<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>وليد حاج عبدالقادر &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sun, 13 Oct 2024 19:10:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>وليد حاج عبدالقادر &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>* الحقيقة أم فائض القوة * &#8211;  وليد حاج عبدالقادر &#8211; دبي </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/10/13/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Oct 2024 19:10:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=85721</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في البداية ! لابد من التوكيد على بديهة قيمية ، تتمثل في أن الحق وكقاعدة له دوما الغلبة على القوة ، وتماما كما عللها د . ادوارد سعيد وكذلك &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">في البداية ! لابد من التوكيد على بديهة قيمية ، تتمثل في أن الحق وكقاعدة له دوما الغلبة على القوة ، وتماما كما عللها د . ادوارد سعيد وكذلك ما اكدها مرارا نعوم تشومسكي ، وفي ذات الأمر فعلها الأبوقراطيون أيضا حيث بروا بقسمهم واثبتوا ذلك وما بقي فقد كان على الأرسطويين وجماعة حماة الحقيقة وال / سيزريين / نسبة الى القياصرة ( وعلى فكرة انا واثق بأن الأبوقراطيين سينزعون خنجر بروتوس ) ومن ثم سيبدأوون بكي الجراح زعما صوب الأفضل !! .. ولكن ! هنا وللحقيقة فقد أثخنها جماعات الزنازين !! &#8230; وأخرسها ايضا صمت الصامتين ولتبدو في الواقع كصرخة ولكن مكبوتة وبصمت قاتل &#8230; نعم ! هتفوا وصرخوا : عاشت الديمقراطية ولكن لغالبية الأمم سواها الكردية ؟!!! . وإن كانت الديمقراطية اضحت شعارا بلا معنى سيما بعد لصقتها الجبرية من ناحية وقطع لازمتها وبخنجر ذي حدين لأسس هويتها الإنتمائية عسفا لا اكثر . أجل ! وهنا لنقر وبوضوح وشفافية ! بأنه لن ينعتق أي حزب مهما بلغت به القاعدة الجماهيرية ولن يستطيع انجاز أية خطوة أو هدف له مالم يتحرر من التبعية الأمنية المسيرة لجل أنشطته ؟! .. فيبدو كشيواظ وعيواظ تحركه الايادي من خلف الشاشة لا اكثر ! أن تكون تابعا أو متبوعا وبذهنية أمنية فستسير بقوة جبرية الى حيثما هو يريد وعمرك لن تسير الى حيثما انت تريد .. / وهذه من أقوال بهلول بوطان مام آطاش البوطي العينديوري وبديركيته / والذي يصر وبأزلية ان يتمم : إن البراعة في التكويع اللغوي اصطلاحا هي من أكثر المظاهر وضوحا والذي كان السمة الأوضح في البيان ال / حفت رنك / سبعة الوان الذي قرأه السيد جمال شيخ باقي وفسرته بعد جهد ماءا بماء السيدة فوزا يوسف &#8230; والذي أشكل لدي سؤال جدا بسيط : نعم ! صحيح أن نهر دجلة القريب منكم يشتغل لآلاف السنين حتى يضيف ميلمترات إلى تكويعه وانتم بهذه السرعة الفلكية ياستار ؟! وسؤالي هنا والآن رغم تأخر هذه &#8211; الآن &#8211; بعد درزن من السنين هو لكم يا &#8211; احزاب &#8211; على اساس انكم / عرمرم / في / النضال !! / حتى قبل ولادة حزب العمال الكردستاني ، لابل والفكاك من إثر حكمت قفله جميلي ومؤثرات الالوية الحمراء وجماعة بادر ماينهوف وبغلاف منظم ذي مسمى عائلي &#8211; آبو .. الآبوجية &#8211; وإن كنتم رفاقا او حلفاءا وجبهويين ايضا في الاصل مع احزاب وشخصيات &#8211; مناضلة &#8211; معكم كانوا وهم الآن في السجون ؟! أسألكم بكل جدية ؟! في اي موقف ترون أنفسكم وانتم تطلطلون كشركاءا حقيقيين ! ومهما تلونتم فها انتم واضحون ومنغمسون حتى لو صمتا مع الذين وقعوا اوامر القبض عليهم ؟!  وتذكروننا بكل بساطة بموقف الراحل خالد بكداش ودخوله جبهة النظام وتعليله بأنهم كشيوعيين لو تطرقوا الى الوضع الإقتصادي لنظام حافظ اسد لأستوجب عليهم ان يكونوا في المعارضة ! إذن وبالفعل فهم علبوا الصراع الطبقي وغلفوها ! فماذا عن الذين علبوا القضية القومية وبإسم حزب قومي ! وقبلوا السباحة في فضاءات اللإنتماء وسياحات آلان تورين وبراديغماه الذي عافه هو بذاته واعتزله و .. هاهو السيد اوجلان قد احياه من معتقله واخذ ينظر فيه ولو الى حين ! ومسألة اخرى اطرحها على كل حزب أصر ان يتحول الى رقم في جوقة محوطة بسلسبيل من طوفان الديمقراطيات وبالأخص البدع المتتالية وكمثال : الزواج الديمقراطي والنكاح الديمقراطي و .. ياجماعة : الأمة الديمقراطية فقط ظلت السجون محمية من الدمقرطة لولا بدعهم الديمقراطية و .. هناك امر آخر : بحت الاصوات تطالب بالمعتقلين في سجون النظام التركي والإيراني والمطالبات بالإفراج عن اوجلان ! هلا تذكرتم ولو لوهلة المعتقلين في سجونكم ! أشك في ذلك ؟! وتتقولون بالديمقراطية ؟! &#8230; سأتقبل منكم كل شيء سواها الديمقراطية وادعاءاتكم بتغيير اسم الدولة والأهم بالنسبة لي ككردي ومعي الملايين نطالبكم وبعناد : بيان الحقوق القومية للشعب الكردي و &#8230; في كردستان سوريا ؟! هذا ان كنتم تقرون بها ! ولكن من دون دجل ، كما وترك اصطرلاب المقدسي واتجاهاته ! الشرق غربية ! نعم ! ادرك تماما بانني ( أفسر الماء بعد الجهد ب / آڤ / عفوا الماء ! ولكن مع هذا ! سيبقى هناك سؤال يصر ان يتفولذ في مخيخي مثل البيتون المسلح ! هل كان إلغاء اللاحقة الكردية من اسم الشباب والتي ابدع صالح مسلم في آلية حزها بسكين  وإن كانت ذي دلالة لفظية أم هي اصلا كانت خطوة تسويقية ؟ . ولماذا القص والتشذيب يتم فقط في الإنتماء القومي كرديا و .. الأهم : أو ليست الأمة الديمقراطية ؟ شاملة وعامة ؟ يعني دينيا و قوميا ! فئويا ومذهبيا ! .. (طب ليه تستكردوها بأ ! )  .. قالوا للثعلب : ذيلك لماذا قطعته ام هو في الأصل كان مقطوعا ! .. أجاب لا ! هو ديكور وعملية تجميل و .. من وقتها صار الخوف يا صالح مسلم و &#8230; ما واجهك مكاشفا فيه وجه قباحة النظام بشار الجعفري ومن لحظتها حتى الثعلب اعتبر قطع ذيله كما اللازمة في حزبكم مجرد &#8211; نيو لوك &#8211;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نعم ! وأقل ما يقال فيها رغم تقمصها : انها مجرد عقدة نقص متراكمة لا تسويق لها على الإطلاق ، كن حيث انت مهما كانت كبواتك أن كانت هي بالفعل مجرد .. كبوات ! نعم : والآن ! لنعد الى بدايات الإنخراط / الإستدراج والتي ابتدأت من قرية حداد بريف تل كوجر و .. منها وفيها ابتدأت القصة ومن ثم الترويج لسياسة براميل النظام وتدمير المدن وتطورت إلى إدارات وكانتونات وسياسة فائض القوة التي طبقت حصريا على التوجه القومي الكردي في سوريا ، وبدأ الترويج لممارسات على ان النظام يبقى هو أفضل من ان تحتل تركيا ! بقاعنا ! وسؤالي هنا هو ؟ اما كانتا في المعيار واحدة ؟ وطبعا اقصد عفرين وكل شبر احتلتها تركيا وهكذا سري كاني وكري سبي وللأسف جاءت قوات الاحتلال التركي وهاهي تفعل ما تفعل .. اتذكر بأنني قلت في لقاء على قناة العربية في بدايات الأزمة بأن هناك مخطط لإعادة سيطرة الدولة السورية على كامل خارطة الجغرافيا السورية ولازلت أتذكر استخفاف جماعة  ق س د بالأمر !! .. المهم ليس كل ما كتب أعلاه بقدر ما أن الروس والنظام كانتا وظلت قاعدتهم معروفة في حالة دخولهم اية منطقة : مصالحات مناطقية و ( يلا علعسكرية ) خاصة ومعركة ادلب الحاسمة كانت وظلت كأحجية ولم تظل تتلولح  .. لا ادري الى متى سنقدم قرابين من دم حقيقي وفي غير بقاعنا ومن دون برنامج كردي صريح و : الأهم فيها بلا مقابل سياسي سوى اللهم المادي منه و : ليطرح في ذات الوقت سؤالا صادما : إلى اين ذهبت وتذهب التعويضات الممنوحة كانت ولم تزل &#8211; اقله من الولايات المتحدة &#8211; ! &#8230;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نعم الانكسارات لن تصبح هزائم إلا حينما تلازمها الخطايا الكبرى ، وفي القضايا المصيرية تسقط الذرائعية والشماتة أبشع أسلوب في عقدة النقص الذاتية ، وهنا وبعيدا عن ومن كل شيء ! اتمنى ان تتم محاسبة ذلك الغبي / المجرم الذي حرض وأرسل قوافل تعدت الألف شخصا من النساء والشباب والأطفال ليشكلوا دروعا بشرية وطائرات الإجرام التركي تستهدف أية حركة على الأرض وكل هذا على لسان واحدة من الأخوات الجرحى حينها &#8230;هل ستحاكمونه / م ام تقلدونه /م وسام البطولة ؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">السورنة هي مرادفة للعرقنة والتركنة والفرسنة! ( وهما بخودي و ب &#8211; كري ايلم كم &#8211; كاك نوري محمود حينما كنت الناطق الرسمي باسم وحدات الحماية الشعبية &#8211; والله ما قلتها الكردية لا تظلموني &#8211; والذي أحترم تاريخك وتضحيتك حينما كنت كردستانيا و .. سأنقل بعضا مما قلته حينها على قناة سكاي نيوز عربية : </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">1 &#8211; نحن دخلنا مدن سورية كثيرة بناءا على طلب مجالس وأهالي تلك المدن ونحن نعتبر أنفسنا مسؤولين عن كامل سوريا وجاهزون للدفاع عنهم في أي مكان يطلبوننا فيه السوريون ؟! ( أععووا كاك. . عفكرة انا ديركي والكلمة بلهجتنا هي ) .. والنقطة رقم </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">4 &#8211; نحن نقوم في شمال سوريا على مشاريع سنعممها على كامل سوريا وسنطرح مشروعا لمستقبل سوريا بالتحاور مع كامل الأطراف  .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كاك نوري محمود ! واتمنى الا تزعجك كلمة كاك فانا ايضا لا اطيق كلمة &#8211; آبي &#8211; ولا &#8211; آنا صورا &#8211;  لي ابن خالة كردي بن كردي وما يعرف غير ربع كردي وعلى لسانه أقول : </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">( من عربي نزاني وين كرديتي هون ؟! . ) .. ها ها ! تاهت عني وضلت في تل أبيض ورأس عين تزود عين العرب بالماء الرقراق كرمالها و .. لعيوووونها بهياااااا &#8211; وهي اغنية للمطرب محمد العزبي وسنهديها للرئيس المصري السيسي عربونا لما يقوم به من مساع للمصالحة بين إردوغان وبشار الأسد ! فهل تتذكرون ياسادة جهود حسني مبارك بين حافظ اسد والنظام التركي ام ؟! فعلا وهذه لكل اشكال المعارضات : خرستم صمتا حتى فاتوا بحميرهم وهي مثل من صعيد مصر أجلكم الله .</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* شقاق اللإتفاق * * شقاقن بي تفاقن * #-   وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/09/26/%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d9%82%d8%a7%d9%82%d9%86-%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Sep 2024 15:43:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=85439</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في سرد مختزل لعرضحال الحركة السياسية الكردية في الجزء السوري مما أسميه من كردستان وارتكازا على بدايات ظهور بوادر ومؤشرات لتشكيل / تأسيس كيانات سياسية خاصة بعد اتفاق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في سرد مختزل لعرضحال الحركة السياسية الكردية في الجزء السوري مما أسميه من كردستان وارتكازا على بدايات ظهور بوادر ومؤشرات لتشكيل / تأسيس كيانات سياسية خاصة بعد اتفاق سيفر وغدر أتاتورك المشهور بحليفه الكردي خيري بك في لوزان ، حيث قرأنا جميعا المآلات التي انتجتها قضية كردستان  وكيف انخرطت جماهيرها ايضا في إنتفاضات وثورات ، ولكن ؟! ومنذ ثورة الشيخ محمود الحفيد التي واكبت مقدمات قدوم البريطانيين والفرنسيين وصولا الى انتفاضة آغري بقيادة الجنرال إحسان نوري باشا وما طرأت بين التاريخين من مخاضات * لعل ابرزها كان نتائج الإستفتاء الذي اقرته عصبة الأمم سنة ١٩٢٥ وعنونت باسم استفتاء الموصل ( وفي الواقع هي عرفت في غالبية المراجع الأممية بإسم استفتاء كردستان ) وبنتيجتها حسمت موضوعة الإستقلال ، والتي تصر وإلى الآن كل معرفات الترك والفرس والعرب بحشرها في بوتقة خرائطية محدودة تعني فقط الموصل الحالية ، فيما هي تغطي جغرافيا ولتصل حتى سهول شهرزور وصولا الى جبل الكرد على ساحل المتوسط ، ولكن : حسب الأحداث التاريخية وما أظهرتها كثير من الوثائق السرية التي انيط اللثام عنها بعد مئوية سايكس ببكو والتي تظهر وتدل على انه كان هناك مانعين رئيسيين ! أولهما موقف وزارة المستعمرات البريطانية في الهند التي كانت لها سلطة اقوى من الحكومة البريطانية و كذلك موقف الحكم في بغداد المعتمدة كانت على جيش دجلة المحلي والذي كان في محيط الرمادي ، كل هذه الأحداث تتالت  ومختصو انكلترا وفرنسا كانوا منشغلبن في زاوية أخرى بالخرائط التي أعدتها مسز بيل ابنة القنصل البريطاني حينها في اربيل ، وفي وسط تسارع وتضاد المصالح بتوتراتها وتدفق نفط كركوك ، كلها تسببت في توترات كثيرة وصراعات  اندلعت خاصة بعيد المؤتمر الكردستاني الذي انعقد في بحمدون بلبنان إن لم تخنني الذاكرة ، ولكن &#8211; شخصيا هنا &#8211; سأسعى وبتجاوز &#8211; متعمد &#8211; السلسلة التاريخية وجدلياتها التأسيسية ( في خاصية تأربخ الحركة السياسية الكردية في سورية تحديدا ) وبالتالي انطلاقة حركتها التنظيمية تأسيسا بالإرتكاز على منظمات شبابية وثقافية فكان انطلاقة الحزب الديمقراطي الكردستاني والذي نما وتطور على قاعدة تلك المنظمات والجمعيات إياها ، وقد حملت &#8211; تلك المنظمات &#8211; شعارات كبيرة وجاذبة تمثلت في تبني تحرير وتوحيد كردستان ، والذي تم تحميله لغالبية المجموعات وصولا الى الحزب الذي تأسس في عام ١٩٥٧   مما تسبب ( شعار تحرير وتوحيد كردستان ) في اكبر حملة امنية لحكومة الجمهورية العربية المتحدة &#8211; المتشكلة كانت من الوحدة بين سورية ومصر بقيادة جمال عبدالناصر &#8211; التي قامت على إثرها بحملة اعتقالات واسعة لمجموعة هامة شملت غالبية قيادة الحزب والكوادر المتقدمة فيها ، ولتهدأ الأمور وتأخذ طابعا مرتبطا بالأنشطة التي كان ينفذها الحزب الديمقراطي الكردستاني &#8211; سوريا &#8211; والتي خمدت جبرا على أرضية الخلل البنيوي والشرخ الذي اخذ يكبر داخل الحزب ! ولكن ! ورغم الجمود التنظيمي ووصول الحزب السياسي الى حالة مزرية ، مالبث النشاط أن انطلق خاصة مع انقلاب حافظ أسد ، وكردة فعل على الخطوات التطبيقية لغالبية المشاريع العنصرية سيما وان  حافظ أسد . استخدم الورقة الكردية وبامتياز وبحرفية يستحق عليها شهادة ايزو وكغاية استهدف به غلاة الشوفينيين تهربا من لصقة الأقلية الفئوية والموجهة له  مذهبيا ، هذه الحالة دفعت بالحزب الكردي الذي كان قد إنشطر الى ثلاثة أحزاب ودفعت بالقضية القومية إلى مخاضات عسيرة ، وليترافق كل هذا مع المبدأ الكردي المتعارف عليه ( جمكي ام شقاقن بي تفاقن ) ١ فبدأت سريالية التشظي وكمشرط حاد مارسه الأسد عبر أجهزته الأمنية التي استهدف بها كل القوى السياسية تشظيا وتقسيما ، وفي واقع الحركة السياسية الكردية وعلى ارضية ( ذلك التشظي ) بين ماسمي باليمين واليسار قبل انقلاب حافظ أسد ، وكنقض لكل الجهود التي بذلت من قيادة ثورة كردستان العراق وبشخص الزعيم القومي الراحل مصطفى البرزاني وبالتالي انعقاد المؤتمر التوحيدي في بامردان بكردستان إن لم تخني الذاكرة ، إلا انه ومع عودة المؤتمرين تشظى الحزبان وصاروا ثلاثا ورباعا ووو بدات ارقام الأحزاب تتزايد وعلى ارضيتها وكلعبة &#8211; تسالي &#8211; نفذ نظام حافظ اسد غالبية المشاريع العنصرية والشوفينية ، ولم يتوان النظام  في مد يده الطويلة واستسهلت اجهزته الأمنية التدخل في بنى الأحزاب ودفعها الى متواليات مركبة في التشظي من جهة وخلق حالة من الوهن وعدم الثقة ، الأمر الذي دفع بالكثيرين الى الإبتعاد عن الهيكليات التنظيمية القديمة منها والمستجدة ، ومع الطفرة التعليمية ومن ثم المد الماركسي الذي اخذ يتمدد في الوسط الكردي &#8211; لا جبرا لخواطر اليسار الكردي الفتي بقدر ماكان هو انصاف عملي إن للحزب الشيوعي العراقي والذي انفرد من بين شيوعيي الاجزاء الأخرى من كردستان سواء في الجانب العملي ومن خلال موقفها من القضية الكردستانية ، وهذا الأمر يستوجب التذكير هنا بموقف رابطة العمل الشيوعي &#8211; والذي اصبح حزبا &#8211; وتبنيه الصريح لحق تقرير المصير لكردستان سورية  وذلك بالنقيض من رفقائهم الشيوعيين السوريين . وكل هذه الامور أسست لابل ساهمت وخاصة مع ازدياد نسبة المتعلمين بعد فرض حافظ أسد قانون الزامية التعليم وتقديم التسهيلات في المجال التعليمي للطلبة والإيعاز لفتح ابواب الجامعات امام الخريجين ، دفعت بالامور نحو تفرعات متعددة ، وساختزل هنا لأذكر بانه ومع التشظي غير المعقول في جسد وهيكلية الحركة السياسية عامة في سورية والكردية منها خاصة وطفرة الإنشقاقات ، ازداد عدد المستنكفين من جهة وظهرت بالفعل ما يمكن تسميتها بالعطالة الحزبية رغم ترافقها &#8211; التنظيمات &#8211; مع ظاهرة الإزدياد الطردي لنسبة المتعلمين ! وكنقطة ارتكاز ضروري أيضا يتوجب الوقوف عندها ! وجود شلليات مختلفة رأت في التناقض البيني وسيلة سيما وكلنا يدرك مدى او درجة الإختلافات بين المتعلمين من جهة وغالبية السياسيين المتمرسين حينها ، وهنا وكتجربة شخصية مع اصدقاء كنا ترافقنا في شلليات تنظيمية ولكن ! نظرا لفرط ظاهرة الإنشقاقات منذ عام ١٩٧٣ وبعدها استنكفنا العمل التنظيمي ، ولكننا ظلينا وبإصرار في الدائرة الأوسع للحركة ، لغاية عام ١٩٧٨ حيث تم وبالإتفاق العفوي ويتذكر غالبية اصدقاء تلك المرحلة حيث كنا مجموعة لا بأس بها من الشباب وفي مختلف المناطق ومن مستنكفي احزاب عديدة أشغلنا هاجس وحدة الحركة الكردية التي تشظت تنظيميا ، وتعددت ايضا فينا افكار لبلورة آفاق صريحة للمطلب القومي الكردي ، سيما أن الواقع قد أفرز احزابا ومنظمات كانت قد تقدمت بطروحات تبنت فيها أعلى سقف ممكن للمطالب الكردية ، ولترتفع معها سقف الحقوق والمطالب وتجاوزت التقليدية منها . سيما بعد تبني  منظمة العمل الشيوعي / كانت منظمة حينها / شعار حق تقرير المصير بما فيه الإنفصال &#8211; ثبت بعدها بأنها كانت مجرد شعار والغاية منها استقطاب الشارع الكردي وهذا ما لمسناه بشكل اوسع بعد مشاركتنا وإياهم الزنازين والمعتقلات وساظل استذكر مواقف احدهم من مدينة الحسكة ومقولته عن مجازر حلبجة وخورمال بانها أكذوبة العصر نمارسها نحن الكرد &#8211; وبروز ملامح ايضا أكثر من مكشوفة منهم عن مفهومية كردستان الكبرى في وقت كان المد الماركسي قد بلغ أوجه وعيا وثقافة وظهورا وبالتوازي خاصة من جديد مع دور الحزب الشيوعي العراقي ومنظمته الخاصة بكردستان العراق وتقاطعه ايضا مع حق تقرير المصير ، ولكن وللإنصاف ايضا فبالرغم من إستهداف النظام لمنظمة العمل الشيوعي سلطويا ، إلا أن مجموعة الشباب الكرد الذين كانوا قد انخرطوا في صفوفها وأمام ثقل الشعارات ! تعرضوا هم أيضا للإعتقال ، كل هذه الاحداث تواترت في مرحلة كان النظام قد اعتقل غالبية قيادة الحزب الديمقراطي الكردي البارتي مع مجموعة من الشخصيات الوطنية القريبة منها وليظهر بوادر لأمل جديد ( تصورناه ولفترة زمنية طويلة ) وذلك مع التحولات في بنية الحزب اليساري الكردي / جناح اوصمان صبري وملا نيو وصلاح بدرالدين / ولكن الحزب الوليد تعرض أيضا لعواصف شديدة ، ولكن  مالبثت ومع استعدادات الحزب لعقد مؤتمره الخامس في أواسط صيف  ١٩٨٠ أن طرحت وثيقة سياسية للتداول والنقاش وعدت حينذاك كمشروع لبرنامج سياسي وحملت الرقم العاشر من بين الوثائق المطروحة داخل ذات الحزب وتحت عنوان / مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي في سورية / ورغم انها كانت للمداولات ولكنها استقطبت فعلا مجموعات لاباس بها ، وبالرغم من ان اعداد الوثيقة كانت قليلة حينذاك الا ان الحزب ولحجمنا غير القليل سعوا لتامين نسخ  عديدة ، وتلتها لقاءات متعددة مع الحزب من خلال شخص السيد عبدالله غالب وليكلف الأستاذ حسن صالح بعدها كصلة الوصل وكنا نقترب عمليا من توقيت مؤتمرهم ، وعلى الرغم من امكانية تفاوضنا وجدالنا للإنضمام ككتلة ، إلا أننا آثرنا الإلتزام المبدأي على مجادلات المناصب وبالتالي تسلسلنا في الهرم التنظيمي سنينا يحدونا الأمل بعد أن اصبح حق تقرير المصير مبدأ &#8230; كل هذا السياق وللآن شخصيا لازلت مقتنعا وفي الصميم بهذا المبدأ ولكنها ضمن حدود وقناعات ما أؤمن بها ؟! فهل استطيع وفي هذا السياق وبجبرية أن اتحكم بها مثلا او أن افرضها على غيري ؟! ولكن مع هذا ؟ وهنا ألا يفترض بنا عندما نتلمس وجود ظاهرة / أية ظاهرة / !! او ليس المفترض بنا ألا نسعى  سوى للبحث في مسبباتها والعوامل الأساسية التي منها وعليها ايضا تضخمت !! .. فالتجارب تؤكد على أن المنهج التحليلي والعلمي يفترضان وبصرامة التخلي عن الولاء والعاطفة وبالتالي المحاباة وماشابه ، وهنا كانت القاعدة القانونية في أصول المحاكمات على سبيل المثال في حالة وجود أية شبهة قرابة بين القاضي مثلا والمتهم وهو اعتذار القاضي وقبول الإعتذار وهنا أيضا حتى في العمليات الجراحية الطبية فقد ارتأى غالبية المهتمين في هذا الجانب باجتناب الجراح والقيام بعمليات جراحية للمقربين له !! ..</p>
<p>وبالرغم من ان موضوعي هو تحديدا يتماس مع مسألة تشظي الحركة السياسية الكردية وفوضاها وفي زمن تم تخطيط كل المشاريع الشوفينية والعنصرية من استيلاء على الاراضي الزراعية للفلاحين الكرد وتنفيذ  الإجراءات بحق من جردوا من الجنسية السورية ، والدفع بهم الى الهجرة الداخلية ولتتوزع الأسر الكردية في الداخل السوري ولبنان والأردن</p>
<p>ودوافعها المختلفة والتي ما ابتدأت مع الثورة السورية بقدر ماكانت واحدة من الأمور المتوقعة حدوثها وبالتالي كنتاج لإنتكاسات وايضا انعكاس للسياسات الشوفينية الممنهجة للنظم المتعاقبة  والساعية عمليا إلى افراغ مناطقنا الكردية من اهلها والدفع بهم صوب اعماق البادية ، وجميعنا يتذكر حركة الإنتفاع بطابعها المسرحي لغالبية الفلاحين الكرد ، إلى صحراء جنوب الرد والبادية بعد الإستيلاء على اراضيهم وممتلكاتهم في قراهم الأساس ، وتنفيذ مخططات ومشاريع تعريبها من خلال استقدام مستعربي عرب ليحلوا محلهم</p>
<p>وقد ظهرت عوامل عديدة ومحفزات جديدة اكثر قوة وبطاقة مضاعفة تدفع بالناس الى الهروب لا الهجرة فقط ومازال كثير من التقاة يفرض تقيته ويجيرها كمقياس للآدمية لا التابعية فقط ومن هنا يحدث الخطل فيصبح حادثة غرق آلان الطفل كصورة هزت وجدان العالم فيما بعضنا ومن على متن تقيته يعاكس حتى العمق العاطفي فيثير ما يثير .. باختصار شديد والى كل ذي طوطم أقول : لطالما تحترم طوطمك لابل قد تعبده وهنا عليك ألا تلعن من كان له طوطم غير طوطمك و &#8230; بايجاز شديد : متى استطعنا ان نجعل من اختلافنا وفاقا حينها سنتأمل أن يكون لنا غد مشرق ولشعبنا مستقبل واعد &#8230; وهنا : للآنسة سهام داود وللسيد هوزان ديرشوي أقول : نختلف كلنا لابل دعونا نختلف في كل شيء سوى انتمائنا وعمقنا الإجتماعي .. كلنا يتبجح بتلك الكلمة العملاقة الرائعة : الديمقراطية !! .. ولكن : أين نحن منها أفرادا وجماعات &#8230;</p>
<p>الهوبرة المترافقة بالضجيج وفورة لعبة الكراسي وتفتيش المكاتب وفرمانات التخوين هي أناشيد يراد لنا اﻹيمان بهها إلى حد القداسة وكل نقاش فيه أو تشكيك هو هرطقة ويلزمها محاكم تفتيش .. استباق الضربة ﻻ يأتي بالتشويش عليها وإنما بآلية التصدي لها ومن هنا نتمنى أﻻ يفهم ببصمنا الكامل على انضمام م . و . ك لﻹئتﻻف بقدر دفاعنا عن حقهم المشروع في ذلك واستطاعتهم فرض شروط وتثبيت حقوق مجرد إيرادها لفظا عند دهاقنة هيئة التنسيق ﻻبد من توفير سيارات إسعاف مجهزة بمعدات إنعاش &#8230; أما إذا كان اﻹنضمام هو خروج عن الطاعة يظنه بعضهم فلهذا سيكون أيضا تحليل / مبسق &#8211; من باستيق / آخر &#8230;</p>
<p>قلنا بأن الحرب هي مستعرة أوارها خاصة في ذهنية من أجرم ويؤجرم بحق شعبه ويعلم بأنه لامناص من ساعة الحساب ومواجهة من اضطهدهم ، وبرأيي المتواضه ستبدأ سلسلة الهروب قفزا وركضا وسلسبيل إطالة عمر النظام لفكفكته فقرة فقرة و &#8230; بعده : هي قناعة أزلية النصر هي دائما وأبدا للشعوب .. نعم الشعوب وليس لمن يزعم أو يدعي بأنه يمثلها أو الناطق باسمها ..</p>
<p>يا أخي لربما المظلومية التاريخية خلقت نزعة سايكولوجية عندنا وايضا مقولات قادات عظام مثل القائد الخالد مصطفى البارزاني فيصبح السيء / كقاعدة عامة / والجيد وحمايته اغتيابا يدفعك حسك القومي قبل الحزبي وتتحمل كل استبداده الا انك لا تستطيع تمريره من دون رد .. يجوز اكون غلطان كمان ومن أثر الكريب !! .. يمكن ؟! ..</p>
<p>عقلية الإلغاء تستهدف الشراكة والمواطنة المتساوية والحق في اتخاذ قرار المصير والحد من حق التنفس والحياة و لكننا سنلغي الغاءكم يا ..</p>
<p>قد نفهم الصخب والضجيج وسرعة الزوغان و &#8230; إستبدادية النمطية الحزبية الهائمة في مسلكية العقل الباطني وعنجهية الأنا كمتلازمة مرضية ليس إلا !! وسواها فلنحتكم الى المنطق الوثائقي ومجريات استنباط الدلائل واستنطاقها .. نعم : ببساطة أن أعتبر ممارساتي فيها من وحي القداسة وطهر الإلتزام بتماه وتناقض ذاتوي صرف !! ومن دون سفسطة أو صف للكلمات : هل يتجرأ واحد من تقاة ال ب ي د وممارسي العنف اللفظي والمرور مجرد المرور على خانة هيئة تنسيق حسن عبدالعظيم أو يناقش في مسألة الجمهورية العربية السورية أشك بذلك</p>
<p>&#8230;&#8230;..</p>
<p># من بيت للشاعر الكردي الأشهر أحمدي خاني يصف فيها الحالة الكردية قبل وفي عصره وحتى الآن</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* عندما في الاعالي *- وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/08/25/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Aug 2024 19:06:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=85037</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في تراث كل الأمم والشعوب وتحديدا في جذرها  الفولكلوري ، خزائن معرفية مغلفة إن كاداء موسيقي صرف كعزف بآلات متنوعة او حتى مجاميع يحكى &#8211; بضم الياء &#8211; انه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في تراث كل الأمم والشعوب وتحديدا في جذرها  الفولكلوري ، خزائن معرفية مغلفة إن كاداء موسيقي صرف كعزف بآلات متنوعة او حتى مجاميع يحكى &#8211; بضم الياء &#8211; انه حتى الحيوانات المستشرسة قد تتناغم معها ( كما حكاية معزوفة قاضي شرو ) * المشهورة ، وفي الواقع هناك تفاصيل كثيرة ولمفردات تحت عناوين لامست قضايا لم تكن مرئية / مشاهدة بالعين ولكنها في عميق النص / النصوص كما شجى الألحان  بدت في حركيتها وكأنها بالفعل حيوات حقيقية ناطقة تعيش وتأكل ، تفكر وتفرح كما وقد تعاقب ، وكل حيوياتها واحاسيسها كانت مؤثراتها تنعكس  كإيحاء لمدى انعكاس ودرجة القداسة التي تعكسها سوية تلك الرهبة التي قد تكون نتجت بفعل مفرداتها او اصابع وربما نفخ موسيقييها ، ولتتطور مع سياقات المجتمعات حيث  ظهرت أشكال تعبيرية كصيغ ابتهالات منها ما تأشكلت رسما او نحتا وإن شاع في الواقع وطغى الغناء الطقسي &#8211; الديني منه والبيئي ( الحياتي والمجتمعي ) اخذت ترتل وقد تتشبع بكثير رموز الواقع وضخ لامثال وعبر لحكم كخلاصات تجارب ، وايضا إيحاءات قداسوية ظهرت منذ بدايات الطفرة البشرية ومساغي التحكم والسيطرة على البيىة ، وذلك بحركات متنوعة فيها الوجوم والورع كابتهال قداسوي ولتتطور الى طقوس عبادية مالبثت أن اخذت طريقها إلى أشكال ورموز تدوينية أخرى كالرسم والفن التعبيري / التشكيلي او بطرائق ومفردات نصية سيما بعد مرحلة التدوين الكتابي وتطورها ، تلك النماذج التدوينية التي غطت مساحة لاباس بها في أنماط الحياة المعاشة في ذات السياق الزمني  ، والتي ركزت في غالبيتها واستندت على ركائز أساسية  تفرعت منها مفاصل متعددة وفق خصائصياتها وانقسمت أيضا إلى مجموعات شكلت بدورها ومن جديد عناوين لمفاصل مستجدة ورئيسة ايضا ولكنها بقيت تتحوط &#8211; كبداية &#8211; في بيئاتها ولتعود وتتفرع وتتنوع وتؤشكل من جديد ولكن بالإستناد على ركائز ذات البيئات الخاصة فيها ولكنها وإن كانت متفردة إلا أنها في الواقع لم تكن سوى نتاج لتفاعل حقيقي مع متنوعات البيئة الخاصة المحيطة ومن ثم ووفق قواعد وشروط الموائمة  من جديد مع حيواتها ، وهنا وبعيدا عن الإسهاب الذي قد يطول بالفعل وكحق مشروط وذلك للحجم الكبير من المعلومات وايضا الفترة الزمنية ، والتراكم المذهل إن كمعلومات او حتى بقايا لنتاجات صمدت وتحدت وحافظت على ديمومتها ، وباختصار وفي العودة الى الجذور وتحديدا الى ما استند عليه فراس السواح كعنوان بارز في مؤلفه ( مغامرة العقل الاولى ) والتي حاول فيها جاهدا محاكاة &#8211; ايجاد &#8211; بناء ثوابت ومن ثم تدعيمها لإيجاد صيغة بقاعدة معرفية رصينة يرتكز عليها في عملية إعادة البناء الميثولوجي البشري &#8211; ومن ثم هيكلة مغامرات عقله الاولى &#8211; منذ لحظة تفاعله الحيوي مع بيئته بدءا من زمن الموه &#8211; الماء كثقافة &#8211; وطغيان الماء وتمدده على غالبية كرتنا الارضية ، كما وبكر البيئات الطبيعية منها والبشرية فيها ، وذلك منذ باكورة عصر المشاع ومرحلة الجمع والإلتقاط ، إلى مرحلة الإلتصاق بالبيئات والخروج من الكهوف الى طفرات البناء الاولى ومساكن العشوائيات التي كانت تبنى من اغصان وسعف الأشجار ، وبالهوينى عبر مراحل طويلة جدا إمتدت لربما الى أحقاب طويلة والتي لم تغب عنها مطلقا عمليات التامل والتفكير الجاد للإنسان الأولي ومن ثم مواجهة البيئة / المحيط وبذل المساعي لفهمها والسيطرة عليها  والبحث عن وسائل وسبل  الإستفادة منها وتطويعها ، وكذلك سعى جاهدا في البحث بجدية عن المرتكزات التي ساهمت / وسهلت له آلية انفصاله عن الطبيعة ومن ثم تطويعها واستغلالها ، هذه المراحل التي تمت عنونتها بحثيا بتلك المراحل السحيقة من عمق التاريخ والتي تتالت زمنيا بعد عبور الإنسان وتجاوزه لمرحلة الإندهاش &#8211; الدهشة الكبرى ، والتي ظلت ترافق ذلك الإنسان البدائي ، وكعنوان  ايضا لمرحلة تداخل فيها الذهول والإستغراب اللذين ترافقا مع الرهبة الشديدة الى درجة الخنوع ومن ثم بداية المأسسة الحقيقية لمشاعر اودت الى تنامي مفهوم القداسة ومن ثم تطويب كل ما توقف فيه العقل عن : الإستيعاب أوالتفكير ، والتي اثرت لابل وحدت كثيرا أيضا في آلية التفاعل معها ، هذا الذهول والرعب المرافق وفي البيئة الكردية جذرا وكإستهداف فإن المعني هنا هي المجموعات البشرية التي وجدت او زحفت واستقرت في جغرافية ميزوبوتاميا ( بلاد مابين النهرين ) والتي تفاعلت مع بيئتها هذه وتوسعت وكأمر طبيعي ارتقت أيضا في تفاعلاتها المجتمعية ومن ثم مغامراتها العقلية على ارضية طقسية تحوطت بنمط الحياة وتعدد اشكالها ووفق قوانينها المرتكزة على قواعدها المكتسبة والتي كانت تتنامى وتكتسب وبعبارة ادق تضيف تجارب جديدة يوما بعد يوم سواء منها  الزراعية ، او تدجين الحيوان ، وكبداية تركز الإهتمام بالإستقرار الفصلي / الطقسي  والتنقل كتوافق لنمط العيش ومن جديد كانعكاس لمجتمعات رعوية تزحف الى حيث الكلأ والماء ومن ثم تحولات او بدايات الإستقرار البيئي وانقسام البشر بين ( كوجر ) و ( ديمانا ) اي الرحل والمستقرون ، هذه التحولات لم تأت كنتاج لزمن قصير كما مشاهد فيلم بقدر ما كانت نتيجة تراكمات لعمليات بنيوية رافقت الإنسان البدئي كأفراد وأسر ثم مجموعات والتي تفاعلت بينيا و مع البيئة وفي الاساس على أرضية صراع عنيف ومتشابك مع الحيوات من اجل البقاء ، وهذا الهدف بالأصل هي القاعدة التي نمت عليها نواميس الحظر من جهة وتعزيز وسائل الدفاع للحفاظ على اشكال الحياة من جهة ثانية ، وامل كما وسبل العيش وأصبحت الركيزة التي تلزم البشر إن وتفرض عليه شروطه في التنقل او الإستقرار ، وكظاهرة طبيعية وبالتوافق مع هذه الخاصية وكمجتمع يعتمد على الكلأ والماء فلاغرو أن تطغى الحالة الفصلية على ثقافته وكإنعكاي مجددا لأشكال &#8211; انماط الحياة ومعها التقسيم المناخي والتي توافقت عبر الازمان مع نمط وطبيعة الإنتاج الزراعي منه وتدجين كما تربية الحيوان ، وبالتالي تراتبيات الفصول ومتلازماتها من جهة اخرى ، وانطلقت كمقدمة وعلى قاعدة مبدأ الخصوبة التي أصبحت الركيزة الاساس في فهم دورة كما تجدد الحياة واستمراريتها لجميع أشكال الحياة الموجودة والتي بدورها استمدت  &#8211; استندت كما دورات الحياة البشرية وعلى قاعدة التكاثر ( البذرة والنمو ) ، ومن جديد : &#8211; أرى &#8211; من الضرورة  للعودة الى ذات الركيزة وأسطورة الخلق التي تعددت فيها مشاربها ووفق خصوصياتها &#8211; رغم الإختلافات القليلة التي بنت عليها ركائز وعيها وثقافاتها ومجددا  بالإستناد على ذات نمط الإنتاج ، وهنا وفي تجاوز تنظيري وفي عودة متأنية إلى الخاصية الكردية ، والتي يفترض بها ان تكون وكامر بديهي وطبيعي منسجمة مع واقعها المعاش التي سيفترض بأنها عمليا أرتكزت على مفرزات نمطها الطقسي / المناخي السائد  للمجاميع البشرية والتي كانت لم تزل تتنقل وتتقي بالكهوف او ماشابه ، ومن مساعيه البدئية في الإستقرار وبناء واقيات مما تجود به الطبيعة من سعف واوراق كما جذوع الشجر والتي مهدت زمنيا إستقرارا مؤقتا ومن ثم الى الدائم وبداية ظهور البيوت ! ، وهنا لابد من التنويه لأمر هام وحيوي تخص ذات البيئة بطبيعتها الجغرافية وإمكانية العيش والبقاء حيا لا لوفرة ظروف المعيشة من شرب  وطعام بقدر الظروف التي تضمن البقاء حيا في مواجهات الصراعات البينية كما والحيوات الاخرى من اجل البقاء ، ومن جديد ايضا دورات وتراتبيات الطقس المناخي  السنوي الموازي او ما اخذ يعرف بالفصول ولتتأشكل في الوعي الجمعي مسميات بمراحلها الزمنية للفصول وتتوائم بالطبع مع مظاهر الدورة الحياتية لمجمل الماهيات والحيوات الموجودة ، وطبيعي هنا ان تكون لدورة الحياة المكانية مؤثرها الاساس حتى في تراتبية بدء / ولادة الإنسان فتبتدئ بفصل الشتاء الذي يؤسس او وبصورة اوضح ( حيث يقوم الإله الأب آبسو بمضاجعة الإلهة الأم ويلقحها ولتبدأ سلسلة الآلهة الأبناء ) ويزيد الإله من نسل ابنائه الآلهة وتتعدد المهام والوظائف و : تنتظم دورة الحياة التي تتجدد وبدقة متناهية بسريالية منظمة تبتدئ بزمن اللقاح / الخصوبة ومن ثم لتنمو تلك البذرة &#8211; الطفرة في الباطن وتينع وتثمر في الربيع ويحين اوان النضج والجني في الصيف وهكذا دواليك ، وعلى هذا الهدي وجدت دورتان رئيسيتان كموائمة واشتقاق / تقاص مع دورتي الحياة والموت ، هذه السمات التي واكبت من جديد في الوعي الطقسي كإطار &#8211; نتاج عام  توافقا وكنقطة ارتكاز رئيسة على وسائل وسبل تطور اشكال البناء المجتمعي ، هذه البنى التي تأسيت وراكمت من مداركها وحيواتها عبر عصور وسنين بعيدة ومن ثم أفرزت بعد ان راكمت خبرات ومفاهيم بيئية &#8211; طقسية كثيرة ، اختلفت باختلاف مظاهر وانماط التشكلات المجتمعية وطرائق العيش ولكنها ووفق غالبية الدراسات الانتربولوجية وتراكم دلائل لاتعد ولا تحصى والتي تودي بكل المفاهيم والدراسات الى عناوين حيوية تتقاطع كلها في الجذر الأساسي للبناء الثقافي البشري ، لابل ومن اهم عوامل ومكونات لا التأسيس الحياتي بقدر ماهو السر الوجودي لها ، وعليه فلا غرابة مطلقا ان تكون اس الحياة والمادة &#8211; العنصر الأهم في الديمومة والحفاظ على التجدد ، وهنا وفي خاصية التراث والثقافة الكرديتين وفي العودة الى اعماق التاريخ سنرى مدلولات لعناوين بارزة وقد بنيت حكاياها وهي ترتكز على العمق الرافدي وتعتصر من ذات ينابيع وسواقي كما انهار مائها ،</p>
<p>لابل فقد تقمصتها في الواقع وبتماه وانسجام كليتين وباتت غالبية طقوسها الفولكلورية ترتكز وباندماج كلي عليها وفيها ، وهناك المئات من الاساطير والحكايا التي تلف وتدور لتعود الى ذاتها ثقافة الموه ، وتلك العلاقة الجدلية بين الموت والحياة والماء والجفاف ، الامر الذي سيدفعنا مجددا للعودة الى مفردات الجذر الفولكلوري ومن ثم طقسية البناء الثقافي للوعي المجتمعي الكردي والتي يزخر بها الفولكلور الكردي والعشرات من الحواديت والقصص الكردية الماثورة &#8211; استعرضت شخصيا عددا منها من خلال صفحات هذه الجريدة وكذلك وبشكل مفصل سواء باللغة الكردية واكثرها بالعربية ، هذا المفهوم بتعابيره الفولكورية الميثولوجية والتي دخلت وترسخت وعلى شكل رموز واضحة إن في القص او الغناء وحتى في اللوحات الراقصة واندمجت وبتعاريف طقسية واضحة فيها ، ولينشطر الجذر الفولكلوري الكردي بحد ذاته طقسيا إلى قسمين ( بوهاريا ) و ( بيظوك ) حيث اتخذ بيظوك دورتي الخريف والشتاء و ( بوهاريان الربيع والصيف ) ، ومن جديد وفي العودة تفصيلا إلى ذات المتوالية والى الجذر الفولكلوري الكردي خاصة لمقامات بيظوك وهذا المقطع ( سري كلامي اليف وبي يا شكر و نبات ژ هندينا .. ما .. تكسي ديتيا ماصيين دبن حفت بحرا دا بمري ژ تيهنا ) &#8230; ومن خلال هذا الأنموذج الطقسي وجدلية الحياة والموت وتتدرجها في الفهم البشري وربط الإرث اليومي وعودة إلى ذات المفهوم أي &#8211; الإينو ماليش &#8211; اسطورة الخلق وظاهرة القص والحكايا الشعبية والتي تبتدئ عادة ب ( جاركي چ جارا .. ) ومدلولي ( دما ب باني ڤا جو ) او ( دما ب خوار ڤا داكت ) وكذلك ظاهرة المتضادات الشخصانية اي المتناقضات على قاعدة السيء ام الجيد  أو الخير والشر ، ويبقى هناك دائما ظاهرة التاثير والمؤثر كما والتقاطعات المهمة وخاصة في التأثير والتأثر ، وفي عودة ولو سريعة في نوع من التقاص والمقارنة بين الموروث الهندي والمتداول ميثولوجيا بين المجموعات البشرية الرافدية ، وظاهرة الثنائية او ما يمكن تحديدا توصيفها بانعكاس الإثر الملحمي الرافدي في الثقافة والفولكلور الكردي وبشكل خاص في الجانب الملحمي : افلا يمكننا وباختصار الموائمة بين ( جلجامش وانكيدو ) و ( سيامند و قره كيتران ) حتى في التقاطع في بعض الأنساق كما والنمط البيئي من خلال ( بظ كيفي ) و :ايضا هيمنة القوة المفرطة غير المنضبطة و : الاهم نمو وتطور تلك البينية العنيفة والمفرطة في العنف واستخدام القوة وتصقلها تنظيميا حتى في بنى المجتمع ولنا في ( مم وزين ) والمآلات التي اقتيدت إليها بشخصنتها من جهة وهذه الشخصنة التي جذرت كمضمون حقيقي لفلسفة الوجود وركيزة الحياة الاساس في عالمنا وكتلخيص مكثف &#8211; ديكومنتي ومن جديد إلى حيث ثقافة &#8211; الموه &#8211; اي الماء ( مم ) و ( ژين ) الحياة .. وهنا وفي عودة سريعة كتلخيص لذلك الشطر من اغنية مالامن ( سري كلامي أليف و بي يا شكر و نبات ژ هندينا ما تكسي ديتيا ماصيين دبن حفت بحرا دا بمري ژ تيهنا ..) ويبقى للحديث تتمة وكوجهة نظر مقارنة بين الإينوماليش والماهيات في التراث الكردي والعلالي وبشكل خاص مقولة ( demand bi banî ve ço ) وذات النمط في الإينوماليش ( اسطورة الخلق ) او حينما في العلالي ، وايضا التقاطع وفي بعضها التناص بين سيامند وقره كيتران وجلجامش وانكيدو .</p>
<p>&#8230;.</p>
<p>يتبع</p>
<p>&#8211; يحكى حول قصة معزوفة قاضي شرو وذلك نقلا عن واحد من جزيرة بوطان لا يحضرني اسمه وقد حكاها في ديريك بالسبعينيات وأيضا على لسان الفنان الكردي الأشهر عزفا الراحل سعيد يوسف بأن أصل هذه المعزوفة تعود لعازف شهير كان اسمه قاضي شرو وقصتها تعود إلى أن العازف قاضي شرو كان في رحلة تجوال بالقرى كدرويش يبحث عن رزقه وفي إحدى المرات كان قد أمضى عدة أيام في إحداها وقرر مغادرتها وكان الوقت ليلا فاجتمع من حوله القرويون ينهونه عن ذلك ومؤكدين بوجود حية عملاقة تقتل الإنسان وتبلعه وهي تستقر في محيط القرية ، ولكنه أصر وصمم على ذلك وتمكن النفاذ من طوق اهالي الضيعة وسار في طريقه إلى أن وصل إلى المحجر الذي يختفي فيه الثعبان ، وماهي إلا دقائق حتى فاحت في الأفق رائحة كريهة وهي متعارفة عليها بأنها فوح يشي بوجود  هكذا آفات والأدهى بانها واحدة من اهم انذارات الإنقضاض  . تسمر قاضي شرو بمكانه وأيقن بأنه بات طعاما مستثاغا للآفة ومع إقتراب الثعبان الآفة  منه ، جلس شرو القرفصاء والحية تتموضع لتتخذ وضعية القنص ، و .. تناول قاضي شرو آلته الموسيقية &#8211; البزق &#8211; ودندن قليلا على الآلة ومن ثم أخذ مسار المعزوفة التي اشتهرت  بإسمه واستمر يلعب بالاوتار وركز على ذات اللحن يكررها والثعبان بدأ كمان يطلب المزيد وصدى اللحن يرتفع بالهوينى حتى وصلت القرى المحيطة ومالبث الثعبان أن غط في نوم عميق ، وقاضي شرو وصل إلى مبتغاه وإذ بكل أهل القرية ينتظرونه وقلوبهم تتقطر خوفا عليه .. والحكاية مصادرها عديدة من قرى سنجق حتى سنجار وغيرها .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* براديغمائية البريسترويكا * فانتازيا الترف الفكري- وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/07/27/%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d8%a7-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Jul 2024 09:00:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84619</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; دلت التجارب الشعبية على إن أشد انواع السم سمية وأفتكها في تفتيت التوافق المجتمعي ومن ثم ردم وحدة المصير وزرع هوة جد عميقة بين جميع التصورات !! مردها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>دلت التجارب الشعبية على إن أشد انواع السم سمية وأفتكها في تفتيت التوافق المجتمعي ومن ثم ردم وحدة المصير وزرع هوة جد عميقة بين جميع التصورات !! مردها هم اولئك المرضى الذين يعتاشون على فبركة قضايا وبالتالي نسج وهن ممض وقضايا ممجوجة تعف منها النظرية المؤامراتية نفسها !! .. وإن صناعة الفرقة والقطيعة سلاح أمض من الدوشكا والرشاش وكمثال بسيط عن سيميائية الحقد الأرعن حقيقة ما كتبه عبقري في فن صناعة العدائية المترافقة بالحقد والكراهية ذلك الذي ربط &#8211; كمثال &#8211; بين استفتاء قناة الجزيرة قبل اعوام !! حول شرعية دعوة إقليم كردستان إلى إستفتاء حول حق تقررير المصير حينها ووصول وزير خارجية قطر الى كردستان &#8211;  و .. بالتالي ضجيج &#8211; صخب نظام الملالي بتابعيه و .. مسألة استقلال كردستان ؟! .. ولاحظنا حينها رد شعب كردستان بالرغم من المقبور قاسمهم وكل من حوط محاولته داعما ولكنهم فشلوا ؟!! نعم وهناك أيضا من غاص في وحل الحقد والطغينة إلى درجة ان طريقة وشكل لباس المختلف معه ترعبه ، وبات هنا وبكل بساطة واريحية  ورغم كل ذلك يمكن القول بأن كردستان الوطن &#8211; الدولة هي قادمة يعني هي قادمة ، مهما تفنن امثال ذلك وتفننوا في سبل واشكال معاداتها ! لأنها في الاصل هي قضية شعب ووطن ، والإحداثيات أخذت تتواتر وكما هي التعهدات ومئوية لوزان كما الوثائق المخزونة كعهد سرية ومضامينها قد آن أوان الكشف عليها او السعي وبعيدا عن الفوضى الخلاقة التي ارعبت كونداليزا رايس ومن بعدها هيلاري كلينتون و .. مع ذلك نرى ان كل المؤشرات وافرازات الفوضى تودي الى ذاتها المؤشرات . ولكن من جديد ؟ وبالتاكيد فان تلك التوافقات وبعد مئويتها لن تنفذ هكذا وبسهولة ! لأن التجارب التاريخية اكدت وفي اكثر من حالة بان أشد انواع السم وأفتكها في تفتيت التوافق المجتمعي ومن ثم ردم وحدة المصير وزرع هوة جد عميقة بين جميع التصورات !! هم اولئك المرضى الذين يعتاشون على فبركة قضايا وبالتالي نسج وهن ممض وقضايا ممجوجة تعف منها النظرية المؤامراتية نفسها !! .. صناعة الفرقة والقطيعة سلاح أمض من الدوشكا والرشاش وكمثال بسيط عن سيميائية الحقد الأرعن حقيقة ما كتبه عبقري في فن صناعة العدائية المترافقة بالحقد والكراهية ذلك الذي ربط بين استفتاء الجزيرة حينها ووصول وزير خارجية قطر الى كردستان و .. بالتالي هرهرة نظام الملالي بتابعيه و .. مسألة استقلال كردستان ؟! .. وبعبارة مختصرة : لقد فعل قاسم سليماني مافعله ! ومن خلفه الجوقة ! ومع ذلك فقد انتصرت ارادة حق تقرير المصير ومعها المقولة ترسخت :   كردستان الدولة قادمة وبحق القانون الدولي وبات مفهوم حق تقرير المصير نصا وبقانون جماهيري وهي قادمة ، اجل هي هكذا من المفترض ان تكون حقيقة المواقف التي تتأسس على قاعدة انجاز مهام المرحلة القومية وبسلة مطالبها وبالنقيض تماما مع المهام التي ينفذها اجندات اخرى مثل</p>
<p>تصريحات واحدة من قيادات حزب الإتحاد الديمقراطي &#8211; لا أتذكر هل هي الهام أحمد كانت ام آسيا عبدالله منذ عدة سنين ، أو أقل بأنهم ربما سيتوجهون إلى ادلب ؟! .. والسؤال هنا ! هي لم تذهب الى إدلب وفتحت خاصرتين للأعداء ! واحدة في عفرين الجربحة والثانية في رأس العين ! فهل كانت السيدة تنتظر إيجاد سبب / مسوغ لذلك ؟ يعني وبالمقشر حجة قوية حتى تتساوى وترتقي إلى كارثة عفرين مثلا ! والآن فقط ليتذكر أمثال السيد آلدار خليل عفرين وعدوانية إدوغان ؟ وكاني به قد فوجيء ويقنع القطيع بمرياعية انسجم حتى هو فيها ؟ او وكأني به نسي او تناسى ولربما بالفعل ومن جديد قد نسي &#8211; تناسى الجزء الأكبر من كردستان لابل وقد كانت آيس لاند حقيقي ووضعت في &#8211; بوز دولابي &#8211;  ثلاجة تعطلت محركها ووسط هذه الحرارة العالية  والطفرة المناخية التي ذابتها ( فدوة ) لعيون إردوغان !! .. أجل وكحالة شعور عال من النكدية حيث بات من ابسط المسلمات في واقع منطقتنا أنه لازالت في عميق مشرقنا : قضيتان أساسيتان يحاول العصبويون / الحزبيون ممن لا يرون أبعد من مناخير / مناشير أحزابهم فيزجّونك بخانة القمع الفكري او الإعتقال الحقيقي منه والرمزي متمسكين بتقية حتى ـ أمثال البلتاجي المصري ـ أخذ يتنصل منها فإما كل شيء مباح لهم أو أنك ـ خائن مرتزق متواطئ ـ ما أجهل وأقبح السياسة حينما يتعاطاها الجهلة ؟ !!! ومع هذا ياسادة : أن الركوض وراءا بالقفز على كامل الحقيقة إن باجتزائها أو التعتيم عليها هي مسوغات لإنهزامية داخلية يشعر بها من ركب موجة ذلك الزحف الما ورائي ، ومن هنا وأمام الإلحاح المطروح بسؤاله وفي خاصية قضية المشروع الدستوري سؤالا وعلى مدى سنين الأزمة السورية حتى لا اقول فقط وثورتها !!! بطرحها وهذا الخلط المتقصد في أوراق اللعبة السياسية إن من ناحية الهيمنة بما يشبه السيطرة العسكرية ـ وهذا ما هو عليه الواقع ـ وبالتالي التصميم على بلبلة كما تشتيت طاقات الحركة الكردية بكل مسمياتها في محاولة وأد مدروس وممغنط أيضا يترافق معها ـ وأيضا ـ ابتزاز الرؤية الكردية المطروحة لحل القضية الكردية على قاعدة حق تقرير المصير من جهة وكمشروع الفدرالية التي أقرتها &#8211; الهيئة الكوردية العليا &#8211; عند تأسيسها وقبل تغريبتها  / تغييبها الأخيرة ، كل هذا حدث حينها  ليوائم ويتوافق ـ بالمطلق ـ مع مشروعين اساسيين طرحتا حينها ومازالت واحدة منها تتوافق بالمطلق مع مشروع الاستاذ حسن عبدالعظيم  وهيئة التنسيق ( العروبية ) كما وطروحات الإستهلاك السلطوي وموائمة وجهات نظرها بأنها الحامية الأولى إن للحفاظ على وحدة وجغرافية البلد كما وحقوق الأقليات التي عفستها خلال سنين حكمها الطويلة ، ومن الضرورة هنا التركيز أيضا على أن تتوافق هذه الخطوة وبشكل غير مباشر أو متقصد ولكنها كتحصيل حاصل لا تصب إلا في هذه الخانة ومن هنا ـ أرى ـ بأنّه كان لزاما على الجهة التي طرحت حينها ما يسمى بمسودتها للدستور وحتى تكون صادقة وصريحة مع طرحها كان عليها أن تقوم بتهيئة المناخ السياسي وذلك بإزالة كافة الممارسات التي جندتها وأوجدتها في الساحة السياسية الكردية من خلال التفعيل المسؤول والدقيق لإتفاقية هولير الثانية وكذلك التراجع الفعلي وأيضا الحقيقي عن الهيمنة والإستئثار والإحتكار وبالتالي علينا أن نقر ونعترف يصوت عال : أنّ ما جرى حينها في عامودا من استباحة للدم الكردي والهجمة الشرسة على النشطاء يعتبر مفصلا هاما وكهدف كان معنونا ومكشوفا بانه لارادع ولا حرمة لاية زمرة دموية عندهم وتقمصوا وبروح باردة النزعة البولبوتية وهدروا الدم وبكل روح باردة ، إن التاريخ يؤرخ لما قبلها وما بعدها ولن يجدي نفعا في تجاوز هذه المآسي سوى السعي الفعلي للملمة شظاياها وتقديم الحلول الناجعة وذلك اولا على ارضية ان الجرائم لا تسقط بالتقادم وكل ذلك على ارضية القبول بمخرجات سابقة سواء أدت إلى تشكيل لجنة تحقيق كردستانية مختصة كما وتوفير وتقديم كل الوثائق والبيانات المتعلقة ، ومن ثم الإعتذار ومحاسبة المنفذين كائن من كانوا ولأيّة جهة منتسبون ، وحينها &#8211; وكمخيال لن ترى حتى في الأفلام السينمائية &#8211; حينها ما يمكن التأسيس عليها وتشجيع الجهة المتنفذة وتعليمها جملة من التوافقات التي ـ لربما ـ تؤدي الى صياغة جديدة لنوع من التفاهمات البينية وصياغة عقد دستوري توافقي للمشروع الفدرالي الذي تم التوافق عليه  وبات حينها كمطلب أساسي تبنتها الهيئة العليا الكردية بامتياز ، قبل أن يتبارز السيد آلدار خليل عليها وينهيها أما الضجيج المرافق ل ـ بروباغندا ـ الباصمين بالعشرة ومن ثم سلسبيل الإتهامات فهي لا تستحق حتى مجرد سردها ، وبالمختصر في هذا الجانب سأذكر أمرين : أن قضية الشعب الكردي في الجزء الملحق من كردستان بسورية هي قضية ارض وشعب وهي في خانة قضايا الشعوب التي تستحق حق تقرير المصير وبامتياز وكل جعجعة او مزاودة او تخوين للمخالف وطرح المقدس الذاتوي لا يتجاوز ـ ابدا ـ وأفق قائلها أو متبنيها . وهنا وبصراحة علي أن أقر بأنني من النوع الذي يهوى  الكلمات المتقاطعة والمعاني الصعبة او غير المتداولة إلا ـ في ذوقيات خاصة ـ ولهذا أسرع الى صفحات ـ الذاكرة لا المعاجم ـ ومن جملة هذه المصطلحات وخاصة منها الكلمات السياسية والتي ما &#8211; انهضمت &#8211; معي ولا استطعت ان ارى لها حتى ترجمة تقنع سوى في الأفق السياسي لمستخدمها .. عبارات تنمّ عن سادية مقرفة وعدوانية شرسة شراسة ـ السادي في ارقى تجلياته ، او ما يسمى .. ـ وتلك اللغة الموصوفة كما المرصوفة على ألواح من الخشب مشفوعة بسندات حسن أو سوء سلوك والأدهى كصكوك غفران للوطنية وأول من هو ـ مطلقه ـ منها ـ الوطنية &#8211; براء ، وهنا يمكننا التساؤل ؟ ما الفرق بين الطلقة في القمع أوالتحقير حتى الموت ؟ أوليست هي لغة كانت تمارس من قبل الغير فينا ذات يوم وانتقلت كعدوى سريرية لمن ينتهجها ؟ &#8230; قليل من الحياء فهو عار كبير أن تتقمّص عدسة لا تريك غير أبيضك المسوّد سواد ليلة شتوية لا أثر فيها لضوء هذا إذا ما كنت في الأصل تقرّ بوجودها غير الإيحائي لك ـ وأعني بها هنا الشفق ـ وبهاء ربيعها كردستان غير المبوصلة يا سادة والمقطعة بذات السكين التي نقشتها في ذاكرتنا و &#8211; إلى الابد &#8211; يا أشد معجبينها لهاته الكلمتين حرف جر ومجرور وظلت لاحقة ازلية وبديكومنت لصقة الأسد وتتناسون بأنها ظلت لصقة واللصقات تتآكل وتنهار و .. فتكم بعافية</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>*جرأة النضال لا جرعتها *- وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/07/05/84240/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Jul 2024 19:13:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84240</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في البداية وكما كل بداية ؟! هل سنتجرأ ولو لمرة واحدة فرادى أو مجموعات !! فنعود وبرؤية نقدية وبمنتهى الشفافية والصراحة لقراءة بدايات التشظي في بنية الحركة القومية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في البداية وكما كل بداية ؟! هل سنتجرأ ولو لمرة واحدة فرادى أو مجموعات !! فنعود وبرؤية نقدية وبمنتهى الشفافية والصراحة لقراءة بدايات التشظي في بنية الحركة القومية الكردية وفي عموم كردستان ؟! وبالتالي تمحورها ! ولنجرجرها ، إن في التصعيدات المتتالية ووتيرة النضال الكردي / الكردستاني ؟! أو : في حالات التصادم والإرتقاء حتى الميلمتري بالنضال التي كانت تليها موجات هادرة من الإعتقالات والمطاردات ؟!! .. أوليست الأزمات هي التي كبرت ونمت وأفردت ابطالا هلاميين ! منهم من استمر ومنهم من ظهر بعد تلميعه ليخرج من بين صفوف الكومبارس ؟!! .. هل سنمتلك الجرأة ونحن نتتبع من جديد حالات التشرذم وابطال بوليود والأفلام الهندية وعلى شاكلة دموع الراحلة أمينة رزق ملكة البكاء كانت في السينما المصرية ؟! .. نعم : أنهم يحاولون المستحيل لتقطيع سلسلة التتبع والتواصل مع تلكم الفصول ، وبعضهم يحاول عبثا إعادة تدوير ذاته وبعين الصيغة مستفيدا من ذاكرتنا المطعونة اصلا بجرأتها لا اختزانها واختزالها لتلك الحقيقة الممضة !! .. وشخصيا هنا !! لن أنسى ما حييت اتصال واحد من سكرتاريا أحزابنا  الموقرين / وكصديق شخصي كان لي ايام زمان / وذلك في بدايات الثورة السورية وأترك له سرد مجريات الحديث !! هذا اذا كان لازال / !! يتذكر !! / &#8230; ولتسألني صديقي المخفي والمجهول الآخر أنت أيضا  وببساطة : ماهي آفاق عودة الكردي الى الكردي ( وصدقوني اعي ماذا أقصد ) لأنه يستحيل ان تحزها لانتماءك بخنجر وتسعى لاحقا وبعبث &#8211; لا أدري &#8211; لإعادتها حتى لو اضطررت الى استعمال لصقة اسدك بالذات ولكنك وقبل الجميع تعلم بأنك ستفشل ؟! .. وهنا ! دعني أطيل واسترسل في جوابي ؟! لأنه وببساطة هو الدافع كان واستمر وإلا ثقوا ؟! ماكان النظام لأبقى على امثال منصورة !! بالرغم مما كانت قد تركته لأجل ذلك من آفاق !! خاصة وإن الثمن كان قد بلغ ذروته في سنينها الأخيرة ، ومع هذا فلقد اثبت الشمس الكردي بأنه قادر على حرق كل من أصر ويصر أن يبقى مجرد رقم لدن أجهزة الإستخبارات .. أية استخبارات كانت &#8230; وبناءا عليه : فليسقط كل من سعى ويسعى لجعل قضيتنا القومية لابل ويدفعها بعنف لتصبح فقط مجرد قضية امنية لا اكثر !! &#8230; و &#8230; ليركب ببساطة شديدة ، لابل وكجناس تام يمضي ويطابق ما دونه المبدع / إتيان دو لا بويسي / في مقالته التي كتبها سنة / ١٥٤٧ / ميلادية والمعنونة تحت اسم / العبودية المختارة ويقول : / من يظن أن الرماح والحراس هي التي تحمل الطغاة يرتكبون خطأ فادحا ، فقد كان عدد الأباطرة الرومان الذين قتلوا بأيدي حملة الأقواس أكثر من الذين نجوا بمساعدة هؤلاء فليست فرق الخيالة ولا كتائب المشاة ولا الأسلحة هي التي تحمي الطغاة ، بل اولئك الذين يقفون على ابوابهم لكي يحققوا غاياتهم من وراء الطغيان وعبودية الشعب . أجل أنه هوس السلطة الناتجة من سلطة الهوس كما هوس السلطة وسلطة الهوس كما هيجان القوة أو قوة الهيجان وهي دائما نهاية الوحدانية وفرض الرأي الواحد / ولنا في تجربة الاخوان المسلمين في مصر كانموذج عن الراديكاليين ومساعي مرسي وجوقته في اللحظات الأخيرة وكيف اخذوا  يلتمسون بمنحهم الكرسي فقط ، وكتذكار مثلما هم كانوا في تفكيرهم محنطين ! أفلا يذكرنا هذا وبذات الهتافات ؟!  عاش الحزب القائد والضرورة</p>
<p>و .. تعود لتسألني صديقي وببساطة : ماهي آفاق عودة الكرد الى الكرد ؟! .. وجوابي سيكون من جديد :  ماكان النظام سيرقي هذه المرة شخوص تربوا على أيادي  أمثال منصورة وثلته !! ولكن ! ( لو ترك منصورة فرصة واحدة &#8211; بعضهم لازال يزعم ! لفر &#8211; بكو اللعين من متن كامل الميثولوجية الكردية ) ونحن بالمقابل : طبيعي أننا ندرك كم كانت وستظل هي الكلفة ! والثمن بالفعل قد بلغ ذروته في الفترات الأخيرة ، ومع ذلك ظل الشمس الكردي قادرا على حرق المراحل أنى توفرت فيه الإرادة ! . وهنا علينا ان نحدد ؟ نعم ! أوليست المرحلة تتطلب منا وفينا شحذا للهمم ؟!  فليسقط كل من سعى ويسعى لا لجعل قضيتنا القومية قضية امنية فقط ! لابل وكقيمة يتداولها فقط في البازارات يبعثرها لغايات حزبية مؤدلجة ؟! وهنا ! كم هو جميل أن نأتيك ونصغي من جديد لما قلته ياالمبدع / إتيان دو لا بويسي في مقالتك  التي كتبهتا سنة / ١٥٤٧ / ميلادي والمعنونة ب / العبودية المختارة / من يظن أن الرماح والحراس هي التي تحمل الطغاة يرتكب خطأ فادحا ، فقد كان عدد الأباطرة الرومان الذين قتلوا بأيدي حملة الأقواس أكثر من الذين نجوا بمساعدة هؤلاء فليست فرق الخيالة ولا كتائب المشاة ولا الأسلحة هي التي تحمي الطغاة ، بل اولئك الذين يقفون على ابوابه لكي يحققوا غاياتهم من وراء الطغيان وعبودية الشعب ) &#8230; وهنا سأضيف وكعصارة لكل الكلمات اعلاه فأسرد حكاية ( نكلي ديكا ) منقار الديكة : فأنشط ذاكرة  أصحاب العقد الفريدة في مضامينها والمعبأة حتى الثمالة في تناقضاتها ! اقر وانا بكامل قواي العقلية ! بأنني لم أتقصدكم ؟! كما &#8211; كلبجاتكم &#8211; وانتم قد قيدتم المعتقلون بها ومع هذا ؟! أعترف بأنكم أبرياء فهم من اعترضوا القيود وأجبروا منظمة الشبيبة الثورية وتحت ضغط ال &#8230; هتافات والمشاكسات حتى تم إجبارهم المساكين واضطروا الى تقييد  &#8211; المشاكسين &#8211; ! أرأيتم كم هم حملان وديعة ( جوانين رورشكير ) انتم لم تقيدوهم وما &#8211; طمشتم &#8211; عيونهم ؟! بل هم اعترضوا الكلبجات وتشاكسوا معها &#8211; لابل هي القيود التي تحركت وتدحرجت وبقوة ممغنطة &#8211; التقطت معاصمهم وقادتهم بالفطرة الى المعتقلات ! الأمور ياجماعة هي مثل حبات المسبحة تنفرط لوحدها و .. تتساقط حبة فحبة من العقد ؟! وهذه معروفة منذ زمن الآلهة الأم .. مرورا الى العربو / وليست ال &#8211; معربو &#8211; وحتى لا تشوهوا التاريخ ؟! ارجعوا للدكتور توفيق سليمان لا محمد أمين زكي / الذي منه عرفنا الدور التاريخي في عرضه الإيجازي مرورا الى اختصاصيي الفلسفة وبصراحة لو طرتم وحلقتم في السموات لن تمرقوها على حساب المتعارف عليه كرديا ب / نكلي ديك ومريشكا / * وكمترادفة لفلسفة العقد &#8211; بضم العين &#8211; الإجتماعية المتلازمة للأمة الديمقراطية وعبورا بها في فضاءات اللامعقول وصولا الى النكاح الديمقراطي ! و .. الفدرالية الإجتماعية وهنا يفترض بنا ان ندرك بأنه متلازمة ( حطينا الجمال ) و : تقول الفلسفة / وحتى ما أتشطر عليكم فهي منقولة وبتصرف من ج . الحياة مقال &#8211; في وهم الهوية &#8211; رشيد بوطيب عدد ١٩٤٤٧ تا ٢/٧/٢٠١٦ ص ٨ .. ولا تملوا تابعوا / : جاء في التحليل (المسند الى / نكلي مريشكا ) المعروفة عالميا أن النفي الخاص يشملها لتصبح عاما اي التحليل الفلسفي وبخاصية / في وهم الهوية / وفي كتابه / بعيدا عن الأنا .. دراسة في الهوية / يرفض الفيلسوف الفرنسي كليمون روسي التمييز الكلاسيكي بين الهوية الإجتماعية والهوية الشخصية لابل ويشكك بالأساس في وجود أنا شخصية خلف الأنا الإجتماعية منطلقا من قاعدة الإنكليزي ديفيد هيوم وكتابه &#8211; رسالة في الطبيعة البشرية &#8211; / إنه : عاجز عن الإمساك بذاتي من دون إدراك ما ، ولا يمكنني أن أرى سوى هذا الإدراك . ويعبر روسي فضاء الفيلسوف باسكال مقرا بأنه لا وجود لشيء اسمه هوية شخصية ، وحين نتحدث عن الآخر ، برأيه ، فإننا نتحدث بالضرورة عن خصاله والخصال بنت سياقها الإجتماعي وحين نزعم أننا نعرف شخصا فأننا لانعرف إلا &#8230; سلوكه داخل المجتمع ولهذا وحيث البحث عن هوية اجتماعية لا شخصية وهنا / يتأتى / اولوية الأنا الإجتماعية على الأنا الخاصة والتي / اشتغل / عليها فلاسفة كثر منذ القديس أوغسطين / ليبرهنوا على أنه / لا وجود لهوية تختفي خلف هويتنا الإجتماعية أو لأنها سرية لا تكشف عن نفسها &#8230; ولكن / وهنا بيت القصيد / السؤال الذي لا يطرحه روسيه هو : إلى أي حد نحن أحرار في هويتنا الإجتماعية ؟! .. هل نساهم في تشكيلها ؟ .. أم هي مفروضة علينا ؟ وليقرر بأن الهوية الشخصية هي مجرد وهم أو / أكذوبة / رومانسية حسب تعبير رونيه جيرار &#8230;. / .. والآن وفي هذه النقطة لابد من توضيح هام : بخاصية الهوية الشخصية والتي هي هنا لا تعني الفرد بل المجموعات الخاصة في نطاقية العقود الإجتماعية !! والتي تحتاج وبكل جدية إلى قراءة متأنية وبطرائقية / نكلي مريشكا / * .. و : &#8211; الله يرحمك يا العم الراحل خضري عڤدي كجا أل &#8211; سبع جفاري الكوجري &#8211; وهذا النهار الجمعوي : حيث أنني سمعتها للقصة أول مرة منه شخصيا وبلكنته الكوجرية الرائعة كانت . نعم ! وبخلاصة شديدة : النقد عمره ماكان حقدا كما ان الخلاف لايشكل خيانة ، مع انها لا تغطي ايضا على السؤال الكبير والكبير جدا !! أين نحن ومن نحن ولماذا نحن ناضلنا ونناضل ؟! جملة من الأسئلة تتالى في ذهنية اي واحد منا وعلى هدي تقييمنا وإجاباتنا تتحدد تصوراتنا في التخوين وماشابه &#8230; والآن هل لي أن استسمحكم ايها السادة فأستذكر عفرين ومعها أولئكم الذين قامروا بها ومع كل تقديري وإجلالي لأية قطرة دم نزفت من مقاوم ولكن ؟! جميعنا يتذكر وبكل بساطة ! بأنها هي ذاتها عفرين التي ضلت عفرين وستبقى وإن اصبحت مثل غيرها بارمومترا نزاود بها على بعضنا ؟ ..الغيرية القومية تفرض في المنعطفات البحث عن مخارج لوحدة الموقف لا رهاب التخوين وابواب الزنازين المشرعة ! كل من صفق ويصفق للإستبداد ويجيز اعتقال الكردي قومي الهوى ويفضل اطلاق سراح داعشي لربما اصاب واحد من مقاتليه حتى ؟ .. هل هو سيعلمنا ان كانت عفرين كردية !! أم واحدة من اصقاع / فدرالية الشمال / وافرح ياجمال باروت وانت يا د. سمير العيطة .. ومؤكد بأنه  لا احد سيعلمنا الموقف من القضية القومية وبقاع كردستاننا نعرفها فلا تتخذوا مطيات تستندون عليها لغايات سوف تنكشف ، وهاهي عفرين التي احتلت امامنا جميعا ، وقد  اصبحت مثل غيرها بارمومترا نزاود بها على بعضنا ؟ ..الغيرية القومية تفرض في المنعطفات البحث عن مخارج وحدة الموقف لا رهاب التخوين وابواب الزنازين المشرعة ! كل من صفق ويصفق للإستبداد ويجيز اعتقال الكردي قومي الهوى ويفضل اطلاق سراح داعشي لربما اصاب واحد من مقاتليه حتى ؟ .. هل هو سيعلمنا ان كانت عفرين كردية !! أم واحدة من اصقاع / فدرالية الشمال / .. لا احد سيعلمنا الموقف من القضية القومية وبقاع كردستاننا نعرفها فلا تتخذوا مطيات تستندون عليها لغايات سوف تنكشف .. نعم عفرين كردستانية ! وتركيا لن تخطو اية خطوة الا بعلم حليفتكم روسيا ، مثلما فعلت حينما استهدفت قره جوخ ! خارج دائرة الحرب على الإرهاب تدركون اكثر مني انكم مكشوفون ، وانكشافكم تمارسونها في / برتكة &#8211; نتف &#8211; للأنكسي / .. أما ادعيتم بأن الروس جاؤوا لكفر جنة ليمنعوا الترك من التقدم قبل غزوة عفرين ؟ ام هي الحجة حتى لا ازعم الكذب وتبرروا استعجالكم في خوض حرب الباغوز &#8211;  ؟! .. وهل اوقفت قاعدة امريكا برميلان ضربة ( قره جوخا دلال ) ؟! .. ثقوا وباختزال شديد لا اختصار ؟! ان كنتم فعلا كردستانيون يا PKK ؟! فأن تضحيتكم &#8211; بما أسميه بالجزء الأصغر من كردستان أرضا وشعبا &#8211; لن يتحرر من بقاعكم ولو مساحة &#8211; خانيشوك &#8211; صغير حتى !! ..</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* لوبون ومعصية القطيع *- وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/07/03/%d9%84%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jul 2024 21:28:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84174</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; تقول الاعراف لا العقائديات بتنظيراتها بأنه : في كل أشكال النظم والإدارات بسلطاتها عندما تحل بهم كارثة جمعية او عدوان فظ ، كالذي حدث في عفرين ، لابد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تقول الاعراف لا العقائديات بتنظيراتها بأنه : في كل أشكال النظم والإدارات بسلطاتها عندما تحل بهم كارثة جمعية او عدوان فظ ، كالذي حدث في عفرين ، لابد أن تسعى تلك الإدارة / النظام الى مكاشفة ذاتية اولا وعلى ارضيتها مصالحة / مصارحة بينية سواهم المتوحدون عقائديا ومنهم جماعة ادارة الأمر الواقع ! هذا الأمر الذي يعزز وبقوة الفكرة التي تداولها النشطاء منذ ٢٠١١ واثبتتها الحيثيات بأنهم فقط حماة فكرة ضبط وتطويق اي حراك حقيقي للتوجه القومي الكردي ، والمصيبة هنا ! وبالرغم من تصريحاتهم جهارا ونهارا ! نراهم يمتطون ظهرها يستخدمونها كمطية ولكن : لإعتقال المناضلين وكبح جماح اي نضال عملياتي لهم . وفي الواقع فأن أية سلطة او ادارة تصنعها جهات امنية وتديرها جهات امنية وتتحكم بها جهات امنية ستزيحها لابل سترميها ايضا جهات امنية . ولكن ! كرديا سوريا ! يبدو أن المآزق المتتالية التي تتخبط بها ادارة الأمر الواقع بدل ان تدفعها الى ايجاد الحلول البينية لم تزل &#8211; وكأقل تقدير &#8211; مصممة ان تستمر في ممارساتها &#8211; كمهام موكولة &#8211; لها الى اللانهاية ، هذه الممارسات التي يستخلص منها حالة إستبداد فظيع اولا وعلى قاعدتها استولدت / أنتجت مثل ذات الأجواء التي سادت كردستان تركيا أواخر سبعينيات القرن الماضي وحلقات الإغتيالات المنظمة التي مورست بحق تنظيمات متعددة ثانيا سواء من اعتقالات لابل وحتى تصفيات وكمرض تصفوي / وأدي للمختلف ونسف مدمر لمبدأ نفي / النفي كما المجموعات المرعبة حتى في بينياتها ، وسيل المحاكم الثورية وكسيف ديموقريطس تطيح بكل من تجاوز المعلبات الفكرية وسلسبيل البيانات التحريضية وتصفيق للمجموعات المهربجة</p>
<p>والتي وصلت الى التهديد بالقتل الصريح على لسان أذرع تابعة ل تف / دم يوحي بلا شك الى مدى التأزم الداخلي عندهم من جهة والأهم : إصرار الكتلة المتصلبة والمتشبثة بعد وكتقليد استبدادي تستهدف بناها التنظيمية اصلا وتذكرنا بالتصفيات البينية في البدايات ، ومخاوف التشظي البنيوي ومن ثم العودة الى ذاتها مٱلات التصفيات تحت بند ورهاب الدرونات التركية ،  وهنا طبيعي ان يكون نداءنا الى الخيرين منهم للعمل على الحد من هكذا توجهات خامدة ولكن ! هم يعلمون قبلنا بانها طور التفعيل ، سيما وان مخاضات مابعد مئوية لوزان حيث ان كل الدلائل والمعطيات توحي بلا أدنى شك : أن المحور النزعوي القوم فارسي ، وتحت عباءة التشيع سيتقلص إن لم يكن في الأساس قد تقلص ، كما وأن غالبية المؤشرات تدل بوضوح صارخ بأن الهويات القومية ستعود من جديد لتبرز كواحدة من أهم القضايا المتوجبة ايجاد الحلول المناطقية لها بعيدا عن الدمج الممغنط أو القفز بها الى فضاءات ايديولوجية صهرية ومثيلاتها التي فشلت / السوفييت أنموذجا / .. ومن الطبيعي أن ندرك نحن / كرديا / هذا الأمر والدوافع التي شدتنا لا تلك المآسي فقط بل وأشعار شعراء كبار مثل  جكرخوين وبيره مرد وبيكس وووو أناشيدهم القومية . وعليه وفي الإيبة الثانية ! بكل ثقة وفي التعمق بمجريات الاحداث ومتوالياتها : كل الحقائق تؤكد و &#8211; آية الله خودي نهشتي &#8211; يدرك قبلنا بان : المحور الإيراني &#8211; كش برا وبعيد &#8211; أي بالمختصر ! إن أكبر تسويق للكذب روجه الكاتب المعلب عروبيا _ علي جازو _ في _ مقالته _ بأسيس أكبر سوق للكذب _إنجازات / تاريخية / للكرد السوريين  _ وللحق فقد أبدع كرفيق بدرجة عضو عامل بعثي او كوزموبوليتي ولربما هي _ بهارات _ العضوية في _ المساعي _ التي لم تتم _  ومن امثاله ولأمثاله اقول : السيد علي ! أن مقالتك في الحياة بكل تفاصيلها مردودة عليك وبالرغم من انتقادنا الشديد ل _ ب ي د _ وممارساتها وبالرغم من إشهارها العلني بلا انتمائيتها القومي ، لابل وبترها جهارا ! إلا أنه ومن توصيفك المدغوم بأسبقية انتماءك الآيديولوجي الذي يرى _ نفسه هكذا _ بالضد من القومية الكردية إلا أنهما أمران عليكم ان تعرفوها ! نعم سنتماحك ونتجادل ولكنها عمرها البنادق لن تتواجه والثانية _ أنصحك _ بأن تبلع مصطلحك / م &#8211; الكرد السوريون _ نعم شئت أم أبيت فنحن _ الشعب الكردي في سورية _ وقضيتنا هي قضية أرض وشعب وعلى أرضية الخلاف توحدنا حيث تلاقى المصطلحان _ كردستان سورية _ و _ غرب كردستان _ وإذا كنت قد خاب شونك لأنهم _ الكرد _ قد بطلوها ثوارا تحت الطلب فاستمر بمسعاك أنت وتذكر بأنهم _ الكرد _ ومنذ سايكس بيكو ما زالت شعلة نضالهم متقدة _ ومع كل هذا يبقى العتب ، لابل الخطأ على مجمل حركتها القومية ، وعليه ! نعم ! هناك ثلاثة بديهيات لا  تحتاج الى فهلوة وذكاء خارق إن لفهمها أو قبولها ، وأولها لن تنجح أية قوة مهما بلغت بها مكامن قوتها أن تكون بديلا عن الإستبداد القائم / السابق فتفرض راديكاليتها بشمولية لا تقل عن شعاراتية السابق المغلفة بالوطنية أو الطهر الوطني _ والثانية أنه لا يمكن التشدق بالديمقراطية طالما أننا كقوى لم ننشأ في الأصل من &#8211; الفكرة الديمقراطية &#8211; وثالثها لا يمكن استيلاد شعب أو قومية بين ليلة وضحاها حتى وإن كان ملقحها أردوغان وقابلتها أو دايتها السيد جورج صبرا او المتشدق كمال لبواني ، وكمثال ومع إحترامي الكامل للأخوة التركمان والذين ندري ويدرون بأنهم حتى الأمس القريب جدا كانوا جزءا لا يتجزأ من منظومة السلطة والبعث نتمناهم وبحكم الأخوة والتعايش أن يبتعدوا من ظاهرة سعي بعضهم في تحويلهم الى قنبلة موقوتة حقيقية وبصاعق . وعليه ! سأتساءل ببساطة والجواب هو على طرف لساني ! لابل ومثل ( قاژكي كوجرا ) علكة الكوجر مرة هي وبطعم العلقم تبلعونها مثلي وكجماد تصلب ! وللحق ! لا أدري سبب ذلك الصمت الممنهج في الدفاع عن كردستان بجغرافيتها الشاملة ديموغرافيا وبشريا والسجالات التي يتهافت عليها بعض من الكتاب وبنزعة / عروبية / بكل أسف ويتم التركيز / رغم ضرورتها / على ما يهيج الشارع لا يوعيها ويغنيها بالحقائق الموضوعية امثال الزعبي وعطا كامل وخليل المقداد والذين لا يهمني حتى الإستماع لهم ولكنني اقف بحسرة امام ما تناوله امثال د . عبدالرزاق عيد ود . برهان غليون وأقضم رؤوس أصابعي متحسرا امام قامة مثل الصديق العزيز كان الراحل سلامة كيلة وموضوعته عن الفدرالية كتقليد لابل ووفق رؤية &#8230; منذر موصللي و خرائط الفتوحات لاغير !! .. صديقنا الراحل كنت سلامة كيلة وانت ابن فلسطين ومجبل بتراب بيرزيت وتعمدت نضالا في معتقلات الإستبداد و لا ادري سبب الصمت الممنهج في الدفاع عن كردستانية كردستان بجغرافيتها الشاملة ديموغرافيا وبشريا والسجالات التي تهافت &#8211; ومازاوا &#8211; عليها بعض من الكتاب وبنزعة &#8211; قوم عروبية &#8211; ويتم التركيز &#8211; رغم ضرورتها &#8211; على ما يهيج الشارع لا يوعيها او يغنيها بالحقائق الموضوعية .. امثال الزعبي والشوفيني المرتقي الى درجة العنصرية وبامتياز عطا كامل والذين لا يهمني حتى مجرد الإستماع لهم ويضاف لهم ايضا خليل المقداد ، ولكنني اقف بحسرة امام آراء صدرت منسوبة لابل ومسموعة بالصوت والصورة من امثال عبدالرزاق عيد وبرهان غليون ومازلت أقضم رؤوس اصابعي متحسرا امام قامات مثل الفلسطيني الراحل صديق المعتقل وابن فلسطين المجبل كان بتراب بير زيت وقد عمد بإرث نضالي في معتقلات نظام الإستبداد السوري ، وسنظل نتذكر مواقفك التي كثيرا ما كنت عونا لنا ومعك المناضل الحر الراحل ايضا عمر القشاش &#8211; ابو عبدو &#8211; مانديلا سوريا الإستبداد نواجه سوية وعلى ارضية التوافقات المتشاركة نجادل الشوفينيين العرب حتى داخل المعتقل ، وهنا ارى نفسي ملزما ان اعود اليكما حاملا فأسي وأنقب في باطن الأرض عن دفائنها ، واتجاهل تماما لابل  وبصورة اوضح : لن أرتكز مطلقا إن على الكتب المقدسة بحثا او رسما لحدود مملكتي الإلهية بقدر ماهي كردستان كانت وانت ياالراحل يابن بير زيت .. ومن جديد انت كنت الفلسطيني توقعنا ان تكون من بينهم الأدرى .. تمنيناك لو كنت بمشاعر ابن ضيعتك عندما تهودت منه بيارة برتقاله ، وهاهي عفرين واشجار تينه وزيتونه تستترك .. اجل الراحل سلامة كيلة هو الوعد كان بيننا حينها ان نعود فنتجادل وبنقاش موضوعي وكرد على ما كنت انت قد كتبته بخصوص الإتجاهات رغم انف البوصلة و .. هاقد جاء من يزعم بانه من بني جلدتي فيسعى ليتيه الإسم الجميل كردستان ! و .. يتوه فينا الآفاق ويخلط كل شيء في لا شيء ولحظتها ذكرت لك من جملة ماذكرت : العبقري شاعرنا احمدي خاني وفلسفته الأرقى تصوفا واختزلتها ان لم تخونني الذاكرة بجملة ( من العدم واللاشيء استنتجت وجود الله ) ، وها انذا اعود ولكن لا من العدم بقدر ماهي الإتجاهات وقد تورطنا بها ونحن لا نتهم المقدسي مطلقا بل هي الإتجاهات بئسا لها كل الإتجاهات وحينها كنت قد خصصت الشمال والشمال الشرقي / الغربي بئسا لهم حينها واليوم بعضهم جهد لابل ويستميت ليحييها ، وكما تفضلت لحظتها يستحيل ومهما حاولوا ان تكون اتجاهات بوصلتهم كمسمى بديل عنها كردستان ، إلا أنها ذات الإصطرلاب الفكري المحنط سيظل يدور ويفتل بهم ويذكرهم نفيا لكل تقلباتهم الفكر / ايديولوجية بأنه قد بات واضحا على أن : ازدواجية الموقف والممارسة وبالتالي حالة الرهاب النفسي المتحولة الى ارث استبدادي بامتياز تخلق نوعا من الرمد العيني ليتحول الأبيض الى أسود كالح والإستبداد الى حرية كاملة وبالتالي تأنيق الإحساس والمشاعر بأحلى الكلام و &#8230; هدير / مو البوسطة / دبابات الجمل وهي ترغي وتزبد .. تخون وتهزم وووو &#8230; سؤال بحجم المتناقضات  عزيزنا : أفلا تتحسسها وكم الإزدواجيات ؟ &#8230; وباختصار شديد !! كيف لك ان تسعى لمأسسة وعي تفرضها علي والعيش في دولة تركية مستطرقة لا فقط مستتركة وقد طوبت كاملة لآل ارطغرل ، ومن ثم نعود نحن لنزحف مستميتين ومبصمين بالعشرة على جمهورية عربية محدثة ببصمات فكر لبواني وغالبية مجموعته بجوقته الكاملة !! .. نعم الآخر ليس الأجمل !! ولكن !! أن نبصم نحن على مآلاتهم ونهرب منها الى التقية !! &#8230;لنرحم جميعنا القضية و &#8230;. لحظة صدق مع الذات و &#8230; بعيدا عن &#8230; ولكن ؟!! سيبقى التكتم جبنا وبعباراتها : بلاها أحسن &#8230;</p>
<p>لانك إن طالبت بحقوقك ! فأنت اردوغاني .. تطالب بالمحاسبة ! إذن أنت تراوغ ! هدفك الحقيقي  هو اجهاض وفشال التجربة البشرية الرائدة .. تطالب بالحقوق القومية ! يالبجاحتك  أنت من ذوي التفكير الإستعماري .. تطالب بمحاسبة الذين امروا باغتيال شنر ورفاقه أنت مرتد ومنحرف وغير مبدأي ، وبعضهم ولذكائهم المتقد سيتهمونك بانك مجرد  اردوغاني صغير  .. تصفق لآية الله &#8211; خودي نهشتي &#8211; ( آي بچي هڤال ) .. ولن اضيف أي شيء آخر ؟! سوى ذاته السؤال : كم شنر غيبتم ياجماعة وكم طفل جندتم ومغيب حتى ( طيري سيمخور / سيخور ) لن يتلقط لهم اية اثر .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* التيه في زمنه التائه  *-  وليد حاج عبد القادر / دبي       </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/24/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/06/24/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Jun 2024 07:15:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=84049</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ( الى خالد محمد ميرو ورفاقه المعتقلين في سجون ب ي د ) في البداية دعونا نتساءل وبكل بساطة ؟ وسأوجه كلامي وبشكل مباسر الى سلطة الامر الواقع : &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>( الى خالد محمد ميرو ورفاقه المعتقلين في سجون ب ي د )</p>
<p>في البداية دعونا نتساءل وبكل بساطة ؟ وسأوجه كلامي وبشكل مباسر الى سلطة الامر الواقع : هل تدرون لما غالبية السوريين كرهوا مقولة التوازن الإستراتيجي ومفاهيم كل شيء من أجل المعركة وكذلك غالبية او ممن تبقوا كردا في كردستان الملحقة بتركيا وباتوا ينفرون حتى من ذكر حركتكم لا القضية الكردستانية ، وسأذكركم هنا بمعركة تحرير كوباني وذلك الإستقبال الكبير لقوات البيشمركة التي اجتازت مدن كردستان الملحقة بتركية دليل على ذلك .. نعم لقد عانى السوريون كثيرا تحت نير حكومات البعث المتعاقبة وممارساتها الفظيعة بأحكامها العرفية وقوانين الطوارئ والتي رافقها الجوع والقمع والتنكيل وغياب أيّة مشاريع طموحة والتي باتت كلها مجرد إسفينات أو خوازيق اثبتت الأيام بأنها استحدثت ـ لتطويب !! ـ / القائد الفذ ، حتّى بات السوري أو من أوصلته النظم الحاكمة بحزبها البائس إلى نبذ المعركة والتحرير ووو صار همه الوحيد هو البحث عن طوق نجاة وملاذ آمن ، ومن ثم الحرية .. ولما لا ؟! فسورية قبل ان تصبح مزرعة للأسد لا مملكته ، ومثله مثل أية جهة كانت أو ستكون عندما تستولي على قرار الشعب وباسم الشعب والوطن فتسخّر كل الإمكانات في خدمة تطويب شخص / كطوطم قداسوي فتتوجه لحزب أو فئة ما ! لاتلبث وبشعبوية فظة وبمرياعية &#8211; ثقوا &#8211; حتى اعتى مخرجي هوليود وبوليود سيعجزون انجاز مثيلتها ، وأبسطها تلك الجملة التي اطلقتها واحدة من قاداتها ( إي نا أجبينا بلا هرا &#8211; من لا يعجبه &#8211; ها فليرحل ت &#8211;  ومن الطبيعي وكنتاج وبالفطرة في هكذا نظم ومجاميع ، فإن المنتوج لن يكون مصيره بأفضل  إن من نظام زوتشي في كوريا ! ولا بولبوت في كمبوديا ، ناهيك عن سدنة النظم الثوروية ، التي وإن مدّت فيها الأيام ولابد ان مصيرهم لن يكون بأفضل من مصير صدام حسين ، وكانموذج مقترح هاهو المقدام ـ بشار ـ أمامكم ببعثه الذي يحتضر &#8230; وهنا لابد من التذكير بأنه : عندما تتعثر الأمور وتتباطأ التوجهات التي  يفترض بها أن تكون في خدمة المجتمع ، لا أن تكون بالعكس فتسخر حينها كل بنى المجتمع لخدمة تلك التوجهات وعليه إن شتمتم أو علّقتم وببساطة ايها السادة لكم أن تتصرفوا كما تشاؤون ! .. فقط ما عليكم سوى التذكر ! نعم  ! هي الثقافة كما المدرسة وفي نمطيات النظم المستبدة والتي يهمها فقط عدد المعتقلات والسجون ، وهي عينها التي يبرع فيها ديناصورات الزنازين وأجساد المعتقلين بعيونهم المسدودة  تحت ثقل وطأة &#8211; الطماشات &#8211; !!  نعم ! لأولئك المبجلون كالطبول فقط تقرع نقول : عندما ننتقد نمطية العقل الذي يرتضي تغييب الوعي سلطويا وبدل ان يبذل الجهد في نقد جذر المسألة ينحاز من جديد لمفهومية التطويب على حساب تضيبع الأساس ، فيركض خلف استجداء المزيد من السذاجة وضخها بغزارة لا في تقييم ماهو الأهم بقدر ما يبذله من جهد في تدمير المهم ، وهذا ان وجد في الأصل عنده ذلك المهم &#8230; ! .. وهنا دعوني ان أختزل : تتبعت نقاشات مكتوبة  وبوستات عديدة في خاصية محددة ، ومصيبة بعضهم أن العالم برأيه محصور فقط في نطاق دائرة وعيه وجماهيره فيستشرس على ارضية ذلك ، وبجهد لئلا ينقطع مسير / القافلة / بدل ان يتصدى للظاهرة ! وللتوضيح : ياسادة !! إن كان ما يتواتر من معلومات واخبار هي فعلا مجرد تواتر لخواطر !! أوليس المفترض هنا لابل ومن المهم ان تطالبوا الآخرين بتفسيرات وتوضيحات ؟! . لابل وحتى ضمانات وبعدها تشنون حملاتكم على الجهة المسربة لهكذا أخبار ؟! أم أنكم فعلا تراهنون على مابعد داعش باستيلاد دواعش وبمسميات أخرى  تختلقونهم  وبطراز آخر ؟! وهنا ؟ ومن جديد ؟ ألا يحق لنا التساؤل ؟ لماذا انتم الذين هم نحن شئنا أم ابيتم انتم ؟ وهل سنبقى فرسانا ننتقل ولأحقاب طويلة وبقاعنا !! التي هي ذاتها هذه البقاع ؟! ومن جديد هو ذاته السؤال  : الى متى ؟ ولماذا تسريب هكذا اخبار ومن مصادر ربطتموها من جديد بجهات امريكية ؟ . ولكن انتم تدركون وكنا سبقناكم فيها بكثير ! بأنكم تقاتلون لهدف وحيد وهو القضاء على داعش ! اجل فكلنا لانزال نتذكر : نعم في مرحلة الحرب الأهلية الأسبانية وذروة الفاشية الفرانكوية وعاصرتها سوڤييتيا الستالينية الإستبدادية وكانت مقولة الكاتب الأسباني أوينامونو لجماعة فرانكو : ( قد تنتصرون ولكن لستم على حق &#8230; ) ، وهنا حتى لا يساء الفهم في الحرب على داعش ولكن ! النقد هو أننا لم نكن نريدها كسبا ماديا او كنوع من البروباغندا كبديل عن ابسط قيمة سياسية وكمقابل يعزز ويصعد في نيل الإستحقاق القومي كرديا ، فالتجارب أثبتت وكمثال أن النظام الستاليني ونظام فرانكو كانا وجهان لعملة اصولية واحدة ، تمت ترجمتهما بإقامة أنظمة شمولية على بحور من الدماء ، وبقدر ما تحكم بأصحابها منطق الإحتكار للحقيقة والسلطة ومعاداة قيم الديمقراطية والتعددية الإيجابية ، ونهج الإستئصال لكل مخالف او معارض .. / &#8230; وهذه ليست انتقادات حائر عجز في فهم البراديغما بل تلخيص لصحفي بارع من جريدة الحياة يوم الخميس ٢٣/٦/٢٠١٦ عدد ١٩٤٣٨ الصفحة ١٠ .. زاوية علي حرب وعنوان / عبادة القضايا والأسماء .. أصولية جيجك وقضية اليسار / &#8230; نعم سلافوج جيجك الفيلسوف السلافي والمثير للجدل والذي قال في رده على السؤال اللينيني : ما العمل ؟! لا أدري ، ما يمكنني القيام به هو تحليل الوقائع / .. و .. يستنتج قائلا / علينا قلب أطروحة ماركس القائلة بتغيير العالم بدلا من فهمه ، لأن المهمة الآن هي فهمه وتأويله .. / .. وكل هذا اللف والدوران استعنت به فقط لاقرأ معكم وبإمعان بعض من كلمات</p>
<p>الأستاذ صالح مسلم والذي شغل منصب نائب رئيس هيئة التنسيق ورئيس حزب الاتحاد الديمقراطي فترة ، ومازال يشار له بالبنان في منظومته فيقول بمعرض لقاء صحفي أجراه معه موقع سما القامشلي :</p>
<p>(.. عندما كان العثمانيون يحكمون كانت السلطة لوحدها والشعب لوحده ، حيث أن العثمانيين لم يهتموا بالجانب السياسي بل اهتموا بالجانب الاقتصادي و حسب و لم يتدخلوا بخصوصيات الشعوب و الانتماءات التي كانت موجودة ومتى &#8220;تبهدلنا&#8221; ووصلنا إلى هذه الحالة هو عندما وصلت الأفكار القوموية الضيقة ، الدولة القوموية التي خرجت من فرنسا و انتشرت في العالم هي التي سببت لنا الكوارث وهي اصلاُ لا تتناسب مع طبيعة الشرق الأوسط , دعونا نبتعد عن هذه الأفكار . )</p>
<p>والذي يهمني أكثر من كلامه هو أن الشعب ( تبهدل ) عندما وصلت الأفكار القومية الضيقة لمنطقتنا .. والسؤال الآن : متى سنبتعد عن الفكر القومي الضيق ؟ ؟ طالما أن قياديا حزبياً كردياً يعترف ويقر بأن هذه الأفكار جلبت ( البهدلة ) لشعوب المنطقة ؟! .. وهنا ساتجاوز المألوف في كتابة المقالات وعلى ذات نسقية فهم قسد للوطنيات وعلى حساب الإنتماءات القومية ، ولأستذكر امرا وقد ترسخ في ذاكرتي ربما منذ أكثر من ستين سنة خلت وحدثت في قرية عين ديوار بمنطقة ديريك والملاصقة لبوطان التي حزها ذاته صالح مسلم بسكينه الحاد كانت .. نعم ! .. وكرم جدي وذينكما اللقلقين :  ( .. وما كانت الأم قد كسرت بعد اطارف كل بيوض افراخها ولم تكن الحدود قد ترسخت حتى في ثوابتها و .. كانت طلقتان فقط او دويهما على الأقل من كرم جدي ( جعفويي  عينديوري ) وصوت لازلت بعد اكثر من ستين سنة ترتجف في ذكراها اطارفي .. في اليوم التالي ذهب خالي كمال العينديوري الى الكرم وجلب اللقلق إلى الضيعة ولتتداخل المشاعر و .. اصرينا ان ندفن اللقلق وفق طقوسنا ومن حسن حظنا كان جامع القرية قريبا وباستعراض مؤلم جئنا به إلى/ قرسيلا / بيت جدي وحفرنا حفرة صغيرة وأسرع اخي نذير إلى دارة جدي المقابل وجلب جزء عم وأخذ يقرأ .. هكذا كانت البراءة قبل أن تمتد كلبجات بني جلدتنا وتنتزع بعض منا وأصر ان تحمله ما يستطيع .. ارأفوا باسماء من عائلات مجلدات لن تستطيع أن تغطي تضحياتهم في سبيل كردستان والقضية الكردية ؛ هل لكم ان تسردوا اية حملة اعتقالات او فعل قومي وعلى سبيل المثال خلت من اسماء قامات ينتمون لآل ميرو ؟! ثلاثة من اعمام المعتقل والاشهر بينهم الراحل دهام ميرو عم المعتقل خالد محمد ميرو ؟! او مختار بانة قسر عم الإعلامي احمد صوفي ؟  .. هل تتذكرون اعتقالات 1966 / 1967 حينما  اجتمع الأخوة الثلاث من ٱل ميرو : الراحلون دهام وشقيقيه دياب وعبدالمطلب مع نخبة مختارة من النشطاء الكرد في سجن الحسكة وها هي سلطة الأمر الواقع تعتقل ابنهم ولن أستغرب أن يتهمونه بمعاداة لا السامية بل المنظر آلان تورين وبراديغما &#8211; التي عافها هو بالذات وأعادها اوجلان الى حاضنته &#8211; ولربما سيستحدث قانون مناهضة التطبيق  العملي للقانون البراديغمائي ومن ثم التوجيهات المافوق ايحائية لا في فك وتركيب السلاح او العلم &#8211; الراية &#8211; بل صورة السيد عبدالله اوجلان فك الله أسره و .. مخالفته لتعاويذه الإيحائية في فن الثابت والمتحول .</p>
<p>قيل في من لايرى سوى راس منخاره ( اللي اختشوا ماتوا ) وها انتم وبثقة يليق بكم هذا التوصيف ! أطلقوا سراح المعتقلين وضعوا مكانهم تجار ومهربي البشر في الهول وأنتم تعرفون بأنهم أغلبهم منذورون لداعش &#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/06/24/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d9%87-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* الإستئثار والتدمير البنيوي *-  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/20/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Jun 2024 09:05:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83989</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في أواخر القرن التاسع عشر ومع اشتداد أزمة القرم طفت على السطح قضايا عديدة حوطت بعنوان  ذي فحوى كبير وهو &#8211; المسألة الشرقية &#8211; وعلى إثرها تزاحمت القوى والأساطيل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في أواخر القرن التاسع عشر ومع اشتداد أزمة القرم طفت على السطح قضايا عديدة حوطت بعنوان  ذي فحوى كبير وهو &#8211; المسألة الشرقية &#8211; وعلى إثرها تزاحمت القوى والأساطيل البحرية واعدت ترتيبات أشبه ماتكون بمهدئات ظاهرا وذلك بايجاد صيغ لأشباه حلول وقتية لبعض من القضايا ، وفعلت قضايا أخرى مالبثت ان أصبحت ورما من جديد وراكمت معها مستجدات دفعت بالأمور لتتأزم في أكثر من جهة ، ومن ثم تفاعلت واتخذت مسارا حادا قطعت أوصالا وجمعت اخرى ، ولكنها ظلت تتفاعل في بؤر اخرى وكادت ان تدفع بالأمور فيها لتتعقد أكثر ، او أن تعجل لابل وتصعد في مسببات لحالات اندلاع حروب كونية ، وبالرغم من ضبط آليات التحكم في الصراعات احيانا ودفعها نحو التهادن في حالات اخرى إلا انها لم ترتقي وفي اية بؤرة توتر الى حلول جذرية بقدر ما حملت بمستجدات او حوطتها في دوائر ومربعات التصعيد ودواماتها ، إلا أنه ومن جديد ومع تراكم الأزمات التي اوقدت نيران الحربين العالميتين الأولى والثانية ،  بقي ذاته العسف المرافق للتأزم ، والذي تحول بنيويا الى دوامة من الازمات كل واحدة منها تنتج &#8211; تنمي ذاتها وتتشظى ، وبالرغم من الجهود الحثيثة التي بذلت ،  إلا انها لم ترتق الى سوية إيجاد أية وسيلة يمكن ان تتموضع عليها  حلولا جذربة لقضايا وبالاخص منها الشرق الأوسط وبمسارات اجتراحية تستهدف في الأساس وبإدراك تام ايضا لمعضلة انها مستندة أصلا على صفائح تكتونية صاخبة ، وباختصار شديد ! وكمثال وإن كانت &#8211; كقناعة أيضا &#8211; وفي زمن قياسي ، ومع الزحف الداعشي في السنين القليلة الماضية ، فقد جلبت معها لحظة انكشافهم الحقيقي وبالتالي من يحركهم ، وايضا برز و &#8211; كإنكشاف مجددا &#8211; فرضته الواقعية بشقيها السياسي والعسكري  وهنا في الخاصية الكردستانية ، فقد بات من الواجب على الحركة القومية الكردستانية ان تستعد وبأقصى درجات اليقظة من جهة والتكاتف البيني على قاعدة تأجيل &#8211; إن استحال الغاء &#8211; كل اشكال الصراع البيني ، وتجميد الخلافات الى مادون الصفر إن استحال انهائها والتفرغ فقط وبجهوزية كاملة عسكريا وسياسيا للتصدي إن لهجمات دواعش مستجدون ، او قوى أخرى وبالاخص النظم الغاصبة لكردستان حيث أن بوادرها صريحة وهي ترتكز في الأساس على بوادر سياسية جد خطيرة بقدر ما يقابلها كرديا وبكل بساطة وأسف ايضا مقاومة مفترضة ضد حرب الإبادة الجماعية والتي تستهدف الجغرافية الكردستانية بمفهومها الشامل وكقضية  ، وهنا سنلاحظ تمظهر واضح  لعناوين ومصطلحات مستجدة سترتقي بالقيم كما والوشائج الضامنة لرفع وتيرة التعاضد من جهة والمرتكزة اصلا على النخوة كركيزة للثبات من جهة أخرى ، وفي ذات اللحظة ستبدأ الثوابت تتوضح وعلى قاعدتها  ستتصقل الروحية القومية وتتأصل من جذورها وتنمو لتغطي فضاءات الكراهية البينية والمعارك الصبيانية منها والدونكيشوتية ، وإن كانت  العقائدية منها او المرتبطة بالأجندات الإقليمية ستبقى دائما المصدر الاكثر هدما وانكسارا ، ولحظتها لن يحد من فتكها البنيوي ولتتقهقر &#8211; مهما بلغت فيها درجة القوة الكامنة &#8211; ولتتراجع وتتقوقع مثل القنفذ / jîjo / تحتمي بأشواكها &#8230; وفي بعض من هكذا حالات تبرز أحيانا النخوة كشعور لنبل أو انتماء لأصالة وعلى سبيل المثال : هذا الشعور الذي لطالما تمسك به الكرد وهو ليس نتاج عاطفة عمياء بقدر ماهي ثقافة متجذرة ( وندري انها مستهدفة فينا بينيا ) ، والواجبة علينا الحفاظ عليها كي لا توأد ! ورغم كل مفاعيل الهد من جهة واشتياقنا كمثال ( لك ولرفيقك المناضل المغيب خطفا بهزاد دورسن ورفيقه ، وسلسلة الإعتقالات وآخرها المجموعة التي اعتقلت مؤخرا ، وهنا وبجملة صغيرة للقائمين بهذه الإعتقالات يقول أمثالي كتوصيف منقول واقعيا لا انتماءا سوى ما نسميه لفضاءات الحركة الكردية وقضيتها في سورية والنضال الرئيس المفترض به في ساحاتها بتخل عن بروباغندا الشعارات ماوراء المخيالية والتركيز لابل الإستثمار في القضية القومية اولا وثانيا وفي ذات الوقت الذي نطالب فيها سجاني وقوى أمن الجهة المتحكمة بمفاصل المنطقة الكردية ان يطلقوا سراح من اختطفوا بالرغم من إدراكنا الشديد بأن من يكون بمثابة رئيس مخفر يتحكم في عشرات المراتب الوظيفية فهو بالمحصلة سيبقى سجانا لا اكثر ! وهذه وبعجالة ما يفترض به كرديا ويوازبه تماما ما نلاحظه لابل ويمارس من قبل النظم المتعاقبة وهنا في الخاصية العربية ! ومن خلال تجربة طويلة مع غالبية القوى العربية والشيوعية ومع الإقرار بوجود استثناء إلا انها ما ارتقت مطلقا ولا تجاوزت النقاشات البينية ، أن العقلية العربية كمنتج سلطوي &#8211; وهنا احدده في كل من العراق وسوريا &#8211; بصبغتها الثقافية وكونها نتاج مرحلة الإستبداد ومؤسسات فلحوط وعلي عقلة عرسان وغيرهما ، سنرى بأن قليلين منهم  ، وإن تجاوزوا تعبيرا لا ممارسة بعضا من القشور إلا أنه وتحت القشور مباشرة يتبدى  ذلك المهيمن بنزعته التفوقية ويراك مجرد مستمع لربما وتهزهز له رأسك كما فعلها للأسف بعضنا والويل لك ان ابديت له الندية في أية شيء لا كل شيء .. وحينها تتكشر الأنياب وتعبس الوجوه وتظهر السلوكية المخلوفية و .. هات العطر البخاخ &#8211; ياولد &#8211; .. وكمثال ساسوقه : كنا هنا نحضر امسيات ونلتقي قامات جميلة واصحاب آفاق / ظننا / و .. مجرد البوح بخاصية كردية !! كان بعضهم يقلب فينا ظهر المجن ولم يخل الأمر مطلقا ان بعضا من الأصدقاء كان يؤازورننا ، لابل ويحملون عنا واجب الرد  &#8230; وكمثال هنا سانسخ لكم انموذجا من ردي على طبيعة نقاش تم ومن دون ذكر الأسماء إلا اذا اقتضت الحاجة فأوردها حينها كاملة ، والمثال اقرب الى جناس ناقص تتقاطع تماما مع تابعي التابعية في شطب التوصيف القومي ومنحها توصيفا لباقي الشعوب وكلصقة الاسد يهبونها لكل الملل والنحل كحق اساسي للشعوب جميعا و: كورديا يحاصروننا براديغمائيا وهات يا كردو ..  وهنا لصديقي الكردي المقدام وعيا &#8211; حينها &#8211; اقول شكرا فلولاه لما استمريت ساعة &#8230; وهذه لم تكن في بينيات سورية خالصة بل من صميم هشاشة الوعي بأسس النضال السياسي كقضايا &#8211; قوم وطنية &#8211; بل تجنيدها جميعا وتجسيدها في بديل مستحدث والذي سيبقى بديلا والقضية هي التي ستستدام ، وهنا وفي خصوصيتنا الإثنية او القومية او لتسموها ماتشاؤون ، هناك أمور لابد أن تعرفونها كقوى سياسية في مشهدنا السوري ! الكردية منها والعربية السورية :  حقيقة مللنا في حواراتنا البينية من ميزة التصنيف المعلب !! يعني إما ان تكون قصة شعرنا او زينة الشارب ولربما &#8211; البوط الرياضي &#8211; او الصندل من ماركة محددة ،  وهنا ساقفز متجاوزا قضايا إشكالية في السنوات الأخيرة والنقاشات التي اخذت تتواتر من جديد وسأركز على   موضوع اتفاق سايكس بيكو ومئوية لوزان والإفتراضات المتوقعة حول إعادة النظر فيها والسعي الى سد الثغرات إن جاز التعبير بالرغم من ان ملحقات البنود تجيز تعديلها جذريا إن اقتضت الضرورة ؟ . هذه الفكرة التي ناقشت فيه بعضهم ومنهم مع بعض منا ايضا ! وأجزم بأن البعثي لربما يناقشك فيه تفصيلا وإن لن ينفذ لك بندا منها إن لم يسع لإعتقالك ؟ وهنا افلا تلاحظون متقمصي نزعة البعث فيمارس ذات السياسة التي كان يمارسها البعث وبمهنية اشد ؟! أما كنا نستجوب ويمارس علينا صنوف القيل والقال والآن تنهال علينا العبارات والجمل وجناس الكلام وطباقه وكله ندركه بين الحروف استفزازا من إصرارنا بالتمسك بهويتنا الخاصة ، ولن أطيل أكثر ولن اجامل ايضا : كل حرف بتنا نفهمه ويعزز أقله لدينا وكأن الهدف هو تغيير الموجة مع الإبقاء على ذات الوصاية وبنزعتها الما وراء تحكمية وبفظاظتها الفوقية !! علينا ان نراجع جميعا لا القضايا بل طريقة قراءتها ونقاشها ورغم انقطاعنا عن الجدل الا أنه وفي كل خطل او اشتداد جدلي مستجد لاتلبث السهام أن تتطاير شذر مذر وهي تغمز في قناة التوجه الحريص على الحق القومي الكردي !! ياسادة : تدفعوننا دفعا الى الشعور الجازم بغربة عن هكذا اجواء الى درجة &#8211; بت شخصيا  اسعى لإلغاء هكذا تعابير من ذاكرتي &#8211; لا استئثارا لقناعاتي وكتزمت فكري بقدر ماهو : الا نزيد في الشرخ المجتمعي والتفكك الذي يتم العبث به حتى في بنى الاسر لا العوائل وما شابه ، وكذلك &#8211; شخصيا &#8211; حتى لا امحي بسمات جميلة زرعتها قامات اخرى في وجوهنا و رجالات وإن طوقتهم كمامات الصمت رعبا وخوفا وهم في جوانيتهم يقمعون حبالهم الصوتية ويصرخون ببحة مقموعة : والله ماهكذا ولا لهذه انتخينا وتجذرنا لنغوص في عمق لا عنوان ترويجي لقضيتنا الاساس &#8230;. قضيتنا هي في جذورها قضية شعب ووطن ، واختبرنا جميع الشعارات والطروحات مع غالبية شركائنا ومعظمهم أطاحت بهم المتغيرات وتناوبت النظم باحزابها وظلت حتى في عهدة حزب الإتحاد الديمقراطي هي ذاتها . وككلمة أخبرة : حتى لحظات ما قبل أشواط النهاية وتوزيع الحصص من سوريا المفيدة لكل الأطراف الخارجية سوى ناسها &#8211; الشعب الكردي &#8211;  وعليه فإن كل المآلات تقود إلى مسرب واحد ويختزل في أن حزب الإتحاد الديمقراطي &#8211; والذي حز السيد صالح مسلم لاحقتها الكردية بالصوت والصورة &#8211; ان ينفذ وبحرفية عالية جدا لعبة الغميضة كرديا و الفرز التقسيمي استيلادا لشرخ بنيوي تتوازى تماما مع ما أنتجته المعارضات ! العسكرية جميعها في إقطاعاتها لترسيخ مقولة واحدة ( ياريت يرجع النظام ) ؟ . ولكن ثقوا ! بأن الغالبية ستبقى تردد : النظام ساقط وسيهرول ولو بعد حين ومعه كل الشوائب ! .. كم فرصة توفرت لكم ياالشعب الكردي في سوريا ؟ خاصة مابعد ٢٠١١ ؟ كم دعوة ارسلوها لكم ؟ وقبل ان يستجد اي فعل سياسي ؟ اما ارجعتم طائرة بشار الأسد فارغة من مطار قامشلو رغم توسلات محافظ الحسكة وكل جهابذة اجهزة النظام و .. من لحظتها جرى ماجرى وكانت زبارة مملوك وقاسم سليماني ولا اتذكر إن كان آصف شوكت بينهم ام لا وكانت قد تمت قبلها تغييرات في هرم حزب العمال الكردستاني وذلك بعد إعادة جميل بايق و بسة ابراهيم وكانت مجزرة قرية حداد وتلتها دخول السيد فهيم مع دفعة من القوات وتتالت الأحداث التي ساختزلها وبنقد ادرك بان صوتنا سيبح وحتى &#8211; الكيبورد &#8211; قد يجف حبر طباعته ! ومع ئلك سنصر ونسأل : كم مرة يصر حزب اﻹتحاد الديمقراطي المط في المسلمات الرئيسة والعودة الى لعبة الأبيض والأسود مع الإختلاف هنا معها ايضا على من يمثل الأبيض ومن هو الأسود ؟! وفي كل ممارساتها وإجراءاتها أفلا تعيدنا الى ذات الفرضية ومنتجها الرئيس ! طارحا ذات الجواب عن عين السؤال : الامانة هي في الأصل عهدة وموثقة وبشار الجعفري قالها بكل امانة وكذلك قادة كبار من اتقياء نهج حزب العمال الكردستاتي واوصياء على المنهج كما والتعهدات الباطنية منها والظاهرة وبدون مواربة ..</p>
<p>..</p>
<p>يتبع</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>*  الوحدة كهدف لا ترف *- وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/08/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%83%d9%87%d8%af%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%81-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Jun 2024 07:47:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83884</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في رد كان من الصديق الراحل اسماعيل حمي &#8211; ابو ديرسم &#8211; السكرتير الأسبق لحزب يكيتي الكردستاني في سورية عن سؤال كنت قد وجهته له اثناء زيارته لدولة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في رد كان من الصديق الراحل اسماعيل حمي &#8211; ابو ديرسم &#8211; السكرتير الأسبق لحزب يكيتي الكردستاني في سورية عن سؤال كنت قد وجهته له اثناء زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بخصوص شعوره بعدما أمضى دورته المقررة كسكرتير لحزبه وقد سلم العهدة بوفاء وهاهو رفيق آخر قد انتخب وحل مكانه في منصب السكرتاريا وجاء رده هادئا وبنبرة صدق واضحة : والله لا شيء ؟! ( فقط ) بقيت في نظر رفاقي عينه السكرتير كما وإصراري على الإستمرار في العمل الحزبي وفق مقررات المؤتمر الذي اتخذ فيه ذات القرار  ، لابل &#8211; وسأضيف &#8211; بأنه حتى السكرتير الجديد &#8211; وهو مسؤولي الحالي دائما يستأذنني في الكلام ويصر أن اكون انا المبادر والمتكلم ، وأظنها ستدوم الفكرة هذه وتستمر ، واردف : وبمعنى أوضح بقيت في نظرهم ذاته السكرتير حتى وانا في المكتب السياسي ؟! .. إذن !! سألته : برأيك ما السبب في ذلك؟! أجاب ببساطة لأن الإنسان أمره بيده من كان يتمتع بسلوكية القائد يبقى قائدا والعكس صحيح ايضا . وبصراحة فقد ارتأيت البدء بهذه المقدمة لسبب جوهري وهو أن كل من يظن بأن وحدة الحركة السياسية &#8211; أية حركة &#8211; هي عملية سهلة ويمكن انجازها بالضغط على الأطر التنظيمية وبوسائل و احتجاجات سلمية قد تبدأ بالإعتصامات والمظاهرات بالرغم من دورها الأساسي في ايجاد ضغط جاذب لهذه الأطراف وذلك  للسعي اقله الى عدم التحارب وهذا المنحى بالضبط هو / شخصيا / الذي اراه مجديا لأنه علينا ألا ننسى بان هناك خطوط حمر ومسيجة بأطنان من الجينة الناسفة لموجودات جد حيوية في حال مجرد التفكير بقضايا كانت الأساس في تدمير تلك الموجودات ذاتها ، وهنا وبقناعتي التامة ، وفي حالات كثيرة سئلنا عن مسببات فشل العديد من المبادرات وأسبابها  : فيختلط المشهد في تقييمات بعض من المبادرات &#8211; الشبابية &#8211; التي نجحت وادت رسالتها ! حتى قبل ان تبدأ ومهما كان درجة التجاوب او حتى الرفض والممانعات فهي دلت بوضوح بأن الحلقات المترابطة ومهما تصنعت المتانة والتعمق في المماهاة الا أنه ا في لحظة ما لا تلبث الخلخلة &#8211; شاؤوا أم أبوا &#8211; فينساح المخبوء الباطني ويبدأ يتدفق ليكشف عن ذاته وبذاته &#8230; وهذا الامر هو ما بات يعرف عادة ب &#8211; أس &#8211; الازمة ولها مصطلحاتها مثل عين العاصفة ، ذروة النار ، هذا الأمر الذي يشي بان التقرب من الخطوط هو اشبه ما يكون كمن يمد يده الى سلك كهربائي ناقل ومشبع بتوتر عال والمصيبة ان شاحن التوتر ينسى بأن قوة مشحونة بعشرات اضعاف قوته يمكن ببساطة شديدة &#8230; تفريغه من كامل شحنته &#8230; وهنا !! أما كان / ولا يزال / الأجدر وبالرغم من كل هذا الصخب والضجيج لو اننا ترفعنا عن سوية النابي من اللفظ وبالتالي النفخ في قربة اصلها مثقوبة ، ولكنها لا ناي أصبحت ولا إناء حافظ بقي فيه الفائدة ، أقول : أوليس الأجدر هنا &#8211; أقله &#8211; رغم كل المماحكات البينية ؟! لو أننا ما استهلكنا الحجج بينيا ومارسناها مع الآخرين وخاصة انهم لم يسمعوا بالكرد ربما الا بعد عام ٢٠١١ هذا من جهة ومن جهة أخرى هل مهمتنا هي في زيادة العداوات أم تصحيح التصورات المسبقة ؟! في الحقيقة صرت أشك بالديالوك كرديا بالرغم من أنه كمصطلح راسخ إن في اللغة لابل وحتى في حواريات التراث الكردي ، وبكل بساطة سترى الغالبية تتفق معك ولكن ؟ وبكل ثقة ! غالبيتهم سيتهربون وليتهم من الموقف ! بقدر ما سيصبحون هم بذاتهم من  سيثيرون الضجيج وكخيارات : إما فعلا ضد القومية الكردية في سوريا وعلى قاعدة الشعب / الأرض أو لغايات عقائدية حزبوية ؟! وقد يتمظهر العجز الممنهج وكغاية في الأساس لدحض المرتكزات التي بنى عليها امثالهم تصوراتهم / لضيق الإطلاع أو غلبة النزعة القومية / ، وكثيرة هي الامثلة والمواقف التي تطرح وتنشر هنا وهناك كما و &#8211; رؤى &#8211; بصيغ اشبه ما تكون &#8211; فرمانية &#8211; اقرب حتى في صياغاتها لمقررات الراديكاليين ومؤتمراتهم الشكلية المنجزة مهامها حتى قبل التمام الجمع لإلتقاط رسالة تذكارية لا صورة . وهنا ساتذكر معكم أمرا ؟! عندما طالبت بخروج الكردستانين من كل المدن في القسم المحتل من قبل الطورانية التركية ! اعتبره بعضهم موقفا ساذجا ؟ وعليه أفلا يحق لي أن أتساءل ؟ ما الفرق بين تلك المدن ؟! وعفرين ؟ أوليست هي الراية ذاته ؟ أوليست هي سياسة الخلط المتعمد في مفهومية البعد الوطني و القومي ؟ والسؤال هنا بحجم الكارثة ؟ لماذا نستخدم البعد القومي كمطية نظهره حينما يلزمنا ونطويه كما نشاء ، لابل ، نمزقه ونحرفه وندينه ونلصق فيه كل الصفات و .. ايضا كمطية حينما يلزمنا ! .. وبالتأكيد وبخلاصة مكثفة سأذكر جزأين آخرين من كردستاننا واعني بهما الملحقتين بإيران والعراق ! لماذا ظلت هي بمنأى عن سياسة الإستحواذ الجبري في تأميم لا القرار السياسي وحتى التنظيمي بقدر ممارسة الإستدراج الممنهج بشريا بحيث لامست حتى بنية التركيبة السكانية والخلل الذي اخذ يتراكم ويتدهور في تركيبة البنية العمرية والتسلل او سحب اجيال من مراحل جامعية حتى ! اجل ومع اولى الطلقات التي ترافقت مع ضجيج ماسمي حينها بمعركة تحرير &#8211; نوالا هسبستي وجبلين مجاورين &#8211; لم تفت المعلومة حتى على اشد المناصرين لهم من بني بلدتي ديريك وطبيعي أنني اقصد &#8211; نوالا هسبستي &#8211; وتلتها المقابلة لقرية &#8211; قسر ديب &#8211; بجانب ديريك وعلى الطريق مابين &#8211; نصيبين وبوطان &#8211; .. كم كان واحدهم سخيفا حينما وليستدرج &#8211; بضم الياء &#8211; بنا &#8211; واقصد كرديا سوريا إلى مانحن فيه ! لابل ولندخل متاهات اكبر من النزعة العسكرية الى اساسيات هامة جدا واقصد بها التركيبة اللغوية التي راكم عليها اخوتنا كرد تركيا &#8211; الاصلاء &#8211; لغة هجينة مرعبة في التتريك كما والمتلازمة العربية اصلا والممارسة ! و .. مع هذا علينا ألا نستغرب ان يكتب غالبية المتكدرون &#8211; كادرو &#8211; ولأية جهة انتمى فيطوب كل فعل .. حرف .. حتى طريقة اللباس وقصة الشعر والحذاء لابل والإصرار أن يجسم صورة السيد عبدالله اوجلان &#8211; فك الله أسره &#8211; ويعلق على بوابات القاعات والخيم ومداخل كل اماكن التجمعات وليمر القادمون من تحت اقدامه ! .. والادهى ومن &#8211; مصائب السوشيال ميديا &#8211; ما كتبه احدهم بصفحته في الفيسبوك : .. يا أخي شعبنا الكردي في كردستان تركيا مساكين وعليهم ضغط كبير .. اعتقالات حبوس ووو !! .. وكأني بالجيش التركي قدم ليوزع ( كاتو ولحم عجين وورود في عفرين وقراها ! .. ) ! . إن تمييع القومي في شواقيل الوطنية حصرا لصالح دولة &#8211; دول الإستبداد تطرح في العادة بثناياها أسئلة كثيرة وبالتأكيد هي غير منحازة / بالمطلق / حتى لخاصية هويتها الوطنية المفترضة والمتشكلة بعد سايكس بيكو ، وبالترافق مع تمييع القوموي الخاص &#8211; في نطاقية الوطنية المفترضة &#8211; ايضا ، وبالتالي من جديد ؟! استخدام المفهوم القومي كلافتة مفرغة كلية من مضمونها الفعلي واستدراجها في نطاقية الوطنية الرئيس في ذهنية المتحكمين كأدلجة مفروضة ، وعليه فإن حكر المواطنة وتفسير القوموية بما يذيبها في تلك الإحتكارية / الوطنية ؟ / لن تدوم طويلا دون لا إنكشاف فقط بقدر ما هو الهدف العميق الذي بستهدف عمق وبنى اساسية لذات الهدف ، حيث ان قابليات التحول هو عكس مغنطة القضايا وعصرها &#8211; كما الزيتون العفريني &#8211; ومثل &#8211; دبس بندورة &#8211; وذلك لسبب بسيط فهي دماء نقية من جهة ؟ كما وإنها اشكالية المواطنة تعريبا وتتريكا وتفريسا مهما تفلسفتم . وقد اثبتت الوقائع وما ينفذ في كردستان بأجزائها الأربعة من تغليب تطبيقي وتعسفي للهدم حتى الماوراء براديغمي &#8211; والعودة القهرى الى اكاديميات الإرث والتراث الكرديتين ( Kew Tim serê kewa di xwë ) .. نعم فما ابرع من الحجل حينما يصر ان يفتك برف صنوه الحجل . وفي العودة إلى لب الفكرة !</p>
<p>عندما لا تخجل إدارة سلطة مفروضة وبالقوة وتصرح باستهدافها المنفلت والعصابوي لمفترضين بأنها وجدت لحمايتهم ؟! .. فإذ بهم وكأول حكم يصدر منهم ؟ أنه يجيز للمجاميع المتبوعة لسلطة الأمر  هذه ببمارسة الإرهاب المنظم !</p>
<p>أن ندعي بأننا نمأسس لديمقراطية حقيقية ، وتتعايش فيها الملل والنحل بطوائفها وأعراقها بمساواة ووووو نحدد كانتونات بجغرافيات عجز كبار عباقرة التعريب من الجنرال ميني الى محمد طلب هلال والضابط عبدالحميد السراج ومن قبله حلقيات محمد كرد علي ومتواليات مسؤول البعث الخالد ومطبق ملف الخط العاشر مدير &#8211; وزير الزراعة وعضو القيادة القطرية للبعث ومستلم ملف تطبيق الحزام العربي ذي الصفة العنصرية وبامتياز والاهم مساهمة كل الشوفينيين حتى ممن حاول اخفاء لا مخالبه بل واسنانه القاطعة والناجزة امثال منذر الموصلي وغيره ، وبات كل يقدم فطيرته او كعكته ، وبات هدف قسم منا ايضا هو السعي  فقط لتعليب الفكر وتقييد الممارسة وحصر المبادرات &#8211; كسمك سلمون &#8211; ولكن تنقصها حتى أبسط قواعد الملوحة !! أن نزج بدماء أنبل الناس وأحسنهم كما وأفضلهم عند كافة الشرائح والمعتقدات وبدل أن نجعل من دمائهم الطاهرة مظلة يلتقي تحت سقفها الجميع ، لا أن نشكل حلقات او مؤسسات باسمهم تحرص في الأساس على القضية القومية وآفاق كردستان الصريحة بدون مماوهات ، أفليس الأمر وزج هذه المؤسسة بنبل هدفها المتوقع ! أن يزج بها في أتون ممارسات لا تليق بالمطلق وآفاق تأسسها ؟ والسؤال هنا بصريح العبارة .. معالي حكومات الكانتونات الموقرة :  هناك مثل مصري يتداوله الصعيديون : &#8211; سكتنالون فاتوا بحميرهم !! &#8211; لو تصديتم لممارسات مدير تربية الحسكة وقائد شرطتها وأمين فرعها وووو لما تم تجاوزكم واعتباركم شيئا غير موجود،ين وكمثال ،: ممارستهم الطرد ؟ .. أم أن الأحكام العرفية والإجراءات الخاصة هي امور ما فوق طاقاتية !! فهي لا تعنيكم !! .. هل علينا السعي الى فتح ملفات خاصة بالمطرودين والممنوعين بالرجوع الى ديارهم .. أو فنعود وكدعوة تضامنية فنغني تضامنا مع اهل السويداء اغنية مطربها فهد بلان ( يا صبحة هاتي الصينية ) فنوقظ محمد طلب هلال وعبدالحميد السراج ومحمد دياب وغيرهم من الشوفينيين .. أن ندعي بأننا نمأسس لديمقراطية حقيقية تتعايش فيها الملل والنحل بطوائفها وأعراقها بمساواة ووووو فأذ بها كانتونات همها فقط تعليب الفوبيا الناتجة عن فقدان الثقة بالنفس وكتراكم ممنهج تم تضخيمها في الذات الحزبية الكردية منذ اوائل ستينيات القرن الماضي بالترافق مع الإعتقالات الأولى للتنظيم الكردي وبالتالي تهويل فظائع التعذيب / وهي كانت فعلا كذلك و .. الأهم في كل هذا ؟ هل علينا وبتجاوز كل عبقرية العلماء البريطانيين الذين حلوا معادلة أسبقية البيض على الدجاجة كانت هي ام العكس .. وهي وبكلمة اخيرة وبكرديتنا &#8211; مامكي منو &#8211;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* كردستان وتعريبية عبدالناصر  *-  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/06/03/%d9%83%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Jun 2024 13:14:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83844</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في عودة &#8211; تقييمية &#8211; إلى سرديات حكومة الوحدة بين سورية ومصر &#8211; وحكم جمال عبدالناصر لابل وهيمنته الفظيعة استحواذا على القرار السوري بكل ما تعنيه هذه الكلمة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في عودة &#8211; تقييمية &#8211; إلى سرديات حكومة الوحدة بين سورية ومصر &#8211; وحكم جمال عبدالناصر لابل وهيمنته الفظيعة استحواذا على القرار السوري بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ، والموقف المتناقض لابل المبهم تماما من القضية الكردية ، فمن زاوية حادة صوب كردستان العراق وسعيه لإيجاد صيغة ما بين حكومة بغداد الأقرب الى الإرضاء منه للحل ! وبالتالي حزم الضغوطات الكبيرة في الجانب الآخر واقصد بها سورية ، وذلك الضغط الكبير الذي مورس على الشخصيات الكردية المؤثرة حينها في المجتمع الكردي ، وكذلك استهداف التنظيم السياسي ( الحزب الديمقراطي الكردستاني ) واعتقال مجموعة كبيرة من قيادات وكوادر البارتي ( د. نورالدين ظاظا والسيد عثمان صبري وكثيرون منهم الراحل والدي ) وكل هذه الاعتقالات والضغط الذي مورس ، والتي رافقها حزم من مشاريع استهدفت وبقوة في ترسيخ سياسة طوقت بهدف اساس وهو : العمل بحزم وكهدف فوري على نقل الصراع الكردي وإبعاده جذريا الى خارج ما سموه بالدول العربية وكانت تركيا هي الخيار الأهم مع قابلية تقديم اقصى دعم ممكن وكانت ممهداتها هي التسهيلات التي قدمتها حكومة الوحدة حيث افتتحت اذاعة كردية وأيضا قامت بتنشيط الرواق الكردي في الجامع الأزهر وقبول الطلبة الكرد فيها ، وبالمقابل نفذت حكومة الوحدة سياسة قمعية حيث ضغطت على الشخصيات الكردية المؤثرة في سعي لإقناعهم بنقل الصراع الكردي الى خارج ما سموه بالدول العربية مع وعود مؤكدة في تقديم كل أشكال الدعم الممكنة ولأجل هذا الهدف كانت هناك  ممهدات تجسدت في التسهيلات التي قدمتها حكومة القاهرة وبالتالي تواصلها مع حكومة عبدالسلام عارف بعد نجاح انقلابه وعودة الزعيم الكردستاني الملا مصطفى البرزاني ومن رافقوه الى الإتحاد السوفياتي بعد انهيار جمهورية مهاباد ، وايضا بالتوافق مع عبدالناصر ومن ثم قدومهم الى مصر ومنها الى العراق ، نعم ! علينا الإقرار بأنه كانت هناك دلائل عديدة بوجود خطوط هامة ، ولكن ظلت كل المهام والأمنيات تتمحور في أروقة أجهزة حكومة عبدالناصر وبذات الوقت كانت الخيوط منكشفة من حيث الهدف الأساس والذي حوط لابل وتجذر في غاية أساس وهو إحتواء الحركة الكردستانية والوصول بها الى دائرة الطوق والحصار والذي وصل في مرحلة ما الى تحالف عدواني بين تركيا والعراق وايران وسورية في مرحلة الإنفصال لمحاربة الثورة الكردستانية ، تلك العملية التي تسمت بفكي الكماشة وتطور هذا المخطط &#8211; داخل سورية ودخلت مرحلة التنفيذ العملي مع استلام حزب البعث السلطة في سورية يوم ٨ / ٣ / ١٩٦٣ ولتبدأ معها الإنكشافات الحقيقية والموقف من القضية الكردية ومعها تطبيق سياسات التطويق وايضا استمرار الحرب المشتركة التي شنتها دولتا العراق وسورية ضد الثورة الكردستانية .. اجل ان المشاريع التطويقية وبصيغها التعريبية مورست بعد تنفيذ التفاهمات التي ضمت كلها واخذت مسارها نحو التنفيذ وفق بنود &#8211; اتفاقية / معاهدة لوزان &#8211; وفي نطاقية خرائطها ، وعليه وفي العودة الى واقعنا الحالي فسنلاحظ بان مايتم في عفرين بعد سقوطها من بناء للمستوطنات هو تجسبد عملي لمشروع خطير جدا ، واستكمال عملي ممنهج والسكوت عنه يوازي بالضبط مشروع الحزام العربي وبخطه ذي العشرة كيلومترات وأكثر على طول خط الحدود ، وهو تنفيذ تطبيقي لكل التمهيدات النظرية التي تمت ووقعت كصكوك وكنتاج  لتوافقات عديدة بين النظام ومجاميع وضعت نفسها تحت تصرفها وكذلك هو تنشيط عملي &#8211; تنفيذي لذات المشروع الذي كان يتسرب ويخفت حول إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وموضوعة حق العودة بإسكانهم في المناطق الكردية وعفرين ما ولن تكون المنطقة الوحيدة .. مقايضات ومخططات عميقة تنفذ وهي تستهدف وجودنا وغيرنا لايزال لابل سيمررها تحت يافطة كما وبند الأمة الديمقراطية وبغطاء التقية وبالترافق مع تسعير ضجيج الخلاف على عدد الشهداء او حتى الذين تم تهريبهم من سجن غويران .. و : دعوني أتساءل بعفويتي الديركية وكواحدة من اكثر المناطق المستهدفة لتعريبها ، وذلك بدءا من قرية عين ديور وقسروك ووو فهل لها علاقة بذات الأمر ؟ كوني سمعتها وبصراحة وشفافية عن هذا المشروع من فلسطيني كان يعمل مراقبا لدى مكتب الحبوب بمدينة ديريك صيف ١٩٦٨ حيث أسر لي شخصيا بأنه كان هناك خيار لتوطيننا بمناطقكم وان ابي كان ضمن وفد إطلاعي وزاروا قرية ( حنيوية ) بريف ديريك وكذلك بجانبها ( وانك وسويديا جمي سفان وكرزرك وكاني بحن ) ولكنهم رفضوا ذلك مستذكرين ما حل بآبائهم في فلسطين ! ولكن هاهي الآن غالبية المشاريع تتمظهر وبأيسر السبل وأسهلها ، وسط تلذذ مؤدلج وتحت يافطة تشكيلة مشبعة ببهارات وتوابل ألان تورين البراديغمائي وبقايا المفهوم الذي لم يتمظهر وان عنون وبالبونط العريض بالأمة الديمقراطية ! اوليست هي ذاتها ما طرحه السيد عبدالله اوجلان فك الله اسره مع نبيل الملحم وكتابه المعنون ب &#8211; ستة ايام مع عبدالله اوجلان &#8211; إن لم تخني الذاكرة &#8211; غريب وعجيب فعلا ظاهرة بعض من التنظيمات التي ما ان تبتدئ حتى تكون شعاراتها واهدافها كراريس ومجلدات تحتاج ( عشرات البغال لتحملها ) و حين الجد يعجز اي قيادي فيهم ان يشرح ابسط ابجدياتها الآيديولوجية ، وهنا دعونا أن نهنئهم و نقول لهم : عليكم التلهي بالسفسطات الما وراء فكرية وتحت ذاتها اليافطات ضاعت عفرين و &#8211; سري كانيي &#8211; وظلت يافطات الأدلجة تتلولح والبراديغما ظنها كثيرون مجرد اعلان لمنتج جديد توقعوها لماهيات عديدة سواها العقد الفكرية والمنتهية الصلاحية ! وبكلمات واضحة وصريحة اقولها شخصيا : إطلعت على غالبية النظريات والمذاهب الفكرية ومن جملتها البراديغما التي هجرها آلان تورين . والآن وباختصار شديد ؟  لنبحث في جذر المسألة : النظرية التي تستطيع لابل تخلق ظروف التعايش مع كل القوميات التي اضطهدتها وتشحذ لها السلاح من جديد وطبعا على حساب بعثرة حقوقها وتحت يافطات مختلفة ، بالتأكيد سيبقى همها ان : يكون التأزم دائما سيد الموقف &#8230; فعلا !! هزلت ياجماعة &#8230; ومع ذاتها المهزلة ! نعم ! لنكن واقعيبن ؟! هناك رسائل تنقل عبر الهواء الطلق ورسائل من خلال الأسلاك ورسائل بالشفاه وبعضها تسلم باليد وحتى لانزعج الشاعر نزار قباني وعبدالحليم حافظ ، فهناك رسائل من تحت الماء .. ولكن !! هي المربعات والمكعبات والدوائر التي لابد لها ان تتفكفك !! .. يعني تنشيط التسويق ولكن على قاعدة بنيوية رصينة ! وهنا لابد من ان تنكشف بعض الخفايا المنتجة من آثار لربما كانت انعكاسا طبيعيا لمسلكيات عديدة تداخلت وتناقضت .. تبعثرت ولربما اندمجت ، وبالتأكيد افرزت سلوكيات لافردية فقط بل جمعية ، وهنا ساختصر واعود الى الموضوع بفكرته واتساءل ؟ هل ستؤثر العنجهية الإردوغانية بحق اجزاء كردستان الأخرى ؟ ام في مسلكية كرد كردستان تركيا المنومين كانوا عثمانيا وطوق بند الأسلمة وتغييبا قوميا الآن ؟ وتحت بند أخوة الشعوب ؟ وكم سيكون رائعا ألا  يتشطر احدهم فأنشطتهم لا تتجاوز نشاط أبسط مدينة في أية بقعة ! .. وهنا ؟ هل سيلتقط الخيرون داخل ب ي د تصريحات بعض من مسؤولي النظام الآن وكلامهم عن العسف الذي اعتبروها / عهدة عمرية / تتناسب طردا ومنسوب القمع من اعتقال وملاحقة ووو ليبق صورة النظام بعنصريته واستبداده الطف ؟! .. هل ستصل الرسالة متأخرة أم أن الأنقياء سيدركونها ؟! &#8230; أم ان القوة فوق القهرية ضبطتها مثل الزمبرك ؟! وعليه فإنه في النضال من أجل قضية مجتمعية وحقوق شعب ليست الوسائل العسكرية وحدها ناجعة إن لم تسبب في الأساس كنوع من اعاقتها في واقعنا العالمي الحالي ، بل أضحت الصرخة والملصق وقضايا المظاهرات والعصيانات المدنية وكل وسائل التعبير السلمي صداها ومفعولها أقوى تأثيرا ، ولولا ذلك لما سعى نظام الإستبداد في دمشق الى عسكرة الثورة السلمية ولما ارتعب كل الطغاة من وسائل الإحتجاج المدنية السلمية . نعم ! أن الخطأ وارد ولوﻻ اﻷخطاء ومعالجتها لما ارتقت اﻷمور الى الصواب مطلقا ومن هنا فلا أتفه من الخطأ وﻻ أخطر منه على القضية أية قضية !! سوى العارف بالخطأ و &#8230; المصفق لها &#8211; بهبل وجنون &#8211; وهو في قرارته مدرك بأنه انما يصغق ويشجع للإستمرار في الخطأ !! .. فماذا تسمونهم لهكذا انماط ، وبكل مصداقية اقول ! مهما استولدنا من عناوين او ابتكرنا من مصطلحات مثل الكردوغانية والقروجية اوالعمالة والتشبيح وما شابهها من تهم وأقاويل سترد أي قوة عنصرية غادرة هدفها فقط النيل من الشعب الكردي .. لنتسامى بعباراتنا ونشحذ هممنا ـ كرديا ـ فلا وقت لكيل الإتهامات ولنجعلها تنوع السلاح ـ كرديا ـ كما القناعات بمصطلحاتها وتعاريفها وذلك  لصون الوجود ورمي المخاوف من قبقبة حجل ضعيف النفس اومزبلة للتاريخ .. لنكن يدا واحدة و .. شئنا أم أبينا ،؟! أنه الدم الكردي وهو غال .. نعم غال جدا . اجل ؟! ساظل اتذكر ذاتها المقولة التي مازلت مؤمنا بها وها هي الأيام تؤكدها الآن : نعم ؟! هي الدول الغاصبة &#8211; او الملحقة بها وطن اسمه كردستان واعني بها : إيران وتركيا وسوريا والعراق هي كلها في أرزل مرحلة ! ونحن الكرد ماعدا كردستان العراق في أسوأها .. و .. بكل بساطة !! هلا تعمقنا في الإستخلاص ادناه ومما قاله غوتيرس الأمين العام للأمم المتحدة : لا مشروع للأمم المتحدة في إرسال قوات أممية لتطبيق منطقة عازلة ! وتطبيق ذلك يجب موافقة مجلس الأمن ووفق 3 شروط : 1 &#8211; الحفاظ على وحدة الأراضي السورية  2 &#8211; ضمان أمن دول الجوار وخاصة تركيا 3 &#8211; الاعتراف بمكونات الجمهورية العربية السورية وضمان حقوقهم ..</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* تورين والبراديغما الأوجلانية  * ١-  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/05/25/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%a1-%d9%88%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/05/25/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%a1-%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 May 2024 06:05:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83737</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; بداهة !! سأقولها وبأعلى صوتي ؟ فليخرس كل من زاود او سيزاود علينا / أقله شخصيا / في مسألة مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي لا في سورية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بداهة !! سأقولها وبأعلى صوتي ؟ فليخرس كل من زاود او سيزاود علينا / أقله شخصيا / في مسألة مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي لا في سورية فقط بل وفي كامل أجزاء كردستان ، لابل وحتى خيار الإستقلال واعلان دولة كردستان الكبرى كخيار لشعبها &#8211; وللعلم فإن استفتاء عصبة الأمم &#8211; سنة ١٩٢٥ والإستفتاء الذي نظمته في المنطقة التي تعرفها المناهج التركوفارسية والعربية بإسم أزمة ولاية الموصل والتي كانت تغطي مساحة شاسعة من جنوبي الشرقاط وشهرزور شرقا مرورا الى غالبية بقاع كردستان الملحقة بتركية ومنطقة خليج السويدية واسكندرون على البحر الأبيض المتوسط ومن ضمنها جبل الاكراد على ذات الساحل ، تلك النقطة التي كانت تنتهي عندها حدود الدولة التي اقترحوا على فيصل بن الشريف حسين حكمها ، والتي ظلت كثير من تشابكاتها مأزومة الى عصرنا هذا وتسبب بين الفينة والأخرى ازمات حادة ايضا .. !!  وبناءا عليه وببساطة شديدة ! وفي العودة إلى مجريات التاريخ وتصفيات نهاية الإمبراطورية العثمانية ؟! ألا يبدو التخبط ومعيار الإزدواجية غير المنضبطة من الذين نصبوا ذواتهم أوصياءا على الأرض والعباد ؟! كما وسياقات حججهم في عدم التصادم مع نظامي الإستبداد في كل من سورية وإيران ، رغم دموية هذين النظامين وبحجج اختلقوها حينها تحت مسمى الحفاظ على المدن والقرى الكردية ووو &#8211; وما لبثوا أن تناسوا الذرائع التي ساقوها ، وأوجدوا ذريعة تلو اخرى ، وجاءت الفرصة : حينما قام النظام بالقصف المتعمد على قرية حداد الكردية في ريف تل كوجر المعربة الى اليعربية ، ومن بعدها بدأ مسرح &#8211; اللامعقول ! &#8211; في فتح ضبوط الإستلام والتسليم ! بينهم والنظام ، وكلنا لايزال يتذكر اقله &#8211; فيديو &#8211; استلام وتسليم اهم منطقة واعني بها &#8211; رميلان وحقول نفطها .. واختصارا هنا سأذكر ثانية ببعض من البديهيات ! أوليست مناطقنا هي جزء من كردستان ؟ وبالتالي فإنه يفترص النضال سعيا لهدف صريح وواضح ؟ وبالتالي وإن لم تكن الإستقلال او حتى مبدأ حق تقرير المصير المشروع كتوجه ومن اجلها تبذل التضحيات ؟! .. اذا كانت الحجج واقعية هنا ؟! فلماذا إذن تتهاوى في كبرى الأجزاء الكردستانية ؟! وكلنا يعلم مدى طغيان واستبداد الجونتا التركية ؟! .. والمدن وما يمارس فيها ؟! .. وعليه ولطالما نأخذ الامور كيفيا في مسائل التعاطي والشكل النضالي ! أوليس الأهم هنا هو فسح المجال للنضال المدني السلمي بشكل أكبر ؟ وبتعابيره الإحتجاجية المؤثرة اكثر في الرأي العام العالمي ؟! .. وبالتالي حيز الصراع العسكري وجبال كردستان الأبية والعصية !! .. خاصة وكلنا يعلم بان اردوغان ليس سوى امتداد لمنهجية الأنظمة التركية المتعاقبة مثله كما خامنئي وبشار والعروبيون في بغداد .. نعم كلهم في هوى وأد المشروع القومي الكردستاني واحد .. وهنا للمؤدلجين كطقوس تداخلت فيه وبه القداسات ؟! كانت لكم تجربة مرة في التعاطي غير المتزن مع نظام حافظ اسد !! وكم نتمنى ألا توضع كل هذه التضحيات في خانة الصراع الإقليمي وبما لا يخدم مطلقا قضية كردستان والشعب الكردي .. أجل ! لقد تعمد كثيرون وسعوا بكل جهودهم  لجعل قضية شعب لا كردستان تركيا فحسب بل كلها كورقة .. نعم مجرد ورقة في الصراع البيني الكردي منه والإقليمي .</p>
<p>وعليه فإن أبشع أنواع الداء الذي يفتك بنيويا في الحركات والأحزاب والمجموعات السياسية منها والعسكرية هي الذرائعية التي تستخدم كتبرير في واقعة وتعليل معاكس في واقعة تتشابه مع الحالة الأولى الى حد التطابق !! كردستان تركيا أنموذج صارخ لمجمل هذه التوصيفات من جهة ، والدفع الممنهج لتعويم القضية القومية الكردستانية فيها الى مجاهل ايديولوجيات ، ومن ثم وكعربون موثق لنلاحظ ما يحدث في مناطقنا الكردية بسوريا .. وبالتأكيد لن يفوتني هنا واعلان كل التضامن مع شعبنا في كردستان تركيا لنيل حقوقه المشروعة وكهدف اساس يتوجب توضيحه ، حيث أن تقمص نزعات المستبدّ ازدادت في تواترها وأصبحت حقيقة هي الأكثر شيوعا كظاهرة سيكولوجية حقيقية ، فترى الملاحق او المرعوب كما وزوار الليل يتقنونها كل بخاصيته وبشكل نموذجي رائع كصورة طبق الأصل لابل ويزيد عليها كثيرا كونه مرّ بالتجربة ويعرف خفايا المسكين الذي حطت على رأسه ريشة الزيارة .. كم هي قذارة في قذارة أن تكون في طور الخلاص من دكتاتور مستبد بأجهزة لاترحم فتكتسب منه .. لا السلطة وإنما أساليبه وممارساته .. وهاقد &#8211; عشنا وشفنا &#8211; العجب وكل من لم يصفق لحماس وممارساته في غزة حينها هاهو يدفع الثمن الآن ؟! كما ويستحسن بنا العودة قليلا الى الوراء  ونتذكر تونس ايام الغنوشي وكذلك مرسي وحكم المرشد الإخواني في مصر ! وإلى الآن مازلنا سوريا نقول &#8211; الله يستر من جملة ما يستر على سورية خاصة و ـ بشائر ـ نهج التكفير لا التفكير قد توضحت معالمه و ـ سري كاني يي ـ و &#8211; كوباني &#8211; خير شاهد على بصماتهم كانت ! ولسان حال اغلبنا حينها اخذ يردد : اللهم استرنا وحيا على ـ الكندورة نصف شورت &#8211; &#8230;. و &#8230;. كفاها المولى ! نعم لقد استبقنا &#8211; كرديا &#8211; وقلنا بان شهادتنا محروقة وذلك لسببين اثنين اولهما : النظام ـ وأقصد نظام الدولة السورية المحدثة منذ عام  ١٩٥٠ وصولا الى حكومات الإستقلال وحتى الوحدة مع مصر عبدالناصر ، ومن ثم هيمنة التوجهات القوم &#8211; عروبية ـ ومعها استمر الشعب الكردي في نضاله  ويطالب بحقوقه القومية المشروعة وعمرهم &#8211; النظم المتعاقبة ما استطاعوا رشوتنا ـ سواء بتجاهلهم او بعدد من النواب وجمعيات ادبية او مجلات ولا مناصب ـ دينية إلا واحدا منهم والذي  مالبث صاحبها ـ المفتي ـ ليس فقط تجاهل نسبه وإنّما نسي كرديته .. واستمرّ ـ طغيان ـ التعريب الى أن أصبحنا نحن الكرد ـ جماعة ليكون باللهجة الشامية &#8211; اي هاهم ـ في مظاهراتنا واعتصاماتنا بساحات دمشق ويتدخل الأمن ويبدأ بملاحقتنا كان بعضهم يؤشر للأمن ويقولون ـ ليكون ليكون &#8230; راحوا من هون ـ &#8230; واغلبها كانت من ويلات الأسد الأب الذي ما انتهى إلا وكشّر الإبن عن أسنانه باكرا ومع هذا .. حقوقنا هي هي كانت وبقيت .. و .. الآن وبعد كل هذا المخاض هاهم يطلبون منّا التريث حتى نجاح الثورة وبعدها ! سيرون فيما إذا كان يمكن أو يستوجب لابل يجوز لنا رفع سبابتنا طالبين الكلام و &#8230; باللغة العربية من جديد .. ايها السادة .. الحياة كلها برامج ومشاريع ، وشخصيا أشتهي ولو لمرّة واحدة أو موقف واحد من اي فصيل او حتى كردي منضو فيه ويقرّ لا ـ متاجرة ـ بالحقوق القومية للشعب الكردي في سورية ، وألاّ يربط وجودنا وتهدّم سد مأرب أو نهاية مملكة سبأ وبلقيس وبالإذن من حضارة تل بيدر وسيجوة المباركتين وللبراديغمائيين أمثال تلك المرأة وهي تحملق في الفضاء بحثا عن كلمة تكون مرادفة أو ذي معنى لتستسهل بها المصطلحات لنفسها وتقتنع بالبراديغما ! &#8230; وهنا او ليس من حقنا ان نقول : أن كل بياضات كسّارات المعرّة والشام ومعها حماة وحلب ـ هذا إذا كان قد بقي لها من أثر ـ ولا بقايا طحين ـ آشي آڤي &#8211; طواحين الماء وقراشها ( طحانها ) ـ ستبيّض وجوهكم يا المتلونون ولكنها هنا دوغمائيا لا براديغما &#8211; توران &#8211; والتي مضت عليها السنون و &#8230; يا للمفاجأة ايها العقائديون ؟! وبعد كل هذه الجعجعة حسب زعمكم ؟ و .. هل ستذكرون ـ كلمة كردستان ـ على هدي منظمة التحرير الفلسطينية والراحل ياسر عرفات عندما أرسل رسالة الى واحدة من  الأحزاب الكردية في سورية ( الى السيد صلاح بدرالدين واظنها كانت برقية / رسالة تهنئة بمناسبة اختتام اعمال المؤتمر الخامس لحزب الإتحاد الشعبي وقد سطرت تحت عنوان ـ الى الحزب الديمقراطي الكردي الكردستاني &#8211; واسم الحزب المعني كان في واد بعيد جدا جدا من هذا الإسم الرقراق &#8230; وهنا لايفوتني من جديد وبالفعل ( ومن زمان الزمان ) قيل : الذين  استحوا ماتوا ، وبعبارة شعبوية اوضح والتي تستعمل كثيرا في دول الخليج  &#8211; خلي ولّي &#8211; و : يا أخي الشعب العربي السوري واحد متحد وملتحم خلف قيادته التاريخية ورئيسها الضرورة الذي كان اسمه منحوتا على صخرة الأبدية ولحظة مقدمه المبارك والذي ـ لاسمح الله ـ إن فكر أي كان وسعى في محاولة زعزعته ستكون أكلافها أضعاف مضاعفة من النمو السكاني لهذا البلد العظيم .. وهنا فعلى كل من لايصدق مدى محبة الناس في سورية لقائدهم الملهم فلينظر إلى عدد المقابر وحجمها !! ؟.  .. هو الشعب واحد والقائد واحد والبعث واحد ولكن ؟ ماذا عنا كرديا ؟ وإلى الآن ماذا جنينا ؟ قد يتقول احدهم ويقول : موعد الحصاد لم يأت ولكن وقبل ان اذكر التعويضات التي تدفع عن كل شهيد ؟! سأذكر مقولة : ( وإي ناعجبينا برا بقلعا ژ ڤيدا ) وبالحرف كما قالته القيادية المصونة من قوات سورية الديمقراطية ذات يوم ( لا اتذكر إن كانت الهام احمد او آسية .. ) ، او وبالعامية المفرطة والتي يستحبها ويمارسها كثيرا السيد آلدار خليل : ليضرب رأسه طاخا ببارودة او فالضواحي بأقبيتها تنتظره أو .. &#8211; هينة &#8211; بعني سهلة باللهجة السورية &#8211; فعملية مفبركة ستنتظره والبركة في الخبرة الدقيقة والتقنية العالية  التي دربتهم عليها الباسيج &#8211; .. اي يا أخي : الشعب السوري واحد بس والله من دون ( هالغائد ) الضرورة &#8211; ( والله ملينا منهادا الوجه ملينا ) .. ومن جديد وكطبيعة بشرية : كل إنسان لديه تلك النزعة الذاتية ويفرح في حالة صحة استنتاجاته وتوقعاته بتوصيفاتها ، ولكنني أجزم / أقله شخصيا / بأن الغالبية اثناء توصيفها وتحليلها او تشخيصها لظاهرة قومية / وطنية وموقف بعض من التيارات السلبية _ حسب وجهة نظره ايضا _ فيتمنى صادقا ان تكون رؤيته مجرد تخمين حتى ولو وصف بغير الدقيق ؟! .. ليس المهم معيارية التوصيف الدقيق ودمغتها كطابو بقدر ماهو الأهم هي الظاهرة المسيئة وبتمن ألا يكون بعض منك قد انغمس فيها &#8230; وهذه ليست حكمة شخصية بقدر ماهي في الأصل بعض من ترانيم وفقرات تتالت من وحي / فلفسة مامي آطاش العينديوري / * .</p>
<p>ولكن ! وفي عودة إلى المسكين تورين وهذه السنين الطويلة  الطويلة على براديغماه ؟ افلا يحق القول بأن الشعبوية هي لا أن تجعل من الأجساد والرفاق قنابل تنفجر !! بل ان يعرفوا وببساطة شديدة بعيدا عن غوغائية المصطلحات وسريالية الآيدولوجيات من أجل ماذا استشهد ابنه او أن أخوه الذي لايزال يقاتل دفاعا عن قضية صريحة &#8230; الجماهيرية هنا لربما تتوضح وتفترق / تنفصل عن الشعبوية !! نعم الجماهيرية تفترق وتتوضح بقيمها السامية وبساطة مداركها والتي بطبيعة الحال تجاهد لتخفيف أكلافها إلى ادنى قيمة في الخسائر . وفي العودة الى الواقع وإعادة تورين وبراديغماه الى ذات صندوق عجائبه حتى لا نحمله وزر غيره ، لابد من كلمة موجهة للبراديغمائيين : مهما حاولتم وسعيتم ولو استنهضتم كل الأشرار فأن خارطة المنطقة وفق كل معطيات التسويات التي رافقت مستخرجات سايكس بيكو وما تلاها من اتفاقات جانبية وأيضا المبنية كانت على حتمية تفتيت وتقسيم الإمبراطورية العثمانية وكل الوثائق الحقيقية تدل بلا لف او دوران وبوضوح تام بأن الدولة العربية التي وافقت عليها بريطانية من خلال مبعوثها الرئيسي للتفاوض مع الشريف حسين قد وافق مبدئيا على أن شبه الجزيرة العربية سيحكمها الشريف حسين وبعد مفاوضات وجولات عديدة ماراتونية ولتمرير وعد بلفور وافقت بريطانية على ضم لبنان ودمشق والأردن الحالي وحلب وان تبقى اسكندرون وما يليها ملطية والى الشمال الشرقي اما في العراق والمحددة بدقة بولايتي البصرة وبغداد اما بلاد الرافدين او ولاية الموصل والأدق كمصطلح والأكثر استخداما كانت اسم كردستان فقد بقي وضعها خاصا او &#8211; وبالفعل تم التداول ان تضم الى وزارة المستعمرات البريطانية ومقرها كانت في الهند ، ولكن تدفق بترول كركوك خلط غالبية الأوراق ، وبإختصار شديد : هناك ملفات كثيرة سعت الأنظمة الغاصبة لكردستان وجهدت في تزييفها &#8230; وهناك سجلات ووثائق لوزان سنة ١٩٢٤ أيضا وقد انتهت مئويتها وبالتالي سريتها .. مواضيع &#8211; شخصيا &#8211; اتمنى التركيز عليها وترجمتها بحرفية وبمنهجية ، حيث هناك جعبة من الوثائقيات ، لابل غالبية الوثائق التي أرشفت وطويت في المستودعات كعهد سيناط اللثام عنها وستبان كثير من حقائق التاريخ والجغرافية ، وحينها وبكل بساطة ستنزاح كثير من المعلومات الهلامية من جهة وكذلك ستتوضح الحقائق وستبان النتائج السلبية كفرز تطبيقي لمفردات تنتج حينما يسفه الوعي بصاحبه ويتقمصه نزعة التخندق حتى في بنية خلايا جسده فيعيش حالة فوبيا تتأصل في داخله ويصبح كل خطوة ممارسة من الآخر انما هي مؤامرة كون / جرمية _ من الأجرام السماوية _ / تحاك ضده !! والله عشنا وسمعنا !! قال البرزاني يدعو للإستفتاء على الإنفصال !! للتشويش على ثورة باكور  / يعني الشمال / .. اولا الرئيس مسعود البرزاني منذ سنين طويلة دعا لهذا الطرح والآن ومن المفترض ان هكذا عملية ستقوي من همة النضال القومي الا اللهم اذا كان مشروع باكور هو صور طبق الأصل عن الكانتونات حتى لا أقولها كا&#8230;</p>
<p>وباختصار شديد وفي العودة إلى سبعينيات القرن الماضي وبعد ان استحوذ ياسر عرفات على منظمة التحرير الفلسطينية  سخر كل طاقاته في جعل قضية فلسطين هي القضية المركزية الأولى في المنطقة لابل وضغط على كثير من قادات العمل النضالي في مناطق أخرى من الشرق الأوسط لتأجيل قضيتهم واعتبار صراعهم مع الصهيونية النضال الإستراتيجي الأول ، واقتفى اثره عبدالله اوجلان في استيلاده القضية الأهم وليتها كانت او ستكون ذلك لا البراديغما &#8230; وببساطة شديدة دعني اصارحكم !! لا قضية تسمو على قضيتي !! .. لا بأنانية مفرطة بل !! وهنا حتى لا يتوهم واحدهم فقضيتي هي العمق الكردستاني ككل لا إدارة ذاتية محوطة بكانتون لايعرف حتى الله ماهيتها وكنهها .. نعم !! هو حق تقرير المصير ياسادة ولكن !! &#8230; أن نعتبر كل جزء من كردستان بذات الأهمية وان يمثل كل جزء عمقا للآخر &#8230; و .. ها هي البراديغما والتي فهمتها مثل اهل بوطان وعلى مقاس اليونانيين وكإختصار لغالبية من فهمها من &#8211; البراديغمائيين فقد طابقوها هم وببساطة وكجناس كامل متكامل مع طبخة ( ابراخ و ضورما ) لا أكثر</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>* آلان تورين عالم اجتماع فرنسي من مواليد عام ١٩٢٥ ويعد من اهم علماء الإجتماع المعاصرين .. اشتهر بتطويره مفهوم مجتمع ما بعد صناعي &#8230; عن غوغل ويوكيبيديا</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/05/25/%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ba%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%ac%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%a1-%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>3</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* قسد ما بعد رحيل أمريكا *-  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/05/13/%d9%82%d8%b3%d8%af-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 May 2024 18:58:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83589</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في البداية دعونا نستذكر هذه المقولة  الهامة للمفكر العربي محمود أمين العالم حيث قال : ( أننا نخوض كافة معاركنا على أرض التراث ) وعليه فلا بد أن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في البداية دعونا نستذكر هذه المقولة  الهامة للمفكر العربي محمود أمين العالم حيث قال : ( أننا نخوض كافة معاركنا على أرض التراث ) وعليه فلا بد أن نستذكر &#8211; اقله عربيا &#8211; الأسباب التي خاض فيها أمثال الدكتور طيب تيزيني والذي بذل جهدا في سلسلته ومشروع رؤيته الجديدة للفكر القومي العربي ومثله مفكرون كثر امثال حسين وكريم مروة وايضا علي القمني والعديد من الأكاديميين والمفكرين ، والذين ارتأووا الخوض تأسيسا على تلك القاعدة التي ذكرتني حقيقة بمقولة مبدع &#8211; وللاسف لا اتذكر اسمه &#8211; حيث قال ( المبدع عندما يذهب الى التاريخ فأنه يكتب واقعه هو ويستشرف مستقبله وهنا تذوب اللحظات الزمنية الثلاث : الماضي &#8211; الحاضر &#8211; المستقبل .. ) . و .. كما دقيقة الصمت الممارسة في كثير من الحالات ! وفي تطبيق ممارس ولكن في العكس من صمتها والتعاطي معها بأقوى صخب جدالي ممكن ! : و .. كحالة تجريدية ممارسة ! اجزم شخصيا وأقر أيضا بأن الأمية السياسية تتحكم في غالبيتنا وانا اولكم ، لابل أن غالبيتنا لايخرج البتة من نطاقية مرياعه و : يرى حتى في المناظرات مجرد لعبة ورق الشدة &#8211; اوجلي وطرنيب &#8211; وقد يرتقي في رؤيته فيراها &#8211; ربما &#8211; مصارعة حرة ! وفي الحالة هذه : إن أشد ما يقرف لابل وينحط دونيا  كمثال في هكذا تعاطي ! هو ذلك النمط الذي يكرس كل جهوده ليضخم الخلافات ويتشبث بها لابل ويراكبها &#8211; كحالة استنزافية &#8211; على جثة التوافقات والمشتركات فيطمرها بسيل من هتافات القطيع حتى يفقد &#8211; لوبون &#8211; وقطعانه جميعا آلية التحكم والسيطرة ، وهنا تنكشف الأمور ولربما بسطوة اقوى فتطيح بسطوة &#8211; قائد الفصيل مرورا إلى رئيس المخفر ووكيل العريف &#8211; وهيلمانهم التي تصبح مثل ريشة ناعمة تتلهى بها هسيس الفراشات وذلك لمجرد خلع البدلة &#8211; . إن سياسة خلق رهاب &#8211; فوبيا وبالتراق مع متلازمة الإرهاب اللفظي والتي تتساوى وكمطابقة جناس تام لثقافة الشعبوي الشوفيني عطا كامل وغالبية الثلة التي تتقاطع مع هكذا أنماط كفكر شوفيني عنصري و : يتشارك فيها مع الزعبي والمقداد وغيرهم من ممتهني الزعيق ومن ثم الصراخ العنيف والبدء في عملية البحث عن مشاجب !! للهروب وراءا أمام استحقاقات المرحلة .. وهنا دعونا أن نتساءل ؟ كيف يريدوننا ان نفهمهم ؟ ومن ثم السؤال الذي يصر وبإلحاح ان يختزل ويطرح نفسه ؟ ماهو الفرق بين نزعتا الصهر بشقيه القومي والآيديولوجي ؟! &#8230; وعليه ولئلا نثقل كاهل القراء كثيرا وإن كانت هذه العناوين ستلازم بتفاصيلها المشهد في البقعة الجغرافية التي تغطي مساحات واسعة بدولها المتعددة فسأختصر وأكثف : علينا ألا نتفاجأ بمسمى سورية المفيدة وكعنوان بارز سيتكرر في المشهد الجغرافي ليغطي ما تعارف عليه الجغرافيون وزملائهم التاريخيين على ان محاولات التغيير الديموغرافي التي ابتدأت في الآونة الأخيرة بعد ٢٠١١ في سورية كمثال والتي ابتدأت من القلمون والزبداني وغيرها وتمددت وأتخذت طابعا مذهبيا استهدف فيه جميعهم بعدا تصفويا وبرداء مذهبي مكشوف ، ولازالت صور الترحيل الجمعي القسري وببعده الطائفي / المذهبي ( الفوعة &#8211; كفريا ) ومناطق الغوطة ودوما وحرستا وغيرها ، نعم ! لقد تمددت والغاية الرئيس كانت من جميع المنخرطين فيها هي الوصول إلى النقطة &#8211; الهدف ! أي إلى لحظة تقطيع الكعكة حتى لو كانت على انقاض دمار وطن وتلال من أشلاء شعب و وأغلبهم دافع في لاوعيه عن &#8211; هبل &#8211; آخر ! . والأهم بدا واضحا منذ البداية بأن كل الأطراف التي انخرطت في العمل العسكري نفذت &#8211; ولم تزل بعضها &#8211; أدوارها بدقة متناهية ، وليصبح الوضع كما خفاقة البيض تخلط كل ذرة فيها وتخفقها ، وليظهر كنتاج طبيعي لهكذا صراعات لاعبون أساسيون وآخرون مجرد جنود كومبارس في لعبة حتى &#8211; الأتاري &#8211; باتت عاجزة عن خزنها لا فهمها ! ، ولكن منكشفة تماما على الظاهرة المعرفة وببونط عريض &#8211; مرتزقة تحت الطلب &#8211; وترافق ذلك &#8211; وبكل بساطة &#8211; ذلك العنوان الصارخ وفي شتى المواقع والجبهات ذات المقولة والتعريف ، ولينكشف من جديد وكتوكيد ثابت عبر الأيام بأن كل الإنسياحات البشرية قد تمت تحت ضغط الأعمال الحربية العنيفة ، وتوفير الظروف التي ستدفع بالناس الى ترك المكان ، وهذه الظروف يمكن استيلادها ولمجرد الضغط على كبسة او &#8211; زمبرك &#8211; مضغوط ومتحكم من قبل غرفة عمليات قوية ومتحكمة ، والحيثيات كما الوقائع التي عايشناها جميعا منذ اندلاع الأزمة السورية والتي كشفت وبوضوح تام مدى التورط التركي والإيراني في هذه البقعة الجغرافية وفي مشهد يذكرنا بدوران التاريخ وإعادة أشكلة ذات الظواهر والقضايا التي لم تحل ، هذا من ناحية ، كما والأطماع المستدامة لذات الدولتين عبر التاريخ الطويل ، ويضاف لها في زمننا هذا سياسة الإستدراج الممنهج لقوى لا مخترقة فقط من الدولتين بقدر ماهم صناعها ومنتجينها وكأنموذج صارخ : فسح المجال لحزب الله والميليشيات الإيرانية والحلقيات التابعة سواء لها او لتركيا ودورهم الخطير في مساعي إعادة أشكلة المنطقة والعودة ثانية الى التمحور المذهبي كغطاء ، هذا الأمر الذي نلحظه وكترتيبات على مقاطع عدة من الخارطة السورية ، وطبيعي أن أردوغان ونظام حزبه الذي يعتاش على بروباغندا شعبوية ما فاتته منذ أمد بعيد &#8211; كدولة تركية وغول اليد العميقة المتحكمة &#8211; وبراعتها المكتسبة في افتعال قضايا أمنية متشابكة خاصة منها الحدودية مع سوريا وعراق سايكس بيكو ، هذا المخطط الذي يفعل وبقوة كرديا ، مع أن غالبية الوقائع تؤكد بأننا &#8211; ومن جديد كرديا &#8211; نحن من قدمنا ووفرنا &#8211; ولم نزل &#8211; الأرضية الخصبة ديموغرافيا لها ولكن ؟! هل سيسمح دوليا لتركيا وإيران تحقيق ذلك ؟! . هذا الأمر المشكوك فيه &#8211; اقله &#8211; في المرحلة الحالية ، وإن كنت شخصيا لازلت مقتنعا بأن خطة بومبيو وزبر الخارجية الأمريكي السابق &#8211; في عهد ترامب &#8211; والتي طرحت حينها للنقاش بين دول عديدة نافذة ، وعدت حينها كشبه منجز وإن ظهرت بوادر لاحقة بأنها لازالت تنتظر وقتها المناسب لتطبيقها على ارض الواقع ! .. وبإختصار هنا وفي نقد ذاتي وبصفته الجمعية &#8211; كرديا سوريا &#8211; وفي خاصية هذه المرحلة تحديدا ! والمتاهات التي تموضعت فيها قوات سورية الديمقراطية ! والتي لم ولن تخرج من شرنقة تنفيذ ما توكل بها تحت بند &#8211; محاربة الإرهاب &#8211; وبصورة اوضح : ماوفر لها غطاءا للبقاء حينها تحت الأضواء من جهة وأيضا ضخا ماليا ضخما إلا أنها لم تخرج القطة &#8211; وليبقى السؤال هو : هل كل ماتم ويتم بمعزل عن البروباغندا الممارسة كنتاج وتطرح كحزمات لإنجازات مخيالية ! ولتبدو وبكل بساطة أنها : مجرد أوهام كانت ليس إلا  &#8230; ولتثبت الأيام &#8211; حينها &#8211; بأن متتاليات ترامب لم تتجاوز سياقية جوائز ترضية &#8211; إكرامية بمسمى تعويض مادي عن كل شهيد او جربح .. ما حز وظل يفطر القلب وجعا هو ما قاله رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي حينها &#8211; جون مكاين &#8211; ( من الصعب إقناع &#8211; إردوغان &#8211; بمزايا دعم المقاتلين الأكراد ) ، وأضاف : ( المعضلة هي أنك إذا لم تستخدم الأكراد &#8211; كلمة تستخدم مترجمة حرفيا &#8211; فإن الأمر سيستغرق وقتا أطول في حين يرسل داعش الإرهابيين إلى خارج الرقة .. &#8211; وأضاف &#8211; .. لكن إذا أقمت بذلك فأنك تواجه تحديا هائلا في ما يتعلق بالعلاقات مع تركيا &#8211; واضاف : ( .. إن العلاقة مع إردوغان مهمة في شكل خاص ) * . وكترجمة عملية وعلى أرض الواقع وكسؤال مصيري يطرح ذاته كرديا ! ماذا بعد الإنسحاب الأمريكي ليس مو كامل سورية ؟ بل من المحافظات الثلاث &#8211; الحسكة وديرالزور والرقة &#8211; ورفع الدعم والغطاء عن كوباني ومناطق اخرى تابعة لمحافظة حلب ؟! وبالتالي ورغم التحذيرات الكردية الجماهيرية منها والسياسية من اللحظة التي قد تقدم عليها الإدارة الأمريكية او تصدر قرارا بسحب قواتها وبالتالي رفع الغطاء عن قوات سوريا الديمقراطية ؟ جملة من الأسئلة بحاجة الى أجوبة حقيقية لا صيغ لهتافات شعبوية وزعيق بدون جدوى .. والمصيبة هنا باختصار : أن هناك من يظن &#8211; هكذا أفهموهم &#8211; بأنه لولا قواتهم فأن واشنطن ذاتها ستكون ساحة حرب لن تهدأ في شوارعها وأزقتها .</p>
<p>&#8230;</p>
<p>* &#8211; جريدة الحياة العدد ١٩٧١٤ الصادر في يوم الأحد تاريخ تاربخ  ٢٦ / ٣ / ٢٠١٧ الصفحة ٣</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* في اللاشيء والوعظ غير المتعظ *-  وليد حاج عبدالقادر / دبي *</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/05/08/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%b8-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 May 2024 20:03:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83481</guid>

					<description><![CDATA[&#160; متناقضة هي الامور .. الحياة والموت &#8230; الحب والبغض .. أتأمل عميقا في بحر عينيها &#8230; أأذوب حبا ؟ &#8230; لا ادري .. أعشق هو ربما ؟! .. ولما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>متناقضة هي الامور .. الحياة والموت &#8230; الحب والبغض .. أتأمل عميقا في بحر عينيها &#8230; أأذوب حبا ؟ &#8230;</p>
<p>لا ادري .. أعشق هو ربما ؟! .. ولما لا ؟! وتلك النرجسة تأبى ان تغرق في بحر الماء ، كما ذوبان بؤبؤة عينيك في ألم صامت ، وعروسة البحر تقفز &#8211; لا أدري &#8211; رقصا ام ألما ؟! .. احببتها ؟! .. ربما !! &#8211; لا ادري &#8211; ! .. لعنة على هذه &#8211; اللأدرية &#8211; التي أضحت ملزمة في عشق اللاشيء وفهم الشيء كما في العقل الباطن لبعض من واعظينا ( المعاصرين ) ..  رحم الله الجزيري في قوله :</p>
<p>حياتا دل ميا باقي بنوشين دا بمشتاقي</p>
<p>ألا أيها الساقي أدر كأسا وناولها</p>
<p>وعلى ذكر واعظينا الأكارم فبقدرة قادر أضحى ماركس ابن إنجلس وهو بدوره إبن لينين كما البرنامج السياسي الذي بات يلزمه حمولة بغال لتسويقه وإفهامه للفلاحين ، وبتنا أسراء الفكر المتأزم الناتج عن واقع متأزم ، يأبى بفعلنا ان ينفك من عقده ، رغم ( قوة بول العجوز الشمطاء ) المتشبثة في ( دشت ) وشتلة البندورة المزهرة في قمم &#8211; زوزانا &#8211; &#8230; موسيقا صاخبة ضجت بها المكان .. أوتار ولغة لا أستسيغها فأنا إبن &#8211; بيزوك وحيرانوك &#8211; والغناء المنفرد بتأوهاته .. تناولت كأسا من &#8211; البيرة وتوجهت إلى صدر القاعة أتأمل اللاشيء .. بادرني سؤاله بالإنكليزية ما معناه ( من أين أنت ؟ . ) أجبته : من كردستان .. لم يفهم ما قلته ! .. والأصح أنه تظاهر بذلك ! .. و ليضفي بعضا من الواقعية على موقفه ! سأل : وأين تقع كردستان هذه ؟! .. سألته : من أين أنت ؟ أجابني : من بريطانية العظمى .. وباللا أدرية المتضخمة بتكلسها والتي تأزمت بانفعالية كبيرة في دواخلي ! وبانفعال لا أستطيع الى هذه اللحظة استيعابها أجبته : طبعا انت لا تعرف كردستان او لربما أجهلوك بها لأنها تحصيل حاصل لنتاجات إمبراطوريك العظمى وهي كانت وراء تقسيم وطني و و و و .. قاطعني : &#8211; ديير فريند &#8211; صديقي العزيز : نخب وطنك وتمهل &#8230;.. كلمني عن وطنك &#8230;.  ومن أبجدية كلماتي قاطعني مجددا : عرفت &#8230; وطنك وشعبك &#8230; لا تحملني وزر أجدادي ! فأنا أعلم بأنهم قد أخطأووا في بعض الأحيان ، وفي غمرة الحديث بدأ الضوء الخافت يسطع شيئا فشيئا و .. لكننا ! نأبى الإكتفاء و .. وقد تلقفتنا شوارع دبي نترنح فيها وليله الذي لا ينتهي .. و .. التقيتها ! .. ظننتها بداية كغيرها من المتسكعات في نواد الليل و .. أزقة البارات ( على عادة واعظينا الكرام ) .. أصرت على شرب قليل من قهوة &#8211; إكسبريسو &#8211; ، وما إن علمت بأنني كردي ! قالت : مأساة هي قضيتكم أيها الكرد &#8230; دفعتم وتدفعون الكثير ضريبة حروب صلاح الدين &#8230; وطنكم مقسم لأربعة أجزاء .. تعانون الويل في  كل الأجزاء .. منذ &#8211; سعيد بيران &#8211; مرورا بقاضي محمد .. مصطفى البرزاني &#8230; اوجلان وما حدث مؤخرا في ( كامشلي ) &#8211; بلكنتها &#8211; قاطعتها وانا في ذهول كبير : مهلا مهلا ! من أنت ؟! وما أدراك بكل هذه الحقائق عن وطني ؟! .. وبإنكليزيتها الرصينة أجابت : انا صحافية من الفلبين ، أهتم بقضايا الشعوب على شاكلة شعبكم .. وبالفعل كونت بعض المعلومات ، وما زلت بحاجة إلى المزيد و .. جميلة هذه الصدفة أن التقي بك ايها الكردي ومحظوظ أكثر بإتقانك اللغة الإنكليزية أيضا وتجاوبني على استفسارات عديدة في خاصية شعبكم ! .. من أي جزء أنت ؟! .. أجبتها : من الجزء الملحق بسوريا .. قاطعتني : &#8211; كامشلو &#8211; أجبتها : نعم .. واستطردنا في الحديث عن كل جزء و .. تاريخ انتفاضاتها وثوراتها .. وعن المدن الكردية الهامة .. قلت لها : ككردي يستصعب علي اختزال قضيتي في سويعات .. ضعي برنامجا وسنفيدك قدر الإمكان في إجراء أية بحوث او دراسات وفي اية مجال ترغبينها .. و .. كأية إمرأة ارتأت ان تبدأ من المطبخ الكردي .. و &#8230; الزي .. ومن ثم الفولكلور والغناء والموسيقى والدبكات .. إلى اللغة الكردية وآدابها ، وكانت قد تعلمت بعضا من الرقصات لشدة إعجابها بالدبكة الكردية ( أكثر بكثير من واعظينا الذين يعتبرون هذه الدبكات كفرا وحراما ) ، وذات الأمر بالنسبة في جزئيات عديدة ومتفرقة وارادت ان تختزل نظرتها فينا ككرد وقالت جملتها التي ماتزال تطن في أذني : أتعلم بأنكم في حفاظكم على عاداتكم وتقاليدكم وفي تشبثكم بفولكلوركم تصديتم لكل من حاول صهركم وإذابتكم وهذه النقطة هو اكبر نصر حققتموه فلا تبعثروها ؟ اجل فهذا المخزون هو الاهم وحافظوا عليها حتى اكثر من بواريدكم ؟! .. قرات لها بعضا من شعر الجزيري .. باتي .. سيباوش &#8230; ماجن .. خاني .. وترجمت لها قدر معرفتي بعضها إلى الإنكليزية .. حكيت لها عن ممو زين و فرهاد و شيرين .. ألله ما جمل قصصكم ؟! .. هل من ترجمات إنكليزية ؟ .. اجبتها : في الواقع لا أدري وإن كان الأصح هو : في الأغلب لا ! ..</p>
<p>وهنا ولواعظينا الأكارم أقول : ادعوكم حقيقة إلى مباراة ثقافية مع هذه الصحفية : عن التاريخ والثقافة والفولكلور الكردي .. قد يجوب بعضنا ليله ساهرا في اية بقعة ! ولكنه يأبى ان يجتزأ الهم او يغيب مهما كانت أضواء الليل خافتة وهمساتها واطئة ، فليس كل همسة فيها مافيها من سوء تفسير او فهم .. او ليست هي الآية الكريمة من القرآن وما ذكر فيها ( ويل لكل همزة لمزة .. ) .. ومع ذلك ! وبالرغم من كل هذه الإرهاصات يابى العشق أن يلوذ بالصمت في احتكاره لرجل أو إمرأة .. نعم : متنوع هو العشق بتلون آهاته ولواعجه .. قد تكون لوردة &#8230; نرجسة .. زهرة &#8230; فتاة &#8230; او وكقيمة القيم كوطن ، وإلا فانه علينا ألا نستغرب من واعظينا إدانة وتكفير شعراء العشق المساكين مثل : ماجن &#8230; سيابوش &#8230; علي حريري .. مرورا بفقي طيرا .. باتي وخاني ومؤكد بأننا لن ننساه لملايي جزيري :</p>
<p>روح و راوانه مي حبيب ديسا بتلبيسا رقيب</p>
<p>رنجي ده كر هر مسكين تركا دلي احباب دا</p>
<p>&#8230;&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>* النص منشور في موقع گميا كوردا بتاريخ ٣ / ١٠ / ٢٠٠٨</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* في العشق &#8230; الغربة &#8230; الوطن *- وليد حاج عبدالقادر / دبي *</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/05/05/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 May 2024 18:29:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83444</guid>

					<description><![CDATA[&#160; إلى كل محب .. أي محب &#8230; لأي كان &#8230; إلى المجهولة التي لا أعرف حتى من تحب !! . ليلة قمرية ساكنة ، وماء البحر يتموج بهدوء جميل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إلى كل محب .. أي محب &#8230; لأي كان &#8230; إلى المجهولة التي لا أعرف حتى من تحب !! .</p>
<p>ليلة قمرية ساكنة ، وماء البحر يتموج بهدوء جميل .. أصارع الظلام وحيدا ، وأتلمس ولو لوهلة نظرة بعيدة من عينيك ! . او أتلقف جزع &#8211; قيڤار &#8211; طرية من سهولك الممتدة &#8211; ديريك &#8211; !! &#8230; أنظري .. تطلعي مليا .. هلا جربت نزع حجابك الأسود ياالجميلة أنت ؟!! &#8230; رباه ! يالجمال والقمر في ظلمات ليلك يضيء ياالسماء وانت هو ذاتك ياشيخ العاشقين اجل وهي عقد لآلئك سيدايي جزيري :</p>
<p>لامعا حسن وجمالي دى ژ علمى بيته عين        عشق دازى هليتن دى حقيقت بى مجاز</p>
<p>نعم هو العشق وانت سيدهم سيداي جزيري ، وهي دجلة بصفاء ماءها وذلك النسيم هادئ بارد كان يلفح سطح ماء الخليج المتلألئ .. وانا ؟! .. نعم وأنا سيدايي جزيري ؟! وانا نعم ورغم كل هذه الأضواء واجيج الحيوات اظل اناجي الروح هما وحبا فيك ايتها المجهولة .. قريبة انت حبيبتي .. بعيدة .. بعيدة انت حبيبتي ولكنك قريبة &#8230; نعم : لقد قيل عن الحب ما فيه الكفاية &#8230; ولكن !! .. هناك فرق كبير بين فعل الحب وقوله ؟! &#8230; و &#8230; الزمن .. آه منك .. نعم ! .. آه منك ياالزمن واه وآه تلو آه ! .. تطلعت اتفوقا أتأمل الفضاء بسمواته عساني احظى ب &#8230; نجمة ثاقبة .. كوكبة تشردني وتقود فيي هذا الذهن الشارد في تيه مجهول وصاخب في عتمته يظلم .. غدوت لا ألوم مجنونك يا ليلى العامرية .. ولا فرهادك شيرين الجميلة .. وادركت تماما لابل تقمصت عشقك ممو لزين .. وها انت فرهاد وقد فججت الماء طهرا وكانت لك انت ياالجميلة شيرين .. و &#8230; ويلاه ويلاه خجووووووو وها انت بمرثيتك سيامند العزيز ! و &#8230; هلأ حكمت ايتها الأقدار علي ان أزج في دوامة هذه الآلام ووجعك ابن مريم النبي ؟؟!! .. و .. أتحسر حبا فأستنهضك إينانا لا لا انت ايها الحي الميت دوموزي و &#8230; لازج من جديد بحر الوجع بآلامه ؟! .. أتحسر حبا .. و .. عطفا !! .. و كضربة صاعقة اوجعتني في الصميم لا ولم ادري لما أوففف ! كم كرهتك من الصميم ايتها &#8211; اللاأدرية &#8211; ! .. :</p>
<p>( سطوتا ليلى يقين مجنون تباند &#8230; ورنه قيس ناكت بيا باني غلط ) ..</p>
<p>السفينة تمضي في اسوداد معابرها ، والظلام ينشق حينا ويلتئم ، ونجمة الثريا تأبى ألا ان تشع .. و .. هي &#8211; ستيركا مجنون &#8211; تغترب في قبة السماء تهلل لك &#8211; ديريك &#8211; .. هدير السفينة يتعالى .. وأنت في زاويتك تتتاملين تلك الزاوية المهملة خجلة ، هلا حرفت بناظريك صوبي قليلا ؟! .. لأرى ولو من بعيد ذلك البصيص المتأمل بغد مشرق تشع فيه شمس الحرية والمساواة .. السلام والعدل قد شمل فيما شمل حبنا البائس المجنون ؟! ..  ولما لا ؟! .. ايتها الحبيبة الغارقة في ثوب مظلم !! .. المدثرة سوادا سوى قلبا ناصع البياض كثلجك قمة &#8211; هره كول &#8211; ! .. هلا ابتسمت قليلا ؟!! .. أعرف مليا كيف احب ؟! .. ولكن !! عمري ما جربت مجون الغزل ادرك تماما بها نقيصتي ولكنني : اذوب في الرقص كما زوربا وصنوه عبدالكريمي ملا عمر الجزيري البوطي وإن كنت شخصيا لا اجيدها .. أصغي بإنشداه واذوب كالثلج في وهج صيف حار الى الغناء وإن كنت لا افهم فيها سوى دندنة ! ومع ذلك ورغم أني لا اغني .. لك وحدك نعم لك وحدك حبيبتي هذا القلب بثقل آلامه قادر ان .. يتغزل .. يرقص ويغني طربا .. هلا شاركتيني أيتها الجميلة .. اجل الوحيدة ظللت ببهاءك في عيني !! .. حوريات عديدة تقفزن في رقص دائري من حولي .. اماما ووراءا وجموع من جنسيات مختلفة تروح وتجيء .. وحدك انت التي اكاد ان أسمع همساتك .. لا لا بل شهيقك وزفيرك .. انينك وصدى ضحكاتك حتى نبضات قلبك بخفقانها .. ألله !! إني أشم رائحة عطرك الفواح رغم تداخل الروائح بانواعها العديدة ولفح هواء الأمواج وشدة ملوحتها .. ياالعزيزة المتألقة بين ثلتك ؟! كم أتمنى ان تهجريهم وتنضمي لي على هذه الطاولة اليتيمة فأتأمل ضوء القمر وهو ينعكس على وجهك !! واروي لك من خلال الشفق الفضي حكاية وطني كردستان وسر الشفق الفضي فيها والمستدام ! .. أيتها العاشقة الحزينة : وجهك مرآة دواخلك وعيناي يرشدهما دقات قلبي وكجهاز اختبار لالا وبترجمة فورية أفهمتني ياالجميلة انت : كم هو جميل حبك عزيزتي .. و : كما كل قصة في سرديات الشعوب .. هاهي السفينة قد تحركت .. والأوجاع تدفقت إلى السطح .. كل شيء جميل إلا بعدك عني ؟ .. لالا هو بعادك ياالهائمة مثلي وسط هزيع هذا الليل .. و .. بقلب مفجوع اخذ يتأمل البحر الشاسع بظلامه الدامس ، وبالرغم من اللآلئ المبعثرة كطرز ذهبي بأضوائها هنا وهناك ! وافق ممتد نحو المجهول !! .. أيتها السفينة : لست وما كنت سوى مطعم عائم ومع هذا ؟ هلا توقفت قليلا .. نتامل المدينة التي اخذت تغيب في وسط مجهول أضحينا نحن !! &#8230; إلا انت ايتها الحبيبة وها هي كؤوس النبيذ انخابك ارتشفها طعما لذيذا من بين شفاهك ، وكعطر صاخب يتدفق كما سيلان عرق من بين نهديك ايتها الجميلة !! .. غارق انا في حبها !! .. هلا نظرت صوبي ؟!! ..</p>
<p>دامه بدستي سرى جاما زرنكي درى</p>
<p>جذبه كها جان ودل بر شوشاندن هما ..</p>
<p>قطرات عبقة من ماء الخليج تتنشط ذاكرتي ! .. رباه !! ( باجريق .. بازندان .. باعوث .. قديريك ) .. ياالملائكة انتم في سماواتكم .. ( لاوكي غريب ) .. ( كجكا جل كزي ) &#8230; كم انت عطرة نرجس ( باجريق ) و .. ها انذا وانت دبي وجها لوجه : كان صادقا من عدك درة العالم وهاهي شطآنك فيها رائحة بقاعي المفعمة بالورد والياسمين .. و .. النسرين والنرجس اعرف لابل وأميز روائحه من دون كل البقاع وإن كنت ايضا اعلك كيف اقطفه ! .. وهاهي ذاتها الحساسية اجل مفرطة انت بقوتك ياالحساسية فرغم طول السنين اعرف كيف اميزها نعم اعرف كيف اميزها ولك اقول واكتب يا دجلة الخير  : تدفقي ماءا كنت ولم تخل اياماتك من دم قان اختلطت في امواجك و &#8230; ها انت وقد اضحيت نرجسا كما وماءا قد تعطر &#8230;</p>
<p>الخليج ملاى بالنوافيس ، كما مياهها ممزوجة بورودك ايها الوطن الغائب &#8211; الحاضر في كريات دمي .. اجل ! يادجلة : تدفقي ماءا ودما وها انت ياالفرات ايضا : لكم ابناء جار عليهم الزمان وظلم المتحكمين بضفافكما ، وهاهم يتلقطون انفاسهم من انسكاباتكما صوب هذا الخليج الهادئ .. ولك ( حبيبي صنعاني ) كل الآهات ترتل انغام عشقك السرمدي والصوت يتعالى ببوح ذاتي ! نعم ايها العاشق الصنعاني فانا لست سوى ذلك التلميذ المبتدئ في بحر العشق وكدرويش اتلمس برهة واتعطش عمرا ، واتوق بكليتي ان يقبلوا التماسي فانتسب الى مدرستك .. هلا ارتأت لي ؟! .. هلا ارتأت لي انت جميلتي ؟! .. حبيبتي &#8230;</p>
<p>&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مي نوشى شيخ صنعاني غلط</p>
<p>أو جو نيف ارمنستاني غلط</p>
<p>البحر يمتد في جميع الإتجاهات .. افق لا منتهي .. و &#8230; السفينة تأبى التوقف .. و .. الحبيبة قد القت بنظرها الى الجانب الآخر ولم يبق لي انا الهائم المسكين سوى هذا الكأس البائس والنادل يتمنى مني المزيد .. و .. انت ! أيتها البعيدة .. القريبة إلي !! .. هللا كفيت النظر الى المجهول ؟! .. عودي لنفسك .. للحظتك .. عودي وراءا .. ألله ؟! .. القلب زادت فيه سرعة خفقانه ! .. وامل اخذ يتمظهر ويشع بوضوح من جديد ! .. وعيناك .. اجل هما عيناك وقد إزداد فيهما البريق .. رتل من عميق ملاحم العشق المتاسطر اخذت ملامحهم تتوضح .. رباه ! هل هي فعلتك ياالنبيذ ام هو هيلامن العشق في تجليات التضامن ؟! ( ممو .. سيامندي سليفي .. فرهاد .. شبالو .. كيوبيت .. دوموزي .. ) و .. لحظات كانت فإذ بنا امام بانثيون. العشق المقدس .. آلهة الحب ً.. لك افروديت .. زيني .. عشتار اقدم طاعتي .. اجل خجي .. شيرين .. ستير .. .. انت أيتها الجوهرة النقية  !! كنت وظليت  ذاتها الجوهرة النقية .. اجل سينم التي هي انت سينم الطاهرة النقية .. سينم ابنة الربيع واستدامت .. اجل هي انت ( سينم كجا بهارا .. سينم سينم سينم )</p>
<p>ساقي ز ازل يك دو قدح باده بمن دا</p>
<p>حتى بأبد مستوخمار و تلسم از</p>
<p>دفة السفينة مازالت في استقامتها و النادل زاد من وتيرة اقداحه المتكررة &#8230;. رباه ؟! .. هلموا هلموا &#8230; هانحن صوب الوطن ذاهبون .. حلم نرجسي طاغ !! واحسرتاه !! .. وطن سيجه القمع بسياج كهربائي يلتقط كل آهة جميلة شريفة .. وأنت الحبيبة الغائبة .. الحاضرة .. البعيدة &#8230;  القريبة .. هلا منحتيني نظرة أتأمل فيها ومن عينيك أكسير عشق ازلي ؟! .. رباه !! .. لحظة إنصاف واحدة لربما تدفع بكيوبيد الى سحب سهامه والضحاك سيافه فيتوقف النزف قليلا ، ويغلق بكو فمه إلى الأبد .. هل من الممكن ان يتم هذا ؟! لا مستحيل ! .. بل من الممكن وتعددت الآراء والصخب اودى بالاصوات الى ضجيج قاتم .. لا .. نعم و .. من جديد نعود انا وانت حبيبتي الى صحوتنا وهي ذاتها لعبة &#8211; خاني شوك &#8211; و &#8230; وطن يشع فيه ازلا قمرا مضيئا وشمس مشرق مؤبد وحب كما حبي لك ايتها المجهولة الجميلة !! .. لك عشقي .. صفاء قلبي لك .. كما لشعبي ووطني الممزق كل نفسي &#8230;</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;.</p>
<p>* الموضوع منشور في موقع كميا كوردا &#8211; والذي توقف للاسف منذ سنين عدة -في 10 /  4 / 2008  ومن محاسن الصدف انني حصلت على مواضيع عديدة لي ..</p>
<p>ملاحظة : أبيات الشعر الواردة اعلاه هي للشاعر الكبير ( ملايي جزيري ) من ديوانه العقد الجوهري وهي منقولة من مقال للصديق ( سلام ملا علي داري ) منشورة في موقع تيريج</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>* الأزمات وإعادة إنتاجها *-  الإنهيارات الكبرى / البريسترويكا أنموذجا-   وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/04/29/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Apr 2024 18:37:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83349</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في تأمل بسيط للسريالية التاريخية وبالأخص مئوية لوزان وما انتجتها من تأشكل خرائطي استوعبها المتتبعون منذ أياماتها الأولى وباتت الخفايا منكشفة على اي متابع لقضايا العالم الذاهب إلى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في تأمل بسيط للسريالية التاريخية وبالأخص مئوية لوزان وما انتجتها من تأشكل خرائطي استوعبها المتتبعون منذ أياماتها الأولى وباتت الخفايا منكشفة على اي متابع لقضايا العالم الذاهب إلى أشكلته بشكل عام وبالأخص منه الشرق الأوسط ولعل من أهم أولويات قضاياها- الشرق الاوسط &#8211; وهنا وكنقطة إرتكاز لابد إذن وكتتبع أن نستذكر المئوية الأولى هذه لاتفاق لوزان سيما ونحن نعلم بأنها في الأساس كانت قد تم تحديد مهلتها بمائة عام وبعدها من المفترض أن تتم مراجعتها وإعادة النظر فيها بسنتنا ٢٠٢٤ هذه ، وعليه فأنه ولمجرد التدقيق فيما جرى ويجري من أحداث على خارطة الأحداث إن في منطقتنا او العالم أجمع وما رتب ولم يزل يرتب ، ومن جديد في تلك البقع الصاخبة على بقع تكتونية شديدة التوتر ، وحتى الصامتة وإن كانت ومن جديد على صفائح هشة قابلة في اية لحظة على استيلاد زلازل مدمرة ، وببساطة شديدة فأن المتأمل لحركية التراكمات الجيوسياسية وأزمات فوالقها الإنهدامية آجلا او عاجلا ! لابد من أنه سيستنتج بأن المنطقة لابد من انها تتجه نحو جملة من  الخيارات ، والتي تتخذ مسارين كلاهما يمثلان حالات من الكمون الإنفجاري وذلك بمتلازمة الصاعق والديناميت ، والأهم في كل هذه الأمور هي تلك &#8211; العرضحالات &#8211; التي تبدو كمجرد لعبة وضعت لابل أسست عليها منذ لوزان وتمت هندستها بالتتابع وإن تم اخضاعها لعمليات دوكرة وتشذيب بمراحل لاحقة خاصة في مخاضات التصدي واسقاط النازية بهتلرها ولكن ومن جديد في نطاقية التحوط ومساعي الإخضاع الممنهج وبشكل خاص للسوفياتية المستجدة بعد انتصار لينين وسيطرة حزبه الذي تشبع بمفاهيم نظريات يقول كثيرون من المنتقدين وخاصة بعد الإنفصال بين رؤيته ( لينين ) و ( تروتسكي ) والذي يعده الكثيرون منظر لينين الاول .. أجل فكثيرون ظلوا يعللون ولعوامل عديدة التحكم الفكري وبقاء هيمنة الرؤية التروتسكية على مسارات عديدة ظلت ولفترة لابأس بها ، ولكن  سخرت لها جهود كثيرة لإعادة السيطرة والتحكم .. أجل إعادة السيطرة والتحكم تحت عناوين ومسميات عديدة ، وهاتين الكلمتين هما اللتين استولدتا تلك الدكتاتورية الفظيعة التي اوجدت بذرة النخر ومن ثم وكبؤرة اخذت تنمو وتكبر وأضحت كالجاذب الرئيس لفظاعة النازية ومن ثم الهدف الأساسي لهتلر في الإستيلاء على روسيا ومن ثم وكهدف رئيس السعي الممنهج لتدمير الفكر الماركسي والتجربة السوفياتية في عقر دارها من جهة أخرى و .. الأهم في اللحظة التاريخية تلك هو : ما أخذ يتدرج بين الفينة والأخرى او ! بعد كم الإنهيارات الطوباوية حتى عن شخصية لينين بالذات وتلك الفترة الطويلة التي قضاها في المانية و &#8211; مزاعم &#8211; عن حجم الدعم الذي قدمته له حكومة الإمبراطور ومعها قليل مما سرب ويسرب ايضا بأن حركته في الأساس كانت برغبة ألمانية بحتة وانه اعيد الى روسيا بترتيب من الإستخبارات الألمانية حيث كان عميلا كبيرا لهم ( ؟ ) ! . ولكنه بعد عاد الى روسية واعلن ثورته البلشفية  وتحكم بمقاليد الأمور وسيطر  تماما على مقاليد الأمور وهندسها بما يتوافق وآلية السيطرة المطلقة تحت عنوان آيديولوجي فاقع وبنزعة تطبيقية بكل ما تعنيه عبارة النزعة من مدلول وتعريف ، واستحدث تعابير صريحة للفهم الديكتاتوري وإن سعى بكل وسائل التعريف المؤدلج بتغطيتها مثل شعار ديكتاتورية البروليتاريا وكل ذلك فقط لزيادة الضبط والتحكم في السيطرة ، خاصة بعد أن تمكنوا وبصمود يشهد له التاريخ بوقف الزحف الألماني داخل جغرافيتهم ، وكذلك ظهور بوادر تقهقر قوة وهيمنة الألمان ، والوقائع كما أن كثير من الوثائق وإرشيف الدول المنخرطة في مجريات تلك المرحلة يؤكدون بأن لينين ما أن استحكم بالوضع الروسي والمحيط حتى مال لينين اكثر واخذ يتجه صوب فك الإرتباط معهم وبالتالي الإنخراط في التسويات كدولة سوفياتية خارجيا وداخليا وغايته الأساس هو بذل اكبر الجهود ومن جديد كغاية إستثمرها وبحنكة في تعزيز امبراطوريته السوفياتية وزخرفها بأهداف ومبادئ كما وشعارات براقة غرقت لابل وانغرست في وحل التنظير المناقض بفظاعة للطروحات النظرية ، وانتجت فظائع ستتالى قصصها ومآسيها تروى كما رويت وبأشكال تقريرية مباشرة وإن أنتجت روائع متنوعة حتى في الادب وبمختلف الطرائق الشعرية والمسرحية كما القصص والروايات . إن المراحل التي تتبعت وتتالت ومن ثم العودة الى البواكير منها والكم الهائل من الوثائق ومعها الفظائع الموغلة في وحشبتها وكسمة ببصمات وكنتاج رئيس للمرحلة الستالينية والتي عجزت إداران من خلفوا ستالين في التخفيف من حديتها وفظائع ذكرياتها ، ومن ثم الرتابة البريجنيفية الطويلة من جهة ومعها التراكمات الجمودية وفظائع الممارسات والإستهدافات للمعارضين وامتلاء منافي سيبيريا بهم ، هذه الكوارث التي اعتلى على قمتها ميخائيل غورباتشوف ، وهنا وبعيدا عن ذهنية المؤامرة وفي ذات الوقت والتي في كثير من جوانبها يمكن ملاحظة حجم التدخلات الخارجية وسعيها الكبير في خلط الاوراق داخل وفي بنية المنظومة السوفيتية إلى حين ظهور شبح الغورباتشوفية ونظريته البنائية المزعومة وبمسمى &#8211; البريسترويكا &#8211; كما ومفهوم الغلاسنوس ، هذه المفاهيم التي   سعت الرؤية الغورباتشوفية  التي انبرى لها هو بنفسه وبكبسة زر أخذ يتحور ولينتقل  وبشكل آلي وكنوع من الولاء التصوفي فأخذ معظم &#8211; متصوفي النزعة السوفيتية &#8211; وحتى كلاسيكيو بوغدانوف ولينين وووو .. وبجهد مركز تضاعف كثيرا وتنطحت دور &#8211; الفكر &#8211; والمعاهد التثقيفية المهيمنة في تسخير الوقت والجهد للتعليل الغورباتشوفي والذي لايمكن البتة من نكران بأنها هي المهدة او السهم الئي انطلق وبسرعة احدث صاروخ واستهدف الدملة وليتبعثر قيحها الكامن كشظايا دهنية متصلبة ، هذه &#8211; الإحداثيات وبمتغيراتها كانت عمليا هو نتاج لجهد كبير تم التمهيد له مهدت لها لم تبدأ من الحشد البنيوي سوفيتيا فقط بقدر ما سخرت لها غالبية وسائل الإعلام وهي تستوحي &#8211; وكإيحاء مغلف &#8211; لابل وكإلهام بأن كل تلك الطاقة هي في الأساي مصدره من صميم الفكر الماركسي المستجد والمتجدد دائما وببصماتها الدوكمنتية وبعنوانها البراق الذي اشتغل عليه خبراء وبمهنية عالية وبعناوين استهدفت ظاهرة الجمود العقائدي المتراكم وبعنوان جذاب &#8211; الغلاسنوس &#8211; اي العلانية والوضوح ، وهنا وفي هذا الجانب وكغاية خاصة ونحن على عتبات السنة المئوية الأولى ، المقاربة لمئوية الثورة البلشفية وبإضافة عدة سنين ايضا والموازية للفترة التي أخرجت الروس على الرغم من حجم خسائرها في الحرب الأولى من اية مكاسب تذكر وذلك لعدة اسباب وكان اهمها انشغالها في ترسيخ حدود جغرافيتها من جهة وسعيها الحثيث في البقاء كقوة رئيسية والحفاظ على المسالك والدروب التي ستوصلها الى المياه الدافئة وكهدف اساس لها كانت ، هذه المياه التي كانت من المسببات الرئيسية لأكثر من حروب بينية ومنها الحربين العالميتين الأولى والثانية ويعتقد الكثيرون من المهتمين بأن حرب روسيا واوكرانيا الحالية استمدت في بعض من جوانبها على بعض من شظايا ذلك الصراع وهوس التحكم بالمسارات المؤدية الى مسالك الوصول لتلك المياه الدافئة .. وأيضا هي ذات المسار التي اوصلت غورباتشوف الى منابر الدعاية والإعلان ولقطات البيتزا الشهية التي اوقفت تماما و &#8211; فرملت &#8211; اولئك المنظرين الذين شهروا اقلامهم واستعدوا للبدء في التعريف الديالكتيكي الجديد وعمق الغلاسنوس المستوحاة من عصارة الآراء المتراكمة بتجاربها التي جاءت بالسيد بوريس يلتسين وعشقه المستدام كان لفودكا وبماركة راسبوتين العتيقة ، ومن ثم تتالي ظاهرة فكفكة تلك الدولة التي &#8211; وهذا رأيي الذي كان هو حتى في عز الهيمنة السوفيتية &#8211; بأن غالبية شعاراتها كانت تغلب عليها هلاميات من البروباغندا والتي أدت الى ظهور طفيليات طفحت ونمت وهي تستهدف فقط لشرعنة الهيمنة الروسية على دول وشعوب كثيرة زنرت تحت مسمى الأممية البروليتارية ودولة الإتحاد السوڤيتي  وإن كانت عبارة الهيمنة الروسية الأقرب إلى  الإستعمار في الواقع العملي وبكل تجلياته &#8230;. *</p>
<p>&#8230;..</p>
<p>* مع الأسف الشديد ورغم متابعتي حسب ما أزعم لم أقرأ لأي من مداحي الغورباتشوفية والمصفقين له الى آخر لحظة ، لابل ولكل التوجهات الماركسية &#8211; اللينينة من انتقد الغورباتشوفية قبيل تحكم يلتسين وإن تناوله كثيرون بعد فكفكة الإتحاد السوفياتي وتناسوا تماما ما كتبوا عن البريسترويكا كمعجزة لم تقل عندهم حينها عن &#8211; ما العمل &#8211; للينين</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>*هيمنة الآيديولوجية قوميا *  &#8211;  وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/04/13/%d9%87%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Apr 2024 08:18:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83087</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في التناص بين الآيديولوجية والقومية ، والتغليب بينهما سيودي هذا الامر وبشكل حتمي إلى تبعثر الآيديولوجي وكبالونات احتفالية متعددة الألوان كما وانهيار بنيوي على شاكلة نكسة تعود بآفاق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في التناص بين الآيديولوجية والقومية ، والتغليب بينهما سيودي هذا الامر وبشكل حتمي إلى تبعثر الآيديولوجي وكبالونات احتفالية متعددة الألوان كما وانهيار بنيوي على شاكلة نكسة تعود بآفاق الأحزاب والحركات الى مراحل بدايات التشكل القومي لابل والبذخ به ، باستيلاد جديد للنحيب والتباكي على الأرض التي انتفخت بقبور الآلاف من الشهداء وأضعافهم من الجرحى وكذلك اولئك الذين عبروا البحار والأجواء في انسلاخ حقيقي لا عن الإنتماء القومي فحسب بل وبيئاتهم ، هذه المرحلة ستقود الناس إلى تناسي كل شيء ، لابل وستنهار بنى المجتمع ، لتفسح المجال امام فهم  جديد أيضا لثقافة المراجعة النقدية بنيويا ،  وأمام هذه المنعطفات المصيرية الكبرى ، وهذا السيل الجارف لكل الأسس المفترضة بها ان تبقى ثابتة ومعها حتمي أن يستولد السؤال الأهم الذي يفترض بالمستحوذ ان يجاوب عليها ، اجل ؟ وكسؤال افتراضي ! وعلى سبيل المثال : وفي الخاصية الكردستانية الجزء الملحق بتركيا : هل مارست او ستمارس منظومة حزب العمال الكردستاني داخل أطرها التنظيمية عملية النقد والنقد الذاتي لا الفرداني &#8211; كأشخاص والتي تتخذ مناح عدة &#8211; لابل وبعبارة أدق ؟ هل فكروا حقيقة بها ؟ وبالتالي على ضوء كل ذلك ؟ هل لاحظت هي تلك المعطيات السلبية منها والإيجابية و &#8211; افترض كتساؤل &#8211; تمت عملية المتغيرات الجديدة ؟! لا كولاءات او قطط سمان ؟! أم هي عينها تلك المركزية المفرطة وتلك المسكينة &#8211; اللصقة كماركة واعني بها الديمقراطية حتى ككلمة ومن داخل الزنزانات ؟! وطبيعي ان مقصدي الأساس هي تلك المحورية في التكويع الشاسع بين أمرين مركزيين ؟! : سرخبون كهدف استراتيجي وشعار دامغ ملزم ووجه به ثانيا كل من كان يرتقي بتصوراته وتوجهاته في الثمانينات وحل القضية القومية الكردية محليا وفي كل اجزاء كردستان الملحقة بالدول المحيطة حيث مورست عملية التخوين ايضا وكرهاب فظيع غلف بسلوفان مموه أنى درته توافق بالتطابق حتى اعتى الماويات وفرق زوتشه لابل وتشبعت بروحانية قفله جميلي وبصمة التكو اللاصقة كما وروحية عصبويات فرق الإغتيالات بكل دكاكينها ، ورافقها مبدأ التهميش وفتح طاقات التسلل للقوروجي ووو ، واليوم حتى بعض من تلك الفرق ارتقت بمطالبها في حين تراجعت المنظومة عن هدفها لا الإستراتيجي فقط بل ولتدير اسطوانة التخوين من جديد على كل من يخالفها !! بالرغم من تكويعها الإستراتيجي ! من سرخبون ووو مئات الإغتيالات ضد المختلف .. وبرأيي المتواضع : أن من يمارس النقد والنقد الذاتي استراتيجيا وفي صميم متغيراته من المفترض به ان يكون قد تشبع بثقافة الإعتذار ، هذا الإعتذار الذي قدمه اوجلان لعوائل وامهات القتلى الترك واغفل او تقصد ولربما استرخص على شهداء حزبه وشعبه لا تهم التخوين والدعوة بالقهقرى البينية ومن مراحل انطلاقتها الأولى في كردستان تركيا وتلك الصراعات الدموية التي انتجتها مع الأحزاب والمنظمات الكردستانية قبيل الإنقلاب العسكري إن مع حزب كوك او رزكاري وكاواجي و د . د .ق . د مع اليقين التام &#8211; وهم ادرى بذلك &#8211; ايضا تحولت ولكن كان ولم يزل استهدافهم الدموي للأحزاب حتى بعد الإنقلاب العسكري عامل اساس لابل من الركائز التي توفرت لهم في الهيمنة حتى بالقوة على ساحة كردستان تركيا ، وهي هذه الظروف التي افتقدتها عنفا وصراعا في الاجزاء الاخرى ، هذه الممارسات الفاقعة والموصوفة تعريفا بسياسة الرهاب والقمع المقنع لفظيا وممارساتيا بحق كل مخالف هي ببساطة شديدة تعبر عن مأزق حقيقي تعيشه أية جهة تكن تمارسها ، وهي الوسيلة الوحيدة فقط للحفاظ وبأقسى لا أقصى طاقة حشودية من حولها لانها الأكثر دراية بالقادمات من الأيام ومن هنا وبدل ان تقوم بالخطوة الأصح بنيويا !! تدفع الأمور الى تصعيد أكثر !! و &#8230; بوضوح وشفافية : زجها دماء الشهداء في معمعة الصراع البيني !! أوليست دليل ضعف الحجة لابل وعدمها ؟! &#8230;</p>
<p>وبالتالي لما الإنفصام البنيوي مجتمعيا والسعي الى تشكل كتل بشرية تتحوط بسياجات ايديولوجية يسورونها ويتناسون البنية المجتمعية العائلية والأسرية وان غالبية الشهداء لهم حتى اخوة او اخوات مختلفون معهم ومنضوون لاحزاب اخرى .. إن التطويب العقائدي للقضية وربطها لابل جعل كامل القضية مرهونة بحياة او حرية شخص محدد وكائن من يكن هو تقزيم كبير لها وبالتالي فهي ستصبح مجرد ورقة .. وباختصار وسبب كل هذا الإستعراض إنما هي من مفرزات نقاش لم يخل من التوتر والإنفعالية من قبله ! حيث بدا لي بانه قد قدم من واحدة مما يسمونه معاهد او مدارس او اكاديميات غسل الادمغة بكل ما تعانيه هذه الكلمة من معنى ! وإن كان وللحق ممن يصغون جيدا ! في البداية سالته عندما بدأ متحمسا في دفاعه عن الإدارة ومنظومة آسايشها !! ياهووو !! بدوتم كمن يمتلكون حدس ونظرة تحليلية عميقة في الأمور !! وبين الإستغراب وغموض الفهم سأل : ماهو قصدك ( ماموستا ) ؟! قلت عن تركيا واردوغان واسرائيل ؟! كل الضجيج و ( الهيصة والليصة التي تتم ومع ذلك تحدث هناك  مفاوضات متعددة الأوجه ، وسيتم التوافق على ذات النقاط ومن دون كل هذه الضحايا  .. نعم سوف يطبعوا كل العلاقات ويعودوا مثل الأول واكثر ، بس انا ماني مستغرب ؟! ) سأل : لماذا ؟! قلت له لانهم يمارسون نفس التصرفات ، اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وتركيا بحق الشعب الكردي .. اسرائيل تصنع الفرصة لتوفر وببساطة غطاءا عالميا متعاطفا معها كرد على عملية تستهدف مدنيين كتفجير او خطف ! وتركيا نفس الشيء تفكر في استدراج المنظومة الى عملية ما ! ولتبدأ هي بعربدتها وهمجيتها !! .. قال : نعم هما دولتان محتلتان وهل تتوقع أن يفكروا في طرد أولئك من البرلمان ويغلقوا مكاتبهم او يحلوا احزابهم والتي سوف تنتهي !! واردف محدثي :  / احزابنا الكردية في باكور وروچ آڤا مافي مكاتب ورخص وماشاءالله كنا نتحدى الأنظمة وهي جدا قوية !! &#8230; /  قلت له بعد اطلاعي من الفيسبوك على خبر انذار مكاتب البارتي وأحزاب أخرى  : إذن أخبر ذات هذا الكلام لآسايشك رفيقي !!! &#8230; كم اتمنى لو يتذكر المستبدون / اي مستبد / ماضيه .. ولكن هو المطرب العراقي الراحل إياس خضر و &#8230; أغنية يا حسافة وليست حصافة ؟! وبالفعل صحت كلمة الحكيم الديركي &#8211; يحيو دينو &#8211; هنا وهو المشهور بصرخته وجملته الأشهر ( .. ويلي من القافز في الهواء تسأله عن باترزان فيرد عليك في ( وان ) وتكلمه عن بوطان فيجاوبك عن غاز البوتان و : بكل جدية دعوني اقول وبوضوح : شخصيا وعلى أرضية كل التقدير لدماء الشهداء الذكية فنقدنا يرتكز على مفاهيم وجغرافيات ال &#8211; برخودان &#8211; بقدر ما ان المصطلح بذاته سيبقى رد على : ما هو غاية تستهدف تشتيت الناس والبنى المجتمعية بحجة النضال وإلا ؟ وفسرو لنا كيفما شئتم وتشاؤون ؟ هلا شرحتم لماذا لم تخرجوا مدنيي آمد وبوطان ونصيبين وكه ڤه ري وو قبل عدة سنين من الأحياء قبل ان تتخندقوا فيها حينها ؟ و سؤال يصر ان يظل قيد الطرح ؟ اما تجاوز الاسلوب وافشى بكارثيته وبوضوح فاق حتى على التخيل ؟ .. لماذا اختيرت الأحياء الشعبية والأثرية ؟ وهنا وكقياس : مسألة حض العفرينيين بعد احتلالها بالخروج منها وإبقائهم  خاصة عند اهل نبل والزهراء وهم يسومونهم ابشع حالات الإهانة فعودتهم الى بيوتهم المحتلة اوليست افضل إن كبيئة حاضنة للمقاومة لمن يزعم وايضا للنضال السلمي سيما وأن عيون العالم تترقب ذلك عن كثب ! اتمنى وأكرر اتمنى ألا تكون جزءا من البصميات اتفاقا خاصة ونحن نشهد الإنزياحات البشرية والتي تعمدها اتفاقات الغوطة والترانسفير المجاني نقلا وتموضعا .. من يطالب ببقائهم كفعل نضالي ومقاومة / سردمية / عليه / أقله / أن يوفر لهم مادون الأبسط من المقومات ولا تتحججوا بضعف الواردات ؟ لأنها / الواردات / أكثر من مكشوفة / فارق رواتب عناصر ق س د والمدفوعة من قبل وزارة الدفاع الأمريكية وفارق ما تستقطعونه من رواتب الجنود وبالدولار الأخضر لوحدها &#8211; أجزم &#8211; بأنها ستغطي كل النفقات .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>    * من تجلّيات الإستبداد .. أحمد صلال ومقاله في السياسات الكردية الراهنة *- وليد حاج عبدالقادر / دبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/04/10/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/04/10/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Apr 2024 18:38:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83064</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; حينما يقرأ واحدنا مقالة السيد أحمد صلال ـ في السياسات الكردية الراهنة ـ والمنشورة في جريدة الحياة عدد18072 تاريخ 26-9-2012 خاصة لمن كان ملّما بتاريخ نشأة سورية الحديثة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حينما يقرأ واحدنا مقالة السيد أحمد صلال ـ في السياسات الكردية الراهنة ـ والمنشورة في جريدة الحياة عدد18072 تاريخ 26-9-2012 خاصة لمن كان ملّما بتاريخ نشأة سورية الحديثة بدءا من سايكس بيكو الى المرحلة الراهنة سيستنتج وببداهة شديدة مدى الحيّز أو المجال الإفتراضي الواهن الذي يعيشه الكاتب ، وبالتالي الحالة الإنتقائية سواءا من الحدث كما والتحولات البنيوية التي تشكّلت أو رافقت سورية الإنتداب ومن ثم الإستقلال ومرحلة الوحدة الإندماجية وبالتالي الإنفصال وهيمنة البعث أو الإتجاه القوم / عروبي على سدّة الحكم وبأشكالياته وآلياته المتعددة من عفلق والحافظ 1963 الى الأتاسي وصلاح جديد 1966 مرورا بالأسدين الأب والإبن</p>
<p>وهنا وإن لم يكن الموضوع  أصلا هو سرد تاريخي محض ، إلا أن ما يحزّ في النفس حقيقة وبخصوص القضيّة الكرديّة في سورية هي ليست فقط تلك الحالة من التجاهل والنكران وبالتالي حالة العصاب الفكري أو الإجراءاتي العمقي الممارس سواءا منها السلطويّة بطابعها القمعي الصارم ، أو أداتها المنفّذة والتي هي كانت طوع مقررات الحكومات ـ العروبية ـ المتعددة الأشكال أو التسميات ، وبالتالي فمن سخريات القدر أن ينظّر أحدهم ومن تلك الذاتويّة المجحفة ، فيتصدى الى هذه المسألة ومن جديد بانتقائية ـ عجيبة ـ فيبرر ـ هكذا ببساطة ـ جدلية الإضطهاد ـ المزعومة ـ ، لابل ويساوي ـ بعنجهيّة ـ مابين الضحيّة والجلاد ، والضحيّة المفترضة ، أمر طبيعي هم الكرد كانوا ، والجلاد يعني بها السلطات المتعاقبة ، وأدواتها التنفذية وكمثال يبرزه الكاتب هم ـ المغمورون ـ الذين جيء بهم من أطارف الفرات واستملكوهم الأراضي التي تمّ تجريد الفلاحين الكرد منها ، وهي القرى النموذجية التي بنتها السلطات وعينها كانت على هدم القرى الكردية وبالتالي جرجرتهم ـ الكرد ـ الى البادية الداخلية ، وهاهو فجأة ـ يستيقظ ـ كاتبنا أحمد صلال فيتذكر وبمازوشيّة السلطة عينها في استقدامها لأولئك العرب المغمورين الى منطقة الجزيرة !! .. هكذا فقط !! .. لتحدّ من النشاط الثوري والوطني لأولئك في مناطقهم !! ويرتاح القادمون الى التربة الخصبة والغزارة الإنتاجية فيتناسوا مخططات السلطة ـ إن وجدت ـ بتغريبهم عن واقعهم ـ !! ـ لابل وتسلحهم السلطات ليتصدوا لأية محاولة كردية والإحتكاك بهم .. حقّا يستطيع أيّ كان أن يتجاهل التاريخ ومعطيات الأدلة المتوفرة ولكن !! .. أن ينفي ـ وببساطة ـ جدلية الإرث القوموي المتراكم والمتراكب بدءا من مرحلة الوحدة وبالتالي سلسلة الإعتقالات الكبيرة التي شملت قيادة وكوادر الحركة الكردية في سورية ومن جديد يوعزها كاتبنا قائلا / .. وهم يتناسون ـ أي الكرد ـ الحقبة الوطنية التي عاشتها سورية منذ الإستقلال .. مختزلين تاريخ الكرد السوريين في علاقتهم مع الدولة .. عبر حكم الأب وإبنه .. وهذا ما يجافي الواقع والمنطق ، حيث أن تلك الفترة شهدت ولادة مشاريع وطنية تؤسس لدولة مدنية لحكومة المؤسسات والقانون … / ـ انتهى الإقتباس ـ ولكن السؤال هو ؟ عن أية طوباوية سورية يتكلم ؟ وعن أية مشاريع قوانين ينظر لها السيد أحمد ؟ فبالفعل ـ كرديّا ـ شهدت تلك الفترة مرحلة المأسسة لجملة من المشاريع والممارسات العنصرية بدءا من الإحصاء المشؤوم عام 1962 ومرورا بالتمهيد الهادئ لمراحل التعريب والتغيير الديمغرافي ، لابل أنها سبقت الإحصاء أيضا من خلال جلب مئات العوائل والتي شملت قرى عديدة تم جلبهم من منطقة السلمية وأسكنوهم  قرى في منطقة الجزيرة ، وكانت الخطوة الأولى في قوننة وتنفيذ خطة محمد طلب هلال السيء الصيت ، وكلنا يعرف ـ كما الكاتب ـ أن البيت كما القرية التي يستوطنها قد تمّ تدشينها ، أو أوعز الى لجنة خاصة ـ حينذاك ـ سميت بلجنة إعمار مزارع الدولة ، وكانت تبعيتها محصورة بالقيادة القطرية للبعث الحاكم وقد باشرت مسحها وتحديدها لمجاميع قرى الإستعراب بعيد الإطاحة بعفلق والحافظ وفي امتداد حكم البعث ـ صلاح جديد والأتاسي ـ أي أواسط 1966 ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى وحتّى لايتهمنا ثانية وقوله / .. أن التنظير للمأساة الكردية المزعومة في سورية .. / فيمكنه وببساطة شديدة العودة الى دراسة الدكتور محمد جمال باروت في إحدى أعداد لوموند ديبلومات ـ النسخة العربية ـ ومن خلاله يطّلع إن على اسباب وحيثيات جرد الكرد من الجنسية كما وخفايا مشروع محمد طلب هلال السيء الصيت ، وكذلك محاضر أجهزة الأمن السورية التي سبقت انقلاب البعث وبالتالي إرشيف وزارة الزراعة ومقالة الدكتور سمير العيطة* وأيضا في لوموند ديبلومات بنسخته العربية وموضوعة الجزيرة السورية والأقاليم ، وسيرى الكاتب صلال حينها مدى إجحافه كما وتجنيه إن على الحقائق أو التوصيفات ، وبالتالي موقفه الملتبس والمتقصد من الشعب الكردي وقضيته العادلة في سورية ، أن مجمل مقالة السيد أحمد صلال تؤكد بأنه مازال فعلا تحت سطوة تلك السيكولوجية الواهمة ، فهو محال أن يتمكن والتخلّص من نزعته القومويّة مهما تفنن ، أو حاول تغليفها بمفاهيم المواطنة المبسترة من جهة ، وإضفاء نوع من التعابير العمومية على خطابه ، ولكنها الحقيقة المتأصلة ، لاتلبث أن تصرخ وتتوضح ، وهذا ما تجلّى بوضوح تام ، حينما تكلّم عن مشروع الحزام العربي فيقول / .. وينظرون له بحيث يكتسي طابع هولوكوست كردي يتجاهلون الشراكة الوطنية في المأساة ويصورون أنفسهم على أنهم الوحيدون الذين أصابهم المشروع بضرر كبير ولا ينبسون ببنت شفة عما يسمى ـ المغمورون ـ وهم قبيلة عربية هجرها النظام من ضفاف الفرات واسكنها تلك المنطقة لا لتكون حزاما عربيا بل بهدف سلب اراضيهم الخصبة وتطويع المنطقة سياسيا .. / .. سرد شاعري برومانسية غريبة قد تصلح لرواية مزيفة ، تشهد على ذلك ومخيلة السيد أحمد ، حجم الصدامات التي حدثت كما والإحتكاكات بين المغمورين والسلطات السورية ، وهنا لا ننكر بأن الأمر كان ما كان فيه وعدم قناعتهم أيضا إلا أنها ما وصلت الى حالة التعاطي اليومي مع الحدث مثل الكرد ، لابل باتت الأيام توضح تباعا ، بأنها مسلسل طلب هلال ليس إلا … فالكرد تم إجراء احصاء استثنائي لهم في مناطقهم .. استولت الدولة على أراضيهم وحتى بيادرهم وهددت الكثير منهم بالترحيل الى خارج المنطقة ، لابل حاولت إغراءهم بمنحهم أراض في البادية من العمق السوري ، بجوار مناطق المغمورين ، أفلم تكن هذه سياسة تهجير ممنهجة وكتنفيذ مباشر لمخطط طلب هلال ؟ .. أي عشرة كيلو مترات عن الحدود المشتركة مع الجزأين الكرديين في كل من تركية والعراق ؟ !! ومن ثم الإستيلاء على أخصب الأراضي في منطقة الإستقرار الأولى بسورية وبناء قرى نموذجية في الوقت الذي طلب فيه من الكرد إخلاء قراهم !! .. و .. ثم تسليح المغمورين وتعبئتهم ضد الكرد ، وأصبحوا أدوات حزبية وأمنية وقسم منها مارست القمع السلطوي بكافة أشكالها ضد الجماهير الكردية .. وهنا أسأل السيد صلال .. على امتداد قرى الغمر كلها ولمسافة عشرة كيلومترات ، على أقل تقدير ، هل يستطيع أن يثبت ـ جدلا ـ بأنه قد تم الإستيلاء ولو على شبر واحد من أراض لغير الكرد وأظن الجواب بسيط جدا لأنه في الأساس ما تواجد غير الكرد في منطقة الحزام العربي سيء الصيت .. أما بخصوص باقي المعطيات ـ التنظيرية ـ التي يسردها الكاتب سواء في التمويه التاريخي أو الجغرافي وصراعات القوى المنتدبة وسلسلة الإتفاقات الحدودية وتداخلات المعاهدات التي سبقت الإستقلال وبالتالي المرحلة الإنتقالية التي سبقت عصر الإنقلابات العسكرية الى مرحلة الوحدة السورية / المصرية .. نتمنّى على الكاتب العودة الى سلسلة الوثائق والإرشيفات التي تحدّد نسبة الكرد في مناطقهم وبالتالي مطالباتهم أثناء ثوراتهم وانتفاضاتهم سواءا ضد الإنتداب أو غيره ، ولعل أشهر تلك المطالبات كانت الوثيقة التي قدّمها اكثر من مائة شخصية كردية سياسية واجتماعية ودينية طالبوا فيها من سلطة الإنتداب الفرنسي منح المناطق الكردية حكما ذاتيا … إن أشد ما يثير السخرية والإستغراب هي تلك المعطيات التي يحاول ـ الكاتب ـ تسويقها لتبرير قومويته ، سواء منها المعطيات التاريخية أو الجغرافية وبالتالي تلك اللعبة التي يحاول ان يمليها بالإستناد الى رقم احصائي / 22 % / كنسبة الكرد لا لمجموع سورية ، وإنما في المنطقة الكردية تلك النسبة حتى الاجهزة السلطوية تخشى من توصيفها بالرغم من جميع أشكال الطمس والتعريب والتهجير القسري ورغم ذلك يقدرون نسبة الكرد في مناطقهم عن 75% من المناطق المحسوبة لهم تاريخيا وجغرافيا .. أما مسألة تجفيف مصادر الرزق وبالتالي دفع الكرد الى هجرة مناطقهم فحدّث ولا حرج ، ومن جديد ، يحاول الكاتب أن يغمض عينيه عن الحقيقة ويتناسى كيف أن السلطة دفعت بالمنطقة الى حدّ الإفلاس وفتحت أبواب الهجرة الخارجية منها والداخلية ، وقضت على أية إمكانية لأية بنية تحتية ووضعت العراقيل والمصاعب امام الرساميل الكردية نفسها لعدم فتح مشاريع أو ايجاد فرص استثمار حقيقية وبالتالي وظائف أو أعمال للكرد ، وحتى مشاريع النفط والري عرّبها واستقدم العمالة من خارج المنطقة ، وما عشوائية الري القذرة إلا واحدة من الأساليب الرخيصة التي استخدمتها السلطة لتدفع الكرد ومن بقيت له بعض من الدونمات من الأرض ليهجرها بحثا عن فرصة عمل في مدن الصفيح كحلب ودمشق وما شابه .. أوليست كل هذه الأمور هي خطوات تطبيقية للتغيير الديمغرافي بالمنطقة ؟ .. وبالتالي هجرة الكرد من مناطقهم ؟ .. ولعله من الغرابة بمكان وهذا المسوح الذي يحاول الكاتب صلال أن يظهر فيه أو يسبغه على نفسه ووقوفه بالتضاد وسلطة الإستبداد من جهة ، وتقمّصه في نفس الوقت لإستبدادها ـ السلطة ـ ..  قيتفق هو ونظام الإستبداد الذي كان يرى في مطالبة الكرد بخصوصيتهم وإعادة الجنسية الى الذين جرّدوا منها خطوات تقود الى تحرير وتوحيد كردستان !! وهاهو السيد صلال أيضا يرى في اللامركزية السياسية خطوة نحو اعلان دولة كردستان والتي هي في طبيعة الحال حقّ مشروع للكرد بالرغم من أنهم متمسكون بأوطان تنشد الديمقراطية وتحقق شراكة فعلية لكل شرائحه وفئاته أما مسألة القرب والمماهاة مع سلطة الإستبداد فالجميع يعلم بأن الكرد كشعب ومن خلال حركته السياسية تصدت لجميع المشاريع والممارسات الشوفينية وشرفت السجون السورية مناضليها ومعتقليها على مدار تاريخ سورية الحديثة بدءا من 1961 / 1972 ..وإلى الوقت الحالي وفي الختام كل ما نتوخاه كرديا هو قليل من الإنصاف والموضوعية فذاكرة ـ غوغل ـ والزمن مازال يتدفق بهذه المعطيات التي تتوجب علينا نقاشها و … بموضوعية ومن دون تشويه أو تحريف إن للحقائق أو الموضوعات … وجملة أخيرة نقولها .. صكوك المواطنة والغفران لا نبتغيها من أحد سوى قناعاتنا وممارساتنا ….</p>
<p>*******************</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>* كاتب كردي من سورية مقيم في دبي</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/04/10/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القضية الكوردية ومتاهات بعض العروبيين ـ د . نسيم الخوري نموذجا- وليد حاج عبدالقادر</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2024/04/08/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2024/04/08/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8a/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Apr 2024 16:49:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[وليد حاج عبدالقادر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=83033</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في مقالته المعنونة ( الأكراد مجددا في مثلث غير متساوي الأضلاع )* وكعادته ـ د . الخوري ـ وعلى الرغم من أنه بدا كمدرس فاشل في الهندسة ومثلثاتها ، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في مقالته المعنونة ( الأكراد مجددا في مثلث غير متساوي الأضلاع )* وكعادته ـ د . الخوري ـ وعلى الرغم من أنه بدا كمدرس فاشل في الهندسة ومثلثاتها ، ولكنه لم يستطع ـ بالمطلق ـ تجاوز عقدته العروبية وبالتالي ممارسته لطغيان قوموي صرف ، يذكّرنا بمتاهات وإرهاصات ثقافة الأمم والشعوب ، كما والتوجهات المؤدلجة أزلا وسياقات احزاب وأمم النزعات والنزاعات والأعراق بتفوقها الهشّ والمنافي لأبسط قواعد الهمّ والتشارك الإنساني العام ، وهنا بعيدا عن المؤطر ضمن سياقات التاريخ والجغرافية بحقائقها الراسخة ، فيعيد فينا د . الخوري وصياغة المأساة الكوردية كحتمية قدرية مستوجبة الصيرورة وهذا الشتات الجيوسياسي ، هذه الصيرورة التي ما ابتدأت من مرج دابق* عام 1516 مرورا ب جالديران 1517 * وسيل الإتفاقات من سايكس بيكو ومحطاتها سيفر ولوزان المشؤومة واصطلاحات او كمّ الملحقات المترافقة مع ذلك الجحيم التقسيموي ـ جغرافيّا ـ وإن حافظت ـ بنيويا ـ وشعبيا على سياقاتها العامة في وحدة متماسكة إن للشعور والمنهج ، كما اللغة والثقافة بفولكلورها الذي صمد في وجه كافّة حملات التغريب بدءا من التعريب ومرورا بالتفريس ومن ثمّ التتريك وبقيت هي هي ، تشمخ بكورديتها .. حالات التغريب القسريّة للأمة الكوردية هي التي أخذت تتدحرج كصخرة سيزيف كلّما ظنّ الدكتاتوريون وبأنظمة قمعهم بأنهم على وشك تصفية القضية والشعب الكورديتين ، مستخدمين بذلك اقسى الحملات المترافقة بشتّى أنواع الأسلحة ، فإذا بالصخرة تنحدر من أقاصي علياءها ، فيعود الكورد الى نرجسية نشأتهم ووعيهم الثقافي ، وبالتالي تطورها ـ الثقافة ـ وتمحورها حول تلك المأساة متشبثة بخلود أزلي واستمرارية غير مسكونة وعلى قاعدة التضاد وتلك الثنائية الحكائية والتغني بمفهومي ـ الحياة / الموت ـ وابعادها الرئيسية كتعبير ميثولوجي وببعديه التاريخي والجغرافي ، وكوردستان كوطن ، وكبقعة جغرافية ، إرتأت أن تكون منبعا أساسيا لثقافة راهنت وتموضعت ومنها ـ هذه الثقافة ـ وجد التضاد الذي قابل الحزن بالفرح والخريف بالربيع ، وأيضا الهزيمة بالإنتصار والإنكسار بإعادة اللحمة والإعمار و ـ شخصيا ـ ما ارتأيتها وهذا الحشو التاريخي لولا جفاء وتجني د . الخوري فهو يقول / &#8230; وهم أصحاب قضيّة يطنون أنهم يذهبون بها نحو المستقبل الموعود ، ولكنّه المستقبل المحكوم على الدوام بباحات المتاحف والتحسّر والإنتظار لتحقيق الرغبة في الحكم الذاتي المستقر . هذا التاريخ المستعصي يمنحهم صفة ( الأمة ) بين قوسين ، ولكنها الأمّة المتفجّرة بالهزائم المحشّوة بمخاطر البلقنة مع ما تحمله هذه الصفة من الخلافات الكثيرة التي يحملها الأكراد معهم أنّى ذهبوا وكيفما فاوضوا أو تطلّعوا &#8230; / .. نعم د . الخوري هي المسالة الشرقية كانت ومن خلفها جرّت ما جرّت من ممهدات الى حروب عالمية وقد ـ نقرّها ـ أننا امّة متفجّرة نبحث مصرّين ونناضل بلا هوادة من أجل انتزاع حقوقنا المغتصبة ، وستظل المنطقة كلّها ملتهبة كبركان الى لحظة ايجاد الحلول المناسبة للمسألة الكردية على حدّ تعبير الكاتب الأمريكي ـ دانا آدمز شميدت ـ * وستينات القرن الماضي ، ومع هذا نقرّها ثانية .. نعم في حياة أمتنا الكوردية من الهزائم مالا يقدّر ولا يحصى ، ولكنّنا من ثوراتنا العديدة كوّنّا تربية قوميّة رائعة ، هي عينها تلك الثورات التي انجبت وأفرزت قادة وتجاربا ملؤها فصول من التضحيات وذكرياتا ممضّة عن أنواع المجازر والفتك الممارس للقتل الجماعي ، لابل هناك مراثي وملاحم خالدة اسّست وأرشفت لتاريخنا هذا المخضّب بالدم .. نعم هي عينها ذاك الإرث الذي به تصدت جموعنا وحافظت على كردستانيتها كما شعبها وظلّت تكافح في كلّ جزء وفق خصوصيتها ومعبّرة عن خاصّيتها القوميّة ، هي قضايانا كما إرثنا نؤمن بها وقد تدرّجت في تاريخيتها ، ولكنّها أيضا حافظت وبإخلاص شديد على جغرافيتها الراسخة .. مجبولون بالهزائم ، نعم ، ولكنّها ـ الهزائم ـ اسّست لوعي قومي أخذ يتجذّر ويترسّخ وبالتالي شعور قومي جسّده متانة الفولكلور والثقافة الخاصتين والمتناميتين ، على الرغم من قساوة ثقافات شعوب الدول التي اغتصبت جغرافيتها ـ كردستان ـ ولكنها تحدّت ـ ولاتزال ـ وعلى أرضيتها تشكّلت بالرغم من كثافة الحملات ، وهنا كان مقصد القائد الكردي الخالد مصطفى البرازاني ـ ليس للكوردي سوى الكوردي ـ في توظيف غير دقيق وفاشل للدكتور الخوري وسياق مثاله هذا .. نعم .. لقد استمرت الجماهير الكردية تقاوم وستنتصر ، وهنا يتناسى الكاتب في معرض إيراده و .. / &#8230; كون اكراد العراق محاطين بثلاث دول ذات أقليّة كردية ، هي سورية وطهران وتركيّا ، يكتفي أن تغلق حدودها كي يتعثّر الكيان المنفصل من العراق مهما كان الدعم الخارجي .. / وبغضّ النظر عن التوصيف وحالة الفوبيا المشوّشة لفكر الكاتب وبالتالي التوصيف المتعمّد بغية التضليل الممارس من قبله في تشويه معرفيّ للحقيقة وتجزئة كردستان وشعبها ، وحتّى الخلط المتعمد في مفاهيم الأكثريّة والأقلّيّة كمضطلحات بائرة أمام الوقائع من جهة ومبادئ الديمقراطية المحدثة من جهة أخرى ـ كالتوافق ـ إلاّ أنّ هذا لا ينفي عن كاتبنا تهمة تشويه الحقائق وبالتالي إذا ما كانت الذاكرة قد خانت بعضهم ، فهذا شأنهم ، ولكنهم جرّبوها ـ ذلك الحصار ـ وأرفقوها بحملة عسكريّة شديدة كانت فيما سميّت حينذاك بعملية الطوق أو فكّي الكمّاشة ـ منتصف ستينات القرن الماضي ـ ممّا استوجب وذلك الحشد العسكري السوري بقوّة كانت قوامها فرقة عسكريّة كاملة قادها الفريق فهد الشاعر وطوق محكم من القوات التركية والإيرانية اغلقت المعابر منها وإليها وغزوة بربريّة هوجاء لقطعان الجيش العراقي بقواه الجويّة على كردستان وقواعد الثورة الكرديّة التي كانت مندلعة حينذاك بقيادة القائد الكوردي الخالد مصطفى البرازاني ، وحينها كان سلاح الرشاش الفردي كنز ثمين ، لايملكه المقاتل الكردي ـ البيشمركة ـ سوى ال ـ برنو ـ والإرادة الصلبة ، ويمكن العودة الى وثائق فرقة الشاعر ونتاجات تلك الحملة الفاشلة . والنقطة الأخرى التي يجهد عليها الكاتب في سيرورة وعيه / حلمه وبالتالي خلطه المتعمّد إن لمسألة الأقلّيات والأكثريات وتلك التوصيفات المهينة حتّى في تعاريفها الأوّليّة فيتبدى تماما ضحالة أفقه ـ الكاتب ـ وبعبارة أدق إنتقائيته في الإطّلاع على القضيّة الكرديّة ـ تاريخيّا ـ وكردستان وتقسيمها في التشكّل الخرائطي الجديد وإفرازات سايكس بيكو ومقررات مؤتمر الصلح بعيد الحرب الكونيّة الأولى ، وينسى أو يتناسى ثورات شعب كردستان المتتالية إن في وجه السلطنة العثمانية والصفوية بدءا من ثورات البدرخانيين 1845 ومرورا بثورة سمكو آغا 1903 الى ثورات البرزانيين المتعددة 1907 والحفيد 1919 وما هدات الثورات ، بل أنّ كلّ واحدة منها وقبل أن تخمد كانت تولّد بذرة التي ستخلفها كإرث نضالي لابدّ منه ، ولكنها عقلية العبث في الحقيقة يصرّ د . الخوري على ممارستها فيبدو وكقارئ فاشل للفنجان ، نراه يتأمّل برغائبيّة عجيبة فبعد أن يضع ـ خطين بالأحمر تحت المسالة الكردية في العراق والمحيط ، لسبب بسيط هو أنّ سورية والعراق يغطّيان المنطقة الأكثر التهابا فوق خريطة العالم &#8230; ـ ويستطرد مذكّرا إيانا بنهج عبدالحميد السراج وميني ذلك الضابط الأمني السوري وترّهات الموصلي وغيرهم من الشوفينيين الذين دأبوا وعملوا على ـ إخراج القضيّة الكردية من الوطن العربي !! ـ يقول الكاتب متابعا .. / .. من الطبيعي إذن أن تشغل المسألة الكردية حيّزا متقدّما من السياسة العالميّة وتجذب وسائل الإعلام في المنطقة العربية ، ليس في الأمر جديد ، لأنّها مسألة موغلة في التاريخ .. التي تبرز رتابة أحلام الأكراد في الجغرافيا ، حيث يظهرون بقعا من الناس المتشابهين المتوزعين من شمال طهران الى حوض البحر الأبيض المتوسط يجمعهم حلم واحد قائم في اللاوعي ويطفو على مستوى السلوك السياسي والخطاب مع كلّ ظروف جديدة مستجدّة . ويبدو هذا الحلم مشروع دولة قد تكون ممكنة التحقّق على الدوام ، ولكن ليس فوق تلك الجغرافية المتشظّية او المشتّتة والمشتعلة أو المتداخلة على مستوى الكنوز الترابية والمائية والفضائية .. / .. والحقيقة الناصعة أن الكاتب يبدو كباحث ديمغرافي يعتمد اسلوب النط والقفز ببراعة في المصطلحات ويحاول ـ عبثا ـ بعثرة الكورد في بقع ومساحات بفضاءات جدّ واسعة فيشتت الذهن وكأنّ الكورد إنما هم جزر مبعثرة في مناطق مبعثرة ومتناثرة كما متباعدة وما أثار ـ دهشتي ـ وفي نفس السياق وعدد الجريدة التي نشرت مقالة الكاتب ، موضوع آخر فيها وبعنوان ـ خطّة تمزيق خريطة الشرق الأوسط ـ والكاتب ـ محمد خليفة ـ والذي يستند الى إحدى الوثائق الألمانية فيقول .. / .. وتتضمّن الخطّة تأسيس دولة كردية عبر إقتطاع الجزء الشرقي من تركية وشمال العراق وأجزاء من إيران &#8230; / ويتناسى الكاتب ـ مجددا ـ إتفاق سايكس بيكو ـ ليعود ـ محمد خليفة ـ الى التذكير فيها وبالجانب الذي يفيده ـ هو ـ .. / .. فبعد الحرب العالمية الأولى التي انتهت أواخر العام 1918 قام الحلفاء المنتصرون وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بتقسيم الدول المهزومة النمسا والمانيا وتركيا ومن رحم هذه الدول ولدت اتفاقية سايكس بيكو بخصوص تقسيم آسيا العربية بين بريطانية وفرنسة &#8230; / * .. نعم هو ذاك كان الواقع وبموجبها ـ أيضا ـ قسّمت كردستان جغرافيّا وضمّت الى عدّة دول وولّدت معها ثورات وثورات ، وبالرغم من الفظاعات والأهوال والحملات العسكرية بطابعها البربري والهمجي ، إلاّ أن جذوة النضال الكردي لا تزال متّقدة كتجسيد حقيقي ومآل كما أهداف الشعب الكردي في أجزاءه الأربعة والتي لخّصها الاخ الرئيس مسعود البرازاني بقوله : أن كلّ كردي يحلم باستقلال وطنه كردستان ولكنه الحلم شيء والواقع نعرفه أيضا وهو شيء آخر والسؤال هو هنا د . الخوري ومتى كان الحلم جريمة سوى في ذهنية من تمأسس على نكران الآخرين وتلبسته نزعة الإستبداد !! .. شيء أخير وآخر .. نعم نحن مهووسون أزلا بالأصفر والأخضر ولكنها أضحت وبفخر من إرث ذلك التاريخ العريق وثنائية الحياة والموت وبعبارة أدق صيرورة الخلود د . نسيم الخوري فثقافة التناحر كما الصراع الذاتي طرحناها من وعينا بعد أن اضحى الدم الكردي محرّم على أخيه الكردي &#8230;.هي حقوقنا سنسعى اليها ضمن الخيارات الديمقراطية المنجزة أو قيد الإنجاز في البلدان التي ألحقنا بها كضامن للإعتراف بحقوقنا القومية ووفق دساتير منصوصة و .. كورديّا .. هي تلكما الخطين الأحمرين اللتين لا مساومة عليهما بالإطلاق &#8230;.</p>
<p>***************************************************</p>
<p>هوامش</p>
<p>* جريدة الخليج عدد يوم الأحد 12257 تاريخ 9 &#8211; 12 -2012 رأي ودراسات صفحة 30</p>
<p>* نفس العدد صفحة 31</p>
<p>* مرج دابق وجالديران معارك خاضتها السلطنة العثماني لفرض سيطرتها على المنطقة .. مرج دابق ضد المماليك وجالديران ضد الصفويين وكانت بدايات التقسيم الجغرافي ـ النظري ـ لكردستان ..</p>
<p>* رحلة الى رجال شجعان في كردستان  للكاتب والصحفي الأمريكي القدير دانا آدامز شميدت في ستينيات القرن الماضي &#8230;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2024/04/08/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
