<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كامل سلمان &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 11 Oct 2026 19:54:51 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.3</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>كامل سلمان &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>أوهام الحرب العالمية الثالثة- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/11/%d8%a3%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/11/%d8%a3%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Oct 2026 19:54:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108035</guid>

					<description><![CDATA[إذا تحدثنا عن الحرب العالمية الثالثة فأننا سنكون مضطرين أن نذكر الصين وروسيا لأنهما الدولتين الوحيدتين القادرتين على إشعال فتيل الحرب العالمية الثالثة ضد دول العالم الغربي نظراً لقدراتهما النووية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>إذا تحدثنا عن الحرب العالمية الثالثة فأننا سنكون مضطرين أن نذكر الصين وروسيا لأنهما الدولتين الوحيدتين القادرتين على إشعال فتيل الحرب العالمية الثالثة ضد دول العالم الغربي نظراً لقدراتهما النووية الهائلة . الصين تعيش الأن ذروة نموها الاقتصادي والتكنولوجي فهي غير مستعدة أن تضحي بهذا الإنجاز التأريخي للشعب الصيني من أجل خوض حرب عالمية ليست لها مصلحة فيها ، مصالح دول أخرى لا تمثل أهمية كبيرة لأمنها القومي خاصة وأن مصالحها مع دول العالم الغربي تمثل عمود اقتصادها وأكبر دليل صمتها المطبق لما حدث لفنزويلا الصديق الحليف للصين وقبولها بالأمر الواقع لانفصال تايوان عنها أما روسيا فأنها تبحث عن الأمان بعد ورطتها في أوكرانيا وهي نفسها روسيا تنازلت عن بشار الأسد خوفاً من الاصطدام بدول المعسكر الغربي لذلك فأن الحديث عن الحرب العالمية الثالثة حديث فيه أوهام كثيرة وخيال أكثر ، أية دولة أخرى في العالم لا تستطيع إشعال حرب عالمية سواء أكانت إيران أو غيرها بسبب محدودية إمكانياتها الاقتصادية والعسكرية . من خلال نظرة سريعة لما حدث ويحدث بين الدول من حروب بعد الحرب العالمية الثانية سنرى بأن الحروب المستعرة في مناطق أقليمية متعددة تزداد تصاعدياً يوماً بعد يوم وكذلك النزاعات الداخلية لبعض الدول وخاصة حروب التطهير العرقي والديني وحروب ضد الأقليات . التأريخ يشير بأن الحروب الكبيرة جزءاً من الموروث البشري ولابد من حدوثها في فترات زمنية متفاوتة استجابة للمتغيرات التي تعصف بالأمم ، لم نسمع عن مرحلة تأريخية خلت من الحروب الكبيرة ، فهي ليست اختيارية بقدر ما هي إجبارية ، رغم الالأم التي تفرزها هذه الحروب الا إنها أصبحت جزءاً من ديمومة الحياة وتجديدها على الأرض وتزيدها حيوية وقد تكون سبباً ترفع من شأن بعض الأمم وتهبط من شأن أمم أخرى ، رغم خسائرها المادية والبشرية الكبيرة الا أن ايجابياتها للتطور البشري أيضاً كبيرة لكن عالمنا اليوم لا يحتمل حرب كونية جديدة بسبب تطور سلاح الدمار الشامل هذا الشيء يجعلنا نجزم بأن أحتمالية إندلاع حرب عالمية ثالثة تكاد تكون معدومة ، لأن حرب عالمية ثالثة تعني بكل بساطة إنتهاء الحياة على الأرض أو إعادة الحياة على الأرض إلى العصور الحجريّة القديمة على أقل تقدير ، وهذا ما لا يمكن التفكير به بالنسبة للدول الكبرى التي تشبعت بتجارب الحروب وذاقت مرارتها ثم عمرّت بلدانها وبنت دول مدنية وحضارات ليس لها مثيل في التأريخ ، هنا أصبحت المعادلة واضحة وهي لا حرب كونية بعد الحرب العالمية الثانية ، نعم لحروب تندلع في أماكن متعددة لكنها لا ترقى إلى مستوى تدميري ساحق لذلك نرى جميع الحروب التي حدثت بعد الحرب العالمية الثانية لم تكن حروب حاسمة لأنها لا تنتهي إلى التدمير الكامل أي تبقى متروكة النهايات . كثير من الناس يظنون بأن ما يجري من حروب في منطقة الشرق الأوسط هي بدايات الحرب العالمية الثالثة ، هذا وهم بعيد عن الواقع كما اسلفنا أعلاه وكذلك من الخطأ تفسير الحروب الصغيرة أو المتوسطة بأنها بوابة لحرب عالمية فالمسألة أبعد من ذلك في كل الحسابات العسكرية والاقتصادية ، صحيح أن المصالح حاضرة في هذه الحروب لكن أيضاً سوء تعامل القادة والحكام مع الأحداث وسوء تقدير للأمور . وأخيراً يجب إدراك حقيقة مهمة وهي أن عملية صناعة الصراعات والحروب في منطقتنا رغم آلامها الكبيرة على الشعوب إلا أن منفعتها للدول العظمى كبيرة أيضاً وكذلك منفعتها تصب لصالح الأيديولوجيات الثورية المتطرفة التي تنتشر في منطقتنا ، هذه الأيديولوجيات تتغذى على سفك الدماء والحروب . فهل الرابح من النار يخمدها ؟ هذا هو السر وراء عدم انطفاء نيران الحروب في منطقتنا . لكن أين السر من عدم استيعاب قادة دول المنطقة لكل هذه التجارب التي يعيشونها ومازالوا يلهثون وراء الحروب ؟</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/11/%d8%a3%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من سيفوز بالانتخابات النصفية الأمريكية ؟- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/05/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/05/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 20:40:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107948</guid>

					<description><![CDATA[أسابيع معدودة تفصلنا عن الانتخابات النصفية الأمريكية كل التوقعات تميل إلى فوز ساحق للحزب الديمقراطي الأمريكي في هذه الانتخابات التي تجري بعد سنتين من الانتخابات الرئاسية وعادة يكون التنافس فيها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>أسابيع معدودة تفصلنا عن الانتخابات النصفية الأمريكية كل التوقعات تميل إلى فوز ساحق للحزب الديمقراطي الأمريكي في هذه الانتخابات التي تجري بعد سنتين من الانتخابات الرئاسية وعادة يكون التنافس فيها محتدم للفوز بأغلبية الكونغرس بشقيه ( مجلس الشيوخ ومجلس النواب ) في شهر نوفمبر القادم من هذا العام 2026 وهذه التوقعات هي نتاج الإحصاءات الأولية للشارع الأمريكي وعند الأوساط الدولية ، لذلك فالجميع أخذ يعد العدة لما بعد الانتخابات لأن سيطرت الديمقراطيين على الكونغرس يعني الحد من سياسات الرئيس ترامب دولياً ومحلياً ، لكن مالم ينتبه اليه الكثيرون وخاصة المتابعين للشأن الأمريكي هو تباطؤ الحملات الإعلامية لمرشحي الحزب الديمقراطي في جميع الولايات الأمريكية بأستثناء ولايتي كاليفورنيا ونيويورك اللتان تعتبران قلعة للحزب الديمقراطي ولا يمكن التفريط بهما مهما حصل وكأن الحزب الديمقراطي قد ارتأى التنازل متعمداً للحزب الجمهوري بقيادة دونالد ترامب بالاستحواذ على مجلسي الشيوخ والنواب . السبب وراء ذلك هو أن الرئيس ترامب قد عمد على ترك الأمور المهمة دولياً ومحلياً عالقة دون حسم ليتحمل نتائجها الديمقراطيون أن فازوا في الانتخابات القادمة ، وهذا مالا يريده الديمقراطيون التورط به في هذه المرحلة الحساسة ، لذلك من المحتمل جداً أن الفوز في الانتخابات النصفية القادمة سيكون جمهورياً بأمتياز بذلك يكون ترامب قد حقق مكسباً تأريخياً للحزب الجمهوري وسيكون قادراً على حسم الأمور العالقة دولياً ومحلياً مع المدة الزمنية المتبقية من وجوده على أعلى هرم السلطة في أعظم دولة بالعالم . الجمهوريون يتصرفون بأريحية تامة وبثقة كبيرة بأن الأمور تسير لصالحهم وأن حسم الأمور لصالح سياسات الولايات المتحدة الأمريكية دولياً ولصالح الحزب الجمهوري داخلياً ستكون حتمية وبالنهاية ستصب نتائجها لصالح الحزب الجمهوري في الإنتخابات الرئاسية التي ستجري في نهاية العام 2028 وهم واثقون بأن الرئيس ترامب سيحسم جميع الملفات العالقة لصالح أمريكا لذلك فهم غير مترددون في تقديم الدعم المطلق لسياسات الرئيس ترامب . الديمقراطيون حقيقة في ورطة ، خسارتهم بالانتخابات النصفية تعني نكسة أخرى بعد نكسة خروجهم المذل من انتخابات 2024 وفوزهم سيكون ذات نتائج سلبية وتورط أكبر لذلك لا نستغرب تردّدهم وتباطؤهم في الحملات الإعلامية لهذه الانتخابات ، وكما يبدو قد حسموا أمرهم بأن يتركوا الأمور تجري لصالح الجمهوريين لعلهم يحظون بفشل ترامب والجمهوريين في حسم الملفات الدولية وخاصة ملف الحرب الروسية الأوكرانية وملف إيران وملف الصراع مع الصين وهم يعلمون بأن الرئيس ترامب قد حقق انتصارات تأريخية في ملف فنزويلا وخليج أمريكا وجزيرة غرينلاند إضافة إلى الانتصارات الداخلية في خفض التضخم ودعم الدولار الأميركي والسيطرة على الهجرة غير الشرعية ، بمعنى أن حظوظهم ستكون مرهونة بنتائج الصراعات الدولية وبنتائج الوضع الداخلي حين تتعرض سياسات ترامب للخلل والفشل أي أنهم فقدوا المبادرة . فهل سيكون الرئيس ترامب هو الرئيس الذي سيحقق وينجز مالم يستطع فعله غيره من الرؤساء الأمريكان ، وهل سيكون الديمقراطيين قد أصابوا في تقييمهم للوضع السياسي الدولي والداخلي إذا ما انسحبوا على استحياء من الانتخابات ؟ هذه اسئلة تنتظر الأجابة في قادم الأيام ومما سيحصل بعد الانتخابات .</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/05/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كوردستان في محط النسيان- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/04/%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/04/%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Oct 2026 09:05:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107905</guid>

					<description><![CDATA[مع كل أزمة حادة تعصف بالمنطقة يتم تفريغ بعض شحنات هذه الأزمة على كوردستان وعلى رؤوس الشعب الكوردي من خلال القصف المدفعي والمسيرات والضغط السياسي والاقتصادي والتهديدات المستمرة . الأعذار &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>مع كل أزمة حادة تعصف بالمنطقة يتم تفريغ بعض شحنات هذه الأزمة على كوردستان وعلى رؤوس الشعب الكوردي من خلال القصف المدفعي والمسيرات والضغط السياسي والاقتصادي والتهديدات المستمرة . الأعذار والاتهامات عندهم جاهزة ضد الشعب الكوردي أبسطها تهمة تواجد الموساد الإسرائيلي على أراضي كوردستان لذلك فالصواريخ موجهة والطائرات المسيرة صارت تسلية للقتل والحقد في أعلى مستوياته ، الهدف من كل ذلك الضغط على الكورد ودفعهم إلى الوراء لجعلهم ينسون طموحاتهم المشروعة ويشغلوهم بمشاكل جديدة وكبيرة ، فأية أزمة تعصف بالمنطقة يتم استغلالها بشكل احترافي من حكومات دول جوار كوردستان لتوجيه ضربة مدروسة للكورد . أربعة دول قوية شرسة يعيش الكورد بين ظهرانيها يحاربونهم كأعداء ويعزلونهم كمتمردين وينعتونهم دينياً وعرقياً بأسوأ ما يستطيعون خاصة بعد أن أثبت الكورد بأنهم ناجحون بكل المقاييس عندما جعلوا من أقليم كوردستان نبراساً للرقي الحضاري والإنساني ، فلا يريدون أن تتكرر تجربة وجود أقليم كوردستان بل لا يريدون أن تبقى هذه التجربة شاخصة أمام أعينهم تذّكرهم بفشلهم في قيادة دولهم . شدة الضربات على كوردستان تبين شدة الأزمات والأوجاع التي يعيشونها وهي تعبير عن صرخاتهم من شدة الألم ، لكن وللأسف الشديد كل مرة هذه الضربات المؤذية للشعب الكوردي تمر مرور الكرام لا عين رأت ولا أذن سمعت لأن تصاعد دخان ونار الأزمات تجعل الإعلام العالمي والمجتمع الدولي في شغل شاغل بالأحداث المستجدة فتصبح كوردستان والشعب الكوردي وما يتعرضون له من اعتداءات ومخططات طي النسيان . قادة دول الجوار منذ مئات السنين معروف عنهم بأنهم قادة فاشلون في كل شيء إلا في المكر والخداع والقتل فأنهم ناجحون بل بارعون جداً ( هذا هو التأريخ شاهد على ذلك وشعوب المنطقة لها تجارب مريرة مع حكامها وليس فقط الشعب الكوردي ) . ليس الكورد وحدهم من يتعرض للإيذاء في مثل هكذا مناسبات أليمة كذلك شعوب المنطقة تشاركهم الويلات فهم جميعاً بالمصائب حبايب . الشيء الذي علينا جميعاً إدراكه بأن ما حدث بالأمس وما يحدث اليوم من حروب ودمار واقتتال متجدد ومستمر لا يمكن أن تنتهي بسهولة فهي متجذرة تأريخياً ولها مغذياتها ، فمع كل حدث جديد هناك فوائد وأرباح لبعض الأطراف إلا الكورد ، عندما تنتهي هذه تأتي الأشد مرارة وتبقى أربيل والسليمانية وباقي أراضي كوردستان تتحمل وزر فاعليها . هكذا هو الواقع ، مستفيدون ومتضررون والمتضررون هم الشعوب وكوردستان أول المتضررين . يؤلمنا سماع بعض المتفائلين بأن انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق ومن كوردستان خصوصاً ستجعل الأمن والأمان يعودان لهذا البلد وللمنطقة وستنعم كوردستان بالراحة من العدوان وستعيش المنطقة بحبوحة الجنان . شعوب تعودت أن تخدع نفسها بأوهام وسيناريوهات غير واقعية . خوفنا أن تصحوا شعوب وحكومات دول المنطقة في يوم من الأيام لتجد بأنها خسرت مالم يكن بالحسبان فيصبحوا على ما فعلوا بأنفسهم نادمين ولكن هذه المرة لا ينفع الندم . . التفاؤل مطلوب وأمنية يتمناها الجميع لكن التشاؤم لم يأتي من فراغ بل من الواقع المليء بمخلفات الماضي الذي تظل جراحاته تنزف دماً . هل تذوقت شعوب المنطقة شيئاً من هذا التفاؤل خلال عدة قرون ؟ أكيد لا . فعندما يتفائلون بالأوهام يكون الندم مؤلماً ، لكن الكورد في تجاربهم كما هو معروف عنهم تعودوا طعم المرارة فلن يعد يفرق عندهم الطعم . الكورد يخلقون الحال الأفضل لأنفسهم دون إيذاء أحد ، فأي ظرف صعب لن يكون أصعب مما سبق عليهم وهذا قدرهم بالحياة أن يعيشوا تحت أسوأ الظروف مع أسوأ الأنظمة في أسوأ بقعة للعيش على وجه الأرض ، لكنه قدر صنع منهم أجيالاً صلبة كصلابة الجبال ، فالكورد هم الشعب الوحيد من بين شعوب المنطقة يفرح ويرقص ويغني مع كل هذا الألم ، شعب يتطلع للتغيير رغم الجراح ، وهذه ميزة حاباها الله لهذا الشعب ليتحمل الآلام ويستمر بكل تحدي ولا ينكسر . يستكثرون اليوم أن يكون للكورد بأعدادهم الكبيرة ومساحات أراضيهم الواسعة وثقافتهم التأريخية وخيراتهم الوفيرة يستكثرون أن يكون لهذا الشعب العريق ( إقليم صغير ) كأنها ( جنة صغيرة ) ويودون أن تكون كوردستان كلها قصبة أو قضاء تخلو من الحياة والحب والفرح كي يعيبوا الكورد بأنهم أقوام متخلفون بلا حياة وسيسعون جاهدين لجعل كوردستان بهذه الصورة المظلمة التي في مخيلتهم ضائعة منسية إلى الأبد ، لذلك هم فرحون ب ( خلو ) أرض كوردستان من قوات التحالف الدولية لعلهم يفترسون كوردستان كما فعلوها من قبل ، لكن هيهات أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء لأن التغيير سيكون حتمياً ، فعندما تثخن جراحاتهم سيرضون بما هو أسوأ . من الإنصاف أن لا نحمل الشعوب وزر الحكومات التي لا تراعي العلاقات والروابط التأريخية بين الشعوب ، فكثير من أبناء الشعوب المجاورة لكوردستان يحبون الكورد كحبهم لأنفسهم وحالهم ليس أفضل من حال الكورد . الحقيقة التي يجهلها الكثيرون بأن الدنيا تدور فكم من قوي تلاشت قوته وضعفت ، وكم من ضعيف تعافى وتجبّر فلا عجالة مع المستقبل !</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/04/%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرحة عودة صوت كوردستان- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/30/%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 20:13:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107245</guid>

					<description><![CDATA[عودة صحيفة صوت كوردستان للصدور أثلجت صدورنا وأعادت لنا الثقة بأن المثقف الكوردي أكبر من كل الظروف التي تعرقل مسيرته خاصة في العمل الصحفي الذي يتطلب جرأة ومسؤولية كبيرة . &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>عودة صحيفة صوت كوردستان للصدور أثلجت صدورنا وأعادت لنا الثقة بأن المثقف الكوردي أكبر من كل الظروف التي تعرقل مسيرته خاصة في العمل الصحفي الذي يتطلب جرأة ومسؤولية كبيرة . المثقف الكوردي اليوم إيقونة للمعرفة و وجه من وجوه التحول الحضاري الفكري الذي تشهده الساحة الكوردستانية في وقت تتكالب فيه كل الشرور على هذا الشعب العظيم فلا مناص من الوقوف كالجبل لصد عواصف الشر ، وهذا أملنا بكل كاتب ومثقف كوردي . شكراً لصوت كوردستان وشكراً للمثقف المبدع الاستاذ هشام عقراوي وشكراً لكل من ساهم في عودة المياه لمجاريها</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماذا يعني غلق صحيفة صوت كوردستان الإلكترونية ؟- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/19/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/08/19/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 15:53:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107139</guid>

					<description><![CDATA[نشر الأستاذ المحترم هشام عقراوي منشوراً يبرر فيه سبب غلقه لصحيفة صوت كوردستان ويوضح في منشوره عن حبه لتراب كوردستان ولشعب كوردستان وتقديره لجميع الكتاب الذين لم يبخلوا بنشر مقالاتهم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>نشر الأستاذ المحترم هشام عقراوي منشوراً يبرر فيه سبب غلقه لصحيفة صوت كوردستان ويوضح في منشوره عن حبه لتراب كوردستان ولشعب كوردستان وتقديره لجميع الكتاب الذين لم يبخلوا بنشر مقالاتهم في هذه الصحيفة . طبعاً هذا حق شخصي للأستاذ عقراوي بأعتباره صاحب الصحيفة والمشرف العام على صوت كوردستان وكانت جهوده كبيرة ومشكورة في تسهيل نشر المقالات لمختلف الاراء والاتجاهات خلال السنين الماضية لكن ما أثار استغرابي هو أن السيد عقراوي أغلق الصحيفة واغلق معها عشرات الألاف من المقالات التي كانت تنشر في صحيفته وكأنه يقوم بالانتقام من هذا التراث العظيم الذي دونته أنامل أصحاب المقالات . كان حرياً به بيع الموقع أو تحويله بأسم شخص أخر لكي تبقى تلك المقالات شاخصة في تراث الأمة وصدى لصوت كوردستان .</div>
<div>ما فعله السيد عقراوي أن كان غير مقصوداً فيمكنه تصحيح هذا الخطأ الكارثي فهو مثقف وثقافته مرموقة وتبقى مكانته في قلوب الناس ويبقى إسماً لامعاً في عالم الثقافة أما أن كان تصرفه ذلك عن عمد فهذه جريمة يجب محاسبته عليها . لا يحق لأحد سرقة جهود المثقفين ولا مسح تراثهم ومنع الأخرين الاستفادة منها . إذا كان هذا هو حال أصحاب الصحف الإلكترونية أن يقرروا متى شاءوا غلق صحيفتهم وغلق جهود الناس لعشرات السنين فنحن قد اصبحنا في زمن دكتاتورية ذات شكل جديد . أملنا كبير أن يتراجع السيد هشام عقراوي عن قراره بغلق الصحيفة أو على الأقل ترك جميع المقالات المنشورة سابقاً في الصحيفة ميسورة للتداول وغير مغلقة لعامة الناس لأنها تمثل تراثاً لحقبة تأريخية مهمة وليست ملكاً شخصياً .</div>
<div></div>
<div><a href="mailto:Kamil.salman@gmail.com" target="_blank" rel="noopener">Kamil.salman@gmail.com</a></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/08/19/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%ba%d9%84%d9%82-%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يتربصون بالكورد- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 May 2026 05:28:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107058</guid>

					<description><![CDATA[أية هفوة وأي خطأ عن عمد أو عن غير عمد يقوم به شخص كوردي في أي مكان بالعالم يصبح جميع أبناء الشعب الكوردي وكوردستان وعلم كوردستان هدفاً مستباحاً للطعن والتنكيل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>أية هفوة وأي خطأ عن عمد أو عن غير عمد يقوم به شخص كوردي في أي مكان بالعالم يصبح جميع أبناء الشعب الكوردي وكوردستان وعلم كوردستان هدفاً مستباحاً للطعن والتنكيل من قبل الحاقدين على الكورد ، فنرى أوعية الحقد والكراهية تصب على الكورد وتفتح مجاري وبالوعات الكلام البذيء ومن كل أنواع الضغينة المخفية في الصدور والكراهية المزمنة ضد الشعب الكوردي ، وبعد أن تفرغ شحنات الغضب والسموم المحصورة في القلوب يخرج بعضهم ليقول على استحياء لا فرق بيننا نحن أخوة وقد أوصى سادتنا أن نعطف بأخوتنا الكورد وكأن الشعب الكوردي طفل يتيم يتسكع في الشوارع ينتظر الرحمة والعطف من هؤلاء المنحرفون . هذا ما يحدث كل مرة إن أساء شخص يدعي أنه كوردي لعلم العراق أو للدين أو للمذهب بشكل فردي وبدوافع غير معروفة يصبح الكورد كلهم تحت المطرقة . متى يتخلص أعداء الكورد من هذه العقد والأمراض النفسية ويعودوا لرشدهم ويتفهموا بأن الكورد شعب وأمة عريقة وليسوا نفر ضال كما يحلو للحاقدين تصورهم . الدول المحيطة بكوردستان تعرف يقيناً بأن أفضل فنانيها وعلماءها ورياضيها وسياسييها وكتابها ومثقفيها وأدباءها وتجارها وووو إلخ هم من أبناء الشعب الكوردي وبهم رفعت أعلام البلاد وبهم ازدهرت سمعة هذه الدول وبهم صارت الأناشيد والتراتيل الوطنية تصدح في المحافل الدولية ، فلماذا ينكرون كل هذا الفضل الذي يقدمه لهم الشعب الكوردي دون منة ودون رياء وبحب وشغف وفاءً لتربتهم ووفاءً للعهد والأخلاق ، فهل أن حالة واحدة مخالفة تستدعي كل هذا الطعن بالكورد ؟ وهل تساءل أحدهم لماذا لم ينهج الكورد ذات النهج اللا أخلاقي لاعداءهم وبنفس الأساليب القذرة من سباب وشتائم ولعنات عندما يتم الإساءة للكورد وهي حالات تتكرر عشرات المرات كل عام ؟ لأن الكورد ببساطة في كل مرة يثبتون للآخرين بأن نقاوة هذا الشعب العظيم لا تقارن بوساخة من يكن العداء له . . لست بصدد الدفاع عن كوردستان والشعب الكوردي فتأريخ وحاضر الكورد ويدهم العليا المعروفة للجميع هي من تنطق دفاعاً عنهم وكذلك لست بصدد الرد على نواقص العقول الذين يتربصون بالكورد في كل مناسبة لأن الرد عليهم منقصة وإنما هي رسالة لجميع العراقيين وللشعوب المجاورة ، العدو منهم والصديق وتذكير للجميع بأن الكورد مفخرة لجميع شعوب المنطقة ، والكل يعرف بأن للكورد بصمة في حضارة ورقي هذه البلدان وفي كل خطوة يخطونها ترفع من شأن ومكانة هذه الشعوب ومن ينكر ذلك فهو إنسان جاهل بحاجة إلى التعلم ، فهل جزاء هذا الفيض والعطاء يكون طعناً وازدراءً ؟ لم يكن الكورد في يوم من الأيام أعداءاً لأحد ولم يكونوا دعاة شر ولم يبيعوا الأوطان لا من أجل المال ولا من أجل المعتقدات الدينية والمذهبية ولم تلوث أياديهم بالإرهاب ، فمثل هذا الشعب لا يستحق الإساءة وكنا دوماً نتأمل من العقلاء أن يصدوا المتطفلين من ذكر الكورد بسوء فقد مللنا من الفتن وسئمنا من الكراهية فمازالت مدن كوردستان تأن من جراحات السلاح الكيمياوي والطائرات المسيرة والصواريخ العشوائية الشاهدة على مقدار الحقد في نفوس الأشرار ، فكلما نقترب من التعافي من مخلفات الماضي المؤلم تأتينا موجات من الأوجاع لتعيدنا إلى زمان البربرية . رحم الله أمرء دعا إلى المحبة والأخاء ونبذ الكراهية والعنصرية والأحقاد وأنصف حق الكورد في التعبير عن أنفسهم مثلما هو حق لجميع الناس .</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d8%b5%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المشاريع النووية في البلدان المتخلفة- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%81%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 21:34:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105804</guid>

					<description><![CDATA[بلدان متخلفة تعاني من ترهل المؤسسات الصحية وضعف البنى التحتية ، نسبة الفقر والفقراء عالية جداً ، التعليم متخلف ، الزراعة والصناعة ما زالت بدائية ، الفتن الطائفية والعرقية والعشائرية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>بلدان متخلفة تعاني من ترهل المؤسسات الصحية وضعف البنى التحتية ، نسبة الفقر والفقراء عالية جداً ، التعليم متخلف ، الزراعة والصناعة ما زالت بدائية ، الفتن الطائفية والعرقية والعشائرية جزءاً من الموروثات القائمة فيها ، مشاكل ونواقص وهموم لا تعد ولا تحصى ، وبنفس الوقت هذه البلدان تزخر بالخيرات التي لو تم استثمارها بشكل صحيح ستحل جميع مشاكلها وتبني مجتمعات راقية تنافس أرقى المجتمعات المتطورة ، دول فيها عمق تأريخي وحضارات تمتد لآلاف السنين ، لها جغرافية مميزة وسط القارات السبعة ابتليت بقيادات تبحث عن السلاح النووي في ظنها بأن التكنلوجيا الحربية النووية ستجعلها بمصاف الدول العظمى وأنها ستفرض سيادتها على العالم بالقوة وتفرض أيديولوجيتها لتحقيق أحلامها دون إعتراض ، فتسارع إلى بناء المفاعلات الذرية وإنتاج الصواريخ الباليستية بدعم من دول محتالة مثل روسيا والصين التي تعطي هذه الدول وقياداتها كل ما يريدون مقابل الأموال الضخمة التي تدرها عليهم خزائن الأرض ، فالدول المحتالة تريد الأموال وتريد توريط الدول المتخلفة المغفلة بمشاكل لا نهاية لها كي تبقى تنزف أموالها فتدعمها وتساند سياساتها الثورية وأجندتها العقائدية وتزودها بآلة القتل والدمار وهي تعلم بأن هذه المشاريع النووية نهايتها تصبح خردة التراب وأن هذه الأنظمة الثورية نهايتها الزوال لكن الدول المحتالة لا تتردد بإعطائهم تكنلوجيا السلاح النووي وتكنولوجيا الصاروخ البالستي وتكنولوجيا الطائرات المسيرة والمعلومات الاستخباراتية وغيرها من التكنولوجيا التي فيها أرباح وفيرة ( المليارات من الدولارات ) معاهدين هؤلاء القادة بأن هذه التكنولوجيا ستجلب المستقبل المشرق لهذه الدول التعيسة وتجعلهم سادة الأرض ، فتذهب الأموال التي تم جمعها من بيع ملايين البراميل من البترول وخامات الحديد والفوسفات والمعادن الأخرى إلى جيوب الدول المحتالة على أمل أن يحقق قادة هذه الدول المتخلفة وزعماءها طموحاتهم في إعادة أمجاد الماضي وتحقيق دولة العدل الإلهي التي كانوا ينتظرونها لمئات السنين لتكون واقعاً في مشارق الأرض ومغاربها بوعود روسية وصينية بينما تبقى شعوب هذه الدول التي ذهبت أموالها جائعة محرومة من أبسط متطلبات العيش الكريم . هذه ليست سيناريوهات من الخيال بل هذه وقائع تكررت في أربعة بلدان شرق أوسطية ( العراق ، سوريا ، ليبيا ، إيران ) في فترات زمنية متقاربة وبنفس العقلية وتحت قيادات متشابهة أحداها كانت تدعي بأن قائدها هو قائد الأمة والأخرى كانت تدعي بأن زعيمها هو زعيم الأمة والثالثة قائدها أمل الأمة والرابعة وهي قائدها إمام الأمة ، وجميعهم وصلوا إلى نفس النتيجة وهي ( الخزي والعار أصاب الأمة ) . طبعاً بالنسبة للدول التي باعت هذه التكنلوجيا عرفت كيف تقبض الأموال وعرفت كيف تشتري عقول القادة الحالمين بالمجد . أما الدول القوية التي هي اليوم الأقوى على سطح الأرض فلا تضيع مثل هذه الفرص التي جاءتها على طبق من ذهب للإستحواذ على ما تبقى من خيرات هذه البلدان المتخلفة بعذر وجود التهديد النووي . العقلاء من أبناء الأمة الذين عرفوا ويعرفون ماهي نتائج هذه التوجهات ممنوعين من الاعتراض ولا يسمح لهم قول الحق وتشخيص العيوب لأن قادة الأمة ومجاميع القطيع من الصم البكم العمي عزموا على اللعب بمصير الأمة بعد أن قرروا قراراتهم التأريخية بأن يسلكون الطريق الذي يجلب لهم ولشعوبهم الويلات والدمار وشيدوا لأنفسهم صروحاً إعلامية كبيرة تشحذ الهمم في الناس لتسويق مشاريعهم التي بنوها في مخيلاتهم لينتظروا الدمار والحطام والركام وتقديم أرواح الناس قرباناً إلى المحارق لعلهم يفلحون . .بأختصار أن سعي قيادات الدول لإستيراد التكنولوجيا بما ينفع الناس شيء رائع لكن عن أي تكنولوجيا نتحدث ، هل هي تكنولوجيا الموت والهلاك أم التكنلوجيا التي تعيد للإنسان وجوده وكرامته وعقله ؟ كان عليهم أن ينظروا إلى حال شعوبهم وينقذونهم من مستنقع التخلف والجهل والنقص بتطوير العلوم وتطوير الإنسان وبناء البلدان والقضاء على التمييز الديني والعرقي واحياء الإنسان الذي يستطيع أن يصنع الحياة ويصنع المحبة بين الناس ثم يبنون المصانع التي تسد ضرورات الحياة ثم يهتموا بالزراعة وبناء الطفل وبناء المستشفيات والجامعات ، لا أن يسارعوا إلى بناء المشاريع النووية وتأسيس المليشيات والحرس الثوري والحرس القومي والحرس الجمهوري وغيرها من أنواع الحرس لتكميم الأفواه وقتل صوت العقلاء ومصادرة آرائهم فهم يدركون تماماً بأن العقلاء من الناس سوف لن يطيقوا السكوت وهم يرون بلدانهم وشعوبهم على شفا حفرة من النار بسبب غباء قادة الأمة ومن تبعهم ، لكن الندم دائماً يأتي متأخراً .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من يقف خلف إيران في هذه الحرب ؟- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/08/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%81-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%9f-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 11:43:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105714</guid>

					<description><![CDATA[في الظاهر الصين وروسيا فقط تقفان خلف إيران بشكل نسبي إضافة إلى الأذرع الإيرانية في المنطقة ، إلا أن الحقيقة شيء أخر ، فهناك عالم كبير جداً يقف بكل ثقله &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>في الظاهر الصين وروسيا فقط تقفان خلف إيران بشكل نسبي إضافة إلى الأذرع الإيرانية في المنطقة ، إلا أن الحقيقة شيء أخر ، فهناك عالم كبير جداً يقف بكل ثقله خلف إيران وهذا العالم المتمثل بجميع القوى حول العالم التي هدفها إفشال سياسات ترامب في الحرب وبالتالي إفشال أمريكا وبعض هذه القوى هي بالأساس معادية لإيران لكنها مضطرة أن تساند إيران ولو إعلامياً لأجل إسقاط مخططات الحرب عند الولايات المتحدة الأمريكية . لنتعرف على من يقف خلف إيران وضد ترامب ولنتعرف على قدراتهم الإعلامية والتحشيد الشعبي والدعم المادي واللوجستي لهذه الجهات . نحن لا نتطرق إلى الموقف الروسي والصيني الصريح في الحرب إلى جانب إيران لكن نتطرق إلى الجهات غير الصريحة في دعمها لإيران .</div>
<div>أولاً : اليسار العالمي ويتقدمهم الحزب الديمقراطي الأمريكي وجميع حركات اليسار في العالم ، هؤلاء همهم أن يفشل ترامب في الحرب لأن ترامب ضد اليسار وهو من أنصار اليمين . اليسار في جميع دول العالم وخاصة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية يسيطرون على أكبر المؤسسات الإعلامية لذلك نرى معظم الإعلام العالمي يتحرك ضد الولايات المتحدة الأمريكية وضد إسرائيل ويحاولون إظهار الفشل الأمريكي في الحرب ، هم لا يدعمون إيران علناً ولكنهم ينتقصون من قدرة أمريكا في حسم الحرب ويظهرونها بالعاجزة عن تحقيق النصر .</div>
<div>ثانياً : الإسلام السياسي بكل أصنافه وصنوفه وأحزابه وحركاته الشيعية والسنية ، هؤلاء يعتبرون الحرب حربهم وأن فشلت إيران يعني هزيمة جميع حركات الإسلام السياسي في العالم . حركات الإسلام السياسي لا تنسى الدعم الإيراني لها لذلك نجد المراكز الإسلامية في أوربا وأمريكا تشارك بكافة الفعاليات المناهضة للحرب من إعلام مناهض إلى احتجاجات جماهيرية إلى تحشيد شعبي واسع إلى تبرعات مالية وعينية ، وتقوم كذلك بالتنسيق مع أحزاب اليسار العالمية في النشاط ضد الحرب بالرغم من أن الحركات اليسارية تؤمن بالمثلية الجنسية والشذوذ إلا أن الإسلام السياسي أصبح حليفاً لليسار المتطرف ضد ترامب بمعنى أن الإسلام السياسي خرج من عباءة الدين الذي تغطى به لعقود طويلة لأجل المصلحة السياسية.</div>
<div>ثالثاً : دول الاتحاد الأوربي ، هذه الدول تعودت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أن تحميهم القواعد العسكرية الأمريكية وحتى صرفيات حلف الشمال الأطلسي ( الناتو ) كانت تتحمله الولايات المتحدة الأمريكية وكانت هذه الدول تخادع أمريكا لمدة ثمانين عاماً وجعلتها كحارس أمني لأوربا مجاناً ، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتبه لهذه الخدعة وأراد أن يوقف هذه الصرفيات غير العادلة ويعيد موازنة الأمور بما يخدم مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وكانت الانطلاقة من حرب أوكرانيا وروسيا ، لكن هذه الدول وجدت ضالتها في حرب إيران وأمريكا وإسرائيل فوقفت بشكل علني ضد الولايات المتحدة الأمريكية لتنتقم من شخص الرئيس ترامب ومن أمريكا فهي تسعى أن تخرج أمريكا من هذه الحرب منكسرة مهزومة ليثبتوا للعالم بأن أمريكا بدون أوربا لا تستطيع فعل شيء .</div>
<div>رابعاً : بعض الدول العربية وليست كلها وكذلك تركيا ، هذه الدول ممتعضة من السياسات الإيرانية وتتمنى لو أن النظام السياسي في إيران يسقط لكنها بنفس الوقت تحاول هذه الدول الانتقاص من شخص الرئيس الأمريكي وإظهار خطاباته بالفارغة والمتناقضة بالرغم من أن هذه الدول تضررت كثيراً من سياسات إيران العدوانية وتضررت من القصف الإيراني لمدنها لكن بسبب وجود إسرائيل كطرف حليف للولايات المتحدة الأمريكية في هذه الحرب فأنها تحاول أن لا تكون طرفاً في الحرب وتحاول الإظهار بمظهر المعادي لإسرائيل من خلال الطعن بالإسلوب الأمريكي في الحرب ، لأن إسرائيل بالنسبة لهذه الدول تبقى هي العدو الأول ولا يمكن مساندتها لا إعلامياً ولا لوجستياً وكذلك لا يمكن التحالف معها ، إذاً هم يقفون إعلامياً إلى جانب اليسار الأمريكي والى جانب إيران بشكل غير مباشر .</div>
<div>هذا يعني بأن من يظن إيران تقاتل لوحدها مثلما كانت فيتنام ومثلما كان العراق فهو واهم . خلاصة القول فأن القيادات الإيرانية بناءً على ذلك ستعمل بكل ما تملك من قوة عدم التنازل والإستسلام لشروط الرئيس ترامب لأنها على يقين بأن صمودها سيلقى مكافأة من الحزب الديمقراطي الأمريكي ومن دول الاتحاد الأوربي ومن روسيا والصين لكن بالمقابل هل سينفع رهان هؤلاء كلهم وصمود إيران معهم في ثني إرادة دونالد ترامب الذي قالها بصريح العبارة بأن عدم إستسلام إيران سيؤدي إلى توجيه ضربة عسكرية تأريخية لا تقوم لإيران بعدها قائمة ؟ الأيام أمامنا معدودة وسنرى من سيكون صاحب كلمة الفصل ؟</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعريف الوطنية في مجتمعاتنا- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/27/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Mar 2026 15:48:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105340</guid>

					<description><![CDATA[الوطنية في المفهوم المتداول عند مجتمعاتنا تحددها الجهة التي تستحوذ على السلطة ، هي فقط لها الحق أن تعطي تعريفاً للوطنية وهي وحدها تتحدث عن الوطن والوطنية وهي من تحدد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>الوطنية في المفهوم المتداول عند مجتمعاتنا تحددها الجهة التي تستحوذ على السلطة ، هي فقط لها الحق أن تعطي تعريفاً للوطنية وهي وحدها تتحدث عن الوطن والوطنية وهي من تحدد من هو الوطني ومن هو غير الوطني ، وهذه سابقة لم تحدث بأي تجمع بشري ، وأن أتباع تلك الجهة هم وحدهم من ضحوا لأجل الوطن حسب اعتقادهم ويجب أن يستذكرهم التأريخ ويتم تمجيدهم بالمناسبات الوطنية وحتى الدينية وأن الامتيازات تعطى فقط لهؤلاء الذين يسمونهم بالمجاهدين أو المضحين . هذا الشيء حصل مع عناصر حزب البعث عندما تسلق الحزب السلطة في العراق فأصبح مفهوم الوطنية هو الانتماء والتضحية لحزب البعث وأن كوادره الحزبية كانوا وحدهم يتمتعون بحس وطني عالي يفوق الحس الوطني عند بقية أفراد المجتمع ، وحصل الشيء نفسه مرة أخرى لعناصر الأحزاب الدينية بعد سقوط حزب البعث فأصبح الرفحاويين وعناصر الأحزاب الدينية هم وحدهم من جاهدوا لتحرير الوطن وهم لهم الحق في تحديد الولاء الوطني حتى لو كان هذا الولاء مقروناً بالولاء لدولة أخرى ، نعم مفاهيم ما أنزل الله بها من سلطان ، ابتدعوها وفرضوها على الناس ، وهذا الحال يتكرر مع كل من فاز بالسلطة . القضية عند هؤلاء ليست قضية وطن ولا وطنية ، فهؤلاء جميعاً نفعيين يستغلون مفهوم الوطن لصالحهم وقيمة الوطن عندهم تعادل قيمة ما يحصلون عليه من غنائم بعد الفوز بالكعكة ، هي سرقة علنية بغطاء وطني جهادي لأن الوطنية الحقيقية والتي لا يمكن أن يدركوها هو أن يكون الوطن وحده الرابح في الأخير وليست الأحزاب ورجالاتها ، أما هذه السياسة التي يتبعونها بجعل الوطنية حكراً لأفكارهم وجعل الناس يشكّكون بأنفسهم وبوطنيّتهم وحبهم للوطن هي سياسة خبيثة هدفها إشعار الناس بالدونية والنقص كي يعمل الناس على سد هذا النقص الذي صار عندهم بإسترضاء هؤلاء السلطويين والتزلف إليهم بعد أن أصبحت مفاصل الدولة تحت قبضتهم ، وقد نجحوا فعلاً مع الضعفاء الذين على شاكلتهم ومع الناس الذين يبحثون عن سبل العيش ، مثلما نجح البعثيون من قبل كذلك نجح من جاء بعدهم .. البعثيون ولأجل ترسيخ تعريفهم للوطنية من خلال ربطها بالعروبة عملوا على جعل الشهادة الجنسية العراقية مقياس للتصنيف لكل العراقيين فجعلوها أصناف درجة أولى وثانية وثالثة ورابعة وحرمان فئة واسعة من أبناء الشعب من الشهادة الجنسية كالكورد الفيلية ومن ثم رميهم خارج الحدود . الإسلاميون من بعد عام 2003 م ربطوا الوطنية بالحب والولاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية . إذاً نحن أمام مشكلة مزمنة مستعصية تتجدد مع كل نظام حكم جديد وهي الوطنية التي أصبحت لكل كتلة حاكمة معيارها الخاص بهذا التقييم ، يطالبون المواطن الكوردي بالولاء الوطني وبنفس الوقت يعاملونه كجزء غريب عن الوطن . المقاييس التي يصنعون بها الوطنية هي مقاييس شاذة عن باقي المجتمعات البشرية ، دائماً هنالك فئة تعاني من مقاييسهم ، ففي العهد السابق كان الكورد عموماً والكورد الفيلية خصوصاً وأبناء الجنوب العراقي والأقليات الدينية والعرقية خارج حساباتهم الوطنية والحال يتكرر مع العهد الحالي والسبب دوماً هو نفس السبب ( أن لا يتقاطع حب الوطن مع ايديولوجياتهم وأن لا يكون للوطن أولوية في مناهجهم ) لهذا السبب حب الوطن الحقيقي في عقائدهم أمسى عاراً يجب محاربته فأما أن يزج بمن يحب الوطن قلباً وقالباً في السجون أو يُقتل أو يُنفى من الأرض فمثل هذا الإنسان حسب اعتقادهم يشكل خطراً حقيقياً عليهم ولا يمكن السماح له بالتعبير عن وطنيته لهذا السبب قُتل شباب تشرين ولنفس السبب نجد الملايين من الهاربين إلى ديار الغربة وكذلك الملايين يعيشون حياة الحرمان والذلة . هذه هي واحدة من أكبر معاناة المواطن العراقي وخاصة طبقة المثقفين عندما يأتي إنسان جاهل يقيّم وطنية الآخرين حسب ميزانه العقائدي .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القتال بالعصي والحجارة- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/24/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/24/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Mar 2026 21:00:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105234</guid>

					<description><![CDATA[&#160; يقولون سنقاتل الأعداء إلى أخر قطرة دم حتى لو اضطررنا أن نقاتل بالعصي والحجارة . كلام رائع وجميل ويدل على الإصرار في القتال ويدل على العقيدة القتالية الراسخة عند &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="">
<div id=":r0" class="ii gt">
<div id=":on" class="a3s aiL">
<div id="avWBGd-126">
<div dir="auto">
<div dir="rtl">
<div>يقولون سنقاتل الأعداء إلى أخر قطرة دم حتى لو اضطررنا أن نقاتل بالعصي والحجارة . كلام رائع وجميل ويدل على الإصرار في القتال ويدل على العقيدة القتالية الراسخة عند قائليها ، لكن كان من الأجدر عليهم أن يقولوا سنعمل على تصنيع السلاح المتطور الذي يضعنا في كفة الميزان أمام الأعداء لأننا أصحاب تأريخ عريق يمتد لآلاف السنين بدل اللجوء إلى العصي والحجارة ، هذا الكلام ( القتال بالعصي والحجارة ) فيه نكهة عقائدية عاطفية عالية المستوى لكنه أيضاً يحمل في طياته مرارة الضعف والإستسلام العقلي واليأس من التفوق التكنولوجي للعدو ، هؤلاء يعلمون يقيناً بأنهم عاجزون عن القول بأنهم سيبدعون في صناعاتهم فهذه ليست من اختصاص عقولهم ، لا بسبب قصور عقولهم بل بسبب سياساتهم المريبة تجاه شعوبهم فالتكنولوجيا والتطور العلمي هم منعوها عن شعوبهم وشغلوهم بالشعارات والخزعبلات فليس لهم اليوم أي حق في أن يذكروا شيئاً أسمه التنافس التكنولوجي والتطور العلمي ، ولهم الحق فقط اللجوء إلى العصي والحجارة لديمومة المعركة كما يقولون ، للأسف ذلك مبلغهم من العلم لأنهم بالأساس لم يكونوا أهلاً بتحمل مسؤولية قيادة دول . التجارب علمتنا بأنه من يستعين بهكذا مقولات هو من وضع نفسه بهذا الحال وكتب على نفسه الذلة حين جعل السلطة وراثة عائلية وجعلها باب من أبواب السلب والنهب ثم قام بقتل الأبرياء واعتقال الأحرار ومطاردة الثقافة والمثقفين ، فعندما دار الزمان وزلت قدماه في وحل المأزق أخذ يقول نقاتل بالعصي والحجارة ، لكن لم أفهم كيف يقاتل هؤلاء بالعصي والحجارة ، هل سيسقطون الطائرة الشبحية وطائرات الأباتشي وصواريخ التوماهوك بالعصي والحجارة مثلما كان صدام حسين يدعي بأنه سيسقط الطائرات الأمريكية بحفنة من التراب ولما جدّ الجدّ اختبأ هو تحت التراب ؟ أم أن الحجارة ستتحول بقدرة غيبية إلى حجارة سجيل والعصي تتحول إلى عصا موسى ؟ نعم هناك من يصدق هذه الادعاءات ويتحمس لها ويراها صموداً و تحدياً ويرى وراءها معاجز إلهية فقد تكيّفت عقولهم على هذا النمط من ممارسات الحياة ، هذه ليست لغة العقل والعقلاء ، هذه لغة العواطف ولغة البلهاء ، يظنونها بأنها لغة تخيف الأعداء لكنها بالحقيقة هي لغة يضحك منها الأعداء و يتسلون بها فالاعداء يعلمون بأن قائليها يريدون أن يعطوا لأنفسهم شحنة معنوية لعلهم يواصلون البقاء والاندفاع إلى الأمام في معركة خاسرة دون أن يلتفتوا إلى حال الناس الذين تهدمت بيوتهم ولا يلتفتوا إلى حال النساء والأطفال وكبار السن الذين يفترشون العراء بلا مأوى يموتون كل يوم وكل ساعة ولا يلتفتون إلى الجوع والعطش والمرض والإهانة التي أصابت هؤلاء الأبرياء ، ولا الى الكرامة التي سحقت تحت الأقدام ولا الى قول الله تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ، بل يذهبون إلى الشهادة وحور العين وانهار العسل وانهار الخمر في الجنة كما كانوا يعيشونها في دنياهم بغير حق متناسين الأوبئة التي تهتك بالناس وانعدام الخدمات وانعدام الأمان وتكدس النفايات وأطفال بلا مستقبل ، هم يمتلكون عين واحدة ترى الأشياء واشياء لا تراها . لا يرون مصائب الناس التي هم جلبوها لهم بعد أن تغيبت عقولهم وضمائرهم واحاسيسهم . عندما يكون مصير الشعوب بيد هذه العقول تكون النتائج كما نشاهدها من دمار وخراب وضياع للشعوب ، لقد جربنا ذلك الضيم والألم مع صدام حسين وجرب ذلك الشعب السوري مع نظام الاسد ونجرب ونجرب ولكن لا قيمة للتجارب لأن من بيده زمام الأمور مثل هكذا عقول تجعل الناس يبكون أنفسهم ويودون لو أنهم لم يُخلقوا . . أن أقل ما يقال عن من يريد القتال بالعصي والحجارة في هذا الزمان هو إنسان مخبول بحاجة إلى مصح عقلي . صحيح أنه يدعي بأنه لا يخاف الموت ولا يريد أن يموت مهانا لكنه جعل الإهانة من نصيب الناس الذين صدقوه ودفعوا ثمن تصديقهم الساذج .</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/24/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>4</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سبب واحد لمشاكل منطقتنا .- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/16/%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Mar 2026 22:44:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105065</guid>

					<description><![CDATA[الحروب الجارية حالياً والحروب التي جرت سابقاً في منطقتنا هي نتيجة طبيعية لمعتقداتنا في الحكم ، مشاكلنا سببها واحد هو وجود التنظيمات العقائدية التي تستحوذ على السلطة وتسعى إلى ترجمة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>الحروب الجارية حالياً والحروب التي جرت سابقاً في منطقتنا هي نتيجة طبيعية لمعتقداتنا في الحكم ، مشاكلنا سببها واحد هو وجود التنظيمات العقائدية التي تستحوذ على السلطة وتسعى إلى ترجمة شعاراتها وأهدافها إلى الواقع فتصطدم بمعوقات تضطرّها إلى القمع والاضطهاد لشعوبها واشعال الحروب ضد الدول الأخرى ، وهذه الظاهرة تتكرر باستمرار ولم تستوعب نتائجها شعوب وحكام دول المنطقة ، فقد صارت جزءا من طبيعة حياة هذه المجتمعات ، وجود العقول التي لا تفقه من الحياة سوى أن تناصر عقيدة على حساب المعتقدات الأخرى هي أصل العلة ، هذه الطامة الكبرى ستجعل من شعوب المنطقة تتدحرج إلى أسوأ وضع قد يعيشه البشر على وجه الأرض .. أن وجود نظام الحكم الأيديولوجي في أي بقعة من بقاع الأرض كفيل بإشعال المنطقة التي تقع فيها تلك البقعة بالحروب والويلات ، ولسوء حظ شعوب منطقتنا أنها لا تتخلص من ظاهرة الأنظمة العقائدية ، ما أن يختفي نظام عقائدي في مكان ما يظهر نظام عقائدي أخر ليعيد نفس السيناريوهات من حروب وقتل ودمار ، فلو تمعنا جيداً في باقي المجتمعات حول العالم التي تخلو من الأنظمة العقائدية سنلاحظ ببساطة أختفاء الصراعات والحروب الدموية ، فهذه أوربا وهذه أمريكا اللاتينية وأفريقيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وجنوب شرق آسيا وحتى دول الخليج العربي تكاد تخلو من الأنظمة العقائدية فهي بعيدة كل البعد عن الحروب تعيش حلاوة الحياة بسلام وأمان . نظام الحكم الأيديولوجي له دورة حياة تبدأ بالصراع الداخلي والقمع ثم تتحول إلى الحروب الإقليمية وقد تصل للحروب العالمية ثم يصيبها الخزي ثم تندحر . من يعتقد بأن الحروب هي صناعة الإستعمار والإمبريالية فهذه كذبة سوقوها لعقولنا كي نؤمن بمناهجهم المتخلفة ونؤمن بشعاراتهم المزيفة . الناس الذين يعيشون تحت ظل الأنظمة الأيديولوجية يتحولون إلى كائنات متوحشة تكره الحياة وتكره الصدق وتحب الموت وتضحي بما عندها لأجل معتقداتها . هنالك حقيقة نلمسها جميعاً بوجود النظام العقائدي نجد هروب ولجوء الملايين من الناس إلى دول المهجر التي هي الملاذ الآمن للخلاص من جحيم الموت ونلمس أيضاً نزوح الملايين من مكان لأخر داخل البلد الواحد بسبب التطهير العرقي أو التطهير الديني فتنتشر ظواهر الاغتصاب وسبي النساء والمقابر الجماعية والكراهية والأمراض النفسية ، وداخل النظام نفسه تنتشر المحسوبية والفساد المالي والإداري والسجون والمعتقلات . كل هذه الظواهر السيئة نراها ونلمسها ولا نتجرأ أن نقول هذه هي النتائج المرجوة لوجود الأيديولوجية في السلطة ، فهذه الأيديولوجيات تعمل على تسخير أموال وممتلكات الدولة في خدمة أهدافها وتعمل على تسخير الطاقات لغسل أدمغة الناس وترويضهم وجعلهم دمى تتحرك تحت إمرة العقيدة . مجتمعاتنا لديها فرصة سانحة أن تكون أفضل من بقية المجتمعات لو تخلصت من تسلط الأنظمة العقائدية وتخلصت من أدران الماضي وتخلصت من الأيدلوجيات الباحثة عن السلطة ، لسنا أقل ذكاءً ولا أقل قدرة من باقي شعوب الأرض فلماذا تسحق كرامة شعوبنا كل مرة بنفس الطريقة ؟ فما ذنب الشاب الذي بدل أن يصبح طاقة علمية لخدمة بلده يصبح مجاهداً في سبيل عقيدته وما ذنب المرأة التي بدل أن تصبح مربية فاضلة تصبح أرملة تلطم وتنوح وتستجدي الطعام لصغارها ، وما ذنب الطفل الذي بدل أن يكون ملاكاً يستمتع بجمالية الحياة يصبح يتيماً مشرداً ضحية للإغتصاب والمخدرات والضياع ، هذه كلها نتائج وفاتورة لشيء ارتضيناه لأنفسنا عندما ركضنا وراء العقائد بشكل أعمى . الحرية والحياة الحرة الكريمة التي نبحث عنها موجودة ولكننا لا نراها وإذا رأيناها رفسناها بأقدامنا دون وعي وإدراك ، مشكلة النظام العقائدي ليست فقط في دمج العقيدة بالدولة بل إنها تعمل على جلب أسوأ الناس وأقلهم تعليماً ليكونوا قادة على المجتمع وتفسح المجال لحثالات المجتمع كي يتحكموا بمصير الناس ويجعلون الغالبية العظمى من الناس رهينة لسلوكياتهم المتطرفة . هذا هو التشخيص الذي علينا أن ندركه إذا أردنا البحث عن سر مشاكلنا التي لا تنتهي . نحن لا تنقصنا العقول الإبداعية ولا تنقصنا الاموال ولا تنقصنا القوة ولا تنقصنا العزيمة ولكن تنقصنا أن نفهم أين العلة ، ينقصنا التمعن قليلاً بحجم مصيبتنا ونخرج من هذه المستنقعات النتنة التي ورثناها وتمسكنا بها ، أظن بأننا مررنا بكثير من التجارب التي تقول لنا هذه هي علتكم فأن لم نتعلم من تجربة واحدة فقد مررنا بتجربتين وثلاثة وعشرة ولقد أعطتنا الدنيا من التجارب ما لم تعطه لغيرنا فماذا نبغي أكثر كي نتعلم ؟ . السيناريو متشابه حين تظهر أيديولوجية تستعطف الناس وتداهن مشاعرهم ثم يصلب عودها فتتسلط وتسوق الناس إلى المصائب ثم تزول مهانة بلا رجعة فيحتفل الناس ويفرحوا بزوالها ثم يعيدون نفس السيناريو وبنفس الأسلوب مع بروز أيديولوجية أخرى وكأن الأيديولوجية الحاكمة كتاب فُرض علينا لا مناص منها ، فقد تعودونا الانقياد والطاعة ، والمقصود هنا الأيديولوجيات الباحثة عن السلطة والتي يُخيل لنا بأنها تعيد لنا تأريخنا المجيد . الادراك الخاطىء لمفهوم الحياة وإدارة الحياة مازلنا نجهلها ، فنحن أصبحنا أناس ميتون في أجساد حية ونظن بأنفسنا خيرا .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحقد التركي على الكورد لا ينتهي- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/10/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 10 Mar 2026 11:04:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104855</guid>

					<description><![CDATA[لو قارنا الحقد التركي مع حقد القوميات الأخرى المجاورة لكوردستان على الكورد لوجدناه الأشد سواداً والأشد تأثيرا . نحن نطرح هذا الموضوع لأن تركيا هذه الأيام بتصريحات مسؤوليها تصبّ سماً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>لو قارنا الحقد التركي مع حقد القوميات الأخرى المجاورة لكوردستان على الكورد لوجدناه الأشد سواداً والأشد تأثيرا . نحن نطرح هذا الموضوع لأن تركيا هذه الأيام بتصريحات مسؤوليها تصبّ سماً على الكورد مستغلة ظروف الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية ، وحتى محلليها السياسيين الذين تستضيفهم القنوات التلفازية لا يختلفون عن مسؤوليها في نوعية السم الذي يطرحونها . هنالك ثلاثة أسباب تجعل من الأتراك أشد حقداً وكراهية وتأثيرا على الكورد . السبب الأول : نسبة سكان الكورد ونسبة أراضي الكورد المحتلة من قبل تركيا هي الأكبر بين الدول الأخرى وهذا يعني أن إستقلال الكورد في يوم من الأيام سيؤدي إلى تقسيم تركيا وإضعافها إلى درجة كبيرة وقد تتلاشى الدولة التركية إلى الأبد لذلك فهي تريد الانتقام مقدماً . السبب الثاني : تركيا هي الدولة الوحيدة التي لها حدود جغرافية واسعة مع جميع الدول التي لها نسب سكانية كوردية كبيرة ، وجغرافيتها في تماس مع أراضي الكورد مباشرة في هذه الدول . أما السبب الثالث : هو أن الكورد على طول التأريخ الحديث كانوا السبب الرئيس والعلة لمنع تركيا الإنضمام إلى الإتحاد الأوربي حلم تركيا الأكبر إضافة إلى أن الكورد كانوا دوماً السبب لتعرية الديمقراطية المزيفة التي تدعي بها الحكومات التركية المتعاقبة وخاصة في إحترام حقوق الإنسان . فأينما كان للكورد بصمة في التحرر نجد تركيا تفعل المستحيل لوأد هذا التحرر لذلك لا نستغرب بأن تركيا تقف بقوة ضد أي مشروع يعطي الفرصة للكورد حق تقرير المصير في أية بقعة من أراضي دول الجوار ، وكلنا شهدنا وشاهدنا كيف حاربت تركيا قوات سوريا الديمقراطية بضراوة أكثر مما حاربتها حكومة الشرع نفسها أو حكومة بشار الأسد من قبل رغم أن قسد تقع ضمن حدود الدولة السورية ومشكلتها داخلية وكذلك نتذكر كيف تدخلت تركيا في أفشال الاستفتاء الكوردي في العراق عام 2017 م عندما أطلقت على عملية الاستفتاء بالخيانة العظمى ( أنظروا لهذه الوقاحة ، شعب يجري استفتاء لنفسه ودولة أخرى تسميه خيانة عظمى ) ، وأنظروا إليها كيف تتدخل الأن في الشأن الإيراني لمنع أي تحرك كوردي ناهيك عن عدم احترامها لحق الكورد في تركيا وتسخير كل طاقاتها لمحاربة الكورد وبمختلف الأساليب ، ولولا خوفها من أن ينال الكورد الدعم من أمريكا وأوربا وإسرائيل لأعلنت تركيا تمردها على حلف الناتو وإنضمامها لجبهة المحور الإيراني لا حباً بإيران ولكن كرهاً بالغرب الذي ينادي بحق تقرير المصير للشعوب وحرية الإنسان . فكل سياسات تركيا الداخلية والخارجية مرتبطة بما يؤدي إلى إضعاف الكورد ، حتى أن مهادنتها لدول الخليج والسعودية ومصر فهي تفعل ذلك في سبيل قطع الطريق أمام هذه الدول لئلا تعمل على مساعدة الكورد أو مد يد الصداقة للكورد . لكن لسوء الحظ بالنسبة لتركيا مع تطور التكنلوجيا الإعلامية ومع تطور الإعلام الكوردي بدأت الحقائق تبان وتصبح مكشوفة للعالم فبدأ الوجه الوحشي الدموي المرعب للأتراك تتضح معالمه لجميع دول وشعوب العالم ، فإلى متى سيستطيع الأتراك التغطية على حقدهم الدفين على الكورد وهم مكشوفين على حقيقتهم ، وهم يعيشون مرحلة الرجل المريض التي عاشتها دولتهم العثمانية قبل سقوطها فالضعف الذي ينخر جسد الدولة التركية والخوف من المستقبل الذي ينتظرهم أمام دماء الأبرياء من الشعب الكوردي التي يتذكرونها جيداً مثلما يتذكرون دماء الأبرياء من الشعب الأرمني ودماء الأبرياء من الشعب القبرصي ، فهم يعرفون بأن إياديهم ملوثة بالقتل وكلما سمعوا أصداء صوت الشعب الكوردي يتعالى في كل مكان حول العالم يصيبهم الفزع . هناك حقيقة ثابتة يجب أن يعرفها كل مواطن كوردي وهي أن وجود واستمرار دولة تركيا القوية يعني لا أمل للكورد في يوم من الأيام أن يقرروا مصيرهم ، ومصدر قوة تركيا هي قدرتها على خداع الدول والشعوب مثلما استطاعوا من قبل إقناع دول العالم الغربي بأن حركات التحرر الكوردية داخل تركيا هي منظمات إرهابية ، هذه المفاهيم يجب أن تطلع عليها الشعوب التي تجهل حقيقة الأتراك وتصل لجميع دول وشعوب العالم ليتعرفوا أكثر على أن تركيا هي الدولة الإرهابية الأولى في العالم وهي الوسادة التي تتكأ عليها جميع المنظمات الإرهابية في العالم ، هي دولة راعية للإرهاب لكنها تسعى ظاهراً لمحاربة الإرهاب لتعطي انطباعاً لدول العالم الغربي وأمريكا بأنها جزء مهم من الحل في محاربة الإرهاب وبسبب تأثيرها على المنظمات الإرهابية ويدها الخفية في تأسيس تلك المنظمات تستطيع أن تغير بوصلة الإرهاب كيفما تشاء لتنال الدعم الدولي وتشغل بال المجتمعات الدولية بفاعلية دورها في محاربة الإرهاب لكي تغطي ما ترتكبه من حماقات وجرائم بحق الشعب الكوردي داخل وخارج تركيا . لن يطول الخداع التركي ولن يستمر طالما هناك إرادة كوردية ووعي جماهيري كوردي في فضح الظلم الذي تمارسه الحكومات التركية بحق الكورد . ليعلم الكورد بأن أقرب الشعوب مودة للكورد هم العرب وأكثرهم حقداً هم الترك ثم الفرس فيجب أن تسخر كل الطاقات ضد الحكومات التركية لأنها رأس الأفعى السامة التي لا تغمض لها عين في سبيل إيذاء الكورد سابقاً وحاضراً ومستقبلاً ، وإذا شاءت الأقدار أن يحتفظ النظام الإيراني بوجوده في هذه الحرب ويخرج منها متعافياً فأن تركيا سوف لن تدخر جهداً بالتعاون مع جيرانها للقضاء على إقليم كوردستان بنموذجه الحالي الذي أصبح كابوساً يؤرق ليلهم .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكورد لإسقاط النظام في إيران .- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2026 22:09:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104762</guid>

					<description><![CDATA[من السذاجة التصديق بأن بضعة الاف من المقاتلين الكورد المسلحين بأسلحة خفيفة ومتوسطة قادرين على الزحف إلى العاصمة طهران عبر جبال كوردستان في مسافة تقدر بآلاف الكيلومترات لإسقاط النظام السياسي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>من السذاجة التصديق بأن بضعة الاف من المقاتلين الكورد المسلحين بأسلحة خفيفة ومتوسطة قادرين على الزحف إلى العاصمة طهران عبر جبال كوردستان في مسافة تقدر بآلاف الكيلومترات لإسقاط النظام السياسي القوي العنيد في طهران . لكن بنفس الوقت علينا تصديق ذلك لأن القيادات الإيرانية هي نفسها تصدق ذلك وتعتقد يقيناً بأن الهجوم البري عن طريق كوردستان ببضعة آلاف من المقاتلين الكورد سيسقط النظام السياسي الديني في طهران . الفكرة ليست وليدة اليوم ، الفكرة ظهرت في العام 1988 م في خضم الحرب العراقية الإيرانية عندما شن الجيش العراقي هجوماً مضاداً واسعاً ضد الجيش الإيراني وبصحبتهم بضعة آلاف من مقاتلي منظمة مجاهدي خلق ، في تلك الهجمات شوهدت القطعات العسكرية الإيرانية تنهار وتسقط تباعاً كقطع الدومينو ، يومها سارعت إيران إلى القبول بجميع القرارات الدولية ووقف الحرب والتنازل كما سماها الخميني بتجرع السم ، لكن الحقيقة العسكرية والسياسية لرضوخ إيران بإنهاء الحرب مع العراق والاستسلام الذي جاء على لسان قائدها ظهرت بعد عدة أيام في خطبة صلاة الجمعة من جامعة طهران التي كان يأمها الهاشمي الرفسنجاني الرجل القوي بل الأقوى في دولة الولي الفقيه أنذاك .. الهاشمي الرفسنجاني شرح ما حدث بالضبط حول التنازل الإيراني حيث قال بأنه هو شخصياً دخل على الإمام الخميني وطلب منه إعلان وقف الحرب والقبول بالقرارات الدولية وبرر ذلك بأنه تلقى إحاطة استخباراتية بأن بضعة الاف من مجاهدي خلق ستتحول عبر جبهة الحرب العراقية الإيرانية إلى أشبه ما تكون كرة ثلجية متدحرجة تمر بالمدن التي ستسقط تباعاً حتى تصل طهران لتصبح كرة عملاقة تدمر طهران وباقي المدن الإيرانية ، ولأجل الحفاظ على بقاء النظام الإسلامي قبلنا بالتنازل ، لذلك يتذكر الإيرانيون تلك الكرة الثلجية المرعبة ، والكرة الثلجية تحتاج إلى إنطلاقة قوية مدعومة من قوى دولية لكي تتدحرج ، وكذلك يمكن اليوم إعادة الكرة الثلجية وبنفس الطريقة ببضعة آلاف من المسلحين الكورد المتدربين جيداً والمتمرسين على القتال ، يمكنهم أن يكونوا هم النواة لهذه الكرة الثلجية ، ليس الأمر كما يتصوره بعض الناس بأن الكورد من الصعب عليهم الوصول إلى طهران لقلة عددهم ولبعد المسافة فالناس لا تعلم بأن تدحرج الكرة الثلجية تسبقها حاضنات في جميع المدن التي ستمر عليها هذه الكرة وهذه الحاضنات هي قوى المعارضة الإيرانية الداخلية المسلحة والتي لا يعرف أحد تعدادها ولا أحد يعرف استعداداتها إضافة إلى تواجد أجهزة المخابرات للدول الغربية وإسرائيل التي تنسق العمل مع المعارضة في الداخل الإيراني . . القصف الإيراني الشديد المكثف هذه الأيام لمواقع ومعسكرات المعارضة الكوردية المتواجدة في كوردستان العراق هي للحيلولة دون مباشرة الكورد بهذه الخطوة ومنع تأسيس هذه النواة الثلجية ويقابل ذلك قصف جوي أمريكي إسرائيلي بشكل غير مسبوق لمقرات الجيش والحرس الثوري الإيراني في المحافظات الكوردية شمال غرب إيران وهذا يعني بأن النية موجودة عند الجانب الأمريكي لتحريك الكرة الثلجية ومستلزمات نجاح تدحرج الكرة الثلجية مهيأة مسبقاً خاصة إذا علمنا بأن أجهزة المخابرات الغربية والموساد متغلغلة بقوة داخل إيران لذلك فأن الأمل الوحيد المتبقي لإيران لمنع النشاط الكوردي هي تركيا ، وهنا أصبح الدور التركي واضحاً عندما قامت أنقرة خلال اليومين الماضيين بالتلويح بالعصا الغليظة في حال تحرك الكورد لخلق الفوضى داخل إيران كما يسمونها لكن السؤال هنا هل فعلاً تستطيع تركيا الوقوف بوجه أمريكا وإسرائيل والعالم الغربي إذا كان القرار فعلاً قد أتُخذ لإسقاط النظام الإيراني عن طريق الهجوم البري عبر كوردستان ؟ نعم تستطيع تركيا إقناع دول التحالف الغربي بالتخلي عن هذه الفكرة ( فكرة إشراك الكورد ) فقط في حالة واحدة وهي فكرة طرح البديل عن الكورد بإشراك الآذريين والقوميات الناطقة بالتركمانية في إيران بالقيام بهذا الدور وإلا على تركيا أن تنضم إلى هذا التحرك العسكري دون إرادتها لأنها تعلم ما هو الثمن الذي ستدفعه في حال ترددها . وختاماً لا يخفى على أحد بأن القيادات الإيرانية تترقب هذا الهجوم البري القادم عن طريق شمال غرب إيران ، تترقب بعين لا تنام وعلى مدار الساعة ، بلا أدنى شك ستسارع هذه القيادات إلى القبول بالشروط الأمريكية دون قيد أو شرط إذا تأكدت فعلاً بأن الهجوم البري قد بدأ فعلاً من كوردستان لكن التنازل الإيراني في العام 2026 م سوف لن يكون مشابهاً للتنازل الذي حصل في العام 1988 م فالتنازل القديم قد حفظ النظام من السقوط أما التنازل الجديد سيسرع بالنظام إلى السقوط ، ولا ندري قد يتغير كل شيء .</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/08/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عقول تفهم الحروب- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/03/%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/03/%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 20:44:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104648</guid>

					<description><![CDATA[من النادر جداً أن يستطيع أحد الناس رسم خطوط الأحداث التي ستقع في المستقبل بدقة متناهية ثم تتحقق تنبؤاته وخاصة في الحروب ، فهذا يعني بأن عقل هذا الإنسان فوق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>من النادر جداً أن يستطيع أحد الناس رسم خطوط الأحداث التي ستقع في المستقبل بدقة متناهية ثم تتحقق تنبؤاته وخاصة في الحروب ، فهذا يعني بأن عقل هذا الإنسان فوق زمانه أو إن عنده علم من الغيب أو إنه من كوكب أخر أو خارق الذكاء ، ماركو روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الذي يوصف بأنه عبقري في التفكير والتدبير . تم استدعاءه من قبل مجلس النواب الأمريكي ( الكونجرس) قبل أربعة أسابيع تقريباً من بدأ الحملة العسكرية على إيران ، تمّ استدعاءه لجلسة استجواب حول احتماليات الحرب مع إيران وكان عليه الإجابة على السؤال التالي الذي طرحه عليه أحد رؤساء اللجان داخل الكونغرس والسؤال هو ( ماذا سيحدث لو قُتل المرشد الإيراني الأعلى علي الخامنئي ؟ ) يمكن لأي شخص مشاهدة جلسة الاستجواب والسؤال والرد على مواقع اليوتيوب بكتابة</div>
<div>( what happens if the supreme leader is removed in Iran)</div>
<div>ماركو روبيو أعطى الإجابة الوافية التي تشرح ما سوف يحدث بعد اغتيال المرشد الإيراني علي الخامنئي ، وهو ما حدث بالضبط ، حيث قال مع اليوم الأول لغياب المرشد الإيراني ( ويقصد بعد اغتياله ) سنشاهد الاف الصواريخ تنطلق بكافة الاتجاهات على قواتنا وقواعدنا وعلى حلفائنا وعلى اصدقائنا وعلى مختلف الأهداف المدنية والعسكرية وبهذه الحالة سنحتاج إلى قوة كبيرة جداً للسيطرة على الموقف بمعنى أن هنالك حالة من الفوضى القتالية ستحدث في إيران لأن القيادات الإيرانية السياسية والعسكرية كما يقول روبيو تعودت خلال أكثر من ستة واربعين عاماً أن تكون تحت توجيه زعيم أعلى فغياب هذا الزعيم سيخلق فراغاً توجيهياً يبعثر عقلية القادة الإيرانيين ويحرق المنطقة فتصبح الحرب من الجانب الإيراني عشوائية . لهذا السبب عمدت القيادات العسكرية الأمريكية إلى تأخير توجيه الضربة العسكرية لإيران إلا بعد أن تكون هناك قوة ساندة هائلة متواجدة في المنطقة تحسباً لمثل هذه المواقف والسيطرة عليها ، ولولا وجود هذه الاستعدادات لاحترقت المنطقة منذ اليوم الأول ، ورغم كل الاحتياطات والاستعدادات حدث بعض مما توقعه ماركو روبيو ، أما بالنسبة لجميع المحللين السياسيين والعسكريين الذين ظهروا على شاشات التلفزة وهم مستغربين من قصف المنشآت المدنية لدول عربية ليست لديها عداء مع إيران بل أن بعضها صديقة لإيران مثل كوردستان أو الأردن وقطر وعمان التي أدانت اغتيال المرشد الأعلى ورغم ذلك قصفتها الصواريخ الإيرانية أو المسيرات ، فهذا الاستغراب فسره روبيو قبل وقوع الأحداث بعقلية كبيرة جداً قبل الحرب بأربعة أسابيع ، وحتى السياسة الإيرانية أصبحت مضطربة بغياب المرشد فعباس عرقجي يصرح شكل ولاريجاني يصرح بشكل أخر .. من خلال كلام وزير الخارجية الأمريكي نستشف بأن الهجوم على إيران قد تم حسابه بأدق التفاصيل العسكرية والإعلامية والاقتصادية والسياسية وحتى الأيديولوجية ومدتها الزمنية التي لا يفصحون عنها ، فكل ما نسمعه في الإعلام هي مضاربات إعلامية أما الحقيقة المطلقة للخط البياني للحرب وكيف ستنتهي فهي موجودة في داخل إدارة البيت الأبيض طالما هنالك عقول مثل عقل ماركو روبيو في البيت الأبيض وغيره فأن النهايات أمامهم واضحة ، أما الأنطباع الذي نراه نحن حول هذه الحرب فليس هناك أية بارقة أمل أن تنتهي الحرب سلمياً وأطراف الحرب نفسها باقية وحتى الاستسلام غير وارد ، وختاماً أستذكر اليوم الأول لاختيار دونالد ترامب كوادر إدارته بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية قال حينها أن هؤلاء وهو يشير إلى شخصيات إدارته بالأسماء أنهم مجموعة من العباقرة ( Geniuses ) الذين لا يوجد مثلهم إلا قليل . فهل الرهان على العباقرة سيغلب الرهان على الأيديولوجيا ؟ ستثبت الأيام</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/03/%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل فعلاً كوردستان قاعدة للموساد ؟/ كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/28/%d9%87%d9%84-%d9%81%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%9f-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/02/28/%d9%87%d9%84-%d9%81%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%9f-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Feb 2026 08:25:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104530</guid>

					<description><![CDATA[الموساد واحدة من عدة أجهزة مخابراتية واستخباراتية إسرائيلية ، وقد أثبتت التجارب بأن هذه المؤسسة الاستخباراتية كانت لها دور في حسم جميع المواجهات العسكرية وغير العسكرية لصالح الدولة العبرية وقد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>الموساد واحدة من عدة أجهزة مخابراتية واستخباراتية إسرائيلية ، وقد أثبتت التجارب بأن هذه المؤسسة الاستخباراتية كانت لها دور في حسم جميع المواجهات العسكرية وغير العسكرية لصالح الدولة العبرية وقد عجزت جميع الأجهزة الأمنية والمخابراتية للدول العربية والإسلامية من منافسة هذا الجهاز المخابراتي فتلجأ بين الحين والأخر إلى اعتقال عدد من المواطنين الأبرياء الذين يقفون بالضد من أنظمتهم ليتهمونهم بأنهم عملاء للموساد وهذا الشيء حصل في العراق وسوريا واليمن ومصر ولبنان وإيران وغيرها نتيجة عجزهم عن مواكبة الموساد في بلدانهم وفشلهم في حل شفرة الموساد التي تصول وتجول داخل بلدانهم ، لكن بسبب تطور الفشل من فشل صغير إلى فشل أكبر وتوغل اجهزة الموساد بشكل مخزي في مفاصل الدول المعادية لإسرائيل علانية مثلما حصل في إيران فأن عملية إلقاء القبض على بعض الناس الأبرياء واتهامهم بأنهم عملاء للموساد أصبحت سخرية الشارع وسخرية الناس لذلك أبتدعت الأجهزة الأمنية الحكومية لدول جوار كوردستان إلى طرح جديد وهو أن كوردستان هي مقر وقاعدة للموساد ومنها تنطلق كل أعمال التخريب ، فكلما ذاقوا مرارة الفشل أمام الموساد الإسرائيلي لجأوا إلى قصف كوردستان بالصواريخ لكي يوحون لأحبابهم وأتباعهم بأنهم قاموا بالرد على الموساد ، ولا يوجد أسهل من قصف كوردستان لأن كوردستان ليست دولة بل هي جزء من دولة أسمها العراق ، وهم يعلمون يقيناً بأن الرد الكوردي لن يكون حاضراً بسبب عدم قدرة إقليم كوردستان بالرد على دولة مجاورة الذي هو من مسؤولية الدولة العراقية لكن الدولة العراقية لا ترد لأسباب معروفة بل الأغرب أن بعض المسؤولين التابعين للدولة العراقية هم أبضاً يهددون كوردستان بالقصف والدمار وكأنهم دولة مجاورة وليست الدولة الأم مع العلم إن مقار الموساد كما صرحت به إسرائيل علانية وأمام العالم هي داخل مدن وقصبات وبيوت مسؤولي الدول المجاورة وإن الموساد نفذت عمليات نوعية تعادل عمليات جيوش متغلغلة داخل أراض العدو وأعترفت به رسمياً الحكومات ذات الشأن ، وكانت عملية اغتيال رئيس الدولة ( رئيسي ) مثالاً من قبل الموساد كما ذكرتها بعض الصحف وكانت وصمة عار في جبين الأجهزة الأمنية والمخابراتية الإيرانية . إيران التي استطاعت كما تدعي بأنها أكتشفت مقار للموساد في كوردستان وعجزت أن تكتشف مقار للموساد داخل أراضيها فأنها تهين نفسها بهذا الادعاء ، هذه الشماعة بوجود مقر للموساد في كوردستان يجب أن تنتهي لأن الموساد الذي اغتال حسن نصر الله لم ينطلق من أربيل إلى جنوب لبنان وكذلك اغتيال قيادات الحزب واغتيال قيادات الحوثي وقيادات حماس والعلماء النوويين الإيرانيين ، كل هذه العمليات تدل على أن مقار الموساد في بيوت قيادات الذين يسارعون لإتهام كوردستان ، عليهم أن يعترفوا بأن بيوتهم منخورة ومخترقة وهم عاجزون أمام الموساد . أن عمليات الاعتقال لما يسمى بعملاء الموساد التي شملت عشرات المئات من المواطنين والتي قامت بها الأجهزة الأمنية والمخابراتية الإيرانية وغيرها كما نشرتها الصحف الإيرانية تمت في مدن طهران وأصفهان ومشهد والأحواز ولا يوجد بين المتهمين بالعمالة للموساد مواطن كوردي واحد ، هل هذه صدفة ؟ ثم تنهال التهم على كوردستان ، الحال نفسه في تركيا عندما تفشل في مواجهة الحركات الكوردية داخل الأراضي التركية تقوم بقصف كوردستان بحجة قواعد الحركات الكوردية المعارضة والموساد وعندما تتعرض المليشيات للقصف تقوم بالرد على أربيل بحجة تواجد معسكرات قوات التحالف الدولي والموساد لكن الملفت والغريب بنفس الوقت أن بعض القنوات الإعلامية بدأت تروج لأحتمال هجوم بري أمريكي على إيران من خلال كوردستان وكلنا نعلم بأن لقوات التحالف الدولي معسكر واحد صغير في أربيل بموافقة الحكومة العراقية لا يتجاوز عدد أفرادها خمسمائة عنصر عملهم محدود في الإستشارة والتدريب فهل سيحتل هذا العدد من الجنود الأراضي الإيرانية عن طريق البر ؟. هؤلاء القوم قصتهم مثل قصة جحا عندما يكذب جحا يصدقونه الناس وعندما ينتبه جحا بأن الناس صدّقوا كذبته فيقول ربما كان الكلام صحيحاً فيصّدق هو أيضاً الكذبة . الحقيقة التي لا يريدون الإفصاح عنها هي أن الخيبة والخذلان والفشل لدولة كبيرة مثل إيران التي كانت قبل سنتين دولة مرعبة للعالم تتحول إلى قزم صغير أمام جهاز مخابراتي لدولة صغيرة فهذه مرارة لا يمكن تجرعها فلو شاءوا لصبوا نار غضبهم على دول الخليج وعلى أذربيجان وعلى عرب الأحواز وعلى البلوش لكنهم يدركون جيداً بأن الأبواب مغلقة أمامهم إلا بوابة كوردستان التي لا تمانع الحكومة العراقية قصفها مع الشكر والتقدير لكن يبقى السبب الأكبر لتهديد كوردستان بالقصف في كل مناسبة هو أن كوردستان كل يوم تتطور وهم جميعاً ( تركيا وسوريا والعراق وإيران ومن لف حولهم) في تراجع مستمر وعدم استقرار وفشل ، وأن شعوبهم لم تعد تطيق أكاذيبهم ومبرراتهم فيخافون يوماً يصبح لكوردستان شأناً عظيماً عند دول العالم المتقدم فتتغير موازين القوة والسياسة والاقتصاد فتكون كوردستان لؤلؤة الشرق الأوسط ومقر الاستثمار العالمي فتموت دولهم كما ماتت ضمائرهم وعقول قادتهم . وأخيراً أقول كما قال الخميني في رسالة موجهة إلى القائد السيد المنتظري في ثمانينيات القرن الماضي وهو يوبّخه ( نّظف بيتك )، نعم نظفوا بيوتكم قبل أن تفتروا كذباً على بيوت الأخرين بالنظافة .</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/02/28/%d9%87%d9%84-%d9%81%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%9f-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المنطقة تترقب الانفجار- كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/25/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 17:49:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104448</guid>

					<description><![CDATA[الجميع ساكتون وينتظرون ويترقبون ماذا سيحدث خلال الساعات أو الأيام القادمة ، هل هناك هجوم عسكري يغير شكل المنطقة ، هل ستكون هناك حروب كارثية ، وهل سيكون هناك دمار &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>الجميع ساكتون وينتظرون ويترقبون ماذا سيحدث خلال الساعات أو الأيام القادمة ، هل هناك هجوم عسكري يغير شكل المنطقة ، هل ستكون هناك حروب كارثية ، وهل سيكون هناك دمار كبير أمام هذه التحشدات العسكرية غير المسبوقة وأمام هذه التكنلوجيا المتطورة المذهلة التي سبقت عصرها أم ان الأمور مجرد هالة إعلامية ستنتهي عندما تلتقي المصالح ؟ ، أمام هذه الظروف العصيبة أصبح الناس بالحقيقة ثلاثة أصناف أو ثلاثة توجهات مختلفة ولكل صنف رأيه ومبرراته عن هذا الانتظار الكبير والترقب والتأمل ، الصنف الأول أنصار إيران وأحبابها ، هذا الصنف بالحقيقة هو صنف غالبية الشيعة وهو الصنف الذي ينتظر على أحر من الجمر أن تكون هنالك أتفاقية موقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية تحفظ ماء الوجه لإيران وترفع الحصار الأقتصادي عن الشعب الإيراني والأهم أن تكون إيران باقية شوكة في عيون أعداء الجمهورية الإسلامية وبها تستمر إيران العمل في تصدير الثورة ونشر التشيع وتحقيق تطلعاتها الكبيرة في المنطقة ، وإذا لم تكن هنالك اتفاقية وأنتهت الأمور إلى الحرب فأن هذا الصنف يأمل أن تقوم إيران بمفاجأة مدوية وهي هزيمة أمريكا وإسرائيل والعالم الغربي أو على الأقل أن لا تؤدي الحرب إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وهذه كلها تمنيات ورغبات مزروعة في نفوس أنصار هذا الصنف ولا نعرف إن كانت لهذه الأمنيات رصيد لوجستي يدعمه أو قوة عسكرية خفية قادرة على تغيير الموازين لتسجل مفاجأة هي الأولى في التأريخ المعاصر ، أم مجرد تمنيات المفلسين . هذا الصنف أو هذه الجبهة هي جبهة عريضة ولها أنصارها بكثرة في دول العالم الإسلامي ولكنها ليست الأغلبية ، ومن مزايا هذه الجبهة أن نظرتها للأمور عاطفية بشدة مع المذهب وعاطفية مع رموز وقادة المذهب ولها قناعة مطلقة بالنصر ولا يمكن أن تتخيل الهزيمة والانكسار ، وكل قناعاتها مبنية على أساس أيديولوجي وليس أساس علمي واقعي .</div>
<div>الصنف الثاني هو الصنف المضاد مذهبياً لإيران وللمذهب وللفكر الشيعي ، هذا الصنف يمثل غالبية أبناء المذاهب السنية وخاصة تلك التي عانت من ظاهرة التشيع ومن المليشيات الشيعية ومن سياسات إيران ، هذا الصنف صابر وساكت ويترقب ليل نهار هجوماً أمريكياً واسعاً مدمراً يزيل النظام الإيراني وينهي وجود إيران إلى الأبد ، أحباب واتباع هذا الصنف لا يتمنون أتفاقية سلمية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ولا يتمنون ضربات عسكرية أمريكية محدودة لن تؤدي إلى إسقاط النظام ، وفيهم نسبة كبيرة يتمنون حرق إيران أرضاً وشعباً ، أما نسبة السائرين بهذا الاعتقاد فهم نسبة كبيرة من سكان العالم العربي والإسلامي .</div>
<div>الصنف الثالث ويمكن تسميتهم بصنف العقلاء الذين ينظرون بعقول حريصة على مصالح الجميع لكل الأحداث ، وهؤلاء فيهم من المذاهب السنية والشيعية وعموم المسلمين وغير المسلمين واللادينيين الذين لا ينظرون إلى الأمور من باب عاطفي أو باب ديني وإنما نظرتهم عقلانية إنسانية بحتة ويرغبون بزوال التوترات وإحلال السلام في المنطقة دون الإضرار بالسكان المدنيين ولا بالمنشآت المدنية الحيوية ويتمنون عودة إيران دولة طبيعية تتخلص من عقد الماضي وتتخلص من الأحقاد التأريخية وهؤلاء العقلاء ليست لديهم كراهية لأحد وإنما كراهيتهم للسلوكيات غير الصحيحة وغير المنضبطة لكل الأطراف . عندما تكون متطرفاً دينياً أو مذهبياً أو متعصباً لفئة على حساب فئة أخرى ستكون رؤيتك للأمور بعيدة عن جادة الصواب وعندما تكون مغالياً أو حاقداً سترى الأمور من باب الأمنيات ، وللأسف غالبية سكان منطقتنا من هذه الأنواع الحاقدة أو الموالية أو ممن يتأثرون بهذا وذاك ، أما أصحاب النظرة العقلية والرؤيا الإنسانية دون تطرف فهم الأقلية لكن تقف وراءهم معظم شعوب دول العالم وتقف معهم مبادئ الاخلاق وموازين الحق . السؤال هنا أي من الأصناف الثلاثة ستتحقق أمانيها ؟ أنا أعتقد يقيناً بأن العقلاء دائماً أصحاب الكفة الراجحة وحتى أمريكا وأوربا ليس هدفهم إيذاء إيران بقدر ماهو إيقاظ إيران من غرورها وتعريفها بحجمها الحقيقي ، وإذا أرادوا شيئاً يصلون اليه بالحوار والتفاهم أو بالقوة ، فهم أصحاب اليد الطولى وهذا هو زمانهم مثلما كان للعرب زمانهم لمئات السنين وكانوا سادة الأرض ومثلما كان للعثمانيين زمانهم كانوا يصولون ويجولون في بقاع الأرض ومثلما كان للإيرانيين زمانهم في التأريخ فاليوم هو زمان التكنلوجيا والعلم والقوة العقلية والمال والسياسية وليس زمان العناد وليس زمان الأيديولوجيات وليس زمان الخرافات ، فمن لم يفهم هذه الحقائق سيجد نفسه غارقاً في الظلمات وخاسراً لكل شيء . هذه هي الحقيقة التي غابت عن عقول معظم الناس عندما تصوروا بأن الأمنيات قد تتحول إلى حقائق ضاربين بعرض الحائط التغييرات المهولة التي تحدث كل يوم في دول العالم الغربي وأمريكا وفي العالم أجمع ، فمن يريد الانتصارات بالشعارات والأحلام سيجد نفسه ملوماً محسورا لأن الواقع له كلمته ، وهذه ساحات الصراع ستفتح على مصراعيها وسيكون كل شيء أمام مرأى ومسمع العالم اجمع ، لكن هل سيتعظ المغفلون بعد أن يرون كل شيء بأم أعينهم بغير ما يحلمون به أم سيبقون في سكرتهم يعمهون ؟ سنرى ذلك مع الأيام القادمة وكل أمنياتنا بأن السلام والعقلانية تكون سيدة المواقف وتبعد عن الناس شبح الحروب المؤلمة التي تبقى أثارها وجروحها لعقود طويلة لن تندمل .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حقيقة أنظمة الحكم العقائدية &#8211; كامل سلمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/20/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Feb 2026 18:49:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104296</guid>

					<description><![CDATA[لنا تجارب مريرة مع أنظمة الحكم العقائدية أو الأنظمة الأيديولوجية لذلك من الضرورة بمكان طرح عصارة هذه التجارب للأجيال القادمة لكي لا تقع بنفس الخطأ الذي وقع به هذا الجيل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>لنا تجارب مريرة مع أنظمة الحكم العقائدية أو الأنظمة الأيديولوجية لذلك من الضرورة بمكان طرح عصارة هذه التجارب للأجيال القادمة لكي لا تقع بنفس الخطأ الذي وقع به هذا الجيل ومن سبقه . يقال بأن جوزيف ستالين الذي كان يسمى بالرجل الحديدي ، هذا القائد الشيوعي السوفياتي الصلب القاسي والذي ذاع صيته خلال الحرب العالمية الثانية ، يقال بأنه القائد الوحيد الذي رفع شعار ( إذا لم تكن معنا فأنت ضدنا ) إشارة إلى الإكراه العقائدي الذي أبتليت به بعض المجتمعات وخاصة مجتمعاتنا ، لكنني عندما بحثت عن حقيقة هذا الشعار بشكل أدق وجدت بأن جميع الأنظمة العقائدية سواء أكانت دينية أو دنيوية ( علمانية ) وجدتها عملت بهذا الشعار بشكل أو بآخر أي أن هذه الأنظمة العقائدية دائماً ما تجعل التحكم بالسلطة طريقاً لتنفيذ أهدافها وتجعل الشعوب وسيلة لتحقيق غاياتها فمن يقف في طريقها سيواجه الموت ومن لم يركب موجتها سيتحمل أنواع العذاب ، هي تفعل ذلك بشكل دموي دون المبالاة لأرواح الناس ولا أعداد الضحايا أو أعداد المعتقلين لأنها فقط تبالي لنجاح واستمرارية تجربتها العقائدية ، ربما يكون جوزيف ستالين قد جاهر علانية بهذا الشعار أما غيره فيطبقها دون الإفصاح عنها جهاراً ، لذلك فأن الحكومات العقائدية تضطر أن تتخذ الأجراءات المناسبة لتطبيق هذا الشعار دون هوادة ومن هذه الأجراءات التعسفية زيادة السجون والمعتقلات تحت الأرض وفوق الأرض ، داخل المدن وخارج المدن ، في الجبال وفي الصحارى وفي الجزر البعيدة لتستقبل أكبر عدداً ممكناً ممن يعارضون العقيدة المتسلطة ، وتضطر أن تؤسّس قوى أمنية دموية مرعبة متنوعة ومتعددة الأشكال والأحجام والغايات وجيوش عقائدية شعبية وشبه رسمية وحزبية مسلحة ومليشيات ترهب الناس وترهب حتى جيش الوطن ، وتضطر أيضاً إلى حملات الاعدام بالجملة بين الحين والأخر ، جميع الأنظمة العقائدية لها مبدأ واحد وهو ( جئنا لنبقى ). ومن مزايا الأنظمة العقائدية ظهور رجال دمويين يُنسب إليهم الفضل في تثبيت الثورة أو الدولة أو تثبيت نظام الحكم فيصبحون هؤلاء القتلة المجرمون رموزاً للرعب والخوف وأيضاً من مزايا لأنظمة العقائدية في هذا الزمان أجبار الملايين من أبناء الشعوب للهروب خارج البلاد خوفاً على حياتهم وحياة أبنائهم من الموت والبطش والتنكيل ، وكذلك من مزايا الأنظمة العقائدية في هذا الزمان بل من الأولويات وجوب معاداة وتحدي الغرب وعلى رأسها أمريكا لأن هذا التحدي يثبت للشعب صلابة العقيدة التي يتمتع بها النظام وبنفس الوقت تبعد النظام عن المسائلة القانونية الدولية نتيجة انتهاكاته للحريات ولحقوق الإنسان تحت غطاء محاربة الكفر والاستعمار والاستكبار . من سوء حظ أي شعب من شعوب دول العالم هو صعود نظام عقائدي للسلطة في ذلك البلد فعلى الشعب أن يستعد للمصائب والويلات وهو يعيش تحت ظل الأنظمة العقائدية التي تولد بالإضافة إلى كثرة المعتقلات تولد المقابر الجماعية وكثرة القتلى وكثرة ما يسمون بالشهداء بسبب الحروب التي يشعلون فتيلها ، ظواهر غريبة تصبح شائعة في الدول التي تحكمها الأنظمة العقائدية منها السواد في الملبس واللافتات وسواد الوجوه وخاصة للنساء المفجعات بفقدان الأحبة ، هذه الشعوب التعيسة المبتلية تتحول إلى اللطم والعويل والتوسل بالقوى الغيبية لأنها شعوب لم تعد ترى وتتحسس الفرحة والضحكة وجل تفكيرها ينصب على الاحزان والموت وما بعد الموت ، بقاء الناس على قيد الحياة في ظل هذه الأنظمة تكاد تكون معجزة بسبب الحروب غير المنتهية والأمراض وقلة الدواء وانهيار العملة وضمور الأخلاق والحصار الاقتصادي الذي يضع النظام نفسه فيه ، هكذا يستمر الحال حتى يأتي اليوم الذي يزول فيه هذا النظام تاركاً وراءه جيوش من اليتامى والأرامل وذوي العاهات الجسدية والعقلية والنفسية . هذا النفق المظلم مررنا به فهو بالنسبة لنا السيناريو المتكرر المحفوظ صدراً عن قلب ، لذلك فأن العقلاء من أبناء شعوبنا بسبب تجاربهم لا يمانعون بأي نظام يحكمهم حتى لو كان نظاماً فوضوياً بدلاً عن النظام العقائدي المرعب ، بينما الجهلاء الذين دائماً هم الأغلبية يرقصون للأنظمة العقائدية ، كما يبدو من سوء حظنا أننا لا ننجو من التنظيمات العقائدية التي تبحث عن السلطة وتتسلق ناصيتها فعلاً عن طريق الانقلابات أو الثورات أو عن طريق الانتخابات المزيفة خاصة وأن التنظيمات العقائدية لها قوة جذب للجهلاء الذي يشكلون الغالبية من أبناء شعوبنا وعندما تصل للحكم تبدأ بالخطوات التي يتطلبها سيناريو عقائدها وأول الخطوات معادة دول العالم المتقدم وبالتحديد أمريكا والغرب والتقرب من الدول الشبيهة لها بالقتل والإرهاب والمناهضة للغرب وخاصة روسيا والصين وكوريا الشمالية . المشكلة هذا الشيء يتكرر بأستمرار مع شعوب منطقتنا ويعيدون تكرارها كلما خرجوا منها أعيدوا إليها وكأن جهنم صارت مثوى لهم وهم يعرفونها تمام المعرفة فهم يصرون على إعادتها لأنهم يدمنون الذلة ولا يشعرون بها فمن سيء إلى الأسوأ . وأخيراً يمكننا القول بأن غالبية الأنظمة العقائدية أو الأنظمة الأيديولوجية تتشابه في تركيبتها وفي اساليبها وقد تختلف عن بعضها بمقدار دمويتها ، لذا على الجميع أن يعلموا بأن الأنظمة العقائدية هي درس قاس للشعوب لا ينبغي تكرارها ، فهي فايروسات أن استقرت في الابدان تتلفها ، فمن لا يعرف قيمة الحياة وقيمة الإنسان سيكون الضحية لها .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نقد الفكر الديني- قلم (كامل سلمان )</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/18/%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Feb 2026 22:04:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[دينية و روحانية]]></category>
		<category><![CDATA[كامل سلمان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104222</guid>

					<description><![CDATA[لايوجد دين أو مذهب لم يتعرض للنقد سواء أكان النقد من الديانات الأخرى أو من اللادينيين أو من أعداء الدين لكن هناك حقيقة غامضة وهو أن النقد للدين أو للمذهب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1></h1>
</div>
<div>لايوجد دين أو مذهب لم يتعرض للنقد سواء أكان النقد من الديانات الأخرى أو من اللادينيين أو من أعداء الدين لكن هناك حقيقة غامضة وهو أن النقد للدين أو للمذهب يزداد حدة عندما يكون الدين له تأثير سلبي على حركة الحياة من خلال تحكم رجال الدين بالسلطة ، فمثلاً الكنيسة في أوربا كانت تتعرض للنقد الشديد خلال القرون الوسطى بسبب سلطتها القاسية على المجتمع الأوربي فعندما تم تحييد الكنيسة عن السلطة والدولة بدأ النقد يخف تدريجياً حتى وصل الأمر أن يأتي المديح للكنيسة من نفس الجهات التي كانت بالأمس تنتقده وهذا دليل على أن الكنيسة أخذت مكانها الصحيح بعدما ابتعدت عن مسؤولية الدولة لأن الدولة ليست لرجال الدين إنما الدولة لرجال العلم والسياسة والإدارة ، لم يحارب أحداً الكنيسة بعد ابتعادها عن الدولة ولم يطارد أحداً رجال الدين ولم يلغوا الديانة المسيحية فعادت الديانة المسيحية معززة مقدرة في نفوس الناس وأمام القانون بمجرد أن تحركت من الموقع الضار إلى الموقع النافع ( الدين في السلطة مضرة وخارج السلطة منفعة ) وقد جرب رجال الدين أنفسهم لمئات السنين ولم يفلحوا أبداً في كل الديانات من أن يؤسسوا نظاماً عادلاً نزيهاً يخدم المجتمع أي عكس ما يدعون ، الحال ينطبق على الديانة الإسلامية كانت تتعرض للنقد الحاد أبان السلطنة العثمانية التي كانت تدعي بأنها تطبق حكم الشريعة فكانت مرحلة زمنية مظلمة بكل معنى الظلام لكن بأنهيار الدولة العثمانية وظهور الدولة المدنية في جميع اطراف العالم الإسلامي بدأ العد التنازلي لنقد الدين الإسلامي يخف تدريجياً ثم بدأ العكس هو أن القادة العلمانيين والمفكرين الذين انتقدوا الإسلام بالأمس عادوا ليستشهدوا في أحاديثهم بالقرآن الكريم واحاديث ومقولات السلف الصالح فأصبح الدين عزيزاً من جديد لأن الدين مهما يكن فهو جزءاً من تراث الأمم ، بزوال السلطنة العثمانية لم ينتهي الدين بل عاد معززاً مقدراً في نفوس الناس وأصبح مصدراً مهماً من نشاطات المجتمع الذي يعتقد بهذا الدين ، هذه العودة الميمونة للدين في نفوس المثقفين والعقلاء والعلمانيين جاءت بعد أن تنحى رجال الدين جانباً عن السلطة . مثال آخر يمس واقعنا وهو عن الفكر الشيعي ، طوال القرون الماضية كان الناس يتعاطفون بشدة مع الفكر الشيعي على أعتبار أنه يمثل المظلومية ويمثل الطبقات المسحوقة ويمثل المشاعر الإنسانية النقية ورفض الظلم ، فلم نسمع يوماً نقداً مؤلماً للفكر الشيعي بل العكس كان التراث الشيعي وخاصة في عاشوراء يمثل لحظات من العواطف الجميلة التي ينتظرها غالبية المسلمين شيعة وسنة وحتى من غير المسلمين كل عام لكن عندما قرر بعض اتباع الفكر الشيعي الهيمنة على السلطة بدأت الحروب والمعاناة والفتن ، ثم ظهرت موجات النقد ضد الفكر الشيعي وعمت الكراهية ارجاء العالم الإسلامي ، كل هذه التوترات حتماً ستزول مع ابتعاد تلك الفئة من رجالات الفكر الشيعي عن الحكم ، بعض الديانات والمعتقدات لا أحد يذكرها سلباً أو إيجاباً لأنها بعيدة عن السلطة والتأثير لكن بمجرد أن تفكر بالسلطة ستخرج اليها سهام النقد من كل حدب وصوب . . لم يكن أحداً يعير الاهتمام للطائفة العلوية في سوريا منذ أن وجدت بل أن الكثيرين لا يعرفون شيئاً عنها إلا أن صعود رجال الطائفة إلى السلطة واستخدام طائفتهم لبسط النفوذ وضعت الطائفة العلوية في المكان الخطأ فما يدفعه أبناء الطائفة من دماء أبناءها اليوم هو ثمن الخطأ الذي ارتكبوه في بحثهم عن السلطة .. كل هذه التجارب تعطينا دليلاً واضحاً بأن وجود الدين في السلطة كارثة على الدين وعلى أتباع الدين وعلى المجتمع فليس من العقل أن نرى كل هذه التجارب ونتجاهلها . نحن نعلم بأن طبقات المحرومين والفقراء الذين هم غالبية المجتمعات الدينية وهم المتدينون بلا مصلحة ، هؤلاء يلهثون وراء لقمة العيش ولا يعرفون الشيء الكثير عن دينهم ومذهبهم إلا ما يتم استذكاره في المناسبات الدينية هكذا عاش الناس طوال القرون الماضية فلماذا ندخل هؤلاء المساكين المظلومين بحروب طاحنة بأسم الدين أو المذهب ليزيد من عذاباتهم تحت ذريعة إقامة حكم الله ، وبعدها حروب غير منتهية ، في الوقت الذي يستطيع الناس كافة العيش سوية وكل له دينه ، ولكي نتيقن أكثر بصحة القول بأن الناس يستطيعون العيش سوية دون قتل وذبح بأسم المعتقد الديني أو المذهبي نستشهد بالواقع ولنذهب إلى الدول العلمانية الغربية تلك الدول التي أبعدت الدين عن الدولة سنجد المسيحي واللا ديني والمسلم واليهودي والبوذي والهندوسي والشيعي والسني وغيرهم كلهم أخوة متحابين متعاونين يعملون سوية من أجل مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وبلدانهم بلا خوف ولا كراهية لأنهم جميعاً يطبقون مبدأ لكم دينكم ولي ديني ، يحترمون القانون ويحترمون النظام ولا أحد فيهم يفكر بإقامة حكم الله ، فهؤلاء مكرمون ولا يشعرون بالأحقاد ولا يشعرون بالتمييز ولا بأي شيء غير طبيعي . فهم بشر يريدون العيش بسلام وأمان ، والأمان يتوفر فقط في أبعاد الدين عن الدولة وهذه أصبحت بديهية من العيب تكرار ذكرها حتى الطفل فهمها . انظروا إلى دول العالم كيف فهموها وعاشوا بسلام وأمان انظروا إلى دول الخليج إلى مصر إلى تركيا إلى السعودية كلهم فهموها فغادروا هذه العقدة أن تكون السلطة للدين ، فلماذا يتم جلب السوء إلى الدين والمذهب وكلنا على دراية بأن نهاية المطاف شئنا أم أبينا سنكون جزءاً لا يتجزأ من المجتمع البشري الذي عزل الديني عن الدولة ، فلماذا نرضى لأنفسنا كل ما موجود عند المجتمعات التي فصلت الدين عن الدولة ونمتدح تلك المجتمعات ونثني على جمالية نظام الحكم والعدالة عندهم ثم نعمل بالضد ونحاول فصل أنفسنا عن تلك المجتمعات ؟ للتذكير قوانين وشرائع الأمم اليوم حول حرية الإنسان وحقوق الإنسان وحرية المعتقد كلها تتقاطع مع قوانين وشرائع الأديان فلا سبيل أمامنا أما الإصرار على إقامة الأنظمة الدينية التي لابد أن تقف بالضد من قوانين وشرائع الأمم أو نعزل الدين عن الدولة حفاظاً على الدين وحفاظاً على كرامة من يؤمن بالدين . من هنا تبدأ الحاجة إلى النظام المدني العلماني الذي يحقق هدف الإنسان الأسمى في الحياة .</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
