<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 09 Sep 2026 19:42:43 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>مقالات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لقَاءُ الْمَوْجِ- عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/09/%d9%84%d9%82%d9%8e%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8e%d9%88%d9%92%d8%ac%d9%90-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/09/%d9%84%d9%82%d9%8e%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8e%d9%88%d9%92%d8%ac%d9%90-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 19:42:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107431</guid>

					<description><![CDATA[  شَوْقٌ إِلَيْكَ أَشْقَانِي وَأَشْقَى لَا أَخْشَى مِنَ الشَّوْقِ بَلْ تَخْشَى تَعْلُو كُلَّمَا أَرَاكَ بَيْنَ النَّاسِ لَا تَنْزِلُ مِنْ خَيَالَاتِ الْعُلَى لَوْهْلَةٍ تَهْرُبُ مِنَ النَّظَرَاتِ كَأَنَّ قَلْبَكَ مِنَ النَّظَرَاتِ اسْتَوَى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">
<div></div>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">شَوْقٌ إِلَيْكَ أَشْقَانِي وَأَشْقَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا أَخْشَى مِنَ الشَّوْقِ بَلْ تَخْشَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تَعْلُو كُلَّمَا أَرَاكَ بَيْنَ النَّاسِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تَنْزِلُ مِنْ خَيَالَاتِ الْعُلَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَوْهْلَةٍ تَهْرُبُ مِنَ النَّظَرَاتِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَأَنَّ قَلْبَكَ مِنَ النَّظَرَاتِ اسْتَوَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تُفِيقُ مِنْ شَوْقٍ مَضَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">حَائِرٌ بَيْنَ الثُّرَيَّا وَالثَّرَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تُخْفِي فِي عَيْنَيْكَ لَوْعَةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تُعَانِي مِنَ السِّرِّ وَمَا أَخْفَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">حَسْبُكَ فِي الْوَصْلِ أَمِيرَةٌ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">تُدَارِي حُسْنَهَا مِنَ الْحُسْنَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">هَذِهِ الْحَيَاةُ مُتْعِبَةٌ فِي الْمَكَانِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">وَالزَّمَانُ عَلَى الْحَيَاةِ يَأْسَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">قَبَسٌ مِنْ نُورِكَ يَدْنُو</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">آنَسَتِ الرُّوحَ نُورَ السُّرَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كَيْفَ أَهْتَدِي إِلَى سَبِيلِكَ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">كُلُّ مَلَامِحِكَ الطُّفُولِيَّةِ هُدًى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَطْوِينِي بُعْدُكَ مَشَقَّةً وَحُزْنًا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">لَا تَسْلُبِي هَوَاجِسِي بِكَ تُطْوَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">اِسْتَمِعِي إِلَى خَوَاطِرِي تَحْيَا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فِيهَا نَبْضُ قَلْبِكَ يُوحَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">يَا مُهْجَةَ الذِّكْرَى كَانَتْ سِرًّا</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">مَا أَجْمَلَ الْأَسْرَارَ لِتَغْدُوَ ذِكْرَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">سَعَيْتَ لِتَكُونَ ثَوْرَةً مُتَمَرِّدَةً</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">فِي كُلِّ الْمَيَادِينِ تَسْعَى</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">إِنَّ الْبَحْرَ يَرْجُو لِقَاءَ الْمَوْجِ</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">نَغْرَقُ فِيهِ مَرَّةً أُخْرَى</span></p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/09/%d9%84%d9%82%d9%8e%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8e%d9%88%d9%92%d8%ac%d9%90-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عندما يكون المجرم بطلاً- د.فارس قائد الحداد </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/09/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/09/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 19:40:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107429</guid>

					<description><![CDATA[&#160;  من صربيا وتحديداً العاصمة بليغراد توافد الالاف في حشود كبيرة السؤال لماذا تلك الحشود الكبيرة ؟ الإجابة ليلقون نظرة الوداع الأخيرة على رجل يصفوه الصرب بالقومي والبطل وفي نظر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> من صربيا وتحديداً العاصمة بليغراد توافد الالاف في حشود كبيرة السؤال لماذا تلك الحشود الكبيرة ؟ الإجابة ليلقون نظرة الوداع الأخيرة على رجل يصفوه الصرب بالقومي والبطل وفي نظر العالم والمنظمات الحقوقية والحقوقيين مجرم حرب هذا الرجل الذي فارق الحياة في اواخر اغسطس 2026 لم يكن رجلاً يستحق ذلك الاستقبال المهيب لجثمانه لكن في طبيعة الشعوب الظالمة والمجتمعات الجاهلة والغارقة بالظلم والانتهاكات ان تستقبل من يرونه بطل ومع ذلك وقبل ان نقول ان تلك الحشود الكبيرة والاستقبال المهيب لزعيمهم هذا حق مشروع للصرب وانصاره هل سأل ابناء الصرب وانصار راتكو مالديتش انفسهم عن دماء ومقابر الموت بحق 10000 الالاف من المسلمين الأبرياء التي فعلها وصنعها زعيمهم في البوسنه والهرسك بحقهم ؟؟وكيف لابناء صربيا وانصار راتكو مالديتش  ان يحتشدون ليستقبلون جثمان رجل قومي باعتقادهم وكأنه ملك طاهر  ولو كان راتكو مالديتش رجل قومي وتاريخه ناصع ولم يتورط بدماء الأبرياء لاحتفالنا مع انصاره وصربيا ونكسنا الاعلام واعلنا الحداد حزن عليه لكنه لم تكن له بداية مشرقة فكانت نهايته محرقة في سجن محكمة الجنايات والعدل الدولية كمجرم أول من ضمن قائمة من اعوانه واركانه الاخرون الذين ينتظرون مرور دور العدالة عليهم بعد ان تم القبض عليه ومحاكمتة كمجرم حرب بعد ان تلطخت يديه بالدماء ودخل التاريخ بطل قومي في الاجرام بين مجرمي وسفاحي الحروب ومتورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان في العالم نعم انها من عجائب الزمن ان نصنع من المجرم بطل آي واقع تعيشه شعوب العالم أجمع والى أين وصل بها الحال لا غرابة ان يحتشدون الالاف من انصار راتكو مالديتش وصربيا لاستقبال زعيمهم المجرم السفاح فقد استقبلوا قبلهم أو بعدهم على مدى المستقبل الالاف من انصار وابناء كثير من سفاحي ومجرمي الشعوب المشكلة ليست في استقبال مجرم هنا وهناك وهذا وذاك وانما المشكلة ازمة ضمير أنساني ميت وثقافة جاهلية ظالمة توغلت في أعماق الإنسان البشري وازمة وعي تغرق به شعوب العالم محبين أو انصار أو مطبلين اذا كان من حق انصار راتكو مالديتش وابناء الصرب ان يحتفلون ويحتشدون الالاف منهم لاستقبال زعيمهم بدون مراعاه لمشاعر الالاف المحزونين والمكلومين من اهالي واقارب الضحايا التي صنعها زعيمهم فمن حق العدالة ان تقول كلمتها وتلاحق وتحاكم بقية اعوان واركان راتكو مالديتش ومن حق القضاء المحلي والدولي المنظمات الحقوقية والحقوقيين في العالم اليوم واكثر من أي وقت مضى ان نعيد تدريس شعوب العالم ان ثقافة العدالة الالهية والبشرية سامية ولن تضييع أو تغيب مهما طال الزمن وأن العدل والانصاف هزمت وستهزم الظلم واعوانه على مر التاريخ وأن الحق والخير اقوى من الباطل والشر وحقوق الانسان البشري خط أحمر لا يمكن المساس بها تحت أي مبرر كان وأن جرائم العنف والانتهاكات لحقوق الانسان ليست لعب وان متورطيها سينالون عقابهم ولن تمر دون ملاحقة كل متورطي جرائم الانتهاكات الرهيبة لحقوق الانسان والشواهد التاريخية كثيرة على ذلك ومن هنا نطالب محكمة الجنايات الدولية والعدل الدولية والامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية العربية والافريقية والاوروبية بسرعة فتح ملف جرائم الانتهاكات الرهيبة لحقوق الانسان في البوسنة والهرسك وضرورة ملاحقة كل متورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان وسيكون هذا ايضا احتفال للعالم بانتصار العدالة على الظلم مع اهالي واقارب وضحايا البوسنة والهرسك ورسائل تذكير الاولى لكل متورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان أفراد أو كيانات أو حكومات على امتداد العالم لن تمروا وعليكم الاستعداد وأن العدالة قادمة لكم لا محالة والرسالة الثانية لاهالي واقارب ضحايا جرائم العنف والانتهاكات أطمئنوا ان حقوقكم لا ولن تضييع وان الانتصار لكم آت .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-صحافي ومحامي يمني</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/09/%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%85-%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حفلة سيف نبيل كشفت الوجه الحقيقي لحيلة &#8220;الذوق العام&#8221;- حسام عبد الحسين</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 19:46:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107425</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160;   حفلة سيف نبيل في حلب/ سوريا تعرضت لمحاولات منع الغناء وتسقيطه على مواقع التواصل، وظهر خطاب يقسم مناطق سوريا الى أماكن &#8220;يجوز فيها الغناء&#8221; وأخرى &#8220;لا يجوز&#8221;. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>حفلة سيف نبيل في حلب/ سوريا تعرضت لمحاولات منع الغناء وتسقيطه على مواقع التواصل، وظهر خطاب يقسم مناطق سوريا الى أماكن &#8220;يجوز فيها الغناء&#8221; وأخرى &#8220;لا يجوز&#8221;. هذه ليست مجرد قضية حفلة.</strong></p>
<p><strong>هنا يظهر مفهوم &#8220;الذوق العام&#8221; كأداة خطيرة عندما يتحول من احترام حقوق الاخرين في الفضاء العام الى فرض نمط فكري وسلوكي وأخلاقي واحد على المجتمع كله. &#8220;الذوق العام&#8221; هو القناع الذي تختبئ خلفه الأسلمة الاجتماعية، فهو يبدو بريئا في ظاهره، لكنه في جوهره محاولة لتحويل خيارات شخصية الى قوانين اجتماعية ملزمة للجميع.</strong></p>
<p><strong>تخيل أن شابا أو فتاة تسير في شارع بملابس مريحة، فيأتي من يقول لها &#8220;هذا لا يليق بذوق الحي&#8221;. أو مقهى يشغل موسيقى هادئة، فيتهم بأنه &#8220;يخدش الحياء العام&#8221;. هذا هو &#8220;الذوق العام&#8221; في أخطر صوره، ليس مجرد رأي، بل سلطة اجتماعية تمارس الضغط على المختلف.</strong></p>
<p><strong>هذه احدى طرق فرض نمط ديني واحد على المجتمع من الأسفل. لا تحتاج السلطة الى إعلان &#8220;دولة إسلامية&#8221;، بل يكفي أن يصبح المجتمع نفسه أداة للضغط على المختلف، بالتسقيط والاتهام، ثم يتنازل الفرد عن حريته حتى لا يصطدم بالجماعة.</strong></p>
<p><strong>من أعطاك الحق في تحويل ذوقك وأفكارك الى معيار لحياة الاخرين؟</strong></p>
<p><strong>&#8220;الذوق العام&#8221; تسمية لا وجود لها، يتم استخدامها لفرض أفكار وطرق على المجتمع وتقييد الاختيارات الشخصية.</strong></p>
<p><strong>الدولة المدنية الحقيقية تحمي الإنسان من تسلط الدولة ومن سلطة المجتمع معا. فالفرد في مجتمعاتنا يعاني من دكتاتوريتين، دكتاتورية الدولة التي تسن القوانين، ودكتاتورية المجتمع التي تفرض العادات. الثانية أخطر لأنها تبدو &#8220;طبيعية&#8221; و&#8221;اختيارية&#8221;، بينما هي في الحقيقة قيد أشد إحكاما لأنه لا يرى ولا يحاسب عليه أحد.</strong></p>
<p><strong>فالأخطر ليس دائما أن تفرض القيود بالقانون من الأعلى، بل أن تتحول الى ثقافة اجتماعية تجعل الناس يفرضونها على بعضهم بعضا، حتى يصبح الفرد أسيرا لذوق الجماعة قبل أن يكون أسيرا لقانون الدولة.</strong></p>
<p><strong>والسؤال المهم لماذا يعلن أحمد الشرع في مؤتمر إعلان انتصار الثورة وتوليه رئاسة المرحلة الانتقالية بتاريخ ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٥ عن دولة وطنية وليست إسلامية؟</strong></p>
<p><strong>الجواب ببساطة: لأن غالبية شعب سوريا علماني، وتجنب المواجهة المباشرة معه ضرورة سياسية. لذا ستتم أسلمة المجتمع من الأسفل؛ أي أن المؤسسات الدينية والاجتماعية المحافظة ستعمل على فرض الأسلمة بشكل تدريجي عبر العادات والتقاليد والأعراف، وبأدوات الضغط الاجتماعي وهي الطعن، الاتهام، الاستصغار، والتخوين لكل من يخالفها فكريا.</strong></p>
<p><strong>هكذا ينشأ صراع داخل المجتمع نفسه، ويجبر الأغلبية في النهاية على مسايرة هذه الأحكام خوفا من العزلة والاتهام. هذه هي &#8220;تغيير الثقافة&#8221; قبل تغيير القانون.</strong></p>
<p><strong>ثم تلقائيا تفرض الأسلمة على مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية والثقافية بشكل غير رسمي، دون الحاجة الى إعلان &#8220;دولة إسلامية&#8221;.</strong></p>
<p><strong>هذه الطريقة أخطر وأكثر إدامة من أسلمة المجتمع من الأعلى مثل أفغانستان، لأنها لا تواجه مقاومة مباشرة، بل تتسلل بهدوء حتى تصبح جزءا من &#8220;الطبيعة&#8221; و&#8221;البديهيات&#8221;.</strong></p>
<p><strong>والسؤال الأهم: هل &#8220;الأسلمة من الأسفل&#8221; هي الخطر الأكبر على سوريا، أم أن هناك تحديات أخرى أخطر إقليميا ودوليا؟</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟- مصطفى معروفي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%89-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%9f/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%89-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:38:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107417</guid>

					<description><![CDATA[ـ يبدو أن ظهور العباقرة من شعراء وكتاب ومفكرين لم تعد موجودة عندنا في العالم العربي بالشكل الذي كانت عليه في بدايات القرن الماضي، ونحن هنا لا ننكر أن عندنا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<div></div>
<div><b><i>ـ</i></b></div>
<div>
<div><b><i>يبدو أن ظهور العباقرة من شعراء وكتاب ومفكرين لم تعد موجودة عندنا في العالم العربي بالشكل الذي كانت عليه في بدايات القرن الماضي، ونحن هنا لا ننكر أن عندنا حاليا أفذاذا في مختلف مجالات الفكر والأدب،لكنهم ليسوا على مستوى الشهرة والصيت اللذين كانا لدى أسلافهم، فنحن لم نعد نرى أفذاذا عباقرة كما هو الشأن بالنسبة لمفكرين وأدباء مثل: الرافعي، والعقاد، وطه حسين، وشوقي، وحافظ، والجواهري، وقاسم أمين، وجبران، ونعيمة والقائمة تطول&#8230; ولا أدري ما هو السبب في اختفاء هذه الظاهرة، أو على الأقل السبب في خفوتها خفوتا ظاهرا جليا. فلا شك أن ثمة أسبابا ذاتية وموضوعية عملت على حجب الظاهرة أوعلى ضمورها ضمورا باديا للعيان..</i></b></div>
<div><b><i>ويجدر بنا هنا أن نسرد بعض العوامل التي أراها كانت دافعا أساسيا لبروز تلك الظاهرة، والتي ساعدت على تلميعها وتأطيرها،وأجملها في الآتي:</i></b></div>
<div><b><i>الثقافة:</i></b></div>
<div><b><i>إن أولئك الأفذاذ اتسموا بامتلاك رصيد ثقافي واسع ومهم، حتى أننا لنكاد نقول بأنهم كانوا موسوعيين -حسب علمي فإن آخر الموسوعيين كان هو الشاعر الألماني جوته- فالأديب أوالمفكر منهم كان لديه ما يقوله للناس، بمعنى أنه كان يتكلم ويعلم ما يقول، ومعنى يعلم ما يقول هو أنه كان يعرف المواطن التي تحتاج إلى البحث فيها والتحدث عنها، أي أن المفكر والأديب كانا يضيفان الجديد، وفي اعتقادي الشخصي أن الإضافة النوعية هي التي تميز المفكر والأديب من غيرهما. ثم إنه كانت لديهما قناعات وأفكار يؤمنون بها ويدافعون عنها، تارة باستعمال المنطق، وتارة بإيراد الحجة والدليل.</i></b></div>
<div><b><i>وسائل الاتصال:</i></b></div>
<div><b><i>كان لوسائل الاتصال دور حاسم في ذيوع صيت أولئك الأفذاذ، كما كانت سببا في شيوع أفكارهم وأدبهم، وهذا العامل وإن كان على درجة من الأهمية لا تخفى فإنه لا يصدق على كل من كانت له به علاقة من كتاب، فكم من أديب وكم من مفكر لم يبق منه شيئا، مع العلم أنه في وقته كان من الوجوه الدائمة الظهور في المنابر الإعلامية، والأمثلة عن هذا تجل عن الحصر.</i></b></div>
<div><b><i>وضوح الفكرة والهدف:</i></b></div>
<div><b><i>بالنسبة للمفكرين فقد كانت لديهم أفكار واضحة وأهداف يحاولون الوصول إليها، ففي أدمغتهم كانت تلك الأفكار واضحة على ما تتسم به من تخمر ونضج لما لأصحابها من بعد نظر واتساع أفق، وقد بسطوها للناس بشكل سليم في كتاباتهم، وقد امتاز أسلوب هؤلاء بثلاث ميزات لا بد منها للأسلوب كي يكون أسلوبا ناجعا وراقيا، وهي: الوضوح والدقة والمتانة. فأسلوبهم لا غموض فيه ولا لبس، وتبعا لذلك فقد جاءت أفكارهم ساطعة واضحة، تجد من الناس المناصر لها والمناوئ والمعادي حتى، ومن هو دون ذلك، وقد كنا نرى المعارك الأدبية والفكرية محتدمة، وعلى أشدها بين كاتب وآخر، وبين القراء المناصرين وغير المناصرين، فكان الحقل الأدبي والفكري يعرف حركة دؤوبة، ويعج بالحركة والنشاط، والمهتم لا بد أن يخرج من ذلك بالفائدة الجمة والتنوير المغذي للعقل والمنعش للروح.</i></b></div>
<div><b><i>ويبدو أن عامل الاحتكاك بالغرب كان له أثره في وجود هذه الظاهرة، فكثير من المثقفين الذين كانوا طرفا في هذه المعارك هم من أولئك الذين اتصلوا بالغرب اتصالا مباشرا، أو من الذين تأثروا بثقافته الوافدة، مقابل المثقفين المحافظين الذين وقفوا ضد التيار منافحين عن القيم المتوارثة، مبينين خطورة الأفكار المستوردة على هوية الأمة.</i></b></div>
<div><b><i>إن ظاهرة بروز العباقرة أو الأفذاذ هي ظاهرة عالمية، وخفوتها أو انعدامها هو ظاهرة عالمية كذلك، إلى أنها تختلف في الدرجة قوة وضعفا من مكان إلى مكان ،ومن مجتمع إلى مجتمع.</i></b></div>
<div><b><i>وإذا كنا قد سردنا بعض العوامل التي كانت حسب رأينا وراء ظهور بعض عباقرتنا العرب، فلا بد أن نعطف على ذلك ببعض العوامل التي قللت منها أو جعلتها تكاد تكون منعدمة، فنقول:</i></b></div>
<div><b><i>ضغط الجماعة على الفرد:</i></b></div>
<div><b><i>إن الجماعة لها سلطة معنوية على الفرد، سلطة قاهرة لا تلين لها عريكة ولا يهن عزم، فالمفكر أو الأديب يجد نفسه محاطا ومحاصرا بالجماعة، لأنها تمثل القيم المحافظ على التقاليد والأعراف التي بموجبها هي محافظة على كيانها ومستمرة في الوجود، فأي كاتب أو مفكر هو مدعو لأن يكون منسجما في طروحاته وفي استخراجاته مع ما يتماشى مع القيم السائدة في مجتمعه، وإلا سيتلقى صنوفا من الأذى والجفاء لا تتصور.</i></b></div>
<div><b><i>الشخص العادي:</i></b></div>
<div><b><i>إن الشخص العادي يرى في ما يقوله المفكر العبقري شيئا متطرفا، إما لأنه لا يفهمه، وإما لأنه مشبع بأفكار مغايرة يراها هي الصواب وغيرها خاطئ. ولذا فهو يهمله ويحاربه على مستويات منها:</i></b></div>
<div><b><i>&#8211; أن لا يحفل بأفكاره.</i></b></div>
<div><b><i>&#8211; أن يشنع فكره ،وينشر ذلك في الملأ.</i></b></div>
<div><b><i>&#8211; أن يؤلب عليه العامة والخاصة.</i></b></div>
<div><b><i>&#8211; أن لا يقدم له الدعوة لتقديم أطروحاته والتعبير عن وجهة نظره في محاضرة أو ندوة أو في لقاء عاد.</i></b></div>
<div><b><i>الأفذاذ وشعور الآخرين بالنقص:</i></b></div>
<div><b><i>إن الأفذاذ يجعلون الناس العاديين يشعرون بالنقص، ويدخلون علي أنفسهم الضيم، فكم من عظيم أو زعيم قدم أعمالا جليلة عادت بالنفع العميم على وطنه أو على الإنسانية قاطبة، ولكنه في نهاية المطاف لم يجد من الناس ما يستحقه من إجلال وإكبار وتقدير لما قدمه، فسقراط مثلا كان سبب تقديمه للمحاكمة هو العامة، وقد مات وهو حانق على الديموقراطية التي أدت به إلى مصير سيئ، وشارل دوجول محرر فرنسا تنكر له الناس فصوتوا لمنافسه في الإنتخابات..الخ..الخ&#8230;</i></b></div>
<div><b><i>وأخيرا نقول هل انتهى زمن العمالقة في الفكر والأدب؟ أم هل سيظهر عمالقة آخرون جدد؟ وإذا ظهروا هل نستطيع تخمين وتحديد الطريقة والكيفية اللتين سيظهرون بهما؟</i></b></div>
<div><b><i>أرجو أن أكون قد وفقت في طرح وجهة نظري في مسألة من المسائل لها علاقة بالوضع الثقافي العربي عموما،وقد حاولت قدر ما استطعت أن أكون واضحا في طرحي، ومسفرا عن قناعاتي.​</i></b></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%89-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title> حين يصبح الصمت موقفًا- الكاتبة: دنيا رحمن بدر</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:35:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107415</guid>

					<description><![CDATA[ليس كل صمتٍ انكسارًا، وليس كل سكوتٍ دليلًا على العجز. فهناك لحظات تخوننا فيها الكلمات، ويضيق فيها الحلق، وتسبق الدموع الحروف، فنجد أنفسنا عاجزين عن التعبير عمّا يدور في داخلنا. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليس كل صمتٍ انكسارًا، وليس كل سكوتٍ دليلًا على العجز. فهناك لحظات تخوننا فيها الكلمات، ويضيق فيها الحلق، وتسبق الدموع الحروف، فنجد أنفسنا عاجزين عن التعبير عمّا يدور في داخلنا. وفي تلك اللحظة بالضبط، ينهض الصمت من مكانه ويقف في وسط المعركة؛ لا ليهرب منها، بل ليعلن حضوره بطريقة مختلفة. عندها لا يعود الصمت غيابًا للكلام، وإنما يتحول إلى موقف كامل بكل ما يحمله من هيبة ووعي وكرامة.</p>
<p>للصمت وجوه متعددة؛ فقد يأتي من القوة، وقد يأتي من الخوف، والفرق بينهما لا يظهر في الهدوء نفسه، بل في السبب الذي يقف خلفه.</p>
<p>يكون الصمت قوة عندما نواجه الاستفزاز ولا نندفع إلى الرد، لا خوفًا، وإنما لأننا ندرك أن بعض المعارك لا تستحق أن نخسر من أجلها هدوءنا. ويكون موقفًا عندما نرفض الدخول في جدال لا يبحث أصحابه عن الحقيقة، بل عن انتصار مؤقت أو كلمة تزيد الخلاف اشتعالًا. فالإنسان ليس مطالبًا بأن يشرح نفسه في كل مرة لمن اختار ألّا يفهمه، وقد يكون عدم التبرير أبلغ من عشرات الكلمات.</p>
<p>وتظهر قوة الصمت أيضًا عندما نمتلك القدرة على الرد، لكننا نؤجل الكلام حتى يهدأ الغضب. فكم كلمة خرجت في لحظة انفعال وتركت جرحًا لا يلتئم بسهولة؟ وكم علاقة دفعت ثمن كلمة قيلت دون تفكير؟ أحيانًا يكون الصمت المؤقت حكمة، لأنه يمنحنا فرصة لنفكر قبل أن نتحدث، حتى لا نقول ما نندم عليه طوال العمر.</p>
<p>وقد يكون الابتعاد عن بعض الأشخاص شكلًا من أشكال الصمت الواعي. فليس كل استفزاز يستحق معركة، وليس كل شخص يستحق أن نستهلك طاقتنا في الرد عليه. أحيانًا تكون طاقتنا وراحتنا وكرامتنا أغلى من أن نهدرها في نقاش عقيم، فيصبح الابتعاد رسالة واضحة تقول: أنا أختار ألا أشارك في ضجيج لا يشبهني.</p>
<p>وفي التاريخ أمثلة كثيرة على القوة التي يمكن أن يحملها الصمت والثبات. فقد قضى نيلسون مانديلا سنوات طويلة في السجن، لكنه لم يسمح للعزلة والقهر بأن يهزما إيمانه بقضيته. كان صمته في تلك المرحلة جزءًا من صبره وثباته، حتى خرج من السجن ليصبح أحد أبرز رموز مقاومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. لم تكن قوته في كثرة الكلام، وإنما في قدرته على الصمود أمام واقع قاسٍ دون أن يفقد إيمانه بما يؤمن به.</p>
<p>لكن الصمت ليس دائمًا هو الموقف الصحيح.</p>
<p>فهناك لحظات يصبح فيها الكلام ضرورة، ويصبح السكوت تراجعًا. وهذا ما نجده في تجربة مارتن لوثر كينغ الابن، الذي اختار أن يرفع صوته في مواجهة التمييز العنصري، لأن الظلم الذي واجهه مجتمعه كان يحتاج إلى موقف معلن وكلمة واضحة. أدرك أن السكوت أمام الظلم لن يصنع تغييرًا، فاختار أن يجعل من صوته وسيلة للمطالبة بالعدالة والحقوق.</p>
<p>وهنا تتضح الحقيقة: القوة لا ترتبط بالصمت وحده، ولا بالكلام وحده. فقد يكون الصمت شجاعة في موقف، وقد يكون الكلام شجاعة في موقف آخر.</p>
<p>بين الصمت والضجيج يولد الأقوياء.</p>
<p>فليس كل من يرفع صوته قويًا، وليس كل من يصمت ضعيفًا. أحيانًا يكون الضجيج محاولة لإخفاء الخوف أو إثبات الذات، بينما يكون الهدوء دليلًا على إنسان يعرف قيمته ولا يحتاج إلى إعلانها في كل لحظة. وقد نجد شخصًا كثير الكلام عن قوته، لكنه ينهار أمام أول اختبار، بينما نجد آخر قليل الكلام، لكنه يتحمل ويعمل ويصبر، ثم يترك أفعاله تتحدث عنه.</p>
<p>ومع ذلك، هناك صمت يتحول إلى ضعف عندما نستخدمه في المكان الخطأ. يصبح ضعفًا حين نرى حقًا يضيع أمامنا ونمتنع عن الكلام، مع قدرتنا على قول كلمة تنصف المظلوم. ويصبح ضعفًا عندما نعرف أن إنسانًا يتعرض للأذى، ونختار الابتعاد فقط لأن التدخل قد يسبب لنا بعض الإزعاج. فالسكوت عن الخطأ ليس دائمًا حكمة، والصمت أمام الظلم قد يجعلنا جزءًا من المشكلة بدل أن نكون خارجها.</p>
<p>كما أن الصمت قد يكون مؤذيًا عندما نستخدمه مع من يحتاج إلى وجودنا. فقد يحتاج صديق إلى كلمة، أو شخص قريب إلى مجرد أن يسمعه أحد، وفي تلك اللحظة قد يكون الغياب أقسى من الكلام. أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى حلول كبيرة؛ يحتاج فقط إلى شخص يقول له: أنا هنا.</p>
<p>وهناك صمت آخر نمارسه مع أنفسنا، حين نكتم الحزن والألم والخيبات، ونحاول دائمًا أن نظهر بصورة الإنسان القوي الذي لا يحتاج أحدًا. لكن الإنسان ليس آلة، ولا يستطيع أن يحمل كل شيء إلى الأبد. لذلك فإن التعبير عن المشاعر، والحديث مع شخص نثق به، وطلب الدعم عندما نحتاج إليه، ليست علامات ضعف؛ بل قد تكون بداية لاستعادة التوازن.</p>
<p>لذلك، ليس السؤال الحقيقي: هل أصمت أم أتكلم؟ بل السؤال الأهم: لماذا أصمت؟</p>
<p>قبل أن تسكت، اسأل نفسك: هل أنا صامت لأنني أقوى، أم لأنني خائف؟ هل صمتي يحفظ كرامتي، أم يمنعني من الدفاع عن حقي؟ هل أحتاج إلى الصمت حتى أهدأ، أم أحتاج إلى الكلام حتى لا تضيع حقيقة يجب أن تُقال؟</p>
<p>القوة الحقيقية أن نعرف الفرق؛ أن نعرف متى يكون الصمت كرامة، ومتى يكون الكلام شجاعة، ومتى يكون الابتعاد حكمة، ومتى يكون الحضور واجبًا.<br />
حازم الشهابي: فلا تجعل الخوف يتخفى خلف الصمت، ولا تجعل الغضب يتخفى خلف الشجاعة. اختر موقفك بوعي، لأن الصمت ليس مجرد غياب للصوت، والكلام ليس مجرد صوتٍ مرتفع؛ كلاهما موقف، وكلاهما مسؤولية.</p>
<p>وفي النهاية، ربما لا يحتاج الأقوياء إلى أن يثبتوا قوتهم بالضجيج. يكفي أن يعرفوا متى يصمتون، ومتى يتحدثون، ومتى يتركون أفعالهم تقول كل شيء.</p>
<p>حين يصبح الصمت موقفًا، لا يعود مجرد سكوت، بل يصبح اختيارًا واعيًا لما يستحق أن يُقال، وما يستحق أن يُترك خلفنا.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مرآة البيت: حين تكشف الكنّة ما يخفيه الجدران- ماهين شيخاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d9%91%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d9%91%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 08:37:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ماهين شيخاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107404</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; كان البيت الكوردي القديم يشبه النهر: ماؤه واحد، وضفافه تمتد للجميع. كان الأخوة يكبرون كأصابع اليد الواحدة، والمال بينهم كالماء في الجدول، لا يسأل أحدٌ صاحبه: “كم أخذت؟” &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان البيت الكوردي القديم يشبه النهر: ماؤه واحد، وضفافه تمتد للجميع. كان الأخوة يكبرون كأصابع اليد الواحدة، والمال بينهم كالماء في الجدول، لا يسأل أحدٌ صاحبه: “كم أخذت؟” ولا يقول أحدٌ لأخيه: “هذا لي وليس لك”. كانت الثقة هي العملة المتداولة، والكلمة هي العقد الموثّق.</p>
<p>لكن النهر حين يصبح سداً، والماء حين يصبح ملكية، والثقة حين تواجه أول اختباراتها الحقيقية… يأتي دور الكنّة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حين تدخل امرأة إلى معادلة الصمت</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ليست الكنّة شريرة بالضرورة. هي امرأة تحمل اسم زوجها، لكنها تحمل أيضاً جينات بيت آخر، وذاكرة عائلة أخرى، ووعياً مختلفاً للحياة. حين تطأ قدماها عتبة العائلة، تبدأ الأسئلة التي ظلّت مدفونة تحت طبقات من المجاملة والسكوت:</p>
<ul>
<li>لمن هذه الأرض؟</li>
<li>لماذا يعمل زوجي أكثر ويأخذ أقل؟</li>
<li>أين حدود نصيبنا؟</li>
<li>ولماذا كل شيء مبهم إلى هذا الحد؟</li>
</ul>
<p>هي لا تأتي لتُفسد، بل تأتي لتُضيء. لكن الضوء، حين يُلقى على زوايا مظلمة، قد يبدو كالنار لمن اعتاد العتمة.</p>
<p>من “نحن” إلى “أنا وعائلتي”: تحوّل لا مفر منه</p>
<p>قبل الزواج، كان الأخ يعيش بعقلية “نحن”: ماله مال العائلة، وجهده لخدمة الجميع.</p>
<p>أمّا بعد الزواج، فيبدأ تحوّل صامت لكنه حتمي: تظهر عائلة صغيرة داخل العائلة الكبيرة. ومسؤوليات جديدة، وأطفال ينتظرون مستقبلاً، وزوجة ترى الدنيا بعيون الأمومة، لا بعيون الأخوّة.</p>
<p>هذا التحوّل ليس خيانة للعائلة، بل هو طبيعة الحياة. فالرجل الذي كان يعمل لأبيه وأمه وإخوته، صار اليوم مسؤولاً عن بيت قائم بذاته. والمرأة التي شاركته حياته، ترى في الاستقلال المادي أماناً لأطفالها، لا طمعاً في مال غيرها.</p>
<p>لكن العائلة الكبيرة، التي تعوّدت على المشاركة القديمة، تنظر إلى هذا التغيّر بعين الريبة:</p>
<p>“منذ أن جاءت الكنة، تغيّر أخونا.”</p>
<p>ونادراً ما يُسأل السؤال الأصعب:</p>
<p>“هل تغيّر فعلاً؟ أم أن الزواج كشف ما كان مخفياً منذ زمن؟”</p>
<p>الميراث الشفهي.. قنبلة موقوتة تحت سجادة الثقة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في الكثير من البيوت الكوردية، لا توجد عقود، ولا سجلات، ولا صكوك. هناك فقط “كلمة الأب”، و”وعود الأم”، و”الثقة العمياء” التي تدّعي أنها أقوى من أي ورقة رسمية.</p>
<p>لكن السنوات تمر، ويتزوج الأبناء، وتأتي الزوجات، ويولد الأحفاد، وتتغير الظروف، وترتفع الأسعار، وتصبح قطعة الأرض أو البيت العائلي ثمناً لا يُستهان به.</p>
<p>وفجأة، يتبخّر الغموض ليُفسح المجال للصراع:</p>
<ul>
<li>“أنا تعبت أكثر في هذه الأرض.”</li>
<li>“أنا أحق بها لأنني بقيت مع الوالد.”</li>
<li>“أنا لم آخذ شيئاً عندما تزوجت.”</li>
<li>“وهل أنا أخذت؟”</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثم تأتي الكنّة وتقول ما يعرفه الجميع لكن لا يجرؤ أحد على البوح به:</p>
<p>“لنوثّق حقوقنا، لنكتب ما لنا وما علينا.”</p>
<p>فتنقلب التهمة:</p>
<p>“أنتِ من تزرعين الشقاق بين الإخوة!”</p>
<p>بينما الحقيقة أن غياب العدالة هو من زرع البذرة، والكنّة كانت فقط من سقاها.</p>
<p>المقارنات.. سمّ ينمو في البيوت المتجاورة</p>
<p>حين تعيش الأسر في منزل واحد، أو في بيوت متجاورة، تصبح الحياة كشاشة عرض مفتوحة:</p>
<ul>
<li>مَن ينفق أكثر؟</li>
<li>مَن يحصل على اهتمام الأم أكثر؟</li>
<li>مَن يسافر، ومَن يبقى؟</li>
<li>مَن يمتلك سيارة جديدة، ومَن لا يزال على دراجته القديمة؟</li>
</ul>
<p>هذه المقارنات اليومية تولّد غيرة صامتة بين الزوجات، ثم تنتقل إلى الأزواج كالنار في الهشيم. الزوجة التي ترى أن زوجها يُظلم، تضغط عليه للمطالبة بحقه. والزوج، الذي كان يتحمّل الظلم بصمت، يجد نفسه أمام خيارين: إما أن يرضي زوجته فيفقد إخوته، أو يرضي إخوته فيفقد زوجته.</p>
<p>غالباً، يختار الصراع، لأن الصمت لم يعد خياراً بعد أن أصبح هناك من يراه بعيون أخرى.</p>
<p>الكنّة.. شماعة مريحة للجميع</p>
<p>في معظم الأحيان، حين تتصدع العلاقات بين الإخوة، يُلقى اللوم كله على الكنّة وكأنها شرارة الحريق الوحيدة.</p>
<p>والسؤال المزعج: لماذا؟</p>
<p>لأن المجتمع يجد في المرأة القادمة من الخارج شماعة مريحة. هي ليست ابنة العائلة، ولا تحمل ذاكرة الطفولة المشتركة، ولا تملك رصيداً عاطفياً يدافع عنها. لذلك، من السهل اتهامها، وتحميلها مسؤولية طمع الرجل، وجشع الأخ، وتقصير الأب، وتحيز الأم.</p>
<p>فإذا طالب الزوج بحقّه، يُقال: “زوجته دفعته.”</p>
<p>وإذا غضب، يُقال: “زوجته حرّضته.”</p>
<p>وإذا طلب تقسيم الميراث، يُقال: “الكنّة تريد الاستيلاء على كل شيء.”</p>
<p>أما إذا كان الزوج هو الطمّاع، أو المهمل، أو الظالم، فنادراً ما يُلام وحده.</p>
<p>اللوم يذهب سريعاً إلى المرأة التي “أفسدت الولد”.</p>
<p>وهذا ليس إنصافاً، بل هروب من مواجهة الحقيقة: أن الخلافات كانت موجودة، مدفونة تحت ركام المجاملات، ولم تنتظر سوى شخصٍ يكشفها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حين يرث الأبناء قطيعة لم يصنعوها</p>
<p>المأساة الحقيقية ليست في خصومة الإخوة، بل في ما يورثونه لأبنائهم.</p>
<p>أطفال كانوا يلعبون معاً كالأشقاء، يكبرون فجأة على طاولات فراق لا يفهمون سببها.</p>
<p>طفل يسأل أمه: “لماذا لا نزور عمي؟”</p>
<p>فتجيب بصمت.</p>
<p>طفلة تسأل أباها: “لماذا لا تأتي ابنة خالي إلى بيتنا؟”</p>
<p>فيجيب بتذمر.</p>
<p>جيل كامل يرث خصومة لم يرتكبها، ويتعلم الكراهية دون أن يعرف سببها.</p>
<p>هل يستحق منزلٌ، أو قطعة أرض، أو حساب مصرفي، أن يدفع أطفالنا ثمنه بقطيعة تمتد لعقود؟</p>
<p>الحل ليس في إبعاد الكنّة.. بل في بناء قواعد واضحة</p>
<p>لم يعد المجتمع الكوردي كما كان. العائلة الممتدة لم تعد النموذج الوحيد. المرأة اليوم أكثر وعياً بحقوقها، والرجل أكثر تمسكاً باستقلال أسرته، والأبناء أكثر انفتاحاً على العالم.</p>
<p>هذه التحولات ليست سلبية، لكنها تحتاج إلى ثقافة جديدة في إدارة الأسرة:</p>
<ul>
<li>أن تكون الملكية واضحة.</li>
<li>أن يكون الميراث موثقاً.</li>
<li>أن يعرف كل أخ حقه وواجبه.</li>
<li>أن يترك الأب لأبنائه وصية واضحة، لا أسئلة مفتوحة.</li>
<li>وألا تتحول “الثقة” إلى أداة للحرمان أو التغاضي عن الظلم.</li>
</ul>
<p>الوثيقة لا تعني انعدام الثقة، بل هي حماية لها من الانهيار.</p>
<p>والعدالة لا تفسد الأخوّة، بل هي وحدها القادرة على حفظها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الخاتمة: ليست الكنّة من تهدم البيت.. بل ما كان مخفياً في جدرانه</p>
<p>ربما ظلمنا كثيراً من النساء، حين اختصرنا كل خلاف عائلي بجملة واحدة:</p>
<p>“منذ أن جاءت الكنة، انتهت الأخوّة.”</p>
<p>لكن الحقيقة أن الكنّة قد تكون سبباً، وقد تكون محفزاً، وقد تكون بريئة تماماً.</p>
<p>لكنها في كثير من الأحيان ليست أكثر من مرآة، أظهرت الشقوق التي كانت موجودة أصلاً في جدار البيت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>البيت الذي يقوم على العدل لا تهدمه امرأة.</p>
<p>والأخوّة التي تقوم على المحبة والوضوح لا تقتلها قسمة ميراث.</p>
<p>أمّا البيت الذي يخفي وراء صمته غيرةً قديمة، وحساباتٍ معلّقة، وحقوقاً ضائعة، فقد يحتاج إلى شخص واحد فقط كي تظهر كل أسراره على السطح.</p>
<p>لذا، قبل أن نسأل:</p>
<p>“ماذا فعلت الكنّة بإخوتنا؟”</p>
<p>لنسأل السؤال الأصعب:</p>
<p>“ماذا فعل المال بنا نحن؟”</p>
<p>وهل كانت الأخوّة التي افتخرنا بها أخوّة حقيقية… أم أنها كانت بخير فقط ما دمنا لا نتحدث عن الميراث؟</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d9%91%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سرّ الفراشة البيضاء -4- رواية واقعية- تأليف- فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-4-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-4-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 19:50:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107401</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   اخبروهم ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221; حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء وخمسة آلاف فراشة -شيركو بيكه س- &#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38;&#38; &#160; نام زكي ولم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>اخبروهم</p>
<p>ستذهب حلبجة إلى بغداد قريباً</p>
<p>عن طريق غزلان سهول &#8220;شيروانه&#8221;</p>
<p>حاملة معها سلة من الغيوم البيضاء</p>
<p>وخمسة آلاف فراشة</p>
<p>-شيركو بيكه س-</p>
<p><strong>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نام زكي ولم يستيقظ الا في وقت متأخر في صباح اليوم التالي فوجدت الطفلة نائمة الى جانبه. ولم تذهب الى المدرسة. نهض بهدوء يبحث عن ربة البيت وظنها ذاهبة الى المدرسة فقد سمعها تقول انها معلمة مدرسة. فلم يجدها في اي مكان. عادت الى الغرفة يتأمل وجه الطفلة التي غطتها امها في غياهب الليل بغطاء سميك.</p>
<p>كانت متكومة على نفسها في الصباح البارد الربيعي. فانحنى وسحب الغطاء بكل هدوء فوق ظهرها الذي انكشف الى نصفه. نظر من النافذة الصغيرة الى الحديقة حيث شجرة التوت المورقة والدجاج والمعزة الثنائية اللون :اسود ابيض كالحياة بحلوها ومرها.</p>
<p>لم يدم انتظاره طويلا فسرعان ما سمع الباب يفتح وتدخل زينب بصحبة رجل هرم اشيب.</p>
<p>دخلا ووقفا عند الباب خشية ان تستيقظ الطفلة فتفسد كل شئ. اشارت اليه سيدة البيت من فتحة الباب التوجه الى الغرفة المقابلة حيث كان الرجل في انتظاره. مد الرجل يده اليه وشد على يده بحرارة مقدما نفسه:</p>
<p>&#8221; اسمي أمين ، عم امين معروف بلقب أمين لاسلكي وأمين بريد و أمين تلفونات.&#8221;</p>
<p>وبابتسامة متكلفة قدم زكي نفسه اليه قائلا:&#8221; زكي، دكتور زكي، اتشرف بمعرفتك.&#8221;</p>
<p>في تلك اللحظة اندفعت مريم الصغيرة الى الغرفة وهي تلتفت يمنة ويسرة ملتاعة يبحث عن الضيف-الأب رغما عنه، وحين رأته عادت البسمة الة شفتيها الرقيتين ولم تنطق حرفا. اشارت اليها امها ان تعود الى الغرفة لحين ينتهي حديثها مع الرجلين.</p>
<p>ثم قبل ان تتحرك الصغيرة نبهتها بالقول:&#8221; إن سألك احد من هذا في البيت قولي انه خالي زكي. اعيدي اسمه هيا من هو؟&#8221;</p>
<p>&#8220;خالو زكي.&#8221; رددت بعد تريث وتردد.&#8221; ثم عادت تقول وهي تلوي شفتيها بامتعاض:&#8221; ولكنه هو أبي رشيد.&#8221;</p>
<p>&#8220;في داخل البيت وبس اما في خارج البيت فهو خالو زكي، حسنا؟ إياك أن تنسين. والا سيرحل مرة أخرى من هنا.&#8221; كان الانذار الاخيرة من الأم كفيلا بإسكات الطفلة التي عادت الى غرفة الجلوس تنتظر بهدوء وترقب.</p>
<p>لم تدم المحادثات طويلا. اتفقوا على ان يقوم عم امين بمساعدة زكي على الوصول بسلامة الى الحدود.</p>
<p>وبعدها غادرعم امين البيت مسرعا بعد ان صافح زكي قائلا له:&#8221;سأراك قريبا.&#8221;</p>
<p>حينها تقدمت الصغيرة مريم اليه وأمسكت بيده :&#8221;هيا بابا نخرج في نزهة، انت في البيت بابا رشيد وفي الخارج خالو زكي.&#8221;</p>
<p>تبادل زكي نظرات حائرة مع زينب نظرات تخفي ورائها ابتسامة كالحة، ثم انطلق مع الصغيرة مودعا اياها بلطف. زينب التي القت في نفسه الطمأنينة والرجاء والهدوء باسلوبها اللطيف ورقتها. يا لها من امرأة عظيمة! غمغم في نفسه لدى الباب. ومن هناك سمع صوتها تناديهما. لوحت اليه بالانتظار. دخلت البيت وعادت تمسك بيدها شفرة حلاقة وقالت له:</p>
<p>&#8221; كي تكون حقا زكي فعليك اولا حلاقة ذقنك.&#8221;</p>
<p>وفي غرفة الجلوس ناولته الموس وجلبت له الماء المغلي وصابون الحلاقة ووضعت كل ذلك على الحافة العريضة للنافذة، <strong>وجلبت له مرآة صغيرة، وأدوات </strong>حلاقة قديمة تعود لعصر رشيد. بعد أن انتهى من عمله استدار ليريهما وجهه الجديد. انبهرت<strong> زينب </strong>واندهشت ابنتها للوجه الجديد <strong>وحملقت عابسة في الوجه الاملس امامها</strong>، و بدرت منها حركة رافضة،  لكن سرعان ما هدأت تحت وعود ووعيد امها.&#8221;حبيبتي انه بهذا الوجه الجديد يستطيع الخروج معك والا فلن يستطيع.&#8221; لم تفهم شيئا ورغم ذلك ارتسمت ابتسامة على وجهها الدقيق ، يحدوها الأمل بوجود مغريات في الطريق.</p>
<p>سارا معا على الطريق ويدها في يده تطير كالفراشة ، رفعت رأسها إليه متسائلة مبتسمة.</p>
<p>&#8220;هل تشتري لي حقيبة وردية، بابا رشيد؟&#8221;</p>
<p>&#8220;هشششش.&#8221; حذرها واضعا سبابته بصورة عمودية بين شفتيه ومائلا إليها بوجه منقبض. ثم أغراها بالقول: &#8220;ساشتري لك حقيبة وحذاء وملابس جديدة بشرط ان تناديني بخالو زكي.&#8221;</p>
<p>&#8220;خالو زكي.&#8221;  نطقتها بسخرية مبطنة.</p>
<p>كانت الشمس تنشر اشعتها الذهبية فوق البساط الاخضر الممتد على طول سفوح الجبال والوديان. كان الربيع قد انتشر في كل مكان وكسا الأرض رداؤه المرقش فالحقول قد هاجت بالأزهار على اختلاف أنواعها وألوانها والأشجار ارتدت حلة من الأوراق الفتية والطيور خرجت ترنم أناشيد الفرح بقدوم فصل الجمال والطبيعة كلها بهجة ومرح كأنها في عرس. وبدأت البلدة  تتحرك. الفلاحون وأدواتهم فوق ظهورهم مترجلين أو ممتطين ظهور دوابهم،  والرعاة مع قطعانهم. ثغاء الخرفان يملأ الفضاء صخبا ضجيجا والاغبرة تتصاعد تحت حوافرها. وثمة نسوة يحملن كيزان الماء فوق اكتفاهن في سيرهن السرمدي باتجاه نبع البلدة ،  ضجيهن وضحكاتهن المجلجلة وصخبهن ولغطهن يملأ المكان. بينما عيون صديقات وزميلات المدرسة لمريم الصغيرة تتابعهما في كل ركن وزاوية. تذكر زكي للتو ان اليوم كان عطلة رسمية. وكلما واجهتهما احدى زميلاتها في الطريق برزت صدرها قائلة لها بافتخار: &#8221; هذا خالو زكي ، دكتور جاء من المدينة.&#8221;</p>
<p>ثمة فراشة بيضاء ترفرف بمحاذاتها وهي بفستانها الأبيض وخفتها أشبه بفراشة بيضاء. تحولت مشيته الى شبه هرولة إزائها. ارته المدرسة والمسجد والنبع وآثار نيران الاحتفال وذكرت اسماء الجبال المحيطة بالبلدة، ودائرة البريد ومركز بلدية البلدة واماكن أخرى. وبعد هذه الجولة التفقدية السريعة سارا عائدين الى البيت حيث كانت زينب في انتظارهها بأحر من الجمر.</p>
<p>*</p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>يتبع&#8212;&#8212;-</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%b3%d8%b1%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-4-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إشكالية الانتماء المزدوج بين عبد الرحمن وابيري وآلان مابانكو &#8211; إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 19:45:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107398</guid>

					<description><![CDATA[&#160;        ليس من السهل أن يسأل الكاتبُ: إلى أين أنتمي؟. السؤالُ في الظاهر بسيطٌ، لكنَّه حين يخرج من فم كاتب أفريقي عاشَ الاستعمارَ، وورث لغته، وغادرَ بلدَه، ثم &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>     ليس من السهل أن يسأل الكاتبُ: إلى أين أنتمي؟. السؤالُ في الظاهر بسيطٌ، لكنَّه حين يخرج من فم كاتب أفريقي عاشَ الاستعمارَ، وورث لغته، وغادرَ بلدَه، ثم وجد نفسه يكتب من فضاء آخَر، يتحوَّل إلى سؤال ثقيل، يكاد يكون سؤالًا عن الحق في أن يكون الإنسانُ نَفْسَه.</strong></p>
<p><strong>     الكاتبُ الذي وُلد في أفريقيا، وتعلَّمَ في مدارس تركتْ فيها فرنسا لغتها وثقافتها، ثم غادرَ إلى أوروبا، وعاش فيها، وكتبَ بلغة المُستعمِر، لا يستطيع أن يتعامل معَ الهُوية بوصفها بطاقة تعريف إدارية. لا يكفي أن يقول: أنا جيبوتي، أو أنا كونغولي، أو أنا فرنسي، وكأن المسألة انتهت. فالهُويةُ في هذه الحالة ليست خانة في جواز سفر، وإنما ذاكرة تتجاذبها أمكنة متعددة، ولغات متعددة، وتواريخ لا تزال آثارُها حاضرةً في الجسدِ واللغة والخيال.</strong></p>
<p><strong>     مِن هُنا تبدو تجربة الكاتب الجيبوتي عبد الرحمن وابيري ( وُلد 1965 )، وتجربة الكاتب الكونغولي آلان مابانكو ( وُلد 1966 ) جديرتين بالقراءة معًا. كلاهما كاتب أفريقي يكتب بالفرنسية، وغادرَ فضاءه الأفريقي إلى الغرب، ووجدَ نفسه أمام سؤال الانتماء، لكنَّهما لا يُقَدِّمان الجوابَ نفسه. إنهما يكشفان وجهين مختلفين للمأزق نفسه: كيف يمكن للكاتب أن ينتمي إلى مكان وُلد فيه، وإلى مكان آخَر أعادَ تشكيلَ وعيه، من دون أن يتحوَّل إلى سجين لأحدهما؟.</strong></p>
<p><strong>     هناك وهمٌ شائع يقول إنَّ المهاجر يغادر وطنه كما يغادر المرءُ بيتًا قديمًا، يغلق البابَ وراءه، ويمضي إلى مكان جديد، ويبدأ حياته من الصفر. لكن الكاتب لا يستطيع أن يفعل ذلك، إنَّه يحمل البيت معه، يحمل رائحة الشوارع، وأصوات الأمهات، وأسماء الأماكن، والخوف القديم، واللغة الأُولَى، وصور الطفولة، وحكايات الجدات، وتفاصيل الجغرافيا، وحتى الأشياء التي كان يظنُّ أنه نسيها، لهذا لَم تكن الكتابة عند وابيري مُجرَّد نشاط أدبي بعيد عن الوطن، وإنما كانت مُحاولة لاستعادة بلده أو استملاكه من جديد عبر الكتابة. وهُنا تظهر المفارقةُ الجميلة والمؤلمة معًا: قد يغادر الإنسانُ وطنه لكي يعيش، لكنَّه قد يكتب لكي يعود.</strong></p>
<p><strong>     يعود وابيري إلى جيبوتي، ليس بوصفها بطاقة بريدية أفريقية جاهزة للاستهلاك الغربي، وإنما بوصفها مكانًا حيًّا، ومتناقضًا، وقاسيًا وحميمًا في آنٍ واحد. وكتابته عن جيبوتي تَجمع بين الأفريقي والعربي والإسلامي والفرنسي والإنجليزي، أي إنَّها تنطلق من جغرافيا هجينة أصلًا قبل أن يصبح الكاتبُ مهاجرًا.وابيري لم يولد في هُوية &#8221; صافية &#8221; ثم جاء إلى المنفى ليخلطها، الهُوية كانت مختلطة منذ البداية.</strong></p>
<p><strong>     جيبوتي تقع في منطقة تلتقي فيها أفريقيا بالعالَم العربي والبحر الأحمر، وتحمل آثار الاستعمار الفرنسي، وتعيش داخل شبكة من اللغات والثقافات والتاريخ البحري والتجاري والديني، لذلك فإنَّ فكرة &#8221; الانتماء الواحد &#8221; تبدو منذ البداية أضيق من الواقع الذي خرج منه الكاتب. رُبَّما لهذا يبدو الرحيلُ عند وابيري امتدادًا للأفكار التي تسكن ذاكرةَ المكان. إنَّه لا يخرج من وطن مستقر إلى عالَم غريب تمامًا، بل يخرج من فضاء كان يَحمل في داخله منذ زمن طويل معنى العبور.</strong></p>
<p><strong>     أمَّا عند مابانكو، فإنَّ المسألة تأخذ شكلًا آخَر. الكونغو ليست مُجرَّد مكان طفولة بعيد، إنَّها تتحوَّل في أعماله إلى ذاكرة سردية، يعود إليها، ويستعيدها من خلال الشخصيات واللغة والسخرية والحكايات الشعبية والمدينة والأصدقاء والأهل، لذلك فإن الهجرة عنده لا تعني قطعَ الحبل، بلْ تعني تغييرَ المسافة بينه وبين الحبل.</strong></p>
<p><strong>     في أعماله التي تستعيد الكونغو أو أفريقيا من موقع المهاجر، نجد كاتبًا لا يريد أن يكتب عن وطنه بالطريقة التي يتوقعها منه الآخرون. لا يريد أن يكون &#8221; صوت أفريقيا &#8221; بالمعنى النمطي، ولا يريد أن يصبح موظفًا لدى صورة جاهزة عن القارَّة، إنَّه يريد أن يكون كاتبًا أوَّلًا. وهذا التفصيل يبدو بسيطًا، لكنه ثَوري، لأن الكاتب الأفريقي كثيرًا ما يجد نفسه مُطَالَبًا بأن يشرح أفريقيا، ويُمثِّلها، ويدافع عنها، ويروي مآسيها، ويثبت أصالته، وكأن الأدب لا يسمح له بأن يكون حُرًّا مثل أي كاتب آخَر.</strong></p>
<p><strong>     مابانكو يقاوم هذا القيد بالسخرية. يسخر من السياسيين، والنُّخبِ، والمثقفين، والمهاجرين، والأوروبيين، والأفارقة، وأحيانًا من نفسه. وهذه السخرية ليست هروبًا من الهُوية، وإنما طريقة لتحرير الهُوية من التحنيط. وعندما يسخر مِن هُويته، لا يتخلى عنها بالضرورة، رُبَّما يكون فقط قد رفض أن يُحوِّلها الآخرون إلى تمثال.</strong></p>
<p><strong>     اللغة الفرنسية بالنسبة إلى وابيري ومابانكو ليست مُجرَّد لغة أجنبية دخلت حياتهما من الخارج. إنها لغة التعليم، والثقافة، والجامعة، والنشر، والفضاء الأدبي الذي صارا جزءًا منه. بلْ إنَّ مابانكو أوضح أن الفرنسية لم يكتشفها في فرنسا، لقد وجدها في الكونغو، أي إن اللغة الاستعمارية كانت قد أصبحت جزءًا من واقعه قبل رحيله. كما أكَّد أنه يكتب بها محاولًا أن يجعلها قادرةً على العيش إلى جوار اللغات المحلية. وهُنا تكمن المفارقة الكبرى، المُستعمِر رحل، لكن لغته بقيتْ، كيف يرفض لغةً أصبحت جزءًا من تعليمه وذاكرته؟، وكيف يقبل لغةً تحمل تاريخَ الهيمنة من دون أن يعيد تشكيلها؟.</strong></p>
<p><strong>     الجوابُ الذي تُقَدِّمه تجربة وابيري وتجربة مابانكو ليس في الهرب من اللغة الفرنسية، بل في امتلاكها. فاللغة حين تدخل قلمَ الكاتب لا تبقى مِلْكًا للتاريخ وحده، يمكن للكاتب أن ينتزعها من سياقها القديم، ويضع فيها إيقاعَ مدينته، ونَفَسَ أهله، وسخريته، وأحلامه، وأسماءه، وذاكرته. وهكذا يصبح السؤالُ أقل تعلُّقًا بـ &#8221; مَن يملك اللغة؟&#8221;، وأكثر تعلُّقًا بـ &#8221; ماذا أفعل أنا باللغة؟&#8221;.</strong></p>
<p><strong>     وإذا كان مابانكو يميل إلى تحويل المنفى إلى مادة للسخرية واستعادةِ الذاكرة، فإنَّ وابيري يبدو أكثر اقترابًا من صورة الكاتب الرَّحَّال. وليس غريبًا أن تتكرر في دراسة تجربته مفردات مثل: الرحيل، والمنفى، والترحال، والبدوي ، والمهاجر الكوزموبوليتاني. لكن الترحال عنده ليس انتقالًا جغرافيًّا فَحَسْب، إنَّه طريقة في النظر.</strong></p>
<p><strong>     والكاتبُ الذي يعيش في أكثر من مكان،لا يرى العالَمَ من نافذة واحدة. تتعدَّد النوافذ داخله، وتتنازع الصور، ويصبح الوطنُ بعيدًا وقريبًا في الوقت نفسه، والغربُ لا يعود مُجرَّد &#8221; آخَر&#8221;، وإنما يصبح جزءًا من التجربة الشخصية، بما له من جمال وعُنصرية، وفُرص واستلاب، وحرية وذاكرة استعمارية. وشخصية الكاتب عند وابيري ليست شخصية رَجل يقف على ضفة، ويشير إلى ضفة أُخرى، إنَّه يقف بين الضفتين. وهذا &#8221; البَيْن&#8221; هو المكان الحقيقي الذي يكتب منه. إنَّه ليس فرنسيًّا تمامًا، وليس خارج فرنسا تمامًا،ليس مُجرَّد جيبوتي يعيش في المنفى، ولا مُجرَّد أفريقي يكتب للغرب، إنَّه كاتبٌ تشكلت هُويته من الحركة بين هذه الأمكنة.</strong></p>
<p><strong>     مابانكو لا يخجل من أن يَكون كونغوليًّا وفرنسيًّا، ولا يتعامل مع الأمر باعتباه خطأ ينبغي إصلاحه. وفي حديثه عن الهُوية، يرفض النظرَ إلى المهاجر بوصفه شخصًا جاء من الخارج بصورة مُبسَّطة، ويشير إلى أنَّ العلاقة بين فرنسا وأفريقيا لا يمكن فصلها عن التاريخ الاستعماري واللغة والتعليم. والإنسانُ في النهاية ليس صندوقًا يمكن وضعه في رَف واحد. يمكن أن تحب الكونغو، وتنتقدها، ويمكن أن تعيش في فرنسا، وتنتقدها، ويمكن أن تكتب بالفرنسية، وتحمل داخلها إيقاعًا أفريقيًّا. وهُنا تُصبح الهُوية فِعلًا يوميًّا لا حُكمًا نهائيًّا.</strong></p>
<p><strong>     ثمَّة فرق دقيق بين الكاتبين في علاقتهما بالوطن. عند وابيري يبدو الوطن أحيانًا كأنَّه شيء تجب استعادته عبر الكتابة، وهذا مفهوم تمامًا في تجربة كاتب غادرَ جيبوتي شابًّا، ثُمَّ ظلَّ يكتب عنها مِن الخارج.</strong></p>
<p><strong>     أمَّا عند مابانكو، فإنَّ العودة إلى الكونغو تظهر في صور متعددة، جسدية وذاكرية وسردية. تصبح العودة إلى الوطن بعد غياب طويل مادَّةً لاستعادة المدينةِ والأهل والذاكرة، وليست رحلةً سياحية إلى الماضي.</strong></p>
<p><strong>     كلاهما يصل في النهاية إلى الحقيقة نفسها: لا توجد عَودة كاملة، فالذي يعود بعد سنوات لا يجد المكانَ الذي تركه، والأهم: لا يجد نَفْسَه القديمة أيضًا. لقد تغيَّرَ المكانُ، وتغيَّرَ هو، لهذا لا تكون العَودة رجوعًا إلى نقطة البداية، وإنما لقاء بين شخصين: الشخص الذي غادر، والشخص الذي عاد. وفي هذه المسافة بالذات يولد الأدب.</strong></p>
<p><strong>     اهتمَّ وابيري نظريًّا بمسألة الأدب الأفريقي العابر للحدود، وكتبَ عن الأجيال الجديدة من الكُتَّاب الأفارقة الفرنكوفونيين، فيما ارتبطت تجربته النقدية والأدبية بمسائل ما بعد الاستعمار والهجرة والتعدد الثقافي.</strong></p>
<p><strong>     أمَّا مابانكو، فمشروعه الأدبي والنقدي يتحرَّك في فضاء الأدب الأفريقي والفرنكوفوني والعالمي، وهو ما يُفَسِّر لماذا لا يمكن اختزاله بسهولة في &#8221; كاتب كونغولي&#8221; بالمعنى الجغرافي الضَّيق.</strong></p>
<p><strong>     كلاهما أصبحَ،بطريقة أو بأُخرى،جزءًا من أدب لا يعترف كثيرًا بالحدود التي رسمتها الخرائط. إنَّهما يَعرفان أنَّ اللغة يمكن أن تَحمل تاريخًا من القهر، لكنَّها تستطيع في الوقت نفسه أن تصبح أداةً للتحرر، والوطن يمكن أن يكون محبوبًا ومؤلمًا، والمنفى ليس جَنَّة، والعَودة ليست خلاصًا، والآخَر ليس شيطانًا، والذات ليست بريئة دائمًا. وهذه المعرفة المُركَّبة هي بالضبط ما يحتاجه الأدب. فالأدبُ لا يعيش في اليقين الكامل، وإنما يعيش في المسافة بين الأشياء.</strong></p>
<p><strong>     وابيري يحمل إلى الأدب جغرافيا البحر الأحمر والقرن الأفريقي، بتداخلاته العربية والأفريقية والإسلامية والاستعمارية، أمَّا مابانكو فيحمل معه الكونغو، والذاكرة الوجودية، واللغة الشعبية، وتجربة الهجرة الأفريقية في فرنسا وأوروبا. والكاتبُ الذي لَم يجد نَفْسَه كاملًا في الوطن، ولا كاملًا في المهجر، يستطيع أن يبني بيتًا ثالثًا، وهو الكتابة. في الكتابة لا يحتاج إلى جواز سفر، ولا أن يثبت أنَّه أفريقي بما يكفي، ولا أن يثبت أنَّه فرنسي بما يكفي،ولا أن يُقَرِّر أين ينتهي الوطن، وأين يبدأ المنفى. في الكتابة يستطيع أن يكون الاثنين معًا، وأكثر مِن الاثنين.</strong></p>
<p><strong>     يستطيع وابيري أن يحمل معه جيبوتي إلى الغرب، ويعيد تشكيلها في النص. ويستطيع مابانكو أن يحمل الكونغو معه إلى الغرب، ثم يعود إليها أدبيًّا كلما شاء. وكلاهما، بهذا المعنى، لا يهرب من الوطن حين يكتب من الخارج، بلْ يعيد اختراعَه. وهذا رُبَّما هو سِر الأدب، فنحن لا نكتب فقط عن الأماكن التي نعيش فيها، بلْ أيضًا عن الأماكن التي تعيش فينا. وهل الوطن هو المكان الذي وُلِدْتُ فيه، أم المكان الذي صَنَعْتُ فيه وَعْيي، أم المكان الذي أحنُّ إليه، أم المكان الذي أخشاه، أم المكان الذي أعود إليه في الخيال؟.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قَتْلُ الإِنْسَانِ&#8230; مَا أَعْظَمَهُ مِنْ ذَنْبٍ!- بقلم: صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 17:24:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107396</guid>

					<description><![CDATA[﷽ {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} ليس هناك ذنبٌ أشدُّ وقراً على الضمير الإنساني من قتل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p align="right">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">﷽</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><i>{</i></b><b><i><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا</span></i></b><b><i>}</i></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليس هناك ذنبٌ أشدُّ وقراً على الضمير الإنساني من قتل إنسانٍ بغير حق؛ فالحياة هبةٌ إلهيةٌ سامية، وليس من حق أحدٍ أن يسلبها، مهما كانت الأسباب والدوافع والخلافات</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ جريمة قتل الضابط والمفوض، وإصابة آخرين أثناء تأديتهم الواجب، جَرِيرَةٌ شَنْعَاءُ بحق الإنسان والوطن، واجْتِرَاءٌ صريح على حرمة الدم والقانون، واستستهتار بالقيم والمشاعر الإنسانية، وخروجٌ صارخ عن المبادئ التي تربَّينا عليها، بما ينمُّ عن سلوكيات تقع خارج المنظومة الاجتماعية والدينية</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومهما تسربل البعضُ بأعاليلَ وضغوطاتٍ معيشية أو نفسية أثقلت كاهل الجاني — من ديونٍ متراكمة، أو شعورٍ بالظلم، أو الوقوع ضحية نصبٍ واحتشال، أو خيانة عهد، أو هتك عِرض، أو اعتداء — فإنَّ أياً من هذه الذرائع لا يمكن أن ترتقي، بحالٍ من الأحوال، إلى تسويغ القتل والتمثيل بالإنسان، ولا أن تكون مبرراً لإزهاق روحٍ بريئة؛ فالظلم لا يُعالَج بظلم آخر، والجريمة لا تُعالَج بجريمة أكبر منها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وما وقع مؤخراً في منطقة (الدورة)، وتحديداً في أراضي (كَرَّارَة) التي بُيعَت للمواطنين ضمن أوراق رسمية من قِبَل مستثمرين كما يدَّعون، يطرح أمام المتابع أسئلة عديدة، ويستوجب سَبْرَ أَغْوَارِ هذا الخرق الإداري والأمني، لكشف الحقيقة ناصعةً للرأي العام</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هذه الأسئلة</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b>1.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كيف اسْتُثْمِرَت هذه الأرض، ووفق أي نظام وقانون؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>2.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ما مبلغ إيجارها السنوي؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>3.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن صاحبها الشرعي؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>4.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كم سنة مضت على عمر الاستثمار فيها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>5.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">هل يمتلك المستثمرون خرائط وموافقات وإجازات بناء؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>6.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن الجهة التي منحت إجازات البناء، ومَن المسؤول عنها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>7.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كيف دخلت مواد البناء إلى المنطقة؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>8.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن المسؤول عن تعبيد شوارعها ورصف أرصفتها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>9.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن المسؤول عن مدِّ أنابيب المياه الصالحة للشرب، ونصب أعمدة الكهرباء ومدِّ الأسلاك إليها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ من حق المواطن والمتابع أن يجد إجابات واضحة وحاسمة عن هذه الأسئلة، وألَّا تبقى الأمور معلَّقة في ثغرات إدارية مشهودة دون معرفة الحقيقة وتحديد المسؤوليات</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا تبرز أسئلة أخرى لا تقل أهمية</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b>1.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">القوة الأمنية الماسكة للأرض -التي لا تسمح بمرور الطير والهواء إليها إلا من خلال السيطرات المنصوبة لهذا الغرض- كيف سمحت بدخول مواد البناء، وسمحت للمواطنين بالمباشرة بالبناء؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>2.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثم تأتي الحلقة المهمة في الموضوع، والتي تقع عليها مسؤولية مباشرة في هذا الخرق، وهي (بلدية الدورة) ممثلة بمديرها العام، وقسم الإجازات، وقسم التجاوزات، وقسم الماء، وقسم الطرق</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>3.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">صيانة كهرباء الدورة، ومسؤوليتها عن مدِّ الأعمدة والأسلاك والطاقة الكهربائية إليها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>4.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">لجان المتابعة في أمانة بغداد، ابتداءً من معالي الأمين ووصولاً إلى أصغر موظف فيها، كلٌّ بحسب مسؤوليته واختصاصه</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>5.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">السادة أعضاء مجلس النواب العراقي ولجانه المختصة، ودورهم الرقابي في متابعة القضية وكشف ملابساتها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ المطالبة المشروعة اليوم ليست اتهام جهة بعينها، وإنما إحرازُ الجَلاَءِ التام في القضية، ومعرفة الجناة، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل مَن تثبت إدانته أو تقصيره وفق القانون</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فما كان دمُ الإنسان يوماً متاعاً بخساً، ولا كانت أرواحُ حماة الوطن مجرد أرقام تُضاف إلى صحائف المحاضر والسجلات، كما أنَّ المواطن الذي دفع ماله واشترى أرضاً بوثائق رسمية من حقه أن يعرف حقيقة ما اشتراه، ومن أجاز له البناء، ومن سمح له بالخدمات، ومن يتحمل مسؤولية ما ترتب على ذلك</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ ما يُثار حول هذه الأرض من تجريف للأرض الزراعية، وتزوير، ونصب واحتيال على المواطنين -إنْ ثَبَتَ- يستوجب تحقيقاً جادّاً وشفافاً، بعيداً عن أروقة التسويف والمجاملات، حتى تظهر الحقيقة ويأخذ كل ذي حقٍّ حقه</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ كتاب السيدة (آيات) الموجَّه إلى بلدية الدورة مؤخراً ينمُّ عن متابعة ميدانية وحرص شديد، ولكنه جاء -للأسف- بعد فوات الأوان وذهاب النَّفَس</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا نقول</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كم من جريمة كان يمكن منعها لو أُغْلِقَت أبواب التجاوز في وقتها</span></b><b>!</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكم من روح كان يمكن أن تبقى بين أهلها لو قامت كل جهة بمسؤوليتها في الوقت المناسب</span></b><b>!</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّنا لا نريد أن تتحول هذه القضية إلى مجرد خبر عابر ثم تُطوَى صفحته مع مرور الأيام؛ بل نريد حقيقة كاملة، وتحقيقاً ناجزاً، ومحاسبة عادلة، وإنصافاً للمواطن، وحماية لرجال الأمن وهم يؤدون واجبهم في خدمة الوطن</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فمتى ما تبددت المسؤولية وانفرط عقدُ المتابعة، انحسرت الحقيقة وتكررت المأساة؛ وإنّ أد وأدوات الداء التي تصيب الأُمَم هو &#8220;انثلام الحسّ&#8221; واعتياد المشهد الدامي حتى يمسي الخطبُ الجللُ أمراً مألوفاً</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله مَن فقدناهم، وشفى الجرحى، وحفظ أبناء قواتنا الأمنية، وجعل دماء الضحايا شاهداً على ضرورة إحقاق الحق، وكشف الحقيقة، ومنع تكرار مثل هذه المآسي</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويبقى السؤال الأكبر: مَن يتحمل المسؤولية؟</span></b><b></b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ الجواب لا ينبغي أن يضيع في أروقة التخمين أو التَّنَصُّل وتبادل الاتهامات، بل يجب أن يخطَّه القانون بالدليل والتحقيق القطعي؛ فالحقيقةُ لا تسقط بالتقادم، والدمُ الذي أُرِيقَ أمانةٌ في أعناق الجميع، ولن يضيع حقٌ وراءه مطالب</span></b></div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرجعية الصالحة وأعداء الظل- صخرة النجف امام طنين الذباب وأبواقٌ للبيع وعُقدٌ لا تُشفى- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d8%b5%d8%ae%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d8%b5%d8%ae%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 17:23:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107394</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في أزقة النجف القديمة، حيث يفوح عبق التاريخ من بين جدرانها المتهالكة، يقع بيت صغير متواضع لا تتجاوز مساحته أمتاراً قليلة، لكنه ظل لعقود يمثل العقل المدبر والقلب النابض &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":ru" class="ii gt">
<div id=":qw" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-322">
<div dir="rtl">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في أزقة النجف القديمة، حيث يفوح عبق التاريخ من بين جدرانها المتهالكة، يقع بيت صغير متواضع لا تتجاوز مساحته أمتاراً قليلة، لكنه ظل لعقود يمثل العقل المدبر والقلب النابض لاستقرار أمة بأكملها. من هذا الأزهر المتواضع، أطلت قامة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني كأب حنون, ومظلة جامعة للعراقيين جميعاً, دون تمييز بين طائفة أو عرق؛ فحين تعثرت الخطى ووقفت البلاد على شفا حفرة من الحرب الأهلية عقب سقوط النظام السابق، جاءت حكمة المرجعية لتلجم الفتنة وترسخ حرمة الدم العراقي.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وعندما اجتاحت خفافيش &#8220;داعش&#8221; ثلث مساحة العراق عام 2014 وشخصت الأبصار نحو المجهول، أنقذت فتوى الجهاد الكفائي الشهيرة كرامة الوطن وهويته، وأعادت الأمل لأفئدة ملايين العراقيين الذين وجدوا في هذا الرجل صمام أمان حقيقي ومدافعاً استثنائياً عن حياض الأمة.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ورغم هذه المواقف التاريخية المشهودة بواقع ملموس عاشه الصغير والكبير، يستغرب الكثيرون من تجرؤ بعض الأقلام والمنابر الإعلامية على مهاجمة هذا الرمز الجامع، ومحاولة النيل من هيبته الوطنية والإنسانية. إن هذا التناقض الصارخ بين عظمة العطاء الشاخص وبين حملات التشويه المنظمة، يدفعنا للتساؤل عن المحركات الفعلية والدافع الحقيقية التي تقف خلف هذه الهجمات:</span></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">أقلامٌ للبيع.. وأبواقٌ تحت الطلب</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ثمّة مأساة ساخرة حدّ البكاء تتجلّى حين ترى قلماً أُجِره بضع دنانير! أو خُلق ليقعد على أرصفة التمويل المشبوه، وهو يتطاول على قامةٍ صلبة لم تهزّها عواصف السنين. إنّ هؤلاء المرتزقة الجدد لا يكتبون بحبرٍ، بل بفتات الشيكات التي تفرغها سفارات الاستقطاب وأجهزة المخابرات الإقليمية والدولية, كلّما ضاق الخناق على مشاريعها في المنطقة رمت بالعظم لكلابها كي تنبح؛ إذ كيف لمشروعٍ يقتات على الفوضى, أن يطيق وجود صمام أمانٍ حقيقيّ كسر بأمرٍ واحد كل أحلامهم في تقسيم هذا الوطن؟</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إنها تجارة مسمومة بالكلمات، يمارسها كتاب الشاشات المأجورة وأبواق المنصات المائعة التي يُراد لها أن تزعزع ثقة الناس برمزٍ وقف يوم شَخَصَت الأبصار، وحقن بدعائه وفتاواه دماء أمة كانت على شفا جرفٍ هار، بينما كان أدعياء الوطنية هؤلاء يمارسون السباحة في فنادق الخارج ويزايدون على جراح العراق.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يسخر المرء حقاً من هذه السذاجة المفضوحة؛ إذ يتوهم أرباب هذا التمويل أن شاشاتهم المزوقة وأقلامهم المستأجرة قادرة على غسل أدمغة العراقيين أو النيل من جبلٍ أشم، متناسين أن من أنقذ البلاد من مخالب الإرهاب وأطفأ جمر الفتنة الكبيرة لم يكن بحاجة لإذنٍ من منصاتهم، وأن كل أورامهم الإعلامية تلك لن تتعدى كونها زبداً يذهب جفاءً أمام صخرة الحقيقة والوفاء.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span dir="LTR"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">أيتام الدكتاتورية وغبار الأيديولوجيا</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">من مضحكات الدهر المبكيات، أن تطلّ علينا بين الحين والآخر أشباحٌ نفضت عن كاهلها غبار العهود المظلمة، لتمارس علينا أدوار البطولة الفكرية والنقد الشريف! إنهم أولئك الذين أورثتهم الهزيمة مرارةً لا تندمل، وبقيت في أرواحهم ترسبات حزب البعث المنحل. وأيديولوجياته الفاشية التي لا تُجيد سوى تصنيع الأعداء؛ فأفاقوا من صدمة سقوطهم ليجدوا المرجعية الدينية واقفةً كالسد المنيع، تحطّم على صخرتها كل وهمٍ كانوا يسعون لإعادته إلى الحياة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يسخر المرء حتى الثمالة حين يرى هذه العقول المنغلقة، التي عاشت دهراً تقتات على التملق للطغاة وترديد شعارات الحزب الواحد، تبكيك اليوم حرية الرأي وتتطاول على قمة المرجعية، متناسين أن عقدتهم الحقيقية مع هذا الصرح لم تكن يوماً وليدة اللحظة، بل هي خصومة تاريخية متأصلة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إنهم ينظرون إلى المرجعية بصفتها الخصم الأعتى والأشرس الذي كشف زيف مشروعهم، والعقبة الكبيرة التي تحول بينهم وبين استعادة حضورهم الإعلامي المفقود أو تسويق سمومهم مجدداً. وهكذا، يتحول عجزهم الأيديولوجي وفشلهم التاريخي إلى صراخٍ كاره وهجومٍ حاقد، يظنون به أنهم يمسون هيبة من انتصر للعراق يوم خانوه، وما هم في حقيقتهم إلا كمن ينفخ في الشمس ليطفئ نورها!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">عقدة القزامة وشهوة &#8220;خالف تُعرف&#8221;</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أما أشد الهزليات إثارة للشفقة والضحك في آن واحد، فهي تلك المهرجانات الإعلامية التي يقيمها بعض أدعياء الكتابة ونشطاء &#8220;الترند&#8221; الفارين من طيات النسيان! كائنات مجهولة، تزن ثقافة أحدهم بضع كلمات فارغة، يصحو فجأة من غيبوبة عدميته ليكتشف أن أسرع طريق ليكون &#8220;مشهوراً&#8221; ليس تقديم فكرٍ أو إنجاز، بل التطاول على جبل شامخ بحجم المرجعية الدينية. إنها القاعدة الذهبية لمن يعانون قحطاً في الموهبة: &#8220;خالف تُعرف&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">هؤلاء المصابون بمرض النرجسية العرجاء والعقد النفسية المركبة، يرتعدون رعباً أمام كل سلطة رمزية أو قامة جامعة، محاولين إفراغ أحقادهم وعجزهم الذاتي في هجومٍ كسيح يغلفونه بعبارات &#8220;التنوير&#8221; و&#8221;التمرد&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يتغابون بوقاحة عن أدوار تاريخية خلّدت بها هذه القامة أمة بأكملها، وحمت بصلابتها كل أطياف هذا الشعب يوم كانت الدماء تسيل في الشوارع. يسخر المرء حين يراهم يظنون أن تجرؤهم على الهامات العالية يجعلهم كباراً، متناسين أن الذبابة حين تقع على ظهر جبلٍ أشم لا تشعر به ولا هو يشعر بها، وأن التطاول على الأكابر لا يرفع من شأن القزَم، بل يضاعف حجم قزامته ويجعله أضحوكة في عين التاريخ والناس.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">أوثان المدنية الزائفة وتطرف الأدعياء</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ثم نصل إلى الفصل الأكثر خفة وضياعاً في هذه (الكوميديا المبكية)؛ حين يتنطح بعض &#8220;تنويريّي المقاهي&#8221; وأدعياء &#8220;العلمانية المتطرفة&#8221; ليتحفونا بصلفهم الأيديولوجي المعهود. أولئك الذين يصابون بالحكة وحمّى التشنج لمجرد سماع اسم عمامة أو مرجعية، وكأنهم وجدوا في الرفض المطلق للدين حلاً ساحراً لكل أزمات المجرات! يستوردون قوالب جاهزة من أرشيف الصراعات الأوروبية الغابرة، ليطبقوها بعماء مطلق على واقع لا يفهمونه، متوهمين أن النهضة لن تطرق أبوابنا إلا إذا هدمنا كل رمز ديني وطني، حتى وإن كان هذا الرمز هو الحصن الأخير الذي منع انهيار سقف الوطن على رؤوسهم جميعاً.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يسخر المرء حتى الوجع من هذا العمى الطفولي الذي يرفض حتى نصيحة أبناء الوطن؛ فيرون في الرعاية الاجتماعية وحقن الدماء والتوجيه الوطني الإنساني الصادر عن المرجعية &#8220;تدخلاً سافراً&#8221; يهدد دولة مدنية لا توجد إلا في خيالاتهم الحالمة! يتغاضون بوقاحة عن حقيقة أن هذه العمامة لم تتصارع يوماً على كرسي، ولم تفرض سلطة، بل كانت ملجأً ومظلة أمان, حين عجزت كل النظريات المدنية والعلمانية عن حماية إنسان هذا الوطن من الساطور.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إنه تطرف فكري عقيم، ينزع عن صاحبه العقل والإنصاف، ليجعله يفضل الغرق في طوفان الفوضى والدم، على أن يعترف بفضل يدٍ حكيمة أنقذت الجميع, دون أن تسأل أحداً عن دينه أو معتقده!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">ختاما: الصخرة التي تتكسر عليها نِبال الصغار</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أمام هذا السيل العارم من السفاهة المستأجرة والعقد المستعصية، ينجلي الغبار عن حقيقة ساطعة كالشمس لا يغطيها غربال الأحقاد: أن هذا الجبل الأشم الجالس في أزقة النجف القديمة لم ولن تهزه طنين الذباب ولا صراخ المرتزقة. فبينما يذهب هؤلاء الأدعياء وأموال مواليهم إلى مزبلة التاريخ، ملاحَقين بلعنات الأجيال وعار الخيانة، يبقى اسم المرجع الأعلى حياً في ضمير كل عراقي شريف، شاهداً على أمة كادت أن تلتهمها المحن لولا يدٌ حكيمة امتدت لتنتشلها من قعر الفتنة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فلينبح من يشاء، وليبع دينه وقلمه من يشاء؛ فالحقيقة الثابتة التي كتبتها دماء الشهداء وحكمة السنين هي أن المرجعية الصالحة متمثلة بالسيد السيستاني ستظل الحصن المنيع وصمام الأمان، وأن كل هذه الزوابع الإعلامية الهزيلة لن تكون سوى هباء يذروه الريح, أمام قامةٍ تجاوزت حدود الأشخاص لتصبح هي الوطن ذاته!</span></b></p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d8%b5%d8%ae%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title> لحظات- مصطفى معروفي / المغرب</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 17:22:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107392</guid>

					<description><![CDATA[ـ اللحظة1: هو اليوم يشرب أنخابه وينادمه حجر ناتئ حين كلمه في الحديث أفاض وأصبح يصدر فيه عن هوى منسجمْ. اللحظة2: لا تضاهى إذا هي خطَتْ فالطريق يراها ويعرفها فوق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<div><b><i>ـ</i></b></div>
<div>
<div><b><i>اللحظة1:</i></b></div>
<div><b><i>هو اليوم يشرب أنخابه</i></b></div>
<div><b><i>وينادمه حجر ناتئ</i></b></div>
<div><b><i>حين كلمه</i></b></div>
<div><b><i>في الحديث أفاض وأصبح</i></b></div>
<div><b><i>يصدر فيه عن</i></b></div>
<div><b><i>هوى منسجمْ.</i></b></div>
<div><b><i>اللحظة2:</i></b></div>
<div><b><i>لا تضاهى إذا هي خطَتْ</i></b></div>
<div><b><i>فالطريق يراها</i></b></div>
<div><b><i>ويعرفها</i></b></div>
<div><b><i>فوق جبهته خطَّ</i></b></div>
<div><b><i>منذ البداية</i></b></div>
<div><b><i>هاجسها الطاهر الأنثوي.</i></b></div>
<div><b><i>اللحظة3:</i></b></div>
<div><b><i>ربما يحدث اليوم مثل الذي</i></b></div>
<div><b><i>كان يحدث بالأمس</i></b></div>
<div><b><i>لكنما فارق الوقت كان صفّى حساباته</i></b></div>
<div><b><i>واستراح.</i></b></div>
<div><b><i>اللحظة 4:</i></b></div>
<div><b><i>ذاك عرافنا لم يزل ضاربا</i></b></div>
<div><b><i>في الوقار</i></b></div>
<div><b><i>بعلاته الآن يجمع أشتاته</i></b></div>
<div><b><i>بيد أن جنايته لا خلاءَ لديها</i></b></div>
<div><b><i>ولا كهفَ تأوي إليه إذا عربدت</i></b></div>
<p><b><i>                                             بين أسنانها عاصفةْ.</i></b></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل بدأ المالكي بإفشال مشروع الزيدي لحصر السلاح؟- مهند ال كزار</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b5/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 18:53:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107383</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لم يعد ملف سلاح الفصائل في العراق مجرد قضية أمنية تبحثها الحكومة مع القوى المسلحة، بل تحول إلى اختبار سياسي حقيقي للدولة وحدود قدرتها على فرض قرارها الأمني, ومع &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":qr" class="ii gt">
<div id=":qs" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-319">
<div dir="auto">
<div dir="auto">لم يعد ملف سلاح الفصائل في العراق مجرد قضية أمنية تبحثها الحكومة مع القوى المسلحة، بل تحول إلى اختبار سياسي حقيقي للدولة وحدود قدرتها على فرض قرارها الأمني, ومع اقتراب موعد 30 أيلول تتسع الفجوة بين الخطاب الحكومي الذي يتحدث عن حصر السلاح بيد الدولة، وبين قوى سياسية وفصائل مسلحة تحاول إعادة تعريف هذا الهدف بطريقة لا تصل إلى مرحلة نزع السلاح بصورة كاملة.</div>
<div dir="auto">ومن هذا المنطلق يأتي موقف زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ليكتسب أهمية استثنائية، بعدما أكد عدم وجود تسليم للسلاح في 30 أيلول، واعترض على توصيف الفصائل بأنها منزوعة السلاح, هذا الموقف لا يبدو مجرد اختلاف في المصطلحات، وإنما يعكس اعتراضاً على الطريقة التي يجري بها التعامل مع الملف برمته.</div>
<div dir="auto">نزع السلاح يعني عملياً إنهاء قدرة الفصائل على الاحتفاظ بقوة عسكرية مستقلة خارج المؤسسات الرسمية, أما الاحتواء فيمكن أن يعني إبقاء هذه القوى مع محاولة تنظيم وجودها وسلاحها وإدخالهما ضمن ترتيبات سياسية وأمنية أكثر قبولاً بالنسبة إليها.</div>
<div dir="auto">وهنا تكمن أهمية خطاب المالكي, فهو لا يقول ببساطة إن الفصائل لن تتعاون مع الدولة وإنما يدفع باتجاه صيغة تجعل عملية التعامل مع السلاح أقل صداماً وأكثر تدرجاً, وهذا يعني أن المعركة المقبلة قد لا تكون حول سؤال هل يحصر السلاح؟ وإنما حول سؤال أكثر تعقيداً هو ما المقصود بحصر السلاح؟ ومن يحدد آلياته وسقفه الزمني؟.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">30 أيلول.. موعد للتنفيذ أم للتفاوض؟</div>
<div dir="auto">يجب على الدولة أن يكون لديها موعد محدد ومعيار واضح للتنفيذ, لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الموعد إلى عنوان سياسي من دون آلية تنفيذية محددة, فإذا مر 30 أيلول من دون تسليم فعلي للسلاح ستجد الحكومة نفسها أمام اختبار صعب, هل تعلن أن المهلة انتهت وتنتقل إلى إجراءات قانونية وأمنية؟ أم تمدد الحوار؟ أم تقبل بصيغة جديدة تحت عنوان الاحتواء أو «لتنظيم؟, وهنا ستكون قدرة الحكومة على اتخاذ القرار هي العامل الحاسم, لأن التأجيل مرة واحدة قد يقدَم باعتباره جزءاً من الحوار، لكن تكرار التأجيل يمكن أن يعطي انطباعاً بأن الحكومة لا تمتلك القدرة على فرض قرارها على القوى المسلحة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الفصائل أمام معادلة مختلفة</div>
<div dir="auto">الفصائل من جانبها لا تنظر إلى القضية باعتبارها قضية سلاح فقط, بالنسبة إلى بعضها السلاح يمثل ضمانة سياسية وأمنية، ولذلك فإن التخلي عنه يحتاج إلى ضمانات متبادلة, لذلك جاء الربط بين مستقبل السلاح وبين الوجود العسكري الأجنبي والسياسة الأمريكية في العراق والمنطقة ومستقبل العلاقة بين بغداد وطهران, ومن هناك تصبح عملية نزع السلاح أكثر تعقيداً من إصدار قرار حكومي, فالحكومة تستطيع أن تصدر قراراً لكنها تحتاج إلى بيئة سياسية وأمنية تسمح بتنفيذه.</div>
<div dir="auto">هل المالكي ضد مشروع الدولة؟</div>
<div dir="auto">ليس من الدقة اختزال موقف المالكي بالقول إنه ضد الدولة أو مع بقاء السلاح خارج الدولة, المشكلة الحقيقية أكثر تعقيداً من ذلك, فالمالكي يمثل تياراً سياسياً يعرف طبيعة البيئة التي نشأت فيها هذه الفصائل, ويعرف أيضاً أن محاولة تفكيكها بصورة مباشرة قد تنتج مواجهة سياسية وأمنية داخلية, لذلك يمكن قراءة موقفه باعتباره محاولة لفرض مسار تدريجي بدلاً من مسار يقوم على التسليم الفوري.</div>
<div dir="auto">لكن هذا البديل يحمل خطراً أكبر يحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم، بحيث تبقى الفصائل محتفظة بقدرتها العسكرية بينما تستمر الدولة في التفاوض معها حول شروط دمجها أو تنظيمها.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماذا يريد الزيدي؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">يرى الزيدي أن القضية أكبر من الفصائل, فهي مرتبطة بصورة الدولة نفسها, فالحكومة التي تنجح في إنهاء تعدد مراكز القوة المسلحة ستدخل مرحلة سياسية مختلفة تماماً، لأنها ستصبح أكثر قدرة على إدارة الأمن والسياسة الخارجية واتخاذ القرارات, أما إذا فاوضت حول كل خطوة فإن ذلك سيعني أن القرار الأمني لا يزال موزعاً بين مؤسسات الدولة وقوى خارج إطارها بالكامل, لهذا فإن 30 أيلول يمثل اختباراً سياسياً للزيدي أكثر مما يمثل مجرد موعد أمني.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">السيناريو المتوقع</div>
<div dir="auto"> الأول:- التسوية والاحتواء حيث تتجنب فيه الحكومة المواجهة ويتم الاتفاق على صيغة تدريجية تحت عناوين مثل حصر السلاح وتنظيم السلاح والاحتواء مع استمرار الحوار لفترة أطول, هذا السيناريو يحافظ على الاستقرار الداخلي لكنه يعني عملياً أن نزع السلاح لن يحدث.</div>
<div dir="auto">الثاني: تمديد المهلة وإعادة التفاوض من دون تنفيذ جوهري، ثم تعلن الحكومة استمرار الحوار وعدم وجود رغبة في التصعيد, هذا السيناريو يمنح الحكومة وقتاً إضافياً لكنه يحمل تكلفة سياسية كبيره, لأن كل تمديد جديد سيطرح سؤالاً حول قدرة الدولة على فرض قراراتها.</div>
<div dir="auto">الثالث: المواجهة السياسية والأمنية وهو الأخطر والأقل رغبة من جميع الأطراف, فإذا أصرت الحكومة على التنفيذ ورفضت فصائل رئيسية الاستجابة فقد ينتقل الملف من التفاوض إلى المواجهة المسلحة, وهنا لن تكون القضية مجرد مواجهة, وإنما قد تدخل فيها القوى السياسية التي توفر الغطاء السياسي لهذه الفصائل، وهو ما قد يفتح أزمة واسعة داخل النظام السياسي نفسه.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">العامل الأمريكي والإيراني</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لا يمكن تحليل الملف العراقي بمعزل عن الصراع في المنطقة, واشنطن تريد دولة عراقية أكثر قدرة على ضبط أراضيها وأمنها، وتريد تقليص قدرة الجماعات المسلحة المرتبطة بمحاور إقليمية على التأثير في المصالح الأمريكية, في المقابل تنظر طهران إلى هذه الفصائل باعتبارها جزءاً مهماً من منظومة النفوذ والردع الإقليمية، وبالتالي فإن أي عملية تفكيك شاملة وسريعة لهذه القوة لن تكون مسألة عراقية داخلية فقط, لهذا فإن الزيدي يتحرك بين ضغوط كبيرة, ضغط أمريكي باتجاه دولة أكثر احتكاراً للسلاح والقرار الأمني، وضغط داخلي وإقليمي يجعل عملية نزع السلاح الشامل شديدة الخطورة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماذا بعد 30 أيلول؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الأرجح أن 1 تشرين الأول لن تتحول بغداد فيه إلى دولة خالية من السلاح, المسألة ستكون أطول من ذلك, لكن ما سيحدث بعد ذلك سيكون مهماً جداً لأنه سيكشف الاتجاه الذي اختارته حكومة السيد الزيدي, هل ستتمسك بمبدأ نزع السلاح؟ أم ستنتقل إلى الاحتواء؟ أم ستدخل في تسوية سياسية جديدة تؤجل الحسم؟.</div>
<div dir="auto">وهنا تحديداً تظهر أهمية موقف المالكي, فإذا تمكنت القوى الرافضة للنزع من تحويل الاحتواء إلى الصيغة الرسمية للتعامل مع الملف فإن مشروع الحكومة سيتغير جوهرياً من إنهاء تعدد القوى المسلحة إلى إدارة تعدد القوى المسلحة, وهذا فرق كبير جدا .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">على العموم : 30 أيلول ليس نهاية ملف السلاح لكنه قد يكون بداية مرحلة جديدة منه, والتحدي الحقيقي أمام الزيدي ليس أن ينتزع السلاح في يوم واحد فهذا غير واقعي, وإنما أن يثبت أن الدولة هي التي تحدد قواعد اللعبة والجدول الزمني والنتيجة النهائية, أما إذا أصبحت الحكومة تفاوض الفصائل على تعريف معنى حصر السلاح, وتقبل بتأجيل المواعيد، فإن المشكلة لن تكون في السلاح وحده وإنما في مركزية القرار داخل الدولة.</div>
<div dir="auto">ومن هنا فإن تصريح المالكي يمكن قراءته باعتباره إشارة مبكرة إلى أن معركة 30 أيلول لن تكون بين الحكومة والفصائل فقط، بل ستكون أيضاً داخل الطبقة السياسية نفسها حول التحدي الأكبر:-</div>
<div dir="auto">هل يريد العراق إنهاء ظاهرة السلاح الموازي للدولة، أم يريد فقط تنظيمه وإدارته؟</div>
<div dir="auto">وحسم هذا السؤال سيحدد شكل الدولة العراقية في السنوات المقبلة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماجستير علاقات دولية</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقاء مع الفنانة الموسيقية السورية لمى عرنوق- آمنة وناس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%89/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%89/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 18:52:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107380</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ابتسامتها التي تروّض تعب الأنفاس، تغسل الأرواح، و تكتب على الألواح، بأن الحياة أحزان و أفراح، رفقتها التي تعطّر الاحساس، تمتلئ بترانيمها الأقداح، فيشعّ الوصال وضّاح، ذاك نغمها قد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ابتسامتها التي تروّض تعب الأنفاس، تغسل الأرواح، و تكتب على الألواح، بأن الحياة أحزان و أفراح، رفقتها التي تعطّر الاحساس، تمتلئ بترانيمها الأقداح، فيشعّ الوصال وضّاح، ذاك نغمها قد بان ولاح، حضورها مضيئ كنبراس، يمتطي دواخلنا فيكسر الجراح، يركضنا و لجناننا يجتاح، فنزداد بهجة و انشراح، طلّتها كأنها قُدَاس، بقربها الجلاّس في ارتياح، يترشّفون نشيدها بإلحاح، هو طيبها للمكان اجتاح، ملامحها من الجمال اقتباس، راسلت الإصرار و صاحبت الكفاح، لتشيّد صرح المحبة بنجاح، فحفر اللحن و بصفتها باح، هي الفنانة الموسيقية السورية &#8220;لمى عرنوق&#8221;.</p>
<p>مرحبا بك سيدتي</p>
<p><strong>أهلا وسهلا&#8230;. كم اطربتني كلماتك، كل الشكر لهذه الثقة والمحبة اللتان اعتز بهما </strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8221; لا حدود لما أحس به، الكلمة واللحن هما كربان السفينة يقودان صوتي ليصل إلى شاطئ الأمان، وأمامهما أذوب بكل جوارحي لأنصهر بهما ونكون معا كتلة مشاعر تفيض صدقا&#8221;، كم من سفر يمكننا استنشاقه مع الفنانة الموسيقية &#8220;لمى عرنوق&#8221; عبر ترحالنا على متن هذه السفينة؟</p>
<p><strong>ج لا حدود لأسفاري فالتنوع يغني مسيرتي و يطورها، لا أحب التكرار أحب ان تولد الفكرة من عندي وأن أكون السباقة.</strong></p>
<p><strong>س </strong>كورال المحبة، جدول عطاء، كيف تسقيه الانسانة &#8220;لمى عرنوق&#8221;؟ و بأي شغف يروينا عبر انسيابه؟</p>
<p><strong>ج العطاء اللامشروط يقترن بالفرح والمحبة النقية، تلتقي هذه المكونات لتكون جدول ماء عذب يسقي الفكرة و يغذيها لتنضج وتصبح مادة دسمة يتجلى فيها كل الحب للعمل ونعيش معه فرح العطاء.</strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8220;لا أستطيع الفصل بين شخصيتي في الحياة وشخصيتي كعاشقة للموسيقى&#8221;، كيف هي أريجة هذا العشق؟ و إلى كم من إحساس تأخذنا الفنانة الموسيقية &#8220;لمى عرنوق&#8221; عبر هذا العشق؟</p>
<p><strong>ج الموسيقى وانا جزء لا يتجزأ من تفاصيل حياتي اليومية&#8230; أنا وهي انعكاس لروحي ولتصرفاتي و لانسانيتي ولطريقة تفكيري&#8230;. غذتني بكل ما هو جميل معها وبها أعيش واتنفس.</strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8220;كل جميل مفقود هو الهناك&#8221;، كيف هو الطريق لاسترجاع هذا المفقود؟</p>
<p><strong>ج لا أفكر كثيرا بالمفقود حتى لا أخسر النعم </strong>التي بين<strong> يدي&#8230; أقدر جدا ما املك حتى أبسط الاشياء فهي نعم الله علينا واشكره دائما عليها&#8230;. المفقود ان كان للخير سيأتي هذا ايماني واثق بترتيب ربنا دائما.</strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8220;الحانا عميقة صعبة ومفهومة في نفس الوقت&#8230; الحانا كالسهل الممتنع ولكنها رقيقة وعذبة مغلفة بالكثير من الحب والجمال&#8221;، كيف هي الفنانة &#8220;لمى عرنوق&#8221; بين أحضن هذه الألحان؟</p>
<p><strong>ج دائما أحب ما أحس به حتى لو كان طقطوقة وهي من فئة الأغاني الشعبية&#8230;. وتلعب المزاجية دورها في أغلب الأحيان يستهويني الطرب والسهل والصعب&#8230;. لكل دوره في احتضاني وبطرق مختلفة.</strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8220;من لم يشرب من نبع المحبة لم يعش&#8221;، كيف هي الحياة عندما تصفعها المحبة؟</p>
<p><strong>ج المحبة من أجمل ما قابلت وعشت، بالمحبة نسامح نرتقي نقبل الاختلاف وينمو فينا الإنسان الذي يحس بأخيه الإنسان&#8230;.. المحبة هي فعل الله فينا ومن رافقها لا يخسر ابدا&#8230;. هي نفس روحي.</strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8220;هدفي القديم والجديد والذي لم يتغير هو الإنسان والإنسانية&#8230; فمن دون هذه الأنسنة أنا لا شيء&#8221;، كيف هو طعم تسجيل هذا الهدف؟</p>
<p><strong>الفرح والرضى والمحبة المرافقين تفاصيل حياتي وعلاقاتي وأعمالي. </strong><strong>&#8230;&#8230; </strong><strong>ج لأخر نفس أنا انسان</strong></p>
<p><strong>س </strong>هل يمكن أن تختنق المحبة لتتنفّس الضغينة؟</p>
<p><strong>ج ابدا لا يمكن&#8230;. قد يخف وهجها ولكن المحبة الحقيقية لا تعرف الضغينة طريقا إليها.</strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8221; القناعة بالعمل، والطموح للأفضل دائما، هما يجعلاني أعمل بكامل قواي لتحقيق اللحظة، طموحي لا يتوقف، وذاتي لا تشبع&#8221;، كيف تستطعمين هذا الطريق؟</p>
<p><strong>ج التجدد بكل شيء، بالثقة، بالتطور، بالقدرات وتحقيق الذات، هو الأهم، هو كالانتصار بعد عدة معارك&#8230;. الفخر والنشوة دون الوصول للغرور، لأنه قاتل لكل جميل ذكرته.</strong></p>
<p><strong>س </strong>عندما تتكسّر الخطوات، يصبح الطريق أعرج، كيف السبيل للتداوي؟</p>
<p><strong>ج الجلوس مع الذات و اليقين بأن المطبات هي أمر طبيعي في الحياة، و الاعتراف بالخطأ وتحديده ومعرفة الثغرات التي ادت إلى هذا الانكسار&#8230;. ولكل داء دواء والمعالجة هي خير الحلول ليعود الطريق سالكا&#8230;والوقوف دائما هو الهدف&#8230;</strong></p>
<p><strong>س </strong>على خدّ المساء تثاءب الوقوف، فعلى أي وسادة فتح عينيه؟</p>
<p><strong>ج على وسادة الراحة وتحقيق الأهداف.</strong></p>
<p><strong>س </strong>عندما ينسى الهدف أن ينتعل قدميه، هل يتلعثم الوصول عند مخاطبته؟</p>
<p><strong>ج نعم فالسير لا يصح دون أقدام وإقدام&#8230;.. يجب إزالة جميع العوائق والوقوف بثبات على ارض صلبة للوصول إلى الهدف.</strong></p>
<p><strong>س </strong>الوصول الذي احتضن حذائه، و غفى على سفر، كمثل عجوز تدقّ أجراس الزمن، بأي أنشودة تخاطب الفنانة الموسيقية &#8220;لمى عرنوق&#8221; هذا المعتقد؟</p>
<p><strong>ج الوصول للهدف يخلق أمامه مئة هدف&#8230;. أجراس الزمن لتذكرني، تطرب الماضي وتحث الحاضر وتنعش الطموح، أنشودة الطموح هي المفضلة طالما لي نبض وبي نفس.</strong></p>
<p><strong>س </strong>ليس الفشل هو عدم الوصول بل هو الوصول للعدم، متى تداوي الانسانة &#8220;لمى عرنوق&#8221; هذا المسار لتتذوّق الفنانة الموسيقية &#8220;لمى عرنوق&#8221; ثمرة الانتصار؟</p>
<p><strong>ج منذ البداية&#8230;. فالعدم لا اؤمن به ولا أعرف له طريق لأنني احب ما افعل&#8230;المحبة للعمل والإيمان بالفكرة والسعي بكل ما اوتيت من قوة هم أفضل الأدوية الشافية.</strong></p>
<p><strong>س </strong>&#8220;عندما يذكر اسم الحبيب أمام الشخص تزداد دقات قلبه وتلمع عيونه فرحا، هذا ما يحصل عندما يقال سورية&#8221;، سوريا، كيف هي برفقة السورية &#8220;لمى عرنوق&#8221;؟</p>
<p><strong>ج مازالت رغم كل شيء هي الحبيب وهي المعشوق وستظل عيوني تلمع كلما ذكر اسمها&#8230;..حاولت ان اكرهها، ان انزعها من قلبي فلم استطع، اتضح لي أنها قطعة من هذا القلب.</strong></p>
<p><strong>س </strong>من على ضفائر سوريا، تتدلى ابتسامة، كيف يرسمها قلب المحبة &#8220;لمى عرنوق&#8221;؟</p>
<p><strong>ج ابتسامة حب لا ينتهي محملة بالكثير الكثير من الأمنيات لبلد يستحق الافضل دائما.</strong></p>
<p><strong>س</strong> حفنة من الزمن سألت الصورة، متى سكنك الضّجيج، برأيك، ما شمائل هذا الضجيج؟</p>
<p><strong>ج الأحداث المزعجة التي عصفت ببلدي و عدم الأمان والاستقرار سابقا ، جعلوا مني إنساناً أقوى وأهدأ، سيطرت الحكمة في الامور الكبيرة واللا مبالاة في الأمور التي كنت أراها سابقا كبيرة لتصبح صغيرة وغير مرئية&#8230;. نضجت كما أريد.</strong></p>
<p><strong>س </strong>متى يزهر النضج في أحضان مثقوبة وكيف يرتوي من أنفاس الوجع؟</p>
<p><strong>ج التجارب والمواقف هي من أكبر دروس الحياة من يحب يتعلم ويتطور وهذا بحد ذاته نضج&#8230;. لنجعل الوجع يؤلم ولا يعلم&#8230;. ويبقى استيعاب الدرس كل حسب بيئته وثقافة بيته&#8230;التجارب تقوي، ولا تكسر الا الضعيف.</strong></p>
<p><strong>س </strong>ظنّوا أنهم ضمّدوا للباب الجراح، لكنهم كمن جرّدوا المحارب من السلاح، متى تلامس هذه التنهيدة دواخل الانسانة &#8220;لمى عرنوق&#8221;؟</p>
<p><strong>ج عندما يصور الاعلام حالة مساعدات إنسانية لعائلات محتاجة فهم ينسون في إعلامهم المبتذل كرامات هؤلاء الناس&#8230;. هذه المشاهد المذلة تؤلمني&#8230;. كن إنساناً ولا تدع يدك اليمنى تعرف ما تفعله اليسرى.</strong></p>
<p><strong>س </strong>قد أنت الطريق، و لا تترك عثرات العبور تعيق، كيف تزهر هذه القناعة في كف الانسانة &#8220;لمى عرنوق&#8221;؟</p>
<p><strong>ج طموحي، محبتي، وثقتي بهدفي تمحي وتزيل كل العثرات وتسد جميع الثغرات، وستزهر نجاحات بإذن الله الذي عليه اتكل في كل خطوه.</strong></p>
<p>شكرا لك الفنانة الموسيقية &#8220;لمى عرنوق&#8221; على حسن تواصلك، و رقي حضورك، و إلى لقاء آخر ان شاء الله.</p>
<p><strong>كل الشكر لثقتك ولحوارك المميز الذي لا يشبه الحوارات الأخرى عمق ونضج واهتمام شكرا لك.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>شكرا لك الفنانة الموسيقية &#8220;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حينَ يشتدُّ العطشُ إلى الوقود &#8211; أزمةٌ تتكرّر&#8230; وحلولٌ لا تنتظربقلم  &#8211; صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8e-%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%af%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b4%d9%8f-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9%d9%8c-%d8%aa%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8e-%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%af%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b4%d9%8f-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9%d9%8c-%d8%aa%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 18:48:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107378</guid>

					<description><![CDATA[&#160; أمام محطات الوقود، تقف مئات المركبات في طوابير طويلة، ينتظر أصحابها دورهم لملء خزاناتها بالوقود، وكأن مشهد الانتظار أصبح فصلًا متكررًا من فصول الحياة اليومية. أزمة تتجدد، وأخرى سبقتها، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":ry" tabindex="-1"></div>
<div id=":ql" class="ii gt">
<div id=":qm" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-215">
<div dir="rtl">
<div dir="rtl"></div>
<p dir="LTR" align="right">
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">أمام محطات الوقود، تقف مئات المركبات في طوابير طويلة، ينتظر أصحابها دورهم لملء خزاناتها بالوقود، وكأن مشهد الانتظار أصبح فصلًا متكررًا من فصول الحياة اليومية. أزمة تتجدد، وأخرى سبقتها، وبين هذه وتلك يبقى المواطن هو مَن يدفع الثمن، بينما لا تزال الحلول الجذرية غائبة عن المشهد</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وليس الوقود وحده ما يثقل كاهل المواطن؛ فهناك أزمات أخرى تتراكم فوق بعضها، في مقدمتها الكهرباء الوطنية، وشُحّ المياه الصالحة للشرب وتلوثها، وارتفاع أجور المولدات الأهلية من دون رقيب، حتى أصبحت هذه الأزمات المتواصلة عبئًا يُضاف إلى أعباء الحياة، وعائقًا أمام تقدم البلد واستقراره</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">غير أن أزمة الوقود تبقى ذات خصوصية مختلفة؛ فهي لا تمس جانبًا واحدًا من حياة المواطن، بل تمتد إلى تفاصيل يومه كلها. فالوقود عصب من أعصاب الحياة اليومية؛ منه مصدر رزق العامل، وبه تصل لقمة العيش إلى أسرته، وعليه يعتمد الموظف والعامل وسائق الأجرة، كما تعتمد عليه حركة النقل التجاري بين المحافظات، ومنها إلى دول العالم</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا يبرز سؤال لا ينبغي أن يمر مرور الكرام</span></b><b>:</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كيف لبلد عظيم كالعراق، يطفو على بحيرة واسعة من النفط، أن يقف مواطنوه في طوابير طويلة بحثًا عن الوقود؟</span></b><b></b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنه سؤال يضعنا أمام حقيقة مؤلمة؛ فالعراق غني بثرواته، عميق بتاريخه، عظيم بمجده، ولا ينبغي لأزمة في المشتقات النفطية أن تربك حياته، أو تعطل حركة العمل والإنتاج فيه</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الدولة مسؤولة عن معالجة هذا الخلل، وعليها أن تفعّل أدواتها وإمكاناتها البشرية والفنية، وأن تستثمر علاقاتها الدولية والإقليمية والعربية بما يخدم مصلحة الوطن، كما أن تفعيل المصافي المنتشرة في أنحاء العراق وتطويرها، وزيادة طاقاتها الإنتاجية، من شأنه أن يسهم في توفير خزين كافٍ من المشتقات النفطية، ويحد من تكرار الأزمات</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن الحلول التي نقترحها على المعنيين في وزارة النفط، فتح باب استيراد الوقود أمام القطاع الأهلي، ليكون منافسًا شريفًا للدولة في توفير هذا المنتج، وفق رؤية واضحة وضوابط وقوانين تضعها الدولة، وبما يضمن بقاء هذا النشاط تحت مظلتها ورقابتها ومتابعتها</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالتنافس المنظم، إذا خضع للقانون والرقابة، يمكن أن يكون وسيلة لزيادة المعروض، والحد من الاحتكار، وضمان وصول الوقود إلى المواطن بصورة أكثر استقرارًا، بدل أن يبقى أسير أزمة تتكرر كلما اضطرب السوق أو تعثر الاستيراد</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن ما نحتاج إليه اليوم ليس حلولًا مؤقتة تُطفئ لهيب الأزمة أيامًا، ثم تعود المشكلة من جديد، وإنما نحتاج إلى حلول جذرية مستدامة، تقوم على التخطيط السليم، وحسن الإدارة، والاستفادة من ثروات العراق وإمكاناته الكبيرة</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالثروة التي تحت الأرض لا ينبغي أن تبقى مجرد أرقام في التقارير، بل يجب أن تتحول إلى كهرباء مستقرة، وماء صالح للشرب، ووقود متوافر، وخدمات تحفظ للمواطن كرامته، وتمنحه حقه في حياة آمنة ومستقرة</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كلمة أخيرة</span></b><b></b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">العراق ليس فقيرًا حتى يقف أبناؤه في طوابير الانتظار، وليس عاجزًا حتى تتكرر أزماته بلا حلول. إنما هو وطن غني، أودع الله في أرضه ثروات هائلة، وينتظر من أبنائه أن يحسنوا إدارتها، ومن المسؤولين أن يجعلوا هذه الثروات نعمة في حياة المواطن، لا رقمًا في خزائن الدولة</span></b><b>.</b></p>
<p dir="LTR" align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فالنفط ثروة، لكن حسن إدارة الثروة هو الثروة الحقيقية؛ وحين تتوافر الإرادة الصادقة، لا ينبغي أن تقف أزمة الوقود حائلًا بين المواطن وحقه في حياة كريمة</span></b></p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8e-%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%af%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d8%b4%d9%8f-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9%d9%8c-%d8%aa%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيلول وخريف وحنين وورق.-   مريم الشكيلية/ سلطنة عمان.</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d8%a3%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%88%d8%b1%d9%82-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d8%a3%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%88%d8%b1%d9%82-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 18:46:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[مريم الشكيليه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107376</guid>

					<description><![CDATA[&#160;  جاء أيلول مرة أخرى هذا العام .جاء يجر معه طوفانا هادرا من الحنين ،وأحرف الورق ،والأبجديات المتلاطمة التي تضرب جدار الروح كأنها تقرع أجراس الكنائس.  عاد أيلول مرة أخرى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":qm" class="ii gt">
<div id=":ql" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-181">
<div dir="auto">
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> جاء أيلول مرة أخرى هذا العام .جاء يجر معه طوفانا هادرا من الحنين ،وأحرف الورق ،والأبجديات المتلاطمة التي تضرب جدار الروح كأنها تقرع أجراس الكنائس.</div>
<div dir="auto"> عاد أيلول مرة أخرى بدفء مطر كأنه يربت على أرض أحرقها لهيب حرائق الصيف والورق .</div>
<div dir="auto">وأنا ما عدت أنا شيء ما تغير في ملامح أسطري،وأخشى أن أيلول بكل هيبته ورقة حضوره ،وشعوره غير قادر على إطفاء حريق الأشهر الماضية كأن الصيف عقد قرانه على اهتزازات الحياة الواقعية ،ولم يعد قادراً حتى على إخماد النيران التي تمددت على سفوح الورق .</div>
<div dir="auto">عاد أيلول،وكنت أعد لك سطرا من فاكهة المفردات اللغوية المنعشة التي تعكس روح أيلول وخريف وحنين أيلول حتى أعيد توازن الحبر بعد تلك التصدعات التي أعقبت انحصار قلمي .</div>
<div dir="auto">عندما تجرك عيناك إلى أسفل هذه السطور المتدحرجة ككرة جليد انصهرت وأحدثه إنهيار كتابي كتلك التي تحدث في أنحاء العالم بعد حدث فاصل يغير من حولك حتى طعم الفصول الخمسة ،عندما تأخذك عيناك إلى العمق سوف تتنفس براعم المفردات المشرعة للحياة .</div>
<div dir="auto">اعدك إنني سوف أخط لك فصلا جديدا من بهاء الكلمات ،واجعلها كمزهريات ورد تليق بعبق أيلول. أعدك بأنني سوف أعيد كتابة كل الأشياء التي تجعلك تزهر بعد كل هذا الرماد البركاني،والكتابي للحياة المعتمة.</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d8%a3%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%88%d8%b1%d9%82-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title> &#8211; Sherzad Zeynelabidin &#8211; Meger carek</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/sherzad-zeynelabidin-meger-carek/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/sherzad-zeynelabidin-meger-carek/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 18:43:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شيرزاد زين العابدين]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107372</guid>

					<description><![CDATA[&#160; Meger carek di xewnêda ,  li ruxsarê te bim mêhvan Bihêt bayê berê spêda , bi xêr hatî li ser çehvan Dizanim ez ji te dûrim , te nabînim &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">Meger carek di xewnêda ,  li ruxsarê te bim mêhvan</div>
<div dir="auto">Bihêt bayê berê spêda , bi xêr hatî li ser çehvan</div>
<div dir="auto">Dizanim ez ji te dûrim , te nabînim evê carê</div>
<div dir="auto">Xendqyê behreka kûrim,  girêdayê zulfa yarê</div>
<div dir="auto">Girêdayê zulf û xalan , berdam çolay har û dînim</div>
<div dir="auto">Li hozana kiriye talan , navê wê jî neşêm bînim</div>
<div dir="auto">Belkî carek rehmê bikey ,  bîmarê xwe bikey derman</div>
<div dir="auto">Vê pencerê bo min vekey , li dilê sêwî bibî semyan</div>
<div dir="auto">Lê dizanim her wekî min , bi şevê heyve li te mêhvan</div>
<div dir="auto">Silavek ji te geheşte min ,  lew bişkurîn erd û esman</div>
<div dir="auto">Buhar xunav gul tuyî,  pawîz û befr û dirk ezim</div>
<div dir="auto">Şemal û mom û roj toyî , tarî û doman û şev ezim</div>
<div dir="auto">Tu yî şlêra li nav tevriya,  wez kewê bê sebr û hedar</div>
<div dir="auto">Tu yî rewşa tev bêriya , wez şivanê dil birîndar</div>
<div dir="auto">Di bêjin ev sal Bihar nahêt , kew na xwînin li der geliya</div>
<div dir="auto">Xema dilî qed danahêt , terg dê barît li dol û çiya</div>
<div dir="auto">Bo şeva min tu yî çira , taristanê pê di</div>
<div dir="auto">şeqînim</div>
<div dir="auto">Ger tu nebay da bêm çira , ez dijîm û an dimînim .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/sherzad-zeynelabidin-meger-carek/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجزائر وأوروبا.. الجغرافيا والطاقة تفتحان أبواب شراكة جديدة- بقلم الكاتبة صبحة بغورة</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 19:36:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107362</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; تفرض التحولات التي شهدتها منظومة الطاقة الأوروبية خلال الآونة الأخيرة إعادة تقدير لموقع الجزائر في الشراكة مع القارة ككل، فالقرب الجغرافي وامتلاك موارد طاقية وازنة والقدرة على الانخراط &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تفرض التحولات التي شهدتها منظومة الطاقة الأوروبية خلال الآونة الأخيرة إعادة تقدير لموقع الجزائر في الشراكة مع القارة ككل، فالقرب الجغرافي وامتلاك موارد طاقية وازنة والقدرة على الانخراط في مسارات التحول نحو الطاقات النظيفة كلها أخذت بالعلاقة في توجه تدريجي نحو نقطة أكثر ارتكازًا تلتقي فيها حسابات الموارد والموقع الجيوسياسي والامتداد الإقليمي.<br />
يبدو هذا التحول أكثر وضوحًا في العلاقة مع ألمانيا تحديدًا، في يوليو 2026، اعتمد البلدان أجندة استراتيجية جديدة للشراكة الثنائية، تضع الطاقة والتجارة والاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا والنقل والمعادن الاستراتيجية ضمن مسارات التعاون المقبلة، إلى جانب توسيع الحوار السياسي والأمني والدفاعي. كما أبدى الطرفان اهتمامًا متزايدًا بالهيدروجين والطاقة النظيفة، في إطار مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين الذي يفترض أن يربط شمال أفريقيا بأوروبا.<br />
واللافت أن الجزائر تبرز في الأوساط الاقتصادية كدولة تمتلك مقومات ثقيلة الوزن والقيمة يمكن أن تؤدي أدوارًا متعددة في التحول الذي تعيشه القارة الأوروبية، ونجد حاليًا أمن الطاقة الأوروبي، بعد الاضطرابات التي شهدتها الأسواق العالمية وتراجع الاعتماد على الغاز الروسي، أصبح مرتبطًا بتأمين الكميات وتنويع مصادر الإمداد وتقليص المخاطر الجيوسياسية وضمان قرب مسارات الطاقة من الأسواق الأوروبية. وتستند الجزائر إلى مزيج من القرب الجغرافي، وامتلاك احتياطات مهمة من الغاز، ووجود بنية تحتية طاقية تربطها مباشرة بالضفة الشمالية للمتوسط.<br />
وتؤكد المفوضية الأوروبية أن الجزائر أصبحت ثالث أكبر مورد للغاز إلى الاتحاد الأوروبي، بينما يمثل السوق الأوروبي الوجهة الأساسية للغاز الجزائري، في علاقة تقوم على اعتماد متبادل؛ فأوروبا تحتاج إلى أمن الإمدادات، والجزائر تحتاج إلى استقرار الطلب على صادراتها الطاقية.<br />
إن أوروبا نفسها تتحرك تدريجيًا نحو إعادة تشكيل منظومتها الطاقية، وهو ما يضع الجزائر أمام فرصة تتجاوز المحافظة على موقعها كمورد تقليدي، والثابت أن الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية والطاقة المتجددة يمكن أن تفتح أمامها سوقًا جديدة في علاقة أكثر ارتباطًا بالتحول الصناعي الأوروبي، لا بمجرد تلبية الاستهلاك الطاقي.<br />
وهنا تبرز أهمية مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، الذي يحظى بدعم أوروبي باعتباره أحد مشاريع البنية الاستراتيجية الرامية إلى إنشاء رابط مستدام بين شمال أفريقيا وأوروبا. وقد أدرجت الجزائر وألمانيا هذا المشروع ضمن الركائز ذات الأهمية الاستراتيجية في شراكتهما الجديدة.<br />
والنقطة الفارقة أن الانتقال من الغاز الطبيعي إلى الهيدروجين والطاقة النظيفة هو بالضرورة انتقال العلاقة من منطق التوريد إلى منطق المشاركة في التحول. وفي حالة الجزائر، يمكن للطاقة الشمسية الواسعة والمساحات المتاحة والقدرات الطاقية القائمة أن تمنح البلاد موقعًا واعدًا، شريطة أن تتحول الإمكانيات الطبيعية إلى مشاريع صناعية واستثمارات وبنى تحتية قادرة على منافسة البدائل الأخرى.<br />
ويأتي البعد الاقتصادي الذي أخذ يحتل مساحة أكبر في العلاقات الجزائرية-الأوروبية. في توسيع نطاق الشراكة مع أوروبا إذ بدل أن تعتمد على المحروقات، أصبحت تتجه نحو الصناعة والتكنولوجيا والنقل والاتصالات والمعادن الاستراتيجية وغيرها من القطاعات. أما في ألمانيا فتؤكد برلين أنها من أهم الشركاء الأوروبيين للجزائر، وأن البلدين يسعيان إلى رفع مستوى التجارة والاستثمار وتعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي. كما اتفقا على إعادة تنشيط اللجنة الاقتصادية المشتركة وإنشاء مجلس أعمال ثنائي لتوسيع قنوات التواصل بين مجتمعي الأعمال.<br />
وتأخذ مصلحة الطرفين منحى واضح عند ملاحظة سبل ومحاولات الجزائر في نقل اقتصادها من الاعتماد المفرط على صادرات المواد الأولية إلى اقتصاد أكثر تنوعًا، يستقطب التكنولوجيا والاستثمار والخبرة الصناعية، بينما تبحث أوروبا عن شركاء قريبين يمكن أن يساهموا في تأمين الطاقة والمواد الأولية الاستراتيجية، وفي الوقت نفسه يتيحون لها توسيع سلاسل الإنتاج نحو جنوب المتوسط.<br />
وبين الحاجتين المذكورتين تتشكل مساحة جديدة للشراكة، غير أن ما يمنح العلاقة الجزائرية-الأوروبية بعدًا أكثر حساسية هو انتقالها تدريجيًا من الاقتصاد إلى الأمن.<br />
تتجه الجزائر بأنظارها إلى موقعها الأفريقي كجزء من أمنها الوطني ومجالها الاستراتيجي المباشر. وفي المقابل، تنظر أوروبا إلى الاضطرابات الأمنية في الساحل باعتبارها قضية تهديد تتصل بصورة مباشرة بأمنها، والهجرة، ومكافحة الإرهاب، وحماية طرق التجارة والطاقة.<br />
وبحكم حدودها الجنوبية وصلتها التاريخية والسياسية بدول الساحل، تصبح الجزائر طرفًا يصعب تجاوزه في أي مقاربة أوروبية طويلة المدى تجاه المنطقة.<br />
وقد عبّرت برلين صراحة عن هذا التصور، إذ أكدت وزارة الخارجية الألمانية، قبيل زيارة وزير الخارجية يوهان فاديفول إلى الجزائر في أغسطس، أن ألمانيا وأوروبا تشتركان مع الجزائر وتونس في هدف تحقيق استقرار طويل الأمد في منطقة الساحل. كما أدرجت الأجندة الاستراتيجية الجديدة بين البلدين قضايا الأمن الإقليمي والإرهاب والأمن السيبراني والهجرة والتعاون الدفاعي ضمن مجالات الشراكة.<br />
ما يدل بصريح العبارة أن قيمة الجزائر بالنسبة إلى أوروبا لا تنبع مما تستمد من باطن الأرض بقدر ما تأتي من موقعها على الخريطة الذي يمنحها وزنها الاستراتيجي.<br />
تقع الجزائر عند نقطة التقاء بين أوروبا والمتوسط والساحل، وتملك حدودًا مباشرة مع منطقة أصبحت إحدى أكثر بؤر عدم الاستقرار حساسية بالنسبة إلى الأمن الأوروبي. ولذلك، فإن الحديث عن الشراكة الجزائرية-الألمانية لا يمكن فصله تمامًا عن التحولات التي شهدتها منطقة الساحل وتراجع الحضور الفرنسي فيها، وصعود ترتيبات جديدة تبحث فيها دول المنطقة عن شركاء مختلفين.<br />
لكن هل يعني ذلك أن أوروبا بدأت ترى في الجزائر بديلًا عن الدور الذي كانت تؤديه فرنسا في المنطقة؟<br />
وفق ما هو معلوم، متداول وملحوظ، قد لا يكون الأمر بهذه البساطة، نظرًا لأن الجزائر لا تدخل الساحل بمنطق الوصاية، ولا تمتلك الرغبة أو الأدوات لتكرار نماذج النفوذ التي عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية. كما أن المقاربة الجزائرية تقوم، في خطابها الرسمي، على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع الدفع نحو الحلول السياسية والحوار والتعاون الإقليمي.<br />
وهذا على وجه الخصوص قد يكون أحد عناصر جاذبيتها بالنسبة إلى بعض العواصم الأوروبية، الجزائر هي دولة مجاورة للساحل، تتأثر مباشرة باستقراره، وتمتلك في الوقت نفسه خبرة سياسية وأمنية وعلاقات تاريخية مع دوله.<br />
ومن ثم، فإن التقارب الأوروبي مع الجزائر بعيد كل البعد عن مفهوم التنازل الأوروبي عن المصالح أو الانتصار الجزائري على الطرف المقابل، الأصح والأجدر أنه يعكس إعادة اكتشاف متبادل للمصالح.<br />
إذ أن أوروبا تحتاج إلى الجزائر لقربها، وما تحمله من وزن طاقي، وقدرتها على أداء دور إقليمي في محيطها الجنوبي نفس حاجة الجزائر إلى أوروبا لأنها تمثل سوقًا رئيسية للطاقة، ومصدرًا للتكنولوجيا والاستثمار والخبرة الصناعية، وشريكًا قادرًا على مرافقة مشاريع التحول الاقتصادي والطاقة النظيفة.<br />
وعند نقطة التوافق تنشأ علاقة أكثر توازنًا بين المورد والمستهلك، لكن الفرصة، مهما بدت واسعة، لا تخلو من العقبات والتحديات.<br />
إن امتلاك الموارد لا يعني بالضرورة القدرة على تحويلها إلى نفوذ اقتصادي مستدام والهيدروجين الأخضر، على سبيل المثال، يحتاج إلى استثمارات ضخمة وبنية تحتية متطورة وسلاسل إنتاج ونقل وتصدير قادرة على المنافسة. كما أن جذب الاستثمارات الأوروبية يتطلب بيئة عمل أكثر جاذبية، وإطارًا تنظيميًا مستقرًا، وقدرة على الانتقال من الاتفاقيات إلى المشاريع الفعلية.<br />
وفيما طرح سابقًا، تجد الجزائر نفسها وجهًا لوجه أمام تحدي استثنائي يحدد جودة علاقاتها، هل تستطيع أن تحول موقعها الاستراتيجي وحاجات شركائها إلى قيمة اقتصادية ملموسة؟<br />
إن الثابت أن الشراكات تقيم بقدرتها على تدعيم إنتاج مصانع ومشاريع طاقة وشبكات نقل واستثمارات وتكنولوجيا وفرص عمل. وكلما نجحت الجزائر في الانتقال من موقع مصدر المواد الأولية إلى موقع المنتج والمصنع والشريك الصناعي، أصبحت علاقتها بأوروبا أكثر تنوعًا واستدامة وأقل حصرًا في تقلبات أسواق الطاقة.<br />
وهذا ما يجعل العلاقة مع ألمانيا ذات دلالة خاصة فألمانيا تعرف كقوة صناعية متمكنة تبحث عن مصادر جديدة للطاقة والمواد الأولية، وشريك تكنولوجي يمكن أن يساهم في مسار التصنيع والتحول الطاقي. وفي الكفة الأخرى، تملك الجزائر ما تحتاجه ألمانيا في بعض حلقات أهدافها من طاقة، موقع، موارد، قرب من الأسواق الأفريقية والمتوسطية.<br />
إذا كان الغاز قد منح الجزائر موقعًا مهمًا في أمن الطاقة الأوروبي، فإن المرحلة المقبلة ستُقاس بقدرتها على توظيف واستغلال ذلك الموقع لفتح أبواب أوسع في الصناعة والهيدروجين والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية. وإذا كانت الجغرافيا قد جعلت الجزائر بوابة طبيعية نحو الساحل، فإن التحدي سيكون في تحويل هذه الجغرافيا إلى شبكات فعلية للربط والتبادل والاستثمار.<br />
عندها، تكون الجزائر بالنسبة إلى أوروبا دولة تلتقي عندها مجموعة من الرهانات الأوروبية الكبرى كأمن الطاقة، التحول الأخضر، استقرار المتوسط والساحل، وتنويع الشراكات الاقتصادية.<br />
والمنحى الأعمق في هذه العلاقة أن أوروبا أخذت تنظر إلى الجزائر ليس فقط من زاوية ما يمكن أن تحصل عليه منها، وإنما من زاوية ما يمكن أن تبنيه معها.<br />
وفي المقابل، تبدو الجزائر أمام فرصة من ذهب لإعادة تعريف وبلورة علاقتها بأوروبا على الصعيد العام والخاص وفق قاعدة مغايرة لا تضع الطاقة في موقع نهاية الشراكة بمجرد تأمين الامدادات، بل مدخلًا إليها ومولد لأبعاد ومجالات أكثر وأشمل.<br />
فإذا نجحت في تحويل مواردها إلى مشاريع، وموقعها إلى ممرات، وقدراتها الطاقية إلى صناعة، وعلاقاتها الإقليمية إلى قيمة استراتيجية، قد تنعطف التساؤلات والتحليلات إلى مدى استطاعت أوروبا أن تتعامل مع الجزائر بوصفها إحدى ركائز مستقبلها في المتوسط وأفريقيا.<br />
ولعل الأهم والأبرز هو بداية تجلي فجر جديد في مجال الرؤية ووضوح تبلور ملامح التحول، إذ تتسع القيمة الاستراتيجية للجزائر في الحسابات الأوروبية كلما انتقلت العلاقة من تأمين الامدادات إلى شراكة أرحب تحتضن بناء ترتيبات أوسع تمس الأمن والاستثمار والاقتصاد والربط بين ضفتي المتوسط.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشروع انتفاضة تشرين  (الخلاص الوطني)..بخمس محاور..و &#8220;26 نقطة&#8221;..الذي احجبه الاعلام عن (النشر).. وارعب السلطة ودول إقليمية..(ورقة العراقيين الأحرار لاستعادة الدولة).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 19:32:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107356</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; محور العدالة الانتقالية ومحاسبة الفساد والسيادة.. محكمة دولية للفساد .. : &#8211;       تدويل ملف الفساد لمحاكمة أركانه .. ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة مع زوجاتهم وعوائلهم وحواشيهم وأزواج البنات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>محور العدالة الانتقالية ومحاسبة الفساد والسيادة..</strong></li>
</ul>
<ol>
<li><strong>محكمة دولية للفساد .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       تدويل ملف الفساد لمحاكمة أركانه .. ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة مع زوجاتهم وعوائلهم وحواشيهم وأزواج البنات وأولادهم والأحفاد المتورطين بالثراء الفاحش والفضائيين لاستخدامها في إعمار العراق عبر شركات عالمية ..</p>
<p>&#8211;       وملاحقة زوجات المسؤولين لاعتبارهن شريكات أساسيات وأكثر خطورة في تبييض الأموال.. (ما فسد فاسد الا وراءه زوجة تشجعه بكل جشع)..</p>
<p>&#8211;       مراجعة كل العقود والمشاريع منذ 2003 .. باشراف دولي..</p>
<p>&#8211;       تشكيل جهاز الخلايا السوداء .. جهاز أمني مكلف بمطاردة الفاسدين وعوائلهم الفارين والمتورطين بالفساد.. خارج العراق ومن لا يعيد الأموال&#8230;تتخذ تدابير حازمة تصل لتصفيتهم و استعادة الأموال المنهوبة عبر ورثتهم..</p>
<p>&#8211;       تشكيل جهاز قوات مكافحة الفساد..</p>
<p>جهاز امني مكلف بمطاردة الفاسدين وعوائلهم بالداخل.. ويكون لديها مكاتب بكل الاحياء السكنية والقرى من الفاو لزاخو..</p>
<ol start="2">
<li><strong>اعتقال الطغمة الحاكمة ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        اعتقال الرئاسات الثلاث .. البرلمان .. المحافظين .. المدراء العامين .. والمستشارين و الوكلاء.. وكل من تولى منصباً منذ 2003 مع عوائلهم وتطبيق قاعدة متهمون حتى يثبت العكس .. وكذلك تطبيق من اين لكم هذا.. عليهم..</p>
<p>&#8211;       واسترداد كافة الرواتب والمخصصات غير الحقوقية والرواتب المزدوجة بأثر رجعي..</p>
<ol start="3">
<li><strong>تفعيل الخيانة العظمى ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        تفعيل عقوبة الإعدام لكل من يثبت تورطه بالتخابر أو الولاء لدول أجنبية وإزالة كافة صور وأعلام الزعماء والجهات الأجنبية من شوارع العراق .. والمقرات الحكومية..</p>
<p>&#8211;        وإعادة تقييم كل من عاد بعد 2003 ومن قاتل مع أجهزة أجنبية..باي مرحلة تاريخية..</p>
<ol start="4">
<li>رفض ازدواجية الجنسية .. إسقاط الجنسية العراقية عن أي عراقي يحمل جنسية أجنبية لمخاطرها في تميع الولاءات والانتماء والهوية..</li>
<li><strong>مراجعة اتفاقات الجوار .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       اعتبار كافة الاتفاقات المجحفة والحدودية المبرمة بعد 2003 باطلة وتعاد مفاوضاتها بكوادر وطنية بحتة ..</p>
<p>&#8211;       فضلاً عن إعادة النظر بالاتفاقات الحدودية مع الكويت وإيران المستغلة لظروف العراق السابقة..</p>
<p>&#8211;       تدويل ملف القوات الأجنبية كالتركية.. والمطالبة باخراجها.. واحلال الجيش العراقي محلها..</p>
<p>&#8211;       اخراج أي معارضة اجنبية داخل العراق.. مع عناصرها وعوائلهم..</p>
<ul>
<li><strong>محور الهوية الوطنية .. الديموغرافيا .. وشروط المواطنة</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تعريف العراقي ورفض ازدواجية الجنسية ..</li>
</ol>
<p>&#8211;       العراقي هو من ولد لأبوين عراقيين بالجنسية والأصل والولادة أو من أب عراقي الجنسية والاصل و الولادة ويطبق بأثر رجعي منذ عام 1914 ..</p>
<p>&#8211;       وتُسقط الجنسية عمن لا ينطبق عليه هذا التعريف لضرب كل عمليات التلاعب الديمغرافي سواء ما حدث قبل أو بعد 2003 ..</p>
<p>&#8211;       مع إلغاء تام لحق ازدواجية الجنسية ورفض اكتساب الجنسية الأجنبية للمواطن العراقي..</p>
<p>&#8211;       الغاء تام لمنح الجنسية للاجنبي المقيم..مهما كان مدة اقامته بالعراق..</p>
<p>&#8211;       التنبيه.. بان..العراق .. محاط بدول تعاني انفجار سكاني وبعض هذه الدول اكبر من عدد سكان العراق باضعاف.. وتواجه بطالة وازمات امنية.. (لذلك يجب حماية الديمغرافية العراقية من مخاطر الاختراق والتلاعب السكاني فيه)..</p>
<ol start="2">
<li><strong>حظر الأحزاب الشمولية العابرة للحدود .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       منع واجتثاث الأحزاب ذات المرجعيات والآيديولوجيات العابرة للحدود كالقومية .. و الطائفية  .. والشيوعية ..</p>
<p>&#8211;        وقصر العمل السياسي على الأحزاب الوطنية المستقلة ضمن الحدود العراقية..</p>
<p>&#8211;       أسماء المدن والرموز :.. تغيير أسماء الشوارع والساحات والمؤسسات التي تحمل عناوين غير عراقية .. واستبدالها برموز حضارة وادي الرافدين وآثارها..</p>
<ol start="3">
<li><strong>قانون زواج الأجانب ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        منع زواج العراقيات من أجانب إلا بشروط صارمة جداً كعمر فوق 25 للعراقية..و ألا يزيد عمر الأجنبي عن 50 سنة .. تقديم كشف مالي وسكن وعمل وسيرة سلوك ومخابرات ومغادرة العراق بعد سنة للتأكد من عدم الاستغلال ..</p>
<p>&#8211;       مع إسقاط الجنسية عن العراقية المتزوجة بأجنبي ورفض منح الجنسية للأخير .. وذلك لمنع استغلال المرأة العراقية لمشاريع التلاعب الديمغرافي والاستغلال الجنسي والأمني..</p>
<p>&#8211;       العراقي الذي يتزوج من اجنبية.. يمنح ابناءه الجنسية الدرجة  الثانية.. ولا يحق لزوجته الجنسية العراقية.. (مادة لمعالجة ازمة عزوف الشباب عن الزواج.. وتشجيعهم على الزواج من عراقيات).. لمواجهة ازمة العنوسة.. بين نساء العراق..</p>
<ol start="4">
<li><strong>طرد المستوطنين والعمالة الأجنبية:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        طرد جميع المقيمين والعمالة الأجنبية الوافدة ..(ما عدا العمالة الماهرة).. ..</p>
<p>&#8211;       ومنع توطين العمالة القادمة من دول الجوار المشبوه تاريخها كإيران ومصر سوريا وشبه القارة الهندية ولبنان.. وساهمت بالتلاعب الديمغرافي ..</p>
<p>&#8211;       بحالة حاجة العراق لعمالة اجنبية.. توضع بكامبات خاصة للعمل.. وبعد انتهاء المشاريع التي جلبوا اليها.. يعادون لدولهم..</p>
<p>&#8211;       وحظر الخادمات الأجنبيات لحماية القيم وتطوير دور المسنين ..</p>
<p>&#8211;       والاكتفاء بعمالة محدودة المدى كشرق آسيا بأقصى 4 سنوات وبشروط قاسية لحماية الهوية..</p>
<ul>
<li><strong>محور الأمن .. الحدود .. والقوات المسلحة..والمياه.. والعلاقات الدولية..</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تطهير الأجهزة الأمنية .. طرد جميع ضباط الدمج وكل منتسب عسكري أو أمني أو طالب كليات عسكرية لا ينطبق عليه شرط الأبوين العراقيين الأصليين وعدم حمل جنسية ازدواجية هو أو زوجته..</li>
<li>حصر السلاح واجتثاث الميليشيات .. تفكيك واجتثاث كافة الميليشيات والأذرع المسلحة فوراً .. ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب..</li>
<li>تأمين الحدود الدولية .. الاستعانة بقوات أممية كـ (الخوذ الزرقاء) وبناء سور ذكي مزود بأقمار صناعية لضبط الحدود تماماً وخاصة مع إيران وسوريا لمنع تهريب السلاح والمخدرات والنفط والعملة الصعبة..والسلع..</li>
<li>وتدويل أزمة المياه مع تركيا وإيران..</li>
<li>فتح العراق كدولة بعلاقاته مع الدول المتقدمة بالعالم .. وتسهيل وتشجيع زيارات العراقيين كسياحة ودراسة وتجارة اليها  .. فدول العالم الثالث لا تنهض بدول مثلها.. بل بدول العالم المتقدم..</li>
<li>مكافحة المخدرات والجرائم .. :</li>
</ol>
<p>&#8211;       تفعيل عقوبة الإعدام بحق المتاجرين والمروجين للمخدرات ومصادرة أموالهم بالكامل ..</p>
<ul>
<li><strong>محور الدين والدولة والمؤسسات</strong></li>
</ul>
<ol>
<li><strong>فصل العمامة عن الدولة</strong> .. :</li>
</ol>
<p>&#8211;       فك الارتباط التام بين نظام الحكم والفتوى .. أي بين (العمامة والسلطة)..</p>
<p>&#8211;        ومنع جعل العراق مرتهناً لمرجعيات دينية خارجية واجنبية.. تشرعن مجهول المالك وتفريخ الميليشيات.. او تتبنى مشاريع اديولوجية سياسية عابرة للحدود..</p>
<ol start="2">
<li><strong>تقنين المناسبات الدينية .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       منع الفوضى والتسيب واستباحة الحدود والمؤسسات تحت عنوان الزيارات المليونية الأجنبية ..</p>
<p>&#8211;       وتنظيم دخول الزوار بباصات وسكن نظامي تحت رقابة المخابرات ..</p>
<p>&#8211;       ومنع المظاهر المهينة أو المستوردة المخالفة للقيم العراقية ورفض ثقافة تقبيل الأقدام وإذلال الجيش..</p>
<ol start="3">
<li>ضبط الحوزات العلمية .. تحديد بقاء طلبة الحوزة الأجانب بأربع سنوات كحد أقصى للدرس ثم مغادرة العراق .. ورفض توطينهم أو منحهم أي تسهيلات تجنيس..</li>
<li><strong>إلغاء الامتيازات الوهمية ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        إنهاء امتيازات ورواتب رفحا وذوي الشهداء والسجناء السياسيين وفدائيوا صدام.. و المزورين بعد 2003 ..</p>
<p>&#8211;       ومراجعة كافة الرواتب المزدوجة والمتعددة.. والمحتالين على خزينة الدولة.. واسترجاع المبالغ منهم باثر رجعي..</p>
<ul>
<li><strong>محور التعليم .. الاقتصاد .. والبناء</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تدويل قطاع الطاقة .. إخراج ملف الطاقة &#8220;كهرباء وغاز&#8221;.. والنفط عن هيمنة دول الجوار عبر تدويله واستثمار الشركات العالمية فيه لضمان الاستقلال التام..</li>
<li><strong>تأسيس مجلس الاعمار..:</strong></li>
</ol>
<p>للنهوض بالواقع الخدمي بالعراق من (مجاري ومياه صالحة للشرب للمنازل.. وتبليط الشوارع وانشاء الجسور والانفاق.. والسدود.. ومشاريع السكن للطبقة الفقيرة والمتوسطة.. وسكك الحديد الحديثة السريعة.. وتطوير واقع مدن وقرى المحافظات العراقية كافة.. ونهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والصحية والتعليمية..ونقل العراق لجيل الذكاء الصناعي)..بافضل الشركات العالمية من الدول المتقدمة حصرا..</p>
<ol start="3">
<li><strong>نسف رصانة الشهادات المزورة ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        عدم الاعتراف الفوري بشهادات البكالوريوس و الشهادات العليا.. الواردة من الجامعات الرديئة في دول الجوار وبعض دول العالم الرديئة التعليم  .. والتي يشوبها الفساد بمنح الشهادات مبالغ الأموال..بدون دراسة..</p>
<p>&#8211;       وتأميم كافة المدارس والجامعات الأهلية للقضاء على تجارة الشهادات وتبييض الأموال..</p>
<ol start="4">
<li>الانفتاح الاقتصادي الشامل .. استقطاب الشركات العالمية الكبرى لنهوض قطاعات الصناعة .. الزراعة .. الصحة .. والخدمات لاستيعاب البطالة المليونية</li>
<li><strong>دستور وطني جديد ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        إسقاط شرعية كل ما حدث بعد 2003 وكتابة دستور جديد يعرض للاستفتاء الشعبي .. يؤكد على هوية العراق المستقل ويرفض التبعية والتقسيم الطائفي .. والعرقي..</p>
<p>&#8211;       تحديد هوية العراق هي الهوية العراقية الوطنية.. التي لا تختزل باي هوية جزئية قومية او مذهبية او عشائرية او مناطقية..</p>
<p><strong>&#8211;       </strong><strong>مع تحديد نظام جمهوري رئاسي فدرالي.. :</strong></p>
<p>تدار فيه الحدود والموانئ والمطارات والمناطق المتنازع عليها والثروات من المركز حصراً وبناء حرس إقليمي بأسلحة خفيفة ومتوسطة تحت إمرة الجيش المركزي..الذي له الحق بالتواجد باي شبر من ارض العراق&#8230; وحدوده بشماله وجنوبه وشرقه وغربه..</p>
<ol start="6">
<li>حماية المساحات الخضراء .. سن عقوبات صارمة تصل للإعدام لكل من يجرف البساتين ويحول الأراضي الزراعية إلى سكنية تجارية .. وحماية البيئة العراقية</li>
<li><strong>مواجهة التوسع الإقليمي .. رفض كافة المشاريع الاستعمارية والتوسعية العابرة للحدود:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        كإسرائيل الكبرى ..</p>
<p>&#8211;       إمبراطورية ولي الفقيه الإيرانية .. التي ترتبط بها الأحزاب الطائفية الولائية واذرعها المسلحة..</p>
<p>&#8211;       دولة خلافة &#8220;داعش&#8221;.. الاخوانية.. التي ترتبط بها الأحزاب الطائفية الشمولية السنية..</p>
<p>&#8211;        أو كاطماع التوسع التركي لاستعادة امبراطورية عثمانية جديدة..ترتبط بها قوى اخوانية..</p>
<p>&#8211;        او أي ملحقية للدول العربية المجاورة او الاقليمية .. ترتبط بها قوى قومية عنصرية كالبعثية والناصرية..</p>
<p>&#8211;       فالعراق سيد نفسه ولا ينتمي إلا لشعبه..وارضه.. وهو مشروع الوطنيين الاصلاء الاحرار..</p>
<p><strong>&#8211;       </strong><strong>لذلك وربطا بما سبق..:</strong></p>
<ol>
<li> (ضرورة حظر الأحزاب الشمولية العابرة للحدود) السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية (القومية والطائفية والشيوعية)..</li>
<li>لقطع اذرع وأدوات الدول الإقليمية والجوار.. ضرورة اجتثاث الأحزاب والقوى التي ترتبط بهذه المشاريع الخارجية.. بالداخل.. بحزم.. وبكل شدة.. وضراوة.. وقسوة..</li>
<li>ضرورة بناء جيش عراقي وطني.. وقوى امنية رسمية حازمة.. واجتثاث الفصائل المسلحة.. لعدم تقديم ذرائع لدول خارجية .. من تنفيذ تدخلاتها بالعراق..</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;..</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong></p>
<p><strong>&#8230;</strong><strong>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1788722662155000&amp;usg=AOvVaw1Bc6J_uX24k_N633Z5vt3Q">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
