<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عصمت شاهين دوسكي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D8%B9%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 09:36:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>عصمت شاهين دوسكي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إِنَّهُ طَغَى &#8211; عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8f-%d8%b7%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8f-%d8%b7%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:36:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107085</guid>

					<description><![CDATA[  &#8221; المَشَاعِرُ هِيَ الْوَقُودُ، وَالْعَقْلُ هُوَ الْمُوَجِّهُ الْمُرْشِدُ.&#8221; &#8221; كُلُّ الطُّغْيَانِ يَبْدَأُ مِنْ « أَنَا »، وَيَنْتَهِي بِدَمَارِ الْجَمِيعِ.&#8221;   عصمت شاهين الدوسكي   قَبْلَ أَنْ نَسْتَهِلَّ بِجَوْهَرِ الطُّغْيَانِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; المَشَاعِرُ هِيَ الْوَقُودُ، وَالْعَقْلُ هُوَ الْمُوَجِّهُ الْمُرْشِدُ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; كُلُّ الطُّغْيَانِ يَبْدَأُ مِنْ « أَنَا »، وَيَنْتَهِي بِدَمَارِ الْجَمِيعِ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عصمت شاهين الدوسكي</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">قَبْلَ أَنْ نَسْتَهِلَّ بِجَوْهَرِ الطُّغْيَانِ يَجِبُ أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ الطُّغْيَانُ بِصُورَةٍ عَامَّةٍ، وَبِسُهُولَةٍ وَمُبَسَّطَةٍ يُمْكِنُ أَنْ يُعْرَفَ الطُّغْيَانُ إِنَّهُ تَجَاوُزُ الْحُدُودِ بِلَا حِسَابٍ، وَيُسَيْطِرُ عَلَى حُقُوقِ غَيْرِهِ &#8221; أَنَانِيَّةً وَغُرُورًا &#8220;، لِهَذَا يَرَى نَفْسَهُ فَوْقَ الْقَانُونِ، فَوْقَ الْبَشَرِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَنَسْأَلُ: هَلِ الطُّغْيَانُ حَاضِرٌ فِي الْمَشَاعِرِ وَالْإِحْسَاسِ، إِنْسَانِيًّا ذَاتِيًّا..؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">نَعَمْ، حِينَمَا يَطْغَى الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ، يَظْلِمُ نَفْسَهُ بِالتَّكَبُّرِ، يَغْرَقُ فِي شَهَوَاتِهِ، وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ يَحْرِمُهَا أَبْسَطَ حُقُوقِهَا مِنَ التَّعَلُّمِ وَالْوَعْيِ وَالطُّمُوحِ وَتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالرَّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ، هَذَا &#8221; الطُّغْيَانُ الدَّاخِلِيُّ &#8221; رُبَّمَا يَتَحَوَّلُ إِلَى مَرَضٍ مُزْمِنٍ، وَالطُّغْيَانُ عَلَى الْآخَرِ كأن تُنْهَكُ كَرَامَةُ شَخْصٍ، تُذِلُّهُ، تَكْذِبُ عَلَيْهِ، تَتَحَكَّمُ بِهِ، تَكْسِرُ رَأْيَهُ، وَتَفْرِضُ رَأْيَكَ عَلَيْهِ، فَالْعَوَاطِفُ وَالْمَشَاعِرُ إِذَا طَغَتْ وَتُرِكَ الْعَقْلُ يَكُونُ: « قَرَارَاتٌ سَرِيعَةٌ وَنَدَمٌ طَوِيلٌ ». الْعَوَاطِفُ أَنْتَ تَتَحَكَّمُ بِهَا وَلَيْسَ الْعَكْسُ، فَالْغَضَبُ وَالرَّدُّ الْقَاسِي وَالْمُوَافَقَةُ عَلَى شَيْءٍ لَا يَنْفَعُكَ وَالْهُرُوبُ مِنَ الْفُرَصِ الْإِيجَابِيَّةِ وَتَضْخِيمُ الْأُمُورِ وَكَثْرَةُ الْعُيُوبِ وَالْفَشَلُ الْمُتَكَرِّرُ وَنِسْيَانُ الْعَوَاقِبِ وَالتَّشَبُّثُ بِالْمُشْكِلَاتِ الصَّغِيرَةِ، تَجْرَحُ أَقْرَبَ النَّاسِ، وَالْغَيْرَةُ وَالشَّكُّ وَالتَّهَجُّمُ وَالتَّعَلُّقُ الزَّائِدُ بِمَنْ تُحِبُّ وَالتَّعَصُّبُ وَالْقَهْرُ وَالْحُزْنُ وَالْمُعَانَاةُ، كُلُّهَا نَتَائِجُ الْعَوَاطِفِ غَيْرِ الْمُسْتَقِرَّةِ، فَتَدْخُلُ فِي دَوَّامَةٍ مِنْ عَدَمِ اسْتِقْرَارٍ عَاطِفِيٍّ وَالْإِحْسَاسِ بِالذَّنْبِ وَالنَّدَمِ وَأَرَقٍ وَتَوَتُّرٍ وَصُدَاعٍ، أَتَعْلَمُ لِمَاذَا..؟ لِأَنَّكَ تَجَاهَلْتَ الْعَقْلَ فَلَمْ يَأْخُذْ دَوْرَهُ الْحَقِيقِيَّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لَا تَطْغِ عَلَى الْمَشَاعِرِ وَلَا عَلَى الْعَقْلِ، « فَالتَّوَازُنُ » بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مُهِمٌّ جِدًّا، فَلَا تَكْتُمِ الْمَشَاعِرَ؛ لِأَنَّ اسْتِعْمَالَ الْعَقْلِ لِوَحْدِهِ نُصْبِحُ بَارِدِينَ جَامِدِينَ كَالْآلَاتِ الْمُتَحَرِّكَةِ، وَنَفْقِدُ الْإِلْهَامَ وَالْحُلْمَ وَالْحُبَّ وَالشَّغَفَ وَالرَّحْمَةَ وَالْإِبْدَاعَ، فَالْمَشَاعِرُ هِيَ الْوَقُودُ وَالْعَقْلُ هُوَ الْمُوَجِّهُ الْمُرْشِدُ، وَذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">«كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ».</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَيْ: عِنْدَمَا يَكُونُ لَهُ سُلْطَةٌ، نُفُوذٌ، مَنْصِبٌ، قُوَّةٌ أَوْ مَالٌ، يَنْسَى كُلَّ شَيْءٍ، وَيَتَعَدَّى عَلَى حُقُوقِ وَكَرَامَةِ الْآخَرِينَ، وَمَا بَالُكَ فِي الطُّغْيَانِ الِاجْتِمَاعِيِّ: قَبِيلَةٌ، عَشِيرَةٌ، مَجْمُوعَاتٌ، فِئَاتٌ، طَبَقَاتٌ غَنِيَّةٌ عَلَى طَبَقَاتٍ فَقِيرَةٍ، كَذَلِكَ طُغْيَانُ الذُّكُورِ عَلَى الْإِنَاثِ، وَالْكِبَارِ عَلَى الصِّغَارِ، وَإِشَارَاتُهُ الظَّاهِرِيَّةُ وَالْمَكْنُونَةُ، مَجْمُوعَةُ « شِلَّةٍ » تَحْتَكِرُ الْوَظَائِفَ وَالْفُرَصَ وَالتَّعْلِيمَ وَالْمَنَاصِبَ وَالْإِفَادَاتِ، وَتُغْلِقُ الْفُرَصَ عَلَى الْبَقِيَّةِ، وَهَذَا يَعْنِي « إِلْغَاءَ الْآخَرِ»، وَبَعْضُ الْعَادَاتِ وَالتَّقَالِيدِ تَتَجَلَّى كَقُضْبَانِ سِجْنٍ يُسْتَغَلُّهَا لِغَايَةٍ مَا، هَذَا التَّنَمُّرُ الْفِكْرِيُّ يَطْغَى عَلَى الطُّمُوحِ ، وَنَتِيجَةُ كُلِّ هَذَا الطُّغْيَانِ يُولَدُ مُجْتَمَعٌ مِنْ طَبَقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مَعَ الْحِقْدِ الدَّفِينِ وَمَوْتِ الْمَوَاهِبِ وَالِارْتِقَاءِ وَالْعِلْمِ وَالْوَعْيِ وَالتَّقَدُّمِ إِلَى الْأَفْضَلِ؛ لِأَنَّ الْمُبْدِعِينَ وَالْعُلَمَاءَ وَالْأُدَبَاءَ وَالْمُفَكِّرِينَ لَمْ يَأْخُذُوا فُرَصَهُمُ الْحَقِيقِيَّةَ الَّتِي سَرَقَهَا الطُّغْيَانُ الْفَرْدِيُّ وَالْمُجْتَمَعِيُّ وَالسِّيَاسِيُّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَلَا شَكَّ أَنَّ الطُّغْيَانَ السِّيَاسِيَّ أَخْطَرُ الْأَنْوَاعِ؛ لِأَنَّهُ يَمْلِكُ وَيَتَحَكَّمُ بِسُلْطَةِ الدَّوْلَةِ وَالْمَصَادِرِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَبُنُودِ الْقَانُونِ، خَاصَّةً إِنَّهُ بِلَا رِقَابَةٍ وَبِلَا تَدَاوُلٍ سِلْمِيٍّ عَلَى السُّلْطَةِ « الْكَفَاءَةِ »، وَبَعِيدًا عَنْ حُقُوقِ الشَّعْبِ، تُصْبِحُ السُّلْطَةُ عِنْدَهُ مُقَدَّسَةً « فَرْدًا أَوْ مَجْمُوعَاتٍ »، وَمَنْ يَنْقُدُهَا تُعْتَبَرُ خِيَانَةً كُبْرَى، التَّحَكُّمُ بِالْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَالْأَمْنِ وَالسُّلْطَةِ الْمَالِيَّةِ وَإِعْلَامٍ يَخْدِمُ السُّلْطَةَ وَغَلْقِ الْأَفْوَاهِ، وَكُلُّ مُعَارِضٍ إِمَّا مَقْتُولٌ أَوْ مَسْجُونٌ أَوْ مهجرأو مُهَمَّشٌ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَمِنْ كُلِّ هَذِهِ الْأُطُرِ الظَّاهِرَةِ يُولَدُ الظُّلْمُ وَالْفَسَادُ وَهِجْرَةُ الْعُقُولِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْفِكْرِيَّةِ وَالْأَدَبِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ، وَرُبَّمَا يَكُونُ هُنَاكَ انْفِجَارٌ؛ لِأَنَّ الطُّغْيَانَ السِّيَاسِيَّ كَالْبَالُونِ، كُلَّمَا نَفَخَ نَفْسَهُ أَكْثَرَ كَانَ الِانْفِجَارُ أَسْرَعَ وَأَقْوَى.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَكُلُّ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ الْجَوْهَرُ الرَّئِيسِيُّ فِيهَا « أَنَا »، وَبِالتَّالِي وَعْيُ النَّاسِ وَانْهِيارُهُ، أَوْ دَمَارُ الْجَمِيعِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يَا تُرَى مَا هُوَ عَكْسُ الطُّغْيَانِ..؟ « الْعَدْلُ وَالْمُسَاوَاةُ وَالْمُسَاءَلَةُ سِيَاسِيًّا ».</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَهُنَاكَ أَمْثِلَةٌ تَارِيخِيَّةٌ وَدُرُوسٌ وَعِبَرٌ، وَمِنْهَا الطُّغْيَانُ الْإِنْسَانِيُّ الْفَرْدِيُّ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى النَّاسِ عَامَّةً، « هُولَاكُو » قَائِدٌ مُتَكَبِّرٌ طَاغٍ عَلَى نَفْسِهِ أَوَّلًا، إِدْمَانُهُ عَلَى الِانْتِقَامِ وَنَشْرِ الْخَرَابِ وَالدَّمَارِ، لَمْ يَكْتَفِ بِهَزِيمَةِ الْأَعْدَاءِ، بَلْ أَمَرَ بِقُوَّةٍ بِإِبَادَةِ بَغْدَادَ عَامَ 1258، لَمْ يَتْرُكْ مَكْتَبَةً إِلَّا دَمَّرَهَا، وَرَمَى كُتُبَهَا فِي النَّهْرِ، حَتَّى أَصْبَحَ التَّدْمِيرُ هَدَفَهُ وَلَيْسَ وَسِيلَةً.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَمِنْ أَمْثِلَةِ الطُّغْيَانِ الِاجْتِمَاعِيِّ فِئَةٌ أَوْ مَجْمُوعَاتٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ تَطْغَى عَلَى فِئَاتٍ أُخْرَى وَتَحْتَكِرُ الْحُقُوقَ، مِنْهَا « نِظَامُ الْكَاسْتِ » فِي الْهِنْدِ الْقَدِيمَةِ، مُجْتَمَعَاتٌ مُقَسَّمَةٌ &#8221; طَبَقَاتٍ &#8221; مُغْلَقَةً عَلَى نَفْسِهَا «الْبَرَاهِمَةُ وَالْكَشَاتْرِيَا» فِي أَعْلَى الطَّبَقَاتِ، وَأَدْنَاهُمْ « الْمَنْبُوذُونَ الدَّالِيتُ »، مَمْنُوعٌ عَلَيْهِمْ مَا لَدَى الطَّبَقَاتِ الْعُلْيَا «لَا تَعْلِيمَ، لَا زَوَاجَ، لَا وَظِيفَةَ&#8230;»، طُغْيَانٌ سَلَبَ النَّاسَ إِنْسَانِيَّتَهُمْ سِنِينَ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَمَّا أَمْثِلَةُ الطُّغْيَانِ السِّيَاسِيِّ فَالْأَمْثِلَةُ كَثِيرَةٌ، خَاصَّةً أَنَّهُ يُعْتَبَرُ أَخْطَرَ نَوْعٍ لِامْتِلَاكِهِ الْمَالَ وَالْجَيْشَ وَالْقَانُونَ، وَمِنْهَا « فِرْعَوْنُ » فِي مِصْرَ الْقَدِيمَةِ، وَذَكَرَهُ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ كَنَمُوذَجٍ لِلطُّغْيَانِ السِّيَاسِيِّ: « فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ». احْتَكَرَ الْأُلُوهِيَّةَ: « أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى »، سَخَّرَ الْمَالَ وَالْقَرَارَ وَالْجَيْشَ، وَسَخَّرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدًا لَهُ يَبْنُونَ الْأَهْرَامَاتِ، وَلَا مُعَارِضِينَ لَهُ، لَكِنْ نِهَايَتُهُ كَانَتِ &#8221; الْغَرَقَ &#8221; . وَالْمِثَالُ الثَّانِي مُعَاصِرًا « بُولْ بُوتْ » فِي كَمْبُودْيَا 1975 – 1979، رَجَّعَ كَمْبُودْيَا صِفْرًا فِي الزِّرَاعَةِ، أَلْغَى الْمُدُنَ وَالْمَدَارِسَ، أَيُّ شَخْصٍ مُتَعَلِّمٍ يُعْتَبَرُ عَدُوًّا لِنِظَامِهِ وَوُجُودِهِ وَيُعْدَمُ، خِلَالَ حُكْمِهِ أَرْبَعَ سِنِينَ مَاتَ رُبْعُ سُكَّانِ كَمْبُودْيَا تَقْرِيبًا، طُغْيَانُهُ وَصَلَ لِدَرَجَةِ الْجُنُونِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَخُلَاصَةُ الْكَلَامِ الَّتِي تَرْبِطُ هَذِهِ الْأَمْثِلَةَ: يَأْتِي الطَّاغِي فِي بَدَايَتِهِ بِجُمَلٍ جَمِيلَةٍ رَنَّانَةٍ تَسْلِبُ الْعُقُولَ وَتُمِيلُ الْقُلُوبَ: « أَنَا أُرِيدُ مَصْلَحَتَكُمْ، حُرِّيَّتَكُمْ، كَرَامَتَكُمْ..»، لَكِنَّ أَغْلَبَ الطُّغَاةِ مَاتُوا، انْكَسَرُوا، مَعَ سُقُوطٍ قَوِيٍّ وَلَعْنَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ وَتَارِيخِيَّةٍ.</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8f-%d8%b7%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أنا وأنت- عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/25/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/25/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 May 2026 19:17:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106867</guid>

					<description><![CDATA[أَنَا وَأَنْتَ شَوْقٌ يَخْتَبِئُ فِي غَيْمَةٍ نَائِيَةٍ تَنْتَظِرُ الْهُطُولَ فِي أَرْضِكَ الطَّرِيَّةِ لَا يَقْطَعُ الْمَدَدَ الرُّوحِيَّ إِنْ سَكَنَتْ رُوحُكَ فِي رُوحِيَّةٍ رَغْمَ الْغُرْبَةِ وَالْحُزْنِ وَالْأَلَمِ والضَبَابية لَا أُفَرِّقُ بَيْنَ الْغُرْبَةِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أ</span><span lang="AR-SA">َنَا وَأَنْتَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَوْقٌ يَخْتَبِئُ فِي غَيْمَةٍ نَائِيَةٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَنْتَظِرُ الْهُطُولَ فِي أَرْضِكَ الطَّرِيَّةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا يَقْطَعُ الْمَدَدَ الرُّوحِيَّ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ سَكَنَتْ رُوحُكَ فِي رُوحِيَّةٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">رَغْمَ الْغُرْبَةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَالْحُزْنِ وَالْأَلَمِ والضَبَابية</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا أُفَرِّقُ بَيْنَ الْغُرْبَةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالْغَرْبِيَّةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَحِنُّ إِلَيْكَ كَأَنِّي بِقُرْبِكَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَتَخَيَّلُ شَعْرَكَ خَدَّيْكَ عَيْنَيْكَ النَّرْجِسِيَّةَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَعَمْ أُعَانِي أَبْعَادًا جَسَدِيَّةً وَحِسِّيَّةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّنَا مِنْ أَزْمِنَةٍ لَاهِيَةٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنَا وَأَنْتَ كَشَفَتَيْنِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تُلَامِسُ بَعْضُهَا بَعْضًا بِرُؤًى عَسَلِيَّةٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أُبِيحُ لِحُرُوفِي أَنْ تُلْقِيَ قَوَافِيَهَا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عَلَى خَارِطَتِكَ الْمَرْمَرِيَّةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَرْسُمُ خُطُوطًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَضَعُ أَلْوَانًا عَلَى مَدَارَاتِكَ الْعَاجِيَّةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَلْمَسُ مَسَامَاتِهَا الْمَكْنُونَةَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَنْفَجِرُ عَرَقًا مِنْ سِحْرِ أَنَامِلِيَ النَّدِيَّةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنَا وَأَنْتَ كَالْمَاءِ وَالْأَرْضِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ قُطِعَ الْمَاءُ جَفَّتِ الْأَرْضُ الْقَصِيَّةُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">غُرْبَتُنَا خَمْرٌ يَمْلَأُ كَأْسَنَا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّنَا فِي الْغُرْبَةِ نَسْكَرُ أَكْثَرَ مِنَ الْبَقِيَّةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنَا وَأَنْتَ كَالْجَسَدِ وَالرُّوحِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ فَارَقَتِ الرُّوحُ ظَلَّ الْجَسَدُ عَلَى الْهَاوِيَةِ</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/25/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قَدَرُ الإِنْسَانِ &#8230; قَدَرُ الشَّاعِرِ ظ عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/22/%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/22/%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 21:27:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106800</guid>

					<description><![CDATA[  * الشِّعْرُ&#8230; صَوْتُ المُجْتَمَعِ&#8230; صَرْخَةُ آلَامِهِ، وَعُنْفُوَانُ الحَضَارَةِ. * قَدَرُ الشَّاعِرِ&#8230; هُوَ قَدَرُ الإِنْسَانِ&#8230; قَدَرُ المُجْتَمَعِ.   عصمت شاهين الدوسكي   البَحْرُ، السَّمَاءُ، القَمَرُ، الإِنْسَانُ.. كُلُّ شَيْءٍ يَتَنَفَّسُ يَحْتَاجُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* الشِّعْرُ&#8230; صَوْتُ المُجْتَمَعِ&#8230; صَرْخَةُ آلَامِهِ، وَعُنْفُوَانُ الحَضَارَةِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* قَدَرُ الشَّاعِرِ&#8230; هُوَ قَدَرُ الإِنْسَانِ&#8230; قَدَرُ المُجْتَمَعِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عصمت شاهين الدوسكي</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">البَحْرُ، السَّمَاءُ، القَمَرُ، الإِنْسَانُ.. كُلُّ شَيْءٍ يَتَنَفَّسُ يَحْتَاجُ إِلَى الشَّمْسِ، الظِّلِّ، الرَّبِيعِ، المُوسِيقَى&#8230; إِلَى هٰذَا العَالَمِ الغَرِيبِ، المُدْلَهِمِّ، المَرْئِيِّ اللَّامَرْئِيِّ، المُتَيَسِّرِ، الثَّائِرِ، الهَادِئِ&#8230; إِلَى هٰذَا العَالَمِ الَّذِي يَتَمَنَّاهُ&#8230; بَلْ جَرَّبَهُ كُلُّ شَابٍّ&#8230; عَالَمَ الشِّعْرِ&#8230; الشِّعْرِ&#8230; هَلْ يُعْرَفُ؟ هَلْ بِالإِمْكَانِ وَصْفُهُ حَقِيقَةً وَاضِحَةً لِلْعِيَانِ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كُلُّ مَنْ وَصَفَ الشِّعْرَ&#8230; كَيْفَ يَأْتِي وَكَيْفَ يَذْهَبُ&#8230; كُلُّ مَنْ وَصَفَ عَالَمَهُ الَّذِي لَا حُدُودَ وَلَا نِهَايَةَ لَهُ&#8230; لَا يَجِدُ إِلَّا أَنَّ وَصْفَهُ يَحْتَاجُ إِلَى عُمْقٍ أَكْثَرَ&#8230; وَنِهَايَاتٍ أَعْظَمَ&#8230; سَيَشْعُرُ بِالتَّعَبِ، بِالإِرْهَاقِ الفِكْرِيِّ، الشِّعْرُ هٰكَذَا يُتْعِبُ الآخَرِينَ، يَتَلَذَّذُ بِآلَامِهِمْ&#8230; فِي نَفْسِ الوَقْتِ نُورٌ فِكْرِيٌّ وَسَبِيلٌ لِنَجَاةِ الرُّوحِ مِنْ دَوَّامَاتِ الحَيَاةِ الصَّاخِبَةِ. الشِّعْرُ&#8230; صَوْتُ المُجْتَمَعِ&#8230; صَرْخَةُ آلَامِهِ، عُنْفُوَانُ الحَضَارَةِ&#8230; مَنْ يَتَحَمَّلُ كُلَّ هٰذَا العِبْءِ، الهَيَجَانَ، البَرَاكِينَ، الأَعَاصِيرَ&#8230;؟ مَنْ يُحَطِّمُ الأَسْوَارَ وَيَتَسَلَّقُ نَحْوَ عَرْشِ الذُّرَى؟ مَنْ يُمَزِّقُ السَّتَائِرَ المُظْلِمَةَ وَيَتَسَلَّلُ بِهُدُوءٍ مَعَ الدَّمِ إِلَى سُوَيْدَاءِ القَلْبِ؟ مَنْ يَتْرُكُ الأَقْنِعَةَ تَذُوبُ عَلَى الأَرْضِ، وَلَا يَبْقَى لَهَا أَثَرٌ إِلَّا فِي ذَاكِرَةِ الزَّمَنِ؟ مَنْ يَحْمِلُ الشَّمْسَ بِيَدٍ وَالقَمَرَ بِيَدٍ أُخْرَى، وَيُهْدِيهِمَا كَبَاقَةِ وَرْدٍ لِلْحَبِيبَةِ&#8230; لِلْأَرْضِ&#8230; لِلْإِنْسَانِ&#8230; لِلْجَمَالِ&#8230; لِلْحَيَاةِ؟ مَنْ يَجْعَلُ عَشَرَاتِ الآهَاتِ تَتَمَرَّدُ فِي كَأْسِ الأَلَمِ&#8230;؟ مَنْ يُقَرِّبُ النَّائِيَ فِي الشُّعُورِ&#8230; تَحْتَ ظِلَالِ الرُّوحِ؟ مَنْ يُطَوِّقُ الجَبَلَ، النَّهْرَ، البَحْرَ، السَّمَاءَ، القَمَرَ&#8230; كَأَبٍ حَنُونٍ&#8230; يَجْمَعُ أَشْتَاتَهُ؟ إِنَّهُ قَدَرُ «الإِنْسَانِ» بِصُورَةٍ عَامَّةٍ، وَقَدَرُ «الشَّاعِرِ» بِصُورَةٍ خَاصَّةٍ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هٰذَا العَاشِقُ&#8230; عَاشِقُ المَرْأَةِ، الأَرْضِ، الخَيْرِ، السَّلَامِ، تَأْثِيرُهُ عَلَى العَالَمِ يَتَجَلَّى فِي قَضِيَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ الَّتِي يَسْعَى لِإِيصَالِهَا&#8230; يَتَحَمَّلُ بِصَبْرٍ كُلَّ مَا يَتَعَرَّضُ لَهُ مِنْ ضَبَابٍ وَخَرَابٍ، وَظُلْمٍ وَأَلَمٍ، وَوَهْمٍ وَسُقْمٍ&#8230; هَا هُوَ المُتَنَبِّي يَحْيَا بَيْنَنَا رَغْمَ مُرُورِ التَّارِيخِ&#8230; رُبَّمَا التَّارِيخُ يَفْنَى&#8230; وَيَبْقَى المُتَنَبِّي بِكِبْرِيَاءٍ وَعُنْفُوَانٍ&#8230; حَدَثًا شِعْرِيًّا غَيْرَ قَابِلٍ لِلْفَنَاءِ&#8230; هٰكَذَا الجَوَاهِرِيُّ، البُحْتُرِيُّ، أحمد شوقي، بدر شاكر السياب، بابا طاهر عريان، أحمد خاني، عبد الله كوران، وَغَيْرُهُمْ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الحَدَثُ الَّذِي تَتَأَسَّفُ لَهُ دَائِمًا أَنَّ الأَدِيبَ لَا تُقَامُ لِأَدَبِهِ مَكَانَتُهُ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهِ!&#8230; تُحَاوِلُ إِيقَافَهُ، وَالتَّقْلِيلَ مِنْ إِبْدَاعِهِ، وَدَيْمُومَتِهِ، وَمِنْ عَطَائِهِ&#8230; الأَدِيبُ الأَصِيلُ الَّذِي تَتَعَمَّقُ جُذُورُهُ إِلَى أَبْعَدِ مَكَانٍ&#8230; لَا تَهُزُّهُ مِثْلُ هٰذِهِ العَوَاصِفِ الفَانِيَةِ&#8230; يَقُولُ أنسي الحاج: «عِنْدَ كُلِّ زِيَارَةِ شَاعِرٍ يَتَغَيَّرُ العَالَمُ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا». مِنْ هُنَا نَدْنُو مِنْ قَصِيدَةِ الشَّاعِرِ « جَمَال بْرَواري » « أَيُّهَا الشَّاعِرُ ».</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">نَتَسَاءَلُ: لِمَ اتَّخَذَ الشَّاعِرُ الصَّمْتَ؟ صَمْتُ الشَّاعِرِ لَيْسَ كَكُلِّ صَمْتٍ، يَنْطَوِي فِي عَالَمٍ مَجْهُولٍ، مَا دَامَ هُوَ سَبَبَ هٰذَا التَّغْيِيرِ&#8230;؟ إِنِ اتَّخَذَ مَسَارًا جَدِيدًا&#8230; فَمَا هُوَ هٰذَا المَسَارُ الجَدِيدُ&#8230;؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">« أَيُّهَا الشَّاعِرُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لِمَاذَا أَنْتَ لَا تَنْبِسُ بِبِنْتِ شَفَةٍ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَيُّهَا العَاشِقُ الوَلْهَانُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَنَا أَعْلَمُ مَسَارَكَ الجَدِيدَ»</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">«أَيُّهَا الشَّاعِرُ، أَنَا أَعْلَمُ مَسَارَكَ الجَدِيدَ»&#8230; عَلَى مَنْ يَعُودُ «أَيُّهَا الشَّاعِرُ»؟ عَلَى كُلِّ الشُّعَرَاءِ أَمْ هُنَاكَ شَاعِرٌ مُعَيَّنٌ&#8230; يَخْتَصُّ بِهِ أَوْ يُشِيرُ إِلَيْهِ كَاتِبُ القَصِيدَةِ؟ لِمَ لَا يَكُونُ كَاتِبُ القَصِيدَةِ يَسْتَصْرِخُ الشَّاعِرَ الَّذِي يَمْكُثُ فِي دَاخِلِهِ&#8230; وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ مَسَارِهِ الجَدِيدِ، يَعْلَمُ بِهِ، لَكِنْ لَمْ يَنْجَلِ نَوْعُ أَوْ حَالَةُ المَسَارِ الجَدِيدِ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">مُمَيِّزَاتُ الشَّاعِرِ كَثِيرَةٌ، وَمَا ذَكَرَهُ الشَّاعِرُ جَمَال بْرَوارِي&#8230; فِي قَصِيدَتِهِ مِنْ مِيزَةٍ وَصِفَةٍ&#8230; قَطْرَةٌ مِنْ بَحْرٍ: «يَا مَنْ جَعَلْتَ الكَلِمَةَ تَنْبِضُ بِالعِشْقِ وَالوِجْدَانِ»&#8230; رُبَّمَا تَكُونُ خَيْطًا لِمَا بَعْدَهَا&#8230; كَأَنَّهُ يُخْرِجُ الشَّاعِرَ مِنْ مَلَلِهِ&#8230; بِأَمْرِهِ&#8230; الأَمْرُ لَيْسَ طُغْيَانًا، وَلَا سُبَاتًا ظُلْمًا&#8230; بَلْ تَشْعُرُ فِي الكَلِمَةِ وَجَعًا، جُرْحًا بَلِيغًا عُمْقُهُ دُونَ نِهَايَةٍ: «قُمْ وَاصْرُخْ». هٰذَا الجُرْحُ رُوحِيٌّ، وِجْدَانِيٌّ&#8230; فَهُوَ لَا يَقْبَلُ بِالرُّضُوخِ لِلْيَأْسِ، لِلْمَلَلِ، لِلْوَهْنِ&#8230; لَا يَرْضَى بِهٰذَا الصَّمْتِ الَّذِي لَا يَشِعُّ مِنْهُ سِوَى ضَعْفِ الإِرَادَةِ، وَقِلَّةِ التَّحَمُّلِ، وَضِيقِ الصَّبْرِ&#8230; يُحَاوِلُ أَنْ يَسْتَجْمِعَ القُوَّةَ، وَيُقَرِّبَ الأَمَلَ&#8230; صَهِيلُ الصُّورَةِ: «قُلْ لِجَوَادِكَ&#8230; أَسْرِعْ»&#8230; هَلْ هُوَ جَوَادُ الشِّعْرِ، الشِّعْرِيَّةِ، وَوَقْعِ أَقْدَامِ الآلَامِ وَالجِرَاحَاتِ&#8230;؟ هٰذِهِ السُّرْعَةُ مَطْلُوبَةٌ حَقًّا، أَمْ قَافِلَةُ الأَحِبَّةِ&#8230; رَغْمًا عَنْهُ لِيَصِلَ القَافِلَةَ&#8230; قَافِلَةَ الشُّعَرَاءِ الَّذِينَ سَبَقُوهُ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">رَغْمَ أَنَّهُ يَنْسَى أَقْرَبَ النَّاسِ إِلَيْهِ «الحَبِيبَةَ»، لَا يَدْرِي هَلْ هِيَ مَيِّتَةٌ أَمْ لَا، بَعِيدَةٌ أَمْ قَرِيبَةٌ&#8230;؟ قَدْ يَكُونُ هٰذَا التَّجَاهُلُ غَفْوَةً رُوحِيَّةً فِكْرِيَّةً مِنْ خُطُوطِ زَمَنِ التَّرَدِّي، زَمَنِ الرَّغَبَاتِ وَالمَادِّيَّاتِ، زَمَنِ تَرَاجُعِ الإِنْسَانِيَّةِ إِلَى مَرْكَزِ الصِّفْرِ، أَوْ مَا قَبْلَ خَطِّ الشُّرُوعِ&#8230; زَمَنِ الـ«أَنَا»&#8230; السُّلَّمِ المَكْسُورِ. بَدَلًا مِنْ أَنْ يَتَصَدَّى، وَيَقِفَ قَوِيًّا أَمَامَ هٰذِهِ الدَّوَائِرِ المُتَقَلِّبَةِ، يَلُفُّ نَفْسَهُ بِسِتَارِ الصَّمْتِ، كَأَنَّهُ يَجِدُ مَلَاذَهُ الرُّوحِيَّ الفِكْرِيَّ، وَبِالصَّمْتِ أَيْضًا يَكُونُ الهُرُوبُ مِنَ الوَاقِعِ الَّذِي لَا يَرْضَى بِهِ&#8230; يَتَصَوَّرُ الصَّمْتَ حُلْمًا يَحْيَا فِي جَنَائِنِهِ&#8230; بَيْنَ أَنْهَارِهِ وَكُرُومِهِ&#8230; فَإِنْ كَانَ يَسْتَمِدُّ مِنْ صَمْتِهِ حُلْمًا يَأْوِي إِلَيْهِ كَمَا يُرِيدُ، فَالحُلْمُ قُوَّةٌ وَلَيْسَ عَجْزًا&#8230; رَبِيعٌ وَنُورٌ&#8230; لَيْسَ ظَلَامًا&#8230; يَقُولُ أرسطو: «الفَرْقُ بَيْنَ الحُلْمِ وَالعَجْزِ&#8230; أَنَّ الحُلْمَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ قُدْرَةٍ، وَالعَجْزَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ ضَعْفٍ». إِنَّ صَمْتَ الشَّاعِرِ مَجْهُولُ السَّبَبِ&#8230; لَكِنْ فِي طَلَاسِمِهِ تَكُونُ القُوَّةُ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">«قُمْ وَاصْرُخْ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">قُلْ لِجَوَادِكَ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَسْرِعْ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لَمْ تَمُتِ الحَبِيبَةُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَيُّهَا الشَّاعِرُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لِمَاذَا أَنْتَ صَامِتٌ&#8230;؟»</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كَيْفَ يَعُودُ الشَّاعِرُ إِلَى بَحْرِ الشِّعْرِ وَصَخَبِهِ؟ سَأَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ شَاعِرًا عَنْ انْقِطَاعِهِ بَعْدَ شُهْرَةٍ وَإِبْدَاعٍ، فَقَالَ: «إِنِّي أَكْتُبُ، لَكِنِّي أَحْتَفِظُ بِهَا لِنَفْسِي&#8230;». لِمَ يَحْتَفِظُ المُبْدِعُ بِإِبْدَاعِهِ عَنِ النَّاسِ؟ هَلْ هِيَ أَنَانِيَّةٌ&#8230; أَمْ خَوْفًا مِنْ إِبْدَاعِهِ، أَوْ أَلَّا يُقَيَّمَ بِصُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ؟ رُبَّمَا يَكُونُ ضَغْطُ الحَيَاةِ وَمَسْؤُولِيَّاتِهَا الَّتِي طَوَّقَتْهُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، أَوْ يَكُونُ قَدْ لَمَسَهُ القَدَرُ النِّهَائِيُّ. مَهْمَا كَانَ الجَوَابُ، وَبَعِيدًا عَنِ القَدَرِ النِّهَائِيِّ&#8230; هَلْ يَحِقُّ لِلْأَدِيبِ المُبْدِعِ أَنْ يُخْفِيَ آثَارَهُ الَّتِي تُؤَثِّرُ فِي المُجْتَمَعِ، وَتَسْمُو بِهِ إِلَى سَبِيلٍ أَفْضَلَ؟ الكَثِيرُ مِنَ الأُدَبَاءِ، حَتَّى فِي أَيَّامِهِمُ الأَخِيرَةِ&#8230; كَانُوا يَحْمِلُونَ رُوحَ القَلَمِ بِيَدِهِمْ، رَغْمَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْعُرُونَ أَنَّ المَوْتَ قَرِيبٌ مِنْهُمْ. هٰذَا بِذَاتِهِ يُعْتَبَرُ تَحَدِّيًا وَإِصْرَارًا عَلَى العَطَاءِ، وَفَاءً لِلْحَيَاةِ، وَلِلْأَدَبِ، وَلِلْمُجْتَمَعِ. لَا بُدَّ مِنْ عَوْدَةِ الأَدِيبِ المُبْدِعِ إِلَى المُجْتَمَعِ، إِلَى الأَرْضِ الَّتِي مَدَّتْ جُذُورَهُ إِلَى الأَعْمَاقِ، إِلَى الحَيَاةِ الَّتِي جَعَلَتْ مِنْهُ مُبْدِعًا&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">« عَادَتِ القَوَافِلُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">عَادَتِ الحَلَّابَاتُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَوَانِيهَا مَمْلُوءَةٌ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لِمَاذَا أَنْتَ صَامِتٌ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الرَّبِيعُ الَّذِي قَتَلَهُ الظَّمَأُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَيْنَعَ وَأَخْضَرَّ مِنْ جَدِيدٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">نَرْجِسُ الوَادِي يَتَفَتَّحُ »</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">حَدَّثَ الشَّاعِرُ عَلَى نَسْجٍ جَدِيدٍ&#8230; خُيُوطُهُ مِنْ خُيُوطِ الشَّمْسِ&#8230; وَجَمَالُهُ مِنْ جَمَالِ القَمَرِ&#8230; أَلَّا يَدَعَ قَلَمَهُ فِي سُبَاتٍ عَمِيقٍ&#8230; أَنْ يَفْتَحَ أَوْرَاقَ قَلْبِهِ: «وَلْيَكُنْ حِبْرُ قَلَمِكَ دَمَ الفُؤَادِ». وَهِيَ صُورَةٌ شِعْرِيَّةٌ جَمِيلَةٌ مُعَبِّرَةٌ&#8230; فَالقَلْبُ يَنْبِضُ&#8230; لَا يَتَوَقَّفُ&#8230; وَوُقُوفُهُ تَوَقُّفُ الحَيَاةِ. اتِّصَالُ القَلَمِ بِالقَلْبِ، وَامْتِزَاجُ الحِبْرِ بِالدَّمِ&#8230; صُورَةٌ شِعْرِيَّةٌ رُوحِيَّةٌ أَصِيلَةٌ&#8230; عِنْدَمَا نَصِلُ إِلَى حَالَةِ النُّهُوضِ «انْهَضْ»، تَكُونُ بَيْنَ اخْتِيَارَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ النُّهُوضُ لِلَّذِي يَطْوِيهِ الكَرَى الجَالِسَ، أَوِ الَّذِي يَلُفُّهُ الصَّمْتُ، وَهُنَاكَ مَجَازَاتٌ كَثِيرَةٌ&#8230; أَوْ أَنْ يَكُونَ النُّهُوضُ لِلَّذِي طَوَاهُ الثَّرَى&#8230;؟ هَلِ النُّهُوضُ لِلْأَحْيَاءِ فَقَطْ؟ نُهُوضُهُ لَا يَعْنِي خُرُوجَهُ مِنْ مَثْوَاهُ&#8230; بَلْ هُوَ نُهُوضُ صَوْتِهِ «أَعْمَالِهِ» الَّذِي كَانَ يُمَزِّقُ آلَافَ الطُّبُولِ&#8230; وَهُوَ إِعَادَةُ الأَمَلِ لِلِاهْتِمَامِ بِأَعْمَالِ الأُدَبَاءِ الَّذِينَ رَحَلُوا عَنَّا وَتَرَكُوا آثَارًا عَظِيمَةً&#8230; وَهِيَ أَيْضًا صَرْخَةٌ بِوَجْهِ الشُّعَرَاءِ أَنْ يَكُونَ شِعْرُهُمْ ذَا تَأْثِيرٍ كَبِيرٍ، وَمُعَبِّرًا عَنْ رُوحِ المُجْتَمَعِ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">« أَيُّهَا الشَّاعِرُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">انْهَضْ وَلَا تُلَازِمْ مَرْقَدَكَ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">فَإِنَّ نَبَرَاتِ صَوْتِكَ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">تُمَزِّقُ آلَافَ الطُّبُولِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَتَصْعَدُ نَحْوَ الذُّرَى عَبْرَ السَّمَاءِ »</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">تَمَكَّنَ الأَدِيبُ جَمَال بْرَوَارِي مِنْ نَسْجِ صُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ جَمِيلَةٍ بِخُيُوطٍ مِنْ إِحْسَاسٍ مُرْهَفٍ، مِنْ وَاقِعٍ لَا يَزَالُ مُحِيطًا بِنَا&#8230; قَدَرُ الشَّاعِرِ&#8230; هُوَ قَدَرُ الإِنْسَانِ&#8230; قَدَرُ المُجْتَمَعِ&#8230; قَدَرٌ لَا مَفَرَّ مِنْهُ، عَلَيْنَا أَنْ نَنْظُرَ إِلَيْهِ نَظْرَةَ حُبٍّ وَشَوْقٍ، مَهْمَا كَانَ مُؤْلِمًا. فَالأَمَلُ وَالأَلَمُ تَوْأَمَانِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> ٢٩/ أَيْلُول / ١٩٩٣</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/22/%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%82%d9%8e%d8%af%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين الأرض والسماء- عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/19/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/19/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 14:57:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106741</guid>

					<description><![CDATA[  اشْتَقتُ أن يَكُون الدَمْع وَهْجَ اللِقَاء تَأمًلُتُ أن يَلْتَقِي المَسَاء بِالمَسَاء تَخَيًلْتُ أن يَقْتَرب هَمْس السَرَاء اشْتَقتُ كَشَوقِ الظَمْٱن لِلمَاء فَلا تَتركِيْني بَينَ الأرْض وَالسَمَاء &#8230;&#8230;&#8230;&#8230; أيُ خَمْر فِيكِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">اشْتَقتُ أن يَكُون الدَمْع وَهْجَ اللِقَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَأمًلُتُ أن يَلْتَقِي المَسَاء بِالمَسَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَخَيًلْتُ أن يَقْتَرب هَمْس السَرَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">اشْتَقتُ كَشَوقِ الظَمْٱن لِلمَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَلا تَتركِيْني بَينَ الأرْض وَالسَمَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أيُ خَمْر فِيكِ يَكْسُر كَأسِ اللِقَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أيُ رَشْفَة تُعَانِق نَبيذ  الرَوَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لا جَرَم أهْذِي أمَامَكِ كَمَا أشَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَقْتُلُنِي نَبيذكِ يَا مَولاتِي الحَسْنَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لا يهمني أمَامكِ أكُون مِنَ الشُهَداء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قَ</span><span lang="AR-IQ">ل</span><span lang="AR-SA">ْبُكِ مَرهُون بِالرُوح بٍالإحْسَاس</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كُلًمَا غِبْتِ دَقً نَاقُوس الأجْرَاس</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَعْبَدكِ الرُوحِي سُلْطان مِنَ الأسَاس</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يُرَتٍلُ أياتُ عِشْقِ النِسِاء والكَأس</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لا يَفَر قَلْبُكِ أبَداً مِنَ الإحْسَاس</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أقَدِمُ بَينَ يَديك تَراتِيل مَوَدَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">افْرِشُ فِي مِحْرَابِكِ حِلْم غُرْبَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">اجْمَعُ الوُرُود وَاكْتُبُ رَغَم وَحْدَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أفيضُ هَذَيَاناً واصْرخُ رَغْمَ صَمْتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">رَعْشَةٌ دَامَت عَلى سَجَادَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَهْقَةٌ تَمَرَدَت عَلى قَلْبِي وَنَبْضَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إحسَاسِي فِيكِ بِلا حُدًود يَا مَولاتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">**********</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لا تَتْرُكِينِي بَيْنَ الأرْضِ وَالْسَمَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">بَيْنَ الأبْيَضِ والأسْوَدِ وَالهَوَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَالْلَوْنِ الرًمَادِي كَفِيْفُ السَرَى وَالسَرَاء</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الحُب حَضَارَةٌ كُبْرَى تَسْمُو بِالِلقاء</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/19/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ذِكْرَيَاتٌ حَاضِرَةٌ -* عِصْمَتُ الدُّوسْكِي بَيْنَ الْحُضُورِ وَالْغِيَابِ-  بقلم : محمود حسن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/13/%d8%b0%d9%90%d9%83%d9%92%d8%b1%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%ad%d9%8e%d8%a7%d8%b6%d9%90%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d8%b9%d9%90%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8f/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/13/%d8%b0%d9%90%d9%83%d9%92%d8%b1%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%ad%d9%8e%d8%a7%d8%b6%d9%90%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d8%b9%d9%90%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 May 2026 19:47:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106614</guid>

					<description><![CDATA[  مَوْهِبَةٌ أَصِيلَةٌ، تُتْقِنُ صِيَاغَةَ الْجَمَالِ وَتَمْنَحُهُ رُوحًا. * عِصْمَتُ الدُّوسْكِي بَيْنَ الْحُضُورِ وَالْغِيَابِ   لَمْ يَعُدِ الشِّعْرُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ وَأَوْزَانٍ وَصُوَرٍ شِعْرِيَّةٍ وَقَوَافِي، بَلْ ذَائِقَةً رَاقِيَةً وَطَاقَةً حِسِّيَّةً إِيجَابِيَّةً تَدْخُلُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-IQ">مَوْهِبَةٌ أَصِيلَةٌ، تُتْقِنُ صِيَاغَةَ الْجَمَالِ وَتَمْنَحُهُ رُوحًا.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-IQ">* </span><span lang="AR-IQ">عِصْمَتُ الدُّوسْكِي بَيْنَ الْحُضُورِ وَالْغِيَابِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">لَمْ يَعُدِ الشِّعْرُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ وَأَوْزَانٍ وَصُوَرٍ شِعْرِيَّةٍ وَقَوَافِي، بَلْ ذَائِقَةً رَاقِيَةً وَطَاقَةً حِسِّيَّةً إِيجَابِيَّةً تَدْخُلُ عَلَى الْمَشَاعِرِ، فَتُنَشِّطُ الذَّاكِرَةَ وَتُحْضِرُهَا ذِهْنِيًّا، وَتَسُرُّ الْعَوَاطِفَ الْمَكْنُونَةَ وَالْفِكْرَ الْمُطَوَّقَ بِالْمَحْدُودِ؛ لِتُجَرِّدَهُ وَتَأْخُذَهُ إِلَى عَوَالِمَ بِلَا حُدُودٍ. وَمِنْ هُنَا كَانَتْ قَصَائِدُ الشَّاعِرِ عِصْمَتِ شَاهِينِ الدُّوسْكِي ثَوْرَةً عَلَى السُّكُونِ الْعَاطِفِيِّ وَالْمَكْنُونِ الْحِسِّيِّ وَالْفِكْرِيِّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">قَصِيدَةُ «الذِّكْرَيَاتُ لَيْسَتْ خَالِدَةً» لِلشَّاعِرِ عِصْمَتِ شَاهِينِ الدُّوسْكِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ نَصٍّ شِعْرِيٍّ، بَلْ رِحْلَةُ رُوحٍ خَلَّاقَةٍ تَعْبُرُ بِنَا بَيْنَ الذَّاكِرَةِ وَالْوِجْدَانِ، بَيْنَ الْحُضُورِ وَالْغِيَابِ، بِأُسْلُوبٍ رَاقٍ يَفِيضُ حِكْمَةً وَإِحْسَاسًا فِي صِيَاغَةِ مَشَاهِدَ إِنْسَانِيَّةٍ عَمِيقَةٍ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا كَائِنٌ مَنْ كَانَ، حَيْثُ تَتَحَوَّلُ الْكَلِمَاتُ إِلَى لَوْحَاتٍ نَابِضَةٍ، وَالصُّوَرُ إِلَى مَرَايَا تَعْكِسُ وَجَعَ الْإِنْسَانِ وَأَمَلَهُ فِي آنٍ وَاحِدٍ. يَنْتَقِي لُغَةً شَفَّافَةً، وَيَخْتَارُ إِيقَاعًا مُتَوَازِنًا يَكْشِفَانِ عَنْ شَاعِرٍ مُتَمَكِّنٍ، يَحْمِلُ رِسَالَةً فِكْرِيَّةً وَجَمَالِيَّةً فِي كُلِّ سَطْرٍ. هَكَذَا يَكُونُ الشِّعْرُ حِينَ يَكْتُبُهُ الْكِبَارُ..</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">&#8220;ٱلرُّوحُ مُرْهَفَةٌ تَشْتَاقُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">تُبْصِرُ ٱنْتِظَارَ ٱلْعُشَّاقِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">يَدْنُو أَمَلُ ٱلشَّوْقِ مُسْرِعًا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">ٱلتَّارِيخُ عَادَ مِنَ ٱلْآفَاقِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">عَادَ ٱلْأَثَرُ مِنْ بَعِيدٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">سَلَامٌ عَادَ مِنْ جَدِيدٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">حَضَارَاتٌ تَجَلَّتْ بِثَانِيَةٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كَشَرِيطٍ مِنْ فِلْمٍ زَهِيدٍ&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">وَفِي قَصِيدَةِ &#8220;مِنْ بَعِيدٍ يَحْمِلُنِي السَّفَرُ&#8221; يُبْرْهِنُ الْأَدِيبُ عِصْمَتُ شَاهِينُ الدُّوسْكِي أَنَّهُ شَاعِرٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يُحَوِّلُ الْمَسَافَةَ إِلَى مَعْنًى، وَالْوَجَعَ إِلَى جَمَالٍ، وَالسَّفَرَ إِلَى نَشِيدٍ دَاخِلِيٍّ نَابِضٍ بِالْحُبِّ. إِنَّهُ لَا يَكْتُبُ قَصِيدَةً عَابِرَةً، بَلْ يَنْسُجُ حَالَةً شُعُورِيَّةً مُتَكَامِلَةً، تَتَمَاهَى فِيهَا الرُّوحُ مَعَ الْحَرْفِ، وَيَغْدُو الشَّوْقُ فَضَاءً مَفْتُوحًا تَتَرَدَّدُ فِيهِ نَبَضَاتُ الْقَلْبِ كَصَدًى بَعِيدٍ لَا يَخْبُو. لُغَتُهُ شَفَّافَةٌ نَقِيَّةٌ كَنَدَى الصَّبَاحِ، وَعَمِيقَةٌ كَاعْتِرَافٍ مُؤَجَّلٍ، فِيهَا رَهَافَةُ الْعَاشِقِ وَحِكْمَةُ الْمُتَأَمِّلِ. مَا يُمَيِّزُ هَذَا النَّصَّ هُوَ قُدْرَتُهُ عَلَى الِارْتِقَاءِ بِالْعَاطِفَةِ مِنْ بُعْدِهَا الشَّخْصِيِّ إِلَى أُفُقٍ إِنْسَانِيٍّ رَحْبٍ؛ فَالْحَبِيبُ عِنْدَهُ لَيْسَ حُضُورًا عَاطِفِيًّا فَحَسْبُ، بَلْ حَضَارَةٌ تَتَوَسَّدُ الْآفَاقَ، وَهُوَ تَصْوِيرٌ يَكْشِفُ عَنْ شَاعِرٍ يَمْتَلِكُ أَدَوَاتِهِ، وَيَعِي قِيمَةَ الصُّورَةِ وَالرَّمْزِ وَالْإِيقَاعِ الدَّاخِلِيِّ. الشَّاعِرُ عِصْمَتُ الدُّوسْكِي يَكْتُبُ بِرُوحٍ تَعْرِفُ أَنَّ الشِّعْرَ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ إِحْسَاسٌ يُعَاشُ. وَفِي هَذَا النَّصِّ تَحْدِيدًا، يَتَجَلَّى صَوْتُهُ نَقِيًّا، مُتَوَازِنًا بَيْنَ حَرَارَةِ الشَّوْقِ وَسَكِينَةِ الْيَقِينِ؛ لِيُؤَكِّدَ أَنَّهُ شَاعِرٌ مُتَمَيِّزٌ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">&#8220;أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">وَهُنَا يُقَدِّمُ نَصًّا يَفِيضُ تَمَيُّزًا وَجَمَالًا يَلِيقُ بِذَائِقَةٍ أَدَبِيَّةٍ رَاقِيَةٍ. فِي قَصِيدَتِهِ &#8220;فِي حَضْرَةِ النُّورِ&#8221;، لَا نَقْرَأُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ، بَلْ نُلَامِسُ حَالَةً وُجْدَانِيَّةً شَفَّافَةً، حَيْثُ يَتَحَوَّلُ النُّورُ إِلَى رَمْزٍ حَيٍّ يُعَبِّرُ عَنِ الصَّفَاءِ الدَّاخِلِيِّ وَبِدَايَةِ الِانْبِعَاثِ مِنْ عُمْقِ الْأَلَمِ. تَنْسُجُ الْأَبْيَاتُ خُيُوطَهَا مِنْ صَبْرٍ مُمتَدٍّ، وَتُشَيِّدُ مِنَ الْحُزْنِ مَعْنًى جَدِيدًا يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْأَمَلِ، وَكَأَنَّ الشَّاعِرَ يُعِيدُ صِيَاغَةَ الْوَجَعِ بِلُغَةٍ مِنْ ضَوْءٍ. وَانْسِيَابُ خُيُوطِ النُّورِ، يَمْتَازُ النَّصُّ بِانْسِيَابِيَّتِهِ وَعُذُوبَةِ صُوَرِهِ، حَيْثُ تَتَعَانَقُ الْمُفْرَدَاتُ؛ لِتَخْلُقَ مَشْهَدًا رُوحِيًّا يَفِيضُ سَكِينَةً وَطُمَأْنِينَةً. كُلُّ بَيْتٍ يَحْمِلُ نَبْضًا صَادِقًا، وَكُلُّ صُورَةٍ تَتْرُكُ أَثَرًا عَمِيقًا فِي النَّفْسِ، حَتَّى يَشْعُرَ الْقَارِئُ أَنَّهُ يَقِفُ فِعْلًا فِي حَضْرَةِ النُّورِ، مُتَخَفِّفًا مِنْ أَثْقَالِهِ، وَمُمْتَلِئًا بِرَجَاءٍ هَادِئٍ. إِنَّهَا قَصِيدَةٌ تُلَامِسُ الْقَلْبَ قَبْلَ الْعَقْلِ، وَتَمْنَحُ الْقَارِئَ لَحْظَةَ تَأَمُّلٍ نَادِرَةً، تُثْبِتُ فِيهَا قُدْرَةَ الشَّاعِرِ عَلَى تَحْوِيلِ التَّجْرِبَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَى عَمَلٍ أَدَبِيٍّ نَابِضٍ بِالْحَيَاةِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">&#8220;فِي حَضْرَةِ النُّورِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">أَدْمَعَتِ الْعُيُونُ مِنَ السُّرُورِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">عَادَ الْفُؤَادُ وَلِيدًا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">صَبَرَ طَوِيلًا مِنْ عُمْقِ الصَّبُورِ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">فُتِحَتِ الْأَبْوَابُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">هَبَّتِ النَّسَائِمُ مِنْ مِسْكٍ وَعَبِيرٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">دَنَتِ الرُّوحُ بَيْنَ مِنْبَرٍ وَنُورٍ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">رَوْضَةٌ خُلِّدَتْ سُطُورٌ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كَأَنَّ الْجَنَّةَ تَجَسَّدَتْ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">فِي رُؤَى الْبَصَرِ مَنْظُورٌ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">طَلَعَ الْبَدْرُ مُشْرِقًا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">وَأَيُّ بَدْرٍ مِنَ الْبُدُورِ&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">وَيَظَلُّ الشَّاعِرُ عِصْمَتُ الدُّوسْكِي بِأُسْلُوبِهِ الْمُمَيَّزِ وَبَصْمَتِهِ الْخَلَّاقَةِ الْمُتَفَرِّدَةِ شَاهِدًا عَلَى مَوْهِبَةٍ أَصِيلَةٍ، تُتْقِنُ صِيَاغَةَ الْجَمَالِ وَتَمْنَحُهُ رُوحًا لَا تُنْسَى. يَحْمِلُ بِأُسْلُوبٍ فَرِيدٍ مُتَأَلِّقٍ، يَمْزِجُ فِيهِ بَيْنَ رَهَافَةِ الْإِحْسَاسِ وَعُمْقِ الْفِكْرَةِ. نَعَمْ، أَدِيبٌ يَحْمِلُ رِسَالَةً إِنْسَانِيَّةً، وَمَشْرُوعًا جَمَالِيًّا وَاعِيًا نَاضِجًا، يَلِيقُ بِالْقُرَّاءِ الْبَاحِثِينَ عَنْ نَصٍّ يُلَامِسُ الْقَلْبَ وَيَرْتَقِي بِالذَّائِقَةِ، تَأَمُّلٌ رَاقٍ، وَرُؤْيَةٌ نَاضِجَةٌ، وَبَصْمَةٌ لَا تُشْبِهُ إِلَّا صَاحِبَهَا. التَّقْدِيرُ وَالِاعْتِزَازُ لِقَامَتِهِ الْأَدَبِيَّةِ، وَدَامَ صَوْتًا مُضِيئًا فِي سَمَاءِ الْإِبْدَاعِ.</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/13/%d8%b0%d9%90%d9%83%d9%92%d8%b1%d9%8e%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8c-%d8%ad%d9%8e%d8%a7%d8%b6%d9%90%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d8%b9%d9%90%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشَّمْعُ الأَحْمَرُ- عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d9%85%d9%92%d8%b9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d9%85%d9%92%d8%b9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 16:37:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106550</guid>

					<description><![CDATA[  اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ بِلَا سَفَرٍ، فَهَلِ الشَّوْقُ دَنَا بِلَا قَمَرٍ؟ قُلْتُ: ٱهٍ مِنْكِ، هَلْ أَنْتَظِرُ؟ قَالَتْ: عِنْدِي شَمْعٌ أَحْمَرُ لَا أَخْشَى الْمَيَادِينَ بَعْدَكَ، وَحُلْمِي أَنْ نَلْتَقِيَ وَنَسْتَقِرَّ. كَأَنَّ الْخَيَالَ عَاطِفَةٌ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ بِلَا سَفَرٍ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَهَلِ الشَّوْقُ دَنَا بِلَا قَمَرٍ؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قُلْتُ: ٱهٍ مِنْكِ، هَلْ أَنْتَظِرُ؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قَالَتْ: عِنْدِي شَمْعٌ أَحْمَرُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا أَخْشَى الْمَيَادِينَ بَعْدَكَ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَحُلْمِي أَنْ نَلْتَقِيَ وَنَسْتَقِرَّ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الْخَيَالَ عَاطِفَةٌ كُبْرَى،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تُحْرِقُنِي وَالْوَاقِعُ كَالْجَمْرِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِعْصَارٌ وَرَعْدٌ فِي الْجَوِّ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَطَرٌ، قَالُوا: خَيْرًا الْمَطَرُ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَأَمْطَارُ عَيْنَيْكِ كَالسَّيْلِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مِنَ الْكُحْلِ الْأَسْوَدِ تَمْطُرُ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نِعْمَ ،الشَّوْقُ لَوْعَةٌ يَنْهَارُ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">بَيْنَ أَحْضَانِ اللَّيْلِ يَنْهَمِرُ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَعْرُكِ كَسَوَادِ الْعَتْمَةِ مُسْدَلٌ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَشَفَتَاكِ مِنْ عَسَلٍ أَصْفَرُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَسْتُ أَمِيرًا وَلَا كَاهِنًا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَلَا أُوَزِّعُ الصُّكُوكَ عَلَى الْبَشَرِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَا سَيِّدَةَ النِّسَاءِ لَا تَقِفِي،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كُلُّ الْمُعَانَاةِ مِنْ طُولِ الصَّبْرِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنَا الشَّاعِرُ الْمَعْنَى كَظِلِّكِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أُبِيحُ لِنَفْسِي أَنْ أَتَغَزَّلَ فِي الشِّعْرِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَعِبْتُ مِنَ الْأَمَاكِنِ الْخَالِيَةِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَيْنَ الْخَلَاصُ مِنَ الْقَهْرِ؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَنْ يَسْتَقِرُّ وَالْفَرَحُ غَائِبٌ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قَسْوَةٌ مِنْ فَرَاغٍ لَا يَسْتَقِرُّ؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِقْبَالٌ دُونَ إِقْبَالٍ وَأَمَلٌ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الْأَمَلَ مَثْوَاهُ قَمَرٌ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تَلُومِي الْقَلْبَ إِنْ بَكَى،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَأَسْرَعَتْ نَبَضَاتُهُ وَضَجِرَ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">هَمْسَ خُلْسَةً عَلَى الْوِسَادَةِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَا وَحِيدَةَ اللَّيْلِ.. مَا الْأَمْرُ؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">رَسَمَتْ بَيْنَ الْبَيَانَيْنِ سِتَارًا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا النُّجُومُ رَحَلَتْ وَلَا أَثَرٌ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ النُّجُومَ ظَلَّتْ فِي حُضْنِكِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَلَا دَعْوَةَ مَنْ دَنَا وَعَبَرَ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">سَيزَانُ مِنْ زَانَ نَفْسَهُ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا يَجْنِي مِنْ كَاهِلِهِ ضَرَرٌ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَرْسُو فِي بِحَارٍ بِلَا شِرَاعٍ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَالسُّفُنُ لَا تَرْسُو بِلَا بَحْرٍ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">جَمَالُ الْإِيمَانِ رَهْنُ الْمَدَى،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فِي مَدَاهُ جَمَالُ الْعُمْرِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">طِيبَةُ الرُّوحِ وَالْإِحْسَاسُ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الطِّيبَةَ شَهَادَةُ قَدَرٍ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَنَاي الصَّغِيرِ أَعْزِفُهُ لَحْنًا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَالطَّبِيعَةِ عِنْدَمَا تَشْدُو وَتَخْضَرُّ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَعَمْ، أَنَا الْإِقْبَالُ مِنْ سَمَاءٍ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أُقَبِّلُ خُيُوطَ الشَّمْسِ وَالْفَجْرِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنْأَى عَنِ الظَّلَامِ وَالظُّلْمِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أُطْلِقُ سِرَّ الشَّمْعِ الْأَحْمَرِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ كَانَ السَّفَرُ فِي الْأَسْحَارِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَفُتِحَتِ الْأَبْوَابُ.. فَأَنَا الْقَمَرُ.</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d9%85%d9%92%d8%b9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8e%d8%ad%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%b1%d9%8f-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التَّجْرِبَةُ- &#8220;تَجْرِبَةُ الشَّاعِرِ هِيَ نُقْطَةُ النُّورِ الأُولَى الَّتِي يَبْدَأُ مِنْهَا الشَّاعِرُ فِي كِتَابَةِ القَصِيدَةِ.&#8221; &#8211; عِصْمَتُ شَاهِين الدُّوسْكِي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8e%d9%91%d8%ac%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%aa%d9%8e%d8%ac%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8e%d9%91%d8%ac%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%aa%d9%8e%d8%ac%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 May 2026 08:26:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106470</guid>

					<description><![CDATA[&#8220;كُلُّ قَصِيدَةٍ هِيَ قِطْعَةٌ مِنْ رُوحِهِ، جَسَدِهِ، فِكْرِهِ.&#8221; عِصْمَتُ شَاهِين الدُّوسْكِي تَجْرِبَةُ الشَّاعِرِ هِيَ نُقْطَةُ النُّورِ الأُولَى الَّتِي يَبْدَأُ مِنْهَا الشَّاعِرُ فِي كِتَابَةِ القَصِيدَةِ، وَمَهْمَا كَانَتِ التَّجْرِبَةُ مُؤْلِمَةً أَوْ مُفْرِحَةً؛ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<div>&#8220;كُلُّ قَصِيدَةٍ هِيَ قِطْعَةٌ مِنْ رُوحِهِ، جَسَدِهِ، فِكْرِهِ.&#8221;</div>
<div>عِصْمَتُ شَاهِين الدُّوسْكِي</div>
<div></div>
<div>تَجْرِبَةُ الشَّاعِرِ هِيَ نُقْطَةُ النُّورِ الأُولَى الَّتِي يَبْدَأُ مِنْهَا الشَّاعِرُ فِي كِتَابَةِ القَصِيدَةِ، وَمَهْمَا كَانَتِ التَّجْرِبَةُ مُؤْلِمَةً أَوْ مُفْرِحَةً؛ التَّعْبِيرُ عَنْهَا بِقَدْرِ تَأْثِيرٍ وَامْتِزَاجِ التَّجْرِبَةِ، كُلَّمَا كَانَ التَّعْبِيرُ عَنْهَا وَاضِحًا؛ كَانَتْ طَرِيقُهَا إِلَى الأَفْئِدَةِ سَهْلًا، وَإِلَى الرُّوحِ أَكْثَرَ يُسْرًا&#8230; فَلِمَ نَضَعُ الحَوَاجِزَ فِي دُرُوبِ الأَفْئِدَةِ&#8230;؟ وَنَضَعُ السَّتَائِرَ المُدْهِمَةَ أَمَامَ الأَرْوَاحِ&#8230;؟</div>
<div>أَلَا تَشْعُرُ بِالفَرَحِ وَالزَّهْوِ عِنْدَمَا يَكُونُ مَثْوَى الشِّعْرِ عَلَى عَرْشِ الأَرْوَاحِ وَأَفْئِدَةِ النَّاسِ، بِيُسْرٍ وَصِدْقِ التَّعْبِيرِ عَنِ التَّجْرِبَةِ وَوَاقِعِيَّةِ الصُّوَرِ الشِّعْرِيَّةِ الَّتِي تَكُونُ جُزْءًا مِنْ وَاقِعِ المُجْتَمَعِ&#8230;؟</div>
<div>الشَّاعِرُ الَّذِي يَدْنُو إِلَى عَوَالِمِ الإِنْسَانِ: الصِّدْقِ، الحَقِيقَةِ، النُّورِ&#8230; حَتَّى لَوْ أَعْطَى صُورَةً وَاضِحَةً لِحَيَاتِهِ لِتَجْرِبَتِهِ؛ فَهِيَ صُورَةٌ تَزِيدُنَا إِدْرَاكًا، إِحْسَاسًا، وُضُوحًا، لِمَا تَحْدُثُ مِنْ خُطُوبٍ حَوْلَنَا، لَيْسَ هُنَاكَ قَصِيدَةٌ نَائِيَةٌ عَنْ حَيَاةِ الشَّاعِرِ؛ فَكُلُّ قَصِيدَةٍ هِيَ قِطْعَةٌ مِنْ رُوحِهِ، جَسَدِهِ، فِكْرِهِ، تَنَهُّدَاتِهِ، نَبَضَاتِهِ، انْفِعَالَاتِهِ، كُلُّ مُفْرَدَةٍ هِيَ آهَهْ، يَقَظَةٌ، وَهْجَةٌ مِنْ يَمِّ أَعْمَاقِهِ، حَتَّى لَوْ كَانَتِ القَصِيدَةُ رِثَاءً، وَطَنِيَّةً، مَدْحًا، وَصْفًا&#8230; وَأَيَّ بَابٍ آخَرَ يَتَطَرَّقُ إِلَيْهِ الشَّاعِرُ؛ لَابُدَّ مِنْ نَافِذَةٍ مَا: تَتَجَلَّى فِيهَا حَيَاةُ الشَّاعِرِ، وَتَجْرِبَتُهُ، وَلَوْ قَرَأْنَا قَصَائِدَ البُحْتُرِيِّ، المُتَنَبِّي، مُحَمَّدْ مَهْدِي الجَوَاهِرِيِّ، أَحْمَدْ شَوْقِي، إِبْرَاهِيمْ نَاجِي، بَدْرْ شَاكِر السَّيَّاب، أَحْمَدْ خَانِي، وَعَبْدِ اللهِ كُورَان وَغَيْرِهِمْ.. لَوَجَدْنَا الكَثِيرَ مِنَ الصُّوَرِ الإِنْسَانِيَّةِ، الحَيَاتِيَّةِ الَّتِي مَرُّوا بِهَا، مُعْلِنِينَ لِلْوَرَى أَسْرَارَهُمْ الدَّفِينَةَ، غَيْرَ المُعْلَنَةِ فِي حَيَاتِهِمُ العَامَّةِ، حَتَّى نِقَاطُ ضَعْفِهِمْ لَا يَنْأَوْنَ عَنْهُمَا، بَلْ يَكْشِفُونَهَا بِوَعْيٍ مِنْهُمْ أَوْ دُونَ وَعْيٍ، بِصُوَرٍ شِعْرِيَّةٍ مُرْهَفَةٍ، وَبِإِحْسَاسٍ صَادِقٍ يَدْخُلُ إِلَى الرُّوحِ دُونَ اسْتِئْذَانٍ، إِنَّ إِحْسَاسَ الشَّاعِرِ وَوَعْيَهُ يَخْتَلِفَانِ عَنْ بَاقِي النَّاسِ، فَنَظَرَتُهُ مَثَلًا إِلَى المَرْأَةِ، الشَّجَرَةِ، البَحْرِ، الجَبَلِ، الطَّيْرِ&#8230; تَخْتَلِفُ عَنْ نَظْرَةِ التَّاجِرِ وَالمِيكَانِيكِيِّ بِأَبْسَطِ صُورَةٍ، الآخَرُونَ صُورَةُ المَادَّةِ&#8230; وَصُورَةُ المَادَّةِ لَا تَسْتَوْعِبُ إِلَّا المَادَّةَ، رُبَّمَا تَكُونُ نَظْرَةً شُمُولِيَّةً إِلَّا مَا نَدَرَ.</div>
<div></div>
<div>إِنَّ الشَّاعِرَ يُعْطِي صُورَةً حَضَارِيَّةً لِلشُّعُوبِ، تَبْقَى لِأَجْيَالٍ وَتُؤَثِّرُ فِي مَسِيرَتِهَا القَصِيدَةُ، وَلَيْسَ نِهَايَةَ اعْتِرَافَاتِ الشَّاعِرِ؛ مَادَامَتْ تَجَارِبُهُ مَا زَالَتْ قَائِمَةً عَلَى المَدَى القَرِيبِ أَوِ البَعِيدِ.</div>
<div>((سَأَلْبِسُكَ يَوْمًا بَدَلَتِي الجَدِيدَةَ</div>
<div>يَا هَذَا الكَلْبُ القَذِرُ</div>
<div>وَأَتَرَقَّبُكَ عَنْ قُرْبٍ</div>
<div>أُرَاهِنُ أَنَّكَ خَيْرٌ مِنِّي))</div>
<div>لَوْ تَأَمَّلْنَا الشَّطْرَ الثَّانِي سَيُوَلِّدُ سُؤَالًا، يَبْحَثُ عَنْ سُؤَالٍ آخَرَ، مَنْ هُوَ الكَلْبُ الَّذِي يَصِفُهُ بِالقَذِرِ؟ لِمَ لَمْ يُلْبِسْهُ بَدَلَتَهُ الجَدِيدَةَ؟ لِمَ لَمْ يَتَرَقَّبْهُ عَنْ قُرْبٍ؟ لِمَ لَمْ يُرَاهِنْ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْهُ؟ حِدَّةُ الأَسْئِلَةِ مِنْ حِدَّةِ المَقْطَعِ الشِّعْرِيِّ، وَهُوَ يَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مَا، رُبَّمَا يَظْهَرُ فِي مُخَيِّلَتِنَا حَسَبَ تَأْوِيلِنَا، وَالمُشَارُ إِلَيْهِ رُبَّمَا يَكُونُ قَرِيبًا مِنَ الشَّاعِرِ، أَوْ فِي دَاخِلِهِ، الِاحْتِمَالَانِ لَهُمَا نَفْسُ القُوَّةِ، وَعِنْدَمَا نَصِلُ إِلَى صُورَةٍ مَا؛ نَقْتَنِعُ بِهِمَا، نَقْتَرِبُ مِنْ ضَوْءٍ يُسَلَّطُ عَلَى إِحْسَاسِهِ وَتَجْرِبَتِهِ، إِذَا الصُّورَةُ الشِّعْرِيَّةُ لَيْسَتْ قَاتِمَةً، مَادَامَتْ مُخَيِّلَتُنَا نَشِطَةً غَيْرَ عَاجِزَةٍ عَنِ التَّأْوِيلِ.</div>
<div>بِإِمْكَانِ الشَّاعِرِ أَنْ يُوَضِّحَ الصُّورَةَ الشِّعْرِيَّةَ، وَيُقَرِّبَهَا لِذِهْنِ القَارِئِ بِإِحْسَاسِهِ، بِفِكْرِهِ، بِمُفْرَدَاتٍ يَنْتَقِيهَا&#8230; تَكُونُ اليَدَ الَّتِي تُمْسِكُ بِيَدِ القَارِئِ، وَتَأْخُذُهُ إِلَى بَرِّ التَّجْرِبَةِ، الحَقِيقَةِ، النُّورِ، تَمُدُّ بِإِحْسَاسٍ نَبِيلٍ، وَالرُّومَانْسِيَّةُ الَّتِي يَتَمَتَّعُ بِهَا الشَّاعِرُ- هِيَ جُزْءٌ مِنْ رُومَانْسِيَّةِ القَارِئِ.</div>
<div>((لَيْسَ غَيْمًا مَا يُكَدِّرُ السَّمَاءَ</div>
<div>هُوَ حُزْنٌ تَجَاوَزَ قَلْبِي</div>
<div>لَيْسَ مَطَرٌ مَا يُنْدِي</div>
<div>الأَعْشَابَ وَيَغْسِلُ</div>
<div>الطُّرُقَاتِ</div>
<div>هِيَ دُمُوعٌ تَمَرَّدَتْ عَلَى عَيْنِي))</div>
<div></div>
<div>لَا تَتَجَلَّى أَسْئِلَةٌ فِي المُخَيِّلَةِ كُلَّمَا كَانَتِ الصُّورَةُ الشِّعْرِيَّةُ وَاضِحَةً، نَدَرَتِ الأَسْئِلَةُ، لَا تُوَلِّدُ عَلَامَاتِ اسْتِفْهَامٍ مُزْعِجَةً؛ بَلْ يَكُونُ الِاقْتِرَابُ مِنْ ذَاتِ الشَّاعِرِ وَانْفِعَالَاتِهِ وَإِحْسَاسِهِ أَكْبَرَ خَاصَّةً عِنْدَمَا تَكُونُ سِلْسِلَةُ اعْتِرَافَاتٍ مُتَوَاصِلَةٍ، دُونَ قَيْدٍ أَوْ دُجْنَةٍ فِي مَقْطَعٍ يُعْطِي صُورَةً عَنْ قَلَقِهِ وَشِدَّةِ تَوَتُّرِهِ، فِي الآخِرِ يَمٌّ، يَمُدُّ حِبْرَهُ فِي يَمِّ الرُّومَانْسِيَّةِ، وَعَوَاطِفِهِ، وَفِي الآخِرِ يَفُضُّ أَكْدَاسَ الحُزْنِ وَيُبْعِدُهَا عَنِ الغُبَارِ، بَلْ يَتَجَرَّأُ وَيُنَبِّهُ وَيَهَبُ دَرْبًا سَلَكَهُ، وَاحْتَرَقَ بِهِ، وَلَا نَسْتَغْرِبُ إِنْ كَانَ هَذَا الِاحْتِرَاقُ سَبَبُهُ «النِّسَاءُ»، وَالَّذِي يَكُونُ سَبَبًا لِدَيْمُومَةِ القَلْبِ&#8230; لِدَيْمُومَةِ الحَيَاةِ&#8230;.</div>
<div>((مِنْ أَجْلِ أَنْ يَنْبِضَ القَلْبُ</div>
<div>عَلَيْكَ أَنْ تَقِفَ فِي دُرُوبِ النِّسَاءِ</div>
<div>وَتَحْتَرِقَ بِهُدُوءٍ))</div>
<div>مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْتَرِقَ بِهُدُوءٍ، وَمَنْ لَا يُرِيدُ أَنْ يَحْتَرِقَ بِهُدُوءٍ، وَمَنْ لَمْ يَحْتَرِقْ أَبَدًا&#8230; ؟؟؟</div>
<div>هُنَاكَ الكَثِيرُ عَلَى الأَرْصِفَةِ&#8230; لَا يُرِيدُونَ أَنْ يَحْتَرِقُوا أَبَدًا، إِنَّ القَصِيدَةَ: هِيَ النَّافِذَةُ الَّتِي تُطِلُّ عَلَى تَجْرِبَةِ الشَّاعِرِ الحَيَاتِيَّةِ وَالذِّهْنِيَّةِ&#8230; وَالحِسِّيَّةِ&#8230;</div>
<div>هَذَا بَعْضُ مِمَّا تَجَلَّى فِي صُورَةِ الشَّاعِرِ «مُحَمَّد دَرْوِيش عَلِي» فِي قَصِيدَتِهِ «تَنْوِيعَاتٌ جَدِيدَةٌ»، لِتَأْوِيلِ القَارِئِ أَتْرُكُ هَذِهِ التَّنْوِيعَاتِ الجَدِيدَةَ.</div>
<div>6/8/1993</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/09/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8e%d9%91%d8%ac%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%aa%d9%8e%d8%ac%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%b9%d9%90%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كَلِمَةٌ وَأَمَلٌ- عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/03/%d9%83%d9%8e%d9%84%d9%90%d9%85%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d9%88%d9%8e%d8%a3%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%84%d9%8c-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 May 2026 08:09:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106351</guid>

					<description><![CDATA[  قُلْ مَا تَقُولُ وَالْزِمْ مَصِيرُكَ حَاضِرٌ فِي الْفَمِ الْحَيَاةُ فِي اللِّسَانِ تَعَلَّمْ شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ أَوْ عَدَمٌ &#8230;&#8230;&#8230; سَلِيمٌ مَنْ سَلِمَ وَنَطَقَ يَتَكَلَّمُ بِصَوَابٍ أَوْ غَلَقَ مَا هُوَ الصَّحُّ إِنْ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قُلْ مَا تَقُولُ وَالْزِمْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَصِيرُكَ حَاضِرٌ فِي الْفَمِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الْحَيَاةُ فِي اللِّسَانِ تَعَلَّمْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ أَوْ عَدَمٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">سَلِيمٌ مَنْ سَلِمَ وَنَطَقَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَتَكَلَّمُ بِصَوَابٍ أَوْ غَلَقَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَا هُوَ الصَّحُّ إِنْ وَضَحَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَلِمَةُ الْخَلَاصِ إِنْ صَدَقَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تَقَعْ فِي فَخِّ الْأَقْوَالِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تُعَلِّقْ فَمَكَ بِقِيلٍ وَقَالَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">ثَرْثَرَةٌ تُلْهِيكَ لَا تُنْجِيكَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَمْضِي عُمْرُكَ فِي كُلِّ حَالٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَصْفُ النَّاسِ كَجَرَيَانِ مَاءٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّهُ مِنْ بَاقَةِ عُلَمَاءَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">دَخَلَ فِي مَأْزِقِ النَّفْسِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَصَارَ كَدُخَانٍ فِي الْفَضَاءِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">ضِدَّ الْكَلِمَةِ الصَّادِقَةِ كَانُوا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قُلُوبٌ تَبَخَّرَتْ لَمْ يَتَعَلَّمُوا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَعَالَتْ أَصْوَاتُهُمُ الْفَارِغَةُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَهَوَّرَتْ سُبُلُهُمْ حَتَّى تَهَوَّرُوا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;..</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَتَى تَتَعَلَّمُ وَتَرَى الصَّوَابَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَتَى تُفَكِّرُ وَتَصِلُ لِلْجَوَابِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عَالَمُ الْكَلِمَاتِ حَقِيقَةٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">طَاقَةٌ غَيْبِيَّةٌ مِنْ نُورِ الْغِيَابِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">اخْلُقْ مِنَ الْكَلِمَاتِ حَيَاةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَبْدِعْ فِي الْحَيَاةِ بِسِمَاتٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَحْنُ مُجَرَّدُ كَلِمَاتٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">خُلَاصَةٌ مِنْ فَمِ السَّمَوَاتِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الْكَوْنُ كُلُّهُ طَاقَةُ كَلِمَةٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الْقُوَّةُ فِينَا نُورٌ لَا ظُلْمَةٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تَدَعِ الْأَقْدَامَ سَاكِنَةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ مَسَكْتَ قَمَرًا أَوْ نَجْمَةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;..</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">غَيِّرْ سَبِيلَ الْكَلِمَةِ بِتَهْلِيلِهِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">امْلَأْ صَدْرَكَ بِالْحُبِّ وَجَمِيلِهِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَافِقِ الْعَطَايَا بِلَا رَمَادٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">رَتِّلِ الْبَتُولَ بِمَقَامِ بَتُولِهِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">&#8230;&#8230;&#8230;..</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تَكُنْ إِنْسَانًا بِلَا ظِلٍّ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">ظِلُّكَ خِلٌّ أَصْغِ تَأَمَّلْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَقَبَّلْ عَالَمَ الْكَلْمَةِ وَاقْبَلْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قُلْ مَا تَقُولُ لَكِنْ بِأَمَلٍ</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جذُورُ الوَطَنِ فِي أَعْمَاقِ الإِنْسَانِ &#8211; عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/28/%d8%ac%d8%b0%d9%8f%d9%88%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8e%d8%b7%d9%8e%d9%86%d9%90-%d9%81%d9%90%d9%8a-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 19:58:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106249</guid>

					<description><![CDATA[  * الوَطَنِ فِي أَعْمَاقِ الإِنْسَانِ عَمِيقَةٌ جِدًّا.. قَوِيَّةٌ، مَثْوَاهَا الرُّوحُ، الدَّمُ. * التَّعَلُّقُ بِالوَطَنِ وَالتَّشَبُّثُ بِهِ.. هُوَ امْتِزَاجٌ أَزَلِيٌّ.. عِشْقٌ سَرْمَدِيٌّ * رُبَّمَا يَشْعُرُ الإِنْسَانُ بِالغُرْبَةِ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ.. كَيْفَ؟ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* الوَطَنِ فِي أَعْمَاقِ الإِنْسَانِ عَمِيقَةٌ جِدًّا.. قَوِيَّةٌ، مَثْوَاهَا الرُّوحُ، الدَّمُ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* التَّعَلُّقُ بِالوَطَنِ وَالتَّشَبُّثُ بِهِ.. هُوَ امْتِزَاجٌ أَزَلِيٌّ.. عِشْقٌ سَرْمَدِيٌّ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* </span><span lang="AR-SA">رُبَّمَا يَشْعُرُ الإِنْسَانُ بِالغُرْبَةِ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ.. كَيْفَ؟ لِمَاذَا ٠٠؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عصمت شاهين الدوسكي</span><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الدُّخُولُ إِلَى عَالَمِ الوَطَنِ فِكْرًا، عُمْقًا، إِحْسَاسًا، صُورَةً.. مَهْمَا كَانَتْ صَغِيرَةً، الوَطَنُ بِكُلِّ قَوْمِيَّاتِهِ وَالوَحِيدُ الَّذِي لَا وَلَنْ تَسْتَطِيعَ أَنْ تَفْتَرِقَ عَنْهُ حَتَّى لَوْ كُنَّا فِي أَبْعَدِ نُقْطَةٍ مِنَ العَالَمِ رُوحًا وَجَسَدًا&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">التَّعَلُّقُ بِالوَطَنِ وَالتَّشَبُّثُ بِهِ.. هُوَ امْتِزَاجٌ أَزَلِيٌّ.. عِشْقٌ سَرْمَدِيٌّ.. لَا يَنْفَصِلُ عَنْ أَرْوَاحِنَا، إِنْسَانِيَّتِنَا، فِكْرِنَا وَإِحْسَاسِنَا أَبَدًا.. جُذُورُ الوَطَنِ فِي أَعْمَاقِ الإِنْسَانِ عَمِيقَةٌ جِدًّا.. قَوِيَّةٌ، مَثْوَاهَا الرُّوحُ، الدَّمُ، تَبْدَأُ مُنْذُ وِلَادَةِ الإِنْسَانِ.. لَا تَنْتَهِي حَتَّى بَعْدَ مَوْتِهِ.. نَسْمَعُ، نُشَاهِدُ الَّذِينَ يُهَاجِرُونَ، يَتْرُكُونَ وَطَنَهُمْ.. يَتَحَمَّلُونَ الآلَامَ وَالعَذَابَاتِ اللَّانِهَائِيَّةَ.. وَالوَضْعَ المَأْسَاوِيَّ الَّذِي يُطَرِّزُهُ الوَهَنُ.. حَتَّى لَوْ أَصْبَحُوا فِيمَا بَعْدُ أَغْنَى النَّاسِ شُهْرَةً وَمَالًا.. لَوْ سَأَلْنَا أَحَدَهُمْ.. لَوْ وَهَبْتُكَ هَذَا العَالَمَ.. الَّذِي يُحِيطُ بِنَا.. بِمَا فِيهِ كُلُّ سُبُلِ الرَّاحَةِ وَالِاسْتِمْتَاعِ وَالمَالِ.. عَلَى أَنْ تَنْسَى وَطَنَكَ، تُرَابَكَ.. لَابْتَسَمَ رُبَّمَا اسْتِخْفَافًا بِسُؤَالِنَا.. قَائِلًا: [أُوصِيكُمْ أَنْ يَكُونَ مَثْوَايَ الأَخِيرُ تُرَابَ وَطَنِي].. مَا هَذَا السِّحْرُ.. هَذِهِ القُوَّةُ الَّتِي يَحْمِلُهَا الوَطَنُ وَيَجْذِبُكَ إِلَيْهِ&#8230;؟ هَلْ هُوَ لُغْزٌ طِلَسْمِيٌّ ٠٠ مَجْهُولٌ ٠٠؟ هَلْ هُوَ سِرٌّ أَكَّدِيٌّ، آشُورِيٌّ ٠٠؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">بِبَسَاطَةٍ جِدًّا.. الوَطَنُ مَزْرُوعٌ فِينَا.. جُذُورُنَا فِيهِ عَمِيقَةٌ مِثْلَمَا جُذُورُهُ عَمِيقَةٌ فِينَا.. رُبَّمَا يَشْعُرُ الإِنْسَانُ بِالغُرْبَةِ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ.. كَيْفَ؟ لِمَاذَا ٠٠؟ الإِنْسَانُ اجْتِمَاعِيٌّ بِطَبِيعَتِهِ، لَيْسَ مُنْعَزِلًا أَوْ عَاجِزًا عَنْ الدُّخُولِ فِي عِلَاقَاتٍ مَعَ الآخَرِينَ.. وَكُلٌّ مِنَّا يَفْهَمُ العَالَمَ، يُؤَوِّلُهُ حَسَبَ وِجْهَةِ نَظَرِهِ الَّتِي تَتَأَثَّرُ بِثَقَافَتِهِ، لُغَتِهِ، جِنْسِهِ، تَعْلِيمِهِ، وَخِبْرَتِهِ.. يَبْقَى شَيْءٌ مُهِمٌّ «الحِرْمَانُ».. عِنْدَمَا أَذْكُرُ الحِرْمَانَ.. لَا أَعْنِي جَمْعَ حُرُوفِ [ح، ر، م، ا، ن] بَلْ مَا فِي هَذِهِ الحِكْمَةِ مِنْ مَعْنًى إِنْسَانِيٍّ.. رُوحِيٍّ.. فِكْرِيٍّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَسْبَابُ الحِرْمَانِ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا «الفَقْرُ». يَقُولُ الإِمَامُ عَلِيٌّ (ع): [ الفَقْرُ فِي الوَطَنِ غُرْبَةٌ وَالمَالُ فِي الغُرْبَةِ وَطَنٌ ].. إِذَنْ لَا نَسْتَغْرِبُ إِذَا سَمِعْنَا أَنَّ شَخْصًا مَا يَشْعُرُ بِغُرْبَةٍ رُوحِيَّةٍ.. عِنْدَمَا يُطْلِقُ أَيُّ إِنْسَانٍ هَذَا القَوْلَ عَلَى نَفْسِهِ فَهُوَ يُعَبِّرُ عَنْ حَاجَاتِهِ الرُّوحِيَّةِ وَالفِكْرِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ..</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَعِنْدَمَا يَمْتَلِكُهَا وَلَوْ شَيْئًا مِنْهَا، نَرَاهُ يَتَخَلَّى عَنْ هَذَا الشُّعُورِ، بَلْ يَلْتَفِتُ لِخِدْمَةِ وَطَنِهِ وَشَعْبِهِ وَنَفْسِهِ حَتَّى لَوْ كَانَ عَمَلُهُ بَسِيطًا، لَا الدُّبُّ يَنْسَى كَهْفَهُ وَلَا العُصْفُورُ يَنْسَى عُشَّهُ مَهْمَا دَارَ وَتَاهَ بَيْنَ البَرَارِي وَالأَجْوَاءِ، لَا بُدَّ مِنَ العَوْدَةِ إِلَى حِضْنِ الفِرْدَوْسِ، حِضْنِ الوَطَنِ، الَّذِي يَبْتَعِدُ عَنْ وَطَنِهِ وَيَحْصُلُ عَلَى المَالِ؛ كَيْفَ تَكُونُ جُذُورُ الوَطَنِ فِي أَعْمَاقِهِ وَبِمَاذَا يُحِسُّ ٠٠؟ حَتَّى لَوِ اعْتَبَرَ أَنَّ المَالَ «وَطَنٌ»، صَاحِبُ المَالِ هَلْ سَيَنْسَى طُفُولَتَهُ وَذِكْرَيَاتِهِ وَتُرَابَهُ ٠٠؟ شَيْءٌ لَيْسَ مُسْتَبْعَدًا أَنَّ الوَطَنَ يَغْلِي فِي أَعْمَاقِهِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لَيْسَ هُنَاكَ كَاتِبٌ مَا إِلَّا وَكَانَتْ كِتَابَاتُهُ مِنْ رَحِمِ هَذَا الوَطَنِ.. الأُدَبَاءُ الكُرْدُ كَتَبُوا عَنِ الوَطَنِ.. عَبَّرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ حُبِّهِ، شَوْقِهِ، إِحْسَاسِهِ تِجَاهَ الوَطَنِ. وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ البَدْرِي، لَطِيفُ هِلْمَت، صَدِيقُ شَرُو، عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَزُورِي وَغَيْرُهُمْ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الشَّاعِرُ عَبْدُ اللهِ عَبَّاس.. تَبْحَرُ بِهِ الأَمْوَاجُ. تَرْسُو فِي أَعْمَاقِهِ، بِرُوحِهِ.. جُذُورُ الوَطَنِ.. وَطَنُ الثَّلْجِ وَاللَّهَبِ.. فِي قَصِيدَتِهِ &#8220;وَطَنُ الثَّلْجِ وَاللَّهَبِ&#8221;، وَالَّتِي تَرْجَمَهَا الأَدِيبُ عَبْدُ السَّتَّارِ كَاظِم: (وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِقُوَّةِ عَطَائِهِ، فِكْرِهِ، وَدِقَّةِ تَرْجَمَتِهِ لِلنُّصُوصِ الأَدَبِيَّةِ الكُرْدِيَّةِ..)</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; عِنْدَمَا كَانَتْ نِيرَانُكَ تُوقَدُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كُنَّا نَجْعَلُ الدُّنْيَا تَرْقُصُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نِيرَانُ نَوْرُوزَ تَوَهَّجَتْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَزْهَارُ النَّرْجِسِ تَفَتَّحَتْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">ثُلُوجُ الشِّتَاءِ انْحَسَرَتْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كُرْدِسْتَانُنَا اسْتَبْشَرَتْ</span><span lang="AR-SA"> &#8220;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هَكَذَا إِذًا نِيرَانُ نَوْرُوزَ.. قُوَّةٌ، سِحْرٌ إِضَافِيٌّ لِلطَّبِيعَةِ، لِلْإِنْسَانِ&#8230; دَلَالَةٌ عَلَى النُّورِ، الحُبِّ، الخَيْرِ، الشَّجَاعَةِ.. لَوْ سَأَلْنَا مَا هُوَ نَوْرُوزُ.. حَتَّى لَوْ عَرَفْنَا حَسَبَ اجْتِهَادِنَا؛ وَلَا تَذْهَبْ بَعِيدًا حَيْثُ نَجِدُ: أَنَّ تَعْرِيفًا بَسِيطًا عَمِيقًا يَتَجَلَّى.. تَعْرِيفٌ لَيْسَ جَدِيدًا بَلْ إِنَّهُ قَدِيمٌ قِدَمَ نَوْرُوزَ.. لِنَقْرَأْ مَعًا.. يَعْنِي نَوْرُوزُ ٠٠؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; لَمَّا كَبِرْنَا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَفْكَارُنَا مَعَ عُيُونِنَا قُلُوبِنَا</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">تَفَتَّحَتْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَأَدْرَكْنَا</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">أَنَّ نَوْرُوزَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">مَا هُوَ بِنَارِ نَرْجِسٍ فَحَسْبُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَلَا هُوَ ذَوَبَانُ ثَلْجٍ</span><span lang="AR-SA"> ،</span><span lang="AR-SA">نَوْرُوزُ يَعْنِي</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">وُجُودًا وَبَقَاءً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَلَا فَنَاءَ الإِنْسَانِ</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">يُدْعَى كُرْدِيًّا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَتَارَةً تَعْنِي الضِّيَاءَ</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">وَنَرْجِسُهُ رَمْزُ الحُبِّ وَالوُدِّ</span><span lang="AR-SA"> &#8220;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">مِنْ صُورَةِ نَوْرُوزَ الَّتِي تَعْنِي الكَثِيرَ.. إِلَى صُورَةٍ أَكْبَرَ.. هِيَ الوَطَنُ.. يَقُولُ أَرِسْطُو: [بِوُسْعِ الأَفْرَادِ أَنْ يَعْرِفُوا ذَاتَهُمُ الحَقِيقِيَّةَ، بِأَنَّهَا الذَّاتُ الَّتِي يَجِدُونَ فِيهَا الفَخْرَ وَالَّتِي تَتَطَلَّعُ إِلَى الشَّرَفِ مِنْ شَيْءٍ يَرْفَعُ قَدْرَ المَرْءِ].. لَا شَكَّ أَنَّ حُبَّ الوَطَنِ وَالتَّضْحِيَةَ مِنْ أَجْلِهِ.. هُوَ شَرَفٌ عَظِيمٌ وَشَيْءٌ يَرْفَعُ قَدْرَ المَرْءِ.. مَهْمَا كَانَ مِقْدَارُ تَضْحِيَتِهِ.. وَلَا شَكَّ أَنَّ الوَطَنِيَّةَ تُعَبِّرُ عَنْ ارْتِبَاطَاتٍ إِنْسَانِيَّةٍ مُكَثَّفَةٍ، مِثْلَ الِارْتِبَاطِ بِاللُّغَةِ، الثَّقَافَةِ، المَكَانِ.. وَإِذَا مَا حَلَّتْ كَارِثَةٌ بِبَلَدٍ فَإِنَّ الحُزْنَ عَلَى الوَطَنِ يَكُونُ أَكْثَرَ أَصَالَةً مِنَ الحُزْنِ الشَّخْصِيِّ ٠٠٠ رَغْمَ الِاخْتِلَافِ بَيْنَ المَشَاعِرِ المَأْسَاوِيَّةِ وَمَشَاعِرِ الشَّفَقَةِ&#8230; وَالمُعَانَاةُ المَأْسَاوِيَّةُ هِيَ أَصْدَقُ تَمْثِيلًا &#8230;. إِذَا مَا شَعَرَ الإِنْسَانُ أَنَّهُ خَسِرَ دَوْرَهُ عَلَى أَرْضِ الوَطَنِ &#8230; سَيَخْسَرُ مَا هُوَ أَسَاسِيٌّ فِي ذَاتِهِ &#8230; فَارْتِبَاطُهُ بِالأَرْضِ لَهُوَ أَعْمَقُ مِمَّا تَتَصَوَّرُ مَا&#8230; حَتَّى إِنْ لَمْ يَشْعُرْ هُوَ بِذَلِكَ؛ سَيَأْتِي يَوْمٌ، لَحْظَةٌ مَا.. وَيَعْلَمُ الصُّورَةَ الحَقِيقِيَّةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الوَطَنِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; ي</span><span lang="AR-SA">َا وَطَنَ النَّارِ وَالثَّلْجِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عِشْقْنَاكَ أَكْثَرَ مِنْ عَهْدِ الطُّفُولَةِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَعَلَّمْنَا أَلَّا نَنْظُرَ إِلَى نِيرَانِكَ بِشَوْقٍ فَقَطْ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَلَا نَشُمَّ بِشَوْقٍ وَرْدَ النَّرْجِسِ إِنْ لَمْ نَسْتَنْشِقْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَحْنُ الَّذِينَ عَلَتْ قَامَاتُنَا مِنَ الجُذُورِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">دَوَامَ وُجُودِنَا مِنْ مَعْنَى الِاثْنَيْنِ. &#8220;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">صُورَةُ الوَطَنِ لَا تَتَشَوَّهُ أَبَدًا.. مِنْهَا تَغَيَّرَتِ الخُطُوبُ&#8230; إِذَا عَلِمْنَا أَنَّ الوَطَنَ يَبْقَى إِلَى الأَبَدِ&#8230; هُوَ كَمَا هُوَ&#8230; لَكِنَّ الإِنْسَانَ هُوَ الَّذِي يَتَغَيَّرُ&#8230; فَهَلْ سَيَتَغَيَّرُ لِصَالِحِ الوَطَنِ أَمْ ضِدَّهُ&#8230;؟ مَهْمَا كَانَ الجَوَابُ&#8230; العَوْدَةُ الحَقِيقِيَّةُ لِحِضْنِ الوَطَنِ هِيَ الصُّورَةُ الحَقِيقِيَّةُ لِلْوَاقِعِ الإِنْسَانِيِّ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; مَا مُتَّ أَنْتَ، الثَّلْجُ الصَّلْدُ ذَابَ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَلَهِيبُ حَيَاتِكَ لَمْ يَخْمُدْ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كُلُّنَا نُغَنِّي لَكَ أَغَانِيَ الحُبِّ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَنُحَلِّي صُدُورَ المُحِبِّينَ بِنَرْجِسِ السَّهْلِ وَالجَبَلِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">هَلْ يَكْفِي أَنْ نَصُونَ الوَطَنَ&#8230; لِمَ نَصُونُ </span><span lang="FA">۰۰۰</span><span lang="AR-SA">؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَصُونُكَ&#8230; كَيْمَا نَصُونَ أَنْفُسَنَا.</span><span lang="AR-SA"> &#8220;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هَذِهِ صُورَةٌ أُخْرَى لِلْجُذُورِ، لِهَذَا الِارْتِبَاطِ العَمِيقِ بَيْنَ الوَطَنِ وَالإِنْسَانِ، صُورَةُ التَّلَاحُمِ الرُّوحِيِّ الجَذْرِيِّ&#8230; وَكَيْفَ لَا يَكُونُ الفَرَحُ وَالمَحَبَّةُ أَكْثَرَ دَوَامًا عَلَى الوَطَنِ الَّذِي يَضُمُّنَا جَمِيعًا كَأُمٍّ حَنُونٍ </span><span lang="FA">۰۰۰</span><span lang="AR-SA">؟ إِنَّهُ فِرْدَوْسُ أَرْوَاحِنَا.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; نَصُونُكَ كَيْمَا نَصُونُ أَنْفُسَنَا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لِكَيْ تَكُونَ ثِمَارُ الأُخُوَّةِ وَالمَحَبَّةِ فِي هَذَا الوَطَنِ العرِيقِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَكْثَرَ دَوْمًا، وَالفَرَحُ أَشَدَّ ثُبُوتًا، وَالإِنْسَانُ الكُرْدِيُّ أَعْلَى مَقَامًا.</span><span lang="AR-SA"> &#8220;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لَنْ يَكُونَ هُنَاكَ حَيْرَةٌ عَلَى الوَطَنِ، وَطَنِ الثَّلْجِ وَاللَّهَبِ، إِذَا عَلِمْنَا وَشَعَرْنَا أَنَّ دَخَائِلَ الإِنْسَانِ يَعُمُّهَا الثَّلْجُ وَاللَّهَبُ، العَوْدَةُ إِلَى نَوْرُوزَ هِيَ عَوْدَةٌ إِلَى الحَقِيقَةِ التَّارِيخِيَّةِ، إِلَى الحُبِّ، العِشْقِ، الحُلْمِ، الحِكْمَةِ وَالجَمَالِ، القُوَّةِ وَالشَّجَاعَةِ&#8230;. وَالحَيَاةِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; يَا نَوْرُوزَ النَّارِ المُضِيئَةِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَذَا نَرْجِسِ عِشْقِكَ الآنَ يُسْكِرُنِي أَكْثَرَ مِنْ عَهْدِ طُفُولَتِي،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَعْشَقُكَ أَنْتَ وَثَرَاكَ وَكُلَّ إِنْسَانٍ شُجَاعٍ.</span><span lang="AR-SA"> &#8220;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لَا نُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ نَوْرُوزَ النَّارِ المُضِيئَةَ وَالنَّرْجِسَ وَالعِشْقَ وَالجَمَالَ.. وَهَذِهِ الصُّورَةُ الإِنْسَانِيَّةُ الجَمِيلَةُ عَنِ الإِنْسَانِ وَالوَطَنِ، فَمَنْ يَمْتَزِجُ مَعَ الوَطَنِ يَكُونُ تَوْأَمَهُ أَبَدًا&#8230; أَبَدًا&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">16/7/1993</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أنَا وَحْدِي- عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/26/%d8%a3%d9%86%d9%8e%d8%a7-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%92%d8%af%d9%90%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 19:51:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106206</guid>

					<description><![CDATA[  أَنَا وَالوَحْدَةُ وَاللَّيْلُ أَسْهَرُ وَالخَيَالُ يَمِيلُ أُبْحِرُ وَالبِحَارُ كَثِيرَةٌ أَغْرَقُ وَالغَرَق عَلِيلٌ  &#8230;. لَا الذِّكْرَيَاتُ القَدِيمَةُ تُلْهِمُنِي لَا الذِّكْرَيَاتُ الجَدِيدَةُ تُسْعِدُنِي يَا رَبِّي الوَحْدَةُ قُلْ لِي كَيْفَ أَجِدُ نَفْسِي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">
<div dir="rtl"></div>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنَا وَالوَحْدَةُ وَاللَّيْلُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَسْهَرُ وَالخَيَالُ يَمِيلُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أُبْحِرُ وَالبِحَارُ كَثِيرَةٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَغْرَقُ وَالغَرَق عَلِيلٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا الذِّكْرَيَاتُ القَدِيمَةُ تُلْهِمُنِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا الذِّكْرَيَاتُ الجَدِيدَةُ تُسْعِدُنِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَا رَبِّي الوَحْدَةُ قُلْ لِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَيْفَ أَجِدُ نَفْسِي العَنِيدَةَ</span><span dir="LTR">   </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> &#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">أَبْحَثُ عَنْ مَنْ يُوَاسِينِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا صَبَاحٌ وَلَا مَسَاءٌ يُعَزِّينِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنِّي فِي عَالَمٍ بِلَا وُجُودٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَيْفَ أَحْيَا وَالوِسَادَةُ تَكْوِينِي؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">بَيْنَ الأَبْوَابِ وَالجُدْرَانِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">بَيْنَ سَقْفٍ وَأَرْضٍ بِلَا إِنْسَانٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">صَوْتُ الهَمْسِ يُجَرِّدُنِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنِّي غَرِقْتُ صَوْتَ الوِجْدَانِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">يَظُنُّونَ الوَحْدَةَ سَعَادَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَإِلْهَامِي يُسَدِّدُ خُطْوَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الظُّنُونَ حَاقِدَةٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عَلَى وَهْمِ سَعَادَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">فَتَحْتُ أَبْوَابَ المَدَائِنِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَجَلَّتْ نُفُوسُ المَعَادِنِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَحَمَّلْتُ أَنْوَاعَ العَذَابِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">رَفَعْتُ رَايَاتِ المَآذِنِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">أُنَادِي اللَّيْلَ لَا يَسْمَعُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَهْمِسُ لِلْوَجَعِ لَا يَصْدَعُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَحْيَانًا أَصْرُخ بِصَمْتٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَنْزِلُ دَمْعُ بَعْدَ الدَّمْعُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">أَنَا أُمْنِيَةٌ أَمِينَةٌ عَلَى الرَّاحِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">صَبُورَةٌ مَكْنُونَةٌ عَلَى الجِرَاحِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">سُفُنِي تُبْحِرُ بِلَا مَلَّاحٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَبْكِي لَكِنْ بِلَا أَنَّةٍ أَوْ نُوَاحٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">أَضَعُ يَدِي عَلَى خَدِّي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الحَاضِرَ بِلَا يَدِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَتَأَمَّلُ أَشْيَاءَ غُرْفَتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّهُنَّ رَفِيقَاتُ غَدِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;..</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">شَعْرِي عَلَى كَتِفِي مُسْدَلٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا أَعْرِفُ لَوْنَهُ خَاصٌّ مُبَجَّلٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَفَتِي مَحْرُومَةٌ مِنَ العَسَلِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">صَدْرِي يَتَنَهَّدُ بِلَا خَجَلٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">فُسْتَانِي الشَّفَّافُ يَتَمَرَّدُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَلَيْلَةٍ حَمْرَاءَ يَتَوَعَّدُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنِّي شَهْرَزَادُ يَعْلُو النَّهْدُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عَشِقْتُ فَسَاتِينِي وَالتَّمَرُّدَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;..</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">نَافِذَةُ غُرْفَتِي بِلَا أَمْطَارٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">بِلَا ثَلْجٍ وجمرةٍ بِلَا إِعْصَارٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">البُخَارُ يَرْسُمُ امْرَأَةً مُجَرَّدَةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَعَلَيْهَا رَسَمْتُ قُبْلَةً مِنْ نَارٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">أَخْشَى دَوْمًا عَلَى نَفْسِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَالنَّفْسُ تَخْشَى مِنِّي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كِلَانَا نَخْشَى الوَحْدَةَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أُحِسُّ كِلَانَا فِي عُرْسِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR">&#8230;.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-SA">أَنَا وَحْدِي كَأَنِّي أَهْذِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَمْ هَذَا وَاقِعِي مَلَاذِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّهُ حُلْمٌ لَيْسَ غَرِيبًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَهَضْتُ صَبَاحًا لِمُنْقِذِي</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اِبْتِهَالَاتُ العِشْقِ &#8211; عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/25/%d8%a7%d9%90%d8%a8%d9%92%d8%aa%d9%90%d9%87%d9%8e%d8%a7%d9%84%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b4%d9%92%d9%82%d9%90-%d8%b9%d9%90%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%8f-%d8%b4%d9%8e/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Apr 2026 21:27:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106163</guid>

					<description><![CDATA[  * &#8221; إِنَّ حَاجَةَ الإِنْسَانِ إِلَى الحُرِّيَّةِ كَحَاجَتِهِ إِلَى الخُبْزِ وَالْمَاءِ.&#8221; * &#8221; فَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ عِشْقُ الوَطَنِ شُعْلَةً مُلْتَهِبَةً إِلَى الأَبَدِ.&#8221;   كُلُّ أَدَبٍ يَحْمِلُ مَعَهُ صِفَاتِهِ، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* &#8221; إِنَّ حَاجَةَ الإِنْسَانِ إِلَى الحُرِّيَّةِ كَحَاجَتِهِ إِلَى الخُبْزِ وَالْمَاءِ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* &#8221; فَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ عِشْقُ الوَطَنِ شُعْلَةً مُلْتَهِبَةً إِلَى الأَبَدِ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كُلُّ أَدَبٍ يَحْمِلُ مَعَهُ صِفَاتِهِ، مُمَيِّزَاتِهِ الَّتِي تَمْتَدُّ إِلَى جُذُورٍ عَمِيقَةٍ أَصِيلَةٍ. الأَدَبُ الكُرْدِيُّ، كَكُلِّ آدَابِ العَالَمِ، زَاخِرٌ بِتُرَاثٍ، فُولْكُلُورٍ، وَصُوَرٍ حَيَاتِيَّةٍ وَبِيئِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ. تُجَسِّدُ الوَاقِعَ الكُرْدِيَّ. الحَدِيثُ عَنِ الأَدَبِ الكُرْدِيِّ يَحْتَاجُ إِلَى سُطُورٍ كَثِيرَةٍ. مَا يَهُمُّنَا هُوَ أَنْ يَعْرِفَ القَارِئُ العَزِيزُ أَنَّ مَا نَتَطَرَّقُ لَهُ مِنْ خِلَالِ القَصِيدَةِ أَوْ قِصَّةٍ مَا هُوَ إِبْدَاءُ رَأْيٍ، تَحْلِيلُ صُورَةٍ وَاقِعِيَّةٍ، تَخُصُّنَا جَمِيعًا، تَذُوبُ فِينَا، تَرْتَبِطُ بِنَا ارْتِبَاطًا رُوحِيًّا، فِكْرِيًّا، إِنْسَانِيًّا، قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ. لَسْتُ مِنَ الَّذِينَ يُفَرِّقُونَ بَيْنَ أَدَبٍ وَآخَرَ مَا دَامَ الأَدَبُ، أَوْ كُلُّ الآدَابِ، تَصُبُّ فِي بَحْرٍ عَظِيمٍ، وَهُوَ البَحْرُ الإِنْسَانِيُّ، إِلَّا مَا نَدَرَ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يَنْقُلُنَا الشَّاعِرُ صَدِيقُ شَرُّو إِلَى صُوَرٍ شِعْرِيَّةٍ كَالْحُرِّيَّةِ، الحُبِّ، الحِقْدِ، الوَطَنِ. تَضُمُّ هَذِهِ العَوَالِمُ العِشْقَ الرُّوحِيَّ المُقَدَّسَ. يَأْمُلُ الإِنْسَانُ بِأَنْ يَسُودَ الكَوْنَ نِظَامٌ إِلَهِيٌّ مَا، إِلَّا إِنَّهَا آمَالٌ سُرْعَانَ مَا تَذْهَبُ أَدْرَاجَ الرِّيَاحِ. أَكْثَرُ الآمَالِ تَلْهُو فِي أَعْمَاقِ الإِنْسَانِ. رُبَّمَا شُمُوسُ الدُّنْيَا تَغِيبُ، لَكِنَّ شُمُوسَ قُلُوبِنَا لَا تَغِيبُ أَبَدًا، رَغْمَ الآلَامِ، الطَّلَاسِمِ، وَالْمَجْهُولِ. إِنَّ حَاجَةَ الإِنْسَانِ إِلَى الحُرِّيَّةِ هِيَ كَحَاجَتِهِ إِلَى الخُبْزِ وَالْمَاءِ. أَعْنِي بِالْحُرِّيَّةِ تِلْكَ الَّتِي تَسْمُو بِالإِنْسَانِ، تَضَعُهُ فِي أَعْلَى دَرَجَاتِ الإِنْسَانِيَّةِ. غِيَابُ الحُرِّيَّةِ، الحِرْمَانُ مِنْهَا، هُمَا أَصْعَبُ مِنَ الجُوعِ، أَشَدُّ تَأْثِيرًا مِنَ الظَّمَإِ. صَرْخَةُ الإِنْسَانِ الأُولَى عِنْدَ وِلَادَتِهِ كَأَنَّهُ يَصْرُخُ بِإِذْنِ الحُرِّيَّةِ، لِأَنَّهُ وُلِدَ لِيَكُونَ فِي أَحْضَانِهَا، لَيْسَ وَرَاءَ شُمُوسِهَا، وَإِنَّهُ عِشْقٌ سَرْمَدِيٌّ. عِنْدَمَا تُهَاجِرُ طُيُورُ الحُرِّيَّةِ إِلَى أَيِّ بُقْعَةٍ مِنَ الأَرْضِ، تَسْتَحِيلُ الحَيَاةُ عَلَيْهَا طِلْسِمًا مَجْهُولًا، وَبَدَلًا مِنْ صَرَخَاتِ اللَّعْنَةِ، يُحَاوِلُ أَنْ يُضِيءَ شَمْعَةً فِي نُفُوسِنَا. نَبْحَثُ عَنْ أَمَلٍ بِقُوَّةِ إِرَادَتِنَا، وَأَرْوَاحِنَا فِكْرَةُ إِحْسَانٍ أَمَلُنَا، وَإِنْ كَانَ هَذَا الأَمَلُ مِثِيلًا، تُحَاوِلُ أَنْ تَطِيرَ مَعَهُ إِلَى الأُفُقِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8220;نَمْلَأُ فَرَاغَ الطُّيُورِ المُهَاجِرَةِ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ رَأَيْتَ طُيُورَ الحُرِّيَّةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قَدْ هَجَرَتْ دِيَارَنَا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَاسْتَحَالَ رَوْنَقُ الحَيَاةِ مَرَارَةً كَثِيفَةً،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَرَجَائِي أَنْ لَا تَنْسَى أَنْ تَأْتِينَا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لِتُشَبِّكَ أَيْدِينَا مَعًا، وَنَطِيرَ إِلَى الأُفُقِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَنَمْلَأَ فَرَاغَ طُيُورِ الحُرِّيَّةِ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إِنَّ الحُبَّ هُوَ أَسَاسُ الحَيَاةِ. كَثِيرٌ مِنَ الأُدَبَاءِ وَصَفُوهُ حَسَبَ إِحْسَاسِهِ وَشُعُورِهِ، وَعُمْقِ تَجْرِبَتِهِ بِالحَيَاةِ، وَالحُبُّ عِنْدَ الشَّاعِرِ صَدِيقِ شَرُّو هُوَ أَسْمَى، هُوَ الوُصُولُ إِلَى قِمَّةِ العِشْقِ، يَعْنِي الوُصُولَ إِلَى مَا يَبْغِيهِ العَاشِقُ. عِنْدَمَا يَصِلُ العَاشِقُ إِلَى هَذِهِ القِمَّةِ لَا يُمْكِنُهُ العَوْدَةُ إِلَى الوَادِي، إِلَى الصِّفْرِ. فَمَاذَا يَخْتَارُ بَعْدَهَا؟ أَمْرَانِ لَا بُدَّ مِنْ أَحَدِهِمَا: إِمَّا العَوْدَةُ إِلَى البِدَايَةِ، أَوِ اخْتِيَارُ النِّهَايَةِ. فَمَا نَوْعُ هَذِهِ النِّهَايَةِ؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8220;إِنَّنِي عَاشِقٌ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عَاشِقُ خُصَلَاتِ شَعْرِ الشَّقْرَاءِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">المُتَنَاثِرَةِ، المُبَعْثَرَةِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَجَلْ، سَأَنْسُجُ بِأَنَامِلِي هَذِهِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">جَدِيلَةً وَاحِدَةً مِنْ جَدَائِلِهَا الأَرْبَعِ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَإِنْ فَعَلْتُ مَا أَبْغِيهِ، فَلْأَمُتْ&#8230;!&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إِذَنْ اخْتَارَ المَوْتَ، وَهَذَا يَعْنِي النِّهَايَةَ، لِأَنَّ المَوْتَ عِشْقٌ أَيْضًا. يَجِدُ لَنَا الشَّاعِرُ التَّنَاقُضَ بَيْنَ فِكْرَةِ كَوْنِ الحُبِّ أَسَاسَ الحَيَاةِ، وَالمَفْهُومِ الاجْتِمَاعِيِّ عَلَى أَنَّهُ قُوَّةٌ مُهَدِّمَةٌ لِلْحَيَاةِ. يَتَجَلَّى هُنَا صِرَاعٌ بَيْنَ حَاجَاتِ الفَرْدِ، مَصْلَحَتِهِ، قَنَاعَتِهِ الذَّاتِيَّةِ مِنْ جِهَةٍ، وَمَصْلَحَةِ المُجْتَمَعِ الَّذِي يَحْمِي كِيَانَهُ مُقَابِلَ قُيُودٍ يَفْرِضُهَا مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى. هَذَا الصِّرَاعُ لَيْسَ جَدِيدًا، بَلْ قَدِيمٌ قِدَمَ أَفْلَاطُونَ. إِنَّهُ يَأْبَى الرَّحِيلَ عَنْ عِشْقِ الحَبِيبَةِ، لَا يَرْغَبُ فِي أَيَّةِ وَرْدَةٍ قَطَفَتْهَا يَدٌ غَرِيبَةٌ، فَقَدْ عَلِمَ أَنَّ &#8220;لَعَلِيخَانَا كُوفَه ي&#8221; زُوِّجَتْ بِالإِكْرَاهِ، وَهِيَ بَطَلَةٌ لِقِصَّةٍ كُرْدِيَّةٍ رَائِعَةٍ، غَدَتْ رَمْزًا لِكَثِيرٍ مِنْ أُدَبَاءِ وَشُعَرَاءِ الكُرْدِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8220;لَا أَرْغَبُ فِي الوَرْدَةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الَّتِي قَطَفَتْهَا لِي يَدٌ غَرِيبَةٌ،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَلَنْ أَرْحَلَ عَنْ عِشْقِ الحَبِيبَةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الَّتِي أَبْعَدُوهَا عَنِّي رَغْمًا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَقَدْ عَلِمْتُ أَيْضًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنَّ لَعَلِيخَانَا كُوفَه ي زُوِّجَتْ بِالإِكْرَاهِ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إِنَّهَا صُورَةٌ وَاقِعِيَّةٌ لِلْقَنَاعَةِ الذَّاتِيَّةِ وَالحَاجَةِ الأَوَّلِيَّةِ. مَا زِلْنَا فِي عَالَمِ العِشْقِ الجَمِيلِ، يَتَوَّجُ هَذَا العِشْقُ عِنْدَمَا يَكُونُ عِشْقُ الوَطَنِ أَعْلَى دَرَجَاتِ العِشْقِ. هَذَا العِشْقُ الَّذِي يُولَدُ مَعَنَا، يَكْبُرُ، يَسْمُو بِنَا إِلَى عَالَمِ السَّعَادَةِ الرُّوحِيَّةِ، يُلْهِبُنَا بَيْنَ ذَرَّاتِهِ، يَمْتَزِجُ دَمُنَا مَعَ دَمِهِ، نَتَوَحَّدُ مَعًا. فَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَكُونَ عِشْقُ الوَطَنِ شُعْلَةً مُلْتَهِبَةً إِلَى الأَبَدِ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8220;وَطَنِي&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَسَتَظَلُّ — إِلَى الأَبَدِ — مُلْتَهِبًا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عِشْقُكَ شُعْلَةٌ مُلْتَهِبَةٌ فِي أَعْمَاقِي،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فَلْيَبْقَ عَدُوُّنَا القَذِرُ جَاهِلًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَطْلَبَنَا وَمَقْصِدَنَا،</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَا دَامَتْ ثَمَّةَ قَطْرَةُ دَمٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَنْبِضُ فِي حَنَايَا قَلْبِي.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هَلْ مِنَّا مَنْ لَمْ يَعْشَقْ، لَمْ يُحِبَّ، مَنْ لَمْ يُحِسَّ بِهِمَا؟ لَوِ افْتَرَضْنَا وُجُودَهُ، فَلْيَتَأَمَّلْ لَحْظَةً وَاحِدَةً فِي عُيُونِ الأُفُقِ، سَيَجِدُ نُورًا نَائِيًا، يَسْمَعُ صَدَاهُ يُنَادِيهِ، وَفِي أَعْمَاقِهِ تَوْأَمُ ذَلِكَ النُّورِ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">١٩٩٣/٧/٧</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">**********************</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">* القصيدة ترجمة الشاعر بدل رفو المزوري</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأزمات &#8230; أين الحل &#8230;؟ &#8211; عصمت شاهين الوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%9f-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:14:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106063</guid>

					<description><![CDATA[* الثروات الغنية التي وهبها الله للعراق لا تحصى. * الأزمات تهدد الاستقرار والأمن والسلام عصمت شاهين الوسكي     الأزمات الفكرية الاقتصادية المكانية الاجتماعية التاريخية الإدارية العسكرية السياسية المنصبية أزمة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* </span><span lang="AR-SA">الثروات الغنية التي وهبها الله للعراق لا تحصى</span><span lang="AR-SA">.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* الأزمات تهدد الاستقرار والأمن والسلام</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عصمت شاهين الوسكي</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الأزمات الفكرية الاقتصادية المكانية الاجتماعية التاريخية الإدارية العسكرية السياسية المنصبية أزمة الجوع والنور والبطالة والهجرة والنزوح وغيرها كثير لا شك كل دولة فيها أزمات ولكن في العراق هذه الأزمات تجتمع في أن واحد فمنذ عام 2003 والعراق يعيش أزمات ويوم بعد يوم الأزمات تكثر وتختلف وتعددت مصادرها وأسبابها ونشوءها ،أغلب الناس كانت تحلم بالسلام والأمان والعيش الرغيد والكرامة المصونة بعد الحروب والدمار والخراب الأخلاقي أولا ثم البنياني ثانيا خاصة وجود المصادر والثروات الغنية التي وهبها الله للعراق لا تحصى الأرض الخصبة ونهري دجلة والفرات والنفط والمعادن النادرة ، إذا عرفنا الأزمة بشكل بسيط إنها حادثة ووضع مفاجئ وطارئ يقلب الموازين العادية ويهدد الاستقرار والأمن والسلام ومثل هذه الحالة تحتاج إلى قرار ايجابي سريع وإذا ما انحلت الأزمة بسرعة ستكون النتائج خطيرة من عدم التوازن والاضطراب والفوضى في البلد أو مؤسسة ما وحتى الفرد فالأزمات مفاجئة غير متوقعة أو يكون وجودها ظاهرا لكن ليس مؤثرا في البداية وعدم اتخاذ قرار قصير وسريع في وقتها تخلق ضغط عالي باستمرارها وتتجلى خطرا على الاستقرار والحياة فالتأخير يؤزم ويعقد وتتفاقم </span><span lang="AR-IQ">،</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">الفرق بين المشكلة والأزمة ، المشكلة محدودة وإذا حلت انطفأت في مكانها  مثلا انقطاع الكهرباء ساعتين وغلاء سعر امبير الكهرباء المستمر وتوقف الرواتب  فهي ناقوس خطر لكن ممكن إيجاد الحل ،لكن إن استمرت وتأزمت تخلق أزمة ناهيك عن الأزمات المفاجئة ،</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">عندما تتقبل الأزمات وتتعامل معها ايجابيا وتجعل مصلحة الفرد والبلد من الأوليات حينها تطوق العناصر التي تتعرض لأزمة أو تهديد بالانهيار وتجد الحل بكلمات بسيطة مركزة ومحفزة وتكيف طاقة الأزمة العالقة لإفساح  المجال للسيطرة على الأزمة والحل ولاشك ألأزمات الداخلية التي طال أمدها دون حل مثل الكهرباء والماء وتأخير الرواتب والبطالة والفقر وفرق الشاسع بين الطبقات المجتمعية تكون معقدة لأن ظهورها الطويل تتعلق بالإدارة السياسية والاقتصادية والأمنية وإيجاد حل سحري واحد يحتاج إلى قرار حذري فأزمة الكهرباء تعتمد على شبكات قديمة وهدر في الوقود المستورد وعصب الفساد والأنانية الشخصية التي فقط تهتم بالإيرادات تاركين البلد والمجتمع والفرد في فوضى الأزمات، فإن وجدت البدائل وتنوع مصادر الطاقة مثلا الطاقة الشمسية والرياح وغاز محلي والابتعاد عن الربط العشوائي مع رقابة دائمية ،كذلك أزمة الماء سدود دول الجوار ونهري دجلة والفرات والسدود قليلة في زمن شحت الأمطار أو غزارتها وشبكات ضعيفة قديمة تفقد المياه فقدان وعدم تطبيق اتفاقيات مائية عادلة مع دول الجوار وضعف صيانة الشبكات وتحلية ومعالجة المياه حيث وجود مناطق وقرى ونواحي قريبة من النهرين معتمدين على مياه البئر، أما تأخير الرواتب الاعتماد  على موازنة النفط فقط ، مع الخلافات المستمرة بين بغداد وأربيل ، أين تنوع الإيرادات ؟ الصناعة  ،الزراعة ،الضرائب ، السياحة ، السيطرة على الفساد أو تقلل الفساد ، وضوح في الاتفاقيات ، أما البطالة مع اقتصاد وقطاع خاص ليس بالمستوى المطلوب ونتائج تعليم لا يناسب السوق وزيادة هجرة العقول المنتجة والبلد في أمس الحاجة لهم، فبالإمكان دعم المشاريع الصغيرة بقروض بسيطة ممكنة ، الإستفادة من الاستثمار الأجنبي وربط التعليم بسوق العمل ودعم شريان البلد قطاع الصناعة والزراعة والقطاع الخاص وثقافة الإنتاج والإبداع والتجارة الألكترونية ، المطالبة بكشف حسابات المشاريع وربط بقاء المسؤول بالإنجاز بعيدا عن الواسطة والخطابات وترشيد استهلاكيا ،هدر الكهرباء والماء إعلاميا  وإداريا ، لا يمكن معالجة الخطأ بخطأ آخر ،فالأزمات والمشكلات لا تنحل بوعود وخطابات بل تحتاج أرادة سياسية تثبت وجودها ومحاسبة الفاسدين وإيجاد خطة اقتصادية لخمسة سنوات أو عشرة سنوات وبالنسبة لإقليم كوردستان مفتاح الحل للرواتب والكهرباء ملف النفط والموازنة إذا حلت بعض الأزمات تحل ،مع تطبيق &#8221; الرجل المناسب في المكان المناسب &#8221; .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طَيْفٌ ٱتْ- عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%b7%d9%8e%d9%8a%d9%92%d9%81%d9%8c-%d9%b1%d8%aa%d9%92-%d8%b9%d9%90%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d8%b4%d9%8e%d8%a7%d9%87%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8f%d9%91%d9%88%d8%b3%d9%8e/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:06:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106025</guid>

					<description><![CDATA[  أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ ****     أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ إِنْ تَجَلَّتْ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-IQ"><span>****</span></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">    أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ المِيلَادُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"><span>****</span></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">عَيْنَاكَ أُسْطُورَتَانِ مِنَ الزَّمَنِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كُلُّ عَاشِقٍ يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَا بَالُ القُلُوبِ تَرْتَجِفُ حُبًّا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ رَأَتْ عَيْنَيْكَ وَهْلَةً تَئِنُّ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"><span>****</span></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">ثَغْرُكَ كَأْسٌ مِنْ عَسَلٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">جُنَّ جُنُونُ عُمْقِ الأَمَلِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَقَطَرَاتِ مَطَرٍ تَهِلُّ شَوْقًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِلَى شُرُوخِ أَرْضٍ لَا تَمَلُّ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"><span>****</span></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">قَامَتُكَ كَشَجَرَةِ اللَّبْلَابِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَصِلُ نَافِذَتِي مَعَ الأَطْيَابِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَسْرِقُ نَظَرَاتٍ وَتَتَأَمَّلُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">هَلْ أَنَا شَاعِرُ الأَحْبَابِ ؟</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"><span>****</span></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">يَا مَلْحَمَةَ الرِّوَايَاتِ وَالسُّرَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قَابَ قَوْسَيْنِ مَالَ وَهُدَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَهَبْتِ الرُّوَاءَ رَغْمَ الظَّمَإِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الظَّمَأَ مِنْ سِنِينٍ رَوَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"><span>****</span></span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> لَمْلِمِي أَشْتَاتِي لَسْتُ مُرَاهِقًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">سَافَرَتْ كَلِمَاتِي ثَوْرَةً وَحَرَائِقَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَصُوغُ مِنْ مَلَامِحِكِ قَصِيدَةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنِّي فِي بَحْرِكِ قَلْبٌ غَارِقٌ</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حِوَارُ الشِّعْرِ وَالْمَرْأَةِ &#8211; مَعَ الشَّاعِرِ عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِيِّ &#8211; حِوَارُ الأُسْتَاذَةِ أَمِينَةِ عَفْرِين – أَلْمَانِيَا</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%ad%d9%90%d9%88%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%90%d9%91%d8%b9%d9%92%d8%b1%d9%90-%d9%88%d9%8e%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%b1%d9%92%d8%a3%d9%8e%d8%a9%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 14:07:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105843</guid>

					<description><![CDATA[  * الشِّعْرُ هُوَ تَعْبِيرٌ عَنْ تَجْرِبَةٍ الشاعر إِنْسَانِيَّةٍ * المَرْأَةُ صَوْتُ الشَّاعِرِ بوصفها رمزًا وجوديًا، لا مجرد حضور عاطفي * أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ حُرًّا فِي كَلِمَاتِي * النَّصُّ أَمَامَ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<div dir="rtl">
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* الشِّعْرُ هُوَ تَعْبِيرٌ عَنْ تَجْرِبَةٍ الشاعر إِنْسَانِيَّةٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* المَرْأَةُ صَوْتُ الشَّاعِرِ بوصفها رمزًا وجوديًا، لا مجرد حضور عاطفي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ حُرًّا فِي كَلِمَاتِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* النَّصُّ أَمَامَ القَارِئِ كَالْيَنَابِيعِ النَّقِيَّةِ العَذْبَةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَسْمَعُنِي، فَسَمِعْتُهَا لِرُوحِي بِالكَلِمَاتِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">المَرْأَةِ الكُرْدِيَّةِ تَسْعَى لِتَحْقِيقِ أَحْلَامِهَا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">حِوَارُ الأُسْتَاذَةِ أَمِينَةِ عَفْرِين – أَلْمَانِيَا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الحِوَارُ مَعَ الشَّاعِرِ عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِيِّ يَتَمَيَّزُ عَنِ الحِوَارِ مَعَ أَيِّ شَخْصٍ أَخَرَ، فَالدُّخُولُ إِلَى عَالَمِهِ لَيْسَ صَعْبًا بَلْ أَشَدُّ مِنَ الصُّعُوبَةِ، فَلَيْسَتِ الوَهْلَةُ هِيَ البِدَايَةَ بَلْ جَوْهَرُ مَا بَعْدَ البِدَايَةِ، وَالإِبْحَارُ مَعَهُ يَحْتَاجُ إِلَى حِكْمَةٍ، فَالأَمْوَاجُ النَّفْسِيَّةُ الَّتِي يَحْمِلُهَا لَيْسَ أَمْوَاجًا هَابَّةً فَقَطْ، بَلْ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا الكَثِيرَ مِنَ الأَلَمِ وَالفَرَحِ وَالتَّنَاقُضَاتِ الشُّعُورِيَّةِ وَالحِسِّيَّةِ وَالفِكْرِيَّةِ وَالفَلْسَفِيَّةِ الَّتِي تَتَكَوَّرُ كُلُّهَا فِي عَالَمِ الإِنْسَانِيَّةِ. لَا أُطِيلُ عَلَيْكُمْ، كَانَ هَمِّي أَنْ أُحَاوِرَهُ فِي كُلِّ المَجَالَاتِ وَالهُمُومِ شَامِلَةً، وَلَكِنْ وَضَعْتُ نَفْسِي فِي دَائِرَةٍ لَمْ أَخْرُجْ مِنْهَا مَعَ الشَّاعِرِ الكَبِيرِ عِصْمَتْ شَاهِينِ الدُّوسْكِيِّ.. وَإِلَيْكُمُ الحِوَارُ</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      أُشعر دَائِمًا إِنَّكَ لَا تَكْتُبُ شِعْرَ فَقَطْ، كَأَنَّكَ تَكْتُبُ جُزْءً مِنْ حَيَاتِكَ بِكُلِّ نَصٍّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span dir="LTR">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      يُجَسِّدُ الشَّاعِرُ أَفْكَارَهُ وَإِحْسَاسَهُ وَتَجَارِبَهُ الشَّخْصِيَّةَ وَمَشَاعِرَهُ فِي نَصِّهِ الشِّعْرِيِّ بَعِيدًا عَنِ السَّرْدِ المُبَاشِرِ، بَلْ يَمُرُّ عَبْرَ عَوَالِمَ فَنِّيَّةٍ وَرُوحِيَّةٍ وَحِسِّيَّةٍ يَنْهَلُ مِنْ أَعْمَاقِهِ وَيَخْتَارُ أَحْلَى وَأَجْوَدَ الأَلْفَاظِ الَّتِي تُصَوِّرُ مَا يَخْتَلِجُ فِي دَاخِلِهِ لِيَكُونَ النَّصُّ أَمَامَ القَارِئِ كَالْيَنَابِيعِ النَّقِيَّةِ العَذْبَةِ وَلِيَرْوِيَ بِهَا ظَمَأَ رُوحِهِ أَوَّلًا ثُمَّ ظَمَأَ الأَرْوَاحِ المُتَعَطِّشَةِ لِجَمَالِ النَّصِّ الشِّعْرِيِّ مَضْمُونًا وَمَعْنًى.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      أَوَّلُ قَصِيدَةٍ بِحَيَاتِكَ،؟ مَا هُوَ الحَافِزُ جَعَلَكَ تَكْتُبُهَا؟ هَلْ كَانَ شَيْءٌ مُحَدَّدٌ شَخْصٌ أَوْ وَجَعُ لَحْظَةٍ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      كَانَتْ لَحْظَةُ تَعَبٍ… لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَسْمَعُنِي، فَسَمِعْتُهَا لِرُوحِي بِالكَلِمَاتِ كَانَتْ عَفْوِيَّةً سَهْلَةً لَكِنْ نَظَّمْتُ الكَلِمَاتِ وَالوَزْنَ مِنْ خِلَالِ دِرَاسَتِي الشَّخْصِيَّةِ لِبُحُورِ الشِّعْرِ وَقِرَاءَاتِي المُسْتَمِرَّةِ لِلأَدَبِ وَالشِّعْرِ، الكَثِيرُ مِنَ المُحَفِّزَاتِ الَّتِي تُؤَثِّرُ وَتَدْفَعُ الشَّاعِرَ لِكِتَابَةِ قَصِيدَتِهِ الأُولِيَّةِ وَمِنْهَا التَّجَارِبُ العَاطِفِيَّةُ مِثْلُ الحُبِّ وَالفِرَاقِ وَالفَرَحِ وَالأَلَمِ كَذَلِكَ جَمَالُ الطَّبِيعَةِ يُعَبِّرُ مِنْ خِلَالِهَا عَنْ هَوَاجِسِهِ وَجَمَالِ وَرُوحِ الطَّبِيعَةِ وَلَا شَكَّ التَّجَارِبُ الشَّخْصِيَّةُ المُهِمَّةُ لِلشَّاعِرِ مِثْلُ المَرَضِ وَالسَّفَرِ وَالنَّجَاحِ كَمَا ذَكَرْتُ قِرَاءَةُ الشِّعْرِ وَالأَدَبِ تُحَفِّزُ الشَّاعِرَ لِكِتَابَةِ قَصِيدَتِهِ الأُولَى الخَاصَّةِ، وَتَأْثِيرُ المُعَانَاةِ وَالمُكَابَدَاتِ وَالتَّنَاقُضَاتِ وَالصِّرَاعَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَرُبَّمَا يَسْتَكْشِفُ العَالَمَ حَوْلَهُ وَيُظْهِرُ الأَسْئِلَةَ الَّتِي تُرَاوِدُهُ، طَبْعًا هَذِهِ المُحَفِّزَاتُ وَغَيْرُهَا قَدْ تَخْتَلِفُ مِنْ شَاعِرٍ إِلَى أَخَرَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ حِينَمَا يَكْتُبُ قَصِيدَةً جَدِيدَةً.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      وَلَمَّا قَرَأْتَهَا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ شَعَرْت إِنَّكَ خَائِفٌ، مَكْشُوفٌ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      نَعَمْ، مِنَ الطَّبِيعِيِّ أَنْ يَشْعُرَ الشَّاعِرُ بِالخَوْفِ أَوِ القَلَقِ عِنْدَ قِرَاءَةِ قَصِيدَتِهِ الأُولَى، خَاصَّةً إِذَا كَانَتْ تُعَبِّرُ عَنْ مَشَاعِرٍ أَوْ تَجَارِبَ شَخْصِيَّةٍ، قَدْ يَشْعُرُ الشَّاعِرُ أَنَّهُ مَكْشُوفٌ أَوْ أَنَّ الآخَرِينَ قَدْ يَفْهَمُونَ قَصِيدَتَهُ بِطَرِيقَةٍ خَاطِئَةٍ، وَهَذَا الشُّعُورُ طَبِيعِيٌّ، حَيْثُ أَنَّ الشِّعْرَ غَالِبًا مَا يَكُونُ تَعْبِيرًا عَنِ الذَّاتِ وَالشَّخْصِيَّةِ، وَمِنَ الصَّعْبِ عَلَى الشَّاعِرِ أَنْ يَفْصِلَ نَفْسَهُ عَنْ قَصِيدَتِهِ، قَدْ يَشْعُرُ الشَّاعِرُ أَيْضًا بِالخَوْفِ مِنَ النَّقْدِ أَوِ الرَّفْضِ، خَاصَّةً إِذَا كَانَ يَقْرَأُ قَصِيدَتَهُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ أَمَامَ جُمْهُورٍ، وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ يَشْعُرُ الشَّاعِرُ بِالفَخْرِ وَالإِنْجَازِ بَعْدَ قِرَاءَةِ قَصِيدَتِهِ، حَيْثُ أَنَّهُ قَدْ عَبَّرَ عَنْ مَشَاعِرٍ أَوْ أَفْكَارٍ لَمْ يَكُنْ قَادِرًا عَلَى التَّعْبِيرِ عَنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ، يَجِبُ عَلَى الشَّاعِرِ أَنْ يَكُونَ صَادِقًا مَعَ نَفْسِهِ وَمَعَ قَصِيدَتِهِ وَأَنْ لَا يَخَافَ مِنَ التَّعْبِيرِ عَنْ مَشَاعِرِهِ وَأَفْكَارِهِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      وَقَصِيدَتُكَ… تُولَدُ مِنَ الحُزْنِ أَكْثَرَ أَمْ مِنْ لَحَظَاتِ فَرَحٍ، أَوْ أَلَمٍ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      القَصِيدَةُ يُمْكِنُ أَنْ تُولَدَ مِنْ كُلِّ الَّذِي ذَكَرْتِهِ فَهِيَ مَشَاعِرُ إِنْسَانِيَّةٌ، رُبَّمَا الحُزْنُ وَالوَجَعُ هُمَا الأَكْثَرُ تَأْثِيرًا وَحَافِزًا وَإِلْهَامًا لِلشَّاعِرِ، مِنْ خِلَالِهِمَا يُعَبِّرُ عَنْ أَفْكَارِهِ وَمَشَاعِرِهِ وَإِحْسَاسِهِ فِي فِقْدَانِ شَخْصٍ عَزِيزٍ أَوْ خَيْبَةِ أَمَلٍ أَوْ أَلَمٍ أَوْ أَيِّ تَجْرِبَةٍ مُؤْلِمَةٍ أُخْرَى، وَالوَجَعُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ جَسَدِيًّا أَوْ نَفْسِيًّا وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ نَتِيجَةً لِلْمُعَانَاةِ، وَلَا نَنْسَى الفَرَحَ يَكُونُ مُحَفِّزًا وَتَأْثِيرًا وَإِلْهَامًا لِلشِّعْرِ، وَالشِّعْرُ الَّذِي يُولَدُ مِنَ الفَرَحِ أَكْثَرُ إِشْرَاقًا وَبَهْجَةً، الشِّعْرُ هُوَ تَعْبِيرٌ عَنْ تَجْرِبَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُولَدَ مِنْ أَيِّ مَشَاعِرَ أَوْ تَجَارِبَ، سَوَاءٌ كَانَتْ حُزْنًا أَوْ فَرَحًا أَوْ وَجَعًا، الشَّاعِرُ هُوَ الَّذِي يَخْتَارُ كَيْفِيَّةَ التَّعْبِيرِ عَنْ مَشَاعِرِهِ وَأَفْكَارِهِ وَكَيْفَ يُتَرْجِمُهَا إِلَى قَصَائِدَ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      عِنْدَمَا تَصِلُ إِلَى نِهَايَةِ القَصِيدَةِ تَكُونُ قَصِيدَةٌ تَمَّتْ؟ أَمْ تَحِسُّ إِنَّهَا نَاقِصَةٌ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      هَذَا سُؤَالٌ جَمِيلٌ وَمُهِمٌّ، الشَّاعِرُ غَالِبًا يَعْرِفُ أَنَّ القَصِيدَةَ وَصَلَتْ إِلَى نِهَايَتِهَا خَاصَّةً عِنْدَمَا يَشْعُرُ بِالاِكْتِمَالِ أَوِ الإِشْبَاعِ الضِّمْنِيِّ الجَوْهَرِيِّ، يَشْعُرُ أَنَّ القَصِيدَةَ قَدْ قَالَتْ كُلَّ مَا كَانَتْ تَحْتَاجُ إِلَى قَوْلِهِ وَأَنَّ أَيَّ إِضَافَةٍ أُخْرَى قَدْ تَكُونُ زَائِدَةً أَوْ غَيْرَ ضَرُورِيَّةٍ، هُنَاكَ عِدَّةُ عَلَامَاتٍ قَدْ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ القَصِيدَةَ وَصَلَتْ إِلَى نِهَايَتِهَا، مِنْهَا الشُّعُورُ بِالرَّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ وَالفِكْرِيَّةِ وَالحِسِّيَّةِ، وَإِذَا شَعَرَ الشَّاعِرُ أَنَّهُ يُكَرِّرُ نَفْسَهُ أَوْ أَنَّ القَصِيدَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي دَائِرَةٍ مُغْلَقَةٍ قَدْ يَكُونُ هَذَا إِشَارَةً إِلَى أَنَّ القَصِيدَةَ وَصَلَتْ إِلَى نِهَايَتِهَا، وَعِنْدَمَا يَشْعُرُ الشَّاعِرُ فَقْدَانَ زَخَمِ المُفْرَدَاتِ الكَلِمَاتِ بِسُهُولَةٍ وَمِنْ خِلَالِ تَجَارِبِ الشَّاعِرِ المُكَرَّرَةِ وَالمُكَثَّفَةِ يَشْعُرُ بِبَسَاطَةٍ قَصِيدَتُهُ وَصَلَتْ لِنِهَايَتِهَا -، وَحِينَ يَشْعُرُ الشَّاعِرُ فَقْدَانَ التَّعْبِيرِ المُنَاسِبِ لِفِكْرَتِهِ وَمَشَاعِرِهِ، فِي هَذِهِ الحَالَةِ قَدْ يَحْتَاجُ الشَّاعِرُ إِلَى أَخْذِ اسْتِرَاحَةٍ أَوِ العَوْدَةِ إِلَى القَصِيدَةِ لَاحِقًا مَعَ نَظْرَةٍ جَدِيدَةٍ لِلنِّهَايَةِ، هَكَذَا مَعْرِفَةُ الشَّاعِرِ مَتَى تَكُونُ القَصِيدَةُ قَدْ وَصَلَتْ إِلَى نِهَايَتِهَا هِيَ عَمَلِيَّةٌ شَخْصِيَّةٌ وَذَاتِيَّةٌ وَتَعْتَمِدُ عَلَى شُعُورِ الشَّاعِرِ وَخِبْرَتِهِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      يُوجَدُ قَصَائِدُ تَشْعُرُ أَنَّهَا انْتَهَتْ، وَقَصَائِدُ أُخْرَى تَبْقَى مَفْتُوحَةً بِقَلْبِكَ إِلَى مَا بَعْدَ بَعْدَ السَّطْرِ الأَخِيرِ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      هَذَا صَحِيحٌ، هُنَاكَ قَصَائِدُ تَنْتَهِي شُعُورِيًّا بِنِهَايَةِ القَصِيدَةِ، وَقَصَائِدُ أُخْرَى تَبْقَى مَفْتُوحَةً فِي قَلْبِ الشَّاعِرِ حَتَّى لَوِ انْتَهَتْ مِنَ السَّطْرِ الأَخِيرِ، وَهَذَا يَرْتَبِطُ بِمَشَاعِرِ الشَّاعِرِ خَاصَّةً إِذَا كَانَتِ القَصِيدَةُ تُعَبِّرُ عَنْ تَجْرِبَةٍ عَاطِفِيَّةٍ قَوِيَّةٍ أَوْ شَخْصِيَّةٍ، رُبَّمَا يَبْقَى الشَّاعِرُ مُرْتَبِطًا بِهَا عَاطِفِيًّا وَيَسْتَمِرُّ فِي التَّفْكِيرِ فِيهَا حَتَّى بَعْدَ انْتِهَاءِ كِتَابَتِهَا، وَإِذَا تَضَمَّنَتِ القَصِيدَةُ أَسْئِلَةً مَفْتُوحَةً تَطْرَحُ أَسْئِلَةً أَوْ تَتْرُكُ قَضَايَا مَفْتُوحَةً، قَدْ يَبْقَى الشَّاعِرُ يُفَكِّرُ فِيهَا وَيُحَاوِلُ الإِجَابَةَ عَلَيْهَا فِي قَصَائِدَ جَدِيدَةٍ، وَإِذَا كَانَتِ القَصِيدَةُ تُعَبِّرُ عَنْ تَجْرِبَةِ الشَّاعِرِ الشَّخْصِيَّةِ أَوْ حَدَثٍ مُهِمٍّ فِي حَيَاةِ الشَّاعِرِ قَدْ يَبْقَى مُرْتَبِطًا بِهَا وَيَسْتَمِرُّ فِي التَّفْكِيرِ فِيهَا مِنْ خِلَالِ قَصَائِدَ مُتَتَالِيَةٍ، وَقَدْ يَكُونُ الشَّاعِرُ فِي حَالَةٍ مِنَ الإِبْدَاعِ وَالتَّدَفُّقِ الشِّعْرِيِّ وَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَيْهِ أَنْ يَفْصِلَ نَفْسَهُ عَنِ القَصِيدَةِ بَعْدَ انْتِهَائِهَا، كَذَلِكَ الرَّغْبَةُ فِي التَّعْدِيلِ، قَدْ يَشْعُرُ الشَّاعِرُ أَنَّ القَصِيدَةَ تَحْتَاجُ إِلَى تَعْدِيلٍ أَوْ تَحْسِينٍ وَيَسْتَمِرُّ فِي التَّفْكِيرِ فِيهَا حَتَّى يَجِدَ الصِّيغَةَ المِثَالِيَّةَ الجَمِيلَةَ، مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى هُنَاكَ قَصَائِدُ تَنْتَهِي شُعُورِيًّا بِنِهَايَةِ القَصِيدَةِ وَهَذَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ بِسَبَبِ الكِتَابَةِ العِلَاجِيَّةِ قَدْ تَكُونُ القَصِيدَةُ وَسِيلَةً لِلشَّاعِرِ لِلتَّخَلُّصِ مِنْ مَشَاعِرَ أَوْ أَفْكَارٍ مُعَيَّنَةٍ، وَبِمُجَرَّدِ كِتَابَتِهَا يَشْعُرُ بِالرَّاحَةِ وَالهُدُوءِ وَالتَّحَرُّرِ، كَأَنَّهُ فَرَّغَ كَأْسًا مَلِيئًا، وَيَشْعُرُ الشَّاعِرُ أَنَّ القَصِيدَةَ قَدْ قَالَتْ كُلَّ مَا كَانَتْ تَحْتَاجُ إِلَى قَوْلِهِ وَأَنَّهَا اكْتَمَلَتْ، قَدْ يَكُونُ الشَّاعِرُ مُتَحَمِّسًا لِبَدْءِ تَجْرِبَةٍ جَدِيدَةٍ أَوْ كِتَابَةِ قَصِيدَةٍ جَدِيدَةٍ وَهَذَا يَجْعَلُهُ يَفْصِلُ نَفْسَهُ عَنِ القَصِيدَةِ السَّابِقَةِ، العَلَاقَةُ بَيْنَ الشَّاعِرِ وَقَصِيدَتِهِ هِيَ عِلَاقَةٌ رُوحِيَّةٌ شَخْصِيَّةٌ وَذَاتِيَّةٌ وَتَعْتَمِدُ عَلَى خِبْرَتِهِ وَتَجَارِبِهِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      هُنَاكَ كَلِمَاتٌ دَائِمًا تَعُودُ؟ كَأَنَّهَا لَا تُفَارِقُكَ بِالشِّعْرِ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      نَعَمْ، بَعْضُ الكَلِمَاتِ دَوَاءٌ، وَبَعْضُ الكَلِمَاتِ دَاءٌ، وَهَذَا يَعُودُ إِلَى الاِنْطِلَاقِ العَاطِفِيِّ، حَيْثُ تَكُونُ الأَفْكَارُ فِي سِجْنِ أَعْمَاقِ الشَّاعِرِ، وَعِنْدَمَا يَكْتُبُهَا يَشْعُرُ بِالتَّحَرُّرِ الفِكْرِيِّ وَالنَّفْسِيِّ، وَيَشْعُرُ أَنَّ كَلِمَاتِهِ الصَّادِقَةَ نُورٌ، وَإِنَّهَا تُعَبِّرُ عَنْ حَقِيقَتِهِ وَحَقِيقَةِ الوَاقِعِ الَّذِي يَعِيشُ فِيهِ، وَلَا شَكَّ اخْتِيَارُ الكَلِمَةِ وَالجُمْلَةِ الشِّعْرِيَّةِ وَالرُّؤْيَةِ النَّقِيَّةِ هِيَ وَسِيلَةُ الشَّاعِرِ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ شَيْءٍ مَا مَهْمَا كَانَ صَعْبًا، فَالشَّاعِرُ مُرْتَبِطٌ بِرُوحِ الكَلِمَاتِ وَالصُّورَةِ الشِّعْرِيَّةِ الَّتِي يُجَسِّدُهَا، وَيَشْعُرُ مِنْ خِلَالِهَا بِالتَّحَرُّرِ وَالسُّكُونِ وَالرَّاحَةِ، وَالعَمَلِيَّةُ الشِّعْرِيَّةُ الإِبْدَاعِيَّةُ هَاجِسُ الشَّاعِرِ وَهَمُّهُ الدَّاخِلِيُّ، فَعِنْدَمَا تَتَحَرَّرُ مِنْ خِلَالِ الكَلِمَاتِ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنِ الحُبِّ وَالفِرَاقِ وَالخَسَارَةِ وَالأَلَمِ وَالغَضَبِ وَالتَّمَرُّدِ وَالفَرَحِ وَالحُزْنِ وَالخَوْفِ وَالقَلَقِ وَالعَتَبِ&#8230; كُلُّ هَذِهِ الصُّوَرِ الكَلَامِيَّةِ وَالحِسِّيَّةِ تُعْطِي قُوَّةَ التَّحَرُّرِ إِنْ أَطْلَقَهَا الشَّاعِرُ بِتِقْنِيَّةٍ فَنِّيَّةٍ، وَبِالتَّالِي تَعُودُ إِلَيْهِ بِالرَّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ، أَيْ تَكُونُ بِمَثَابَةِ دَوَاءٍ لِلرُّوحِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      تَكْتُبُ لِتُوَصِّلَ شَيْءً لِلنَّاسِ أَمْ لِتَرْتَاحَ نَفْسِيًّا؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      الشَّاعِرُ يَكْتُبُ لِأَسْبَابٍ مُتَعَدِّدَةٍ، وَهَذِهِ الأَسْبَابُ مُرْتَبِطَةٌ مَعَ بَعْضِهَا، يُمْكِنُ أَنْ يَكْتُبَ الشَّاعِرُ لِيَقُولَ وَيُوَصِّلَ شَيْئًا لِلنَّاسِ، فَالشَّاعِرُ يَحْمِلُ رِسَالَةً أَوْ فِكْرَةً يُرِيدُ أَنْ يُشَارِكَهَا مَعَ الآخَرِينَ، وَيَسْتَخْدِمُ الشِّعْرَ كَوَسِيلَةٍ لِلتَّعْبِيرِ عَنْهَا، فِي نَفْسِ الوَقْتِ لِيَرْتَاحَ نَفْسِيًّا، يَكْتُبُ لِتَخْفِيفِ الضَّغْطِ النَّفْسِيِّ وَالحِسِّيِّ وَالفِكْرِيِّ، أَوْ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ مَشَاعِرَ أَوْ أَفْكَارٍ كَانَتْ مَحْبُوسَةً دَاخِلَهُ، وَأَيْضًا لِإِظْهَارِ شَخْصِيَّتِهِ وَأَفْكَارِهِ وَمَشَاعِرِهِ وَرُؤْيَتِهِ الجَدِيدَةِ، وَلِتَجْرِبَةِ أَشْكَالٍ وَأَسَالِيبَ جَدِيدَةٍ فِي الكِتَابَةِ، أَحْيَانًا يَكْتُبُ لِتَخْفِيفِ الضَّغْطِ النَّفْسِيِّ، لَكِنْ فِي النِّهَايَةِ يَجِدُ مَا كَتَبَهُ رِسَالَةً مُهِمَّةً يَجِبُ مُشَارَكَتُهَا مَعَ القُرَّاءِ، هَكَذَا تَكُونُ الأَسْبَابُ عَدِيدَةً وَلَكِنَّ الرُّوحِيَّةَ وَالتَّعْبِيرَ وَالتَّجْرِبَةَ الشِّعْرِيَّةَ وَاحِدَةٌ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      المَرْأَةُ مَكَانُهَا فِي شِعْرِكَ؟ هِيَ حَبِيبَةٌ وَجَعٌ ذِكْرَى أم شَيْءٌ أَعْمَقُ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      أَوَّلُ امْرَأَةٍ جَمِيلَةٍ رَأَيْتُهَا &#8221; أُمِّي &#8221; عَلَّمَتْنِي الكَثِيرَ وَأَعْطَتْنِي أَكْثَرَ، كَانَتْ رَائِعَةً فِي الحِكْمَةِ وَالتَّصَرُّفِ وَالأُسْلُوبِ، رَغْمَ عَفْوِيَّتِهَا وَبَسَاطَتِهَا، لَكِنَّهَا كَانَتْ حَضَارَةً رَاقِيَةً مَوْجُودَةً فِي قَصَائِدِي بِعِبَارَةٍ وَصُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ وَلَحْظَةٍ إِلْهَامِيَّةٍ، وَمَهْمَا تَحَدَّثْتُ عَنْهَا أَكُونُ مُقَصِّرًا بِحَقِّهَا، يَعْجِزُ الوَصْفُ عَنْ وَصْفِهَا، وَيَعْجِزُ التَّعْبِيرُ لِلتَّعْبِيرِ عَنْهَا، المَرْأَةُ حَبِيبَةٌ سَرْمَدِيَّةٌ، وَيُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ المَرْأَةُ مَصْدَرًا لِلأَلَمِ أَوِ الوَجَعِ بِسَبَبِ الفِرَاقِ وَالخَيْبَةِ، وَيُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ ذِكْرَى جَمِيلَةً أَوْ مُؤْلِمَةً تَجْرِبَةً عَاشَهَا الشَّاعِرُ فِي المَاضِي، المَرْأَةُ عِنْدَ الشَّاعِرِ رَمْزًا لِلْجَمَالِ وَالنَّقَاءِ وَالعَطَاءِ، تُجَسِّدُ الرُّوحَ وَالنُّورَ وَالحَيَاةَ، فِي كُلِّ صُوَرِهَا &#8221; أُمٌّ أُخْتٌ ابْنَةٌ حَبِيبَةٌ &#8221; تَكُونُ شَخْصًا قَرِيبًا لِلشَّاعِرِ وَهِيَ تُجَسِّدُ الأُنُوثَةَ وَالرِّقَّةَ وَالجَمَالَ، كَثِيرٌ مِنَ العُظَمَاءِ كَانَ سَبَبُ شُهْرَتِهِمْ وَوُجُودِهِمْ وَإِبْدَاعِهِمْ &#8221; امْرَأَةٌ &#8220;، تَكُونُ شَرِيكَةَ الشَّاعِرِ فِي رِحْلَتِهِ الأَدَبِيَّةِ بِأَفْرَاحِهِ وَأَحْزَانِهِ، تُسَانِدُهُ تَدْعَمُهُ، وَكُلُّ هَذَا أَعِيشُهُ فِي حَيَاتِي، وَهِيَ شَيْءٌ أَعْمَقُ مِنْ ذَلِكَ، المَرْأَةُ صَوْتُ الشَّاعِرِ، وَنُورُ الذَّاتِ، يَتَحَدَّثُ الشَّاعِرُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنِ الحَيَاةِ وَعَنِ العَالَمِ مِنْ خِلَالِهَا، فَهِيَ الرُّوحُ وَالنَّفْسُ وَالحَيَاةُ وَالإِلْهَامُ وَالعَالَمُ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ تُجَسِّدُ بِأَكْثَرَ مِنْ نَصٍّ؟ أَمْ كُلُّ قَصِيدَةٍ لَهَا امْرَأَةٌ مُخْتَلِفَةٌ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      قَدْ تَنْعَكِسُ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فِي أَكْثَرَ مِنْ نَصٍّ شِعْرِيٍّ لَكِنَّهَا تَتَجَلَّى بِطُرُقٍ وَصُوَرٍ شِعْرِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ، رُبَّمَا تَسْأَلِينَ عَنِ السَّبَبِ، الشَّاعِرُ رُبَّمَا عَاشَ تَجْرِبَةً مَعَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ لَكِنَّهَا تَرَكَتْ أَثَرًا كَبِيرًا فَيَكْتُبُ عَنْهَا أَكْثَرَ مِنْ قَصِيدَةٍ، وَيَسْتَخْدِمُ المَرْأَةَ كَرَمْزٍ شِعْرِيٍّ فَتَظْهَرُ فِي قَصَائِدَ عَدِيدَةٍ لَكِنْ بِمَعَانٍ وَمَضَامِينٍ مُخْتَلِفَةٍ، نَظْرَةُ الشَّاعِرِ عَنِ المَرْأَةِ قَدْ تَتَغَيَّرُ وَتَتَطَوَّرُ فَيَكْتُبُ بِطُرُقٍ وَأَفْكَارٍ تُعَبِّرُ عَنْ نَظْرَتِهِ، وَرُبَّمَا تَكُونُ المَرْأَةُ فِي الشِّعْرِ مُجَرَّدَ خَيَالٍ يُسَخِّرُهُ الشَّاعِرُ لِلتَّجْسِيدِ عَنْ مَا يَخْتَلِجُ فِي دَاخِلِهِ، وَقَدْ تَكُونُ كُلُّ قَصِيدَةٍ لَهَا امْرَأَةٌ لِتَجْرِبَةٍ فَرِيدَةٍ جَدِيدَةٍ، وَلِاخْتِلَافِ المَرْأَةِ قَدْ يَكْتَشِفُ تَنَوُّعًا شِعْرِيًّا جَمِيلًا مُثِيرًا وَيَكْتَشِفُ صُوَرًا مُخْتَلِفَةً عَنِ المَرْأَةِ وَالعَلَاقَاتِ العَاطِفِيَّةِ وَالاجْتِمَاعِيَّةِ هَذِهِ صُوَرُ المَرْأَةِ فِي شِعْرِي.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      تَشْعُرُ أَنَّ المَرْأَةَ تَفْهَمُ الشِّعْرَ أَكْثَرَ؟ تَشْعُرُ أَنَّهَا تَقْرَأُ بَيْنَ السُّطُورِ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      المَرْأَةُ مِثْلُ الرَّجُلِ يُمْكِنُ أَنْ تَفْهَمَ الشِّعْرَ وَتَقْرَأَ بَيْنَ السُّطُورِ، فَإِذَا كَانَتِ المَرْأَةُ عَاشَتْ تَجْرِبَةً مُشَابِهَةً لِلنَّصِّ الشِّعْرِيِّ تَكُونُ أَكْثَرَ قُدْرَةً تَفَهُّمًا وَتَفْسِيرًا وَتَحْلِيلًا، وَإِذَا كَانَتِ المَرْأَةُ قَارِئَةً جَيِّدَةً لِلشِّعْرِ وَلَهَا خِبْرَةٌ بِاللُّغَةِ وَالأَدَبِ، وَبَعْضُ النِّسَاءِ يَمْتَلِكْنَ إِحْسَاسًا مُرْهَفًا وَحَسَّاسِيَّةً شِعْرِيَّةً عَالِيَةً تَجْعَلُهُنَّ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى فَهْمِ وَتَفْسِيرِ الشِّعْرِ، وَقَدْ تَكُونُ المَرْأَةُ تَعْرِفُ الشَّاعِرَ وَلَهَا عِلَاقَةٌ مَعَهُ هُنَا يَكُونُ الفَهْمُ وَالتَّفْسِيرُ أَسْهَلَ، لَكِنَّ القِرَاءَةَ بَيْنَ السُّطُورِ صَعْبَةٌ فَهِيَ مَهَارَةٌ تَتَطَوَّرُ مَعَ المُمارَسَةِ وَالوَقْتِ، وَيُمْكِنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَتَعَلَّمَ كَيْفِيَّةَ قِرَاءَةِ الشِّعْرِ وَتَفْسِيرِهِ بِشَكْلٍ أَفْضَلَ بِالمُتَابَعَةِ وَالقِرَاءَةِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      هَلِ المَرْأَةُ الكُرْدِيَّةُ تَحَرَّرَتْ مِنْ قُيُودِهَا.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      الحَدِيثُ عَنِ المَرْأَةِ الكُرْدِيَّةِ لَهُ شُجُونٌ، فَقَدْ قَطَعَتْ شَوْطًا كَبِيرًا فِي سَبِيلِ التَّحَرُّرِ فِي مُخْتَلِفِ المَجَالَاتِ كَالتَّعْلِيمِ وَالعَمَلِ وَالسِّيَاسَةِ، حَيْثُ تَشْغَلُ مَنَاصِبَ قِيَادِيَّةً، تَسْعَى لِتَحْقِيقِ أَحْلَامِهَا وَتُسَاهِمُ فِي التَّنْمِيَةِ الاِقْتِصَادِيَّةِ، وَتَتَحَدَّى المَشَاكِلَ وَالمُعَوِّقَاتِ وَالعَادَاتِ وَالتَّقَالِيدَ لِتَصِلَ لِأَهْدَافِهَا، لَكِنْ طَرِيقَ التَّحَرُّرِ طَوِيلٌ رَغْمَ اسْتِمْرَارِهِ، فِي النِّهَايَةِ لَا يُمْكِنُ أَنْ نَكْسِبَ الحُرِّيَّةَ وَنَخْسَرَ أَنْفُسَنَا، فَالوَسَطِيَّةُ فِي الحُرِّيَّةِ مُهِمَّةٌ جِدًّا فِي مَسِيرَةِ المَرْأَةِ وَالرَّجُلِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      وَآخِرُ سُؤَالٍ أَتْرُكُهُ لَكَ، قُلْ مَا تُرِيدُ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      أَكْتُبُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَأَقُولُ مَا لَا يُقَالُ، أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ كُلَّ مَا لَمْ أَسْتَطِعْ قَوْلَهُ، أَنْ أَصْرُخَ بِأَعْلَى صَوْتِي، أَنْ أَبْكِيَ بِحُرْقَةٍ، أَنْ أَضْحَكَ بِجُنُونٍ، أَنْ أَكُونَ حُرًّا فِي كَلِمَاتِي، أَنْ أَتَحَدَّثَ عَنِ الحُبِّ، عَنِ الأَلَمِ، عَنِ الحَيَاةِ، عَنِ المَوْتِ، عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، بِدُونِ قُيُودٍ، بِدُونِ خَوْفٍ، بِدُونِ انْتِظَارٍ، فَقَطِ الحُرِّيَّةُ فِي الكَلِمَةِ، فِي الفِكْرَةِ، فِي الحُلْمِ، أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ شِعْرًا يَهُزُّ القُلُوبَ، يُغَيِّرُ العَالَمَ، يُحَرِّرُ الأَرْوَاحَ، أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ صَوْتًا لِلْعَاشِقِينَ، لِلضُّعَفَاءِ، لِلْمَظْلُومِينَ، أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ كَلِمَاتٍ تَلْمِسُ القَلْبَ، تُثِيرُ العَوَاطِفَ، تُغَيِّرُ النَّظْرَةَ، أَكْسِرُ حَاجِزَ الصَّمْتِ وَاللَّا اهْتِمَامِ وَاللَّامُبَالَاةِ، هَذَا مَا أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ، وَالَّذِي لَمْ يُقَلْ أَكْثَرُ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">•      شُكْرًا لِهَذَا الفَيْضِ الفِكْرِيِّ الأَدَبِيِّ بَيْنَ تَجَلِّيَاتِ الشِّعْرِ وَالمَرْأَةِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">&#8211;</span><span lang="AR-SA">      لَقَدْ دَخَلْنَا عَوَالِمَ المَرْأَةِ وَالأَدَبِ، وَأَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ ضَيْفًا خفيفا جَمِيلًا عَلَى قلوب الجَمِيعِ، شُكْرِي وَمَوَدَّتِي.</span></p>
</div>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جَسَدٌ بِلَا فَمٍ &#8211; عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d8%ac%d9%8e%d8%b3%d9%8e%d8%af%d9%8c-%d8%a8%d9%90%d9%84%d9%8e%d8%a7-%d9%81%d9%8e%d9%85%d9%8d-%d8%b9%d9%90%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%8f-%d8%b4%d9%8e%d8%a7%d9%87%d9%90%d9%8a%d9%86%d9%90-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 20:17:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105765</guid>

					<description><![CDATA[  كَمْ تَحْمِلُ قَلْبُكَ مِنَ الْوَجَعِ هَامَ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَانْصَدَعَ كَأَنَّ الْقُرْبَ اغْتِصَابًا كَأَمْنًا يُثِيرُ الْأَوْجَاعَ بِلَا دَمْعٍ &#8230; لَا أَمَلَ مِنْ جُذُورٍ بَلْا أَلَمٌ يَقْتَاتُ عَلَى جَسَدٍ بِلَا فَمٍ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَمْ تَحْمِلُ قَلْبُكَ مِنَ الْوَجَعِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">هَامَ بَيْنَ الْقَرِيبِ وَانْصَدَعَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الْقُرْبَ اغْتِصَابًا كَأَمْنًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يُثِيرُ الْأَوْجَاعَ بِلَا دَمْعٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا أَمَلَ مِنْ جُذُورٍ بَلْا أَلَمٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَقْتَاتُ عَلَى جَسَدٍ بِلَا فَمٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يُبِيحُ الْمَغْرُورُ بِخَنْجَرٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تِمْثَالٌ عَلَى جِدَارٍ أَوْ صَنَمٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا مَهْدَ يَهُزُّ سِرَّ الْوِلَادَةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا أُمَّ تَمْنَعُ جُرْمَ جَلَّادِهِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأنَ الرَّحْمَةُ بِلَا رَحْمَةٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا جَمَالَ لَا نَقَاءَ لَا غَادَةَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">صَوْتُها صَمْتٌ بِالْأَلَمِ كَتَمَتْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَيْلُهَا لَيَالِي بِلَا قَمَرٍ سَهِرَتْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عَبَرَاتٌ عَلَى خَدَّيْهَا تَسْتَغِيثُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">رُمِيَت عَلَى وِثَاقٍ وَصُلِبَتْ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا شَاهِدَ لَا مُنْقِذَ لَا ضَمِيرَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ الْجَهْلَ سُلْطَانٌ وَأَمِيرٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَالنَّزْوَةُ تَاجٌ عَلَى الرَّأْسِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَالْوَحْشِ يُدَمِّرُ مَا يُنِيرُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَبْكِي وَبُكَاءُ شَاعِرٍ عَمِيقٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الِاقْنعَةُ طَلِيقَةٌ بِلَا طَلِيقٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَهْمَا كَانَ الْقَارِبُ قَرِيبًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الْبَحْرُ لَا يُفَرِّقُ غَارِقٍ وَغَرِيقٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَيْفَ يَسْلَمُ الْوَرْدُ مِنَ الْأَذَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنْ مُدَّتْ يَدٌ تَقْطَعُ النَّدَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قَارُورَةٌ تَمْتَلِئُ بِقَطَرَاتِ مَاءٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَكْنُونَةٌ مَصُونَةٌ عَنِ النَّوَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8230;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عَلَى الْجَسَدِ ٱثَارٌ شَوَاهِدُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فِي الرُّوحِ جِرَاحٌ مَوَاقِدُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">امْتَلَأَ الْكَاسُ. الْكَأْسُ فَارِغٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">بَيْنَ مَجْهُولٍ وَحَاضِرٍ وَفَاقِدٍ</span></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشَّائِعَاتُ- عِنْدَمَا تَكُونُ الجَبْهَةُ الدَّاخِلِيَّةُ قَوِيَّةً، تَكُونُ الجَبْهَةُ الحُدُودِيَّةُ أَقْوَى. عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%a6%d9%90%d8%b9%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%b9%d9%90%d9%86%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 14:06:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105671</guid>

					<description><![CDATA[* النُّفُوسُ الضَّعِيفَةُ تَسْتَغِلُّ الشَّائِعَاتِ لِإِشْعَالِ الفِتَنِ بَيْنَ النَّاسِ.   كَثُرَتْ فِي الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ آفَةُ الشَّائِعَاتِ، خَاصَّةً بَعْدَ بَدَايَةِ حَرْبِ أَمْرِيكَا وَإِيرَانَ، وَفِي كُلِّ الحُرُوبِ تَبْدَأُ الشَّائِعَاتُ بِالظُّهُورِ بِشَكْلٍ وَآخَرَ. وَلِكَيْ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">* النُّفُوسُ الضَّعِيفَةُ تَسْتَغِلُّ الشَّائِعَاتِ لِإِشْعَالِ الفِتَنِ بَيْنَ النَّاسِ</span><span dir="LTR">.</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كَثُرَتْ فِي الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ آفَةُ الشَّائِعَاتِ، خَاصَّةً بَعْدَ بَدَايَةِ حَرْبِ أَمْرِيكَا وَإِيرَانَ، وَفِي كُلِّ الحُرُوبِ تَبْدَأُ الشَّائِعَاتُ بِالظُّهُورِ بِشَكْلٍ وَآخَرَ. وَلِكَيْ نَكُونَ عَلَى دِرَايَةٍ بِفِكْرَةِ الشَّائِعَاتِ، يُمْكِنُ تَعْرِيفُهَا بِشَكْلٍ بَسِيطٍ: الشَّائِعَاتُ هِيَ وَسِيلَةٌ مِنْ وَسَائِلِ الحَرْبِ، تُسْتَخْدَمُ فِيهَا الأَوْهَامُ وَالأَكَاذِيبُ لِإِضْعَافِ أَوْ حَتَّى القَضَاءِ عَلَى الطَّرَفِ المُسْتَهْدَفِ بِدُونِ اسْتِخْدَامِ السِّلَاحِ، فَهِيَ تَكُونُ مُنَظَّمَةً، يُهَيَّأُ لَهَا الأَدَوَاتُ وَالأَشْخَاصُ، عَلَى مَبْدَأ الكَذِبِ حَتَّى التَّصْدِيقِ</span><span dir="LTR">.</span><span lang="AR-SA"> وهِيَ مَعْلُومَاتٌ لَيْسَتْ مُؤَكَّدَةً، وَبَعِيدَةٌ عَنِ الوَاقِعِ، تُرَوَّجُ هُنَا وَهُنَاكَ بِهَدَفٍ وَآخَرَ، أَوْ بِغَيْرِ قَصْدٍ. وَالمُصِيبَةُ الأَعْظَمُ أَنَّهَا ازْدَادَتْ خُطُورَتُهَا فِي عَصْرِ التَّطَوُّرِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ؛ لِسُرْعَةِ انْتِشَارِهَا كَكُرَةِ الثَّلْجِ، تَتَدَحْرَجُ صَغِيرَةً مِنْ فَوْقِ الجَبَلِ، لَكِنَّهَا تَكْبُرُ بِسُرْعَةٍ فِي نُزُولِهَا</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">النُّفُوسُ الضَّعِيفَةُ، الَّتِي تَحْمِلُ الحِقْدَ وَالكُرْهَ وَالفَسَادَ الأَخْلَاقِيَّ، لَا تَكْتَفِي بِتَرْوِيجِ الشَّائِعَاتِ فَقَطْ، بَلْ تُسْهِمُ فِي القَتْلِ وَالنَّهْبِ وَإِشْعَالِ الفِتَنِ مِنْ خِلَالِ الإِنْتِرْنِتِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. وَمِنْ خِلَالِ الفَمِ (اللِّسَانِ) يَسْتَرْسِلُ البَعْضُ فِي بَثِّ الشَّائِعَاتِ بَيْنَ النَّاسِ بِسُهُولَةٍ، بِدِرَايَةٍ أَوْ دُونَ دِرَايَةٍ؛ لِتَظْهَرَ الفِتْنَةُ بَيْنَ الشَّعْبِ، «وَالفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتْلِ»، وَتَظْهَرُ الفَوْضَى وَالعَبَثِيَّةُ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">نَاهِيكَ عَنْ كَثْرَةِ الفَصَائِلِ وَالأَحْزَابِ، وَكُلٌّ مِنْهَا دَوْلَةٌ دَاخِلَ دَوْلَةٍ، وَلِكُلٍّ مِنْهَا تَوَجُّهَاتُهَا المُنْفَصِلَةُ عَنِ الأُخْرَى؛ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى كَثْرَةِ القَرَارَاتِ المُخْتَلِفَةِ، وَتَرَاكُمَاتِ الضَّغِينَةِ وَالأَنَانِيَّةِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى عَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ، وَيُهَدِّدُ أَمْنَ المُجْتَمَعَاتِ، وَيُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى الرُّوحِ المَعْنَوِيَّةِ، وَيُسَبِّبُ فِتَنًا اجْتِمَاعِيَّةً وَاقْتِصَادِيَّةً</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">وَفِي الحَرْبِ وَعَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ، يَكْثُرُ الدَّجَّالُونَ وَالسَّحَرَةُ وَالمُطَبِّلُونَ لِلشَّائِعَاتِ وَالفِتَنِ. وَلِأَهَمِّيَّةِ المَوْضُوعِ، أَذْكُرُ بَعْضَ خُطُورَاتِ الشَّائِعَاتِ، مِنْهَا: تَفْكِيكُ النَّسِيجِ الِاجْتِمَاعِيِّ مِنْ خِلَالِ إِثَارَةِ الفِتَنِ، وَنَشْرُ الذُّعْرِ، وَزَعْزَعَةُ الثِّقَةِ بَيْنَ النَّاسِ. كَذَلِكَ الأَضْرَارُ الِاقْتِصَادِيَّةُ مِنْ خِلَالِ نَشْرِ شَائِعَاتِ الغَلَاءِ وَانْهِيارِ العُمْلَةِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى ارْتِبَاكِ السُّوقِ. وَأَيْضًا الحَرْبُ النَّفْسِيَّةُ مِنْ خِلَالِ اسْتِهْدَافِ مَعْنَوِيَّاتِ النَّاسِ، وَخَلْقِ وَضْعٍ خَطِرٍ لِلْمُتَطَوِّعِينَ وَالمَسْؤُولِينَ. وَمِنْهَا تَغْيِيرُ المُعْتَقَدَاتِ مِنْ خِلَالِ تَزْيِيفِ الحَقَائِقِ، وَاسْتِغْلَالِ مَخَاوِفِ النَّاسِ</span><span dir="LTR">.    </span><span lang="AR-SA">وَلِمَعْرِفَةِ عَوَامِلِ وَأَسْبَابِ انْتِشَارِ الفِتَنِ وَالشَّائِعَاتِ، لَابُدَّ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهَا وَالِاهْتِمَامِ بِهَا، وَمِنْهَا: حَقِيقَةُ المَعْلُومَاتِ؛ فَحِينَ تَغِيبُ الحَقَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ، وَيَطْوِيهَا الغُمُوضُ، تَلِحُّ الحَاجَةُ إِلَى تَفْسِيرَاتٍ أُخْرَى بَدَلًا عَنِ الحَقَائِقِ الرَّسْمِيَّةِ. وَأَغْلَبُ النَّاسِ فِي الحَرْبِ، وَلِأَهَمِّيَّةِ الأَخْبَارِ، يَهْتَمُّونَ بِهَا، وَأَغْلَبُهَا تَكُونُ مُغَلَّفَةً بِالشَّائِعَاتِ. وَمِنْهَا تَأْثِيرُ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيَا العَصْرِيَّةِ وَانْتِشَارُهَا، الَّتِي تُوَفِّرُ أَرْضًا خَصْبَةً لِانْتِشَارِ الشَّائِعَاتِ الكَاذِبَةِ، خَاصَّةً فِي ظِلِّ غِيَابِ الرَّقَابَةِ وَالمُحَاسَبَةِ. وَمِنْهَا اسْتِخْدَامُ الفَاسِدِينَ وَالحَاقِدِينَ وَالمُغْرِضِينَ هَذِهِ الشَّائِعَاتِ كَوَسِيلَةٍ لِتَحْقِيقِ مَكَاسِبَ سِيَاسِيَّةٍ أَوْ أَغْرَاضٍ شَخْصِيَّةٍ أَنَانِيَّةٍ عُدْوَانِيَّةٍ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">إِذَا سُئِلَ سَائِلٌ: كَيْفَ نُوَاجِهُ الشَّائِعَاتِ وَالفِتَنَ؟ هُنَا يَتَجَلَّى الوَعْيُ وَالتَّثْقِيفُ، وَنَشْرُ خُطُورَةِ الشَّائِعَاتِ، وَبِنَاءُ ثَقَافَةِ التَّحَقُّقِ مِنَ المَعْلُومَاتِ قَبْلَ تَدَاوُلِهَا دَائِمًا. وَعَلَى الجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ سُرْعَةُ تَقْدِيمِ الحَقِيقَةِ لِغَلْقِ الفَرَاغَاتِ الَّتِي يَسْتَغِلُّهَا مُرَوِّجُو الشَّائِعَاتِ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">عِنْدَمَا تَكُونُ الجَبْهَةُ الدَّاخِلِيَّةُ لِلْبِلَادِ قَوِيَّةً، تَكُونُ الجَبْهَةُ الحُدُودِيَّةُ أَقْوَى. وَهَذَا مَا ظَهَرَ فِي الحُرُوبِ السَّابِقَةِ، حَيْثُ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مُتَوَفِّرًا لِلشَّعْبِ، رَغْمَ شِدَّةِ الحَرْبِ: «النِّفْطُ، الغَازُ، الكَهْرَبَاءُ، المَاءُ، الحِصَّةُ التَّمْوِينِيَّةُ، الرَّوَاتِبُ، وَغَيْرُهَا مِنَ الخِدْمَاتِ». أَمَّا فِي الحَرْبِ بَيْنَ أَمْرِيكَا وَإِيرَانَ، نَرَى أَنَّهُ، مِنْ وَرَاءِ الشَّائِعَاتِ وَالفَسَادِ، اخْتَفَى كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مُتَوَفِّرًا سَابِقًا، وَارْتَفَعَتْ أَسْعَارُهُ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">فَمَاذَا يَفْعَلُ الشَّعْبُ، رَغْمَ أَنَّ الحَرْبَ خَارِجِيَّةٌ؟ مَاذَا يَفْعَلُ الفَقِيرُ؟ مَاذَا يَفْعَلُ مَنْ يَعِيشُ عَلَى قُوتِ يَوْمِهِ عِنْدَمَا لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ تَوْفِيرِ قِنِّينَةِ غَازٍ، أَصْبَحَ ثَمَنُهَا أَكْثَرَ مِنْ (25) أَلْفًا مَثَلًا؟ </span><span dir="LTR">«</span><span lang="AR-SA">ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ، يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ». كَفَى فَسَادًا وَاسْتِغْلَالًا وَجَشَعًا! كُلُّكُمْ مَسْؤُولُونَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">أَيْنَ دَوْرُ الحُكُومَةِ وَالمَسْؤُولِينَ عَنِ البِلَادِ وَالعِبَادِ؟ فَمِنَ الأَهَمِّيَّةِ عَلَى الجِهَاتِ تَفْعِيلُ القَوَانِينِ وَالعُقُوبَاتِ ضِدَّ مُطْلِقِي وَمُرَوِّجِي الشَّائِعَاتِ، وَمَنْ يُخِلُّ بِالأَمْنِ، وَيَسْتَغِلُّ الظُّرُوفَ لِنَشْرِ الغَلَاءِ وَالبَلَاءِ وَالفَوْضَى. كَمَا يَجِبُ عَدَمُ الِانْسِيَاقِ خَلْفَ كُلِّ نَاعِقٍ، وَالتَّحَقُّقُ مِنَ المَصْدَرِ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">وَكَمَا قَالَ النَّبِيُّ </span><span lang="AR-SA">ﷺ</span><span lang="AR-SA">: «كَفَى بِالمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ</span><span dir="LTR">». </span><span lang="AR-SA">أَيُّهَا المَسْؤُولُونَ، فِي زَمَنِ الحَرْبِ خاصة، اهْتَمُّوا بِالشَّعْبِ وَحُدُودِ البِلَادِ.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صَمْتُ كَاكَهْ ى فَلَّاح ظ عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/03/%d8%b5%d9%8e%d9%85%d9%92%d8%aa%d9%8f-%d9%83%d9%8e%d8%a7%d9%83%d9%8e%d9%87%d9%92-%d9%89-%d9%81%d9%8e%d9%84%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%ad-%d8%b8-%d8%b9%d9%90%d8%b5%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%aa%d9%8f-%d8%b4%d9%8e/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 07:09:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105538</guid>

					<description><![CDATA[  *  الصْمَتُ.. هُوَ اللُّغَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي لَا يَفْهَمُهَا أَيُّ كَانٍ . * حِينَما تَجِدُنِي صَامِتًا.. كُنْ مُطْمَئِنًّا بِأَنَّ صَمْتِي.. بِحَدِّ ذَاتِهِ صَوْتٌ . * الصَّمْتُ لَيْسَ فَرَاغًا، بَلْ لُغَةٌ دَاخِلِيَّةٌ تَحْمِلُ أَعْمَقَ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span dir="LTR">* </span> <span lang="AR-SA">الصْمَتُ.. هُوَ اللُّغَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي لَا يَفْهَمُهَا أَيُّ كَانٍ .</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* حِينَما تَجِدُنِي صَامِتًا.. كُنْ مُطْمَئِنًّا بِأَنَّ صَمْتِي.. بِحَدِّ ذَاتِهِ صَوْتٌ</span><span lang="AR-IQ"> .</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-IQ">* </span><span lang="AR-SA">الصَّمْتُ لَيْسَ فَرَاغًا، بَلْ لُغَةٌ دَاخِلِيَّةٌ تَحْمِلُ أَعْمَقَ الْمَشَاعِرِ الْإِنْسَانِيَّةِ .</span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الُصْمَتُ.. هُوَ اللُّغَةُ الْوَحِيدَةُ الَّتِي لَا يَفْهَمُهَا أَيُّ كَانٍ، لِلصَّمْتِ مَعَانٍ كَثِيرَةٌ.. مِنْهُمْ مَنْ يُفَسِّرُهُ عَلَى أَنَّهُ ضَعْفٌ، مِنْهُمْ مَنْ يُفَسِّرُهُ قُوَّةً.. وَآخَرُونَ يُفَسِّرُونَهُ هُرُوبًا مِنَ الْوَاقِعِ وَالِانْطِوَاءِ دَاخِلَ النَّفْسِ وَالتَّأَمُّلِ وَالتَّبَحُّرِ فِي عَوَالِمِ الْخَيَالِ اللَّامُنْتَهِيَةِ.. وَآخَرُونَ يَحْفِرُونَ فِي أَدِيمِ الصَّمْتِ لِيَجِدُوا الطُّفُولَةَ وَالتَّرْبِيَةَ وَالسُّلُوكَ وَالْأَخْلَاقَ. وَعِنْدَمَا تَظْهَرُ الْجُذُورُ وَتَتَجَلَّى كَالشَّمْسِ، يَضَعُونَ مَعْنًى آخَرَ لِلصَّمْتِ..!</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الشَّاعِرُ «كَاكَهْ ى فَلَّاح» يَنْقُلُنَا فِي قَصِيدَتِهِ &#8220;سَتَظَلُّ كَمَا أَنْتَ&#8221; إِلَى عَوَالِمِ الصَّمْتِ.. بِصُوَرِهِ الشِّعْرِيَّةِ وَإِيحَاءَاتِهِ وَعُمْقِ إِحْسَاسِهِ الشِّعْرِيِّ، يَعُودُ إِلَى الْمَاضِي.. يُفَسِّرُ أَشْيَاءَ لَمْ تُفَسَّرْ.. أَنَّ أَجْمَلَ مَا فِي الْمَاضِي أَنَّهُ مَضَى. وَالِاقْتِرَابُ مِنْ أَبْوَابِهِ يَعْنِي الِاقْتِرَابَ مِنَ الْآلَامِ، وَالْأَحْلَامُ قَدْ تَكُونُ مُفْرِحَةً أَوْ مُحْزِنَةً.. كُلُّ إِنْسَانٍ مُرْهَفُ الْإِحْسَاسِ، الْحُبُّ مَنَارَتُهُ الْوَحِيدَةُ فِي الْحَيَاةِ&#8230;. يُوهَبُ الرُّوحَ وَالْجَسَدَ لِلطَّرَفِ الْآخَرِ، لَكِنَّهُ فِي آخِرِ الْمَطَافِ يَتْرُكُهُ رَمَادًا، وَرَغْمَ كُلِّ هَذَا يَتَشَبَّثُ بِالْحَيَاةِ مِنْ أَجْلِ الْحُبِّ الَّذِي لَهُ مَعْنًى أَعْمَقُ مِنْ كَوْنِهِ هِبَةً لِلطَّرَفِ الْآخَرِ. يَبْدَأُ الشَّاعِرُ بِعِتَابٍ لِيُعْلِنَ أَنَّهُ كَانَ جَمْرَةً، وَفِي الْآخِرِ أَصْبَحَ حَفْنَةَ رَمَادٍ، مِمَّا يَدُلُّ عَلَى التَّضْحِيَةِ وَالْحُلْمِ وَالتَّأَمُّلِ وَالصَّبْرِ عَلَى كُلِّ دَوَائِرِ الْحَيَاةِ، مَهْمَا كَانَتِ النِّهَايَةُ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">} حِينَمَا تَجِدْتِي صَامِتًا، لَا يَذْهَبْ بِكَ الظَّنُّ بِأَنِّي فِي الْأَيَّامِ الْخَوَالِي كُنْتُ جَذْوَةً، بَلْ جَمْرَةً، بَدَأْتُ أَبْرُدُ رُوَيْدًا، وَالْآنَ أَصْبَحْتُ حَفْنَةَ رَمَادٍ ٠٠{</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">مِنَ الصَّعْبِ جِدًّا أَنْ يَفْهَمَ الْإِنْسَانُ الطَّرَفَ الْآخَرَ، حَتَّى لَوْ تَوَغَّلَ فِي عَوَالِمِهِ النَّفْسِيَّةِ وَالرُّوحِيَّةِ، سَيَبْقَى هُنَاكَ شَيْءٌ مَا يَحْتَاجُ إِلَى التَّأْوِيلِ. إِنَّ الصَّمْتَ وَالْحَنِينَ إِلَى الْمَاضِي لَيْسَا وَهْنًا، بَلْ رُبَّمَا يَكُونَانِ عُبْوَةً نَاسِفَةً عَلَى نَارِ التَّأَمُّلِ وَالْحُلْمِ وَالِانْتِصَارِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">} حِينَمَا تَجِدُنِي صَامِتًا، لَا تَفْهَمْ بِأَنَّ حَنِينَ الْمَاضِي أَصْبَحَ كَفِرْخِ عُصْفُورٍ، جَمَّدَهُ الْبَرْدُ وَالْعَاصِفَةُ، أَخْرَسَا لِسَانَهُ، وَأَنْسَيَاهُ الزَّقْزَقَةَ {</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الْعُمْقُ الْحِسِّيُّ وَالْمُرْهَفُ لَيْسَ تِيهًا، لَيْسَ قَلْبًا بَيْنَ مُتَاهَاتٍ وَأَعَاصِيرِ الْآلَامِ وَالْأَحْلَامِ، لَيْسَ سَرَابًا فِي سَبِيلِ الْحَيَاةِ دُونَ إِرَادَةٍ، صَبْرٌ حُلْمٌ، لَيْسَ حَشِيشًا خَرِيفِيًّا تَدُوسُهُ الْأَقْدَامُ، وَتَعْصِفُ بِهِ رِيحُ الْغَضَبِ حِينًا آخَرَ. لَوْلَا الْإِحْسَاسُ لَمَا تَجَلَّى الْحُبُّ وَالْأَمَلُ، الشَّكُّ وَالْأَلَمُ، الْغَضَبُ وَالْحُلْمُ..</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">}حِينَمَا تَجِدُنِي صَامِتًا.. لَا تُفَسِّرْ بِأَنَّ حِسِّيَ الْمُرْهَفَ.. أَصْبَحَ حَشِيشًا خَرِيفِيًّا.. فِي مَهَبِّ إِعْصَارِ الْأَلَمِ.. لَا صَبْرَ لَهُ.. وَلَا مُسْتَقَرَّ.. تَعْصِفُ بِهِ رِيحُ الْغَضَبِ كَيْفَمَا شَاءَتْ {</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">تظن أَنَّ الْحَيَاةَ كَمَا نُرِيدُ مِثْلَمَا تَحْلُمُ وَتَتَخَيَّلُ، وَفِي لَحْظَةِ صَمْتٍ تَرَى كُلَّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ.. فَهَلْ تَغَيَّرَ الشَّاعِرُ أَمِ الْحَبِيبَةُ؟ ٠٠ الصَّمْتُ هُنَا إِعَادَةٌ لِلْحَيَاةِ وَاحْتِضَانُ الْبَرَاعِمِ وَالِاخْضِرَارِ&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> } حِينَمَا تَجِدُنِي صَامِتًا لَا تَشُكَّ.. بِأَنَّ شَجَرَةَ الذِّكْرَيَاتِ وَأَشْوَاقِي إِلَيْكِ.. قَدْ سَقَطَتْ عَنْهَا أَوْرَاقُهَا.. وَأَنَّهَا لَنْ تَحْتَضِنَ الْبَرَاعِمَ وَتَخْضَرَّ ثَانِيَةً ٠{</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يَقُولُ مَارْكْ تُوَيْن: {الْحُبُّ فِي صَمْتٍ أَجْمَلُ حُبٍّ.. لَكِنَّهُ انْتِحَارٌ بَطِيءٌ&#8230;&#8230; }،  يَا تُرَى هَلْ هَذَا الْحُبُّ الَّذِي يَتَجَلَّى بَيْنَ طَيَّاتِ هَذِهِ الْأَكَالِيلِ الرُّوحِيَّةِ.. انْتِحَارٌ بَطِيءٌ ٠٠ أَمْ صَرْخَةٌ وَصَوْتٌ بِوَجْهِ الْآلَامِ وَالْحِرْمَانِ بِوَجْهِ الْحَيَاةِ&#8230; هَلِ الصَّمْتُ سَيَبْقَى صَمْتًا؟ ٠٠ وَالْحَنِينُ وَالْحِسُّ الصَّادِقُ سَيَبْقَى جَمْرَةً؟ ٠٠ وَالْحُبُّ سَيَبْقَى حُرًّا أَمْ تُقَيِّدُهُ حُدُودٌ؟ ٠٠٠ وَالذِّكْرَى سَتَبْقَى شَجَرَةً مُزْدَهِرَةً أَمْ عَارِيَةً؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">}حِينَمَا تَجِدُنِي صَامِتًا.. كُنْ مُطْمَئِنًّا بِأَنَّ صَمْتِي.. بِحَدِّ ذَاتِهِ صَوْتٌ.. أَوْ تَعْلَمُ لِمَاذَا؟ ٠٠ لِأَنَّ حَنِينِي، لِأَنَّ حِسِّيَ الصَّادِقَ.. جَمْرَةٌ.. لَنْ تَصِيرَ جَذْوَةً أَبَدًا، وَأَنَّ حُبِّي طَائِرٌ. لَا تُوجَدُ قُوَّةٌ تَجْعَلُهُ مُنْكَمِشًا أَوْ مُسْتَكِينًا.. ذِكْرَايَ إِلَيْكِ شَجَرَةٌ سَتَظَلُّ أَبَدًا مُزْدَهِرَةً.. خَضْرَاءَ.. لَنْ تَكُونَ عَارِيَةً.. دُونَ شَتْلَةٍ، دُونَ أَكْمَامٍ ٠٠ {</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كَيْفَ سَتَكُونُ مَكَانَةُ الْحَبِيبَةِ الَّتِي أَلْهَبَتْ كُلَّ الْأَحَاسِيسِ وَالْحَنِينِ.. وَالذِّكْرَيَاتِ&#8230; وَالْآلَامِ؟ ٠٠ لِنَظَلَّ مَعَ اعْتِرَافَاتِ الشَّاعِرِ.. } أَنْتِ سَتَظَلِّينَ كَمَا أَنْتِ.. أَنْتِ تِلْكَ الْجَوْهَرَةُ الَّتِي أَكَادُ أَقُولُ عَنْهَا.. لَيْسَتْ هُنَاكَ.. أَيَّةُ جَوْهَرَةٍ تُضَاهِيكِ أَبَدًا.. { نُلَاحِظُ تَكْرَارَ جُمْلَةِ.. &#8220;حِينَمَا تَجِدُنِي صَامِتًا&#8221;.. لَمْ تَأْتِ عَشْوَائِيًّا أَوْ حَشْوًا، كَوْنُهَا صُلْبَ الْمَوْضُوعِ.. وَمِفْتَاحًا لِاعْتِرَافَاتٍ مَصُونَةٍ، وَتَرْتَبِطُ ارْتِبَاطًا وَثِيقًا.. قَوِيًّا بِمَا بَعْدَهَا.. وَلَنْ تَكْتَمِلَ الصُّورَةُ الشِّعْرِيَّةُ.. الْوَاقِعِيَّةُ.. لَوْ حَذَفْنَا الْجُمْلَةَ.. وَفِي كُلِّ مَقْطَعٍ يَتَجَلَّى عِتَابٌ: &#8220;لَا يَذْهَبْ بِكَ الظَّنُّ، لَا تَفْهَمْ، لَا تُفَسِّرْ، لَا تَشُكَّ..&#8221; فِي الْمَقْطَعِ الْأَخِيرِ يُعَرِّفُ الصَّمْتَ بِأَنَّهُ صَوْتٌ.. صَوْتٌ.. وَيَعْتَرِفُ.. بِالْحَقِيقَةِ، حَقِيقَةِ مَشَاعِرِهِ وَأَحَاسِيسِهِ الَّتِي لَمْ تُدْرِكْهَا الْحَبِيبَةُ، النَّائِيَةُ، الدَّانِيَةُ. تَعَالَوْا إِذًا لَا نُخْطِئْ فِي تَأْوِيلِ الصَّمْتِ&#8230; صَمْتِ غَيْرِنَا، حَتَّى لَوْ كَانَ بَعِيدًا، وَنُشِعِ الْحُبَّ وَالسَّلَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ.. رَغْمَ مَادِّيَّاتِ وَضَجِيجِ هَذِهِ الْحَيَاةِ&#8230; الْقَصِيدَةُ إِكْلِيلٌ مِنَ الِاعْتِرَافَاتِ الْحِسِّيَّةِ، جَمَّلَهَا وَصَاغَهَا وَوَهَبَهَا لَيْسَ لِلْحَبِيبَةِ فَقَطْ، بَلْ لِلْإِنْسَانِيَّةِ كُلِّهَا&#8230;</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أنْتَ مِنِّي وَمِنِّي تَهْرُبُ &#8211; الشَّاعِرُ عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/31/%d8%a3%d9%86%d9%92%d8%aa%d9%8e-%d9%85%d9%90%d9%86%d9%90%d9%91%d9%8a-%d9%88%d9%8e%d9%85%d9%90%d9%86%d9%90%d9%91%d9%8a-%d8%aa%d9%8e%d9%87%d9%92%d8%b1%d9%8f%d8%a8%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:59:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105459</guid>

					<description><![CDATA[  أَحْبَتُكَ كَأَنِّي مُرَاهِقٌ أَبْحَثُ فِي كُلِّ الْمَنَاطِقِ فِي كُلِّ مُنْعَطَفٍ أَتَأَمَّلُ لَعَلِّي أَجِدُ طَيْفَكَ الْعَاشِقَ **** صَمْتُكَ يُلْهِبُ الْجِرَاحَ تَنْثُرُ كَأْسَ الْأَفْرَاحِ اللَّيْلُ غَدَا بِلَا قَمَرٍ شهْدُ الشَّوْقِ فَوَاحٌ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;">
<div></div>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَحْبَتُكَ كَأَنِّي مُرَاهِقٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَبْحَثُ فِي كُلِّ الْمَنَاطِقِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فِي كُلِّ مُنْعَطَفٍ أَتَأَمَّلُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَعَلِّي أَجِدُ طَيْفَكَ الْعَاشِقَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">****</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">صَمْتُكَ يُلْهِبُ الْجِرَاحَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَنْثُرُ كَأْسَ الْأَفْرَاحِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">اللَّيْلُ غَدَا بِلَا قَمَرٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شهْدُ الشَّوْقِ فَوَاحٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">***</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">مِنْكَ يَعُودُ اتِّزَانِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنْثُرُ حُرُوفَ أَحْزَاني</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَعَمْ أُحِبُّكَ وَلَا عَجَبَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">الْقَلْبُ مَكَانُكَ لَا مَكَانِي</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">***</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">أَنَا رَشَفْتُ مِنْ الْهَوَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأْسَ شَفَتَيْكَ أَحْلَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أحْيَا فِيهِمَا أَتَجَلَّى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَنَا السَّماءُ وَأَنْتَ السَّرى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">***</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">أَهْرُبُ مِنْكَ دُونَ تَلَاقٍ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">أَحْفَظُ قَلْبِي بَيْنَ الْعُشَّاقِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّكَ مَيْسُورٌ بَيْنَ النَّاسِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَرْمِي الْقُلُوبَ بِنَارِ الْفِرَاقِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">***</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> لا تتحْسَبِ الْأَيَّامَ لَكَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">سَتَعُودُ بِخَيْبَةِ ظَنِّكَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> لا تَجِدْ فِي الْعَوْدَةِ أَحَدًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِلَّا الَّذِي كَانَ يُحِبُّكَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">***</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">مَغْرُورٌ أَنْتَ فِي الْحَيَاةِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَلْبَسُ أَلْوَانَ الذَّواتِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَتَبَاهَى كَالطَّاوُوسِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّكَ خَالِدٌ مَعَ الذَّاتِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">***</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">هجرْتَ قُلُوبًا كَانتْ تَهْوَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-SA">بَانَتْ أَرْوَاحُهُمْ بِلَا هَوًى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> مَضَيْتُ مَعَ نَبْضِ الْقَلْبِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَمْ أَنْسَ الْوَفَاءَ وَلَا أَنْسَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">***</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span><span dir="LTR" lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA">أَنْتَ مِنِّي.وَمِنِّي تَهْرُبُ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فِي عَيْنَيْكَ لَهْفَةٌ وَحُبٌّ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَكِنْ أُخْفِي سَرَّنَا لِلْأَبَدِ</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA"> وُلِدْتُ جَدِيدًا بِلَا طَلَبٍ</span></div>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
