<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/others/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 01 Oct 2026 18:26:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.2</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عائشة.. بين الوجدان الفقهي ومأزق الفعل السياسي- محمد عزت  الشريف</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:26:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107846</guid>

					<description><![CDATA[&#8212; لم تكن سيرة أم المؤمنين عائشة &#8211; رضي الله عنها &#8211; حدثًا عابرًا في تاريخ الفكر الإسلامي، بل كانت تجربة استثنائية شديدة التأسيس، لا يصح اختزالها في صورة التبجيل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><b>&#8212;</b></p>
<p dir="RTL">لم تكن سيرة أم المؤمنين عائشة &#8211; رضي الله عنها &#8211; حدثًا عابرًا في تاريخ الفكر الإسلامي، بل كانت تجربة استثنائية شديدة التأسيس، لا يصح اختزالها في صورة التبجيل المفرغ من الإنسانية، ولا في سردية الإدانة السياسية المجردة.</p>
<p dir="RTL">إن محاكمة الشخصية التاريخية العظيمة حين تصطدم أفكارها بتعقيدات الواقع تتطلب نموذجًا تحليليًا يتجاوز التبرير الأخلاقي المحض، وذلك عبر خمس محطات مترابطة: (التكوين ← الفاعلية المعرفية ← قرار الحراك ← مسؤولية التجسد ← حدود المراجعة).</p>
<p dir="RTL"><b>أولًا: التكوين.. الفطرة الإنسانية واختبار النموذج</b></p>
<p dir="RTL">تتجلى خصوصية عائشة في كونها عاشت التجربة النبوية في مختلف أطوارها بنقاء وجداني حقيقي. وما ظهر في حياتها من انفعالات إنسانية، كالغيرة، ليس خصمًا من مكانتها، بل هو الشاهد الأساسي على صدق حضورها الإنساني؛ فالتربية الإيمانية تُهذّب الطبيعة البشرية ولا تلغيها. إن بقاء بشرية عائشة هو ما جعل تجربتها حية وقابلة للقياس، لا مجرد أيقونة متخيلة يستحيل الاقتداء بها.</p>
<p dir="RTL"><b>ثانيًا: الفاعلية المعرفية.. استقلال النظر وتأسيس النقد</b></p>
<p dir="RTL">عقب وفاة النبي ﷺ، انتقلت عائشة من موقع المتعلمة إلى الفاعل المعرفي الذي يُسهم في تقويم النظر وتصحيح المرويات. لم تكن ناقلة حافظة فحسب، بل مارست نظرًا نقديًا يقارن النص المروي بالمحكم من القرآن وبمقاصد الشريعة؛ كموقفها الناقد لابن عمر في قضية «تعذيب الميت ببكاء أهله»، حيث حسمت المسألة بالاحتجاج بالآية: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.</p>
<p dir="RTL">ويمكن قراءة ردها الحاسم في حادثة الإفك &#8211; حين قال لها أبوها: «قومي إلى رسول الله»، فردت: «لا والله، لا أقوم إليه، ولا أشكر إلا الله»- بوصفه شاهدًا مبكرًا على الاستقلال الوجداني وقوة الشخصية؛ وهي سمات تفسر قدرتها اللاحقة على الانفكاك عن هيمنة السائد، معرفيًا وسياسيًا.</p>
<p dir="RTL"><b>ثالثًا: قرار الحراك.. المأزق المفهومي والصدام مع الشرعية</b></p>
<p dir="RTL">حين نصل إلى محطة الخروج، نقتحم الإشكال الأكثر صرامة: كيف نزن القرار السياسي؟</p>
<p dir="RTL">إن الإشكال في قرار عائشة لم يكن في «حسن النية» أو «مشروعية المطالبة بدم عثمان» فقط، بل في المأزق المفهومي للقرار نفسه؛ إذ إن الفعل السياسي في لحظات الاضطراب ليس مجرد نية أخلاقية مجردة، بل هو تقدير مركب يمتد إلى آلياته ونتائجه.</p>
<p dir="RTL">لقد وقع القرار في فجوة قاتلة بين «المعيار الأخلاقي الذاتي» و«موازين القوى السياسية وشروط الشرعية القائمة»؛ حيث افتقر التحرك إلى الأدوات الكافية للتحكم في اتجاهات الصراع، ودخل في صدام مباشر مع مفهوم «إدارة الدولة والشرعية السياسية» التي كان يمثلها الخليفة علي بن أبي طالب. وهنا يصبح خطأ التقدير السياسي جزءًا أصيلًا من اختلال القرار نفسه، ولا يمكن إعفاؤه باعتباره مجرد تفصيل لوجستي عارض.</p>
<p dir="RTL"><b>رابعًا: مسؤولية التجسد.. تفكيك متوالية النتائج</b></p>
<p dir="RTL">لكي نزن هذا الموقف بصرامة منهجية، يجب تفكيك بنية الفعل السياسي إلى مستوياته الثلاثة، دون فصل تعسفي:</p>
<p dir="RTL"><b>مسؤولية المقصد</b>: المطالبة بالعدالة والإصلاح، وهو مقصد أخلاقي في تصور صاحبه.</p>
<p dir="RTL"><b>مسؤولية القرار</b>: الحشد والخروج الميداني، وهو فعل سياسي ينطوي على مخاطرة مباشرة بمفهوم الجماعة وحقن الدماء.</p>
<p dir="RTL"><b>مسؤولية المآل</b>: الدماء الكارثية التي سالت إثر تفلّت أدوات القوة واشتباك الأطراف.</p>
<p dir="RTL">إن الفعل السياسي حين يتجسد في الميدان يتحمل صاحبه تبعات صياغته؛ فلا يصح منهجيًا إعفاء القائد السياسي من «مسؤولية المآل» بدعوى نبل المقصد، كما لا يصح اختزال تاريخه الفكري الكامل في النتائج الكارثية للحظة الصدامية.</p>
<p dir="RTL"><b>خامسًا: حدود المراجعة.. بين ألم الضمير والمسؤولية التاريخية</b></p>
<p dir="RTL">إن عظمة الشخصية التاريخية لا تتأسس على ادعاء العصمة، بل تكمن في القدرة على المراجعة الذاتية عند انكشاف الفجوة بين المقصد والمآل.</p>
<p dir="RTL">إن ما نُقل عنها من ألم وحسرة عند تلاوة قوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾، وتمنيها أنها لم تشهد ذلك اليوم، لا يجب إقحامه تعسفيًا في «أطر المراجعة السياسية النظرية الحديثة»، ولكنه يمثل «حساسية أخلاقية رفيعة واعترافًا بالتبعة». هو ألم وجداني صادق يرفض المكابرة التبريرية، ويعترف بكلفة الدماء، ليقدم نموذجًا فريدًا لشخصية تمتلك الشجاعة الأخلاقية لتأنيب الذات أمام النتائج.</p>
<p dir="RTL"><b>ماذا تبقى لنا من عائشة؟</b></p>
<p dir="RTL">إن الاستقطاب المذهبي وجد في حادثة الجمل مادة لنزاع تاريخي مغلق، أما دارسو الفكر السياسي فقد وجدوا في عائشة درسًا بليغًا في حدود الفاعلية الفكرية حين تصطدم بصلابة الواقع.</p>
<p dir="RTL">يقدم هذا التحليل فهمًا صريحًا عبر معادلة منهجية: (قيمة الشخص لا تمنح العصمة لقراره، وخطأ التقدير السياسي لا يُسقط الوزن المعرفي والتاريخي للشخص، والمراجعة الوجدانية لا تمحو التبعة، لكنها تُثبت حيوية الضمير ورقي الموقف).</p>
<p dir="RTL">لقد تركت لنا عائشة نموذجًا إنسانيًا حيًا: يُفكر، ويجتهد، ويقود معرفيًا، ويخطئ في التقدير السياسي، ثم يملك الجرأة الأخلاقية للوقوف بألم أمام آثار فعله.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a3%d8%b2%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يحصد نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي على جائزة «نوبل للسلام»؟.. &#8211; كتب: زيدان القنائي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 01 Oct 2026 18:24:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107842</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تتجدد التساؤلات حول إمكانية حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جائزة نوبل للسلام، وسط اهتمام دولي بترشيحات الجائزة وآلية اختيار الفائز. وبحسب قواعد جائزة نوبل للسلام، فإن اللجنة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">تتجدد التساؤلات حول إمكانية حصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على جائزة نوبل للسلام، وسط اهتمام دولي بترشيحات الجائزة وآلية اختيار الفائز.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وبحسب قواعد جائزة نوبل للسلام، فإن اللجنة النرويجية هي الجهة التي تختار الفائز، بينما تظل أسماء المرشحين سرية لمدة 50 عامًا، ولا يعني مجرد ترشيح أي شخصية حصولها على تأييد اللجنة أو اقترابها من الفوز.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومن المقرر أن تعلن اللجنة النرويجية الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 يوم 9 أكتوبر 2026 في أوسلو.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يدخل نتنياهو بالفعل ضمن الأسماء التي ستختار منها اللجنة الفائز، أم أن الحديث عن حصوله على الجائزة لا يتجاوز التكهنات؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وبحسب دويتشة فيلة الالمانى رشح ديفيد تريمبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لجائزة نوبل للسلام. وتريمبل نفسه حاز على الجائزة لجهوده في إنهاء الصراع في إيرلندا الشمالية. فهل ستكون الجائزة من نصيب نتانياهو وبن زايد؟.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وقد تمّ منح تريمبل وهو سياسي بارز من إيرلندا الشمالية، جائزة نوبل للسلام في عام 1998، بالتقاسم مع جون هيوم، لجهودهما في إيجاد حل سلمي للصراع في إيرلندا الشمالية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">والجدير بالذكر ان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يواجه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة وترفض الحكومة الإسرائيلية الاعتراف بمثل تلك الاتهامات</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/10/01/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>للخالق صناعة أكثر سطاعة /2من5- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-2%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-2%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2026 19:23:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107809</guid>

					<description><![CDATA[الصناعة التقليدية أسلوب حياة المعتمدين على أنفسهم الجاعلين عرق جباههم عُمْلَة شريفة لابتياعِ حاجياتهم اليومية بالحَلال ، عن إرادةٍ حليفها الصَّبر ورفيقها الإيمان بما يَخُصُّهُ لها القَدَر وهي مقبلة فوق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">الصناعة التقليدية أسلوب حياة المعتمدين على أنفسهم الجاعلين عرق جباههم عُمْلَة شريفة لابتياعِ حاجياتهم اليومية بالحَلال ، عن إرادةٍ حليفها الصَّبر ورفيقها الإيمان بما يَخُصُّهُ لها القَدَر وهي مقبلة فوق مَسْلَكِ العِفَّةِ على الاكتفاءِ بما يُبْقِى الضمير مُتَمَسِّكاً بما يصبغه الجَلال ، مِن اقتناع أنَّ الأمرَ حِكْمَةٌ لضمانِ الارتباطِ بِسُنَّةِ تغيير الخَامِ المُتَاح لما هو قِطَع من جمال ، معروضة للاقتناء بَعْدَ إشْغَال الفكر والأيادي في صُنْعِ صناعة لا تَقْتَضِي سوى الإصرار على قُدرات الاحتِمال . الصناعة التقليدية أصْل الحفاظ على عِزَّة النَّفس بِعَدَمِ الاتكال، على الغير اللهم فيما يقتضيه التضامن المجتمعي من  صفات الاكتِمال ، تَطَالُ البَعْضَ بالبَعْضْ كحَرَكة تجديد مستمرة التَّجديد بتماسك الوفاء للقِيَمِ النَّبيلة غير قابلة لأي نوعٍ من التفَكُّكِ العَقِيمِ أو الانْحِلاَل ، الصناعة التقليدية التزام بتنظيم التَّنظيم المُنَظَّمِ نفسه باعتمادِ مسار عيشٍ لا التواء يتخلَّلها سِوى الطبيعي المُكَيَّف مع ما خُلِقَ الكِّيان البشري من أجله استغلال الرِّحلة العُمُرِيَّةِ فوق الفانية بالتي هي أقْوَم مِن حُسْنِ الأعمال ، وما أطْيَب تَعَبِ الجسد بما هو شَرْعِي  يُرِيحُ النَّفْسَ غَداً سَاعَة تقديم الحساب مباشرة وليس مجرَّدَ خيال . الصناعة التقليدية أقرب وأسْمَى مساعد لوزن الحياة بمعادلة الأخذ لاكتساب وسيلة الحصول على الرِّزق وإعطاء لما وُجِد هذا الرزق من أجله كصَرْفِ بمقدار لا يسود بتبديده جَشَع ولا تتغلَّب بتقليله هيمنة بخل مُوَلِّدٍ أفاق الاستغلال ، ومهما اتَّسمت تلك الصناعة التقليدية بجدِّية التربية المانحة للإنسانية صفات التسامح والتعاطف والتعايش في جو ترفرف فوق عليائه راية الاستقرار المحمود والشعور الدائم بِنِعَمِ الأمنِ والسلام والاستقلال ، تُقابَلُ في تطوان مدينة وإقليماً مِن طرف إدارة تمثل الوزارة الوصية على تدبير شؤونها بعدم اكتراث لمواكبة طموحاتها المشروعة عملاً بالمشاركة الفعلية في إقصاء عاصمة الشمال هذه من التمتُّع بحقوقها مهما كان المجال ، عكس ما تقتضيه التنمية الحقة ويضمنه الاهتمام بحاضرٍ عسى تَمَكُّنِهَا مِن  مَحْصُولٍ أجْوَدٍ وانْفَعٍ للآتي مِن مُستَقبل ، كان من المفروض بعد انتظارات طوال  طمعا في تحسُّن مردوديات تلك الإدارة تجاه متطلبات القطاع وتطلعات العاملين في حقله المحتاجين للحفاظ على مصالح ما ينتجونه من شروط توسيع آليات التسويق الخارجي بعد الداخلي ما دامت الوزارة لها من الإمكانيات البشرية والمادية ما هي قادرة على انجازه لو راجعت الخصاص &#8220;المحلي&#8221; في إيجاد مَن يقود مكانتها بدل عرقلته إذ الملاحظ أن عدم الكفاءة فيمن أُسنِدَت لهم مسألة قيادة تحمُّل مثل المأمورية المُشار اليها خَلَّفَت وضعية التقصير المهيمن الجاعل من الصناعة التقليدية بعين المكان تتعرض للعديد من الإكراهات المنتهية إن بقيت الأمور على حالها الآني للمزيد من المتاعب المنعكسة سِلباً على آلاف الأسر التطوانية المرتبط عيشها بنشاط هذه الصناعة ، حيث انتعاش تلك الأسر من انتعاشها وما قد تُعاني منه فعائد من معاناتها ، الأسباب لا مَفَرَّ من المصارحة بها ، مادام الصَّمت أضَرَّ بها ، لحدِّ ما تحياه اليوم ، من انتكاسة لا يحس بها الا العاملين مباشرة في حقلها ومنذ أعوام .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">(الصورة: المقر الجديد لمديرية وزارة الصناعة التقليدية في تطوان المُعَبِّرِ عن مستوى العجز في إصلاحه ليكون أهلا لذلك)  </span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> <span lang="AR-MA">         مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/29/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-2%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>للخالق صناعة أكثر سطاعة  /1من5- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Sep 2026 19:40:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107769</guid>

					<description><![CDATA[النِّبْراسُ مَلِيءٌ بنورِ عَرَقِ المُبْدِعِين لشكلِهِ مُتَضَمِّناً تَحَضُّراً فِطْرِياً يمنَح الدَّليلَ عن استقرارِ حالةٍ اجتماعيَّةٍ مَيَّزَها البَّحْث عن المحصولِ الماديِّ الحَلاَل ،  مَصْبوغٌ بأنفاسِ صُنَّاعٍ تقليديين مُتَعِّلمِين في الهواءِ الطَّلِقِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">النِّبْراسُ مَلِيءٌ بنورِ عَرَقِ المُبْدِعِين لشكلِهِ مُتَضَمِّناً تَحَضُّراً فِطْرِياً يمنَح الدَّليلَ عن استقرارِ حالةٍ اجتماعيَّةٍ مَيَّزَها البَّحْث عن المحصولِ الماديِّ الحَلاَل ،  مَصْبوغٌ بأنفاسِ صُنَّاعٍ تقليديين مُتَعِّلمِين في الهواءِ الطَّلِقِ النَّقِيِّ عن أساتذةِ الزَّمَنِ الجميلِ التَّارِكِ بَصمات الجَلاَل ، شهادات إتقانٍ تَخُصُّها نظرات عُشَّاقِ مثل الفن عندَ أي مُستقبل ، توقيتُه غداً أو بعد قرون أو مَتَى أرادَ الإشادَة بالأمرِ أيّ حال . </span></b><b><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-MA">أدوات هُنَّ سفراء لِقِطَاعِ الاعتماد على النَّفسِ والمواد الخامَّةِ وأيادي مُدرَّبَة على جلب الزينة المميِّزَة ذات المجال ، بالهوية المغربية الأصيلة الأصل ، المُعَرَّفَة عبر أقطار الدنيا بالجودة الخالية من العِلَل ، الباسطة الإعجاب المتكرِّر مَتَى ضَمَّها مَعْرِض في بروكسيل أو بني مَلاَّل ، الخفيفة الظِلِّ المُستحِقَّة التواجد المُشرِّف بين زوايا أي مدخل ، لقصرٍ أو مسرح أو متحف لِلْحِلِيِّ الثمينة أو المَمْلُوءَة باصْفِرارِ معدنه النادر القِلَل .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">صناعٌ تقليديون حَلَّ بين أيديهم قوس قزح ليغرفوا من أي لون ما يستنبطون منه المضمون المُحدَّد فيضيفون عليه ما يُعرِّضه للانتقال، لبهاء يجدب الأحداق لما تتشبع به الأعماق ناشدة وسط الأسواق القبول والإقبال.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; في تطوان بعض مِن مثلِ المُواصفات بدأت تتلاشَى والسبب عائد في مجملِه لإدارة تقنية رسمية إقليمية لمْ تَقْوَى على الاحْتِمال ، فتركت لتراكم المشاكل ما يُسْتَعْصَى عن قريب حَل ، بل ضَياعٌ للوقتِ مُرَّصَّعٌ بثرثرة تصَدَّعَ منها أي بال ، لمحبِّي الصنعة الأصيلة لتطوان كل الأجيال ، تقليدية نابعة من تراث موروث غدا بين هبوب رياح عدم الاكتراث معظم ما لدى هذه الإدارة من أشغال ، وعليها بالمناسبة أن تعلمَ أن المَوْقِفَ غير المبدأ الأول متحرك تراه عند صاحبه يتجدَّد اعتمادا لمعلومات تتقاطر عليه تَخُصُّ المَجال ، أمَّا الثاني قار ثابت يرتبط بالاقتناع أنَّ للدولة ما يصحِّحُ المُعْوَجّ اختصاراً للقيل والقَال .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; لولا صبر الصُنَّاعِ التقليديين في هذه المدينة العظيمة بأناسها تطوان &#8220;وردة وطن&#8221; لانضاف للعاطلين الآلاف وتعرض الاستقرار لمأساة مآل ، فكان على الإدارة المعنية ابتكار أنشطة ضامنَةٍ لترويج ما ينتجونه ولها في الغرفة الإقليمية للصناعة التقليدية من الكفاءات إن تنازلت وفتحت حوارات مسؤولة معها قوامها الأخذ بالأمثل من الأفكار وجعله محطة الامتثال ، في تعاون مثالي الغرض منه خدمة الصناع بأفيد ما في أي عمل ، بدل الترفع وليته عائد بالنفع من مديرية تتسارع في إقرار قرارات بعضها يُستَقبل بالسخرية كانتقالها بما لها وما فيها لمُجمَّع أقل ما يقال عنه أنه وصمة عار في جبين وزارة الصناعة التقليدية لإبقائه على مثل الحال ، غير صالح بالمرة ليكون مقر إدارة مديريتها الإقليمية لاعتباره رمزا من رموز إهمال مسلط على هذه المدينة بعدما كان مثال التفكير المحكم في انماء مقدراتها الجمالية كما أراد له ملك البلاد الذي إن قدِّر له زيارة المكان لوقف على حقيقة من لا يريد لهده المدينة التقدم ويسعى لتحقيرها في ميدان الصناعة التقليدية لكن هو خوف الإبلاغ عن حقائق لخوف بعض الرجال  .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">( الصورة : مدخل المُجَمَّع يلخص حاله الداعي للشفقة والحيرة ومستوى الإهمال المَتروك فيه من لدن وزارة الصناعة التقليدية ومن يمثلها في تطوان)</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/27/%d9%84%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%82-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-1%d9%85%d9%865-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أزمة غلق مطار النجف الدولي بوجه الطائرات الإيرانية: (الأسباب، السيادة، والتداعيات)- الكاتب/اسعد عبدالله عبدعلي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/25/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/25/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 19:55:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107744</guid>

					<description><![CDATA[يبدو أن الركوع للإملاءات الأمريكية لم يعد مجرد مسألة سياسية، بل تحول إلى &#8220;رياضة وطنية&#8221; يُبدع فيها البعض! فبينما كنا نتوقع هذا الانصياع الكوميدي من دول الخليج كالعادة وكأنه أمر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يبدو أن الركوع للإملاءات الأمريكية لم يعد مجرد مسألة سياسية، بل تحول إلى &#8220;رياضة وطنية&#8221; يُبدع فيها البعض! فبينما كنا نتوقع هذا الانصياع الكوميدي من دول الخليج كالعادة وكأنه أمر طبيعي في جدول أعمالهم اليومي، جاءت المأساة الهزلية الكبرى من الحكومة العراقية التي قررت أن تتفوق على الجميع في &#8220;مسابقة أسرع استجابة لتلفونات الخزانة الأمريكية&#8221;؛ حيث أطلت علينا بقرار إغلاق بوابات مطار بغداد والنجف الأشرف بوجه الطائرات الإيرانية! ولا داعي للدهشة، فالسبب ليس إلا تنفيذ الأوامر السامية للعم سام &#8220;ترامب&#8221; وعنجهيته الاستعمارية.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">والأجمل من القرار نفسه هو تلك التبريرات المضحكة والمثيرة للشفقة التي يسوقها المنهزمون، حين يحاولون إقناعنا بأن هذا العار مجرد &#8220;تحوط مالي وإجراء تنظيمي&#8221;، وكأننا لا نفهم أنها طعنة صريحة ومضحكة في ظهر السيادة الوطنية! إنهم يرقصون على أنغام المحتل ليرضوا أرباب العقوبات،</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في مهزلة علنية تخنق أركان الجمهورية الإسلامية وتطبخ الحصار الجائر، ضاربين بعرض الحائط الترابط التاريخي والديني بين الشعبين. والنتيجة؟ تضحية بآلاف الزوار وتدمير شامل لقطاعات السياحة الدينية في أرض المقدسات، كل ذلك فقط كي لا يغضب السيد الأمريكي، ولتبقى كرامة البلد مرهونة بكلمة من موظف صغير في واشنطن! تحت ذريعة الخوف من العقوبات!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">عندما تُدار المطارات بريموت الخزانة الأمريكية</span></u></b><b><u><span dir="LTR">!</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يبدو أن الرعب من ورقة صامتة تصدر من وزارة الخزانة الأمريكية قد تحوّل إلى مسرحية هزلية مكتملة الأركان في مطاراتنا؛ حيث يتدافع الجميع لإرضاء العم سام وكأن شحنة وقود واحدة لطائرة إيرانية ستسقط السماء على رؤوسهم!</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">فتحت شماعة &#8220;العقوبات الثانوية&#8221; والبعبع المسمى بنظام &#8220;سويفت&#8221;، هرولت شركات المناولة والخدمات الأرضية في مطاري بغداد والنجف لتعلن امتناعها الفني المضحك، وتتوقف عن تزويد طائرات بالوقود، في مشهد يطفح بالتخاذل قبل حتى أن يصدر أي قرار سياسي رسمي.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">والمأساة الأكبر تكمن في تلك القرارات والتوجيهات الحكومية الصادرة بسرعة من مكتب رئيس الوزراء وسلطة الطيران المدني، والتي تغلف هذا الانصياع المخزي بغلاف أنيق من &#8221; التحوط المالي والمخاوف الإدارية&#8221;، وكأن حماية كراسي الموظفين والهروب من الغضب الأمريكي أصبحت أولوية, تعلو فوق كل منطق وسيادة، لتتحول إدارة أزمة الملاحة الجوية إلى مجرد مهرجان نكات, يستعرض فيه المسؤولون مهاراتهم في الارتعاد والتنفيذ الأعمى لإملاءات واشنطن!</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">سؤال: </span></b><b><span lang="AR-SA">هل يتناسب هذا الإجراء مع &#8220;سيادة الدولة&#8221; على أجوائها ومطاراتها؟</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الرؤية الأولى: ممارسة للسيادة وتحصين للمصالح الوطنية</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">من الناحية القانونية والدولية، تُمارس الدولة سيادتها عندما تتخذ قرارات تُبعد عن أراضيها ومرافقها الحيوية أي خطار أو عقوبات قد تضر باقتصادها المحلي. إن تنظيم حركة الطيران المدني واختيار الشركات المسموح لها بالهبوط والتزود بالخدمات يدخل في صلب **السيادة التشغيلية**. بناءً على ذلك، تعامل الحكومة مع أزمة العقوبات بحذر يُعتبر حماية لمصالح قطاع الطيران العراقي من الشلل، وهو نوع من &#8220;إدارة السيادة بحكمة&#8221; لتجنب العزلة الدولية</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">الرؤية الثانية: انحسار الهامش السيادي أمام الضغوط الخارجية</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في المقابل، يرى جانب آخر من المحللين أن استجابة بغداد ومطاراتها بوقف الرحلات بناءً على قيود وعقوبات فرضتها طرف ثالث (واشنطن) يُبرز واقع التشابك المعقد وضيق المساحة التي تتخذ فيها الدولة قراراتها المستقلة. وفقاً لهذا الطرح، فإن عدم قدرة الدولة على استمرار تسيير الرحلات مع جارتها بمعزل عن الموقف الأميركي يُعد إشارة على التأثر الكبير بالضغوط الخارجية</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">تداعيات نتائج الإغلاق وإيقاف الرحلات</span></u></b><b><u></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">يترتب على هذا التوقف سلسلة من الآثار المباشرة وغير المباشرة على أكثر من صعيد</span></b><b><span dir="LTR">:</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b>1-   </b><b><span lang="AR-SA">الخسائر الاقتصادية لمطار النجف والقطاع السياحي: يُعتبر مطار النجف الدولي الشريان الرئيس للسياحة الدينية في العراق. وهذا الاغلاق بوقف الرحلات مع إيران بـ</span></b><b><span dir="LTR">:</span></b><b> </b><b><span dir="LTR"> </span></b><b><span lang="AR-SA">خسائر مالية كبرى لإدارة المطار نتيجة تراجع عائدات رسوم الهبوط والخدمات</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b><span lang="AR-SA">. وايضا يتسبب في </span></b><b><span lang="AR-SA">تضرر شريحة واسعة من الفنادق، النقل الداخلي، المطاعم، والأسواق في مدينتي النجف وكربلاء والتي تعتمد بشكل أساسي على الوافدين الزوار</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>2-   </b><b> </b><b><span lang="AR-SA">تحول مسارات السفر والضغط على المنافذ البرية: الاغلاق يتسبب في الاضرار بآلاف المسافرين العراقيين والإيرانيين (سواء للزيارة الدينية، العلاج، أو التجارة)، مما دفع الحركة نحو المنافذ البرية (مثل المنذرية، شلامجة، وزرباطية). ينجم عن ذلك ازدحام شديد وضغط على البنية التحتية البرية</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>3-   </b><b> </b><b><span lang="AR-SA">إرباك خطوط الطيران الوطنية: تحاول الشركات العراقية كسب الحصة السوقية الناتجة عن توقف الناقلات الإيرانية، إلا أن القيود والمخاوف من استهداف التعاملات والوقوف أمام إشكاليات إلغاء وتعديل الحجوزات يفرض تكاليف وأعباء إضافية</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b>4-   </b><b> </b><b><span lang="AR-SA">توتّر العلاقات وتأثيرات دبلوماسية: يؤدي هذا القرار إلى احتكاك وسجال في الخطاب السياسي بين بغداد وطهران، حيث تشعر الشركات الإيرانية بالضغط نتيجة تقييد حركة رحلاتها المباشرة إلى إحدى أهم وجهاتها الجوية</span></b><b><span dir="LTR">.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">   </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> </span></b></p>
<p dir="RTL"><b>·     </b><b><u><span lang="AR-SA">ختاما:</span></u></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">في المحصلة، إن أزمة غلق مطار النجف أمام الطائرات الإيرانية لا تدع مجالاً للشبهة في طبيعة الارتهان السائد؛ إذ تجلت السيادة المزعومة كمجرد لافتة برّاقة تُرفع في المناسبات وتُنسى عند أول إشارة من وزارة الخزانة الأمريكية.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">إن محاولة تسويق الانصياع تحت مسميات &#8220;التحوط المالي&#8221; و&#8221;السيادة التشغيلية&#8221; ليست سوى تجميل لهزيمة إرادة الدولة الوطنية وتفريغ قرارها المستقل من محتواه.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">ولن تعود لهذه الخيارات هيبتها إلا حين يستعيد القرار الوطني شجاعته واستقلاليته بعيداً عن حسابات الرعب والإملاءات الخارجية، لتظل حماية المصالح العليا للشعب والاستقلال السياسي المعيار الحقيقي والأخير لأي دولة تمتلك أمر أجوائها وقرارها.</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/25/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأستقرار السياسي كمدخل أجباري لتقويم الأقتصاد العراقي- بقلم صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/24/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a3%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/24/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a3%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:15:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107715</guid>

					<description><![CDATA[يرتكز النقاش حول أصلاح الأقتصاد العراقي غالبأ على الحلول الفنية والمالية مثل تنويع مصادر الدخل وبناء االشراكات , في حين يُغفل الكثيرون الحقيقة الأهم وهي أن أي خطة نهوض أقتصادي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p align="right">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">يرتكز النقاش حول أصلاح الأقتصاد العراقي غالبأ على الحلول الفنية والمالية</span></b><b></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">مثل تنويع مصادر الدخل وبناء االشراكات , في حين يُغفل الكثيرون الحقيقة الأهم وهي أن أي خطة نهوض أقتصادي ستبقى حبرا على ورق  مالم تتوفر لها بيئة سياسية مستقرة تحميها , أن الأقتصاد لاينمو في فراغ  والتجارب الدولية تثبت ان أزمات العراق الاقتصادية من تراجع الإنتاج وتذبذب الإيرادات لم تكن يوما بسبب قلة الموارد ،بل كانت نتاجا مباشرا للأضطراب السياسي وغياب الرؤية الموحدة لأدارة الدولة  .وتصداقا لرؤية عالم الأجتماع ابن خلدون في مقدمته :حين أكد الازدهار الاقتصادي تابع للاستقرار السياسي وسيادة القانون كالممر الاجباري الوحيد لتقويم البنية الأقتصادية للبلد , وهومايتطلب تبني حزمة من المقترحات والمحددات الاستراتيجية الواضحة  :-</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">01أنهاء حالة التشظي السياسي التي أنتجت نظام المحاصصة فهذا النظام حوّل الوزارات والقطاعات الأنتاجية الى جزر معزولة , تغيّب عنها الخطط الشاملة ويستشري فيها الفساد المؤسسي , وألا فأن البداية الحقيقة تكمن في ردم هذه الفجوات لتوحيد القرار الأقتصادي .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">02أعادة بناء هيبة الدولة والقانون وتثبيت الأمن أذ يتوجب حصر السلاح بيد الدولة لتقديم رسالة أطمئنان واضحة ينتظرها الشركاء الدوليون ورؤوس الأموال فالمستثمر لايضخ أمواله في بيئة قلقلة والاستقرار الأمني هو الذي يمنح الأسواق الضمانة القانونية للأستمرار .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">03ضمان أستقلالية القرار الوطني والسيادي عبر ابعاد الملفات التنموية عن التجاذبات الأقليمية والدولية مما يتيح صياغة اتفاقيات تجارية طويلة الأمد تخدم مصلحة العراق العليا دون الخضوع للأملاءات أو الضغوط الخارجية .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">04صياغة قوانين أستثمارية مرنة ومستقرة فالاستقرار السياسي يجب ان يُترجم الى مظلة تشريعية جاذبة تحارب البيروقراطية الإدارية بالوسائل الرقمية الحديثة و مما يمكن البلاد من الانتقال نحو بناء اقتصاد مؤسساتي قادرعلى جذب الاستثمارات الكبرى في الطاقة والصناعة والزراعة .</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">وتأسيسا على ماتقدم تقع على عاتق صناع القرار مسؤولية تأريخية لتفعيل هذه المقترحات كمنظومة واحدة , ذلك ان هذا التناغم بين سلطة الدولة التشريعية والتنفيذية هو الكفيل بمغادرة العشوائية التنموية , ومن خلال هذا الانفتاح المحمي ببيئة سياسية مستقرة ستتحرك القوة العاملة الوطنية وتنتعش الأسواق المحلية بشكل تلقائي ومتوازن . ختاما يجب الأدراك بأن العلاقة بين السياسة والاقتصاد في العراق هي علاقة سببيه بامتياز فلا يمكن صياغة مستقبل اقتصادي آمن لبلد يفتقر الى البناء السياسي المتماسك , ان اصلاح المنظومة السياسية وترسيخ سيادة القانون ليسا مجرد مطالب شعبية بل هما ركيزتان اساسيتان</span></b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">للأمن القومي والأقتصادي , وحين تنجح القوى السياسية في تغليب مصلحة العراق أولا وصنع مناخ مستقر ومستدام ستحول الاقتصاد العراقي سريعا من حالة الهشاشة والاعتماد التام على النفط الى نموذج للنمو والازدهار والقدرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وثبات .</span></b><b>.</b></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/24/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%83%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a3%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>السياحة نهر من ذهب- بقلم: صبيح الكعبي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/21/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/21/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 18:35:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107647</guid>

					<description><![CDATA[السياحة نهر من ذهب، إذا أحسنّا استثماره، يمكن أن يكون رافدًا مهمًا للاقتصاد العراقي، ومصدرًا للعمل، ونافذة يطل منها العالم على حضارة العراق وجماله وتنوعه. فالعراق لا يملك التاريخ والآثار &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">السياحة نهر من ذهب، إذا أحسنّا استثماره، يمكن أن يكون رافدًا مهمًا للاقتصاد العراقي، ومصدرًا للعمل، ونافذة يطل منها العالم على حضارة العراق وجماله وتنوعه. فالعراق لا يملك التاريخ والآثار وحدها، بل يمتلك طبيعة سياحية قلّما تجتمع في بلد واحد؛ من الأهوار والأنهار والشواطئ، إلى المصايف والجبال والبحيرات والصحراء والحدائق والمتنزهات</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">إن تنشيط السياحة لا يحتاج إلى شعارات بقدر ما يحتاج إلى رؤية واضحة تبدأ بإعداد خريطة سياحية وطنية تحدد المواقع القابلة للتطوير، وتضع لكل منطقة برنامجًا يتناسب مع طبيعتها وإمكاناتها. فالمكان السياحي مهما كان جميلًا، لن يستقطب الزائر ما لم تتوافر فيه الطرق الجيدة، ووسائل النقل، والفنادق، والمطاعم، والنظافة، والأمن، والخدمات الأساسية</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ومن المهم فتح الباب أمام الاستثمار الجاد، وتشجيع القطاع الخاص على إنشاء المنتجعات والمرافق السياحية، مع الحفاظ على طبيعة المواقع وخصوصيتها. كما ينبغي تطوير مناطق الأهوار، والمصايف الشمالية، وشواطئ دجلة والفرات، والبحيرات والمتنزهات، وتحويلها إلى وجهات سياحية متكاملة، تتوافر فيها الخدمات ووسائل الراحة، مع الاهتمام بالمواقع الطبيعية التي ما زالت بعيدة عن خارطة الاستثمار السياحي</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا يقل عن ذلك أهمية إنشاء مسارات سياحية واضحة تربط أكثر من موقع في الرحلة الواحدة، وإعداد برامج تستهدف العائلات والشباب والزوار العرب والأجانب، بما يجعل السائح يقضي وقتًا أطول وينفق بصورة أكبر داخل البلد</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولعل تجارب العديد من دول العالم تؤكد أن السياحة أصبحت صناعة متكاملة تقوم على التخطيط والتسويق وحسن الإدارة، ولم تعد مجرد زيارة لمكان جميل. وهنا يأتي دور الإعلام والمنصات الرقمية في التعريف بمقومات العراق السياحية، وإظهارها بصورة حديثة تصل إلى العالم</span></b><b>.</b></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويبقى العامل البشري أساسًا في نجاح هذه الصناعة، من خلال تدريب العاملين في الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية، وتعزيز ثقافة التعامل مع السائح باعتباره ضيفًا ومصدرًا اقتصاديًا في آن واحد</span></b><b>.</b></p>
<p><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">العراق أمام فرصة حقيقية، فثروته السياحية ليست نهرًا من ذهب فحسب، بل أبواب متعددة يمكن أن تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد والتنمية. وما نحتاجه هو أن ننتقل من الحديث عن السياحة إلى صناعة السياحة؛ بخطة واضحة، واستثمار حقيقي، وخدمات تليق بالعراق ومكانته</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/21/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b9%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>للوزارة مديرية منارة / 2من2- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b1%d8%a9-2%d9%85%d9%862-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b1%d8%a9-2%d9%85%d9%862-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 16:16:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107611</guid>

					<description><![CDATA[الصناعة التقليدية في تطوان مدينة وإقليما جِدّ محظوظَة بالأستاذة سعاد بلقايدي على رأس مديريتها بعين المكان ، حيث أصبح لذات القطاع الحضور المميِّز والمكانة التي يُحسَب لها ألف حساب كما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">الصناعة التقليدية في تطوان مدينة وإقليما جِدّ محظوظَة بالأستاذة سعاد بلقايدي على رأس مديريتها بعين المكان ، حيث أصبح لذات القطاع الحضور المميِّز والمكانة التي يُحسَب لها ألف حساب كما لا يختلف على ذلك اثنان ، عكس ما كان عليه من قليل زمان ، ينتابه القلق على أحواله ويشوب وجوده النسيان ، وكم من صنعة فيه طالها الانقراض والسبب واضح للعيان ، كأنَّ الفاعِلَ لم يعد مُمَثِّلاً للواجهة الحضارية لمدينة أصيلة كتطوان ، الساكِن مَجْد التراث بين أحضانها منذ عصور لا زالت لها في جل العقول المحليَّة تاريخاً يُذكر يأتمِّ حسبان ، وتيك قيمة سلسلة مِن مقومات شيدت بالتحام بعضها ببعض نتاج أجيال أحَبَّت إضافة معالم حِسان ، تَحْكِي عن صنع أيادي دلائل عِرْفَان ، بحاجيات ِزينَةٍ لا يقهرها مرور زمان ولا تمحيها ابتكارات تقدُّم طموحات الانسان ، الموازية لمتطلبات قرن آخر له خياراً عكس ما كان ، مَهْمَا حَصَلَ على جديد ما مَسَحَ قَديم الصناعة التقليدية ولا الآتي منها لشِدَّةِ إتقان ، تفوق الآلة الآخذة منها الشكل وما استطاعت على المضمون الملتصق بأحاسيس بشرية تعبر عن وصف ما تراه جميلاً بأدوات من طين أو نبات أو معادن تبوح للمكان بما يخلد ذكراه متحدياً القرن بعد القرن . الأستاذة سعاد بلقايدي اطَّلعت على خبايا ما سبق التطرُّق إليه فانطلقت لإرجاع ما فقده القطاع بأسلوب تقنية الإدارة وما تفرضه القوانين المخصصة للموضوع و تفهم العقلية المحلية ذات الكلمة الفصل محافظة بها عما تحسبه أملاكها المتوارثة عن أجداد الأجداد ولا يجب التفريط بالتقصير في شأن أي جانب منها ، واستطاعت ضبط معادلة تعطي لكل طرف حقه دون إثارة زوبعة أو خلق إشاعة ، أو تخطى مناعة ، أو الولوج في مصارعة ، الكل ثم وسيتم بدبلوماسية هادئة لا تجَرِّدُ أحداً من إبداء الرأي ، ولا تنفر من حماس سياسي معارض ، ولا تعاند نقابي قد يكون له الحق أو لا يكون المهم أن يمارس ضغطه للحصول عما يبغيه من فوائد تعود على التابعين لمؤسسته ، فأجادت وجذبت احترام الجميع . وإلى هذا الحد جاء دور السيد الوزير مادامت الأرضية معبدة لإبراز اهتمامه بقطاع هو أعلى مسؤول إداري تنفيذي عليه ، وبخاصة أن تطوان مهيأةٌ لتتبوَّأ ألان مسيرة هذا المجال الحيوي ، ويرفع في شأنه راية الريادة ، لذا أصبحَ مِن واجبِ واجباته العمل على تمكين مديرة مديريته على إقليم تطوان الأستاذة سعاد بلقايدي بما تحتاج إليه من إمكانات مادية وبشرية ، لتحقيق المزيد مِن الانجازات ، المدينة كالناحية تستحقها ، وتخصيص أغلفة مالية كفيلة بإصلاح وصيانة جوهرة معالم الصناعة التقليدية ، وإحدى رموزها الأكثر نفعاً &#8220;مُجَمَّع الصناعة التقليدية بتطوان&#8221; الذي استرجعته الأستاذة المديرة مشكورة من احتلال قوات الأمن الوطني لأزيد مِن 12 سنة ، ليتحول أثناءها لنَزْلٍ ينأي بما شُيِّدَ مِن أجله ، عن أداء مهمته الأصلية التي أراد له الملك محمد السادس منذ كان ولياً للعهد ، أن يكون نواه نطوُّر للصناعة التقليدية والصناع المرتبطين به ولا أحد سواهم . أجل استرجعته السيدة المديرة وهو في أسوأ حال ، فعلى الوزارة تحمل مسؤولية إعطاء هدا الرجوع ما يستحق من عناية يقطف ثمارها الصناع التقليديون عامة، وعلى السيد العامل إيجاد وقت للقيام بزيارة تفقدية لهذه المعلمة المعنية ، وفي ذلك ما يوحي أن عمله &#8220;التنسيقي&#8221; بين مختلف المصالح الخارجية التابعة للإقليم ، يصب كبالع اهتمام بالإعمال الجليلة السائرة في طريق يوصي بقطعها عاهل البلاد ن ولربما عثر عن قطاع قادر على تأهيل تطوان لتكون ناجحة به ، بعدما فشلت السياحة فشلا لا يمكن تقويمه إلا بإعادة الوزارة الوصية هيكلة الإدارة المسؤولة في تطوان عن نشاطها مهما كان تخصصه ، وكذا فشل ما سُمِّيَ بتطوان عاصمة المتوسط بفرعيها الثقافي المحض والحوار الإنساني . وحتى الزراعة لا شأن لها في الانخراط الايجابي لتنمية مستحقات تطوان مهما كانت المجالات ، وذاك عائد لانزواء مديرية الوزارة المعنية ، مكتفية مديرتها بغلق الأبواب حيال المستفسرين عن معلومات يؤكدون بها ان تطوان في هذا التخصص بين أيادي كُفئة ، أم المسألة متعلقة بإشغال منصب ليس إلا ، إذن ما بَقِيَ للسيد العامل سوى الصناعة التقليدية ليضيف مجهوده بما تبذله الأستاذة سعاد بلقايدي ، خدمة لتطلعات سكان هذه المدينة العظيمة ، لتكون مميزة بمثل الأمر وبارعة في ضمان مستقبله الوض .</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">  </span></b><b><span lang="AR-MA">      </span></b><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span dir="LTR">Mustapha Mounirh</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">في سيدني &#8211; أستراليا</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">212770222634</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-SA"><a href="mailto:aladalamm@yahoo.fr" target="_blank" rel="nofollow noopener"><span dir="LTR" lang="FR">aladalamm@yahoo.fr</span></a></span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/20/%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b1%d8%a9-2%d9%85%d9%862-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سيارة ذكية تنفذ الركن ذاتيًا.. تقنية تواكب المستقبل- متابعة: دلير ابراهيم &#8211; اربيل</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/17/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8b%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/17/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8b%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 18:47:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107576</guid>

					<description><![CDATA[ مع اقتراب درجات الحرارة في دبي من 50 درجة مئوية خلال فصل الصيف، أثار مقطع فيديو لسيارة ذكية تنفذ مناورات متقدمة للركن الذاتي اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"> مع اقتراب درجات الحرارة في دبي من 50 درجة مئوية خلال فصل الصيف، أثار مقطع فيديو لسيارة ذكية تنفذ مناورات متقدمة للركن الذاتي اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح واحداً من أكثر مقاطع السيارات تداولاً خلال الفترة الأخيرة.  ويظهر في الفيديو، الذي تم تصويره في موقف سيارات مفتوح وتحت درجات حرارة مرتفعة، نموذج تجريبي يتحرك بشكل ذاتي داخل الموقف، ويحدد مكاناً متاحاً للركن، ويتجنب العوائق المحيطة به، ثم يكمل عملية الركن بالكامل بينما يبقى السائق خارج السيارة.  وقد أثار هذا الاستعراض غير المعتاد نقاشاً واسعاً بين عشاق السيارات ومتابعي التكنولوجيا والمتخصصين في قطاع السيارات، مع تساؤلات حول ما إذا كانت منطقة الشرق الأوسط ستشهد قريباً وصول الجيل الجديد من تقنيات الركن الذكي والذاتي.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفقاً للمقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تحركت السيارة داخل موقف السيارات بدقة وثبات، رغم الظروف الجوية القاسية وارتفاع درجات الحرارة. ومن دون وجود سائق ظاهر داخل السيارة، تمكنت من التحرك ذاتياً عبر الممرات الضيقة، وتعديل موقعها بدقة، ثم الرجوع بسلاسة إلى موقف شاغر، قبل أن تستقر بشكل مثالي داخل خطوط الموقف. ووصف صاحب الفيديو التجربة بأنها أشبه بـ«مشاهدة سائق محترف وغير مرئي يتحكم بالسيارة بالكامل»، فيما أشاد آلاف المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي بسلاسة ودقة أداء السيارة أثناء الركن.</p>
<p style="font-weight: 400;">رغم أن هوية السيارة وشكلها الخارجي لا يزالان مموهين بشكل كبير، بدأ عشاق السيارات بتحليل أبعادها، وتصميم الإضاءة، وشكل الهيكل العام، ما دفع العديد منهم إلى الاعتقاد بأنها قد تكون إحدى سيارات عائلة <strong>OMODA &amp; JAECOO</strong>.</p>
<p style="font-weight: 400;">وازدادت هذه التكهنات بعد أن أشار متابعون للقطاع إلى تقنية <strong>Super Intelligent Valet Parking (SIVP)</strong>  التي كشفت عنها OMODA &amp; JAECOO عالمياً في وقت سابق من هذا العام.   وتشمل هذه التقنية عدداً من القدرات، مثل اكتشاف مواقف السيارات بشكل ذاتي، وتجنب العوائق، والركن الذكي، والتحكم بالسيارة عن بُعد.  ومع ذلك، لم تؤكد الشركة حتى الآن ما إذا كانت السيارة التجريبية التي ظهرت في دبي مجهزة بتقنية SIVP. لكن العديد من المتابعين يرون أن طريقة تحرك السيارة وأدائها أثناء الركن في الفيديو تشبه إلى حد كبير وظائف الركن الذكي التي سبق أن استعرضتها العلامة خلال عروضها التكنولوجية العالمية.</p>
<p style="font-weight: 400;">لا يقتصر الاهتمام بهذا الاختبار على استعراض قدرات الركن الذكي فحسب، بل جذب أيضاً اهتمام عدد من المتخصصين والمحللين في قطاع السيارات. فصيف الإمارات الطويل ودرجات الحرارة المرتفعة يجعلان من دبي واحدة من أكثر البيئات تحدياً في العالم لاختبار أنظمة مساعدة السائق وتقنيات القيادة الذكية. ويجب على الكاميرات، وأجهزة استشعار الرادار، ومعالجات السيارة، وأنظمة إدارة البطارية وغيرها من المكونات الأساسية أن تواصل العمل بكفاءة وموثوقية، حتى مع التعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة جداً. ويرى مراقبون أن اختبار هذه التقنيات في مثل هذه الظروف الواقعية يمكن أن يساعد في التأكد من قدرة المكونات والبرمجيات على العمل بشكل موثوق، قبل طرح تقنيات القيادة الذكية على نطاق أوسع في أسواق المنطقة.</p>
<p style="font-weight: 400;">بالنسبة إلى العديد من السائقين في الإمارات ومنطقة الخليج، فإن ركن السيارة في الأماكن المفتوحة خلال فصل الصيف يعني المشي لمسافات قصيرة تحت درجات حرارة مرتفعة، أو القيام بعدة محاولات للركن في المواقف المزدحمة. وبعد انتشار الفيديو، ربط مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هذه التقنية بسرعة بالتحديات اليومية التي يواجهها السائقون. ويرى كثيرون أن تقنية الركن الذكي والذاتي قد تصبح مستقبلاً واحدة من أكثر ميزات السيارات الذكية فائدة وعملية في المنطقة.</p>
<p style="font-weight: 400;">لم تصدر OMODA &amp; JAECOO حتى الآن أي بيان رسمي بشأن الفيديو المتداول، كما لم تؤكد هوية السيارة التجريبية التي ظهرت فيه. وقد ساهم عدم صدور تعليق رسمي من الشركة في زيادة فضول الجمهور وتساؤلاته حول هذه السيارة وتقنيتها. وبحسب مصادر في قطاع السيارات، لا تزال اختبارات تكييف تقنيات القيادة الذكية المتقدمة مع متطلبات وظروف المنطقة مستمرة، ومن المتوقع الكشف عن مزيد من التفاصيل التقنية في وقت لاحق من هذا العام. وفي حال طرحها بنجاح، يمكن أن تمثل تقنية الركن الذكي والذاتي خطوة مهمة أخرى ضمن منظومة التقنيات المتطورة التي تعمل OMODA &amp; JAECOO على تطويرها، بالتزامن مع استمرار العلامة في تعزيز حضورها في أسواق الشرق الأوسط.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/17/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8b%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سُورِيفِيَّة- تأليف : مصطفى منيغ- الحلقة الأولى</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d8%b3%d9%8f%d9%88%d8%b1%d9%90%d9%8a%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d8%b3%d9%8f%d9%88%d8%b1%d9%90%d9%8a%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 20:07:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107568</guid>

					<description><![CDATA[تخيَّلَت نفسها داخل هَوْدَجِ أوقاتٍ ضارباتٍ في القِدَم ، مُحصَّنة بتقاليد لا تعترف بذاك الذي اسمه الغرام ، الناقل الأنثى لدرجةِ أحْلَى اصطدام ، مع الذي خُلِقت من أجله اختصاراً &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div>
<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">تخيَّلَت نفسها داخل هَوْدَجِ أوقاتٍ ضارباتٍ في القِدَم ، مُحصَّنة بتقاليد لا تعترف بذاك الذي اسمه الغرام ، الناقل الأنثى لدرجةِ أحْلَى اصطدام ، مع الذي خُلِقت من أجله اختصاراً لأي كلام . توهَّمَت ذاتها ذاك الصنف من الإناث المفقود لقربهن من الكمال ولو في الأحلام ، كمال الحضور في وسط يتباهى بالمَظهَر ولمن يَفْشِي تصرُّفاتِ الجَوْهَرِ لا يُرْحَم ، منغلقٌ أمامَ الغير مهما كان القرب منهم انتساب دَم ، كهؤلاء الغافلين عن تربية أسوأ ما فيها حقوق كبرائها مِن حُكام ، تشبثوا بالتستُّرِ على ما يودون ارتكابه بين جدران مغلقة تَخُصُّ اثنان وليس الكَّم ، إن ساح سائل الخبر فاضَ فِي وعَن محيطهم نهر الغَّم ، كأن لجسدِ أي منهما وجهان أحده للاستهلاك اليومي والتاني خاص لاَ يَخْتَلِط بالعَوَام ، شِيمَة نِفاق غايته السباحة في مستنقعِ الملذات متى التَمَكُّن سمح له داخل عَام ، فصوله متساوية الأجواء لا وَقْعَ لها على مالك مسبَحٍ داخِلِي متَى شاء مارس من خلال اختصاصه التجاري ما استوْجَب عليه لَقَب عَوَّام ، فالمال بين يدي البعض لا يُصرف وفق تربيَّة معيَّنة ولكن لرغبة ترفيه على بعض رؤوس أقْوَام ، اكتسبوه من الصِّفر ونمَّوه على امتداد أعْوام ، من حرمانٍ طال رغبتهم في الاختصار على الأقل وبالجلوس في أدنى مقام ، الأكل فيه بقياسٍ والشُرب داخله على قدر العطش ولو ظل إحساسهم ليس بالتمام ، عجرفة ناقلة لوضعيات فرضتها عقلية مكان انحصرت مساحته بين جبال وبحر وكثافة احتمال الهدم ،  عن براكين لازمته عصورا بين شديد غليان يقظة و أطول تمتع بأطيب منام ، تعلوه رائحة كبريت لمن شمُّه رفيق حساسية لا تخطئ ما يسبب لرئتي البعض أضر اصطدام ، في أوقات متفاوتة بين الخطيرة للحظات وما هي للبنيات التحتية وللعقار وللإنسان أرحم .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; متمسكةٌ أضحَت ما رأتْهُ على وزن عَروضِها لتُطرِب شِعرا ساكنها من وَهْمِ الأوهام ، إذ التنكُّر مِن الحاصل المُوَثَّق لا تنطلي عليه حيلة التخلي عن اختيارٍ عائد للظلم المُشَبَّه بسواد الظلام ، وقد تسرَّبَ لذهنها أن الإحساس البشري شأنه شأن أي عامل عابر على اقتناء أو بيع المصالح الضيقة قائم ، وأنَّ التقرُّبَ ألظرفي بنية الابتعاد المُخطَّط له بإجراء يدعو لضجيج فتنة ولا لهدوء سلام ، ميسورة تطبيقاتها دون داعي لإظهار أي احترام ، بلغة التعالي على المبادئ الرفيعة وحُسنَى القيم ، لدى غير المدركين في الصميم معنى الضرب بعرض الحائط لنعمة النِّعَم ، الحب النقي الطاهر النابع من خفَّاقٍ يصون عهد الوئام ، إن منحه عن صدقية ترابط روحين أساسه الاستقام ، على عرى التوقير والأخذ بالتي هي أقوم ، الرافضة الخيانة مهما تشابكت الظروف وتطاولت الألسن لترديد باطل قطعا بتصحيحٍ مِن الحق يُقاوَم ، ومهما الخطأ استعمل أحَدَّ حسام ، الصواب أقدر على صده بمخالب ضرغام ، مادامت القوة مع الحقيقة قائمة باسترجاع ما ضاع وجها لوجه وليس بغدر الانتقام ، ليس هناك مانع لخلع قناع عن وجهٍ سلك حيلة اللعب بكرامة الثابت على الاقتناع أن القدر كفيل بإيقاف المعتدي عند حَدّ يفوق بكثير الإحساس بالندم ، فلا دوام لمن أرادها لمتعته الفردية مهرجان لذة على حساب بريء له من الحب خزان أنغام ، يبثها لتنشيط الخير وفسح الفرص لإسعاد الناس بتركهم أفات الخصام .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; ترى مَن تكون سوى امرأة مسحَت عيناها الضيقتان سحنة جمال أفقدته ألذ طعم ، تسرب المكر إليهما لصيدِ تائه بين ما جمعته وحدته من ركام ، يمسك على يد الأولى مَن تسانده للتخلص من ذاك الهم بما هو أسوأ منه وأهَم ، أوله ابتسامة ووسطه للتشجيع على الاستمرار أوضح علامة وأخره سراب أوهام ، فآهٍ وألف آه من امرأة لا تحسب للود حسنات عِظام ، يقرِّبن للحياة أمتن استقرار ومع عش الوصال الحلال اشد التحام ، في دنيا لا خير فيها لمن نسي إنسانية الانسان وتعلق بخبائث الشيطان الرجيم ومعاصي الحرام ،مُضحِّيا بحب الحب راضيا بكراهية تقبيل بدل الأيادي الأقدام ، لمن كان مشتهيا وبعد ليلة ومثيلاثها يفر كأنَّه أشر الخُدم ، لشخصيته أولاً ثم لأشرس منه المتخصِّص في قطف ورود رافعات لبيع أوراقهن أقدم أَعلام ، ساقها تاريخ مجون الجاهلية لتكون حصيلتها غبرة لمن ارتمى بين أحضان الأرخص من الرخيص دون التفكير إن سقط قام .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">تَنَاسَت قَلْعَ بقايا ما ترتديه أَهْوَن على قَلَم ، بين أناملِ صاحبها وقتما قرَّرَ تحريكه لوصفِ ما يُرَى شبه مُغَطَّى مِن لَحْم ، أصبح بين ذراعيها إسفنجا بفرط ما ضغطت عليهما أيادي لا تراعي حياء سماحة الإسلام ، الداعي لحجب مكامن جسد الأنثى من نظرات ذئاب موجهة إليها كالسهام ، وليت الهدف مُنتهاه ما يستحقّ عناء تلك المعصية وشقاء ترسبها في الذهن على مَرِّ الأيام ، فما يبقَى من الوردة بعدَ ذبولها غير منظر مشوَّه يعلوه لون جفاف رمادي مُنَوِّهاً عن مصيرٍ محسوم ، إذ للزمان في تشويه الملامح أولوية مثل المهام ، ومهما حاول الطرف المَعنِي التظاهر بالطراوة لأطول فترة ممكنة يَسْحب جهده وقد تيقَّن أن الحالَ بَلَغَ حداً لا يُرام ، وعليه الخضوع لاستقبال مرحلة انتظار الموعد المحتوم ، عساه يستريح ملفوفاً بحسنات تخفِّف عليه حِساب الفارز بالعدل الظالم من المظلوم بالكمال والتمام .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">تجاهلت طَرْقَ باب السِتِّين حَوْلاً من مسافةِ قَطْعِ مسيرتها العُمرِيَّة في حياة ما كانت مُهيأة لمثل الاصطدام المؤدي للسقوط في العَدَم ، لو فَكَّرت هذه المرأة أنَّ الوقْتَ حان للتمَعُّنِ في حُسْنِ الختام ، بالوفاء للعهد مَن منحته جزءاً لا يتجزَّأ مِن لُبِّ التِزام  ، فالبناء الصلب الجدي المتكامل الخصائص الواجب توفرها من أجل مواجهة تحدي الحاضر المُعاش والتطلُّع للأتي يبدأ بالتصميم المُخطَّط بتقنيات أدقِّ رسم ، فالشروع على التنفيذ بوضع الطوبة فوق شقيقتها بنظام وانتظام ، مِن القاعدة إلى السَّقف وفق جدران متماسكة الهندسة ملتحمة عن قناعة العقل الدارس المسؤول الهُمام ، محلل المعروضة عليه من معطيات متطلبات شروط السلامة والأمان وكل مساعدة على الصمود وليس أمام ابسط عترة اللجوء للاستسلام .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; تغيَّرت لتبرهن أنها عكس ما أَلِفته أسلوباً لازمها مِن مدة تعلَّمت فيها مِن تصرفات الحمام ، ذاك القرار الملطَّخ بارتكاب أحطَّ فرار تاركاً لعينَيِّ المتعوِّد على صحبتها تذرف بدل الدمع الدَّم ، ومهما حَصَلَ لا تستقر على حنين العودة كي لا ينكشف أمرها الذاهب في عبثه تذوُّق شَهْد العَسَلِ أينما تَوفَّر بين الصَّحوَة أو الغَمام ، لسببٍ ربما ساقَها لتُعاوِد مثل الحماقات واجِدَة مِن أجل ارتكابها الشجاعة والجُرأَة والإقْدام ، وحتى شكلها المخالف لمضمونها العام ، جمال موروث عن شبابٍ وَلَّى وثَغْر دائري الانفراج عند الشعور بالفرح والحبور التام ، ووجه حافظ على وهج بشرته باستعمال أغلَى المَسَاحِيق المستوردة من بلاد الضباب المُبتاعة بالعُمْلَةِ الصَّعْبَة وليس الدرهم ، وجبهة تُناضِل للمساواة بين حجم رأسها وما تتطلَّبه تلك الأجسام ،  الفائزات صاحبتها بلقب العشر الأوائل المقبولات لإعجاب الذكور عبر العالم ، وقامة لا تصل لتنسيق الهيكل الفارض وجوده طولاً وعَرْضاَ بَرَزَ مِن الوراء أو وُوجِهَ مِن الأمام ، مُمتَلِئَة وإن خالف وزنها رشاقة الأنثى الباحثة عن إثارة العِشْرَةِ المُستمِرَّةِ وليس التوقيت القَزَم ،      </span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> </span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">لندن / مصطفى منيغ</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="https://surifiya.blogspot.com/" target="_blank" rel="nofollow noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://surifiya.blogspot.com/&amp;source=gmail&amp;ust=1789646709576000&amp;usg=AOvVaw2reBW-kUJU1eVpvkduMu3Z"><span dir="LTR">https://surifiya.blogspot.com</span></a></b><b></b></p>
</div>
<div class="yj6qo"></div>
<div class="adL"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d8%b3%d9%8f%d9%88%d8%b1%d9%90%d9%8a%d9%81%d9%90%d9%8a%d9%8e%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اليمن وباب المندب وحرب الممرات المائية- مهند آل كزار</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 20:03:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107562</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لم تعد التطورات المتسارعة في اليمن مجرد جولة جديدة بين الحوثيين والقوات الحكومية، ولم يعد الحديث عن باب المندب مجرد احتمال بعيد او ورقة ضغط يمكن استخدامها في المفاوضات, &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لم تعد التطورات المتسارعة في اليمن مجرد جولة جديدة بين الحوثيين والقوات الحكومية، ولم يعد الحديث عن باب المندب مجرد احتمال بعيد او ورقة ضغط يمكن استخدامها في المفاوضات, فقد تغيرت الخريطة بصورة كبيرة, فقد تمكن الحوثيون من السيطرة على مدينة المخا ومينائها ثم تقدموا باتجاه ذباب ووصلوا إلى جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في قلب مضيق باب المندب، فيما تحدثت تقارير ومصادر عن سيطرتهم على جزيرة زقر واقترابهم من جزر حنيش الكبرى والصغرى.</div>
<div dir="auto">وهذا يعني ان السؤال لم يعد هل يستطيع الحوثيون الوصول الى باب المندب؟ بل أصبح هل يستطيع الحوثيون تحويل وجودهم العسكري في محيط المضيق إلى نفوذ دائم على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أولاً:- المخا هي نقطة التحول في المعركة</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">كانت السيطرة على المخا هي نقطة التحول الأساسية في هذه التطورات, فالمخا ليست مجرد مدينة ساحلية وانما موقع يفتح الطريق جنوبا باتجاه ذباب وباب المندب، ويمنح القوة التي تسيطر عليه قدرة افضل على التحرك بمحاذاة الساحل الغربي, ومن هنا جاءت أهمية سقوط المدينة بهذه السرعة النسبية مقارنة بحجم التحصينات التي كانت تراهن عليها القوات الحكومية وحلفاؤها, حتى أصبح الطريق نحو الباب المندب مفتوحا امام الحوثيين، بل انتقلت المعركة الى مرحلة اكثر حساسية, من يسيطر على المواقع المطلة على المضيق والجزر المحيطة به؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ثانياً:- ميون غيرت طبيعة المعركة</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">إذا كانت المخا تمثل بوابة الاقتراب من باب المندب فان جزيرة ميون تمثل قلب المعادلة البحرية, فهذه الجزيرة تقع داخل المضيق وتتمتع بموقع يسمح بمراقبة خطوط الملاحة والتحكم بالنقاط البحرية المحيطة بها, وهذا التطور اكبر من مجرد توسع بري, الحوثيون يقتربون من بناء منظومة سيطرة برية وبحرية حول باب المندب, وهذه هي النقطة التي من الممكن أن تتوقف عندها الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل ومصر.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ثالثاً:- حنيش وزقر وتوسيع مجال النفوذ</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">التحرك الحوثي لم يتوقف عند ميون, فقد أصبحت جزيرة زقر على أبواب السيطرة التامة، ووصلت قواتهم إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى, وإذا ما استقر هذا الانتشار والسيطرة فإننا أمام تحول نوعي من السيطرة على الساحل إلى محاولة بناء شبكة مواقع عسكرية على البحر, وهذا يمنح الحوثيين عمقا أكبر في اي مواجهة مستقبلية حول الملاحة في البحر الأحمر.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">رابعاً:- هل أصبح باب المندب حوثياً بالكامل؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">إن الحوثيين استكملوا السيطرة على منطقة باب المندب، لكن وصف الوضع بأنه سيطرة مطلقة على كامل المضيق يحتاج إلى التمييز بين السيطرة على المواقع والجزر اليمنية المحيطة به وبين القدرة على التحكم الفعلي بكل حركة الملاحة الدولية, الأهم عسكريا أن الحوثيون رفعوا علمهم فوق أغلب النقاط في المضيق، والخطوة التالية هي أن يمتلكوا القدرة على تهديد السفن أو مراقبتها أو استهدافها أو رفع تكلفة عبورها, وهذه القدرة وحدها يمكن أن تمنحهم نفوذا استراتيجيا كبيرا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">خامساً:- السعودية أمام معادلة أخطر</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">السعودية تواجه الآن ضغطاً من اتجاهين, الأول من الساحل الغربي اليمني وباب المندب, والثاني الهجمات الحوثية على الأراضي والمنشآت السعودية, والنقطة الثانية هي المشكلة السعودية الحقيقية فإذا ركزت الرياض على حماية أراضيها ومنشآتها فإن الحوثيين سوف يعززون مواقعهم في باب المندب, وإذا ركزت على استعادة الساحل اليمني فإنها قد تدخل في حرب طويلة ومكلفة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">سادساً:- الولايات المتحدة أمام ورطة ثانية</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">واشنطن تجد نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد, فإذا تمكن الحوثيون من تثبيت نفوذهم في باب المندب فإن الولايات المتحدة ستواجه ممرين بحريين شديدي الحساسية في الوقت نفسه, هرمز في الخليج وباب المندب في البحر الأحمر, وهذا يعني أن القوة البحرية الأمريكية ستصبح أمام اختبار استراتيجي كبير, يتمحور حول حماية الملاحة في الخليج والبحر الأحمر في الوقت نفسه, لذلك المسألة لم تعد مرتبطة باليمن وحده, بل أصبحت مرتبطة بقدرة واشنطن على حماية النظام البحري الذي تقوم عليه تجارة الطاقة العالمية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">سابعاً: إيران اكبر مستفيد استراتيجي</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">من منظور إيراني فإن تقدم الحوثيين يحمل مكاسب استراتيجية كبيرة, إيران لا تحتاج بالضرورة إلى إدارة باب المندب بصورة مباشرة, يكفي أن يكون لديها حليف قوي ومسلح يمتلك القدرة على تهديد هذا الممر, وبذلك تصبح لدى طهران أوراق ضغط في أكثر من اتجاه, مضيق هرمز في الخليج وباب المندب في البحر الأحمر، أضافة الى شبكة حلفاء عسكرية في المنطقة, وهذه ليست مجرد أوراق عسكرية بل أوراق تفاوضية أيضاً, فكلما ارتفع مستوى الخطر على الملاحة ارتفعت أهمية اي مفاوضات تتعلق بالتهدئة الإقليمية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ثامناً:- إسرائيل.. جبهة بحرية جديدة</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">إسرائيل تنظر إلى هذه التطورات باعتبارها جزءا من دائرة التهديد المحيطة بها, فالحوثيون سبق أن استخدموا البحر الأحمر لاستهداف سفن مرتبطة بإسرائيل، وبالتالي فإن امتلاك مواقع أكثر تقدما حول باب المندب يمنحهم قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الممتدة من المحيط الهندي إلى البحر الأحمر وقناة السويس, وهذا يجعل الساحل اليمني جزءا من الأمن القومي الإسرائيلي وليس مجرد ملف يمني بعيد.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">حادي عشر:- ماذا يعني ذلك للعراق؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">العراق قد يحصل على فائدة قصيرة الأمد من ارتفاع أسعار النفط، لأن ارتفاع سعر البرميل يعني زيادة محتملة في الإيرادات النفطية, لكن هذه الفائدة قد تكون مؤقتة, فالعراق يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وأي ارتفاع في تكاليف النقل والتأمين والشحن سينعكس على أسعار السلع, والأهم أن العراق قد يتأثر أمنيا اذا تحولت المواجهة الإقليمية الى حرب متعددة الجبهات, فإذا دخلت الفصائل العراقية بصورة مباشرة في المواجهة الأمريكية ـ الإيرانية فإن العراق سيتحول الى ساحة اأساسية في هذه المواجهة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الثاني عشر:- المعركة التي يجب مراقبتها الآن</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ما يهمنا في التطورات اليمنية القادمة هي مراقبة ثلاثة مسارات:-</div>
<div dir="auto">أولا:- هل يستطيع الحوثيون تثبيت وجودهم في ميون وذباب والجزر المحيطة؟</div>
<div dir="auto">ثانيا:- هل سترد السعودية بهجوم واسع لاستعادة الساحل؟</div>
<div dir="auto">ثالثا:- هل ستدخل الولايات المتحدة عسكرياً بصورة مباشرة لمنع تحول باب المندب إلى منطقة نفوذ حوثية دائمة؟</div>
<div dir="auto">إذا حدثت الإجابة بنعم على الأسئلة الثلاثة فإننا نكون أمام مرحلة جديدة من الحرب.</div>
<div dir="auto">الحوثيون حققوا خلال الأيام الأخيرة مكسبا عسكريا واستراتيجياً كبيرا, لكن قيمة هذا المكسب لا تكمن في المخا أو ذباب وحدهما, القيمة الحقيقية تكمن في الموقع, فمن يسيطر على باب المندب لا يسيطر فقط على أرض يمنية، بل يقترب من واحدة من أهم عقد التجارة والطاقة في العالم, ولهذا فإن المعركة الحالية قد تكون أكبر من اليمن نفسه, إنها معركة على من يملك القدرة على التأثير في حركة السفن والطاقة بين آسيا وأوروبا، ومن يستطيع استخدام الجغرافيا البحرية كورقة ضغط في الصراع الإقليمي الحاصل في المنطقة.</div>
<div dir="auto">على العموم : يمكن القول إن اليمن انتقل من كونه جبهة ضمن صراع إقليمي إلى كونه جزءاً من صراع على الممرات الاستراتيجية العالمية, والسؤال الذي سيحدد المرحلة المقبلة ليس : هل سيطر الحوثيون على باب المندب؟ بل هل ستسمح الولايات المتحدة والسعودية والقوى الإقليمية للحوثيين بتحويل هذه السيطرة الميدانية إلى واقع استراتيجي دائم؟</div>
<div dir="auto">إذا حدث ذلك فإن خارطة النفوذ في البحر الأحمر ستتغير ولن يكون العراق بعيداً عن نتائج هذا التغيير.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماجستير علاقات دولية</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/16/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تاريخ الجيش السعودي- سامي جواد كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/15/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/15/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 19:44:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107544</guid>

					<description><![CDATA[المعلوم والمعروف ان تاسيس الجيوش هو للدفاع عن الاوطان من الاعتداءات الخارجية ، وليس لشن الحروب والاعتداءات او ابادة شعوبهم اذا ما ثاروا ، ويكفي ان اسم الوزارة التابعة لها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">المعلوم والمعروف ان تاسيس الجيوش هو للدفاع عن الاوطان من الاعتداءات الخارجية ، وليس لشن الحروب والاعتداءات او ابادة شعوبهم اذا ما ثاروا ، ويكفي ان اسم الوزارة التابعة لها الجيش هي وزارة الدفاع ، وهذا يعني ان تاسيس الجيش السعودي كان لغرض الدفاع عن السعودية من الاعتداءات الخارجية ، هذه مسالة .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">مسالة اخرى التي تذهل العقول ان تصنيف الجيش السعودي من حيث القوة العسكرية ثانيا على مستوى الجيوش العربية باعتبار المصري اولا ، ولكن ماهي المعايير التي اعتمدت لاحتساب قوة الجيش ؟ المعايير حسب اعتقادي حجم الترسانة العسكرية ، فان كان كذلك فالسعودية اولا وليس ثانيا بحكم مئات المليارات التي دفعتها لامريكا واخرها لترامب  عن صفقات تحدث العالم عنها واستهزأ ترامب بالسعودية بسببها.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لكن اليس من المنطق اعتبار معيار قوة الجيش من خلال المعارك التي خاضها وانتصر فيها ، فلو كان هذا المعيار ، فان الجيش السعودي انتصر حسب سجلهم التاريخي على قبائل معارضة لال سعود الدولة الاولى او الثانية ، والمواقع الخاصة بهذا الشان ذكرت هذه المعارك ومنها معاركهم او اعتدائهم على الكويت وقطر والبحرين وهزيمتهم .ولهم معارك مع الدولة العثمانية على ارض نجد والحجاز وتدخل الجيش المصري هي بالاحرى اشبه بثورات وكانت لهم هزائم منكرة في اغلبها اما التي ينتصرون بها فهي الوحشية على المدنيين والقبائل العزل ، واما هجماتهم الوحشية بعد اتفاق محمد بن عبد الوهاب مع ال سعود فحدث بلا حرج ويكفي التاريخ الاسود والاحمر الذي دون في تاريخ كربلاء عندما هجموا عليها يوم الغدير وقتلوا النساء والاطفال وتعدوا على المراقد المقدسة وسرقة نفائسها ، وحاولوا مع النجف الا ان استعداد الشيخ جعفر كاشف الغطاء لهم جعلهم يتلقون هزيمة منكرة ، ومن بين استعدادات كاشف الغطاء حفر وبناء سرداب كبير وعميق ومتفرع من بيته وموجود الى الان ويسمى ( سرداب الوهابية) .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">واما بالنسبة الى جيش مصر فحقيقة مجرد بهرجة اعلامية فحروبه مع الكيان الصهيوني كلها خسرها ( 1948 ، 56 67 73) واما ترقيع انتصارات الى ما قبل التاريخ لهم فهو مجرد حشو .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ناتي الى ما يجري اليوم بالنسبة للجيش السعودي الذي تعدى على اليمن وقبل اكثر من عشر سنوات ، وتلقى هزائم منكرة من قبل جيش اصحاب الوزرة والخنجر ولا يملكون اسلحة بمقدار ما تملكه السعودية ، واتذكر عند التفاوض اطلق اليمن اكثر من اربعمائة اسير سعودي ضابط وجندي  وما يجري اليوم بعدما تمادوا في اعتدائهم وحصارهم لليمن جعلهم في موقف لا يحسدون عليه ، بل شاهدت لقاءات مع ضباط من السعودية يرفضون الحرب والله العالم من مصداقيتها لكن بالعقل ممكن ذلك ، لان العالم نقل عبر الشاشات كيفية هزيمة الجنود السعوديين عندما يحدث تصادم مع اليمنيين .واما الغنائم في ارقام مغولة حتى انها اكثر من ميزانية اليمن كلها</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الجيش الثاني على العرب يطلب دعما من امريكا والكيان الصهيوني ومصر لمواجهة رجال اليمن ولا انسى ان اذكر بوقوف مرتزقة من اليمن تحت مسمى الشرعية معهم ضد بلدهم اليمن ، ومن ثم ماذا الهزيمة والهروب .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ان كان الجيش الثاني على العرب فلماذا يحتضن القواعد الامريكية؟ هل لتحميه ام لتكون منطلق اعتداءات على الجار ؟ ان قلنا لتحميه فها هي الان ظاهرا لم تقف معه وان كانت استخباراتيا تقف معه ، وان كانت لانطلاق اعتداءاتهم على الجار ، والنعم من هذا فقد تلقوا شر اعمالهم من ايران وباعترافهم</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/15/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قراءة جزائرية في سرديات &#8220;من الجدير ذكره&#8221; العراقية- د. عبد العزيز شَبِّين</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%87/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 07:03:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107459</guid>

					<description><![CDATA[كثير من الناس تزخر في عقولهم وقلوبهم ذاكرة الأيام، ولكن قليل منهم مَن له القدرة على تحبيرها بصرير الأقلام، والجميع يلتقون في زخم المشاعر التي تتألق وتتحرَّق في بواطن كلِّ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">كثير من الناس تزخر في عقولهم وقلوبهم ذاكرة الأيام، ولكن قليل منهم مَن له القدرة على تحبيرها بصرير الأقلام، والجميع يلتقون في زخم المشاعر التي تتألق وتتحرَّق في بواطن كلِّ ذي خاطر، وتتشكَّلُ الكلماتُ نثراً أو شعراً في وصف لمحٍ لطيفٍ عابر، أما عن شكلِ التعبير فيختلف بحسب الطبع والديدن والفترة والطبيعة والثقافة والتكوين، وتأتلف عند بعضهم على قدر ما أوتوا من وسعٍ في الحفظ والتحميل والتخزين، ولا ريب فالخلق ليسوا سواءً في طبائعهم، وإنْ أبدعوا فهم مختلفون اختلاف مواهبهم وبدائعهم، فقد يُجيدُ أحدهم التذكُّر، وغيره يحسنُ التأثُّرَ، وهذا يبدعُ الوصفَ، وذاك يشكِّلُ النَّزفَ، وآخَرُ لا يخطئ بأوتارِ العواطفِ العزفَ.</p>
<p style="font-weight: 400;">بشرى عبد الأمير.. كاتبة يوحي اسمها الكريمُ بمعنيين يجتمعان في الجودة والحسن والإيحاء، أولهما: البُشْرى، فجلُّ خواطرها ترتسمُ  بها أطيافُ البشارة فيما تصفه من الأحوال، وتشعرُ براحة النفس وسعة العقل لدى ما تختاره من الأوصاف والأشكال، تريدُ أن تحملَ إلى قارئها العربي أملاً يتألَّقُ على رغم  ما مرَّ بالكاتبة نفسِها من مدلهمَّات الحياة وخطوبها، وثانيهما: الإمارة من كلمة الأمير، فدلالتها تعني التفرُّدَ في فنِّها، وتظهرُ ما تبديه أدباً من أزاهر غُصْنِها، كتبت وحبَّرت بحروف ناصعات ما رأته جديرا أن يذكرَ من سرديات ويوميات واقع حال صاحبة الكتاب، وصفا لأحوال النفس والواقع والأخلاق والآداب، وسردا لتفاصيل كانت أكثرَ تعلقا بالأزواج والأبناء والبنات والأصحاب.</p>
<p style="font-weight: 400;">ما خطَّته الأديبة العراقية المقيمة في لندن في كتابها المعنون: (من الجدير ذكره.. يوميات وسرديات من واقع الحال) الصادر عام 2026م  عن دار لندن للطباعة والنشر في 318 صفحة، يندرجُ في فنِّ السَّرديات، وصاغت حكاياتها نثراً وليس شعراً، وهذا النوع من الكتابة يسهِّلُ على صاحب القلم الانسياب في القول دون كثير عناء، ويمضي بها الشعور منسربا مشتعلا غير متعارضٍ في خيالٍ متَّقدٍ وضَّاء، تتأتَّى لصاحبه الكلماتُ سهلة طيِّعة منسابة منقادة، لا عائق يعيق جريانها، ولا اضطراب ضعفٍ يهزُّ أفنانها، عادةً ما يتميَّزُ هذا الصنفُ من الكتابة بالانسيابية والوضوح، بيد أنها تتطلَّبُ تركيزا فائقا في الوصف، وإحاطة شاملة بالموضوع الذي تقومُ عليه دائرةُ البحث والتركيز والإحاطة، ليس كالشعر فن له قواعده التي لها بناؤها وموسيقاها وقافيها وبحورها، وكل ما تعلق به من النحو وعلوم اللغة، غير أنَّ فن الخاطرة يتلاقى مع الشعر في مراعاة قواعد النحو واللغة عموما.</p>
<p style="font-weight: 400;">  لغةُ الكاتبة واضحة لا غموض فيها، ألفاظ تخدم الفكرة، وكلمات تناسبُ المعاني التي أرادها الموضوع، وأسلوب أدبي فيه بوح يوحي بفطرة وإلهام صاحبه، وخيالٍ مجنَّحٍ في كثير من الإيحاء وتتبع الصور، ورصد لأحوال النفس والواقع والحياة، لم تستعمل الكاتبة قاموسا لغويا غامِضًا، جاءت لغتها كصفحة الماء صافية لا كدر فيها، وسليمة في عباراتها وتراكيبها لا اعوجاج يعتريها، الأسلوبُ الجميلُ البديعُ ينسجه صاحبُ سليقة وفطرةٍ وطبيعة أدبية تختزن من الثقافة والفكر والتبصُّر والمعرفة، وتبدو من صورة النسج اللغوي قدرة الكاتبة وتجربتها مع الحرف والأدب.</p>
<p style="font-weight: 400;">(في البدء) تبدأ سرديات هذا السِّفر الذي رأت صاحبته جديرا بأن يذكر على الأشهاد، فاختارت له من حروفها بين سابحات جرد جياد، أول ما ابتدأ به الكتابُ صورة لما [فيها بيان حال الدنيا والنزعة النفسية وتقديرات الأيام وصروفها، فقد يبكي الإنسان في يوم عصي مرَّ به فيكتشفُ بعد انقضائه ودخوله في معترك آخر أنَّ ما مضى كان أفضلَ من واقعه الحالي] الكتاب، ص: ٧.</p>
<p style="font-weight: 400;">من الجميل أنَّ تكون الكاتبة من عشَّاق الشعر، والأجمل أن تبدأ صفحات حكايتها من هذه السَّرديات باسم جليل هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وهو عميد البلاغة وأساسها في أدبنا العربي، وإنَّما أرادت أن تلمِّح إلى أنَّ كتابها هذا بدايته مسك فختامه لا محالة مسك، تقول: [لطالما شدَّني البيتان المنسوبان لأمير البيان الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: (الخفيف):</p>
<p style="font-weight: 400;">                         عَجَبًا للزَّمانِ في حالَتيْهِ</p>
<p style="font-weight: 400;">                        وَبَلاءٌ ذَهبْتُ منهُ إليْهِ</p>
<p style="font-weight: 400;">      رُبَّ يومٍ بَكيتُ منهُ فلمَّا</p>
<p style="font-weight: 400;">                             صِرْتُ في غَيْرهِ بَكَيْتُ عَلَيْهِ</p>
<p style="font-weight: 400;">   يحسُّ القارئ من الوهلة الأولى بعبرات الكاتبة يتماوجن على صفحات الكتاب، حرفاً تلو حرف، وكلمة بعد كلمة، واسما يردف آخر، وجملة تتبع أخرى، حين استوفى الموضوع أجله، وحانت مناسبة وقته ورأت أن تكمله، نضجت الفكرة، وتحققت القدرة، واتضحت النظرة، وفسح القضاء لصدور الكلام، فما كان على الدمع إلا أن يحوِّل كلماته إلى شموع تضيء أسداف الظلام، وشرع اليراعُ يخط سردياته وخواطره ويوميَّاته ومشاهداته على ورق الأيَّام.</p>
<p style="font-weight: 400;">من أروع الصور وألطفها وأجملها أن تكون &#8220;حنين متى تعودين&#8221; أول خاطرة لحكاية تحمل الأمل، وتنشر الشعل، وتتأمَّلُ الحنين، بما يبعثُ في النفوس اليقين، فبداية الحكاية بحنين وليلى الصديقتين البريئتين يبعثُ رسالة من الكاتب إلى القارئ والعالم جميعا عنوانها: كل جميل من كل حكاية يبدأ بالبراءة والحنين إلى الماضي البديع، وكانت البصرة – مسقط رأس الكاتبة- أول مدينة شعَّت وهجا على جبين هذا الكتاب الأنيق.</p>
<p style="font-weight: 400;">   يُعَدُّ الكتابُ موسوعة لغوية وجغرافية وأدبية وأخلاقية وتاريخية واجتماعية وتربوية، لم تُخفِ فيه الكاتبة رسالتها الإنسانية والإسلامية في تربية وإصلاح النفس والحياة والفرد والمجتمع والواقع والحياة والإنسان، في كلِّ خاطرة تخفي وراء ظلال دلالاتها روحا إصلاحية مؤمنة مثقفة، وتكشف ذاتا مفكرة مصلحة، تحاول من خلال هذا السفر الحكائي طرح الإشكالية والأسئلة حول مختلف المسائل والقضايا، وتقترح معها إجابات لعلَّها تكون الدواء والشفاء من كل داء، أو تتجلى يقينا بعد ظن، أو لطائف رجاء وأمن تُذهب كلَّ يأسٍ وخوف، تمضي السرديات في مسارها الشعوري الآخذ بالنفوس والألباب، بتلقائية لغوية وأدبية وشعورية لا فتور فيها ولا لغوب، ولغة تصوير تروي القلوب، تسري الخواطر واحدةً تلو أخرى إلى الخاطرة رقم: ٤٢ (مرثية جرح لن يندمل) أشبه بقصيدة نظمت بحبر المقل أحمر اللون، [بيني وبينك مسافة.. زمن تتربص به دوائر المخاطر، شقاء حالفَ أوراق عمرك البسيطة.. كيف لي أنْ أصفَ طوقَ الرِّقِّ الذي أحاطَ جيدك البلوري يا غالية! الوجع السافر في عينك الذي جعلك أسيرة من كانت القسوةُ طباعه&#8230;] خاطرة تبدو في ثوب قصيدة شعر ملتهبة المشاعر، ونسيج نثري متأجِّج الخواطر، كلمات وعبارات فيها عبرة معبرة، ومعاني بالغات بنغمة مؤثرة، وتكاد تكون هذه الخاطرة مربط الفرس وأمَّ الخواطر في هذا الكتاب، ثم تأتي الخاطرة والحكاية رقم: ٩٣ (عبرات ساجدة في محراب الحسين) من بين الوقفات الرثائية الشَّجيَّات يثرن في النفس حزنا بالغا، ويبقين أثرا لا يمحى من الكرب الممزوج بمحطة ومودة الإمام الحسين شهيد كربلاء عليه السلام، صور حزينات، ولغة مشاية مبكية، ووقفة دامعة خاشعة في محراب الشهادة والنور.</p>
<p style="font-weight: 400;">   من انسياب اللغة والشعور وفسحة الخيال أظهرت الكاتبة قدرة أدبية وتجربة لا تختلف عن تجارب كاتبات عربيات أخريات في البلاد العربية والمهجر، كاتبة صاحبة قلم راقص على بحور المشاعر، وذات لغة مشرقةٍ مزهرةٍ مع كلِّ مبدإ ورسالةٍ وموقفٍ، والظاهر في هذا السِّفر من البدء نسبتِ الكاتبة بيتين لأمير البيان علي بن أبي طالب: (عجبا للزَّمان في حالتيهِ)&#8230; من الخفيف، صفحة: ٧، وفي صفحة: ٣٠٨ الخاطرة (الحكاية رقم: ١٠٠)، قول الكاتبة: [.. تاركا في أعماقنا بصمة زمن لا ينسى، مررنا به وكأنَّ لسانَ حالنا يردد مشهور الشاعر عبد الله بن المعتز العبَّاسي:</p>
<p style="font-weight: 400;">      رُبَّ يومٍ بَكيتُ فيهِ فلمَّا</p>
<p style="font-weight: 400;">             صِرْتُ في غيرِهِ بَكيتُ عليهِ</p>
<p style="font-weight: 400;">  وضعت صاحبةُ السِّفر القارئَ في حيرة من أمره، وبقي السؤالُ عن البيتين لمن ينسبان؟ أإلى علي بن أبي طالب، أم إلى عبد الله بن المعتز العباسي؟</p>
<p style="font-weight: 400;">تبقى الحكاية من طرائف الأدب القديم والحديث، قد أظهرت الكاتبة براعة وإبداعا في التعامل مع اللغة تعبيراً وأسلوبا، ما يشعر الناقدَ المتمرِّسَ بحنكتها وإلهامها ورسوخ قدمها في الكتابة، حكاية تضع بشرى عبد الأمير على أرضٍ خصبة ولود بالتجارب والأفكار والأساليب والفنون الجمالية التي تهب النَّصَّ النثري نفسا إبداعيا، يرقى بصاحبه إلى معراج من الجمال يبدو فيه ملهما بديعا صافيا، ومثل هذه المؤلفات تخرج أعلاما عراقيين وعربا من عطش اغتراب مميت إلى رواء دفء محي للمواهب والعبقريات، وتضعهم وتضعهنَّ في مصافِّ الرواد والرائدات في عالم الإبداع الأدبي بما يبدعونه ويبدعن على رغم بعدهم وبعدهنَّ عن أوطانهم وأوطانهنَّ.</p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>شاعر جزائري مقيم في لندن (أستاذ العَروض والبلاغة العربية- جامعة البليدة / سابقا)</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>الرأي الآخر للدراسات- لندن</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فن التحريف- سامي جواد كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 06:56:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107451</guid>

					<description><![CDATA[التحريف نفاق وكذب وتدليس وكلها تلتقي عند غاية واحد وهي تشويه الحقيقة بغية اخفائها او العمل بعكسها . التحريف قول ، كتابة ، فعل ، فلم ، صوت ، ومع &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">التحريف نفاق وكذب وتدليس وكلها تلتقي عند غاية واحد وهي تشويه الحقيقة بغية اخفائها او العمل بعكسها .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">التحريف قول ، كتابة ، فعل ، فلم ، صوت ، ومع التقنيات الحديثة اصبح فن التحريف فن تقني يصعب اكتشافه وسهولة خداع الناس ، لكن في التراث والتاريخ الاسلامي فلرجاله اساليبهم وعلمهم وخبرتهم في كشف الكذب واسست علوما لتلك الغاية ـ كشف التحريف ـ وهي علم الرجال ، علم الحديث ، الجرح والتعديل ، ولكل فقيه او مذهب مبانيهم في ذلك ، يعني تمكنوا بتحييد التحريف وسرعان ما تكشف الاكاذيب ، نعم قد تحدث تاثيرا سلبيا قبل كشفها ، او لازال الكثير منها بحاجة للكشف عليه .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">سابقا كأن يكون ضمن السند عن فلان او ثنا رجل او قيل كذا ومثل هذه الروايات تبقى مرفوضة لكن عندما يكون متنها يخدم مذهب ما تجد اتباع ذلك المذهب يبحثون عن تبرير وتاييد لهذه الرواية .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هنالك روايات غايتها تخدم مذهب وفي ضمن متنها دس ، مثلا روي عن محمد بن الحسن بن الأشتر العلوي قال : كنت مع أبي بباب المتوكل ، وأنا صبي في جمع الناس ما بين طالبي إلى عباسي إلى جندي إلى غير ذلك ، وكان إذا جاء أبو الحسن عليه السلام ترجل الناس كلهم حتى يدخل . فقال بعضهم لبعض : لم نترجل لهذا الغلام ؟ وما بأشرفنا ولا بأكبرنا ولا بأسننا ولا بأعلمنا ؟ فقالوا : والله لا ترجلنا له فقال لهم أبو هاشم : والله لترجلن له صغارا وذلة إذا رأيتموه ، فما هو إلا أن أقبل وبصروا به فترجل له الناس كلهم فقال لهم أبو هاشم : أليس زعمتم أنكم لا تترجلون له ؟ فقالوا : والله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">طبعا يتناقلها كثيرا اصحاب المذهب الامامي وهنا سؤال الغلام يعني عمره لا يتجاوز خمس عشرة سنة، والامام الهادي ولادته سنة(212) يعني سنة 227 يكون عمره (15) وفي هذه السنة كان الواثق الخليفة وليس المتوكل ولم يكن الامام في سامراء .!!!</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">رواية اخرى قال ابو ذر بعثني انا وابا بكر وعمر وعثمان على بساط الى قوم معين لتبليغهم بالاسلام ، طبعا ابو ذر معروف بانه اصدق راوي فلا يجروء احد على تكذيبه ، ولكن من يثبت ان ابا ذر صدر عنه هذا الحديث؟ وكيف طاروا على بساط لاجل اثبات معجزة لهم</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وفي عصرنا هذا يخرج ضابط بالمخابرات الامريكية يتحدث عن مهامه سنة 2002 في افغانستان ليعمل دراسة عن زراعة الخشخاش في قندهار وذكر ان امريكا شجعتهم على ذلك وعلى ان يصدروه الى ايران وروسيا ويتابع كلامه قائلا وهل تعلم ان زراعة الخشخاش ايام طالبان كان صفر وبعد الاحتلال الامريكي اصبح 90% هنا ستعتبرها شهادة من المخابرات تدين امريكا ، لكنني اسال هل طالبان ترفض الخشخاش ؟ اليس الانتحاريون اغلبهم يتعاطون المخدرات قبل تفجير انفسهم ، نعم يخرج حامد كرزاي ليقول ان الاقتصاد الافغاني يعتمد على الخشخاش كما وانه مصدر تمويل المخابرات الامريكية وهذا صحيح جدا .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ويحكى شهد شاهدان على صاحبهم بانه مات خلال سفرهم وبعد شهر جاء صاحبهم لانهم تامرا عليه فقال للقاضي ها انذا امامك لم امت ، فقال القاضي ادفنوه لانني لا اكذب شاهدين عدولين اعترفا بموته !!!.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وفي خبر تم اغتيال فلان في المنطقة الفلانية ولم تعرف هوية المنفذ &#8230; الى هنا الخبر طبيعي &#8230;ياتي دور التدليس الاعلامي فيضيف للخبر الاتي &#8230; ويذكر ان للقتيل محاضرة انتقد الجهة الفلانية &#8230;. فالى ماذا توحي هذه الاضافة؟؟؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يعرضون افلام قديمة عن معارك جرت بين امريكا وايران لتشويه الحقيقة وخلط الاوراق ، ولان المستوى الثقافي العام للاسف الشديد دون المستوى . ومهما يكن الذكاء الاصطناعي فاستعينوا به في معرفة حقيقة الاخبار .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الكلام يطول وان وفقنا سنتحدث عن اساليب اخرى</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/13/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل بدأ المالكي بإفشال مشروع الزيدي لحصر السلاح؟- مهند ال كزار</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b5/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 18:53:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107383</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لم يعد ملف سلاح الفصائل في العراق مجرد قضية أمنية تبحثها الحكومة مع القوى المسلحة، بل تحول إلى اختبار سياسي حقيقي للدولة وحدود قدرتها على فرض قرارها الأمني, ومع &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":qr" class="ii gt">
<div id=":qs" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-319">
<div dir="auto">
<div dir="auto">لم يعد ملف سلاح الفصائل في العراق مجرد قضية أمنية تبحثها الحكومة مع القوى المسلحة، بل تحول إلى اختبار سياسي حقيقي للدولة وحدود قدرتها على فرض قرارها الأمني, ومع اقتراب موعد 30 أيلول تتسع الفجوة بين الخطاب الحكومي الذي يتحدث عن حصر السلاح بيد الدولة، وبين قوى سياسية وفصائل مسلحة تحاول إعادة تعريف هذا الهدف بطريقة لا تصل إلى مرحلة نزع السلاح بصورة كاملة.</div>
<div dir="auto">ومن هذا المنطلق يأتي موقف زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ليكتسب أهمية استثنائية، بعدما أكد عدم وجود تسليم للسلاح في 30 أيلول، واعترض على توصيف الفصائل بأنها منزوعة السلاح, هذا الموقف لا يبدو مجرد اختلاف في المصطلحات، وإنما يعكس اعتراضاً على الطريقة التي يجري بها التعامل مع الملف برمته.</div>
<div dir="auto">نزع السلاح يعني عملياً إنهاء قدرة الفصائل على الاحتفاظ بقوة عسكرية مستقلة خارج المؤسسات الرسمية, أما الاحتواء فيمكن أن يعني إبقاء هذه القوى مع محاولة تنظيم وجودها وسلاحها وإدخالهما ضمن ترتيبات سياسية وأمنية أكثر قبولاً بالنسبة إليها.</div>
<div dir="auto">وهنا تكمن أهمية خطاب المالكي, فهو لا يقول ببساطة إن الفصائل لن تتعاون مع الدولة وإنما يدفع باتجاه صيغة تجعل عملية التعامل مع السلاح أقل صداماً وأكثر تدرجاً, وهذا يعني أن المعركة المقبلة قد لا تكون حول سؤال هل يحصر السلاح؟ وإنما حول سؤال أكثر تعقيداً هو ما المقصود بحصر السلاح؟ ومن يحدد آلياته وسقفه الزمني؟.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">30 أيلول.. موعد للتنفيذ أم للتفاوض؟</div>
<div dir="auto">يجب على الدولة أن يكون لديها موعد محدد ومعيار واضح للتنفيذ, لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الموعد إلى عنوان سياسي من دون آلية تنفيذية محددة, فإذا مر 30 أيلول من دون تسليم فعلي للسلاح ستجد الحكومة نفسها أمام اختبار صعب, هل تعلن أن المهلة انتهت وتنتقل إلى إجراءات قانونية وأمنية؟ أم تمدد الحوار؟ أم تقبل بصيغة جديدة تحت عنوان الاحتواء أو «لتنظيم؟, وهنا ستكون قدرة الحكومة على اتخاذ القرار هي العامل الحاسم, لأن التأجيل مرة واحدة قد يقدَم باعتباره جزءاً من الحوار، لكن تكرار التأجيل يمكن أن يعطي انطباعاً بأن الحكومة لا تمتلك القدرة على فرض قرارها على القوى المسلحة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الفصائل أمام معادلة مختلفة</div>
<div dir="auto">الفصائل من جانبها لا تنظر إلى القضية باعتبارها قضية سلاح فقط, بالنسبة إلى بعضها السلاح يمثل ضمانة سياسية وأمنية، ولذلك فإن التخلي عنه يحتاج إلى ضمانات متبادلة, لذلك جاء الربط بين مستقبل السلاح وبين الوجود العسكري الأجنبي والسياسة الأمريكية في العراق والمنطقة ومستقبل العلاقة بين بغداد وطهران, ومن هناك تصبح عملية نزع السلاح أكثر تعقيداً من إصدار قرار حكومي, فالحكومة تستطيع أن تصدر قراراً لكنها تحتاج إلى بيئة سياسية وأمنية تسمح بتنفيذه.</div>
<div dir="auto">هل المالكي ضد مشروع الدولة؟</div>
<div dir="auto">ليس من الدقة اختزال موقف المالكي بالقول إنه ضد الدولة أو مع بقاء السلاح خارج الدولة, المشكلة الحقيقية أكثر تعقيداً من ذلك, فالمالكي يمثل تياراً سياسياً يعرف طبيعة البيئة التي نشأت فيها هذه الفصائل, ويعرف أيضاً أن محاولة تفكيكها بصورة مباشرة قد تنتج مواجهة سياسية وأمنية داخلية, لذلك يمكن قراءة موقفه باعتباره محاولة لفرض مسار تدريجي بدلاً من مسار يقوم على التسليم الفوري.</div>
<div dir="auto">لكن هذا البديل يحمل خطراً أكبر يحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم، بحيث تبقى الفصائل محتفظة بقدرتها العسكرية بينما تستمر الدولة في التفاوض معها حول شروط دمجها أو تنظيمها.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماذا يريد الزيدي؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">يرى الزيدي أن القضية أكبر من الفصائل, فهي مرتبطة بصورة الدولة نفسها, فالحكومة التي تنجح في إنهاء تعدد مراكز القوة المسلحة ستدخل مرحلة سياسية مختلفة تماماً، لأنها ستصبح أكثر قدرة على إدارة الأمن والسياسة الخارجية واتخاذ القرارات, أما إذا فاوضت حول كل خطوة فإن ذلك سيعني أن القرار الأمني لا يزال موزعاً بين مؤسسات الدولة وقوى خارج إطارها بالكامل, لهذا فإن 30 أيلول يمثل اختباراً سياسياً للزيدي أكثر مما يمثل مجرد موعد أمني.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">السيناريو المتوقع</div>
<div dir="auto"> الأول:- التسوية والاحتواء حيث تتجنب فيه الحكومة المواجهة ويتم الاتفاق على صيغة تدريجية تحت عناوين مثل حصر السلاح وتنظيم السلاح والاحتواء مع استمرار الحوار لفترة أطول, هذا السيناريو يحافظ على الاستقرار الداخلي لكنه يعني عملياً أن نزع السلاح لن يحدث.</div>
<div dir="auto">الثاني: تمديد المهلة وإعادة التفاوض من دون تنفيذ جوهري، ثم تعلن الحكومة استمرار الحوار وعدم وجود رغبة في التصعيد, هذا السيناريو يمنح الحكومة وقتاً إضافياً لكنه يحمل تكلفة سياسية كبيره, لأن كل تمديد جديد سيطرح سؤالاً حول قدرة الدولة على فرض قراراتها.</div>
<div dir="auto">الثالث: المواجهة السياسية والأمنية وهو الأخطر والأقل رغبة من جميع الأطراف, فإذا أصرت الحكومة على التنفيذ ورفضت فصائل رئيسية الاستجابة فقد ينتقل الملف من التفاوض إلى المواجهة المسلحة, وهنا لن تكون القضية مجرد مواجهة, وإنما قد تدخل فيها القوى السياسية التي توفر الغطاء السياسي لهذه الفصائل، وهو ما قد يفتح أزمة واسعة داخل النظام السياسي نفسه.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">العامل الأمريكي والإيراني</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لا يمكن تحليل الملف العراقي بمعزل عن الصراع في المنطقة, واشنطن تريد دولة عراقية أكثر قدرة على ضبط أراضيها وأمنها، وتريد تقليص قدرة الجماعات المسلحة المرتبطة بمحاور إقليمية على التأثير في المصالح الأمريكية, في المقابل تنظر طهران إلى هذه الفصائل باعتبارها جزءاً مهماً من منظومة النفوذ والردع الإقليمية، وبالتالي فإن أي عملية تفكيك شاملة وسريعة لهذه القوة لن تكون مسألة عراقية داخلية فقط, لهذا فإن الزيدي يتحرك بين ضغوط كبيرة, ضغط أمريكي باتجاه دولة أكثر احتكاراً للسلاح والقرار الأمني، وضغط داخلي وإقليمي يجعل عملية نزع السلاح الشامل شديدة الخطورة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماذا بعد 30 أيلول؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الأرجح أن 1 تشرين الأول لن تتحول بغداد فيه إلى دولة خالية من السلاح, المسألة ستكون أطول من ذلك, لكن ما سيحدث بعد ذلك سيكون مهماً جداً لأنه سيكشف الاتجاه الذي اختارته حكومة السيد الزيدي, هل ستتمسك بمبدأ نزع السلاح؟ أم ستنتقل إلى الاحتواء؟ أم ستدخل في تسوية سياسية جديدة تؤجل الحسم؟.</div>
<div dir="auto">وهنا تحديداً تظهر أهمية موقف المالكي, فإذا تمكنت القوى الرافضة للنزع من تحويل الاحتواء إلى الصيغة الرسمية للتعامل مع الملف فإن مشروع الحكومة سيتغير جوهرياً من إنهاء تعدد القوى المسلحة إلى إدارة تعدد القوى المسلحة, وهذا فرق كبير جدا .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">على العموم : 30 أيلول ليس نهاية ملف السلاح لكنه قد يكون بداية مرحلة جديدة منه, والتحدي الحقيقي أمام الزيدي ليس أن ينتزع السلاح في يوم واحد فهذا غير واقعي, وإنما أن يثبت أن الدولة هي التي تحدد قواعد اللعبة والجدول الزمني والنتيجة النهائية, أما إذا أصبحت الحكومة تفاوض الفصائل على تعريف معنى حصر السلاح, وتقبل بتأجيل المواعيد، فإن المشكلة لن تكون في السلاح وحده وإنما في مركزية القرار داخل الدولة.</div>
<div dir="auto">ومن هنا فإن تصريح المالكي يمكن قراءته باعتباره إشارة مبكرة إلى أن معركة 30 أيلول لن تكون بين الحكومة والفصائل فقط، بل ستكون أيضاً داخل الطبقة السياسية نفسها حول التحدي الأكبر:-</div>
<div dir="auto">هل يريد العراق إنهاء ظاهرة السلاح الموازي للدولة، أم يريد فقط تنظيمه وإدارته؟</div>
<div dir="auto">وحسم هذا السؤال سيحدد شكل الدولة العراقية في السنوات المقبلة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ماجستير علاقات دولية</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/09/06/%d9%87%d9%84-%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلجيكية أو مغربية تَبقَى البَهْلُولِيَة- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/02/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%8e%d8%a8%d9%82%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8e%d9%87%d9%92%d9%84%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%90/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 20:21:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107313</guid>

					<description><![CDATA[دعتني للقاء مفاجئ في مدينة &#8220;سبتة&#8221; عن قصدٍ وَجِيه ، فأعادتني لذكرى زمن قضيتُ برفقتها ربيع لياليه ، بل نقلتني لبدايةِ كِفاحٍ ما أحلَى ذكرياته ، حيث كنتُ في حَيِّ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">دعتني للقاء مفاجئ في مدينة &#8220;سبتة&#8221; عن قصدٍ وَجِيه ، فأعادتني لذكرى زمن قضيتُ برفقتها ربيع لياليه ، بل نقلتني لبدايةِ كِفاحٍ ما أحلَى ذكرياته ، حيث كنتُ في حَيِّ &#8220;مُولَمْبِيكْ&#8221; بالعاصمة &#8220;بْرُوكْسِيلْ&#8221; من أبرز سكانِه ، أشَيِّدُ للعمرِ عُشَّ أعَزَّ أحبابه ، وأنقشُ على جبين المستحيل رغبة مهاجرٍ للعيش في جَوِّ حُرِّيَةٍ حقيقيةٍ طالما تمنَّى استنشاقه ، تركَ خلفه ليلاً كئيباً وطلعَ لمكانٍ يتلَمَّسُ ضياء نهارٍ وشُرُوقَه ، حيث خيوط شمسِ العدالةِ تُنعِش حقوق الإنسانِ  بدلَ ترك وَهْجِ الظُلمِ يحرقُ مِن الدَّاخلِ عظام هيكله ، ما كان الانتسابُ معيارَ بَقاءٍ والذل قاطنه ، وما كان الأصلُ مسمار مغروس في جدار القبول بانبطاح هو للعز المسلوب عاره ، ومهما ضاقَ الوطن على الحُرِّ الشًّريف الكر يمِ ففي الدنيا أوطان تصون كرامته ، المهم الوفاء لهويةٍ موروثة عن السلف الصالح إلى أن يأخذ لمدلولها الراسخ في الوجدان ماء نهر الانصاف لطبيعة مجراه ، وهيهات الرضوخ لفاقة الخوفِ من سوطِ الحاجةِ إن احتارت بوصلة الإبحار صوب عالم الاكتفاء بالمتدفِّق من ينابيع المساواة وملحقاته ، مجالات لا تعرف الفتور ولا الانتكاسة ولا نهب مستحقات مواطنيه .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; دعتني للقاءٍ ولم تتركني لأشبع عيناي مِن فحصٍ أقارن ما بين وجهها اليوم وذاك مِن طول سنين وما تغيَّر شيء من قسماته ، لأنها مُدرِكة لتعاطفي ما جمالية الشَّكلِ حتى أبسط َإشعاعاته ، خوفاً من عزوفي عن التمعن فيما كان لها رصيد حُسْنِ ومفاتن روافده ، لكن الواقع لم يساندها فلا زالت على نضارتها أنثى بما العقل يشتهيه ، والفؤاد منحاز لما ألفه منها محافظ على مستوى خفقانه ، فالماثلة على بعد سنتمترات ناجحة في إخفاء تجاعيد مرور الأعوام على بشرة محيا ومكامنه ، لتقول لي ما كان بيننا لا يستوجب ميلكَ لغيري بشكل يضيِّع استقلالك في متاهاته ، وتلك &#8220;الريفية&#8221;وقد جرَّتك لسيل حب سيجرفك لويلات آلامه ، حالما تكتشف أنها أقرب للتمثيل من الصدق وعُهدته ، ومتحالفة مع الكرى ليحرمك من سحر راحته ، وستذيقك من هوان الصَدِّ لتنهش خيالك فرسان الشَكِّ وجراثيمه ، وستجد نفسك بحبال الطاعةِ مُقيَّد كعبدٍ قُبلَة واحدة منها للتًّمويه أجرته ، فيذوب كل يوم عن غيابها ومتَى حضرت تتلعثم ناطقة باسمه ، مجرَّد تابعٍ لسيادة بسمةٍ مِن بحر وجودها بجانبه . دَع عنكَ يا عزيزي المكابرة وأسدل على عدم النسيان ستارة لآخر مرة وانسحب من نلك المغامرة مادام الممكن زمناً في إبانه ، فأنتَ الشَّامِخ المُتسامح لمن تصغركَ بتلوين ما لها مِن مَلامِح لتَبدُو أقرب مِن مَقامِكَ وإن كانت ابعد بمراحل حتى من عتبته ، واسمع لمن عايشت خطوات طموحاتك المشروعة على طريق المجد وصروحه ، مُحققاً في الغرب قبل الشرق أن يُكتب اسمك مسبوقاً بالكاتب والصحفي الكبير المبدع أسلوباً للتعبير حافظاً لعمق المقصود أدق أدواته ، فما لك ووجع الرأس بأقل قليل تقل وهمٍ مرتبط بامرأة مفتونة بإيقاع خير ما سكن &#8220;الدوار&#8221; فوق قمة جبل أو وسط سفحه .(يتبع)</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">(الصورة: مدينة بروكسيل)</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضربة قضائية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تكشف عن أزمة مصداقية عميقة لدى الهيئة الدولية-  صالح أشرف</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/09/02/%d8%b6%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 19:57:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107286</guid>

					<description><![CDATA[لاهاي — في حكم تاريخي أصدرته المحكمة الإدارية لمنظمة العمل الدولية (ILOAT)، تعرضت الهيئة العالمية لمراقبة الأسلحة الكيميائية لضربة موجعة لمصداقيتها المؤسسية بعد إلغاء الإجراءات التأديبية الداخلية التي اتخذتها ضد مفتش أول &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1 align="right"></h1>
<p align="right"><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;"><b>لاهاي</b></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;"> — في حكم تاريخي أصدرته المحكمة الإدارية لمنظمة العمل الدولية </span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">(ILOAT)</span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">، تعرضت الهيئة العالمية لمراقبة الأسلحة الكيميائية لضربة موجعة لمصداقيتها المؤسسية بعد إلغاء الإجراءات التأديبية الداخلية التي اتخذتها ضد مفتش أول سابق بشكل رسمي</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">. </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">وقضت المحكمة بأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية </span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">(OPCW) </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">ارتكبت </span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">&#8220;</span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">خطأً جلياً</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">&#8221; </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">وانتهاكات جسيمة لقواعد الإجراءات القانونية السليمة بذريعة فرض عقوبات على الدكتور بريندان ويلان، المفتش المخضرم الذي عمل بالمنظمة لمدة </span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">16 </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">عاماً، دون منحه إمكانية الاطلاع على تقارير التحقيق الكاملة أو توفير الضمانات الإجرائية المناسبة</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">.</span></p>
<h3 align="right"><span style="font-family: Google Sans, sans-serif;"><span lang="hi-IN">جدل تقرير دوما</span></span></h3>
<p align="right"><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">برز ويلان ككاشف رئيسي للفساد في أعقاب الهجوم الكيميائي المزعوم في أبريل </span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">2018 </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">بمدينة دوما السورية</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">. </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">وبصفته عضواً في الفريق الأولي لصياغة تقرير بعثة تقصي الحقائق، أثار ويلان مخاوف تقنية جادة بعد اكتشافه أن نتائج هندسية وسمّية حاسمة — والتي شككت في استخدام غاز الكلور كسلاح — قد أُزيلت واستُبعدت من التقارير المرحلية المنشورة للمنظمة</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">.</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">وبدلاً من حل الخلافات العلمية عبر مراجعة تقنية مفتوحة، شنت إدارة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حملة قمع داخلية صارمة</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">. </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">وتعرض المسؤولون السابقون الذين أعربوا عن قلقهم بشأن التعديلات التي طالت التقرير لتدابير انتقامية إدارية وتوبيخ علني، وهو إجراء قضت المحكمة الإدارية لمنظمة العمل الدولية الآن ببطضلانه قانونياً بسبب سوء السلوك الإجرائي</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">.</span></p>
<h3 align="right"><span style="font-family: Google Sans, sans-serif;"><span lang="hi-IN">أزمة ثقة مؤسسية</span></span></h3>
<p align="right"><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">بالنسبة للمراقبين في جميع أنحاء الشرق الأوسط والجنوب العالمي، تؤكد نتائج المحكمة المخاوف المستمرة منذ فترة طويلة من أن هيئات عدم الانتشار العالمية عرضة للضغوط السياسية من الدول الغربية النافذة</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">. </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">ومن خلال قمع الأصوات المعارضة الداخلية للحفاظ على رواية جيوسياسية موحدة، أثرت المنظمة الحائزة على جائزة نوبل سلباً على الحياد التقني الذي يشكل جوهر اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام </span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">1997.</span></p>
<p align="right"><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">إن استعادة الثقة في منظومة الحد من الأسلحة على المستوى العالمي تتطلب ما هو أكثر من مجرد إنصاف إداري</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">. </span><span style="font-family: Lohit Devanagari;"><span lang="hi-IN"><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">فما لم تطبق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حماية داخلية صارمة لكاشفي الفساد وتعد إلى نهج علمي قائم على الأدلة والشفافية التامة، ستظل مكانتها كحكم محايد في النزاعات الدولية متضررة بشكل أساسي</span></span></span><span style="font-family: Google Sans Text, sans-serif;">.</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أخيراً وَبِفَضْلِهَا عَادَ مُحَرَّراً- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/08/30/%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%88%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%81%d9%8e%d8%b6%d9%92%d9%84%d9%90%d9%87%d9%8e%d8%a7-%d8%b9%d9%8e%d8%a7%d8%af%d9%8e-%d9%85%d9%8f%d8%ad%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d9%91%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 20:16:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107249</guid>

					<description><![CDATA[ببسمَتِها المعهودَة المُشِعَّة بِصِدْقِيَةِ صَفَاءِ الضمير ، وشفافية عاكِسَة نور حديثٍ مُتَسَرِّب بلباقته عَبْرَ ستائِرِ الحَرِير  ، أقرَّهَا عقل مُشبَع  بأرقَى ما يبثُّه التَّعْبِير ، يلمس اهتمام المُتَلَقِّي باسترخاءٍ غير مقاوِمِ المُتَدَفِّقِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">ببسمَتِها المعهودَة المُشِعَّة بِصِدْقِيَةِ صَفَاءِ الضمير ، وشفافية عاكِسَة نور حديثٍ مُتَسَرِّب بلباقته عَبْرَ ستائِرِ الحَرِير  ، أقرَّهَا عقل مُشبَع  بأرقَى ما يبثُّه التَّعْبِير ، يلمس اهتمام المُتَلَقِّي باسترخاءٍ غير مقاوِمِ المُتَدَفِّقِ مِن غَدِير ، ذاك الثَّغر المُرَصَّع بطيبِ الكلمات مهما قَالَ القليل اليَسِير ، حاصِلٌ على المرادِ كما يرتضيه كل خاطِر ، مبتغاه إرضاء الواقِع بما قَد سيُضَاف إليه من ايجابيةِ وَقائِع ليس لمحاسِنِ وَقْعِهَا نَظِير، وبأسلوبٍ تاركٍ المألوف لِمُبْتَكَرٍ يُساهِم في تنسيق الصفوف ليستقيم نِعْمَ التَّدْبِير ، إذ الاستثناء إن طَالَ تحَوَّلَ لكابوسٍ يقضّ مضجع الرافض التَّقْصِير ، والانضباط على موقعٍ أُسِّسَ لمجالٍ خصوصيته لا تقبل التَّغيِير ، مسؤولية أعمق منها أداء الواجب بما يُرسِّخ لقب الاستقرار المستَقِر، على نهج  إتمام عُرَى التَطَوُّر والتَّطْوِير ، بما تفرضه تلك النظائر المحسوب بها نسبة التقدم  الحضاري الواضح الجودة والتقدِير .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">إنها الأستاذة سعاد بلقايدي مديرة المديرية الإقليمية لوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتطوان ذي الرأي السديد المنير، المانحة لنفس المنصب نضارة الجدية ومكانة توقير ، وما يناسبه من إبداعٍ لإبداعٍ أبْدَع يبث أصالة الأصل لمتطلبات المستقبل من عوامل تحضير ، لتسهيل الانتقال إلى مثل العصر بألوان مهيأة لتقمص مهام سفير ، يعتمدها من يكتب للتاريخ استرسالا لشهادات السلف الصالح عن مُعدات يدوية مهما عمَّرت زادها الزمن القوة على المسير ، بين الأجيال المتعاقبة ما شاء الخالق المُقَدِّر سبحانه وتعالى المُقتَدِر القادِر القَدِير .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; مهما حلَّت زَغْرَدَ الحَلّ فرحاً بانتهاءِ المُشكِلِ مهما شَدَّ منذ سنوات على التَّعْسِير ، ونَجَحَ البناء بَدَلَ المُعَرَّض مِن عقودٍ للتَّكسِير ، ورَقَصَ الاصلاح على تَقْوَى المُخَلِّصِين كل أَسِير ، ذَلَّهُ الاحتياج وطَوَاه القَهْر وأَعْيَى ضلوعه النوم على خشونة حَصِير ، لم يجد في سابقِ إدارةٍ لا مُصْغِي ولا مُنْصِف ولا نَصِير ، ما دام التَّضامن فَهْم الطرفين (الحاكم والمحكوم) محدودية التَّصْبِير ، لغاية انفراجٍ يُداوي صداع الفقِير ، بقُرْصٍ مهما بَدَا مُتواضعاً في حَجْمٍ صغِير ، له مفعول انقاد إنسان لرخاء مَنْ حَوْله بَصِير ، يتمنَّى المساواة بالعدلِ الحَقِّ لا يتخطاه ظُلْماً بالنفوذ أي  كَبِير.</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">بهذه المرجعية المُختصرة لمجهودات جبارة بذلتها الأستاذة سعاد بلقايدي للمديرية الإقليمية لوزارة الصناعة التقليدية بتطوان فتصل طارقة لمثل المجال باب أفضل مصير ، ولوجاً لتحصيل أنجع النتائج والتطلع لمزيد خير ، باشرت مند انتقالها من الحسيمة على فتح ملفات تَكَدَّسَ الشُّوك بفعل فاعل بين أوراقها المُبعثرة ليطال دراستها التأخير ، لتنظف البعض منها بما يتطلب من حزم يولد الاستعانة بأكمل تفكير ، كتقديم القانون وما يتمشى والتخصص المبني عليه الأخذ بالإمكانات المتاحة قبل الخوض في التقرير ، إذ الشفافية بعد القول دليلها الفعل وليس بالمبني على المجهول متى حضرت المساءلة تغادر .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; المنجزات كثيرة ومتباينة الأهمية تصب جميعها في خدمة مصالح الصانع التقليدي عند الأول كالأخير ، من أهمها تلك المنتهية بتحرير ، مُجَمَّع الصناعة التقليدية مِن وجود المنتسبين للأمن الوطني الذين اتخذوه مقراً للإيواء جاعلين منه غير صالح لما تأسس من أجله لوقتٍ ليس بالقصير ، حتى ظن الصناع المرتبطون به مِن سنين أن حقَّهم في استقلاليته ضاع بشكل مَرِير ، ليخسروا مع وضعه غير الطبيعي زبناء ما ينتجونه ليظلوا دون توفير ، ولو الأدنى المُخَصَّص لضرورياتهم اليومية ليُوَاجَهُوا بما هو أخطر من الخطِير ، إعلان الإفلاس كمن كان مبصراً فأصبح ذاك الأعمى الضرير ، لا حول له ولا قوة سوى البكاء على الإطلال والتحوُّل التلقائي لثائر ، لا يقنعه ما قضَي نصف العمر من أجله صابِر ، جاعلاً حتى الأمل عليه كالتفاؤل جائر . كل هذا حملته الأستاذة سعاد بلقايدي مديرة المديرية الإقليمية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي مطلباً مستعجلاً يرَدُّ بحله لأصحاب الحق ما يتركهم وحقلهم المثمر ، يسترجعون بزرعه سبل العيش الكريم ذي الربح الحلال الغفِير . وإن عاد المجمَّع لوضعه الطبيعي فالفضل عائد للسيدة المديرة لتضيف بتحريره مما كان لبنة أخرى من لبنات انشغالها المتواصل بمثل القطاع المشرفة عليه باسم الوزارة الوصيَّة . &#8221; و</span></b><b><span lang="AR-SA">يُعتَبَر مجمع الصناعة التقليدية بتطوان هذا من أهم البنيات التحتيَّة وأقدمها ، التابعة لقطاع الصناعة التقليدية بتطوان ، تَمَّ تأسيسه بتاريخ 5 مارس1972 وذلك بعد أن تم تدشينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي كان ولي العهد آنذاك ، تم تشييد هذه المعلمة على مساحة إجمالية قدرها 3802 متر مربع على أهم محور طرقي بمدينة تطوان ، وهو شارع الحسن الأول ، وخُصِّصَ لاحتضان و تثمين الحِرف التقليدية بمدينة تطوان ، والتي تميَّزت على مر العصور بأنشطة حرفية منها النسيج و الجلد و النحاس و الخشب الملون و الخشب المُطَعَّم و فنون التسطير ، ولقد اضطلع المجمع خلال عقود طويلة بالتعريف للمنتوجات التقليدية وتسويقها والمساهمة في الحفاظ على الحرف المتوارثة ، وذلك انسجاماً مع القيمة التاريخية والحضارية لمدينة تطوان.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA"> هذا ولقد عرف مجمع الصناعة التقليدية بتطوان فترات طويلة ، تنظيم عدد هام جدا من اللقاءات والتظاهرات والمعارض الجهوية والوطنية واللقاءات الرسمية ، حيث كان دائما محط إشعاع وتواصل إلى درجة ان اسمه ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالصناعة التقليدية الفنية الإنتاجية الغنية ، والتي كانت دوماً محط إقبال وإعجاب من طرف عدد هام من الزوار المغاربة والأجانب. إضافة إلى دور مجمع الصناعة التقليدية في العرض والبيع والإنتاج ، كان أيضا قِبلة للتكوين المهني والتكوين المستمر للصناع التقليديين ، إضافة إلى توفره على30 مَحَلاً حِرَفِياً ضم أيضا مقرات خمس تعاونيات حرفية في الجلد والنسيج والزرابي والتسويق ، إلا أن كل هذا الإرث التاريخي يصطدم اليوم بإكراهات التأهيل وإصلاح هذه المعلمة حتى تستمر في أداء الأدوار المنوطة بها ، خصوصا ان مجمع الصناعة التقليدية بتطوان قد عرف منذ سنة  2012إقامة مستمرة لوحدات وفرق تابعة لإدارة الأمن الوطني&#8221;.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">&#8230;هناك المزيد من الأنشطة المرتبطة ببرنامج الأستاذة المديرة سعاد بلقايدي للرفع من مستوى التدخل الواجب تعاطيه خدمة لصالح عام الصناع والصناعة التقليدية على السواء ، ومنها مباركة تأسيس هيأة خاصة بمحترفي إصلاح وسائل النقل على مستوى إقليم تطوان ، تضم خيرة ما عرفه القطاع من عمالقة ذات الاصلاح المشهود لهم بالكفاءة والإتقان في العمل والقدرة على تأهيل الراغبين في امتلاك أسرار هذه الحرفة وجعلها مصدر رزقهم بما توفره من إمكانات الحصول وبيسر على ذلك ، من هؤلاء المميزين في هذا المجال نذكر السادة سعيد الباكوري ، وعبد اللطيف السوسي ، بولعيش ، نور الدين فرح ، عادل بن زكدون ، ياسين ، وعلى رأسهم الحاج أحمد مرون ، طبعاً الهيأة تتطلع لتكون السيدة المديرة وسيلة تبليغ رغبتهم لدى المعنيين بمركب &#8220;كويلما&#8221; ، للحصول على محلات مخصصة لممارسة حرفتهم في جو مريح مستوعب لكل شروط النجاح والاستقرار وتطوير القطاع لما فيه خير البلاد والعباد . (للمقال صلة)</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-SA">(الصورة : الأستاذة سعاد بلقايدي مديرة المديرية الإقليمية لوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتطوان)</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-SA">  </span></b><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
