<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>فرياد ابراهيم &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 12 Oct 2026 18:23:27 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>فرياد ابراهيم &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>( سوريا ستصبح فيتنام الاتراك ) &#8211; ترجمة لمقال ستراتيجي ل(مايكل روبين)  ترجمة فرياد أبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/12/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/12/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:23:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108062</guid>

					<description><![CDATA[ترجمة لمقال ستراتيجي ل(مايكل روبين) بعنوان Syria Could be Turkey’s Vietnam * (قد يعتقد أردوغان أن توجيه ضربة إلى الأكراد أثناء مصادرة نفطهم هو فوز لتركيا ، لكنه على خطأ: &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ترجمة لمقال ستراتيجي ل(مايكل روبين)</p>
<p>بعنوان</p>
<p><strong>Syria Could be Turkey’s Vietnam</strong><br />
*<br />
(قد يعتقد أردوغان أن توجيه ضربة إلى الأكراد أثناء مصادرة نفطهم هو فوز لتركيا ، لكنه على خطأ: إنه ببساطة يفتح الباب أمام حرب استنزاف لا تستطيع تركيا تحملها والتي ستخسرها في النهاية.<br />
**<br />
وكتب مايكل روبين: أن أردوغان قد يكون مغروراً، لكنه قد يقع في فخ. الطائرات المسيرة التركية قد تمنحه ميزة عسكرية نوعية في الجبال والمناطق الريفية ولكنها قد تكون أقل فائدة في المدن السورية الشمالية إذا كان الحد من الأضرار الجانبية يمثل أي مخاوف بالنسبة إليه.<br />
في الجهة المقابلة، يتمتع الأكراد بالخبرة الواسعة في القتال. وفي الوقت نفسه، فإن عمليات التطهير السياسية الأخيرة للجيش التركي تجعل منه قنبلة موقوت<br />
سياسةُ اردوغان تجاهَ الكُرد قَسَّمَتْ تركيا نفسياً ووصلته للنهاية.</p>
<p>قد تسير القوات التركية إلى سوريا بنفس غطرسة الجيش الأحمر عندما غزا أفغانستان، أو عندما دخلت الولايات المتحدة فيتنام. إذ أدركت موسكو وواشنطن أن الدخول إلى تلك الدول كان أسهل بكثير من الخروج</p>
<p>وكتب مستر روبين: &#8221; أردوغان وجهَ تهديداً صريحاً في حينه للدولِ الغربيةِ بقولهِ: إذا استمرتْ مواقفكم على هذا المنوال فإنكم لن تتمكنوا من الخروجِ إلى الشوارعِ في أيِّ مكانٍ من العالم، العالمُ أجمع في خطر؛ في حالِ حدوثِ شيءٍ لأردوغان.. فلن يتمكنَ أحدٌ من تناولِ فطورهِ بأمان سواءً في أمريكا أو في أوروبا أو في أيِّ مكانٍ حولَ العالم.. على حد تعبيره.&#8221;</p>
<p>يُذْكَرُ أنَّ هذهِ التهديداتْ دفعتْ الرأيَّ العامَ الدوليَّ وعديداً من الكُتّابِ والمفكرينَ والسياسيينَ إلى اتهامِ أردوغان باستخدامِ اللغةِ التهديديةِ التي يستخدمها زعيمُ “داعش” البغدادي لتهديدِ الدولِ الغربية.&#8221;<br />
وقال:” إنَّ التاريخَ سيذكرُ أردوغان كالرجلِ السيئِ الذي حَطَّمَ تركيا بسببِ غطرستهِ وكبريائهِ.&#8221;<br />
**<br />
رأى “مايكل روبين” أنَّ المرحلةَ النفسيةَ لعمليةِ تقسيمِ تركيا اكتملتْ بفضلِ سياساتِ أردوغان، لكنْ لم يتحدد بعدُ ما إنْ كانَ الكُردُ سيؤسسونَ دولةً مستقلةً أم سيشكلونَ اتحاداً فيدرالياً داخلَ تركيا، على حدِّ تعبيره.&#8221;<br />
**<br />
مايكل روبين (باحث مقيم في معهد المشروع الأمريكي، ومسؤول سابق في البنتاغون. متخصص في شؤون الشرق الأوسط والدبلوماسية)<br />
*</p>
<p>ترجمة وتلخيص:</p>
<p><strong>فرياد </strong><br />
**</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/12/%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%81%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>روايتي (السمّاق) وإستغلال رجال الدين للبسطاء وقصص القرآن والإسلام السياسي &#8211; فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/24/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%91%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:17:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107717</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بعض الرموز والاستعارات المستعملة والشخصيات الأساسية في روايتي (السمّاق): الصادرة عن دار( الشمس للنشر والطباعة ) – القاهرة &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;- *ملا نورالدين: يشبه نفسه بالنبي فهو يحمل رسالة وهي تنظيف &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بعض الرموز والاستعارات المستعملة والشخصيات الأساسية في روايتي (السمّاق):</p>
<p>الصادرة عن دار( الشمس للنشر والطباعة ) – القاهرة</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>*ملا نورالدين: يشبه نفسه بالنبي فهو يحمل رسالة وهي تنظيف المياه الكدرة من القاذورات والشوائب العالقة بها وتعدد زوجاته وميوله تجاه النساء .</p>
<p>* مصطفى: يمثل الجانب الآيدولوجي من شخصية النبي العربي والجانب التطبيقي المتمثل في غرفته المظلمة التي يعتكف فيها والتي اطلق عليها افراد اسرته مجازا تسمية (غار مصطفى) اشارة الى غار حراء.</p>
<p>*العمة وكالة الانباء: واحيانا اطلقت عليها تسمية (راديو على أربعة ارجل) واسمها الحقيقي (بهيجة) تمثل الزوجة الاولى الغنية للنبي محمد (خديجة) الثرية</p>
<p>* صفية ابنة اليهودية واختها روحية: ترمز الى (صافية وريحانة ) والتي تزوجها الرسول في احدى غارته على معاقل اليهود. وهنا يتزوجها ملا نور الدين مقابل اخراج والدها من السجن والتخلي عن بعض املاكه على مبدا دفع الجزية.</p>
<p>* زينة : تحريف لاسم (زينب)، يغرم بها ملا نور ويدفع بزوجها صلاح بن زياد الى طلاقها : حكاية محمد مع زينب وزوجها زيد بن حارثة</p>
<p>* الجمل السجعية التي يستخدمها كل من ملا نور الدين ومصطفى وصلاح ان شاء الله فيها محاكاة لآيات القرآن .</p>
<p>* كاكه هادي : يمثل الشخصية الثورية على التقاليد البالية وجبهة المعارضة للدين الاسلامي.</p>
<p>* الولد (صمود ) واغتصابه لدجاجة يشير الى قصة (لوط) واسم صمود اقرب الى اسم (سدوم) الواردة في القران، وما يقوى هذا الاتجاه ان ابوه مشرف تربوي – نبي- اسمه (لوطفي) مشتق من اسم (لوط) .</p>
<p>* عاشرة : اصلها عائشة القاصرة التي تزوجها الرسول ولمّا تبلغ التاسعة من العمر.</p>
<p>* ولي (ابو عاشرة) يمثل شخصية النبي زرده شت.</p>
<p>* ابراهيم القصاب وحكاية خوف ابنه منه وهروبه، يمثلان قصة ابراهيم واسماعيل الواردة في القران.</p>
<p>وهناك الكثير من هذا الاستعارات الرمزية والاشارت الى احداث معروفة في التاريخ . الرواية زاخرة بها . بالاضافة الى العقد النفسية نتيجة التربية الخاطئة المتشددة جدا في شخص (لقمان) والمتهاونة والمتساهلة جدا في شخص (سلمان).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ملاحظة :   كتبت النقاط الهامة وتعليقاتي داخل القوسين الكبيرين</p>
<p>فصل (27) وما بعده : (تقول بهيجة – معدلة عن خديجة &#8211; طلقني بعد ان كسدت تجارتي واخذ ثروتي كلها، واقسم لي انه لن يرضى الا بالزواج من اربعة هذا عدا الأمات غير الشرعيات، حاولت فضحه فلم تفد محاولاتي لأن اسمه كان قد ذاع بين العشائر وفي كل الأرجاء، وكانت سمعته أقوى من أن تخدشها امراة ضعيفة مثلي أو تمسها بسوء، وبدات رسالته ومهمته في خداع وتضليل عامة الناس ومهما حاول لم يتبعه سوى الضعفاء والغلابى فاستغلهم بكلام جميل ونثر ساحر لا هو بشعر ولا هو بنثر: ادهشهم وسحرهم بهذه الأقوال الجديدة على اسماعهم وما فيها من وعود باللذات والمتع بعد الموت والتضحية والفداء في سببيل نشر افكاره، ولكن لم تكن مهمته سهلة فهناك ضايقه قومه وعشيرته ونعتوه بمجنون وساحر فاضطر الى الفرارمن هناك سرا منتقلا الى هنا، وقبل ان يهاجر زرته في بيته واسترحمته : لا اهل لي ولا مال وقد نال مني الكبر، اتوسل اليك ان لا تتركني وحيدا وقد كان يتصدق عليّ بين الحين والآخر، يتصدق عليّ بمالي: فتصورا يا ناس، ترأف بعد طول رجاء، ولان قلبه وخاصة كنت ثكلى للتو بابنينا الصغيرين اللذين لم يكنّ لهما اي حب رغم كونهما من اجمل خلق الله، يا ربي طفلان من اجمل ما خلق الخالق وأوفرهم صحة وعافية، ماتا الواحد بعد الآخر وفي ظروف غامضة وفجائية، وكأن وحشا ما جاء في الليل وخنقهما فقد رأيت آثارا بنفسجية وزرقاء وحمراء على عنقيهما الناعمين الناصعين يا حسرة امكما.&#8221; زواج؟ أكنت زوجة ملا نورالدين؟</p>
<p>&#8220;مضى زمن طويل على ذلك.&#8221; نفخت في المايروفون.</p>
<p>اخذت نفسا وهي تجيل بيعينيها الحمراوين في الوجوه المنصتة بشغف وواصلت:</p>
<p>**&#8221; نعم كنت يوما زوجة لملانور الدين وكان اسمي بهيجة، بهيجة هانم ابنة خالد الملقب بأسد.) [اشارة الى خديجة بنت خويلد]</p>
<p>وراعني وجود زوجة المعلم ولي وابنته عاشرة [اي عائشة] التي كانت تضم اختها الطفلة الى صدرها وكان وجهها يشع بين الوجوه ويلمع كالنور. ومن الرجال، وكانوا اقل حضورا، تبينت وجه ابراهيم القصاب ويونس الكبابجي و لوطفي ابو صمود الذي كان يمسك بيد ام صمود وورائهما كان صمود وقد حلق شعره بعد ان استدعي لخدمة العلم وفوجأت بوجود صاحب المحل الذي كان يحدق الى العجوزبناظريه بشئ من الرأفة والأشفاق كما دلت تقاسيم وجهه على ذلك . وفوجئت كذلك بوجود الشاعر الشاعر الشعبي المعروف في المنطقة (حسونة) اي [حسان بن ثابت] الذي قال عنه: ان قوة جاذبيته تلين حتى قلوب الاسود وتذلل حتى الوحوش الضارية. فمدحه بقصيدة طويلة طمعا في نواله، رأيته يقف صامتا حزينا في زاوية منعزلة تحت حائط ويتفوه مع نفسه بكلمات غير مفهومة. من حركات فمه وتقاسيم وجهه استطعت ان احدس انه كان يندب حظه العاثر بعد فضائح سيده : ضاعت جهودك يا (حسونة). لم اجد بين الوجوه المعلم ولي ولا كاكه هادي ولا حزقيل حنا ولا عيسى ابو عبد الاحد. (كناية عن اليهود والنصارى)</p>
<p>** وسمح لي بالهجرة معه وهنا اشترى لي هذه الدار ودفع هو القسم الأعظم من ثمنها والباقي اتممته انا بما تبقى لي من ذهبي. ولكوني غريبة على حياة المدن والمعاملات الرسمية اخذني يوما الى دائرة حكومية وطلب مني التوقيع على ورقة لم اعرف ماذا كتب عليها، اما هو فذهب يسكن لوحده في قصره الذي اشتراه بمالي وذهبي عازبا واعظا يتصدق على الايتام والارامل ويشتري الفقراء بالهبات التي اغدقها عليهم كي يستطيع كسب [اشارة الى الدعوة الى اعتناق الدين الجديد] عدد اكثر من زوار مسجده على حساب زوار الجامع ذي المئذنتين وزوار النادي كان ينافسهما ويغير عليهما، ازداد مريديه بمرور الزمن فاولى الناس ثقتهم به كما رايتم فذاع اسمه في كل مكان فصار الناس يتكلمون عنه بأنه ولي آخر زمان حتى ذهب بعضهم لو كان مجئ نبي جديد ممكنا لخيره الله نبيا على البشر . اعلن هنا انه يريد ابلاغ رسالته في الأنسانية فإنه يريد مجتمعا أفضل من مجتمعا يخلو من فساد وظلم وإستغلال من قبل المنافقين كعيسى وحزقيل.</p>
<p>**عادت صورة تلك لليلة المظلة الى ذاكرتي: صفية ووكالة في حركة مكوكية بين مسكنيهما . وعادني صدى صوت كاكه هادي: (هؤلاء يريدون تشويه سمعة الشخص اولا ليبرروا دافعهم السياسي من ذلك وهو : إقصائه من البنك والإستيلاء على إيداعاته وممتلكاته.) [اشارة الى الغارات على مواقع اليهود ثم الإستيلاء على ممتلكاتهم&#8230;]</p>
<p>** في تلك اللحظة تذكرت الشاعر الشعبي المعروف في المنطقة لقبه (حسّونة) الذي قال عنه: ان قوة جاذبيته تلين حتى قلوب الاسود وتذلل حتى الوحوش الضارية. فمدحه بقصيدة طويلة طمعا في نواله وان هو أعلن بنفسه انه انما يمتدحه متأثرا بشخصيته ونوره وقدسيته وأمانته وكرمه وإستقامته وحنكته وسيرته وفوق ذلك جماله</p>
<p>**وهناك نصوص متفرقة في الرواية بطريقة السجع والنثر المقفىكما في :</p>
<p>&#8221; إنك رجل، إنك ، اتدري من الرجل؟ إنه رجل، إن كنت لاتدري أذكر أنك رجل، رجل بلا خوف ولا وجل، الطريق الطريق لكل من يهديه ربك الى الطريق، لا طريق سوى هذا الطريق .&#8221;</p>
<p>&#8221; أنا تحت أمرك..أنا تحت أمرك..لست ان بسيدك، ولا وليّ أمرك، انت فتى متحرر، أنت رجل متنور، فقم وجاهد وشد حيلك، نور الله مباتك ومقيلك، لن تراني في الشوارع بل تراني في الجوامع، وفي الدنيا أنا زاهد، وفي قول الحق أجاهد. &#8221;</p>
<p>&#8221; أرض أرض ايما نذهب سندخل جوفك، أنت ماوانا ومنزلنا فبماذا نزهو ونفرح، والحزن أقرب وسنرقد تحتك، والتراب مأوانا فلا تفتك، نحن تراب، وارخص من تراب سنعود اليك قريبا يا تراب، يا تراب فلا تعتب.&#8221;</p>
<p>اقترب مني الامام نور الدين بوجه منشرح تعلوه إبتسامته العريضة المعهودة الخاصة به. ثم أخذ يدي ووضعه بين يديه الدافئتين. قائلا بنبرة رخيمة وحزينة. تأثرت به. قال لي بعاطفة اججتني كالجمرة:</p>
<p>&#8221; إنك رجل، إنك ، اتدري من الرجل ؟ إنه رجل، إن كنت لاتدري أذكر أنك رجل، رجل بلا خوف ولا وجل، الطريق الطريق لكل من يهديه ربك الى الطريق، لا طريق سوى هذا الطريق .&#8221;</p>
<p>أتسعت رقعة إبتسامته وشد على يدي منحنيا فسحرني بتواضعه وبساطته وصدره الرحب. وقال بصوت كالنحيب:</p>
<p>&#8221; أنا تحت أمرك..أنا تحت أمرك..لست ان بسيدك، ولا وليّ أمرك، انت فتى متحرر، أنت رجل متنور، فقم وجاهد وشد حيلك، نور الله مباتك ومقيلك، لن تراني في الشوارع بل تراني في الجوامع، وفي الدنيا أنا زاهد، وفي قول الحق أجاهد. &#8221;</p>
<p>استغفر ،وحولق، وحمدل، وبسمل، ثم حوقل، ثم قال لي بصوت عذب وقد ابتعد عني قليلا:</p>
<p>&#8221; العهد بيني وبينك إستعمال الشارع لزيارة الأقارب والأصدقاء ثم..&#8221;</p>
<p>قطع كلامه مشيرا الى المجاري العكرة(الكدرة) ثم استانف بصوت اشبه بنحيب الناسك في كهف ابي:</p>
<p>&#8221; ثم من يطهر هذه سوى الله الذي حملني مهمة التطهير.&#8221; [إشارة الى انه يحمل رسالة انسانية]</p>
<p>***خاصة بعد علم الكل عن فضيحة زينة [زينب] حيث انتشرت الاخبار انه ارغم صلاح ان شاء الله وتحت طائلة الدوين المتراكمة عليه على اطلاق زوجته والتزوج منها هو. . وحينها فلكل حادث حديث . صرفت على اسناني: &#8220;الويل لك ملا نور الدين اين تذهب من يدي؟&#8221;</p>
<p>** [ثم في ان الرواية في الحقيقة تتناول موضوعا آخر ربما جديدا الا وهو الجنسية المثلية (هنا لزبية- فتاتان)]</p>
<p>فصل (19) هل هي في حب مع اخت سلمان أو مع سلمان ؟ لست متأكدا. النظرات المتبادلة يوم زيارته : كيف نهضت</p>
<p>هذا غير مقبول سواء أكانت تميل إلى سلمان أو اخته؟ كلاهما شاذان؟&#8221; ويحك والويل لك، ايتها اللزبية المحجبة .&#8221;</p>
<p>فصل 18 لزبية شكوك &#8230;*</p>
<p>لاحت لي ركبة فريدة ولم ارأثرا لركبة تارا . لكن ثوبها الرمادي قد ارتفع حواشيه الى منتصف ساقيها . منذ ان بلغت الحلم ما رأيت النصف العليا من ساق أختي الا ذلك اليوم. أنا إذن أمام منظر غريب جديد بل مريع . حدثت نفسي بنفس متسارع . تضاربت الأفكار والهواجس في رأسي وتلاطمت. إستذكرت الأحداث الماضية ومشاهد الأيام السابقة: صورة فريدة الملصقة بجانب سرير تارا، قبلة فتاة التمثال من الجص، قبلة البروفة ، والحكاية المشوقة التي سمعتها من فريدة نفسها. تسائلت كل الوقت اين حجاب تارا ؟ دققت مليا حينها عرفت انها كان منزلقا الى اسفل مطوي من منتصفه وقد شكلت طياته طوقا حول رقبتها وعنقها . اشتعل قلبي نارا . صرت جمرة متقدة . إعترتني رغبة عارمة في ان أفاجئهما وامسك يد اختي لاجوب بها خلال الطرقات مهيبا هاتفا بالناس: هذه هي المؤمنة التي تزعمون انها تقية. أجلت نظري على ما حولي فلم أر أحدا في الجوار . جلست على الأرض في حالة توتر قصوى. فكرت مليا في الأمر. أردت أن اعثر على مبرر لهذا التصرف ايا كان، المهم أن أكون مخطئا . فبررت تبرجها بان أحدا لا يراها، لا يوجد رجل ولا غريب . وانهما صديقتان شعرتا بالجوع والعطش فاشترتا بعض الشئ في السوق المجاور لدفع الجوع والعطش . وجولة قصيرة في الأنحاء ليس فيها ما يشين ولا يعيب. طمأنت نفسي . هبت نسمة سرورلهذا الأكتشاف العظيم . فإني كنت أحرص منها على نفسها . وعزوت ذلك الى إهتمامي بها وحمايتها من عيون أبي وأمثال أبي. فلم أكن يوما مع الحجاب ولا اللباس الطويل، كنت مع الأعتدال دوما . لم يكن لدي مانع لو سارت أختي في الشارع بلا حجاب أو غطاء الرأس. ولكن خوفي وخشيتي من عيون الغرباء الذين سينقلون الخبر إلى أبي فورا لو رؤوها على هذه الصورة . ولنفس الأسباب رجوت من حبيبتي ان تلبس باحتشام لكن باعتدال.</p>
<p>السؤال الذي لا زمني طوال مدة المراقبة والتجسس هذه : ماذا يعني كل هذ؟ وما هذا الالتصاق ؟ انهما ملتصقتان حتى في النوم. انهما تتبادلان قبلات شفهية : والله أعلم هل هما صادقتان و هل هي حقا قبلات شفهية لا تحريرية. هل هي تمثيلية أو واقعية؟ في لحظة ما كاد نفسي ان يتوقف . رأيت فريدة تحيط عنق تارا بذراعها وتقوم تارا بالمثل فتشابكتا هكذا. وكدت أن يغمى عليّ في اللحظة في اللحظة التي طبعت تارا قبلة خاطفة على خدّ فريدة المتوردتين المتوردتين المتوقدتين كالجمرة، ثم اتبعتها بقبلتين قويتين على كلا&#8230;.</p>
<p>21 أمتدت يدي الى تحت السرير والتقطت مجلة (صحتك حياتك). قرأت فيها الاسئلة حول العلاقات غير السوية ففزعت للوصف الذي فاق تقديراتي وتفسيراتي. لم اكن اتوقع ان تكون العلاقة بين الجنس الواحد بهذه الدرجة الفاضحة الحميمية . وأن الواحدة تفعل بالأخرى كما يفعل الرجل بها وكلاهما يبلغان النشوة الكاملة . ولهما الأدوات بما يكفي لأرضائهما وإشباعهما جنسيا. إهتز كياني للمعلومة العجيبة التي اعتبرتها وهمية ووجدت صعوبة في قبولها رغم عدم قدرتي في إنكارها.</p>
<p>**وجاءنا بعد قليل نبأ مفاده: انه اغلق مسجد ملا نور الدين والدور والأجنحة العائدة له، وانه كتب على الباب: (وهكذا ينتهي عهد من سفك الدماء والفساد والدجل والشعوذة.)</p>
<p>ومنذ ذلك اليوم اختلفت الأنباء وتباينت التفاسير حول مقتل ملا نورالدين لأنه لم ير جثته أحد سوى إمرأته الشابة الغائبة عن الأنظار: فهناك من قال انه ذبح بسيف ومنهم من قال: لا، انه قُتل بخنجر، وبعضهم قال: لا، انه قتل بالسم من قبل إمراة مثكولة إنتقمت لموت اخيها الشاعر الذي اغتاله ملا نورالدين لهجائه إياه بابيات من الشعر.</p>
<p>وأخيرا جاء خبر مفاده : إن ارملته هي الوحيدة التي تعرف بمكان ضريحه لكنها لا تخبر احدا بالموقع خشية ان يتحول قبره الى مزار يؤمه المغفلون.</p>
<p>فصل 32 / تجمدت من مكاني. احملق في فيه مستزيدا الغرائب والأحداث الأشبه بالخيال. اضاف صاحبي يقول:</p>
<p>&#8220;وبعد حادثة الأغتصاب لم يتقرب منها الا نادرا ملا نور الدين، هجرها تقريبا لانه كان يحب الأرامل والصبايا وحتى الأرامل العجائز ومن ضمنهم العجوز وكالة وكان يملك أكثر من امراة في القرية، ويتباهى ويقول : وما ملكت أيمانكم، ثم ضربها بعد نقار حار بينهما فأسقطت الجنين.&#8221;</p>
<p>&#8220;هددها بالزواج من إمرأة أخرى ان ظلت لا تنجب بنتا؟&#8221;</p>
<p>&#8220;بنتا؟&#8221; قلت باعياء.</p>
<p>&#8221; نعم انه يحب ولد انثى لا ولد ذكر على عكس العالم، وهددها انه سيتزوج عليها إن كان المولود ذكرا. ومن ثم وهي حامل بطفلها ضربها ثم اغتصبها لمجرد انها قالت وبكل عفوية : ادعو الله في كل صلاتي ان يكون الوليد ذكرا.</p>
<p>كان هذا غيضا من فيض</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فرياد إبراهيم</p>
<p>مؤلف الرواية</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سرّ الفراشة البيضاء -6- رواية واقعية (حلبجة)- تأليف فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/22/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-6-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 19:34:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107670</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   اخبروهم ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221; حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء وخمسة آلاف فراشة -شيركو بيكه س- &#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38; 6 عندما بدأت شمس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>اخبروهم</strong><strong></p>
<p></strong><strong>ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً</strong><strong></p>
<p></strong><strong>عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه</strong><strong>&#8221;</p>
<p></strong><strong>حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء</strong><strong></p>
<p></strong><strong>وخمسة آلاف فراشة</strong></p>
<p><strong>-شيركو بيكه س-</strong></p>
<p><strong>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</strong></p>
<p><strong>6</strong></p>
<p><strong>عندما بدأت شمس الصباح تستيقظ من نومها وعلت في السماء فاردة أشرعة نورها ، </strong><strong>نهض زكي على صوت مريم الرقيق ويدها تدغدغ صدره.</strong> <strong>فتح عينيه بفزع. فقد رأى كوابيسا في منامه في الليلة الفائتة. نظر اليها فوجدها  تبكي بحرقة وصمت وهي في ملابس المدرسة. قالت له شاكية:</strong></p>
<p><strong>&#8220;امي تقول انك لست أبي.&#8221;</strong></p>
<p><strong>وتواصلت بكاءها المريروهددت بإمتناعها عن الذهاب الى المدرسة. </strong></p>
<p><strong>عيون الام وهي في ملابس المدرسة ، الزي الموحد، غرزت رموشها كالسهم الحاد في عيون ابنتها المحمرة الدامعة. كانت في غاية من الهيجان والغضب. وقد استسلمت لليأس او كادت تحت عناد ابنتها واصرارها. فقد قامت زينب مبكرا وايقظت ابنتها وبدلت ملابسها وحين قالت مريم لها: &#8220;سأخبر أبي قبل ان نخرج.&#8221; ردت عليها الأم:&#8221;لكنك يجب ان تعلمي انه ليس ابيك ولا تشغلي فكرك بهذا الأمر والا ستنتظرنا مشاكل جمة؟&#8221; </strong></p>
<p><strong>&#8220;لن اخرج معك.&#8221; أصرت الطفلة وهي تلتصق به وبقوة خشية ان تؤخذها امها بالقوة. جلس زكي ملتحفا بالبطانية. شعر بحيرة وحزن وخجل. خجل مما جلبه على الاسرة الهادئة من قلائل ومشاكل.</strong></p>
<p><strong>&#8220;ماذا أفعل يا ربي.&#8221; قالت زينب واستدارت وصوبت نظراتها القلقة الى عينيه المتعبتين المنتفختي الاجفان بعد ليلة ليلاء. </strong><strong>كانت في مقتبل شبابها في ربيعها العشرين فائقة الجمال شعرها أسود فاحم عيناها حوراوان تنافسان عيون بقر الوحش، ممشوقة القوام وجهها بدر التمّ يتوهج في ليلة بلانجوم ، في خفة حركاتها ونظراتها الخمرية تحت رموشها السوداء الطويلة حول عينيها الغزاليتين  ضارعت إحدى حوريات الجنان جمالا. </strong></p>
<p><strong>توقع بأنها ستصب سيلا من الملامة على رأسه. لم تفعل وبدلا اقتربت من ابنتها وانحنت حتى لامس وجهها وجهها وقالت لها بهدوء وهي تشير الى زكي:&#8221;حسنا فلنعتبره ابوك..هيا..&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;قولي هكذا من الاول، انه أبي، بابا رشيد وحلق لحيته  كي لا يتعرف عليه الناس وسمى نفسه زكي.&#8221;</strong></p>
<p><strong>صمتت لبرهة ثم عادت تقول بامتعاض:&#8221;ولماذا يخفي اسمه؟هل يخاف؟ وممن؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;انت لا زلت طفلة لا تفهمين امورا تخص الكبار.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;كما تشائين،&#8221; ردت الطفلة باستسلام. فامسكت الام بيدها تسحبها بهدوء الى فوق ثم عادتا وهي تمسك بحقيبتها المدرسية الوردية المنتفخة بالقرطاسية. بدت في وجهه مريما آخر في سترتها الزرقاء فوق فستانها الرمادي وحذائها الابيض وشعرها الفاحم </strong><strong>الذي صففته امها على شكل ضفيرتين معقوصتين على هيئة ذيل حصان تصلان اسفل ظهرها،</strong><strong> وحقيبتها وهي تلقي عليها نظرة خاطفة كلما خطت خطوة الى امام. </strong></p>
<p><strong>وأخيرا وبعد تباطئ ودعتاه ببسمات حلوة ثم انطلقتا وتركوه في بحر من الحيرة ولجة من الافكار المتشابكة. </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>حين عادتا عند الظهيرة قضوا بقية النهار تحت شجرة التوت يشربون الشاي مع الكعك اللذيذ التي صنعتها الطاهية الممتازة زينب. ولم تمض دقيقة حتى نهضت مريم وانطلقت ترقص وتدور بمرح حول الشجرة وبيدها حقيبتها الوردية التي اودعت فيها كتبها واقلامها ورسوماتها ودماها. وبعد ان نال منها التعب عادت الى الطاولة واخبرته كم كانت صديقتها صافية سعيدة بحقيبتها الوردية وكيف كانت تريها لزميلاتها وتقول انها هدية من خال مريم.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>في تلك الليلة نامت الطفلة كالليلة السابقة الى جانبه. وحملتها امها الى فوق بعد ان القت عليه نفس النظرات الغامضة كما في الليلة السابقة. ونام نوما هادئا لكنه </strong><strong>استيقظ في منتصف الليل على صوت زينب التي اندست في فراشه وهي تلهث ضاغطة بخصرها هلى خصره وتقوم بحركات مكوكية خفيفة. همست في اذنه ولهيب نفسها يلدغ اذنه وبثت شكواها: </strong></p>
<p><strong>&#8220;منذ ستة سنوات لم ينم في فراشي رجل. انا شابة ارملة احتاج الى رجل ككل النساء. لكنني فضلت البقاء ارملة على الزواج من رجل قد يسئ الى ابنتي الوحيدة.&#8221; ولم يملك الا تلبية ندائها، شاب ظامئ استجاب لرغباتها ورغباته.</strong><strong> وحقيقة كان زكي مليح الطلعة ساحر الحسن خفيف الروح حلو الكلام دمث الأخلاق حميد الصفات.</strong></p>
<p><strong> وما هي الا ثواني حتى ارتفع لهاثها اكثر فأكثر حتى خاف انها ستوقظ الطفلة. </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>في الصباح الباكر ، عندما استيقظ على صياح أذان الفجر والديكة، وجد نفسه راقدا في الظلام المحدق بين الام والطفلة وهما تغطان في نوم عميق.  </strong></p>
<p><strong>ولكن لم يكن هذا كل شيء ، فقد كانت صور ورائحة ومغامرة الليلة الماضية لا تزال مرئية محسوسة مسموعة. فرك عينيه بكسل، لم يقوَ على النهوض. كانت شرسة في ممارسة الجنس هائجة مفترسة. آثار عظاتها تركت ساعات لحمية فوق صدره وعنقه وظهره وفخذه. </strong></p>
<p><strong>فجأة فتحت زينب عينيها اللتين لمعتا كعيني القطة البريّة في الظلام. </strong></p>
<p><strong>&#8220;سامحني زكي.&#8221; قالت بهمس وخمول وخدر وبحة في صوتها. ثم  عادت الى النوم وصعد شخيرها الناعم للفور.</strong></p>
<p><strong>والقى هو طرف اللحاف فوق عينيه. وتاه في بحر من التأويلات والتكهنات.</strong></p>
<p>*</p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>يتبع&#8212;&#8212;-</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جدران وطني- قصيدة بقلم: فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d8%ac%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:23:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107621</guid>

					<description><![CDATA[**** لم يُعلِّمنا هؤلاء القادة الزائفون سوى الأكاذيب صباح الخير جدران وطني &#8211; فرياد إبراهيم اسمي &#8220;جدار&#8221; أمتدُّ بمحاذاة شارعٍ عام أنا بطولِ السأم وبارتفاعِ الغضب تُعلَّقُ عليَّ كلُّ الشعارات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>****</p>
<p>لم يُعلِّمنا هؤلاء القادة الزائفون سوى الأكاذيب<br />
صباح الخير<br />
جدران وطني</p>
<p>&#8211; فرياد إبراهيم</p>
<p>اسمي &#8220;جدار&#8221;<br />
أمتدُّ بمحاذاة شارعٍ عام<br />
أنا بطولِ السأم<br />
وبارتفاعِ الغضب<br />
تُعلَّقُ عليَّ كلُّ الشعارات<br />
وتُلصَقُ بي كلُّ الملصقات<br />
ومن بين مئة شعارٍ، لا يوجد واحدٌ منها<br />
يُشعرني بالسعادة<br />
فبالأمسِ فقط،<br />
ومن رأسي حتى أخمص قدمي،<br />
ألصقوا عليَّ لافتةً<br />
وحين قرأتُها،<br />
غمرني شعورٌ بالعار<br />
كيف يُعقل<br />
أن أكون جداراً لوطنٍ<br />
ومع ذلك أكون منفصلاً عنه،<br />
بينما تُلصَقُ عليَّ أكاذيبُ ضخمةٌ كهذه؟</p>
<p style="text-align: left;">FRYAD<br />
Walls of My Homeland<br />
Poem by: Freeyad Ibrahim<br />
****</p>
<p style="text-align: left;">These fake leaders have taught us nothing but lies<br />
Good morning<br />
Walls Of My Homeland by Freeyad Ibrahim</p>
<p style="text-align: left;">My name is Wall<br />
Located along a public street<br />
I am as long as boredom is<br />
and<br />
as high as wrath<br />
All the slogans are hung over me<br />
All the posters are affixed to me<br />
Out one hundred slogans there is not a single one<br />
which makes me happy<br />
It was just yesterday,<br />
from top to toe,<br />
they stuck a sign unto me.<br />
When I read it,<br />
shame disgraced me<br />
How could it be<br />
That I&#8217;d be a wall of a homeland<br />
detached,<br />
to which such big lies<br />
are attached? !</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سرّ الفراشة البيضاء -5- رواية واقعية (حلبجة)- تأليف: فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/14/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-5-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 19:37:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107506</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   اخبروهم ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221; حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء وخمسة آلاف فراشة -شيركو بيكه س- &#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;   5 في الظهيرة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>اخبروهم</p>
<p>ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً</p>
<p>عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221;</p>
<p>حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء</p>
<p>وخمسة آلاف فراشة</p>
<p>-شيركو بيكه س-</p>
<p><strong>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>5</strong></p>
<p><strong>في الظهيرة أعدت زينب غداء شهيا من لحم الحجل. وقالت له وهي تضع الطعام على الأرض: &#8220;انها من صيد العم أمين فهو كلف مولع باصطياده. ويلعنه و يصفه بعدو نسله.&#8221;</strong></p>
<p><strong>بعد تناول الطعام امسكت مريم الصغيرة بيده وانهضته وسحبته من يده قائلة له وهي تنقل النظر بينه وامها:</strong></p>
<p><strong>&#8221; لا تنس وعدك. حقيبتي الوردية.&#8221;  من نظرتها فهم انه لا جدوى من المقاومة. رفع رأسه الى زينب، واسترخصت هي منها فلم تبد بدورها اي اعتراض. وبدا له انها ترتاح لعدم وجوده في البيت طويلا. انه غريب ومجهول رغم ادعاعاته واناقة منظره واسلوبه المهذب. الغريب غريب حيثما حل. ومن ثم هو طريد مشبوه ومن يدري متى تصل دورية وتقبض عليه ومن في البيت رغم انها اي زينب اطمأنته بسلامة المكان وبعده عن الشبهات ورجال السلطة.</strong></p>
<p><strong>قلبه حزين رغم جمال الطبيعة وسحرها. الحزن غلب على الخوف. بعد ساعات او ايام تنادينه بابا ولن تجده.  الصورة هذه لا تفارق مخيلته. </strong></p>
<p><strong>الطريق ملتوي.  سارا في طريق صاعد ، الطريق المفضي الى بيت ودائرة عم أمين، كما اخبرته زينب. تعجب من خلو الطريق من المارة. يبدو انهم توجهوا الى الحقول. كانت بداية موسم الزرع والبذار. فأحس براحة نفسية لهذه الظاهرة.</strong></p>
<p><strong>وصلا الى نهاية الطريق. اجال النظرحواليه ثم اعاد النظر الى الامام حيث ينبسط حقل معشب فسيح  يمتد  الى تخوم سفوح الجبال المعشبة والمشجرة. إزدانت الارض بالزهور الصفراء ، والبنفسجية ، والحمراء، والبرتقالية المنتشرة المتبعثرة كمن تنتشر النقوش على السجادة . البلدة كانت اشبه ب</strong><strong>حديقة غناء تكسو أرضها أعشاب خضراء كأنها زربية متقنة الصنع وانتشرت الأزهار الفواحة التي تدغدغ الأنوف وتهز النفوس فتجعلك تتمايل من النشوة وبدت السماء كعين الطفل صفاء تغطيها العصافير المغردة تخالها في عرس أو مهرجان من الألحان وما ألحانها إلا فيضان ما في قلبها من الغبطة بالوجود. لم يمض وقت طويل على رحيل الشتاء بزوابعه المثقلة ورياحه القارصة ليحل محله الربيع فصل التجديد تستيقظ فيه الطبيعة من نومها وتستبشر بعودة الحياة إلى ربوعها.<br />
إنه فصل الأحلام فالعصافير تحلم بالفراخ ، والأشجار تحلم بالثمار، والحيوانات تحلم بصغارها تدب حواليها والفلاح يحلم بالسنبلة التي دفن أمها في الأرض تلك هي يقظة الحياة بعد هجوعها .<br />
</strong><strong>ومن بعيد لاح له  الفلاحون يتكئون بقاماتهم على محاريثهم وينحنون واكياس البذار تتدلى من اياديهم  ، بذار الحنطة والشعير والكتان والقطن وما الى ذلك. وبغتة انبعثت من مريم صرخة قصيرة وهي تمد يدها الى البعيد حيث تجلس فتاة رائعة الجمال.</strong></p>
<p><strong>&#8220;هذه هي داده شيرين.&#8221; وانطلقت صوبها لا تلوي على شئ. خيل اليه في فستانها الابيض الطويل فراشة تطير.</strong></p>
<p><strong> كانت الفتاة تجلس على صخرة ضخمة ملاصقة  للجدار الخلفي لبيت من الطين، طويلة الشعر ترتدي فستانا ورديا اهدابه تلامس قدميها. كانت تنظر بتركيز الى نقطة معينة ثابتة فوق قمة الجبل. اتجه نظره في نفس الاتجاه فلاح لي خيال رجل ينحني على صخرة ويمسك بيده معولا يهوى به فوق صخرة ضخمة قائمة امامه،  ضرباته كانت قوية ومنتظمة ايقاعية، وكلما هوت الآلة القاطعة فوق الصخرة انبعث من تحته شعاع وشرر. كانت الشمس دافئة والسماء بلا غيوم. </strong></p>
<p><strong>رفع بصره الى جهة الصخرة التي جلست عليها الفتاة فوجد الصغيرة تتسلقها بخفة الارنب، ثم تعانق الفتاة التي طبعت بدورها قبلات على خديها. وبعد ان تبادلا بضع كلمات نزلت الصغيرة بخفة وعادت اليه مهلهلة. </strong></p>
<p><strong>&#8220;وذاك هو كاكه فرهاد عاشق.&#8221; قالت ومدت يدها الى قمة الجبل وخيال الحجّار. </strong></p>
<p><strong>ضحكت ثم اردفت بخجل وتلعثم:&#8221; عاشق لشيرين.&#8221;</strong></p>
<p><strong>ثم حولت وجهتها نحو الحسناء تلوح لها بيدها الصغيرة وتقول لزكي:&#8221;وشيرين تعشق فرهاد.&#8221;</strong></p>
<p><strong>ثم مرة اخرى سارت لتقف تحت صخرة العاشقة شيرين:&#8221;وهذا هو خالو زكي، خالي دكتور جاء من بعيد.&#8221;</strong></p>
<p><strong>وحينها خاطبته الفتاة الجميلة وبصوت ساحري:&#8221;  أتشرف بك دكتور زكي، اهلا بك ومرحبا في قريتنا.&#8221;</strong></p>
<p><strong>صمت لحظة ثم عادت تقول:&#8221; لقد سمعت ما روته لك زينب، واسمح لي بأن اوضح لك اكثر : حبيبي فرهاد  يحطم هذه الصخرة الهائلة ليشق الطريق الى نبعة يتدفق ماؤها تحتها، ومن يقوم بشق قناة طويلة تمتد من النبع ويصب في الساقية التي تسقي مزارع البلدة. هذا شرط فرضه  أبي عليه لكي يحضى برضا والدي ويقبل بزواجنا.&#8221; </strong></p>
<p><strong>اثارت القصة الغريبة زكي أيما إثارة وخفض رأسه وظل لحظة يعيد تفاصيلها كلمة كلمة. ولم يرفع رأسه الا على صوتها الرقيق وهي تقول: &#8220;كاكه زكي، لا تؤاخذني فلا استطيع النزول حاليا كي امد اليك يداي اشد بهما على يديك ترحيبا وتهليلا.&#8221;</strong></p>
<p><strong>اجابها زكي بشيئ من الارتباك فقد أخذت قصتها منه كل مأخذ:&#8221;لا داعي للإعتذار عزيزتي شيرين، فأنت حاليا في موقف العاشقة المراقبة.&#8221;</strong></p>
<p><strong>ابتسمت له كاشفة عن اسنان قُدّت من درر، وقالت له بكلمات مغلفة بحناء العشق:&#8221; ايا سيدي اسمح لي ان اصارحك بمهمتي، فمهمتي حاليا هي قليل من المراقبة وكثير من التشجيع والتحفيز، انظر اليه كيف يرفع رأسه بين الفينة والفينة من الصخر ويلتفت ناحيتي كي يطمئن لوجودي ثم يعود الى الضرب.&#8221; </strong></p>
<p><strong>يا لصوتها العذب الرخيم كصوت القطا أوان التفقيس، اعتذرت مرتين. منتهى اللباقة. تمتم زكي محدثا نفسه.</strong></p>
<p><strong>رفع رأسه اليها يقول : &#8221; أنكِ إذن لك حصتك من التضحية.&#8221;</strong></p>
<p><strong>طأطأت برأسها الأنيق توافقه الرأي.</strong></p>
<p><strong>حينها مال زكي الى الصغيرة التي كانت في قمة السعادة وهي تستمع الى الحوار بفخار وسرور وفضول. ثم رفع رأسه الى الحسناء العاشقة ليقول لها:</strong></p>
<p><strong>&#8221; اتمنى لكما التوفيق وادعو لك وله بالصبر والتماسك، نحن ماضون في سبيلنا، في جولة تفقدية ترفيهية حول البلدة. لو سمحتِ.&#8221;</strong></p>
<p><strong>ارتسمت ابتسامة خجولةعلى وجهها الجميل ذي الاستدارة الفاتنة. شيرين كانت </strong><strong>فتاة باهرة الجمال كأنها القمر المكتمل في السماء أو النجوم اللامعة في الليل الكاحل السواد وجهها مستدير وردي اللون وعيناها خضروان بلون أعشاب البحر وشعرها أصفر كأنه خيوط الذهب. </strong><strong>برقت عيناها الوسعتان المكحلتان تحت حاجبيها الهلاليين. ورفعت يدا ناعمة بيضاء كالحرير نحوهما. قابلها بتلويحة من يده خاطفة ثم ودعتهما بإبتسامة مليحة .</strong></p>
<p><strong>واصلا المسير وسط الحشائش والزهور ودارا حول البلدة نصف دورة سالكين طريقا ضيقا وعرا محفوفا بالعشب الكثيف والشوك الناتئ والصخورالصغيرة البارزة وتحت ازيز الحشرات والنحل والزنبور. وفي نهاية الطريق قادته مريم الى حيث شجرتي رمان تنتصبان متلاصقتين كتوأمتين على حافة مقبرة البلدة المؤلفة من قبور متناثرة صغيرة مكومة فوقها التراب الاحمر. على يمين الشجرتين ومن بعيد امتدت سلسلة جبال متفاوتة في الارتفاع ، </strong><strong>جبال صخرية عالية ذات ذؤابات حادة ومنحدرات وعرة ورابية عالية هادئة صامتة متوجة بشجر الصنوبر</strong><strong> تحتضن امامها تلالا رمادية بلون الغبار ذات احجار ناتئة متفاوتة في الحجم واللون. ترامى اليه مزيج من اصوات النساء وخرير الأنهار والعصافير وصياح المزارعين والأغنام والرعاة والأطفال.  وكالعادة ، فكل من مر امامهما رفعت يدها له او لها قائلة: &#8221; خالي زكي جاء من المدينة.&#8221;</strong></p>
<p><strong>افترشا الارض تحت الرمانتين. ولم يكن  قد تثبّتّ بعد في مكانه حتى ارادت مريم ان تظهر مهارتها في التسلق. فتسلقت احدى الشجرتين بخفة السنجاب. وفي تلك اللحظة تناهى اليه صوت رقيق قريب منه. التفت فإذا بطفلة تقف ورائه تلهث آتية من ساحة اللعب المجاورة. طفلة بجديلتين طويلتين ووجه وقامة رشيقة وسيقان وملامح الوجه اشبه بملامح مريم. في نفس اللحظة ارتطمت رمانة صغيرة خضراء صلبة بالارض الى جانبه اخطأته بالكاد. رفع رأسه اليها وصاح بها:&#8221; آه ياعفريتة افزعتيني.&#8221;</strong></p>
<p><strong>وجاء صوتها تتخلله ضحكة مجلجلة:&#8221;  خالو زكي هذه صديقتي صافية افضل صديقاتي.&#8221;</strong></p>
<p><strong> وهبطت بنفس الخفة وخاطبت صديقتها قائلة بجزل:</strong></p>
<p><strong>&#8220;صافية اقدم لك خالي زكي وهو دكتوريسكن في مدينة كبيرة جدا. &#8220;</strong></p>
<p><strong>اكتفت  صافية بأبتسامة خجولة لاوية عنقها خافضة رأسها. </strong></p>
<p><strong>ثم اقتربت من صافية قائلة لها:&#8221;خالي وعدني بشراء حقيبة مدرسية وردية. هل تريدين مثلها؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>بعد لحظة صمت وتردد رفعت صافية رأسها اليه وخطفت منه نظرة فاحصة ثم اعادت النظر الى صديقتها تقول له هامسة:&#8221;نعم.&#8221; ثم  جعلت تنظر الى الارض موردة الخدين.</strong></p>
<p><strong>ابتهج زكي لطلبها البسيط والمشروع فقال لها قبل ان يستديرا للعودة:&#8221;صافية خذيها وعدا مني سأبتاع لك حقيبة وردية ايضا.&#8221; </strong></p>
<p><strong>ازداد وجهها توردا ثم تغلب على خجلها وشكرته بصوت خفيض ثم عادت الى ساحة اللعب. </strong></p>
<p><strong>في الطريق سأل زكي مريم:&#8221;الآن قولي لي هل هناك محل لبيع الحقائب هنا في البلدة؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>أومات براسها بالإيجاب قائلة له: &#8220;هيا معي.&#8221;</strong></p>
<p><strong>في محل بسيط تقع بجوار مبنى المدرسة في أطراف البلدة ، اشترى زكي حقيبتين ورديتين. قدم أحداها هدية لمريم واحتفظ بالأخرى لحين مجئ صافية. هتفت مريم وقد </strong><strong>تهللت أساريرها </strong><strong>من الفرح وتلوح بالحقيبة وتلقيها عاليا فوق راسها ثم تقفز اليها لتقلطتها قبل االسقوط. </strong></p>
<p><strong>كانت مريم طفلة بكل ما للطفولة من خصائص : لهجتها في الحديث اشراقة وجهها بتلك البراءة والسذاجة خفة حركتها كأنها الظبي.</strong></p>
<p><strong>*</strong></p>
<p><strong>حين بلغا البيت كان النهار قد اوشك على النهاية. ومن الباب انطلقت الطفلة الى امها تريها الحقيبة. وفرحت زينب بفرحتها ونظرت الى زكي نظرة ثناء وامتنان. كانت زينب قد أعدت في غيابهما كباب ولبن رائب مثلج و سلطة وحساء من اعشاب الجبل وخبز تنور حار محمّر. دعتهما الى الطاولة التي انتصبت تحت شجرة التوت المكان المفضل للمعزة السوداء الكثيفة الشعر. تناولوا الطعام في جو اختفالي بهيج ونالت المعزة نصيبها من الخبز الذي القاه زكي ومريم اليها.</strong></p>
<p><strong> ومنذ تلك اللحظة لم تفارق الحقيبة الوردية مالكتها لحظة حتى في الفراش . وبمرور الزمن صارت الحقيبة العلامة المميزة لمريم. </strong></p>
<p><strong>بعد الطعام جلسوا تحت شجرة التوت تحت سماء زرقاء ووسط زقزقات الطيور. وصياح الدجاجات والديكة وثغاء المعزة واغاني مريم واناشيدها المدرسية . وأرته مريم رسومها التي رسمتها بيديها. كانت حقيقة رائعة من طفلة بهذا العمر. بعدها وضعت الرسوم  في حقيبتها الوردية وهي تنظر الى امها وزكي ببالغ السرور والبهجة وتطبع بين الحين والآخر قبلات حارة على وجنتيهما. </strong></p>
<p><strong>وقامت زينب بغسل ملابسه واعطته ملابس جديدة . تردد اولا في ارتدائها لشكه انها قد تكون لزوجها الفقيد.</strong></p>
<p><strong>وقرأت ما يجول في فكره. &#8221; لم يلبسها احد من قبل. جديدة.&#8221; قالت ولم تزد كلمة واحدة.</strong></p>
<p><strong>شكرها من الصميم وشعر حينها بأن شعورا غريبا نحوها بدأ يتسرب الى داخله. </strong></p>
<p><strong>*</strong></p>
<p><strong>في المساء نامت الطفلة بجانبه في الفراش كالعادة بينما كانت الام تغسل الاطباق في المطبخ. شعر بقلق شديد فوق المعتاد تلك الليلة. بعد ان انتهت من غسل الاطباق جاءت وجلست على الطرف البعيد من السجادة صامتة واجمة تحت ضوء خفيف منبعث من مصباح نفطي مثبت على الجدار. واخيراعبّرت عن مخاوفها التي لم تكن بأقل من مخاوفه.</strong></p>
<p><strong>&#8220;غدا سأكلم عم أمين بهذا الشأن واحثه على مرافقتك الى الحدود. أخشى ان تعتاد الطفلة عليك وحينها ستحل الكارثة.&#8221;</strong></p>
<p><strong>قطعت حديثها لهنيهة ثم عادت تقول:&#8221; عم أمين رجل أمين، بإمكانك الاعتماد عليه.&#8221;<br />
واحس بشئ من الراحة.</strong></p>
<p><strong>&#8220;وماذا عن الطفلة؟&#8221; قال لها بعد تفكير.  </strong></p>
<p><strong>&#8220;الطفلة لها امها ويجب ان نصارحها غدا  بعد عودتها من المدرسة.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;لا أظن انها ستصدق.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;تصدق او لا تصدق ..يجب ان تصدق.&#8221;</strong></p>
<p><strong>علا صوتها عندما نطقت بكلمة&#8221;يجب&#8221; وكأنها ارادت ان تقول له:&#8221; يجب أن ترحل أنت بأقصى سرعة.&#8221;</strong></p>
<p><strong>نهضت وانحنت فوق ابنتها النائمة، غطتها جيدا ثم طبعت قبلة على جبينها الذي كان يلمع تحت ضوء المصباح النفطي ثم حملتها بتؤدة وسارت بها ببطئ الى الدرج الخشبي الصاعد الى الغرفة الفوقانية. ومن هناك استدارت وحملقت في وجهه طويلا وكأنها تضمر شيئا.</strong></p>
<p><strong>&#8220;طاب ليلك ادعو لك نوما بلاهواجس ولا كوابيس. اغطيتك الجديدة في ركن الغرفة.&#8221;</strong></p>
<p><strong>وتركته في هواجسه ساهرا لوحده الى وقت متأخر من الليل.</strong></p>
<p>*</p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>يتبع&#8212;&#8212;-</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سرّ الفراشة البيضاء -4- رواية واقعية- تأليف- فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-4-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 19:50:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107401</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   اخبروهم ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221; حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء وخمسة آلاف فراشة -شيركو بيكه س- &#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38; &#160; نام زكي ولم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>اخبروهم</p>
<p>ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً</p>
<p>عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221;</p>
<p>حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء</p>
<p>وخمسة آلاف فراشة</p>
<p>-شيركو بيكه س-</p>
<p><strong>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نام زكي ولم يستيقظ الا في وقت متأخر في صباح اليوم التالي فوجدت الطفلة نائمة الى جانبه. ولم تذهب الى المدرسة. نهض بهدوء يبحث عن ربة البيت وظنها ذاهبة الى المدرسة فقد سمعها تقول انها معلمة مدرسة. فلم يجدها في اي مكان. عادت الى الغرفة يتأمل وجه الطفلة التي غطتها امها في غياهب الليل بغطاء سميك.</p>
<p>كانت متكومة على نفسها في الصباح البارد الربيعي. فانحنى وسحب الغطاء بكل هدوء فوق ظهرها الذي انكشف الى نصفه. نظر من النافذة الصغيرة الى الحديقة حيث شجرة التوت المورقة والدجاج والمعزة الثنائية اللون :اسود ابيض كالحياة بحلوها ومرها.</p>
<p>لم يدم انتظاره طويلا فسرعان ما سمع الباب يفتح وتدخل زينب بصحبة رجل هرم اشيب.</p>
<p>دخلا ووقفا عند الباب خشية ان تستيقظ الطفلة فتفسد كل شئ. اشارت اليه سيدة البيت من فتحة الباب التوجه الى الغرفة المقابلة حيث كان الرجل في انتظاره. مد الرجل يده اليه وشد على يده بحرارة مقدما نفسه:</p>
<p>&#8221; اسمي أمين ، عم امين معروف بلقب أمين لاسلكي وأمين بريد و أمين تلفونات.&#8221;</p>
<p>وبابتسامة متكلفة قدم زكي نفسه اليه قائلا:&#8221; زكي، دكتور زكي، اتشرف بمعرفتك.&#8221;</p>
<p>في تلك اللحظة اندفعت مريم الصغيرة الى الغرفة وهي تلتفت يمنة ويسرة ملتاعة يبحث عن الضيف-الأب رغما عنه، وحين رأته عادت البسمة الة شفتيها الرقيتين ولم تنطق حرفا. اشارت اليها امها ان تعود الى الغرفة لحين ينتهي حديثها مع الرجلين.</p>
<p>ثم قبل ان تتحرك الصغيرة نبهتها بالقول:&#8221; إن سألك احد من هذا في البيت قولي انه خالي زكي. اعيدي اسمه هيا من هو؟&#8221;</p>
<p>&#8220;خالو زكي.&#8221; رددت بعد تريث وتردد.&#8221; ثم عادت تقول وهي تلوي شفتيها بامتعاض:&#8221; ولكنه هو أبي رشيد.&#8221;</p>
<p>&#8220;في داخل البيت وبس اما في خارج البيت فهو خالو زكي، حسنا؟ إياك أن تنسين. والا سيرحل مرة أخرى من هنا.&#8221; كان الانذار الاخيرة من الأم كفيلا بإسكات الطفلة التي عادت الى غرفة الجلوس تنتظر بهدوء وترقب.</p>
<p>لم تدم المحادثات طويلا. اتفقوا على ان يقوم عم امين بمساعدة زكي على الوصول بسلامة الى الحدود.</p>
<p>وبعدها غادرعم امين البيت مسرعا بعد ان صافح زكي قائلا له:&#8221;سأراك قريبا.&#8221;</p>
<p>حينها تقدمت الصغيرة مريم اليه وأمسكت بيده :&#8221;هيا بابا نخرج في نزهة، انت في البيت بابا رشيد وفي الخارج خالو زكي.&#8221;</p>
<p>تبادل زكي نظرات حائرة مع زينب نظرات تخفي ورائها ابتسامة كالحة، ثم انطلق مع الصغيرة مودعا اياها بلطف. زينب التي القت في نفسه الطمأنينة والرجاء والهدوء باسلوبها اللطيف ورقتها. يا لها من امرأة عظيمة! غمغم في نفسه لدى الباب. ومن هناك سمع صوتها تناديهما. لوحت اليه بالانتظار. دخلت البيت وعادت تمسك بيدها شفرة حلاقة وقالت له:</p>
<p>&#8221; كي تكون حقا زكي فعليك اولا حلاقة ذقنك.&#8221;</p>
<p>وفي غرفة الجلوس ناولته الموس وجلبت له الماء المغلي وصابون الحلاقة ووضعت كل ذلك على الحافة العريضة للنافذة، <strong>وجلبت له مرآة صغيرة، وأدوات </strong>حلاقة قديمة تعود لعصر رشيد. بعد أن انتهى من عمله استدار ليريهما وجهه الجديد. انبهرت<strong> زينب </strong>واندهشت ابنتها للوجه الجديد <strong>وحملقت عابسة في الوجه الاملس امامها</strong>، و بدرت منها حركة رافضة،  لكن سرعان ما هدأت تحت وعود ووعيد امها.&#8221;حبيبتي انه بهذا الوجه الجديد يستطيع الخروج معك والا فلن يستطيع.&#8221; لم تفهم شيئا ورغم ذلك ارتسمت ابتسامة على وجهها الدقيق ، يحدوها الأمل بوجود مغريات في الطريق.</p>
<p>سارا معا على الطريق ويدها في يده تطير كالفراشة ، رفعت رأسها إليه متسائلة مبتسمة.</p>
<p>&#8220;هل تشتري لي حقيبة وردية، بابا رشيد؟&#8221;</p>
<p>&#8220;هشششش.&#8221; حذرها واضعا سبابته بصورة عمودية بين شفتيه ومائلا إليها بوجه منقبض. ثم أغراها بالقول: &#8220;ساشتري لك حقيبة وحذاء وملابس جديدة بشرط ان تناديني بخالو زكي.&#8221;</p>
<p>&#8220;خالو زكي.&#8221;  نطقتها بسخرية مبطنة.</p>
<p>كانت الشمس تنشر اشعتها الذهبية فوق البساط الاخضر الممتد على طول سفوح الجبال والوديان. كان الربيع قد انتشر في كل مكان وكسا الأرض رداؤه المرقش فالحقول قد هاجت بالأزهار على اختلاف أنواعها وألوانها والأشجار ارتدت حلة من الأوراق الفتية والطيور خرجت ترنم أناشيد الفرح بقدوم فصل الجمال والطبيعة كلها بهجة ومرح كأنها في عرس. وبدأت البلدة  تتحرك. الفلاحون وأدواتهم فوق ظهورهم مترجلين أو ممتطين ظهور دوابهم،  والرعاة مع قطعانهم. ثغاء الخرفان يملأ الفضاء صخبا ضجيجا والاغبرة تتصاعد تحت حوافرها. وثمة نسوة يحملن كيزان الماء فوق اكتفاهن في سيرهن السرمدي باتجاه نبع البلدة ،  ضجيهن وضحكاتهن المجلجلة وصخبهن ولغطهن يملأ المكان. بينما عيون صديقات وزميلات المدرسة لمريم الصغيرة تتابعهما في كل ركن وزاوية. تذكر زكي للتو ان اليوم كان عطلة رسمية. وكلما واجهتهما احدى زميلاتها في الطريق برزت صدرها قائلة لها بافتخار: &#8221; هذا خالو زكي ، دكتور جاء من المدينة.&#8221;</p>
<p>ثمة فراشة بيضاء ترفرف بمحاذاتها وهي بفستانها الأبيض وخفتها أشبه بفراشة بيضاء. تحولت مشيته الى شبه هرولة إزائها. ارته المدرسة والمسجد والنبع وآثار نيران الاحتفال وذكرت اسماء الجبال المحيطة بالبلدة، ودائرة البريد ومركز بلدية البلدة واماكن أخرى. وبعد هذه الجولة التفقدية السريعة سارا عائدين الى البيت حيث كانت زينب في انتظارهها بأحر من الجمر.</p>
<p>*</p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>يتبع&#8212;&#8212;-</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سرّ الفراشة البيضاء -3- رواية واقعية- تأليف فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/31/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-3-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 20:11:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107274</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   اخبروهم ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221; حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء وخمسة آلاف فراشة -شيركو بيكه س- &#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;     ردد الغريب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>اخبروهم</p>
<p>ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً</p>
<p>عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221;</p>
<p>حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء</p>
<p>وخمسة آلاف فراشة</p>
<p>-شيركو بيكه س-</p>
<p><strong>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>ردد الغريب بصوت مسموع كمن يهذي: &#8220;رشيد رشيد! أأنا رشيد؟ أنا رشيد إذن! ومن هو رشيد؟ يعني ان والد الطفلة وهو أنا لهو زوج هذه السيدة، واين هو رشيد زوجك؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>ارتسمت علامات الحيرة على محياه</strong><strong> وهو من الاعياء في نهاية. شعر بجوع وعطش ووجل. آلمته ساقاه وقدماه. اشارت اليه بالجلوس. فاستدار ليعود الى مجلسه فإذا بصورة بلونين اسود وأبيض تقابله على الحائط ، </strong><strong>صعق للصورة ووقف </strong><strong>مذهولا </strong><strong> يتفرس في ملامح وتفاصيلها. </strong><strong>اعتراه ذهول شديد ثم تحامل على نفسه و</strong><strong>أخذ يغمغم في استغراب:&#8221;يا إله الكون! أهذا رشيد زوجك؟ والد الطفلة؟ أهذا أنا؟ نعم هذا أنا</strong>؟  <strong>هذا أنا في هذه اللحظة على الأقل!!&#8221; نظر الى نفسه في مرآة صغيرة معلقة بجانب الصورة. واخذ يقارن بين الصورتين: الصورة الحقيقية لوجهه في المرآة والوجه في الصورة بدقة ، وفجأة أخذ يضحك كمن به مس وهو ينقل عينيه بين الوجهين: وجهان عريضان من فوق ودقيقان عند الذقن، جبهتان عريضتان وقد انحسر الشعر عنهما قليلا ، حاجبان سوداوان كثّان، أنفان مستويان مرتفعان قليلا في المقدمة، عينان  سوداوان ، أهداب طويلة، اذنان صغيرتان، لحيتان قصيرتان</strong> .</p>
<p><strong>عاد الى مكانه على الحشية واسند ظهره الى الحائط ثم نظر اليها يترقب كلمة منها بعدما انجلت الصورة تقريبا.</strong></p>
<p><strong>ظلت مالكة الدار واقفة قبالته. الوجوم لا يفارق مهجتها. ثم تحدثت أخيرا: &#8220;انت لست رشيد، رشيد مات. اعدمه النظام، ولكننني اتسائل الآن  هل كان له اخ اسمه &#8230;؟&#8221; </strong></p>
<p><strong>جفل الغريب للفظة &#8220;اعدام&#8221; وقدم اسمه وليكمل الكلمة الناقصة من سؤالها:</strong></p>
<p><strong>&#8221; زكي، اسمي زكي، اتشرف بمعرفتك ست زينب .&#8221;</strong><br />
<strong>وظل يحدق في الفضاء مذعورا. أخيرا تنهد ثم نهض قائما مستغلا غياب الطفلة. &#8220;انا جائع وعطشان ساتناول شيئا ثم اغادر المكان فورا.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;الى اين؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;الى الحدود.&#8221; قال ثم اضاف مستطردا في وجل: &#8220;أنا هارب من النظام لسبب أو لآخر، ومهنتي طبيب .&#8221; ثم قطع كلامه مفكرا ثم أردف قائلا :&#8221;هل تعرفين دليلا يهديني السبيل؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>حدقت في وجهه المتوتر متأملا . بات مؤكدا ان الرجل في خطر شديد. قالت له تتكلف الهدوء: &#8220;سأبحث عن الدليل ولكن امهلني قليلا، احتاج الى وقت، لا تجري الامور بهذه السرعة.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;إذن سأذهب لوحدي.&#8221; ونهض قائما وانحنى على حقيبته السوداء. التقطها. وهم بالخروج. ونادته من خلفه. &#8221; مهلا لا تذهب قبل ان اعد لك فطائر تأخذها معك.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;شكرا، شكرا جزيلا.&#8221; قال لها واستدار واضعا يده فوق صدره مع انحنائة ثم اردف قائلا: &#8221; سآكل في الطريق، وضعت هنا بعض الخبز والكعك والماء. عامل الزمن فوق كل شئ.&#8221; قال يربت على الحقيبة المنتفخة.</strong></p>
<p><strong>شكرها مرة اخرى وانطلق يعدو نحو الباب الصدئ وسط صياح الديك والدجاج. سمعها تقول من ورائه:</strong></p>
<p><strong>&#8221; ستقابل متاعب في الطريق، انتظر قليلا، سأبحث لك عن الدليل فورا.&#8221; </strong></p>
<p><strong>الخوف كان اكبر من كل نصيحة. وقبل اجتيازه الباب سمعها تقول: ستصاب بنتي بصدمة ان عادت ولم ترَك.&#8221;</strong></p>
<p><strong>ولم تمض ثواني الا وعاد زكي-رشيد بصحبة الطفلة. كانت تمسك بيده بقوة وتسحبه بهدوء الى غرفة الجلوس، وهي ترفع رأسها اليه وتقول له معاتبة:&#8221;أين كنت تذهب بابا؟ ولماذا تحمل الحقيبة؟ ألا تركتها في البيت في حراسة امي؟&#8221; </strong></p>
<p><strong>وهكذا وجد  زكي نفسه مرة أخرى وجها لوجه مع نسخته الثانية رشيد.</strong></p>
<p><strong>تبادلا النظرات. على وجهه خيبة وعلى وجهها دهشة.</strong></p>
<p><strong>&#8220;ماما، أين كان يذهب ابي؟&#8221; ارتفع صوت الطفلة الحاد تخاطب امه بنبرة حانقة.</strong></p>
<p><strong>تنهدت الام وتأوهت بحرارة وكمد، ثم قال لها بصوت خفيض حزين: &#8221; وا أسفاه عليك وعلى ابيك المرحوم بنتي، هذا الذي ترينه امامك ليس بأبيك ، انه شبيه يشبه المغفورله اباك. أنت لم ترينَه في حياته فكيف ترينه في مماته.&#8221; قالت ولمعت دمعتان كبيرتان في ركني عينيها . ثم اضافت قائلة:&#8221; دعي عمو زكي يذهب لحاله. انه على عجل.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;مستحيل مستحيل. ماذا تقولين؟ هذه الصورة لأبي رشيد وهذا ابي رشيد، نفس الوجه.&#8221; ومدت سبابتها الى الصورة تارة والى وجه زكي تارة اخرى وسط الهموم والضباب الذي يكتنفه. وظلت تنقل بصرها من امها الى زكي وهكذا. اما زينب فنظرت في وجه زكي المغبر الذي كان ينظر الى ساعته اليدوية بارتباك وقالت له برجاء:</strong></p>
<p><strong>&#8220;نحن امام موقف صعب للغاية. سيدي هلا فكرت بسبيل للخروج من الأزمة العاصفة؟&#8221;  </strong></p>
<p><strong> احتار زكي بماذا يجيب سيدة البيت. أما هذه فقد إنفرجت أسارير وجهها بعد ان رأى الإنقباض في وجهه وقالت له بنبرة إعتذار: &#8220;يبدو أنك مشيت مسافة طويلة؟&#8221; توجهت اليه بسؤال ولم تنتظر الجواب بعد أن رأت الارتباك على وجهه وهو يقدم خطوة ويؤخر أخرى. وارادت أن تطمئنه.&#8221; لا تقلق، البلدة آمنة وقلما دخلها قوات النظام. والحرب لم تصل الى هنا بعد ومن ثم هناك حلول أخرى..&#8221; قطعت حديثها تتأمل وجهه المغبروهمومه وهلعه، فرثت لحاله وحاولت مرة أخرى بث الراحة في قلبه قائلة:</strong></p>
<p><strong>&#8221; برأيي ان تأخذ قسطا من الراحة أولا وتتناول شيئا من الطعام بينما ابحث أنا عن عم امين.&#8221;</strong></p>
<p><strong>دخل شئ من الانشراح في قلب زكي. تراخت يده على الحقيبة ناقلا عينيه بين الأم والطفلة التي مرت عليها الثواني كالدهر طولا. </strong></p>
<p><strong>&#8220;فتكن مشيئتك سيدتي.&#8221; نطق أخيرا واستسلم لإرادتها بعد ان خفّت مخاوفه.</strong></p>
<p><strong>وضع حقيبته على الارض ورفع رأسه اليها متسائلا:&#8221;ومن هو عم أمين؟&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;موظف البريد والهاتف. رجل طيب وله سمعة طيبة وموثوق به لدى الاهالي ولدى الحكومة على السواء،  وهو الوحيد القادر على مساعدتك، وسوف لن يألوا جهدا في سبيل حمايتك وتهريبك ، وقد ساعد أشخاصا آخرين من قبلك.&#8221; </strong></p>
<p><strong>قالت هذا ثم انطلقت الى الغرفة المواجهة وعادت بعد دقائق تحمل صينية عليها وعاء من اللبن والخبز الشعبي، نان. وضعتها امامه على الارض ثم اشارت اليه ان يأكل.&#8221; لحظة وسيكون الشاي جاهزا.&#8221;</strong></p>
<p><strong>وانطلقت الى الغرفة المقابلة. وجلس هو على الحشية وحينها القت الطفلة بنفسها في احضانه ثم القت برأسها فوق فخذه ومدت رجليها امامها على ارضية الغرفة ، وقالت له من تحت لحيته مشيرة الى فناء الدار من خلال النافذة الصغيرة: &#8220;بابا إنه لبن المعزة، معزتنا. طيب ولذيذ جدا.&#8221; ثم احاطت عنقه بذراعها وقالت له:&#8221; أين كنت كل هذه المدة؟ هل سافرت الى الحج مثل عم كمال النجار، أنت تعرفه أنه نجار ماهر، وأنت دفعت مبلغا كبيرا له ليصنع لي المهد والسرير كما قالت أمي، هذا ذهب الى الحج وضاع هناك ثم عاد بعد خمس سنوات.&#8221;</strong></p>
<p><strong>تنهد زكي بحرارة ثم سألها بمرارة.&#8221;وماذا قالت امك لك عن غيابي؟&#8221; </strong></p>
<p><strong>&#8220;قالت انه سافر الى البعيد البعيد وسيعود يوما وسيلتقي بنا على الجسر. فكنا نذهب كل يوم جمعة الى الجسر وارفع انا يدي الى السماء ادعو الله ان يعيدك الينا، وعيناي ترقبان الطريق ، وها قد عدت، سمع الله دعائي، شكرا يا رب.&#8221;</strong></p>
<p><strong>عندما عادت زينب حاملة أبريق الشاي والاقداح والسكر، رأت الزائر زكي ملويّا عنقه مغمضا عينيه متهالكا، ويصدر من فمه المفتوح شخيرا هو الى الأنين لأقرب. اما البنت فكانت عيناها تبرقان كعيون القط في مواجهة الباب التي ستدخل من خلاله أمها وتتدبر الأمر.</strong></p>
<p><strong>*</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>يتبع&#8212;&#8212;-</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحب الأول مستحيل أنساه &#8211; فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/30/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%87-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 19:56:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107229</guid>

					<description><![CDATA[&#160; * الحب الأول لا يمكن أن ننسى أبدا لن يعود الى العدم إنها أحفورة منحوتة على الجرانيت لن أنساها أبدًا مهما كانت النعم مهما طال الزمن والسخاوة والكرم بعد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>*</p>
<p>الحب الأول لا يمكن أن ننسى أبدا</p>
<p>لن يعود الى العدم</p>
<p>إنها أحفورة منحوتة على الجرانيت</p>
<p>لن أنساها أبدًا</p>
<p>مهما كانت النعم</p>
<p>مهما طال الزمن</p>
<p>والسخاوة والكرم</p>
<p>بعد أن اختفت عن ناظري</p>
<p>ذرفت دموعي ثلاثين يوما بليلها ونهارها</p>
<p>كدت اتلاشى  من الوجود</p>
<p>صرت بلا حراك اصبحت كالصنم</p>
<p>أحببتها من الراس الى القدم</p>
<p>رحيلها ملأني بالخوف</p>
<p>والبصر اغرورقت بالدموع</p>
<p>بدموع الندم</p>
<p>بحيث أصبحت عيناي كلتاهما منتفختين</p>
<p>حمراوين بلون دم</p>
<p>من قال أن الحب مرض عضال؟</p>
<p>فقد قام بتشخيص حكيم</p>
<p>قوله صار من الحكم</p>
<p>لم تبق لي شهية</p>
<p>طعامى  الشاي مع الخبز كالناسك المحرّم</p>
<p>المحترم</p>
<p>عزاني بعض الأصدقاء وقالوا</p>
<p>لا تخفي ما صنعه الحب معك</p>
<p>احكي.. اروي قصة حبك</p>
<p>قالوا لأننا كلنا عشاق</p>
<p>فلا تخفي ما صنعت بك الاشواق</p>
<p>حارة حارقة نار في حطب مضطرم</p>
<p>حاولت أن أنسى</p>
<p>لا تنهدات لا تأوهات لا دموع</p>
<p>ذريت كل شئ وامسكت بالقلم</p>
<p>لتهدئة معاناتي وأرقي المستمر</p>
<p>والجرح زاد وما التئم</p>
<p>صحيح من قال الحب مصيره إلى الجنون</p>
<p>او الى العدم</p>
<p>والحب الأول بالقلب يلتصق ويُلتحم</p>
<p>ما دام القلب ينبض في صدري</p>
<p>صورتها تنبض بداخله كالجنين</p>
<p>كرحم يكسوه  بالعناية والكرم</p>
<p>حكيم وجّه لي الحذر وترك لوعتي وقال</p>
<p>&#8220;أنت وحبك توأمان عالقان معًا</p>
<p>من المستحيل الانفصال عن بعضهما البعض</p>
<p>معا تعيشان معا تشيخان معا تبلغان الهرم</p>
<p>معًا تعيشان ومعًا تموتان</p>
<p>يا فتى&#8230;لا تضل&#8230;كمعتوه اصم ! &#8216;</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: left;"><strong>First Love Is Impossible To Forget</strong><br />
By: Freeyad Ibrahim<br />
*<br />
The First love is never to forget<br />
It is like a fossil carved on granite<br />
I loved Catherine from bottom to head<br />
Never I forget Her …I bet<br />
After she disappeared from my sight<br />
Thirty days and nights I tears shed<br />
I loved her from feet to head<br />
Her departure filled me with dread<br />
The eyesight blared with tears<br />
So that both turned swollen and red<br />
Who says love is bitterly sickness?<br />
He has well diagnosed cleverly well-said<br />
No appetite left no more tea with bread<br />
Some friends solaced me and said<br />
Don&#8217;t hide what love with you have made<br />
Tell.. recount your love story<br />
For we are all lovers, they said<br />
I tried to forget<br />
No sobs no sighs no tears to be shed<br />
To soothe my agony and sleeplessness ahead<br />
To neglect …to regret…to forget…<br />
Yet the tension increased instead<br />
True he who said love sometimes to madness led<br />
Lo…the first love Sticks to the heart<br />
Paralyzed awe stricken confined to bed<br />
As long as the heart throbs within my chest<br />
Her image beats within it like an embryo<br />
in a womb which is with care overfed<br />
A sage directed to beware not too much care:<br />
‘You and Your Love are twins stuck together<br />
Impossible to be separated from each other or spread<br />
Together you live together you go dead<br />
Lad…Don&#8217;t be misled…! &#8216;<br />
*</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(سِرّ الفراشة البيضاء ) – رواية واقعية حول كارثة حلبجة- &#8211; تأليف: فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/23/%d8%b3%d9%90%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 09:25:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107189</guid>

					<description><![CDATA[&#160; الفصل 2 &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;- ملاحظة سبق ان نشرت الفصل الاول على هذا الموقع قي يونيو 2022 يرجى الانتباه رجاء &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;- الدخان يتصاعد من كل مكان وخاصة على قمم  والتلال. كان &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الفصل 2</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p><u>ملاحظة</u> سبق ان نشرت الفصل الاول على هذا الموقع قي يونيو 2022 يرجى الانتباه رجاء</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p><strong>الدخان يتصاعد من كل مكان وخاصة على قمم  والتلال. كان الاهالي يحتفلون بعيد نوروز، العيد القومي للشعب الكوردي وذلك عن طريق اشعال النار في الأماكن البارزة العالية وسط الاغاني والموسيقى وصوت الطبل والمزمار. الاحتفال واجب قومي حتى في ايام الحرب والمآسي. الدخان يلف كل الارجاء حتى فناء المنزل الذي دخلوا اليه. أحست الأم  براحة. لم يجذبوا انتباه أحد في الطريق. &#8220;غريب في بيتي؟ّ يا ويلي! ماذا سيقولون؟!&#8221; </strong></p>
<p><strong>أجال ببصره حواليه.  برميلان للنفط . معزتان ترعيان تحت شجرة التوت. وكر دجاج صغير في الزاوية. بيت مصنوع من بلوكات من السمنت . سطح مستوي مسطح مغطى باخشاب واغصان ومطلي بطبقة سميكة من الطين الاحمر. غرفتان صغيرتان متقابلتان. وغرفة واحدة فوق. هذا كل ما استطاع ملاحظته لحظة دخوله.</strong></p>
<p><strong> اجلستنه في الغرفة على اليمين على حشية مفروشة على الارض. وبلا إذن مسبق هرعت الطفلة إليه ووضعت رأسها على فخذه ، وجديلتاها العاجيتان ترسلان لمعانا متحركا في ضوء الشمس المتسللة من خلال النافذة. بدأت تتأمل وجهه من تحت بفضول وفخر وفرح. &#8221; اخيرا عاد بابا.&#8221;  خاطبت امها التي قدمت نفسها إليه بريبة ومسحة من الوجوم تكسو وجهها الشاحب. </strong></p>
<p><strong>&#8221; اسمي زينب معلمة مدرسة وهذه ابنتي مريم.&#8221;</strong></p>
<p><strong>  انتفضت مريم بعصبية ورفعت عينين حانقتين الى امها تشكو مغمغمة. &#8221; أخخخ امي ..هل هناك ام تقدم نفسها وابنتها الى رب الاسرة؟!&#8221;  تعابير وجهها نمت عن الامتعاض والشعور بخيبة خفية ورجاء وهي تشبك يديها الصغيرتين على بطنها وعيناها على فم امها تنظر اليها بترقب. تملكها هاجس وتريد ان تطرده من ذاكرتها الفتية. واكدت بالقول متلذذة بكل حرف نطقته: &#8220;بابا رشيد انت، الست كذلك؟&#8221;  ولم تنتظر منه جوابا وأحاطت ذراعيها حول عنقه. بدأ الشاب يفقد اعصابه:  أي ورطة؟ أي حل ؟ ماذا افعل؟ إحتار بين الحقيقة والأمل الذي شعّ فجأة  من قلب طفلة لرؤية والدها. ثم اخذ يتسائل بصوت مسموع منفعل: &#8221; ما الأمر؟ ماذا يحدث هنا؟&#8221;  ورفع رأسه الى سيدة البيت والتي اغاثته بالقول:&#8221; العفو وكما ترى يبدو انه هناك إلتباس في الأمر، ولكن قبل ان اقول اي شئ هلا تفضلت معي وتحلف بالمصحف الكريم أنك لست&#8230;&#8221;</strong></p>
<p><strong> لم تنطق بالاسم (رشيد)، لم تجرأ وبدلا انتقلت عيناها الحزينتين الى طفلتها. كانت الإشارة مفهومة وواضحة للزائر الغريب الذي آثر السكوت لعل الغبار ينجلي ولو بعد حين.</strong></p>
<p><strong>في عينيها حزن عميق. ونحافتها وشحوب وجهها وسعة عينيها برزت عمق معاناتها. حزن قديم مزمن. قامة هيفاء وعيون سوداء وشعر حريري برّاق قصير يلتف حول عنقها العاجي كالطوق. لم يلمح اي أثر لخاتم زواج في اصبعها. استنادا الى اصرار الطفلة وملامحها المنشرحة في مقابل ملامح الام المنقبضة استنتج بأن هناك سوء تفاهم كبير بينهما. وان الأم عاجزة – ولو مؤقتا- من اتخاذ اي قرار وحكم بشأنه. ومن جهته رأى انه من الأفضل ترك الأمر للزمن، عسى ان تتوصل الام و ابنتها الى قرار موحد.</strong></p>
<p><strong>ولكنه استدرك فجأة وأزاح بتؤدة رأس الطفلة ونهض قائما بانفعال وكأنه تذكر للتو أمرا خطيرا، ثم وقف قبالة المرأة  ومال اليها منحنيا برأسه جهة اذنها اليمنى وقال لها في همس:&#8221;سيدتي، هناك أمر هام لابد أن اطلعك عليه فورا، يجب ان اغادر هذا المكان وبأقرب وقت.&#8221; </strong></p>
<p><strong>توسعت حدقتا المرأة وحدقت في عينيه المحمرتين المتعبتين الوجلتين ببصر نافذ ، تريد نبش الحقيقة في عينيه. </strong></p>
<p><strong>في تلك اللحظة  نهضت الطفلة وسارت صوب الباب. اوقفتها امها.</strong></p>
<p><strong>&#8220;الى اين أنت ذاهبة يا شقية؟</strong></p>
<p><strong>&#8221; اذهب الى  صافية لأخبرها بأن ابي هنا.&#8221;</strong></p>
<p><strong>&#8220;لا تفعلي.&#8221; نادتها الأم  بلهجة آمرة.</strong></p>
<p><strong> تجمدت البنت لدى الباب، نظرت بخجل في وجه الغريب، تتأمله بعينين تشع منهما الرجاء والإشفاق والحرمان. وبغتة غمره احساس بأنها حقا ابنته. تمنى لو كان متزوجا وله طفلة بنفس المواصفات. دقات قلبه في تصاعد متواصل. اصاخ السمع . خيل إليه انه سمع قرعا خفيفا على الباب.  &#8220;انهم في كل مكان يرون كل شئ حتى البكتيريا بالعين المجردة.&#8221;  تمتم مع نفسه في هلع. الخوف شوّش بصره . وتمنى في تلك اللحظة لو ان الحرب قد انتهت وانه هنا في زيارة  ودية.</strong></p>
<p><strong>ظلت الطفلة واقفة . علاماتها المميزة: فستان ابيض طويل، ساقان طويلتان، جديلتان طويلتان فاحمتان تتدليان فوق ظهرها كنبات متسلق، أنف منحني قليلا من الوسط، شفتان رقيقتان واسنان متراصة صغيرة ناصعة كحبات اللؤلؤ، وجبين ناصع ضيق مختفي نصفه تحت الشعر الكثيف، وحاجبان سوداوان هلاليان. وتنتعل حذاء ورديا يعلوه الغبار.</strong></p>
<p><strong>تسرّبت رائحة دخان حادة مهيّجة الى منخريه آتية من اطارات السيارات المحروقة. خنق عطسة قبل ان تنفجر. الحرب غيرت طقوس الاحتفال. حتى الدخان لم يعد دخانا. </strong></p>
<p><strong>لا تزال الطفلة مريم تنتظر السماح والإذن من امها زينب. ولم يدم انتظارها إذ طمأنتها الأم باعذب الكلمات وأشارت اليها بحركة من يدها ادركت الطفلة ما يتوجب عليها فعله. ترجمت شفرتها: &#8221; اذهبي والعبي مع صديقاتك ولكن إياك ان تخبري احدا بوجود هذا الرجل هنا.&#8221; </strong></p>
<p><strong>&#8221; رجل؟ هههه انه بابا رشيد.&#8221; ضحكت ضحكة ملائكية. ثم انطلقت خارجا تعدو كالبرق .</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فرياد</p>
<p>يتبعه فصل 3*</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكِلاب اولاً &#8211; فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 19:47:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106046</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; هناك الف دليل على صدق الكلاب. فالكلب هو الحيوان الوحيد الذي يصادق الانسان في كل الظروف الحياتية. ومن هذه الكلاب المخلصين والأوفياء هو كلب اهل الكهف. فكلبهم لم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هناك الف دليل على صدق الكلاب. فالكلب هو الحيوان الوحيد الذي يصادق الانسان في كل الظروف الحياتية.<br />
ومن هذه الكلاب المخلصين والأوفياء هو كلب اهل الكهف. فكلبهم لم يبرحهم وهم نيام فنام معهم .وهو الكلب الوحيد كما أظن الذي سيدخل الجنة التي اخرج منها ابو البشرنتيجة منافسة غير متكافأة وبسبب التعتيم ألإعلامي السماوي حينذاك.<br />
وهناك إعتقاد سائد بأن وجود الكلب في البيت يمنع عنه الملائكة . هذه هي النظرة الشرقية الأسلامية العامة . و هناك نصوص تؤكد هذا الموقف السلبي تجاه الكلب. ففي كتاب المستطرف هناك مقارنة ومشابهة جميلة لا تخلو من الواقعية بين الأنسان والحيوان اقتطف منها هذه الفقرة مع تضميني إياها نظرتي الخاصة بين القوسين: &#8221; &#8230;فليس احد من الخلق الا وفيه خلق من اخلاق البهائم. العرب تقول اجهل من نمر اذارأيت الرجل جاهلا في طبائعه غليظا في طبائعه قويا في بدنه لا تؤمن ضغائنه فالحقه بعالم النمورة (لو خُيّرت لصنّفت القذافي في هذه الخانة). واذا رايت الرجل هجاما على اعراض الناس فقد ماثل عالم الكلاب فان دأب الكلب ان يجفو من لا يجفوه ويؤذي من لايؤذيه فعامله بما كنت تعامل به الكلب اذا نبح الست تذهب وتتركه (والحق بهذا الصنف إعلام وأبواق أنظمة العرب بلا إستثناء). وإذا رايت إنسانا قد جبل على الخلاف ان قلت نعم قال لا وان قلت لا قال نعم فألحقه بعالم الحمير ، فان دأب الحمار ان ادنيته بعُد وان ابعدته قرُب فلا تنتفع به ولا يمكنك مفارفقته ( هذا هو الخامنئي بلا منازع)<br />
ويقال ان الكلب على سيرة سيده فكلب جورج بوش هجّام وكلب كلنتن عاشق مزمن وكلب السيدة عقيلته هيلاري كلب ذكر رومانسي ، تتخذه كوسيلتها الوحيدة لأثارة غيرة زوجها متى دعت الحاجة<br />
أدري قليلا ولا ادري تماما ما سر تعلق اهل الغرب بالكلب الى حد العبادة.<br />
&#8220;الوقت ذهب.&#8221; مثل سائر في مجتمع الغرب عموما. فلو كان البشر سببا في اضاعة خمس دقائق من صاحبه أو وزميله لثار هذا وهبّ إلى استشارة ساعته اليدوية. ثم مضى في سبيله يلعن حظه لهذه المداخلة التافهة<br />
وهذا الشخص نفسه يخرج كل يوم بمصاحبة كلبه ساعة او اكثر . رغما أن الساعة الواحدة في مذهبه تساوي خاتما ذهبا<br />
قالت لي احداهن أن الكلب مثلنا يحب المشى والطبيعة والهواء النقي واللعب فقلت لها متقززا: وماذا بشأن كل هذا الغائط الذي يملأ الطرقات؟&#8221; فقالت: &#8221; ليس ذنبي.&#8221; ثم اخرجت حفاظات للأطفال من حقيبتها اليدوية وهي تبتسم إبتسامة الظفر في وجهي المنكمش.<br />
أما جارتي فهي الأخرى قد أجرت مؤخرا عملية جراحية تجميلية ترقيعية لأنف كلبها المدلل بمبلغ  ثمان مائة اورو<br />
وقبل فترة اجليت كلاب هولندنية من ليبيا قبل أصحابها. فأذاعت اذاعة هولندا الرسمية (ن. و. س. جورنال ) النبأ العظيم دون أن تذكر شيئا عن المذبحة الواقعة هناك على قدم وساق وتحت اعينهم . وجاء نص الخبر: &#8221; خلاص لقد وصلت الكلاب والقطط بأمان الى هولندة.&#8221; وحتى لم يتطرق الخبر الى الجواسيس الهولنديين الثلاثة الذين وقعوا في الأسر في نفس الزمان والمكان<br />
هذه المشاهد والحقائق غريبة.</p>
<p>ولكن ما حدث في ليلة من الليالي كان لأعظم وقعا<br />
قبل بضع سنين كانت جارتنا كاترين خير عون لنا وسند في السّراء والضّراء. وقفت معنا في الغربة . ساعدتني ووقفت بجانبي في كل الظروف والصعوبات الا في حالة واحدة استثنائية اصبت من جرائها بصدمة نفسية لشدة المفاجئة . قصة حقيقية حسبتها اغرب من الخيال<br />
كاتي، اسم دلع لها، وهي ارملة، كان لها كلبان كبيران ذكر وانثى وكلما زرتها في بيتها كانا يستقبلاني بمد لسانيهما تماما الى حلقة الوسط من حزامي، الشئ الذي بث الرعب والدهشة في نفسي<br />
في تلك الليلة كانت زوجتي على وشك الولادة . وقد كانت بحاجة الى من يقف بجانبها أثناء ذلك. فلم نجد خيرا من كاتي. فاتصلت بها هاتفيا وعبرت لها عن رغبة زوجتي. فما هي الا ان ارتفع صوتها المتهدج من الطرف الآخر<br />
&#8211; &#8220;كم انا سعيدة بالنبأ، اليوم لنا فرحتان إذن ولهذا اعتذر عن المجئ، يا للمفاجئة ويا للتوقيت غير المناسب.&#8221;<br />
قلت: عجبا ماذا حدث هل حدث مكروه لا سمح الله؟<br />
قالت: بل حصل كل الخير، ابشرك ..كلبتي باتي تضع هذه الليلة ايضا فيترتب علي ان اكون بجانبها، أليس كذلك، تحياتي لزوجتك وتمنياتي لها بولادة يسيرة.<br />
فقلت لها بمرارة المفلس: &#8221; باتي كلب كاتي ستلد هذه الليلة لذلك انها لا تاتي وتتمنى لك بسرعة النجاة، و لولا باتي ، قالت نصا كاتي، لفديتها بحياتي وأرسلت لها طنا من التهاني ورطلا من التحيات والسلامات ومثلها من الأمنيات. تبت يدا كاتي والوليد الآتي، هات يدك هات، يا مولاتي -التفت لزوجتي مأسوفا- قومي، قومى و تأبطي ذراعي، وهيا بنا إلى مستشفى الولادات.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فرياد</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فتاوي النكاح &#8211; بقلم: فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:00:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[دينية و روحانية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106014</guid>

					<description><![CDATA[&#160; اصبح الشباب في همّ اخر في اسلامهم لا يشعرون سوى بالاحباط والثقل والثود التي وضع على  اكتافهم واجبات وممنوعات اما لحلال فبع د الموت همه الوحيد الوصل الى الفتاة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>اصبح الشباب في همّ اخر في اسلامهم لا يشعرون سوى بالاحباط والثقل والثود التي وضع على  اكتافهم واجبات وممنوعات اما لحلال فبع د الموت همه الوحيد الوصل الى الفتاة باي ثمن ، الحب والجنس غايتان له اساسيتان وغيرهما متممات ومكملات.</p>
<p>الاسلام يدعوه الى ترك الملذات في الدنيا الفانية والالتزام بشريعة لا تمت اليه بصلة لا عن بعيد ولا عن قريب ويمنعه الاسلام من التمتع بالحياة واللجوء الى وسائل غيبية لنيل المراد وتأجيل كل متعه الى ما بعد الموت وهو الى الحياة اقرب منه الى الممات.</p>
<p>فكر شيوخ الدجل بالامر وهبوا لنجدة ما تبقى من ايمان وصدور الشباب الآمن المؤمن وكذلك الشباب الخارج عن الطاعة فصار همهم الاول ترغيبهم الى ما يسعون اليه وايجاد سبل محققة في الوصول الى اهدافهم واشباع غرائزهم وذلك في متناول اليد وتقريب الحوريات والجنس والشهوات الى ما قبل الموت لا بعد الموت.</p>
<p>فاخذت جل فتاويهم تحمل مباشرة ما يمت بصلة الى النكاح حيث صار القسم الاكبر من هذه الفتاوي يمس بصورة مباشرة او غير مباشرة النكاح والزواج والجنس والاباحة.</p>
<p>دار الفتاوي في مصر سخرت كل جهودها في سبيل اخراج هذه المسرحية الجديدة (الاباحة والنكاح) فصار الفرج والقضيب مادتان مباحتان بعد ان كانا محرمتان حتى صارت الاحاديث مؤولة تأويلا يناسب اذواق الشباب اناثا وذكورا.</p>
<p>فصار الممنوع مسموحا والحرام حلالا بطريقة مخفية غاية في المكر والخداع</p>
<p>كل من يملك ذرة عقل و يفهم ايات القرآن سيتأكد انه مجرد دفتر ذكريات لرجل مريض يذكر فيها مغامراته الجنسية و خلافاته مع نسائه و جواريه و ملكات يمينه ، و حتى الجنة المزعومة و صفاتها حسب القرآن واضحة لكل من يملك عقلا و يفهم بان تلك الجنة ليست الا مجرد تصورات رجل بدوي متخلف عاش في الصحراء و لم يعرف غير النوم تحت الخيام و لم يعرف غير الاكل و الجنس و الاغتصاب.<br />
يعني يكذبون و يقولون ان الجنة فيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت ، لكن لما تقرأ وصف الجنة في القرآن ترى اياته تتحدث عن خيام مقصورات وعلى الاراءك يتكئون و شغلهم الشاغل فض غشاء البكارى للعذارى و شرب الخمر و اكل العسل ..</p>
<p>لا يخلو فتوى من ذكر للذكر والفرج كانهم ينافسون( افلام البورنو -الجنس ) لكسب ثقة الشباب بعد ان يئسوا من البحث عن متاع الدنيا وملذاتها ولم يجدوها سوى في الافلام الاباحية والصور والمجلات الخلاعية .</p>
<p>ولأجل مساعدة وايجاد حل لهؤلاء يستشهدون بحديث الرسول في حالة عدم تمكن الشاب المعدم من الزواج:</p>
<p>&#8220;من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فالصيام فانه له وجاء.&#8221;</p>
<p>اي بوضع الفتى بين نارين نار العنوسة ونار الصوم</p>
<p>ان فتاويهم تزخر بالجنس والهوس الجنسي حاليا ما هو مسموح وما هو ممنوع</p>
<p>فلا تخلوا فتاويهم من عجائب وغرائب لا يصدقها العقل فصارت مهزلة ومسخرة ومضحكة عرض قوة الانبياء الجنسية قوة الهية ونكاح الجن والعفاريت</p>
<p>واستغلت فتاويهم المضحكة لصالح ابراز هويتهم المنافقة المخادعة</p>
<p>خلاصة القول تنحصر جهودهم في جملة واحدة : (تسهيل وتخفيف قيوده الدين والافتاء بمتاع الحياة وملذاتها)</p>
<p>ولكن بعض الفتاوى غير المعقولة تنم عن حمق المفتي وخروجه عن المألوف فياتي بشئ خارق للعادة</p>
<p>فالدَّاعيةالحبيب محمد بن سالم بن حفيظ يفتي:</p>
<p>&#8220;يُحرّم جلوس النساء على الكراسي لأن الجّن ينكحون النساء وهنَّ على الكراسي.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهكذا قد ابالغ دفاعا عن الهوس الجنسي الاسلامى واقول انه لا توجد كائنات حية في كواكب اخرى مطلقا، والدليل هو انه لم يُصدر فتوى حتى الآن بجواز نكاحها.</p>
<p>ولا تخلوا الفتاوي هذه من تناقضات غريبة عجيبة ، مثلا: إذا مارست الجنس مع فتاة أجنبية تحبها و برضاها فهذا حرآم وزنا، أما إذا حاربتَ وغزوتَ بلدها وأخذت نفس تلك الفتاة سبية ومارست معها الجنس بالإكراه، فهذا حلال</p>
<p>‏كيف يمكن لإنسان عاقل أن يؤمن بهكذا منطق كما يدعي الشيخ سالم عبد الجليل شيخ الازهر؟</p>
<p>‏ألإجابة بسيطة: كل باطل إذا غلف بغلاف ديني فإنه يصبح مقدساً.</p>
<p>المضحك المبكى ان بعض الفتاوى غاية في السخف وتستحق وضعها في خانة المضحكات والنكات كمثل</p>
<p>(لا يجوز سلق الفرخة مع الديك في حلة واحدة ويجوز سلخ الفرخة مع البطة لانهم اناث.)</p>
<p>وبعض الفتاوى تراجيديا حقيقية:</p>
<p>أفتى عضو لجنة الفتوى في الأزهر سابقًا، الشيخ سعيد نعمان، أنه يجوز تزويج البنت وهي مازالت جنينًا في بطن أمها.</p>
<p>أضاف الشيخ نعمان في فتواه الجديدة، إنه لا يوجد ما يمنع أن تتزوج الفتاة وهي في سن التاسعة، مشيرًا إلى أنه يجوز أن تتزوج أيضًا وهي &#8220;في بطن أمها!!&#8221;</p>
<p>والأغرب انهم يغتصبون حتى الاموات. فقد وضع قفل حديدي على نعش فتاة حديثة الموت لتجنب نبش قبرها و إغتصابها من طرف رجال خير أمة أخرجت للناس (الحدث من الجزائر)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولنفس غرض الهوس الجنسي جاء شيوخ الدجل باغرب مثل في ان بعض الانبياء يضرب مثالا ونموذجا للقوة الجنسية السوبرمانية</p>
<p>مثال على ذلك : ان النبي الله سليمان تزوج من 600 إمرأة، وعاشر مائة منهن في ليلة واحدة</p>
<p>وكم مسلم اتخذ من الجنس عملا مقدسا حتى حصر عمله على عملية النكاح</p>
<p>وكمثال على ذلك: مسلم متزوج 4 اربع زوجات ومطلق مرتين ويتزوج بالمتعة ومسيار وعرفي ويريد يروح يقاتل في سبيل الله لكي يعاشر 72 حورية في الجنة ويمكن اكثر .. ثم يقول: &#8220;الحمدلله أننا تربينا في بيوت الله&#8221;..</p>
<p>يا اخي لو تربيت في بيت دعارة ماكنت عملت كل هذا</p>
<p>كل شعوب العالم تتزوج الكبار وترضع الصغار إلا هذه الأمه تتزوج الصغار وترضع الكبار ورضاعة الكبير يحلها شيوح الفتاوى من باب (ارضعيه تحرميه)</p>
<p>سمعنا بمن يعير دابته او ماله او ملبسه او قلمه او دراجته ولكن هل هناك احد سمع باعارة فرج الزوجة؟</p>
<p>ليس مستحيلا بل ممكنا بفعل فتوى حديث الذي يجيز للمسلم ايجار او اعارة فرج زوجته للضيف!</p>
<p>حتى اطار الحجر الأسود على شكل الفرج</p>
<p>والحج اصله حك</p>
<p>وأرجو أن لا أكون قد تسببتُ لكم بصدمة لغوية حين أقول أن الحج الذي يحج إليه اليوم الملايين من المسلمين كان في الأصل(حكاً) وليس(حجا) فكانوا يذهبون إلى مكة من أجل تقديم طقوس الحك أي حك أعضاءهم التناسلية بالحجر الأسود من أجل أن يزيد الآلهة في تكاثرهم وفي زيادة غذاءهم وتحقيق ثقافة الخصب,فكان كل رجل يقف أمام الحجر الأسود ويمسك عضوه التناسلي بيده ويحكه بالحجر الأسود وكذلك كل امرأة تقف أمام الحجر الأسود وتحك عضوها التناسلي بالحجر الأسود وتقول للناس:</p>
<p>حكيت ويقول الرجل حكيت وتطورت هذه الظاهرة من الحك إلى الحج..</p>
<p>سألوا شيخا:<br />
ماذا حرم الله علينا في الدنيا<br />
قال الشيخ:<br />
الخمر و النساء<br />
و سألوه:<br />
و ماذا سيهدينا في الاخرة<br />
قال:<br />
الخمر و النساء</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انها فتاوى (الفرج والقضيب)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
<p>كاتب كوردى مترجم شاعر مؤلف</p>
<p>نيسان -2026</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرأة الكردية : مساواة، جمال، وصلابة الجبال- بقلم: فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2025/03/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%a9%d8%8c-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7-2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2025/03/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%a9%d8%8c-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7-2/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Mar 2025 11:21:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=91957</guid>

					<description><![CDATA[&#160; المرأة الكردية عموما تتمتع بمكانة عالية في المجتمع والأسرة الكردية . فهي جميلة رشيقة بهية بملابسها المزركشة ومساوية تقريبا في الحقوق والواجبات مع الرجل. وهذه المساواة ليست جديدة على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>المرأة الكردية عموما تتمتع بمكانة عالية في المجتمع والأسرة الكردية . فهي جميلة رشيقة بهية بملابسها المزركشة ومساوية تقريبا في الحقوق والواجبات مع الرجل. وهذه المساواة ليست جديدة على بنية المجتمع الكردي وانما هي عريقة قديمة قدم التأريخ. ونيتي هنا إلقاء بعض الضوء على مكانة المراة في الأسرة وبعض الميزات الأجتماعية للمجتمع الكردي على وجه العموم والتي تكون جزءا جوهريا من تراثه الثقافي والقومي. وبمناسبة أعياد نوروز العيد القومي للشعب الكردي وددت أن أضع أمام عيون القراء الأعزاء والزملاء دور</p>
<p>المرأة الكردية في المجتمع ومن خلال آراء بعض المستشرقين فيه</p>
<p>فللمرأة الكردية ملابسها التقليدية المتميزة بزينتها وألوانها البهية الخلابة. ولم أر اوفى بالوصف مما قاله المستشرق الروسي فاسيلي نيكيتين</p>
<p>&#8221; ولم يسعني- ونحن نمرّ بالقرى الصغيرة أثناء الأيام التالية- إلا الإعجاب بالنساء الكرديات، بمشيتهن المنتصبة، وأقدامهن الثابتة الفخورة، وبأزيائهن الجميلة جداً، الأنثوية جداً، المتعددة الألوان، ومعظمها طويل الأكمام جداً، حتى يمكن أن يُعمل من نهايته عقدة تُدفَع إلى الخلف وراء الظهر&#8230; هكذا ينجزن أعمالهن وألوان ثيابهن تمرق من أمام العين منسجمةً بشكل ما: أزرق، وأصفر، وأحمر، وأخضر، وأرجواني، شيءٌ من الجمال والرقّة في كل عالمهن القاسي. ما أروع وأسنى هذه القرويات التيّاهات بألوانهن ووجوههن السافرة! وما أسماهنّ على تلك المخلوقات البائسات المنطويات؛ نساء المدينة في عباءاتهن وبراقعهن السود! إن هؤلاء القرويات هن أكثر حرية في شتّى النواحي من نساء المدينة حتى المدن الكردية نفسها&#8221;. (دانا آدمز شمدت: رحلة إلى بلاد شجعان، ص 234</p>
<p>اما الرقص الشعبي الكردي فهو غني عن التعريف. فليست هناك مناسبة أو إحتفال الا وكانت للمرأة و ال ( دول وزورنا ) -( آلتان موسيقيتان كرديتان ) –الطبل والمزمار- حضورا اساسيا لا غنى عنهما. ولم اجد كذلك لدعم مقولتي خيرا من كلام نيكيتين نقلا عن مينورسكي قوله: &#8220;إن أحد الملاكين الأغنياء أقام على شرفه حفلة رقص شعبي في أحد الأيام، وما إن ارتفع صوت المزمار (زُرْنا) مع الطنبور [الصواب: الطبل] في القرية، حتى هرعت جميع النسوة، وقد ارتدين أجمل زيناتهن، وأخذن أمكنتهن بين الرجال في حلقة الرقص التي استمرت حتى المساء، والجميع يضربون الأرض بأرجلهم بين الحين والآخر ضرباً جميلاً&#8221;. (نيكيتين: الكرد، ص 169 &#8211; 170)</p>
<p>ونفس المصدر: &#8220;والشيء الغريب في الرقصات الكردية هو إدراك حقيقة أن الرجال لا يعترضون على أن تقف إلى جانبهم في حلبة الرقص امرأة، بل على العكس فهم يشعرون بسرور بالغ في الرقص إلى جانب الحسناوات. وهكذا فعندما يرقص الكرد فيما بينهم، يجرّ كل واحد إلى جانبه فتاة، ويشدّ كتفه بجانب كتفها. وعندئذ تضمّ الحلقة عدداً من الرجال بقدر عدد النساء. إنني آسف لكوني لم أصادف رقصة مشتركة بنفسي، ولكن الكرد لا يرقصون بصورة مشتركة إلا فيما بينهم، وبعيداً عن نظرات الترك والجنود المُغْرِضة&#8221;. (نيكيتين: الكرد، ص 226)</p>
<p>وعن الدفاع عن حقوق المرأة هناك كتاب و شعراء كورد بارزون ساهموا في إبراز دور المرأة واهمية بل اولوية مساواتها بالرجل كسبيل وحيد لنهضة الشعوب</p>
<p>فإذا كان قاسم أمين ناضل في سبيل حقوق المرأة بفكره، فقد ناضل عنها شاعران كرديان شهيران بأشعارهما، الأول هو أحمد شوقي في مصر، إنه وقف في قصيدة له ضد ظلم الرجال للنساء، وندّد بزواج كبار السن من الصبايا، قائلاً</p>
<p>ظلمَ الرجــالُ نساءَهمْ، وتعسّفوا</p>
<p>هل للنسـاء بمصرَ مِن أنصارِ؟!</p>
<p>يتزوّجون على نســـاءٍ تحتهمْ</p>
<p>لا صاحبــاتُ بَغيٍ، ولا بشِرار</p>
<p>مِـن كلّ ذي سبعين، يكتُم شيبَه</p>
<p>والشيبُ في فَوْدَيه ضوءُ نهـارِ</p>
<p>(أحمد شوقي: الشوقيات، 1/129 – 130)</p>
<p>والشاعر الكردي الآخر هو العراقي جميل صِدْقي الزَهاوي، ويبدو أنه كان يقف بقوة ضد الظلم الواقع على كاهل المرأة، والدليل على ذلك أن المعادين لحقوق المرأة وقفوا ضده بصرامة، وكالوا له الشتائم، بل هدّدوه بالقتل أيضاً، وقال مستنكراً فرض النِّقاب على المرأة وكان يسمّى (الحِجاب)</p>
<p>هكذا المسلمـون في كلّ صَقْعٍ حجبوا للجهـــالة المسلماتِ</p>
<p>سجنوهنّ في البيـوت، فشلّوا نصفَ شعبٍ يَهُــمّ بالحركاتِ</p>
<p>إنّ هذا الحجاب في كلّ أرضٍ ضررٌ للفتيــــان والفتـياتِ</p>
<p>لم يكن وضعُه من الدين شيئاً إنما قد أتى مــن العـــاداتِ</p>
<p>(جميل صدقي الزهاوي: ديوانه، ص 316، 319، 367)</p>
<p>اما صلابة المرأة الكردية فحدث ولا حرج . فلو سمعت أو قرأت أخبارهن وتأريخ نضالهن جنبا الى جنب مع الرجال لقررت ان لقب المرأة الحديدية أسند غدرا الى ماركريت تاتشر ، بطلة فوكلاند، ولجزمت أن خانزاد أميرة سوران كانت أجدر باللقب بإضافة كلمة واحدة ، اي بالتمام: المرأة الحديدية الصخرية</p>
<p>فبالنسبة إلى صلابة المرأة الكردية فما أكثر الأدلة على ذلك! أبرزها هو صمودها في مواجهة قسوة الحياة الرعوية والريفية، بكل ما تعنيه تلك الحياة من بؤس وكدح وشقاء، ثم هل هناك ثورة كردية نشبت من غير أن تكون المرأة مساهمة فيها بشكل مباشر وغير مباشر؟ وهل كان من الممكن للكردي أن يهجر الدار، ويحمل البندقة، ويلتحق بالجبال، لولا ثقته بأن شريكته سترعى الأولاد والماشية والحقل من بعده؟ وهل كان من الممكن للشباب الكرد أن يخوضوا غمار القتال، لولا أنهم رضعوا حليب الإباء والشجاعة من الأمهات؟ وها هو ذا دانا آدمز يصف امرأة كردية من جنوبي كردستان، تغادر قريتها إلى الجبل، لتنجو من قصف الطائرات المعادية، قائلاً</p>
<p>&#8221; سارت أمٌّ في مقتبل العمر ببطء في الطريق الصاعدة، وترعى نصف دزّينة من الأطفال، وأربعاً وخمساً من الماعز، وتحمل غِرارة كبيرة [كيس كبير] على عاتقها، وأردفت فوقها أوعية المطبخ وأوانيه، وتسوق بغلاً محمَّلاً بأثاث بيتيّ أمامها، وتنسج جَوْرَباً وهي سائرة، كانت تقصد كهفاً تقضي فيه نهارها، ثم تعود عند حلول المساء إلى القرية في موعد إشعال النار وخَبْزِ كمية من الرِّقاق (نان)، وعند الفجر تنهض ثانية، لتصنع اللبن والزبد بخضّ اللبن في زِقّ من جلد الماعز، بحركة رتيبة إلى الأمام والخلف، ثم تصعد الجبل ثانية هرباً من الطائرات المخيفة&#8221;. (دانا آدمز شمدت: رحلة إلى بلاد شجعان، ص 241)</p>
<p>وللكرد إرث أدبي ضخم شاسع بشتى صنوفه وضروبه وشعابه لا مجال للخوض فيه في هذه العجالة. فأكتفي ببعض الأمثال والحكم والفكاهة ومدلولاتها</p>
<p>ـ قمم الجبال لا تلتقي ، لكن العيون تلتقي . (عتاب للذي لا وفاء له)</p>
<p>ـ مسح القنفذ على اشواك فراخه فقال : كم هي ناعمة (دلالة للاعتزاز بالأبناء او بفعل الذات)</p>
<p>ـ إذا كان اللص من أهل البيت ، فلا داعي لغلق الأبواب . (واضح)</p>
<p>ـ ذو الفقار : ليس لكل من يحمل اسم علي (أي ان المروءة والشجاعة ليست من سمات كل الرجال )</p>
<p>ـ هذا العجين يحتاج الى ماء كثير (للكلام الذي لا معنى له)</p>
<p>ـ عندما يصيح الديك في غير أوانه ، يذبح . (مصدر للإزعاج)</p>
<p>ـ لو لم تمد يدك الى الموقد ، لما احترقت يدك (لا تقترب من المشكلة كي لا تتورط)</p>
<p>ـ أعط الخبز للكلب ولا تعطيهِ لناكر الجميل (واضح)</p>
<p>سئل الربيع مرة : ما سبب قصر عمرك ، فاجاب: لعنة الله على الجيران السيّئين</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>***</p>
<p>فرياد</p>
<p>بمناسبة عيد نوروز الأغر</p>
<p>وكل عام وانتم بخير</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2025/03/24/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d8%a7%d8%a9%d8%8c-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%8c-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>8</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحياة أحلام وكوابيس &#8211; فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/11/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/11/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 Nov 2024 21:26:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=86389</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   الحياة نصفها احلام والنصف الآخر كوابيس يحلم الفقراء أن يصبحوا أغنياء الثراء هو حلمهم عندما يصبحون أغنياء يكدحون طوال الحياة ليبقوا اغنياء ويصبح الفقر كابوسهم &#160; يحلم المرضى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>الحياة</strong></p>
<p>نصفها احلام</p>
<p>والنصف الآخر كوابيس</p>
<p>يحلم الفقراء أن يصبحوا أغنياء</p>
<p>الثراء هو حلمهم</p>
<p>عندما يصبحون أغنياء</p>
<p>يكدحون طوال الحياة</p>
<p>ليبقوا اغنياء</p>
<p>ويصبح الفقر كابوسهم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يحلم المرضى أن يكونوا اصحاء</p>
<p>الصحة الجيدة هي حلمهم</p>
<p>وعندما يصبحون أصحاء</p>
<p>ينحصر اهتمامهم بالبقاء بصحة جيدة</p>
<p>بقية حياتهم</p>
<p>ويصبح المرض كابوسهم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويحلمون أن يكونوا سعداء</p>
<p>السعادة هي حلمهم</p>
<p>وعندما يصبحون سعداء</p>
<p>يكدحون ليظلوا سعداء</p>
<p>الحزن هو كابوسهم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>التعساء يسعون كل الوقت ان يكونوا محظوظين</p>
<p>الحظ هو حلمهم</p>
<p>وعندما يصبحون محظوظين</p>
<p>يكدحون ليظلوا كذلك</p>
<p>سوء الحظ هو كابوسهم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المنخفضون يكافحون من أجل أن يكونوا مرتفعين</p>
<p>السمو هو حلمهم</p>
<p>وعندما يصلون إلى السمو</p>
<p>يصبح الانحطاط كابوسهم</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تحلم القبيحات أن يكنّ جميلات</p>
<p>الجمال هو حلمهن</p>
<p>وإذا ما أصبحن جميلات</p>
<p>يصبح القبح كابوسهن</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الحياة حلم كبير</p>
<p>هي كذبة كبيرة</p>
<p>اهتمام مستمر وحذر مستمر</p>
<p>إنها مجرد حلم حلو و طويل</p>
<p>هي حلوة لولا مرارة الكوابيس</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فرياد</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>************************************</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">Life Is A Dream And Nightmares</p>
<p style="text-align: left;">Poem by Freeyad Ibrahim</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">Half of it is a dream</p>
<p style="text-align: left;">The other Half a nightmare</p>
<p style="text-align: left;">The poor dream to be rich</p>
<p style="text-align: left;">Richness is their dream</p>
<p style="text-align: left;">When they become rich</p>
<p style="text-align: left;">They toil the whole life</p>
<p style="text-align: left;">to remain rich</p>
<p style="text-align: left;">Poverty becomes their nightmare</p>
<p style="text-align: left;">The sick dream to be healthy</p>
<p style="text-align: left;">Good health is their dream</p>
<p style="text-align: left;">When they become healthy</p>
<p style="text-align: left;">They care to remain healthy</p>
<p style="text-align: left;">the rest of their life</p>
<p style="text-align: left;">Sickness becomes their nightmare</p>
<p style="text-align: left;">The grievous dream to be happy</p>
<p style="text-align: left;">Happiness is their dream</p>
<p style="text-align: left;">When they get happy</p>
<p style="text-align: left;">They toil to remain happy</p>
<p style="text-align: left;">Sadness is their nightmare</p>
<p style="text-align: left;">The unlucky fight to be Lucky</p>
<p style="text-align: left;">Luck is their dream</p>
<p style="text-align: left;">When they become lucky</p>
<p style="text-align: left;">They toil to remain lucky</p>
<p style="text-align: left;">Unluckiness is their nightmare</p>
<p style="text-align: left;">The low struggles to be high</p>
<p style="text-align: left;">Highness is their dream</p>
<p style="text-align: left;">When they reach highness</p>
<p style="text-align: left;">Lowliness becomes their nightmare</p>
<p style="text-align: left;">The ugly dream to be beautiful</p>
<p style="text-align: left;">Beauty is their dream</p>
<p style="text-align: left;">If they become beautiful</p>
<p style="text-align: left;">Ugliness becomes their nightmare</p>
<p style="text-align: left;">Life is a big dream</p>
<p style="text-align: left;">Is a big lie</p>
<p style="text-align: left;">A constant &#8216;cares&#8217; en &#8216;bewares&#8217;</p>
<p style="text-align: left;">It&#8217;s just a long sweet dream</p>
<p style="text-align: left;">Bittered by nightmares</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">&amp;&amp;&amp;</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">Freyad Hugo</p>
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">
<p style="text-align: left;">Poemhunter. Freeyad Ibrahim</p>
<p style="text-align: left;">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/11/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%b3-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكوردي مسلم متطرف.. سريالي أممي متطرف وليس كورديا قوميا- بقلم: فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/11/03/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/11/03/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Nov 2024 11:52:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=86241</guid>

					<description><![CDATA[&#160; كل قومية تدافع عن مصلحة وطنه وقومه اولا مستغلا الدين وتحت ستار الدين والشعب الوحيد بين شعوب المسلمة الذين يضعون الاسلام فوق الوطن هم الكورد بجوار كل مسجد ملهى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>كل قومية تدافع عن مصلحة وطنه وقومه اولا مستغلا الدين وتحت ستار الدين</p>
<p>والشعب الوحيد بين شعوب المسلمة الذين يضعون الاسلام فوق الوطن هم الكورد</p>
<p>بجوار كل مسجد ملهى في تركيا ، وبجوار كل مسجد تكية في اقليم كورستان، الآلاف المؤلفة من الكورد راحوا ضحايا المسلمين ولا يزالون اكثر المدافعين عنه، شئ لا يتقبله العقل الراجح</p>
<p>ثلاثة ارباع العرب والترك والفرس يقتصر دينهم على الشكليات والامور السطحية اما الكورد فيزداد خضوعهم لأصحاب اللحى والمعممين كلما تعرضوا لإبادة جماعية من اصحاب نفس الدين</p>
<p>ليس هناك من يعشق العبودية كالكورد. لا ادري اية نزعة هذه</p>
<p>حتى القيادات يعشقون من يقودهم من وراء الحدود : كل حزب مخنث اتخذ له رجلا قويا يحميه من اخيه الكوردي والذي بدوره قد قطع مهرا مع طرف قوي من وراء الحدود يحميه من سطوة أخيه الكوردي</p>
<p>*</p>
<p>(منذ وفاة محمد صار الاسلام سياسة وخلافة قومية لا دينية) فاستفاد العرب والفرس والترك للتوسع على حساب الاقوام الأخرى وبناء دولتهم القومية عدا الكورد، فبقوا احرص على دين محمد من محمد نفسه ..كانوا ولا يزالون. انهم يضحون بقوميتهم وانسانيتهم حتى..كما فعل الملامحمد الاعور( باشا كور) وذبح الكورد اليزيديين لحساب السلطان العثماني</p>
<p>العرب يسخرون منهم (ولو ضمنيا) فيتساؤلون فيما بينهم: كاكه أشجابه على دين العرب</p>
<p>هذا هو الشيخ العربي أحمد القبانجي يقول: لو كان محمد كورديا لما تبعه عربي واحد على الإطلاق وخاصة لو كان قرآنه باللغة الكوردية</p>
<p>التطرف الكوردي أمرغريب: إن كان مسلما فمحمد وإن كان ملحدا فستالين. ففي كوردستان باشور محمد موجود في كل مكان. وفي روزآفا محمد مفقود في كل مكان تقريبا</p>
<p>الكوردي ان شاع شيوعيا فهو ستالين (عزيز محمد ) مثلا..والآلاف من أمثاله ، وان كان مسلما فمحمد : ( الشيخ سعيد نورسي وشيخ سعيد وشيخ محمود الحفيد وملا كريكار الذي يدعو الى عودة الخلافة) ، وقديما (ابو مسلم الخراساني) الذي أسس الخلافة العباسية على انقاض الخلافة الأموية وسلمها للعرب المسلمين.. وبعده (صلاح الدين) الذي احتل القدس وسلمها للعرب المسلمين</p>
<p>*</p>
<p>وبديع الزمان سعيد النُّورْسي، صاحب (رسائل النور) الشهيرة، والذي خرجت من عباءة فكره جميع الأحزاب التركية الإسلامية المعاصرة</p>
<p>ففي عهد الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك صدرت الأوامر بمنع ارتداء العمامة، ومنع الأذان بالعربية، وانصاع جميع علماء الدين في تركيا لتلك الأوامر، إلا النُّورْسي، إنه أصرّ على ارتداء العمامة، وعلى أداء الأذان بالعربية، وتعرّض نتيجة لذلك للمضايقات والمحاكمات والنفي والسجن مراراً، بل هُدّد بالإعدام، ومع ذلك ظل متمسّكاً بموقفه إلى أن ارتحل إلى العالم الآخر</p>
<p>*</p>
<p>والكوردي إن كان عربيا فعربي اكثر من العرب: (إبراهيم هنانو الذي دافع عن وحدة سوريا ما لم يدافع عنها العرب السوريون وقاتل المحتل الفرنسي الى آخر رمق، ومثال عصري طه الجزراوي الذي اعلن ان دماء عربية تجري في عروقه ، وهناك آلاء طالباني ، برهم صالح ومن لف لفهم هؤلاء تنكروا لقوميتهم&#8230;.إلخ..)</p>
<p>*</p>
<p>والكوردي إن كان يهوديا فيهودي انتحاري: (موشى بارزاني) فجّر نفسه من أجل تحريرالقدس وكان من الأعضاء البارزين في الحركة الصهيونية حتى أوصى مناحيم بيغن أن يدفن بجواره</p>
<p>لن تشاهد الدولة الكوردية النور الا بعد ان يحب الكوردي قوميته اكثر من دينه ومذهبه وعشيرته وأصنامه الذين فرضوا أنفسهم أوصياء قسرا على الملّة اليتيمة وممثلين عنهم في المحافل الدولية وهم في الحقيقة لا يمثلون سوى أنفسهم وأسرهم وعوائلهم وافراد عشيرتهم</p>
<p>ولن يفلح الكورد اينما كانوا تحت قيادات عشائرية وعمامات دينية مهما كان تأريخ نضالهم حافلا..لأن العقل العشائري يجيد فن القتال ولا يجيد فن السياسة والدبلوماسية</p>
<p>فكل ما كسبوه على ساحات القتال خسروه على طاولة المفاوضات، كما قال الصحفي المستشرق جوناثان راندل</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>**</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فرياد</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/11/03/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>8</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لِماذا قتلَ مُحمّدٌ اليَهود والشّعَراء؟- فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/10/16/%d9%84%d9%90%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%8e-%d9%85%d9%8f%d8%ad%d9%85%d9%91%d8%af%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%8e%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%b9%d9%8e%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/10/16/%d9%84%d9%90%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%8e-%d9%85%d9%8f%d8%ad%d9%85%d9%91%d8%af%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%8e%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%b9%d9%8e%d8%b1/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Oct 2024 12:09:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[دينية و روحانية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=85776</guid>

					<description><![CDATA[&#160; من المعلوم ان الإسلام يقيد الحرية الفردية وحق التعبير عن الرأي. والقدوة ومثلهم الأعلى محمد . فالشعراء كانوا اول ضحايه في مكة . وعلى مدى العصور عانى المفكرون والعلماء &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>من المعلوم ان الإسلام يقيد الحرية الفردية وحق التعبير عن الرأي. والقدوة ومثلهم الأعلى محمد . فالشعراء كانوا اول ضحايه في مكة . وعلى مدى العصور عانى المفكرون والعلماء تحت جور الاسلام . وحارب الاسلام الشعراء خاصة لأنهم كانوا يمثلون جبهة بل نخبة المعارضة. واباد محمد اليهود واحرق قراهم لأنهم فضحوه . وهم الذين خلقوه فلولا ( ورقة بن نوقل وخديجة اليهودية ) لما اعترف به احد ولما عرف العالم الاسلام .ولان اليهود اذكياء. والكبار بالفطرة يحبون البله. دين يؤمن بالعنف والقسوة في مجابهة اي تغيير وانحراف عن مبادئ خرافية لا أساس لها في الوجود</p>
<p>ايران منعت الحلاقيين . وفي باكستان يشوهون وجوه البنات بالتيزاب كي يحطوا من قدرهن ولكي لا يثِرن الرجال. والاسلام يعتبر العرب فوق الامم (نازية ) بدليل (كنتم خيرامّة أُخرجت للناس-الآية). وبما ان الاسلام (حزب سياسي) كحزب البعث استغله العرب لتمرير مخططاتهم التوسعية وتبرير اضطهادهم للشعوب المسالمة وإغتصاب أراضيهم وممتلكاتهم بالقوة.</p>
<p>كما حدث للشعب الكوردي تحت حملات الانفال بين 1986- 1989 اقتداء بانتصار السلمين في معركة (بدر الكبرى)</p>
<p>ثم انه دين (المتناقضات ) : في آية يقول ( لا إكراه في الدين ) وفي أخرى يقول ( لعنة الله على الكافرين –غيرالمؤمنين.)</p>
<p>وانه دين تجارة . اول معركة كانت بدافع تجاري ضد قريش اقترفت فيها اعمال سلب ونهب للقوافل على نطاق واسع ووحشية وهمجية</p>
<p>ومن أحد مبتكرات الاسلام قطع رؤوس الأعداء حتى صارت عادة متبعة. فقطع رؤوس الأسرى والرهائن اصبحت سنّة متبعة ومبدأ ثابتا منذ (معركة بدر)</p>
<p>ثم آثر محمد بالغنائم لنفسه ولله ، الآية 8 من الانفال.</p>
<p>ومحمد كان نفسه تاجرا متاجرا عاملا تحت إمرة امرأة يهودية</p>
<p>وفي الحقيقة بدأ الاسلام الحقيقي الفعلي ب(غارة النخلة ) في الجزيرة بالاغارة على قوافل قريش . اي أن اساس الدين الحنيف وبنيانه هو قرصنة وقتل وقطع الطرق</p>
<p>والاسلام كالبعث فيه رابطة الدين والولاء للحزب اقوى من صلة القرابة وصلة الرحم . فالإمام علي قتل عمه ( عَمْر ) في (معركة الخندق ) في قتال ثنائي بالسيف اي مبارزة</p>
<p>وعودة للشعراء فقد قرب محمد الجهلة ومن لا اصل له من الصعاليك وكل وضيع المحتد، أعتمدعليهم في بداية دعوته لأن المفقود لا يملك شئيا يفقده فكانوا لذلك أشد تمسكا به كمنقذهم من الفقر والضياع. وذلك على مبدأ ( أنا الغريق فما خوفي من البلل). وحارب الشعراء وعاداهم وفتك بهم لأنهم كانوا يمثلون الطبقة الواعية المثقفة وادركوا زيفه منذ اليوم الأول من دعوته . وكما قلت في مقالي (الكبار يحبون البله ) توعّدَهم بالجحيم ووعد البُله بالجنة . الحديث [ أكثر أهل الجنة من البُله.]</p>
<p>فصفى حسابه اولا مع الشعراء (الاعلام الحرّ) تماما كما فعل طاغية البعث. اسكتهم . وكان الشاعر (ابو افّاك) قد تجاوز المائة 100 عاما عندما أمر محمد بقتله لأنه سخِرَ من رسالته</p>
<p>والشاعرة ( أسماء بنت مروان ) التي وصفت محمد بالقول : (الغريب الذي ليس منا). فامر محمد رجاله حالا فبقروا بطنها وهي حامل في شهرها السادس</p>
<p>دين قَسرِيّ جبرِيّ قَمعِيّ</p>
<p>إنه بحق دين الأصح تسميته بدين ( إسْلم تَسلمْ ..!! )</p>
<p>*</p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/10/16/%d9%84%d9%90%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%8e-%d9%85%d9%8f%d8%ad%d9%85%d9%91%d8%af%d9%8c-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%8e%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%b9%d9%8e%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>9</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نص &#8220;أنا قحبة&#8221;- بقلم/ باران ميلان شاعرة كردية- نشر : فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/08/14/%d9%86%d8%b5-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%82%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/08/14/%d9%86%d8%b5-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%82%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d8%af/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 14 Aug 2024 12:02:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84893</guid>

					<description><![CDATA[&#160; أنا قحبة شرف بعلي يُحتضَر بين فخذيّ. أتحول يوميا أكثر عهراً مما كنت اليوم الذي سبق. كل ّ يوم تموت فيّ أنوثة ما. يتم طعن امرأة من ذريّتي بخنجر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>أنا قحبة</p>
<p>شرف بعلي يُحتضَر بين فخذيّ.<br />
أتحول يوميا أكثر عهراً مما كنت اليوم الذي سبق.<br />
كل ّ يوم تموت فيّ أنوثة ما.<br />
يتم طعن امرأة من ذريّتي بخنجر الشرف.<br />
فاقتلوني بدلاً عن نساء العالم!<br />
اقتلوني!<br />
لقد ضاجعت ُ كل ما هو موجود في هذه الدنيا.<br />
منذ سنين أضاجع هموم الخبز.<br />
أضاجع الغربة<br />
بندقيتَك، خندقَك، تشردَك<br />
اضاجع جراحك<br />
أوساخَ ثيابك<br />
والمطبخَ.<br />
أضاجع القلم<br />
أحلاما اكتبها ومجموعتي الشعرية<br />
بعيدة عن أنظارك.<br />
أضاجعك أنت الذي لا أحبّه.<br />
فلن تجد أبدا عاهرة أكثر عهرا منّي!<br />
اضاجع ورد الياس، و أريج البستان،<br />
و الوحدةَ، و المكنسةَ، والموقد، والسماورَ، و استكانَ الشاي.<br />
فضع توقيعك!<br />
تكرّم ْ ، وقّع ْ هنا!<br />
عفوا! وقّع هناك!<br />
الخامس عشر من نوفمبر،<br />
اليوم الأكثر هزلا من أي يوم آخر.<br />
فوقّع ْ باسم شيخ الطريقة!<br />
باسم النبي!!<br />
لقد رجمني الدين<br />
وخزنتني المقدسات في كيسها،<br />
ولكنهم يقتلونني رغم ذلك قبل فوات الأوان.<br />
ثمة خنجر مصوب دوما على عنقي… ومطرقة تهوي يوميا على أم ّ رأسي.<br />
يقتلني الشرف كل ّ يوم.<br />
يجلدني الناموس يوميا.<br />
فأنا أكبر عاهرة اليوم.<br />
فلم يبق لك من كرامتك شيء ، لطول بقائي في السرير لوحدي.<br />
لكثرة مضاجعاتي لهاجس حب ّ انتزعتُه منك،<br />
فلم تعد شريفا حتى لو قتلتني كل ّ يوم.<br />
ولكثرة ما أحمل أحمالا على الحدود فلم يعد حضني ينفرد لك.<br />
لكثرة تحجبي و تدثري، لم أعد أرى الجمال حتى في الحلم.<br />
أنا أصبح أكثر عهرا في كل يوم.<br />
أنا قحبة كل يوم.<br />
لقد ضاجعت ُ هموم الرضيع، وقنينة حليبه<br />
ضاجعت ُ أخمص بندقيتك.<br />
مستقبلنا الأسود<br />
وغربتنا .<br />
ضاجعت ُ محفظة تلميذي الخالية<br />
ضاجعت ُ الآلام ، والجراح َ<br />
والآهات،<br />
ضاجعت ُ الحلم بالأفراح والمسرات.<br />
فاقتلني!<br />
فلا ثمة أعهر منّي<br />
لن تجد عاهرة أكثر عهرا من الكردية.<br />
انظر ْ إلى عيوني المنهكة!<br />
شاهد نظراتي!<br />
لتكشف بنفسك مدى هزال شرفك الزائف<br />
فإنني ضجرة من شرفك المستعار<br />
ضجرة..<br />
ضجرة..</p>
<p>&amp;&amp;&amp;&amp;</p>
<p>باران ميلان</p>
<p>***********************</p>
<p>نشرت في صفحتي على <strong>الفيسبوك</strong></p>
<p><strong>Fryad Hugo/ Facebook</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/08/14/%d9%86%d8%b5-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%82%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>4</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فَصَاحَة العُشّاق &#8211; بقلم فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/04/11/%d9%81%d9%8e%d8%b5%d9%8e%d8%a7%d8%ad%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8f%d8%b4%d9%91%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Apr 2024 20:46:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83077</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في أيام دراستي المتوسطة كنت يوما منهمكا بحفظ القصيدة المشهورة لكعب بن زهير: بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ- متيّم إثرها لم يفد مكبولُ سمعني والدي وهو في المطبخ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في أيام دراستي المتوسطة كنت يوما منهمكا بحفظ القصيدة المشهورة لكعب بن زهير:</p>
<p>بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ- متيّم إثرها لم يفد مكبولُ</p>
<p>سمعني والدي وهو في المطبخ يضع نان، خبز رقاق، أمي على المدفأة النفطية علاء الدين يحمّصه و يحمّره.</p>
<p>فناداني وخاطبني قائلا:</p>
<p>-اقرأ البيت من جديد.</p>
<p>ففعلت.</p>
<p>أنصت إلي بانتباه فلم أكد أصل الى آخر كلمة منه الا أن شهق ضاحكا ضحكا عنيفا وقعت طاقية رأسه من جرائه من على رأسه الأصلع.</p>
<p>ثم جعل يردد مع نفسه مستهزئا:</p>
<p>بانت سعاد فقلبي اليوم متبوِّلُ&#8230;؟!</p>
<p>ثم نظر في عيني لاويا فمه وبعض رقاق الخبز عالقة على سطحه:</p>
<p>-هل بُلتَ في فراشك الليلة الفائتة ؟</p>
<p>ولم ينتظر الجواب إذ هتف مشدّدا:</p>
<p>-قل متبول ، متبول بلا شدّة.</p>
<p>عجبت من أمره فقلت في ما يشبه الأحتجاج:</p>
<p>-وماذا يعني ذلك؟</p>
<p>-يعني تبله الحب ، اصابه وأنهكه، فاصفر وشحب من أثر العشق</p>
<p>وجعل يضحك ولا يشبع.</p>
<p>*****</p>
<p>مضى بضع سنين لم &#8220;ابُل&#8221; بعد ذلك اليوم قط. وتحسنت لغتي العربية تحسنا ملحوظا.</p>
<p>فسمعته يوما أمام نفس المدفأة التأريخية، بينما أمي تخبز في ركن قصي من البيت الواسع، سمعته يدندن بهذا البيت:</p>
<p>وأحسن منك لم تر قط عين &#8211; وأجمل منك لم تَلِدِ النساءُ</p>
<p>فاقتربت منه واسـتأذنته فأذن لي، فقلت:</p>
<p>-بيت جميل يبدو انه لشاعر عاشق.</p>
<p>فسجلته في دفتري.</p>
<p>وفي نفسي أمل في أن أقرأه في اليوم التالي على جميلة زميلتي الجميلة في الصف. فقد بدت في عينيّ أجمل ما في الكون.</p>
<p>وحينها تكلم أبي هكذا:</p>
<p>-امّا أنه عاشق فهو عاشق، نعم، ولكنه عشق من طراز خاص.</p>
<p>فتسائلت بشغف:</p>
<p>-كيف ؟ وأي نوع؟</p>
<p>-هذ ا بيت من قصيدة مدح لرسول الله وسيد الكائنات صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وكان والدي يعشق النبي محمد ويذكره دوما وكان أمله الوحيد والى ان وافاه الأجل أن يراه ولو لمرة واحدة في حياته في المنام. ولكنه لم يحالفه الحظ. وظلّ لسان حاله يقول : &#8221; من رآه في المنام كمن رآه حقا.&#8221;</p>
<p>*********</p>
<p>وكبرت وصرت شابا وكان أعطانا الحرية للكشف والبوح بما يجول في قلوبنا وفي خواطرنا وحثنا على ذلك قائلا : &#8220;انا خبرت الحياة بخيرها وشرها. أخشى إن اخفيتم عليّ أمرا أن وقعتم في مزالق ومهالك ومهاوي لا مخرج منها.&#8221;</p>
<p>فأبحت له بهيامي للفتاة الجارة التي غرقت الى أذني في حبها وخاصة طريقة مشيها التي شابهت مشية الحجلة ( القبج).</p>
<p>جلست قبالة أبي على الطرف الآخر من المدفاة فقلت له بهمس وبخجل شديد وهو يقرع بطرف سبابته الصلبة على قاعدة المدفاة قرعا رفيقا.</p>
<p>-أبي ، اظن انني عاشق.</p>
<p>-صه.</p>
<p>انطلقت هذه الكلمة كالرصاصة من فمه المزموم.</p>
<p>وثبتُّ من مكاني وتراجعت الى الوراء حتى ارتطم ظهري بالحائط فوقفت هناك متسمّرا. تسائلت:&#8221; هل أغضب إعترافي بذاك الشئ المحرم أبي؟&#8221;</p>
<p>كلا.</p>
<p>السبب كان نان ، خبز رقاق، أمي. كاد ان يحترق أذ نسيه على المدفأة في غمرة أنشغاله بوجودي. وكان يفوح منه رائحة تعدل كل روائح هولندا بزهورها وورودها وعطورها الثمينة. وعلى عجل أزاح كسرة الخبز من فوق الغطاء وأخذ يقلبها بين يديه يتفحصها وقد احمرّت الى حد القتمة فراقت له.</p>
<p>آنس وجودي هناك ملتصقا بالجدار فرفع رأسه الي وقال بهدوء مصحّحا أولا:</p>
<p>-ألصواب أن تقول أصبت بداء العشق.</p>
<p>ثم:</p>
<p>-ابني اسمع، انّك تعترف الآن بأنك عاشق، ولكن قل انك كاذب.</p>
<p>لم أنبس بحرف احتراما.</p>
<p>ولم أحتج ولم أحتج الى اي عناء للسؤال فالتفسير والشرح كان سيأتي لاحقا حتما. فقد كان معلما حتى في بيته. فقال وهو يغرز كسرة أخرى في اللبن:</p>
<p>-لست عاشقا ، العاشق الصحيح غير المغشوش يصاب باعراض مرضية عديدة كالأرق ، آلآم البطن والحمّى وفقدان الشهية وانت تأكل حصّة ثلاثة اشخاص. ثم انه يعجز حتى عن البوح بما أصابه وبث شكواه الا الى نفسه وذلك عن طريق قرض الشعر والغناء وما الى ذلك من فنون التنفيس. وها انت تقولها بملأ فيك.العاشق الصحيح يعجز حتى عن النطق، اسمع اسمع يا عاشق البطيخ ، ماذا يقول الشاعر المحدّث:</p>
<p>وتعطّلت لغة الكلام وخاطبت  &#8211;  عينييّ في لغة الهوى عيناك</p>
<p>والقديم:</p>
<p>العيُّ ان ذُكر الحبيب بلاغة ٌ-  وفصاحةُ العشّاق أن لا يُفصِحوا</p>
<p>*</p>
<p>فرياد</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وللصائِم مآربُ أُخرَى &#8211; فرياد إبراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/03/24/%d9%88%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%85-%d9%85%d8%a2%d8%b1%d8%a8%d9%8f-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d8%b1%d9%8e%d9%89-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/03/24/%d9%88%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%85-%d9%85%d8%a2%d8%b1%d8%a8%d9%8f-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d8%b1%d9%8e%d9%89-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 24 Mar 2024 20:35:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=82753</guid>

					<description><![CDATA[لا ادري كم هم الذين يؤدون الفرائض ومنها الصيام محضا خالصا لوجه الدين لا لوجه الدنيا؟ لا أشك ان هناك من هم فعلا من هذا الصنف الديني ، ولكن هناك &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا ادري كم هم الذين يؤدون الفرائض ومنها الصيام محضا خالصا لوجه الدين لا لوجه الدنيا؟ لا أشك ان هناك من هم فعلا من هذا الصنف الديني ، ولكن هناك من يتّخذ من الدّين ستارا لتحقيق مأربه الشخصي ، فيسلك أسهل السبل لكسب ثقة الناس، فيفعل ما يروق له سرّا وما يروقُ لهم جَهارا.ومنهم من اتّخذ من الدين سُلّما الى الدّنيا فكان مرائيا مكّارا.<br />
الرعيّة على دين راعيهم ، والرّاعي يرقد مع الجواري ليلا ويصوم ويصلي امام الملأ نهارا. يستمد من عزة الخالق عزة له ، الويلَ ، فمن يخرج عن طاعته كمن خَرج عن طاعته ، أرجُموهم بالحِجَارة وفي الآخرة يُحشَرون كُفّارا. وطالما ما كان خطباء الجوامع او ورجال الكنائس والصوامع خَدَمَة واليَدَ اليمنى للقادة ما دامت الغاية واحدة : ترويض العامة وترغيبه وترهيبه ، ومن لا يتّبع طريق الهِداية التي وصفها الراعي كمن لا يتبع طريق الهَديِ التي وضعها الآله الرباني، فلهم خزيٌ في الحياة الدنيا والآخرة، اضربوا عليهم حصارا .الدين عادة اجتماعية محمودة، من لا يصلي ولا يصوم مذموم مدحور وينظراليه بارتياب وحَقارة<br />
والصوم عادة اكثر منه عبادة ، ابرز مثل على ذلك: هو أنه حتى غير الصائم يَرشّ الأرض تحت قدميه رشّا ويرشق حواليه بالرذاذ المُنقض للصيام رشقا لا بالحجارة لكن ببِصاق النِّفاق، فلو امتنع الرجل عن القيام بواجباته الدينية فلم يلق من الجماعة الا نفورا واستنكارا.ولو لم تصنع زوجته صنيعه فَسيُقالُ عن الأسرة في المحافل الأجتماعية والمجالس: فامّا الرّجل فمؤمن خيّر ورِع ، وامّا الزوجة فلا تخاف الله ، مذنبة، مكّارة . امّا الموظف في الدائرة فيحذو حذو سيّده لا محالة ، وألا لما حاز على رضاه فيحرم من الإمتيازات –الخاصة- حتى ولو كان يفوق كل المؤمنين الصائمين – لو كان ربّ العمل صائما – مهارة.! ليسوا قلة أولاء الذين يصومون ويصلّون خوفا وخجلا من البشر لا من الرّب الذي سلّط عليهم في الصيف الملتهب جوعا وضمئا، فزادهمُ على النّارِ نارا. والاطفال ، وأسوة برفاق لعبهم ولهوهم البرئ، لا ينفكّون (يكخكخون كخككخة) : كخ ..كخ ..كخ ..كخ&#8230;في الشوارع والمدارس والبيوت ، فبالصيام يتظاهرون ، اي انهم لا يبلعون (البلغم) ولا المُخاط امام العامة خشية ان يراهم اولياء امورهم او معلميهم فينتقص قدرهم في عيونِهم ، وعيون الصبية الصائمين حقا ، وذويهم واولاد الحارة . اما البورجوازيون المثرون ، أولي الاصول ، ، ابناء الاشراف ، كما يدعون ، والذين باجدادهم ومآثرهم يتباهون ، فلو سألت هؤلاء هل انتم صائمون؟ فيجيبك احدهم : هكذا وجدنا اباءنا يعملون واجدادنا الكرام يفعلون، يصومون رمضان كاملا بلا نقصان أوزيادة. وكأن الصيام في مذهب أولاء (شرّ لابد) منه فيلقي بالتبعية على اسلافه استخفافا واستكبارا.<br />
وهناك الرجل الشيوعيّ الذي لعنه الناس الغنيّ الشحيح الذي لا (يبضّ حَجَرُه) كما يقول المثل، مالك افخم قصر في حارتنا آنذاك، فكاد ان يصيب تجارته الكساد الماحق وأبلغ الخسارة، لولا ان اتخذ له سبيل النجاة منفذا فتدارك وتدبّر بعقله ورأيه السديد فاشترى حصيرة للصلاة وألقاها على كتفه ، وارتدى جلبابا طويلا بيضاء اللون سالكا سبيل الصحابة ، وامسك في يده مسبحة اطول من مسبحة الامام والسيد والشيخ والحاج وأبي، وطفق يتمتم بأدعية وتلاوة آيات طوالا وقصارا ، رافعا صوته درجات كلما مر باب دار او التقى احدا من اهل الحارة . واتّخذ سبيله نحو المسجد مرارا، وجهر بصوته الغليظ ب (لا اله الا الله) في الأزقّة والطرقات جَهارا.ولو جاء احدهم في اي وقت يدقّ باب منزله طلع ابنه البكر عليه لينبأه بالنبأ العظيم : ابي الحاجّ يؤدي صلاته ، العفو العفو، هلا تفضلتم وعُدتم في وقت لاحق ، أثابكم الله، وكان يكرّر فعلته وقولته هاتين حتى ولو جئته بعد منتصف الليل في زيارة. وبمرور الزمن زادت ثقة الناس به فربحت تجارته وازدهرت ازدهارا. ولقي الترحاب ،أينما كان، بحرارةوحتى الشاب العاشق فهو بدوره اتخذ من الدين وسيلة ، عريسا طالبا لعروسة، كان ردحا طويلا من الزمن محتارا . فَطَنَ اخيرا الى تكتيك الحاج التاجر فسخّر اسلوبه ، فسلك مسلكا سهلا مضمونا مختصرا ، فشق له طريقه الى قلب والد فتاة احلامه التقي النقي المحافظ المتشدد جدا بكل جدارة. فصلى في المصلى امام عينيه مَثنى وثلاث ورُباع وخُماس وسُداد وسُباع وثُمان وتُساع وعُشار حتى كلّت ركبتاه وقدماه، وحرص حرصا شديدا على ان يكون اولّ الوافدين الى صلوات الجماعة مع ابيه في مرأى ومسمع من ابي الفتاة الجّارة . فلم ينافسه في فنّ الرياء والتكلف سوى الحاج الثري، بيد ان صاحبنا لم يكن ملحدا ولم يملك متجرا ولم يعمل في التجارة. تجارته عروسته ، ولم يبغِ وراء جهده المبذول وسعيه المشكور ربحا ولا خسارة. ولم يكتف صاحبنا بهذا بل جاوزها فصام بدل الشهر شهرين، والثاني علاوة ، فنال بذلك رضا الوالد ، وفاز أخيرا بعروسته الجميلة بجَسارة وجَدارة ومَهَارَة و(شَطارة).</p>
<p>فرياد</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/03/24/%d9%88%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%85-%d9%85%d8%a2%d8%b1%d8%a8%d9%8f-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d8%b1%d9%8e%d9%89-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
