<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 29 Sep 2026 19:24:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.2</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>مقالات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>قراءة قانونية في قانون الاعدامات بحق متورطي الجرائم في الجزائر!- د.فارس قائد الحداد </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 19:24:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107811</guid>

					<description><![CDATA[اعاد طرح مشروع قانون الاعدامات بحق متورطي الجرائم والانتهاكات لحقوق الاطفال في الجزائر جدل واسع حيث لقى الخبر ارتياح واسع في الاوساط الحقوقية الشعبية الجزائرية والعربية والافريقية والدولية وفي اوساط &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">اعاد طرح مشروع قانون الاعدامات بحق متورطي الجرائم والانتهاكات لحقوق الاطفال في الجزائر جدل واسع حيث لقى الخبر ارتياح واسع في الاوساط الحقوقية الشعبية الجزائرية والعربية والافريقية والدولية وفي اوساط اهالي واقارب ضحايا الاطفال الذين تعرضوا لجرائم الاختطافات والقتل وامام هذا الحدث القانوني الذي عاد الى الوجه بعد غياب استمر 30 عام برز للمشهد السياسي في الجزائر انقسام حيال اعاده تفعيل قانون الاعدامات بحق متورطي جرائم الاختطاف للاطفال والمخدرات والحرائق فبعد ان توسعت بل وانتشرت جريمة العنف والانتهاكات بحق الاطفال في الجزائر والمخدرات والارهاب والاتجار بالبشر وغيرها اصبحت تهدد النسيج الاجتماعي للبلاد وما حادثة اختطاف الطفله البريئة فتحيه زعيم ذات الحادي عشر من عمرها من حي العمري وغيرها من مئات الاطفال الذين تعرضوا للاختطافات والتعذيب وربما القتل السؤال من يتحمل نتائج هذه الجرائم وما هي ابعادها على الناحيه النفسية والصحية لاهالي واقارب هؤلاء الاطفال الذين تعرضوا للاختطافات من المؤسف جداً ان تتحدث وسائل اعلامية عن حاله الانقسام في الشارع الجزائري وخصوصاً بين القوى السياسية فهناك من يؤيد مثل هذه التشريعات والقوانين الرادعة وهناك من يرفضها لكني اتساءل واسأل كل القوى السياسية والمكونات الشعبية في الجزائر الرافضة لهذا القانون او التشريع على اي اساس تستندون في رفضكم لمثل هذه القوانين والتشريعات وهل جرائم اختطاف الاطفال والفتيات وتعذيبهن وربما قتلهن امر عادي بالنسبة لكم ام ماذا؟ أم  ان تخوفكم من هذه القوانين والتشريعات لانكم تنظرون لها من زوايا سياسية وليس من زوايا حقوقية وانسانية ان كنتم تنظرون له من زوايا سياسية فهذا هو الخطا والانتحار بعينه فالقانون والتشريعات الخاصه بعقوبة الاعدام بحق كل متورط الجرائم اختطاف الاطفال والفتيات والمخدرات والحرائق واضحة من حيث النصوص والمبدا والتنفيذ وتستهدف كل المتورطين عن جرائم العنف والانتهاكات بحق الطفولة والحرائق وغيرها من الجرائم اما اذا كنتم تنظروا له من زوايا سياسية كيف يمكن لكم ان تنظرونه باعتقادي ان القوى السياسية او المكونات الشعبية في الجزائر والتي تتخوف من هذه النصوص القانونية الواضحة والرادعة للجريمة يعطي احدى الاحتمالات اما ان هذه القوى السياسية او المكونات الشعبية ايا كانت راضية ومقتنعة ومستفيدة بكل ما يحصل من جرائم بحق الطفولة والعنف والانتهاكات لحقوق الانسان او جرائم المخدرات والحرائق وغيرها من الجرائم اما الاحتمال الثاني انها فهمت النصوص القانونية الرادعة للجريمة فهم خاطئ  وهذا الامر يخصها وهذا ما يؤكد ان كل القوى السياسية سواء كانت دينية او غير دينية على الساحة الجزائرية و التونسية والمغربية والموريتانية وعلى امتداد ساحة شعوب امتنا العربية والافريقية والشرق اوسطية  من المحيط الى الخليج العربي فاشلة ولا يوجد في قواميسها وتشريعاتها ولوائحها الداخلية ما يعزز احترام حقوق الانسان ويدعوا إلى محاربة الجريمة ومحاسبة كل متورطين جرائم العنف الانتهاكات لحقوق الانسان كلاً في بلده وهذا ليس غريب عن القوى السياسية الجزائرية التي رفضت قانون الاعدامات بحق متورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان المرأة والفتاة والطفل أصلاً هذا هو واقع القوى السياسية  في عالمنا العربي والافريقي والشرق اوسطي كلها واتحدى اي قوى من القوى السياسية في اي بلد من بلدان شعوبنا في العالم المغربي او الافريقي او الشرق اوسطي ان يوجد في اطاره وتشريعه ولوائحة الداخلية ما يدعو ويرفض الجريمة ويدعو الى محاسبة كل متورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الانسان ولا غرابة عندما نقول هذا هو الواقع المخزي لهذه القوى السياسية ايا كانت حاكمة او معارضة دينية او غير دينيه الا نادرا منها ما تجد في عالمنا العربي والافريقي والشرق اوسطي يبدو ان القوى السياسية تحت اي صبغه كانت وتحت اي  ستار كان في الجزائر وفي العالم المغربي والعربي وافريقي والشرق اوسطي تعيش موتها السريري وسط حاله من الشلل القانوني والتشريعي الداخلي او الموقفي وهل اصبحت كل القوى السياسية في العالم المغربي والعربي والافريقي والشرق اوسطي اليوم قبل الغد  بحاجة الى مراجعة حقيقية  في تأسيسها ولادائها وقوانينها وتشريعاتها الداخلية وحتى مواقفها  ؟ومن هنا فان تفعيل قانون الاعدامات بحق متورطي جرائم الانتهاكات لحقوق الأطفال والفتيات والمرأة والانسان والجرائم المخدرات والارهاب والحرائق اجراء مشروع للسلطات وللحكومة في الجزائر ومن واجبها القانوني كضروره ملحه بهدف انقاذ البلاد من الجريمة بكل اشكالها وصورها الا ان الاصوات السياسية لبعض القوى السياسية والمكونات الشعبية الرافضة لمثل هذه التشريعات لا ولن يكون وفق رغبتها عندما ترفض تلك القوانين والتشريعات الرادعة للجريمة بقدر ما يعرضها ويضعها تحت دائرة المساءلة القانونية والملاحقة القضائية وهذا حق مشروع للدولة وللسلطات القضائية في الجزائر عندما يخرج الرفض عن الحدود وادعو كل القوى السياسية والمكونات الشعبية التي رفضت قانون الاعدامات بحق متورطي جرائم اختطاف الاطفال والمخدرات والاتجار بالبشر والارهاب والحرائق ان تراجع حساباتها كنصيحة  المسألة تتعلق بحقوق الاطفال والطفولة والجرائم والعنف المتصاعد ضدهم فضلاً عن بقية الجرائم الاخرى كان بامكان القوى السياسية في الجزائر وكل ابناء الجزائر تأييد مثل هذه القوانين والتشريعات الرادعة للجريمة وليس الاعتراض على مثل هذه القوانين والتشريعات الرادعة للجريمة تستطيع القوى السياسية والمكونات الشعبية في الجزائر ان تعترض على اشياء اخرى فهذا امر طبيعي وحق مشروع لها لكن ان تعترض على قوانين وتشريعات تتعلق بحماية حقوق الطفولة وحقوق الانسان وتحارب الجريمة ويصب في مصلحة الدولة والنسيج المجتمعي  فليس من حقها الاعتراض اطلاقاً على هذه القوانين والتشريعات ومع ذلك لن نغلق الابواب امام هذه القوى السياسية والمكونات الشعبية الجزائرية التي رفضت قانون الاعدامات  من ذكر اسباب اعتراضها ورفضها ولا بأس ان تخرج ببيان يوضح للشارع الجزائري وللسلطات اسباب ومبررات تخوفاتها وتتكلم به امام الراي العام الجزائري والدولي مع ايماني الكامل والمطلق ليس لديها اي اسباب او مبررات يفسر تخوفها من هذه القوانين والتشريعات الرادعة الجريمة غير الاستهلاك الاعلامي والسياسي فقط نعود ونذكر كل المكونات والقوى السياسية في الجزائر مرة اخرى وخصوصاً التي رفضت مثل هذه القوانين والتشريعات بما ذكرته في الشطر الاول من هذا المقال والوقائع المؤلمة التي راح ضحيتها مئات الاطفال الابرياء على يد المجرمين فلم تكن الجزائر وحدها الغارقه وسط تفشي جرائم العنف الانتهاكات لحقوق الانسان والمراه والفتاه والطفل لوحدها فكم نسمع ونقرا عن الالاف من جرائم العنف والانتهاكات بحق الطفولة والمرأة والفتاة والطفل والصغير والكبير فتونس وليبيا والمغرب وموريتانيا وافريقيا ودول الشام واليمن وكل دول عالمنا العربي والافريقي من المحيط الى الخليج العربي كل هذه الوقائع ليست مجرد قصص خيالية بل واقع انها فرصة ان نقول لقد حان الوقت امام كل الحكومات والانظمة السياسية  في العالم المغاربي والافريقي والعربي والشرق اوسطي وكل شعوب امتنا من المحيط الى الخليج العربي الى تفعيل سيادة قانون الاعدامات الذي يحمي حقوق الطفل والمراه والفتاه والانسان من كل اشكال العنف والجرائم والانتهاكات وغيرها من الجرائم الاخرى والاستفاده من التجربة الجزائرية الاخيره فيما يخص تفعيل قانون الاعدامات بحق متورطي جرائم العنف والانتهاكات لحقوق الأطفال والفتيات والمرأة والانسان والجرائم الاخرى كوسائل ردع  بحق كل متورطي  جرائم العنف والانتهاكات لحقوق الطفولة والمرأة والفتاة والطفل والصغير والكبير وكل الجرائم الاخرى وعندما نسلط الضوء على قانون الاعدامات  الأخيرة في الجزائر من ناحية قانونية سنجد انه سليم تضمن الاتي :</div>
<div dir="auto">يقضي مشروع تعديل قانون العقوبات الجزائري الجديد المتورطين في جرائم اختطاف الأطفال من أي تدابير رأفة قانونية، حيث أدرج النص الجديد عقوبة الإعدام بشكل حاسم ومباشر. وجاءت هذه المراجعة التشريعية العميقة بناءً على توجيهات الرئاسة الجزائرية لوزارة العدل، بهدف تعزيز الوظيفة الردعية للقانون الجنائي وتوفير حماية قصوى للأطفال بعد تفشي مثل هذه الجرائم الخطيرة في السنوات الأخيرة.فيما يلي قراءة تحليلية لأبرز ما تضمنه مشروع تعديل القانون والآليات القانونية الجديدة:1. تسليط عقوبة الإعدام الحتميةأقر مشروع القانون في المادة 291 تطبيق عقوبة الإعدام بحق كل من يرتكب الأفعال التالية ضد الأطفال:خطف طفل بأي وسيلة كانت.تعذيب الطفل المختطف أو التنكيل به.الاعتداء الجنسي على الطفل.تطبق هذه العقوبة القصوى بغض النظر عن أي عقوبات أخرى أو أحكام تشريعية سابقة ومخالفة قد تكون سارية المفعول.2. الحرمان المطلق من &#8220;الظروف المخففة&#8221;من أبرز التعديلات الجوهرية التي حملها المشروع هو إلغاء الاستفادة من الظروف المخففة للمتورطين. بنص صريح في التعديل الجديد، لا يمكن للقاضي أو المحكمة النزول بالعقوبة أو تخفيفها لأي سبب كان، مما يعني أن الحكم بالإعدام يصبح إلزامياً وحتمياً بمجرد ثبوت التهمة،وتوفر الادلة لتجريد الجناة من أي ثغرات قانونية.3. رفع التجميد عن تنفيذ العقوبة والدلالات القانونيةالتنفيذ الفوري: تضمن المشروع توجيهاً بالعمل على تنفيذ عقوبة الإعدام فوراً بحق الجناة، وهو تحول بارز يهدف إلى كسر قرابة ربع قرن من تجميد تنفيذ هذه العقوبة عملياً في الجزائر (حيث كان يصدر بها أحكام قضائية دون تنفيذ فعلي).الردع العام والخاص: يركز المشرّع من خلال هذه الصرامة على تحقيق الردع العام لحماية السكينة والمجتمع، والردع الخاص لمنع المجرمين من التفكير في استهداف براءة الأطفال والانسان بشكل عام.</div>
<div dir="auto">ويحارب الجريمه كل اشكالها من المخدرات والاتجار بالبشر والارهاب والحرائق و ولا نستبعد ايضا ان الجزائر ماضية قدماً في طريق الاصلاحات القانونية والتشريعية الكثيرة خلال الايام القادمة كاجراءات حلول وجزء من خطة الاصلاحات الشاملة التي اطلقها رئيس الجمهورية وكل مسؤولين في السلطات والحكومة في ضوء تعزيز جهود المسار التشريعي الحالي للمشروع الحالي وغيره داخل البرلمان  .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">#عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-صحافي ومحامي يمني</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%ad%d9%82-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>للخالق صناعة أكثر سطاعة /2من5- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-2%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-2%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 19:23:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107809</guid>

					<description><![CDATA[الصناعة التقليدية أسلوب حياة المعتمدين على أنفسهم الجاعلين عرق جباههم عُمْلَة شريفة لابتياعِ حاجياتهم اليومية بالحَلال ، عن إرادةٍ حليفها الصَّبر ورفيقها الإيمان بما يَخُصُّهُ لها القَدَر وهي مقبلة فوق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">الصناعة التقليدية أسلوب حياة المعتمدين على أنفسهم الجاعلين عرق جباههم عُمْلَة شريفة لابتياعِ حاجياتهم اليومية بالحَلال ، عن إرادةٍ حليفها الصَّبر ورفيقها الإيمان بما يَخُصُّهُ لها القَدَر وهي مقبلة فوق مَسْلَكِ العِفَّةِ على الاكتفاءِ بما يُبْقِى الضمير مُتَمَسِّكاً بما يصبغه الجَلال ، مِن اقتناع أنَّ الأمرَ حِكْمَةٌ لضمانِ الارتباطِ بِسُنَّةِ تغيير الخَامِ المُتَاح لما هو قِطَع من جمال ، معروضة للاقتناء بَعْدَ إشْغَال الفكر والأيادي في صُنْعِ صناعة لا تَقْتَضِي سوى الإصرار على قُدرات الاحتِمال . الصناعة التقليدية أصْل الحفاظ على عِزَّة النَّفس بِعَدَمِ الاتكال، على الغير اللهم فيما يقتضيه التضامن المجتمعي من  صفات الاكتِمال ، تَطَالُ البَعْضَ بالبَعْضْ كحَرَكة تجديد مستمرة التَّجديد بتماسك الوفاء للقِيَمِ النَّبيلة غير قابلة لأي نوعٍ من التفَكُّكِ العَقِيمِ أو الانْحِلاَل ، الصناعة التقليدية التزام بتنظيم التَّنظيم المُنَظَّمِ نفسه باعتمادِ مسار عيشٍ لا التواء يتخلَّلها سِوى الطبيعي المُكَيَّف مع ما خُلِقَ الكِّيان البشري من أجله استغلال الرِّحلة العُمُرِيَّةِ فوق الفانية بالتي هي أقْوَم مِن حُسْنِ الأعمال ، وما أطْيَب تَعَبِ الجسد بما هو شَرْعِي  يُرِيحُ النَّفْسَ غَداً سَاعَة تقديم الحساب مباشرة وليس مجرَّدَ خيال . الصناعة التقليدية أقرب وأسْمَى مساعد لوزن الحياة بمعادلة الأخذ لاكتساب وسيلة الحصول على الرِّزق وإعطاء لما وُجِد هذا الرزق من أجله كصَرْفِ بمقدار لا يسود بتبديده جَشَع ولا تتغلَّب بتقليله هيمنة بخل مُوَلِّدٍ أفاق الاستغلال ، ومهما اتَّسمت تلك الصناعة التقليدية بجدِّية التربية المانحة للإنسانية صفات التسامح والتعاطف والتعايش في جو ترفرف فوق عليائه راية الاستقرار المحمود والشعور الدائم بِنِعَمِ الأمنِ والسلام والاستقلال ، تُقابَلُ في تطوان مدينة وإقليماً مِن طرف إدارة تمثل الوزارة الوصية على تدبير شؤونها بعدم اكتراث لمواكبة طموحاتها المشروعة عملاً بالمشاركة الفعلية في إقصاء عاصمة الشمال هذه من التمتُّع بحقوقها مهما كان المجال ، عكس ما تقتضيه التنمية الحقة ويضمنه الاهتمام بحاضرٍ عسى تَمَكُّنِهَا مِن  مَحْصُولٍ أجْوَدٍ وانْفَعٍ للآتي مِن مُستَقبل ، كان من المفروض بعد انتظارات طوال  طمعا في تحسُّن مردوديات تلك الإدارة تجاه متطلبات القطاع وتطلعات العاملين في حقله المحتاجين للحفاظ على مصالح ما ينتجونه من شروط توسيع آليات التسويق الخارجي بعد الداخلي ما دامت الوزارة لها من الإمكانيات البشرية والمادية ما هي قادرة على انجازه لو راجعت الخصاص &#8220;المحلي&#8221; في إيجاد مَن يقود مكانتها بدل عرقلته إذ الملاحظ أن عدم الكفاءة فيمن أُسنِدَت لهم مسألة قيادة تحمُّل مثل المأمورية المُشار اليها خَلَّفَت وضعية التقصير المهيمن الجاعل من الصناعة التقليدية بعين المكان تتعرض للعديد من الإكراهات المنتهية إن بقيت الأمور على حالها الآني للمزيد من المتاعب المنعكسة سِلباً على آلاف الأسر التطوانية المرتبط عيشها بنشاط هذه الصناعة ، حيث انتعاش تلك الأسر من انتعاشها وما قد تُعاني منه فعائد من معاناتها ، الأسباب لا مَفَرَّ من المصارحة بها ، مادام الصَّمت أضَرَّ بها ، لحدِّ ما تحياه اليوم ، من انتكاسة لا يحس بها الا العاملين مباشرة في حقلها ومنذ أعوام .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">(الصورة: المقر الجديد لمديرية وزارة الصناعة التقليدية في تطوان المُعَبِّرِ عن مستوى العجز في إصلاحه ليكون أهلا لذلك)  </span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> <span lang="AR-MA">         مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-2%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العقد الاجتماعي المعطل: قراءة هادئة في المادة 140 من الدستور العراقي- بقلم الكاتب صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 19:20:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107803</guid>

					<description><![CDATA[&#160; {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} بسم الله الرحمن الرحيم يقول الفيلسوف الإنجليزي جون لوك: &#8220;حيثما ينتهي القانون، يبدأ الطغيان؛ وإذا خُرق القانون لصالح فئة على حساب أخرى، فإن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p align="right"><b>{</b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ</span></b><b>} </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">بسم الله الرحمن الرحيم</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">يقول الفيلسوف الإنجليزي جون لوك</span></b><b>: <i>&#8220;</i></b><b><i><span dir="RTL" lang="AR-SA">حيثما ينتهي القانون، يبدأ الطغيان؛ وإذا خُرق القانون لصالح فئة على حساب أخرى، فإن أساس العقد الاجتماعي بأكمله ينهار</span></i></b><b><i>&#8220;</i></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">في عام 2005، شهد العراق تحولاً تاريخياً حين تدفق الملايين من مواطنيه نحو صناديق الاقتراع، ليرسموا بمداد أصابعهم البنفسجية ملامح دستور دائم أُقر بأغلبية ساحقة. لم يكن ذلك التصويت مجرد إجراء انتخابي عابر، بل كان بمنزلة وثيقة تراضي وعقد اجتماعي وأخلاقي جديد، تعهدت فيه الدولة بإنصاف المظلومين وإرساء قيم الشراكة الحقيقية. ومع انسياب مسيرة الحكومات المتعاقبة، وانتظام الدورات الانتخابية التي أفضت إلى تشكيل الكابينات الوزارية وتداول السلطة، بدا المشهد العام يسير في مسار دستوري مستقر، باستثناء مساحة جوهرية واجهت جموداً مزمناً، وهي &#8220;المادة 140&#8221; المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">من يرقب المشهد العراقي بعين المراقب المحايد والمشاهد الحريص على استقرار هذا البلد، يدرك أن المادة 140 ليست مجرد بند قانوني متنازع عليه، بل هي التزام دستوري محكم صُمم ليكون جسراً للعدالة الانتقالية. وقد حسمت المحكمة الاتحادية العليا الجدل القانوني مبكراً، حين<a id="set-post-thumbnail" class="thickbox" role="button" href="https://sotkurdistan.net/wp-admin/media-upload.php?post_id=107803&amp;type=image&amp;TB_iframe=1" aria-haspopup="dialog" aria-controls="wp-media-modal">Set featured image</a> أكدت أن انتهاء السقف الزمني المقر للمادة لا يسقط شرعيتها ولا يلغي إلزامية تنفيذ مراحلها الثلاث (التطبيع، الإحصاء، والاستفتاء). غير أن واقع الحال يُشير إلى أن هذا النص الصريح قد واجه جداراً من الترحيل من حكومة إلى أخرى، مما أخرجه من سياقه كأداة إنصاف قانونية، ليتحول إلى ملف معلق خاضع للموازنات والمساومات السياسية</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">لكن الأرقام والنصوص القانونية ليست وحدها ما يقبع في طيات هذا الملف، إذ إن للمسألة وجهاً إنسانياً واجتماعياً بالغ الحساسية. فالمواطنون في تلك المناطق يعيشون منذ عقود في بيئة من عدم الاستقرار الإداري والأمني، ويدفعون ضريبة يومية جراء النزاعات على ملكية الأراضي والمزارع وغياب الخدمات الأساسية والتنموية نتيجة التنازع على الصلاحيات. إن تأخير حسم هذا الملف أبقى على الجروح المجتمعية مفتوحة، وحرم آلاف العائلات من حقها الطبيعي في الاستقرار والأمان، مما جعل من المادة 140 قضية وجدانية وإنسانية ملحة تمس حياة الفرد، قبل أن تكون مجرد صراع على الحدود الجغرافية</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن قراءة سياق الأحداث المعاصرة تفيد بأن هذا الانسداد الدستوري المزمن وتراكم الإحباطات وغياب أي أفق للحل، كان الدافع الأساسي الذي جعل إقليم كردستان يذهب في عام 2017 نحو خيار الاستفتاء. ومن زاوية التحليل الهادئ، لم تكن تلك الخطوة سوى صرخة احتجاج سياسية وتعبير عن عمق الأزمة الناتجة عن المماطلة في تنفيذ العهود والمواد الدستورية الملزمة، وشعور المكون الكردي بأن وثيقة الشراكة الوطنية لا تُطبق بإنصاف</span></b><b>.</b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن وضع النقاط على الحروف اليوم، ومن منظور المصلحة العليا لجميع العراقيين، يتطلب الإدراك بأن استقرار الدولة الموحدة والديمقراطية لا يمكن أن يكتمل إذا ما جرى التعامل مع وثيقتها الدستورية بانتقائية. إن إنصاف المجتمع العراقي عامة، والأكراد خاصة، يبدأ من العودة إلى روح الدستور كحزمة واحدة لا تقبل التجزئة؛ فالحقوق المؤجلة لا تتلاشى بالتقادم، وترحيل الأزمات الإنسانية والقانونية دون حلول جذرية لا يعني سوى إبقاء الأبواب مشرعة أمام عدم الاستقرار مستقبلاً</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العراق بين أسر النفط وحلم النهضة الاقتصادية.- محمد حسن الساعدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7-%d9%88%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7-%d9%88%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 19:16:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107801</guid>

					<description><![CDATA[يقف العراق اليوم أمام منعطف اقتصادي بالغ الحساسية، حيث تتقاطع طموحات التنمية مع أزمات البنية العميقة فمنذ عقود ظل الاقتصاد العراقي أسير النفط، إذ يشكل أكثر من تسعين في المئة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يقف العراق اليوم أمام منعطف اقتصادي بالغ الحساسية، حيث تتقاطع طموحات التنمية مع أزمات البنية العميقة فمنذ عقود ظل الاقتصاد العراقي أسير النفط، إذ يشكل أكثر من تسعين في المئة من الإيرادات العامة، ويحدد مسار الموازنة والإنفاق، ويجعل البلاد رهينة لتقلبات الأسواق العالمية، إذ أن هذا الاعتماد المفرط خلق هشاشة مالية، وأدى إلى تراجع فرص التنويع، فيما بقيت الزراعة والصناعة والخدمات في موقع هامشي لا يتناسب مع إمكانات العراق البشرية والجغرافية</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">برزت في السنوات الأخيرة مشاريع كبرى تحمل وعود التحول، مثل مشروع &#8220;طريق التنمية&#8221; الذي يربط الخليج بتركيا عبر العراق، ومشروع الغاز المتكامل مع &#8220;توتال إنرجيز&#8221; الذي يهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط الخام وتطوير الطاقة المتجددة،إذ أن هذه المشاريع ليست مجرد بنية تحتية، بل محاولة لإعادة صياغة دور العراق في الاقتصاد الإقليمي والعالمي، غير أن نجاحها يتوقف على قدرة الدولة على مواجهة تحديات الفساد، وضمان الاستقرار السياسي، وتوفير بيئة استثمارية آمنة</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">التوقعات الدولية تكشف عن صورة متباينة فصندوق النقد الدولي يتحدث عن نمو محدود لا يتجاوز نصف نقطة مئوية في 2026، بينما يشير البنك الدولي إلى احتمال انكماش يصل إلى ثمانية في المئة في 2027، قبل أن يتوقع قفزة نوعية في 2028 إذا تحسنت الظروف، فيما أن هذه الأرقام تعكس هشاشة الوضع، لكنها في الوقت نفسه تفتح الباب أمام إمكانية التحول إذا ما استثمر العراق اللحظة التاريخية في إصلاحات هيكلية جادة</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">التحديات البنيوية لا تزال ثقيلة،فالبطالة بين الشباب مرتفعة، ومشاركة المرأة في سوق العمل لا تتجاوز اثني عشر في المئة، والدين العام مرشح للارتفاع إلى أكثر من ستين في المئة من الناتج المحلي خلال العامين المقبلين، ويضاف إلى ذلك أزمة المياه وتراجع البنية التحتية، ما يجعل أي مشروع اقتصادي بحاجة إلى رؤية شاملة تتجاوز مجرد الإنفاق أو التوسع في العقود النفطية</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">التحول الاقتصادي في العراق ليس مجرد شعار سياسي، بل معركة بين الفرص والمخاطر،فالفرص تكمن في موقع العراق الجغرافي، وفي ثرواته الطبيعية، وفي قدرته على أن يكون محوراً للتجارة والطاقة في المنطقة،أما المخاطر فتتمثل في استمرار الفساد، وضعف المؤسسات، والانقسامات السياسية التي قد تعرقل أي مشروع إصلاحي، لذلك فإن التحول الحقيقي يتطلب إرادة سياسية صلبة، وإصلاحات إدارية ومالية عميقة، وتطوير قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، إلى جانب تعزيز التعليم والابتكار</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إن استكمال المشهد الاقتصادي في العراق يكشف أن التحول المنشود لا يمكن أن يتحقق بمجرد إطلاق مشاريع ضخمة أو توقيع عقود مع شركات عالمية، بل يحتاج إلى إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وإلى صياغة عقد اجتماعي جديد يوازن بين العدالة الاجتماعية والانفتاح الاقتصادي فالمواطن العراقي الذي عانى من الحروب والاضطرابات يتطلع إلى أن يرى ثمار هذه المشاريع في حياته اليومية، عبر فرص عمل حقيقية، وخدمات عامة مستقرة، وبنية تحتية تليق ببلد غني بالموارد،وإن أي تحول اقتصادي لا ينعكس على حياة الناس سيبقى مجرد أرقام في تقارير المؤسسات الدولية</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">العراق يمتلك موقعاً جغرافياً استراتيجياً يجعله قادراً على أن يكون جسراً بين آسيا وأوروبا، كما يمتلك ثروات طبيعية هائلة يمكن أن تتحول إلى قاعدة لتنمية مستدامة إذا ما أُحسن استثمارها، لكن هذه الإمكانات تصطدم بواقع سياسي معقد، حيث الانقسامات الداخلية والفساد الإداري يهددان أي مشروع إصلاحي لذلك فإن التحول الاقتصادي يتطلب أولاً إصلاحاً سياسياً يعيد للدولة هيبتها، ويضمن استقلالية المؤسسات، ويضع حداً للتدخلات التي تعرقل مسار التنمية</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">التجارب الدولية تثبت أن الدول التي نجحت في التحول الاقتصادي لم تعتمد فقط على الموارد الطبيعية، بل على بناء الإنسان وتعزيز التعليم والابتكار فالعراق بحاجة إلى رؤية طويلة الأمد تجعل من الشباب قوة إنتاجية، وتفتح أمامهم أبواب المشاركة في الاقتصاد الجديد، سواء عبر التكنولوجيا أو الزراعة الحديثة أو الصناعات التحويلية كما أن إشراك المرأة بشكل أوسع في سوق العمل سيضاعف من القدرة الإنتاجية ويعزز التوازن الاجتماعي</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يبقى السؤال المطروح حول قدرة العراق على تحويل هذه الفرص إلى واقع ملموس. فإما أن ينجح في بناء اقتصاد متنوع ومستدام يحرره من أسر النفط، أو أن يبقى عالقاً في دوامة الأزمات المالية والسياسية. التحول الاقتصادي ليس مجرد خيار، بل ضرورة وجودية تحدد مستقبل العراق ومكانته في العالم</span><span dir="LTR">.</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b7-%d9%88%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تكتب عن الجذور.. ولا تذكر من زرعها &#8211; ماهين شيخاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 20:14:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[ماهين شيخاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107798</guid>

					<description><![CDATA[&#160; كلمة حق لا انتقاصاً من أحد &#160; في البحث العلمي، كما في الحياة، هناك أصول لا يجوز تجاوزها. ومن هذه الأصول أن من يكتب بعد غيره، عليه أن يذكر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>كلمة حق لا انتقاصاً من أحد</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في البحث العلمي، كما في الحياة، هناك أصول لا يجوز تجاوزها.</p>
<p>ومن هذه الأصول أن من يكتب بعد غيره، عليه أن يذكر من سبقه.</p>
<p>ليس لأنه مجبر، بل لأن الأمانة العلمية هي التي تحفظ للباحثين حقوقهم، وتصون للمعرفة أمانتها.</p>
<p>وأكتب هذه الكلمة، لا انتقاصاً من جهد أحد، ولا تشكيكاً في نوايا أحد، بل إنصافاً لسبق، وتوضيحاً لواجب، وتذكيراً بأصل ربما غفل عنه من جاء لاحقاً.</p>
<p>أولاً: ماذا كتبت.. ومتى؟</p>
<p>في 22 أغسطس 2026، نشرت مقالاً بعنوان:</p>
<p>«كوردستان سوريا عام 1938: حين كتب الوجهاء خوفهم على الورق»</p>
<p>تناولت فيه حركة الحكم الذاتي في الجزيرة العليا، وتحالف الكورد والمسيحيين والعرب في مواجهة المركزية.</p>
<p>لم يكن المقال مجرد سرد تاريخي.</p>
<p>لقد حاولت أن أقرأ الوثائق بعين الأديب، وأن أُحوّل العرائض إلى نص يُقرأ، والأسماء إلى شخصيات، والمطالب إلى صرخة، والتاريخ إلى درس.</p>
<p>قدمت فيه الأسماء، والسياق، والتحليل، والأسئلة التي جعلت من تلك الحركة قضية راهنة، لا مجرد أوراق صفراء من زمن الانتداب.</p>
<p>ثانياً: ماذا نُشر بعدي.. وماذا كان؟</p>
<p>في 28 سبتمبر 2026، نُشر مقال بعنوان:</p>
<p>«حركة الحكم الذاتي في الجزيرة وعصبة الأمم»</p>
<p>للأستاذ سيامند حاجو.</p>
<p>لا شك أن المقال يقدم إضافة مهمة.</p>
<p>لقد قدّم الأرشيف الخام: أكثر من خمسين عريضة وبرقية، أسماء الموقّعين، أرقام الوثائق، الهيكل التنظيمي، تفاصيل لم تكن معروفة من قبل.</p>
<p>هذه إضافة حقيقية، ولا أنكرها.</p>
<p>لكن الإضافة لا تلغي السبق، والتكامل لا يلغي الواجب.</p>
<p>ثالثاً: ما كان يجب أن يُقال</p>
<p>لم أطلب من الأستاذ حاجو أن يكتب عن مقالتي صفحة كاملة.</p>
<p>لم أطلب أن يُثني عليها.</p>
<p>لم أطلب حتى أن يوافقني على كل ما كتبت.</p>
<p>طلبت شيئاً واحداً.. لم يُقل:</p>
<p>جملة واحدة في مقدمة مقاله تقول: &#8220;وقد كتب الأستاذ ماهين شيخاني مقالاً قيّماً عن هذه الحركة، وأنا أضيف إلى ما كتبه بالاعتماد على أرشيف عصبة الأمم.&#8221;</p>
<p>هذه الجملة لا تنقص من قيمة مقالته.</p>
<p>بل تزيدها، لأنها تُظهر اطّلاعه على الأدبيات السابقة.</p>
<p>وتُظهر أن بحثه يتكامل مع بحثي.</p>
<p>وتُعطي القارئ فرصة للرجوع إلى الأصل.</p>
<p>لكنها لم تُكتب.</p>
<p>وهذا ما أردت أن أنبه إليه.</p>
<p>رابعاً: لماذا هذا مهم؟</p>
<p>ليس هذا ترفاً أكاديمياً.</p>
<p>إنه أساس البحث العلمي.</p>
<p>إنه حفظ لحقوق الباحثين.</p>
<p>إنه ضمان لاستمرارية المعرفة.</p>
<p>من يكتب بعد غيره، عليه أن يعترف بمن سبقه.</p>
<p>ومن يبني على أكتاف غيره، عليه أن يذكر الأكتاف.</p>
<p>ومن ينشر بحثاً في موضوع سبق أن كُتب فيه، عليه أن يشير إلى ما كُتب.</p>
<p>هذا ليس تقليلاً من قيمة أحد،</p>
<p>بل هو إنصاف.</p>
<p>وهذا ليس تشدداً في التوثيق،</p>
<p>بل هو حفظ لحقوق الباحثين.</p>
<p>خامساً: لماذا أكتب هذا الآن؟</p>
<p>لا أكتبه لأشكو.</p>
<p>ولا أكتبه لأتنافس.</p>
<p>ولا أكتبه لأشعل خلافاً.</p>
<p>أكتبه لأن الصمت عن الحق يجعل الباطل يتجذر.</p>
<p>أكتبه لأن الباحثين الجدد يجب أن يتعلموا أن السبق له قيمة.</p>
<p>أكتبه لأن التاريخ لا يُكتب مرة واحدة، لكن الطبقة الأولى تبقى الأساس.</p>
<p>أكتبه لأن من نسي الأساس، بنى على الرمال.</p>
<p>وأكتبه أيضاً لأقول:</p>
<p>أنا لا أطلب منك أن تذكرني دائماً، لكنني أطلب منك ألا تنسى من كتب أولاً.</p>
<p>سادساً: ما لا أقوله</p>
<p>لا أقول إن مقالك ليس جيداً.</p>
<p>لا أقول إن جهدك ليس أصيلاً.</p>
<p>لا أقول إنك لم تبذل جهداً في الأرشيف.</p>
<p>كل هذا لا يصح.</p>
<p>لقد أضفت، وأنا أول من يعترف بذلك.</p>
<p>لكن الإضافة لا تُكتب على أنقاض السبق.</p>
<p>والبناء لا يقوم على رمال النسيان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كلمة أخيرة</p>
<p>أنا لا أكتب هذه الكلمة لأفتح باباً للخلاف.</p>
<p>أكتبها لأغلق باباً للنسيان.</p>
<p>التاريخ لا يُكتب مرة واحدة.</p>
<p>يُكتب مرات.</p>
<p>كل جيل يضيف طبقة.</p>
<p>لكن الطبقة الأولى تبقى الأساس.</p>
<p>وأنا لم أطلب منك أن تذكر الأساس دائماً..</p>
<p>لكنني أطلب منك ألا تنسى أن هناك من بناه قبلك.</p>
<p>ومع ذلك.. يبقى الاحترام قائماً.</p>
<p>ويبقى التقدير لجهدك.</p>
<p>ويبقى الأمل أن تكون هذه الكلمة درساً لنا جميعاً:</p>
<p>أن نكتب.. وأن نذكر من كتب قبلنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ماهين شيخاني</p>
<p>28 /9/ 2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رِوايَة الْإِرْهَابُ وَدَمَارُ الْحَدْبَاءِ-   الْجُزْءُ الْأَوَّلُ &#8211; قَبْلَ الْبِدَايَةِ للكاتب عصمت الدُّوسْكِيَّ ظ هندة العكرمي – تونس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%b1%d9%90%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%b1%d9%90%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:32:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107796</guid>

					<description><![CDATA[  « عصمت الدُّوسْكِيَّ فِي رِوَايَتِهِ كَأَنَّمَا وَضَعَ لِحَيَاةِ الْفَرْدِ قَالَبًا مِنْ حَدِيدٍ، لَمْ يَعُدْ بَعْدَهَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يَتَحَرَّكَ بِتِلْقَائِيَّةِ الْإِنْسَانِ الْمُفَكِّرِ الْحُرِّ.» هندة العكرمي – تونس إِنَّ الْمُشْكِلَاتِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">« عصمت الدُّوسْكِيَّ فِي رِوَايَتِهِ كَأَنَّمَا وَضَعَ لِحَيَاةِ الْفَرْدِ قَالَبًا مِنْ حَدِيدٍ، لَمْ يَعُدْ بَعْدَهَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يَتَحَرَّكَ بِتِلْقَائِيَّةِ الْإِنْسَانِ الْمُفَكِّرِ الْحُرِّ.»</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">هندة العكرمي – تونس</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إِنَّ الْمُشْكِلَاتِ الْفِكْرِيَّةَ أَوِ الِاجْتِمَاعِيَّةَ أَوِ السِّيَاسِيَّةَ تُنْبَذُ عِنْدَ أَصْحَابِهَا حِينَ تَنْبُتُ مَعَهُمْ فِي أَرْضِ حَيَاتِهِمُ الْعَمَلِيَّةِ أَوِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ ذَاتِهَا، وَهَكَذَا كَانَتِ الْحَالُ مَعَ الْأَدِيبِ عِصْمَتِ الدُّوسْكِيِّ، حَيْثُ عَاشَ وَضْعًا اجْتِمَاعِيًّا مُزْرِيًا، تَنَاوَلَهُ بِالشَّرْحِ وَالتَّفْسِيرِ فِي شَكْلِ سَرْدٍ لِأَحْدَاثٍ وَاقِعِيَّةٍ، وَكَأَنَّهُ يُرِيدُ إِيجَادَ حَلٍّ مُقْنِعٍ لِلْوَضْعِ خِلَالَ تِلْكَ الْفَتْرَةِ؛ لِأَنَّهُ اعْتَبَرَهَا مُشْكِلَةَ « الذُّنُوبِ الْكَبِيرَةِ »، وَأَقْصِدُ هُنَا بِكَبَائِرِ الذُّنُوبِ الْقَتْلَ بِالتَّحْدِيدِ، وَحُكْمَ مُرْتَكِبِ الذُّنُوبِ الْكَبِيرَةِ الْخُلُودَ فِي النَّارِ، وَهُوَ مَا كَانَ يَرْمِي إِلَى قَوْلِهِ دُونَ النُّطْقِ بِهِ؛ إِذْ إِنَّهُ لَمْ يَنْزِعْ هَذِهِ الْمُشْكِلَةَ مِنَ الْهَوَاءِ، بَلِ انْدَفَقَتْ لَهُ مِنْ أَرْضِ الْحَوَادِثِ، مَدِينَةِ « أُمِّ الرَّبِيعَيْنِ – الموصل »، وَفَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى عَقْلِهِ وَتَفْكِيرِهِ فَرْضًا نَتِيجَةً لِأَزْمَةٍ سِيَاسِيَّةٍ حَادَّةٍ إِلَى دَرَجَةِ الْقِتَالِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ، وَالْوَاضِحُ حَسَبَ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ حِينَئِذٍ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ، سَوَاءُ الشَّعْبِ أَوِ الْحُكُومَةِ، عَلَى غَيْرِ صَوَابٍ؛ إِذْ لَمْ يَكُونَا مَعًا، وَمَعْنَى ذَلِكَ حَسَبَ الرِّوَايَةِ، فَإِنَّ الْحُكُومَةَ قَدِ اقْتَرَفَتْ خَطِيئَةً كُبْرَى فِي حَقِّ مَنْ قُتِلُوا بِغَيْرِ وَجْهٍ حَقٍّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَكَأَنَّ الرَّاوِيَ يَسْأَلُ نَفْسَهُ : « مَاذَا يَكُونُ الْحُكْمُ فِي مُسْلِمٍ ارْتَكَبَ خَطِيئَةً كُبْرَى ؟ » وَتُعْتَبَرُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ بِالْفِعْلِ أَوَّلَ مَا عُرِضَ فِي عَقْلِ الرَّاوِي، فَنَجِدُهُ يُوَازِنُ حُجَّةً بِحُجَّةٍ، ثُمَّ يُصْدِرُ حُكْمًا لِيُرْضِيَ مَنْطِقَهُ وَرُؤْيَاهُ لِلْأَحْدَاثِ كَمَا حَدَثَتْ، فَتَجِدُ قُوَّةَ حُجَّتِهِ وَقُدْرَتَهُ الْقَادِرَةَ عَلَى التَّحْلِيلِ، وَسَعَةَ أُفُقِهِ، وَغَزَارَةَ عِلْمِهِ، وَحُضُورَ بَدِيهَتِهِ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا بِقُوَّةٍ وَقُدْرَةٍ فِي رَسْمِ صُورَةٍ تَفْصِيلِيَّةٍ لِلْحَدَثِ، وَلِلْمُوَاطِنِ الْمَوْصِلِيِّ، وَكَيْفَ لَهُ أَنْ يَعِيشَ لِيُسَايِرَ مَا يَقْتَضِيهِ الْوَضْعُ، فَتَجِدُ الدُّوسْكِيَّ فِي رِوَايَتِهِ ج1 كَأَنَّمَا وَضَعَ لِحَيَاةِ الْفَرْدِ قَالَبًا مِنْ حَدِيدٍ، لَمْ يَعُدْ بَعْدَهَا قَادِرًا عَلَى أَنْ يَتَحَرَّكَ بِتِلْقَائِيَّةِ الْإِنْسَانِ الْمُفَكِّرِ الْحُرِّ، وَلَا أَظُنُّ إِنِّي مُغَالِيَةٌ إِذَا قُلْتُ إِنَّ عِصْمَتَ شَاهِينَ دُوسْكِي عَلَى قَدْرِ عَظَمَتِهِ فِي صِدْقِ سَرْدِ الْأَحْدَاثِ، إِلَّا أَنَّهُ مُكَبَّلٌ بِالْأَحْدَاثِ الْمُسْرِعَةِ، وَعَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى التَّحَرُّرِ بِسَبَبِ الْوَضْعِ الِاجْتِمَاعِيِّ وَعَاطِفَتِهِ الْإِنْسَانِيَّةِ فِي التَّصَرُّفِ وَالسُّلُوكِ، حَيْثُ أَعْطَى دَلَالَةً زَمَنِيَّةً لِلْحَدَثِ الْمُبَكِّرِ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ « قَبْلَ الْبِدَايَةِ »، مِمَّا يُلَمِّحُ أَنَّ الْبِدَايَةَ لَمْ تَبْدَأْ بَعْدُ، وَمَا سَرَدَ الْأَحْدَاثَ الْأَوَّلِيَّةَ إِلَّا هُوَ اسْتِهْلَالٌ لِلدُّخُولِ إِلَى الرِّوَايَةِ دَاخِلَ الرِّوَايَةِ، وَهَذَا يُعْطِي بُعْدًا فِي الرُّؤْيَةِ وَالتَّحْلِيلِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"><span>***************</span></span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">* رواية الإرهاب ودمار الحدباء &#8220;الجزء الأول&#8221; للأديب عصمت شاهين دوسكي – الايداع 2184 دهوك لسنة 2017م</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%b1%d9%90%d9%88%d8%a7%d9%8a%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%a5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7%d8%b1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تأثير ميشيل فوكو في مشروع إدوارد سعيد- إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a5%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a5%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a5/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:28:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107792</guid>

					<description><![CDATA[&#160;        الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ( 1926_ 1984 ) منح المفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد (1935_ 2003 ) شيئًا حاسمًا في بناء مشروعه، وهو طريقة جديدة للسؤال عن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>     الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ( 1926_ 1984 ) منح المفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد (1935_ 2003 ) شيئًا حاسمًا في بناء مشروعه، وهو طريقة جديدة للسؤال عن المعرفة نفسها. مِن أين تأتي؟، ومَن يملك حقَّ إنتاجها؟، وكيف تتحول إلى حقيقة مُعترَف بها؟، ومتى تصبح المعرفةُ وسيلة لتنظيم البشر وتصنيفهم والسيطرة عليهم؟.</strong></p>
<p><strong>     أقرَّ سعيد بتأثير فوكو في مشروعه، ولا سِيَّما أفكاره المتعلقة بالخطاب والعلاقةِ بين المعرفة والسُّلطة. وتأثيرُ فوكو كان قويًّا بصورة خاصة في بناء الإطار النظري للاستشراق، قبل أن يبدأ سعيد لاحقًا في الابتعاد عن بعض نتائج فوكو الفلسفية. وهُنا بالضبط تكمن أهمية العلاقة بينهما، سعيد لَم يُكرِّر فوكو، لقد أخذ أدواته، ونقلها إلى تاريخ الاستعمار والتمثيل الثقافي، ثم أعادَ توجيهها لخدمة مشروع مختلف.</strong></p>
<p><strong>     قبل فوكو، كان من الممكن أن يُنظَر إلى المعرفة، وخصوصًا المعرفة الأكاديمية، باعتبارها نشاطًا يهدف إلى اكتشاف الحقيقة. الباحثُ يدرس موضوعًا، ويجمع المعلومات، ويُحلِّلها، ثم يصل إلى نتائج يُفْتَرَض أنها مستقلة عن علاقات القوة. لكنَّ فوكو جعل المسألة أكثر تعقيدًا.</strong></p>
<p><strong>     لم يتعامل فوكو معَ المعرفة بوصفها شيئًا محايدًا يقف خارج التاريخ والمجتمع. كان مهتمًّا بالشروط التي تجعل نوعًا مُعَيَّنًا من الكلام ممكنًا، وتجعل بعضَ الأقوال تبدو عِلمية ومعقولة ومشروعة، بينما تُستبعَد أقوال أُخرى، أوْ تُدفَع إلى الهامش. وهُنا ظهر مفهوم الخطاب بوصفه أكثر من مجرد مجموعة من الكلمات أو النصوص، إنَّه منظومة من القواعد والمفاهيم والمؤسسات والممارسات التي تُحدِّد، في فترة تاريخية مُعيَّنة، ما الذي يمكن قَوله، وكيف يمكن قَوله، ومَن يملك سُلطة قَوله.</strong></p>
<p><strong>     وهذه النقلة الفكرية كانت شديدة الأهمية بالنسبة إلى سعيد، لأنَّ السؤال لَم يعد: هل كان المستشرق الفُلاني منصفًا في وصف الشرق أمْ لا؟، بل أصبح: كيف أمكنَ أصلًا أن يتشكل نظام معرفي كامل اسمه &#8220;الشرق&#8221; بحيث يبدو قابلًا للوصف والتصنيف والتفسير من موقع غربي؟. وهُنا تبدأ المسافة بين سعيد وكثير من النقد التقليدي للاستشراق.</strong></p>
<p><strong>     لم يكن هدف سعيد في &#8221; الاستشراق&#8221; مجرد اكتشاف أخطاء في كُتب المستشرقين. لو كان الأمر كذلك، لكان مشروعه أقرب إلى تصحيح بعض الأحكام الخاطئة عن العرب والمسلمين، أو الدفاع عن صورة حقيقية للشرق في مقابل صورة غربية مُشوَّهة. لكن سعيد ذهب إلى أبعد من ذلك. سألَ عن النظام الذي جعل هذه الصور ممكنة ومتكررة وقادرة على الاستمرار. وهذه هي اللحظة التي يظهر فيها فوكو بقوة.</strong></p>
<p><strong>     الخطابُ عند فوكو لا يصف موضوعَه فقط، وإنما يشارك في إنتاج الموضوع الذي يتحدث عنه. لذلك أمكنَ لسعيد أن ينظر إلى &#8220;الشرق&#8221; الذي يظهر في الأدبيات الاستشراقية، ليس باعتباره انعكاسًا بريئًا لواقع جغرافي وحضاري موجود مسبقًا، وإنما باعتباره نتاجًا لتاريخ طويل من الكتابة والتصنيف والتمثيل والمؤسسات والعلاقات السياسية.</strong></p>
<p><strong>     حين يقول كاتب غربي إنَّ الشرق عاطفي، أو غير عقلاني، أو استبدادي، أو ساكن خارج التاريخ، لا يصبح السؤال فقط: هل هذه الجملة صحيحة؟. ينبغي البحث عن مصدر هذا التصنيف، وتاريخِ تَكراره، وطبيعةِ المؤسسات التي أعادت إنتاجَه، والمفاهيمِ التي جعلته يبدو طبيعيًّا، والنتائجِ السياسية المترتبة على النظر إلى شعب كامل بهذه الطريقة. بهذا المعنى، انتقلَ سعيد من تفنيد الصورة إلى تشريح آليَّة إنتاج الصورة، وهذه واحدة من أهم أفكار فوكو.</strong></p>
<p><strong>     المعرفة لا تعمل في فراغ اجتماعي. المؤسساتُ تحدد مَن يستطيع الكلامَ، والجامعاتُ والمراكز البحثية والأرشيفات والكُتب والمناهج والمجلات العلمية تمنح بعضَ أشكال الكلام سُلطةً أكبر مِن غَيرها. والمعرفةُ يمكن أن تصبح جزءًا مِن آليَّات الإدارة والتصنيف والحُكم، لهذا كان فوكو مهتمًّا بترابط السُّلطةِ والمعرفة. سعيد أخذ هذه الفكرة، ووضعها في سياق الاستعمار. وأصبحَ بالإمكان النظر إلى الاستشراق باعتباره تاريخًا لعلاقة بين المعرفة والسُّلطة، وليس تاريخًا للأفكار عن الشرق فقط. فوكو كان يدرس تاريخًا أوروبيًّا في الأساس، ويُركِّز على تشكيل أنظمة المعرفة والانضباط والسُّلطة في مجالات مِثل: الطب، والجريمة، والسجن، والجنون، والجنس. أمَّا سعيد فنقل أدوات تحليل الخطاب إلى فضاء العلاقة بين الغرب والشرق والإمبراطورية والاستعمار. وهذا ما جعل الاستشراقَ نقطة تحوُّل في الدراسات ما بعد الاستعمارية.</strong></p>
<p><strong>     مِن أكثر الأفكار التي تجعل تأثيرَ فوكو في سعيد عميقًا أنَّ سعيد لم يكن مهتمًّا فقط بما يقوله المستشرق عن الشرق، وإنما بكيفية تحوُّل الشرق إلى موضوع معرفي. أي: كيف يصبح بالإمكان تصنيف &#8220;الشرق&#8221; وكأنه شيء واحد متجانس؟. الشرقُ ليس بلدًا واحدًا،ولا لغة واحدة، ولا دِينًا واحدًا، ولا تاريخًا واحدًا، ولا مجتمعًا واحدًا. ومعَ ذلك، أنتجَ الخطابُ الاستشراقي في صور كثيرة &#8220;شرقًا&#8221; عامًّا، ومتشابهًا، وله صفات ثابتة وجامدة، مقابل غرب عقلاني وحديث ومتحرك.</strong></p>
<p><strong>     هُنا يمكن رؤية أثر فكرة فوكو عن التصنيف والتشكيل الخطابي، ليست السُّلطة في منع الكلام فقط، إنها موجودة أيضًا في الطريقة التي تحدد بها الأشياء التي نتحدث عنها، والفئات التي نفكر من خلالها، والحدود التي نضعها بين &#8220;نحن&#8221; و&#8221; هُم&#8221;. وهكذا يصبح الاستشراق أكثر من مجموعة كُتب، إنَّه طريقة في رؤية العالَم.</strong></p>
<p><strong>     أحدُ المفاهيم المركزية عند سعيد هو التمثيل. الغربُ لا يصل إلى الشرق بلا وساطة. هُناك نصوص وصور ومفاهيم ورحلات وروايات وتقارير وأعمال فنية ودراسات أكاديمية ومؤسسات، تُنتج صورةً مُعيَّنة عن الشرق. وهُنا يصبح السؤال: هل الصورة التي نراها هي الشرق أمْ أنها طريقة مُعيَّنة لرؤية الشرق؟. هذا الفرقُ صغيرٌ في اللغة، لكنه هائل في النظرية، لأنَّ الاعتقاد بأن التمثيل هو الحقيقة يجعل الصورةَ غير مرئية بوصفها صورة، أمَّا عندما ننتبه إلى عملية التمثيل، فسوفَ نبحث عن هُوية مَنْ يُمثِّل، ومَن هو صاحب المصلحة في ذلك.</strong></p>
<p><strong>    في &#8220;الاستشراق&#8221; تتجاور تأثيرات متعددة،مِن فوكو إلى غرامشي إلى ماركس وغَيرهم.وتُشكِّل هذه المصادر المختلفة شبكة فكرية جعلتْ مشروع سعيد أكثر تركيبًا من مجرد نظرية في الخطاب.</strong></p>
<p><strong>     أخذ سعيد من فوكو حساسيةً شديدة تجاه إنتاج المعرفة والسُّلطة والخطاب. ومِن غرامشي أخذ اهتمامَه بالهيمنة ودَور الثقافة والمثقفين، ومِن ماركس استفادَ من التفكير في الإمبريالية والمصالح والعلاقات المادية والتاريخية، ومِن تقاليد النقد الأدبي أخذ قدرته على قراءة النصوص، ليس بوصفها جُملًا منفصلة وعبارات مُتقطِّعة، وإنما بوصفها أعمالًا تدخل في تاريخ اجتماعي وثقافي. لهذا فإن &#8220;الاستشراق&#8221; ليس كتابًا مرتبطًا بفلسفة فوكو، ولا كتابًا ماركسيًّا بالمعنى الصارم، ولا دراسة أدبية تقليدية. إنَّه تركيب خاص، وهذا تحديدًا ما جعله مُؤثِّرًا إلى هذا الحد.</strong></p>
<p><strong>     فوكو يساعد سعيد على نقد الغرب، وسعيد يعيد توجيهَ فوكو نحو العالَم الاستعماري. فوكو طوَّر أدواته من داخل دراسة تاريخ المجتمعات الغربية، بينما أخذ سعيد بعضَ هذه الأدوات، ووجَّهها إلى علاقة الغرب بالآخَر. </strong></p>
<p><strong>     وهكذا أصبحَ من الممكن استخدام سؤال فوكو عن المعرفة والسُّلطة لفحص ما يحدث عندما يقوم مجتمع قوي بإنتاج معرفة عن مجتمع آخَر أضعف منه سياسيًّا. وهُنا تظهر أهمية سعيد التاريخية، فهو لَم يقل فقط: الغربُ أخطأ في وصف الشرق، بلْ سألَ سؤالًا أكثر عُمقًا: ماذا لو كان وصف الشرق جزءًا من تاريخ القوة بين الغرب والشرق؟.</strong></p>
<p><strong>     مِن الخطأ تصويرُ سعيد باعتباره تابعًا فكريًّا لفوكو طوال حياته. الأدبياتُ الأكاديمية حول العلاقة بينهما تؤكد وجود تأثير قوي، خصوصًا في &#8220;الاستشراق&#8221;، لكنها أيضًا تُوضِّح انتقاد سعيد لجوانب مِن تصوُّر فوكو للسُّلطة والحقيقة، خصوصًا عندما تعلَّق الأمر بتأسيس نقد مِعياري للظلم، والدفاعِ عن الحرية والعدالة. وهذا الخلافُ ليس هامشيًّا، إنَّه يمسُّ قلبَ مشروع سعيد، لأنه كان يريد أن يقول شيئًا يتجاوز الخطابات التي أنتجتها السُّلطة. كان يريد أن يقول إنَّ هذه الخطابات لها نتائج على بشر حقيقيين، لذلك ينبغي مقاومتها.</strong></p>
<p><strong>     إذا كان سعيد قد دعا إلى عدم قَبول أي خطاب عن الآخَر باعتباره بريئًا ومحايدًا، فعلينا أن نُطبِّق الدرسَ نَفْسَه على سعيد. أي إنَّ &#8220;الاستشراق&#8221; يجب أن يبقى قابلًا للنقد. وقد ظهرتْ بالفِعل انتقادات أكاديمية متعددة للكتاب، بعضُها يتعلق بطريقة تعميم سعيد للخطاب الاستشراقي، وبعضُها يتعلق بعلاقته معَ فوكو، وبعضُها يرى أنَّ تحليله لا يمنح دائمًا مساحة كافية للاختلافات الداخلية بين المستشرقين، أو للتاريخ المتبادل والمعقد بين الشرق والغرب.</strong></p>
<p><strong>     وجودُ هذه الانتقادات لا يلغي قيمة سعيد، بلْ يؤكد شيئًا مهمًّا في مشروعه، وهو أنَّ النصوص الكُبرى لا ينبغي أن تتحول إلى سُلطة مغلقة. يجب أن نقرأها، ونستخدم أدواتها، ونختبر حدودها، ونختلف معها.</strong></p>
<p><strong>     فوكو يُركِّز على الخطاب، وسعيد يفحص الخطابَ الذي صنعه الغربُ عن الشرق. فوكو يُركِّز على العلاقة بين المعرفة والسُّلطة، وسعيد يفحص تشابكات المعرفة معَ الاستعمار والإمبريالية.</strong></p>
<p><strong>     وتأثيرُ فوكو في سعيد لا ينبغي أن يُفْهَم باعتباره تأثيرًا شكليًّا، أو مجرد استعارة لمصطلحات فلسفية. لقد مَسَّ طريقةَ بناء السؤال نَفْسِه. وسعيد اعتمدَ على فوكو في اعتبار المعرفة ليست مجرد معلومات عن العالَم، والخطابات لا تصف الواقعَ فقط، وإنما تشارك في تشكيل الطريقة التي يظهر بها الواقع لنا. ومِن هذه النقطة استطاعَ سعيد أن يعيد قراءة الاستشراق باعتباره نظامًا من التمثيلات والمعارف التي ارتبطتْ تاريخيًّا بعلاقات القوة والاستعمار. لَم يكن حضور فوكو في مشروع سعيد حضورًا نظريًّا، وإنما كان نقطة انطلاق غيَّرت طريقةَ النظر إلى الاستشراق مِن أساسها. وقدْ تحوَّل الاستشراق مِن مجموعة كُتب وأوصاف عن الشرق إلى خطاب له تاريخ مصلحي، وسُلطة سياسية، وأثرٌ عميق في تشكيل صورة الشرق كما استقرَّت في الوعي الغربي.</strong></p>
<p><strong>     لم يأخذ سعيد مِن فوكو إجابات جاهزة، ولا قوالب مُعَدَّة سلفًا، ولا عبارات إنشائية عاطفية، ولا شعارات رنَّانة، ولا خطابات حماسية، وإنما أخذ طريقة مختلفة في النظر إلى المعرفة، ثم استخدمها لتحليل العلاقة بين مَن يملك القُدرةَ على الكلام، ومَن يُعرَّف ويُوصَف ويُتحدَّث عنه.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%b4%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a5%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جدلية السيف والمبدأ: كيف تصنع العقائد خلود الأمم وتتحول الترسانات العسكرية إلى هياكل صماء؟- بقلم: صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%ae/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:26:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107790</guid>

					<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم: {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">بسم الله الرحمن الرحيم: {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}.</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> يقود هذا التدبير الإلهي المحكم إلى وعي استراتيجي عميق التقطه المؤرخ والفيلسوف &#8220;ويل ديورانت&#8221; حين أدرك مسارات التاريخ واستنتج أن &#8220;المدنيّات لا تولد من القوة العسكرية، بل من الأفكار التي تلهم القلوب&#8221;، وهو ذات المعنى الفلسفي الذي أصلت له الذاكرة العربية شعراً في نقد الاتكال على محض العنان المادي دون عماد قيمي، حين قال أبو تمام</span></b><b>:<br />
</b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">السَّيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ &#8230; في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَّعِبِ</span></b><b><br />
</b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في &#8230; مُتونهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">حيث يتجلى في هذا المطلع عمق النزاع بين ظاهر القوة الباطشة وبواطن القضايا التي تمنح تلك القوة شرعيتها أو تكشف عوراتها. إن المتأمل في مسيرة البشرية وصيرورة الدول يقف أمام هذه الحوارية الأزلية الصاخبة، وطرفاها العتاد الحسي والمبدأ الذهني؛ إذ طالما ساد وهم بأن الترسانات والوفرة الاقتصادية هما الصانعان الأوحدان للأمجاد، وأن مصائر المجتمعات تُخط حصراً بمداد الغلبة العضلية، غير أن الاستقراء الدقيق لحركة الزمان يبرهن على حقيقة مغايرة، فالأدوات المادية تؤول حتماً إلى الزوال بالتقادم والاستهلاك، في حين أن العقيدة —بمفهومها الشامل كفكرة، أو مبدأ, أو إيمان بالقضية— تمثل طاقة كامنة تمتلك قدرة استثنائية على الانبعاث من الرماد، وتوليد العزم من رحم الانكسار، مما يجعلها المحرك الفعلي للمنعطفات الكبرى والصانع الأبقى للشعوب</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولعل السر في رجوح كفة الثابت المعنوي على المتحول الصارم يعود إلى بواطن الإنسان الذي يحرك تلك الأدوات والدافع النفسي المهيمن عليه، فالإمكانات المادية تؤثر في السلوك الظاهري وتفرض طاعة مؤقتة يغذيها الوجل أو الطمع، بينما تتغلغل القناعات داخل الوعي الإنساني لتغدو دافعاً ذاتياً صلباً. وحين تؤمن الجماعة بقضية ما، يتجاوز أفرادها مربع الاستجابة للضغوط إلى أفق التضحية الطوعية. في هذا السياق، يقدم التاريخ شواهد راسخة، لعل أبرزها القيمة الفكرية لثورة الإمام الحسين بن علي في كربلاء، والتي تمثلت في صراع قيمي حاد بين عقيدة رسالية تتسامى عن العواجل الفانية، وبين اندفاعة جيش يزيد بن معاوية المحكومة بحب الدنيا والتمسك بالمكاسب والمناصب المؤقتة. ورغم أن النتائج المباشرة على الأرض انجلت عن تفوق عسكري جلي لصالح السلطة القائمة، إلا أن المدى الزمني أثبت أن الأثر الروحي والخلود الأخلاقي بقي مقصداً ملهماً عبر العصور لأن عقيدة التضحية أورثت نهجها البقاء، بينما تلاشت آلة الحكم المبنية على المنافع المادية في طيات النسيان، مما يبرهن على أن غياب القضية يحول الجيوش إلى هياكل صماء، بينما يحول الإيمان بالموقف الوسائل البسيطة إلى روافع للتغيير</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وينسحب هذا التحليل بالضرورة على تجارب العصر الحديث وحركات التحرر التي اتكأت على الهوية الوطنية كمصد وعامل صمود، ويتجلى ذلك بوضوح في الثورة الجزائرية؛ حيث وقفت الهوية المتمسكة بالأرض حائط صد منيعاً أمام آلة فرنسية مدججة بإمكانات حلف شمال الأطلسي، لتنتهي المواجهة برحيل القوة العسكرية أمام إصرار الإرادة الشعبية. وفي السياق ذاته، برزت معجزة النهوض في ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، فرغم الاستسلام التام والدمار الشامل، نهض البلدان من تحت الركام بفضل عقيدة الإعمار والهوية الجمعية التي لم تنجح الطائرات في إبادتها، مما يؤكد أن زوال العتاد لا يعني نهاية الأمم ما دامت الفكرة الحاضنة حية في النفوس</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وعند نقل عدسة المشاهدة إلى الاستراتيجيات السياسية المعاصرة، تبرز جدلية الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران كنموذج حي للاشتباك بين الهيمنة المادية والصمود العقدي. فرغم الفارق الهائل في موازين القوى الاقتصادية والتقنية لصالح واشنطن، وسياسات الحصار الطويل، إلا أن تمازج الهوية القومية الفارسية التاريخية مع العقيدة الدينية الصلبة منح الشارع وصانع القرار في إيران قدرة عالية على المناورة والتحمل، معطلاً بذلك الأهداف الكبرى لآلة الضغط الأمريكية، ومثبتاً أن العقائد المركبة تمثل درعاً يستعصي على الكسر، وهذا التماسك العقدي هو ذاته الذي افتقده الاتحاد السوفيتي السابق؛ فبالرغم من امتلاكه لأكبر ترسانة نووية، تداعى الكيان وتفكك من الداخل دون رصاصة واحدة بمجرد أن ماتت الأيديولوجيا السياسية في قلوب شعوبه، ليصبح ذلك الجسد العملاق بلا نبض يحميه</span></b><b>.</b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وفي منتصف الطريق بين الماضي والحاضر، يخلص المشهد التاريخي إلى أن القوة المادية، على أهميتها الكبرى كأداة ردع وحماية، تظل وسيلة صماء محكومة بالفناء ما لم تسندها روح فكرية وعقيدة راسخة توجّه مسارها وتمنحها الشرعية، فالقوة تحكم الأجساد في لحظتها الراهنة، أما العقيدة فتملك العقول وتصنع المستقبل، وتبقى الحتمية التاريخية تشير إلى أن القلاع قد تسقط، والمدن قد تهدم، لكن الفكرة الحية لا تموت بل تبني الأمجاد التي تدوم</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d8%ac%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصائد من الشعر الكردي المعاصر- الشاعر الراحل : عبدالكريم مصطفى- ترجمة  : بدل رفو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:26:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107787</guid>

					<description><![CDATA[&#160; النمسا ١ ١. الشمس أطلي فوق هامات الجبال، واسكبي نورك في سهول القلب.. لعل بعض الظلام يموت. ​٢. الريح انسابي من أعالي الوادي، فالمدينة المختنقة ضيقا تتشوق  إلى نفس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>النمسا</p>
<p>١</p>
<p>١. الشمس</p>
<p>أطلي فوق هامات الجبال،</p>
<p>واسكبي نورك</p>
<p>في سهول القلب..</p>
<p>لعل بعض الظلام يموت.</p>
<p>​٢. الريح</p>
<p>انسابي من أعالي الوادي،</p>
<p>فالمدينة المختنقة ضيقا</p>
<p>تتشوق  إلى نفس من الحياة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٢</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذا الصباح..</p>
<p>ينهشني الحنين لأولئك التائهين في شوقهم..</p>
<p>ولا يدركون لمن تحنّ أرواحهم؟</p>
<p>و يوقنون كل يوم</p>
<p>أن الشمس ما أشرقت إلا لتهب الدفء للجسد،</p>
<p>بينما تسكن الظلمة أعماق عقولهم والسواد يلفهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٣</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في هذه المرآة المكسورة،</p>
<p>لملم  بقاياك المبعثرة،</p>
<p>وتأمل ذاتك بحب .</p>
<p>​و العقدة المكنونة في صدرك،</p>
<p>ليس بوسعك أن تحلها الأيادي..</p>
<p>ان لم تغدو عيناك فجرا</p>
<p>وتغدو أنت دربا  للنور.</p>
<p>وحتّى يغدو العشق نهْراً</p>
<p>ينْساب بين شقوق قلْبك،</p>
<p>ف​لن تهتف لك الحياة يوْماً:</p>
<p>إنطلق قدماً.. واعْتل الصهوة!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>٤</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رڤو</p>
<p>الإهداء  الى الصديق العزيز بدل رفو</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>​أنا لا أعلم هل أنت تهرب</p>
<p>أم أن العشق يغريك أن تبتعد</p>
<p>أيها الرحال</p>
<p>الحياة كلها في عينيك</p>
<p>بمقدورك أن تتعرف على البلدان</p>
<p>والمدن</p>
<p>والبنايات</p>
<p>والشعوب والأقوام</p>
<p>متميم بالغربة والترحال انت</p>
<p>وقلبك  طفح بمحبة البشر</p>
<p>انت من يمنح الترحال نكهة</p>
<p>انت الهوية والملاذ للترحال</p>
<p>وحدك تعرف كيف تصوغ للغربة معنى</p>
<p>من دون وطن وام  وحضن</p>
<p>حين تغدو  الارض والدنيا والشعوب والانسانية</p>
<p>عالمك وحلمك الازلي،</p>
<p>فأنطلق يا رفو!!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/28/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قرات لكم : بين هاجس الحفاظ على التراث ومأزق مأسسة السلوك: قراءة تفكيكية في &#8220;إحياء علوم الدين&#8221; للإمام الغزالي بقلم: الناصر خشيني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 19:46:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[دينية و روحانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107779</guid>

					<description><![CDATA[مقدمة ضمن سلسلة &#8220;قرأت لكم&#8221;، نفتح اليوم دفتي كتاب طالما اعتبر من أمهات الكتب في المدوّنة الإسلامية، وهو كتاب &#8220;إحياء علوم الدين&#8221; لأبي حامد الغزالي. هذا الأثر الضخم الذي صُنّف &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة<br />
ضمن سلسلة <b>&#8220;قرأت لكم&#8221;</b>، نفتح اليوم دفتي كتاب طالما اعتبر من أمهات الكتب في المدوّنة الإسلامية، وهو كتاب <b>&#8220;إحياء علوم الدين&#8221; لأبي حامد الغزالي</b>. هذا الأثر الضخم الذي صُنّف في لحظة تاريخية حرجة، تزامنت مع اشتداد وطأة <b>الحروب الصليبية</b> وتشرذم الأمة سياسياً وفكرياً، جاء كمحاولة عبقرية من الغزالي لـ <b>&#8220;لمّ شتات التراث&#8221;</b> وخلق حصن فكري يحمي الهوية الثقافية والدينية من الضياع والتلاشي وسط ركام الهزائم العسكرية.</p>
<p>ولكن، حين نلج إلى جوهر المتن الفلسفي والفقهي للكتاب، نجد أنفسنا أمام إشكال بنيوي عميق يتعلق بـ <b>&#8220;مأسسة السلوك الإنساني&#8221;</b> وتحويله إلى طقوس مفرطة في الجزئية، مما يدعونا إلى مراجعة نقدية صارمة توازن بين نبل المقصد الفكري ومأزق التطبيق العملي، عابرين نحو تفكيك هذه الجدلية من خلال محورين أساسيين.</p>
<p style="font-weight: 600;">أولاً: السياق التاريخي وهاجس الحفاظ على الهوية</p>
<p>لا يمكن فهم &#8220;إحياء علوم الدين&#8221; بمعزل عن عصره؛ فقد كان الإسلام يعيش أزمة وجودية جراء الهجمات الخارجية والانقسامات المذهبية الداخلية. من هنا، تحوّل الغزالي إلى &#8220;جامع للتراث&#8221;، محاولاً صهر الفقه والتصوف والأخلاق والفلسفة في بوثقة واحدة تعيد للمجتمع توازنه الروحي. كان الهاجس الأكبر هو التدبير الحمائي لمعارف الأمة، خوفاً من انمحاء معالم الدين وسط الفوضى السياسية العارمة.</p>
<p style="font-weight: 600;">ثانياً: إشكالية &#8220;الشرنقة الفقهية&#8221; وتحجيم الحياة اليومية</p>
<p>المعضلة الأساسية التي تتجلى للموقّع في ثنايا الكتاب تكمن في مضمونه السلوكي؛ حيث يغرق الغزالي في صياغة أحكام وقوالب فقهية وتعبدية لكل حركة وسكنة يقوم بها الإنسان. لقد تحولت التفاصيل اليومية البسيطة إلى سلسلة لا تنتهي من الالتزامات الصارمة:</p>
<ul>
<li><b>حركات الجسد الفيزيائية:</b> تحديد الدخول إلى البيت باليمين، والخروج أو الدخول إلى الغائط (الخلاء) باليسار، والأكل باليمين، والاستنجاء باليسار.</li>
<li><b>تقنين الأنفاس والزمن:</b> صياغة أدعية وأقوال مخصوصة لابد من ترديدها عند النوم، وعند الاستيقاظ، وعند السفر، وحتى عند تقليب البصر في السماء.</li>
</ul>
<p>هذا الإفراط في مأسسة &#8220;الحركة اللامتناهية&#8221; حوّل حياة الإنسان الفرد إلى ما يشبه الآلة المبرمجة؛ حيث تستحيل الكينونة البشرية إلى سلسلة من الأقوال والأفعال التكرارية التي تكبل عفوية الوجود وتحصر التدين في مظهرية شكلية مفرطة.</p>
<p style="font-weight: 600;">ثالثاً: ميزان المقارنة بين &#8220;حرية النية القرآنية&#8221; وتكبيل &#8220;الطقس الغزالي&#8221;</p>
<p>عند إخضاع هذا المنزع الطقوسي الفقهي للتحليل المقارن، نكتشف نكوصاً واضحاً عن <b>منطوق القرآن الكريم</b> وجوهره الروحاني. إن المحورية القرآنية تؤسس لمفهوم &#8220;العبادة&#8221; باعتبارها شمولية وجودية تنطلق من <b>النية والإخلاص</b>، لا من الأشكال والقوالب المادية الصرفة.</p>
<ul>
<li><b>القرآن حرر الإنسان:</b> جعل كل تفاصيل الحياة، من العمل والسعي والتأمل وإعمار الأرض، عبادة بمجرد توجيه النية لله وعبر الالتزام بالقيم الأخلاقية العليا (العدل، الحق، الخير). القرآن لم يشترط قالباً حركياً أو لفظياً لكل تفصيلة بيولوجية أو غريزية يقوم بها البشر، بل تركها لعفوية الطبيعة الإنسانية المحكومة بالضمير.</li>
<li><b>كتاب &#8220;الإحياء&#8221; قيد الإنسان:</b> من خلال تحويل العبادة من &#8220;موقف قلبي ووجودي&#8221; إلى &#8220;ترسانة من الشكليات قولا وفعلا&#8221;، وقع الكتاب في مأزق تغليب الشكل على المضمون، والطقس على المقصد. هذا التكبيل حصر المقدّس في حركة اليد والقدم واللفظ اليومي، مفرغاً الدين من شحنته الأخلاقية الكبرى.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 600;">رابعاً: الأثر الحضاري للفكر المبرمج على تراجع الفاعلية التاريخية</p>
<p>إن إغراق الفرد المسلم في هواجس &#8220;كيف يدخل&#8221; و&#8221;ماذا يقول عند الاستيقاظ والنوم&#8221; نقل مركزه المعرفي والوجودي من <b>عفوية الصلة بالله والتدبر الفكري</b>، إلى <b>التوجس الدائم من الخطأ في الطقس</b> ومخالفة الآداب الجزئية.</p>
<p>هذا النمط من الفكر أنتج آثاراً حضارية وخيمة ساهمت في تراجع الأمة:</p>
<ul>
<li><b>انكفاء العقل:</b> تحول العقل من عقل استخلافي، يعمر الأرض ويفكر في الكليات ويواجه التحديات المصيرية (مثل الحروب الصليبية نفسها)، إلى عقل اجتراري مستغرق في فقه التفاصيل اليومية الصغيرة.</li>
<li><b>تعطيل الفاعلية التاريخية:</b> عندما تستحيل حياة الإنسان إلى سلسلة حركات مبرمجة سلفاً، تضيق مساحات الإبداع والمبادرة الحرة، ويتحول المجتمع إلى كيان ممتثل آلياً، يفقد قدرته على صناعة التاريخ والتدافع الحضاري، لأن طاقته الفكرية والنفسية استُنزفت بالكامل في مراقبة الشكليات.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 600;">خامساً: الأفق المعاصر.. من أسر &#8220;الإحياء&#8221; إلى فضاء &#8220;التجديد القرآني&#8221;</p>
<p>إن تفكيك أطروحة الغزالي لا يستهدف التقليل من جهده التاريخي الاستثنائي، بل يرمي إلى رصد الممتدات الخطيرة لهذا النمط الفكري في <b>واقعنا المعاصر</b>. فالكثير من حركات الإسلام السياسي والتيارات السلفية المعاصرة لا تزال تنهل من ذات المعين &#8220;الشكلي&#8221;؛ حيث يُختزل الإسلام اليوم لدى مجتمعاتنا في &#8220;مظهر اللحية، أو طول الثوب، أو تحري حركات الدخول والخروج&#8221;، بينما تغيب قيم الإتقان، والعدالة، والنهوض العلمي، وحرية الفكر والتعبير.</p>
<p>إن تحرير العقل المسلم المعاصر يمر حتماً عبر كسر هذه &#8220;الشرنقة&#8221; السلوكية المبرمجة، والعودة الصريحة إلى <b>المنطوق القرآني</b> الذي اعتبر الصلاح والنية الصادقة والإعمار المعرفي هي جوهر الاستخلاف، فالدين جاء ليحرر الإنسان وينطلق بروحانيته نحو اللانهائي، لا ليربط تفاصيل حياته بقيود حركية ولفظية جامدة.</p>
<p style="font-weight: 600;">خلاصة واستنتاج</p>
<p>إن كتاب &#8220;إحياء علوم الدين&#8221; يظل شاهداً تاريخياً على عبقرية فذة حاولت إنقاذ أمة من الشتات، إلا أن آلياته في الإصلاح السلوكي حادت عن البساطة القرآنية والعمق المقاصدي. لقد جعلت الشكليات غاية في حد ذاتها، مما يدعونا اليوم &#8211; من موقع النقد المعرفي &#8211; إلى تفكيك هذه البنى التقليدية، وإعادة الاعتبار للمنطوق القرآني القائم على حرية الروح، وسعة العبادة القائمة على النية، وتحرير الإنسان من أسر الطقوسية الضيقة نحو آفاق الفعل الحضاري الواعي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الناصر خشيني نابل تونس</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>توازن الرعب الصامت: محور الشرق وأزمة الطاقة في مواجهة الحصار الأمريكي على إيران- بقلم صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d9%88%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d9%88%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 19:45:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107777</guid>

					<description><![CDATA[تعيش منطقة الشرق الأوسط واحدة من أعقد أزماتها الجيوسياسية إثر فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً وجوياً شاملاً على إيران. وفي حين تبدو المواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران، فإن القراءة الاستراتيجية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">تعيش منطقة الشرق الأوسط واحدة من أعقد أزماتها الجيوسياسية إثر فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً وجوياً شاملاً على إيران. وفي حين تبدو المواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران، فإن القراءة الاستراتيجية العميقة تُظهر أن هذا الصدام يمثل خط مواجهة متقدماً في الصراع الدولي الأوسع بين القوى الغربية ومحور الشرق؛ المتمثل في روسيا والصين.</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولم تقف موسكو وبكين مكتوفتي الأيدي أمام هذا التحرك الأمريكي، لكنهما في الوقت ذاته تجنبتا الانزلاق نحو تدخل عسكري مباشر قد يفجر صراعاً عالمياً مفتوحاً. بدلاً من ذلك، اعتمدت الدولتان استراتيجية التدخل غير المباشر عالي الكثافة؛ حيث وظفت الصين قدراتها التكنولوجية والسيبرانية لتزويد طهران ببيانات أقمار اصطناعية دقيقة مكنت الدفاعات الإيرانية من مراقبة حركة الملاحة وإرباك خطوط الحصار، بينما أمنت روسيا شريان حياة لوجستياً وعسكرياً عبر بحر قزوين بعيداً عن الرقابة الأمريكية. هذا التنسيق الممنهج منح طهران أوراق قوة حاسمة لتعزيز قدرتها على الصمود؛ إذ سجلت التقارير تراجعاً لبعض قطع البحرية الأمريكية واضطرار أكثر من 122 سفينة تجارية لتغيير مساراتها، مما دفع بالأزمة نحو ممرات التفاوض غير المباشر في نيويورك بشروط أكثر توازناً.</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن رحم هذا المشهد المتوتر، امتدت التداعيات لتضرب عصب الاقتصاد العالمي المتمثل في قطاع الطاقة؛ حيث تحول الاستقطاب في مضيق هرمز إلى تهديد حقيقي لإمدادات النفط والغاز الدولية، مما دفع بالأسعار نحو مستويات قياسية أربكت الأسواق العالمية. وهنا تبرز المصالح الصينية الروسية في أوج تقاطعها؛ فبكين، باعتبارها المستورد الأكبر للنفط، ترى في هذا الحصار المائي تهديداً لأمنها القومي، مما يحفزها لحماية تدفقات الطاقة عبر الوسائل التكنولوجية والسياسية المتاحة. وفي المقابل، تجد روسيا في اشتعال الأسعار ورقة ضغط حيوية لتعزيز مواردها المالية واستنزاف الاقتصادات الغربية التي تعاني أصلاً من معدلات التضخم، مما جعل من ملف الطاقة أداة مشتركة لإفشال سياسة الضغط الأقصى الأمريكية.</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">بالنظر إلى المستقبل، تعكس هذه الأزمة جوهر العقيدة الاستراتيجية الروسية الصينية المشتركة، والقائمة على منع تفرد الولايات المتحدة بصياغة قواعد النظام الدولي. إن هذا النموذج يثبت أن العلاقات بين بكين وموسكو تتجه نحو تحالف عضوي غير معلن؛ ففي حال اندلاع أي مواجهة كبرى مستقبلية بين واشنطن وبكين، ستكون روسيا الشريك اللوجستي والعسكري الأهم للصين في عمق أوراسيا، مستندة إلى تحكمهما المشترك في ممرات الإمداد البديلة، مما يجعل استقرار الشرق الأوسط رهيناً بتوافقات الكبار أو صراعاتهم الصامتة حول طاقة المستقبل.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d9%88%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كتاب الجانب العملي لأسس بناء الدولة اليمنية الحديثة كتاب جديد للمؤلف اليمني د.فارس قائد الحداد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 19:44:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107774</guid>

					<description><![CDATA[صوت كردستان- تقرير- د.فارس قائد الحداد  نُشر للدكتور الشاب فارس قائد الحداد الخبير الدولي في قضايا السلام والازمات والنزعات الدولية-عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-الصحافي والحقوقي اليمني الانسان &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">صوت كردستان- تقرير- د.فارس قائد الحداد</p>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> نُشر للدكتور الشاب فارس قائد الحداد الخبير الدولي في قضايا السلام والازمات والنزعات الدولية-عضو فريق حقوق الانسان الدولي -منظمة العفو الدولية-الصحافي والحقوقي اليمني الانسان عن دار مير للنشر كتابة الجديد بعنوان الجانب العملي لاسس بناء الدولة اليمنية الحديثة &#8220;</div>
<div dir="auto">المؤلف من مواليد الجمهورية اليمنية وهو من ذوي الهمم صاحب الشخصية الصحافية والحقوقية العربية المثير للجدل بكتاباتة وتحليلاتة الصحفية وحواراتة العميقة مع كثير من الجرائد والصحف العربية والدولية نحو كثير من الملفات والقضايا الذي يلفت الانظار ويعيد بوصلة الاتجاة للشارع العربي والافريقي والدولي وماذا يمكن ان يكون وما لا يكون إضافة الى دفاعة عن حقوق الانسان اينما كان.</div>
<div dir="auto">يتناول كتابة اربعة فصول</div>
<div dir="auto">الفصل الأول</div>
<div dir="auto">مفهوم الدولة &#8211; اركانها &#8211; خصائصها- مراحل نشوها &#8211; اهدافها &#8211; واجباتها &#8211; نظامها السياسي &#8211; ثوابتها الوطنية- مقوماتها &#8211;</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الفصل الثاني</div>
<div dir="auto">معوقات وتحديات بناء الدولة اليمنية عظات ودروس</div>
<div dir="auto">الفصل الثالث</div>
<div dir="auto">&#8211; الدولة مظلة لكل بناء الشعب -استقلالية الدولة في العمل والواجبات والاختصاص &#8211; رؤيتها -اهدافها -واجباتها- شعبها- مواردها -ثرواتها -ولائها للوطن والشعب- دستورها -حقوق شعبها-</div>
<div dir="auto">مرجعياتها سيادة نظام وقانون ودستور وثوابت الوطن العليا -من هم سيكونون قادة الدولة من أصغر وظيفة الى أعلى سلطة- شروط اختيارهم _علاقات الدولة الداخلية والخارجية</div>
<div dir="auto">الفصل الرابع</div>
<div dir="auto">كيف نبني دولة ؟</div>
<div dir="auto">الجانب العملي لاسس بناء الدولة</div>
<div dir="auto">العنصر البشري رأس مال</div>
<div dir="auto">الية بناء السلطة التنفيذية</div>
<div dir="auto">الية بناء السلطة التشريعية</div>
<div dir="auto">الية بناء السلطة القضائية</div>
<div dir="auto">الية الفصل بين السلطات</div>
<div dir="auto">الية برنامج وعمل الحكومة وبرامجها التنموية ومدتها عملها الزمنية</div>
<div dir="auto">الية استغلال ثروات وخيرات وموارد الدولة المالية</div>
<div dir="auto">الية بناء وارسى قيم الديمقراطية والتعددية السياسية</div>
<div dir="auto">الية محاربة الفساد بكل سلطات ومؤسسات وهيئات الدول</div>
<div dir="auto">الية تفعيل المسألة والمحاسبة</div>
<div dir="auto">الية اللا مركزية وتعزيز الحكم المحلي</div>
<div dir="auto">الية أين وكيف وماذا تعمل الاحزاب والتنظيمات السياسية</div>
<div dir="auto">الية أين وكيف وماذا تعمل تعمل الاحزاب والتنظيمات والجماعات الدينية والكيانات القبيلة</div>
<div dir="auto">الية بناء المؤسسة الاعلامية وتوحيد الخطاب الاعلامي الرسمي -الية بناء المؤسسة العسكرية والامنية والاستخبارية تطويرها -تسليحها- واختصاصاتها -رفع مرتبات منتسبيها-حياديتها عن العمل السياسي والديني والمذهبي</div>
<div dir="auto">الية تعزيز حقوق المواطن في جميع المجالات</div>
<div dir="auto">الية تعزيز حقوق الانسان والمراه والفتاه والطفل والشيوخ</div>
<div dir="auto">الية محاربة الفقر</div>
<div dir="auto">الية بناء وتوفير الاجور والمعاشات لكل</div>
<div dir="auto">الية بناء ودعم مشاركة الشعب في صناعة القرار</div>
<div dir="auto">يعتبر كتاب الجانب العملي لاسس بناء الدولة اليمنية الحديثة واحداً من الكتب الجديدة والنادر في اصالته وحداثتة فهو حصاد جهد سنوات من الكتابة والتأليف للمؤلف بلغة رصينة وموضوعية رسم مسارات بناء الدولة اليمنية بشكل سليم كما ان هذا الكتاب سيشكل رافد عملي كبير لكل المؤمنين ببناء الاوطان.</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL" dir="auto"></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مبدعون في الغربة- الفنانة أشنا أحمد دولت لا تعرف اليأس وليس لطموحاتها حدود</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b4%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%88%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b4%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%88%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 19:42:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107771</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   محمد الكحط &#8211; ستوكهولم- ولدت الفنانة التشكيلية أشنا أحمد دولت في بغداد سنة 1969، في بيت سياسي سري لعائلة سياسية، وعادت عائلتها إلى مكانها الأصلي في السليمانية وعمرها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>محمد الكحط &#8211; ستوكهولم-</strong></p>
<p>ولدت الفنانة التشكيلية أشنا أحمد دولت في بغداد سنة 1969، في بيت سياسي سري لعائلة سياسية، وعادت عائلتها إلى مكانها الأصلي في السليمانية وعمرها ثلاث سنوات، دخلت مدرسة &#8220;روناكي&#8221; الابتدائية في السليمانية وهي صغيرة السن، حينها شخصت إحدى معلماتها قدراتها الفنية، لكن عند انتقالها إلى متوسطة &#8220;آشتي&#8221;، كانت معلمة الجغرافية تطلب منها رسم خارطة الدول التي سيتم تدريسها من قبلها، وكذلك معلمة العلوم تطلب منها رسم الأجهزة أو المواضيع التي ستتناولها محاضرتها ذلك اليوم، وهذا كان نوعًا من التشجيع لها لتمضي قدمًا بقدراتها الفنية، التي بدأت مع تقليد رسوم ابن خالتها الفنان &#8220;هيره ش&#8221;، وبعد المتوسطة حالفها الحظ لتُقبل في معهد الفنون الجميلة في السليمانية، برغم صعوبة القبول فيه، حيث يخضع المتقدمون إليه إلى امتحان خاص، وبدأت في المعهد حياة فنية جديدة، وكانت السنوات الخمس مليئة بالدراسة والفن والتعلم والبهجة وسط أجواء طلابية جميلة، كما اشتركت مع قسم الموسيقى كهواية وليس كدراسة، وساهمت في العديد من المعارض السنوية المشتركة، وتستذكر أساتذتها في المعهد باعتزاز منهم، كردو حمه علي، علي جولا، بختيار، هيوا عزيز، خوشي سيروان، وغيرهم.</p>
<p>بعدها عاشت &#8220;أشنا&#8221; فترة تأمل واسترخاء ذهني، لتبدأ مرحلة جديدة هي مرحلة العطاء الفني، وتنفيذ ما اكتسبته من خبرة فنية من خلال الدراسة، وما تراكم لديها من خزين فكري وثقافي، ولتمارس العمل كمعلمة لمادة الفن ومواد أخرى لعدم توفر معلمين في رانية، ومن ثم انتقلت إلى السليمانية كمدرسة رسم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>وعن عودتها إلى مدرستها الأولى كمعلمة قالت:</strong></p>
<p>(انتقلت إلى مدرسة &#8220;آشتي&#8221; التي كنت طالبة فيها لأكون معلمة هناك هذه المرة، وكنت خجولة من معلماتي السابقات، عندما أجلس معهن في غرفة المعلمات. وأقمت معارض مشتركة مع طلابي. وصلت السويد سنة 1994، وفي السويد بدأت مرحلة جديدة في عالم الفن، حيث توفرت الفرصة والأجواء المناسبة، وفي خضم معاناة الغربة والمشاكل الاقتصادية، ولأني كنت أعيش في مدينة سويدية صغيرة، وخلال دراستي اللغة، ولتخفيف هواجس ومعاناة الغربة، بدأت أرسم بكثرة، فرسمت لوحات عدة. وسرعان ما عرفت معلمتي في اللغة السويدية توجهي الفني. رسمت لوحتين، هما &#8220;الغجرية الكردية&#8221; و&#8221;راعي الغنم&#8221;، وكانت المفاجأة أن تحدثت المعلمة مع وسائل الإعلام السويدية وأجريت لقاءات معي، كان ذلك عام 1995، وحين أقمت أول معرض شخصي في السويد في &#8220;هودسفال&#8221;، عرضت فيه حوالي 15 لوحة، نالت إعجاب السويديين وجاء الصحفيون، ليعرفوا أني تناولت العراق وهمومه، فراق الوطن، وحب الأم والأهل والتعلق بهم. هذا ما ساعد على تعييني سنة 1996 كمساعدة لمدرس الفن للمدرسة الفنية، وكانت فترة جيدة لكي أنجز لوحات جديدة، نفذت خمس لوحات لمناظر طبيعية من شباك المدرسة للجزيرة التي تقع فيها المدينة، وقد أعجب المدرس بهذه لكوني فنانة أجنبية رسمت بأسلوبي الخاص الطبيعة السويدية. أقمت بعدها معارض عدة شخصية وجماعية. وعندما تأسست جمعية الفنانين التشكيليين سنة 1999، ساهمت في معظم معارضها السنوية، وأقمت أكبر معرض شخصي لي سنة 2009 في بيت المهندسين في ستوكهولم، عرضت فيه 84 لوحة، وهي مجمل أعمالي من 1995 حتى 2009. كانت تجربة مهمة لي لأعرف قدراتي الذاتية وحجمي كفنانة، وشعرت بعدها بالزهو وازدادت ثقتي بنفسي كثيرًا، لقد أعجب السويديون بلوحاتي وبأسلوب عملي، وبعت خلالها 22 لوحة، ثم أقمت بعض المعارض الأخرى منها في المدينة القديمة &#8220;Gamla Stan&#8221; وفي &#8220;الأنفرو سيتي&#8221;، لحين توطدت علاقتي مع منظمة &#8220;Tallus Art&#8221;، وهي منظمة تدعم الأطفال الفقراء، وساهمت معهم في معرض في السويد ومن ثم تمت دعوتي إلى معرض في الهند سنة 2011. وهناك تعرفت على العديد من الفنانين الكبار وأساليب عملهم، وخصوصًا أن من شروط المساهمة أن ننفذ عملين، أي لوحتين، أمام الجمهور، ويكون ريعها كتبرع للأطفال الفقراء.</p>
<p>من خلال معرض الهند تعرفت على فنانين من الخليج العربي منهم الفنان محمد العتيق من قطر، والفنان زمان والفنانة فاطمة من السعودية، ففكرت في أن نستضيفهم في السويد، وبعد جهود بذلناها أنا وجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، وخصوصًا الفنان شاكر بدر، كان معرض &#8220;أشرعة نحو الشمال&#8221; الذي ضم نخبة من الفنانين الخليجيين في ستوكهولم، كما ساهمت في معرض &#8220;حوار اللون&#8221; للجمعية، ومعرض افتتاح المركز الثقافي العراقي&#8230;.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تتناول أعمال أشنا مواضيع ومضامين عديدة، أولها الإنسان، كما تهتم بقضايا الفولكلور والعادات والتقاليد الكردية، ومن رموزها الفنية المكررة هي الأبواب، فهي متمسكة بالمنزل كونه يعني الاستقرار، والفتحات فهي المجالات وطرق الوصول إلى الهدف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد أصيبت أشنا بمرض في العظام والمفاصل أقعدها فترة طويلة عن مزاولة نشاطها، ولكنها واصلت الدراسة واستطاعت أن تحصل على شهادة الهندسة المدنية. وبعد سنوات من العلاجات المستمرة تشافت وعادت لوضعها الطبيعي مع إصرارها على التشبث بالحياة والإبداع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رسالة الفنانة أشنا هي: &#8220;على الإنسان ألا ييأس مهما تعرض لظروفٍ قاسية، عليه الصبر والتحمل والكفاح&#8221;، وكلمتها هذه موجهة للجميع وخاصة للنساء، لقد تنقلت أشنا من بيت لآخر عدة مرات، فالبيت والسقف هما الأمان والاستقرار لكل إنسان، ومغادرة المكان والانتقال لآخر يولد المعاناة للفنانة أشنا، فكم من مرة اضطرت العائلة إلى ترك منزلها لتنتقل لمكان آخر بسبب سياسات النظام الدكتاتوري السابق.</p>
<p>أشنا، تنشط في عدة مجالات منها جمعية الفن للأطفال، وأقامت عدة معارض شخصية في أربيل والسليمانية، وكانت مواضيعها خاصة ببيئة كردستان وفولكلورها وطبيعتها، فنشاهد اللمسة الكردستانية واضحة على هذه اللوحات وهيأت أعمالًا خاصة لعدة معارض، وبيتها يعج باللوحات، وهي بأحجام كبيرة ومتوسطة، الفنانة أشنا لا تحب التقيد بأسلوب خاص أو معين في الرسم، ولا ترسم لفئة اجتماعية واحدة، بل للجميع، وطموحاتها ليست لها حدود.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مؤخرًا شاركت أشنا مع نخبة نسوية من جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد، ضمّت الفنانات: أشنا دولت، آسيا آغا، لانا كوردي، وهبة سعدون في معرض تشكيلي عراقي &#8211; سويدي في المخيم الفني الدولي (Art Camp 2026) بألمانيا، حيث نظّمت وزارة الثقافة الألمانية، ممثلةً بقسم «كلتور هوست» في مدينة كريفيلد، السمبوزيوم الدولي (Art Camp 2026)، وهو مخيم فني أُقيم خلال الفترة من 22 إلى 29 أغسطس 2026، بمشاركة فنانين من مختلف دول العالم، تضمنت الفعالية ثمانية أيام من الرسم المباشر والعمل الإبداعي، واختُتمت بمعرض فني ضم عملًا لكل فنان مشارك. وفي تميز لافت، اختيرت لوحة للفنانة هبة سعدون من بين 35 عملًا فنيًا، لتكون ضمن أفضل خمسة أعمال خُصصت للحوار والنقاش الفني المفتوح حول التقنيات والدلالات والرموز اللونية. وهدف هذه المشاركة هو تعزيز التواصل الثقافي الدولي وإبراز الإبداع النسوي العراقي في المحافل العالمية.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b4%d9%86%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>للخالق صناعة أكثر سطاعة  /1من5- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 19:40:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107769</guid>

					<description><![CDATA[النِّبْراسُ مَلِيءٌ بنورِ عَرَقِ المُبْدِعِين لشكلِهِ مُتَضَمِّناً تَحَضُّراً فِطْرِياً يمنَح الدَّليلَ عن استقرارِ حالةٍ اجتماعيَّةٍ مَيَّزَها البَّحْث عن المحصولِ الماديِّ الحَلاَل ،  مَصْبوغٌ بأنفاسِ صُنَّاعٍ تقليديين مُتَعِّلمِين في الهواءِ الطَّلِقِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">النِّبْراسُ مَلِيءٌ بنورِ عَرَقِ المُبْدِعِين لشكلِهِ مُتَضَمِّناً تَحَضُّراً فِطْرِياً يمنَح الدَّليلَ عن استقرارِ حالةٍ اجتماعيَّةٍ مَيَّزَها البَّحْث عن المحصولِ الماديِّ الحَلاَل ،  مَصْبوغٌ بأنفاسِ صُنَّاعٍ تقليديين مُتَعِّلمِين في الهواءِ الطَّلِقِ النَّقِيِّ عن أساتذةِ الزَّمَنِ الجميلِ التَّارِكِ بَصمات الجَلاَل ، شهادات إتقانٍ تَخُصُّها نظرات عُشَّاقِ مثل الفن عندَ أي مُستقبل ، توقيتُه غداً أو بعد قرون أو مَتَى أرادَ الإشادَة بالأمرِ أيّ حال . </span></b><b><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-MA">أدوات هُنَّ سفراء لِقِطَاعِ الاعتماد على النَّفسِ والمواد الخامَّةِ وأيادي مُدرَّبَة على جلب الزينة المميِّزَة ذات المجال ، بالهوية المغربية الأصيلة الأصل ، المُعَرَّفَة عبر أقطار الدنيا بالجودة الخالية من العِلَل ، الباسطة الإعجاب المتكرِّر مَتَى ضَمَّها مَعْرِض في بروكسيل أو بني مَلاَّل ، الخفيفة الظِلِّ المُستحِقَّة التواجد المُشرِّف بين زوايا أي مدخل ، لقصرٍ أو مسرح أو متحف لِلْحِلِيِّ الثمينة أو المَمْلُوءَة باصْفِرارِ معدنه النادر القِلَل .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">صناعٌ تقليديون حَلَّ بين أيديهم قوس قزح ليغرفوا من أي لون ما يستنبطون منه المضمون المُحدَّد فيضيفون عليه ما يُعرِّضه للانتقال، لبهاء يجدب الأحداق لما تتشبع به الأعماق ناشدة وسط الأسواق القبول والإقبال.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; في تطوان بعض مِن مثلِ المُواصفات بدأت تتلاشَى والسبب عائد في مجملِه لإدارة تقنية رسمية إقليمية لمْ تَقْوَى على الاحْتِمال ، فتركت لتراكم المشاكل ما يُسْتَعْصَى عن قريب حَل ، بل ضَياعٌ للوقتِ مُرَّصَّعٌ بثرثرة تصَدَّعَ منها أي بال ، لمحبِّي الصنعة الأصيلة لتطوان كل الأجيال ، تقليدية نابعة من تراث موروث غدا بين هبوب رياح عدم الاكتراث معظم ما لدى هذه الإدارة من أشغال ، وعليها بالمناسبة أن تعلمَ أن المَوْقِفَ غير المبدأ الأول متحرك تراه عند صاحبه يتجدَّد اعتمادا لمعلومات تتقاطر عليه تَخُصُّ المَجال ، أمَّا الثاني قار ثابت يرتبط بالاقتناع أنَّ للدولة ما يصحِّحُ المُعْوَجّ اختصاراً للقيل والقَال .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; لولا صبر الصُنَّاعِ التقليديين في هذه المدينة العظيمة بأناسها تطوان &#8220;وردة وطن&#8221; لانضاف للعاطلين الآلاف وتعرض الاستقرار لمأساة مآل ، فكان على الإدارة المعنية ابتكار أنشطة ضامنَةٍ لترويج ما ينتجونه ولها في الغرفة الإقليمية للصناعة التقليدية من الكفاءات إن تنازلت وفتحت حوارات مسؤولة معها قوامها الأخذ بالأمثل من الأفكار وجعله محطة الامتثال ، في تعاون مثالي الغرض منه خدمة الصناع بأفيد ما في أي عمل ، بدل الترفع وليته عائد بالنفع من مديرية تتسارع في إقرار قرارات بعضها يُستَقبل بالسخرية كانتقالها بما لها وما فيها لمُجمَّع أقل ما يقال عنه أنه وصمة عار في جبين وزارة الصناعة التقليدية لإبقائه على مثل الحال ، غير صالح بالمرة ليكون مقر إدارة مديريتها الإقليمية لاعتباره رمزا من رموز إهمال مسلط على هذه المدينة بعدما كان مثال التفكير المحكم في انماء مقدراتها الجمالية كما أراد له ملك البلاد الذي إن قدِّر له زيارة المكان لوقف على حقيقة من لا يريد لهده المدينة التقدم ويسعى لتحقيرها في ميدان الصناعة التقليدية لكن هو خوف الإبلاغ عن حقائق لخوف بعض الرجال  .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">( الصورة : مدخل المُجَمَّع يلخص حاله الداعي للشفقة والحيرة ومستوى الإهمال المَتروك فيه من لدن وزارة الصناعة التقليدية ومن يمثلها في تطوان)</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يكفي الاعتراف بالحقوق من دون ضمانات ؟ &#8211; محمد ديب أحمد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:30:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107762</guid>

					<description><![CDATA[أحياناً لا تغيّر كلمة واحدة قاموس اللغة ، لكنها تغيّر قاموس السياسة كله . فقد يكون الاعتراف مفتاحاً يفتح باباً ظل مغلقاً لعقود ، لكنه لا يضمن وحده أن يبقى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أحياناً لا تغيّر كلمة واحدة قاموس اللغة ، لكنها تغيّر قاموس السياسة كله .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فقد يكون الاعتراف مفتاحاً يفتح باباً ظل مغلقاً لعقود ، لكنه لا يضمن وحده أن يبقى الباب مفتوحاً .</div>
<div dir="auto">وهنا يبدأ السؤال الذي لا يمكن تأجيله :</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هل يكفي الاعتراف بالحقوق من دون ضمانات ؟</div>
<div dir="auto">لا أطرح هذا السؤال للتقليل من قيمة ما تحقق ، ولا بحثاً عن ثغرة في خطوة إيجابية .</div>
<div dir="auto">على العكس ، فالاعتراف خطوة مهمة ، وربما يكون بداية لمسار طال انتظاره .</div>
<div dir="auto"> لكن السياسة علمتنا ألا نكتفي بالاحتفال بفتح الباب ، بل أن نسأل أيضاً :</div>
<div dir="auto"> من يملك المفتاح ؟</div>
<div dir="auto">ومن يضمن ألا يُغلق غداً ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هنا تحديداً تبرز الحالة الكردية في سوريا .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">خلال العام الحالي شهدنا خطوات سياسية وقانونية تحمل دلالات مهمة .</div>
<div dir="auto"> فقد نص المرسوم رقم 13 لعام 2026 على اعتبار المواطنين السوريين الكرد جزءاً أصيلاً من الشعب السوري ، والاعتراف بالهوية الثقافية واللغوية الكردية جزءاً من الهوية الوطنية السورية، واعتبار اللغة الكردية لغة وطنية ، مع السماح بتدريسها في المناطق التي يشكل فيها الكرد حضوراً ملحوظاً .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">كما ألغى الإجراءات الاستثنائية المرتبطة بإحصاء عام 1962 ، ونص على منح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية وفق أحكامه .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ليست هذه تفاصيل عابرة ، وقد تكون البداية فقط ، لكن الطريق الطويل لا يبدأ إلا بخطوة أولى .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لذلك فإن الترحيب بهذه الخطوات لا يتعارض مع السؤال الأهم :</div>
<div dir="auto">وماذا بعد ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالمرسوم الذي أعلنه الرئيس المؤقت أحمد الشرع لم يقتصر على الإعلان ، بل تحدث أيضاً عن آليات للتنفيذ ، وبدأت بالفعل إجراءات في وزارة التربية تتعلق بالمناهج وإعداد الكوادر الخاصة بتدريس اللغة الكردية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالمرسوم يستطيع أن يفتح الباب ،</div>
<div dir="auto"> لكنه لا يحسم مصير ما وراءه .</div>
<div dir="auto">والتجارب السياسية تعلمنا أن الاعتراف يكتسب صلابة أكبر عندما يتحول إلى قواعد ملزمة لا إلى نوايا حسنة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالاعتراف يقر بوجود الحق ،</div>
<div dir="auto">والقانون ينظم كيفية ممارسته ،</div>
<div dir="auto">أما الضمانة فهي أن يبقى هذا الحق قائماً حتى لو تغيرت الحكومات وتبدلت الظروف السياسية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا يكمن الفارق الذي يستحق التوقف عنده .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالحقوق التي تعتمد على مزاج حكومة ،</div>
<div dir="auto"> أو إرادة مسؤول ، أو خصوصية مرحلة انتقالية ، تبقى معرضة لأن تصبح رهينة لتلك المرحلة .</div>
<div dir="auto">أما عندما تدخل في صلب القانون والدستور والمؤسسات ، فإن المواطن لا يعود مضطراً إلى انتظار من يعترف بحقه في كل مرة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهذا ليس سؤالاً كردياً فقط ، بل سؤال عن شكل الدولة التي تريد سوريا أن تبنيها .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فإذا كانت سوريا الجديدة تريد بالفعل أن تختلف عن سوريا الأمس ، فإن القضية لا تتعلق فقط بمن يشغل المناصب أو بمن يوقع المراسيم ، بل بطريقة بناء الدولة نفسها .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">دولة يكون فيها العربي والكردي والسرياني والآشوري وسائر المواطنين متساوين أمام القانون ، لا لأن أحداً تفضل عليهم بذلك ،</div>
<div dir="auto">بل لأن المواطنة أصبحت قاعدة قانونية لا تحتاج إلى إذن سياسي كي تستمر .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومن هنا لا ينبغي أن يتوقف النقاش عند سؤال :</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هل اعترفت الدولة بالكرد ؟</div>
<div dir="auto">بل عند سؤال أكثر عمقاً :</div>
<div dir="auto"> كيف سيُترجم هذا الاعتراف في الدستور ؟</div>
<div dir="auto">وهل ستصبح الحقوق الثقافية واللغوية جزءاً واضحاً من البناء الدستوري ؟</div>
<div dir="auto">وهل ستنشأ مؤسسات وآليات قانونية تجعل تطبيق هذه الحقوق أمراً طبيعياً ، لا معركة سياسية تتكرر مع كل تغيير في السلطة ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هذه الأسئلة لا تنتقص من قيمة ما تحقق ، بل ربما تكون الطريقة الوحيدة لضمان استمراره .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ولعل التصريحات التي تصدر بين فترة وأخرى حول اللغة الكردية ومستقبل الحقوق الكردية تحمل رسائل إيجابية تستحق التوقف عندها ، لكنها تبقى تصريحات إلى أن تتحول إلى نصوص دستورية واضحة ، ومؤسسات تعمل ، وآليات يستطيع المواطن أن يلمس أثرها في حياته اليومية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالسياسة لا تُقاس فقط بما يقوله السياسيون ، بل بما تستطيع الدولة أن تثبته على الأرض .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وعندما يطالب الكرد بضمانات دستورية وقانونية ، فإنهم لا يطلبون أن يكونوا خارج الدولة ،</div>
<div dir="auto"> بل أن تصبح حقوقهم جزءاً من بنيتها القانونية .</div>
<div dir="auto">وهناك فرق كبير بين دولة تمنح الحقوق ، ودولة تحمي الحقوق ؛ ففي الأولى ينتظر المواطن من يمنحه ، وفي الثانية يصبح القانون هو المرجع .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لقد عرفت سوريا خلال عقود طويلة كيف يمكن لقرار سياسي أن يفتح باباً ، ثم يأتي قرار آخر ليغلقه .</div>
<div dir="auto">ولهذا فإن بناء سوريا الجديدة يحتاج إلى أكثر من تغيير الأشخاص والمناصب ، ويحتاج إلى قواعد تجعل بقاء الحقوق أقل ارتباطاً بمن يحكم ، وأكثر ارتباطاً بما يحكم .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وإذا كانت التطورات الحالية قد فتحت نافذة جديدة أمام القضية الكردية ، فالمطلوب ألا نبقى واقفين أمام النافذة نتأمل المشهد ، بل أن تتحول النافذة إلى باب ، والباب إلى طريق ، والطريق إلى نص دستوري واضح ، ثم إلى مؤسسات تجعل الحق ممارسة يومية لا مناسبة سياسية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالاعتراف بداية ،</div>
<div dir="auto"> والقانون خطوة ،</div>
<div dir="auto">والدستور ضمانة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أما الضمانة الحقيقية ، فهي أن يصبح التراجع عن الحق أصعب من الاعتراف به .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وربما لهذا نعود إلى الكلمة الأولى التي بدأنا منها .</div>
<div dir="auto">قد يكون الاعتراف مفتاحاً يفتح باباً ظل مغلقاً لعقود .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لكن بعد أن يُفتح الباب ، يبقى السؤال الأهم :</div>
<div dir="auto">من يضمن ألا يُغلق مرة أخرى ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">محمد ديب أحمد</div>
<div dir="auto">كاتب وباحث في الشأن السياسي</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>  [  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ]</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:22:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[زيد محمود علي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107753</guid>

					<description><![CDATA[[  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ] &#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;- السبت صباحا المصاف 26/ 9 /2026 &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>[  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ]<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
السبت صباحا المصاف <a href="tel:2692026" target="_blank" rel="noopener">26/ 9 /2026</a> اقيم في قاعة  صالون صفحة 9 العائد لمكتب الاعلام والتوعية المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني  [  محاضرة بعنوان مشروع تعديل الدراسة المهنية في وزارة التربية للاستاذ احمد كل  المدير عام دراسة اعدادية والمهنية في وزارة التربية   .. ] ،   وفي البداية قدمه الاعلامي  بيكس حمه قادر   ونبذه عن المحاضر  وموضوعه في الندوة  عن واقع التربية. والتعليم ،   وبعدها تحدث المحاضر الاستاذ  احمد كل    باسهاب عن مضمون موضوعه   ، وبعد انتهاء المحاضرة   جرت مداخلات من قبل الحضور وقام المحاضر  بالرد .وكانت المراسيم بحضور  الاستاذ  مسعود ملا حمزة مسؤول الاول لمكتب الاعلام والتوعية المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني فرع اربيل و السيد هاوري علي م/ مدير عام في وزارة الشباب والرياضة لاقليم كردستان ومدير تلفزيون شعب كردستان فرع أربيل ونخبة من المثقفين والاكاديميين ورواد الصالون .<br />
متابعة  :  زيد حلمي محرر صحفي</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أنفاس بغداد المسمومة: التكنولوجيا النظيفة كطوق نجاة أخير . بقلم صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:20:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107751</guid>

					<description><![CDATA[في كل مرة يحل فيها المساء على عاصمتنا الحبيبة، يفرض التلوث الكبريتي حصاراً دخانياً خانقاً يلاحق تسعة ملايين مواطن في عقر دارهم. كمشاهد يرصد هذه المعاناة، أرى أن أزمة الهواء &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">في كل مرة يحل فيها المساء على عاصمتنا الحبيبة، يفرض التلوث الكبريتي حصاراً دخانياً خانقاً يلاحق تسعة ملايين مواطن في عقر دارهم. كمشاهد يرصد هذه المعاناة، أرى أن أزمة الهواء في بغداد لم تعد مجرد تقارير دولية، بل قضية وجودية تمس حق الإنسان الأساسي في استنشاق هواء نقي، والهدف هو تسليط الضوء بموضوعية على هذه المأساة، ومناشدة الجهات المعنية للتحول نحو تكنولوجيا الغاز الطبيعي لإنقاذ الأرواح</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">يقول الله تعالى في محكم كتابه: &#8220;وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ&#8221;. إن المتأمل للواقع البيئي يدرك أن هذا الإفساد والهواء المسموم المستوطن في سماء المدينة هو نتاج مباشر لتداخل الأنشطة الصناعية مع التجمعات السكنية، وهنا تبرز مسؤولية الجهات التنفيذية؛ فوزارة البيئة مطالبة بتشديد أدواتها الرقابية، بينما يقع على عاتق وزارتي الكهرباء والنفط، وبإشراف الأمانة العامة لمجلس الوزراء، مراجعة السياسات التشغيلية لمنشآت كمصفى الدورة ومحطات التوليد التي ما زالت تعتمد على النفط الأسود الثقيل، فالكلفة الاقتصادية للطاقة لا يمكن أن تُدفع أبداً من صحة الأطفال وسلامة رئاتهم</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">هذا التهاون المؤسساتي تؤكده قراءات واقعية قاتمة؛ إذ تسجل محطات الرصد مستويات من الجسيمات الدقيقة تتجاوز مئة وسبعين ميكروغراماً لكل متر مكعب، وهو ما يمثل أحد عشر ضعفاً للمحددات الآمنة لمنظمة الصحة العالمية، مما يتسبب في نحو سبعة بالمئة من الوفيات السنوية في البلاد واكتظاظ المستشفيات بآلاف حالات الاختناق الحاد. في مقابل ذلك، تبرهن الدراسات أن إحلال الغاز الطبيعي كبديل كامل سيحقق قفزة فورية؛ تتمثل في تراجع انبعاثات أكاسيد الكبريت بنسبة تسعة وتسعين بالمئة، وانخفاض الجسيمات الدقيقة بنسبة خمسة وتسعين بالمئة، وتقليص البصمة الكربونية بنسبة خمسين بالمئة</span></b><b>.</b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ختاماً، إن الكتابة عن بيئة بغداد هي صرخة هادئة من واقع المعايشة المعمقة لمعاناة أهلنا، والانتقال التكنولوجي نحو استثمار الغاز النظيف واستخدام فلاتر العزل الذكية يمثل الخيار الفيصل لإنهاء هذه الحقبة الزمنية. الأرواح التي تُزهق بصمت تستحق من الجهات الحكومية قراراً شجاعاً يوقف حرق الوقود الثقيل، ويعيد لبغداد عافيتها وسماءها النقية</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%85%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصيدة ياريم للشاعر العراقي حسين حسن التلسيني &#8211; فيديو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:16:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107747</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><iframe title="قصيدة يا ريم : الشاعر العراقي حسين حسن التلسيني" width="735" height="413" src="https://www.youtube.com/embed/N9MUA36rUd0?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
