<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عبد الخالق الفلاح &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 31 Oct 2026 20:19:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>عبد الخالق الفلاح &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title> الاعلام بين الحقيقة وتقسيم الأدوار &#8211; عبد الخالق الفلاح باحث واعلامي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/31/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%b3%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/31/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%b3%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Oct 2026 20:19:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108467</guid>

					<description><![CDATA[إن الإعلام أصبح اليوم قوة مهيمنة ذات تأثير صارخ ، وقدرة على التغيير في الأفراد والمجتمعات، فلا أحد ينكر ما للفضائيات كوسيلة مقدرة من النفاذ على فكر وعواطف واتجاهات الجماهير،ونحن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">إن الإعلام أصبح اليوم قوة مهيمنة ذات تأثير صارخ ، وقدرة على التغيير في الأفراد والمجتمعات، فلا أحد ينكر ما للفضائيات كوسيلة مقدرة من النفاذ على فكر وعواطف واتجاهات الجماهير،ونحن نعيش مدى تحكم بعض القنوات الاخبارية العربية في مسار كثير من الأحداث وتحليل الأحداث بشكل مركب وتقسيم الادوار فيه وفق مفهوم وسياسة القناة المعنية ( برنامج &#8216;نقاش الساعة&#8217; في قناة الجزيرة نموذج ).</p>
<p style="font-weight: 400;">ان تنامي و تحول الإعلام في كثير من الحيان من مجرد ناقل للأحداث إلى طرف فاعل فيها و سلاح وسيف وأداة بناء وأداة حرب وأداة هدم، وهو الثوب الذي يرانه الناس من خلاله، وبالتالي فهو وسيلة هامة للأشخاص والمؤسسات والتنظيمات كافة واصبح في قبضة اليد حيث يرفع منسوب التوتر في احيان متعددة ويقلل من لهيبها ويرفع ومستوى الخطاب ويقلل في جانب اخر وذلك من خلال نشرالمحتوى الملفق بهدف الخداع والأذى، والمحتوى المزوّر الذي ينتحل هوية المصادر الحقيقية، والمحتوى المضلِّل الذي يستخدم المعلومات بطريقة مضللة لتوجيه الاتهام زوراً، فضلاً عن التلاعب بالمحتوى والسياق والربط المزيف بوضع عناوين أو صور مفبركة ليس لها صلة بالمحتوى وطبعا ولاشك فيه ان هناك فرق كبير بين من يقوم بتغطية إعلامية لتنوير الرأي العام، الذي يحافظ على الحقيقة وبين من يغطي على الحقائق والوقائع ، لان الأول يبحث عن الصورة الكاملة، والثاني ينتقي ما يخدمه قلمه فقط ،  والبعض  يفتح المجال لتعدد الأصوات، ولاخر يعيد تدوير الأصوات نفسها. وهناك من  يحترم عقل المشاهد، وبينما الثاني يعتبره هدفا سهلا للتوجيه ، أو يفرض صمتا انتقائيا حين تتعارض الحقيقة مع حسابات الممولين وأصحاب القرار. هناك فرق كبير بين من يقوم بتغطية إعلامية لتنوير الرأي العام، وبين من يغطي على الحقائق والوقائع يفتح والمجال لتعدد الأصوات ويبحث عن الصورة الكاملة، والاخر ينتقي ما يخدمه فقط. وهناك من يعيد تدوير الأصوات نفسها. و يحترم عقل المشاهد، اما الاخر يعتبره هدفا سهلا للتوجيه.  مما تجعل العملية تتحولا من مهمة إلى استخدم مفرط  لأشكال مختلفة من أساليب &#8216;الدعاية&#8217; والترويج الدعائي&#8217;، ما بين ثنايا ومضامين الأخبار والتقارير الإخبارية والمقالات والتحقيقات الصحفية و التي يطبل فيها هذه الأيام بعض الشخصيات التي تتجار في المجال الإعلامي، وكذلك تم الترويج لمفهوم آخر هو &#8216;الإعلام  الإلكتروني&#8217;، وكأنهما الفتح المبين في عالم صاحبة الجلالة، والرسالة الإعلامية التي فقد بريقها منذ أكثر من عقد من الزمان، وأصبحت أقرب الى موضوعة (التهريج) والتحول الى مطبلين  يحيطون برجالات السلطة ويسمون انفسهم السلطة الرابعة حقا وحقيقة ، ولكن الجمهور الواعي المثقف يدرك أهداف أولئك وأساليب ترويجهم، وهي لن تنطلي على النخب المثقفة والطبقات الواعية، بالرغم من أن هناك من النخب، وتحت ضغط العوز، من انغمس في مهاوي تلك اللعبة، وراحوا مضطرا ربما للمشاركة فيها، لدفع ودرء متاعب العيش عنه، بعد إن بلغت الأحوال ببعضهم الحرمان من أبسط حقوقهم الآدمية في الحياة مع حفظ كرامة الاخرين وعدم المساس ،رغم فداحة هذا الأمر الان ان يستمر البعض في تضليل الرأي العام و لايهمه خطره على السلم الأهلي و الإيغال فيه كونه أحد أبرز وسائل التضليل والتزييف وباباً من أبواب الاستثمار السياسي.</p>
<p style="font-weight: 400;">أن الإعلام الواقعي، بحكم إيقاعه المتسارع، يميل إلى الاختزال ويبتعد عن التعقيد في العناوين وضغط الوقائع في صور ، وتلخيص التجارب الإنسانية ويسهل الاستهلاك ولا يظل محدود القدرة على استيعاب عمق التجربة الإنسانية وتشابك أبعادها، الاعلام الحقيقي يمنح المتلقي شعورًا بالاطلاع والإحاطة، بينما يوجه انتباهه عبر حدود رسمها اختيار الموضوع، وترتيب التفاصيل، وتحديد مساحة الظهور. ومن هنا تنبع قوة التجربة الإعلامية؛ ان كانت  تستمد جانبًا من تأثيرها من الإحساس بكفايتها، ومن سهولة التعامل معها بوصفها تمثيلًا مباشرًا للواقع. وكلما ازداد هذا الإحساس رسوخًا، تراجعت المسافة النقدية بين المتلقي والمادة المعروضة، وأصبح استكشاف العناصر الغائبة مهمةً تحتاج إلى وعي ومساءلة وبحث يتجاوز حدود المشهد الظاهر.</p>
<p style="font-weight: 400;">عبد الخالق الفلاح باحث واعلامي</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/31/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d8%b3%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أوروبا وشرارة غضب الاحتجاجات  &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:31:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108334</guid>

					<description><![CDATA[ يهتز العالم، واختل اتزانه ، وترتعش جوانبه، وما تبقى من صبرهم و عقلهم، تطل وتطلق شعوبها صرخات  احتجاجه رهيبة على ما  تشهده عدة دول أوروبية هذه الأيام موجة من الاحتجاجات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> يهتز العالم، واختل اتزانه ، وترتعش جوانبه، وما تبقى من صبرهم و عقلهم، تطل وتطلق شعوبها صرخات  احتجاجه رهيبة على ما  تشهده عدة دول أوروبية هذه الأيام موجة من الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن وتراجع الخدمات العامة والسياسات التعليمية، وسط مطالب بتحسين الأجور والقدرة الشرائية ومواجهة آثار السياسات الاقتصادية الحكومية، في تحركات شملت فرنسا وبلجيكا وإيطاليا والبرتغال وألبانيا، إلى جانب احتجاجات سابقة على أزمة السكن في إسبانيا</strong><strong>.</strong><strong> ، بل كجزء من قهر متصل للنظام العالمي المفلس أخلاقيا والمحابي للأثرياء وتجار الحروب، ويرون أن مواجهته لا تستقيم إلا بنضال أممي يُسخر قوة الأغلبية المقهورة ، السلطات الأوروبية انكشفت عوراتها بدأت لا تتحمل الغضب وتسعمل القوة لاسكاتهم و التي كانت تدعي انها تحفظ لمواطنيها حقهم في التظاهر والتعبير &#8211; تفقد اعصابها اليوم امام الغضب الجماهيري . إنها كانت تقبل بالاحتجاجات ما دامت تجري في حدود التنفيس سابقا، وما دامت تجري كأداء مسرحي متكئ على الزخم الإعلامي الذي يعول على حسن نوايا الساسة في أن يستجيبوا بالقدر الذي يمتص غضب المحتجين.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> العملية الاحتجاجية تتجاوزت المسألة المطلبية المعيشية إلى أزمة تمثيل سياسي ولا تعني مشاركة القوى في الحراك أنها تقوده بالضرورة، كما أن تبنّي مطالب المتظاهرين لا يثبت امتلاكها نفوذاً تنظيمياً مباشراً على الاحتجاجات. لكن التنافس على تمثيل الغضب يمنح الأحزاب فرصة لتحويل مطالب محددة بشأن الأجور والتعليم والسكن إلى مواقف أوسع تتعلق بالهجرة والاتحاد الأوروبي والسياسات الاقتصادية</strong><strong>.</strong><strong> و تواجه الأحزاب التقليدية التي بنت شرعيتها على الاستقرار والرفاه صعوبة متزايدة في إثبات قدرتها على معالجة مشكلات تتكرر عبر دورات انتخابية متعاقبة دون ان نجد الحل المناسب لها بسبب غلوها وتعاليها ، ومع استمرار الفجوة بين الوعود والنتائج، يصبح الشارع قناة ضغط بديلة عن المؤسسات الحزبية، وتتسع مساحة الاعتراض على النظام السياسي نفسه وتخللت بعض المظاهرات مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن وأعمال نهب وتخريب وإضرام حرائق، أسفرت عن إصابات وتوقيفات واسعة، خصوصاً في فرنسا، وسط ضغوط متزايدة على الحكومات للاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية، وتباين طبيعة الاحتجاجات ودوافعها من دولة إلى أخرى</strong><strong>.</strong><strong> ومع اتساع السخط، يتصاعد التنافس بين القوى السياسية على استثماره وتوجيهه التظاهرات، لتتحول الاحتجاجات إلى اختبار قدرة الحكومات الأوروبية على استعادة الثقة ومعالجة الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد تماسك مجتمعاتها</strong><strong>.</strong><strong> وها نحن نشاهد الحقيقة  مرة أخرى بعد ان فقدت أوروبا مركزها، وتفككت اوصلها، بينما يرتفع اصوات  المتظاهرين احتجاجا على غلاء المعيشة ،وتتزامن الاحتجاجات مع تصاعد النقاشات بشأن أولويات الإنفاق العام، ومستويات الأجور وأسعار السكن والخدمات، في حين شهدت بعض المدن مواجهات بين المتظاهرين وتشتد معالم التخريب، بحسب تقرير لوكالات الانباء وشبكات التلفزة والتواصل الاجتماعي ان </strong><strong> </strong><strong>اتساع رقعة الاحتجاجات في أوروبا بتراكم أزمات اقتصادية واجتماعية إلى جانب الخلافات بشأن أولويات الإنفاق الحكومي ، في ظل استمرار التوترات،أن ما يحدث هو &#8220;إخفاق كلي&#8221;، إذ لا يمكن القول إن أوروبا فوجئت بحجم المظاهرات التي شارك فيها الشباب وغيرهم ، وإذا استعملت القوة ما يعني ما يشكل خطرًا على الديمقراطيات الغربية التي تقوم على حرية التظاهر والتجمع، بينما يجب أن يبقى حظر المظاهرات أو فرض حظر التجول استثناءً لا قاعدة ، من جانب اخر تستعد نقابات عمالية في عدد من الدول الأوروبية لتنظيم تحركات جديدة، خلال تشرين الثاني المقبل، تشمل إضرابات ومظاهرات في فرنسا والبرتغال، وسط احتمال تنفيذ إضراب عام في بلجيكا، ما ينذر باستمرار الضغوط الشعبية على الحكومات الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة</strong><strong>.</strong><strong> ولكن سرعان ما تُطرح مواضيع تسائلية عن الحقبة الليبرالية الجديدة التي ترسّخت في أوروبا منذ «معاهدة ماسترخت» في العام 1992، وتعمّقت منذ أزمة 2008 بكلّ أبعادها: التقشّف، وبيروقراطية المؤسّسات، والتبادل الحرّ، وتعديل قوانين العمل والمعاشات، والبيئة</strong><strong>… </strong><strong>بدأت حركة «الساخطون والساخطات» في أسبانيا في العام 2011 ضدّ البطالة ورفع في خلالها شعار «أوروبا لكل مواطنيها» احتجاجاً ضدّ  التقشف والتي كانت تريد من خلاله أوروبا ملكاً للمصرفيين وليس لشعوبها  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عبد الخالق الفلاح   &#8211;</strong> <strong>باحث واعلامي</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانتخابات الإسرائيلية..واحتدام الصراع &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:12:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108301</guid>

					<description><![CDATA[  احتدام الصراع في ظل بقاء أيام معدودة وحاسمة لانتخابات الكنيست الإسرائيلي حيث ستجري في 27 من الشهر الحالي لأول مرة، بعد &#8220;طوفان الأقصى&#8221;، وتتنافس فيها الأحزاب اليمينية الرئيسة، من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">احتدام الصراع في ظل بقاء أيام معدودة وحاسمة لانتخابات الكنيست الإسرائيلي حيث ستجري في 27 من الشهر الحالي لأول مرة، بعد &#8220;طوفان الأقصى&#8221;، وتتنافس فيها الأحزاب اليمينية الرئيسة، من ائتلاف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي يضم تحالف اليمين المتطرف بزعامة بتسلئيل ستريتش و إيتمار بن غفير، إلى أبرز أحزاب المعارضة اليمينية التي تضم غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان،و لم يحسم ولايؤثر دعم ترامب لنتنياهو على استطلاعات الرأي العام، ويعود ذلك إلى معرفة الجميع بشخصيته المتقلبة، وإلى أنه لم يعد يتمتع بالشعبية التي حظي بها عند شنه الحرب المشتركة مع أمريكا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ، واعتقاد الغالبية الاسرائيلية  أنه أنهى الحرب على إيران وعلى لبنان «قبل الأوان»، ويتضح أن قوى اليمين المتطرف؛ بخاصة حزبي &#8220;عوتسيما يهوديت&#8221; و&#8221;الصهيونية الدينية&#8221;، لم تعد حريصة على لعب دور الحليف الثانوي لحزب &#8220;الليكود&#8221; وترغب في الاستقلال عنه وتوسيع حصتها في السلطة، فيحاول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير العمل على تشكيل قوة سياسية مستقلة من جهة، بينما يقدم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش نفسه بوصفه الممثل الأكثر تعبيرا عن مطالب بعض أطياف اليمين الإسرائيلي، من جهة أخرى .طبعا هناك توقع كامل بأن خسارة نتنياهو هي غير مشكوك فيها والمعارضة الإسرائيلية إن فازت ستحظى بمساندة وشرعية دولية أكثر من حكومة نتنياهو التي أصبحت تعيش العزلة الدولية وقيود تحرك نتنياهو بسبب قرارات  المحكمة الجنائية الدولة هي التي حددت من تحركه إلا بشكل سري كما فعل عند  ذهابه الى الإمارات المتحدة قبل أسابيع  حيث كشف عنها الاعلام لاحقا او بغطاء امريكي كما فعل حين ذهابه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع المنظمة الدولية للأمم المتحدة وتكون محدودة وخطيرة ، ولا يمنح حكومته اذا شكلها  قوّة أكبر في محاولاتها لفرض الإملاءات الإسرائيلية في غزة والضفة ولبنان وإيران. ان بقاء نتنياهو في كل الاحوال خطير جدا، لأنه حكومته سوف تمضي في مشاريع الضم والترحيل و في كلتا الحالتين لن تنتهي الحروب حتى لو أخذت أشكالا مختلفة لو بقى نتنياهو او رحل، ومن الواضح إلى أنه حتى لو كانت لتصريح ترامب بعض التأثير فهي سوف تتلاشى حتى يوم الانتخابات ، التي</span><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA"> يسود التوقّع بأنّها لن تحسم الصراع على السلطة بين معسكر نتنياهو ومعسكر التغيير وحيث تبلورت نوعما الخريطة السياسية الإسرائيلية الحالية بعد حملات الانقلاب على القضاء والاحتجاجات ضده، وهبطت قوة الليكود حينها بنسبة الثلث. وقد أدّى رد الفعل الأولي بعد السابع من أكتوبر إلى تراجع إضافي في قوة الليكود. لكن مع مرور الوقت وبسبب الانزياح القوي نحو اليمين في المجتمع الإسرائيلي وحالة الحرب الدائمة، عاد معسكر نتنياهو إلى ما كان له من قوة قبل الحرب وبعد حملة الانقلاب على القضاء، إلى معدّل 52 مقعدا في الكنيست (مقابل 68 حاليا)، وهو لن يستطيع تشكيل حكومة، ولكن معسكر التغيير أيضا لا يحظى في الاستطلاعات على ما يكفيه للفوز بأغلبية برلمانية في حين تتصاعد حدة الانتخابات الاسرائيلية ، ولأول مرّة هناك منافس من أصول شرقية -مغربية له حظوظ بالفوز، وتجري محاولات لإقناع اليهود الشرقيين الذين تؤيد غالبيتهم الساحقة نتنياهو بالانتقال للتصويت إلى مرشّح يشبههم؛ ثانيا، هو جنرال وعسكري شغل منصب رئيس الأركان، وكان له دور مركزي في صياغة الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية في العقد الأخير، انها حملة آيزنكوت الانتخابية تستند إلى ميزاته الشخصية، التي لها أثر في نفوس الإسرائيليين: أولا، هو شرقي ولأول مرّة هناك منافس من أصول شرقية -مغربية له حظوظ بالفوز، وتجري محاولات لإقناع اليهود الشرقيين الذين تؤيد غالبيتهم الساحقة نتنياهو بالانتقال للتصويت إلى مرشّح يشبههم.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">و مع اقتراب العدّ التنازلي ليوم الاقتراع في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، تعيش اروقتها السياسية واحدة من أكثر مراحلها حرجاً وتوتراً. لم يعد القلق داخل ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمتحلفين معه مجرد قلق من تراجع عابر، بل تحوّل إلى حالة كابوسية حقيقية تؤكدها كافة استطلاعات الرأي الحديثة، والتي تشير إلى تآكل قوة حزب </span><span dir="LTR">“</span><span lang="AR-SA">الليكود</span><span dir="LTR">” </span><span lang="AR-SA">ليصل إلى نحو 18 ـ 20 مقعداً، لصالح صعود لافت لمعسكر التغيير والجنرالات بقيادة غادي آيزنكوت وحزب </span><span dir="LTR">“</span><span lang="AR-SA">يَشار، لقد استطاع آيزنكوت أن يتفوّق على نتنياهو في سؤال من هو الأفضل كرئيس وزراء، ويحصل بالمعدل في الاستطلاعات على 47% مقابل 37% لرئيس الوزراء الحالي، وهذا فرق كبير لم يسبق له مثيل من حيث تفوق مرشح على رئيس حكومة. لكن السؤال الأكبر هل يستطيع آيزنكوت استغلال هذه الشعبية لكسر حالة التعادل يوم الانتخابات؟ </span><span dir="LTR">”.</span><span lang="AR-SA">و هاجم ليبرمان، رئيس حزب </span><span dir="LTR">“</span><span lang="AR-SA">يسرائيل بيتينو</span><span dir="LTR">”</span><span lang="AR-SA">، غادي آيزنكوت، رئيس حزب </span><span dir="LTR">“</span><span lang="AR-SA">يشار</span><span dir="LTR">”</span><span lang="AR-SA">، بهجوم واصفًا إياه بأنه </span><span dir="LTR">“</span><span lang="AR-SA">شبيه غانتس</span><span dir="LTR">”</span><span lang="AR-SA">. وجاءت تصريحات ليبرمان، يوم 16 أكتوبر، مفاجئةً في حدّتها، إذ اتهم آيزنكوت بأنه لا يزال يراهن على نتنياهو احتمالًا لما بعد الانتخابات لتشكيل حكومة وحدة قومية بالتناوب، وبأنه لا يزال يغازل الأحزاب الحريدية في مسألة الخدمة العسكرية والموقف من الصهيونية، سعيًا إلى اعتبارها حليفًا ممكنًا في ائتلاف قادم يترأسه آيزنكوت ،أمام هذا الانحدار النازل، تتداخل حسابات البقاء السياسي لنتنياهو مع التعقيدات الإقليمية، تطرح علامة استفهام كبرى حول حدود قدرته ومن معه  على التلاعب بورقة </span><span dir="LTR">“</span><span lang="AR-SA">التصعيد الشامل</span><span dir="LTR">” </span><span lang="AR-SA">للهروب من استحقاق الاقتراع.</span></p>
<p dir="rtl"><span dir="LTR"> عبد الخالق الفلاح &#8211; باحث واعلامي</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيران وأمريكا ..حتمية الحرب من عدمه &#8211;  عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%af%d9%85%d9%87-%d8%b9%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%af%d9%85%d9%87-%d8%b9%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 18:44:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108263</guid>

					<description><![CDATA[مع تصاعد كلفة المواجهة  المباشرة واحتمالات انزلاقها إلى صراع إقليمي واسع  فلم تعد واشنطن تطرح أهدافًا كبرى، مثل إسقاط النظام الإيراني أو القضاء الكامل على قدراته الاستراتيجية، في الوقت الحالي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">مع تصاعد كلفة المواجهة  المباشرة واحتمالات انزلاقها إلى صراع إقليمي واسع  فلم تعد واشنطن تطرح أهدافًا كبرى، مثل إسقاط النظام الإيراني أو القضاء الكامل على قدراته الاستراتيجية، في الوقت الحالي بل أصبح التركيز منصبًا على احتواء التهديدات الأكثر إلحاحًا، وعلى رأسها تأمين تدفقات الطاقة، وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، خاصة مضيق هرمز، ومن المهم ان التداعيات العالمية المترتبة على اي عمل عسكري امريكي في الوقت الحالي يستدعي ادراك الاسباب الجوهرية والاهداف الاستراتيجية الكاملة وراء اي خطوة او قرار للحرب  واستقراء البيئة الدولية وجذور الصراع بين الاطراف ودوافعها ومصالحها لما سوف ينتج من هذا الصراع ، ترامب الرئيس الامريكي المتحرر من كل شيء:حيث لا قيم أخلاقية و لا قواعد قانونية ولامبادئ سياسية ولاعلاقات دولية، ولا تحرك إلا الشهية التوسعية الاستيلائية و الحرب المعلن لم يعد فيها اعاقة القدرات النووية، كما تردد وسائل الإعلام، فقد سمى نتنياهو  القضاء على النظام في إيران هدفًا رئيسيًا، من خلال تعدد المسارات التي تحرك من خلالها مع الكيان الصهيوني في محاولة للتأثير في مستقبل الجمهورية الاسلامية الايرانية، بين خطط عسكرية هدفت إلى استغلال تحركات داخلية التي لم تجدي نفعاً وقوات كردية مع بدايات اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الثانية على إيران، أخذت تصدر بعض التصريحات والتقارير حول جهود ومخططات أمريكية إسرائيلية لتحريك تمرد كردي طرفي في إيران يساهم في إسقاط النظام الإيراني ويحفّز أقليات أخرى على السير على حذو الأقلية الكردية. غير أن تلك الضجة التي أثيرت في أيام الحرب الأولى سرعان ما تلاشت مع تعقّد الحرب وتحولها إلى أزمة عالمية و ما زالت تبعاتها تتصاعد مع استمرار الحرب، ولكن تراجع الضجة التي أثيرت حول الأكراد لا تنبع فقط من تعقيد مسارات الحرب نفسها بل و وعي اكثرية الشعب الكردي الذي افشل تلك الخطوات، و من طبيعة الرهان الأمريكي الإسرائيلي نفسه على الأقلية الكردية وسوء التقدير الذي رافق الحرب من بداياتها. ان لاشك فيه التعويل الإسرائيلي على الأكراد على وجه الخصوص يعود لعدة عوامل منها أنه بالمقارنة مع أقليات أخرى في المنطقة، لا سيما في إيران، فإن  لان العلاقات مع بعض الانشطة الماجورة لها امتداد تاريخي، وتتقاطع في مستويات أقرب للتحالف المعزز بالدعم العسكري والاستخباراتي ، وذلك في ظل وجود علاقات سياسية متينة مع بعض القيادات، ووجود حراك قومي مسلح على الأرض، و رغبة كامنة لتشكيل دولة والاستقلال عن الأنظمة عند تلك الانشطة، وظروف مواتية من حروب وتوترات لازالت تجعل الاستثمار في العلاقة معهم ممكنا. ولكن مشاريع تأثير دولية وخاصة الدول التي فيها نسب معينة منهم لا تقبل بمثل هذا التعامل، قبل أن تواجه تلك الجهود عوائق سياسية عملياتية حالت  دون تحقيق الأهداف التي وضعتها القيادة الإسرائيلية كما كانت تعتقد واهمها إسقاط النظام الإيراني كهدف سهل يمكن تحقيقه وربطه بالقضاء على القيادة  ومنع إعادة بناء&#8217; البرنامج النووي&#8217; ومحور حلفاء إيران ، ونية نتنياهو ليست جديدة فقد سمى عمليته السابقة الاسد الناهض ودعا الشعب الايراني مرارا الى الثورة على النظام وفشل ذلك الخطاب، وهو ما  ردده معه ترمب في اكثر من تصريح علني في الوقت الذي  يُعد الصراع الأمريكي-الإيراني أحد أبرز أنماط التفاعلات الصراعية المركبة في النظام الدولي المعاصر، حيث يتجاوز كونه مواجهة ثنائية تقليدية ليعكس تشابكًا معقدًا بين الأبعاد الإقليمية والدولية، وتداخلًا بين أدوات القوة الصلبة والناعمة. فمنذ عقود، تشكلت العلاقة بين واشنطن وطهران على أساس من التنافس الاستراتيجي الحاد، المدفوع بتعارض المصالح في قضايا النفوذ الإقليمي، وأمن الطاقة، وطبيعة النظام السياسي في الشرق الأوسط ،أمريكية  في الاونة الاخيرة وحسب التقارير توصلت إلى استخلاصات مهمة تدعم الدعوة إلى «احتواء إيران» بدلًا من المواجهة معها، وانتهاج سياسات جديدة كفيلة بخلق قناعات إيرانية بأن استمرار خيار المواجهة مع واشنطن يتعارض مع الطموحات والمصالح الإيرانية، وأنه قد حان الوقت للإدارة الأمريكية للاعتراف بالحقيقة ولكن الجمهورية الاسلامية الايرانية غير مقتنعة بأي مورد تطرحه واشنطن بسبب عدم الثقة بتلك الخطوات لعدم التزام الولايات المتحدة المواثيق والتعهدات والاتفاقات الدولية السابقة وعلى التجارب السيئة لأمريكا خارج حدودها ،و اذا كان نتنياهو قد نجح فى توريط الولايات المتحدة فى العدوان على إيران تحت زعم أن إيران تمثل «تهديدًا عاجلًا» للأمن والمصالح الأمريكية، فإنه سعى في الاسابيع الماضية إلى توريط الولايات المتحدة مجددًا فى الحرب على إيران بزعم أن إيران لديها مخطط لاغتيال الرئيس الأمريكى فى أثناء مشاركته فى قمة حلف الأطلسي الأخيرة فى تركيا. ان الترجيح يواجه بقناعات أمريكية بالأساس وربما تكون إيرانية مصرة على شروطها السبعة أيضًا، ومدعومة من القوى الإقليمية والدول العربية الخليجية للدفع بخيارات بديلة تحول دون العودة إلى «المواجهة» التى يراها كثيرون قد تكون أضحت خارج سياق الواقعية.إسرائيل سعت ومازالت تسعى لإفشال المسار الدبلوماسى والعودة بالولايات المتحدة إلى خيار الحرب من أجل «إكمال المهمة» التى تعنى إسقاط النظام فى إيران وإخراج إيران نهائيًا من معادلة التنافس الإقليمى و.تخشى أوروبا من أن يؤدي أي تصعيد عسكري واسع إلى تهديد مصالحها الحيوية المرتبطة بأمن الطاقة، واستقرار طرق التجارة الدولية، وأمن الحلفاء في منطقة الخليج. كما تسعى بعض الدول الأوروبية إلى لعب دور في احتواء التصعيد، سواء عبر الجهود الدبلوماسية أو من خلال التعاون العسكري مع شركائها الإقليميين.</p>
<p style="font-weight: 400;"> عبد الخالق الفلاح   &#8211; باحث واعلامي</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%ad%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%af%d9%85%d9%87-%d8%b9%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين الانكماش والتدحرج في فرنسا &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/17/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d9%85%d8%a7%d8%b4-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ad%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/17/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d9%85%d8%a7%d8%b4-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ad%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 17 Oct 2026 19:52:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108171</guid>

					<description><![CDATA[ترى فرنسا نفسها اليوم في انكماش ومغاير وتدحرج لما كانت علية سابقا في كلا الحالتين الداخلية اولاً: من خلال الاحتجاجات الواسعة التي تعيشها في أنحاء البلاد على ارتفاع تكاليف المعيشة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong>ترى فرنسا نفسها اليوم في انكماش ومغاير وتدحرج لما كانت علية سابقا في كلا الحالتين الداخلية اولاً: من خلال الاحتجاجات الواسعة التي تعيشها في أنحاء البلاد على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب في باريس ومرسيليا ومدن أخرى و حالة طوارئ وسط اتساع متواصل للحركات الاحتجاجية المنددة بالوضع الداخلي السائد ومخاوف من انفلات الوضع الأمني ما يضع الرئيس ماكرون في مفترق طرق حاسم ومعه أسس النظام السياسي كما حددته الجمهورية الخامسة ، فرنسا أحد &#8220;محركات&#8221; الرئيسية للتكتل القاري تجد نفسها على مفترق طرق غير مسبوق. فهل تذهب الأزمة إلى حدّ تقديم الرئيس ماكرون لاستقالته؟ ، والخارجية الثانية: في إفريقيا حيث كانت في منتصف القرن التاسع عشر قد أقامت قواعدها في مختلف الدول الإفريقي، وخصوصا في غرب ووسط القارة السمراء، بينما كان التبادل التجاري وتجارة العبيد والصمغ العربي والعاج ومختلف المواد الأولية قد بدأت قبل ذلك بقرنين على الأقل، في حين أنها تعيش مرحلة دقيقة من تاريخها في الوقت الحالي ، تتّسم بتراجع استراتيجي بنيوي في ظل عالم يشهد تحوّلا جذريا في موازين القوى، ومع تسارع التحوّلات الجيوسياسية العالمية، وجدت فرنسا نفسها عاجزة عن صياغة مشروع استراتيجي يعيد تعريف حضورها في النظام الدولي، فقد تفكّك نفوذها في إفريقيا، وأضحت قوة متداعية تعاني من مشاكل بنيوية، وهو ما يشي بأن الأفول الفرنسي ليس مؤقتا ولا عرضيا وتراجع نفوذها يعود إلى عوامل متداخلة ومركبة، منها تراجع نفوذها الاقتصادي و تقهقرها الثقافي أيضا و تراجع حضورها العسكري في السنوات الاخيرة في دول الساحل الإفريقي بشكل كبير، حيث انسحبت قواتها من بعض الدول وتستعد للخروج من أخرى . كما ان تركيز اهتمامها خلال الثلاثين سنة الماضية على تعزيز وجودها في أسواق أوروبا الشرقية وتقوية نفوذها داخل الاتحاد الأوروبي هو من العوامل المهمة الاخرى ، لذا يقتضي منها ، إعادة النظر في علاقاتها مع دول هذه القارة، وهو ما يتردد باستمرار داخل عدد من المحافل الإقليمية،لقد هيمن المستعمر الفرنسي على مناطق شاسعة من القارة الأفريقية بعد غزوها في القرن السابع عشر الميلادي؛ مع اندلاع الحرب العالمية الثانية سنة 1939، استقدمت فرنسا الجنود من مستعمراتها ليكونوا وقودًا في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ووعدتهم في مقابل ذلك بنيل الاستقلال إذا كسبت الحرب منًّا وكرمًا منها، لا استحقاقًا طبيعيًا لشعوب ترنو لنيل حريتها واستقلالها وتقرير مصيرها ، فيما عُرف ببداية مرحلة الاستعمار الأوروبي للقارة السمراء الغنية بالموارد الطبيعية والبشرية المتنوعة ذات الوفرة، استخدمت فرنسا أبشع أنواع العنف والتنكيل بالشعوب الأفريقية التي وقعت فريسة لها، وتلظّت بنير عسفها وجورها وتسلّطها غير المسبوق، الذي تميزت به المدرسة الاستعمارية الفرنسية عن غيرها من مدارس الاستعمار الأوروبي الحديث.ولا شك بان  المعاناة التي تعيشها الكثير من بلدان القارة، إلى إصرار بعض الدول على التعامل معها بخلفية استعمارية، ما ينطبق بشكل كبير على فرنسا التي وإن غادرت مستعمراتها السابقة عسكرياً، فقد ظلت توظّف الكثير من الآليات والتقنيات في سبيل بسط هيمنتها وتكريس تبعيتها لها، عبر سبل مختلفة ، تطرح أزمة الديون الفرنسية المتفاقمة أسئلة بنيوية أعمق بكثير من كونها مجرد تعثر مالي عابر لبلد أوروبي محوري؛ فهي تمسّ صميم النقاش حول مستقبل النموذج الرأسمالي الغربي بصيغته المعاصرة، وبخاصة نموذج “دولة الرفاهية المُموّلة بالاستدانة”، والارتباط التاريخي الوثيق بين هذا النموذج واستنزاف ثروات المستعمرات السابقة  ،لا تخفى كذلك أهمية التنافس الدولي على القارة، والذي تقوده قوى دولية، والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا، وإقليمية وتركيا والبرازيل، والتي لا تحمل خلفها تراكماً استعمارياً في القارة، ويمكن ان نقول إذا كانت هذه البلدان الإفريقية ستحل النفوذ الروسي أو الصيني محل الفرنسي، فلا أظن أن ذلك يساعد في بناء الاستقرار الحقيقي بالمنطقة ، إذا كان الأمر يتعلق بتراجع النفوذ الأجنبي كنتيجة لخيارات استراتيجية تتعلق بتعزيز السيادة الوطنية للدول الإفريقية وبناء اقتصادات قوية</strong><strong>&#8220;.</strong><strong>فأكيد أن هذه الطريق ستؤدي إلى استقرار المنطقة وازدهارها ونهضة شعوبها، إذا تضافرت عوامل أخرى جيوسياسية بينها تعزيز السوق الإفريقية المشتركة، ومنطقة التبادل الحر&#8221;،</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ان تعزيز الخيار الديمقراطي الذي سيظل أهم ضمانة للاستقرار، وتجنب تلك الدول مخاطر الانفلات الداخلي والتدخل الأجنبي الخروج الفرنسي من الدول الافريقية طبعا سوف ترافقها مجموعة من المتغيرات من أهمها خلق انظمة ديمقراطية يضمن الكرامة والحرية للمواطن، وتتبنى خيارات اقتصادية وطنية، ويوفر الشغل والاندماج لمختلف فئات المجتمع، وخاصة الهشة</strong><strong>&#8220;.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كذلك يجب  أن  تراعي الأنظمة الجديدة التوازنات الدولية دون تفريط في السيادة، وتنفتح على محيطها الإقليمي لتوفير مناخ للأمن والسلام عبر التعاون والشراكة، بدل تغذية النزاعات التي تتسبب بتدخل القوى الكبرى، كما نشاهده في السودان وليبيا والصومال ومالي اليوم. أن التجارب الماضية عبر العالم تؤكد أن الاستقرار هو نتيجة لمعادلة فيها متغيرات سياسية واقتصادية واستراتيجية حتمية لا محال </strong><strong>في البلدان التي تتحقق فيها.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/17/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d9%85%d8%a7%d8%b4-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ad%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سيادة المنقوصة والتامة &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/14/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%82%d9%88%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/14/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%82%d9%88%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Oct 2026 18:57:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108110</guid>

					<description><![CDATA[المتابع للاحداث الجارية في الشرق الأوسط والإعلام الذي يغذي خيرها وشرها يجد ان التلاعب بكلمة السيادة اصبح شائعا وحسب ما يريده الكاتب او الناطق بها بالابتعاد عن حقيقة التسمية عند &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>المتابع للاحداث الجارية في الشرق الأوسط والإعلام الذي يغذي خيرها وشرها يجد ان التلاعب بكلمة السيادة اصبح شائعا وحسب ما يريده الكاتب او الناطق بها بالابتعاد عن حقيقة التسمية عند الكثيرين منهم و</strong><strong>تتحقق السيادة عندما يتحرر القرار الوطني من التبعية والوصاية الخارجية، و تترسخ قوته من خلال رصانة المؤسسات الخدمية والتنموية لا بالقوة العسكرية وحدها&#8230; الدولة القوية لا تُبنى فوق جسد واهن تمزقه التناحرات السياسية الضيقة، بل تبنى بحماية كرامة المواطن وضمان عيشه الكريم</strong><strong>&#8230;</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والسيادة تعني &#8216;أن يكون للدولة الكلمة العليا واليد الطولى على إقليمها وعلى ما يوجد فوقه أو فيه ، وهي فكرة حديثة نسبياً مرت بظروف تاريخية، حيث كان السائد ، الملك أو الحاكم ، يملك حق السيادة بمفرده، ثم انتقلت إلى رجال الكنيسة فكانت سنداً ودعماً لمطامع البابا في السيطرة على السلطة، ثم انتقلت إلى الفرنسيين ليصوغوا منها نظرية السيادة في القرن الخامس عشر تقريباً أثناء الصراع بين الملكية الفرنسية في العصور الوسطى لتحقيق استقلالها الخارجي في مواجهة الإمبراطور والبابا, ولتحقيق تفوقها الداخلي على أمراء الإقطاع.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تتحقق السيادة حين يتحرر ابناء الوطن من الضغوط و الشعور</strong><strong> بالأمان والاستقرار</strong><strong> وعدم الرضوخ لوصاية هذه الدولة أو تلك في المنطقة والعالم، والتعامل مع الجميع بما يضمن مصالح البلاد، وتتعزز السيادة حتما حين تكون يد الدولة قوية بما تقدمه للناس، بعيدا عن الفساد والفاسدين، الذين ينهشون لحمه وينحرون عظامه ،</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>السيادة الوطنية للكثير من الدول  باتت تواجه وضعاً خطراً و واضحاً لقيود عرفتها هذه السيادة منذ وقت ليس بالقصير إن لم يكن منذ نشأة الدولة الوطنية ذات السيادة أصلا، ووصلت الأمور على هذا النحو إلى حد أن بات الحديث عن زوال أو اختفاء ظاهرة السيادة الوطنية ليس مبالغا فيه ، و ثمة اتفاق على خطورة ما ألم بالسيادة الوطنية للدول المتوسطة والصغيرة بصفة خاصة.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أن قيام الدولة المعاصرة ترتكز على ثلاثة ركائز: الشعب، والإقليم، والسلطة السياسية، يترتب عليه تميزها بأمرين أساسيين؛ الأول: تمتعها بالشخصية القانونية الاعتبارية، والأمر الثاني: كون السلطة السياسية فيها ذات سيادة، ولأهمية السيادة في الدول فقد جعلها البعض الركن الثاني من أركان الدولة</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لقد قرر ميثاق الأمم المتحدة مبدأ المساواة في السيادة بأن تكون كل دولة متساوية من حيث التمتع بالحقوق والالتزام بالواجبات مع الدول الأخرى الأعضاء في الأمم بغض النظر عن أصلها ومساحتها وشكل حكومتها، إلا أن الدول الخمس العظمى احتفظت لنفسها بسلطات, ناقضة بذلك مبدأ المساواة في السيادة وقد حل محل كلمة السيادة في العرف الحديث لفظ استقلال الدولة. السيادة هي الحق الكامل للدولة الحاكمة وسلطتها على نفسها، دون أي تدخل من جهات أو هيئات خارجية. في النظرية السياسية، السيادة مصطلح أساسي يعيّن  للسلطة العليا على بعض  الكيانات . في   القانون الدولى، يشير مفهوم السيادة المهم إلى ممارسة  الدولة للسلطة. تشير السيادة القانونية إلى الحق القانوني بفعل ذلك، والسيادة الواقعية إلى القدرة على فعل ذلك، والسيادة الحقيقية إلى القيام بذلك أيضاً. يمكن أن يصبح هذا موضوعًا يثير بلبلةً خاصةً عند فشل التوقع المعتاد بأن السيادة القانونية والواقعية موجودة في مكان إثارة الاهتمام وفي وقت نفسه وتكمن داخل نفس المنظمة.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الدولة الناقصة السيادة: وهي أنها الدولة التي تخضع في تدبير شؤونها الداخلية والخارجية لسلطان دولة اجنبية بشكل تام أو جزئي في بعض الامور ضمن علاقة تعهد قانونية مابين دولتين بموجب معاهدة دولية تضع الدولة نفسها في حماية دولة أخرى أقوى منها في العادة، لتتولى عملية الدفاع عن الدولة المحمية ضد اي عدوان خارجي وذلك بانشاء قواعد ومعسكرات في أراضي تلك البلدان، وفي المقابل فهي تمنح لها حق الأشراف على شؤونها الخارجية في اكثر الاحيان وحق التدخل في أدارة إقليمها.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لقد بلغ خوف  الكثير من الانظمة الحاكمة في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط الغنية بكل شي و من غضب شعوبها ما جعلها تسقط في أحضان دول أخرى على أساس الحماية أكثر من أي وقت مضى. فقد صارت الدول الاستكبارية  الآن تعسكر قواتها في العديد من بلدانها، وهم القابضون على مقدرات المجتمع، ليس فقط عسكرياً بل سياسياً واجتماعياً. حتى صار بيدهم الجزء الأكبر من اقتصاد المجتمع، ولم يعد للرأي العام قيمة إلا بما يفرض منهم. هؤلاء صاروا يقررون مصير تلك المجتمعات، وما يفترض أن يفكر به. تعطل التفكير لدى النخب، وأصيب العقل العام بالشلل، وأصابه استعباد الأفراد واستبعاد العقول الوطنية والسيطرة على الخيرات . ونشأت في أقطارها قوات موازية أكثر تدخلا في شؤون الدول تلك، نتيجة عدم ثقة الانظمة الحاكمة وشعوبها ، وهذا النوع من الحماية هو مايسمى بالحماية الدولية والتي تستند الى معاهدة تعقد بين الدولة الحامية والدولة المحمية. ومن أهم الأمثلة على هذا النوع من الحماية هي الحماية الفرنسية لإمارة موناكو والحماية الأيطالية لأمارة سان مارينو والحماية السويسرية وإمارة ليختنشتاين. وقد يفرض نظام الحماية هذا فرضًا على الدولة المحمية وتكون تفتقد للاستقلالية وهناك عدة أسباب تجعلها تخضع لدولة اخرى اما ان تكون أسباب اختيارية او أسباب اجبارية وتختلف الأنواع التي تحدد ما هو سبب جعل هذه الدولة ناقصة السيادة.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الدول تامة السيادة: التي تتوفر لها على أرض و شعب وحكومة، و هي التي لاتخضع في شؤونها الداخلية لهيمنة دولة أخرى وتتمتع بالاستقلال عن أي سيطرة خارجية في المجال العسكري والاقتصادي والسياسي ، وبعبارة أخرى فهي دولة مستقلة في تصريف شؤونها الداخلية والخارجية .</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عبد الخالق الفلاح </strong><strong>– </strong><strong>باحث واعلامي</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/14/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%82%d9%88%d8%b5%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الثقة ليس فقط شعور بل ايمان &#8211; عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي .</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/13/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/13/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 Oct 2026 18:11:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108091</guid>

					<description><![CDATA[التجارب الحياتية والعيش في المجتمع تؤكد أن الثقة هي أساس النجاح ، ليس مجرد شعور، بل هو إيمان عميق بالقدرات والقيم  . إنها القوة الدافعة التي تدفع  نحو الطموحات، سواء &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>التجارب الحياتية والعيش في المجتمع تؤكد أن الثقة هي أساس النجاح ، ليس مجرد شعور، بل هو إيمان عميق بالقدرات والقيم  . إنها القوة الدافعة التي تدفع  نحو الطموحات، سواء كانت تقدما مهنيا، أو مشروع تجاري جديد، أو تحول شخص، بدون ذلك، يكون طريق الإنجاز شاقا ومرعبا. لكن بثقة لا تتزعزع، تفتح الأبواب إلى الإنجازات الاستثنائية على مصراعيها. كثيراً ما تكون مشكلات الثقة هي العقبة الأولى أمام التواصل والحميمية وبناء العلاقات الوطيدة بالآخرين ومن اهم الأولويات لنظام الحكم ان يلبي احتياجات المواطنين و دمج مشاركة المواطنين في عملية وضع السياسات وعندما تواجه مشكلات الثقة في علاقة ما لا يمكنك الشعور بالحرية والأمان من المقابل يدعوك للحيطة ،ويعني أنك قد تعرضت للأذى فيجب الحذر، لان الجهاز النفسي الدفاعي يمنعك من الثقة في الآخرين، على اعتبار أن الحذر سيحميك من التعرض للخيانة أو الإذلال أو الاستغلال أو التلاعب. ان بين أزمة الثقة وتعزيزها هناك مساحة فاعلة للحوار، بالحساسية المفرطة لهذه المفردة “الثقة” كيف بها اذا كانت تصاعدية وإذا انفجرت لا يمكن حصرها بسهولة، في صفاتها وبائية ومعدية ومزمنة في الأغلب، وهي كارثة أخطارها محيقة بأي مجتمع أو مؤسسة أو بيت، فهي تسد أفق المستقبل وتشوه الحقائق وتبدل المسارات وتقزم الأهداف وتشتت الجهود وتضعف القوة بأي مستوى تصيبه وهي التي تستدعي النظر في شأنها، لأهميتها الموضوعية في أي علاقة قائمة بين طرفين، فالمكسب والخسارة في مختلف هذه العلاقات القائمة بين مختلف الأفراد والمؤسسات، تعلي من نتائج مكاسبها الثقة، وتضاعف من خسارتها الثقة، وبالتالي فمتى تعززت هذه الـ “ثقة” بين أي طرفين كتب لمشاريعهم المشتركة النجاح، والتقدم، وتحقيق الطموحات والآمال، وأهم ما في هذه العلاقات كلها، هي تلك الثقة القائمة بين الشعوب وحكوماتها، وتأتي هذه الأهمية في هذا الموضع بالذات لأنها متعلقة بمشاريع مهمة، ومصيرية، في حياة كل فرد يستوطن محددا جغرافيا ما، وهو الوطن وتبادل الثقة …تعني انتصار القيم والمبادئ،المواطن العراقي اليوم يواجه غياب الثقة في المنظومة الحاكمة ،وتزداد عندما لم تقدم الحكومات المتعاقبة خدمات تلبي احتياجات المواطنين اولاً . ولم تُبنى الثقة في القيم عندما تُظهر عدم النزاهة والانفتاح ولم تمارس السلطة مسؤولياتها من أجل المصلحة العامة ثانياً، هناك أزمة ثقة بين المواطنين من جانب، وكافة المؤسسات المدنية التنفيذية والتشريعية ، وغيرها من المؤسسات من جهة أخرى ، وخلال السنوات التي تلت 2003 وسقوط حكومة البعث شهدت تراجعاً اكثر من السابق في الثقة و تلعب الأحداث الجسيمة والمحورية كالارهاب والطائفية والأزمات دورا محوريا في زعزعت الثقة والازمات، في الوطن، حيث ضربت بشدة وبقوة في صميم الإرادة الوطنية، وتنمو وتورق وتؤرق وتقلق وتبتز وتهدد الجميع بخبث وتعمل على تآكل الثقة وتدمير النسيج الاجتماعي والسياسي، وتفقد المواطنين إيمانهم بوجودهم الفعال وترمي بالجميع، دون استثناء، في عمق الأسى، وتفقد هم مكانتهم وتوجهاتهم، وتفقدهم أيضاً ثقتهم بالحكومات وصانعي القرار وبالجموع، وتتعاظم أزمة الثقة حتى تطل من كل واجهة معلنة الغياب على جميع الأصعدة، ومشعلة نيران شك عميق بالهدف والحياة وكيف تكون ازمة الثقة بسيطة ويمكن عبورها اذا كان أكبرها في الحكومة والسلطة التشريعية والقضائية ، وحتى في الهيئات والمؤسسات المفروض أن تمثل المواطنين كالأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ،استعادة الثقة بين المواطنين والحكومة ليست ضرورية فقط انما مهمة ، بعد تجربة شاقة نتيجة لتراكم الاخطاء والاجراءات التي أدت الى تراجعها عبر فترة طويلة من السياسات الغير ممنهجة و حتمية لتمكين الثانية من تنفيذ برامجها وتتطلب الارادة وخططها المختلفة ، تعتمد طرق مبدئية تشمل تعزيز قدرة الحكومة وأجهزتها المختلفة على الاستجابة لحاجات الناس وتجويد تقديم الخدمات للمواطنين بأفضل السبل ، ولكافة الفئات الاجتماعية والمناطق الجغرافية وخاصة الفئات أو المناطق التي تأثرت سلباً أكثر من غيرها في الفترة الزمنية الماضية نتيجة للمنهجيات التي لم تأخذ هذه المسألة بعين الاعتبار</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الثقة هي أحد المفاهيم المهمة في ظل ما تشهده الدولة من أزمات واتساع فجوة الثقة السياسية بينها وبين المواطنين، فضلاً عن إتساع دوائر عدم الثقة بين أفراد المجتمع وتعزيزها تفرزها مجموعة من السلوكيات، والممارسات المتبادلة بين مختلف الأطراف، ولا تحتمل أية مساومات من شأنها أن تناقض ما في كل هذه الممارسات والسلوكيات، وبالتالي فأي إخلال في هذا التعاقد بين مختلف الأطراف، من شأنه أن يحدث ثلمة في منظومة النظام وبالتالي يؤدي بلا أدنى شك، إلى زعزعة هذه الثقة، وبالتالي من يمنح الثقة هو من ينتصر إلى المبادئ والقيم، وليس غيره</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/13/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القيم والمبادئ والأخلاق الضرورية &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Oct 2026 20:05:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108044</guid>

					<description><![CDATA[أن القيم تتشكل من التجارب الفردية، نشأة وتربية، فضلاً عن الثقافة والتعليم ، فتجد من يعود من رحلة ابتعاث إلى أكثر البلدان تطوراً، يعتنق قيماً مثل احترام الوقت، والحرية، والمسؤولية، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">أن القيم تتشكل من التجارب الفردية، نشأة وتربية، فضلاً عن الثقافة والتعليم ، فتجد من يعود من رحلة ابتعاث إلى أكثر البلدان تطوراً، يعتنق قيماً مثل احترام الوقت، والحرية، والمسؤولية، والمثابرة. وتبدأ الأزمة حينما يعتنق قيماً تناقض القيم السائدة في مجتمعه التقليدي في تصادم معه، حسب فهمي واعتقادي ان عند كل الديانات والمعتقدات  — تجد الاخلاق الحسنة في اول مبادئها و أسس عقيدتها.ولكن يخونهم التطبيق سواء كان مسلماً او غير مسلم،وقال تعالى يخاطب الرسول (ص) {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم} [القلم: 4، الخلق لغة: هو السَّجيَّة والطَّبع والدِّين، وهو صورة الإنسان الباطنية وهي عبارة عن هيئة في النفس راسخةٍ تصدُرُ عنها الأفعالُ بسهولةٍ ويُسرٍ، من غير حاجة إلى فكرٍ ولا رويَّة أما صورة الإنسان الظاهرة فهي الخُلق ، جعله النبيُّ صلى الله عليه واله وسلم أساسَ الخيريَّة والتفاضل يوم القيامة، فقال: «إن أحبَّكم إليَّ، وأقربَكم مني في الآخرة مجلسًا، أحسنُكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني في الآخرة أسوَؤُكم أخلاقًا، الثَّرثارون المُتفَيْهِقون المُتشدِّقون» (السلسلة الصحيحة: 2/379).<br />
.فديننا دين الأخلاق والتسامح، ونبيّنا القدوة والمثل الأعلى الذي يُحتذى به بالأخلاق، فالأخلاق ثمرة من ثمرات الإيمان لأنّها تنبع من عقيدة وقلب سليم، وهي أساس التعامل بين الناس</p>
<p style="font-weight: 400;">.قال تعالى: «وقل لعبادي يقولوا التي هى أحسن» الإسراء 53 وقال: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا»،الاحزاب 70 وفى الحديث الشريف: ». قال: (إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ)… وهكذا ان كان يهودياً، اومسيحياً او كان هندوسياً، أو سيخاً…الخ ، كجزء منه و غريزة لا يمكن التخلي عنها حتى وان كانت تبهت شموعها في بعض الأحيان. وقد تتصدع ما بين مختلف الدول التي تتنازع بشأن مصالحها الخاصة .يقول  “ابن خلدون” على القائد السياسي أن يكون القدوة للآخرين، بأن يحترم الأخلاق الفاضلة ويدافع عن الحق، وعليه أن يتعامل بحكمة واعتدال مع غيره.</p>
<p style="font-weight: 400;">واذاً تعتبر القيم والمبادئ والأخلاق ضرورية لأي مجتمع يطمح إلى البناء والرقي والتطوير، لأنه اذا فقدت القيم والمبادئ والاخلاق تفكك المجتمع وانهار بناؤه ، هنا يجب أن نعرف أن الدعوة للتمسك بالأخلاق والقيم والمبادئ لايعني التخلي عن العمل الجاد الذي يساهم في تقدم البلاد وتطويره وهما الاساس لأي مشروع ناهض، فلا تقوم اي نهضة حقيقية بدون اسس ومبادئ أخلاقية قيمية، واذا كانت هناك اى مشاكل او رياح مسمومة ومختلطة بالحقد السياسي فانها تضرب وتنعكس على أصحابها ، وتكشف زيفهم . إذا كانت السياسة في تعريفها البسيط طريق لقيادة الجماعة البشرية وأساليب تدبير شؤونها لما يعتقد أنه خيرها ومنفعتها إلا ان افتقارها للاخلاق “كمنهج علمي و يقوم على مبدأي الالتزام والجزاء ويستمد وجوده من حرية الإنسان  ، وإرادته في الاختيار ، وتحمل المسؤولية ، لان الفرد مسؤول عن عمله وعليه الربط بين مفهوم الأخلاق , وبين التطبيق العملي”، تصبح السياسة وسيلة غير نافعة بل هدامة والتي يعتقدها البعض بانها غلبت على العلاقات ، كذلك الدولية منها التي اصبحت  تحكمها المصالح السياسية والتحالفات الاستراتيجية ولا تحكمها الأخلاق، فالأخلاق والقيم هما يجب ان تكون غطاء للمصالح الاقتصادية والثقافية والاصطفافات العسكرية، وأن طابع المبادئ والعلاقات التي تعالجها السياسة تختلف نوعيا عن تلك التي تتناولها الأخلاق و لان الأخلاق يجب ان تتجسد في العلاقات بصورة شفافة وتجد تعبيراً لها في السلوك البشري ضمن نطاق الأسرة و الجماعة و تجاه المجتمع و أجهزة السلطة…والذي يجمع بين الأخلاق و السياسة هو انهما كانتا من اولى  ألادوات في تنظيم الحياة الأجتماعية  و مجال الأختيار السوسيولوجي ، ومن هنا قد خرج الفيلسوف الألماني “إيمانويل كانت” في اعتبار أن الحروب تندلع فقط عندما لا يتوصل الناس إلى تحقيق مجتمع مدني قائم على الأهداف الأخلاقية، الأمر نفسه بالنسبة للإمام الغزالي الذي اعتبر السياسة أشرف العلوم ووظيفتها استصلاح الخلق وإرشادهم إلى الطريق المستقيم المنجي في الدنيا والآخرة ، لذا فأنهما تتسمان بالديناميكية والتغير وتنظم سلوك المجتمع اذا ما توحدت اهدافهما .</p>
<p style="font-weight: 400;">الغالب في سياسة الدول في الزمن الحالي هي المصالح وليس الأخلاق، وذلك على الرغم من ادعاء الدول المتقدمة على التمسك بالمبادئ والأخلاق، باعتبارها الحصن الذي يحمي الدول والحضارات من الوقوع في براثن التدهور والانهيار وهي على ما يبدو ان الحديث عن الأخلاق عموماً والأخلاق في السياسية اليوم مجرد نزلة نوستالجيا اخترقت شرفات الحلبة المشتعلة التي تأوي مايُفترض أن يكون أسرة سياسية واعية بدورها وأسباب وجودها ؛ ولأن الإحتقان العلائقي الذي يعيشه أفراد الأسرة السياسية المنكوبة يوشك أن يُفجر الفعل السياسي ويبدو من المفيد والضروري استدعاء الأخلاق في السياسة لإنقاذها من بين طواحين أفراد اسرهم الذين يتمادون في التنكيل بها فالأخلاق والسياسة ماهيتان مختلفتان بطبيعتها عندهم ومن المحال احتواء إحداهما للأخرى  ، نظرياً قد يكون ثمة «معايير أخلاقية» للعمل السياسي، لكن إسقاط ذلك على الواقع يبدو أقرب للخيال، فالعلاقة معقدة بين قيم الأخلاق المعروفة، مثل «الصدق والنزاهة والوفاء..الخ «، والوسائل اللازمة لتحقيق الأهداف السياسية، التي تعتمد غالباً على ممارسة الكذب والخداع، لكون السياسة تشكل بيئة خصبة لتحقيق المكاسب المادية وصفقات الكواليس والامتيازات المعنوية والوجاهة والألقاب، وقد ساهم في تعزيز هذا السلوك طغيان وسائل الإعلام والاتصالات الحديثة. ويمكن التمييز بين بلدان الخضوع والخنوع التي تحكم بالنار والحديد و الدول الديمقراطية المستقرة سياسيا، التي تشكل صناديق الاقتراع وتكريس مبدأ تداول السلطة من خلال الأحزاب السياسية، مخرجا للرد على كذب السياسيين واستبدالهم، عندما يفشلون في تحقيق برامجهم ويكتشف الجمهور خداعهم، وهذه ميزة مفقودة في الدول التي تحكمها أنظمة بوليسية وأبوية،أو تصل الى الحكم عبر الانقلابات العسكرية . إن سر نجاح الدول المتقدمة كان في تبني قيم ومبادئ أخلاقية أصبحت راسخة لدى شعوب هذه الدول، إلا أن هذه الدول أو معظمها خرجت عن هذه الضوابط والقواعد الأخلاقية في سياساتها الخارجية، فكانت معاييرها مزدوجة وفق مصالحها التي تدعيها، والتي لا تخدم بالتأكيد مصالح الشعوب الاخرى .مع وجود التناقض الشديد ما بين المبادئ والقيم الداخلية التي ترعاها وتحافظ عليها، وبين سياساتها الخارجية التي تعتمد مبدأ المصلحة كمبدأ في التعامل مع العالم الخارجي، خاصة مع العالم الإسلامي و بالرغم من أضراره الخطيرة على علاقاتهم ومصالحهم.</p>
<p style="font-weight: 400;">رغم ذلك يمكن دمجها في زوايا محددة ( اي السياسة والاخلاق ) في تفاعل متبادل ترعاه أجواء الحرية والاعتدال، لأن الفضيلة السياسية أو الأخلاق في السياسة لا يمكن أن تنمو عيانياً في مناخات التطرف والعنف والغلو ومع غياب حقوق المواطنة والعدالة والمساواة والمشاركة. وقد ميز المفكرون والفلاسفة منذ أفلاطون الفارق الكبير في البنية الأخلاقية بين الفرد الذليل والمدفوع وراء أهوائه ونزواته عن الذي يتمتع بكامل حقوقه الطبيعية، المدنية والسياسية ويصبو لقيم الخير والحق والجمال والعدل، فالأخلاق هي مجموعة القيم والمثل الموجهة للسلوك البشري نحو ما يعتقد أيضاً أنه خير وتجنب ما ينظر إليه على أنه شر، وكلاهما، السياسة والأخلاق، تستهدفان تمليك الناس رؤية مسبّقة تجعل لحياتهم هدفاً ومعنى، وبالتالي تلتقيان على الدعوة لبناء نمط معين من المبادئ والعلاقات الإنسانية والذود عنهما، لكن تفترقان في أن طابع المبادئ والعلاقات التي تعالجها السياسة تختلف نوعياً عن تلك التي تتناولها الأخلاق تصل إلى حد التعارض عند ميكيافيللي الذي يغلّب السياسة على الأخلاق في كتابه ” الأمير”، ليظهر السلوك الميكافيللي كما لو أنه يتنكر صراحة لجميع الفضائل الأخلاقية حين يبرر استعمال كل الوسائل لتحقيق الغايات السياسية!!.. أن ممارسة الفرد لاي عمل وفي جميع المجالات  يتحتم عليه  الالتزام بالمعايير الأخلاقية الثابتة ، وأن تلتزم الدول والمؤسسات بالالتزامات الأخلاقية. سوف يُستنتج من أن المعايير والضوابط تلك لها دور مهم في إرساء قواعد الممارسة المهنية والروابط السياسية والاجتماعية الفاضلة .</p>
<p style="font-weight: 400;">عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حق المرأة وكلمة وفاء &#8211; عبد الخالق الفلاح باحث واعلامي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/07/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/07/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 07 Oct 2026 19:29:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107982</guid>

					<description><![CDATA[المرأة في أكثر المجتمعات هي التي تستطيع خلق المجتمع ، صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعد جيل وتنسج خيوطاً من الوفاء وعهداً من الوفاء، موثوق بعهود من الأصالة وان تغيّر جيلاً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">المرأة في أكثر المجتمعات هي التي تستطيع خلق المجتمع ، صاحبة رسالة توارثتها جيلاً بعد جيل وتنسج خيوطاً من الوفاء وعهداً من الوفاء، موثوق بعهود من الأصالة وان تغيّر جيلاً بأكمله إن هي أرادت ذلك و توفرت،  المرأة هي الأخت الحنونة و الرفيقة والصديقة، هي السيدة والعقل والضمير والمربية والمعلمة،لاتوازيها كلمة وفاء وتقدير لكل انسانة هو قياس  في حقها كانت او الازالت تعيش بيننا ،هي الأم التي أعدت أجيال جاهزاً لحمل الرايات وهي جامعة الحياة في البدايات والنهايات وعبق الذكريات وهي الأساس لكل مجتمع</span><span dir="LTR">.</span><span lang="AR-SA">.. المرأة هي الجدة التي زرعت التضحيات ليكون عنواناً من عناوين الوجود التاريخي والحضاري لأجيال تناقلته عبر العصور ونبراساً تستأنس به من حكايات الماضي الجميل</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> إن اعطاء الحق للمرأة يدل على ما يُمنح في مختلف أديانها و انتسابها من حقوق وحريات في العالم القديم و المعاصر الى ان امتدت الى عالمنا الحالي العالم الحديث ، والتي لا يمكن أن يتم تجاهلها من قبل اي تشريع او قانون أياً كانت هذه التشريعات والقوانين في جميع بقاع الأرض و حقها في الحرية والكرامة والمساواة ولتحقيق هذه الحقوق قانونيا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إنّ استمرار وتصاعد العنف الموجّه ضدّ النساء على الصعيدين الشخصيّ والمؤسسّي على السّواء، يمكن أن يعزى بشكل كبير إلى الحرمان التقليديّ للنساء من المشاركة فى عمليات التنمية واتخاذ القرار. هنالك حاجة إلى إجراء تعديل جذري في النظرة الجماعية للبشرية بهديٍ من القيم العالميّة والمبادئ الروحانيّة. كما أنّ هناك حاجة إلى سنّ تشريعات توفر تعبيرًا عمليًّا لمبدأ تساوي الجنسين وذلك بتناول المظالم الخاصة التي تواجهها النساء</span><span dir="LTR">.</span> <span lang="AR-SA">لقد ساهمت و </span><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">تشكّلت العديد من المؤسسات والتحركات من قبل النساء و الرجال في الكثير من دول العالم للدفاع والوقوف مع المرأة،معتبرة  قضايا المرأة  في العصر الحالي من أهم الأمور والقضايا التي ينشغل بها العالم ككل منذ القرن الماضي بصورة عامة والعالم الإسلامي بصورة خاصة ويكتسب حيوية متزايدة مع مراعاة الفروق الطبيعية كما خلقها الله بينها وبين الرجل لتحقيق التكامل الأسري والاجتماعي، وأعطاها الإسلام حقوقًا مدنية وسياسية، كحق التعلم، والعمل، والتملك، والمشاركة في الحياة العامة ، وهي قضية تستحق العناية لأنها تتعلق بنصف المجتمع الذي إن تخلف فقد تخلف المجتمع بأسره ، وإن تطور فقد تطور المجتمع كله . وخاصة قضية المشاركة السياسية للمرأة نالت عناية أكبر ، بل إثارة أكثر ، واختلف حولها الناس بين مُفْرِط ، ومُفرّط ، وبين مجحف بحق المرأة ، ومضيع للثوابت.المرأة تعد النصف الآخر في المجتمع , والنساء شقائق الرجال» وللمرأة كانسانة مشاركة للرجل في مجالات الحياة التي تتفق وطبيعتها وقد منحها الإسلام حرية التعامل والتعاقد في البيع والشراء، وسائر المعاملات الاقتصادية، ولها حق التملك، ولها حق التعلم وحق الميراث « قال الله تعالى: «وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا» (النساء: </span><span dir="LTR">4</span><span lang="AR-SA">). وقال «وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا . وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا» (النساء:</span><span dir="LTR">21</span><span lang="AR-SA"> – 22).</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">المرأة قد أكرمها ربها ورفع منزلتها وصانها ووفاها حقوقها على الوجه الأكمل والأحكم ، وإذا كان الإسلام قد جعل القوامة بيد الرجل ، وسمح له بتأديب زوجته إن هي نشزت وخرجت عن الطاعة ، فليس معنى ذلك إهانتها أو سلبها شيئاً من حقوقها، أن الله تعالى إنما جعل لها الوضع المناسب لأنوثتها ، وكرمها أيما تكريم ، فيجب ان نرفض تلك الشكوك والوساوس فإنها من الشيطان ، والاستعاذة من الشيطان والاتكاء على الله والاستعانة منه ، فالشيطان هو عدو للإنسان كما قال تعالى : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا {فاطر: </span><span dir="LTR">6</span><span lang="AR-SA"> } .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">حتى ان القوانين الوضعية أعطت أهمية خاصة لحق المرأة في المشاركة والمناصفة في الحقل السياسي، باعتباره من الأسس الدستورية لسياسات مناهضة التمييز بين الرجال والنساء وعلى ضرورة مناهضة الصور النمطية  للمرأة والقطع مع مظاهر التهميش وتفكيك الخطاب التمييزي، وتشجيع ولوج المرأة للمشاركة في الانتخابات  ، وتحقيق توازن تمثيلية الجنسين في الهيئات المنتخبة والمراكز القيادية ومواقع صنع القرار، إضافة إلى تمكين نصف المجتمع من فرص المساهمة في الاعلام،. ومع الأسف الشديد ان حرمان المرأة من حقوقها الجنسيّة والإنجابيّة جعلت المرأة تتعرض للنظرة الدونيّة من المجتمع و الديماغوجية و فوضوية الكتل الإرادية المهانة في رغبات المرأة وذلك باعتبار خطاءا أنّها عار على الدين و المجتمع والشرف والعائلة و العشيرة و البناء المجتمعي بشكل كامل .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">عبد الخالق الفلاح باحث واعلامي</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/07/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلا مبالاة &#8211; بلا مبالاة</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 06 Oct 2026 19:19:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107968</guid>

					<description><![CDATA[         ======== الأيام تمضي ولكن لا نشعر بالتغيير&#8230; ولا تستأذن القلوب  نحن ان تغيرنا .. فالأيام تمضي &#8221; والـعـمـرُ تَقْـرِضُ حَبْـلَهُ الأيّامُ&#8221;* كالنهر الجاري وتحرق شمعة العمر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">         ========</p>
<p style="font-weight: 400;">الأيام تمضي</p>
<p style="font-weight: 400;">ولكن لا نشعر بالتغيير&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">ولا تستأذن القلوب</p>
<p style="font-weight: 400;"> نحن ان تغيرنا .. فالأيام تمضي</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8221; والـعـمـرُ تَقْـرِضُ حَبْـلَهُ الأيّامُ&#8221;*</p>
<p style="font-weight: 400;">كالنهر الجاري</p>
<p style="font-weight: 400;">وتحرق شمعة العمر</p>
<p style="font-weight: 400;">علينا أن لا نلتفت خلفها</p>
<p style="font-weight: 400;">الأيام تمضي</p>
<p style="font-weight: 400;">سارعة</p>
<p style="font-weight: 400;">بما نفهم ولا نفهم</p>
<p style="font-weight: 400;">بين واقع وذكريات</p>
<p style="font-weight: 400;">بلا مبالاة</p>
<p style="font-weight: 400;">بلا ثبات على سكّة الحديد</p>
<p style="font-weight: 400;">تتسابق مع عقارب الساعة</p>
<p style="font-weight: 400;">لا تتمهّل في الدوران</p>
<p style="font-weight: 400;">لا تنتظر أحدًا</p>
<p style="font-weight: 400;">فقد فاتت قوافل من ركابها</p>
<p style="font-weight: 400;">أخذتهم بحضنها</p>
<p style="font-weight: 400;">فطوبى لمن اتعظ</p>
<p style="font-weight: 400;">فرقة الحياة بيننا وبينهم</p>
<p style="font-weight: 400;">متسابقو بالذهاب كالرماد</p>
<p style="font-weight: 400;">والشمس توارت خلف الحُجُب</p>
<p style="font-weight: 400;">ظلت ارواحنا وأرواحهم</p>
<p style="font-weight: 400;">سوى لحظات الحقيقة</p>
<p style="font-weight: 400;">أو لحظة صدق،</p>
<p style="font-weight: 400;"> أو حتى وجع جميل،</p>
<p style="font-weight: 400;">سنة الكون .. وطبيعة الخلق</p>
<p style="font-weight: 400;"> يوما بعد يوم كم من الايام</p>
<p style="font-weight: 400;">نتشوق إلى سويعاته الماضية</p>
<p style="font-weight: 400;">لأنها في زوايا الروح</p>
<p style="font-weight: 400;">فرصة أن نكون أفضل</p>
<p style="font-weight: 400;">كل شي يزول ويند</p>
<p style="font-weight: 400;">لا شيء يدوم،</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8221; إن الإنسان لفي خسر&#8221;*</p>
<p style="font-weight: 400;">علينا أن نصمد</p>
<p style="font-weight: 400;">ندفن حزننا</p>
<p style="font-weight: 400;">نبتسم</p>
<p style="font-weight: 400;">بعد كل ليلٍ فجر..نصبر</p>
<p style="font-weight: 400;">أمام منزلقات الحياة</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المتلاطمة الاأمْواج</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مَوْجةً عقْبَ مَوْجة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>دَمْعةً إِثْرَ دَمْعة</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تَجُفُّ الدمُوع </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تنقَضِمُ الأَفْرَاح.. وننتظر</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">فرصة أن نكون أفضل</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نصبر ونحتسب</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نودع الأيام بما تفعل</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">اليوم؛ نعيشه، ولن يدوم،</p>
<p style="font-weight: 400;"> والغد؛ لا ندري أين سنكون؟<br />
<strong>وما للحوادث من بقاء</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">وبعد كل ضيقٍ سعة</p>
<p style="font-weight: 400;">لا الحزن يدوم والسرور</p>
<p style="font-weight: 400;">دع الأيام تغدر</p>
<p style="font-weight: 400;">السعادة لم تتوقف</p>
<p style="font-weight: 400;">لا شيء يوقف سيرها،</p>
<p style="font-weight: 400;"> على الأعتاب</p>
<p style="font-weight: 400;">والناس تفعل ماتريد</p>
<p style="font-weight: 400;">والذي يبقى الاثر الطيب</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">عبد الخالق الفلاح &#8211; اعلامي</p>
<p style="font-weight: 400;">*1- حسن شرارة ..قصيدة وتمضي السنون</p>
<p style="font-weight: 400;">*2- &#8221; إن الإنسان لفي خسر&#8221;* اية 2-العصر</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحشد والمواقف وشرارة الحرب &#8211; عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/03/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Oct 2026 19:24:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107900</guid>

					<description><![CDATA[ ان التلويح بقوة او استخدام القوة ليس هدفها بحد ذاته بل هو صراعاً مسلحاً يهدف في جوهره إلى إجبار العدو على الخضوع لإرادة المنتصر، حيث تتعدد أهدافها بناءً على طبيعة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"> ان التلويح بقوة او استخدام القوة ليس هدفها بحد ذاته بل هو صراعاً مسلحاً يهدف في جوهره إلى إجبار العدو على الخضوع لإرادة المنتصر، حيث تتعدد أهدافها بناءً على طبيعة الصراع ودوافعه.</p>
<p style="font-weight: 400;">الحروب في كثير من الأحيان خدع ولكن عندما يكون هناك رجلان يحترفان التزلج فوق النيران وهما دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الذي يتبين من مجريات الأمور قبل وخلال الحرب فشله في بناء تحالف دولي ضد ايران او الحصول على دعم العسكري والسياسي من دول حلف شمال الاطلسي، وقد صرح بطلبه وفشله في الحصول على هذا الدعم وبنيامين نتنياهو رئيس الكيان الاسرائيلي الذي يرتبط مصيره بهذه الحرب ونتائج الانتخابات الاسرائيلية بعد فشله بشكل فاضح في غزة التي مضى في قتله لشعب اعزل دون ان يصل الى ماكان يريده  و اللذان يربطان بقائهما في أعلى نقطة من الضوء تكون أخطر وأعسر في  ايجاد الحلول لها يفوزان بكمية الجثث التي يحملها كل منهما على ظهره، والحقيقة ان المشهد اليوم يعيد إلى الأذهان عمليات الحشد والانتشار الكبرى التي سبقت اندلاع شرارة الحرب في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين. واشنطن تدفع بمزيد من القطعات البحرية والجوية لرفع وجودها إلى ثلاث مجموعات ضاربة لحاملات الطائرات ومجموعتي إنزال برمائي مدعومة بآلاف المارينز، وسط تسريبات استخباراتية تتحدث عن تفكير جدي لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن عمليات برية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر. الديبلوماسي البريطاني الشهير سايمون كوليس هذا القول &#8216;كلما تسارع القرع على الطبول ايذاناً بانفجار الصراع كلما تسارعت الطرقات على البوابة الدبلوماسية&#8217;.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولكن رغم التصريحات المستمر للرئيس الأمريكي ترامب بأن القوات المسلحة الإيرانية قد &#8216;دُمرت تماما&#8217;، زاعما أنه لم يتبق لدى إيران سوى عدد قليل من الصواريخ ولم تتمكن واشنطن حتى اللحظة من القضاء على أسطول الزوارق الهجومية السريعة التي تعتمد عليها طهران للسيطرة على مضيق هرمز، و تواصل إيران استهداف السفن التي تخالف تعليماتها و أن هناك اعتقادا سائدا بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك الكثير و تخفي جزءا كبيرا اخرى من ذخائرها تحت الأرض، بما يُصعب تقدير ما تبقى لديها، فضلا عن التقديرات التي تُرجح أنها استغلت وقف إطلاق النار لنقل كثير من معداتها إلى مواقع أخرى وتعرضت نحو 45 طائرة مسيرة من طراز &#8216;إم كيو 9 ريبر&#8217; الأمريكية لهجمات عدة خلال الحرب، إما على الأرض أو جوا في أثناء قيامها بمهام استطلاع جوية. وكانت بعض تلك المهام ضرورية بالنسبة لواشنطن، بعدما نجحت إيران في تدمير محطات المراقبة الرادارية الأمريكية في أنحاء المنطقة.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي اشارة تحذيرية اللواء يحيى رحيم صفوي مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية بفتح &#8216;جبهات جديدة&#8217; إذا استأنفت واشنطن الحرب هناك أسئلة كثيرة تثار إقليميا ودوليا؛ وذلك لما انطوت عليه من &#8216;غموض متعمد&#8217; عدة خبراء ومحللون جزءا من حسابات التكتيكات الدفاعية والردع بين الطرفين ،و لم تكن مجرد تلويح عابر برد عسكري تقليدي، بل عكست تحولا عسكريا عميقا في عقيدة الدفاع الإيرانية؛ إذ لم يعد الردع مقيدا بالتحركات المنفردة أو الرد مقابل الهجوم، بل ارتقى نحو تبني إستراتيجية &#8216;وحدة الممرات المائية&#8217; لتتكامل تتعاضد مع مفهوم &#8216;وحدة الساحات&#8217; سابقا.</p>
<p style="font-weight: 400;">وحسب المعلومات ومن الطبيعي فأن  تراجع طهران  تراجع بلا شك خططها الميدانية بالستمرار تحسباً استئناف الضربات الأميركية، مع دراسة توسيع بنك أهدافها ليشمل مصالح حيوية في المنطقة. ويتزامن ذلك مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، حيث تحدثت تقارير عن هجمات إيرانية متكررة على سفن تجارية خلال الايام الماضية ما يظهر عافيتها في الساحة ، أفادت فيه هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، بينما أعلنت إيران للمرة الأولى مسؤوليتها عن استهداف مواقع في المضيق، ما يضيف بُعداً جديداً إلى التوتر المتصاعد في أحد أهم ممرات الملاحة في العالم ورغم ذلك وعلى كل حال فأن تبدأ الحرب بقرار سياسي فهي تنتهي على طاولة المفاوضات، كما ان الحرب يحدد المنتصر فيها بمقدار ما حقق من الأهداف التي أعلنها كل طرف من الأطراف التي شاركت بالحرب في بداية الحرب، وبفرض الشروط التي يرغب بها من الحرب على الخصم. ان الجانب الايراني قد نجح في عملية التفاوض السابقة والحصول على اتفاقات جيدة سرعان ما قلبت الولايات المتحدة الطاولة على تلك الاتفاقات بحروب عبثية لم تجني منها غير الندم وخسائر كبيرة وتدمير أكثر القواعد التابعة لها في البلدان الخليجية  رغم تسريع الرئيس ترامب للوصول الى اتفاق، وكذلك انتهاء فترة الستين يوما دون ان يطالب من الكونجرس التفويض بالحرب، اضافة الى تردده في الكثير من الحالات واطلاق تهديدات دونما تنفيذ، حيث نجح الجانب الايراني في تحقق جميع الشروط التي وضعه</p>
<p style="font-weight: 400;">عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإنسان والحقوق والمساواة في الشرع والقانون -عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Oct 2026 16:44:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107860</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ============================ اعطاء الانسان حقوقه وفق مفهوم التجريد ينقسم الى قسمين المجرد والغير مجرد او الواقعي والغير واقعي وهو ابن المجتمع ابن امة ولغة وثقافة وغني وفقير ومتوسط وهو اب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class=" ">
<div id="avWBGd-81" class="aHl"></div>
<div id=":uk" tabindex="-1"></div>
<div id=":tu" class="ii gt">
<div id=":tv" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-84">
<div dir="ltr" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA">=====</span><span dir="LTR">=======================<br />
</span><span lang="AR-SA">اعطاء الانسان حقوقه وفق مفهوم التجريد ينقسم الى قسمين المجرد والغير مجرد او الواقعي والغير واقعي وهو ابن المجتمع ابن امة ولغة وثقافة وغني وفقير ومتوسط وهو اب وام وطفل وهو الكثير ، ويصيغ الحياة بواقعية وغير واقعية، والإنسان الواقعي فرد ذو مهنة يسترزق عليها ، و حقوق الإنسان قد وضعت على أساس من الاحترام والحرية والمساواة ومن أجل إحياء حقوقه ، فهي محل احترام وتقدير كل المجتمع، ونحن شعوب الشرق قد كنا ننادي منذ قديم الزمان بضرورة احترام الإنسان وقيمته ومكانته، وفي الدين الإسلام الإنسان الكامل كما يصفه الله سبحانه وتعالى في القران الكريم ،&#8221; إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ * ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗ وَقُعُودٗ وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗ سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ&#8221;آل عمران 190-191] « ومن هذا الباب ان الشخص الذي وصل إلى أعلى درجات الكمال ليس على حساب المال او الجاه ومكانته الاجتماعية دون مقاس بل يجب أن يُطرح كنموذج متكامل الصفات الحسنة والقويمة كقدوة لسائر البشر ولا يرتبط بزمان ومكان،إن تقديم الإرادة الإلهية على الرغبات الإنسانية، وتقوية وتنمية الجوانب الفطرية والفوق-حيوانية للإنسان الكامل، ترسم نموذجاً كاملاً لتزكية النفس وتربية الإنسان، والملاحظة المهمة هي ان عدم الاعتراف بمكانة الإنسان يعني سلب الإنسان وجوده بوصفه ذاتاً تفكر وذاتاً فاعلة، وشهد القانون الدولي لحقوق الإنسان توسعًا ملحوظًا من خلال سلسلة من المعاهدات الدولية والصكوك المعتمدة منذ عام 1945، التي عززت إطار الحماية القانونية لحقوق الإنسان على الصعيد العالمي&#8221;حقوق أصيلة لا يجوز المساس بها، وهي مكفولة لكل فرد دون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو الجنسية أو الإثنية أو اللغة أو الدين أو أي وضع آخر. وتشمل هذه الحقوق، في جوهرها، الحق في الحياة والحرية، والتحرر من العبودية والتعذيب، وحرية الرأي والتعبير، والحق في العمل والتعليم، إلى جانب حقوق أخرى تضمن الكرامة والعدالة للجميع &#8220;وهذا هو معنى ضرورة أن تتحدد قيمة الإنسان ومركزية وجوده تأسيسياً على فكرة الحق، الإنسان ذو قيمة القيم و سيد العالم الأرضي وما كان لمفاهيم الحق والخير والجمال والتسامح والسعادة والحرية والحب أي معنى دون النظر إلى الإنسان بوصفه مركز العالم الأرضي وبديهي الوعي عند الإنسان هو الوعي والبديهية أقرب وفي بعض الحالات لا يلتزم هذا الذي يحوز القيمة العليا بما يليق مركزية الإنسان؟ هناك ثلاثة عوامل ما زالت تطيح بمركزية الإنسان ،عند صراع المصالح بين الجماعات والأفراد. ولااحد يستطيع أن ينزع المصلحة من النفوس بسهولة،رغم أن الحق لا يضاد الحق، غير أن البشر قد جعلوا من الحقوق نفسها ساحة صراع. وسلطة الحق هذه تعينت في قوانين تلجم الصراعات التي تقود إلى الإفناء المتبادل بين البشر، وتلجم أخلاق الطمع التي قد تبرزها المصالح التي تطيح بالحق. وليس هذا فحسب، بل جعل الحق المقنن لجميع الناس متساوين في الخضوع له، والأمر الثاني:حروب الدول والجماعات، وبخاصة تلك الحروب التي تستند إلى أيديولوجيات القتل، لأنه شر مطلق في نتائجها، وليس هناك أسوأ من الحروب بين الدول بدافع الاستحواذ على الثروة، وبخاصة الأرض، الأمر الثالث:التعصب ورفض الاختلاف. والحديث يطول حول أصل التعصب وفصله، لكن التعصب هو اعتقاد بأفكار هي بالنسبة لصاحبها حقيقة مطلقة، وكل من يختلف مع هذه الحقيقة ليس له قيمة وجودية.إذاً مكانة الإنسان ومركزيته تقوم على الاعتراف بحقه في التعبير عن وجوده دون أن يكون تعبيره عن وجوده مقدمة لنفي الآخر وعدم الاعتراف بحقه..أن الإنسان في دفاعه عن مكانته ومركزيته يجب أن يتحرر من خضوعه لأية سلطة كانت،إذا ما صيغ إنسانياً، تأسيساً على قيمة الإنسان، وصار قانوناً، ومؤسسات، يتحول إلى سلطة يجب الخضوع لها، ويكون الخضوع لها واجباً. وهكذا نكون أمام سلطة الحق التي تكبح جماح شر الاعتداء على الآخر، لأن الاعتداء على الآخر ليس سوى، اعتداء على الحق</span><span dir="LTR">.<br />
</span><span lang="AR-SA">عبد الخالق الفلاح &#8211; باحث واعلامي</span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانشطة الخبيثة والتحركات الجديدة &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 19:22:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107807</guid>

					<description><![CDATA[يبدو ان الانشطة الخبيثة اكثر نشاطا هذه الايام  وصارت تتحرك بسرعة في منطقة الشرق الأوسط  فعندما يعود نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني ويتوجه على الفور إلى ابو ظبي وبصحبته بعض &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>يبدو ان الانشطة الخبيثة اكثر نشاطا هذه الايام  وصارت تتحرك بسرعة في منطقة الشرق الأوسط  فعندما يعود نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني ويتوجه على الفور إلى ابو ظبي وبصحبته بعض كبار المسئولين الامنيين الاسرائيليين وحسب المعلومات التحاق عناصر ليبية ومغربية. وعقب  هذه التقارير الأولية فيما يتعلق بالزيارة هذه، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في هذا وقت أنها &#8220;لا تعلق على التقارير الإعلامية أو التكهنات المتعلقة بالمحادثات بين قادة الحكومات&#8221;، لكنها لم تنفِ إجراء المكالمة. المهم ان هذه الزيارة الخاطفة لها مدلولاتها الخاصة و بعيدٍ عن الإعلام مع لقائه رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ثم عودته إلى الأرض المحتلة من دون بيان رسمي يشرح ما جرى، ويعلن عنها بعد نحو أربع وعشرين ساعة على إتمامها</strong><strong>.</strong><strong> لا بد ان تكون هناك من طبخة  تطبخ وهناك من حدث  يجري العمل عليه و تدبيره والاعداد له واغلبها غامضة ومشبوه ويتم التشاور بشأنها</strong><strong>.. . </strong><strong>وجود نتنياهو في أبو ظبي في هذه الظروف الامنية الاستثنائية امر بالغ الخطورة ويؤشر بالكثير مما لا تحمد عقباه.. وغالبا ما سوف تكون الجولة المقبلة من الحرب علي الجمهورية الاسلامية الايرانية اكثر عنفا وشمولا وتدميرا لها من كل ما سبق إذا ماتم البدء بها. وهذا هو ما يجري حاليا التخطيط له في واشنطن وتل أبيب ويجري تكتمه والتعتيم عليه.. . والاحتمال الأرجح هو ان هذا هو الملف الذي جاء نتنياهو إلى أبو ظبي لوضع اللمسات النهائية فيه..او ابلاغ قادة الإمارات بساعة الصفر حتى يستعدوا لهذه الحرب الوشيكة بالتدابير الاحترازية اللازمة لتقليل اخطارها عليهم.. او هذا كله معا&#8230;فهذه هي طبيعة زيارة اللحظة الاخيرة كما نعرفها&#8230;وانه لولا تقديره لاهميتها الكبيرة لما كان ثمة ما يستدعي قيامه بمثل هذه الزيارة الى الامارات و قام بتأجيلها إلى موعد آخر، بالإضافة إلى تقارير عن فتور العلاقة بين نتنياهو وبن زايد ومحاولة إصلاحها، وانتخابات إسرائيلية تقترب و إن قضية إيران هيمنت على جدول الأعمال، وهو مجال عمّق البلدان تعاونهما بشأنه، بما في ذلك خلال الحرب الحالية على إيران،</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>     </strong><strong>وبلاشك سوف تعيش المنطقة العربية أسوأ مراحل تاريخها حيث تحول الاعداء الى اصدقاء وحلفاء  ،. والاصدقاء الي اعداء.. يعني ان المرحلة اختلطت فيها الأوراق وتاهت الحقائق ، وأصبحت كل دولة عربية تعيش مع نفسها في واديها الخاص لا يعنيها ما يدور حولها ما يدور حولها..وكأن دمار غيرها لن ينعكس عليها او يؤثر فيها</strong><strong>.. </strong><strong>فبعد تزامن إعلان الجزائر وإريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، اشتعلت النيران مباشرة في محطة الدعم اللوجستي التي تغذي المخططات الخبيثة في تحالف إبستين في إثيوبيا.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي طرف آخر تحركت الجزائر لقطع طرق الإمدادات العسكرية عن حلفاء تل أبيب في المغرب ودول الساحل الإفريقي، مع السعي إلى التحكم تحديدًا في الممر الاستراتيجي الممتد عبر ليبيا وتشاد وإغلاقه أمام أي خطوط إمداد يمكن أن تخدم تلك الأطراف  وبالفعل، وبعد تداول تقارير غير رسمية، أُعلن عن نجاح البحرية الجزائرية في مصادرة سفينة تحمل أكثر من 200 طن من الأسلحة، كانت في طريقها إلى إحدى الدول الحليفة للكيان المحتل.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أمريكا.. العراق والروابط التاريخية مع إيران &#8211; عبد الخالق الفلاح </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:22:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107783</guid>

					<description><![CDATA[&#160; يمر العراق اليوم بحالة من عدم الاستقرار السياسي الداخلي بسبب الخلافات الكثيرة بين الطبقة السياسية رغم انها ليست مبدئية بقدر ما هي شخصية ويمثل دخول ملف حظر الطيران الإيراني &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يمر العراق اليوم بحالة من عدم الاستقرار السياسي الداخلي بسبب الخلافات الكثيرة بين الطبقة السياسية رغم انها ليست مبدئية بقدر ما هي شخصية ويمثل دخول ملف حظر الطيران الإيراني في المطارات العراقية مرحلة حرجة من التوتر السياسي والميداني ،أن خلق مثل هذه الأزمات من قبل واشنطن التي &#8220;ستفرض عقوبات على أي شركات حول العالم تتعامل مع خطوط طيران إيرانية بعد 23 سبتمبر، وذلك بهدف وقف أسطول الطيران المدني الإيراني على مستوى العالم&#8221; كما اعلنت عنه.</p>
<p>يظهر انها متعمدة في خلق التوترات في المنطقة لتبقى مشتعلة ومشغولة فيما بينها والعالم مما يزيد المشهد تعقيداً في هذا الوقت والقرار العراقي &#8221; في منع قبول رحلات الطائرات الايرانية &#8221; جاء متسرعاً لتطبيقه، ويحتاج من الجميع الجلوس على طاولة الحوار والتفاوض وصولاً إلى حلول تنهي مثل هذه الأزمات والصراعات الراهنة والقادمة وفهم مصالح وطنهم بدلا من الاملاءات الامريكية، وبما يحقق مصالح دول وشعوب المنطقة&#8221;. وخاصة بين العراق وايران لان العلاقات بينهما تتجاوز علاقات تقليدية بين بلدين جارين وهي علاقة متينة وتاريخية وعميقة الجذور، وتزداد قوةً يومًا بعد يوم، و مصدر أملٍ للعالم الإسلامي ، وتقوم على الروابط التاريخية والثقافية والدينية والحضارية العميقة و العلاقة استراتيجية وراسخة مبنية على الثقة المتبادلة، وهناك إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في مختلف المجالات و يجب السعي على ضرورة تعميق التعاون الشامل بين البلدين، وتعزيز التكامل الإقليمي، والاستفادة من الإمكانيات المشتركة لتحقيق السلام والأمن والرفاهية والتنمية المستدامة في المنطقة و بتوسيع التعاون والتآزر بينها في إطار المصالح المشتركة، لا إمكان من رسم مستقبل يقوم على السلام والأمن والرفاهية والتقدم والتنمية المستدامة لشعوبها للروابط العاطفية والعقائدية والثقافية العميقة بين الشعبين، وهذا التعاطف والتضامن كان أمراً لا يمكن تصوره بالنسبة للعديد من المراقبين والقوى الخارجية، وقد أثبت أن الرصيد الاجتماعي بين الشعبين الإيراني والعراقي يمثل رصيداً لا مثيل له لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل الإقليمي.</p>
<p>والامل أن تترسخ هذه العلاقة و من مواصلة نهج وتطلعات  الشعبين في سبيل ترسيخ الوحدة وتطوير التعاون وبناء منطقة قوية وآمنة ومتقدمة ،إن هذا القرار يمكن أن يلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين، وضرورة عدم الانصياع لهذا القرار الخطير و المسؤولين العراقيين إلى عدم اتباع &#8216;السياسات الأميركية&#8217; إن القيود المفروضة على حركة الطيران مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل حصارًا يضر بملايين المواطنين  في هذا الشأن  والعراق متسرعا في الطاعة و الحديث عن السيادة العراقية، مع خضوع القرار العراقي للهيمنة الأمريكية، يمثل &#8216;كيلاً بمكيالين&#8217; لا يمكن القبول به وهو أول بلد اعلن عن امتثاله للإعلان الأميركي، بحظر رحلات شركات الطيران الإيرانية.عقب إعلان فصائل مسلحة وأطراف سياسية وازنة عزمها تنظيم احتجاجات واعتصامات مباشرة داخل المطارات لكسر الحصار المفروض على طهران. أن الساحات التي ارتبطت بالدم لا يمكن فصلها بالمؤامرات، التي ترسم لها الولايات المتحدة الامريكية خطوط ملونة كما فعلت في غزة ان مثل هذه التصرفات التي تقوم بها الحكومة العراقية تقود البلاد الى مخاطر كبيرة مما يجعل  الوضع أمام مأزق استراتيجي بالغ الدقة، محاصرة بين التزاماتها الصارمة بتطبيق العقوبات الأميركية وتفادي تداعياتها الاقتصادية والمالية، وبين الضغوط العاتية التي تمارسها القوى والأطراف في الداخل العراقي، مما ينذر باختبار حقيقي لقدرة الدولة على فرض سيادتها وحماية مرافقها الحيوية.</p>
<p>.إن القرارات الحقيقية للعراق تتطلب قراراً سيادياً وإدارة فعّالة للزمن، الذي أُهدر الكثير منه خلال السنوات الماضية في مواجهات عقيمة حوّلت العراق إلى ساحة صراعات بسبب التغول الغير منطقي من واشنطن تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وأبقت الوضع السياسي والأمني والاقتصادي في حالة شلل، أو ما يشبه الموت السريري. ان الطرف الإيراني في الصراع لا يريد للعراق الشر بل بالعكس كانت له موقف شريفة في دفاع عنه عند هجمات داعش والقاعدة ، بل سوف يستمر العراق في حالة ضعف مرضي إذا تخلى عن هذه العلاقة المشتركة..</p>
<p>عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأمم المتحدة منصة للسلام أم لتبرئة الجنات &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/25/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%85-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 19:39:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107727</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لقد توقع العالم بأن الاجتماع الحالي  للامم المتحدة عندما يجتمع القادة من مختلف أنحاء العالم في نيويورك في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والعالم يعيش فوق مرجل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لقد توقع العالم بأن الاجتماع الحالي  للامم المتحدة عندما يجتمع القادة من مختلف أنحاء العالم في نيويورك في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والعالم يعيش فوق مرجل من الصراعات و قمة الوحشية وذروة اللاإنسانية تعيش في كنف البعض من الدول الامبريالية مثل الولايات المتحدة الأمريكية.. ويحاول ان يتخلى فيها امثال دونالد ترامب عن جرائمه بنيامين نتانياهو في خطاب الانكار للابادة لاهل غزة ولبنان و الذي لن يصدقه العالم عن &#8220;التخلي عن بشريتهم&#8221; وتتوالى المجازر والاشاعات ويتحولون من أمثال هؤلاء إلى كائنات سادية بشعة لا يشبعها سوى الدم.. والدول الأعضاء على وشك اختيار الأمين العام المقبل خلفا أنطونيو غوتيريس الرئيس الحالي، الذي سيواجه فور توليه منصبه ليس فقط أزمات عالمية عديدة، بل أيضًا موارد الأمم المتحدة المالية المتضائلة ، بسبب امتناع بعض الدول الأعضاء عن الوفاء بكامل التزاماتها المالية تجاه المنظمة، اضطرت الأمم المتحدة بالفعل إلى خفض ميزانيتها لعام 2026 بنسبة 9%، ولم يكن هذا اجتماعًا عاديًا بسبب شدة الأزمات التي تحيط بالعالم والحروب والخلافات السياسية ، ومن الغريب أن تكون منصة الأمم المتحدة في دوراتها السابقة والحالية هي منصة للخصام والسب والشتم بعض الدول الأخرى وضياع الحق من خلال الكلمات التي تلقى فيها مع العلم ان السلام ليس مجرد غياب الحرب، بل هو الأساس اللازم لتوحيد الجهود في التصدي لتحديات البشرية. وهو تجربة معاشة تتجسد في الأمان والكرامة والفرص والتعاون في معايشنا اليومية، وشعار العام الحالي  2026&#8243;استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم &#8220;.</p>
<p>لقد تأسست الأمم المتحدة عام 1945 عقب الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية، وسبقتها تأسيس عصبة الأمم عام  1924وكان الهدف الأساسي لعصبة الأمم هو منع أي حروب مستقبلية بعد الآثار المدمرة التي خلفتها الحرب العالمية الأولى، وكانت تعتزم تحقيق هذا الهدف عبر قيامها بعدد من الإجراءات، منها نزع السلاح وتسوية النزاعات الدولية من خلال لعب دور &#8220;الحكم&#8221; بين المتخاصمين وقيادة جهود التفاوض بين الدول المتصارعة.المجموعتين كان الهدف من تشكيلها تقريبا هو واحد مركزي،</p>
<p>1- الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. 2-وتحقق الأمم المتحدة ذلك من خلال العمل على منع النزاعات، ومساعدة أطراف النزاع على صنع السلام، 3- نشر قوات حفظ السلام، وتهيئة الظروف التي تسمح للسلام بالاستمرار والازدهار.4-إنشاء نظام الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان في أعقاب الحرب العالمية الثانية بهدف مساعدة الأمم المتحدة على بناء سلام وأمن مستدامَيْن ومنع النزاعات في المستقبل. ويشير الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بكلمات واضحة إلى أنّ &#8220;الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.&#8221; وحقوق الإنسان وبناء السلام هدفان متكاملان للأمم المتحدة.</p>
<p>يوفّر الإطار الدولي لحقوق الإنسان، لا سيما التزامات الدول الأعضاء بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أساسًا بالغ الأهمية للحفاظ على السلام. ومن شأن العمل الجماعي لمنظومة الأمم المتّحدة للنهوض بحقوق الإنسان أن يساعد على تحديد الأسباب الجذرية للنزاعات والتصدي لها. وفي هذا الصدد، سيظلّ من الضروري أن تقوم ركيزتا السلام والأمن، والتنمية، بالاستفادة على نحو أفضل من آليات حقوق الإنسان القائمة، مثل الإجراءات الخاصة وهيئات المعاهدات والاستعراض الدوري الشامل، وتوصياتها دعمًا للدول الأعضاء.</p>
<p>وعلى الرغم من &#8220;أن الأمم المتحدة قد أنشئت من أجل أهداف سامية ومقاصد نبيلة ؛ في مقدمتها حفظ السلم والأمن الدوليين ، ومنع الأسباب التي تهدد السلم وإزالتها ، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية وتنمية العلاقات الودية بين الدول ، وحل المسائل الدولية الاقتصادية منها والاجتماعية والثقافية وتعزيز احترام حقوق الإنسان ؛ ورغم أن الأمم المتحدة قد ساهمت في حفظ السلام في بعض المناطق من العالم ، وفي حل بعض القضايا المرتبطة بالسلم العالمي تصفية الاستعمار، وتعزيز حقوق الإنسان وحقوق الشعوب ، وتقديم المساعدات الدولية لبعض الدول الفقيرة ، والإغاثة الدولية في حالات الكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان إلا أنها قد أخفقت في إحلال السلم العالمي لأسباب مختلفة يمكن حصر أهمها في المباحث التالية : المبحث الأول : أسباب ذاتية ، ترجع إلى طبيعة تكوين الأمم المتحدة ذاتها وهياكلها ونظام عملها ، وهذه تتمثل في : أولاً : قيام الأمم المتحدة على توازن القوى بين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية . ثانياً : قيامها على أسس غير ديمقراطية</p>
<p>عبد الخالق الفلاح &#8211; باحث واعلامي</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اماه حنان عينك &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/23/%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%87-%d8%ad%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 20:16:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107696</guid>

					<description><![CDATA[يداك أرجوحتي. حنان عينك شمس و وردة لا تذبل يا كل الدنيا امي كنت انظر اليها فتؤلمني وهي مأنوسة بالنوم وابريقها الساخن بالشاي يغلي على الموقد وتنتظرني في الصباح اشاركها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
يداك أرجوحتي.<br />
حنان عينك<br />
شمس و وردة لا تذبل<br />
يا كل الدنيا امي<br />
كنت انظر اليها فتؤلمني<br />
وهي مأنوسة بالنوم<br />
وابريقها الساخن بالشاي<br />
يغلي على الموقد<br />
وتنتظرني<br />
في الصباح<br />
اشاركها الخبز<br />
تشاركني المحبة<br />
وسادة أمان وإحسان<br />
وقودها تنور عطفها<br />
أشعر بالأمان<br />
اشتاق الى طرف ثوبها<br />
حبل غسلها&#8230;. يشدني قوة<br />
وثوب عطفها..لباس عصمتي<br />
اماه<br />
موكب دعائك<br />
يغطي عظمي النحيف<br />
قلبك مدرستي<br />
أرضعتيني بـ لبان ادبك<br />
صوتك الجميل كان يؤنسني<br />
وسعادتي التي لا تنطفئ<br />
وانشودة طفولتي<br />
وخصلة شعرك المشيب<br />
ترسم في عيني الامل<br />
احن الى تلك اللحظات<br />
التي كانت ترتجف فيها يديك<br />
عندما تصبين الشاي<br />
أفيض بمشاعري<br />
فتزول الصعاب<br />
امي..<br />
طيفك الآن كل شيء<br />
ينثر العطر في جبيني<br />
وتفتح عيني عند اوجاعي<br />
وتحمل الألم<br />
بالم يفوق<br />
ولا تقول اف<br />
اشتاق لها</p>
<p>اماه ذائقة سياق صبرك<br />
شهيق انفاسي<br />
التي نزفتها من دموعك<br />
خذيني معاكي<br />
في ثوبك وشاحا<br />
قلبك اعذب قلب<br />
ورحيق اطيب<br />
ذكركي سر وجودي<br />
وكلماتي لا تكفي<br />
والجنة تحت اقدامك<br />
عبد الخالق الفلاح -22/9/2026</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأمة الفيلية.. والإرادة السياسية &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/21/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 18:42:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107657</guid>

					<description><![CDATA[   مما لا شك فيه أن كثرة الأخطار التي تحيط بنا من كل حدب وصوب كشعب فيلي اصيل ومتجذر، تعيق تحقيق الارادة المنشودة، وتجعل فقدان القدرة على التفكير الإستراتيجي خطرا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> مما لا شك فيه أن كثرة الأخطار التي تحيط بنا من كل حدب وصوب كشعب فيلي اصيل ومتجذر، تعيق تحقيق الارادة المنشودة، وتجعل فقدان القدرة على التفكير الإستراتيجي خطرا يفوق فقدان القوة ذاتها و الارادة عندما تكون هشة لدى البعض لا الكل معناها المراوحة في نفس المكان؛ فالقوة قد تهزم وتستعاد، أما الإرادة فهي، كما يقول توماس جفرسون، أقوى من القوة العسكرية. لذا، فإنها إن تآكلت ذهبت، ولن تعود بعد ذلك إلا بتضحيات جسام</span><span dir="LTR">.</span> <span lang="AR-SA">إن حضور القادة اذا تجاوز المكانة الهرمية، والكاريزما، والسلطة، وصورة الأنا. تضيف لهم القدرة على التواصل والتأثير في الآخرين بصدق واحترام. وهو عنصر أساسي لتمكين الأفراد والفرق من اجتياز التغيير بنجاح، وحلّ النزاعات، وتعزيز الالتزام، والابتكار، والمواءمة</span> و توفّر الأمان النفسي اللازم لبناء المشاركة، والتحفيز، والتواصل، وتشكيل فرق عالية التأثير. كما تعزّز التواضع والتعاون البنّاء، والانفتاح على التغذية الراجعة، والفضول و العلم المستمر بالمتطلبات الانية للمجتمع الذي هو منهم، وعقلية النمو. ان القادة بافعالهم مع مشاعرهم وقيمهم الحقيقية يبنون الثقة والاستقرار في اي مجتمع، ويحدّون من الغموض، ويدعمون ثقافة آمنة نفسيًا تمكّن الآخرين من القيام بالمثل. وتُعزّز الأصالة الحضورية للقيادي، عين المصداقية، والموثوقية. فالقادة الأصيلون يتحلّون بالنزاهة والالتزام، ويفُون بوعودهم<span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span dir="LTR">.</span><strong><span lang="AR-SA">كما ان اي من القادة السياسيين&#8221; مع احترامي لهم &#8221; اذا اراد ان ينجح فان نجاحه يكون  قائما على معادلة دقيقة نصفها مرتبط بالوعي والثقافة السياسية والمهارات والكفاءات الشخصية والارادة الذاتية ؛ والنصف الثاني مرتبط بالعوامل المؤثرة الخارجية ؛ فقد يكون المرء سياسيا من الطراز الاول الا انه قد يفشل في تحقيق أهدافه الوطنية ؛ بسبب التحديات السياسية الدولية والعوامل الموضوعية غير المناسبة والضغوط الخارجية ؛ فحتى لو توفرت الخصائص الشخصية والسمات الجيدة في السياسي ؛ غابت النتيجة وفشلت مساعي السياسي ؛ في ظل انعدام الظروف المؤاتية والعوامل الخارجية المساعدة ؛ لذا قيل السياسة فن الممكن ؛ فهي تعتمد على العوامل الخارجية أكثر من اعتمادها على سمات السياسي الشخصية وخصائصه الذاتية ؛ في السياسة التي ترتكز على كفاءات الساسة الشخصية وصفات القادة دون المجتمع  الشخصية فقط ؛ تعتبر هشة وضعيفة ؛ فهي كريشة في مهب الرياح الخارجية</span></strong><strong><span dir="LTR"> .</span></strong> <span lang="AR-SA">إن الحديث عن أساسيات وشروط ومتطلبات العمل السياسي الناجح يقتضي بالضرورة التوقف قليلاٍ عند مفهوم السياسة، </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">أن الوعي بالمفاهيم من أهم شروط عوامل النجاح, فن السياسة في أبسط مفاهيمها منظومة من الإجراءات والطرق التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات من أجل المجموعات والمجتمعات البشرية . و مع أن هذه الكلمة ترتبط بسياسات الدول وأمور الحكومات ، فإن كلمة سياسة يمكن أن تستخدم أيضاٍ للدلالة على تسيير أمور أي جماعة, و قيادتها, ومعرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية بصفة عامة</span>.</p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ومما يجدر الاشارة اليه هنا هي أن الارادة السياسية هي العنصر الأهم في تأسيس الفعل السياسي بعيدا عن الانفعال السياسي وتكمن فيها امكانية عناصر النجاح الاستراتيجي وليس بالضرورة التكتيكي، واهمية الارادة انها تكون مشتقة من عناصرها الأيديولوجية التي تحكم المسيرة السياسية للقوى السياسية والفاعلة في الحركة السياسية، وهنا الحركة السياسية تشكل المجال القابل للتموج والتدفق في الفعل السياسي والقوى الغير القادرة على ادامة هذا الزخم من الفعل السياسي فإنها تخسر البقاء</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="rtl"><span dir="LTR">عبد الخالق الفلاح &#8211; كاتب واعلامي فيلي</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جوهر الثقافة والتهويل الاعلامي &#8211;  عبدالخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/14/%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Feb 2026 07:31:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104087</guid>

					<description><![CDATA[هناك اليوم جهود  خبيثة تحاول العبث بمحتوى الإعلام وتوجيهه بشكل ممنهج لخدمة أهداف تنحرف عن المصلحة العامة الى اخرى ضيقة للحصول على نتائج تتعارض مع الحقيقة لترسيخ واقع محدد في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">هناك اليوم جهود  خبيثة تحاول العبث بمحتوى الإعلام وتوجيهه بشكل ممنهج لخدمة أهداف تنحرف عن المصلحة العامة الى اخرى ضيقة للحصول على نتائج تتعارض مع الحقيقة لترسيخ واقع محدد في ذهن المتلقي.</p>
<p style="font-weight: 400;">من هنا يتطلب من المستمع والمشاهد والمتابع الذكي عدم  الانجرار وتصديق كل ما تنشره شبكة الانترنت بتطبيقاتها ومنافذها المختلفة، فمن المعروف أن الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الفضائية  أصبحت مرتعاً خصباً لنشر الأخبار الوهمية والشائعات وبسبب عدم وجود الرقابة بشكل دقيق فأن هذه المواقع لها تأثير كبير على آراء الجمهور عبر الأكاذيب والخدع وعرض المشكلات الزائفة والمختلفة وتضخيم القضايا والحوارات المشوهة وحصر النقاش في جزئيات دون غيرها.</p>
<p style="font-weight: 400;">ان الإعلام في جوهرة عمليَّة ثقافيَّة تواصليَّة تلعب دورًا محوريًّا على مستوى إيصال المعلومة والمعرفة إلى الآخر المتلقي، فتساهم في التكوين الذهني وبناء المجتمعات ورقيّها وانتقالها إلى مرحلة البناء الحضاري للمجتمعات، لقد تطوّر الإعلام كمهنة وأصبحت على امتداد التاريخ ذات أصول وقواعد تحكمها المهنة والوظيفة أو الهدف ولم يغب عنها البعد الأخلاقي والإنساني؛ إذ أنّ الحد الفاصل بين نقل المعرفة ولعب دور مشبوه في تشويه الأذهان يكمن في القواعد والأصول الأخلاقيَّة. التضليل هو مشروع منظّم ومخطّط كاذب موجه، يقدم على أنه حقيقة، بهدف توريط الرأي العام في الخطأ، لتوجيه العقول وتزييف الجماهير العريضة وادارة لعبة السياسية بشكل غير نظيف ويهدف إلى تشويش الأذهان والتأثير على العقل كما على العواطف والمخيّلة، يمارس البعض التهويل دون الاحساس بالمسؤولية تجاه أخلاقيات المهنة الاعلامية في ضوء خبرات حرفية تجمل الأكاذيب وتزينها، وبمعنى أدق اخفاء الحقائق عن المتلقي عبر الوسائل الاعلامية المختلفة (التقليدية والالكترونية) وإغراق بالأخبار والمعلومات المزيفة والمحرفة، مما يحول الوقائع الى مجرد اوهام تعشعش في رؤوس المتلقين وتؤسس لوضاع وصور اجتماعية وسياسية خطيرة. وليس له سوى هدف واحد وهو إدخال الشكوك وخلق الاضطراب وهدم المعنويَّات و يعتمد بشكل أساسي على الكذِب وتشويه الحقائق، حتى لو كان في جزء منه يلتقي مع الحقيقة ليقع مؤثرًا عند المستهدفين. ما يزال مفهوم التضليل الإعلامي بحاجة إلى تطوير، ولا يوجد تعريف متفق عليه لهذا المصطلح. على سبيل المثال، استخدم عالم الاجتماع إرنست مانهايم مصطلح: التضليل الإعلامي من أجل وصف التحولات الاجتماعية التي تسيطر عليها وسائل الإعلام، بينما نظر الباحث الإعلامي كينت آسب إلى التضليل الإعلامي على &#8216; أنه العلاقة بين السياسة ووسائل الإعلام، والانقسام المتزايد بين وسائل الإعلام وسيطرة الحكومة&#8217;. يرفض بعض المنظرين التعريفات الدقيقة والتطبيق العملي لنظرية التضليل الإعلامي &#8216;هو مفردة سيئة باطلة العمل والنوايا والأهداف &#8216;، خوفًا من أن يقلل من تعقيد المفهوم والظواهر التي تشير إليها، بينما يفضل آخرون نظرية واضحة يمكن اختبارها وصقلها.</p>
<p style="font-weight: 400;">أن السبيل الذي يجب أن يتّخذه الإعلام هو الذي يحدّد نوع التأثير المطلوب على المستوى الحضاري و إنّ الالتزام بالضوابط يقود إلى الوحدة والانسجام والمحبّة ومعالجة المشاكل والتعاون على حلّ الخلافات وتخفيف التوتّرات وتشجيع الخير بكلّ مساراته وبشكل عام يساهم في الرقي العلمي والعملي؛ بينما يقود التخلّي عنها إلى تعميق الشروخ والفروق والعداوات بين أفراد المجتمع، مستعينًا بكلّ حيلة ومكيدة لتحقيق مآربه، وتبديل توجّهات المستهدفين، وحرف نظرهم، واستغلال جهلهم</p>
<p style="font-weight: 400;">عبدالخالق الفلاح – باحث واعلامي</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
