<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اراء &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/openion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 01 Oct 2026 18:21:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.2</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>اراء &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لماذا تأخر العرب؟ &#8211; د.عادل رضا</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%9f-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b1%d8%b6%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%9f-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b1%d8%b6%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:21:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107836</guid>

					<description><![CDATA[تطل علينا هذه الأيام الذكرى السادسة والخمسون لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر وهو الرئيس العربي الذي قاد تجربة رائدة ومميزة تمثل ايقونة للحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية الهادفة لصناعة النهضة الشاملة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">تطل علينا هذه الأيام الذكرى السادسة والخمسون لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر وهو الرئيس العربي الذي قاد تجربة رائدة ومميزة تمثل ايقونة للحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية الهادفة لصناعة النهضة الشاملة في عالمنا العربي، انطلقت من مصر المحروسة ثم انتشرت اثارها وتأثيراتها لتشمل دوائر جغرافية أكبر وأوسع  , اخذت تصنع التغييرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الواقع العربي , ما أحدث ارتباط عاطفي كبير عاشه الناس مع &#8221; جمال عبد الناصر&#8221; ك &#8220;شخص&#8221; يمثل أحد القيادات العروبية التاريخية المهمة، ومع نجاحات مشروعه النهضوي الشامل التي لمسها الناس و أحدثت الفرق في حياتهم آنذاك.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ان هذه التجربة المهمة تجعلنا ننظر الى المستقبل العربي وكيف نعيده الى المشروع الحضاري النهضوي الشامل , اكثر من إعادة الذكري التاريخية و التي أصبحت مثالا ينطلق منه المخلصون الذين يعيشون &#8220;هم المسئولية&#8221; لدراسة التجربة الناصرية اذا صح التعبير و محاولة إعادة طرحها في الواقع العربي من جديد و خاصة بما يتعلق بأهدافها القومية العربية و أهمها التضامن و الوحدة و على المستوى الشعبي كان &#8220;رفع مستوى المعيشة للمواطن العربي&#8221; وإقامة مجتمع تسوده الرفاهية هو احد المحاولات المستمرة التي انطلق منها عبد الناصر في تجربته لذلك جاء الإصلاح الزراعي و إعادة الشركات الوطنية و البنوك والمصانع و الوظائف العليا لأهل البلد بعيدا عن الأجانب الغرباء والانطلاق في التصنيع الشامل و بدايات المشروع النووي العربي وإقامة السد العالي.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">والاهم من كل ذلك كان بناء الفرد العربي المرتبط مع اهداف عليا تطرحها الدولة عليه ممثلة برئيسها ومع هكذا ارتباط والتحام مع الدولة كان هذا الفرد يثق ويحس مع وطنه وهو يخرج من استغلال الغرباء الأجانب الى الاستقلال، لذلك كانوا يؤمنون انهم جزء من عملية شاملة تريد اللحاق بركب التطور العالمي لتعويض ما فات ولكي يتم اللحاق بالمستقبل.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ان العرب مع جمال عبد الناصر اكتشفوا قوميتهم و اعادوا قراءة ماضيهم ونحن هنا بعد انقضاء ستة و خمسون عاما على رحيل جمال عبد الناصر علينا ان نقول :</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> ان كل ما يتعلق به ك&#8221;شخص&#8221; و &#8220;مشروع&#8221;  يثير الحوار من هنا و الجدل من هناك و النقاشات الكثيرة من هنالك , وهذا كله يثبت ب &#8220;لا&#8221; شك  انها كانت تجربة تاريخية مهمة تفتح الكلام الكثير والاسئلة المتجددة حول الديمقراطية و الإصلاح و العدالة الاجتماعية و المجتمع المدني و القومية العربية و الوحدة و الدين , و هذه كلها قضايا &#8220;لا&#8221; زالت تتحرك اسئلتها في مجتمعاتنا و هي قضايا المستقبل كذلك ما دام السؤال الأكبر لم يتم الإجابة عليه و هو لماذا تأخر العرب و تقدم الاخرون؟ ولعل ذلك ما جعل جمال عبد الناصر يعيش معنا رغم موته؟!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%9f-%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%b1%d8%b6%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرجعية والدولة.. مسار أم مساران!- يوسف السعدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:17:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107828</guid>

					<description><![CDATA[لم تكن المرجعية الدينية في العراق يوماً، عنواناً فقهياً معزولاً عن المجتمع، بل شكّلت عبر تاريخ النجف الأشرف حضوراً اجتماعياً ووطنياً، يظهر حين يواجه الناس أزمة، أو تتعرض البلاد لفتنة، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم تكن المرجعية الدينية في العراق يوماً، عنواناً فقهياً معزولاً عن المجتمع، بل شكّلت عبر تاريخ النجف الأشرف حضوراً اجتماعياً ووطنياً، يظهر حين يواجه الناس أزمة، أو تتعرض البلاد لفتنة، أو تصبح المصلحة العامة بحاجة إلى موقف، يحمي المجتمع ويصون الدولة.<br />
هذا الدور ليس وليد المرحلة الراهنة، فقد عرف تاريخ العراق والمسلمين عامة، مواقف لعلماء تصدوا للظلم والغلاء والأوبئة والأزمات، وتحولت المسؤولية الدينية في محطات عديدة، لفعل اجتماعي يحفظ الإنسان ويخفف آثار الأزمات.<br />
بعد 2003 اتخذ حضور المرجعية أبعاداً أكثر اتصالاً ببناء الدولة، فبرزت الدعوة إلى المشاركة الانتخابية، وترسيخ المؤسسات، والإصلاح ومكافحة الفساد، واحترام إرادة المواطنين، لتتوج عام 2014 بفتوى الجهاد الكفائي أمام تهديد تنظيم داعش، لتدخل المرجعية مرحلة استثنائية، ارتبطت بحماية العراق والدفاع عن وجود الدولة والمجتمع.<br />
فهم هذا المسار تحتاج إلى التمييز بين المرجعية والعمل السياسي، فالمرجعية تطرح عناوين عامة، تتصل بالقيم والمصلحة الوطنية والدولة والقانون، بينما يعمل السياسي داخل مساحة البرامج والتحالفات والقرارات وإدارة الاستحقاقات، لذلك فإن التقارب في بعض العناوين لا يعني تقاطع الأدوار، وهو لا يمنح أي طرف تفويضاً سياسياً باسم المرجعية، لكنه لا يخرجها من توجهاتها العامة.<br />
ضمن هذه المساحة يمكن قراءة تحركات السيد عمار الحكيم، ففي نيسان 2026 جُدد انتخابه زعيماً لتيار الحكمة الوطني، مؤكداً الإصلاح والاعتدال وتحمل المسؤولية السياسية، وفي حزيران، أكد دعمه لحصر السلاح بيد الدولة، رابطاً ذلك بتوجيهات المرجعية والدستور والقانون، ومشدداً على دولة المؤسسات وسيادة القانون.<br />
المهم هنا ألا تتحول المرجعية إلى عنوان انتخابي، ولا تُختزل السياسة في القرب منها، فالمرجعية في خطابها العام، تضع معايير تتعلق بالنزاهة والكفاءة واحترام القانون، بينما يبقى السياسي مطالباً بتحويل المبادئ إلى برامج وقرارات ونتائج.<br />
لهذا فإن السؤال الأعمق ليس، من تؤيد المرجعية؟ بل، أي دولة تريدها المرجعية للعراقيين؟<br />
مسارها يكشف عناوين واضحة، دولة قانون، مؤسسات فاعلة، إصلاح ومكافحة فساد، حماية المواطن ووحدة المجتمع وسيادة القرار الوطني..<br />
أما الاختبار الحقيقي فيقع داخل الدولة نفسها، فهناك تُقاس قدرة القوى السياسية، لتحويل هذه العناوين إلى إنجاز، فالمرجعية تنبه إلى الطريق، والسياسة مطالبة بإثبات قدرتها على السير فيه، والدولة تبقى المساحة التي ينبغي أن يلتقي عندها الجميع.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يكفي الاعتراف بالحقوق من دون ضمانات ؟ &#8211; محمد ديب أحمد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Sep 2026 23:30:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107762</guid>

					<description><![CDATA[أحياناً لا تغيّر كلمة واحدة قاموس اللغة ، لكنها تغيّر قاموس السياسة كله . فقد يكون الاعتراف مفتاحاً يفتح باباً ظل مغلقاً لعقود ، لكنه لا يضمن وحده أن يبقى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أحياناً لا تغيّر كلمة واحدة قاموس اللغة ، لكنها تغيّر قاموس السياسة كله .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فقد يكون الاعتراف مفتاحاً يفتح باباً ظل مغلقاً لعقود ، لكنه لا يضمن وحده أن يبقى الباب مفتوحاً .</div>
<div dir="auto">وهنا يبدأ السؤال الذي لا يمكن تأجيله :</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هل يكفي الاعتراف بالحقوق من دون ضمانات ؟</div>
<div dir="auto">لا أطرح هذا السؤال للتقليل من قيمة ما تحقق ، ولا بحثاً عن ثغرة في خطوة إيجابية .</div>
<div dir="auto">على العكس ، فالاعتراف خطوة مهمة ، وربما يكون بداية لمسار طال انتظاره .</div>
<div dir="auto"> لكن السياسة علمتنا ألا نكتفي بالاحتفال بفتح الباب ، بل أن نسأل أيضاً :</div>
<div dir="auto"> من يملك المفتاح ؟</div>
<div dir="auto">ومن يضمن ألا يُغلق غداً ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هنا تحديداً تبرز الحالة الكردية في سوريا .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">خلال العام الحالي شهدنا خطوات سياسية وقانونية تحمل دلالات مهمة .</div>
<div dir="auto"> فقد نص المرسوم رقم 13 لعام 2026 على اعتبار المواطنين السوريين الكرد جزءاً أصيلاً من الشعب السوري ، والاعتراف بالهوية الثقافية واللغوية الكردية جزءاً من الهوية الوطنية السورية، واعتبار اللغة الكردية لغة وطنية ، مع السماح بتدريسها في المناطق التي يشكل فيها الكرد حضوراً ملحوظاً .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">كما ألغى الإجراءات الاستثنائية المرتبطة بإحصاء عام 1962 ، ونص على منح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية وفق أحكامه .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ليست هذه تفاصيل عابرة ، وقد تكون البداية فقط ، لكن الطريق الطويل لا يبدأ إلا بخطوة أولى .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لذلك فإن الترحيب بهذه الخطوات لا يتعارض مع السؤال الأهم :</div>
<div dir="auto">وماذا بعد ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالمرسوم الذي أعلنه الرئيس المؤقت أحمد الشرع لم يقتصر على الإعلان ، بل تحدث أيضاً عن آليات للتنفيذ ، وبدأت بالفعل إجراءات في وزارة التربية تتعلق بالمناهج وإعداد الكوادر الخاصة بتدريس اللغة الكردية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالمرسوم يستطيع أن يفتح الباب ،</div>
<div dir="auto"> لكنه لا يحسم مصير ما وراءه .</div>
<div dir="auto">والتجارب السياسية تعلمنا أن الاعتراف يكتسب صلابة أكبر عندما يتحول إلى قواعد ملزمة لا إلى نوايا حسنة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالاعتراف يقر بوجود الحق ،</div>
<div dir="auto">والقانون ينظم كيفية ممارسته ،</div>
<div dir="auto">أما الضمانة فهي أن يبقى هذا الحق قائماً حتى لو تغيرت الحكومات وتبدلت الظروف السياسية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا يكمن الفارق الذي يستحق التوقف عنده .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالحقوق التي تعتمد على مزاج حكومة ،</div>
<div dir="auto"> أو إرادة مسؤول ، أو خصوصية مرحلة انتقالية ، تبقى معرضة لأن تصبح رهينة لتلك المرحلة .</div>
<div dir="auto">أما عندما تدخل في صلب القانون والدستور والمؤسسات ، فإن المواطن لا يعود مضطراً إلى انتظار من يعترف بحقه في كل مرة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهذا ليس سؤالاً كردياً فقط ، بل سؤال عن شكل الدولة التي تريد سوريا أن تبنيها .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فإذا كانت سوريا الجديدة تريد بالفعل أن تختلف عن سوريا الأمس ، فإن القضية لا تتعلق فقط بمن يشغل المناصب أو بمن يوقع المراسيم ، بل بطريقة بناء الدولة نفسها .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">دولة يكون فيها العربي والكردي والسرياني والآشوري وسائر المواطنين متساوين أمام القانون ، لا لأن أحداً تفضل عليهم بذلك ،</div>
<div dir="auto">بل لأن المواطنة أصبحت قاعدة قانونية لا تحتاج إلى إذن سياسي كي تستمر .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومن هنا لا ينبغي أن يتوقف النقاش عند سؤال :</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هل اعترفت الدولة بالكرد ؟</div>
<div dir="auto">بل عند سؤال أكثر عمقاً :</div>
<div dir="auto"> كيف سيُترجم هذا الاعتراف في الدستور ؟</div>
<div dir="auto">وهل ستصبح الحقوق الثقافية واللغوية جزءاً واضحاً من البناء الدستوري ؟</div>
<div dir="auto">وهل ستنشأ مؤسسات وآليات قانونية تجعل تطبيق هذه الحقوق أمراً طبيعياً ، لا معركة سياسية تتكرر مع كل تغيير في السلطة ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هذه الأسئلة لا تنتقص من قيمة ما تحقق ، بل ربما تكون الطريقة الوحيدة لضمان استمراره .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ولعل التصريحات التي تصدر بين فترة وأخرى حول اللغة الكردية ومستقبل الحقوق الكردية تحمل رسائل إيجابية تستحق التوقف عندها ، لكنها تبقى تصريحات إلى أن تتحول إلى نصوص دستورية واضحة ، ومؤسسات تعمل ، وآليات يستطيع المواطن أن يلمس أثرها في حياته اليومية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالسياسة لا تُقاس فقط بما يقوله السياسيون ، بل بما تستطيع الدولة أن تثبته على الأرض .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وعندما يطالب الكرد بضمانات دستورية وقانونية ، فإنهم لا يطلبون أن يكونوا خارج الدولة ،</div>
<div dir="auto"> بل أن تصبح حقوقهم جزءاً من بنيتها القانونية .</div>
<div dir="auto">وهناك فرق كبير بين دولة تمنح الحقوق ، ودولة تحمي الحقوق ؛ ففي الأولى ينتظر المواطن من يمنحه ، وفي الثانية يصبح القانون هو المرجع .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لقد عرفت سوريا خلال عقود طويلة كيف يمكن لقرار سياسي أن يفتح باباً ، ثم يأتي قرار آخر ليغلقه .</div>
<div dir="auto">ولهذا فإن بناء سوريا الجديدة يحتاج إلى أكثر من تغيير الأشخاص والمناصب ، ويحتاج إلى قواعد تجعل بقاء الحقوق أقل ارتباطاً بمن يحكم ، وأكثر ارتباطاً بما يحكم .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وإذا كانت التطورات الحالية قد فتحت نافذة جديدة أمام القضية الكردية ، فالمطلوب ألا نبقى واقفين أمام النافذة نتأمل المشهد ، بل أن تتحول النافذة إلى باب ، والباب إلى طريق ، والطريق إلى نص دستوري واضح ، ثم إلى مؤسسات تجعل الحق ممارسة يومية لا مناسبة سياسية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالاعتراف بداية ،</div>
<div dir="auto"> والقانون خطوة ،</div>
<div dir="auto">والدستور ضمانة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أما الضمانة الحقيقية ، فهي أن يصبح التراجع عن الحق أصعب من الاعتراف به .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وربما لهذا نعود إلى الكلمة الأولى التي بدأنا منها .</div>
<div dir="auto">قد يكون الاعتراف مفتاحاً يفتح باباً ظل مغلقاً لعقود .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لكن بعد أن يُفتح الباب ، يبقى السؤال الأهم :</div>
<div dir="auto">من يضمن ألا يُغلق مرة أخرى ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">محمد ديب أحمد</div>
<div dir="auto">كاتب وباحث في الشأن السياسي</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مستقبل أيران بين فكي الحصار- بقلم صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/25/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/25/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 19:44:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107733</guid>

					<description><![CDATA[تجد الجمهورية الإيرانية نفسها اليوم أمام واحدة من أعقد الاختبارات المصيرية في تاريخها الحديث، حيث لا يهدف الحصار الأمريكي الجوي والبحري الراهن إلى تعديل سلوك النظام فحسب، بل يعمل كأداة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">تجد الجمهورية الإيرانية نفسها اليوم أمام واحدة من أعقد الاختبارات المصيرية في تاريخها الحديث، حيث لا يهدف الحصار الأمريكي الجوي والبحري الراهن إلى تعديل سلوك النظام فحسب، بل يعمل كأداة هندسة جيوسياسية طويلة المدى تهدف إلى إحداث تغيير بنيوي عميق في مستقبل البلاد على الصعد السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.على الصعيد الاقتصادي، يتجه المشهد نحو &#8220;مرحلة الانكماش القاتل&#8221;؛ فمع تشديد الخناق على أسطول الظل النفطي وشل حركة الملاحة الجوية، تقترب إيران من خسارة آخر مصادر نقدها الأجنبي. هذا الواقع سيقود مستويات التضخم الحالية المرتفعة إلى انفجار سعري غير مسبوق، يُفقد الريال الإيراني ما تبقى من قيمته الشرائية. ومع غياب الحلول المالية، ستتحول ميزانية الدولة إلى ميزانية طوارئ تقتصر على تأمين الحد الأدنى من الغذاء والرواتب، مما يعني توقف التنمية كلياً وتحول الاقتصاد إلى نموذج &#8220;اقتصاد البقاء المعزول&#8221; الذي يفتقر لأي أفق استثماري.هذا الاختناق الاقتصادي يفرز تداعيات شعبية واجتماعية بالغة الحساسية، حيث تتسع الفجوة بين الطبقة الحاكمة والشارع الإيراني المثقل بالأعباء. ومن المتوقع أن يؤدي تآكل الطبقة الوسطى وانعدام الأمن الغذائي إلى ولادة موجات جديدة من الاحتجاجات الشعبية، لكنها هذه المرة ستكون مدفوعة بمطالب معيشية بحتة وعابرة للمدن والقوميات. ورغم أن القبضة الأمنية قد تنجح في احتواء هذه الهبات مؤقتاً، إلا أن حالة &#8220;الاحتقان الصامت&#8221; ستتحول إلى قنبلة موقوتة تهدد الاستقرار الداخلي، وتزيد من معدلات الهجرة النخبوية والشبابية نحو الخارج. أما على المستوى السياسي وصناعة القرار، فإن هذا الضغط الخارجي والاضطراب الداخلي يدفع بالبلاد نحو سيناريوهين مرجحين؛ الأول هو سيناريو &#8220;الانكفاء والتشدد&#8221;، وفيه يحكم الحرس الثوري قبضته الكاملة على مفاصل الدولة مستغلاً حالة الحصار لتصفية ما تبقى من التيارات الإصلاحية، والذهاب نحو تصعيد عسكري إقليمي عبر الحلفاء لرفع كلفة الحصار على واشنطن وحلفائها. أما السيناريو الثاني، فهو سيناريو &#8220;الواقعية الاضطرارية&#8221;، حيث تندفع الدولة، تحت وطأة التهديد بالانهيار الشامل، نحو إيجاد &#8220;تسوية كبرى&#8221; أو صفقة تفاوضية سريعة تقدم تنازلات جوهرية في ملفات النفوذ الإقليمي والبرنامج النووي مقابل فك الحصار المالي. في المحصلة، فإن مستقبل إيران لم يعد يحتمل الحلول الرمادية؛ فإما الذهاب نحو مواجهة شاملة يدفع ثمنها الداخل وتنعكس شرارتها على الجوار، أو الانحناء للعاصفة الاقتصادية والقبول بصيغة تفاوضية جديدة تعيد تشكيل دور إيران الإقليمي وحجم اقتصادها في النظام الدولي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/25/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس- هل هُزم داعش أم أُخفي تحت غطاء الدولة؟</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/22/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8f%d8%b2%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%ba/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/22/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8f%d8%b2%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%ba/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 19:42:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107684</guid>

					<description><![CDATA[  بعد أكثر من عقد على الحرب ضد داعش، لم تظهر نهاية تتناسب مع حجم التنظيم. آلاف المقاتلين وعشرات الآلاف من أفراد عائلاتهم كانوا موزعين بين السجون والمخيمات، ولا سيما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">بعد أكثر من عقد على الحرب ضد داعش، لم تظهر نهاية تتناسب مع حجم التنظيم. آلاف المقاتلين وعشرات الآلاف من أفراد عائلاتهم كانوا موزعين بين السجون والمخيمات، ولا سيما مخيم الهول الذي تحول إلى عاصمة اجتماعية وعقائدية له. فأين أصبح هؤلاء؟ ومن تسلّمهم؟ وكيف انكمش ذلك الحضور الهائل، بينما غابت المعلومات الواضحة عن مصير القسم الأكبر منه؟</p>
<p style="font-weight: 400;">تنظيم احتل مدنًا، وأدار حدودًا وحقول نفط، وامتلك شبكات مالية وعسكرية عابرة للدول، لا يتبخر بهذه البساطة. وما اختفى من المشهد ليس بنيته الجهادية، بل صورتها القديمة؛ سقط الاسم، وطُويت الراية، وتوزعت الكتلة البشرية والعقائدية في مسارات جديدة.</p>
<p style="font-weight: 400;">لذلك لم يعد السؤال: أين اختفى داعش؟ بل: تحت أي أسماء عاد، وفي أي مؤسسات أُخفي؟</p>
<p style="font-weight: 400;">بعد التضحيات الهائلة التي قُدمت للقضاء عليه، انتقلت الولايات المتحدة وحلفاؤها من استراتيجية الاستئصال إلى الاحتواء. فمطاردة الجماعات العقائدية إلى ما لا نهاية تستنزف الجيوش والمال، أما إدخالها في الدولة فيحوّلها من قوى منفلتة إلى أدوات يمكن ضبطها وتمويلها والضغط عليها سياسيًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">الدولة، هنا، ليست مكافأة للتنظيم، بل وسيلة لترويضه. تمنحه الغطاء والاسم والزي الرسمي، ثم تنتزع استقلاله وتربطه بالاعتراف الدولي والموارد والعقوبات. وبذلك لا يعود الجهادي مقاتلًا خارج النظام، بل جزءًا منه، يؤدي الوظيفة ذاتها تحت راية مختلفة.</p>
<p style="font-weight: 400;">بهذه الآلية انتقل الجولاني إلى الشرع، وهيئة تحرير الشام من تنظيم مصنف إرهابيًا إلى سلطة تستقبل الوفود وتوقّع الاتفاقيات وتحظى بالاعتراف. لم تتغير السيرة السابقة، بل تغيرت الحاجة الدولية إليها؛ فما كان إرهابًا خارج الدولة أصبح، بعد ضبطه داخلها، قوة قابلة للتعامل والتوظيف.</p>
<p style="font-weight: 400;">غير أن العملية لم تتوقف عند تدجين هيئة تحرير الشام، بل فتحت الطريق أمام احتواء قطاعات من داعش نفسه، لا بوصفه تنظيمًا يحتفظ باسمه وقيادته ورايته، وإنما أفرادًا وخلايا وخبرات عسكرية وأمنية وعقائدية يُعاد توزيعها داخل الجيش والأجهزة الأمنية والدوائر السياسية والدينية التابعة للحكومة السورية الانتقالية.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا يتضح معنى اختفاء آلاف المقاتلين وتراجع الحديث عن نساء داعش اللواتي حوّلن مخيم الهول إلى حاضنة مغلقة لإعادة إنتاج التنظيم. لم يفقد هؤلاء عقيدتهم في ليلة، ولم تذب شبكاتهم العائلية والاجتماعية لمجرد غيابهم عن نشرات الأخبار. الذي تغير هو موقعهم: من عبء أمني ظاهر إلى مخزون بشري يجري فرزه وإعادة استخدام القابل منه للانضباط.</p>
<p style="font-weight: 400;">ما جرى، إذن، ليس اجتثاثًا لداعش، بل تشذيب له: استبعاد العناصر التي ترفض الدخول في المنظومة الجديدة، واحتواء القابلين للترويض، وملاحقة المتمردين على شروطها. فالرايات تتغير أسرع من العقائد، والانتقال من اللثام إلى الزي العسكري لا يحوّل المتطرف إلى رجل دولة، بل يغيّر موقعه ووظيفته من دون أن يمحو ثقافته وصلاته وخبرته في القتال والإدارة والاختراق الأمني.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما العمليات المحدودة التي تظهر بين حين وآخر، فتؤدي وظيفة سياسية وإعلامية مزدوجة. فهي تتيح للحكومة الانتقالية تقديم نفسها شريكًا في مكافحة الإرهاب، وغسل ماضيها الجهادي، كما تمنحها ذريعة لإقصاء العناصر التي ترفض الانضباط تحت سلطتها بوصفها خلايا داعشية خارجة عن النظام الجديد.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولا يُستبعد أن تكون قوى إقليمية، أو عناصر داعشية أُدمجت في الحكومة الانتقالية، وراء تحريك خلايا صغيرة منفلتة لاستهداف الأسايش والشخصيات الكوردية في عفرين وكوباني والجزيرة. فالغاية لا تقتصر على الثأر من القوى الكوردية التي أسقطت دولة داعش، بل تتعداه إلى ترهيب المجتمع الكوردي وكسر حراكه، تمهيدًا لإخضاعه وإعادة فرض هيمنة النظام المركزي الاستبدادي عليه بقوة الخوف.</p>
<p style="font-weight: 400;">لهذا ينبغي ألا يختفي داعش كليًا؛ المطلوب أن يبقى حاضرًا بقدر محسوب: ضعيفًا بحيث لا يهدد السلطة، وموجودًا بالقدر الذي يمنحها شرعية محاربته. لم تعد الحاجة إلى داعش الذي يحتل المدن، بل إلى «داعش الظل» الذي يظهر في عمليات محدودة، ثم يُستدعى بوصفه عدوًا يثبت أن السلطة الخارجة من البيئة الجهادية أصبحت شريكًا للمجتمع الدولي في محاربة الجهادية.</p>
<p style="font-weight: 400;">وسواء أكانت تلك العمليات صادرة عن خلايا منفلتة أم يجري استثمارها ضمن المشهد، فالنتيجة واحدة. فانتقال ملف محاربة داعش إلى الحكومة السورية يسمح بسحبه تدريجيًا من قوات سوريا الديمقراطية، تمهيدًا للقول إن مهمة «قسد» قد انتهت، وإن بقاءها لم يعد ضرورة أمنية أو دولية. وهكذا تُستخدم بقايا داعش مرتين: مرة لتبييض السلطة الجديدة، ومرة لضرب القوة التي حاربته واحتجزت آلاف عناصره.</p>
<p style="font-weight: 400;">داعش، وفق هذه القراءة، لم يُهزم بالكامل ولم يختفِ؛ بل فُككت صورته الخارجية، وشُذبت أكثر أطرافه تمردًا، وأُعيد توظيف ما يمكن استخدامه من بنيته تحت غطاء الدولة. والخطر لم يعد في الراية السوداء التي يسهل رصدها وقصفها، بل في العقيدة نفسها حين ترتدي الزي الرسمي، وتدخل المؤسسات، وتحصل على اسم جديد واعتراف دولي.</p>
<p style="font-weight: 400;">فالتنظيمات لا تنتهي حين تختفي راياتها؛ وقد تبدأ أخطر مراحلها عندما تتخلى عن اسمها وتدخل الدولة بوصفها جزءًا منها.</p>
<p style="font-weight: 400;">لقد هُزمت دولة داعش المكشوفة، لكن داعش نفسه ربما عثر على ملاذه الأكثر أمانًا، الدولة التي أعلنت أنها ستحاربه.</p>
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس<br />
الولايات المتحدة الأميركية<br />
21/9/2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/22/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8f%d8%b2%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماهي نقاط القوة التي يتكئ عليها العراق؟!!- سامي جواد كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%a6-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%a6-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:17:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107613</guid>

					<description><![CDATA[يؤسفني ان اتطرق الى هكذا موضوع لان حقيقته مرة وصعبة على كل عراقي شريف يحب بلده ، لكن هذا السؤال لابد منه ويكون موجه للحكومة العراقية حصرا ، قد يظهر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يؤسفني ان اتطرق الى هكذا موضوع لان حقيقته مرة وصعبة على كل عراقي شريف يحب بلده ، لكن هذا السؤال لابد منه ويكون موجه للحكومة العراقية حصرا ، قد يظهر اعلامي هنا ومحلل هناك ليدلو كل منهما بدلوه ويعبر عن رايه او تحليله وهذا لا يساوي عفطة عنز ان لم يكن مقرون بادوات على ارض الواقع ( ملك صرف ) للحكومة العراقية .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">متى يقف الطرف الاخر سواء كان من العرب او ايران او تركيا او امريكا وحتى الكيان الصهيوني عند حدودهم في مواطن معينة تخص العراق خوفا من ردة فعل الحكومة العراقية ؟ بكل اسف لا يوجد شيء اطلاقا .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الحكومة العراقية صلاحياتها على الشارع العراقي فقط وفي مجالات معينة مثل الرئيس الامريكي صلاحياته على القرارات المحلية اما الخارجية فهو دمية ( قرقوز) يؤدي ما املي عليه قبل الترشيح وما تعهد به عند الفوز فقط السياسة الخارجية ( حروب ، مؤامرات ، اغتيالات ، حصار ) اما غير ذلك فلا يسمح له ما يخص الحروب فهي ليست من صلاحياته.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اعود لبلدي وعندما اراجع ما جرى في المنطقة فاجد ان العراق هو المعبر ولا اريد ان اقول كلمة قاسية بحقه لكنه المعبر لقصف الجار ، ومن سماء العراق انطلقت القذائف التي استشهد فيها قادة ايران اما اطفال ميناب فكانت من الخليج ، وقصف اليمن من قبل الكيان كذلك عبر الاجواء العراقية</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هل يستطيع العراق ايقاف تصدير النفط للاردن او لنقل للدول التي تتعامل مع الكيان الصهيوني ؟ لا يستطيع لسببين ، الاول ان فعلها تاتي المؤامرة من الخارج لتوقف صاحب القرار عند حدوده ، والثاني ان فعلها يعني الافلاس وعدم دفع الرواتب .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هل تستطيع الحكومة العراقية ان تاخذ حق عراقي اعتدي عليه في الخارج ؟ لا اعتقد ان هذا السؤال معقول ، فبالامس القريب التي كانت الكويت ترتجف من العراق منذ عبد الكريم قاسم وحتى سقوط الطاغية تجرات على ارض وسماء ومياه وشعب العراق فماذا اتخذت الحكومة من قرار من موطن قوتها التي يرتعش منها الاخر ؟ فلنبتعد عنه ونسال ماهي مرتبة الجواز العراقي ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">على الصعيد الاقتصادي هل هنالك صناعات مهمة يصدرها العراق السوق العالمية بامس الحاجة لها حتى تكون مصدر قوة في بورصة الاوراق المالية الخاصة بتلك الصناعات ؟ كلا مع الاسف .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">على صعيد القوة العسكرية فهل لدى العراق جيش يخشاه الكيان الصهيوني ؟ لا اريد ان اذكر مواجع صفقات الاسلحة التي عقدتها حكومتنا ورفضتها امريكا والتي وافقت عليها فقط سكراب اف 16 مع تدريب الطيار العراقي ( حسب المحاصصة ) ليقلع ويفر ويهبط بها فقط ، حتى اني سمعت ان للطائرات رمز سري عند الامريكان فقط وقطع غيارها وعتادها ايضا عند الامريكان وهيهات للعراق ان يستخدمها ، فهل تعتبر نقطة قوة ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">على ارض الواقع نقطة القوة الوحيدة في العراق هي الجهة التي ترتدي القرار الامريكي كالجوراب وتضع قدمها في الحذاء ، نقطة القوة في العراق والتي ظهرت للعلن كقوة عسكرية وسياسية هي فتوى الجهاد الكفائي ، هي فقط نقطة النقاش مع الامريكان بل واقعا ليست النقاش بل ما تريد فرضه امريكا على العراق ولان الحكومة العراقية بلا ارادة على هؤلاء الاشاوس فيبقى العراق في محنة بين سوء سياسة الحكومة العراقية وعدم مؤازرة المقاومة العراقية في اتخاذ قرارها بضرب العدو اينما كان يكون الكيان معتديا في ايران او لبنان او فلسطين .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ختاما انا لست متشائما لكنني لا ارى أي خير من هذه الحكومة التي اجهلها تماما لكنني اتابع ماساتنا في الشارع العراقي والتي بدات الخدمات المفروضة على الدولة للمواطن تنحدر الى تحت الصفر .واتمنى ان اكون على خطأ</span></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%a6-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أساطير السلطة وحاجة  الإمامة: (لماذا احتاج الشيعة العصمة لعلي) لتعويض اخفاقاته..و..(استغنى عنها عمر ومعاوية؟) &#8211; سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:06:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107593</guid>

					<description><![CDATA[ بانجازتهم للدولة..العراق بحاجة (لانسانية علي..ودهاء معاوية بالحكم..وحزم ابن  الخطاب)  مقدمة: الخطر المعاصر على جماهير شيعة العراق..ينبع من ارث تاريخي: عندما تتحول الهزيمة والدموع إلى عقيدة ترفض الاعتراف بالانكسار الميداني (كارث &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> بانجازتهم للدولة..العراق بحاجة (لانسانية علي..ودهاء معاوية بالحكم..وحزم ابن  الخطاب)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"> <strong>مقدمة</strong>:</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الخطر المعاصر على جماهير شيعة العراق..ينبع من ارث تاريخي:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">عندما تتحول الهزيمة والدموع إلى عقيدة ترفض الاعتراف بالانكسار الميداني (كارث واقعة الطف)&#8230;. ينتقل هذا الخلل إلى واقعنا المعاصر.</li>
<li style="font-weight: 400;">اليوم ..  يستثمر معممي وسياسيو الشيعة هذا الإرث لتغطية إخفاقاتهم في إدارة الدولة&#8230;من ارث (<strong>تقديس الإخفاقات).. للائمة .. تاريخيا..</strong></li>
<li style="font-weight: 400;">فتُفسر الانتكاسات الحكومية وفشل الخدمات على أنها (مؤامرة) أو (ابتلاء).. مما يُلغي لغة المحاسبة ويمنع المجتمع من التمييز بين الأداء الناجح والفاشل&#8230; وبين الانتصار والهزيمة..</li>
<li style="font-weight: 400;">بوقت التاريخ البشري صنع بأيدي رجال تصيب وتخطئ.. والتقديس المطلق للأشخاص ..سواء بتحويلهم إلى آلهة عصمة أو إلى قادة مطلقين.. هو ما أنتج عقليات الاستبداد والتعصب الطائفي عبر التاريخ&#8230; وحرم على المجتمع الشيعي النقد التاريخي..</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>ندخل بالطرح:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>مأزق الشرعية وحاجة التاريخ الى (الأسطورة):</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الفكرة الجوهرية:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">عندما يخرج فريق سياسي من السلطة الفعلية.. ويُهزم في معترك الحكم الواقعي..فانه لا يهزم عسكريا فحسب.. بل يبحث عن شرعية أعمق وأبقى من صناديق البيعة أو غلبة السيف.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>طرح السؤال:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       لماذا أصر الفكر الشيعي على منح الإمام علي (عليه وعلى البشرية السلام) صفات مطلقة كالـ (عصمة) والـ (الولاية التكوينية)..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       في حين لم يحتج خصومه التاريخيون (كعمر بن الخطاب أو معاوية بن أبي سفيان) لهذه الأوصاف الأسطورية&#8230; واكتفوا بشرعية (الواقع، والقوة، والشورى، والسياسة)؟</p>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>المحور الاول: تضخيم البطولة الفردية (سيف علي مقابل دهاء السياسة)</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>المبارزات والأساطير:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">تحويل شجاعة الإمام علي الفردية في المعارك (مثل الخندق وبدر) إلى (طاقة ميتافيزيقية).. (لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي).. جاء رداً على نجاحات الخصوم العسكرية والسياسية.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>البعد النفسي:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       عندما يعجز الجانب المهزوم سياسياً عن مجاراة خصمه في تنظيم الدولة أو حشد الجيوش&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       يعوض ذلك بإنتاج (البطل الأسطوري المطلق).. الذي يختزل الدين والإيمان في شخصه.. في مقابل براغماتية السياسة ودهاء الخصوم.</p>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>المحور الثاني: شرعية (القوة والواقع).. (عمر ومعاوية نموذجاً)</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>منطق الحاكم الفعلي:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">الحاكم الذي يمسك بزمام الأرض.. ويدير الجيوش&#8230;ويفتح الأمصار (مثل عمر بن الخطاب في إدارته للدولة&#8230; أو معاوية بن أبي سفيان في دهاءه السياسي ومُلكه).. لا يحتاج إلى (نص إلهي خفي).. ولا إلى (عصمة ميتافيزيقية)..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الشرعية العملية:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">شرعيته مستمدة من النتائج الملموسة:</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       اتساع رقعة الدولة.. استقرار الأمن.. الغنائم.. والقدرة على ترويض القبائل وإدارة الصراع البشري بحنكة سياسية بحتة.</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       هؤلاء دافعوا عن مشروعيتهم بمنطق ..(الرجل المناسب في المكان المناسب للواقع السياسي).. لا بمنطق  (المعصوم المفترض الطاعة من السماء)..</p>
<ol start="4">
<li style="font-weight: 400;"><strong>المحور الثالث: شرعية (المظلومية والنص).. (التعويض المعنوي عن الهزيمة السياسية)</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">لماذا العصمة؟</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       عندما خسر الإمام علي الصراع السياسي المباشر على الخلافة (سواء في سقيفة بني ساعدة أو بعد حروب الجمل وصفين)..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       وجد أتباعه أنفسهم في مواجهة سلطة أمر واقع قوية.</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التعويض الفكري:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">لإثبات أحقيتهم المبدئية في مواجهة الغلبة العسكرية لخصومهم.. صعد الفكر الشيعي بالرمز الديني إلى مرتبة ..(المعصوم الذي لا يخطئ)..  وجعلوا (النص الإلهي) بديلاً عن (الشورى)..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>المفارقة التاريخية:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       كلما ضاق الخانق السياسي على المعارضة التاريخية.. كلما لجأت إلى تعظيم الصفات الغيبية والروحية لإمامها..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        ليكون ذلك دليلاً على أن الأمة أخطأت باختيارها البشري مقابل الاختيار الإلهي المعصوم.</p>
<ol start="5">
<li style="font-weight: 400;"><strong>خلع الدشداشة عن المقدسات والعودة للواقع</strong></li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">إن التاريخ البشري صنع بأيدي رجال تصيب وتخطئ.. والتقديس المطلق للأشخاص ..سواء بتحويلهم إلى آلهة عصمة أو إلى قادة مطلقين.. هو ما أنتج عقليات الاستبداد والتعصب الطائفي عبر التاريخ.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>الرسالة المعاصرة:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">الأمة العراقية اليوم لا تبحث عن قادة معصومين بغيبياتهم..بل تبحث عن قادة عادلين ومؤسسات تحاسب البشر على أساس الكفاءة والقانون.. بعيداً عن أساطير الصراع التاريخي الميتة.</p>
<ol start="6">
<li style="font-weight: 400;"><strong>المحور الرابع:</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أولاً: تحويل الهزائم إلى (انتصارات) وانعكاساتها على إدارة الدولة</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>وهم الانتصار العسكري:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">بالمعايير المادية الصرفة..كانت (مجزرة الطف) هزيمة عسكرية ساحقة أنهت الوجود السياسي المباشر للتيار الحسيني.</li>
<li style="font-weight: 400;">لكن الخطاب الفقهي والشعبي دمج بين (الانتصار الأخلاقي والقيمي) وبين (الانتصار العسكري والسياسي)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانياً: تقديس الإخفاقات وصراع النماذج (دولة الإمام علي مقابل الدولة الحديثة)</strong></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>تقديس مسار السقيفة والحكم:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">يصر الفقه التقليدي على تصوير إخفاقات الأئمة وصراعاتهم التاريخية على أنها عين الصواب الإلهي..مما يمنع المجتمع من قراءة الأخطاء الاستراتيجية بموضوعية ونقد ذاتي..</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>صراع النموذج والمقارنة الواقعية:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">لو خير للمواطن الشيعي اليوم أن يختار بين العيش في (دولة الإمام علي) (بمثاليتها الفردية وأخلاقها العالية&#8230; لكنها عانت من بساطة المؤسسات وفوضى التمرد والصراعات)..</li>
<li style="font-weight: 400;">وبين العيش في (دولة حديثة مؤسساتية مثل أمريكا) (التي تقدم قانوناً يحمي، ومؤسسات تحاسب، ورعاية واستقراراً)..</li>
<li style="font-weight: 400;">لاختار بلا شك الدولة الحديثة.. هذا يثبت أن العقل الباطن للناس يبحث عن (الدولة الكفؤة) لا (الدولة الأسطورية).</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>لسنتنتج:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">الهدف من طرحنا.. هو دعوة شجاعة لـ (علمانية التفكير السياسي) داخل المجتمع الشيعي العراقي&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">بمعنى فصل الأداء الإداري والسياسي عن القداسة الدينية.. والتعامل مع التاريخ بمنطق (الرجال الذين يصيبون ويخطئون) لا بمنطق (المعصومين الذين لا ترد أقوالهم)..</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>من ماسبق:</strong></li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;">على  المؤسسة الدينية التقليدية ان تكون مستعدة اليوم لتبني هذا النقد الذاتي.. ليكون البنية النفسية للجمهور تتجاوزه الخشية من النقد التاريخي؟</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>لنصل من كل ذلك (كيف سيكون العراق بحكم إنسانية علي..ودهاء معاوية..وحزم ابن الخطاب):</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">اذا طبقت الصفات الثلاث كمنهج حكم إداري وسياسي في العراق اليوم.. فإن النتيجة:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;">لن تكون دولة مثالية (اسطورية)..</li>
<li style="font-weight: 400;">بل <strong>دولة مؤسساتية ناجحة ومستقرة</strong> وفق معايير الحوكمة الحديثة..</li>
<li style="font-weight: 400;">حيث تُترجم كل صفة إلى وظيفة سياسية وإدارية محددة:</li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إنسانية علي بن أبي طالب </strong><strong> عدالة التوزيع وسيادة القانون</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">في دولة حديثة  تترجم إنسانية الامام علي الى إلى <strong>البعد الأخلاقي والاجتماعي للدولة</strong>:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>العدالة الاجتماعية</strong><strong>:</strong> القضاء على الفقر وتوفير الرعاية الاجتماعية والخدمات الأساسية دون تمييز فئوي أو طائفي.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>نزاهة الحكم</strong><strong>:</strong> حماية المال العام ومحاربة الفساد المالي والسلطوي بكل حزم.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>حقوق الإنسان</strong><strong>:</strong> صيانة كرّامة المواطن وحرية التعبير.. واعتبار السلطة تكليفًا وخدمةً وليست غنيمة.</li>
</ul>
<ol start="2">
<li style="font-weight: 400;"><strong>دهاء معاوية بن أبي سفيان </strong><strong>  البراغماتية والدبلوماسية الخارجية</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">تُترجم (دهاء معاوية)..  إلى <strong>الواقعية السياسية والمرونة التكتيكية</strong>:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>التوازن الإقليمي</strong><strong>:</strong> إدارة العلاقة الممتدة مع القوى الإقليمية والدولية  بمنطق (شعرة معاوية)..بحيث لا تنقطع الشعرة مع أي طرف ولا يُساق العراق كعربة خلف أجندة خارجية.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إدارة التنوع الداخلي</strong><strong>:</strong> ترويض الصراعات السياسية والمكوناتية عبر التسويات البراغماتية ومنطق المصالح المشتركة بدلاً من كسر الإرادات.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>تأمين الاستثمار: </strong>تهيئة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال ورجال الأعمال عبر استقرار الأوضاع السياسية بالوسائل السياسية المتاحة.</li>
</ul>
<ol start="3">
<li style="font-weight: 400;"><strong>حزم عمر بن الخطاب </strong><strong>الانضباط الإداري وفرض هيبة الدولة</strong></li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;">تترجم حزم عمر بن الخطاب..إلى <strong>هيكلة المؤسسات والتطبييق الصارم للقانون</strong>:</p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>إنهاء حصر السلاح</strong><strong>:</strong> فرض هيبة الدولة والمؤسسات الأمنية والعسكرية على كافة الجماعات والسلاح المنفلت.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>المحاسبة الإدارية</strong><strong>:</strong> إرساء نظام إداري صارم على موظفي ومسؤولي الدولة (مبدأ &#8220;من أين لك هذا؟&#8221;) بدون محاباة للرموز أو القادة.</li>
<li style="font-weight: 400;"><strong>تأسيس المؤسسات الحديثة</strong><strong>:</strong> بناء مؤسسات كفؤة..وإدارة الموارد المالية والعامة بصرامة ودقة تضمن كفاءة الإنفاق الحكومي.</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الشكل النهائي للعراق: (دولة كفؤة ومتوازنة)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">تكامل هذه الخصائص يُنتج نموذجًا يحتاجه العراق بشدة</p>
<p style="font-weight: 400;">إذا اجتمعت هذه المبادئ في الإدارة العراقية المعاصرة..:</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;        فسيتحول العراق من (<strong>دولة المكونات والصراعات التاريخية)..ا</strong>لى <strong>(دولة المواطنة والمؤسسات الكفؤة</strong>)..</p>
<p style="font-weight: 400;">&#8211;       حيث تحمي إنسانية الدولة مواطنيها.. ويوجه دهاؤها السياسة الخارجية نحو الاستقرار والتنمية.. ويضمن حزمها عدم انهيار القانون أو تفشي الفساد.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تصل صواريخ الحوثيين إلى الكعبة؟ وهل تدخل مصر الحرب ضد إيران؟.. البحر الأحمر يفتح باب التكهنات &#8211; تقرير زيدان القنائى </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d8%a9%d8%9f-%d9%88%d9%87%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d8%a9%d8%9f-%d9%88%d9%87%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 20:00:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107556</guid>

					<description><![CDATA[في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة، تتزايد المخاوف بشأن انعكاسات المواجهات العسكرية على أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية، وسط تساؤلات عديدة حول احتمالات توسع دائرة الصراع، ودور الدول العربية، وعلى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة، تتزايد المخاوف بشأن انعكاسات المواجهات العسكرية على أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية، وسط تساؤلات عديدة حول احتمالات توسع دائرة الصراع، ودور الدول العربية، وعلى رأسها مصر والمملكة العربية السعودية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومن بين أكثر السيناريوهات إثارة للجدل، المخاوف من إمكانية وصول صواريخ أو طائرات مسيرة تطلقها جماعة الحوثيين إلى أهداف داخل الأراضي السعودية، وصولًا إلى محيط مكة المكرمة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">إلا أن الحديث عن استهداف الكعبة المشرفة تحديدًا يظل في إطار المخاوف والسيناريوهات الافتراضية ما لم يصدر بشأنه تأكيد رسمي، كما أن القول بأن السعودية أقامت منظومات دفاعية حول الكعبة لمنع وصول الصواريخ إليها يحتاج إلى توثيق من مصادر رسمية قبل اعتباره معلومة مؤكدة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">مصر والبحر الأحمر.. أين تقف القاهرة؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي المقابل، يبرز سؤال آخر أكثر حساسية: هل يمكن أن تنضم مصر إلى أي مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ترتبط مصر بصورة مباشرة بأمن البحر الأحمر، باعتباره ممرًا استراتيجيًا يؤثر في حركة الملاحة العالمية وإيرادات قناة السويس، كما أن أي اضطراب طويل الأمد في منطقة باب المندب يمكن أن ينعكس على حركة السفن والتجارة الدولية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومن هنا، فإن أي تهديد لأمن الملاحة في البحر الأحمر يمثل قضية ذات أهمية استراتيجية واقتصادية لمصر، إلا أن الحديث عن انضمام القوات المصرية إلى حرب ضد إيران أو إرسال سفن حربية مصرية للمشاركة في عمليات عسكرية يظل سيناريو غير مؤكد ما لم تعلنه القاهرة رسميًا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">سيناريوهات مفتوحة في البحر الأحمر</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ويبقى البحر الأحمر واحدًا من أهم ساحات التوتر الإقليمي، في ظل تداخل المصالح المصرية والسعودية والدولية، وارتباط المنطقة بأمن قناة السويس والتجارة العالمية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وبينما تتسع دائرة التكهنات حول مستقبل الصراع، تظل الأسئلة الأهم: هل يتجه التصعيد إلى البحر الأحمر؟ وهل تضطر القاهرة إلى تعزيز وجودها العسكري لحماية مصالحها؟ وهل يتحول التوتر الإقليمي إلى مواجهة أوسع؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">حتى الآن، تبقى الإجابات رهينة التطورات الميدانية والمواقف الرسمية للدول المعنية، فيما يظل أمن الملاحة وحماية المصالح الاقتصادية المصرية من أبرز الملفات التي تراقبها القاهرة عن كثب.</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d8%a9%d8%9f-%d9%88%d9%87%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>زعيم الوطن الميداني- يوسف السعدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/15/%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/15/%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 19:28:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107526</guid>

					<description><![CDATA[يخوض السيد عمار الحكيم، مساراً وطنياً فريداً يعيد بناء جسور الثقة، بين القيادة والشعب في كافة المحافظات، تجوب خطواته الثابتة مدن العراق شتى، لترسيخ دعائم الوحدة الوطنية وتفعيل لغة الحوار المستمر، يمثل حضوره الدائم، بين العشائر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">يخوض السيد عمار الحكيم، مساراً وطنياً فريداً يعيد بناء جسور الثقة، بين القيادة والشعب في كافة المحافظات، تجوب خطواته الثابتة مدن العراق شتى، لترسيخ دعائم الوحدة الوطنية وتفعيل لغة الحوار المستمر، يمثل حضوره الدائم، بين العشائر الكريمة والنخب الأكاديمية والكفاءات الشبابية، ضمانة حقيقية لاستقرار البلاد وتجاوز عقباتها، تؤسس هذه الجولات الميدانية المكثفة، لثقافة النزول الميداني المباشر، للاطلاع على واقع الخدمات ومعالجة التحديات الخدمية والاقتصادية بلا وسائط.</p>
<p style="font-weight: 400;">تتجلى عبقرية القيادة الرشيدة للسيد عمار الحكيم،  في طرح الحلول الناجعة للأزمة المالية الراهنة،  عبر تنويع مصادر الدخل الوطني، يحرص دائماً على التأكيد على أهمية تفعيل،  قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار، بدلاً من الاعتماد المطلق على النفط، يمثل مشروعه السياسي المعتدل،  ركيزة أساسية لجمع الكلمة وتوحيد الصف الوطني،  تحت خيمة العراق الواحد الجامع لكل أبنائه بشتى طوائفهم وقومياتهم، تترجم هذه الزيارات رؤية استراتيجية واضحة،  تهدف تعزيز اللامركزية الإدارية،  وتمكين الحكومات المحلية، من أداء دورها الخدمي والتنموي بفاعلية قصوى.</p>
<p style="font-weight: 400;">تتواصل الجهود المضنية التي يبذلها سماحته،  لإدامة الروابط التاريخية العميقة بين قيادة تيار الحكمة وعشائر العراق الأبيّة في الجنوب والوسط والغرب والإقليم، تحظى مواقفه الوطنية الشجاعة بتقدير واسع النطاق،  لدعوته المستمرة لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز هيبة المؤسسات الأمنية الرسمية، يؤكد بلا هوادة،  ضرورة ملاحقة كبار الفاسدين عبر محاكمات علنية منصفة،  تعيد الأموال العامة لخزينة الدولة، تمنح هذه التحركات الواعية، دفعاً معنوياً هائلاً للمؤسسات التشريعية والتنفيذية،  الإسراع في إقرار القوانين المصيرية المعطلة.</p>
<p style="font-weight: 400;">تشكل جولات زعيم تيار الحكمة الوطني، منارة هداية سياسية ترسم معالم المرحلة القادمة، بثقة مطلقة ورؤية ثاقبة، تسهم اللقاءات المستمرة مع القيادات، الكردية في إقليم كردستان، بردم الهوة وتقريب وجهات النظر، لحل الإشكالات العالقة وفق الدستور والقانون، تثبت هذه التحركات المتواصلة، أن العمل السياسي الناجح، ينطلق أساساً من خدمة المواطن وتلبية تطلعاته المشروعة، في حياة حرة كريمة، تكلل هذه المساعي المباركة، جهود بناء الدولة، القوية العادلة المزدهرة، بمقدراتها الذاتية وسواعد أبنائها المخلصين الأكفاء.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/15/%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محاولة قياس  المقاومة او الرفض لامريكا كمعيار للبطولة والشرف (مغالطة ساقطه) اصلا.. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 07:24:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107490</guid>

					<description><![CDATA[وتعكس  (افلاس وتغطية على الاستبداد والسلاح المنفلت والفساد)..   لو تذهب للصدريين وتقول لهم ماذا قدمتم مع مقتدى الصدر للعراق لن يجدون اجابة فقط (المقاومة ضد امريكا)!!! لو تذهب لفصائل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>وتعكس  (افلاس وتغطية على الاستبداد والسلاح المنفلت والفساد)..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">لو تذهب للصدريين وتقول لهم ماذا قدمتم مع مقتدى الصدر للعراق لن يجدون اجابة فقط (المقاومة ضد امريكا)!!!</li>
<li style="font-weight: 400;">لو تذهب لفصائل المقاومة.. وتقول لهم ماذا قدمتم للعراق .. لن تجد اجابة فقط (المقاومة ضد امريكا)!!!</li>
<li style="font-weight: 400;">ولو تذهب للقاعدة وداعش..  وتقول لهم ماذا قدمتم للعراق.. ستجد اجابة فقط (الجهاد ضد امريكا)!!!</li>
<li style="font-weight: 400;">لو ترجع بالزمن لصدام.. تقول له العبرة بالخواتيم.. فماذا قدمت للعراق.. سيقول لك (محاربة امريكا)!!!</li>
<li style="font-weight: 400;">كل هؤلاء يغطون على كوارث فعلوها.. كاحتلال الكويت.. والدكتاتورية.. وقمع انتفاضات الشعب.. والفساد المهول بنهب المال العام.. والتبعية والفشل المتعمد.. وقتل المدنيين على الهوية.. وتبرير السلاح المنفلت.. وترك العراق باسوء حال مع شعبه.. بالهروب من (تحمل المسؤولية.. الى التمترس بالشعار)..</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>هنا تتجلى مغالطة (التغطية بالشعار).. حيث يُستغل الشعار الخارجي للتنصل من الحساب التنموي والنزاهة:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> أظهر بصورة جلية أن (مغالطة الهروب إلى شعار العدو الخارجي).. هي أداة يتساوى فيها ..(الاستبداد السلطوي.. والسلاح المنفلت.. والتطرف والتكفير).</li>
<li style="font-weight: 400;">الربط المباشر بين شعار (المقاومة).. وبين الإخفاق التنموي والفساد والسلاح المنفلت..</li>
<li style="font-weight: 400;"> يضع أصحاب هذه الشعارات في موقف الدفاع المتطلب لكشف الحساب التنموي والخدمي.. وهو المفهوم الأساسي لشرعية أي سلطة.</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>العداء لامريكا.. ليس معيار للشرعية:</strong></li>
</ul>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">لذلك تجد كافة الأنظمة والقوى التي ترفع شعارات (العداء لامريكا).. وتجعل منها المعيار الوحيد للشرعية.. تنتهي دوماً بإغراق شعوبها في الفقر والتخلف وانهيار المؤسسات..</li>
<li style="font-weight: 400;">إذ تستبدل (شرعية الإنجاز والتنمية).. بفرامين التخوين والابتزاز السياسي.</li>
<li style="font-weight: 400;">وفي هذا النموذج.. يُصبح السلاح المنفلت هراوة لحماية سلطة القوى المستبدة والفاسدة..</li>
<li style="font-weight: 400;">وتُحوَّل كل مطالبة مشروعة بالكرامة، والعدالة، وتحسين المعيشة إلى خيانة وطنية، ليُغلف العجز الهيكلي والنهب الممنهج دائماً برداء (محاربة العدو الخارجي)..</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>أولاً.. محاولة قياس المقاومة أو الرفض لأمريكا كمعيار للبطولة والشرف هي مغالطة ساقطة أصلاً.. :</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;">فالشرف الوطني والسيادي لا يقاس بشعارات جوفاء (كلا لأمريكا) يرفعها نظام استبدادي لتغطية ديكتاتوريته وظلمه لشعبه..</li>
<li style="font-weight: 400;">بل يقاس بمدى احترام سيادة البلد وحماية أبنائه وبناء دولة مؤسسات.. والنزاهة..</li>
<li style="font-weight: 400;">والشرفاء لا يعتدون بـ(رمزية العداء لأمريكا) إذا كان هذا العداء مجرد غطاء لتدمير الداخل واستعباد الأوطان لصالح نظام أجنبي.</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثانياً.. أما من يبرر بهذا الطرح وهو شيخ جالس خلف حكام إيران (الخميني وخامنئي وابنه)..:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> يمارس النفاق السياسي بأجلى مظاهره..</li>
<li style="font-weight: 400;">فكيف يلوم الناس على رفض طغيان صدام بينما يجلس صاغراً يسبح بحمد مستبد آخر؟</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ثالثاً.. الفرق الجذري بين حقبة صدام وحقبة الولي الفقيه واضح لا يجهله إلا متذاكٍ..:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> فصدام رغم طغيانه لم يشكل ميليشيات طائفية عابرة للحدود داخل دول المنطقة لتحارب نيابة عنه وتخرب أوطانها..</li>
<li style="font-weight: 400;">بينما نظام ولاية الفقيه أسس وعقد ذراعاً من الميليشيات والمرتزقة في العراق وسوريا ولبنان واليمن.. رهنت قرار الحرب والسلم بيد طهران..</li>
<li style="font-weight: 400;"> ودعمت منظومات فساد ومخدرات وتخلف دمرت المجتمعات الشرق اوسطية وخاصة الناطقة بالعربية.. فكيف يُقارن الفساد المحلي بالاحتلال الإيديولوجي المبرمج؟</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"><strong>رابعاً.. الخلط المشبوه بين إمام معصوم (عند الشيعة) أو خليفة راشد (عند السنة):</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> مثل الامام علي عليه السلام وبين حاكم سياسي مستبد مثل الخميني أو خامنئي.. هو محاولة دنيئة لتسويق التبعية السياسية..</li>
<li style="font-weight: 400;"> فلم يطلب أحد أن تتنكر للإمام علي.. لكن لا تقايض رمزيته الدينية المقدسة بحاكم إيراني دكتاتوري.. فالأول رمز للعدل والإنسانية.. والثاني رمز للاستبداد والتبعية.. ولا وجه للمقارنة بينهما مطلقاً.</li>
</ol>
<ul>
<li style="font-weight: 400;"><strong>لنستنتج</strong>..</li>
</ul>
<p style="font-weight: 400;"><strong>القياس المنطقي المباشر يستلزم الفصل التام بين:</strong></p>
<ol>
<li style="font-weight: 400;"> القدسية الدينية والممارسة السياسية البشرية&#8230;</li>
<li style="font-weight: 400;">فالشعارات الخارجية لا تمنح شرعية لنظام يقمع شعبه أو يتدخل في شؤون الدول الأخرى عبر الوكلاء.</li>
</ol>
<p style="font-weight: 400;"> <strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;..</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>&#8230;</strong><strong>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1789368322223000&amp;usg=AOvVaw3Fw4L4qWf0EelQLM_kcP_k">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>سجاد تقي كاظم</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باب المندب: هندسة الواقع وإعادة رسم التوازنات البحرية- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%af%d8%a8-%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%af%d8%a8-%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 07:13:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107474</guid>

					<description><![CDATA[  تتضح ملامح التحول الجيوسياسي المتسارع على امتداد الساحل الغربي لليمن, من خلال إعادة رسم الخارطة الميدانية, عبر زحف عسكري حاسم ومباغت، حيث تمكنت فيه الجماعة المجاهدة (الحوثيون) من فرض &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تتضح ملامح التحول الجيوسياسي المتسارع على امتداد الساحل الغربي لليمن, من خلال إعادة رسم الخارطة الميدانية, عبر زحف عسكري حاسم ومباغت، حيث تمكنت فيه الجماعة المجاهدة (الحوثيون) من فرض سيطرتها على سلسلة من النقاط الحاكمة ذات الثقل الاستراتيجي والاستثماري في جغرافيا المنطقة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لم يكن هذا التمدد مجرد تحرك تكتيكي عابر، بل صياغة واقع ميداني جديد بدأ باقتحام وتأمين المحاور المحيطة بمدينة المخا والمناطق المتاخمة لها كحيس والبوكس، ممّا أدى إلى تحييد خطوط الإمداد الحيوية, وقطع شرايين التواصل الميداني الممتدة أمام القوات الحكومية، ليمتد هذا الخنق الجغرافي نحو العمق المائي عبر السيطرة على جزيرة ميون (بريم) الرابضة في قلب مضيق باب المندب، والتي تمثل الشريان الرئيسي والمفصل الحاكم للانقسام الملاحي بين الممرين الشرقي والغربي.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وتكتمل أبعاد هذه التحركات الاستراتيجية بالتمدد الميداني نحو أرخبيل جزر حنيش الكبرى والصغرى وجزيرة زقر، وهي المواقع الحاكمة التي تمنح نفوذاً مباشراً على امتداد جنوب البحر الأحمر قبالة السواحل الإقليمية، متزامناً مع إحكام القابضة على منطقة ذباب والشواطئ المتاخمة لباب المندب, للوصول إلى المداخل البرية الصلبة المقابلة للممر الملاحي الدولي، مما يجعل هذا التحرك إعادة رسم متكاملة لقواعد اللعبة العسكرية البحرية في المنطقة.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الأهمية الاستراتيجية لجزر باب المندب</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تُشكل جزر باب المندب، وفي مقدمتها جزيرة ميون الحاكمة، المرتكز الجيوسياسي العصبي الذي تتداخل عنده معدلات الأمن القومي والإقليمي والدولي في البحر الأحمر، إذ تمثل هذه الرقعة الجغرافية المحدودة المحرك الأساسي لحركة التجارة العالمية, عبر إشرافها المباشر على مضيق يمر عبره نحو عشرة بالمئة من الإمدادات التجارية, وحصص الطاقة, وشحنات النفط الحيوية, للمصانع والأسواق العالمية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وتتجلى الخطورة الاستراتيجية للسيطرة على هذه الجزر في تحويلها إلى قواعد تثبيت متقدمة, لشبكات الرادار ونقاط إطلاق الصواريخ البحرية والطائرات المسيرة، مما يمنح الطرف المسيطر قدرة عسكرية نافذة وفرض حصار بحري عملي, يُتيح له إغلاق الممر المائي واستهداف السفن بدقة عالية، وهو ما يرتب تداعيات اقتصادية باهظة تُضيق الخناق على الشرايين التجارية الخليجية والأوروبية، حيث يضطر أسطول الملاحة الدولي إلى تجنب هذا الشريان واستبداله بطرق طويلة حول طريق رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي يرفع تكاليف التأمين والمدد الزمنية للرحلات البحرية ويُعيد تشكيل كلفة التجارة العالمية برمتها.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b> </b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الدوافع الخارجية للتحرك الحوثي</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن ما يجري على الأرض ليس مجرد تحركات عسكرية عابرة أو صدامات ميدانية محدودة، بل هو تجسيد لستراتيجية شامخة تعتمد على صياغة معادلات نفوذ جديدة, ترتكز في جوهرها على هندسة الأمر الواقع.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تبدأ هذه الستراتيجية من الإصرار على تثبيت الجغرافيا كحقيقة سياسية لا يمكن التغاضي عنها؛ فالجماعة لا تتعامل مع سيطرتها الميدانية بوصفها مكاسب عسكرية مؤقتة، بل كـ كارت تفاوضي ثقيل يُفرض على الطاولة الإقليمية والدولية. إن الغاية الأساسية هنا هي إجبار القوى الخارجية على إعادة حساباتها، والاعتراف بأن أي معادلة استقرار قادمة لن تُكتب إلا عبر بوابة التفاهم مع هذا الطرف الفاعل, الذي حول الأرض إلى ورقة ضغط سياسية لا يمكن تجاوزها.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي الامتداد الطبيعي لهذه الفلسفة، يظهر توظيف الجغرافيا البحرية كعصب حيوي لربط الجبهات المحلية بالصراعات الإقليمية الأكثر تعقيداً. لم يعد الموقع الجغرافي المشرف على الممرات المائية مجرد إنجاز عسكري محلي، بل تحوّل إلى أداة جيوسياسية فائقة التأثير؛ تُستخدم للتحكم في رتم الملاحة الدولية من جهة، وتوفير مظلة إسناد لخطوط إمداد الحلفاء في المنطقة من جهة أخرى.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وبذلك، تُكسر العزلة المحلية لتتصل القضية مباشرة بملفات الردع والتوازنات الكبرى، في مشهد يُعيد تعريف القوة البحرية كأداة ضغط سياسي واقتصادي عابرة للحدود.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الدوافع الداخلية للتحرك الحوثي</span></u></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أما على الصعيد الداخلي، فتكتمل هذه الرؤية عبر اقتناص الفراغات الستراتيجية لإفشال أي محاولات لحكومة الخصم, في إعادة التموضع أو التقاط الأنفاس. وتُستغل حالة التباعد والتشرذم بين الأطراف الميدانية المقابلة كفرصة مثالية للهجوم والتمدد، بهدف إحكام السيطرة الكاملة على الشريط الساحلي الغربي.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن حرمان الطرف الآخر من نقطة ارتكاز ساحلية لا يعني مجرد خنقه جغرافياً واقتصادياً، بل يعني بالضرورة حسم المعادلة الميدانية, صعوداً نحو هيمنة مطلقة, تُغلق الباب أمام أي مشاريع منافسة&#8230; وهي في جوهرها، عملية ممتدة ومتكاملة: تثبيتُ أمر واقع على الأرض يُترجم إلى قوة تفاوضية، وتوظيفُ الموقع البحري لربط الخيوط الإقليمية، ثم استغلالُ ثغرات الخصم لإغلاق الشريط الساحلي وبسط السيطرة التامة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الخاتمة:</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وهكذا يتجلى هذا المشهد الجيوسياسي المعقد كلوحة سُكبت عليها ألوان القوة والنفوذ فوق واحدة من أشد مضايق العالم حرجاً وحساسية؛ حيث تتداخل صرخات الجغرافيا مع همس السياسة في صراع لا يستهدف الجزر والممرات كعقارات صامتة، بل يراها مفاتيح للهيمنة وبناء الأوراق.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن إعادة رسم خارطة البحر الأحمر وحصاد النفوذ على ضفافه يضع العالم بأكمله أمام حقيقة جليّة: إن الجغرافيا، حين تُمتلك ويُحسن استخدامها كأداة ضغط، تتجاوز حدود الجدران والحدود المحلية لتصبح صانعة للقرار الدولي ومُغيرة لقواعد اللعبة برمتها.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">غير أن الحكم الأبدي للتاريخ يظل يذكر الجميع بأن القوة الميدانية، مهما بلغت سطوتها واستحكاماتها البحرية، تبقى معرّضة للانكسار إن لم تُرعَ بحكمة تُراعي الاستقرار الشامل وتُدرك حدود القدرة على مناكفة التوازنات الدولية الممتدة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فالممرات المائية التي تمنح اليوم أوراق تفاوض رابحة، قد تُمسي غداً مسرحاً لاصطدامات أوسع لا يُبقي فيها المدى الحرج للضغط السياسي أي متسع للمناورة؛ فالسيطرة على الشرايين المائية قد تصنع قوة لحظية، لكن الحكمة والقوة معا وحدهما القادران على بناء السلام المستدام, وهما ما يضمنان بقاء الدول ونماء الشعوب وسط أمواج الصراعات العاتية.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%af%d8%a8-%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title> حين يصبح الصمت موقفًا- الكاتبة: دنيا رحمن بدر</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:35:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107415</guid>

					<description><![CDATA[ليس كل صمتٍ انكسارًا، وليس كل سكوتٍ دليلًا على العجز. فهناك لحظات تخوننا فيها الكلمات، ويضيق فيها الحلق، وتسبق الدموع الحروف، فنجد أنفسنا عاجزين عن التعبير عمّا يدور في داخلنا. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ليس كل صمتٍ انكسارًا، وليس كل سكوتٍ دليلًا على العجز. فهناك لحظات تخوننا فيها الكلمات، ويضيق فيها الحلق، وتسبق الدموع الحروف، فنجد أنفسنا عاجزين عن التعبير عمّا يدور في داخلنا. وفي تلك اللحظة بالضبط، ينهض الصمت من مكانه ويقف في وسط المعركة؛ لا ليهرب منها، بل ليعلن حضوره بطريقة مختلفة. عندها لا يعود الصمت غيابًا للكلام، وإنما يتحول إلى موقف كامل بكل ما يحمله من هيبة ووعي وكرامة.</p>
<p>للصمت وجوه متعددة؛ فقد يأتي من القوة، وقد يأتي من الخوف، والفرق بينهما لا يظهر في الهدوء نفسه، بل في السبب الذي يقف خلفه.</p>
<p>يكون الصمت قوة عندما نواجه الاستفزاز ولا نندفع إلى الرد، لا خوفًا، وإنما لأننا ندرك أن بعض المعارك لا تستحق أن نخسر من أجلها هدوءنا. ويكون موقفًا عندما نرفض الدخول في جدال لا يبحث أصحابه عن الحقيقة، بل عن انتصار مؤقت أو كلمة تزيد الخلاف اشتعالًا. فالإنسان ليس مطالبًا بأن يشرح نفسه في كل مرة لمن اختار ألّا يفهمه، وقد يكون عدم التبرير أبلغ من عشرات الكلمات.</p>
<p>وتظهر قوة الصمت أيضًا عندما نمتلك القدرة على الرد، لكننا نؤجل الكلام حتى يهدأ الغضب. فكم كلمة خرجت في لحظة انفعال وتركت جرحًا لا يلتئم بسهولة؟ وكم علاقة دفعت ثمن كلمة قيلت دون تفكير؟ أحيانًا يكون الصمت المؤقت حكمة، لأنه يمنحنا فرصة لنفكر قبل أن نتحدث، حتى لا نقول ما نندم عليه طوال العمر.</p>
<p>وقد يكون الابتعاد عن بعض الأشخاص شكلًا من أشكال الصمت الواعي. فليس كل استفزاز يستحق معركة، وليس كل شخص يستحق أن نستهلك طاقتنا في الرد عليه. أحيانًا تكون طاقتنا وراحتنا وكرامتنا أغلى من أن نهدرها في نقاش عقيم، فيصبح الابتعاد رسالة واضحة تقول: أنا أختار ألا أشارك في ضجيج لا يشبهني.</p>
<p>وفي التاريخ أمثلة كثيرة على القوة التي يمكن أن يحملها الصمت والثبات. فقد قضى نيلسون مانديلا سنوات طويلة في السجن، لكنه لم يسمح للعزلة والقهر بأن يهزما إيمانه بقضيته. كان صمته في تلك المرحلة جزءًا من صبره وثباته، حتى خرج من السجن ليصبح أحد أبرز رموز مقاومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. لم تكن قوته في كثرة الكلام، وإنما في قدرته على الصمود أمام واقع قاسٍ دون أن يفقد إيمانه بما يؤمن به.</p>
<p>لكن الصمت ليس دائمًا هو الموقف الصحيح.</p>
<p>فهناك لحظات يصبح فيها الكلام ضرورة، ويصبح السكوت تراجعًا. وهذا ما نجده في تجربة مارتن لوثر كينغ الابن، الذي اختار أن يرفع صوته في مواجهة التمييز العنصري، لأن الظلم الذي واجهه مجتمعه كان يحتاج إلى موقف معلن وكلمة واضحة. أدرك أن السكوت أمام الظلم لن يصنع تغييرًا، فاختار أن يجعل من صوته وسيلة للمطالبة بالعدالة والحقوق.</p>
<p>وهنا تتضح الحقيقة: القوة لا ترتبط بالصمت وحده، ولا بالكلام وحده. فقد يكون الصمت شجاعة في موقف، وقد يكون الكلام شجاعة في موقف آخر.</p>
<p>بين الصمت والضجيج يولد الأقوياء.</p>
<p>فليس كل من يرفع صوته قويًا، وليس كل من يصمت ضعيفًا. أحيانًا يكون الضجيج محاولة لإخفاء الخوف أو إثبات الذات، بينما يكون الهدوء دليلًا على إنسان يعرف قيمته ولا يحتاج إلى إعلانها في كل لحظة. وقد نجد شخصًا كثير الكلام عن قوته، لكنه ينهار أمام أول اختبار، بينما نجد آخر قليل الكلام، لكنه يتحمل ويعمل ويصبر، ثم يترك أفعاله تتحدث عنه.</p>
<p>ومع ذلك، هناك صمت يتحول إلى ضعف عندما نستخدمه في المكان الخطأ. يصبح ضعفًا حين نرى حقًا يضيع أمامنا ونمتنع عن الكلام، مع قدرتنا على قول كلمة تنصف المظلوم. ويصبح ضعفًا عندما نعرف أن إنسانًا يتعرض للأذى، ونختار الابتعاد فقط لأن التدخل قد يسبب لنا بعض الإزعاج. فالسكوت عن الخطأ ليس دائمًا حكمة، والصمت أمام الظلم قد يجعلنا جزءًا من المشكلة بدل أن نكون خارجها.</p>
<p>كما أن الصمت قد يكون مؤذيًا عندما نستخدمه مع من يحتاج إلى وجودنا. فقد يحتاج صديق إلى كلمة، أو شخص قريب إلى مجرد أن يسمعه أحد، وفي تلك اللحظة قد يكون الغياب أقسى من الكلام. أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى حلول كبيرة؛ يحتاج فقط إلى شخص يقول له: أنا هنا.</p>
<p>وهناك صمت آخر نمارسه مع أنفسنا، حين نكتم الحزن والألم والخيبات، ونحاول دائمًا أن نظهر بصورة الإنسان القوي الذي لا يحتاج أحدًا. لكن الإنسان ليس آلة، ولا يستطيع أن يحمل كل شيء إلى الأبد. لذلك فإن التعبير عن المشاعر، والحديث مع شخص نثق به، وطلب الدعم عندما نحتاج إليه، ليست علامات ضعف؛ بل قد تكون بداية لاستعادة التوازن.</p>
<p>لذلك، ليس السؤال الحقيقي: هل أصمت أم أتكلم؟ بل السؤال الأهم: لماذا أصمت؟</p>
<p>قبل أن تسكت، اسأل نفسك: هل أنا صامت لأنني أقوى، أم لأنني خائف؟ هل صمتي يحفظ كرامتي، أم يمنعني من الدفاع عن حقي؟ هل أحتاج إلى الصمت حتى أهدأ، أم أحتاج إلى الكلام حتى لا تضيع حقيقة يجب أن تُقال؟</p>
<p>القوة الحقيقية أن نعرف الفرق؛ أن نعرف متى يكون الصمت كرامة، ومتى يكون الكلام شجاعة، ومتى يكون الابتعاد حكمة، ومتى يكون الحضور واجبًا.<br />
حازم الشهابي: فلا تجعل الخوف يتخفى خلف الصمت، ولا تجعل الغضب يتخفى خلف الشجاعة. اختر موقفك بوعي، لأن الصمت ليس مجرد غياب للصوت، والكلام ليس مجرد صوتٍ مرتفع؛ كلاهما موقف، وكلاهما مسؤولية.</p>
<p>وفي النهاية، ربما لا يحتاج الأقوياء إلى أن يثبتوا قوتهم بالضجيج. يكفي أن يعرفوا متى يصمتون، ومتى يتحدثون، ومتى يتركون أفعالهم تقول كل شيء.</p>
<p>حين يصبح الصمت موقفًا، لا يعود مجرد سكوت، بل يصبح اختيارًا واعيًا لما يستحق أن يُقال، وما يستحق أن يُترك خلفنا.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/08/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قَتْلُ الإِنْسَانِ&#8230; مَا أَعْظَمَهُ مِنْ ذَنْبٍ!- بقلم: صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Sep 2026 17:24:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107396</guid>

					<description><![CDATA[﷽ {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} ليس هناك ذنبٌ أشدُّ وقراً على الضمير الإنساني من قتل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p align="right">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">﷽</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><i>{</i></b><b><i><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا</span></i></b><b><i>}</i></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ليس هناك ذنبٌ أشدُّ وقراً على الضمير الإنساني من قتل إنسانٍ بغير حق؛ فالحياة هبةٌ إلهيةٌ سامية، وليس من حق أحدٍ أن يسلبها، مهما كانت الأسباب والدوافع والخلافات</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ جريمة قتل الضابط والمفوض، وإصابة آخرين أثناء تأديتهم الواجب، جَرِيرَةٌ شَنْعَاءُ بحق الإنسان والوطن، واجْتِرَاءٌ صريح على حرمة الدم والقانون، واستستهتار بالقيم والمشاعر الإنسانية، وخروجٌ صارخ عن المبادئ التي تربَّينا عليها، بما ينمُّ عن سلوكيات تقع خارج المنظومة الاجتماعية والدينية</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومهما تسربل البعضُ بأعاليلَ وضغوطاتٍ معيشية أو نفسية أثقلت كاهل الجاني — من ديونٍ متراكمة، أو شعورٍ بالظلم، أو الوقوع ضحية نصبٍ واحتشال، أو خيانة عهد، أو هتك عِرض، أو اعتداء — فإنَّ أياً من هذه الذرائع لا يمكن أن ترتقي، بحالٍ من الأحوال، إلى تسويغ القتل والتمثيل بالإنسان، ولا أن تكون مبرراً لإزهاق روحٍ بريئة؛ فالظلم لا يُعالَج بظلم آخر، والجريمة لا تُعالَج بجريمة أكبر منها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وما وقع مؤخراً في منطقة (الدورة)، وتحديداً في أراضي (كَرَّارَة) التي بُيعَت للمواطنين ضمن أوراق رسمية من قِبَل مستثمرين كما يدَّعون، يطرح أمام المتابع أسئلة عديدة، ويستوجب سَبْرَ أَغْوَارِ هذا الخرق الإداري والأمني، لكشف الحقيقة ناصعةً للرأي العام</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن هذه الأسئلة</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b>1.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كيف اسْتُثْمِرَت هذه الأرض، ووفق أي نظام وقانون؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>2.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ما مبلغ إيجارها السنوي؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>3.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن صاحبها الشرعي؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>4.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كم سنة مضت على عمر الاستثمار فيها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>5.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">هل يمتلك المستثمرون خرائط وموافقات وإجازات بناء؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>6.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن الجهة التي منحت إجازات البناء، ومَن المسؤول عنها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>7.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كيف دخلت مواد البناء إلى المنطقة؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>8.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن المسؤول عن تعبيد شوارعها ورصف أرصفتها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>9.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مَن المسؤول عن مدِّ أنابيب المياه الصالحة للشرب، ونصب أعمدة الكهرباء ومدِّ الأسلاك إليها؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ من حق المواطن والمتابع أن يجد إجابات واضحة وحاسمة عن هذه الأسئلة، وألَّا تبقى الأمور معلَّقة في ثغرات إدارية مشهودة دون معرفة الحقيقة وتحديد المسؤوليات</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا تبرز أسئلة أخرى لا تقل أهمية</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b>1.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">القوة الأمنية الماسكة للأرض -التي لا تسمح بمرور الطير والهواء إليها إلا من خلال السيطرات المنصوبة لهذا الغرض- كيف سمحت بدخول مواد البناء، وسمحت للمواطنين بالمباشرة بالبناء؟</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b>2.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ثم تأتي الحلقة المهمة في الموضوع، والتي تقع عليها مسؤولية مباشرة في هذا الخرق، وهي (بلدية الدورة) ممثلة بمديرها العام، وقسم الإجازات، وقسم التجاوزات، وقسم الماء، وقسم الطرق</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>3.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">صيانة كهرباء الدورة، ومسؤوليتها عن مدِّ الأعمدة والأسلاك والطاقة الكهربائية إليها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>4.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">لجان المتابعة في أمانة بغداد، ابتداءً من معالي الأمين ووصولاً إلى أصغر موظف فيها، كلٌّ بحسب مسؤوليته واختصاصه</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b>5.   </b><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">السادة أعضاء مجلس النواب العراقي ولجانه المختصة، ودورهم الرقابي في متابعة القضية وكشف ملابساتها</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ المطالبة المشروعة اليوم ليست اتهام جهة بعينها، وإنما إحرازُ الجَلاَءِ التام في القضية، ومعرفة الجناة، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل مَن تثبت إدانته أو تقصيره وفق القانون</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فما كان دمُ الإنسان يوماً متاعاً بخساً، ولا كانت أرواحُ حماة الوطن مجرد أرقام تُضاف إلى صحائف المحاضر والسجلات، كما أنَّ المواطن الذي دفع ماله واشترى أرضاً بوثائق رسمية من حقه أن يعرف حقيقة ما اشتراه، ومن أجاز له البناء، ومن سمح له بالخدمات، ومن يتحمل مسؤولية ما ترتب على ذلك</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ ما يُثار حول هذه الأرض من تجريف للأرض الزراعية، وتزوير، ونصب واحتيال على المواطنين -إنْ ثَبَتَ- يستوجب تحقيقاً جادّاً وشفافاً، بعيداً عن أروقة التسويف والمجاملات، حتى تظهر الحقيقة ويأخذ كل ذي حقٍّ حقه</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ كتاب السيدة (آيات) الموجَّه إلى بلدية الدورة مؤخراً ينمُّ عن متابعة ميدانية وحرص شديد، ولكنه جاء -للأسف- بعد فوات الأوان وذهاب النَّفَس</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وهنا نقول</span></b><b>:</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">كم من جريمة كان يمكن منعها لو أُغْلِقَت أبواب التجاوز في وقتها</span></b><b>!</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وكم من روح كان يمكن أن تبقى بين أهلها لو قامت كل جهة بمسؤوليتها في الوقت المناسب</span></b><b>!</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّنا لا نريد أن تتحول هذه القضية إلى مجرد خبر عابر ثم تُطوَى صفحته مع مرور الأيام؛ بل نريد حقيقة كاملة، وتحقيقاً ناجزاً، ومحاسبة عادلة، وإنصافاً للمواطن، وحماية لرجال الأمن وهم يؤدون واجبهم في خدمة الوطن</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">فمتى ما تبددت المسؤولية وانفرط عقدُ المتابعة، انحسرت الحقيقة وتكررت المأساة؛ وإنّ أد وأدوات الداء التي تصيب الأُمَم هو &#8220;انثلام الحسّ&#8221; واعتياد المشهد الدامي حتى يمسي الخطبُ الجللُ أمراً مألوفاً</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">رحم الله مَن فقدناهم، وشفى الجرحى، وحفظ أبناء قواتنا الأمنية، وجعل دماء الضحايا شاهداً على ضرورة إحقاق الحق، وكشف الحقيقة، ومنع تكرار مثل هذه المآسي</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويبقى السؤال الأكبر: مَن يتحمل المسؤولية؟</span></b><b></b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إنَّ الجواب لا ينبغي أن يضيع في أروقة التخمين أو التَّنَصُّل وتبادل الاتهامات، بل يجب أن يخطَّه القانون بالدليل والتحقيق القطعي؛ فالحقيقةُ لا تسقط بالتقادم، والدمُ الذي أُرِيقَ أمانةٌ في أعناق الجميع، ولن يضيع حقٌ وراءه مطالب</span></b></div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/07/%d9%82%d9%8e%d8%aa%d9%92%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%92%d8%b3%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%b9%d9%92%d8%b8%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%87%d9%8f-%d9%85%d9%90/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشروع انتفاضة تشرين  (الخلاص الوطني)..بخمس محاور..و &#8220;26 نقطة&#8221;..الذي احجبه الاعلام عن (النشر).. وارعب السلطة ودول إقليمية..(ورقة العراقيين الأحرار لاستعادة الدولة).. سجاد تقي كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 19:32:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107356</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; محور العدالة الانتقالية ومحاسبة الفساد والسيادة.. محكمة دولية للفساد .. : &#8211;       تدويل ملف الفساد لمحاكمة أركانه .. ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة مع زوجاتهم وعوائلهم وحواشيهم وأزواج البنات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>محور العدالة الانتقالية ومحاسبة الفساد والسيادة..</strong></li>
</ul>
<ol>
<li><strong>محكمة دولية للفساد .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       تدويل ملف الفساد لمحاكمة أركانه .. ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة مع زوجاتهم وعوائلهم وحواشيهم وأزواج البنات وأولادهم والأحفاد المتورطين بالثراء الفاحش والفضائيين لاستخدامها في إعمار العراق عبر شركات عالمية ..</p>
<p>&#8211;       وملاحقة زوجات المسؤولين لاعتبارهن شريكات أساسيات وأكثر خطورة في تبييض الأموال.. (ما فسد فاسد الا وراءه زوجة تشجعه بكل جشع)..</p>
<p>&#8211;       مراجعة كل العقود والمشاريع منذ 2003 .. باشراف دولي..</p>
<p>&#8211;       تشكيل جهاز الخلايا السوداء .. جهاز أمني مكلف بمطاردة الفاسدين وعوائلهم الفارين والمتورطين بالفساد.. خارج العراق ومن لا يعيد الأموال&#8230;تتخذ تدابير حازمة تصل لتصفيتهم و استعادة الأموال المنهوبة عبر ورثتهم..</p>
<p>&#8211;       تشكيل جهاز قوات مكافحة الفساد..</p>
<p>جهاز امني مكلف بمطاردة الفاسدين وعوائلهم بالداخل.. ويكون لديها مكاتب بكل الاحياء السكنية والقرى من الفاو لزاخو..</p>
<ol start="2">
<li><strong>اعتقال الطغمة الحاكمة ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        اعتقال الرئاسات الثلاث .. البرلمان .. المحافظين .. المدراء العامين .. والمستشارين و الوكلاء.. وكل من تولى منصباً منذ 2003 مع عوائلهم وتطبيق قاعدة متهمون حتى يثبت العكس .. وكذلك تطبيق من اين لكم هذا.. عليهم..</p>
<p>&#8211;       واسترداد كافة الرواتب والمخصصات غير الحقوقية والرواتب المزدوجة بأثر رجعي..</p>
<ol start="3">
<li><strong>تفعيل الخيانة العظمى ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        تفعيل عقوبة الإعدام لكل من يثبت تورطه بالتخابر أو الولاء لدول أجنبية وإزالة كافة صور وأعلام الزعماء والجهات الأجنبية من شوارع العراق .. والمقرات الحكومية..</p>
<p>&#8211;        وإعادة تقييم كل من عاد بعد 2003 ومن قاتل مع أجهزة أجنبية..باي مرحلة تاريخية..</p>
<ol start="4">
<li>رفض ازدواجية الجنسية .. إسقاط الجنسية العراقية عن أي عراقي يحمل جنسية أجنبية لمخاطرها في تميع الولاءات والانتماء والهوية..</li>
<li><strong>مراجعة اتفاقات الجوار .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       اعتبار كافة الاتفاقات المجحفة والحدودية المبرمة بعد 2003 باطلة وتعاد مفاوضاتها بكوادر وطنية بحتة ..</p>
<p>&#8211;       فضلاً عن إعادة النظر بالاتفاقات الحدودية مع الكويت وإيران المستغلة لظروف العراق السابقة..</p>
<p>&#8211;       تدويل ملف القوات الأجنبية كالتركية.. والمطالبة باخراجها.. واحلال الجيش العراقي محلها..</p>
<p>&#8211;       اخراج أي معارضة اجنبية داخل العراق.. مع عناصرها وعوائلهم..</p>
<ul>
<li><strong>محور الهوية الوطنية .. الديموغرافيا .. وشروط المواطنة</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تعريف العراقي ورفض ازدواجية الجنسية ..</li>
</ol>
<p>&#8211;       العراقي هو من ولد لأبوين عراقيين بالجنسية والأصل والولادة أو من أب عراقي الجنسية والاصل و الولادة ويطبق بأثر رجعي منذ عام 1914 ..</p>
<p>&#8211;       وتُسقط الجنسية عمن لا ينطبق عليه هذا التعريف لضرب كل عمليات التلاعب الديمغرافي سواء ما حدث قبل أو بعد 2003 ..</p>
<p>&#8211;       مع إلغاء تام لحق ازدواجية الجنسية ورفض اكتساب الجنسية الأجنبية للمواطن العراقي..</p>
<p>&#8211;       الغاء تام لمنح الجنسية للاجنبي المقيم..مهما كان مدة اقامته بالعراق..</p>
<p>&#8211;       التنبيه.. بان..العراق .. محاط بدول تعاني انفجار سكاني وبعض هذه الدول اكبر من عدد سكان العراق باضعاف.. وتواجه بطالة وازمات امنية.. (لذلك يجب حماية الديمغرافية العراقية من مخاطر الاختراق والتلاعب السكاني فيه)..</p>
<ol start="2">
<li><strong>حظر الأحزاب الشمولية العابرة للحدود .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       منع واجتثاث الأحزاب ذات المرجعيات والآيديولوجيات العابرة للحدود كالقومية .. و الطائفية  .. والشيوعية ..</p>
<p>&#8211;        وقصر العمل السياسي على الأحزاب الوطنية المستقلة ضمن الحدود العراقية..</p>
<p>&#8211;       أسماء المدن والرموز :.. تغيير أسماء الشوارع والساحات والمؤسسات التي تحمل عناوين غير عراقية .. واستبدالها برموز حضارة وادي الرافدين وآثارها..</p>
<ol start="3">
<li><strong>قانون زواج الأجانب ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        منع زواج العراقيات من أجانب إلا بشروط صارمة جداً كعمر فوق 25 للعراقية..و ألا يزيد عمر الأجنبي عن 50 سنة .. تقديم كشف مالي وسكن وعمل وسيرة سلوك ومخابرات ومغادرة العراق بعد سنة للتأكد من عدم الاستغلال ..</p>
<p>&#8211;       مع إسقاط الجنسية عن العراقية المتزوجة بأجنبي ورفض منح الجنسية للأخير .. وذلك لمنع استغلال المرأة العراقية لمشاريع التلاعب الديمغرافي والاستغلال الجنسي والأمني..</p>
<p>&#8211;       العراقي الذي يتزوج من اجنبية.. يمنح ابناءه الجنسية الدرجة  الثانية.. ولا يحق لزوجته الجنسية العراقية.. (مادة لمعالجة ازمة عزوف الشباب عن الزواج.. وتشجيعهم على الزواج من عراقيات).. لمواجهة ازمة العنوسة.. بين نساء العراق..</p>
<ol start="4">
<li><strong>طرد المستوطنين والعمالة الأجنبية:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        طرد جميع المقيمين والعمالة الأجنبية الوافدة ..(ما عدا العمالة الماهرة).. ..</p>
<p>&#8211;       ومنع توطين العمالة القادمة من دول الجوار المشبوه تاريخها كإيران ومصر سوريا وشبه القارة الهندية ولبنان.. وساهمت بالتلاعب الديمغرافي ..</p>
<p>&#8211;       بحالة حاجة العراق لعمالة اجنبية.. توضع بكامبات خاصة للعمل.. وبعد انتهاء المشاريع التي جلبوا اليها.. يعادون لدولهم..</p>
<p>&#8211;       وحظر الخادمات الأجنبيات لحماية القيم وتطوير دور المسنين ..</p>
<p>&#8211;       والاكتفاء بعمالة محدودة المدى كشرق آسيا بأقصى 4 سنوات وبشروط قاسية لحماية الهوية..</p>
<ul>
<li><strong>محور الأمن .. الحدود .. والقوات المسلحة..والمياه.. والعلاقات الدولية..</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تطهير الأجهزة الأمنية .. طرد جميع ضباط الدمج وكل منتسب عسكري أو أمني أو طالب كليات عسكرية لا ينطبق عليه شرط الأبوين العراقيين الأصليين وعدم حمل جنسية ازدواجية هو أو زوجته..</li>
<li>حصر السلاح واجتثاث الميليشيات .. تفكيك واجتثاث كافة الميليشيات والأذرع المسلحة فوراً .. ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب..</li>
<li>تأمين الحدود الدولية .. الاستعانة بقوات أممية كـ (الخوذ الزرقاء) وبناء سور ذكي مزود بأقمار صناعية لضبط الحدود تماماً وخاصة مع إيران وسوريا لمنع تهريب السلاح والمخدرات والنفط والعملة الصعبة..والسلع..</li>
<li>وتدويل أزمة المياه مع تركيا وإيران..</li>
<li>فتح العراق كدولة بعلاقاته مع الدول المتقدمة بالعالم .. وتسهيل وتشجيع زيارات العراقيين كسياحة ودراسة وتجارة اليها  .. فدول العالم الثالث لا تنهض بدول مثلها.. بل بدول العالم المتقدم..</li>
<li>مكافحة المخدرات والجرائم .. :</li>
</ol>
<p>&#8211;       تفعيل عقوبة الإعدام بحق المتاجرين والمروجين للمخدرات ومصادرة أموالهم بالكامل ..</p>
<ul>
<li><strong>محور الدين والدولة والمؤسسات</strong></li>
</ul>
<ol>
<li><strong>فصل العمامة عن الدولة</strong> .. :</li>
</ol>
<p>&#8211;       فك الارتباط التام بين نظام الحكم والفتوى .. أي بين (العمامة والسلطة)..</p>
<p>&#8211;        ومنع جعل العراق مرتهناً لمرجعيات دينية خارجية واجنبية.. تشرعن مجهول المالك وتفريخ الميليشيات.. او تتبنى مشاريع اديولوجية سياسية عابرة للحدود..</p>
<ol start="2">
<li><strong>تقنين المناسبات الدينية .. :</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;       منع الفوضى والتسيب واستباحة الحدود والمؤسسات تحت عنوان الزيارات المليونية الأجنبية ..</p>
<p>&#8211;       وتنظيم دخول الزوار بباصات وسكن نظامي تحت رقابة المخابرات ..</p>
<p>&#8211;       ومنع المظاهر المهينة أو المستوردة المخالفة للقيم العراقية ورفض ثقافة تقبيل الأقدام وإذلال الجيش..</p>
<ol start="3">
<li>ضبط الحوزات العلمية .. تحديد بقاء طلبة الحوزة الأجانب بأربع سنوات كحد أقصى للدرس ثم مغادرة العراق .. ورفض توطينهم أو منحهم أي تسهيلات تجنيس..</li>
<li><strong>إلغاء الامتيازات الوهمية ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        إنهاء امتيازات ورواتب رفحا وذوي الشهداء والسجناء السياسيين وفدائيوا صدام.. و المزورين بعد 2003 ..</p>
<p>&#8211;       ومراجعة كافة الرواتب المزدوجة والمتعددة.. والمحتالين على خزينة الدولة.. واسترجاع المبالغ منهم باثر رجعي..</p>
<ul>
<li><strong>محور التعليم .. الاقتصاد .. والبناء</strong></li>
</ul>
<ol>
<li>تدويل قطاع الطاقة .. إخراج ملف الطاقة &#8220;كهرباء وغاز&#8221;.. والنفط عن هيمنة دول الجوار عبر تدويله واستثمار الشركات العالمية فيه لضمان الاستقلال التام..</li>
<li><strong>تأسيس مجلس الاعمار..:</strong></li>
</ol>
<p>للنهوض بالواقع الخدمي بالعراق من (مجاري ومياه صالحة للشرب للمنازل.. وتبليط الشوارع وانشاء الجسور والانفاق.. والسدود.. ومشاريع السكن للطبقة الفقيرة والمتوسطة.. وسكك الحديد الحديثة السريعة.. وتطوير واقع مدن وقرى المحافظات العراقية كافة.. ونهوض القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والصحية والتعليمية..ونقل العراق لجيل الذكاء الصناعي)..بافضل الشركات العالمية من الدول المتقدمة حصرا..</p>
<ol start="3">
<li><strong>نسف رصانة الشهادات المزورة ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        عدم الاعتراف الفوري بشهادات البكالوريوس و الشهادات العليا.. الواردة من الجامعات الرديئة في دول الجوار وبعض دول العالم الرديئة التعليم  .. والتي يشوبها الفساد بمنح الشهادات مبالغ الأموال..بدون دراسة..</p>
<p>&#8211;       وتأميم كافة المدارس والجامعات الأهلية للقضاء على تجارة الشهادات وتبييض الأموال..</p>
<ol start="4">
<li>الانفتاح الاقتصادي الشامل .. استقطاب الشركات العالمية الكبرى لنهوض قطاعات الصناعة .. الزراعة .. الصحة .. والخدمات لاستيعاب البطالة المليونية</li>
<li><strong>دستور وطني جديد ..:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        إسقاط شرعية كل ما حدث بعد 2003 وكتابة دستور جديد يعرض للاستفتاء الشعبي .. يؤكد على هوية العراق المستقل ويرفض التبعية والتقسيم الطائفي .. والعرقي..</p>
<p>&#8211;       تحديد هوية العراق هي الهوية العراقية الوطنية.. التي لا تختزل باي هوية جزئية قومية او مذهبية او عشائرية او مناطقية..</p>
<p><strong>&#8211;       </strong><strong>مع تحديد نظام جمهوري رئاسي فدرالي.. :</strong></p>
<p>تدار فيه الحدود والموانئ والمطارات والمناطق المتنازع عليها والثروات من المركز حصراً وبناء حرس إقليمي بأسلحة خفيفة ومتوسطة تحت إمرة الجيش المركزي..الذي له الحق بالتواجد باي شبر من ارض العراق&#8230; وحدوده بشماله وجنوبه وشرقه وغربه..</p>
<ol start="6">
<li>حماية المساحات الخضراء .. سن عقوبات صارمة تصل للإعدام لكل من يجرف البساتين ويحول الأراضي الزراعية إلى سكنية تجارية .. وحماية البيئة العراقية</li>
<li><strong>مواجهة التوسع الإقليمي .. رفض كافة المشاريع الاستعمارية والتوسعية العابرة للحدود:</strong></li>
</ol>
<p>&#8211;        كإسرائيل الكبرى ..</p>
<p>&#8211;       إمبراطورية ولي الفقيه الإيرانية .. التي ترتبط بها الأحزاب الطائفية الولائية واذرعها المسلحة..</p>
<p>&#8211;       دولة خلافة &#8220;داعش&#8221;.. الاخوانية.. التي ترتبط بها الأحزاب الطائفية الشمولية السنية..</p>
<p>&#8211;        أو كاطماع التوسع التركي لاستعادة امبراطورية عثمانية جديدة..ترتبط بها قوى اخوانية..</p>
<p>&#8211;        او أي ملحقية للدول العربية المجاورة او الاقليمية .. ترتبط بها قوى قومية عنصرية كالبعثية والناصرية..</p>
<p>&#8211;       فالعراق سيد نفسه ولا ينتمي إلا لشعبه..وارضه.. وهو مشروع الوطنيين الاصلاء الاحرار..</p>
<p><strong>&#8211;       </strong><strong>لذلك وربطا بما سبق..:</strong></p>
<ol>
<li> (ضرورة حظر الأحزاب الشمولية العابرة للحدود) السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية (القومية والطائفية والشيوعية)..</li>
<li>لقطع اذرع وأدوات الدول الإقليمية والجوار.. ضرورة اجتثاث الأحزاب والقوى التي ترتبط بهذه المشاريع الخارجية.. بالداخل.. بحزم.. وبكل شدة.. وضراوة.. وقسوة..</li>
<li>ضرورة بناء جيش عراقي وطني.. وقوى امنية رسمية حازمة.. واجتثاث الفصائل المسلحة.. لعدم تقديم ذرائع لدول خارجية .. من تنفيذ تدخلاتها بالعراق..</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;..</strong><strong>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</strong></p>
<p><strong>&#8230;</strong><strong>واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي</strong><strong>:</strong></p>
<p><strong><a href="https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%25D9%2585%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2588%25D8%25B9-%25D9%2587%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2583-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AF%25D9%258A%25D9%2586-%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B0-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582-%25D8%25A8%25D9%2580-40/&amp;source=gmail&amp;ust=1788722662155000&amp;usg=AOvVaw1Bc6J_uX24k_N633Z5vt3Q">https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/05/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس &#8211; من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟- 6/8</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/03/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%82%d8%b1-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 20:32:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107332</guid>

					<description><![CDATA[  ولكن أين أصبحت إيران اليوم والعملة تختصر جانبًا آخر من المأساة. ففي بدايات الثورة كان الدولار يعادل بضعة تومانات، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف نظام الصرف آنذاك جذريًا عن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ولكن أين أصبحت إيران اليوم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">والعملة تختصر جانبًا آخر من المأساة.</p>
<p style="font-weight: 400;">ففي بدايات الثورة كان الدولار يعادل بضعة تومانات، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف نظام الصرف آنذاك جذريًا عن السوق الحالية. أما اليوم فقد تجاوز الدولار في السوق الحرة 180 ألف تومان. والرقم، مهما اختلفنا في طريقة المقارنة التاريخية، يكشف مقدار التآكل الذي أصاب قيمة العملة خلال أقل من نصف قرن.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن انهيار العملة ليس قصة مالية مجردة. فعندما ينهار التومان لا يخسر البنك المركزي وحده؛ يخسر الموظف الذي ادخر راتبه، والعامل الذي ينتظر نهاية الشهر، والمتقاعد الذي يعيش على دخل ثابت، والأسرة التي تجمع المال لشراء منزل، والشاب الذي يريد الزواج، والمريض الذي يحتاج إلى دواء مستورد.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إنها عملية إفقار صامتة</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">الراتب يبقى الرقم نفسه، لكن ما يستطيع شراءه يتناقص. والمدخرات تبقى في الحساب، لكن قيمتها الحقيقية تتبخر. والأسرة التي كانت تنتمي إلى الطبقة الوسطى قد تستيقظ بعد سنوات قليلة لتكتشف أنها أصبحت أقرب إلى الطبقات الفقيرة من دون أن يتغير عمل أفرادها أو تعليمهم.</p>
<p style="font-weight: 400;">ويزيد التضخم هذه العملية قسوة. فالتقديرات لعام 2026 تضع التضخم عند مستويات تقارب 70% في المتوسط، في حين سجلت بعض مؤشرات الأسعار السنوية مستويات أعلى من ذلك. عند هذه النسب لا تعود المسألة ارتفاعًا عاديًا للأسعار، بل تصبح تآكلًا سريعًا في قيمة العمل والدخل نفسه.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي الغذاء تتحول الأرقام إلى حياة يومية. ارتفعت أسعار الطحين والأرز والمواد الأساسية خلال 2025 و2026 بمستويات استثنائية، ووصلت الزيادة في بعض السلع إلى أضعاف أسعارها خلال فترات قصيرة.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وهنا تدخل السياسة الخارجية إلى مطبخ المواطن</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">فالحرب لا تبقى على الجبهة، والعقوبات لا تبقى في بيانات وزارة الخزانة، وانخفاض العملة لا يبقى في شاشات المصارف؛ كلها تتحول في النهاية إلى سعر الخبز والأرز واللحم والحليب والدواء.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما البطالة، فالرقم الرسمي وحده لا يكشف حقيقة سوق العمل. فالتقديرات تضعها قرب 9%، وهي بالتأكيد ليست 30 أو 35% كما يقال أحيانًا، لكن المشكلة الأعمق تكمن في نسبة السكان المشاركين أصلًا في النشاط الاقتصادي. فمشاركة الرجال في سوق العمل تقارب 67%، بينما تدور مشاركة النساء حول 14% فقط.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبذلك لا تظهر ملايين النساء في إحصاء البطالة أصلًا، لأنهن خارج قوة العمل.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا تخسر إيران ثروة ربما تتجاوز في أهميتها النفط نفسه. فالدولة التي تضم أعدادًا ضخمة من النساء المتعلمات والجامعيات والطبيبات والمهندسات والباحثات لا تستطيع أن تحقق طاقتها الاقتصادية الكاملة إذا ظل جزء هائل من هذه القوة البشرية خارج سوق الإنتاج.</p>
<p style="font-weight: 400;">أي إن الإهدار لا يحدث تحت الأرض فقط، بل داخل الجامعات والمنازل أيضًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي الزراعة جاءت الحرب فوق أزمة أكثر عمقًا: الماء. فالزراعة المروية تستهلك قرابة 90% من المياه المسحوبة في بلد جاف، فيما تتراجع المياه الجوفية وتتدهور بعض الأراضي وتتصاعد آثار الجفاف وسوء إدارة الموارد. وفي 2025 انخفض إنتاج الحبوب إلى نحو عشرين مليون طن، أي قرابة 10% دون متوسط السنوات الخمس السابقة، بينما بلغ إنتاج القمح نحو 12.5 مليون طن.</p>
<p style="font-weight: 400;">وحين تحسنت الأمطار في 2026 تحسنت توقعات الإنتاج، لكن أزمة الغذاء لم تنتهِ، لأن المشكلة لم تعد كمية المحصول وحدها. فقد تنتج إيران القمح، لكن المواطن يعجز عن شرائه إذا كانت كلفة النقل والأسمدة والطاقة ترتفع، والتومان ينهار، والأسعار تسبق الأجور.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهذه واحدة من أخطر صور الفقر الحديث: أن تكون السلعة موجودة، لكن دخل الإنسان لا يستطيع الوصول إليها.</p>
<p style="font-weight: 400;">كما أن تحويل «الاكتفاء الذاتي» إلى شعار سياسي دفع أحيانًا إلى توسيع الزراعة في مناطق لا تتحمل مواردها المائية ذلك، فجرى استنزاف المياه الجوفية لتعويض جزء من عزلة اقتصادية كان جانب منها نتيجة خيارات السياسة الخارجية ذاتها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">3/8/2026 م</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مهدي زانا… رحيل رجل حمل كوردستان من الشارع إلى البلدية ومن البلدية إلى الزنزانة</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/30/%d9%85%d9%87%d8%af%d9%8a-%d8%b2%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 20:24:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107259</guid>

					<description><![CDATA[  رحل اليوم المناضل الكوردي مهدي زانا، بعد حياة يصعب اختصارها في منصب سياسي أو سنوات سجن؛ لأن الرجل كان شاهدًا وفاعلًا في مرحلة كاملة من انتقال القضية الكوردية في شمال &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">رحل اليوم المناضل الكوردي <strong>مهدي زانا</strong>، بعد حياة يصعب اختصارها في منصب سياسي أو سنوات سجن؛ لأن الرجل كان شاهدًا وفاعلًا في مرحلة كاملة من انتقال القضية الكوردية في شمال كوردستان من الخوف والصمت إلى إعلان الهوية والمطالبة العلنية بالحقوق. توفي عن خمسة وثمانين عامًا بعد تدهور حالته الصحية وإدخاله العناية المركزة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن.</p>
<p style="font-weight: 400;">بدأت رحلته بعيدًا عن بيوت الزعامات والنخب. وُلد في سيلفان عام 1940، وترك الدراسة مبكرًا وعمل خياطًا. لكن محل الخياطة الذي عمل فيه لم يكن بالنسبة إليه مجرد مكان لكسب الرزق؛ فقد تحول إلى فضاء للنقاش السياسي والفكري، ومنها بدأ تشكل وعيه. انضم عام 1963 إلى حزب العمال التركي، وأسهم في تأسيس فرعه في سيلفان وتولى رئاسته، ثم أصبح من الناشطين في <strong>المحافل الثقافية الثورية الشرقية</strong><strong> DDKO</strong>، التي أدت دورًا مبكرًا في بلورة الوعي السياسي والثقافي الكوردي.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن عام 1977 كان المنعطف الذي جعل اسمه جزءًا من التاريخ السياسي الكوردي. ترشح مستقلًا لرئاسة بلدية آمد وفاز، في نتيجة اعتبرتها دراسات أكاديمية لاحقة حدثًا استثنائيًا في السياسة التركية؛ فقد جاء الرجل من طبقة عاملة، لا من عائلة من أعيان المدينة، وتمكن من كسر منظومة هيمنة الأحزاب والنخب المحلية والدولة التي حكمت سياسة آمد لعقود. وكان واحدًا من مستقلين اثنين فقط فازا في سباقات المدن الكبرى في تركيا آنذاك.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولم تكن أهمية فوزه في أنه أصبح رئيسًا للبلدية فحسب، بل في <strong>الهوية التي دخل بها إليها</strong>. خاض حملته وهو يجاهر بكورديته ويتحدث بالكوردية، ثم شجع استخدام اللغة الكوردية داخل المجلس البلدي والمؤسسة البلدية في زمن كانت فيه الدولة تعمل على محوها من المجال العام. وبذلك لم تكن البلدية بالنسبة إلى مهدي زانا مؤسسة خدمات فقط، بل مساحة لإعادة الكوردي إلى المجال السياسي باسم هويته التي كان يُطلب منه إنكارها.</p>
<p style="font-weight: 400;">ثم جاء انقلاب 12 أيلول/سبتمبر 1980.</p>
<p style="font-weight: 400;">اعتُقل مهدي زانا بعد أيام من الانقلاب، ودخل سجن ديار بكر العسكري، ذلك المكان الذي أصبح لاحقًا واحدًا من أكثر رموز القمع والتعذيب رسوخًا في الذاكرة الكوردية. أمضى في السجون خلال مراحل حياته ما مجموعه نحو ستة عشر عامًا، وتعرض لتعذيب ترك آثاره الصحية عليه سنوات طويلة. وقد سجل بنفسه ما شاهده وعاناه في السجن، ثم نقل شهادته عام 1998 أمام تجمع حقوقي في الكونغرس الأمريكي، مؤكدًا أن سجنه كان نتيجة دفاعه المتواصل عن حقوق الكورد.</p>
<p style="font-weight: 400;">حتى قاعة المحكمة تحولت معه إلى ساحة مقاومة. فعندما عوقب معتقلون كورد بسبب تحدثهم بالكوردية أمام المحكمة، أصر هو نفسه على التحدث بلغته، فتعرض للضرب والطرد من القاعة. وفي شهادته اللاحقة روى أنه واصل استخدام الكوردية رغم العقاب، حتى غدا الدفاع عن اللغة بالنسبة إليه جزءًا من مقاومة النظام الذي أراد للكوردي أن يكون موجودًا بشرط ألا يقول من هو.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولم تنته ملاحقته بخروجه من سجن الانقلاب. ففي عام 1994 أعيد اعتقاله وحُكم عليه بسبب خطابات سياسية، من بينها كلمة ألقاها أمام اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي. واعتبرته <strong>منظمة العفو الدولية سجين رأي</strong>، وطالبت بإطلاق سراحه، مؤكدة أن سجنه ارتبط بتعبيره السياسي السلمي.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن المفارقات المؤلمة أن السجن لم يكن تجربة مهدي زانا وحده. فقد عاشت زوجته <strong>ليلى زانا</strong> الطريق ذاته، وتحولت هي الأخرى إلى واحدة من أبرز رموز القضية الكوردية عالميًا. وهكذا لم يعد السجن حدثًا في حياة رجل، بل دخل بيتًا كاملًا، وتحوّلت الأسرة نفسها إلى جزء من تاريخ الصراع من أجل الاعتراف بالهوية واللغة والحقوق السياسية للكورد.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبعد سنوات السجن والمنفى في أوروبا، ولا سيما السويد، لم يصمت. كتب تجربته وحفظ ذاكرة السجون في مؤلفات منها <strong>(انتظر يا ديار بكر) </strong>و(يوميات الوحشية – من سجون ديار بكر) و (عزيزتي ليلى) وغيرها، وكأن الرجل أدرك أن ما لم يُكتب قد يستطيع الجلاد إنكاره، أما الذاكرة المدونة فتبقى شاهدًا بعد رحيل أصحابها.</p>
<p style="font-weight: 400;">لهذا لا ينبغي أن نودع مهدي زانا باعتباره سياسيًا متقاعدًا مضى زمنه. نحن نودع <strong>جزءًا من ذاكرة النضال الكوردي الحديث</strong>؛ رجلًا بدأ خياطًا بسيطًا في سيلفان، فوصل بأصوات الناس إلى رئاسة آمد، وحاول إدخال اللغة الكوردية إلى مؤسسة رسمية، ثم انتقل من كرسي البلدية إلى زنزانة العسكر من دون أن يبدل القضية التي حملها.</p>
<p style="font-weight: 400;">قيمة رجال كهؤلاء لا تقاس بما حققوه من انتصارات سياسية نهائية؛ فجيلهم لم يرَ كوردستان حرة، ولم تُحل القضية التي أفنوا أعمارهم من أجلها. <strong>قيمتهم في أنهم حافظوا على القضية حية في الأزمنة التي كان مجرد التلفظ باسمها يستدعي المحكمة والسجن والتعذيب والمنفى</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">رحم الله مهدي زانا، رجل المواقف الصعبة والكلمة التي لم يشترها الخوف. أخذ السجن من عمره سنوات طويلة، وأخذ المنفى سنوات أخرى، لكنه لم يستطع أن ينتزع منه هويته ولا أن يحوّل صموده إلى ندم.</p>
<p style="font-weight: 400;">سيُدفن الجسد، أما تلك المرحلة التي جسدها فلن تُدفن معه؛ لأنها أصبحت جزءًا من ذاكرة شعب كامل.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>وداعًا مهدي زانا</strong><strong>…<br />
</strong><strong>دخلت السجن لأنك قلت إنك كوردي، وخرجت منه أكثر إصرارًا على أن يبقى الكوردي قادرًا على قول اسمه</strong><strong>.<br />
</strong><strong>وذلك وحده يكفي ليبقى اسمك أطول عمرًا من سجّانيك</strong><strong>.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">29/8/2026 م</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا يمثل السلاح ضرورة وجودية في معادلة الأمن العراقي؟- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/25/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:09:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107203</guid>

					<description><![CDATA[    في خضم منطقةٍ جغرافيةٍ تتلاطم في أرجائها أمواج التقلبات الجيوسياسية، وتتصدع فيها دعائم الأمن على إيقاع الأزمات المزمنة، يبرز ملف &#8220;السلاح&#8221; كعقدة العقد وأكثر القضايا حساسية وتعقيداً في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="h7" tabindex="-1" role="listitem" aria-expanded="true" data-mt-item="mt-thread" data-mt-processed-ids="mt-thread">
<div class="Bk">
<div class="G3 G2">
<div id="avWBGd-243">
<div id="avWBGd-244">
<div class="adn ads" data-message-id="#msg-f:1874436414935625840" data-legacy-message-id="1a0355fcfa4b7070">
<div class="gs">
<div class="   ">
<div id=":x2" class="ii gt">
<div id=":x3" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-260">
<div dir="rtl">
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في خضم منطقةٍ جغرافيةٍ تتلاطم في أرجائها أمواج التقلبات الجيوسياسية، وتتصدع فيها دعائم الأمن على إيقاع الأزمات المزمنة، يبرز ملف &#8220;السلاح&#8221; كعقدة العقد وأكثر القضايا حساسية وتعقيداً في مسار الوجود العراقي الراهن. وحين ترتفع الأصوات مناديةً بنزع سلاح الفصائل وإخضاعه لسلطة الدولة وحدها، فإن &#8220;خط المقاومة&#8221; لا يقرأ هذه الدعوات من منظور تنظيمي عابر، بل يراها من عتبة وجودية بحتة، معتبراً إياها مغامرة كبرى تفتقر إلى الحسابات الدقيقة في إقليمٍ شرسٍ لا يرحم الضعفاء، وتتلبده الغيوم الداكنة والمخاطر المحدقة من كل حدب وصوب.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن هذا التمسك ببقاء السلاح لا يرتجل من فراغ، ولا يقتات على شعاراتٍ فارغة، بل يستند إلى قراءة واقعية وميدانية لمرآة مشهدٍ تترصّع فيه التهديدات في حلقة مفرغة محكمة الإغلاق، تتناغم فيها وتتكامل أجندات التنظيمات الإرهابية المتربصة، مع الأطماع الإقليمية العابرة للحدود، وفلول الظلام الكامنة في شقوق التاريخ والجغرافيا، لتظل البندقية هناك سوراً أخيراً يحمي حمى البقاء والوجود.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"></p>
<p></span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">شبح داعش النائم&#8230; الإرهاب الذي لم ينتهِ بعد</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">على الرغم من الكرّ والفرّ العملياتي والضربات الأمنية المتلاحقة، ما زال تنظيم &#8220;داعش&#8221; الإرهابي يمثل شبحاً دموياً يكمن في خفاء الجغرافيا، متوارياً في طيات الصحارى الممتدة، والوديان السحيقة، والمناطق الرخوة التي تفتقر إلى يقظة محكمة. إنه خطرٌ لا يزول بزوال الزبد، بل يكمن كالجمر تحت الرماد، مرتقباً وميض غفلة</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فهو يعتمد اليوم استراتيجية حرب الخفاء والكمائن الخاطفة، متخذًا من أسلوب العصابات نهجاً يقتات على أي ثغرة أمنية أو فراغ عسكري، ليعيد من خلالها ترتيب خلاياه المتناثرة وتضميد جراحه.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وأمام هذا التهديد المراوغ، يبرز منظور &#8220;خط المقاومة&#8221; ليؤكد أن بقاء الفصائل المسلحة إلى جانب القوات الأمنية الرسمية لا يمثل ترفاً عسكرياً، بل يشكل &#8220;صمام أمان&#8221; استراتيجياً، وقوة ضاربة تتمتع بمرونة عالية للتدخل السريع وحسم المعارك في المعاقل الوعرة التي قد تعجز القطعات التقليدية عن تفكيك عقدها بالسرعة المطلوبة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومن هذا الوحي، فإن مجرد التفكير في تفكيك خط الدفاع الرديف هذا يعني، من وجهة نظر المقاومة، منح الإرهاب طوق نجاة وفرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس، وكرّ الكرة من جديد على المدن الآمنة لتعيد سيرة الرعب والدماء.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الحدود الملتهبة والخواء الأمني مع سوريا</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تمثل الحدود العراقية-السورية تلك الخاصرة الرخوة والنافذة المفتوحة التي تسرّبت عبرها لسنوات طوال موجات الإرهاب والارتزاق العابر للقيم والوطان، وكأنها جرح نازف في خاصرة الجغرافيا. ومع استمرار الاضطرابات العميقة والتهديدات المتناسلة من رحم الجماعات المسلحة المتواجدة في الساحة السورية، تبرز الحاجة الوجودية الملحة لوجود يقظة مسلحة دائمة لا تكلّ ولا ترتد</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فعلى هذا الشريط الحدود المترامي، تقف فصائل المقاومة بمثابة &#8220;خط الدفاع المتقدم&#8221; وحائط الصدّ الحصين الذي تقف عنده أطماع الجماعات المتشددة، مانعةً إياها من عبور عتبات السيادة وتصدير الموت من جديد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن طبيعة هذه الجغرافيا المعقدة، بمدياتها الشاسعة وتضاريسها الموحشة، تتطلب إمكانيات غير تقليدية وقوات عقائدية تتسلح بالمرونة واليقظة المستمرة، وهي الركيزة الأساسية التي تضطلع بها الفصائل، الأمر الذي يجعل من أطروحة نزع السلاح مغامرة غير محسوبة تفتح الباب على مصراعيه أمام عودة تسلل الخلايا النائمة وإحياء شبح الفوضى.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">التهديد الإسرائيلي المباشر واعتداءات السيادة</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لم يعد الخطر الإسرائيلي مجرد فرضية نظرية تتهادى على صفحات التكهنات السياسية، بل تجسد واقعاً عَضوضاً في شكل خروقات متكررة واعتداءات سافرة تطاول سيادة العراق وتهشم مقدراته الحية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وفي قلب هذه المعطيات، يقف &#8220;خط المقاومة&#8221; ليؤكد أن السلاح هو الضمانة الحقيقية الوحيدة لفرض معادلة الردع المتبادل وحماية حمى الوطن؛ فكيان الاحتلال لا يعترف بمنطق الحوار أو المواثيق، بل لا يقرّ سوى بمنطق القوة والجبروت، وإن أي تفريط بجبهة الداخل أو تجريدها من أدوات ردعها يعني تعرية البلاد بشكل كامل أمام أطماع إقليمية لا تتوقف أطرافها عن التمدد.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ومن هذا المنطلق، يمثل وجود قوة مسلحة مستقلة عقائدياً ركيزة محورية تمنح العراق عمقاً استراتيجياً لا يُستهان به ضمن محور المقاومة، مما يسهم في حشد أوراق الضغط الفاعلة لصدّ أي عدوان واسع، وإجهاض مشاريع الهيمنة الصهيونية الرامية إلى تركيع المنطقة ومصادرة مصيرها.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">خلايا حزب البعث المنحلة&#8230; فلول المؤامرة والتربص</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وإلى جانب الأخطار الخارجية التي تحيط بالأسوار، لا يزال شبح خلايا حزب البعث المنحل يمثّل هاجساً أمنياً ينطوي على تجارب الماضي وطموحات الارتداد، نظراً لارتباطاته التاريخية العميقة وشبكات تعاطفه السرية التي تتربص باللحظات الحرجة لاستغلال الأزمات السياسية والاجتماعية المتلاحقة</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فهذه الفلول الكامنة لا تفتأ تنشط عبر إثارة الفتن الخفية، واستغلال الثغرات والاحتجاجات لتجييرها لصالح أجندات التخريب، مستهدفة البنى التحتية واستقرار المجتمع لإحداث فوضى عارمة تعيد تدوير عجلة الخراب.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وأمام هذه التمظهرات الميكيافيلية، يرى مؤيدو بقاء السلاح أن اليقظة الثورية المستمرة، ووجود فصائل مسلحة محصنة بوعي أمني وعقائدي متين، يشكلان سدّاً منيعاً يحبط أي محاولة التفاف أو تسلل تقودها هذه الخلايا البائدة للعودة إلى واجهة المشهد السياسي أو الأمني عبر بوابة الفوضى والدمار.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">لماذا بعض كيانات الداخل تصر على حل الحشد؟</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يتأتى الإصرار الخفي والعلني من بعض كيانات الداخل على طرح ملف حل الحشد الشعبي من رؤية تختزل مفهوم السيادة في أشكالها التقليدية الديكورية، متأثرةً بحسابات ضيقة ومقاربات هشة تفصل بين الدولة وعقيدتها الدفاعية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فهذه الأطراف تنظر إلى السلاح العقائدي من زاوية الخصومة السياسية أو الاسترضاء الخارجي، متجاهلةً الأبعاد الوجودية والتاريخية التي وُلد فيها هذا الكيان من رحم الفتوى المباركة لإنقاذ الوطن من حافة الهاوية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إنهم يسعون، عن وعي أو قصر نظر، إلى تفكيك صمامات الأمان التي تحميه من التصدع، متوهمين أن نزع السلاح وتركيزه في قوالب بيروقراطية بحتة سيكفل استقراراً طوباوياً، غافلين عن أن بقاء الحشد ليس مجرد خيار تكتيكي، بل هو تجسيد حيّ لإرادة شعبية ترفض الخضوع لإملاءات الإقليم والمهيمنين، وتدرك بعين البصيرة أن الضعف في منطقة تعج بالذئاب هو دعوة صريحة للموت المحتوم.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الخاتمة: البندقية واليقين.. سور الأمة الأخير</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في ميزان الوجود والمصير، وحين تتزاحم التهديدات على تخوم الوطن من كل فج عميق، لا ترتكن الشعوب الحية إلى أوهام السلام المؤقت أو التطمينات الهشة التي تُنسج في غرف المساومات.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن السلاح العقائدي المشرع في كفوف المقاومين, ليس ترفاً عسكرياً قابلاً للمساومة، ولا طارئاً على جغرافية الألم والبطولة، بل هو النبض الأخير للبقاء، والسور الحصين الذي تقف عنده كل مشاريع الإبادة والوصاية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وحين تتكامل خيوط المؤامرة بين إرهابٍ متربص، وأطماعٍ صهيونية غاشمة، وفلولٍ كمنوا في دجى التاريخ، تتجلى الحقيقة ساطعةً لا تقبل التأويل: إن التفريط بالدرع الرديف هو تسليم للرقاب إلى سكاكين الذئاب، وإن بقاء البندقية مشرعةً هو صمام الأمان الأبدي لتبقى راية الوطن خفاقة، عزيزة، يأبى أبناؤها الانكسار أو الخنوع.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span dir="LTR"> </span></b></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
</div>
</div>
</div>
<div id=":z6" class="hq gt ">
<div class="hp"></div>
<div id=":103" class="eqJbab cZD3Qb"><span class="aVW a5T"><span id=":102"> <span id=":101">2 bilagor</span></span><span id=":100" class="a2H">  •  Skannades av Gmails säkerhetssandlåda</span></span></p>
<div class="a2b">
<div class="a2a a2a" tabindex="0" role="img" aria-haspopup="true" aria-labelledby="Nbrrqb"></div>
</div>
<div class="qHUoUc ASpsEf">
<div id="elptr_222" class="tB5Jxf-M-X-ql-Jf">
<div></div>
<div></div>
</div>
<div id="avWBGd-289" class="NLFmDc">
<div class="bzc-Uw-LV-Zr" data-is-touch-wrapper="true"></div>
</div>
</div>
</div>
<div id=":zz"></div>
<div id=":z5" class="aQH">
<div class="aZK"></div>
</div>
</div>
<div id="avWBGd-286" class="WhmR8e" data-hash="0"></div>
</div>
</div>
<div class="ajx"></div>
</div>
<div class="gA gt acV">
<div class="gB xu">
<div class="mVCoBd"></div>
<div class="ip iq">
<div class="pLw6bb"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="h7 ie" tabindex="-1" role="listitem" aria-expanded="true" data-mt-item="mt-thread" data-mt-processed-ids="mt-thread">
<div class="Bk">
<div class="G3 G2 afm">
<div>
<div id="avWBGd-290">
<div id="avWBGd-291">
<div class="adn ads" data-message-id="#msg-f:1874439141961564312" data-legacy-message-id="1a035877e9b50098">
<div class="aju">
<div class="aCi"><span id="avWBGd-293"><img decoding="async" id="avWBGd-294" class="ajn ajo " src="https://ssl.gstatic.com/ui/v1/icons/mail/profile_mask_2x.png" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com" data-name="the Beirut Times" aria-hidden="true" /></span></div>
</div>
<div class="gs">
<div class="gE iv gt">
<table class="cf gJ" cellpadding="0">
<tbody>
<tr class="acZ">
<td class="gF gK">
<table class="cf ix" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td class="c2">
<h3 class="iw gFxsud"><span class="qu yKyxu" tabindex="-1" role="gridcell" translate="no" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com" data-hovercard-hover-trigger-disabled="true" aria-haspopup="dialog"><span class="gD" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com">the Beirut Times</span></span></h3>
<div class="mt-crm-contacts-open-contact__icon"></div>
<h3 class="iw gFxsud"><span class="qu yKyxu" tabindex="-1" role="gridcell" translate="no" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com" data-hovercard-hover-trigger-disabled="true" aria-haspopup="dialog"><span class="go "><span aria-hidden="true">&lt;</span>4beirut@gmail.com<span aria-hidden="true">&gt;</span></span></span></h3>
<h3 class="iw rapwed"></h3>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
<td class="gH VYc0jb">
<div class="gK"><span id="avWBGd-295" class="g3" tabindex="-1" title="24 aug. 2026 22:47" role="gridcell"><span id="avWBGd-296">22:47 (för 20 minuter sedan)</span></span></p>
<div id="avWBGd-297" class="jvIjkd">
<div id="avWBGd-298" class="zd SKW8Ab" tabindex="0" role="checkbox" aria-checked="false" aria-label="Ej stjärnmärkt" data-tooltip="Ej stjärnmärkt" data-mt-item="mt-star"></div>
</div>
<div class="mt-check mt-check-no-margin">
<div id="mt-msg-f-1874439141961564312" class="mt-icon mt-checks-c0" data-mt="msg-f:1874439141961564312" data-mt-legacy="1a035877e9b50098" data-mt-legacy-non-draft-message-id="" data-mt-status="-999"></div>
</div>
</div>
</td>
<td class="gH"></td>
<td class="gH acX bAm VN9Psd" rowspan="2">
<div id="avWBGd-300" class="X92YGb"></div>
<p><button id="elptr_272" class="pYTkkf-JX-I pYTkkf-JX-I-ql-ay5-ays DILLkc" data-idom-class="DILLkc" data-use-native-focus-logic="true" aria-label="Svara" data-tooltip-enabled="true" data-tooltip-id="tt-c138"></button></p>
<div id="elptr_273" class="tB5Jxf-M-X-ql-Jf" aria-labelledby="qhu9y" data-is-menu-hoisted="true">
<div></div>
<div></div>
</div>
</td>
</tr>
<tr class="acZ xD">
<td colspan="3">
<table class="cf adz" cellpadding="0">
<tbody>
<tr>
<td class="ady">
<div class="iw ajw"><span class="hb" translate="no">till <span class="g2" data-hovercard-id="assadaldlfy@gmail.com">Assad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="4beirut@gmail.com">the</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ab777112977@gmail.com">abdulwahed</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ababil.iq@gmail.com">ababil.iq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adab@almothaqaf.com">adab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adawaanews@yahoo.com">adawaanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adel_zoree@yahoo.com">Adel</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@alfikre.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@almothaqaf.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@alnebras.org">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@iraq5050.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@klyoum.com">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@nasiriyah.org">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ads@alwathika.com">ads</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adver@alaalem.com">adver</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ahmad77990@yahoo.com">ahmad77990</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ajonews@yahoo.com">ajonews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aklam@almerja.com">aklam</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="al.janoob@yahoo.com">al.janoob</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aladala_g@yahoo.com">aladala_g</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aladalaeditor@yahoo.com">aladalaeditor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alansaar.muqaa@gmail.com">alansaar.muqaa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Alawfia.News@gmail.com">Alawfia.News</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albadeal.albadeal@gmail.com">albadeal.albadeal</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albadel2008@hotmail.com">albadel2008</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="al-bayader@hotmail.com">al-bayader</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albayaniq@gmail.com">bayan</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albaynanew@yahoo.com">albaynanew</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="albayyna.news@gmail.com">albayyna.news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aldiyar@aldiyarlondon.com">aldiyar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alebaa.tv@gmail.com">alebaa.tv</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="alfenjan@gmail.com">فنجان</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Alghad.news2014@gmail.com">Alghad.news2014</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="alghadpress2013@gmail.com">جوانة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alhadathnewscenter@gmail.com">alhadathnewscenter</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alhadathpc@gmail.com">alhadathpc</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alhadathpcnews@gmail.com">alhadathpcnews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alifaily@shafaaq.com">alifaily</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aligoraifi@gmail.com">ali</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aliraq_4@hotmail.de">aliraq_4</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="allarab.info@gmail.com">allarab.info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almadina@gmail.com">almadina</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="almadinanews2012@gmail.com">المدينة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="al-marsd.com@hotmail.com">al-marsd.com</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almasalahsources@gmail.com">almasalahsources</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almashriq_co@yahoo.com">almashriq_co</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almawqif@gmail.com">almawqif</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="almothaqaf@almothaqaf.com">صحيفة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almowaten30@yahoo.com">almowaten30</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almowatenaljadeed@yahoo.com">almowatenaljadeed</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almowatennews@yahoo.com">almowatennews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alnabarpress@gmail.com">alnabarpress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alnadhernews@gmail.com">alnadhernews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alnahar_news@yahoo.com">alnahar_news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alrasheednetcom@gmail.com">alrasheednetcom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alsharqpaper@yahoo.com">alsharqpaper</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alshikh_2003@yahoo.com">alshikh_2003</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="altalyanews@gmail.com">altalyanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alwsetnews@gmail.com">alwsetnews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alyoum2015@gmail.com">alyoum2015</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alyoum8th@gmail.com">alyoum8th</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alzawraanews@yahoo.com">alzawraanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="amirkaranaz@hotmail.com">amirkaranaz</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="annabaa@annabaa.org">annabaa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabic@jadaliyya.com">arabic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabsolaa@hotmail.com">arabsolaa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="article@ishtartv.com">article</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="article@youm7.com">article</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="articles@alwatanvoice.com">articles</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="articles@imn.iq">articles</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="assabahaljaded@yahoo.com">assabahaljaded</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="atelmidy@gmail.com">atelmidy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="awla2002@gmail.com">awla2002</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ayn.aliraqnews@gmail.com">ayn</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="babil.info@gmail.com">Babil</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="badrnewspaper@gmail.com">badrnewspaper</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="belagh2009@yahoo.com">belagh2009</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bilakoyoud1@gmail.com">bilakoyoud1</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="center@iraqidev.com">center</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="chief@sanaanews.net">chief</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@maghress.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@masdar-news.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ContactUs@ajel.sa">ContactUs</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="content@theworldnews.net">content</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="dana@xebercom.com">dana</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="diwanalarab@gmail.com">diwanalarab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="dzayerinfoinfo@gmail.com">dzayerinfoinfo</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alaalem.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alesbuyia.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alewaanewspaper.org">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@al-masdar.net">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@alraimedia.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@elaph.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@iraqwriters.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@kitabatnews.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@middle-east-online.com">MEOEditor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor_asrar@yahoo.com">editor_asrar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="elbaldnews77@gmail.com">elbaldnews77</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="e-mail@beiruttimes.com">e-mail</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="emenynew@gmail.com">emenynew</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="essahraa@gmail.com">essahraa</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="eye@eye-n.com">eye</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="eye_press@yahoo.com">eye_press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="factiniraq2@gmail.com">Wahab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="fakhirwidad@gmail.com">fakhirwidad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="fenks.editor@gmail.com">fenks.editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ghorbanews1@yahoo.com">ghorbanews1</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ghorbanews2@hotmail.com">ghorbanews2</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="haqi_alesaui@yahoo.com">haqi_alesaui</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hatha.alyoum@gmail.com">Hatha</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hathaalyoum@gmail.com">hathaalyoum</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="honakarbala@gmail.com">honakarbala</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hussain4mail2@yahoo.com">hussain4mail2</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="husseinsarmak@yahoo.com">husseinsarmak</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info.iraqidk@yahoo.com">Media</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@akhbaar.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alahednews.com.lb">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aldadpress.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alhadaf-network.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alkadhum.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Info@alkawnnews.com">Info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almadapaper.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@al-mawqif.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Info@almustakbalpaper.net">Info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alnaked-aliraqi.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alnoor.se">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alqabas.com.kw">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ankawa.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@arabi-press.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@arusalahwar.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@assawsana.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aye-n.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aynaliraqnews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@doxata.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@e.elsada.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@emiratesvoice.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@essahraa.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@fk-news.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraaqi.com">Iraaqi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraq.news">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraqicp.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kermalkom.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kishlanews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kitabat.info">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@mawazin.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@middleeastnewsnetwork.com.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@mokhtsr.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@nakhelnews.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@newsabah.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@nuijiraq.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@pressbee.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@raialyoum.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@rfaah.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sahafah24.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sahafaty.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@swtak.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@taghribnews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@theworldnews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@uruknews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@wasat.info">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@wseetonline.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="infoalqosh@yahoo.com">infoalqosh</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ipa_news@yahoo.com">ipa_news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Iraqalyoum2006@yahoo.com">Iraqalyoum2006</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqhuffpost@gmail.com">iraqhuffpost</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqnow_2011@yahoo.com">iraqnow_2011</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqparadises@yahoo.com">iraqparadises</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="isra22002@yahoo.com">isra22002</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="jabarjmjmjm12@gmail.com">jabarjmjmjm12</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="karakib007@gmail.com">karakib007</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="karim.abd@twasolnet.org">karim.abd</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="karm_press@yahoo.com">karm_press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kathm_almeser@yahoo.com">kathm_almeser</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khabaarpaper@gmail.com">Khabaar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khairia.almansour@yahoo.com">khairia.almansour</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khalidaltharwany@gmail.com">khalidaltharwany</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kitabat@kitabat.com">kitabat</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="klalkbaar@yahoo.com">klalkbaar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Kulilkinfo@gmail.com">Kulilkinfo</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="lwaa300@gmail.com">lwaa300</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="m.news21@yahoo.com">m.news21</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mail@al-bayader.com">mail</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="main@alwathika.com">alwathika</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="majdashuber@aldiyarlondon.com">majdashuber</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="manbersite@gmail.com">manbersite</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="media_news@imn.iq">media_news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mediaalsadroffice3@gmail.com">mediaalsadroffice3</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mestto_aldunaii@hotmail.com">mestto_aldunaii</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mhbm@twasolnet.org">mhbm</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mjshamma@yahoo.com">mjshamma</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mnom.iraq@gmail.com">mnom.iraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="molsa.media@gmail.com">molsa.media</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="naderdoxati@hotmail.com">naderdoxati</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="nadhempress@gmail.com">nadhempress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Nas_2_day@yahoo.com">Nas_2_day</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="naseemkarbala12m@gmail.com">naseemkarbala12m</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="nasirianews@gmail.com">nasirianews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.alwatanvoice@gmail.com">news.alwatanvoice</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.Baghdad@yahoo.com">news.Baghdad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.baghdad2@yahoo.com">news.baghdad2</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alanbatnews.net">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alhorya.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alsharqiya.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@alsumarianews.com">Al</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@al-watan.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@shafaaq.com">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsakad@gmail.com">newsakad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsalaan960@gmail.com">newsalaan960</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsalnahar@gmail.com">newsalnahar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsletter@almanalmagazine.com">newsletter</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="nuij98@yahoo.com">nuij98</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="ny.athad@yahoo.com">ny.athad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="o2websitesolution@gmail.com">tamer</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="online@alwatan.com.kw">online</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Othman_omran44@yahoo.com">Othman_omran44</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="pointsofview@elaph.com">pointsofview</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="postmastcr@azzaman.com">postmastcr</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="powadit@gmail.com">powadit</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="press@aletejahtv.com">press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="press_sh@yahoo.com">press_sh</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="PRO_Yas@yahoo.com">PRO_Yas</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="publisher@alankabout.com">Nabil</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="rafefaliraq@yahoo.com">rafefaliraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sabah.press11@gmail.com">sabah.press11</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sabah@alsabaah.com">sabah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sadiq63ee@icloud.com">sadiq63ee</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="SahafahN@gmail.com">SahafahN</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="saifrady@yahoo.com">saifrady</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="salam87@msn.com">salam87</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="saliha.abdala13469@gmail.com">Saliha</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="samaalyom@gmail.com">samaalyom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="samieyenews@gmail.com">samieyenews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="samira.altamimi@aldiyarlondon.com">samira.altamimi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sarahadoc@gmail.com">sarahadoc</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="saraya.alaatheeb@gmail.com">saraya.alaatheeb</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sawt.baghdad@yahoo.com">sawt.baghdad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="senaomus@yahoo.com">senaomus</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="shababunity@gmail.com">shababunity</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="shafaqna.lb@gmail.com">shafaqna.lb</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="soqalshiyookh@yahoo.com">soqalshiyookh</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotaliraq-com@hotmail.com">sotaliraq-com</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotkurdistan.exbar@gmail.com">sotkurdistan.exbar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotkurdistan.meqalat@gmail.com">sotkurdistan.meqalat</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sotkurdistan@gmail.com">mig</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="soutuhamagazine@gmail.com">soutuhamagazine</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="summereon@yahoo.com">summereon</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="support@alwakad.net">support</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="support@mubashier.com">support</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="sura.alrawi@yahoo.com">sura.alrawi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="taakhipress@gmail.com">taakhipress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="taeseer70@yahoo.com">taeseer70</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tahaa.iraq@yahoo.com">tahaa.iraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Tamer_zorro86@yahoo.com">Tamer_zorro86</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tawasol@skynewsarabia.com">tawasol</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="th.lgb@imn.iq">th.lgb</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="twww40@gmail.com">twww40</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="uprising091@gmail.com">uprising091</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webmaster@afadak.com">webmaster</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webmaster@aliraqnews.com">webmaster</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webmaster@alsabaah.com">webmaster</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="writers@azzaman.com">writers</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="yahosein@yahosein.com">yahosein</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Yahyan90@yahoo.com">Yahyan90</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="zalshaikhli@gmail.com">zalshaikhli</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="zkseibati@alhayat.com">zkseibati</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@azzaman.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sarayanews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tellaskepa@yahoo.com">telskuf</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@hathalyoum.net">info</span>, <span class="g2" dir="rtl" data-hovercard-id="bahzani2@gmail.com">ادارة</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="panet@panet.co.il">panet</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Saaleq21@gmail.com">Saaleq21</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bakriabubakr@cox.net">bakriabubakr</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@shafaq.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraqbuzz.news">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="skypressiq@yahoo.com">skypressiq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Sbekaye@yahoo.com">Sbekaye</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="yanabeealiraq@hotmail.com">yanabeealiraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@bnnews.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqicp@hotmail.com">iraqicp</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alia@maakom.com">alia</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alwattan.aladeneah@gmail.com">alwattan.aladeneah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aletejahtv.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@eremnews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@maannews.net">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="elbalad.directoreditor@gmail.com">elbalad.directoreditor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almayadeen.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqpaper@yahoo.com">iraqpaper</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="politics@alwatannews.net">politics</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="opinion@alwatannews.net">opinion</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@imamhussain.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@sowtalnaas.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@aliraqtimes.com">aliraqtube</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@sahafi.jo">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="anoori41@hotmail.com">anoori41</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraqyoon.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mourassiloun2012@yahoo.fr">mourassiloun2012</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="vague.culturelle@gmail.com">vague.culturelle</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="farajat@hotmail.com">farajat</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alaalemj@gmail.com">alaalemj</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alkhabarpress.ma">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@observeriraq.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="reports@noonpost.com">reports</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabic@tasnimnews.com">arabic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Press@mawdoo3.com">Press</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Joinus@mawdoo3.com">Joinus</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@awla.news">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="newsyemenhor@gmail.com">newsyemenhor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tabyeen.p.s.s@gmail.com">tabyeen.p.s.s</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="mufaker.liberal@gmail.com">mufaker.liberal</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kust60@gmail.com">kust60</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="yaknoozy@gmail.com">yaknoozy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news@al-ayyam.ps">news</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almodon.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="anoori41@gmail.com">anoori41</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@al-adab.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@movement7ala.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@hadfnews.ps">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="LFaily@hotmail.com">LFaily</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="press.hader@yahoo.com">press.hader</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editor@almadapress.com">editor</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="khalid.mahdi@nina-iraq.com">khalid.mahdi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="dardjlah@yahoo.com">dardjlah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alwathika.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="baghdad@azzamansport.com">baghdad</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="hlihony@rudaw.net">hlihony</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almuraqebaliraqi@gmail.com">almuraqebaliraqi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="comments@radiosawa.com">comments</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almadatv.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alahad.tv.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="almustakball@yahoo.com">almustakball</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="director@non14.net">director</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="burathanews@gmail.com">burathanews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aliisadik@yahoo.com">aliisadik</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="connect@al-iraqnews.com">connect</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bash906@gmail.com">bash906</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="news.almadar@gmail.com">news.almadar</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="eventpressiraq@yahoo.com">eventpressiraq</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info.sarapress@gmail.com">info.sarapress</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="adv.newsabah@newsabah.com">adv.newsabah</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iqahurnwes@gamil.com">iqahurnwes</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alghadeertv.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@zagrosnews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Newsroom@zagrosnews.net">Newsroom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="editorial@alsabahpress.com">editorial</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="admin@elfikr.org">admin</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="tareeqalshaab@gmail.com">tareeqalshaab</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alrabiaa.tv">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@qoraish.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="infoelilami@gmail.com">infoelilami</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@albawaba.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="arabic@mehrnews.com">arabic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@iraninarabic.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@futureuae.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almowatennews.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="algoraifi@almowatennews.net">algoraifi</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@alayyam.org">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="afaqhorra@gmail.com">afaqhorra</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="contact@jusoorpost.com">contact</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@kurdistan24.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="career@ammonnews.net">career</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@scoopnews-iq.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ayn-shahid.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="pukmedianet@yahoo.com">pukmedianet</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Kalmosawy@yahoo.com">Kalmosawy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="kassem@qantara.de">kassem</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="economy@raya.com">economy</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="Onlinesales@alkhaleej.ae">Onlinesales</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@balagh.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="l7zatcom@gmail.com">l7zatcom</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="antkaacom60@gmail.com">antkaacom60</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ourouba22.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@economy-news.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="online@al-akhbar.com">online</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="iraqinationvoice1@gmail.com">iraqinationvoice1</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="alsiyad_2019@yahoo.com">alsiyad_2019</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@today-agency.net">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="wattannews@yahoo.com">wattannews</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="magsoura@gmail.com">magsoura</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@ghorbanews.com">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="webislamtimes@gmail.com">webislamtimes</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="bellamech100@yahoo.fr">bellamech100</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="aboalhassan@albousala-canter.org">aboalhassan</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="academiepolitic@gmail.com">academiepolitic</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@epc.ae">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@almanar.com.lb">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="info@isci.iq">info</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="video@video-agencyia.iq">video</span>, <span class="g2" data-hovercard-id="PalestineBureau@almayadeen.net">PalestineBureau</span></span></div>
<div id="avWBGd-302" class="ajy" tabindex="0" role="button" aria-haspopup="true" data-tooltip="Visa information" aria-label="Visa information"><img decoding="async" class="ajz" src="https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif" alt="" /></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<div id=":10r">
<div id=":10s">
<div class="KKSLrd"></div>
<div class="qQVYZb"></div>
</div>
<div id="avWBGd-303" class="utdU2e"></div>
<div class="wl4W9b"></div>
</div>
<div class="   ">
<div id="avWBGd-304" class="aHl"></div>
<div id=":112" tabindex="-1"></div>
<div id=":10u" class="ii gt adO">
<div id=":10t" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-307">
<div dir="ltr">
<div class="gmail_default adM"></div>
<div dir="ltr">
<div class="gmail_default adM"></div>
<div class="gmail_default adM"></div>
<div class="gmail_default">
<p><span style="font-size: large;">تحية طيبة مباركة<br />
</span></p>
<p><span style="font-size: large;">يسعدنا إعلامك بأنّ المقالات التي تحمل اسمك الكريم قد تم نشرها على موقع بيروت تايمز الإخباري، وهي الآن متاحة أمام القرّاء والمتابعين في مختلف أنحاء العالم. ويمكنك الاطلاع عليها عبر الروابط التالية <a title="beiruttimes.com" href="https://beiruttimes.com/?utm_source=copilot.com" target="_blank" rel="noopener" aria-label="https://beiruttimes.com, this will take you to beiruttimes.com" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://beiruttimes.com/?utm_source%3Dcopilot.com&amp;source=gmail&amp;ust=1787691593918000&amp;usg=AOvVaw3wGP6fY8bKztMvouoGa43p">https://beiruttimes.com</a></span></p>
<p><span style="font-size: large;"><a href="https://beiruttimes.com/article/57879" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://beiruttimes.com/article/57879&amp;source=gmail&amp;ust=1787691593918000&amp;usg=AOvVaw3ReUvTwUK0EsltSRLu4A43">https://beiruttimes.com/<wbr />article/57879</a></span></p>
<p><span style="font-size: large;"><a href="https://beiruttimes.com/article/57876" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://beiruttimes.com/article/57876&amp;source=gmail&amp;ust=1787691593918000&amp;usg=AOvVaw0O7FDo2VfiAKPnC0x4rmaJ">https://beiruttimes.com/<wbr />article/57876</a></span></p>
<p><span style="font-size: large;">تمنياتي لك بأيامٍ جميلةٍ تزهر فيها السعادة وتفيض براحة البال</span></p>
<p><span style="font-size: large;">مع خالص التقدير والاحترام ليلى أبو حيدر</span></p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حكومة الزيدي ومقتدى الصدر&#8230; مَن يُراهن على مَن؟ &#8211; الكاتب/سمير داود حنوش</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:46:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107095</guid>

					<description><![CDATA[كل المؤشرات تدل أن مقتدى الصدر زعيم التيار الوطني الشيعي سيُعيد إنتاج نفسه إلى المشهد السياسي العراقي عاجلاً وليس آجلاً، ذلك قد يكون طرفاً من أطراف التغيير في البنية السياسية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كل المؤشرات تدل أن مقتدى الصدر زعيم التيار الوطني الشيعي سيُعيد إنتاج نفسه إلى المشهد السياسي العراقي عاجلاً وليس آجلاً، ذلك قد يكون طرفاً من أطراف التغيير في البنية السياسية للنظام، فتحركات الصدر وإتصاله برئيس الوزراء الجديد علي الزيدي لتهنئته والمبادرة التي فاجئت الإطار بنزع سلاح سرايا السلام وتسليمه للدولة ومن ثم مهلة ٩٠ يوماً التي أعطاها للحكومة الجديدة لتحسين أوضاع البلد ومحاسبة الفاسدين ونزع سلاح الميليشيات، كل تلك الرسائل تُوحي أن ساعة الصفر لعودة الصدر قد بدأت خصوصاً وإن العمر الإفتراضي للإطار التنسيقي شارف على النهاية في ظل تصاعد الإنقسامات وفقدان التوازن السياسي بين قواه الحاكمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">هناك ما يبرر بحدوث &#8220;هزّة سياسية&#8221; على أرض الواقع السياسي العراقي، ذلك ليس سرداً صحفياً، بل حديثاً يجري تداوله بين أوساط القوى السياسية للإطار التنسيقي نفسه قد تتضح إرتدادات تلك الهزّة خلال الأيام القليلة القادمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">فالتوقعات بأن لا تُكمل حكومة الزيدي دورتها الإنتخابية وارد جداً في ظل الصراعات السياسية التي بدأت تظهر للعلن بين القوى داخل الإئتلاف ذاته وتوقعات الإنشغال الأمريكي بأموره الداخلية كالإنتخابات النصفية التي قد تؤثر على الوضع العراقي، خصوصاً مع وجود حالة اللاحرب واللاسلم مع إيران، حتى إن الإنقسام الحاد بين القوى التي تريد &#8220;مأسسة الإطار&#8221; والجناح الآخر الذي يريد إعتباره تجمعاً إئتلافياً سيضع الإطار التنسيقي في مواجهة وتوترات داخلية قد تزيد من حالة التشظّي وإنفراط عقد التحالفات.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">حكومة الزيدي التي جاءت بعد إنسداد سياسي وتدخل أمريكي واضح قد يرسم سيناريوهات مستقبلية أقواها الذهاب إلى إنتخابات مبكرة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">خطوات مقتدى الصدر التي أربكت الإطار التنسيقي وقبلها الميليشيات المسلحة وزادت من حدة الإنقسام والغموض في توقعات الخطوة القادمة بعد أن سلّم سلاح سرايا السلام التابع له للحكومة العراقية.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">لا ينسى الإطار التنسيقي أن الصدر يمتلك جمهوراً عقائدياً مليونياً بإستطاعته أن ينزل إلى الشوارع بإشارة من زعيمهم، وكيف ينسى ذلك الإطار خطوة الصدر في عام ٢٠٢٢ عندما وجّه خطاباً متلفزاً لأتباعه بضرورة إنهاء الإعتصام والإنسحاب التام من داخل المنطقة الخضراء خلال مهلة لا تتجاوز ٦٠ دقيقة بعد تصعيد وإشتباكات دامية دارت داخل تلك المنطقة المحصّنة بين مقاتلي الصدر ومليشيات مسلحة راح ضحيتها خسائر من الجانبين.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">حكومة الزيدي التي جاءت من خارج أسوار الإطار التنسيقي ربما ستكون حافزاً للصدر لتأييدها أو مساندتها خصوصاً مع تطابق خطوات الصدر مع توجهات حكومة الزيدي في نزع سلاح المليشيات ومحاربة الفساد الذي ظل دائماً شعاراً يُتغنّى به في الحكومات السابقة.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">لا يُستبعد أن يكون لمقتدى الصدر دوراً في رسم معالم الواقع السياسي العراقي في المستقبل.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">علي فالح الزيدي رئيس حكومة العراق الجديد والقادم من عالم المال والإقتصاد وخارج أسوار السياسة، هل يستطيع ضبط إيقاع الواقع العراقي في ظل كل تلك الظروف والتعقيدات بالمشهد السياسي وعدم وجود بيئة سياسية تحميه وتسانده؟.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">ما نشرته منصة الدراسات السياسية الدولية الإيطالية </span><span dir="LTR">SP</span> <span lang="AR-IQ">والذي يشير إلى أن الدعم الأمريكي لحكومة الزيدي لن يكون مفتوح الأفق فيما يتعلق بإحتكار الدولة للسلاح وتقليص النفوذ الإقتصادي الإيراني داخل العراق، لكن بالمقابل يشير التقرير إلى شكوك واسعة حول إمكانية تنفيذ هذه التعهدات في ظل الأخبار التي تتحدث عن تدخلات غير مباشرة من إيران التي أرسلت رسائل واضحة إلى الفصائل بعدم التخلّي عن ترسانتها العسكرية في هذه المرحلة ريثما تتضح مسارات التفاوض الجارية بين واشنطن وطهران.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">من هنا تأتي حاجة حكومة الزيدي لدعم داخلي في تنفيذ بنود الإصلاح الإقتصادي ونزع السلاح قد يأتي ذلك من تأييد مقتدى الصدر لتلك الحكومة.</span></p>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">كل الدلائل تشير إلى أن القادم لهذه الحكومة هو الأصعب في ظل التحديات الداخلية والخارجية، ذلك ما يتحدث به القادة السياسيون أنفسهم، فكيف ستنجو حكومة الزيدي من كل تلك العثرات؟.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
