<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/others/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 17:33:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>يطگ بارود اسمك يالزيدي- حيدر حسين سويري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%8a%d8%b7%da%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%83-%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b1%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%8a%d8%b7%da%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%83-%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b1%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:33:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107104</guid>

					<description><![CDATA[&#160;      أحد المواطنين يبعث برسالة إلى السيد رئيس مجلس الوزراء الجديد (علي الزيدي) فيقول: إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان. وذلك باعتبار أن الدولة في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>   أحد المواطنين يبعث برسالة إلى السيد رئيس مجلس الوزراء الجديد (علي الزيدي) فيقول: إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان. وذلك باعتبار أن الدولة في ضيق مالي (حسبما يشاع) &#8230;. </strong></p>
<p><strong>اقرأ للنهاية سيادة رئيس مجلس الوزراء. </strong></p>
<p><strong>إن اردت فعلاً ان تكسب رضا الله وثقة الشعب فأفعلها&#8230;</strong></p>
<p><strong>قصة رواها الرحالة الفرنسي (ڤولني) عن والي دمشق (اسعد باشا العظم)، خلال رحلاته بين دمشق وبيروت.</strong></p>
<p><strong>يقال: أن الباشا كان في يوم ما بحاجة إلى المال، وذلك للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية. ( كما هو حال العراق اليوم)؛ فاقترح عليه حاشيته أن يفرض (ضريبة) على المسيحيين، وعلى صناع النسيج في دمشق. فسائلهم أسعد باشا: وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبة؟ </strong></p>
<p><strong>قالوا :من خمسين إلى ستين كيسا من الذهب. فقال أسعد باشا: ولكنهم أناس محدودي الدخل، فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟ فقالوا: يبيعون جواهر وحلي نسائهم يا مولانا. فقال أسعد باشا: وماذا تقولون لو حصلت المبلغ المطلوب بطريقة افضل من هذه؟!</strong></p>
<p><strong>في اليوم التالي.. قام أسعد باشا بأرسال رسالة إلى المفتي.. لمقابلته بشكل سري. في الليل وعندما وصل المفتي، قال له أسعد باشا: نما إلى علمنا أنك ومنذ زمن طويل، تسلك في بيتك سلوكا غير قويم، وأنك تشرب الخمر، وتخالف الشريعة، وإنني في سبيلي لإبلاغ استانبول؛ لكنني أُفضل أن أُخبرك أولاً، حتى لا تكون لك حجة علي! </strong></p>
<p><strong>عندها أخذ المفتي بالتوسل، وعرض مبالغ مالية على أسعد باشا، لكي يطوي الموضوع، فعرض أولا ألف قطعة نقدية. فرفضها أسعد باشا. فقام المفتي بمضاعفة المبلغ. لكن أسعد باشا رفض مجدداً. في النهاية تم الاتفاق على ستة آلاف قطعة نقدية!  وبعد أخذها عزله&#8230; </strong></p>
<p><strong>في اليوم الثاني.. قام باستدعاء القاضي.. وأخبره بنفس الطريقة.. مضيفا أنه يقبل الرشوة، ويستغل منصبه لمصالحه الخاصة، وأنه يخون الثقة الممنوحة له؟! وهنا صار القاضي يناشد الباشا، ويعرض عليه المبالغ كما فعل المفتي. فلما وصل معه إلى مبلغ مساوي للمبلغ الذي دفعه المفتي، اطلقه، ففر القاضي سريعا وهو لا يصدق النجاة!</strong></p>
<p><strong>بعدها جاء دور المحتسب، والنقيب و&#8230;.. وكل من له مسؤولية في ذلك الوقت، من مسلمين ومسيحيين. بعدها قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه أن يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيساً وقال لهم: هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة جديدة في الشام؟ فقالوا: لا ما سمعنا. فقال: ومع ذلك فها أنا قد جمعت مائتي كيس بطريقتي، بدل الخمسين التي كنت سأجمعها بطريقتكم. فتساءلوا جميعاً بأعجاب: كيف فعلت هذا يا مولانا؟! فأجاب: إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان.</strong></p>
<p><strong>ويتساءل المواطن بعد سماعهِ خبر اعتقال الجميلي الملقب بـ(حوت النفط): هل سيأتي اليوم الذي يُجَزُ فيه صوف الفاسدين.. بدل سَلخِ جِلد المواطن؟ </strong></p>
<p><strong>بقي شيء&#8230;</strong></p>
<p><strong>من أول يوم استلم الزيدي وحكومته الجديدة، اشتغلت الابواق الـ&#8230;..، علي وجيه أبن وجيه عباس قال: &#8220;ثاني علي بعد علي ابن أبي طالب يحكم العراق&#8221;، إشجاب لجاب يمعود؟! تبعه حميد عبدالله بوق صدام السابق: &#8220;بطون شبعت&#8221;، هده، منين؟! أخيراً وليس آخراً، طكَنا حاتم العراقي: &#8221; يطگ بارود اسمك يالزيدي &#8220;، وأحنا نكَول: ولك وين بيا عركة؟! فلك صابك لا ادولب الولد&#8230; </strong></p>
<p><strong>السوداني بعد ما طبلوله، آخر إنجاز(الوداعية) إله، إنه يسوون مسلسل (بيت الطين) بأموال البلد، ويكتب في بداية كل حلقة هدية السوداني للشعب العراقي، يا هدية؟ جا غير من فلوس الشعب؟! ويلي ربي&#8230;</strong></p>
<p><strong>عموماً: ما على الرسول الا البلاغ، وانا أتمنى أن أكون أوصلت الرسالة إن شاء الله&#8230;</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%8a%d8%b7%da%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%83-%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشريحة الدماغية المحدثة &#8211; حسين علي غالب بابان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:32:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107102</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; أعلنت شركة نيورالينك التابعة لرجل الأعمال والمبتكر &#8220;إيلون ماسك&#8221;، أنها تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على النسخة الثانية من شريحتها الإلكترونية المخصصة للزراعة داخل دماغ الإنسان. وكانت الشركة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><b><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: xx-large;">أعلنت شركة نيورالينك التابعة لرجل الأعمال والمبتكر &#8220;إيلون ماسك&#8221;، أنها تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على النسخة الثانية من شريحتها الإلكترونية المخصصة للزراعة داخل دماغ الإنسان. وكانت الشركة قد نجحت في يناير عام ألفين وأربعة وعشرين  من زراعة النسخة الأولى من هذه الشريحة متناهية الصغر لمريض أصيب بشلل رباعي إثر حادثة غطس تعرض لها قبل سنوات.</span></b></p>
<p><b><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: xx-large;">وتُعد هذه التقنية من أبرز الابتكارات الحديثة في مجال الواجهات الدماغية الحاسوبية، إذ تهدف إلى تمكين الأشخاص الذين يعانون من إعاقات حركية شديدة من التواصل مع الأجهزة الإلكترونية والتحكم بها باستخدام أفكارهم فقط ، أي أن يتحول الدماغ البشري إلى جهاز تحكم عن بعد .</span></b></p>
<p><b><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: xx-large;">وكان العلماء قد أطلقوا على الشريحة اسم &#8220;Link&#8221;، وهي تُزرع داخل الجمجمة وتتصل بالدماغ بواسطة خيوط فائقة الدقة تحتوي على مئات الأقطاب الكهربائية، وتقوم هذه الأقطاب بالتقاط الإشارات الصادرة عن الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة ثم تنقلها إلى نظام حاسوبي طويل ومعقد يحولها بعد ذلك إلى أوامر رقمية يمكن تنفيذها على الأجهزة المختلفة.</span></b></p>
<p><b><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: xx-large;">بعد نجاح العملية الأولى تمكن المريض أخيرا من تحريك مؤشر الفأرة على شاشة الحاسوب بمجرد التفكير فقط ، كما استطاع الكتابة والتصفح واستخدام بعض التطبيقات الإلكترونية  دون الحاجة إلى أي حركة جسدية، وقد اعتبر كثير من الباحثين هذا الإنجاز خطوة مهمة في مسار تطوير التقنيات العصبية الحديثة.</span></b></p>
<p><b><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: xx-large;">رغم النجاح الكبير والمذهل الذي حققته التجربة، ظهرت لاحقاً بعض التحديات التقنية إذ تحركت بعض الخيوط المزروعة داخل الدماغ من مواضعها الأصلية، مما أدى إلى انخفاض عدد الإشارات العصبية التي كانت الشريحة قادرة على التقاطها، ومع ذلك تمكن مهندسو الشركة من معالجة المشكلة جزئياً من خلال تحديثات برمجية متقدمة وتحسينات على الخوارزميات المستخدمة، الأمر الذي سمح للمريض بمواصلة استخدام النظام لساعات طويلة يومياً.</span></b></p>
<p><b><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: xx-large;">تشير التوقعات في وقتنا الحاضر إلى أن النسخة الثانية من الشريحة ستتضمن تحسينات مهمة على مستوى الدقة والاستقرار والكفاءة، مما قد يسهم في توسيع نطاق استخدامها مستقبلاً، ويرى مختصون أن هذه التقنية قد تفتح آفاقاً جديدة أمام المرضى الذين يعانون من الشلل أو الأمراض العصبية وتمنحهم وسائل أكثر فاعلية للتواصل مع العالم المحيط بهم .</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%af%d8%ab%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رئيس الوزراء العراقي وصعوبة تحديد المصطلحات: &#8211; د .عامر صالح </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:34:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107083</guid>

					<description><![CDATA[غصت وسائل التواصل الأجتماعي والمنصات الفضائية وهي تتناقل تصريح رئيس الوزراء العراقي بضرورة التخلص من العقلية الأشتراكية وكأن العراق أشتراكي أب عن جد وأن ما حدث بعد 2003 هو تحول &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">غصت وسائل التواصل الأجتماعي والمنصات الفضائية وهي تتناقل تصريح رئيس الوزراء العراقي بضرورة التخلص من العقلية الأشتراكية وكأن العراق أشتراكي أب عن جد وأن ما حدث بعد 2003 هو تحول صوب الاشتراكي او امتداد لحقبة ما قبل 2003 وكأنها اشتراكية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">العتب ليست على السيد الزيدي فأنا على ثقة أن الرجل يعاني من أزمة في تعريف المصطلحات ويعكس ضعفا في فهم النظم الاقتصادية والأجتماعية في العالم وبالتأكيد فأن ما كان يقصده الزيدي هو غير ما وقع أثره في عقول المحللين وأن بساطة رئيس وزراء العراق لم تلقي صبرا من قبل الكتاب والمعلمين فأنهالوا عليه بما جادوا به من قدرات فكرية واقتصادية لتحليل نص ما صرح به.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">هذه المفارقة بين بساطة الزيدي ومن تصدى لتصريحاته بالنقد والتحليل العميق تعكس الهوة الواسعة بين رئيس وزراء عراقي جاء في اللحظات الأخيرة من الأستعصاء السياسي لأنقاذ التحالف الأطاري من مأزقه السياسي والدستوري وبين النخب المجتمعية المثقفة بل وعموم الشعب التي ترى في أن ما يجري هو تحايل على الديمقراطية وأمتهان للأغلبية المعارضة المجتمعية الرافضة لسنن النظام المحصصاتي المعادي للديمقراطية، والذي اعتاد العبث بنتائج الأنتخابات وتوظيفها بما يبقي أزمة النظام قائمة في تدوير عدم الكفاءات وأبقائها في المناصب الحكومية او انتقاء خيارات الصدفة التي يوظف أدائها لخدمة منظومة الحكم السائدة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">العقلية الأشتراكية التي يدعو رئيس الوزراء الى مغادرتها&#8221; اذا كان لم يقصد بها الأشتراكية العربية المنبوذة القائمة على القمع ومصادرة الحريات&#8221; فهي تعني مغادرة الخدمات الصحية والتعليم والكهرباء والضمان الأجتماعي وملكية المجتمع لوسائل الأنتاج ومغادرة بناء البنية التحتية الاقتصادية والأجتماعية وعدم اعادة بناء الصناعات الوطنية بمختلف أشكالها وعدم تأمين فرص العيش الكريم وحرمان المواطن من فرص العمل والتشغيل وعدم الأهتمام في النهوض بمستوى البحث العلمي وعدم ربط التعليم عموما والجامعي بشكل خاص بحاجات المجتمع وعدم محاربة الفساد والتمادي في العبث في المال العام ، والتخلص من قدسية المرتبات الشهرية للعاملين والمتقاعدين وترك الأمر لرحمة القرارات الأرتجالية واعتبار ذلك فتات موائد توزع كيف ما اتفق.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">السيد رئيس الوزراء العراقي وهو القادم من الوسط الأقتصادي والناشط في سوق المال يفترض أن يعرف جيدا ان النظام السياسي في العراق يفتقد الى الهوية الأقتصادية فهو ليست بأشتراكي قطعا ولا رأسمالي ولا هو انتقالي صوب تشكيلة اقتصادية ما.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">وعلى الرغم من انه ​وفقاً للدستور العراقي الدائم لعام 2005، يتبنى العراق نظاماً اقتصادياً يهدف إلى الانتقال نحو اقتصاد السوق الحُر تشجيع الاستثمار، ودعم القطاع الخاص. وتنص المادة 25 من الدستور على أن الدولة تكفل إصلاح الاقتصاد العراقي وفق أسس اقتصادية حديثة وبما يضمن استثمار كامل موارده، وتشجيع القطاع الخاص وتنميته إلا ان هذا لم يحصل. اما الأشتراكية فهي بعيدة عنه بعد السماء عن الأرض.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">عند تشخيص واقع الاقتصاد العراقي، تبرز مجموعة من المفارقات الغريبة التي تجعله حالة دراسية فريدة في علم الاقتصاد. العراق ليس بلداً فقيراً؛ بل هو أحد أغنى دول العالم بالثروات الطبيعية، و مع ذلك يعاني من أزمات هيكلية خانقة تنعكس على حياة المواطن اليومية.</div>
<div dir="auto">​هذه الحالة تسمى اقتصادياً &#8220;المفارقات الهيكلية&#8221; أو &#8220;المرض الهولندي&#8221;، وتتلخص أبرز تناقضات الاقتصاد العراقي في النقاط التالية:</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​1. موازنات انفجارية.. وبنى تحتية متهالكة</div>
<div dir="auto">​</div>
<div dir="rtl">هذا التناقض هو الأكثر وضوحاً للمواطن العراقي. تسجل الدولة بانتظام إيرادات مالية هائلة وموازنات تُوصف بـ &#8220;الانفجارية&#8221; نتيجة لارتفاع أسعار النفط وصادراته التي تتجاوز ملايين البراميل يومياً.</div>
<div dir="auto">​التناقض: المقابل على أرض الواقع هو تراجع مستمر في الخدمات الأساسية، أزمات مزمنة في الكهرباء والمياه، قطاع صحي متهالك، ونقص في الأبنية المدرسية. المليارات تتدفق، لكنها تُستهلك في النفقات التشغيلية والفساد بدلاً من المشاريع الاستثمارية المستدامة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​2. ريعية مطلقة: وسط نداءات مستمرة بالتنويع</div>
<div dir="auto">​تتحدث جميع الخطط الحكومية المتعاقبة والمناهج الاقتصادية المعلنة عن ضرورة &#8220;تنويع مصادر الدخل&#8221; وعدم الاعتماد الكامل على النفط.</div>
<div dir="auto">​</div>
<div dir="rtl">التناقض: بالرغم من هذا الخطاب، تزداد ريعية الاقتصاد (أي اعتماده على مصدر واحد) بمرور السنين؛ حيث يساهم النفط بنحو 90% إلى 95% من إيرادات الموازنة العامة، وتكاد تندثر المساهمة الإنتاجية للقطاعين الزراعي والصناعي.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​3. التضخم الوظيفي.. مقابل شلل الإنتاج</div>
<div dir="auto">​</div>
<div dir="rtl">يمتلك العراق واحداً من أعلى معدلات التوظيف الحكومي في العالم مقارنة بعدد السكان، حيث تلتهم رواتب الموظفين والمتقاعدين والمجندين الجزء الأكبر من الموازنة العامة.</div>
<div dir="auto">​التناقض: هذا الجيش الجرار من الموظفين (البطالة المقنعة) يرافقه تراجع حاد في كفاءة المؤسسات وشلل شبه تام في الإنتاج المحلي. الدولة تدفع رواتب هائلة لقطاع عام لا ينتج سلعاً، بل يدير بيروقراطية معقدة.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​4. بلد الرافدين.. يستورد الغذاء والماء!</div>
<div dir="auto">​</div>
<div dir="rtl">يمتلك العراق جغرافيا متميزة بوجود نهري دجلة والفرات، وملايين الدونمات من الأراضي الصالحة للزراعة، وتاريخاً طويلاً كـ &#8220;سلة غذاء&#8221; للمنطقة.</div>
<div dir="auto">​التناقض: الأسواق العراقية تعتمد بنسبة تزيد عن 80% على المواد الغذائية والخضروات واللحوم المستوردة من دول الجوار (إيران، تركيا، ودول أخرى)، وحتى المياه المعلبة يتم استيراد أجزاء كبيرة منها أو تصنيعها بمواد أولية مستوردة نتيجة إهمال القطاع الزراعي وأزمات الجفاف وسوء إدارة ملف المياه.</div>
<div dir="auto">​5. احتياطيات نقديّة قياسية.. وأزمات صرف محلية</div>
<div dir="auto">​يمتلك البنك المركزي العراقي احتياطيات ضخمة من النقد الأجنبي (الدولار والذهب) تجاوزت في الآونة الأخيرة عتبة الـ 100 مليار دولار، وهو مؤشر على ملاءة مالية ممتازة للدولة.</div>
<div dir="auto">​</div>
<div dir="rtl">التناقض: على الرغم من هذه الوفرة والغطاء الكامل للعملة المحلية، يواجه الشارع العراقي أزمات متكررة في &#8220;سعر الصرف الموازي&#8221; وفجوة واضحة بين السعر الرسمي والأسعار في السوق السوداء، نتيجة قيود التحويلات الخارجية، التهريب، والاعتماد المطلق على الاستيراد لتلبية كل الاحتياجات اليومية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="auto">​6. نبذ القطاع الخاص والتهافت على الوظيفة الحكومية</div>
<div dir="auto">​في المعايير الاقتصادية الحديثة، يعتبر القطاع الخاص هو المحرك الأساسي للنمو ولخلق فرص العمل الحقيقية.</div>
<div dir="auto">​التناقض: في العراق، ينظر المجتمع ورجل الشارع إلى القطاع الخاص بكثير من عدم الثقة وكونه &#8220;مغامرة غير مضمونة الأمان&#8221;، ليصبح الطموح الأول والوحيد للشباب والخريجين هو الحصول على &#8220;التعيين المركزي&#8221; أو الوظيفة الحكومية باعتبارها الملاذ الآمن للرزق، مما يعمق أزمة التمويل الحكومي ويقتل روح الابتكار والمبادرة الاستثمارية.</div>
<div dir="auto">​</div>
<div dir="rtl">وباختصار شديد فأن الاقتصاد العراقي يتحرك في حلقة مفرغة: نفط يُباع  دولارات تدخل البنك المركزي  تُحول إلى دينار عبر الموازنة لتدفع كرواتب  الموظفون يشترون بها بضائع مستوردة  تخرج الدولارات مرة أخرى خارج البلاد. هذا النموذج الاستهلاكي يمنع تراكم رأس المال الوطني ويجعل استقرار البلاد رهناً كاملاً بتقلبات أسواق النفط العالمية.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">فنحن يا حضرة رئيس الوزراء ليست نظاما اشتراكيا وليست رأسماليا بل نظاما ريعيا وعلى طريقة عيشني اليوم وموتني بكرى. وهنا يا حضرة رئيس وزراء العراق لن نتحدث عن الأهدار للمال العام من سرقات وفساد وأهدار وقد بلغت في ابسط تقديراتها 1500 مليار دولار ، فهل هذا نظام أشتراكي ترغب في استئصاله أم انه نظام محاصصة فاسد بكل المقاييس وعليك بما تستطيع استئصاله فهو خير لك من الخلاص من الأشتراكية.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العراق وحكومته الجديدة.. ما هو المطلوب! يوسف السعدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 22:19:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107040</guid>

					<description><![CDATA[&#160; وسط مشهدٍ إقليميٍّ مضطرب، وتحولاتٍ تتسارع بإيقاعٍ غير مسبوق، يقف العراق اليوم عند لحظة فاصلة تتطلب وضوح الرؤية، وصلابة الموقف، وامتلاك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص، والضغوط إلى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>وسط مشهدٍ إقليميٍّ مضطرب، وتحولاتٍ تتسارع بإيقاعٍ غير مسبوق، يقف العراق اليوم عند لحظة فاصلة تتطلب وضوح الرؤية، وصلابة الموقف، وامتلاك القدرة على تحويل التحديات إلى فرص، والضغوط إلى مسارات إصلاح وبناء.</p>
<p>تبرز الحاجة بإلحاح لخطابٍ جامع يعيد ترتيب الأولويات، ويرسّخ معادلة الاستقرار، ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر قدرة على البناء والإنجاز.</p>
<p>البلد أمام إستحقاقات ثقيلة وفرص مهمة في آنٍ واحد، والمشهد الداخلي بات يتطلب تضافر الطاقات، وتوحيد الإرادات، وتغليب منطق الدولة، وترسيخ الاستقرار السياسي، وتعزيز مسارات الإصلاح الاقتصادي، وصيانة السلم المجتمعي، بوصفها قواعد ثابتة لصناعة مستقبلٍ أكثر أمنًا وازدهارًا.</p>
<p>مع منح الثقة لحكومة السيد علي الزيدي، وتمرير أغلبية الكابينة الوزارية، تتجه الأنظار إلى استكمال هذا المسار عبر التصويت على شخصيات تمتلك الكفاءة والقبول الوطني والقدرة على إدارة الملفات الثقيلة التي فرضتها المرحلة، فنجاح مؤسسات الدولة لا يمثّل إنجازًا حكوميًا فحسب، بل انتصارًا للعراق بأكمله، واستعادةً للثقة بين المواطن والدولة.</p>
<p>يبقى الملف الاقتصادي هو التحدي الأكثر حضورًا، فالمتغيرات الدولية، اضطراب الأسواق، التوترات الإقليمية، كلها فرضت واقعًا جديدًا يحتاج رؤية مختلفة أكثر جرأة وواقعية، فالوضع في البلد لم يعد يحتمل تأجيل المعالجات، أو الاكتفاء بالحلول المؤقتة، المطلوب اليوم بناء أدوات مالية مرنة، حماية الاقتصاد الوطني من الصدمات، تأمين بدائل استراتيجية، وتطوير البنى التحتية بما يمنح البلاد قدرة أكبر على التكيّف والاستمرار.</p>
<p>كما أن تنويع الموارد لم يعد مشروعًا مؤجلًا، الدولة الحديثة تُبنى بالإنتاج، بالاستثمار، بالمعرفة، بالتكنولوجيا، بالتحول الرقمي، وفتح الأبواب أمام الكفاءات والطاقات الشابة، فالأمم التي تبحث عن مكانٍ ثابت بين الأمم لا تعتمد موردًا واحدًا، بل تصنع اقتصادًا متعدد الركائز قادرًا على الصمود والنمو.</p>
<p>لا يمكن الحديث عن أي إصلاح دون حماية المال العام، ومواجهة الفساد، ورفع كفاءة الإدارة، وتطوير المؤسسات، فالتغيير الحقيقي لا يولد من الشعار، بل من القرار والإرادة والتنفيذ.</p>
<p>في قلب هذا المسار، تبرز ضرورة توفير البيئة المناسبة للإنتاج الزراعي، لأن الأمن الغذائي ليس ملفًا خدميًا فحسب، بل أحد أعمدة الأمن الوطني والسيادة الاقتصادية.</p>
<p>ويبقى ملف الكهرباء من أكثر القضايا التصاقًا بالحياة اليومية للمواطنين، خصووصًا خلال الصيف. المعالجة هنا تحتاج مضاعفة الجهود، سرعة التنفيذ، عدالة التوزيع، ووضوح الآليات، بما يخفف المعاناة ويعزز الشعور بالإنصاف بين المحافظات.</p>
<p>سياسيًا، لا يمكن لأي مشروع إصلاحي أن ينجح دون استقرار داخلي راسخ، القوى الوطنية مطالبة اليوم بتغليب الحكمة والحوار والتفاهم، والابتعاد عن خطاب التصعيد والانقسام، فالاختلاف السياسي قد يكون عنصر قوة متى ما أُدير بمسؤولية وطنية عالية، وبقي العراق حاضرًا فوق كل الاعتبارات.</p>
<p>الواقع أثبت أن العراق لن يُبنى بالغلبة، ولا ينهض بالاستقطاب، ولا يحتمي بالانقسام، البناء الحقيقي يولد من الشراكة الوطنية، واحترام التنوع، وترسيخ الدولة العادلة التي يشعر الجميع داخلها بالمسؤولية والانتماء.</p>
<p>إقليميًا، تحتاج المنطقة اليوم إلى الحكمة أكثر من أي وقت مضى، سنوات الحروب والصراعات دفعت أثمانًا باهظة، وتركت آثارًا عميقة، ولهذا فإن دعم مسارات التهدئة والحوار أصبح ضرورة أخلاقية ووطنية، العراق يؤكد موقفه الثابت باحترام سيادة الدول، ورفض استخدام أراضيه منطلقًا لأي تهديد، وتمسكه بدور التوازن والتعاون لا ساحةً للصراعات.</p>
<p>أما أمنيًا، فالتحديات لم تعد عسكرية فقط، بل امتدت إلى الحرب الإعلامية المنظمة، وحملات التضليل، والاستهداف السيبراني، ومحاولات بث الإحباط والانقسام. ولهذا تبدو الحاجة واضحة إلى وعي وطني جامع، وثقة متبادلة بين الدولة والمجتمع، ودعمٍ متواصل للمؤسسات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، بما يعزز الاستقرار ويحفظ هيبة الدولة.</p>
<p>الشباب أنتم الثروة الحقيقية، وأمل المستقبل، وصنّاع الغد، تتعاظم أهمية الاجتهاد والثقة بالنفس، كما تتعاظم مسؤولية الأسرة والمؤسسات التعليمية في توفير بيئة مناسبة تبعث الطمأنينة وتمنح الأمل.</p>
<p>يبقى العراق، رغم ثقل التحديات، قادرًا على النهوض متى ما توحدت الإرادات، ورسخت الحكمة، وارتفع صوت الدولة فوق الضجيج، وتبقى المصلحة الوطنية العليا البوصلة التي يجب أن تتقدّم كل اعتبار.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أعضاء بشرية للجميع &#8211; حسين علي غالب بابان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 20:01:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106966</guid>

					<description><![CDATA[    هناك أمراض كثيرة وأعداد مرعبة من المرضى المحتاجين إلى زراعة أعضاء بشرية مختلفة، يقفون على قوائم الانتظار في المستشفيات، ومع شديد الأسف يتوفى كثيرون منهم قبل حصولهم على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h5><b> </b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;"> </span></b></h5>
<div>
<h5></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">هناك أمراض كثيرة وأعداد مرعبة من المرضى المحتاجين إلى زراعة أعضاء بشرية مختلفة، يقفون على قوائم الانتظار في المستشفيات، ومع شديد الأسف يتوفى كثيرون منهم قبل حصولهم على العضو المناسب، بينما يعيش الباقون حياة مليئة بالمعاناة بسبب فترات العلاج الطويلة.</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">لقد كانت عملية “ديفيد بينيت” نقطةً مفصلية في مجال يُعرف باسم “زرع الأعضاء بين الأنواع” (Xenotransplantation)، رغم أن المريض توفي لاحقًا نتيجة مضاعفات متعددة، ومع ذلك فتحت هذه العملية بابًا علميًا مهمًا للغاية ونقل العالم خبرها باهتمام وفرح، فهو أول مريض يخضع لزراعة قلب خنزير معدل جينيًا لكنه بالتأكيد لن يكون الأخير، لقد فُتحت الأبواب على مصراعيها ومن المتوقع أن يتنافس علماء الطب حول العالم لتطوير هذا المجال وإنقاذ المرضى.</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">الفكرة الأساسية اليوم ليست مجرد زرع عضو حيواني عادي، بل استخدام أعضاء حيوانات — وخصوصًا الخنازير — بعد تعديلها جينيًا لتقليل احتمالية رفض جهاز المناعة البشري لها، وهذا المجال يتطور بسرعة كبيرة وهناك بالفعل تجارب حديثة على زراعة الكلى والقلب والكبد.</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">تعاني دول العالم من نقص حاد في المتبرعين بالأعضاء البشرية، ومع نجاح هذه التجارب سوف يتجه التركيز بصورة أكبر نحو استخدام أعضاء الحيوانات لتلبية احتياجات المرضى ومنحهم فرصة للاستمرار في الحياة.</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">وبكل تأكيد سيظهر مشككون وخائفون من هذه الطفرة الطبية التي ما تزال تخطو خطواتها الأولى، لكن التاريخ علمنا أن كل اختراع أو ابتكار أفاد البشرية واجه في بدايته كثيرًا من التشكيك والخوف ثم ما يلبث أن يصبح جزءًا طبيعيًا من حياة الناس.</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">والسؤال المطروح الآن على علماء الطب حول العالم، هل يمكن أن تصبح الأعضاء الحيوانية المزروعة سلاحًا فعالًا في مواجهة أنواع مختلفة من السرطان..؟؟</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">فعلى سبيل المثال في أمراض مثل سرطان الكبد أو سرطان البنكرياس أو سرطان الرئة، وغيرها من أنواع السرطان الكثيرة هل سيكون العلاج مستقبلًا قائمًا على استئصال العضو المصاب وزراعة عضو حيواني بديل بعد تعديله جينيًا..!!</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">حتى الآن لا توجد إجابة علمية قاطعة، لأن السرطان ليس مرضًا واحدًا بل مجموعة كبيرة من الأمراض المعقدة، وبعضها ينتشر في الجسم ولا يمكن علاجه بمجرد استبدال العضو المصاب، ومع ذلك قد تصبح زراعة الأعضاء المعدلة جينيًا جزءًا مهمًا من علاج بعض الحالات في المستقبل.</span></b></h5>
<h5><b><span style="font-size: xx-large;">إنه سؤال مهم، وربما تحمل لنا السنوات القادمة إجابات واكتشافات مدهشة في هذا المجال الطبي الواعد</span></b></h5>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لمصر الريادة أو ما يزيد بزيادة- القاهرة : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 19:58:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106962</guid>

					<description><![CDATA[مهما تغيَّرَت عواصم كُبْرَى عبر العالم تظل القاهرة كما هي شكلاً ومضموناً ، حاضنة في حنان صادقٍ المنتسبين لها يومه كالماضي قروناً ، كبُرت مساحة أو ازدحمت بشراً تبقَى السيِّدة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">مهما تغيَّرَت عواصم كُبْرَى عبر العالم تظل القاهرة كما هي شكلاً ومضموناً ، حاضنة في حنان صادقٍ المنتسبين لها يومه كالماضي قروناً ، كبُرت مساحة أو ازدحمت بشراً تبقَى السيِّدة ما زادتها سِنيناً ، تجاعيد الزمن ولا نقصت من نضارتها حُسْناً</span></b><b><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-MA"> ، تعانقني اليوم كعهدي بها زمناً ، ما نسيتُه ولا نسيَت حباً مُتبادَلاً أميناً ، يظل بين يدي إرادة مبادئ صاحبها الإخلاص يقيناً ، إذ مِن صلب العروبة تعلَّم الوفاء واصطفى الصفاء ونوَّرَ فكره ليتخذ كل جميل موطناً ، ولينعم بموقف حَقٍ لا يخشًى إن أغضَبَ باطلاً اختار غير بلده الأصلي مصر مَسْكَناً ، لقفته غيرة أجانب لهم رغبة تمزيق وحدة مَن علَّمت قبل ميلاد أجداد أجدادهم أنساناً ، كيف يحيا متحضِّراً مَالِئَ بيئته زَرْعاً وعُمْرَاناً . القاهرة لم تعد مدينة لمصر وحدها وطنا ، بل للعالم لعظمة إنجابها أسلوبا للعيش من اللاشيء أحياناً ، للصبر معدنه وللإصرار شرفه وللإقدام إرادته ولكل رغبة اكتساب ما ترمي إليه فتبقيه للشدة محفوظا مُصاناً ، تواجه الأزمات الكونية بالتلاحم مع الواقع المحلي كتضامن تلقائي  يلفها حزاماً حَصِيناً ، ومع الرخاء تطلع بحسنات البناء الفكري تفضيلا للتزود بالعلم وما ترقى بالذوق الجماعي مادام لها مع الاستيعاب في الهواء الطلق فنوناً ، غير منتظرة ما تجود عليها برامج تلقن المحدود لسياسة مقصودة من يتخطاها يُعتبَر مجنوناً ، لكن للقاهرة عقل محفوف بعناية الخالق من دخل للنهل من معرفته بقي على حاله وما يملك آمناً ، وازنا القضايا الجوهرية كالأمور السطحية بما يترك الأثر الطيب وأبعاده المتداولة بهدوء لا يقبل لتأويله طنيناً .        </span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; لأتناول في البدء الاطلاع على جديد أدب هده الديار العاملة جهدها بالإبقاء على مستلزمات ركائز العروبة لغوية كانت أو ما يُشيَّد بأبجديتها المميزة نثراً أو شعراً ، فوجدت مَن مدني حيث أقيم بديوان عنوانه &#8220;صرخة الناي الأخيرة&#8221;، ما ان أنهيت من قراءة إحدى قصائده وشدني الأسلوب الذي عبرت به الشاعرة مؤلفة الديوان عن أحاسيسها الخاصة ، حتى اتصلت بها عارضاً عليها إجراء لقاء صحفي أتمكن من خلاله دراسة هذا المنتوج الشعري الجديد المصبوغ بلون تعبيري غير مسبوق مضاف لتقنيات الشعر الحر المعاصر ، فلبت الدعوة مشكورة لتصرح لي بما يلي :</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;اسمي أديبة عبد الحميد السخاوي خريجة علوم سياسية ، بدأت رحلتي المهنية في مجال الصحافة قبل أن أنتقل إلى العمل في العلاقات العامة ، ثم عدت مجددًا إلى الصحافة من خلال كتابة المقالات الإلكترونية، استمرارًا لشغفي القديم بالكلمة والتحليل والكتابة.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تعَود محاولاتي الأولى في الكتابة إلى عمر الثانية عشرة، حيث بدأت علاقتي المبكرة بالأدب، والتي تطورت لاحقًا إلى اهتمام بالقصة القصيرة والشعر. لديّ روايتان غير منشورتين، كما صدر لي ديوانان شعريان هما : «صرخة الناي الأخيرة» و«أُحجية الجسد والظلال»*، وأعمل حاليًا على إصدار ديواني الثالث . أكتب الشعر الحديث، لأنه الأقرب إلى طبيعتي الشعورية وإلى الطريقة التي أرى بها العالم وأعبر عنه ، إذ يمنحني مساحة أوسع للبوح والتأمل والتقاط التفاصيل الإنسانية. وأحضر حاليًا لدرجة الماجستير في الشؤون السياسية والدبلوماسية ، في امتداد لاهتمامي بالسياسة والعلاقات الدولية إلى جانب انشغالي الأدبي والثقافي.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">وبحكم انتمائي إلى مدينة الإسكندرية، كان للبيئة الثقافية والفنية التي نشأت فيها أثر كبير في تشكيل وعيي وصقل تجربتي الإبداعية، بما تحمله المدينة من تاريخ ثقافي وروح فنية خاصة.&#8221;</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8230; وجدت الأستاذة الشاعرة أديبة السخاوي ملمة ومتابعة بانتظام مقالاتي المنشورة عبر منابر إعلامية مصرية لها حضور وازن ومميز ، لتقول عن شخصي المتواضع وبالحرف الواحد ما يلي:</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8220;يُعد الأستاذ الدكتور مصطفى منيغ واحد من الأصوات الفكرية والصحفية التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال الكلمة الصادقة والرؤية الواضحة ، فهو كاتب يغوص في أغوار الحقيقة دون مواربة ، ويؤمن بان للكلمة رسالة ومسؤولية تتجاوز حدود المجاملة أو المواقف العابرة . ما يلفتني في كتاباته جرأته في طرح القضايا وتمسكه بمواقفه الفكرية والإنسانية ، إذ لا يخشى في قول الحق لوامة لائم ، ويكتب دائما من منطلق ضمير حي وانحياز واضح للعدل والكرامة الإنسانية</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">تعكس مقالاته الصحفية المنشورة عبر منصات متعددة من بينها فسبوك حالة من الوعي العميق بألام وطنه وأوجاع أمته العربية حيث يتناول القضايا السياسية والاجتماعية بروح نافذة وحس أنساني واضح ،  كما يمتلك أسلوبا يجمع بين قوة الفكرة وصدق التعبير ما يجعل كتاباته فريبة من القارئ وقادرة على إثارة التأمل والتفاعل ، وبرأيي حضوره الثقافي لا يقتصر عن كونه كاتبا صحفيا ، بل يمثل نموذجا للمثقف الذي يرى في الكلمة موقفا وفي الكتابة فعلا من أفعال المقاومة والوعي&#8221; . (للمقال صلة)</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">(الصورة للأستاذة الشاعرة أديبة السخاوي)</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> </span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">  مصطفى منيغ</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تداعيات انتخابات اتحاد الكرة العراقي 2026- حيدر حسين سويري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-202/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-202/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 19:57:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106960</guid>

					<description><![CDATA[&#160;      بدأت الأخبار والتحليلات تنهال كسيل غزيرٍ من فوق جبل، بالرغم من كونهم يقبعون في وادي الحطام، لا يرون من الجبل شيء، ولا يدرون ما يحصل في قمته، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>   بدأت الأخبار والتحليلات تنهال كسيل غزيرٍ من فوق جبل، بالرغم من كونهم يقبعون في وادي الحطام، لا يرون من الجبل شيء، ولا يدرون ما يحصل في قمته، لكنها تبقى آراء. وليَّ رأيي الخاص من بُعدٍ آخر، أتصور أنهم لا يروه أو أنهم يغضون الطرف عنه بقصد&#8230;</strong></p>
<p><strong>   خبر: يونس يُسقط درجال.. لكن لماذا كل هذا الصراع على رئاسة اتحاد الكرة العراقي؟ الجواب: لأن المنصب لا يقتصر على إدارة كرة القدم فقط، بل يمنح صاحبه نفوذاً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، إضافة إلى التحكم بملفات المدرب والمنتخبات والدوري والرعايات وتمثيل العراق خارجياً. في العراق.. كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل واحدة من أكثر الملفات تأثيراً في الشارع، ولهذا تتحول انتخابات الاتحاد دائماً إلى معركة نفوذ حقيقية.</strong></p>
<p><strong>البعض يعتقد بأن انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم لعام 2026 تُعد من أكثر الانتخابات حساسية في تاريخ الكرة العراقية، لأنها تأتي قبل مرحلة مفصلية تتعلق بمستقبل المنتخب العراقي والأندية والدوري المحلي. بذا فالتداعيات المحتملة يمكن تقسيمها إلى عدة محاور:</strong></p>
<ol>
<li><strong> <u>مستقبل المنتخب العراقي</u>: الصراع الانتخابي بين عدنان درجال ويونس محمود يعكس اختلافاً في الرؤية لإدارة المرحلة المقبلة. لكن إذا استمرت الانقسامات بعد الانتخابات، فقد يؤثر ذلك على: استقرار الجهاز الفني للمنتخب. التحضير لتصفيات كأس العالم 2026. العلاقة بين اللاعبين والإدارة. التعاقدات مع المدربين الأجانب. يرى كثير من المراقبين أن أي صراع إداري طويل قد ينعكس مباشرة على نتائج “أسود الرافدين”.</strong></li>
<li><strong> <u>زيادة الاستقطاب السياسي داخل الرياضة</u>: ظهرت اتهامات وضغوط سياسية وإعلامية خلال الحملة الانتخابية، منها تقارير تحدثت عن دعم سياسي لبعض المرشحين وتدخلات غير مباشرة. وهذا قد يؤدي إلى: تسييس القرار الرياضي. انقسام الأندية والهيئات الرياضية إلى محاور. فقدان ثقة الجماهير باستقلالية الاتحاد.</strong></li>
<li><strong><u> احتمال تدخل الفيفا والاتحاد الآسيوي</u>: وجود وفود من الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي لكرة القدم للإشراف على الانتخابات يوضح حساسية الوضع. لذلك فأية خروقات قانونية أو طعون كبيرة قد تؤدي إلى: تجميد بعض القرارات. إعادة الانتخابات جزئياً. تهديد بتعليق النشاط الكروي إذا ثبت تدخل حكومي مباشر. وقد سبق أن تدخل الفيفا في ملفات انتخابية عراقية سابقة.</strong></li>
<li><strong>4<u>. تأثير مباشر على الدوري والأندية:</u> فالانتخابات ستحدد شكل: دوري المحترفين العراقي. آلية توزيع الدعم المالي. ملف الاحتراف والتسويق. تطوير البنية التحتية والتحكيم. فالأندية تخشى من أن يؤدي فوز تيار معين إلى تفضيل أندية أو محافظات على حساب أخرى، خصوصاً مع وجود خلافات حول أهلية بعض الأندية للتصويت.</strong></li>
<li><strong> <u>صعود جيل إداري جديد</u>: ترشح أسماء مثل يونس محمود يعكس محاولة انتقال النفوذ من الإداريين التقليديين إلى نجوم الكرة السابقين. هذا قد يخلق: تغييراً في عقلية الإدارة الرياضية. اهتماماً أكبر باللاعبين والفئات العمرية. أو بالعكس، صداماً مع المؤسسات التقليدية داخل الاتحاد.</strong></li>
<li><strong> <u>الشارع الرياضي والجماهير</u>: الجماهير العراقية تنظر لهذه الانتخابات باعتبارها اختباراً لقدرة الاتحاد على: إصلاح الفساد الإداري. تحسين مستوى الدوري. إعادة العراق إلى المنافسة القارية الحقيقية. لكن في حال استمرار الخلافات والطعون، قد تتزايد حالة الإحباط الجماهيري تجاه المنظومة الرياضية كاملة.</strong></li>
</ol>
<p><strong>   بشكل عام، تداعيات انتخابات 2026 لن تكون إدارية فقط، بل قد تؤثر على مستقبل كرة القدم العراقية لسنوات قادمة، خصوصاً مع اقتراب استحقاقات دولية مهمة ورغبة الشارع الرياضي برؤية مشروع كروي مستقر وواضح. انتخابات 2026 تبدو من أكثر الانتخابات سخونة منذ سنوات، خصوصًا مع اقتراب العراق من المشاركة في كأس العالم، ووجود صراع واضح بين عدنان درجال ويونس محمود. لهذا طالب درجال حتى بتأجيل الانتخابات لما بعد كأس العالم لتجنب “الصراعات الانتخابية” وتأثيرها على المنتخب.</strong></p>
<p><strong>بقي شيء&#8230;</strong></p>
<p><strong>درجال صرح وبشكل علني عن أسماء لرجال سياسة ملمحاً لتدخلهم بالانتخابات وفوز يونس محمود، أما أنا فدائماً ما أنظر إلى الامور بشكل مختلف، مع احترامي لجميع الآراء الواردة اعلاه فإني أرى: لا خلاف ولا اختلاف بين درجال ومحمود وانما هذه تمثيلية لصعود أحدهما لا غير، كيف ولماذا؟ كلاهما عرب ومن مذهب السنة وعملا في (&#8230;..) لفترات طويلة، ومن لا يرى في الغربال فهو أعمى؛ لـ(&#8230;..) أجندة سياسية واقتصادية واجتماعية ورياضية ووو ، تريد أن تحققها في العراق. لذا فلا يضحكوا عليكم، فدرجال ومحمود وجهان لعملة واحدة. والسلام&#8230;</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-202/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عيد الأضحى… حين يتحول الدم إلى تجارة مقدسة- د. مالك الجبوري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 19:34:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106938</guid>

					<description><![CDATA[يشكل عيد الأضحى أحد أهم الطقوس الدينية في العالم الإسلامي، إذ يرتبط بممارسة ذبح الحيوانات بوصفها شعيرة تستند إلى قصة النبي إبراهيم وابنه إسماعيل كما وردت في القرآن. ووفق الرواية الدينية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="right">
<p align="right">
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">يشكل عيد الأضحى أحد أهم الطقوس الدينية في العالم الإسلامي، إذ يرتبط بممارسة ذبح الحيوانات بوصفها شعيرة تستند إلى قصة النبي إبراهيم وابنه إسماعيل كما وردت في القرآن</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">ووفق الرواية الدينية الإسلامية، تمثل الأضحية رمزًا للطاعة والإيمان والتقرب إلى الله، بعد أن استُبدل الابن بكبش في اللحظة الأخيرة أثناء اختبار إبراهيم</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">غير أن هذه الشعيرة، رغم رسوخها الديني والتاريخي، أصبحت في العصر الحديث موضوعًا لنقاش فلسفي وأخلاقي واقتصادي متزايد، خصوصًا مع تطور مفاهيم حقوق الحيوان، والعدالة الاجتماعية، والنقد الحديث للطقوس الدينية التقليدية</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">من الناحية الإيمانية، يتعامل المؤمنون مع قصة إبراهيم وإسماعيل بوصفها حقيقة دينية مطلقة، لأن مصدرها النص المقدس</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">لكن من زاوية البحث التاريخي والأكاديمي، تبقى القصة ضمن دائرة السرديات الدينية التي لا توجد حولها أدلة أثرية أو وثائق تاريخية مستقلة تؤكد وقوعها بصورة علمية حاسمة</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">وهذه المسألة لا تخص الإسلام وحده، بل تشمل كثيرًا من الروايات المؤسسة في الديانات القديمة، حيث يعتمد إثبات الحدث على الإيمان بالنصوص المقدسة أكثر من اعتماده على المنهج التاريخي النقدي</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">إن فكرة “التضحية الحيوانية” نفسها ليست ظاهرة إسلامية خالصة، بل تعود إلى جذور أقدم بكثير في تاريخ الإنسان</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">فقد عرفت الحضارات القديمة في الشرق الأوسط، إضافة إلى الديانات اليونانية والرومانية واليهودية القديمة، طقوس تقديم القرابين الحيوانية باعتبارها وسيلة للتقرب من المقدس أو طلب الحماية أو التكفير عن الخطايا</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">وفي المجتمعات الزراعية والرعوية القديمة، كانت هذه الممارسات جزءًا من البنية الثقافية والاقتصادية للمجتمع، حيث ارتبط الدين بالحياة اليومية بصورة مباشرة</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">غير أن انتقال العالم إلى العصر الحديث أدى إلى تغير عميق في طريقة النظر إلى هذه الطقوس</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">فمع تطور الفكر الإنساني، ظهرت مفاهيم جديدة تتعلق بحقوق الحيوان، والرفق بالكائنات الحية، وإعادة تقييم العنف الرمزي والجسدي داخل الطقوس الدينية</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">ومن هنا بدأ الجدل حول ما إذا كانت الأضحية ما تزال تمثل ضرورة دينية وأخلاقية في عالم يمتلك وسائل أخرى أكثر استدامة لمساعدة الفقراء وتحقيق التضامن الاجتماعي</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">غالبًا ما يبرر المدافعون عن الأضحية استمرارها بكونها وسيلة لإطعام الفقراء وتعزيز التكافل الاجتماعي</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">إلا أن هذا التبرير يواجه انتقادات متزايدة، تقوم على التساؤل حول جدوى الحلول الموسمية والمؤقتة للفقر</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">فالحصول على كمية محدودة من اللحم ليوم أو يومين لا يغير بصورة جوهرية واقع الفقر البنيوي الذي تعيشه شرائح واسعة من المجتمعات الإسلامية</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">ومن ثم يرى بعض الباحثين والنقاد أن المبالغ المالية الضخمة التي تُصرف سنويًا على شراء ملايين الأضاحي كان يمكن أن تحقق أثرًا اجتماعيًا أعمق لو استُثمرت في مشاريع طويلة الأمد تتعلق بالتعليم، والرعاية الصحية، والإسكان، وخلق فرص العمل</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">إلى جانب البعد الديني والاجتماعي، تبرز الأضحية أيضًا كجزء من منظومة اقتصادية واسعة النطاق</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">فموسم عيد الأضحى يحرك قطاعات ضخمة تشمل تجارة المواشي، والأعلاف، والنقل، والمجازر، والأسواق، والخدمات اللوجستية</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">وفي السعودية على وجه الخصوص، يرتبط موسم الأضاحي بالحج، ما يجعل هذه الشعيرة جزءًا من دورة اقتصادية ودينية عالمية تدر عائدات مالية هائلة على مؤسسات وشركات وأسواق متعددة</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">وفي هذا السياق، يذهب بعض النقاد إلى أن الطقوس الدينية الحديثة لم تعد منفصلة عن الاقتصاد السياسي، بل أصبحت أحيانًا جزءًا من منظومات مالية وتجارية تستفيد منها الحكومات والأسواق والشركات الكبرى</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">ووفق هذا المنظور، فإن الذبح الجماعي الموسمي لم يعد يُنظر إليه فقط كشعيرة دينية، بل أيضًا كآلية استهلاك اقتصادي ضخم يُعاد إنتاجه سنويًا تحت غطاء ديني واجتماعي</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">إن النقاش حول الأضحية لا يمكن اختزاله في ثنائية الإيمان أو الرفض، بل يتعلق أيضًا بتحولات الوعي الإنساني الحديث، وبكيفية التوفيق بين احترام المعتقدات الدينية من جهة، وتطور القيم الأخلاقية والإنسانية من جهة أخرى</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">. </span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">فالسؤال الذي يطرحه كثير من المفكرين اليوم لا يتمثل فقط في شرعية الطقس الديني، بل في مدى قدرته على التكيف مع عالم تغيرت فيه مفاهيم الرحمة، والتنمية، وحقوق الحيوان، والعدالة الاجتماعية</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;"><span lang="ar-IQ">وبذلك تبقى الأضحية واحدة من أكثر القضايا الدينية والاجتماعية إثارة للنقاش، لأنها تقع عند نقطة التقاء معقدة بين الإيمان، والتاريخ، والاقتصاد، والأخلاق، والهوية الثقافية، وهي مجالات تشهد جميعها تحولات عميقة في العالم المعاصر</span></span></span><span style="font-family: Arial, sans-serif;"><span style="font-size: large;">.</span></span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قامَة عِزَّةٌ تطوانيةٌ بها مُقَامَة- القاهرة : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%8e%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9%d9%8c-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d9%82%d9%8e%d8%a7%d9%85%d9%8e%d8%a9-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%8e%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9%d9%8c-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d9%82%d9%8e%d8%a7%d9%85%d9%8e%d8%a9-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 May 2026 20:17:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106906</guid>

					<description><![CDATA[للحُسْنِ مِقياس يخُصّ كَيْل ما بداخلِ الوجدانِ مِن نَقاءٍ للسَّرِيرة ، وصفاءٍ لنَبْتَةِ الفِطْرَةِ الخَيِّرة ، الظاهرة لذوى حُسْنَى البَصِيرَة ، ومهما تواضَعت صاحبته عن قُوَّةٍ لزمَتها لزوم الحياءِ شيمة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">للحُسْنِ مِقياس يخُصّ كَيْل ما بداخلِ الوجدانِ مِن نَقاءٍ للسَّرِيرة ، وصفاءٍ لنَبْتَةِ الفِطْرَةِ الخَيِّرة ، الظاهرة لذوى حُسْنَى البَصِيرَة ، ومهما تواضَعت صاحبته عن قُوَّةٍ لزمَتها لزوم الحياءِ شيمة لمروؤةِ الشَّرف الشريف  حاجبها عن الانبهار المصطنع بمفعولِ غايةٍ أَزْمِنَتُهَا قصيرَة ، مادام النبوغ المحسوب على لُبِّها مُعاد إشعال شعلته متى انطفأ بعامل سياسة مرحلةٍ في مضمونها مُرَتَّبَة كفقيرَة ، تحسب في إبعاد وهج كفاءات مِن ساحات التدبير الجاد للشأن العام استمرار لما أقرَّته كمسيرَة ، لكن هيهات فَقَهْقَهَة الأقدارِ لا يستشعرها المُتخمة أمعاؤه بأُكْلَةِ المَضِيرَة ، ولربما أنصفت بما تعنيه المدافعين عمَّن قهرتهم الجلسة الطويلة على نفس الحصيرَة ، يؤديهم خَزِيز  حَصَى الفقرِ ويؤلمهم خزي الظُلْمِ وينْأَى بهم عن صفة البشر حرمانهم المُطلق من حقوقهم أكانت كبيرة أو صغيرَة ، امرأة أخذها عز التكوين العقائدي ليضرب بها المثل أنَّ الإسلامَ مدرسةُ تنظيفِ الأرواحِ مِن شوائب الاستسلام لمغريات الفانية مهما بلغت تظل حتى للضَّرر مُضِرَّة ، فنشأت على فكر سليم يوحِّد القويم ويناصر الحليم ويصاحب مَن كان بالسنن الحميدة عالِم وإذا خشي فمن القاهر الرحيم ومتَى تولَّى أمراً أنجزَه عن يقين أنَّ الحسابَ مُدركه  بما هو عسير العسير ، ويكفي فخراً لمدينة أصيلة أنها أنجبت الأستاذة مريمة بوجمعة المقصودة بما سبق التي لم تترك منصبا تشريعيا محليا أو إقليميا أو جهوياً أو وطنيا الإ وشغلته فكانت فيه على تحمُّل نِعْمَ المسؤولية قادرَة . التقيتُ بها ككاتب صحفي ينقب عن معدن ما يتضمَّنه الفكر الإنساني السامي المتعدد الثقافات المُشبع بما يضيف للفائدة ما يكبرها منفعة لمن يريد توظيف حياته لاكتساب ما ينشِّط به حركة التاريخ المُستقل ، خدمة لأجيال في حاجة ماسة لمعرفة أعمدة تقدُّمِ المغرب بمجهود نضالٍ هادئ لكنه مؤثِّر، ولولاه لضاع ما لم يقبل بضياعه أحد . التقيتُ بها فوجدتها مستعدة بعفوية مثالية أن تناقشني ما أريد استخلاصه من معلومات تقرب  الرأي العام الدولي لما تزخر به تطوان من قامات نسائية عز نظيرها انطلاقاً من مشاركتهن العمل في صناعة تقدم وطن ، وبخاصة في مرحلة لا وجود فيها لضُعَّافِ الفكرِ منعدمي المبادرة المتعلقة بأي مجال مرتبط بالزَّحف المبارك لإشغال المراتب الأولى خدمة للإنسانية عالميا بما يضمن المساواة في الحقوق وحرية الرأي والاختيار وإسناد مسؤوليات تدبير الشأن العمومي لمن يستحق ، اعتماداً على سعة ثقافته الشاملة التطلع للتَّجديد ، كلما طلب الاصلاح السَّديد ، إنتاج المفيد المحمود الحميد .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; من خلال اللقاء المباشر هذا اطلعتُ قدر الإمكان على الأسس الفكرية التي بنت عليها الأستاذة مريمة قناعاتها مهما تعلقت بالميادين التي برزت فيها أنها مدركة في العمق السياسات الرسمية للدولة وحدود ما يقابلها لدى أحزاب أرادت (كالعدالة والتنمية) أن تبتكر في خضمِّها ما يناسب طموحات الشعب لحد ما ، ولو بما يتسنى من إمكانات فَرْضِ الديمقراطية كأرضية تساعد ولو بالمسموح به تطلعا بالتدريج لما هو أهم فأهم الأهم . ولم تتجنب الأستاذة رياح الصدمة التي أوقفت ذاك الحزب على مسافة غير منصفة من محاولاته التقدم في تطبيق رؤاه المستقبلية لأسباب أصبحت جد معروفة ، بل اعتبرَتْها فرصة سانحة للتفكير المفعم شروط التمكن من تحيين توجيهاته الاستمرار في نضال يتخذ العِبر من 7 أكتوبر ، حينما منحت غزة العزة ما به يغير شعب معالم التاريخ المُحتَرم الآونة مِن طرف العالم برمته ، تلك العبر الراغبة في نزع الحقوق المشروعة ولو بتقديم تضحيات مهما بلغت تحقق المراد طال الأمد أم قَصر ، وبالحكمة المغربية للمناضلين المغاربة الأحرار وبخاصة هؤلاء (ومنهم الأستاذة مريمة بوجمعة) الرافعين راية التحاور بالمفهوم السليم السلمي للموضوع ، سيحصل التقارب بين الحفاظ على الاستقرار والميل لحلول وضع الاصلاح فوق كل اعتبار . ونقتصر يومه على نشر عينات من تصريحات الأستاذة  التي جاءت على النحو التالي :         </span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ أولاً أشكركَ على الدعوة و على حسن ظنك بي و تجربتي التي خضتها في مجالات متعددة ، وانأ اعتبرها تجربة متواضعة تحتاج إلى كثير من الاشتغال والعمل على تجاوز النقائص التي ربما شابتها ، ولكن الحقيقة تظل تجارب اعتز بها ، صقلت موهبتي وعلمتني الكثير ، استطعت من خلالها أن اخدم بلدي انطلاقا من المرجعية التي بها آمنت ، التي انطلقنا بها في إطار مشروع إصلاحي الذي تتلمذت فيه داخل الاصلاح والتوحيد قبل أن اخرج الى العمل المدني بشكل واسع ، ثم كذلك العمل السياسي . بالفعل اتفق معك أن مشروع مجموعة هته التجارب خاصة النسائية تحتاج الى توثيق و إبراز و تقييم و إلى التعريف بها و توريثها ، وأظن أن التجربة السياسية للمرأة المغربية ، من خلال مجموعة من المحافل الدولية التي يُسِّرَ لي حضورها انطلاقا من المهام التي كنت اشغلها ، تظل تجربة سياسية وحتى المدنية للمرأة المغربية ، تجربة لها مكانتها سواء داخل التجارب النسائية للدول العربية واحيانا لدول أجنبية أخرى . أتمنى أن أكون موفقة في إبراز هذه التجربة و إعطائها قدرا من التقييم الذي تستحقه حتى يتيسر لك التعامل مع المادة بكل يُسر وسلام .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; / &#8230;</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ الأكيد أن التواجد السياسي للمرأة المغربية في الوقت الحالي تواجد محترم من حيث تواجدها على مستوى الهيئات المنتَخَبة. على مستوى الأحزاب السياسية الملاحظ فيه بكل تجرد انه كلما نظرنا إلى تواجدها على مستوى الهيئات المركزية نجده جد محتشم ، وأحيانا لا يرقي لمستوى نضالاتها ، وكلما نزلنا إلى المستوى الجهوي أو الإقليمي أو المحلي ، ربما التواجد يتسع ولكن على مستوى القاعدة أكثر منه على مستوى هيئات اتخاذ القرار .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230;/ &#8230;</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ الانقطاع قد لا يكون للحزب دور فيه ليس بالضرورة ولكن نتيجة سياق سياسي ترك كل واحد أن يتخذ موقفا شخصيا بطبيعة الحال ، انتخابات 2021 كنتائج الثامن شتمبر التي يعتبر البعض فيها تراجعا كبيرا للعدالة والتنمية على مستوى المقاعد البرلمانية والجماعات المحلية ، الذي اعتبره البعض سقوطا مدويا ، حتى من داخل الحزب كل ينظر من زاويته الخاصة ، لأننا لحد الآن لم نقم بتقييم جماعي لتلك الفترة</span></b><b><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-MA"> ، رغبة لعدم الوقوف كثيرا وننطلق إلى الأمام .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230;/ &#8230;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ ما وقع اعتبره إبعادا للحزب لأنه أراد أن يعطي معنى للعمل السياسي ، وهذا سجلته في تدوينة يوم 9 شتمبر كموقفي مما رأيت ، لماذا ؟ ، لأنه لا يمكن لأي متتبع ذكي أن يصدق أن حزبا كان لديه 125 برلمانيا ويتواجد في مجموعة من الجماعات يرأسها ، وكان تدبيره ناجحا بالنسبة لي ، والدليل هو الآن ، لمن يحاول القيام بمقارنات ما بين عمل الجماعات الترابية في وقت العدالة والتنمية ، سيرى الفرق الشاسع ، وان حاول تقييم عمل الحكومة الآن ، سواء في عهد بنكيران أو الدكتور العثماني سيلاحظ هذا الفرق ، كان من الممكن لحزب تولى التسيير لولايتين أن تنتقص أصواته وعدد برلمانييه ، ممكن أن لا يأتي الأول ، أمر لا يمكن فهمه إلا إذا اعتبرنا أن يدا خفية تحكمت في النتائج</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; / &#8230;</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ نتائج الثامن من شتمبر صراحة بالنسبة لي أفقدتني الثقة في جدوى العمل السياسي لذا أقول إن ابتعادي ابتعاد طوعي وإرادي لا علاقة للحزب به .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; / &#8230;</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ خيارات تلك الساعة أظهرت أنها خيارات فاشلة دفعت الديمقراطية من جرائها ثمنا كبيرا ، والنتيجة ما يعيشها المواطن اليوم ، أكانت على مستوى سياسة الحكومة أو مستوى السياسة الترابية التي تتحدث عنها وتعطيك ما وصلت إليه تطوان . الوجوه السياسية التي تم تقديمها وإعطاؤها تسيير الجماعات والحكومة ، نتيجة هذا التسيير راجع للنخب آلاتية من 8 شتمبر ، المؤدية إلى إفقار الناس ، وأضرت بقدرتهم الشرائية ، التي أبانت عن فساد كبير في التدبير والتسيير ، وعلى تنوع المصالح والإثراء على حساب الشعب ، وهذه الحكومة بإفرادها وكأنها شركة ، كل واحد موجود فيها إلا ويبحث عن الربح ، ولا يهمه التداعيات لتلك السلوكات الغير مسؤولة على المغرب كصورة و على القدرة الشرائية للمواطنين ومستقبل أولادنا .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; / &#8230;</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ بالرجوع إلى فترة الإبعاد أو الانقطاع التي كانت بالنسبة لي فترة تأمل وتفكير في إمكانات إصلاح هذا النسق السياسي الذي نحن فيه ، علما أن تلك المساحات الممنوحة من طرف الدستور الدخول لمن يعمل وسطها يقع التضييق عليه ، واليوم يتم تفريغه شيئا فشيئا وهذا ظهر حتى في مشروع تعديل القادة المنظمين للجهات ، هذه الأخيرة كما سيرناها نحن العدالة والتنمية خلال 2016 ليست هي الجهات الآن ، تم إفراع مجموعة اختصاصات معطاة كانت للمنتخَب وكذا إبعاد هذا الأخير من مجموعة أمور تكون بمثابة  قرارات أساسية</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; / &#8230;</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ هل تطلعاتنا كانت اكبر مما تتيحه لنا الإمكانات الم تكن هناك قراءة جيدة للمحيط الإقليمي والدولي وما يفرضه وتأثيره على الاتجاهات المحلية والتوجهات على المستوى الوطني لأننا لا نعيش في جزيرة معزولة الوضع الإقليمي له تأثيره وتداعياته كما العالمي الم نقرا ذلك جيدا ؟  .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230;/ &#8230;</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ الذي أعاد لي بوصلة التفكير أحداث طوفان الأقصى الذي كان ملهما لأعود واستعد فيها لأهمية النضال وأهمية المدافعة وأهمية الممانعة وأهمية المشروع الإصلاحي. المقاومة أعادت ترتيب الوضع الإقليمي والدولي ، شعب في جزء من الأرض كيف غير العالم وقلب التاريخ ، عالم قبل 7 أكتوبر أصبح غيره بعد هذا التاريخ . نحن نؤمن بالقضية من الناحية الإنسانية والقانونية والعقائدية ، فقلتُ من العار عليَّ وخذلان لهؤلاء الناس إن بقيتُ جالسة ، لا يمكن . للإصلاح ضريبته وهذا جزء مما تربيت عليه في التوحيد والإصلاح،  المشروع الإصلاحي له كلفة . وكما صفعني 8 شتمبر جاء طوفان الأقصى وصفعني هو الآخر ، أعادني إلى رشدي ، فضروري من المدافعة وضروري من التواجد وضروري من النضال ولو بجزء صغير  داخل مساحة صغير سنمارس النضال والفعل من خلالها .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">(الصورة : الأستاذة مريم بوجمعة ترأس أحدى جلسات مجلس النواب / للبرلمان المغربي السابق)</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">  مصطفى منيغ</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%8e%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9%d9%8c-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d9%82%d9%8e%d8%a7%d9%85%d9%8e%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أزمة المياه في الوطن العربي حين يصبح الماء سلاحاً وسياسةً ومصيراً &#8211;  بقلم الناصر خشيني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/23/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/23/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 19:58:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106838</guid>

					<description><![CDATA[مقدمة: «مثلث العطش» لا يُعرف الوطن العربي في الأدبيات الجيوسياسية المائية بوصفه منطقةً غنيةً بمواردها الطبيعية فحسب، بل يُعرف أيضاً بلقب مُثير للقلق: «مثلث العطش». فهذه المنطقة التي تمتد على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><b style="font-size: 1rem;">مقدمة: «مثلث العطش»</b></p>
<p><b>لا يُعرف الوطن العربي في الأدبيات الجيوسياسية المائية بوصفه منطقةً غنيةً بمواردها الطبيعية فحسب، بل يُعرف أيضاً بلقب مُثير للقلق: «مثلث العطش». فهذه المنطقة التي تمتد على مساحات شاسعة من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي لا تحتوي إلا على أقل من 7% من مخزون المياه العذبة العالمي، وعلى أقل من 1% من نسبة المياه الجارية [1]، في حين تضمّ ما يزيد على 450 مليون نسمة. هذه المعادلة لا تنبئ بأزمة عابرة، بل بأزمة بنيوية متجذّرة تتشابك فيها عوامل الجغرافيا والتاريخ والسياسة والمناخ.</b><b><br />
</b><b>ما يقرب من 50 مليون شخص في المنطقة العربية يفتقرون إلى مياه الشرب الأساسية، ويعيش 390 مليون شخص — أي ما يقرب من 90% من إجمالي السكان — في بلدان تعاني من ندرة المياه [2]. وتُضاف إلى هذا الواقع المُقلق حقيقة أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باتا أكثر مناطق العالم تعرضاً لنقص المياه، وأن هذه النسبة مرشّحة للارتفاع إلى نحو 80% للشخص الواحد بحلول منتصف هذا القرن [3].</b><b><br />
</b><b>أولاً: الندرة الطبيعية والندرة المُصطنعة</b><b><br />
</b><b>قبل الخوض في تشعبات الأزمة، لا بد من تمييز جوهري كثيراً ما يغيب عن الخطاب الرسمي: الفرق بين الندرة الطبيعية والندرة المُصطنعة.</b><b><br />
</b><b>الندرة الطبيعية — الأمطار التي تتساقط في المنطقة لا تتجاوز 2% من المجموع العالمي [1]، ومعدل موارد المياه المتجددة سنوياً في المنطقة العربية يبلغ حوالي 350 مليار متر مكعب، تُغطّى نسبة 35% منها عن طريق تدفقات الأنهار القادمة من خارج المنطقة: 56 مليار متر مكعب عبر نهر النيل، و25 مليار عبر الفرات، و38 مليار عبر دجلة وفروعه [1]. والأخطر أن نصيب الفرد من المياه تآكل بشكل دراماتيكي: من 2000 متر مكعب سنة 1960 إلى 500 متر مكعب سنة 2011، ومن المتوقع أن يتراجع إلى 250 متر مكعب سنوياً بحلول 2050 [1].</b><b><br />
</b><b>الندرة المُصطنعة — وهي الجانب الأشد مرارةً، لأنها نتاج قرارات سياسية وأولويات حوكمية منحرفة. إذ يصل هدر المياه في شبكات الري إلى ما بين 40 و60% في أغلب الدول العربية، فيما يُوجَّه جزء كبير من المياه الجوفية النادرة نحو محاصيل تصديرية كثيفة الاستهلاك، تُصدَّر معها ما يُسمّى «المياه الافتراضية». ويُضاف إلى ذلك الضخ الجائر للمياه الجوفية والاعتماد المفرط على الآبار، مما خلق عجزاً مزدوجاً: سطحياً وجوفياً في آنٍ واحد [4].</b><b><br />
</b><b>ثانياً: المياه العابرة للحدود — من مصدر رزق إلى ورقة ضغط</b><b><br />
</b><b>ثلثا الموارد المائية في المنطقة العربية تعبر حدوداً سياسية، وهو ما يُحوّل المياه من مسألة بيئية واجتماعية إلى قضية أمن قومي وأداة جيوسياسية.</b><b><br />
</b><b>نهر النيل وسد النهضة: تحدي الوجود المصري — مياه النيل تمثّل حوالي 72.62% من إجمالي الموارد المائية المتاحة في مصر [5]. ومنذ أن شرعت إثيوبيا في بناء سد النهضة، تحوّل هذا الرقم إلى مصدر توتر وجودي. فمصر تعاني من الفقر المائي حتى بدون الأخذ في الاعتبار تأثير السد، الذي تحوّل إلى واحدة من أبرز الأزمات حول تقاسم الموارد في العالم [6]. وتشير دراسات علمية إلى أن ملء الخزان على مدار ثلاث سنوات قد يُفقد مصر ما يصل إلى 88% من أراضيها الزراعية وفق السيناريو الأشد وطأةً [5].</b><b><br />
</b><b>الفرات ودجلة: تحت رحمة السدود التركية — تعود تركيا دورياً إلى سياسة خنق الجريان المائي، لتصل مستويات المياه إلى أقل من نصف الكمية المخصصة لسوريا، مما ينعكس كارثياً على مياه الشرب والزراعة وتوليد الطاقة [7]. وقد وصل الأمر إلى حدّ أن الوارد المائي لسد تشرين انخفض إلى ربع الكمية المتفق عليها، مهدداً حياة أربعة ملايين نسمة [4]. وتزايدت الاتهامات لتركيا باستخدام السدود والمياه سلاحاً في صراعات المنطقة [8]. والمثير للسخرية المُرّة أن العراق اضطُرَّ عام 2025 إلى صيغة «النفط مقابل المياه» مع تركيا، مُقايِضاً ثروته النفطية بما كان يجب أن يكون حقاً طبيعياً مكفولاً بالقانون الدولي.</b><b><br />
</b><b>ثالثاً: المياه الجوفية — الكنز الآيل للنضوب</b><b><br />
</b><b>يعتمد أكثر من نصف الدول العربية على المياه الجوفية مورداً أساسياً للمياه العذبة، وهو رهان محفوف بمخاطر جسيمة. فغالبية هذه المياه هي ما يُعرف بـ«المياه الأحفورية» (Fossil Water)، تراكمت على مدى آلاف السنين في عصور مطيرة سابقة، ولا تتجدد بأي معدل يُعتدّ به. فالضخ الجائر ونقص مياه الأنهار بالاعتماد المفرط على الآبار خلق عجزاً مزدوجاً [4]. ولا يوجد حتى الآن إطار قانوني عربي مشترك لحوكمة المياه الجوفية العابرة للحدود، وهو فراغ تشريعي يُفاقم الاستنزاف غير المنظّم.</b><b><br />
</b><b>رابعاً: التغيّر المناخي — مضاعف الأزمة</b><b><br />
</b><b>يضرب تغيّر المناخ بكل قوته في المنطقة العربية، مهدداً أهم مواردها الطبيعية، وسط تحذيرات أممية من زيادة الصراعات وعدم الاستقرار نتيجة ندرة المياه [9]. ورصد تقرير اليونسكو للمياه 2025 أن الدول الأكثر تعرضاً للإجهاد المائي في المنطقة حالياً هي: البحرين والكويت ولبنان وعُمان وقطر، فضلاً عن تونس والإمارات واليمن والعراق ومصر وليبيا والأردن والسعودية وسوريا، مُتوقِّعاً أن يعيش جميع سكان المنطقة في ظل إجهاد مائي مرتفع جداً بحلول 2050 [10]. وارتفاع منسوب البحار يهدد بتملّح المياه الجوفية الساحلية، أي أن المخزون الجوفي الساحلي — ذلك البديل الأخير — هو نفسه مُهدَّد.</b><b><br />
</b><b>خامساً: الاحتلال والصراع — سلب الماء كسلب الوجود</b><b><br />
</b><b>لا يمكن تناول أزمة المياه العربية بمعزل عن السياق السياسي والعسكري. في فلسطين المحتلة، تُمثّل المياه أداةً من أدوات الهيمنة الاستعمارية، إذ تُحكم إسرائيل قبضتها على المياه الجوفية في الضفة الغربية، وتمنح المستوطنين حصصاً تفوق بأضعاف ما يحصل عليه المواطن الفلسطيني. وفي غزة، استُهدفت محطات تحلية المياه وشبكات الصرف الصحي في العدوان المتواصل، لتتحوّل المياه من حق إنساني إلى أداة حصار.</b><b><br />
</b><b>وفي اليمن والعراق وليبيا وسوريا، أفضت الصراعات المسلحة إلى تدمير البنية التحتية المائية بشكل منهجي. والمفارقة المُؤلمة أن الدول الأكثر تضرراً من ندرة المياه هي في الوقت ذاته الأكثر غرقاً في الصراعات والأضعف في قدرتها على الاستثمار في بدائل التحلية والمعالجة [2].</b><b><br />
</b><b>سادساً: ما لا يُقال في الخطاب الرسمي</b><b><br />
</b><b>يدور الخطاب الرسمي العربي عادةً حول ثلاثة محاور: تحلية المياه، والري بالتنقيط، ومعالجة مياه الصرف الصحي. وهي حلول تقنية مشروعة، لكنها تتجاهل ملفات أعمق:</b><b><br />
</b><b>أولاً: الإصلاح الهيكلي لمنظومة الزراعة المستنزِفة للمياه، وإعادة النظر في سياسات الدعم التي تُحفّز على زراعة محاصيل شرهة للمياه في بيئات جافة.</b><b><br />
</b><b>ثانياً: محاسبة شركات التعدين والصناعة الملوِّثة للمصادر المائية — وهو ملف يكاد يكون غائباً تماماً، بما فيها تونس حيث يُلوِّث الفوسفات الموارد المائية دون حساب حقيقي.</b><b><br />
</b><b>ثالثاً: إعادة ترتيب الأولويات بوضع الأمن المائي فوق الأمن العسكري تمويلاً وقراراً. فالماء أولاً وقبل كل شيء منفعة اجتماعية، وهو هبة طبيعية وعنصر ضروري لاستمرار الحياة، والمياه ملك للمجتمع بأسره [3].</b><b><br />
</b><b>سابعاً: الوحدة العربية — الحل الوجودي الذي تتهرّب منه الأنظمة</b><b><br />
</b><b>في خضمّ هذا الواقع المأزوم، يبرز سؤال لا مفرّ منه: هل يمكن لدولة عربية منفردة أن تواجه أزمة مائية بهذا الحجم والتعقيد؟ الجواب الصريح: لا. فالمياه في الوطن العربي لا تعرف الحدود، وأزمتها لا تُحلّ بقرارات وطنية مجزّأة بينما تنتهج دول المنبع — من إثيوبيا إلى تركيا — سياسات تحقق فيها مكاسب انفرادية على حساب حقوق الشعوب العربية المائية.</b><b><br />
</b><b>التجزئة العربية ليست مجرد عائق سياسي، بل هي في حقل المياه عامل تهديد وجودي. فغياب الموقف العربي الموحّد في مفاوضات سد النهضة أفضى إلى أن تواجه مصر والسودان ضغوطاً هائلة وحيدتَين دون ظهير عربي جماعي فاعل. وغياب التنسيق العربي التركي أعطى أنقرة هامشاً واسعاً للمناورة في ملف دجلة والفرات، بينما تتعطّش العراق وسوريا. وانعدام المنظومة القانونية العربية المشتركة لحوكمة المياه الجوفية العابرة للحدود يفتح الباب لاستنزاف غير مراقَب.</b><b><br />
</b><b>ما الذي تعنيه الوحدة في الملف المائي تحديداً؟</b><b><br />
</b><b>الوحدة العربية في مواجهة أزمة المياه لا تعني شعارات رومانسية، بل تعني منظومة عمل مشترك متكاملة:</b><b><br />
</b><b>— إنشاء هيئة عربية عليا للأمن المائي بصلاحيات قانونية ملزِمة في إدارة المياه المشتركة والتفاوض الجماعي مع دول المنبع غير العربية.</b><b><br />
</b><b>— تأسيس بنك عربي لبيانات المياه الجوفية، إذ لا تزال خرائط المياه الجوفية العابرة للحدود ناقصة أو محتجزة لدواعي السيادة الوطنية الضيّقة، في حين أن مشاركتها هي التي تصون السيادة الجماعية الحقيقية.</b><b><br />
</b><b>— إطار تمويل عربي مشترك لمشاريع التحلية ومعالجة المياه في الدول الأكثر فقراً مائياً كاليمن والأردن وفلسطين، بدلاً من إيكال هذه المهمة لصناديق دولية مشروطة.</b><b><br />
</b><b>— تنسيق دبلوماسي عربي موحّد في المحافل الدولية لرفع اتفاقيات المياه العابرة للحدود إلى مستوى الحق المُقنَّن في القانون الدولي، وإلزام دول المنبع بمبدأ «عدم الإضرار».</b><b><br />
</b><b>— شبكة عربية لنقل التقنيات المائية، إذ تمتلك دول الخليج تجارب متقدمة في التحلية يمكن توطينها في الدول العربية الأفقر بتكاليف أقل بكثير مما تفرضه شركات التقنية الغربية.</b><b><br />
</b><b>تقول الإسكوا إن الإدارة الفعالة المشتركة للموارد المائية هي المخرج الحقيقي من الأزمة [2]، ولكن «الإدارة المشتركة» تستلزم بالضرورة وجود «شريك مشترك»، وهو ما لا تُوفِّره التجزئة العربية الراهنة. فكيف تُدار مياه مشتركة في ظل حدود مرسومة بالمصالح الاستعمارية وتحرسها نظم ترى في الانقسام ضماناً لبقائها؟</b><b><br />
</b><b>التجزئة: العدو الأول للماء</b><b><br />
</b><b>لا يجب أن يغيب عن الأذهان أن اتفاقية سايكس-بيكو ووعد بلفور لم يُقسّما الأرض فحسب، بل قسّما أيضاً الأنهار والأحواض المائية وحوّلا الحقوق المائية الطبيعية إلى موضوع تفاوض بين دول لها حدود بلا منطق جغرافي أو هيدرولوجي [11]. فنهر الفرات الذي كان شرياناً حضارياً موحّداً أصبح اليوم ساحة توتر بين ثلاث دول. ونهر الأردن الذي أروى حضارات قديمة بات مُجزَّأً بين سلطات متعددة أضعفها فلسطين المحتلة. ونهر النيل الذي شكّل هوية مصر الحضارية باتت إثيوبيا تحتجزه وراء سد عملاق بينما تتفرج جامعة الدول العربية بعجز مُذهل.</b><b><br />
</b><b>الوحدة العربية في مواجهة أزمة المياه ليست ترفاً فكرياً أو حلماً رومانسياً، بل هي الشرط الموضوعي الأدنى لبقاء المجتمعات العربية. دولة قُطرية منفردة لا يمكنها إلزام تركيا بضخ حصة المياه المتفق عليها، لكن موقفاً عربياً موحداً مدعوماً بأوراق اقتصادية وسياسية قد يُغيّر المعادلة. ولن يتحقق ذلك طالما أن حكومات تُفضّل إدارة التجزئة على بناء التضامن.</b><b><br />
</b><b>خاتمة: الماء وجوداً لا رفاهيةً — ووحدةً لا خياراً</b><b><br />
</b><b>أزمة المياه في الوطن العربي ليست أزمة جفاف وحسب، بل هي أزمة حوكمة وأزمة سيادة وأزمة أولويات، وفوق كل ذلك هي أزمة تجزئة. إنها تكشف بجلاء كيف يمكن لثروة طبيعية حيوية أن تتحوّل إلى ورقة ضغط جيوسياسية ووسيلة هيمنة حين يغيب الوعي الجماعي والإرادة السياسية.</b><b><br />
</b><b>المنطقة التي أبدعت في السدود والقنوات منذ آلاف السنين — من سدود اليمن القديمة إلى منظومات ري بلاد الرافدين — باتت اليوم عاجزة عن صون ما تبقى من مائها بسبب ترهّل الحوكمة وتغوّل الصراعات وغياب التضامن الإقليمي. الرهان على المستقبل لا يكون بالتحسينات التقنية المجزّأة، بل بإعادة تعريف المياه باعتبارها حقاً سيادياً جماعياً يستوجب استراتيجيات عربية مشتركة.</b><b><br />
</b><b>إن كان ثمة درس واحد تُعلِّمه أزمة المياه، فهو أن التجزئة ليست محايدة — بل هي في حد ذاتها سياسة لصالح من يريد استنزاف الماء العربي. والوحدة ليست حلماً رومانسياً — بل هي الحد الأدنى من العقل السياسي الذي يصون الحياة.</b><b><br />
</b><b>المراجع والمصادر</b><b><br />
</b><b>[1] ويكيبيديا العربية، «المياه في الوطن العربي»، استناداً إلى بيانات البنك الدولي وتقارير الأمم المتحدة.</b><b><br />
</b><b><a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://ar.wikipedia.org/wiki/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%2587_%25D9%2581%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B7%25D9%2586_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw2cqqnCCu0roDX7pSakvr8i">https://ar.wikipedia.org/wiki/المياه_في_الوطن_العربي</a></b><b><br />
</b><b>[2] الإسكوا — اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، تصريحات الأمينة التنفيذية رولا دشتي، ومجلة آراء الاستراتيجية: «أزمة نقص المياه في الوطن العربي تتطلب حلولاً واقعية في إطار جماعي».</b><b><br />
</b><b><a href="https://araa.sa/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://araa.sa/&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw3pzaQlQzTk8jqdXx04TkVn">https://araa.sa</a></b><b><br />
</b><b>[3] صحيفة الخليج الإماراتية، «الوطن العربي كبير بمساحته فقير بمياهه العذبة»، مارس 2015.</b><b><br />
</b><b><a href="https://www.alkhaleej.ae/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://www.alkhaleej.ae/&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw3yiFHfF4lYly09SG6GUUHY">https://www.alkhaleej.ae</a></b><b><br />
</b><b>[4] صحيفة الشرق الأوسط، «الجفاف يلاحق أنهاراً بالمنطقة: أزمة مناخ أم ممارسات بشرية؟»، ديسمبر 2025.</b><b><br />
</b><b><a href="https://aawsat.com/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://aawsat.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw31Yqf7VAxi92YX2JGpomxd">https://aawsat.com</a></b><b><br />
</b><b>[5] عوده جهاد وآخرون، «سد النهضة الإثيوبي والزراعة المصرية»، 2020، منظومة أغريس — منظمة الأغذية والزراعة (FAO).</b><b><br />
</b><b><a href="https://agris.fao.org/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://agris.fao.org/&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw1G1UJy-2aaRWnun0MCjdzN">https://agris.fao.org</a></b><b><br />
</b><b>[6] موقع الجزيرة نت، «من المغرب إلى العراق.. أزمة شح المياه تتفاقم في العالم العربي»، يناير 2025.</b><b><br />
</b><b><a href="https://www.aljazeera.net/science/2025/1/2" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://www.aljazeera.net/science/2025/1/2&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw2BkV0Y-6rtzmnmbMkKaLiT">https://www.aljazeera.net/science/2025/1/2</a></b><b><br />
</b><b>[7] موقع الأخبار اللبناني، «انخفاض جسيم في مياه الفرات: تركيا مستمرة في تعطيش سوريا»، مايو 2025.</b><b><br />
</b><b><a href="https://www.al-akhbar.com/arab/834739" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://www.al-akhbar.com/arab/834739&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw1FRyATgJmDyS3xEktWC6V-">https://www.al-akhbar.com/arab/834739</a></b><b><br />
</b><b>[8] موقع RT عربي، «سلاح السدود التركي: خفض مياه الفرات يهدد بكارثة بيئية في سوريا»، 2020.</b><b><br />
</b><b><a href="https://arabic.rt.com/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://arabic.rt.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw3j9W8EmkJH0o8qosRfWppH">https://arabic.rt.com</a></b><b><br />
</b><b>[9] موقع سكاي نيوز عربية، «شح المياه في الوطن العربي: الأسباب والمخاطر المتوقعة».</b><b><br />
</b><b><a href="https://www.skynewsarabia.com/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://www.skynewsarabia.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw33Ga03l0gJtenNTQl0jSQR">https://www.skynewsarabia.com</a></b><b><br />
</b><b>[10] تقرير اليونسكو العالمي للمياه 2025، نتائج اليوم العالمي للمياه، مارس 2025.</b><b><br />
</b><b><a href="https://aawsat.com/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://aawsat.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw31Yqf7VAxi92YX2JGpomxd">https://aawsat.com</a></b><b><br />
</b><b>[11] مجلة الدراسات السياسية والاجتماعية، «دور تجارة المياه الافتراضية في التحديات المائية في الشرق الأوسط»، أكتوبر 2022.</b><b><br />
</b><b><a href="https://jpsa.journals.ekb.eg/article_269195" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://jpsa.journals.ekb.eg/article_269195&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw1ptQ77fBXQNjmXa-PKxH2-">https://jpsa.journals.ekb.eg/article_269195</a></b><b><br />
</b><b>© جميع حقوق النشر محفوظة للكاتب — الناصر خشيني — 2025</b></p>
<p>الناصر خشيني نابل تونس<br />
Email <a href="mailto:Naceur.khechini@gmail.com">Naceur.khechini@gmail.com</a><br />
<a href="http://alhorrriato.blogspot.com/" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=http://alhorrriato.blogspot.com&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw3iYFEofmqUEhfJmgh7g2Lk">http://alhorrriato.blogspot.com</a> :Site<br />
<a href="http://www.facebook.com/reqs.php?fcode=9d34d7041&amp;f=693791089#!/profile.php?id=1150923524" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=http://www.facebook.com/reqs.php?fcode%3D9d34d7041%26f%3D693791089%23!/profile.php?id%3D1150923524&amp;source=gmail&amp;ust=1779652380057000&amp;usg=AOvVaw2LQBgWu7vyyGz2LvhpIV0O">http://www.facebook.com/reqs.php?fcode=9d34d7041&amp;f=693791089#!/profile.php?id=1150923524</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/23/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قراءة نفسية واجتماعية وفلسفية في مقولة: «البعيد عن العين بعيد عن القلب» رياض سعد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/23/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/23/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 May 2026 21:03:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106825</guid>

					<description><![CDATA[&#160; مقدمة: وهم الخلود في ذاكرة الآخرين ثمة اعتقاد رومانسي عميق يراود النفس البشرية، فحواه أن الروابط الإنسانية الأصيلة عصية على الاندثار، وأن القلب الذي أحبّ بصدق لا يمكن أن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مقدمة: وهم الخلود في ذاكرة الآخرين</strong></p>
<p><strong>ثمة اعتقاد رومانسي عميق يراود النفس البشرية، فحواه أن الروابط الإنسانية الأصيلة عصية على الاندثار، وأن القلب الذي أحبّ بصدق لا يمكن أن ينسى، وأن المكانة التي بُنيت عبر السنين لا تهدمها المسافات. هذا الاعتقاد — الذي يبدو في ظاهره نبيلاً — يخفي وراءه هشاشة وجودية مركبة، ومغالطة نفسية عميقة عن طبيعة الذاكرة البشرية، وطبيعة المشاعر، وطبيعة الوجود الاجتماعي نفسه.</strong></p>
<p><strong>نحن نميل إلى تصور أنفسنا استثناءات في حياة الآخرين&#8230; ؛  نعتقد — بتواضع زائف أو غرور خفي — أن غيابنا سيحدث فراغاً لا يُملأ، وأن ذكرانا ستبقى شعلة لا تنطفئ في أروقة القلوب التي عرفناها.</strong></p>
<p><strong>بيد أن الحقيقة المرة، التي تعريها التجربة الإنسانية وتؤكدها البيولوجيا العصبية، هي أن &#8220;البعيد عن العين بعيد عن القلب&#8221; ليست مجرد مقولة شعبية عابرة، بل قانون نفسي واجتماعي يكاد يكون كونياً في اشتغاله، وإن تفاوتت درجاته وتمظهراته.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>*</strong><strong>فيزيولوجيا الحضور — لماذا تستهلك العين ثلثي طاقتنا العصبية؟</strong></p>
<p><strong>لندخل أولاً من بوابة العلم لنفهم عمق الظاهرة&#8230; , فالعين البشرية ليست مجرد نافذة سلبية على العالم، بل هي أكثر أعضاء الجسد تواصلاً مع الدماغ وأكثرها استهلاكاً للطاقة العصبية&#8230; ؛ اذ تشير الدراسات العصبية إلى أن الجهاز البصري يستهلك قرابة ثلثي الطاقة العصبية للإنسان، وأن %70 من المستقبلات الحسية في الجسد البشري موجودة في العينين. هذا ليس تفصيلاً تشريحياً هامشياً، بل هو مفتاح لفهم عميق لطبيعة التواصل الإنساني.</strong></p>
<p><strong>فالإنسان كائن بصري بامتياز&#8230; ؛  لغته الأولى، قبل الكلمات وقبل اللمس، هي لغة النظرات&#8230; ؛  فالنظرة الواحدة قادرة على اختزال آلاف الكلمات، وقادرة على خلق عوالم من المشاعر لم تكن موجودة قبلها.</strong></p>
<p><strong>أليس العشق نفسه — كما تشير الحكمة الشعبية — قد يبدأ من &#8220;نظرة واحدة يتيمة&#8221;؟</strong></p>
<p><strong>هذه النظرة ليست مجرد انعكاس ضوئي على الشبكية، بل هي حدث عصبي معقد يطلق سيلاً من الناقلات العصبية: الدوبامين يخلق النشوة، الأوكسيتوسين يبني التعلق، السيروتونين يعيد تشكيل المزاج&#8230; ؛ كيمياء الدماغ كلها تعيد ترتيب نفسها حول صورة بصرية.</strong></p>
<p><strong>والإنسان يتفاعل مع ما يراه أكثر بكثير مما يتفاعل مع ما يسمعه أو يتخيله.</strong></p>
<p><strong>وإذا كان هذا هو الحال مع العشق، فما بالك ببقية العلاقات؟</strong></p>
<p><strong>الصداقة، الزمالة، الانتماء الجماعي، الاحترام المهني، التقدير الاجتماعي — كلها تبدأ من الحضور البصري المتبادل، وتستمر بتغذية بصرية متجددة&#8230; ؛ فالوجه الإنساني ليس مجرد هوية، بل هو نص يُقرأ باستمرار، ومرآة تعكس المشاعر وتستقبلها في آن.</strong></p>
<p><strong>لهذا كان الربط الشعبي بين الرؤية والانفعال عميقاً في دقته: &#8220;عين اللي ما تشوف قلب اللي ما يحترك أو : لا عين التشوف ولا كلب اليحترك  &#8230; &#8220;&#8230; ؛ فالألم الذي لا تراه العين لا يحرك القلب، والفرح الذي لا تشهده لا يُشارك، والمعاناة التي لا تُرى لا تستنفر التعاطف&#8230; ؛ فالعين هي قناة التواصل العاطفي الأولى، وما لا يمر عبرها يظل وجوده وجوداً معرفياً مجرداً، لا وجوداً عاطفياً حياً.</strong></p>
<p><strong>*الذاكرة ككائن حي — لماذا لا نبقى محفورين كالحجر؟</strong></p>
<p><strong>وهنا نصل إلى المغالطة المركزية التي يعيشها &#8220;البسطاء بل وحتى الأذكياء أحياناً&#8221;: اذ يخطئ كثير من الناس حين يظنون أن حضورهم في قلوب الآخرين ثابتٌ لا يتبدل، وأن الغياب لا يستطيع أن يمحو أثرهم أو يخفف مكانتهم.</strong></p>
<p><strong>بعضهم يتعامل مع العلاقات الإنسانية وكأنها نقوش محفورة على صخرٍ أصمّ، لا تعبث بها الأيام ولا تغيّرها الظروف، فيعتقد أن الابتعاد عن الأنظار لا يبدل الودّ، ولا يطفئ الشوق، ولا يغيّر مواقع الناس في النفوس.</strong></p>
<p><strong>نعم , يعتقد البعض أن الإنسان كالحجر، إذا نُقش عليه نقشٌ بقي ثابتاً لا يتغير&#8230; ؛ و هذه الاستعارة خادعة لأنها تتعامل مع الذاكرة البشرية كما لو كانت أرشيفاً ميتاً، مخزناً ثابتاً للصور والانطباعات العاطفية والمشاعر الانسانية &#8230; ؛  والحقيقة أن الذاكرة الإنسانية أقرب إلى كائن حي يتنفس ويتغير، منها إلى متحف يحتفظ بالآثار.</strong></p>
<p><strong>نعم , الحقيقة الإنسانية أكثر قسوة وتعقيدًا من ذلك.</strong></p>
<p><strong>فالإنسان ليس حجرًا جامدًا، بل كائن متحوّل، متغير بمرور الايام  واختلاف الاحوال وتقلب الظروف , تتبدل مشاعره مع الزمن، وتتغير أولوياته تحت ضغط الحياة، وتعيد الظروف تشكيل روحه ومواقفه كل يوم.</strong><strong>.. ؛ </strong><strong>فقد ترى الطيب صار خبيثًا، والضعيف قويًا، والعطوف قاسيًا، والمخلص خائنًا&#8230; ؛ ليس هذا تناقضًا محضًا، بل هو طبيعة التكيف مع الواقع&#8230; ؛ والذاكرة العاطفية، خلافًا للذاكرة المعرفية، لا تحتفظ بالصورة الجامدة؛ بل تعيد تشكيلها باستمرار وفقًا للحاضر.</strong><strong>.. ؛ </strong><strong>لا لأن جوهره اختفى تمامًا، بل لأن الزمن يعيد صياغة البشر باستمرار.</strong></p>
<p><strong>الذاكرة ليست فعلاً واحداً يتم مرة واحدة، بل هي عملية مستمرة من إعادة البناء والتشكيل&#8230; ؛ ففي كل مرة نتذكر فيها شخصاً، لا نستدعي صورته الأصلية، بل نستدعي آخر نسخة معدلة منها، معدلة بمرور الزمن، وبتراكم التجارب، وبالمشاعر الحالية، وبالاحتياجات الراهنة&#8230; ؛  الذاكرة لا تحفظ النسخة الاصلية فحسب ، الذاكرة تعيد الخلق في كل مرة.</strong></p>
<p><strong>وعندما يغيب الشخص عن العين، تتوقف عملية التفاعل البصري والعاطفي&#8230; ؛  الصورة التي نحتفظ بها عنه تصبح صورة متجمدة ضبابية هلامية سيالة، تفقد تدريجياً صلتها بالواقع الحي .</strong></p>
<p><strong> وحده الحضور المتجدد — الرؤية، الصوت، التفاعل المباشر — هو ما يبقي الصورة حية نامية&#8230; ؛ أما في الغياب، فالصورة تذبل، تتآكل تفاصيلها، تختلط بصور أخرى، تفقد حدتها العاطفية، حتى تصبح ذكرى باهتة، ثم ذكرى منسية، ثم لا شيء.</strong></p>
<p><strong>فالغياب لا يقتل المشاعر دفعةً واحدة، بل يستهلكها ببطء، كما يستهلك الصدأ الحديد.</strong></p>
<p><strong>نعم , </strong><strong>الإنسان قد يبكي لفقدٍ يراه أمامه، لكنه مع الزمن يعتاد الغياب، ثم يعتاد الفراغ، ثم يتحول الغائب إلى ذكرى بعيدة لا توقظ الانفعال القديم إلا نادرًا.</strong></p>
<p><strong>هذه ليست خيانة ولا قسوة متعمدة&#8230; ؛ إنها طبيعة النفس البشرية التي خلقت لتعيش في الحاضر، لا في متحف الذكريات&#8230; ؛  فالقلب البشري لا يستطيع أن يظل معلقاً إلى الأبد بصورة لا تتجدد&#8230; ؛  هو يحتاج إلى الحياة، والحياة تأتي من الحضور، من التفاعل الحي، من اللقاء المتجدد.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>*سوسيولوجيا الملء — الطبيعة لا تعرف الفراغ</strong></p>
<p><strong>من زاوية علم الاجتماع، ثمة قانون صارم يحكم العلاقات الإنسانية: الطبيعة الاجتماعية لا تعرف الفراغ&#8230; ؛ البعض يعتقد أنه إذا توارى عن الأنظار، وابتعد عن دائرته أو جماعته الدينية، أو حلقته السياسية، أو كتلته الحزبية، أو شلته الرياضية أو الإعلامية &#8230; الخ ، فإنهم سيقلبون الدنيا من أجله، ولن يناموا الليل لفراقه&#8230; ؛  نعم، قد يفعلون ذلك في المرة الأولى، وقد يفعلون في الثانية، لكن إن استمر الغياب وتكرر، فسيصبح مع مرور الأيام في عداد الموتى.</strong></p>
<p><strong>نعم , حين تذهب من حياة شخص ما — سواء كان أخاك، حبيبك، صديقك، قريبك، شريكك، زميلك، مسؤولك، أو زعيمك — فإن الآخرين يسارعون إلى إملاء الساحة وأخذ مكانك، بل ومكانتك&#8230; ؛  ليس هذا خيانة دائمًا، بل هو قانون الفراغ: الطبيعة لا تحتمل الخواء، والقلوب والعقول والمصالح تُملأ بمن هو حاضر&#8230; ؛ فالنسق الاجتماعي يتحرك فوراً لملء الفراغ&#8230; ؛و هذا ليس خبثاً ولا مؤامرة، بل هو استتباب ذاتي اجتماعي، يشبه تماماً الاستتباب البيولوجي في الجسد الحي.</strong></p>
<p><strong>فالجماعة تحتاج إلى أدوار تُملأ، وإلى وظائف تُؤدى، وإلى مواقع تُشغل&#8230; ؛  وعندما يغيب شاغل موقع ما، يتحرك الآخرون لملئه، ليس بالضرورة لأنهم لا يقدّرون الغائب، بل لأن الحياة الاجتماعية لا تتوقف&#8230; ؛ فالاجتماع مستمر، القرارات تُتخذ، التوزيعات تُعاد، الأدوار تُفرز من جديد&#8230; ؛  وبمرور الوقت، يجد الغائب أن مكانه لم يعد شاغراً في انتظاره، بل أصبح مشغولاً بآخرين، ليس بالضرورة بنفس الكفاءة، ولكن بالحضور الذي هو شرط الفاعلية الأول.</strong></p>
<p><strong>*الغائبون: أموات الأحياء</strong></p>
<p><strong>هذا هو المعنى العميق لعبارة &#8220;الغائبون والبعيدون هم أموات الأحياء&#8221; التي جادت بها قريحتي في احدى المناسبات &#8230; ؛  إنها استعارة قاسية لكنها دقيقة&#8230; ؛  فالميت حاضر في الذاكرة أحياناً، لكنه غائب عن الفعل والتأثير&#8230; ؛  وكذلك الغائب: قد يكون حاضراً في الذاكرة لفترة، لكنه غائب عن الفعل، غائب عن التأثير، غائب عن الحقوق والواجبات&#8230; ؛  والمجتمع يتعامل معه — بعد فترة من الغياب — بنفس الآلية تقريباً: يُذكر أحياناً في المناسبات، لكنه لا يُحسب في المعادلات الجارية.</strong></p>
<p><strong>نعم , </strong><strong>الغائبون والبعيدون هم أموات الأحياء، ولكن لا أحد يقبل الاعتراف بذلك&#8230; ؛  فكما أننا لا نتواصل مع الموتى إلا نادرًا، كذلك نتعامل مع الغائبين&#8230; ؛ ساذج من يعتقد أن الآخرين سيرسلون له حقه وهو غائب، وأبله من يظن أن الآخرين يحتفظون بنفس المشاعر الودية تجاهه رغم طول الغياب واستمراره.</strong></p>
<p><strong>*الحرمان مقرون بالغياب</strong></p>
<p><strong>وهنا مربط الفرس ومحل الشاهد : &#8220;واعلم أن الحرمان مقرون بالغياب&#8230; ؛ فكل غائب عن الأنظار محروم وليس له أي حصة في أية كعكة&#8221; ؛  سواء كانت كعكة السلطة، أو المال، أو الوجاهة، أو حتى المودة اليومية &#8230; ؛ فالدنيا تأخذ بالحضور، والصّراع، والمغالبة. ولا نصيب للغائب، ولا لمن يبتعد عن الأضواء .</strong></p>
<p><strong>الحياة الاجتماعية — في السياسة والاقتصاد والعمل والعلاقات — تُدار بالحضور&#8230; ؛ فالحضور هو الذي يعطي الحصة , الحضور هو الذي يضمن الحق , الحضور هو الذي يصنع المكانة ويحافظ عليها&#8230; ؛  أما الغائب، مهما كانت مكانته السابقة، فسرعان ما يجد نفسه خارج المعادلات، ليس لأن أحداً طرده، بل لأنه ببساطة لم يعد موجوداً فيها.</strong></p>
<p><strong>نعم ,</strong> <strong>مع مرور الوقت يبدأ الغائب بالتلاشي التدريجي من الوعي الجمعي، حتى يصبح — نفسيًا واجتماعيًا — شبيهًا بالموتى.</strong></p>
<p><strong>فكما أننا لا نتواصل مع الموتى إلا عبر الذكرى العابرة أو الحنين المؤقت، كذلك يحدث مع الغائبين طويلًا.</strong></p>
<p><strong>إنهم يتحولون إلى أطياف بعيدة، لا إلى قوة فاعلة في الواقع.</strong></p>
<p><strong>وهذه من أقسى حقائق الوجود الإنساني:</strong></p>
<p><strong>أن الحياة لا تحتفظ طويلًا بالأماكن الفارغة.</strong></p>
<p><strong>فحين يرحل شخص من حياة الآخرين، يسارع الواقع إلى ملء الفراغ.</strong></p>
<p><strong>الصديق يُستبدل بصديق، والزميل بزميل، والسياسي بغيره، وحتى الحبيب قد يحتل مكانه شخص آخر مع الوقت.</strong></p>
<p><strong>فالإنسان لا يعيش في الفراغ، والحياة بطبيعتها ترفض المساحات المعطلة.</strong></p>
<p><strong>ولهذا فإن الغياب الطويل لا يعني فقط فقدان الحضور العاطفي، بل فقدان الموقع والدور والحصة أيضًا.</strong></p>
<p><strong>فكل من يبتعد عن المشهد يفقد تدريجيًا نصيبه من التأثير والمشاركة والاهتمام.</strong></p>
<p><strong>والدنيا — في جانب كبير منها — تُنتزع بالحضور، لا بالتمني؛ وبالاشتباك مع الواقع، لا بالانسحاب منه.</strong></p>
<p><strong>ولهذا يبدو ساذجًا من يعتقد أن الآخرين سيحفظون له مكانه إلى الأبد، أو سيدافعون عن حقوقه وهو غائب، أو سيبقون أوفياء للمشاعر نفسها رغم طول الانقطاع.</strong></p>
<p><strong>فالناس، مهما كانت محبتهم، أسرى ما يعيشونه يوميًا، لا أسرى ما مضى وانتهى.</strong></p>
<p><strong>*</strong><strong>فلسفة الحضور — جدلية الوجود والعين</strong></p>
<p><strong>على المستوى الفلسفي الوجودي، تقودنا هذه الظاهرة إلى تأمل عميق في طبيعة الوجود نفسه&#8230; ؛  فثمة سؤال جوهري: هل أنا موجود إذا لم تكن هناك عين تراني؟</strong></p>
<p><strong>هل وجودي مرهون بوعي الآخرين بي؟</strong></p>
<p><strong>والشيء بالشيء يُذكر…</strong></p>
<p><strong>في إحدى المناسبات الاجتماعية، التقى شيخُ عشيرةٍ بأحد أبناء عشيرته؛ رجلٍ كان يعيش على هامش الناس، لا يكاد يتواصل مع أحد، لا مع أبناء عشيرته ولا حتى مع شيخها.</strong></p>
<p><strong>كان غائبًا على الدوام، كأنما اختار الانسحاب من العالم بهدوءٍ بارد، فلم يكن يأنس بشيءٍ كما يأنس بوحدته، ولا يجد في البشر ما يستحق العودة إليهم.</strong></p>
<p><strong>وحين رآه الشيخ صدفةً في مجلس عزاء والدته، اقترب منه مواسيًا، وقال له بلهجةٍ يغلب عليها الأسى:</strong></p>
<p><strong>«عظّم الله أجرك بوفاة والدتك».</strong></p>
<p><strong>فنظر الرجل إليه بعينين مُنهكتين من الداخل، ثم استطرد الشيخ وقال بصوتٍ خافت يشبه اعتراضا اجتماعيا أكثر من كونه  اعترافًا وجوديًا :</strong></p>
<p><strong>«أنت ايضا ميت فلا أحد يراك &#8230;!! ».</strong></p>
<p><strong>لم تكن عبارته مجازًا بلاغيًا بقدر ما كانت توصيفًا دقيقًا لحالة الإنسان حين يفقد صلته بالعالم.</strong></p>
<p><strong>فثمة موتٌ لا تُعلنُهُ المقابر، ولا تُوثّقهُ شهادات الوفاة؛ موتٌ يبدأ حين يتوقف الإنسان عن الشعور بالانتماء، حين يصبح الحضور الاجتماعي عبئًا، والكلام مجهودًا، والناس ضجيجًا ثقيلاً على الروح.</strong></p>
<p><strong>بعض البشر لا يموتون دفعةً واحدة، بل يتآكلون بصمت، تدريجيًا، تحت وطأة الخيبات، والخذلان، وفقدان المعنى، حتى يغدو الجسد مجرد شاهدٍ متأخر على وفاةٍ حدثت في الداخل منذ سنوات.</strong></p>
<p><strong>الوجودية الحديثة، منذ سارتر، تعاملت مع &#8220;نظرة الآخر&#8221; باعتبارها لحظة تأسيسية في تكوين الذات&#8230; ؛  نحن لا نوجد أولاً ثم نُرى، بل إن رؤية الآخرين لنا هي جزء من عملية وجودنا.</strong></p>
<p><strong>&#8220;الجحيم هو الآخرون&#8221; كتب سارتر، ليس لأن الآخرين يعذبوننا، بل لأن نظرتهم تحاصرنا وتعرفنا وتصنعنا&#8230; ؛  ولكن هذه النظرة نفسها — رغم ثقلها — هي التي تمنحنا الوجود الاجتماعي&#8230; ؛  بدونها، ننزلق إلى نوع من العدم الاجتماعي.</strong></p>
<p><strong>الغائب يختبر هذا العدم&#8230; ؛ هو موجود بيولوجياً بالطبع، لكنه غير موجود اجتماعياً&#8230; ؛  لا أحد يراه، لا أحد يخاطبه، لا أحد يحسب حسابه&#8230; ؛ هو موجود كفكرة، كذكرى، كأثر متلاشٍ&#8230; ؛  لكنه غير موجود كفاعل، كمؤثر، كصاحب حق وواجب&#8230; ؛ وهذا النوع من الوجود الناقص هو أقرب إلى العدم منه إلى الوجود.</strong></p>
<p><strong>لهذا كانت &#8220;السذاجة&#8221; — لدى البعض  — في الاعتقاد أن الآخرين سيرسلون الحق للغائب، أو أنهم سيحتفظون بنفس المشاعر الودية رغم طول الغياب&#8230; ؛  هذه السذاجة ليست أخلاقية فحسب، بل وجودية: إنها تنبع من تصور خاطئ لطبيعة الوجود نفسه&#8230; ؛ فالوجود الاجتماعي ليس جوهراً ثابتاً، بل هو حدث مستمر، يحدث الآن وهنا، في فضاء اللقاء والحضور&#8230; ؛ فإذا توقف اللقاء، توقف الوجود.</strong></p>
<p><strong>*الخلاصة الفلسفية</strong></p>
<p><strong>الوجود الإنساني حضور مادي قبل أن يكون معنويًا. وما نسميه &#8220;المكانة في القلوب&#8221; هي في الحقيقة أثر مستمر للحضور المتجدد. غيابك الطويل لا يمحو ذكرك تمامًا، لكنه يحوّلك إلى أسطورة أو ذكرى رمادية باهتة، لا إلى واقع حيّ يؤثر في القرارات والمشاعر. من يظن أنه استثناء من هذه القاعدة، فهو لم يفهم بعد طبيعة الإنسان: أننا كائنات ترى ثم تشعر، لا كائنات نتذكر ثم نحب.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>*</strong><strong>الغياب الاستراتيجي — بين الحكمة والوهم</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/23/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تطوان عاصمة ببصمة فنان- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/19/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/19/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 20:07:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106758</guid>

					<description><![CDATA[الموضوع لم يَأخُذ (بعد) حقَّه في الانتشار الايجابي وإن كان في ضخامة خدمته لثقافة تطوان ما لم يُقَدَّر بوزن ما في المدينة برمتها من  ذهب ، موضوع لو تضمن مفعوله خارج &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">الموضوع لم يَأخُذ (بعد) حقَّه في الانتشار الايجابي وإن كان في ضخامة خدمته لثقافة تطوان ما لم يُقَدَّر بوزن ما في المدينة برمتها من  ذهب ، موضوع لو تضمن مفعوله خارج هذه المدينة لأشعلت ما لديها من أنوار حتى تتأكَّدَ أن ما التصق بها من ظلام جمود في الميدان قد ذهَب . لكنه المجلِس ببعض مسيريه عليها جالِس يتفقَّد ما حسبه أكثر أهمية من الثقافة بتحصين ما أنجزه من سراب ، سيأتي عليه ريح التغيير بعد عدد قليل  من شهور تكون لكلمة التطوانيين عليه بمثابة عقاب ، بفوز الوعي رغم تواضعه على إمكانات البعض مِمَّن ألِفُوا شراء أي شيء للحصول على أي شيء ليُسْتَقْبَلُوا أينما حَلُّوا بالتِّرحاب ، لكن هذه المرة القرارات الشعبية اتُّخِذَت وهيهات للتقصير أن يتجوَّل مِن جديد في ربوعِ مَن توحَّدت بما فيها وما عليها للتبات  على مستوى يشرِّف مَن اختارها عاصمة للثقافة كرِه مَن كَرِه وأحبَّ مَن أحب .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; في هذا الشأن / الحدث / الثقافي الهام ، وقفنا على حقائق منها أن الشاب الدكتور يوسف الريحاني مدير المركز الثقافي بتطوان من بين الذين ساهموا مساهمة غير مرئية لكنها محسوسة لذا المهتمين ليس محليا فقط وإنما دوليا ، في إقناع من كانوا في حاجة إلى إنصاف تطوان ثقافيا ، لو أحيطوا بما يجعل مثل الاستحقاق أمرا مفروضا وليس منحة لجبر الخواطر او التقرب لمنفعة خاصة مدبرة ، وحوض البحر الأبيض المتوسط  من بين مدنه إقامات لنبغاء على تباين التخصصات الثقافية المرتبطة أساسا بذاك الإبداع السامي ، الجاعل من تلاحم أحاسيس البالغين ذروة الفهم لعمق الحياة المَمْنُوحَة القدرة على تذوق الجمال ، الكامن كان في نَصٍّ أدبي بفروعه الثلاث ، أو لوحة تشكيلية صنعت مضمونها بالألوان فرشاة حركها عقل متخم بالتطلعات الحسية الرفيعة القيمة التصَوُّرية ، أو نغمة في لحن يمسّ العواطف ويريح الأعصاب ويفسح المجال للخيال أن يسبح بصاحبه في محيط أقرب ما يكون للكمال . وفي تطوان تتجسد في الدكتور يوسف الريحاني تلك الآليات وما أروعها إنتاجا صادرا عن عقل إنسان واحد ضحى وأجاد في تضحيته إذ جعل النبل يعطى المثال أن تطوان قادرة بما أحاطت به نفسها من المتطوعين لانجاز مشتقات الجمال لإطعام حاجيات الأحاسيس البشرية الموجهة بالفطرة للتعمير الهيكلي ، والقيام على تدبير مسؤوليات استمرار إشعاعاته الحضارية عبر الأزمنة ، وما كان المسرح علما وتحصيلا وانتقالا به مُخرجاً من وعاء لترجمة نص لحركة أساسها من يتقمص الأدوار ويبرع في مطابقتها بالأصل وإن كانت من الخيال ، ما كان ذلك ليبعده عن تنشيط العشرات من البرامج المقدمة عمليا من طرف طلائع الشأن الثقافي أكان تطوانياً أو عالميا ، ليصبح معلمة تُدار حولها آمال الثقافة في منبع الثقافة تطوان العاصمة الأبدية ، لهذه الثقافة المعاصرة المفعمة بأصالة كل أصيل أضاف منذ قرون لهذه المنطقة ما جعلها تحظى بما قد تحظى به مستقبلا من تكريم ، وتوفُّر على مجلس بلدي يعكس مثل القيمة التطوانية المنقطعة النظير ، المشعَّة بما في الفخر من افتخار، وفي القاهرة التي سأزورها مجدداً في القريب من الأيام إنشاء الله ، سيُفسَح لي المجال للحديث مع بعض فطاحلة الثقافة العربية الراقية الأصيلة ، عن الدكتور يوسف</span></b><b><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-MA"> الريحاني كظاهرة ثقافية لامعة في سماء تطوان كأقل ما يمكن التعبير به في حق ما بذله ولا زال ، لإنعاش هذا الحقل التطواني الأساسي ، لخدمة استمرار حضارة ثقافية سادت وستسود بمشيئة الله.   </span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA"> مصطفى منيغ</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/19/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%a8%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حتى الذَّهَب في تطوان سيَذْهَب- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8e%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%8e%d8%b0%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a8-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8e%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%8e%d8%b0%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a8-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 18:49:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106719</guid>

					<description><![CDATA[تجمَّعَت جل المجالات في غربال الإهمال واحد ، فغدا المنظر لامعاً مِن الخارج المرئي قاتماً مِن الداخل المتستر عليه بأسلوب جاحد ، تلك هي الحقيقة وما عداها سوى مجاملة الغرض &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">تجمَّعَت جل المجالات في غربال الإهمال واحد ، فغدا المنظر لامعاً مِن الخارج المرئي قاتماً مِن الداخل المتستر عليه بأسلوب جاحد ، تلك هي الحقيقة وما عداها سوى مجاملة الغرض منها تحييد النِّضالِ الصامِد ، واستبداله (إن أمكن ذلك) بالصمت الجامِد ، المُقَاس معياره بتحريك السياط أو تأجيل مُداخَلاتها للآتي من مواعيد ، وتطوان لن يأكل حقها وهذه المرة أيضا بالسَّاهل مَن في ضمائر البعض وارِد ، إذ الصَّبر ابتكر لها ما يجعل صوتها يُرفَع بإيقاع حاد متجَدِّد ، يوقظ مَنْ استحلوا السبات العميق فيستشعروا بما عليهم سيكون سائِد ، ّإما أداء الواجب كما يجب أو ترك المهام لمن لخدمة الصالح العام نِعْمَ مُسانِد ، ولن تعبأَ تطوان ببعض مَن انتخبتهم سابقاً ملتمسين إعادة الكَرَّةِ مرة ثانية معهم إذ غضبها عليهم فاق كل تحديد صادر عن محايِد ، باقية هي بهيبتها مهما جَرَى وهُم ذاهبون لانزواءٍ مهما حاولوا التخلُّص منه وجدوه ضدّهم أقوى مُعانِد ، وغداً شمسه مُحْرِقَة كل النقائص مذيبة بهوجها كل المفاسِد ، حيث تطوان مرتقبته لبدايةِ مرحلةٍ أجمل ما فيها &#8220;التطوانيون&#8221; وكلهم يتمتعون بحقوق إنسانيتهم كاملة كحرائر الحرائر وأسياد الأسياد الشرفاء الأجاويد . </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; حتى الذهب هذا المعدن الأصفر النفيس يتعرض في تطوان تجارة وتصنيعاً لما يؤكد ان خللاً ما يعتري محيطه ليجعل منه دائرِيِّ الشكلِ كصِفْرٍ يتدحرج مع الزمان لمصير لا علاقة له لا بالنماء الايجابي ولا بالتشجيع على توسيع أي استثمار في شأنه ، ليتقمص نشاطه الاقتصادي رويداً رويداً والنتيجة بعد ذلك  لا حاجة لشرح مُطوَّل ليستخلص المراد منها كل متتبع مختص .  وحتى نسلط الأضواء الكاشفة على هذا الموضوع اتصلنا بالأستاذ سَعيد رئيس جمعية طوق الحمامة للصياغين بتطوان الذي صرح لنا بما يلي:</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><u><span lang="AR-MA">سعيد</span></u></b><b><u><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></u></b><b><u><span lang="AR-MA"> المويشني :</span></u></b><b><span lang="AR-MA"> معكم الأستاذ سعيد المويشني ، رئيس جمعية طوق الحمامة للصياغين بتطوان ، في الحقيقة مهنتي أستاذ ، تخرجتُ من جامعة القرويين / كلية أصول الدين ، ثم التحقتُ بالمدرسة العليا للأساتذة بمراكش لأتخرج سنة 1985 أستاذا بسلم عشرة / رسمي للتعليم الثانوي التاهيلي  لمادة التربية الاسلامية ، حيث قضيتُ مدة 34 سنة وأنا أمارس مهنة التدريس إلي ان توقفتُ بتقاعد نسبي وأتعاطا لحرفة والدي وأجدادي حرفة صياغة الذهب والفضة . </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ هناك في مدينة تطوان أوراش قد يصل عددها إلي 38 لتصنيع نوع معين من الحلي والمجوهرات ، ورشات صغيرة ومتوسطة قد تضم أربعة أو خمسة أفراد يقودهم صاحب الورشة ،</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ جمعيتنا طوق الحمامة للصياغين بتطوان  لا زالت تتعثر والأسباب تعود لطبيعة هذا القطاع من حيث المعدن المُفتقد بالنسبة للصناع ، بمعنى ان المعدن المذكور لا يحصل عليه الصانع عن طريق الإدارة المعنية والمسؤولة كوزارة التجهيز او المعادن مثلا ، وإنما يحصل عليها الصانع عن طريق شراء الذهب المستعمل الذي يأتي به صاحبه ليبيعه . ويترتب عن ذلك جوانب عدة من بينها الأمني ، إذ لا زالت الجمعية تعاني امنيا من تحصين التاجر والصانع في ورشته من ناحية تطفل مجموعة من الأفراد البعيدين عن هذا القطاع من اجل الحصول على إمكانيات مادية في بيع الذهب وشرائه بطرق غير مشروعة أو بطرق ملتوية ، إذ المكان الوحيد والقانوني لبيع الذهب هو التاجر والصانع ، بخلاف أننا ما زلنا نعاتي مع إدارة الأمن بشكايات متعددة أن هناك متطفلين على هذا القطاع ويسببون له مشاكل مع إدارة الأمن والسلطات الأمنية</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ هناك نسبة لا باس بها من الذهب الذي يصاغ في الورشات مصدره المواطن ، لا توجد مادة خامة يحصل عليها الصانع في تطوان ، كل ما في السوق يشكل بالفعل دائرة تشابه الصفر ، يُجمَع الذهب من عند المواطنين الراغبين في بيعه وقد يكون هذا الذهب مستعملاً وقد استُعمل ولم يعد صالحا للاستعمال .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ مسالة الحصول على الذهب خاص بكل تاجر ولا تتدخل الجمعية في مسالة الشراء او البيع . تقوم الجمعية بلقاءات توعية مع التجار والصناع من اجل التدقيق في مقتنيات الحلي والذهب من البائع إذ طريقة هذا الشراء تتم بأمرين إما أن التاجر يسافر حيث مصدر البيع بالجملة بالدار البيضاء او فاس ، وإما عن طريق وسيط الذي يأتي له بهذه المنتوجات لغاية دكانه مقابل جزء من الربح .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ المادة المروجة في واجهات الدكاكين نقوم نحن كجمعية بمراقبتها ومطالبة صاحب الدكان الذي يقتني هذه الحلي او مساعدته بأخذ عينة وإخضاعها لمكان مخصص لمعرفة عيارها إن كان مطابقا للقانون أو لا ، وهذه الأمكنة غير موجودة في تطوان بل خارجها إذ تطوان تنعدم فيها أمكنة التحقق من صفاء الذهب أو عدم صفائه .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ بالنسبة لمدينة تطوان هناك ما بين 180 إلى 200 دكان لممارسة هذا النوع من التجارة  الخاصة بالذهب والمجوهرات ، والسؤال يتجسم في خوف الصانع من انقراض هذه المهنة لصعود ثمن الذهب بالبورصات العالمية ولقلة وجوده في مدينة تطوان ، هذا ما نخافه على المهنة من الانقراض وإغلاق الورشات التي كانت معروفة بشكل كبير في هذه المدينة ، وألان تُقفل الواحدة تلو الأخرى ، فإلي متى يظل هذا القطاع يعاني هذه المعاناة ، وهل يمكن للإدارة المسؤولة حل هذا اللغز الذي يعاني منه الصانع بالخصوص ؟ ، زد على ذلك أن دار الصانع لا يوجد فيها ورشة لتعلم صياغة هذا المعدن الأصفر ، ونحن كجمعية كنا حريصين على أحياء تاريخ مدرسة الصانع هذه بإعداد ورشة لتعلم الصغار هذه الحرفة</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">_ جمعية طوق الحمامة للصياغين بتطوان حريصة كل الحرص للحفاظ على سمعة التاجر والصانع بمدينة تطوان ، وكرئيس لهذه الجمعية أقول للجميع أنها استطاعت داخل نفس المدينة تنظيم هذا القطاع وتهيئ لكل محبي اقتناء هذا المعدن الأصفر ما نملك من حلي ومجوهرات مطابقة للعيار القانوني عيار 18 الذي وضعته الدولة وتقوم بمراقبته للحفاظ عليه.</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8e%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%8e%d8%b0%d9%92%d9%87%d9%8e%d8%a8-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نهاية القواعد العسكرية &#8211; بروفيسور حسين علي غالب بابان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 18:10:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106702</guid>

					<description><![CDATA[  تعرضت قواعد عسكرية كثيرة خلال السنوات الماضية إلى العديد من الهجمات العنيفة، وتحديدًا منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، وبعدها شهدنا حروبًا كثيرة في المنطقة، وأهمها في منطقتنا، وأقصد هنا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"><b><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"> </span></b></div>
<div dir="auto">
<div dir="auto">
<div>
<div>
<div>
<div>
<div>
<div>
<div dir="auto">
<div>
<div>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>تعرضت قواعد عسكرية كثيرة خلال السنوات الماضية إلى العديد من الهجمات العنيفة، وتحديدًا منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، وبعدها شهدنا حروبًا كثيرة في المنطقة، وأهمها في منطقتنا، وأقصد هنا منطقة الشرق الأوسط.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>ومن يتابع تفاصيل الضربات العسكرية يجد أن أهم سلاحين استُخدما هما الصواريخ بمختلف أحجامها والطائرات المسيّرة الصغيرة، أما بقية الأسلحة فقد تراجع استخدامها مثل الطائرات المقاتلة والسفن الحربية، أما الدبابات وناقلات الجند فنادرًا ما نسمع عن استخدامها.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>كما أن حلف الناتو، الذي يضم جنودًا من دول أوروبية وقواعد كثيرة، باتت الدول تحسب حسابات كثيرة قبل الزجّ بهم في معارك هنا وهناك، خوفًا من التضحية بهم إضافة إلى التكلفة المالية العالية لبقائهم، فضلًا عن أن قواعدهم في بعض الدول أصبحت تحت التهديد، وأذكر أن الرئيس الأمريكي Donald Trump هدّد بالاستيلاء على Greenland، واستهزأ بجنود الناتو، معتبرًا أنهم لن يستطيعوا حمايتها أو فعل أي شيء إذا قرر الجيش الأمريكي احتلالها وفرض الأمر الواقع عليها.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>وقد دعا عدد من المحللين العسكريين، وعلى رأسهم أمريكيون إلى إغلاق القواعد الأمريكية، الصغيرة منها قبل الكبيرة، وإعادة الجنود إلى وطنهم، وترك القواعد خاوية بعد سحب كل ما فيها، والاستعانة بدلًا من ذلك بالصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>ويجب أن نتعرف إلى أماكن إطلاق الطائرات المسيّرة، إذ تتم بعدة طرق وأماكن بحسب نوعها وحجمها والغرض منها ومن أشهر طرق الإطلاق وأماكنه :</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>أولًا: الإطلاق اليدوي المباشر، وهو شائع جدًا في الطائرات الصغيرة الترفيهية أو المخصصة للتصوير أو التجسس، حيث يقوم المستخدم بإطلاقها بيده ثم تقلع عموديًا أو أفقيًا.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>ثانيًا: الإطلاق من الأرض أو من منصات الإقلاع، عبر مساحة مفتوحة مثل ساحة أو سطح بناية أو ملعب أو منصة مخصصة للإقلاع.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>ثالثًا: الإطلاق من المركبات، إذ تُطلق أحيانًا من سيارات أو قوارب أو حتى سفن.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>رابعًا: الإطلاق من الطائرات الأكبر، حيث تُطلق بعض الأنواع العسكرية أو المتطورة من طائرات أو مروحيات.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>خامسًا: الإطلاق بواسطة القاذفات أو المقاليع، وخصوصًا بعض الطائرات المسيّرة ذات الأجنحة الثابتة التي تحتاج إلى سرعة أولية للانطلاق.</b></span></p>
<p><span style="font-family: arial black, sans-serif; font-size: large;"><b>وفي النهاية، أدعو الجميع إلى متابعة مجريات الأحداث المتسارعة، لأن التكنولوجيا الحديثة سوف تفرض نفسها عاجلًا أم آجلًا في كل نواحي الحياة، خصوصًا في الحروب.</b></span></p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في تطوان للسياسة فنان / 3من3- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-3%d9%85%d9%863-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-3%d9%85%d9%863-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 May 2026 07:40:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106686</guid>

					<description><![CDATA[رَفْعُ أيادي ثلاث معارضين خلال اجتماع محسومة نتائجه مُسبَقاً ، شرارة تثير الانتباه ولا تستطيع إشعال ما انطفاؤه ميسور لإعادة الحال لما كان عليه مُحَقِّقاً ، ليست سنفونية ما تُعْزَفُ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">رَفْعُ أيادي ثلاث معارضين خلال اجتماع محسومة نتائجه مُسبَقاً ، شرارة تثير الانتباه ولا تستطيع إشعال ما انطفاؤه ميسور لإعادة الحال لما كان عليه مُحَقِّقاً ، ليست سنفونية ما تُعْزَفُ تحضر لتتبُّع براعة عازفيها القوانين المنظمة للجماعات المُنتخَبَة محلياً في جو المُصطنع بعض التوتر له معيقاً ، ولا مسرحية تُعرَض  في مستوى تطوان عاصمة الثقافة لحوض البحر الأبيض المتوسط لهذه السنة الموصوفة باستمرار الضحك على العامة وتعويضهم بكلمة أمل محرومة من حرف &#8220;أَلِفِها&#8221; لتبقَى في سياق &#8220;مَلَّ&#8221; التطوانيون من ريح وجود مجلس ببعض مَن فيه للحقائق خانِقاً ، وإنما هي بقية لتمرير ما تَبَقَّى من خططِ &#8220;أقليَّة&#8221; لهذه الولاية المنتهية مع شهر سبتمبر المقبل للدخول في أخرى أسوأ من السوء إنتاجاً وتسويقاً ، لسلعٍ سياسية تَتَقَيَّأُ بها السياسة الرسمية العليا المُقَرَّر إتباعها عملاً بمقاصِدها ولأهدافها المُطبَّقَة بالخاطِرِ أو الكُرْهِ تطبيقاً .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; حتى الآن الضبابية تسود من يطمح في التغيير للأفضل ونحن نتحدث عن تطوان المستقبل بلا مستقبل للأحسن مطيقا ، فالتفكُّك لازال متواصلاً حتى اللحظة بين طلائع مجتمع المفروض ان تتحد داخل حزب معين في قراراته حراُ طليقاُ ، متمتِّعاً بشرعية الدفاع عن حقوق التطوانيين بوسائل تبادل الإقناع والاقتناع وتقريب ما يبدو سحيقاً  ، إن ابتعد هذا الحزب أو غيره  عن وجوه محروقة آنفا بما اقترفته من أخطاء لا زال وقعها يرن بين جنبات مدينة وهبت لبعض قاداتها المحليين  الثقة فنسو أن واجبهم الأول والأخير خدمة أهلها بما يوفر لهم العزة والكرامة واللقمة الحلال فقضوا معظم أوقاتهم في خدمة &#8220;سادة&#8221; لا علاقة لهم بميزانيات المجلس البلدي لتطوان باختصار شديد ، فعلى هؤلاء إن احترموا أنفسهم ابتعدوا  وتركوا مَن أخلصوا لتطوان ممارسة حقهم في الاطلاع بمسؤولية تنقية الوسط والعمل على ابتكار أسلوب آخر قد يقلل من تسلط &#8220;قلة&#8221; هيأت ما هيأت له من أموال لإنجاح حيلٍ تعيد لما ساد ليحظى بحصة الأسد .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; ما كنا لنتصل بالأستاذ عادل بنونة لولا مشاركتنا الفعالة في تكوين مجموعة من التطوانيين (تساء ورجالا) قادرين بثقل رصيدهم المعرفي العالي ، ونبل أخلاقهم المحافظة على أصالة التربية التطوانية وتفتحها الايجابي على متطلعات العصر من إضافات لا تناقض القيم الرفيعة المبني عليها قواعد المجتمع الأهلي الثلاث : الإيمان الصادق بعقيدة النور الخارج بالعقول من ظلام الجهل الى نور موضِّح سبل المستقيم لأي مجال كان  والتشبث بأعراف التضامن الإنساني الصادق ،  ومواجهة ما من شأنه تعكير جو المودة والصفاء والدفع بالتي هي أقوم لتغيير المنكر بما هو أسلم عن قوة وليس عن استسلام . مجموعة من الحكماء تتجسم فيهم واجهة تطوان الحضارة المتحضرة المسايرة شروط التأريخ لتقدم منشود صوب المطلوب المحمود المضيف لرصيد تطوان الثقافي المضيء والاجتماعي المشرق والسياسي المساير متطلبات التطوانيين في مقاسمة مسؤولية التمتع بكل الحقوق مثلها مثل المدن المغربية على امتداد الوحدة الترابية للوطن . والأستاذ عادل بنونة اعتبرناه أحد هؤلاء الحكماء عن جدارة لما أبداه خلال مسيرته النضالية الزاخرة بالتضحيات والعطاء حاملا مشعل تطوان أينما حل وارتحل ، وحوارنا معه لم يكن غير مقدمة لحوارات قادمة انشاء الله للمزيد من تنوير الرأي العام محليا ودوليا بكون لتطوان رجالا ونساء في مستوى ما يحتاجه الحاضر من مقومات فكرية تمهيدا لمستقبل في مستوى إنسانية تسودها عوامل العدل والمساواة والسلام .</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/17/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-3%d9%85%d9%863-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اليوم العالمي للتمريض… عندما تصبح الإنسانية مهنة &#8211; بقلم: نغم زهير صايغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 08:16:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106625</guid>

					<description><![CDATA[في اليوم العالمي للتمريض… تحية وفاء لملائكة الرحمة في الثاني عشر من أيار/مايس من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للتمريض، تقديراً للدور الإنساني العظيم الذي يؤديه  الممرضات والممرضون في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="gmail_default"></div>
<p>في اليوم العالمي للتمريض… تحية وفاء لملائكة الرحمة<br />
في الثاني عشر من أيار/مايس من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للتمريض، تقديراً للدور الإنساني العظيم الذي يؤديه  الممرضات والممرضون في خدمة المرضى ورعاية المريض في أصعب لحظات حياته. هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو محطة للتأمل في قيمة هذه المهنة النبيلة التي تقوم على الرحمة، الصبر، والتفاني.<br />
التمريض رسالة إنسانية سامية تتطلب علماً وخبرة وقلباً كبيراً قادراً على تحمل الألم ومساندة الآخرين. فالممرض هو أول من يستقبل المريض، وآخر من يطمئن عليه، وهو الحلقة الأساسية في المنظومة الصحية، والشريك الحقيقي للطبيب في رحلة العلاج والشفاء..  لقد أثبتت الأزمات الصحية العالمية، أن التمريض هو خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض والأوبئة.<br />
فقد وقف الممرضات بشجاعة نادرة، معرضين حياتهم للخطر من أجل إنقاذ الأرواح، وقدموا نموذجاً مشرفاً في التضحية والإخلاص المهني.<br />
وفي إقليم كوردستان والعراق، كما في مختلف أنحاء العالم، يواصل الكادر التمريضي أداء واجبه رغم التحديات الكبيرة، من ضغط العمل إلى نقص الإمكانات، مؤكدين أن الإنسانية لا تقاس بالظروف بل بالمواقف. إن الاحتفاء باليوم العالمي للتمريض يجب ألا يقتصر على كلمات الشكر، بل ينبغي أن يترجم إلى دعم حقيقي لهذه الشريحة المهمة، عبر تحسين بيئة العمل، وتوفير الحماية المهنية، والتقدير المادي والمعنوي الذي يليق بحجم عطائهم.<br />
تحية تقدير واحترام لكل ممرض وممرضة، لكل من اختار أن يكون سنداً للمرضى، ولكل من جعل من الرحمة مهنة ومن الإنسانية رسالة. كل عام وكوادرنا التمريضية في اقليم كوردستان والعراق والعالم بألف خير،  أنتم دائماً عنوان للعطاء والأمل والحياة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القاعدة الاشرائيلية&#8230; خيال أم واقع؟- حيدر حسين سويري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d8%9f-%d8%ad%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d8%9f-%d8%ad%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 20:31:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106596</guid>

					<description><![CDATA[العمليات المشتركة في العراق، تؤكد وتجزم بعدم وجود أي قوة أو قاعدة غير مصرح بها حالياً، على أراضي البلاد! هكذا كلام يجعلنا نستنتج التوكيد وليس النفي، فهو ينفي عدم وجود &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3 class="iw gFxsud"></h3>
<div class="mt-crm-contacts-open-contact__icon">
<p>العمليات المشتركة في العراق، تؤكد وتجزم بعدم وجود أي قوة أو قاعدة غير مصرح بها حالياً، على أراضي البلاد! هكذا كلام يجعلنا نستنتج التوكيد وليس النفي، فهو ينفي عدم وجود قاعدة غير مصرح بها، بمعنى وجود قاعدة مصرح بها أليس كذلك؟<br />
أعادت خلية الإعلام الأمني فتح ملف الحادثة (صحراء كربلاء شرق النخيب وبادية النجف) مؤكدة أن ما جرى قبل شهرين كان اشتباكا بين قوات عراقية وقوة مجهولة غير مرخصة، مما أدى إلى استشهاد عنصر أمني وإصابة اثنين آخرين، قبل أن تنفذ القوات العراقية عمليات تفتيش واسعة، قالت إنها لم تعثر خلالها على أي وجود مماثل لاحقا. لكن تقارير إشرائيلية تحدثت عن عمليات سرية، نُفذت داخل العمق العراقي خلال الحرب مع إيران. كما تحدثت التقارير عن (قوة إشرائيلية صغيرة على الأرض)، وعن مهام مرتبطة بما وُصف بـ(القاعدة السرية) قبل أن يُرفع الحظر الرقابي عن جزء من المعلومات.<br />
صحف عبرية كشفت أن وحدات (كومان دوز) وإنقاذ إشرائيلية انتشرت في صحراء النجف، لتنفيذ تدخل سريع في حال سقوط أو هبوط أي طيار إشرائيلي خلال الضربات ضد إيران، مؤكدة أن هذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها إشرائيل مهام عسكرية داخل العراق! في المقابل، نفى مستشاران لرئيس الوزراء وجود قاعدة إشرائيلية، مؤكدين أن ما حدث كان (عملية إنزال) محدودة وليس إنشاء موقع عسكري دائم، مع الإشارة إلى أن بغداد قدمت شكوى إلى التحالف الدولي، بشأن وجود قوة مجهولة الهوية في الصحراء.<br />
المعطيات الميدانية وصور الأقمار الصناعية التي جرى تداولها، تتحدث عن بنية عملياتية كاملة داخل البادية، تضم مدرجا بطول يقارب 850 متراً وسبع مروحيات وتوسعة طرق ترابية وانتشار هياكل ومركبات، في ما وُصف بقاعدة تتجاوز فكرة (منظومات الرادار)، مع رصد طائرة E-11A الأميركية فوق المنطقة، وهي طائرة متخصصة بربط شبكات الاتصال بين القوات المختلفة عبر نظام BACN، ما يعزز فرضية استمرار نشاط عملياتي داخل الموقع حتى بعد كشفه.<br />
في أخر تصريح له: قائد عمليات كربلاء المقدسة قال: القوة التي كانت في صحراء النجف في شهر مارس إشرائيلية ولم تبق أكثر من ٤٨ ساعة! وهو أول كشف عن الجهة المنفذة من قبل مسؤول أمني.<br />
تصريح أخر لرئيس خلية الإعلام الأمني: لا صحة لوجود قوات غير مرخصة ومعدات عسكرية في صحراء النخيب؛ لم يحدث إنزال جوي ولا صحة لوجود قاعدة في صحراء النخيب!<br />
بقي شيء&#8230;<br />
بمن نصدق؟<br />
ما الدواعي خلف تضارب التصريحات، فيما كل المعطيات تشير الى وجود قوات ارهابية محتلة، اخترقت السيادة واستخدمت الاراضي العراقية منطلقا للهجمات بالوكالة؟! أين وزارة الدفاع وقواتنا الجوية البطلة؟ لماذا الكلام عن الحشد الشعبي فقط؟ ولأننا تعلمنا الغدر وانشوينا به كثيراً لنا أن نسأل: هل هو فخ لاصطياد قوات الحشد الشعبي(حفظهم الله ونصرهم على أعدائهم)؟! فكثير من الصفحات ومواقع السوشل ميديا تدعو لتحركهم. فحذارِ ثُمَّ حذار من الوقوع في الفخ&#8230;</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d8%9f-%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف يتعامل العراقيون مع الجراح؟- سامي جواد كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%9f-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%9f-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 19:43:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106563</guid>

					<description><![CDATA[مراعاة لشعور العراقيين وانا منهم لا اقول كيف يتعامل العراقيون مع الصفعات او حتى خدش السيادة وهذا يعني خدش الكرامة ؟ . خبر وجود قاعدة صهيونية في الصحراء العراقية لتؤدي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">مراعاة لشعور العراقيين وانا منهم لا اقول كيف يتعامل العراقيون مع الصفعات او حتى خدش السيادة وهذا يعني خدش الكرامة ؟ .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">خبر وجود قاعدة صهيونية في الصحراء العراقية لتؤدي مهاما عسكرية دعما للهجوم على جمهورية ايران الاسلامية ، هذا الخبر كيف تعامل معه العراقيون ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اقولها للاسف استطيع ان اصنف ردود الافعال كالاتي : بعضهم تشمت بالحكومة وبدا يطلق عنانه لكلمات قاسية ، بعضهم تعامل مع الخبر كانه امر طبيعي ولم يتفاجأ ، وبعضهم تحدث بالدبلوماسية ويريد من الحكومة العراقية ان ترد على هذا التصرف وهي بالامس نصبت حكومتها بموافقة امريكا . واسوء رد فعل لبعض العراقيين هو التنكيل بالاحزاب او اتهام بعضها بالخيانة والعمالة للصهيونية وهذا ياتي من تخمين نتيجة ما يتسرب من اخبار سابقا عن التواطؤ مع الصهاينة بل الوقوف موقف مشين من الاعتداءات الصهيونية على المنطقة والتنديد بالمقاومة العراقية عند الرد .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اما الجانب الصهيوامريكي لم يبد أي ردة فعل أي ان ينكر او يبرر بل كأن الامر لا يعنيه وحتى لا يفكر باي رد عراقي .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لكن لماذا لا يكون احد الردود بان يقول بعضنا قد يكون الخبر كاذبا ؟ او لماذا لا يكون الرد المطالبة بالتفاصيل متى انشأت ومن كشفها ؟ من كشفها يقولون راعي غنم ، لكن هنا ايضا ياتي تساؤل ان بعد الانتصار على داعش كانت الاخبار تاتينا بان الحشد الشعبي يقوم بتطهير الصحراء من الخلايا النائمة الارهابية في الصحراء وفي بعض الاحيان تمنعهم القوات الامريكية ، هنا المنع الا يدل على ابعاد الحشد عن القاعدة الصهيونية ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وهنا لابد لنا من الحديث عن ما تسمى الفيدرالية والتي جعلت المحافظات دويلات مستقلة تتصرف حكوماتها حسب مزاجها بل حتى حسب تبعيتها لاي دولة في المنطقة السعودية ، قطر،  تركيا ، ايران ، الكيان وغيرهم .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وهنا ماهو رد حكومة الانبار المحلية وهي ترى وتسمع الاخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام عن اكتشاف قاعدة صهيونية على اراضيها ، هنا الا تعتبر المحافظات الشمالية افضل لانها تعلن صراحة وجود مواقع للموساد على اراضيها بدليل ما تلقت من ضربات ايرانية لها .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كيف يمكن للعراقي ان يعالج الجراح ؟ قد تكون الحلول مستحيلة او خيالية ، او انعدام الثقة بين الكيانات ، وانا اتساءل عن كثرة المظاهرات عندما يكون الامر له مساس بالمعيشة ، واخرها مثلا عندما اعلنت مديرية المرور عن الزام اصحاب السيارات بالهزة السنوية فهاجت وماجت الاصوات لتتراجع الحكومة ، ولكن هل تراجعها هو اصلا على تمثيلة معدة سلفا ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">طالب العراقيون سابقا بمقاطعة منتوجات الدول المعتدية على المسلمين اين وصلت المقاطعة ؟ والتي تعتبر سلاحا قويا جدا ، لماذا لا تكون هنالك منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن المواطنة والوطنية والتوعية ؟ لماذا نسمح للجهل والغباء ان يؤثر فينا ؟ اليس الخاسر هو الشعب العراقي قبل غيره والمستفيد هو الحزب والحكومة ؟ لماذا سرعان ما ننكل بالحكومة مع أي خبر كاذب ضدها ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هل نستطيع الامتناع عن مقاطعة الانترنيت لمدة ساعة في اليوم ؟ سيقولون لا نستطيع لان اشغالنا فيه ، اقول الم تقطع خدمة النت ايام الامتحانات وعندما يحدث خلل ؟ فهذا ليس بارادتكم وتتقبلون الامر افعلوها بارادتكم وسترون نتائج رائعة وستكون خطوة اولى لخطوات اقوى ، انها مجرد ضبط النفس وستجنون خيرا كثيرا ، اما هكذا فالقاعدة الصهيونية امر طبيعي ان لم يكن هنالك الاسوء منها في صلب العراق والله والعالم .</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%9f-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
