<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اراء &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/openion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Sep 2026 12:35:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>اراء &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title> حين يصبح الصمت موقفًا- الكاتبة: دنيا رحمن بدر</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:35:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107415</guid>

					<description><![CDATA[ليس كل صمتٍ انكسارًا، وليس كل سكوتٍ دليلًا على العجز. فهناك لحظات تخوننا فيها الكلمات، ويضيق فيها الحلق، وتسبق الدموع الحروف، فنجد أنفسنا عاجزين عن التعبير عمّا يدور في داخلنا. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليس كل صمتٍ انكسارًا، وليس كل سكوتٍ دليلًا على العجز. فهناك لحظات تخوننا فيها الكلمات، ويضيق فيها الحلق، وتسبق الدموع الحروف، فنجد أنفسنا عاجزين عن التعبير عمّا يدور في داخلنا. وفي تلك اللحظة بالضبط، ينهض الصمت من مكانه ويقف في وسط المعركة؛ لا ليهرب منها، بل ليعلن حضوره بطريقة مختلفة. عندها لا يعود الصمت غيابًا للكلام، وإنما يتحول إلى موقف كامل بكل ما يحمله من هيبة ووعي وكرامة.</p>
<p>للصمت وجوه متعددة؛ فقد يأتي من القوة، وقد يأتي من الخوف، والفرق بينهما لا يظهر في الهدوء نفسه، بل في السبب الذي يقف خلفه.</p>
<p>يكون الصمت قوة عندما نواجه الاستفزاز ولا نندفع إلى الرد، لا خوفًا، وإنما لأننا ندرك أن بعض المعارك لا تستحق أن نخسر من أجلها هدوءنا. ويكون موقفًا عندما نرفض الدخول في جدال لا يبحث أصحابه عن الحقيقة، بل عن انتصار مؤقت أو كلمة تزيد الخلاف اشتعالًا. فالإنسان ليس مطالبًا بأن يشرح نفسه في كل مرة لمن اختار ألّا يفهمه، وقد يكون عدم التبرير أبلغ من عشرات الكلمات.</p>
<p>وتظهر قوة الصمت أيضًا عندما نمتلك القدرة على الرد، لكننا نؤجل الكلام حتى يهدأ الغضب. فكم كلمة خرجت في لحظة انفعال وتركت جرحًا لا يلتئم بسهولة؟ وكم علاقة دفعت ثمن كلمة قيلت دون تفكير؟ أحيانًا يكون الصمت المؤقت حكمة، لأنه يمنحنا فرصة لنفكر قبل أن نتحدث، حتى لا نقول ما نندم عليه طوال العمر.</p>
<p>وقد يكون الابتعاد عن بعض الأشخاص شكلًا من أشكال الصمت الواعي. فليس كل استفزاز يستحق معركة، وليس كل شخص يستحق أن نستهلك طاقتنا في الرد عليه. أحيانًا تكون طاقتنا وراحتنا وكرامتنا أغلى من أن نهدرها في نقاش عقيم، فيصبح الابتعاد رسالة واضحة تقول: أنا أختار ألا أشارك في ضجيج لا يشبهني.</p>
<p>وفي التاريخ أمثلة كثيرة على القوة التي يمكن أن يحملها الصمت والثبات. فقد قضى نيلسون مانديلا سنوات طويلة في السجن، لكنه لم يسمح للعزلة والقهر بأن يهزما إيمانه بقضيته. كان صمته في تلك المرحلة جزءًا من صبره وثباته، حتى خرج من السجن ليصبح أحد أبرز رموز مقاومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. لم تكن قوته في كثرة الكلام، وإنما في قدرته على الصمود أمام واقع قاسٍ دون أن يفقد إيمانه بما يؤمن به.</p>
<p>لكن الصمت ليس دائمًا هو الموقف الصحيح.</p>
<p>فهناك لحظات يصبح فيها الكلام ضرورة، ويصبح السكوت تراجعًا. وهذا ما نجده في تجربة مارتن لوثر كينغ الابن، الذي اختار أن يرفع صوته في مواجهة التمييز العنصري، لأن الظلم الذي واجهه مجتمعه كان يحتاج إلى موقف معلن وكلمة واضحة. أدرك أن السكوت أمام الظلم لن يصنع تغييرًا، فاختار أن يجعل من صوته وسيلة للمطالبة بالعدالة والحقوق.</p>
<p>وهنا تتضح الحقيقة: القوة لا ترتبط بالصمت وحده، ولا بالكلام وحده. فقد يكون الصمت شجاعة في موقف، وقد يكون الكلام شجاعة في موقف آخر.</p>
<p>بين الصمت والضجيج يولد الأقوياء.</p>
<p>فليس كل من يرفع صوته قويًا، وليس كل من يصمت ضعيفًا. أحيانًا يكون الضجيج محاولة لإخفاء الخوف أو إثبات الذات، بينما يكون الهدوء دليلًا على إنسان يعرف قيمته ولا يحتاج إلى إعلانها في كل لحظة. وقد نجد شخصًا كثير الكلام عن قوته، لكنه ينهار أمام أول اختبار، بينما نجد آخر قليل الكلام، لكنه يتحمل ويعمل ويصبر، ثم يترك أفعاله تتحدث عنه.</p>
<p>ومع ذلك، هناك صمت يتحول إلى ضعف عندما نستخدمه في المكان الخطأ. يصبح ضعفًا حين نرى حقًا يضيع أمامنا ونمتنع عن الكلام، مع قدرتنا على قول كلمة تنصف المظلوم. ويصبح ضعفًا عندما نعرف أن إنسانًا يتعرض للأذى، ونختار الابتعاد فقط لأن التدخل قد يسبب لنا بعض الإزعاج. فالسكوت عن الخطأ ليس دائمًا حكمة، والصمت أمام الظلم قد يجعلنا جزءًا من المشكلة بدل أن نكون خارجها.</p>
<p>كما أن الصمت قد يكون مؤذيًا عندما نستخدمه مع من يحتاج إلى وجودنا. فقد يحتاج صديق إلى كلمة، أو شخص قريب إلى مجرد أن يسمعه أحد، وفي تلك اللحظة قد يكون الغياب أقسى من الكلام. أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى حلول كبيرة؛ يحتاج فقط إلى شخص يقول له: أنا هنا.</p>
<p>وهناك صمت آخر نمارسه مع أنفسنا، حين نكتم الحزن والألم والخيبات، ونحاول دائمًا أن نظهر بصورة الإنسان القوي الذي لا يحتاج أحدًا. لكن الإنسان ليس آلة، ولا يستطيع أن يحمل كل شيء إلى الأبد. لذلك فإن التعبير عن المشاعر، والحديث مع شخص نثق به، وطلب الدعم عندما نحتاج إليه، ليست علامات ضعف؛ بل قد تكون بداية لاستعادة التوازن.</p>
<p>لذلك، ليس السؤال الحقيقي: هل أصمت أم أتكلم؟ بل السؤال الأهم: لماذا أصمت؟</p>
<p>قبل أن تسكت، اسأل نفسك: هل أنا صامت لأنني أقوى، أم لأنني خائف؟ هل صمتي يحفظ كرامتي، أم يمنعني من الدفاع عن حقي؟ هل أحتاج إلى الصمت حتى أهدأ، أم أحتاج إلى الكلام حتى لا تضيع حقيقة يجب أن تُقال؟</p>
<p>القوة الحقيقية أن نعرف الفرق؛ أن نعرف متى يكون الصمت كرامة، ومتى يكون الكلام شجاعة، ومتى يكون الابتعاد حكمة، ومتى يكون الحضور واجبًا.<br />
حازم الشهابي: فلا تجعل الخوف يتخفى خلف الصمت، ولا تجعل الغضب يتخفى خلف الشجاعة. اختر موقفك بوعي، لأن الصمت ليس مجرد غياب للصوت، والكلام ليس مجرد صوتٍ مرتفع؛ كلاهما موقف، وكلاهما مسؤولية.</p>
<p>وفي النهاية، ربما لا يحتاج الأقوياء إلى أن يثبتوا قوتهم بالضجيج. يكفي أن يعرفوا متى يصمتون، ومتى يتحدثون، ومتى يتركون أفعالهم تقول كل شيء.</p>
<p>حين يصبح الصمت موقفًا، لا يعود مجرد سكوت، بل يصبح اختيارًا واعيًا لما يستحق أن يُقال، وما يستحق أن يُترك خلفنا.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قَتْلُ الإِنْسَانِ&#8230; مَا أَعْظَمَهُ مِنْ ذَنْبٍ!- بقلم: صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 17:24:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107396</guid>

					<description><![CDATA[﷽ {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} ليس هناك ذنبٌ أشدُّ وقراً على الضمير الإنساني من قتل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p align="right">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">﷽</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><i>{</i></b><b><i><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا</span></i></b><b><i>}</i></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليس هناك ذنبٌ أشدُّ وقراً على الضمير الإنساني من قتل إنسانٍ بغير حق؛ فالحياة هبةٌ إلهيةٌ سامية، وليس من حق أحدٍ أن يسلبها، مهما كانت الأسباب والدوافع والخلافات</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ جريمة قتل الضابط والمفوض، وإصابة آخرين أثناء تأديتهم الواجب، جَرِيرَةٌ شَنْعَاءُ بحق الإنسان والوطن، واجْتِرَاءٌ صريح على حرمة الدم والقانون، واستستهتار بالقيم والمشاعر الإنسانية، وخروجٌ صارخ عن المبادئ التي تربَّينا عليها، بما ينمُّ عن سلوكيات تقع خارج المنظومة الاجتماعية والدينية</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومهما تسربل البعضُ بأعاليلَ وضغوطاتٍ معيشية أو نفسية أثقلت كاهل الجاني — من ديونٍ متراكمة، أو شعورٍ بالظلم، أو الوقوع ضحية نصبٍ واحتشال، أو خيانة عهد، أو هتك عِرض، أو اعتداء — فإنَّ أياً من هذه الذرائع لا يمكن أن ترتقي، بحالٍ من الأحوال، إلى تسويغ القتل والتمثيل بالإنسان، ولا أن تكون مبرراً لإزهاق روحٍ بريئة؛ فالظلم لا يُعالَج بظلم آخر، والجريمة لا تُعالَج بجريمة أكبر منها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وما وقع مؤخراً في منطقة (الدورة)، وتحديداً في أراضي (كَرَّارَة) التي بُيعَت للمواطنين ضمن أوراق رسمية من قِبَل مستثمرين كما يدَّعون، يطرح أمام المتابع أسئلة عديدة، ويستوجب سَبْرَ أَغْوَارِ هذا الخرق الإداري والأمني، لكشف الحقيقة ناصعةً للرأي العام</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هذه الأسئلة</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b>1.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كيف اسْتُثْمِرَت هذه الأرض، ووفق أي نظام وقانون؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>2.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ما مبلغ إيجارها السنوي؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>3.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن صاحبها الشرعي؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>4.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كم سنة مضت على عمر الاستثمار فيها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>5.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">هل يمتلك المستثمرون خرائط وموافقات وإجازات بناء؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>6.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن الجهة التي منحت إجازات البناء، ومَن المسؤول عنها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>7.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كيف دخلت مواد البناء إلى المنطقة؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>8.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن المسؤول عن تعبيد شوارعها ورصف أرصفتها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>9.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن المسؤول عن مدِّ أنابيب المياه الصالحة للشرب، ونصب أعمدة الكهرباء ومدِّ الأسلاك إليها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ من حق المواطن والمتابع أن يجد إجابات واضحة وحاسمة عن هذه الأسئلة، وألَّا تبقى الأمور معلَّقة في ثغرات إدارية مشهودة دون معرفة الحقيقة وتحديد المسؤوليات</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا تبرز أسئلة أخرى لا تقل أهمية</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b>1.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">القوة الأمنية الماسكة للأرض -التي لا تسمح بمرور الطير والهواء إليها إلا من خلال السيطرات المنصوبة لهذا الغرض- كيف سمحت بدخول مواد البناء، وسمحت للمواطنين بالمباشرة بالبناء؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>2.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثم تأتي الحلقة المهمة في الموضوع، والتي تقع عليها مسؤولية مباشرة في هذا الخرق، وهي (بلدية الدورة) ممثلة بمديرها العام، وقسم الإجازات، وقسم التجاوزات، وقسم الماء، وقسم الطرق</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>3.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">صيانة كهرباء الدورة، ومسؤوليتها عن مدِّ الأعمدة والأسلاك والطاقة الكهربائية إليها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>4.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">لجان المتابعة في أمانة بغداد، ابتداءً من معالي الأمين ووصولاً إلى أصغر موظف فيها، كلٌّ بحسب مسؤوليته واختصاصه</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>5.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">السادة أعضاء مجلس النواب العراقي ولجانه المختصة، ودورهم الرقابي في متابعة القضية وكشف ملابساتها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ المطالبة المشروعة اليوم ليست اتهام جهة بعينها، وإنما إحرازُ الجَلاَءِ التام في القضية، ومعرفة الجناة، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل مَن تثبت إدانته أو تقصيره وفق القانون</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فما كان دمُ الإنسان يوماً متاعاً بخساً، ولا كانت أرواحُ حماة الوطن مجرد أرقام تُضاف إلى صحائف المحاضر والسجلات، كما أنَّ المواطن الذي دفع ماله واشترى أرضاً بوثائق رسمية من حقه أن يعرف حقيقة ما اشتراه، ومن أجاز له البناء، ومن سمح له بالخدمات، ومن يتحمل مسؤولية ما ترتب على ذلك</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ ما يُثار حول هذه الأرض من تجريف للأرض الزراعية، وتزوير، ونصب واحتيال على المواطنين -إنْ ثَبَتَ- يستوجب تحقيقاً جادّاً وشفافاً، بعيداً عن أروقة التسويف والمجاملات، حتى تظهر الحقيقة ويأخذ كل ذي حقٍّ حقه</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ كتاب السيدة (آيات) الموجَّه إلى بلدية الدورة مؤخراً ينمُّ عن متابعة ميدانية وحرص شديد، ولكنه جاء -للأسف- بعد فوات الأوان وذهاب النَّفَس</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا نقول</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كم من جريمة كان يمكن منعها لو أُغْلِقَت أبواب التجاوز في وقتها</span></b><b>!</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكم من روح كان يمكن أن تبقى بين أهلها لو قامت كل جهة بمسؤوليتها في الوقت المناسب</span></b><b>!</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّنا لا نريد أن تتحول هذه القضية إلى مجرد خبر عابر ثم تُطوَى صفحته مع مرور الأيام؛ بل نريد حقيقة كاملة، وتحقيقاً ناجزاً، ومحاسبة عادلة، وإنصافاً للمواطن، وحماية لرجال الأمن وهم يؤدون واجبهم في خدمة الوطن</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فمتى ما تبددت المسؤولية وانفرط عقدُ المتابعة، انحسرت الحقيقة وتكررت المأساة؛ وإنّ أد وأدوات الداء التي تصيب الأُمَم هو &#8220;انثلام الحسّ&#8221; واعتياد المشهد الدامي حتى يمسي الخطبُ الجللُ أمراً مألوفاً</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله مَن فقدناهم، وشفى الجرحى، وحفظ أبناء قواتنا الأمنية، وجعل دماء الضحايا شاهداً على ضرورة إحقاق الحق، وكشف الحقيقة، ومنع تكرار مثل هذه المآسي</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويبقى السؤال الأكبر: مَن يتحمل المسؤولية؟</span></b><b></b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ الجواب لا ينبغي أن يضيع في أروقة التخمين أو التَّنَصُّل وتبادل الاتهامات، بل يجب أن يخطَّه القانون بالدليل والتحقيق القطعي؛ فالحقيقةُ لا تسقط بالتقادم، والدمُ الذي أُرِيقَ أمانةٌ في أعناق الجميع، ولن يضيع حقٌ وراءه مطالب</span></b></div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشروع انتفاضة تشرين  (الخلاص الوطني)..بخمس محاور..و &#8220;26 نقطة&#8221;..الذي احجبه الاعلام عن (النشر).. وارعب السلطة ودول إقليمية..(ورقة العراقيين الأحرار لاستعادة الدولة).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 19:32:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107356</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; محور العدالة الانتقالية ومحاسبة الفساد والسيادة.. محكمة دولية للفساد .. : &#8211;       تدويل ملف الفساد لمحاكمة أركانه .. ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة مع زوجاتهم وعوائلهم وحواشيهم وأزواج البنات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>محور العدالة الانتقالية ومحاسبة الفساد والسيادة..</strong></li>
</ul>
<ol>
<li><strong>محكمة دولية للفساد .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       تدويل ملف الفساد لمحاكمة أركانه .. ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة مع زوجاتهم وعوائلهم وحواشيهم وأزواج البنات وأولادهم والأحفاد المتورطين بالثراء الفاحش والفضائيين لاستخدامها في إعمار العراق عبر شركات عالمية ..</p>
<p>&#8211;       وملاحقة زوجات المسؤولين لاعتبارهن شريكات أساسيات وأكثر خطورة في تبييض الأموال.. (ما فسد فاسد الا وراءه زوجة تشجعه بكل جشع)..</p>
<p>&#8211;       مراجعة كل العقود والمشاريع منذ 2003 .. باشراف دولي..</p>
<p>&#8211;       تشكيل جهاز الخلايا السوداء .. جهاز أمني مكلف بمطاردة الفاسدين وعوائلهم الفارين والمتورطين بالفساد.. خارج العراق ومن لا يعيد الأموال&#8230;تتخذ تدابير حازمة تصل لتصفيتهم و استعادة الأموال المنهوبة عبر ورثتهم..</p>
<p>&#8211;       تشكيل جهاز قوات مكافحة الفساد..</p>
<p>جهاز امني مكلف بمطاردة الفاسدين وعوائلهم بالداخل.. ويكون لديها مكاتب بكل الاحياء السكنية والقرى من الفاو لزاخو..</p>
<ol start="2">
<li><strong>اعتقال الطغمة الحاكمة ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        اعتقال الرئاسات الثلاث .. البرلمان .. المحافظين .. المدراء العامين .. والمستشارين و الوكلاء.. وكل من تولى منصباً منذ 2003 مع عوائلهم وتطبيق قاعدة متهمون حتى يثبت العكس .. وكذلك تطبيق من اين لكم هذا.. عليهم..</p>
<p>&#8211;       واسترداد كافة الرواتب والمخصصات غير الحقوقية والرواتب المزدوجة بأثر رجعي..</p>
<ol start="3">
<li><strong>تفعيل الخيانة العظمى ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        تفعيل عقوبة الإعدام لكل من يثبت تورطه بالتخابر أو الولاء لدول أجنبية وإزالة كافة صور وأعلام الزعماء والجهات الأجنبية من شوارع العراق .. والمقرات الحكومية..</p>
<p>&#8211;        وإعادة تقييم كل من عاد بعد 2003 ومن قاتل مع أجهزة أجنبية..باي مرحلة تاريخية..</p>
<ol start="4">
<li>رفض ازدواجية الجنسية .. إسقاط الجنسية العراقية عن أي عراقي يحمل جنسية أجنبية لمخاطرها في تميع الولاءات والانتماء والهوية..</li>
<li><strong>مراجعة اتفاقات الجوار .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       اعتبار كافة الاتفاقات المجحفة والحدودية المبرمة بعد 2003 باطلة وتعاد مفاوضاتها بكوادر وطنية بحتة ..</p>
<p>&#8211;       فضلاً عن إعادة النظر بالاتفاقات الحدودية مع الكويت وإيران المستغلة لظروف العراق السابقة..</p>
<p>&#8211;       تدويل ملف القوات الأجنبية كالتركية.. والمطالبة باخراجها.. واحلال الجيش العراقي محلها..</p>
<p>&#8211;       اخراج أي معارضة اجنبية داخل العراق.. مع عناصرها وعوائلهم..</p>
<ul>
<li><strong>محور الهوية الوطنية .. الديموغرافيا .. وشروط المواطنة</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تعريف العراقي ورفض ازدواجية الجنسية ..</li>
</ol>
<p>&#8211;       العراقي هو من ولد لأبوين عراقيين بالجنسية والأصل والولادة أو من أب عراقي الجنسية والاصل و الولادة ويطبق بأثر رجعي منذ عام 1914 ..</p>
<p>&#8211;       وتُسقط الجنسية عمن لا ينطبق عليه هذا التعريف لضرب كل عمليات التلاعب الديمغرافي سواء ما حدث قبل أو بعد 2003 ..</p>
<p>&#8211;       مع إلغاء تام لحق ازدواجية الجنسية ورفض اكتساب الجنسية الأجنبية للمواطن العراقي..</p>
<p>&#8211;       الغاء تام لمنح الجنسية للاجنبي المقيم..مهما كان مدة اقامته بالعراق..</p>
<p>&#8211;       التنبيه.. بان..العراق .. محاط بدول تعاني انفجار سكاني وبعض هذه الدول اكبر من عدد سكان العراق باضعاف.. وتواجه بطالة وازمات امنية.. (لذلك يجب حماية الديمغرافية العراقية من مخاطر الاختراق والتلاعب السكاني فيه)..</p>
<ol start="2">
<li><strong>حظر الأحزاب الشمولية العابرة للحدود .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       منع واجتثاث الأحزاب ذات المرجعيات والآيديولوجيات العابرة للحدود كالقومية .. و الطائفية  .. والشيوعية ..</p>
<p>&#8211;        وقصر العمل السياسي على الأحزاب الوطنية المستقلة ضمن الحدود العراقية..</p>
<p>&#8211;       أسماء المدن والرموز :.. تغيير أسماء الشوارع والساحات والمؤسسات التي تحمل عناوين غير عراقية .. واستبدالها برموز حضارة وادي الرافدين وآثارها..</p>
<ol start="3">
<li><strong>قانون زواج الأجانب ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        منع زواج العراقيات من أجانب إلا بشروط صارمة جداً كعمر فوق 25 للعراقية..و ألا يزيد عمر الأجنبي عن 50 سنة .. تقديم كشف مالي وسكن وعمل وسيرة سلوك ومخابرات ومغادرة العراق بعد سنة للتأكد من عدم الاستغلال ..</p>
<p>&#8211;       مع إسقاط الجنسية عن العراقية المتزوجة بأجنبي ورفض منح الجنسية للأخير .. وذلك لمنع استغلال المرأة العراقية لمشاريع التلاعب الديمغرافي والاستغلال الجنسي والأمني..</p>
<p>&#8211;       العراقي الذي يتزوج من اجنبية.. يمنح ابناءه الجنسية الدرجة  الثانية.. ولا يحق لزوجته الجنسية العراقية.. (مادة لمعالجة ازمة عزوف الشباب عن الزواج.. وتشجيعهم على الزواج من عراقيات).. لمواجهة ازمة العنوسة.. بين نساء العراق..</p>
<ol start="4">
<li><strong>طرد المستوطنين والعمالة الأجنبية:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        طرد جميع المقيمين والعمالة الأجنبية الوافدة ..(ما عدا العمالة الماهرة).. ..</p>
<p>&#8211;       ومنع توطين العمالة القادمة من دول الجوار المشبوه تاريخها كإيران ومصر سوريا وشبه القارة الهندية ولبنان.. وساهمت بالتلاعب الديمغرافي ..</p>
<p>&#8211;       بحالة حاجة العراق لعمالة اجنبية.. توضع بكامبات خاصة للعمل.. وبعد انتهاء المشاريع التي جلبوا اليها.. يعادون لدولهم..</p>
<p>&#8211;       وحظر الخادمات الأجنبيات لحماية القيم وتطوير دور المسنين ..</p>
<p>&#8211;       والاكتفاء بعمالة محدودة المدى كشرق آسيا بأقصى 4 سنوات وبشروط قاسية لحماية الهوية..</p>
<ul>
<li><strong>محور الأمن .. الحدود .. والقوات المسلحة..والمياه.. والعلاقات الدولية..</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تطهير الأجهزة الأمنية .. طرد جميع ضباط الدمج وكل منتسب عسكري أو أمني أو طالب كليات عسكرية لا ينطبق عليه شرط الأبوين العراقيين الأصليين وعدم حمل جنسية ازدواجية هو أو زوجته..</li>
<li>حصر السلاح واجتثاث الميليشيات .. تفكيك واجتثاث كافة الميليشيات والأذرع المسلحة فوراً .. ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب..</li>
<li>تأمين الحدود الدولية .. الاستعانة بقوات أممية كـ (الخوذ الزرقاء) وبناء سور ذكي مزود بأقمار صناعية لضبط الحدود تماماً وخاصة مع إيران وسوريا لمنع تهريب السلاح والمخدرات والنفط والعملة الصعبة..والسلع..</li>
<li>وتدويل أزمة المياه مع تركيا وإيران..</li>
<li>فتح العراق كدولة بعلاقاته مع الدول المتقدمة بالعالم .. وتسهيل وتشجيع زيارات العراقيين كسياحة ودراسة وتجارة اليها  .. فدول العالم الثالث لا تنهض بدول مثلها.. بل بدول العالم المتقدم..</li>
<li>مكافحة المخدرات والجرائم .. :</li>
</ol>
<p>&#8211;       تفعيل عقوبة الإعدام بحق المتاجرين والمروجين للمخدرات ومصادرة أموالهم بالكامل ..</p>
<ul>
<li><strong>محور الدين والدولة والمؤسسات</strong></li>
</ul>
<ol>
<li><strong>فصل العمامة عن الدولة</strong> .. :</li>
</ol>
<p>&#8211;       فك الارتباط التام بين نظام الحكم والفتوى .. أي بين (العمامة والسلطة)..</p>
<p>&#8211;        ومنع جعل العراق مرتهناً لمرجعيات دينية خارجية واجنبية.. تشرعن مجهول المالك وتفريخ الميليشيات.. او تتبنى مشاريع اديولوجية سياسية عابرة للحدود..</p>
<ol start="2">
<li><strong>تقنين المناسبات الدينية .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       منع الفوضى والتسيب واستباحة الحدود والمؤسسات تحت عنوان الزيارات المليونية الأجنبية ..</p>
<p>&#8211;       وتنظيم دخول الزوار بباصات وسكن نظامي تحت رقابة المخابرات ..</p>
<p>&#8211;       ومنع المظاهر المهينة أو المستوردة المخالفة للقيم العراقية ورفض ثقافة تقبيل الأقدام وإذلال الجيش..</p>
<ol start="3">
<li>ضبط الحوزات العلمية .. تحديد بقاء طلبة الحوزة الأجانب بأربع سنوات كحد أقصى للدرس ثم مغادرة العراق .. ورفض توطينهم أو منحهم أي تسهيلات تجنيس..</li>
<li><strong>إلغاء الامتيازات الوهمية ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        إنهاء امتيازات ورواتب رفحا وذوي الشهداء والسجناء السياسيين وفدائيوا صدام.. و المزورين بعد 2003 ..</p>
<p>&#8211;       ومراجعة كافة الرواتب المزدوجة والمتعددة.. والمحتالين على خزينة الدولة.. واسترجاع المبالغ منهم باثر رجعي..</p>
<ul>
<li><strong>محور التعليم .. الاقتصاد .. والبناء</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تدويل قطاع الطاقة .. إخراج ملف الطاقة &#8220;كهرباء وغاز&#8221;.. والنفط عن هيمنة دول الجوار عبر تدويله واستثمار الشركات العالمية فيه لضمان الاستقلال التام..</li>
<li><strong>تأسيس مجلس الاعمار..:</strong></li>
</ol>
<p>للنهوض بالواقع الخدمي بالعراق من (مجاري ومياه صالحة للشرب للمنازل.. وتبليط الشوارع وانشاء الجسور والانفاق.. والسدود.. ومشاريع السكن للطبقة الفقيرة والمتوسطة.. وسكك الحديد الحديثة السريعة.. وتطوير واقع مدن وقرى المحافظات العراقية كافة.. ونهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والصحية والتعليمية..ونقل العراق لجيل الذكاء الصناعي)..بافضل الشركات العالمية من الدول المتقدمة حصرا..</p>
<ol start="3">
<li><strong>نسف رصانة الشهادات المزورة ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        عدم الاعتراف الفوري بشهادات البكالوريوس و الشهادات العليا.. الواردة من الجامعات الرديئة في دول الجوار وبعض دول العالم الرديئة التعليم  .. والتي يشوبها الفساد بمنح الشهادات مبالغ الأموال..بدون دراسة..</p>
<p>&#8211;       وتأميم كافة المدارس والجامعات الأهلية للقضاء على تجارة الشهادات وتبييض الأموال..</p>
<ol start="4">
<li>الانفتاح الاقتصادي الشامل .. استقطاب الشركات العالمية الكبرى لنهوض قطاعات الصناعة .. الزراعة .. الصحة .. والخدمات لاستيعاب البطالة المليونية</li>
<li><strong>دستور وطني جديد ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        إسقاط شرعية كل ما حدث بعد 2003 وكتابة دستور جديد يعرض للاستفتاء الشعبي .. يؤكد على هوية العراق المستقل ويرفض التبعية والتقسيم الطائفي .. والعرقي..</p>
<p>&#8211;       تحديد هوية العراق هي الهوية العراقية الوطنية.. التي لا تختزل باي هوية جزئية قومية او مذهبية او عشائرية او مناطقية..</p>
<p><strong>&#8211;       </strong><strong>مع تحديد نظام جمهوري رئاسي فدرالي.. :</strong></p>
<p>تدار فيه الحدود والموانئ والمطارات والمناطق المتنازع عليها والثروات من المركز حصراً وبناء حرس إقليمي بأسلحة خفيفة ومتوسطة تحت إمرة الجيش المركزي..الذي له الحق بالتواجد باي شبر من ارض العراق&#8230; وحدوده بشماله وجنوبه وشرقه وغربه..</p>
<ol start="6">
<li>حماية المساحات الخضراء .. سن عقوبات صارمة تصل للإعدام لكل من يجرف البساتين ويحول الأراضي الزراعية إلى سكنية تجارية .. وحماية البيئة العراقية</li>
<li><strong>مواجهة التوسع الإقليمي .. رفض كافة المشاريع الاستعمارية والتوسعية العابرة للحدود:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        كإسرائيل الكبرى ..</p>
<p>&#8211;       إمبراطورية ولي الفقيه الإيرانية .. التي ترتبط بها الأحزاب الطائفية الولائية واذرعها المسلحة..</p>
<p>&#8211;       دولة خلافة &#8220;داعش&#8221;.. الاخوانية.. التي ترتبط بها الأحزاب الطائفية الشمولية السنية..</p>
<p>&#8211;        أو كاطماع التوسع التركي لاستعادة امبراطورية عثمانية جديدة..ترتبط بها قوى اخوانية..</p>
<p>&#8211;        او أي ملحقية للدول العربية المجاورة او الاقليمية .. ترتبط بها قوى قومية عنصرية كالبعثية والناصرية..</p>
<p>&#8211;       فالعراق سيد نفسه ولا ينتمي إلا لشعبه..وارضه.. وهو مشروع الوطنيين الاصلاء الاحرار..</p>
<p><strong>&#8211;       </strong><strong>لذلك وربطا بما سبق..:</strong></p>
<ol>
<li> (ضرورة حظر الأحزاب الشمولية العابرة للحدود) السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية (القومية والطائفية والشيوعية)..</li>
<li>لقطع اذرع وأدوات الدول الإقليمية والجوار.. ضرورة اجتثاث الأحزاب والقوى التي ترتبط بهذه المشاريع الخارجية.. بالداخل.. بحزم.. وبكل شدة.. وضراوة.. وقسوة..</li>
<li>ضرورة بناء جيش عراقي وطني.. وقوى امنية رسمية حازمة.. واجتثاث الفصائل المسلحة.. لعدم تقديم ذرائع لدول خارجية .. من تنفيذ تدخلاتها بالعراق..</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;..</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong></p>
<p><strong>&#8230;</strong><strong>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1788722662155000&amp;usg=AOvVaw1Bc6J_uX24k_N633Z5vt3Q">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس &#8211; من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟- 6/8</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/03/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%82%d8%b1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/03/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%82%d8%b1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 20:32:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107332</guid>

					<description><![CDATA[  ولكن أين أصبحت إيران اليوم والعملة تختصر جانبًا آخر من المأساة. ففي بدايات الثورة كان الدولار يعادل بضعة تومانات، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف نظام الصرف آنذاك جذريًا عن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولكن أين أصبحت إيران اليوم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">والعملة تختصر جانبًا آخر من المأساة.</p>
<p style="font-weight: 400;">ففي بدايات الثورة كان الدولار يعادل بضعة تومانات، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف نظام الصرف آنذاك جذريًا عن السوق الحالية. أما اليوم فقد تجاوز الدولار في السوق الحرة 180 ألف تومان. والرقم، مهما اختلفنا في طريقة المقارنة التاريخية، يكشف مقدار التآكل الذي أصاب قيمة العملة خلال أقل من نصف قرن.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن انهيار العملة ليس قصة مالية مجردة. فعندما ينهار التومان لا يخسر البنك المركزي وحده؛ يخسر الموظف الذي ادخر راتبه، والعامل الذي ينتظر نهاية الشهر، والمتقاعد الذي يعيش على دخل ثابت، والأسرة التي تجمع المال لشراء منزل، والشاب الذي يريد الزواج، والمريض الذي يحتاج إلى دواء مستورد.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إنها عملية إفقار صامتة</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الراتب يبقى الرقم نفسه، لكن ما يستطيع شراءه يتناقص. والمدخرات تبقى في الحساب، لكن قيمتها الحقيقية تتبخر. والأسرة التي كانت تنتمي إلى الطبقة الوسطى قد تستيقظ بعد سنوات قليلة لتكتشف أنها أصبحت أقرب إلى الطبقات الفقيرة من دون أن يتغير عمل أفرادها أو تعليمهم.</p>
<p style="font-weight: 400;">ويزيد التضخم هذه العملية قسوة. فالتقديرات لعام 2026 تضع التضخم عند مستويات تقارب 70% في المتوسط، في حين سجلت بعض مؤشرات الأسعار السنوية مستويات أعلى من ذلك. عند هذه النسب لا تعود المسألة ارتفاعًا عاديًا للأسعار، بل تصبح تآكلًا سريعًا في قيمة العمل والدخل نفسه.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي الغذاء تتحول الأرقام إلى حياة يومية. ارتفعت أسعار الطحين والأرز والمواد الأساسية خلال 2025 و2026 بمستويات استثنائية، ووصلت الزيادة في بعض السلع إلى أضعاف أسعارها خلال فترات قصيرة.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهنا تدخل السياسة الخارجية إلى مطبخ المواطن</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">فالحرب لا تبقى على الجبهة، والعقوبات لا تبقى في بيانات وزارة الخزانة، وانخفاض العملة لا يبقى في شاشات المصارف؛ كلها تتحول في النهاية إلى سعر الخبز والأرز واللحم والحليب والدواء.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما البطالة، فالرقم الرسمي وحده لا يكشف حقيقة سوق العمل. فالتقديرات تضعها قرب 9%، وهي بالتأكيد ليست 30 أو 35% كما يقال أحيانًا، لكن المشكلة الأعمق تكمن في نسبة السكان المشاركين أصلًا في النشاط الاقتصادي. فمشاركة الرجال في سوق العمل تقارب 67%، بينما تدور مشاركة النساء حول 14% فقط.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبذلك لا تظهر ملايين النساء في إحصاء البطالة أصلًا، لأنهن خارج قوة العمل.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا تخسر إيران ثروة ربما تتجاوز في أهميتها النفط نفسه. فالدولة التي تضم أعدادًا ضخمة من النساء المتعلمات والجامعيات والطبيبات والمهندسات والباحثات لا تستطيع أن تحقق طاقتها الاقتصادية الكاملة إذا ظل جزء هائل من هذه القوة البشرية خارج سوق الإنتاج.</p>
<p style="font-weight: 400;">أي إن الإهدار لا يحدث تحت الأرض فقط، بل داخل الجامعات والمنازل أيضًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي الزراعة جاءت الحرب فوق أزمة أكثر عمقًا: الماء. فالزراعة المروية تستهلك قرابة 90% من المياه المسحوبة في بلد جاف، فيما تتراجع المياه الجوفية وتتدهور بعض الأراضي وتتصاعد آثار الجفاف وسوء إدارة الموارد. وفي 2025 انخفض إنتاج الحبوب إلى نحو عشرين مليون طن، أي قرابة 10% دون متوسط السنوات الخمس السابقة، بينما بلغ إنتاج القمح نحو 12.5 مليون طن.</p>
<p style="font-weight: 400;">وحين تحسنت الأمطار في 2026 تحسنت توقعات الإنتاج، لكن أزمة الغذاء لم تنتهِ، لأن المشكلة لم تعد كمية المحصول وحدها. فقد تنتج إيران القمح، لكن المواطن يعجز عن شرائه إذا كانت كلفة النقل والأسمدة والطاقة ترتفع، والتومان ينهار، والأسعار تسبق الأجور.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهذه واحدة من أخطر صور الفقر الحديث: أن تكون السلعة موجودة، لكن دخل الإنسان لا يستطيع الوصول إليها.</p>
<p style="font-weight: 400;">كما أن تحويل «الاكتفاء الذاتي» إلى شعار سياسي دفع أحيانًا إلى توسيع الزراعة في مناطق لا تتحمل مواردها المائية ذلك، فجرى استنزاف المياه الجوفية لتعويض جزء من عزلة اقتصادية كان جانب منها نتيجة خيارات السياسة الخارجية ذاتها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">3/8/2026 م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/03/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%82%d8%b1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهدي زانا… رحيل رجل حمل كوردستان من الشارع إلى البلدية ومن البلدية إلى الزنزانة</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/30/%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%b2%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/08/30/%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%b2%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 20:24:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107259</guid>

					<description><![CDATA[  رحل اليوم المناضل الكوردي مهدي زانا، بعد حياة يصعب اختصارها في منصب سياسي أو سنوات سجن؛ لأن الرجل كان شاهدًا وفاعلًا في مرحلة كاملة من انتقال القضية الكوردية في شمال &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">رحل اليوم المناضل الكوردي <strong>مهدي زانا</strong>، بعد حياة يصعب اختصارها في منصب سياسي أو سنوات سجن؛ لأن الرجل كان شاهدًا وفاعلًا في مرحلة كاملة من انتقال القضية الكوردية في شمال كوردستان من الخوف والصمت إلى إعلان الهوية والمطالبة العلنية بالحقوق. توفي عن خمسة وثمانين عامًا بعد تدهور حالته الصحية وإدخاله العناية المركزة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن.</p>
<p style="font-weight: 400;">بدأت رحلته بعيدًا عن بيوت الزعامات والنخب. وُلد في سيلفان عام 1940، وترك الدراسة مبكرًا وعمل خياطًا. لكن محل الخياطة الذي عمل فيه لم يكن بالنسبة إليه مجرد مكان لكسب الرزق؛ فقد تحول إلى فضاء للنقاش السياسي والفكري، ومنها بدأ تشكل وعيه. انضم عام 1963 إلى حزب العمال التركي، وأسهم في تأسيس فرعه في سيلفان وتولى رئاسته، ثم أصبح من الناشطين في <strong>المحافل الثقافية الثورية الشرقية</strong><strong> DDKO</strong>، التي أدت دورًا مبكرًا في بلورة الوعي السياسي والثقافي الكوردي.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن عام 1977 كان المنعطف الذي جعل اسمه جزءًا من التاريخ السياسي الكوردي. ترشح مستقلًا لرئاسة بلدية آمد وفاز، في نتيجة اعتبرتها دراسات أكاديمية لاحقة حدثًا استثنائيًا في السياسة التركية؛ فقد جاء الرجل من طبقة عاملة، لا من عائلة من أعيان المدينة، وتمكن من كسر منظومة هيمنة الأحزاب والنخب المحلية والدولة التي حكمت سياسة آمد لعقود. وكان واحدًا من مستقلين اثنين فقط فازا في سباقات المدن الكبرى في تركيا آنذاك.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولم تكن أهمية فوزه في أنه أصبح رئيسًا للبلدية فحسب، بل في <strong>الهوية التي دخل بها إليها</strong>. خاض حملته وهو يجاهر بكورديته ويتحدث بالكوردية، ثم شجع استخدام اللغة الكوردية داخل المجلس البلدي والمؤسسة البلدية في زمن كانت فيه الدولة تعمل على محوها من المجال العام. وبذلك لم تكن البلدية بالنسبة إلى مهدي زانا مؤسسة خدمات فقط، بل مساحة لإعادة الكوردي إلى المجال السياسي باسم هويته التي كان يُطلب منه إنكارها.</p>
<p style="font-weight: 400;">ثم جاء انقلاب 12 أيلول/سبتمبر 1980.</p>
<p style="font-weight: 400;">اعتُقل مهدي زانا بعد أيام من الانقلاب، ودخل سجن ديار بكر العسكري، ذلك المكان الذي أصبح لاحقًا واحدًا من أكثر رموز القمع والتعذيب رسوخًا في الذاكرة الكوردية. أمضى في السجون خلال مراحل حياته ما مجموعه نحو ستة عشر عامًا، وتعرض لتعذيب ترك آثاره الصحية عليه سنوات طويلة. وقد سجل بنفسه ما شاهده وعاناه في السجن، ثم نقل شهادته عام 1998 أمام تجمع حقوقي في الكونغرس الأمريكي، مؤكدًا أن سجنه كان نتيجة دفاعه المتواصل عن حقوق الكورد.</p>
<p style="font-weight: 400;">حتى قاعة المحكمة تحولت معه إلى ساحة مقاومة. فعندما عوقب معتقلون كورد بسبب تحدثهم بالكوردية أمام المحكمة، أصر هو نفسه على التحدث بلغته، فتعرض للضرب والطرد من القاعة. وفي شهادته اللاحقة روى أنه واصل استخدام الكوردية رغم العقاب، حتى غدا الدفاع عن اللغة بالنسبة إليه جزءًا من مقاومة النظام الذي أراد للكوردي أن يكون موجودًا بشرط ألا يقول من هو.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولم تنته ملاحقته بخروجه من سجن الانقلاب. ففي عام 1994 أعيد اعتقاله وحُكم عليه بسبب خطابات سياسية، من بينها كلمة ألقاها أمام اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي. واعتبرته <strong>منظمة العفو الدولية سجين رأي</strong>، وطالبت بإطلاق سراحه، مؤكدة أن سجنه ارتبط بتعبيره السياسي السلمي.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن المفارقات المؤلمة أن السجن لم يكن تجربة مهدي زانا وحده. فقد عاشت زوجته <strong>ليلى زانا</strong> الطريق ذاته، وتحولت هي الأخرى إلى واحدة من أبرز رموز القضية الكوردية عالميًا. وهكذا لم يعد السجن حدثًا في حياة رجل، بل دخل بيتًا كاملًا، وتحوّلت الأسرة نفسها إلى جزء من تاريخ الصراع من أجل الاعتراف بالهوية واللغة والحقوق السياسية للكورد.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبعد سنوات السجن والمنفى في أوروبا، ولا سيما السويد، لم يصمت. كتب تجربته وحفظ ذاكرة السجون في مؤلفات منها <strong>(انتظر يا ديار بكر) </strong>و(يوميات الوحشية – من سجون ديار بكر) و (عزيزتي ليلى) وغيرها، وكأن الرجل أدرك أن ما لم يُكتب قد يستطيع الجلاد إنكاره، أما الذاكرة المدونة فتبقى شاهدًا بعد رحيل أصحابها.</p>
<p style="font-weight: 400;">لهذا لا ينبغي أن نودع مهدي زانا باعتباره سياسيًا متقاعدًا مضى زمنه. نحن نودع <strong>جزءًا من ذاكرة النضال الكوردي الحديث</strong>؛ رجلًا بدأ خياطًا بسيطًا في سيلفان، فوصل بأصوات الناس إلى رئاسة آمد، وحاول إدخال اللغة الكوردية إلى مؤسسة رسمية، ثم انتقل من كرسي البلدية إلى زنزانة العسكر من دون أن يبدل القضية التي حملها.</p>
<p style="font-weight: 400;">قيمة رجال كهؤلاء لا تقاس بما حققوه من انتصارات سياسية نهائية؛ فجيلهم لم يرَ كوردستان حرة، ولم تُحل القضية التي أفنوا أعمارهم من أجلها. <strong>قيمتهم في أنهم حافظوا على القضية حية في الأزمنة التي كان مجرد التلفظ باسمها يستدعي المحكمة والسجن والتعذيب والمنفى</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">رحم الله مهدي زانا، رجل المواقف الصعبة والكلمة التي لم يشترها الخوف. أخذ السجن من عمره سنوات طويلة، وأخذ المنفى سنوات أخرى، لكنه لم يستطع أن ينتزع منه هويته ولا أن يحوّل صموده إلى ندم.</p>
<p style="font-weight: 400;">سيُدفن الجسد، أما تلك المرحلة التي جسدها فلن تُدفن معه؛ لأنها أصبحت جزءًا من ذاكرة شعب كامل.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وداعًا مهدي زانا</strong><strong>…<br />
</strong><strong>دخلت السجن لأنك قلت إنك كوردي، وخرجت منه أكثر إصرارًا على أن يبقى الكوردي قادرًا على قول اسمه</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وذلك وحده يكفي ليبقى اسمك أطول عمرًا من سجّانيك</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">29/8/2026 م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/08/30/%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%b2%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا يمثل السلاح ضرورة وجودية في معادلة الأمن العراقي؟- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/25/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/08/25/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:09:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107203</guid>

					<description><![CDATA[    في خضم منطقةٍ جغرافيةٍ تتلاطم في أرجائها أمواج التقلبات الجيوسياسية، وتتصدع فيها دعائم الأمن على إيقاع الأزمات المزمنة، يبرز ملف &#8220;السلاح&#8221; كعقدة العقد وأكثر القضايا حساسية وتعقيداً في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="h7" tabindex="-1" role="listitem" aria-expanded="true" data-mt-item="mt-thread" data-mt-processed-ids="mt-thread">
<div class="Bk">
<div class="G3 G2">
<div id="avWBGd-243">
<div id="avWBGd-244">
<div class="adn ads" data-message-id="#msg-f:1874436414935625840" data-legacy-message-id="1a0355fcfa4b7070">
<div class="gs">
<div class="   ">
<div id=":x2" class="ii gt">
<div id=":x3" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-260">
<div dir="rtl">
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في خضم منطقةٍ جغرافيةٍ تتلاطم في أرجائها أمواج التقلبات الجيوسياسية، وتتصدع فيها دعائم الأمن على إيقاع الأزمات المزمنة، يبرز ملف &#8220;السلاح&#8221; كعقدة العقد وأكثر القضايا حساسية وتعقيداً في مسار الوجود العراقي الراهن. وحين ترتفع الأصوات مناديةً بنزع سلاح الفصائل وإخضاعه لسلطة الدولة وحدها، فإن &#8220;خط المقاومة&#8221; لا يقرأ هذه الدعوات من منظور تنظيمي عابر، بل يراها من عتبة وجودية بحتة، معتبراً إياها مغامرة كبرى تفتقر إلى الحسابات الدقيقة في إقليمٍ شرسٍ لا يرحم الضعفاء، وتتلبده الغيوم الداكنة والمخاطر المحدقة من كل حدب وصوب.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن هذا التمسك ببقاء السلاح لا يرتجل من فراغ، ولا يقتات على شعاراتٍ فارغة، بل يستند إلى قراءة واقعية وميدانية لمرآة مشهدٍ تترصّع فيه التهديدات في حلقة مفرغة محكمة الإغلاق، تتناغم فيها وتتكامل أجندات التنظيمات الإرهابية المتربصة، مع الأطماع الإقليمية العابرة للحدود، وفلول الظلام الكامنة في شقوق التاريخ والجغرافيا، لتظل البندقية هناك سوراً أخيراً يحمي حمى البقاء والوجود.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"></p>
<p></span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">شبح داعش النائم&#8230; الإرهاب الذي لم ينتهِ بعد</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">على الرغم من الكرّ والفرّ العملياتي والضربات الأمنية المتلاحقة، ما زال تنظيم &#8220;داعش&#8221; الإرهابي يمثل شبحاً دموياً يكمن في خفاء الجغرافيا، متوارياً في طيات الصحارى الممتدة، والوديان السحيقة، والمناطق الرخوة التي تفتقر إلى يقظة محكمة. إنه خطرٌ لا يزول بزوال الزبد، بل يكمن كالجمر تحت الرماد، مرتقباً وميض غفلة</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فهو يعتمد اليوم استراتيجية حرب الخفاء والكمائن الخاطفة، متخذًا من أسلوب العصابات نهجاً يقتات على أي ثغرة أمنية أو فراغ عسكري، ليعيد من خلالها ترتيب خلاياه المتناثرة وتضميد جراحه.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وأمام هذا التهديد المراوغ، يبرز منظور &#8220;خط المقاومة&#8221; ليؤكد أن بقاء الفصائل المسلحة إلى جانب القوات الأمنية الرسمية لا يمثل ترفاً عسكرياً، بل يشكل &#8220;صمام أمان&#8221; استراتيجياً، وقوة ضاربة تتمتع بمرونة عالية للتدخل السريع وحسم المعارك في المعاقل الوعرة التي قد تعجز القطعات التقليدية عن تفكيك عقدها بالسرعة المطلوبة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومن هذا الوحي، فإن مجرد التفكير في تفكيك خط الدفاع الرديف هذا يعني، من وجهة نظر المقاومة، منح الإرهاب طوق نجاة وفرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس، وكرّ الكرة من جديد على المدن الآمنة لتعيد سيرة الرعب والدماء.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الحدود الملتهبة والخواء الأمني مع سوريا</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تمثل الحدود العراقية-السورية تلك الخاصرة الرخوة والنافذة المفتوحة التي تسرّبت عبرها لسنوات طوال موجات الإرهاب والارتزاق العابر للقيم والوطان، وكأنها جرح نازف في خاصرة الجغرافيا. ومع استمرار الاضطرابات العميقة والتهديدات المتناسلة من رحم الجماعات المسلحة المتواجدة في الساحة السورية، تبرز الحاجة الوجودية الملحة لوجود يقظة مسلحة دائمة لا تكلّ ولا ترتد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فعلى هذا الشريط الحدود المترامي، تقف فصائل المقاومة بمثابة &#8220;خط الدفاع المتقدم&#8221; وحائط الصدّ الحصين الذي تقف عنده أطماع الجماعات المتشددة، مانعةً إياها من عبور عتبات السيادة وتصدير الموت من جديد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن طبيعة هذه الجغرافيا المعقدة، بمدياتها الشاسعة وتضاريسها الموحشة، تتطلب إمكانيات غير تقليدية وقوات عقائدية تتسلح بالمرونة واليقظة المستمرة، وهي الركيزة الأساسية التي تضطلع بها الفصائل، الأمر الذي يجعل من أطروحة نزع السلاح مغامرة غير محسوبة تفتح الباب على مصراعيه أمام عودة تسلل الخلايا النائمة وإحياء شبح الفوضى.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">التهديد الإسرائيلي المباشر واعتداءات السيادة</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لم يعد الخطر الإسرائيلي مجرد فرضية نظرية تتهادى على صفحات التكهنات السياسية، بل تجسد واقعاً عَضوضاً في شكل خروقات متكررة واعتداءات سافرة تطاول سيادة العراق وتهشم مقدراته الحية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي قلب هذه المعطيات، يقف &#8220;خط المقاومة&#8221; ليؤكد أن السلاح هو الضمانة الحقيقية الوحيدة لفرض معادلة الردع المتبادل وحماية حمى الوطن؛ فكيان الاحتلال لا يعترف بمنطق الحوار أو المواثيق، بل لا يقرّ سوى بمنطق القوة والجبروت، وإن أي تفريط بجبهة الداخل أو تجريدها من أدوات ردعها يعني تعرية البلاد بشكل كامل أمام أطماع إقليمية لا تتوقف أطرافها عن التمدد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومن هذا المنطلق، يمثل وجود قوة مسلحة مستقلة عقائدياً ركيزة محورية تمنح العراق عمقاً استراتيجياً لا يُستهان به ضمن محور المقاومة، مما يسهم في حشد أوراق الضغط الفاعلة لصدّ أي عدوان واسع، وإجهاض مشاريع الهيمنة الصهيونية الرامية إلى تركيع المنطقة ومصادرة مصيرها.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">خلايا حزب البعث المنحلة&#8230; فلول المؤامرة والتربص</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وإلى جانب الأخطار الخارجية التي تحيط بالأسوار، لا يزال شبح خلايا حزب البعث المنحل يمثّل هاجساً أمنياً ينطوي على تجارب الماضي وطموحات الارتداد، نظراً لارتباطاته التاريخية العميقة وشبكات تعاطفه السرية التي تتربص باللحظات الحرجة لاستغلال الأزمات السياسية والاجتماعية المتلاحقة</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فهذه الفلول الكامنة لا تفتأ تنشط عبر إثارة الفتن الخفية، واستغلال الثغرات والاحتجاجات لتجييرها لصالح أجندات التخريب، مستهدفة البنى التحتية واستقرار المجتمع لإحداث فوضى عارمة تعيد تدوير عجلة الخراب.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وأمام هذه التمظهرات الميكيافيلية، يرى مؤيدو بقاء السلاح أن اليقظة الثورية المستمرة، ووجود فصائل مسلحة محصنة بوعي أمني وعقائدي متين، يشكلان سدّاً منيعاً يحبط أي محاولة التفاف أو تسلل تقودها هذه الخلايا البائدة للعودة إلى واجهة المشهد السياسي أو الأمني عبر بوابة الفوضى والدمار.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">لماذا بعض كيانات الداخل تصر على حل الحشد؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يتأتى الإصرار الخفي والعلني من بعض كيانات الداخل على طرح ملف حل الحشد الشعبي من رؤية تختزل مفهوم السيادة في أشكالها التقليدية الديكورية، متأثرةً بحسابات ضيقة ومقاربات هشة تفصل بين الدولة وعقيدتها الدفاعية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فهذه الأطراف تنظر إلى السلاح العقائدي من زاوية الخصومة السياسية أو الاسترضاء الخارجي، متجاهلةً الأبعاد الوجودية والتاريخية التي وُلد فيها هذا الكيان من رحم الفتوى المباركة لإنقاذ الوطن من حافة الهاوية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إنهم يسعون، عن وعي أو قصر نظر، إلى تفكيك صمامات الأمان التي تحميه من التصدع، متوهمين أن نزع السلاح وتركيزه في قوالب بيروقراطية بحتة سيكفل استقراراً طوباوياً، غافلين عن أن بقاء الحشد ليس مجرد خيار تكتيكي، بل هو تجسيد حيّ لإرادة شعبية ترفض الخضوع لإملاءات الإقليم والمهيمنين، وتدرك بعين البصيرة أن الضعف في منطقة تعج بالذئاب هو دعوة صريحة للموت المحتوم.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الخاتمة: البندقية واليقين.. سور الأمة الأخير</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في ميزان الوجود والمصير، وحين تتزاحم التهديدات على تخوم الوطن من كل فج عميق، لا ترتكن الشعوب الحية إلى أوهام السلام المؤقت أو التطمينات الهشة التي تُنسج في غرف المساومات.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن السلاح العقائدي المشرع في كفوف المقاومين, ليس ترفاً عسكرياً قابلاً للمساومة، ولا طارئاً على جغرافية الألم والبطولة، بل هو النبض الأخير للبقاء، والسور الحصين الذي تقف عنده كل مشاريع الإبادة والوصاية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وحين تتكامل خيوط المؤامرة بين إرهابٍ متربص، وأطماعٍ صهيونية غاشمة، وفلولٍ كمنوا في دجى التاريخ، تتجلى الحقيقة ساطعةً لا تقبل التأويل: إن التفريط بالدرع الرديف هو تسليم للرقاب إلى سكاكين الذئاب، وإن بقاء البندقية مشرعةً هو صمام الأمان الأبدي لتبقى راية الوطن خفاقة، عزيزة، يأبى أبناؤها الانكسار أو الخنوع.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span dir="LTR"> </span></b></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
</div>
</div>
</div>
<div id=":z6" class="hq gt ">
<div class="hp"></div>
<div id=":103" class="eqJbab cZD3Qb"><span class="aVW a5T"><span id=":102"> <span id=":101">2 bilagor</span></span><span id=":100" class="a2H">  •  Skannades av Gmails säkerhetssandlåda</span></span></p>
<div class="a2b">
<div class="a2a a2a" tabindex="0" role="img" aria-haspopup="true" aria-labelledby="Nbrrqb"></div>
</div>
<div class="qHUoUc ASpsEf">
<div id="elptr_222" class="tB5Jxf-M-X-ql-Jf">
<div></div>
<div></div>
</div>
<div id="avWBGd-289" class="NLFmDc">
<div class="bzc-Uw-LV-Zr" data-is-touch-wrapper="true"></div>
</div>
</div>
</div>
<div id=":zz"></div>
<div id=":z5" class="aQH">
<div class="aZK"></div>
</div>
</div>
<div id="avWBGd-286" class="WhmR8e" data-hash="0"></div>
</div>
</div>
<div class="ajx"></div>
</div>
<div class="gA gt acV">
<div class="gB xu">
<div class="mVCoBd"></div>
<div class="ip iq">
<div class="pLw6bb"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="h7 ie" tabindex="-1" role="listitem" aria-expanded="true" data-mt-item="mt-thread" data-mt-processed-ids="mt-thread">
<div class="Bk">
<div class="G3 G2 afm">
<div>
<div id="avWBGd-290">
<div id="avWBGd-291">
<div class="adn ads" data-message-id="#msg-f:1874439141961564312" data-legacy-message-id="1a035877e9b50098">
<div class="aju">
<div class="aCi"><span id="avWBGd-293"><img decoding="async" id="avWBGd-294" class="ajn ajo " src="https://ssl.gstatic.com/ui/v1/icons/mail/profile_mask_2x.png" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com" data-name="the Beirut Times" aria-hidden="true" /></span></div>
</div>
<div class="gs">
<div class="gE iv gt">
<table class="cf gJ" cellpadding="0">
<tbody>
<tr class="acZ">
<td class="gF gK">
<table class="cf ix" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td class="c2">
<h3 class="iw gFxsud"><span class="qu yKyxu" tabindex="-1" role="gridcell" translate="no" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com" data-hovercard-hover-trigger-disabled="true" aria-haspopup="dialog"><span class="gD" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com">the Beirut Times</span></span></h3>
<div class="mt-crm-contacts-open-contact__icon"></div>
<h3 class="iw gFxsud"><span class="qu yKyxu" tabindex="-1" role="gridcell" translate="no" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com" data-hovercard-hover-trigger-disabled="true" aria-haspopup="dialog"><span class="go "><span aria-hidden="true">&lt;</span>4beirut@gmail.com<span aria-hidden="true">&gt;</span></span></span></h3>
<h3 class="iw rapwed"></h3>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
<td class="gH VYc0jb">
<div class="gK"><span id="avWBGd-295" class="g3" tabindex="-1" title="24 aug. 2026 22:47" role="gridcell"><span id="avWBGd-296">22:47 (för 20 minuter sedan)</span></span></p>
<div id="avWBGd-297" class="jvIjkd">
<div id="avWBGd-298" class="zd SKW8Ab" tabindex="0" role="checkbox" aria-checked="false" aria-label="Ej stjärnmärkt" data-tooltip="Ej stjärnmärkt" data-mt-item="mt-star"></div>
</div>
<div class="mt-check mt-check-no-margin">
<div id="mt-msg-f-1874439141961564312" class="mt-icon mt-checks-c0" data-mt="msg-f:1874439141961564312" data-mt-legacy="1a035877e9b50098" data-mt-legacy-non-draft-message-id="" data-mt-status="-999"></div>
</div>
</div>
</td>
<td class="gH"></td>
<td class="gH acX bAm VN9Psd" rowspan="2">
<div id="avWBGd-300" class="X92YGb"></div>
<p><button id="elptr_272" class="pYTkkf-JX-I pYTkkf-JX-I-ql-ay5-ays DILLkc" data-idom-class="DILLkc" data-use-native-focus-logic="true" aria-label="Svara" data-tooltip-enabled="true" data-tooltip-id="tt-c138"></button></p>
<div id="elptr_273" class="tB5Jxf-M-X-ql-Jf" aria-labelledby="qhu9y" data-is-menu-hoisted="true">
<div></div>
<div></div>
</div>
</td>
</tr>
<tr class="acZ xD">
<td colspan="3">
<table class="cf adz" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td class="ady">
<div class="iw ajw"><span class="hb" translate="no">till <span class="g2" data-hovercard-id="assadaldlfy@gmail.com">Assad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com">the</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ab777112977@gmail.com">abdulwahed</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ababil.iq@gmail.com">ababil.iq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adab@almothaqaf.com">adab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adawaanews@yahoo.com">adawaanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adel_zoree@yahoo.com">Adel</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@alfikre.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@almothaqaf.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@alnebras.org">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@iraq5050.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@klyoum.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@nasiriyah.org">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ads@alwathika.com">ads</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adver@alaalem.com">adver</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ahmad77990@yahoo.com">ahmad77990</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ajonews@yahoo.com">ajonews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aklam@almerja.com">aklam</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="al.janoob@yahoo.com">al.janoob</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aladala_g@yahoo.com">aladala_g</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aladalaeditor@yahoo.com">aladalaeditor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alansaar.muqaa@gmail.com">alansaar.muqaa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Alawfia.News@gmail.com">Alawfia.News</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albadeal.albadeal@gmail.com">albadeal.albadeal</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albadel2008@hotmail.com">albadel2008</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="al-bayader@hotmail.com">al-bayader</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albayaniq@gmail.com">bayan</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albaynanew@yahoo.com">albaynanew</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albayyna.news@gmail.com">albayyna.news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aldiyar@aldiyarlondon.com">aldiyar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alebaa.tv@gmail.com">alebaa.tv</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="alfenjan@gmail.com">فنجان</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Alghad.news2014@gmail.com">Alghad.news2014</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="alghadpress2013@gmail.com">جوانة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alhadathnewscenter@gmail.com">alhadathnewscenter</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alhadathpc@gmail.com">alhadathpc</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alhadathpcnews@gmail.com">alhadathpcnews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alifaily@shafaaq.com">alifaily</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aligoraifi@gmail.com">ali</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aliraq_4@hotmail.de">aliraq_4</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="allarab.info@gmail.com">allarab.info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almadina@gmail.com">almadina</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="almadinanews2012@gmail.com">المدينة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="al-marsd.com@hotmail.com">al-marsd.com</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almasalahsources@gmail.com">almasalahsources</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almashriq_co@yahoo.com">almashriq_co</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almawqif@gmail.com">almawqif</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="almothaqaf@almothaqaf.com">صحيفة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almowaten30@yahoo.com">almowaten30</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almowatenaljadeed@yahoo.com">almowatenaljadeed</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almowatennews@yahoo.com">almowatennews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alnabarpress@gmail.com">alnabarpress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alnadhernews@gmail.com">alnadhernews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alnahar_news@yahoo.com">alnahar_news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alrasheednetcom@gmail.com">alrasheednetcom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alsharqpaper@yahoo.com">alsharqpaper</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alshikh_2003@yahoo.com">alshikh_2003</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="altalyanews@gmail.com">altalyanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alwsetnews@gmail.com">alwsetnews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alyoum2015@gmail.com">alyoum2015</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alyoum8th@gmail.com">alyoum8th</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alzawraanews@yahoo.com">alzawraanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="amirkaranaz@hotmail.com">amirkaranaz</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="annabaa@annabaa.org">annabaa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabic@jadaliyya.com">arabic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabsolaa@hotmail.com">arabsolaa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="article@ishtartv.com">article</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="article@youm7.com">article</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="articles@alwatanvoice.com">articles</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="articles@imn.iq">articles</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="assabahaljaded@yahoo.com">assabahaljaded</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="atelmidy@gmail.com">atelmidy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="awla2002@gmail.com">awla2002</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ayn.aliraqnews@gmail.com">ayn</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="babil.info@gmail.com">Babil</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="badrnewspaper@gmail.com">badrnewspaper</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="belagh2009@yahoo.com">belagh2009</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bilakoyoud1@gmail.com">bilakoyoud1</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="center@iraqidev.com">center</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="chief@sanaanews.net">chief</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@maghress.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@masdar-news.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ContactUs@ajel.sa">ContactUs</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="content@theworldnews.net">content</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="dana@xebercom.com">dana</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="diwanalarab@gmail.com">diwanalarab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="dzayerinfoinfo@gmail.com">dzayerinfoinfo</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alaalem.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alesbuyia.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alewaanewspaper.org">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@al-masdar.net">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alraimedia.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@elaph.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@iraqwriters.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@kitabatnews.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@middle-east-online.com">MEOEditor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor_asrar@yahoo.com">editor_asrar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="elbaldnews77@gmail.com">elbaldnews77</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="e-mail@beiruttimes.com">e-mail</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="emenynew@gmail.com">emenynew</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="essahraa@gmail.com">essahraa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="eye@eye-n.com">eye</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="eye_press@yahoo.com">eye_press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="factiniraq2@gmail.com">Wahab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="fakhirwidad@gmail.com">fakhirwidad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="fenks.editor@gmail.com">fenks.editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ghorbanews1@yahoo.com">ghorbanews1</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ghorbanews2@hotmail.com">ghorbanews2</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="haqi_alesaui@yahoo.com">haqi_alesaui</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hatha.alyoum@gmail.com">Hatha</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hathaalyoum@gmail.com">hathaalyoum</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="honakarbala@gmail.com">honakarbala</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hussain4mail2@yahoo.com">hussain4mail2</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="husseinsarmak@yahoo.com">husseinsarmak</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info.iraqidk@yahoo.com">Media</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@akhbaar.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alahednews.com.lb">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aldadpress.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alhadaf-network.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alkadhum.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Info@alkawnnews.com">Info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almadapaper.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@al-mawqif.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Info@almustakbalpaper.net">Info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alnaked-aliraqi.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alnoor.se">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alqabas.com.kw">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ankawa.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@arabi-press.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@arusalahwar.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@assawsana.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aye-n.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aynaliraqnews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@doxata.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@e.elsada.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@emiratesvoice.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@essahraa.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@fk-news.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraaqi.com">Iraaqi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraq.news">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraqicp.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kermalkom.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kishlanews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kitabat.info">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@mawazin.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@middleeastnewsnetwork.com.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@mokhtsr.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@nakhelnews.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@newsabah.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@nuijiraq.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@pressbee.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@raialyoum.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@rfaah.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sahafah24.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sahafaty.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@swtak.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@taghribnews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@theworldnews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@uruknews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@wasat.info">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@wseetonline.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="infoalqosh@yahoo.com">infoalqosh</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ipa_news@yahoo.com">ipa_news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Iraqalyoum2006@yahoo.com">Iraqalyoum2006</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqhuffpost@gmail.com">iraqhuffpost</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqnow_2011@yahoo.com">iraqnow_2011</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqparadises@yahoo.com">iraqparadises</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="isra22002@yahoo.com">isra22002</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="jabarjmjmjm12@gmail.com">jabarjmjmjm12</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="karakib007@gmail.com">karakib007</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="karim.abd@twasolnet.org">karim.abd</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="karm_press@yahoo.com">karm_press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kathm_almeser@yahoo.com">kathm_almeser</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khabaarpaper@gmail.com">Khabaar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khairia.almansour@yahoo.com">khairia.almansour</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khalidaltharwany@gmail.com">khalidaltharwany</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kitabat@kitabat.com">kitabat</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="klalkbaar@yahoo.com">klalkbaar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Kulilkinfo@gmail.com">Kulilkinfo</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="lwaa300@gmail.com">lwaa300</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="m.news21@yahoo.com">m.news21</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mail@al-bayader.com">mail</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="main@alwathika.com">alwathika</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="majdashuber@aldiyarlondon.com">majdashuber</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="manbersite@gmail.com">manbersite</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="media_news@imn.iq">media_news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mediaalsadroffice3@gmail.com">mediaalsadroffice3</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mestto_aldunaii@hotmail.com">mestto_aldunaii</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mhbm@twasolnet.org">mhbm</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mjshamma@yahoo.com">mjshamma</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mnom.iraq@gmail.com">mnom.iraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="molsa.media@gmail.com">molsa.media</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="naderdoxati@hotmail.com">naderdoxati</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="nadhempress@gmail.com">nadhempress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Nas_2_day@yahoo.com">Nas_2_day</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="naseemkarbala12m@gmail.com">naseemkarbala12m</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="nasirianews@gmail.com">nasirianews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.alwatanvoice@gmail.com">news.alwatanvoice</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.Baghdad@yahoo.com">news.Baghdad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.baghdad2@yahoo.com">news.baghdad2</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alanbatnews.net">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alhorya.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alsharqiya.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alsumarianews.com">Al</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@al-watan.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@shafaaq.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsakad@gmail.com">newsakad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsalaan960@gmail.com">newsalaan960</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsalnahar@gmail.com">newsalnahar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsletter@almanalmagazine.com">newsletter</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="nuij98@yahoo.com">nuij98</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ny.athad@yahoo.com">ny.athad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="o2websitesolution@gmail.com">tamer</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="online@alwatan.com.kw">online</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Othman_omran44@yahoo.com">Othman_omran44</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="pointsofview@elaph.com">pointsofview</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="postmastcr@azzaman.com">postmastcr</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="powadit@gmail.com">powadit</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="press@aletejahtv.com">press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="press_sh@yahoo.com">press_sh</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="PRO_Yas@yahoo.com">PRO_Yas</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="publisher@alankabout.com">Nabil</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="rafefaliraq@yahoo.com">rafefaliraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sabah.press11@gmail.com">sabah.press11</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sabah@alsabaah.com">sabah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sadiq63ee@icloud.com">sadiq63ee</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="SahafahN@gmail.com">SahafahN</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="saifrady@yahoo.com">saifrady</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="salam87@msn.com">salam87</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="saliha.abdala13469@gmail.com">Saliha</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="samaalyom@gmail.com">samaalyom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="samieyenews@gmail.com">samieyenews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="samira.altamimi@aldiyarlondon.com">samira.altamimi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sarahadoc@gmail.com">sarahadoc</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="saraya.alaatheeb@gmail.com">saraya.alaatheeb</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sawt.baghdad@yahoo.com">sawt.baghdad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="senaomus@yahoo.com">senaomus</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="shababunity@gmail.com">shababunity</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="shafaqna.lb@gmail.com">shafaqna.lb</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="soqalshiyookh@yahoo.com">soqalshiyookh</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotaliraq-com@hotmail.com">sotaliraq-com</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotkurdistan.exbar@gmail.com">sotkurdistan.exbar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotkurdistan.meqalat@gmail.com">sotkurdistan.meqalat</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotkurdistan@gmail.com">mig</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="soutuhamagazine@gmail.com">soutuhamagazine</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="summereon@yahoo.com">summereon</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="support@alwakad.net">support</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="support@mubashier.com">support</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sura.alrawi@yahoo.com">sura.alrawi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="taakhipress@gmail.com">taakhipress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="taeseer70@yahoo.com">taeseer70</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tahaa.iraq@yahoo.com">tahaa.iraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Tamer_zorro86@yahoo.com">Tamer_zorro86</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tawasol@skynewsarabia.com">tawasol</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="th.lgb@imn.iq">th.lgb</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="twww40@gmail.com">twww40</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="uprising091@gmail.com">uprising091</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webmaster@afadak.com">webmaster</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webmaster@aliraqnews.com">webmaster</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webmaster@alsabaah.com">webmaster</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="writers@azzaman.com">writers</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="yahosein@yahosein.com">yahosein</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Yahyan90@yahoo.com">Yahyan90</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="zalshaikhli@gmail.com">zalshaikhli</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="zkseibati@alhayat.com">zkseibati</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@azzaman.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sarayanews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tellaskepa@yahoo.com">telskuf</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@hathalyoum.net">info</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="bahzani2@gmail.com">ادارة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="panet@panet.co.il">panet</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Saaleq21@gmail.com">Saaleq21</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bakriabubakr@cox.net">bakriabubakr</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@shafaq.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraqbuzz.news">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="skypressiq@yahoo.com">skypressiq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Sbekaye@yahoo.com">Sbekaye</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="yanabeealiraq@hotmail.com">yanabeealiraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@bnnews.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqicp@hotmail.com">iraqicp</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alia@maakom.com">alia</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alwattan.aladeneah@gmail.com">alwattan.aladeneah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aletejahtv.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@eremnews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@maannews.net">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="elbalad.directoreditor@gmail.com">elbalad.directoreditor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almayadeen.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqpaper@yahoo.com">iraqpaper</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="politics@alwatannews.net">politics</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="opinion@alwatannews.net">opinion</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@imamhussain.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@sowtalnaas.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aliraqtimes.com">aliraqtube</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sahafi.jo">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="anoori41@hotmail.com">anoori41</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraqyoon.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mourassiloun2012@yahoo.fr">mourassiloun2012</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="vague.culturelle@gmail.com">vague.culturelle</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="farajat@hotmail.com">farajat</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alaalemj@gmail.com">alaalemj</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alkhabarpress.ma">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@observeriraq.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="reports@noonpost.com">reports</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabic@tasnimnews.com">arabic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Press@mawdoo3.com">Press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Joinus@mawdoo3.com">Joinus</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@awla.news">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsyemenhor@gmail.com">newsyemenhor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tabyeen.p.s.s@gmail.com">tabyeen.p.s.s</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mufaker.liberal@gmail.com">mufaker.liberal</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kust60@gmail.com">kust60</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="yaknoozy@gmail.com">yaknoozy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@al-ayyam.ps">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almodon.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="anoori41@gmail.com">anoori41</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@al-adab.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@movement7ala.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@hadfnews.ps">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="LFaily@hotmail.com">LFaily</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="press.hader@yahoo.com">press.hader</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@almadapress.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khalid.mahdi@nina-iraq.com">khalid.mahdi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="dardjlah@yahoo.com">dardjlah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alwathika.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="baghdad@azzamansport.com">baghdad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hlihony@rudaw.net">hlihony</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almuraqebaliraqi@gmail.com">almuraqebaliraqi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="comments@radiosawa.com">comments</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almadatv.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alahad.tv.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almustakball@yahoo.com">almustakball</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="director@non14.net">director</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="burathanews@gmail.com">burathanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aliisadik@yahoo.com">aliisadik</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="connect@al-iraqnews.com">connect</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bash906@gmail.com">bash906</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.almadar@gmail.com">news.almadar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="eventpressiraq@yahoo.com">eventpressiraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info.sarapress@gmail.com">info.sarapress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adv.newsabah@newsabah.com">adv.newsabah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iqahurnwes@gamil.com">iqahurnwes</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alghadeertv.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@zagrosnews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Newsroom@zagrosnews.net">Newsroom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editorial@alsabahpress.com">editorial</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@elfikr.org">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tareeqalshaab@gmail.com">tareeqalshaab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alrabiaa.tv">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@qoraish.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="infoelilami@gmail.com">infoelilami</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@albawaba.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabic@mehrnews.com">arabic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraninarabic.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@futureuae.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almowatennews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="algoraifi@almowatennews.net">algoraifi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alayyam.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="afaqhorra@gmail.com">afaqhorra</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@jusoorpost.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kurdistan24.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="career@ammonnews.net">career</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@scoopnews-iq.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ayn-shahid.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="pukmedianet@yahoo.com">pukmedianet</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Kalmosawy@yahoo.com">Kalmosawy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kassem@qantara.de">kassem</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="economy@raya.com">economy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Onlinesales@alkhaleej.ae">Onlinesales</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@balagh.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="l7zatcom@gmail.com">l7zatcom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="antkaacom60@gmail.com">antkaacom60</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ourouba22.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@economy-news.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="online@al-akhbar.com">online</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqinationvoice1@gmail.com">iraqinationvoice1</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alsiyad_2019@yahoo.com">alsiyad_2019</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@today-agency.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="wattannews@yahoo.com">wattannews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="magsoura@gmail.com">magsoura</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ghorbanews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webislamtimes@gmail.com">webislamtimes</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bellamech100@yahoo.fr">bellamech100</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aboalhassan@albousala-canter.org">aboalhassan</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="academiepolitic@gmail.com">academiepolitic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@epc.ae">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almanar.com.lb">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@isci.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="video@video-agencyia.iq">video</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="PalestineBureau@almayadeen.net">PalestineBureau</span></span></div>
<div id="avWBGd-302" class="ajy" tabindex="0" role="button" aria-haspopup="true" data-tooltip="Visa information" aria-label="Visa information"><img decoding="async" class="ajz" src="https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif" alt="" /></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<div id=":10r">
<div id=":10s">
<div class="KKSLrd"></div>
<div class="qQVYZb"></div>
</div>
<div id="avWBGd-303" class="utdU2e"></div>
<div class="wl4W9b"></div>
</div>
<div class="   ">
<div id="avWBGd-304" class="aHl"></div>
<div id=":112" tabindex="-1"></div>
<div id=":10u" class="ii gt adO">
<div id=":10t" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-307">
<div dir="ltr">
<div class="gmail_default adM"></div>
<div dir="ltr">
<div class="gmail_default adM"></div>
<div class="gmail_default adM"></div>
<div class="gmail_default">
<p><span style="font-size: large;">تحية طيبة مباركة<br />
</span></p>
<p><span style="font-size: large;">يسعدنا إعلامك بأنّ المقالات التي تحمل اسمك الكريم قد تم نشرها على موقع بيروت تايمز الإخباري، وهي الآن متاحة أمام القرّاء والمتابعين في مختلف أنحاء العالم. ويمكنك الاطلاع عليها عبر الروابط التالية <a title="beiruttimes.com" href="https://beiruttimes.com/?utm_source=copilot.com" target="_blank" rel="noopener" aria-label="https://beiruttimes.com, this will take you to beiruttimes.com" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://beiruttimes.com/?utm_source%3Dcopilot.com&amp;source=gmail&amp;ust=1787691593918000&amp;usg=AOvVaw3wGP6fY8bKztMvouoGa43p">https://beiruttimes.com</a></span></p>
<p><span style="font-size: large;"><a href="https://beiruttimes.com/article/57879" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://beiruttimes.com/article/57879&amp;source=gmail&amp;ust=1787691593918000&amp;usg=AOvVaw3ReUvTwUK0EsltSRLu4A43">https://beiruttimes.com/<wbr />article/57879</a></span></p>
<p><span style="font-size: large;"><a href="https://beiruttimes.com/article/57876" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://beiruttimes.com/article/57876&amp;source=gmail&amp;ust=1787691593918000&amp;usg=AOvVaw0O7FDo2VfiAKPnC0x4rmaJ">https://beiruttimes.com/<wbr />article/57876</a></span></p>
<p><span style="font-size: large;">تمنياتي لك بأيامٍ جميلةٍ تزهر فيها السعادة وتفيض براحة البال</span></p>
<p><span style="font-size: large;">مع خالص التقدير والاحترام ليلى أبو حيدر</span></p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/08/25/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حكومة الزيدي ومقتدى الصدر&#8230; مَن يُراهن على مَن؟ &#8211; الكاتب/سمير داود حنوش</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:46:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107095</guid>

					<description><![CDATA[كل المؤشرات تدل أن مقتدى الصدر زعيم التيار الوطني الشيعي سيُعيد إنتاج نفسه إلى المشهد السياسي العراقي عاجلاً وليس آجلاً، ذلك قد يكون طرفاً من أطراف التغيير في البنية السياسية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كل المؤشرات تدل أن مقتدى الصدر زعيم التيار الوطني الشيعي سيُعيد إنتاج نفسه إلى المشهد السياسي العراقي عاجلاً وليس آجلاً، ذلك قد يكون طرفاً من أطراف التغيير في البنية السياسية للنظام، فتحركات الصدر وإتصاله برئيس الوزراء الجديد علي الزيدي لتهنئته والمبادرة التي فاجئت الإطار بنزع سلاح سرايا السلام وتسليمه للدولة ومن ثم مهلة ٩٠ يوماً التي أعطاها للحكومة الجديدة لتحسين أوضاع البلد ومحاسبة الفاسدين ونزع سلاح الميليشيات، كل تلك الرسائل تُوحي أن ساعة الصفر لعودة الصدر قد بدأت خصوصاً وإن العمر الإفتراضي للإطار التنسيقي شارف على النهاية في ظل تصاعد الإنقسامات وفقدان التوازن السياسي بين قواه الحاكمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">هناك ما يبرر بحدوث &#8220;هزّة سياسية&#8221; على أرض الواقع السياسي العراقي، ذلك ليس سرداً صحفياً، بل حديثاً يجري تداوله بين أوساط القوى السياسية للإطار التنسيقي نفسه قد تتضح إرتدادات تلك الهزّة خلال الأيام القليلة القادمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">فالتوقعات بأن لا تُكمل حكومة الزيدي دورتها الإنتخابية وارد جداً في ظل الصراعات السياسية التي بدأت تظهر للعلن بين القوى داخل الإئتلاف ذاته وتوقعات الإنشغال الأمريكي بأموره الداخلية كالإنتخابات النصفية التي قد تؤثر على الوضع العراقي، خصوصاً مع وجود حالة اللاحرب واللاسلم مع إيران، حتى إن الإنقسام الحاد بين القوى التي تريد &#8220;مأسسة الإطار&#8221; والجناح الآخر الذي يريد إعتباره تجمعاً إئتلافياً سيضع الإطار التنسيقي في مواجهة وتوترات داخلية قد تزيد من حالة التشظّي وإنفراط عقد التحالفات.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">حكومة الزيدي التي جاءت بعد إنسداد سياسي وتدخل أمريكي واضح قد يرسم سيناريوهات مستقبلية أقواها الذهاب إلى إنتخابات مبكرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">خطوات مقتدى الصدر التي أربكت الإطار التنسيقي وقبلها الميليشيات المسلحة وزادت من حدة الإنقسام والغموض في توقعات الخطوة القادمة بعد أن سلّم سلاح سرايا السلام التابع له للحكومة العراقية.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">لا ينسى الإطار التنسيقي أن الصدر يمتلك جمهوراً عقائدياً مليونياً بإستطاعته أن ينزل إلى الشوارع بإشارة من زعيمهم، وكيف ينسى ذلك الإطار خطوة الصدر في عام ٢٠٢٢ عندما وجّه خطاباً متلفزاً لأتباعه بضرورة إنهاء الإعتصام والإنسحاب التام من داخل المنطقة الخضراء خلال مهلة لا تتجاوز ٦٠ دقيقة بعد تصعيد وإشتباكات دامية دارت داخل تلك المنطقة المحصّنة بين مقاتلي الصدر ومليشيات مسلحة راح ضحيتها خسائر من الجانبين.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">حكومة الزيدي التي جاءت من خارج أسوار الإطار التنسيقي ربما ستكون حافزاً للصدر لتأييدها أو مساندتها خصوصاً مع تطابق خطوات الصدر مع توجهات حكومة الزيدي في نزع سلاح المليشيات ومحاربة الفساد الذي ظل دائماً شعاراً يُتغنّى به في الحكومات السابقة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">لا يُستبعد أن يكون لمقتدى الصدر دوراً في رسم معالم الواقع السياسي العراقي في المستقبل.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">علي فالح الزيدي رئيس حكومة العراق الجديد والقادم من عالم المال والإقتصاد وخارج أسوار السياسة، هل يستطيع ضبط إيقاع الواقع العراقي في ظل كل تلك الظروف والتعقيدات بالمشهد السياسي وعدم وجود بيئة سياسية تحميه وتسانده؟.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">ما نشرته منصة الدراسات السياسية الدولية الإيطالية </span><span dir="LTR">SP</span> <span lang="AR-IQ">والذي يشير إلى أن الدعم الأمريكي لحكومة الزيدي لن يكون مفتوح الأفق فيما يتعلق بإحتكار الدولة للسلاح وتقليص النفوذ الإقتصادي الإيراني داخل العراق، لكن بالمقابل يشير التقرير إلى شكوك واسعة حول إمكانية تنفيذ هذه التعهدات في ظل الأخبار التي تتحدث عن تدخلات غير مباشرة من إيران التي أرسلت رسائل واضحة إلى الفصائل بعدم التخلّي عن ترسانتها العسكرية في هذه المرحلة ريثما تتضح مسارات التفاوض الجارية بين واشنطن وطهران.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">من هنا تأتي حاجة حكومة الزيدي لدعم داخلي في تنفيذ بنود الإصلاح الإقتصادي ونزع السلاح قد يأتي ذلك من تأييد مقتدى الصدر لتلك الحكومة.</span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كل الدلائل تشير إلى أن القادم لهذه الحكومة هو الأصعب في ظل التحديات الداخلية والخارجية، ذلك ما يتحدث به القادة السياسيون أنفسهم، فكيف ستنجو حكومة الزيدي من كل تلك العثرات؟.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(علي الزيدي)  خلا برنامجه من (استعادة مئات المليارات المنهوبة)..و(تفعيل قوانين الخيانة العظمى  والتخابر). &#8211; سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 20:28:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106726</guid>

					<description><![CDATA[.و(دمج الويه الحشد نفسها داخليا وتعريقه)..بدل كل فصيل مستقل  بلواء..و(استقلال الطاقة)..و غياب (7) نقاط عن برنامج (علي الزيدي) رئيس الوزراء الحالي.. تكشف تبنيه: ركوب .. (سلطة الأمر الواقع)..الذي يخدم منظومة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong>.و(دمج الويه الحشد نفسها داخليا وتعريقه)..بدل كل فصيل مستقل  بلواء..و(استقلال الطاقة)..و</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>غياب (7) نقاط عن برنامج (علي الزيدي) رئيس الوزراء الحالي.. تكشف تبنيه:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">ركوب .. (سلطة الأمر الواقع)..الذي يخدم منظومة الفساد.. بالمحصلة..</li>
<li style="font-weight: 400;"> ولذلك تبنى عدم الصدام مع السلاح السياسي..الذي هو خط الدفاع الاول عن الاوليغارشية..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"> فهل استقباله السريع (لرئيس هيئة الحشد الشعبي).. و..(لرئيس أركان الجيش).. بشكل منفصل يؤكد اعتماده على سياسة..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">(الفصل والتنسيق المشترك).. بدلاً من الدمج والتذويب.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>..فقد اعلن أولوياته الحالية على تخدير الشارع بـ (الخدمات والاقتصاد والتعليم)&#8230;</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">التي لم يوضح الاليات لنهوض تلك القطاعات.. بوقت هي ليست ضمن قائمة الالوليات للشعب.. لادراك الشعب.. :</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">بان كل القطاعات لن تنهض الا (باسترجاع الأموال المنهوبة، وملاحقة الفاسدين بداخل وخارج العراق..وفتح ملف المنتسبين للأجهزة العسكرية والأمنية والحشد والمدنية من &#8220;فضائيين ووهميين&#8221; ..وملف رواتب رفحا..ومتعددي الرواتب .. وهم بمئات الالاف ان لم يكونون بالملايين)..  وهذا جوهر أي جهد (لمكافحة الفساد)..</li>
<li style="font-weight: 400;">(<strong>فالفساد كالمنخل):</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">.. مهما تضع أموال للقطاعات الاقتصادية والصناعية والزراعية والصحية والتعليمية والخدمية وغيرها.. سوف تتسرب هذه الأموال لجيوب الفاسدين.. وتهرب لخارج العراق.. او تتحول استثمارات لمافيات ..ولمكاتب الأحزاب والفصائل الاقتصادية).. التي لا يستفاد منها عامة الشعب.. لتبقى المشاريع الحكومية متلكئه او متهرئة او وهمية..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>ولادراك الشعب.. بان البطالة المليونية لن تحل ازمتها.. الا بنهوض القطاعات الصناعية والزراعية</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">والقطاع الخاص.. وإخراج العمالة الأجنبية وخاصة ان معظمها دخلت العراق بصورة غير مشروعه وغير ماهرة.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>علما:  حصر السلاح..  أو تغيير بنية الحشد يتطلب:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> توافقاً استراتيجياً يتجاوز صلاحيات رئيس الوزراء (أي رئيس وزراء صوري)..</li>
<li style="font-weight: 400;">وخاصة ان الشعب العراقي ادرك بان كل رئيس وزراء بعد 2003 هو مجرد (عراب لمنظومة الفساد والسلاح خارج اطار الدولة)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> ويدرك الشعب بان (منظومة الفساد) بالعراق تطير بجناحين (الجناح الأول: سلاح الفصائل الحامية لهذه المنظومة من أي غضب شعبي بالشارع).. و..(الجناح الثاني: الظهير الخارجي)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong> وهنا نتطرق الى النقاط التي خلا منها برنامج (علي الزيدي)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">والتي تكشف بانه برنامج عفى عليه الزمن وشرب.. ومكرر من رؤساء الحكومات السابقين.. أي فارغ المعنى:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الهروب من المليارات المنهوبة: (تسوية الاستقرار المالي)</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">تجد في منهاج رئيس الوزراء الذي جاء بـ (التوافق والمحاصصة).. أي التزام حقيقي باسترداد مئات المليارات..</li>
<li style="font-weight: 400;">لأن الأموال المنهوبة هي شريان حياة القوى التي مهدت له الطريق إلى السلطة..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فترؤسه لأول اجتماع لـ (مجلس الاستقرار المالي).. وتركيزه على ..(الإصلاح المالي الشامل) هو التفاف هيكلي..:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">.. فالإدارة المصرفية التي يقدمها الزيدي تهدف لتنظيم حركة المال الحالية وتجنب العقوبات الدولية..</li>
<li style="font-weight: 400;">وليس نبش الماضي المالي الذي قد يؤدي إلى انهيار النظام السياسي من الداخل.. وكذلك كشف (الصندوق الأسود) لثراءه الشخصي الفاحش بعد 2003.. وبقية حيتان الفساد ومنهم ضمن كابنته الوزارية (كسعد وهيب وابنه علي الذي نصب وزير للكهرباء بكابينة الزيدي نفسها)..</li>
<li style="font-weight: 400;">بوقت المفروض ان تسعى أي  حكومة ترضي الشعب.. الى:</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">ü     تشكيل قوات مكافحة الفساد..يكون بكل حي سكني ومحافظة مكاتب لها لمتابعة عوائل الفاسدين بداخل العراق..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     والخلايا السوداء تابعة للمخابرات لمطاردة الفاسدين وعوائلهم خارج العراق..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     وتشكيل محكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد والقطط السمان.. واسترجاع مئات المليارات المنهوبة..</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>غياب قوانين التخابر والخيانة العظمى والولاء لانظمة وزعماء اجانب:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">ü     إغفال قوانين التخابر هو بمثابة (صك أمان).. للتدخلات الإقليمية والدولية&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     فرئيس الوزراء يعلم أن إثارة هذا الملف ستنزع عنه صفة (مرشح التسوية المقبول).. من  طهران وجهات دولية..على حد سواء.</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     يسعى المنهاج الحكومي للزيدي إلى تبني استراتيجية (العلاقات المتوازنة القائمة على الاحترام المتبادل والتحالف)..بين حيتان الفساد..وسلاح الفصائل.</p>
<p style="font-weight: 400;"> هذا التوجه الدبلوماسي الهادئ يتناقض كلياً مع تفعيل قوانين الخيانة العظمى التي تتطلب مواجهات قضائية وسيادية حاسمة لا تحتملها حكومة ولدت من رحم الجمود السياسي.</p>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>عدم (تعريق).. الحشد وتجنب دمج الفصائل:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">دمج الحشد بالجيش.. مجرد مسكنات واهية..</li>
<li style="font-weight: 400;">فالحشد كمؤسسة عقائدية عابرة للحدود.. ومرجعيته خارج الحدود.. لا يمكن تذويبه داخل الهيكل العسكري التقليدي دون أن يتأثر الجيش سلبا نفسه.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>وخاصة ان الحشد داخليا غير متجانس..:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       فالفصائل والاجنحة العسكرية للاحزاب..التفت على الدستور وقانون الاحزاب..بانخراطها بالحشد كل منها يطلق عليها لواء..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       وكل منها قيادته الفصائلية والحزبية&#8230;المنفصلة عن الالوية اخرى..  ولا ننسى القيادات داخل الحشد زعماء حرب..وليسوا ضباط خريجي الكليات العسكرية الرسمية العراقية الوطنية..</p>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>عدم تقديم مشروع لاعادة العراق للعراقيين الاصلاء .. عبر:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">التشدد بتعريف العراقي بالجنسية..بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة..او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة..ويطبق باثر رجعي منذ ٢٠٠٣ والغاء الجنسية المزدوجة..لمنع تمييع الولاءات والهوية والانتماء..</li>
</ul>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;"><strong>عدم تقديم اهم خطوة لايجاد فرص العمل للشباب والعاطلين عن العمل عبر اخراج العمالة الأجنبية</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"> وخاصة ٩٥ بالمائة منها دخلت العراق بصورة غير مشروعة وغير ماهرة.ومصابة بامراض متوطنة..وكثير منها مصابين بامراض عقلية ونفسية..والاخطر قادمة من دولة تعاني أزمات طائفية وعربية.. من دولها  وتنقل صراعاتها لداخل العراق..</p>
<ol start="6">
<li style="font-weight: 400;"><strong>عدم تبني خطة تتبنى حصر المشاريع وإعادة الاعمار بالشركات العالمية المتقدمة حصرا..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">لابعاد أي شبهات فساد.. او عمولات.. كون هذه الشركات العالمية تتجنب تلك الأساليب ولخشيته من العقوبات الصارمة من قبل دولها..</p>
<ol start="7">
<li style="font-weight: 400;"><strong>لم يتبنى تدويل ملفات الطاقة والجفاف والمخدرات..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">كونها ملفات ذات ارتباطات خارجية.. تحتاج لجهد دولي لدعم العراق بهذه الملفات..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ونركز لمحور مهم وخطير:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الحشد الذي يخشى ان تندمج فصائله داخل الحشد نفسه بعيدا عن العناوين الحزبية والفصائلية والدينية والقومية والعشائرية والطائفية..</li>
<li style="font-weight: 400;">.. فكيف سيقبل الاندماج بالجيش والشرطة او مؤسسات الدولة المدنية؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       داخل الحشد.. كل فصيل لديه لواء او عدة الولية..بقيادة حزبية وفصائليه خاصة بها.. أي كما نكرر دائما (الحشد خليط غير متجانس)..داخليا..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211;       </strong><strong>وكذلك نجد المتطوعين يوزعون على الالوية حسب الهوية..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">فالمسيحي لالوية مسيحية.. والشيعي لالوية شيعية حسب حزبيته.. وكذلك مرجعيته (ولائية او غير ولائية).. بل نجد الوية تابعة لمرجع دون أخرى&#8230;. واليزيدي لالوية يزيدية.. والسني لالوية سنية..  وتصل حتى عشائريا فهناك عشائر لديها الوية..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211;       </strong><strong> أي ليس مثل الجيش وقوات مكافحة الإرهاب المتطوعين لهم..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"> يوزعون حسب الصنف الذي اؤهل له (دروع، مشاة، دفاع جوي، مدفعية..وغيرها)..بغض النظر عن دينه ومذهبه وقوميته وعشيرته..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211;       </strong><strong>وقيادة هيئة الحشد.. هم زعماء حرب.. (مليشيات).. تحديدا ولائية مرجعيتها خارج الحدود..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"> ومن لها تاريخ بمحاربة الجيش العراقي بالثمانينات&#8230; ومن اثروا بطرق غير شرعية&#8230; وليس (ضباط خريجي الكليات العسكرية العراقية الرسمية).. ذات التوجه الوطني عقائديا.. باطر الدولة الوطنية العراقية.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       <strong>امثلة</strong>:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> (ليث الخزعلي اخو قيس الخزعلي) يمتلك 4 مليار دولار وعقود ضخمة مع الدولة..</li>
<li style="font-weight: 400;">و(أبو فدك).. يمتلك (3 مليار دولار)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> وعقود شركة المهندس تسيطر على ثلث عقود الدولة (وهمية).. وهكذا على بقية قيادات فصائل (الوية) الحشد داخل وخارج الحشد..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong> وكما ذكرنا بموضوع سابق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ما المطلوب أمريكياً  بخصوص (علي الزيدي)؟</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">فاذا استبعدت واشنطن (المقربين من الفصائل..والفاسدين..والموالين  لإيران) جميعا..فستكون الخضراء (شبه فارغة من القيادات)..فمن بيده (استبعاد الفاسدين “رجال الاعمال الجدد”)؟</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فأمريكا أطاحت بالنظام ووفرت المال والغطاء.. لكنها:</li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> لم تسرق ميزانيات المحافظات…</li>
<li style="font-weight: 400;">ولم تعين  (الفضائيين) في الجيش..</li>
<li style="font-weight: 400;">ولم تفتح الحدود للبضائع الإيرانية القاتلة للصناعة الوطنية.. هؤلاء هم  (أبناء العملية السياسية).. الذين اختارهم الناس.. بغض النظر عن ان الأقلية من شاركت بانتخابهم.. ولكن تحصيل حاصل..</li>
<li style="font-weight: 400;">النتيجة وصل هؤلاء.. رغم علمنا بان هؤلاء من كتبوا الدستور المازوم..  وهم من وضعوا قوانين الانتخابات تفصال عليه.. وارهبوا الشارع بسلاح مليشياتهم..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>  </strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong></p>
<p> ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1779132222913000&amp;usg=AOvVaw2xOVkwCP8u8Jk4IEJk2Gmx">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>سجاد تقي كاظم</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>التجنيد الإلزامي: هل يغتال أحلام شباب العراق من جديد؟- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ba%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:26:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106067</guid>

					<description><![CDATA[ ما زالت غصّة تلك السنين العجاف تخنق حناجر الأجيال التي عاصرت سطوة التجنيد الإلزامي في حقبة النظام البائد، حيث لم يكن &#8220;الخدمة العسكرية&#8221; آنذاك مجرد واجب وطني، بل كان سوطاً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> ما زالت غصّة تلك السنين العجاف تخنق حناجر الأجيال التي عاصرت سطوة التجنيد الإلزامي في حقبة النظام البائد، حيث لم يكن &#8220;الخدمة العسكرية&#8221; آنذاك مجرد واجب وطني، بل كان سوطاً مسلطاً بيد السلطة لضرب أحلام الشباب, وتفتيت تطلعاتهم على صخرة الحروب العبثية، إذ رحلت أجمل سنيّ العمر هباءً بين جدران المعسكرات الموحشة وظلمة الخنادق، فكان زوال ذلك القيد مع سقوط النظام أكبر فرحة غمرت قلوب العراقيين الذين ظنوا أنهم ودعوا &#8220;السخرة&#8221; إلى الأبد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومن الغريب والمثير للريبة اليوم، أن نرى بعض الساسة يلوحون بإعادة هذا الكابوس، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول جدوى العودة إلى مربع &#8220;العسكرة&#8221; القسرية في زمنٍ يتطلع فيه الشباب إلى الرقمنة والبناء لا إلى استلام &#8220;دفاتر الخدمة&#8221; من جديد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن مقترح التجنيد الإلزامي الذي يعود اليوم إلى الواجهة تحت ذريعة معالجة &#8220;شيخوخة&#8221; المؤسسة العسكرية ودمج الطاقات الشابة، يصطدم بجدار صلب من العقبات اللوجستية والمالية التي تجعل من تنفيذه في الوقت الراهن ضرباً من المستحيل.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">مأزق الرواتب والعسر الحكومي</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">العراق الذي يصارع لضمان انسيابية رواتب الموظفين والمتقاعدين، يجد نفسه أمام مأزق مالي خانق؛ إذ يتطلب إحياء هذا القانون ميزانيات فلكية تغطي رواتب مئات الآلاف من المجندين الجدد، فضلاً عن تكاليف الإطعام والكسوة والطبابة وتجهيز معسكرات تدريبية حديثة تليق بكرامة الإنسان، وهو ما تفتقر إليه الموازنات المثقلة بالديون والعجز.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن هذه المحاولة لـ &#8220;عسكرة المجتمع&#8221; تحت ضغط البطالة، ليست سوى هروب إلى الأمام من استحقاقات النهوض بالقطاع الخاص وتوفير فرص عمل حقيقية، مما يهدد بتحويل الشباب من قوة منتجة تطمح لبناء مستقبلها المهني إلى مجرد أرقام في قطاع استهلاكي يرهق كاهل الدولة ويزيد من وتيرة الهجرة والكبت النفسي والاجتماعي، ليبقى هذا المشروع حبراً على ورق يتنازعه الطموح السياسي الضيق والواقع الاقتصادي المتردي</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">هل تمتلك الدولة الميزانية الكافية؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تؤكد التقارير الاقتصادية لعام 2026 أن العراق يمر بضغوط مالية كبيرة، حيث تواجه الحكومة صعوبات دورية في تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين (التي تتجاوز 70 تريليون دينار سنوياً).</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ان تطبيق قانون التجنيد الاجباري يتطلب صرف رواتب شهرية للمجندين (تتراوح حسب المسودات بين 600 إلى 700 ألف دينار)، بالإضافة إلى تكاليف التغذية، الكسوة، والطبابة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">مع ضرورة فتح مئات مراكز التجنيد وعشرات المعسكرات التدريبية, والتي تتطلب ميزانية استثمارية هائلة لبناء البنى التحتية وتأمين الأسلحة والعتاد التدريبي، وهو ما لا توفره الموازنات الحالية المثقلة بالعجز.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">الاخطر بالموضوع ان القانون يتضمن خيار &#8220;البدل النقدي&#8221; لمن لا يرغب بالخدمة، وهو مؤشر على أن الحكومة قد تنظر للقانون كـ مورد مالي لسد عجز الموازنة أكثر منه حاجة أمنية فعلية.. أي الهدف سحق العوائل بدفع البدل النقدي للاخلاص من السجن.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">السلبيات المتوقعة (الاقتصادية، الاجتماعية، النفسية)</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> تتسع رقعة التحذيرات الاقتصادية لتكشف عن مخاوف عميقة من ظاهرة &#8220;عسكرة المجتمع&#8221;، حيث يرى الخبراء أن اقتياد آلاف الشباب من ميادين العمل المنتج وسوق الطموح الحر إلى رتابة القطاع الاستهلاكي في المؤسسة العسكرية، سيؤدي بالضرورة إلى استنزاف الطاقات البشرية وتعطيل عجلة التنمية في القطاع الخاص، مما يمنح الدولة هيمنة مطلقة على مفاصل الاقتصاد, ويحول الشباب من قوى فاعلة تبني وتنتج إلى عبء إضافي, يثقل كاهل الموازنة العامة بالرواتب والنفقات دون مردود تنموي ملموس</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ولا تتوقف ارتدادات هذا القانون عند لغة الأرقام، بل تمتد لتضرب الجذور الاجتماعية، حيث يلوح في الأفق خطر تحول التجنيد إلى أداة تشرخ جدار الوحدة الوطنية وتعمق الانقسامات المجتمعية، خاصة إذا ما تسللت المحسوبيات الحزبية والولاءات العشائرية إلى مراكز التوزيع والمهام، مما يولد شعوراً بالظلم لدى فئات معينة تجد نفسها مستهدفة بالخدمة الشاقة، بينما يتمتع الآخرون بامتيازات القرب من دوائر النفوذ، وهو ما يحول الواجب الوطني في نظر الكثيرين إلى ضريبة يدفعها من لا سند له</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي الزوايا النفسية المظلمة، يولد هذا القانون شعوراً حاداً بالاغتراب داخل الوطن؛ فبدلاً من أن يحتضن النظام تطلعات الشباب في بناء مستقبل مهني مستقر، يجد الشاب نفسه مكبلاً بسنوات من الخدمة القسرية التي تقطع حبال أحلامه وتؤخر انطلاقته في الحياة، وهذا الضغط النفسي المتراكم والشعور بضياع العمر قد يتحول إلى محرك رئيسي يدفع الكفاءات والعقول الشابة للبحث عن مخرج آمن خلف الحدود، لتكون الهجرة هي الملاذ الوحيد للهروب من قيد التجنيد، مما يفرغ البلاد من أعظم ثرواتها البشرية في وقت هي أحوج ما تكون فيه للبناء والإعمار</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">اخيرا:</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يخلصُ المشهدُ اليوم إلى أنَّ إحياءَ &#8220;قيد التجنيد&#8221; في الذاكرة العراقية, ليس سوى محاولةٍ لبعثِ كابوسٍ قديمٍ أكلَ من أعمارِ الأجيالِ حتى ارتوى، ليعودَ اليومَ متخفياً وراءَ ذرائعَ تنظيميةٍ تصطدمُ بصخرةِ الواقعِ المالي المتردي؛ فالدولةُ التي تُصارعُ لتأمينِ رغيفِ الموظفِ لن تقوى على تحمّلِ فاتورةِ جيوشٍ جديدةٍ من المجندين، لتتحولَ الفكرةُ من واجبٍ وطني إلى عبءٍ اقتصادي يستنزفُ طاقاتِ الشبابِ ويُعطلُ عجلةَ الإنتاجِ الخاص.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وإنَّ في طياتِ هذا القانونِ خطراً يهددُ السلمَ الاجتماعي، إذ يفتحُ أبوابَ المحسوبيةِ والظلمِ بين من يملكُ &#8220;البدلَ النقدي&#8221; أو النفوذَ ومن لا يملكُ سوى سواعدِه، مما يولدُ شعوراً مريراً بالاغترابِ يغتالُ الأحلامَ ويدفعُ بالعقولِ والكفاءاتِ نحو دروبِ الهجرةِ القسرية، ليظلَّ مشروعُ التجنيدِ في محصلتِه النهائية حبراً على ورقٍ يُحاولُ الهروبَ من استحقاقاتِ البناءِ الحقيقي نحو عسكرةٍ استهلاكيةٍ تزيدُ من أوجاعِ الوطنِ بدلاً من مداواتِها</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تنجح طاولة  إسلام آباد رغم التباعد في  الخلافات بين الطرفين إيران وأمريكا ؟  &#8211;   جمعة عبدالله</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/11/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%b7%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 09:40:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[جمعة عبدالله]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105800</guid>

					<description><![CDATA[ ساعة الحسم اقتربت هل تحمل في طياتها استمرار الحرب , وأما  ان  يحل السلام ,  ويشمل كل دول المنطقة بما فيها اسرائيل ؟ الطرفان يحملان البنود الخاصة به لطرحها على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;"> ساعة الحسم اقتربت هل تحمل في طياتها استمرار الحرب , وأما  ان  يحل السلام ,  ويشمل كل دول المنطقة بما فيها اسرائيل ؟ الطرفان يحملان البنود الخاصة به لطرحها على طاولة المفاوضات والحوار عليها , من الجانب الإيراني تحمل في ورقته  10 بنداً ,  لتحقيقها حتى تقبل إيران في احلال السلام  , بينما الجانب الأمريكي يحمل في  ورقته 15 بنداً , ولكن ترامب يقول عن بنود إيران تصلح لرميها في سلة القمامة , ويصر على  التفاوض على البنود الامريكية , حتى يقبل في إيقاف الحرب وإحلال السلام لعموم المنطقة &#8230;&#8230;&#8230;.. و لتسليط الضوء على أبرز شروط الطرفين في المفاوضات : </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">1 &#8211; إيران تصر على تحميل امريكا بدفع تعويضات مالية من  الحرب عليها . هل تقبل أمريكا بهذا الشرط أم ترميه في سلة القمامة ايضاً , ربما تفرض تعويضات  مالية على الجانب الايراني , وخاصة دول الخليج طالبت ايران بدفع  التعويضات ,  على تعرضها لهجمات صاروخية والمسيرات طالت الكثير من المؤسسات المدنية , بينما هي لم تطلق رصاصة واحدة , بل اكتفت بالدفاع عن النفس . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">2- جعل مضيق هرمز حراً .  لأنه ممر بحري دولي ,  تحدده القوانين الدولية الخاصة بالبحار والممرات الدولية ,  , وقد قبلت ايران بهذا الصدد بفتح مضيق هرمز  بدون شروط  , وعليه تمت عليه الموافقة على   الهدنة لمدة اسبوعين بين الطرفين , , لكن إيران انقلبت على هذا الشرط , بأنها لم تفتحه حسب الاتفاق    , بل شددت اكثر  بتصرح بأن مضيق هرمز يخضع لسيطرة الكاملة للقوات المسلحة , ولن يعود إلى نظام قبل الحرب , وطالبت  بفرض رسوم او جباية على سفن الشحن أو السفن التجارية . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">3 &#8211; تطالب أمريكا بتخلي إيران عن البرنامج النووي , والقبول  بدرجة التخصيب الى نسبة 3% من الأغراض المدنية , هل تقبل إيران بذلك  ؟ . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">4 &#8211; نزع السلاح الصاروخي الباليستي , وتحديد مسافته  , بأن يتحول الى صواريخ دفاعية ضمن اطار الجمهورية الاسلامية الايرانية  , وليس الى صواريخ هجومية بعيدة المدى  , وهذا المطلب لم تعد  اسرائيل تطالب به فقط  , بل أصبح مطلب عربي ودولي ,   وخاصة دول الخليج والاتحاد الأوروبي , ولا يمكن أن تتخلى عن هذا الطلب أمريكا بكل الاحوال عن فرض هذا الشرط  , وإلا تعتبر نفسها ,  بأنها خسرت الحرب , وامريكا جاءت الى طاولة المفاوضات   من مصدر القوة ,  التي فرضتها نتائج الحرب المدمرة على إيران , في الدمار  الواسع النطاق , وكذلك في اغتيال المرشد الايراني والقادة البارزين في الصف الأول , وحتى المرشد الجديد في غيبوبة من الاصابة البالغة , ولم يظهر لحد الان !! . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">5 &#8211; تخلي إيران عن  وكلائها وأذرعها وذيولها في المنطقة , وهذا اصبح مطلب عربي ودولي . مثل حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق , حتى هذا خسر دول الخليج  , حيث قادة الحشد الشعبي , يقطنون في دول الخليج , يملكون العقارات والشركات والارصدة في بنوك الخليج تبلغ مليارات الدولارية , ربما طرد رئيس الحشد الشعبي ( فالح الفياض ) من قطر  هو وعائلته , يتبعها طرد بقية قادة الحشد الشعبي من دول الخليج , وربما مصادرة املاكهم وعقاراتهم وشركاتهم وارصدتهم المالية , كتعويضات للحرب , لان دول الخليج ضربت من قبل الحشد الشعبي دول الخليج بالصواريخ والمسيرات وتضررت كثيراً  , وأحدثت خراباً في دول الخليج , لا يمكن أن تمر بدون ثمن . </span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">على العموم خلال 24 ساعة  القادمة  ستحسم المفاوضات في باكستان ,  أما ان يخرج الدخان الابيض بالسلام , أو ان يخرج الدخان الاسود , في  استمرار  الحرب , وفشل المفاوضات  بين الطرفين , أمام إيران خيارين أحلاهما مراً  , أما أن يحل السلام بالموافقة على شروط امريكا الأساسية , على العموم ان ايران يهمها بقاء  نظامها مهما كانت التصدعات الكبيرة والدمار , التي أحدثتها الحرب , وبقاء  نظام الملالي هو انتصار بعقيدتهم , حتى اذا تحولت ايران حجراً على حجر. </span></div>
<div dir="rtl"></div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اقتراح  للعام المقبل نقل الطلبة المجاني- ماجد زيدان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 17:27:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105627</guid>

					<description><![CDATA[كلما تشتد ازمة النقل في البلد وتزدحم الشوارع وخصوصا في بغداد يعد احد الاسباب الرئيسية دوام الطلبة في  المدارس والكليات والمعاهد, و طبعا اضافة الى الاسباب الاخرى , وحل هذه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">كلما تشتد ازمة النقل في البلد وتزدحم الشوارع وخصوصا في بغداد يعد احد الاسباب الرئيسية دوام الطلبة في  المدارس والكليات والمعاهد, و طبعا اضافة الى الاسباب الاخرى , وحل هذه المشكلة يخفف بشكل ملموس من هذه الازمة , وييسر وصول الطلبة الى وجهتهم ,وبل غالبية المرتبطين بالدوام الصباحي في القطاعين العام والخاص .</p>
<p style="font-weight: 400;">والمشكلة لا تقتصر او ينفرد العراق بها , وانما عانت منها دولا اخرى وتمكنت من ضبطها والاستفادة من خبرة الاخرين في التعامل معها قد ترشد الى حل لها , فهذه البلدان  لجات الى النقل الجماعي , وهو حل كان معمولا به في السنوات السابقة واثبت نجاعته .</p>
<p style="font-weight: 400;"> هذه البلدان  نفذت مشاريع النقل المجاني لطلبة  المدارس والجامعات وبخطوتها تلك تمكنت من حل ازمة كانت لها انعكاسات سلبية متعددة على سير العملية التدريسية الاقتداء بها امر في غاية الاهمية .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان تنظيم مثل هذا النقل بالشراكة بين القطاع الحكومي والخاص ليس بالأمر الصعب او المتعذر , وسبق ان نظمت هذا الحكومات السابقة , وساعدت الطلبة على الوصول الى المراكز التعليمية بيسر وسهولة وفي الاوقات المحددة , من خلال النقل المجاني او بمبالغ زهيدة توفر للطالب او الطالبة مبالغ من مصروفه .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان تنظيم هذه الخطوط والعناية بخريطة سيرها ولاسيما من الضواحي الى المراكز التعليمية وحسب الكثافة الطلابية قضية بالإمكان تحقيقها , حتى انه يمكن التعاون مع متطوعين من الطلبة انفسهم للمشاركة في تحسين عملها وادارتها , لتكون خطوة فعالة في معالجة الوصول الى الوجهات التعليمية في خط سير معلوم  واماكن وقوف معروفة ووقت محدد , وبالتالي تحسين البيئة التعليمية , وتخفيف الزخم في الشوارع .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان هذا الحل يشكل مكسبا للطلبة في مختلف المراحل الدراسية ويخفف من العبء على ميزانية الاسرة ويمكنهم التخلص من التأخر عن بدء الدوام بسبب ازمة النقل .</p>
<p style="font-weight: 400;">ليس بالضرورة ان يطبق هذا المقترح دفعة واحدة , يمكن ان يكون على مراحل تبدا بالأكثر جدوى من جميع الوجوه وتحقيق الاهداف منه ومتابعته لأجل تحسينه باستمرار وتطويره .</p>
<p style="font-weight: 400;"> في بعض البلدان زودت الحافلات بأنظمة رقابة وتتبّع وكاميرات , بالإضافة إلى ربطها بتطبيق إلكتروني يتيح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم في أثناء توجّههم إلى المدارس والعودة منها، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة والطمأنينة .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان هذا المشروع غير مكلف اقتصاديا , بإمكان الوزارة او الحكومة تحمله , وهو من جانب اخر اذا ما طبق على نطاق واسع مقابل اجور رمزية يوفر على الكثير من الطلبة اجور الخطوط  الباهظة التي تنقلهم يوميا واشكالاتها المزعجة , واشعار ذوي الطلبة بالاطمئنان على ابنائهم .</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب ؟- إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%b2-%d8%a3%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 07:56:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105613</guid>

					<description><![CDATA[&#160;        مُنذ عُقود ، يتكرَّر السؤال في الأوساط الثقافية العربية : لماذا لم يحصل أدونيس ( وُلد 1930 ) على جائزة نوبل للآداب رغم حضوره العالمي وترجماته الواسعة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>     مُنذ عُقود ، يتكرَّر السؤال في الأوساط الثقافية العربية : لماذا لم يحصل أدونيس ( وُلد 1930 ) على جائزة نوبل للآداب رغم حضوره العالمي وترجماته الواسعة ؟ . ويكاد هذا السؤالُ يتحوَّل إلى مُسلَّمة ضِمنية تفترض أنَّه يستحق الجائزةَ ، وأنَّ عدم منحه إيَّاها هو تقصير أوْ تحيُّز . غَيْرَ أنَّ مُقارَبة هذا السؤال بجدية تستدعي مراجعة نقدية عميقة لتجربته ، بعيدًا عن الهالة التي أحاطتْ باسمه ، والنظر في أعماله بوصفها نصوصًا قابلة للفحص لا أصنامًا ثقافية .</strong></p>
<p><strong>     يُقَدَّم أدونيس غالبًا كشاعر حداثي كبير ، لكنَّ جُزءًا كبيرًا من إنتاجه يُعاني من غُموض مُفرِط لا يَنتج عن كتافة دَلالية بِقَدْرِ ما يَعكس انفصالًا عن التجربة الإنسانية المُباشرة . الكثيرُ مِن نُصوصه تبدو مشغولة باللغة ذاتها أكثر من انشغالها بالمعنى ، وكأنَّها تُمارس نوعًا من &#8221; الكتابة عن الكتابة &#8221; . هذا النمط قد يُثير الإعجابَ في إطار نُخبوي محدود ، لكنَّه يفقد قُدرته على التأثير الواسع الذي يُعَدُّ أحد معايير التقدير العالمي . والأدبُ العظيم _ حتى في أكثر تجلياته حداثةً _ يحتفظ بخيط تواصل مع الإنسان العادي . أمَّا في تجربة أدونيس فنجد ميلًا واضحًا إلى الانغلاق داخل شبكة من الرموز والإحالات الثقافية المُعقَّدة التي تتطلَّب قارئًا متخصصًا لفكِّ شيفراتها . هذا لا يُعَدُّ ميزة ، بَلْ يُفَسَّر على أنَّه عَجْز عن بناء خطاب إنساني شامل ، وهو ما يَجعل أعماله أقل قُدرة على اختراق الثقافات المختلفة مُقارَنةً بأدباء عالميين آخَرين .</strong></p>
<p><strong>     لا يُمكن فصل شِعر أدونيس عن مواقفه الفكرية التي أثارتْ جدلًا واسعًا ، فقد تبنَّى خطابًا نقديًّا حادًّا تجاه التراث العربي والإسلامي ، لكنَّه في الوقت نَفْسِه لَمْ يُقَدِّمْ بديلًا فكريًّا متماسكًا . هذا التناقضُ جعل مشروعه قائمًا على الهدم لا البناء ، وهو ما يُضعِف مِن قيمة &#8221; المشروع الأدبي المتكامل &#8221; الذي تَبحث عنه لجان الجوائز الكُبرى.ورغم ترجمة أعماله إلى لغات عديدة ، فإنَّ تأثير أدونيس في الأدب العالمي ضعيف ومحدود . والحُضورُ الأكاديمي أو الاحتفاء النقدي لا يكفيان ، إذْ إنَّ الجائزة غالبًا ما تذهب إلى مَنْ يَترك أثرًا عميقًا في الوعي الإنساني العام، لا في دوائر نقدية ضيقة فقط. وهُنا يَظهر الفرقُ بين الانتشار الشكلي والتأثير الحقيقي .</strong></p>
<p><strong>     إنَّ أدونيس شاعر نُخبوي بامتياز ، وهذه النُّخبوية تحوَّلت إلى حاجز يفصل نصوصَه عن جمهور واسع. والأدبُ الذي ينحصر في طبقة محدودة يفقد أحد أهم شروط الخُلود ، وهو القُدرة على التجدُّد عبر القُرَّاء المُختلفين ، وهذا يُفَسِّر عدم حصوله على تقدير عالمي بحجم نوبل .</strong></p>
<p><strong>     يُؤْخَذ على أدونيس أنَّ كثيرًا من نصوصه تبدو وكأنَّها عميقة ، لكنَّها في الواقع غارقة في التجريد والالتباس إلى حَد يُفْقِد المَعنى . والغُموضُ هُنا ليس نتيجة كثافة فكرية ، بَلْ هو سِتار لُغوي يُخْفي فراغًا دَلاليًّا ، والقارئُ يَخرج بانطباع أنَّه أمام نَص كبير ، لكنَّه يعجز عن الإمساك بفكرة مُحدَّدة . وأدونيس _ رغم ادِّعائه التجديد والتحديث _ قد قطع الصلةَ مع التراث دون أن ينجح في بناء بديل مُقْنِع . وشِعْرُه لا يُحفَظ ، ولا يُتداوَل شفهيًّا ، ولا يعيش في الذاكرة الجَمَاعِيَّة. وهذا يُعتبَر مُؤشِّرًا على أنَّ مشروعه نُخبوي أكثر مِمَّا هو شِعْري حَي . كما أنَّ مشروعه يبتعد عن الذاكرة الشِّعْرية العربية الجَمَاعِيَّة ، وهو لَمْ يَكتب نُصوصًا تُحْفَظ وتُرَدَّد ، بَلْ كتبَ للنُّخبة المُثقَّفة فقط ، والجُمهورُ لا يَجد في نُصوصه صَدًى أوْ حياةً . وخِطابُه النقدي ومواقفه الفكرية أعطت انطباعًا لدى البعض أنَّه يُقَدِّم نَفْسَه كمشروع حضاري كامل لا كشاعر فقط، وهذا التضخم انعكسَ على شِعْره ، حيث يَظهر كأنَّه يكتب أفكارًا فلسفية بلباس شِعْري أكثر مِنْ كَونه يَصنع تجربة شِعرية نابضة .</strong></p>
<p><strong>     ورغم مسيرته الطويلة ، فإنَّ أدونيس يُكرِّر نَفْسَ الثيمات ( الهدم ، الثورة ، الأُسطورة ) ، ويُعيد تدويرَ الرموز نَفْسِها ، دُون تطوُّر حقيقي في الأدوات أو الرؤية ، وكأنَّ الشاعر عالقٌ في دَوَّامة واحدة لَمْ يجدْ مَخرجًا لها ، مِمَّا يَجعل تجربته الشِّعْرية محدودة وغَير مُتجددة ، ويَجعل مشروعَه يَدور في حَلْقة مُغلَقة .</strong></p>
<p><strong>     وقدْ تعرَّضَ لانتقادات حادَّة بسبب مواقفه السياسية والثقافية والاجتماعية ، فهو مُراقِب مِنْ بعيد، ومُنفصل عن مُعاناة الواقع، وَمُتردِّد في مواقف مِفْصَلية.وهذا أضعفَ صورته كشاعر&#8221; ثَوْري &#8220;، إذْ بدتْ ثَوريته لُغوية أكثر مِنها واقعية . وبعبارة أُخرى ، إنَّ الثَّورية عِنده شِعارات لُغوية أكثر مِنها فِعْلية أوْ مَلموسة ، وهذا أضعفَ صُورةَ الشِّعْرِ الذي يُفْتَرَض أنْ يَكُون مُعبِّرًا عَنْ هُمومِ العصر ، ومُعاناةِ الشُّعوب ، وآلامِ الأوطان .</strong></p>
<p><strong>     يُمكن تفسير عدم فَوز أدونيس بجائزة نوبل للآداب ( مِن زاوية نقدية ) بِعِدَّة أسباب :</strong></p>
<p><strong>     1 _ شِعْرُه صعب الترجمة والتلقي عالميًّا بسبب كثافته الرمزية المُرتبطة بالسياق العربي ، وهذا الرَّمزية مُغلَقة تصل إلى حَد الإبهام والإخفاء والغُموض وعدم الوضوح . وبسبب صُعوبة الترجمة ، وغُموضِ الرُّموز ، يُصبح مِن الصعب على لجنة عالميَّة تَقْييمه مُقارَنةً بشعراء تَركوا أثرًا عالميًّا ملموسًا .</strong></p>
<p><strong>     2 _ الانفصال عن الواقعِ والجُمهور .</strong></p>
<p><strong>     3 _ تأثيره العالمي ضعيف ومحدود مُقارنة بأسماء أحدثتْ تحوُّلًا كَونيًّا واضحًا في الأدب .</strong></p>
<p><strong>     4 _ الجدل حَول شخصه ومواقفه جَعَلَ صُورته إشكالية ثقافيًّا .</strong></p>
<p><strong>     5 _ مشروعه لَمْ يَنجح في إحداث نقلة نَوعية حاسمة في الشِّعْر العالمي .</strong></p>
<p><strong>     6 _ التناقض بين ادِّعاءِ الحداثة وادِّعاءِ التمسُّك بالتُّراث .</strong></p>
<p><strong>     7 _ المَيل إلى المثالية النظرية على حساب التواصل الإنساني .</strong></p>
<p><strong>     8 _ الانحياز الفِكري الذي يَحُدُّ مِن الشُّمولية وتقديمِ رُؤية مُتكاملة .</strong></p>
<p><strong>     أدونيس شاعر يُجيد صناعة الهالة أكثر مِمَّا يُجيد صناعة الدهشة الحقيقية . ونُصوصه تَبدو كبيرة من الخارج ، لكنَّها عِند التحليل كثيرًا ما تَكشف عَن تفكُّك ، وتَكرار ، وغُموض بلا ضرورة .</strong></p>
<p><strong>     وهو يميل إلى لُغة مُعقَّدة ومُحمَّلة بالرموز المُستعصية ، تَجعل القارئَ يَشعر بالارتباك أكثر مِن الإلهام . والشاعرُ الحقيقي يترك أثرًا في النَّفْس ، أمَّا أدونيس فيترك القارئَ تائهًا بين الأساطير القديمة والفلسفةِ المُستعصية ، دُون أنْ تُقَدِّم نُصُوصُه شُعورًا حقيقيًّا ، أوْ تجربة إنسانية ملموسة .</strong></p>
<p><strong>     أدونيس شاعرٌ يتوهَّج اسْمُه أكثر مِنْ نَصِّه . الهالة التي أحاطَ بها نَفْسَه أبهرت البعضَ ، لكنَّها لا تُخفي حقيقة أنَّ شِعْرَه مَحصور في دائرة ضَيِّقة . وَمِنَ المُستحيل أنْ يَفوز بجائزة نوبل للآداب ، لأنَّ جائزة نوبل تَبحث عن الشِّعْرِ العالمي ، وهو الذي يَقُوم على تجربة إنسانيَّة حقيقية ، لا مُجرَّد فِكرة فلسفية مَلفوفة بالكلمات الكبيرة .</strong></p>
<p><strong>     يُعتبَر أدونيس أحد أبرز الرموز الشِّعْرية العربية الحديثة ، لكنَّ هذه المكانة لَمْ تمنعه مِن الوقوع في تناقضات داخلية واضحة في نُصوصه وأفكاره ، تَحُدُّ مِن قِيمته كأديب عالمي ، وتضع علامات استفهام حَول مُنطلقاته النَّقْدية في الشِّعْرِ والفِكر . وقِراءةُ شِعْرِه بِعَيْن ناقدة تَكشف ضعفًا جَوهريًّا في بُنيته الفَنِّية ، وفلسفته النَّقْدية ، وتناقضًا صارخًا بين طُموحه التَّجديدي وقُدرته على التواصل الإنساني العميق . وهكذا تتحوَّل اللغةُ إلى جِدار أمام القارئ ، بدل أنْ تَكُون جِسرًا للعاطفة ، أو التجرِبة الإنسانية المُشتركة، لذلك فإنَّ نُصوص أدونيس مُغْلَقَة على نَفْسِها ، ومَحرومة مِن التواصل المُباشر مع القارئ العادي . وهُنا يَظهر ضعفُ أدونيس ، فقدْ تَمَكَّنَ مِن بناء لُغة فلسفية مُبْهِرة ، لكنَّه فشلَ في جَعْلها لُغة يعيشها الناس .</strong></p>
<p><strong>     أحد أكثر التناقضات وُضوحًا في شِعْر أدونيس هو مُحاولته الجمع بين الحداثة والتجريب مِنْ جِهة ، وبين التمسُّك بالرموز الأُسطورية مِنْ جِهة أُخرى . وهو يُعلِن ضرورةَ التحرُّر مِن التُّراث ، والبحثِ عن هُوِيَّة جديدة للشِّعْر العربي ، لكنَّه في الوقتِ ذاته يَحِنُّ إلى الأساطير القديمة ، ويتشبَّث بِصُوَر رمزية يَصعُب على القارئ الغَرْبي أوْ حتى العَرَبي استيعابَها دُون دِراسة عميقة . وهذا التناقضُ بَين التحرُّر مِن القديمِ والانغماسِ فيه ، يَصنع شُعورًا بعدم الاتِّساق ، ويَجعل المَشروعَ الشِّعْري أكثرَ تعقيدًا بِلا آفاق ولا رُوح ولا حياة .</strong></p>
<p><strong>     أدونيس يَميل إلى المثالية المُطْلقة في تصوُّراته عن الشِّعْرِ والحُرية والإنسان ، ويَكتب عن تحطيم التقاليد والفِكرِ البائس، إلا أنَّ نُصوصه تَكشف ضعفًا في مُلامسةِ الواقع الإنساني، فهو لا يُقَدِّم حُلولًا أوْ رُؤى واقعية ، بَلْ يَبقى مَحصورًا في الشُّعورِ بالتَّحَسُّرِ والتمرُّدِ النظري . وهُنا يَظهر التناقض : شاعر يَسعى إلى التغيير والتحرُّر، لكنَّه في شِعْره يَكتفي بالإدانةِ دُون تقديم حُلول عملية ، مِمَّا يُقَلِّل مِنْ أثره الإنساني في النُّصوص ، ويَجعلها صَعبةَ التقدير على مُستوى عالمي .</strong></p>
<p><strong>     وأهمُّ نقطة ضعف في أدونيس هي نظرته النقدية الحادَّة التي تتجاوز الشِّعْرَ لِتَدخل في الفلسفةِ والسِّياسةِ والدِّين ، وهذا يُفْسِد التوازنَ الفَنِّي للنَّص ، فهو يُهاجم الأديانَ والتقاليدَ والشُّعوبَ أحيانًا بشكل عام ، مِمَّا يَضع شِعْرَه في مُواجهة القارئ بدلًا مِنْ أنْ يكون مساحة للحِوار الإنساني ، والتفاعل الأخلاقي ، والتسامح الأخوي ، وهذا مَنَعَه مِنْ أنْ يكون شاعرًا عالميًّا مَقبولًا . ونُصُوصُ أدونيس تفتقر إلى الإيقاع الموسيقي الشِّعْري الذي يَجعل الشِّعْرَ تجربة حَيَّة للمُتلقي. فهو يُركِّز على الرمزية والفلسفة أكثر مِن المُوسيقى الداخلية للكلمة ، وهذا يُضْعِف الجانبَ الحِسِّي للشِّعْر ، ويَجعل نُصُوصَه أقرب إلى مقال فلسفي مِنْه إلى قصيدة تُؤَثِّر في القلبِ قبل العقل . وغِيابُ الإيقاعِ العاطفي في شِعْرِه حالَ دُون اعتباره شاعرًا عالميًّا ذا بَصمة كَوْنِيَّة .</strong></p>
<p><strong>     عدمُ فَوز أدونيس بجائزة نوبل للآداب لَيس نتيجة مؤامرة أوْ ظُلْم ، بَلْ هو انعكاس طبيعي لحدود تجربته . ورغم مكانته الأدبية في العالَم العربي ، فهو لَيس فوق النقد ، وأعمالُه لَيستْ بِمَنأى عن المُساءلة . وإعادةُ تقييم تجربته بإنصاف ومَوضوعية تكشف أنَّ حُضوره الكبير في الثقافة العربية لا يُوازي تأثيرًا عالميًّا عميقًا ، وأنَّ الغُموض ، والنُّخبوية ، والتناقض الفِكري ، كُلها عوامل ساهمتْ في عدم فَوزه بالجائزة. وَتبدو تجربة أدونيس مُثْقَلَة بتناقضات حادَّة ومواقف مُلتبسة ، كشفتْ هَشاشةَ خِطابه ، وعَرَّت ادِّعاءاته الفِكرية ، رغم مَا يُحيط بِه مِنْ هالة ثقافية . وهذا الاضطرابُ الصارخ في رُؤيته ومواقفه كانَ سببًا في تَهميشه مِنْ قِبَل جائزة نوبل للآداب وعدم الاعتراف بِه كشاعرٍ عالمي صاحب مشروع أخلاقي وإبداعي وفِكري .</strong></p>
<p><strong>     رُبَّما يكون السُّؤال الأجدر لَيْسَ : لماذا لَمْ يَفُزْ أدونيس بجائزة نوبل للآداب ؟ ، بَلْ : هَلْ كانتْ تَجربته مُؤهَّلة فِعْلًا لتجاوز حدود الإعجاب المَحَلِّي إلى مُستوى العالميَّة الحقيقية ؟ .</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جناحين متطرفين اخترقوا (قيادات الحشد)..(جناح الموساد وجناح الحرس الثوري)..(إسرائيل تريده ذريعه لاستنزاف العراق على يد أمريكا). سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/25/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/03/25/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 20:32:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105273</guid>

					<description><![CDATA[.(ايران تريده مصدا لاستنزاف أمريكا بالعراق)..(عملاء الموساد بالحشد..يظهرون انفسهم صقور) لابعاد الشبه عنهم المؤشرات.. تؤكد.. بان..(الموساد.. اخترق.. الجناح المتطرف جدا.. داخل الحشد التابعين للحرس الثوري الإيراني).. (إسرائيل اخترقت راس النظام &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>.(ايران تريده مصدا لاستنزاف أمريكا بالعراق)..(عملاء الموساد بالحشد..يظهرون انفسهم صقور) لابعاد الشبه عنهم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">المؤشرات.. تؤكد.. بان..(الموساد.. اخترق.. الجناح المتطرف جدا.. داخل الحشد التابعين للحرس الثوري الإيراني).. (إسرائيل اخترقت راس النظام وارشيف ايران النووي سرقته من وسط طهران.. فما العجب ان تخترق اذرعها كالحشد الأقل تحصينا امنيا والمنخور بالفساد)؟.. علما كلا من المتطرفين من (الحرس الثوري الإيراني.. وعملاء الموساد).. مع زج العراق بصراع مع أمريكا..ولكل منهما اهداف متناقضة.. (<strong>تضارب الأجندات الوظيفية)..</strong>يؤكدها.. التحليل الجنائي للنتائج الجيوسياسية يشير بوضوح إلى بصمات اختراق عميق..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فإيران ليست بريئة:  </strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فهي من أسست هذه المنظومة وجعلتها (مصدّاً) بشرياً لحماية أمنها القومي..</li>
<li style="font-weight: 400;"> لكن الموساد استغل (ثغرات الولاء العابر للحدود) ليحقن أجندته داخل هذا التشدد الإيراني الأصلاً.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران تتبع سياسة (حرق الأرض بالوكالة)..:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         وهي تدرك أن بعض قادتها قد يكونون مخترقين..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        لكنها تقبل بالنتائج الكارثية على العراق طالما أن الثمن يُدفع بدم عراقي بعيداً عن حدودها..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فالعراق تاريخياً هو ..(العمق الاستراتيجي) الذي تخشاه إسرائيل.. وإشغاله بصراعات مع واشنطن ينهكه تماماً..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">تمهيدا لمشروع إسرائيل الكبرى.. التي تصل لغرب الفرات.. مع اخذنا بنظر الاعتبار ((السيطرة قد تكون ..تكنولوجية وأمنية.. وليست بالضرورة ..(احتلالاً جغرافياً كلاسيكياً)).. لذلك هناك تناقض بين أمريكا وإسرائيل.. فامريكا تريد استقرار العراق وانهاء حالته (كازمة ابدية).. فيتطلب حل الحشد.. وإسرائيل تريد بقاءه.. (كذريعة للوصول لغرب الفرات).. وقد لا يكون احتلالا مباشرة.. بل (جعلها منطقة منزوعة السلاح.. منطقة عازلة)..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فمن الناحية الاستخباراتية والسياسية&#8230;فكرة أن (التطرف).. يخدم.. (التطرف المقابل)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">.. فاصبح العراق كـ (بندول).. يتم دفعه من الجهتين ليبقى مضطرباً:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> جهة تريده مصداً (لايران)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> وجهة تريده ذريعة (لإسرائيل)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويمكن..وصف (توجهات ايران وإسرائيل).. بالحشد.. بدقة بكلمتين (اهداف متناقضة):</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">تريد بقاء العراق كـ (منطقة رمادية).. (لا حرب شاملة ولا سلم تام) لاستنزاف أمريكا دون دفع ثمن مباشر على أراضيها.</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>إسرائيل :</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">تريد تحويل العراق إلى (منطقة حمراء).. (ساحة صراع مفتوح) لتبرير تدخلها المباشر ..مما يفسح المجال لمشروع ..(إسرائيل الكبرى).. أو تأمين حدودها الغربية (الفرات).</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> فخبراء امنيين.. داخل جهاز المخابرات.. يلجئون لتفسير العمليات التي تفتقر للمنطق العسكري:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ويعتمد تقيمهم على مبدأ (تطرف المصلحة):</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>المزايدة كغطاء للاختراق..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">في العمل الاستخباري، غالباً ما يلجأ ..(العميل المخترق).,. إلى إظهار أقصى درجات التشدد والعداء (أكثر من الموالين الحقيقيين) ..<strong>لسببين:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الاول</strong>..<strong>إبعاد الشبهة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">ليظهر كـ (صقور).. لا يمكن التشكيك في ولائهم.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانيا..الدفع نحو الهاوية:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">اتخاذ قرارات متطرفة (مثل قصف سفارات أو أهداف حساسة في توقيت خاطئ) تهدف لاستدراج رد فعل أمريكي أو إسرائيلي مدمر.. وهو ما يسمى بـ (التحريض على الانتحار الجماعي).. بالمقابل يرى الحرس الثوري الإيراني بان استهداف السفارات واهداف حساسة.. هو تصفية حسابات مع أمريكا بالعراق لتخفيف الضغط على طهران..</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>.. التناقض مع ..(براغماتية)..الحرس الثوري..</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الحرس الثوري الإيراني&#8230; رغم عدائه المعلن لأمريكا.. غالباً ما يتحرك وفق ..(حسابات الربح والخسارة)..والمفاوضات السياسية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>أما (الجناح المتطرف جداً).. داخل الحشد المخترق&#8230;من الموساد.. فهو:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        يتجاهل الأوامر أحياناً بـ (التهدئة).. (الهدنة).</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        يصر على التصعيد في لحظات تحتاج فيها الأوضاع.. لفك العزلة أو التفاوض.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>اما الجناح المتطرف من الحرس الثوري بالحشد:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        في وقت أمريكا تريد الانسحاب.. نجد هجمات على السفارة الامريكية وقواعد الجيش العراقي..والمخابرات العراقية..والموانئ والحقول النفطية والغازية.. مما يخلط الأوراق..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        في وقت العراق ليس له مصلحة بالدخول بالصراع الإيراني الأمريكي الاسرائيلي.. نجد الجناح المتطرف بالحشد التابع للحرس الثوري الإيراني.. يزج العراق بالصراعات.. بوقت الراي العام العراقي وحتى الحكومة .. تجهر برفضهم ذلك..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>هذا التناقض يعزز:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> بأن هناك..(يداً خفية).. تدفع نحو توريط العراق في صراع يحرق الجميع..</li>
<li style="font-weight: 400;">وهو ما يخدم استراتيجية إسرائيل في ,.,(تفكيك الساحات).. وإضعاف خصومها بضرب بعضهم ببعض&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">ويخدم استراتيجية الحرس الثوري الإيراني.. في جعل العراق مجرد (مصدا لإيران).. وساحة لتصفية حساباتها الدولية والإقليمية.. مع أمريكا والمحيط الإقليمي.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>(تخادم الاضطداد)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">إسرائيل تستفيد من..(الخطاب المتشدد).. لهذه القيادات لترويج فكرة أن العراق (ساحة إرهابية).. غير مستقرة.. مما يعطيها الذريعة لـ:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">استمرار القصف داخل العمق العراقي.</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>منع أي استثمار أمريكي أو دولي يعزز قوة الدولة العراقية.</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> البقاء في حالة استنفار تبرر مشروعها التوسعي.</li>
<li style="font-weight: 400;">اما ايران.. تريد ارسال رسالة بان القرار السياسي بالعراق يمر من طهران وليس بغداد. .والقرار الشيعي يمر من قم الإيرانية وليس النجف العراقية.. وان العراق سوق اقتصادية إيرانية..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>  التشدد المفرط قد يكون ..(قناعاً للموساد).. هو قراءة امنية.. :</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> فإذا كان الفعل يؤدي دائماً لخدمة أمن إسرائيل وإضعاف العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;"> فان الفاعل.. مشكوك في أهدافه الحقيقية مهما رفع من شعارات.</li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التخادم الاستراتيجي (ايران وإسرائيل)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">إدراك أن إسرائيل قد لا ترغب فعلياً في (استقرار العراق)..تحت نفوذ أمريكي صرف.</p>
<p style="font-weight: 400;">والحجة هنا:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">وجود فصائل مرتبطة بإيران تُبقي العراق في (المنطقة الحمراء)..</li>
<li style="font-weight: 400;">وهذا يمنح إسرائيل ..(الشرعية الدولية)..لشن ضربات استباقية أو التمدد بحجة حماية أمنها القومي.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>والحقيقة على ارض الواقع:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">تاريخياً، استفادت إسرائيل من وجود ..(عدو).. يبرر سياساتها التوسعية وطلبات الدعم العسكري من الغرب&#8230; ومن يوفر هذه البيئة المشحونة اليوم.. هي (اذرع  ايران بالمنطقة).. كحزب الله المسلح جنوب لبنان الموالي لإيران.. ومليشة الحشد والمقاومة بالعراق.. الموالين لإيران أيضا..</li>
<li style="font-weight: 400;">(<strong>الدور </strong>الإيراني كوقود).. و(الدور الإسرائيلي كمستثمر).. في هذا الوقود.</li>
<li style="font-weight: 400;">استقرار العراق وتحوله لبيئة استثمارية (شركات أمريكية) يعني انتهاء ذريعة ..(الخطر الوجودي القادم من الشرق)&#8230; لإسرائيل..</li>
<li style="font-weight: 400;"> ايران وإسرائيل كلاهما يخشيان.. (عراقا قويا ومستقرا.. وشريكا للغرب وامريكا)..اكثر  مما يخشون (عراقا مضطربات ومسلحا)..  لأن الاضطراب يبقيه تحت الضربات الاستباقية.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong> (الاختراق الموسادي).. لقيادات في الحشد</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الأدلة الجرمية تثبتها.. حقيقة أنها تتماشى مع تكتيكات (التحريك بالوكالة):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التوجيه للفعل ويقصد به امنيا:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"> قد لا يكون القيادي ..(عميلاً).. بالمعنى التقليدي.. بل يتم استدراجه لاتخاذ قرارات (مثل قصف قواعد أمريكية في توقيت حرج) تؤدي لنتائج كارثية على العراق وتخدم الأجندة الإسرائيلية في تقويض الدولة.</p>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>سيناريو (الاستقرار الأمريكي).. مقابل.. (التوسع الإسرائيلي)..</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">أمريكا تريد الاستقرار (لحماية استثماراتها ونفوذها) ..</li>
<li style="font-weight: 400;">بينما إسرائيل تريد التوتر (لتبرير التمدد لغرب الفرات) .. لتباعد المصالح بين واشنطن وتل أبيب في بعض الملفات:</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         إذا نجحت أمريكا في تحويل الحشد لمؤسسة نظامية أو حله وإحلال الشركات.. سيفقد اليمين الإسرائيلي مبرر.. (الجبهة الشرقية المهددة)..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         وهو ما قد يعطل مشروع (إسرائيل الكبرى).. أو التوسع الجغرافي.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه: الاختراق الموسادي :</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">  إسرائيل مخترقة لإيران وحرسها الثوري لم يعد مجرد نظرية مؤامرة.. بل واقع ملموس..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">المنطق الاستراتيجي: إذا كانت إسرائيل مخترقة للرأس (طهران).. فمن المنطقي جداً أن يكون لها &#8220;أذرع غير مباشرة&#8221; داخل الفصائل في العراق.</li>
<li style="font-weight: 400;">الهدف من هذا الاختراق ليس بالضرورة العمالة المباشرة، بل &#8220;التوجيه غير الواعي&#8221;؛</li>
<li style="font-weight: 400;">أي دفع فصيل معين للقيام بعملية طائشة تعطي الذريعة لإسرائيل أو أمريكا للرد وتدمير قدرات العراق العسكرية أو جر المنطقة لحرب شاملة تخدم مشروع التوسع.</li>
<li style="font-weight: 400;">من ناحية &#8220;الجيوسياسية.. ما نطرحه منطقي واقعي يثبته الواقع..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا يمكن تبرئة الجانب الإيراني من هذه المعادلة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         فالحرس الثوري هو من شرعن (عقيدة التصعيد الدائم) التي وفرت البيئة الخصبة للاختراق.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        فبينما تستخدم طهران هذا التشدد كـ <strong>..(كمصد استنزاف)..</strong>لأمريكا.. يقوم الموساد بتحويله إلى (فخ انتحار)..<strong>)</strong><strong>للعراق)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        الحقيقة المرة هي أن العراق يقع ضحية <strong>(كماشة)&#8230;</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فكٌّ إيراني يريد تحويله لساحة استنزاف..</li>
<li style="font-weight: 400;"> وفكٌّ إسرائيلي يريد تحويله لساحة صراع مفتوح يبرر التوسع..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنستنتج:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">العراق يُعد.. حقل تجارب لصراع إرادات دولية تستخدم التطرف كأداة..حيث يلتقي الاختراق الإسرائيلي والتوظيف الإيراني عند نتيجة واحدة وهي تغييب الدولة العراقية.. إن قطع الطريق على هذا الاستنزاف يتطلب (تاميم السلاح).. بحصر السلاح بيد الدولة (الجيش و قوات مكافحة الإرهاب والشرطة).. وحصر القرار العسكري بيد الدولة حصراً، لضمان استقرار البلاد&#8230;  وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية.. وحظر الأحزاب والتيارات الشمولية العابرة للحدود.. وخاصة القومية والإسلامية والشيوعية.. لقطع يد الاجندة الخارجية داخل العراق..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولتاكيد المؤكد..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إسرائيل اخترقت الحشد.. بأسلوب (الاختراق العميق):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">بما أن إسرائيل أثبتت قدرتها على الوصول لقلب المفاعل النووي الإيراني.. واغتيال قادة الحرس الثوري في طهران..واغتيال قادة ومسؤولين إيرانيين.. منهم المرشد نفسه..</li>
<li style="font-weight: 400;">فإن اختراق منظومة ..(الحشد).. في العراق (الأقل تحصيناً أمنياً وينخره الفساد المهول) يعتبر هدفاً سهلاً ومنطقياً لتنفيذ عمليات ..(الراية المزيفة)..</li>
<li style="font-weight: 400;">هناك قادة ليسوا (عملاء).. بالمعنى التقليدي.. بل يتم استدراجهم لاتخاذ قرارات ..(مثل قصف قواعد أمريكية في توقيت حرج) تؤدي لنتائج كارثية على العراق وتخدم الأجندة الإسرائيلية في تقويض الدولة.</li>
<li style="font-weight: 400;">اذا كان الموساد قد وصل لسرقة <strong>الأرشيف النووي</strong> من قلب طهران،.. واغتيال <strong>هنية</strong> في مضافة مؤمنة.. فمن السذاجة أمنياً استبعاد قدرته على اختراق فصائل في بيئة مفتوحة أمنياً كالعراق..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"> <strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"> <strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"> …….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1774549625838000&amp;usg=AOvVaw12zqq8aTUvWWA8S0nW6vQ3">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/03/25/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف حولَت طهران ليالي المملكة إلى كوابيس باليستية- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/24/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d9%88%d9%84%d9%8e%d8%aa-%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 18:28:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105254</guid>

					<description><![CDATA[السعودية تتعاون مع الشيطان اذا كان ضد ايران, نعم لا تتعجب هذا هو واقع المملكة, منذ ان انتصرت الثورة الاسلامية في ايران على يد اية الله الخميني (قدس سرة), فوجود &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">السعودية تتعاون مع الشيطان اذا كان ضد ايران, نعم لا تتعجب هذا هو واقع المملكة, منذ ان انتصرت الثورة الاسلامية في ايران على يد اية الله الخميني (قدس سرة), فوجود ايران قوية يشعرها بالفزع الدائم.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فبينما تنشغل الرياض بتلميع واجهات &#8220;نيوم&#8221; الزجاجية ورش العطور الباريسية على رمال الصحراء لتستقطب سياح العالم، تظل عينها الأخرى شاخصة برعب نحو الجار &#8220;المعمم&#8221; الذي يسكن خلف الموج، ذاك الذي يرتدي سترة &#8220;الحرس&#8221; الخشنة ويحمل في جعبته سبحة وصاروخاً ومشاريع لا تنتهي.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تنظر مملكة ال سعود إلى طهران بنظرة &#8220;الأرستقراطي&#8221; الذي يرتعب من جارٍ ثوريٍّ يوزع منشورات التمرد في ازقة المنطقة، ويقلقها أن صواريخ &#8220;خيبر&#8221; و&#8221;فتاح&#8221; قد تفسد عليها &#8220;موسم الرياض&#8221; أو تحول ناطحات سحابها إلى مجرد ذكريات في سجل التاريخ؛ لذا فهي تترقب في صلواتها السياسية — وربما خلف أبواب البيت الأبيض الموصدة — لحظة سقوط ذلك &#8220;البعبع&#8221; الذي تعتبره زلزالاً يهدد عروشاً بُنيت على الهدوء، متمنيةً لو أن الرياح تأخذ معها عباءات الثورة وتترك لها منطقةً بلا &#8220;محور&#8221; وبلا صراخ، لتستكمل رقصتها مع التكنولوجيا بعيداً عن ضجيج &#8220;المسيرات&#8221;, التي تقض مضجعها كلما لاح في الأفق بريق انتصار للمقاومة</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">السعودية ترغب بنهاية طهران</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">خبر تصدر العناوين اليوم 24 مارس 2026، وهو يعكس توجهاً استراتيجياً سعودياً حذراً في ظل الحرب الدائرة حالياً بين (الولايات المتحدة وإسرائيل) من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي اندلعت في أواخر فبراير الماضي&#8230; حيث قلت شبكة </span></b><b><span dir="LTR">CNN</span></b><b><span lang="AR-SA"> عن مصادر إقليمية مطلعة: أن المملكة العربية السعودية أبلغت حلفاءها بأنها ترغب في رؤية &#8220;نهاية وشيكة&#8221; للصراع، ولكن بشرط أساسي وهو: إضعاف القدرات الصاروخية الباليستية وصواريخ كروز الإيرانية &#8220;قدر الإمكان&#8221; قبل توقف العمليات العسكرية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تأتي هذه الرغبة تزامناً مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أبدى رغبة في إنهاء الحرب سريعاً (حدد مهلة حتى 27 مارس للوصول إلى اتفاق)، وهو ما أثار قلقاً لدى الرياض من أن ينتهي الصراع بـ &#8220;نصف انتصار&#8221; يترك مخالب إيران الصاروخية سليمة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">لماذا الإصرار السعودي على إضعاف الصواريخ الايرانية؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">الفكرة تتلخص بالسعي لتحييد التهديد الايراني المباشر, فخلال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، تعرضت المنشآت النفطية السعودية والمطارات لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة إيرانية. الرياض ترى أن أي سلام لا يتضمن تفكيك هذه الترسانة هو مجرد &#8220;استراحة محارب&#8221; ستعود بعدها إيران لتهديد العمق السعودي&#8230; الامر الاخر هو تغيير موازين القوى, حيث تعتبر السعودية أن القوة الصاروخية هي &#8220;ميزة إيران غير المتكافئة&#8221; التي تعوض بها ضعف سلاح جوها. لذلك فان تحطيم هذه القوة يعني تجريد طهران من أهم أداة للردع والابتزاز الإقليمي&#8230; اخيرا يمكن القول ان الرياض تريد لتجارتها النفطية وناقلاتها طريق امن, لكن الصواريخ الايرانية تعني اغلاق مضيق هرمز وعدم استقرار للسوق, لذلك هذا ما يسبب الكوابيس لامراء مملكة ال سعود.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">ما الذي تخشاه الرياض؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">خوف من &#8220;الصفقة الناقصة&#8221;: تخشى الرياض أن يندفع ترامب لإبرام صفقة سريعة مع طهران, تركز فقط على البرنامج النووي, أو وقف الهجمات على القوات الأمريكية، مع إهمال ملف الصواريخ الباليستية التي تمثل التهديد الأول لدول الخليج.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومخاوف اخرى فعلى الرغم من رغبة السعودية في إضعاف إيران، إلا أن السعودية تخشى تدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية بشكل كامل. والسبب هو أن انهيار الدولة في إيران قد يؤدي إلى فوضى عارمة، تدفق ملايين اللاجئين، وتحول إيران إلى &#8220;صومال كبيرة&#8221; على حدودها، وهو ما سيخلق عدم استقرار دائم.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">والقلق الاكبر من أن إيران إذا شعرت بدنو نهايتها العسكرية، قد تطلق كل ما تبقى في جعبتها من صواريخ &#8220;انتحارية&#8221; باتجاه حقول النفط السعودية (مثل بقيق والخريص) لتدمير الاقتصاد العالمي قبل أن تسقط.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">كذلك تخشى الرياض من انسحاب أمريكي مفاجئ بعد ضربات خاطفة، مما يترك دول المنطقة وحدها في مواجهة نفوذ إيراني &#8220;مجروح&#8221; وأكثر عدوانية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">حين تُفتَحُ أبوابُ الجحيمِ فوقَ آبارِ النفط</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">من وجهة نظر &#8220;المحور&#8221; الذي لا يمزح في أمور السبحة والصاروخ، فإن أي &#8220;غمزة&#8221; سعودية لضرب طهران لن تمر مرور الكرام، بل ستفجر زلزالاً يجعل الأرض ترقص &#8220;الدبكة&#8221; تحت أقدام الجميع؛ فالمملكة ستتحول فجأة من جارٍ يوزع العطور إلى &#8220;شريك في الجريمة&#8221;، وحينها لن تأخذ صواريخ &#8220;فتاح&#8221; و&#8221;خرمشهر&#8221; إجازة، بل ستنطلق لتعانق القواعد الجوية والمنشآت دون أن تفرق بين طائرة معادية وبين صهريج وقود قدم &#8220;الواجب&#8221; للغزاة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">الرد سيكون على طريقة &#8220;عليّ وعلى أعدائي&#8221; أو &#8220;خربانة خربانة&#8221;، فإذا جفّت أنابيب نفط المحور، فسيصوم العالم أجمع عن &#8220;البنزين&#8221;، وستتحول واجهات &#8220;رؤية 2030&#8221; اللامعة إلى قطع &#8220;بازل&#8221; متناثرة لتثبت أن قصور الزجاج لا ترحب بحجارة المقاومة، بينما تتكفل &#8220;وحدة الساحات&#8221; بجعل السماء تمطر مسيرات من كل حدب وصوب لتفسد حفلات &#8220;موسم الرياض&#8221; بضجيج لا يشبه الموسيقى.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومع إغلاق &#8220;حنفية&#8221; هرمز وباب المندب، سيتحول الخليج إلى مسبح مليء بالألغام &#8220;الشقية&#8221;، ويشتعل الخطاب الجماهيري ليعلن أنها المعركة القاصمة ضد من يسمونهم &#8220;خونة الحرمين&#8221;، لتكون الخلاصة: &#8220;إيران لن تغرق وحدها&#8221;، بل ستسحب معها المنطقة برمتها إلى &#8220;تنّور&#8221; يغلي، فلا تبقى ناطحة سحاب تطاول الغيم ولا بئر نفط يغذي الطموح، بانتظار &#8220;الفتح المبين&#8221; الذي سيجعل الخريطة تبدو كلوحة &#8220;سريالية&#8221; لم يتوقعها أحد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الخاتمة</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وهكذا، تجد الرياض نفسها عالقة في &#8220;ورطة أمنيات&#8221; لا تحسد عليها؛ فهي تارةً تفرش السجاد الأحمر لمستقبل زجاجي براق، وتارةً تضبط ساعتها على توقيت &#8220;الانفجار العظيم&#8221; الذي قد يخلط أوراق الرؤية بغبار الصواريخ. إنها رقصة بهلوانية فوق حبل مشدود، حيث تحلم المملكة بجارٍ يتقاعد فجأة ويترك &#8220;السبحة والبارود&#8221; ليتفرغ لزراعة الزهور، لكنها في الواقع تدرك أن &#8220;البعبع&#8221; الإيراني ليس مجرد عابر سبيل، بل هو صاحب بيت يمتلك مفاتيح &#8220;التنّور&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وبينما تنتظر الرياض من &#8220;ترامب&#8221; أن يقص أظافر طهران دون أن يخدش وجه المنطقة، تظل الحقيقة المرة تجثم فوق صدور القصور: أن اللعب مع &#8220;محور&#8221; لا يرى في الهزيمة إلا بداية لملحمة كبرى، قد يحول ناطحات السحاب إلى مجرد &#8220;ذكرى أثرية&#8221; قبل أن يكتمل طلاؤها.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي نهاية هذا المشهد السريالي، يبدو أن المملكة ستبقى تراقب الرادار بعين وتدقق في &#8220;البورصة&#8221; بالعين الأخرى، مدركةً أن صرخة &#8220;خربانة خربانة&#8221; القادمة من خلف الموج هي نتاج تذللهم لامريكا واسرائيل.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(الموساد بايران)..و..(الحشد  بالعراق)..تشابه الادوار..(استهدف المؤسسات الرسمية).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b4%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 22 Mar 2026 20:53:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105220</guid>

					<description><![CDATA[(اشلال الدولة)..(التجسس)..(اضعاف  السيادة)..(خدمة اجندة خارجية) مع الفارق (ايران تعدمهم)..(العراق يمنحهم رواتب)! والعلاج  هو: مقدمة: الموساد يستهدف بايران (تهشيم الهيكل).. والحشد بالعراق يستهدف (تذويب النخاع)..: الموساد..يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء.. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>(اشلال الدولة)..(التجسس)..(اضعاف  السيادة)..(خدمة اجندة خارجية) مع الفارق (ايران تعدمهم)..(العراق يمنحهم رواتب)! والعلاج  هو:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مقدمة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الموساد يستهدف بايران (تهشيم الهيكل).. والحشد بالعراق يستهدف (تذويب النخاع)..:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">الموساد..يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء.. منشآت.. أجهزة أمنية..مفاعلات نووية).</li>
<li style="font-weight: 400;">الحشد يستهدف النخاع هو مركز إنتاج (خلايا الدم):.. (الولاء والقرار والشرعية)&#8230; عندما يُستهدف النخاع..تصبح الدولة مصابة بـ <strong> (انيميا سيادية)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ندخل بالطرح:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>سوف نقارن بين (الحشد والموساد).. بالادوار:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الموساد: يستهدف المؤسسة الإيرانية بالتدمير المادي والتعطيل كعدو خارجي.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">ü     في <strong>إيران</strong>: الدولة تستنزف مواردها <strong>لمطاردة</strong> الموساد وتجفيف منابعه.</p>
<p style="font-weight: 400;">ü      في إيران، يُحارب المال الخارجي بالمال الوطني..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>مليشات الحشد:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        تقوم باستهداف المؤسسة العراقية عبر التغلغل والسيطرة من الداخل.. مما يضعف سيادة الدولة لصالح أجندات موازية..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       وكذلك استهداف بالمسيرات والصواريخ لقواعد عسكرية عراقية.. ومقار للمخابرات.. وقوات مكافحة الإرهاب.. وموانئ .. وحقول نفط وغاز..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     بالعراق الدولة تستنزف مواردها <strong>لتمويل</strong> القوة التي تضعفها..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü      <strong>&#8220;</strong><strong>التمويل الذاتي للخراب</strong><strong>: </strong> في العراق.. فإن <strong>المال الوطني يُحارب الدولة الوطنية</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بالتالي :</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       فصائل الحشد.. تريد منع العراق من امتلاك <strong>القرار الاستراتيجي</strong> المستقل.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        استهداف القواعد والموانئ بالمسيرات ..(ليس مجرد عمل تخريبي).. بل هو رسالة بأن (الدولة لا تحمي أحداً إلا بإذننا),..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نقاط التشابه بالنتيجة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211;       </strong><strong>تقويض السيادة:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">ü     كلاهما يجعل (الدولة تبدو عاجزة)&#8230;. الموساد باختراق حدودها وأمنها..</p>
<p style="font-weight: 400;">ü     والحشد بمصادرة قرارها الأمني والسياسي ..</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>صناعة الفوضى المؤسساتية:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">في إيران: يخلق الموساد حالة من الشك داخل أجهزة الأمن&#8230; في العراق ..</li>
<li style="font-weight: 400;"> يخلق الحشد حالة ..(ازدواجية السلطة).. (دولة داخل دولة) ..</li>
</ul>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong> خدمة أجندات خارجية:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">يُنظر للموساد كأداة للمصالح الإسرائيلية/ الغربية..</li>
<li style="font-weight: 400;">بينما تُتهم فصائل في الحشد بأنها أداة للمصالح الإيرانية في العراق ..</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>التبعية الوظيفية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>كلاهما يُنظر إليهما كأدوات في صراع إقليمي أكبر:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">الموساد رأس حربة لمشروع ..(إسرائيل الكبرى).. أو الغرب،..</li>
<li style="font-weight: 400;">والحشد ..(بفصائله المرتبطة بالولي الفقيه) يُنظر إليه كذراع متقدم لمشروع (تصدير الثورة الإيراني)..</li>
</ul>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;"><strong>عليه.. النتيجة واحدة.. (اضعاف السيادة):</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">وحدة النتيجة (إضعاف السيادة): في الحالتين.. تبدو ..(الدولة الرسمية) عاجزة. في إيران..عجز أمني عن حماية العلماء والمنشآت أمام الموساد ..</li>
<li style="font-weight: 400;">وفي العراق.. عجز سياسي وعسكري عن ضبط السلاح واتخاذ قرار الحرب والسلم أمام الفصائل ..</li>
</ul>
<ol start="6">
<li style="font-weight: 400;"><strong>الأدوات الوظيفية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong> المقارنة تصيب في تشخيص (التبعية):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فالموساد يعمل كذراع للمشروع الغربي/الإسرائيلي لإعاقة طموحات إيران الإقليمية.</li>
<li style="font-weight: 400;">والفصائل (الولائية) تعمل كذراع للمشروع الإيراني لتثبيت نفوذه في العراق والمنطقة..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنصل ل</strong><strong>مفهوم (النخر الهيكلي):</strong></p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الموساد:</strong> يعمل كقوة <strong>تفكيك من الخارج إلى الداخل</strong>:..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">عبر ضرب الثقة في المنظومة الأمنية الإيرانية وإظهار (ثقوب).. في السيادة.</p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الحشد (الفصائل الولائية)</strong> يعمل كقوة <strong>تفكيك من الداخل إلى الخارج</strong>:</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"> عبر خلق ..(دولة موازية).. تمتص صلاحيات الدولة الرسمية وتجعل القرار السيادي رهينة لإرادة غير وطنية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">الموساد يكسر (جدار الدولة).. من الخارج..</li>
<li style="font-weight: 400;"> بينما الحشد يفريغ ..(محتوى الدولة).. من الداخل..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنصل لحقيقة خطيرة.. :</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">اذا كان الموساد يعمل على ..(تهشيم الهيكل العظمي).. للدولة الإيرانية..</li>
<li style="font-weight: 400;"> فإن الفصائل في العراق تُتهم بـ ..(تذويب النخاع الشوكي).. للدولة العراقية..</li>
<li style="font-weight: 400;"> مما يترك البلدين في حالة انكشاف أمني وسياسي مستمر..</li>
</ul>
<ol start="7">
<li style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong>التجسس والولاء العابر للحدود</strong><strong>:</strong></li>
</ol>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الموساد</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        يقوم بتجنيد ..(خلايا نائمة).. داخل إيران لجمع المعلومات الاستخباراتية وتسهيل الاغتيالات..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        وهو عمل جاسوسي كلاسيكي لخدمة أجندة خارجية معادية.</p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الفصائل (الحشد):</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       <strong> </strong>تقوم بـ<strong> (</strong><strong>تأميم التجسس</strong><strong>)..</strong> حيث تُتهم أجنحة داخل الحشد بجمع البيانات والمعلومات الحساسة عن تحركات الجيش والمخابرات العراقية والبعثات الدولية..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        ليس لصالح بغداد، بل <strong>لتزويد</strong> ..(غرفة عمليات خارجية)..بها.. مما يجعل أسرار الدولة (مشاعة) لايران.</p>
<ol start="8">
<li style="font-weight: 400;"><strong> </strong><strong>الصناعة العسكرية (التمويل مقابل التمكين)</strong><strong>:</strong></li>
</ol>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الموساد</strong><strong>:</strong> عندما يبني مصانع للمسيرات أو يمول خلايا تخريبية.. فإنه يعتمد على ميزانية &#8220;إسرائيل&#8221; أو حلفائها.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       التمويل هنا <strong>خارجي بحت</strong>، ومخاطرة الاستثمار في التخريب تقع على عاتق المشغل الخارجي.</p>
<ul style="font-weight: 400;">
<li><strong>الحشد/ الفصائل</strong><strong>:</strong> المفارقة الكبرى هي أن :</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       ..(صناعة المسيرات).. وتأسيس المعسكرات المحصنة وتطوير الصواريخ داخل العراق يتم بـ <strong>تمويل من الخزينة العراقية</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        الدولة هنا لا تمول فقط رواتب الأشخاص، بل تمول ..(البنية التحتية).. لتهديد وجودها..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        فالمسيرة التي تستهدف منشأة عراقية أو سيادية قد صُنعت أو جُهزت في معسكر بُني بأموال &#8220;وزارة المالية&#8221; العراقية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ونقصد بذلك:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الموساد (تهشيم الهيكل)</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">يستهدف ..(العظام).. التي تحمي الدولة (علماء، منشآت، أجهزة أمنية).</li>
<li style="font-weight: 400;">الكسر الخارجي مؤلم ومحرج:..لكنه يدفع الدولة في الغالب لمحاولة ..(الترميم).. وتقوية جدرانها الدفاعية.</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الحشد/ الفصائل (تذويب النخاع)</strong><strong>:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">النخاع هو مركز إنتاج (خلايا الدم):.. (الولاء والقرار والشرعية). عندما يُستهدف النخاع..تصبح الدولة مصابة بـ <strong> (انيميا سيادية)..</strong></li>
<li style="font-weight: 400;"> جسد موجود لكنه عاجز عن الحركة أو اتخاذ قرار مستقل.. لأن الجهاز العصبي (القرار السياسي) والدم (الموارد المالية) باتا يخدمان (جسماً غريبا).. داخل الدولة.</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنعي لحقيقة:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران تواجه عدواً تعرفه وتعدمه (الموساد)..</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">رغم ما يوصفون بالموساد هم بالالاف من الإيرانيين..(ايران نفسها تعدم إيرانيين بتهمة الموساد.. ولا  نجد إسرائيلي واحد بينهم)..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong> بينما العراق يواجه تحدياً يلبس ثوب ..(القانون).. ويتقاضى ميزانيته من جيب الضحية</strong><strong>.</strong><strong>..</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">علما هم أي الحشد.. بالالاف ومن حملة الجنسية العراقية وتحمنهم الدولة رواتب..وتنظمهم بقانون بمليشيات كل منهم منح عنوان (لواء او اكثر) بهيئة الحشد.. ويجهرون بولاءهم لخارج الحدود .. علنا..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه.. الحل.. والعلاج للعراق كدولة ولحماية شعبه.. وتامين مستقبل اجياله وثرواته.. بـ (6 نقاط):</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>يبدأ بكسر سلاسل التبعية.. (قانونياً وعسكرياً) ..</strong></li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>وينتهي بتحصين الهوية .. (اجتماعياً واقتصادياً)</strong><strong>.</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عبر:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب و أنظمة خارجية.. بأقصى العقوبات اقلها الإعدام ومصادرة جميع أموالهم المنقولة وغير المنقولة..</li>
<li style="font-weight: 400;">تفعيل من اين لك هذا.. بمحكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد واسترجاع مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية المتقدمة حصرا..ومن الدول الكبرى..</li>
<li style="font-weight: 400;">حل جميع العناوين المسلحة خارج اطار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والأجهزة التابعة لها.. حتى لو تطلب تحالف دولي ضد المليشيات وعناوينها (حشد مقاومة).. كما حصل ضد تنظيم داعش الإرهابي..</li>
<li style="font-weight: 400;">حظر جميع الأحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود العراقية.. كالاسلامية والقومية والشيوعية.. وحصر تأسيس الأحزاب باطر وطنية عراقية.. بابعاد اقتصادية متنوعة..</li>
<li style="font-weight: 400;">التشدد بالجنسية العراقية بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل  وا لولادة ويطبق باثر رجعي منذ 1914 .. ومنع ازدواجية الجنسية لمواجهة تميع الولاءات والانتماء..</li>
<li style="font-weight: 400;">اخراج جميع العمالة الأجنبية من العراق المليونية.. لفسح المجال امام العمالة الوطنية العراقية العاطلة عن العمل وهم بالملايين.. وهذا يؤمن الداخل العراقي سياسيا واقتصاديا وامنيا وديمغرافيا..</li>
<li style="font-weight: 400;">تامين الحدود العراقية مع كافة دول الجوار وخاصة مع سوريا وايران.. بدعم من قوات اممية (الخوذ الزرقاء)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>النقاط السبعة السابقة.. هي العلاج الفوري اللازم لمواجهة مخاطر:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        المليشيات..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        والفساد..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         والاختراق الديمغرافي..</p>
<p style="font-weight: 400;">
<strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;"> <strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230; …….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1774296274833000&amp;usg=AOvVaw3D7lrxXlN_zmLrrfKxHK3U">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تفسير النكبة الفلسطينية بين وليد الخالدي وإيلان بابيه- إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/11/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 11 Mar 2026 19:12:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104906</guid>

					<description><![CDATA[&#160;        تُعَدُّ النَّكبة الفِلَسْطينية التي وقعت عام 1948 واحدة من أكثر الأحداث تأثيرًا في التاريخ العربي المُعاصر، إذْ أدَّتْ إلى اقتلاع مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم ، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>     تُعَدُّ النَّكبة الفِلَسْطينية التي وقعت عام 1948 واحدة من أكثر الأحداث تأثيرًا في التاريخ العربي المُعاصر، إذْ أدَّتْ إلى اقتلاع مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم ، وتدمير مئات القُرى ، وتحويل المُجتمع الفلسطيني إلى شعب مُشتَّت بين اللجوء والاحتلال .</strong></p>
<p><strong>     وقدْ أصبحت النَّكبة مِحْوَرًا أساسيًّا في الدراسات التاريخية والسياسية ، وبرز عدد من الباحثين الذين حاولوا تفسيرها ، وتحليل أسبابها ونتائجها .</strong></p>
<p><strong>     مِن أبرز هؤلاء الباحثين : المُؤرِّخ الفلسطيني وليد الخالدي ( 1925 _ 2026 ) ، والمُؤرِّخ الإسرائيلي إيلان بابيه ( وُلد 1954 )، حيث قدَّما تفسيرين مهمين ومتقاربين في بعض الجوانب ، ومُختلفين في جوانب أُخرى لطبيعة النَّكبة الفلسطينية وأسبابها .</strong></p>
<p><strong>     يُعتبَر وليد الخالدي من أبرز المُؤرِّخين الفلسطينيين الذين دَرَسُوا النكبة دراسة مُوثَّقة تعتمد على الوثائق التاريخية والشهادات الميدانية والخرائط .</strong></p>
<p><strong>     وهو يَرى أن النكبة لم تكن حادثة عشوائية أوْ نتيجة عرضية للحرب ، بل كانت نتيجة مشروع استعماري استيطاني مُنظَّم سعى إلى إقامة دَولة يهودية في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني .</strong></p>
<p><strong>     في تفسيره للنكبة ، يؤكِّد الخالدي أن الحركة الصهيونية منذ نشأتها وضعتْ هدفًا واضحًا يتمثل في السيطرة على الأرض ، وإقامة كِيان سياسي خاص بها ، وهو ما تطلَّب تقليل الوجود العربي إلى الحد الأدنى المُمكن . وقدْ تجسَّد هذا التوجُّه في السياسات التي اتُّبِعت خلال الحرب عام 1948 ، والتي أدَّتْ إلى تهجير السكان الفلسطينيين ، وتدمير قُراهم .</strong></p>
<p><strong>     ويُركِّز الخالدي في أبحاثه على توثيق القُرى الفلسطينية التي دُمِّرت أوْ أُخْلِيَت خلال النكبة ، مُبَيِّنًا أنَّ ما جرى لم يكن مُجرَّد نزوح طبيعي للسكان بسبب المعارك ، بل كان نتيجة عمليات عسكرية مُنظَّمة استهدفتْ إخراجَ السكان ومنع عَودتهم . كما يُوضِّح أن تدمير القُرى وإعادة توطين مُهاجرين يهود مكانها كان جُزءًا من عملية تغيير ديمغرافي واسعة النطاق .</strong></p>
<p><strong>     ويَرى الخالدي أيضًا أن القوى الدولية كان لها دَور في صناعة الظروف التي أدَّتْ إلى النكبة ، سواءٌ مِن خِلال السياسات الاستعمارية السابقة ، أوْ مِن خلال المواقف السياسية التي سمحتْ بقيام دولة إسرائيل دون ضمان حقوق الشعب الفلسطيني .</strong></p>
<p><strong>     وبذلك فإنَّ تفسير الخالدي للنكبة يقوم على ثلاثة عناصر أساسية :</strong></p>
<p><strong>     1_ المشروع الصهيوني الاستيطاني .</strong></p>
<p><strong>     2_ السياسات العسكرية التي أدَّتْ إلى التهجير .</strong></p>
<p><strong>     3_ الدَّور الدولي في تمكين هذا التحوُّل التاريخي .</strong></p>
<p><strong>     يُعَدُّ إيلان بابيه أحد أبرز المُؤرِّخين الإسرائيليين الذين أعادوا قراءة تاريخ قيام دولة إسرائيل من منظور نَقْدي يعتمد على الوثائق الإسرائيلية نَفْسِها . وقدْ قدَّم بابيه تفسيرًا يَرى فيه أن النكبة لم تكن نتيجة جانبية للحرب ، بل كانت عملية تطهير عِرْقي مُخطَّطة .</strong></p>
<p><strong>     في تحليله ، يؤكِّد بابيه أن القيادات الصهيونية وضعتْ خُطَّة تهدف إلى السيطرة على أكبر مساحة مُمكنة من فِلَسْطين مع أقل عدد مُمكن من السكان العرب . ويُشير إلى أن هذه السياسة تجسَّدتْ في خُطَّة عسكرية هدفتْ إلى احتلال القُرى والمُدن الفلسطينية وطرد سُكانها .</strong></p>
<p><strong>     ويَرى بابيه أن عمليات الطرد الجَمَاعي التي حدثتْ في العديد من المناطق لم تكن تصرفات فردية لقادة عسكريين ، بل كانت جُزءًا من إستراتيجية متكاملة هدفتْ إلى صناعة واقع ديمغرافي جديد يَسمح بقيام دولة ذات أغلبية يهودية .</strong></p>
<p><strong>     ويعتمد بابيه في تحليله على وثائق أرشيفية وشهادات تاريخية تُشير إلى أن العديد من القُرى دُمِّرت بعد احتلالها ، وأن سكانها مُنعوا من العودة إليها . كما يؤكِّد أن هذه السياسات استمرَّتْ حتى بعد انتهاء الحرب ، حيث تَمَّ سَنُّ قوانين تمنع اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم .</strong></p>
<p><strong>     وبذلك يُفَسِّر بابيه النكبة باعتبارها عملية مُنظَّمة لإعادة تشكيل الجُغرافيا السكانية في فلسطين ، وهي عملية يَرى أنها تُمثِّل أحد أشكال التطهير العِرقي في التاريخ الحديث .</strong></p>
<p><strong>     رغم اختلاف الخلفية الوطنية للمُؤرِّخَيْن : الخالدي وبابيه ، إلا أنَّ هُناك نقاط اتفاق مُهمة بين تفسيريهما للنكبة :</strong></p>
<p><strong>     1_ النكبة لم تكن مُجرَّد نتيجة عفوية للحرب ، بل كانت مرتبطة بسياسات وخُطَط هدفتْ إلى تغيير الواقع الديمغرافي في فلسطين . وكِلاهما يؤكِّد أن عمليات التهجير لم تكن حوادث فردية معزولة ، بل كانتْ جُزءًا من نمط عام تكرَّر في مناطق مختلفة .</strong></p>
<p><strong>     2_ تدمير القرى الفلسطينية كان عُنصرًا أساسيًّا في تثبيت نتائج الحرب ، ومنع عَودة السكان الأصليين . وإزالةُ القرى أو إعادة استخدامها لأغراض أُخرى ساهمتْ في تغيير معالم الجُغرافيا الفلسطينية .</strong></p>
<p><strong>     3_ النكبة شكَّلتْ تحوُّلًا جذريًّا في تاريخ الشعب الفلسطيني ، إذْ أدَّتْ إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني ، وتحويل جُزء كبير من السكان إلى لاجئين .</strong></p>
<p><strong>     رغم التقاطعات الكبيرة بين تفسيريهما ، إلا أنَّ هناك اختلافات في بعض الجوانب المنهجية والتحليلية :</strong></p>
<p><strong>     1_ الخالدي يُركِّز أساسًا على توثيق القُرى المُدمَّرة ، وتحليل البُنية التاريخية للمجتمع الفلسطيني قبل النكبة ، في حين يُركِّز بابيه أكثر على تحليل الوثائق العسكرية والسياسية التي تكشف طبيعة القرارات التي اتخذتها القيادات الصهيونية خلال الحرب .</strong></p>
<p><strong>     2_ الخالدي ينطلق من منظور تاريخي فلسطيني يسعى إلى حفظ الذاكرة الوطنية ، وتوثيقِ ما حدث ، بَينما ينطلق بابيه من إطار نَقْدي داخل المجتمع الإسرائيلي يسعى إلى إعادة تقييم الرواية التاريخية الإسرائيلية .</strong></p>
<p><strong>     3_ الخالدي يُركِّز على مفهوم التهجير القَسْري والاقتلاع الجَمَاعي ، في حين أنَّ بابيه يستخدم مصطلح التطهير العِرقي لوصف ما حدث عام 1948 بشكل صريح .</strong></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(قتل خامنئي).. كشف  زيف..(اسطورة الوجود الشعبي..لولاية الفقيه بالعراق).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/03/01/%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%ae%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a6%d9%8a-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2026 20:03:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104590</guid>

					<description><![CDATA[و(حشود سليماني ..واختفاء  القادة اليوم)..(اذا قطع الراس..شل الجسم..فما مصيرهم)؟ و(هزالة المحتجين عدديا منتسبي الحشد المغصوبين)..وتساؤلات.. الولائيين من محللين وسياسيين..(ادعو لسنوات.. بان خامنئي له وجود مليوني..بالعراق.. ويتبعه مئات الملايين بالعالم..)..ولم نرى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>و(حشود سليماني ..واختفاء  القادة اليوم)..(اذا قطع الراس..شل الجسم..فما مصيرهم)؟ و(هزالة المحتجين عدديا منتسبي الحشد المغصوبين)..وتساؤلات..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الولائيين من محللين وسياسيين..(ادعو لسنوات.. بان خامنئي له وجود مليوني..بالعراق.. ويتبعه مئات الملايين بالعالم..)..ولم نرى أي انعكاس لذلك بعد مقتله..الا بعض (التحركات الخجولة).. فماذا يدل ذلك؟</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">سقوط أسطورة .. (الملايين العابرة للحدود)&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">سقوط شعار (تصدير الثورة).. بعد اكثر من 40 سنة.. من مجيء نظام الخميني بطهران..</li>
<li style="font-weight: 400;">هل مقتل خامنئي هي <strong>(شهادة وفاة)..</strong> لمشروع ولاية الفقيه في العراق&#8230; ؟. :</li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">(فايران الامس التي تغنى بها الولائيين.. وكشف انها &#8220;نمر من ورق&#8221;.. غير ايران اليوم بعد مقتل خامنئي)..</li>
<li style="font-weight: 400;">ايران اليوم منهكة بالقصف.. بلا راس..مهدد النظام نفسه بطهران.. وقد قلمت انيابها خارج حدودها بشكل كبير.. وانتهى برنامجها النووي وقريبا الصاروخي.. ويكتب نهاية وكلاءها بالقاضية..</li>
<li style="font-weight: 400;">ايران اليوم تدخل منحدر خطير قد يصل للانقسام السياسي (بزشكيان.. والمجلس الثلاثي)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"> حيث تتناقض مع وصية المرشد التي لم تنفذ.. فقد اكدت وكالة (ايرانا)..الرسمية حيث اعلنت أن الرئيس مسعود بزشكيان.. ورئيس السلطة القضائية محسني&#8230; وعضوا من لجنة صيانة الدستور هم من سيديرون الفترة الانتقالية.. متجاهلين التفويض السري الذي منحه المرشد قبل وفاته لـ &#8220;علي لاريجاني&#8221; ليكون الرجل القوي في غيابه وغياب ابنه مجتبى.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">(بديل سليماني .. كان قااني) ضعيف بكل المقاييس مقارنة بسليماني.. (وبديل خامنئي هل سيكون اضعف منه)؟ وهل ان نصب بديل سيكون مصيره القتل أيضا.. كما قتل خلفاء حسن نصر الله بلبنان.. حتى وصل لرئاسة الحزب اضعفهم.. نعيم قاسم؟</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>سقوط بدعة العراق بلا حدود:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">  التزام العراقيين ومنهم عربهم الشيعة بالهدوء العام (باستثناء تحركات محدودة قرب الخضراء)&#8230; أثبت أن (السيادة الوطنية).. أعمق في نفوس العراقيين.. من شعارات (عالمية الثورة)..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">تحطم (البعبع).. الذي كان يُخيف الشارع&#8230; وظهر أن السيادة الوطنية العراقية هي (الحصن المنيع).. الذي لا تسقطه الشعارات العاطفية المستوردة.</li>
<li style="font-weight: 400;">لقد سقطت محاولات طمس الحدود العراقية تحت مسمى العقيدة بمجرد غياب (مركز المخلب)..في طهران.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>مقدمة</strong>:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> <strong>اسطورة (القاعدة الشعبية العقائدية الولائية)..</strong> بالعراق.. كشفت خواءها.. والمشهد اليوم.. يكشف لا يوجد (مؤيدين).. بل ..(موظفين مرغمين)..  ليكشف الاستخدام السياسي.. لمؤسسة تطرح حكومية (الحشد)..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       <strong>مقتل خامنئي.. الزلزال الذي كشف (الجمهور الوهمي) والولاء المرتهن بالراتب..</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">عدم خروج الوزراء والقادة إلى الشارع يثبت أنهم ..(رجال سلطة).. لا (رجال مبدأ).. وأنهم في حالة ذعر وترقب (بين مطرقة أمريكا وسندان غضب الشعب) ليطرح سؤال؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;         لماذا لم يخرج (الولائيون) لندب إمامهم؟</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>مقتل خامنئي جعل الطبقة المتسلطة (بلا رأس)..:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فاذا كان الرأس قد قُطع..</li>
<li style="font-weight: 400;"> والجسم (المحتجين) يتحرك بالإكراه..</li>
<li style="font-weight: 400;"> فهل بقي لهذه الأحزاب إلا العد التنازلي قبل الارتطام بالواقع؟</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>العقيدة التي لا تحدها حدود.. هي مجرد حصان طروادة لهدم حدود الوطن</strong><strong>.</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ندخل بصلب الطرح:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المثيرة للمقارنة:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">محتجي باكستان.. على مقتل خامنئي.. خرجوا وتجد (حركة أجسادهم).. مستفزة..وقتل منهم لحد كتابة هذا الطرح.. ما يقارب 10 اشخاص..</li>
<li style="font-weight: 400;">محتجي الولائيين ببغداد.. على مقتل خامنئي.. خرجوا وتجد (حركة أجسادهم) بلا أي استفزاز.. ولم يقتل منهم احد.. (لعبة كرة قدم.. كر وفر)..</li>
<li style="font-weight: 400;">محتجي تشرين.. تم قتل وجرح الالاف منهم.. ونسبت (للطرف الثالث).. لمجرد محاولتهم للدخول للخضراء ببغداد..محتجي مقتل خامنئي.. لم نجد الطرف الثالث.. ولم يقتل منهم احد؟ وتظاهروا بالخضراء قرب السفارة الامريكية..عجبا!!!</li>
<li style="font-weight: 400;">محتجي تشرين.. العزل.. اسقطوا حواجز كونكريتية.. بايديهم.. محتجي مقتل خامنئي.. جاءوا بجرافات.. ولم يسقطون أي جدار عازل كونكريتي..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(فقتل خامنئي)..اثبت ..(لا وجود شعبي.. لولاية الفقيه لخامنئي بالعراق)..كشفتها ليس فقط.. هزالة المحتجين قرب الخضراء.. بل..ماخذين  بنظر الاعتبار:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">１.      الصدريين ليسوا اغلبية بين شيعة العراق.. ولكن..اذا خرجوا تظاهرات  تكون.. بعشرات الالاف وتفوق ١٠٠ الف..</p>
<p style="font-weight: 400;">２.      تظاهرات تشرين خرجوا بمئات الالاف بوسط وجنوب باوج تظاهراتها ..</p>
<p style="font-weight: 400;">３.      السستاني وهو اغلب من يقلدون المرجعية عددا..يخرج مئات الالاف اذا دعى لذلك..</p>
<p style="font-weight: 400;">４.       لا توجد أحياء سكنية بوسط وجنوب..توصف ولائية&#8230; في حين هناك أحياء سكنية توصف صدرية واخرى سستانية..ولا يوجد ولائية..</p>
<p style="font-weight: 400;">５.      علما غالبية شيعة العراق..تقليدهم صوري&#8230;اي يقول اقلد هذا المرجع..وهو بعمره لم يقرء الرسالة العملية لمرجعه..المفترض.. الا اقلية منهم..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>السؤال..بعد مقتل خامنئي حاكم ايران..وجدنا ردة فعل خجولة..هزيلة.. تؤكد انها تظاهرات مسيسة..اصلا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ليتاكد..ان النفوذ الإيراني.. جاء عبر:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">تنظيم خيطي ..</li>
<li style="font-weight: 400;">وعبر مليشات مسلحة..قمعية&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">واحزاب مجرد وكلاء موالين لطهران مخترقين مفاصل الدولة..</li>
<li style="font-weight: 400;">ومكاتب اقتصادية تستنزف موارد وميزانية الدولة&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">ودعم من خارج الحدود من ايران..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>علما..المحتجين قرب الخضراء.. هم..(منتسبي الحشد)..انفسهم..المجبرين  على الخروج بالتظاهرة&#8230;:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">(مهددين بقطع رواتبهم)..</li>
<li style="font-weight: 400;">ومهددين بفصلهم من الحشد اذا لم يلتحقوا بالتظاهرة&#8230;هذه معلومات من داخل التظاهرة..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">ممثلي&#8230; قادة الولائيين ومليشياتهم بالحشد والمقاومة.. ومنهم قيادات ووزراء ..لم يخرجون بالتظاهرات؟</li>
<li style="font-weight: 400;">ثم السلاح بيد مليشات الولائيين.. فلماذا لم تقتحمها بالسلاح..لو يعرفون &#8230;هم اصلا متنفذين بالخضراء&#8230;فيخرجون على ماذا..   ..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولا ننسى..</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التظاهرات محدودة بعددها&#8230;. مقارنة بتظاهرات تشرين بجموعها الكبيرة..</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ومن يسال لماذا لم يخرج قادة الولائيين الموالين لإيران.. بالتظاهرات:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">سليماني كان يمثل جسرهم للوصول للسلطة وضمانها لهم.. بالحكم..</li>
<li style="font-weight: 400;">مقتل خامنئي.. تعني مقتل راس النظام.. فلم يعد ما يتشبثون فيه .. ولم يعد النظام بطهران ضماان لهم للسلطة ببغداد..</li>
<li style="font-weight: 400;">صراع على تشكيل الحكومة ورئاسة الوزراء.. وقوة تاثير أمريكا اليوم..اضافة للمطرقة الامريكية المتحشدة بالمنطقة.. جعلتهم يدركون بانهم اصبحوا بين الهاوية (مقتل خامنئي).. وبين..امريكا من امامهم.. والشعب الغاضب تحتهم وفوقهم.. باي لحظة ينقضون عليهم..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهنا نرد على بدعة (العقيدة لا تحدها حدود).. لنقوم بتفكيك:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فنجد من يخلط متعمدا..  بين (الإيمان القلبي) وبين (السيادة الوطنية)..:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>العقيدة في القلب.. والسيادة في الدستور:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فالايمان والتقوى ومناهضة الظلم&#8230;. كما نعلم (قيم روحية) يحملها الانسان معه أينما ذهب.. لكن (إدارة الدولة).. ليست صلاة ولا دعاء.. بل هي (حدود.. ميزانية.. جيش.. قانون)..</li>
<li style="font-weight: 400;">سؤال.. (اذا كانت العقيدة لا تحدها حدود).. فهل تسمح ايران او أي دولة أخرى ان تدخل وتصادر ارضك واموالك ومصيرك.. بحجة الدين؟</li>
<li style="font-weight: 400;">مناهضة الظلم تبدأ من منع ظلم (الخارج) الذي يهدد سيادة وطنك.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>لموظفي (البصيرة).. لتبرير (التبعية).. نقول لهم:</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">كلمة (البصيرة).. غالبا ما تُستخدم لإسكات العقل. :</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">(فالبصيرة).. هي التي ترى أطفال جنوب ووسط العراق.. بلا مدارس والشباب يغرقون في المخدرات بينما أموال بلدهم تذهب لتمويل صراعات إقليمية. .ولملئ خزائن الاوليغارشية.. الحاكمة فسادا ببغداد.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>هل من البصيرة </strong>أن يكون (المسؤولين حيتان الفساد) في مأمن.. وابن البصرة والناصرية في خط النار؟</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>البصيرة</strong> هي كشف كذب من يرفع شعار الدين (ليسرق الوطن)..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8211; فاين نصرة المظلوم.. في الفساد؟</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فاذا كانت عقيدتكم مناهضة للظلم، فلماذا نرى الموالين لإيران في العراق هم غارقون في صفقات الفساد وسرقة أموال الأيتام والأرامل؟</li>
<li style="font-weight: 400;"> هل (نصرة المظلوم).. تعني تحويل العراق إلى ساحة حرب بالوكالة وفقر مستدام؟ الظلم الأكبر هو سلب إرادة العراقي وجعله تابعاً لقرار يأتي من خلف الحدود.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>منطقة (الدولة)..مقابل..(الثورة الدائمة) التي تستنزف المال والعباد وتضيع مستقبل الأجيال..</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">العالم لا يعترف بالعواطف.. بل بالدول.</li>
<li style="font-weight: 400;">عندما ترفع شعار (لا حدود).. أنت تدمر مفهوم (الوطن).. وتشرعن الخيانة العظمى والتخابر.. و وتشرعن التدخل الأجنبي.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ونسال:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>(اذا كانت العقيدة بلا حدود)..</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">فلماذا تضع إيران حدوداً صارمة لنفسها وتطرد أي لاجئ أو غريب لا يخدم مصلحتها القومية؟</li>
<li style="font-weight: 400;">اذن هم يستخدمون (عقيدتك) لكسر حدودك، بينما يحصنون حدودهم بـ (بوطنيتهم) .</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>هل الحسين (ع) خرج ليكون تابعاً؟</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">في الصميم العقائدي: الحسين (ع) خرج طلباً للإصلاح في (امة جدة).. ولم يكن تابعاً لأجندة إمبراطورية خارجية.</li>
<li style="font-weight: 400;">الرد الصاعق هو: (قوة العقيدة).. تكمن في كرامة المواطن على أرضه، وليس في تحويله إلى أداة بيد مخابرات دول أخرى..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>نكرر عنواننا:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المثير للدهشة..:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> (عندما قتل سليماني.. خرج قادة الولائيين كقيس الخزعلي وهادي العامري وغيرهم.. بتظاهرات قرب السفارة الامريكية)&#8230;.</li>
<li style="font-weight: 400;">ولكن عندما قتل خامنئي نفسه حاكم ايران.. ولي الفقيه الإيراني.. لم نجد احد من قادة الولائيين يتظاهر قرب السفارة الامريكية ببغداد لاقتحامها؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تنويه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لماذا لم احزن على خامنئي حاكم ايران:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">ارتبط خامنئي باحزاب وفصائل &#8220;مليشيات&#8221; تورطت بالفساد بالعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتبطت ايران خامنئي.. بانتشار المخدرات التي تفتك بشباب العراق وخاصة بوسط وجنوب العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتبط خامنئي ايران بفتاويه التي حللت قتل شباب العرب الشيعة العراقيين الذين انتفضوا بتشرين 2019..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتباط مشروع ايران خامنئي.. بجعل العراق ساحة لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والإقليمية على حساب العراق ومستقبل اجياله..</li>
<li style="font-weight: 400;">ارتبط خامنئي ايران.. بكل مظاهر ضعف العراق.. التي جنت ايران منها الثمار.. بانهيار (الطاقة كهرباء وغاز.. والصناعة والزراعة والخدمات والصحة والتعليم) بالعراق .. يتزامن بان من حكم العراق ومحافظات وسط وجنوب خاصة هي أحزاب ومليشيات موالية لإيران.. اوغلت بالفساد.. وعرقلت نهوض العراق .. لتبقى ايران ترهن العراق اقتصاديا وسياسيا وعسكريا ..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ما سبق بعض من فيض..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الشيء بالشيء يذكر:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">هل تعلمون بان العراقيين اليوم لا يخافون ما بعد مقتل خامنئي .. بل خوفهم من (إيصال سيء الصيت.. نوري المالكي) لرئاسة الوزراء.. وما يعني تهديد بقطع مصدر رزقهم.. بعقوبات.. ليس لهم فيها ناقة ولا جمل غير سحقهم كما في التسعينات.. فلماذا يراد حصار وافقار اكثر للعراقيين.. من اجل شخص قال عن نفسه هو (فاشل) مع بقية الطبقة التي حكمت فسادا منذ 2003.. وبظلهم سقط ثلث العراق بيد داعش.. ونهبت ميزانيات بمئات المليارات الدولارات.. وترك العراق بلا صناعة ولا زراعة ولا خدمات ولا كهرباء ولا صحة ولا تعليم براسه حظ.. رغم الميزانيات الانفجارية بعد 2003..</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; &#8230;&#8230;.      .. …… ……      .. …… ……….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1772477849682000&amp;usg=AOvVaw3CBSF3SUTGn34XdcKTEswP">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(الكل يريد من  العراق..مقابل لا شيء)..(الكويت تريد مياهه)..(ايران الهيمنة عليه)..(مصر مجرد لفائضها  المليوني)..(تركيا تريد الموصل).- سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Feb 2026 19:25:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=104521</guid>

					<description><![CDATA[.(حكامه يريدون خزائنه).. ولا مصد لكل هذا الا  (حكومة راديكالية وطنية)..   ما نطرحه .. ليس مؤامرة سرية..  بل هناك نهب علني للعراق.. داخليا وخارجيا.. أمام أعيننا لأننا بلا حارس.. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;"><strong>.(حكامه يريدون خزائنه).. ولا مصد لكل هذا الا  (حكومة راديكالية وطنية)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ما نطرحه .. ليس مؤامرة سرية..  بل هناك نهب علني للعراق.. داخليا وخارجيا.. أمام أعيننا لأننا بلا حارس..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فقبل البدء.. نسمع دائما من القوى السياسية مقولات يؤكدون بانهم مجرد وكلاء وليس اصلاء:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">استقرار العراق يجب ان يمر بتوافق إقليمي؟ السؤال لماذا؟ وهل توجد دولة معتبرة تصرح بذلك؟ الجواب بالطبع كلا..</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">في العلوم السياسية&#8230; الدولة التي لا تستقر إلا بإذن جيرانها هي دولة (تحت الوصاية).. وليست دولة سيادية&#8230; تصريح المسؤولين بذلك علناً هو (اعتراف بالوكالة).. وتنازل طوعي عن الأهلية الوطنية.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;">وكذلك من روج بضرورة توافق (ايران وامريكا).. بالعراق.. منذ 2003.. فدولة عظمى تريد التعامل مع العراق كامريكا.. يأتي لها الرد من بغداد.. (القرار بطهران وليس بغداد).. بكل صلافة..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا يتكلم بذلك الا:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> (وكلاء) عن العواصم الإقليمية والجوار .. بكل تقزيم للعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">بوقت العراق يجب ان يكون قراره سيادي داخليا.. وخارجيا.. معا..</li>
<li style="font-weight: 400;">الفساد بالعراق اصبح (جاذبا) للدول الإقليمية والجوار لاخذ كعكتها بالعراق .. عبر رشاوي للمسؤولين ببغداد.. والسبب لعدم تفعيل قانون من اين لك هذا..</li>
</ul>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;">كل دول العالم تجنب دولها الحروب والأزمات الخارجية و الإقليمية.. الا العراق يزج بها زجا بلا ناقة ولا جمل.. بسبب :</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">وجود أدوات ومخالب للخارج الإقليمي داخل العراق (أحزاب، فصائل مسلحة، لوبيات مالية)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> بسبب تعطيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية.. والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية..</li>
<li style="font-weight: 400;">تميع الهوية الوطنية.. عبر الاستهانة بمنح الجنسية العراقية..  وتميع الولاء بجواز..ازدواجية الجنسية..</li>
</ul>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;">لن نقبل ان يكون العراق قاعدة ضد دول الجوار.. بوقت دول الجوار تعتدي على مياه العراق واراضيه.. وتجعل بعضها العراق قاعدة لانطلاق الصواريخ والمسيرات ضد دول .. وضد أجزاء من العراق كاقليم كوردستان العراق..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فاصبح العراق يجد نفسه (ساحة لتصفية الحسابات) او (جني المكاسب)..(الكل يريد منه ولا يعطيه شيء)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">وببغداد لا نجد من يدافع عن سيادته وسط هذه العواصف.. فالعراق لا يعاني من (سوء حظ).. بل يعاني من (نكوص بنيوي).. في طبقته الحاكمة التي ترفض تفعيل أدوات الضغط (الميزان التجاري، الحدود، التأشيرات، الاستثمارات) لاستعادة الحقوق (المياه، الأمن، السيادة)&#8230; وكذلك اصبح ا<strong>لفساد كمغناطيس للتدخل: فغيا قانون (من اين لك هذا).. </strong> واشتهاء الجوار لكعكة العراق .. فاصبح الفساد ليس سرقة للمال فقط.. بل هو <strong>ثغرة أمنية</strong> تسمح للدول بشراء القرار السياسي العراقي برشاوي محلية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>توضيح:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">المقصود بحكومة راديكالية وطنية..اقصد بها (الراديكالية في تطبيق القانون والسيادة).. أهمها.. .. (تفعيل أحكام الخيانة العظمى.. ومن أين لك هذا.. والتشدد بقانون الجنسية العراقية)&#8230; ويجعل الانتماء لغير العراق ..(جريمة فكرية وسياسية).. تقصي صاحبها من المشهد العام&#8230; لكي لا يُفهم أنها دعوة للحرب.. بل هي دعوة لـ (حزم الدولة).. ضد من سرقها وفسد بها ورضى ان يكون وكيلا لخارج الحدود.. ورهن مصير العراق باجندات إقليمية وجوار.. (فالوكيل الإقليمي).. لا يحتاج لجيش عراقي قوي لأنه يهدد مشغله الخارجي.. ولا يحتاج لصناعة عراقية لأنها تغلق سوق مشغله الاقليمي..ويعرف ذلك (بجيوسياسية التبعية)&#8230;</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> <strong>الدولة الفاشلة</strong><strong>:</strong>  ربط العراق بالتسلسل.. 136 في مؤشر الفساد ..بضعف القدرة السيادية  .. فالفساد هو الثغرة التي تدخل منها (الوحوش الإقليمية)..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ف</strong><strong>الحكومة الراديكالية الوطنية التي اقصدها.. هي التي لا تكتفي بضبط الحدود الجغرافية.. بل تعمل على</strong><strong>:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>استعادة (العقيدة الوطنية)..</strong> عبر  تجريم أي نشاط سياسي أو ديني يرفع شعارات عابرة للحدود تضع مصلحة ..(المرشد).. أو  (السلطان).. او (الخيفة)..  فوق مصلحة الدولة العراقية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>قطع دابر (الوكالة):</strong>  تفعيل قوانين الخيانة العظمى ضد كل من يثبت تخابره ..او.. استلامه تمويلاً من الخارج تحت مسميات حزبية أو عقائدية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الاستقلال الإنتاجي</strong><strong>:</strong> فك حلقة الاختناق الاقتصادي فوراً عبر إحياء المصانع والمزارع العراقية.. لأن الاكتفاء الذاتي هو (الدرع).. الذي يحمي الحكومة الراديكالية من سياسة (التجويع).. التي قد يمارسها الجوار للضغط عليها.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>قانون الجنسية كخط دفاع</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">التشدد بمنح الجنسية العراقية .. بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة.. او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة.. ويطبق ذلك باثر رجعي منذ 1914.. لتطبيع العراق من أي تلاعب ديمغرافي مورس ضد نسيجه السكاني منذ عقود ولحد تطبيق هذا القانون..</li>
<li style="font-weight: 400;">التشدد في هذا القانون يقطع الطريق على (المواطنة المزدوجة).. في الولاء.. فمن يحمل أجندة خارجية أو جنسية دولة تضمر السوء للعراق لا يمكن أن يكون مؤتمناً على مفاصل القرار السيادي&#8230; هذا ينهي ظاهرة (المسؤول العابر للحدود)..</li>
</ul>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;">تشكيل جهازاً استخباراتياً وقضائياً عابراً للمكونات.. ومؤمناً حصراً بـ (حدود الخارطة العراقية)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فالعراق يمتلك عناصر القوة الشاملة (الموقع، الموارد، العقول)، وما ينقصه هو فقط:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">(القيادة الحازمة).. التي تنظر للجوار:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"> ببرود سياسي..</li>
<li style="font-weight: 400;">وتتعامل بمبدأ: (الاحترام مقابل الاحترام.. والمصلحة مقابل المصلحة).</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">فالعراق يمنح امتيازات اقتصادية لدول لها دور في زعزعة استقراره..  بدلاً من فرض شروط تعويضية أو سيادية&#8230; نجد السلطة ببغداد تتبع.. (المكافأة على من طعن العراق)..<strong> </strong><strong>فاصبح:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">في العرف الدولي:  تستخدم التجارة كأداة ضغط .. <strong>وما اطرحه هو رصد لحالة شاذة</strong>:</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">العراق يكافئ من يقطع مياهه (تركيا) بزيادة التبادل التجاري&#8230;. ويُكافئ من يزعزع أمنه (سوريا أو غيرها) بفتح الأسواق. ويكافئ من يدعم المليشيات وتاتي المخدرات من حدودها كايران.. بجعل العراق صندوق مالي لطهران&#8230; هذا يثبت أن القرار الاقتصادي مختطف سياسياً.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>الدوبلوماسية بالعراق.. هي (</strong><strong>دبلوماسية التبعية)..</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong> وما يفسر ان ماسي العراق من الجوار.. (ان الموالين لانقرة وطهران) مثلا</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">بيدهم قطاعات اقتصادية والطاقة.. وميزانيات انفجارية منذ 2003 ولم ينهضوا هذه القطاعات.. وبقى العراق مرتهن بالدول التي هم وكلاء لها.. (وهذا ليس سرا).. وهنا نربط بين (الفشل التنموي).. و..(الارتهان للخارج).. فعدم بناء محطات كهرباء أو مصانع ليس فشلاً تقنياً.. بل هو <strong>(</strong><strong>قرار سياسي</strong><strong>)</strong> لإبقاء السوق مفتوحاً للوكلاء.</p>
<p style="font-weight: 400;">ففي السياسة الدولية (المصالح متبادلة).. بينما العراق يتعامل مع دول الجوار.. عبر السماح لها بالتحرك فيه للنهب فقط.. فاصبحت تلك الدول وحوش عليه..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فالمشهد في العراق ه صراع مصالح إقليمية مفتوح..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">حيث أن الجيران والمحيط الإقليمي.. يركزون على (الاخذ).. أكثر من (العطاء) في ظل ظروف معقدة.. اعطي امثله على ذلك:</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الكويت والحدود البحرية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">النزاع متصاعد حالياً حول خور عبد الله.. حيث قدم العراق خرائط وإحداثيات جديدة للأمم المتحدة تؤكد سيادته.. وهو ما قابله احتجاج رسمي كويتي اعتبر الخطوة مساساً بسيادتها البحرية&#8230; ليطرح سؤال اكثر من 12 سنة كان المفروض ان يقدم العراق هذه الخرائط والاحداثيات.. ولم يتم ذلك الا الان..(لماذا)؟ الجواب (تعطيل متعمد للسيادة)..صمت سياسي مقبوض الثمن..</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>إيران والنفوذ المتغلغل:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">لا يزال النفوذ والهيمنة الإيرانية حاضراً بقوة سياسياً واقتصادياً وفصائليا.. ورغم و جود ضغوطات دولية نجد الوكلاء ببغداد المتسلطين عليها.. يدافعون عن هذه الهيمنة..</p>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>مصر والسوق العراقي:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">هناك توجه مصري مكثف لتعزيز الوجود المصري الكارثي.. ووقعت مذكرات تفاهم واسعة مثيرة للريبة لجعل العراق ساحة للاستثمارات المصرية والتبادل التجاري.. هدفها الاساس استقطاب ملايين من المصريين تحت غطاء عمالة.. واستبعاد الشركات العالمية المتقدمة.. كون الشركات المصرية معروفة بعقود فسادها مع المسؤولين ببغداد.. بوقت العراق يعاني من بطالة مليونية أصلا بين شبابه وشاباته.. وحاجته للشركات العالمية الرصينية الامريكية واليابانية والألمانية ..</p>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>تركيا والموصل:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">رغم أن المطامع التاريخية في الموصل تظهر في الخطاب السياسي أحياناً.. إلا أن التركيز التركي الحالي ينصب على التواجد العسكري في الشمال تحت ذريعة الأمن القومي.. مع ربط المصالح بمشروع (طريق التنمية).. بالمقابل السلطة ببغداد تمنح الاتراك الذرائع عبر فصائل الحشد التي توفر الرواتب والحماية لحزب العمال الكوردستاني التركي..</p>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;"><strong>تحديات داخلية:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">يزيد من حدة هذا التكالب استمرار مستويات الفساد المرتفقة.. حيث احتل العراق المركز 136 عالمياً في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025.. مما يضعف قدرة الدولة على حماية مصالحها السيادية.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه ضرورة:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>توطين الصناعة والعمالة</strong><strong>:</strong> بدلاً من استيراد (الفائض البشري).. والشركات الرديئة (من مصر أو غيرها)..</li>
<li style="font-weight: 400;"> يجب فرض قوانين (<strong>الحماية الجمركية</strong><strong>)..</strong>وإجبار أي شركة أجنبية على تشغيل 90% من العمالة العراقية&#8230; مع إعطاء الأولوية للشركات العالمية (اليابان، ألمانيا، أمريكا) لنقل التكنولوجيا، وليس لمجرد الاستهلاك.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الأيديولوجيات الشمولية العابرة للحدود (المسمومة).. (القومية، الإسلاموية، الشيوعية).. مكمن الخطر:</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">القومية: كانت ترى بغداد مجرد محافظة في وهم (دولة العرب الكبرى).. باديولوجيات القوميين الصفراء.. التي تسعى لالغاء العراق من خرائط العالم كدولة لها سيادة وجعلها مجرد إقليم (قُطر).. تابع لمصر او سوريا او الأردن.. المهم لا يبقى دولة باسم العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">الإسلاموية: ترى العراق مجرد ساحة لنصرة (المذهب) او (الخلافة).. أي الاديولوجية الإسلامية المسيسة لا ترى العراق كدولة ووطن.. مجرد ولاية تابعة لإيران او تركيا الاردوغانية ..</li>
<li style="font-weight: 400;">الشيوعية:  ترى العراق جزءاً من وهم (المنظومة الأممية).. التي تُقاد من موسكو.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه.. لم نبالغ في التعميم للعداء الإقليمي والجوار.. ولم ننطلق من نظرية المؤامرة.. بل (نظرة واقعية):</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>   فجميع دول الجوار (وحوش).. فقط للنهب ..  وتهدف لرهن العراق وابتزازه:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">رغم ميزانيات انفجارية منذ 2003 لم يتم نهوض القطاع الكهربائي والصناعي و الزراعي والصحي والتعليمي.. وبقى العراق مرتهن بالجوار وخاصة بايران التي جنت مئات المليارات الدولارات من العراق.. بعناوين صادرات..</li>
<li style="font-weight: 400;">تركيا تقطع المياه عن العراق.. وتحتل مساحات واسعة بشمال العراق.. وتكافئ بسوق عراقية بعشرات المليارات الدولارات سنويا؟</li>
<li style="font-weight: 400;">سوريا الاسد منذ 2003 دعمت الإرهاب بالعراق باعتراف رجل ايران ببغداد نوري المالكي.. وفتحت أبوابها لكل الإرهابيين ودربتهم بمعسكرات داخل سوريا.. وكوفئت بنفس الوقت بعقود وتجارة مع العراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">مصر ساهمت بتدمير العراق 1991.. وساهمت بمخطط استبدال شباب العراق بملايين المصريين.. وزوج خيرة شباب العراق بالجبهات والحروب بالثمانينات.. ودعمت الانقلابات العسكرية منذ 1963 الدموي.. واغلب الإرهابيين الأجانب بالعراق بعد 2003 مصريين وعلى راسهم زعيم القاعدة الهالك أبو أيوب المصري.. وتكافئ بفتح أسواق العراق لمئات الالاف المصريين بعنوان عمالة.. وشركات مصرية رديئة تستولي على عقود بالعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">الأردن تحتضن البعثيين وعائلة صدام الدكتاتور.. وشارك الأردنيين بالإرهاب بالعراق.. ونجد الأردن تجني عقود واعفاءات عن سلعها المصدرة للعراق..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وننبه:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الجوار (وحوشا).. يبحثون عن مصالحهم .. واللوم عليهم..  لانهم ساهموا بتصدير اديولوجيات مسمومة كالولائية والقومية..والاخوانية.. غسلت ادمغة شرائح عراقية بالولاء العابر للحدود على حساب السيادة الوطنية.. حتى مسخ البيت السياسي العراقي في شرّع الأبواب؟ فلا حل الا (حكومة راديكالية وطنية).. قادرة على مواجهة كل هذه الجبهات مرة واحدة دون أن يختنق العراق اقتصادياً؟</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>فما يؤلم.. ان ما جعل العراق يحتاج اليه من دول الجوار والمحيط الإقليمي.. هو قادر على انتاجها</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">كخطوة أولى لاستعادة سيادته..:</p>
<p style="font-weight: 400;">فالكهرباء و الغاز وطريق ترانزيت والبضائع الزراعية والصناعية بالسوق&#8230;. كلها يمكن للعراق انتاجها.. بظل ميزانيات انفجارية منذ 2003.. فلماذا لم تسعى القوى المتسلطة ببغداد على ذلك؟ ولماذا رهنت العراق بالجوار؟</p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فجيش قوي.. يعني ورقة جوكر بوجه الدول التي تهدد حصة العراق المائية..وكذلك نهاية ملف الفصائل بالعراق..</li>
<li style="font-weight: 400;">كهرباء وغاز يكتفي بها العراق.. انهاء ارتهان العراق بايران..</li>
<li style="font-weight: 400;">تاهيل الصناعة والزراعة .. تعني اكتفاء بنسبة كبرى تغني العراق عن استيرادها من الخارج.. وبالتالي الحفاظ على العملة الصعبة بالداخل..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>النتيجة: </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">ضاعت (الدولة العراقية) ككيان مستقل له خصوصيته وتاريخه، وأصبح المواطن العراقي يشعر بالانتماء ..(للفكرة العابرة).. أكثر من انتمائه للوطن بحدوده..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>من ما سبق:</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">بكل دول العالم العلاقات متبادلة.. الا بالعراق العراق يعطي ولا يأخذ.. بل وصلت جزء من خزائن العراق تمنح منح لدول بالعالم .. بوقت العراق يمر بازمات اقتصادية ومالية خانقة.. أي اصبح العراق (سوق وحديقة خلفية للجوار).. والأخطر نجد قوى كبرى.. تنظر للعراق (كعكة) تمنح حصص لدول إقليمية وجوار.. مقابل (رضى قوى دولية عنها).. وكل ذلك يمر لان من حكم ويحكم العراق مجرد (وكلاء اقليميين)..</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>عليه</strong>:</p>
<p style="font-weight: 400;">نضع القارئ أمام خيارين: إما الاستمرار في (دولة المكونات والوكلاء)..او ..الذهاب نحو (الدولة الوطنية الراديكالية).. التي تعيد تعريف علاقتها بالجوار على أساس <strong>الندية المطلقة</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong> &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; &#8230;&#8230;.      .. …… ……      .. …… ……….. ………..</p>
<p>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:</p>
<p><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1772274061949000&amp;usg=AOvVaw3JGKFR66vrRRyKMj9hLLnk">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/02/27/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
