<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/others/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 04 Nov 2026 17:40:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 6- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/11/04/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-6-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/11/04/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-6-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2026 17:40:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108568</guid>

					<description><![CDATA[أعلنت وزارة الداخلية عن رغبتها إجراء مباراة لتوظيف عددٍ محدود من الشباب ذكوراً وإناثاً ، وتعيينهم بعمالة (محافظة) إقليم تطوان ، اغتنمتها فرصة فتقدمت اجتياز الامتحان لأنجح بأعلى درجة وأكون &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">أعلنت وزارة الداخلية عن رغبتها إجراء مباراة لتوظيف عددٍ محدود من الشباب ذكوراً وإناثاً ، وتعيينهم بعمالة (محافظة) إقليم تطوان ، اغتنمتها فرصة فتقدمت اجتياز الامتحان لأنجح بأعلى درجة وأكون الأول على رأس المشاركين جميعهم ، فعيِّنتُ كاتباً إدارياً مكلفاً بالمجلس الإقليمي كما ابلغني بذلك السيد محمد بناني رئيس قسم الشؤون العامة بنفس العمالة ، ألا أن هدفي كان الحصول على جواز السفر لإتمام رحلتي مع التخطيط الذي فضَّلت إتباعه أولاً وأخيراً ، أن أغادِرَ المغرب إلى المملكة البلجيكية ، ولا أعود إليه إلا وقد حقَّقتُ ولو جزءا مما كنتُ أطمح إليه صحفياً مرموقاً  له الكلمة المسموعة إن تحدث ، والمقالة المؤثرة إن كتب ، يرقَى بمهنة المتاعب الى وسيلة بناء مهما كان المجال ، والمساهمة في تغيير حال ، إن كان عن حسن تدبير صوب السلبيات مال ، دون وجل من أشباه رجال ، استغلوا نفوذ مناصبهم ليحققوا لمصلحتهم ما يوفره الحرام من أوسخ الأموال ، وهذا ما وَقَعَ بالفعل حيث منحني عامل (محافظ) الإقليم السيد امْعَمَّرْ اليعقوبي ،  ذاك الجواز يداً بيد ، وهو نفسه الذي منعني من هذا الحق مرات سابقة  ، واليوم وبمجرد قطعي الخطوات الأولى أجدكِ تسبحين بي في بحر ما كنتُ أتصور الاقتراب إليه ، بالأخرى أن أوضَعَ وسطه وأنا لا أتقن العوم بالمرة ، وكما ترين عزيزتي طريقي ليست طريقك ، وفكري مشحون بتلك الآمال التي إن أنجزت ربع مضامينها لكنت أسعد إنسان ، حقيقة هنا بهذه الدولة لا مجال للتقهقر ، أو التخلي عن حلم قابل للإنزال على قاعدة واقع ، إن صدرَ عن عقلٍ سليم صاحبه لا يقارن الواجب أخذه كحقيقة خادِمَة لمصالحِه الشخصية (بما هو طبيعي لا يتخلله أي التواء أو تحايل على القانون) ، بالاتكال العقيم على كاهلي عَرَقِ صاحبتيهما المجتهدة الجادة في مسعاها مثلك ، سأظلُّ مديوناً لجميلك عاملاً على تسديد كل فرك كنتِ السباقة لصرفه عليَّ ، لطيب قلبك ونقاء شيمة تربيتك ، بصرف النظر عن الوسط الذي تربيتي فيه ، غربيا كان أو وسطياً أو شرقياَ لا يهم ، مادامت إنسانية الانسان واحدة ، خيِّرة بالفطرة أو شريرة بإتباعها  شهوات الشيطان .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; بدأ الغيث يتساقط ، وكم كنتُ توَّاقاً للتعرُّف مباشرة من الداخل ، على تلك الحديقة الفضفاضة ، المُعرَّضَة لعناية خاصة كما يبدو ، حفاظاً عما ترمز أليه من ذكرى أيام خوالي ،</span></b><b> </b><b><span lang="AR-MA">حيث أراد بها الملك ألبرت الأول تخليد اسم زوجته الملكة الزابيت ، وجاء تصميمها على يد المهندس المعماري فيكتور بيسم انطلاقا من سنة 1868 ميلادية على مساحة تقدَّر بسبعة عشرة هكتاراً ، كأفضل مما دأب البعض من الطبقات البرجوازية في بعض الدول الأوربية وغيرها غبر العالم المعروف لذاك الوقت ، حيث كانت الهدايا  تجاوزت تقديم الحِلِيِّ والجواهر الثمينة ،  إلى قطعٍ أرضية شاسعة يتفنَّن مَن أهداها لإبراز قيمة المُهداة لها ، وتلك عوائد طوتها حداثة عصور متتالية ، أوصلت الفاعل لمن لا يرضون في قرارة أنفسه بتكراره ، ولكن الأمر هنا مختلف ، إذ هو الوفاء لوصايا رواد ذاك الجيل المؤسِّس لحد ما ، بداية نهضة نقلت المملكة البلجيكية الى ما هي عليه الآن ، وقد فاض الخير عن حاجتها فأضحت فاتحة أذرعها للآلاف من مهاجري العالم الثالث ، على اختلاف أسباب هجرتهم ، أولها عدم المساواة في تلك الدول الحاكم فيها جشع الاستحواذ على الثروات الوطنية ، من طرف قلة كلما مر عليها الزمان كلما طغت وأفسدَت وحسبت ما دونها من البشر بكونهم مجرد عبيد .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">اقترحت عليّ رفيقتي التوجه لمطعم يقدم الإطباق المحلية الشهية طعمها بلجيكي لا تُنْسِي مَن يتذوَّقها لذَّة تارِكة على لسانه رغبة العودة لتناولها من جديد كلما أحس بالجوع ، وما كان علي ككل مرة الا مباركة أي اتجاه تقصده لتنفيذ أي فكرة تطرق إرادتها ، خاصة وأنا لا أملك سببا للمعارضة ما دامت جيوبي فارغة وحاجتي لمثل الضروريات تفرض علي أن أكون تابعاً ريثما أدبر أموري بما يضمن استقلاليتي وفرض اختيارات على مثل الإنسانة التي لحد اللحظة لا أعرف عنها شيئاً ولا ما تحضِّره لي من مفاجآت ، المطعم من أفخم ما رأيت لا يمكن أن تتخيل نفسك بداخله الا وأنت في العزيزة الأصيلة بلجيكا وأمامك ما يجسم المناطق معالم التراث الحضاري لهذه الدولة المعتزَّة بشخصيتها الفريدة من نوعها ، أما الأطباق فتدعوك عن بعد كقرب لالتهامها بغير السؤال عن مكوناتها كما حصل معي ، صراحة المكان يستحق التنويه مهما كلف من مبلغ يجعلك تفكر في دفع أكثر ، وأخيرا وصلنا للبيت والمطر لا زال يهطل ، يغري بالارتماء على فراش مثل الذي ارتميت فوقه بالأمس وإطلاق العنان لغيبوبة تلوِّنها الأحلام بالعيش وسط أمنيات من المستحيل عيشها على ارض الواقع حالة استيقاظ ، وقبل أن تغادر منحتني مبلغاً محترماً من المال  ، وجدته بعد عده خمسة آلاف فرنك بلجيكي ، وهي تقول لي :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; سأغيب بضعة أيام في عمل أؤديه بالعاصمة الفرنسة باريس ، إذا احتجت لأي شيء اتصل بالرقم المكتوب في المذكرة الموضوعة بجانب جهاز الهاتف وخذ معك (كلَّما خرجتَ) عنوان البيت ، ربما تتوه فتعطيه لأي تاكسي صغير يوصلكَ ثانية إليه ، أتمنى أن أجدكَ بعد العودة إليكَ وأنت في أحسن حال .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; صراحة لم أجد غير كلمة شكراً مرفوقة بنظرة تؤذي أبلغ رسالة موجهة لقلب تلك المرأة اللطيفة ، التي حيرني كرمها الحاتمي ، بل وشككني في نواياها الدفينة ، خاصة وقد صورتها مسؤولة لجهاز مخابرات أجنبية تحاول اصطيادي لأكون احد عملائها ، إذ المسألة تبتدئ بمثل التصرفات  ، لتتطور لمصائب تؤدي لأوخم العواقب ، لذا قررتُ حالما أقابلها من جديد ، أن أضعَ حداً نهائياً لمثل الغموض ، وأفكِّر في مستقبلي الذي جئت هذه الديار لأبدا في زركشة توقعاته الكفيلة بتغيير مجري حياتي الى الأفضل . (يتبع)</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">(الصورة : الملكة البلجيكية الزابيت)</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">                  مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/11/04/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-6-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حمدي سالمان العقبى يفتح النار على الفوضى الرقمية: «ألف حساب وهمي ممكن يقلبوا الرأي العام.. وصانع المحتوى مش أقل من الصحفي» كتب: زيدان القنائي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/11/04/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a8%d9%89-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/11/04/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a8%d9%89-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2026 17:37:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108563</guid>

					<description><![CDATA[&#160; الفنان وصانع المحتوى: نريد مساعدة الدولة وليس منافسة أحد.. وأطالب بمنصة مصرية وطنية تكشف الحسابات الوهمية وتحمي المجتمع من الشائعات.. وتنظيم المهنة أصبح ضرورة لحماية الأجيال الجديدة كتب: زيدان &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الفنان وصانع المحتوى: نريد مساعدة الدولة وليس منافسة أحد.. وأطالب بمنصة مصرية وطنية تكشف الحسابات الوهمية وتحمي المجتمع من الشائعات.. وتنظيم المهنة أصبح ضرورة لحماية الأجيال الجديدة</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">كتب: زيدان القنائي</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في تصريحات صحفية خاصة، فتح الفنان وصانع المحتوى حمدي سالمان العقبى عدداً من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل صناعة المحتوى في مصر، والجدل الدائر حول انضمام صناع المحتوى والبلوجرز والمؤثرين إلى نقابة الصحفيين، فضلاً عن مخاطر الحسابات الوهمية وحروب الشائعات وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الأمن والاستقرار المجتمعي.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأكد سالمان أن صناع المحتوى أصبحوا قوة مؤثرة لا يمكن تجاهلها في تشكيل الرأي العام، مشدداً على أن الهدف من المطالبة بتنظيم المهنة ليس منافسة الصحفيين أو الانتقاص من دورهم، وإنما إيجاد إطار مؤسسي يحفظ حقوق صناع المحتوى وينظم عملهم ويحدد مسؤولياتهم.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وقال سالمان إن صانع المحتوى لا يقل قيمة عن أي صاحب مهنة أخرى، متسائلاً عن أسباب الاعتراض على وجود كيان نقابي ينظم عمل المؤثرين والبلوجرز، رغم امتلاكهم القدرة على الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمع والتفاعل المباشر مع المواطنين.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأضاف: «هو صانع المحتوى أقل من الطبال اللي بيطبل ورا مغني أو مطرب وليه نقابة يرجعلها؟ ليه صانع المحتوى يتحسسوه إنه مالوش قيمة، مع إنه القيمة الحقيقية وخط الدفاع الأساسي في صد أي تجاوز أو إساءة لبلده؟».</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">«ألف حساب وهمي ممكن يقلبوا الرأي العام».. تحذير من حروب السوشيال ميديا</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وحذر الفنان حمدي سالمان من خطورة الحسابات الوهمية والجيوش الإلكترونية التي يمكن استخدامها في توجيه الرأي العام ونشر الشائعات والإساءة إلى مؤسسات الدولة، مؤكداً أن التطور التكنولوجي جعل التأثير في اتجاهات الجمهور أمراً ممكناً من خلال حملات منظمة وتعليقات متكررة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأوضح أن بعض أصحاب الظروف الاقتصادية الصعبة قد يصبحون عرضة للاستغلال من جانب جهات تسعى لتوظيفهم في نشر رسائل أو تنفيذ أهداف معينة مقابل مبالغ مالية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وقال: «لو كل شخص محتاج وعارفين ظروفه اتبعت له 500 دولار، ممكن يعمل أي حاجة تطلب منه.. الجنيه بقى سيد الموقف، وفي حالة الفوضى الحالية ممكن أي حد يعمل أي حاجة».</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وضرب مثالاً بإمكانية إنشاء ألف حساب وهمي على إحدى المنصات، واستخدامها في نشر تعليقات متشابهة لخلق انطباع زائف بأن قطاعاً كبيراً من المواطنين يتبنى رأياً معيناً، وهو ما قد يؤدي إلى التأثير في الرأي العام وانتشار الإساءة والتنمر والشائعات.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأضاف: «أنا بكرة أقدر أعمل لك تجربة، أهدم البلد في شهر.. أعمل ألف حساب وهمي على أي منصة وأقلب بيهم الرأي العام كله بمجرد تعليق فقط».</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">«ليه نبقى تحت إيد حد؟».. دعوة لإطلاق منصة مصرية تنافس التطبيقات الأجنبية</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي واحدة من أبرز مقترحاته، دعا سالمان إلى إنشاء منصة إلكترونية مصرية وطنية تجمع صناع المحتوى والمؤثرين والمستخدمين في بيئة رقمية منظمة، وتكون قادرة على منافسة المنصات الأجنبية، مع توفير آليات للتحقق من الحسابات والحد من انتحال الهوية ونشر المعلومات المضللة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأوضح أن المنصة المقترحة يمكن أن تعتمد على توثيق بيانات المستخدمين، بما يتيح معرفة أصحاب الحسابات الحقيقية عند وقوع مخالفات، مع ضرورة الالتزام بحماية البيانات الشخصية وضمان عدم إساءة استخدامها.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وتساءل: «ليه نبقى تحت إيد حد؟ ما نجبر العالم كله يدخل منصتنا؟»، معتبراً أن امتلاك مصر منصة رقمية قوية يمثل فرصة لتعزيز الحضور المصري على الإنترنت، ودعم صناع المحتوى، وجذب الإعلانات والاستثمارات، وتوفير مساحة وطنية للتواصل والتعبير.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأشار إلى أن الاعتماد الكامل على التطبيقات الأجنبية يجعل الحسابات والمحتوى المصريين خاضعين لسياسات شركات خارجية، مستشهداً بما يتعرض له بعض المستخدمين من قيود أو إيقاف حسابات ومنشورات تتناول قضايا سياسية وإنسانية، ومن بينها القضية الفلسطينية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">نقابة الصحفيين وصناع المحتوى.. «نريد تنظيماً وليس صراعاً»</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وحول الجدل المثار بشأن انضمام صناع المحتوى إلى نقابة الصحفيين، أكد سالمان تأييده لوجود شعبة أو كيان مؤسسي يضم المؤثرين والبلوجرز وصناع المحتوى، بما يضمن تنظيم المهنة ووضع معايير واضحة لممارستها.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وشدد على أن الصحافة مهنة لها تاريخها وقواعدها المهنية، وأن المطالبة بتنظيم صناعة المحتوى لا تعني إلغاء الفوارق بين طبيعة العمل الصحفي والعمل عبر المنصات الرقمية، وإنما تستهدف الاعتراف بتأثير مجال أصبح واقعاً يومياً في حياة المواطنين.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأضاف أن صناع المحتوى في محافظات الصعيد يقومون بدور مهم في نقل مشكلات المواطنين والتصدي للإساءات التي قد تطال محافظاتهم، قائلاً: «هات لي أي صحفي صد أو رد على إعلامي غلط في الصعيد أو مسؤول قلل من حجم بلادنا».</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأكد أن صانع المحتوى يحتاج إلى حماية حقوقه المهنية، وفي الوقت نفسه يجب أن يخضع لقواعد واضحة للمحاسبة عند نشر معلومات مضللة أو الإساءة إلى الآخرين.</div>
<div dir="auto">«الجنيه بقى سيد الموقف».. انتقادات لازدواجية المعايير في تقييم المحتوى</div>
<div dir="auto">وتطرق سالمان إلى ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع الفنانين وصناع المحتوى، مشيراً إلى أن بعض المظاهر الفنية التي تثير الجدل لا تواجه، بحسب وجهة نظره، الانتقادات نفسها التي يتعرض لها بعض صناع المحتوى.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وقال منتقداً هذا التفاوت: «محمد رمضان 24 ساعة خالع عريان في احتفالات ومسلسلات وأفلام، بس محدش يقدر يتكلم عنه، أما ده صانع محتوى هيعمل إيه يعني لما ننتقده؟».</div>
<div dir="auto">وأضاف أن القيمة الحقيقية يجب أن تكون في الرسالة والمضمون الذي يقدمه الشخص للجمهور، وليس في حجم الأموال التي يمتلكها أو شهرته، معتبراً أن المال أصبح مؤثراً في نظرة البعض إلى أصحاب الأعمال الفنية والإعلامية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">صرخة من الصعيد للحفاظ على الهوية والقيم المجتمعية</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي حديثه عن القضايا الاجتماعية، أعرب الفنان حمدي سالمان عن قلقه من التغيرات الفكرية والسلوكية التي يشهدها المجتمع، خاصة في صعيد مصر، مؤكداً أهمية أن يناقش صناع المحتوى القضايا التي تمس الأسرة والشباب والعادات والتقاليد.</div>
<div dir="auto">وقال: «طالما الانحلال دخل الصعيد يبقى الدولة عليها السلام، إحنا كنا محافظين على الباقي، وكان الصعيد الناس بتضرب بيه المثل».</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأوضح أن التغيرات في أنماط الحياة والملابس والعادات الاجتماعية تستدعي فتح نقاش مجتمعي مسؤول حول كيفية الحفاظ على الهوية الثقافية للصعيد، دون تجاهل التطورات التي يشهدها المجتمع.</div>
<div dir="auto">حماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا</div>
<div dir="auto">كما طالب سالمان بضرورة وضع ضوابط أكثر فاعلية لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، مع تعزيز دور الأسرة في متابعة المحتوى الذي يشاهده الأبناء، وعدم ترك الهواتف المحمولة وسيلة لإلهائهم دون رقابة أو توجيه.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وأشار إلى أن سهولة إنشاء الحسابات وتصوير الفيديوهات ونشرها جعلت الأطفال قادرين على الظهور أمام الجمهور دون امتلاك الخبرة أو الوعي الكافي بمخاطر النشر الإلكتروني، وهو ما يستدعي التوعية والحماية ووضع قواعد تراعي أعمارهم وحقوقهم.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">«إحنا عاوزين نساعد الدولة».. رسالة أخيرة لصناع القرار</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">واختتم الفنان وصانع المحتوى حمدي سالمان العقبى تصريحاته بالتأكيد على أن صناع المحتوى ليسوا في مواجهة مع الدولة أو المؤسسات الصحفية والإعلامية، وإنما يسعون، بحسب تعبيره، إلى المشاركة في بناء وعي المجتمع والتصدي للشائعات والإساءات التي تستهدف مصر.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وقال: «إحنا مش محتاجين حد، إحنا عاوزين نساعد الدولة».</div>
<div dir="auto">وأضاف أن صناع المحتوى هم الأكثر احتكاكاً بالجمهور، ويستطيعون نقل مشكلات المواطنين إلى المؤسسات الإعلامية، والتفاعل مع القضايا المحلية بصورة مباشرة، مؤكداً أن الميديا يمكن أن تتحول إلى قوة كبيرة في دعم الدولة إذا جرى توظيفها بصورة صحيحة.</div>
<div dir="auto">واختتم حديثه قائلاً: «والله الكلام ده بضمير صاحي، وإحنا بنحب نشوف بلدنا أجمل بلد، لأن إحنا اللي بنقابل وبنشوف الناس اللي بتقلل من بلدنا، وإحنا اللي بنرد عليهم، وإحنا اللي بنوصل صوت الناس للصحافة والإعلام».</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وتفتح تصريحات سالمان باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل صناعة المحتوى في مصر، وحدود العلاقة بين الصحافة والإعلام الرقمي، وإمكانية تأسيس كيان ينظم عمل المؤثرين، إلى جانب الحاجة إلى استراتيجية وطنية لمواجهة الحسابات الوهمية والشائعات، وتحقيق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/11/04/%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a8%d9%89-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 5- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/11/03/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-5-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/11/03/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-5-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Nov 2026 20:45:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108537</guid>

					<description><![CDATA[أجابت وبسرعة ودون تريث ، قائلة بثقة عالية في الوصول لمبتغاها : &#8211; الدنيا وِعَاءٌ فارِغ ما لم نملأه بما نَرْتَكِب من خطايا أو حسنات ، ومهما ضاق بما كدَّسناه &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">أجابت وبسرعة ودون تريث ، قائلة بثقة عالية في الوصول لمبتغاها :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; الدنيا وِعَاءٌ فارِغ ما لم نملأه بما نَرْتَكِب من خطايا أو حسنات ، ومهما ضاق بما كدَّسناه بها يزداد اتساعاً من تلقاء ذاته دون إضافة تلقائية أو غيرها لحجمه من طرفنا أو تدخلات ، وكلما (هذه الدنيا) ابتسمت لنا نجاحاً نحقِّقُه أو ثروةً نجمعها عمَّقنا غرورنا في وَحَلِ طَمَعِ الزيادة بلا حدود لما نطمح إليه من غايات ، باختصار شديد إن لم نُدْرِك أن هذه الدنيا تضحكُ منا لِتُضْحِكَ علينا الآخرين انتظاراً لمن سيضْحَكُ عليهم بالتتابع لوجدناها سلسلة بدايتها رأس أفعى ونهايتها خليط من عقوبات ، تُقِرُّها ما لم نعرفها (إلا مُؤخراً) من محاكمات . حينما التقيتُ بكَ ضننت أن الصدفة بالفعل قائمة وليست حلاً منتشرا بين الطرقات ، تُضْفِي على غير الحاسب للأقدارِ حكمة تخطيطات ، فتح بصائر الباحثين عمَّن وضعوها في خانة المستحيلات ، ليتَأَتَّى لهم التفسير الصحيح لمهام العمل بالنِّيات . لذا أؤكِّد الآن أن تلك الصدفة مُدبَّرَة لتقديم تَحَوُّلٍ مُقَدَّرٍ مُسبقاً أن يحصلَ وعليَّ أن أتعاملَ مع الحدث بكونه مُوَجَّه لصالحي وليس لغيري رغم أنف الدنيا وفخَّ وعائها .  وإلا بما أفسِّرُ رغبة أقاربي بمدينة &#8220;دنهاخ&#8221; أن أظل تلك الليلة بصحبتهم فرفضتُ عكس عادتي معهم منذ سنوات ، وبقائي في تلك المقهى حالما وصلت من محطة الشمال للسكك الحديدية لاستمر بوسيلة نقل أخرى لغاية محطة مِدِي لأدخلها وكأنني على موعد مع شيء أجهله تعرفت عليه بمجرد رؤياك لأدعوك عن طيب خاطر وأقاسمك الحديث بل لأرافقك برغبة مني إلي بيتي الخاص وأدعك تستريح لإحساسي أنك تستحق مني (لسبب من الأسباب) مثل التصرف الذي لا يمكن أن يصدر إلا عن ثقة أنها صدفة دَبَّرها القدر ، وما دامَت كذلك فلن أفرط فيك مهما حاولتَ الابتعاد عني . فما قولك ؟ .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">لم أكن مستعداً لأجاريها فيما تود إقناعي به ، فعمدتُ مخاطباً إياها بأكبر قدر من اللباقة :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; سأصدقكِ القول ليكون ما بيننا إن كان بيننا ما سيكون ، قائما على الصراحة المؤدية بالبال إلى أتَمِّ راحة ، بإعطاء الأسماء مدلولها في الفهم المشترك الخالي من تأويل مبتغاة التهرب بلباقة عن أي مواجهة حتى وإن كانت حبِّية لحدٍ ما ، شخصياً لم آت لغاية هذه الديار الكريمة لأعشق إحدى بناتها البلجيكيات ، التي مهما كان أصلها وفصلها حاملة جواز الجنسية  المحلية ، المُحَصَّلَةُ عليها تكون مخلصة للواء البلجيكي ، ملبية نداء واجب الدفاع عن وطنٍ جذورها مزروعة في ثراه ، تُضاف لذلك شهادة ميلاد ، أو متعاطفة عن جدارة مع حقوق تتمتع بها وفق قانون الانتساب البعيد عن أي التباس ، أجل ما أتيت قاطعا بحورا وأراضي دول ، متحملا مشاق مغامرة باعتبار قلة المال في قطعها تعد مجازفة ، قد تنتهي والكل في سلام أو لما لا يُحمد عقباه ، ليكون أول انجاز أقوم به وخلال 24 ساعة من إقامتي في بلجيكا ، عشق امرأة حتى وإن كان جمالها مثلك يستحق تَجلُّداً لا يستطيع الصبر على تقليد صبره إن جال تفكير المعني على فراقه . حقيقة ليس هذا ما أتيت من أجله للمملكة البلجيكية ، بل لهدف اقناع نفسي أن أرض الله سبحانه وتعالى واسعة وما فشلت في تحقيقه في من تركتها خلفي ، سأحققه هنا ، مهما قطعتها من مراحل انتظار وتعلم وعمل وتوفير ، دون أن افقد شرف كرامتي ولا أن أعيش مكسور الجانب محطَّم الشخصية ، العشق بالنسبة إلي ما دام مِلْح الحياة فالأخيرة تحتاجه ليضاف لعوامل أخرى سيدها المعاشرة بالحلال ، تلك المعاشرة التي تجعل الرجل المسلم الآمر بالصرف على متطلباته الشرعية ومن عَرَقِ جبينه . حَصِيلَةُ القَوْلِ لستُ الشَّخصَ الملائِم الذي تستطيعين الحياة معه (كما تقتضيه العادة هنا)على هواكِ ، إن كنتُ محسوباً على المثقفين المتحرِّرين ، فلم تُغادر عقليتي ما رُبيتُ عليه بدءً بالعائلة والكُتَّاب ، ووسطاً بالانتساب المُباشِر لمدرسة المجتمع المحافظ  ، إلى ذاك النضال المُكْتَسَب عن أساتذة كبار مثل المهدي بنبركة ، وزملاء رفاق مرحلة الجامعة ، مثل محمد الحلوي وبرادة وغيرهما من المنتمين للإتحاد الوطني لطلبة المغرب ، حيث كنتُ مسؤولا عنه في منطقة الشمال بمكتبٍ أديره من ساحة الفدان الكائنة بمدينة تطوان ، نِضَالٌ  يَرَى التَّغيير أساس التحرُّر ، من مخلفات أكلَ الدهر عليها وشرب لا تَسر ، وللتغيير المقصود ثمناً مرجعيته الوَعْي ، واندفاعه تخطيط لما قد يقع عن واقع وليس خيال ، ومسؤولية احتماله مشحونة بإرادة لا تؤدي للمهالك ، فليست العزيمة مستَمِدَّة قوتها من تهورِ حماس لا قدرة له على أي مواجهة ، مادام النقيض حليفه ظلم الاستبداد وطمع الهيمنة ، وذاك المَقام المُطِلِّ على الجميع ، ليتبيَّن مَن معه للترحيب به ومن ضده لمطاردته ، شخصيا كنت من الصنف الثاني ، بمعنى حرماني الأكيد من أبسط حقوقي ، ومنها حصولي على جواز السفر، كلما طالبتُ بذلك يتم الرفض بكيفية استفزازية ، ولا أحد قادر لتغيير مثل المنكر ، فأقسمت أن تكون تلك الوثيقة في جيبي أعبر بها نحو المملكة البلجيكية ، وممنوحة لي من طرف مَن منعها علي . كيف تم ذلك (يُتبع) .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">(الصورة : ساحة الفدان الشهيرة في مدينة تطوان)</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/11/03/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-5-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 4- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/11/01/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-4-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/11/01/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-4-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Nov 2026 20:02:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108501</guid>

					<description><![CDATA[سألتني مِن جديد : &#8211; كيفَ تَمَّ عبوركَ إلى أن وصلتَ بلجيكا لتستقِرَّ الآن فوق قلبها النابض بروكسيل ؟ . أجبتها مُظهِراً أنني غير منزعج من تواصلِ أسألتها وكأنها تدقِّق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">سألتني مِن جديد :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; كيفَ تَمَّ عبوركَ إلى أن وصلتَ بلجيكا لتستقِرَّ الآن فوق قلبها النابض بروكسيل ؟ .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">أجبتها مُظهِراً أنني غير منزعج من تواصلِ أسألتها وكأنها تدقِّق ، ليس عن السبب وحسب بل المُسَبِّب لاتخاذ مثل القرار المصيري داخل صياغ المنطِق :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; أشبِّهُ  في ذلك ذاتي كورقة من غصن زيتونة سمراء الحبات أسقطها الربيع فوق أرض يابسة من شمالية المناطق ، ليجرِفَها سَيْل تَجَمَّعَ لِيَشْتَدَّ سريانه دون مَطَرٍ ساقِط بالتَّدقيق ، ليستقبلها بحر إسبانيا المضطرب بأزمات لتلك الأراضي الأندلسية مُختَرِق ، فتتبع سبيلها فوق محيط فرنسا الهائج لن يقدر عن الضوضاء أن يُفارِق ، لتصل الى نهر بلجيكا الهادئ اليَمِّ  لاستقبالها كممثِّلَة لذاتي بِيُسرٍ يُوافق ، على أمل أن تعود لأفنان أي زيتونة لحبَّاتها المَيَّالَة للبياضِ تُعانِق .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">بأدب جم في حديث صادرٍ عن أنثَى مُدَلَّلة ترَى في حُسنِها الخارق ، المتحَكِّم دون وساطة ولكل حدود عدم الانبهار بها حارِق ، مما يجعل مداخلاتها بمثابة أوامر تُستقْبل دون أن يكون لسانها بها ناطق ، يكفى نظرة لتصبغ باخضرار جفنيها عقل أي شاب يتَّخِذُ حياء أصله أهم عائِق ، لتبادل انجذاب نحو رحابة الرغبة بأخلاقه السمحة تضيق . كان سؤالها هذه المرة :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; وكيف وجدتَ بلجيكا عامة وبروكسيل خاصة وأنا أيضاً إن كنتَ معي كما وضعتك في مستوى ذاك المُحِق .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> أجبتها بلغة فرنسية عن قصد لا لُبس فيه لتعلمَ مُسبقا أن المتكلمَ بها دون خطأ على الإطلاق ، يكون أدرى بأهلها الأصليين ولو اختلفوا من حيث الإقامة والانتساب ، يُعرَفون بنكهة منطوقِهم للجُمل ، فالفرنسي بها ليس كالكندي أو البلجيكي ، فلكلٍ منهم نكهة وطبقات مخارج حروف أصوات غير مطابقة لبعضهم البعض ، وحتى تفهمَ أن فرنسيتها ليست بلجيكية بل أتت بها من الخارج وليس المغرب تحديداً ، فأجيب بما مضمونه الأتي :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">وجدت بلجيكا لا زالت تنظِّف أطرافها مما صنع بها أدولف هتلر من أضرار</span></b><b> </b><b><span lang="AR-MA"> انطلاقا من 10 مايو سنة 1940 وما أعقبها من احتلال ألماني لترابها لغاية  1944  ، ما كان تجاوزها بالأمر الهين بل هي تضحيات شملت كل طبقات الشعب لإنقاذ الهوية المحلية من التلف المُحقَّق ، فالبدء من الصفر بعزيمة تضعها موضع النموذج المُحتذى به في صناعة مستقبل ضامن استقلالها فارِضٍ موقفها الحق ، من قضايا لا تترك ثغرات لتتسرب منها مطامع غرباء عن احترام صلاحية الأهالي لاختيار ما يناسبهم أو يروق ، وبذلك أصبحت بلجيكا بمثابة شعب عامل شديد الإخلاص لما يضيف لبنة من لبنات التقدم والازدهار مع ترسيخ قوة مانعة لحصول ما حصلَ من ضياع للحقوق والأرزاق ، وإن كنتُ عديم الاطلاع حتى الآن باستثناء ما رأيته يُؤكد عظمة تطلع مواطني هذه المملكة لفرض وجودها بما شيدته من معالم ومنها هذه المحطة &#8220;مِدِي&#8221; للسكك الحديدية ، ومع الوقت سأكتشفُ ما يجعلني أرتاح لإقامتي هنا ما مكَّنني القدر من زمن قد يقصر أو يطول . أما عنك هي قادم أيام حتى أستطيع الوقوف لتقييم  إن كنتُ استحق حَظَّ معرفتك ، أم سيتطور الأمر لبناء ما أودُّ بناؤه على مراحل بعرق جبيني ، كما تقتضيه عادات وتقاليد الأرض الشريفة التي أتيتُ منها ، حيث الرجل تلزم رجولته عدم الاتكال على امرأة مهما كانت واضعة ما تملك تحت تصرفه ورهن إشارته ، أنتِ (ولحد الساعة) إنسانة لا يهمني جمال محياها بقدر ما سيطرَت على عقلي إنسانيتها ، إذ ما شملتني به من عطف يجعل ارتباطي بها ذاك الحلال الطبيعي الآتي عن توافق يديم العشرة ويقوى اليقين أن هذه الأرض تساعد قولاً وفعلاً ، على تبسيط المُبَسَّطِ لإنشاء أُسَرٍ قائمة على تعزيز المحلي بما يعود بالنفع على الصالح العام مهما كان المجال ، أنت لستِ امرأة عادية بل تتمتعين برؤية بعيدة لتحقيق الاستقرار والسعادة ، بعدما منحتك الظروف كل حاجياتك المادية لتعيشين كما تريدين غير ممدودة اليدين لاقتناص زيادة لا تليق بمقامك ، قد تكون هذه اللحظة بداية انسجام بيننا أو فراق مفعم بالاحترام المتبادل والتقدير التام لما صدر عنك في حقي .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; انتبهتُ اليها لأتمعَّن في دموع تطل من حدقيها تمانع الانسياب فوق حدين موردتين بلون شابة فضحتها الحاجة لعاطفة من شكل خاص ، يحن لرنين أوتار كمان في مَقامِ الصَّبَا ، تُراقص الروح رقصات إشباع غير منقوص ، التحاماً كأقصَى مُراد مع مَن تتمتَّع داخل جسده بنفس المزايا ، وفي ذلك يكمن ما يصدر عن مهجة صاحبتها الموجودة بجواري لا زالت عذراء ، قد تساعدها حرية الغرب المتقدم في احترام حقوق الانسان على عامل الانتقاء . فسألتها :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; ما سر هذا التجهُّم المفاجئ وأنت لا زلت على أول الطريق في عالم يرخص لك جرأة العيش كما تريدين لكن بانتظام يحترم طبيعة طرفين وإن كانا متقاربين في الشعور وليس الإمكانات المادية .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">أجابت : &#8230; (يتبع)</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">(الصورة : محطة مِدِي للسكك الحديدية بجنوب بروكسيل)</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان في سيدني –استراليا</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/11/01/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-4-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسابقات القراءة وصناعة الأبطال- وفاء نصر شهاب الدين</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/11/01/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/11/01/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Nov 2026 19:54:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108488</guid>

					<description><![CDATA[مصر في زمن تتسارع فيه كل المغريات لنهجر الكتب ونهتم بالمغريات الرقمية التي تبعد أبنائنا عن مصادر العلم والمعرفة ظهرت قامة عظيمة رغم صغر السن فألهمت الملايين للعودة مرة ثانية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>مصر</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>في زمن تتسارع فيه كل المغريات لنهجر الكتب ونهتم بالمغريات الرقمية التي تبعد أبنائنا عن مصادر العلم والمعرفة ظهرت قامة عظيمة رغم صغر السن فألهمت الملايين للعودة مرة ثانية إلى ثقافتنا ولغتنا التي طمستها ثقافة المدارس الدولية وعالم مصر الموازي المتمثل في أبناء </strong><strong>Egypt.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>بعد تتويجها بالمركز الأول في الدورة العاشرة من مسابقة &#8220;تحدي القراءة العربي&#8221; لعام 2026.  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لم تكن ميار عثمان ابنة برج البرلس بكفر الشيخ سوى قمر جديد أضاء فجأة فأظهرت أضوائه عوار ثقافتنا التي تندثر بعد أن هجر عدد كبير من الأجيال الصاعدة الكتب كمصدر مهم للثقافة واعتمدوا على بوستات السوشيال ميديا والتي لا أقلل من قيمتها لكنها لا تعد مصدراً مهماً يمكن الاعتماد عليه في عالمنا الآن..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لم يكن وصول ميار إلى منصة التتويج وليد الصدفة، بل كان ثمرة رحلة طويلة وشاقة من المثابرة، شغف بالاطلاع، واجتياز للعديد من المراحل التنافسية الصعبة التي جمعت الملايين من أذكى عقول الوطن العربي. لقد أثبتت ميار من خلال هذه المسابقة الضخمة – التي أُسست لتعزيز مكانة اللغة العربية وغرس حب القراءة في نفوس الأجيال الجديدة – أن العقول المصرية القادرة على الإبداع لا تهرم ولا تنضب، بل تضرب أروع الأمثلة في التفوق والتميز في أعمار مبكرة.  </strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إن قصة ميار الشوربجي ليست مجرد فوز بمسابقة ثقافية، بل هي رسالة أمل لكل طفل وشاب عربي بأن الكتاب هو الصديق الأوفى والجسر الحقيقي نحو المستقبل. وأصبحت بحق نموذجاً يُحتذى به وسفيرة للثقافة والوعي، نترقب بشغف ما ستسطره في قادم الأيام من محطات النجاح والإنجاز.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>ورغم ما أنجزته ميار من إنجاز يفوق الخيال  بتفوقها عى أربعة ملايين متسابق إلا أنها لم تسلم ابداً من الانتقادات والتي لا تستحق الرد فمصدرها ليس الرغبة في أن تطور الفتاة الصغيرة من نفسها لتعلو أكثر وأكثر بل الهدف الوحيد هو كسرها حتى لا تستطيع  تطوير ذاتها أكثر وتعود إلى صفوف المهمشين والمحبطين..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>في كل قصة نجاح كبرى، تظهر دوماً أصوات هامشية تسعى لتحجيم الإنجاز أو تحميله تأويلات لا تستند إلى واقع، مثل الادعاءات الواهية بأن أداء المتسابقين يتأثر بمجاملة هذه اللهجة أو تلك. فاتهمت ميار أنها تنافق دول الخليج وتتحدث اللغة العربية بلكنة خليجية وهذه-للحق – هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن لكنة خليجية واخرى مصرية في اللغة العربية ..لا يعلم معظم مرددي هذا الانتقاد أن هذه هي طريقة الخطابة في مسابقات المدارس في محافظة كفر الشيخ وقد كنت يوماً حين كنت طالبة أقرأ الشعر والنصوص الأدبية بنفس الطريقة التي دربنا عليها أساتذتنا.. مسابقة بحجم &#8220;تحدي القراءة العربي&#8221; تعتمد في تقييمها على معايير صارمة للغاية تحكمها دقة اللغة العربية الفصحى، وسلامة النطق، وفصاحة التعبير، بعيداً عن اللهجات المحلية.وإن كانت ادعاءات الحاقدين صحيحة لم لم توجه الجائزة إلى مواطنة إماراتية او خليجية؟  كما أن تقييم لجان التحكيم يعتمد على عمق استيعاب الكتاب، والقدرة على التحليل والنقد وربط الأفكار، وهي مهارات عقلية وفكرية بحتة لا علاقة لها باللكنة أو المظهر.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>لا يجب على أحد أن يستكثر على ميار نجاحها  ولا أن يحقر منها لنها فتاة ريفية لا تنتمي إلى إلى الطبقة المخملية فلقد استحقته بجدارة بعد مجهود مضني وتعب وسهر بدلا من أن تقضي وقتها في متابعة التيكتوك ومطربي المهرجانات ونمبر وان ..أصبحت بمجهودها المضني الجاد نمبر وان الحقيق والذي أصبح نبراسا وملهما لكل أطفال مصر والوطن العربي..أريد أن أشيد أيضا في نهاية مقالي  بمدرسة ميار فقد ظهرت خلال اليومين السابقين زميلاتها وهن يباركن لها عن طريق فيديوهات يتكلمن فيها بلغة عربية فصيحة أبهرتني، إن ميار لم تكن الوحيدة التي امتلكت تلك الموهبة فمنها الكثيرات والتي اهتمت بهن المدرسة والمعلمات ..هذه التجربة التي يجب أن تعمم على جميع المدارس المصرية حتى يزيد الوعي وتصبح الثقافة جزءا لا يتجزأ من هذا الشعب العظيم..ولا عزاء للحاقدين ..</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/11/01/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منصة هبيك تتجافى مع بمجانية التعليم &#8211; ماجد زيدان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/30/%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a9-%d9%87%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/30/%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a9-%d9%87%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 30 Oct 2026 19:47:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108447</guid>

					<description><![CDATA[&#160; انشات وزارة التعليم العالي المنصة  الرقمية الشاملة والموحدة وأسمتها منصة  &#8221; هيبك &#8221; بهدف أتمتة النظام الجامعي ودعم التحول الرقمي في الشؤون الأكاديمية والإدارية لكافة والأتمتة في زمن الذكاء &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>انشات وزارة التعليم العالي المنصة  الرقمية الشاملة والموحدة وأسمتها منصة  &#8221; هيبك &#8221;</p>
<p>بهدف أتمتة النظام الجامعي ودعم التحول الرقمي في الشؤون الأكاديمية والإدارية لكافة والأتمتة في زمن الذكاء الصناعي امر جيد ومواكب للتطور العالمي . ومن ميزات هذه المنصة انها ستدير حضور وغياب الطلاب والأساتذة ومتابعة الإحصاءات والتسجيل والهوية الجماعية ومتابعة الوثائق والمحاضرات وجداول الدرجات وغيرها من الأمور الإدارية والروتينية  التي هي من صلب واجبات الوزارة ومهامها، بشكل من الاشكال انها تقلص الإجراءات البيروقراطية وتيسرها لموظفيها ووصول الطلبة اليها بسهولة.</p>
<p>غير ان هذا التطوير للنظام الإداري ليس مجانيا واجبرت الطلبة على دفع كلفته وزادت من العبء المادي عليهم بعد ان الغت الخدمات المجانية المتعلقة باستخراج الوثائق والشهادات وكتب التأييد ، أي تسليع الكثير من الخدمات  وأصبحت تدر مالا للوزارة  ، فقد حددت مبلغ 66الف دينار رسم الاشتراك في المنصة والزاميا، وهذا العام رفعت الحكومة سعر الاشتراك الاجباري الى 76 الف دينار وتحت الضغط الطلابي آجلته لمدة شهر .</p>
<p>ومما يثير الريبة والشك ان هذا الرسم تتولاه شركة عائدة للقطاع الخاص حسب تصريح لبعض المسؤولين  لم نحصل على معلومة بشأن هويتها عراقية ام عربية، هي المكلفة بالجباية في إطار الموجة للتوجه الى القطاع الخاص والمزاعم بعجز المؤسسات من استحصال هذه الجباية، والأكثر من هذا ان العقد لا يتمتع بالشفافية  وغير معروف ماهي حصة الوزارة من هذا المبلغ، ويخشى البعض ان يكون شبيه بعقد اصدار الجوازات الذي يذهب جله الى المتعهد.!</p>
<p>ان في العراق اكثر من مليون طالب جامعي ومن هنا لنا ان نقدر حجم المبالغ التي تجبى من الطلبة دون وجه حق تحت هذا البند الذي هو في جوهره من الخطوات لخصخصة التعليم وبالتالي زيادة الأعباء على الاسر، لاسيما ان بعضها لديها اكثر من طالب يدرس في الجامعات والمعاهد العائدة الى وزارة التعليم العالي.</p>
<p>في الواقع ان هذا الرسم اتاوة تستغل السلطات سطوتها لفرضها وغياب المحاسبة النيابية التي اكتفى بعض أعضائها بتصريحات خجولة كان يفترض دعوة الوزير السابق الى البرلمان ومحاسبته لفرض هذه الضريبة من دون تشريع..</p>
<p>ليس للطلبة من معين سوى الاعتماد على أنفسهم لإلغاء هذا الرسم الباهظ من خلال الاحتجاج المستمر لإسماع اصواتهم واجبار الوزارة على تلبية مطالبهم، وهذا سلاح مجرب اثبت نجاعة في اكثر من قضية اخرها كان في كلية طب البصرة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/30/%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a9-%d9%87%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 2  &#8211; تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/30/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-2-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/30/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-2-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 29 Oct 2026 21:31:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108430</guid>

					<description><![CDATA[لم يكن الدافع  للهجرة ، سوى البحث عن أسلوب حياة ، تُواكبُ وعي شاب لمسؤولية التَقرُّب لإنسانية افتقَدَ (حيث أقام) نُبل شيمها وصِدْقِيَة تعاملها مع ترجمة الحقوق المُحصَّل عليها (كشرعية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">لم يكن الدافع  للهجرة ، سوى البحث عن أسلوب حياة ، تُواكبُ وعي شاب لمسؤولية التَقرُّب لإنسانية افتقَدَ (حيث أقام) نُبل شيمها وصِدْقِيَة تعاملها مع ترجمة الحقوق المُحصَّل عليها (كشرعية التواجُد عُنصراً ضمن جماعة صالحة مُصلحة ، مُدركة بما يُنسَب اليها القيام به) لواجب مدروسة أبعاده وفق تخطيط يواصل ما وقَف عنده جيل الإباء ، من أعمالٍ تستحق الصيانة أو الإضافة أو إلحاقها بما يتطلبه العصر ، المنسجم مع سُنَّة التجديد المُراد منه التغيير ، لضمان الأجود بدل الاكتفاء بالجيِّد . لذا اخترت المملكة البلجيكية حالما انتهيت من دراسة تاريخها ونجاعة موقعها الاستراتيجي الممثل قلب أوربا النابض بطموحات شعب رغم النطق بلغتين الفرنسية والفلامانية ، في التوحُّد الأساسي المحافظ على تراث الأصل ، والدفاع عن بقائه بإرادة سياسية لا تعرف الخمول ولا القبول بأي كان دون مستوى الشخصية البلجيكية ، المتشبثة أكثر ما يكون التشبث بعشق الحرية والعيش بكرامة واثبات الحضور مهما دَعَا التحضر الانسجام مع وقائع ومستلزمات التطور الواسع الآفاق المحتضن الغير ما دام الخير فوق الأرض وتحتها خصَّ بلجيكا بمقومات الاعتماد على النفس ، وإجادة البناء مع المساهمة المباشرة في إسعاد الناس ، بتوفير الوصول للتمتع بحقوقهم الإنسانية ، وفق مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية ولكل شخص قيمة . لم أفكر طويلا حتى وجدت نفسي بمدينة &#8220;سبتة&#8221; انتظر الباخرة لأعانق جو &#8220;الجزيرة الخضراء&#8221; ، كأول نقطة سكنية في شبه الجزيرة الايبيربة الشطر التابع لأسبانيا ، واهتمامي كله متعلق بآخر المطاف في رحلتي صوب بلجيكا التي أحببتها قبل زيارتي لها ، وبعد العاصمة مدريد مرورا بالشهيرة باريس يتوقف القطار فاسحا لهذا الوافد الجديد أن يحط الرحال فوق العزيزة &#8220;بروكسيل&#8221; لأتحسس ما بقي في محفظتي من مبلغ، لكن فرحتي بالوصول الى المقام / الهدف ، شغلتني عما بقي ولا يكفي كأجرة مبيت في أدنى حجرة لأرخص فندق ولو لليلة واحدة . الجو ممطر كان والبرد يكاد يسقط عوارضي من كثرة اصطكاكها ، ما ارتدي لا يناسب الفصل الذي ما حسبت فساوته ‘ الجاعل من بروكسيل مجمع غير محدود من الفارين لبيوتهم أو أي مكان يقيهم من الرقص التلقائي داخل فضاءات لا يعرف فيها الا مقهى شكلت لعقله الحل الوحيد انتظارا لطلوع فجر جديد الأول له في تلك المدينة الرائعة ، التجأت أيها ومن الباب راقبت داك التكدس المستغل لكل الكراسي ، وما هي الا لحظات قليلة من الترقب رأيتها تشير الي ملوحة بيدها وكأنه في بياض بشرته قطعة من مرمر ابيض غير مألوف في مناجمنا حتى الكائنة منها في بعض قرى  مدينة صفرو القريبة من العاصمة العلمية للمملكة المغربية فاس ، لم اصدق بادئ ذي بدء أنها في ذلك تعنيني ، الى أن تيقنت بعد شديد إمعان أنني المقصود بتلك الدعوة المُرسلة بتلك الإشارات اليدوية المرحبة بمن رأته يكاد يرقص على أنغام موسيقى البرد ، قصدتها عن طيب خاطر فطلبت مني الجلوس فوق كرسي بجانبها بل ولتأمر النادل بإحضار فنجان قهوة وقطع من الخبز محشوة بأصناف لم اتبين منها الا الجبن أما الباقي لم اعر له الا اهتمامي بلذته والجوع يرحب بالتهامه في صمت غريب مشوب بفرحة مثل الحلول لأعْقَدِ مشاكلي الآنية آنذاك ، سألتني إن كنت مغربيًا: &#8211; أجبتها وكيف عرفت ، قالت : &#8211; لآني مثلك أصلاً وجذوراً ، نزَحَت أسرتي الى هنا بعد استقلال المغرب مباشرة ، ليؤسِّس والدي تجارة أستطاعَ بها أن يحقِّق وجوده بين تجار هذه المدينة ، واكتفينا معه بما أردناه بيتاً يضمنا ومناصب شغل لكافة إفراد أسرتنا الصغيرة ، ووفرة مادية تقينا الحاجة لو انقلب علينا الزمان بصروفه غير المرغوب فيها أصلاً ، وأنتَ ما حكايتك ؟ :  </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; حكايتي (قلتُ لها) حكاية كل باحث عن وضعية مريحة أساير بها مرحلة أعتقد أنها ستكون الأهم في حياتي ، معيشةً وتعلُّماً وتأسيساً لنواة عائلة أستقرُّ بها كحقٍ من حقوقي الإنسانية لا غير . سألتها :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> وأنت مَن أجلسك في هذه المقهى و التوقيت غير مناسب لمن له بيت وأسرة في هذه المدينة ؟ .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; ابتسمت وعيناها لا تفارق عيناي : ربما قَدَرِي ، كنتُ في &#8220;لاَهَايْ&#8221; الهولندية مؤدية واجباً يقتضيه عملي ، وعند عودتي من هناك ، قرَّرتُ الاستراحة قليلاً قبل أن أواصل طريقي نحو البيت ، وأنت ؟ :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> فاجأتني بمثل التوسُّع في الحديث ، ما أنت فاعِل ؟ :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> &#8211; لا أدي قاطعتها بتلقائية وعفوية تثير الدهشة  .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> نهضت لتؤدي ثمن المُستَهلَك من طرفينا شُرباً وأكلاً ، وأخذتني من يدي متجهة بي نحو سيارة لاستقرَّ داخل بيت لا أحد فيه سوانا ، أطلعتني على جميع مرافقه ، من الحمام الى المطبخ الي قاعة الجلوس الى حجرة النوم ، مانحة إياي مفتاح نفس البيت متمنية لي قضاء ليلة سعيدة ثم غادرت على أمل زيارتي لتناول وجبة الإفطار معا غداً صباحا .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; لم أستطع مقاومة العياء وأقصاه عياء القلق مما هو حاصل غداً مع الفتاة اللُّغز ، التي مهما عصَّرتُ فكري لن أصلَ الى حقيقةِ تصرُّفها معي ، على هذا الشكل الذي أعتبرُ وقائِعه يفوق تهيؤات الخيال ، البارع في تصوير ما لم يقبل التَصَوُّر ولو في الأحلام ، قد تكون ملاكاً يمشي على الأرض ، أو جنية سكنَت جَسد إنسانة بريئة ، أم هكذا المتشبعين بأخلاقيات البلجيكيين المتطوعين عن حسن نية ، لمساعدة المحتاجين وخاصة مثلي في أوقاتهم الحرجة . مسألة أنستني متعة الكَرَى وإغراء هذا الفراش النقي الوثير المكيَّفة الحجرة حيث وُضِعَ ، الأنيقة المرتَّب ما احتوته من كماليات بتنسيق في الألوان ووضعيات لا تملُّ العين من مشاهدتها ، كتلك التي طالما شاهدتها في أفلام تُظهِر مقامات أثرياء هوليود المحيطين عالمهم الخاص بالغالي الثمين ، المساعد على النوم العميق المريح الخالي من التهيؤات المزعجة ، لاسْتَخْلِصَ لمقولة غير غادية ، &#8220;دعني أبصرُ غرفة نومكِ لأعرفَ من تكونين&#8221; ، ومِن هنا تيقَّنتُ أن الفتاةَ مِن الغِنَى ما يجعلها مِن عالية القوم ، تحيا سِراً لن أرتاحَ حتى اعرفه جملةً وتفصيلاً .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; طبعاً فرحت بنتيجة ما أوصلني إليه قدري ، ومنذ الليلة الأولى من مقامي المُحَقَّق في العزيزة بروكسيل ، حتى وإن كان الغموض أحياناً يجرني للحيرة ومعانات الشكوك . قد نعيش مثل  اللحظات المدرجة في خانة المستحيلات ، ولا نهدأ بتاتاً فالاكتفاء بالامتداد فوق حصير داخل كوخ غير صالح للسكن ، يوفِّر أحسن من ذلك راحة البال وعدم التفكير اللاَّمُنقَطِع ، فيما ينقل من الحاجة المُلِحَّةَ لإنقاذِ النفس مِن ورطةِ المَبِيت صاحبها في العَراء ، والشتاء لا يفتر هطوله ، والبرد يغرز أشواكه المُضِرَّة في بشرة جسده ، الى مثل الغرفة الشبيهة بما لأميرة من الأميرات المكانة المادية اللَّامحدودة ، لترتمي فوق سريرها الناعم المَلْمَس ، الأحَن على احتضان جسد من حقه أن ينعم براحة الراحة ، السابح المنتمي إليه ، في عالم اللاوعي المنعش الحواس جميعها عند الاستيقاظ ، بحيوية زادِ الحياةِ كحياةٍ مِن ورائِها تتخلَّص من حياةٍ بلا طُعم ، لمتطلبات غير ملموسة لحياة ذات طعم ، وآخر نقاش مع النفس قبل أن يتغلب عليَّ النوم كان مجرد سؤال : مَن تكون هذه الفتاة ، ولما فعلت معي ما فَعلَت ؟؟؟ (يتبع).</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/30/%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%84-%d8%b0%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-2-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نشاطات وزارة التربية  للاستعراض الإعلامي  بلا تأثير- ماجد زيدان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/28/%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/28/%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 28 Oct 2026 17:13:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108406</guid>

					<description><![CDATA[كرم  وزير التربية عبد الكريم عبطان أوائل طلبة المدرسة الحكومية الإلكترونية، خلال حفل أقيم في قاعة كلكامش بفندق بابل، تحت شعار &#8220;نحتفي بإنجازهم&#8230; ونؤمن بمستقبلهم&#8221;، بحضور، نائب مدير مكتب رئيس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">كرم  وزير التربية عبد الكريم عبطان أوائل طلبة المدرسة الحكومية الإلكترونية، خلال حفل أقيم في قاعة كلكامش بفندق بابل، تحت شعار &#8220;نحتفي بإنجازهم&#8230; ونؤمن بمستقبلهم&#8221;، بحضور، نائب مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، ورئيس هيئة المستشارين، ورئيس شبكة الاعلام العراقي، وعدد من الشخصيات الحكومية والتربوية واخرين  . وقبل ذلك افتتح ثانوية المتميزات في المنصور بعد ترميمها وليس بنائها  وبمشاركة لا تقل عن الفعالية الأولى.</p>
<p style="font-weight: 400;">هذه الفعاليات، يحضرها رهط من كبار المسؤولين ليس في التربية لوحدها، وانما في المؤسسات الأخرى، بمعنى على حساب انجاز مهامهم اليومية في دوائرهم ،ويلاحظ الانشغال بمثل هذه العاليات من غير ذوي الاختصاص ، بما في ذلك الوزير فهو يوظف  المناسبات للدعاية الإعلامية والعلاقات التي لا تقدم للعملية التربوية وتقام في قاعات فنادق فخمة ، ولا نعرف لماذا لا تقام في القاعات العائدة للوزارة ومديرياتها  وما اكثرها وتقليص النفقات في ظل الازمة .</p>
<p style="font-weight: 400;">ان وزارة التربية الاتحادية  تجري هذه الفعاليات والنشاطات  العديدة والمتنوعة في مجال العمل اليومي لا تستحق ان تشغل جزء ا كبيرا من قادة الوزارة بما فيهم الوزير ذاته  ، وأكثر من ذلك تستنزف موارد الوزارة المالية التي تشكو من شحة وتقصير على  قطاعات مختلفة احوج ما تكون لها العملية التربوية.</p>
<p style="font-weight: 400;">ان ما تخرج به مجرد  تبادل المديح والثناء للمشاركين وتصوير واهي بان ذلك سيحسن جودة التعليم ويرتقي به، أصلا الانتساب سبب من أسباب تدهور مستوى التعليم وتراجعه على أكثر من صعيد، ولا يشفع له اعطاءه تسمية المدارس الالكترونية.</p>
<p style="font-weight: 400;">اما افتتاح بناية مدرسة كانت قائمة بعد ترميمها هل يستحق ان يكون بحضور الوزير ام انه مجرد لإبقائه في الشاشة؟ لو كان هذا الحضور لوضع حجر الأساس لعدد من المدارس لفك الاختناقات في الصفوف وفض الدوام الثنائي والثلاثي لقلنا الامر فيه مبرر، رغم ان هذا ليس من اولياته، فهو وجوده في مكتبه لحل التحديات ومتابعة استراتيجية التعليم وتحدياته من صلب مهامه ، ثم ما فائدة وجود المدراء العامين من دون متابعة اختصاصاتهم ، اليس متابعة ترميم مدرسة من مهام مدير المباني ؟</p>
<p style="font-weight: 400;">ان توسيع المشاركة في المتابعة والتنفيذ والتخطيط بين المسؤولين  ذوي الاختصاص من شروط الإدارة الناجحة وليس حصر الصلاحيات ت في شخص واحد مهما علت</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/28/%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المخدرات في العراق: حرب صامتة تلتهم مستقبل الوطن- بقلم صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/27/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/27/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 26 Oct 2026 22:12:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108359</guid>

					<description><![CDATA[&#160; يقف المشاهد اليوم أمام مشهد اجتماعي عراقي مأساوي يتجاوز في خطورته الحروب التقليدية، حيث تتسلل آفة المخدرات لتفتك ببنيان الأسرة وتهدد طاقات الشباب الذين يمثلون عماد المستقبل. إن رصد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":wy" class="ii gt">
<div id=":zk" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-480">
<div dir="rtl">
<div>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">يقف المشاهد اليوم أمام مشهد اجتماعي عراقي مأساوي يتجاوز في خطورته الحروب التقليدية، حيث تتسلل آفة المخدرات لتفتك ببنيان الأسرة وتهدد طاقات الشباب الذين يمثلون عماد المستقبل. إن رصد هذه الظاهرة بهدوء وموضوعية يكشف أنها لم تعد مجرد انحراف سلوكي عابر، بل تجارة منظمة تعبر الحدود وتستهدف البنية القيمية والصحية للمجتمع، والهدف هنا هو تتبع مسارات هذه الحرب الصامتة ومناشدة الجهات المسؤولة لتفعيل استراتيجيات المواجهة الشاملة لحماية الأرواح</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: &#8220;وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ&#8221;، لكن واقع الحال يشير إلى أن الأرض العراقية باتت مستهدفة من شبكات دولية ومحلية تستغل بعض المنافذ لتهريب واستيراد سموم مدمرة كالكريستال القادم جنوباً والكبتاجون غرباً، ليتسع الوجع عبر شبكات مروجين محليين يتسللون لتوزيعها بين المقاهي والأحياء، بل إن المأساة امتدت لتجعل من السجون بؤرة مكتظة؛ يختلط فيها المتعاطي الضحية بالتاجر الدولي، مما يحول الزنازين إلى فخاخ تنشر تجربة التعاطي بدلاً من الإصلاح والتهذيب</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن الأثر الإنساني والاقتصادي لهذه السموم فادح؛ فهو يستنزف الطاقات بزيادة الجريمة وتراجع الإنتاجية، ويحمل المنظومة الصحية أعباء باهظة. وتكشف البيانات الرسمية لوزارة الداخلية عن حجم الكارثة الطبية بضبط أطنان من المواد المخدرة، واعتقال آلاف المتهمين، بينما أصدر القضاء مئات الأحكام الصارمة بالإعدام والسجن المؤبد بحق كبار التجار. وتتوق النفس الناقدة هنا إلى ثورة علاجية حقيقية لإنقاذ الإنسان؛ تثمن سعي وزارتي الصحة والداخلية اللتين بادرتا بافتتاح ستة عشر مركزاً ومصحة تخصصية لعلاج الإدمان وتأهيله في مختلف المحافظات، وتوفير طاقة استيعابية تتجاوز خمسة آلاف سرير لعلاج المدمنين واحتضانهم كمرضى ضحايا، لكنها تطالب بالوقت ذاته بفصل تام للضحايا داخل السجون وتوسيع السعة الاستيعابية لهذه المصحات</span></b><b>.</b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويتطلب العلاج الجذري تضافر جهود وزارتي الصحة والتربية لتطوير مصحات التأهيل النفسي والجسدي، والتعامل مع المتعاطين كمرضى ضحايا وليس كمجرمين وصمة، لإنقاذ الإنسان وإعادة دمجه في المجتمع واستعادة عافية الوطن. الأرواح التي تضيع في عتمة الإدمان والزنازين تستحق من وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء قرارات شجاعة تداوي الجراح قبل فوات الأوان</span></b></div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/27/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%a9-%d8%aa%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قطار الزواج في العراق: تأخر في المغادرة، أم غيّر اتجاهه- الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:32:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108336</guid>

					<description><![CDATA[  في بلاد الرافدين العظيمة، حيث كان أجدادنا السومريون يكتبون عقد الزواج على رقاقة من الطين بظرف دقيقة واحدة و(عالسريع)، أصبح شاب اليوم حتى يخطو خطوة واحدة نحو &#8220;عش الزوجية&#8221; &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في بلاد الرافدين العظيمة، حيث كان أجدادنا السومريون يكتبون عقد الزواج على رقاقة من الطين بظرف دقيقة واحدة و(عالسريع)، أصبح شاب اليوم حتى يخطو خطوة واحدة نحو &#8220;عش الزوجية&#8221; يحتاج إلى ميزانية تشبه ميزانية دولة نامية، وشهادة خبير بأسعار الذهب، واستشارة مهندس ديكور، فقط ليقنع عمّه المستقبلي بأنه (زلمة وخوش ولد) ويتحمل مسؤولية!</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ان أزمة تأخر سن الزواج, أو ما يطيب للبعض تسميته بخفة ظل ثقيلة وجرعة مكثفة من (التقشير والتحشير) بـ &#8220;العنوسة&#8221; لم تعد مجرد مشكلة اجتماعية عابرة, تُناقش في البرامج الحوارية بين (هلهولة) وأغنية حزينة، بل تحولت بقدرة قادر إلى (سالفة عويصة) وظاهرة استراتيجية, تتطلب دراسة جدوى اقتصادية,</span></b><b> </b><b><span lang="AR-SA">وموافقة من صندوق النقد الدولي, قبل القبول بالصهر الجديد!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">صعوبة التقدم للخطبة</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">قديماً، كان الشاب يتقدم للخطبة، ويكون المهر رمزياً وبسيطاً؛ لأن الزواج في نظرتهم كان شراكة وتآلفاً بين عائلتين وليس (عقد بيع وشراء) لسلعة معينة، فيتوكل العريس على الله وينتهي الأمر</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">أما اليوم؟ فالعريس المستقبلي يتعامل مع قائمة طلبات تشبه كراسة الشروط والمواصفات الخيالية لمشروع إنشاء سد أو مصفى نفطي: &#8220;شقة ملك في منطقة راقية (ومو أيا مكان)، غرف نوم تركية (درجة أولى)، حفل زفاف في قاعة لا تقل عن أربع نجوم، ومهر (ثقيل) يُحسب بسعر صرف الدولار في (البورصة والموازي) وليس السعر الرسمي للبنك المركزي</span></b><b><span dir="LTR">!&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في المقابل، تجلس الفتاة العراقية وسط هذه (المعمعة والخبصة)، وقد بلغت الثلاثين أو تجاوزتها، لتجد نفسها بين فكي كماشة: من جهة، الاهل يرفعون سقف التوقعات إلى السماء, ويرون في ابنتهم سبائك ذهبية لا يمكن التفريط بها بأقل من (سعر السوق اليومي)، ومن جهة أخرى، شباب (مفلسين على الحديدة) تخرجوا من الجامعة بعد سنوات التعب, لينافسوا على وظيفة براتب هزيل لا يكفي حتى لسداد (سحب أمبيرية مولدة المنطقة).</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">والنتيجة؟ قطار الزواج السريع الذي كان ينطلق بسلاسة في سن العشرين، تحول بقدرة قادر إلى (قطار بضائع خردة) بطيء جداً، يتوقف في كل محطة ليطلب صيانة شاملة و(مصاريف مالها أول ولا آخر.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">المراة العراقية وجدلية اجتماعية </span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">المرأة العراقية اليوم لم تعد كما كانت قبل عقود؛ لقد تعلمت، وعملت، وأصبحت تشغل مناصب إدارية وقيادية، وصار عندها (راتبها وجيبها الخاص) واستقلال مالي يقلب المعادلة رأساً على عقب. لم تعد ترى في الزواج (فد ملاذ أخير) أو وسيلة للهروب من بيت الأهل، بل خياراً لشركة حياة قائمة على التكافؤ والشراكة الحقيقية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لكن المجتمع، بطبعه الكلاسيكي و(عقليته القديمة)، ما زال يصرّ بفرمان رسمي على أن يكون العريس &#8220;سي السيد&#8221; براتب مدير عام، بينما يريد من العروس أن ترضى فوراً بدور &#8220;ست البيت&#8221; وتجلس في المطبخ، حتى لو كانت تحمل شهادة الدكتوراة بـ (الأعصاب والذرة)!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ولا ننسى (الفشخرة) و&#8221;المظاهر الاجتماعية&#8221; التي (قضت على الأخضر واليابس) وأجهزت على ما تبقى من أمل في التسهيل. فالعروس لا تريد أن تكون أقل من صديقتها التي نزلت صورها في (جلسة تصوير على البسفور)، والعريس يريد أن يثبت لأقاربه وعمومته أنه (ابن أصول وما ينقص منه شبر)، حتى لو اضطر للانتحار المالي, والاقتراض من مكاتب الصيرفة بفوائد مركبة تتجاوز شروط البنك الدولي نفسه!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL">·     <b><u><span lang="AR-SA">تحولات المفاهيم&#8230; الزواج من &#8220;ستر&#8221; إلى &#8220;سلفة حظر&#8221;!</span></u></b><u></u></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وهكذا، تحولت الفكرة من سُكينة ومودة ورحمة إلى مشروع استثماري محفوف بالمخاطر. كان الآباء في السابق يقولون: &#8220;أهم شيء رجل يستر عليها ويخاف الله بيها&#8221;. أما اليوم، فصار السؤال الأول في مجلس الخطوبة: &#8220;عمي، إنت وين مصفط أحلامك؟ عندك قطعة أرض لو طابو؟ متعين بالدولة لو على العقد؟ وتعرف تسحب قروض بضمان الراتب؟&#8221;.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">لقد أصبح الشاب العراقي يدخل مرحلة الخطوبة وهو محمل بأدبيات &#8220;المحاسبة القانونية&#8221; والتفكير الدقيق في التخلف عن السداد؛ فالبداية &#8220;مقدم ومؤخر&#8221; يكسران الظهر، والمرور بـ &#8220;ذهب&#8221; الذي يحتاج تقييماً من البنك المركزي، والختام بـ &#8220;مصاريف ليلة العمر&#8221; التي تستنزف ميزانية العريس وتضعه تحت طائلة الدين إلى أن يبلغ أحفاده سن الرشد!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL">·     <b><u><span lang="AR-SA">هل ضل القطار طريقه أم غير اتجاهه؟</span></u></b><u></u></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن الحقيقة المرة التي نتهرب جميعاً من الاعتراف بها هي أن &#8220;قطار الزواج&#8221; لم يتأخر في المغادرة نتيجة عطل فني في المحطة، بل هو غَيّر اتجاهه بالكامل.. لقد غادر القطار سكة البساطة والقناعة والتضامن، ليترجل في محطة جديدة اسميتها &#8220;محطة الاستهلاك والتفاخر والمظاهر الكاذبة&#8221;. لم يعد الشاب يهرب من الزواج لأنه لا يريد الاستقرار، ولا الفتاة تعزف عنه لأنها تكره التكوين الأسري، بل كلاهما بات يعلم أن ثمن التذاكر في هذا القطار صار باهظاً جداً، ويحتاج تعهدات مالية تجعل العيش المشترك يبدو وكأنه عقوبة مع تنفيذ الحظر المالي!</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إذا أردنا لهذا القطار أن يعود إلى سكته الصحيحة، فعلينا أولاً أن ننزل جميعاً من برج &#8220;الفشخرة&#8221; العالي، وأن نتذكر أن الطين السومري الذي بُنيت عليه أول أسر التاريخ لم يكن بحاجة إلى (ذهب عيار 21) ولا إلى (قاعة أربع نجوم) كي يصنع حبساً دافئاً وعائلة متماسكة&#8230; وإلا، فسنبقى جميعاً نقف على الرصيف، ننتظر قطاراً لن يأتي، ونشاهد أعمار شبابنا وهي تسير ببطء شديد نحو محطة &#8220;التقاعد الاجتماعي&#8221;!</span></b></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">·     <b><u><span lang="AR-SA">الخاتمة:</span></u></b><u></u></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن أزمة الزواج في العراق اليوم ليست مجرد أزمة سكن أو ضائقة مالية، بل هي أزمة مفاهيم وقيم تم استبدالها برتوش صاخبة ومظاهر زائفة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ولن يصل &#8220;قطار الزواج&#8221; إلى محطته الآمنة إلا عندما ندرك أن بناء البيت يبدأ من متانة القلوب لا من فخامة الديكورات، وأن أثمن ما يُقدم للعروس هو رجل يُحترم وتُصان كرامته، لا مشروع مدين يُساق إلى المحاكم قبل أن يكتمل حلم الليلة الأولى.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فحين نعود إلى أصل الفكرة العراقية البسيطة&#8230; يومها فقط، سنسمع صافرة القطار وهي تعلن الانطلاق من جديد، وبلا ديون!</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span dir="LTR"> </span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%aa%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سعد مبارك.. الفنان الذي حول شناشيل الحلة إلى ذاكرة من خشب وضوء- نبيل عبد الأمير الربيعي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b4%d9%86%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b4%d9%86%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:21:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108319</guid>

					<description><![CDATA[ليست المدينة أبنية وشوارع وأسواقاً فحسب، بل ذاكرة تتشكل من تفاصيل الحياة اليومية، ومن أبواب البيوت ونوافذها وشرفاتها، ومن الحكايات التي تتركها الأجيال في المكان. وحين تتعرض هذه التفاصيل للاندثار، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">ليست المدينة أبنية وشوارع وأسواقاً فحسب، بل ذاكرة تتشكل من تفاصيل الحياة اليومية، ومن أبواب البيوت ونوافذها وشرفاتها، ومن الحكايات التي تتركها الأجيال في المكان. وحين تتعرض هذه التفاصيل للاندثار، لا نخسر حجارةً وخشباً وزخارف فقط، بل نفقد جانباً من هويتنا البصرية والاجتماعية. من هنا تكتسب تجربة الفنان التشكيلي والنحات العراقي سعد مبارك أهميتها، بوصفها محاولة فنية لاستعادة ملامح الحلة القديمة، وصون جزء من تراثها العمراني عبر اللوحة والمجسّم والجدارية الخشبية</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">ولد سعد مبارك عام 1970 في محلة الجامعين بمدينة الحلة، في محافظة بابل، وهو عضو في نقابة الفنانين العراقيين، فرع بابل. وقد ارتبط مشروعه الفني ببيئته المحلية ارتباطاً وثيقاً؛ فالحلة ليست بالنسبة إليه موضوعاً يرسمه من الخارج، وإنما مكان تشكلت فيه ذاكرته وذائقته، واستمد منه مفردات أعماله وشغفه بالشناشيل والبيوت التراثية والأزقة التي تختزن تاريخ المدينة الاجتماعي</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">تحتل الشناشيل مساحة مركزية في تجربة سعد مبارك. وهذه الشرفات الخشبية التي زينت واجهات البيوت العراقية القديمة ليست مجرد عناصر معمارية ذات وظيفة جمالية، بل شواهد على أنماط العيش والعلاقات الاجتماعية وطرائق تنظيم الفضاء المنزلي في المدن العراقية. وقد ارتبطت بها ملامح معمارية مميزة في الحلة وبغداد والبصرة، مع خصوصية محلية تتجلى في تفاصيل البيوت وزخارفها وتكويناتها</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">ينطلق مبارك من هذا الإرث ليعيد بناء صورته الفنية باستخدام الخشب والزجاج ومصابيح الإنارة، فضلاً عن المجسّمات والتفاصيل اليدوية. وهو لا يكتفي برسم واجهة تراثية على سطح مسطح، بل يسعى، عبر توزيع العناصر وتوظيف الضوء والظل، إلى منح العمل شيئاً من الإحساس بالعمق والحضور المكاني</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">وتكمن أهمية هذه التجربة في تحويل المادة البسيطة إلى حامل للذاكرة؛ فالخشب الذي تتشكل منه الشناشيل يستعيد، في أعماله، صلته بالأبواب والنوافذ والبيوت القديمة، فيما يتيح الضوء استحضار أجواء المكان وإبراز تفاصيله. وهكذا تغادر المفردة المعمارية وظيفتها الأصلية لتدخل فضاءً تشكيلياً جديداً، تحتفظ فيه بملامحها التراثية وتكتسب دلالات جمالية إضافية</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">وقد أشارت تقارير صحفية إلى اعتماد الفنان على العمل اليدوي، وابتعاده عن أساليب التصنيع التجاري، انطلاقاً من إيمانه بأهمية الحفاظ على روح القطعة وتفاصيلها. وهذا الاختيار يمنح أعماله صلة مباشرة بالحرفة، ويجعل الوقت والجهد المبذولين في تنفيذها جزءاً من طبيعة التجربة نفسها</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">لم تبقَ تجربة سعد مبارك محصورة في مرسمه أو في حدود مدينته. فقد شارك في معارض فنية محلية، من بينها نشاطات فنية في جامعة بابل، كما ارتبط اسمه بأعمال وجداريات في عدد من المحافظات العراقية. وتذكر المعلومات التي قدمها الفنان حصوله على تكريم في الناصرية عن أحد أعماله، وتكريمه في البيت البابلي للثقافة والفنون، فضلاً عن تكريم محافظ نينوى الأسبق نجم الجبوري عن عمل أنجزه في الموصل</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">ويكشف العمل الذي نفذه في الموصل، وفق ما تناولته تقارير صحفية، عن قدرة مشروعه على الانتقال من بيئة إلى أخرى، وعلى إقامة حوار بين الذاكرة المعمارية لمدينة والفضاء العمراني لمدينة أخرى. كما تحدثت تقارير عن وصول بعض أعماله إلى خارج العراق، ومنها الأردن وفرنسا، وهو ما يمنح تجربته امتداداً يتجاوز جمهورها المحلي</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">ولا تنحصر دلالة هذه المشاركات في الانتشار الجغرافي وحده، بل في إمكان تقديم التراث العراقي بوصفه لغة بصرية قابلة للتواصل مع الآخرين. فالشناشيل، حين تتحول إلى عمل فني، لا تعود تفصيلاً محلياً مغلقاً، وإنما تصبح مدخلاً للتعريف بتاريخ المدينة وذائقة سكانها، وبقدرة العمارة الشعبية على التعبير عن هوية المجتمع وتحولاته</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">من الأعمال التي تستحق التوقف عندها الجدارية الخشبية التي أنجزها مبارك بعنوان (ألف قطعة وحكاية)، وافتُحت في الحلة مطلع عام 2026. وقد استحضر فيها عدداً من ملامح المدينة القديمة، مستعيداً محلات الجامعين والجديدة والطاق والمهدية، إلى جانب شناشيل البيوت ومعالم ترتبط بذاكرة الحلة، مثل شطها ونخيلها وقبابها وبيت الشاعر صفي الدين الحلي</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">تتجاوز هذه الجدارية فكرة تجميع صور لمعالم المدينة؛ فهي محاولة لتأليف مشهد بصري تتجاور فيه العمارة والطبيعة والرموز الثقافية، لتشكل مجتمعةً صورة عن المكان. واختيار الخشب وسيطاً لهذا العمل ينسجم مع موضوعه، إذ تتحول المادة نفسها إلى جزء من الحكاية التي يرويها الفنان</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">وإذا كانت اللوحة التقليدية تتيح للمتلقي الوقوف أمام صورة مكتملة، فإن الجدارية الكبيرة تمنحه مجالاً أوسع لاكتشاف التفاصيل والتنقل بينها. ومن هنا تبدو فكرة (ألف قطعة وحكاية) ملائمة لموضوعها؛ فالمدينة لا تُختصر في معلم واحد، وإنما تتكون من طبقات متراكمة من الذكريات والوجوه والأمكنة والتجارب الإنسانية</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">وقد أتاح عرض الجدارية في فضاء عام أن تخرج من دائرة المشاهدة الخاصة إلى مجال أوسع من التفاعل اليومي. وهذه مسألة مهمة في الفن المرتبط بالتراث، لأن حضور العمل في حياة الناس يمنحه فرصة ليكون جزءاً من الذاكرة المشتركة، لا مجرد قطعة معزولة داخل قاعة عرض</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">إن قراءة تجربة سعد مبارك لا ينبغي أن تتوقف عند الإعجاب بقدرته على استعادة الشناشيل أو عند تعداد مشاركاته وتكريمه، بل ينبغي أن تمتد إلى السؤال عن موقع هذا النوع من الفنون في السياسات الثقافية العراقية. فالفنان الذي يعمل على حفظ الذاكرة العمرانية يواجه مهمة تتجاوز إنتاج عمل جميل؛ إنه يساهم، بطريقته، في مقاومة النسيان وإعادة الاعتبار إلى تفاصيل باتت مهددة بفعل التغيرات العمرانية والاجتماعية</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">لكن الجهد الفردي، مهما بلغت أهميته، لا يستطيع وحده أن يعوض غياب التخطيط لحماية الأبنية التراثية، أو ضعف التوثيق البصري للمدن القديمة، أو محدودية الفرص المتاحة للفنانين كي يعرضوا أعمالهم ويطوروها. ومن هنا تبرز الحاجة إلى تعاون حقيقي بين المؤسسات الثقافية والجامعات والبلديات ونقابة الفنانين، من أجل توثيق التراث العمراني، وإقامة المعارض المتخصصة، وإنشاء فضاءات دائمة للفنون المرتبطة بالهوية المحلية</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">كما أن الحفاظ على التراث لا يعني تجميده في صورة ماضٍ مكتمل، ولا تحويله إلى زينة سياحية خالية من سياقه الاجتماعي. فالعمل الفني الأكثر قيمة هو الذي يجعلنا نرى الموروث بعين جديدة، ويحفزنا على فهم الظروف التي أنتجته، والعلاقات الإنسانية التي نشأت في ظله، والتحولات التي أدت إلى اختفاء بعض ملامحه</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">من هذا المنظور، يمكن النظر إلى تجربة مبارك بوصفها مشروعاً قابلاً لمزيد من التطور، من خلال تعميق البحث في تاريخ العمارة الحلية، وتوثيق النماذج الأصلية للشناشيل، والاستفادة من الصور والوثائق والشهادات الشفوية، بما يتيح للفنان أن يربط الحس الجمالي بمعرفة تاريخية دقيقة. فكلما اتسعت قاعدة المعرفة، ازدادت قدرة العمل الفني على تجاوز الاستعادة الشكلية إلى بناء رؤية أكثر عمقاً للمكان</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"><span style="font-size: x-large;"><b>الفن ذاكرة تقاوم الغياب</b></span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">إن ما يمنح تجربة سعد مبارك خصوصيتها هو هذا الإصرار على جعل التراث مادة حية للفن، وعلى إعادة تقديم الحلة القديمة عبر خامات مألوفة تتحول بين يديه إلى وسائط للتعبير. فالمدينة التي تتغير ملامحها لا ينبغي أن تفقد حقها في الاحتفاظ بصورتها في الذاكرة، والفنان الذي يعيد بناء بعض تفاصيلها يمنح الأجيال فرصة للتعرف على عالم ربما لم تعشه، لكنه يظل جزءاً من تاريخها</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><b><span lang="AR-IQ">ومع ذلك، فإن قيمة هذه التجربة ستتعزز كلما اقترنت الحرفة بالبحث، والمهارة بالابتكار، والاحتفاء بالماضي بوعي نقدي لا يتوقف عند الحنين. فليس المطلوب أن نستعيد الحلة القديمة كما كانت فحسب، بل أن نفهم ما الذي جعلها جديرة بالبقاء في الذاكرة، وكيف يمكن لتراثها أن يواصل الحياة في الحاضر من دون أن يفقد أصالته</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"><span style="font-size: x-large;"><b>إن أعمال سعد مبارك تفتح هذا الباب بين الفن والتاريخ والمدينة؛ باباً يذكرنا بأن حماية التراث ليست مسؤولية المختصين بالآثار وحدهم، بل مسؤولية مجتمع بأكمله. فالمدن لا تعيش بما تحتفظ به من أبنية فقط، وإنما بما تمنحه تلك الأبنية من معانٍ، وبما يبدعه أبناؤها من صور تحمي الذاكرة من التلاشي. وحين يصبح الخشب حكاية، والضوء شاهداً، والشناشيل نافذة على زمن مضى، يغدو الفن إحدى الوسائل التي تستعيد بها المدينة صوتها وتدافع عن حقها في الذاكرة.</b></span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b4%d9%86%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل البرلمان نسخة مما كان  ؟؟؟- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%ae%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%9f%d8%9f%d8%9f-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%ae%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%9f%d8%9f%d8%9f-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:20:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108317</guid>

					<description><![CDATA[كان على البرلمان إعطاء المثل أن ما يدور على لسان بعض النواب يعكس جو التربية السياسية القائمة على ترك النزاعات الفارغة جانبا ومعالجة ما يهم الذين صوتوا عليهم (ولو بنسبة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">كان على البرلمان إعطاء المثل أن ما يدور على لسان بعض النواب يعكس جو التربية السياسية القائمة على ترك النزاعات الفارغة جانبا ومعالجة ما يهم الذين صوتوا عليهم (ولو بنسبة ضئيلة لأسباب موضوعية) وما أكثر تلك الملفات الموضوعة ليس للحديث عنها بل اقتراح حلول لها ، لكن صعود البعض إليه بانتخابات 23 شتمبر الماضي جعلت منه جانباً من ساحة &#8220;الفنا&#8221; المراكشية ، حتى رئيسة الحكومة انسلخت عن دور الجدية والتحكم في أعصاب مَن كان في مستوى وظيفتها كمسؤولة تنفيذية أولى لمغرب هذه المرحلة ، لتلتحق بقافلة تحاول كل مرة استعراض عضلات ألسنتها بلغة لا تليق بمؤسسة موقرة ، المفروض أنها تمثل الشعب . بالتأكيد تلك السيدة ليست رئيسة حكومة مدينة مراكش ، حتى تتحدث بذاك الأسلوب المتبوع بقصد مَن لا يعجبه الأمر فليشرب من ماء البحر ، مراكش لها المكانة الرفيعة بين جميع المغاربة حتى اللهجة تصاحبها نكهة محبوبة ذي نبرات وكأنها مقامات عفوية لموسيقى تخاطب المستمعين برقة وذكاء ، عكس ما تعبر عليه السيدة رئيسة الحكومة في تحدي ممزوج بتعالي تحمسه عصبية لا تليق بمن تدعي أنها محامية محنكة علما أن المحامي المحنك يعي جيدا ما يقول ومهذب فيما يصرِّح به ، القوة فيه كامنة في إتقانه لغة القران أولاً، وتواضعه ثانياً ، وسعة ثقافته ثالثاً ،  وطلاقة لسانه رابعا ، ليؤثر بالحجة والدليل وحسن اختيار فصول القانون متى أراد الدفاع عن قضية تخص الرأي العام . فحينما تقول هذه الرئيسة للحكومة ما مفهومه &#8220;أن المغاربة لم يأتوا بها إلى هذا المكان (البرلمان) لتصيف الهمزة أو التاء أو غيرها من الحروف للكلمات&#8221; وهي تعلم يقينا أن جزءا من المغاربة صوت عليها لا غير ، أما أغلبية المغاربة لم يعطوا لحدث الانتخاب أي اعتبار ، فلتراجع مثل تصرفها في الكلام ، لأنها تخاطب شعباً في حاجة لمن يخدمه في هدوء وبكفاءة وحكمة ولباقة واحترام رأي الآخر والانتساب للمغرب ككل . وإذا أرادت أن تتقوى فلتتقوى بمحبة الشعب وليس الخضوع لقلة مصيرها طال الزمن أو قصر الفشل والمساءلة عما اقترفته في حق هذا الشعب المغربي العظيم ، أعزَّ الله أمره وسدَّد خطاه بالنصر المبين ، على كل عوامل الباطل والفساد الظاهر أو الدفين .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; قد يكون البرنامج الحكومي المقدم لنواب ذاك البرلمان ، من الهَزالة ما شكَّل الرد عليه من طرف بعضهم بما يُعَبَّرُ عليه بالمَهْزلة السياسية ، كوسيلة لتبليغ تدمرهم الملتزم بآداب طرح الرأي دون تقصير أو وجل ، ما دامت رئيسة الحكومة اعتقدت بمثل الإنشاء المُحَدَّد بطرح القشور المزيَّنة بمتمنيات تنفيذ الوعود الانتخابية ، مع نهاية هذه الولاية بعد خمس سنوات ، وليتها أفلحت (حتى) في قراءة ما رَسَمَه ذاك الإنشاء فوق أوراق تبللت بعرق ارتباكها الواضح ، لتُظهر للمغاربة وبعدهم لكل الناطقين بلغة الضاد ، أنها واللغة العربية (اللغة الرسمية للدولة) على غير وِفاق ، وما كان عليها ذاك الظهور لو كَلَّفَت مِن يتقن مثل القراءات ، وفي حكومتها الأضخم عددا الكثير من المؤهلين لذلك ، لكنَّها اعتبرت أن تقدم البرنامج بمثل ما قدمت به ولن يثير اهتمام أي كان ، مادام (ربما) في اعتقادها المغرب كل كلام صادر عن أي حاكم يُقبَل بأخطائه دون نقاش ، عِلما أن الحال تبدَّل وأصبح جل الشعب يتابع وعن كثب ، ما يتعالَى من أصوات تعتبِر بوصولها لمحطات تنفيذية معينة ، أنها محصنة تحصيناً ينزِّهها عن أي نقد أو ملاحظة في الصميم .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; الشعب المغربي لا يستحق مثل البرنامج الحكومي المرقع بشعار &#8221; مِن هُناكَ وهُنا وقُل هذا إنتاجنا&#8221;، ملفات كثيرة لقضايا كبرى ومنها المصيرية تعامى عليها قد يكون السبب التقيُّد بتعليمات حكام هذه الحكومة ، أو عدم الولوج لمنطقة لن تستطيع الخروج منها الا موشَّحة بالخيبة ، ومِن هنا على السيدة رئيسة الحكومة أن تخاطبَ الشعب بأسلوبٍ يُفْهَمُ منه أنها عابرة دون ترك أي بصمات لأي إضافة لا تُملَى عليها ، وأنَّ دورها يتلخَّص في تكرار ما سبق ، عن تخطيط يظن مَن خطَّطه أن المغربَ خاضعٌ لإرادتِه على الدوام .</span></b><b></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-SA">مصطفى منيغ</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="https://assafir-mm.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://assafir-mm.blogspot.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1792915241975000&amp;usg=AOvVaw0Al-rgZYOeFl-1qCjpdawT"><span dir="LTR">https://assafir-mm.blogspot.<wbr />com</span></a></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-SA">212770222634</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span dir="LTR"> </span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%ae%d8%a9-%d9%85%d9%85%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%9f%d8%9f%d8%9f-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فيصل لعيبي بعد نصف قرن… يا لفرحٍ يشبه البكاء- نبيل عبد الأمير الربيعي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%81%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%8d-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%81%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%8d-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2026 16:08:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108293</guid>

					<description><![CDATA[كان المنفى كله يخفق كقلب غريق مع الفنان التشكيلي فيصل لعيبي، وهو يشد خطاه نحو العراق، حاملاً نصف حلم، وحنيناً كاملاً، ومواطنةً مجروحة. لم يكن يحمل حقيبة سفر فحسب، بل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">كان المنفى كله يخفق كقلب غريق مع الفنان التشكيلي فيصل لعيبي، وهو يشد خطاه نحو العراق، حاملاً نصف حلم، وحنيناً كاملاً، ومواطنةً مجروحة. لم يكن يحمل حقيبة سفر فحسب، بل كان يحمل نصف قرن من الغياب، وعمراً كاملاً من الأسئلة، وذاكرةً ظلت تنزف كلما مر طيف العراق أمام عينيه</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">حين علمتُ بمشاركته في مهرجان بابل الدولي، وتكريمه فيه، وإمكان إيصال أعماله الفنية إلى العراق، تسللتُ إلى أجواء المهرجان بصحبة الدكتور نصير الحسيني. كان فيصل جالساً في الصفوف الأولى، وما إن وقعت عيناي عليه حتى اتجهت نحوه، وتعانقنا عناقاً اختلطت فيه فرحة اللقاء بمرارة السنوات التي تفصل بيننا. كان ذلك أول لقاء مباشر يجمعني به، بعد أن تابعت منجزه الفني عن بعد، وظللت أراه في لوحاته، وأتأمل ما تحمله من ملامح العراق ووجع الإنسان، من دون أن تجمعنا المصادفة وجهاً لوجه</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">في تلك اللحظة، لم أستطع أن أمنع نفسي من التساؤل: كيف يمكن لوطن أن يستقبل فناناً أفنى عمره في حمل هموم شعبه وملامح وطنه إلى العالم، ثم يطلب منه، بطريقة أو بأخرى، أن يتجاوز مرارة الغياب، وينسى أن العالم نفسه احتضنه حين ضاقت به أبواب بلاده؟</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">لم يكن فيصل غائباً عن العراق كما يغيب المسافر عن مدينته. كان حاضراً في لوحاته، وفي ألوانه، وفي وجوه الناس الذين رسمهم، وفي تفاصيل الحياة العراقية التي ظلت تسكن فرشاته مهما ابتعدت المسافات. حمل العراق معه إلى المنافي، وحين رسم الإنسان، رسم شيئاً من وجع العراقيين وكرامتهم وانكساراتهم. كان وطنه يتسع في لوحاته بقدر ما تضيق به الحياة في داخله</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">فيصل مهما ابتعد عن العراق، كان كماً من العمر ظل هناك، خلف البحار والحدود، في المدن التي احتضنت غربته، وفي الأزقة التي ترك فيها خطواته الأولى، وفي الوجوه التي غابت قبل أن تكتمل حكايات اللقاء</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">يا لفرح يشبه البكاء؛ أن ترى أمامك فناناً طالما رافقك من بعيد، ثم تكتشف أن فرحة المصافحة لا تستطيع وحدها أن تمحو وجع نصف قرن من الغياب</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">يا فيصل… يا فيصل… إن عدت إلى العراق، العمر لا يعود، والسنوات التي انقضت لا تستجيب لنداء الحنين</span><span dir="LTR">.</span> <span dir="LTR"> </span><span lang="AR-IQ">ما أقسى أن يكون الفنان سفيراً لوطنه في العالم، فيما يبقى غريباً عن مؤسساته، بعيداً عن شوارعه، محروماً من دفء المكان الذي صنع ذاكرته الأولى</span><span dir="LTR">!</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">الفنانون الذين غادروا العراق ليسوا جميعاً حكايات نجاح في المنافي؛ إنهم أيضاً شهادات على ما خسره الوطن، وعلى ما كان يمكن أن يمنحه أبناؤه لو وجدوا فيه مساحة للحياة والعمل والحلم. إن كل مبدع اضطر إلى الرحيل يحمل معه جزءاً من ذاكرة البلاد، وكل لقاء متأخر يذكرنا بأن الأوطان لا تقاس بما تملكه من أرض وثروات فقط، بل بما تستطيع أن تمنحه للإنسان كي يبقى</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">مع ذلك، لا أريد لهذه اللحظة أن تكون مرثية خالصة. ففي حضور فيصل ما يشبه العناد الجميل؛ كأن الفن، رغم كل ما حدث، يرفض أن يسلم بأن المسافات أقوى من الذاكرة، وأن المنافي تستطيع أن تنتزع الإنسان من جذوره. يأتي فيصل حاملاً ما تبقى من الحلم، ليقول لنا، بصمته وألوانه، إن الإنسان يستطيع أن يحب وطنه حتى وهو يعاتبه، وأن يظل وفياً لملامحه الأولى حتى حين يخذله الزمن</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">لكننا لا نملك حق مطالبة العائدين بأن ينسوا. لا نملك أن نطلب من فيصل أن يطوي خمسين عاماً في ليلة استقبال، أو أن يختصر وجع الغياب في ابتسامة أمام الكاميرات. من حقه أن يفرح، ومن حقه أن يبكي، ومن حقه أن ينظر إلى العراق بعين المحب الذي يعرف جماله، وعين الغريب الذي يعرف كم كان ممكناً أن يكون أجمل</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">نستقبلك، ونخجل من كل ما جعل حضورك خبراً، فيما كان ينبغي أن يكون اللقاء حقاً طبيعياً لا يحتاج إلى احتفالٍ استثنائي</span><span dir="LTR">.</span> <span lang="AR-IQ">فيصل في العراق، في بابل وبغداد، لكن العمر ليس هنا. فتعود الخطى إلى الأرض، ولا تعود الخطوات التي سبقتها. يحضر الجسد إلى المكان، وتبقى الروح معلقةً بين بابين؛ باب تركه مفتوحاً وراءه، وباب ظل ينتظره أمامه</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span dir="LTR"> </span><span lang="AR-IQ">فهل يستطيع العراق أن يتعلم من هذه اللحظة كيف يحتفظ بأبنائه، قبل أن يصبحوا أسماء في كتب التاريخ، وصوراً في أرشيف الذاكرة، وأحلاماً مؤجّلةً على خرائط المنافي؟ نحن لا نعرف أَنفرح لأنه بيننا، أم نبكي لأنه اضطر إلى الانتظار كل هذه السنوات</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: xx-large;"><b><span lang="AR-IQ">يا لفرح يشبه البكاء، ويا لوطن يحتاج إلى عمر آخر كي يعتذر لأبنائه</span><span dir="LTR">.</span></b></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/25/%d9%81%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%86%d8%b5%d9%81-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%8d-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مَن يُدِير ومَن يَضْرِب البَنْدِير- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%af%d9%90%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8e%d8%b6%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%86%d9%92%d8%af%d9%90%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%b7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%af%d9%90%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8e%d8%b6%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%86%d9%92%d8%af%d9%90%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%b7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 Oct 2026 18:41:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108258</guid>

					<description><![CDATA[في المغرب مِن الإمكانيات ما تجعل المغاربة كلهم في بحبوحة من العيش الكريم ، لو تَرَكُوهُ مَن عَيَّنُوا أنفسهم أوصياء بالقوة الغاشمة على مُقَدَّراتِه لينفردوا متمتعين بكل النَّعِيم ، تاركين &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">في المغرب مِن الإمكانيات ما تجعل المغاربة كلهم في بحبوحة من العيش الكريم ، لو تَرَكُوهُ مَن عَيَّنُوا أنفسهم أوصياء بالقوة الغاشمة على مُقَدَّراتِه لينفردوا متمتعين بكل النَّعِيم ، تاركين البعض لمَن قُدِّرَ عليهم الانتساب إليه منذ زمن معين أقلَّ من عبيد منتظرين عبر أعوام طِوال بروز حَكِيم ، يُخَلِّصهم مما ارتضوه قهراً أسلوباً قائماً على القناعةِ والصبرِ والصَّمتِ على خطايا كل شيطان رَجِيم ، مهما تظاهَرَ بلباسِ التَّقوَى يَتَعَرَّى كل ليلة على فِعْلٍ مُشينٍ عَقِيم ، أبْسَطُهُ نهب أرزاق البلاد والعباد والمجون غير السليم ، رفقة البائعات لحومهن كأحقر حريم ، بعدما قَهَرَهُنَّ الفقر ونغَّصَ عدم القيمة حياتهن  فوجدن القُوتَ مع العَبَث سند كل مُجرِم ،   ليندمجن معه فاتحاً  لهنَّ الفساد أبواب قصور شُيِّدَت على حساب العجزة المحرومين من حقوقهم والأطفال الرُّضَّع الأبرياء منذ وُلِدُوا والأرامل الباكيات حظوظهن حتى أصبح اليأس معهن مُقِيم .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; تُرَى ماذا جَرَى لهذا المغرب ليصبح عرضة لمن اتخذوهُ بقرة وظيفتهم الأساسية امتصاص لبنها وتقديمه هدية مجانية ل &#8220;قِلَّة&#8221; بسَطَت نفوذها على كل متحرك دَافِعِ للضرائب أكانَ قادراً على قيمتها مهما ارتفعت أو عاجِزاً يؤديها مِن داخل زنزانات لن يخرجه منها سوى العزيز الرَّحِيم ، فأيُّ ظُلم أكثر مِن ادعاء تلك &#8220;القِلَّة&#8221; العدالة ما دامت على رأسِ الحُكْمِ تُقاضِي البريء وتُبْقِى على المُدان حُراً طليقاً على الدَّوام ؟؟؟ ، أيُّ استبداد أكثر حينما يتجه المريض في عهدها ويُقابَل بعدم اكتراث وكأنه من عالم آخر ليس مواطناً حاملاً الدليل أن جذور أجداده مزروعة في هذه التربة التي طالما دافعَ عن شرفها طيلة عمره ولما أصابه العياء يُقابَل بما يُقَابَل به مَن لا تضمه قوائم المنبطحين الحاصلين عما يقيهم الخصاص يوما ؟؟؟ ، أي استفزاز أكثر من ترك التعليم العمومي عرضة للتلاعب وتنفيذ ما يُمكِّن &#8220;الخاص&#8221; منه كيف يغرف الإرباح بغير حسيب أو رقيب ، تعليمٌ رسمي تارك البادية دون تجهيز محترم ، كأنَّ الأمرَ متعلِّقٌ بأبناء مواطنين من الدرجة الثانية ، لا تشفع لهم حتى البطاقة الوطنية المعبِّرة عن توحُّدِ المغاربة سواسيا في التمتع بالحقوق والقيام بالواجب ؟؟؟ .  ولو قُدِّر للمنصفين الاطلاع على أحوال القرى المغربية ، مهما كان موقعها فوق الخريطة ، لأقَرُّوا أن هذا البلد لا زال متخبِّطاً داخل العصور الوسطى ، والسبب واضح يتجلَّى في الاستحواذ على الثروة الوطنية مِن طرف تلك &#8220;القلة&#8221; المالِكة الأراضي الفلاحية الأكثر خصباً على طول وعرض الجغرافية المغربية ، سيدة مناجم المعادن الثمينة دون منازع ، وصاحبة أبناك وأوسع تجارة تطال جل المواد الضرورية ذات العلاقة مع استهلاك الانسان المغربي ، واستغلالها المحروقات والطاقة المتجدِّدة ، وكل صنوف ومستويات السلطة غير المبالية حتى بالقوانين التي شرعتها لتكون مقصلة مهيأة أحيانا لقطع رؤوس غيرها من الواعين فالمعارضين بحق لها .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; لم تعد هناك غرابة ، بل التسليم التام لقروض الطاعة ، لمفاسد المهيمنين مَن تصوروها قاعة ، تجمَع ما اتَّسَعَ فيها منذ قرابة الثلاثة عقود ، ليرتكبوا بهم أبشع استبداد ، وليؤسسوا مغرب الوِجْهَتَيْنِ ، مَن في الأولى أغلبية تحرث وتشقَى ، ومَن في الثانية &#8220;قلة&#8221; تحصد بما يجعل أعظم المحصول يستقر في حساباتها الموزعة بين الامارات العربية وفرنسا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية ، وكل فصائل بعض الأحزاب السياسية تتفرج ، ممدودة أياديها لتسلُّم دعم مادي ثمن صمت صمتها ، ومَن أراد أن يناضل لتغيير المنكر ، فليبحث لعرض سِلَع انتقاضته المشروعة عن دكاكين سياسية غيرها .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; بين القول والفعل مسافة لا يمكن تجاوزها من طرف الخاضعين كلية لإرادة سلطة تقرٍّرُ الصَّح وإن كان خطأ بقوة نفوذ يعلو فوق كل الاعتبارات الممكنة وغير الممكنة ، فحينما ترفع السيدة رئيسة الحكومة العجيبة الغريبة صوتها بفعل &#8220;نعمل&#8221; يكون مسبوقاً بحرف &#8220;السين&#8221; اختصاراً لسَوْفَ ، فهي مدرِكةٌ أن الأمرَ متعلِّق بتنفيذ ما يجعل الوقت يَحْظَى بربحِ إضافِي ، ريثما تصل الولاية لآخر عهدها بعد خمس سنوات لا قبل ، أما بعدها فممنوع حتى النطق بها ، بمعنى أن آخر اجتهاد تَمَّ (بالنيابة عن الجهة المخطِّطَة الحقيقية المحجوبة عن أنظار العامة) بنفس الصيغة و&#8221;سوف&#8221; أهم مُتَعَهِّدَة لانجاز نفس الموضوع ، قامت به الحكومة السابقة ، وكانت النتيجة استمرارية ذات التقنية القائمة على ربط الحكومة الحالية لتقاسم الذائعة الصيت &#8220;سوف&#8221; وما بعدها لاشيء . إذن هذه الحكومة لا جديد معها إطلاقاً ، بل القديم سيظل سيد الموقف يؤكد أن لهذا البلد نظام يدير والباقي ضارب للبندير ، فلا إصلاح في الأفق لاح ، فقط النجاح لمن يستثمر في إشاعة الامتداح ، للموجود آنيا نسخة لما مضى وما راح ، بقاؤه يدعو للشعور بالارتياح ، من تأخر كل صباح ، إذ     الخير في طول ليل ظلامه يخفي ما ارتكب من جراح .</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-SA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="https://assafir-mm.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://assafir-mm.blogspot.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1792780816687000&amp;usg=AOvVaw1WPLbd9zKzl_Zl3o6awCof"><span dir="LTR">https://assafir-mm.blogspot.<wbr />com</span></a></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-SA">212770222634</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%af%d9%90%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d9%85%d9%8e%d9%86-%d9%8a%d9%8e%d8%b6%d9%92%d8%b1%d9%90%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%86%d9%92%d8%af%d9%90%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل الكذب في الاعلام على الخصوم امر سليم؟- سامي جواد كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 21 Oct 2026 21:09:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108254</guid>

					<description><![CDATA[من يقول لك ان هنالك اعلام مستقل فقل له انت واهم او مخدوع او تجامل يعني دعاية للوسيلة التي تعتقد انها مستقلة ، ومهما تكن استقلالية كفيل الوسيلة الاعلامية لابد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">من يقول لك ان هنالك اعلام مستقل فقل له انت واهم او مخدوع او تجامل يعني دعاية للوسيلة التي تعتقد انها مستقلة ، ومهما تكن استقلالية كفيل الوسيلة الاعلامية لابد له من ان يميل لتوجهه وهذا امر طبيعي .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وكل حزب او دولة او صاحب فكرة او معتقد معين من الطبيعي ان تكون له وسيلة او وسائل اعلامية تروج له ، لكن المشكلة في كيفية الترويج ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ابتداءً لانقل لكم هذه القصة الرائعة عن اينشتاين ، في الدرس رسم اينشتاين خط مستقيم على السبورة وقال للطلاب من يستطيع ان يجعله اقصر دون ان يستخدم الممحاة ؟ فضحك الطلاب وحتى نطق بعضهم بعبارات الاستهزاء ، فلم يجبهم المعلم البارع ولكن التفت الى السبورة ورسم خط مستقيم تحت الاول اطول منه ، فاصبح الاول اقصر .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الغاية من القصة ، اذا اردت ان تنال من خصمك فاعمل على علو مكانك بالعلم والعمل وكلاهما معطرة بالاخلاق ، فمهما بلغ الانسان من مرتبة فانها لا شيء بلا اخلاق ولا باس بذكر هذه القصة اللطيفة للخوارزمي عندما كتب الرقم واحد وقال هذا يمثل الاخلاق ، ووضع صفرا على اليمين فاصبح عشرة وقال هذا يمثل العمل ، ثم وضع صفرا اخر واصبح مئة فقال هذا يمثل العلم ، ثم وضع صفرا اخر وقال هذا يمثل الشجاعة ، ثم قال لطلابه لو قمنا بحذ الالف فان الاصفار لا قيمة لها أي لو اختفت الاخلاق فالعمل والعلم والشجاعة لا فائدة منها .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اعود لوسائل الاعلام وفن الكذب ، لا اعتقد ان الكذب يرفع من منزلة الممول للاعلام او الكفيل كما يسميه مامون افندي في كتابه ( حروب كلامية) ، بل العكس انه يحط من منزلته ويجعل الشكوك حتى بالصحيح الذي يصدر عنه ، وان صدقهم احد فليعلموا انهم المخدوعون ، والكذب اما بتسقيط العدو بما ليس فيه او تجميل صاحب الوسيلة بما ليس فيه ، طبعا هنالك فن في الكذب حتى في الصورة او طريقة بث الخبر حتى ولو كان صحيحا بطريقة توحي الى الشك فيه</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">واليوم بعد الذكاء الاصطناعي اصبحت المصداقية على المحك ، فهذه التقنية جعلت الحقيقة تصارع ليس الكذب فقط بل الدجل والباطل ولان الحقيقة لا تحتاج الى ذكاء اصطناعي فيكفيها انها الحقيقة وهذا يزيد من معاناتها .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كم اشعر بالخجل وانا اسمع اكاذيب فكيف بالذي يبتكرها ويبثها ، واليوم العالم يشهد مظاهرات في فرنسا وايطاليا ولو تصفحت الريلز والتكتك سترى كم هائل من المقاطع الفديوية على اساس انها من فرنسا وانا الذي لا اطيق فرنسا العلمانية اجزم واقسم ان نصف الافلام كذب .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">في يوم ما اختلفا قناة العربية والجزيرة ايام خلاف قطر ( الجزيرة ) من جهة والسعودية والامارات ( العربية ) من جهة ، ولله الحمد استمتعنا بالتنابز فيما بينهما فكل قناة تكشف عورة الاخرى وظهرت لنا اكاذيب ما كنا لنعلمها بل وخفايا عن تلك الدول لم تكن القنوات تبثها ، هذا ان دل على شيء يدل على عدم اخلاقية المهني ولا اقول عدم المهنية فالمهنة شيء والاخلاق شيء اخر .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">بالنتيجة كل من يريد ان يعلو فعليه ان يقدم الجديد النافع للمجتمع وليس بالتسقيط لمن ينافسه .</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/22/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البرنامج لا يُغَطِّي الاحتياج- تطوان : مصطفى منيع</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/20/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%ba%d9%8e%d8%b7%d9%90%d9%91%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/20/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%ba%d9%8e%d8%b7%d9%90%d9%91%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 20 Oct 2026 18:30:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108226</guid>

					<description><![CDATA[طُرِدَت من الحكومة ولم تُعمِّر فيها إلا ساعات تصل الثمانية والأربعين ، على خلفية ماضيها وما شابَهُ من تجاوزات بثت في شأنها محكمة تلك الأحْيَان ، فكان الفاعل مثار كلام &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">طُرِدَت من الحكومة ولم ت</span></b><b><span lang="AR-MA">ُ</span></b><b><span lang="AR-SA">عمِّر فيها إلا ساعات تصل الثمانية والأربعين ، على خلفية ماضيها وما شابَهُ من تجاوزات بثت في شأنها محكمة تلك الأحْيَان ، فكان الفاعل مثار كلام منطوق عبر العالم بكل لغات ما في الأخير من أوطَان ، عن أمين عام حزبٍ رشَّحَها لذاك المنصب السامي وهو لا يدري عن ملفها القضائي شيئا وكان عليه أن يستَقِيلَ بِحَصْرِ ما كانَ في ماضِي كَان ، لكن المغرب لم يصل بعض المتربِّعين فيه على مناصب سياسية لمثل القواعد المرتبطة بالديمقراطية التي صدَّعوا رؤوس المغاربة بتشبثهم بأخلاقياتها  علما أن ذاك الحزب مملوء بطاقات محترمة ذات ماضي في النضال مُشرٍّف ومستوى عِلمي رفيع يؤهلهم لمثل تحملهم ذات المسؤولية ومِن زمان ، و اختيار تلك المرأة بما تحمله من مخلفات أعمال بلغت المحاكم فقالت في مضمونها ما صَدَرَ عنها من أحكام كما يُقال عبر مختلف قنوات إعلام وطنياً ودولياً الآن ، على الأمين العام لذاك الحزب أن ينحني لما ترتَّب عن اختياره ويترك المكان لسواه إنقاذا لمكانة الحزب ومرجعيته التاريخية واعتماده الدفاع عن حقوق المجال السياسي وما ينتسب إليه من إنسان . المعلوم أن ذاك الشخص لن يتزحزح مِن مكانه لعشقه كرسي السلطة ومزاياه متجنباً الحزب الذي يقود سفينته عساه ينسلخ من تبعيات قاعدتها أن حزب الاستقلال له مع التاريخ ما خلَّفه رواد أسسوا ليظل الحزب فوق كل اعتبار دون السماح بتعكير صفوه السياسي لأي كان .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8230; لا يستحسن من جهة أخرى أن تكون تلك الوزيرة المطرودة مجرَّد كبش فداء تزيِّن بذبحة أداء الحكومة المثالي ، بل عليها التدقيق في ماضي آخرين الذين كونوا ثروات هائلة دون تعرضهم لأية مساءلة ، حقيقة أن رئيسة هذه الحكومة لم تكن حرة في تعيين وزرائها ومن الجنسين ، بل الأكثرية فُرِضت عليها من جهات منها الأحزاب الأربعة الفائزة في الانتخابات الأخيرة ، لكنها الأن تملك زمام الأمور وكما طالبت بإعفاء المذكورة آنفا ، قادرة بما تتحمله من مسؤولية غربلة قافلة متزاحمة حتى في قاعات مهما كانت سعتها لا تستوعب عددهم وكأن المغرب له من المجالات الناجحة ما تتطلب مثل العدد غير المقبول من الوزراء ، والثقيل على الخزينة العمومية وصاحبها الشعب المغربي حفظه الله ورعاه وسدَّد خطاه .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8230; بتلعثُم بَيِّن ، وتكسيرٍ للغة الضَّاد ، ومُجاهَدَة لربط الجأش ، وتصنُّع يضفي على المقام قدرة المواجهة مع تحمل المسؤولية الند للند ، إظهاراً لسطح الرغبة في قطف ثمار الإعجاب بما حققته ، أوْصَلَها لتخاطب الجَمع وتحظَى بالتقدير ، تناولت السيدة رئيسة أغرب حكومة لمغرب الربع الأول من القرن الواحد والعشرين ميلادي الكلمة ، لتقرأ فحوَى برنامج ذات الحكومة قراءة متداخلة نبرات الصوت بشعور ناتج عن تبليغ شيء لن يكون مفهوماً بالقدر الكافي المُشَبَّه بجلباب مُعِدٍ خصيصاً ليلبسة المغرب طيلة خمس سنوات ، مُرقَّع بأكثر مِن خيط ، مصبوغ بأزْيَد من لون ، جعلت مِن الجلباب رغم إظْهَار المسؤولين على إبرازه أنه جديد ، يبدوا في حالة لا تَخْفِي استعماله مِن طرف الحكومات المتوالية ، حتى إذا وصل للأخيرة تبعثرت مقاييسه . لم يكن برنامجاً في مجمله مِن نتاج حكومة يُقَدِّم عُصارة تفكير الأحزاب الأربعة لانقاد المغرب من الأزمات التي يعيشها والمرشحة للمزيد من المتاعب تطال سلباً جميع المجالات ، بل جاء في أهم نقط توجهاته مِن إعْدادِ جِهَةٍ ترَى في الحكومة وسيلة تنفيذ إرادتها في السيطرة  لا غير ، تَرَى في الشعب الصابر آخر مَن يعلم وكيف يعلم ومتى يعلم ، لذا جاء البرنامج كإنشاء يصف المتفق عليه من تخطيطات العمل بعقلية غير مغربية أصلاً ، ويتضح هذا جلياً في عناوين مقتبسة من تجارب مستوردة من ضفة البحر الأبيض المتوسط  الشمالية ، بالتأكيد ستحظى الحكومة على ضوء نفس البرنامج بالثقة ، التي هندسَ من هندس حصولها مسبقاً على ذلك ، بإفراز أغلبية عملها كمهمتها ، التصفيق ومباركة ما يقدَّم اليها مهما كان مضمونه ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-SA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="https://assafir-mm.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://assafir-mm.blogspot.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1792606696605000&amp;usg=AOvVaw3fIT60nF1Aw-TuqOqF2Q-w"><span dir="LTR">https://assafir-mm.blogspot.<wbr />com</span></a></b></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/20/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%ba%d9%8e%d8%b7%d9%90%d9%91%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماء أم نفط؟- احمد شرار</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/19/%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d9%86%d9%81%d8%b7%d8%9f-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/19/%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d9%86%d9%81%d8%b7%d8%9f-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 19 Oct 2026 13:45:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108211</guid>

					<description><![CDATA[من عادات أهل بغداد القديمة، عندما يسافر أحد أفراد العائلة، يقف أهله عند الباب، يدعون له بالسلامة، ثم يرشّون خلفه قليلًا من الماء. لماذا؟ حتى يعود سريعًا وبالسلامة. يعني أن الماء عندنا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1></h1>
<p>من عادات أهل بغداد القديمة، عندما يسافر أحد أفراد العائلة، يقف أهله عند الباب، يدعون له بالسلامة، ثم يرشّون خلفه <b>قليلًا من الماء</b>.</p>
<p>لماذا؟ حتى يعود سريعًا وبالسلامة. يعني أن الماء عندنا ليس للشرب والغسل فقط&#8230; <b>بل أصبح له وظيفة استراتيجية: إعادة المسافر!</b></p>
<p>والمثل الشعبي يقول: <b>«الماء يرجع لمجراه»</b>.</p>
<p>لكن اليوم، مع خروج القوات الأميركية من العراق للمرة الثانية، يصبح السؤال أكثر سخرية: <b>هل رُشّ الماء خلفهم حتى يعودوا؟ أم رُشّ النفط حتى يعود النفط معهم؟</b></p>
<p>خرجت القوات الأميركية، وانتهت المهمة العسكرية ضد داعش رسميًا، لكن أبواب التعاون الاستخباري والتدريب بقيت مفتوحة. وفي المقابل، ظل النفط والاقتصاد والصفقات الاستثمارية الأميركية حاضرًا بقوة في العلاقة مع العراق.</p>
<p>وهنا يقف المواطن العراقي، ويحك رأسه قليلًا، ثم يسأل:ـ <b>«يعني الجيش خرج&#8230; والاقتصاد دخل؟»</b></p>
<p>حسنًا!</p>
<p><b>هذه ليست مغادرة&#8230; إنها مجرد تبديل ملابس!</b><b> </b>ولا أحد يعترض على الاستثمار، ولا على الشركات الأميركية، ولا على التعاون الاقتصادي. العراق يحتاج إلى الاستثمارات والخبرات والشركات، شرط أن تكون العلاقة واضحة ومتوازنة وتحفظ مصلحة البلد.</p>
<p>لكن السؤال يبقى:إذا كان الأمن هو سبب الحضور، <b>فأين الحديث عن داعش؟</b>وإذا كان الاستقرار هو العنوان، <b>فماذا عن السلاح المنفلت؟</b><b> </b>وإذا كان مستقبل العراق هو القضية، فلماذا كلما ذُكر العراق، ظهر معه <b>النفط والصفقات والشركات؟</b></p>
<p>فالعراق ليس مجرد حقل نفطي كبير، ولا مجرد سوق مفتوحة للشركات.</p>
<p>العراق بلد له سيادة، وثروة، ومصالح، وأمن، ومستقبل.والنفط عندنا ليس مجرد مادة تخرج من باطن الأرض.</p>
<p><b>النفط عندنا يخرج من الأرض، وتخرج معه ألف حكاية!</b>حكايات سياسية واقتصادية واستثمارية، واتفاقيات وشركات ومصالح متشابكة.</p>
<p>والمواطن يقف في المنتصف، يحاول أن يفهم:من خرج فعلًا؟ومن بقي؟ومن المستفيد؟ومن يدفع الثمن؟</p>
<p>أما الأم  العراقية، فالأمر عندها أبسط من كل هذه الحسابات.</p>
<p>لابنها مسافر؟ترش الماء خلفه وتقول:<b>«الله يرجعك بالسلامة».</b></p>
<p>لا تحتاج إلى مؤتمر صحفي، ولا إلى اتفاقية ثنائية، ولا إلى شركة استشارية. ماء ودعاء وانتظار.</p>
<p>لكن إذا كان المسافر هو العراق نفسه، يصبح السؤال:<b>ماذا نرش خلفه؟</b>ماء؟ أم نفط؟إذا رششنا الماء، فبحسب العادة الشعبية، سيعود المسافر.</p>
<p>أما إذا رششنا النفط&#8230;<b>فربما يعود أسرع!</b></p>
<p>وهنا تكمن المفارقة:</p>
<p><b>المسافر نريده أن يعود، أما النفط فلا نريده أن يسافر!</b><b> </b>نحن لا نريد الاستثمار أن يتحول إلى مشكلة، ولا الشركات إلى خصم.نريدها شراكات حقيقية، تحقق مصلحة الطرفين، وتحفظ للعراق حقه في ثروته وقراره.</p>
<p>فليس المهم فقط أن تخرج الجيوش، بل المهم أيضًا أن يبقى <b>القرار عراقيًا، والثروة في خدمة العراق، والأمن مسؤولية الدولة</b>.<b>المسافر نرش خلفه الماء حتى يعود&#8230;</b>أما العراق، فنريد أن يعود إليه <b>الأمن والسيادة والاستقرار</b>.</p>
<p>والنفط؟</p>
<p><b>خلّوه في العراق&#8230; فالماء وحده لا يكفي!</b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/19/%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d9%86%d9%81%d8%b7%d8%9f-%d8%a7%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لنِّظَام يَضْحَك على الجُلِّ بنِظَامٍ وانْتِظَام- القصر الكبير : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/18/%d9%84%d9%86%d9%90%d9%91%d8%b8%d9%8e%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%8e%d8%b6%d9%92%d8%ad%d9%8e%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d9%84%d9%90%d9%91-%d8%a8%d9%86%d9%90%d8%b8%d9%8e%d8%a7%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/18/%d9%84%d9%86%d9%90%d9%91%d8%b8%d9%8e%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%8e%d8%b6%d9%92%d8%ad%d9%8e%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d9%84%d9%90%d9%91-%d8%a8%d9%86%d9%90%d8%b8%d9%8e%d8%a7%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2026 17:01:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=108197</guid>

					<description><![CDATA[القَصْدُ لِمَوْلاَهُ النِّظام طارِحٌ التَدَخُّل بصيغَةِ التَّحَدِّي دون الحاجة لأدنَى تفسير ، يُعطِي الدَّليل أنَّ الانتخابات لن تزيدَ بل تُنْقِص بِكَثِير ، إرادة الشعب المغربي العظيم الحكيم الصابِر ، ليس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">القَصْدُ ل</span></b><b><span lang="AR-MA">ِ</span></b><b><span lang="AR-SA">مَوْلاَهُ النِّظام طارِحٌ التَدَخُّل بصيغَةِ التَّحَدِّي دون الحاجة لأدنَى تفسير ، يُعطِي الدَّليل أنَّ الانتخابات لن تزيدَ بل تُنْقِص بِكَثِير ، إرادة الشعب المغربي العظيم الحكيم الصابِر ، ليس ضُعفاً فالشعوب لا تُقْهَرُ أقلُّها عَدَداً عَبْرَ التاريخ لقضاياها العادِلة تَنْتَصِر ، لكن واقعيةَ بُعْد النَّظَر تَسْرِي لتحريكِ الدَّوائِر ، بأسلوب الحصول على الغاية المرجُوَّة بمقتضيات الاستعداد لدِقَّةِ التَّدبِير ، المعهود في تفاصيله الأساسية لمناضلي ومناضلات أصحاب الوَعْي الحاضِر ، انطلاقاً مِن الغدِ لما بَعْدَه بتصرّف مُبتَكَرٍ متحضِّر ، ينأى عن تفكيك المُوَحَّد بما للحقِّ مِن سُمُوٍ قدِير ، يشقُّ الصِّعاب بتَمَكُّنِ الإيمان الصادق في أفئدة جيل لم يَعُد قي اخذِ القرار ذاك الحائِر ، بل حاسِب للظَّرف متطلبات منها تكسير العداء لكل ثائِر ، بانتقاء الحوار الهادئ الصريح لمواجهة كل جائِر ، ظَنَّ أنَّ مَقامَه مُحَصَّنٌ بروادِ الفسادِ طَمَعاً في نهبِ المَزيد خوفاً على أنفسهم مِن لحظة يخشاها كل مُغامِر ، فَضَّل الإبْقَاء على الظُلم وترك الوطنيين يفترشون الحصائر ، وانفراده بالتربُّع على وَثَرِ الأرائك المحشُوَّة مقاعدها بريش ألف طائرٍ وطائر ، المُغلَّفَة بالقَطيفَة المُستورَدَة مِن عاصمة الضَّباب بثمنٍ لا يتمَنَّى مُستبد بدفعه أن يكون من غير جيبه خاسِر .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8230; القصدُ عازمٌ على خدمةِ صاحبه النظام بالعلن المُطلَق أنه الأوحد في جَبْرِ أو رفض متمنيات الخواطر ، وما لزوم الانتخابات عنده سِوَى تركيب واجهة غير شفافة للدَّفع بصحة الديمقراطية المغربية عِوَض المُشاع إصابتها بذاك المرض المُزمن الخطِير ، لا يهم أن يصدِّقَ الغرب وأمريكا معاً بالمسألة ما دامت إسرائيل تُبارِك ما يجول في بعض السرائِر ، لحاجتها ليس في التَسَرُّبِ فقد حققته في أكثر من مجال وإنما لضبط سياسة القبول بما تحيكه من أطماع حقائقها بين العموم تكاد تنفجر بأسوأ تفجِير .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8230; في هذا السياق تأتي الحكومة الأعجوبة باثنين وثلاثين من الوزراء كأن المغرب في تَقَدُّمِهِ يَتَقَدَّمُ الدول المُتَقَدِّمَة دون اعتبار مِن أين له بمثل </span></b><b><span lang="AR-SA">الصائر لأتعب مصير ، الأقل ما فيه من تكاليف على الميزانية العمومية كثِير ، فلتلك المناصب أجوراً لا يطيقها أي إصلاح بل يراكم ضغوط الضرائب وما يترتَّب عليها من استخلاص سافر ، لا يستقِرّ مع الاستقرار المنشود بل للقيام بأكثر الاحتجاجات ضراوة مُسافِر . الحكومة بعدد الحقائب المهولة (الأهم ما في بعضها العناوين لا غير)  لا تناسب دولة في طريقها الى النمو بمدنها الكُبرى تُعَدُّ مِن العالَمِ الثاني أو بأريافها وقُراها ودواويرها محسوبة على العالم الثالث كأكبر تقدير ، فأي فعل هذا يجر الغير المتتبِّع عن حِيادٍ ومسؤولية للسخرية ووصف ما يَجْرِي بالمبالغة في تَدَخُّلِ النظام لإبراز إطلاق نفوذه  لما لا يُحمَد عُقباه إن استمرَّ العملُ به كحدوث قلاقل مِن أثْقَلِ عِيار لا غير .  لم تكن السيدة المكلفة بتأسيس الحكومة إلا مُظْهِرَة الرضوخ التام  للتعليمات الصادرة عن حكام النظام الحقيقيين الموكول لهم تسيير شؤون الدولة المغربية حسب هواهم الفريد من نوعه تاريخا وجغرافية ، فلا دولة عبر القارات الخمس ، تتعامل بنفس النمط من السيطرة ، المصبوغة بالصرامة ومسك العصا من الطرفين كالوسط ، بكلمة لها فيها البداية والنهاية ، وما تَتَضَمَّنُه يتحول لمشاريع قوانين ، هيأت للمصادقة عليها مؤسسات تسبح بحمدها ، لذا جاءت مثل الحكومة مبعثرة الشكل ، فاقدة الهيكلة الطبيعية لجهاز تنفيذي في مستوى طبيعة مسؤوليته ،  جاءت تركيبتها وفق ثلاثة أشْطُر ، الأول معرَّف بوزارات السيادة يفوق قَدْرُها وزارات العبيد ، الثاني منسوب لوزارات الأحزاب السياسية الفائزة في الانتخابات ، والشطر الثالث يضم وزارات لا ينطبق وجودها إلا على أمر أُعْطِيَ من هؤلاء الحكام الحقيقيين ل</span></b><b><span lang="AR-MA">ت</span></b><b><span lang="AR-SA">نضَمَّ لجوقة تلك الحكومة ، التي منحت الدليل الساطع والبرهان القاطع أن خارج محيط هؤلاء الحكام جل المغاربة يحيون اعتقالاً في الهواء الطلق ، لا خيار أمامهم سوى الانتظار كما دأبوا على ذلك أكثر من عقدين بلا حول ولا قوة ولا أمل في انفراج يحقق تحريرهم مما هم فيه .</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-SA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="https://assafir-mm.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://assafir-mm.blogspot.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1792425470940000&amp;usg=AOvVaw1sfbW0RwA6bZKYHeP1KdKP"><span dir="LTR">https://assafir-mm.blogspot.<wbr />com</span></a></b></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/18/%d9%84%d9%86%d9%90%d9%91%d8%b8%d9%8e%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%8e%d8%b6%d9%92%d8%ad%d9%8e%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8f%d9%84%d9%90%d9%91-%d8%a8%d9%86%d9%90%d8%b8%d9%8e%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
