<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/items/others/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Sat, 02 May 2026 05:48:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>اخرى &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>في تطوان للسياسة فنان /1من3- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/02/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-1%d9%85%d9%863-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/02/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-1%d9%85%d9%863-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 May 2026 05:48:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106323</guid>

					<description><![CDATA[مِن الصعبِ العثور على تطابق التخصُّص مع النجاح الجزئي أو الكلي في مجاله انتقالا إلى التطبيق الفعلي على أرضِ الواقع  ، ليس بالتَعَلُّمِ وحده مثل الغاية مُدرَكَة ولا بالممارسة الوظيفية في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">مِن الصعبِ العثور على تطابق التخصُّص مع النجاح الجزئي أو الكلي في مجاله انتقالا إلى التطبيق الفعلي على أرضِ الواقع  ، ليس بالتَعَلُّمِ وحده مثل الغاية مُدرَكَة ولا بالممارسة الوظيفية في مباشرة مقاصدها النفعية بالترخيص إن لم يكن هناك مانع ، ولا بالمكانة الاجتماعية ثَراءً وحُظوةً وموقعاً بين الأعيان أو اسماً بين الوجهاء (لسبب من الأسباب) ساطع ،    إن هي ثنائية (التخصص والنجاح) ثالثها الإرادة المشبعة بالاقتناع القائم على اختيار المصير الذاتي وصولاً لاحتضان نضال يُثَبِّت الإقدام دون تراجع بغير الوقوع في اصطدام عابر أو مُروِّع ، إذ كان هذا الاختصاص مرتبط بمجال السياسة المُؤَقْلَمَة الجناحين لولوجها الدفاع عن خيار الشعب العيش الكريم متمتعاً بكل ما تتضمنه وثيقة حقوق الانسان الكونية ، وليست السياسة المُعتًمَدَة من طرف نظام يعمل بالدرجة الأولى لاستمرار نفوذ وفق منظوره في الحُكم يُزكي مًن يشاء ويرفض مَن أراد لاعتبارات مرجعيتها الطاعة وتطبيق الرضوخ للأوامر التي يراها ملائمة لتوجهاته الوطنية المحلية أو الدولية وفق سلَّم أولويات خاصة به لا تُناقش عادة . من سياسة الطراز المرتبط بالدفاع عن حقوق الشعب ما يسمو بمناضليها لدرجة التعرض لنقمة مَن يرغب في ترك الأخير تابعاً للدولة لا متبوعاً من طرفها ، قد تجوز تلك التبعية متى احترمت هذه الدولة ولزمت حدود خدمتها للشعب ، والأخير من الطبيعي أن يكون متبوعا من طرف ذات الدولة التي لولا هذا الشعب لما كانت أصلاً ، . انطلاقا من هذه المعادلة التي يتوسطها في تطوان خلل التقدير بميل الأفضلية لقلة حاكمة رغم أنف أغلبية مسالمة ريثما يتغلب الوعي الجماهيري على التعنت الغير المتحضر الماسك العصا من الرأس تخدِّر عقليات نكساء دون الحاجة لصهباء الحسن بن هانئ &#8220;أبي نواس&#8221; ، لذا برزت  في المدينة أسماء ليتبوأ أصحابها طليعة المسيرة السياسية القاصدة تحرير التطوانيين جميعهم من هيمنة المخربين  الجاعلين لسياسة حزبية بعضها معاول هدم كل طموحات الغرض منها التوصل لتعامل الدولة مع تطوان وردة وطن الَشريفة الند للند كغيرها من المدن الكبرى لكِبَرِ رصيدها الجهادي ماضياً والنضالي المسالم حاضراً والباقية على الوفاء لأصلها المغربي مستقبلاً . حقيقة لم يعد لمثل السياسة لذات أحزاب ، أي مكانة داخل المجتمع التطواني برمته ، ممَّا أثر على المجلس البلدي ليصبح ملحقة لتكريس ما أصاب أصل وجوده من خيبة أمل تستعجل اللحظة الفاصلة بينه ونتائج سبتمبر المقبل ، التي ولا شك ستعيد لكلمة تطوان هيبتها المعهودة ، حتى يتسنى لها عامل خدمة السلطات على اختلاف مستويات مسؤولياتها للتطوانيين عامة ، وحتى تكون تطوان في منأى عمن ألفوا تعريتها ليغطوا احتياجاتهم البالغة مص حليب البقرة وازدراد لحمها وكل ذلك بالمجان ، بالرغم من إقامتهم خارج نفوذ صاحبة الشأن الترابي ، المستهلكون بغير حدود مستحقات أهالي تطوان ، لترك منعدمي الشغل فيهم يزحف صوبهم الضياع والتشرد ، ومرضاهم للتراكض قصد الحصول على جرعة دواء داخل مراكز غير لائقة أصبحت لمزاولة مهامها كما يجب بالمعايير المفروض توفرها ، وأطفالهم يتكدسون في أقسام دراسية جلها خارجة الخدمة إن طبقت المعايير الأساسية لمثل المؤسسات التي  لا تحمل من شعار التعليم إلا &#8220;ميم&#8221; الكلمة بمفهوم النهاية الحتمية لأي عمر افتراضي . قائمة النقائص المعبرة عن جوهر الموضوع تتصل بجشع &#8220;قلة&#8221; تاركة حتى المجلس البلدي المعني تابعا لشهواتها في ابتلاع الحق العمومي لقضاء عطلة استجمامها راضية على البعض الحاصدين غضب التطوانيين المدركين أن مصالحهم لم تعد ملتصقة ببعض أشخاص اخترقوا ولم يعد لهم أثر ، كلما ذُكِر أحدهم عن سهوٍ وُصِفَ بلقب لا يُشرِّف أبدا .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; من تلك الأسماء البارزة في ميدان النضال السياسي لتصحيح مسار أمور تطوان تدبيراً للشأن العام ، ليكون مستقبلاً على أحسن ما يرام ، وتحظى الانتخابات المقبلة وفق رغبة تطوانية ، أولها التدقيق في بطاقات التصويت لتقتصر على أصحابها فقط ، ومحاربة بيع الضمائر ، وتزكية المتأهلين للحصول عليها عن جدارة واستحقاق . يتعلق الأمر بالأستاذ المناضل محمد عادل بنونة الذي التقيت به في حوار صحفي مطول ، شمل جوانب اهتمامات التطوانيين حاليا مهما كان المجال ، ولاطَّلع على تلك الرؤية الحميدة المحمودة المعتمدة من طرفه برنامجاً يقطع أشواط نقطه بحكمة قائمة على استقراء التجربة وإبعاد أخطاء مرتكبة من طرف المنتهي وجودهم سياسيا في المرحلة المقبلة ، ووضع اليد على الحلول الكفيلة بتأسيس ميزان المساواة والعدل والأخذ بالمعروف  والنهي عن المنكر . خلال تحمله مسؤولية فريق حزبه المعارض داخل المجلس البلدي استطاع الحصول على ثقة العديد من المتتبعين لأشغال هذا المجلس الذي يقول الأستاذ بنونة عنه وحرفيا ما يلي :</span></b><b><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-MA"> (يتبع)</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/02/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-1%d9%85%d9%863-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الملح التونسي: &#8220;الذهب الأبيض&#8221; المنهوب.. من قيد التبعية إلى رهان السيادة والتنمية الجهوية بقلم: الناصر خشيني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d9%88%d8%a8-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d9%88%d8%a8-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 May 2026 05:40:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106316</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لا يمكن قراءة ملف الثروات الطبيعية في تونس، وعلى رأسها &#8220;الملح&#8221;، إلا بوصفه جرحاً مفتوحاً في جسد السيادة الوطنية. إن هذا &#8220;الذهب الأبيض&#8221; ليس مجرد سلعة تُصدّر، بل هو &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لا يمكن قراءة ملف الثروات الطبيعية في تونس، وعلى رأسها &#8220;الملح&#8221;، إلا بوصفه جرحاً مفتوحاً في جسد السيادة الوطنية. إن هذا &#8220;الذهب الأبيض&#8221; ليس مجرد سلعة تُصدّر، بل هو شاهد عيان على عقود من النهب المشرعن والتبعية الهيكلية التي صُممت لتبقى تونس مجرد خزان للمواد الخام لفائدة المركز الاستعماري القديم.</p>
<p>خطيئة 1949: جذور الاستنزاف</p>
<p>إن السبب الحقيقي وراء ضياع هذه الثروة يكمن في اتفاقية 3 أكتوبر 1949. تلك الاتفاقية التي وُقعت في ظلام الحقبة الاستعمارية، ومنحت شركة &#8220;كوتوزال&#8221; الفرنسية حق استباحة مساحات شاسعة من سواحلنا ومن حيزنا الجغرافي الوطني مقابل معاليم رمزية تكرس الإذلال الاقتصادي. إن استمرار هذه العقود لعقود بعد الاستقلال يعكس &#8220;هشاشة هيكلية&#8221; في المعالجة السياسية والتشريعية، حيث غابت الإرادة الحقيقية لفك الارتباط مع موروث الاستعمار، وبقيت الإدارة أسيرة نصوص قانونية تجاوزها الزمن والمنطق الوطني.</p>
<p>غياب التصنيع وهشاشة البناء التشريعي</p>
<p>رغم الشعارات، ظلت الدولة تتعامل مع الملح كقطاع منجمي ثانوي، فغاب التوجه نحو &#8220;التصنيع الوطني&#8221; للملح، وبقينا نُصدّر الملح الخام بأسعار بخسة لنشتري مشتقاته الكيميائية والطبية بأغلى الأثمان. هذا العجز لم يكن تقنياً، بل هو نتاج منظومة تشريعية وإدارية هشة فضلت الحلول الترقيعية والغموض على الوضوح والسيادة المطلقة التي نص عليها الفصل 13 من دستور 2014، والذي ظل في كثير من الأحيان حبراً على ورق أمام قوة اللوبيات والمصالح العابرة للحدود.كما ان دستور الجمهورية التونسية لعام 2022 تضمن عدة فصول صريحة تؤكد على سيادة الشعب على ثرواته الوطنية ووجوب حسن إدارتها وتوزيعها، وأبرز هذه الفصول هي:</p>
<p>التوطئة (المقدمة): أشارت التوطئة  إلى رفض الشعب التونسي لـ &#8220;نهب الثروات الطبيعية&#8221; والمال العام، معتبرة أن تصحيح مسار التاريخ يهدف لاسترجاع هذه الحقوق</p>
<p>الفصل 16 (الأهم): ينص صراحة على أن &#8220;ثروات الوطن ملك للشعب التونسي&#8221;. كما يُلزم الدولة بالعمل على:</p>
<p>توزيع عائدات هذه الثروات على أساس العدل والإنصاف بين المواطنين في جميع جهات الجمهورية.</p>
<p>إخضاع عقود الاستثمار والاتفاقيات المتعلقة بالثروات الوطنية لموافقة مجلس نواب الشعب والمجلس الوطني للجهات والأقاليم.</p>
<p>الفصل 43: يركز على السيادة والموارد الحيوية، حيث نص على أن الدولة تضمن حق المواطنين في الماء، وتسعى لتحقيق السيادة الغذائية عبر توفير الموارد الفلاحية والطاقية من داخل حدود الوطن. كما جعل المحافظة على الموارد الطبيعية (الفلاحية والبيئية والطاقية) وترشيد استغلالها واجباً على الدولة والمجتمع.</p>
<p>الفصل 44: يؤكد على أن &#8220;الحق في الماء مضمون&#8221;، وأن ترشيد استهلاكه والمحافظة عليه واجب مشترك.</p>
<p>الفصل 45: يربط بين الثروات والبيئة، حيث يضمن الحق في بيئة سليمة ومتوازنة، ويُلزم الدولة بتوفير الوسائل اللازمة للقضاء على التلوث.</p>
<p>التنمية الجهوية: الحلقة المفقودة والعدالة الغائبة</p>
<p>إن المعالجة الهيكلية الحقيقية لهذا الملف لا تكتمل إلا برد الاعتبار للمناطق المستخرجة لهذه الثروة. فمن المفارقات الصارخة أن المناطق التي تحتضن الملاّحات والشطوط، من الساحل إلى الجنوب (مثل شط الجريد)، تعاني من تهميش تنموي وبطالة متفاقمة وبنية تحتية متهالكة.</p>
<p>إن الرؤية الوطنية التي ننشدها يجب أن تقوم على &#8220;العدالة المنجمية&#8221;؛ بحيث يتم توجيه جزء سيادي من عائدات الملح لخلق أقطاب تنمية جهوية حقيقية. إن ربط استخراج الملح بإنشاء وحدات تحويلية وصناعية في قلب تلك الجهات هو الكفيل بتحويل الملح من &#8220;مادة منهوبة&#8221; إلى &#8220;رافعة للتنمية&#8221;، مما يخلق مواطن شغل قارة ويقطع مع سياسة التهميش الممنهج التي طالت تلك الربوع لسنوات طويلة.</p>
<p>الخلاصة: نحو ثورة في إدارة الثروات</p>
<p>إن استعادة &#8220;الذهب الأبيض&#8221; تتطلب قراراً سيادياً شجاعاً يتجاوز مجرد إنهاء العقود، إلى إرساء استراتيجية وطنية شاملة تقوم على:</p>
<p>السيادة التشريعية: صياغة مجلة مناجم وطنية بامتياز تنهي كل أشكال الامتيازات الاستعمارية.</p>
<p>التثمين الصناعي: منع تصدير الملح في شكله الخام وفرض تصنيعه محلياً لرفع القيمة المضافة.</p>
<p>العدالة الجهوية: تخصيص نسبة ثابتة من الموارد لتنمية المناطق المنتجة، وجعلها شريكاً في الثروة لا مجرد مسرح لاستخراجها.</p>
<p>إنها معركة استكمال الاستقلال، وبناء اقتصاد وطني متحرر من كل قيود التبعية.</p>
<p>المراجع والمصادر:</p>
<p>اتفاقية 3 أكتوبر 1949: المبرمة بين الدولة التونسية (تحت الحماية) والشركة العامة للملاحات التونسية (COTUSAL).</p>
<p>دستور الجمهورية التونسية 2014: الفصل 13 المتعلق بملكية الشعب للثروات الطبيعية.                                  دستور الجمهورية التونسية لسنة 2022</p>
<p>مجلة المناجم التونسية: والنصوص الترتيبية المنظمة للاستغلال المنجمي.</p>
<p>تقارير هيئات الرقابة: تقارير دائرة المحاسبات حول قطاع الطاقة والمناجم (2018-2020).</p>
<p>الأرشيف الوطني التونسي: وثائق تتعلق بتاريخ الامتيازات الاستعمارية في قطاع الملح</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الناصر خشيني نابل تونس</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d9%88%d8%a8-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أقبل الأوان شاخت تطوان ؟؟؟- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/26/%d8%a3%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%ae%d8%aa-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%9f%d8%9f%d8%9f-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/26/%d8%a3%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%ae%d8%aa-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%9f%d8%9f%d8%9f-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 19:52:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106209</guid>

					<description><![CDATA[عاملان يواصلان (في تطوان) للضغط على المضغوط بضغط &#8220;أَضْغَط&#8221; ، سلطة تنفيذية بعضها تهاونت حتى فاحت رائحة لم تشم تطوان كَكَرِيهَةِ الدَّهْرِ مثلها قط ، وسلطة تشريعية بجناحيها المحلي والبرلماني &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">عاملان يواصلان (في تطوان) للضغط على المضغوط بضغط &#8220;أَضْغَط&#8221; ، سلطة تنفيذية بعضها تهاونت حتى فاحت رائحة لم تشم تطوان كَكَرِيهَةِ الدَّهْرِ مثلها قط ، وسلطة تشريعية بجناحيها المحلي والبرلماني لم تحلق بعضها إلا متى بَسَّطَ الزَرْبِيَّة الحمراء هذا الظرف العجيب ليمر فوقها مَن تشبَّهوا في مشيتهم بالبط ، فاصدين تبرير ما تضمنته مصاريف حَرْقِ النَّفط ، على تجوالٍ القصد به تعميم الخَلْط ، على أبرياءٍ حضروا من الدواوير المتواجدة كالفطر التابعة إداريا لتطوان متى زحف على بعضها القحط ، للحصول على نصيبها من فتات مؤونة أسبوع كسابق شرط ، ليتم الديكور البارز الفرحة على وجوه حوَّلها الاصفرار لفقر الدم لترضى  بالتصفيق على مَن حيالها نَط ، قيمته فيما يلبس وليس ما في دواخله من عادات تحمَّل المسؤولية ولو في تطوان بمرتبة متدنية  بها مربوط ، أنه السيد الموقر المُهاب المحترم المَرْضِي ودونه مسخوط ، فانتفخ لدرجة العياء ولولا المناسبة الوطنية لفر لأقرب حمام لتعزف مؤخرته &#8220;سنفونية&#8221; انفتاح مصاصات أذرع أخطبوط ، حتى لا تُعدي تلك الرائحة المنبعثة منه بداءِ مسبِّب القنوط ، فيخسر سمعته وسط الحضور المجرورة أعدادهم للوقوف وجلاً من عصا بلسعات منقوط . طبعا هناك من يوقِّر المهنة فيجاهد ما أمكن ولو لترقيع المرقع ريثما يفطن مَن في العاصمة أن تطوان ضاق بها الحال ولا مناص من إلحاق مستحقاتها مشاريع تنجز بنفس السرعة والجودة كتلك المُنَفَّذة في فاس أو الدار البيضاء أو المدن المتوفرة على المدافعين الأقوياء بنظافة اليد والجيوب ، وليس بالانزواء والاتكال على فوزهم فى الانتخابات ثم الاختفاء عن العيون لمشاغلهم الخاصة ، التي لم يجدوا مَن يحاسبهم على اكتساب إرباحها بالطرق الملتوية  فتمادوا لدرجة لا تُصَدَّق .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">حتى الجمعيات جلها متذمرة ، لا نعني بها تلك الحاملة اللقب دون نشاط تستفيد منه تطوان ولو كان متواضعا ، ولكن الجمعيات الكبرى الحاضرة بقوة باسطة مجالها تَحَرُّكاً يُنَشِّط ما تركته السلطة لينزف كسلاً وابتعاداً عن واجب المشاركة في النهوض بالمدينة ، صوب مرحلة يكتنفها التفاؤل ، لتبقى مؤدية دورها كوردة وطن ، من هذه الجمعيات المهمة التي يرأسها السيد محمد الفتوح المناضل في صمت مثالي ، المنسجم مع الطبقة الأكثر احتياجاً للرعاية ولو بالكلمات الطيبة ، الباعثة التمسك بالأمل ، راحته في خدمة الآخرين ، وسعادته في قضاء مآرب المحتاجين ، وإرادته مسخرة بالكامل عن دافع عشقه لتطوان ، ورغبته في رؤيتها ذات يوم مسرورة بما تحقق فيها من نماء حقيقي ، وليس المصطنع المذاب متى سطعت شمس الحقيقة تشع بوجود مَن يستغل هذه المدينة مِن غير أن تستغله كحق من حقوقها ، وجدت فيه وأنا أحاوره قاموس أحداث ومرجعا ضابطا لتصرفات أدت لتراجع تطوان كمدينة عن حلمها متى تشابكت أيادي المخلصين فيها لذاتها دون ترك من يفك هذا التشابك المحمود ليتحول لمطية يركبها من هب ودب . تصارعت تصريحاته بين المباح ذكره كمقدمة وذاك المرتبط بما ظل يتراقص من وراء ستائر الاحتياط التي لم تفلح في حصر تسريبات كان لها الأثر في الوقوف على أسباب تقهقر تطوان في مجالات معينة . وكم كان مجتهدا في لم ما من شأنه إصلاح ولو آخر مراتب هذا الإصلاح لفتح آفاق جديدة أمام قطاعات منها المتعلقة بالشباب المتعطش للنمو في بيئة نظيفة بعيدة عن شوائب الاحتياج وإغراءات الانحراف المؤدي لما لا يُحمَد عقباه ، ولو  كانت السلطة خصصت مليارا واحدا من الثلاثة التي أودعتها بين تصرفات المغرب التطواني لكرة القدم  لاستطعنا كجمعيات مكلفة برعاية الشباب رياضيا في خلق اكتفاء ذاتي يفرز أبطالا ، ما أحوج تطوان لوجودهم قدوة تزكي مكانتها في هذا الصدد بين المدن الأخرى القاطعة أشواط لا بأس بها وعلى جل المستويات ، يقول السيد محمد الفتوح بهذا وألم الأسى يمزِّق تطلعاته لغدٍ يراه أسوأ وقعاً سيكون من البارحة ، إن ظل إهمال هذا الميدان على حاله الغير طبيعي ، أما الجانب الاجتماعي فالظاهر أن ابتعاد السلطة عن حل مشاكله يبقى العائق الأكبر للمزيد من عدم الثقة في هذه السلطة ، التي صدمتنا أحيانا بغلق أبوابها للتحاور رافضة بذلك أيادي التعاون معها لفك فقدان التفاهم بينها وعموم الساكنة وبخاصة في أمور حساسة وخطيرة كمواضيع الدور الآيلة للسقوط التي أبلغنا عن البعض منها ولكن لا حياة لمن تنادي مكتفية برفع شعار &#8220;اللجنة قامت بالواجب&#8221; ، لكن الواقع لن يستشير تلك اللجنة ولن يعبأ بقراراتها حالما تنهار نلك الأجزاء المرشحة للانهيار ، مسببة ضحايا لا حول لهم ولا قوة ، وما كانوا على مقدرة مالية للتعاون بمكاتب دراسة تابعة للخواص للاستعانة المباشرة بها ، وما يحدث لبعض الدور حدث لأسوار داخل دروب حسبتها السلطة المحلية خارجة عن اهتماماتها اليومية كما يتجلى ، ولو أعاقت راحة بال أباء وأمهات عن سلامة أطفالهم من توسُّع انهيارها في أي لحظة وهم يلعبون أو في طريقهم للمدارس ، أما عن قضايا الجمعيات المهنية وخاصة تلك المرتبطة بقطع الغيار المستعمل فلا يتسع حجم هذا المقال لذكر تفاصيلها بالكامل كما جاءت على لسان السيد محمد الفتوح ، أصغرها تأثيراً أو تأثراً موقف السلطة المعنية الغائبة عن الموضوع التاركة الحالة للمزيد من التوتر والقلق على مستقبل المتعاطين لها وعددهم جد كبير انطلاقا من تكتلهم المتين على الصعيد الوطني ، والسيد محمد الفتوح يشغل منصب المسؤول الجهوي لهذا القطاع الفاتح بيوت العشرات من الأسر وفي تطوان تحديدا . الخلاصة كما اراها بكون تطوان محاصرة بالعديد من الإجراءات الخارجة عما تطمح إليه دولة الحق والقانون ، لتجمُّع داخلها البعض من أصحاب العقول المعادية لهذه المدينة ، التي كان جزاؤها نكران الجميل من طرف مَن زرعوا فيها التقصير المقصود لحصاد مغانم يتمنون الابتعاد بها لجهات نائية قبل افتضاح أمرهم ، لكن الحق سيظل يطاردهم ولو حفروا لأنفسهم خنادق عميقة تحت الأرض ، ودعاء شرفاء تطوان وأوليائها الصالحين ناقشة علامات الإدانة فوق جباههم مهما عمروا في هده الفانية ، أما تطوان بما سبق أو ما سيلحق  لن تشيخ ، مكتفية بتنظيف نفسها من مرحلة مؤذية ما لتظهر بكامل زينة جمالها الأخَّاذ أحب من أحب وكره من كره .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b> <span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/26/%d8%a3%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%ae%d8%aa-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%9f%d8%9f%d8%9f-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في تطوان ليست لمثل الثقافة مكان- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/25/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/25/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 19:14:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106186</guid>

					<description><![CDATA[قالب تطوان لن يَنْعَكِفَ بِهَوَى الغير المنتسبين لها مولداَ ونشأة ومقاما ، جسمٌ تشكَّلَ مُوازياَ لبيئة مظهرها بكل مقوماتها جمال وجوهرها بما تختزنه ثميناَ جزء مِن جلال بروح رافعة لخاصيات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">قالب تطوان لن يَنْعَكِفَ بِهَوَى الغير المنتسبين لها مولداَ ونشأة ومقاما ، جسمٌ تشكَّلَ مُوازياَ لبيئة مظهرها بكل مقوماتها جمال وجوهرها بما تختزنه ثميناَ جزء مِن جلال بروح رافعة لخاصيات خاصة عَلَماَ ، مهما توقفت الرياح عن الهبوب رفرف تلقائياً ناشداً يومه كالغدِ سَلاماَ ، موروث الأصل مغروس في مهج المعنيين بالأمر تشبُّثاَ بالحرية والحق وليس استسلاماَ .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">خارج وحدة الانتساب المفروغ منها منذ أحقاب  حقاً وواجباً تطوان ليست فاس ولا مراكش ولا سوق أربعاء الغرب ولا الرباط الكل مغرب لكن تطوان هي تطوان تاريخٌ وحضارة وهيبة وهويةُ مَجْمَعٍ تحتضنه استقلالية الشخصية المُستَحِقَة الأخذ بها (مَن أحَبّ) نموذجاً وليس رقماً متواضعاً مجروراً مُضافاً لتكملةِ معادلةٍ غير عادلة مهما كان المجال ، باستثناء الوضعية السياسية المقسمة حاليا بين الرسمية مِن صنع النظام / الدولة أو الراغب في ضبطها الشعب المناضل على مقياس طموحاته المشروعة والكل مغرب واحد لا يتجزأ مهما كان الحال ، لكن الرأي ليُعْتَرَف به كرأي المفروض أن يُواجَه بالرأي الأخر ولكلٍ مِكيال ، ومستقبل الجميع لا يُخَطَّط بفكر منفردٍ إذ مهما كَبُرَ صاحبه بالنسبة للملايين صغيرا يظل ، إن استقل بمنفعته في ذاك التخطيط دون المنفعة العامة بالتمام والكمال .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">تطوان منذ نعومة إطلالة تواجدها فوق هذه الربوع الطيبة والطاهرة والثقافة لغة وتصرفاً ملتصقة بواجهاتها كتوجهاتها دون خَلَل ، بل لب الثقافة المحصَّلة عليها من نبع الحضارة العربية الاسلامية الأندلسية ، تلك التي اقتبس منها الغرب ما جعلت منه يسير على سكة التطور والتقدم والازدهار وراحة البال ، ثقافة عانقت ما عثرت عليه في نفس المكان منطوقاً بلهجة تغلَّبت على مَرِّ العصور السحيقة لتبقى متضمنة معاني الوصف الدقيق الجالب الفهم بيسر ربحاً للوقت من القليل ألأقَل ، نثرا كان النص المدون للتاريخ وقبله المنقوش على الحجر أو شِعراً عبَّر عن الأحاسيس الإنسانية من عصور إن وجدت المتخصصين في البحث عن أسرار أبجديتها وما ترمز إليه استخلصوا ما يفيد مجالات الثقافة العامة الكونية بالحقائق الثابتة وليست مجرد خيال . في تطوان امتزج المفيد بالأفيد فتولَّد الفكر السائد السيد لدَى النساء كالرجال ، لذا تطوان لن تساير ما يحاك ضدها في المجال الثقافي لتكون تابعة التوابع وليست رائدة الروائع المستخرجة نبوغا من المحال ، وأصغر منتسب لها لمثل الموضوع يتجاوز الاستيعاب للخوض في مقارباتها مهما كان التخصص محليا أو استوجب استدراجه صوبها بالترحال .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; طبعا خرجتُ من ذاك الحديث المُعمَّق الشيِّق الدائر بيني والأستاذ يوسف الريحاني المسؤول عن المركز الثقافي بتطوان ، بسلسلة من المعلومات التوضيحية ومنها النشاط الثقافي  المكثف بشكل يثير الارتياح ، وبخاصة ما مر من مهرجانات ذات المستوى العالي والمتابعة المحترمة ، بل القاعات محجوزة لغاية شهور قادمة مما يبرهن أن المسيرة الثقافية التطوانية على أحسن ما يرام ومرشحة أنشطتها للمزيد الايجابي ، إضافة لما أقدمت عليه السلطات الإقليمية من فكرة إنشاء فضاء ثقافي ضخم لتكريس الصناعة الثقافية القادرة على خلق ألاف مناصب شغل ، وإنها لمجهودات جبارة ستعمل على إنعاش الوضعية الثقافة لتصبح تطوان منارة مشعة بنورها المؤهلة بنشره على أوسع نطاق .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA"> &#8230; صراحة وأنا أقارن بين الشكوك السائدة وسط جل المجتمع التطواني والمُنتَظر انجازه على مستوى ميدان الثقافة الباسطة ما ابتكره بعض المسؤولين الحكوميين مِن عوامل أقل ما يمكن القول في شـنها أنها دخيلة على الثقافة الوطنية ، المؤدية إن طُبِّقت بالحرف على مسح ما تزخر به بعض المدن المغربية من تراث ثقافي عاصر تهذيب أجيال لإبقاء التماسك والتعايش بين الجميع قائم الذات ، وتطوان كما يتضح عازمة في شخص أحرار مثقفيها على تكريس نضال خاص يبقيها ، تطوان الأمس المتقدِّم للأمام اعتمادا على موروثها الفكري / الثقافي  ، الزاخر بجواهر العطاء السخي الصالح لما مضى كَانَ كالأتي إنشاء الله . الأستاذ يوسف يُعتبر الموظف الناجح القائم بواجبه عن دراية بالمواضيع المكلف بالسهر على متابعتها أو انجازها مستعينا بحماس الشباب مؤثراً بسلاسة حديثه المتحضر الراقي فارضا بنبل طموحاته بالوصول الى غاية يرى فيها تطوان مستحقة فعلا أن تكون كما تقرر عاصمة لثقافة حوض البحر الأبيض لمتوسط ، شيء جميل وإن كان الموضوع المطروح لتحليل النتائج المرغوب فيها يؤكد</span></b><b><span dir="LTR" lang="AR-MA"> </span></b><b><span lang="AR-MA"> (حسب رؤيتي) أن المعنيين الرسميين المركزيين ، مهما اجتهدوا لن يوفروا لتطوان مبتغاها الثقافي إلا بالتحاور المباشر مع الأهالي المختصين في الشأن الثقافي وما أكثرهم الذين طالهم الإقصاء لأسباب لم تعد مجهولة ، صناعة الثقافة كشعار متداول على الصعيد الرسمي خدمة لدفع الاستثمار صوب ثقافة ذات المردودية المالية القادرة على خلق مناصب الشغل ، لا يهمها التهذيب بقدر ما تتوجه للإلهاء  المدفوع الأجر ، وليته كان الهاء مرتبا بتوقيت وأسلوب يحافظ على القيم الروحية ، ما دامت المملكة المغربية دينها الرسمي الإسلام ، والأخير يحرّمَ ما يريد البعض أن يجعلوه حلالا ، وثقافة لا تراعي الجانب العقائدي ستبقى تطوان الأغلبية بريئة منها إلى يوم النشور  والدين .</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلا</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/25/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تطوان وردة وطن- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 18:11:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105998</guid>

					<description><![CDATA[الحاضرُ ملخَّصٌ غير مُقْنعٍ (ربما) لما مَضَى وقبله ما انسجَم َمع الراغبين في طمسه لأنه الأحْلَى المشيَّد على قاعدةٍ أركانها جمال وجلال وحلال ، عن الحاضر التطواني نتحدث الذي لا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">الحاضرُ ملخَّصٌ غير مُقْنعٍ (ربما) لما مَضَى وقبله ما انسجَم َمع الراغبين في طمسه لأنه الأحْلَى المشيَّد على قاعدةٍ أركانها جمال وجلال وحلال ، عن الحاضر التطواني نتحدث الذي لا يفارق مرآة يتوقَّف عندها لطلاءِ وقائعه الظاهرة بمساحيق جلها حِيَل ، لإبعاد متذوقي طعم الجوهر عن أي اتصال ، هدفه الإبقاء على هوية المَقَامِ مع تعميق تأثيرها وسط مجال ، مِن سُنَّةِ الطبيعة استمراره مُلازِماَ لتنوُّعِ الفصولِ الأربعةِ لا أكْثَرَ ولا أقَل ، حاضر رتيب خطوات التوقيت صوب المُكرَّر المقصود لتحريك دائرة الابتداءِ مِن نقطةٍ للانتهاء إليها لمعانقة المَلَل ، فالاجتهاد ما أمكن لجعل البطء متحالفاَ مع الكَسَل ، لإنجاح عامل توَقُّفِ مكانٍ عند حدِ إفراغِ طموحِ امتداده الايجابي اعتماداَ على التخطيط فالتنفيذ بأتقن أعمال ، وفي ذلك ما عزمت خاصية سياسة  الاستغلال ، الزارعة في بعض الجهات المغربية محطات في غفلة من أهاليها المحليين لتخزين وتصريف أموال ، هي للبعض المكسب الأضمن والأفيد والأسهل ، محطات لها آلياتها وخدامها الأوفياء والسبل الدائمة الانفتاح لتسريب المُسرب عبرها دون كَلَل ، كما يتطلب الحاضر المُكيَّف مع متطلبات غير متطلباته الطبيعية في مزج انجازات صُلَحاءِ الماضي مع تطورات المستقبل .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">أرادوا غربلة تطوان ليتساقط منها كل مؤرخ أو أديب أو صانع تقليدي فنان ، لتُترَك مَعْرِضاَ لجدران يُؤخذ صمتها معياراً لتحليق بلابل النقد فوق ساحة &#8220;الفدان&#8221;، لتقارن بين حاضر الحاضر وسوق &#8220;الفحم&#8221; كما كانت من زمان الزَّمان ، وبدل إطراب المشرئبة أعناقهم بسماع شذى زقزقاتها بأعذب الألحان ، ينسابهم ألم الحزن إذ ما يصلهم منها سوى نواح يُعَكِّر صفو الأحاسيس في الإنسان ، فتغيب على وطأة زحف أسراب من غربان ، تنظف نظافة الهواء وتضيف لأوساخ بعض ساحات ما تقيِّد به عروس المُدُنِ عبر كل الأحيان ، بما يُصَغِّرها حتى يناسبها مفهوم طيش شباب حرموا من أي عناية أو حنان ، فتفرقوا بين أحياء بعضها تدين مَن سَمَحَ بتركها ملجأَ مكدَّساَ بيَأْسِ اليَأْسِ لا يطابق وصف دواوير بل مقرات لتَجَمُّعِ بركان ، مُفْرِزاَ ذات يوم حِمَم غضب تفرش طرقات الطارحين أمكنة معينة  لتغيير يُشابِه في هندسته إسطبلات لفائدة مَن يتخيَّلونهم بالأليف من الحيوان .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; الحاضر التطواني الآني ماضِي لفعل &#8220;كان&#8221; الأجوف المتذبذب بأحد حروف العِلّة ، وليس لآخر تضمَّن الفعل الذي أنصفته القاعدة النحوية بحروف الكاملة الصحيحة المشرفة اللسان ، إن نطق بها دليل قِيَمِ الاحسان ، المرتبطة بالقدرة على احترام مَن أضاف لذات المكان ، ما يَحمِي تراثه مِن مازجي الألوان ، لاستخراج ما يناسب التشويه لغير القابل لارتباطه ولو بأقل سمة من سمات معشوقة أهل البلد وجيرانهم الإسبان .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; أثناء أحاديث مَن بأيديهم تنفيذ المقترح القديم / الجديد ، يتم الجزم بمنح تطوان صبغة الريادة الثقافية بالجهة الشمالية على اقل  تحديد ، لكن المسافة بين الأقوال والأفعال سَجَّلت أبعاداَ من الوعود الرامية إلى تكريس النسيان ، للموضوع كأصدق عنوان ، ليكف مَن لا زال يحلم بتطوان القصيدة يستخرجها مِن صدره ذاك الشاعر الولهان ، الرقيق التعابير السابح بين قوافي العروض لاستنباط لمعان اللمعان ، يزين به مَن كانت حمامة ملازمة شقائق النعمان ، لتصبح دجاجة تبيض ما يحب فلان أو فلان ، تتسلق في أشجار اليابس من أفنان  ، لتتدرب عساها في يوم قادم لا محالة تزعم على الطيران ، تراقص جناحيها الأصيل والأزيد أصالة   رياح الأمل في غدٍ مفعم باسترجاع حقوقها كمدينة محرومة من إثبات هويتها بالكامل حتى الآن .   </span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان في سيدني – أستراليا</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين اهالي جنوب لبنان وشمال الكيان- سامي جواد كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:41:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105975</guid>

					<description><![CDATA[بعد الساعة الثانية عشر من منتصف ليل الخميس على الجمعة بدقيقة أي حالما بدا سريان مفعول وقف اطلاق النار توجه اهالي جنوب لبنان الى قراهم في الجنوب برغم ما فيها  من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">بعد الساعة الثانية عشر من منتصف ليل الخميس على الجمعة بدقيقة أي حالما بدا سريان مفعول وقف اطلاق النار توجه اهالي جنوب لبنان الى قراهم في الجنوب برغم ما فيها  من مخاطر لان الغدر الصهيوني مشهود له عبر التاريخ واتذكر حدثتني الدكتور مهى شومان جباعي مديرة مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في بيروت ان الكيان الصهيوني قبل وقف اطلاق النار سنة 2006 اسقط اطنان من القنابل على الاراضي اللبنانية لاسيما المزارع ، لذا تعرض الكثير من اللبنانيين الى الاصابات البليغة ، وعليه فان انسحابهم الان من الجنوب لا يخلو من مخاطر ، اضافة الى دمار كثير لحق بالقرى أي المباني والدور وبالرغم من هذا توجهوا وبكل شوق لقراهم وبلداتهم ، انها علاقة الانسان مع ارضه .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يقابله ان المستوطنين في شماك الكيان بقوا في الملاجئ ويرفضون رفضا قاطعا التوجه الى منازلهم المغصوبة من الفلسطينيين ، وذلك بسبب نقطتين ، الاولى وهي المهمة جدا ان المستوطنين لا يشعرون باي علاقة مع الارض التي عليها مساكنهم ، والامر الاخر انهم لا يثقون بنتن ياهو بان لا يهاجم الجنوب اللبناني ولانه هُزم من قبل حزب الله أي انه لم يتمكن من هزيمة او نزع سلاح حزب الله فان الرد الحزبي سيكون ساحقا في حال تعرضه للغدر الصهيوني ، لذا لا امان للعودة الى الشمال .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وما يميز المشاهد التي عرضتها وسائل الاعلام ان المواطنين اللبنانيين يحملون صور سيد حسن نصر الله ورايات حزب الله ومنظمة امل الرائعة ويشكرون المقاومة بالرغم مما تعرضوا له من تهجير وحتى فقد الاحبة ، يقابله هتافاتهم في رفض التفاوض مع الكيان وهم في هذه الحالة المؤلمة لكن جرح الكرامة والارض اكثر ايلاما لذا نددوا بجوزاف عون ونواف سلام وخطوتهما في التفاوض مع الكيان ، وحقيقة يعلم الكيان والامريكان انهما أي عون ونواف بلا ارادة لكنهم ياملون في احداث شرخ وحرب اهلية بين الحكومة وجيشها وحزب الله لكن هذا الامر بات بعيد المنال وذلك لموقف قائد الجيش اللبناني من حزب الله الذي يرفض رفضا قاطعا مهاجمة الحزب لانه يعلم من سيستفيد من هذه الحركة .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الانكار بان ليس لايران دور في ذلك لا ينفع لان العالم باجمعه علم ذلك بان وقف اطلاق النار بشرط ايراني ودور باكستاني سعودي ، طبعا وفي نفس الوقت سمحت ايران لمرور السفن بضوابط من مضيق هرمز ، وحقيقة الحديث عن مضيق هرمز حديث طويل ومشوق ففي الوقت الذي كانت تفاوض ايران الامريكان قبل الحرب لم يكن في حسابات الامريكان ورقة مضيق هرمز الذي لعب دورا فاعلا واحرج العالم برمته .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وهنا لابد  لنا من الاشارة الى الدور المشرف والرائع للمرجعية العليا في النجف الاشرف ومن خلال الحاج حامد الخفاف حفظه الله بان يمنح مساعدات مالية بل راتب للعوائل بان يستلموها عبر حساباتهم أي لا ان يتجمعوا امام بناية الممثلية للحصول عليها بل وصلت الى مقراتهم وهذا حقهم اسلاميا لان الاسلام يؤكد على وحدة المسلمين وان كانت المرجعية لا تلتزم بذلك فمن يلتزم بالمسلم اخو المسلم ، انها المرجعية وهي الامتداد لسيرة اهل البيت عليهم السلام من اجل خدمة الانسانية .</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جميل السلحوت: بدون مؤاخذة- إسرائيل تدير الصّراعات كما تريد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a4%d8%a7%d8%ae%d8%b0%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a4%d8%a7%d8%ae%d8%b0%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:39:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105973</guid>

					<description><![CDATA[بعيدا عن البهرجات الإعلاميّة، وعن المزايدات الكلاميّة، يلاحظ أن إسرائيل وأمريكا لم تُشركا لبنان بهدنة وقف إطلاق النّار مع إيران، رغم مطالبات إيران المتكرّرة بذلك، وجاءت الهدنة الّتي أعلنها ترامب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">بعيدا عن البهرجات الإعلاميّة، وعن المزايدات الكلاميّة، يلاحظ أن إسرائيل وأمريكا لم تُشركا لبنان بهدنة وقف إطلاق النّار مع إيران، رغم مطالبات إيران المتكرّرة بذلك، وجاءت الهدنة الّتي أعلنها ترامب وبدأ تنفيذها بين لبنان وإسرائيل في السّاعات الأولى من صباح الجمعة 17 ابريل الحالي، فهل جاءت هذه الهدنة بناء على ضغوطات إيرانيّة أو عربيّة أو إسلاميّة؟</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وللإجابة على هذا السّؤال سنعود إلى تاريخ إسرائيل منذ قيامها في منتصف شهر أيّار-مايو-1948، فإسرائيل وهي في مهدها فاوضت دول الجوار العربيّة في اتّفاقات رودس عام 1949 كلّ دولة على انفراد، وبعد حرب العام 1973 فاوضت إسرائيل كلّا من مصر وسوريّا اللتين خاضتا الحرب معا؛ لما سمّي بفض الإشتباك منفردتين. والرّئيس المصري أنور السّادات فاوض إسرائيل منفردا، ووقّع معها اتّفاقات كامب ديفيد، وبعد حرب الخليج الأولى عام 1991، وانعقاد مؤتمر مدريد في أكتوبر 1991، كمكافأة من جورج بوش الأب للأنظمة العربيّة الّتي شاركت في الحرب على العراق، رفضت إسرائيل الجلوس مع وفد عربيّ موحّد، فرضخت لها الأنظمة العربيّة، وذهبت بوفود منفردة، على أن يكون الوفد الفلسطينيّ تحت جناح الوفد الأردنيّ، وبعده انفردت إسرائيل بمفاوضات سرّيّة في أوسلو ووقعت اتّفاقات أوسلو في سبتمبر 1993. وفي العام 1994 وقّعت الأردنّ اتّفاقيّة وادي عربة مع إسرائيل، ويلاحظ أنّ إسرائيل لم توافق قطّ على مفاوضات مع أكثر من دولة في وفد واحد، بينما رضخت الأنظمة العربيّة للضّغوطات الأمريكيّة، واستجابت لطلبات إسرائيل، وتواصلت الضّغوطات والّتحالفات الأمنيّة والعسكريّة السّرّيّة بين بعض الأنظمة العربيّة وإسرائيل، وتمّت تغذية الاختلافات المذهبيّة بين &#8221; السّنّة والشّيعة&#8221; وشيطنة إيران بطاحونة إعلام هائلة. وفرضت أمريكا على دول عربيّة قواعد عسكريّة وتحالفات استراتيجيّة تحت شعار&#8221; حمايتها من الخطر الشّيعيّ&#8221;. وحتّى ما سمّي باتّفاقات&#8221; أبراهام&#8221; بين أبناء أبو الأنبياء إبراهيم من السّيدة سارة، وأبنائه من الجارية هاجر، جرى توقيعها منفردة بين إسرائيل وكلّ من: الإمارات، البحرين، السّودان والمغرب. وأصدرت الجامعة العربيّة وكل الأنظمة العربيّة بيانات تعتبر هذه الاتّفاقات قرارات سياديّة! في حين اعتبرت دول اتّفاقات التّطبيع تلك الاتّفاقات مبادرة كبيرة لحلّ القضيّة الفلسطينيّة!</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وجاءت هدنة العشرة أيّام بين إسرائيل ولبنان في هذا السّياق، وبموافقة الرّئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس حكومته. وإسرائيل ومن ورائها أمريكا التي يتمتّع قادتها بحنكة واسعة لإدارة الصّراعات، اعتادت أن لا توحّد أعداءها، وتنفرد بكلّ واحد منهم على حدة، وشعارها ما لا يمكن حلّه بالقوّة يمكن حلّه بقوّة أكبر. والقادم أسوأ.</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">17-4-2026</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a4%d8%a7%d8%ae%d8%b0%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المعادلة الوجودية: حساب الزمن ومصاريف العمر &#8211; رياض سعد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:17:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105921</guid>

					<description><![CDATA[المعادلة الرياضية لا تُحلُّ بالخبطِ عشواء، ولا بتجميع الأرقام أو طرحها كيفما اتّفق&#8230; ؛  إنما تُستساغُ حصيلتُها باتباع القواعد الرصينة والنظريات الثابتة&#8230; ؛  كذلك، وبلا مُواربة، حياةُ الإنسانِ معادلةٌ وجوديةٌ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h5 id="avWBGd-1286" class="hP mt-thread" tabindex="-1" data-thread-perm-id="thread-f:1862483617138094169" data-legacy-thread-id="19d8defb5f803059">المعادلة الرياضية لا تُحلُّ بالخبطِ عشواء، ولا بتجميع الأرقام أو طرحها كيفما اتّفق&#8230; ؛  إنما تُستساغُ حصيلتُها باتباع القواعد الرصينة والنظريات الثابتة&#8230; ؛  كذلك، وبلا مُواربة، حياةُ الإنسانِ معادلةٌ وجوديةٌ دقيقة، ذاتُ مُتغيِّراتٍ محدودةٍ وحساباتٍ صارمة.<br />
فالإنسانُ ليس مالكًا لزمنٍ سرمديٍّ، ولا وريثًا لدهرٍ أزليّ&#8230; ؛  إنما هو رحلةٌ محدودةُ المسافات، يتراوح رأس مالُها الأسمى &#8211; في أكثر بلادنا &#8211; حولَ السبعين عامًا&#8230; ؛  هذا الرصيدُ الزمنيُّ هو جوهرُ وجودِه، ورأسمالُه الذي لا يُعوَّض&#8230; ؛  فإذا أضاعَه، فلا شيءَ يَبقى له سوى فراغٍ مُدوّخ.<br />
ولذا، يَجدرُ بالإنسانِ أن يستثمرَ تلك الأعوامَ استثمارًا حكيمًا، بعد أن يُسقطَ من حسابه أوقاتَ النومِ الطويلة، وساعاتِ قضاءِ الحاجة، وأوقاتَ الطعامِ والشراب&#8230; ؛  فما يَتبقَّى بعد طرحِ هذه الضروراتِ البيولوجيةِ والجسديةِ القاهرة، هو صافي عمرِ الإنسانِ الحقيقيّ، عصارةُ سنواتِه، ورأسُ مالِه الفعليُّ الذي يُنفق.<br />
وها هنا يتجلّى خيارُ الإنسانِ المصيريّ: فأصحابُ الهممِ العاليةِ يُوجِّهون دقائقَ عمرِهم، ويُفرغون طاقاتِهم، في ساحاتِ تحقيقِ أهدافِهم وغاياتِهم. بينما يَذرُ الجاهلُ الكسولُ المُهمِلُ سنواتِه هباءً، تَتبخّرُ في فراغٍ لا طائلَ تحته، كغبارٍ يُذريه الريح.<br />
وليس للإنسانِ في نهايةِ المطافِ إلا ثمرةُ سعيه خلالَ تلك السنواتِ الغوالِب &#8230; ؛  فمَنْ صرفَ رصيدَه في ميادينِ العلمِ والدراسةِ، ارتقى مدارجَ المعرفةِ، وحَصدَ الشهاداتِ العُليا&#8230; ؛  ومَنْ استثمرَ أعوامَه في تعلُّمِ المهنِ وإتقانِ الحرفِ، أمسى سيّدَ صنعتِه، مُكلَّلاً بنجاحٍ ملموس&#8230; ؛  وهكذا، تتشكّلُ مصائرُنا من خِلالِ حصيلةِ أعمارِنا، وأعمارُنا تُبنى على دِقّةِ تخطيطِنا لأهدافِنا&#8230; ؛ فمَنْ حدَّدَ غايتَه، وشحذَ عزيمتَه، ورسمَ خُطواتِ تحقيقِها، فإنَّ الأيامَ والأعوامَ تُوصله &#8211; لا محالةَ &#8211; إلى برِّ النجاحِ، مُحقِّقًا مُرادَه&#8230; ؛  أمّا مَنْ استخفَّ بوقتِه، وأهملَ عمرَه، ولم يُنمِّ رأسَ مالِه الزمنيِّ استغلالًا نافعًا، فإنَّه يُقضّي حياتَه في تفاهةِ السطحياتِ، وأوحالِ الفشلِ، وبراثنِ الكسلِ واللامبالاة، عائشًا على هامشِ الحياةِ، لا في صُلبِها.</h5>
<h5 class="ahR"></h5>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/15/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أهي حِرْفَة للسُّلْطَة معها &#8220;صِرْفَة&#8221;؟؟؟- تطوان : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/15/%d8%a3%d9%87%d9%8a-%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%81%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8f%d9%91%d9%84%d9%92%d8%b7%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%81%d9%8e%d8%a9%d8%9f/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/15/%d8%a3%d9%87%d9%8a-%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%81%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8f%d9%91%d9%84%d9%92%d8%b7%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%81%d9%8e%d8%a9%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:13:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105918</guid>

					<description><![CDATA[لم تترك القوانين المغربية أمراَ دون تخصيص ما يطابقه ترخيصاَ أو منعاَ ، مما يسهِّل على الممارس حقه داخل أي مجال العثور عما يريحه من شرور المتابعة لانحرافِ عن الطبيعي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">لم تترك القوانين المغربية أمراَ دون تخصيص ما يطابقه ترخيصاَ أو منعاَ ، مما يسهِّل على الممارس حقه داخل أي مجال العثور عما يريحه من شرور المتابعة لانحرافِ عن الطبيعي أو يشجعه على الاستمرار بهدوء البال متمتِّعاَ ، ثمة مِن التنظيمات ما تنوب عن الحائر في وضع طموحه المهني على سكة الإقلاع شرعاَ ، نقابات عامة أو متخصصة في مجال دون سواه اقتناعاَ ، أو جمعيات مؤسسة من قبل تكثل مهتم بجمع يتقاسم مَن داخله ما يصنعون به قوت يومهم صنعاَ ، تباركه تراخيص ممنوحة مِن لدن السلطات الوصية حقا مشروعاَ ، ومع ذلك هناك مشاكل تتجاوز المذكور بفعل فاعل تتكرَّس واقعاَ ، زادها إهمال أو تأجيل البحث عن الحل اهتماما بما هو أوَّلِي مشاعاَ ، تفرضه مواقف سياسية كرهاَ أو طوعاَ ، من طرف منافسين أوصلتهم سياسة ما لمناصب لا يستحقونها يبتعدون بها عن الصواب ابتعاداَ بَشِعاَ ، وما الاستثناء السلبي  في بعض القطاع المهنية فعائد لتعيين مسؤول غير كفء على رأس منصب أكبر منه ضرراَ أو نفعاَ ، ممَّا يجعل التفكير ميالا إن ناشد مَن ناشد الإصلاح في وضع ذوي الدراية المشبعة بالعلم على رأس مَن يراها عامة المهنيين فرصة لتحسين أحوالهم بتطور يقطع المسافات قطعاَ ، بغير التواء ولا افتعال خصومات ولا مشاركة في خلق اضطرابات أو أخف كأشدِّ الصراعات صراعاَ.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; هناك حرفة على السلطات المعنية أن تجد لها &#8220;صِرِفَة&#8221; كالتي يحدثنا في لقاء معه السيد عبد اللطيف السوسي من مدينة تطوان ، عن نماذج من معاناة سببت بعضها في قطع عيش أسر وتعريض آخرين للضياع فالتشرد لعلل متنوعة متباينة والسبب واحد ، يتلخص في الوصول بالموضوع إلي حد ينعدم معه الفهم ، ليس عجزاَ ولكن هروباَ من مواجهة الواقع مِن الجانب القانوني وليس السياسي الموجه لإرضاء طرف على حساب طرف أخر ، فيقول :</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8211; &#8220;حينما ضاقت بنا السبل أسسنا جمعية &#8220;اتحاد مهنيي إصلاح السيارات بتطوان&#8221; ، وأملنا معلق أن تفتح لها السلطة الإقليمية المجال لعقد حوار قد يُعتبر ولوجاَ لوضع اليد على لب المشاكل المعاشة والجاعلة القطاع يئن تحت وطأة حالة مزرية ، ربما تفاقمت أكثر مع مرور الأيام ، خاصة والعديد من المنتسبين لهذه الحرفة مهما التزموا وطبقوا ما حصلوا من أجله على رخص المزاولة ، قد يجد البعض منهم بين ليلة وضحاها ، موقفا مؤسفا مشابها لما حصل لي ، حيث أغلقت السلطة المحلية لي محلاَ كنتُ وخمسة من الصُناع نحيا في أمان من مردوده المادي ، ومهما حاولتُ كان قرار تلك السلطة قد اتُّخِذَ معتمِداَ على أسباب أعتبرُها واهية لا أساس لها من الصحة ، فكان مصيري ومَن معي التوقُّف ، تنهش أحلامنا البطالة وتقض مضاجعنا ، لذا جاء تأسيسنا لهذه الجمعية كوسيلة مُساندة لما نتمتع به من حقوق كمواطنين يحاولون إشغال أنفسهم بأنفسهم فيما يخدم الصالح العام ، وأمام أعيننا المطلب الذي نعول عليه كثيرا لاعتباره حلاَ لجميع مشاكلنا ، أن نحصل على أمكنة داخل المنطقة الصناعية المزمع فتحها  تضم مثل التخصص ، وهناك سنكون  مستعدين للتوسُّع في إحداث المزيد من فرص الشغل ، لتستفيد طاقات مكونة ومدربة ومنتظِرة الفرصة لتكريس ما تعلمته لسنين طويلة على حقل الواقع مباشرة ، وبالتالي في تلك المنطقة الصناعية سنكون في منأى عن المشتكين بكوننا مصدر إزعاج لهم ، ومثل الحرفة يجب أن تُمارس في أمكنة بعيدة شيئا ما عن المقرات السكنية . نتفاءل خيراَ ولنا اليقين أن السلطة الإقليمية  في تطوان لن تكتفي بفتح حوار نزيه معنا ، بل ستساعدنا على تحقيق حلمنا الكبير في الالتحاق بالمنطقة الصناعية المذكورة ، التي أوصى بإحداثها عاهل البلاد لتوفير سبل العيش الكريم لأصحاب قطاع له أهميته في مجال الصناعة المكملة لإصلاح المَرْكبات ممَّا قد يصيبها من أضرار ، وبخاصة الإطار الجامع لذاتها الخارجي والداخلي&#8221; .</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان في سيدني – أستراليا</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><a href="mailto:aladalamm@yahoo.fr" target="_blank" rel="nofollow noopener"><span dir="LTR">aladalamm@yahoo.fr</span></a></b></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/15/%d8%a3%d9%87%d9%8a-%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%81%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8f%d9%91%d9%84%d9%92%d8%b7%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d9%90%d8%b1%d9%92%d9%81%d9%8e%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحرب العالمية الكبرى ضد مجتمعاتنا- رحيم الخالدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d8%b6%d8%af-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ad-2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d8%b6%d8%af-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ad-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 21:40:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105816</guid>

					<description><![CDATA[يقال في التراث العربي، أن اللصوص ينكشفون عندما يتخاصمون على تقاسم الغنيمة، وما يزيد الأمر فضيحة، أن الأخبار باتت تنقل على وجه السرعة، بفضل التكنلوجيا مهما حاول مرتكبوها تغطيتها، وحينها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>يقال في التراث العربي، أن اللصوص ينكشفون عندما يتخاصمون على تقاسم الغنيمة، وما يزيد الأمر فضيحة، أن الأخبار باتت تنقل على وجه السرعة، بفضل التكنلوجيا مهما حاول مرتكبوها تغطيتها، وحينها تفتضح الأمور، ويتم التعرف على السارق والأدوار، وهذا ما حصل مؤخراً بملف &#8220;أبستين&#8221; ذلك الوحش عديم الإنسانية.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>المجتمعات الغربية كانت تسوق نفسها، بأنها صاحبة أعلى درجات الرقي المجتمعي والأخلاقي، ويصنفون أنفسهم كعلية القوم، لكن الحقيقة وبعد زوال لباس الحشمة والأسرية الكاذبة، عملت حضارتهم وبكل قوة لتفكيك تلك الأسرة، من خلال إستهداف قوام الأسرة المتمثلة بالمرأة، الركيزة الأساسية للتربية، فأستهدفوا تقليل الإنجاب أو دفعهم للإكتفاء بطفل أو اثنين بحجة تنظيم الأسرة، وعملوا لزرع تلك الثقافة في مجتمعاتنا العربية التي تخالفهم تماما.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>تعاني أوربا ومعظم الدول المتقدمة من تدني نسب الإنجاب، لأن معظم الأسر مفككة، فيما الصين تصدت مضطرة له  للسيطرة على العدد السكاني.. اما مشكلة أوربا وأمريكا فتختلف، لانهم يعانون من مسألة الالتزام بتكفل التربية للأبناء وتربيتهم، فأغلب الولادات من دون أب وخارج إطار الزوجية، ولهذا تجد أعداد مهولة، حتى وصلت حد أن تكون هناك برامج، عن فحوصات إثبات النسب، وهذا ما تشجع عليه المنظمات التي تدعي حماية الأسرة وحرية المرأة .</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> تلك المنظمات مدفوعة الأجر مروج لها إعلامياً، تساندها وسائل أخرى لتشجع المرأة العربية والمسلمة لإتباعها، وأطلقت برامج لمساعدة المرأة، في نيل حرية، ساهمت بإزدياد نسب الطلاق.. وكان مجتمعنا العراقي ممن عانى ولا زال من تأثيراتها، ولهذا إنتبه المشرع وقرر أن يكون الزواج وفق المذهب، ورغم كل الضغوطات والمحاولات لقتل المشروع بمهده، لكن صُوتَ عليه ومضى وربما سنرى أثاره قريبا.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong> محاولة حرف المجتمعات المسلمة والعربية، يتطابق مع فكرة المليون الذهبي الغريبة، وتسريب فايروسات لإرعاب المجتمعات ناهيك وطرق أخرى كثيرة، كانت تهدف لتفكيك المجتمعات وتهديمها، وبالتالي زراعة أسباب الوهن والضعف، لتكون نتيجتها التفكك والسقوط.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>إستهداف المرأة نجح لحد ما، فلاحظنا إرتفاع نسب تتفكك تلك الأُسر، وإنخفضتْ نسبة الإنجاب، وزاد طلب المرأة على العمل، وهو ما سيجعلها لا تجد الوقت الكافي للرعاية، والتنسيق بين العمل والإنجاب، ومع ذلك فلازالت نسب جيدة وعالية من المجتمعات، تؤمن بقوامة الرجل ومسؤولياته تجاه الأسرة، من خلال أعمال تثقيف وتوعية كانت تحارب أفعال المنظمات المشبوهة، التي حاولت أن تجذب النساء، فصنعت رموزا لهن مشوهة ومنحرفة، فكريا وأخلاقيا وعقائديا، وبل وشجعت بعضها للخروج عن إطار الزوجية المقدس.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;"><strong>رغم كل تلك المحاولات، والضغوط والتمويلات الهائلة، لكن لازالت مجتمعاتنا صامدة إلى حد ما.. رغم حصول تصدع هناك أو تأثير هناك، لكن هذا لا يعني أن نتغافل عن القادم، فهذه الحرب لم ولن تقف، وستستمر بشكل وآخر، أو بوجوه  ونماذج جديدة، يجب الإنتباه لها وردعها قانونا، ومحاربتها إجتماعياً وفكرياً وإعلامياً، فهي ليست حرب الحكومة أو الجهات الدينية أو الإجتماعية أو الأفراد.. بل هو واجب الكل</strong> <strong>.</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d8%b6%d8%af-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ad-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قائد يصنع المعادلة- يوسف السعدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 20:19:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105770</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تُقرأ الشخصيات القيادية الكبرى عبر معيارين، القدرة على تحويل القناعة إلى فعل، والنجاح إدارة الأزمات ضمن بيئة معقدة، وفي هذا الإطار، تبرز شخصية علي الخامنئي بوصفها نموذجاً لقيادة تشكلت &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تُقرأ الشخصيات القيادية الكبرى عبر معيارين، القدرة على تحويل القناعة إلى فعل، والنجاح إدارة الأزمات ضمن بيئة معقدة، وفي هذا الإطار، تبرز شخصية علي الخامنئي بوصفها نموذجاً لقيادة تشكلت عبر تفاعل الفكر، التنظيم، والتجربة الميدانية.</p>
<p>تأسست رؤيته ضمن الحوزة العلمية، حيث الجمع بين الفقه والسياسة لم يكن خياراً ثانوياً بل مساراً متكاملاً، هذا التكوين أنتج عقلاً قادراً على قراءة النص الديني بوصفه أداة تنظيم للمجتمع، لا مجرد إطار تعبدي، نتيجة ذلك، تحولت المعرفة إلى مشروع، وليس إلى مخزون نظري معزول.</p>
<p>ارتباطه المبكر بـ روح الله الخميني (قدس) أسس تحوّلاً إستراتيجياً، حيث تبنى منطق العمل الجماعي بدل الخطاب الفردي، لان الخطاب وحده عاجز عن إسقاط نظام راسخ، بينما التنظيم يخلق قدرة تراكمية قادرة إحداث التغيير، بناء شبكات داخل الحوزة، البازار، والجامعات شكّل قاعدة اجتماعية متعددة المستويات.</p>
<p>الاعتقالات المتكررة لم تكن مجرد أحداث عرضية، بل شكلت مختبراً عملياً لفهم أدوات القمع وآليات السيطرة، هذا الاحتكاك أنتج إدراكاً عميقاً بأن الصراع طويل، ما دفعه اعتماد استراتيجية النفس الطويل بدلاً المواجهة اللحظية، لان البقاء داخل المعركة يتطلب إدارة الزمن، لا استنزافه.</p>
<p>مع انتصار الثورة، يبدأ دور جديد أكثر تعقيداً، الانتقال من معارض إلى رجل دولة يفرض إعادة تعريف الأولويات، مشاركته ضمن مؤسسات الثورة، ثم توليه مناصب حساسة، يكشف قدرة التكيف مع متطلبات الحكم، الإشراف على ملفات أمنية وعسكرية يعكس تحولاً من التنظير إلى الإدارة التنفيذية.</p>
<p>خلال الحرب العراقية الإيرانية، تتجلى سمة القيادة الميدانية، وجوده قرب الجبهات لم يكن رمزياً، بل أداة رفع معنويات وتنسيق عمليات، دعم فكرة الحفاظ على الجيش وتطويره يعكس قراءة واقعية لطبيعة الدولة، كون  انهيار المؤسسة العسكرية يعني فقدان القدرة الدفاعية، القرار هنا مبني على موازنة بين الأيديولوجيا ومتطلبات الأمن القومي.</p>
<p>مرحلة الرئاسة تمثل إختباراً آخر، إدارة دولة داخل حرب، مع أزمات اقتصادية وصراعات داخلية، تتطلب مهارة توازن، تعامله مع الخلافات السياسية، خاصة الاقتصادية، يكشف منهجاً براغماتياً يوازن بين دور الدولة والسوق، هذا التوجه لم يكن عشوائياً، بل نتاج إدراك أن الاقتصاد الأحادي يضعف الاستقرار.</p>
<p>التحول الأبرز يظهر بعد توليه القيادة عقب وفاة روح الله الخميني (قدس)، هنا تتغير طبيعة الدور من إدارة تنفيذية إلى توجيه إستراتيجي شامل، الحفاظ على تماسك النظام، رغم الضغوط الداخلية والخارجية، يعكس قدرة إدارة منظومة معقدة تضم مؤسسات متعددة.</p>
<p>سياسياً، اعتمد نهجاً يقوم على الإستقلال الإستراتيجي، رفض الهيمنة الخارجية لم يكن شعاراً، بل سياسة عملية انعكست في بناء قدرات عسكرية وتكنولوجية، هذا الخيار يستند إلى منطق واضح، الاعتماد على الخارج يهدد السيادة، بينما الاكتفاء النسبي يمنح حرية القرار.</p>
<p>إقليمياً، لعب دوراً محورياً رسم شبكة تحالفات، ما عزز حضور الدولة ضمن معادلات المنطقة، هذا التوسع لم يكن عفوياً، بل نتيجة قراءة للصراع كمنظومة مترابطة تتجاوز الحدود الوطنية.</p>
<p>شخصياً، تُظهر سيرته مزيجاً من الصرامة والانضباط، والتواضع في نمط العيش يقابله حزم في اتخاذ القرار، ما يخلق توازناً بين الصورة العامة والسلطة الفعلية، هذا التوازن يعزز القبول الشعبي ضمن قاعدة مؤيدة.</p>
<p>دوره لم يكن مرحلياً، بل تأسيسياً ضمن بنية النظام، الجمع بين الفكر والتنظيم، الخبرة الميدانية، والقدرة الاستراتيجية، أنتج نموذج قيادة قادرعلى الاستمرار والتأثير، بهذا المعنى، لا يمكن فهم موقعه دون قراءة المسار الكامل، الذي حوّل فرداً إلى محور، داخل معادلة إقليمية معقدة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين راتب يذوب وسوق يلوح من بعيد &#8211; رياض سعد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/08/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%8a%d8%b0%d9%88%d8%a8-%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%82-%d9%8a%d9%84%d9%88%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6-%d8%b3%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 20:27:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105731</guid>

					<description><![CDATA[لم يكن سعد جاهلا بقوانين الثراء، ولا أعمى عن دروبه الملتفة حول الاسواق؛ كان يدرك، بصفاء يشبه صفاء الحقيقة حين تتعرى، ان المال لا يستولد من رحم الوظيفة، بل من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن سعد جاهلا بقوانين الثراء، ولا أعمى عن دروبه الملتفة حول الاسواق؛ كان يدرك، بصفاء يشبه صفاء الحقيقة حين تتعرى، ان المال لا يستولد من رحم الوظيفة، بل من مغامرة&#8230;؛ تخاطر وتربح او تخسر&#8230; .<br />
نعم، كان سعد يعلم، بفطرة المتأمل، ان الثراء لا يرقد في حضن الوظيفة، بل هو قرين المجازفة في فلوات التجارة.<br />
غير ان نشأته في بيئة خائفة، تتكئ على جدران العادة وتستدفئ برتابة الايام، وترتعد من ريح التغيير&#8230;؛ وترعرع في وسط عائلي يعبد الرتابة ويحرم المغامرة&#8230;؛ جعلته يجنح — كغصن اثقله المطر — نحو وظيفة حكومية، حيث الامان البارد اشبه بقفص من ذهب باهت&#8230;؛ راتبها كالنبض الثابت، لا يزداد وان تمادى الغلاء وتصاعدت نيران العيش&#8230;؛ فهو، بالكاد، يستجمع قوة البقاء لسد حاجات الانسان الضرورية: اجور الكهرباء كأنها جزية الضوء، وفواتير الماء كرسم الحياة، وثمن الانترنت كبوابة لعالم لا يملك له مفتاحا&#8230;؛ اما بقية الامور، فهي معركة ينازل فيها العدم&#8230;؛ فاذا اصابته نكبة صحية، حار كمن يبحث عن ماء في صحراء، ليجمع ثمن مراجعة الطبيب وشراء الدواء&#8230;؛ واذا رغب الاولاد في ثوب جديد للعيد او المدرسة، ضاقت عليه الدنيا بما رحبت، حتى صار كل شهر يعيد سيناريو الذل: يطرق الابواب مستقرضا، ثم ينتظر الراتب ليرد القرض، كمن يسعى في حلقة مفرغة لا تنتهي&#8230;؛ فما ان يسدد قرض قديم حتى يدخل في قرض جديد .<br />
نعم، كان راتبه الشهري ياتيه كضيف ثقيل، لا يحمل معه بشائر الفرح، بل يجر خلفه قافلة من الالتزامات: فواتير الكهرباء والماء، اشتراك الانترنت، نداءات الهاتف، ومصاريف المواصلات والطعام&#8230;؛ وما ان يجلس سعد الى مائدته الحسابية حتى يكتشف ان الارقام تتبخر كقطرات ندى تحت شمس قاسية، فلا يبقى منها الا ما يسد الرمق، وكان الحياة قد اختزلت نفسها في معادلة البقاء.<br />
كلما قبض راتبه، نظر اليه سعد نظرة المستغرب، كانه مال سحت لا بركة فيه&#8230;؛ يقلبه بيمينه وشماله، يرجو ان يكفيه هذا الشهر، لكن ظنونه تخيب وتذهب توقعاته ادراج الرياح&#8230;؛ جزع سعد وضجر من بذل ماء وجهه بين الحين والاخر، فكل قرض كان ياخذ من كرامته قطعة لا تعود&#8230; .<br />
نعم، هو يستدين كمن يستعير بعضا من كرامته، ليعيدها لاحقا مثقلة بالخجل&#8230;؛ فقد كان الاقتراض بالنسبة اليه طقسا شهريا، كانما الزمن نفسه قد تعاقد معه على تكرار الانكسار&#8230; .<br />
ينظر الى الدنانير المعدودة، فيعدها ويعيد عدها بهوس شبه يومي، كان التكرار قد ينزل عليها بركة، او يزيدها بقدرة الواحد الاحد&#8230;!!<br />
تارة يرفع بصره الى السماء، كموسى ينتظر المن والسلوى، واخرى يطرق بوجهه الى الارض، مثقلا بحمل المسؤوليات التي تتراكم كالجبال على ظهر نملة&#8230;؛ وفي هذا التردد بين العلو والانكسار، كانت ايامه تمضي: كد، وتعب، وانتظار، وحسابات لا تنتهي&#8230; , وهكذا تنقضي ايامه بين الكد والتعب والاقتراض والعوز&#8230;.<br />
والمشكلة لا تكمن في هذا فحسب، بل في ان بعض الجيران يحسبونه افضل حالا منهم، لانه &#8220;موظف&#8221; وهم بغير وظيفة!<br />
فلا ادري: اهو الجهل بطبيعة الارزاق هو السبب، ام ان المجتمع لا يزال ينظر الى الموظف بعين الحسد، ظنا ان راتبه الثابت كنز، بينما هو قيد؟<br />
ام لان بعض الموظفين اثروا ثراء فاحشا بطريق الفساد، فخلط الحابل بالنابل؟<br />
اي مفارقة هذه التي تجعل الكاسب يخشى تقلب السوق، ويحسد في الوقت ذاته من استسلم لثبات قاتل؟<br />
فكر سعد طويلا في اجتياز عتبة السوق واقتحام فضاء الاعمال الحرة&#8230;؛ لكنه يتردد كمن يقف على حافة هاوية، لا سيما وقد مضى به العمر شطره&#8230;؛ فهو في شبابه كان يخاف من زخر السوق ومغامراته، فكيف به الان، وقد صار كهلا، تثقل رجلاه عن الخطو الى مجهول الرزق؟<br />
كيف يقاتل في ساحة لم يتعلم لغتها في شبابه؟<br />
لقد صدق القول القديم: من شب على شيء، شاب عليه&#8230;؛ وهكذا ظل معلقا بين ضفتين: ضفة الامان الذي يقتله ببطء، وضفة المخاطرة التي لا يجرؤ على عبورها&#8230;؛ وفي هذا التعليق، كان يعيش حياة لا هي حياة الراضين، ولا هي حياة الساعين؛ بل حياة المؤجلين، اولئك الذين يعرفون الطريق&#8230;، لكنهم لا يسلكونه &#8230; !!</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غفلة العرب ام عرب الغفلة- سامي جواد كاظم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/05/%d8%ba%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%a7%d8%b8%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 07:58:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105617</guid>

					<description><![CDATA[غفلة العرب يعني هنالك امر واحد غفل عنه العرب مر عليهم ومن ثم تداركوه ، اما عرب الغفلة ، فيعني اينما يراد تمرير امر خطير فيتم البحث عن مغفل ليكون &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">غفلة العرب يعني هنالك امر واحد غفل عنه العرب مر عليهم ومن ثم تداركوه ، اما عرب الغفلة ، فيعني اينما يراد تمرير امر خطير فيتم البحث عن مغفل ليكون هو المعبر فالعرب هو المغفل ويسمى عرب الغفلة .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وبحكم الاعتداء الصهيوامريكي على ايران وقيام ايران بغلق مضيق هرمز فتاثر العالم بذلك ، ومن يريد ان يطلع على هذا التاثير يستطيع ان يسال الذكاء الاصطناعي .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">باختصار ان المضيق يمر منه 20% من صادرات النفط ، اذافة الى بقية المواد التي تتاجر بها بلدان العالم ، لكن لنخص تاثير الطاقة على العالم واشير بشكل سريع وموجز الى اثار الغلق</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">تقول الاذاعة البريطانية في تحقيقها عن مضيق هرمز انه &#8221; تُستخرج المواد البتروكيماوية من النفط والغاز، ويتم إنتاجها بكميات كبيرة للتصدير من قبل دول منطقة الخليج&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">هذه البتروكيمياويات تستخرج منها الاسمدة الكيمياوية التي تعد حيوية لانتاج الزراعة ، وخصوصا في موسم الزراعة اذار ونيسان .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وبعضها يصنعها العرب ، </span><span lang="AR-SA">وبحسب الأمم المتحدة، فإن حوالي ثلث الأسمدة في العالم مثل اليوريا وكربونات البوتاسيوم والأمونيا والفوسفات تمر عادة عبر مضيق هرمز.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اما الغاز ويسمى غاز الهيليوم وقطر هي بالمرتبة الاولى في انتاجه وسد احتياجات العالم فان الشحنات تمر عبر مضيق هرمز</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اضافة الى ذلك هنالك منتج ثانوي من الغاز الطبيعي يستخدم في تصنيع رقائق دقيقة تستخدم في أجهزة الكمبيوتر والمَركبات والأجهزة المنزلية.</span><span lang="AR-SA"> وهنالك استخدامات اخرى للغاز لاسيما في المجال المغناطيسي والمستشفيات في اجهزتها الطبية رنين وسونار وغيرها .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اضف الى انتاج الادوية والمضادات الحيوية ، وذكرت وسائل اعلام العالم انه دول الخليج، تشكل حوالي 6% من الطاقة الإنتاجية العالمية للبتروكيماويات.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">اضافة الى انتاج الكبريت إذ تمر حوالي نصف تجارة الكبريت، المنقولة بحراً على مستوى العالم، عادةً عبر مضيق هرمز.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كل هذا بيد العرب وتاثيره على اسعار الطاقة في العالم احدث ضجة خصوصا امريكا واوربا وارتفاع اسعار وقود السيارات اثر على اقتصادهم .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">ومارثة اخرى لاحظوا العرب يصدرون مصادر الطاقة والغرب يصنعها ليستوردها العرب باثمان اضعاف النفط الذي باعوه لهم</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">شكرا لمضيق هرمز الذي اظهر لنا حجم غفلات العرب لتجعله عرب الغفلة ، دعوا المضيق فلولا انتاج الطاقة الذي بيد العرب فان المضيق لا يساوي شيئا ، فلماذا يتحكم بنا الغرب وامريكا ونحن اصحاب الشان والطاقة والخيرات ؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">واخيرا ان كانوا عرب الغفلة فهو اهون ممن يستغفل مكانته ولربما هبل ترامب اهون وافضل بكثير من الاستغفال ، وهكذا امر  لا يمكن السكوت عليه الا اذا كانت هنالك ملفات ابستين على اصحاب الشان العربي ، او انهم قمة في التخاذل والخيانة .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">موقف خارج السرب عندما يكون المرء صاحب كرامة ، مدير مركز مكافحة الارهاب الوطني جو كينت حالما اطلع على الباطل والارهاب اعلن استقالته وضرب المنصب والامتيازات في عرض الجدار بينما وزيرة الداخلية والمدعية العامة ومعها قائد اركان العمليات البرية وهم يرون تخبط ترامب الا ان المنصب والامتيازات جعلهم يسكتون على حساب كرامتهم فجاء الطرد من قبل الاهبل والزعطوط وزير الحرب، فخسروا المنصب وخرجوا بذلة الطرد</span></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وكل هذا من أجل ماذا ؟؟؟- القصر الكبير : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/04/%d9%88%d9%83%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%9f%d8%9f%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:18:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105587</guid>

					<description><![CDATA[يجدُ متعة فائقة في تصريحات يُشغِل بها الرأي العام الدولي تُبْقي أمريكا القوة الأولى في الحرب كما السلم دون مزيد شروح ، لكن العقلاء عبر القارات الخمس يرون فيه (بما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">يجدُ متعة فائقة في تصريحات يُشغِل بها الرأي العام الدولي تُبْقي أمريكا القوة الأولى في الحرب كما السلم دون مزيد شروح ، لكن العقلاء عبر القارات الخمس يرون فيه (بما يصدر عنه مِن ادعاءات غير مضبوطة) تخبُّط ديك مذبوح ، ينزف بدل الدم حُبَيْببَات عرقٍ تسبق ارتعاش فزعٍ من أصوات  إيرانية تصل سمعه بوضوح ، تُردِّد هزيمة أمريكا (في عهد الرئيس طرامب) أصبحت بالأمر الهين المسموح ، وقد يصل به مثل الوضع (من عدم وجود مخرج لما أوقع فيه نفسه) الاستراحة لحين في مصحة العِلل النفسية لترويض لسانه على النطق بالحقيقة بدل الإعلان عن عكسها بصوت مبحوح . لذا لن يقع ما أكد على وقوعه (يوم السادس من أبريل الحالي) هذا الرئيس ، بضرب البنيات التحتية المتعلقة بالطاقة لتجميد ما تبقَّى من شرايين حيوية تضخ الصمود لدى جسد الجمهورية الاسلامية الإيرانية ، بما يجعلها تستسلم نهائيا للإرادة الأمريكية الخاضعة بدورها للإرادة الإسرائيلية ، وحتى     إن تمرَّد على قوانين الحرب بتنفيذه مثل الجريمة ، سيكون فاسحاَ المجال لانتقام المنطقة برمتها (أو ما سيتبقى منها) ، الذي سيطال ولايات أمريكية مسجلة  كأهداف مسبقة ، تعانقها صواريخ خاصة ، بلهيب قبلات حارقة للأخضر واليابس ، تودع بها تلك الدولة ، ما تمتعت في أحضانه منذ عقود ، وتتحقق فيها لعنة الهنود الحُمْر التي لا زالت تطاردها . ولن تنفع الإدارة الأمريكية ساعتها ، الحصول على رفع ميزانيات البنتاغون بنسبة أربعين في المائة ، إذ سيكون الكونغرس الأمريكي قد استغنَى عن سياسة جرَّت على وطنه ، ما ترك العالم يبارك القوة الصاعدة للصين وروسيا وكوريا الشمالية ، ويصغَى لطلبه التخلص النهائي من سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية ، المُسبِّبة تكون في خراب ما تخرب ويصعب ترميمه . وكل هذا من أجل ماذا ؟؟؟ ، أن تنعم إسرائيل بشن ما ترغب فيه من زعزعة الاستقرار والأمن الدوليين.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230;. سيمر السادس من أبريل المقبل والرئيس طرامب مدرك أن الحلَّ أساسه احترام اختيارات دولة ، أراد أن يطيح بنظامها ويكسر مقوماتها ويبيح أراضيها ، لتمرح داخلها إسرائيل ، خدمة لصهاينة نفعهم لا يتعدى المنتسبين إليهم وضرهم يشمل حتى الأمريكيين أنفسهم .</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">يوم السبت 4 أبريل سنة 2026</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بطاقة معايدة ضدّ الحرب- كتبَ: وهيب نديم وهبة</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/03/%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b6%d8%af%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%8e-%d9%88%d9%87%d9%8a%d8%a8-%d9%86%d8%af%d9%8a%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 07:24:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105545</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; غدًا عيد القيامة/ وصلوات القداسة/ تزهر السماء بالربيع/ والأرض بالدماء- وملايين السنابل في نشيد الانبعاث. (على الارض السلام وفي الناس المسرة) ***** &#8220;لا تقتل&#8221; لستُ القائل – سيّد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>غدًا عيد القيامة/ وصلوات القداسة/ تزهر السماء بالربيع/ والأرض بالدماء- وملايين السنابل في نشيد الانبعاث.</p>
<p>(على الارض السلام وفي الناس المسرة)</p>
<p>*****</p>
<p>&#8220;لا تقتل&#8221; لستُ القائل – سيّد القصيدة – مسح شفار السيف – بسم الربّ، ورسم الطبيعة، على شكل فراشة &#8211; وقال:</p>
<p>&#8221; كلانا إنسان- حتى في العداوة&#8221;</p>
<p>*****</p>
<p>سيّدي؛ وأنتَ في علياء الملكوت تحتضن البشارة &#8211; متى ستعرف الأرض ميلاد السعادة – الوئام &#8211; الوفاق والكون يغتسلُ بالخطايا &#8211; متى سيأتي الضياء/ وشتاء الربّ بالخلاص/ وبطاقات الأعياد بالمحبّة.</p>
<p>*****</p>
<p>نزف الروح على روحي، ولدي/ يكبرُ الأبناء ويدكَ على قلبكَ / كيف انقلب الدهر إلى المقتلة ونحنُ كلانا إنسان&#8230;  كلانا، الجراح تُدمينا والدم المباح، من الداخل والخارج يُضنينا يفتح طريقًا للقناء وعن الحياة يُقصينا.</p>
<p>*****</p>
<p>ورسالة الربّ، الكلمة، والكلمة، محبّة&#8230;</p>
<p>وبطاقتي معايدة ضدّ الحرب.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حدائق الشهداء وشياطين السماء- محمد جواد الميالي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/01/%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 18:40:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105520</guid>

					<description><![CDATA[&#160; حربٌ أخرى تخاض بدم الأبرياء، وسماء أسودت فلم تعد زرقاء، مثقلة بصواريخ تتساقط كالشياطين، فوق شعوبٌ بلا مأوى، وأمهاتٌ يصرخن بأطفالٍ لن يجيبوا بعد اليوم، لأنهم تحت ركام مدرسة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>حربٌ أخرى تخاض بدم الأبرياء، وسماء أسودت فلم تعد زرقاء، مثقلة بصواريخ تتساقط كالشياطين، فوق شعوبٌ بلا مأوى، وأمهاتٌ يصرخن بأطفالٍ لن يجيبوا بعد اليوم، لأنهم تحت ركام مدرسة &#8220;ميناب&#8221;..</p>
<p>حربنا اليوم ليست مجرد صراع سياسي، ولا نزاعاً على حدود أو نفوذ، وإنما حرب على الهوية، على مذهبٍ كامل.. كل من يرفع صوته صارخا إن الظلم لا يُقبل، وإن المستضعف لن يُترك وحده.. لذلك كانت إيران وأهلها الهدف، فتُقصف مدنها، وتلاحق دماء الشيعة في كل اطراف الشرق الأوسط.. في لبنان، العراق، اليمن وسوريا، و كل أرض رفضت يوماً الأستكبار.</p>
<p>العقيدة الشيعية لم تكن عقيدة خضوع، تاريخها كتب في ساحة الطف، لا في قصور الشام، لهذا تخشاها القوى الكبرى، وتخاف شعوبا ترى في الموت دفاعا عن الحق حياة أبدية، وترتعب من فكر لا يشترى ولا يباع، لذلك قامت هذه الحرب، ظاهرها سياسة، وباطنها خوف قديم من عقيدة لا تنكسر..</p>
<p>كل ليلة تعبر الصواريخ سماء طهران، ككائناتٍ شيطانية، لا ترى من الأعلى سوى نقاط صغيرة تتحرك في الشوارع، لكنها حين تضرب، تحول تلك النقاط إلى أشلاء، بيوت تنهار وعائلات تُمحى، وأطفال يخرجون من تحت الركام بلا حراك، وعيونهم ما زالت مفتوحة كأنها تسأل: لماذا؟</p>
<p>تتكون على الأرض حدائق جديدة، ليست حدائق ورد، بل شهداء، صفوف من القبور، متراصة، صامتة، تحمل أسماء صغيرة وأخرى كبيرة، يتوسطها أو يبدؤها علي أو حسين، هنا طفل لم يتعلم بعد كتابة اسمه، وهناك شيخ كان ينتظر حفيده ليكبر، وبينهما أمهات جفّت دموعهن من كثرة البكاء، هذه الحدائق لا تسقى بالماء، بل دماء وأشلاء..</p>
<p>الإعلام يتحدث عن &#8220;ضربات دقيقة&#8221; وعن &#8220;أهداف عسكرية&#8221;، لكن الحقيقة ترى في المستشفيات المهدمة، في المدارس التي تحولت إلى أنقاض، وفي الأزقة التي امتلأت برائحة الموت، أي دقة هذه التي تصيب صدور الأمهات! وأي حرب هذه التي تخاف من لعبة في يد الأطفال؟!</p>
<p>أمريكا وأسرائيل لا تريدان إضعاف إيران، بل يسعيان لإسكات الصوت المدافع عن المستضعفين، شرق أوسط جديد بلا شيعة أصحاب قرار، بلا شعوب ترفض الهيمنة، بدون ذاكرة تستحضر كربلاء كلما اشتد ظلم يزيد.</p>
<p>المأساة لا تقف عند حدود إيران، النار تمتد في الهشيم.. لبنان يحترق، العراق يعيش القلق ذاته، الدم واحد، والهدف واحد، وكلما سقط شهيد، التاريخ يعيد نفسه، وكأن كربلاء لم تنتهِ بعد، بل تغيّرت فقط أسماء المدن وأشكال السيوف.</p>
<p>ما بعد إيران ليس بعيداً، فالدور سيصل إلى دول كبرى في المنطقة، تركيا ومصر ليستا خارج الحسابات، إما أن تنحني هذه الدول وتقبل أن تكون تابعة، أو تواجه المصير نفسه.. سماء تمتلئ بالشياطين، وأرض تتحول إلى مقبرة واسعة، فالكيان المحتل يرى في كل قوة خصم له.</p>
<p>المشكلة أن العالم يرى كل هذا.. ويصمت، بيانات شجب باردة، واجتماعات لا تغير شيئا، وصور أطفال تمر سريعا على الشاشات ثم تنسى، وحدها قلوب الأمهات لا تنسى، وحدها القبور تبقى شاهدة.</p>
<p>هكذا تكبر حدائق الشهداء يوما بعد يوم، بينما تستمر شياطين السماء في التحليق، تبحث عن ضحايا جدد، وبين الحديقتين، يقف الإنسان الشيعي حائرا، هل ستكبر هذه الحديقة لتشكل جنائن في الشرق الأوسط؟ أم سينتصر المظلوم في هذه الحرب؟</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>​معركة &#8220;خرج&#8221;: المقامرة الكبرى وتفكيك معادلة الردع الإيراني- ​مهند ال كزار </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/01/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%b1%d9%89-%d9%88%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 18:28:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105508</guid>

					<description><![CDATA[​تقف منطقة الخليج العربي اليوم على أعتاب تحول تاريخي لم تشهده منذ عقود، فمع وصول آلاف الجنود الأمريكيين إلى منطقة القيادة المركزية (CENTCOM) ووضع خطة التدخل البري المحدود فيها، وحسب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​تقف منطقة الخليج العربي اليوم على أعتاب تحول تاريخي لم تشهده منذ عقود، فمع وصول آلاف الجنود الأمريكيين إلى منطقة القيادة المركزية (CENTCOM) ووضع خطة التدخل البري المحدود فيها، وحسب المعطيات سوف يكون الإنزال البري في جزيرة &#8220;خرج&#8221;، وبهذا ننتقل من مرحلة الحرب بالوكالة أو الضربات الجراحية إلى مواجهة مباشرة تهدف إلى كسر العمود الفقري للنظام الإيراني، وهذا ليس بالهين ولا بسيط على المنطقة برمتها.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​إن اختيار جزيرة خرج كهدف رئيسي لعملية برية محدودة هو قرار يحمل أبعاداً استراتيجية عميقة، فالجزيرة التي تمثل 90% من صادرات إيران النفطية تعتبر الخزانة المركزية التي تعتمد عليها الجمهورية الإسلامية في إيران، ولا تسمح بهذا السيناريو مهما كان الثمن.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> يدرك البنتاغون أن تدمير المنشآت جوياً سيخلق كارثة بيئية واقتصادية عالمية، بينما السيطرة البرية تمنح واشنطن صمام أمان للتحكم في تدفق الطاقة، واستخدام الجزيرة كمنصة تفاوضية لا يمكن لطهران تجاوزها، وتساهم في خنق النظام السياسي اقتصاديًا، وهذا ما تعتمد عليه واشنطن في استنهاض الشارع الإيراني.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​تدرك طهران أن سقوط جزيرة خرج يعني نهايتها اقتصادياً، لذا فإن عقيدتها القتالية الحالية لن تكتفي بالدفاع عن الجزيرة، بل ستتجه نحو توسيع دائرة الألم الاستهداف والسيطرة في المنطقة خصوصًا :-</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">عزل ​البحرين: وفقاً للمعطيات الميدانية يظل ضرب جسر الملك فهد هو الخطوة الإيرانية الأكثر ترجيحاً، عزل المنامة جغرافياً بهدف لتحويلها إلى ساحة رهائن تساوم بها واشنطن والرياض.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​استنزاف الكويت: القواعد الأمريكية في الكويت ستكون تحت رحمة الرشقات الصاروخية المكثفة لتعطيل الجسر الجوي والبري، مما يضع الدولة في اختبار أمني هو الأصعب منذ عام 1990.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​وصف العملية بأنها ستستغرق عدة أسابيع يعكس إدراك القيادة العسكرية الأمريكية لحجم التحصينات الإيرانية، الجزيرة اليوم ملغمة بالكامل، مضادات أفراد وآليات، ومحمية بمنظومات دفاع جوي متنقلة (MANPADS)، وهذا يعني أن القوات البرمائية الأمريكية ستواجه حرب مدن ولكن في بيئة صناعية نفطية معقدة حيث أي خطأ قد يؤدي لانفجارات كارثية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​بينما تترقب المنطقة مصادقة الرئيس ترامب على هذا التدخل الخطير يبرز التساؤل:-</div>
<div dir="auto"> هل واشنطن مستعدة لتبعات تغيير النظام ؟</div>
<div dir="auto">​السيطرة على خرج قد تنهي قدرة النظام على القتال، لكنها قد تفتح باب الفوضى في ممرات الملاحة الدولية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​الموقف الخليجي بقيادة السعودية يراقب بحذر؛ فبينما يدعم الحلفاء لجم النفوذ الإيراني إلا أنهم لا يريدون أن تكون عواصمهم (المنامة والكويت) هي الثمن المباشر لهذه العملية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​</div>
<div dir="auto">إن عملية خرج هي المحطة الأخيرة في قطار التصعيد، إذا نجحت واشنطن في السيطرة على الجزيرة دون الانزلاق لحرب إقليمية شاملة، سنكون أمام إيران جديدة، أما إذا نجحت إيران في تنفيذ الرد العكسي وعزلت البحرين واستنزفت الكويت، فإن المنطقة ستدخل في نفق مظلم من استنزاف الطاقة والأمن العالمي، وبداية جديدة لمواجهات قد تكن هي الأطول والاعنف منذ سنوات طويلة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">​ماجستير علاقات دولية ودبلوماسية</div>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لا تغيير في التقصير- القصر الكبير : مصطفى منيغ</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/01/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 18:26:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخرى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105504</guid>

					<description><![CDATA[أوان استخلاص لون طلاء الساحة السياسية للمملكة المغربية لا تفصله سوى بضعة شهور ، ليتيقن شعب نفس المملكة في أغلبيته أنه في اختياراته للون التغيير فالإصلاح سيظل ذاك المقهور ،  مُساق  على &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">أوان استخلاص لون طلاء الساحة السياسية للمملكة المغربية لا تفصله سوى بضعة شهور ، ليتيقن شعب نفس المملكة في أغلبيته أنه في اختياراته للون التغيير فالإصلاح سيظل ذاك المقهور ،  مُساق  على نفس السبيل لما عاشه منذ قرون الجديد المنشود لديه ممنوع من الظهور ، من لدن مفعول التكرار الذي مع نفس الدائرة يدور مفتعلاَ بدل الكآبة السرور ، الكل داخلها بضغط القبول محصور ، كمعادلة حلها في الصمت بحجة تشييد المطلوب من زنازين  كالقبور ، لاحتواء مَن رؤوسهم أشد صلابة من الصخور ، متى فكر أصحابها تقليد (ولو في الأحلام) أهالي غزة في نضالهم الذي على صفحات تاريخ شرف الشرف الخالد منشور.</span></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">لا استبدال لسياسة بأخرى إلا في بعض الإضافات المُشبَّهة بالبخور ، مَن استنشق عبيرها استأنس تأثيرها المنعش وبعد فترة تتلاشى كأنها سحر في تميمة مرحلة بأسها مغمور ، يَشعر بخداعها مَن اختصَّ في فك طلاسم متطلبات الواقع الجديد / القديم المحذور ، إلأ على المُشبَّهَةِ بشرتهم بلون الطلاء المسموح لهم بالحضور ، كفائزين دون جدارة أو استحقاق بضمان انبطاحهم لتمرير المناسب من تشريعاتٍ  تخوِّل للنخبة الثرية المزيد من الصلاحيات لقطف ما تبقَّى عالقاَ في أغصان الدولة من تمور ، تقوي قوتهم بمزيد من القِوَى المدركة النفوذ المالي فيما بعد قطع البحور ، المتوسطية كالأطلسية الضانين بذلك خروجهم من ظلام محاسبة إلى عالم ليله المؤقت محسوب لمثل القوم كأنه نور ، يتحركون من خلاله لإحراق ما اصطحبوه من أصلهم على ملذات مهما طالت تبقى قصيرة إذ حبال العدالة الحقيقة حول أعناقهم ستدور ، حين استرجاع الشعب حقه بفرض تطبيق القوانين على العادي المتواضع وذاك المتكبِّر المغرور ، الذي مهما وصل لن يلمس السماء بيديه ولن يمشي على رؤوسٍ اعتبرها لعبيدٍ لا شأن لهم إلا الامتثال لطاعة مَن يسهل لهم العبور ، لمكانة ينطقون فيها بما يُلَقَّن لهم بدل الصمت الذي ورثوه ممن سبقوهم لتطبيق نفس السياسة المصبوغة ساحتها بلون يترك المبهور ، بلمعانه لسوق التصويت على بعض الأسماء ب&#8221;نعم&#8221; مجرور .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">&#8230; </span></b><b><span lang="AR-MA">لا ارتباط بين ما يجري وما يجب أن يجري ليتم التنسيق بين طرفي وجوده كدولة الحاكم الفعلي فيها الشعب ، الآن في أغلب الأحيان يكون الشعب آخر من يعلم لأنه لا يتدبر شؤون دولة وإنما يتبعها ولا تجد أغلبيته سوى الانصراف للبحث عن مقومات الحياة ، وما أصعبها حينما تتعاظم الفوارق بين قلة غنية مستحوذة على النفوذ والثروة وأغلبية محرومة حتى من الترويح على نفسها بالتعبير عن الرأي الحر واللجوء لأحزاب لا تخشى في الحق لومة لائم والاستعانة بنقابات تجهر ب &#8220;لا&#8221; في إبانها ولا تتخلى عنها حتى تحقق ما يقره حق تطبيق حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة . وحتى يحصل الإلمام بالموضوع لفهم عوامل الخلل على طبيعتها وبكل صراحة ، هناك  </span></b><b><span lang="AR-MA">بعض أحزابِ آخرِ المُؤَخِّرَة ، التي بأمناء عامين قليلي الحياء السياسي مشهورَة ، تراجِع أسماء ألِفَت الاستعانة بأصحابها في مناسبات كثيرَة ، لا علاقة لهم بمثل الأحزاب مجرَّد إضافة للحصول على خبز بلا خميرة ، يوفره الدعم الحكومي عن سخاء خلفه أبعاد مُدبَّرَة ، لضمان ولو الحد الأدنى للراقصين في مهرجان الانتخابات المُنتَظرَة ، أحزاب مدركة أن مشاركتها تلك قد تضمن لها البقاء في الساحة الحزبية لتظل بها (عن قصد هذه الساحة) متدهورَة ، المهم حضورها مهما لزم الرقص لجلب متفرجين على مثل المسخرة ، التي لا تضيف لرغبة تمييع العمل الحزبي في المملكة المغربية الشريفة سوى الالتفاف على دجاجة محمَّرة ، الأكل منها متوفر لمن يتقن تجميد التفكير ريثما نفس القافلة تسير لنتيجة مُسبقاَ مُحَضَّرة ، تُقنع الأجانب المرغوب فيهم ولا تهتم بالمحلين مَن غاب منهم معارضا أو مواليا لسبب من الأسباب حضر وفي صدره تغلي الحسرة .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL"><b><span lang="AR-MA">لولا بقاء ذاك الصنف من الأحزاب ما كان موقف الأغلبية لا يعجب منظمي طبخة المستقبل السياسي بأساليب أقل ما يُقال عنها أنها جد مُبعثرة ، ناشدة التفرقة الفارقة أجزاء عن نظرية تمكين المفاهيم المضطربة عن زمان مستمرَّة ، تشغل العامة حتى يتغلب النسيان فيتسنى &#8220;التِّكْرار&#8221; عبور نفس القنطرَة ، بعدها &#8220;الأمر الواقع&#8221; ماسك القلم والمسطرة ، لكتابة التهم وتطبيق فصول القانون المُعْتبَرَة ، أن الجهرَ بالحقِ دون ترخيصٍ مِن الإدارة ، خروج عن صمت الاستقرار ودوام القناعة بالتصرفات المُقدَّرَة ، ليس عيباَ فيما جرى بل فيمن صَوَّت على خدام ناشدي الحصول على أفخم سيارة ، والخروج من تحت القبة بتقاعد مريح يتباهي به وسط الحارَة ، الطافح بين دروبها الوادي الحار دليل إدانة تقصير تفوح منه رائحة المشاركة في ذات المؤامرة .</span></b><b></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">مصطفى منيغ</span></b></p>
<p dir="RTL" align="center"><b><span lang="AR-MA">سفير السلام العالمي</span></b></p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
