<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 20:15:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>مقالات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>التجنيد الإلزامي في العراق: بين خطاب الوطنية وممارسات الإخضاع &#8211; رياض سعد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 20:15:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106144</guid>

					<description><![CDATA[في لحظات التحوّل التاريخي، تُختبر الدول لا بما تعلنه من شعارات، بل بما تُمارسه من سياسات. ومن بين أكثر القضايا إثارة للجدل في العراق المعاصر، تعود مسألة التجنيد الإلزامي لتطفو &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h2 id="avWBGd-539" class="hP mt-thread" tabindex="-1" data-thread-perm-id="thread-f:1863232993798911783" data-legacy-thread-id="19db8889392bf727"></h2>
<div class="ahR">في لحظات التحوّل التاريخي، تُختبر الدول لا بما تعلنه من شعارات، بل بما تُمارسه من سياسات. ومن بين أكثر القضايا إثارة للجدل في العراق المعاصر، تعود مسألة التجنيد الإلزامي لتطفو على السطح بوصفها مشروعًا يُقدَّم بلباس الوطنية، لكنه يحمل في طياته أسئلة عميقة عن الحرية، والعدالة، وبنية السلطة، وحدود العلاقة بين الفرد والدولة .<br />
لقد ارتبط نشوء المؤسسة العسكرية في العراق، منذ بداياتها، بسياقات سياسية متشابكة، لم تخلُ من مظاهر التعسف والظلم والفساد والهيمنة والطائفية والعنصرية والمناطقية &#8230; ؛  فبدل أن تكون هذه المؤسسة درعًا لحماية المجتمع، تحوّلت في كثير من المراحل إلى أداة لضبطه وإخضاعه&#8230; ؛ بل وصل الامر الى حد استخدامها لقصف واهانة المقدسات والمراقد الدينية وابادة ابناء الاغلبية العراقية والاقلية الكردية &#8230; ؛  وهنا تتقاطع الأبعاد العسكرية مع الاجتماعية والنفسية، حيث يصبح الانضباط المفروض قسرًا وسيلة لإعادة تشكيل الوعي، لا لحماية الوطن فحسب، بل لتكريس الطاعة .<br />
اليوم، يُطرح مشروع التصويت على التجنيد الإلزامي، وسط تساؤلات مشروعة: كيف يمكن لشعب يبلغ تعداده نحو 45 مليون نسمة ألا يملك صوتًا جمعيًا رافضًا لفكرة قد تُعيد إنتاج أنماط من العبودية المقنّعة؟!<br />
أليس من حق المواطن أن يتساءل عمّا إذا كان هذا القرار يعكس حاجة أمنية حقيقية، أم أنه وسيلة لإسكات الأصوات الناقدة وصرف الأنظار عن قضايا الفساد المستشري؟<br />
من الناحية الاجتماعية، يبدو أن التجنيد الإلزامي، بصيغته المطروحة، يحمل بذور طبقية واضحة&#8230; ؛  فالقوانين المقترحة تتيح دفع “بدل نقدي” لمن لا يرغب بالخدمة، بينما يُجبر الآخرون—غالبًا من الفئات الفقيرة—على الالتحاق لسنوات&#8230; ؛  وهنا يتجلى التفاوت: من يملك المال أو النفوذ يستطيع الإفلات، بينما يُلقى العبء على كاهل من لا يملك إلا جسده ووقته&#8230; ؛  وهكذا، لا يصبح التجنيد واجبًا وطنيًا متساويًا، بل أداة لفرز المجتمع طبقيًا &#8230;!!<br />
أما الادعاء بأن التجنيد سيقضي على البطالة ويحسّن المستوى المعيشي، فيبدو أقرب إلى الخطاب التبريري منه إلى الواقع&#8230; ؛  فالتجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه السياسات، في بيئات تعاني أصلًا من ضعف الإدارة والفساد، غالبًا ما تنقلب إلى عبء اقتصادي إضافي&#8230; ؛  وإذا افترضنا—جدلًا—أن عدد المشمولين يصل إلى مليوني مواطن، وأن متوسط الراتب الشهري هو 600 ألف دينار، فإن الكلفة الشهرية ستبلغ نحو تريليون و200 مليار دينار، أي ما يقارب 14 تريليونًا و400 مليار سنويًا&#8230; ؛  وهو رقم ضخم يثير تساؤلات جدية حول قدرة الدولة على تحمّله، فضلًا عن تكاليف البنية التحتية من معسكرات وتجهيزات وإمدادات &#8230; الخ .<br />
لكن الأخطر من العبء المالي هو العبء النفسي&#8230; ؛  فالتجنيد القسري، حين يُفرض في بيئة تفتقر إلى العدالة والمساواة وتعاني من مختلف الضغوط والتحديات والازمات &#8230; ؛  يتحول إلى تجربة إذلال يومي، حيث يُدفع الفرد—كما تشير تجارب سابقة—إلى التعامل مع منظومة قد تجبره على دفع الرشوة “عن يدٍ وهو صاغر”، فقط لتسيير أبسط شؤونه&#8230; ؛  وهنا تتجسد المفارقة: مؤسسة يُفترض أن تُعلّم الانضباط والشرف، قد تتحول إلى فضاء لإعادة إنتاج الفساد ذاته الذي يُراد محاربته &#8230;!!<br />
فلسفيًا، يطرح هذا الواقع سؤالًا جوهريًا: هل يمكن فرض الوطنية بالقوة؟<br />
أم أن الوطنية الحقيقية تنبع من شعور الفرد بالكرامة والعدالة والانتماء؟<br />
إن الدولة التي تُثقل مواطنيها بالإكراه دون أن تضمن لهم العدالة، تُخاطر بتحويل الولاء إلى مجرد امتثال شكلي، خالٍ من المعنى &#8230; .<br />
إن قرارًا بهذه الحساسية، يحمل في داخله الكثير من الشبهات والتناقضات، يبدو متسرعًا ومحكومًا بالفشل ما لم يُبنَ على أسس واضحة من العدالة والشفافية والمساواة&#8230; ؛  فالشعوب لا تُبنى بالقسر، ولا تُدار بالتمييز، بل تُصان كرامتها حين تشعر أن الدولة تمثلها، لا تفرض نفسها عليها .<br />
وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يُراد من التجنيد الإلزامي أن يكون خطوة نحو بناء دولة قوية، أم أنه مجرد إعادة تدوير لأدوات قديمة بوجه جديد؟<br />
الإجابة لا تكمن في الخطاب السياسي ، بل في الممارسة .</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجمعة: 24/ 4/ 2015- الـ(265) ـيوم من الفرمان &#8211; مراد سليمان علو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-24-4-2015-%d8%a7%d9%84%d9%80265-%d9%80%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-24-4-2015-%d8%a7%d9%84%d9%80265-%d9%80%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 19:51:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مراد سليمان علو]]></category>
		<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106140</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   نيسان في كردستان (1) أرثي نيسان في قصيدتي أحمل نيسان من خرائب (شنكال) إلى (جامعة دهوك)، وباقة شقائق من غابات (الموصل) إلى قبر (شيركو بى كه س). وبحزن&#8230; &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>نيسان في كردستان</strong></p>
<p><strong>(1)</strong></p>
<p>أرثي نيسان في قصيدتي</p>
<p>أحمل نيسان من خرائب (شنكال) إلى (جامعة دهوك)،</p>
<p>وباقة شقائق من غابات (الموصل) إلى قبر (شيركو بى كه س).</p>
<p>وبحزن&#8230;</p>
<p>أضع نيسان في زورق مثقوب،</p>
<p>ليرافق دجلة..</p>
<p>ويضيع في هذه الرحلة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(2)</strong></p>
<p>يوم ولد نيسان،</p>
<p>رافقته شمس (شنكال).</p>
<p>زارا معًا (شيبلقاسم) <sup>(1)</sup></p>
<p>وبصمت&#8230;</p>
<p>رافقته قوات الـ(اليبشه) <sup>(2)</sup> إلى دهوك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(3)</strong></p>
<p>الطريق إلى مدن وقرى كردستان وعر،</p>
<p>يمر عبر خدّ مقاتلة كردية تدعى (ميدوزا).</p>
<p>(ميدوزا) سقتني ماءً في الجبل،</p>
<p>وأهديتها قصيدة حبّ.</p>
<p>كيف لا يتحوّل عدوكِ إلى حجر،</p>
<p>عندما ينظر إلى عينيكِ؟</p>
<p>ألا يقلق نيسان من شهوة حمرة خدود الشقائق ونظراتك؟</p>
<p>تقول الفتاة بثقة أبناء الجبل</p>
<p>&#8220;نيسان يهديني باقة شقائق،</p>
<p>وأنت تهديني القصائد،</p>
<p>وأنا أهدي عدوي نظراتي.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(4)</strong></p>
<p>النرجس حزين تحت أقدام (مم وزين)</p>
<p>العاشقان يبكيان على نيسان.</p>
<p>نيسان مات من العطش،</p>
<p>وأنا يهمني محتويات بطاقة التموين،</p>
<p>ودفتر من مكتبة (الجزيري)،</p>
<p>أكتب فيه قصائد الحنين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(5)</strong></p>
<p>أدباء دهوك أهدوني أمسية شعرية.</p>
<p>قرأت قصيدتي تحت شلال (علي بك).</p>
<p>تقول لي ابنتي،</p>
<p>&#8220;هل تعرف (علي بك) يا أبي؟&#8221;</p>
<p>&#8220;أعرفه وأعرف (إيزيدي ميرزا) و(خيري الشيخ خدر).&#8221;</p>
<p>تضحك (ميدوزا) وتقول لرفاقها في الجبل:</p>
<p>&#8220;ومن لا يعرف (خيري الشيخ خدر) ؟&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(6)</strong></p>
<p>يتجول نيسان في محلة (بربروش الدهوكية)،</p>
<p>ينادي بصخب:</p>
<p>&#8220;أعطوا لأخوتكم الشنكاليين الخبز،</p>
<p>وسيعطونكم باقات شقائق ندية.</p>
<p>سيعطونكم قصائد حبّ،</p>
<p>ومواويل شنكالية.</p>
<p>سيعزفون لكم ألحان حبّ على الطنبور الشنكالي،</p>
<p>من مقام الحزن الشنكالي،</p>
<p>والدمع الشنكالي،</p>
<p>والجوع الشنكالي،</p>
<p>والقلق الشنكالي.&#8221;</p>
<p>فقط أعطوهم خبزًا،</p>
<p>ليس الخبز المدرج في قائمة الأمم المتحدة،</p>
<p>بل ذاك المخمّر ببرد الجبال،</p>
<p>والمشوي بخشب البلوط.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(7)</strong></p>
<p>نيسان يمشي وحده في أسواق دهوك:</p>
<p>يسمع أغاني (عيدوى كتي)،</p>
<p>يحاضر طلبة جامعة دهوك في فلسفة الربيع</p>
<p><strong>الجمعة: 24/ 4/ 2015</strong></p>
<p><strong>الـ(265) ـيوم من الفرمان</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>نيسان في كردستان</strong></p>
<p><strong>(1)</strong></p>
<p>أرثي نيسان في قصيدتي</p>
<p>أحمل نيسان من خرائب (شنكال) إلى (جامعة دهوك)،</p>
<p>وباقة شقائق من غابات (الموصل) إلى قبر (شيركو بى كه س).</p>
<p>وبحزن&#8230;</p>
<p>أضع نيسان في زورق مثقوب،</p>
<p>ليرافق دجلة..</p>
<p>ويضيع في هذه الرحلة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(2)</strong></p>
<p>يوم ولد نيسان،</p>
<p>رافقته شمس (شنكال).</p>
<p>زارا معًا (شيبلقاسم) <sup>(1)</sup></p>
<p>وبصمت&#8230;</p>
<p>رافقته قوات الـ(اليبشه) <sup>(2)</sup> إلى دهوك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(3)</strong></p>
<p>الطريق إلى مدن وقرى كردستان وعر،</p>
<p>يمر عبر خدّ مقاتلة كردية تدعى (ميدوزا).</p>
<p>(ميدوزا) سقتني ماءً في الجبل،</p>
<p>وأهديتها قصيدة حبّ.</p>
<p>كيف لا يتحوّل عدوكِ إلى حجر،</p>
<p>عندما ينظر إلى عينيكِ؟</p>
<p>ألا يقلق نيسان من شهوة حمرة خدود الشقائق ونظراتك؟</p>
<p>تقول الفتاة بثقة أبناء الجبل</p>
<p>&#8220;نيسان يهديني باقة شقائق،</p>
<p>وأنت تهديني القصائد،</p>
<p>وأنا أهدي عدوي نظراتي.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(4)</strong></p>
<p>النرجس حزين تحت أقدام (مم وزين)</p>
<p>العاشقان يبكيان على نيسان.</p>
<p>نيسان مات من العطش،</p>
<p>وأنا يهمني محتويات بطاقة التموين،</p>
<p>ودفتر من مكتبة (الجزيري)،</p>
<p>أكتب فيه قصائد الحنين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(5)</strong></p>
<p>أدباء دهوك أهدوني أمسية شعرية.</p>
<p>قرأت قصيدتي تحت شلال (علي بك).</p>
<p>تقول لي ابنتي،</p>
<p>&#8220;هل تعرف (علي بك) يا أبي؟&#8221;</p>
<p>&#8220;أعرفه وأعرف (إيزيدي ميرزا) و(خيري الشيخ خدر).&#8221;</p>
<p>تضحك (ميدوزا) وتقول لرفاقها في الجبل:</p>
<p>&#8220;ومن لا يعرف (خيري الشيخ خدر) ؟&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(6)</strong></p>
<p>يتجول نيسان في محلة (بربروش الدهوكية)،</p>
<p>ينادي بصخب:</p>
<p>&#8220;أعطوا لأخوتكم الشنكاليين الخبز،</p>
<p>وسيعطونكم باقات شقائق ندية.</p>
<p>سيعطونكم قصائد حبّ،</p>
<p>ومواويل شنكالية.</p>
<p>سيعزفون لكم ألحان حبّ على الطنبور الشنكالي،</p>
<p>من مقام الحزن الشنكالي،</p>
<p>والدمع الشنكالي،</p>
<p>والجوع الشنكالي،</p>
<p>والقلق الشنكالي.&#8221;</p>
<p>فقط أعطوهم خبزًا،</p>
<p>ليس الخبز المدرج في قائمة الأمم المتحدة،</p>
<p>بل ذاك المخمّر ببرد الجبال،</p>
<p>والمشوي بخشب البلوط.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>(7)</strong></p>
<p>نيسان يمشي وحده في أسواق دهوك:</p>
<p>يسمع أغاني (عيدوى كتي)،</p>
<p>يحاضر طلبة جامعة دهوك في فلسفة الربيع.</p>
<p>وحده يملك صلاحية رئيس دولة،</p>
<p>يعزف على بوق الحضور،</p>
<p>ويدعو الجميع للاصطفاف الصباحي.</p>
<p><sub>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</sub></p>
<p><sub>(1) شيبلقاسم: ويسمى ب باب المراد. مزاره في جبل (شنكال).</sub></p>
<p><sub>(2) اليبشة: وهي القوات التي رافقتنا وحرستنا أثناء الفرمان إلى كردستان العراق. </sub></p>
<p>.</p>
<p>وحده يملك صلاحية رئيس دولة،</p>
<p>يعزف على بوق الحضور،</p>
<p>ويدعو الجميع للاصطفاف الصباحي.</p>
<p><sub>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</sub></p>
<p><sub>(1) شيبلقاسم: ويسمى ب باب المراد. مزاره في جبل (شنكال).</sub></p>
<p><sub>(2) اليبشة: وهي القوات التي رافقتنا وحرستنا أثناء الفرمان إلى كردستان العراق. </sub></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-24-4-2015-%d8%a7%d9%84%d9%80265-%d9%80%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%af-%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إيران واللعب على حافة الهاوية- محمد حسين المياحي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 21:12:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106127</guid>

					<description><![CDATA[&#160; واحدة من أهم الاساليب التي يتميز بها النظام الايراني وحتى يبرع بها، هو لعبه على حافة الهاوية، عندما يظل يناور ويطاول ويلف ويدور في المفاوضات ويدخلها في ممرات ودهاليز &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>واحدة من أهم الاساليب التي يتميز بها النظام الايراني وحتى يبرع بها، هو لعبه على حافة الهاوية، عندما يظل يناور ويطاول ويلف ويدور في المفاوضات ويدخلها في ممرات ودهاليز بحيث يدفع بالمفاوضات الى مرحلة حرجة أو ما يمکن بتسميته بحافة الهاوية، کما رأينا في المفاوضات التي سبقت الاتفاق النووي في تموز من عام 2015، إذ ظل يراوغ ويناور ويماطل حتى وصل الى مرحلة لا يوجد بعدها من مرحلة أخرى، في وقت کان يعلم بأن عدم التوصل الى إتفاق سينعکس سلبا عليه وسيکلفه کثيرا ولاسيما سيکون هو بحد ذاته سبب فشل المفاوضات وذلك ما کان يدعو لتأليب صقور الکونغرس الاميرکي ضده، الى جانب إنه کان في ذلك الوقت ولأسباب کثيرة ومتباينة بأمس الحاجة لإبرام الاتفاق المذکور، ولذلك جرى التوقيع في وقت کان قد وضع المرشد الاعلى السابق للنظام علي خامنئي وقبل أسبوع واحد من إبرام الاتفاق، 19 شرطا من أجل موافقته على ذلك!</p>
<p>اليوم، وخلال المفاوضات الايرانية ـ الاميرکية التي جرت جولة أولى منها کانت فاشلة لوجود بون شاسع بين مواقف الطرفين، فإنه وبعد تصريحات ومواقف إيرانية مختلفة وإن تميزت بالتناقض إلا إنها کانت تجمع على عدم المشارکة في الجولة الثانية للمفاوضات في إسلام آباد يوم الاربعاء ال22 من الشهر الجاري، ولکن وفي اللحظات الاخيرة وبعد طول ترقب وتوتر أعلنت باکستان عن حضور الوفد الايراني للمفاوضات.</p>
<p>ومن الواضح إن مختلف الاوساط السياسية والاعلامية تٶکد على خبرة الايرانيين في المفاوضات وتمکنهم من سحب مفاوضيهم الى مواضيع وأمور قد لا تکون من علاقة بالمحاور الاساسية لما هو مطروح على طاولة التفاوض، وعند إضافة ما سردناه الى عامل الخبرة هذه فإنه نکون أمام خصم ليس من السهل مفاوضاته وتحقيق مکاسب معه ولاسيما عندما يکون هو في موقف ووضع صعب کما هو عليه حاليا.</p>
<p>عندما يفاوض الوفد الايراني في إسلام آباد، فإنه يعلم جيدا بأن بلاده قد تکبدت أکثر من 270 مليار دولار خسائر مادية من جراء الحرب التي إندلعت في 28 فيبراير 2026، إضافة الى خسارة أکثر من 450 مليون دولار يوميا بسبب الحصار البحري الاميرکي المفرض على الموانئ الإيرانيـة، الى جانب خسائر بحدود 70 الى 80 مليون دولار يوميا بسبب قطع الانترنت، بما يعطي إنطباعا کاملا بأن الاوضاع الاقتصادية في إيرانية على شفا الانهيار الکامل، لکن الوفد الايراني رغم ذلك يلعب بالاعصاب ويراوغ ويناور حتى الحظة الاخيرة.</p>
<p>ومن الواضح جدا بأن الوفد الايراني الذي هو برئاسة رئيس البرلمان الايراني، قاليباف، وعلى الرغم من الاوضاع الختلفة الحرجة السائدة في داخل إيران بما فيها معارضة النظام وإحتمال إندلاع إنتفاضة عارمة قد تجعله أثرا بعد عين ويعلم بأن تهديدات بالغة الجدية تحدق به، لکنه مع ذلك لا يتخلى عن أسلوب اللعب على حافة الهاوية وهو يجد في ذلك سبيلا للحصول على مکاسب وتنازلات من الطرف الآخر، لکنه لا يعلم بأن هذه المرة تحديدا تختلف جذريا عن المرات السابقة ولسبب واضح وبسيط جدا هو إن النظام هذه المرة وعندما ننظر لمختلف أوضاعه بدقة وعناية، فإننا نجد إنه يقف فعليا على حافة هاوية السقوط!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترامب تسلل سياسي وبلطجة فارغة بقلم الناصر خشيني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%ba%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%ba%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 21:11:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106125</guid>

					<description><![CDATA[​سقطت الرهانات الترامبية مرة أخرى في فخ الحسابات الخاطئة، ليجد نفسه &#8220;في وضع التسلل&#8221; أمام صلابة الموقف الإيراني. فرغم محاولات الاستعراض والغطرسة التي اعتاد ممارستها، جاء الرفض الإيراني القاطع للتفاوض &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​سقطت الرهانات الترامبية مرة أخرى في فخ الحسابات الخاطئة، ليجد نفسه &#8220;في وضع التسلل&#8221; أمام صلابة الموقف الإيراني. فرغم محاولات الاستعراض والغطرسة التي اعتاد ممارستها، جاء الرفض الإيراني القاطع للتفاوض بمثابة صفعة لسياسة &#8220;البلطجة&#8221; التي لم تعد تجدي نفعاً أمام قوى تدرك جيداً موازين القوى على الأرض.</div>
<div dir="auto">​استنزاف المخزون وهشاشة الموقف</div>
<div dir="auto">​لقد دخل ترامب هذه المواجهة بمخزون استراتيجي مستنزف؛ فمعظم مقذوفات الدفاع والهجوم التي يتباهى بها قد استُهلكت في أتون الحروب والنزاعات المستمرة، مما جعل تهديداته مجرد صدىً لصوتٍ قديم. هذا الفراغ في القوة الحقيقية هو ما دفعه، مكرهاً لا بطلاً، إلى تمديد الهدنة من طرف واحد، في محاولة يائسة لحفظ ماء وجهه بعد أن أوصدت طهران أبواب التفاوض في وجه استهتاره.</div>
<div dir="auto">​عزلة دولية وانفراط عقد الحلفاء</div>
<div dir="auto">​لم تعد عزلة ترامب تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل امتدت لتشمل انفراط عقد حلفائه التقليديين الذين سارعوا للابتعاد عن مغامراته غير محسوبة العواقب. وفي مقابل هذا التحلل في جبهة واشنطن، نشهد تعاظماً لافتاً للقوى المساندة لإيران، حيث شكل التحالف مع العملاقين، الصين وروسيا، جداراً استراتيجياً منيعاً أحبط محاولات الحصار الأمريكي، وحوّل &#8220;القطبية الواحدة&#8221; إلى أثر بعد عين.</div>
<div dir="auto">​الداخل المتشظي والثنائي المعزول</div>
<div dir="auto">​يزيد من وطأة هذه العزلة الخلافات الحادة في الداخل الأمريكي، حيث بات التخبط في اتخاذ القرار سمة بارزة تعكس حجم الانقسام. هذا المشهد لم يترك لترامب سوى حليف وحيد يشاركه مصير العزلة والارتباك، وهو نتنياهو، ليبقى الاثنان في خندق واحد بعيداً عن الإجماع الدولي.</div>
<div dir="auto">​إيران.. تحدٍّ يسنده الغموض</div>
<div dir="auto">​في المقابل، تواصل إيران تحديها بثقة تنبع من امتلاكها لأوراق قوة لا تزال طي الكتمان. فبينما يمارس البيت الأبيض ضجيجاً إعلامياً، تتحرك طهران بمنهجية &#8220;ما لا يعلمه إلا الله&#8221; من قدرات دفاعية وتكتيكية، واضعةً الإدارة الأمريكية في زاوية حرجة كشفت للعالم أن زمن الإملاءات قد ولى.</div>
<div dir="auto">​الخلاصة</div>
<div dir="auto">​إن ما يمارسه ترامب اليوم ليس سوى بلطجة فارغة تفتقر إلى الأنياب الحقيقية. فالتاريخ لا يرحم من يستهلك ذخيرته في الاستعراض، بينما يواجه خصماً يدير معركته بنفسٍ طويل، مدعوماً بتحالفات دولية صلبة وقدرات تفوق تخيلات مراكز الأبحاث الغربية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الناصر خشيني نابل تونس</div>
</div>
<div dir="auto">​سقطت الرهانات الترامبية مرة أخرى في فخ الحسابات الخاطئة، ليجد نفسه &#8220;في وضع التسلل&#8221; أمام صلابة الموقف الإيراني. فرغم محاولات الاستعراض والغطرسة التي اعتاد ممارستها، جاء الرفض الإيراني القاطع للتفاوض بمثابة صفعة لسياسة &#8220;البلطجة&#8221; التي لم تعد تجدي نفعاً أمام قوى تدرك جيداً موازين القوى على الأرض.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​استنزاف المخزون وهشاشة الموقف</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​لقد دخل ترامب هذه المواجهة بمخزون استراتيجي مستنزف؛ فمعظم مقذوفات الدفاع والهجوم التي يتباهى بها قد استُهلكت في أتون الحروب والنزاعات المستمرة، مما جعل تهديداته مجرد صدىً لصوتٍ قديم. هذا الفراغ في القوة الحقيقية هو ما دفعه، مكرهاً لا بطلاً، إلى تمديد الهدنة من طرف واحد، في محاولة يائسة لحفظ ماء وجهه بعد أن أوصدت طهران أبواب التفاوض في وجه استهتاره.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​عزلة دولية وانفراط عقد الحلفاء</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​لم تعد عزلة ترامب تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل امتدت لتشمل انفراط عقد حلفائه التقليديين الذين سارعوا للابتعاد عن مغامراته غير محسوبة العواقب. وفي مقابل هذا التحلل في جبهة واشنطن، نشهد تعاظماً لافتاً للقوى المساندة لإيران، حيث شكل التحالف مع العملاقين، الصين وروسيا، جداراً استراتيجياً منيعاً أحبط محاولات الحصار الأمريكي، وحوّل &#8220;القطبية الواحدة&#8221; إلى أثر بعد عين.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​الداخل المتشظي والثنائي المعزول</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​يزيد من وطأة هذه العزلة الخلافات الحادة في الداخل الأمريكي، حيث بات التخبط في اتخاذ القرار سمة بارزة تعكس حجم الانقسام. هذا المشهد لم يترك لترامب سوى حليف وحيد يشاركه مصير العزلة والارتباك، وهو نتنياهو، ليبقى الاثنان في خندق واحد بعيداً عن الإجماع الدولي.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​إيران.. تحدٍّ يسنده الغموض</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​في المقابل، تواصل إيران تحديها بثقة تنبع من امتلاكها لأوراق قوة لا تزال طي الكتمان. فبينما يمارس البيت الأبيض ضجيجاً إعلامياً، تتحرك طهران بمنهجية &#8220;ما لا يعلمه إلا الله&#8221; من قدرات دفاعية وتكتيكية، واضعةً الإدارة الأمريكية في زاوية حرجة كشفت للعالم أن زمن الإملاءات قد ولى.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​الخلاصة</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​إن ما يمارسه ترامب اليوم ليس سوى بلطجة فارغة تفتقر إلى الأنياب الحقيقية. فالتاريخ لا يرحم من يستهلك ذخيرته في الاستعراض، بينما يواجه خصماً يدير معركته بنفسٍ طويل، مدعوماً بتحالفات دولية صلبة وقدرات تفوق تخيلات مراكز الأبحاث الغربية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الناصر خشيني نابل تونس</div>
</div>
<div></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%ba%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحلة في مرآة القصيدة – قراءة في نص موفق محمد  انا أحب الحلة- محمد علي محيي الدين</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d9%85%d9%88%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d9%85%d9%88%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 21:08:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106123</guid>

					<description><![CDATA[حين يكتب الشاعر موفق محمد عن &#8220;الحلة&#8221;، فإنه لا يدبّج مديحًا لمدينة، بل يخط سيرة وطنٍ مسكوبٍ في ذاكرة الماء والطين والدم. قصيدته &#8220;أنا أحب الحلة&#8221; ليست مناجاة حنين عابرة، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">حين يكتب الشاعر موفق محمد عن &#8220;الحلة&#8221;، فإنه لا يدبّج مديحًا لمدينة، بل يخط سيرة وطنٍ مسكوبٍ في ذاكرة الماء والطين والدم. قصيدته &#8220;أنا أحب الحلة&#8221; ليست مناجاة حنين عابرة، بل وثيقة شعرية ترسّخ علاقة وجودية بين الإنسان والمكان، بين النهر والقصيدة، بين الطفولة والعراق الذي &#8220;لا نريده أن يموت&#8230; ولن يموت</span><span dir="LTR">&#8220;.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يبدأ موفق محمد القصيدة بولادة فجرية قريبة من النهر</span><span dir="LTR">:</span></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;أنا أحب الحلة لأني ولدت على بعد موجتين من نهرها فجراً</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فسمتني الحبوبة موفقاً</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وقـَمَطـَتـنِي بطين النهر</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">المدينة هنا ليست جغرافيا، بل رحم طيني، يولد فيه الاسم والمصير. النهر ليس مجازًا بل معلمًا، وماءه محمّل منذ البدء بنبوءة، حيث الطين يختلط بالكتابة، والماء بالتاريخ</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ثم تأتي المفارقة التي تُلمّح إلى لعنة الشعر</span><span dir="LTR">:</span></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;داعية لي أن لا أكون شاعراً</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لأن أباها – رحمه الله – كان شاعراً</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لا يطفر من مِقلاة إلا ليقع في أخرى</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أشد وأقلى</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هنا يستدعي الشاعر الموروث الشعبي في النظر إلى الشعر كقدر متعب، لا يكفل الاستقرار. في مجتمع تتوارث فيه المعاناة، يبدو أن الشعر يورث كما يورث الفقر والمنفى</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">في قلب القصيدة، يتجلّى النهر مرة أخرى، لا بوصفه موردًا طبيعيًا، بل كتابًا ممنوعًا، ومرآة لدم متخثّر</span><span dir="LTR">:</span></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;وأعارني كتباً ممنوعة</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لا أعرف كيف حافظ على الدم المتخثر فيها</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وهو الجاري منذ بدأ الخليقة</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يصوّر الشاعر العراق كأمٍ مكلومة بولد غريق، تولول منذ الشرائع الأولى، في تلويحة ذات طابع ملحمي</span><span dir="LTR">:</span></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;وكأن العراق أم ولد غريق</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تولول ناثرة شعرها منذ بدء الشرائع في الشرايع</span></b><b><span dir="LTR">&#8230;&#8221;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وتبلغ اللغة الشعرية ذروتها حين يقول</span><span dir="LTR">:</span></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;ففي كل موجة دم ونواح</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وتيقنت بأن النهر نواح الثكالى وأنين المذبوحين</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يتحوّل النهر إلى أرشيف للحزن، إلى شريط مسجّل للألم العراقي المتكرر، منذ الخليقة حتى اللحظة</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ثم يستعيد موفق محمد صورة &#8220;مجانين الحلة&#8221;، أولئك الذين يحملون الكتب كمن يحمل السلاح، كأنهم رعيل من الرهبان الحالمين، الذين لم يسدوا بابًا على الريح، ولم يغلقوا نوافذ الحلم</span><span dir="LTR">:</span></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;أعشق مجانينها المتأبطين كتباً</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">من مات منهم ومن بقى على قيد الحياة</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أولئك الذين لم يسدوا باباً تأتي منه الريح</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ويمتد الحلم إلى وطنٍ يصنعه المفلسون، الحالمون، الذين يغزلون الشمس، ويحلبون القمر من أجل ميلاد مختلف</span><span dir="LTR">:</span></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;المفلسين الحالمين بوطن يرفرف</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في جناح اليمام</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ونساء من عسل ونور</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وغزل في غيمة</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وكوخ على ضفة النهر</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وقنينة خمر لا تفرغ أبدا</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">و</span><span lang="AR-SA"> الخلاصة</span><span dir="LTR">:</span> <span lang="AR-SA">قصيدة &#8220;أنا أحب الحلة&#8221; هي قصيدة وطنٍ مطعون لا يزال يتنفّس بالأمل. إنها وثيقة حبّ وحزن، رؤيا تتداخل فيها الأسطورة بالسياسة، واليومي بالمقدس. يكتب موفق محمد من نهر الحلة، لكنه يكتب عن نهر العراق، عن الأمّ التي تولول، وعن الأبناء الذين يغزلون الخلاص من خيوط الخيال، ولا ينتظرون إذنًا من أحد لكي يحلموا بوطن لا يُقطف رأسه</span><span dir="LTR">.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">إنها قصيدة الشعراء المفلسين، الأنبياء المعلّقين بين الحلم والمقصلة&#8230; فهنيئًا للحلة بأبنائها الحالمين</span><span dir="LTR">.</span></p>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
</div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b5-%d9%85%d9%88%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جنود الطين وضباط الذهب : سوق الاجساد المنهكة في جمهورية الفوضى &#8211; رياض سعد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 20:35:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106105</guid>

					<description><![CDATA[مقدمة: صباحُ الأحدِ المُثْقَلِ بالرِّيبة يُطِلُّ علينا صباحُ الأحدِ لا كباقي أيام الأسبوع، بل بوصفه موعدًا مع استفتاءٍ وجودي على جسد الأمة العراقية &#8230; ؛  إنه يوم التصويت على &#8220;التجنيد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة: صباحُ الأحدِ المُثْقَلِ بالرِّيبة<br />
يُطِلُّ علينا صباحُ الأحدِ لا كباقي أيام الأسبوع، بل بوصفه موعدًا مع استفتاءٍ وجودي على جسد الأمة العراقية &#8230; ؛  إنه يوم التصويت على &#8220;التجنيد الإلزامي&#8221;.<br />
لا تنخدعوا بالمُسمَّى البرَّاق &#8220;خدمة العلم&#8221;، فما يُطبَخ في مطابخ التشريع العراقي ليس طبخة وطنية تُطهَى على نار هادئة من الإجماع، بل هو صفقةٌ جديدة تُعقَد في سوق النخاسة المعاصرة&#8230; ؛  إنني لا أكتب هذه السطور لأصف مشهدًا عسكريًا، بل لأُشرِّح جُثَّةَ مجتمعٍ يُرادُ له أن يموت واقفًا تحت لافتة &#8220;الواجب&#8221;، بينما أسياده نيامٌ في فراشِ الامتياز &#8230; .<br />
أولًا: بِنيةُ المؤسسة العسكرية – من الاستقلال الموهوم إلى الاستغلال المعلوم<br />
لكي نفهم رعب فكرة التجنيد الإلزامي اليوم، لا بد من استعادة ذاكرة المكان&#8230; ؛ فقد نشأت المؤسسة العسكرية العراقية الحديثة في ظل تناقض فلسفي مُرعب: استقلال الدولة مقابل استعباد الفرد&#8230; ؛  منذ اللحظة الأولى لتأسيس الجيش العراقي، كان هناك خيط رفيع يفصل بين الدفاع عن السيادة وانتهاك الكرامة&#8230; ؛  كان الجيش في العهود البائدة أداةً في يد السلطة لقمع الشعب، لا لحراسته من عدو خارجي&#8230; ؛ فقد كان المعسكر سجنًا كبيرًا، والضابط سيدًا صغيرًا، والجندي رقيقًا ذليلا &#8230; ؛ حتى شاع بين الناس : (( إذا أردت أن تكون ملكاً فكن ضابطاً في الجيش العراقي  )) &#8230; ؛ مما جعل البعض يرفع شعار : (( لو ملازم لو ملازم )) &#8230;!!<br />
اليوم، يُطرَح التجنيد الإلزامي بوصفه علاجًا للبطالة؟!<br />
أية مفارقة هذه؟!<br />
كيف يتحول احتجاز الحرية وتعريض الجسد للموت إلى &#8220;تأهيل مهني&#8221;؟!<br />
إن الفلسفة الكامنة خلف هذا الطرح منكوسة ومعكوسة تمامًا، إذ يتم تسليع الأجساد الفقيرة لامتصاص غضبها، بينما تذهب موازنات الدولة الحقيقية الى بطون لا تعرف الشبع&#8230;!!<br />
وتاريخ المؤسسة العسكرية حافل بـ&#8221;عشرات بل مئات الحالات السلبية كالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان&#8221; &#8230; ؛  فمن الرشوة للتغاضي عن الخدمة  ؛ إلى بيع الإجازات للجنود ؛  وصولًا إلى التعذيب وهدر كرامة الجندي العراقي &#8230;  ؛ فقد وسم الجندي العراقي وطوال عقود من الزمن (( بالقشمر )) هذه ليست ذاكرة تاريخية منفصلة عن الحاضر، بل هي جينات وراثية ستستنسخ نفسها في أي كيان عسكري لا يحكمه قانون عادل &#8230; .<br />
ثانيًا: رياضيات العبودية – ثمن الأجساد في ميزانية المفلسين<br />
اليكم تحليل رياضي وحساب بسيط اشبه بحساب العرب كما يقول اهلنا في العراق ؛ فلو افترضنا ان عدد المجندين 2 مليون وليس 5 مليون كما اشارت الى ذلك بعض التقارير ؛ فالمحصلة ستكون بالشكل التالي :<br />
· عدد المُجنَّدين: 2 مليون-<br />
· الراتب الأدنى: 600 ألف دينار-<br />
· الكلفة الشهرية: تريليون و200 مليار دينار-<br />
· الكلفة السنوية: 14 تريليون و400 مليار دينار-<br />
هذا الرقم الفلكي لا يشمل الكلفة الأكبر: ثمن الكرامة المهدورة&#8230; .<br />
أين ستجد الحكومة العراقية، الغارقة في عجزها المالي والمُثقَلة بكاهل المحاصصة، هذا المبلغ؟!<br />
الإجابة معروفة مسبقًا: لن توفره&#8230; ؛  وإذا فشلت في توفير الراتب، فستتحول المعسكرات إلى مستنقعات للرشوة والتعسف&#8230; ؛ و سيدفع الجندي الفقير &#8220;بدل ضائع&#8221; عن يد وهو صاغر ليُعفَى من الخدمة، بينما يدفع آخر من لحمه ودمه واعصابه في الصحراء بلا ذخيرة ولا طعام&#8230; ؛  إنها معادلة &#8220;التنجيد الإلزامي&#8221; كما يسميها الرأي العام بسخرية مريرة؛ تنجيد كراسي المسؤولين بأجساد الشباب البائسين &#8230;!!<br />
ثالثًا: طبقية الحرب والسلم – النواب في الجنة والجنود في الخندق<br />
من يملك المال يعفى من خدمة العلم ؛ بينما يساق الفقير الى معسكرات الاذلال والبؤس والروتين القاتل ؛ وهنا يكمن الخلل الاجتماعي الجائر &#8230; ؛  ففي العقد الاجتماعي السليم، يلتزم الجميع تجاه الوطن بالدم والمال&#8230; ؛ و لكن في العراق، التشريع هو أداة للاستثناء&#8230; ؛  فالتجنيد الإلزامي لن يكون تجنيدًا للعراق، بل تجنيدًا لطبقة المحرومين والفقراء والمساكين فقط .<br />
سنجد أبناء الفلاحين والعمال يزحفون إلى معسكرات الصحراء، بينما أبناء المتنفذين يدرسون في جامعات أوروبا أو يتربعون على مقاعد الوظائف الوهمية&#8230; ؛  إنها عبودية القرن الحادي والعشرين؛ لا تُقطَع فيها الأذن، بل تُقطَع مسيرة الحياة.<br />
سيكون التجنيد أداة ضبط اجتماعي لإسكات الصوت الغاضب في أزقة المدن الفقيرة والقرى البائسة &#8230; ؛  إنه قانون &#8220;إدارة الحشود&#8221; بدلًا من قانون &#8220;بناء الجيش&#8221;&#8230; ؛  كيف لشعب أن يصدق أن تجنيده قسرًا سيقضي على الفساد، في بلد يبدأ فيه الفساد من ماء الشرب ولا ينتهي عند حدود المنافذ؟!</p>
<p>رابعًا: الدلالات النفسية – جيل تحت رماد الخذلان<br />
المواطن يعيش إحباطًا وجوديًا عميقًا ؛ اذ يشعر ان مصيره  يُقرَّر في قاعات مغلقة خلف واجهة التصويت البرلماني او قرارات مجلس الوزراء &#8230; ؛  هذه المشاعر تتجاوز الغضب السياسي لتصل إلى العدمية الوطنية.<br />
عندما يعتقد المواطن أن الحديث مع النائب أو المسؤول هو مضيعة للوقت بقدر الحديث مع الحائط الاصم ، فهذا يعني أن الجسر بين الدولة والمجتمع قد انهار.<br />
التجنيد الإلزامي في هذه البيئة النفسية لن ينتج جنودًا شجعانًا يدافعون عن الأرض، بل سينتج آلافًا من الغاضبين المدججين بالسلاح أو المحبطين المنتظرين لدفع الرشوة&#8230; ؛  سيكون سوقًا سوداء جديدة، يدفع فيها الفقير ثمن سلامته الجسدية لضابط يتاجر بحريته&#8230; ؛ و هذه هي الظاهرة الاجتماعية التي ندعوها &#8220;التنجيد الإلزامي&#8221;: تنجيد ظهرك بالمال، أو تنجيد جسدك بالعذاب &#8230; .<br />
خاتمة: مستقبل رهين<br />
إن قرار التجنيد الإلزامي، كما أثبتنا، ليس قرارًا عسكريًا استراتيجيًا، بل هو قرار سياسي متسرع يحمل كل &#8220;شبهات الفساد&#8221;&#8230; ؛  إنه إفلاس فكري في إدارة الأزمة السكانية&#8230; ؛  إن أبناء العراق ليسوا أرقامًا في معادلة رياضية تبرر فشل الحكومات في خلق اقتصاد حقيقي &#8230; .<br />
التجنيد الإلزامي في العراق ليس عودة إلى قيم الجيش، بل هو عودة إلى عصور العبودية المقنَّعة بالزي العسكري&#8230; ؛  إنه محاولة لدفن أزمة الخبز تحت كومة من البنادق الصدئة&#8230; ؛  وفي يوم الأحد، حين تُرفَع الأيدي بالتصويت، فليعلم كل نائب يصوت بـ&#8221;نعم&#8221; أنه يوقع على عقد إذلال وافقاروتعذيب لأجيال قادمة، وأن الجدار الذي يتحدث إليه الشعب اليوم قد ينهار على رؤوسهم غدًا .<br />
إنها قصة الأجساد الطينية التي يُراد تشكيلها في معسكرات النسيان، بينما تصعد أرواح الضباط الذهبية إلى مقاعد المقرات المكيفة.<br />
مصير هذه الفكرة محتوم بالفشل الذريع، ليس لأنها خاطئة فقط، بل لأنها ظالمة، وكل ما بُني على الظلم لا يصمد أمام ريح التغيير .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b6%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الوطن ليس على مقاس أحد &#8211; محمد ديب أحمد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 20:34:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106103</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في هذه البلاد… لا نعاني من قلّة في السلطة ، بل من فائضٍ في “المقاسات الكبيرة”. الجميع هنا أكبر من موقعه ، وأكبر من بلده ، وأحياناً—وهنا المفارقة—أصغر من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="">
<div id=":w8" class="ii gt">
<div id=":v0" class="a3s aiL">
<div id="avWBGd-333">
<div dir="auto">
<div dir="auto">في هذه البلاد…</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لا نعاني من قلّة في السلطة ،</div>
<div dir="auto">بل من فائضٍ في “المقاسات الكبيرة”.</div>
<div dir="auto">الجميع هنا أكبر من موقعه ،</div>
<div dir="auto">وأكبر من بلده ،</div>
<div dir="auto">وأحياناً—وهنا المفارقة—أصغر من نفسه بكثير .</div>
<div dir="auto">من أدنى السلم إلى أعلاه ،</div>
<div dir="auto">تمرّ العدوى ذاتها :</div>
<div dir="auto">ما إن يلمس الإنسان شيئاً من السلطة ،</div>
<div dir="auto">حتى يبدأ بقياس العالم على مقاسه…</div>
<div dir="auto">لا أن يقيس نفسه على العالم .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">يختلفون في الألقاب ،</div>
<div dir="auto">لكنهم يتشابهون في المرآة :</div>
<div dir="auto">كلٌّ يرى فيها قائداً تاريخياً مؤجلاً ،</div>
<div dir="auto">أخطأه الزمن… أو ضيّق عليه المكان .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">يُروى أن الحبيب بورقيبة</div>
<div dir="auto">كان يرى أن بلداً صغيراً كـتونس</div>
<div dir="auto">لا يتّسع لطموحه ،</div>
<div dir="auto">وأن شخصيته تستحق جغرافيا أوسع .</div>
<div dir="auto">قد تبدو الحكاية طريفة ،</div>
<div dir="auto">لكنها ليست استثناءً…</div>
<div dir="auto">بل نسخة مكبّرة عمّا يحدث كل يوم .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في بلادنا ،</div>
<div dir="auto">لا أحد يرى الكرسي بحجمه الحقيقي ،</div>
<div dir="auto">بل يراه دائماً أصغر مما يجب ،</div>
<div dir="auto">وكأنه خُلق ليُعدَّل على قياس الجالس عليه .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا تبدأ الحكاية الخطرة :</div>
<div dir="auto">حين يتحوّل المنصب إلى مقياس للحقيقة ،</div>
<div dir="auto">والرأي إلى ما يشبه النصوص المقدسة ،</div>
<div dir="auto">والاختلاف إلى خطأ أخلاقي لا فكري .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في سوريا—حيث ضاقت البلاد بأهلها—لم تضق يوماً بطموحاتهم .</div>
<div dir="auto">كلٌّ يريد وطناً على قياسه ،</div>
<div dir="auto">فصار الوطن مقاساتٍ متضاربة ،</div>
<div dir="auto">لا يلبس أحداً…</div>
<div dir="auto">ولا يرضي أحداً .</div>
<div dir="auto">المفارقة الأشدّ قسوة ،</div>
<div dir="auto">أن هذه الذهنية لا تعترف بنفسها ،</div>
<div dir="auto">بل تتقن اتهام الآخرين بها .</div>
<div dir="auto">كلّ واحد يشكو من الاستبداد ،</div>
<div dir="auto">لكنّه—لو امتلك المساحة—</div>
<div dir="auto">قد يمارسه بحماسٍ لا يقلّ عمّن سبقه .</div>
<div dir="auto">وهكذا ،</div>
<div dir="auto">ننتقل من ضحية إلى نسخة جديدة من المشكلة ،</div>
<div dir="auto">دون أن نشعر .</div>
<div dir="auto">ليست القضية من يحكمه ،</div>
<div dir="auto">بل كيف يفكّر من يحكم ،</div>
<div dir="auto">وكيف يفكّر من ينتظر دوره في الحكم .</div>
<div dir="auto">لأن المأساة الحقيقية ،</div>
<div dir="auto">ليست في سلطةٍ استبدّت ،</div>
<div dir="auto">بل في خيالٍ جماعي</div>
<div dir="auto">يرى السلطة حقاً طبيعياً لمن يجلس ،</div>
<div dir="auto">لا مسؤوليةً ثقيلة لمن يفهم .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في النهاية ،</div>
<div dir="auto">لسنا أنبياء لنحمل خلاصاً ،</div>
<div dir="auto">ولا نملك عصاً سحرية لتغيير هذا الواقع .</div>
<div dir="auto">نحن فقط نحاول أن نقول شيئاً بسيطاً :</div>
<div dir="auto">إن هذا المرض—مرض تضخّم الذات حين تلامس السلطة—</div>
<div dir="auto">لا يُعالج بتبديل الوجوه ،</div>
<div dir="auto">ولا يُهزم بالشعارات .</div>
<div dir="auto">هو أعمق من ذلك…</div>
<div dir="auto">في طريقة نظرنا لأنفسنا ،</div>
<div dir="auto">وفي تلك المسافة التي نرفض الاعتراف بها</div>
<div dir="auto">بين ما نحن عليه… وما نظن أننا نستحقه .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ربما لن يتغيّر شيء غداً ،</div>
<div dir="auto">وربما سنبقى ندور في الحلقة ذاتها ،</div>
<div dir="auto">نستنكر ما نمارسه ،</div>
<div dir="auto">ونرفض ما نعيد إنتاجه .</div>
<div dir="auto">لكن،</div>
<div dir="auto">إن لم نجرؤ على رؤية هذا الخلل كما هو ،</div>
<div dir="auto">فلن يكون لأي تغيير معنى…</div>
<div dir="auto">حتى لو تبدّلت كل الأسماء .</div>
<div dir="auto">لهذا كُتب هذا الكلام ،</div>
<div dir="auto">لا لإدانة أحد بعينه ،</div>
<div dir="auto">بل لوضع مرآة أمام الجميع .</div>
<div dir="auto">ومن شاء…</div>
<div dir="auto">فلينظر .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">محمد ديب أحمد</div>
<div dir="auto">كاتب وباحث في الشأن السياسي</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b3-%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تاريخ حافل بالجريمة، بالسبي والغنيمة &#8211; قاسم كركوكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 18:14:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106096</guid>

					<description><![CDATA[لا أدري ولن ادري لا أفهم ولن افهم كيف لأي إنسان حر ان يمجد بطاغية مجرم            *           *        &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto">لا أدري ولن ادري</div>
<div dir="auto">لا أفهم ولن افهم</div>
<div dir="auto">كيف لأي إنسان حر</div>
<div dir="auto">ان يمجد بطاغية مجرم</div>
<div dir="auto">           *           *           *           *</div>
<div dir="auto">قبل فدية عمه العباس(1)</div>
<div dir="auto">وإبن عمه عقيل في بدر</div>
<div dir="auto">ورفض رجاء وإلتماس</div>
<div dir="auto">فدية الحارث بن نضر</div>
<div dir="auto">*      *      *      *      *</div>
<div dir="auto">وقال الحارث &#8220;ومن بأولادي؟&#8221;</div>
<div dir="auto">أجابه محمد &#8220;إلى النار&#8221;</div>
<div dir="auto">وسلم رأسه إلى الجلاد</div>
<div dir="auto">وذهب الحارث ضحية الثأر.</div>
<div dir="auto">           *           *           *           *</div>
<div dir="auto">وفي بدر تأخر الله في تدخله</div>
<div dir="auto">وبعد أن مضى كل إلى سبيله</div>
<div dir="auto">ووصل العباس سالما إلى أهله</div>
<div dir="auto">ارسل إلى محمد مع جبريله</div>
<div dir="auto">&#8220;ما كان لنبي أن يكون له أسرى&#8221;(2)</div>
<div dir="auto">حتى يثخن و تملأ الدماء الثرى(3)</div>
<div dir="auto">فجلس مع صاحبه يبكيان بكاء مرا</div>
<div dir="auto">وكان ثالثهما في البكا عمرا</div>
<div dir="auto">           *           *           *           *</div>
<div dir="auto">وفي قينقاع سلب أملاك القبيلة(4)</div>
<div dir="auto">ورماهم في قلب الصحراء حفاة</div>
<div dir="auto">ولم يبق لهم مفرا ولا حيلة</div>
<div dir="auto">وأقام خلفهم جلاوزة رماة</div>
<div dir="auto">          *            *            *           *</div>
<div dir="auto">وفي قريظة قطع مئات الاعناق(5)</div>
<div dir="auto">وضميره يغط في النوم مرتاح</div>
<div dir="auto">وباع السبايا في الأسواق</div>
<div dir="auto">ثمنا لشراء السلاح</div>
<div dir="auto">            *            *            *       *</div>
<div dir="auto">وفي بني نضير وعدوه بالمال(6)</div>
<div dir="auto">وقد علموا انه يضمر لهم بالشر</div>
<div dir="auto">لكنه عاد إلى المدينة في الحال</div>
<div dir="auto">ليغزوهم بعدها بكل غدر</div>
<div dir="auto">      *            *            *            *</div>
<div dir="auto">وفي خيبر اصطفى لنفسه صفية (7)</div>
<div dir="auto">بعد ان قتل زوجها كنان بن ربيع</div>
<div dir="auto">وكانت جميلة في عمر الورود صبية</div>
<div dir="auto">ووزع السبيات بين أفراد القطيع</div>
<div dir="auto">          *          *          *          *</div>
<div dir="auto">وجاءت امرأة بالسم تنشد إنتقامها(8)</div>
<div dir="auto">أن كان نبيا حقآ لكشف أمرها</div>
<div dir="auto">وتكون قد فشلت في مرامها</div>
<div dir="auto">وان لم يكن ومات اخذت ثأرها</div>
<div dir="auto">          *          *          *          *</div>
<div dir="auto">سألها &#8220;لم أقدمت على هذا الأمر&#8221;</div>
<div dir="auto">قالت &#8220;قتلت ابي وزوجي واخي&#8221;</div>
<div dir="auto">ومات متعذبا مصابا في الأبهر</div>
<div dir="auto">من أثر ذلك الزرنيخ.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">قاسم كركوكي</div>
<div dir="auto">(1)  كتاب السيرة النبوية لإبن هشام والمغازي للواقدي.</div>
<div dir="auto">(2)  &#8220;ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) الانفال، الآيةرقم 67.</div>
<div dir="auto">(3)  الطبري:  عن سعيد بن جبير في قوله (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) قال:  اذا اسرتموهم فلا تفادوهم حتى تثخنوا فيهم القتل) اي امعنوا في قتلهم بدلا من إطلاق سراحهم مقابل فدية من المال.</div>
<div dir="auto">(4, 5, 6, 7, 8)  كتاب السيرة النبوية لإبن هشام وكتاب المغازي للواقدي.</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL" dir="auto"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/21/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يصعد الحلبوسي ويختار أوميدي: قراءة في إعادة توازن القوى بالعراق- مهند ال كزار</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:38:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106084</guid>

					<description><![CDATA[شهدت الساحة السياسية العراقية خلال السنوات الأخيرة بروز تحولات داخل المكون السني منها صعود محمد الحلبوسي من عضو في مجلس النواب إلى رئيس للمجلس ثم إلى زعيم سياسي يتصدر المشهد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
شهدت الساحة السياسية العراقية خلال السنوات الأخيرة بروز تحولات داخل المكون السني منها صعود محمد الحلبوسي من عضو في مجلس النواب إلى رئيس للمجلس ثم إلى زعيم سياسي يتصدر المشهد عبر حزب تقدم متفوقًا على أقرب منافسيه، هذه التجربة لا يمكن قراءتها بمعزل عن التغيرات الأوسع التي طالت طبيعة العمل السياسي وتوازنات القوى داخل العراق.</p>
<p>نجاح الحلبوسي لم يكن وليد اللحظة بل جاء نتيجة تبني نهج سياسي مختلف عن السائد في البيئة السنية التقليدية، فبدل الاعتماد على الخطاب الطائفي أو استثمار المظلومة قدم نفسه كسياسي براغماتي يميل إلى الواقعية والتفاهم مع مختلف الأطراف خصوصًا القوى الشيعية، هذه الصفات منحته مرونة عالية في الحركة داخل النظام السياسي.</p>
<p>عند مقارنة الحلبوسي مع قيادات سابقة مثل أسامة النجيفي وطارق الهاشمي يتضح حجم التحول، إذ ارتبطت تلك المرحلة بخطابات أكثر حدة وصدامًا مع مراكز القرار، بينما اختار الحلبوسي إدارة التوازنات بدل كسرها ما ساعده على تثبيت موقعه وتعزيز نفوذه تدريجيًا.</p>
<p>خروجه من رئاسة مجلس النواب شكل لحظة مفصلية في حياته السياسية، لكنها لم تتحول إلى نهاية لمسيرته بل تحولت إلى نقطة إعادة انطلاق، فقد استطاع إعادة ترتيب أوراقه بسرعة وتعزيز حضوره داخل المكون السني وتحويل حزب تقدم إلى قوة سياسية مؤثرة، بل وصل إلى حد طرح معادلة واضحة مفادها أن منصب رئيس الجمهورية لا يمكن أن يحسم دون موافقة كتلته في إشارة إلى حجم التأثير الذي بات يمتلكه.</p>
<p>بروز المكون السني وتحول ميزان التأثير<br />
تزامن هذا الصعود مع إعادة تموضع واضحة للمكون السني داخل العملية السياسية بعد سنوات من التشتت وضعف التأثير، إذ لم يعد هذا المكون في موقع رد الفعل بل أصبح شريكًا فاعلًا في صياغة القرار السياسي، وجاء اختيار نزار أوميدي رئيسًا للجمهورية ليعكس هذا التحول، حيث برزت إرادة سنية أكثر تنظيمًا وقدرة على فرض شروطها ضمن التوازنات الكبرى، هذا التطور يعكس انتقال المكون السني من الهامش إلى قلب المعادلة السياسية مدعومًا بقيادة تمتلك أدوات تفاوض أكثر فاعلية.</p>
<p>من أبرز سمات المرحلة الراهنة هو التحول في طبيعة التحالفات السياسية التي لم تعد قائمة على الانقسام الطائفي الصارم بل على أساس المصالح والتقاطعات المرحلية، هذا التغير أتاح لشخصيات مثل الحلبوسي الانخراط في تحالفات عابرة للهويات التقليدية وجعلها جزءًا من معادلات أوسع، فقد باتت التحالفات الجديدة أقرب إلى محاور نفوذ تضم أطرافًا مختلفة يجمعها هدف محدد سواء في تشكيل الحكومات أو إدارة السلطة أو توزيع المناصب، ورغم أن هذا النمط يعكس قدرًا من النضج السياسي إلا أنه يبقى عرضة للاهتزاز عند تعارض المصالح ما يجعله سلاحًا ذا حدين.</p>
<p>في المحصلة تمثل تجربة محمد الحلبوسي نموذجًا لتحول القيادة السنية نحو نمط أكثر براغماتية وارتباطًا بواقع الدولة، فقد نجح في الجمع بين تمثيل مكونه وبناء شراكات عابرة للطوائف مستفيدًا من التحولات التي يشهدها النظام السياسي، لكن هذا المسار يبقى محكومًا بتحديات معقدة أبرزها الحفاظ على التوازن بين مطالب القاعدة الشعبية ومتطلبات الشراكة السياسية، وهنا ستتحدد ملامح المرحلة المقبلة:</p>
<p>هل سيستمر هذا النموذج كتحول دائم أم أنه مجرد استجابة ظرفية لواقع سياسي متغير؟</p>
<p>الإجابة لا تتعلق بمستقبل الحلبوسي وحده بل بمستقبل التمثيل السني، بل وربما بشكل العملية السياسية العراقية ككل.<br />
ماجستير علاقات دولية ودبلوماسية<br />
20264/19</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<div class="gmail_quote">
<div class="gmail_attr" dir="rtl">‫في الأربعاء، 8 أبريل 2026 في 8:51 ص تمت كتابة ما يلي بواسطة مهند داخل كزار الزيدي &lt;‪<a href="mailto:33muhanad@gmail.com" target="_blank" rel="noopener">33muhanad@gmail.com</a>‬‏&gt;:‬</div>
<blockquote class="gmail_quote">
<div dir="auto">جيوسياسية التمرد: قراءة في تداعيات الانقسام الأوروبي-الأمريكي حيال الملف الإيراني.</p>
<div dir="auto">مهند ال كزار</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في المشهد الجيوسياسي الراهن لم تعد التوترات بين واشنطن وطهران مجرد صراع إقليمي عابر، بل تحولت إلى مختبر كشف عن تصدعات بنيوية عميقة في منظومة التحالفات الأمريكية &#8211; الغربية التي سادت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وإن تمرد العواصم الأوروبية ضد التوجهات العسكرية الأمريكية يضعنا أمام قراءة جديدة لموازين القوى الدولية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أولاً :- أوروبا نمر من ورق</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​لطالما استندت القوة الأمريكية إلى المظلة الأمنية التي توفرها لحلفائها، لكن وصف الرئيس ترامب لحلف الناتو بأنه &#8220;نمر من ورق&#8221; والتلويح بالانسحاب منه ضرب العقيدة الأمنية الأوروبية في مقتل، هذا التصريح لم يكن مجرد زلة لسان انتخابية بل عكس تحولاً استراتيجياً أمريكياً نحو البرغماتية الانعزالية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​أمام هذا التحول وجدت أوروبا نفسها في مواجهة معضلة أخلاقية وأمنية تتعلق :-</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​جغرافياً:- أي حرب مع إيران تعني تدفقاً لملايين اللاجئين نحو القارة العجوز.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​اقتصادياً:- تحمل تكلفة تأمين ممرات الطاقة (مثل مضيق هرمز) بشكل منفرد هو انتحار مالي، لذا فإن رفض إسبانيا وإيطاليا وفرنسا تقديم تسهيلات عسكرية لم يكن مناورة بل كان دفاعاً غريزياً عن البقاء الاستراتيجي.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​ثانياً: طهران والمناورة في &#8220;الفراغ الأطلسي&#8221;</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​نجحت إيران في استغلال هذا التصدع الغربي بذكاء مشهود، فبينما كانت واشنطن تحاول إحكام الضغط الأقصى كانت طهران تفتح مسارات بديلة من خلال :-</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​استثمار الانقسام:- استغلت الرغبة الأوروبية في الاستقلال الاستراتيجي لتعطيل الإجماع الدولي ضد برنامجها النووي.</div>
<div dir="auto">​تجاوز الغرب:- أدركت القيادة الإيرانية أن الرهان على الوساطة الأوروبية له سقف محدود، فقررت الذهاب إلى أبعد من ذلك عبر التموضع الكامل في الحضن الشرقي (الصين وروسيا).</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​ثالثاً: ما وراء التكتيك.. نحو نظام عالمي جديد</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​الذهاب أبعد من ذلك يعني أننا ننتقل من نظام القطب الواحد إلى نظام متعدد الأقطاب، إيران اليوم لا تتعامل مع العقوبات كأزمة عابرة بل كدافع لبناء اقتصاد شرقي موازٍ، الشراكة الاستراتيجية مع بكين والتعاون العسكري المتقدم مع موسكو حولا إيران من دولة محاصرة إلى محطة جيوسياسية في مشروع الحزام والطريق الروسي والصيني، هذا التحالف لا يحمي طهران عسكرياً فحسب بل يمنحها شرعية دولية بديلة عن الشرعية التي كانت تمنحها واشنطن أو بروكسل.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">رابعًا :-​ الحقيقة المرة للقوى التقليدية</div>
<div dir="auto">​إن رفض بولندا نقل منظومات باتريوت وامتناع بريطانيا عن الانخراط الواسع هما المسمار الأخير في نعش التبعية المطلقة لواشنطن، نحن أمام واقع جديد يتمحور حول :-</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​أمريكا:- لم تعد الشرطي العالمي المتطوع بل الشريك المشروط.</div>
<div dir="auto">​أوروبا:- تحاول لملمة شتات أمنها القومي بعيداً عن المغامرات العابرة للقارات.</div>
<div dir="auto">​إيران:- تخرج من عنق الزجاجة الغربية لتجد في الشرق فضاءً أرحب للمناورة والبقاء.</div>
<div dir="auto">​في نهاية المطاف يبقى السؤال الأهم للباحثين والمخططين الاستراتيجيين:-</div>
<div dir="auto"> هل سيصمد النمر الورقي الأوروبي أمام العواصف القادمة؟ أم أننا سنستيقظ قريباً على عالم تقوده تحالفات ولدت من رحم الصراع الإيراني-الأمريكي؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماجستير علاقات دولية ودبلوماسية</div>
</div>
</blockquote>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الموقف السيكولوجي والسياسي من النظام والدولة في الصراعات الدائرة &#8211; د. عامر صالح  </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:36:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106082</guid>

					<description><![CDATA[في الصراعات الدائرة سواء العسكرية منها كما هو نموذج الحرب الأمريكية الأسرائيلية ضد ايران أو في الصراعات السياسية داخل الحدود الجغرافية السياسية يجري خلط المفاهيم بطريقة تعسفية ويسود تشويش ناتج &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">في الصراعات الدائرة سواء العسكرية منها كما هو نموذج الحرب الأمريكية الأسرائيلية ضد ايران أو في الصراعات السياسية داخل الحدود الجغرافية السياسية يجري خلط المفاهيم بطريقة تعسفية ويسود تشويش ناتج من قصور الفهم في الفروقات الجوهرية بين النظام السياسي وبين الدولة وينتج عن ذلك خراب فكري مترتب عليه موقف سلوكي عدائي يخلط بين النظام والدولة يصل إلى حد تخريب مؤسسات الدولة واستهدافها جراء موقف من نظام ما واعتبار ان النظام هو الدولة والدولة هي النظام، وهذا الفهم المعوق معرفيا تكمن نتائجه النهائية في الأطاحة بالدولة ومؤسساتها كأستجابة عدائية للنظام.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وهذا الموقف السلوكي وغير الأخلاقي والناتج من جهل معرفي تعززه وتنتح عنه سلوكيات عدائية هو الذي يشكل فرص مناسبة لأندلاع الحروب الأهلية ذات الطابع الطائفي والأثني والى تعزيز فرص التجزئة والأنفصال وتحويل الأوطان الى كانتونات جغرافية سياسية مشوهة تفتقد الى الأمن والاستقرار وينتعش فيها الأرهاب وهذا الموقف لا يختلف عن الحروب الإقليمية التي تستهدف الدولة ومكوناتها من بنية تحتية اقتصادية واجتماعية وأمنية واستقرار بواجهات مزيفة هي محاربة النظام أو ادعاء نشر الحرية والديمقراطية كواجهات شعارتية تستغل حرمان الشعوب منها ولكن تخفي ورائها تدمير أسس الاستقرار في الدول والمجتمعات وزجها في متاهات عدم الاستقرار.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">نعم في النظم الشمولية يتم مصادرة الدولة وتجيرها لمصلحة منظومة الحكم السائدة فنموذج نظام الحزب الواحد يرى في الدولة هي الحزب والحزب هو الدولة ويجري تفكيك الدولة واجهزتها لمصلحة الفرد او الحزب الحاكم، وتسعى النظم الشمولية والفردية والدكتاتورية الى آليات أبرزها:</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​1. دمج الدولة في الحزب أو الفرد</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​في النظم الشمولية، يتلاشى الخط الفاصل بين مؤسسات الدولة وبين الحزب الحاكم أو الزعيم. تصبح موارد الدولة، من ميزانيات وجيش وأجهزة أمن، أدوات لخدمة بقاء السلطة بدلاً من خدمة المواطنين.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​النتيجة: تصبح الدولة &#8220;عقاراً خاصاً&#8221; يُدار بعقلية المالك لا بعقلية الخادم العام.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​2. تدمير الكفاءة عبر &#8220;الولاء قبل الأداء&#8221;</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​تُسرق الدولة عندما تُفرغ مؤسساتها من الكفاءات ويُستبدل بهم الموالون. هذا النوع من المحسوبية يؤدي إلى:</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​شلل في اتخاذ القرارات الرشيدة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​تآكل البنية التحتية والخدمات بسبب سوء الإدارة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​تحويل الوظيفة العامة إلى مكافأة للمؤيدين.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​3. احتكار الموارد (الفساد الهيكلي)</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​السرقة هنا ليست &#8220;ثقباً في السفينة&#8221;، بل هي &#8220;إعادة توجيه المسار&#8221; بالكامل. يتم توجيه العقود الحكومية، الأراضي، والثروات الطبيعية إلى دائرة ضيقة من المقربين أو إلى حفنة من الأليغارشية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​الأثر الاقتصادي: يقتل التنافسية ويطرد الاستثمارات، مما يؤدي إلى إفقار المجتمع مقابل ثراء فاحش للنخبة الحاكمة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​4. سرقة &#8220;المجال العام&#8221; والوعي</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​الشمولية لا تكتفي بسرقة الجيوب، بل تسرق الحقيقة أيضاً عبر:</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​السيطرة المطلقة على الإعلام.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​الاعتماد على سرديات كاذبة وانتقاء مشوهة للأحداث التاريخية لمصلحة بقاء الحكم.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​قمع أي صوت يحاول استعادة مفهوم &#8220;الدولة لكل المواطنين&#8221;.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​يمكن القول في الدولة الطبيعية، الحكومة تخدم الدولة. أما في النظم الشمولية، فإن الدولة تُسخّر لخدمة الحاكم. هذه العملية تنتهي عادةً بتحويل الدولة إلى &#8220;هيكل فارغ&#8221; ينهار بمجرد غياب أو ضعف السلطة المركزية، لأن المؤسسات الحقيقية قد تم تجريفها لصالح الولاء الشخصي.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">والمعارضة في الأنظمة الشمولية هي غير موجودة في العلن بل في أروقة العمل السري وفي غياهب السجون وقيد المطاردة والتنكيل وفي المهجر، ولكن تقع على عاتقها مسؤولية تاريخية في التعامل مع المنعطفات في لحظات انهيار النظم القمعية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">أن تعارض النظام في سياقات الممارسة الديمقراطية هي أن:</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​تختلف مع السياسات الاقتصادية أو الاجتماعية أو الخارجية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​تنتقد أداء المسئولين وتطالب بمحاسبتهم.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​تسعى لتغيير آلية الحكم أو القوانين التي تراها غير عادلة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​تطمح لرؤية بديل يحقق رفاهية الشعب بشكل أفضل.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​3. لماذا لا تعني المعارضة أنك &#8220;ضد الدولة&#8221;؟</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​المعارض الحقيقي هو في الواقع أشد الحريصين على الدولة، لأنه:</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​يرى أن أخطاء النظام قد تضعف كيان الدولة، فيحذر منها.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​يعتبر مؤسسات الدولة (كالجيش والأمن) ملكاً للشعب وليست أداة في يد فئة معينة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​يفرق بين &#8220;النقد&#8221; الذي يبني، وبين &#8220;الهدم&#8221; الذي يسقط أركان الوطن ويدخله في فوضى.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​4. الخط الفاصل (المواطنة المسؤولة)</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​الشخص الذي يعارض النظام ولا يعادي الدولة يتميز بخصائص معينة:</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​&#8221;أنا أختلف مع الحكومة في طريقتها لإدارة الموارد، لكنني سأكون أول من يدافع عن حدود الوطن إذا تعرض لتهديد خارجي.&#8221;</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​الحفاظ على السلمية: المعارضة تكون عبر الكلمة، الصندوق، والوسائل القانونية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​رفقاً بالمؤسسات: انتقاد الوزير لا يعني الدعوة لهدم الوزارة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​المصلحة الوطنية أولاً: عدم الاستقواء بالخارج ضد الوطن، لأن الخلاف داخلي &#8220;داخل البيت الواحد&#8221;.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​ويمكن القول هنا أن النظام هو &#8220;السائق&#8221; أو &#8220;الربان&#8221;، والدولة هي &#8220;السيارة أو السفينة&#8221;. يمكنك أن تطالب بتغيير السائق لأنه لا يحسن القيادة، لكنك أبداً لا تتمنى حطم السيارة اوالسفينة التي تحملك أنت وعائلتك.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">الدولة هي الكيان الثابت الذي يضم الأرض، الشعب، والسيادة. أما النظام فهو مجموعة الأفراد والمؤسسات التي تدير شؤون الدولة لفترة معينة. والدولة باقية ومستمرة عبر الأجيال أما النظام فهو متغيّر وقابل للتبديل عبر الانتخابات أو الإصلاحات.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">الولاء للدولة هو &#8220;وطنية&#8221; وانتماء للهوية والتاريخ. أما الولاء للنظام هو &#8220;موقف سياسي&#8221; يعتمد على الرضا عن الأداء. أما المؤسسات في الدولة فهي تشمل الجيش، القضاء، والتعليم كأعمدة للوطن. أما الحكومة والنظام تشمل الحكومة والسياسات والتوجهات الأيديولوجية الحاكمة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">سرقة الدولة في النظام الشمولي أو في الأنظمة والأحزاب الهجينة التي لا تؤمن بالديمقراطية وتسرق نتائج  صناديق الأقتراع تعني استغلال موارد الدولة ومؤسساتها من قبل السلطة الحاكمة أو النخبة المرتبطة بها بشكل منهجي، دون رقابة أو مساءلة حقيقية. وهي ليست مجرد فساد عادي، بل تتحول إلى جزء من بنية النظام نفسه.</div>
<div dir="rtl">كيف تحدث سرقة الدولة في النظام الشمولي؟</div>
<div dir="rtl">في الأنظمة الشمولية (مثل الأنظمة التي تهيمن فيها سلطة واحدة على السياسة والإعلام والاقتصاد) وحتى في نظم &#8221; ديمقراطية مشوهة&#8221; تتقاتل احزابها للأنفراد في السلطة، تتوفر بيئة مثالية للفساد الكبير بسبب:</div>
<div dir="rtl">غياب الفصل بين السلطات: الحاكم يسيطر على القضاء والتشريع والتنفيذ.</div>
<div dir="rtl">انعدام الشفافية: لا توجد صحافة حرة أو مؤسسات رقابية مستقلة فأن وجدت فهي في سقف محدودة يستجيب لمصالح الطغمة الحاكمى</div>
<div dir="rtl">قمع المعارضة: أي محاولة لكشف الفساد تُقابل بالقمع.</div>
<div dir="rtl">احتكار الاقتصاد: الدولة أو المقربون من السلطة يسيطرون على الموارد.</div>
<div dir="rtl">أشكال سرقة الدولة</div>
<div dir="rtl">نهب المال العام: تحويل الأموال الحكومية إلى حسابات خاصة.</div>
<div dir="rtl">المحسوبية (الزبائنية): توزيع الوظائف والعقود على أساس الولاء وليس الكفاءة.</div>
<div dir="rtl">الاحتكار: منح امتيازات اقتصادية لشركات مرتبطة بالنظام.</div>
<div dir="rtl">الصفقات السرية: عقود حكومية غير شفافة بأسعار مبالغ فيها.</div>
<div dir="rtl">لماذا تنتشر في النظام الشمولي؟</div>
<div dir="rtl">لأن النظام نفسه يعتمد على الولاء بدل الكفاءة. فيتم “شراء” دعم النخب من خلال السماح لهم بالاستفادة من موارد الدولة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">في تلك الدائرة المعقدة من العلاقات بين النظام والدولة نرى الخلط بين كلاهما بل ومحاولات استحواذ النظام على الدولة في نماذج كثيرة وفي مقدمتها الأنظمة الدكتاتورية والشمولية بل وحتى في الأحزاب التي أتت بها صناديق الأقتراع كنموذج العراق المشوه بديمقراطيته المحصصاتية حيث أن الأحزاب في معظمها غير مؤمنة بالدولة بل هناك محاولات لمصادرتها وأضعافها على طريق أبقائها أسيرة للقوى المؤقتة الحاكمة، أن ثقافة الفصل بين النظام والدولة هي صمام الأمان في الصراعات المصيرية للحفاظ على مستقبل البلاد من القوى التي تستهدف الدولة وأمن المواطن ومستقبله.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تخلت واشنطن عن دول الخليج؟- ‏محمد النصراوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d8%9f-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d8%9f-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:33:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106078</guid>

					<description><![CDATA[‏سؤالٌ يفرض نفسه بإلحاح على طاولة صناع القرار في العواصم الخليجية والعربية، هل لا تزال الولايات المتحدة تمتلك مشروعاً واضح المعالم في منطقة الشرق الأوسط، أم أننا أمام إدارة تتعامل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div align="left">
<p dir="rtl" style="text-align: right;">
</div>
<div style="text-align: right;" align="left">
<p dir="rtl">‏سؤالٌ يفرض نفسه بإلحاح على طاولة صناع القرار في العواصم الخليجية والعربية، هل لا تزال الولايات المتحدة تمتلك مشروعاً واضح المعالم في منطقة الشرق الأوسط، أم أننا أمام إدارة تتعامل مع ملفات المنطقة الحارقة بمنطق المراكب الضائعة التي تتحرك وفقاً لاتجاه الريح دون دفة محددة؟ إن الحوار الذي يدور في أروقة النخب السياسية والأمنية اليوم لا يتعلق بخلاف حول أسلوب إدارة ترامب فحسب، بل يتعلق بجوهر مفهوم الشراكة الاستراتيجية التي طالما شكلت العمود الفقري لهندسة الأمن الإقليمي لعقود مضت، إن التأرجح الواضح في الالتزامات الأمريكية، والذي يراه المراقبون ليس مجرد تكتيك تفاوضي بل بنية استراتيجية غائمة، يضع حلفاء واشنطن أمام معضلة وجودية، فكيف يمكن حماية الأمن القومي لبلد ما في ظل حليف يمنح الأولوية لصفقاته الداخلية على حساب أمن غيره؟</p>
</div>
<div style="text-align: right;" align="left">
<p dir="rtl">‏إن استعراض سجل السياسات الأمريكية في العقد الأخير يقدم تاريخاً قاتماً لما يمكن تسميته بسلسلة الخيانات الكبرى لدول الخليج العربي، تلك الدول التي ارتبطت عضوياً بالمظلة العسكرية والمالية الأمريكية منذ عقود، تبدأ فصول هذه الخيانات بالاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران عام 2015، والذي اعتبرته عواصم الخليج طعنة في خاصرة الأمن الإقليمي، حيث تم إخراجهم من غرفة القرار مع منح طهران أموالاً طائلة فُتحت بها شهية التوسع في اليمن وسوريا والعراق، ولم تكن إدارة ترامب التي انسحبت من ذلك الاتفاق، أقل حيرة وارتباكاً من سابقتها بل ربما كانت سياساتها أكثر إيلاماً لأنها جاءت وسط وعود بتحالف صلب لا يهتز، وأتت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت قلب صناعة النفط العالمية داخل الأراضي السعودية لتكون لحظة فارقة في اختبار مصداقية الردع الأمريكي، لقد وقف العالم آنذاك يترقب رداً أمريكياً حاسماً على ضرب البنية التحتية للاقتصاد العالمي، لكن واشنطن اختارت أن تكتفي بتصريحات غامضة وعقوبات إضافية، بالنسبة للخليجيين، لم يكن الأمر مجرد عدم رد عسكري بل كان بمثابة إعلان واضح بأن الدم والنفط الخليجي ليسا بذات القيمة الاستراتيجية للدم والنفط الذي تهدده قواعد اللعبة الأخرى.</p>
</div>
<div style="text-align: right;" align="left">
<p dir="rtl">‏وفي نفس السياق، يتصاعد القلق في أروقة الدبلوماسية الخليجية إزاء الغموض الذي يكتنف مستقبل الترتيبات الإقليمية، وخاصة في حال الذهاب إلى تسوية كبرى بين القوى الدولية وإيران، يحذر المتحدثون في هذا السياق من تداعيات أي تفاهم أمريكي-إيراني مستقبلي قد لا يكتفي بالملف النووي بل يمتد ليشمل إعادة رسم معادلة الأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز، إن المخاوف لا تنبع من وهم المؤامرة بل من تجارب ملموسة حيث تُعقد الصفقات فوق رؤوس الجيران الذين يدفعون الثمن أولاً، إن منح إيران نفوذاً أمنياً معترفاً به دولياً في أهم ممر مائي عالمي لن يكون مجرد خسارة استراتيجية لدول الخليج بل سيكون إعادة إنتاج لخارطة النفوذ الإقليمي على أسس تجعل دول مجلس التعاون مجرد هوامش في معادلة يحكمها العمق الاستراتيجي الإيراني، هذا الواقع يفرض على العواصم العربية ضرورة فك الارتباط الأحادي مع الرؤية الأمريكية وإعادة النظر في بنية تحالفاتها الأمنية، ليس بدافع الانسلاخ عن الغرب بل بدافع ملء الفراغ الهائل الذي تتركه السياسة الأمريكية المترددة، فلقد أصبح من الواضح أن التنسيق المسبق الذي طالما شكل أساس العلاقة الخاصة لم يعد موجوداً بل وحلت محله قرارات مفاجئة سواء في الانسحاب من سوريا أو تغيير الموقف من الحوثيين، مما يترك الحلفاء التقليديين في مهب الريح الإقليمية العاتية.</p>
</div>
<div style="text-align: right;" align="left">
<p dir="rtl">‏وإذا كان هذا هو حال العلاقة مع الحلفاء الخليجيين، أولئك الذين يستثمرون مليارات الدولارات في الاقتصاد والسلاح الأمريكي ويحتفظون باحتياطيات نقدية تدعم استقرار الدولار، فإن السؤال الذي يطرحه العقل السياسي العراقي يصبح أكثر وجاهة وألماً (ماذا عن العراق؟) إذا كانت واشنطن تتعامل بهذا القدر من الازدواجية والغموض مع شركاء استراتيجيين يمتلكون أوراق ضغط اقتصادية هائلة فما بالك ببلد ممزق مثل العراق لا يزال يحاول النهوض من تحت ركام الحروب والتدخلات؟ إن العراق يقف في منطقة التماس الأكثر سخونة بين النفوذ الأمريكي والإيراني، وهو حليف واشنطن النظري في الحرب على داعش لكنه في الوقت نفسه ميدان مفتوح لتسويات إقليمية لا يملك فيها سوى هامش ضيق من المناورة، الدرس المستفاد من التجربة الخليجية هو أن المظلة الأمريكية ليست مضمونة السقف وأن قرار الحماية لا يُمنح إلا في حالة واحدة أثبتتها عقود من السياسة الخارجية الأمريكية (حماية أمن إسرائيل) في هذا الملف بالذات تختفي كل الترددات والتأرجحات وتصبح السياسة الأمريكية واضحة كالشمس، حازمة كالسيف، وجاهزة لتوظيف كل ثقلها العسكري والدبلوماسي دون مواربة أو تردد، أما بقية الحلفاء في الشرق الأوسط فإنهم يتحركون في منطقة رمادية حيث يكون الدعم الأمريكي مشروطاً بغياب أي كلفة سياسية داخلية في واشنطن.</p>
</div>
<div style="text-align: right;" align="left">
<p dir="rtl">‏عندما نبحث عن المستفيد الحقيقي من هذه التحولات السياسية والفوضى الاستراتيجية التي تترك المنطقة عرضة لترتيبات دولية غير مضمونة، نجد الإجابة ليست في طهران وحدها ولا في موسكو وبكين اللتان تحاولان الصعود لملء هذا الفراغ، بل في حقيقة أن غياب المشروع الأمريكي الواضح يخلق بيئة خصبة لحروب الوكلاء وإعادة تشكيل الحدود الجيوسياسية دون أي رقيب دولي فعال، بالنسبة لدول الخليج والعراق، فإن قراءة الاحداث بدقة تعني أن الاعتماد الكلي على الرؤية المتذبذبة من واشنطن لم يعد خياراً عقلانياً، وأن الاستثمار في تنويع الشراكات الدولية وترتيب البيت الإقليمي من الداخل هو الضمانة الوحيدة في مواجهة شرق أوسط غدا اتجاه القوة العظمى فيه معطل بشكل متعمد.</p>
</div>
<div style="text-align: right;" align="left"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d8%9f-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>صناعة الصنم : كيف وظّف نظام صدام الإعلام العربي لتلميع صورته ؟ &#8211; رياض سعد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b8%d9%91%d9%81-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b8%d9%91%d9%81-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:32:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106076</guid>

					<description><![CDATA[على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، لم يكتفِ نظام حزب البعث في العراق، بقيادة المجرم  صدام ، بإدارة الدولة عبر أدوات السياسة والأمن، بل سعى كذلك إلى بناء صورة إعلامية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، لم يكتفِ نظام حزب البعث في العراق، بقيادة المجرم  صدام ، بإدارة الدولة عبر أدوات السياسة والأمن، بل سعى كذلك إلى بناء صورة إعلامية مهيمنة تتجاوز حدود العراق، مستهدفًا الرأي العام العربي والدولي&#8230; ؛  وقد اعتمد هذا المشروع على استقطاب عدد من الكتّاب والإعلاميين والصحفيين العرب، عبر وسائل متعددة، لتحويلهم إلى أدوات ترويج تمجّد النظام وتسوّق لإنجازاته المزعومة وتغض الطرف عن مجازره وجرائمه بل وتبررها .<br />
لم تكن علاقة نظام صدام الإعلاميين والصحفيين العرب علاقة قناعة فكرية أو موقف أيديولوجي نابع من الاقتناع بزعامة الرجل للعرب والأمة، بل كانت علاقة مبنية على معادلة واضحة: مال مقابل تملق، وهدر مقابل تبييض&#8230; ؛ على مدى ثلاثين عاماً، حوّل النظام السابق الصحافة العربية إلى منبر دعائي مجاني، مستغلاً حاجة البعض وطمع آخرين، ومستثمراً ثروات العراقيين الجائعة في شراء الأقلام والألسنة .</p>
<p>آلة إعلامية على وقود النفط*<br />
لقد شهدت تلك المرحلة نمطًا واضحًا من الإنفاق الواسع على الإعلام، حيث فُتحت أبواب المؤسسات الصحفية والقنوات التلفزيونية، ونُظّمت مهرجانات وندوات، واستُضيف إعلاميون في بغداد مع توفير تذاكر سفر وإقامات فندقية فاخرة، فضلًا عن تقديم الهدايا النقدية والعينية، وفي بعض الحالات ما عُرف بـ&#8221;كوبونات النفط&#8221; التي شكّلت وسيلة غير مباشرة للرشوة السياسية والإعلامية &#8230; .<br />
وثّق باحثون عراقيون وعرب،  كيف كان مسؤولو النظام يوزعون &#8220;كوبونات النفط&#8221; على كتاب وصحفيين بعواصم عربية وأوروبية، بمعدلات تصل إلى مليوني برميل سنوياً لبعض الأسماء المعروفة&#8230; ؛  كما كشفت وثائق عراقية بعد العام 2003 عن جداول بأسماء إعلاميين عرب، بجانب كل اسم مبلغ محوّل أو هدية قُدّمت .<br />
وامتد هذا النشاط ليشمل عواصم عربية وأوروبية، من عمّان وبيروت والقاهرة إلى تونس والرباط ودول الخليج، وصولًا إلى باريس ولندن وروما وأثينا&#8230; ؛  وخلال تلك السنوات، تصاعد خطاب إعلامي يروّج لصدام بوصفه &#8220;قائد الأمة&#8221; و&#8221;رمز التحدي وفارس وحامي البوابة الشرقية&#8221;، في تجاهل واضح لواقع القمع الداخلي والحروب التي أنهكت العراق والمنطقة &#8230;!!<br />
ثلاثون عاماً، ليس مجرد رقم في مسيرة نظام حكم، بل هي عمر جيل كامل من العراقيين دفع ثمنه من قوته وصحته وتعليمه، بينما كانت ثروته تتدفق إلى جيوب أقلام مأجورة وألسنة متملقة، امتدت من عمان إلى القاهرة، ومن بيروت إلى لندن وباريس. إنها ظاهرة &#8220;المديح المدفوع&#8221; التي كشفتها وثائق ما بعد السقوط، لتؤكد أن نظام صدام  لم يكن يشتري الخبز لشعبه المحاصر، بل كان يشتري الضمائر في كل عاصمة عربية &#8230;!!<br />
غير أن هذا البناء الإعلامي بدأ يتهاوى مع التحولات الكبرى التي أعقبت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003&#8230; ؛  فقد سقط النظام الاجرامي ، وانكشفت الكثير من الحقائق التي كانت مخفية أو مغيّبة&#8230; ؛  ومن أبرز الشواهد على ذلك فضيحة برنامج &#8220;النفط مقابل الغذاء&#8221; التي كشفتها تقارير دولية، حيث أُدرجت أسماء عدد من السياسيين والإعلاميين ضمن قوائم المستفيدين من امتيازات نفطية مقابل مواقف داعمة للنظام الاجرامي .<br />
كما أظهرت الوثائق التي عُثر عليها بعد سقوط بغداد، إضافة إلى تحقيقات صحفية لاحقة، حجم الأموال التي أُنفقت من ثروة العراقيين—في وقت كان فيه الشعب يعاني من الفقر والمرض نتيجة الحصار—على حملات دعائية خارجية&#8230; ؛  وقد تبيّن أن هذا الإنفاق لم يكن مجرد دعم إعلامي عابر، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى شراء الولاءات وتوجيه الخطاب العام .<br />
نعم , لم تكن الأموال التي أغدقها النظام على الإعلاميين العرب مجرد &#8220;هدايا&#8221; عابرة أو &#8220;كوبونات نفط&#8221; تمنح هنا وهناك، بل كانت سياسة دولة منهجية&#8230; ؛ اذ تؤكد الوثائق التي تم ضبطها في مكاتب الملحقيات الثقافية العراقية بعد سقوط النظام، أن بغداد مولت المئات من الصحفيين والسياسيين، وعشرات المطبوعات والمنابر الإعلامية العربية والدولية، عبر شبكة معقدة من الرشى والعمولات قدرت بأكثر من مليار دولار على مدى عقدين &#8230; .<br />
ولم تقتصر الظاهرة على أسماء بعينها مثل عبد الباري عطوان، أو فؤاد مطر، أو وليد أبو ظهر، بل شملت شبكة واسعة ضمت مذيعين في قنوات مثل الجزيرة و&#8221;بي بي سي&#8221; ومونت كارلو، فضلاً عن كتاب ومثقفين وصحف في مختلف العواصم العربية&#8230; ؛  وقد أظهرت القائمة الشهيرة التي نشرتها صحيفة &#8220;المدى&#8221; العراقية بعد سقوط النظام أسماء حوالي 270 شخصية وهيئة من نحو 46 دولة، بينهم إعلاميون بارزون وشركات وصحف، ممن تقاضوا هذه &#8220;الأتاوات الإعلامية&#8221; مقابل تمجيد &#8220;القائد الضرورة&#8221; وانتصاراته المزعومة .<br />
والتاريخ خير شاهد على هذه السياسة الممنهجة&#8230; ؛ ففي ثمانينيات القرن الماضي، أسس النظام جائزة &#8220;القدس&#8221; للإعلام، والتي كانت تصرف بمبالغ ضخمة لمن يكتب أو يبث بما يرضي الأجندة البعثية&#8230; ؛ كما كانت صحف عربية كبرى تتلقى إعلانات مدفوعة بأضعاف الأسعار السوقية، دون أن تنشر تلك الإعلانات فعلياً، بل كانت ثمناً لافتتاحيات تمجد &#8220;صدام المنتصر&#8221; .<br />
ومع انهيار النظام البعثي الصدامي ، اختفى كثير من أولئك المروّجين، أو غيّروا مواقفهم بشكل لافت، في مشهد يعكس هشاشة الخطاب الذي كانوا يدافعون عنه&#8230; ؛  وهكذا، تبددت ملايين الدولارات التي أُنفقت على صناعة صورة زائفة، دون أن تترك أثرًا حقيقيًا سوى تعميق معاناة الشعب العراقي .<br />
إن هذه الظاهرة تطرح أسئلة جوهرية حول أخلاقيات العمل الإعلامي، وحدود العلاقة بين السلطة والصحافة، وتؤكد أن الإعلام، حين يفقد استقلاله، يتحول إلى أداة تزييف لا تقل خطرًا عن أدوات القمع الأخرى .<br />
*فأر في جحر: النهاية التي فضحت البدايات<br />
عندما تم القاء القبض على المجرم صدام في حفرة قذرة ؛ كجرذ بائس وسخ ؛ ظهرت صورة صدام الحقيقية للعلن ؛ فهذه الصورة البائسة تناقلتها وسائل الاعلام ؛ اذ لم تكن الصورة مجرد نهاية مذلة لطاغية، بل كانت مرآة عاكسة لحقيقة كل ذلك &#8220;التمجيد&#8221; الذي سبقها&#8230; ؛ و الأصوات المأجورة  التي كانت تملأ الدنيا ضجيجاً بـ&#8221;اضرب اضرب تل أبيت&#8221; &#8230; ؛  سكتت فجأة، أو الأسوأ من ذلك، انقلبت لتكتب مقالات عن &#8220;الطاغية&#8221; ذاته الذي كانت تتكسب من مديحه قبل أيام &#8230;!!<br />
وهذه النهاية تؤكد حقيقة مرة: الرأي العام الذي يُصنع بالمال والرشوة هو مجرد فقاعة&#8230; ؛ فبمجرد أن اختفى مصدر التمويل، اختفى الولاء&#8230; ؛  أولئك &#8220;المتملقون الأنذال&#8221; لم يكونوا يؤمنون بقضية، بل كانوا موظفين غير معلنين في وزارة إعلام تحكمها ثروة شعب جائع&#8230; ؛  وهذا يطرح سؤالاً أخلاقياً ومهنياً كبيراً: أين نقابات الصحفيين من هذه المهزلة؟!<br />
وأين مصداقية الإعلام الذي لا يزال البعض يتغنى بـ&#8221;زمن الفرسان&#8221; فيه، متجاهلاً أن أؤلئك الفرسان كانوايركبون على ظهور الفقراء؟!</p>
<p>*خاتمة: أموال السحت وشراء الضمائر العفنة<br />
إن ظاهرة شراء الإعلاميين العرب في عهد نظام البعث لم تكن مجرد فساد مالي، بل كانت فساداً أخلاقياً ومهنياً عميقاً&#8230; ؛ وإذ نستذكر اليوم هذه الحقبة المظلمة، فإننا لا ننتقم من أشخاص بقدر ما نفضح آليات التطبيع مع الاستبداد باسم المال، ونؤكد أن حياد الإعلام وأمانته هما خط الدفاع الأول عن كرامة الشعوب&#8230; ؛ أما الأقلام التي تبيع ضمائرها، فمهما طال بها الزمن، سينكشف أمرها حين يسقط من كانت تخدم، وتبقى العبرة لمن يعتبر .<br />
في المحصلة، ذهبت &#8220;ذيچ الملايين&#8221; التي انتزعت من أفواه العراقيين أدراج الرياح&#8230; ؛ اذ لم تمنع تلك الأموال سقوط النظام، ولم تشترِ له يوماً واحداً إضافياً من الحكم عندما حانت ساعة الحقيقة&#8230; ؛  والأهم، أنها لم تمنح أولئك الإعلاميين شرف الكلمة الحرة، بل تركتهم عراة إلا من وصمة &#8220;التملق&#8221; و&#8221;الارتزاق&#8221; في سجل التاريخ .<br />
يبقى الدرس الأهم للأجيال القادمة: الكلمة التي تُشترى بثمن، تموت بموت من دفع الثمن&#8230; ؛  أما الحقيقة التي وثقها الجوع العراقي، فهي باقية تشهد على عصر كانت فيه الضمائر معروضة في مزاد علني، وكان سعرها برميل نفط&#8230; ؛ إن استعادة هذه الذاكرة ليست انتقاماً من الماضي، بل تحصين للمستقبل من أقلام تتلون بلون الذهب، وتجف حين يجف بئر النفط .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b8%d9%91%d9%81-%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>موسيقى حرف و نافذة فصل &#8230;. مريم الشكيلية/ سلطنة عمان&#8230;&#8230;.</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%88-%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%88-%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:31:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[مريم الشكيليه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106074</guid>

					<description><![CDATA[عدتُ للكتابة بعد غياب قصير زمنياً، وفي الحقيقة لا أعلم لماذا قادني قلمي نحو حقول الورق في نهاية نيسان؛ حيث كل شيء يعود بك إلى الماضي&#8230; كيف أخبرك بأنني الآن، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">عدتُ للكتابة بعد غياب قصير زمنياً، وفي الحقيقة لا أعلم لماذا قادني قلمي نحو حقول الورق في نهاية نيسان؛ حيث كل شيء يعود بك إلى الماضي&#8230;</div>
<div dir="auto">كيف أخبرك بأنني الآن، وأنا أكتب هذه السطور، أشعر بترف الحبر على طول السطر، وكأنني أعد طبقاً شهياً بمزاجٍ هادئ؟!</div>
<div dir="auto">عندما أخط بقلمي، أشعر بأن نيسان يفتح نوافذ الصيف للشمس والضوء والذكريات، وعندما ألتفت للوراء أحدث نفسي وأقول: كيف مرت تلك العقبات التي كنتُ عالقة فيها كشبكة عنكبوت حريرية نسجت في فتحة سقف بيت؟!</div>
<div dir="auto">لا تتخيل كيف هي رغبتي في إخراج هذا الكم الهائل من الكلمات الحبرية على صفيح الورق، كتلك المرأة الحبلى التي تنتظر مخاضاً لتغلق أبواب الترقب.. هل شعرت يوماً بأن شهراً واحداً يمكن أن يجعلك تشعر بالبكاء والحنين والانكماش، وشعور آخر لا أعلم كيف أصفه لك.. كل هذا في لحظة خاطفة؟!</div>
<div dir="auto">إن للشهور القدرة على فهم مزاجاتنا المضطربة بتلك الطريقة الغامضة والمعقدة، ولها القدرة أيضاً على إيصالنا إلى آخر نقطة في السطر، كأنها صممت خصيصاً لتكون شاهدة على ما نحن عليه من تبدلات&#8230;</div>
<div dir="auto">عندما استيقظتُ هذا الصباح، شعرت بأن الذي استيقظ ليس أنا، وإنما ذاك الضجيج القابع في أدراج ذاكرتي، وأنني لا زلت على سرير الحلم لم أستيقظ بعد، رغم مرور كل هذا الوقت الطويل.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d9%88-%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>{ بـعــدنــه} ميسون نعيم الرومي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d9%86%d9%80%d9%80%d9%87-%d9%85%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d9%86%d9%80%d9%80%d9%87-%d9%85%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:30:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[واحة الشعر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106072</guid>

					<description><![CDATA[بعدنه نجرع العلكم وبعد الجرح يحرك او يلجمم وبعدهه بالگلب چويات ما تغفه وبعدنه نـِلمْلم بالحزن وانطشّه وبعدنه نتبع المايرحم او نمشي وره المايفهم وبعدنه نرجه بالسمه وانكول جا يمته &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<div></div>
<div>بعدنه نجرع العلكم</div>
<div>وبعد الجرح يحرك او يلجمم</div>
<div>وبعدهه بالگلب چويات ما تغفه</div>
<div>وبعدنه نـِلمْلم بالحزن وانطشّه</div>
<div>وبعدنه نتبع المايرحم</div>
<div>او نمشي وره المايفهم</div>
<div>وبعدنه نرجه بالسمه وانكول</div>
<div>جا يمته</div>
<div>بعدنه نلطم وما نشبع</div>
<div>وانولول او بس نشكي</div>
<div>بعدنه بالحچي استاديه</div>
<div>اوبعدنه نرتشي ..اوهم نرشي</div>
<div>وبعدنه نلهم بالصبر والهم</div>
<div>اوبعدنه امطشرين.. اشوكت نلتم ؟</div>
<div>وبعدنه نرجه بالسمه.. وانكول…</div>
<div>جا يمته</div>
<div>او بعدنه ننتخب كان اوكان</div>
<div>او تمشي سنين .. اوتخلص الازمان</div>
<div>اوننسه الجره والصار من العام</div>
<div>او بعدنه ننشِرَه ابـلـّـفه</div>
<div>او بعدنه نسايين.. وبالعجل ننسه</div>
<div>من كتلو ولدنه او نهر صار الدم</div>
<div>وامنه امحزمه او.. تلطم</div>
<div>تعودنه ع الصبر.. والذل</div>
<div>او نكرع بالحزن والهم</div>
<div>او بعدنه انصيح… چا يمته</div>
<div>چا يمته…</div>
<div>…………………………………..</div>
<div>نيسان / 2026</div>
<div>ســـــــتوكهولم</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d9%86%d9%80%d9%80%d9%87-%d9%85%d9%8a%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدورة الحضارية بين مالك بن نبي وأوسفالد شبنغلر- إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%81%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%81%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:29:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106070</guid>

					<description><![CDATA[&#160;        تُعَدُّ فكرة &#8221; الدَّورة الحضارية &#8221; من أبرز المفاهيم التي شغلتْ عقول المفكرين عبر التاريخ، حيث حاولوا تفسيرَ نشوء الحضارات وازدهارها ثُمَّ سقوطها. ومن بين أبرز من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>     تُعَدُّ فكرة &#8221; الدَّورة الحضارية &#8221; من أبرز المفاهيم التي شغلتْ عقول المفكرين عبر التاريخ، حيث حاولوا تفسيرَ نشوء الحضارات وازدهارها ثُمَّ سقوطها. ومن بين أبرز من تناول هذا الموضوع بعمق وتحليل، المفكر الجزائري مالك بن نبي ( 1905 _ 1973 )، والفيلسوف الألماني أوسفالد شبنغلر ( 1880_ 1936 ). ورغم اختلاف السياقات الثقافية والفكرية بينهما، إلا أنَّ كليهما قدَّم رؤية تفسيرية متماسكة لمسار الحضارات.</strong></p>
<p><strong>     تشير الدورة الحضارية إلى أن الحضارات لا تنشأ عشوائيًّا، ولا تستمر إلى الأبد، بل تمرُّ بمراحل متتابعة: النشأة، النمو، النضج، الانحدار. وقد تختلف تسميات هذه المراحل وتفاصيلها، لكنَّ الفكرة العامَّة تقوم على أن الحضارة كائن حَي له عُمر مُحدَّد ، وسَيرورة داخلية تَحكمه.</strong></p>
<p><strong>     يرى مالك بن نبي أن الحضارة نتاج تفاعل ثلاثي بين : الإنسان ، والتراب ، والوقت ، في ظِل فكرة دافعة ( الفكرة الدينية غالبًا ). ويؤكد أن المشكلة الأساسيَّة في العالَم الإسلاميِّ لَيست نقص الموارد، بل &#8221; قابليَّة الاستعمار&#8221;، أي الاستعداد الداخلي للانحطاط.</strong></p>
<p><strong>     يُقَسِّم بن نبي الدَّورةَ الحضارية إلى ثلاث مراحل رئيسية:</strong></p>
<p><strong>     1_ مرحلة الروح: حيث تكون الفكرة الدينية في أوجها، فتولد طاقة أخلاقية هائلة تدفع المجتمعَ نحو البناء.</strong></p>
<p><strong>     2_ مرحلة العقل: يبدأ فيها التنظيم والعقلانية، وتتوسَّع الحضارة في الإنتاج والإنجاز.</strong></p>
<p><strong>     3_ مرحلة الغريزة: تضعف القِيَم، وتُسيطر المصالح الفردية، فتبدأ الحضارة في الانهيار.</strong></p>
<p><strong>     يُركِّز بن نبي على العامل الداخلي، ويرى أن سقوط الحضارات يبدأ من داخلها، عندما تفقد الفكرةَ المُحرِّكة، ويتحوَّل الإنسان من فاعل إلى مُستهلك.</strong></p>
<p><strong>     أمَّا أوسفالد شبنغلر، فقد قدَّم في كتابه&#8221; تدهور الحضارة الغربية&#8221; رؤية تشاؤمية حتمية، حيث شبَّه الحضارات بالكائنات العُضوية التي تولد وتنمو ثم تموت.</strong></p>
<p><strong>     يُقَسِّم شبنغلر الحضارة إلى مرحلتَيْن أساسيتَيْن:</strong></p>
<p><strong>     1_ مرحلة الثقافة: وهي مرحلة الإبداع الروحي والفَنِّي والديني، حيث تكون الحضارة حيَّة ومُبدعة.</strong></p>
<p><strong>     2_ مرحلة المدنية: وهي مرحلة الجمود والتقنية والمادية، حيث تفقد الحضارةُ روحَها، وتدخل في طَور الانحلال. ويرى أن الحضارات لا يمكن إنقاذها بعد دخولها مرحلة المدنية، لأنها تخضع لقوانين حتمية لا يمكن تغييرها. كما يؤكد على تعددية الحضارات، ويرفض فكرةَ وجود حضارة إنسانية واحدة مشتركة.</strong></p>
<p><strong>     ورغم الاختلافات ، هناك تقاطعات واضحة بين المفكرَيْن :</strong></p>
<p><strong>     1_ يؤمنان أن الحضارات تمرُّ بمراحل محددة.</strong></p>
<p><strong>     2_ يؤكدان أن الانحطاط يبدأ عندما تفقد الحضارةُ بُعدَها الروحي.</strong></p>
<p><strong>      3_ يرفضان التفسيرَ المادي البَحْت لقيام الحضارات.</strong></p>
<p><strong>      4_ يعتبران أنَّ للأفكار والقِيَم دورًا حاسمًا في البناء والانهيار.</strong></p>
<p><strong>     لكنَّ الاختلافات بينهما عميقة وجوهرية: </strong></p>
<p><strong>     1_ الحتمية مقابل الإرادة: شبنغلر يؤمن بحتمية سقوط الحضارات، بينما يرى بن نبي إمكانية النهوض من جديد إذا توفرت الشروط.</strong></p>
<p><strong>     2_ الدِّين: يحتلُّ الدِّينُ مركزًا أساسيًّا في فكر بن نبي، بينما عند شبنغلر هو عُنصر ضِمن عناصر الثقافة. </strong></p>
<p><strong>     3_ النظرة المستقبلية: رؤية شبنغلر تشاؤمية، أمَّا بن نبي فهي إصلاحية نهضوية.</strong></p>
<p><strong>     4_ المنهج: شبنغلر يعتمد على التشبيه العُضوي والتاريخ المُقارَن، بينما بن نبي يعتمد على تحليل اجتماعي حضاري عملي.</strong></p>
<p><strong>     شبنغلر قدَّم تحذيرًا عميقًا من مصير الحضارة الغربية، لكنَّه وقع في فَخِّ الحتمية التي تُلْغي دورَ الإنسان.أمَّا بن نبي، فقد أعادَ الاعتبارَ للإنسان كفاعل تاريخي، وربطَ بين الأخلاقِ والحضارة، مُقَدِّمًا مشروعًا عمليًّا للنهوض. غير أنَّ بن نبي قد يُؤْخَذ عليه تركيزه الكبير على العامل الداخلي، مع تقليل أثر العوامل الخارجية، كالصراعات الدولية والاستعمار المباشر. في المقابل، يُنْتَقَد شبنغلر لتعميماته الواسعة، ونزعته التشاؤمية المُفرطة.</strong></p>
<p><strong>     وتكمن أهمية المقارنة بين بن نبي وشبنغلر في كَوْنهما شخَّصا أزمة الحضارة من زوايا متعددة. بَينما غرق شبنغلر في حتمية بيولوجية تَرى الحضارةَ ككائن يشيخ ويموت لا مَحَالة، قدَّم بن نبي رؤية تجعل النهضة إرادةً واعية مرتبطة بتغيير مَا بالنَّفْس.</strong></p>
<p><strong>     وفلسفةُ شبنغلر هي نَعْيٌ لروح الغربِ التي استنفدتْ طاقاتها، بَينما فلسفةُ بن نبي هي دَعوة لاستعادة الفعالية الحضارية من خلال صياغة جديدة لعناصر النهضة.</strong></p>
<p><strong>     إنَّ دراسة الدَّورة الحضارية عند بن نبي وشبنغلر تكشف عن رؤيتَيْن للعالَم: رؤية تؤمن بإمكانية التغيير والإصلاح، وأُخرى ترى التاريخَ قَدَرًا لا مَفَرَّ مِنْه. وبين هاتَيْن الرؤيتَيْن، يقف الإنسانُ المعاصر أمام سؤال جوهري: هل نحن صانعو حضارتنا أمْ أسْرَى مَسارها؟. رُبَّما تكون الإجابة في الجمع بين الوعي بقوانين التاريخ، والإيمانِ بقدرة الإنسان على تجاوزها، وهو ما يَجعل من دراسة الحضارة لَيس مُجرَّد تأمُّل في الماضي، وإنما مشروع لصناعة المستقبل.</strong></p>
<p><strong>     والتاريخُ لَيس مَقبرةً للعُظماء كما رآه شبنغلر، بل هو مُختبَر للأفكار التي تمنح الأممَ فرصةَ البعث الجديد إذا ما امتلكت الوَعْيَ الحضاري الكافي. وبذلك، يظلُّ بن نبي أكثر إشراقًا في طرحه، حيث حوَّل التشخيصَ الفلسفي البارد إلى مشروع عملي لإعادة بناء الذات الحضارية.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%81%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التجنيد الإلزامي: هل يغتال أحلام شباب العراق من جديد؟- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:26:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106067</guid>

					<description><![CDATA[ ما زالت غصّة تلك السنين العجاف تخنق حناجر الأجيال التي عاصرت سطوة التجنيد الإلزامي في حقبة النظام البائد، حيث لم يكن &#8220;الخدمة العسكرية&#8221; آنذاك مجرد واجب وطني، بل كان سوطاً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> ما زالت غصّة تلك السنين العجاف تخنق حناجر الأجيال التي عاصرت سطوة التجنيد الإلزامي في حقبة النظام البائد، حيث لم يكن &#8220;الخدمة العسكرية&#8221; آنذاك مجرد واجب وطني، بل كان سوطاً مسلطاً بيد السلطة لضرب أحلام الشباب, وتفتيت تطلعاتهم على صخرة الحروب العبثية، إذ رحلت أجمل سنيّ العمر هباءً بين جدران المعسكرات الموحشة وظلمة الخنادق، فكان زوال ذلك القيد مع سقوط النظام أكبر فرحة غمرت قلوب العراقيين الذين ظنوا أنهم ودعوا &#8220;السخرة&#8221; إلى الأبد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومن الغريب والمثير للريبة اليوم، أن نرى بعض الساسة يلوحون بإعادة هذا الكابوس، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول جدوى العودة إلى مربع &#8220;العسكرة&#8221; القسرية في زمنٍ يتطلع فيه الشباب إلى الرقمنة والبناء لا إلى استلام &#8220;دفاتر الخدمة&#8221; من جديد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن مقترح التجنيد الإلزامي الذي يعود اليوم إلى الواجهة تحت ذريعة معالجة &#8220;شيخوخة&#8221; المؤسسة العسكرية ودمج الطاقات الشابة، يصطدم بجدار صلب من العقبات اللوجستية والمالية التي تجعل من تنفيذه في الوقت الراهن ضرباً من المستحيل.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">مأزق الرواتب والعسر الحكومي</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">العراق الذي يصارع لضمان انسيابية رواتب الموظفين والمتقاعدين، يجد نفسه أمام مأزق مالي خانق؛ إذ يتطلب إحياء هذا القانون ميزانيات فلكية تغطي رواتب مئات الآلاف من المجندين الجدد، فضلاً عن تكاليف الإطعام والكسوة والطبابة وتجهيز معسكرات تدريبية حديثة تليق بكرامة الإنسان، وهو ما تفتقر إليه الموازنات المثقلة بالديون والعجز.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن هذه المحاولة لـ &#8220;عسكرة المجتمع&#8221; تحت ضغط البطالة، ليست سوى هروب إلى الأمام من استحقاقات النهوض بالقطاع الخاص وتوفير فرص عمل حقيقية، مما يهدد بتحويل الشباب من قوة منتجة تطمح لبناء مستقبلها المهني إلى مجرد أرقام في قطاع استهلاكي يرهق كاهل الدولة ويزيد من وتيرة الهجرة والكبت النفسي والاجتماعي، ليبقى هذا المشروع حبراً على ورق يتنازعه الطموح السياسي الضيق والواقع الاقتصادي المتردي</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">هل تمتلك الدولة الميزانية الكافية؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تؤكد التقارير الاقتصادية لعام 2026 أن العراق يمر بضغوط مالية كبيرة، حيث تواجه الحكومة صعوبات دورية في تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين (التي تتجاوز 70 تريليون دينار سنوياً).</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ان تطبيق قانون التجنيد الاجباري يتطلب صرف رواتب شهرية للمجندين (تتراوح حسب المسودات بين 600 إلى 700 ألف دينار)، بالإضافة إلى تكاليف التغذية، الكسوة، والطبابة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">مع ضرورة فتح مئات مراكز التجنيد وعشرات المعسكرات التدريبية, والتي تتطلب ميزانية استثمارية هائلة لبناء البنى التحتية وتأمين الأسلحة والعتاد التدريبي، وهو ما لا توفره الموازنات الحالية المثقلة بالعجز.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">الاخطر بالموضوع ان القانون يتضمن خيار &#8220;البدل النقدي&#8221; لمن لا يرغب بالخدمة، وهو مؤشر على أن الحكومة قد تنظر للقانون كـ مورد مالي لسد عجز الموازنة أكثر منه حاجة أمنية فعلية.. أي الهدف سحق العوائل بدفع البدل النقدي للاخلاص من السجن.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">السلبيات المتوقعة (الاقتصادية، الاجتماعية، النفسية)</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> تتسع رقعة التحذيرات الاقتصادية لتكشف عن مخاوف عميقة من ظاهرة &#8220;عسكرة المجتمع&#8221;، حيث يرى الخبراء أن اقتياد آلاف الشباب من ميادين العمل المنتج وسوق الطموح الحر إلى رتابة القطاع الاستهلاكي في المؤسسة العسكرية، سيؤدي بالضرورة إلى استنزاف الطاقات البشرية وتعطيل عجلة التنمية في القطاع الخاص، مما يمنح الدولة هيمنة مطلقة على مفاصل الاقتصاد, ويحول الشباب من قوى فاعلة تبني وتنتج إلى عبء إضافي, يثقل كاهل الموازنة العامة بالرواتب والنفقات دون مردود تنموي ملموس</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ولا تتوقف ارتدادات هذا القانون عند لغة الأرقام، بل تمتد لتضرب الجذور الاجتماعية، حيث يلوح في الأفق خطر تحول التجنيد إلى أداة تشرخ جدار الوحدة الوطنية وتعمق الانقسامات المجتمعية، خاصة إذا ما تسللت المحسوبيات الحزبية والولاءات العشائرية إلى مراكز التوزيع والمهام، مما يولد شعوراً بالظلم لدى فئات معينة تجد نفسها مستهدفة بالخدمة الشاقة، بينما يتمتع الآخرون بامتيازات القرب من دوائر النفوذ، وهو ما يحول الواجب الوطني في نظر الكثيرين إلى ضريبة يدفعها من لا سند له</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي الزوايا النفسية المظلمة، يولد هذا القانون شعوراً حاداً بالاغتراب داخل الوطن؛ فبدلاً من أن يحتضن النظام تطلعات الشباب في بناء مستقبل مهني مستقر، يجد الشاب نفسه مكبلاً بسنوات من الخدمة القسرية التي تقطع حبال أحلامه وتؤخر انطلاقته في الحياة، وهذا الضغط النفسي المتراكم والشعور بضياع العمر قد يتحول إلى محرك رئيسي يدفع الكفاءات والعقول الشابة للبحث عن مخرج آمن خلف الحدود، لتكون الهجرة هي الملاذ الوحيد للهروب من قيد التجنيد، مما يفرغ البلاد من أعظم ثرواتها البشرية في وقت هي أحوج ما تكون فيه للبناء والإعمار</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">اخيرا:</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يخلصُ المشهدُ اليوم إلى أنَّ إحياءَ &#8220;قيد التجنيد&#8221; في الذاكرة العراقية, ليس سوى محاولةٍ لبعثِ كابوسٍ قديمٍ أكلَ من أعمارِ الأجيالِ حتى ارتوى، ليعودَ اليومَ متخفياً وراءَ ذرائعَ تنظيميةٍ تصطدمُ بصخرةِ الواقعِ المالي المتردي؛ فالدولةُ التي تُصارعُ لتأمينِ رغيفِ الموظفِ لن تقوى على تحمّلِ فاتورةِ جيوشٍ جديدةٍ من المجندين، لتتحولَ الفكرةُ من واجبٍ وطني إلى عبءٍ اقتصادي يستنزفُ طاقاتِ الشبابِ ويُعطلُ عجلةَ الإنتاجِ الخاص.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وإنَّ في طياتِ هذا القانونِ خطراً يهددُ السلمَ الاجتماعي، إذ يفتحُ أبوابَ المحسوبيةِ والظلمِ بين من يملكُ &#8220;البدلَ النقدي&#8221; أو النفوذَ ومن لا يملكُ سوى سواعدِه، مما يولدُ شعوراً مريراً بالاغترابِ يغتالُ الأحلامَ ويدفعُ بالعقولِ والكفاءاتِ نحو دروبِ الهجرةِ القسرية، ليظلَّ مشروعُ التجنيدِ في محصلتِه النهائية حبراً على ورقٍ يُحاولُ الهروبَ من استحقاقاتِ البناءِ الحقيقي نحو عسكرةٍ استهلاكيةٍ تزيدُ من أوجاعِ الوطنِ بدلاً من مداواتِها</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصص كوردية &#8211; مؤيد عبد الستار </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:09:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤيد عبد الستار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106060</guid>

					<description><![CDATA[&#160; مع اطلالة الربيع  صدرت المجموعة القصصية للكاتب مؤيد عبد الستار مترجمة الى اللغة  الكوردية في مدينة السليمانية ، تضمنت القصص التالية : تسفير      =     كورد  بكَـير الرجل الذي أصبح &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>مع اطلالة الربيع  صدرت المجموعة القصصية للكاتب مؤيد عبد الستار مترجمة الى اللغة  الكوردية</p>
<p>في مدينة السليمانية ، تضمنت القصص التالية :</p>
<p>تسفير      =     كورد  بكَـير</p>
<p>الرجل الذي أصبح قردا = ئه و بياوه ي  بوو  به  مه يموون</p>
<p>حمار الرئيس = كه ره كه ي  سرۆ ك</p>
<p>ترجمها الاديب محمد صالح برزنجي.</p>
<p>وزينت مقالة الشاعر والاديب عبد الستار نور علي خاتمة قصة تسفير والتي عدها رواية قصيرة  لما تضمنته  من خصائص تجعلها ضمن جنس الرواية .</p>
<p>وطرزت تخطيطات الفنان جعفر طاعون المجموعة بالاضافة الى لوحة الغلاف .</p>
<p>حمل الغلاف الاخير معلومات وافية عن المؤلف جاء فيها :</p>
<p>* مؤيد عبد الستار   ولد في مدينة الكوت / محافظة واسط عام 1948</p>
<p>*حاصل على شهادة البكلوريوس اصول الدين / بغداد وماجستير أداب جامعة دلهي  ودكتوراة نقد ادبي من جامعة عليكرة  الاسلامية في الهند عام 1984</p>
<p>* عمل استاذا للادب في جامعات الجزائر وليبيا الاعوام 1984 ولغاية 1990  وله العديد من الاصدارات .</p>
<p>* يقيم حاليا في السويد</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>​ملفات إبستين 2026: حين يتجاوز الواقع حدود الخيال المظلم بقلم: الناصر خشيني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-2026-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-2026-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 17:58:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106058</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ​فتحت وثائق وزارة العدل الأمريكية التي أُفرج عنها مؤخراً فصلاً جديداً من فصول &#8220;قضية القرن&#8221;، كاشفةً عن كواليس واحدة من أعقد شبكات النفوذ والابتزاز في التاريخ الحديث. إن ما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>​فتحت وثائق وزارة العدل الأمريكية التي أُفرج عنها مؤخراً فصلاً جديداً من فصول &#8220;قضية القرن&#8221;، كاشفةً عن كواليس واحدة من أعقد شبكات النفوذ والابتزاز في التاريخ الحديث. إن ما تضمنته ملايين الوثائق المفرج عنها لم يكن مجرد تفاصيل جنائية، بل كان مرآةً تعكس كيف يمكن للمال والسلطة أن يشكلا درعاً يحمي &#8220;إمبراطورية من الانتهاكات&#8221; لسنوات طويلة.</p>
<p>​لغز الصعود: من التعليم إلى &#8220;صندوق أسرار&#8221; النخبة</p>
<p>بدأ صعود جيفري إبستين بشكل دراماتيكي يثير التساؤلات؛ فكيف لشخص لا يحمل مؤهلات أكاديمية عليا أن يجد طريقه لتدريس أبناء الصفوة في نيويورك، ثم يتحول فجأة إلى مدير لثروات المليارديرات؟ تشير المعطيات إلى أن إبستين لم يكن مجرد رجل أعمال، بل كان &#8220;نقطة ارتكاز&#8221; في شبكة علاقات دولية، مدعوماً بشراكات استراتيجية وبحماية لوجستية من أطراف وفرت له مفاتيح الدخول إلى عالم الأرستقراطية العالمية.</p>
<p>​الجغرافيا السياسية للابتزاز: الجزيرة الخاصة</p>
<p>لم تكن جزيرة &#8220;ليتل سان جيمس&#8221; مجرد مكان لقضاء العطلات، بل كانت &#8220;مصيدة عسل&#8221; مُجهزة بأحدث تقنيات المراقبة السرية. الهدف لم يكن الترفيه بقدر ما كان الاستدراج والابتزاز؛ حيث وُضع قادة، ورؤساء سابقون، وأباطرة تكنولوجيا تحت مجهر الرقابة، مما يفسر النفوذ الهائل الذي تمتع به إبستين وقدرته على الإفلات من العدالة لعقود.</p>
<p>​قائمة النخبة الدولية: المأزق الأخلاقي</p>
<p>أعادت الملفات تسليط الضوء على أسماء دولية ثقيلة، شملت رؤساء أمريكيين سابقين وشخصيات ملكية أوروبية، بالإضافة إلى أقطاب التكنولوجيا والعلوم. هؤلاء ظهروا في سجلات الطيران ومراسلات مباشرة، مما يضع الطبقة السياسية العالمية في مأزق أخلاقي وقانوني وتاريخي، ويطرح تساؤلات حول مدى اختراق هذا الملف لدوائر صنع القرار وصناعة المستقبل التقني.</p>
<p>​التقاطعات العربية: أدوار لوجستية ومحاولات استقطاب</p>
<p>برزت في الوثائق إشارات لشخصيات من المنطقة العربية، لم ترد أسماؤهم في سياق الاعتداءات الجنائية، بل تركز حضورهم في جوانب التنسيق اللوجستي، والوساطة المالية، أو كمستهدفين في محاولات الاستقطاب التي قادها إبستين لبناء شبكة علاقات عابرة للقارات. وشملت هذه التقاطعات تنسيقات تتعلق بمقتنيات ذات رمزية دينية عالية، ومحاولات لترتيب لقاءات مع مسؤولين سابقين في المنطقة، فضلاً عن وجود أسماء لناشطين في قوائم المواعيد المقترحة كجزء من سعي إبستين لضم الشخصيات المؤثرة رقمياً إلى محيطه.</p>
<p>​الرموز والطقوس المريبة</p>
<p>من بين أكثر النقاط إثارة للجدل كانت الإشارات لرموز ومقتنيات غير مبررة، واستخدام مصطلحات مشفرة في المراسلات. ورغم أن بعض البلاغات المودعة لدى الجهات الأمنية قد تبدو صادمة أو مبالغاً فيها، إلا أن تكرارها يترك الباب مفتوحاً أمام فرضيات تتعلق بسيكولوجية السيطرة والولاء التي قد تكون جُزءاً من أساليب عمل هذه الدوائر المغلقة.</p>
<p>​العدالة المعطلة والسر المدفون</p>
<p>رغم ضخامة الوثائق المنشورة، يبقى السؤال الأكبر معلقاً حول ملايين الوثائق الأخرى التي لا تزال محجوبة. إن ظروف وفاة إبستين في زنزانته عام 2019، وتعمّد الجهات الأمريكية حجب هوية بعض المتآمرين، يشير إلى أن النظام الدولي لا يزال غير مستعد لمواجهة الحقيقة الكاملة، خوفاً من انهيار &#8220;أحجار الدومينو&#8221; التي قد تطال هيكل السلطة العالمي نفسه.</p>
<p>​إن قضية إبستين ليست مجرد قضية جنائية، بل هي &#8220;ثقب أسود&#8221; في تاريخ العدالة الغربية، يثبت أن الحقيقة غالباً ما تكون أكثر قتامة مما تظهره التقارير الرسمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-2026-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
