<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مهند البراك &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%83/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 25 Jul 2022 16:34:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>مهند البراك &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هل يخطط لنظام دكتاتوري جديد ؟-  مهند البراك</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2022/07/26/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%af%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%9f-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 Jul 2022 21:00:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[مهند البراك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=69833</guid>

					<description><![CDATA[           تجري الإنتخابات في كل بلدان العالم دورياً لإختيار سلطة تشريعية و تنفيذية جديدة، لتكون  الأصلح لقيادة البلاد في الظروف التي تستجد فيها و في المنطقة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong>          </strong></p>
<p><strong>تجري الإنتخابات في كل بلدان العالم دورياً لإختيار سلطة تشريعية و تنفيذية جديدة، لتكون  الأصلح لقيادة البلاد في الظروف التي تستجد فيها و في المنطقة و العالم، من اجل خير البلاد و رفاهية ابنائها و حمايتها مما يهدد امنها و سلامتها . . </strong></p>
<p><strong>و قد قال و كتب و ناقش و تحرّك العديد من السياسيين و البرلمانيين و المثقفين و ذوي الخبرات، من الوطنيين و الأكثر حرصاً على البلاد من مشارب متنوعة، الى ما وصلت اليه البلاد بكل مكوّناتها، من تسيّد النهب و السرقات و الفساد الإداري الذي صار اضافة للميليشيات و السلاح المنفلت، هو الحاكم الفعلي . . </strong></p>
<p><strong>و الى انتشار الفقر و البطالة و الجوع و المخدرات و الخراب، وصولاً الى انعدام الكهرباء و الماء الصالح للشرب البشري . . في بلد من اثرى بلدان عالم اليوم، في زمان ازمة الطاقة و الغذاء التي زادتها الحرب الروسية ـ الأوكرانية . . </strong></p>
<p><strong>بل و استجدت مشاكل من نوع اخطر يهدد اراضي و وحدة البلاد، و هو هجوم بلدان من المنطقة على مرافقها الأكثر حساسية، لمحاولة تسييرها وفق خططها و لإستغلال ثرواتها و امكاناتها و مواقعهل الستراتيجية، اضافة الى قطع المياه عنها و ضغوط تلك البلدان عليها، كفرض بيع الغاز لها بأثمان عالية لتوليد الكهرباء . . </strong></p>
<p><strong>و لم تستطع حكومات المحاصصة و التوافق مواجهتها و انهائها لخللات في تكوينها و لعدم قدرة مسؤوليها، و انما ردّت بردود افعال حكومية كارتونية لانفع فيها، او بقرارات لم يؤخذ بها لضعفها . . سواء تجاه القصف الصاروخي الايراني على اربيل و قصف آبار الغاز في السليمانية من عصابات تدور في افلاكها، او الى تكرار القصف الجوي التركي على القرى الكردستانية و سكّانها الآمنين، اضافة الى العمليات العسكرية التركية الواسعة و اقامتها لعديد من القواعد العسكرية لها في كردستان العراق لأهداف متنوعة . .</strong></p>
<p><strong>و اخيراً القصف التركي الأخير على المدنيين العراقيين من كل الأطياف في مصيف في زاخو و الذي تكرر رغم استنكار الحكومة العراقية له و استنكار اعداد متزايدة من المتظاهرين في مختلف المدن  للسياسة التركية العسكرية و لقطعها المياه عن انهار العراق التأريخية . . حتى توقّف مجلس الأمن الدولي على عدم آهلية استنكار الحكومة العراقية الخجول على العدوان التركي . .</strong></p>
<p><strong>في وقت لاتزال فيه الكتل الحاكمة في حالة من اللف و الدوران و هي امام واجب تشكيل حكومة وفق نتائج الإنتخابات الأخيرة (التي قاطعها ماقارب الـ 80% ممن لديهم حق التصويت)، الإنتخابات التي لم يجر العمل حتى وفق نتائجها التي اعترفت بها، بعد ان جرى تعويمها بمختلف الحجج و الذرائع و بقرارات من المحكمة الإتحادية، و بقيت نفس الكتل الحاكمة تنحت و تعمل اللامعقول للحفاظ على المحاصصة الكريهة و على التوافقية (غطيّ لي و اغطيّ لك)، و للحفاظ على حصصها من الكعكة في ابراجها البعيدة عن الشعب، ضاربة المواد و المواعيد الدستورية عرض الحائط . .</strong></p>
<p><strong>                   ناسية بروز الموقف الشعبي الجماهيري الغاضب ضد الطائفية و المحاصصة و الكتل الحاكمة، و اهميته بعد اسقاطه حكومة و فرضه لإنتخابات مبكرة و اعادة صياغة قانون الانتخابات . . فالشعب بانواع معاناته و مراراته يبرز الآن كمقرر رئيسي جديد لمدى صلاحية الحكومة و مدى الثقة بها . . في معادلة بائسة لعلاقة الشعب بالحكم، الشعب يضحيّ و يعاني المرارات و الحكومات تسرق . . </strong></p>
<p><strong>حتى صار صراع الكتل الحاكمة على المناصب، مهدداً للأمن المجتمعي، صراعاً لايبالي  بحاجات و مآسي المجتمع . . صراعاً يدور و كأننا في اعوام بدايات تشكيل الحكومات على اساس دستور ينص على التبادل السلمي للسلطة 2007 ـ 2008 . . </strong></p>
<p><strong>حين كان تشكيل الحكومة الجديدة قائماً على اساس الوعود، التي صار لايمكن الوثوق بها بعد تجربة حياة مرّة لعشرين عاماً مضى، و لايمكن الثقة بمطلقيها الذين صاروا مسخرة بنظر اوسع الأوساط . . من الرئيس السابق للحزب الرئيسي الحاكم (الدعوة) الذي كان يهدد بـ (خروج المارد من القمقم)، و الى الوزير (العبقري) صاحب (السومريون هم اوّل من اخترع الطائرة و علّموا الدنيا على الطيران)، و الى رئيسه الحالي الناطق بمقولة (ماننطيها) و هو يوقّع على (التبادل السلمي للسلطة) . . الذي صار حديث الساعة منذ ايّام.</strong></p>
<p><strong>فقد هزّ مانشره الصحافي و الناشط المدني العراقي علي فاضل من تسريبات للسيد المالكي . . هزّ اوساطاً سياسية و شعبية واسعة داخلية و دولية، و مابين مكذّب و مصدّق لها، تزداد تأكيدات من جهات فنية و من رفاق سابقين للمالكي و ممن عملوا معه و من جايله، تزداد تأكيداتهم على كون التسريبات صحيحة و كونها تنطبق على اساليبه في الحديث و التفكير و طرق التعبير و الرؤى . .</strong></p>
<p><strong>التي تسلّط اضواءً على موقفه من التيار الصدري صاحب اعلى اصوات في الإنتخابات الأخيرة و مواقفه المستنكفة من الحشد الشعبي المقاتل لأنه لم يتحوّل الى (حرس ثوري) كإيران، ناسياً بأنه لم يقم بثورة و انما جاء على جناح محتل، و مواقفه من قادة المكوّنات العراقية الأخرى . . اضافة الى ذكره لوشائج وثيقة بـ (الارجنتين) و فقيهها و تفاصيل عن مقرّبيه و اجهزته الذاهبة عميقاً في البلاد، و ماينوي فعله من (انقلاب عسكري مغطىّ بالدستور و بالفتاوي) بجماعات مسلّحة مزوّدة بدبابات و مسيّرات و صواريخ بعيدة مدى، و صواريخ اخرى (عابرة للقارات) يعملون على (تصنيعها) لكنهم يحتاجون نثرية !!!</strong></p>
<p><strong>و غيرها . . مما تؤكّد سعيه للخروج عن الدستور و قراره بالخروج عن التبادل السلمي الدستوري للسلطة، و توضّح المدى البعيد لإستئثار فئة لوحدها من مكوّن بالحكم بقيادة (مختار عصر) قائد ضرورة جديد !!</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>23 / 7 / 2022 ، مهند البراك</strong></p>
<p><strong>                                                                                                                                                                         </strong><strong><a href="mailto:ahmedlada@gmx.net">ahmedlada@gmx.net</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
