<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كتاب صوت كوردستان &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 02 Oct 2026 08:30:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.2</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>كتاب صوت كوردستان &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إقليم كوردستان إلى أين؟ 700 يوم بلا حكومة&#8230; هل الخلاف على خدمة الشعب أم على تقاسم السلطة؟- بقلم / يحيى هركي ـ كاتب وصحفي ـ المانيا</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/02/%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-700-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/02/%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-700-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Oct 2026 08:30:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى هركي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107856</guid>

					<description><![CDATA[المقدمة : أكثر من 700 يوم مضت على انتخابات برلمان إقليم كوردستان وما زالت الكابينة العاشرة لم ترَ النور. اجتماعات ومفاوضات وتصريحات عن التقارب ثم نعود إلى النقطة نفسها والشعب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<div>المقدمة :</div>
<div>أكثر من 700 يوم مضت على انتخابات برلمان إقليم كوردستان وما زالت الكابينة العاشرة لم ترَ النور. اجتماعات ومفاوضات وتصريحات عن التقارب ثم نعود إلى النقطة نفسها والشعب ينتظر ويسأل: ما الذي يمنع تشكيل الحكومة؟ وما الذي يحدث خلف الأبواب المغلقة؟</div>
<div>في رأيي المشكلة ليست وزارة هنا أو منصباً هناك بل جرح قديم اسمه انعدام الثقة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني. ولا أريد العودة إلى الصفحة السوداء للاقتتال الداخلي في التسعينيات فقد دفع أبناء كوردستان ثمنها من دمائهم لكن بعد أكثر من ثلاثة عقود يحق لنا أن نسأل:</div>
<div>هل انتهى الاقتتال بالسلاح وبقيت آثاره تحكم السياسة؟</div>
<div>إذا كان الحزبان شريكين في وطن واحد فلماذا تتحول المناصب والمؤسسات الحساسة في كل مرة إلى ميزان للقوة والخوف المتبادل؟ وإذا كان الخلاف على البرنامج فأعلنوه وإذا كان على الصلاحيات فقولوا لنا ما هي وإذا كان على المناصب فليعرف الشعب الحقيقة.</div>
<div>الدولة ليست كعكة تُقسم بين الأحزاب والوزارة ليست غنيمة والمنصب ليس قلعة يحتمي بها حزب من حزب آخر.</div>
<div>والأحداث اليوم تجعل التأخير أخطر من أي وقت مضى.</div>
<div>لقد انتهت أمس 30 سبتمبر المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق وأكملت القوات الأمريكية انسحابها بما في ذلك من إقليم كوردستان. والتحالف الذي وقف إلى جانب البيشمركة والقوات العراقية في مواجهة داعش وغمر المنطقة بالدعم والتدريب والاستخبارات لم يعد موجوداً عسكرياً بالصورة السابقة.</div>
<div>لقد غادر الحليف&#8230; وبقيت كوردستان.</div>
<div>فهل هذا وقت الصراع على الكراسي أم وقت توحيد البيت؟</div>
<div>قبل أسابيع فقط أعلنت وزارة البيشمركة استكمال توحيد وإعادة تنظيم قوات 70 و80 تحت قيادة وزارة البيشمركة. فلماذا لا نستطيع أن نفعل الشيء نفسه مع مؤسسات الدولة؟</div>
<div>إذا استطعتم توحيد البنادق فلماذا لا توحدون القرار؟</div>
<div>داعش خسر دولته المزعومة، لكن خطر عودة نشاط خلاياه لم يختفِ</div>
<div>وأقول للحزبين بكل وضوح: لا تنتظروا حتى يأتي الخطر إلى أبوابنا لكي تتذكروا أننا شعب واحد. الإرهابي عندما يهاجم كوردستان لن يسأل من هو ديمقراطي ومن هو اتحادي والخطر عندما يأتي لن يفرق بين أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة.</div>
<div>الخلاصة :</div>
<div>قولوا للشعب أين تختلفون ولماذا. ضعوا مؤسسات إقليم كوردستان فوق مصالح الأحزاب واجعلوا القانون هو الضمانة بينكم بدلاً من الخوف من بعضكم.</div>
<div>إقليم كوردستان أكبر من الحزب الديمقراطي وأكبر من الاتحاد الوطني وأكبر من أي رئيس أو وزير أو منصب. الأحزاب وُجدت لخدمة كوردستان ولم توجد كوردستان لخدمة الأحزاب.</div>
<div>لقد غادر الحليف وبقي كوردستان ومن لا يتعلم أن قوته في وحدته وهو يملك الوقت قد يتعلم هذا الدرس عندما يصبح الثمن أكبر.</div>
<div>وحّدتم البيشمركة&#8230;</div>
<div>فوحّدوا كوردستان قبل أن تجبركم الأخطار على ذلك.</div>
<div></div>
<div>أكتب لأن كوردستان أكبر من الكراسي والمناصب ولأن كرامة شعبها ومستقبل أبنائها يجب أن يكونا فوق كل خلاف.</div>
<div>فالوطن لا يحتاج إلى مزيد من الصراع على السلطة بل إلى رجال دولة يختلفون في السياسة ويتحدون عندما تكون كوردستان هي القضية.</div>
<div></div>
<div>#خدمة_الشعب</div>
<div>#الإصلاح_السياسي</div>
<div>#وحدة_كوردستان</div>
<div>#البيشمركة</div>
<div>#سيادة_القانون</div>
<div>#مستقبل_كوردستان</div>
<div>#يحيى_هركي</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/02/%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86%d8%9f-700-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>** بعيداً عَن عنتريات الفصائل … إنسحاب ألقوات من العراق كارثة لا تُغتفر ** &#8211; سرسبيندار السندي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/02/%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/02/%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 02 Oct 2026 08:29:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[سرسبيندار السندي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107854</guid>

					<description><![CDATA[&#160; * ألمقدّمة ١: {يقولون الحياد في قول الحقيقة جريمة ، والسكوت على الظالم جريمة أكبر ، فالتاريخ ‏لا يسأل من الظالم بل يسأل أين كنت عندما كان يَظلَم}؟ ٢: &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>* ألمقدّمة<br />
١: {يقولون الحياد في قول الحقيقة جريمة ، والسكوت على الظالم جريمة أكبر ، فالتاريخ ‏لا يسأل من الظالم بل يسأل أين كنت عندما كان يَظلَم}؟</p>
<p>٢: {يقولون إذا أراد ألله أن يذل قوماً سلط عليهم أقذرهم}؟</p>
<p>* المَدْخَل والمَوضُوع<br />
١: أتمنى أن لايكون السيد الزيدي يلعب على الحبلين مع ترامب (والمؤسف هذا ما أراه) فعندها سيكون قد حكم على العراق وعلى نفسه بالإعدام؟</p>
<p>٢: ألف مبروك لذيول إيران إنتصارهم على ترامب وعلى الشعب العراقي بكافة مكوناته وألأكثر إحتفالهم بيوم تسيدهم عليهم (وغبي من يعتقد بأن هنالك فصائل موالية للعراق وشعبه) وَلَكِن عَلَيهِم أن لا ينسوا أن العبرة ليست بمن يفرح ويضحك أليوم كثيراً بل بمن يفرح ويضحك غداً كثيراً؟</p>
<p>٣: عندما يقول وزير خارجية ترامب بأن العراق مقبل على (البلقنة) والمؤسف أن قوله هذا لم يأتي من فراغ بل من طبخة معدة من زمان (وما تصريحات بوش ألابن وبايدن إلا دليلاً) وأن ألأوان لتنفيذ سواء على يد الرئيس ترامب أو على يد من سيخلفه ، خاصة بعد غدر شيعة العراق بهم والاخطر إصرارهم مع أسيادهم على الخروج من العراق والمنطقة بلا حُمُّص (وهو حلم إبليس بالجنة) خاصة وأن نتياهو لجميعهم بالمرصاد؟</p>
<p>والكارثة لا العراق لديه أوراق ليلعب بها مع ترامب ولا ما تبقى من ملالي إيران ، وألدليل أن حبل مضيق هرمز الذي أرادو لفه حول عنق ترامب عاد ولفه حول أعناقهم جميعاً وبشكل لا يصدق (وما إنفجار الأوضاع أخيراً في اليمن إلا دليلاً ساطعاً) والخطر ألأكبر سيكون على العراق وذيوله ، حيث لا زال قوت الملايين من شعبهِ بيد البنك الفدرالي الامريكي(فبأي نصر ويوم سيادة تحتفلون أيها الخونة والذيول المارقون)؟</p>
<p>٤: هل تدركون حجم الكارثة التي سببتموها للعراق ولأنفسكم أيها الحمقى وألأغبياء ، فخروج قوات التحالف في هذا التوقيت ليس في صالحكم ولا في صالح أسيادكم ، فكل الذي فعله ترامب أنه أبعد قواته عن مصادر الخطر المباشر ، وألأدهى قبل الانتخابات النصفية للكونكرس الامريكي بأيام والتي قد تعيد له ولحزبه بعض حظوظه في السيطرة من جديد على المجلسين وخاصة بعد تذمر الكثير من المواطنين من إرتفاع أسعار النفط لديهم؟</p>
<p>فإنسحاب قوات التحالف هو تحصيل حاصل وليس مِنّة من ترامب على الشعب العراقي (فما جرى متفق عليه بين حكومة البلدَين منذ زمن بعيد ، ومن أجله كانو قادة الذيول أنفسهم)؟<br />
والخطورة ليست في توقيت إنسحابها فقط بل في إنقلاب الذيول على ترامب والحكومة العراقية لابل وتهديد رئسها بعدم تسليم سلاحهم ، وهم بهذا قد جعلوا ليس فقط من الحكومة العراقية ورئيسها رهائن بأيديهم بل ومن عموم العراقيين ، وهى الغلطة التي لا تغتفر لكونها الفخ الذي أسقطهم فيه ترامب من دون أن يعلموا وذالك بسبب عنترياتهم الجوفاء وغبائهم المُطلق والتي ستعجل بإبادتهم إن عاجلاً أو أجلاً كما حماس وحزب الله والحوثي وغداً لناظره لقريب (وعلى نفسها تكون قد جنت براقش) خاصة وأن عموم الشعب العراقي ومن بينهم شيعة كثيرون حيث نفذ صبرهم من كثرة جرائمهم وفضاعة فسادهم (وما مجازرهم بحق ثوار تشرين وغيرهم إلا دليلاً قاطعاً)؟</p>
<p>فما بالكم والانتخابات النصف للكونكرس ستنتهي قريباً ولازال أمام ترامب سنتين لدفن ما تبقى من قادة الارهاب ألايراني وخاصة بعد دخول الحوثي برجليه في مصيدة باب المندب من أوسع أبوابه؟</p>
<p>* وأخيراً …؟<br />
الدور ألأن على المعارضة الايرانية والعراقية المخلصة والشريفة وشعوب البلدين أيران والعراق بتوحيد صفوفهم باقصى سرعة مستغلين ما تبقى من زمن ترامب في البيت الابيض حيث لا ينفع بعدها الندم ، خاصة وأن العديد من دول المنطقة والعالم وخاصة روسيا والصين يرعبهم سقوط العراق وايران في أحضان أمريكا والغرب ، سلام؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/02/%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%8e%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفصل السابع: تحوّل نمط النمو الصيني واختلالات الاستثمار والاستهلاك والعقارات &#8211; سهيل الزهاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:32:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سهيل الزهاوي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107852</guid>

					<description><![CDATA[تمهيد تناول الفصل السادس منجزات النموذج الصيني في الصناعة والبنية التحتية وتحسين مستويات المعيشة. وقد قام جانب مهم من هذه المنجزات على ارتفاع الاستثمار، وتوسع التصنيع والتحضر، وتوجيه الائتمان إلى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تمهيد<br />
تناول الفصل السادس منجزات النموذج الصيني في الصناعة والبنية التحتية وتحسين مستويات المعيشة. وقد قام جانب مهم من هذه المنجزات على ارتفاع الاستثمار، وتوسع التصنيع والتحضر، وتوجيه الائتمان إلى بناء القدرات الإنتاجية. غير أن نجاح هذا المسار غيّر شروط استمراره: فلم يعد توسيع الاستثمار والبناء يكفي، بذاته، لرفع كفاءة الإنتاج أو تعزيز رفاه السكان.<br />
يبحث هذا الفصل التحول إلى التنمية عالية الجودة، ثم العلاقة بين الاستثمار والاستهلاك، وأزمة العقارات بوصفها نقطة التقاء السكن والائتمان وإيرادات الأرض. وتمهد هذه القضايا لبحث المالية المحلية في الفصل الثامن.<br />
أولًا: الانتقال من النمو الكمي إلى التنمية عالية الجودة<br />
الضرورة التاريخية للنمو الكمي<br />
اعتمدت المرحلة الأولى من الإصلاح الاقتصادي الصيني على توسيع الاستثمار، وتسريع التصنيع، وتنمية الصادرات، واستيعاب قوة العمل المنتقلة من الريف إلى المدن. وكان هذا المسار متناسبًا مع حاجات بلد عانى نقصًا في رأس المال والتكنولوجيا والبنية التحتية الحديثة، واحتاج إلى بناء قاعدة صناعية قادرة على تلبية الطلب الداخلي والمنافسة في السوق العالمية.<br />
ولا ينبغي استخدام تعبير «النمو الكمي» بوصفه حكمًا سلبيًا على هذه المرحلة؛ إذ كان توسيع حجم الإنتاج وتراكم وسائل الإنتاج وإنشاء شبكات النقل والطاقة والاتصالات شرطًا ضروريًا للانتقال من اقتصاد زراعي منخفض الإنتاجية إلى اقتصاد صناعي واسع. ولم يكن من الممكن للصين تطوير الصناعات المتقدمة والبحث العلمي قبل تكوين القاعدة المادية والبشرية التي يقوم عليها هذا التطور.<br />
لكن نجاح هذا المسار غيّر تدريجيًا الشروط التي نشأ ضمنها. فلم تعد الصين اقتصادًا يقوم أساسًا على وفرة قوة العمل منخفضة الأجر وإنتاج السلع البسيطة، بل أصبحت قوة صناعية وتكنولوجية كبرى تنافس في قطاعات الآلات والاتصالات والطاقة المتجددة والقطارات السريعة والسيارات الكهربائية والاقتصاد الرقمي. وفي الوقت نفسه ارتفعت تكاليف العمل والإنتاج، وتباطأ نمو قوة العمل، وتشبع جانب من الاستثمار في العقارات والبنية التحتية، وازدادت الضغوط التجارية والتكنولوجية الخارجية.<br />
ومن ثم لا يمثل الانتقال إلى التنمية عالية الجودة تخليًا عن المرحلة السابقة أو إنكارًا لإنجازاتها، بل استجابةً لتغير الشروط التي جعلت استمرار آلياتها بالمعدلات نفسها أقل كفاءة وأكثر قدرة على إنتاج الاختلالات. فما كان ضروريًا لبناء القاعدة الصناعية قد يتحول، إذا استمر من دون تعديل، إلى طاقات إنتاجية زائدة وديون واستثمارات ضعيفة العائد.<br />
معنى التنمية عالية الجودة<br />
انتقل الخطاب الرسمي الصيني تدريجيًا من إعطاء الأولوية المطلقة لسرعة نمو الناتج إلى تبني مفهوم «التنمية عالية الجودة». ولا يعني هذا المفهوم الاستغناء عن النمو الاقتصادي، بل إعادة تحديد مصادره وأهدافه، من خلال رفع الإنتاجية، وزيادة القيمة المضافة للصناعة، وتعزيز الابتكار العلمي والتكنولوجي، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والموارد، وتوسيع الطلب المحلي، وتقليص الاختلالات الاجتماعية والإقليمية.<br />
وقد جعل تقرير المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني التنمية عالية الجودة مهمةً أساسية في بناء الدولة الاشتراكية الحديثة. وربطها بتعزيز الاقتصاد الحقيقي، ودعم التصنيع المتقدم، وتطوير الاقتصاد الرقمي، وتوسيع الطلب الداخلي، وتعميق الإصلاح الهيكلي، وتحسين توزيع الدخل، وتحقيق توازن أفضل بين التنمية والأمن. كما أكد قرار الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية العشرين عام 2024 أهمية إزالة العقبات المؤسسية التي تحد من تطور القوى المنتجة الجديدة وتعوق الانتقال إلى نمط تنموي أكثر كفاءة وتوازنًا. (207)<br />
لكن التنمية عالية الجودة لا تمثل وصفًا مكتملًا للواقع الصيني، بل برنامجًا استراتيجيًا لإعادة توجيه الاقتصاد. فوجود صناعات تكنولوجية متقدمة إلى جانب قطاعات تعاني ضعف الكفاءة، واستمرار الاعتماد على الاستثمار والصادرات والعقارات، يدل على أن الصين تجمع في المرحلة الراهنة عناصر من نمط النمو السابق وعناصر من النمط الجديد.<br />
وتظهر البيانات الرسمية أن الانتقال يمتلك أساسًا ماديًا حقيقيًا. ففي عام 2025 ارتفعت إنتاجية العمل الإجمالية بنسبة 6.1 في المائة، ونمت القيمة المضافة للصناعات التحويلية العالية التقنية بنسبة 9.4 في المائة، وأصبحت تمثل 17.1 في المائة من القيمة المضافة للمؤسسات الصناعية الكبرى. كما بلغ الإنفاق على البحث والتطوير نحو 3.93 تريليونات يوان، بما يعادل 2.80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. (208)<br />
وتكشف هذه المؤشرات تقدمًا في تحويل المعرفة والتكنولوجيا إلى قوة إنتاجية مباشرة. لكنها لا تكفي وحدها للحكم على نوعية التنمية؛ إذ يمكن أن ترتفع إنتاجية العمل والإنفاق على التكنولوجيا من دون أن تنمو الأجور والخدمات العامة بالقدر نفسه، أو من دون أن تنخفض ساعات العمل وكثافته. كما قد يتركز التطور التقني في أقاليم وشركات محددة، بينما تتحمل قطاعات ومناطق أخرى كلفة إعادة الهيكلة.<br />
الإنتاجية بين التطور التقني والمضمون الاجتماعي<br />
عرّف ماركس ارتفاع إنتاجية العمل بأنه تغير في عملية العمل يسمح لكمية معينة من العمل بإنتاج كمية أكبر من القيم الاستعمالية خلال الزمن نفسه. لكنه أوضح أن الغاية الاجتماعية من زيادة الإنتاجية لا تتحدد بالتقنية ذاتها، بل بعلاقات الإنتاج التي تستخدم في إطارها. ففي ظل العلاقة الرأسمالية يتحول رفع الإنتاجية إلى وسيلة لإنتاج فائض القيمة النسبي، من خلال تقليص وقت العمل الضروري لإنتاج ما يعادل قيمة قوة العمل وزيادة القسم الذي يعود إلى رأس المال.<br />
كما بيّن ماركس، عند تحليله الآلة والصناعة الكبرى، أن التطور التقني يستطيع تخفيض كلفة السلع وتوفير العمل، لكنه قد يؤدي، عندما يخضع لمنطق التراكم، إلى زيادة كثافة العمل والاستغناء عن قسم من العاملين وتعزيز سيطرة الإدارة على عملية الإنتاج. ولذلك لا يجوز مساواة التقدم التقني بالتقدم الاجتماعي مساواةً تلقائية. (209)<br />
ويفيد هذا التمييز في تقويم التنمية عالية الجودة في الصين. فارتفاع الإنتاجية يمثل شرطًا ضروريًا لتحسين المعيشة وتقليص العمل الضروري وتوسيع الخدمات العامة، لكنه لا يضمن هذه النتائج بذاته. ويتوقف المضمون الاجتماعي لزيادة الإنتاجية على توزيع مكاسبها بين الأجور والأرباح والضرائب والاستثمار العام، وعلى مقدار ما يعود إلى العاملين في صورة دخل وأمن اجتماعي ووقت حر وقدرة على المشاركة في القرار.<br />
وفي الشركات الخاصة قد يستخدم الابتكار لزيادة القدرة التنافسية والأرباح وخفض تكاليف العمل. أما المؤسسات العامة فتملك، من حيث المبدأ، إمكان توجيه المكاسب إلى الاستثمار طويل الأجل والخدمات والحاجات الاستراتيجية. لكن هذا الإمكان لا يتحقق تلقائيًا؛ إذ قد تعمل المؤسسة العامة أيضًا وفق مؤشرات الربح والتوسع والمنافسة من دون مشاركة مؤثرة من العاملين في تحديد أولوياتها.<br />
ومن ثم لا تتحدد جودة التنمية بملكية المؤسسة القانونية وحدها، بل بالعلاقة بين الكفاءة الاقتصادية والوظيفة الاجتماعية. فالمؤسسة التي تحقق إنتاجية مرتفعة، لكنها تعتمد ساعات عمل طويلة أو تنقل كلفة إعادة الهيكلة إلى العمال، لا تحقق المعنى الاجتماعي الكامل للتنمية عالية الجودة، سواء كانت خاصة أم عامة.<br />
لينين: الإنتاجية والمحاسبة والمشاركة<br />
منح لينين مسألة إنتاجية العمل موقعًا أساسيًا في بناء الاقتصاد الجديد، لكنه لم يفصلها عن تنظيم الإنتاج والمحاسبة والرقابة. ففي المهمات المباشرة أمام السلطة السوفييتية أوضح أن الانتقال إلى الاشتراكية لا يتحقق بالاستيلاء القانوني على وسائل الإنتاج وحده، بل يحتاج إلى رفع إنتاجية العمل، وتنظيم المحاسبة والرقابة على الإنتاج والتوزيع، وتحويل الملكية العامة إلى إنتاج اجتماعي فعلي.<br />
وربط لينين هذه المهمات بمشاركة أغلبية العاملين في بناء العلاقات التنظيمية الجديدة، لا بإدارة جهاز الدولة للاقتصاد بالنيابة عنهم بصورة دائمة. كما رأى أن ارتفاع الإنتاجية ينبغي أن يتيح، في النهاية، تقليص يوم العمل وتوسيع قدرة المنتجين على المشاركة في إدارة المجتمع. (210)<br />
ولا تعني الاستفادة من هذا التحليل المطابقة بين روسيا السوفييتية عام 1918 والصين المعاصرة؛ فالصين تمتلك قاعدة صناعية وتكنولوجية متقدمة، وتعمل ضمن اقتصاد عالمي شديد الترابط، وتجمع بين الملكية العامة والخاصة وأشكال متعددة من السوق والتخطيط. لكن القيمة المنهجية لتحليل لينين تكمن في رفضه اختزال الاشتراكية في الملكية القانونية أو القرارات السياسية، وفي تأكيده أن الكفاءة الاقتصادية والرقابة والمشاركة الاجتماعية عناصر مترابطة.<br />
وبناءً على ذلك، لا يكفي أن تستثمر الدولة في الصناعات المتقدمة أو أن ترفع الشركات العامة إنتاجيتها، بل ينبغي معرفة من يحدد اتجاه الاستثمار، وكيف تقاس كفاءته، ومن يراقب الإدارة، وكيف توزع المكاسب والخسائر. فإذا اقتصرت المحاسبة على المؤشرات المالية والإنتاجية التي تضعها الأجهزة الإدارية، من دون رقابة العاملين والمجتمع، بقيت عملية تحويل الإنتاج إلى نشاط اجتماعي واعٍ غير مكتملة.<br />
التناقضات التي يثيرها الانتقال<br />
يواجه الانتقال إلى التنمية عالية الجودة تناقضًا بين رفع الكفاءة والمحافظة على الاستقرار الاجتماعي. فقد يقتضي التخلص من الطاقات الزائدة تقليص بعض الاستثمارات أو إغلاق مؤسسات ضعيفة الإنتاجية، لكن ذلك قد يؤدي إلى فقدان وظائف وانخفاض إيرادات الحكومات المحلية وتراجع قيمة أصول المصارف والشركات. وقد يكون المشروع غير مجدٍ من الناحية المالية، لكنه يمثل مصدر العمل والدخل الأساسي لمدينة أو منطقة كاملة.<br />
ولهذا لا يمكن معالجة ضعف الكفاءة وفق منطق الإفلاس والمنافسة وحدهما. فإذا تحمّل العمال والأسر والمناطق القسم الأكبر من كلفة إعادة الهيكلة، تحولت زيادة الكفاءة إلى وسيلة لنقل الخسائر إلى المنتجين. أما إذا اقترنت بإعادة التدريب، وتأمين الدخل، وتوفير وظائف بديلة، وتنمية المناطق المتضررة، فإنها تستطيع تحرير الموارد من الاستخدامات غير المنتجة وإعادة توجيهها من دون إحداث تدهور اجتماعي واسع.<br />
وقد يخلق الانتقال التكنولوجي تفاوتًا جديدًا داخل الطبقة العاملة نفسها. فالصناعات المتقدمة تحتاج إلى مهارات علمية وتقنية مرتفعة، بينما قد تؤدي الأتمتة والرقمنة إلى الاستغناء عن بعض الأعمال التقليدية أو تحويلها إلى وظائف مؤقتة وغير مستقرة. ومن ثم لا ينبغي تقويم التحول بعدد الصناعات الجديدة فقط، بل بنوعية فرص العمل التي يوفرها، ومستوى أجورها واستقرارها، وقدرة العمال على الانتقال إليها.<br />
كما أن رفع القيمة المضافة الصناعية لا يضمن وحده توسيع السوق الداخلية. فإذا تركزت مكاسب الإنتاجية في أرباح الشركات والتراكم، وظلت حصة دخول الأسر والخدمات الاجتماعية محدودة، استمر ضعف الاستهلاك واحتاج الاقتصاد إلى تعويضه بالمزيد من الاستثمار والصادرات. ولذلك ترتبط التنمية عالية الجودة بإعادة توزيع الدخل والفائض، لا بالتحديث التقني وحده.<br />
ويمثل البعد البيئي جزءًا آخر من هذا الانتقال. فزيادة الإنتاج المادي لا تعد تقدمًا نوعيًا إذا اقترنت بهدر الطاقة والموارد وتلوث الهواء والمياه وارتفاع الانبعاثات. ولا يكفي إنشاء صناعات خضراء إذا ظلت بقية البنية الاقتصادية تعتمد على التوسع الكمي والاستهلاك المرتفع للطاقة. فالجودة هنا تعني إعادة تنظيم العلاقة بين الإنتاج والحاجات الاجتماعية والطبيعة، لا مجرد استبدال سلعة تقنية بأخرى.<br />
ثانيًا: اختلال العلاقة بين الاستثمار والاستهلاك<br />
أدّى ارتفاع الادخار والاستثمار دورًا حاسمًا في تحول الصين من اقتصاد زراعي محدود القدرة الإنتاجية إلى قاعدة صناعية واسعة. فقد أتاحت تعبئة المدخرات وتوجيه الائتمان عبر المصارف العامة والحكومات المحلية والمؤسسات المملوكة للدولة تمويل المصانع والطاقة والنقل والإسكان والبنية التحتية والقدرات التكنولوجية. ولذلك لا يمكن النظر إلى ارتفاع الاستثمار بوصفه اختلالًا في ذاته؛ إذ كان تراكم رأس المال الثابت شرطًا ضروريًا لرفع إنتاجية العمل وتوسيع السوق الداخلية وتغيير موقع الصين في الاقتصاد العالمي.<br />
لكن العلاقة بين الاستثمار والاستهلاك تتغير مع تقدم التصنيع. فما يكون ضروريًا في مرحلة تعاني نقص المصانع والطرق والطاقة قد يصبح أقل فاعلية عندما تتشبع بعض القطاعات، وتنخفض العوائد الإضافية للمشروعات، وتتراكم طاقات إنتاجية أو عقارات لا يقابلها طلب كافٍ، ويعتمد استمرار الاستثمار على التوسع في الائتمان والديون. ومن هنا لا يتمثل التحدي الصيني في وقف الاستثمار، بل في الانتقال من الاعتماد الكثيف على زيادة الأصول المادية إلى علاقة أكثر توازنًا بين الاستثمار المنتج، واستهلاك الأسر، والاستهلاك الاجتماعي الذي توفره الدولة في صورة خدمات عامة.<br />
ما الذي تكشفه الأرقام؟<br />
تشير بيانات عام 2025 إلى حدوث تغير جزئي في مصادر النمو. فقد أسهم الإنفاق الاستهلاكي النهائي بنحو 2.6 نقطة مئوية من نمو الناتج البالغ 5 في المائة، مقابل 0.8 نقطة لتكوين رأس المال الإجمالي و1.6 نقطة لصافي الصادرات. وبذلك كان الاستهلاك النهائي أكبر مساهم منفرد في نمو ذلك العام. لكن هذه النتيجة السنوية لا تعني زوال الاختلال البنيوي؛ لأن الإنفاق الاستهلاكي النهائي يشمل استهلاك الحكومة إلى جانب استهلاك الأسر، ولأن مساهمة أحد المكونات في نمو سنة معينة تختلف عن حصته المستقرة من الناتج.<br />
ووفق بطاقة إعادة التوازن التي أعدها صندوق النقد الدولي، بلغت حصة الاستهلاك الخاص نحو 40.1 في المائة من الناتج خلال عام 2025 حتى الربع الثالث، بينما بلغت حصة الاستثمار نحو 38.8 في المائة. ويمثل ذلك تحسنًا نسبيًا قياسًا إلى سنوات كان فيها الاستثمار يتجاوز الاستهلاك الخاص بوضوح، لكنه لا يلغي استمرار انخفاض حصة استهلاك الأسر وارتفاع الادخار واعتماد النمو على الصادرات والسياسات التحفيزية. كما أن انخفاض حصة الاستثمار في 2025 ارتبط جزئيًا بانكماش الاستثمار العقاري وتراجع الاستثمار في الأصول الثابتة، وليس كله نتيجة انتقال منظم للفائض نحو دخول الأسر والخدمات الاجتماعية. (211)<br />
ولهذا لا ينبغي تعريف الاختلال بأنه تفوق الاستثمار حسابيًا على الاستهلاك في كل سنة، بل بوصفه بنيةً طويلة الأجل تُوجَّه فيها حصة كبيرة من الدخل والمدخرات والائتمان إلى تكوين رأس المال، بينما تبقى قدرة الأسر على الاستهلاك مقيدةً بتوزيع الدخل وعدم اليقين وكلفة السكن والتعليم والصحة والشيخوخة. وقد يستطيع الاقتصاد المحافظة على النمو مدةً طويلة ضمن هذه البنية، لكنه يصبح أكثر احتياجًا إلى التصدير أو الاقتراض أو تكرار المشروعات الاستثمارية لتعويض ضعف الطلب الأسري.<br />
ماركس: الاستثمار والاستهلاك في إعادة الإنتاج الاجتماعي<br />
يفيد تحليل ماركس لإعادة إنتاج رأس المال الاجتماعي في تجنب تفسير مبسط يجعل الاستهلاك الشخصي المصدر الوحيد للطلب. فقد قسّم ماركس الناتج الاجتماعي إلى قسمين كبيرين: قسم ينتج وسائل الإنتاج، مثل الآلات والمعدات والمواد الأولية والمنشآت، وقسم ينتج وسائل الاستهلاك التي تستخدمها الأسر والأفراد. كما ميّز بين الاستهلاك الشخصي للسلع والخدمات، والاستهلاك الإنتاجي الذي تُستخدم فيه الآلات والمواد والطاقة لإعادة تشغيل عملية الإنتاج وتوسيعها.<br />
وبذلك تستطيع صناعة وسائل الإنتاج أن تنمو من خلال طلب المؤسسات بعضها على منتجات بعض، حتى من دون ارتفاع مماثل وفوري في استهلاك الأسر. فمصنع الآلات يشتري الفولاذ والطاقة والمكونات، ومصنع الفولاذ يشتري المعدات ووسائل النقل، وتعيد المؤسسات استثمار قسم من الفائض في توسيع قدرتها الإنتاجية. ولذلك يمثل الاستثمار نفسه شكلًا من أشكال الطلب، ولا يجوز اختزال السوق الداخلية في مشتريات المستهلكين الأفراد.<br />
لكن ماركس بيّن كذلك أن إعادة الإنتاج الاجتماعي لا تتوقف على تحقيق الربح داخل كل مؤسسة منفردة، بل تتطلب تناسبًا ماديًا وقيميًا بين فروع الإنتاج. فوسائل الإنتاج يجب أن تجد استخدامًا منتجًا، والسلع الاستهلاكية يجب أن تتناسب مع دخول الفئات التي تحتاج إليها، كما ينبغي أن تتوافق القدرة الجديدة على الإنتاج مع إمكان تجديد وسائل الإنتاج وتوسيع الاستهلاك في المجتمع. وإذا اختل هذا الترابط، فقد تظهر طاقات معطلة ومخزونات غير مباعة ومشروعات لا تستطيع استعادة تكلفتها، حتى إذا بدا كل قرار استثماري منفرد معقولًا عند اتخاذه. (212)<br />
ولا يعني ذلك أن كل توسع في إنتاج وسائل الإنتاج يجب أن يقابله في اللحظة نفسها توسع مساوٍ في الاستهلاك الشخصي. فالاستثمار في شبكة كهرباء أو مصنع لأشباه الموصلات أو خط للسكك الحديدية قد يحتاج إلى سنوات قبل ظهور كامل أثره في الإنتاج والاستهلاك. إنما يعني أن استقلال الاستثمار عن الاستهلاك استقلال نسبي؛ إذ لا يمكن توسيع القدرة الإنتاجية إلى ما لا نهاية من دون أن ترتبط، في النهاية، بحاجات إنتاجية أو اجتماعية قابلة للتحقق.<br />
وتمنح ملكية الدولة للمصارف والأرض والمؤسسات الكبرى الصين قدرةً على إدارة هذا الترابط بصورة تختلف عن اقتصاد يترك تخصيص الائتمان لقرارات رأس المال الخاص وحده. فالدولة تستطيع تمويل مشروع طويل الأجل، أو إبقاء مؤسسة استراتيجية تعمل رغم انخفاض عائدها المالي المباشر، أو نقل الموارد بين المناطق والقطاعات. لكنها لا تستطيع إلغاء القيود المادية لإعادة الإنتاج؛ إذ يظل المشروع الذي لا يرفع القدرة الاجتماعية للإنتاج ولا يلبي حاجةً فعلية استنزافًا للعمل والمواد والطاقة، حتى إذا أمكن تأجيل ظهور خسارته بواسطة الائتمان العام.<br />
لينين ونقد تفسير الاختلال بنقص الاستهلاك وحده<br />
طوّر لينين هذا الجانب من تحليل ماركس عند بحث تكوّن السوق الداخلية. فقد أوضح أن الإنتاج الرأسمالي لا يتوسع بواسطة نمو السلع الاستهلاكية وحدها، بل ينمو بدرجة كبيرة من خلال إنتاج وسائل الإنتاج والاستهلاك الإنتاجي. ولذلك رفض الاستنتاج القائل إن محدودية استهلاك الجماهير تجعل التراكم أو تحقق الناتج مستحيلًا بصورة تلقائية.<br />
لكن لينين لم ينفِ التناقض بين التوسع في الإنتاج ومحدودية الاستهلاك. فقد أكد أن نمو وسائل الإنتاج مستقل عن الاستهلاك الشخصي إلى حد معين فقط، وأن هذا الاستهلاك يظل يرسم في النهاية حدودًا لتوسع رأس المال الثابت. كما ميّز بين القول إن محدودية الاستهلاك تمثل تناقضًا فعليًا في النظام، والقول غير الصحيح إنها التفسير الوحيد للأزمات أو إنها تجعل استمرار الإنتاج الموسع مستحيلًا. (213)<br />
ولا يتعارض هذا التمييز مع تحليل ماركس للأزمات؛ فقد أشار ماركس إلى التناقض بين فقر الجماهير ومحدودية استهلاكها من جهة، واندفاع الإنتاج الرأسمالي إلى تطوير القوى المنتجة من جهة أخرى. غير أن وجود هذا التناقض لا يعني إمكان تفسير كل أزمة بنقص الاستهلاك وحده، بمعزل عن اختلال التناسب بين فروع الإنتاج والائتمان والتراكم وحركة الربح. (214)<br />
ويساعد هذا التمييز على فهم التجربة الصينية. فقد كان تفوق نمو الاستثمار على الاستهلاك خلال مراحل التصنيع قادرًا على توسيع السوق الداخلية، لأنه أنشأ طلبًا على الآلات والإسمنت والفولاذ والطاقة والنقل والعمل، ورفع القدرة الإنتاجية المستقبلية. ولم يكن من الصحيح آنذاك الحكم على كل استثمار بأنه زائد لمجرد أن استهلاك الأسر لم يرتفع بالمعدل نفسه.<br />
غير أن هذا الحكم يتغير عندما تصبح زيادة الإنتاج مشروطةً باستمرار بناء طاقات جديدة في قطاعات تعاني أصلًا ضعف الاستخدام، أو عندما لا تستطيع الأسر شراء قسم كافٍ من السلع والخدمات التي يستطيع الاقتصاد إنتاجها، أو عندما يعتمد تصريف الناتج بصورة متزايدة على الأسواق الخارجية. عندئذ لا تكون المشكلة «نقص الاستهلاك» بوصفه عاملًا مستقلًا، بل اختلال العلاقة بين فروع الإنتاج وتوزيع الدخل والائتمان والطلب الداخلي والخارجي<br />
لماذا تدخر الأسر الصينية نسبة مرتفعة من دخولها؟<br />
لا يمكن تفسير ارتفاع ادخار الأسر بعامل ثقافي ثابت أو بتفضيل فردي مجرد؛ فالادخار استجابة كذلك للبنية الاجتماعية ولمقدار الأمان الذي توفره المؤسسات. ووفق تقرير البنك الدولي الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2025، بلغت المدخرات المحلية الإجمالية نحو 43 في المائة من الناتج في عام 2023، وأسهمت الأسر بنحو نصفها، بينما بلغ معدل ادخار الأسر قرابة 31.3 في المائة من دخلها المتاح.<br />
ويربط التقرير هذا الارتفاع بالشيخوخة السكانية، وعدم تكافؤ الحماية التي توفرها أنظمة التقاعد والصحة والبطالة، والفجوات التي يعانيها العمال المهاجرون والعاملون غير النظاميين، وتكاليف العلاج والتعليم وشراء السكن، وعدم المساواة في توزيع الدخل. فالأسر الأعلى دخلًا تدخر عادةً نسبة أكبر من دخولها، بينما تضطر الأسر الأقل دخلًا إلى تقييد استهلاكها لتكوين احتياط لمواجهة المرض أو البطالة أو الشيخوخة.<br />
وزادت التطورات الأخيرة هذه الدوافع. فقد أدى تباطؤ نمو الأجور وعدم اليقين بشأن العمل، إلى جانب انخفاض أسعار المساكن وتراجع الثقة بالقطاع العقاري، إلى إضعاف شعور الأسر بالأمان المالي. ونظرًا إلى أن السكن يمثل قسمًا كبيرًا من ثروة الأسرة الصينية، فإن انخفاض قيمته لا يخفض نشاط البناء وحده، بل يؤثر كذلك في استعداد الأسر للإنفاق. (212)<br />
ومن ثم فإن ضعف الاستهلاك لا يعكس بالضرورة غياب الرغبة في شراء السلع والخدمات، بل قد يعكس ضعف القدرة الآمنة على الإنفاق. فالأسرة التي تتوقع نفقات صحية أو تعليمية مرتفعة، أو لا تضمن معاشًا كافيًا، أو تخشى فقدان العمل، تتصرف بصورة عقلانية عندما تدخر جزءًا كبيرًا من دخلها. وعلى المستوى الاجتماعي، يؤدي هذا السلوك العقلاني لكل أسرة إلى تقييد الطلب الكلي وإضعاف قدرة الاقتصاد على الاستفادة من طاقته الإنتاجية.<br />
من تنشيط المبيعات إلى رفع القدرة الاستهلاكية<br />
تعكس السياسات الصينية اعترافًا متزايدًا بهذه المشكلة. ففي آذار/مارس 2025 أصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة «خطة العمل الخاصة لتعزيز الاستهلاك»، واشتملت على ثلاثين مهمة موزعة على ثمانية مجالات، من بينها زيادة دخول سكان المدن والأرياف، ودعم القدرة الاستهلاكية، وتطوير استهلاك الخدمات، وتجديد السلع المعمرة، وتحسين بيئة الاستهلاك. كما أكدت الخطة زيادة دخول الفئات المنخفضة والمتوسطة الدخل، وتحسين آليات نمو الأجور، وتوسيع الحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم استبدال السيارات والأجهزة المنزلية القديمة وتوفير الائتمان لبعض أوجه الاستهلاك. (215)<br />
وفي عام 2026 اتجهت السياسة خطوةً إضافية نحو الربط بين الاستهلاك وتوزيع الدخل. فقد نص تقرير عمل الحكومة على تنفيذ خطة لزيادة دخول سكان المدن والأرياف، ورفع دخول الفئات المنخفضة، وتحسين أنظمة الأجور والضمان الاجتماعي. وفي الوقت نفسه خُصص 250 مليار يوان من السندات الحكومية الخاصة الطويلة الأجل لدعم استبدال السلع القديمة، وأُعلن إنشاء صندوق للتنسيق المالي بقيمة مائة مليار يوان لدعم الطلب المحلي.<br />
كما وضعت الخطة الخمسية الخامسة عشرة هدفًا يتمثل في تحقيق زيادة ملحوظة في حصة استهلاك الأسر من الناتج، ثم أقر مجلس الدولة في تموز/يوليو 2026 خطةً لتوسيع الاستهلاك خلال المدة 2026–2030، تضمنت رفع الدخول وتحسين الضمان الاجتماعي وزيادة الاستهلاك العام وتطوير خدمات رعاية الأطفال وكبار السن والصحة والثقافة والتعليم. (214)<br />
وتجمع هذه السياسات بين نوعين مختلفين من التدخل. يتمثل الأول في تحفيز المشتريات بصورة مباشرة، بواسطة الإعانات والخصومات وبرامج استبدال السيارات والأجهزة والقروض المدعومة. ويمكن لهذه الإجراءات تنشيط الإنتاج وتخفيض المخزونات ودعم الطلب خلال التباطؤ، لكنها قد تقدم موعد شراء كان سيحدث لاحقًا بدل أن تنشئ قدرة استهلاكية مستدامة. كما يستفيد منها بدرجة أكبر من يملك أصلًا دخلًا يسمح بشراء سيارة أو جهاز جديد.<br />
أما النوع الثاني فيتجه إلى تغيير الشروط التي تحدد سلوك الأسر، من خلال رفع الأجور والدخول، وتقليل النفقات التي تتحملها الأسرة مباشرةً، وتوسيع التقاعد والتأمين الصحي وإعانات البطالة والسكن والتعليم ورعاية الأطفال. وهذا النوع أبطأ أثرًا، لكنه أكثر قدرةً على خفض الادخار الاحترازي وإحداث تحول مستمر في بنية الطلب.<br />
شروط إعادة التوازن<br />
لا يتحقق الانتقال إلى نمو يعتمد بدرجة أكبر على الاستهلاك بمجرد مطالبة السكان بالإنفاق، بل يحتاج إلى إعادة توزيع قسم من الدخل والفائض لمصلحة الأسر والخدمات العامة. ويشمل ذلك خمسة تحولات مترابطة:<br />
رفع دخول العمل: ينبغي أن تواكب الأجور نمو الإنتاجية بصورة تسمح للعاملين بالحصول على حصة أكبر من ثمار التطور التقني، ولا سيما العاملين المهاجرين وفي القطاعات منخفضة الأجر وأشكال العمل المرن والمنصاتي.<br />
توسيع الأجر الاجتماعي: يؤدي توفير الصحة والتعليم والتقاعد والسكن ورعاية الأطفال بوصفها حقوقًا وخدمات عامة إلى رفع مستوى المعيشة، حتى من دون تحويل المبلغ نفسه إلى دخل نقدي فردي، كما يقلل حاجة الأسر إلى تكوين احتياط كبير لمواجهة المخاطر.<br />
تقليص الفوارق المؤسسية: يقتضي رفع الاستهلاك تعميم قابلية نقل التأمينات والحقوق الاجتماعية وإضعاف ارتباطها بمكان التسجيل الأسري، لأن العامل المهاجر الذي لا يضمن العلاج أو تعليم أطفاله في المدينة يكون أكثر اضطرارًا إلى الادخار.<br />
إعادة توزيع الدخل والضرائب: يحقق تحويل الموارد إلى الفئات المنخفضة والمتوسطة الدخل أثرًا استهلاكيًا أكبر من تركيزها لدى الفئات الأعلى دخلًا، لأن الأولى تنفق نسبة أكبر من أي زيادة تحصل عليها لتلبية حاجاتها غير المشبعة.<br />
إعادة توجيه الاستثمار: لا يتطلب رفع الاستهلاك خفض كل استثمار، بل تحويل جانب منه من العقارات والمشروعات المتكررة إلى الإسكان الاجتماعي والصحة والتعليم والرعاية والطاقة الخضراء وتجديد المدن والريف. فمثل هذا الاستثمار يرفع الطلب في المدى القصير، ويخفض كلفة معيشة الأسر ويوسع قدرتها الاستهلاكية في المدى الطويل.<br />
ويتضح من ذلك أن الاستثمار والاستهلاك ليسا متعارضين دائمًا. فالاستثمار في مصنع زائد القدرة قد يفاقم الاختلال، بينما يؤدي الاستثمار في مستشفى عام أو شبكة رعاية للأطفال أو سكن ميسر إلى توسيع الاستهلاك الاجتماعي وتحرير جزء من دخل الأسر. والسؤال الحاسم ليس مقدار الاستثمار وحده، بل نوع الأصول التي ينشئها، والفئات التي تستفيد منها، وما إذا كان يوسع القدرة الاجتماعية على إشباع الحاجات أم يضيف طاقةً لا تجد استخدامًا كافيًا.<br />
ثالثًا: أزمة العقارات بين الوظيفة السكنية ومنطق التراكم<br />
مثّل القطاع العقاري إحدى العقد التي التقت عندها عملية التحضر بالاستثمار والائتمان ومالية الحكومات المحلية وثروة الأسر. فقد وفّر بناء المساكن والمناطق الحضرية طلبًا واسعًا على الصلب والإسمنت والآلات والأثاث والخدمات، واستوعب أعدادًا كبيرة من العاملين، وأسهم في إعادة تشكيل المدن وربطها بالتوسع الصناعي. وفي الوقت نفسه أصبح المسكن أصلًا ادخاريًا، وأصبحت مبيعات حقوق استخدام الأرض مصدرًا ماليًا مهمًا للسلطات المحلية، واعتمد مطورو العقارات على الاقتراض والبيع المسبق لتمويل دورة بناء متزايدة الاتساع.<br />
ولهذا لا تمثل الأزمة العقارية تراجعًا في قطاع منفرد، بل تصحيحًا لنمط ربطَ استمرار البناء بارتفاع المبيعات والأسعار وقيمة الأرض وتدفق الائتمان. كما تكشف الأزمة التناقض بين وظيفتين مختلفتين للمسكن: فهو شرط أساسي للحياة وإعادة إنتاج قوة العمل، لكنه يؤدي كذلك وظيفة الأصل المالي الذي يُشترى توقعًا لارتفاع قيمته أو الحصول على الريع منه.<br />
من تلبية الحاجة السكنية إلى دورة تراكم عقارية<br />
لا يصح تفسير التوسع العقاري الصيني كله بوصفه مضاربةً أو إهدارًا. فقد رافق هذا التوسع انتقال مئات الملايين إلى المدن، وزيادة عدد الأسر الحضرية، وتحسن نوعية المساكن، وهدم مبانٍ قديمة، وإنشاء أحياء جديدة مرتبطة بالمصانع والجامعات وشبكات النقل. وكان لا بد لعملية التحضر السريعة من استثمار ضخم في السكن والمرافق والخدمات.<br />
لكن البناء تجاوز في مناطق وفترات معينة حدود الطلب السكني المباشر، وأصبح جزءًا من آلية أوسع للتراكم. فقد حصل المطورون على حقوق استخدام الأرض، واقترضوا لبدء المشروعات، وباعوا مساكن قبل اكتمالها، واستخدموا الدفعات المقدمة وتمويلات جديدة لتغطية البناء وشراء أراضٍ أخرى. واعتمد استمرار هذه الدورة على قدرة الشركات على زيادة المبيعات، وعلى ثقة المشترين بأن المساكن ستُنجز وأن قيمتها ستستمر في الارتفاع.<br />
كما استفادت الحكومات المحلية من إيرادات منح حقوق استخدام الأرض لتمويل الطرق والمترو والمناطق الصناعية والمرافق العامة. وأدى تحسين البنية التحتية بدوره إلى رفع قيمة الأراضي المحيطة بها، فصار من الممكن منح حقوق استخدامها بأسعار أعلى وتمويل دورة جديدة من الاستثمار. وفي ظل هذا الترابط لم تعد الأرض مجرد موقع للبناء، بل أصبحت أداةً لتعبئة الإيرادات وضمانًا للائتمان ومكوّنًا من مكونات المنافسة بين السلطات المحلية على النمو والاستثمار.<br />
أما الأسر فوجدت في ملكية المساكن وسيلةً للادخار والحماية من التضخم وتكوين الثروة ونقلها بين الأجيال، ولا سيما في ظل محدودية بعض البدائل الادخارية والاستثمارية. وأدى توقع ارتفاع الأسعار إلى زيادة الإقبال على الشراء، بينما أدى توسع الائتمان العقاري إلى تمكين الطلب الحالي من الاعتماد على الدخول المستقبلية.<br />
وهكذا تشكلت حلقة مترابطة: ارتفاع المبيعات يسمح للمطورين بالتوسع، والتوسع يرفع طلبهم على الأرض، وإيرادات الأرض تموّل الاستثمار المحلي، والاستثمار في البنية التحتية يرفع قيمة المواقع العقارية، وارتفاع القيمة يشجع الأسر والمصارف على مواصلة الشراء والإقراض. لكن هذه الحلقة تصبح معرضةً للاضطراب عندما تتباطأ الهجرة وتكوين الأسر، أو يتراكم مخزون المساكن، أو تنخفض توقعات الأسعار، أو تتشدد شروط التمويل.<br />
الملكية العامة للأرض وحدودها الاقتصادية<br />
تتميز الصين عن الاقتصادات الرأسمالية التقليدية بأن الأرض الحضرية مملوكة للدولة، بينما تعود ملكية معظم الأرض الريفية إلى الجماعات الريفية. ويجيز النظام القانوني نقل حقوق استخدام الأرض وفق شروط ومدد محددة، كما يتيح لحامل حق استخدام أرض البناء الانتفاع به ونقله ورهنه ضمن الحدود القانونية. (218)<br />
وتمنح هذه البنية الدولة قدرةً مهمة على تحديد استعمالات الأرض، وتخطيط توسع المدن، واسترداد قسم من الزيادة في قيمتها، وتوفير مواقع للمساكن المدعومة والمرافق العامة. ولذلك لا يمكن مساواة النظام الصيني بنظام تكون فيه الأرض الحضرية ملكيةً خاصة مطلقة موزعةً بين ملاك مستقلين.<br />
لكن الملكية العامة القانونية لا تمنع حقوق الاستخدام من اكتساب سعر سوقي، ولا تحول دون نشوء مصالح مؤسسية تعتمدعلى زيادة هذا السعر. فعندما تتنافس الحكومات المحلية على تعظيم إيرادات منح حقوق الاستخدام، ويحسب المطورون أرباحهم المتوقعة على أساس ارتفاع أسعار المساكن، وتستخدم المصارف الأرض والعقارات ضمانًا للقروض، تعمل الأرض داخل دورة التراكم بوصفها أصلًا ماليًا حتى إذا بقيت ملكيتها الأصلية للدولة.<br />
ويظهر هنا مجددًا الفرق بين الملكية القانونية والوظيفة الاجتماعية. فالملكية العامة توفر أداةً تسمح بتوجيه الأرض إلى الحاجات العامة، لكنها لا تضمن هذا الاتجاه تلقائيًا. وقد تتحول السلطة العامة على الأرض إلى وسيلة لتمويل الخدمات والتنمية المتوازنة، كما يمكن أن تولد حافزًا لزيادة أسعار المواقع والتوسع العمراني وانتزاع الريع من المشترين والمستأجرين.<br />
ماركس: ريع الأرض وسعر الأصل العقاري<br />
يوضح ماركس في تحليله للريع أن الأرض ليست ناتجًا للعمل، ومن ثم لا تحمل قيمةً بالمعنى نفسه الذي تحمله السلع المنتجة. لكن احتكار الانتفاع بموقع معين يسمح بالحصول على ريع، ويظهر هذا الريع في السوق كما لو كان عائدًا طبيعيًا تولده الأرض ذاتها.<br />
ويتكون ما يسمى «سعر الأرض» من رسملة الدخل المتوقع منها؛ أي إن المشتري يدفع مبلغًا حاليًا مقابل حقه في الحصول على ريع أو منفعة مستقبلية. ولهذا يتأثر سعر الأرض بمقدار العائد المتوقع، وبسعر الفائدة، وبالطلب على الموقع، وبالبنية التحتية والخدمات المحيطة به. ولا يعني ارتفاع السعر أن الأرض أصبحت أكثر إنتاجًا للقيمة من تلقاء نفسها، بل إن توقعات الحصول على دخل مستقبلي أصبحت أعلى. (219)<br />
ويساعد هذا التحليل على فهم ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات في المدن الصينية. فالاستثمار العام في المترو والطرق والمدارس والمراكز التجارية يزيد منفعة الموقع ويرفع قيمته السوقية، لكن هذه الزيادة قد تظهر في صورة ارتفاع في ثمن حقوق استخدام الأرض والمساكن. وبذلك يمكن أن تتحول منفعة أنشأها المجتمع والدولة إلى مكسب يحققه مطور أو مستثمر أو مالك مسكن يقع في موقع ارتفعت قيمته.<br />
ولا تنطبق نظرية الريع على الصين بصورة آلية؛ لأن الدولة تملك الأرض الحضرية وتستطيع نظريًا الاحتفاظ بجانب من الزيادة في قيمتها واستخدامه للمصلحة العامة. غير أن تداول حقوق الاستخدام وتسعيرها وربطها بالائتمان يسمحان بعمل آليات تشبه رسملة الريع داخل شكل قانوني مختلف.<br />
ومن هذا المنظور، لا تمثل الأزمة العقارية مجرد انخفاض في عدد المساكن المبيعة. إنها كذلك انخفاض في التقديرات السابقة للدخول والأسعار المستقبلية التي بُنيت عليها قيمة الأرض وديون المطورين وضمانات المصارف وثروة الأسر. وعندما تتراجع هذه التوقعات يصبح من الصعب تجديد القروض أو بيع المشروعات الجديدة بالأسعار اللازمة لتغطية الالتزامات القديمة.<br />
إنجلز: السكن بين الحاجة والملكية المرهونة<br />
بيّن إنجلز في مسألة السكن أن أزمة السكن لا تُفسر بعدد المباني وحده، بل بعلاقة المسكن بالأرض والدخل والملكية وموقع العمل. فقد توجد مساكن كثيرة من دون أن تكون متاحةً لمن يحتاجون إليها، لأن قدرتهم على الحصول عليها تتحدد بالأجر والإيجار والسعر ومكانها بالنسبة إلى فرص العمل والخدمات.<br />
كما انتقد إنجلز الاعتقاد بأن تحويل كل عامل إلى مالك فردي لمسكنه يحل المسألة الاجتماعية بذاته. فقد يصبح العامل مالكًا قانونيًا للمنزل، لكنه يظل مضطرًا إلى بيع قوة عمله، وقد تقيده الديون والموقع الجغرافي وتجعله أقل قدرة على تغيير مكان العمل. (220)<br />
ولا يجوز نقل هذا الحكم حرفيًا من المدن الأوروبية في القرن التاسع عشر إلى الصين المعاصرة. فقد أدى انتشار ملكية المساكن في الصين إلى تحسين حقيقي في أمن كثير من الأسر وتكوين أصول لها، كما تختلف البنية القانونية للأرض ونطاق تدخل الدولة. لكن المبدأ المنهجي يبقى صالحًا: ملكية الأسرة للمسكن لا تلغي علاقة العمل المأجور، ولا تجعل الدين العقاري محايدًا اجتماعيًا.<br />
فالأسرة التي تلتزم بقرض يمتد سنوات طويلة تخصص قسمًا من دخلها المستقبلي لخدمة الدين، وقد تضطر إلى زيادة الادخار وتقليص الاستهلاك خوفًا من البطالة أو المرض أو انخفاض قيمة المسكن. وإذا كانت قد اشترت منزلًا قبل اكتماله، فإنها قد تتحمل عبء القرض بينما يظل التسليم متوقفًا على قدرة المطور على مواصلة البناء.<br />
وهنا تنقل آلية البيع المسبق جزءًا من مخاطر التطوير من الشركة إلى الأسرة. فالمشتري لا يدفع مقابل مسكن مكتمل فقط، بل يموّل عملية البناء مقدمًا ويتحمل خطر التأخير أو التعثر. ولذلك لا يتعلق إصلاح القطاع بحماية المصارف والمطورين وحدهم، بل بحماية الحق السكني للمشترين الذين دفعوا مدخراتهم وربطوا دخولهم المستقبلية بمشروعات لم تُنجز بعد.<br />
مؤشرات التصحيح و استمرار الانكماش<br />
تكشف البيانات أن التصحيح العقاري لم ينتهِ مع الإجراءات المتخذة لدعم السوق. ففي عام 2025 انخفض الاستثمار في التطوير العقاري بنسبة 17.2 في المائة، وتراجعت المساحات التي بدأ بناؤها بنسبة 20.4 في المائة، والمساحات المكتملة بنسبة 18.1 في المائة. كما انخفضت مساحة المباني التجارية الجديدة المبيعة بنسبة 8.7 في المائة، وقيمة المبيعات بنسبة 12.6 في المائة، في حين ارتفعت المساحات الجاهزة المعروضة للبيع بنسبة 1.6 في المائة.<br />
واستمر الاتجاه خلال النصف الأول من عام 2026؛ إذ انخفض الاستثمار العقاري بنسبة 18 في المائة مقارنةً بالمدة نفسها من العام السابق، وتراجعت المساحات الجديدة التي بدأ بناؤها بنسبة 23.4 في المائة، والمساحات المكتملة بنسبة 23.7 في المائة، ومساحة المبيعات بنسبة 11.6 في المائة، وقيمتها بنسبة 13.6 في المائة. وانخفضت الأموال المتاحة لمؤسسات التطوير بنسبة 20.2 في المائة، بما في ذلك القروض المحلية والدفعات المقدمة والرهون العقارية الفردية. (221)<br />
ولا ينبغي تفسير انخفاض الاستثمار في ذاته بوصفه فشلًا؛ فقد يكون تقليص البناء الجديد ضروريًا في المدن التي تراكم فيها فائض من المساكن أو تباطأ نمو السكان. كما أن استمرار الاستثمار بالمعدلات السابقة كان سيزيد المخزون والديون ويؤجل التصحيح.<br />
لكن تزامن انخفاض الاستثمار مع تراجع المبيعات والتمويل والمساكن المكتملة يدل على أن الانتقال إلى توازن جديد لم يكتمل. فالمشكلة ليست في إنتاج وحدات أقل فحسب، بل في كيفية إنجاز المشروعات القائمة، وتسوية ديون المطورين، والتصرف في المخزون، ومنع تراجع الثقة من التحول إلى حلقة تخفض المبيعات والتمويل والبناء معًا.<br />
كما تختلف المشكلة بين المدن. فالمدن الكبرى التي تستمر في جذب السكان والعمل قد تواجه نقصًا في المساكن الميسورة رغم ارتفاع الأسعار، بينما تواجه مدن أخرى مخزونًا زائدًا وضعفًا في الطلب. ولذلك قد يؤدي تطبيق سياسة وطنية واحدة إلى توسيع العرض في أماكن لا تحتاج إليه، أو تقييده في أماكن ما زالت تعاني ارتفاع تكاليف السكن.<br />
تدخل الدولة وحماية تسليم المساكن<br />
اتجهت السياسة الصينية إلى خفض معدلات الفائدة وبعض متطلبات الدفعة الأولى، وتعديل القيود على الشراء بحسب أوضاع المدن، ودعم تجديد الأحياء القديمة، وتوسيع آلية «القائمة البيضاء» للمشروعات المؤهلة للحصول على التمويل. كما أعطيت الأولوية لاستكمال المساكن المبيعة مسبقًا وتسليمها إلى المشترين.<br />
وبحلول أيار/مايو 2025 كانت القروض المعتمدة للمشروعات المدرجة في القوائم البيضاء قد بلغت نحو 6.7 تريليونات يوان، وأسهمت الآلية، وفق البيانات الحكومية، في دفع بناء وتسليم أكثر من ستة عشر مليون مسكن. كما خُفضت فوائد قروض صندوق الادخار السكني لتخفيف كلفة التمويل على الأسر. (222)<br />
ويكشف هذا التدخل عن قدرة لا تتوافر بالدرجة نفسها في اقتصاد تهيمن عليه المصارف الخاصة والقرارات المنفصلة. فالدولة الصينية تستطيع تنسيق المصارف والسلطات المحلية وشركات البناء، وتوجيه التمويل إلى مشروع محدد، ومنع توقفه، وإعادة هيكلة مؤسسة متعثرة أو نقل المشروع إلى جهة أخرى.<br />
لكن وجود هذه القدرة لا يحسم المضمون الاجتماعي لاستخدامها. فإذا خُصص التمويل لاستكمال مسكن دُفعت قيمته وحماية الأسرة من فقدان مدخراتها، فإنه يؤدي وظيفةً اجتماعية مباشرة. أما إذا استخدمت الموارد العامة للمحافظة على قيمة أصول المساهمين أو تغطية مضاربات سابقة من دون تحميل أصحاب القرار والمستثمرين الخسائر، فإن التدخل يتحول إلى تعميم للخسائر بعد خصخصة الأرباح.<br />
ولهذا ينبغي التمييز بين ثلاثة أنواع من التدخل:<br />
تمويل استكمال المشروعات وحماية المشترين الذين دفعوا ثمن مساكنهم.<br />
دعم المؤسسات القابلة للاستمرار لمنع تعطل مشروعات سليمة بسبب أزمة سيولة مؤقتة.<br />
إنقاذ أصحاب الشركات والدائنين والمستثمرين من خسائر نتجت من توسع غير قابل للاستمرار.<br />
وقد تتداخل هذه الأنواع عمليًا، لكن الفصل بينها ضروري لتحديد من يتحمل تكلفة الأزمة. فحماية الحق السكني لا تستلزم بالضرورة حماية الملكية الرأسمالية للمطور المتعثر، كما أن الحفاظ على الاستقرار المالي لا ينبغي أن يمنع إعادة هيكلة الديون وخروج المؤسسات غير القابلة للاستمرار.<br />
من تثبيت السوق إلى تغيير نموذج الإسكان<br />
تشير السياسات المعلنة لعام 2026 إلى إدراك أن معالجة الأزمة لا يمكن أن تقوم على إعادة دورة التوسع السابقة. فقد تبنت الحكومة مبدأ التحكم في المعروض الجديد، وخفض المخزون، وتحسين نوعية العرض وفق ظروف كل مدينة. كما شجعت على تنشيط المساكن التجارية القائمة، وشراء قسم منها لاستخدامه في الإسكان المدعوم، وتسريع إصلاح المساكن الخطرة والقديمة.<br />
واتجهت السياسة كذلك إلى تشجيع بيع المنازل الجديدة بعد اكتمالها، وتشديد الرقابة على الدفعات المقدمة في المشروعات المبيعة قبل الإنجاز. ويستهدف ذلك تقليص اعتماد المطورين على أموال المشترين وتمييز تمويل البناء عن تمويل المضاربة والتوسع. كما اتجه التنظيم إلى تطوير سوق إيجار أكثر استقرارًا، وبناء نظام سكني يدعم الإيجار والشراء معًا. (223)<br />
وتحمل هذه الإجراءات إمكانًا لإعادة تعريف وظيفة القطاع. فتحويل مساكن تجارية قائمة إلى مساكن مدعومة أو إيجارية يحقق غايتين في الوقت نفسه: تقليص المخزون غير المباع وتوسيع الحصول على السكن للفئات التي لا تستطيع شراءه بالسعر التجاري. كما أن الانتقال التدريجي إلى بيع المساكن المكتملة يقلل الخطر الذي تتحمله الأسر ويجبر المطور على إثبات قدرته التمويلية قبل نقل العبء إلى المشتري.<br />
لكن نجاح شراء المساكن القائمة يتوقف على السعر والموقع والنوعية والحاجة الفعلية. فإذا اشترت الجهات العامة وحدات مرتفعة الكلفة أو بعيدة عن فرص العمل لمجرد تحسين ميزانيات المطورين، فقد تنتقل الخسارة إلى القطاع العام من دون حل المسألة السكنية. أما إذا اختيرت المساكن وفق حاجات العمال والشباب والمهاجرين وكبار السن، وأديرت بإيجارات مناسبة وربطت بالنقل والخدمات، فإن المخزون العقاري يتحول من أصل معطل إلى وسيلة اجتماعية للاستهلاك.<br />
وتظل استعادة الثقة مرتبطةً كذلك بحسم مصير المطورين المتعثرين. فقد رأى صندوق النقد الدولي في تقييمه المنشور في شباط/فبراير 2026 أن توفير تمويل حكومي مركزي لمعالجة المساكن المبيعة مسبقًا وغير المكتملة يمكن أن يساعد على استعادة ثقة المستهلكين. ويصح هذا الاستنتاج بقدر ما يعطي الأولوية للمشترين وإنجاز المساكن، لكنه يحتاج إلى أن يقترن بإعادة هيكلة شفافة للشركات والديون حتى لا تتحول حماية الأسر إلى حماية غير مشروطة للدائنين والمساهمين. (224)<br />
التقدير الماركسي للفصل السابع<br />
يمثل تطوير القوى المنتجة شرطًا ماديًا لتحسين المعيشة، لكنه لا يحدد وحده كيف تُوزع مكاسب الإنتاجية. وقد أتاح الاستثمار الصيني بناء قاعدة صناعية وسكنية واسعة؛ إلا أن تكرار المشروعات ضعيفة العائد وارتفاع كلفة السكن يحدان من قدرة العاملين على الانتفاع بنتائج عملهم.<br />
ولا تعني إعادة التوازن استبدال الاستثمار بالاستهلاك الخاص بصورة آلية. فالأهم توجيه قسم أكبر من الفائض إلى أجور وخدمات عامة وسكن ميسر، وإلى استثمار اجتماعي وإنتاجي يلبّي حاجات فعلية. وتتيح الملكية العامة للأرض والمصارف أدوات لهذا التحول، لكن أثرها يتوقف على طريقة استخدامها وعلى مشاركة العاملين والسكان في تحديد الأولويات ومراقبة النتائج.<br />
وتكشف الأزمة العقارية التوتر بين المسكن بوصفه حاجة اجتماعية والمسكن بوصفه أصلًا ماليًا. لذلك لا يُقاس نجاح المعالجة باستقرار الأسعار والمبيعات وحده؛ بل بإنجاز المساكن، وخفض عبء السكن على الأسر، وإعادة توجيه التمويل بعيدًا عن دورة توسع تعتمد على ارتفاع قيمة الأرض.<br />
مصادر الفصل السابع<br />
(207) شي جين بينغ، رفع راية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية عاليًا والنضال المتضامن من أجل بناء دولة اشتراكية حديثة على نحو شامل: التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني، 16 تشرين الأول/أكتوبر 2022، ولا سيما القسم المتعلق بإنشاء نمط تنموي جديد ودفع التنمية عالية الجودة، النص العربي الكامل؛ واللجنة المركزية العشرون للحزب الشيوعي الصيني، قرار بشأن مواصلة تعميق الإصلاح على نحو شامل ودفع التحديث الصيني، 18 تموز/يوليو 2024، وانظر بيان الدورة الكاملة الثالثة بالعربية.<br />
(208) المكتب الوطني للإحصاء في الصين، البيان الإحصائي لجمهورية الصين الشعبية بشأن التنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لعام 2025، 28 شباط/فبراير 2026، ولا سيما البيانات المتعلقة بإنتاجية العمل والصناعات التحويلية العالية التقنية والإنفاق على البحث والتطوير، النص الرسمي الإنجليزي.<br />
(209) كارل ماركس، رأس المال: نقد الاقتصاد السياسي، المجلد الأول، ترجمة فالح عبد الجبار، ط1، بيروت: دار الفارابي، كانون الثاني/يناير 2013، ص 402–412، 465–621، النسخة العربية المصوّرة.<br />
(210) فلاديمير إيليتش لينين، «المهام المباشرة أمام السلطة السوفييتية»، ضمن: المختارات في عشرة مجلدات، المجلد الثامن، ترجمة إلياس شاهين، موسكو: دار التقدم، 1977، ص30، النسخة العربية. .<br />
(211) المكتب الوطني للإحصاء في الصين، البيان الإحصائي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية لعام 2025، 28 شباط/فبراير 2026، ولا سيما بيانات مساهمة الإنفاق الاستهلاكي النهائي وتكوين رأس المال وصافي الصادرات في نمو الناتج، النص الرسمي؛ وصندوق النقد الدولي، جمهورية الصين الشعبية: مشاورات المادة الرابعة لعام 2025، تقرير الدولة رقم 26/044، شباط/فبراير 2026، ولا سيما الفقرات 48–52 والجدول السادس المتعلق بإعادة التوازن، مع ملاحظة أن قيم عام 2025 في الجدول تمتد حتى الربع الثالث، التقرير الكامل.<br />
(212) كارل ماركس، رأس المال: نقد الاقتصاد السياسي، المجلد الثاني، ترجمة فالح عبد الجبار، ط1، بيروت: دار الفارابي، كانون الثاني/يناير 2013، ص400–406 و443–590، النسخة العربية المصوّرة.<br />
(213) فلاديمير إيليتش لينين، تطور الرأسمالية في روسيا: في عملية تكوّن سوق داخلية للصناعة الكبيرة، ترجمة فواز طرابلسي، ط1، بيروت: دار الطليعة، تموز/يوليو 1979، ص46، النسخة العربية المصوّرة.<br />
(214) كارل ماركس، رأس المال: نقد الاقتصاد السياسي، المجلد الثالث، ترجمة فالح عبد الجبار، ط1، بيروت: دار الفارابي، كانون الثاني/يناير 2013، ص569، النسخة العربية المصوّرة.<br />
(215) البنك الدولي، مستجدات الاقتصاد الصيني: دفع الإصلاحات وتحسين الآفاق، كانون الأول/ديسمبر 2025، ولا سيما القسم الخاص بادخار الأسر والوساطة المالية وأثر الشيخوخة والحماية الاجتماعية وتفاوت الدخل والعقارات في الاستهلاك، التقرير الكامل؛ وصندوق النقد الدولي، مشاورات المادة الرابعة لعام 2025، الفقرات 48–52.<br />
(216) اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة، خطة العمل الخاصة لتعزيز الاستهلاك، 16 آذار/مارس 2025، المتضمنة ثلاثين مهمة في ثمانية مجالات، النص الصيني الرسمي؛ وانظر العرض العربي: «الصين تكشف عن خطة بشأن مبادرات خاصة لتعزيز الاستهلاك»، وكالة أنباء شينخوا، 17 آذار/مارس 2025، النص العربي.<br />
(217) «الصين تعتزم تعزيز الاستهلاك ودخل السكان»، وكالة أنباء شينخوا، 5 آذار/مارس 2026، بشأن خطة زيادة دخول سكان المدن والأرياف ومخصصات استبدال السلع وصندوق دعم الطلب المحلي، النص العربي؛ ومجلس الدولة الصيني، خطة توسيع الاستهلاك خلال فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة 2026–2030، تموز/يوليو 2026، ولا سيما ما يتعلق برفع الدخول وتحسين الضمان الاجتماعي وزيادة الاستهلاك العام، العرض الرسمي الإنجليزي.<br />
(218) دستور جمهورية الصين الشعبية، المادة العاشرة، بشأن ملكية الدولة للأرض الحضرية وإمكان نقل حقوق استخدامها وفق القانون، النص الإنجليزي الرسمي؛ وقانون الملكية، المواد 135–149، بشأن إنشاء حقوق استخدام أرض البناء ونقلها ورهنها ومددها، النص الإنجليزي الرسمي.<br />
(219) كارل ماركس، رأس المال: نقد الاقتصاد السياسي، المجلد الثالث، ترجمة فالح عبد الجبار، ط1، بيروت: دار الفارابي، كانون الثاني/يناير 2013، ص760 و898–899، النسخة العربية المصوّرة.<br />
(220) فريدريك إنجلز، «مسألة السكن»، ضمن: نصوص مختارة، ترجمة وضحى البني، دمشق: منشورات وزارة الثقافة، 1972، ص432–436، النسخة العربية المصوّرة.<br />
(221) المكتب الوطني للإحصاء في الصين، الاستثمار في التطوير العقاري لعام 2025، 20 كانون الثاني/يناير 2026، البيانات الرسمية؛ والمكتب الوطني للإحصاء، الاستثمار في التطوير العقاري من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو 2026، 16 تموز/يوليو 2026، البيانات الرسمية.<br />
(222) «وزير: الصين تحافظ على استقرار سوق العقارات بشكل حازم»، وكالة أنباء شينخوا، 9 آذار/مارس 2025، بشأن توسيع القوائم البيضاء وضمان تسليم المساكن، النص العربي؛ ومجلس الدولة الصيني، «الصين تعلن حزمة سياسات جديدة لدعم التعافي الاقتصادي»، 7 أيار/مايو 2025، بشأن قيمة القروض المعتمدة للمشروعات وعدد المساكن التي دُفع بناؤها وتسليمها، النص الإنجليزي الرسمي.<br />
(223) «الصين تتعهد بتحقيق الاستقرار في سوق العقارات»، وكالة أنباء شينخوا، 24 كانون الأول/ديسمبر 2025، بشأن ضبط المعروض الجديد وخفض المخزون وتشجيع بيع المنازل المكتملة والرقابة على الدفعات المقدمة، النص العربي؛ ومجلس الدولة الصيني، تقرير عمل الحكومة لعام 2026، بشأن تنشيط المساكن القائمة وشراء قسم منها للإسكان المدعوم وبناء نموذج جديد للتطوير العقاري، النص الإنجليزي الكامل.<br />
(224) صندوق النقد الدولي، اختتام المجلس التنفيذي لمشاورات المادة الرابعة لعام 2025 مع الصين، 18 شباط/فبراير 2026، ولا سيما التوصية بتوفير تمويل مركزي لمعالجة المساكن المبيعة مسبقًا وغير المكتملة واستعادة ثقة الأسر، النص الكامل.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصمود في وجه العواصف العنصرية في رواية ( قبل أن يذبل القلب ) للاديبة سعاد الراعي  &#8211;  جمعة عبدالله</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:27:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعة عبدالله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107848</guid>

					<description><![CDATA[         الاديبة بارعة في صياغة الإبداع الروائي الحديث بكل احترافية في الشكل والمضمون , أن يحمل سمة الصدق والمصداقية , في احساس مرهف في القضايا الانسانية في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
<div class="adM"></div>
</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">      </span></div>
<div dir="rtl">   <span style="font-size: large;">الاديبة بارعة في صياغة الإبداع الروائي الحديث بكل احترافية في الشكل والمضمون , أن يحمل سمة الصدق والمصداقية , في احساس مرهف في القضايا الانسانية في عصرنا اليوم , والتعامل بكل مسؤولية في تسليط الضوء , في الحدث الروائي ليأخذ ابعاد   الرمز الدال في المعنى والمغزى  , في الطرح والتناول الواقعي الهادف  , أن يكشف بواعث العنصرية الكريهة , في بلدان اللجوء , بما يسمى الوطن البديل , وكيف يتم التعامل مع الأجنبي  , لذا فأن أحداث السرد له صلة في الوجود والواقع الفعلي , ربما الخيال الفني لعب دوراً في تنسيق وترتيب الأحداث بشكل منسق  , على ضفاف اللغة المرهفة في التشويق والمتابعة , تكشف في سردية الحدث الروائي , أبعاد العنصرية  في الحقد الأعمى والكراهية على الاجنبي واللاجئ  , وما على الشخص المعني  في حمل هذه  الاحمال الثقيلة , سوى الدفاع عن كرامته الانسانية ان يصمد ويتحدى , حتى لا يسقط ذليلاً ومهاناً , ان يحافظ على إنسانيته من المسخ والتشويه , لأن مظاهر العنصرية الحاقدة , ليس سلوك فردياً  منعزلاً , بل هو ظاهرة عامة في المجتمع الغربي , في تعاملهم مع الأجنبي , فكيف يكون الحال مع امرأة طلبت الحماية والحرية في بلد اللجوء  , وأكثر فداحة عندما تكون هذه المرأة مصابة بأمراض  طبية ونفسية , تتطلب العلاج الملائم , لتخفيف حدة اوجاعها  , وان يهدء حالتها النفسية المتدهورة ,  نحو الضعف والانهاك  , لذا وجدت نفسها طريحة المصحة الطبية والنفسية للعلاج , لكنها اصطدمت في واقع غير انساني في التعامل معها من قبل المشرفين على المصحة , ولم تجد العلاج الشافي من اطباء المصحة , تعاملوا معها بعيداً جداً عن مهنة الطب الانسانية , ولم تجد سوى الاهمال والتجاهل والاساءة  , بل الاحتقار الانساني , مما يضاعف معاناتها  , تعاملوا معها  كأنسان غريب   أومنبوذ اقتحم المصحة الطبية في بلدهم عنوة  , يتطلعون اليها بفضول غريب , لذا شعرت داخل نفسها , بأنها  دخلت غابة موحشة ,  وليس مصحة علاج وتضميد وتخفيف الاوجاع مرضها , فكانت عيون الموظفين والمشرفين تتطلع اليها بفضول غريب  , وتلاحقها العيون الجامدة , كأنها زجاج النوافذ ,  والكاميرات تراقبها من كل الزوايا , كأنها تحصي دقات قلبها , باختصار كل ماهو موجود  في المصحة العلاجية  بالنسبة لها  , ليس هو  خدمة تقدم بشكل انساني  للجميع  , بعيداً عن العرق والقومية واللون والبشرة  ,  لكن تعاملوا معها عبارة عن أنها مجرد  رقم مدون  في الاضبارة فقط , وجلسات العلاج بدأت عليها ثقيلة ومرهقة  , لا تساعدها في تخفيف اوجاعها  , وانتظارها لساعات  طويلة  حتى تدخل في جلسات العلاج , والعلاج هو  عبارة عن عمل  روتيني فج , مع نظرات التعالي  والتجاهل , وشعرت ان هذه الجلسات عبرة عن مضيعة للوقت ومرهقة  , مما يزيدها ضعفاً وانهاكاً  , كأنها رهينة سجن  , وحتى الحبوب العلاجية لا تؤدي الهدف المطلوب , تشعر انها ثقيلة عليها , لذلك تحاول التخلص منها برميها  تحت التراب , في جولاتها الصباحية , كجزء من الصمود الصامت والرافض , اما داخل الردهة مع المرضى  الاخرين , استقبلوها بالسخط والاحتجاج , كأنها تزاحمهم مكانهم  , في اسلوبهم العنصري الحاقد على كل اجنبي , في الحقد والكراهية , ولغتهم العنصرية , تشعر بها كأنها سكاكين تنهش جسدها الضعيف , ولكنها في النهاية تنتفض عليهم في الكلام الموجه لهم ,  وشعرت ان صمتها يعني في المفهوم العنصري الكريه وعقليته , يعني تخاذلاً واستسلاماً  , كرد فعل مضاد ,  انتفظت من اجل المحافظة على  كرامتها وانسايتها في وجه العنصرية الحاقدة . هذه الخطوط العامة للحدث السردي  , ورؤيته الفكرية , عبر فصول الرواية ( ثماني عشرة فصلاً / وكل فصل يحمل عنواناً خاصاً ) ,ان الحدث الروائي بتعبير بسيط  , هو صراع  بين الكرامة والانسانية ومضادها العقل العنصري المنغلق , منْ ينتصر ضد  الآخر ؟ . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">   ×× أحداث المتن السردي في الرواية : </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;"> الشخصية المحورية ( ندى )متزوجة تركت العراق مع زوجها , نتيجة الاضطهاد السياسي , وأسلوب الارهاب في البطش والتنكيل في تعامل النظام الشمولي  مع الشعب ,  إبان السبعينات والثمانينات القرن الماضي , لم يعد لديهما خيار سوى نافذة الهجرة واللجوء الى المجتمع الغربي . لكنها وجدت الوجه القبيح , وجه العنصرية العمياء , ضد كل ماهو  اجنبي , اخذت على عاتقها توفير لقمة العيش والعمل كبائعة بسيطة , تخلت عن طموحها في المواصلة في الدراسة الاكاديمية , مضحية بنفسها من اجل زوجها وعائلتها , في التفرغ للدراسات الأكاديمية والحصول على الشهادة العليا , فكانت تشتغل ساعات طويلة, لكي توفر المال لزوجها ,  حتى يصل إلى طموحه الأكاديمي , رغم مرضها وضعف  جسمها ,  في الارهاق والانهاك والمرض , لكنها واصلت عملها الشاق ,  بروح التفاني والتضحية في سبيل زوجها , حتى يحصل على الشهادة العليا , ولكنه حينما حصل  على الشهادة الاكاديمية ,  بدلاً من ان  يرد العرفان الجميل  والتضحية والوفاء الى زوجته , واجهها  بالجحود والانكار , والغدر والخيانة , واعتقد داخل نفسه المغرورة بالتعالي , بأنه من علية القوم , وزوجته من حثالات المجتمع , بائعة بسيطة في متجر ( </span> <span style="font-size: large;">هذا فيض من التضحية لم يقابل بعرفان يبلُّ صدى روحها , بل اصطدم بجدارٍ صلبٍ من التعالي , اذ راح الاكاديمي المرموق ينسج من خيالات غوايته الفكرية سياجاً يفصله عنها , وبات يرتجف خجلاً من مهنتها كبائعة بسيطة , متناسياً ان لقمة فخره ومداد  أبحاثه, لم تكن إلا من عرق جبينها وتيبس أطرافها من عمل المتجر ) ص16 .</span> <span style="font-size: large;">لم يكن في مقدورها الاستمرار في العلاقة الزوجية , في ظل  الغرور  ونكران الجميل , سوى ان تطلب الانفصال والطلاق , واستجاب بدمٍ بارد , كأنه كان ينتظر هذه الفرصة الثمينة ,  لكي يتخلص منها . دخلت المصحة للعلاج من أوجاعها ومرضها  الصعب , ناشدة العلاج الطبي , الذي يخفف من أوجاعها ويضمد جراحها من المرض , لكنها لم تجد سوى المعاملة الخشنة , ولم تجد العلاج الملائم , سوى الارهاق النفسي والانتظار للساعات طويلة حتى يسمح لها بالدخول , لتدخل غرفة المعالجة ,   وجدت المماطلة والتجاهل ,  وليس تفهم اوجاعها  في غرفة المعالجة  , اضافة انها وجدت نفسها ملاحقة أو مراقبة , من فضول نظرات الموظفين   , عيونهم  كأنها زجاج النوافذ , , لم تجد سوى الكاميرات تلاحقها  في كل زوايا , كأنها تحصي دقات قلبها , لم تكن في المصحة سوى انها  رقم مدون في الاضبارة فقط , والتعامل الروتيني الثقيل  في الجلسات العلاجية  الثقيلة  , التي يغيب عنها  التعامل الإنساني ,  وحتى الحبوب الكيمياوية , لم تكن سوى زيادة هزال جسمها وضعفه , وكانت تأخذ الحبوب وتدفنها تحت التراب ,  كرد فعل صامت ورافض , وكانت تخشى ان تلتقطها الطيور الجميلة ( &#8211; ترى . ماذا لو ابتلعت هذه الطيور الفاتنة  تلك العقاقير ؟ هل ستنتشي وتصاب بالسكينة وتغرد بصوتٍ اعلى شجواً ؟ أم انها ستغط في نومٍ عميق لأيام طوال فوق الأغصان ؟ ) ص57 . أما خلال وجودها في الردهة مع المرضى  الآخرين  , استقبلوها بنظرات مستفزة وحاقدة , تقطر بسموم العنصرية العمياء , في الحقد  والكراهية وبرفض وجودها بينهم , في لغتهم العنصرية الجوفاء , والكلام المسموم الموجه لها ( &#8211; في مدينتنا صار الاجانب في كل زاوية ومكان , وهذا امر  مقيت لا استطيع تقبله أو ابتلاعه ابداً ) </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;"> ( &#8211; انهم يثيرون القرف )</span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;"> ( &#8211; روائحهم خانقة &#8230;&#8230;.. اشكالهم تبعث على الاشمئزاز ) ص38 , </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">( لم اتوقع ابداً ان اجد واحدة منهم تجلس بيننا ) </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">  ( والدولة تصرف على هؤلاء , من جيوبنا وأموالنا , كل هذا الخراب بسبب السياسة الرعناء ) </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">( وجودهم بيننا هو سبب مرضي وقلقي المزمن&#8230;.. اذ لا استطيع النوم  ملء جفوني وانا اعلم ان واحدة منهم تقاسمنا هذا السقف ) ص42 .   </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">  ( &#8211; رئيسة وزرائنا امرأة  ساقطة ومنحطة , هي ومن معها من فتح أبواب  البلاد على مصراعيها لهؤلاء اللاجئين , وتسبب بكل هذه الكوارث التي خربت بنيان البلاد ) ص54 . وجدت ( ندى ) نفسها في مناخ مكهرب بالعنصرية وبلغتها المسمومة  , وان صمتها لن يجدي نفعاً , بل يعتبرونه   ضعف واستسلام , ويتمادون عليها أكثر في استغلال صمتها  , فلابد أن تدافع عن كرامتها وانسانيتها  , في هذا المناخ  الموبؤ بالكراهية والحقد , لابد ان تنتصر لكرامتها وان تصون إنسانيتها ,  لهذا مزقت صمتها  , لذلك اعتدلت في جلستها وانتفضت عليهم ,  موجهة  كلامها اليهم   </span> <span style="font-size: large;">( &#8211; كنت أظن أنكم بفطرتكم فهمتم  ما الذي كنت أرمي إليه , وانكم  أدركتم ما يعني صمتي , وتحفظي الطويل , أن يعيد أحدكم النظر فيما قاله من حماقات  , أو يشعر بأدنى درجات الحرج , حتى لو صاغه  في اعتذار عابر ,  من باب المجاملة الاجتماعية ..  ظننت أن واحداً منكم على الأقل سيسأل نفسه في خلوته . ماذا لو كنت أنا الغريب في بلادهم ؟ ) ص48</span>. <span style="font-size: large;">شعرت بالارتياح الروحي , كأن حملاً ثقيلاً ازاحته عن روحها, وسط الوجوم ودهشة الحاضرين داخل الردهة , لم يتوقعوا هذا الرد وهذا الكلام , الذي وضع العنصرية في دائرة الاتهام  ,   لقد تكلمت بلغة المعاناة من امرأة خمسينية , تكلمت بصراحة , وبحرقة الإنسان المظلوم   ( امرأة خمسينية تتكلم بحرقة الإنسان لا يطالب إلا بحقه البديهي  في ان يعامل بآدمية , فيما الآخرون يرمقونها بنظرات مستفزة كما لو تجاوزت حدود الدور  الهامشي المرسوم لها في سيناريو الحياة )ص48 , وخلال تجوالها الصباحي الى الشاطئ وجلوسها في المقاهي لارتشاف القهوة الصباحية . تعرفت على رجل ( مايك )  بدأ الحديث والحوار بينهما , وعرفت منه سبق وان جرب الزواج , لكنه فشل بعد ذلك  ,  كان متفهماً لدور الإنسان وقيمته  وسلوكه المستقيم في المجتمع  , وجدت فيه الرأفة والعاطفة الانسانية , فكان التجاذب الروحي بينهما ينمو  الى العلاقة المتينة  , وجدت فيه راحة روحية من الوحدة والانعزال , فقدت دأبت على عدم  الحضور في  الاجتماعات التي تعقد في قاعة  المصحة  , لأنها وجدت فيها مملة وثقيلة , وكموقف رافض  بغيابها  , لكن مع ( مايك ) انفتحت أساريرها . وتوقد قلبها في انوار  الحب   , وتكررت اللقاءات الحميمة بينهما , وزاد التعارف أكثر بينهما , وتعمقت العلاقة والارتباط الوثيق  بينهما , وجدت بوجوده  راحة نفسية وروحية ,  تجعلها تنسى معاناتها في المصحة , وفي احدى اللقاءات , طلب ( مايك ) ان يزورها في المصحة , وعبر عن رغبته الشديدة بذلك, فرفضت في لسانها لكن قلبها يود ذلك ( &#8211; لا يا مايك &#8230;. لا ارغب بذلك ) ثم واصلت كلامها ( &#8211; لم يبق على انهاء العلاج سوى أسبوع واحد أو اسبوعين على الاكثر &#8230;. وبعدها سأكون معك , لذلك ارجوك ان لا تتعب نفسك بعناء الرحلة ) ص100 . ولكن بعد اسبوع اخبرها احد المشرفين على قاعة الاستقبال , بأن هناك رجلاً جاء لزيارتها , وموجود في قاعة الاستقبال مع الزائرين  ,  حضرت نفسها لهذه المفاجئة السعيدة  , ودلفت الى داخل القاعة وجدت ( مايك ) ينتظرها هناك , هرعت إليه بحرارة والشوق واحتضنته , وغرقا في القبل الطويلة وسط دهشة  وذهول الحاضرين, ثم  بعد ذلك  , اخرج من جيب معطفه الداخلي , علبة حمراء صغيرة , وركع على قدميه وخاتم الماس يلمع  بين  يديه , وقال بعاطفة جياشة ( &#8211; حبيبتي ندى &#8230; هل تقبلينني زوجاً مخلصاً وشريكاً لايامك ؟ رجلاً لا يريد من الدنيا سوى ان يحيا بقربكِ , وان يشيخ ويموت بين ذراعيكِ ؟ ) ص105 . بكت في تلك اللحظة الحرجة بشدة  , كأن اطياف الرحمة والخلاص تدوران حولها , وقالت بصوت متهدج ومرتبك , تحاول ان توصل كلمة ( نعم ) الى سمعه , وفي اعماق شعورها ترفرف  كالطائر بجناحيه في الفضاء   , بأن حلمها وخلاصها من المعاناة  , ومن سنوات العجاف الطويلة , اصبح حقيقة تمشي على الارض ( &#8211; تحملت كل شيء عاصف هناك &#8230;. لانني كنت اريد أن اصل الى هذه اللحظة بالذات &#8230;. أن اعيش ما تبقى من عمري كما اريده أنا , لا كما تمليه وتفرضه نوائب الحياة علينا عنوة ) ص129 , وبعد اسبوع حاولت المصحة تعطيل وتأخير خروجها ,  ليس مع الاخرين الذين  سوف يغادرون المصحة , ولكن اصرارها وعنادها , ان تخرج مثل الاخرين , وفي الاخير رضخت المصحة الى طلبها وخرجت مع الاخرين , رغم ان اسمها كان  آخر الاسماء , ركبت الحافلة لتنطلق الى  ( مايك ) الذي ينتظر باحر من الجمر , وحين وصلت اليه , زغرد بفرح وبهجة ( &#8211; واخيراً &#8230; اخ</span><span style="font-size: large;">يراً </span><span style="font-size: large;"> أنتِ بين يدي &#8230;. معي .. اجل معي , وفي حماي ) ص127 , وترد عليه بلهفة حارة ( &#8211; اخيراً  يا حبيبي &#8230;. أنا معك ولن يحتجب فجرنا ) . ونطلقا الى رحلة الحرية والسعادة , بعد صبر عسير , وفي الاخير هلهت بالانتصار  . </span></div>
<div dir="rtl"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المبارزة لدى الكورد : من فنون القتال والدفاع الى الرياضة الأولمبية- أ. د. قاسم المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:19:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107834</guid>

					<description><![CDATA[المبارزة بين التراث والرياضة تُعدّ المبارزة من أقدم فنون القتال التي عرفتها الشعوب ، ثم تطورت عبر العصور لتتحول من وسيلة للدفاع والقتال إلى رياضة قائمة على المهارة والدقة والسرعة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1 align="right"></h1>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">المبارزة بين التراث والرياضة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تُعدّ المبارزة من أقدم فنون القتال التي عرفتها الشعوب ، ثم تطورت عبر العصور لتتحول من وسيلة للدفاع والقتال إلى رياضة قائمة على المهارة والدقة والسرعة والتركيز . وقد ارتبطت المبارزة تاريخيًا بحياة المجتمعات التي عاشت في بيئات تتطلب القوة والشجاعة والقدرة على الدفاع عن النفس ومواجهة الأخطار</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولدى الكورد تاريخ طويل مع أدوات القتال التقليدية وفنون استخدامها، ارتبط بطبيعة حياتهم الجبلية وموقع مناطقهم الجغرافي، وبالظروف الأمنية والعسكرية التي مرت بها المنطقة عبر العصور. ومن هنا يمكن تناول المبارزة لدى الكورد من  زاويتين متكاملتين : المبارزة بوصفها فنا قتاليا قديما </span>: <b><span dir="RTL" lang="AR-SA">والمبارزة الحديثة بوصفها رياضة أولمبية لها قواعدها وأسلحتها ومؤسساتها التدريبية والتنافسية .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">أولًا: المبارزة لدى الكورد قديمًا</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">تُعدّ المبارزة من فنون القتال العريقة التي عُرفت في الحضارات القديمة في منطقة بلاد الرافدين ومحيطها، وهي المنطقة التي شهدت تعاقب حضارات وشعوب عديدة، من بينها الميديون والكاشيون والسومريون وغيرهم</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وقد كشفت التنقيبات والبعثات الأثرية عن عدد من الأدوات والأسلحة التقليدية، مثل السيوف والخناجر والسكاكين والرماح والعصي والدروع والخوذ وغيرها، وهي أدوات ارتبط استخدامها بالقتال والدفاع والصيد والحياة اليومية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما أسهمت الطبيعة الجبلية لمناطق كوردستان في تكوين نمط حياة يتطلب قدرًا كبيرًا من القوة البدنية والتحمل والشجاعة والقدرة على مواجهة الظروف الطبيعية الصعبة. فإلى جانب الدفاع عن النفس ومواجهة الخصوم، ارتبطت مهارات استخدام الأسلحة بالصيد وتأمين الغذاء ومواجهة الحيوانات البرية، فضلًا عن التكيف مع الظروف المناخية القاسية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولهذا اهتم الإنسان الكوردي بتطوير أدواته القتالية وتحسين قدراته البدنية والمهارية، فكانت تدريبات القوة والسرعة والتوازن والتحمل جزءًا من الاستعداد لمواجهة الأخطار المحتملة، سواء كانت أخطارًا طبيعية أم عسكرية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتشير الروايات والدراسات المتعلقة بتاريخ المنطقة إلى أن الميديين عُرفوا بمهاراتهم القتالية، ومن بينها استخدام الأسلحة والمبارزة. كما ارتبطت بعض أشكال المنافسات البدنية والمهارية بالمناسبات الاجتماعية والاحتفالات والأعياد والأعراس، حيث كانت القوة والمهارة والشجاعة تحظى بمكانة مهمة في المجتمع</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هذا المنطلق، لم تكن مهارات استخدام السيف والخنجر والرماح وغيرها مجرد وسائل للقتال، بل ارتبطت أيضًا بالتدريب البدني وتنمية القدرة على التحمل والتوازن والسرعة والدقة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهكذا يمكن القول إن فنون القتال واستخدام الأسلحة كانت جزءًا من منظومة الحياة في المجتمعات القديمة، وإن مفهوم المبارزة بصورته الحديثة لم يكن قد تبلور بعد بوصفه رياضة لها قواعدها ومؤسساتها وأدواتها المعتمدة</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثانيًا : من ميادين القتال إلى ميادين الرياضة</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">مع تطور المجتمعات وتغير طبيعة الحروب، بدأت المبارزة تنتقل تدريجيًا من كونها مهارة قتالية وعسكرية إلى نشاط رياضي تنافسي</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وخلال العصور الوسطى ، ارتبطت المبارزة بصورة خاصة بالتدريب العسكري وبالطبقات العسكرية والأرستقراطية في أوروبا. ثم شهدت تحولًا مهمًا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ، عندما أصبحت رياضة أكثر تنظيمًا وإتاحة لمختلف الفئات الاجتماعية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكان لاختراع الأسلحة النارية وتطور أساليب الحرب أثر كبير في تراجع الدور العسكري للمبارزة، فتحولت تدريجيًا من ساحات القتال إلى ساحات التدريب والمنافسات والاستعراضات الرياضية</span>.</p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومع هذا التحول، جرى تطوير قوانين المبارزة وأسلحتها وملابسها وميادينها وأساليب التدريب والتحكيم، وظهرت مدارس متخصصة للمبارزة في عدد من الدول الأوروبية، ولا سيما <b>فرنسا وألمانيا وإيطاليا</b>، لتصبح المبارزة في ما بعد رياضة تنافسية منظمة وذات قواعد دولية واضحة</span>.</p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثالثًا : المبارزة في الألعاب الأولمبية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">احتلت المبارزة مكانة مهمة في الحركة الأولمبية الحديثة، إذ أُدرجت ضمن برنامج الألعاب الأولمبية منذ الدورة الأولى في أثينا عام </span><b>1896</b><span dir="RTL" lang="AR-SA">، واستمرت ضمن البرنامج الأولمبي عبر الدورات المختلفة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتطورت المشاركة الأولمبية في المبارزة تدريجيًا ، كما تطورت أساليب التحكيم والتقنيات المستخدمة في تحديد اللمسات، وصولًا إلى اعتماد التحكيم الكهربائي في أسلحة المبارزة في مراحل مختلفة من القرن العشرين</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتضم المبارزة الأولمبية الحديثة ثلاثة أسلحة رئيسية ( 1 – سيف الشيش  2  &#8211;  سيف المبارزة  3  &#8211; السابر او سيف المبارزة الخفيف  ) ، وتُقام المنافسات في هذه الأسلحة بصورة فردية وفرقية وفق القواعد الدولية المعتمدة .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما شهدت مشاركة المرأة في المبارزة الأولمبية تطورًا تدريجيًا حتى أصبحت المرأة تشارك في مختلف أسلحة المبارزة وفي المنافسات الفردية والفرقية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتتطلب رياضة المبارزة الحديثة مجموعة متكاملة من القدرات البدنية والمهارية والعقلية، من بينها سرعة رد الفعل، والرشاقة، والتوازن، والدقة، والتركيز، والقدرة على قراءة حركة المنافس واتخاذ القرار في أجزاء من الثانية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن الناحية التدريبية ، يُعد البدء المبكر نسبيًا في تعلم أساسيات المبارزة عاملًا مهمًا لبناء المهارات الفنية والبدنية بصورة تدريجية، مع مراعاة العمر والنمو البدني والنفسي للناشئ</span>.</p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رابعًا : واقع المبارزة الحديثة في إقليم كوردستان</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إذا انتقلنا من التاريخ إلى الواقع الرياضي المعاصر، نجد أن <b>رياضة المبارزة الأولمبية لا تزال محدودة الحضور في المشهد الرياضي في إقليم كوردستان</b> مقارنة ببعض الألعاب الرياضية الأخرى، الأمر الذي يستحق الدراسة والبحث في أسبابه وسبل معالجته .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالمبارزة الحديثة ليست مجرد امتداد لاستخدام السيف في الماضي، وإنما هي رياضة أولمبية متطورة تحتاج إلى بنية مؤسسية متخصصة، ومدربين مؤهلين، وقاعات وتجهيزات مناسبة، وبرامج للفئات العمرية المختلفة، ونظام مستمر لاكتشاف المواهب وإعدادها للمنافسات المحلية والدولية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما أن تطوير الرياضات الفردية ، ومنها المبارزة ، يتطلب رؤية رياضية واضحة تتجاوز الاهتمام المؤقت بالنتائج ، وتتجه نحو بناء قاعدة واسعة من الناشئين والموهوبين .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن أبرز التحديات التي تواجه انتشار المبارزة وغيرها من الرياضات الفردية الحاجة إلى تعزيز الإدارة الرياضية المتخصصة، وتوفير الكوادر التدريبية المؤهلة ، وإنشاء مراكز تدريب مستدامة، وتنظيم البطولات المحلية، وربطها بالمنافسات الوطنية والدولية .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا يمكن بناء رياضة أولمبية متقدمة من دون منظومة متكاملة تشمل <b>الإدارة والتدريب والموهبة والتجهيز والتمويل والبطولات والتحكيم والطب الرياضي والتخطيط طويل الأمد .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا، فإن النهوض برياضة المبارزة في كوردستان يحتاج إلى مشروع رياضي واضح ومدروس ، يضع هذه الرياضة ضمن إطار الألعاب الأولمبية التي تستحق الاهتمام والرعاية ، ويعمل على اكتشاف المواهب وتطويرها منذ المراحل العمرية المبكرة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">خامسًا : بين إرث الماضي ومتطلبات المستقبل</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن وجود تاريخ طويل لفنون القتال واستخدام الأسلحة في المنطقة يمثل جانبًا من التراث الرياضي والثقافي، لكنه لا يكفي وحده لبناء رياضة أولمبية حديثة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالمبارزة المعاصرة تعتمد على العلم والتدريب المتخصص والتكنولوجيا وأساليب القياس والتقويم الحديثة ، فضلًا عن الالتزام بالقوانين الدولية وأنظمة المنافسات والتحكيم .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هنا تبرز أهمية الربط بين <b>التراث الرياضي الكوردي وبين الرياضة الحديثة </b>، ليس من خلال الخلط بين المفهومين ، وإنما من خلال الاستفادة من الإرث التاريخي في تعزيز الاهتمام بالرياضات التي يمكن أن تجد لها قاعدة جماهيرية ومجتمعية في كوردستان .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الاستثمار في الناشئين ، وتأسيس مدارس ومراكز للمبارزة ، وتأهيل المدربين والحكام ، وتنظيم البطولات ، وإقامة علاقات مع الاتحادات والمدارس الدولية المتخصصة ، يمكن أن يشكل خطوات عملية نحو بناء قاعدة حقيقية لهذه الرياضة .</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">سادسا  :  المبارزة الكوردية بين الذاكرة والطموح الأولمبي</span></b><b></b></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">لقد انتقلت المبارزة عبر تاريخها الطويل من ساحات القتال والدفاع عن النفس إلى ساحات الرياضة والمنافسة الأولمبية ، وأصبحت اليوم واحدة من الرياضات التي تجمع بين القوة والسرعة والذكاء والدقة والانضباط .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">أما في كوردستان ، فإن استحضار تاريخ فنون القتال واستخدام الأسلحة يمكن أن يكون مدخلًا مهمًا للتعريف بهذه الرياضة وتعزيز الاهتمام بها، لكن التقدم الحقيقي في المبارزة الحديثة يتطلب أكثر من استحضار الماضي  اا  إنه يحتاج إلى <b>مشروع رياضي مؤسسي واضح ، وإدارة متخصصة ، ومدربين مؤهلين ، ومراكز تدريب ، واكتشاف مبكر للمواهب ، واستمرارية في البطولات والمنافسات .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وإذا أردنا أن نرى المبارزة الكوردية حاضرة على الساحات العربية والآسيوية والدولية والأولمبية ، فلا بد من الانتقال من مرحلة الحديث عن أهمية الرياضة إلى مرحلة <b>التخطيط والعمل والتنفيذ والاستثمار في الإنسان الرياضي .</b></span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهذا الموضوع يفتح الباب أمام بحث أوسع في واقع الرياضات الأولمبية في كوردستان ، وأسباب تراجع بعض الألعاب الفردية ، والسبل الكفيلة بإعادة بنائها على أسس علمية ومؤسسية حديثة ، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في مقالات قادمة، إن شاء الله</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس- لماذا سحبت أميركا قواتها من العراق؟</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d8%ad%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d8%ad%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:16:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107825</guid>

					<description><![CDATA[  لا يعني الانسحاب الأميركي من العراق تراجعًا عن الشرق الأوسط، بل انتقالًا من الاحتلال المباشر إلى إدارة الصراع عن بُعد. فالولايات المتحدة، ككل قوة إمبراطورية، تتحرك وفق مصالحها، وتعيد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">لا يعني الانسحاب الأميركي من العراق تراجعًا عن الشرق الأوسط، بل انتقالًا من الاحتلال المباشر إلى إدارة الصراع عن بُعد. فالولايات المتحدة، ككل قوة إمبراطورية، تتحرك وفق مصالحها، وتعيد توزيع أدواتها وأعبائها ضمن استراتيجية أكثر حداثة وأقل كلفة. غير أن هذا التحول لا يبرئ أنظمة المنطقة والقوى العقائدية المتطرفة؛ فهي التي دمّرت دولها، واستبدّت بشعوبها، وأفشلت محاولات الانتقال إلى أنظمة ديمقراطية حديثة، حتى بات التعامل معها يجري بالأدوات التي صنعتها بنفسها.</p>
<p style="font-weight: 400;">وتقوم الاستراتيجية الأميركية الجديدة على ستة مستويات مترابطة:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إنهاء الاحتلال المباشر</strong><strong>:</strong> سحب الجيوش من الحروب البرية الطويلة التي تستنزف المال والجنود وتثير الرفض الداخلي، من دون التخلي عن النفوذ أو القدرة على التدخل.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إدارة القوة العسكرية عن بُعد</strong><strong>:</strong> إعادة تموضع القوات في قواعد إقليمية، والاعتماد على الطيران والمسيّرات والأقمار الصناعية والاستخبارات والضربات السريعة بدل الانتشار البري الواسع.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>نقل مركز النفوذ إلى الاقتصاد والتكنولوجيا</strong><strong>:</strong> استخدام العقوبات والدولار والاستثمارات والطاقة والرقائق والبيانات والذكاء الاصطناعي والعلاقات الاقتصادية، بحيث تصبح كلفة مواجهة الإرادة الأميركية أكبر من كلفة التفاهم معها.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إعادة تدوير القوى العقائدية</strong><strong>:</strong> تطويع التنظيمات الجهادية القابلة للضبط، وإدخالها في مؤسسات الدولة ومنحها أسماء وصفات رسمية. فالدولة تتحول إلى قفص يقيّدها، وغطاء يمنحها الشرعية في الوقت نفسه، لتؤدي وظائف محلية وإقليمية لم تعد واشنطن راغبة في تحملها مباشرة.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>استنزاف الإرهاب بالإرهاب</strong><strong>:</strong> مواجهة القوى الشيعية المسلحة المرتبطة بإيران بقوى سنية متطرفة أُعيد تأهيلها، كما تظهر ملامحه في أفغانستان وسوريا. وبهذا تُضعف واشنطن النفوذ الإيراني، وتستهلك فائض الإرهاب السني في صراع جديد، ثم تتقدم بعد إنهاك الطرفين بوصفها القوة القادرة على ضبط التوازن وفرض التسوية. فهي لا تصنع هذا الصراع من العدم، بل توظف صراعًا مذهبيًا عمره قرون، صنعته قوى المنطقة وواصلت تغذيته.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>مواجهة الصين وروسيا بأدواتهما</strong><strong>:</strong> فكما عززت موسكو وبكين موقع إيران وأذرعها الإقليمية، تعيد واشنطن تنظيم المجال السني وبناء ثقل مقابل، مع محاولة منع تركيا من الانتقال نهائيًا إلى المحور الروسي–الصيني. ولا تزال أنقرة تتحرك في المنطقة الرمادية بين المعسكرين، مستفيدة من كليهما، فيما يدفعها صراعها مع إسرائيل إلى مزيد من المساومة وإعادة التموضع.</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">أميركا لا تنسحب من المنطقة، بل تغيّر أدوات نفوذها وتخفّض كلفته. أما أنظمة المنطقة، فباستبدادها وفسادها وعجزها عن بناء دول ديمقراطية، أتاحت للقوى الكبرى أن تدير صراعاتها فوق أرضها وعلى حساب شعوبها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">30/9/2026 م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d8%ad%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السلاح الذي لا يحبه الكوردي… الخوف من اليوم التالي للانسحاب الأميركي &#8211; ماهين شيخاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:11:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ماهين شيخاني]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107821</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; كلما دخلت المنطقة أزمة جديدة، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: &#8220;هل سيرفع الكورد السلاح؟&#8221; لكن هذا السؤال، في اللحظة الراهنة، يحتاج إلى سؤال آخر يسبقه: &#8220;ماذا سيحدث للكورد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلما دخلت المنطقة أزمة جديدة، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة:</p>
<p>&#8220;هل سيرفع الكورد السلاح؟&#8221;</p>
<p>لكن هذا السؤال، في اللحظة الراهنة، يحتاج إلى سؤال آخر يسبقه:</p>
<p>&#8220;ماذا سيحدث للكورد بعد انسحاب القوات الأميركية والتحالف الدولي من العراق وإقليم كوردستان.؟&#8221;</p>
<p>فالولايات المتحدة تستكمل في 30 أيلول/سبتمبر 2026 انسحاب قواتها من العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان، بعد أكثر من عقدين من الوجود العسكري الأميركي، وبذلك تنتهي المرحلة الحالية من مهمة التحالف الدولي ضد داعش داخل العراق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الانسحاب بحد ذاته ليس هو المشكلة.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فالعراق دولة ذات سيادة، ومن الطبيعي أن يعمل على بناء منظومته الأمنية والعسكرية المستقلة.</p>
<p>لكن المشكلة الحقيقية تكمن في &#8220;اليوم التالي&#8221;:</p>
<p>ماذا سيحدث عندما تغادر القوة التي كانت توفر جزءاً مهماً من الردع والدفاع الجوي والاستخبارات والدعم اللوجستي، بينما لا تزال المنطقة تعيش توتراً إقليمياً حاداً، ولا تزال بعض الفصائل المسلحة خارج السيطرة الكاملة للدولة، ويستمر القلق من عودة نشاط داعش؟</p>
<p>وهنا تحديداً يفهم قلق الكورد.</p>
<p>ليس لأنهم يحبون السلاح.</p>
<p>بل لأنهم يعرفون ماذا يمكن أن يحدث عندما يختفي الردع.</p>
<p><strong>أولاً: ليس الخوف من الانسحاب… بل من الفراغ</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد كان الوجود الأميركي في العراق طوال السنوات الماضية جزءاً من منظومة أمنية أكبر من مجرد وجود جنود في قواعد.</p>
<p>وفي إقليم كوردستان تحديداً، لعب الوجود الأميركي والتحالف الدولي دوراً في التدريب والدعم والاستخبارات والدفاع ضد داعش، كما وفرت أنظمة الدفاع الجوي الأميركية طبقة حماية مهمة خلال الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات.</p>
<p>ومع انتهاء موعد الانسحاب، أُزيلت بالفعل منظومات دفاع جوي أميركية من مواقع قرب هولير، وفق تقارير صحفية، في وقت كان الإقليم يتعرض فيه لهجمات متكررة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثم جاءت وزارة البيشمركة لتعلن بوضوح أن الإقليم تعرض خلال الأشهر الأخيرة لأكثر من ألف هجوم بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، وأن مغادرة القوات الأميركية والتحالف من دون توفير منظومة دفاع جوي مصدر قلق. وفي الوقت نفسه أكدت الوزارة أن حماية أجواء الإقليم تقع ضمن مسؤولية الحكومة الاتحادية باعتبارها جزءاً من المجال الجوي العراقي.</p>
<p>إذن القضية ليست:</p>
<p>&#8220;هل يريد الكورد بقاء الأميركيين إلى الأبد؟&#8221;</p>
<p>بل:</p>
<p>&#8220;هل توجد منظومة بديلة قادرة على سد الفراغ الذي سيتركه الانسحاب؟&#8221;</p>
<p>وهذا فرق كبير.</p>
<p><strong>ثانياً: لماذا يخاف الكورد من «اليوم التالي»؟</strong></p>
<p>لأن الذاكرة الكوردية لا تقرأ الأحداث كأرقام فقط.</p>
<p>الكورد يتذكرون ماذا حدث عندما غاب التوازن.</p>
<p>ويتذكرون داعش.</p>
<p>ويتذكرون شنكال.</p>
<p>ويتذكرون هجمات الصواريخ والمسيّرات.</p>
<p>ويتذكرون أيضاً أن كثيراً من القوى المسلحة في المنطقة لا تنظر إلى قوة كوردية مؤسساتية باعتبارها مجرد قوة أمنية محلية.</p>
<p>وهذا القلق ليس بلا أساس سياسي.</p>
<p>ففي آب/أغسطس 2026، أعلنت كتائب حزب الله العراقية، وهي فصيل مدعوم من إيران، شروطاً مرتبطة بنزع سلاح الفصائل، شملت المطالبة بحل قوات البيشمركة، إلى جانب مطالب أخرى تتعلق بانسحاب القوات الأميركية والتركية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهنا يصبح السؤال أكثر حساسية:</p>
<p>&#8220;إذا كان بعض الفاعلين المسلحين لا يزالون يحتفظون بسلاحهم، بل يربطون التخلي عنه بشروط تتضمن حل البيشمركة، فلماذا يُفترض أن يكون القلق الكوردي مجرد مبالغة؟&#8221;</p>
<p>ليس المطلوب تحويل هذا السؤال إلى اتهام جماعي لكل العراق أو لكل القوى الشيعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن من الضروري الاعتراف بأن &#8220;هناك خطاباً وضغوطاً سياسية وأمنية تستهدف وضع السلاح الكوردي وموقع البيشمركة بعد الانسحاب الأميركي.&#8221;</p>
<p>وهذه حقيقة لا يجوز تجاهلها.</p>
<p><strong> ثالثاً: المفارقة التي تقلق الكورد</strong></p>
<p>هنا تظهر المفارقة الأكثر وضوحاً.</p>
<p>هناك حديث واسع عن ضرورة أن يكون السلاح حصراً بيد الدولة.</p>
<p>وهذا، من حيث المبدأ، مبدأ طبيعي في أي دولة.</p>
<p>لكن عندما يُطرح هذا المبدأ، يجب أن يُطبق على الجميع.</p>
<p>لا يمكن أن تكون النتيجة:</p>
<p>&#8220;سلاح البيشمركة أولاً، وسلاح الفصائل الأخرى لاحقاً.&#8221;</p>
<p>ولا يمكن أن تكون:</p>
<p>&#8220;حل القوة الكوردية، مع بقاء قوى مسلحة أخرى قادرة على التأثير في القرار الأمني والسياسي.&#8221;</p>
<p>وإذا كان العراق يريد فعلاً دولة قوية ذات قرار أمني موحد، فالمعيار يجب أن يكون واحداً:</p>
<p>&#8220;لا قوة مسلحة فوق الدولة، ولا قوة مسلحة خارج القانون، ولا قوة حزبية تُعامل باعتبارها استثناءً دائماً.&#8221;</p>
<p>وهنا تصبح مأسسة البيشمركة وتوحيدها جزءاً من الحل، لا جزءاً من المشكلة.</p>
<p>فالبيشمركة ليست مطالبة بأن تبقى قوة حزبية متفرقة.</p>
<p>والطريق الطبيعي هو أن تصبح قوة مؤسساتية ضمن النظام الدفاعي العراقي، مع الحفاظ على الحقوق الدستورية لإقليم كوردستان.</p>
<p><strong>رابعاً: الكوردي لا يريد السلاح… لكنه لا يريد الفراغ</strong></p>
<p>وهذه هي الفكرة التي أعتقد أنها يجب أن تكون قلب المقال كله.</p>
<p>&#8220;الكوردي لا يحب السلاح.&#8221;</p>
<p>لقد دفع ثمنه غالياً.</p>
<p>السلاح بالنسبة إلى الكوردي ليس مجرد قطعة حديد.</p>
<p>إنه ذاكرة حرب.</p>
<p>وهو رفيق قبر.</p>
<p>وهو ابنٌ لم يعد.</p>
<p>وبيتٌ لم يعد قائماً.</p>
<p>وقرى هجّرها الخوف.</p>
<p>لكن عندما يرى الكوردي أن قوة الردع تغادر، وأن الدفاع الجوي يغادر، وأن الفصائل الأخرى لا تزال مسلحة، وأن الخطاب السياسي تجاه البيشمركة يصبح أكثر تشدداً، فمن الطبيعي أن يسأل:</p>
<p>&#8220;من سيحمينا إذا حدث الأسوأ؟&#8221;</p>
<p>وهنا يصبح حمل السلاح &#8220;اضطراراً، لا حباً.&#8221;</p>
<p>وهذه نقطة يجب ألا تُفهم خطأ.</p>
<p>الكوردي لا يقول:</p>
<p>«أريد الحرب.»</p>
<p>بل يقول:</p>
<p>&#8220;لا أريد الحرب، لكنني لا أريد أن أكون أعزل إذا فُرضت عليّ.»&#8221;</p>
<p>وهناك فرق أخلاقي وسياسي هائل بين الجملتين.</p>
<p><strong>خامساً: الانسحاب الأميركي لا يعني تلقائياً هجوماً على الكورد</strong></p>
<p>من المهم هنا ألا نقع في المبالغة.</p>
<p>انسحاب الولايات المتحدة لا يعني بالضرورة أن هجوماً على إقليم كوردستان سيبدأ في اليوم التالي.</p>
<p>كما أن انتهاء المهمة العسكرية للتحالف لا يعني انهيار الدولة العراقية.</p>
<p>بل إن بغداد أعلنت أنها تعمل على بناء قدرات دفاعية جديدة، وأنها تسعى إلى شراء منظومات دفاع جوي يمكن أن تحمي المجال الجوي العراقي، بما فيه إقليم كوردستان.</p>
<p>لكن المشكلة أن &#8220;المرحلة الانتقالية نفسها تحمل مخاطر.&#8221;</p>
<p>وحتى وزارة البيشمركة، رغم قلقها، لم تدعُ إلى الانفصال عن منظومة الدفاع العراقية؛ بل قالت بوضوح إن حماية أجواء الإقليم مسؤولية الحكومة الاتحادية، وأكدت استمرار التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي.</p>
<p>وهذا موقف مهم.</p>
<p>لأنه يقول:</p>
<p>&#8220;نريد الحماية داخل الدولة، لا خارجها.&#8221;</p>
<p>لكننا نريد حماية حقيقية، لا مجرد نصوص.</p>
<p><strong> سادساً: الخطر ليس في الانسحاب وحده… بل في الفراغ الذي قد يليه</strong></p>
<p>التاريخ القريب يقدم سبباً للحذر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فبعد الانسحاب الأميركي السابق من العراق عام 2011، دخل العراق مرحلة أمنية وسياسية مضطربة، وساهم ضعف البيئة الأمنية لاحقاً في صعود داعش، الذي اجتاح مساحات واسعة من العراق وسوريا عام 2014.</p>
<p>لا يعني ذلك أن التاريخ سيكرر نفسه بالطريقة ذاتها.</p>
<p>لكن الدرس واضح:</p>
<p>&#8220;عندما تنسحب قوة كبيرة من منطقة مضطربة، فإن السؤال الأهم ليس لماذا غادرت، بل من سيملأ الفراغ الذي تتركه؟&#8221;</p>
<p>واليوم توجد ثلاثة مخاطر متداخلة:</p>
<p><strong>أولاً: </strong>احتمال زيادة نفوذ القوى الإقليمية داخل العراق.</p>
<p><strong>ثانياً: </strong>استمرار وجود فصائل مسلحة يصعب دمجها أو ضبط قرارها بالكامل.</p>
<p><strong>ثالثاً: </strong>بقاء خطر داعش، حتى لو أصبح أقل من ذي قبل.</p>
<p>وقد حذرت تقارير حديثة من احتمال زيادة النفوذ الإيراني ومن مخاطر استمرار نشاط الخلايا الجهادية بعد الانسحاب الأميركي.</p>
<p>وهذه المخاطر لا تخص الكورد وحدهم.</p>
<p>لكن الكورد يشعرون أنهم قد يكونون من أكثر الأطراف تعرضاً لنتائج أي خلل في التوازن.</p>
<p><strong>سابعاً: التجييش ضد الكورد… الخطر الذي يجب ألا نستهين به</strong></p>
<p>هناك فرق بين &#8220;التحليل الأمني &#8221; وبين &#8220;التجييش السياسي&#8221;.</p>
<p>وقد يكون التجييش أخطر أحياناً من الصاروخ؛ لأن الصاروخ يستهدف موقعاً، بينما الخطاب التحريضي يستطيع أن يصنع عدواً في وعي المجتمع.</p>
<p>ولهذا فإن ما يجب أن يخشاه الكورد ليس فقط أن تُهاجم مواقعهم.</p>
<p>بل أن تتحول مرحلة ما بعد الانسحاب إلى مناسبة لإعادة إنتاج خطاب يقول:</p>
<p>&#8220;البيشمركة مشكلة.&#8221;</p>
<p>&#8220;الوجود الكوردي المسلح مشكلة.&#8221;</p>
<p>&#8220;إقليم كوردستان مشكلة.&#8221;</p>
<p>&#8220;والحل هو إعادة كل شيء إلى المركز بالقوة.&#8221;</p>
<p>هذا النوع من الخطاب يجب مواجهته سياسياً، لا بسلاح آخر.</p>
<p>فالرد الصحيح ليس أن نقول:</p>
<p>&#8220;سنرفع السلاح ضد الجميع.&#8221;</p>
<p>بل أن نقول:</p>
<p>&#8220;نريد دولة عادلة لا تحتاج فيها مكونات العراق إلى حماية نفسها من بعضها.&#8221;</p>
<p>إذا كان العراق يريد وحدة حقيقية، فعليه أن يجعل هذه الوحدة قائمة على الدستور والمؤسسات والشراكة، لا على الخوف.</p>
<p><strong>ثامناً: السلاح الكوردي بين الضرورة والمأسسة</strong></p>
<p>وهنا نصل إلى جوهر المسألة.</p>
<p>إذا كان السلاح ضرورة في مرحلة ما، فلا ينبغي أن يتحول إلى قدر دائم.</p>
<p>وإذا كانت البيشمركة ضرورة تاريخية وأمنية، فلا ينبغي أن تبقى أسيرة الانقسام الحزبي.</p>
<p>والخطوة التي أُعلن عنها في 21 أيلول/سبتمبر 2026، والمتعلقة باكتمال توحيد قوات البيشمركة تحت مظلة وزارة البيشمركة ودمج الوحدتين 70 و80 ضمن هيكل موحد، يمكن قراءتها في هذا السياق: &#8220;تحويل القوة من واقع مرتبط تاريخياً بتعدد المراكز الحزبية إلى مؤسسة دفاعية أكثر توحيداً.&#8221;</p>
<p>وهذا لا يلغي التحديات، لكنه يوضح الاتجاه الذي ينبغي أن تسير فيه الأمور.</p>
<p>فالكورد لا يحتاجون إلى عشرات البنادق المتفرقة.</p>
<p>&#8220;يحتاجون إلى مؤسسة واحدة، وقرار واحد، وقانون واحد، ومرجعية واضحة.&#8221;</p>
<p>وهذا هو الفرق بين قوة تحمي المجتمع وقوة تتنافس على المجتمع.</p>
<p><strong>تاسعاً: ماذا يريد الكورد بعد الانسحاب؟</strong></p>
<p>إذا أردنا أن نضع المطالب الكوردية في إطار عقلاني، فهي ليست:</p>
<p>&#8220;ابقوا الأميركيين إلى الأبد.&#8221;</p>
<p>وليست:</p>
<p>&#8221; دعونا نحمل السلاح إلى الأبد.&#8221;</p>
<p>وليست:</p>
<p>&#8221; دعونا ننفصل عن العراق.&#8221;</p>
<p>بل يمكن أن تكون:</p>
<p><strong>أولاً</strong>: ضمان حماية إقليم كوردستان باعتباره جزءاً دستورياً من العراق.</p>
<p><strong>ثانياً</strong>: توفير منظومة دفاع جوي عراقية حقيقية تحمي أجواء الإقليم.</p>
<p><strong>ثالثاً</strong>: استمرار الدعم والتدريب والتنسيق العسكري، حتى بعد انتهاء المهمة القتالية للتحالف.</p>
<p><strong>رابعاً</strong>: توحيد البيشمركة ومأسستها بعيداً عن الولاءات الحزبية.</p>
<p><strong>خامساً</strong>: تطبيق مبدأ حصر السلاح بيد الدولة على الجميع، لا على طرف دون آخر.</p>
<p><strong>سادساً</strong>: منع أي خطاب سياسي أو إعلامي يحوّل الكورد إلى «عدو داخلي».</p>
<p><strong>سابعاً</strong>: معالجة الخلافات بين بغداد وأربيل بالدستور والحوار، لا بالضغط العسكري أو الأمني.</p>
<p>هذه ليست مطالب حرب.</p>
<p>&#8220;هذه شروط لتجنب الحرب.&#8221;</p>
<p><strong>عاشراً: لماذا يخاف الكوردي من أن يصبح أعزل؟</strong></p>
<p>لأن الكوردي لا يخاف من السلاح بقدر ما يخاف من اللحظة التي لا يبقى فيها أمامه أي خيار للدفاع عن نفسه.</p>
<p>لقد تعلم من تاريخه أن الضمانات السياسية وحدها لا تكفي دائماً.</p>
<p>وتعلم أيضاً أن السلاح وحده لا يبني دولة.</p>
<p>ولهذا فإن التجربة الكوردية تحتاج اليوم إلى معادلة أكثر نضجاً:</p>
<p>&#8220;لا نعتمد على السلاح وحده، ولا نتخلى عن حق الدفاع عن النفس قبل وجود ضمانات حقيقية.&#8221;</p>
<p><strong>الطريق الثالث</strong> هو:</p>
<p>&#8220;المؤسسة.&#8221;</p>
<p>الدستور.</p>
<p>الجيش.</p>
<p>البيشمركة الموحدة.</p>
<p>الدفاع الجوي.</p>
<p>التحالفات السياسية.</p>
<p>العلاقات الدولية.</p>
<p>والشراكة بين بغداد وهولير.</p>
<p>كلها يجب أن تعمل معاً حتى لا تصبح البندقية هي الضمان الوحيد.</p>
<p><strong>الحادية عشرة: لا نريد أن نورث أبناءنا البنادق</strong></p>
<p>هذه ربما هي الجملة التي تختصر كل المقال:</p>
<p>&#8220;الكوردي لا يريد أن يورث أبناءه البندقية؛ يريد أن يورثهم الأمان.&#8221;</p>
<p>لكن الأمان لا يُبنى بالشعارات.</p>
<p>الأمان يحتاج إلى دولة.</p>
<p>والدولة تحتاج إلى مؤسسات.</p>
<p>والمؤسسات تحتاج إلى عدالة.</p>
<p>والعدالة تحتاج إلى مساواة.</p>
<p>والمساواة تحتاج إلى دستور يُحترم.</p>
<p>وإذا تحققت هذه السلسلة، يصبح السلاح أقل حضوراً في حياة المجتمع.</p>
<p>أما إذا انهارت، فلا يمكن أن نلوم الإنسان لأنه يبحث عن وسيلة يحمي بها بيته.</p>
<p><strong>الخاتمة</strong>: لا تسألوا الكوردي لماذا يحمل السلاح</p>
<p>ربما آن الأوان لأن نغيّر السؤال.</p>
<p>لا تسألوا الكوردي:</p>
<p>&#8221; لماذا تتمسك بسلاحك؟&#8221;</p>
<p>اسألوه أولاً: &#8220;هل أنت آمن؟&#8221;</p>
<p>ثم:</p>
<p>&#8220;هل حقوقك مضمونة؟&#8221;</p>
<p>ثم:</p>
<p>&#8220;هل هناك مؤسسة قادرة على حمايتك؟&#8221;</p>
<p>ثم:</p>
<p><strong>&#8220;</strong>هل تُطبق قاعدة حصر السلاح بيد الدولة على الجميع؟&#8221;</p>
<p>ثم:</p>
<p>&#8220;ماذا سيحدث بعد رحيل القوة التي كانت توفر لك جزءاً من الردع والحماية؟&#8221;</p>
<p>وعندما يجد الكوردي إجابات حقيقية عن هذه الأسئلة، يمكن أن يصبح الحديث عن السلاح أقل توتراً وأكثر عقلانية.</p>
<p>فالانسحاب الأميركي من العراق ليس إعلاناً بأن الكورد سيحملون السلاح.</p>
<p>لكنه، في ظل الظروف الراهنة، &#8220;يفتح سؤالاً مشروعاً عن الأمن والردع والفراغ المحتمل، وعن قدرة بغداد على حماية إقليم كوردستان من الهجمات الخارجية والداخلية.&#8221;</p>
<p>والقلق الكوردي ليس بالضرورة رغبة في الحرب.</p>
<p>قد يكون العكس تماماً:</p>
<p>&#8220;إنه خوف من أن تضطره الحرب إلى حمل السلاح.&#8221;</p>
<p>وهنا يكمن الفرق كله.</p>
<p>&#8220;الكوردي لا يحب البندقية.</p>
<p>الكوردي يحب البيت الآمن.</p>
<p>لا يحب الحرب.</p>
<p>يحب أن يعود أطفاله إلى المدرسة.</p>
<p>لا يريد أن يعيش مقاتلاً.</p>
<p>يريد أن يعيش مواطناً.&#8221;</p>
<p>لكن إذا غابت الدولة، وغاب الردع، وغابت الحماية، وبقي الآخرون مسلحين، فلا يجوز أن يتحول طلب الكوردي للأمان إلى تهمة.</p>
<p>لأن القضية في النهاية ليست:</p>
<p>&#8220;لماذا يرفع الكوردي السلاح؟&#8221;</p>
<p>بل:</p>
<p>&#8220;ماذا فعلنا كي لا يضطر إلى رفعه؟&#8221;</p>
<p>&#8221; فالسلاح الذي لا يريده الكوردي، قد يصبح أحياناً السلاح الذي يخشى أن يفقده.&#8221;</p>
<p>والحل الحقيقي ليس أن يبقى السلاح مرفوعاً إلى الأبد.</p>
<p>&#8221; الحل أن تصبح حماية الإنسان أقوى من الحاجة إلى رفعه.&#8221;</p>
<ul>
<li>ماهين شيخاني</li>
</ul>
<p>29/9/2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانشطة الخبيثة والتحركات الجديدة &#8211; عبد الخالق الفلاح</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 19:22:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107807</guid>

					<description><![CDATA[يبدو ان الانشطة الخبيثة اكثر نشاطا هذه الايام  وصارت تتحرك بسرعة في منطقة الشرق الأوسط  فعندما يعود نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني ويتوجه على الفور إلى ابو ظبي وبصحبته بعض &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>يبدو ان الانشطة الخبيثة اكثر نشاطا هذه الايام  وصارت تتحرك بسرعة في منطقة الشرق الأوسط  فعندما يعود نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني ويتوجه على الفور إلى ابو ظبي وبصحبته بعض كبار المسئولين الامنيين الاسرائيليين وحسب المعلومات التحاق عناصر ليبية ومغربية. وعقب  هذه التقارير الأولية فيما يتعلق بالزيارة هذه، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في هذا وقت أنها &#8220;لا تعلق على التقارير الإعلامية أو التكهنات المتعلقة بالمحادثات بين قادة الحكومات&#8221;، لكنها لم تنفِ إجراء المكالمة. المهم ان هذه الزيارة الخاطفة لها مدلولاتها الخاصة و بعيدٍ عن الإعلام مع لقائه رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ثم عودته إلى الأرض المحتلة من دون بيان رسمي يشرح ما جرى، ويعلن عنها بعد نحو أربع وعشرين ساعة على إتمامها</strong><strong>.</strong><strong> لا بد ان تكون هناك من طبخة  تطبخ وهناك من حدث  يجري العمل عليه و تدبيره والاعداد له واغلبها غامضة ومشبوه ويتم التشاور بشأنها</strong><strong>.. . </strong><strong>وجود نتنياهو في أبو ظبي في هذه الظروف الامنية الاستثنائية امر بالغ الخطورة ويؤشر بالكثير مما لا تحمد عقباه.. وغالبا ما سوف تكون الجولة المقبلة من الحرب علي الجمهورية الاسلامية الايرانية اكثر عنفا وشمولا وتدميرا لها من كل ما سبق إذا ماتم البدء بها. وهذا هو ما يجري حاليا التخطيط له في واشنطن وتل أبيب ويجري تكتمه والتعتيم عليه.. . والاحتمال الأرجح هو ان هذا هو الملف الذي جاء نتنياهو إلى أبو ظبي لوضع اللمسات النهائية فيه..او ابلاغ قادة الإمارات بساعة الصفر حتى يستعدوا لهذه الحرب الوشيكة بالتدابير الاحترازية اللازمة لتقليل اخطارها عليهم.. او هذا كله معا&#8230;فهذه هي طبيعة زيارة اللحظة الاخيرة كما نعرفها&#8230;وانه لولا تقديره لاهميتها الكبيرة لما كان ثمة ما يستدعي قيامه بمثل هذه الزيارة الى الامارات و قام بتأجيلها إلى موعد آخر، بالإضافة إلى تقارير عن فتور العلاقة بين نتنياهو وبن زايد ومحاولة إصلاحها، وانتخابات إسرائيلية تقترب و إن قضية إيران هيمنت على جدول الأعمال، وهو مجال عمّق البلدان تعاونهما بشأنه، بما في ذلك خلال الحرب الحالية على إيران،</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>     </strong><strong>وبلاشك سوف تعيش المنطقة العربية أسوأ مراحل تاريخها حيث تحول الاعداء الى اصدقاء وحلفاء  ،. والاصدقاء الي اعداء.. يعني ان المرحلة اختلطت فيها الأوراق وتاهت الحقائق ، وأصبحت كل دولة عربية تعيش مع نفسها في واديها الخاص لا يعنيها ما يدور حولها ما يدور حولها..وكأن دمار غيرها لن ينعكس عليها او يؤثر فيها</strong><strong>.. </strong><strong>فبعد تزامن إعلان الجزائر وإريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، اشتعلت النيران مباشرة في محطة الدعم اللوجستي التي تغذي المخططات الخبيثة في تحالف إبستين في إثيوبيا.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وفي طرف آخر تحركت الجزائر لقطع طرق الإمدادات العسكرية عن حلفاء تل أبيب في المغرب ودول الساحل الإفريقي، مع السعي إلى التحكم تحديدًا في الممر الاستراتيجي الممتد عبر ليبيا وتشاد وإغلاقه أمام أي خطوط إمداد يمكن أن تخدم تلك الأطراف  وبالفعل، وبعد تداول تقارير غير رسمية، أُعلن عن نجاح البحرية الجزائرية في مصادرة سفينة تحمل أكثر من 200 طن من الأسلحة، كانت في طريقها إلى إحدى الدول الحليفة للكيان المحتل.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عبد الخالق الفلاح – كاتب واعلامي</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تكتب عن الجذور.. ولا تذكر من زرعها &#8211; ماهين شيخاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 20:14:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ماهين شيخاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107798</guid>

					<description><![CDATA[&#160; كلمة حق لا انتقاصاً من أحد &#160; في البحث العلمي، كما في الحياة، هناك أصول لا يجوز تجاوزها. ومن هذه الأصول أن من يكتب بعد غيره، عليه أن يذكر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>كلمة حق لا انتقاصاً من أحد</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في البحث العلمي، كما في الحياة، هناك أصول لا يجوز تجاوزها.</p>
<p>ومن هذه الأصول أن من يكتب بعد غيره، عليه أن يذكر من سبقه.</p>
<p>ليس لأنه مجبر، بل لأن الأمانة العلمية هي التي تحفظ للباحثين حقوقهم، وتصون للمعرفة أمانتها.</p>
<p>وأكتب هذه الكلمة، لا انتقاصاً من جهد أحد، ولا تشكيكاً في نوايا أحد، بل إنصافاً لسبق، وتوضيحاً لواجب، وتذكيراً بأصل ربما غفل عنه من جاء لاحقاً.</p>
<p>أولاً: ماذا كتبت.. ومتى؟</p>
<p>في 22 أغسطس 2026، نشرت مقالاً بعنوان:</p>
<p>«كوردستان سوريا عام 1938: حين كتب الوجهاء خوفهم على الورق»</p>
<p>تناولت فيه حركة الحكم الذاتي في الجزيرة العليا، وتحالف الكورد والمسيحيين والعرب في مواجهة المركزية.</p>
<p>لم يكن المقال مجرد سرد تاريخي.</p>
<p>لقد حاولت أن أقرأ الوثائق بعين الأديب، وأن أُحوّل العرائض إلى نص يُقرأ، والأسماء إلى شخصيات، والمطالب إلى صرخة، والتاريخ إلى درس.</p>
<p>قدمت فيه الأسماء، والسياق، والتحليل، والأسئلة التي جعلت من تلك الحركة قضية راهنة، لا مجرد أوراق صفراء من زمن الانتداب.</p>
<p>ثانياً: ماذا نُشر بعدي.. وماذا كان؟</p>
<p>في 28 سبتمبر 2026، نُشر مقال بعنوان:</p>
<p>«حركة الحكم الذاتي في الجزيرة وعصبة الأمم»</p>
<p>للأستاذ سيامند حاجو.</p>
<p>لا شك أن المقال يقدم إضافة مهمة.</p>
<p>لقد قدّم الأرشيف الخام: أكثر من خمسين عريضة وبرقية، أسماء الموقّعين، أرقام الوثائق، الهيكل التنظيمي، تفاصيل لم تكن معروفة من قبل.</p>
<p>هذه إضافة حقيقية، ولا أنكرها.</p>
<p>لكن الإضافة لا تلغي السبق، والتكامل لا يلغي الواجب.</p>
<p>ثالثاً: ما كان يجب أن يُقال</p>
<p>لم أطلب من الأستاذ حاجو أن يكتب عن مقالتي صفحة كاملة.</p>
<p>لم أطلب أن يُثني عليها.</p>
<p>لم أطلب حتى أن يوافقني على كل ما كتبت.</p>
<p>طلبت شيئاً واحداً.. لم يُقل:</p>
<p>جملة واحدة في مقدمة مقاله تقول: &#8220;وقد كتب الأستاذ ماهين شيخاني مقالاً قيّماً عن هذه الحركة، وأنا أضيف إلى ما كتبه بالاعتماد على أرشيف عصبة الأمم.&#8221;</p>
<p>هذه الجملة لا تنقص من قيمة مقالته.</p>
<p>بل تزيدها، لأنها تُظهر اطّلاعه على الأدبيات السابقة.</p>
<p>وتُظهر أن بحثه يتكامل مع بحثي.</p>
<p>وتُعطي القارئ فرصة للرجوع إلى الأصل.</p>
<p>لكنها لم تُكتب.</p>
<p>وهذا ما أردت أن أنبه إليه.</p>
<p>رابعاً: لماذا هذا مهم؟</p>
<p>ليس هذا ترفاً أكاديمياً.</p>
<p>إنه أساس البحث العلمي.</p>
<p>إنه حفظ لحقوق الباحثين.</p>
<p>إنه ضمان لاستمرارية المعرفة.</p>
<p>من يكتب بعد غيره، عليه أن يعترف بمن سبقه.</p>
<p>ومن يبني على أكتاف غيره، عليه أن يذكر الأكتاف.</p>
<p>ومن ينشر بحثاً في موضوع سبق أن كُتب فيه، عليه أن يشير إلى ما كُتب.</p>
<p>هذا ليس تقليلاً من قيمة أحد،</p>
<p>بل هو إنصاف.</p>
<p>وهذا ليس تشدداً في التوثيق،</p>
<p>بل هو حفظ لحقوق الباحثين.</p>
<p>خامساً: لماذا أكتب هذا الآن؟</p>
<p>لا أكتبه لأشكو.</p>
<p>ولا أكتبه لأتنافس.</p>
<p>ولا أكتبه لأشعل خلافاً.</p>
<p>أكتبه لأن الصمت عن الحق يجعل الباطل يتجذر.</p>
<p>أكتبه لأن الباحثين الجدد يجب أن يتعلموا أن السبق له قيمة.</p>
<p>أكتبه لأن التاريخ لا يُكتب مرة واحدة، لكن الطبقة الأولى تبقى الأساس.</p>
<p>أكتبه لأن من نسي الأساس، بنى على الرمال.</p>
<p>وأكتبه أيضاً لأقول:</p>
<p>أنا لا أطلب منك أن تذكرني دائماً، لكنني أطلب منك ألا تنسى من كتب أولاً.</p>
<p>سادساً: ما لا أقوله</p>
<p>لا أقول إن مقالك ليس جيداً.</p>
<p>لا أقول إن جهدك ليس أصيلاً.</p>
<p>لا أقول إنك لم تبذل جهداً في الأرشيف.</p>
<p>كل هذا لا يصح.</p>
<p>لقد أضفت، وأنا أول من يعترف بذلك.</p>
<p>لكن الإضافة لا تُكتب على أنقاض السبق.</p>
<p>والبناء لا يقوم على رمال النسيان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلمة أخيرة</p>
<p>أنا لا أكتب هذه الكلمة لأفتح باباً للخلاف.</p>
<p>أكتبها لأغلق باباً للنسيان.</p>
<p>التاريخ لا يُكتب مرة واحدة.</p>
<p>يُكتب مرات.</p>
<p>كل جيل يضيف طبقة.</p>
<p>لكن الطبقة الأولى تبقى الأساس.</p>
<p>وأنا لم أطلب منك أن تذكر الأساس دائماً..</p>
<p>لكنني أطلب منك ألا تنسى أن هناك من بناه قبلك.</p>
<p>ومع ذلك.. يبقى الاحترام قائماً.</p>
<p>ويبقى التقدير لجهدك.</p>
<p>ويبقى الأمل أن تكون هذه الكلمة درساً لنا جميعاً:</p>
<p>أن نكتب.. وأن نذكر من كتب قبلنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ماهين شيخاني</p>
<p>28 /9/ 2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رِوايَة الْإِرْهَابُ وَدَمَارُ الْحَدْبَاءِ-   الْجُزْءُ الْأَوَّلُ &#8211; قَبْلَ الْبِدَايَةِ للكاتب عصمت الدُّوسْكِيَّ ظ هندة العكرمي – تونس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%b1%d9%90%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%b1%d9%90%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:32:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107796</guid>

					<description><![CDATA[  « عصمت الدُّوسْكِيَّ فِي رِوَايَتِهِ كَأَنَّمَا وَضَعَ لِحَيَاةِ الْفَرْدِ قَالَبًا مِنْ حَدِيدٍ، لَمْ يَعُدْ بَعْدَهَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يَتَحَرَّكَ بِتِلْقَائِيَّةِ الْإِنْسَانِ الْمُفَكِّرِ الْحُرِّ.» هندة العكرمي – تونس إِنَّ الْمُشْكِلَاتِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">« عصمت الدُّوسْكِيَّ فِي رِوَايَتِهِ كَأَنَّمَا وَضَعَ لِحَيَاةِ الْفَرْدِ قَالَبًا مِنْ حَدِيدٍ، لَمْ يَعُدْ بَعْدَهَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يَتَحَرَّكَ بِتِلْقَائِيَّةِ الْإِنْسَانِ الْمُفَكِّرِ الْحُرِّ.»</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">هندة العكرمي – تونس</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إِنَّ الْمُشْكِلَاتِ الْفِكْرِيَّةَ أَوِ الِاجْتِمَاعِيَّةَ أَوِ السِّيَاسِيَّةَ تُنْبَذُ عِنْدَ أَصْحَابِهَا حِينَ تَنْبُتُ مَعَهُمْ فِي أَرْضِ حَيَاتِهِمُ الْعَمَلِيَّةِ أَوِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ ذَاتِهَا، وَهَكَذَا كَانَتِ الْحَالُ مَعَ الْأَدِيبِ عِصْمَتِ الدُّوسْكِيِّ، حَيْثُ عَاشَ وَضْعًا اجْتِمَاعِيًّا مُزْرِيًا، تَنَاوَلَهُ بِالشَّرْحِ وَالتَّفْسِيرِ فِي شَكْلِ سَرْدٍ لِأَحْدَاثٍ وَاقِعِيَّةٍ، وَكَأَنَّهُ يُرِيدُ إِيجَادَ حَلٍّ مُقْنِعٍ لِلْوَضْعِ خِلَالَ تِلْكَ الْفَتْرَةِ؛ لِأَنَّهُ اعْتَبَرَهَا مُشْكِلَةَ « الذُّنُوبِ الْكَبِيرَةِ »، وَأَقْصِدُ هُنَا بِكَبَائِرِ الذُّنُوبِ الْقَتْلَ بِالتَّحْدِيدِ، وَحُكْمَ مُرْتَكِبِ الذُّنُوبِ الْكَبِيرَةِ الْخُلُودَ فِي النَّارِ، وَهُوَ مَا كَانَ يَرْمِي إِلَى قَوْلِهِ دُونَ النُّطْقِ بِهِ؛ إِذْ إِنَّهُ لَمْ يَنْزِعْ هَذِهِ الْمُشْكِلَةَ مِنَ الْهَوَاءِ، بَلِ انْدَفَقَتْ لَهُ مِنْ أَرْضِ الْحَوَادِثِ، مَدِينَةِ « أُمِّ الرَّبِيعَيْنِ – الموصل »، وَفَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى عَقْلِهِ وَتَفْكِيرِهِ فَرْضًا نَتِيجَةً لِأَزْمَةٍ سِيَاسِيَّةٍ حَادَّةٍ إِلَى دَرَجَةِ الْقِتَالِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ، وَالْوَاضِحُ حَسَبَ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ حِينَئِذٍ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ، سَوَاءُ الشَّعْبِ أَوِ الْحُكُومَةِ، عَلَى غَيْرِ صَوَابٍ؛ إِذْ لَمْ يَكُونَا مَعًا، وَمَعْنَى ذَلِكَ حَسَبَ الرِّوَايَةِ، فَإِنَّ الْحُكُومَةَ قَدِ اقْتَرَفَتْ خَطِيئَةً كُبْرَى فِي حَقِّ مَنْ قُتِلُوا بِغَيْرِ وَجْهٍ حَقٍّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَكَأَنَّ الرَّاوِيَ يَسْأَلُ نَفْسَهُ : « مَاذَا يَكُونُ الْحُكْمُ فِي مُسْلِمٍ ارْتَكَبَ خَطِيئَةً كُبْرَى ؟ » وَتُعْتَبَرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ بِالْفِعْلِ أَوَّلَ مَا عُرِضَ فِي عَقْلِ الرَّاوِي، فَنَجِدُهُ يُوَازِنُ حُجَّةً بِحُجَّةٍ، ثُمَّ يُصْدِرُ حُكْمًا لِيُرْضِيَ مَنْطِقَهُ وَرُؤْيَاهُ لِلْأَحْدَاثِ كَمَا حَدَثَتْ، فَتَجِدُ قُوَّةَ حُجَّتِهِ وَقُدْرَتَهُ الْقَادِرَةَ عَلَى التَّحْلِيلِ، وَسَعَةَ أُفُقِهِ، وَغَزَارَةَ عِلْمِهِ، وَحُضُورَ بَدِيهَتِهِ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا بِقُوَّةٍ وَقُدْرَةٍ فِي رَسْمِ صُورَةٍ تَفْصِيلِيَّةٍ لِلْحَدَثِ، وَلِلْمُوَاطِنِ الْمَوْصِلِيِّ، وَكَيْفَ لَهُ أَنْ يَعِيشَ لِيُسَايِرَ مَا يَقْتَضِيهِ الْوَضْعُ، فَتَجِدُ الدُّوسْكِيَّ فِي رِوَايَتِهِ ج1 كَأَنَّمَا وَضَعَ لِحَيَاةِ الْفَرْدِ قَالَبًا مِنْ حَدِيدٍ، لَمْ يَعُدْ بَعْدَهَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يَتَحَرَّكَ بِتِلْقَائِيَّةِ الْإِنْسَانِ الْمُفَكِّرِ الْحُرِّ، وَلَا أَظُنُّ إِنِّي مُغَالِيَةٌ إِذَا قُلْتُ إِنَّ عِصْمَتَ شَاهِينَ دُوسْكِي عَلَى قَدْرِ عَظَمَتِهِ فِي صِدْقِ سَرْدِ الْأَحْدَاثِ، إِلَّا أَنَّهُ مُكَبَّلٌ بِالْأَحْدَاثِ الْمُسْرِعَةِ، وَعَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى التَّحَرُّرِ بِسَبَبِ الْوَضْعِ الِاجْتِمَاعِيِّ وَعَاطِفَتِهِ الْإِنْسَانِيَّةِ فِي التَّصَرُّفِ وَالسُّلُوكِ، حَيْثُ أَعْطَى دَلَالَةً زَمَنِيَّةً لِلْحَدَثِ الْمُبَكِّرِ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ « قَبْلَ الْبِدَايَةِ »، مِمَّا يُلَمِّحُ أَنَّ الْبِدَايَةَ لَمْ تَبْدَأْ بَعْدُ، وَمَا سَرَدَ الْأَحْدَاثَ الْأَوَّلِيَّةَ إِلَّا هُوَ اسْتِهْلَالٌ لِلدُّخُولِ إِلَى الرِّوَايَةِ دَاخِلَ الرِّوَايَةِ، وَهَذَا يُعْطِي بُعْدًا فِي الرُّؤْيَةِ وَالتَّحْلِيلِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"><span>***************</span></span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">* رواية الإرهاب ودمار الحدباء &#8220;الجزء الأول&#8221; للأديب عصمت شاهين دوسكي – الايداع 2184 دهوك لسنة 2017م</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%b1%d9%90%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصائد من الشعر الكردي المعاصر- الشاعر الراحل : عبدالكريم مصطفى- ترجمة  : بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:26:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107787</guid>

					<description><![CDATA[&#160; النمسا ١ ١. الشمس أطلي فوق هامات الجبال، واسكبي نورك في سهول القلب.. لعل بعض الظلام يموت. ​٢. الريح انسابي من أعالي الوادي، فالمدينة المختنقة ضيقا تتشوق  إلى نفس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>النمسا</p>
<p>١</p>
<p>١. الشمس</p>
<p>أطلي فوق هامات الجبال،</p>
<p>واسكبي نورك</p>
<p>في سهول القلب..</p>
<p>لعل بعض الظلام يموت.</p>
<p>​٢. الريح</p>
<p>انسابي من أعالي الوادي،</p>
<p>فالمدينة المختنقة ضيقا</p>
<p>تتشوق  إلى نفس من الحياة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٢</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذا الصباح..</p>
<p>ينهشني الحنين لأولئك التائهين في شوقهم..</p>
<p>ولا يدركون لمن تحنّ أرواحهم؟</p>
<p>و يوقنون كل يوم</p>
<p>أن الشمس ما أشرقت إلا لتهب الدفء للجسد،</p>
<p>بينما تسكن الظلمة أعماق عقولهم والسواد يلفهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٣</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذه المرآة المكسورة،</p>
<p>لملم  بقاياك المبعثرة،</p>
<p>وتأمل ذاتك بحب .</p>
<p>​و العقدة المكنونة في صدرك،</p>
<p>ليس بوسعك أن تحلها الأيادي..</p>
<p>ان لم تغدو عيناك فجرا</p>
<p>وتغدو أنت دربا  للنور.</p>
<p>وحتّى يغدو العشق نهْراً</p>
<p>ينْساب بين شقوق قلْبك،</p>
<p>ف​لن تهتف لك الحياة يوْماً:</p>
<p>إنطلق قدماً.. واعْتل الصهوة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٤</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رڤو</p>
<p>الإهداء  الى الصديق العزيز بدل رفو</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>​أنا لا أعلم هل أنت تهرب</p>
<p>أم أن العشق يغريك أن تبتعد</p>
<p>أيها الرحال</p>
<p>الحياة كلها في عينيك</p>
<p>بمقدورك أن تتعرف على البلدان</p>
<p>والمدن</p>
<p>والبنايات</p>
<p>والشعوب والأقوام</p>
<p>متميم بالغربة والترحال انت</p>
<p>وقلبك  طفح بمحبة البشر</p>
<p>انت من يمنح الترحال نكهة</p>
<p>انت الهوية والملاذ للترحال</p>
<p>وحدك تعرف كيف تصوغ للغربة معنى</p>
<p>من دون وطن وام  وحضن</p>
<p>حين تغدو  الارض والدنيا والشعوب والانسانية</p>
<p>عالمك وحلمك الازلي،</p>
<p>فأنطلق يا رفو!!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حكم العشيرة والقومية الإقصائية والطائفية وهيمنة العسكر: عوامل تعثّر التنمية وتفاقم الصراعات في الدول التي تُعرّف نفسها بأنها عربية. أحمد موكرياني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:24:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احمد موكرياني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107785</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; لم تنشأ أزمات دول المنطقة من سبب واحد. فقد تضافرت عوامل داخلية وخارجية، من أبرزها ضعف مؤسسات الدولة والمساءلة، وتقديم الولاء للعائلة، أو العشيرة، أو الحزب، أو القائد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم تنشأ أزمات دول المنطقة من سبب واحد. فقد تضافرت عوامل داخلية وخارجية، من أبرزها ضعف مؤسسات الدولة والمساءلة، وتقديم الولاء للعائلة، أو العشيرة، أو الحزب، أو القائد العسكري، أو المرجعية الدينية على القانون والكفاءة. وعندما تُوزَّع السلطة والوظائف والموارد وفق هذه الولاءات، يتحول التنافس السياسي من خدمة المواطنين إلى السيطرة على الدولة.</p>
<p>ولا تكمن المشكلة في انتماء الإنسان إلى عشيرة أو قومية أو دين؛ فهذه جوانب من هوية المجتمع. تبدأ المشكلة حين تُستخدم الهوية لإقصاء الآخرين، أو حين يصبح الانتماء شرطًا للحصول على وظيفة أو حماية أو حق. وتشتد الأزمة عندما تتدخل الجيوش والجماعات المسلحة في السياسة، أو تضعف قدرة المؤسسات المدنية على إخضاع السلاح للقانون.</p>
<p>كيف تتعثر التنمية؟</p>
<p>تظهر آثار هذا الخلل في مجالات مترابطة:</p>
<ol>
<li>الفساد والمحسوبية: منح الوظائف والعقود على أساس القرابة والولاء يُضعف الكفاءة ويهدر المال العام.</li>
<li>احتكار القرار وضعف المحاسبة: يصعب تصحيح السياسات إذا عجز القضاء والإعلام والمؤسسات الرقابية والمواطنون عن مساءلة أصحاب السلطة.</li>
<li>الحروب والسلاح خارج مؤسسات الدولة: تُدمَّر البنية الأساسية، وتهاجر الخبرات، وتُحوَّل الموارد من التعليم والصحة والإنتاج إلى إدارة الأزمات.</li>
<li>الاعتماد على الريع: قد تتيح إيرادات النفط تمويل الخدمات والاستثمار، لكنها قد تُستخدم أيضًا لشراء الولاءات وتوسيع الإنفاق غير المنتج إذا غابت الرقابة والتخطيط. وفي دول أخرى، قد يظهر الخلل في الديون أو الامتيازات المحتكرة.</li>
<li>ضعف التعليم وفرص العمل: لا تكفي الشهادات وحدها ما لم تُبنَ المهارات وتُفتح فرص عمل منتجة للنساء والشباب.</li>
</ol>
<p>هذه العوامل تُغذّي بعضها بعضًا: ضعف المحاسبة يتيح الفساد، والفساد يُضعف الخدمات والثقة بالدولة، ثم تجعل الحروب والاقتصادات قليلة التنوع معالجةَ الخلل أشد صعوبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخليج قبل النفط والغاز:</p>
<p>أولا: أصول العوائل الحاكمة في الخليج:</p>
<ul>
<li>آل الصباح وآل خليفة وآل ثاني كانوا يسكنون في النجد وبسبب الجفاف رحلوا الى مناطقهم الحالية.</li>
<li>آل نهيان: أعلن عبد الله بن زايد أن أصولهم من اليمن، وموّل والده الشيخ زايد إعادة بناء سد مأرب، وربط تمويل السد لهذا السبب، وكذلك سيطرتهم على سومطرة من خلال مواليهم من المجلس الانتقالي الجنوبي وكذلك تدخلهم في اليمن.</li>
</ul>
<p>ثانيا: تجارة الخليج قبل النفط:</p>
<ul>
<li>اعتمدت مجتمعات الخليج على التجارة البحرية واللؤلؤ وصيد الأسماك والرعي والزراعة في المناطق التي تتوافر فيها المياه، وقد تأثرت تجارة اللؤلؤ مع انتشار اللؤلؤ الصناعي.
<ul>
<li>أن فيلم “بس يا بحر&#8221;للمخرج الكويتي خالد الصدّيق، الذي عُرض في أوائل السبعينيات، تدور أحداثه في الكويت قبل النفط، ويصوّر حياة الغواصين الباحثين عن اللؤلؤ وأسرهم، وما ارتبط بالبحر من رزق ومخاطر ومشقة، وقد قال المخرج نفسه إنه أراد تصوير كفاح الآباء والأجداد قبل اكتشاف النفط.</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>الحروب والنزاعات بين الدول التي تُعرّف نفسه بانها عربية:</p>
<ul>
<li>1970–1962 اليمن الشمالي :دعمت مصر الجمهوريين، فيما دعمت السعودية الملكيين خلال الحرب الأهلية.</li>
<li>1963 المغرب والجزائر :اندلعت «حرب الرمال» على خلفية خلافات حدودية.</li>
<li>1969 السعودية واليمن الجنوبي :وقعت اشتباكات حدودية قرب شرورة.</li>
<li>1970 سوريا:  دخلت قوات سورية الأردن خلال أحداث «أيلول الأسود»، ثم انسحبت.</li>
</ul>
<ul>
<li>1972 و1979 اليمن الشمالي واليمن الجنوبي : وقع قتال بين الدولتين في مناسبتين، أعقبته مساعٍ لوقفه والتفاوض.</li>
<li>1975–2005سوريا ولبنان:دخلت القوات السورية لبنان عام 1976 خلال الحرب الأهلية، واستمر وجودها العسكري حتى عام 2005.</li>
</ul>
<ul>
<li>منذ 1975 الصحراء الغربية  :شاركت موريتانيا في مرحلة من النزاع، ودعمت الجزائر جبهة البوليساريو في مواجهة المغرب. وهو نزاع إقليمي طويل لا يصح اختزاله في حرب مباشرة واحدة بين هذه الدول.</li>
<li>1977 مصر وليبيا :وقعت حرب حدودية قصيرة انتهت بوقف القتال.</li>
<li>1990–1991العراق والكويت: غزا العراق الكويت في 2 أغسطس 1990، وشاركت دول عربية، منها السعودية ومصر وسوريا، في التحالف الذي أخرج القوات العراقية منها.</li>
<li>2001  قطر والبحرين  :أصدرت محكمة العدل الدولية حكمًا بشأن السيادة على مناطق متنازع عليها ورسم الحدود البحرية. وهذا مثال على تسوية قضائية لنزاع، لا على حرب بين البلدين.</li>
<li>منذ 2015 اليمن  :تدخل تحالف بقيادة السعودية عسكريًا في الحرب اليمنية دعمًا للحكومة في مواجهة الحوثيين.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتثير هذه الوقائع سؤالًا سياسيًا وأخلاقيًا: كيف أمكن حشد موارد كبيرة لصراعات إقليمية، بينما عجزت الدول نفسهاعن حماية أهلنا في غزة من حملة الإبادة الجماعية التي شنّتها الحكومة الصهيونية بقيادة نتن ياهو، الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحقه لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بل يتسارعون بالجهر والخفاء بالتطبيع مع الكيان المحتل لأرض فلسطين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلمة أخيرة: هل يمكن بناء دول ديمقراطية في الدول التي تعرف نفسها بأنها عربية؟</p>
<ul>
<li>لا توجد صفة ملازمة للثقافة العربية أو للدين تمنع قيام حكم يقوم على المشاركة والمحاسبة.</li>
<li>لكن الديمقراطية لا تتحقق بإجراء انتخابات وحدها؛ بل تحتاج إلى مؤسسات تحمي حق المواطنين في اختيار الحاكم، ومساءلته، وتغييره سلميًا.</li>
<li>حكم العائلة أو العشيرة هو العائق أمام الدولة الحديثة حين تُدار الدولة كامتداد لها:
<ul>
<li>تُوزَّع المناصب بحسب القرابة، وتُحمى المصالح الخاصة، ويُستثنى أصحاب النفوذ من المحاسبة، عندئذٍ يصعب أن تتقدم الكفاءة والبحث العلمي والصناعة على الولاء.</li>
</ul>
</li>
<li>لذلك يتطلب الإصلاح أن يخضع الجيش والأجهزة الأمنية للدستور للسلطة المدنية، وأن يستقل القضاء، ويُطبَّق القانون على الحاكم والمحكوم.
<ul>
<li>حماية حرية الصحافة والتنظيم والمعارضة السلمية، وإجراء انتخابات نزيهة تُقبل نتائجها،</li>
<li>الحد من نفوذ المال السياسي والفساد،</li>
<li>صون حقوق جميع القوميات والطوائف والأديان.</li>
</ul>
</li>
<li>لن يكون الانتقال سهلًا:
<ul>
<li>فمن غير المرجح أن يتخلى من يحتكرون السلطة واللذين يمتلكون الأسلحة خارج السلطة والموارد الاقتصادية التابعة للأحزاب والمليشيات المسلحة عن نفوذهم طوعًا.</li>
<li>كما أن الاتهامات بنهب المال العام أو قتل المواطنين تستدعي تحقيقًا مستقلًا ومحاكمة عادلة، لا إفلاتًا من العقاب ولا إدانةً بلا بينة.</li>
<li>ويبدأ التغيير بوعي المواطنين بحقوقهم، ومطالبتهم السلمية بالمحاسبة، وبناء مؤسسات تكون فيها المواطنة والقانون أساس الحكم.</li>
</ul>
</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أمريكا.. العراق والروابط التاريخية مع إيران &#8211; عبد الخالق الفلاح </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a5/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:22:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الخالق الفلاح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107783</guid>

					<description><![CDATA[&#160; يمر العراق اليوم بحالة من عدم الاستقرار السياسي الداخلي بسبب الخلافات الكثيرة بين الطبقة السياسية رغم انها ليست مبدئية بقدر ما هي شخصية ويمثل دخول ملف حظر الطيران الإيراني &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يمر العراق اليوم بحالة من عدم الاستقرار السياسي الداخلي بسبب الخلافات الكثيرة بين الطبقة السياسية رغم انها ليست مبدئية بقدر ما هي شخصية ويمثل دخول ملف حظر الطيران الإيراني في المطارات العراقية مرحلة حرجة من التوتر السياسي والميداني ،أن خلق مثل هذه الأزمات من قبل واشنطن التي &#8220;ستفرض عقوبات على أي شركات حول العالم تتعامل مع خطوط طيران إيرانية بعد 23 سبتمبر، وذلك بهدف وقف أسطول الطيران المدني الإيراني على مستوى العالم&#8221; كما اعلنت عنه.</p>
<p>يظهر انها متعمدة في خلق التوترات في المنطقة لتبقى مشتعلة ومشغولة فيما بينها والعالم مما يزيد المشهد تعقيداً في هذا الوقت والقرار العراقي &#8221; في منع قبول رحلات الطائرات الايرانية &#8221; جاء متسرعاً لتطبيقه، ويحتاج من الجميع الجلوس على طاولة الحوار والتفاوض وصولاً إلى حلول تنهي مثل هذه الأزمات والصراعات الراهنة والقادمة وفهم مصالح وطنهم بدلا من الاملاءات الامريكية، وبما يحقق مصالح دول وشعوب المنطقة&#8221;. وخاصة بين العراق وايران لان العلاقات بينهما تتجاوز علاقات تقليدية بين بلدين جارين وهي علاقة متينة وتاريخية وعميقة الجذور، وتزداد قوةً يومًا بعد يوم، و مصدر أملٍ للعالم الإسلامي ، وتقوم على الروابط التاريخية والثقافية والدينية والحضارية العميقة و العلاقة استراتيجية وراسخة مبنية على الثقة المتبادلة، وهناك إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في مختلف المجالات و يجب السعي على ضرورة تعميق التعاون الشامل بين البلدين، وتعزيز التكامل الإقليمي، والاستفادة من الإمكانيات المشتركة لتحقيق السلام والأمن والرفاهية والتنمية المستدامة في المنطقة و بتوسيع التعاون والتآزر بينها في إطار المصالح المشتركة، لا إمكان من رسم مستقبل يقوم على السلام والأمن والرفاهية والتقدم والتنمية المستدامة لشعوبها للروابط العاطفية والعقائدية والثقافية العميقة بين الشعبين، وهذا التعاطف والتضامن كان أمراً لا يمكن تصوره بالنسبة للعديد من المراقبين والقوى الخارجية، وقد أثبت أن الرصيد الاجتماعي بين الشعبين الإيراني والعراقي يمثل رصيداً لا مثيل له لتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل الإقليمي.</p>
<p>والامل أن تترسخ هذه العلاقة و من مواصلة نهج وتطلعات  الشعبين في سبيل ترسيخ الوحدة وتطوير التعاون وبناء منطقة قوية وآمنة ومتقدمة ،إن هذا القرار يمكن أن يلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين، وضرورة عدم الانصياع لهذا القرار الخطير و المسؤولين العراقيين إلى عدم اتباع &#8216;السياسات الأميركية&#8217; إن القيود المفروضة على حركة الطيران مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل حصارًا يضر بملايين المواطنين  في هذا الشأن  والعراق متسرعا في الطاعة و الحديث عن السيادة العراقية، مع خضوع القرار العراقي للهيمنة الأمريكية، يمثل &#8216;كيلاً بمكيالين&#8217; لا يمكن القبول به وهو أول بلد اعلن عن امتثاله للإعلان الأميركي، بحظر رحلات شركات الطيران الإيرانية.عقب إعلان فصائل مسلحة وأطراف سياسية وازنة عزمها تنظيم احتجاجات واعتصامات مباشرة داخل المطارات لكسر الحصار المفروض على طهران. أن الساحات التي ارتبطت بالدم لا يمكن فصلها بالمؤامرات، التي ترسم لها الولايات المتحدة الامريكية خطوط ملونة كما فعلت في غزة ان مثل هذه التصرفات التي تقوم بها الحكومة العراقية تقود البلاد الى مخاطر كبيرة مما يجعل  الوضع أمام مأزق استراتيجي بالغ الدقة، محاصرة بين التزاماتها الصارمة بتطبيق العقوبات الأميركية وتفادي تداعياتها الاقتصادية والمالية، وبين الضغوط العاتية التي تمارسها القوى والأطراف في الداخل العراقي، مما ينذر باختبار حقيقي لقدرة الدولة على فرض سيادتها وحماية مرافقها الحيوية.</p>
<p>.إن القرارات الحقيقية للعراق تتطلب قراراً سيادياً وإدارة فعّالة للزمن، الذي أُهدر الكثير منه خلال السنوات الماضية في مواجهات عقيمة حوّلت العراق إلى ساحة صراعات بسبب التغول الغير منطقي من واشنطن تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وأبقت الوضع السياسي والأمني والاقتصادي في حالة شلل، أو ما يشبه الموت السريري. ان الطرف الإيراني في الصراع لا يريد للعراق الشر بل بالعكس كانت له موقف شريفة في دفاع عنه عند هجمات داعش والقاعدة ، بل سوف يستمر العراق في حالة ضعف مرضي إذا تخلى عن هذه العلاقة المشتركة..</p>
<p>عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الانسحاب الأمريكي من العراق: بين الوهم والواقع- د. جوتيار تمر</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:19:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. جوتيار تمر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107781</guid>

					<description><![CDATA[&#160; بعد يومين، في 30 سبتمبر 2026، يصل الانسحاب الأمريكي وقوات التحالف الدولي من العراق إلى موعده المعلن والنهائي؛ وبذلك تنتهي مرحلة عسكرية امتدت، بأشكال مختلفة، منذ عام 2003، وتدخل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>بعد يومين، في 30 سبتمبر 2026، يصل الانسحاب الأمريكي وقوات التحالف الدولي من العراق إلى موعده المعلن والنهائي؛ وبذلك تنتهي مرحلة عسكرية امتدت، بأشكال مختلفة، منذ عام 2003، وتدخل الدولة العراقية مرحلة جديدة يفترض أن تتحمل فيها بصورة أكبر مسؤولية أمنها ومجالها الجوي وملاحقة تنظيم داعش وحماية مؤسساتها وحدودها؛ لكن المشكلة تبدأ تحديدا من هنا، لأن انتهاء الوجود العسكري الأجنبي لا يعني بالضرورة اكتمال السيادة، كما أن خروج القوات لا يحسم تلقائيا سؤال من يملك القوة، ومن يقرر استخدامها، ومن يمتلك القدرة على حماية الدولة عندما تتعرض للتهديد.</p>
<p>لقد تعامل الخطاب الرسمي العراقي مع 30 سبتمبر بوصفه لحظة استعادة للسيادة، وهو توصيف مفهوم من الناحية السياسية، لكنه لا يكفي من الناحية الاستراتيجية.. فالسيادة ليست مجرد غياب القوات الأجنبية عن الأرض، وإنما هي قدرة الدولة على احتكار القرار الأمني والعسكري، وحماية مجالها الجوي، وملاحقة الجماعات المسلحة الخارجة عن بنيتها المؤسسية، ومنع استخدام أراضيها منصة لصراعات الآخرين؛ ولهذا فإن اليوم التالي للانسحاب سيكون، في الحقيقة، الاختبار الأصعب للدولة العراقية، لا خاتمة الاختبار.</p>
<p>المفارقة الأوضح أن الانسحاب سيكتمل في نهاية سبتمبر، بينما لم يحسم العراق بعد ملف السلاح خارج السيطرة الكاملة للدولة؛ فقد انتقل رئيس الوزراء علي الزيدي من الموعد الذي كان قد طرحه سابقا لإنهاء ملف سلاح الفصائل في 30 سبتمبر إلى خطة جديدة تنتهي في 30 يونيو 2027؛ ووفقا للخطة المعلنة، تبدأ العملية بمرحلة تهدئة مدتها تسعون يوما تمتنع خلالها الفصائل عن شن الهجمات، في مقابل عدم استهدافها من القوات الأمريكية، ثم تبدأ عملية نقل السلاح إلى سلطة الدولة بصورة تدريجية حتى نهاية يونيو المقبل.. وقد أكد المبعوث الأمريكي أن واشنطن وبغداد تتفقان على أن تكون الدولة، بحلول ذلك الموعد، صاحبة الاحتكار العسكري.</p>
<p>لكن المشكلة أن هذا الجدول الزمني لا يحظى بإجماع الفصائل؛ فبعضها طالب بتمديد المهلة إلى نهاية 2027، فيما ظهرت داخل الإطار التنسيقي نفسه تحفظات على تثبيت موعد ملزم، باعتبار أن تحديد سقف زمني صارم قد يعقد المفاوضات مع الفصائل المسلحة، وهنا تظهر المنطقة الرمادية التي سيجد العراق نفسه فيها بعد 30 سبتمبر: القوات الأجنبية تغادر، لكن احتكار الدولة للسلاح لا يتحقق في اليوم نفسه.. وهذا يعني أن الدولة ستدخل مرحلة جديدة وهي مطالبة بإدارة التوازن بين قوى مسلحة تملك قدرات عسكرية وسياسية، وبين التزام حكومي معلن بإعادة حصر القوة في مؤسسات الدولة.</p>
<p>وهذا هو الفارق بين الانسحاب والسيادة؛ الانسحاب قرار عسكري يمكن تحديد موعده وتنفيذه، أما السيادة فهي عملية مؤسساتية طويلة لا تبدأ وتنتهي بجدول زمني.. فإذا خرجت القوات الأجنبية وبقيت القوة موزعة بين الدولة وفصائل -ولائية- متعددة، فإن الفراغ الذي يتركه الانسحاب لن يكون بالضرورة فراغا جغرافيا، وإنما قد يتحول إلى فراغ في مركز القرار؛ ولا يعني ذلك أن العراق يدخل مرحلة خالية من القدرة العسكرية، فالقوات العراقية أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على تنفيذ عمليات ضد بقايا داعش، بما في ذلك استخدام الطائرات العراقية من طراز F-16 في ضربات جوية استهدفت مخابئ للتنظيم في مناطق كركوك وصلاح الدين؛ وفي سبتمبر وحده نفذت القوات العراقية ضربات جوية ضد مواقع للتنظيم، كما نفذت عمليات برية وأمنية متواصلة.</p>
<p>لكن وجود هذه القدرة لا يلغي السؤال الآخر: هل تستطيع المنظومة العراقية المحافظة على مستوى الكفاءة نفسه من دون المساندة الدولية في مجالات الاستخبار والمراقبة والاستطلاع والدعم التقني والتدريب والصيانة؟ ، فهذا هو الاختبار الحقيقي الذي سيبدأ بعد الانسحاب، العراق لا يبدأ من الصفر، لكنه أيضا لا ينتقل من الاعتماد على التحالف إلى الاكتفاء الذاتي بمجرد مغادرة آخر جندي أجنبي؛ والأهم أن داعش لم يعد قوة تسيطر على مدن وأراض كما كان الحال قبل عام 2017، لكنه لم يختف من المشهد الأمني؛ ففي 27 سبتمبر تعرضت قرية المالحة في محافظة كركوك لهجوم بقذائف الهاون، وأفادت مصادر أمنية بمقتل امرأة وإصابة مدنيين، فيما اشتبكت القوات العراقية في اليوم نفسه مع مسلحين يرتدون أحزمة ناسفة قرب ألتون كوبري، وأسفرت العملية عن مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث واعتقاله، هذه الوقائع لا تعني عودة داعش إلى ما كان عليه، لكنها تؤكد أن التنظيم ما زال يمتلك قدرة على الحركة والاختباء وتنفيذ عمليات في المناطق الريفية والجبلية والصحراوية،  ولذلك فإن المسألة بعد الانسحاب ليست: هل عاد داعش؟ وإنما: هل تستطيع الدولة العراقية منع بقايا التنظيم من تحويل المناطق الهشة أمنيا إلى مساحات لإعادة بناء قدراته؟.</p>
<p>ومن هنا تصبح كركوك ومناطق التماس أكثر أهمية؛ فالمناطق المتنازع عليها ليست مجرد جغرافيا أمنية، وإنما مساحة تتقاطع فيها مسؤوليات الجيش العراقي والبيشمركة، وتتعقد فيها مسألة التنسيق الأمني، وكل ضعف في التنسيق يمكن أن يتحول إلى ثغرة يستفيد منها التنظيم، لذلك فإن الانسحاب الأمريكي يضع بغداد وأربيل أمام ضرورة الانتقال من التنسيق الظرفي إلى بناء منظومة أمنية مشتركة أكثر وضوحا في المناطق التي تتداخل فيها المسؤوليات.</p>
<p>أما في اقليم كوردستان، فإن المسألة أكثر حساسية؛ فالانسحاب لا يقتصر على مغادرة قواعد في بغداد أو المناطق الاتحادية، وإنما يشمل أيضا القوات والمنظومات الدفاعية الموجودة في الاقليم؛  وقد أعلنت وزارة شؤون البيشمركة في 28 سبتمبر أن مغادرة القوات الأمريكية وقوات التحالف في 30 سبتمبر ستترك الاقليم من دون منظومة دفاع جوي، واعتبرت أن حماية المجال الجوي للاقليم، بوصفه جزءا من المجال الجوي العراقي، تقع على عاتق الحكومة الاتحادية؛ وهنا تكمن إحدى أكثر مفارقات المرحلة الجديدة حساسية.. فاقليم كوردستان لا يملك قرارا منفردا في ملف الدفاع الجوي، لأن المجال الجوي جزء من السيادة العراقية، في حين أن قدراته الخاصة في هذا المجال محدودة، وبذلك يصبح السؤال الكوردي بعد الانسحاب سؤالا عراقيا أيضا: هل تستطيع بغداد أن توفر الحماية للمجال الجوي للاقليم كما توفرها لبقية العراق؟ ، وهل يمكن تحويل العلاقة الأمنية بين الجيش العراقي والبيشمركة من ترتيبات ظرفية إلى منظومة دفاع اتحادية حقيقية؟.</p>
<p>وتزداد أهمية هذا السؤال بسبب الهجمات التي تعرض لها الاقليم خلال الأشهر الماضية؛ ففي 28 سبتمبر استهدفت ثلاث مسيرات مخيما للمعارضة الكوردية الإيرانية في منطقة كويسنجق جنوب شرقي أربيل، في استمرار لسلسلة هجمات تعرضت لها مواقع داخل الاقليم خلال مرحلة التصعيد الإقليم؛  وهذا يعني أن الاقليم يدخل مرحلة الانسحاب في بيئة إقليمية لم تهدأ، وليس في ظرف أمني مستقر يمكن فيه التعامل مع مغادرة المظلة الدفاعية الأمريكية بوصفها مجرد انتقال إداري؛ وفي المقابل، شهدت كوردستان في 21 سبتمبر خطوة مؤسساتية مهمة تمثلت في الإعلان الرسمي عن توحيد قوات البيشمركة وإعادة تنظيمها تحت وزارة شؤون البيشمركة، بعد سنوات طويلة من وجود بنيتين عسكريتين مرتبطتين بالقوتين السياسيتين الرئيسيتين في الاقليم؛ وقد أعلنت الوزارة أن القوات أصبحت ضمن هيكل قيادة وسيطرة موحد، فيما أكدت رئاسة الاقليم أن التوحيد يمثل بداية مرحلة جديدة.. لكن قيمة هذه الخطوة لا ينبغي أن تقاس بالاحتفال السياسي بها وحده، وإنما بما ستنتجه على الأرض؛ فالتوحيد المؤسسي يكتسب معناه الحقيقي عندما يصبح القرار العسكري واحدا، وسلسلة القيادة واضحة، والتمويل والتسليح والتدريب خاضعة لمؤسسة واحدة، والولاء للمؤسسة لا للقوى السياسية؛ وقد ظهرت بالفعل قراءات مختلفة بشأن مدى اكتمال هذا التحول عمليا، ما يجعل المرحلة المقبلة هي الاختبار الفعلي للتوحيد لا مجرد الإعلان عنه.</p>
<p>وهنا يمكن أن يلتقي مسارا بغداد واربيل في نقطة واحدة؛ بغداد مطالبة بحصر السلاح في الدولة، واربيل مطالبة بتحويل توحيد البيشمركة إلى مؤسسة عسكرية مستقرة؛ وفي الحالتين لا تكفي الصيغة القانونية وحدها.. الدولة الحديثة لا تقوم فقط على وجود مؤسسات تحمل أسماء رسمية، وإنما على وجود سلسلة قرار واضحة قادرة على تنفيذ ما تقرره.. ولهذا فإن انسحاب الولايات المتحدة يضع بغداد واربيل أمام فرصة وامتحان في الوقت نفسه؛ الفرصة تتمثل في إعادة تعريف العلاقة الأمنية العراقية على أساس الدولة والمؤسسات، والامتحان يتمثل في قدرة الطرفين على بناء ترتيبات دفاعية مشتركة لا تجعل الاقليم منطقة أمنية منفصلة عن العراق، ولا تجعل بغداد تنظر إلى أمن الاقليم باعتباره ملفا ثانويا؛ وإذا كان المجال الجوي العراقي واحدا دستوريا، فإن المسؤولية عن حمايته يجب أن تكون واحدة عمليا أيضا.</p>
<p>أما على المستوى السياسي، فإن العراق سيدخل بعد 30 سبتمبر مرحلة أكثر حساسية في علاقته بين واشنطن وطهران؛ فالانسحاب الأمريكي المباشر سيقلل الوجود العسكري الأمريكي داخل العراق، لكنه لا يعني انتهاء العلاقة العراقية الأمريكية، فمن الممكن أن تستمر أشكال أخرى من التعاون الأمني والاستخباري والدفاعي عبر ترتيبات ثنائية جديدة، وهو ما يجعل الانسحاب العسكري مختلفا عن الانفصال السياسي والاستراتيجي.. وفي الوقت نفسه، فإن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي يزيل واحدة من الحجج الرئيسية التي تستخدمها الفصائل المسلحة لتبرير استمرار سلاحها؛ غير أن ذلك لا يعني أن مسألة السلاح ستنتهي تلقائيا.. فقد أعلنت فصائل مسلحة أنها تربط التخلي عن السلاح بخروج القوات الأجنبية، فيما تقول الحكومة إن احتكار الدولة للسلاح ضرورة للانتقال إلى المرحلة الجديدة.</p>
<p>وهكذا قد يتحول السؤال بعد 30 سبتمبر من سؤال عن وجود القوات الأجنبية إلى سؤال أكثر عمقا: ماذا تفعل الدولة عندما لا يبقى وجود أجنبي يمكن تحميله مسؤولية الاختلالات الأمنية؟، عندها ستصبح قدرة الحكومة على فرض قواعد موحدة، وإدارة السلاح، وحماية المجال الجوي، وضبط الحدود، والتعامل مع التهديدات الداخلية، هي المعيار الذي ستقاس به الدولة.. ومن هنا أيضا يجب النظر إلى العلاقة مع إيران بعيدا عن التبسيط؛ فالعراق يقع في منطقة تتداخل فيها المصالح الإيرانية والأمريكية والتركية، ولا يستطيع أن يلغي هذا الواقع بمجرد انسحاب قوة عسكرية من أراضيه؛ المطلوب ليس أن ينتقل العراق من مظلة إلى مظلة أخرى، وإنما أن يبني قدرة دولة تسمح له بإدارة علاقاته الخارجية من موقع مؤسساتي أكثر توازنا.</p>
<p>أما اقليم كوردستان، فسيكون أمام معادلة أكثر تعقيدا: الحاجة إلى استمرار التعاون الدولي من جهة، والحاجة إلى تطوير قدراته الدفاعية ضمن الاطار العراقي من جهة أخرى.. ولذلك فإن الخيار العملي لا يبدو في رفض الانسحاب، ولا في تجاهل مخاطره، وإنما في بناء ترتيبات جديدة تشمل الدفاع الجوي، وتبادل المعلومات الاستخبارية، والتنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي، واستمرار التدريب والدعم التقني من خلال العلاقات الثنائية مع الدول التي شاركت في دعم العراق والاقليم خلال السنوات الماضية.</p>
<p>إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يتعامل العراق مع 30 سبتمبر باعتباره نهاية المشكلة، بينما هو في الحقيقة بداية مرحلة جديدة من المسؤولية؛ فخروج القوات الأجنبية قد يغلق فصلا عسكريا، لكنه يفتح فصلا سياسيا وأمنيا أكثر صعوبة.. وفي هذا الفصل لن يكون السؤال: هل انسحب الأمريكيون؟ فهذا أمر مقرر، بل: هل تستطيع الدولة أن تملأ المساحة التي تركها الانسحاب؟، إن الدولة التي تريد سيادة كاملة تحتاج إلى جيش قادر، وقوة جوية فاعلة، ودفاع جوي يحمي مجالها، وأجهزة استخبارية تمتلك المعلومات قبل وقوع الخطر، ومؤسسات سياسية قادرة على اتخاذ القرار، وسلاح لا ينازعها عليه طرف آخر، وتحتاج كذلك إلى علاقة اتحادية واضحة بين بغداد واربيل، لأن الأمن في العراق لا يمكن تقسيمه على نحو يجعل تهديدا في كركوك ملفا اتحاديا، وتهديدا في أربيل ملفا اقليميا، بينما المجال الجوي والحدود والتهديدات الإقليمية واحدة.</p>
<p>لهذا لا ينبغي النظر إلى الانسحاب الأمريكي بوصفه انتصارا مكتمل الأركان ولا بوصفه كارثة حتمية؛  هو حدث استراتيجي ينقل المسؤولية بصورة أكبر إلى الدولة العراقية، ويكشف في الوقت نفسه مستوى استعداد مؤسساتها لتحمل تلك المسؤولية، فإذا نجحت بغداد واربيل في تحويل مرحلة ما بعد الانسحاب إلى مرحلة بناء مؤسسات أمنية مشتركة، فقد يتحول خروج القوات الأجنبية إلى بداية مختلفة للعلاقة بين الدولة ومؤسساتها؛ أما إذا بقي السلاح موزعا، والقرار الأمني متعددا، والدفاع الجوي غائبا، والتنسيق الاتحادي هشا، فإن الانسحاب لن يصنع السيادة وحده؛ فالسيادة لا تبدأ بخروج الجندي الأجنبي وتنتهي عند الحدود؛ السيادة تبدأ عندما يصبح قرار الحرب والسلم والسلاح والدفاع والأمن قرارا مؤسسيا واحدا؛ وفي 30 سبتمبر ينتهي وجود عسكري طويل، لكن السؤال الحقيقي سيبدأ في اليوم التالي: هل أصبح العراق قادرا على حماية نفسه، أم أنه انتقل فقط من مرحلة الاعتماد على القوة الأجنبية إلى مرحلة اختبار قدرته على صناعة قوته الخاصة؟.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيران أربعون عاماً  تنتظر ظهور  الامام المهدي  وفي الاخير طلع عليهم ترامب !! &#8211;     جمعة عبدالله </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%a3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%a3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:29:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جمعة عبدالله]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107760</guid>

					<description><![CDATA[&#160; أصبح الدين والمذهب عملية احتيال ونصب وابتزاز , للضحك على ذقون الاغبياء والجهلة , في مهاترات تسيء إلى المذهب وتوصمه بالعار والشنار , بأن المذهب اصبح تجارة مربحة مخادعة , لا يقبلها الدين ولا  &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":1vf" class="ii gt">
<div id=":1vg" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-1855">
<div dir="ltr">
<div>
<div role="list">
<div role="listitem" aria-expanded="true" data-mt-item="mt-thread">
<div id="m_-6153310284375121201gmail-avWBGd-3">
<div id="m_-6153310284375121201gmail-avWBGd-4">
<div id="m_-6153310284375121201gmail-:2e3">
<div id="m_-6153310284375121201gmail-:2e2">
<div id="m_-6153310284375121201gmail-avWBGd-20">
<div dir="ltr">
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">أصبح الدين والمذهب عملية احتيال ونصب وابتزاز , للضحك على ذقون الاغبياء والجهلة , في مهاترات تسيء إلى المذهب وتوصمه بالعار والشنار , بأن المذهب اصبح تجارة مربحة مخادعة , لا يقبلها الدين ولا  المذهب نفسه , لكن نحن نعيش زمن الفساد السياسي  المخادع , يسرقون المليارات الدولارات , أو مئات المليارات الدنانير العراقية , اضافة الى عشرات الكيلوات من الذهب , مئات من العقارات والاراضي الزراعية , يسرقون قوت الشعب  , يسرقون ثروات ضخمة لا تعد ولا تحصى , كان بإمكانها أن تحل مشاكل العراق المعيشية والحياتية , لكن عقول هؤلاء السراق والحرامية , أكثر ذكاء من عقل إبليس والشيطان نفسه , عندما تسألهم : لماذا تسرقون ؟  ,  تجد الجواب خارج العقل والمنطق, أنهم لم يسرقوا ولم يدنسوا ايديهم  بالمال الحرام ,  حتى لو دينار عراقي  واحد , وانهم إمناء بنزاهة ومسؤولية تجاه المذهب , فإنهم يحفظون هذه الاموال الضخمة حتى ظهور الامام المنتظر المهدي , يسلمونها إليه حتى يبرئون ذمتهم , بهذه الاستخفاف والاستهتار , والمصيبة الكبرى حسب تصريح علي العلاق حينما كان مدير العام للبنك المركزي العراقي , صرح علانية . بأنه يستقطع من البنك المركزي العراقي مبلغ 100 الف دولار امريكي شهرياً  , يحفظها  حتى ظهور الإمام المهدي , لذا أصبحت السرقات والنهب والاختلاسات شرعية ,  بذريعة يحفظونها للامام المهدي عند خروجه , وكذلك صرحت نائبة البرلمان العراقي عالية نصيف  , بأنها لم تدنس يدها بدينار عراقي واحد بالحرام , وان عشرات المليارات الدنانير العراقية  , وملايين الدولارات ,  وعشرات الكيلوات من الذهب , وحتى الملابس الداخلية من الذهب تحفظها بكل أمانة وشرف ونزاهة الى الامام المهدي عند ظهوره, وهذا واجب ديني ومذهبي , وان هذه الاموال المسروقة من قوت الشعب , هي من اجل الامام المهدي , لان عند ظهوره يحتاج الى عشرات بل مئات المليارات الدولارية , وانهم جنود الامام المهدي بكل شرف ونزاهة , هذه الذرائع الهزيلة والمضحكة ,  تسيء الى الامام المهدي ولا تشرفه , اذا سلمنا جدلاً بهذه السخافات التافهة , لماذا حكم على طفل سرق ( باكيت كلينس واحد  ) سنة واحدة , باستطاعته ان يقول انه لم يسرق ( باكيت كلينس ) وانما يحفظه الى الامام المهدي عند ظهوره  ,  لينشف عرقه من الحر والتعب , بهذه التبريرات السخيفة , لا تنطلي حتى على الاطفال والرضع  , هذه التبريرات المضحكة والهزيلة  حتى لا ينالهم العقاب والمحاسبة , مستلهمين تعاليمهم من ماما طهران , بان القيادات الايرانية المتعاقبة بما فيهم المرشد السابق والحالي , سرقوا ثروات الشعوب الايرانية , بذريعة انهم يحفظونها فكل شرف ونزاهة حتى ظهور الامام المهدي , لكن في الاخير ظهر عليهم ترامب , في شن حرب مدمرة عليهم , اكلت الاخضر واليابس , وفرض الحصار الجوي والبحري والبري  , حتى منع الطيران المدني عليهم , , والشعوب الايرانية تعاني شظف العيش والقسوة الحياتية الصعبة , والقادم اكثر مأساة وخراباً ودماراً   , أما في العراق يطرح السؤال الوجيه والمنطقي ,  الذي يشغل بال العراقيين هو : هل يستمر رئيس الوزراء علي الزيدي في حملته ضد سراق المال العام , أم يتوقف؟ , ويترك الفاسدين ان ينهبوا ويسرقوا بما يطيب خاطرهم   , تحت شماعة انهم يحفظونها الى الامام المهدي عند ظهوره , يا تعاسة الزمن الفاسد &#8230;&#8230;&#8230;.  زمن الحرامية واللصوص . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">      جمعة عبدالله </span></div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
<div class="adL"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%a3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title> حدود علاقة الشيخ عبدالقادر الكيلاني مع الشيخ عدي بن مسافر الشامي الهكاري &#8211;  خالد علوكة</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:28:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[خالد علوكة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107758</guid>

					<description><![CDATA[قبل الخوض في بحث الموضوع لا أقلل او أشكك بتاتا في مكانة الشيخ عبدالقادر الكيلاني الدينية وهو من مواليد  1077م لما له من مقام عالِ وطريقة صوفية يتبعها الملايين من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">قبل الخوض في بحث الموضوع لا أقلل او أشكك بتاتا في مكانة الشيخ عبدالقادر الكيلاني الدينية وهو من مواليد  1077م لما له من مقام عالِ وطريقة صوفية يتبعها الملايين من مريديه واتباعه ولايزال لليوم مريدي الشيخ عبدالقادر الكيلاني  يكّنون كل الاحترام لمكانة ألشيخ عدي بن مسافر ومريديه ولا انوي رسم حدود جدليةعن هذه العلاقة بقدر البحث والتحليل .</p>
<p dir="rtl">ونشهد جلياً حب الكيلاني لمعتقده وميله لوظيفته التصوفية الايدولوجية  ، وتحييده سبب قدوم الشيخ عدي بن مسافر الى لالش واختياره نشر رسالته الانسانية بين الهكارية في معبد لالش شمال الموصل دون توجهه الى بغداد او مكة او غيرها ويظهر سببها ( اوامر الهية ونقرأ من هاتفه او حلم به ليلا وقيل له قم الى لالش فهو مقامك ويحي الله قلوبا ميتة {1}). وكان مصاباً في تجديد بيئته وهو القائل شام شكرة لكن ولاتي مه  شرينته ره .</p>
<p dir="rtl"> وكان ولايزال الشيخ عدي بن مسافر موضع قلق اسلامي والباحثين في طرق سلوكه هذا و لما اتخذ هذا الطريق المغاير لمبادي الطرق الصوفية الاربعة الاسلامية والتي لم تقر او تعتبر وتعترف بطرقيته لدى المسلمين وان ماسمي بالطريقة العدوية بانها غيررسمية  وليست معتمدة في تاريخ التصوف الاسلامي &#8211; بل المتبع  اسلاميا وجود 4 اربعة اقطاب لطرق صوفية رئيسية دون ذكر ووجود ما سمى بالطريقة العدوية ويظهر كونها خارج طرقهم والطرق الاربعة الرئيسية الاسلامية هي :-</p>
<p dir="rtl"> 1- الطريقة القادرية &#8211; و2- الطريقة الرفاعية &#8211; و3- الطريقة البدوية &#8211; و4- الطريقة الدسوقية &#8211; ونجد طرق اخرى اقل انتشاراً {2}.</p>
<p dir="rtl">حتى نكون في صلب موضوعنا لايغير شيئا لتابعين الشيخ عدي من انتسابه لاي معتقد او مذهب بل اخذ التصوف سلوكا انسانيا لغايته وتجذر في لالش بين اهله والقادم من شوف الاكراد في لبنان ، كما التجني والنيل منه اتخذ عدة محاولات منها كنيته وانتمائه الى ان هدموا قبره وحرقوا عظامه وغيرها من افعال الغافلين لقيمه هذا الرجل الذي لُقب  (بالشيخ العام )وليس شيخ العرب او الكورد او الاسلام ويبدو كان صاحب طريق خاص حتى لو كانت طريقته تخالف حياته السابقة ولاحظنا في طريق وصوله الى لالش كيف استقبله القساوسة والمؤمنين وكما ذكره بن خلكان في كتابه وفيات الاعيان وانباء أبناء الزمان المجلد الثالث – مكتبة فقاهت  قال: ( تبعه خلق كثير جاوزوا حسن اعتقادهم فيه الحد حتى جعلوه قبلتهم التى يصلون اليها وذخيرتهم في الاخرة التي يُعوّلون عليها) .</p>
<p dir="rtl">و نحدد عدة اتجاهات  ولاتعني فيما بينهم سدوداً بالمحصلة وقد سلكها الشيخ عبدالقادر الكيلاني واتباعه لغرض ثني الشيخ عدي عن منهجه وسلوكه في زاوية لالش عند جبال الهكارية وادناه بعض النقاط في مواقف الشيخ الكيلاني واتباعه من الشيخ عدي بن مسافر الشامي الهكاري وهذه وجهة نظري قابلة للرد بقراءة البحث والمصادر وادراك الغرض منه ضمن بُعده وسياقه التاريخي وعدم اِلباسه دلالات لاتمت الى مقصدى بصلة  :-</p>
<p dir="rtl">1- قام الشيخ عبدالقادر الكيلاني بزيارة من بغداد الى الشيخ عدي بن مسافر لازالة الشيخ آدي لكن اقتنع فيما بعد بالعودة  نتيجة حلم رآه {3}  . وهذا الحلم قيل انه نورا منعه من ذلك ورجع الى بغداد او ربما رأى قناعة وجود شيخ عدي بين اهله وقومه في هكار لتجذر الحياة الاجتماعية من طقوس وعبادات  &#8211; فيما بعض المصادر لاتقول بهذا الكلام نتيجة الزمالة والمحبة بين الاثنين وكان الشيخ الكيلاني يثني عليه وشهد له بالسلطة.</p>
<p dir="rtl">2- قول منسوب للشيخ الكيلاني وهو: ( لو كانت النبوة تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي بن مسافر  ) ربما الزهد والكرامات التي نالها الشيخ العام هو المفهوم &#8211; لكن النبوة لمن تكون لاي قوم او مذهب جديد ؟ &#8211; وثانيا: كلنا نعرف بان خاتم الانبياء هوالرسول محمد فكيف تجرأ الكيلاني القول بذلك ؟ هل قصد النيل من مكانته وكراماته الكبيرة بهكذا عبارة بعد ان صعبت عليه  إزالتة  كما في رقم 1 اعلاه ؟ و نرى خطورة النطق بهكذا عبارة مثلا عند شهاب الدين السهروردي الذي اتهم بالنبوة وكانت سبباً مقتله في العام 1191 م &#8211; و قول الجيلاني كان غريبا في زمانه ومكانة قوة الدولة العباسية &#8211; وللعلم لانجد ذكر لموضوع النبوة عند تعاليم وكُتب الشيخ عدي بن مسافر  .</p>
<p dir="rtl">3- كلنا نعلم  مرحلة زيارة او هجرة زين الدين بن الشيخ حسن الى زاوية القرافة في مصر وبناء زاوية له هناك في جامع السادة القادرية بالقرافة الصغرى بالقاهرة وهو مسجد عتيق بني في القرن 7 هج فترة وجود الشيخ زين الدين او بعد وفاته &#8211; والمهم ان حفيد الكيلاني (علاء الدين علي القادرى) ثبت وجوده في المسجد القاهري العتيق ولم يجد لليزيدية مكانا في الجوار نتيجه واضحة لازاحتهم من قبله ولولاه لابتليت مصر بالمذهب اليزيدي منذ زمن بعيد {4}-</p>
<p dir="rtl"> ومما ( وجد منقوشا في رسم زاوية القرافة الصغرى كتابات منها { لااله الا الله لا اله الإ سيدي عدي ولي الله &#8211; وسيدي عدي الوسيلة الى الله } وكانت تعرف بزاوية الشيخ عدي بن مسافر-ثم جعلت مسجداً باسم سيدي عُلى { اي عدي} &#8211; وجماعة القادرية الذين نزحوا الى مصر ونزلوا بهذه الزاوية &#8211; {اي زاوية القرافة العدوية } وتولوا شؤونها والنظر على اوقافها وكان من عادتهم دفن موتاهم فيها وذكروا اسمائهم اضافة الى قبور تابعيين لجماعة الشيخ عدي بن مسافر ) المصدر : احمد تيمور في كتابه اليزيدية ومنشأ نحلتهم لعام 1929 المطبعة السلفية في القاهرة وفي ص45 و47و 48) .</p>
<p dir="rtl">وهذا دليل آخر على الاستيلاء على الزاوية ومكانة الامير زين الدين وعدم رغبة حتى اتباع الطريقة الكيلانية في نجاح منهجية طريقة اتباع الشيخ عدي بن مسافر في داخل العراق وخارجه .</p>
<p dir="rtl">4- لا أجد  ذكر اسم الشيخ عدي بن مسافر في كل كُتب الشيخ عبد القادر الكيلاني منها :كتاب الغنية لطالب طريق الحق &#8211; وكتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني وكتاب جلاء الخاطر في باطن السرائر &#8211; وكتاب فتوحات الغيب ،لم يذكر اسم الشيخ عدي بن مسافر ولا طريقته ولاعدويته وحتى عبارته المشهورة &#8211; (لوكانت النبوه بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي -) لم تجدها في كتب الشيخ الكيلاني  بل نشرها عنه المؤرخون مثل الحافظ الذهبي ت 1348 م في كتابه سير اعلام النبلاء  &#8211; وفي كتاب بهجة الاسرار للشنطوفي ت 1246م  الذي اول من نسبه للامويين مخطاً بذلك رغم انه مدح الشيخ عدي بن مسافر .وحتى على النت نجد ذكر اصحاب الشيخ الكيلاني وهم كل من المخرمي والدباس وابو الوفاء دون ذكر بينهم اسم للشيخ عدي بن مسافر !!.</p>
<p dir="rtl">5- بيت شعر نسب للشيخ عدي بن مسافر يقول :</p>
<p dir="rtl">شربت  بكأس  الحب  قبل  نشأتي — سَكرت بها من قبل توجد خلقتي .</p>
<p dir="rtl">وقد عارضه الشيخ عبد القادر الكيلاني بقوله:</p>
<p dir="rtl"> شهدت  بان  الله  والي  الولاية — وقد منّ في التصريف في كل حالةِ .{5} .</p>
<p dir="rtl">6- ذو صلة في فقرة 4 اعلاه مثلا نجد شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني ت 1328م الذي اعتبروه عدو الصوفية والمتصوفه لكنه قد مدح الشيخ عدي بن مسافر والشيخ الكيلاني دون مدحه للرفاعي !!- وفيما يخص الشيخ عدي فان ابن تيمية قد كذب  نسب الشيخ عدي بن مسافر الى مروان بن الحكم لفرق اكثر من 400 سنه بينهم وهو اكبر دليل بعدم امويته {6} . اضافة الى عدم وجود امويين في شمال العراق -اقليم كوردستان العراق -وحتى اتباع الشيخ عدي بن مسافر من العائلة العدوية لم يذكروا بانهم أمويين .</p>
<p dir="rtl">7-مذكور عندنا زيارة الاربعين شيخ الى لالش لمقابلة الشيخ عدي بن مسافر بينهم سيد احمد الكبير(الرفاعي) وسيد ابو الوفاء دون حضور الشيخ الكيلاني على مايظهر ربما جاءت الزيارة بعد زيارة الكيلاني  ونرى غير المألوف عن رحابة الشيخ عدي في استقبالهم من عاصفة تفرق مظهرهم الخارجي على جبل مشت  وقطع سبل خيولهم رغم انهم في حضرته لربما جاؤا لنفس غرض الكيلاني لذا عاملهم بواقع  كراماته الكبيرة لتكون شاهدا على طريقته {7} .ولم اقرأ من مصدر مستقل عن ذكر هذه الزيارة المشهورة سوى في النص الديني الايزيدي { الاقوال} .                             <wbr />                              <wbr />                              <wbr /></p>
<p dir="rtl">في هذه الشواهد لااريد اكثر من التوضيح بان مكانة الشيخ عدي بن مسافر مصانة وباقية مع اتباعه حسب آثار بقايا المعتقدات في  البيئة الثقافية في جبال هكاري مع تواجد بقايا الداسنيين و المثرائيين و الزرادشتية والشمسانيين و كان الاقرب للايزيدية من حيث عدم تغييرعقيدتهم والتدخل في شؤونهم الارثية حيث ( كان الشيخ عدي واتباعه يحييون الطقوس الوثنية القديمة عن غير علم او قصد كايقاد النار &#8211; وزيارة المقابر &#8211; ويوم الاربعاء -واخذوا التراب منها تبركاً ) {8}.</p>
<p dir="rtl"> و نجد اعياد وطقوس وصيام وعبادات قبل قدوم الشيخ عدي الى لالش مما يؤكد قّدم المعتقد الايزيدي الحالي منها: راس السنة الايزيدية &#8211; وصوم3 ايام للشمس وصوم الاربعانية صيفا وشتاءاً- وصوم خضر ياس &#8211; والقاباغ &#8211; والسماعات السبعة &#8211; والتعميد في كاني سبي دون الزمزم &#8211; والصلاة 3 مرات في اليوم  &#8211; وتقبل رمز الحيّة- والمهم لم يكن للشيخ عدى بُعداً طائفيا او دينيا وهو صاحب العبارة الشهيرة عندما خطب احدهم بالغروب  [حيث دق على صدره ليرد عليه كنا على العرش حطيتنا على الفرش {9} ] . اضافة (الى السرديات التاريخية عنه تعكس التجارب الانسانية وتساهم في بناء الهوية الجماعية التي لم تركز على فئة معينة لتهميش بقية الفئات الاخرى &#8211; كما في تعبير الفيلسوف الفرنسي بول ريكور ت 2005 وهو من اصحاب التيار التأويلي ) -.</p>
<p dir="rtl">وفي الاخير لاحجة لنا في عقيدة الشيخ عدي بن مسافر الشامي لعدم اكمال دينه بالزواج &#8211; فيما يعتبر المسلمون الطرق الصوفية ليست من اصل الشرع بل محدثة وبدع !- ولا حجة لنا أيضا في قوميته كون د. فراس السواح ت 1941م قال ( العروبة دخيلة على الشام -) &#8211; وكان مساره التاريخي وقدومه لوسط كوردي مغاير من بيئة ولغة حيث  ( اللغة التي هي عنصر اساس في التفكير وتصنيف وتسمية الاشياء والاحاسيس في عوالمنا الداخلية والخارجية وتقوم بالربط بين الرموز الذهنية الناتجة والتي لولا اللغة لاستحال علينا تشكيل تلك الرموز) {10}  .</p>
<p dir="rtl">كما اتباع الديانة الايزيدية لايمكن ان يعيشوا للابد على كرامات الشيخ العام بل استنبطوا جوهرها ورسخوا عقيدتهم القديمة &#8211; وان النهج الفلسفي للتصوف كان كفيلا بالتغيير .وكما اتهم شيخادي بانه هو الذي ادخل هذه البذرة في الايزيدية واضلهم وابعدهم عن الاسلام! وثانيا لم يكن مسلما بالمعنى الصحيح وادعائه بالربوبية {11} :والربوبية تقول العقل هو الطريق لله وهي مذهب فكرى لاديني تتخذ الاخلاق من طبيعة الانسان ولاتستمد من نصوص او طقوس وتنفي النبوات .</p>
<p dir="rtl">  وآخر المطاف إن فلاح طريقة الكيلاني بشكل عام دفعها للتنافس والنزاع احيانا بين الاتباع والمريدين او تفضيل شيخهم واعطاء السيادة على الاخر في بعض العصور حول الزعامات واماكن النفوذ مع ان اكثر الطرق الصوفية كانوا من السّنة وعلى مذاهب عدة .</p>
<p dir="rtl">المصادر:-</p>
<p dir="rtl">1- كتاب قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر لمحمد بن يحيى التادفلي الحنبلي  ص 89م. طبعة ثالثة لعام 1956 – مطبعة مصطفى الحلبي &#8211; مصر</p>
<p dir="rtl">2- تفاصيل الطرق الصوفية من ويكيبديا :-</p>
<p dir="rtl"> أ- الطريقة القادرية ت1166م تاسست في القرن12م في العراق .</p>
<p dir="rtl">ب -طريقة احمد الرفاعي ت1182م تاسست في القرن 12م. في العراق ومصر</p>
<p dir="rtl">ج- طريقة احمد بدوي ت 1276م تاسست في القرن 13م في طنطا -مصر .</p>
<p dir="rtl">د- طريقة ابراهيم الدسوقي ت 1296م او &#8211; البرهانية و تاسست في القرن 9م في مصر .</p>
<p dir="rtl">3- كتاب  الحياة بين الكورد تاريخ اليزيدية لجون كيست ص288 طبعة ثانية سييريز -2011م و حسب مخطوطة الكاهن اسحق البرطلي الذي عاش فترة في بعشيقة.</p>
<p dir="rtl">4- كتاب دوامات التدين ص 207 للدكتور يوسف زيدان  لعام 2013م اصدار دار الشروق في القاهرة .</p>
<p dir="rtl">5- قصيدة للشيخ عدي بن مسافر اوردها عبدالوهاب الشعراني في الطبقات الكبرى –  وفي كتاب محمد عبد الحميد  -الديانة اليزيدية بين المانوية والاسلام ص 132 اصدار عام 2001 وازارة الاعلام السورية .</p>
<p dir="rtl">6- الفتاوي الكبرى للامام تقي الدين ابن تيمية الحراني 11/ 103. دار الكتب العلمية لعام 1987</p>
<p dir="rtl">7- نص ايزيدي قول شيخادي وميرا ص-116ج/2 &#8211; كتاب نصوص مباركة للديان الايزيدية من اعداد الاستاذ شمو قاسم.مطبعة هاوار -دهوك 2012م &#8211;</p>
<p dir="rtl">8- كتاب الديانة الايزيدية بين الاسلام والمانوية ص 127. للمؤلف محمد عبد الحميد حمد – اصدار وزارة الاعلام السورية عام 2001م</p>
<p dir="rtl">9- نفس المصدر في تسلسل 1 ص 86.</p>
<p dir="rtl">10- نفس المصدر في تسلسل 5و-8 وفي  ص 128.</p>
<p dir="rtl">11-كتاب امارة بهدينان العباسية للمؤلف محفوظ العباسي ص 261. اصدار مطبعة الجمهورية – الموصل لعام 1969م</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">سبتمبر- ايلول  -2026 .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس- سوريا تتعفّن والترقيع يسرّع موتها</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d9%81%d9%91%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d9%81%d9%91%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:24:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107756</guid>

					<description><![CDATA[  من دون رتوش: سوريا تتعفّن وتتجه نحو الانشطار، رغم الترقيعات الأميركية والتركية والسعودية. فالوباء قديم؛ بدأ مع استيلاء البعث والأسد على الدولة، وكان يُفترض بالثورة الوطنية أن تنقذها، لكنها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">من دون رتوش: سوريا تتعفّن وتتجه نحو الانشطار، رغم الترقيعات الأميركية والتركية والسعودية. فالوباء قديم؛ بدأ مع استيلاء البعث والأسد على الدولة، وكان يُفترض بالثورة الوطنية أن تنقذها، لكنها انتهت إلى سلطة كارثية تمزج السلفية التكفيرية بمخلّفات البعث العروبي، فازداد المرض فتكًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">تتنقل سوريا اليوم بين غرف العلاج في أنقرة والبيت الأبيض، ثم تُنقل إلى منصة الأمم المتحدة لتبدو دولة تتعافى. لكن القوى الإقليمية والدولية لا تعالج الوباء، بل تمنحه الشرعية وتضع بين يديه سلطة مركزية تمكّنه من السيطرة على الدولة والمجتمع، فتسرّع تعفّنها وانهيارها.</p>
<p style="font-weight: 400;">الفيدرالية اللامركزية ليست مشروعًا لتقسيم سوريا، بل الصيغة الأخيرة القادرة على منع تفككها؛ لأنها تحدّ من تمدد الوباء، وتمنع السلطة العقائدية من ابتلاع البلاد كلها. أما الإصرار على نظام ديني سلفي تكفيري داخل دولة شديدة المركزية، فسيدفع سوريا ذاتها إلى التفتت والموت بوصفها وطنًا ودولة.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن استبدال نظام بعثي مركزي وعنصري بنظام ديني مركزي وتكفيري ليس علاجًا، بل تفاقم للوباء وتسريع لانتشاره. وعندما تموت الدولة من داخلها، لا تحتاج إلى من يقسّمها؛ فهي تتشظى بذاتها، وقد لا يبقى من سوريا سوى اسم لوطن كان موجودًا في التاريخ. والخطر الذي تدركه القوى الإقليمية هو أن عدوى هذا الانهيار لن تتوقف عند الحدود السورية، بل ستنتشر في المنطقة كلها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">23/9/2026 م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d9%81%d9%91%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%b9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>  [  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ]</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:22:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[زيد محمود علي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107753</guid>

					<description><![CDATA[[  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ] &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;- السبت صباحا المصاف 26/ 9 /2026 &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>[  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ]<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
السبت صباحا المصاف <a href="tel:2692026" target="_blank" rel="noopener">26/ 9 /2026</a> اقيم في قاعة  صالون صفحة 9 العائد لمكتب الاعلام والتوعية المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني  [  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ] ،   وفي البداية قدمه الاعلامي  بيكس حمه قادر   ونبذه عن المحاضر  وموضوعه في الندوة  عن واقع التربية. والتعليم ،   وبعدها تحدث المحاضر الاستاذ  احمد كل    باسهاب عن مضمون موضوعه   ، وبعد انتهاء المحاضرة   جرت مداخلات من قبل الحضور وقام المحاضر  بالرد .وكانت المراسيم بحضور  الاستاذ  مسعود ملا حمزة مسؤول الاول لمكتب الاعلام والتوعية المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني فرع اربيل و السيد هاوري علي م/ مدير عام في وزارة الشباب والرياضة لاقليم كردستان ومدير تلفزيون شعب كردستان فرع أربيل ونخبة من المثقفين والاكاديميين ورواد الصالون .<br />
متابعة  :  زيد حلمي محرر صحفي</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
