلس النواب في العراق.. بغداد ـ سفارة جمهورية العراق ـ برلين ـ الأحزاب والمنظمات والشخصيات العراقية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>إلى..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ رئيس مجلس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني.. بغداد</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ رئيس وأعضاء مجلس النواب في العراق.. بغداد</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ سفارة جمهورية العراق ـ برلين</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ الأحزاب والمنظمات والشخصيات العراقية المهتمة بحقوق الانسان</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ الصحافة والمحطات الفضائية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تحية طيبة وبعد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نحنُ، ممثلي المنظمات الحقوقية والانسانية والجاليات العراقية في ألمانيا، نتوجّه إليكم بهذا النداء العاجل.. بشأن قضية خطيرة تمس حياة وكرامة آلاف العراقيين المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي.. بالأخص في ألمانيا..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>حيث جرت عمليات ترحيل قسري لعدد كبير من اللاجئين العراقيين من ألمانيا إلى العراق.. خلال السنتين الماضيتين.. في ظروف غير إنسانية ودون مراعاة لأوضاعهم العائلية والاجتماعية، ودون أي ضمانات قانونية أو إنسانية تحميهم من المخاطر.. التي هربوا منها أصلاً وغادروا بلادهم طالبين اللجوء والحماية في المانيا وغيرها من بلدان اللجوء..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وقد بدأت هذه العمليات المكثفة منذ تسلّم السفير لقمان الفيلي مهام عمله في برلين، بموافقة ودعم من وزير الخارجية فؤاد حسين والمتواجدين في بغداد.. وألحقت هذه الاجراءات ضرراً بالغاً بالجالية العراقية.. وسمعة العراق الخارجية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إنّ غالبية المرحّلين هم من المعيلين لأسر داخل العراق، وكثير منهم ينفقون على عائلتين أو أكثر. هؤلاء صرفوا كل ما يملكون للوصول إلى أوروبا.. بعد أن عجزوا عن تأمين حياة كريمة داخل العراق.. بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية والسياسية غير المستقرة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومع ذلك، تمت إعادتهم قسراً دون مراعاة المعايير الدولية لحقوق الإنسان، ودون توفير أي بدائل أو ضمانات لسلامتهم ومستقبلهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong>نذكّر حضراتكم بأنّ السفير العراقي السابق في برلين، ضياء الدبّاس، كان قد رفض بشكل قاطع تسليم أي عراقي للترحيل القسري، باستثناء من ثبت تورطه في جرائم إرهابية أو جنايات خطرة، وذلك انسجاماً مع الاتفاق الذي جرى سابقاً بين وكيل الوزارة الأسبق نزار الخير الله والجانب الألماني.. الذي نص على حصر الترحيل بمن ارتكب جرائم جسيمة فقط..</strong><strong> </strong><strong>لكن، ومنذ تغيّر الإدارة في السفارة ووزارة الخارجية، بتولي السفير لقمان الفيلي والوزير فؤاد حسين مسؤولياتهما، فُتح الباب واسعاً لترحيل العراقيين دون أي مبرر قانوني، بل وبمستوى من التعاون المريب.. الذي يتعارض مع واجبات الدولة في حماية مواطنيها في الخارج..</strong><strong> </strong><strong> </strong><strong>إننا، باسم المنظمات الحقوقية والجالية العراقية في ألمانيا، نحمّل وزير الخارجية فؤاد حسين والسفير لقمان الفيلي المسؤولية المباشرة عن هذه الانتهاكات ونطالب بما يلي:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong>1ـ </strong><strong>فتح تحقيق عاجل وشامل في جميع حالات الترحيل التي جرت خلال العامين الماضيين</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2</strong>ـ <strong>وقف فوري لأي تعاون أو تفاهم يسمح بترحيل العراقيين قسراً دون ضمان حقوقهم القانونية والإنسانية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ </strong><strong>محاسبة كل من تسبب أو شارك أو سهّل هذه الإجراءات المخالفة للأصول الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ</strong><strong> </strong><strong>إلزام البعثات الدبلوماسية العراقية في الخارج بحماية المواطنين.. لا تسليمهم</strong><strong>..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إنّ واجب الدولة هو صون كرامة العراقي أينما كان، لا التخلّي عنه، ولا التورط في إعادته قسراً إلى ظروف القهر والعوز والخطر، وهو ما لا يليق بحكومة ترفع شعار الإصلاح وحماية الإنسان العراقي..</strong><strong> </strong><strong>هذه الرسالة نرفعها إليكم نيابةً عن آلاف اللاجئين العراقيين المهددين بالترحيل، وعن المنظمات الحقوقية والانسانية والمدنية العاملة وسط الجاليات العراقية في ألمانيا، وكلنا ثقة بأنكم لن تتجاهلوا هذا الملف الإنساني الخطير..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مع فائق الاحترام والتقدير..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـــــــــــــــــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المانيا.. 4 /10/ 2025</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ نسخة منها الى مكاتب الأمم المتحدة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ وزارة الخارجية الألمانية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ بقية المؤسسات والمنظمات المهتمة بحقوق الانسان</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ المنظمات الحقوقية والجاليات العراقية في ألمانيا..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ المنظمات الكنسية.. كاريتاس.. دياكوني..  في المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الموقعون على النداء:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ الدكتور غالب العاني ـ منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق ـ المانيا ـ أومريك.. 2ـ ماجدة البابلي ناشطة في مجال حقوق الانسان.. الماني</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ نهاد القاضي.. ناشط في مجال حقوق الانسان.. الأمين العام لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق ـ هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ صباح كنجي.. مركز الشمس للدراسات والبحوث المانياـ العراق.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>5ـ ستار الوندي ناشط في مجال حقوق الانسان.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>6ـ سمير طبلة اداري واعلامي وناشط في مجال حقوق الانسان.. لندن</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>7ـ شيخ برزان شيخ درمان ناشط اعلامي المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>8ـ البيت الايزيدي في هامبورغ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>9ـ المجلس القومي الايزيدي في العالم.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>10ـ رافي زيوان.. ناشط في مجال حقوق الانسان واعلامي.. السويد.. ستوكهولم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>11ـ رحمن الخالدي.. ناشط سياسي.. كوبنهاكن.. الدانمرك</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>12ـ قيدار نمر جندي مدير منظمة 3 آب الايزيدية.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>13ـ ناصر الثعالبي.. شاعر.. هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>14ـ اركان النجار.. ناشط مدني.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>15ـ منصور صادق ـ ناصر عجماياـ ناشط في مجال حقوق الانسان واعلامي.. تللسقف العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>16ـ كمال يلدو.. ناشط سياسي واعلامي مدير ومؤسس منصة أضواء على العراق.. أميركا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>17ـ مازن الحسون.. ناشط سياسي واعلامي مؤسس ومدير موقع بلا زحمة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>18ـ عبد الكريم الكشفي.. ناشط مدني وباحث.. العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>19ـ الدكتور تيسير الألوسي.. باحث أكاديمي رئيس المرصد السومري لحقوق الانسان هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>20ـ صالح بيتاني.. ناشط سياسي ومصور حر.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>21ـ محمد السلامي.. حقوقي وناشط في مجال حقوق الانسان.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>22ـ علاء الدليمي.. ناشط مدني هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>23ـ عليّ زنكنة.. سياسي مسقل.. هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>24ـ عبد الكريم محسن عضو المكتب السياسي لحزب التيار الاجتماعي.. ناشط مدني.. العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>25ـ الدكتور حسن حلبوص دبيب استشاري وناشط مدني في مجال حقوق الانسان.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>26ـ علاء مهدي ناشط حقوقي استراليا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>27ـ نبيل تومي..  كاتب ورسام خريج أكاديمية الفنون الجميلة وناشط مدني.. السويد</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>28ـ سعد كاظم رئيس المركز العراقي الكندي لحقوق الانسان</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>29ـ حميد مراد.. ناشط في مجال حقوق الانسان أمريكا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>30ـ كريم محسن.. ناشط مدني العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>31ـ اياد بابان ناشط مدني العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>32ـ كريم السلمان ناشط مدني العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>33ـ باسم الزهاوي ناشط مدني هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>34ـ الدكتور سناء عبد القادر مصطفى أستاذ جامعي النرويج</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>35ـ صالح نعيم الربيعي امين عام حزب الخضر الوطني العراقي رئيس جمعية العراق الأخضر في اوربا ـ هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>36ـ نجات جبار ناشط مدني هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>37ـ الدكتور احمد ربيعة أكاديمي هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>38ـ الدكتور سعد إسماعيل طبيب اخصائي هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>39ـ الدكتور سالم جورج أكاديمي هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>40ـ الدكتور خالد الحيدر.. أكاديمي وناشط في مجال حقوق الانسان</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>41ـ صباح البركاوي ناشط مدني السويد.. ستوكهولم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>42ـ زينب مسلم ماشطة مدنية السويد.. ستوكهولم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>43ـ نهلة شعيا ناشطة مدنية وعضوة رابطة دعم أبناء بلاد ما بين النهرين السويد.. ستوكهولم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>44ـ سهام تومي عضوة رابطة دعم أبناء بلاد ما بين النهرين السويد.. ستوكهولم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>45ـ باسل تومي.. رجل اعمال</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>46ـ سام تومي.. ناشط مدني</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>47ـ ليزا يوحنان.. صحفية ومقدمة برامج اخبارية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>48ـ لينا يوحنان مهندسة تخصص بيئة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>49ـ مارتن اندريه محامي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>50ـ الينا تومي موظفة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>51ـ المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الانسان هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>52ـ المرصد السومري لحقوق الانسان هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>53ـ جمعية المواطنة لحقوق الانسان العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>54ـ المركز العراقي الكندي لحقوق الانسان</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>56ـ جمعية العراق الأخضر في اوربا ـ هولندا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>57ـ رابطة دعم أبناء بلد ما بين النهرين السويد ـ ستوكهولم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>58ـ هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>59ـ ناظم التورنجي.. شاعر وناطق باسم المجموعة العمالية التورنجية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>60ـ غسان الدايني ناشط مدني المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>61ـ منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>62ـ رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين فرع المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>63ـ الدكتور الجراح جمال عبد الله سليمان النجار.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> 64ـ الدكتورة أرخوان عبد الكريم.. ناشطة مدنية.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>65ـ مراد سليمان علو.. شاعر وروائي.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>66ـ حميد الخاقاني.. ناقد واديب.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>67ـ يونس الحمداني ناشط مدني.. المانيا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>رابط الحملة للتضامن والمزيد من التواقيع</strong></p>
<p><span style="font-weight: 400;"><a href="https://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=1248" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid%3D1248&amp;source=gmail&amp;ust=1760283612984000&amp;usg=AOvVaw1onWtaWMewtHF3cNtleSSn">https://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=1248</a></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقفة مع رواية العائم لنبيل تومي &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/10/03/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2025 18:14:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=99656</guid>

					<description><![CDATA[  إهداء.. الى رعد مشتت مخرج عمل قطار الموت   أكملت قراءة رواية (العائم) لنبيل تومي.. نسخة اهداء مشكوراً.. بداية يمكن القول تستحق ان تتحول لفيلم سينمائي.. لا يقل أهمية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إهداء.. الى رعد مشتت مخرج عمل قطار الموت</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أكملت قراءة رواية (العائم) لنبيل تومي.. نسخة اهداء مشكوراً.. بداية يمكن القول تستحق ان تتحول لفيلم سينمائي.. لا يقل أهمية عن فيلم (الليل الطويل) للمخرج السوري الراحل (حاتم علي) بحكم محتواها واهمية احداثها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>خاصة انها تتناول مشكلة اجتماعية ـ سياسية.. هي الموقف من الذي تعرض للاعتقال واجبر على التخلي عن مباده وافكاره.. وتحول الى ما يمكن وصفه بـ (العميل ـ المخبر).. الذي يجري استغلاله من قبل أجهزة القمع والسلطات الدكتاتورية للإيقاع برفاقه.. ويجري إطلاق سراحه.. في الوقت الذي يقتل أو يعدم رفاقه.. او تشوه أجساد من تبقى منهم أحياء يعانون من العوق والشلل..  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هكذا جرى إطلاق سراح من أصبح يلقب بـ المهزوز.. ليواجه بعدها بموقف رفاقه الساخرين منه والرافضين له.. ولسلوكه المشين.. ليصبح مهملا ومعزولاً منهم.. بحكم المقاطعة المفروضة عليه.. ويسري هذا أيضاً على المجتمع.. الذي يتعامل معه كخائن أنقذ جلده وغدر برفاقه.. بعد ان أوقع بالكثيرين منهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> من هنا تبدأ رحلة البحث عن جملة الغاز.. لها علاقة بشخصيات تواترت مع صفحات الرواية وفصولها لنكون امام معادلة جديدة.. تصبح خيوطها محاولة جمع ما خلفة وتركه المناضلون والمعتقلون السياسيون من كتابات ورسائل ووصايا.. لتصبح كتاباً يحمل عنوان (من أدب السجون)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مع هذا المفصل.. تبدأ صفحات وفصول جديدة لكشف الالغاز والخفايا.. التي تتعلق بطبيعة تلك السجون والمعتقلات.. وما كان يجري فيها من عذابات وإجراءات بشعة.. لتحطيم إرادة المتواجدين بين اقبيتها وفي زنزاناتها.. لنقف امام صور مؤلمة من الصعب تخيلها.. تمارس من قبل رجال فاشلين ومنبوذين انخرطوا في سلك الامن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(أخذ يصرخ بجنون وهيستريا أفزعني معها، وراح يطلق الشتائم والسباب وكلمات قبيحة بذيئة لم أسمعها في حياتي ويأبى لساني أن يذكرها.. وفي الحال هجم عليّ رفساً وضرباً وصفعني عدة صفعات قوية أطاحت بي ارضاً، أنا والكرسي وعلى أثرها سقط المنديل الأسود من على وجهيّ هو الآخر. فتحت عيني بسرعة وأنا ما زلت مرمياً فوق الأرض، نظرت نحو ذلك الوحش الكاسر.. الغريب أنه حينما تمعنت به جيداً وكررت النظر اليه شاهدت وجهاً مألوفاً أمامي.. أدهشني هذا الوجه، استغرقت في النظر لأجل التأكد، ودحر الشك باليقين، وركزت عليه ثانية، متذكراً أين التقيت به والمكان &#8220;ولكن تذكر المجرمين ليس صعباً&#8221;. انه هو.. نعم الآن توضحت الأمور أمامي، انه هو الطالب الفاشل في الجامعة الغبي المتعالي والمستقوي بحزب السلطة إنه هو بدمه ولحمه. ها قد أمسى سفاك دماء، محققاً او منتزع الاعترافات بالقوة من الابرياء والوطنيين ص63).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي الصفحة 75 (كان للدم المنسكب على الأرض رائحة كريهة كأنها امتزجت بمخلفات الدماء المتعفنة لسجناء تركوا اثارهم&#8230; مع رائحة القيح والدم الممزوج باللحم المنثور والاجزاء المقطوعة من أجساد منتهكة زادت المشهد هلعاً وخوفاً ورعباً).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي ص79 (اسكتته جملة من اللكمات والهراوات والضرب المبرح.. أخمدت صوته وثورته تلك بقوة لم تمهله كثيراً فسقط أرضاً مضرجاً بالدماء وراحت الاقدام تتكالب على جسده الملقى على الأرض واخذ الجلادون بنهش جسده كالكلاب المسعورة التي تمزق فريستها عند الإفلات من قبضتها، كان الجسد يتلوى من شدة الألم وهو ينزف دماً من بين أسنانه وأذنيه وأنفه. ضربة أخرى تلقاها على رأسه من عصى تائهة لجلاد حاقد أفقدته الوعي وبدأ ينزف الدم من شقٍ أحدثته تلك الضربة، لم يتمكن المهزوز والسجين الثالث من التدخل فقد بقيا منكمشين على نفسيهما لدرجة إن قدميهما لا تستطيعان تحمل الوقوف. وبحركة غريبة اقترب المهزوز من زميله الواقف متوسلاً إياه بالحفاظ على السكوت والصمت وعدم الحركة والا سيلاقون نفس مصير صاحبهم &#8230; لكنهم بعد يومين علموا بأن مصيره كان الموت بعد ان قطعت أجزاء جسده وهو حياً الى ان نزف ومات).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي ص155 (آه يا لقوة وإرادة وعزيمة ذلك البطل وهو يواجه بشاعة التعذيب. توقف عن الكتابة للحظات وهو يعقب بالعامية ـ يا ليتني مثله ـ التقط أنفاسه وامتزجت ذكرياته بمشاعره الغريزية للنجاة ولكن رغم ذلك كانت الدموع تنساب تلقائياً من عينيه.. دارت الأفكار والتوجسات بين شد وجذب ومن ثم عاد نحو الورقة &#8230;. كلهم ساروا بنفس الطريق الغريب انهم ما كانوا ليقلقوا على مصيرهم فكل واحد منهم كان يخاف على الآخر وهمهم الوحيد كان الصمود والموت بشجاعة. لا اعرف من ماذا قد وجبل أمثال هؤلاء الرجال ومن جعل عودهم بهذه الصلابة)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لكنه ينتبه لنفسه وهو يواصل استذكاره في هذه الأوراق المتبقية وأصبحت جزء من مشروع كتاب لرفاقه..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(أنا الوحيد الذي لا زلت حياً وأتذكر تلك الأيام ومآسيها وكيف كانت تمر علينا بطيئة حدّ اللعنة وهي تأخذ كل يوم منا أحدهم يذهب ولا يعود تنتهي تساؤلاتنا عند ذلك الحد فنعرف بانه عذب حتى الموت هكذا الأيام تمضي ونحن نفقد رجالاً من أفضل الرجال قضى البعض بالكرسي الكهربائي والبعض الآخر بالتعليق حتى الموت وطرق الموت تتعدد. عشرات منهم غابوا بتلك الطرق بل الوف غيبوا بمختلف الصور، نعم كان هؤلاء القتلة يستخدمون كل الاساليب التي لا تخطر على بال أحد من ضمنها الاساليب الشاذة.)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(استمر المهزوز يسجل ويكتب مذكراته في يوميات متناقضة فيها العمق النفسي الملتهب، وفيها التصدي للضمير بالهذيان &#8230;&#8230;. يشير الى حوادث حصلت امامه) لكن (لا أحد يعلم كيف استطاعوا الولوج الى أعماق تلك الروح الوثابة القوية الثائرة ودجنوها بهذا الشكل، لا أحد يستطيع الإجابة سواه بهذا الشأن) كانت البداية حينما قال:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(لتحترق روما من بعدي، وليأتي الطوفان على المعمورة المهم أنجو بروحي فحسب..)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بهذا المنطق في تلك الحالة التي كان يرتعد فيها من الخوف بفعل التعامل المهين قبل ان يتغير بعد ان مرّ بلحظات رعب وهلع ارتجف فيها القلب وخارت قواه المرتعشة فسقط.. سقط بصمت دون ضجة.. وبلا اعلان.. وبموافقة الجلاد.. خلق ملابس السجين.. في موازاة خلع ملابس اخت لسجين او ابنته او زوجته المصحوبة بسخرية فاقدي الضمير.. من المشوهين المبتذلين العاملين في مؤسسات القمع.. وهي مشاهدات تأبى النفس من قبولها ويتمنى السجين الموت وان جاء هذا الموت بإغماض العين لكن هيهات فان السمع والصراخ المنبعث من الضحايا يدخل في ثنايا الروح ويحرق القلب ويدميه..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فنكون امام معادلة جديدة.. تتطلب مراجعة مواقفنا وإعادة النظر بتقييمنا للذين حكمنا عليهم بالخيانة.. من أمثال المهزوز.. دون ان نبرر سلوكهم.. كما هو الحال مع الشخصية المحورية في الرواية.. الذي تعرض للتهميش.. وتركته خطيبته فقرر الانتحار بجرعة حبوب كانت بحوزته.. بعد ان ترك عدة صفحات مكتوبة عمّا مرّ به في المعتقل.. وما تلاها من مراجعة فكرية ـ اجتماعية لاحقة للأحداث التي عاشها وعاصرها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>حاول من ترحيل أسباب هذه التحولات في موقفه من خلال نظرة أعمق.. الى الممارسات البشعة للمجرمين والقتلة.. الذين تحولوا الى وحوش يفترسون ضحاياهم.. وفق برنامج معد لتحطيم ارادة الانسان.. وإن تطلب الأمر اللجوء لتقطيعه وفصل أجزاء من جسده.. وهو ما شاهده الضحية ـ الخائن.. الذي أصيب بالهلع والصدمة فقرر النجاة بروحه في مسعى منه لتجاوز الموت وبدء حياة جديدة.. جديدة شكلاً.. لكنها محملة بأعباء نفسية صعبة.. وروح منكسرة.. وخوف ورعب يلاحقه في نومه.. من خلال كوابيس ورؤى تقض مضجعه.. وتجعله يفيق من نومه يصرخ فزعاً.. فتهرع امه واخته الصغيرة لنجدته.. وتتكرر الحالة مع الأيام لتصبح خطيبته هي الأخرى من يشارك في مواساته وتسعى لإنقاذه من محنته وعذاباته الدفينة في ثنايا روحه المجروحة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لكن الاحداث تكون اعقد من محاولاتهم.. ومساعيهم لمؤازرته واخراجه من دوامة الألم والانعزال.. حينما يكتشفون من خلال الآخرين.. في المقدمة منها صديقة خطيبته الهام وزوجة اعز رفيق له.. وصديق آخر للعائلة كان مدرساً للفيزياء الأستاذ ابرم.. انه ـ أي المهزوزـ هو بالذات لا غيره.. بعد انهياره من وشى برفاقه.. وكان السبب في اعتقالهم وموتهم.. من خلال الاعتراف المذل وكشفه لأسمائهم وعناوينهم ومهنهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لننتقل عبر الفصول اللاحقة من الرواية.. لمرحلة التأنيب والقسوة والمقاطعة الأشد ايلاماً للضحية فيحدث الطلاق.. بالأحرى تتخلى خطيبته عنه وتتركه بقرار لا رجعة عنه.. لتنخرط في مشروع مشاركة لجمع وصايا وكتابات المعتقلين.. في خضم عمل جماعي لإصدار كتاب عن أدب السجون..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فتكتشف المصيبة من خلال رسائل وكتابات عدد منهم.. بينها شهادة ومشاهدات المهزوز نفسها.. التي فسرت وكشفت الغطاء عن الصفحات المغيبة.. مما كان يجري في المعتقلات.. من قسوة وبشاعات سطرها المهزوز في حالة ندم توحي بعدم مقدرته على الصمود.. كما ورد في الصفحة الثانية من اوراقه</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(أي مفتاح استخدم لفتح تلك الاقفال والولوج الى اسرار تلك الصناديق المتينة المحفوظة في دهاليز العقل البشري، مفاتيح كشفت الأسرار المخفية في العقل والذاكرة، أسرار تشكل الحياة بالنسبة للجسد الواحد، كيف نفذوا اليها ووصلوا الى أخرها؟ كيف تخلى من كان يعتمد عليهم ويحسبون برجال أو كما قيل عنهم عمالقة النضال والتحدي والصمود، أي صمود هذا؟ صمود الجبناء والمتخاذلين، كيف تصدى الضعفاء من اجل الخلاص وهم يستبسلون لحفظ النوع والسر. كان اغلب المارقين والمهرولين صوب الخزي من كبار الاسماء وعناوين وأفلتوا من القبضات الحديدية ونجوا بحياتهم. نعم الكثيرون سعوا وراء النجاة وكان المهزوز واحدا منهم.. رغم ان المصيبة الأكبر لم يكن أحد يعلم بموقف الثاني، إذاً ماذا كان هذا؟ &#8230;. سلم المهزوز بالأمر الواقع حين دون بأن فيه كانت رغبة واحدة عرفنا بها وبالمهمة الوحيدة لديه هي ان يدخل الاطمئنان الى قلبه.. حتى وان كان على حساب وسلامة الأخرين.. هذا ما كان قد كتبه المهزوز في بعض من أوراقه الخاسرة. التي احتفظت بها الأم)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ص 318 نصيحة النادل (عمي لا تشرب هوايه لمن انت مقهور، لان الشرب يصّحي المواجع.. وأنت مبيّن عليك خوش رجال بسْ ما تكدر تشرب هوايه.. عمي أحمد ربك ما جان ولا جلب هنا.. وانت تهذي وتسّبْسبْ بالحكومة وما بقيت شيء ما كلته.. والله عمي الله يحبك جان ورطتنه وانت كاعد تخطب بالمحل وما تسكت، روح الله وياك بس، لا تكررها واشرب بالبيت أحسن لك)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>   اما الأستاذ ابرم الذي عاد الينا بعد قراءته لتلك الصفحات ليؤكد في ص364 من الرواية.. بعض مشاهداته عن المهزوز يوم كانوا في زنزانة واحدة وتذكر..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(كيف خارت قواه منذ الدقيقة الأولى لدخوله السجن حين نفذت امامه عملية تعذيب وقتل لبعض السجناء وكيف تمت عملية تنفيذ حكم الإعدام بأحدهم بشكل لا يسع الكلام عنه وبعد تلك المشاهد انتهى امره وخانته شجاعته ودخل الرعب لقلبه حتى لم يكن يتمكن من النظر نحو الضحايا او المعذبين بأيادي الجلادين الأشرار)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> لنعود مرة أخرى مع ما كتبه المهزوز في الصفحة 397 من الرواية معترفاً للمرة الأخيرة وهو قابع في غرفته معتزلاً قبل ان يقرر انهاء حياته كما كان قد قرر مسبقاً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(أقول لكم بصدق هذه المرة ولأنني لوحدي ومع ذاتي فقررت ان أقول الحق&#8230; انا انسان شديد الحساسية تتملكني العواطف وتقودني المشاعر أظنني لم أخلق للتعذيب والضرب أو لأكون بهذه الحالة.. إني اعترف بأنني لم أكن أمتلك يوماً قوة وإرادة وجبروت الآخرين من السجناء الذين رأيتهم وهم يسحلون نحو المقاصل ويوضعون في مجابهة مباشرة مع آلات التعذيب الكثيرة، نعم لقد أبهروني ولكني ارتعبت من الوهلة الأولى ما كنت أرغب بالمطلق أن أكون في مكانهم بعد الجولة التي قادني اليها الجلادون قبل بدء التحقيق معي، لقد شاهدت بعيني أضعف شخص من أولئك المناضلين وهو يقف بوجههم ويتحداهم وهو على يقين بالمصير الذي ينتظره لكنه لم يأبه. أنا شخصياً لا اعلم كيف ومن أين جاء أمثال هؤلاء البشر الذين يمتلكون تلك القوة وذلك العزم&#8230;&#8230; اؤكد بأن أضعف واحد فيهم اشد مني بعشرات المرات قوة وصموداً وموقفاً &#8230;.. إن مجرد النظر والتفكير بما يدور حولك يضفي على المشهد رهبة هائلة تجعل منك صرصوراً يمكن سحقه في اية لحظة تحت قدم أي مار، مجرد التفكير او النظر قليلاً لما يقومون به تجعلك تهاب المواجهة وتتراجع او تفكر مرتين قبل اتخذاك أي موقف، ولكن لا خيار لك سوى النجاة او الموت، حين ترى تلك الدماء المتيبسة في كل الأماكن والزوايا، فوق الأشياء وتحتها وحولها على الجدران والاسقف في الزوايا وعلى الملابس،  على المناضد والكراسي، في انصال السكاكين والفؤوس المختلفة، المعلقة منها والمركونة هنا وهناك، حبال معلقة ببكرات دوارة نازلة من السقوف العالية، مخاريط ومناشير كهربائية، وأجهزة لا اعلم ما هي ولماذا هي هنا في هذه الأماكن.  اشعر بأنني في ورشة حدادة، او مختبر تجارب، او غرفة تشريح الموتى، كل تلك الأشياء التي تراها عيناك تهز كيانك حد اللعنة&#8230;. واكيد سيكون لك ردة فعل، تصور شعورك بمقابل معرفتك بأن هذا ما سينتظرك بعد قليل، وتبدأ بتساؤل ذاتي عن إمكانية الصمود، وما هو القرار الذي يمكنك أن تختاره الأول النجاة أو الثاني الموت، ويا ليت أن يكون الموت بطلقة تنهي حياتك، وما أجملها من ميتة، ولقد تمناها الكثيرون، ولكن لا لم يكن همهم قتلنا فقط.. اشعر بأنها كانت ملهاة للقتل لعبة سادية قديمة لسفاكي الدماء والمتعطشين للقتل وهي الابشع في إمكانية قبول تلك الكيفية للانتقام والتخلص منا، كم من الكراهية والحقد يجب ان يمتلك الانسان لكي يصل لفعل تلك الجرائم او قبول هذا العمل. فأنا يا احبتي ما كنت أستطيع حتى مجرد النظر لتلك الأفعال والمشاهد المقززة، نعم لم يكن لي فعل مقابل ذلك العمل المختلف الغير انساني، اقولها بصراحة&#8230;&#8230; لم يكن لدي ذلك الاستعداد لخوض التجربة تجربة البطولة التي تؤدي الى تقطيع اوصالك والرمي بك الى احدى المزابل&#8230;. كنت اغلق عيني تفاديا لمشاهدة عمليات تقطيع أجساد الرفاق والبشر امامي.. كان يغمى علي وأفقد الوعي عدة مرات في اليوم ثم كنت اتوسل من القصابين ان يخرجوني من هناك&#8230;. وبالعكس كانوا يمعنون في عمليات التقطيع والبتر وهم يقهقهون ويسخرون مني بشكل مقرف يجعلني اشعر بالغثيان).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وبعد ان انتهى ابرم من قراءة تلك الاسطر قال مؤكداً.. والله انت صادق فيما ذكرته، ليس الامر سهل للداخلين هناك حقاً، وليس لكل البشر طاقة متساوية في التحمل والصمود &#8230;.. وللأسف كنت انت أضعف حلقة فينا، ونحن لم نكتشفك، ولقد وضعنا كل اسرارنا في حقائبك وسلمناك حكاياتنا وارواحنا.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي الختام.. وبالرغم مما ورد في الصفحات الأولى من الكتاب من كلمات شكر وتقدير للدكتور الراحل عبد اللطيف عباس وللشاعر الراحل خلون جاويد على تنقيحهم للرواية أقول: في الرواية كم هائل من الأخطاء النحوية.. بالإضافة الى اخطاء الكيبورد.. على سبيل المثال (ورد ان الثلوج تبدأ بالذوبان في الصيف والصحيح يبدا الذوبان من الربيع ص 18 مع وجود حالات تكرار لكلمات في أكثر من صفحة وكذلك أخطاء من قبيل نصب المجرور او رفعه بدلا حالة الجر المتعارف عليها (الى وهماً ص38) وكذلك جمل ضعيفة تتطلب الشطب او اعادة صياغة.. يتحمل الكاتب ودار النشر مسؤوليتها.. وادعوه لمعالجة هذا الخلل وتنقيحها والتفكير بتحويلها الى سيناريو فيلم.. لان مضمونها يستحق ان يتحول لفيلم سينمائي.. فـ (اسرار الفقراء كثيرة مثل جراحهم العميقة) كما تقول في مقطع من روايتك ص153..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولأنها أي الرواية.. هي سطور كتبت ليس للتشفي من قبل من ساهموا في تثبيت معاناتهم على الورق.. بل لنستخلص من خلال تلك التجارب الانسانية المريرة والانكسارات الدروس الممكنة.. (أدعوكم الى توسيع بؤرة العين والنظر بعيداً خلف الأشياء لأجل اكتشاف اسرار ما خلف الجدران وحكايات واسرار الليالي الطويلة، عليكم التمعن بالتاريخ والحياة واكتشاف أسرارها المخفية والاخذ بنتائجها الإيجابية منها والسلبية فلقد ثارت أغلب الشعوب على طواغيتها. ومن اجل ان ننقذ أنفسنا من دوامة القلق والتردد والصراع النفسي في ان نكون او لا نكون، في ان نحيا ام نعيش، ايهما هو الاجدر بنا الأولى ام الثانية، ان الخوف والتردد على مصيرنا اليوم سيكون له نتائج كارثية يوم غد&#8230; وتأكدوا ان مصير هذه البلاد وشعبها مرهون بموقفنا من حكام اليوم وليس غداً.)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ادعو المخرجين المهتمين بمحتوى الرواية للتفكير بتحويلها لفيلم سينمائي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـــــــــــــــــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الأول من أكتوبر 2025</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ الرواية من 455 صفحة.. مع مقدمة للناقد هاتف بشبوش الطبعة الأولى امل الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع سوريا دمشق 2019</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ سيتم عرض أول حلقة لمسلسل قطار الموت الليلة من قناة تلفزيون العراق</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحول السياسة الى ممارسة للمبتذلين والمنحطين بصبغة فاشية في عصرنا الراهن &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/09/22/%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%aa%d8%b0%d9%84%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Sep 2025 21:00:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=99296</guid>

					<description><![CDATA[التحولات الكبرى السريعة والعاصفة.. التي تحدث في عالمنا اليوم.. تعصف بالكثير من المسلمات والقيم التقليدية المتعارف عليها.. وتفرض مفاهيم جديدة.. تكاد تكون هي الاتجاه العام في التطور.. إذا استسلمنا لمشاهداتنا.. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong>التحولات الكبرى السريعة والعاصفة.. التي تحدث في عالمنا اليوم.. تعصف بالكثير من المسلمات والقيم التقليدية المتعارف عليها.. وتفرض مفاهيم جديدة.. تكاد تكون هي الاتجاه العام في التطور.. إذا استسلمنا لمشاهداتنا.. وأصبحنا اسيرين لمظاهر التغيير وافرازاته السلبية فقط..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والتغيير الذي نحن بصدده.. يشمل كافة جوانب الحياة.. ابتداء من الاقتصاد والتجارة وحركة رأس المال التي تترافق مع متغيرات تكنولوجية شاملة.. تعيد تشكيل القيم الاجتماعية.. بحكم المتغيرات في محتوى ومظاهر الصراع.. وما له علاقة بأساليب الكفاح في عصرنا.. ومستقبل البشرية الذي بات يتداخل مع الذكاء الاصطناعي ومفاهيم ما بعد الانسان..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وانعكس هذا بوضوح على مفهوم الدولة التي تدار كالشركات.. ودور الأحزاب والطبقات الاجتماعية.. التي تعاني من خلل وشلل.. يجعلها مترددة وفاقدة لدورها الاجتماعي والسياسي الفاعل.. وانسحب هذا أيضا على دور الحكومات وبقية المؤسسات الاجتماعية.. التي تمارس السياسة.. التي تشهد تراجعاً.. خاصة فيما يخص بدور القوى اليسارية والديمقراطية العلمانية.. التي كادت ان تخلو الساحة بسبب تراجعها في غالبية البلدان لليمين واليمن المتطرف بنزعته الفاشية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>باستثناءات نادرة لنشوء ومواصلة بعض التيارات اليسارية الجديدة.. التي تمكنت من الخروج من طوق الحيرة والوجل.. وتسعى للتعبير عن الأمل الاجتماعي بهذا الشكل او ذاك.. كقوى تطرح البديل المطلوب للحالة الراهنة.. وتحدد شعاراتها فيما يخص المستقبل بصيغة تكاد تكون جنينية غير مكتملة الصورة.. بحكم ملابسات الوضع الراهن وتعقيداته.. كمؤشر عالمي تتشارك فيه الكثير من الدول.. بما فيها الدول المتقدمة.. وهكذا هو الحال في الشرق الأوسط.. كما سنرى تفاصيله من خلال العراق.. وبقية البلدان التي تمر بأوضاع متشابهة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفيما يخص العراق.. الذي شهد تحولات دراماتيكية طيلة المائة العام الماضية.. وهو عمر الدولة العراقية الحديثة كما نعلم.. يمكن ملاحظة الحقب والدوارات التي امتد فيها العنف وتواصل بأشكال بشعة.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كما يمكن ملاحظة فقدان مفهوم المواطنة.. وعدم وضوح في شكل ودور الدولة ومؤسساتها الحكومية.. التي كانت تتواطأ مع العنف وتمارسه.. كما تواطأت مع مؤسسات ما قبل الدولة.. من خلال مؤسسة العشيرة والقبيلة.. وهو ذات الشأن فيما يخص المؤسسات الدينية المعرقلة للتطور.. دون ان نغفل دور العامل الدولي والإقليمي.. واشكال التدخل في شؤونه طيلة هذه الفترة.. على امتداد قرن كامل من الزمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لهذا شهد المجتمع العراقي حالات صراع محتدمة.. شابها الكثير من العنف المستمر والمتواصل.. ولم تفضي لحالة استقرار سياسي واجتماعي.. ولو بالحدود الدنيا.. كما هو الحال مقارنة مع الكثير من الدول في المنطقة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لذلك أصبحت مهمة التغيير نحو الافضل في العراق صعبة ومؤجلة.. وزاد الطين بلة كما يقول المثل.. في هذه الأيام التي تشهد عدة تدخلات سافرة في شؤونه.. تبدأ بأمريكا وقواعدها العسكرية في العراق.. ومن ثم إيران واخطبوط تدخلاتها.. وبعدها التدخل التركي ومجساته وقواعده العسكرية التي تجاوزت المائتي موقع بين ربية وثكنة عسكرية ومطارات في نطاق جغرافية أربع محافظات عراقية بين كردستان والموصل.. ناهيك عن بقية التدخلات السافرة للسعودية والأردن وقطر.. من خلال أذرع ومنظمات سياسية تتكالب على خدمة اسيادها خارج الحدود.. ولا تقيم حرمة لمصالح العراقيين التواقين للاستقرار والسلام والعيش بأمان..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كل هذه العوامل والمسببات.. انتجت بيئة مفككة.. يعبث فيها الفساد.. تتحكم بها فئات مبتذلة ومنحطة معدومة الضمير والأخلاق.. تمارس تصرفات فاشية.. لا تقيم وزناً لمشاعر الناس وطموحاتهم.. وتستكلب للاستحواذ على حصصها ومواقعها.. وتعلن استعدادها للإقدام على خدمة اية جهة تضمن لها دوراً بائساً.. ويمكن تشخيص وملاحظة الفئات والشرائح الانتهازية التالية.. التي تتسابق لتدمير وتخريب العراق.. وتسعى لإنهاء كيانه كوطن.. والتي يمكن من خلالها تشخص حالة الازمة والازمة في البديل:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ المجموعات السياسية المتعفنة.. من أحزاب ومنظمات الإسلام السياسي بشقيها السني والشيعي.. التي استلمت السلطة من خلال صفقة &#8221; ديمقراطية &#8221; بوصفة أمريكية.. وفشلت في إدارة البلد وتحولت الى الجزء الأكبر من الشريحة المبتذلة المنحطة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ شراذم ومجموعات بعثية.. بقيت في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية.. وتغلغلت في جسد الأحزاب السياسية.. وخلقت لها واجهات وأغطية متعددة.. ومارست سياسة التخريب واندمجت مع موجات الإرهاب والعنف.. وتمادت في اعلان تنسيقها السافر مع الدواعش..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ما زالت تطمح للعودة للسلطة.. وتتباهى بعلاقاتها الدولية والإقليمية لليوم.. كأن ما أصاب العراق بأرضه ونسله وزرعه لا يكفي من جراء نظام حكمهم البائس وحروبه المستمرة.. الأنكى من هذا.. انهم يطرحون نفسهم كبديل للوضع المبتذل الراهن.. متناسين انهم من أرذل واحط من مارسوا السياسة في العراق على امتداد أكثر من 70 عاماً لليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ القوى والشخصيات العشائرية.. التي دخلت ميدان العمل السياسي.. من باب المنفعة الانتهازية والحصول على نتف من المحاصصة.. التي جرى اتباعها كأساس للعمل والإدارة في المحافظات خاصة وقدمت من خلالها اسوء النماذج المنحطة والمبتذلة.. واعطت مثالاً صارخاً على فساد مؤسسة العشيرة والقبيلة وانغماسها بالرذائل.. وعدم انسجامها مع طبيعة عصرنا وتحولاته..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ أحزاب وسلطات الإقليم في كردستان.. التي تخلت عن دورها البناء.. منذ ان استلمت السلطة في كردستان عام 1991 وانتجت المزيد من الفئات الانتهازية المتواطئة مع المجموعات السابقة في بغداد وبقية محافظات العراق لحد باتت فيه مدن الإقليم ميداناً لعبث الفاسدين وشراذم حزب البعث.. بعد ان تحولت الأحزاب والسلطة الى مؤسسات عائلية.. تتحكم في الأوضاع.. وتدير شؤون الإقليم من خلال نماذج لا تختلف في الوصف عما ورد في النقاط السابقة.. باستثناءات نادرة ترفع لها القبعة.. بقيت وفية لخصالها الثورية.. وقيمها الإنسانية.. كما كان العهد اثناء معارضة النظام الدكتاتوري البعثي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>5ـ العناصر والشخصيات المنحدرة من الأحزاب العلمانية.. بما فيها ممثلي الحزب الشيوعي العراقي ـ الكردستاني.. التي انغمست في الفساد.. واستغلت الفرصة لترتيب أوضاعها الاقتصادية.. وتخلت عن مواقفها الثورية.. وساهمت في تدمير وشلل احزابها المكافحة.. التي تحولت لواجهات غير فاعلة فقدت تأثيرها الاجتماعي والأخلاقي.. ناهيك عن أي دور لها ـ في هذه الايام ـ لخلق حالة تغيير ممكنة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>6ـ الفئات والعناصر.. التي تنشط في الاعلام والفضائيات وتبشر بقرب التغيير.. وفقاً لعلاقاتها الخاصة بأمريكا وبقية الدول الغربية.. مدعية اطلاعها على ما يخطط من قبل الدوائر المقربة من ترامب وتتباهى بصلتها بالمؤسسات التي تخطط لإنهاء الحالة الشاذة في العراق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكأن التغيير القادم سيكون جنة الله الموعودة للبشر.. متناسية ان ما يجول في العراق والعالم من مآسي ومشاكل سببه النظام الرأسمالي العالمي.. الذي ما زالت أمريكا تتشبث بزعامته وقيادته.. ويتمادى فيه رئيسها الحالي في اعلان نواياه.. لتحويل العالم.. كل العالم.. الى مزرعة وساحة يتحكم بها مع مجموعة من مؤيديه وزبانيته من أثرى اثرياء العالم.. وأصبح لا يقيم وزناً لمصير العالم.. بحكم نزعته العدوانية ـ الفاشية المعاصرة.. التي لا حدود لها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولا اعرف كيف يمكن لهؤلاء ان يسوقوا لنا ويقنعونا بانه.. أي ترامب.. يخطط لخلق تغيير لصالح العراقيين.. كأن ما جرى في العراق من عام 1963 لحد اليوم.. لم يكن له علاقة بالسياسة الامريكية بهذا الشكل او ذاك..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ناهيك عمّا جرى في الفترة التي استحوذت امريكا على العراق.. بعد تخاذل نظام حزب البعث وسقوطه من عام 2003 لحد اليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>7ـ فئات اقتناص الفرص.. ممن انخرطوا في السياسة كمهنة مربحة وتاجروا بالشعارات.. ممن يوصفون بسياسي الصدفة.. واتخذوا من الأحزاب المتهرئة واجهة وبوابة للوصول للخطوط الأولى من ساحات العمل وميادينه في البرلمان وبقية مؤسسات الدولة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>8ـ الفئات المنخرطة في مجموعات من المليشيات.. التي تحولت لمشروع اقتصادي يدر الأموال ويراكمها في جيوب السراق واللصوص وحرامية السلطة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لكل هذه الأسباب.. ومع هذه الشلّة المبتذلة والمنحطة.. التي تعبث بشؤون العراق.. لا يمكن القبول بأن التغيير قادم من خلال الانتخابات التي يجريا لتطبيل والتزمير لها.. وان الامريكان يعدون العدة لصفحات جديدة من شأنها إزالة الوضع الراهن وتجاوزه.. هذه ليست الا أوهام تساق لذر الرماد في العيون..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وان أراد العراقيون تغيراً في وضع العراق.. كما يحلمون به كوطن.. ترفرف فيه رايات السلام.. بدلاً من حالات العنف والصراعات المحلية المتواصلة.. ومظاهر الفساد المستشرية فيه..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليهم ان يقاطعوا الانتخابات.. ولا يعولوا على الأحزاب والمؤسسات السياسية الفاسدة والمتعفنة.. ويشلوا ارادتهم.. ويمنعوهم من الوصول للبرلمان وينتزعون السلطة من ايدهم.. من خلال خلق مؤسسات سياسية واجتماعية جديدة وفاعلة.. تعبر عن مصالحهم وتستجيب لطموحاتهم.. لا تعول وترتبط بقوى إقليمية ودولية تعبث بمقدراتهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهذا لن يخلقه الاراذل والمبتذلين ـ المنحطين الفاقدين للشرف والضمير..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهي أي مهمة التغيير تقع على عاتق الشرفاء في العراق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>يا أهلنا في العراق والمهجر.. لا تكونوا جزء من حالة الخراب المتفشية في الوطن.. وتنساقوا للمشاركة في مهزلة الانتخابات الموعودة.. قاطعوها.. ارفضوها.. لأنها لن تجلب في هذه المرحلة.. الاّ الأسوء والأتعس من المبتذلين المنحطين المرشحين لانتخابات هذه الدورة كما فيما سبقها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كونوا أنتم الحل.. ابحثوا عن الحل المجدي.. وفكروا بإيجاد وسيلة التغيير الممكنة.. طالما كان العراق منتجاً ليس للخراب والمحن كما يصورونه لنا فقط.. بل بلداً وارضاً معطاءً ومنبتاً للشرفاء..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الشرفاء الذين عليهم أن يبادروا لإيجاد حل.. طالما كان الحل بأيدينا ممكناً.. كونوا أنتم جزءً من هذا الشرف العظيم.. شرف انقاذ العراق من براثن المبتذلين والمنحطين.. لتكونوا أنتم البديل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولكيْ لا نعمم ونقع في الوهم نقول:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تحية لكل من لم يتلوث في دهاليز ومنزلقات السياسة.. ممن عملوا ومازالوا يعملون في صفوف الأحزاب ومؤسسات الدولة ويواصلون معنا الحلم بعراق أفضل للجميع..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـــــــــــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>18 أيلول 2025  </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العالم يصغر والمشاكل تكبر!- الى ذكرى كارثة سنجار في هذا العالم الصغير.. صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/08/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%aa%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%83%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/08/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%aa%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%83%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Aug 2025 21:44:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=98058</guid>

					<description><![CDATA[&#160; منذ سنوات.. مع بدء شيوع واستخدام مصطلح مفهوم العولمة.. اخذنا نسمع ونقرأ عبارة (العالم يصغر).. (العالم تحول الى قرية صغيرة).. ومع تطور التكنولوجيا وتنامي ثورة الاتصالات توسعنا في ترديد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>منذ سنوات.. مع بدء شيوع واستخدام مصطلح مفهوم العولمة.. اخذنا نسمع ونقرأ عبارة (العالم يصغر).. (العالم تحول الى قرية صغيرة).. ومع تطور التكنولوجيا وتنامي ثورة الاتصالات توسعنا في ترديد هذه التسمية.. سواء كنا نعيها أمْ لا نعيها.. وأصبحت شائعة يستخدما الكل بلا تردد.. للتعبير عن ادراكه لما يدور في العالم.. حتى ان كان هذا الادراك سطحياً وخالي الوفاض كما يقول المثل:</strong></p>
<p><strong>وفي التطبيق العملي.. شهدنا الكثير من جوانب هذا (العالم الصغير).. او عالمنا الذي جرى تصغيره.. بضغطه وكبسه بوسائل..</strong></p>
<p><strong> ـ مرئية ومكشوفة للعيان.. نحس بها ونجربها عبر الطائرات اثناء النقل.. أو من خلال مشاهدات القنوات الفضائية وبرامجها المباشرة أحياناً.. ناهيك عن شبكة الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي والتلفونات الحديثة.. كلها وسائل تجعلك تنتقل عبر الفضاء في ارجاء الكون بين الدول والمدن.. متجاوزاً سلاسل الجبال والصحاري والبحار وكافة اشكال الحدود..</strong></p>
<p><strong>ـ وغير مرئية.. غالباً ما تتمثل بزوال الحدود.. وما يترشح وينقل من معلومات توثق لحظات تصوير عبر الفضاء.. من خلال كاميرات صغيرة.. لا بلْ متناهية الصغر.. ثبتت في الأجهزة التي يستخدمها الناس.. جميع الناس.. تقوم بالتجسس والمراقبة.. تسجل أحاديثك.. تصورك في غرف النوم.. الى حد بات فيها الانسان يخشى من ظله.. يكاد أن يشك بنفسه.. في زمن حول الأحرار من البشر الى عبيد في عصرنا الراهن.. شاؤوا أمْ ابوا في هذا العالم الصغير المنتج للعبودية من جديد..</strong></p>
<p><strong>العالم الصغير الذي تكبر مشاكله يوماً بعد آخر..  لا بلْ لحظة بعد أخرى.. هي الأخرى مشاكل مكشوفة ومرئية من جهة يمكن وصفها بالمشاكل التقليدية.. لها علاقة بالسكن والمعيشة والصحة والسلامة.. تبدأ مع نهوض الانسان من نومه.. وتستمر لغاية عودته لوضع رأسه على مخدته.. انْ كان له مسكن او زاوية يلتجأ لها للنوم في هذه الأيام القاسية.. التي تشهد تحولات سريعة وعاصفة..</strong></p>
<p><strong>اما من ليس لهم سكن أو (حتة) للنوم.. كما يقول أعزاءنا المصريين.. فحدث بلا حرج.. الى هنا نحن نتحدث عن مشاكل العالم الصغير فقط.. بحدود المشاكل التقليدية.. سوف نتجنب الحديث عن الحروب ونتائجها.. لأنها معروفة.. بعد أن باتت من البديهيات في عالمنا.. منذ ان كان كبيراً فيما مضى لحد وصفه بالصغير اليوم..</strong></p>
<p><strong>أما الجانب العلمي من الموضوع.. فهو متروك لكم أنتم القراء.. عليكم استكشاف أسباب ومبررات صغر هذا الكبير.. مدى صحة هذا الامر.. وانْ كانت النظريات العلمية تؤكد فيما تؤكد: اننا جزء من حالة انفجار ذري انبثق منه هذا الكون.. بمعالمه وابعاده الشاسعة.. وهناك من يقول انه ما زال يتمدد ويتوسع.. وفقاً لنظريات علمية حديثة تؤكد انه يكبر.. ويكبر.. في ذات الوقت يتوسع ويتمدد..</strong></p>
<p><strong>لكن السياسيون.. تجار العولمة واقتصاديّها يؤكدون ويقررون:</strong></p>
<p><strong>اننا وفقاً لمشاهداتهم ورؤياهم.. التي يتميزون بها.. ورغباتهم التي يسعون لتطبيقها.. وطموحاتهم التي يسعون من خلالها للسيطرة على كل العالم.. ويتمنون تحقيقها يقولون ويؤكدون:</strong></p>
<p><strong>انّ العالم يصغر.. وهو يصغر لحد بالإمكان التحكم به من خلال كف اليد الواحدة.. شرط انْ تكون كف لوحش من أمثال ترامب.. وهو نموذج استثنائي من مهرجي.. رأس المال المعولم.. الذي يكشف نواياه ويتطلع الى.. ماذا؟</strong></p>
<p><strong>لحل المشاكل الصغيرة.. التي تواجه هذا العالم الصغير.. وهو حل &#8220;منطقي&#8221; في عالم الرأسمال المتوحش كما يتصور.. من خلال رؤية غير مرئية لنا.. نحن المتواجدون في هذا العالم الصغير.. تعتمد اسلوباً وحلاً فريداً استثنائياً.. توصل اليه ترامب والطاقم الملتف حوله.. بتكبير المشاكل وتعقيدها.. وابتكار وصنع المزيد منها.. في عالمنا الصغير.. الذي بات يواجه مشاكل أكبر من حجمه أخذت تتفجر من خلال نزاعات محلية ـ طائفية وحروب.. مازالت القوى الشريرة ـ بيننا نحن البشر ـ تنفخ فيها.. وتعد الأرض لها.. كي تحولها الى كانتونات هزيلة.. ومنتجعات سياحية..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر مع انهيار الأوضاع في العديد من الدول..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتزداد مع تدمير العشرات.. لا بلْ المئات من المدن والقرى والبلدات..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتكبر مع نصب ودعم الحكام الفاسدين..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتكبر في عالم الاقتصاد والتجارة ومؤسسات رأس المال والبنوك..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتكبر مع التحولات في ميدان وحقل التعليم..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتكبر وتتأزم في حقل خصخصة الصحة وانتاج وتسويق الادوية الخالية من المفعول..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتكبر مع خلط المواد الكيماوية في المواد الغذائية..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتتفاقم مع ظاهرة التوسع في استخدام البلاستيك وتفشي مخاطره على البشر والبيئة..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتتأزم مع استخدام المواد الكيماوية في الزراعة..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تكبر وتتفاقم مع تراجع حالة الوعي لدى البشر وتشبثهم بقشور الحضارة وصناعاتها..</strong></p>
<p><strong>مشاكل تتفاقم وتتوسع مع إعادة صياغة وعي الناس من خلال شبكات الانترنيت ووسائل الاتصال الاجتماعي.. وغيرها من وسائل خلق وانتاج السذاجة وتسطيح العقل الإنساني..</strong></p>
<p><strong>المشاكل تتفاقم وتتوسع وتزداد خطورة كلما تحدثت الإدارة الامريكية عن مشاريع السلام والامن في عالمنا الصغير.. الذي ما زال يتفجر بالمزيد من الحروب والعنف والنزاعات الدولية..</strong></p>
<p><strong> بتنا وأصبحنا نعيش في عالم صغير.. صغير.. بمشاكله الكبيرة المعقدة.. مما يستوجب منا المزيد من اليقظة والانتباه.. العاقل فينا من يفكر بحلٍ.. ولو صغير.. للمشاكل الكبيرة..</strong></p>
<p><strong>ونقول:</strong></p>
<p><strong>ما حدث في عالم سنجار الصغير في ليلة الثالث من أب 2014.. كان جريمة كبرى..</strong></p>
<p><strong>جريمة خطط واشترك فيها كبار المجرمين في عالمنا الصغير..</strong></p>
<p><strong>سنجار وما جرى في سنجار ليست مشكلة صغيرة.. يمكن التغاضي عنها ونسيانها.. اشترك في الاعداد والتخطيط لها من كان له رأس كبير وعقل صغير.. من الزعماء والرؤساء والأحزاب براياتهم السوداء والصفراء والخضراء.. وبقية ألوان الطيف لأحزاب ومؤسسات الفساد في العراق والعالم..</strong></p>
<p><strong>من أصحاب السياسات المزدوجة.. معك وضدك.. هكذا كان الحال في سياساتهم المزدوجة مع داعش.. داعش.. التي اشترك في تشكيلها الجميع.. وحصلت على دعم الجميع.. في عالمنا الصغير.. الذي ما زال فيه الكثير.. الكثير من القادة والزعماء الصغار.. من نمط (نص ردن ـ نص كم) ونص عقل.. كما يقول المثل.. يتصورون أنفسهم كبار.. كبار بعقول صغيرة.. ينقادون لمخططات خطيرة تجعلهم مشاركين بجرائم كبيرة.. وهم يؤدون رقصة الموت والدمار بشغف وافتخار وفرح.. فرح الذليل الفاقد للإحساس والضمير والشعور الانساني..</strong></p>
<p><strong>ـ تقول الحكاية..</strong></p>
<p><strong>حكاية البشر.. الذين يتوقون لعالم أفضل.. اننا بحاحة لمراجعة مسيرة الحضارة الإنسانية.. في هذه الحقبة التاريخية من جديد.. نحن الآن في خضم محطة جديدة من سيرة وصيرورة تاريخ لا يرحم.. تتطلب تحديد الرؤية والتطلع للأمام..</strong></p>
<p><strong>ـــــــــــــــــــــــــــــــ</strong></p>
<p><strong>3آب 2025</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/08/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b5%d8%ba%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%aa%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%83%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سعيد بيران وتوجهاته الدينية ـ ليس ردا بل توضيحاً &#8211;  صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/07/05/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%af%d8%a7-%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/07/05/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%af%d8%a7-%d8%a8/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Jul 2025 21:00:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=96073</guid>

					<description><![CDATA[أولا.. شكراً للدكتور صلاح بدرالدين.. لأنه أقر في رده على تعليقي الاول (اما انني اتحمل المسؤولية نعم بكل تأكيد اصبت وأخطأت في تاريخي النضالي من اجل قضايا الشعب والوطن لأكثر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>أولا.. شكراً للدكتور صلاح بدرالدين.. لأنه أقر في رده على تعليقي الاول (اما انني اتحمل المسؤولية نعم بكل تأكيد اصبت وأخطأت في تاريخي النضالي من اجل قضايا الشعب والوطن لأكثر من ستة عقود ودمت بخير)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هذه شجاعة منه.. أتمنى ان يصل الى ما وصل اليه بقية القادة الكرد.. ممن ناضلوا وكافحوا وانجزوا الكثير.. لكنهم ارتكبوا أيضا الأخطاء الفادحة في مسيرتهم النضالية.. تحمل تبعتها بحق شعبهم الذي ضاق الويلات والمحن المتعددة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانياً.. ما قاله عن تعليقي القصير والمختصر (من المامول ان تكون المداخلات ذات فائدة ولكن للأسف ما كتبته مجرد تكرار ممل خال من اي محتوى فكري ثقافي فموضوعنا الذي كان عليك التركيز عليه هو انتفاضة ١٩٢٥ في كردستان تركيا والتي تعرضت للتشويه).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هذا تقييمك.. ورد فعلك ولا يشكل بالنسبة لي رداً مقنعاً او حتى توضيحاً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>في الوقت الذي كنت واضحاً.. وعددت ثلاث أسباب لفشل الحركات والانتفاضات الكردية التي عجزت من تحقيق أهدافها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهذا ينطبق بدرجة كبيرة على انتفاضة سعيد بيران.. التي لم تكن خالية من توجهات دينية ـ إسلامية.. التي ما زال الاختلاف عليها كبيراً.. بين من يعتبرها حركة كردية ذات افق تحرري.. وينفخ فيها ويعظم هذا المفهوم.. وبين من يبرز طابعها واتجاهها الديني.. وما له علاقة بإحياء الدور الإسلامي في المجتمع الكردي.. بعد زوال الدولة العثمانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>خاصة وان الشيخ سعيد كان بعيداً عن النشاطات السياسية قبل الانتفاضة.. ورجل دين معروف برز دوره لاحقاً.. بعد اعتقال قريبه (خالد بك جبران ـ جبري) الذي كان قد أسس جمعية أزادي عام 1921.. وتمكن من تحويلها لقوة تنظيمية فعالة تحت قيادته عام 1924 وكان لها الدور الكبير في الانتفاضة لاحقاً.  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> بعد ان تمكنت من دمج جميع المنظمات السياسية الكردية الأخرى.. مثل جمعية تعالي كردستان، جمعية هيفي ـ الامل وجمعية استقلال كردستان التي أسسها يوسف ضياء وغيرها من الجمعيات الناشئة في وقتها، وشاركت</strong><strong> </strong><strong>في تمرد ما يعرف بـ بيت الشباب عام 1924، ودعمها وشارك فيها ما يقارب الـ 500 ضابط وجندي.. </strong><strong> </strong><strong>وساعد على خلق هذا التحول التوجهات الأرمينية.. التي برزت في الأفق كحركة تحرر اجتماعية.. عكست تأثيرها المباشر على الكرد ودفعتهم باتجاهين متناقضين:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ الأول نشوء وتقوية الميول التحررية بين الكرد</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ والثانية كانت تميل لمواجهة الأرمن واندمجت مع التيارات الإسلامية والقومية التركية التي قمعت الأرمن.. بحجة الدفاع عن الدين الإسلامي والدولة الإسلامية.. وظل هذا الهاجس يراود العديد من الإسلاميين الكرد الداعيين لمعاضدة الاتراك وساهموا للأسف في مذابح الأرمن وانغمسوا في تلك الجرائم البشعة بلا حدود..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولمن يرغب في المزيد من المعلومات.. ادعوه لقراءة كتاب البروفيسور </strong><strong>كمال سليماني (بروفيسور باحث في جامعة مكسيكو)، الترجمة هي الفصل الثامن من اطروحته للدكتوراه والصادرة على شكل كتاب تحت عنوان </strong><strong>(</strong><strong>الإسلام والقوميات المتنافسة في الشرق الأوسط، 1876-1926</strong><strong>/ Islam and Competing Nationalisms in the Middle East,</strong><strong>)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ </strong><strong>ترجمة: محمد شمدين، ماستر في العلاقات الدولية وبكالوريوس لغة إنكليزية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><a href="https://link.springer.com/book/10.1057/978-1-137-59940-7" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://link.springer.com/book/10.1057/978-1-137-59940-7&amp;source=gmail&amp;ust=1751734843637000&amp;usg=AOvVaw0sk-hUhDa2EXpOgyBpnafi"><strong>https://link.springer.com/book/10.1057/978-1-137-59940-7</strong></a></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والذي يؤكد فيه: وهذه اقتباسات من الفصل الثامن من الكتاب..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong>لم يكن الإسلام عائقاً أمام ظهور الوعي الذاتي والنزعة اثنو- قومية عند كل من الكرد والترك. في الواقع، في الحالة الكردية، كان الإسلام بمثابة علامة على الهوية الكردية. استمر هذا الوضع لغاية منتصف القرن العشرين</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>في هذا الفصل، الذي سيركز بشكل خاص على الاندماج بين الدين والقومية، استمرارا للموضوع العام لهذا الكتاب، ولكن مع تخصيص وتوسع إضافي. ويتم ذلك من خلال مناقشة ثورة الشيخ سعيد بيران ووضعها في السياق العام أثناء أوج سياسات الخلافة</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ </strong><strong>لقد جسدت حركة الشيخ سعيد، وهي الحركة الكردية الوحيدة التي أناقشها هنا، عدم فصل الكردية عن الإسلاموية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ كان الشيخ سعيد، كما ورد في الفصل السابق، زعيم ثورة 1925 وأيقونة معاداة الكرد للكمالية. كان أيضا تجسيداً للقومية الدينية الكردية. لا يُعرف الكثير عن أنشطة الشيخ سعيد السياسية قبل الثورة. لكن من المهم الإشارة إلى أن المسؤولين والصحافة التركية والبريطانية والإيرانية والروسية قد خلطت في البداية بين الشيخ سعيد بيران وبديع الزمان سعيد النورسي</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ وفقا لحفيد الشيخ سعيد، عبد الملك فرات، كان الشيخ ضليعاً في السياسة الإسلامية والإقليمية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ علمنا أن “الشيخ سعيد كان لديه ستين ألف تابع (مريد) وقام بإرشاد اثني عشر من العلماء الكرد البارزين</strong><strong>”.</strong><strong> يقال إن الشيخ كان يفضل البقاء خارج السياسة لو أن النخبة القومية والمثقفين فعلوا ما يكفي للكرد</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ يشير شاويس إلى حدثين رئيسيين في أوائل العشرينيات من القرن الماضي “هزت الوعي القومي الكردي” وجعلا أمثال الشيخ سعيد في طليعة الكفاح الكردي المعادي للكمالية</strong><strong> </strong><strong>الأول، في عام 1921 شارك كاظم قره بكر قائد الجبهة الشرقية في مؤتمر شعوب الشرق في باكو كقائد للوفد الكردي</strong><strong> </strong><strong>ومن أجل التشويش على الهوية الكردية، ادعى الوفد أنه يمثل الكرد دون أن يكون بين أعضائه أي كردي</strong><strong> </strong><strong>وفقاً ل شاويس، كان إعلان الجمهورية التركية عام 1923 هو الحدث المحفز الثاني</strong><strong>. </strong><strong> </strong><strong>فقد اعتبر الكرد أن تأسيس الجمهورية هو انتهاك صارخ لشروط مؤتمري سيواس وأرضروم لعام 1919 وجميع الاتفاقيات الأخرى التي اعترفت بالإمبراطورية العثمانية كدولة متعددة القوميات</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ </strong><strong>يجب أن يكون التركيز على العلاقة بين الخطابات الدينية والاثنو- قومية</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ كان لدى الشيخ منذ فترة طويلة شكوك حول نيات مصطفى كمال. ومع ذلك، لم يستطع إيجاد طريقة “لكشف القناع الحقيقي عن مصطفى كمال</strong><strong>”. </strong><strong>على حد تعبير فرات، جعل دستور عام 1924 “مصطفى كمال الحقيقي” مكشوفا للكرد</strong><strong> </strong><strong>فقد أتاح الدستور الجديد للشيخ فرصة جديدة من خلال إعطائه ذريعة لدعوة جميع القادة الدينيين وقادة المجتمع الكردي إلى الاتحاد.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهكذا أعلن الشيخ أنه “بما أن الأتراك (بالفعل) قد تخلوا عن دينهم ووجهوا اتجاههم نحو الغرب أي نحو أوروبا، يجب علينا إنشاء دولة خاصة بنا على أساس الإسلام.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ في بيانه، يشير الشيخ، بدرجة متساوية من الاحترام، إلى الرموز القومية والدينية، التي كان يعتقد أنها تحت تهديد التركية. حيث يُنظر إلى أن الرموز الكردية والإسلامية لا يمكن الفصل بينهما. ومع ذلك، فإنه يعتبرها معرضة للخطر بسبب ما يسمى بالمؤامرة والخداع التاريخي التركي الطويل. بطريقة ما، هذا الإحساس بعدم انفصال القومي عن الديني يؤكد صحة ادعاء بوزرسلان أنه بحلول عشرينيات القرن الماضي، “في أذهان القبائل والأخويات الدينية، كان الدفاع عن الكردية يعني الدفاع عن الإسلام</strong><strong>”</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ تلازم الكردية مع “كرامة دينهم” تبدو بديهية إلى حد ما من منظور القادة الكرد التقليديين. مثل هذا الشعور بعدم الانفصال بين الاثنين واضح بجلاء في بعض تصريحات الشيخ سعيد. على سبيل المثال، في محاولة لتحفيز شيخ نقشبندي آخر ضد الدولة، يرد الشيخ سعيد قائلاً:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>“ألا يجب أن نكون مسؤولين عن هذه الأمة وحقوقها؟ <em>عندما لا تكون الأمة مستقلة قانونا، فمن يستطيع الدفاع عن كرامتها ودينها</em>؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ اشك أن بعض الكرد حاولوا استخدام إلغاء الخلافة لتصوير الكماليين على أنهم أعداء للإسلام. على سبيل المثال، يتضح هذا الاستخدام التكتيكي لزوال الخلافة في بيان عام 1924 الذي كتبه زعيم كردي قبلي يُدعى شاهين بك. يستخدم شاهين بك هذا الحدث كأداة دعائية عندما يعلن أن “حركة الشباب الكردي ـ التي ستحرر الدين المقدس جنبا إلى جنب مع الخلافة المقدسة من أولئك الذين تحولوا إلى يهود في أنقرة ـ آخذة في الازدياد</strong><strong>” </strong><strong>ومع ذلك، كانت “حملة تحرير الإسلام” التي يقودها شاهين بك كردية فقط.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ فإن الدولة الكردية المتخيلة للشيخ كانت، إلى حد ما، دولة تقليدية ـ مع أساس الفقه الإسلامي. وأوضح الشيخ هذه النقطة في إجابته على السؤال اثناء التحقيق معه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لماذا «حاولت السيطرة على ديار بك؟ قطع … يد السارق … عمل الصالحات وفق تعاليم الإسلام..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>انتهت الاقتباسات من الكتاب المذكور.. الذي كنت اتمنى ان يجري ذكره مع مجموعة الكتب التي سطرها الدكتور صلاح بدر الدين.. واعتبره الكتاب الأهم والأكثر موضوعية الذي تناول انتفاضة سعيد بيران.. التي نحن في ذكراها المئوية اليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لذلك من الضروري عدم اغفال طابعها الديني وأسباب فشلها والاستفادة من أخطاء قادها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويبقى ان اذكر.. هناك من يكتب ويقول.. ان الشيخ سعيد بيران قد التقى بقادة الكرد في كردستان العراق.. ويجري تسويق هذه العلاقة مثلا من خلال هذا النص التالي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(</strong><strong>إن الشيخ كان على اتصال مع الكرد في كردستان العراق (كرد الجنوب). ويبدو أنه التقى الشاب مصطفى بارزاني في 1916-1917) ويبنون على هذا اللقاء جملة تصورات لا يقبلها العقل لأنها وببساطة غير منطقية..  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فالراحل مصطفى البارزاني من مواليد 1903.. هذا يعني ان عمره لم يتجاوز الـ 13 عشر في ذلك اللقاء.. ان كان قد تم وتحقق فعلاً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فهل من المعقول ان يكون اللقاء في هذا العمر للتداول في شؤون التحرر الكردي؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والمطلوب.. يا دكتور صلاح.. حوار ومراجعة وتدقيق.. يبتغي الإجابة على الأسئلة الملحة.. التي لا يمكن الهروب منها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ لماذا فشلت انتفاضة سعيد بيران.. ولم تتمكن من تحقيق أهدافها؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ لماذا فشلت كافة الانتفاضات والحركات الكردية ولم تحقق اهدافها لليوم؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ لماذا ومن المسؤول عن حالة التردي والانقسام بين صفوف الشعب الكردي؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ من المسؤول عن ضياع حق الكرد في إقامة دولتهم المستقلة؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ من.. من.. ثمة الكثير من الأسئلة ينبغي طرحها والبحث عن إجابات لها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وختاماَ أتمنى ان يتقبل الدكتور صلاح هذا الكلام الفارغ والممل الخالي من المحتوى الفكري والثقافي.. لأني لا اجيد الا التكرار والملل فليعذرني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2 تموز 2025</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/07/05/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%af%d8%a7-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين غربتين.. رواية لـ سعاد الراعي &#8211; صباح كنجي </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/06/29/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%80-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Jun 2025 18:03:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=95868</guid>

					<description><![CDATA[  الجزء الأول من رواية بين غربتين لسعاد الراعي.. من الروايات الجديدة.. منشورات آريس ـ المانيا 2025..230 صفحة من القطع المتوسط.. بتصميم جميل.. ولغة سلسة معبرة تختصر الكثير من الوقائع.. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الجزء الأول من رواية بين غربتين لسعاد الراعي.. من الروايات الجديدة.. منشورات آريس ـ المانيا 2025..230 صفحة من القطع المتوسط.. بتصميم جميل.. ولغة سلسة معبرة تختصر الكثير من الوقائع.. التي تشكل جزء من سيرة ذاتية للكاتبة.. برؤية واعية لمجرى احداث معقدة.. في رحلة محطات للغربتين.. كما تنوه في المقدمة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(هي رحلة مضطربة من عمر امرأة توزّع بين ضفتي دولتين، ولسنتين: ضفة الذاكرة، وضفة المنفى. تبدأ من لحظة عبور عتبة الطائرة، تاركة خلفها وطناً مألوفاً، مأهولاً بالمخاطر، إلى أرضٍ غريبة تجهلها، ومنذ الخطوة الأولى على الأرض الغريبة، كانت الريح معاكسة، والعاصفة في الانتظار)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>رحلة تجمع النقائض والمواقف المشكلة لبنية النص الروائي.. في سلسلة تنقلات عبر ازمنة وإمكان غير مختارة احياناً.. مفروضة على الشخصية الرئيسية في العمل.. من خلال حركة احداث.. تعصف بها مع شريك حياتها.. الذي يواجه تحديات سياسية.. ويتعرض لانتكاسة صحية.. تشكل محور غربته مع ذاته.. التي تتعرض للانكسار والتغيير.. وتصدم بسلوكه في اول لقاء لها معه بعد الفراق ومغادرته للوطن حينما تؤكد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(لم يكن زوجها كما عرفته؛ التبدّل الذي طرأ عليه لم يزدها إلا اغتراباً، فصارت غربة في حضن غربة، وانقسمت الروح على ذاتها.)  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لتشكل اول صفحات الغربة العائلية.. بين معاناة زوجة مصدومة.. تواجه مصيرها في أجواء ملاحقات سياسية وتحديات الاختفاء والبحث عن ملاذ آمن خارج حدود الوطن.. في أجواء واحضان غربة مركبة.. تجمع بين غربتها العائلية ومعاناتها الاسرية النفسية.. التي تسعى لمعالجتها بصبر ووعي.. وتكافح للاحتفاظ بشريك حياتها.. في محطات الغربة الجغرافية.. بين بلغاريا واليمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لتكتشف الوجه الآخر الاعمق والأخطر للغربة في المنفى..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(في المنفى، لم تكن الغربة جغرافيا، بل كانت شبكة متشابكة من صراعات خفية، داخل جماعة ظنّت أنها موحّدة، لكنها كانت تمزقها التناقضات والمصالح الشخصية.)   </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> كل ذلك في خضم منعطف جديد.. واستعدادات جارية للتحول لمشروع مقاومة ثوري.. يجري الاعداد له.. لمواجهة الدكتاتورية.. والمطلوب المشاركة في صفحاته.. التي تسردها الرواية بسلاسة.. مع تصاعد خيوط الدراما.. في أكثر من مشهد.. يسفر عن ولادة احداث جديدة.. أكثر تعقيداً.. تفضح الكثير من المسلمات.. وتكشف عن هشاشة علاقات مفككة.. تبدأ بالأسرة.. التي تشهد ولادة طفلها الأول.. حيث يغادر الاب.. ليواجه مصيره.. حينما يسجل كشهيد.. من شهداء الحركة الانصارية.. في ظل معادلة كفاح وصراع.. غير متكافئة مع النظام الاستبدادي.. والطبيعة القاسية بين جبال كردستان..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>سبقها تداعيات سلوك صادم من الزوج.. في بلغاريا من لحظة وصولها الى العاصمة مع مفاجأة عدم حضور شريكها لاستقبالها في المطار لأسباب واهية.. سبقها محاولة اقتحام غرفة نومها في اليمن.. من قبل أحد رفاق زوجها.. منتهزاً استغلال لحظات المغادرة.. عندما كان يتناول المشروبات الكحولية.. مع شلة رفاق على السطح في اليمن.. وخطط لنزوته.. بعد أن غادرهم.. ليهبط في نزوله كي يتسلل لغرفتها بقصد التحرش واستغلال الفرصة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(فجأة، اهتز سكون الليل بصوت الباب يُفتح ببطء، ليطل منه شبح مجهول، يخطو إلى عتمة الغرفة كأنه ظل ينسل بخفة اللصوص</strong><strong>.</strong><strong> </strong><strong>تسارعت نبضاتها، تجمدت في مكانها لحظة، ثم صرخت بذعر: من هناك؟</strong><strong>!</strong><strong> </strong><strong>قفزت من فراشها، وعيناها تجولان في الظلام، تبحث عن ذاك الطيف المريب، لكن ما إن تقدمت حتى كان قد تلاشى كما لو أنه لم يكن).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> لتشكل صدمة جديدة لها.. في خضم علاقات واهية.. تدفعها للمزيد من الحذر والتدقيق.. في مجرى احداث قادمة.. تشكل لها أساساً لرؤية ناقدة.. حيث بدأت تتفحص المواقف.. وتعيد بناء نفسها.. لمواجهة احتمالات منعطفات وصدمات جديدة قادمة.. في مجرى حياتها.. التي اخذت تتعقد.. لتعكس من خلالها ملامح امرأة واثقة من نفسها.. ومن خطواتها.. ومناضلة تكافح من اجل حياة أفضل.. لتواجه مصيرها.. وتبحث عن ذاتها في أجواء غربة قاسية.. تسفر عن تمزق علاقات.. وخسارة المزيد من &#8220;الأصدقاء&#8221; من اصحاب الوجوه المتعددة بسبب فقدان القيم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>حذر وتدقيق مستند على ركيزتين قويتين من الصبر والتحمل.. زادها يقيناً.. ومنحها القدرة لتشخص موقفها المدرك لطبيعة الصراعات المعقدة.. وتحتاط عن قناعة راسخة لمجرى احداثها واحتمالاتها.. وفقاً لمستلزمات قانون الزمن المتحكم بالمتغيرات..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(كانت تعلم أن بعض الصراعات لا تُحسم بالكلمات، بل بالصبر، بالصمت الموجع)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>رواية سردية ـ تحليلية.. لا تخلو من معلومات معرفية.. وتصوير دقيق لمعاناة الناس والمناضلين في العراق واليمن وبلغاريا..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكذلك الحال مع فصل سلام عادل.. الذي نقلت فيه جانباً مهماً ومخفياً من سيرة حياة هذه الشخصية السياسية العراقية المتميزة.. التي أصبحت امثولة ورمزاً من رموز الكفاح والصمود الأسطوري.. في مواجهة طغيان الاستبداد البعثي.. من خلال مواقف ظريفة.. بحكم اطلاعها عن قرب على تفاصيل تحركاته وتنقلاته.. (</strong><strong>لم يكن سلام عادل بطلاً بمقاييس العاديين، بل تجسيدًا لحكمة الشجاعة ومكر الذكاء في آن. رجل يتقن فنّ التخفي كما يتقنه الضباب حين يلامس عيون الناظرين، ثم يتوارى كأن لم يكن. كان سيد الأقنعة، يُبدّل ملامحه ببراعة ساحرٍ من وقت لآخر، فلا تعرفه عين، ولا تلتقطه ذاكرة. هو الشخص الذي يظهر في كل مرة بهيئة جديدة: راعٍ بسيط، بدويّ حافٍ، شيخ أحدب، متسول أبكم، أو حتى أعرج مبتلى… وكان لكل هيئةٍ اسمٌ سريٌّ تتداوله الأسرة خفية، وكان &#8220;المعيدي&#8221; أكثر الأسماء شيوعًا حين يُبشّرون والدته بقدومه وخاصة حين لا تكون في البيت او عند الجيران</strong><strong>&#8230;. </strong><strong>أتذكر كيف كانت والدتي وهي تسرد لنا ذكرياتها، باعتزاز يعتصره الحنين، أن حسين طرق بابهم ذات مساء، في، هيئة متسوّل أنهكه الجوع وأذلّه العطش، بثياب بالية ونظرات تائهة لا يكاد يُعرف لها ملامح. رقّ له قلبهم، فأطعموه ما تيسّر من زاد، وسقوه من ماء الكرامة ما يُذهب الظمأ ويُنعش القلب، دون أن يدروا أنهم أمام فلذة كبدهم. وحين امتلأ جوفه وشكرهم بصوت خفيض، بدأ ينزع أردية التخفي، قطعةً تلو الأخرى، وإذا بالدهشة تنفجر في المكان كبرقٍ مباغت.. لقد كان هو، حسينهم</strong><strong>).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> من خلال رواية والدتها زهرة للأحداث.. زهرة أمها.. قريبة سلام عادل.. ولجوئه للاختفاء عند اسرتها بين الحين والآخر.. وتسرد الرواية مجموعة مواقف ونوادر.. تدفع بالقارئ.. لمتابعة احداثها بشوق ليواصل بلا ملل.. بقية فصول العمل.. التي لا تخلو من المواقف الساخرة.. وتجعله يواكب صفحاتها بلا انقطاع.. كأنه في أجواء فيلم سينمائي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>رواية اجتماعية.. لها هدف.. وفيها رؤية إنسانية.. لمكافحة من اجل الحرية.. تخطت بذكاء معاناة الغربة.. غربة عائلية وما فيها.. من غربة الروح مع الجسد.. وهشاشة علاقة زوجية غير متكاملة.. وغربة تنقلات في محطات.. تترافق بنشوء ونمو غربة علاقات سياسة وفكرية متهرئة في المهجر..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كما هي في ذات الوقت غربة زمن.. مع أجيال لها قيم وتوجهات جديدة.. وهي غربة امرأة تواجه مصيرها بتحدي لا يلين.. تأبى الانكسار.. وتقف بالمرصاد للانتهازيين وأصحاب الوجوه المتعددة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(رغم كل ما مرّت به، لم تنحنِ. كانت الغُربتان ـ تلك التي خارج الجسد، وتلك التي تسكن الروح ـ كجمرتين ـ تلسعانها، لكنّها لم تسمح لهما أن تحوّلاها إلى رماد، بل صهرتْ ألمهما في أعماقها، حتى صارتا نوراً ينير قلبها، ودفئاً يغذّي ذاكرتها.)   </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>رواية تستحق القراءة والثناء والتقدير.. على امل أنْ لا تدعنا ننتظر.. فالانتظار غربة يا ام فرات.. قبل ان تستكمل.. بقية احداث ابداعها في الجزء الثاني من العمل الروائي.. الذي حمل عنوان (بين غربتين)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>27/6/2025 ـ هامبورغ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ سعاد الراعي كاتبة عراقية من النجف.. لها كتابات أدبية وفكرية وسياسية في موقع في الحوار المتمدن منذ تشرين الثاني عام 2024 استقطبت من خلاله عدد كبير من القراء في فترة زمنية قصيرة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حول مذكرات كامل كرم &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/06/16/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2025 15:57:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=95166</guid>

					<description><![CDATA[دون كامل كرم.. الكادر الشيوعي المعروف ـ مواليد 1937 العراق في 28 من آب حسب دفتر النفوس الصادر من السفارة الايرانية في بغداد ـ الذي انتسب للحزب الشيوعي العراقي وبدأ نشاطه السياسي منذ العهد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>دون كامل كرم.. الكادر الشيوعي المعروف ـ مواليد 1937 العراق في 28 من </strong><strong>آب </strong><strong>حسب دفتر النفوس الصادر من السفارة الايرانية في بغداد </strong><strong>ـ الذي انتسب للحزب الشيوعي العراقي وبدأ نشاطه السياسي منذ العهد الملكي من خلال عمله في أكثر من مجال..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مذكراته تحت عنوان (صفحات من سيرة مناضل) شملت العلاقات وإدارة المقرات واللجان العمالية بين بغداد وعدد من المحافظات بما فيها البصرة في اقصى الجنوب وامتدت الى عواصم في عدة بلدان منها إيران وأفغانستان ودمشق وبيروت.. ومرّ من خلال سيرته النضالية ـ وفقاً لمذكراته ـ في عدة عواصم لبلدان اشتراكية في المقدمة منها موسكو ومن ثم ورومانيا وبلغاريا وبرلين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهو بحكم عمله في هذه المجالات مطلع على الكثير من الخفايا والخبايا في العمل السياسي لقربه من الهيآت القيادية في الحزب وعلاقاته المباشرة بهم.. لذلك تكتسب مذكراته أهمية استثنائية.. لكونها شملت أكثر من مجال بالتفاصيل التي وردت فيها.. واهمها:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ مرحلة العهد الملكي وطبيعة النشاط السياسي والاجتماعي للشيوعيين والمواجهات مع النظام الملكي من خلال المظاهرات والانتفاضات.. والمشاركة في الانتخابات.. التي رفض نتائجها نوري سعيد مروراً بسقوط الملكية في 14 تموز 1958 والتغييرات الحاصلة بعد التحول الى نظام جمهوري..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن ثم مرحلة تموز وملابساتها وتعقيداتها لغاية انقلاب الثامن من شباط 1963.. وهنا يسطر كامل كرم تنبيهين وتحذيرين وردا من خلاله الى قيادة الحزب الشيوعي العراقي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ التنبيه الأول من قيادة الحزب الشيوعي الإيراني ـ توده ـ حول مخطط انقلاب يستهدف الوضع في العراق اثناء توجهه لإيران في كانون الثاني من عام 1962 في مهمة حزبية عبر البصرة والحدود الإيرانية في منطقة عبادان (وكان اللقاء مفعماً بالعواطف ورفقة النضال، وقد حملوني تحيات مخلصه، وكانوا في غاية القلق على اوضاع وطننا، ولم يخفوا توقعهم من سقوط النظام، داعين حزبنا الى الحذر)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ التنبيه الثاني من قيادة الحزب الشيوعي في بلغاريا اثناء وجوده بـ (دعوة من الرفاق البلغار الى ارسال وفد حزبي نقابي &#8211; شبيبي لزيارة بلغاريا ولمدة اسبوعين وكلفتُ بمسؤولية الوفد الذي تألف من الرفاق: (ابو سيروان) ممثلا للتنظيم الحزبي وصادق الفلاحي ممثلا للجانب العمالي وقاسم سلمان (ابو جاسم) ممثلا للشبيبة ورفيق عباس ممثلا لعمال نفط كركوك. سافرنا بالطائرة الى العاصمة البلغارية صوفيا وعند وصولنا هناك كان في استقبالنا وفد حزبي/عمالي بلغاري. وكان جدول الزيارة يضم القيام بزيارة قبر الرفيق ديمتروف ووضع اكليل من الورود عليه، واجراء لقاءات ببعض اعضاء اللجنة المركزية للحزب الشقيق وزيارة عدة مدن ثم السفر الى مدينة فارنا ومن ثم العودة بعد ذلك الى العاصمة صوفيا للتعرف على اهم معالمها.</strong><strong> </strong><strong>في اللقاء الأخير مع الرفيق عضو المكتب السياسي ومسؤول التنظيم الحزبي حذَّر هذا الرفيق حزبنا بوضوح من التوسع كثيراً في عضويته وضرورة عدم الائتمان للبعثيين وهم في السلطة. واكد على ان الضربة (الهجمة) القادمة ستكون قاسية على حزبكم وسوف لن تقتصر على &#8220;الريش المكتسب&#8221; اخيراً وانما سيدخل الى الاصلي ايضا!</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ يسرد الكاتب من خلال سيرته السياسية ومطباتها معاناة عائلية من جانبين الشخصي ـ العاطفي كعائلة كادحة تكافح من اجل تحسين أوضاعها الاجتماعية من خلال العمل والتعليم.. ويتوسع في هذا المجال ليعطينا صورة واقعية مؤلمة عن شريحة اجتماعية مضطهدة تفتقد لحقوق المواطنة بحكم انتسابه لقبائل الكرد الفيلين.. الذين تعرضوا للتمييز والملاحقة والتهجير خاصة في العهد الدكتاتوري البعثي المقبور ويفرد صفحات لطبيعة تواجدهم القاسية بين شعاب الجبال الوعرة عبر الحدود الإيرانية ـ العراقية وامتداد هذا التواجد بين طهران وبغداد عبر شبكة اتصالات قبلية وعشائرية فيها الكثير من التآلف والمحبة والتضامن بحكم الاضطهاد المزدوج الذي ما زال يدفعون ثمنه غالياً لليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ في المذكرات ثمة معلومات مهمة عن أفغانستان في العهد الشيوعي.. وطبيعة التكالب العدواني المناهض لإرادة الشعب الافغاني وتعقيداته في المرحلة المتأزمة من التدخل السوفيتي.. الذي شهد تراجعاً وتخلخلا في اداءه في أفغانستان.. التي واجهت حركات معارضة مدعومة من قبل الدول الاوربية وعدد من البلدان العربية والاسلامية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويسرد الكاتب تفاصيل مزعجة عن حجم المعاناة الاقتصادية للدولة.. التي كادت انْ لا تستطيع توفير السكن والطعام لضيوفها من الانصار الشيوعيين العراقيين.. الذين كانوا يمرون عبر الأراضي الإيرانية الى أفغانستان.. ومن ثم الاتحاد السوفيتي.. قبل وبعد الانفال عام 1988..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولا يكتفي ـ كامل كرم ـ في استعراضه المؤلم للأوضاع في أفغانستان بهذه الحدود.. ويفرد صفحات كاريكاتورية لحالات غريبة من تصرفات فخري كريم القيادي في الحزب الشيوعي العراقي في حينها.. اثناء زيارته لأفغانستان.. ولقاءه مع قادة الدولة والحزب الشيوعي الافغاني بحضوره حيث كان ممثلا للحزب في كابل حينها.. وشارك كعضو أصلي في الوفد.. ومترجم لفخري كريم أيضا..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الذي طرح فيما طرحه في ذلك اللقاء.. مقترحات عجيبة غريبة.. تمثلت باستعداده لفتح اكشاك تجارية ومعمل للألبسة الجاهزة في كابل.. في الوقت الذي كانت تنهال الصواريخ المعادية على العاصمة المحاصرة.. مما دفع بالأشقاء الأفغان الى الانزعاج والتذمر وتخفيف العلاقة مع الشيوعيين العراقيين والطلب منهم لتقليص فترة تواجدهم في العاصمة وبقية المدن الافغانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(حضرنا جلسات المؤتمر بمعية الرفيق فخري كريم (ابو نبيل) والذي دامت زيارته لمدينة كابل اسبوعا، انشغلنا خلاله باللقاءات التي نظمت له مع المسؤولين، ومنها اللقاء مع الرفيق نجيب الله، والذي تناول فيه المسائل العقدية في القضية الافغانية، بتحليل عميق وصريح، نشر لاحقاً في أحد اعداد مجلة (النهج) مع صوره. وكذلك اللقاء مع (اسد الله كشتمند)، على مائدة العشاء في الفندق. واللقاء الثالث مع الرفيق (كاوياني) وقد طرح فيه قضايا هامة، وثم مع وزير الامن (غلام يعقوبي)، ولقاءات مع ممثلي توده وسازمان.. وقد نظمت حفلتا عشاء خاصة، الاولى للرفيق سلطان علي كشتمند رئيس الوزراء والثانية للرفيق كاوياني، وكانت خاتمة النشاطات للرفيق (ابو نبيل).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الواقع كان هناك العديد من القضايا السياسية العقدية التي نوقشت في هذه اللقاءات وجرى تبادل الرأي فيها. في دفتر يومياتي ليوم 3 تموز، اي بعد سفر الرفيق (ابو نبيل) بأربعة ايام ورد ما يلي بالنص: (في لقاءنا مع الرفيق كاوياني، وبعد عرض لأوضاع الوطن والحزب من الجانبين، طرح الرفيق ابو نبيل جملة قضايا ومقترحات بعضها باسم الحزب والاخرى باسم مجلة النهج وخلاصة أبرزها:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; اقامة مشاريع اقتصادية &#8211; صناعية ـ خدمية وتجاريه، معمل خياطه جلب مواد مطلوبة هنا-اكشاك. الخ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وقد وعد الرفيق (كاوياني) بدراسة المقترحات وابلاغ ممثل الحزب فرهاد حيدر (المقصود ابو علاء) بالجواب.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>جاء طاهر نسيم صباحا وحدد موعدا مع الرفيق (كاوياني) ظهرا، وقد حضرت الموعد وخلاصة الاجوية هي:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>* بدا بعرض عن الوضع الصعب الذي تمر به البلاد والمشاكل المعقدة والتخلف في مختلف النواحي واحتمالات المخاطر الجدية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>* تساءل حول الشبكة التي تروم تأسيسها هنا والعمل بها ومدى وسعها، مكرراً بضرورة ان ندرك، باننا حزب سري، وان رفاقنا وعملنا يجب ان يبقى مخفيا دون الاعلان عنه، اذ ان لأفغانستان علاقات جيدة مع السلطة الحاكمة في العراق، ويجب اخذ هذه العلاقات بنظر الاعتبار ويمكن ان تتسرب الاخبار والمعلومات الى السفارة، ولا نود ان نفقد علاقاتنا.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>* احتمال قيام ائتلاف مع مجاميع معارضة، قد تتخذ مواقف معارضة، انهم لا يرغبون بتواجد واسع لرفاق توده وسازمان رغم معارضة إيران.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; يصعب علينا تحمل البقاء الطويل لعناصركم التي تعبر من هنا، ومن المهم سحبهم بسرعة.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; حول الدكاترة والمهنين، لدينا مشاكل، ونحن في ظروف حرب، هل يرضى من عاش في اوربا ان يعيش هنا، لا حدائق ولا مناطق راحة، ثم مشكلة اللغة والتفاهم مع الناس ومستوى المعيشة واوضاع مراكز المحافظات.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; حول ارسال رفيقين من الصحفيين الى المناطق الحربية، نحتاج الى تهيئة الامكانيات للحفاظ عليهم.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; المشاريع الاقتصادية، يمكن لرفيق منكم او أكثر ان يلتقي مع اللجنة الخاصة للدولة، لبحث الجوانب المختلفة للمسألة، الرأسمال والمجالات الاخرى.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تلك كانت خلاصة القاء معه، وقد لاحظت ان الرفيق كاوياني كان في مزاج غير ما عودنا عليه.. كان حاداً ومتوترا في اسلوب سرده، الذي ختمه (يصعب علينا تدبير دار لكم قريباً، ومن الضروري اقناع الحزب بسحب الضيوف بسرعة)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكان ردي مختصراً (سأنقل اجوبتكم الى قيادة حزبي حتما، وارى انه كان من الاجدر اجابة الرفيق ابو نبيل عند طرحه للقضايا التي ارى انها جاءت في الغالب استجابة لطروحاتكم).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كنتُ منزعجا بشده من اللقاء، وفي جلستي مع رفاقي في الفندق، عرضت عليهم الحال، مقدراً ان هناك ما يساوي طردنا جميعا، وهذا مالم اتوقعه من الرفاق الافغان.. وفي مناقشة تقييمية لزيارة الرفيق (ابو نبيل) وما نجم عنها من حصيلة توصلنا جميعا الى التالي:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; اللقاءات السياسية وكذلك كلمة الحزب في مؤتمر المصالحة، كانت ناجحة ورفعت من سمعة ومكانة حزبنا.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; ان طرح هذه المجموعة من المقترحات والمشاريع على الافغان يشير الى ضعف كبير في فهم الاوضاع والاحوال والعلاقات في افغانستان.. هكذا جاء رد الفعل سلبياً وحاداً وسيؤثر على عملنا وتواجدنا اللاحق كثيراً.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; كان لقاء واهتمام الرفيق (ابو نبيل) بالرفاق المتواجدين، دون المستوى المطلوب، اذ كانوا يبنون </strong><strong>آمالهم </strong><strong>على مجيئه لتدبير امر اخراجهم او تحسين وضع جيوبهم بعد ان فرغت، وحسبما وعد في مكالمته قبل الوصول، ولكنه أكد عدم حمله لاي مبلغ للرفاق، بينما قام بشراء هدايا لجهات في الشام بحوالي ألف دولار!!</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بقيتُ أفكر كثيراً بمستقبل العلاقة مع القيادة الافغانية، بعد هذه الصدمة، وبات من حقي ان ألوم حزبي، على طروحاته بواسطة الرفيق (ابو نبيل)، واتساءل ان كانت هذه الامور مدروسة ام انها جاءت كاجتهادات شخصية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>انتهى ما دونته في دفتر يومياتي لهذا اليوم واعود واقول، ان المسالة قد ألمتني، اذ اننا في بداية عملنا ويحدث مثل هذا الاصطدام، وخاصة عندما علمتُ في الايام التالية، بأن المسالة قد وصلت الى سماع الرفاق الايرانيين، وباتت اشبه بالنكتة وموضع تندر وهي ان (حشع- الحزب الشيوعي العراقي يريد بناء اكشاك همبركر في شوارع كابل والمحافظات!!).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكان التذمر لدى رفاقنا قد زاد وترددت التعليقات الساخرة، حيث لا وعد ولا موعد لحل ازمة الخروج ولا حلٍ لازمة الجيوب.. وكان الواجب كتابة رسالة مغلقه الى المكتب السياسي بسرعة.. وألحيتً على طلبي السابق بالعودة الى طهران واختيار بديل </strong><strong>آخر</strong><strong>، ان كنا بحاجة الى مركز هنا، مع ضرورة حضوري الى الشام) </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ بخصوص مرحلة الجبهة التي شهدت انزلاق قيادة الحزب الشيوعي العراقي لنهج التحاف مع حزب البعث وسلطته الدموية عام 1973 يسرد الكثير من التفاصيل عن عدم قناعة الكثير من كوادر الحزب بهذه السياسة.. والاهم من هذا التحذيرات التي جرت لقيادة الحزب الشيوعي العراقي من قبل قادة دول اشتراكية وضرورة الانتباه لغدر حزب البعث..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهذا ما حصل في فترة لاحقة لا تتعدى الخمس سنوات من فترة التحالف.. لم تكن خالية من التجاوزات والملاحقات وتنبيهات مسبقة من قادة دول اشتراكية.. والسؤال المهم في هذا المجال..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إذا كان الكاتب.. خارج قوام اللجنة المركزية.. ويعمل في ميدان العلاقات.. قد اطلع على هذه التنبيهات من خلال مشاركته المحدودة في عدد من اللقاءات الحزبية فقط..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فكمْ كان حجم التنبيه المتكرر لقيادة الحزب الشيوعي العراقي في تلك السنوات؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولماذا لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بصيانة تنظيماته ووضع خطة للتراجع؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن يتحمل هذه المسؤولية؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>5ـ عن عائدة ياسين واعتقالها.. يذكر تفاصيل مهمة عن علاقاته الحزبية المباشرة بها.. وتحذيره لها من وجود حالة خيانة متمثلة بما اسماه (أبو نادية) وإنها لم تتعظ.. وواصلت العمل معه.. مما اضطره للابتعاد عنها.. ومن ثم مفاتحة قيادة الحزب الشيوعي بضرورة قطع الصلة مع (أبو نادية) والتخلص منه بعد توجهه الى قاعدة ناوزنك في كردستان.. لكنه تلقى رداً ساخراً من أبو فاروق.. كل ملاحظاتك ومعلوماتك عن (أبو نادية) طلعت بوش ولم يثبت عليه شيء..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مما دفع بالمجرم الخائن (أبو نادية) للهروب من القاعدة والسعي للوصول الى مواقع السلطة.. لكنه صادف مفرزة لثوار اكراد قرروا حجزه واعادته.. واعترف بتفاصيل خيانته وجرائمه ودوره المشين في الإيقاع بالمناضلة عائدة ياسين ام علي.. والغريب في الامر تغطية دور هذا الخائن وعدم فضحه والتستر عليه كل هذه السنين.. وكان ينبغي عدم الاكتفاء بذكر لقبه وكشف اسمه من قبل كامل كرم بعد هذه المدة من الزمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن المؤسف ان كل محاولات ابنها (علي بهاء الدين نوري) لمعرفة التفاصيل عنها ولقاءاته مع المطلعين على نشاطها.. بما فيه لقاءه المصور بالفيديو مع حميد مجيد موسى.. الذي كان يقود لجنة التنظيم المركزية وشغل موقع سكرتير الحزب.. الذي ضرف دموع التماسيح عليها في ذلك اللقاء المصور.. لم يتطرق لهذا العميل.. علماً انها أي المناضلة عائدة ياسين كانت على صلة بعدد من الكوادر.. منهم صفاء الحافظ وصباح الدرة.. في تلك المرحلة.. وكانت تقود مفصلا مركزياً من النشاط الحزبي بعد هروب القيادة وتوجه أعضاء اللجنة المركزية للخارج باستثناء من توجهوا الى كردستان..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مذكرات كامل كرم بمحطاتها ومراحلها الزمنية وتفاصيل احداثها.. تضيف الكثير الى تاريخ الشيوعيين وبطولاتهم ومآثرهم من جهة.. وتفضح الكثير من الممارسات الخاطئة وسوء استخدام الموقع القيادي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> مذكرات.. رغم عدم اكتمالها.. تستحق المطالعة.. أتمنى ان يعقبها جزء متمم مما لم يدونه.. والتطرق الى تفاصيل أكثر وضوحاً للحوادث والمواقف.. كما هو الحال مع الموقف الكردي من انقلاب شباط عام 1963.. حيث لم يذكر تأييد الحزب الديمقراطي الكردستاني للانقلاب الفاشي واغتيال عدد من الشيوعيين الفارين الذين توجهوا الى جبال كردستان في منطقة خانقين من قبل القوات الكردية.. وإصدار الحزب الديمقراطي لبيان التأييد والمباركة للانقلاب.. ورد فيه عبارة لقاء الثورتين.. يقصد بها الثورة الكردية و&#8221;ثورة&#8221; شباط البعثية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كذلك الحال مع دور الخائن (أبو نادية) وعدم الاكتفاء بلقبه والافصاح عن اسمه الحقيقي وغيرها من الأمور التي تحتاج للمزيد من الصراحة والكشف.. بعد ان أصبحت حوادث في عهدة التاريخ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولا أنسى ان اثبت..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ان في المذكرات الكثير.. الكثير.. من المواقف الطريفة والساخرة.. تشمل &#8220;تحوله&#8221; في لحظات معينة بين جبال بشتكو تحت الطلب وضغط الجمهور المنعزل في شعاب الجبال.. من مناضل مطارد الى عراف وكاتب تعاويذ ومحارز..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أدى دوره بجدارة وأنقذ حياة طفلة من الموت بالصدفة.. تحولت الى اسطورة في وسط القبائل الكردية المنعزلة.. كادت ان تحوله الى شخص مبروك.. لولا موقفه الرافض للاستمرار في هذه اللعبة والمهزلة البشرية بسجاياها العفوية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وما ذكره عن فقدان وتيه عزيز محمد في إيران.. بعد عبوره من أفغانستان وانقطاع الدليل واختفاؤه.. وغيرها من المواقف والطرائف.. وانهي لأقول:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هي مذكرات تستحق القراءة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>14 حزيران 2025</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1 ـ أبو نادية هو منصور أبو عليوي عضو لجنة مدينة الثورة بغداد للحزب الشيوعي العراقي وعميل للأمن كانت صلته بعائدة ياسين.. وصل الى قاعدة ناوزنك نهاية عام 1979 وجرى التحقيق معه.. تمكن من الهروب وكان ينوي الوصول الى موقع ربيئة عسكرية لقوات النظام.. لكنه أوقف من قبل مفرزة تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني او الحزب الاشتراكي الكردستاني واعيد للقاعدة واعترف بتفاصيل علاقته بأجهزة القمع في دولة البعث ودوره المشين في كشف وتسليم المناضلة عائدة ياسين ـ ام علي التي تم تغييبها وتصفيتها في اقبية الأمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ بالنسبة لحديث أبو فاروق وموقفه من الذين تحوم حولهم الشبهات تكرر سلوكه في المائع لأكثر من مرة وكان يسوف وينفي كل الشكوك حول المندسين ابتداء من أبو هيمن ـ عدنان الطالقاني الذي شوهد بالقرب من مسكنه في بغداد عام 1991 ولم يتعظ وكذلك في الموقف من أبو طالب ودعمه والاعتماد عليه.. وكذلك الحال مع حالة اندساس بعد الانتفاضة لشخص عسكري برتبة نائب ضابط من الموصل &#8220;التحق&#8221; بتنظيمات السليمانية وجرى ترحيله الى محلية نينوى كعضو في الحزب اثناء وجودنا في دهوك عام 1992.  سرعان ما اكتشفنا صلته بأجهزة الدولة ومعرفته بأكثر من لغة وان احدى بناته متزوجة من ضابط في القصر الجمهوري من ضمن حمايات المجرم صدام حسين.. وبعد أن تأكدنا بالدليل القاطع انه يتجسس على المقر ووجود صله له أيضا بجهة امنية رسمية في كردستان.. تمت مفاتحة أبو فاروق ـ الذي أصبح سكرتيرا للحزب الشيوعي الكردستاني ـ من قبلي وطلبت التحقيق معه ومعرفة من رشحه ودعمه وفتح باب الترشيح والانتساب له ليصبح عضوا في الحزب من قبل رفاق السليمانية.. قال لي بالحرف الواحد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> ـ شنسوي له.. سربته خلي يروح..</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مع رزكار عقراوي والذكاء الاصطناعي من جديد &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/05/08/%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%82%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 May 2025 15:41:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رزكار عقراوي]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=93777</guid>

					<description><![CDATA[قبل أربعة أعوام.. سبق وأن طرح.. مدير ومؤسس موقع الحوار المتمدن.. الذي ما زال يستقطب المزيد من الكتاب والمبدعين.. والملايين من القراء والمتابعين.. موضوعة الذكاء الاصطناعي في مقال تحت عنوان &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong>قبل أربعة أعوام.. سبق وأن طرح.. مدير ومؤسس موقع الحوار المتمدن.. الذي ما زال يستقطب المزيد من الكتاب والمبدعين.. والملايين من القراء والمتابعين.. موضوعة الذكاء الاصطناعي في مقال تحت عنوان (</strong><strong>أبرز الأسس الفكرية والتنظيمية لليسار الالكتروني</strong><strong>) نشره في أيلول 2012.. وحصل على مناقشات واسعة.. وثبتت في حينها أكثر من 450 مداخلة وتعقيب.. من كتاب ومثقفين ومتابعين.. ايدت الأفكار التي وردت في المقال واغنتها.. وأكدت على أهمية المقترحات.. التي تمّ طرحها وضرورة متابعتها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>واليوم وضع بين أيدينا الكاتب اليساري.. الماركسي المستقل.. رزكار عقراوي.. كما يصف نفسه.. بعد تجربة سياسية شخصية غنية له في عدة منظمات وتيارات شيوعية.. كتابه الهام..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: التكنولوجيا في خدمة رأس المال أم أداة للتحرر؟)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الذي يمكن اعتباره ولوجاً لميدان معرفي جديد.. بحكم ما تفرزه المرحلة التاريخية في عصرنا الراهن من تطورات.. تعتمد على المنجزات التكنولوجية الهائلة.. التي يشكل الذكاء الاصطناعي جزءً مهما منها وركناً أساسياً فيها.. بات معتمداً في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية وملحقاتها.. التي تشكل قوام الاقتصاد العالمي.. الذي مازال الطابع والنموذج الرأسمالي يشكل الجزء الأكبر والمهيمن فيه.. بالإضافة الى نموذج الصين.. الذي يحمل عنوان نظامين اجتماعيين في نطاق دولة واحدة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مع وجود حالات ما زالت تدعي الاشتراكية في فيتنام وكوبا وكوريا وغيرها من البلدان.. ناهيك عن استمرار وجود حالات أخرى لنماذج اقتصادية.. مازالت تدور في فلك المشاعية البدائية.. بين القبائل التي ما زالت تعيش في الغابات والادغال والجزر المعزولة.. واقتصاديات أخرى ما زالت لم تغادر أجواء ما قبل الاقطاع.. والاقطاع الحديث المرافق للتطور الرأسمالي المعاصر في عصرنا الراهن.. الذي حول الكثير من النشاطات الاقتصادية والتجارية.. الى اقطاعيات عائلية.. ترافقت مع تحولات أدت لحالات نكوص سياسي.. جعل من الكثير من الأحزاب والمنظمات السياسية.. ممتلكات وتكوينات عائلية تدار من قبل فئات اقطاعية سياسية جديدة ومعاصرة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ترافقت مع تراجع قوى اليسار.. وتكلس المنظمات الثورية.. ونمو وتوسع مظاهر المد الديني.. الذي أنشأ لنفسه تشكيلات حزبية ومنظمات سياسية بأذرع عسكرية مرتبطة هي الاخرى بكيانات عائلية.. ما زالت تتقدم لتستحوذ على مقاليد السلطة في عدة بلدان ومناطق.. بدعم وتحالف من رأس المال ـ المالي المعاصر في زمن هذا الذكاء..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الذي ما زال يزحف ويتقدم ليقتحم بقية الميادين المعرفية وشبكات الإعلام وطرق التدريس.. وبات يتحكم بالطرق التجارية وحركة الطيران والنقل والشركات العملاقة.. التي تهيمن على الصناعات الحربية والنشاطات العسكرية في الفضاء.. وانتهاء بما يستخدم من طعام وشراب ومستلزمات شخصية.. من طب ودواء التي أصبحت تدار من خلال الحواسيب والروبوتات التي اخذت تنافس وتزيح العاملين من البشر في شتى القطاعات وتستعيض عنهم وعن خدماتهم بشكل جزئي او كلي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولن يتوقف الامر عند هذه الحدود.. هناك من يفكر ويخطط لخلق بديل آلي عن عقل الانسان.. وبات اليوم الحديث في الأوساط الجامعية والاكاديميات في الكثير من المجالات عن مفهوم ما بعد الانسان.. في نشوة خيال جامح لا حدود له كما لا حدود للعلم والتطور العلمي الذي أنجب هذا الذكاء..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من هنا يمكن ان نتساءل.. عن طبيعة عصرنا؟ عصر الذكاء الاصطناعي.. الذي أدخلنا في نطاق تحولات شاملة.. وحررنا من الكثير من أعباء ومخاطر العمل وساعات الاستغلال الطويلة.. ووفر لنا المزيد من الوقت للتمتع ببقية مظاهر الحياة من جهة.. وجعلنا نواجه اشكال جديدة من الاستغلال البشعة وسلب حريتنا التي تتطلب التوقف عندها وتشخيص طبيعتها ومحتواها.. أي بمعنى آخر تشخيص وتدقيق محتوى الصراعات الجديدة ومظاهرها المغلفة والمخفية في عصرنا الراهن.. التي تتعدى حدود الصراع التقليدي بين الطبقة العاملة والبرجوازية وتتجاوزه لحدما.. كما كان متعارفاً عليه في المراحل السابقة للتطور الرأسمالي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>التي تم تشخيصها وفقاً للمفاهيم الماركسية وجرى التصدي لها والتخلص من نمط استغلالها.. من خلال المؤسسات السياسية الثورية.. التي بدأت بالأمميات.. وتلاها انبثاق الأحزاب الشيوعية.. التي وصفت بـ (الاحزاب من طراز جديد) وتمكنت من اختراق الجسد الرأسمالي في عدة دول ابتداء من روسيا القيصرية.. التي تحولت لاحقاً عبر اتحاد مجموعة دول الى ما كان يعرف بـ الإتحاد السوفيتي.. ومن ثم مجموعة البلدان الاشتراكية في القرن الماضي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> ويمكن التوقف عند ابعاد ما طرح في فصول الكتاب.. الذي بين أيدينا للمؤلف رزكار عقراوي.. ويعتبر ثاني كتاب شامل في اللغة العربية ـ حسب علمي ـ بعد ترجمة (علي صبري فرغلي) لكتاب (آلان بونيه) عام 1989 الذي حمل عنوان (الذكاء الاصطناعي واقعه ومستقبله) في سلسلة عالم المعرفة الكويتية الذي حمل رقم 172.. مع التأكيد بوجود عشرات الكتب الأخرى التي تناولت مواضيع محددة وبشكل محدود منذ أكثر من ثلاث عقود لليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويمكن اعتباره رزكار العقراوي اول من ولج هذا الميدان المعرفي.. كمنظر لليسار الالكتروني.. كما ورد في تعريفه لنفسه في نهاية الكتاب.. بحثاً ميدانياً علمياً فريداً في مجال السوسيولوجيا المعاصرة.. يستحق الثناء ويتطلب الاغناء.. خاصة وانه يتناول موضوعاً حيوياً ومهماً ما زال في مرحلة النشوء والتكوين.. وبدأت براعمه وأسسه تنمو وتتطور لتشكل مقدمة ملامح عصرنا الجديد.. هو عصر الذكاء الاصطناعي من خلال لفته النظر الى:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ أهمية التشخيص.. وهو ما نجح فيه رزكار عقراوي.. ونبه اليه من خلال تفاصيل دقيقة الى ابعاده المهمة والملحة وضرورة إيلاء الاهتمام الكافي له.. وعدم تجاوزه او التغافل عنه.. لأنه يشكل منعطفاً شاملا في تاريخ البشرية.. تتسارع فيه التحولات.. ويفرض معادلات جديدة في كافة المجالات..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ لجأ ـ في متن فصول كتابه ـ الى تحليل مظاهر التطور الاقتصادي الراهنة.. ودور الذكاء الاصطناعي في (إعادة تشكيل علاقات العمل) وانماط الإنتاج وتحول الانترنيت الى مصنع تجاري يدر المليارات للشركات الكبرى.. وحجم تأثيره على الوعي الاجتماعي من خلال سعي الدوائر الرأسمالية التي تجاوزت الأدوات التقليدية المتعارف عليها واستثمرت معطيات هذا الذكاء لفرض رؤية أحادية على الجمهور والاجيال المعاصرة.. بعد ان تحول الى وسيلة غير مسبوقة من وسائل الإنتاج أعاد هيكلة الأسواق وفرض واقع رقمي تتحكم به النخب الرأسمالية العليا المهيمنة على التكنولوجيا وتسعى من خلاله لنشر الجهل الممنهج والتفاهة والوعي الزائف والميوعة والتسطيح الفكري وتتخلى عن الديمقراطية ولا تعترف بحقوق اللاجئين.. في أجواء لا تخلو من قسوة الاغتراب لكي تكرس ديمومتها كنظام اقتصادي ـ اجتماعي لا بديل له يخلق اتباعه من العبيد المعاصرين ويمارس سياسة افساد الحكومات في العالم وتفكيك الدول ودعم حكام فاسدين وفاشلين ليصبحوا أداة بيد اسيادهم.. مهمتهم نشر الخراب والدمار وتخريب اقتصاد بلدانهم ونهب ثرواتها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من هذه الزاوية المحددة.. بعد ان أصبح الذكاء الاصطناعي ميداناً للصراع الطبقي والاجتماعي.. يطرح رزكار عقراوي وجهة نظره كيساري ضمن سياق صفحاته مكرراً ضرورة تبني وخلق مفهوم بديل بتسمية (ذكاء اصطناعي يساري) للمساهمة في إعادة توجيه السلوك الاجتماعي والتخلص من ضعف الرؤية السياسية القاصرة لليسار الشيوعي الذي أصبحت الفجوة تتسع وتتشعب بينه وبين الجمهور.. وتخلف منظماته وشللها بسبب شيوع الامية الرقمية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وبعد تقديمه لرؤية نقدية واضحة.. يطرح أسس اليسار الالكتروني وضرورة تشكيل امميات رقمية لمواجهة الهيمنة الرقمية الرأسمالية مستنداً على امكانية إعادة توجيه الذكاء الاصطناعي لصالح الجماهير المستغلة ويطرح فكرة تقليص ساعات العمل دون تخفيض الأجور.. وهو المقترح الذي سبق وان طرحه حفيد كارل ماركس من بنته الذي كان عضواً قيادياً في الحزب الاشتراكي الفرنسي.. قبل عقود واقترح ان يصبح وقت العمل في اليوم ثلاث ساعات فقط.. واكد: من خلال التكنولوجيا المتطورة يكفي هذا الوقت من العمل للإنتاج المربح.. ويمكن من توفير دخل للشغيل او العامل.. وضمان فائدة معقولة للرأسمالي.. مع تسديد فاتورة الضرائب المدفوعة للدولة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهنا طالما كنا في مرحلة التشخيص والتحليل.. قد يكون رزكار عقراوي.. صائباً او مخطئاً.. وسيواجه من يثني على ما طرحه ويدعمه ويعتبره حلاً انسانياً ممكناً قابلا للتطبيق.. ومؤيدين سيشهدون لاحقاً إمكانية خلق مؤسسات سياسية تنسجم مع ما ورد من مقترحات وافكار سيكون لها شأناً عالمياً.. وهذا ما تمّ الإفصاح عنه من خلال المداخلات والاقتراحات.. التي اجمع عليها من وضع تعليقاته على الحوار الخاص بالكتاب وتجاوزت الـ 450 مداخلة وتعقيب.. رافقها تساؤلات مهمة.. يمكن اعتبارها توجهاً سياسياً معرفياً جديداً في عالم السياسة المعاصر..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مع التأكيد بوجود آراء ووجهات نظر تؤمن بقدرة الرأسمال في عصر الذكاء الاصطناعي على تجاوز ازماته.. وما زالت تعتبر مفاهيم اليسار يوتوبيا واحلام غير قابلة للتحقيق والانجاز والتطبيق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ نوه الباحث.. وهنا استخدم عبارة الباحث.. في وصف الكاتب رزكار عقراوي.. الى أهمية تشكيل مؤسسات سياسية يسارية عالمية جديدة.. تواجه القوى الشريرة من الرأسمالية المعاصرة.. في عهد الذكاء الاصطناعي.. وهو في هذا المجال يدعو للتغيير والبحث عن وسائل وطرق جديدة فاعلة لمواجهة متطلبات هذا العصر..  واعتبر هذا اهم مما ورد في بحثه الذي ورد في الكتاب.. لأنه يتعلق بالجانب العملي المطلوب.. أي الموقف من الذكاء الاصطناعي وتأثيراته في عصر هذه التحولات الخطيرة.. التي تشهد اشكالاً جديدة وغير مسبوقة من مظاهر الاستغلال..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لكن دعوته كانت مغلفة بشيء من الحذر.. كأنه يترك هذه المهمة للآخرين ممن عجزوا لحد الان من استقراء الواقع الجديد ولم يبادروا لحد الآن من مواكبة المتغيرات السريعة التي تتطلب أيضا تحركا سريعاً وفاعلا.. وعدم التعويل على من لا ما زال يرغب في البقاء منتظراً عودة النشاط والفاعلية للأحزاب التقليدية التي تكلست ويتمنى ويرغب في ان تصحو من نومها لتواكب المسيرة من جديد.. هيهات هذا أصبح من الاحلام..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بالرغم من محاولات تشكيل أحزاب جديدة شملت عدة بلدان اوربية وأميركا وتركيا حملت تسمية (أحزاب شيوعية ثورية) واخذت تعقد لقاءات ولها صفحات الكترونية مازالت متواضعة.. من المؤمل ان يكون لها فاعلية أكبر لاحقاً.. كان يمكن التطرق اليها والاشارة لها وهو ما اغفله رزكار ولا الومه على هذا.. لان الحديث عن الذكاء الاصطناعي والعمل المعرفي في هذا المجال يتطلب عمل جماعي ومتخصصين في عدة مجالات تشمل الاقتصاد والصناعة والزراعة والصحة وبقية مجالان العمل والنشاطات الإنسانية التي أصبحت ميادين للذكاء الاصطناعي يتعدى تأثيرها لخلق مفاهيم جديدة في مجال الثقافة واللغة تفرض نفسها في كل لحظة بعد ان أصبحنا نعيش في بحر من دوائر الذكاء المحيط بنا من كافة الجوانب..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا يتوقف الكاتب عند هذه الحدود.. ويطرح أفكار مهمة لها علاقة بطبيعة عصرنا الذي يشهد نمو اتجاهات عنصرية وازمات وعنف وحروب تهدد السلام العالمي ومستقبل البشرية وضرورة تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية ومسعاها لخلق السلام ونبذ العنف في العلاقات الدولية وفرض إرادة الشعوب بنزع السلاح من خلال إعادة هيكلة المؤسسات العالمية وتحويلها الى مؤسسة شعوب وبلدان حرة.. </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وتأتي هذه المقترحات وسط حالة من التشاؤم والتراجع والتفكك والانحلال وعدم الثقة بإمكانية تحقيق وخلق عالم أفضل.. التي تجازها المؤلف بثقة وقناعة راسخة ليؤكد ان الفرص ما زالت متاحة لخلق البديل الأفضل وهو موقف ثوري يستند لأطروحات علمية تستحق الدراسة من قبل الأحزاب والمنظمات اليسارية والمطلوب منها الان وليس غدا مواكبة العصر وتشخيص لجان تخصصية في كل حزب ومنظمة يسارية تكون قادرة على التفاعل مع تكنولوجيا المعلومات في مرحلة الذكاء الاصطناعي وتستخدمه كوسيلة من وسائل النضال والعمل لخلق التغيير..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهو بهذا الجهد.. وبهذا المحتوى.. ليس كتاباً عادياً.. بل بياناً جديداً يحتاج للاستيعاب وللمزيد من الدعم والاغناء ليصبح برنامجاً اجتماعياً فاعلا.. للقوى اليسارية في العالم.. يمكن استكماله وتحويله من مشروع نظري الى عمل حقيقي بالدعوى للقاء يؤسس لحركة يسارية جديدة.. تعبر عن الامل الاجتماعي.. وتتلاءم مع طبيعة عصرنا الراهن ومستجداته..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>حركة يسارية تعتمد على القوة المحركة للتاريخ.. وتستفيد من طبقة وفئات (</strong><strong>البريكاريا</strong><strong>)1 والمنضمات والأحزاب اليسارية والشيوعية الثورية التي تشكلت في أمريكا وأوربا وتركيا وبدأت تعقد مؤتمراتها ولقاءاتها الدورية وتتفاعل مع اطروحات من قلب العالم الرأسمالي في أمريكا وأفكار بوب افاكيان.. وجو سيمز السكرتير العام للحزب الشيوعي الأمريكي.. الذي (</strong><strong>كشف عن عمليات تجديد فكرية وتنظيمية داخل الحزب تستهدف مواكبة متغيرات العصر، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي والانفتاح المعلوماتي الهائل، فضلا عن حرص الحزب على التواصل الفعّال مع الأجيال الشابة في الولايات المتحدة</strong><strong>). وكما يرى ويطرح جو سيمز من </strong><strong>وجهة نظر يسارية تؤكد: أن التغيير في الولايات المتحدة ممكن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وحتما سيكون اليسار مدعوماً من الصين وعدد من البلدان التي ما زالت تعتمد شكلاً من اشمال الاشتراكية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والمطلوب</strong><strong>..  ولنكن صريحين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الاعتراف بالأخطاء وإقرارها.. لا يكفي.. لتكون ثورياً ويسارياً مؤمناً بإمكانية التغيير..  يجب أن يقترن الاعتراف بالأخطاء ويترافق مع خطة عمل وكفاح جدي لتجاوزه مأزق الفشل والتراجع الذي نشهده منذ أكثر من ثلاث عقود من الزمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مع التأكيد اليسار الماركسي.. واليسار بمعناه الأوسع.. لم ولنْ يمت.. يحتاج إلى تجديد أدواته الخطابية والتنظيمية كي يكون معبراً حقيقياً عن مطالب الجماهير</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكما تقول روزا لوكسمبورغ: (الاختيار ليس بين الاشتراكية والرأسمالية، بل بين الاشتراكية والهمجية)</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>علينا أن نبني يساراً جديداً، ناقداً لنفسه ومتصالحاً مع نضال الطبقات الشعبية من أجل الحرية والعدالة </strong><strong>والكرامة البشرية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>العالم.. كل العالم في خطر.. وعلينا ان نتدارك الموقف.. ومهمتنا تجميع الطاقات وتوحيد الجهود.. لن تكون حلول من السماء..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الانتظار غير مجدي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ليكن الحل بيدنا.. لنساهم بشكل فاعل من اجل خلق عالم أفضل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>6 أيار 2025</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المصادر</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ آلان بونيه.. الذكاء الاصطناعي واقعه ومستقبله.. سلسلة عالم المعرفة الكويتية 172.. ترجمة علي صبري فرغلي تاريخ الطبع عام 1989..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ رزكار عقراوي.. الذكاءْ الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: التكنولوجيا في خدمة رأس المال أم أداة للتحرر؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ رابط مقال سابق بعنوان </strong><strong>حوار مع رزكار عقراوي عن آفاق -اليسار الالكتروني-..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong><a href="https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=731992" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid%3D731992&amp;source=gmail&amp;ust=1746787778367000&amp;usg=AOvVaw37IjZtAW3JHycFBKC8Z7oV">https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=731992</a></strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ</strong><strong> البريكاريا.. البريكاريا هو مفهوم اجتماعي اقتصادي يتكون من لفظ مقتبس ومنحوت من مصطلح البروليتاريا في علوم الاقتصاد السياسي. كان البروفسور جاي استاندينك الأستاذ بجامعة باث البريطانية أول من أطلق هذا المصطلح المستحدث ويشمل عدة فئات من المجتمعات المعاصرة ممن تعاني من الاستغلال ويمكن ان تتحرك للدفاع عن مصالحها كقوة متمردة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حول الاختراقات الأمنية والاندساس في الحزب الشيوعي العراقي &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/04/17/%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2025 20:21:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=92956</guid>

					<description><![CDATA[  تابعت خلال الفترة الأخيرة من جديد.. عدة حلقات لشخصيات إعلامية وامنية.. تناولت موضوع الاختراقات الأمنية في صفوف الحزب الشيوعي العراق.. بالإضافة الى اعترافات وأحاديث البعض من الضباط.. الذين كانوا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تابعت خلال الفترة الأخيرة من جديد.. عدة حلقات لشخصيات إعلامية وامنية.. تناولت موضوع الاختراقات الأمنية في صفوف الحزب الشيوعي العراق.. بالإضافة الى اعترافات وأحاديث البعض من الضباط.. الذين كانوا يعملون في المؤسسات القمعية في العهد البعثي المقبور.. ومنها:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ حلقات الدكتور حميد عبد الله ولقاءاته.. مع العديد من قادة الحزب الشيوعي العراقي.. بالإضافة الى كوادره.. ومنها حلقات المناضل والسجين السياسي (سبهان ملا جياد.. أبو مناف).. وما ينشره من تغطية لكتب ووثائق امنية مهمة تحت عنوان (تلك الأيام).. وهو جهد توثيقي كبير يثمن عليه.. لكنه لا يخلوا من النواقص والمعلومات الخاطئة.. التي تحتاج للتدقيق والتصحيح احياناً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ حلقات رائد الامن صباح الحمداني.. وهو من الضباط القلائل.. الذين سعوا لكشف المستور.. بحكم عمله في أجهزة الامن لسنوات طويلة.. معتمداً على مشاهداته وذاكرته.. وما يحصل عليه من زملاءه السابقين.. من معلومات تؤشر الى مسعى جدي لكشف جرائم تلك المرحلة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهي شهادة مهمة باعتبارها من رجل امن.. مارس القمع.. وانشغل في ملاحقة المناضلين الشيوعيون وغيرهم من السياسيين المطاردين لعقود من الزمن.. بحكم تخصصه الأمني.. لكنه هو الآخر يقدم المعلومة ـ كما نرى ـ مفلترة.. ويسعى لتخفيف طبيعة العمل الاجرامي للمؤسسات القمعية.. ويستبعد البعض من المسؤولية المباشرة.. بالرغم من وجودهم في قمة السلطة.. كما هو الحال مع المجرم احمد حسن البكر.. والمجرمين الكبار في أجهزة القمع.. ممن حملوا رتب لواء.. وكانوا يشغلون مناصب مدراء في الامن.. وتم اعتقالهم مؤخراً.. اعترفوا بأنفسهم في أحاديث متلفزة عن تفاصيل جرائمهم.. في ذلك العهد.. وتطرقوا الى أسماء زملاء لهم أيضا.. ومن جملة الأسماء.. التي ذكروها في اعترافاتهم.. وفقاً لما قاله الحمداني بنفسه في (منبوشاته الأمنية).. التي نشر حلقة جديدة منها مؤخراً.. بعنوان (لماذا لا يتحمل لواء الامن سعدون صبري القيسي جريمة قتل السيد باقر الصدر واخته بنت الهدى؟).. ساعياً لتبرير العمل الاجرامي البشع بحجة عدم توفر النية بالقتل وكأنه يضحك على نفسه وليس على مستمعيه.. الذين خبروا أكاذيب رجال الامن.. بمن فيهم من ترك العمل الأمني وانشق عن النظام المقبور.. لكنه بقي يحن لزملائه ويصر على الدفاع عنهم.. وهو بهذا العمل المشين.. يؤدي وفقاً لمفاهيم علم النفس الدفاع عن نفسه للتغطية عن عمله الإجرامي بهذا الشكل او ذاك..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ الاعترافات التي ادلى بها عدد من الضباط المعتقلين.. ومنهم مسؤول الشعبة الأولى.. في مديرية الامن العامة.. الذي جرى اعتقاله مؤخراً.. اللواء شاكر يحي.. واللواء سعدون صبري من ضمن خمسة (5) ضباط برتب لواء.. جرى اعتقالهم في كردستان.. بين السليمانية واربيل وكركوك..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ الكتب والوثائق التي صدرت في عدة مؤلفات قديمة وحديثة.. منها الكتاب المهم للدكتور عبد الفتاح البوتاني.. الذي حمل عنوان (تاريخ الحزب الشيوعي العراقي في لواء الموصل 1934 ـ 1970) واحتوى على عدة وثائق امنية مهمة.. خاصة بنشاط الحزب الشيوعي العراقي في الموصل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>5ـ معلومات خاصة.. في هذا المجال.. بحكم تجربتي في العمل مع الحزب الشيوعي العراقي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>6ـ وثائق الامن التي اطلعت عليها في فترة الانتفاضة عام 1991.. في دوائر الامن.. التي تم اقتحامها والسيطرة عليها.. في زاخو ودهوك وسميل والقوش والشيخان واربيل والسليمانية.. وغيرها من الوثائق المهمة.. التي تمّ المحصول عليها بعد سقوط النظام..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>7ـ الكتب والدراسات التي أعدها ضباط الامن.. في فترة عملهم في أجهزة القمع.. لتكون رسائل واطروحات لنيل الشهادة والقدم ومنها: (الحزب الشيوعي العراقي.. محلية نينوى.. لمحة تأريخية ومعلومات تنظيمية) اعداد الملازم الأول (عبد الرزاق حسون علي) اصدار مديرية الامن العامة ومديرية امن محافظة نينوى..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكتاب (التحقيق الأمني اصدار مديرية الامن العامة.. مركز التطوير الأمني) مطبعة مديرية الامن العامة.. من اعداد ملازم الأول الامن (نافع نوري نصيف) للدورة الثقافية التاسعة للضباط..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>8ـ مذكرات وكتابات البعثيين.. وما أفصحوا في هذا المجال بخصوص حالات الاندساس في صفوف الحزب الشيوعي العراقي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>9ـ وثائق العهد الملكي المقبور.. وملفات دائرة التحقيقات الجنائية الخاصة بالشيوعيين.. في العهد الملكي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>10ـ بعض وثائق العهد الجمهوري في فترة حكم عبد الكريم قاسم.. بما فيها البعض من ملفات وزارة الدفاع..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>11ـ الحلقات المهمة.. التي كتبها المناضل والمعتقل السياسي.. الفنان والصحفي (شه مال عادل سليم) ونشرها في الحوار المتمدن وموقع الناس.. مع صور وتوثيق مهم عن جرائم العميل (ممو ـ مامند اسماعيل) بعنوان (شهادتي في قضية العميل ممو).. في حزيران عام 2017..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>12ـ انتقلت بعض المعلومات الخاطئة للأدب والقصص والمذكرات.. وبقية المؤلفات العراقية والعربية.. وهذا ما يتطلب التدقيق من المعلومة بشكل أوسع.. لكيلا تكون نتاجاتنا الإبداعية.. معتمدة على معلومات مشوهة وناقصة.. توحي ضمناً أو علناً لحالات خيانة.. او توجيه تهم.. يذهب ضحيتها العديد من الأشخاص والمناضلين.. وسوف يكون لنا وقفة خاصة في هذا المجال في حلقة مستقلة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وقبل ان اتوقف امام البعض من الحالات.. التي تستحق ان نولي لها الوقت.. ونسعى من خلالها الوصول لفك طلاسم بعض الحقائق.. رغم تعقيدات هكذا أمور.. اود ان اشير الى:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ أولا: من الضروري لكل من يسعى لخوض الجدال والبحث حول هكذا أمور حساسة.. انْ يكون متأكداً من المعلومة التي يذكرها.. او يسجلها في كتاباته.. وانْ يكشف كل ما يمكن كشفه في هذا المجال.. قدر الإمكان.. لكيلا يجري طرح نصف الحقيقة.. وتغبن الجهة المقصودة.. من خلال معلومات غير متكاملة او غير دقيقة.. او ناقصة.. وتترك الأمور للاستنتاجات والخيال والتخمينات.. وهنا قد يغبن الكثير من الناس.. الذين يجري ذكرهم.. او الحديث عنهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهذا امر ليس سهلاً.. وسط هذه المعمعة من التصريحات والتسجيلات والوثائق.. التي تتشابك عندها الخطوط.. وتتلاقى فيها المعلومات.. وبعضها او الكثير منها احياناً لا يكون دقيقاٌ.. وهنا يمكن ان تضيع او تغبن الحقيقة.. ويغبن معها الكثير من الناس والمناضلين.. او تشوه سمعتهم بهذا القدر او ذاك.. خاصة إذا وصموا او صنفوا في خانة الخونة والمتخاذلين المتعاونين مع أجهزة القمع..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ ثانياً: العمل الأمني.. الذي تديره الدولة العراقية.. من مائة عام.. على تشكيل الدولة العراقية.. منذ العهد الملكي المقبور.. لليوم.. بما فيه الوضع الراهن في إقليم كردستان.. من ثلاث عقود ونصف للآن.. لا يخلو من توجهات مؤسسات الدولة لاختراق صفوف المنظمات السياسية في العراق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهو عمل لا أخلاقي.. ينبغي ان يتوقف ويدان.. ولا يصب في مصلحة الشعب العراقي.. ويشكل نقطة عار في السياسة العراقية.. كانت نتائجه وخيمة على الجميع.. ودفعنا ثمناً باهضاً لهكذا ممارسات لا أخلاقية مضرة.. بعيدة عن القيم الإنسانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والذين يمارسونها اليوم.. هم اسوء وأخطر من الذين مارسوها في العهود السابقة.. بحكم التطور التكنولوجي.. وما يتوفر من إمكانيات للرصد والمراقبة بوسائل حديثة.. غير مرئية.. بغية وهدف التسقيط السياسي والاجتماعي.. الذي أصبح ظاهرة (اجتماعية ـ سياسية) في هذه المرحلة للأسف الشديد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ ثالثاً: من الاجدر بالحزب الشيوعي العراقي ـ رغم وضعه المهلهل ـ انْ يبادر لتشكيل هيئة او مختصة من المهتمين بالشؤون الأمنية.. وما لحق بالحزب من اضرار وتضحيات.. من جراء حالات الاندساس التي تعرض لها.. وان يكون له جهاز اعلامي فعال للرد والمتابعة.. وهو امر ضروري.. لتصحيح ودحض المعلومات الخاطئة.. التي تنال تاريخه.. وعدم التستر على الخونة والمندسين.. وكشفهم بحكم تقادم الزمن.. واعتبارها من عيوب ونواقص العمل السياسي.. الذي ترافق مع كفاحهم وعملهم.. طيلة أكثر من 9 عقود من الزمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ رابعاً: كان للحزب الشيوعي جهاز أمنى خاص به.. لسنوات طويلة.. أشرف عليه العديد من قادة الحزب.. لم يبرز كفاءة ضد الاختراقات الأمنية.. ومكافحة المتربصين بالحزب الشيوعي.. وتمّ توجيهه للنيل من المناضلين.. الذين كانت لهم آراء وانتقادات لسياسة الحزب.. وممارسات وسلوك البعض من قياداته.. واخطائهم السياسية الفادحة.. التي ساهمت في الإيقاع بهم.. سياسياً وامنياً.. ودفعوا ثمناً غالياً من جرائها.. كما تشهد حالة الحزب الراهنة اليوم.. التي تؤشر لتراجع دوره السياسي والاجتماعي في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ العراق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومع هذا فإن الأمر يتطلب من قيادة الحزب الشيوعي العراقي وجهازه الأمني.. ان كان باقياً.. ومعهم الكردستاني اليوم.. موقفاً جدياً من حالات الاختراق الأمني.. التي تعرض لها الحزب الشيوعي العراقي.. خاصة بعد اعتقال عدد من ضباط الامن بينهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اللواء المجرم (شاكر طه يحي ـ شاكر الدوري).. مدير الشعبة الأولى لجهاز الامن في العهد البعثي المقبور.. في السليمانية.. وتسليمه للسلطات الأمنية في بغداد.. كما أعلن المتحدث باسم جهاز الامن الوطني.. (أرشد الحاكم) في يناير الماضي والعمل على:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ السعي لكشف كافة حلقات ومفاصل الاندساس.. التي حدثت في الماضي.. من خلال اعترافاته واطلاعه المباشر على تلك الجرائم.. بحكم عمله في الشعبة الأولى لمكافحة الشيوعية في عدة محافظات قبل انتقاله الى مديرية امن بغداد.. وتدوينها وتوثيقها للتاريخ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ المطالبة بتعويض كافة ضحايا الحزب.. من جراء الاندساس.. وإقامة دعوى خاصة ضده.. للكشف عن تفاصيل جرائم نظام حزب البعث المقبور ضد الشيوعيين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ عدم التستر على المتعاونين مع أجهزة النظام السابق.. ممن ما زالوا في صفوف الحزب.. او تركوه.. او ممن توفي منهم لأسباب مختلفة.. لكي يأخذ كل شخص حقه المناسب في هذا المجال..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وسوف نتوقف عند:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ معلومات الرائد صلاح الحمداني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كما اوضحنا.. الرائد صلاح الحمداني.. هو ضابط سابق في أجهزة القمع.. ومقيم في هولندا حالياً.. وهو من النشطين في الكشف عن بعض جرائم البعث.. بعد فلترتها.. وسبق له وان اعد عدة حلقات.. ووضعها على شبكة الانترنيت وفي اليوتيوب بما فيها اخر حلقاته بعنوان (من منبوشات جهاز امن صدام)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وذكر في البعض منها عدد من حالات الاندساس.. من دون الإفصاح الكامل عن معلوماته.. كما هو الحال مع الشخص.. الذي ذكره كعميل للأمن في موسكو.. منوهاً الى ملامحه.. دون ذكر اسمه.. من العاملين في منظمة الحزب الشيوعي العراقي.. وسلمه رسالة من مدير الامن العام في مطعم.. وتبقى هذه الشهادة في حدود الالغاز والتخمينات..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكرر هذا الأسلوب في حلقات أخرى.. كما هو الحال مع حلقة الطبيب الشيوعي.. في احدى مدن كردستان ولم يذكره بالاسم.. واثنان من الشيوعيين المندسين.. منوهاً الى: ان المذكورين كما قال: مثلاً في دهوك.. وتحدث بإسهاب مطول عن اختراق تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي.. مضخماً الموضوع وهو يعتمد على ما قاله له زميله الآخر في جهاز الامن مباشرة.. ويبدو لي انه أسلوب مقصود يلجأ له الحمداني في السرد.. لتشتيت السامع والمشاهد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بينما التدقيق في هذه الحالة.. بحدود معرفتي واطلاعي.. هو مخالف للواقع.. ومعروف لدى المطلعين على سير الاحداث وممارسات أجهزة القمع البعثية.. وما له علاقة بالاختراقات في صفوف الحزب الشيوعي العراقي.. وبقية الفصائل السياسية المعارضة.. لنظام حزب البعث الفاشي.. وسأكتفي بتصحيح المعلومة في هذا الرد لأقول:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إن الشخص المذكور.. كطبيب في احدى مدن كردستان.. وقال عنه مثلا في دهوك.. هو الدكتور الجراح محمد عقراوي.. اختصاص عظام.. خريج اتحاد السوفيتي.. وهو شيوعي سابق.. كان له عيادة في أربيل في حي طيراوه بالقرب من دائرة امن أربيل.. وليس دهوك.. كما ذكر الحمداني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكان يعمل معه كمخدر الشاب الشيوعي المعروف (دلشاد خضر شيخاني من أربيل).. الذي أطلعني على بعض التفاصيل عن الطبيب المقصود.. قبل ان ينتقل ـ هذا الطبيب ـ الى الموصل لاحقاً.. وما دار من احداث للتشبيك عليه في عام 1986..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولم يكن له صلة تنظيمية بالحزب الشيوعي حينها.. والشخصين &#8220;المندسين&#8221;.. اللذان كلفا بالاتصال به.. وحاولا استدراجه للتبرع.. كما سرد حميد عبد الله في تلك الحلقة.. لم يكونا من الشيوعيين.. وليست لهم اية صلة بتنظيمات الحزب الشيوعي العراقي.. لا من بعيد ولا من قريب.. ولا يمكن تسجيلها اطلاقاً ضمن الاختراقات الأمنية لصفوف الحزب الشيوعي العراقي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بل كانوا من تنظيمات راية الشغيلة.. التي كان يقودها ملا بختيار.. المحسوب على الاتحاد الوطني الكردستاني.. حاولوا جمع تبرعات للمجموعة المنفصلة من التنظيمات المشكلة لهيكلية الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والمذكورين في هذه الواقعة لم يكونوا عملاء ولا مندسين.. حسبما ورد في حديث الرائد صباح الحمداني..  منوهاً إليهم من دون الأسماء لتمرير اتهامه لهم بالعمالة.. وهم كل من:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ آسو ابن الشهيد احمد الحلاق.. الذي كان من ضمن المجموعة.. التي شكلت القيادة المركزية المنشقة عن الحزب الشيوعي العراقي بقيادة عزيز الحاج..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ جبار رش شخص.. حكم عليه بالإعدام.. شمله العفو لاحقاً.. وهو الان مقيم في المانيا..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وبعدما اوشى بهم الطبيب المذكور بسبب الخوف.. تم وضع كمين لهم في عيادة الدكتور نفسه.. بإشراف الرائد مدحت من مديرية امن أربيل.. ولم يكن مع الاثنين الاّ مسدساً واحداً فقط.. وجرى السيطرة عليهم عند محاولتهم الخروج من العيادة.. وتمّ اعتقالهم واخذهم للأمن.. وحكموا بالإعدام.. وشملهم العفو لاحقاً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولو كانوا مندسين كما ذكر الحمداني.. لكانوا قد كرموا من قبل أجهزة الامن والقمع البعثية.. كما هو متعارف عليه مع المجرمين والقتلة.. الذين كان يستوعبهم جهاز الامن الفاشي في العراق في حينها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أما العميل ممو.. الذي ذكره الرائد صباح الحمداني.. استناداً الى مكالمة زميله ضابط الامن.. الذي اعتمد على معلوماته في هذه الحلقة.. فلم يكن له علاقة بهذا الموضوع..  ولم يكن للدكتور محمد عقراوي أية صلة.. او علاقة.. بجرائم العميل (ممو.. مامند إسماعيل) ايضاً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الذي بدأت أولى جرائمه للإيقاع بالشيوعيين عام 1984.. مع عملية للأنصار الشيوعيين داخل أربيل.. كان ينوي تنفيذها النصيرين الملازم آرام ورفيقه داود.. وتم الإبلاغ عنهم من قبل العميل ممو.. وجرى تطويقهم في لحظة التنفيذ.. وبدأ إطلاق النار عليهم.. واستشهد حينها الملازم ارام.. وتمكن رفيقه داود وهو شقيق جتو.. من الانسحاب والاختفاء داخل أربيل.. وتم اسعافه ونقله الى منطقة آمنة.. بمساعدة المناضل داود.. الذي استشهد لاحقاً هو الآخر.. ضمن المجموعة التي أوقع بها العميل ممو داخل أربيل والمكونة من 12 رفيق ونصير بعد تخديرهم.. ولمن يرغب في المزيد من التفاصيل بإمكانه مراجعة حلقات شه مال عادل سليم التفصيلية التي نشرها في موقعين الكترونيين مهمين في الانترنيت.. هما موقع الحوار المتمدن والناس..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ معلومات وحلقات الدكتور حميد عبد الله..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اما بخصوص الحلقات التي يقدمها الدكتور (حميد عبد الله) في لقاءاته المهمة من خلال حلقات (شهادات للتاريخ) وتلك الأيام.. رغم محاولاته للتدقيق وضبط المعلومة كمؤرخ ومحاور إعلامي مهني.. يسعى للكشف عن الحقائق.. الاّ أن المواضيع الشائكة والمعقدة.. واسرار البعض من الحوادث.. المتعلقة بالاندساس والعمل المزدوج.. وما يسرده محاوره من معلومات.. تعتمد على الذاكرة والتخمينات احياناً.. بعد مرور عقود من الزمن عليها.. فتختلط الأوراق والحوادث عندهم.. ويبقون يسردون معلوماتهم كحقائق مسلم بها.. ولهم عذرهم.. بحكم ملابسات بعضها.. فإنها هي الأخرى تحتاج لوقفة وتصحيح.. وسأتوقف عند الحالات التالية للتدقيق والتصويب:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ أولا.. بخصوص بيت توما توماس.. المكشوف للأمن في الموصل عام 1982.. اود انْ أوضح: انّ الراحل توما توماس.. لم يكن له أي بيت في الموصل في يوم ما.. اما الحديث عن السكن الذي تواجد فيه الفقيد توما توماس في الموصل.. فكان مع بدايات اعلان الجبهة بين حزب البعث والحزب الشيوعي العراقي بداية السبعينات.. حينما انتقل الحزب الشيوعي للعمل العلني في عموم العراق والموصل ايضاً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكانت الدار التي.. سكن فيها توما توماس.. في موصل الجديدة.. بالقرب من دورة عبو اليسي.. مقابل الكنيسة.. قد استأجرها (أبو عمشة ـ حسين كنجي) من صاحبها المتواجد في بغداد.. وسكنها توما توماس مع أبو عمشة و (يوخنا أبو غائب) من سرسنك.. وكنت متواجداً معهم في نفس البيت لفترة أكثر من سنة.. ولم أرى أحداً يتردد عليهم في فترة وجودهم فيها.. ولم يزورهم أي شخص.. حتى اقربائهم.. بمن فيهم أولاد وبنات توما توماس.. ما عدا الصغير صلاح.. وهكذا الحال مع أبو عمشة ويوخنا حيث لم يتردد عليهم أحد من أقاربهم ولو بالخطأ مرة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كذلك لم يجري استقبال أي شيوعي في هذه الدار.. بالرغم من انها كانت في فترة العمل العلني.. وحتى في توزيع البريد والمراسلات كان لـ توما توماس سيارة مسكوفيج حمراء اللون.. أحياناً يطلب مني ان ارافقه.. ويقف امام دار معينة ويقول لي: اذهب وسلم الرسالة او الرزمة الى من يفتح الباب لك في هذا البيت.. وعلمت لاحقاً ان أبو عامل كان في أحد هذه الدور..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لهذا لا قيمة للمعلومة الأمنية.. التي جرى الحديث عنها بوجود بيت مكشوف لأجهزة الامن في الموصل.. يسكنها توما توماس.. في تلك المرحلة العلنية من العمل السياسي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ ثانيا.. بخصوص الحلقات التي اجراها مع المناضل سبهان ملا جياد.. وما ورد فيها من معلومات واشارات الى وجود حالة تعاون أمنى لاحد الشيوعيين في الموصل.. واعتبرها سبباً في الإيقاع به وبزوجته المناضلة ذكرى.. حينما جرى اعتقالهم في القطار.. من قبل مجموعة ضباط متكونة من أربعة اشخاص.. وهم نفس المجموعة من الضباط التي القت القبض على الفقيد (اونير بطرس ـ عامل) بعد تخديره في القوش.. بحكم خيانة (سالم عيسى.. أو ممو القوش) وهو شخص آخر ليس له علاقة بخيانة ممو أربيل ومجرد تشابه أسماء حركية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وكان عامل قد استلم تنظيم الموصل.. الذي كان شبكة خطوط فردية مني مباشرة.. بعد وصول لبيد عباوي وتكليفه بقيادة المحلية بعد المؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العراقي وانتقال لجنة اقليم كردستان الى كافيا ومراني مراني.. الذي (لبيد عباوي) أجرى تغييرات هيكلية في التنظيم.. وكلف عامل بقيادة تنظيم الموصل أيضا..ً بالإضافة الى منظمة القوش المخترقة.. وكان العميل ممو يلازم عامل كظله ويرافقه في كافة تحركاته واتصالاته بما فيها مهماته داخل القوش.. وتوجه عامل بتوجيه من لبيد عباوي سكرتير المحلية الجديد.. الى دمج الخطوط الحزبية الفردية وتشكيل لجان في الموصل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن هذه الصلة والتنسيق المشترك.. بين عامل و(سبهان ملا جياد ـ أبو مناف) في العمل.. تكمن العميل ممو من معرفة البعض من خطوط الموصل.. وعلم بنزول أبو مناف الى المدينة.. وهنا بالذات تكمن بداية المشكلة.. وبداية الكشف.. بالنسبة لسبهان.. وتحديد لحظة اعتقاله بعد فترة مراقبة ومتابعة دقيقة لتحركاته واتصالاته التلفونية المسجلة.. التي كان يجري التنصت عليها لفترة ليست قصيرة في الموصل وخارجها حينما كانت المناضلة ذكرى زوجته تذهب الى بغداد وبقية الأماكن وتلتقي باهلها.. كما ورد في تفاصيل حديثة في الحلقات الثلاث التي سجلها له الدكتور حميد عبد الله حينما كان يعمل في قناة البغدادية الفضائية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولفت انتباهي ما قاله سبهان في الحلقات التي سجلها له حميد عبدا لله: (ان مسؤوله وهنا يقصد عامل باعتباره عضو مكتب محلية نينوى قال له: إذا تشك بيّ شك بـ ممو).. وهي نفس العبارة التي سمعناها من عامل.. انا وأبو شوارب (خليل سنجاري) حينما نبهنا الى عمالة ممو وضرورة اعتقاله في رسالة الى مكتب المحلية.. حينما جاءنا الرد غير المقبول باسم مكتب المحلية وكان يحوي عبارة (نشك بالذي يشك بممو).. وكانت نتيجتها رد قاسي مني لعامل وقيادة المحلية.. بحضور أبو سربست والدكتور كسر محذراً عامل من ممو (عامل انتبه لنفسك.. إذا بقيت متمسكاً بـ ممو ومدافعاً عنه.. ستدفع الثمن غالياً.. سيسلمك ممو حياً للأمن).. وللأسف لم يتعظ.. وكانت النتيجة المؤلمة.. بعد اقل من شهرين على هذا التحذير.. الذي ترافق مع شتيمة.. لا اود الإفصاح عنها وتثبيتها احتراماً لذكرى عامل.. تمكن العميل ممو من تخديره داخل مدينة القوش.. وجرى تسليمه لأربعة ضباط من مديرية امن الموصل.. قدموا لأخذ عامل مخدراً.. وكانت نهاية هذا المناضل البطل.. الموت تحت التعذيب..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والادهى من كل هذا هو &#8220;اضطرار&#8221; سبهان لإجراء عملية جراحية في مستشفى الموصل.. زاره فيها عامل في المستشفى.. وتم ّالتبرع بدم له اثناء العملية.. وتبين لاحقاً انّ المتبرع بالدم.. هو ضابط امن مكلف بمتابعته.. كان يراقبه عن قرب داخل المستشفى..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهذا ما اوضحته للعزيز أبو مناف بعد بث الحلقات.. وارسلته الى الدكتور (حميد عبد الله) عن طريق صديقنا المشترك.. (محمد السعدي ـ لطيف) الذي كان قد تعرض هو الآخر للاعتقال والسجن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ ثالثاً</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>خلاصة الموضوع.. ان التصدي لتوثيق الاندساس والاختراقات الأمنية.. والسعي للكشف عن المندسين والعملاء.. يحتاج الى التدقيق والتروي.. ومعرفة ملابسات وتعقيدات حالات الاختراق.. بالقدر الممكن.. وفقاً للوثائق والمعلومات المؤكدة.. مع الإشارة الى انّ البعض من حالات العمل مع أجهزة الدولة.. كان توجهاً ومخططاً له من قبل الحزب الشيوعي.. والمكلفين بإدارة عمله الأمني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهناك في الجهة الأخرى.. الكثير مما يمكن أن يقال.. عن بقية الصفحات المغيبة.. والحقائق المطمورة في مجال الاختراقات والعمل المزدوج.. التي لمْ يجري الحديث عنها أو التطرق اليها.. والكثير ممن تعاونوا ورفدوا الحزب الشيوعي العراقي ومنظماته.. بالمعلومات الدقيقة.. وكشفوا مخططات السلطة وأجهزتها القمعية في أصعب الظروف..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>واعرف بشكل تفصيلي ودقيق.. ما لا يقل عن أربعة او خمس حالات.. احداها في مفصل قيادي لمديرية امن بغداد.. وثلاث حالات بين ضباط ومراتب في مديرية امن نينوى.. وأخرى في مديرية امن دهوك.. من بين رجال وعناصر هذه الأجهزة.. الذين تعانوا معنا.. ورفدونا بالمعلومات الدقيقة.. وساعدونا في الكشف عن حالات الاندساس والعمالة.. التي اخذنا نتعامل معهم من خلال بريد كاذب ومموه.. لا يتعدى النشريات والاخبار العامة لفترة طويلة.. ولم يجري كشف هذه الصلات المهمة.. وبقيت تتواصل مع حلقات الارتباط الخاصة بها.. لغاية مغادرتي العراق عام 1996.. والبعض منهم احياء.. وحتماً سيقرأون هذه الاسطر وأقول لهم:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لم ننساكم.. كنتم ابطال حقيقيين خلف الكواليس.. اعتزازنا بكم لا حدود له.. وكان لكم دور مشرف في الكشف عن الكثير من حالات الاندساس والخيانة.. وبعض منكم ما زال حياً.. وبإمكانه الإفصاح عن جزء مما قدمه من معلومات مهمة للحزب الشيوعي والمعارضة.. رغم قسوة تلك الأيام.. وما كان يحدق به من مخاطر..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كما كان في ذات الوقت محاولات ناجحة لاختراق أجهزة الدولة القمعية ومؤسساتها الأمنية.. من قبل مناضلين عملوا بشرف ونكران ذات.. وحققوا نجاحات.. لا يمكن الاستهانة بها.. سيأتي اليوم والوقت المناسب للحديث عنها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>شكراً لكل من يدقق ويصحح بالمعلومات.. ان ورد في هذه الاسطر نقصاً او خطأ غير مقصود..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>14 نيسان 2025 </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجبل اليتيم.. لصلاح رفو &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/04/04/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b1%d9%81%d9%88-%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ad-%d9%83%d9%86%d8%ac%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Apr 2025 13:14:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=92306</guid>

					<description><![CDATA[  عمل ادبي جديد.. للكاتب السنجاري.. صلاح رفو.. حمل عنوان قصص.. يجمع بين الأدب كقصص وقصص قصيرة جداً.. والحكايات.. وهناك أيضا قصص قصيرة جداً داخل عدد من قصصه.. بالإضافة الى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عمل ادبي جديد.. للكاتب السنجاري.. صلاح رفو.. حمل عنوان قصص.. يجمع بين الأدب كقصص وقصص قصيرة جداً.. والحكايات.. وهناك أيضا قصص قصيرة جداً داخل عدد من قصصه.. بالإضافة الى ما يشبه المذكرات.. من خلال تداعيات للزمن والمكان.. عبر ذاكرة فتى وأقرانه ومشاهداتهم.. تبدأ مع طفولة الكاتب في احدى قرى سنجار.. من مرحلة الابتدائية.. التي عاد اليها في الكثير من صفحاته.. ليذكرنا بأسماء زملاءه وجيرانه.. وبعض المعلمين.. بالإضافة الى الكثير من الطقوس والعادات.. التي يمارسها الناس.. في محيط مجموعة قرى.. تتداخل فيها الصور واللقطات.. التي اختارها الكاتب بوعي.. وانتقاها ليصّبها في قالب ادبي جميل.. كقصة قصيرة مرة.. او قصة قصيرة جداً في مرة ثانية.. امْ مجرد سرد صحفي لا يخلو من النقد والسخرية.. لحدث قد يكون بسيطاً وعابراً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كما هو الحال مع ما جاء في ص 36 تحت (عنوان حقائق لم تعد لها قيمة) وما أورده عن الكلب الشمام.. الذي سرعان ما يكتشف القارئ.. ان الكلب الشمام.. ليس الاّ سيارة اللاندكروز السريعة والمخيفة التابعة لحزب البعث.. ومهمة المتواجدين فيها من زبانية النظام.. ارعاب الناس من خلال.. شم البيوت والمحلات والأماكن والشوارع التي يتواجد فيها &#8220;الهاربون&#8221; من الجيش.. من جمهرة رافضي الحرب العراقية ـ الإيرانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ممن تجري ملاحقتهم في تلك القرى من قبل بـ &#8220;الكلاب الشمامة&#8221; وهي تسمية شعبية لهم تحمل دلالات عميقة.. تبعث على الضحك والسخرية.. رغم أجواء القمع المستشري.. استندت على شكل السيارة ومقدمتها.. التي تشبه رأس الكلب.. في خضم علاقات إنسانية متشابكة.. وذكريات تجمع العديد من سكان المنطقة في لحظات فرح او جزع.. للتعاضد او للخصام.. لا تخلو من قسوة التحولات.. التي تدفع البعض من الطرف الآخر.. للتزمت والتطرف الديني وتحولهم الى قتلة يعبثون بحياة الآخرين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هي تحولات تتقدم فيها الذرائع.. ولها مقدمات واوليات.. تؤسس لدوافع وميول عدوانية.. تبحث عن اهداف لمهاجمتها.. تجري في سياقها الاحداث لتطحن الفقراء والكادحين من الايزيديين.. الذين تحولوا الى ضحايا الاضطهاد الديني العنيف والمنفلت في لمحة بصر مع ظهور وانتشار داعش..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>جلهم سنجاريون.. وجدوا أقرب الناس لهم.. من الذين كانوا يقاسمونهم الجغرافية والجيرة.. في لحظة التباس.. قد تحولوا الى وحوش وقتلة.. يتقدمون بسرعة خرافية نحو قراهم ومدنهم ومجمعاتهم السكنية القسرية من زمن البعث..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لم يجري التصدي لهم.. او منعهم.. من قبل القوى التي تكفلت بحماية سنجار وأهلها.. لا بل هناك ما يشبه التواطؤ والاتفاق غير المعلن.. لتسهيل امر دخولهم للمدن والقرى.. التي رصدها الكاتب صلاح رفو.. وجسدها في أكثر من نص بين طيات كتابه.. تشكل سدية صفقة فساد سياسي مخطط له مسبقاً.. صفقة حولت أهالي سنجار الى ضحايا ومشردين.. أو سبايا وقتلى.. يجري دفنهم في مقابر جماعية.. والتلذذ بإيذائهم والتمثيل بجثثهم.. وما رافقها من نهب وسلب لممتلكاتهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هي صور مروعة.. تكشف عن حجم كارثة إنسانية.. في زمننا القبيح.. الذي ما زال لا يتجرأ على كشف المزيد من تفاصيل الجرائم المرتكبة.. وينحو للقفز على آلام الناس في المخيمات ودوائر اللجوء.. كأن ما حصل هو مجرد صدفة لحوادث عابرة في التاريخ.. لم يجري التخطيط والاعداد لها من جهات محلية وخارجية.. انتجت وحشاً شرساً بأذرع متعددة.. يمارس عنفاً منفلتاً تجاوز الحدود.. واستهدف النساء والأطفال والشيوخ.. باسم الدين والرايات السوداء.. التي كتب عليها:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا إله الا الله محمد رسول الله..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وتقدمت جحافله الشريرة لاحتلال قرى ومدن سنجار.. ليلة الثالث من اب 2014.. سبقها بروفة تفجيرات في بلدتين عام 2007.. شكلت المقدمة لهذه التداعيات الخطيرة لزمن مر ودامي.. تحكم فيه السفلة والساقطين من حثالات المجتمع بالأوضاع.. ممن وفرت لهم كافة اشكال الدعم والمساندة.. تحت انضار العالم &#8220;الحر&#8221; الذي فقد انسانيته.. بحكم اشراف عباقرة الانترنيت.. وأجهزة المخابرات على خطوط الامداد.. وتوفير مستلزمات هذا العمل الاجرامي القبيح.. ابتداء من السلاح والعتاد.. وانتهاء بالمال المتدفق للمجرمين والقتلة.. الذين تجمعوا من كافة بلدان العالم.. واستباحوا القرى والمدن الآمنة.. وحولوها لساحات للعبث.. خلفت وانتجت خراباً ودماراً لا يوصف.. وشناعات بشرية تمثلت بسبي النساء واغتصابهن.. واستعباد الأطفال في لحظات تماهي.. مع تاريخ اجرامي لدين يقر نشر عبادة الله بالسيف والقوى والإرهاب.. وابادة من لا يعتنق ويدخل في قوام هذا الدين.. ممن يوصفون بالكفار.. من عبدة الاصنام والاوثان.. ويشمل هذا الوصف اتباع جميع الديانات.. التي لا يجري استبعادها وتجريمها.. بمن فيهم جزء هام من اتباع دين الدواعش نفسه.. ممن يوصفون بالشيعة والروافض.. الذين يستوجب التخلص منهم وقتلهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هكذا ينقلك صلاح رفو.. من خلال صفحات كتابه المؤلم.. بلغة شفافة.. الى أجواء ذلك المسرح الكبير.. ليقدم لك عبر مشاهد مؤلمة وقاسية.. سطرها في ربوع كتابه بأسلوب لا يخلو من السخرية والفكاهة على امتداد 170 صفحة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>سجلت الكثير.. الكثير من معاناة البشر في سنجار.. ونطقت بما يمكن ان نصفه بمشاعر الضحايا والابرياء.. في خضم معادلة لا يقبلها المنطق في عصرنا الراهن.. لتشكل ادانة أدبية راقية لمرحلة ملتبسة من تاريخنا.. والمحطات التي انتجت كل هذا العهر الداعشي.. ليس في سنجار وكوجو وبقية مناطق سنجار المستباحة فقط..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بل في كل مدينة وشارع في العراق والعالم.. لا بل حتى في غرف نومنا.. التي اخترقها طيف الدواعش ليعبث في اجسادنا.. وكدنا نتصور جميعاً.. اننا سنجاريون ومستهدفون.. ان لم يكن اليوم.. ففي الغد طالما بقيت داعش وفكر داعش تتلقى من يغذيها بالأفكار.. ويمدها بالسلاح.. ويساعدها على الانتقال عبر المطارات وتجاوز حدود البلدان.. ويتستر على جرائمها لليوم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وسأختار لكم نموذجاً من قصصه من بين ملفات مطبوعة.. وهي قصة حملت عنوان (اللقاء الصعب) وبطلها عامر إسماعيل ابن ضحية من ضحايا الحرب العراقية الإيرانية.. ممن أطلق عليهم اولاد الشهداء وما ذكره عن ام عامر.. التي بقيت تنظر ابنها الغائب.. بعد ان فقدت ابيه في الحرب.. وقررت ان تدلل ابنها اليتيم.. وتوفر له كل احتياجاته.. واشترت له سيارة.. كان يقودها داخل البلدة.. لكنه اصطدم ذات يوم بمؤخرة سيارة تعود لزبانية البعث.. يقودها أبو ليث الصيدلي الفلسطيني الأصل.. الذي جاء الى سنجار.. بعد دخول قوات صدام للكويت.. وكان ليلتها برفقة الانتهازي أبو نوار.. من شلة الذين كانوا يروجون لأكاذيب البعثيين وبطولاتهم الزائفة.. في الحروب الخاسرة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الذي قال في شهادته للمحكمة مستغلا الحادث:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لم يكن الاصطدام بالسيارة عفوياً.. كان مقصوداً ومتعمداً.. لأنه.. أي أبو ليث.. قد مزق العلم الأمريكي وأحرقه مع علم إسرائيل.. في يوم القدس.. ومع الحدث وتداعياته تكتشف.. ان عامر قد اختفى وضاع في ليلة ليلاء.. وبقيت امه تبحث عنه في السجون والمعتقلات لسنوات بلا جدوى.. لغاية سقوط النظام وكانت النتيجة هي.. هي.. لا يعرف أحد لليوم اين وكيف.. اختفى عامر.. ليصبح مجرد اللقاء به حلماً صعباً.. حمل عنوان القصة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كذلك الحال مع قصصه القصيرة جداً.. حينما يقول لك تحت عنوان رد الجميل (لم أكن أحب الاكل إلا من يديها، الأمان احسه فقط بين احضانها وهي تحكي لي كل ليلة حكاية مكررة لأنام قبل نهايتها، وها أنا ذا الآن أصارع بكل قواي المنهكة لرد الجميل بحرب ضروس ضد فك كلب جائع يحاول أخذ أحد أطراف جدتي الميتة جوعاً بين صخور الجبل)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> كنت أأمل ان يكون اخراج الكتاب أفضل من الناحية الفنية.. ويثبت فيه تاريخ طبع الكتاب.. وان تجري معالجة بعض الأخطاء اللغوية.. التي سأكتب له رسالة خاصة بها.. لكنني أجد له عذراً في كونه يكتب بالعربية وهي ليست لغة الام.. كذلك ورد في متن كتابه صيغة.. الحرب الإيرانية.. من دون ذكر الحرب (العراقية ـ الإيرانية) وهو الاصح والأدق في التسمية المتعارف عليها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والاهم الأهم.. اننا نكتب عن جرائم داعش.. وما أدراك ما داعش.. مع الامل بأن لا تكون لها شقيقات بأسماء.. ماعش.. وجاحش.. وقاعش في المستقبل.. وان لا نرى صلاح رفو آخر.. يعيدنا من خلال ابداعه.. لهذه الأجواء القبيحة.. انها مجرد جزء من عالمنا الأكبر القبيح.. الذي ما زال يتحكم به السفلة وأقذر الناس لليوم.. للأسف الشديد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2 نيسان 2025</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ـ صدر للكاتب سابقاً.. روايته الأولى عن سنجار بعنوان.. تحت سماء داعش</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقدمة العدد السادس لمجلة الشمس الالكترونية &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/03/13/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 12 Mar 2025 21:00:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=91528</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة العدد السادس من مجلة الشمس.. يترافق مع نهاية عام 2024.. ليشكل منعطفاً زمنياً مهماً.. بحكم التحولات والمتغيرات الكبرى في العالم.. هذه المتغيرات الشاملة التي تفرز الكثير.. الكثير.. مما يمكن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>المقدمة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>العدد السادس من مجلة الشمس.. يترافق مع نهاية عام 2024.. ليشكل منعطفاً زمنياً مهماً.. بحكم التحولات والمتغيرات الكبرى في العالم.. هذه المتغيرات الشاملة التي تفرز الكثير.. الكثير.. مما يمكن بالضرورة أنْ ننشغل به.. خاصة وان الاوضاع الساخنة.. في أكثر من بقعة في العالم.. تمدنا وتضخ لنا في كل يوم بالمزيد من الاحداث.. التي يمكن التوقف عندها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهي احداث متداخلة ومترابطة.. بسماتها وطبيعتها العاصفة.. بالإضافة الى تحولاتها السريعة.. وما يرافقها من عنف وصراعات متأزمة.. تفضي في الكثير من المواقع.. الى حروب طاحنة.. قاسية.. يجري فيها زهق الأرواح.. تدمير المدن.. فرض الحصار على المدنيين.. تتعدى خطوط المواجهة فيها الساحات والمواقع العسكرية التقليدية.. الى ما نراه من تدمير كامل للمدن.. وما فيها من المؤسسات المدنية.. المشافي والمراكز الصحية.. وملحقاتها من مخازن للأدوية والمستلزمات الطبية.. والآليات التي تستخدم لنقل الجرحى والمصابين لإسعافهم.. ناهيك عن بقية الهياكل الارتكازية والبنى التحتية التي يجري استهدافها </strong><strong>و</strong><strong>تدميرها بقصفها المتواصل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هكذا هو الحال مع محطات.. تحلية المياه.. وانتاج الكهرباء.. المدارس والمؤسسات التعليمية.. بما فيها مدارس الاونروا.. التابعة للأمم المتحدة.. كما هو الحال في غزة.. وبقية المدن الفلسطينية.. التي تحولت الى مراكز للجوء.. يجري استهدافها بلا خجل.. في ظل صمت عربي ودولي.. يبعث على الحيرة            والتساؤل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والغاية من هذا السلوك العدواني المنفلت.. الذي يجري من خلاله.. إعادة تدوير وتقاسم مناطق النفوذ من قبل الدول.. التي تسعى للسيطرة على طرق المواصلات.. ومصادر الطاقة.. وكل ما له علاقة بالغذاء والإنتاج الزراعي ـ الصناعي.. في هذه المرحلة الصعبة.. من تاريخ البشرية.. التي تشهد تحولات الانتقال من القطب الواحد المستحكم بالكون.. منذ أكثر من ثلاثة عقود.. الى عالم متعدد الأقطاب.. الذي يفرز تراجعاً في الدور للعديد من الدول المهمة في العالم.. بما فيها اميركا ومجموعة الدول الغربية الاوربية الصناعية.. وتقدماً ملحوظاً لدول أخرى في آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية.. والصين ليست المثال الوحيد في مجموعة هذه الدول..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> وتجري كل هذه التحولات.. في سياقات ازمة النظام الرأسمالي العالمي.. الذي يواجه مشاكل بنيوية ومعضلات اقتصادية واجتماعية.. بحكم التطور التكنولوجي الهائل.. الذي يفرض شروطه ومستلزماته        ووسائله الجديدة.. في كافة المجالات.. ابتداء من التصنيع.. بما فيه ما بدأ يعرف بالتصنيع الغذائي والدوائي.. وانتهاء بطرق المواصلات.. البرية والبحرية والجوية.. وشبكة الاتصالات ومتطلبات السكن الجديدة.. لا بل حتى الملابس وبقية مستلزمات الحياة المعاصرة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> إذن نحن في خضم عالم متغير ومتحول.. تنمو فيه الإمكانيات البشرية ووسائل التحكم في الطبيعة.. يوفر المزيد من الفرص للتحرر من قيود العمل والاستغلال.. ويتيح للبشرية العيش في عصر متقدم أفضل.. يمكنه من توفير احتياجات البشر المتنامية والمتشعبة.. وينتج مفاهيمه الانسانية الجديدة.. التي تدعو لنبذ العنف والاقتتال بين الشعوب والدول.. والمشاركة والتعاون بينها بحكم تطور المفاهيم الإنسانية التي ما زالت تكافح.. من اجل العدالة الاجتماعية.. وتتمسك بصيغ السلام.. وضمان المستقبل الآمن للجميع..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>  لكنه لا يخلو من اشكال ومظاهر استغلال جديدة ومعاصرة.. تفرز في الجهة الثانية من المعادلة.. فئات جديدة من أعتى اغنياء العالم ومليارديراته.. الذين يسعون للاستحواذ على الكون.. وما فيه من خيرات وتسخيرها لصالحهم.. عبر شبكة علاقات اقتصادية ـ مالية متوحشة.. تستند لتطور تكنولوجي هائل.. وتعتمد على وسائل اتصال الكترونية حديثة.. للتحكم بحاضر ومستقبل الشعوب..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فئات تصر على قيادة العالم واخضاعه لمشيئتها وقراراتها.. اخذت تعلن عن نفسها وتخطط لتقاسم مناطق النفوذ.. وتسعى لفرض ارادتها على الشعوب.. والدول والحكومات الهزيلة الخانعة لها.. كأننا لسنا في عالم متحضر يخضع لقيم انسانية.. بل في غابة وحوش.. خاضعة لمنطق القوة في العلاقات بما فيها العلاقات الدولية.. التي يسعى البعض لإخضاعها لقوانين الغابة والتوحش..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هي قوة إرهاب دولية تسعى لفرض ارادتها.. تتحدى قوانين الطبيعة.. والقيم الإنسانية.. ستصطدم بإرادة الشعوب التواقة للتحرر والانعتاق.. من كافة اشكال الوصاية والاستغلال بإرادة رافضة للتوجيهات والاوامر البهلوانية ـ السوبرمانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اخذت تتبلور وتتكون.. وبدأت بإعداد العدة للمواجهة المحتملة.. مع اشرار العالم المعاصرين.. ومؤسسات فسادهم وافسادهم.. وهي تصر على حقها في العيش بكرامة.. ولن تخضع للتهديدات.. ويمكنها من قلب المعادلات.. بحكم ما تمتلكه من خبرة ومؤهلات تستند الى ارث انساني يحلم بالأفضل.. وله تطلعاته وقيمه التي تؤهله لتحقيق طموحاته..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهذا ما تفرزه المؤسسات السياسية المتعفنة في عصرنا الراهن.. الذي يشهد ولادة مفاهيم وتوجهات.. اخذت تتبلور في اشكال وتوجهات جديدة.. لتؤسس كياناتها.. وفق صيغ ملائمة للعصر.. وهي تطرح نفسها كبديل.. وخيار انساني يعبر عن الامل الاجتماعي.. الرافض لكافة التوجهات العنصرية.. والفاشية الجديدة.. وموجة اليمين التي تجتاح العالم ابتداء من: اميركا.. التي تسعى للبقاء كإمبراطورية عالمية في العهد الترامبوي.. مروراً بـ أوربا وبعض بلدان أمريكا اللاتينية وآسيا والهند..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهي موجة عنصرية.. نابعة من طبيعة الازمة البنيوية للرأسمالية.. التي تواجه مشاكل مستعصية تفرز نزعات وميول عدوانية تلجأ لحلول وتوجهات استثنائية وسياسة العودة لعسكرة الاقتصاد.. ستصدم بإرادة الشعوب.. وتعود لتنكفئ في أحشائها المتهرئة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وما وضعناه في هذا العدد.. من ادب وفن ونقد وبحوث ودراسات.. لا يبتعد في تفاصيله.. عن هذه الرؤية.. التي اخترناها ونتمسك بها.. وهي خيارنا الثقافي والفكري.. المجسد لإنسانيتنا.. وهذا ما ترونه معكوساً في صفحات المجلة.. التي شارك فيها: من خلال ملف اعددناه للدكتور الفيلسوف أحمد البرقاوي ليكون شخصية العدد.. بحكم أهمية ما يطرحه كمفكر ناقد ليس للسلطة والاستبداد فقط.. بل للمجتمع ومعوقات تطوره ومستلزمات تحرره..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>سيكون توجهاً ثابتاً للمجلة.. قدر الإمكان.. مع الأعداد القادمة.. وفي باب دراسات وبحوث ستجدون مواد مهمة لها علاقة بالوضع الراهن.. كترجمة دلير زنكنة لخطاب </strong><strong>مايكل بارينتي.. الذي يقارن بين الأوضاع.. التي نشأت بعد الحرب العالمية الأولى وشكلت الأرضية والأساس لظهور ونمو الفاشية والنازية التي اسفرت عن الحرب العالمية الثانية.. وهو يركز ككاتب امريكي على ما يجري في المجتمع الأمريكي من تحولات.. ويقارنها مع حصل في المانيا وإيطاليا.. ودور الشركات الرأسمالية.. في دعم الميول المتطرفة.. والتوجهات الاستبدادية.. المناهضة للديمقراطية.. التي تشكل خطراً جديداً ينبغي الانتباه اليه والتفكير بمقاومته.. وهكذا الحال مع بحث الكاتبة اللبنانية </strong><strong>محاسن عجم.. عن</strong><strong> </strong><strong>الفساد وانحدار التعليم في العراق.. ومن ثم توثيق زميلنا صباح كنجي لمرحلة تاريخية ملتبسة في العراق.. جرى فيها استخدام السلاح الكيماوي ضد أبناء الشعب..</strong><strong> </strong><strong>يتبعها ما كتبه</strong><strong> حامد شهاب عن..</strong><strong> </strong><strong>علي حسين جفات التميمي.. تحت عنوان (قاضي عراقي يتتبع &#8216;الطريق الى فخ&#8217; الإرهاب) في دراسة بحثية..</strong><strong> ملقياً الضوء على كتابه </strong><strong>الهام عن نشأة التنظيمات الإرهابية في العراق وارتباطاتها وأجندتها والجهات الداعمة لها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن ثم الصفحات التي خصصناها.. لما كتبه الراحل.. </strong><strong>الدكتور عبد العزيز وطبان.. عن </strong><strong>الحركة النقابية العمالية في العراق ماضيها وحاضرها (1941 ـ 2000) نظراً لأهميته كبحث نادر من متخصص لمرحلة مهمة في تاريخ العراق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب الاقتصاد والسياسة.. اخترنا لكم من واقعنا المعاصر.. عدة مواضيع لكتاب متخصصين: عن مشاكل المجمع الصناعي العسكري الأمريكي على خلفية المواجهة المسلحة ‏الجديدة في الشرق الأوسط لـ</strong><strong> </strong><strong>فالح الحمراني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>العواقب الاقتصادية للحرب في أوكرانيا! لـ توما حميد.. ودعمنا ما نشرناه بمعلومات</strong><strong> </strong><strong>قياسية جديدة لجرائم اليمين المتطرف في ألمانيا.. وما يرافقها من حالات إفلاس للشركات.. ترتفع إلى مستويات الأزمة المالية العالمية</strong><strong>..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن ثم ال</strong><strong>مشروع الاستثماري القادم لـ إيلونْ ماسك في التعليم.. والمكتشف من النفط في المغرب..</strong><strong> ولكيلا تكون مواضيعنا صعبة ومملة.. اضفنا اليها شيء من &#8220;الفكاهة التاريخية الساخرة&#8221; المرافقة لأهم الاحداث الكبرى في التاريخ كـ برهاتْ نادرة منها:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>شجرة الدرع: أداة القمع المخيفة في أوروبا القديمة!</strong><strong> و</strong><strong>عندما أشعل كلب فتيل التوتر بين دولتين</strong><strong> وما عرف بـ </strong><strong>حرب الدلو: كأغرب صراع في التاريخ!</strong><strong> وختمنا هذا الباب بـ</strong><strong> (استقالة واجبة حان وقتُها</strong><strong>)</strong><strong> للناشط السياسي الاردني (سعود قبيلات) من قيادة الحزب الشيوعي الأردني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>التي تشكل اول حالة في الشرق الأوسط.. لرجل يقدم على الاستقالة من منصبه.. مشفوعاً بلا جدوى النشاط الراهن.. مقارنة بحالة الخراب الشاملة.. التي تتطلب التنحي.. ومنح من يستطيع مواكبة العمل بشكل أفضل.. الفرصة لإدارة الدفة نحو الشاطئ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهو موقف يستحق التقدير والتثمين.. أردنا انْ نكون من خلال نشرنا للاستقالة.. في الموقف السليم من الحدث.. لنقول من خلالها.. آن الأوان.. للكثيرين ممن يتبوؤون القيادة.. لمغادرة مواقعهم.. لا بل كما قلنا وسنقول لاحقاً: اننا في عصر جديد.. يتطلب حركات ومؤسسات سياسية ـ اجتماعية جديدة.. تواكب مهمات العصر.. وتعبر عن الامل الاجتماعي.. وفقاً لما نشرناه سابقاً في اعدادنا الماضية.. عن اشكال الاستغلال الجديدة.. وسبل الكفاح المطلوبة.. بعيداً عن الرؤيا التقليدية التي تجاوزها الزمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب الصحة والبيئة.. نشرنا مادتين: الأولى للدكتور كاظم المقدادي.. بعنوان </strong><strong>وزارة البيئة العراقية ومهمة معالجة المشكلات البيئية المتفاقمة.. والثانية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تؤذي الجهاز التناسلي وتزيد خطر سرطان القولون والرئة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اما في باب ثقافة وأدب فقد اخترنا.. لـ يحي علوان.. يا الله.. يا بيروت! مَحلاكِ، شو حِلوي!!</strong><strong> ولـ </strong><strong>ميشيل كيلو.. قصة الطفل الذي لا يعرف ما العصفور والشجرة</strong><strong> ولـ </strong><strong>زهير كاظم عبود.. جمعة كنجي.. ذاكرة الوجع العراقي</strong><strong> ولـ أسامة عبد الكريم.. </strong><strong>لماذا يهتم اليمين المحافظ بالشعر الملحمي؟</strong><strong> ولـ </strong><strong>كفاح كنجي نص بعنوان </strong><strong>كابوس جديد من العراق</strong><strong>..</strong><strong> وللـ ال</strong><strong>دكتور عدنان الظاهر.. حروبٌ حروبٌ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وانتقلنا الى الادب الساخر.. وافردنا له صفحات عديدة شملت.. الأدب الساخر نافذة لتعزيز الوعي وتحفيز التغيير لـ رشا عبد المنعم.. الأدب الساخر.. في مواجهة الهيمنة والاستبداد لـ دعد ديب.. وبين الأدب الساخر وأدب السخرية لـ أحمد الشطري.. ومن ثم لما كتبه المبدع الروسي ميخائيل زادورنوف بعنوان.. رسائل جندي أمريكي في العراق.. وختمنا الباب بلوحة ساخرة حملت عنوان فنان عربي يصنع التماثيل.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب حوارات ومقابلات.. مع طبيبتين من بحزاني.. هن </strong><strong>ـ الدكتورة انتصار سالم حسن.. المعروفة باسم انتصار سالم بتي.. </strong><strong>و</strong><strong>الدكتورة سندس حسين وردة.. ستقرأون وتلتمسون من خلال الحوار المتخصص وتفاصيله المؤلمة.. الكثير عمّا جرى في فترة داعش.. من تجاوزات إجرامية على المرأة وتأثيراتها.. بشهادة طبيبتين.. تعاملتا مع الناجيات عن قرب.. واشرفتا على معالجة البعض ممن تمكن من الهروب والنجاة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي مجال النقد.. ستطالعون لل</strong><strong>دكتور محمد عمارة تقي الدين.. </strong><strong>الإعلام وسلوك القطيع.. فن قيادة الخِراف إلى المذبح.. ولـ ياسين المصري.. أصل الاستبداد الإسلاموي.. ولـ حميد زناز..</strong><strong> من القومية العربية المتطرفة إلى الإسلام المتطرف.. ومن ثم ما كتبه</strong><strong> عبدو اللهبي عن:</strong><strong> </strong><strong>علاقة الشعوب مع الاستبداد السياسي، ورهانها على حرية لا تعرف معناها!</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب أدب أطفال.. نشرنا تحت عنوان.. لنْ نقول وداعاً.. طلال حسن لم يغادر عالم الاطفال.. وقصة له بعنوان.. الصياد ووحوش الغابة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وعن المسرح.. نشرنا للزميل رياض ممدوح جمال.. مسرحيات من فصل الواحد..</strong><strong> </strong><strong>ومادة اخرى عن المناضل يكتا هركول أصبح مثالاً للفنّ والحياة الرفاقية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وبهذا نكون قد أغلقنا العدد السادس من مجلة الشمس.. مع نهاية عام 2024 على امل انْ تستمر مسيرتنا مع العام الجديد.. لنقدم لكم الأفضل والارقى من الادب والمعرفة.. كما نتمناها.. من خلال دعمكم المطلوب.. وفي المقدمة من ذلك.. نقدكم وملاحظاتكم.. لتطوير عملنا.. الذي نسعى من خلاله لإشعال فتيلة التنوير.. وإشاعة الوعي المطلوب.. وسط شعلة الدخان الملتهب.. التي تحجب الرؤية.. في عالمنا المضطرب.. الذي تنمو في احشاءه الميول المتوحشة المناهضة للقيم الإنسانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>31/12/2024  </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>افتتاحية العدد السادس لمجلة الشمس الالكترونية &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/02/24/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Feb 2025 11:34:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=90761</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة العدد السادس من مجلة الشمس.. يترافق مع نهاية عام 2024.. ليشكل منعطفاً زمنياً مهماً.. بحكم التحولات والمتغيرات الكبرى في العالم.. هذه المتغيرات الشاملة التي تفرز الكثير.. الكثير.. مما يمكن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong>المقدمة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>العدد السادس من مجلة الشمس.. يترافق مع نهاية عام 2024.. ليشكل منعطفاً زمنياً مهماً.. بحكم التحولات والمتغيرات الكبرى في العالم.. هذه المتغيرات الشاملة التي تفرز الكثير.. الكثير.. مما يمكن بالضرورة أنْ ننشغل به.. خاصة وان الاوضاع الساخنة.. في أكثر من بقعة في العالم.. تمدنا وتضخ لنا في كل يوم بالمزيد من الاحداث.. التي يمكن التوقف عندها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهي احداث متداخلة ومترابطة.. بسماتها وطبيعتها العاصفة.. بالإضافة الى تحولاتها السريعة.. وما يرافقها من عنف وصراعات متأزمة.. تفضي في الكثير من المواقع.. الى حروب طاحنة.. قاسية.. يجري فيها زهق الأرواح.. تدمير المدن.. فرض الحصار على المدنيين.. تتعدى خطوط المواجهة فيها الساحات والمواقع العسكرية التقليدية.. الى ما نراه من تدمير كامل للمدن.. وما فيها من المؤسسات المدنية.. المشافي والمراكز الصحية.. وملحقاتها من مخازن للأدوية والمستلزمات الطبية.. والآليات التي تستخدم لنقل الجرحى والمصابين لإسعافهم.. ناهيك عن بقية الهياكل الارتكازية والبنى التحتية التي يجري استهدافها </strong><strong>و</strong><strong>تدميرها بقصفها المتواصل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هكذا هو الحال مع محطات.. تحلية المياه.. وانتاج الكهرباء.. المدارس والمؤسسات التعليمية.. بما فيها مدارس الاونروا.. التابعة للأمم المتحدة.. كما هو الحال في غزة.. وبقية المدن الفلسطينية.. التي تحولت الى مراكز للجوء.. يجري استهدافها بلا خجل.. في ظل صمت عربي ودولي.. يبعث على الحيرة            والتساؤل..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والغاية من هذا السلوك العدواني المنفلت.. الذي يجري من خلاله.. إعادة تدوير وتقاسم مناطق النفوذ من قبل الدول.. التي تسعى للسيطرة على طرق المواصلات.. ومصادر الطاقة.. وكل ما له علاقة بالغذاء والإنتاج الزراعي ـ الصناعي.. في هذه المرحلة الصعبة.. من تاريخ البشرية.. التي تشهد تحولات الانتقال من القطب الواحد المستحكم بالكون.. منذ أكثر من ثلاثة عقود.. الى عالم متعدد الأقطاب.. الذي يفرز تراجعاً في الدور للعديد من الدول المهمة في العالم.. بما فيها اميركا ومجموعة الدول الغربية الاوربية الصناعية.. وتقدماً ملحوظاً لدول أخرى في آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية.. والصين ليست المثال الوحيد في مجموعة هذه الدول..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> وتجري كل هذه التحولات.. في سياقات ازمة النظام الرأسمالي العالمي.. الذي يواجه مشاكل بنيوية ومعضلات اقتصادية واجتماعية.. بحكم التطور التكنولوجي الهائل.. الذي يفرض شروطه ومستلزماته        ووسائله الجديدة.. في كافة المجالات.. ابتداء من التصنيع.. بما فيه ما بدأ يعرف بالتصنيع الغذائي والدوائي.. وانتهاء بطرق المواصلات.. البرية والبحرية والجوية.. وشبكة الاتصالات ومتطلبات السكن الجديدة.. لا بل حتى الملابس وبقية مستلزمات الحياة المعاصرة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> إذن نحن في خضم عالم متغير ومتحول.. تنمو فيه الإمكانيات البشرية ووسائل التحكم في الطبيعة.. يوفر المزيد من الفرص للتحرر من قيود العمل والاستغلال.. ويتيح للبشرية العيش في عصر متقدم أفضل.. يمكنه من توفير احتياجات البشر المتنامية والمتشعبة.. وينتج مفاهيمه الانسانية الجديدة.. التي تدعو لنبذ العنف والاقتتال بين الشعوب والدول.. والمشاركة والتعاون بينها بحكم تطور المفاهيم الإنسانية التي ما زالت تكافح.. من اجل العدالة الاجتماعية.. وتتمسك بصيغ السلام.. وضمان المستقبل الآمن للجميع..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>  لكنه لا يخلو من اشكال ومظاهر استغلال جديدة ومعاصرة.. تفرز في الجهة الثانية من المعادلة.. فئات جديدة من أعتى اغنياء العالم ومليارديراته.. الذين يسعون للاستحواذ على الكون.. وما فيه من خيرات وتسخيرها لصالحهم.. عبر شبكة علاقات اقتصادية ـ مالية متوحشة.. تستند لتطور تكنولوجي هائل.. وتعتمد على وسائل اتصال الكترونية حديثة.. للتحكم بحاضر ومستقبل الشعوب..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فئات تصر على قيادة العالم واخضاعه لمشيئتها وقراراتها.. اخذت تعلن عن نفسها وتخطط لتقاسم مناطق النفوذ.. وتسعى لفرض ارادتها على الشعوب.. والدول والحكومات الهزيلة الخانعة لها.. كأننا لسنا في عالم متحضر يخضع لقيم انسانية.. بل في غابة وحوش.. خاضعة لمنطق القوة في العلاقات بما فيها العلاقات الدولية.. التي يسعى البعض لإخضاعها لقوانين الغابة والتوحش..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هي قوة إرهاب دولية تسعى لفرض ارادتها.. تتحدى قوانين الطبيعة.. والقيم الإنسانية.. ستصطدم بإرادة الشعوب التواقة للتحرر والانعتاق.. من كافة اشكال الوصاية والاستغلال بإرادة رافضة للتوجيهات والاوامر البهلوانية ـ السوبرمانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اخذت تتبلور وتتكون.. وبدأت بإعداد العدة للمواجهة المحتملة.. مع اشرار العالم المعاصرين.. ومؤسسات فسادهم وافسادهم.. وهي تصر على حقها في العيش بكرامة.. ولن تخضع للتهديدات.. ويمكنها من قلب المعادلات.. بحكم ما تمتلكه من خبرة ومؤهلات تستند الى ارث انساني يحلم بالأفضل.. وله تطلعاته وقيمه التي تؤهله لتحقيق طموحاته..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهذا ما تفرزه المؤسسات السياسية المتعفنة في عصرنا الراهن.. الذي يشهد ولادة مفاهيم وتوجهات.. اخذت تتبلور في اشكال وتوجهات جديدة.. لتؤسس كياناتها.. وفق صيغ ملائمة للعصر.. وهي تطرح نفسها كبديل.. وخيار انساني يعبر عن الامل الاجتماعي.. الرافض لكافة التوجهات العنصرية.. والفاشية الجديدة.. وموجة اليمين التي تجتاح العالم ابتداء من: اميركا.. التي تسعى للبقاء كإمبراطورية عالمية في العهد الترامبوي.. مروراً بـ أوربا وبعض بلدان أمريكا اللاتينية وآسيا والهند..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهي موجة عنصرية.. نابعة من طبيعة الازمة البنيوية للرأسمالية.. التي تواجه مشاكل مستعصية تفرز نزعات وميول عدوانية تلجأ لحلول وتوجهات استثنائية وسياسة العودة لعسكرة الاقتصاد.. ستصدم بإرادة الشعوب.. وتعود لتنكفئ في أحشائها المتهرئة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وما وضعناه في هذا العدد.. من ادب وفن ونقد وبحوث ودراسات.. لا يبتعد في تفاصيله.. عن هذه الرؤية.. التي اخترناها ونتمسك بها.. وهي خيارنا الثقافي والفكري.. المجسد لإنسانيتنا.. وهذا ما ترونه معكوساً في صفحات المجلة.. التي شارك فيها: من خلال ملف اعددناه للدكتور الفيلسوف أحمد البرقاوي ليكون شخصية العدد.. بحكم أهمية ما يطرحه كمفكر ناقد ليس للسلطة والاستبداد فقط.. بل للمجتمع ومعوقات تطوره ومستلزمات تحرره..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>سيكون توجهاً ثابتاً للمجلة.. قدر الإمكان.. مع الأعداد القادمة.. وفي باب دراسات وبحوث ستجدون مواد مهمة لها علاقة بالوضع الراهن.. كترجمة دلير زنكنة لخطاب </strong><strong>مايكل بارينتي.. الذي يقارن بين الأوضاع.. التي نشأت بعد الحرب العالمية الأولى وشكلت الأرضية والأساس لظهور ونمو الفاشية والنازية التي اسفرت عن الحرب العالمية الثانية.. وهو يركز ككاتب امريكي على ما يجري في المجتمع الأمريكي من تحولات.. ويقارنها مع حصل في المانيا وإيطاليا.. ودور الشركات الرأسمالية.. في دعم الميول المتطرفة.. والتوجهات الاستبدادية.. المناهضة للديمقراطية.. التي تشكل خطراً جديداً ينبغي الانتباه اليه والتفكير بمقاومته.. وهكذا الحال مع بحث الكاتبة اللبنانية </strong><strong>محاسن عجم.. عن</strong><strong> </strong><strong>الفساد وانحدار التعليم في العراق.. ومن ثم توثيق زميلنا صباح كنجي لمرحلة تاريخية ملتبسة في العراق.. جرى فيها استخدام السلاح الكيماوي ضد أبناء الشعب..</strong><strong> </strong><strong>يتبعها ما كتبه</strong><strong> حامد شهاب عن..</strong><strong> </strong><strong>علي حسين جفات التميمي.. تحت عنوان (قاضي عراقي يتتبع &#8216;الطريق الى فخ&#8217; الإرهاب) في دراسة بحثية..</strong><strong> ملقياً الضوء على كتابه </strong><strong>الهام عن نشأة التنظيمات الإرهابية في العراق وارتباطاتها وأجندتها والجهات الداعمة لها..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن ثم الصفحات التي خصصناها.. لما كتبه الراحل.. </strong><strong>الدكتور عبد العزيز وطبان.. عن </strong><strong>الحركة النقابية العمالية في العراق ماضيها وحاضرها (1941 ـ 2000) نظراً لأهميته كبحث نادر من متخصص لمرحلة مهمة في تاريخ العراق..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب الاقتصاد والسياسة.. اخترنا لكم من واقعنا المعاصر.. عدة مواضيع لكتاب متخصصين: عن مشاكل المجمع الصناعي العسكري الأمريكي على خلفية المواجهة المسلحة ‏الجديدة في الشرق الأوسط لـ</strong><strong> </strong><strong>فالح الحمراني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>العواقب الاقتصادية للحرب في أوكرانيا! لـ توما حميد.. ودعمنا ما نشرناه بمعلومات</strong><strong> </strong><strong>قياسية جديدة لجرائم اليمين المتطرف في ألمانيا.. وما يرافقها من حالات إفلاس للشركات.. ترتفع إلى مستويات الأزمة المالية العالمية</strong><strong>..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن ثم ال</strong><strong>مشروع الاستثماري القادم لـ إيلونْ ماسك في التعليم.. والمكتشف من النفط في المغرب..</strong><strong> ولكيلا تكون مواضيعنا صعبة ومملة.. اضفنا اليها شيء من &#8220;الفكاهة التاريخية الساخرة&#8221; المرافقة لأهم الاحداث الكبرى في التاريخ كـ برهاتْ نادرة منها:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>شجرة الدرع: أداة القمع المخيفة في أوروبا القديمة!</strong><strong> و</strong><strong>عندما أشعل كلب فتيل التوتر بين دولتين</strong><strong> وما عرف بـ </strong><strong>حرب الدلو: كأغرب صراع في التاريخ!</strong><strong> وختمنا هذا الباب بـ</strong><strong> (استقالة واجبة حان وقتُها</strong><strong>)</strong><strong> للناشط السياسي الاردني (سعود قبيلات) من قيادة الحزب الشيوعي الأردني..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>التي تشكل اول حالة في الشرق الأوسط.. لرجل يقدم على الاستقالة من منصبه.. مشفوعاً بلا جدوى النشاط الراهن.. مقارنة بحالة الخراب الشاملة.. التي تتطلب التنحي.. ومنح من يستطيع مواكبة العمل بشكل أفضل.. الفرصة لإدارة الدفة نحو الشاطئ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهو موقف يستحق التقدير والتثمين.. أردنا انْ نكون من خلال نشرنا للاستقالة.. في الموقف السليم من الحدث.. لنقول من خلالها.. آن الأوان.. للكثيرين ممن يتبوؤون القيادة.. لمغادرة مواقعهم.. لا بل كما قلنا وسنقول لاحقاً: اننا في عصر جديد.. يتطلب حركات ومؤسسات سياسية ـ اجتماعية جديدة.. تواكب مهمات العصر.. وتعبر عن الامل الاجتماعي.. وفقاً لما نشرناه سابقاً في اعدادنا الماضية.. عن اشكال الاستغلال الجديدة.. وسبل الكفاح المطلوبة.. بعيداً عن الرؤيا التقليدية التي تجاوزها الزمن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب الصحة والبيئة.. نشرنا مادتين: الأولى للدكتور كاظم المقدادي.. بعنوان </strong><strong>وزارة البيئة العراقية ومهمة معالجة المشكلات البيئية المتفاقمة.. والثانية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تؤذي الجهاز التناسلي وتزيد خطر سرطان القولون والرئة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اما في باب ثقافة وأدب فقد اخترنا.. لـ يحي علوان.. يا الله.. يا بيروت! مَحلاكِ، شو حِلوي!!</strong><strong> ولـ </strong><strong>ميشيل كيلو.. قصة الطفل الذي لا يعرف ما العصفور والشجرة</strong><strong> ولـ </strong><strong>زهير كاظم عبود.. جمعة كنجي.. ذاكرة الوجع العراقي</strong><strong> ولـ أسامة عبد الكريم.. </strong><strong>لماذا يهتم اليمين المحافظ بالشعر الملحمي؟</strong><strong> ولـ </strong><strong>كفاح كنجي نص بعنوان </strong><strong>كابوس جديد من العراق</strong><strong>..</strong><strong> وللـ ال</strong><strong>دكتور عدنان الظاهر.. حروبٌ حروبٌ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وانتقلنا الى الادب الساخر.. وافردنا له صفحات عديدة شملت.. الأدب الساخر نافذة لتعزيز الوعي وتحفيز التغيير لـ رشا عبد المنعم.. الأدب الساخر.. في مواجهة الهيمنة والاستبداد لـ دعد ديب.. وبين الأدب الساخر وأدب السخرية لـ أحمد الشطري.. ومن ثم لما كتبه المبدع الروسي ميخائيل زادورنوف بعنوان.. رسائل جندي أمريكي في العراق.. وختمنا الباب بلوحة ساخرة حملت عنوان فنان عربي يصنع التماثيل.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب حوارات ومقابلات.. مع طبيبتين من بحزاني.. هن </strong><strong>ـ الدكتورة انتصار سالم حسن.. المعروفة باسم انتصار سالم بتي.. </strong><strong>و</strong><strong>الدكتورة سندس حسين وردة.. ستقرأون وتلتمسون من خلال الحوار المتخصص وتفاصيله المؤلمة.. الكثير عمّا جرى في فترة داعش.. من تجاوزات إجرامية على المرأة وتأثيراتها.. بشهادة طبيبتين.. تعاملتا مع الناجيات عن قرب.. واشرفتا على معالجة البعض ممن تمكن من الهروب والنجاة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي مجال النقد.. ستطالعون لل</strong><strong>دكتور محمد عمارة تقي الدين.. </strong><strong>الإعلام وسلوك القطيع.. فن قيادة الخِراف إلى المذبح.. ولـ ياسين المصري.. أصل الاستبداد الإسلاموي.. ولـ حميد زناز..</strong><strong> من القومية العربية المتطرفة إلى الإسلام المتطرف.. ومن ثم ما كتبه</strong><strong> عبدو اللهبي عن:</strong><strong> </strong><strong>علاقة الشعوب مع الاستبداد السياسي، ورهانها على حرية لا تعرف معناها!.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي باب أدب أطفال.. نشرنا تحت عنوان.. لنْ نقول وداعاً.. طلال حسن لم يغادر عالم الاطفال.. وقصة له بعنوان.. الصياد ووحوش الغابة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وعن المسرح.. نشرنا للزميل رياض ممدوح جمال.. مسرحيات من فصل الواحد..</strong><strong> </strong><strong>ومادة اخرى عن المناضل يكتا هركول أصبح مثالاً للفنّ والحياة الرفاقية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وبهذا نكون قد أغلقنا العدد السادس من مجلة الشمس.. مع نهاية عام 2024 على امل انْ تستمر مسيرتنا مع العام الجديد.. لنقدم لكم الأفضل والارقى من الادب والمعرفة.. كما نتمناها.. من خلال دعمكم المطلوب.. وفي المقدمة من ذلك.. نقدكم وملاحظاتكم.. لتطوير عملنا.. الذي نسعى من خلاله لإشعال فتيلة التنوير.. وإشاعة الوعي المطلوب.. وسط شعلة الدخان الملتهب.. التي تحجب الرؤية.. في عالمنا المضطرب.. الذي تنمو في احشاءه الميول المتوحشة المناهضة للقيم الإنسانية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــــ </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>31/12/2024   </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> الكتاب.. تاريخ شنكال القديم 3550 ق.م 1515 م- الكاتب.. شكر خضر مراد البازو &#8211; صباح كنجي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/12/30/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%b4%d9%86%d9%83%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-3550-%d9%82-%d9%85-1515-%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Dec 2024 22:57:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[صباح كنجي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=88267</guid>

					<description><![CDATA[مطبوعات مكتبة خاني 2017 دهوك عدد الصفحات 224 من الكتب الجديدة التي قرأتها مؤخراً هذا الكتاب.. الذي يحمل عنوان (تاريخ شنكال القديم 3550 ق.م 1515 م).. وأول ما لفت نظري &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>مطبوعات مكتبة خاني 2017 دهوك</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عدد الصفحات 224</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من الكتب الجديدة التي قرأتها مؤخراً هذا الكتاب.. الذي يحمل عنوان (تاريخ شنكال القديم 3550 ق.م 1515 م).. وأول ما لفت نظري قبل قراءته.. الفترة الزمنية.. التي حددها الكاتب للبحث فيها.. وهي فترة تمتد ل</strong><strong>زمن طويل</strong><strong> شملت على 5065 سنة.. يصعب فيها لأي كاتب وباحث مهما كان ضليعاً في التاريخ.. البت بها والتطرق اليها.. من خلال كتاب بعدد صفحات متواضعة.. وتحتاج الى دراسات جماعية.. تقوم بها مراكز بحثية متخصصة بالتنسيق مع الجامعات والكليات.. التي تهتم بالتاريخ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> وهو تاريخ متشعب.. يشمل تاريخ المدن.. وتاريخ الشعوب.. وتاريخ الحروب.. وتاريخ الحضارة وتاريخ اللغات.. وتاريخ الأديان.. وغيرها من التفرعات.. التي تتوقف عندها الدراسات الجادة.. التي غالباً ما تختصر زمن البحث.. الى الساعات الأخيرة.. او الايام الأخيرة من التاريخ المحدد للبحوث..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لكن المؤلف اختار هذا الزمن الطويل.. للعوم فيه.. كمن يود الغوص في عمق البحار ولا يجيد السباحة..  فتراه يغرق من أول وهلة.. وهو يدخل المياه الضحلة بالقرب من الشاطئ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بالرغم من انه ـ أي الكاتب ـ قد عرف بنفسه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بانه حاصل على شهادة بكالوريوس في التاريخ.. من كلية الآداب.. في جامعة الموصل عام 1999 وعمل مدرساً.. وله نشاطات ثقافية واجتماعية.. وصدر له كتاب آخر سابقاً.. بعنوان شنكال خلال العهد الملكي 1921 ـ 1958..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والطامة الكبرى هنا.. مع هذا الكتاب.. تبدأ مع تصفحك له من أول وهلة.. حيث يصدمك باللغة المفككة والمتواضعة.. التي لا ترتقى لمستوى السادس ابتدائي.. حينما ترى الكاتب لا يفرق بين المذكر والمؤنث ولا الأفعال وازمنتها.. فيستخدم المضارع بصيغة الماضي.. والماضي بصيغة المستقبل.. وهكذا مع ال التعريف التي يستخدمها بشكل خاطئ.. فتقف لتتساءل:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عن المستوى الهابط للجامعات العراقية في ذلك الزمن المر.. ومنها جامعة الموصل العريقة.. التي باتت تخرج طلبة.. وتمنحهم شهادات البكالوريوس.. وهم لا يجيدون كتابة سطر واحد صحيح باللغة العربية.. ولا يتوقف الامر عند هذه الحدود.. وتستكمل التساؤل.. محاولاً الاستفسار عن مسؤولية الجهات التي ساهمت في انتاج هذا الكتاب وطبعه والغاية من الترويج له!</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>في المقدمة منها مكتبة خاني.. كيف تقبل وتقدم على طباعة هكذا كتاب.. دون مراجعة وتدقيق لغوية ناهيك عن الجهات الأخرى.. التي سطرها المؤلف في متن تعريفه بنفسه.. باعتباره كادراً حزبياً في صفوف الحزب الذي ينتمي اليه.. وعمله في عدة مجالات ثقافية وإعلامية.. ما بين اعلام حزبي.. ونقابة صحفي كردستان.. ومراكز ثقافية متعددة.. منها مركز لالش المدعوم مالياً من قبل حكومة الإقليم في كردستان..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وجميعها لم ينتبه الى الوضع المتدني وغير المقبول في الوسط التعليمي.. وحالة الهبوط المعرفي الخطرة.. دون ان نغفل مسؤولية الكاتب المباشرة أيضاً في هذا المجال.. طالما ولج ميدان البحث.. وضرورة إدراكه لأهمية اللغة في إيصال المعلومة للمتلقي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اسوق هذه الملاحظات النقدية الأولية.. كبداية.. قبل الدخول في مناقشة متن الكتاب.. من دون هدف أو دوافع شخصية.. لأني حقيقة لا اعرف الكاتب.. ولم التقي به.. ويهمني أنْ يكثر الكتاب المهتمون بشؤون المجتمعات المضطهدة.. التي تعرضت للعنف والقسوة والتهجير في العراق.. وتاريخ المدن التي تعرضت للحروب والخراب.. وشهدت احداث دامية.. كمدينة سنجار.. التي هي موضع البحث.. في هذا التاريخ الذي حدده البازو لكتابه عبر ثمانية فصول سبقها مقدمة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>منها ثلاث فصول لتغطية 3550 قبل الميلاد شملت بحدود 50 صفحة فقط.. جهد فيها الكاتب في تجميع وربط عدة حوادث تاريخية استقاها من مصادر وكتاب سابقين.. شملت التسمية والطبيعة الجغرافية.. في الفصل الأول.. لم يكن موفقاً فيها.. وحشر في ثناياها مغالطات عفا عليها الزمن.. كما هو الحال مع ذكره في باب التسمية.. تسمية سنجار.. منسوبة الى بانيها (سنجار بن دعر بن بويب) ص15..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كعادة &#8220;المؤرخين&#8221; العرب.. الذين سعوا لربط كل التسميات بشخصيات خيالية وهمية.. لا وجود لها في الواقع غالباً.. او ربطوها بشخصيات استبدادية حاكمة.. كـ سنجار بن دعر.. او سنجر السلجوقي.. معتمداً على تخريفات وتحويرات وشطحات ياقوت الحموي وابن الكلبي.. وغيرهم من مزوري التاريخ.. الذين قالوا: (سميت سنجار باسم بانيها وهم بنو البلندي بن مالك بن دعر بن بويب بن عنقاء بن مدين بن إبراهيم) (1).. كأن ياقوت الحموي كان ضابط سجل مدني لتاريخ المدن.. من عصر ما قبل اختراع الكتابة والتوثيق.. معتمداً على خياله وما نقل له شفهياً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> او (انّ أصل التسمية سنجار كوردي &#8230; ولا شك ان أصل التسمية شنكال هي كردية عربت) ص16.. ولا أدري كيف يمكن للكاتب ان يقنع نفسه بوجود مفردة كردي في تلك العصور الغابرة.. ليسع من خلالها لأقناعنا بهذا الوجود التاريخي للكرد.. في ذلك الزمن السحيق ايضاً..  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>علماً ان التسميات القبلية التاريخية.. التي كانت تستخدم في ذلك الوقت.. لم تكن وفقاً لكل المصادر.. تعتمد مفردة كردي او الكردية.. ولم تكن الشعوب والقبائل في حينها.. قد وصلت لحد تسمية مجموعة عرقية بغطاء قومي بهذا الاسم.. وانما كانت العبارات والتسميات المتداولة القريبة من هذه التسمية كأسلاف بشرية للكرد.. تشمل الميديين والكردوخين او الكدردوكين والخالتين والميتانيين والحوثيين والهوريين او الحوريين الخ.. وهي تسميات سبقت الوجود الكردي بآلاف السنين.. التي يمكن اعتمادها مقارنة بتاريخ المدينة.. التي سكنتها وتواجدت فيها عدة قبائل ومجموعات بشرية معروفة للباحثين والمختصين بعلم التاريخ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لهذا فإن ما جاء في هذه الصفحات.. وما تلاها.. عن مراحل ما قبل الميلاد.. لا يرتقي الى مستوى البحث العلمي.. ولم يستطيع الكاتب انْ يقنعنا.. بأنه اكتشف.. او استنتج شيئاً جديداً.. بالرغم من وجود المادة الخام بين يديه.. التي فشل في التعامل معها.. ولم يستطيع الاستفادة منها.. وبقي يسردها كأخبار تاريخية ليس أكثر.. وكررها وكرر تسمية شنكال لأكثر من 800 مرة في كتابه بشكل ممل.. مصراً على: (ولا شك ان أصل التسمية شنكال هي كوردية عربت وصحفت وتغيرت تسميتها عبر العصور) 2 متغافلاً انّ التسمية سابقة للوجود الكردي.. بحكم اسبقية وجود الانسان للأديان بشكل عام.. وأسبقية الأديان ومنها الدين الايزيدي للتسميات القومية والاثنية.. وكافة التكتلات العنصرية الحديثة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>امّا ما كتبه في أكثر من مائة صفحة لاحقة لغاية صفحة 166.. ابتداء من الفصل الرابع.. بعنوان شنكال في العهد الإسلامي.. الذي تفرعت منه عناوين.. (شنكال في العهد الراشدين).. هكذا كتبها بدلاً من انْ يكتبها في العهد الراشدي.. ومن ثم (شنكال في العهد الدولة الاموية) وأيضا هكذا كتبها بدلاً من أن يكتبها في عهد الدولة الاموية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولن ازعجكم ببقية الأخطاء اللغوية.. التي تكررت للأسف.. من دون تدقيق وتمحيص لغوي.. واستمرت مع بقية العناوين التي شملت.. الدولة العباسية.. الحمدانية.. العقيلية.. دولة السلاجقة.. الآتابكية.. وأهمية شنكال في الصراع الايوبي ـ الزنكي.. وسقوط اتابكية شنكال.. ومن ثم أخيراً شنكال ودورها في الحروب الصليبية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن ثم الفصل الخامس.. الذي احتوى على عناوين: (وصول المغول الى شنكال.. حصار بدر الدين لؤلؤ.. مبادلة شنكال بدمشق.. شنكال في عهد الأمير شرفدين.. استيلاء بدر الدين لؤلؤ على شنكال.. شنكال في عهد المماليك.. معركة سنجار وسقوطها في يد المماليك.. إضافة الى فقرات وعناوين أخرى تتناول سنجار في عهود الايليخانيين والجلائريين وغزو تيمور لنك.. وما تبعه من عهدي قره قوينلو وآق قوينلو ومن ثم الدولة الصفوية)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فتحتاج الى علبة مهدئ.. لكي تستطيع انْ تتواصل مع صفحاتها.. لكثرة المعلومات الخاطئة.. التي اعتمدها واقتبسها من المصادر الإسلامية والمؤرخين العنصرين العرب.. الذين كان هدفهم.. قلب الحقائق وتزوير الوقائع.. والغاء الشنائع.. وسأتوقف عند البعض مما يستوجب الرد والتصحيح..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كما قال في ص 105 نقلاً عن مصادره المزورة لحقائق التاريخ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(يرى آخرون أن اهل شنكال استغلوا فرصة غياب الجواد وخروجه للصيد، فراسلوا بدر الدين اللؤلؤ حاكم الموصل واستدعوه وذلك لسيرة الجواد السيئة فيهم، فسار إليهم بدر الدين لؤلؤ وفتحوا له أبواب المدينة فدخل البلد، وكان بدر الدين لؤلؤ قد استمال جماعة من أهل شنكال اليه فتأمروا على الجواد) 3 ص105</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي ص 133 يقول وسأنقلها للأمانة كما وردت بأخطائها النحوية:(وقعت شنكال تحت سيطرة العثمانية سلمياً وانهزم امامه الجيش الصفوى وتشتت في الصحراء) وفي ذات الصفحة يقول ايضاً.. ويا للسخرية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(الا ان الوضع تغير تماماً عندما خضعوا لسيطرة الدولة العثمانية، اذ تمتعوا بكامل الحرية في معتقداتهم وممارسة طقوسهم الدينية فترة من الزمن)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> ويضيف.. في محاولة للتبرير..  من خلال العودة للحديث عمّا جرى فعلاً.. من تجاوزات بشعة ولا يمكن اغفالها والقفز عليها.. معتمداً على الريكاني.. (اذ ان سياسة العثمانيين الجيدة تجاه الايزيدية لم تستمر طويلاً، بل اتخذت مساراً معاكساً من ذلك بالكامل، اذ اتخذت ـ (اقرأها اخذت والتصحيح من عندي ص. ك) ـ بتوجيه العديد من الحملات العسكرية (الفرمانات) ضدهم ولا سيما في منطقة جبل شنكال وبأوامر مباشرة من السلطان العثماني في إسطنبول، أحياناً تتولى الامارات المحلية قيادة تلك الحملات لأسباب اقتصادية وتأمين الحصول على الموارد الزراعية وأخرى تتعلق بالناحية الأمنية، اذ كان الايزيديين يعرقلون الطرق على التجار وقوافلهم، فكان لا بد من تأمين المواصلات) 4</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والأسوء من كل هذا.. ما سطره في ذات الصفحة.. مستكملاً هراءه.. هذه المرة معتمداً في نقله على ما نسبه لعلي تتر نيروي في مجلة لالش العدد 15 لسنة 2001..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(في سنة 1516 تعاون ايزيدية منطقة شنكال مع القوة العثمانية بقيادة عمر بك وكركود بوختان ومساعدة أبو المواهب ابن الشيخ أدريس البدليسي، وحاربوا (القزلباش) الجيش الصفوي الإيراني وتم قتل 200 منهم وبعد مقتل قره خان شقيق والي ديار بكر، أصبحت المناطق التالية بيد الكورد (شنكال ـ جرمين ـ بيره جك ـ ميردين)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وحينما عدت لمراجعة العدد المذكور من مجلة لالش بقسميه العربي والكردي للتأكد.. وجدت ان ما نسبه للباحث عليّ تتر نيروي.. الذي نشره مادته بالكردية في ص 165 ـ 174 غير دقيق بخصوص تسمية سنجار.. وانما لكاتب اخر نشر مادته باللغة العربية تحت عنوان (شنكال&#8230; اسم وتاريخ) بتوقيع (خ. شنكالي) في الصفحة 115 ـ 122.. وهذا مجرد نموذج ومثال لاقتباساته غير الدقيقة التي كررها مع آخرين فهو ينسب لعتاة العنصرين العرب من مزوري التاريخ استخدامهم لتسمية (شنكال) وينسبها لكتبهم ومؤلفاتهم بهذا التحريف غير الأمين لأبسط دلالات البحث العلمي..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الأنكى من كل هذا.. انّ المؤلف يتحدث عن سنجار كمدينة إسلامية.. متناسياً مجازر وفرمانات التاريخ وما حلّ بسكناها من مذابح وتجاوزات.. وما حدث فيها من متغيرات بحكم استقرار الجيوش والعساكر التي تمركزت فيها.. وحولتها الى ديار خاضعة للحكام المستبدين.. الذي فرضوا اتباعهم على سكانها مع مرور الزمن. ومنحوهم الأراضي والمزارع.. وأصبحوا ينسبون للمدينة ليشكلوا جزء صغيراً من تكوينها الاجتماعي والاثني المتحكم بسكانها.. رغم قلة عددهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي هذا المجال أيضا.. يسوق الكاتب بسذاجة.. اكذوبة خطيرة.. معتمداً على تخرصات وتلفيقات.. استقاها من مصادر غير دقيقة.. غرضها التلاعب بحقائق التاريخ.. وخلق تاريخ مفتعل لأهالي سنجار تم تنسيبه للإيزيديين منهم تحديداً.. على امتداد أكثر من صفحتين بين 89 ـ 90 تحت عنوان شنكال ودورها في الحروب الصليبية ليقول بلا خجل:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> (وفي معركة حطين الشهيرة كما ذكرنا سابقاً شارك قوات شنكال والمتمثلة بالايزيديين مع السلطان صلاح الدين الايوبي وتمكنوا من دحر الصليبيين في يوم السبت 4 تموز 1187 م وانتهت بانتصار السلطان صلاح الدين الايوبي وسقوط مملكة القدس الصليبية)5..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>يا للهراء.. يواصل الكاتب هذا الهذيان التاريخي.. هذه المرة معتمداً على مصدر شفهي.. منسوب لرجل باسم (قاسم عطو اوصمان) التقاه الكاتب ليأخذ منه هذه المعلومة التاريخية &#8220;المهمة&#8221; كأننا في عهد أبو هريرة والبخاري وصحيح اكاذيبهم.. التي حاول البازو تقليدهم.. فانتج لنا هذه البضاعة الهابطة.. تحت هذا العنوان من البحث..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بهذه الاسطر انهي ما أردت قوله.. مختصراً الكثير.. مما يمكن قوله.. بحق هذا الكتاب المزيف لتاريخ سنجار..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ــــــــــــــــ</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>صباح كنجي</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>28/12/2024</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>1ـ ياقوت الحموي ـ معجم البلدان ـ ج3.. ص 262</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>2ـ شكر خضر مراد البازو.. تاريخ شنكال القديم.. ص 16</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>3ـ شكر خضر مراد البازو.. تاريخ شنكال القديم ص 105</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>4ـ نفس المصدر للبازو ص133</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>5ـ نفس المصدر ص 90</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
