<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اراء &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/openion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 18:27:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>اراء &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>التجنيد الإلزامي: هل يغتال أحلام شباب العراق من جديد؟- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:26:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106067</guid>

					<description><![CDATA[ ما زالت غصّة تلك السنين العجاف تخنق حناجر الأجيال التي عاصرت سطوة التجنيد الإلزامي في حقبة النظام البائد، حيث لم يكن &#8220;الخدمة العسكرية&#8221; آنذاك مجرد واجب وطني، بل كان سوطاً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> ما زالت غصّة تلك السنين العجاف تخنق حناجر الأجيال التي عاصرت سطوة التجنيد الإلزامي في حقبة النظام البائد، حيث لم يكن &#8220;الخدمة العسكرية&#8221; آنذاك مجرد واجب وطني، بل كان سوطاً مسلطاً بيد السلطة لضرب أحلام الشباب, وتفتيت تطلعاتهم على صخرة الحروب العبثية، إذ رحلت أجمل سنيّ العمر هباءً بين جدران المعسكرات الموحشة وظلمة الخنادق، فكان زوال ذلك القيد مع سقوط النظام أكبر فرحة غمرت قلوب العراقيين الذين ظنوا أنهم ودعوا &#8220;السخرة&#8221; إلى الأبد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومن الغريب والمثير للريبة اليوم، أن نرى بعض الساسة يلوحون بإعادة هذا الكابوس، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول جدوى العودة إلى مربع &#8220;العسكرة&#8221; القسرية في زمنٍ يتطلع فيه الشباب إلى الرقمنة والبناء لا إلى استلام &#8220;دفاتر الخدمة&#8221; من جديد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن مقترح التجنيد الإلزامي الذي يعود اليوم إلى الواجهة تحت ذريعة معالجة &#8220;شيخوخة&#8221; المؤسسة العسكرية ودمج الطاقات الشابة، يصطدم بجدار صلب من العقبات اللوجستية والمالية التي تجعل من تنفيذه في الوقت الراهن ضرباً من المستحيل.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">مأزق الرواتب والعسر الحكومي</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">العراق الذي يصارع لضمان انسيابية رواتب الموظفين والمتقاعدين، يجد نفسه أمام مأزق مالي خانق؛ إذ يتطلب إحياء هذا القانون ميزانيات فلكية تغطي رواتب مئات الآلاف من المجندين الجدد، فضلاً عن تكاليف الإطعام والكسوة والطبابة وتجهيز معسكرات تدريبية حديثة تليق بكرامة الإنسان، وهو ما تفتقر إليه الموازنات المثقلة بالديون والعجز.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن هذه المحاولة لـ &#8220;عسكرة المجتمع&#8221; تحت ضغط البطالة، ليست سوى هروب إلى الأمام من استحقاقات النهوض بالقطاع الخاص وتوفير فرص عمل حقيقية، مما يهدد بتحويل الشباب من قوة منتجة تطمح لبناء مستقبلها المهني إلى مجرد أرقام في قطاع استهلاكي يرهق كاهل الدولة ويزيد من وتيرة الهجرة والكبت النفسي والاجتماعي، ليبقى هذا المشروع حبراً على ورق يتنازعه الطموح السياسي الضيق والواقع الاقتصادي المتردي</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">هل تمتلك الدولة الميزانية الكافية؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تؤكد التقارير الاقتصادية لعام 2026 أن العراق يمر بضغوط مالية كبيرة، حيث تواجه الحكومة صعوبات دورية في تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين (التي تتجاوز 70 تريليون دينار سنوياً).</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ان تطبيق قانون التجنيد الاجباري يتطلب صرف رواتب شهرية للمجندين (تتراوح حسب المسودات بين 600 إلى 700 ألف دينار)، بالإضافة إلى تكاليف التغذية، الكسوة، والطبابة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">مع ضرورة فتح مئات مراكز التجنيد وعشرات المعسكرات التدريبية, والتي تتطلب ميزانية استثمارية هائلة لبناء البنى التحتية وتأمين الأسلحة والعتاد التدريبي، وهو ما لا توفره الموازنات الحالية المثقلة بالعجز.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">الاخطر بالموضوع ان القانون يتضمن خيار &#8220;البدل النقدي&#8221; لمن لا يرغب بالخدمة، وهو مؤشر على أن الحكومة قد تنظر للقانون كـ مورد مالي لسد عجز الموازنة أكثر منه حاجة أمنية فعلية.. أي الهدف سحق العوائل بدفع البدل النقدي للاخلاص من السجن.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">السلبيات المتوقعة (الاقتصادية، الاجتماعية، النفسية)</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> تتسع رقعة التحذيرات الاقتصادية لتكشف عن مخاوف عميقة من ظاهرة &#8220;عسكرة المجتمع&#8221;، حيث يرى الخبراء أن اقتياد آلاف الشباب من ميادين العمل المنتج وسوق الطموح الحر إلى رتابة القطاع الاستهلاكي في المؤسسة العسكرية، سيؤدي بالضرورة إلى استنزاف الطاقات البشرية وتعطيل عجلة التنمية في القطاع الخاص، مما يمنح الدولة هيمنة مطلقة على مفاصل الاقتصاد, ويحول الشباب من قوى فاعلة تبني وتنتج إلى عبء إضافي, يثقل كاهل الموازنة العامة بالرواتب والنفقات دون مردود تنموي ملموس</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ولا تتوقف ارتدادات هذا القانون عند لغة الأرقام، بل تمتد لتضرب الجذور الاجتماعية، حيث يلوح في الأفق خطر تحول التجنيد إلى أداة تشرخ جدار الوحدة الوطنية وتعمق الانقسامات المجتمعية، خاصة إذا ما تسللت المحسوبيات الحزبية والولاءات العشائرية إلى مراكز التوزيع والمهام، مما يولد شعوراً بالظلم لدى فئات معينة تجد نفسها مستهدفة بالخدمة الشاقة، بينما يتمتع الآخرون بامتيازات القرب من دوائر النفوذ، وهو ما يحول الواجب الوطني في نظر الكثيرين إلى ضريبة يدفعها من لا سند له</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي الزوايا النفسية المظلمة، يولد هذا القانون شعوراً حاداً بالاغتراب داخل الوطن؛ فبدلاً من أن يحتضن النظام تطلعات الشباب في بناء مستقبل مهني مستقر، يجد الشاب نفسه مكبلاً بسنوات من الخدمة القسرية التي تقطع حبال أحلامه وتؤخر انطلاقته في الحياة، وهذا الضغط النفسي المتراكم والشعور بضياع العمر قد يتحول إلى محرك رئيسي يدفع الكفاءات والعقول الشابة للبحث عن مخرج آمن خلف الحدود، لتكون الهجرة هي الملاذ الوحيد للهروب من قيد التجنيد، مما يفرغ البلاد من أعظم ثرواتها البشرية في وقت هي أحوج ما تكون فيه للبناء والإعمار</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">اخيرا:</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يخلصُ المشهدُ اليوم إلى أنَّ إحياءَ &#8220;قيد التجنيد&#8221; في الذاكرة العراقية, ليس سوى محاولةٍ لبعثِ كابوسٍ قديمٍ أكلَ من أعمارِ الأجيالِ حتى ارتوى، ليعودَ اليومَ متخفياً وراءَ ذرائعَ تنظيميةٍ تصطدمُ بصخرةِ الواقعِ المالي المتردي؛ فالدولةُ التي تُصارعُ لتأمينِ رغيفِ الموظفِ لن تقوى على تحمّلِ فاتورةِ جيوشٍ جديدةٍ من المجندين، لتتحولَ الفكرةُ من واجبٍ وطني إلى عبءٍ اقتصادي يستنزفُ طاقاتِ الشبابِ ويُعطلُ عجلةَ الإنتاجِ الخاص.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وإنَّ في طياتِ هذا القانونِ خطراً يهددُ السلمَ الاجتماعي، إذ يفتحُ أبوابَ المحسوبيةِ والظلمِ بين من يملكُ &#8220;البدلَ النقدي&#8221; أو النفوذَ ومن لا يملكُ سوى سواعدِه، مما يولدُ شعوراً مريراً بالاغترابِ يغتالُ الأحلامَ ويدفعُ بالعقولِ والكفاءاتِ نحو دروبِ الهجرةِ القسرية، ليظلَّ مشروعُ التجنيدِ في محصلتِه النهائية حبراً على ورقٍ يُحاولُ الهروبَ من استحقاقاتِ البناءِ الحقيقي نحو عسكرةٍ استهلاكيةٍ تزيدُ من أوجاعِ الوطنِ بدلاً من مداواتِها</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تنجح طاولة  إسلام آباد رغم التباعد في  الخلافات بين الطرفين إيران وأمريكا ؟  &#8211;   جمعة عبدالله</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/11/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/11/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 09:40:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[جمعة عبدالله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105800</guid>

					<description><![CDATA[ ساعة الحسم اقتربت هل تحمل في طياتها استمرار الحرب , وأما  ان  يحل السلام ,  ويشمل كل دول المنطقة بما فيها اسرائيل ؟ الطرفان يحملان البنود الخاصة به لطرحها على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;"> ساعة الحسم اقتربت هل تحمل في طياتها استمرار الحرب , وأما  ان  يحل السلام ,  ويشمل كل دول المنطقة بما فيها اسرائيل ؟ الطرفان يحملان البنود الخاصة به لطرحها على طاولة المفاوضات والحوار عليها , من الجانب الإيراني تحمل في ورقته  10 بنداً ,  لتحقيقها حتى تقبل إيران في احلال السلام  , بينما الجانب الأمريكي يحمل في  ورقته 15 بنداً , ولكن ترامب يقول عن بنود إيران تصلح لرميها في سلة القمامة , ويصر على  التفاوض على البنود الامريكية , حتى يقبل في إيقاف الحرب وإحلال السلام لعموم المنطقة &#8230;&#8230;&#8230;.. و لتسليط الضوء على أبرز شروط الطرفين في المفاوضات : </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">1 &#8211; إيران تصر على تحميل امريكا بدفع تعويضات مالية من  الحرب عليها . هل تقبل أمريكا بهذا الشرط أم ترميه في سلة القمامة ايضاً , ربما تفرض تعويضات  مالية على الجانب الايراني , وخاصة دول الخليج طالبت ايران بدفع  التعويضات ,  على تعرضها لهجمات صاروخية والمسيرات طالت الكثير من المؤسسات المدنية , بينما هي لم تطلق رصاصة واحدة , بل اكتفت بالدفاع عن النفس . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">2- جعل مضيق هرمز حراً .  لأنه ممر بحري دولي ,  تحدده القوانين الدولية الخاصة بالبحار والممرات الدولية ,  , وقد قبلت ايران بهذا الصدد بفتح مضيق هرمز  بدون شروط  , وعليه تمت عليه الموافقة على   الهدنة لمدة اسبوعين بين الطرفين , , لكن إيران انقلبت على هذا الشرط , بأنها لم تفتحه حسب الاتفاق    , بل شددت اكثر  بتصرح بأن مضيق هرمز يخضع لسيطرة الكاملة للقوات المسلحة , ولن يعود إلى نظام قبل الحرب , وطالبت  بفرض رسوم او جباية على سفن الشحن أو السفن التجارية . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">3 &#8211; تطالب أمريكا بتخلي إيران عن البرنامج النووي , والقبول  بدرجة التخصيب الى نسبة 3% من الأغراض المدنية , هل تقبل إيران بذلك  ؟ . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">4 &#8211; نزع السلاح الصاروخي الباليستي , وتحديد مسافته  , بأن يتحول الى صواريخ دفاعية ضمن اطار الجمهورية الاسلامية الايرانية  , وليس الى صواريخ هجومية بعيدة المدى  , وهذا المطلب لم تعد  اسرائيل تطالب به فقط  , بل أصبح مطلب عربي ودولي ,   وخاصة دول الخليج والاتحاد الأوروبي , ولا يمكن أن تتخلى عن هذا الطلب أمريكا بكل الاحوال عن فرض هذا الشرط  , وإلا تعتبر نفسها ,  بأنها خسرت الحرب , وامريكا جاءت الى طاولة المفاوضات   من مصدر القوة ,  التي فرضتها نتائج الحرب المدمرة على إيران , في الدمار  الواسع النطاق , وكذلك في اغتيال المرشد الايراني والقادة البارزين في الصف الأول , وحتى المرشد الجديد في غيبوبة من الاصابة البالغة , ولم يظهر لحد الان !! . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">5 &#8211; تخلي إيران عن  وكلائها وأذرعها وذيولها في المنطقة , وهذا اصبح مطلب عربي ودولي . مثل حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق , حتى هذا خسر دول الخليج  , حيث قادة الحشد الشعبي , يقطنون في دول الخليج , يملكون العقارات والشركات والارصدة في بنوك الخليج تبلغ مليارات الدولارية , ربما طرد رئيس الحشد الشعبي ( فالح الفياض ) من قطر  هو وعائلته , يتبعها طرد بقية قادة الحشد الشعبي من دول الخليج , وربما مصادرة املاكهم وعقاراتهم وشركاتهم وارصدتهم المالية , كتعويضات للحرب , لان دول الخليج ضربت من قبل الحشد الشعبي دول الخليج بالصواريخ والمسيرات وتضررت كثيراً  , وأحدثت خراباً في دول الخليج , لا يمكن أن تمر بدون ثمن . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">على العموم خلال 24 ساعة  القادمة  ستحسم المفاوضات في باكستان ,  أما ان يخرج الدخان الابيض بالسلام , أو ان يخرج الدخان الاسود , في  استمرار  الحرب , وفشل المفاوضات  بين الطرفين , أمام إيران خيارين أحلاهما مراً  , أما أن يحل السلام بالموافقة على شروط امريكا الأساسية , على العموم ان ايران يهمها بقاء  نظامها مهما كانت التصدعات الكبيرة والدمار , التي أحدثتها الحرب , وبقاء  نظام الملالي هو انتصار بعقيدتهم , حتى اذا تحولت ايران حجراً على حجر. </span></div>
<div dir="rtl"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/11/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اقتراح  للعام المقبل نقل الطلبة المجاني- ماجد زيدان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 17:27:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105627</guid>

					<description><![CDATA[كلما تشتد ازمة النقل في البلد وتزدحم الشوارع وخصوصا في بغداد يعد احد الاسباب الرئيسية دوام الطلبة في  المدارس والكليات والمعاهد, و طبعا اضافة الى الاسباب الاخرى , وحل هذه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">كلما تشتد ازمة النقل في البلد وتزدحم الشوارع وخصوصا في بغداد يعد احد الاسباب الرئيسية دوام الطلبة في  المدارس والكليات والمعاهد, و طبعا اضافة الى الاسباب الاخرى , وحل هذه المشكلة يخفف بشكل ملموس من هذه الازمة , وييسر وصول الطلبة الى وجهتهم ,وبل غالبية المرتبطين بالدوام الصباحي في القطاعين العام والخاص .</p>
<p style="font-weight: 400;">والمشكلة لا تقتصر او ينفرد العراق بها , وانما عانت منها دولا اخرى وتمكنت من ضبطها والاستفادة من خبرة الاخرين في التعامل معها قد ترشد الى حل لها , فهذه البلدان  لجات الى النقل الجماعي , وهو حل كان معمولا به في السنوات السابقة واثبت نجاعته .</p>
<p style="font-weight: 400;"> هذه البلدان  نفذت مشاريع النقل المجاني لطلبة  المدارس والجامعات وبخطوتها تلك تمكنت من حل ازمة كانت لها انعكاسات سلبية متعددة على سير العملية التدريسية الاقتداء بها امر في غاية الاهمية .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان تنظيم مثل هذا النقل بالشراكة بين القطاع الحكومي والخاص ليس بالأمر الصعب او المتعذر , وسبق ان نظمت هذا الحكومات السابقة , وساعدت الطلبة على الوصول الى المراكز التعليمية بيسر وسهولة وفي الاوقات المحددة , من خلال النقل المجاني او بمبالغ زهيدة توفر للطالب او الطالبة مبالغ من مصروفه .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان تنظيم هذه الخطوط والعناية بخريطة سيرها ولاسيما من الضواحي الى المراكز التعليمية وحسب الكثافة الطلابية قضية بالإمكان تحقيقها , حتى انه يمكن التعاون مع متطوعين من الطلبة انفسهم للمشاركة في تحسين عملها وادارتها , لتكون خطوة فعالة في معالجة الوصول الى الوجهات التعليمية في خط سير معلوم  واماكن وقوف معروفة ووقت محدد , وبالتالي تحسين البيئة التعليمية , وتخفيف الزخم في الشوارع .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان هذا الحل يشكل مكسبا للطلبة في مختلف المراحل الدراسية ويخفف من العبء على ميزانية الاسرة ويمكنهم التخلص من التأخر عن بدء الدوام بسبب ازمة النقل .</p>
<p style="font-weight: 400;">ليس بالضرورة ان يطبق هذا المقترح دفعة واحدة , يمكن ان يكون على مراحل تبدا بالأكثر جدوى من جميع الوجوه وتحقيق الاهداف منه ومتابعته لأجل تحسينه باستمرار وتطويره .</p>
<p style="font-weight: 400;"> في بعض البلدان زودت الحافلات بأنظمة رقابة وتتبّع وكاميرات , بالإضافة إلى ربطها بتطبيق إلكتروني يتيح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم في أثناء توجّههم إلى المدارس والعودة منها، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة والطمأنينة .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان هذا المشروع غير مكلف اقتصاديا , بإمكان الوزارة او الحكومة تحمله , وهو من جانب اخر اذا ما طبق على نطاق واسع مقابل اجور رمزية يوفر على الكثير من الطلبة اجور الخطوط  الباهظة التي تنقلهم يوميا واشكالاتها المزعجة , واشعار ذوي الطلبة بالاطمئنان على ابنائهم .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب ؟- إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%b2-%d8%a3%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%b2-%d8%a3%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 07:56:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105613</guid>

					<description><![CDATA[&#160;        مُنذ عُقود ، يتكرَّر السؤال في الأوساط الثقافية العربية : لماذا لم يحصل أدونيس ( وُلد 1930 ) على جائزة نوبل للآداب رغم حضوره العالمي وترجماته الواسعة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>     مُنذ عُقود ، يتكرَّر السؤال في الأوساط الثقافية العربية : لماذا لم يحصل أدونيس ( وُلد 1930 ) على جائزة نوبل للآداب رغم حضوره العالمي وترجماته الواسعة ؟ . ويكاد هذا السؤالُ يتحوَّل إلى مُسلَّمة ضِمنية تفترض أنَّه يستحق الجائزةَ ، وأنَّ عدم منحه إيَّاها هو تقصير أوْ تحيُّز . غَيْرَ أنَّ مُقارَبة هذا السؤال بجدية تستدعي مراجعة نقدية عميقة لتجربته ، بعيدًا عن الهالة التي أحاطتْ باسمه ، والنظر في أعماله بوصفها نصوصًا قابلة للفحص لا أصنامًا ثقافية .</strong></p>
<p><strong>     يُقَدَّم أدونيس غالبًا كشاعر حداثي كبير ، لكنَّ جُزءًا كبيرًا من إنتاجه يُعاني من غُموض مُفرِط لا يَنتج عن كتافة دَلالية بِقَدْرِ ما يَعكس انفصالًا عن التجربة الإنسانية المُباشرة . الكثيرُ مِن نُصوصه تبدو مشغولة باللغة ذاتها أكثر من انشغالها بالمعنى ، وكأنَّها تُمارس نوعًا من &#8221; الكتابة عن الكتابة &#8221; . هذا النمط قد يُثير الإعجابَ في إطار نُخبوي محدود ، لكنَّه يفقد قُدرته على التأثير الواسع الذي يُعَدُّ أحد معايير التقدير العالمي . والأدبُ العظيم _ حتى في أكثر تجلياته حداثةً _ يحتفظ بخيط تواصل مع الإنسان العادي . أمَّا في تجربة أدونيس فنجد ميلًا واضحًا إلى الانغلاق داخل شبكة من الرموز والإحالات الثقافية المُعقَّدة التي تتطلَّب قارئًا متخصصًا لفكِّ شيفراتها . هذا لا يُعَدُّ ميزة ، بَلْ يُفَسَّر على أنَّه عَجْز عن بناء خطاب إنساني شامل ، وهو ما يَجعل أعماله أقل قُدرة على اختراق الثقافات المختلفة مُقارَنةً بأدباء عالميين آخَرين .</strong></p>
<p><strong>     لا يُمكن فصل شِعر أدونيس عن مواقفه الفكرية التي أثارتْ جدلًا واسعًا ، فقد تبنَّى خطابًا نقديًّا حادًّا تجاه التراث العربي والإسلامي ، لكنَّه في الوقت نَفْسِه لَمْ يُقَدِّمْ بديلًا فكريًّا متماسكًا . هذا التناقضُ جعل مشروعه قائمًا على الهدم لا البناء ، وهو ما يُضعِف مِن قيمة &#8221; المشروع الأدبي المتكامل &#8221; الذي تَبحث عنه لجان الجوائز الكُبرى.ورغم ترجمة أعماله إلى لغات عديدة ، فإنَّ تأثير أدونيس في الأدب العالمي ضعيف ومحدود . والحُضورُ الأكاديمي أو الاحتفاء النقدي لا يكفيان ، إذْ إنَّ الجائزة غالبًا ما تذهب إلى مَنْ يَترك أثرًا عميقًا في الوعي الإنساني العام، لا في دوائر نقدية ضيقة فقط. وهُنا يَظهر الفرقُ بين الانتشار الشكلي والتأثير الحقيقي .</strong></p>
<p><strong>     إنَّ أدونيس شاعر نُخبوي بامتياز ، وهذه النُّخبوية تحوَّلت إلى حاجز يفصل نصوصَه عن جمهور واسع. والأدبُ الذي ينحصر في طبقة محدودة يفقد أحد أهم شروط الخُلود ، وهو القُدرة على التجدُّد عبر القُرَّاء المُختلفين ، وهذا يُفَسِّر عدم حصوله على تقدير عالمي بحجم نوبل .</strong></p>
<p><strong>     يُؤْخَذ على أدونيس أنَّ كثيرًا من نصوصه تبدو وكأنَّها عميقة ، لكنَّها في الواقع غارقة في التجريد والالتباس إلى حَد يُفْقِد المَعنى . والغُموضُ هُنا ليس نتيجة كثافة فكرية ، بَلْ هو سِتار لُغوي يُخْفي فراغًا دَلاليًّا ، والقارئُ يَخرج بانطباع أنَّه أمام نَص كبير ، لكنَّه يعجز عن الإمساك بفكرة مُحدَّدة . وأدونيس _ رغم ادِّعائه التجديد والتحديث _ قد قطع الصلةَ مع التراث دون أن ينجح في بناء بديل مُقْنِع . وشِعْرُه لا يُحفَظ ، ولا يُتداوَل شفهيًّا ، ولا يعيش في الذاكرة الجَمَاعِيَّة. وهذا يُعتبَر مُؤشِّرًا على أنَّ مشروعه نُخبوي أكثر مِمَّا هو شِعْري حَي . كما أنَّ مشروعه يبتعد عن الذاكرة الشِّعْرية العربية الجَمَاعِيَّة ، وهو لَمْ يَكتب نُصوصًا تُحْفَظ وتُرَدَّد ، بَلْ كتبَ للنُّخبة المُثقَّفة فقط ، والجُمهورُ لا يَجد في نُصوصه صَدًى أوْ حياةً . وخِطابُه النقدي ومواقفه الفكرية أعطت انطباعًا لدى البعض أنَّه يُقَدِّم نَفْسَه كمشروع حضاري كامل لا كشاعر فقط، وهذا التضخم انعكسَ على شِعْره ، حيث يَظهر كأنَّه يكتب أفكارًا فلسفية بلباس شِعْري أكثر مِنْ كَونه يَصنع تجربة شِعرية نابضة .</strong></p>
<p><strong>     ورغم مسيرته الطويلة ، فإنَّ أدونيس يُكرِّر نَفْسَ الثيمات ( الهدم ، الثورة ، الأُسطورة ) ، ويُعيد تدويرَ الرموز نَفْسِها ، دُون تطوُّر حقيقي في الأدوات أو الرؤية ، وكأنَّ الشاعر عالقٌ في دَوَّامة واحدة لَمْ يجدْ مَخرجًا لها ، مِمَّا يَجعل تجربته الشِّعْرية محدودة وغَير مُتجددة ، ويَجعل مشروعَه يَدور في حَلْقة مُغلَقة .</strong></p>
<p><strong>     وقدْ تعرَّضَ لانتقادات حادَّة بسبب مواقفه السياسية والثقافية والاجتماعية ، فهو مُراقِب مِنْ بعيد، ومُنفصل عن مُعاناة الواقع، وَمُتردِّد في مواقف مِفْصَلية.وهذا أضعفَ صورته كشاعر&#8221; ثَوْري &#8220;، إذْ بدتْ ثَوريته لُغوية أكثر مِنها واقعية . وبعبارة أُخرى ، إنَّ الثَّورية عِنده شِعارات لُغوية أكثر مِنها فِعْلية أوْ مَلموسة ، وهذا أضعفَ صُورةَ الشِّعْرِ الذي يُفْتَرَض أنْ يَكُون مُعبِّرًا عَنْ هُمومِ العصر ، ومُعاناةِ الشُّعوب ، وآلامِ الأوطان .</strong></p>
<p><strong>     يُمكن تفسير عدم فَوز أدونيس بجائزة نوبل للآداب ( مِن زاوية نقدية ) بِعِدَّة أسباب :</strong></p>
<p><strong>     1 _ شِعْرُه صعب الترجمة والتلقي عالميًّا بسبب كثافته الرمزية المُرتبطة بالسياق العربي ، وهذا الرَّمزية مُغلَقة تصل إلى حَد الإبهام والإخفاء والغُموض وعدم الوضوح . وبسبب صُعوبة الترجمة ، وغُموضِ الرُّموز ، يُصبح مِن الصعب على لجنة عالميَّة تَقْييمه مُقارَنةً بشعراء تَركوا أثرًا عالميًّا ملموسًا .</strong></p>
<p><strong>     2 _ الانفصال عن الواقعِ والجُمهور .</strong></p>
<p><strong>     3 _ تأثيره العالمي ضعيف ومحدود مُقارنة بأسماء أحدثتْ تحوُّلًا كَونيًّا واضحًا في الأدب .</strong></p>
<p><strong>     4 _ الجدل حَول شخصه ومواقفه جَعَلَ صُورته إشكالية ثقافيًّا .</strong></p>
<p><strong>     5 _ مشروعه لَمْ يَنجح في إحداث نقلة نَوعية حاسمة في الشِّعْر العالمي .</strong></p>
<p><strong>     6 _ التناقض بين ادِّعاءِ الحداثة وادِّعاءِ التمسُّك بالتُّراث .</strong></p>
<p><strong>     7 _ المَيل إلى المثالية النظرية على حساب التواصل الإنساني .</strong></p>
<p><strong>     8 _ الانحياز الفِكري الذي يَحُدُّ مِن الشُّمولية وتقديمِ رُؤية مُتكاملة .</strong></p>
<p><strong>     أدونيس شاعر يُجيد صناعة الهالة أكثر مِمَّا يُجيد صناعة الدهشة الحقيقية . ونُصوصه تَبدو كبيرة من الخارج ، لكنَّها عِند التحليل كثيرًا ما تَكشف عَن تفكُّك ، وتَكرار ، وغُموض بلا ضرورة .</strong></p>
<p><strong>     وهو يميل إلى لُغة مُعقَّدة ومُحمَّلة بالرموز المُستعصية ، تَجعل القارئَ يَشعر بالارتباك أكثر مِن الإلهام . والشاعرُ الحقيقي يترك أثرًا في النَّفْس ، أمَّا أدونيس فيترك القارئَ تائهًا بين الأساطير القديمة والفلسفةِ المُستعصية ، دُون أنْ تُقَدِّم نُصُوصُه شُعورًا حقيقيًّا ، أوْ تجربة إنسانية ملموسة .</strong></p>
<p><strong>     أدونيس شاعرٌ يتوهَّج اسْمُه أكثر مِنْ نَصِّه . الهالة التي أحاطَ بها نَفْسَه أبهرت البعضَ ، لكنَّها لا تُخفي حقيقة أنَّ شِعْرَه مَحصور في دائرة ضَيِّقة . وَمِنَ المُستحيل أنْ يَفوز بجائزة نوبل للآداب ، لأنَّ جائزة نوبل تَبحث عن الشِّعْرِ العالمي ، وهو الذي يَقُوم على تجربة إنسانيَّة حقيقية ، لا مُجرَّد فِكرة فلسفية مَلفوفة بالكلمات الكبيرة .</strong></p>
<p><strong>     يُعتبَر أدونيس أحد أبرز الرموز الشِّعْرية العربية الحديثة ، لكنَّ هذه المكانة لَمْ تمنعه مِن الوقوع في تناقضات داخلية واضحة في نُصوصه وأفكاره ، تَحُدُّ مِن قِيمته كأديب عالمي ، وتضع علامات استفهام حَول مُنطلقاته النَّقْدية في الشِّعْرِ والفِكر . وقِراءةُ شِعْرِه بِعَيْن ناقدة تَكشف ضعفًا جَوهريًّا في بُنيته الفَنِّية ، وفلسفته النَّقْدية ، وتناقضًا صارخًا بين طُموحه التَّجديدي وقُدرته على التواصل الإنساني العميق . وهكذا تتحوَّل اللغةُ إلى جِدار أمام القارئ ، بدل أنْ تَكُون جِسرًا للعاطفة ، أو التجرِبة الإنسانية المُشتركة، لذلك فإنَّ نُصوص أدونيس مُغْلَقَة على نَفْسِها ، ومَحرومة مِن التواصل المُباشر مع القارئ العادي . وهُنا يَظهر ضعفُ أدونيس ، فقدْ تَمَكَّنَ مِن بناء لُغة فلسفية مُبْهِرة ، لكنَّه فشلَ في جَعْلها لُغة يعيشها الناس .</strong></p>
<p><strong>     أحد أكثر التناقضات وُضوحًا في شِعْر أدونيس هو مُحاولته الجمع بين الحداثة والتجريب مِنْ جِهة ، وبين التمسُّك بالرموز الأُسطورية مِنْ جِهة أُخرى . وهو يُعلِن ضرورةَ التحرُّر مِن التُّراث ، والبحثِ عن هُوِيَّة جديدة للشِّعْر العربي ، لكنَّه في الوقتِ ذاته يَحِنُّ إلى الأساطير القديمة ، ويتشبَّث بِصُوَر رمزية يَصعُب على القارئ الغَرْبي أوْ حتى العَرَبي استيعابَها دُون دِراسة عميقة . وهذا التناقضُ بَين التحرُّر مِن القديمِ والانغماسِ فيه ، يَصنع شُعورًا بعدم الاتِّساق ، ويَجعل المَشروعَ الشِّعْري أكثرَ تعقيدًا بِلا آفاق ولا رُوح ولا حياة .</strong></p>
<p><strong>     أدونيس يَميل إلى المثالية المُطْلقة في تصوُّراته عن الشِّعْرِ والحُرية والإنسان ، ويَكتب عن تحطيم التقاليد والفِكرِ البائس، إلا أنَّ نُصوصه تَكشف ضعفًا في مُلامسةِ الواقع الإنساني، فهو لا يُقَدِّم حُلولًا أوْ رُؤى واقعية ، بَلْ يَبقى مَحصورًا في الشُّعورِ بالتَّحَسُّرِ والتمرُّدِ النظري . وهُنا يَظهر التناقض : شاعر يَسعى إلى التغيير والتحرُّر، لكنَّه في شِعْره يَكتفي بالإدانةِ دُون تقديم حُلول عملية ، مِمَّا يُقَلِّل مِنْ أثره الإنساني في النُّصوص ، ويَجعلها صَعبةَ التقدير على مُستوى عالمي .</strong></p>
<p><strong>     وأهمُّ نقطة ضعف في أدونيس هي نظرته النقدية الحادَّة التي تتجاوز الشِّعْرَ لِتَدخل في الفلسفةِ والسِّياسةِ والدِّين ، وهذا يُفْسِد التوازنَ الفَنِّي للنَّص ، فهو يُهاجم الأديانَ والتقاليدَ والشُّعوبَ أحيانًا بشكل عام ، مِمَّا يَضع شِعْرَه في مُواجهة القارئ بدلًا مِنْ أنْ يكون مساحة للحِوار الإنساني ، والتفاعل الأخلاقي ، والتسامح الأخوي ، وهذا مَنَعَه مِنْ أنْ يكون شاعرًا عالميًّا مَقبولًا . ونُصُوصُ أدونيس تفتقر إلى الإيقاع الموسيقي الشِّعْري الذي يَجعل الشِّعْرَ تجربة حَيَّة للمُتلقي. فهو يُركِّز على الرمزية والفلسفة أكثر مِن المُوسيقى الداخلية للكلمة ، وهذا يُضْعِف الجانبَ الحِسِّي للشِّعْر ، ويَجعل نُصُوصَه أقرب إلى مقال فلسفي مِنْه إلى قصيدة تُؤَثِّر في القلبِ قبل العقل . وغِيابُ الإيقاعِ العاطفي في شِعْرِه حالَ دُون اعتباره شاعرًا عالميًّا ذا بَصمة كَوْنِيَّة .</strong></p>
<p><strong>     عدمُ فَوز أدونيس بجائزة نوبل للآداب لَيس نتيجة مؤامرة أوْ ظُلْم ، بَلْ هو انعكاس طبيعي لحدود تجربته . ورغم مكانته الأدبية في العالَم العربي ، فهو لَيس فوق النقد ، وأعمالُه لَيستْ بِمَنأى عن المُساءلة . وإعادةُ تقييم تجربته بإنصاف ومَوضوعية تكشف أنَّ حُضوره الكبير في الثقافة العربية لا يُوازي تأثيرًا عالميًّا عميقًا ، وأنَّ الغُموض ، والنُّخبوية ، والتناقض الفِكري ، كُلها عوامل ساهمتْ في عدم فَوزه بالجائزة. وَتبدو تجربة أدونيس مُثْقَلَة بتناقضات حادَّة ومواقف مُلتبسة ، كشفتْ هَشاشةَ خِطابه ، وعَرَّت ادِّعاءاته الفِكرية ، رغم مَا يُحيط بِه مِنْ هالة ثقافية . وهذا الاضطرابُ الصارخ في رُؤيته ومواقفه كانَ سببًا في تَهميشه مِنْ قِبَل جائزة نوبل للآداب وعدم الاعتراف بِه كشاعرٍ عالمي صاحب مشروع أخلاقي وإبداعي وفِكري .</strong></p>
<p><strong>     رُبَّما يكون السُّؤال الأجدر لَيْسَ : لماذا لَمْ يَفُزْ أدونيس بجائزة نوبل للآداب ؟ ، بَلْ : هَلْ كانتْ تَجربته مُؤهَّلة فِعْلًا لتجاوز حدود الإعجاب المَحَلِّي إلى مُستوى العالميَّة الحقيقية ؟ .</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%b2-%d8%a3%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جناحين متطرفين اخترقوا (قيادات الحشد)..(جناح الموساد وجناح الحرس الثوري)..(إسرائيل تريده ذريعه لاستنزاف العراق على يد أمريكا). سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/25/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/25/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 20:32:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105273</guid>

					<description><![CDATA[.(ايران تريده مصدا لاستنزاف أمريكا بالعراق)..(عملاء الموساد بالحشد..يظهرون انفسهم صقور) لابعاد الشبه عنهم المؤشرات.. تؤكد.. بان..(الموساد.. اخترق.. الجناح المتطرف جدا.. داخل الحشد التابعين للحرس الثوري الإيراني).. (إسرائيل اخترقت راس النظام &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>.(ايران تريده مصدا لاستنزاف أمريكا بالعراق)..(عملاء الموساد بالحشد..يظهرون انفسهم صقور) لابعاد الشبه عنهم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">المؤشرات.. تؤكد.. بان..(الموساد.. اخترق.. الجناح المتطرف جدا.. داخل الحشد التابعين للحرس الثوري الإيراني).. (إسرائيل اخترقت راس النظام وارشيف ايران النووي سرقته من وسط طهران.. فما العجب ان تخترق اذرعها كالحشد الأقل تحصينا امنيا والمنخور بالفساد)؟.. علما كلا من المتطرفين من (الحرس الثوري الإيراني.. وعملاء الموساد).. مع زج العراق بصراع مع أمريكا..ولكل منهما اهداف متناقضة.. (<strong>تضارب الأجندات الوظيفية)..</strong>يؤكدها.. التحليل الجنائي للنتائج الجيوسياسية يشير بوضوح إلى بصمات اختراق عميق..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فإيران ليست بريئة:  </strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فهي من أسست هذه المنظومة وجعلتها (مصدّاً) بشرياً لحماية أمنها القومي..</li>
<li style="font-weight: 400;"> لكن الموساد استغل (ثغرات الولاء العابر للحدود) ليحقن أجندته داخل هذا التشدد الإيراني الأصلاً.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران تتبع سياسة (حرق الأرض بالوكالة)..:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         وهي تدرك أن بعض قادتها قد يكونون مخترقين..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        لكنها تقبل بالنتائج الكارثية على العراق طالما أن الثمن يُدفع بدم عراقي بعيداً عن حدودها..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فالعراق تاريخياً هو ..(العمق الاستراتيجي) الذي تخشاه إسرائيل.. وإشغاله بصراعات مع واشنطن ينهكه تماماً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">تمهيدا لمشروع إسرائيل الكبرى.. التي تصل لغرب الفرات.. مع اخذنا بنظر الاعتبار ((السيطرة قد تكون ..تكنولوجية وأمنية.. وليست بالضرورة ..(احتلالاً جغرافياً كلاسيكياً)).. لذلك هناك تناقض بين أمريكا وإسرائيل.. فامريكا تريد استقرار العراق وانهاء حالته (كازمة ابدية).. فيتطلب حل الحشد.. وإسرائيل تريد بقاءه.. (كذريعة للوصول لغرب الفرات).. وقد لا يكون احتلالا مباشرة.. بل (جعلها منطقة منزوعة السلاح.. منطقة عازلة)..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فمن الناحية الاستخباراتية والسياسية&#8230;فكرة أن (التطرف).. يخدم.. (التطرف المقابل)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">.. فاصبح العراق كـ (بندول).. يتم دفعه من الجهتين ليبقى مضطرباً:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> جهة تريده مصداً (لايران)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> وجهة تريده ذريعة (لإسرائيل)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويمكن..وصف (توجهات ايران وإسرائيل).. بالحشد.. بدقة بكلمتين (اهداف متناقضة):</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">تريد بقاء العراق كـ (منطقة رمادية).. (لا حرب شاملة ولا سلم تام) لاستنزاف أمريكا دون دفع ثمن مباشر على أراضيها.</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>إسرائيل :</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">تريد تحويل العراق إلى (منطقة حمراء).. (ساحة صراع مفتوح) لتبرير تدخلها المباشر ..مما يفسح المجال لمشروع ..(إسرائيل الكبرى).. أو تأمين حدودها الغربية (الفرات).</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> فخبراء امنيين.. داخل جهاز المخابرات.. يلجئون لتفسير العمليات التي تفتقر للمنطق العسكري:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويعتمد تقيمهم على مبدأ (تطرف المصلحة):</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>المزايدة كغطاء للاختراق..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">في العمل الاستخباري، غالباً ما يلجأ ..(العميل المخترق).,. إلى إظهار أقصى درجات التشدد والعداء (أكثر من الموالين الحقيقيين) ..<strong>لسببين:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الاول</strong>..<strong>إبعاد الشبهة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">ليظهر كـ (صقور).. لا يمكن التشكيك في ولائهم.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانيا..الدفع نحو الهاوية:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">اتخاذ قرارات متطرفة (مثل قصف سفارات أو أهداف حساسة في توقيت خاطئ) تهدف لاستدراج رد فعل أمريكي أو إسرائيلي مدمر.. وهو ما يسمى بـ (التحريض على الانتحار الجماعي).. بالمقابل يرى الحرس الثوري الإيراني بان استهداف السفارات واهداف حساسة.. هو تصفية حسابات مع أمريكا بالعراق لتخفيف الضغط على طهران..</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>.. التناقض مع ..(براغماتية)..الحرس الثوري..</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الحرس الثوري الإيراني&#8230; رغم عدائه المعلن لأمريكا.. غالباً ما يتحرك وفق ..(حسابات الربح والخسارة)..والمفاوضات السياسية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>أما (الجناح المتطرف جداً).. داخل الحشد المخترق&#8230;من الموساد.. فهو:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        يتجاهل الأوامر أحياناً بـ (التهدئة).. (الهدنة).</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        يصر على التصعيد في لحظات تحتاج فيها الأوضاع.. لفك العزلة أو التفاوض.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>اما الجناح المتطرف من الحرس الثوري بالحشد:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        في وقت أمريكا تريد الانسحاب.. نجد هجمات على السفارة الامريكية وقواعد الجيش العراقي..والمخابرات العراقية..والموانئ والحقول النفطية والغازية.. مما يخلط الأوراق..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        في وقت العراق ليس له مصلحة بالدخول بالصراع الإيراني الأمريكي الاسرائيلي.. نجد الجناح المتطرف بالحشد التابع للحرس الثوري الإيراني.. يزج العراق بالصراعات.. بوقت الراي العام العراقي وحتى الحكومة .. تجهر برفضهم ذلك..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هذا التناقض يعزز:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> بأن هناك..(يداً خفية).. تدفع نحو توريط العراق في صراع يحرق الجميع..</li>
<li style="font-weight: 400;">وهو ما يخدم استراتيجية إسرائيل في ,.,(تفكيك الساحات).. وإضعاف خصومها بضرب بعضهم ببعض&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">ويخدم استراتيجية الحرس الثوري الإيراني.. في جعل العراق مجرد (مصدا لإيران).. وساحة لتصفية حساباتها الدولية والإقليمية.. مع أمريكا والمحيط الإقليمي.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>(تخادم الاضطداد)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">إسرائيل تستفيد من..(الخطاب المتشدد).. لهذه القيادات لترويج فكرة أن العراق (ساحة إرهابية).. غير مستقرة.. مما يعطيها الذريعة لـ:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">استمرار القصف داخل العمق العراقي.</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>منع أي استثمار أمريكي أو دولي يعزز قوة الدولة العراقية.</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> البقاء في حالة استنفار تبرر مشروعها التوسعي.</li>
<li style="font-weight: 400;">اما ايران.. تريد ارسال رسالة بان القرار السياسي بالعراق يمر من طهران وليس بغداد. .والقرار الشيعي يمر من قم الإيرانية وليس النجف العراقية.. وان العراق سوق اقتصادية إيرانية..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>  التشدد المفرط قد يكون ..(قناعاً للموساد).. هو قراءة امنية.. :</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> فإذا كان الفعل يؤدي دائماً لخدمة أمن إسرائيل وإضعاف العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;"> فان الفاعل.. مشكوك في أهدافه الحقيقية مهما رفع من شعارات.</li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التخادم الاستراتيجي (ايران وإسرائيل)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">إدراك أن إسرائيل قد لا ترغب فعلياً في (استقرار العراق)..تحت نفوذ أمريكي صرف.</p>
<p style="font-weight: 400;">والحجة هنا:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">وجود فصائل مرتبطة بإيران تُبقي العراق في (المنطقة الحمراء)..</li>
<li style="font-weight: 400;">وهذا يمنح إسرائيل ..(الشرعية الدولية)..لشن ضربات استباقية أو التمدد بحجة حماية أمنها القومي.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والحقيقة على ارض الواقع:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">تاريخياً، استفادت إسرائيل من وجود ..(عدو).. يبرر سياساتها التوسعية وطلبات الدعم العسكري من الغرب&#8230; ومن يوفر هذه البيئة المشحونة اليوم.. هي (اذرع  ايران بالمنطقة).. كحزب الله المسلح جنوب لبنان الموالي لإيران.. ومليشة الحشد والمقاومة بالعراق.. الموالين لإيران أيضا..</li>
<li style="font-weight: 400;">(<strong>الدور </strong>الإيراني كوقود).. و(الدور الإسرائيلي كمستثمر).. في هذا الوقود.</li>
<li style="font-weight: 400;">استقرار العراق وتحوله لبيئة استثمارية (شركات أمريكية) يعني انتهاء ذريعة ..(الخطر الوجودي القادم من الشرق)&#8230; لإسرائيل..</li>
<li style="font-weight: 400;"> ايران وإسرائيل كلاهما يخشيان.. (عراقا قويا ومستقرا.. وشريكا للغرب وامريكا)..اكثر  مما يخشون (عراقا مضطربات ومسلحا)..  لأن الاضطراب يبقيه تحت الضربات الاستباقية.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong> (الاختراق الموسادي).. لقيادات في الحشد</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الأدلة الجرمية تثبتها.. حقيقة أنها تتماشى مع تكتيكات (التحريك بالوكالة):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التوجيه للفعل ويقصد به امنيا:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"> قد لا يكون القيادي ..(عميلاً).. بالمعنى التقليدي.. بل يتم استدراجه لاتخاذ قرارات (مثل قصف قواعد أمريكية في توقيت حرج) تؤدي لنتائج كارثية على العراق وتخدم الأجندة الإسرائيلية في تقويض الدولة.</p>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>سيناريو (الاستقرار الأمريكي).. مقابل.. (التوسع الإسرائيلي)..</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">أمريكا تريد الاستقرار (لحماية استثماراتها ونفوذها) ..</li>
<li style="font-weight: 400;">بينما إسرائيل تريد التوتر (لتبرير التمدد لغرب الفرات) .. لتباعد المصالح بين واشنطن وتل أبيب في بعض الملفات:</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         إذا نجحت أمريكا في تحويل الحشد لمؤسسة نظامية أو حله وإحلال الشركات.. سيفقد اليمين الإسرائيلي مبرر.. (الجبهة الشرقية المهددة)..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         وهو ما قد يعطل مشروع (إسرائيل الكبرى).. أو التوسع الجغرافي.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه: الاختراق الموسادي :</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">  إسرائيل مخترقة لإيران وحرسها الثوري لم يعد مجرد نظرية مؤامرة.. بل واقع ملموس..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">المنطق الاستراتيجي: إذا كانت إسرائيل مخترقة للرأس (طهران).. فمن المنطقي جداً أن يكون لها &#8220;أذرع غير مباشرة&#8221; داخل الفصائل في العراق.</li>
<li style="font-weight: 400;">الهدف من هذا الاختراق ليس بالضرورة العمالة المباشرة، بل &#8220;التوجيه غير الواعي&#8221;؛</li>
<li style="font-weight: 400;">أي دفع فصيل معين للقيام بعملية طائشة تعطي الذريعة لإسرائيل أو أمريكا للرد وتدمير قدرات العراق العسكرية أو جر المنطقة لحرب شاملة تخدم مشروع التوسع.</li>
<li style="font-weight: 400;">من ناحية &#8220;الجيوسياسية.. ما نطرحه منطقي واقعي يثبته الواقع..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا يمكن تبرئة الجانب الإيراني من هذه المعادلة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         فالحرس الثوري هو من شرعن (عقيدة التصعيد الدائم) التي وفرت البيئة الخصبة للاختراق.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        فبينما تستخدم طهران هذا التشدد كـ <strong>..(كمصد استنزاف)..</strong>لأمريكا.. يقوم الموساد بتحويله إلى (فخ انتحار)..<strong>)</strong><strong>للعراق)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        الحقيقة المرة هي أن العراق يقع ضحية <strong>(كماشة)&#8230;</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فكٌّ إيراني يريد تحويله لساحة استنزاف..</li>
<li style="font-weight: 400;"> وفكٌّ إسرائيلي يريد تحويله لساحة صراع مفتوح يبرر التوسع..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنستنتج:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">العراق يُعد.. حقل تجارب لصراع إرادات دولية تستخدم التطرف كأداة..حيث يلتقي الاختراق الإسرائيلي والتوظيف الإيراني عند نتيجة واحدة وهي تغييب الدولة العراقية.. إن قطع الطريق على هذا الاستنزاف يتطلب (تاميم السلاح).. بحصر السلاح بيد الدولة (الجيش و قوات مكافحة الإرهاب والشرطة).. وحصر القرار العسكري بيد الدولة حصراً، لضمان استقرار البلاد&#8230;  وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية.. وحظر الأحزاب والتيارات الشمولية العابرة للحدود.. وخاصة القومية والإسلامية والشيوعية.. لقطع يد الاجندة الخارجية داخل العراق..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولتاكيد المؤكد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إسرائيل اخترقت الحشد.. بأسلوب (الاختراق العميق):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">بما أن إسرائيل أثبتت قدرتها على الوصول لقلب المفاعل النووي الإيراني.. واغتيال قادة الحرس الثوري في طهران..واغتيال قادة ومسؤولين إيرانيين.. منهم المرشد نفسه..</li>
<li style="font-weight: 400;">فإن اختراق منظومة ..(الحشد).. في العراق (الأقل تحصيناً أمنياً وينخره الفساد المهول) يعتبر هدفاً سهلاً ومنطقياً لتنفيذ عمليات ..(الراية المزيفة)..</li>
<li style="font-weight: 400;">هناك قادة ليسوا (عملاء).. بالمعنى التقليدي.. بل يتم استدراجهم لاتخاذ قرارات ..(مثل قصف قواعد أمريكية في توقيت حرج) تؤدي لنتائج كارثية على العراق وتخدم الأجندة الإسرائيلية في تقويض الدولة.</li>
<li style="font-weight: 400;">اذا كان الموساد قد وصل لسرقة <strong>الأرشيف النووي</strong> من قلب طهران،.. واغتيال <strong>هنية</strong> في مضافة مؤمنة.. فمن السذاجة أمنياً استبعاد قدرته على اختراق فصائل في بيئة مفتوحة أمنياً كالعراق..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"> <strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"> <strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"> …….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1774549625838000&amp;usg=AOvVaw12zqq8aTUvWWA8S0nW6vQ3">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/25/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف حولَت طهران ليالي المملكة إلى كوابيس باليستية- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d9%88%d9%84%d9%8e%d8%aa-%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 18:28:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105254</guid>

					<description><![CDATA[السعودية تتعاون مع الشيطان اذا كان ضد ايران, نعم لا تتعجب هذا هو واقع المملكة, منذ ان انتصرت الثورة الاسلامية في ايران على يد اية الله الخميني (قدس سرة), فوجود &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">السعودية تتعاون مع الشيطان اذا كان ضد ايران, نعم لا تتعجب هذا هو واقع المملكة, منذ ان انتصرت الثورة الاسلامية في ايران على يد اية الله الخميني (قدس سرة), فوجود ايران قوية يشعرها بالفزع الدائم.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فبينما تنشغل الرياض بتلميع واجهات &#8220;نيوم&#8221; الزجاجية ورش العطور الباريسية على رمال الصحراء لتستقطب سياح العالم، تظل عينها الأخرى شاخصة برعب نحو الجار &#8220;المعمم&#8221; الذي يسكن خلف الموج، ذاك الذي يرتدي سترة &#8220;الحرس&#8221; الخشنة ويحمل في جعبته سبحة وصاروخاً ومشاريع لا تنتهي.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تنظر مملكة ال سعود إلى طهران بنظرة &#8220;الأرستقراطي&#8221; الذي يرتعب من جارٍ ثوريٍّ يوزع منشورات التمرد في ازقة المنطقة، ويقلقها أن صواريخ &#8220;خيبر&#8221; و&#8221;فتاح&#8221; قد تفسد عليها &#8220;موسم الرياض&#8221; أو تحول ناطحات سحابها إلى مجرد ذكريات في سجل التاريخ؛ لذا فهي تترقب في صلواتها السياسية — وربما خلف أبواب البيت الأبيض الموصدة — لحظة سقوط ذلك &#8220;البعبع&#8221; الذي تعتبره زلزالاً يهدد عروشاً بُنيت على الهدوء، متمنيةً لو أن الرياح تأخذ معها عباءات الثورة وتترك لها منطقةً بلا &#8220;محور&#8221; وبلا صراخ، لتستكمل رقصتها مع التكنولوجيا بعيداً عن ضجيج &#8220;المسيرات&#8221;, التي تقض مضجعها كلما لاح في الأفق بريق انتصار للمقاومة</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">السعودية ترغب بنهاية طهران</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">خبر تصدر العناوين اليوم 24 مارس 2026، وهو يعكس توجهاً استراتيجياً سعودياً حذراً في ظل الحرب الدائرة حالياً بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي اندلعت في أواخر فبراير الماضي&#8230; حيث قلت شبكة </span></b><b><span dir="LTR">CNN</span></b><b><span lang="AR-SA"> عن مصادر إقليمية مطلعة: أن المملكة العربية السعودية أبلغت حلفاءها بأنها ترغب في رؤية &#8220;نهاية وشيكة&#8221; للصراع، ولكن بشرط أساسي وهو: إضعاف القدرات الصاروخية الباليستية وصواريخ كروز الإيرانية &#8220;قدر الإمكان&#8221; قبل توقف العمليات العسكرية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تأتي هذه الرغبة تزامناً مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أبدى رغبة في إنهاء الحرب سريعاً (حدد مهلة حتى 27 مارس للوصول إلى اتفاق)، وهو ما أثار قلقاً لدى الرياض من أن ينتهي الصراع بـ &#8220;نصف انتصار&#8221; يترك مخالب إيران الصاروخية سليمة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">لماذا الإصرار السعودي على إضعاف الصواريخ الايرانية؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">الفكرة تتلخص بالسعي لتحييد التهديد الايراني المباشر, فخلال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، تعرضت المنشآت النفطية السعودية والمطارات لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة إيرانية. الرياض ترى أن أي سلام لا يتضمن تفكيك هذه الترسانة هو مجرد &#8220;استراحة محارب&#8221; ستعود بعدها إيران لتهديد العمق السعودي&#8230; الامر الاخر هو تغيير موازين القوى, حيث تعتبر السعودية أن القوة الصاروخية هي &#8220;ميزة إيران غير المتكافئة&#8221; التي تعوض بها ضعف سلاح جوها. لذلك فان تحطيم هذه القوة يعني تجريد طهران من أهم أداة للردع والابتزاز الإقليمي&#8230; اخيرا يمكن القول ان الرياض تريد لتجارتها النفطية وناقلاتها طريق امن, لكن الصواريخ الايرانية تعني اغلاق مضيق هرمز وعدم استقرار للسوق, لذلك هذا ما يسبب الكوابيس لامراء مملكة ال سعود.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">ما الذي تخشاه الرياض؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">خوف من &#8220;الصفقة الناقصة&#8221;: تخشى الرياض أن يندفع ترامب لإبرام صفقة سريعة مع طهران, تركز فقط على البرنامج النووي, أو وقف الهجمات على القوات الأمريكية، مع إهمال ملف الصواريخ الباليستية التي تمثل التهديد الأول لدول الخليج.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومخاوف اخرى فعلى الرغم من رغبة السعودية في إضعاف إيران، إلا أن السعودية تخشى تدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية بشكل كامل. والسبب هو أن انهيار الدولة في إيران قد يؤدي إلى فوضى عارمة، تدفق ملايين اللاجئين، وتحول إيران إلى &#8220;صومال كبيرة&#8221; على حدودها، وهو ما سيخلق عدم استقرار دائم.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">والقلق الاكبر من أن إيران إذا شعرت بدنو نهايتها العسكرية، قد تطلق كل ما تبقى في جعبتها من صواريخ &#8220;انتحارية&#8221; باتجاه حقول النفط السعودية (مثل بقيق والخريص) لتدمير الاقتصاد العالمي قبل أن تسقط.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">كذلك تخشى الرياض من انسحاب أمريكي مفاجئ بعد ضربات خاطفة، مما يترك دول المنطقة وحدها في مواجهة نفوذ إيراني &#8220;مجروح&#8221; وأكثر عدوانية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">حين تُفتَحُ أبوابُ الجحيمِ فوقَ آبارِ النفط</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">من وجهة نظر &#8220;المحور&#8221; الذي لا يمزح في أمور السبحة والصاروخ، فإن أي &#8220;غمزة&#8221; سعودية لضرب طهران لن تمر مرور الكرام، بل ستفجر زلزالاً يجعل الأرض ترقص &#8220;الدبكة&#8221; تحت أقدام الجميع؛ فالمملكة ستتحول فجأة من جارٍ يوزع العطور إلى &#8220;شريك في الجريمة&#8221;، وحينها لن تأخذ صواريخ &#8220;فتاح&#8221; و&#8221;خرمشهر&#8221; إجازة، بل ستنطلق لتعانق القواعد الجوية والمنشآت دون أن تفرق بين طائرة معادية وبين صهريج وقود قدم &#8220;الواجب&#8221; للغزاة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">الرد سيكون على طريقة &#8220;عليّ وعلى أعدائي&#8221; أو &#8220;خربانة خربانة&#8221;، فإذا جفّت أنابيب نفط المحور، فسيصوم العالم أجمع عن &#8220;البنزين&#8221;، وستتحول واجهات &#8220;رؤية 2030&#8221; اللامعة إلى قطع &#8220;بازل&#8221; متناثرة لتثبت أن قصور الزجاج لا ترحب بحجارة المقاومة، بينما تتكفل &#8220;وحدة الساحات&#8221; بجعل السماء تمطر مسيرات من كل حدب وصوب لتفسد حفلات &#8220;موسم الرياض&#8221; بضجيج لا يشبه الموسيقى.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومع إغلاق &#8220;حنفية&#8221; هرمز وباب المندب، سيتحول الخليج إلى مسبح مليء بالألغام &#8220;الشقية&#8221;، ويشتعل الخطاب الجماهيري ليعلن أنها المعركة القاصمة ضد من يسمونهم &#8220;خونة الحرمين&#8221;، لتكون الخلاصة: &#8220;إيران لن تغرق وحدها&#8221;، بل ستسحب معها المنطقة برمتها إلى &#8220;تنّور&#8221; يغلي، فلا تبقى ناطحة سحاب تطاول الغيم ولا بئر نفط يغذي الطموح، بانتظار &#8220;الفتح المبين&#8221; الذي سيجعل الخريطة تبدو كلوحة &#8220;سريالية&#8221; لم يتوقعها أحد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الخاتمة</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وهكذا، تجد الرياض نفسها عالقة في &#8220;ورطة أمنيات&#8221; لا تحسد عليها؛ فهي تارةً تفرش السجاد الأحمر لمستقبل زجاجي براق، وتارةً تضبط ساعتها على توقيت &#8220;الانفجار العظيم&#8221; الذي قد يخلط أوراق الرؤية بغبار الصواريخ. إنها رقصة بهلوانية فوق حبل مشدود، حيث تحلم المملكة بجارٍ يتقاعد فجأة ويترك &#8220;السبحة والبارود&#8221; ليتفرغ لزراعة الزهور، لكنها في الواقع تدرك أن &#8220;البعبع&#8221; الإيراني ليس مجرد عابر سبيل، بل هو صاحب بيت يمتلك مفاتيح &#8220;التنّور&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وبينما تنتظر الرياض من &#8220;ترامب&#8221; أن يقص أظافر طهران دون أن يخدش وجه المنطقة، تظل الحقيقة المرة تجثم فوق صدور القصور: أن اللعب مع &#8220;محور&#8221; لا يرى في الهزيمة إلا بداية لملحمة كبرى، قد يحول ناطحات السحاب إلى مجرد &#8220;ذكرى أثرية&#8221; قبل أن يكتمل طلاؤها.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي نهاية هذا المشهد السريالي، يبدو أن المملكة ستبقى تراقب الرادار بعين وتدقق في &#8220;البورصة&#8221; بالعين الأخرى، مدركةً أن صرخة &#8220;خربانة خربانة&#8221; القادمة من خلف الموج هي نتاج تذللهم لامريكا واسرائيل.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(الموساد بايران)..و..(الحشد  بالعراق)..تشابه الادوار..(استهدف المؤسسات الرسمية).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Mar 2026 20:53:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105220</guid>

					<description><![CDATA[(اشلال الدولة)..(التجسس)..(اضعاف  السيادة)..(خدمة اجندة خارجية) مع الفارق (ايران تعدمهم)..(العراق يمنحهم رواتب)! والعلاج  هو: مقدمة: الموساد يستهدف بايران (تهشيم الهيكل).. والحشد بالعراق يستهدف (تذويب النخاع)..: الموساد..يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء.. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>(اشلال الدولة)..(التجسس)..(اضعاف  السيادة)..(خدمة اجندة خارجية) مع الفارق (ايران تعدمهم)..(العراق يمنحهم رواتب)! والعلاج  هو:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مقدمة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الموساد يستهدف بايران (تهشيم الهيكل).. والحشد بالعراق يستهدف (تذويب النخاع)..:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">الموساد..يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء.. منشآت.. أجهزة أمنية..مفاعلات نووية).</li>
<li style="font-weight: 400;">الحشد يستهدف النخاع هو مركز إنتاج (خلايا الدم):.. (الولاء والقرار والشرعية)&#8230; عندما يُستهدف النخاع..تصبح الدولة مصابة بـ <strong> (انيميا سيادية)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ندخل بالطرح:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>سوف نقارن بين (الحشد والموساد).. بالادوار:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الموساد: يستهدف المؤسسة الإيرانية بالتدمير المادي والتعطيل كعدو خارجي.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">ü     في <strong>إيران</strong>: الدولة تستنزف مواردها <strong>لمطاردة</strong> الموساد وتجفيف منابعه.</p>
<p style="font-weight: 400;">ü      في إيران، يُحارب المال الخارجي بالمال الوطني..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>مليشات الحشد:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        تقوم باستهداف المؤسسة العراقية عبر التغلغل والسيطرة من الداخل.. مما يضعف سيادة الدولة لصالح أجندات موازية..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       وكذلك استهداف بالمسيرات والصواريخ لقواعد عسكرية عراقية.. ومقار للمخابرات.. وقوات مكافحة الإرهاب.. وموانئ .. وحقول نفط وغاز..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     بالعراق الدولة تستنزف مواردها <strong>لتمويل</strong> القوة التي تضعفها..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü      <strong>&#8220;</strong><strong>التمويل الذاتي للخراب</strong><strong>: </strong> في العراق.. فإن <strong>المال الوطني يُحارب الدولة الوطنية</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بالتالي :</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       فصائل الحشد.. تريد منع العراق من امتلاك <strong>القرار الاستراتيجي</strong> المستقل.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        استهداف القواعد والموانئ بالمسيرات ..(ليس مجرد عمل تخريبي).. بل هو رسالة بأن (الدولة لا تحمي أحداً إلا بإذننا),..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نقاط التشابه بالنتيجة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211;       </strong><strong>تقويض السيادة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">ü     كلاهما يجعل (الدولة تبدو عاجزة)&#8230;. الموساد باختراق حدودها وأمنها..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     والحشد بمصادرة قرارها الأمني والسياسي ..</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>صناعة الفوضى المؤسساتية:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">في إيران: يخلق الموساد حالة من الشك داخل أجهزة الأمن&#8230; في العراق ..</li>
<li style="font-weight: 400;"> يخلق الحشد حالة ..(ازدواجية السلطة).. (دولة داخل دولة) ..</li>
</ul>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong> خدمة أجندات خارجية:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">يُنظر للموساد كأداة للمصالح الإسرائيلية/ الغربية..</li>
<li style="font-weight: 400;">بينما تُتهم فصائل في الحشد بأنها أداة للمصالح الإيرانية في العراق ..</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>التبعية الوظيفية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كلاهما يُنظر إليهما كأدوات في صراع إقليمي أكبر:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الموساد رأس حربة لمشروع ..(إسرائيل الكبرى).. أو الغرب،..</li>
<li style="font-weight: 400;">والحشد ..(بفصائله المرتبطة بالولي الفقيه) يُنظر إليه كذراع متقدم لمشروع (تصدير الثورة الإيراني)..</li>
</ul>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;"><strong>عليه.. النتيجة واحدة.. (اضعاف السيادة):</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">وحدة النتيجة (إضعاف السيادة): في الحالتين.. تبدو ..(الدولة الرسمية) عاجزة. في إيران..عجز أمني عن حماية العلماء والمنشآت أمام الموساد ..</li>
<li style="font-weight: 400;">وفي العراق.. عجز سياسي وعسكري عن ضبط السلاح واتخاذ قرار الحرب والسلم أمام الفصائل ..</li>
</ul>
<ol start="6">
<li style="font-weight: 400;"><strong>الأدوات الوظيفية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong> المقارنة تصيب في تشخيص (التبعية):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فالموساد يعمل كذراع للمشروع الغربي/الإسرائيلي لإعاقة طموحات إيران الإقليمية.</li>
<li style="font-weight: 400;">والفصائل (الولائية) تعمل كذراع للمشروع الإيراني لتثبيت نفوذه في العراق والمنطقة..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنصل ل</strong><strong>مفهوم (النخر الهيكلي):</strong></p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الموساد:</strong> يعمل كقوة <strong>تفكيك من الخارج إلى الداخل</strong>:..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">عبر ضرب الثقة في المنظومة الأمنية الإيرانية وإظهار (ثقوب).. في السيادة.</p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الحشد (الفصائل الولائية)</strong> يعمل كقوة <strong>تفكيك من الداخل إلى الخارج</strong>:</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"> عبر خلق ..(دولة موازية).. تمتص صلاحيات الدولة الرسمية وتجعل القرار السيادي رهينة لإرادة غير وطنية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">الموساد يكسر (جدار الدولة).. من الخارج..</li>
<li style="font-weight: 400;"> بينما الحشد يفريغ ..(محتوى الدولة).. من الداخل..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنصل لحقيقة خطيرة.. :</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">اذا كان الموساد يعمل على ..(تهشيم الهيكل العظمي).. للدولة الإيرانية..</li>
<li style="font-weight: 400;"> فإن الفصائل في العراق تُتهم بـ ..(تذويب النخاع الشوكي).. للدولة العراقية..</li>
<li style="font-weight: 400;"> مما يترك البلدين في حالة انكشاف أمني وسياسي مستمر..</li>
</ul>
<ol start="7">
<li style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong>التجسس والولاء العابر للحدود</strong><strong>:</strong></li>
</ol>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الموساد</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        يقوم بتجنيد ..(خلايا نائمة).. داخل إيران لجمع المعلومات الاستخباراتية وتسهيل الاغتيالات..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        وهو عمل جاسوسي كلاسيكي لخدمة أجندة خارجية معادية.</p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الفصائل (الحشد):</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       <strong> </strong>تقوم بـ<strong> (</strong><strong>تأميم التجسس</strong><strong>)..</strong> حيث تُتهم أجنحة داخل الحشد بجمع البيانات والمعلومات الحساسة عن تحركات الجيش والمخابرات العراقية والبعثات الدولية..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        ليس لصالح بغداد، بل <strong>لتزويد</strong> ..(غرفة عمليات خارجية)..بها.. مما يجعل أسرار الدولة (مشاعة) لايران.</p>
<ol start="8">
<li style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong>الصناعة العسكرية (التمويل مقابل التمكين)</strong><strong>:</strong></li>
</ol>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الموساد</strong><strong>:</strong> عندما يبني مصانع للمسيرات أو يمول خلايا تخريبية.. فإنه يعتمد على ميزانية &#8220;إسرائيل&#8221; أو حلفائها.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       التمويل هنا <strong>خارجي بحت</strong>، ومخاطرة الاستثمار في التخريب تقع على عاتق المشغل الخارجي.</p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الحشد/ الفصائل</strong><strong>:</strong> المفارقة الكبرى هي أن :</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       ..(صناعة المسيرات).. وتأسيس المعسكرات المحصنة وتطوير الصواريخ داخل العراق يتم بـ <strong>تمويل من الخزينة العراقية</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        الدولة هنا لا تمول فقط رواتب الأشخاص، بل تمول ..(البنية التحتية).. لتهديد وجودها..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        فالمسيرة التي تستهدف منشأة عراقية أو سيادية قد صُنعت أو جُهزت في معسكر بُني بأموال &#8220;وزارة المالية&#8221; العراقية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ونقصد بذلك:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الموساد (تهشيم الهيكل)</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء، منشآت، أجهزة أمنية).</li>
<li style="font-weight: 400;">الكسر الخارجي مؤلم ومحرج:..لكنه يدفع الدولة في الغالب لمحاولة ..(الترميم).. وتقوية جدرانها الدفاعية.</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الحشد/ الفصائل (تذويب النخاع)</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">النخاع هو مركز إنتاج (خلايا الدم):.. (الولاء والقرار والشرعية). عندما يُستهدف النخاع..تصبح الدولة مصابة بـ <strong> (انيميا سيادية)..</strong></li>
<li style="font-weight: 400;"> جسد موجود لكنه عاجز عن الحركة أو اتخاذ قرار مستقل.. لأن الجهاز العصبي (القرار السياسي) والدم (الموارد المالية) باتا يخدمان (جسماً غريبا).. داخل الدولة.</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنعي لحقيقة:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران تواجه عدواً تعرفه وتعدمه (الموساد)..</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">رغم ما يوصفون بالموساد هم بالالاف من الإيرانيين..(ايران نفسها تعدم إيرانيين بتهمة الموساد.. ولا  نجد إسرائيلي واحد بينهم)..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong> بينما العراق يواجه تحدياً يلبس ثوب ..(القانون).. ويتقاضى ميزانيته من جيب الضحية</strong><strong>.</strong><strong>..</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">علما هم أي الحشد.. بالالاف ومن حملة الجنسية العراقية وتحمنهم الدولة رواتب..وتنظمهم بقانون بمليشيات كل منهم منح عنوان (لواء او اكثر) بهيئة الحشد.. ويجهرون بولاءهم لخارج الحدود .. علنا..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه.. الحل.. والعلاج للعراق كدولة ولحماية شعبه.. وتامين مستقبل اجياله وثرواته.. بـ (6 نقاط):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>يبدأ بكسر سلاسل التبعية.. (قانونياً وعسكرياً) ..</strong></li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>وينتهي بتحصين الهوية .. (اجتماعياً واقتصادياً)</strong><strong>.</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عبر:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب و أنظمة خارجية.. بأقصى العقوبات اقلها الإعدام ومصادرة جميع أموالهم المنقولة وغير المنقولة..</li>
<li style="font-weight: 400;">تفعيل من اين لك هذا.. بمحكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد واسترجاع مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية المتقدمة حصرا..ومن الدول الكبرى..</li>
<li style="font-weight: 400;">حل جميع العناوين المسلحة خارج اطار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والأجهزة التابعة لها.. حتى لو تطلب تحالف دولي ضد المليشيات وعناوينها (حشد مقاومة).. كما حصل ضد تنظيم داعش الإرهابي..</li>
<li style="font-weight: 400;">حظر جميع الأحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود العراقية.. كالاسلامية والقومية والشيوعية.. وحصر تأسيس الأحزاب باطر وطنية عراقية.. بابعاد اقتصادية متنوعة..</li>
<li style="font-weight: 400;">التشدد بالجنسية العراقية بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل  وا لولادة ويطبق باثر رجعي منذ 1914 .. ومنع ازدواجية الجنسية لمواجهة تميع الولاءات والانتماء..</li>
<li style="font-weight: 400;">اخراج جميع العمالة الأجنبية من العراق المليونية.. لفسح المجال امام العمالة الوطنية العراقية العاطلة عن العمل وهم بالملايين.. وهذا يؤمن الداخل العراقي سياسيا واقتصاديا وامنيا وديمغرافيا..</li>
<li style="font-weight: 400;">تامين الحدود العراقية مع كافة دول الجوار وخاصة مع سوريا وايران.. بدعم من قوات اممية (الخوذ الزرقاء)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>النقاط السبعة السابقة.. هي العلاج الفوري اللازم لمواجهة مخاطر:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        المليشيات..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        والفساد..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         والاختراق الديمغرافي..</p>
<p style="font-weight: 400;">
<strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"> <strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230; …….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1774296274833000&amp;usg=AOvVaw3D7lrxXlN_zmLrrfKxHK3U">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تفسير النكبة الفلسطينية بين وليد الخالدي وإيلان بابيه- إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/11/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 19:12:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104906</guid>

					<description><![CDATA[&#160;        تُعَدُّ النَّكبة الفِلَسْطينية التي وقعت عام 1948 واحدة من أكثر الأحداث تأثيرًا في التاريخ العربي المُعاصر، إذْ أدَّتْ إلى اقتلاع مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم ، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>     تُعَدُّ النَّكبة الفِلَسْطينية التي وقعت عام 1948 واحدة من أكثر الأحداث تأثيرًا في التاريخ العربي المُعاصر، إذْ أدَّتْ إلى اقتلاع مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم ، وتدمير مئات القُرى ، وتحويل المُجتمع الفلسطيني إلى شعب مُشتَّت بين اللجوء والاحتلال .</strong></p>
<p><strong>     وقدْ أصبحت النَّكبة مِحْوَرًا أساسيًّا في الدراسات التاريخية والسياسية ، وبرز عدد من الباحثين الذين حاولوا تفسيرها ، وتحليل أسبابها ونتائجها .</strong></p>
<p><strong>     مِن أبرز هؤلاء الباحثين : المُؤرِّخ الفلسطيني وليد الخالدي ( 1925 _ 2026 ) ، والمُؤرِّخ الإسرائيلي إيلان بابيه ( وُلد 1954 )، حيث قدَّما تفسيرين مهمين ومتقاربين في بعض الجوانب ، ومُختلفين في جوانب أُخرى لطبيعة النَّكبة الفلسطينية وأسبابها .</strong></p>
<p><strong>     يُعتبَر وليد الخالدي من أبرز المُؤرِّخين الفلسطينيين الذين دَرَسُوا النكبة دراسة مُوثَّقة تعتمد على الوثائق التاريخية والشهادات الميدانية والخرائط .</strong></p>
<p><strong>     وهو يَرى أن النكبة لم تكن حادثة عشوائية أوْ نتيجة عرضية للحرب ، بل كانت نتيجة مشروع استعماري استيطاني مُنظَّم سعى إلى إقامة دَولة يهودية في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني .</strong></p>
<p><strong>     في تفسيره للنكبة ، يؤكِّد الخالدي أن الحركة الصهيونية منذ نشأتها وضعتْ هدفًا واضحًا يتمثل في السيطرة على الأرض ، وإقامة كِيان سياسي خاص بها ، وهو ما تطلَّب تقليل الوجود العربي إلى الحد الأدنى المُمكن . وقدْ تجسَّد هذا التوجُّه في السياسات التي اتُّبِعت خلال الحرب عام 1948 ، والتي أدَّتْ إلى تهجير السكان الفلسطينيين ، وتدمير قُراهم .</strong></p>
<p><strong>     ويُركِّز الخالدي في أبحاثه على توثيق القُرى الفلسطينية التي دُمِّرت أوْ أُخْلِيَت خلال النكبة ، مُبَيِّنًا أنَّ ما جرى لم يكن مُجرَّد نزوح طبيعي للسكان بسبب المعارك ، بل كان نتيجة عمليات عسكرية مُنظَّمة استهدفتْ إخراجَ السكان ومنع عَودتهم . كما يُوضِّح أن تدمير القُرى وإعادة توطين مُهاجرين يهود مكانها كان جُزءًا من عملية تغيير ديمغرافي واسعة النطاق .</strong></p>
<p><strong>     ويَرى الخالدي أيضًا أن القوى الدولية كان لها دَور في صناعة الظروف التي أدَّتْ إلى النكبة ، سواءٌ مِن خِلال السياسات الاستعمارية السابقة ، أوْ مِن خلال المواقف السياسية التي سمحتْ بقيام دولة إسرائيل دون ضمان حقوق الشعب الفلسطيني .</strong></p>
<p><strong>     وبذلك فإنَّ تفسير الخالدي للنكبة يقوم على ثلاثة عناصر أساسية :</strong></p>
<p><strong>     1_ المشروع الصهيوني الاستيطاني .</strong></p>
<p><strong>     2_ السياسات العسكرية التي أدَّتْ إلى التهجير .</strong></p>
<p><strong>     3_ الدَّور الدولي في تمكين هذا التحوُّل التاريخي .</strong></p>
<p><strong>     يُعَدُّ إيلان بابيه أحد أبرز المُؤرِّخين الإسرائيليين الذين أعادوا قراءة تاريخ قيام دولة إسرائيل من منظور نَقْدي يعتمد على الوثائق الإسرائيلية نَفْسِها . وقدْ قدَّم بابيه تفسيرًا يَرى فيه أن النكبة لم تكن نتيجة جانبية للحرب ، بل كانت عملية تطهير عِرْقي مُخطَّطة .</strong></p>
<p><strong>     في تحليله ، يؤكِّد بابيه أن القيادات الصهيونية وضعتْ خُطَّة تهدف إلى السيطرة على أكبر مساحة مُمكنة من فِلَسْطين مع أقل عدد مُمكن من السكان العرب . ويُشير إلى أن هذه السياسة تجسَّدتْ في خُطَّة عسكرية هدفتْ إلى احتلال القُرى والمُدن الفلسطينية وطرد سُكانها .</strong></p>
<p><strong>     ويَرى بابيه أن عمليات الطرد الجَمَاعي التي حدثتْ في العديد من المناطق لم تكن تصرفات فردية لقادة عسكريين ، بل كانت جُزءًا من إستراتيجية متكاملة هدفتْ إلى صناعة واقع ديمغرافي جديد يَسمح بقيام دولة ذات أغلبية يهودية .</strong></p>
<p><strong>     ويعتمد بابيه في تحليله على وثائق أرشيفية وشهادات تاريخية تُشير إلى أن العديد من القُرى دُمِّرت بعد احتلالها ، وأن سكانها مُنعوا من العودة إليها . كما يؤكِّد أن هذه السياسات استمرَّتْ حتى بعد انتهاء الحرب ، حيث تَمَّ سَنُّ قوانين تمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم .</strong></p>
<p><strong>     وبذلك يُفَسِّر بابيه النكبة باعتبارها عملية مُنظَّمة لإعادة تشكيل الجُغرافيا السكانية في فلسطين ، وهي عملية يَرى أنها تُمثِّل أحد أشكال التطهير العِرقي في التاريخ الحديث .</strong></p>
<p><strong>     رغم اختلاف الخلفية الوطنية للمُؤرِّخَيْن : الخالدي وبابيه ، إلا أنَّ هُناك نقاط اتفاق مُهمة بين تفسيريهما للنكبة :</strong></p>
<p><strong>     1_ النكبة لم تكن مُجرَّد نتيجة عفوية للحرب ، بل كانت مرتبطة بسياسات وخُطَط هدفتْ إلى تغيير الواقع الديمغرافي في فلسطين . وكِلاهما يؤكِّد أن عمليات التهجير لم تكن حوادث فردية معزولة ، بل كانتْ جُزءًا من نمط عام تكرَّر في مناطق مختلفة .</strong></p>
<p><strong>     2_ تدمير القرى الفلسطينية كان عُنصرًا أساسيًّا في تثبيت نتائج الحرب ، ومنع عَودة السكان الأصليين . وإزالةُ القرى أو إعادة استخدامها لأغراض أُخرى ساهمتْ في تغيير معالم الجُغرافيا الفلسطينية .</strong></p>
<p><strong>     3_ النكبة شكَّلتْ تحوُّلًا جذريًّا في تاريخ الشعب الفلسطيني ، إذْ أدَّتْ إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني ، وتحويل جُزء كبير من السكان إلى لاجئين .</strong></p>
<p><strong>     رغم التقاطعات الكبيرة بين تفسيريهما ، إلا أنَّ هناك اختلافات في بعض الجوانب المنهجية والتحليلية :</strong></p>
<p><strong>     1_ الخالدي يُركِّز أساسًا على توثيق القُرى المُدمَّرة ، وتحليل البُنية التاريخية للمجتمع الفلسطيني قبل النكبة ، في حين يُركِّز بابيه أكثر على تحليل الوثائق العسكرية والسياسية التي تكشف طبيعة القرارات التي اتخذتها القيادات الصهيونية خلال الحرب .</strong></p>
<p><strong>     2_ الخالدي ينطلق من منظور تاريخي فلسطيني يسعى إلى حفظ الذاكرة الوطنية ، وتوثيقِ ما حدث ، بَينما ينطلق بابيه من إطار نَقْدي داخل المجتمع الإسرائيلي يسعى إلى إعادة تقييم الرواية التاريخية الإسرائيلية .</strong></p>
<p><strong>     3_ الخالدي يُركِّز على مفهوم التهجير القَسْري والاقتلاع الجَمَاعي ، في حين أنَّ بابيه يستخدم مصطلح التطهير العِرقي لوصف ما حدث عام 1948 بشكل صريح .</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(قتل خامنئي).. كشف  زيف..(اسطورة الوجود الشعبي..لولاية الفقيه بالعراق).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/01/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%ae%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 20:03:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104590</guid>

					<description><![CDATA[و(حشود سليماني ..واختفاء  القادة اليوم)..(اذا قطع الراس..شل الجسم..فما مصيرهم)؟ و(هزالة المحتجين عدديا منتسبي الحشد المغصوبين)..وتساؤلات.. الولائيين من محللين وسياسيين..(ادعو لسنوات.. بان خامنئي له وجود مليوني..بالعراق.. ويتبعه مئات الملايين بالعالم..)..ولم نرى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>و(حشود سليماني ..واختفاء  القادة اليوم)..(اذا قطع الراس..شل الجسم..فما مصيرهم)؟ و(هزالة المحتجين عدديا منتسبي الحشد المغصوبين)..وتساؤلات..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الولائيين من محللين وسياسيين..(ادعو لسنوات.. بان خامنئي له وجود مليوني..بالعراق.. ويتبعه مئات الملايين بالعالم..)..ولم نرى أي انعكاس لذلك بعد مقتله..الا بعض (التحركات الخجولة).. فماذا يدل ذلك؟</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">سقوط أسطورة .. (الملايين العابرة للحدود)&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">سقوط شعار (تصدير الثورة).. بعد اكثر من 40 سنة.. من مجيء نظام الخميني بطهران..</li>
<li style="font-weight: 400;">هل مقتل خامنئي هي <strong>(شهادة وفاة)..</strong> لمشروع ولاية الفقيه في العراق&#8230; ؟. :</li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">(فايران الامس التي تغنى بها الولائيين.. وكشف انها &#8220;نمر من ورق&#8221;.. غير ايران اليوم بعد مقتل خامنئي)..</li>
<li style="font-weight: 400;">ايران اليوم منهكة بالقصف.. بلا راس..مهدد النظام نفسه بطهران.. وقد قلمت انيابها خارج حدودها بشكل كبير.. وانتهى برنامجها النووي وقريبا الصاروخي.. ويكتب نهاية وكلاءها بالقاضية..</li>
<li style="font-weight: 400;">ايران اليوم تدخل منحدر خطير قد يصل للانقسام السياسي (بزشكيان.. والمجلس الثلاثي)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"> حيث تتناقض مع وصية المرشد التي لم تنفذ.. فقد اكدت وكالة (ايرانا)..الرسمية حيث اعلنت أن الرئيس مسعود بزشكيان.. ورئيس السلطة القضائية محسني&#8230; وعضوا من لجنة صيانة الدستور هم من سيديرون الفترة الانتقالية.. متجاهلين التفويض السري الذي منحه المرشد قبل وفاته لـ &#8220;علي لاريجاني&#8221; ليكون الرجل القوي في غيابه وغياب ابنه مجتبى.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">(بديل سليماني .. كان قااني) ضعيف بكل المقاييس مقارنة بسليماني.. (وبديل خامنئي هل سيكون اضعف منه)؟ وهل ان نصب بديل سيكون مصيره القتل أيضا.. كما قتل خلفاء حسن نصر الله بلبنان.. حتى وصل لرئاسة الحزب اضعفهم.. نعيم قاسم؟</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>سقوط بدعة العراق بلا حدود:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">  التزام العراقيين ومنهم عربهم الشيعة بالهدوء العام (باستثناء تحركات محدودة قرب الخضراء)&#8230; أثبت أن (السيادة الوطنية).. أعمق في نفوس العراقيين.. من شعارات (عالمية الثورة)..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">تحطم (البعبع).. الذي كان يُخيف الشارع&#8230; وظهر أن السيادة الوطنية العراقية هي (الحصن المنيع).. الذي لا تسقطه الشعارات العاطفية المستوردة.</li>
<li style="font-weight: 400;">لقد سقطت محاولات طمس الحدود العراقية تحت مسمى العقيدة بمجرد غياب (مركز المخلب)..في طهران.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مقدمة</strong>:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> <strong>اسطورة (القاعدة الشعبية العقائدية الولائية)..</strong> بالعراق.. كشفت خواءها.. والمشهد اليوم.. يكشف لا يوجد (مؤيدين).. بل ..(موظفين مرغمين)..  ليكشف الاستخدام السياسي.. لمؤسسة تطرح حكومية (الحشد)..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       <strong>مقتل خامنئي.. الزلزال الذي كشف (الجمهور الوهمي) والولاء المرتهن بالراتب..</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">عدم خروج الوزراء والقادة إلى الشارع يثبت أنهم ..(رجال سلطة).. لا (رجال مبدأ).. وأنهم في حالة ذعر وترقب (بين مطرقة أمريكا وسندان غضب الشعب) ليطرح سؤال؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         لماذا لم يخرج (الولائيون) لندب إمامهم؟</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>مقتل خامنئي جعل الطبقة المتسلطة (بلا رأس)..:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فاذا كان الرأس قد قُطع..</li>
<li style="font-weight: 400;"> والجسم (المحتجين) يتحرك بالإكراه..</li>
<li style="font-weight: 400;"> فهل بقي لهذه الأحزاب إلا العد التنازلي قبل الارتطام بالواقع؟</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>العقيدة التي لا تحدها حدود.. هي مجرد حصان طروادة لهدم حدود الوطن</strong><strong>.</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ندخل بصلب الطرح:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المثيرة للمقارنة:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">محتجي باكستان.. على مقتل خامنئي.. خرجوا وتجد (حركة أجسادهم).. مستفزة..وقتل منهم لحد كتابة هذا الطرح.. ما يقارب 10 اشخاص..</li>
<li style="font-weight: 400;">محتجي الولائيين ببغداد.. على مقتل خامنئي.. خرجوا وتجد (حركة أجسادهم) بلا أي استفزاز.. ولم يقتل منهم احد.. (لعبة كرة قدم.. كر وفر)..</li>
<li style="font-weight: 400;">محتجي تشرين.. تم قتل وجرح الالاف منهم.. ونسبت (للطرف الثالث).. لمجرد محاولتهم للدخول للخضراء ببغداد..محتجي مقتل خامنئي.. لم نجد الطرف الثالث.. ولم يقتل منهم احد؟ وتظاهروا بالخضراء قرب السفارة الامريكية..عجبا!!!</li>
<li style="font-weight: 400;">محتجي تشرين.. العزل.. اسقطوا حواجز كونكريتية.. بايديهم.. محتجي مقتل خامنئي.. جاءوا بجرافات.. ولم يسقطون أي جدار عازل كونكريتي..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(فقتل خامنئي)..اثبت ..(لا وجود شعبي.. لولاية الفقيه لخامنئي بالعراق)..كشفتها ليس فقط.. هزالة المحتجين قرب الخضراء.. بل..ماخذين  بنظر الاعتبار:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">１.      الصدريين ليسوا اغلبية بين شيعة العراق.. ولكن..اذا خرجوا تظاهرات  تكون.. بعشرات الالاف وتفوق ١٠٠ الف..</p>
<p style="font-weight: 400;">２.      تظاهرات تشرين خرجوا بمئات الالاف بوسط وجنوب باوج تظاهراتها ..</p>
<p style="font-weight: 400;">３.      السستاني وهو اغلب من يقلدون المرجعية عددا..يخرج مئات الالاف اذا دعى لذلك..</p>
<p style="font-weight: 400;">４.       لا توجد أحياء سكنية بوسط وجنوب..توصف ولائية&#8230; في حين هناك أحياء سكنية توصف صدرية واخرى سستانية..ولا يوجد ولائية..</p>
<p style="font-weight: 400;">５.      علما غالبية شيعة العراق..تقليدهم صوري&#8230;اي يقول اقلد هذا المرجع..وهو بعمره لم يقرء الرسالة العملية لمرجعه..المفترض.. الا اقلية منهم..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>السؤال..بعد مقتل خامنئي حاكم ايران..وجدنا ردة فعل خجولة..هزيلة.. تؤكد انها تظاهرات مسيسة..اصلا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ليتاكد..ان النفوذ الإيراني.. جاء عبر:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">تنظيم خيطي ..</li>
<li style="font-weight: 400;">وعبر مليشات مسلحة..قمعية&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">واحزاب مجرد وكلاء موالين لطهران مخترقين مفاصل الدولة..</li>
<li style="font-weight: 400;">ومكاتب اقتصادية تستنزف موارد وميزانية الدولة&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">ودعم من خارج الحدود من ايران..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>علما..المحتجين قرب الخضراء.. هم..(منتسبي الحشد)..انفسهم..المجبرين  على الخروج بالتظاهرة&#8230;:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">(مهددين بقطع رواتبهم)..</li>
<li style="font-weight: 400;">ومهددين بفصلهم من الحشد اذا لم يلتحقوا بالتظاهرة&#8230;هذه معلومات من داخل التظاهرة..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">ممثلي&#8230; قادة الولائيين ومليشياتهم بالحشد والمقاومة.. ومنهم قيادات ووزراء ..لم يخرجون بالتظاهرات؟</li>
<li style="font-weight: 400;">ثم السلاح بيد مليشات الولائيين.. فلماذا لم تقتحمها بالسلاح..لو يعرفون &#8230;هم اصلا متنفذين بالخضراء&#8230;فيخرجون على ماذا..   ..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولا ننسى..</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التظاهرات محدودة بعددها&#8230;. مقارنة بتظاهرات تشرين بجموعها الكبيرة..</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن يسال لماذا لم يخرج قادة الولائيين الموالين لإيران.. بالتظاهرات:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">سليماني كان يمثل جسرهم للوصول للسلطة وضمانها لهم.. بالحكم..</li>
<li style="font-weight: 400;">مقتل خامنئي.. تعني مقتل راس النظام.. فلم يعد ما يتشبثون فيه .. ولم يعد النظام بطهران ضماان لهم للسلطة ببغداد..</li>
<li style="font-weight: 400;">صراع على تشكيل الحكومة ورئاسة الوزراء.. وقوة تاثير أمريكا اليوم..اضافة للمطرقة الامريكية المتحشدة بالمنطقة.. جعلتهم يدركون بانهم اصبحوا بين الهاوية (مقتل خامنئي).. وبين..امريكا من امامهم.. والشعب الغاضب تحتهم وفوقهم.. باي لحظة ينقضون عليهم..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهنا نرد على بدعة (العقيدة لا تحدها حدود).. لنقوم بتفكيك:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فنجد من يخلط متعمدا..  بين (الإيمان القلبي) وبين (السيادة الوطنية)..:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>العقيدة في القلب.. والسيادة في الدستور:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فالايمان والتقوى ومناهضة الظلم&#8230;. كما نعلم (قيم روحية) يحملها الانسان معه أينما ذهب.. لكن (إدارة الدولة).. ليست صلاة ولا دعاء.. بل هي (حدود.. ميزانية.. جيش.. قانون)..</li>
<li style="font-weight: 400;">سؤال.. (اذا كانت العقيدة لا تحدها حدود).. فهل تسمح ايران او أي دولة أخرى ان تدخل وتصادر ارضك واموالك ومصيرك.. بحجة الدين؟</li>
<li style="font-weight: 400;">مناهضة الظلم تبدأ من منع ظلم (الخارج) الذي يهدد سيادة وطنك.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>لموظفي (البصيرة).. لتبرير (التبعية).. نقول لهم:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">كلمة (البصيرة).. غالبا ما تُستخدم لإسكات العقل. :</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">(فالبصيرة).. هي التي ترى أطفال جنوب ووسط العراق.. بلا مدارس والشباب يغرقون في المخدرات بينما أموال بلدهم تذهب لتمويل صراعات إقليمية. .ولملئ خزائن الاوليغارشية.. الحاكمة فسادا ببغداد.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>هل من البصيرة </strong>أن يكون (المسؤولين حيتان الفساد) في مأمن.. وابن البصرة والناصرية في خط النار؟</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>البصيرة</strong> هي كشف كذب من يرفع شعار الدين (ليسرق الوطن)..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; فاين نصرة المظلوم.. في الفساد؟</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فاذا كانت عقيدتكم مناهضة للظلم، فلماذا نرى الموالين لإيران في العراق هم غارقون في صفقات الفساد وسرقة أموال الأيتام والأرامل؟</li>
<li style="font-weight: 400;"> هل (نصرة المظلوم).. تعني تحويل العراق إلى ساحة حرب بالوكالة وفقر مستدام؟ الظلم الأكبر هو سلب إرادة العراقي وجعله تابعاً لقرار يأتي من خلف الحدود.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>منطقة (الدولة)..مقابل..(الثورة الدائمة) التي تستنزف المال والعباد وتضيع مستقبل الأجيال..</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">العالم لا يعترف بالعواطف.. بل بالدول.</li>
<li style="font-weight: 400;">عندما ترفع شعار (لا حدود).. أنت تدمر مفهوم (الوطن).. وتشرعن الخيانة العظمى والتخابر.. و وتشرعن التدخل الأجنبي.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ونسال:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(اذا كانت العقيدة بلا حدود)..</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فلماذا تضع إيران حدوداً صارمة لنفسها وتطرد أي لاجئ أو غريب لا يخدم مصلحتها القومية؟</li>
<li style="font-weight: 400;">اذن هم يستخدمون (عقيدتك) لكسر حدودك، بينما يحصنون حدودهم بـ (بوطنيتهم) .</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>هل الحسين (ع) خرج ليكون تابعاً؟</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">في الصميم العقائدي: الحسين (ع) خرج طلباً للإصلاح في (امة جدة).. ولم يكن تابعاً لأجندة إمبراطورية خارجية.</li>
<li style="font-weight: 400;">الرد الصاعق هو: (قوة العقيدة).. تكمن في كرامة المواطن على أرضه، وليس في تحويله إلى أداة بيد مخابرات دول أخرى..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نكرر عنواننا:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المثير للدهشة..:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> (عندما قتل سليماني.. خرج قادة الولائيين كقيس الخزعلي وهادي العامري وغيرهم.. بتظاهرات قرب السفارة الامريكية)&#8230;.</li>
<li style="font-weight: 400;">ولكن عندما قتل خامنئي نفسه حاكم ايران.. ولي الفقيه الإيراني.. لم نجد احد من قادة الولائيين يتظاهر قرب السفارة الامريكية ببغداد لاقتحامها؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تنويه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لماذا لم احزن على خامنئي حاكم ايران:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">ارتبط خامنئي باحزاب وفصائل &#8220;مليشيات&#8221; تورطت بالفساد بالعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتبطت ايران خامنئي.. بانتشار المخدرات التي تفتك بشباب العراق وخاصة بوسط وجنوب العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتبط خامنئي ايران بفتاويه التي حللت قتل شباب العرب الشيعة العراقيين الذين انتفضوا بتشرين 2019..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتباط مشروع ايران خامنئي.. بجعل العراق ساحة لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والإقليمية على حساب العراق ومستقبل اجياله..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتبط خامنئي ايران.. بكل مظاهر ضعف العراق.. التي جنت ايران منها الثمار.. بانهيار (الطاقة كهرباء وغاز.. والصناعة والزراعة والخدمات والصحة والتعليم) بالعراق .. يتزامن بان من حكم العراق ومحافظات وسط وجنوب خاصة هي أحزاب ومليشيات موالية لإيران.. اوغلت بالفساد.. وعرقلت نهوض العراق .. لتبقى ايران ترهن العراق اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ما سبق بعض من فيض..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الشيء بالشيء يذكر:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">هل تعلمون بان العراقيين اليوم لا يخافون ما بعد مقتل خامنئي .. بل خوفهم من (إيصال سيء الصيت.. نوري المالكي) لرئاسة الوزراء.. وما يعني تهديد بقطع مصدر رزقهم.. بعقوبات.. ليس لهم فيها ناقة ولا جمل غير سحقهم كما في التسعينات.. فلماذا يراد حصار وافقار اكثر للعراقيين.. من اجل شخص قال عن نفسه هو (فاشل) مع بقية الطبقة التي حكمت فسادا منذ 2003.. وبظلهم سقط ثلث العراق بيد داعش.. ونهبت ميزانيات بمئات المليارات الدولارات.. وترك العراق بلا صناعة ولا زراعة ولا خدمات ولا كهرباء ولا صحة ولا تعليم براسه حظ.. رغم الميزانيات الانفجارية بعد 2003..</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; &#8230;&#8230;.      .. …… ……      .. …… ……….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1772477849682000&amp;usg=AOvVaw3CBSF3SUTGn34XdcKTEswP">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(الكل يريد من  العراق..مقابل لا شيء)..(الكويت تريد مياهه)..(ايران الهيمنة عليه)..(مصر مجرد لفائضها  المليوني)..(تركيا تريد الموصل).- سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Feb 2026 19:25:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104521</guid>

					<description><![CDATA[.(حكامه يريدون خزائنه).. ولا مصد لكل هذا الا  (حكومة راديكالية وطنية)..   ما نطرحه .. ليس مؤامرة سرية..  بل هناك نهب علني للعراق.. داخليا وخارجيا.. أمام أعيننا لأننا بلا حارس.. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong>.(حكامه يريدون خزائنه).. ولا مصد لكل هذا الا  (حكومة راديكالية وطنية)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ما نطرحه .. ليس مؤامرة سرية..  بل هناك نهب علني للعراق.. داخليا وخارجيا.. أمام أعيننا لأننا بلا حارس..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فقبل البدء.. نسمع دائما من القوى السياسية مقولات يؤكدون بانهم مجرد وكلاء وليس اصلاء:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">استقرار العراق يجب ان يمر بتوافق إقليمي؟ السؤال لماذا؟ وهل توجد دولة معتبرة تصرح بذلك؟ الجواب بالطبع كلا..</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">في العلوم السياسية&#8230; الدولة التي لا تستقر إلا بإذن جيرانها هي دولة (تحت الوصاية).. وليست دولة سيادية&#8230; تصريح المسؤولين بذلك علناً هو (اعتراف بالوكالة).. وتنازل طوعي عن الأهلية الوطنية.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;">وكذلك من روج بضرورة توافق (ايران وامريكا).. بالعراق.. منذ 2003.. فدولة عظمى تريد التعامل مع العراق كامريكا.. يأتي لها الرد من بغداد.. (القرار بطهران وليس بغداد).. بكل صلافة..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا يتكلم بذلك الا:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> (وكلاء) عن العواصم الإقليمية والجوار .. بكل تقزيم للعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">بوقت العراق يجب ان يكون قراره سيادي داخليا.. وخارجيا.. معا..</li>
<li style="font-weight: 400;">الفساد بالعراق اصبح (جاذبا) للدول الإقليمية والجوار لاخذ كعكتها بالعراق .. عبر رشاوي للمسؤولين ببغداد.. والسبب لعدم تفعيل قانون من اين لك هذا..</li>
</ul>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;">كل دول العالم تجنب دولها الحروب والأزمات الخارجية و الإقليمية.. الا العراق يزج بها زجا بلا ناقة ولا جمل.. بسبب :</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">وجود أدوات ومخالب للخارج الإقليمي داخل العراق (أحزاب، فصائل مسلحة، لوبيات مالية)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> بسبب تعطيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية.. والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية..</li>
<li style="font-weight: 400;">تميع الهوية الوطنية.. عبر الاستهانة بمنح الجنسية العراقية..  وتميع الولاء بجواز..ازدواجية الجنسية..</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;">لن نقبل ان يكون العراق قاعدة ضد دول الجوار.. بوقت دول الجوار تعتدي على مياه العراق واراضيه.. وتجعل بعضها العراق قاعدة لانطلاق الصواريخ والمسيرات ضد دول .. وضد أجزاء من العراق كاقليم كوردستان العراق..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فاصبح العراق يجد نفسه (ساحة لتصفية الحسابات) او (جني المكاسب)..(الكل يريد منه ولا يعطيه شيء)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">وببغداد لا نجد من يدافع عن سيادته وسط هذه العواصف.. فالعراق لا يعاني من (سوء حظ).. بل يعاني من (نكوص بنيوي).. في طبقته الحاكمة التي ترفض تفعيل أدوات الضغط (الميزان التجاري، الحدود، التأشيرات، الاستثمارات) لاستعادة الحقوق (المياه، الأمن، السيادة)&#8230; وكذلك اصبح ا<strong>لفساد كمغناطيس للتدخل: فغيا قانون (من اين لك هذا).. </strong> واشتهاء الجوار لكعكة العراق .. فاصبح الفساد ليس سرقة للمال فقط.. بل هو <strong>ثغرة أمنية</strong> تسمح للدول بشراء القرار السياسي العراقي برشاوي محلية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>توضيح:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">المقصود بحكومة راديكالية وطنية..اقصد بها (الراديكالية في تطبيق القانون والسيادة).. أهمها.. .. (تفعيل أحكام الخيانة العظمى.. ومن أين لك هذا.. والتشدد بقانون الجنسية العراقية)&#8230; ويجعل الانتماء لغير العراق ..(جريمة فكرية وسياسية).. تقصي صاحبها من المشهد العام&#8230; لكي لا يُفهم أنها دعوة للحرب.. بل هي دعوة لـ (حزم الدولة).. ضد من سرقها وفسد بها ورضى ان يكون وكيلا لخارج الحدود.. ورهن مصير العراق باجندات إقليمية وجوار.. (فالوكيل الإقليمي).. لا يحتاج لجيش عراقي قوي لأنه يهدد مشغله الخارجي.. ولا يحتاج لصناعة عراقية لأنها تغلق سوق مشغله الاقليمي..ويعرف ذلك (بجيوسياسية التبعية)&#8230;</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> <strong>الدولة الفاشلة</strong><strong>:</strong>  ربط العراق بالتسلسل.. 136 في مؤشر الفساد ..بضعف القدرة السيادية  .. فالفساد هو الثغرة التي تدخل منها (الوحوش الإقليمية)..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ف</strong><strong>الحكومة الراديكالية الوطنية التي اقصدها.. هي التي لا تكتفي بضبط الحدود الجغرافية.. بل تعمل على</strong><strong>:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>استعادة (العقيدة الوطنية)..</strong> عبر  تجريم أي نشاط سياسي أو ديني يرفع شعارات عابرة للحدود تضع مصلحة ..(المرشد).. أو  (السلطان).. او (الخيفة)..  فوق مصلحة الدولة العراقية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>قطع دابر (الوكالة):</strong>  تفعيل قوانين الخيانة العظمى ضد كل من يثبت تخابره ..او.. استلامه تمويلاً من الخارج تحت مسميات حزبية أو عقائدية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الاستقلال الإنتاجي</strong><strong>:</strong> فك حلقة الاختناق الاقتصادي فوراً عبر إحياء المصانع والمزارع العراقية.. لأن الاكتفاء الذاتي هو (الدرع).. الذي يحمي الحكومة الراديكالية من سياسة (التجويع).. التي قد يمارسها الجوار للضغط عليها.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>قانون الجنسية كخط دفاع</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">التشدد بمنح الجنسية العراقية .. بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة.. او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة.. ويطبق ذلك باثر رجعي منذ 1914.. لتطبيع العراق من أي تلاعب ديمغرافي مورس ضد نسيجه السكاني منذ عقود ولحد تطبيق هذا القانون..</li>
<li style="font-weight: 400;">التشدد في هذا القانون يقطع الطريق على (المواطنة المزدوجة).. في الولاء.. فمن يحمل أجندة خارجية أو جنسية دولة تضمر السوء للعراق لا يمكن أن يكون مؤتمناً على مفاصل القرار السيادي&#8230; هذا ينهي ظاهرة (المسؤول العابر للحدود)..</li>
</ul>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;">تشكيل جهازاً استخباراتياً وقضائياً عابراً للمكونات.. ومؤمناً حصراً بـ (حدود الخارطة العراقية)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فالعراق يمتلك عناصر القوة الشاملة (الموقع، الموارد، العقول)، وما ينقصه هو فقط:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">(القيادة الحازمة).. التي تنظر للجوار:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> ببرود سياسي..</li>
<li style="font-weight: 400;">وتتعامل بمبدأ: (الاحترام مقابل الاحترام.. والمصلحة مقابل المصلحة).</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">فالعراق يمنح امتيازات اقتصادية لدول لها دور في زعزعة استقراره..  بدلاً من فرض شروط تعويضية أو سيادية&#8230; نجد السلطة ببغداد تتبع.. (المكافأة على من طعن العراق)..<strong> </strong><strong>فاصبح:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">في العرف الدولي:  تستخدم التجارة كأداة ضغط .. <strong>وما اطرحه هو رصد لحالة شاذة</strong>:</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">العراق يكافئ من يقطع مياهه (تركيا) بزيادة التبادل التجاري&#8230;. ويُكافئ من يزعزع أمنه (سوريا أو غيرها) بفتح الأسواق. ويكافئ من يدعم المليشيات وتاتي المخدرات من حدودها كايران.. بجعل العراق صندوق مالي لطهران&#8230; هذا يثبت أن القرار الاقتصادي مختطف سياسياً.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>الدوبلوماسية بالعراق.. هي (</strong><strong>دبلوماسية التبعية)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong> وما يفسر ان ماسي العراق من الجوار.. (ان الموالين لانقرة وطهران) مثلا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">بيدهم قطاعات اقتصادية والطاقة.. وميزانيات انفجارية منذ 2003 ولم ينهضوا هذه القطاعات.. وبقى العراق مرتهن بالدول التي هم وكلاء لها.. (وهذا ليس سرا).. وهنا نربط بين (الفشل التنموي).. و..(الارتهان للخارج).. فعدم بناء محطات كهرباء أو مصانع ليس فشلاً تقنياً.. بل هو <strong>(</strong><strong>قرار سياسي</strong><strong>)</strong> لإبقاء السوق مفتوحاً للوكلاء.</p>
<p style="font-weight: 400;">ففي السياسة الدولية (المصالح متبادلة).. بينما العراق يتعامل مع دول الجوار.. عبر السماح لها بالتحرك فيه للنهب فقط.. فاصبحت تلك الدول وحوش عليه..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فالمشهد في العراق ه صراع مصالح إقليمية مفتوح..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">حيث أن الجيران والمحيط الإقليمي.. يركزون على (الاخذ).. أكثر من (العطاء) في ظل ظروف معقدة.. اعطي امثله على ذلك:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الكويت والحدود البحرية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">النزاع متصاعد حالياً حول خور عبد الله.. حيث قدم العراق خرائط وإحداثيات جديدة للأمم المتحدة تؤكد سيادته.. وهو ما قابله احتجاج رسمي كويتي اعتبر الخطوة مساساً بسيادتها البحرية&#8230; ليطرح سؤال اكثر من 12 سنة كان المفروض ان يقدم العراق هذه الخرائط والاحداثيات.. ولم يتم ذلك الا الان..(لماذا)؟ الجواب (تعطيل متعمد للسيادة)..صمت سياسي مقبوض الثمن..</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران والنفوذ المتغلغل:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">لا يزال النفوذ والهيمنة الإيرانية حاضراً بقوة سياسياً واقتصادياً وفصائليا.. ورغم و جود ضغوطات دولية نجد الوكلاء ببغداد المتسلطين عليها.. يدافعون عن هذه الهيمنة..</p>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>مصر والسوق العراقي:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">هناك توجه مصري مكثف لتعزيز الوجود المصري الكارثي.. ووقعت مذكرات تفاهم واسعة مثيرة للريبة لجعل العراق ساحة للاستثمارات المصرية والتبادل التجاري.. هدفها الاساس استقطاب ملايين من المصريين تحت غطاء عمالة.. واستبعاد الشركات العالمية المتقدمة.. كون الشركات المصرية معروفة بعقود فسادها مع المسؤولين ببغداد.. بوقت العراق يعاني من بطالة مليونية أصلا بين شبابه وشاباته.. وحاجته للشركات العالمية الرصينية الامريكية واليابانية والألمانية ..</p>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>تركيا والموصل:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">رغم أن المطامع التاريخية في الموصل تظهر في الخطاب السياسي أحياناً.. إلا أن التركيز التركي الحالي ينصب على التواجد العسكري في الشمال تحت ذريعة الأمن القومي.. مع ربط المصالح بمشروع (طريق التنمية).. بالمقابل السلطة ببغداد تمنح الاتراك الذرائع عبر فصائل الحشد التي توفر الرواتب والحماية لحزب العمال الكوردستاني التركي..</p>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;"><strong>تحديات داخلية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">يزيد من حدة هذا التكالب استمرار مستويات الفساد المرتفقة.. حيث احتل العراق المركز 136 عالمياً في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025.. مما يضعف قدرة الدولة على حماية مصالحها السيادية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه ضرورة:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>توطين الصناعة والعمالة</strong><strong>:</strong> بدلاً من استيراد (الفائض البشري).. والشركات الرديئة (من مصر أو غيرها)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> يجب فرض قوانين (<strong>الحماية الجمركية</strong><strong>)..</strong>وإجبار أي شركة أجنبية على تشغيل 90% من العمالة العراقية&#8230; مع إعطاء الأولوية للشركات العالمية (اليابان، ألمانيا، أمريكا) لنقل التكنولوجيا، وليس لمجرد الاستهلاك.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الأيديولوجيات الشمولية العابرة للحدود (المسمومة).. (القومية، الإسلاموية، الشيوعية).. مكمن الخطر:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">القومية: كانت ترى بغداد مجرد محافظة في وهم (دولة العرب الكبرى).. باديولوجيات القوميين الصفراء.. التي تسعى لالغاء العراق من خرائط العالم كدولة لها سيادة وجعلها مجرد إقليم (قُطر).. تابع لمصر او سوريا او الأردن.. المهم لا يبقى دولة باسم العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">الإسلاموية: ترى العراق مجرد ساحة لنصرة (المذهب) او (الخلافة).. أي الاديولوجية الإسلامية المسيسة لا ترى العراق كدولة ووطن.. مجرد ولاية تابعة لإيران او تركيا الاردوغانية ..</li>
<li style="font-weight: 400;">الشيوعية:  ترى العراق جزءاً من وهم (المنظومة الأممية).. التي تُقاد من موسكو.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه.. لم نبالغ في التعميم للعداء الإقليمي والجوار.. ولم ننطلق من نظرية المؤامرة.. بل (نظرة واقعية):</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>   فجميع دول الجوار (وحوش).. فقط للنهب ..  وتهدف لرهن العراق وابتزازه:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">رغم ميزانيات انفجارية منذ 2003 لم يتم نهوض القطاع الكهربائي والصناعي و الزراعي والصحي والتعليمي.. وبقى العراق مرتهن بالجوار وخاصة بايران التي جنت مئات المليارات الدولارات من العراق.. بعناوين صادرات..</li>
<li style="font-weight: 400;">تركيا تقطع المياه عن العراق.. وتحتل مساحات واسعة بشمال العراق.. وتكافئ بسوق عراقية بعشرات المليارات الدولارات سنويا؟</li>
<li style="font-weight: 400;">سوريا الاسد منذ 2003 دعمت الإرهاب بالعراق باعتراف رجل ايران ببغداد نوري المالكي.. وفتحت أبوابها لكل الإرهابيين ودربتهم بمعسكرات داخل سوريا.. وكوفئت بنفس الوقت بعقود وتجارة مع العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">مصر ساهمت بتدمير العراق 1991.. وساهمت بمخطط استبدال شباب العراق بملايين المصريين.. وزوج خيرة شباب العراق بالجبهات والحروب بالثمانينات.. ودعمت الانقلابات العسكرية منذ 1963 الدموي.. واغلب الإرهابيين الأجانب بالعراق بعد 2003 مصريين وعلى راسهم زعيم القاعدة الهالك أبو أيوب المصري.. وتكافئ بفتح أسواق العراق لمئات الالاف المصريين بعنوان عمالة.. وشركات مصرية رديئة تستولي على عقود بالعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">الأردن تحتضن البعثيين وعائلة صدام الدكتاتور.. وشارك الأردنيين بالإرهاب بالعراق.. ونجد الأردن تجني عقود واعفاءات عن سلعها المصدرة للعراق..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الجوار (وحوشا).. يبحثون عن مصالحهم .. واللوم عليهم..  لانهم ساهموا بتصدير اديولوجيات مسمومة كالولائية والقومية..والاخوانية.. غسلت ادمغة شرائح عراقية بالولاء العابر للحدود على حساب السيادة الوطنية.. حتى مسخ البيت السياسي العراقي في شرّع الأبواب؟ فلا حل الا (حكومة راديكالية وطنية).. قادرة على مواجهة كل هذه الجبهات مرة واحدة دون أن يختنق العراق اقتصادياً؟</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فما يؤلم.. ان ما جعل العراق يحتاج اليه من دول الجوار والمحيط الإقليمي.. هو قادر على انتاجها</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">كخطوة أولى لاستعادة سيادته..:</p>
<p style="font-weight: 400;">فالكهرباء و الغاز وطريق ترانزيت والبضائع الزراعية والصناعية بالسوق&#8230;. كلها يمكن للعراق انتاجها.. بظل ميزانيات انفجارية منذ 2003.. فلماذا لم تسعى القوى المتسلطة ببغداد على ذلك؟ ولماذا رهنت العراق بالجوار؟</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فجيش قوي.. يعني ورقة جوكر بوجه الدول التي تهدد حصة العراق المائية..وكذلك نهاية ملف الفصائل بالعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">كهرباء وغاز يكتفي بها العراق.. انهاء ارتهان العراق بايران..</li>
<li style="font-weight: 400;">تاهيل الصناعة والزراعة .. تعني اكتفاء بنسبة كبرى تغني العراق عن استيرادها من الخارج.. وبالتالي الحفاظ على العملة الصعبة بالداخل..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>النتيجة: </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">ضاعت (الدولة العراقية) ككيان مستقل له خصوصيته وتاريخه، وأصبح المواطن العراقي يشعر بالانتماء ..(للفكرة العابرة).. أكثر من انتمائه للوطن بحدوده..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">بكل دول العالم العلاقات متبادلة.. الا بالعراق العراق يعطي ولا يأخذ.. بل وصلت جزء من خزائن العراق تمنح منح لدول بالعالم .. بوقت العراق يمر بازمات اقتصادية ومالية خانقة.. أي اصبح العراق (سوق وحديقة خلفية للجوار).. والأخطر نجد قوى كبرى.. تنظر للعراق (كعكة) تمنح حصص لدول إقليمية وجوار.. مقابل (رضى قوى دولية عنها).. وكل ذلك يمر لان من حكم ويحكم العراق مجرد (وكلاء اقليميين)..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه</strong>:</p>
<p style="font-weight: 400;">نضع القارئ أمام خيارين: إما الاستمرار في (دولة المكونات والوكلاء)..او ..الذهاب نحو (الدولة الوطنية الراديكالية).. التي تعيد تعريف علاقتها بالجوار على أساس <strong>الندية المطلقة</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; &#8230;&#8230;.      .. …… ……      .. …… ……….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1772274061949000&amp;usg=AOvVaw3JGKFR66vrRRyKMj9hLLnk">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>‏هل وقع المالكي في فخ الترشح؟- ‏محمد النصراوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/24/%d9%87%d9%84-%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d8%ad%d8%9f-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Feb 2026 19:55:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104432</guid>

					<description><![CDATA[&#160; ‏في بغداد، لا تُقاس السياسة بحجم التصريحات، بل بوزن التوقيت، خطوةٌ واحدة قد تبدو تنازلاً، لكنها في ميزان أدق قد تكون إعادة تموضع، من هنا يمكن قراءة ما جرى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="">
<div id=":1f4" class="ii gt">
<div id=":1fk" class="a3s aiL">
<div id="avWBGd-857">
<div dir="rtl">
<div>‏في بغداد، لا تُقاس السياسة بحجم التصريحات، بل بوزن التوقيت، خطوةٌ واحدة قد تبدو تنازلاً، لكنها في ميزان أدق قد تكون إعادة تموضع، من هنا يمكن قراءة ما جرى بين محمد شياع السوداني ونوري المالكي؛ مشهدٌ لا يحتمل السطحية، لأن ما تحته أثقل بكثير مما يظهر على الشاشات.</div>
<div>‏السوداني لم يبنِ صورته على الصراع، بل على إدارة التفاصيل، قدم نفسه على انه رجل أرقام وانجازات، لا رجل معارك، استثمر في خطاب الاستقرار، وأعاد فتح خطوط مع عواصم كانت تتعامل مع بغداد بحذر، في المقابل، يحمل المالكي إرثاً سياسياً ثقيلاً؛ تجربة حكم طويلة، شبكة حزبية متماسكة، وذاكرة دولية لم تُطوَ بالكامل، وضع الاسمين في سباق واحد ليس مجرد تنافس داخلي، بل اختبارٌ لميزان القبول خارج الحدود.</div>
<div>‏هنا تبرز الفرضية الأخطر؛ ماذا لو كان طرح اسم المالكي هو الاختبار ذاته؟ مجرد إعادة الاسم إلى الواجهة كفيل بإثارة تحفظات عواصم نافذة، وفي مقدمتها واشنطن، التي لا تنظر إلى العراق بوصفه شأناً محلياً خالصاً، العراق اليوم مربوط بالنظام المالي العالمي، بحركة الدولار، وبقنوات تحويل تخضع لرقابة دقيقة، أي إشارة سلبية قد تتحول إلى ضغط عملي، لا بيان سياسي.</div>
<div>‏لو كان المالكي اختار مساراً آخر، لربما بدت الصورة مختلفة، لو أعلن، من موقع القوة، دعمه لشخصية من حزبه تتمتع بقبول أوسع داخلياً وخارجياً، لكان قلب الطاولة على كل من يتربص به، خطوة كهذه كانت ستسحب الذريعة من معارضيه، وتُظهره صانع قرار لا طالب منصب، وتُحرج من يراهن على الفيتو الخارجي، عندها كان يمكن أن يتحول من مرشحٍ مثير للجدل إلى راعٍ لتسوية متوازنة.</div>
<div>‏لكن ما حدث يوحي بأن الاندفاع نحو الترشح ربما جاء بحسن نية؛ رغبة منه في استعادة موقع، أو شعور باستحقاق مؤجل، غير أن السياسة لا تكافئ النوايا، بل تحاسب على النتائج، الاصطدام بجدار رفض خارجي محتمل ليس مجرد عقبة إعتيادية، بل قد يكون نقطة اللاعودة، لأن التراجع بعد طرح الاسم لا يُقرأ كتكتيك، بل كهزيمة، والتنازل في هذه المرحلة يعني عملياً، إغلاق باب العودة لسنوات طويلة، وربما إلى الأبد.</div>
<div>‏في المقابل، يبدو السوداني أكثر حذراً، هو يعرف أن صورته كرجل توازن هي رأسماله الحقيقي، لذلك فإن التنازل الظاهري لا يكلفه الكثير، بل قد يمنحه مساحة أوسع، فإذا تعثر مشروع المالكي بفعل الرفض الدولي أو التحفظات الداخلية، سيجد الجميع أنفسهم أمام خيار واحد مقبول، رجل لم يصطدم بالعالم ولم يفتح معارك إضافية، هكذا يتحول الانسحاب خطوةً إلى الخلف إلى تقدم خطوتين إلى الأمام.</div>
<div>‏العراق بعد سنوات الاضطراب لا يحتمل مغامرات مكلفة، الاقتصاد هش، الاعتماد على الدولار عميق، والبيئة الإقليمية متوترة، أي اسم يُنظر إليه بوصفه استفزازاً قد يدفع البلاد إلى زاوية ضيقة، لهذا فإن معركة الترشيح ليست فقط صراع إرادات داخل الإطار، بل اختبار لقدرة الطبقة السياسية على قراءة الخريطة الدولية كما هي، لا كما تتمنى.</div>
<div>‏اللحظة الحالية تضع المالكي أمام خيارين أحلاهما مر؛ الاستمرار في معركة قد تُغلق عليه الأبواب، أو الانسحاب في توقيت قد يُفسر على أنه نهاية المشروع، وبين هذين الحدين تتحرك حسابات معقدة، تتجاوز الأشخاص إلى صورة العراق نفسها، هل يُدار القرار من منطق الغلبة التنظيمية، أم من منطق تقليل الخسائر الوطنية؟</div>
<div>‏أحياناً لا تكون المشكلة في الطموح، بل في توقيته، خطوة واحدة مبكرة أو متأخرة قد تصنع الفارق بين عودة مدوية وخروج صامت، فهل كان يمكن قلب الطاولة قبل أن تُقلب على صاحبها، أم أن اللعبة مضت أبعد مما يسمح بالتراجع؟</div>
<div>‏</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العراق بينَ ضغطِ الداخلِ وصراعِ الخارج: &#8211; هلْ ما زالتْ فرصةُ الإنقاذِ ممكنة؟- عصام الياسري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/23/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%8e-%d8%b6%d8%ba%d8%b7%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%90-%d9%88%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 15:19:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104375</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في ظل رفض الرئيس الأمريكي ترامب ترشيح الإطار التنسيقي نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق، وإصرار المالكي على تعيينه للدورة الثالثة وانتهاء المدة القانونية لانتخاب رئيس الجمهورية من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في ظل رفض الرئيس الأمريكي ترامب ترشيح الإطار التنسيقي نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق، وإصرار المالكي على تعيينه للدورة الثالثة وانتهاء المدة القانونية لانتخاب رئيس الجمهورية من الأحزاب الكردية. هناك رئيا مبنيا على الوقائع الحالية والتوازنات الإقليمية، وليس على الانطباعات فقط. من أن المشهد العراقي اليوم ليس مجرد صراع شخصي حول نوري المالكي بل هو صراع على شكل الدولة العراقية وتوازنها بين واشنطن وطهران والقوى المحلية. بين كل هذه &#8220;المجسات&#8221; يقف العراق اليوم عند مفترق طرق تاريخي، حيث تتداخل الأزمات السياسية مع الضغوط الاقتصادية والتوازنات الإقليمية المعقدة، لتضع الدولة أمام اختبار حقيقي يتعلق بمستقبل نظامها السياسي وقدرتها على الاستمرار كدولة مستقرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فبعد أكثر من عقدين على التحولات الكبرى، ما يزال العراق يبحث عن صيغة حكم قادرة على تحقيق التوازن بين الداخل المنقسم والخارج المتنافس، وبين تطلعات المواطنين وواقع النخب السياسية. المشهد الحالي لا يمكن فهمه من خلال الخلافات السياسية التقليدية أو الصراع على المناصب فحسب، بل باعتباره انعكاسا لبنية نظام قائم على التسويات المؤقتة أكثر من اعتماده على مؤسسات قوية. هذا النظام بالإضافة إلى عدم نجاحه في منع الانهيار الكامل للدولة والحد من الأزمات المسببة، فشل في إنتاج استقرار طويل الأمد أو تنمية اقتصادية مستدامة، ما جعل الدولة تعيش في دائرة متكررة من الأزمات المؤجلة والحلول الجزئية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أحد أبرز ملامح الواقع العراقي هو ازدواجية السلطة، حيث تتقاطع المؤسسات الرسمية مع شبكات نفوذ سياسية وأمنية واقتصادية. هذا التداخل لا يعني غياب الدولة، لكنه يحد من قدرتها على اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة، ويجعل أي إصلاح حقيقي مرهون بتوافقات معقدة بين قوى متنافسة داخل النظام نفسه. وقد انعكس هذا الواقع على شكل الحكومات التي غالبا ما تولد ضعيفة نتيجة تسويات تهدف إلى منع الصراع أكثر مما تهدف إلى بناء مشروع وطني واضح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في الجانب الاقتصادي، يواجه العراق مفارقة واضحة؛ فالعائدات النفطية المرتفعة لم تتحول إلــى قاعدة إنتاجية متينة، بل عززت نموذج الاقتصاد الريعي القائم على الإنفاق الحكومي والتوظيف الواسع. يوفر هذا النموذج استقرارا ظاهريا، لكنه يخفي هشاشة بنيوية قد تظهر بسرعة عند أي صدمة مالية أو انخفاض في أسعار النفط. كما أن تضخم القطاع العام وضعف الصناعة المحلية والاعتماد الكبير على الاستيراد، كلها عوامل تجعل الاقتصاد عرضة للأزمات المتكررة. ولا يمكن فصل الوضع الاقتصادي عن المشهد السياسي، إذ إن الأزمات المالية غالبا ما تتحول إلى أزمات اجتماعية وسياسية. فالتأخير في الرواتب أو تراجع الخدمات يمكن أن يؤدي إلى احتجاجات واسعة وانقسامات سياسية، وربما توترات أمنية، ما يعمق حالة عدم الاستقرار ويضعف ثقة المواطنين بالدولة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أحد أخطر التحولات التي يشهدها العراق هو بروز نموذج “الدولة المزدوجة”، حيث تتقاطع سلطة المؤسسات الرسمية مع شبكات نفوذ سياسية وأمنية واقتصادية. هذا الواقع لا يعني انهيار الدولة بالكامل فحسب، إنما يضعف قدرتها على اتخاذ قرارات سيادية حاسمة، ويجعل أي إصلاح مرهون بتوافقات معقدة بين قوى متنافسة داخل النظام نفسه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يبقى السؤال الآني والمهم: متى يبدأ الشعب لعب دوره كمصدر للسلطات كما ورد في الدستور لمعالجة الأوضاع السياسية برمتها. حيث أثبتت التجارب السابقة أن الضغط الشعبي قادر على إحداث تأثير ملموس وفرض تعديلات سياسية محدودة، لكنه كشف أيضا حدود هذا الدور في ظل عدم تكافؤ ميزان القوة بين المجتمع والنخب السياسية الماسكة أحزابها بالسلطة بقوة المال والسلاح. كما أن مخاوف المواطنين من الفوضى أو فقدان مصادر رزقهم المرتبطة بالدولة تجعل كثيرا يترددون في دعم تغييرات جذرية في العملية السياسية قد تحمل مخاطر غير محسوبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فلسفة التاريخ تؤكد أن التغيير الحقيقي لا يعتمد على موجة احتجاج واحدة، بل على تراكم طويل من الوعي السياسي والتنظيم المدني والمشاركة المستمرة في الحياة العامة. كما يتطلب وجود بدائل سياسية قادرة على تحويل مطالب الشارع إلى برامج حكم واقعية، وهو ما لا يزال يمثل تحديا كبيرا أمام القوى المدنية الجديدة التي أصبحت خارج المعادلة بسبب تراكم الأخطاء والفوضى الأيديولوجية التي تنخر صفوفها. مما يجعل السيناريو الأكثر ترجيحا للعراق من ناحية المستقبل غير المنظور، ليس انهيارا مفاجئا، ولا تحولا جذريا سريعا، بل مسار طويل من التغيير التدريجي. قد يتخلل هذا المسار توترا سياسيا وأزمات اقتصادية واحتجاجات متقطعة، لكنه قد يؤدي في النهاية إلى إعادة تشكيل بطيئة للنظام السياسي وظهور قيادات أكثر براغماتية وقدرة على إدارة التوازنات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع ذلك، يبقى خطر الانفجار المفاجئ قائما إذا تزامنت أزمة اقتصادية حادة مع انقسام سياسي عميق وصراع على النفوذ داخل مؤسسات الدولة. مثل هذا السيناريو قد يهدد الاستقرار الاجتماعي ويزيد من هشاشة الدولة، ما يجعل الإصلاح التدريجي خيارا أقل كلفة وأكثر واقعية على المدى الطويل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في النهاية، العراق ليس دولة منهارة، لكنه أيضا ليس دولة مستقرة بالكامل. إنه بلد يقف بين احتمالين: الاستمرار في إدارة الأزمات حتى التآكل التدريجي، أو الدخول في مسار إصلاح طويل يعيد بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع ويمنح المؤسسات قدرتها على العمل بفعالية. إن إنقاذ العراق لا يمكن أن يكون مسؤولية الشعب وحده ولا مهمة النخب السياسية وحدها، بل مشروعا وطنيا مشتركا يتطلب وعيا شعبيا وإرادة سياسية وتوازنا خارجيا يسمح للدولة باستعادة دورها الطبيعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تضحي إيران بالساحة العراقية لتجنب المخاطر المباشرة مع واشنطن؟ البيت الشيعي والتريّث الإيراني في ضرب المصالح- عقيل وساف</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/21/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b6%d8%ad%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Feb 2026 09:36:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104312</guid>

					<description><![CDATA[بعيداً عن المناوشات اليومية المعتادة، تبرز على السطح تحديثات استراتيجية &#8220;بالغة الخطورة&#8221; تتعلق بمستقبل الكيان السياسي في العراق وما يُعرف بالجغرافيا السياسية للحاكمية الحالية. في طرح تحليلي معمق، تم الكشف &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بعيداً عن المناوشات اليومية المعتادة، تبرز على السطح تحديثات استراتيجية &#8220;بالغة الخطورة&#8221; تتعلق بمستقبل الكيان السياسي في العراق وما يُعرف بالجغرافيا السياسية للحاكمية الحالية. في طرح تحليلي معمق، تم الكشف عن وصول تفاصيل دقيقة ومعلومات مرتبة تشير إلى أن هناك خطة يجري الإعداد لها بكل دقة لإسقاط العملية السياسية برمتها، وسط حالة من الذهول واللامبالاة من قبل المعنيين في الداخل، وكأن الأمر لا يعنيهم أو أنهم في وادٍ والعالم في وادٍ آخر.</p>
<p>إن التحذير الجوهري الذي طُرح مؤخراً لا ينطلق من مجرد توقعات، بل من &#8220;تحديثات&#8221; وصلت حول خطة تهدف إلى ضرب &#8220;الحاكمية&#8221; في الصميم وتغيير وجه العراق الجغرافي والسياسي. المثير للقلق أن هذه التحركات تتم بهدوء وصمت، بينما ينشغل الشارع والسياسيون في العراق بأمور ثانوية و&#8221;نظام التفاهة&#8221; الذي طغى على الاهتمامات الكبرى.</p>
<p>إن الإعداد لهذه الخطط لا يستهدف شخوصاً بعينهم، بل يستهدف &#8220;الجغرافيا السياسية&#8221; التي استقرت لسنوات، وهو ما يتطلب انتباهاً فورياً قبل أن يقع المحظور وتصبح الدولة أمام واقع مفروض لا يمكن تغييره.</p>
<p>الكثير يعتبر الدولار كـ &#8220;سلاح دمار شامل&#8221; وضرورة اللوبي العراقي؛</p>
<p>في زاوية أخرى من التحليل، برز ملف الضغط الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن، وتحديداً في ظل الإدارة الأمريكية الحالية. يُنظر إلى التلاعب بسعر صرف الدولار والضغوط المالية على أنها &#8220;سلاح سياسي&#8221; يهدف إلى تجويع المجتمع أو إجباره على القبول بمسارات معينة. الحل المطروح هنا ليس الصدام المباشر فقط، بل التحرك بذكاء عبر إرسال وفد رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة. حيث  يمتلك العراق خصوصية تختلف عن إيران، إذ تتعدد القوى والجهات التي ترغب في صياغة علاقة متوازنة مع واشنطن. المهمة تكمن في تغيير قناعات الرئيس الأمريكي وفريقه من خلال شرح المخاوف العراقية وتحييد &#8220;خطة الإسقاط&#8221; عبر اللوبيات والضغط الدبلوماسي، بدلاً من ترك الساحة فارغة للمخططين.</p>
<p>ولا بد ان نتذكر ان أطماع الجوار مستمرة تتمثل بمشروع &#8220;تركيا الكبرى&#8221; وظلال العثمانية،</p>
<p>لم يغب البعد الإقليمي عن هذا المشهد المعقد، حيث تم تسليط الضوء على &#8220;مشروع تركيا الكبرى&#8221; الذي يسعى لاستعادة نفوذ تاريخي قديم يشمل الموصل وكركوك، وصولاً إلى حلب وإدلب في سوريا. هذا المشروع لا يتحرك بالصدفة، بل يقوده مخططون يتم وصفهم بـ &#8220;العقليات الشيطانية&#8221; والذكية جداً، الذين يعملون على استغلال أي ثغرة في السيادة العراقية لتنفيذ أجندات توسعية. هؤلاء المخططون لا يعملون بشكل عشوائي، بل لديهم رؤية واضحة تهدف إلى إضعاف المركز في بغداد لتقوية نفوذهم في المناطق الحدودية والنفطية، وهو جزء أصيل من تحديثات &#8220;خطة الإسقاط&#8221; التي تهدد كيان الدولة.</p>
<p>فما بين التردد الإقليمي والتيه الداخلي،<br />
يشير التحليل أيضاً إلى حالة من &#8220;التردد&#8221; في رد الفعل تجاه التحركات الأمريكية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد العراقي. وبينما تغيب الاستراتيجية الدفاعية الواضحة، يغرق المجتمع في &#8220;المحتوى الهابط&#8221; والاهتمامات الهامشية التي تضعف الروح الوطنية والوعي السياسي. إن الخطورة تكمن في أن الذين يمتلكون المعلومات والقدرة على التغيير لا يحركون ساكناً، بينما المشاريع الخارجية تسير بخطى حثيثة لتغيير الخارطة.</p>
<p>فخلاصة ما قلناه يتمثل في سؤال جوهري وهو: هل نحن في اللحظات الأخيرة؟<br />
إن ما تم طرحه يمثل ناقوس خطر حقيقي؛ فالعراق السياسي يواجه &#8220;تحديثاً&#8221; في برمجيات الإسقاط التي تُدار من الخارج. إن حماية السيادة تتطلب تحركاً دبلوماسياً نشطاً تجاه عواصم القرار، وبناء تحالفات داخلية متينة تتجاوز المصالح الفئوية. إذا استمرت حالة اللامبالاة والاعتماد على قوى خارجية مترددة، فإن &#8220;خارطة الإسقاط&#8221; قد تصبح قدراً لا مفر منه. المستقبل يتطلب عقلية &#8220;رجل الدولة&#8221; الذي يواجه العواصف بالتحرك الاستباقي، وليس بمجرد الانتظار في وادٍ مهجور.</p>
<p>بقلم عقيل وساف صحفي وكاتب عراقي.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما العلاقة بين الطائر الساخر والبشير شو؟- الكاتب / اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/17/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d9%8a%d8%b1-%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Feb 2026 09:40:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104204</guid>

					<description><![CDATA[  تعتبر نظرية &#8220;الطائر الساخر&#8221; في عالم الاتصال السياسي, واحدة من أقوى الأدوات التي تتجاوز حدود الفن والترفيه, لتصبح سلاحاً فعالاً في إعادة صياغة الوعي العام, وتفكيك الموازين القائمة. وتعتمد هذه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تعتبر نظرية &#8220;الطائر الساخر&#8221; في عالم الاتصال السياسي,</span></b><b><span lang="AR-SA"> </span></b><b><span lang="AR-SA">واحدة من أقوى الأدوات التي تتجاوز حدود الفن والترفيه, لتصبح سلاحاً فعالاً في إعادة صياغة الوعي العام, وتفكيك الموازين القائمة. وتعتمد هذه النظرية في جوهرها على استخدام الهجاء اللاذع والكوميديا السوداء, كآلية خبيثة وذكية لتعرية خطابات السلطة او تسقيط الخصوم، حيث تقوم بتسليط الضوء على الفجوات المنطقية والتناقضات الصارخة في &#8220;البروباغندا&#8221;, والتي تروجها الأنظمة والجهات المتنفذة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي المشهد العراقي المعاصر، الذي عانى لعقود من جمود الخطاب الإعلامي الرسمي, واتسامه باللغة &#8220;الخشبية&#8221; والمثالية الزائفة, والتي لا تشبه واقع الناس، لم تعد السخرية مجرد &#8220;نكتة&#8221; عابرة تُقال في المجالس الخاصة للترويح عن النفس، بل تطورت لتصبح مؤسسات إعلامية ضخمة مشبوهة, تمتلك ترسانة من الأدوات الفنية والتقنية القادرة على توجيه الرأي العام, حسب الاوامر السرية المشبوهة, والعمل على صناعة &#8220;الترند&#8221; السياسي الذي يحرك الشارع نحو الفوضى او التمرد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وقد برز برنامج &#8220;البشير شو&#8221; هنا كحالة دراسية فريدة ونموذج رائد لهذا التحول الجذري، إذ لم يكتفِ بتقديم الضحكة والايحاء الجنسي، بل نجح في تحويل السخرية والتفاهة والشتائم, من مجرد رد فعل اجتماعي عفوي وبسيط عن فئة السذج والناقمين على العراق الجديد, إلى فعل يهدد السلم الاهلي، عبر دفع الفئة الساذجة وبقايا البعث لخيار الفوضى, وهو تابع لجهات تخطط له, وتمتلك استراتيجيات واضحة للتأثير السلبي في المجتمع العراقي, ومحاولة منها بواسطة المهرج البشير لنشر التفاهة والتسافل وتشتيت الانتباه.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ويستطيع من خلال &#8220;نقد المونتاج&#8221; والمصادر المفتوحة مع عمالته للسفارات وغياب الضمير ان يصبح اداة للطعن بالعراقيين. </span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">نشر التفاهة بعنوان النقد الكوميدي</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تحت شعار &#8220;الكوميديا&#8221; والسخرية، تحولت برامج مثل (البشير شو) إلى معول يهدم ما تبقى من أساسات الدولة، فبدل أن تكون أداة للإصلاح، صارت وسيلة لتمزيق النسيج الاجتماعي العراقي تحت غطاء &#8220;حرية التعبير&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">للأسف، تحولت هذه البرامج الساخرة في العراق إلى أداة أساسية لكسر &#8220;هيبة الدولة&#8221; والاستهزاء بكل ما هو محترم ومقدس في مجتمعنا. وبحجة أن الخطابات الرسمية &#8220;ما توكل خبز&#8221; ولا تخدم المواطن، فتحوا الباب على مصراعيه للفوضى الفكرية وتسطيح القضايا المصيرية&#8230; بدل أن ترفع هذه البرامج وعي المواطن، قامت بتبسيط القضايا السياسية المعقدة لدرجة &#8220;التسفيه&#8221;. فصارت الصراعات الدولية والمخططات التي تهدد أمن البلد مجرد &#8220;نكتة&#8221; يضحك عليها ابن الشارع، مما جعل المواطن البسيط يستصغر الأخطار الحقيقية, ويستهزئ بمؤسساته الوطنية, بدلاً من المطالبة بإصلاحها بجدية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وقد اعتمدت هذه البرامج، وعلى رأسها (البشير شو)، على سياسة &#8220;اصطياد الأخطاء&#8221; وتفتيش الأرشيف ليس بهدف التصحيح، بل بهدف التشهير والإحراج. فهم يركزون على تناقضات المسؤولين, فقط لإسقاط هيبتهم أمام عوائلهم وجمهورهم، مما خلق فجوة من عدم الثقة المطلقة بين الشعب والدولة، وهو بالضبط ما تحتاجه الفوضى لكي تنتشر.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ان أخطر ما في هذه البرامج هو التناقض الذي تقع فيه هي نفسها؛ فبينما تدعي محاربة الفساد، نجدها تتماشى بوضوح مع الأجندات الخارجية والخطوط الأمريكية, التي لم تجلب للعراق سوى التفرقة والدمار. السخرية هنا ليست &#8220;سلاحاً للفقراء&#8221;، بل هي &#8220;سمّ مدسوس في العسل&#8221; لتمرير أفكار تغريبية تضرب قيم المجتمع العراقي, وتخدم مصالح من يريد إضعاف العراق من الداخل.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لقد نجح (البشير شو) وأمثاله في جعل &#8220;الضحك&#8221; بديلاً عن &#8220;الحل&#8221;، وفي تحويل هيبة الدولة إلى مادة للسخرية اليومية، مما يسهل على الأعداء تمرير مشاريعهم, في بلد أصبح كل شيء فيه مضحكاً ومستباحاً.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">أدوات &#8220;البشير شو&#8221;</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن ما يقدمه أحمد البشير ليس مجرد برنامج ساخر، بل هو منظومة تضليلية مدروسة تعتمد على أساليب خبيثة تهدف إلى تفتيت الهوية الوطنية, وتسطيح الوعي الجمعي؛ فهو يستخدم &#8220;الكوميديا السوداء&#8221; كخديعة نفسية لمعالجة ملفات الدم والفساد بطريقة هزلية, تجعل المشاهد يعتاد على رؤية المآسي ويضحك عليها، مما يؤدي بالتدريج إلى &#8220;تمويت الضمير&#8221; وفقدان الصدمة تجاه الجرائم الكبرى, بدلاً من التحرك الجاد لتغييرها.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">كما يعتمد البرنامج بذكاء خبيث على &#8220;المصادر المفتوحة&#8221; واقتطاع المقاطع من الفضائيات ليس لإظهار الحقيقة، بل لتمزيق السياقات واستخدام سلاح الخصم ضده عبر &#8220;التسقيط الرقمي&#8221; وتشويه الصور الذهنية بما يخدم أجندات خارجية مشبوهة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">والأخطر من ذلك هو استغلاله الممنهج لـ &#8220;لغة الشارع&#8221; واللهجة القريبة من الشباب كطعم عاطفي لاختراق عقول &#8220;جيل تشرين الفوضوي&#8221;, محولاً غضبهم إلى مجرد استهزاء وتنكيت يفرغ شحناتهم في الفضاء الإلكتروني فقط، ليكون بذلك المصدّ الذي يمنع الوعي الحقيقي ويستبدله بموجة من السخرية, والتي تهدم هيبة الدولة وتماسك المجتمع, وتخدم القوى التي تسعى لابقاء العراق في دوامة الفوضى وعدم الاستقرار</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">التحديات والانتقادات</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تحت غطاء &#8220;حرية التعبير&#8221; المزعومة، تمارس برامج مثل (البشير شو) وما يرافقها من &#8220;فضايات العهر&#8221; الإعلامي دوراً مشبوهاً يهدف إلى تقويض قيم المجتمع العراقي، حيث سقطت هذه المنصات في فخ &#8220;الشخصنة&#8221; الفاضحة، فهي لا تنقد من أجل الإصلاح، بل تستهدف رموزاً معينة وتتجاهل آخرين, بناءً على الأوامر المباشرة من القنوات الممولة وأجندات الدول التي تحتضنها.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">كما انحدر المحتوى إلى مستنقع &#8220;الابتذال&#8221; عبر الخلط المتعمد بين النقد السياسي وبين السخرية الوضيعة من &#8220;الأشكال واللهجات&#8221;، وهو أسلوب رخيص يعكس الإفلاس الفكري.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وهو يستهدف التنمر على المكونات الاجتماعية لتفكيك النسيج الوطني.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أما ادعاءات التعرض &#8220;للضغط القانوني&#8221; والهروب للبث من الخارج، فليست إلا مسرحية للتغطية على العمالة والارتهان للخارج، حيث اختاروا منصات بعيدة ليكونوا في مأمن وهم ينفذون مخططاتهم من دون حسيب؛ فما يسمونه &#8220;نظرية الطائر الساخر&#8221; ليس في الحقيقة إلا &#8220;مرآة مسمومة&#8221; لا تعكس الواقع بل تشوهه وتزيفه، بهدف دفع المشاهد إلى التخلي عن ثوابته الوطنية والتشكيك في كل المبادئ، لتتحول السخرية من أداة ترفيه إلى سلاح هدم شامل يخدم الفوضى وأعداء البلاد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">ختاماً</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إنّ ما كشفته تجربة &#8220;الطائر الساخر&#8221; في المشهد العراقي يثبت أن الضحك حين يُنتزع من سياق الإصلاح ليُوضع في سياق &#8220;التسقيط الممنهج&#8221;، يتحول من أداة تنوير إلى معول هدم للهوية والسيادة؛ فالسخرية التي تستهدف &#8220;هيبة الدولة&#8221;, وتبسط القضايا المصيرية لدرجة &#8220;التسفيه&#8221;, ليست إلا سماً مدسوساً في عسل الترفيه، يُراد به تخدير الوعي الجمعي وتمرير أجندات الفوضى تحت غطاء الكوميديا.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">والعبرة تكمن في أن &#8220;ليس كل من أضحكك أراد بك خيراً، فالبنج يجعلك تبتسم وأنت تفقد أعضاءك&#8221;؛ لذا فإن الوعي الحقيقي هو الحصن الوحيد الذي لا تستطيع جيوش السخرية المأجورة اختراقه</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(من توم باراك  الى المالكي)..(اذا انت مع حصر السلاح بالدولة..وترفض حل فصائل الحشد)..فممن ستحصر  السلاح؟- سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/12/%d9%85%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%ad%d8%b5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Feb 2026 09:16:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104037</guid>

					<description><![CDATA[ (خديعة مقولة: حصر السلاح)..لابعاد تسميتها (حصر السلاح بالجيش والشرطة)..و(التناقض  بين التعدد الوظيفي..وبين التعدد الاديولوجي والقيادي) قبل البدء: بالنقاط الثلاث اخر الطرح (موضوعنا).. تصيب الحشد بطلقات الرحمة الأخيرة.. بكل مشروعيته .. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong> (خديعة مقولة: حصر السلاح)..لابعاد تسميتها (حصر السلاح بالجيش والشرطة)..و(التناقض  بين التعدد الوظيفي..وبين التعدد الاديولوجي والقيادي)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>قبل البدء:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">بالنقاط الثلاث اخر الطرح (موضوعنا).. تصيب الحشد بطلقات الرحمة الأخيرة.. بكل مشروعيته .. بما لم تقرأونه من قبل..ونمهد له خلال الطرح.. ليتم استيعاب ما يصب في جوهره.. عبر..بناء منطقي متسلسل يصل في نهايته إلى استنتاج حتمي لا مفر منه.. وننبه (بارك بالعنوان.. نقصد به .. توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي ترامب للعراق)..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تمهيد:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نطالب بحصر السياسيين بالدولة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"> وليس بمكاتب اقتصادية تستهدف ميزانيات الدولة..وبمليشات خارج اطار الدولة..وكذلك نطالب بحصر ولاءهم للدولة العراقية.. وليس لاديولوجيات عابرة للحدود..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ونطالب بإنهاء ثلاثية (المكاتب الاقتصادية.. الميليشيات..الولاء العابر للحدود)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"> وهذا يعني عملياً  إعادة احتكار الدولة لكل شيء..فعليه (حصر السلاح والسياسيين).. و  (حصر الثروة).. بيد الدولة لتوزيعها على الشعب وتوفير الخدمات وفرص العمل والطاقة.. وليس لتمويل المكاتب الاقتصادية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولنتبه لجوهر مفهوم (الدولة القوية).. في العلوم السياسية.. هي:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الكيان الذي يحتكر الاستخدام الشرعي للعنف.. ويحتكر جباية الضرائب.. لانه بعكس ذلك:</p>
<p style="font-weight: 400;">１.         إذا لم تحتكر الدولة السلاح.. فهي ليست دولة بل (ساحة صراع).</p>
<p style="font-weight: 400;">２.         إذا لم تحتكر الدولة الثروة.. فهي ليست دولة بل  صراف آلي للأحزاب وللاوليغارشية.</p>
<p style="font-weight: 400;">３.         إذا لم تحتكر الدولة القرار.. فهي ليست دولة بل  مستعمرة..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ليطرح تساؤل.. لماذا نسمع دائما (حصر السلاح بيد الدولة)..ولا نجد من يتجرأ القول:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">سلاح الدولة من يمثله.. غير الجيش و الشرطة ؟</li>
<li style="font-weight: 400;">ومن هذا السلاح المراد حصره أصلا؟ ولماذا يخشون ذكره؟ ولماذا هو مبهما؟</li>
<li style="font-weight: 400;">هل يفقدون الشجاعة؟ هل يفقدون الرجولة؟ حتى لا يذكرون لنا النقطتين السابقتين؟</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">اليس فقدان الشجاعة والرجولة&#8230; هو بعدم الجرأة على تسمية الأشياء بمسمياتها&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لندخل بصلب الموضوع:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">خاف يعتقدون ان حصر السلاح بيد الدولة.. المقصود به مصطلحهم البدعة (دولة رئيس الوزراء).. وليس دولة العراق وسلاحها الرسمي..(الجيش والشرطة)؟ حتى هذه ما تشفع لهم..:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">ثغرة تنظيمية خطيرة: ارتباط الحشد برئيس الوزراء مباشرة مع بقاء ..(هويته المستقلة..).. لا يجعله جزءاً من الدولة، بل يجعله ..جيشاً موازياً..</li>
<li style="font-weight: 400;">التبعية الاسمية (الارتباط بمكتب رئيس الوزراء) ليست ( مأسسة)..بل هي  غطاء مالي.. وقانوني (لقوى)..لا تلتزم بأوامر القائد العام فعلياً&#8230;وهي تتفاخر بذلك..وتجهر به..</li>
<li style="font-weight: 400;">لنتبه: (الصنف يُبنى من الدولة للأعلى&#8230; بينما الفصائل أُسقطت من الخارج للداخل) وهذا يبين .. لماذا لا يمكن للحشد أن يكون (صنفا)..  لأن النشأة &#8230;كانت خارج رحم المؤسسة&#8230;العسكرية.. وبقاء الهوية الخاصة يعني أن (عملية الصهر).. داخل الدولة لم تنجح بل كانت مجرد (غطاء مالي وقانوني)..</li>
<li style="font-weight: 400;">لتصريحات قادة بالحشد بان ولاءهم ليس لرئيس وزراء العراق بل لخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية حسب الدستور الإيراني.. عليه .. (الجيش و الشرطة رموز الدولة العراقية).. و(الحشد والمقاومة) رموز دولة خارجية.. (ايران).. وهم لا يخفون ذلك.. بل يتفاخرون به..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>واذا الدستور لم ينص على حشد ومقاومة .. وأكد على حصر السلاح حصرا بالجيش والشرطة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">عليه لا مشروعية لقانون الحشد.. لان (قانونية التصويت).. (لا تمنح المشروعية).. إذا كان الأصل (الدستور) يمنع تعدد الأجهزة المسلحة خارج نطاق المؤسستين التقليديتين (الجيش والشرطة وتوابعهما)&#8230;كمقياس صحة الحديث عن النبي.. (اذا حديث يناقض نصا قرانيا..) لا يؤخذ به.. كذلك (أي قانون برلماني يناقض النص الدستوري) لا شرعية له.. اليس كذلك؟</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن يبرر للحشد.. وجوده بـ (الامر الواقع).. بضرورات عام 2014،.. نرد عليهم:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">انتم لا تقدمون حلا مستداما لمعادلة (الدولة واللا دولة).. ولا تملكون رؤية لبناء الدولة.. الحشد برز بمرحلة مازومة.. وانتفت الحاجة له بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي.. والأخطر الحشد فصائله رهنت مصير الحرب والسلم بيد قادة المليشيات.. (الفصائل).. وهنا الطامة الكبرى..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولمن يطالب بدمج الحشد بالجيش .. نرد عليهم ((حشدكم يحتاج دمج داخله اصلا))..</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">الحشد مشكل من فصائل مسلحة.. كل منها لديه عدة الوية داخل الحشد.. بقياداتها الحزبية.. وهم لا يخفون ذلك..</li>
<li style="font-weight: 400;">ولاءات متعددة لهذه الالوية (الفصائل) كل منها لمرجع دون اخر.. ومراجعهم عادة اجنبية عابرة للحدود.. ولمرجعيات سياسية وحزبية متعدد ومتنافرة سياسيا..</li>
<li style="font-weight: 400;">هيكلية القيادة بالحشد ليس ضباط خريجي الكليات العسكرية الرسمية.. اي ليس كبقية الصنوف العسكرية للجيش والشرطة وتوابعهما من استخبارات ومخابرات وقوات مكافحة الارهاب مثلا..</li>
<li style="font-weight: 400;">الحشد ولاءه يجهر به لخارج الحدود بوضع صور زعماء اجانب خميني وخامنئي وسليماني الايرانيين.. داخل معسكرات الحشد ومكاتب قياداته.. وببوابات معسكراتهم ايضا..بشكل المفروض ان يخضعون لقوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية والولاء لزعماء اجانب..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فكيف يراد ان يدمج الحشد بفصائله.. العابرة للحدود بولاءاتها.. بجيش ولاءه لداخل الحدود</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">وللدولة الوطنية العراقية.. اذا وضعت تفاحة سليمة مجاور تفاحة منخورة بالدود.. سينتقل المرض للتفاحة السليمة.. وهذا مايخيفنا على الجيش .. الذي يحتاج لتقويته وتماسكه وليس لدمج مليشيات متنافر بولاءاتها الخارجية.. والحزبية.. مثالنا.. بـ (التفاحة السليمة والمنخورة) لتوضيح خطر &#8220;العدوى المؤسساتية&#8221;.. فخطورة دمج الحشد بالجيش.. لانه ليس عملية &#8220;إدارية&#8221; بالمعنى &#8230; بل هو (صراع هويات).. وهنا احذر من ضياع هوية الجيش الوطنية. .. عليه الدمج ليس فقط &#8220;مخالفة إدارية.. بل جريمة سيادية..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن يدعي ان طرحنا يفتقر للدقة القانونية.. بقولنا (لا مشروعية لقانون الحشد)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"> والادعاء بانه راي سياسي اكثر منه قانوني.. بدعوى ان البرلمان اقره..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ردنا على ذلك:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أولا: </strong><strong>النص الدستوري الأعلى</strong><strong> </strong> &#8230; و.. <strong> </strong><strong>التشريعات القانونية الأدنى</strong><strong>..</strong>. تعرفون ماذا يعني ذلك؟</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">في فقه القانون.. هناك (هرمية القوانين).. ولا يجوز لاي قانون مثل (قانون الحشد).. ان يخالف نصا دستوريا صريحا.. كما طرحنا سابقا.. (لا يجوز لحديث نبوي ان يناقض نص قراني).. لاثبات ان الحديث صحيح من عدمه كاحد الوسائل.. لتحديد صحة الحديث..اليس كذلك؟</li>
<li style="font-weight: 400;">الحجة الدستورية (المادة 9 أولا- أ).. صريح جدا بهذه النقطة:</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">(تتكون القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية من مكونات الشعب العراقي&#8230; ولا يجوز تكوين مليشيات عسكرية خارج إطار القوات المسلحة)..</p>
<p style="font-weight: 400;">عليه نصل لنتيجة:</p>
<p style="font-weight: 400;">   بما أن الدستور حدد الأجهزة الأمنية وحظر المليشيات&#8230; فإن إضفاء &#8220;صفة قانونية&#8221; عبر البرلمان على تشكيلات (عقائدية) أو &#8220;خارجة عن السياق العسكري التقليدي&#8221; يعتبر <strong>التفافاً على الدستور</strong> وليس تطبيقاً له.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانيا: إشكالية ..(القانون المخالف لروح الدستور..)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">هنا بعد بحثنا.. وجدنا حقيقة..هناك فرق بين <strong>المشروعية..والقانونية:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>القانونية</strong><strong>:</strong>هي أن يمر النص عبر البرلمان ويصوت عليه بالأغلبية (وهذا ما حدث مع قانون الحشد رقم 40 لسنة 2016).</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>المشروعية</strong><strong>:</strong>هي مدى اتساق هذا القانون مع المبادئ العليا للدولة (الدستور).</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فهل تشريع تشكيل مليشيات خارج اطار الدولة.. عبر سلطة تشريعية منتخبة (مجلس النواب).. دستوريا؟</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">اذا قانون الحشد جعل هذه القوة جزء من القوات المسلحة..وبنفس الوقت ترتبط برئيس الوزراء (القائد العام).. وليس بالجيش والشرطة.. هل يصبح الحشد ليس خارج الدولة.. وهل يصبح احد اذرعها الرسمية بموجب تشريع برلماني نافذ يتناقض مع نص دستوري؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>قد يسال سائل ..احتكار العنف لا يعني حصره بصنفين (الجيش والشرطة)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">لننبه.. دول لديها اكثر من قوات نخبة.. غير الجيش والشرطة.. ولكن لا تتجاوز الخطوط الحمر لتصل (لتعدد مراكز القرار).. كما يحصل اليوم بمليشة الحشد التي رهنت قرار الحرب والسلم بيدها.. ثانيا.. دول متقدمة تمتلك حرسا وطنيا.. وأجهزة استخبارات .. وقوات نخبة متعددة.. والعراق لديه قوات مكافحة الإرهاب.. استجابة لضرورات امنية..  نبين (كل تلك التشكيلات مشكلة من القوات المسلحة وهيكليتها وضباطها خريجي الكليات العسكرية الرسمية للدولة).. ولكن (مليشة الحشد) هي تشريع الغير مشرع أي تشريع المليشيات بهيئة حكومية عسكرية باسم (هيئة الحشد).. وتضخمت لتصل تقريبا لعدد الجيش العراقي.. وسلاحها تتفاخر بانه اقوى من سلاح الجيش.. بوقت الحرس الوطني الأمريكي مثلا.. مقارنة بالجيش الأمريكي وعدده.. لا يقارن أصلا.. لقوة الجيش الأمريكي وتسليحه.. والحرس الوطني لا يجوز امتلاكه سلاح ثقيل أصلا ولا صواريخ ولا مسيرات ..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8220;</strong><strong>سيقولون لك: (حتى أمريكا لديها حرس وطني).. نعم..ولكن:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الحرس الوطني الأمريكي.. لا يملك جناحاً سياسياً في الكونغرس&#8230; ولا يملك مكاتب اقتصادية تُنافس الشركات الوطنية.. ولا يدين بالولاء لمرشد دولة أخرى.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولا ننسى..في العلوم السياسية..، التعددية في الأجهزة الأمنية هي (تعدد أذرع لجسد واحد)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"> أما بقاء الفصائل بهوياتها الخاصة فهو (تعدد رؤوس لجسد مشلول). لذا، فإن حصر السلاح بالدولة يعني حتماً عودته للصنفين الأصيلين (الجيش والشرطة) أو ذوبان أي تشكيل آخر فيهما ذوباناً كلياً (عقيدةً، وقيادةً، وتمويلاً، وولاءً) بلا مكاتب سياسية أو اقتصادية.. <strong>نقطة رأس سطر</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه نسال (نوري المالكي).. اذا انت مع حصر السلاح .. فاي سلاح تقصد؟</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">سلاح خصومك.. السياسيين الذين عرقلوا رئاستك للوزراء او عارضوها؟</li>
<li style="font-weight: 400;">ام سلاح الصدر (السرايا)..</li>
<li style="font-weight: 400;">ام تقصد تسحب سلاح فصائل المقاومة.. لتسلمها لالوية مشكلة من نفس هذه الفصائل داخل الحشد.. (تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي).. اليس كذلك؟ وكانه شيء لم يكن.. (خطة خداع للمجتمع الدولي والعراقي معا) بالمحصلة.. يطلق عليها في العلوم السياسية بـ (إعادة الهيكلة الشكلية)..</li>
<li style="font-weight: 400;">ام ما يصفه المالكي بـ (حصر السلاح) هو في الحقيقة <strong>(احتكار شرعية السلاح)..</strong>هو لا يريد إنهاء وجود السلاح الذي يحميه.. ولكن يمارس خديعة للراي العام ..</li>
<li style="font-weight: 400;">ام المالكي يدرك أن واشنطن والمجتمع الدولي يطالبون بإنهاء (الفصائل).. لذلك  خطته تقتضي تقديم (قربان) شكلي: تسليم السلاح الثقيل (المسيرات والصواريخ) من مقرات الفصائل إلى مخازن (رسمية).. تابعة للحشد.. ليوحي للعالم أن <a href="https://shafaq.com/en/Iraq/Iraq-s-Al-Maliki-urges-state-monopoly-on-weapons" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://shafaq.com/en/Iraq/Iraq-s-Al-Maliki-urges-state-monopoly-on-weapons&amp;source=gmail&amp;ust=1770972684874000&amp;usg=AOvVaw0i9YvUm1d_6ldCpw1O8ItI">الدولة بسطت سيطرتها</a>، بينما تظل مفاتيح تلك المخازن بيد نفس الجهات.</li>
<li style="font-weight: 400;">ام قصد المالكي النهائي هو أن يكون &#8220;السلاح الذي يحمي المالكي&#8221; هو السلاح &#8220;الشرعي&#8221; الوحيد، وأي سلاح آخر (سواء كان عشائرياً، أو سياسياً معارضاً، أو حتى دفاعياً في المناطق المحررة) هو سلاح &#8220;منفلت&#8221; يجب قمعُه.. بنظره..</li>
<li style="font-weight: 400;">ام من تقصد؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بالنتيجة:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">المالكي يريد عملية &#8220;تدوير للسلاح&#8221; وليس &#8220;نزعاً له&#8221;. الهدف هو نقل البندقية من الكتف &#8220;غير الرسمية&#8221; إلى الكتف &#8220;الرسمية&#8221; لنفس المسلح المليشياتي.. لضمان بقاء القوة الضاربة تحت يد المالكي.. مع إسكات الانتقادات الدولية بصبغة &#8220;المؤسساتية&#8221;&#8230; بخديعته هذه.. فهل يعتقد المالكي كل مرة تسلم الجرة..</li>
<li style="font-weight: 400;">ما يطرحه المالكي هو ..(سلام المسلحين)..وليس (سلام الدولة).. هو يريد تحويل المليشيا إلى ..(جيش موازٍ).. يمتلك ميزانية الدولة، وقوة الفصيل، وحصانة المؤسسة.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنضع هنا أيدينا على العصب الحساس في ما يعرف (بهيكلية الدولة):</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">فـ (تعدد الصنوف في دول العالم) يتطلب التمييز بين (التعدد الوظيفي).. وبين (التعدد الاديولوجي والقيادي):</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>وحدة العقيدة العسكرية</strong><strong>:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">في الدول التي تمتلك صنوفاً متعددة، تخضع جميعها لـ <strong>عقيدة وطنية واحدة</strong>. لا توجد قوة تملك (نظاماً داخلياً) أو (مرجعية روحية).. أو ..(سياسية).. خارج إطار الدولة.</p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>عليه: </strong>تعدد الصنوف في العالم هو تعدد (تخصصات)، أما في الحالة التي ننتقدها فهو تعدد (ولاءات). الجندرما في فرنسا لا تملك مكتباً سياسياً يشارك في الانتخابات، ولا تتبع مرجعاً عابراً للحدود..</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>التبعية الهيكلية الصارمة</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">في الدول المستقرة، تكون هذه الصنوف <strong>توابع</strong>  (Subordinates) ..وليست <strong>نظراء</strong> (Peers) ..للجيش:.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>عليه: </strong>تعدد الأجهزة في الدول المتقدمة هو (توزيع أدوار) تحت إرادة المركز.. وليس (توزيع قوى) تفرض إرادتها على المركز. عندما تكون هناك قوات تملك ترسانة تضاهي الجيش ولديها استقلال مالي وإداري وقرار سياسي، فهذا ليس (تعدداً للصنوف) بل هو (ازدواجية في السلطة)&#8221;.</li>
</ul>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>. </strong><strong>احتكار أدوات  السيادة</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الجيش والشرطة في أي دولة هما الواجهة السيادية. أي صنف إضافي (حرس وطني، قوات نُخبة) يجب أن ينصهر في هذه الواجهة.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بالنتيجة حجتنا:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">هذه النقاط ليست مجرد نقد.. بل هي <strong>(</strong><strong>معايير قياسية</strong><strong>)..</strong> للدولة الحديثة.. عندما تطبق هذه المعايير على واقع الحشد، تسقط عنه صفة ..(المؤسسة الرسمية).. وتنكشف صفته كـ <strong>(</strong><strong>كيان موازي)..</strong> فنقاشنا بعيدا عن (عاطفة دينية أو سياسية) بل (<strong>هيكلية علمية وقانونية</strong><strong>)..</strong>لا يمكن الرد عليها إلا بإنكار أسس علم السياسة.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الدستور العراقي حين ذكر الجيش والشرطة، لم يقصد تجميد الأسماء، بل قصد (حصر الوظيفة السيادية). إن محاولة شرعنة (فصائل) بصفة (صنوف) هي مغالطة.. لأن الصنف العسكري يُبنى من الدولة للأعلى، بينما الفصائل بُنيت خارج الدولة ثم جرى (إسقاطها) على هيكل الدولة..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق.. :</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">.. إن الدولة التي تقبل بـ (قانونية) تخالف (مشروعيتها الدستورية) هي دولة تنتحر ببطء. لا يمكن دمج (العقيدة العسكرية الوطنية) بـ (العقيدة الأيديولوجية العابرة للحدود).. فإما أن تبتلع الدولةُ الفصائلَ وتصهرها في بوتقة الجيش والشرطة (بلا مكاتب ولا ولاءات).. أو أن الفصائل ستبتلع الدولة وتُبقي منها مجرد (هيكل كرتوني) يُصدر الرواتب ويمنح الأختام. حصر السلاح هو حصر السيادة.. وما دون ذلك ليس سوى &#8220;خديعة لغوية&#8221; لإدامة الفوضى.. نقطة رأس سطر.&#8221;</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تنويه</strong><strong>:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">هذا الطرح هو (لسان حال) الواقع السياسي المرتقب، صغناه بلسان السيد (توم باراك) انطلاقاً من القراءة الاستراتيجية لتوجهات الإدارة الأمريكية القادمة تجاه سيادة العراق. إننا نفترض بحسن ظنٍّ أن هذا هو جوهر ما يجب أن يصل للمالكي وغيره: أن خديعة المصطلحات لن تصمد أمام معايير الدولة الحديثة.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">و&#8230;&#8230;.      .. …… ……      .. …… ……….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1770972684874000&amp;usg=AOvVaw1bYMBkmSguG_UlPN9DPmXc">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>سجاد تقي كاظم</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لتوم باراك..(الطبقة الحاكمة ببغداد..لا تخشى النقد الشعبي..بل &#8220;الخزانة الامريكية&#8221;)..(الفاسدين..ووهم القوة).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/08/%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 21:42:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103889</guid>

					<description><![CDATA[بجيوشهم ومكاتبهم الاقتصادية..وهم (مجرد ارقام بالخزانة الامريكية)..(العراق أمواله تنهب من الأحزاب..وامواله محميه بامريكا) قبل البدء: اليس المنصة الدولية.. القضاء الحقيقي البديل عن.. القضاء المسيس؟ ماذا يعني (الحاكم بلا مال)؟ معادلة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بجيوشهم ومكاتبهم الاقتصادية..وهم (مجرد ارقام بالخزانة الامريكية)..(العراق أمواله تنهب من الأحزاب..وامواله محميه بامريكا)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>قبل البدء:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">اليس المنصة الدولية.. القضاء الحقيقي البديل عن.. القضاء المسيس؟</li>
<li style="font-weight: 400;">ماذا يعني (الحاكم بلا مال)؟ معادلة صفرية: بظل الولاء في العراق (ريعي) وليس (اديولوجي)؟</li>
<li style="font-weight: 400;">اليس الولاء بالعراق مدفوع الثمن؟</li>
<li style="font-weight: 400;">اليس توقف المال..يعني انفراط عقد المليشيات والمكاتب الاقتصادية؟</li>
<li style="font-weight: 400;">هل (العراقي لا دور له).. الغاء (الفاعل الوطني): (الشعب، النخبة، المثقف، المرجع) هم مجرد مراقبين لعملية جراحية يجريها (جراح أمريكي).. ليس لعدم و جود الإرادة..ولكن لعدم وجود الأدوات الفاعلة المحلية؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ندخل بصلب الموضوع:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>معادلة.. تكشف تناقض الأموال.. واقصد.. (الاموال منهوبة).. (المحمية).. كيف نفهما؟</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">في الداخل.. الأموال مشاعة للأحزاب والاوليغارشية.. تستخدم السيادة (كعذر لمنع الرقابة من الخارج)..</li>
<li style="font-weight: 400;">في الخارج.. (الأموال مقننة ومراقبة).. هنا نكتشف (الانفصام) الذي تعيشه الطبقة الحاكمة:</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">تسرق بالدينار.. بحماية السيادة في بغداد..</li>
<li style="font-weight: 400;">تطمح لحماية سرقاتها بالدولار.. والنظام العالمي .. وترتجف بنفس الوقت امام حقيقة الأرقام التي تملكها الخزانة الامريكية..</li>
<li style="font-weight: 400;">صندوق تنمية العراق DFI)).. الحماية القانونية التي توفرها قرارات الأمم المتحدة والبيت الأبيض للأموال العراقية من الحجوزات الدولية&#8230;.وهذا محور &#8220;سيادي&#8221; يكشف زيف الطبقة الحاكمة.</li>
<li style="font-weight: 400;"> أمريكا تملك &#8220;الأمانة&#8221;.. والأحزاب تملك &#8220;اليد السارقة&#8221;..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه نصل لحقيقة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">من يضرب في (العصب المالي).. للطبقة الحاكمة بالعراق.. هو من لديه أوراق الضغط عليهم..اي:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">ليس النقد الشعبي..</li>
<li style="font-weight: 400;">ولا التظاهرات..</li>
<li style="font-weight: 400;">ولا المرجعية..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه.. هم يخشون الخزانة الامريكية.. ومنصة سويفت.. هذه هي الحقيقة..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">وكما ذكرنا سابقا.. المالكي والحلبوسي والحكيم والصدر والمتسلطين من بغداد لزاخو.. اكبر كوابيسهم هي (الرقابة الدولية).. التي باستطاعتها سحب البساط من تحت اقدامهم.. تصل لقطع رواتبهم الخرافية .. عبر تلك العقوبات الدولية..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>عليه.. نكتشف (وهم القوة):</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">فهؤلاء الاوليغارشية.. من قادة الأحزاب والمسلحين.. يعيشون وهم القوة.. ويصورون انفسهم للشارع بانهم (الأقوياء).. عبر جيوشهم خارج اطار الدولة ومكاتبهم الاقتصادية.. لنأتي لهم ونقول:</p>
<p style="font-weight: 400;">انتم مجرد ارقام في حاسوب توم باراك وخزانة أمريكا&#8230;. فلا تبيعون علينا هيبة زائفة.. .. وانتم مجرد (موظفين معزولين)..تنتظرون الإقالة الدولية..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>ولنحرجهم اكثر.. (بصمت الجدار الذي يتكئون عليه).. صمت الكبار:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">واقصد (المرجعية)..الذي اعتزلتكم.. ببح صوتها.. وانسحاب الصدر عنكم.. عليه (الدرع الذي تتمترسون خلفه).. يقول لكم.. (انتم عراة امام الخارج.. ولا يوجد احد بالداخل مستعد لانقاذكم)..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>وانتم مجرد العوبة.. (بتناقضاتكم):</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">فمخاوفكم من وصول سيء الصيت نوري المالكي لرئاسة الوزراء.. كشف مخاوفكم (بنهاية مكاتبكم الاقتصادية ومليشياتكم) وعجزكم عن شراء الذمم لفقدانكم للقدرة المالية.. لانه يحول الصراع من سياسي الى صراع عصابات على الغنيمة.. وكلكم مصابين بالذعر المتبادل.. ليس خوفا من المالكي بقدر خوفا من نتائج وصوله.. بعقوبات دولية.. تؤدي لسد الحنفية الدولارية عنكم..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فمعادلة..العراق (امواله تنهب من الاحزاب)..و(امواله بامريكا تقنن..ومحمية)&#8230;</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الحل وصاية امريكية مالية..كاملة..تلزم باستعادة الاموال المنهوبة..وتقويض الفساد..بالمنصة..تغير السلطة مستحيل داخليا وخارجيا..بظل المرجعية بح صوتها..وانسحاب الصدر..مع عدم رغبتهما بالتغير..</p>
<p style="font-weight: 400;">من ما سبق.. نتوصل الى:</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>استراتيجية الثورة فشلت.. عليه لنتبنى.. (استراتيجية المنصة).. لماذا؟</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">التغيير الداخلي (مستحيل)..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        (بسبب السلاح والمال وتخادم المصالح)..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       المرجعية &#8220;بُح صوتها&#8221; واعتزلت لقاءهم&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه المخرج  هو (الوصاية المالية الكاملة):</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       تحويل (المنصة الإلكترونية) من أداة رقابية بسيطة إلى (مقصلة مالية).</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       إجبار النظام على (استرداد الأموال مقابل السيولة)&#8230; هذا لا يغير الوجوه، لكنه يقلم أظافرها&#8230; (فالحاكم بلا مال هو حاكم بلا مخالب ولا مليشيات ولا أتباع).</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لان الداخل مات (اكلينيكيا).. واقصد به (الياس من الداخل) :</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       (المرجعية بحث صوتها.. والصدر انسحب.. والتظاهرات والانتفاضات قمعت بوحشية)..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       فمنهج النهب.. اعلى صوتا وفعلا.. من مجرد نصيحة تصدر من مرجع.. او صرخات من شعب..او انتقاد جماهيري..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> السؤال.. هل صمت المرجعية هو (إخلاء مسؤولية) من قبلها؟ ورسالة بترك النظام يواجه (قدره الدولي).</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا عندما نقول: (الداخل مات إكلينيكياً) ليست دعوة لليأس&#8230; بل هي دعوة لتغيير (مكان النظر..</p>
<p style="font-weight: 400;">فبدلاً من النظر إلى شاشات التلفزيون لمتابعة أخبار الزعماء.. انظروا إلى (شاشات المنصة).. لأنها هي من يقرر مصيرهم.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولنتبه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">التغيير لن يأتي بانتخابات يسيطر عليها الاوليغارشية.. بل يأتي عبر (خنق مالي) يجعل السلطة عبئاً على أصحابها.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وحذاري من الذين يبيعون (أوهام الإصلاح).. فلا تنتظرون معجزة من الداخل.. اذن  اين الامل؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الجواب: (المشرط الأمريكي).. الذي سيجبر الفاسد على إعادة المال &#8230;. لان البديل توقف (الاندرويد) الذي يدير الدولة&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنصل لنتيجة (المنصة الدولية.. هي القضاء الحقيقي).. البديل عن (القضاء المسيس)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">أي المرجعية الدينية ليست هي الحل .. بل (المرجعية  المالية الدولية).. كبديل عن مرجعية بح صوتها..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لكن يطرح سؤال:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الاوليغارشية.. هل ستقبل بهذه الوصاية المالية.. لإنقاذ رؤوسها.. ام انها ستعلم ان هذه الوصاية  المالية ستكشف ظهورهم امام الشعب؟ عليه ستذهب لحرق الأخضر واليابس.. اذا احست ان المنصة ستجردهم من ثرواتهم المنهوبة من قوت الشعب العراقي وميزانياته؟</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مع  الاخذ بنظر الاعتبار:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الفوضى تحتاج لمال (رواتب مليشيات، شراء ذمم)&#8230; وبما أن &#8220;المنصة&#8221; هي الحنفية الوحيدة للدولار.. فإن قدرتهم على &#8220;الحرق&#8221; ستكون محدودة زمنياً بانتهاء السيولة في جيوبهم.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الأحزاب وقادتها..(الاوليغارشية)..لا يريدون سيادة العراق.. بل يريدون ثقباً أسوداً لا تراه الخزانة الأمريكية..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الرسالة التي اريد اطرحها بهذا الموضوع:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الداخل مات إكلينيكياً ليس استسلاماً.. بل لأن &#8220;قواعد اللعبة&#8221; تغيرت.. فالصراع لم يعد سياسياً فوق الأرض، بل أصبح تقنياً خلف الشاشات..لذلك.. لا تنتظروا معجزة من القضاء المسيس.. بل راقبوا <strong>(المنصة).. </strong> فهي القاضي والجلاد في آن واحد.</p>
<p style="font-weight: 400;"> <strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">و&#8230;&#8230;.      .. …… ……      .. …… ……….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1770586281613000&amp;usg=AOvVaw1Es-f3HNNVTuJL0REw-nlv">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(طرح المالكي..ارعب..العراقيين)..(كطرح  صدام..للحكم&#8230;اليوم)..الحلبوسي (كجزء من الاوليغارشية).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/06/%d8%b7%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%b7%d8%b1%d8%ad-%d8%b5%d8%af%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 06 Feb 2026 20:08:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103847</guid>

					<description><![CDATA[يدرك (انهيار السستم  الشيعي ببغداد)..بوصول المالكي..يعني انهيار (مكاتب الحلبوسي الاقتصادية ونفوذه) ولنتبه أسئلة قبل الدخول بالنقاش: لماذا يخشى الحلبوسي .. سقوط المالكي؟ سؤال بالعمق اليس كذلك؟ كيف اصبح المالكي فزاعة.. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>يدرك (انهيار السستم  الشيعي ببغداد)..بوصول المالكي..يعني انهيار (مكاتب الحلبوسي الاقتصادية ونفوذه) ولنتبه</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>أسئلة قبل الدخول بالنقاش:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">لماذا يخشى الحلبوسي .. سقوط المالكي؟ سؤال بالعمق اليس كذلك؟</li>
<li style="font-weight: 400;">كيف اصبح المالكي فزاعة.. والحلبوسي حارسا للسستم؟</li>
<li style="font-weight: 400;">اوليغارشية (زاخو – فاو).. تبين (المالكي  والحلبوسي في مركب  واحد..امام إعصار ترامب)..اليس كذلك؟</li>
<li style="font-weight: 400;">بين طرح المالكي ..وإرث صدام.. لماذا يخشى ..(أباطرة الأنبار).. انهيار المركز الشيعي في بغداد؟</li>
<li style="font-weight: 400;">عمار الحكيم.. قيس الخزعلي..مقتدى الصدر..حيدر العبادي.. مصطفى الكاظمي..كلهم محسوبين على طيف محدد.. ما الذي يجمعهم مع الحلبوسي من الطيف الاخر برفض وصول المالكي لرئاسة الوزراء مجددا؟ بالتأكيد ليس حب العراق ومصلحته.. لان المالكي خارج رئاسة الوزراء او برئاستها.. العراق من سيء لاسوء.. بظلهم جميعا.. اذن ما السبب؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ليتبين لي ولكم:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الخصوم السياسيين في العراق ..لا يريدون إلغاء بعضهم&#8230;بل العكس (<strong>هم يحتاجون بعضهم ليبقى السيستم</strong><strong>)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنستنتج معا:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">(المصالح الاقتصادية).. أقوى من&#8230;(الخلافات الطائفية..وحتى القومية)..</li>
<li style="font-weight: 400;">ما يوحدهم هو <strong>(غ</strong><strong>ريزة البقاء المالي).. </strong> الجميع يدرك أن أي مغامرة سياسية تستفز الإدارة الأمريكية لترامب.. تؤدي إلى إغلاق ..(حنفية الدولار)..  وهذا يعني نهاية اللعبة للجميع.. وليس فقط للمالكي&#8230;من غير مخاطر الثورة الشعبية عند الوصول لعدم القدرة على دفع الرواتب للموظفين..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مقدمة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">１.         تعيير الاطار&#8230;لحزب تقدم..بتغريده ترامب..كخرق للسيادة&#8230;تقابلها&#8230;.تعيير تقدم للاطار..بانكم جئتم للحكم بعد ٢٠٠٣ بدبابة امريكية..وليس تغريدة..</p>
<p style="font-weight: 400;">２.         . الحلبوسي.. لو عقليته عقلية ماكره..لدعم الشيعة بوصول المالكي..لانه يعلم أن ذلك نهايتهم على يد امريكا ترامب..كنهاية حكم السنة ٢٠٠٣ بعناد السنة بدعم صدام..</p>
<p style="font-weight: 400;">３.         الحلبوسي يرى أن سقوط منظومة الحكم اليوم..يعني نهايته&#8230; ونهاية الاوليغارشية الحاكمة &#8230;بمكاتب ومافيات اقتصادية..تحكم من زاخو حتى الفاو..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ندخل بصلب الموضوع:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أولا: صراع.. (التغريدة.. مقابل.. الدبابة)..: ازدواجية الخطاب</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>  التراشق بين الاطار و تقدم..  يعكس أزمة ..(الشرعية).. لدى الطرفين في نظر الشارع:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لماذا؟ وكيف؟ الجواب/</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الإطار التنسيقي</strong>: يحاول استخدام (السيادة).. كورقة ضغط ضد ..(تقدم).. مصوراً علاقات الحلبوسي الخارجية (تغريدة ترامب أو لقاءاته الدولية) كتدخل أجنبي&#8230; لكنه يواجه (عقدة التأسيس).. حيث يذكّرهم الخصوم بأن النظام السياسي الذي يقودونه أرسى قواعده الوجود الأمريكي في ٢٠٠٣ .</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>حزب تقدم</strong>: يرد بالواقعية التاريخية؛ فإذا كانت ..(تغريدة)&#8230; تخرق السيادة&#8230; فإن (الدبابة).. التي أسست العملية السياسية الحالية هي الخرق الأكبر.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"> هذا السجال يثبت أن كلا الطرفين يستخدم ..(السيادة).. كأداة سياسية ..وليس كمبدأ ثابت.. حيث يتم استدعاؤها فقط عند الحاجة لتسقيط الخصم..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانيا: المالكي ..و.. (فخ) العودة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">هل يدفع الحلبوسي بهذا الاتجاه؟</p>
<p style="font-weight: 400;">طرحنا حول دعم الحلبوسي لعودة المالكي ..كـ (انتحار سياسي).. للشيعة ينبع من تحليل استراتيجي بالجذور:</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كيف؟ الجواب/ سيناريو (النهاية الحتمية):</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اقصد بها:..(</strong><strong>عناد السنة مع صدام كدرس لم يتعلمه الشيعة مع المالكي</strong><strong>)&#8230;</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">عودة المالكي (بإرثه الصدامي في الإدارة ..وقوة شخصيته المركزية.. الكارتونية) ستضع (الإطار التنسيقي).. في مواجهة مباشرة مع إدارة ترامب الجديدة في ٢٠٢٦&#8230;والتي تتسم بالتشدد تجاه حلفاء إيران..</li>
<li style="font-weight: 400;">هذا الصدام قد يكرر سيناريو ٢٠٠٣ ولكن ضد المنظومة الحالية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>حسابات الحلبوسي (الأوليغارشية):</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">الحلبوسي&#8230; كجزء من الطبقة الحاكمة (الأوليغارشية)&#8230; يدرك أن سقوط ..(المركز الشيعي).. في بغداد لا يعني صعوده&#8230; بل يعني انهيار ..(السيستم).. بالكامل&#8230; مكاتبه الاقتصادية ونفوذه من ..(الأنبار إلى زاخو).. مرتبط باستقرار المنظومة الحالية وليس بانهيارها &#8230;. هو يفضل ..(خصماً شريكاً).. يعرفه&#8230;على (فوضى) ..قد تقتلعه مع الآخرين&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثالثا:  ثنائية.. (المالكي..صدام)..يمكن ان يطلق عليه (فوبيا الحكم الشمولي)..كيف؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الجواب/ علينا معرفة لماذا يتخوف  العراقيين من طرح المالكي مجدداً :</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">المركزية القوية: المالكي يطرح نفسه دائماً كرجل دولة قوي قادر على فرض النظام.. وهو ما يراه معارضوه (سنة&#8230; وكرداً.. وحتى صدريين&#8230; ومن داخل الاطار نفسه.. وغالبية الشيعة العرب انفسهم)&#8230; مشروعاً لإنتاج (صدام جديد) بعباءة مختلفة ..</li>
<li style="font-weight: 400;"> . مورث المالكي ٢٠١٤: فالشارع العراقي يتذكر وما زال.. سقوط المحافظات السنية تلاحق فترة حكمه&#8230;.. مما يجعل عودته (فزاعة).. سياسية تُستخدم لتوحيد الخصوم ضده..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">العراق اليوم يعيش صراع..(بقاء الطبقة السياسية).. الحلبوسي والمالكي.. رغم عدائهما الظاهري.. هما ركيزتان في نظام (المحاصصة والأوليغارشية المالية).</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>النتيجة من ما طرحنا:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الحلبوسي لن يدفع بالمالكي للمحرقة&#8230; إذا كان يعلم أن النيران ستصل ..الى.. مكاتبه الاقتصادية في الأنبار.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"> الخوف ليس من ..(التغريدة).. او.. (الدبابة).. بل من لحظة اصطدام هذه المنظومة&#8230; بالواقع الدولي الجديد (ترامب ٢٠٢٦) &#8230;الذي قد لا يتسامح مع قواعد اللعبة القديمة..</p>
<p style="font-weight: 400;"> و&#8230;&#8230;.      .. …… ……      .. …… ……….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1770494173072000&amp;usg=AOvVaw1PQhHYrhNcX0DC00NRscsI">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما سبب الهوس الشعبي بالفضائح الجنسية؟- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/01/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Feb 2026 12:03:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=103688</guid>

					<description><![CDATA[بينما كانت بغداد تغلي على صفيح ساخن من الترقب السياسي حول التهديدات الامريكية، وبينما كان المواطن العراقي يقلب كفيه حيرةً وهو يراقب عداد الأسعار, الذي لا يتوقف عن الصعود، ويترقب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">بينما كانت بغداد تغلي على صفيح ساخن من الترقب السياسي حول التهديدات الامريكية، وبينما كان المواطن العراقي يقلب كفيه حيرةً وهو يراقب عداد الأسعار, الذي لا يتوقف عن الصعود، ويترقب أخبار &#8220;تأخر الرواتب&#8221;, والتي باتت الشغل الشاغل للموظفين، فُتحت فجأة نافذة رقمية صغيرة, لتمتص كل هذا الضجيج, وتستبدله بضجيج من نوع آخر, انها قصة علاء وزوجته.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ففي مشهد درامي غريب، استيقظ العراقيون على مقطع فيديو صورته زوجة لزوجها &#8220;علاء&#8221;, وهو في وضع مخل مع فتاة أخرى. في غضون ساعات، تحول اسم &#8220;علاء&#8221; من نكرة إلى الشخص الأكثر بحثاً وتداولاً، وتراجعت أخبار التهديدات الأمريكية والضربات المحتملة إلى ذيل قائمة الاهتمامات، ليحتل &#8220;فراش علاء&#8221; الصدارة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لكن ما سبب الهوس الاجتماعي بفضيحة جنسية؟ واين موضوع الستر وعدم افشاء الفضيحة كقيم اجتماعية سابقة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الهروب من &#8220;ثقل الواقع&#8221; إلى &#8220;خفة الفضيحة&#8221;</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">هنا نجد أنفسنا أمام تساؤل جوهري يفرض نفسه على واقعنا.. وهو: ما الذي يدفع الفرد العراقي لغض البصر عن قضايا &#8220;تگص الرقبة&#8221; وتمس صلب حياته ومستقبله، مثل تأخر الرواتب او اقتراب الحرب, لينشغل بكل جوارحه بتحليل تفاصيل علاقة &#8220;علاء&#8221;؟</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن الإجابة تكمن في عمق التحليل النفسي لما يُعرف بالهروب من العجز؛ فالعقل الجمعي حين يواجه أزمات كبرى ومعقدة مثل دهاليز السياسة وخراب الاقتصاد، يشعر بـ &#8220;قلة الحيلة&#8221;, لأنه لا يملك من أمره شيئاً أمام قرارات &#8220;الحيتان&#8221; واللاعبين الكبار، فيلجأ لاشعورياً إلى قضايا (على كد الايد) ليتنفس من خلالها.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ففي معمعة الرواتب، يجد المواطن نفسه في دور &#8220;الضحية&#8221; المكسورة التي تنتظر الفرج، وهذا يولد شعوراً خانقاً بالمهانة والضعف، لكنه حين ينتقل لقضية مثل قضية &#8220;علاء&#8221;، يخلع ثوب الضحية ليرتدي &#8220;رداء القاضي&#8221;، فيبسط نفوذه وسلطته التي افتقدها في الواقع، ويمارس حقه في &#8220;التشريح والإدانة&#8221; أو حتى &#8220;التحسّب والتعاطف&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن هذه الفوضى الرقمية والجدل حول حياة الآخرين تمنح الفرد شعوراً وهمياً بأنه &#8220;صاحب كلمة&#8221; ومؤثر، حيث يفرغ شحنات الغضب والقهر عبر السخرية, أو الشتم, أو  كآلية دفاعية تخدّر ألم الواقع المرير، وتوهمه للحظات بأنه يمتلك زمام الأمور والقدرة على إصدار الأحكام، بعيداً عن واقع هو فيه مجرد رقم ينتظر دوره في طابور الأزمات التي &#8220;ما تخلص</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">&#8220;علاء&#8221; ككبش فداء للأخلاق العامة</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يتحول التهافت الشعبي المحموم على هذا النوع من &#8220;الفضائح الجارحة&#8221;, إلى ما يشبه &#8220;المغتسل الجماعي&#8221; أو حفلة تطهير علنية، حيث يندفع الجميع لصب جام غضبهم على &#8220;علاء&#8221;، وينبرون لتحليل وتفسير وسحق كرامة &#8220;الزوجة&#8221; بكل تفصيل وتدقيق، وفي خضم هذه &#8220;الهوسة&#8221; العارمة، يتناسى المجتمع عن عمد كل أزماته البنيوية ومصائبه المعيشية التي (تاكل وتشرب وياه يومية).</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">هنا يصبح الحديث عن &#8220;نار الأسعار&#8221; وغلاء المعيشة موضوعاً باهتاً وممل و&#8221;ما بيه واهس&#8221; أمام الإثارة المفرطة أو &#8220;الأكشن&#8221; الذي توفره الفضيحة الموثقة بالصوت والصورة، والسبب ببساطة هو أن الفضيحة تضرب على وتر &#8220;الغرائز&#8221;, وتدغدغ الفضول المكبوت، بينما الاقتصاد والسياسة تخاطب العقل البارد والجيوب &#8220;المنفضة&#8221; التي لا تملك غير الصبر؛ فالمواطن يهرب من واقع &#8220;الضيم&#8221; والحرمان الذي يعيشه، ليجد في نهش أعراض الآخرين والتشفي بهم مخدراً لذيذاً ينسيه همومه.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">مفضلاً الانشغال بـ &#8220;سالفة&#8221; عابرة تثير الأعصاب, على مواجهة واقع مرير يحتاج إلى تفكير وحلول لا يملك القدرة على تحقيقها</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">التنفيس عن &#8220;الكبت الاجتماعي&#8221;</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> يتحرك المجتمع العراقي ضمن منظومة قيمية &#8220;محافظة جداً&#8221; ومحملة بقيود &#8220;ثگيلة&#8221; تضع أسواراً عالية حول المواضيع الجنسية، حيث يُعتبر الخوض فيها عيباً أو &#8220;كفراً&#8221; اجتماعياً يُمنع الاقتراب منه.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ولكن، ووفق القاعدة الأزلية التي تقول &#8220;كل ممنوع مرغوب&#8221;، فإنه بمجرد ظهور محتوى يكسر هذه &#8220;التابوهات&#8221; علماً وبصورة فاضحة، يجد الفرد نفسه مدفوعاً بـ &#8220;فضول غريزي&#8221; لا يقاوم، ليندفع نحو استكشاف تلك المنطقة المحظورة التي يُمنع من لمسها في حياته اليومية الواقعية، وكأنه يحاول فك شفرات عالم سري طالما حُرم منه</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أضف إلى ذلك، أن هذه الفضائح تتحول إلى نوع من &#8220;الترفيه الصادم&#8221; أو &#8220;سالفة الساعة&#8221; التي توفر للشخص مهرباً مؤقتاً من ضغوط الحياة المعيشية &#8220;المنشفة ريقه&#8221; والوضع الأمني القلق؛ فهي تمنحه فرصة للهروب من التفكير في الغد والمستقبل المجهول إلى عالم &#8220;الأكشن&#8221; والإثارة الرخيصة. وبدلاً من مواجهة الهموم الكبرى التي تستهلك روحه، يجد في الغوص في فضائح الآخرين &#8220;مخدرأً&#8221; يشغل باله ويملأ فراغه، وكأن المجتمع يغسل &#8220;الضيم&#8221; والقهر الذي يراه يومياً بمتابعة قصص &#8220;العرض والشرف&#8221; المسربة، في عملية تعويضية بائسة تمنحه شعوراً زائفاً بأنه &#8220;أحسن من غيره&#8221; أو أنه يمتلك حق الرجم والإدانة، هرباً من واقع لا يملك فيه أصلاً حق الاختيار</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">البعد السياسي و&#8221;تصفية الحسابات&#8221;</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في العراق، لا يمكن عزل &#8220;الفضائح الجنسية&#8221; عن دهاليز السياسة، فهي لم تعد مجرد حوادث اجتماعية، بل تحولت إلى &#8220;سلاح كتاّل&#8221; يُستخدم في تصفية الحسابات وكسر العظم بين الأقطاب المتصارعة</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b><span lang="AR-SA">.. والحقيقة له بعدان:</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">البعد الاول هو التسقيط السياسي: وما يسمى بالضربات تحت الحزام, ويتم التعامل مع الفضيحة كـ &#8220;قنبلة موقوتة&#8221; يُحسب وقت انفجارها بدقة متناهية؛ فغالباً ما يظهر &#8220;فيديو مسرب&#8221; أو &#8220;تسجيل صوتي&#8221; في لحظات حرجة، مثل فترات الانتخابات أو عند تصاعد الغضب الشعبي ضد قضية فساد &#8220;تاكل بالدولة&#8221;. هنا، يُستخدم التسقيط كأداة لـ &#8220;حرق ورق&#8221; الخصم وتشويه سمعته أمام جمهوره، أو كـ &#8220;دخان تعمية&#8221; لإشغال الرأي العام وحرف أنظاره عن أزمات حكومية خانقة, أو صفقات مشبوهة بمليارات الدنانير.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">بدلاً من أن يتحدث الناس عن السرقة والنهب العام، ينهشون بـ &#8220;عرض&#8221; فلان أو علان، وهذا بالضبط ما يريده المخطط خلف الكواليس</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">البعد الثاني هو صراع النفوذ ولعبة الابتزاز: وقد تحول الابتزازات الإلكترونية إلى مؤسسات منظمة وأجنحة سرية داخل صراع القوى؛ حيث يتم &#8220;تضميم&#8221; الملفات وجمع &#8220;العثرات&#8221; الأخلاقية للخصوم في أدراج خاصة، بانتظار &#8220;ساعة الصفر&#8221; أو اللحظة التي يقرر فيها الخصم التمرد أو الخروج عن الطاعة. هذا السلوك حوّل السياسة إلى &#8220;ساحة ابتزاز&#8221; متبادل، حيث يمتلك كل طرف &#8220;مستمسكاً&#8221; على الآخر، مما يجعل الاستقرار السياسي مبنياً على الخوف من &#8220;الفضيحة&#8221; وليس على المبادئ. إن نشر هذه الغسيل القذر في الفضاء العام هو بمثابة &#8220;تصفية جسدية معنوية&#8221;، تنهي المستقبل السياسي للشخص بلمحة بصر وتجعله &#8220;منبوذاً&#8221; اجتماعياً، وهي وسيلة أرخص وأسرع من الصراعات التقليدية، مستغلةً &#8220;حساسية&#8221; المجتمع العراقي المفرطة تجاه قضايا الشرف</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الختام:</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يتضح لنا أن قصة &#8220;علاء&#8221; لم تكن مجرد حادثة عابرة أو خرقاً لمنظومة &#8220;الستر&#8221; التقليدية، بل هي مرآة عاكسة لانكسارات المجتمع العراقي المعاصر.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن هذا الاندفاع الجمعي خلف الفضيحة ما هو إلا صرخة صامتة من الهروب؛ هروب من قهر &#8220;نار الأسعار&#8221; وتأخر الرواتب وتهديدات الحروب التي تجعل المواطن يشعر بقلة الحيلة، ليرتمي في أحضان &#8220;الأكشن&#8221; الاجتماعي الذي يمنحه دور القاضي والجلاد بدلاً من دور الضحية المنسية</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لم تعد الفضيحة الجنسية مجرد &#8220;سالفة&#8221; يتسلى بها المكبوتون، بل أصبحت أداة سياسية فتاكة و&#8221;دخان تعمية&#8221; يُراد به حرف الأنظار عن حيتان الفساد الذين ينهشون قوت الناس، ليتركوهم ينهشون في أعراض بعضهم البعض.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن انشغالنا بـ &#8220;فراش علاء&#8221; وتركنا لقضايا &#8220;تگص الرقبة&#8221; هو الانتصار الحقيقي لكل من يريد لهذا الشعب أن يبقى مخدراً بـ &#8220;الابتزاز الإلكتروني&#8221; وصراعات النفوذ القذرة. وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال الأهم: إلى متى سيظل &#8220;المستمسك الأخلاقي&#8221; هو المحرك لعواطفنا، بينما تضيع حقوقنا ومستقبلنا في دهاليز السياسة التي لا ترحم؟ إنها ليست مجرد فضيحة رجل، بل هي تعرية لواقعنا الذي بات يفضل &#8220;خفة الفضيحة&#8221; على &#8220;ثقل المسؤولية</span></b><b><span dir="LTR">&#8220;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
