<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأخبار &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/news/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 17:51:06 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>الأخبار &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من كوردستان: كيف تحولت قصة شعب إلى قصة حياة- مهند محمود شوقي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/03/%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/03/%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 21:42:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107114</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في حياة بعض الصحفيين، لا تكون المهنة اختياراً عادياً يُحسم بعد التخرج، بل تشبه طريقاً يتشكل بهدوء من الذاكرة والانتماء والأسئلة القديمة عن الذات. بالنسبة لي، لم يكن الإعلام &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>في حياة بعض الصحفيين، لا تكون المهنة اختياراً عادياً يُحسم بعد التخرج، بل تشبه طريقاً يتشكل بهدوء من الذاكرة والانتماء والأسئلة القديمة عن الذات. بالنسبة لي، لم يكن الإعلام محطة مهنية فقط، بل امتداداً طبيعياً لتاريخ عائلي، ولأرض ظلت حاضرة في داخلي حتى وأنا بعيد عنها.<br />
تنحدر عائلتي من قضاء كويسنجق في كوردستان، لكن حياتها حملت ملامح تشبه كثيراً من العائلات الكوردية التي دفعتها التحولات السياسية إلى التنقل بين المدن. جدي الحاج شوقي سعيد آل بوليس غادر كويسنجق إلى أربيل، ثم إلى الموصل وبغداد بحكم عمله في الشرطة، قبل أن تستقر العائلة في الأعظمية مطلع السبعينيات.<br />
هناك تشكلت طفولتي. لم تكن الأعظمية مجرد حي في بغداد، بل كانت مساحة تختلط فيها الذاكرة بالأسئلة الأولى عن الهوية. ومن المفارقات أن هذا المكان نفسه كان شاهداً على محطات بارزة في التاريخ الكوردي؛ منها انعقاد أول مؤتمر تأسيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الملا مصطفى بارزاني، ومرور شخصيات مثل مسعود بارزاني وشقيقه إدريس بارزاني في مراحل مختلفة من تاريخ العلاقة بين بغداد وكوردستان.<br />
ورغم أنني نشأت في بغداد، إلا أن كوردستان كانت تسكن البيت بصمتٍ جميل. والدي، الأستاذ المرحوم محمود شوقي، كان الجسر الأول إلى تلك الأرض. لم يكن يتحدث عن كوردستان كجغرافيا فقط، بل كذاكرة وهوية لا تُمحى. كان يروي لي عن كويسنجق وأربيل، وعن تاريخ العائلة، وكأنه يحاول أن يمنع المسافة من أن تتحول إلى قطيعة.<br />
كان والدي أكثر من مجرد أب. كان معلماً في إعدادية إسكي كلك في أربيل، وترك أثراً في أجيال من الطلبة الذين عرفوه إنساناً قريباً قبل أن يكون مدرساً. وفي شبابه كان من أبناء البيشمركة، حمل قناعة صادقة في زمن صعب، حيث كانت المواقف تُدفع فيها أثمان ثقيلة.<br />
ومع ذلك، لم يكن منغلقاً على بعد واحد من الحياة. فقد كان رياضياً أيضاً، لعب في أندية أربيل، وجمع بين صرامة الميدان الرياضي، وانضباط التعليم، وروح الإنسان الذي يؤمن بقضيته دون أن يفقد إنسانيته. منه تعلمت أن قيمة الإنسان لا تُقاس بموقعه، بل بما يتركه في حياة الآخرين.<br />
كان يؤمن أن الهوية لا تعني الانعزال، وأن التمسك بالجذور لا يتناقض مع الانفتاح. هذه الفكرة بالذات شكّلت نظرتي للعالم لاحقاً، وجعلتني أرى الانتماء ليس كشعار، بل كطريقة عيش يومية. وإذا كنت قد وجدت نفسي لاحقاً في الصحافة أكتب عن كوردستان، فذلك لأن البذرة الأولى زُرعت في بيتنا منذ البداية.<br />
في تلك السنوات، تعلمت أن الهوية ليست مكان ولادة فقط، بل قصة طويلة تتوارثها العائلات. كنت أعيش في بغداد، لكن شيئاً ما في داخلي كان دائماً يتجه شمالاً، نحو أرض لا تغيب عن الحديث ولا عن الذاكرة.<br />
بعد تخرجي من قسم علوم الحياة في جامعة صلاح الدين في أربيل، كنت أظن أن الطريق سيكون علمياً أو أكاديمياً. لكن الحياة، كعادتها، قادتني إلى اتجاه آخر. ومع تأثير محيط عائلي قريب من الكلمة، ووجود والدتي في المجال الإعلامي، بدأت أقترب من الصحافة دون أن أقرر ذلك بشكل مباشر.<br />
في عام 2006 بدأت عملي في الإعلام. لم يكن هدفي مجرد نقل الأخبار، بل محاولة فهم ما وراءها. كنت أتابع ملفات الأنفال، والدستور، والفيدرالية، وحقوق المكونات، وأشعر أن كل موضوع هو جزء من حكاية أكبر من الخبر نفسه؛ حكاية شعب يحاول أن يثبت وجوده وحقوقه في بلد معقد مثل العراق.<br />
في عام 2010 بدأت رحلتي مع برنامج «من كوردستان». لم أكن أتصور أنه سيستمر كل هذه السنوات، أو أنه سيتحول من برنامج تلفزيوني إلى جزء من حياتي اليومية، بل وحتى من طريقتي في التفكير.<br />
من خلاله التقيت سياسيين ومثقفين وأكاديميين وفنانين، وسمعت روايات مختلفة عن الدستور والشراكة والعلاقة بين أربيل وبغداد. زرت مدناً وقرى ومشاريع، ورأيت بأم عيني كيف يعيش الناس بين الأمل والتعب، بين ما تحقق وما يزال ينتظر.<br />
في البداية، كانت القضايا السياسية هي العنوان الأكبر؛ الخلافات، الحقوق، الدستور، والمستقبل غير الواضح. لكن مع مرور الوقت، بدأت الصورة تتغير أمامي. شيئاً فشيئاً، ظهرت مشاريع الطرق والمستشفيات والمدارس والاستثمارات، وكأن الحياة نفسها بدأت تقول كلمتها إلى جانب السياسة.<br />
وخلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في عهد الكابينة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان، أصبح واضحاً أن هناك تحولاً في الإيقاع العام؛ من لغة المطالب إلى لغة البناء، ومن السؤال إلى الإجابة، ومن الترقب إلى التنفيذ. وحتى عملي الإعلامي بدأ يتغير دون أن أشعر، من توثيق الأزمات إلى توثيق ما يُنجز.<br />
هذا التحول لم يكن إعلامياً فقط، بل كان انعكاساً لتحول أوسع في كوردستان نفسها. الكاميرا التي كانت تبحث عن الألم، بدأت تجد نفسها أمام الجسور والطرقات والمدن التي تتشكل من جديد.<br />
واليوم، بعد أكثر من ستة عشر عاماً مع «من كوردستان»، لا أراه مجرد برنامج، بل جزءاً من مسار طويل صنع فهمي للعالم والانتماء. لقد علّمني أن الهوية ليست فكرة ثابتة، بل تجربة تُعاش وتُختبر كل يوم.<br />
لهذا لم تعد كوردستان بالنسبة لي مجرد أرض أجداد، بل أصبحت قصة حياة كاملة؛ بدأت من كويسنجق، ومرت بأربيل والأعظمية، وحملها والدي في ذاكرته، ثم حملتها أنا في عملي وحياتي، بين الصحافة والحنين والأسئلة المفتوحة.<br />
وفي نهاية هذه الرحلة، لا يمكنني إلا أن أعبّر عن امتنان عميق وتقدير كبير للزعيم مسعود با رزاني ، الذي ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في مسيرة كوردستان الحديثة، وأسهم في تثبيت الكثير من الحقوق التي بات الكورد اليوم يتحدثون عنها بفخر وهم يرون نتائجها على الأرض.<br />
كما يبقى الامتنان الأكبر في داخلي لعائلتي الصغيرة؛ لابنيّ نور ومصطفى، اللذين وُلدا على هذه الأرض ونشآ فيها، ليكونا امتداداً طبيعياً لهذه الحكاية، وجزءاً من مستقبل لا ينفصل عن الماضي، بل يكمله بهدوء واعتزاز.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/03/%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرئيس الأسبق لـ&#8221;أمان&#8221; يكشف: أردوغان أحبط مخططاً أمريكياً-إسرائيلياً للإطاحة بالنظام الإيراني عبر أكراد PKK</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d9%84%d9%80%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d9%84%d9%80%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:51:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاخبار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107119</guid>

					<description><![CDATA[تل أبيب/واشنطن/أنقرة – كشف اللواء تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1 class="qwen-markdown-heading"></h1>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><strong class="qwen-markdown-strong"><span class="qwen-markdown-text">تل أبيب/واشنطن/أنقرة – كشف اللواء تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، مؤكداً أن هذا المخطط انهار تماماً بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.</span></strong></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">جاء هذا الكشف في مقابلة أجراها هايمان مع شبكة &#8220;PBS&#8221; الأمريكية، حيث أوضح أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وانتهت بهدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<h3 class="qwen-markdown-heading"><span class="qwen-markdown-text">&#8220;مخطط انهار بتدخل أردوغان&#8221;.. تفاصيل المؤامرة</span></h3>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">وأكد هايمان أن المخطط السري كان يعتمد على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مشيراً إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">وقال اللواء المتقاعد في المقابلة: «الرئيس أردوغان تدخل بشكل مباشر وحاسم، واستطاع إقناع ترامب بالتراجع عن هذه الخطة. لولا هذا التدخل لكانت المنطقة دخلت في دوامة عنف لا تُحمد عقباها».</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<h3 class="qwen-markdown-heading"><span class="qwen-markdown-text">أحمدي نجاد في قلب السيناريو.. و&#8221;عمليات خاصة فريدة&#8221;</span></h3>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">وصادق رئيس الاستخبارات الإسرائيلية الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة &#8220;نيويورك تايمز&#8221; في 20 مايو/أيار الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد رئيساً لإيران مرة أخرى، قائلاً: «بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو».</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-table-wrapper">
<div class="qwen-markdown-table-header">
<div class="qwen-markdown-table-header-action-item"></div>
</div>
<div class="qwen-markdown-table-scroll-wrapper">
<table class="qwen-markdown-table">
<thead class="qwen-markdown-table-thead">
<tr class="qwen-markdown-table-thead-tr">
<th class="qwen-markdown-table-thead-tr-th" scope="col">
<div class="qwen-markdown-table-thead-tr-th-col"><span class="qwen-markdown-text">البند</span></div>
</th>
<th class="qwen-markdown-table-thead-tr-th" scope="col">
<div class="qwen-markdown-table-thead-tr-th-col"><span class="qwen-markdown-text">التفاصيل المعلنة</span></div>
</th>
</tr>
</thead>
<tbody class="qwen-markdown-table-tbody">
<tr class="qwen-markdown-table-tbody-tr">
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><strong class="qwen-markdown-strong"><span class="qwen-markdown-text">الهدف المعلن</span></strong></div>
</td>
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><span class="qwen-markdown-text">الإطاحة بالنظام الإيراني</span></div>
</td>
</tr>
<tr class="qwen-markdown-table-tbody-tr">
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><strong class="qwen-markdown-strong"><span class="qwen-markdown-text">الأدوات</span></strong></div>
</td>
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><span class="qwen-markdown-text">مجموعات مسلحة كردية موالية لـ PKK</span></div>
</td>
</tr>
<tr class="qwen-markdown-table-tbody-tr">
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><strong class="qwen-markdown-strong"><span class="qwen-markdown-text">السيناريو السياسي</span></strong></div>
</td>
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><span class="qwen-markdown-text">إعادة أحمدي نجاد للسلطة</span></div>
</td>
</tr>
<tr class="qwen-markdown-table-tbody-tr">
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><strong class="qwen-markdown-strong"><span class="qwen-markdown-text">التاريخ</span></strong></div>
</td>
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><span class="qwen-markdown-text">جزء من هجمات 28 فبراير 2026</span></div>
</td>
</tr>
<tr class="qwen-markdown-table-tbody-tr">
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><strong class="qwen-markdown-strong"><span class="qwen-markdown-text">العامل المحبط</span></strong></div>
</td>
<td class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td">
<div class="qwen-markdown-table-tbody-tr-td-col"><span class="qwen-markdown-text">تدخل أردوغان وإقناعه ترامب</span></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</div>
<h3 class="qwen-markdown-heading"><span class="qwen-markdown-text">الدور الكردي: &#8220;الشرارة الأولى&#8221; للمخطط</span></h3>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">وأشار هايمان إلى أن العمليات العسكرية الكردية كانت مصممة لتكون الشرارة الأولى لإطلاق المخطط بالكامل، حيث كان من المقرر أن تبدأ بتحركات مسلحة في المناطق الكردية الإيرانية، تليها تصعيد تدريجي يشمل باقي المكونات المعارضة للنظام.</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">ويرى محللون أن هذا الكشف يسلط الضوء على عدة نقاط مهمة:</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">أولاً، يؤكد وجود تنسيق استخباراتي وعسكري عميق بين واشنطن وتل أبيب في الملف الإيراني، يتجاوز الضربات الجوية إلى عمليات برية عبر وكلاء محليين.</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">ثانياً، يكشف عن محاولات لاستخدام الورقة الكردية كأداة لتفكيك إيران من الداخل، وهو ما يتعارض مع المصالح التركية التي ترى في أي تعزيز للنفوذ الكردي تهديداً لأمنها القومي.</span></div>
<div class="qwen-markdown-space"></div>
<div class="qwen-markdown-paragraph"><span class="qwen-markdown-text">ثالثاً، يبرز دور أردوغان كـ&#8221;صمام أمان&#8221; إقليمي قادر على التأثير في القرارات الأمريكية، مما يعزز موقع أنقرة كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها في معادلات الشرق الأوسط.</span></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d9%84%d9%80%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العراق بين تبديل الأمكنة وعجز التغيير الداخلي- جورج منصور</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:41:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107112</guid>

					<description><![CDATA[  &#160; هنالك مثل أفريقي يقول: &#8220;أحمق القرية لن يصبح حكيماً في المدينة&#8221;، إنه مثل قصير في ألفاظه، عميق في معناه، يختصر تجربة إنسانية قديمة تتجدد في كل زمان ومكان. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هنالك مثل أفريقي يقول: &#8220;أحمق القرية لن يصبح حكيماً في المدينة&#8221;، إنه مثل قصير في ألفاظه، عميق في معناه، يختصر تجربة إنسانية قديمة تتجدد في كل زمان ومكان. فالمكان وحده لا يصنع الإنسان، والانتقال من بيئة متواضعة إلى أخرى أكثر اتساعاً لا يمنح الحكمة تلقائياً، كما أن تبديل الثياب لا يغيّر حقيقة العقل.</p>
<p>يختصر المثل حقيقة إنسانية كبرى: فالمدن لا تمنح الحكمةَ لمن لا يسعى إليها بعقلٍ متفتح وتجربةٍ واعية. الانتقال من القرية إلى المدينة قد يبدّل المظهر، لكنه لا يبدّل الجوهر ما لم تتغير طريقة التفكير.</p>
<p>كثيرون يظنون أن الاقتراب من مظاهر الحداثة كافٍ لصناعة الإنسان المثقف أو الحكيم، غير أن الحكمة ليست في اتساع الشوارع ولا في أضواء المدن، بل في القدرة على التعلم والتأمل وفهم الحياة والناس. قد يعيش الإنسان في قلب مدينة عظيمة، ويبقى أسير الجهل والتعصب والسطحية، بينما قد يمتلك فلاح بسيط في قرية نائية بصيرةً أعمق وفهماً أنقى للحياة.</p>
<p>ويحمل المثل نقداً خفياً لأولئك الذين يغيّرون أماكنهم ويحتفظون بعاداتهم السلبية وأفكارهم الضيقة، ثم يظنون أن مجرد انتقالهم قد منحهم قيمةً جديدة. فالمدينة لا تصنع العقول، بل تكشفها. إنها تمنح الفرص، لكن استثمارها يحتاج إلى وعي وإرادة.</p>
<p>في النهاية، الحكمة رحلة داخل الإنسان قبل أن تكون رحلةً إلى مكان آخر. ومن لا يطوّر نفسه، يظل كما هو، سواء عاش في قرية صغيرة أو في أكبر مدن العالم.</p>
<p>في القرى الصغيرة، يعرف الناس بعضهم بعضاً، وتظهر الصفات بلا أقنعة طويلة. الأحمق هناك معروف بخفة رأيه وتسرعه وعجزه عن التعلم من أخطائه. وعندما ينتقل إلى المدينة، قد يظن أنه يستطيع أن يبدأ حياة جديدة بعيداً عن صورته القديمة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في داخله. فالمدينة لا تمنح الحكمة لمن لا يريد التعلم، بل قد تزيده ضياعاً، لأن الحياة فيها أكثر تعقيداً، والخداع أكثر تنوعاً، والفرص تحتاج إلى وعي ومسؤولية.</p>
<p>هذا المثل لا يدعو إلى احتقار الإنسان أو الحكم الأبدي عليه، بل يلفت النظر إلى حقيقة مهمة: التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. فالحكمة ليست عنواناً بريدياً، ولا شهادة معلقة على الجدار، ولا مظهراً اجتماعياً، بل هي القدرة على الفهم والتأمل وضبط النفس والتعلم من التجارب. ومن يرفض مراجعة نفسه سيحمل أخطاءه معه أينما ذهب.</p>
<p>في عصرنا الحديث، تتكرر صورة هذا المثل بأشكال مختلفة. فكثيرون يظنون أن السفر إلى الدول الكبرى، أو الانتقال إلى المدن الحديثة، أو الحصول على المال والشهرة، كفيل بأن يجعلهم أكثر نضجاً وثقافة. لكن الواقع يثبت أن الإنسان قد ينتقل جغرافياً ويبقى ثابتاً فكرياً. بل إن بعض الناس حين ينتقلون إلى بيئات أكبر، تتضخم عيوبهم بدلاً من أن تتراجع، لأنهم يحصلون على أدوات أوسع لنشر الجهل والغرور.</p>
<p>ومع ذلك، يحمل المثل تحذيراً وأملاً معاً: التحذير هو أن الهروب من الذات لا يصنع إنساناً جديداً، والأمل هو أن الإنسان قادر على التغيير متى امتلك الشجاعة للاعتراف بنقائصه. فالأحمق ليس من يخطئ، بل من يصر على الخطأ ويرفض التعلم. والمدينة قد تكون مدرسة عظيمة لمن يدخلها بعقل متواضع وروح راغبة في المعرفة.</p>
<p>لقد أدركت الشعوب الأفريقية، عبر تجاربها الطويلة، أن الحكمة ليست مرتبطة بالبقعة الجغرافية بل بنضج الإنسان الداخلي. لذلك بقي هذا المثل حياً ومتداولاً، لأنه يعبّر عن حقيقة إنسانية لا تتغير: <strong>من لا يغيّر عقله، لن تغيّره الأمكنة.</strong></p>
<p>هذا المثل لا يخص الأفراد وحدهم، بل ينطبق على المجتمعات والدول والأنظمة السياسية حين تنتقل من مرحلة إلى أخرى دون أن تغيّر طريقة تفكيرها أو تعالج عللها العميقة. وإذا أردنا أن نقرأه في ضوء الحالة العراقية، فسنجده يختصر جانباً كبيراً من المأساة التي عاشها العراق خلال العقود الأخيرة، حيث تغيّرت الواجهات والأسماء والشعارات، لكن كثيراً من الأزمات بقيت كما هي، بل ازدادت تعقيداً واتساعاً.</p>
<p>مرّ العراق بتحولات سياسية هائلة: انتقل من نظام إلى آخر، ومن شعارات قومية إلى شعارات دينية، ومن مركزية الدولة الصارمة إلى تعددية حزبية واسعة، ومن العزلة إلى الانفتاح على العالم. غير أن هذه الانتقالات الكبرى لم تنتج دائماً تغييراً حقيقياً في بنية العقل السياسي أو الثقافة الاجتماعية أو مفهوم الدولة. فالمشكلة لم تكن في &#8220;القرية&#8221; القديمة وحدها، بل في العقل الذي حمل أمراضه معه إلى &#8220;المدينة&#8221; الجديدة.</p>
<p>بعد عام 2003، اعتقد كثيرون أن سقوط النظام السابق وفتح أبواب العراق على العالم سيقودان تلقائياً إلى بناء دولة حديثة مزدهرة. سافر السياسيون، وتعلم بعضهم في الخارج، وامتلأت الخطابات بكلمات الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والتنمية. لكن الواقع كشف أن تغيير العناوين لا يكفي إذا بقيت الذهنية نفسها تحكم السلوك. فالفاسد قد يرتدي ربطة عنق حديثة ويتحدث بلغة الديمقراطية، لكنه يبقى فاسداً. والطائفي قد يجلس في برلمان منتخب بدل أن يحمل بندقية، لكنه يظل أسير العقلية ذاتها التي ترى الوطن غنيمة لا مسؤولية.</p>
<p>انتقل العراق شكلياً من &#8220;القرية&#8221; المغلقة إلى &#8220;مدينة&#8221; سياسية وإعلامية مفتوحة، لكن كثيراً من القوى التي دخلت هذه المدينة لم تدخلها بعقل الدولة، بل بعقل الجماعة والطائفة والعشيرة والحزب. وهنا تتجلى حكمة المثل الأفريقي بوضوح مؤلم: فالأمكنة الجديدة لا تصنع وعياً جديداً لمن يرفض مراجعة ذاته. ولذا رأينا كيف تحولت الديمقراطية أحياناً إلى وسيلة لتوزيع النفوذ، والحرية إلى فوضى خطابية، والانفتاح الإعلامي إلى ساحات للتضليل والكراهية وتسطيح الوعي.</p>
<p>المشكلة الأعمق أن العراق لم يعانِ فقط من فشل النخب السياسية، بل من أزمة ثقافية واجتماعية ممتدة. فكثيرون توقعوا أن الثروة النفطية والانفتاح على العالم ووسائل التواصل الحديثة كفيلة بصناعة مجتمع أكثر وعياً وتسامحاً. لكن التكنولوجيا لا تصنع العقل النقدي تلقائياً، كما أن امتلاك الهاتف الذكي لا يعني امتلاك فكر ناضج. ولهذا انتشرت الخرافة والشائعات والانفعالات الجماعية بسرعة مخيفة، حتى بدا أحياناً أن أدوات العصر الحديث تُستخدم بعقلية قديمة لا تؤمن بالمعرفة بقدر ما تؤمن بالغريزة والانفعال.</p>
<p>إن أخطر ما يواجه العراق اليوم ليس نقص الموارد ولا قلة الفرص، بل العجز عن إحداث تحول داخلي حقيقي في مفهوم المواطن والدولة والقانون. فما جدوى الجامعات إذا بقي التعليم قائماً على التلقين؟ وما جدوى الانتخابات إذا كان الناخب يصوّت على أساس الخوف أو العصبية أو المنفعة المؤقتة؟ وما جدوى الشعارات الوطنية إذا ظل الولاء الحقيقي للطائفة أو الحزب أو الزعيم؟</p>
<p>لقد أثبتت التجربة العراقية أن الإنسان، مثل الدولة، قد يغيّر مظهره ويبقى أسير عاداته القديمة. فالفساد أن يغيّر لغته فقط، فيتحدث باسم الدين تارة، وباسم الوطنية تارة أخرى، وباسم الديمقراطية في مناسبة ثالثة، بينما يبقى جوهره واحداً: استغلال الدولة وتحويلها إلى غنيمة.</p>
<p>ومع ذلك، فإن هذا التشخيص القاسي لا يعني انعدام الأمل. فالمثل الأفريقي نفسه لا يحكم على الإنسان بالغباء الأبدي، بل يذكّر بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل. والعراق، رغم كل جراحه، ما يزال يمتلك طاقات بشرية وثقافية هائلة. ففي كل أزمة يظهر شباب يطالبون بدولة مدنية عادلة، ومثقفون يدافعون عن العقل، وأصوات ترفض الطائفية والخرافة والفساد. وهذه البذور، مهما بدت صغيرة، هي الطريق الوحيد لبناء تحول حقيقي.</p>
<p>إن نهضة العراق لن تأتي فقط من بناء الجسور والطرق والمباني، بل من إعادة بناء الإنسان العراقي نفسه: إنسان يؤمن بالقانون لا بالزعيم، وبالعلم لا بالخرافة، وبالمواطنة لا بالعصبية، وبالعمل لا بالشعارات. فالأوطان لا تتغير حين تنتقل من مرحلة سياسية إلى أخرى فحسب، بل حين يتغير وعي أبنائها وطريقة تفكيرهم.</p>
<p>وهنا يعود صدى الحكمة الأفريقية ليبدو وكأنه كُتب للعراق أيضاً: من لا يغيّر عقله، لن تغيّره الأنظمة، ولا المدن، ولا الثروات، ولا الشعارات. فالتغيير الحقيقي ليس رحلة في الجغرافيا، بل رحلة شاقة في أعماق الوعي الإنساني.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين  يتحدث الحليف بلسان الخصم   &#8211; محمد ديب أحمد </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:37:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107108</guid>

					<description><![CDATA[ليس أخطر ما في السياسة الأمريكية أنها تغيّر أولوياتها ، فالمصالح تتبدل وتتحرك بطبيعتها . الأخطر أنها تنجح أحياناً في إقناع حلفائها بأن شيئاً لم يتغير ، بينما تكون الوقائع &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ليس أخطر ما في السياسة الأمريكية أنها تغيّر أولوياتها ، فالمصالح تتبدل وتتحرك بطبيعتها . الأخطر أنها تنجح أحياناً في إقناع حلفائها بأن شيئاً لم يتغير ، بينما تكون الوقائع على الأرض قد سبقت التصريحات بسنوات .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي الشرق الأوسط ، لا يخشى الكرد كثيراً من الخصوم المعلنين . فهؤلاء على الأقل يتحدثون بوضوح ولا يتركون مساحة كبيرة للأوهام .</div>
<div dir="auto"> أما القلق الحقيقي فيبدأ عندما يصبح الفرق بين الحليف والخصم مسألة تحتاج إلى قراءة متأنية للتصريحات، ومراجعة دقيقة للسياسات ، ومقارنة شاقة بين الوعود والنتائج .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومن هنا لا تبدو النقاشات الدائرة حول بعض الشخصيات الدبلوماسية الأمريكية قضية أشخاص بقدر ما تعكس أزمة أعمق تتعلق بطبيعة النظرة الأمريكية إلى القضية الكردية نفسها .</div>
<div dir="auto"> فالأسماء تتغير ، والإدارات تتبدل ، والمبعوثون يتعاقبون ، لكن السؤال يبقى ثابتاً :</div>
<div dir="auto">لماذا تتكرر الشكوك الكردية كلما ظهر مسؤول أمريكي جديد يحمل الملف نفسه ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">قد يكون الجواب بسيطاً إلى حد الإحراج .</div>
<div dir="auto">فالمشكلة ليست في الأسماء ،</div>
<div dir="auto"> بل في النتائج .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الكرد ، كغيرهم من شعوب المنطقة ، لا يملكون وسيلة لقياس النوايا السياسية .</div>
<div dir="auto"> لا أحد يستطيع أن يدخل إلى عقل مسؤول أمريكي ليعرف ما الذي يفكر به حقاً .</div>
<div dir="auto"> لكن الجميع يستطيع أن يرى اتجاه السياسات ، وأن يقرأ الخرائط ،</div>
<div dir="auto"> وأن يراقب المستفيد والخاسر من كل مقاربة جديدة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">والسياسة ، في نهاية المطاف ، تُقاس بنتائجها لا بالنوايا التي تُقال عنها .</div>
<div dir="auto">ولعل ما يزيد من حساسية الكرد تجاه هذه الملفات هو أن ذاكرتهم السياسية ليست ابنة الأمس . فالشعب الذي عاش قرناً من الوعود المؤجلة والاتفاقيات المنقوصة والتحالفات العابرة لا يتعامل مع الأحداث بوصفها صفحات منفصلة ، بل يراها فصولاً متصلة من كتاب واحد .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ولهذا فإن أي حديث عن الثقة لا يبدأ من الحاضر فقط ، بل يمر عبر أرشيف طويل من التجارب التي جعلت الكرد أكثر حذراً من التصفيق للوعود ، وأكثر ميلاً إلى انتظار النتائج .</div>
<div dir="auto">وربما هنا تكمن المفارقة الساخرة .</div>
<div dir="auto">فالولايات المتحدة تطلب من الكرد باستمرار أن يكونوا واقعيين في فهم المصالح الدولية ، لكنها تبدو مندهشة كلما أصبح الكرد واقعيين في تقييم السياسة الأمريكية نفسها .</div>
<div dir="auto">تطلب منهم أن يتفهموا تعقيدات المنطقة .</div>
<div dir="auto">وهم يتفهمونها .</div>
<div dir="auto">وتطلب منهم أن يراعوا حسابات الحلفاء .</div>
<div dir="auto">وهم يفعلون .</div>
<div dir="auto">وتطلب منهم أن يتحلوا بالصبر .</div>
<div dir="auto">وقد فعلوا ذلك لعقود .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لكنها تتفاجأ عندما يسألون عن حصتهم من هذا الصبر الطويل .</div>
<div dir="auto">في كل أزمة جديدة يُقال للكرد إن الظروف استثنائية .</div>
<div dir="auto">وفي كل مرحلة انتقالية يُطلب منهم الانتظار .</div>
<div dir="auto">وفي كل تفاهم إقليمي يصبح مطلوباً منهم تقديم المزيد من المرونة .</div>
<div dir="auto">حتى ليبدو الأمر أحياناً وكأن السياسة الأمريكية اكتشفت مصدراً لا ينضب للتنازلات اسمه &#8220;الصبر الكردي&#8221;.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أما الحقوق ،</div>
<div dir="auto"> فتُرحّل دائماً إلى موعد لاحق.</div>
<div dir="auto">ومع ذلك ، تستمر واشنطن في التساؤل عن أسباب تراجع الثقة .</div>
<div dir="auto">والأكثر إثارة للانتباه أن بعض دوائر القرار الأمريكية ما زالت تنظر إلى استقرار الشرق الأوسط من نافذة ضيقة ترى فيها طمأنة بعض القوى الإقليمية شرطاً مسبقاً لأي حل ، حتى لو جاء ذلك على حساب طرف أثبت مراراً أنه شريك فعلي في محاربة الإرهاب وحفظ التوازنات المحلية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا يبرز السؤال الذي لا يتعلق بمسؤول بعينه ولا بإدارة بعينها :</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هل المشكلة في الأشخاص أم في العقل السياسي الذي ينتج المقاربة نفسها مرة بعد أخرى ؟</div>
<div dir="auto">فكلما اعتقد الكرد أنهم انتقلوا من خانة الأدوات المؤقتة إلى خانة الشركاء الدائمين ، أعادتهم بعض السياسات إلى نقطة البداية .</div>
<div dir="auto">وكلما قيل لهم إن المرحلة الجديدة مختلفة ، اكتشفوا أن الاختلاف يطال العناوين أكثر مما يطال المضمون .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ولهذا لم تعد القضية الكردية اختباراً للكرد فقط ،</div>
<div dir="auto">بل أصبحت اختباراً لمصداقية السياسة الأمريكية نفسها .</div>
<div dir="auto">فأي قوة أو شعب أو حليف محتمل يراقب التجربة الكردية لا بد أن يطرح سؤالاً مشروعاً :</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">إذا كان هذا هو مصير شركاء قاتلوا إلى جانب الولايات المتحدة وقدّموا تضحيات جسيمة دفاعاً عن أهداف مشتركة ، فكيف يمكن بناء ثقة طويلة الأمد مع أي طرف آخر ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هنا تتحول المسألة من قضية كردية إلى قضية تتعلق بمفهوم الشراكة ذاته .</div>
<div dir="auto">فالحليف الحقيقي لا يُقاس بما يقوله في أوقات الحاجة فقط ، بل بما يفعله عندما تتعارض المبادئ مع المصالح الآنية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ولا يبدو أن أزمة الثقة الحالية جاءت من فراغ ، ولا أنها نتاج سوء فهم عابر ، بل هي حصيلة تراكم طويل من التجارب التي جعلت كثيرين يتعاملون مع التصريحات الأمريكية بحذر أكبر مما يتعاملون به مع الوقائع نفسها .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي النهاية ، قد تتغير الإدارات ، وتتبدل الوجوه ، وتتقاعد الشخصيات السياسية والدبلوماسية ، لكن المشكلة ستبقى قائمة ما دامت الأسئلة نفسها تُطرح في كل مرة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">المشكلة ليست أن الكرد ما زالوا يطرقون باب واشنطن .</div>
<div dir="auto">بل المشكلة أن واشنطن ما زالت تتساءل ، بعد كل هذه العقود ، لماذا لم يعد الطارق يثق بالباب كما كان يفعل سابقاً .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">بعد سنوات طويلة من التحالفات والوعود والتفاهمات ، لم يعد السؤال الكردي موجهاً إلى الولايات المتحدة :</div>
<div dir="auto">ماذا ستفعلون ؟</div>
<div dir="auto">بل أصبح سؤالاً أبسط وأكثر إرباكاً :</div>
<div dir="auto">لماذا تتفاجؤون في كل مرة عندما نتذكر ما فعلتموه سابقاً ؟</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">محمد ديب أحمد</div>
<div dir="auto">كاتب وباحث في الشأن السياسي</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس- لماذا يدفن ترامب دور الخارجية بتوماس باراك؟</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d9%81%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d9%81%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 17:31:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107100</guid>

					<description><![CDATA[  لم يكن التباين بين تصريح وزارة الخارجية الأمريكية حول انتهاء لقب توماس باراك كمبعوث خاص إلى سوريا، وبين إبقائه في موقع قيادي أوسع يشمل سوريا والعراق، مجرد ارتباك إداري &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">لم يكن التباين بين تصريح وزارة الخارجية الأمريكية حول انتهاء لقب توماس باراك كمبعوث خاص إلى سوريا، وبين إبقائه في موقع قيادي أوسع يشمل سوريا والعراق، مجرد ارتباك إداري أو تناقض لفظي في لغة واشنطن. بل بدا وكأنه يكشف عن لحظة أكثر عمقًا في إدارة ترامب للملفات الدولية الحساسة؛ لحظة لم تعد فيها وزارة الخارجية، حتى بوجود وزيرها، مركز القرار الحاسم، بل تحولت إلى واجهة تفسيرية لقرارات تُصنع في البيت الأبيض، وتُدار عبر مندوبين شخصيين يتحركون باسم الرئيس مباشرة، ووفق حساباته، لا وفق تقاليد الدبلوماسية المؤسسية.</p>
<p style="font-weight: 400;">في الظاهر، كان تصريح ماركو روبيو يوحي بأن مهمة باراك السورية قد انتهت، أو أن لقبه السابق لم يعد قائمًا. غير أن الجملة الأهم في التصريح لم تكن نهاية اللقب، بل التأكيد على أن باراك سيواصل لعب دور قيادي في سوريا والعراق. هنا يبرز السؤال الأشد دلالة، لماذا يُدفن اللقب القديم ولا تُدفن المهمة؟ ولماذا تُسحب الصفة المرتبطة بسوريا وحدها، ثم تُفتح أمام الرجل ساحة أوسع تمتد إلى العراق، حيث تتشابك ملفات إيران، والحشد الشعبي، والفصائل المسلحة، والإقليم الفيدرالي الكوردستاني، والنفوذ التركي، والأمن الإسرائيلي؟</p>
<p style="font-weight: 400;">هذا التحول لا يمكن عزله عن التوتر العميق بين المقاربتين الإسرائيلية والتركية في المنطقة. فإسرائيل تنظر إلى العراق من زاوية التمدد الإيراني، وشبكات الحشد الشعبي، والفصائل الولائية التي تحوّلت إلى أذرع عسكرية وسياسية لطهران على حدود المجال الحيوي الأمريكي والإسرائيلي. أما تركيا فتنظر إلى العراق من زاوية أخرى، عنوانها الأبرز تقليص الدور الكوردي، ومحاصرة الإقليم الفيدرالي الكوردستاني، ومنع أي توازن كوردي قد ينعكس على غربي كوردستان أو على كوردستان تركيا. وبين هاتين المقاربتين، يبدو أن واشنطن تحاول، عبر باراك، إدارة مساحة مشتركة قلقة، مواجهة النفوذ الإيراني بما يرضي إسرائيل، وضبط الورقة الكوردية بما لا يصطدم مباشرة بحسابات تركيا.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا يمكن فهم نقل باراك من إطار سوريا ولبنان، أو من المهمة السورية الضيقة، إلى إطار سوريا والعراق. فلبنان كان يعني، في جانب كبير منه، حزب الله والمعادلة الإسرائيلية المباشرة. أما العراق فيعني شيئًا أوسع، إيران، الحشد، الفصائل المسلحة، مستقبل الإقليم الكوردستاني، حدود سوريا الشرقية، طريق طهران ـ بغداد ـ دمشق ـ بيروت، واحتمالات إعادة تشكيل الخريطة الأمنية إذا عاد التصعيد مع إيران إلى مستوى الحرب المفتوحة أو التغيير الجذري في بنية النظام الإيراني.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولذلك لا يبدو أن المسألة مجرد إعادة توزيع ملفات، بل إعادة تعريف لموقع باراك نفسه داخل منظومة ترامب. فقد اعتمد ترامب، في أكثر من ملف، على مندوبين مباشرين يتجاوزون بيروقراطية الخارجية التقليدية أو يجاورونها. في الملف الفلسطيني والإيراني والخليجي برز اسما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وفي ملف روسيا وأوكرانيا ظهر اسم الجنرال كيث كيلوغ، قبل أن تتداخل أدوار أخرى في قنوات التفاوض. واليوم يبدو أن توماس باراك يُدفع إلى موقع مشابه في ملف سوريا والعراق، لا بوصفه موظفًا دبلوماسيًا عاديًا، بل بوصفه رجل ثقة يتحرك في مساحة رمادية بين السياسة، الأمن، المصالح الاقتصادية، والعلاقات الشخصية.</p>
<p style="font-weight: 400;">هذا النمط يعكس إحدى سمات إدارة ترامب: تفضيل الدبلوماسية الشخصية على الدبلوماسية المؤسسية، وتفضيل المندوبين المرتبطين مباشرة بالرئيس على المسارات التقليدية التي تديرها وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي. فالوزير يعلن، يبرر، ويغطي سياسيًا؛ أما القرار الفعلي فيُدار غالبًا عبر مبعوثين خاصين يملكون مرونة أكبر، ويتحركون خارج اللغة الرسمية المقيدة. وهذا ما يجعل تصريح روبيو أقرب إلى تغليف دبلوماسي لقرار رئاسي أوسع، لا إلى إنهاء حقيقي لدور باراك.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولا ينبغي، في هذا السياق، أن تُقرأ هذه المقاربة بوصفها الاستراتيجية الأمريكية الإمبراطورية بكل مؤسساتها وتياراتها، أو كأن واشنطن تتحدث بصوت واحد وتتحرك بإرادة واحدة. فالأدق أنها تعبّر، في معظمها، عن خط إدارة ترامب وتحالفاتها داخل ما يمكن تسميته بالدولة العميقة الأمريكية العصرية، المستندة بدورها إلى أعمق أجنحة القوة الكلاسيكية، ولا سيما شبكات السلاح، والنفط، والطاقة، والمجمعات الأمنية والمالية. فترامب لم يكن خارج الدولة العميقة كليًا، كما يروّج بعض أنصاره، ولم يكن نسخة مطيعة منها كما يريد خصومه تصويره، بل مثّل صيغة هجينة؛ صدامية مع الحزب الديمقراطي وبعض الجمهوريين التقليديين، ومتحالفة في الوقت ذاته مع أكثر مراكز القوة صلابةً حين يتعلّق الأمر بإسرائيل، وإيران، والخليج، وخرائط النفوذ في الشرق الأوسط. ومن هنا يمكن فهم اعتماده على المندوبين الشخصيين بوصفه محاولة لإدارة الملفات الكبرى من فوق البيروقراطية التقليدية، عبر رجال ثقة يتحركون باسم الرئيس مباشرة، كما ظهر في ملفات فلسطين، وإيران، والخليج، وروسيا وأوكرانيا، وكما يبدو الآن في توسيع مهمة توماس باراك نحو سوريا والعراق. وبهذا المعنى، فإن المسألة لا تعكس إجماعًا أمريكيًا شاملًا، بل خطًا داخل السلطة الأمريكية الراهنة، يريد دبلوماسية أسرع، أكثر مباشرة وصفقاتية، في مواجهة اعتراضات الديمقراطيين وبعض الجمهوريين التقليديين على هذا الأسلوب وعلى ما قد يخلقه من اختلال في توازنات القرار الأمريكي.</p>
<p style="font-weight: 400;">غير أن الأهم في هذه الصيغة الجديدة أنها تفتح الباب أمام احتمالات أشد تعقيدًا. فإذا عاد الصراع مع إيران إلى مستوى المواجهة المباشرة، أو إذا عاد إلى الطاولة خيار تفكيك نظام ولاية الفقيه كما جرى سابقًا مع نظام صدام حسين، فإن الورقة الكوردية قد تعود إلى الواجهة، ليس في العراق وحده، بل في شرق كوردستان أيضًا. وقد تجد واشنطن، كما وجدت في محطات تاريخية سابقة، أن الكورد يشكلون إحدى القوى القادرة على إرباك الداخل الإيراني، أو المشاركة في إعادة صياغة التوازنات على حدود إيران الغربية، إلى جانب قوى قومية ومذهبية وسياسية أخرى داخل إيران.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولعلّ ما يزيد هذه القراءة حساسية أن ترامب، حين كرّر اتهامه لبعض القوى الكوردية بالاحتفاظ بسلاح أمريكي قيل إنه أُرسل إلى المعارضة أو المحتجين الإيرانيين، لم يكن يطلق عبارة عابرة بقدر ما كان، ربما، يهيّئ الرأي العام لاحتمال أوسع: استخدام الورقة الكوردية في أي خطة برية لإضعاف نظام ولاية الفقيه أو تغييره. فمثل هذه التصريحات، حتى لو نفاها الكورد، تكشف أن العقل الترامبي كان يرى في الجغرافيا الكوردية ومقاتليها مدخلًا محتملًا لإرباك الداخل الإيراني، لا مجرد تفصيل هامشي في صراع واشنطن مع طهران.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن هذا الاحتمال يحمل في داخله مفارقة خطيرة. فالقوى نفسها التي قد تحتاج إلى الكورد في مواجهة إيران، قد تعمل في الوقت ذاته على تحجيم الكورد في العراق وسوريا إرضاءً لتركيا أو منعًا لولادة قوة كوردية عابرة للحدود. وهنا تكمن مأساة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط: تستخدم الورقة الكوردية عندما تحتاج إلى إسقاط عدو أو إضعاف خصم، ثم تعود إلى ضبطها أو تجميدها عندما تصطدم بحسابات تركيا أو توازنات الدولة العراقية أو مصالح إسرائيل الآنية.</p>
<p style="font-weight: 400;">لذلك، فإن تعيين باراك أو توسيع مهمته لا ينبغي قراءته كخبر إداري، بل كإشارة إلى أن سوريا والعراق عادا إلى ملف واحد في العقل الاستراتيجي الأمريكي. فحدود سايكس ـ بيكو لم تعد قادرة على فصل الملفات كما كانت تفعل الخرائط الرسمية. ما يجري في دمشق ينعكس على بغداد، وما يتحرك في أربيل يلامس قامشلو، وما تقرره طهران يصل إلى بيروت عبر العراق وسوريا، وما تريده تركيا في الموصل وحلب وعفرين لا ينفصل عن حساباتها في واشنطن.</p>
<p style="font-weight: 400;">بهذا المعنى، لا يكشف ملف توماس باراك عن تناقض أمريكي عابر، بل عن صراع داخل هندسة القرار الأمريكي ذاته: بين وزارة خارجية تحاول الحفاظ على شكل المؤسسات، ورئيس يفضّل رجال الثقة؛ بين إسرائيل التي تريد كسر الذراع الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان، وتركيا التي تريد منع أي صعود كوردي؛ وبين كورد قد يُطلب منهم لعب دور في لحظة المواجهة، ثم يُدفعون ثمن التوازنات بعد انتهاء الحاجة إليهم.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا تبرز ضرورة ألا تنخدع القوى الكوردية ببريق أي تحرك أمريكي جديد ما لم يكن مقرونًا بضمانات سياسية مكتوبة، لا بوعود شفهية ولا برسائل مرحلية. فالمرحلة المقبلة، إذا صحت مؤشرات هذا التوسيع في مهمة باراك، لن تكون مرحلة دبلوماسية عادية، بل مرحلة إعادة ترتيب لمراكز النفوذ في سوريا والعراق، وربما في إيران أيضًا. وفي مثل هذه المراحل، لا تنجو الشعوب الصغيرة بكثرة التمنيات، بل بوضوح المشروع، ووحدة الموقف، وامتلاك القدرة على تحويل الحاجة الدولية إليها إلى اعتراف سياسي دائم لا إلى استخدام مؤقت.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">31/5/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%af%d9%81%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إِنَّهُ طَغَى &#8211; عصمت شاهين الدوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8f-%d8%b7%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8f-%d8%b7%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:36:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107085</guid>

					<description><![CDATA[  &#8221; المَشَاعِرُ هِيَ الْوَقُودُ، وَالْعَقْلُ هُوَ الْمُوَجِّهُ الْمُرْشِدُ.&#8221; &#8221; كُلُّ الطُّغْيَانِ يَبْدَأُ مِنْ « أَنَا »، وَيَنْتَهِي بِدَمَارِ الْجَمِيعِ.&#8221;   عصمت شاهين الدوسكي   قَبْلَ أَنْ نَسْتَهِلَّ بِجَوْهَرِ الطُّغْيَانِ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; المَشَاعِرُ هِيَ الْوَقُودُ، وَالْعَقْلُ هُوَ الْمُوَجِّهُ الْمُرْشِدُ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">&#8221; كُلُّ الطُّغْيَانِ يَبْدَأُ مِنْ « أَنَا »، وَيَنْتَهِي بِدَمَارِ الْجَمِيعِ.&#8221;</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عصمت شاهين الدوسكي</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">قَبْلَ أَنْ نَسْتَهِلَّ بِجَوْهَرِ الطُّغْيَانِ يَجِبُ أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ الطُّغْيَانُ بِصُورَةٍ عَامَّةٍ، وَبِسُهُولَةٍ وَمُبَسَّطَةٍ يُمْكِنُ أَنْ يُعْرَفَ الطُّغْيَانُ إِنَّهُ تَجَاوُزُ الْحُدُودِ بِلَا حِسَابٍ، وَيُسَيْطِرُ عَلَى حُقُوقِ غَيْرِهِ &#8221; أَنَانِيَّةً وَغُرُورًا &#8220;، لِهَذَا يَرَى نَفْسَهُ فَوْقَ الْقَانُونِ، فَوْقَ الْبَشَرِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَنَسْأَلُ: هَلِ الطُّغْيَانُ حَاضِرٌ فِي الْمَشَاعِرِ وَالْإِحْسَاسِ، إِنْسَانِيًّا ذَاتِيًّا..؟</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">نَعَمْ، حِينَمَا يَطْغَى الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ، يَظْلِمُ نَفْسَهُ بِالتَّكَبُّرِ، يَغْرَقُ فِي شَهَوَاتِهِ، وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ يَحْرِمُهَا أَبْسَطَ حُقُوقِهَا مِنَ التَّعَلُّمِ وَالْوَعْيِ وَالطُّمُوحِ وَتَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ وَالرَّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ، هَذَا &#8221; الطُّغْيَانُ الدَّاخِلِيُّ &#8221; رُبَّمَا يَتَحَوَّلُ إِلَى مَرَضٍ مُزْمِنٍ، وَالطُّغْيَانُ عَلَى الْآخَرِ كأن تُنْهَكُ كَرَامَةُ شَخْصٍ، تُذِلُّهُ، تَكْذِبُ عَلَيْهِ، تَتَحَكَّمُ بِهِ، تَكْسِرُ رَأْيَهُ، وَتَفْرِضُ رَأْيَكَ عَلَيْهِ، فَالْعَوَاطِفُ وَالْمَشَاعِرُ إِذَا طَغَتْ وَتُرِكَ الْعَقْلُ يَكُونُ: « قَرَارَاتٌ سَرِيعَةٌ وَنَدَمٌ طَوِيلٌ ». الْعَوَاطِفُ أَنْتَ تَتَحَكَّمُ بِهَا وَلَيْسَ الْعَكْسُ، فَالْغَضَبُ وَالرَّدُّ الْقَاسِي وَالْمُوَافَقَةُ عَلَى شَيْءٍ لَا يَنْفَعُكَ وَالْهُرُوبُ مِنَ الْفُرَصِ الْإِيجَابِيَّةِ وَتَضْخِيمُ الْأُمُورِ وَكَثْرَةُ الْعُيُوبِ وَالْفَشَلُ الْمُتَكَرِّرُ وَنِسْيَانُ الْعَوَاقِبِ وَالتَّشَبُّثُ بِالْمُشْكِلَاتِ الصَّغِيرَةِ، تَجْرَحُ أَقْرَبَ النَّاسِ، وَالْغَيْرَةُ وَالشَّكُّ وَالتَّهَجُّمُ وَالتَّعَلُّقُ الزَّائِدُ بِمَنْ تُحِبُّ وَالتَّعَصُّبُ وَالْقَهْرُ وَالْحُزْنُ وَالْمُعَانَاةُ، كُلُّهَا نَتَائِجُ الْعَوَاطِفِ غَيْرِ الْمُسْتَقِرَّةِ، فَتَدْخُلُ فِي دَوَّامَةٍ مِنْ عَدَمِ اسْتِقْرَارٍ عَاطِفِيٍّ وَالْإِحْسَاسِ بِالذَّنْبِ وَالنَّدَمِ وَأَرَقٍ وَتَوَتُّرٍ وَصُدَاعٍ، أَتَعْلَمُ لِمَاذَا..؟ لِأَنَّكَ تَجَاهَلْتَ الْعَقْلَ فَلَمْ يَأْخُذْ دَوْرَهُ الْحَقِيقِيَّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">لَا تَطْغِ عَلَى الْمَشَاعِرِ وَلَا عَلَى الْعَقْلِ، « فَالتَّوَازُنُ » بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مُهِمٌّ جِدًّا، فَلَا تَكْتُمِ الْمَشَاعِرَ؛ لِأَنَّ اسْتِعْمَالَ الْعَقْلِ لِوَحْدِهِ نُصْبِحُ بَارِدِينَ جَامِدِينَ كَالْآلَاتِ الْمُتَحَرِّكَةِ، وَنَفْقِدُ الْإِلْهَامَ وَالْحُلْمَ وَالْحُبَّ وَالشَّغَفَ وَالرَّحْمَةَ وَالْإِبْدَاعَ، فَالْمَشَاعِرُ هِيَ الْوَقُودُ وَالْعَقْلُ هُوَ الْمُوَجِّهُ الْمُرْشِدُ، وَذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">«كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ».</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَيْ: عِنْدَمَا يَكُونُ لَهُ سُلْطَةٌ، نُفُوذٌ، مَنْصِبٌ، قُوَّةٌ أَوْ مَالٌ، يَنْسَى كُلَّ شَيْءٍ، وَيَتَعَدَّى عَلَى حُقُوقِ وَكَرَامَةِ الْآخَرِينَ، وَمَا بَالُكَ فِي الطُّغْيَانِ الِاجْتِمَاعِيِّ: قَبِيلَةٌ، عَشِيرَةٌ، مَجْمُوعَاتٌ، فِئَاتٌ، طَبَقَاتٌ غَنِيَّةٌ عَلَى طَبَقَاتٍ فَقِيرَةٍ، كَذَلِكَ طُغْيَانُ الذُّكُورِ عَلَى الْإِنَاثِ، وَالْكِبَارِ عَلَى الصِّغَارِ، وَإِشَارَاتُهُ الظَّاهِرِيَّةُ وَالْمَكْنُونَةُ، مَجْمُوعَةُ « شِلَّةٍ » تَحْتَكِرُ الْوَظَائِفَ وَالْفُرَصَ وَالتَّعْلِيمَ وَالْمَنَاصِبَ وَالْإِفَادَاتِ، وَتُغْلِقُ الْفُرَصَ عَلَى الْبَقِيَّةِ، وَهَذَا يَعْنِي « إِلْغَاءَ الْآخَرِ»، وَبَعْضُ الْعَادَاتِ وَالتَّقَالِيدِ تَتَجَلَّى كَقُضْبَانِ سِجْنٍ يُسْتَغَلُّهَا لِغَايَةٍ مَا، هَذَا التَّنَمُّرُ الْفِكْرِيُّ يَطْغَى عَلَى الطُّمُوحِ ، وَنَتِيجَةُ كُلِّ هَذَا الطُّغْيَانِ يُولَدُ مُجْتَمَعٌ مِنْ طَبَقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مَعَ الْحِقْدِ الدَّفِينِ وَمَوْتِ الْمَوَاهِبِ وَالِارْتِقَاءِ وَالْعِلْمِ وَالْوَعْيِ وَالتَّقَدُّمِ إِلَى الْأَفْضَلِ؛ لِأَنَّ الْمُبْدِعِينَ وَالْعُلَمَاءَ وَالْأُدَبَاءَ وَالْمُفَكِّرِينَ لَمْ يَأْخُذُوا فُرَصَهُمُ الْحَقِيقِيَّةَ الَّتِي سَرَقَهَا الطُّغْيَانُ الْفَرْدِيُّ وَالْمُجْتَمَعِيُّ وَالسِّيَاسِيُّ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَلَا شَكَّ أَنَّ الطُّغْيَانَ السِّيَاسِيَّ أَخْطَرُ الْأَنْوَاعِ؛ لِأَنَّهُ يَمْلِكُ وَيَتَحَكَّمُ بِسُلْطَةِ الدَّوْلَةِ وَالْمَصَادِرِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَبُنُودِ الْقَانُونِ، خَاصَّةً إِنَّهُ بِلَا رِقَابَةٍ وَبِلَا تَدَاوُلٍ سِلْمِيٍّ عَلَى السُّلْطَةِ « الْكَفَاءَةِ »، وَبَعِيدًا عَنْ حُقُوقِ الشَّعْبِ، تُصْبِحُ السُّلْطَةُ عِنْدَهُ مُقَدَّسَةً « فَرْدًا أَوْ مَجْمُوعَاتٍ »، وَمَنْ يَنْقُدُهَا تُعْتَبَرُ خِيَانَةً كُبْرَى، التَّحَكُّمُ بِالْقُوَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَالْأَمْنِ وَالسُّلْطَةِ الْمَالِيَّةِ وَإِعْلَامٍ يَخْدِمُ السُّلْطَةَ وَغَلْقِ الْأَفْوَاهِ، وَكُلُّ مُعَارِضٍ إِمَّا مَقْتُولٌ أَوْ مَسْجُونٌ أَوْ مهجرأو مُهَمَّشٌ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَمِنْ كُلِّ هَذِهِ الْأُطُرِ الظَّاهِرَةِ يُولَدُ الظُّلْمُ وَالْفَسَادُ وَهِجْرَةُ الْعُقُولِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْفِكْرِيَّةِ وَالْأَدَبِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ، وَرُبَّمَا يَكُونُ هُنَاكَ انْفِجَارٌ؛ لِأَنَّ الطُّغْيَانَ السِّيَاسِيَّ كَالْبَالُونِ، كُلَّمَا نَفَخَ نَفْسَهُ أَكْثَرَ كَانَ الِانْفِجَارُ أَسْرَعَ وَأَقْوَى.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَكُلُّ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ الْجَوْهَرُ الرَّئِيسِيُّ فِيهَا « أَنَا »، وَبِالتَّالِي وَعْيُ النَّاسِ وَانْهِيارُهُ، أَوْ دَمَارُ الْجَمِيعِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">يَا تُرَى مَا هُوَ عَكْسُ الطُّغْيَانِ..؟ « الْعَدْلُ وَالْمُسَاوَاةُ وَالْمُسَاءَلَةُ سِيَاسِيًّا ».</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَهُنَاكَ أَمْثِلَةٌ تَارِيخِيَّةٌ وَدُرُوسٌ وَعِبَرٌ، وَمِنْهَا الطُّغْيَانُ الْإِنْسَانِيُّ الْفَرْدِيُّ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى النَّاسِ عَامَّةً، « هُولَاكُو » قَائِدٌ مُتَكَبِّرٌ طَاغٍ عَلَى نَفْسِهِ أَوَّلًا، إِدْمَانُهُ عَلَى الِانْتِقَامِ وَنَشْرِ الْخَرَابِ وَالدَّمَارِ، لَمْ يَكْتَفِ بِهَزِيمَةِ الْأَعْدَاءِ، بَلْ أَمَرَ بِقُوَّةٍ بِإِبَادَةِ بَغْدَادَ عَامَ 1258، لَمْ يَتْرُكْ مَكْتَبَةً إِلَّا دَمَّرَهَا، وَرَمَى كُتُبَهَا فِي النَّهْرِ، حَتَّى أَصْبَحَ التَّدْمِيرُ هَدَفَهُ وَلَيْسَ وَسِيلَةً.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَمِنْ أَمْثِلَةِ الطُّغْيَانِ الِاجْتِمَاعِيِّ فِئَةٌ أَوْ مَجْمُوعَاتٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ تَطْغَى عَلَى فِئَاتٍ أُخْرَى وَتَحْتَكِرُ الْحُقُوقَ، مِنْهَا « نِظَامُ الْكَاسْتِ » فِي الْهِنْدِ الْقَدِيمَةِ، مُجْتَمَعَاتٌ مُقَسَّمَةٌ &#8221; طَبَقَاتٍ &#8221; مُغْلَقَةً عَلَى نَفْسِهَا «الْبَرَاهِمَةُ وَالْكَشَاتْرِيَا» فِي أَعْلَى الطَّبَقَاتِ، وَأَدْنَاهُمْ « الْمَنْبُوذُونَ الدَّالِيتُ »، مَمْنُوعٌ عَلَيْهِمْ مَا لَدَى الطَّبَقَاتِ الْعُلْيَا «لَا تَعْلِيمَ، لَا زَوَاجَ، لَا وَظِيفَةَ&#8230;»، طُغْيَانٌ سَلَبَ النَّاسَ إِنْسَانِيَّتَهُمْ سِنِينَ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">أَمَّا أَمْثِلَةُ الطُّغْيَانِ السِّيَاسِيِّ فَالْأَمْثِلَةُ كَثِيرَةٌ، خَاصَّةً أَنَّهُ يُعْتَبَرُ أَخْطَرَ نَوْعٍ لِامْتِلَاكِهِ الْمَالَ وَالْجَيْشَ وَالْقَانُونَ، وَمِنْهَا « فِرْعَوْنُ » فِي مِصْرَ الْقَدِيمَةِ، وَذَكَرَهُ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ كَنَمُوذَجٍ لِلطُّغْيَانِ السِّيَاسِيِّ: « فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ». احْتَكَرَ الْأُلُوهِيَّةَ: « أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى »، سَخَّرَ الْمَالَ وَالْقَرَارَ وَالْجَيْشَ، وَسَخَّرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدًا لَهُ يَبْنُونَ الْأَهْرَامَاتِ، وَلَا مُعَارِضِينَ لَهُ، لَكِنْ نِهَايَتُهُ كَانَتِ &#8221; الْغَرَقَ &#8221; . وَالْمِثَالُ الثَّانِي مُعَاصِرًا « بُولْ بُوتْ » فِي كَمْبُودْيَا 1975 – 1979، رَجَّعَ كَمْبُودْيَا صِفْرًا فِي الزِّرَاعَةِ، أَلْغَى الْمُدُنَ وَالْمَدَارِسَ، أَيُّ شَخْصٍ مُتَعَلِّمٍ يُعْتَبَرُ عَدُوًّا لِنِظَامِهِ وَوُجُودِهِ وَيُعْدَمُ، خِلَالَ حُكْمِهِ أَرْبَعَ سِنِينَ مَاتَ رُبْعُ سُكَّانِ كَمْبُودْيَا تَقْرِيبًا، طُغْيَانُهُ وَصَلَ لِدَرَجَةِ الْجُنُونِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">وَخُلَاصَةُ الْكَلَامِ الَّتِي تَرْبِطُ هَذِهِ الْأَمْثِلَةَ: يَأْتِي الطَّاغِي فِي بَدَايَتِهِ بِجُمَلٍ جَمِيلَةٍ رَنَّانَةٍ تَسْلِبُ الْعُقُولَ وَتُمِيلُ الْقُلُوبَ: « أَنَا أُرِيدُ مَصْلَحَتَكُمْ، حُرِّيَّتَكُمْ، كَرَامَتَكُمْ..»، لَكِنَّ أَغْلَبَ الطُّغَاةِ مَاتُوا، انْكَسَرُوا، مَعَ سُقُوطٍ قَوِيٍّ وَلَعْنَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ وَتَارِيخِيَّةٍ.</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a5%d9%90%d9%86%d9%8e%d9%91%d9%87%d9%8f-%d8%b7%d9%8e%d8%ba%d9%8e%d9%89-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا أنتقدت حزبي..وشيدت بالغير..والآن أنتقده؟- آرون جان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86-%d8%a3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86-%d8%a3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 09:30:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107076</guid>

					<description><![CDATA[انتسبت سنة ١٩٧٨ للحزب اليساري الكوردي في سوريا ولاحقا مشاركة تيارنا في تشكيل الموحد-يكيتي ومن ثم بعد انقسامات له إستقريت بضع سنوات ضمن صفوف حزب آذادي الكوردي في سوريا حتى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto">انتسبت سنة ١٩٧٨ للحزب اليساري الكوردي في سوريا ولاحقا مشاركة تيارنا في تشكيل الموحد-يكيتي ومن ثم بعد انقسامات له إستقريت بضع سنوات ضمن صفوف حزب آذادي الكوردي في سوريا حتى بدايات ٢٠١٢ بعدما تعرض الى تفتت وانضمام البعض الاوتوماتيكي الى ح.د.ك.س خلال ظرف الثورة السورية الذهبي، وكان قبل ذلك بقليل أطلق سراح آخر كوكبة من سجنائنا وليكيتي الذين هم ورفاق آخرين من قبلهم منذ ١٩٩٤ قد تعرضوا للمطاردة والاعتقالات بسسب نشاطات واحتجاجات يكيتي وآذادي المهمة نسبيا بالمقارنة مع عمل بقية أطراف الحركة الوطنية الكوردية الغربية وئتها طبقا لطبيعة كفاحها التحرري الصعب عندما كانت السلطة البعثية العنصرية المستبدة الفاسدة مستقرة وقوية ووفق الوضع الجغرافي السهلي المحدود لروزآفا كوردستان مقارنة بالأجزاء الكوردستانية الأخرى الأوسع والجبلية لبعض مناطقها.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هكذا، فبعد قدوم ذلك الظرف المواتي منذ ٢٠١١ حينما اصبحت تلك السلطة شيئا فشيئا تتهاوى الى الحضيض وعمت الفوضى العارمة وازداد الاهتمام الدولي والاقليمي بالوضع السوري، كان من المفروض أن تصعد أطراف حركتنا من كفاحها المتنوع السياسي الاحتجاجي والمسلح الممكن على الساحة وخصوصا آذادي ويكيتي أصحاب النشاطات المذكورة السابقة الذين وبصراحة أغلبهم من امتداد نهج ١٩٦٥، بل تفتتا وهاجر أغلب مسؤوليهما الى الخارج، هذا بالنظر الى ضئالة نشاط بقية الاطراف الكوردية الاخرى والتي البعض من مسؤوليها كانو تقليديا يعتمدون غالبا فقط بالاشادة ببعض ساسة باشور وباكور كوردستان. وهناك من يؤكد اعتقال حتى عدد من مسؤولي ب.د.ك.س في بداية السبعينات جاء لأسباب تبعية هذا الطرف لبعض رموز ب.د.ك.ع الذين كانوا قد عقدوا اتفاقية آذار مع السلطة البعثية الهمجية العراقية المناوئة للسورية وكذلك لاحداث توازن معين بين  ذلك الطرف وبين طرف ح.ت.ك.س الذي بعض مسؤوليه كانوا ذوي تبعية لرموز آخرين في باشور كوردستان، اي لم يكن ذلك الاعتقال نتيجة نشاطات مهمة على ساحة روزآفا كوردستان، هذا مع تقديري الكبير لهم ككوبة مناضلين ايضا. وهنا يجدر الذكر بأن الاطراف الكوردية الاخرى قد نشروا ايضا الادانة والاستنكار لاستقدام المستوطنين الغمر آنذاك وليس فقط طرف ب.د.ك.س.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> وفي سياق موضوعي هذا، وبخصوص ذلك التقاعس، يجدر الذكر، بأنه أستطاع تيار ب.ي.د ولو بتسيهلات من السلطة ان يجلب منذ ٢٠١٢ مقاتلين على الساحة ولاحقا تم ضمهم الى التحالف الغربي لمكافحة داعش وبالتالي ليزداد  شأن روزآفا كوردستان جيدا والحصول على بعض ميزات قومية لغوية وادارية وأمنية رغم أخطاء وفساد معين بعد أن كان الوضع الكوردي الغربي سابقا شبه مهمل. وهنا، فإن ذلك التحالف هو الأهم بالنسبة للكورد المهددين وحتى لو كان محصورا فقط بمكافحة داعش وكذلك بانتقال مقاتلي الكوردي الى مناطق ذات أغلبية عربية وفق دعوات الغرب الحليف لذلك، حيث من المهم جدا التناسب معه وإلا سوف يكاد لن يهتم بوضعنا مطلقا وبالتالي الجمود وربما الهلاك ايضا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هكذا، ولتمضي حوالي أربعة عشر عاما من التفاعل الامني مع هذا الغرب ولتأتي معركة غزة ويبدأ الخطر الصاروخي الشيعي على اسرائيل حتى تتسارع أمريكا وبريطانيا واسرائيل بالتفاهم مع روسيا وليبحثوا عن سبل تقليص النفوذ الشيعي في المنطقة عن طريق تغيير واسقاط السلطة السورية ولتكليف قوى معارضة سورية بالسير نحو دمشق. هنا، وجدوا ضعف وعدم قابلية القوى العلمانية السورية للتضحية فوقع اختيارهم على قسد العلمانية والمضحية لدعمها ودفعها الى الشام، فإذا بتركيا تدعو بشار الى الالتقاء تجنبا لحدوث ذلك المخطط من جانب وبنفس الوئت تأمر اوجلان للايعاذ الى بعض مسؤولي كورد قسد برفض ذلك المخطط من جانب ثان وبالتالي لسذاجة وهشاشة سياستهم ومؤهلاتهم قد رفضوا ذلك المسعى فعلا، وإلا لكان ذلك سيحقق مصلحة استراتيجية كبيرة للشعب الكوردي الغربي أولا. وهنا أضطر الغرب أخيرا الى الخيار المر وهو دفع مجموعات الدعدوش الى دمشق، وليتم لاحقا من وئتها أخطاء كبيرة أخرى معلومة لأغلب المهتمين الموضوعيين الكورد وغيرهم ولتؤدي الى الكارثة الاخيرة والاتفاق الاضطراري المذل والمشؤوم وليعود وضع روزآفا كوردستان الى المربع الاول، للاسف الشديد.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا، كثيرا ما كررت وأعيد، بأن كفاح وتضحيات هؤلاء البريئين صقور-لبوات YPG-YPJ بحاجة ماسة الى قيادة سياسية أمنية أكثر ثقافة ونضجا ودبلوماسية من ناحية، وكذلك بان النخب والساسة الكورد المكتفين ثقافة سياسة ونضجا يتحملون ايضا مسؤولية تلك النكسة من ناحية ثانية وذلك كونهم يتحاشون غالبا العمل التحرري المضني الخطير الضروري خلال الظروف المهيئة على الساحة وبالتالي يتركونها لأمثال أولئك المسؤولين الغير مؤهلين، فالنكسات.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">آرون جان: باحث وناشر كوردي ألماني/دورتموند- ألمانيا</div>
<div dir="auto"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%aa-%d8%ad%d8%b2%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العراق في مفترق الطرق بين نزع سلاح فصائل الحشد الشعبي أو قطع شريان الدولار &#8211;    جمعة عبدالله</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b2%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b2%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:48:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107073</guid>

					<description><![CDATA[حسمت أمريكا أمرها  من وجود الميليشيات المسلحة , التي  تعبث بالعراق ودول الجوار , تلبية لأوامر الحرس الثوري الإيراني , الخاضعة بالطاعة العمياء الى المصالح الايرانية ضد المصالح العراقية , وان &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<ul dir="rtl">
<li><span style="font-size: large;">حسمت أمريكا أمرها  من وجود الميليشيات المسلحة , التي  تعبث بالعراق ودول الجوار , تلبية لأوامر الحرس الثوري الإيراني , الخاضعة بالطاعة العمياء الى المصالح الايرانية ضد المصالح العراقية , وان تدوس على الوطن والسيادة الوطنية , وتتصرف كأنها الحاكم الفعلي والمتنفذ في العراق  , في زعزعة الاستقرار والأمن العراقي الى الفوضى  , وقد تعدت هذه التجاوزات الخطيرة  حدود المنطق والمعقول , وأصبحت مصدر قلق للدول المجاورة ,  بالاعتداء عليها بالصواريخ والمسيرات الهجومية  , وأصبح أمن المنطقة واستقرارها مرتبطاً بتفكيك هذه الميليشيات الخارجة عن الدولة والقانون , ولم يعد الأمر يحتمل المماطلة وضياع الوقت في ابطاء حصر سلاحها ,  لذا جاء التلويح الامريكي بورقة الدولار وقطع شريانه  عن العراق  , وكذلك التهديد الامريكي , اضافة الى التلويح بالعقاب الاقتصادي والمالي , ايضاً التهديد   بضربها عسكرياً في معاقلها واغتيال قادتها , وممارسة الضغط على رئيس الوزراء الجديد , أن يفعل مهامه واجبه المسؤول  بتفكيك هذه الميليشيات المسلحة  , وانصهارها في المؤسسة الامنية والمدنية , وتسليم سلاحها الى الجيش العراق , الذي يعتبر المؤسسة الرسمية الوحيدة في الدولة العراقية, وجعل هذه المهمة من أولويات رئيس الوزراء الجديد خلال 100 يوماً من حياة حكومته  &#8230;&#8230;&#8230; أن الفيتو الامريكي اعطى ثماره بعدم تولي هذه الميليشيات اية حقيبة وزارية خطاً احمراً , إلا في حالة تفكيك منظومتها العسكرية , وبترك الجانب العسكري الميليشياوي والانخراط في العمل السياسي , ولا يمكن جمع العمل العسكري والسياسي معاً في الدولة العراقية , ومازالت الحكومة ناقصة ثماني حقائب وزارية , بسبب الفيتو الامريكي على هذه الفصائل المسلحة , لكي تفهم وتدرك هذه المليشيات المسلحة , بأن زمن التبعية والذيلية الى ايران انتهى بالظروف الجديدة , وان المعادلة انقلبت ضدها , وليس عليها إلا ان تختار بين التبعية الى ايران , أو انتظار العقوبات الصارمة وقاسية عليها ,  ولا سيما ان احد الشروط الاساسية للمفاوضات الايرانية /  الامريكية , ان تتخلى  أيران عن وكلائها وذيولها  في المنطقة , ومن جملتهم الميليشيات المسلحة  في العراق  , وبالفعل هناك اجراءات فعلية بنزع سلاح هذه الفصائل المسلحة , بعضها  اقتنع بأن الطريق مسدوداً في وجه الفصائل المسلحة , وبعض الآخر امتنع  , الى ان توافق ايران على نزع سلاحها , ولكن جاء القرار المفاجئ للتيار الصدري بحل سلاح سريا السلام وانضمامها الى المؤسسة العسكرية والامنية  للدولة العراقية , هذا القرار قلب الطاولة على رؤوس الميليشيات , ووضعها في موقف محرج  وضعيف , وكذلك يمثل دعماً  قوياً الى رئيس الوزراء الجديد السيد علي الزيدي , أن يضاعف جهوده في نزع سلاح الميليشيات , حتى يبعد  العراق عن العقوبات الاقتصادية والمالية المنتظرة  من طرف امريكا على العراق , ان هناك ضغوطاً هائلة على الفصائل المسلحة , التي رفضت دعوة تسليم سلاحها الى الدولة العراقية , لان العراق لم يعد يتحمل وجود هذه الفصائل , ولا يمكن التستر على وجودها , فهل يستطيع الرئيس الوزراء الجديد ان ينزع سلاح الفصائل المسلحة ويحقق وعده المعلن ؟؟  , بينما فشل سابقيه في وعودهم الصارمة بحصر السلاح بيد الدولة . ولكن حدث العكس إذ أعطوا مكانة متميزة في النفوذ والمال والسلطة أكثر على حساب الدولة , حتى أصبحوا دولة  داخل دولة , لقد تبدلت الظروف واصبحت هذه الميليشيات  المسلحة منبوذة في الداخل والخارج , ووجودها يعني الفوضى وعدم الاستقرار لا للعراق , ولا للدول الجوار . </span></li>
</ul>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b2%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يطلب الغريب من الأرض أن تنسى ذاكرتها &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:41:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107069</guid>

					<description><![CDATA[في مسار التاريخ، عبرت شعوب شتى تخوم هذه الجغرافيا؛ كالبوسنيين والألبان والجورجيين، فاختاروا طواعية، أو بوازع الضرورة، الاندماج والارتماء في عباءة الهوية التركية. ذاك شأنهم وخيارهم الوجودي، ولا ضير في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<div>في مسار التاريخ، عبرت شعوب شتى تخوم هذه الجغرافيا؛ كالبوسنيين والألبان والجورجيين، فاختاروا طواعية، أو بوازع الضرورة، الاندماج والارتماء في عباءة الهوية التركية. ذاك شأنهم وخيارهم الوجودي، ولا ضير في تبديل الإنسان لقميصه الثقافي. غير أن المعضلة الفلسفية والسياسية تنبثق حين يستحيل هذا الخيار الفردي سوطًا يُفرض على الهويات الأصيلة. فلا يمكن لمن استبدل هويته أن يطالب الكوردي، ابن هذه الجغرافيا الأزلي، بمحو كينونته. وهنا يبرز السؤال الكوردي الحارق: كيف يغدو التشبث بالجذور ذنبًا، والتنكر لها فضيلة؟!</div>
<div></div>
<div>إننا لا ننازع أحدًا حقّه العادل في الوجود تحت هذه السماء، وللجميع مطلق الحرية في صياغة تعريفهم الذاتي. لكننا نرفض بشكل قاطع صهر وعينا الجمعي لإرضاء الوافدين؛ فالكورد لم يأتوا من فراغ أو يعبروا حدودًا طارئة، بل هم نبض هذه الأرض، ولغتهم حارسة الحكاية، ووجدانهم مرآة التراب. إن صانعي المواعظ حول الانتماء نسوا أننا كنا هنا قبل كتابة التاريخ، وسنبقى شهودًا على حرية الروح الإنسانية في موطنها الكوردي.</div>
<div></div>
<div><b>بوتان زيباري</b></div>
<div>السويد</div>
<div>31.05.2026</div>
<div></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكورد حلفاء في الحرب وغائبون في السلام… إلى متى؟- د.سوزان ئاميدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ba%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ba%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:19:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. سوزان ئاميدي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107063</guid>

					<description><![CDATA[&#160; حين توقفت ثورة القائد الكوردي مصطفى بارزاني بعد اتفاق الجزائر عام 1975، لم يشعر الكورد أنهم خسروا معركة عسكرية فحسب، بل شعروا أن صفحة جديدة من الوعود الدولية غير &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="   ">
<div id=":sx" class="ii gt">
<div id=":sw" class="a3s aiL ">
<div id="avWBGd-23">
<div>حين توقفت ثورة القائد الكوردي مصطفى بارزاني بعد اتفاق الجزائر عام 1975، لم يشعر الكورد أنهم خسروا معركة عسكرية فحسب، بل شعروا أن صفحة جديدة من الوعود الدولية غير المكتملة قد أُغلقت على حسابهم. ومنذ ذلك التاريخ، ظل سؤال الثقة يرافق العلاقة بين الكورد والقوى الكبرى: هل يُنظر إلى الكورد كشركاء حقيقيين في صناعة المستقبل، أم كأدوات مؤقتة تفرضها الحاجة العسكرية ثم يجري الاستغناء عنها عند تغير المصالح؟<br />
بعد أكثر من نصف قرن، ما زال هذا السؤال حاضراً بقوة. فالحروب والأزمات التي شهدتها المنطقة تغيرت، لكن النمط السياسي الذي يحكم العلاقة بين الكورد والقوى الدولية والإقليمية يبدو وكأنه يتكرر بصورة لافتة. ففي أوقات الصراع يصبح الكورد عنصراً مهماً في المعادلات الأمنية والعسكرية، أما عند الانتقال إلى مرحلة التسويات، فإن حضورهم السياسي غالباً ما يتراجع لصالح حسابات الدول وموازين القوى الإقليمية.<br />
في العراق، كان الكورد جزءا اساسياً من مواجهة الإرهاب، وقد لعبت قوات البيشمركة دورا بارزاً في الحرب ضد تنظيم داعش. ونالت هذه التضحيات إشادة واسعة من المجتمع الدولي، إلا أن كثيراً من القضايا السياسية الجوهرية بقيت دون حلول نهائية، الأمر الذي عزز شعوراً لدى قطاعات واسعة من الكورد بأن الاعتراف بالدور العسكري لا يقابله بالضرورة اعتراف مماثل بالحقوق السياسية.<br />
أما في سوريا، فقد شكلت القوات الكوردية الشريك الميداني الأكثر فاعلية للولايات المتحدة والتحالف الدولي في الحرب ضد داعش. وقدمت آلاف الضحايا في مواجهة التنظيم. لكن مع تغير الأولويات الدولية وتبدل الحسابات الإقليمية، وجد كورد سوريا أنفسهم أمام تحديات جديدة دون أن تترافق تلك الشراكة العسكرية مع ضمانات سياسية واضحة ومستدامة. ومن هنا نشأ لدى كثير من الكورد شعور بأنهم تحملوا أعباء المواجهة بينما لم يحصلوا على القدر نفسه من الالتزام السياسي بعد انتهاء الحاجة العسكرية الملحة.<br />
وفي إيران، عاد هذا القلق التاريخي إلى الواجهة خلال التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة. فبينما فضلت الولايات المتحدة وحلفاؤها تجنب الانخراط في حرب برية مباشرة ضد إيران، ظهرت تحليلات ونقاشات سياسية تناولت إمكانية الاستفادة من القوى المعارضة للنظام الإيراني في ممارسة الضغوط عليه من الداخل. وفي هذا السياق، يطرح الكورد تساؤلاً مشروعاً : هل يُراد منهم مرة أخرى أن يكونوا في واجهة المواجهة مع دولة قوية ومتماسكة عسكرياً، دون وجود ضمانات حقيقية أو شراكة واضحة في النتائج؟<br />
إن هذا التخوف لا يعكس رفضاً للتغيير أو للدفاع عن الحقوق، بل يستند إلى قراءة واقعية لموازين القوى. فالدخول في مواجهة مفتوحة مع دولة بحجم إيران دون دعم مباشر ومستدام قد يعرّض المناطق الكوردية وسكانها لمخاطر كبيرة، وهو ما يجعل كثيرين يتعاملون بحذر مع أي رهانات خارجية قد تدفعهم إلى صراعات تتجاوز قدراتهم الذاتية.<br />
أما في تركيا، فالقضية الكوردية تبدو في كثير من الأحيان غائبة عن الخطابات الدولية التي تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. وعلى الرغم من أن ملايين الكورد يعيشون داخل تركيا وتبقى قضيتهم من أكبر القضايا السياسية في المنطقة، فإن المواقف الدولية تجاهها غالباً ما تتأثر بطبيعة العلاقات الاستراتيجية مع أنقرة أكثر مما تتأثر باعتبارات الحقوق والحريات.<br />
إن القاسم المشترك بين هذه التجارب المختلفة هو أن الكورد كثيراً ما يُنظر إليهم بوصفهم عاملاً مهماً في إدارة الصراعات، لكنهم لا يحظون بالمكانة نفسها عند رسم خرائط التسويات. فالدعم الذي يُمنح في زمن الحرب يتراجع عند حلول السلام، والوعود التي تُطلق خلال الأزمات تصطدم في كثير من الأحيان بحسابات المصالح عندما تبدأ المفاوضات السياسية.<br />
ولا يعني ذلك أن القوى الكبرى تتحرك بدافع العداء للكورد، فالدول في النهاية تبني سياساتها على المصالح لا على العواطف. لكن المشكلة تكمن في تكرار نمط من العلاقات يجعل الكورد جزءا من أدوات إدارة الأزمات، لا شركاء كاملين في صناعة الحلول. ولهذا ينظر كثير من الكورد إلى بعض التجارب السابقة بوصفها حالات تخلي عن حلفاء أدوا أدواراً كبيرة في لحظات حاسمة من تاريخ المنطقة.<br />
لقد أثبتت العقود الماضية أن الشراكة العسكرية وحدها لا تكفي لضمان الحقوق السياسية. ولذلك فإن التحدي الأكبر أمام الحركة السياسية الكوردية لا يتمثل فقط في بناء التحالفات أثناء الحروب، بل في امتلاك القدرة على تحويل تلك التحالفات إلى حضور سياسي فاعل عند صياغة التسويات.<br />
فالكورد لم يكونوا يوماً غائبين عن ساحات القتال، لكن السؤال الذي ما زال يبحث عن إجابة عادلة هو: إلى متى يبقون حلفاء في الحرب وغائبين في السلام؟</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/06/02/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%ad%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%ba%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نهر هيزل- دلدار ميتاني/ باحث كردي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%86%d9%87%d8%b1-%d9%87%d9%8a%d8%b2%d9%84-%d8%af%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%86%d9%87%d8%b1-%d9%87%d9%8a%d8%b2%d9%84-%d8%af%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 22:55:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107055</guid>

					<description><![CDATA[هيزل أحد أنهار اقليم بوتان و من أكبر روافد نهر الخابور ، يشكل حوض نهر هيزل سلسلة الوسطى و الشمالية من جبال بوتان ( كيله ممى ، كاتو ، هركول &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto">هيزل أحد أنهار اقليم بوتان و من أكبر روافد نهر الخابور ، يشكل حوض نهر هيزل سلسلة الوسطى و الشمالية من جبال بوتان ( كيله ممى ، كاتو ، هركول ) .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">منبع نهر هيزل</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">منبع نهر هيزل يقع في قرية ( Hosyan) وهي من قرى عشيرة گويان، المنبع عبارة عن مجموعة ينابيع صغيرة و متوسطة تحيط بجبال القرية ، تقع القرية في مثلث بين محافظة سيرت (منطقة برواري) ، و وان ( شاخ)، و شرناخ ( قلابان ) و في الجهة الشرقية الشمالية من جبل هركول و شمال منطقة بستا ، من الناحية التقسيم الإداري تتبع القرية منطقة برواري &#8211; محافظة سيرت .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">خط جريان النهر</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">يجري آڤا هوسيان من هذه القرية نحو الجنوب ، و بعد مسافة (5 كم ) يصل المياه الى أراضي منطقة قلابان &#8211; محافظة شرناخ و يدخل الى منطقة بستا ، في بستا تصب فيه مجموعة ينابيع من كل جهة ، و بعد جريان حوالي (10 كم ) يصل مياه هوسيان شمال جبل محمد يوسف و يمر بمحاذاة الجبل من الجهة الشرقية نحو الجنوب ، وهو جبل إتجاهه ( شمال &#8211; جنوب ) ، عندما يصل مياه هوسيان منتصف الحبل يصب فيه من الشرق رافد ( Ava Mehriye) ، و بعد ( 6 كم ) يصل المياه نهاية جبل محمد يوسف ، هنا يصب فيه من الغرب رافد كبير وهو ( Behrancî) .المنطقة التي نتحدث عنها منذ البداية جبلية صخرية شديدة الوعورة بالكامل .</div>
<div dir="auto">بعد جبل محمد يوسف يعرف نهر بأسم هيزل ، يواصل النهر الجريان نحو الجنوب لمسافة (6 كم ) ضمن وادي وعر و ضيق و معقد جداً و بعد ذالك ينعطف نحو الجنوب الشرقي لمسافة (5 كم ) و يصل قرية ( Sêgirkê) الجميلة، ويجري النهر نحو الجنوب ، و بعد مسافة (3 كم ) يصب فيه رافد كبير من الشرق ( Ava Rûbozkê) . يواصل النهر الجريان ضمن وادي ضيق و معقد نحو الجنوب و بعد مسافة (16 كم ) و قبل أن يصل الحدود الاستعمارية مع جنوب كردستان بمسافة اقل من ( 1 كم ) مقام على نهر سد كبير، يصل هيزل الحدود الاستعمارية بين شمال و جنوب كردستان و ينعطف نحو الجنوب و يصبح نهر هيزل الخط الحدودي ، بعد (2 كم ) يصل قرية ( Deştetexê) الرائعة الجميلة ( من قرية ناحية دركار &#8211; منطقة زاخو &#8211; دهوك) . وهنا يصب فيه من شمال القرية رافد (Senat) و من جنوب القرية رافد شرانش &#8211; بهيري , طول هذا الرافد حوالي (15 كم) و يخرج من كهف بهيري و شلال شرانش . بعد ذالك يجري النهر من الشرق بمحاذاة جبل خانتور و بعد مسافة (15 كم ) يصل نهر المنطقة السهلية و يفصل سهل سندي في زاخو ، و سهل سلوبي ( منطقة سلوبي، محافظة شرناخ ) و النهر كما اسفلنا هو الخط الحدودي الاستعماري . و بعد الجريان في المنطقة السهلية لمسافة (8-9 كم ) يصب نهر هيزل في نهر الخابور شرق معبر ابراهيم خليل الحدودي مع شمال كردستان (2 كم ) .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">روافد نهر هيزل</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">1-آڤا مهري (Ava Mehriye) هذا الرافد ينبع من شمال قمة جبل (Kêla Memê) بحوالي (7 كم ) و يشكل قوس من المنبع و حتى المصب ، و مهري أسم قرية مسيحية مشهورة جداً على ضفة النهر ، دمرت و احرقت سنة 1989 من قبل الطورانية الحاقدة.</div>
<div dir="auto">2-رافد بحر إنجى ( Behrancî) يقع أسفل جدار جبل هركول ( هذا جدار هو الحدود الإدارية بين سيرت وشرناخ، الى شمال الشرقي من مدينة شرناخ بحوالي 20 كم ) ، الموقع عبارة عن مجموعة ينابيع كبيرة و صغيرة تتدفق نحو الأسفل ، يصب فيه من جنوب رافد طوله (6 كم ) ، وبعد ذالك يصب فيه من شمال رافد أخر ، و عندما يصل رافد (Behrancî) جبل محمد يوسف يصب فيه من شمال رافد كبير: هذا الرافد ينبع من سفح جبل هركول و يجري نحو الشرق ثم ينعطف نحو الجنوب بمحاذاة جبل محمد يوسف من الغرب و يصب فيه رافد قادم من أسفل جدار جبل هركول و يجري الرافد و يصب في ( Behrancî) جنوب جبل محمد يوسف ، وثم يجري رافد (Behrancî) مسافة (3 كم ) و يصب في نهر هيزل.</div>
<div dir="auto">3 آڤا روبوسكي ( Ava Rûbozkê) ، هذا الرافد يبدأ من الحدود الاستعمارية بين شمال و جنوب كردستان ، جنوب قرية (Rûbozkê) بحوالي (5 كم ) ، و يبدأ الجريان نحو الشمال ، يمر من قرية (Rûbozkê) و بعد مسافة (6 كم ) بصل قرية (Kiror) و تقع على الجهة الشرقية و مقابل هذه القرية على الجهة الغربية تقع قريتي (Nîrwe و Bileh) و بعد (4 كم ) يصل آڤا روبوسكي قرية ( Şiwêt) ، و ثم قرية (Xelîk) و بعد ( 2 کم) قبل قرية (Ziravik) مقام على النهر سد و شكل خلفها بحيرة يمتد بطول (3 كم ) واقصى عرض (800 م).</div>
<div dir="auto">بعد جريان لمسافة (2 كم ) يصل نهر روبوسكي قرية (Kadûn) الجميلة و يصب فيه من الشرق رافد (Helal) طول هذا رافد حوالي (16 كم ) و ينبع من الجهة الغربية لقمة جبل ( Kêla Memê) . يوصل نهر روبوسكي الانحراف نحو الغرب قليلاً و بعد مسافة (3 كم ) مقام عليه سد و شكل خلفه بحيرة بطول (3 كم ) و عرض ضيق مابين (250-400) بجانب بلدة ( Kadûn) .و بعد بمسافة (1 كم ) يصب نهر روبوسكي في نهر هيزل .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">قرية روبوسكي تقع بالقرب من الحدود ، في 28 كانون الأول قصفت أثنين من المقاتلات الحربية الطورانية قافلة مهربين من القرية و أستشهد 34 موطن كردي أغلبهم من عائلة إنجو .</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%86%d9%87%d8%b1-%d9%87%d9%8a%d8%b2%d9%84-%d8%af%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يكون الدستور في سوريا طوق نجاة من استقطابات اليمين المتطرف ؟!- مصطفى عبد الوهاب العيسى</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b7%d9%88%d9%82-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b7%d9%88%d9%82-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 22:28:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107050</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; مع كامل الاحترام لمنظومة القوانين التي تحكم أوروبا والغرب ، فإن فقاعات الحرية والمساواة والديمقراطية سقطت أمام النزعات العنصرية التي تصاعدت خلال الأعوام الماضية ، وبالتزامن مع صعود &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مع كامل الاحترام لمنظومة القوانين التي تحكم أوروبا والغرب ، فإن فقاعات الحرية والمساواة والديمقراطية سقطت أمام النزعات العنصرية التي تصاعدت خلال الأعوام الماضية ، وبالتزامن مع صعود القوى والأحزاب اليمينية المتطرفة في كبرى الدول والاقتصادات الأوروبية ، وفوزها في مختلف الانتخابات الرئاسية والتشريعية مقابل تراجع ملحوظ وكبير في مقاعد أحزاب اليسار والوسط ، كما برزت اتجاهات سياسية معادية للمسلمين والعرب والأفارقة والآسيويين بصورة فاضحة ، وتزايدت ممارساتها المتطرفة من دون أن تنجح قوانين دول &#8220;الأمن&#8221; و &#8220;الحرية&#8221; و &#8220;الاستقرار&#8221; في ردعها أو ضبطها ، بل على العكس بدأت هذه القوى تبحث عن تشريعات ووسائل قانونية تمكنها من ممارسة سياساتها التمييزية .</p>
<p>قبل المد الشيوعي ، وقبل تبلور أفكار الاشتراكية ، ووصولاً إلى ظهور الليبراليات الحديثة لم يكن الشرق الأوسط &#8211; مع الأسف &#8211; إلا مقلداً ومتأثراً بهذه الأنماط السياسية ، والمراقب الموضوعي يلحظ انعكاسات هذا التأثر حتى في النتاجات الأدبية ، وأميل اليوم إلى الرأي الذي يرى أن ما ينعكس على الشرق الأوسط من تغيرات في المناخ السياسي السائد في الغرب يشبه إلى حدٍّ بعيد فرض واقع جديد على المنطقة التي اعتادت أن تكون سريعة التفاعل مع المتغيرات السياسية الدولية .</p>
<p>وهذا &#8211; برأيي &#8211; التفسير المنطقي لانتشار الخطابات اليمينية المتطرفة في الشرق الأوسط بهذا الشكل ، ولا سيما بعد الحرب الروسية الأوكرانية ، وهنا يكمن بيت القصيد &#8211; إن صح التعبير &#8211; في الأهمية البالغة للدستور القادم ، والذي ينبغي أن يحمي سوريا والسوريين من موجات التطرف التي نعيشها اليوم عبر خطابات وتنظيمات سرية قد تتحول مستقبلاً إلى أحزاب سياسية كما حدث في أوروبا ، وهو ما يزيد الأمر خطورة وتعقيداً .</p>
<p>ولهذا لم يعد الدستور مجرد وثيقة قانونية لتنظيم شكل الحكم وو الخ ، بل أصبح أداة للدفاع عن فكرة الدولة السورية الحديثة التي تسعى إلى النهوض بعد حرب طويلة وانقسامات مجتمعية خطيرة ، والعمل على بناء نظام سياسي متكامل ، وهذا فضلاً عن أن الدستور ليس ترفاً سياسياً كالمشاركة السياسية &#8211; التي طالبنا بها كثيراً وما زلنا نطالب بها &#8211; التي يجتهد البعض في تصويرها رفاهية سياسية في الوقت الراهن .</p>
<p>لا يمكننا الخوض في مئات التفاصيل المتعلقة بآلية كتابة الدستور ، أو إعداد مسودته قبل عرضها على مجلس الشعب ، أو طرحها للاستفتاء الشعبي ، ولا في طبيعة اللجنة الدستورية التي ستتولى صياغته ، وما يتصل بذلك من مسائل إجرائية وقانونية ، ولا سيما أن عملية إعداد الدستور في سوريا ودون مجاملة ستكون شديدة الحساسية في ظل الانقسامات الحادة التي تعيشها البلاد اليوم .</p>
<p>من الطبيعي ومن المسلمات أيضاً ألَّا يكون الدستور القادم مجرد تسوية سياسية مؤقتة شبيهة بالإعلان الدستوري ، والذي لسنا بصدد مناقشته أو نقده هنا ، كما لا يجوز أن يتحول إلى أداة بيد دمشق لفرض الهيمنة السياسية أو أن يكون انعكاساً لرؤية السلطة الحاكمة وحدها .</p>
<p>بعد قراءة لا بأس بها في عناوين متقاربة ضمن أصول البحث العلمي في العلوم القانونية ، وإلى جانب جلسات حوارية مفتوحة مع باحثين وحقوقيين مختصين ، برزت لدي مجموعة من النتائج المهمة والأفكار والقواسم المشتركة التي حظيت بإجماع كامل ، وكان في مقدمتها : أهمية التحليل الدقيق للواقع السوري الراهن اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً ، وإجراء مقارنات معمقة مع دساتير أخرى مشهود لها بالكفاءة والنجاح ، فضلاً عن أهمية قابلية التطبيق العملي للنصوص الدستورية ، وقدرتها على التطور مستقبلاً بما ينسجم مع المتغيرات المتسارعة في عصرنا ، وهذا ليس سوى غيض من فيض من أفكار عديدة تتناول أهمية مشاركة النخب الوطنية ، والفعاليات الاجتماعية ، والندوات الحوارية ، وغيرها من الطروحات الأكاديمية والنقاشات النظرية التي تدور حول صياغة دستور قادر على بناء دولة مستقرة وحديثة .</p>
<p>ختاماً ، لا غبار على كل ما سبق من أفكار ، بل إنها تعد ضرورة لا يمكن تجاوزها في أي مسار دستوري جاد ومسؤول ، غير أن النقطة الأهم &#8211; من وجهة نظري &#8211; تبقى تلك الومضات الفكرية التي علقت في ذهني بعدما أشار إليها الدكتور عبد الرزاق حساني في إحدى محاضراته ، والمتعلقة بمبدأي الحياد والاستقلال ، وضرورة التركيز وفهم الغاية والغرض والخدمة والأسباب الموجبة لأي تشريع .</p>
<p>نعم ، نافست مصر سوريا ، بل وربما تفوقت عليها في بعض المراحل بمنظومتها الفكرية والتشريعية ، وذلك بحكم وزنها وحضورها السياسي &#8211; وفق حساني &#8211; إلا أنَّ سوريا بقيت ، وستبقى واحدة من أهم الدول التي تفوقت في الفكر القانوني والتشريعي &#8211; دون تطبيق كامل طبعاً &#8211; على مستوى العالم العربي ، وهذا ما نأمله منها اليوم بكل تأكيد ، وأعتقد أنه لا يوجد اختبار يفوق في أهميته اختبار إعداد الدستور القادم .</p>
<p>ذلك الدستور الذي لا بُدَّ أن يُصاغ بأقصى درجات الحياد الممكن ، وأن يقوم على استقلال حقيقي يعلو فوق المصالح الضيقة والانقسامات العابرة ، وليكون عقداً وطنياً جامعاً يؤسس لدولة عادلة وحديثة ، ويحفظ للسوريين حقهم في وطن يتسع للجميع .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%b7%d9%88%d9%82-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إدريس سالم يناقش الفلسفة والأدب في كتاب «مطاردة المعنى»</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 22:26:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107048</guid>

					<description><![CDATA[&#160; صوت كوردستان &#160; شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>صوت كوردستان</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري إدريس سالم.</p>
<p>وصدر هذا العمل عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا، ليكون رافداً جديداً للمكتبة الفلسفية والنقدية الكوردية والعربية، ومحاولة جادة لمقاربة الواقع الثقافي برؤى مغايرة وأدوات تحليلية رصينة.</p>
<p>ويقع الكتاب الجديد في 160 صفحة من القطع المتوسط، متميزاً بتصميم أنيق يواكب عمق الطروحات المعرفية التي يتضمنها بين دفتيه، ليعكس الاهتمام المتزايد بأدب الحوار والمكاشفة المعرفية التي تتجاوز القوالب السردية والقصصية التقليدية، سعياً لتقديم وجبة قرائية دسمة تفتح آفاقاً رحبة للنقاش والنقد والتحليل الثقافي الجاد في المشهد الأدبي الراهن.</p>
<p>ويقوم الكتاب في بنيته الأساسية على متن حواري يتألف من 28 سؤالاً فكرياً وفلسفياً صاغها الكاتب إدريس سالم، ووجهها إلى الروائي والأكاديمي السوري مازن عرفة، لتشكل هذه الأسئلة بمضامينها العميقة حافزاً لتقديم إجابات تشريحية ومراجعات نقدية شاملة، تتنقل بمرونة بين قضايا الفكر، وأزمات الوجود، وتحديات الإبداع والوعي في عصرنا الراهن المليء بالتحولات المتسارعة.</p>
<p>وتتوزع صفحات العمل على محاور متعددة تلامس في جوهرها مأزق الإنسان المعاصر، وتغوص في عوالم المغترب، والضياع، والعزلة التي تطوق الذات البشرية، ويستند في نقاشاته إلى خلفيات معرفية واسعة تجمع بين التحليل النفسي والعمق الروائي، مما يتيح للقارئ فرصة الإبحار في مفاهيم فلسفية معقدة يتم تفكيكها وتبسيطها بأسلوب أدبي رفيع وجاذب.</p>
<p>كما يركز الكتاب بشكل ملحوظ على طروحات علم النفس التحليلي، مستدعياً مفاهيم محورية مثل الأقنعة الاجتماعية وتأثيراتها على السلوك البشري، فضلاً عن سبر أغوار اللاوعي الجمعي.</p>
<p>وتسعى فصول العمل إلى تعرية الواقع الثقافي واستنطاق المسكوت عنه في النفس الإنسانية، متخذة من عوالم السريالية والرمزية أدوات للتعبير عن المعاناة والبحث المستمر عن الهوية.</p>
<p>ويتميز الإصدار بكونه يبني جسراً متيناً يربط بين النظرية الفلسفية الكلاسيكية والحديثة من جهة، وبين التطبيق الأدبي والسرد الروائي من جهة أخرى.</p>
<p>ويظهر هذا التناغم المعرفي من خلال قدرة الحوار على استثارة الأفكار واستنهاض الوعي الجمعي، مما يجعل من الكتاب وثيقة إبداعية هامة توثق لسجال فكري رفيع المستوى بين قامتين أدبيتين مشهود لهما بالرصانة والأصالة.</p>
<p>ويعكس (مطاردة المعنى) شغفاً حقيقياً بمطاردة المفاهيم الوجودية الكبرى، ومحاولة مستمرة لإعادة الاعتبار للحوار المعرفي كقيمة حضارية وتنويرية قادرة على تفكيك الأزمات المعقدة التي تواجه الفكر البشري.</p>
<p>ويشكل هذا المؤلف نموذجاً حياً للتلاقح الفكري بين ثنايا الفلسفة والاشتغال الروائي، حيث تتحول الأسئلة الثمانية والعشرون إلى بوابات مشرعة على التأمل الحر والمستقل. وينجح الكتاب في خلق فضاء تفاعلي يحث القارئ على المشاركة في عملية التفكير والتحليل، وعدم الاكتفاء بالتلقي السلبي، بل السعي الدائم لاستكشاف المعاني الكامنة وراء تفاصيل الواقع المعاش.</p>
<p>ويُعَد هذا التعاون بين الشاعر إدريس سالم والروائي مازن عرفة امتداداً لحوارية فكرية ممتدة، تحتفي بالعمق والجرأة في طرح الإشكاليات السيكولوجية والسياسية والثقافية. ويقدم الكتاب عبر صفحاته مراجعة نقدية تشتبك مع الواقع واليومي، مفسرة الكثير من الظواهر الاجتماعية المعاصرة التي تساهم في صياغة وعي وفكر إنسان اليوم.</p>
<p>وينضم كتاب (مطاردة المعنى) إلى قائمة الطروحات الجادة التي تبحث عنها المنصات الثقافية والملاحق الأدبية المعنية بمتابعة حركة الفكر في المهجر والمشرق على حد سواء. ويأتي ليعزز دور القراءة الرصينة والمطالعة الواعية في بناء مجتمعات معرفية، فتحاً لنوافذ التنوير التي تسهم في مد الجسور بين شواطئ الفكر الإنساني المتعددة وتجسير الفجوة بين الإبداع والنقد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>مقتبس من الكتاب:</strong></p>
<p><strong>«في انفصال المهجّر عن واقع المدينة الأوروبية التي يعيش فيها، فإن الطريقة الأدبية المثلى بالنسبة لي، في إطار الحيادية – العدائية التي تمثلها له، تكمن في فكرة المحاكاة، فكيف إذا تراكمت وتكاملت مع هذا كوابيس الحرب المجنونة التي يحملها، سواء في الوعي أو اللاوعي. هو مشلول بالكامل، يرتد إلى استيهاماته الخائبة، التي تتبدى كوابيساً وأمراض نفسية انفصامية، والأهم الانفصال عن الواقع. لن تهتم مثل هذه المدينة باستيهاماته المريضة، وأحلام يقظته الجمعية، والحنين إلى ماضيه وذكرياته. ستسحقه ببرودتها الاجتماعية. وتتحول بالنسبة إليه إلى كائن منفصل عن وجوده، تتنفس وتتحرك، فيما هو يعيش على الهامش. وببرودتها هذه تغدو المدينة سلسلة من الصور (المبرمجة في المحاكاة)، الفاقدة للحياة، التي لا يمكن التواصل معها إنسانياً. وفي هذه المواجهة، ستبتلعه هذه المحاكاة، ويصبح فيها صورة ضمن سلسلة هائلة من الصور. وسيبدو بالنتيجة إنه يعيش في حتمية قدرية، لا يمتلك أي حرية في مواجهتها، إلا بالعودة إلى موطنه، الذي قدم منه هارباً، وهو على الأغلب ما يرفضه».</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى- الحلقة الثالثة عشرة &#8211;  د. محمود عباس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 22:25:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107046</guid>

					<description><![CDATA[الدبلوماسية الكوردية الجديدة. لم تعد القضية الكوردية اليوم تحتاج فقط إلى قوة تحميها، ولا إلى خطاب يشرح عدالتها، بل تحتاج أيضًا إلى دبلوماسية جديدة تعرف كيف تنقلها من موقع المظلومية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>الدبلوماسية الكوردية الجديدة.</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">لم تعد القضية الكوردية اليوم تحتاج فقط إلى قوة تحميها، ولا إلى خطاب يشرح عدالتها، بل تحتاج أيضًا إلى دبلوماسية جديدة تعرف كيف تنقلها من موقع المظلومية المزمنة إلى موقع الفاعل القادر على بناء العلاقات، وقراءة المصالح، والتعامل مع العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون.</p>
<p style="font-weight: 400;">فأحد أعمق أوجه الضعف في التاريخ السياسي الكوردي لم يكن فقط غياب الدولة، بل بقاء الحضور الكوردي في المجال الدولي، في كثير من الأحيان، رهين اللحظة الإقليمية أو التحالف المؤقت أو الوساطة الحزبية المحدودة. لقد حضر الكورد مرارًا في حسابات القوى الكبرى، لكن هذا الحضور لم يتحول، بالقدر الكافي، إلى دبلوماسية مستقرة ذات رؤية بعيدة المدى، بل بقي غالبًا مرتبطًا بالحرب، أو بالأزمة، أو بالحاجة الظرفية لهذا الطرف الدولي أو ذاك.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا، فإن الحاجة إلى دبلوماسية كوردية جديدة لم تعد مسألة ثانوية، بل أصبحت جزءًا من صلب إعادة تعريف النضال الكوردي نفسه. فالعالم لا يُدار فقط بالجيوش، ولا تُصاغ فيه التوازنات فقط داخل الحدود الوطنية للدول، بل عبر شبكات واسعة من العلاقات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأكاديمية، والإعلامية، والمؤسساتية. ومن لا يمتلك القدرة على الدخول إلى هذه الشبكات، يبقى، مهما كانت قضيته عادلة، أقل تأثيرًا في تشكيل موقعه داخل النظام الدولي.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبالنسبة للشعب الكوردي، فإن هذا التحدي أشد تعقيدًا، لأن الكورد لم يمتلكوا تاريخيًا دولة مستقلة تمثلهم في النظام الدولي، ولم يملكوا جهازًا دبلوماسيًا موحدًا يتحدث باسمهم ويصوغ مصالحهم على المدى الطويل. ولهذا بقيت الدبلوماسية الكوردية، في معظم مراحلها، خليطًا من المبادرات الفردية، والعلاقات الحزبية، والرهانات على القوى الكبرى، والتحركات التي تفرضها الحاجة لا الرؤية.</p>
<p style="font-weight: 400;">غير أن العالم المعاصر فتح، في الوقت نفسه، أبوابًا جديدة لم تكن متاحة سابقًا. فالدبلوماسية لم تعد حكرًا على الدول بالمعنى القديم، بل أصبحت أكثر انفتاحًا على أدوار الفاعلين غير الدولتيين: الإدارات المحلية، والمؤسسات المدنية، ومراكز الأبحاث، والجاليات، والجامعات، والإعلام، والشبكات الاقتصادية والثقافية. وهذا يعني أن الحركة الكوردستانية تستطيع، إذا أحسنت التفكير، أن تبني شكلًا جديدًا من الحضور الخارجي، لا يعتمد فقط على العلاقات الرسمية أو على التحالفات العسكرية المؤقتة.</p>
<p style="font-weight: 400;">فالدبلوماسية الحديثة لم تعد مجرد لقاءات سياسية ورسائل رسمية، بل أصبحت شبكة تأثير متعددة المستويات. هناك دبلوماسية سياسية، نعم، لكن هناك أيضًا دبلوماسية أكاديمية، ودبلوماسية إعلامية، ودبلوماسية اقتصادية، ودبلوماسية مجتمعية، ودبلوماسية جاليات. والقضية التي تفهم هذه المستويات وتتحرك داخلها بذكاء، تكون أقدر على تثبيت مكانتها من القضية التي تظل محصورة في قنوات ضيقة وموسمية.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا، فإن الدبلوماسية الكوردية الجديدة يجب أن تُبنى على أكثر من مستوى في آنٍ واحد. فهي تحتاج، أولًا، إلى علاقات سياسية هادئة وواقعية مع الحكومات والقوى المؤثرة، لكنّها تحتاج أيضًا، وبالقدر نفسه، إلى بناء شبكة ممتدة مع الجامعات، ومراكز الدراسات، ووسائل الإعلام، والمؤسسات الحقوقية، والفاعلين الاقتصاديين والثقافيين في العالم. فهذه كلها باتت تشارك، بدرجات مختلفة، في تشكيل القرار الدولي، أو في صناعة المناخ الذي يتحرك داخله هذا القرار.</p>
<p style="font-weight: 400;">كما أن الجاليات الكوردية المنتشرة في أوروبا وأمريكا تمثل موردًا استراتيجيًا بالغ الأهمية، لم يُنظَّم بعد على الصورة التي تليق بحجم الإمكانات. فهذه الجاليات ليست مجرد امتداد اجتماعي، بل يمكن أن تتحول إلى إحدى أهم أدوات الدبلوماسية الكوردية الناعمة، بما تملكه من حضور اجتماعي، وخبرات علمية، وعلاقات مهنية، وإمكانات ثقافية وإعلامية. لكن ذلك يتطلب رؤية قادرة على إخراج هذا الدور من التشتت والمبادرة الفردية إلى مستوى العمل المؤسسي المنظم.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي غربي كوردستان، تبدو الحاجة إلى هذه الدبلوماسية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. فالتجربة هناك لم تعد تستطيع الاتكاء فقط على القوة العسكرية أو على التحالفات المؤقتة التي فرضتها الحرب ضد داعش. لقد أثبتت السنوات الأخيرة أن التحالفات الدولية، مهما بدت متينة، تبقى محكومة بالمصالح المتغيرة، وأن المجتمع الذي لا يبني لنفسه شبكة أعمق من العلاقات والتمثيل والفهم الدولي، يبقى معرضًا للتراجع كلما تبدلت أولويات القوى الكبرى.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولهذا، فإن أي مشروع سياسي كوردي في سوريا يحتاج اليوم إلى دبلوماسية أكثر نضجًا وهدوءًا وواقعية. دبلوماسية لا تقوم على الخطاب الانفعالي، ولا على المبالغة في الرهان على الخارج، ولا على تقديم الذات بوصفها مجرد ضحية، بل على القدرة على إظهار الكورد بوصفهم عنصر استقرار، وشريكًا في إدارة التعدد، وطرفًا قادرًا على تقديم مساهمة فعلية في مستقبل سوريا والمنطقة.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا تظهر نقطة شديدة الأهمية: العالم لا يتعامل مع القضايا السياسية من زاوية العدالة التاريخية وحدها، بل من زاوية المصالح والاستقرار والجدوى السياسية. وهذا لا يعني التخلي عن لغة الحق، بل يعني أن تقديم القضية الكوردية يجب أن يتم بطريقة تُظهر كيف يمكن لها أن تكون جزءًا من حلول المنطقة، لا مجرد ملف إضافي في أزماتها. فكلما نجح الكورد في تقديم أنفسهم كنموذج للاستقرار النسبي، والتعددية، والإدارة الرشيدة، والقدرة على التعايش، زادت فرصهم في الحصول على تفهم أوسع، وربما على دعم أكثر رسوخًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن هذا كله لا يتعلق بالخارج وحده. فالدبلوماسية الكوردية الجديدة ترتبط أيضًا بالنموذج الذي يقدمه الكورد عن أنفسهم. فكلما كان هذا النموذج أكثر وضوحًا، وأكثر عقلانية، وأكثر استقرارًا مؤسساتيًا، زادت قابلية العالم للتفاعل معه. أما إذا بقي الحضور الكوردي محكومًا بالتناقضات، والانقسامات، وضعف التنسيق، والاعتماد المفرط على الظرف العسكري، فإن أي دبلوماسية ستبقى محدودة الأثر مهما تعددت الزيارات والاتصالات.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولهذا، فإن إعادة تعريف الدبلوماسية الكوردية ينبغي أن تبدأ من فهم بسيط لكنه حاسم: الدبلوماسية ليست فن طلب الدعم فقط، بل فن تقديم الذات بصورة تجعل الآخرين يرون في وجودك مصلحة مشتركة، لا عبئًا إضافيًا. وهي ليست مجرد أبواب تُطرق عند الأزمات، بل بناء طويل الأمد للعلاقات والثقة والسمعة والحضور.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبالنسبة للشعب الكوردي، فإن هذا التحول قد يكون من أهم ما يحتاجه في المرحلة المقبلة. فالقضايا التي تمتلك أصدقاء حقيقيين، ومؤسسات حاضنة، وصورة مفهومة، وشبكة مصالح ممتدة، تكون أقدر على البقاء من القضايا التي تظهر في العالم فقط حين تنفجر الأزمات أو تشتعل الجبهات.</p>
<p style="font-weight: 400;">من هنا، فإن الدبلوماسية الكوردية الجديدة ليست ترفًا سياسيًا، بل ضرورة تاريخية. وهي ليست بديلًا عن النضال، بل إحدى أكثر أدواته حسمًا في عصر التحولات الكبرى. فالنضال الذي لا يعرف كيف يحجز لنفسه مكانًا في الوعي الدولي، وكيف يبني صداقات نافعة، وكيف يتكلم بلغة المصالح إلى جانب لغة العدالة، يبقى معرضًا لأن يُترك وحيدًا كلما تغيّرت الحسابات.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولهذا، فإن أحد أهم الأسئلة التي ينبغي أن يطرحها الكورد اليوم ليس فقط: من يدعمنا؟ بل: كيف نبني نحن دبلوماسيتنا الخاصة؟ كيف نحول الجاليات إلى جسور؟ والمؤسسات إلى أدوات تأثير؟ والخطاب إلى عنصر جذب؟ والتجربة الكوردية إلى نموذج يراه العالم جزءًا من الاستقرار لا مجرد قضية مؤجلة؟</p>
<p style="font-weight: 400;">ففي عالم لا يكفي فيه أن تكون على حق، قد تصبح الدبلوماسية الذكية أحد أهم شروط الوصول إلى هذا الحق.</p>
<p style="font-weight: 400;">يتبع&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">11/3/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وهم النقاء وصناعة العدو البديل &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 22:23:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=107044</guid>

					<description><![CDATA[تتجلى في الفضاءات السياسية المعاصرة معضلة بنيوية كبرى، حين يرتد الوعي الجمعي المأزوم نحو إنتاج هويات متخيلة تقوم على وهم النقاء العرقي والتميز الشوفيني. تشير القراءات الأنثروبولوجية والبيولوجية الحديثة إلى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">تتجلى في الفضاءات السياسية المعاصرة معضلة بنيوية كبرى، حين يرتد الوعي الجمعي المأزوم نحو إنتاج هويات متخيلة تقوم على وهم النقاء العرقي والتميز الشوفيني. تشير القراءات الأنثروبولوجية والبيولوجية الحديثة إلى تهافت ادعاءات الصفاء القومي؛ إذ تثبت التحليلات الجينية المعملية أن المجتمعات الأكثر صخبًا في ادعاءاتها الهوياتية لا تعبر إلا عن نسب ضئيلة للغاية من الجوهر العرقي المزعوم، بينما ينتمي السواد الأعظم منها إلى مزيج تاريخي مركب. يثبت هذا التناقض أن القومية المتطرفة ليست سوى غطاء أيديولوجي زائف، يعجز معتنقوه عن مواجهة الواقع المتردي عبر قراءة علمية وموضوعية، فيلوذون بالإنكار ومحاولة التمسك بكيان افتراضي لا وجود له في عالم الحقيقة العلمي والاجتماعي المعاصر.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">يتحول هذا الانفصال عن الواقع إلى مأساة حقيقية عندما تعجز السلطة والمنظومة الحاكمة عن توفير شروط العيش الكريم لمواطنيها. إن المشهد الراهن يفيض بالمرارة الفلسفية؛ حيث يرزح الفرد تحت وطأة تضخم اقتصادي طاحن، وتبعية سياسية دولية تجعله مرتهنًا لإرادات القوى الإقليمية والعالمية الكبرى الكبرى، بينما تفقد العملة المحلية قيمتها وتتقلص الرواتب التقاعدية والأساسية لحدود تعجز عن تلبية الحاجات المعيشية الإنسانية البسيطة. في هذه البيئة المشبعة بالمهانة الاقتصادية، وفي ظل تقييد حرية التنقل الخارجي عبر إجراءات التأشيرات المعقدة في السفارات والحدود، يتحول المواطن المأزوم إلى ذات مغتربة عن واقعها وعاجزة عن مجابهة الأسباب الحقيقية لبؤسها الراهن، مما يدفعه للهروب المستمر نحو الأمام متمسكًا بشعارات جوفاء.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">هنا يبرز الميكانيزم النفسي الأخطر، المتمثل في تحويل العجز البنيوي والانسداد السياسي والاقتصادي نحو عدو داخلي بديل ومتخيل. يتجه هذا الشحن الأيديولوجي الممنهج بكامل طاقته وعدوانيته نحو كسر إرادة أصحاب الأرض الحقيقيين من الكورد، الذين يخوضون وجودية ملحمية مستمرة للدفاع عن كينونتهم وكرامتهم وتاريخهم الإنساني الطويل على أرضهم التاريخية كوردستان. إن تركيز خطابات الكراهية والعداء الموجهة ضد شعب الكورد عبر منصات التواصل الرقمي وبيروقراطية الدولة يستهلك طاقة شعورية ومعرفية هائلة، لو وُجهت نحو البناء العلمي والنهضة الإبداعية لصنعت أرقى الأنماط الفنية والرياضية والهندسية، ولبلغت بها المجتمعات مراتب العبقرية التاريخية والتقدم التكنولوجي العالمي الفائق.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">يتجلى الخلل المرضي في قدرة المنظومة على إقناع ملايين الكادحين الذين يتقاضون أجورًا زهيدة تجعلهم أقرب إلى العمالة الهامشية المستغلة، بالاستمرار في الدفاع المستميت عن سياسات السلطة الفاشية وأخطائها الكارثية. إن تبني عقلية المؤامرة الكونية التي ترى العالم بأسره متربصًا بالأمة، ليس إلا آلية لتبرير الظلم التاريخي الممارس ضد الجار والشريك في السكن والعمل والحياة اليومية. تبدو هذه النخبوية الزائفة والعدائية المفرطة في غاية الهشاشة والابتذال أمام وعي الآخر الذي يرقب هذا التردي الإنساني بوضوح. وفي المحصلة، تظل حقيقة المشهد تكشف عن فئة تعيش بؤسًا مركبًا ومثيرًا للشفقة، تتغذى على الأوهام بينما تقبع في أسفل سافلين حضاريًا وتنمويًا، متناسية أن التحرر الحقيقي يبدأ بالاعتراف بحقوق الآخرين والعدالة الإنسانية المطلقة.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">29.05.2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/31/%d9%88%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكورد المهددون وخطورة البرغماتية الغربية الحادة الجديدة &#8211; آرون جان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 20:02:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[البيانات و النشاطات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106968</guid>

					<description><![CDATA[عندما صرح توم باراك سابقا بانتقاده لنتائج سايكس-بيكو التقسيمية، لم يكن قصده بأهمية ترسيم حدود تقسيمية جديدة أكثر عددا، كما فهم ذلك لدى البعض، بل هو أهمية خفض عدد تلك &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">عندما صرح توم باراك سابقا بانتقاده لنتائج سايكس-بيكو التقسيمية، لم يكن قصده بأهمية ترسيم حدود تقسيمية جديدة أكثر عددا، كما فهم ذلك لدى البعض، بل هو أهمية خفض عدد تلك الحدود بمعنى ضم بعض الأجزاء الى بعضها البعض، وقد جاء بمثال امكانية ضم لبنان الى سوريا وذلك لتشكيل دول مركزية أكبر سكانا وجغرافية، وكثيرا ما عبر عن امتعاضه حتى للصيغ الفدررالية واللامركزية وحتى للحكم الذاتي في المنطقة، وهو يعبر عن السياسة الامريكية الرسمية وليس فقط من عنده كما يشاع أحيانا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">حيث يبدو أن البراغماتية الشديدة الجديدة الامريكية-البريطانية والفرنسية نسبيا قد تنسف مشروع الخارطة المنشورة سابقا من قبل القائد الأمريكي  Ralph Peters/في الأسفل/.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وبهذا الصدد، فيبدو هناك بوادر العمل على تطبيق النموذج السوري في العراق بخصوص الشأن الكوردي ايضا وفق ما دعا اليه هاكان فيدان عقب الكارثة الأخيرة والاتفاق المشؤوم مع الدعدوش السوري. حيث تظهر دعوات بضرورة دمج البيشمركة مع وزارة الدفاع العراقية على غرار ما يتم حاليا دمج البريئين صقور ولبوات YPG-YPJ مع وزارة دفاع ذلك الدعدوش.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هكذا، بالاضافة الى محاولات جارية حتى بتغيير الصيغة الادارية الفدرالية/الحكم الذاتي الحالي لباشور كوردستان، وهذه الامور أصبحت تقلق قادة الأقليم كثيرا رغم تجاهلهم الظاهري لذلك، وهناك تحركات للبعض منهم نحو الغرب للحيلولة الممكنة بحدوث ذلك، ولكن البرغماتية المفرطة الحالية لهذا الغرب خصوصا امريكا-بريطانيا قد تساير دعوات توران تركيا وعربان الخليج الخطيرة تلك.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">تلك البرغماتية/الواقعية الحادة قد برزت واضحا خلال التعامل مع الوضع السوري والاتيان بسلطة الدعدوش ورعايتها ومسايرة الأجندة التركية والخليجية من خلاله بتجنب تطبيق صيغ اللامركزية وبما تحقق من رغبات وأهداف كوردية، علوية، بينما أسرائيل مكلفة بالملف الدرزي الذاتي من شنص أبناء جبل باشان.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هذه البراغماتية المخيفة المذكورة أصبحت تترك ما كان هذا الغرب ينادي به خلال العقود الثلاثة الأخيرة بدعم مسائل نشر الحريات والديموقراطية ومساندة الشعوب المقموعة والمضطهدة في الشرق الاوسط تقريبا عرض الحائط، ولكن في مناطق أخرى مثل فنزويلا وكوبا..  ممكنة، وذلك بعد أن وجد بعد تحرير العراق وافغانستان وليبيا وغيرها بان اليد العليا تصبح غالبا للاحتكار التسلطي الفاسد وللميليشيات الاسلاموية المتعصبة المضحية على حساب تقاعس القوى الديموقراطية العلمانية الشرق أوسطية من جانب، وكذلك الأهم له فقط كسب ود سلطات المنطقة في مواجهة النفوذ الصيني والروسي من جانب ثان.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا إزاء  ذلك، من الطبيعي أن يزداد القلق والخوف الكوردي المهدد طالما يعتمد الكفاح التحرري له على  تأمين العامل الذاتي وكذلك على كسب الدعم الغربي الديموقراطي المأمول، فما هي آفاق ومصير هذا الكفاح بئا؟!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">آرون جان/ جمهورية ألمانيا الاتحادية</div>
<div dir="auto">29.05.2026</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%ba%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نموذج روژئاڤا مستمر فی تجاوز الأزمات: تحليل نفسیإجتماعی- د. عبدالباقي مایی</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%b1%d9%88%da%98%d8%a6%d8%a7%da%a4%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%81%db%8c-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%b1%d9%88%da%98%d8%a6%d8%a7%da%a4%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%81%db%8c-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 19:56:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. عبدالباقی مایی]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106958</guid>

					<description><![CDATA[&#160; يستمر نموذج الإدارة الذاتية فی روژئاڤا بالتقدم عابرا” للأزمات المتتالية فی سوریا الجديدة. و من منظور نفسیإجماعی، لا يمكن فهم هذا النموذج بوصفه مجرد إدارة مرحلة مؤقتة نشأت تحت &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يستمر نموذج الإدارة الذاتية فی روژئاڤا بالتقدم <a href="https://www.google.com/search?q=%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUqBggEECMYJzIGCAAQRRg8MgYIARBFGDwyBggCEEUYPDIHCAMQLhiABDIGCAQQIxgnMgcIBRAuGIAEMgcIBhAAGIAEMgYIBxBFGD3SAQkxMTU4N2owajeoAgCwAgA&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">عابرا” للأزمات المتتالية فی سوریا الجديدة</a>. و من منظور نفسیإجماعی، لا يمكن فهم هذا النموذج بوصفه مجرد<a href="https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B1%D8%AF-%D8%B6%D8%B9%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%A7/"> إدارة مرحلة مؤقتة</a> نشأت تحت ضغط فراغ سياسي أو نتيجة لمعادلات عسكرية أو سیاسیة فحسب، كما لا يمكن اختزاله ضمن القراءات التي تتعامل معه باعتباره <a href="https://sotkurdistan.net/2026/05/26/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A1-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7/">مشروعًا قوميًا كوردیا” ذاهبا نحو الإنتحار</a>. بل إن هذا النموذج يستند في جوهره إلى بنية فكرية و اجتماعية تأسست على رؤية نقدية للسلطة و المجتمع و الإنسان، و تبلورت من خلال فلسفة تنظيمية ذات امتداد معرفي يرتبط بمفاهيم مستمدة من العلوم الحديثة، ومن نقد البنى السلطوية التقليدية التي حكمت المنطقة لعقود طويلة.</p>
<p>تنبع أهمية هذه التجربة من كونها قد سعت إلى إعادة تعريف المجال السياسي من داخل المجتمع نفسه، لا من خلال استيراد نماذج جاهزة للدولة أو عبر إعادة إنتاج المؤسسات المركزية المعروفة. فقد تأسس مشروع الإدارة الذاتية على مبدأ بناء<a href="https://sotkurdistan.net/2021/05/09/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%DB%8C%D8%A9-%D9%81%DB%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%DB%8C%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%DB%8C%D9%85%D8%A9-%D8%AA/"> الشخصية السلیمة للفرد</a> إبتداء” من الطفولة، ذكرا” و أنثى، لنقل الفاعلية السياسية و الإجتماعية إلى المستوى المجتمعي المحلي، بما يسمح بتوسيع دائرة مشاركة المرأة مع الرجل في صناعة القرار و إعادة توزيع المسؤولية العامة. وضمن هذا السياق، تحوّلت الإدارة من كونها جهازًا بيروقراطيًا منفصلًا عن المجتمع إلى إطار تشاركي يسعى إلى تنظيم الحياة العامة انطلاقًا من القاعدة الاجتماعية، مستندًا إلى مفهوم يرى في المجتمع قوة منتجة للسياسة و القيم و المعنى.</p>
<p>و تتضح إحدى أبرز ملامح هذا النموذج في مركزية البعد الإنساني و النفسي داخل بنيته التنظيمية. فالحديث عن “الشخصية السليمة” في هذا السياق لا يُفهم بوصفه توصيفًا فرديًا معزولًا، وإنما بوصفه مفهومًا اجتماعيًا يرتبط بإنتاج فرد قادر على ممارسة النقد الذاتي، و تحمل المسؤولية الجماعية، و تجاوز أنماط التبعية و الخضوع التي ترسخت تاريخيًا تحت تأثير الاستبداد و الصراعات المزمنة. بهذا المعنى، يصبح الوعي النفسي والإجتماعي جزءًا من عملية البناء السياسي، و يغدو<a href="https://sotkurdistan.net/2025/01/15/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%DB%8C%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81%D8%8C-%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7-%D9%86%D9%85/"> تحرير الإنسان من الخوف</a> و التهميش و العزلة شرطًا موازياً لتحرير المجال العام من الهيمنة و الإقصاء.</p>
<p>و يظهر أثر هذه المقاربة بوضوح في التحول الذي أحدثته التجربة في <a href="https://sotkurdistan.net/2025/01/24/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%DB%8C-%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7/">موقع المرأة داخل المجتمع</a> فی المجالين السياسي والاجتماعي. فمشاركة المرأة في القيادة لم تأتِ بوصفها إجراءً تمثيليًا أو استجابةً لخطاب حقوقي تقليدي، بل كانت جزءًا بنيويًا من فلسفة ترى أن أي مشروع تحرري يفقد معناه إذا لم يُعِد النظر في العلاقات الجندرية و التراتبية الاجتماعية. و من هنا اكتسب شعار “المرأة، الحياة، الحرية” بعدًا نظريًا وعمليًا في آن واحد، إذ تحوّل إلى إطار يعيد تعريف السلطة باعتبارها مسؤولية تشاركية، و يمنح المرأة موقعًا فعليًا في إنتاج القرار و في إعادة تشكيل المجال العام.</p>
<p>أما فئة الشباب، فقد شكّلت محورًا أساسيًا في هذا البناء، ليس فقط باعتبارها قوة ديموغرافية، بل بوصفها حاملاً تاريخيًا لإمكانية التغيير. وقد أسهم شعار “المقاومة هي الحياة” في إنتاج فهم مختلف للعلاقة بين الإنسان و النضال؛ إذ لم تعد المقاومة تُختزل في بعدها الدفاعي أو العسكري، بل أصبحت مفهومًا وجوديًا يرتبط بإرادة الاستمرار، و بناء المعنى، و الدفاع عن قيم الحرية و التعددية و العدالة الاجتماعية. وفي هذا الإطار، تتحول المقاومة إلى ممارسة اجتماعية وثقافية تُعيد إنتاج المجتمع وتمنحه القدرة على الاستمرار في مواجهة التفكك. لذلك <a href="https://sotkurdistan.net/2025/07/23/%D8%A3%D8%B5%D9%84%D8%AD%DB%8C%D8%A9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%85/">أثبت نموذج روژئاڤا أصلحیته</a> لیس فقط للمجتمع فی كوردستان بل للمجتمع السوري عامة و قد تمتد أصلحته للشرق الأوسط الجديد قاطبة.</p>
<p>إن من أهم ما يميز تجربة الإدارة الذاتية في روژئاڤا هو محاولتها بناء <a href="https://www.google.com/search?q=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4+%D8%B3%D9%84%D9%85%DB%8C+%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC+%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4+%D8%B3%D9%84%D9%85%DB%8C+%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIKCAEQABiABBiiBDIHCAIQABjvBTIHCAMQABjvBTIKCAQQABiABBiiBNIBCDgyNzRqMGo3qAIIsAIB8QUkUYnbPJ-_Ew&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">نموذج لتعايش سلمی</a> قائم على الإعتراف بالتعددية القومية و الثقافية و الدينية، بعيدًا عن مركزية الهوية الواحدة أو منطق الإقصاء المتبادل. و قد منح هذا التوجه المشروع قدرة على استيعاب التنوع ضمن بنية سياسية مرنة، تستند إلى مفهوم المواطنة المجتمعية و الشراكة في إدارة المجال العام، بما يفتح المجال أمام تصور بديل للدولة المركزية التقليدية التي هيمنت على بنية المنطقة الحديثة. وعلى الرغم من استمرار التحديات الأمنية و السياسية و الاقتصادية، فإن قدرة هذا النموذج على الاستمرار ترتبط بطبيعته الفكرية و الاجتماعية أكثر من ارتباطها بالظروف الظرفية المحيطة به. فهو لا يستمد مشروعيته من توازنات القوة العابرة فقط، بل من قدرته على إنتاج معنى إجتماعي و سياسي متماسك داخل بيئة مضطربة. ومن هنا يمكن النظر إلى الإدارة الذاتية في روژئاڤا بإعتبارها تجربة تتجاوز بعدها المحلي لتقدّم مساهمة نظرية و عملية في النقاش المتعلق بمستقبل المجتمعات الخارجة من النزاع، و بإمكانية بناء أنماط جديدة من التنظيم السياسي تقوم على المشاركة المجتمعية، و العدالة، و التعددية، و إعادة مركزية الإنسان داخل مشروع التحرر الجماعي.</p>
<p>بهذا المعنى، تمثل روژئاڤا حالة تستحق الدراسة بوصفها تجربة سياسية-اجتماعية أعادت طرح أسئلة الحرية و السلطة و الهوية و العيش المشترك ضمن سياق شرق أوسطي شديد التعقيد، و فتحت المجال أمام قراءة جديدة لإمكانيات التحول الديمقراطي حين يُبنى من داخل المجتمع، لا من فوقه.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%b1%d9%88%da%98%d8%a6%d8%a7%da%a4%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%81%db%8c-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس- الانتحار الكوردي البطيء- غربي كوردستان على حافة الإلغاء- 3/3</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a1-2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a1-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 May 2026 19:54:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106956</guid>

					<description><![CDATA[وتحت خيمة الديمقراطية نفسها، قد تُرسَّخ قضية الغمر والتغيير الديمغرافي، لا بوصفها جريمة تاريخية ارتُكبت بحق غربي كوردستان، بل بوصفها واقعًا قائمًا يُعاد شرعنته بقوة القانون والتصويت. وقد بدأت ملامح &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">وتحت خيمة الديمقراطية نفسها، قد تُرسَّخ قضية الغمر والتغيير الديمغرافي، لا بوصفها جريمة تاريخية ارتُكبت بحق غربي كوردستان، بل بوصفها واقعًا قائمًا يُعاد شرعنته بقوة القانون والتصويت. وقد بدأت ملامح هذه الجدلية تظهر بوضوح من خلال تنصيب برلماني من الغمر في محافظة الحسكة، في رمزية سياسية لا يمكن قراءتها بمعزل عن مشروع تثبيت الأمر الواقع، وإعادة تحويل الاستيطان البعثي القديم إلى حضور برلماني جديد يتحدث باسم الجغرافيا التي جرى استهدافها أصلًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هذه البوابة، قد يُعاد تقسيم غربي كوردستان إلى مناطق ممزقة، وربما إلى بلديات ونواحٍ وحدود إدارية تُفرغ الجغرافيا الكوردية من وحدتها ومعناها القومي، ثم تُشرعن هذه العملية عبر التصويت بالأغلبية، وكأن الديمقراطية العددية تستطيع أن تمحو حقًا تاريخيًا أو تبيّض جريمة ديمغرافية. فماذا يستطيع أربعة نواب كورد، أو حتى ثمانية أو عشرون، أن يفعلوا في برلمان لا يعترف بجغرافية كوردية محددة ضمن نظام فيدرالي واضح؟</p>
<p style="font-weight: 400;">إن التخلي عن هذا المطلب، والتماهي مع منطق المواطنة المجردة كما كانت تطرحه المعارضة العروبية والائتلاف، لم يكن نضجًا سياسيًا، بل انسحابًا من جوهر القضية إلى هامشها. فالمواطنة، حين تُفصل عن الاعتراف القومي والجغرافي والدستوري، تتحول إلى قناع ناعم للإلغاء، وتصبح المساواة الشكلية أداة لإدامة الظلم، لا مدخلًا لإنهائه.</p>
<p style="font-weight: 400;">لقد تمكنت الحكومة السورية الانتقالية، بمنظماتها التكفيرية ومخلفات الفكر القومي العروبي، من تشتيت الحركة الكوردية عمليًا وعلى أسس أكثر صلابة مما كانت تحلم به، لكنها لم تبدأ من الفراغ، ولم تصنع هذا الانقسام وحدها. لقد وجدت الطريق ممهدًا أمامها بما راكمه طرفا الاستقطاب الكوردي من أخطاء قاتلة، وبما تركاه من شروخ عميقة في الجسد السياسي الكوردي. فحزب الاتحاد الديمقراطي مارس منطق السلطة الشمولية، واحتكر القرار، وضيق مساحة الشراكة، ثم وجد نفسه، رغم كل اعتراضاته المعلنة ورفضه الخطابي، يتماهى عمليًا مع منهجية الدمج التي تُفرض عليه وعلى غربي كوردستان. وما يجري في الواقع ليس اندماجًا سياسيًا قائمًا على الاعتراف والضمانات والندية، بل دمجٌ قسري يبدأ بالتفكيك الإداري والعسكري، ويمرّ بتقليص الحضور الكوردي، وينتهي بالتذويب داخل بنية مركزية لا ترى في الكورد شعبًا صاحب قضية، بل مكوّنًا قابلًا للاحتواء والإعادة إلى الهامش.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي المقابل، لم يكن المجلس الوطني الكوردي أقل مسؤولية عن هذا الانحدار؛ فقد مارس طوال سنوات منطق المعارضة التابعة للقوى المحتلة لكوردستان، وتحرك غالبًا ضمن هوامش رسمها الآخرون لا ضمن رؤية قومية مستقلة. واليوم، سواء تحت ضغط قوى خارجية، أو نكاية بقوى الإدارة الذاتية، أو بحثًا عن موطئ قدم رمزي في مشهد سياسي مختل، يقبل بأربعة مقاعد هزيلة تحت قبة برلمان تهيمن عليه منظمة تكفيرية عروبية، وكأن القضية الكوردية، بكل تاريخها وتضحياتها وجغرافيتها ودمائها، يمكن اختزالها إلى فتات تمثيلي لا يحمي لغة، ولا يثبت حقًا، ولا يمنع تشريع الإلغاء باسم الأغلبية.</p>
<p style="font-weight: 400;">هكذا فضّل الطرفان التحزب الأعمى على السياسة، ومصلحة التنظيم على مصلحة الأمة الكوردية، والمناكفة الداخلية على بناء موقف قومي جامع. فكانت النتيجة أن القضية انكمشت، والجغرافيا تراجعت، واللغة صارت مهددة، والتمثيل تحول إلى فتات، والحراك الكوردي صار يدور حول ذاته في حلقة استنزاف مميتة، بينما الآخرون يرسمون مستقبله، ويعيدون ترتيب موقعه، ويقررون نيابة عنه حجم حضوره وحدود حقوقه ومصير أرضه.</p>
<p style="font-weight: 400;">لم تنفع الأنفاق التي أُنفقت عليها كميات هائلة من الجهد والموارد، وكثيرًا ما صرخنا نحن في الحراك الثقافي الكوردي بأن الأفضل كان بناء تلك الأبنية فوق الأرض لا تحتها. كان يمكن لتلك الكميات من الإسمنت والموارد أن تتحول إلى مدارس وطرقات وجسور ومشاريع بنية تحتية تضرب مثالًا حيًا على قدرة الإدارة على البناء لا على الاختباء. لقد دعمنا مسيرة التدريس باللغة الكوردية رغم الهجوم الممنهج عليها، لأنها كانت من الإنجازات الحقيقية التي يصعب إنكارها، وكان نجاحها كافيًا لإسقاط كثير من الحملات المعادية لها. لكن النجاحات الجزئية لا تنقذ مشروعًا سياسيًا يفتقد الرؤية القومية الواضحة.</p>
<p style="font-weight: 400;">وإذا لم تكن مهزلة العملية البرلمانية، والحصة الكوردية، وإقصاء المكونات السورية، والثلث الرئاسي، بداية سحب سوريا إلى مستنقع كارثي جديد، وإذا لم تكن مجرد مسرحية مؤقتة تديرها الدول الإقليمية والكبرى لتحقيق مصالح أمريكا وإسرائيل ضمن صفقة مع تركيا، فإن ما سيأتي أخطر. ستُعاد رسم الخريطة السياسية والإدارية من جديد، وأول من سيدفع الثمن هو الحركة الكوردية، ثم الشعب الكوردي في غربي كوردستان. لكن القضية، رغم كل هذا، لن تموت. ستظل كامنة في الوعي والتاريخ والجغرافيا، وستظهر لاحقًا حركة جديدة تواكب العصر، وتقرأ السياسة بعقل لا بعصبية، وتكتب التاريخ الأسود الذي مرّ به شعبنا خلال العقدين الماضيين، لا بوصفه قدرًا، بل بوصفه نتيجة مباشرة للخلافات الساذجة، والتحزب الضحل، والهيمنة المتبادلة، والاستقطاب الذي دمّر الحراك الكوردي من داخله قبل أن يتمكن الآخرون من الإجهاز عليه من الخارج.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">24/5/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/30/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a1-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
