<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title> صفوت الجباري &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 22 Nov 2024 22:03:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title> صفوت الجباري &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أحلام الطفولة في فلسطين تحديات وآمال- الكاتب: عمر رمضان صبره</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/11/23/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Nov 2024 22:03:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ صفوت الجباري]]></category>
		<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<category><![CDATA[خسرو عقراوي]]></category>
		<category><![CDATA[خليل كارده]]></category>
		<category><![CDATA[زيد محمود علي]]></category>
		<category><![CDATA[عارف العقراوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=86593</guid>

					<description><![CDATA[يحتفل العالم بيوم الطفل في العشرين من نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي للطفل وفق ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعلان حقوق الطفل، ثم إقرارها واعتمادها اتفاقية الطفل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">يحتفل العالم بيوم الطفل في العشرين من نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي للطفل وفق ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعلان حقوق الطفل، ثم إقرارها واعتمادها اتفاقية الطفل عام 1989 فكان الهدف الأسمى لهذا اليوم هو تعزيز الترابط الدولي وثقل الوعي بين أطفال العالم ورفاهيتهم وتحسين معيشتهم، علما بان فلسطين قد وقعت على اتفاقية الطفل عام 2014 واعتبرت فلسطين الخامس من ابريل من كل عام يوم الطفل الفلسطيني.<br />
ان مرحلة الطفولة هي من اهم المراحل التي يمر بها الانسان، حيث تعتبر مرحلة التشكيل والتكوين وبداية الوعي وأحلامه من حيث ثقل شخصيته، وتعزيز ثقافته لبناء مستقبله، فهم بناة مستقبل الامه و عراقتها، فهم رجال المستقبل الذي يبني عليهم حضارة أمتهم، والله عز وجل يقول في محكم التنزيل: المال والبنون زينة الحياة الدنيا {الكهف: 46}.<br />
وقد عبر جبران خليل جبران عن الأطفال &#8220;إن أطفالكم ما هم بأطفالكم، فقد وَلَدَهُم شوقُ الحياة إلى ذاتها، بكُم يخرجون إلى الحياة ولكن ليس منكم&#8221;.<br />
الأطفال هم من لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره كما ذكرت اتفاقية حقوق الطفل للأمم المتحدة وفق المادة 1 الطفل بانه &#8220;كل انسان لم يتجاوز الثامنة عشر، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المطبق عليه&#8221;، اما قانون الطفل الفلسطيني رقم (7) لسنة 2004 فقد عرف الطفل بالمادة 1 بان الطفل &#8220;هو كل انسان لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره&#8221;. إن أطفال فلسطين يعيشوا واقع صعب ومرير وقاسي بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ومطرقة الاحتلال الإسرائيلي و الانتهاكات بحق الطفولة، وحرب الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية المستمرة وما تبعها من انتهاكات ضد الطفل وحقوقه.<br />
إن إسرائيل تنتهك حقوق الطفل منذ نشأتها وتمارس القتل والضرب والتعذيب والاعتقال والحرمان لحقوقهم، ومنذ عام 1967 مارست إسرائيل سياسة الاعتقال بحق الأطفال فيقدر مجموع المعتقلين أكثر من 95 ألف طفل فلسطيني، بما نسبته 800 طفل سنويا تقريبا، ومارست عليهم أبشع واشد أنواع العقوبات بسلبهم حقهم في الحرية بالحبس والتعذيب الجسدي والنفسي ومنعهم حق التعلم وحق اللعب والتنقل ولم شمل العائلة، وعرضهم على المحاكم العسكرية بانتهاك صارخ لاتفاقية جنيف، فهي لا تتعامل مع الأطفال وفق الملاذ الأخير ولا تجنبهم الاعتقال، ولكن دولة الاحتلال تعتبره الملاذ الأول وليس الأخير كما الاتفاقيات الدولية. فإسرائيل لا تحترم الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الطفل.<br />
<b>إبادة غزة:</b><br />
خلال احداث حرب الإبادة الجماعية الجارية في غزة قد استشهد أكثر من 14 ألف طفل، وهناك حوالي 3500 طفل لا تعلم عائلاتهم اي معلومات وهم في عداد المفقودين، وأكثر من 25 ألف طفل بدون والديهم أو أحد والديه، بالإضافة لتهجير القسري للأطفال وعائلاتهم عن بيوتهم.<br />
وقدرت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية عدد الطلاب الذين استشهدوا وهم على مقاعد الدراسة أكثر من 11 ألف طالب في قطاع غزة، و 81 طالب بالضفة الغربية، وإصابة ما يزيد عن  19500طالب.<br />
<b>القانون الدولي والطفل:</b><br />
لقد رسخ القانون الدولي الإنساني بالاتفاقيات الدولية تحديداً اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بالإضافة للبرتوكولين الإضافيين لعام 1977 حماية الأطفال بعدة قواعد قانونية عامة وهي:القاعدة الأولي: اعتبار الأطفال جزء من السكان المدنيين ولا دور لهم بالأعمال العدائية. ان هذا المبدأ يرسخ بأن للأطفال الحق بالمعاملة الإنسانية باعتبارهم لا يقوموا بأعمال عدوانية وفق للمادة 3 من اتفاقية جنيف، وقد تضمن البرتوكول الأول 1977 على ضرورة التفرقة بين المقاتل والمدني أثناء النازعات المسلحة الدولية، والبرتوكول الثاني تضمن بأنه لا يجوز أن يكون المدنيين محلاً للهجومات المسلحة.<br />
القاعدة الثانية: المعاملة الخاصة و التفضيلية للأطفال، حيث يرسخ هذا المبدأ وفق المادة 77 من البرتوكول الأول مبدا الحماية الخاصة بالأطفال &#8221; يجب أن يكون الأطفال موضع احترام خاص، وان تكفل لهم الحماية ضد أية صورة من صور خدش الحياء، ويجب أن تهيئ لهم أطراف النزاع العناية والعون الذين يحتاجون اليهما سواء بسبب سنهم أو لاي سبب آخر&#8221;.وعليه نؤكد حاجتنا لتوحيد جهود مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لنقل معاناة أطفالنا المعتقلين بسجون الاحتلال والعمل على متابعة ملف الاسرى وخاصه الأطفال امام كافة المنظمات الدولية لضغط على إسرائيل من اجل الإفراج عنهم.<br />
<b>واقع وآمال الطفولة في فلسطين:</b><br />
وحسب تقديرات مؤسسات متابعة الحركة الأسيرة بسجون الاحتلال مازال يوجد الان أكثر من 200 طفل معتقل في سجون الاحتلال.<br />
وهنا يجب العمل على توحيد كافة الجهود من اجل حماية حق الطفل بالتعليم في ظل حرب الإبادة في غزة الذي فرض واقعاً مختلفاً بالتعليم فالطفل لا يذهب إلى المدرسة بسبب استمرار الحرب منذ أكثر من عام بالإضافة لهدم عشرات المدارس وتدميرها كليا أو جزئيا، وهذا يحتاج لتكثيف الجهود من اجل تعليم مناسب في ظل استمرار عجزنا خلال حرب الإبادة.<br />
علما بان هناك قضايا متعلقة بحق الطفولة تحتاج الى تكثيف الجهود وخلق حلول ابتكارية غير تقليدية لمكافحة ظاهرة عمالة الأطفال لما لها جوانب سلبيه على الطفل تؤدي لحرمانه حق التعليم وحق اللعب وحق التمتع بالطفولة والاستغلال السلبي لعمالة الأطفال، التي تزداد نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة.<br />
<b>واقع خاص لأطفال فلسطين في القدس</b><br />
استعرض الدكتور أشرف الأعور، وزير شؤون القدس بأحد المؤتمرات الدولية حول الطفل بأهم الممارسات الإسرائيلية بحق الأطفال المقدسيين، من بينها:<br />
1. الاعتقالات التعسفية: إذ اعتُقل خلال العام الجاري وحده 696 طفلًا في القدس الشرقية.<br />
2. الإعدامات الميدانية: حيث قُتل 49 طفلًا فلسطينيًا منذ عام 2014 وحتى الآن.<br />
3. الحبس المنزلي والإبعاد: طال هذا الإجراء أكثر من 600 طفل خلال العام الماضي.<br />
4. التعذيب أثناء الاعتقال: والذي يشمل الضرب والإهانات النفسية وحرمان الأطفال من حقوقهم الأساسية.<br />
5. فرض مناهج إسرائيلية محرفة: بهدف طمس الهوية الفلسطينية وتعزيز الرواية الإسرائيلية.<br />
6. التنقل عبر الحواجز العسكرية: مما يعرض الأطفال يوميًا لمضايقات نفسية وجسدية.<br />
<b>ختاماً:</b><br />
اعتقد بأننا بحاجة إلى توحيد الجهود المبذولة من قبل الحكومة الفلسطينية والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية لحماية حقوق الطفل الفلسطيني كباقي أطفال العالم بمناسبة اليوم العالمي للطفل لإطلاق صرخة للعالم بأن الطفل الفلسطيني له حقوق كباقي أطفال العالم كحق الحياة الكريمة والتعليم والتنقل واللعب.<br />
اتمني من الله العلي القدير أن يكون غدا افضل بالأمل والتفاؤل، ورغم ذلك لا يمكن أن ننسي الأم وهي تبحث عن ابنها وسط المصابين وتقولهم: &#8220;يوسف شعره كيرلى وأبيضانى وحلو وينه حبيبى&#8221;.<br />
واكرر ما قالته الشاعرة التشيلية غابرييلا ميسترال &#8220;اقترف البشر أخطاء كثيرة، ولكن أسوا جريمة اقترفت على الإطلاق هي التخلي عن الأطفال، وإهمال ينبوع الحياة، ويمكن إرجاء الكثير من الأمور إلى وقت آخر، الكثير نعم ولكن باستثناء الرعاية بالأطفال، مرحلة الطفولة هي المرحلة التي تنمو فيها كل خلية من خلايا جسم الطفل وكل حاسة من حواسه، وبالتالي علينا أن نتصرف اليوم وألا نترك الأمور إلى الغد&#8221;.<br />
<a href="mailto:omersabra369@gmail.com" target="_blank" rel="noopener">omersabra369@gmail.com</a></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يعرف الإله برغيف الخبز- محمد جواد الميالي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/11/23/%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Nov 2024 22:02:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ صفوت الجباري]]></category>
		<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<category><![CDATA[خسرو عقراوي]]></category>
		<category><![CDATA[خليل كارده]]></category>
		<category><![CDATA[زيد محمود علي]]></category>
		<category><![CDATA[عارف العقراوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=86591</guid>

					<description><![CDATA[&#160; جاءت الديانات السماوية، حاملةً رسائل من الخالق، لهداية الإنسان للجنة ونعيمها الذي لا ينضب، فصورت الجنة كموطن للسعادة المطلقة والراحة الأبدية، كرحمة وهدية منه سبحانه لعباده المؤمنين.. من دلائل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>جاءت الديانات السماوية، حاملةً رسائل من الخالق، لهداية الإنسان للجنة ونعيمها الذي لا ينضب، فصورت الجنة كموطن للسعادة المطلقة والراحة الأبدية، كرحمة وهدية منه سبحانه لعباده المؤمنين..</p>
<p>من دلائل الرحمة الإلهية التي تجلت في التاريخ، قصة بني إسرائيل حين أنعم سبحانه عليهم بالمنِّ والسلوى، طعاماً يسد جوعهم ويشبع حاجتهم، ليكون ذلك دافعاً لهم للدخول في دين النبي موسى والتقرب للخالق، وطاعته والإلتزام بأوامره ونواهيه.</p>
<p>على نفس المنوال إستكمالا وتكاملا، جاء الإسلام برسائل تؤكد أهمية الجانب المادي في حياة الإنسان، ففي القرآن الكريم، جاءت آية تقول &#8220;المال والبنون زينة الحياة الدنيا&#8221; لتبرز دور المال في تلبية احتياجات الإنسان، وتحقيق استقراره وسعادته، كما وردت العديد من الأحاديث عن أمام البلغاء علي ابن أبي طالب عليه وأله أفضل الصلوات، لتدل على أن السعادة لا تتحقق إلا بوجود المال، الذي يضمن الكفاف ويؤمن الحياة الكريمة، إضافة إلى المسكن الذي يعد ركيزة من ركائز الاستقرار.</p>
<p>هذه الرسالة الإلهية والأحاديث الشريفة، تحمل دلالة واضحة، على أن توفير الاحتياجات المادية الأساسية للإنسان، مدخل أساسي لتقوية الإيمان بالافكار، وتوطيد العلاقة بين الإنسان وخالقه، والبناء العقائدي يبدأ في جانب منه، بنهاية توفير الماديات الأساسية.</p>
<p>إذا ما نظرنا إلى الوضع في لبنان، نجد أن المقاومة الإسلامية، تمكنت من بناء قاعدة شعبية قوية، ليس فقط من خلال الخطاب الديني والعقائدي، بل من خلال توفير الدعم المادي للأفراد، بدءاً من المساعدات الغذائية، وصولاً إلى الخدمات الصحية والتعليمية لكافة تنظيماته، فلقد أدرك الحزب أن الإنسان، لكي يكون متمسكاً بدينه وعقيدته، يحتاج أولاً لتلبية احتياجاته الأساسية، وهذا النهج أدى إلى ترسيخ العقيدة الجهادية، لدى جزء كبير من الشعب اللبناني، ما جعلهم أكثر مقاومةً والتزاماً.</p>
<p>في العراق الصورة تبدو مختلفة تماماً، فالحركات والتيارات العقائدية منها، تطالب الأفراد بالتمسك بالعقيدة ومواجهة &#8220;الهجمات الفكرية&#8221; دون أن تبذل جهداً كافياً، لتوفير مقومات الحياة الكريمة، فهناك ثلاثة ملايين عائلة تفتقر للسكن، وهناك نقص في الخدمات الأساسية كالدواء والتعليم، وارتفاع فاحش بأسعار العقارات والبضائع، جعلت من الصعب على العراقي، أن يؤمن بأهمية الدفاع عن النظام السياسي، لما يعانيه في حياته اليومية، وهنا يكمن التحدي الكبير: كيف يمكن أن يطلب من الإنسان، أن يدافع عن فكرة أو عقيدة، في وقتٍ لا يجد فيه ما يسد رمقه أو يحفظ كرامته؟</p>
<p>لا يمكن أن تكون العقيدة راسخة دوماً، دون أن يترافق ذلك مع تلبية الاحتياجات المادية للأفراد، فالإيمان لا يُبنى في فراغ، ويصعب أن يزدهر في بيئة يسودها الفقر، فالخالق أوجد الإنسان بطبيعة تحتاج إلى الطعام والمسكن، والأمان قبل أن تدفعه إلى النضال.. نعم يحصل ذلك، لكن لفئات قوية العقيدة وشديدتها، وهو ما يندر حالياً مع الأسف إلا لقلة.. وخاصة من قبل جيل زي، الذي ولد في ظل التطورات التكنلوجية، ورأى العالم عبارة عن قرية صغيرة، وهو لن يؤمن حتى يرى المساواة مع اقرانه خارج الحدود.</p>
<p>لذلك على التيارات والأحزاب السياسية، أن تدرك أن بناء الإنسان، يبدأ برغيف الخبز قبل بناء الأفكار.. فالخالق لا يُعرف من خلال الكلام فقط، بل بالفعل الذي يلبي حاجات الناس، ويؤمن لهم حياة كريمة، ليكون الإيمان نتيجة حتمية لهذا العطاء.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كل اليهود لإسرائيل جنود / الجزء الرابع- سبتة : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/11/23/%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Nov 2024 21:58:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ صفوت الجباري]]></category>
		<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<category><![CDATA[خسرو عقراوي]]></category>
		<category><![CDATA[خليل كارده]]></category>
		<category><![CDATA[زيد محمود علي]]></category>
		<category><![CDATA[عارف العقراوي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=86587</guid>

					<description><![CDATA[حكماء صهيون أقرُّوا أن السلامَ مع العرب لا يخدم مصلحة إسرائيل العظمى ، فحرَّكوا ما ابتكروه من عِللٍ لملاحقة حلمهم الأسمَى ، بفرض أسلوب  الضرب الموجع كالصادر عن المُبصر وفي ذات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">حكماء صهيون أقرُّوا أن السلامَ مع العرب لا يخدم مصلحة إسرائيل العظمى ، فحرَّكوا ما ابتكروه من عِللٍ لملاحقة حلمهم الأسمَى ، بفرض أسلوب  الضرب الموجع كالصادر عن المُبصر وفي ذات الوقت عما يراه أعمَى ، إذ التوسُّع المنشود لدى إسرائيل الكبرى (كما يحلمون) لن يتحقق بالسلام بل بما اعتبروه أعلَى رتبة من ذلك وأسمَى ، فالمصدِّقين بروايات إيقاف الحرب خلال أيام يدركون أن الأمرَ لا يعدو لإلهاء المتفائلين عما لحق بأي عاقل من أسَى ولضميره أدْم\ى . حكماء صهاينة العالم مقبلون على تجربة وسيلة ما لمَّحنا لها سابقاً ، غير قابلة من حيث التطبيق ، باستمرار &#8220;نتنياهو&#8221; كرئيس لحكومة أدَّت به دورها وأصبحت مقيدة بالعدِّ التنازلي لأخرى أكثر قابلية للانتقال بإسرائيل إلى المرحلة التالية من عصيانها للعالم ، أكان منظمة عالمية أو محكمة دولية أو تحالف دول تيَقَّن أعضاؤه أن إسرائيل أصبحت غير قابلة للعيش كدولة تسري عليها نفس القوانين المطبَّقة حتى الساعة حفاظاً على الاستقرار والأمن الدوليين ولو في الحد الأدنى . بالتأكيد وعملاً بتقديم أكباش فداء إذ الصهيونية لا تعترف بعاطفة ولا تفي بوعد ولا تكف عن توريط حتى مَن يساعدها وهو منها  ليتبخَّر في الهواء بلا هوادة ، مِن تلك الأكباس &#8220;نتنياهو&#8221; وهو الممثل لواجهة صَنَعَ بها هؤلاء الحكماء أداة إجرامٍ وتدميرِ وجُرأة على تمزيق المُمزّق بدون موجب حق ، وهدم المهدَّم من شَقٍّ إلى شق ، للتعريف الجديد بذاك اليهودي الفارض الخوف منه عكس الصورة التي احتلَّت أذهان الجميع الجاعلة منه معدن خوف بامتياز ، على هذا الأساس سيكون الأفضل بالنسبة لنتنياهو تسليم نفسه للمحكمة الجنايات الدولية ، القادرة على أحضاره مهما تهرَّب ، لان السَّخط عليه عمّه مِن الداخل قبل الخارج ، لانفراده بما ابخس (وبطريقة غير مباشرة) سلطة هؤلاء الحكماء المتدبرين الشأن الإسرائيلي في الخفاء ، ومهما حاول إصلاح ما فطن مؤخراً بكونها أخطاء لا تُغتَفر ، وصلَ إلى قناعة أنه ساقط لا محالة ، فرأى أن الحلَّ كامِنٌ في تصعيد الاصطدام بعد لبنان العراق ليأتي دور الأردن ، ليس حباً في إسرائيل ولكن لإطالة نفوذه داخلها حتى آخر لحظة ، ومن هنا لموعدها الحتمي أصبح مصيره السجن محلِّياً فدولياً لمحاكمته إن لم يُصَفَّى من قبل . بهذا حدثتني &#8220;البهلولية&#8221;، واضعة ضمن معلومات أخرى أهمّ مما سبق ، جعلتني أصادق على مرافقتها لغاية بروكسيل .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; إسرائيل بمنتسبيها من جنود أكانوا تابعين لجيش الدفاع المهزوم لحد الآونة في غزة ، مهما سوَّى مظاهر حضارتها الإنسانية بالأرض ، كان بما ارتكب من جرائم حرب فظيعة ، ملامسا السَّطح فقط ، أما الجوهر فباقي كشجرة ، ما أصاب الجفاف منها سوى شكلها لتغدو لحين مؤقت شبه يابسة ، لكنها مع أول قطرات الغيث تصبح بكل ما فيها من أفنان ثم الأوراق مصبوغة بلون الحياة ، كما كانت دوماً جوهرة خضراء زاهية الطلعة بهيَّة الهبة ، شامخة بثمارٍ تتجدَّد عبر الأجيال والعصور ، ملتحمة جذورها بثرى الطيبة والإباء ، وشرف ما سقط منها عن ظروف لتوليد ظروف من الشهداء ، إسرائيل بمثل المنتسبين إليها من جنود نظاميين أو سواهم الموزع وجودهم بين القارات وبخاصة وسط دول عالم عربي لن تنطلي علي العاقلة منها حيل المكر متى تبنت عوامل الفتن الموجهة أساسا لزعزعة استقرارها لتعود كلبنان ،  الهائمة بين أطماع فرنسا وإيران ، ومن يندس خلفهما مهما كانت الوسيلة المستعملة من لدنه ، لبنان الدولة العاجزة عن تحمل مسؤولياتها اتجاه الشعب اللبناني المحترم ، التي لا تقدم على أي تحرك يقصيه التحكم المشروع عبر مجموع سيادة ترابها إلا باستشارة واخذ الرخصة من حزب تعلم علم اليقين بالروابط الممتد بينه ودولة الفرس، حزب ما همه يوماً مساندة الفلسطينيين عامة وعزة على وجه الخصوص إلا خدمة للمصالح الإيرانية وليس في ذات المنطقة وحسب بل امتدت لمناطق أخرى كالمغرب العربي ، حيث التعاون المضبوط بحجج دامغة لما تقدمه إيران بواسطة نفس الحزب لجماعة البوليساريو بمباركة الجزائر ، لشن عدوان ظالم بما تتلقاه من صواريخ متطوِّرة على المغرب وقد برهن أنه سائر في طريق النماء الحق الجاعل من افريقيا آخذة زمام أمرها في جميع المجالات .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; ومهما تحملوا من مسؤوليات لا تفصل هؤلاء اليهود عما يحتِّم التجنيد عليهم من طاعة للقيام بأعمال موكولة لهم التي تصب منافع في قلب تل أبيب ، وفي بروكسيل نواة تتأسس للانطلاق بوظائف معينة تقلل في كنهها ما قد يصدم إسرائيل وهي تتهاوى رويداً رويداً والفضل عائد لطوفان الأقصى كانتفاضة لن تزيد الفلسطينيين إلا شرف  قيادة الأمة العربية للعيش في غدٍ مختلفٍ تماماً عن البارحة ، الكلمة فيه للشعوب في الأول والأخير ، ومن بروكسيل ستتجلى لاحقاً الحقائق الكبرى الجاعلة من عملاء إسرائيل أوراقاً مقروءة  يستأنس بفحواها من راهنوا بتحالفهم مع كيان يبيعه من سيبيعه هزيمة نكراء تعيد العالم لمساره الطبيعي من جديد .  </span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">    مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدنس – أستراليا</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA"><a href="https://alcazar-quivir.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://alcazar-quivir.blogspot.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1732394714588000&amp;usg=AOvVaw3LQCSezW4k8mnoIyGlSmrQ"><span dir="LTR" lang="FR">https://alcazar-quivir.<wbr />blogspot.com</span></a></span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"><a href="mailto:aladalamm@yahoo.fr" target="_blank" rel="nofollow noopener"><span dir="LTR" lang="FR">a<b>ladalamm@yahoo.fr</b></span></a></span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكورد&#8230; ووهم كرسي رئاسةالجمهورية &#8211;  صفوت الجباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%88%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2022/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%88%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%81/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Feb 2022 06:38:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ صفوت الجباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=65231</guid>

					<description><![CDATA[ منذ سقوط النظام الصدامي الدموي اصبح هناك عرفا سائدا في توزيع المناصب الرفيعة في الدولة الجديدة, وبات كل طرف يستحوذ على احدى المناصب الثلاث (رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب)وكأنه موروث واستحقاق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p><strong> منذ </strong><strong>سقوط النظام الصدامي الدموي اصبح هناك عرفا سائدا في توزيع المناصب الرفيعة في الدولة الجديدة, وبات كل طرف يستحوذ على احدى المناصب الثلاث (رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب)وكأنه موروث واستحقاق ا جدال فيه ومن غير اي مسوغ قانوني او دستوري او حتى استفتاء شعبي &#8230; وبالشكل التالي&#8230; رئاسة الجمهورية للكورد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة  البرلمان للعرب السنة&#8230;. وبالرغم ان الشيعة والسنة استفادوا أيما استفادة من تولي  هذين المنصبين الفعالين و تمكنوا من خلالهماتحقيق الكثير من المكاسب القومية  والطائفية والفئوية الا ان الكورد  كان ولا يزال هوالخاسر الاكبر من هذا التوزيع الكيفي ,مع انه كان لدوره ومن خلال تضحياته الجسام, التأثير الاكبرسواءا في عملية اسقاط النظام ميدانيا وفعليا او في قيادة المعارضة العراقية في الداخل والخارج ابان حكم النظام السابق, الا ان الحصيلة كان منصبا  شكليا بروتوكوليا هشا وفارغا لا يقدم ولا يؤخر في شئ وكما يقول المصريين  منصب(لا يهش ولا ينش)  ولم يستطع ان يحقق للكورد اية مكاسب او حتى الاحتفاظ بالمكاسب المتحققة او العمل على تطبيق الدستور العراقي الذي صوت له ثمانون بالمائة من الشعب  وذلك لضآلة صلاحيات هذا المنصب و محدودية تأثيره على مجمل السياسة العامة للدولة وبالاخص الداخلية منها التي تهم الكورد بدرجة رئيسية , وانا بتقديري الشخصي فان هذا المنصب لم يحقق الا بعض المكاسب الشخصية والطموح الجامح لبعض القادة الكورد في تولي هذا المنصب كحلم شخصي او كتعبير عن الحرمان من تهميش الكورد طيلة عقود من الزمن&#8230;.. </strong>.</p>
<p><strong>ان هذا الوهم  الهدام  الذي سلب ألباب وتفكير اهم قائد كوردي وهو المناضل مام جلال الذي تطلب منه توجيه جل اهتماماته ووقته لمستلزمات والتزامات هذا المنصب والتفرغ لمدة ثماني سنوات  للايفاء بمتطلبات هذا المنصب البروتوكولي التمثيلي  والعراقي بامتياز مما ضيع عليه فرص مهمة في الالتفات الى ما يجري في كوردستان   سواء داخل حزبه او في التاثير على الوضع الكوردستاني الداخلي الذي كان يتطلب عملا دؤوبا وشاقا من اجل تقوية  صفوف الاتحاد الوطني وتربية وخلق  كوادر حزبية  جديدة للعمل  السلمي والمدني الذي يتناسب مع الوضع الجديد بعد سقوط النظام وتسلم السلطة الفعلية في كوردستان والتخلي عن الاساليب  القديمة في تربية وتهيئة الكوادرالنضالية لظروف العمل السري او القتال في الجبال&#8230;. تلك الكوادر الجديدة و التي من المفترض انتكون بدائل جاهزة للمستقبل  ليحلوا محل الكوادر القديمة  سواءامن القيادات العليا  او المستويات الادنى التي ستترك هذه المواقع و المناصب بفعل  تقدم العمر او المرض او الوفاة  &#8230; كل هذا قد فسح المجال واسعا امام الجانب الاخر المنافس ان يتصرف بالضبط بالضد  من هذا التوجه والتركيز على الوضع الكوردستاني ولملمة شمله وتقوية مراكزه القيادية والسيادية والبرلمانية بل وحتى على مستوى الشارع الكوردستاني  وبغض النظر عن الوسائل المتبعة لبلوغ هذه الاهداف&#8230;.و كانت النتيجة واضحة في تقدم هذا المنافس اشواط كبيرة في ظل تقهقر الاتحاد اضافة الى الانقسامات الحادة فيه الواحدة تلو الاخرى كانشقاق المرحوم نوشيروان مصطفى وتأسيسه لحركة جديدة(التغيير) وتذبذب بعض القيادات الاخرى المهمة وتسلل بعض القيادات الى صفوف الجانب الآخر&#8230; وتوج هذه النكسة بوفاة الزعيم الأوحد للاتحاد  المرحوم مام جلال مما ترك فراغا واسع النطاق لم تسد لغاية هذا  اليوم اضافة الى الصراعات الداخلية في عائلة الرئيس نفسه, والتي كادت ان تصل الى حد التصفيات الحزبية  والتهديد والوعيد والاقصاء بين ابناء واقرباء الرئيس مام جلال.</strong></p>
<p><strong> &#8230;. ان مجمل هذه الاحداث والتوجهات في التحليل النهائي قد ضيع على الكورد فرص ذهبية   لم يستطع استغلالها كونه كان يتسيد الموقف السياسي ويسيطر على توجيه الاحداث والمجريات لانها كانت الجهة الوحيدة المنظمة والقوية وتمتلك قوة  سياسية وعسكرية جاهزة ومتمرسة &#8230;.. في الوقت الذي كان الجانب العربي غارقا في تناقضاته وخلافاته التاريخية الموروثة منها  والمستجدة&#8230;. وكان دور المرحوم مام جلال  ومن من خلال كاريزما شخصيته المعروفة ومنصب الرئاسة هو محاولة لم الشمل العراقي واعادة اللحمة والانسجام الى المكون العربي المتشذرم &#8230;  والتي حينما تقوى عودها  وتتوحد ولو شكليا  يكشر عن انيابه للكورد ويحاول التنصل عن المكتسبات الكوردية وكأنها منية وهبة من الاخوة العرب للكورد متناسين ان الكورد كشعب وكحقوق هم الاقدم تواجدا في بلاد الرافدين من العرب انفسهم والاكثر استحقاقا لكل الحقوق التي يجب ان يتمتع بها اي شعب بدءا من الحكم الذاتي والى حق تقرير المصير وانشاء الدولة الكوردية المرتقبة حالهم حال كل شعوب الارض قاطبة . </strong></p>
<p><strong> ان التنصل عن كل  الاتفاقات والالتزامات الدستورية بالاخص في تطبيق المادة 140 كان ديدن العرب بسنتهم وشيعتهم والى يومنا هذا , بل  قد وصل الامر الى بعض الوجوه الشيعية المعروفة بعداءها للكورد( كحنان الفتلاوي) مثلا بالتفاخر وامام الاعلام بانها قد عملت وبقصد وباصرار وتحدي على تاخير واحباط تنفيذ المادة المذكورة من دون اي وازع او خوف من المحاسبة والمساءلة &#8230;..وفعلا لم يستطع الرئيس  مام جلال حتى توجيه لوم او عتاب  ولا أقول المحاسبة القانونية المفترضة كونها ساهمت مع مثيلاتها في اشعال فتيل خلاف بين مكونات الشعب لم ينطفئ أوارها وآثارها المدمرة الى يومنا هذا.</strong></p>
<p><strong>   وبالعكس من هذا كله فلو حاول الكورد الاصرار على التمسك باحدى المنصبين الآخرين(مجلس الوزراء التنفيذي او مجلس النواب التشريعي) او على الاقل السعي لاشغال بعض الوزارات المهمة كالداخلية والعدل والدفاع او الامن الوطني فان ذلك كان سيغير الكثير من المجريات لصالح الكورد وبالذات  فيما يخص تحقيق اهداف الكورد الرئيسية والحيوية المهمة ورفع الظلم والحيف التاريخي عن الكورد وبالاخص فيما يخص ارجاع المناطق الكوردستانية المعربة الى الجسد الكوردستاني ورفع الحيف التاريخي الذي لحق بكورد هذه المناطق التي كانت محرقة لهم ايام صدام مثلما هي حسرة على قلوبهم اليوم ان يتنفسوا الصعداء بل ومحرومون حتى من ان يرفعوا صوتهم عاليا او يتفاخروا بعلمهم  او نشيدهم الوطني كما هو متاح بقية مكونات كركوك والمناطق المعربة&#8230; وهم ليسوا  في واقع الامر سوى أسرى ومواطنون من الدرجة الثانية او الثالثة في ارض آباءهم واجدادهم, وفي بلد يقال عنه ان رئيسه كورديَ!!!!!.</strong></p>
<p><strong>والآن لنعرج قليلا على ما( تحقق) للكورد بفعل هذا المنصب الوهمي والواهي&#8230;.لم يطبق اي نص من بنود المادة 140 الدستورية التي كان من المفترض ان تكون كل بنودها قد نفذت بنهاية عام 2007 التي كانت تتالف من تطبيع الاوضاع واعادة الوحدات  الادارية المنسلخة من كركوك كجمجمال ودوز وكفري وكلار&#8230;. وارجاع المستوطنين الذين جلبهم صدام من الوسط والجنوب الى اماكنهم الاصلية واجراء الاستفتاء في كركوك حول تابعية المحافظة &#8230;.ومام جلال بكل وزنه وعظمته لم يستطع حتى من اعادة الوحدات الادارية  الكوردية الى كركوك  حتى&#8230;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>و في عهدالدكتور فؤاد معصوم  الذي كان مشغولا بتعيين بناته مستشارين له اكثر من انشغاله برفع الحيف عن الكورد وكوردستان..</strong></p>
<p><strong> وفي عهد الدكتور برهم صالح الذي جاء للمنصب وهو يوعدنا بالكثير الكثير من المكاسب  وعلى رأسها تنفيذ المادة 140  لم نجني منه نحن اهل كركوك سوى الكلام المزوق والمنمق لا غير . </strong></p>
<p><strong>والان بعد كل هذه التجارب المرة التي تم سردها لايزال التنافس على أشده بين الحزبين على هذا المنصب الخاوي وكأن كل مشاكل الكورد ستنتهي اذا ما تقلد( كوردي آخر هذا المنصب الفاخر)</strong></p>
<p><strong> صفوت الجباري</strong></p>
<p><strong>21 شباط 2022 </strong></p>
<p><strong>safwatjalal@hotmail.com</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2022/02/22/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%88%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%83%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b5%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
