<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مختارات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/news/special/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 21:04:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>مختارات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مشكلة انتخاب رئيس وزراء جديد في العراق!- مصطفى محمد عريب</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 21:04:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى محمد غريب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106119</guid>

					<description><![CDATA[هموم العراق لا حصر لها والصراع من اجل السلطة وضياعها من المكون الشيعي همٌ في المقدمة وكأن التربص والتآمر على كل باب وفي كل ثانية وهو امر غريب منافي للدستور &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">هموم العراق لا حصر لها والصراع من اجل السلطة وضياعها من المكون الشيعي همٌ في المقدمة وكأن التربص والتآمر على كل باب وفي كل ثانية وهو امر غريب منافي للدستور الذي نص على تبادل السلطة سلمياً، والتعقيد هذا أصبح قضية رئيسية في ترشيح رئيس وزراء العراق منذ سنين وهذه الدورة التشريعية الأخيرة  وقوف الرئيس الأمريكي ترامب بالضد من ترشيح الرئيس الأسبق الموالي لإيران او المصطف مع الفصائل المسلحة العراقية الإيرانية وفي مقدمتهم نوري المالكي الذي ترأس مجلس الوزراء لدورتين وكلنا يعرف كيف آلت الأمور وأصبحت الطائفية علنية على لسانه في القول &#8221; هو يكدر احد يأخذها حتى ننطيها&#8221; ثم قوله &#8221; معركه جيش الحسين ضد جيوش يزيد&#8221; والحسين بريء من كل شيء، لكننا نعتقد إن الأمر الحقيقي ان الإدارة الامريكية هي من سلمت  الحكم للأحزاب الشيعية وغيرهم من الحلفاء المقربين ومن حق الإدارة الامريكية ان تعزلهم ، وهذا ينهي الادعاء بانهم  &#8220;اسقطوا النظام الدكتاتوري الشمولي&#8221;، بعد فشل اجتماعين لمجلس النواب بجانب فرض مشيئة الامريكان  بعدم ترشيح نوري المالكي او من الفصائل الشيعية التابعة لإيران، المشكلة المستعصية ان الأموال العراقية من مبيعات النفط مازالت تحت سيطرة الأمريكان  ومثلاً  بمجرد ان يرفع رئيس الولايات المتحدة الامريكية  ترامب يده من حمايتها سوف يدفع العراق المليارات من الديون القديمة والجديدة مما سيؤثر على التنمية والبناء ، إضافة الى مشاكل كثيرة تحيط بعملية ترشيح وانتخاب رئيس وزراء جديد ومنها الخلافات داخل الاطار التنسيقي الشيعي وتعنت المالكي وطموح تنظيمات وفصائل شيعية في الاطار بالاستيلاء على المنصب المهم والتفرد بالقرارات القادمة .</p>
<p style="font-weight: 400;">اليوم وقد تم انتخاب رئيس جمهورية جديد السيد نزار آميادي ب(227) صوت ومقاطعة الحزب الديمقراطي الكردستاني لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية الذي تعهد &#8221; بحماية العراق وسيادته والعمل من اجل تثبيت الاستقرار&#8221; حيث أصبحت الكرة في ملعب كما يقال في ساحة الإطار التنسيقي باعتباره الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقي، وماذا بعد اكثر من خمسة اشهر والوضع يتراوح ما بين  تمسك نوري المالكي بالترشيح ولم يقصر من تقديم ضمانات للإدارة الامريكية إلا ان الأخيرة ما زالت رافضة ترشيحه مع وجود نقلة في مواقف الاطار التنسيقي بترشيح شخصية غير نوري المالكي  للميل نحو مصلحة العراق الوطنية والابتعاد عن مشاكسة واستفزاز الولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي والتخلص من حالة الاستنفار ورفض ترشيح المالكي حتى من أواسط واسعة من  الجماهير الشيعية فضلاً عن المكونات الأخرى وفي خضم هذا الصراع والخلافات التي انسحبت على العملية السياسية التي باتت مهددة  بالتغيير زار بغداد الأخ الكبير الجنرال إسماعيل قاآني قائد  فيلق القدس التابع الى  الحرس الثوري الايراني وحين وصوله الى المكان المحصن أجرى على الفور لقاءات مختلفة سياسية وامنية ومع أحزاب منضوية داخل الاطار</p>
<p style="font-weight: 400;">التنسيقي الشيعي الذي أجل اجتماعه الى يوم الاثنين والسبب يعود لزيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني وعلى ما نعتقد هو مكلف بحل الإشكاليات والمشاكل والانقسامات التي ظهرت داخل الاطار التنسيقي ولماذا لا&#8230;؟! والعراق ذو سيادة ودولة مستقلة!!، كما لا ننسى وصول الأمريكي توم باراك الى بغداد والنية في لقاء فائق زيدان الذي أصبح الحل والربط بيده للسبب نفسه</p>
<p style="font-weight: 400;">اذن نحن امام هذه الصورة المحزنة والمؤلمة والمؤسفة نشاهد بأم اعيننا التدخلات المباشرة في شأن بلادنا بدون شعور بالمسؤولية الوطنية</p>
<p style="font-weight: 400;">ـــــ اليس المأساة ما يدور في العراق من مهازل وتداعيات مرضية في عقليات البعض من الذيول الذين يقودون العملية السياسية والبلاد نحو الهاوية الحتمية ؟</p>
<p style="font-weight: 400;">ــــ كيف يمكن ان نقتنع ونخلق قناعة عند أكثرية الشعب العراقي بمختلف مكوناته وكذلك المحيط الاقليمي والعالمي ان العراق مستقل الإرادة والقرار وهو ومنذ أكثر من خمسة أشهر لا يستطيع تدبير رئيس وزراء وطني مستقل يخدم البلاد بدون اية مصلحة شخصية وذاتية ويعمل من اجل الخلاص من الطائفية والفساد والسلاح المنفلت وتفكيك المليشيات المسلحة بما فيها البعض من الحشد الشعبي الذي اصطف مع إيران وراح يقصف الإقليم ومطار بغداد وغيرهما ؟</p>
<p style="font-weight: 400;">ــــ كيف وهذا الاجحاف بفرض رئيس وزراء سابق فشل فشلاً كبيراً خلال رئاسته لمجلس الوزراء وكأن العراق خلى من الشرفاء والمخلصين</p>
<p style="font-weight: 400;">ـــــ كيف يعقل هذا الوضع المزري بوجود فصائل طائفية مسلحة وتابعة تهدد أمن وسلام البلاد وتعتبر نفسها بديلاً للحكومة وتتصرف خارج إطار القانون؟</p>
<p style="font-weight: 400;">ــــــ الى متى يظل تدخل إيران وارسال جنرالاتها لفرض من تراه مناسباً لها وتدخلات الولايات المتحدة وفرض قراراتها والحكومة ساكتة سكوت الموتى والشعب العراقي مع احترامنا مثل &#8220;الأطرش في الزفة&#8221;</p>
<p style="font-weight: 400;">ان العراق ومنذ 8 شباط 1963 انحدر وما زال ينحدر نحو هاوية الافلاس الثقافي والرذيلة السياسية وكان في الاعتقاد التخلص من النظام الشمولي والاحتلال وعندئذ سيعود العراق الى العافية وحل مشاكله بطرق سلمية وتحقيق الاستقرار والبناء، إلا ان ذلك لم يحصل والعكس هو الصحيح فقد صار الانحدار اسرع وأصبحت الهاوية اقرب والشيء الوحيد المنقذ هو الوطنية والإخلاص للشعب والعمل على التخلص من التركة الرذيلة التي دامت حوالي (63) عاماً وفي المقدمة ما حل من خراب ودمار للشخصية الوطنية بعد عام 2003 زمن الاحتلال وما تلاه من فواجع!</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عالم الصحافة &#8211;  خديجة كتاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 21:00:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خديجة مسعود كتاني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106113</guid>

					<description><![CDATA[&#160; الدول ونوع الصحافة تختلف نوع الصحافة عالمياً،  بناءاً على مستوى الحرية السياسية والرقابة الحكومية،  حيث تتصدر دول مثل (النرويج وأستونيا) ضمن المجموعة الأوربية من حيث حرية الصحافة ٠ بينما &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الدول ونوع الصحافة </strong></p>
<p>تختلف نوع الصحافة عالمياً،  بناءاً على مستوى الحرية السياسية والرقابة الحكومية،  حيث تتصدر دول مثل (النرويج وأستونيا) ضمن المجموعة الأوربية من حيث حرية الصحافة ٠ بينما تقع دول مثل ( كوريا الشمالية ) و (أريتيريا) في ذيل القائمة ٠ تتنوع الصحافة بين الصحافة الحرّة والمستقلة، ومنها المقيدة وتعد أبواق موجهة، دعاية للدولة أو صحافة إستقصائية ، أو صحافة صفراء (تتصدر عن مشاهير)٠</p>
<p>تصنيف الصحافة … حسب الدول ومؤشرات الحرية</p>
<p>١-<strong>صحافة حرة / جيدة جداً</strong></p>
<p>مثل (النرويج ، أستونيا، هولندا) تصدرت هذه الدول المشهد كأكثر الدول حرية تعبير في العمل الصحفي، من سماتها صحافة مستقلة ، رقابة ذاتية منخفضة ، حماية قانونية ؛ للصحفيين</p>
<p><strong>٢</strong>&#8211; <strong>صحافة مقيدة / إستبدادية</strong></p>
<p>وتتمثل في أسيا ، الشرق الأوسط ، مث (كوريا الشمالية) ، (أريتيريا)، (تركمانستان)، وتتميز وسائل الإعلام بـإفتقادها الحرية و كونها تبعية للدعاية الحكومية ، أما (الصين، فيتنام، إيران) تتميز بـ رقابة رقمية مكثفة وسجن الصحفيين٠ السمات :- إحتجاز تعسفي ، مراقبة الكترونية ، منع الصحافة المستقلة</p>
<p><strong>٣</strong>&#8211; <strong>صحافة سيئة</strong></p>
<p>مثل(أمريكا اللاتينية) منها فنزولا ، الأكوادور، برازيل، الأرجنتين، بيرو، شيلي، أوركواي ، بوليفيا ، البرازيل ، كولومبيا … الخ و الشرق الأوسط ، منها شمال أفريقيا  و سوريا، اليمن ، العراق، فلسطين، من المناطق السيئة في التعامل مع الصحافة بسبب النزاعات٠ السمات ؛ ملاحقة الصحفيين، تراجع الحريات، صحافة متأرجحة (مختلطة)</p>
<p><strong> </strong><strong>الصحافة الكوردية</strong></p>
<p>تعد ذكرى تأسيس الصحافة الكوردية مناسبة ثقافية تأريخية بالغة الأهمية، تتمثل في إنطلاقة الوعي الإعلامي المدون لدى شعبنا الكوردي٠ وتعبر عن بداية مرحلة جديدة من التعبيرعن الهوية الكوردية واللغة وقضايا الكورد الاجتماعية والسياسية٠ ترجع هذه البداية الى صدور أول صحيفة كوردية حملت إسم كوردستان أواخر القرن التاسع عشر وتحديداً عام ( ١٨٩٨) على يد الأمير (مقداد بدرخان)  كأحد أبرز رواد النهضة الثقافية الكوردية ٠ هكذا تبقى الصحافة الكوردية شاهداً على تأريخٍ طويل من النظال الثقافي والإعلامي، ومسار مستمر نحو تحقيق مزيد من الحرية والتعبير القومي ٠ في عالم خاضع لتغيير الوسائل، لكن تبقى فيه الحقيقية  (الكلمة الصادقة ) أساس النهضة ٠بعد دخول الصحافة الكوردية نصفها الثاني من القرن العشرين، المرحلة الأكثر تعقيداً والتي أفرزت عن زيادة الفرص والتحديات في آنٍ واحد ٠ ومع زيادة الحركات الكوردية أصبحت الثقافة الكوردية أكثر إرتباطاً بالعمل السياسي، مما تسبب في زيادة المهمة للتعبير عن تطلعاتها في الحرية والإعتراف الثقافي ، اللغوي، والقومي ٠ مما عرض الصحفيين الكورد للمضايقات، من ملاحقة، رقابة، ومنعهم من ممارسة النشاط الإعلامي ٠لكن رغم كل الظروف العصيبة، لعبت الجاليات الكوردية حول العالم وخاصةً في ( أوروبا ) دوراً مهماً في الحفاظ على النشاط الصحافي وإستمراريته٠ بما فيها إنشاء مجلات وصحف جديدة وفق تقنيات حديثة في الطباعة والنشر ، بعد إستفادتها من الحرية المتاحة، في تلك الدول ، مما سمح بطرح قضايا أكثر جرأة وأهمية على المستويين السياسي والثقافي ٠كما شهدت هذه المرحلة تنوعاً في اللهجات المستخدمة التي عكست مدى تعدد اللهجات الكوردية والوسع اللغوي الكوردي٠ هذا التحول الحضاري لم يعبر فقط عن أشكال وسائل الإعلام، بل أعاد تعريف الصحافة الكوردية و دور مثقفي الكورد في إعلاء الكلمة ، والذي أصبح مطالباً بمواكبة التطور التكنولوجي الحديث والتفاعل مع المتغيرات السريعة ، مما أتاحت فرصة أكبر لتوثيق تراثنا الأصيل ونشره والتعبير عن ماهيته، سواء عن طريق المقالات، الصور غيرها … هكذا أصبحت الصحافة الكوردية جزء مهم من الفضاء الإعلامي العالمي، لتسهم في نقل صورة نيرة للمجتمع الكوردي وقضاياه المصيرية٠ وإستمرار التحديات، عززت قدرة الصحافة على مواكبة التغيير والحفاظ على رسالتها الأساسية التي إنطلقت مع صدور أول صحيفة كوردية  (<strong>كوردستان</strong>) في القاهرة ٠</p>
<p><strong>ڕوژنامەڤانی</strong></p>
<p>ڕوژنامە ڤانی      کارێ بلندە</p>
<p>ڕاستیێ دیارکە     چرا و ئەلندە</p>
<p>نیگارا پەیڤا        رویدانا بـ فندە</p>
<p>مە دەولەمندیا       زمانی هندە</p>
<p><strong>خديجة كتاني</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في ذكرى مرور 128 عاماً على الصحافة الكوردية /د.سوزان ئاميدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/22/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1-128-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/22/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1-128-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Apr 2026 10:16:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. سوزان ئاميدي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106109</guid>

					<description><![CDATA[نشأت الصحافة الكوردية في بداياتها خارج أرضها، لكنها كانت مستقلة في توجهها، معبّرة بوضوح عن معاناة شعبها، رغم ما واجهته من إقصاء ورقابة شديدة. فقد صدرت أول صحيفة كوردية في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>نشأت الصحافة الكوردية في بداياتها خارج أرضها، لكنها كانت مستقلة في توجهها، معبّرة بوضوح عن معاناة شعبها، رغم ما واجهته من إقصاء ورقابة شديدة. فقد صدرت أول صحيفة كوردية في القاهرة على يد عائلة بدرخان الكوردية، التي اضطرت إلى الهجرة من أراضيها، لتكون بذلك “صحافة منفى” فُرضت عليها الظروف، لا خياراً طوعياً.<br />
وفي هذا السياق، صدر العدد الأول من جريدة كردستان يوم الخميس الموافق 22 نيسان 1898 في مدينة القاهرة، على يد مقداد مدحت بدرخان. وكانت صحيفة نصف شهرية تُطبع في دار الهلال المصرية، وتُهرّب أعداد منها سراً إلى المناطق الكوردية عبر سوريا. ورغم أن هذه الصحافة وُلدت في المنفى، فإنها حافظت على صلة وثيقة بالمواطن الكوردي، حيث كانت تُتداول بشكل سري بين أبناء الشعب، معبّرة عن معاناتهم، ومطالبة بحقوقهم الإنسانية والقومية المشروعة.<br />
وبعد الحرب العالمية الأولى، شهدت المنطقة تحولات سياسية كبرى لم تكن في مجملها منصفة لتطلعات الشعب الكوردي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مسار قضيته، وعلى طبيعة تطور صحافته. وفي عهد الشيخ محمود الحفيد، شهدت الصحافة الكوردية تطوراً ملحوظاً من حيث العدد والنوع والانتشار. فقد أصدرت بريطانيا أول جريدة كوردية باسم تيگه‌یشتنی راستی عام 1918، تلتها في السليمانية جريدة پيشكه‌وتن عام 1919، ثم بانگ كوردستان عام 1922، وروژ كوردستان في تشرين الثاني من العام نفسه، وبانگ حق في آذار 1923، وئوميد استقلال في أيلول 1923. وقد تنوعت هذه الصحف بين الرسمية والأهلية، وتناولت قضايا سياسية واجتماعية وثقافية، واستمر صدورها حتى ما بعد انتهاء عهد الشيخ محمود الحفيد، وصولاً إلى يومنا هذا.<br />
ويُعد المجتمع الكوردستاني من المجتمعات الواعية، الساعية إلى كشف الحقائق، لا سيما في المجال السياسي، من خلال متابعة مختلف وسائل الإعلام. فقد عاش الكورد عن قرب مجمل التحولات السياسية، وتعايشت أجيالهم مع مراحل متعددة من تطور الإقليم سياسياً، الأمر الذي جعل من الطبيعي أن تضم العائلة الواحدة أفراداً عاصروا معظم الحركات الكوردية. واستمر هذا التراكم المعرفي مع الأجيال الجديدة، مما خلق تقارباً واضحاً بين الجماهير والسياسة في الإقليم، حيث شكّل الإعلام امتداداً لهذا الوعي، خاصة مع تطور وسائل نقل المعلومات وتعدد مصادرها.<br />
ومع ذلك، لا يعني هذا أن المجتمع الكوردستاني يتبنى رأياً واحداً، بل هو مجتمع متعدد الآراء والاتجاهات. إذ تختلف وجهات النظر بين الأفراد والمجموعات، لكنها تتقاطع عبر النقاش والحوار، ومن خلال الاطلاع على مصادر متنوعة، لتتبلور في النهاية مواقف أكثر نضجاً، تمثل حصيلة تفاعل جماعي بين مختلف الآراء.<br />
كما أن الرأي العام الكوردستاني ليس ثابتاً، بل يتغير تبعاً للأحداث والمعطيات، وهو ما ظهر جلياً في مواقف الأحزاب الكوردية المختلفة في تعاملها مع الحكومات العراقية المتعاقبة. وبذلك، فإن المصالح القومية غالباً ما تكون المحرك الأساسي لاختلاف هذه المواقف، أكثر من العادات أو المعتقدات أو الثقافة.<br />
وبذلك، لم تكن الصحافة الكوردية مجرد وسيلة إعلام، بل ظلت عبر تاريخها أداة للحفاظ على الهوية والدفاع عن الحقوق، في مواجهة تحولات سياسية لم تكن دائماً منصفة للشعب الكوردي.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/22/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%b1-128-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تقرير حول ندوة الصحافة الكردية في دوسلدورف ضمن فعاليات “أسبوع الصحافة الكوردية”</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:41:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106086</guid>

					<description><![CDATA[&#160; دوسلدورف &#8211; المانيا بحضور العشرات من المثقفين والناشطين في مجال المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي الكردي، عقد تحالف المجتمع المدني الكوردي – فرع مدينة دوسلدورف ندوة ثقافية وفكرية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>دوسلدورف &#8211; المانيا</p>
<p>بحضور العشرات من المثقفين والناشطين في مجال المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي الكردي، عقد تحالف المجتمع المدني الكوردي – فرع مدينة دوسلدورف ندوة ثقافية وفكرية حول الصحافة الكردية، وذلك بمناسبة مرور 128 عاماً على انطلاقة أول صحيفة كردية. وجاءت هذه الندوة ضمن سلسلة النشاطات التي أعلن عنها التحالف تحت شعار “أسبوع الصحافة الكوردية”، والتي تتضمن عدداً من الندوات والفعاليات الثقافية والإعلامية في عدد من المدن، بهدف تسليط الضوء على تاريخ الصحافة الكردية ودورها في تشكيل الوعي الثقافي والوطني.</p>
<p>الصحافة الكردية بين الذاكرة التاريخية والدور التنويري</p>
<p>افتُتحت الندوة بكلمة ترحيبية أكّد فيها منظمو الفعالية أن إحياء ذكرى انطلاق أول صحيفة كردية لا يمثل مجرد مناسبة رمزية، بل يشكل محطة مهمة لاستحضار الدور التنويري الذي لعبته الصحافة الكردية منذ نهاية القرن التاسع عشر. فمنذ صدور صحيفة “كردستان” عام 1898، شكلت الصحافة الكردية أحد أهم أدوات التعبير عن الهوية الثقافية واللغوية للشعب الكردي، كما ساهمت في تعزيز الوعي القومي والثقافي في ظل ظروف سياسية صعبة ومحاولات مستمرة لتهميش اللغة والثقافة الكرديتين.<br />
وأشار عدد من المتحدثين إلى أن الصحافة الكردية نشأت في ظروف المنفى والشتات، لكنها رغم ذلك استطاعت أن تؤسس خطاباً ثقافياً وإعلامياً لعب دوراً محورياً في ربط النخب الفكرية والثقافية في مختلف أجزاء كردستان، وساهم في نقل المعرفة وتعزيز التواصل بين الكرد في الداخل والمهجر.</p>
<p>قراءة تاريخية لتطور الصحافة الكردية</p>
<p>وفي هذا السياق، قدّمت عضو اللجنة التنفيذية لتحالف المجتمع المدني الكوردي ورئيسة جمعية حماية المرأة السيدة نافا عارف مداخلة مهمة باللغة الكردية باللهجة السورانية الكردية، استعرضت خلالها تاريخ الصحافة الكردية وتطورها عبر المراحل المختلفة. وتناولت في حديثها بدايات الصحافة الكردية مع النشر الورقي، والظروف السياسية والثقافية التي رافقت ظهورها، وصولاً إلى التحولات التي شهدها الإعلام الكردي في العقود الأخيرة وانتقاله إلى الإعلام المرئي والرقمي.<br />
كما أشارت إلى أن الصحافة الكردية مرت بمراحل معقدة خلال القرن الماضي، تأثرت فيها بالتغيرات السياسية في المنطقة، لكنها ظلت حاضرة كأداة ثقافية أساسية للحفاظ على اللغة الكردية وتعزيز الوعي المجتمعي.</p>
<p>واقع الصحافة الكردية اليوم</p>
<p>من جانبه، قدّم المنسق العام لتحالف المجتمع المدني الكوردي الأستاذ إبراهيم مداخلة تحليلية موسعة تناول فيها واقع الصحافة الكردية في المرحلة الراهنة، مسلطاً الضوء على التحديات البنيوية التي تواجه الإعلام الكردي، وعلى رأسها التأثيرات الأيديولوجية والسياسية التي انعكست على جزء من الخطاب الإعلامي الكردي.<br />
وأشار إلى أن العديد من المنصات الإعلامية الكردية لا تزال تعمل ضمن أطر حزبية أو أيديولوجية ضيقة، الأمر الذي يحدّ من استقلالية الإعلام ويؤثر في دوره المهني والتنويري. وأكد في هذا السياق على ضرورة إيجاد إعلام كردي مستقل ومهني قادر على التعبير عن قضايا المجتمع الكردي بعيداً عن الاستقطابات السياسية التي تسهم في تفريق الشارع الكردي وتؤثر سلباً في وحدة الخطاب الإعلامي والثقافي.</p>
<p>الإعلام واللغة الكردية</p>
<p>كما تطرقت النقاشات إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في تطوير اللغة الكردية وتعزيز حضورها الثقافي، حيث أكد المشاركون أن الإعلام يشكل أحد أهم الأدوات في الحفاظ على اللغة ونقلها إلى الأجيال الجديدة، خصوصاً في ظل واقع الشتات الذي يعيش فيه ملايين الكرد في أوروبا.<br />
وأشار عدد من المشاركين إلى ضرورة الاستثمار في الإعلام الكردي بوصفه حاضنة ثقافية ولغوية، والعمل على تطوير محتوى إعلامي غني باللغة الكردية، بما يسهم في تعزيز حضورها في الفضاء الثقافي والإعلامي المعاصر.</p>
<p>اللهجات الكردية وإشكالية الخطاب الإعلامي</p>
<p>ومن بين القضايا التي حظيت بنقاش واسع مسألة التعدد اللهجي في اللغة الكردية، حيث أشار عدد من الحضور إلى أن هذا التنوع يمثل ثراءً ثقافياً مهماً، لكنه يطرح في الوقت ذاته تحديات أمام بناء خطاب إعلامي موحد قادر على مخاطبة مختلف شرائح المجتمع الكردي.<br />
ودعا بعض المشاركين إلى تعزيز التمازج والتكامل بين اللهجات الكردية المختلفة، ولا سيما بين الكرمانجية والسورانية، من خلال الإعلام والإنتاج الثقافي المشترك، بما يسهم في تعزيز التواصل الثقافي بين الكرد في مختلف مناطقهم.</p>
<p>مداخلات الحضور وإغناء النقاش</p>
<p>وقد شهدت الندوة مداخلات عديدة من قبل عدد من المثقفين والناشطين المشاركين، الذين ساهموا في إثراء النقاش وتوسيع محاوره. فقد قدّم العلامة المتنور فايق ديلو مداخلة أشار فيها إلى الدور التاريخي للصحافة الكردية في تشكيل الوعي الثقافي لدى المجتمع الكردي، مؤكداً أن الصحافة كانت دائماً إحدى الأدوات الرئيسية في حماية الهوية الثقافية.<br />
كما تحدث الأديب سري أيهان من شمال كردستان عن العلاقة الوثيقة بين الأدب والصحافة الكردية، موضحاً أن الصحافة لعبت دوراً مهماً في احتضان الإنتاج الأدبي الكردي وإيصال صوت المثقفين إلى المجتمع.<br />
بدورها أشارت الناشطة زهرة إسماعيل إلى أهمية الإعلام في دعم قضايا المجتمع المدني وتعزيز دور المرأة في العمل الإعلامي والثقافي، فيما تحدث الناشط سليمان عن ضرورة تطوير الخطاب الإعلامي الكردي بما يتناسب مع التحولات الرقمية التي يشهدها العالم.<br />
كما قدّم الناشط إبراهيم شيخ بوزان مداخلة تناول فيها أهمية تعزيز استقلالية الإعلام الكردي، في حين أشار الناشط إسماعيل بيكابور إلى أهمية الاستثمار في الإعلام الكردي في المهجر ودوره في نقل قضايا المجتمع الكردي إلى الرأي العام الدولي.<br />
ومن جانبها تحدثت الناشطة كوجر هورماني من جنوب كردستان عن دور الإعلام في تعزيز التواصل الثقافي بين أجزاء كردستان المختلفة، بينما أكدت الناشطة بناس علي من حلبجة – إقليم كردستان على أهمية اللغة الكردية في الإعلام وضرورة تطوير المحتوى الإعلامي الكردي بما يعزز حضورها الثقافي.</p>
<p>إدارة الندوة وتحويلها إلى جلسة حوارية</p>
<p>وقد أدار الندوة الأستاذ ريبر هبون، الناطق الإعلامي باسم التحالف ورئيس تجمع المعرفين الأحرار، حيث تولى تنسيق محاور النقاش وتوزيع الوقت بين المتحدثين والمداخلات. وتميزت إدارة الندوة بإتاحة مساحة واسعة للحوار بين الحضور، الأمر الذي حوّل الندوة إلى جلسة نقاشية تفاعلية تبادل خلالها المشاركون الآراء حول واقع الصحافة الكردية ودور الإعلام في تطوير اللغة الكردية وتعزيز حضورها الثقافي.</p>
<p>استمرار الفعاليات ضمن أسبوع الصحافة الكردية</p>
<p>وفي ختام الندوة، أكد منظمو الفعالية أن هذه الندوة تمثل إحدى محطات “أسبوع الصحافة الكوردية” الذي أطلقه تحالف المجتمع المدني الكوردي، حيث من المقرر تنظيم فعاليات وندوات أخرى خلال الأيام المقبلة، بهدف تسليط الضوء على تاريخ الصحافة الكردية ومناقشة مستقبل الإعلام الكردي في ظل التطورات التكنولوجية والإعلامية العالمية.<br />
كما شدد المشاركون على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الثقافية التي تفتح المجال أمام الحوار بين المثقفين والناشطين الكرد في المهجر، وتسهم في تعزيز دور المجتمع المدني في تطوير الإعلام والثقافة الكردية.</p>
<p>واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الصحافة الكردية كانت ولا تزال إحدى الركائز الأساسية في حماية الهوية الثقافية الكردية، وأن تطويرها يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الصحفيين والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني، من أجل بناء إعلام كردي حديث ومستقل قادر على التعبير عن قضايا المجتمع الكردي ومواكبة التحولات العالمية في مجال الإعلام والمعرفة.</p>
<p>19.04.2026</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الموقع الرسمي</strong></p>
<ul>
<li>باللغة الكوردية</li>
</ul>
<p><a href="https://www.kurdishcivil.info/">https://www.kurdishcivil.info/</a></p>
<ul>
<li>باللغة العربية</li>
</ul>
<p><a href="https://arabic.kurdishcivil.info/">https://arabic.kurdishcivil.info/</a></p>
<ul>
<li>البريد الإلكتروني</li>
</ul>
<p><strong>kurdishcivil2026@gmail.com</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أيُّ مصيرٍ ينتظر حزبًا يستبدل كوادره بالجاجية والفراش والخدم؟ &#8211; رضوان فارس </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a3%d9%8a%d9%8f%d9%91-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%8d-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%87-%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a3%d9%8a%d9%8f%d9%91-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%8d-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%87-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:35:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106080</guid>

					<description><![CDATA[على الرغم من أن الاستفادة من تجارب الشعوب تُعدّ ركيزةً أساسية في أي نظام حزبي وبرنامجه، فإن بعض هذه الأحزاب لا تكتفي بعدم الاستفادة من تجارب الآخرين، بل لا تُخضع &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">على الرغم من أن الاستفادة من تجارب الشعوب تُعدّ ركيزةً أساسية في أي نظام حزبي وبرنامجه، فإن بعض هذه الأحزاب لا تكتفي بعدم الاستفادة من تجارب الآخرين، بل لا تُخضع حتى تجاربها الذاتية للنقاش والمراجعة، ولا تحاول استخلاص الدروس منها.</div>
<div dir="auto">لم تكن أسباب انهيار الدولة العباسية والدولة العثمانية موضوعية بقدر ما كانت ذاتية؛ فقد تحوّلتا من مشروعين عظيمين إلى مؤسسات عائلية ضيقة أنهكتها المصالح الخاصة. لم تسقطا فقط بفعل الضغوط الخارجية، بل لأن الداخل كان قد تفكك، والمعايير انقلبت، وتحولت مواقع القرار من مراكز كفاءة إلى دوائر ولاء.</div>
<div dir="auto">وحين تفقد الدولة أو الحزب معاييره، لا يحتاج إلى عدو ليسقط، بل يكفيه أن يستمر بهذا الشكل.</div>
<div dir="auto">وهذا بالضبط ما يتكرر داخل الأحزاب حين تفقد معناها الحقيقي. يبدأ انهيار الحزب من لحظة بسيطة لكنها خطيرة: عندما يُستبدل الكادر الحقيقي بعناصر خدمية لا تمتلك خبرة ولا رؤية، مثل الفراش أو الجاجي أو الخادم.</div>
<div dir="auto">في الأصل، الحزب يُبنى على الكادر؛ أي على شخص يفكر، يخطط، وينفّذ وفق رؤية سياسية وتنظيمية. لكن عندما تُهمل هذه القاعدة، تبدأ المعايير بالانقلاب.</div>
<div dir="auto">فبدل أن يكون معيار التعيين هو الكفاءة، يصبح المعيار هو الطاعة المطلقة. وهنا يظهر الخطر الحقيقي: الفراش والخادم والجاجي غالبًا ما يكونون أكثر طاعة من اللازم، وأكثر استعدادًا لتنفيذ الأوامر دون نقاش أو اعتراض، وهذا ما يجعلهم مناسبين لمنطق السلطة الشخصية، لكنه مدمّر لمنطق الحزب.</div>
<div dir="auto">لأن الحزب ليس مؤسسة طاعة، بل مؤسسة فكر وتنظيم. وعندما تتحول الطاعة إلى معيار أعلى من الكفاءة، يتم إقصاء الكادر الحقيقي تدريجيًا، ويُفتح الباب أمام أشخاص لا علاقة لهم بالعمل السياسي سوى القرب من مركز القرار وفنّ التملّق.</div>
<div dir="auto">في هذه اللحظة لا يعود الحزب حزبًا، بل يتحول إلى دائرة مغلقة تُدار بالعلاقات الشخصية، حيث تُمنح المواقع بناءً على الولاء لا على القدرة، وعلى القرب لا على الفهم.</div>
<div dir="auto">ومع الوقت، تظهر النتائج بشكل واضح: ضعف في القرار، فوضى في التنظيم، غياب للرؤية، وتآكل في الثقة داخل الحزب وخارجه.</div>
<div dir="auto">لأن الحزب الذي لا يحكمه الكادر، لا يمكن أن يحكمه الفكر.</div>
<div dir="auto">والحزب الذي تُدار مراكزه بالخدمة لا بالكفاءة، لا يبقى حزبًا، بل يصبح مجرد واجهة بلا مضمون.</div>
<div dir="auto">وفي النهاية، تبقى القاعدة بسيطة وواضحة:</div>
<div dir="auto">حين يُستبدل الكادر بالفراش والخادم، لا يتغيّر الأشخاص فقط، بل ينهار الحزب من الداخل دون أن يشعر، ويتحوّل إلى مسخرةٍ يضحك عليها الجميع، وهو في حالة إغماءٍ وفقدانٍ للوعي، مخدوعًا بسيلٍ من المديح والثناء من أولئك الذين حلّوا محلّ الكوادر.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a3%d9%8a%d9%8f%d9%91-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%8d-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%ad%d8%b2%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%84-%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%87-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأزمات &#8230; أين الحل &#8230;؟ &#8211; عصمت شاهين الوسكي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%9f-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%9f-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:14:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106063</guid>

					<description><![CDATA[* الثروات الغنية التي وهبها الله للعراق لا تحصى. * الأزمات تهدد الاستقرار والأمن والسلام عصمت شاهين الوسكي     الأزمات الفكرية الاقتصادية المكانية الاجتماعية التاريخية الإدارية العسكرية السياسية المنصبية أزمة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* </span><span lang="AR-SA">الثروات الغنية التي وهبها الله للعراق لا تحصى</span><span lang="AR-SA">.</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">* الأزمات تهدد الاستقرار والأمن والسلام</span></p>
<p dir="RTL" align="center"><span lang="AR-SA">عصمت شاهين الوسكي</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">الأزمات الفكرية الاقتصادية المكانية الاجتماعية التاريخية الإدارية العسكرية السياسية المنصبية أزمة الجوع والنور والبطالة والهجرة والنزوح وغيرها كثير لا شك كل دولة فيها أزمات ولكن في العراق هذه الأزمات تجتمع في أن واحد فمنذ عام 2003 والعراق يعيش أزمات ويوم بعد يوم الأزمات تكثر وتختلف وتعددت مصادرها وأسبابها ونشوءها ،أغلب الناس كانت تحلم بالسلام والأمان والعيش الرغيد والكرامة المصونة بعد الحروب والدمار والخراب الأخلاقي أولا ثم البنياني ثانيا خاصة وجود المصادر والثروات الغنية التي وهبها الله للعراق لا تحصى الأرض الخصبة ونهري دجلة والفرات والنفط والمعادن النادرة ، إذا عرفنا الأزمة بشكل بسيط إنها حادثة ووضع مفاجئ وطارئ يقلب الموازين العادية ويهدد الاستقرار والأمن والسلام ومثل هذه الحالة تحتاج إلى قرار ايجابي سريع وإذا ما انحلت الأزمة بسرعة ستكون النتائج خطيرة من عدم التوازن والاضطراب والفوضى في البلد أو مؤسسة ما وحتى الفرد فالأزمات مفاجئة غير متوقعة أو يكون وجودها ظاهرا لكن ليس مؤثرا في البداية وعدم اتخاذ قرار قصير وسريع في وقتها تخلق ضغط عالي باستمرارها وتتجلى خطرا على الاستقرار والحياة فالتأخير يؤزم ويعقد وتتفاقم </span><span lang="AR-IQ">،</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">الفرق بين المشكلة والأزمة ، المشكلة محدودة وإذا حلت انطفأت في مكانها  مثلا انقطاع الكهرباء ساعتين وغلاء سعر امبير الكهرباء المستمر وتوقف الرواتب  فهي ناقوس خطر لكن ممكن إيجاد الحل ،لكن إن استمرت وتأزمت تخلق أزمة ناهيك عن الأزمات المفاجئة ،</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">عندما تتقبل الأزمات وتتعامل معها ايجابيا وتجعل مصلحة الفرد والبلد من الأوليات حينها تطوق العناصر التي تتعرض لأزمة أو تهديد بالانهيار وتجد الحل بكلمات بسيطة مركزة ومحفزة وتكيف طاقة الأزمة العالقة لإفساح  المجال للسيطرة على الأزمة والحل ولاشك ألأزمات الداخلية التي طال أمدها دون حل مثل الكهرباء والماء وتأخير الرواتب والبطالة والفقر وفرق الشاسع بين الطبقات المجتمعية تكون معقدة لأن ظهورها الطويل تتعلق بالإدارة السياسية والاقتصادية والأمنية وإيجاد حل سحري واحد يحتاج إلى قرار حذري فأزمة الكهرباء تعتمد على شبكات قديمة وهدر في الوقود المستورد وعصب الفساد والأنانية الشخصية التي فقط تهتم بالإيرادات تاركين البلد والمجتمع والفرد في فوضى الأزمات، فإن وجدت البدائل وتنوع مصادر الطاقة مثلا الطاقة الشمسية والرياح وغاز محلي والابتعاد عن الربط العشوائي مع رقابة دائمية ،كذلك أزمة الماء سدود دول الجوار ونهري دجلة والفرات والسدود قليلة في زمن شحت الأمطار أو غزارتها وشبكات ضعيفة قديمة تفقد المياه فقدان وعدم تطبيق اتفاقيات مائية عادلة مع دول الجوار وضعف صيانة الشبكات وتحلية ومعالجة المياه حيث وجود مناطق وقرى ونواحي قريبة من النهرين معتمدين على مياه البئر، أما تأخير الرواتب الاعتماد  على موازنة النفط فقط ، مع الخلافات المستمرة بين بغداد وأربيل ، أين تنوع الإيرادات ؟ الصناعة  ،الزراعة ،الضرائب ، السياحة ، السيطرة على الفساد أو تقلل الفساد ، وضوح في الاتفاقيات ، أما البطالة مع اقتصاد وقطاع خاص ليس بالمستوى المطلوب ونتائج تعليم لا يناسب السوق وزيادة هجرة العقول المنتجة والبلد في أمس الحاجة لهم، فبالإمكان دعم المشاريع الصغيرة بقروض بسيطة ممكنة ، الإستفادة من الاستثمار الأجنبي وربط التعليم بسوق العمل ودعم شريان البلد قطاع الصناعة والزراعة والقطاع الخاص وثقافة الإنتاج والإبداع والتجارة الألكترونية ، المطالبة بكشف حسابات المشاريع وربط بقاء المسؤول بالإنجاز بعيدا عن الواسطة والخطابات وترشيد استهلاكيا ،هدر الكهرباء والماء إعلاميا  وإداريا ، لا يمكن معالجة الخطأ بخطأ آخر ،فالأزمات والمشكلات لا تنحل بوعود وخطابات بل تحتاج أرادة سياسية تثبت وجودها ومحاسبة الفاسدين وإيجاد خطة اقتصادية لخمسة سنوات أو عشرة سنوات وبالنسبة لإقليم كوردستان مفتاح الحل للرواتب والكهرباء ملف النفط والموازنة إذا حلت بعض الأزمات تحل ،مع تطبيق &#8221; الرجل المناسب في المكان المناسب &#8221; .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84-%d8%9f-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس: من خسر أكثر في حرب إسرائيل وإيران وأمريكا؟</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%b1-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%b1-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:09:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106031</guid>

					<description><![CDATA[قراءة في ميزان القوة والاقتصاد والطاقة وتداعيات الحرب على العالم دراسة تقديرية موثقة حتى 17 نيسان/أبريل 2026 إذا أردنا جوابًا مركّزًا قبل التفصيل، فالأكثر خسارة ماديًا واستراتيجيًا هو إيران، تليها &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>قراءة في ميزان القوة والاقتصاد والطاقة وتداعيات الحرب على العالم</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">دراسة تقديرية موثقة حتى 17 نيسان/أبريل 2026</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">إذا أردنا جوابًا مركّزًا قبل التفصيل، فالأكثر خسارة ماديًا واستراتيجيًا هو إيران، تليها إسرائيل ولكن بطبيعة مختلفة، بينما الولايات المتحدة هي الأقل تعرضًا للخسارة البنيوية، رغم أنها تتحمل كلفة مالية وعسكرية ودبلوماسية كبيرة.</p>
<p style="font-weight: 400;"> إيران تلقت الضربة الأشد لأن اقتصادها أضعف، وتضخمها أعلى بكثير، وناتجها المتوقع في 2026 لا يقارن لا بأمريكا ولا حتى بإسرائيل؛ فصندوق النقد يقدّر الناتج الأمريكي في 2026 بنحو 32.38 تريليون دولار، وهو حجم يضع الولايات المتحدة في مرتبة تكاد توازي، بمفردها، مجموع الاتحاد الأوروبي واليابان وروسيا، بما يكشف أن واشنطن لا تدخل هذه الحرب بوصفها دولة قوية فقط، بل بوصفها مركز الثقل الاقتصادي الأكبر في النظام الدولي، والإسرائيلي عند 719.85 مليار دولار، بينما يضع الاقتصاد الإيراني عند 300.29 مليار دولار فقط، مع انكماش متوقع لإيران بنسبة -6.1% وتضخم متوقع يقارب 68.9%. في المقابل، ما يزال صندوق النقد يتوقع نموًا إسرائيليًا في 2026 عند 3.5% وتضخمًا بحدود 2.3%، بينما الاقتصاد الأمريكي، رغم الضغوط، يبقى مدعومًا بعمق مالي وطاقة محلية واحتياطيات استراتيجية أوسع.</p>
<p style="font-weight: 400;"> وبالمناسبة، الحجم الحالي للاقتصاد الإيراني لا يعكس وزنه الكامن بصورة كاملة؛ فالعقوبات والحصار والعزلة المالية شوّهت قيمته الاسمية وخنقت قدرته على التوسع. ومن المرجح أنه، لولا هذه القيود، لكان الاقتصاد الإيراني أكبر بكثير من مستواه المعلن اليوم، وربما اقترب من حدود 1.8 تريليون دولار وفق معيار القوة الشرائية، لا وفق الناتج الاسمي المتداول بالدولار.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن الحكم يتغير قليلًا إذا انتقلنا من الخسارة المادية إلى الخسارة النوعية. فإسرائيل، رغم أن اقتصادها ومؤسساتها أصلب من إيران، تكبدت ضررًا كبيرًا في صورة الردع وكلفة الأمن الدائم؛ إذ قالت وزارة المالية الإسرائيلية إن حرب إيران كلفت الميزانية الإسرائيلية حتى 12 أبريل نحو 35 مليار شيكل، أي نحو 11.5 مليار دولار، منها 22 مليار شيكل للدفاع فقط. هذا رقم ثقيل على اقتصاد بحجم إسرائيل، لكنه لا يرقى إلى مستوى الانكسار البنيوي الذي يهدد إيران، لأن إسرائيل ما تزال ممولة ومسنودة ماليًا وعسكريًا، ولأن مؤشرات اقتصادها الكلي لم تدخل طور الانهيار.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما الولايات المتحدة، فهي تتحمل الكلفة الأعلى اسميًا إذا اتسعت الحرب، لكن ليس الخسارة الأعلى نسبيًا. فالبنتاغون طلب، أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب، وواجه الطلب معارضة داخل الكونغرس. ومع ذلك تبقى واشنطن الدولة الأقل تعرضًا لصدمة وجودية أو اقتصادية مباشرة، لأن اقتصادها أضخم بكثير من أن تقارن بالدولتين، ولأن سوق الطاقة الأمريكية استطاعت امتصاص جزء من الصدمة؛ حتى إن رويترز تحدثت على خلفية تصريحات الرئيس دونالد ترامب، عن اقتراب الولايات المتحدة من أن تصبح مُصدّرًا صافيا للنفط الخام لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، كما أن واشنطن شاركت في السحب من الاحتياطي الاستراتيجي ضمن أكبر تحرك منسق لوكالة الطاقة الدولية.</p>
<p style="font-weight: 400;">لذلك، وبصيغة أكثر دقة، إيران خسرت أكثر من حيث القدرة على الاحتمال، وإسرائيل خسرت أكثر مما يبدو من حيث الردع والأمن طويل الكلفة، بينما أمريكا دفعت كثيرًا لكنها ما زالت الأقل تضررًا في الميزان العالمي. هذا الفارق بين “حجم الخسارة” و“القدرة على تحمل الخسارة” هو مفتاح القراءة كله.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن قراءة الخسارة في الحالة الإيرانية لا ينبغي أن تبقى أسيرة المؤشرات العسكرية أو الاقتصادية وحدها، لأن الأنظمة الدكتاتورية، وخاصة تلك المستندة إلى إيديولوجيا عقائدية مذهبية، لا تعترف بالهزيمة وفق المعايير التي تُقاس بها خسائر الدول الطبيعية. فالهزيمة لديها لا تبدأ حين ينهار الاقتصاد، أو يُستنزف المجتمع، أو تتسع العزلة الدولية، بل فقط حين تتصدع الحلقة المهيمنة على السلطة وتفقد قدرتها على الاحتكار والقمع وإدارة الخوف. وما دامت هذه الحلقة باقية، فإن النظام يواصل تقديم نفسه بوصفه منتصرًا، حتى لو كان الشعب هو من يدفع الثمن كاملًا من أمنه ولقمة عيشه ومستقبله. في مثل هذه البنى، لا يكون الشعب شريكًا في الوطن بقدر ما يتحول إلى وقود دائم لصراع السلطة مع معارضيها في الداخل، ومع خصومها الإقليميين والدوليين في الخارج. لذلك تستطيع هذه الأنظمة أن تعيد تعريف الهزيمة نفسها، فتحول الانكسار إلى خطاب صمود، والخراب إلى بطولة، والتراجع إلى مؤامرة كونية تستدعي المزيد من التعبئة والتضحية. ومن هنا، فإن أخطر ما في الحرب على نظام من هذا النوع لا يكمن فقط في حجم ما يخسره ماديًا، بل في قدرته على إطالة عمر الهزيمة وتحويل المجتمع كله إلى مادة مستهلكة في معركة بقائه.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما على مستوى الثقل العالمي، الولايات المتحدة خارج المقارنة تقريبًا من حيث الوزن البنيوي. فوفق SIPRI المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم، بلغ الإنفاق العسكري الأمريكي في 2024 نحو 997 مليار دولار، وهو أكبر إنفاق عسكري في العالم، بينما بلغ الإنفاق العسكري الإسرائيلي 46.5 مليار دولار في 2024، مع عبء عسكري وصل إلى 8.8% من الناتج، وهو من الأعلى عالميًا. أما إيران، فآخر رقم عام متاح بسهولة من SIPRI يضع إنفاقها العسكري عند 10.3 مليارات دولار في 2023، ما يعني أن قدرتها على خوض حرب استنزاف طويلة أقل بكثير، خاصة مع انهيار سعر الصرف والتضخم والعقوبات. هذا يفسر لماذا تكون الضربة نفسها أكثر فتكًا بطهران، حتى لو لم تكن دائمًا الأكبر عددًا أو ضجيجًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">فأثر الحرب على الطاقة العالمية هو أخطر من القتال ذاته على الاقتصاد الدولي. السبب ليس فقط إيران أو إسرائيل، بل مضيق هرمز. إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقول إن التدفقات عبر هرمز في 2024 والربع الأول من 2025 شكلت أكثر من ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، ونحو خُمس استهلاك العالم من النفط والمنتجات النفطية، إضافة إلى نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا. وفي 2024 وحده مر عبر المضيق في المتوسط نحو 20 مليون برميل يوميًا. لهذا لم يكن إغلاق هرمز أو تعطله مجرد خبر إقليمي، بل صدمة بنية تحتية للنظام الاقتصادي العالمي كله.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولهذا رأينا أثرًا زمنيًا واضحًا بالأرقام. بعد اندلاع الحرب في أواخر فبراير، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية EIA إن متوسط برنت في مارس بلغ 103 دولارات للبرميل، بزيادة 32 دولارًا عن فبراير، ولامست الأسعار نحو 128 دولارًا في 2 أبريل. ثم، بعد إعلان إعادة فتح المضيق اليوم 17 أبريل، هبط النفط بأكثر من 10% إلى 11% في يوم واحد، ما يبين أن السوق كان يسعّر “مخاطر المرور” لا مجرد “الإنتاج”. كما ذكرت رويترز اليوم أن الحرب أدت خلال 50 يومًا إلى فقدان أكثر من 500 مليون برميل من الخام والمكثفات، بقيمة تتجاوز 50 مليار دولار، مع استمرار تعطلات في الإمدادات بنحو 12 مليون برميل يوميًا منذ أواخر مارس.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في المدى القصير جدًا، من أيام إلى أسابيع، تكون الصدمة الأكبر في أسعار النفط والغاز والتأمين البحري والنقل، ويجري امتصاص جزء منها عبر السحب من المخزونات. وقد اتخذت وكالة الطاقة الدولية في 11 مارس قرارًا هو الأكبر في تاريخها بإتاحة 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة للأسواق، وبدأت الولايات المتحدة تنفيذ جزء من ذلك عبر قروض من الاحتياطي الاستراتيجي، منها دفعة أولى قدرها 45.2 مليون برميل. هذا يعني أن العالم يمتلك وسائد تخفيف، لكنه لا يملك بديلًا فوريًا كاملاً عن هرمز.</p>
<p style="font-weight: 400;">في المدى القصير إلى المتوسط، من شهر إلى ستة أشهر، ينتقل الأثر من “السعر” إلى “الندرة القطاعية”. المفوضية الأوروبية، وفق رويترز، حذرت من صدمة طاقة مطولة إذا استمرت الحرب، وقالت إن أوروبا قد تواجه صعوبات في تعبئة مخزونات الغاز قبل الشتاء، كما برزت مخاطر نقص موضعي في وقود الطائرات. الاتحاد الأوروبي بدأ التحضير لتوجيهات لخفض الاعتماد على وقود الطائرات القادم من الشرق الأوسط، بينما حذّر الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA من أن أوروبا قد تواجه إلغاءات واسعة للرحلات من أواخر مايو بسبب نقص وقود الطائرات. وفي هذا السياق، تذكر رويترز رقمين مختلفين لكن غير متناقضين لأنهما يصفان نطاقين مختلفين، مسؤولون أوروبيون قالوا إن 30% إلى 40% من وقود الطائرات في الاتحاد الأوروبي مستورد، ونحو نصف الواردات من الشرق الأوسط، بينما قدرت IATA أن أوروبا كمنطقة أوسع تستورد نحو 75% من وقودها النفاث.</p>
<p style="font-weight: 400;">في المدى الأطول، من عدة أشهر إلى سنوات، تصبح المشكلة مشكلة بنية إنتاجية. لأن تعافي بعض حقول الخام الثقيلة في الكويت والعراق قد يستغرق 4 إلى 5 أشهر، بينما إصلاحات التكرير والبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، بما في ذلك مرافق قطر، قد تستغرق سنوات. ولهذا فإن الأسعار قد تهدأ قبل أن تتعافى القدرة الفعلية للسوق بالكامل؛ أي أن نهاية القتال لا تعني نهاية الأزمة الاقتصادية.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما الدول الأكثر تعرضًا فهي ليست متساوية. آسيا هي الحلقة الأكثر انكشافًا؛ إذ تقدّر EIA أن 84% من الخام والمكثفات و83% من الغاز الطبيعي المسال الذي مر عبر هرمز في 2024 اتجه إلى الأسواق الآسيوية، وأن الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية استحوذت وحدها على 69% من كامل تدفقات الخام والمكثفات عبر هرمز. لهذا فإن أي اضطراب في الخليج يضغط على الصناعة الآسيوية مباشرة، لا سيما التكرير والكهرباء والبتروكيماويات والنقل. وقد قالت بكين اليوم إنها ستزيد تنويع الواردات وتعزز الاحتياطيات، بعدما رفعت منذ بداية الحرب أسعار البنزين والديزل المحلية بأكثر من 2000 يوان للطن.</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة أقل تعرضًا من أوروبا وآسيا لاعتمادها المباشر على الخليج. فبحسب EIA، كانت حصة واردات الولايات المتحدة من منتجات البترول والنفط الخام من دول الخليج في 2022 نحو 12% فقط. ولهذا استطاعت السوق الأمريكية أن تتلقى الصدمة بصورة أخف نسبيًا من أوروبا وآسيا، خاصة مع السحب من الاحتياطي وزيادة دور الخام الأمريكي وفنزويلا في التعويض. رويترز أشارت أيضًا إلى أن الولايات المتحدة سحبت 172 مليون برميل من احتياطيها الاستراتيجي ضمن الجهود الجارية، ما خفف وقع الصدمة محليًا مقارنة بالأسواق الأوروبية والآسيوية.</p>
<p style="font-weight: 400;">أطول القطاعات تأثرًا لن تكون كلها في النفط الخام نفسه. الأكثر حساسية والأطول ألمًا هي: الطيران، والأسمدة والزراعة، والكيماويات والبتروكيماويات، والشحن والتأمين البحري، ثم الصناعات المعتمدة على الغاز الطبيعي المسال. ففي الطيران، الخطر هو النقص المادي لا مجرد الغلاء. وفي الزراعة، نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية يمر عادة عبر هرمز، وإن أسعار منتجات النيتروجين مثل اليوريا ارتفعت 30% إلى 40% منذ بدء الحرب، بينما أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن أسعار الأسمدة النيتروجينية في أوروبا ارتفعت إلى 58% فوق متوسطات 2024، ما يهدد الزراعة والغذاء لا سيما إذا امتد الأثر إلى موسم الزراعة الكامل.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي الصناعة التحويلية، تبرز الكيماويات والبتروكيماويات بوصفها من أكثر القطاعات هشاشة لأن الحرب رفعت أسعار الطاقة واللقيم معًا. وإن شركات الكيماويات الأوروبية كانت تستعد لنتائج فصلية أضعف بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام، وإن حتى انتهاء الحرب لن يحل سريعًا مشكلاتها البنيوية في البنية التحتية وكلفة الطاقة. هذا يعني أن الأثر على هذا القطاع قد يبقى أطول من أثره على البنزين للمستهلك العادي.</p>
<p style="font-weight: 400;">إذا جمعنا هذه المؤشرات زمنيًا، أمكن رسم خط تقريبي: النفط والمال والأسهم يتأثرون فورًا خلال أيام؛ الطيران والشحن والوقود الصناعي خلال أسابيع؛ الزراعة والكيماويات وسلاسل الغذاء خلال أشهر؛ أما الغاز الطبيعي المسال والتكرير وبعض الطاقات الإنتاجية الخليجية فقد يستمر أثرها إلى ما بعد توقف القتال بكثير. وهذا بالضبط ما يجعل هذه الحرب أخطر اقتصاديًا من حروب موضعية لا تمر عبر ممر بحري حاكم مثل هرمز.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبالنسبة إلى الحرب الروسية الأوكرانية، فالتأثير الأرجح ليس “إطالتها عسكريًا” بطريقة مباشرة، بل إطالتها ماليًا واستراتيجيًا عبر ثلاث مسارات. الأول، ارتفاع أسعار النفط والسلع يرفع دخل روسيا التصديري. أما إيرادات الضرائب النفطية الروسية الرئيسية مرشحة لأن تتضاعف في أبريل إلى نحو 700 مليار روبل، وإن سعر خام الأورال ارتفع في مارس إلى 77 دولارًا للبرميل، بزيادة 73% عن فبراير. والثاني: صندوق النقد رفع توقع نمو روسيا في 2026 إلى 1.1% من 0.8% بسبب ارتفاع أسعار النفط والسلع الناتج من أزمة الشرق الأوسط. والثالث: أوروبا نفسها تُستنزف بارتفاع الطاقة والوقود والنقل، ما يزيد صعوبة المحافظة على نفس الزخم المالي والسياسي طويل الأمد تجاه أوكرانيا.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن هذا لا يعني أن موسكو خرجت رابحة على إطلاقها. فحتى مع هذا المتنفس النفطي، فالاقتصاد الروسي انكمش 1.8% في أول شهرين من 2026، وأن بوتين نفسه وبّخ مسؤوليه بسبب التباطؤ. كما أن وزراء مالية مجموعة السبع أكدوا هذا الأسبوع استمرار دعمهم لأوكرانيا، مع مناقشة أدوات لتخفيف آثار الحرب في الشرق الأوسط. لذا فالأدق هو القول إن حرب إيران تمنح روسيا وقتًا وتمويلاً إضافيًا وهوامش أوسع، لكنها لا تحل تناقضات اقتصادها ولا تضمن لها تفوقًا حاسمًا في أوكرانيا.</p>
<p style="font-weight: 400;">وعلى المستوى الكلي العالمي، خفض صندوق النقد توقع نمو الاقتصاد العالمي في 2026 إلى 3.1%، وحذر من أن السيناريو الأسوأ قد يهبط بالعالم إلى 2.5% إذا طال أمد الحرب، بينما يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة بنحو 19% في 2026، وارتفاع أسعار النفط بنحو 21.4% بسبب تعطلات الإنتاج والنقل في الشرق الأوسط. وكالة الطاقة الدولية، من جهتها، خفضت رؤيتها للطلب العالمي على النفط بحيث تتوقع انكماشًا بمقدار 80 ألف برميل يوميًا هذا العام، بعد أن كانت تتوقع وضعًا أفضل بكثير قبل الحرب، ما يعني أن السوق انتقل من سؤال “كم سننتج؟” إلى سؤال “كم سيدمر السعر من الطلب؟”.</p>
<p style="font-weight: 400;">فإذا كان معيار الحكم هو القدرة الاستراتيجية والاقتصادية على التحمّل، فإن إيران هي الخاسر الأكبر بوضوح. فاقتصادها أضعف، وتضخمها خانق، وانكماشها عميق، وأي ضربة تصيب الطاقة أو البنية التحتية تضربها في صميم بقائها المالي. ولهذا تبدو، في الغالب، أقرب إلى القبول القسري بشروط الولايات المتحدة وإسرائيل، مهما حاولت بعض القوى الصديقة أن تمنحها متنفسًا سياسيًا أو دبلوماسيًا. لكنها، في الوقت نفسه، لن تعترف بذلك علنًا، بل ستعيد إنتاج المشهد بخطاب نصرٍ مصطنع، لأنها تدرك أن العودة إلى الحرب في ميزان أكثر اختلالًا قد لا تنتهي بخسارة ميدانية فقط، بل بانكشاف وجودي يهدد بقاء النظام ذاته، حتى لو لم يحدث ذلك إلا عبر استنزاف طويل وموجع.</p>
<p style="font-weight: 400;">وإذا كان الميزان هو الهيبة والردع والأمن طويل الكلفة، فإسرائيل تكبدت خسارة كبيرة أيضًا لأنها أثبتت أن حماية الجبهة الداخلية والاستمرار في حروب متعددة الجبهات يفرضان فاتورة دائمة ومتصاعدة.</p>
<p style="font-weight: 400;"> أما أمريكا، فهي تدفع المال وتتحمل الاستنزاف السياسي، لكنها ما تزال الأقل خسارة بنيويًا لأنها تملك الاقتصاد الأضخم، وأوسع أدوات التمويل، ومرونة طاقية أعلى من منافسيها وحلفائها.</p>
<p style="font-weight: 400;">وبالنسبة إلى العالم، فإن أخطر ما في هذه الحرب ليس الصواريخ وحدها، بل أنها ربطت أمن الطاقة العالمي بممر واحد، ثم أثبتت أن تعطل هذا الممر قادر على رفع كلفة الغذاء والطيران والصناعة، ومنح روسيا متنفسًا يطيل حرب أوكرانيا سياسيًا وماليًا حتى لو لم يغير نتيجتها النهائية وحده.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">4/17/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d8%b3%d8%b1-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في ذكرى الشاعر الأممي الكبير أحمد دلزار..  قرن من الإبداع والنضال الإنساني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%84%d8%b2%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%84%d8%b2%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:08:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106028</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تقرير: دلير ابراهيم – اربيل في ذكرى الشاعر الأممي أحمد دلزار، نستحضر سيرة استثنائية امتدت على مدى قرن، اختلطت فيها الكلمة بالموقف، والشعر بالعمل النضالي. لم يكن دلزار مجرد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="gmail_default">تقرير: دلير ابراهيم – اربيل</div>
<p>في ذكرى الشاعر الأممي أحمد دلزار، نستحضر سيرة استثنائية امتدت على مدى قرن، اختلطت فيها الكلمة بالموقف، والشعر بالعمل النضالي. لم يكن دلزار مجرد شاعر يخطّ القصائد، بل كان صوتاً حياً لقضية، ووجداناً نابضاً حمل آلامه وآماله عبر محطات من السجون والمنافي. وبين قسوة الواقع وجمال الكلمة، صنع لنفسه مكانة راسخة في الذاكرة الثقافية، بوصفه أحد الذين حوّلوا الأدب إلى فعل مقاومة، والنضال إلى قصيدة لا تنتهي.   مع مرور سنوات على رحيله، تعود الذاكرة الثقافية لاستحضار سيرة شاعر استثنائي، عاش أكثر من قرن من الزمن، حافلاً بالإبداع والتجربة والمعاناة والنضال، تاركًا وراءه إرثًا غنيًا من الشعر والمواقف الإنسانية باللغتين الكردية والعربية.<br />
في العاشر من نيسان عام 2021، وبمشاركة جماهيرية واسعة، شيّعت جماهير كردستان، في مشهد مهيب، الشاعر الأممي الكبير أحمد دلزار إلى مثواه الأخير في قضاء كوية (كويسنجق). لم يكن ذلك اليوم مجرد وداع لشاعر، بل كان وداعًا لقامة ثقافية ونضالية كبيرة، طبعت بصمتها في تاريخ الأدب الكردي والإنساني على حد سواء.<br />
النشأة والتكوين<br />
وُلد الشاعر أحمد مصطفى محمد الحويزي، المعروف باسم “أحمد دلزار”، عام 1920 في مدينة كوية (كويسنجق)، إحدى الحواضر الثقافية المهمة في كردستان. نشأ في بيئة اجتماعية وثقافية محافظة، حيث تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب، فحفظ القرآن الكريم وتعلّم مبادئ اللغة والدين. لاحقًا، واصل تعليمه في المدارس الابتدائية والمتوسطة في مدينته، قبل أن ينفتح على آفاق أوسع من خلال مشاركته في دورات ثقافية خارج الوطن، الأمر الذي ساعده في تكوين شخصية فكرية متعددة الأبعاد، جمعت بين التراث والمعاصرة، وبين الثقافة المحلية والانفتاح على العالم.<br />
بدأ أحمد دلزار كتابة الشعر في سن مبكرة، متأثرًا بالواقع الاجتماعي والسياسي الذي عاشه، وبحركة النهضة الأدبية في العراق. كتب قصائده باللغتين الكردية والعربية، ما جعله جسراً ثقافياً بين اللغتين، وساهم في إيصال صوته إلى جمهور أوسع. تميّزت قصائده بالبعد الإنساني العميق، والاهتمام بقضايا الحرية والعدالة والهوية، فضلاً عن حضور واضح للحنين إلى الوطن، وهو ما شكّل سمة بارزة في نتاجه الأدبي. وفي عام 1959، انضم إلى اتحاد الأدباء العراقيين، الذي كان يرأسه آنذاك الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، حيث أصبح عضوًا فاعلًا ومؤثرًا. كما تم انتخابه عام 1970 عضوًا في الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء الكورد، ما يعكس مكانته المرموقة في الوسط الثقافي.<br />
تجربة الحرب العالمية الثانية والتحولات الكبرى<br />
شكّلت الحرب العالمية الثانية محطة مفصلية في حياة دلزار، حيث التحق بالخدمة العسكرية بين عامي 1943 و1946 ضمن صفوف الجيش الليفي البریطاني، في السرية الثامنة الكوردستانية. تنقل خلال هذه الفترة بين عدة مناطق، منها الحبانية وبغداد والزبير والشعيبة. وفي نهاية عام 1944، انتقل مع وحدته إلى فلسطين، حيث وصل إلى ميناء حيفا، قبل أن يتوجه إلى مناطق مختلفة، منها قرية قسطينة، ثم إلى مدينة يافا، التي ستترك أثرًا عميقًا في حياته وتجربته الشعرية.<br />
يافا وإذاعة الشرق الأدنى: تجربة مفصلية<br />
في يافا، التحق دلزار بالقسم الكردي لإذاعة الشرق الأدنى (Near East Broadcasting Station)، التي كانت تُدار من قبل وزارة الخارجية البريطانية. وكان القسم الكردي يُعرف باسم “راديو كردستان”، ويشرف عليه الشاعر الكردي الكبير عبدالله كوران. هناك، التقى دلزار بالشاعر الكبير كوران للمرة الأولى، لتنشأ بينهما علاقة صداقة وتعاون فكري وأدبي. وقد شكلت هذه المرحلة نقطة تحول مهمة في مسيرته، حيث انخرط في العمل الإعلامي والثقافي، واطلع على تجارب شعوب أخرى، وخاصة الشعب الفلسطيني.<br />
فلسطين في ذاكرة دلزار<br />
لم تكن إقامة دلزار في فلسطين مجرد محطة عابرة، بل تجربة إنسانية عميقة، عاش خلالها تفاصيل حياة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال. تنقل بين مدن مثل يافا وبيت لحم وطولكرم، واحتك بالمجتمع الفلسطيني عن قرب.<br />
وقد انعكست هذه التجربة في كتاباته، حيث عبّر عن تضامنه مع القضية الفلسطينية، وكتب قصائد تحمل مشاعر إنسانية صادقة، جعلته يُعرف بـ “الشاعر الأممي”، الذي لم يحصر اهتمامه بقضية شعبه فقط، بل انفتح على قضايا الشعوب الأخرى.<br />
علاقة وطيدة مع فلسطين وتمثّلها في الصداقة مع السفير نظمي حزوري<br />
برزت في السنوات الأخيرة من حياة الشاعر أحمد دلزار علاقة إنسانية وثقافية مميزة جمعته مع السفير نظمي حزوري، القنصل العام لدولة فلسطين في إقليم كردستان، حيث شكّلت هذه العلاقة امتدادًا طبيعيًا لارتباط دلزار العميق بالقضية الفلسطينية منذ شبابه.  وقد عبّر حزوري في أكثر من مناسبة عن اعتزازه بهذه العلاقة، مؤكدًا أن دلزار لم يكن مجرد شاعر، بل كان صوتًا إنسانيًا منحازًا لقيم الحرية والعدالة، ومناصرًا صادقًا لنضال الشعب الفلسطيني. كما أشار إلى أن الشاعر ظل، حتى سنواته الأخيرة، يحمل محبة خاصة لفلسطين، ويعبّر عن أمله الدائم في أن ينال شعبها حريته واستقلاله.<br />
وتعكس هذه العلاقة عمق البعد الأممي في شخصية دلزار، حيث لم تنحصر اهتماماته في قضايا شعبه فحسب، بل امتدت لتشمل قضايا الشعوب الأخرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي احتلت مكانة خاصة في وجدانه وأدبه. وأصدرت القنصلية العامة لدولة فلسطين في أربيل بيانا أكدت فيه أن دلزار كان صديقا لفلسطين، وكتب عنها وعاش تفاصيلها.<br />
النضال السياسي والسجون والمنافي<br />
بعد انتهاء الحرب، عاد دلزار إلى كوردستان، ينخرط في العمل السياسي منذ أواخر الأربعينيات. وقد دفع ثمن مواقفه، حيث قضى سنوات طويلة من حياته متنقلاً بين السجون والمعتقلات والمنافي. ورغم هذه الظروف القاسية، لم يتوقف عن الكتابة والإبداع، بل كانت تلك التجارب مصدر إلهام لأعماله، التي جسدت معاناة الإنسان وصموده. كما واصل تطوير نفسه علميًا، فحصل على دبلوم عالٍ في التاريخ والفلسفة والاقتصاد السياسي والحركة العمالية العالمية من العاصمة البلغارية صوفيا، ما أضاف بعدًا فكريًا عميقًا إلى تجربته الأدبية. انخرط في العمل السياسي منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، وقضى سنوات طويلة في السجون والمنافي. كما حصل على دبلوم عالٍ من صوفيا في مجالي الفكر والتاريخ.  كان أحمد دلزار شخصية وطنية مخلصة، كرّس حياته لخدمة شعبه وقضيته، وكان رفيقاً ومشاركاً للشاعر دلدار، مؤلف نشيد “أي رقيب” (Ey Reqib)، الذي يُعد من النصوص الخالدة في الأدب الكردي. وقد أسهم دلزار في إثراء الأدب واللغة الكردية من خلال إنتاجه الأدبي والفكري الغني، الذي ترك أثراً بارزاً وسدّ فراغاً مهماً في المكتبة الثقافية الكردية.  كما كان الراحل مناضلاً مؤمناً بقضية شعبه، وظل يحمل الأمل بالحرية والخلاص حتى آخر أيام حياته، إذ كتب قصيدته الأخيرة في 15 آذار/مارس 2021، بعد مسيرة نضالية امتدت لأكثر من قرن.<br />
إرث أدبي خالد<br />
ترك أحمد دلزار إرثًا غنيًا من القصائد والدواوين، التي تُعد من أبرز ما كُتب في الشعر الكردي الحديث. وقد تميزت أعماله بالجمع بين الرمزية والواقعية، وبين العاطفة والفكر.  ومن أبرز قصائده، قصيدة “دل ودلزار (القلب ودلزار)” التي كتبها في فلسطين عام 1945، والتي جاءت على شكل حوار رمزي بين الشاعر وقلبه، معبّرة عن الحنين العميق إلى الوطن، وتُعد نموذجًا متقدمًا في الشعر الرمزي الكردي.<br />
دعوات لتخليد اسمه<br />
في سياق استذكار مسيرته، دعا عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي ومن بينهم الناشط المدني (سوران عبدالرحمن تاودر) إلى ضرورة تكريم الشاعر الراحل، من خلال إطلاق اسمه على أحد شوارع أربيل، وإنشاء متحف خاص يوثق حياته وأعماله، تقديرًا لدوره الكبير في خدمة الأدب والثقافة.<br />
شهادات ورثاء<br />
أثارت وفاة دلزار موجة واسعة من الحزن، حيث نعاه العديد من القادة والمسؤولين والمثقفين. وأكدوا في كلماتهم أنه كان رمزًا من رموز الأدب الكردي، وأنه قدّم خدمات جليلة للشعر والثقافة. كما أشادت القنصلية الفلسطينية في أربيل بعلاقته العميقة مع القضية الفلسطينية، ووصفتْه بأنه صديق حقيقي لفلسطين، عاش بين شعبها وكتب عنها بصدق.<br />
خاتمة<br />
رحل أحمد دلزار جسداً، لكن أثره بقي ممتداً في الوعي الجمعي، وفي كل كلمة كُتبت دفاعاً عن الحرية والكرامة. لقد أثبت أن الشاعر يمكن أن يكون أكثر من راوٍ للحلم، بل شريكاً في صناعته. وفي ذكراه، لا نؤبّن غيابه بقدر ما نحتفي بحضوره المتجدد في ضمير شعبه، حيث يظل صوته شاهداً على أن النضال الحقيقي لا يموت، بل يتحوّل إلى إرثٍ إنساني خالد.<br />
لم يكن أحمد دلزار مجرد شاعر، بل كان مشروع إنسان وقضية. جمع بين الكلمة والموقف، وبين الإبداع والنضال، ليصبح أحد أبرز رموز الثقافة الكردية الحديثة. سيبقى اسمه نبراساً في ذاكرة الأدب، وفي وجدان كل من آمن بالكلمة الحرة، وبحق الشعوب في الحرية والكرامة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%84%d8%b2%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فتاوي النكاح &#8211; بقلم: فرياد ابراهيم</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:00:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[دينية و روحانية]]></category>
		<category><![CDATA[فرياد ابراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106014</guid>

					<description><![CDATA[&#160; اصبح الشباب في همّ اخر في اسلامهم لا يشعرون سوى بالاحباط والثقل والثود التي وضع على  اكتافهم واجبات وممنوعات اما لحلال فبع د الموت همه الوحيد الوصل الى الفتاة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>اصبح الشباب في همّ اخر في اسلامهم لا يشعرون سوى بالاحباط والثقل والثود التي وضع على  اكتافهم واجبات وممنوعات اما لحلال فبع د الموت همه الوحيد الوصل الى الفتاة باي ثمن ، الحب والجنس غايتان له اساسيتان وغيرهما متممات ومكملات.</p>
<p>الاسلام يدعوه الى ترك الملذات في الدنيا الفانية والالتزام بشريعة لا تمت اليه بصلة لا عن بعيد ولا عن قريب ويمنعه الاسلام من التمتع بالحياة واللجوء الى وسائل غيبية لنيل المراد وتأجيل كل متعه الى ما بعد الموت وهو الى الحياة اقرب منه الى الممات.</p>
<p>فكر شيوخ الدجل بالامر وهبوا لنجدة ما تبقى من ايمان وصدور الشباب الآمن المؤمن وكذلك الشباب الخارج عن الطاعة فصار همهم الاول ترغيبهم الى ما يسعون اليه وايجاد سبل محققة في الوصول الى اهدافهم واشباع غرائزهم وذلك في متناول اليد وتقريب الحوريات والجنس والشهوات الى ما قبل الموت لا بعد الموت.</p>
<p>فاخذت جل فتاويهم تحمل مباشرة ما يمت بصلة الى النكاح حيث صار القسم الاكبر من هذه الفتاوي يمس بصورة مباشرة او غير مباشرة النكاح والزواج والجنس والاباحة.</p>
<p>دار الفتاوي في مصر سخرت كل جهودها في سبيل اخراج هذه المسرحية الجديدة (الاباحة والنكاح) فصار الفرج والقضيب مادتان مباحتان بعد ان كانا محرمتان حتى صارت الاحاديث مؤولة تأويلا يناسب اذواق الشباب اناثا وذكورا.</p>
<p>فصار الممنوع مسموحا والحرام حلالا بطريقة مخفية غاية في المكر والخداع</p>
<p>كل من يملك ذرة عقل و يفهم ايات القرآن سيتأكد انه مجرد دفتر ذكريات لرجل مريض يذكر فيها مغامراته الجنسية و خلافاته مع نسائه و جواريه و ملكات يمينه ، و حتى الجنة المزعومة و صفاتها حسب القرآن واضحة لكل من يملك عقلا و يفهم بان تلك الجنة ليست الا مجرد تصورات رجل بدوي متخلف عاش في الصحراء و لم يعرف غير النوم تحت الخيام و لم يعرف غير الاكل و الجنس و الاغتصاب.<br />
يعني يكذبون و يقولون ان الجنة فيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت ، لكن لما تقرأ وصف الجنة في القرآن ترى اياته تتحدث عن خيام مقصورات وعلى الاراءك يتكئون و شغلهم الشاغل فض غشاء البكارى للعذارى و شرب الخمر و اكل العسل ..</p>
<p>لا يخلو فتوى من ذكر للذكر والفرج كانهم ينافسون( افلام البورنو -الجنس ) لكسب ثقة الشباب بعد ان يئسوا من البحث عن متاع الدنيا وملذاتها ولم يجدوها سوى في الافلام الاباحية والصور والمجلات الخلاعية .</p>
<p>ولأجل مساعدة وايجاد حل لهؤلاء يستشهدون بحديث الرسول في حالة عدم تمكن الشاب المعدم من الزواج:</p>
<p>&#8220;من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فالصيام فانه له وجاء.&#8221;</p>
<p>اي بوضع الفتى بين نارين نار العنوسة ونار الصوم</p>
<p>ان فتاويهم تزخر بالجنس والهوس الجنسي حاليا ما هو مسموح وما هو ممنوع</p>
<p>فلا تخلوا فتاويهم من عجائب وغرائب لا يصدقها العقل فصارت مهزلة ومسخرة ومضحكة عرض قوة الانبياء الجنسية قوة الهية ونكاح الجن والعفاريت</p>
<p>واستغلت فتاويهم المضحكة لصالح ابراز هويتهم المنافقة المخادعة</p>
<p>خلاصة القول تنحصر جهودهم في جملة واحدة : (تسهيل وتخفيف قيوده الدين والافتاء بمتاع الحياة وملذاتها)</p>
<p>ولكن بعض الفتاوى غير المعقولة تنم عن حمق المفتي وخروجه عن المألوف فياتي بشئ خارق للعادة</p>
<p>فالدَّاعيةالحبيب محمد بن سالم بن حفيظ يفتي:</p>
<p>&#8220;يُحرّم جلوس النساء على الكراسي لأن الجّن ينكحون النساء وهنَّ على الكراسي.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهكذا قد ابالغ دفاعا عن الهوس الجنسي الاسلامى واقول انه لا توجد كائنات حية في كواكب اخرى مطلقا، والدليل هو انه لم يُصدر فتوى حتى الآن بجواز نكاحها.</p>
<p>ولا تخلوا الفتاوي هذه من تناقضات غريبة عجيبة ، مثلا: إذا مارست الجنس مع فتاة أجنبية تحبها و برضاها فهذا حرآم وزنا، أما إذا حاربتَ وغزوتَ بلدها وأخذت نفس تلك الفتاة سبية ومارست معها الجنس بالإكراه، فهذا حلال</p>
<p>‏كيف يمكن لإنسان عاقل أن يؤمن بهكذا منطق كما يدعي الشيخ سالم عبد الجليل شيخ الازهر؟</p>
<p>‏ألإجابة بسيطة: كل باطل إذا غلف بغلاف ديني فإنه يصبح مقدساً.</p>
<p>المضحك المبكى ان بعض الفتاوى غاية في السخف وتستحق وضعها في خانة المضحكات والنكات كمثل</p>
<p>(لا يجوز سلق الفرخة مع الديك في حلة واحدة ويجوز سلخ الفرخة مع البطة لانهم اناث.)</p>
<p>وبعض الفتاوى تراجيديا حقيقية:</p>
<p>أفتى عضو لجنة الفتوى في الأزهر سابقًا، الشيخ سعيد نعمان، أنه يجوز تزويج البنت وهي مازالت جنينًا في بطن أمها.</p>
<p>أضاف الشيخ نعمان في فتواه الجديدة، إنه لا يوجد ما يمنع أن تتزوج الفتاة وهي في سن التاسعة، مشيرًا إلى أنه يجوز أن تتزوج أيضًا وهي &#8220;في بطن أمها!!&#8221;</p>
<p>والأغرب انهم يغتصبون حتى الاموات. فقد وضع قفل حديدي على نعش فتاة حديثة الموت لتجنب نبش قبرها و إغتصابها من طرف رجال خير أمة أخرجت للناس (الحدث من الجزائر)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولنفس غرض الهوس الجنسي جاء شيوخ الدجل باغرب مثل في ان بعض الانبياء يضرب مثالا ونموذجا للقوة الجنسية السوبرمانية</p>
<p>مثال على ذلك : ان النبي الله سليمان تزوج من 600 إمرأة، وعاشر مائة منهن في ليلة واحدة</p>
<p>وكم مسلم اتخذ من الجنس عملا مقدسا حتى حصر عمله على عملية النكاح</p>
<p>وكمثال على ذلك: مسلم متزوج 4 اربع زوجات ومطلق مرتين ويتزوج بالمتعة ومسيار وعرفي ويريد يروح يقاتل في سبيل الله لكي يعاشر 72 حورية في الجنة ويمكن اكثر .. ثم يقول: &#8220;الحمدلله أننا تربينا في بيوت الله&#8221;..</p>
<p>يا اخي لو تربيت في بيت دعارة ماكنت عملت كل هذا</p>
<p>كل شعوب العالم تتزوج الكبار وترضع الصغار إلا هذه الأمه تتزوج الصغار وترضع الكبار ورضاعة الكبير يحلها شيوح الفتاوى من باب (ارضعيه تحرميه)</p>
<p>سمعنا بمن يعير دابته او ماله او ملبسه او قلمه او دراجته ولكن هل هناك احد سمع باعارة فرج الزوجة؟</p>
<p>ليس مستحيلا بل ممكنا بفعل فتوى حديث الذي يجيز للمسلم ايجار او اعارة فرج زوجته للضيف!</p>
<p>حتى اطار الحجر الأسود على شكل الفرج</p>
<p>والحج اصله حك</p>
<p>وأرجو أن لا أكون قد تسببتُ لكم بصدمة لغوية حين أقول أن الحج الذي يحج إليه اليوم الملايين من المسلمين كان في الأصل(حكاً) وليس(حجا) فكانوا يذهبون إلى مكة من أجل تقديم طقوس الحك أي حك أعضاءهم التناسلية بالحجر الأسود من أجل أن يزيد الآلهة في تكاثرهم وفي زيادة غذاءهم وتحقيق ثقافة الخصب,فكان كل رجل يقف أمام الحجر الأسود ويمسك عضوه التناسلي بيده ويحكه بالحجر الأسود وكذلك كل امرأة تقف أمام الحجر الأسود وتحك عضوها التناسلي بالحجر الأسود وتقول للناس:</p>
<p>حكيت ويقول الرجل حكيت وتطورت هذه الظاهرة من الحك إلى الحج..</p>
<p>سألوا شيخا:<br />
ماذا حرم الله علينا في الدنيا<br />
قال الشيخ:<br />
الخمر و النساء<br />
و سألوه:<br />
و ماذا سيهدينا في الاخرة<br />
قال:<br />
الخمر و النساء</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انها فتاوى (الفرج والقضيب)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;&amp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>فرياد</strong></p>
<p>كاتب كوردى مترجم شاعر مؤلف</p>
<p>نيسان -2026</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d9%81%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحزب الديمقراطي الكوردستاني: سبعة عقود من الوفاء الوطني- د. حمدي سنجاري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%82/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 19:17:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106006</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; في زمن تتآكل فيه المبادئ وتتآكل معها الثقة، ويصبح الوفاء بالوعد نادراً كالمطر في الصحراء، يبقى الحزب الديمقراطي الكوردستاني «البارتي» علامةً فارقة في المشهد السياسي العراقي والإقليمي. فمنذ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في زمن تتآكل فيه المبادئ وتتآكل معها الثقة، ويصبح الوفاء بالوعد نادراً كالمطر في الصحراء، يبقى الحزب الديمقراطي الكوردستاني «البارتي» علامةً فارقة في المشهد السياسي العراقي والإقليمي. فمنذ تأسيسه عام 1946 على يد القائد الخالد ملا مصطفى البارزاني، لم يكن هذا الحزب مجرد تنظيم سياسي يسعى لمصالح ضيقة، بل كان ولا يزال مشروعاً حضارياً متكاملاً يرتكز على ثلاثة ركائز لا تقبل المساومة: الكرامة، والوعد، والضمير.</p>
<p><strong>من هو البارتي؟</strong></p>
<p>يخطئ من يختزل الحزب الديمقراطي الكوردستاني في خانة الأحزاب القومية ذات الأفق المحدود، فهو أشمل وأعمق من ذلك بكثير. «البارتي» حزب يحمل في دمه تاريخاً طويلاً من النضال من أجل الحرية والكرامة، لكنه في الوقت ذاته حزب يرى في وحدة العراق وسيادته ركيزةً لا يمكن التفريط بها. وقد أثبت ذلك عملياً لا خطابياً، في أصعب المحطات وأشدها اختباراً للمواقف.</p>
<p>منذ اللحظات الأولى لتأسيسه، حمل «البارتي» رسالةً مزدوجة: الدفاع عن الهوية الكوردية وصون حقوقها من جهة، والانخراط الكامل في بناء الدولة العراقية من جهة أخرى. ولم يكن ذلك ترفاً سياسياً أو ازدواجية في الولاء، بل كان تعبيراً صادقاً عن قناعة راسخة مفادها أن الأخوة العربية الكوردية ليست شعاراً انتخابياً، بل حقيقة تاريخية وإنسانية يجب صونها والبناء عليها.</p>
<p><strong>عام 2003: حين وحّد الكورد العراق</strong></p>
<p>حين سقط نظام صدام عام 2003، وجد العراق نفسه أمام فراغ سياسي هائل وتحديات وجودية مصيرية. في تلك اللحظة الحرجة، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني شريكاً فاعلاً ومحورياً في إعادة بناء الدولة العراقية، ومقدماً نموذجاً للشراكة السياسية البنّاءة في مرحلة بالغة الدقة والتعقيد.</p>
<p><strong>عام 2005: حين رسم الكورد قواعد اللعبة الديمقراطية</strong></p>
<p>مع صياغة منظومة الحكم العراقي عام 2005، وتثبيت الأعراف المتعلقة بتوزيع الرئاسات الثلاث، كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني طرفاً رئيسياً في ترسيخ هذا التوافق الوطني. وفي مشهد بالغ الدلالة، يكشف عمق نظرته إلى المصلحة الوطنية العليا، آثر الرئيس مسعود بارزاني تقديم مرشح للرئاسة العراقية من خارج صفوف حزبه، فرشّح الزعيم الراحل جلال طالباني لهذا المنصب الرفيع، بعد أن رفض لنفسه هذا الموقع رفضاً قاطعاً لا تردد فيه ولا مراجعة. وهو موقف لا يصدر إلا عن قائد راسخ، يضع مصلحة الوطن فوق كل حسابات الحزب والذات.</p>
<p>وعلى هذا المنوال ذاته، دأب الرئيس بارزاني على التأكيد أن لقب «البيشمركة» ـ (المقاتل الذي يواجه الموت) بصدر رحب ـ يظل أعز الألقاب وأقربها إلى قلبه، متقدماً به على ما سواه من مناصب سياسية أو إدارية رفيعة تقلّدها على مدار مسيرته. وفي ذلك دلالة عميقة على هوية رجل عسكري صنعه الكفاح، قبل أن يصنعه الحكم.</p>
<p><strong>معركة داعش: حين دافع الكورد عن العراق كله</strong></p>
<p>حين اجتاح تنظيم داعش الإرهابي مساحات شاسعة من الأراضي العراقية عام 2014، وأسقط مدناً بأكملها في غضون أيام، وقفت قوات البيشمركة سداً منيعاً في وجه هذا المد الإجرامي؛ ليس دفاعاً عن الكورد وحدهم، بل دفاعاً عن العراق بجميع مكوناته وأطيافه، بل عن الإنسانية جمعاء، وهو ما أقرّ به المجتمع الدولي وأكدته شهادات قادة ومسؤولين من شتى أنحاء العالم.</p>
<p>وقد نُسجت في تلك الملاحم الكبرى صور خالدة من التضامن الإنساني الرفيع، حين وقف الكورد جنباً إلى جنب مع إخوانهم العرب وسائر مكونات الشعب العراقي، في مواجهة واحدة للإرهاب الأعمى. وهذا الموقف التاريخي لا تمحوه الأيام، ولا تطمسه حسابات السياسة ومنعطفاتها.</p>
<p>وتكتمل هذه الصورة بمشهد إنساني لا يقل عمقاً ورسوخاً؛ إذ أشارت إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن قرابة ثلاثة ملايين ونصف المليون نازح فرّوا من المناطق التي اجتاحها التنظيم، في وقت كانت فيه المعابر الأخرى مغلقة والطرق موحشة. غير أن الرئيس مسعود بارزاني فتح أبواب إقليم كوردستان أمام هؤلاء النازحين دون تمييز أو تردد، وهو ما أشاد به الكثيرون، وأكدوا أن موقف بارزاني ذاك كان نموذجاً استثنائياً في الإخاء الوطني والمسؤولية الإنسانية.</p>
<p><strong>كوردستان نموذجاً للتعايش</strong></p>
<p>في خضم محيط إقليمي يغلي بالصراعات والتوترات، يقف إقليم كوردستان العراق نموذجاً استثنائياً يشهد له المجتمع الدولي قبل غيره. فهي منطقة استقبلت مئات الآلاف من النازحين العرب والمسيحيين وسائر المكونات، وأمّنت لهم الملجأ والكرامة والحياة الكريمة. وفي كوردستان، يسكن العرب والكورد والمسيحيون والإيزيديون جنباً إلى جنب في نسيج اجتماعي متماسك يعكس عمق الأخوة الإنسانية لا زيفها.</p>
<p>وهذا بالطبع لا يتحقق من فراغ، بل هو نتاج سياسات ثابتة يرسيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني على مدى عقود، سياسات تنظر إلى التنوع بوصفه ثروة لا عبئاً، وإلى الآخر بوصفه شريكاً لا خصماً.</p>
<p><strong>القيادة التي تعني ما تقول</strong></p>
<p>ثمة فارق جوهري بين القائد الذي يقود وبين المسؤول الذي يدير. الرئيس مسعود بارزاني ينتمي إلى صنف القادة النادرين الذين يحملون هموم الوطن كله، لا هموم طائفة بعينها أو جغرافية محددة. فهو الرجل الذي لا يمر على أنين مواطن عراقي سواء جاء من البصرة أم من النجف أم من بابل أم من أي بقعة في العراق إلا ويتعامل معه بذات الاهتمام والرعاية التي يوليها للمواطن الكوردي. وهذا ليس ادعاءً، بل سلوك موثق وتاريخ يشهد عليه المقربون والبعيدون على حد سواء.</p>
<p>وما يقوم به الرئيس بارزاني اليوم ليس ابتكاراً شخصياً، بل هو امتداد طبيعي لإرث عريق ورثه من والده القائد الخالد ملا مصطفى بارزاني، الذي آمن بأن الزعامة الحقيقية رسالة إنسانية شاملة قبل أن تكون مركزاً للسلطة. وفي هذا المعنى يجتهد الرئيس مسعود في أن يكون الوريث الأمين لهذا الإرث، ساعياً إلى تخليده وتعليمه للأجيال القادمة.</p>
<p><strong>موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني من رئاسة الجمهورية</strong></p>
<p>لم يكن موقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني من ملف رئاسة الجمهورية نابعاً من تعصب للأسماء أو تشبثاً بالأشخاص، بل كان تعبيراً صادقاً عن مبدأ راسخ يؤمن به الرئيس مسعود بارزاني: أن يكون هذا المنصب الرفيع حكراً على شخصية كوردية تليق بحجم العراق ومكانته، وأن يُتوصل إليها بتوافق حقيقي داخل البيت الكوردي، على غرار ما هو معمول به في منصب رئيس الوزراء داخل البيت الشيعي، ومنصب رئيس البرلمان داخل البيت السني. وفي هذا الإطار، ضمانة جوهرية لصون مبدأ التوازن السياسي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل مكوّن.</p>
<p>وعلى هذه القاعدة تحديداً، أبدى الرئيس بارزاني موافقته على ترشيح نزار أميدي لهذا المنصب، غير أنه اشترط لذلك استيفاء شرط لا تنازل عنه: أن يسبق ذلك توافق كوردي-كوردي حقيقي، يُفضي إلى سحب ترشيح فؤاد حسين، والدخول إلى قبة البرلمان بصوت كوردي موحد. وقد جرى التوصل إلى اتفاق مبدئي مع قيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني على هذا الأساس، إلا أن تلك الاتفاقات لم تصمد طويلاً أمام مناورات أُديرت خلف الكواليس، سعت إلى تجاوز هذا المبدأ وكسره. والتاريخ السياسي وشواهد المشهد الراهن خير شاهد على ما آل إليه ذلك، والحليم تكفيه الإشارة.</p>
<p><strong>واقع سياسي يستوجب المراجعة والوعي</strong></p>
<p>لا تستقيم أي قراءة أمينة للمشهد السياسي الكوردي دون الوقوف عند ظاهرة باتت تستأثر بالاهتمام وتستوجب المعالجة الجادة، ظاهرة صعود بعض القيادات الشابة التي تمسك بزمام القرار في بعض الأحزاب، دون أن تمتلك العمق التاريخي أو الرصيد التجريبي اللازمَين لتحمّل هذه المسؤولية الجسيمة. قيادات لا تعير اهتماماً يُذكر لحرمة التاريخ، ولا لقيمة الكرامة، ولا لثقل العهود والمواثيق. وقد بات من المألوف أن تُعلن هذه القيادات توافقاً في اليوم الأول لتنكث به في اليوم التالي، منقلبةً على من فتح لها أبواب الشراكة الوطنية. وهذا السلوك لا يشكّل خطراً على العلاقات الكوردية-الكوردية وحدها، بل يمتد ليطال علاقة الكورد بشركائهم العرب وسائر مكونات النسيج العراقي.</p>
<p>في المقابل، يبقى الحزب الديمقراطي الكوردستاني راسخاً على مبادئه التي لم تتزعزع بتبدّل الرياح، ووفياً بعهوده التي طالما ميّزته. والتاريخ، لا الشعارات، هو الشاهد الأعدل والأبقى.</p>
<p><strong>جذور أعمق من المواقف العابرة</strong></p>
<p>في نهاية المطاف، لن تعكّر مواقف الضعيف أو نزوات التهور الفردي صفاءَ العلاقة التاريخية بين العرب والكورد. فهذه الأخوة لم تُبنَ في يوم، ولن تُهدم بموقف. إنها معجونة بالدم المشترك والكفاح المشترك والألم المشترك عبر عقود.</p>
<p>وما كان الدم الكوردي يجري في عروق أبناء الجنوب العراقي وحدهم وهم يحتضنون عائلات كوردية فارّة من بطش النظام، بل كانت ذلك شهادة حية على وحدة المصير. فقد أسدت مناطق كنكرة سلمان والسماوة والناصرية يداً بيضاء لأبناء كوردستان في أحلك ساعات المحنة، حين كانت آلة القمع البعثية لا تُفرّق في ضحاياها بين كوردي وعربي وتركماني ومسيحي وشيعي وسني. وفي سجون أبو غريب المظلمة، نُسجت بين السجناء من مختلف المكونات أواصر إنسانية عصيّة على النسيان، تشهد على أن النظام الديكتاتوري لم يرحم أحداً، وأن المعاناة المشتركة ولّدت أخوةً حقيقية لا تصطنعها السياسة.</p>
<p>لذلك، فإن الشراكة الوطنية الحقيقية ينبغي أن تُبنى بين أصحاب التاريخ النضالي الأصيل، لا بين من جاؤوا على أمواج الخلافات وأفرزتهم صراعات المكونات. ومن هنا تتأكد ضرورة أن يكون المواطن العراقي يقظاً واعياً، لا تستهويه التصريحات الرنانة ولا تستدرجه الادعاءات الزائفة، ولا سيما تلك التي تروّج لها أبواق تخدم مصالح ضيقة، وتوظّف الجيوش الإلكترونية لتشويش الرأي العام وتزوير الحقائق، في مسعى إلى إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل عام 2003.</p>
<p><strong>«البارتي» شريك في الوطن لا طرف في الانقسام</strong></p>
<p>إن ما يؤكده الرئيس مسعود بارزاني في كل مناسبة، وما يُجسّده توجيهه لأعضاء كتلة الحزب البرلمانية بأن يمثّلوا العراق كله وأن يكونوا في خدمة جميع العراقيين بمختلف ألوانهم ومدنهم، يُفنّد بجلاء كل ادعاء يصف الحزب بالنزعة الانفصالية. فالحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يكن يوماً حزباً انفصالياً، ولم يدعُ إلى تفتيت العراق، بل هو ماضٍ في تأكيد أخوة العرب والكورد وترسيخها وتعليمها للأجيال القادمة، لأنه يعلم يقيناً أن العراق الموحد هو الوطن الذي يستحق الدفاع عنه والبناء فيه.</p>
<p>والحقيقة لا يصحّ إلا الصحيح، والتاريخ يُسجّل، والأجيال القادمة ستعرف من وقف مع الوطن ومن تاجر به.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%b9%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شهداء الكورد الفيليون أحياء عند ربهم يُرزقون &#8211; تعقيب وإضافة  :  عبد الرسول علي المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%8a-2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%8a-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 19:16:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عبد الرسول المندلاوي ]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106004</guid>

					<description><![CDATA[الأستاذ الدكتور قاسم المندلاوي المحترم ، لكم مني جزيل الشكر والامتنان على ما تبذلونه من جهودٍ مخلصة وكريمة ، وعلى مدى عقودٍ طويلة ، في خدمة القضية الكوردية ولا زلت &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p align="center">
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">الأستاذ الدكتور قاسم المندلاوي المحترم ،</span><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">لكم مني جزيل الشكر والامتنان على ما تبذلونه من جهودٍ مخلصة وكريمة ، وعلى مدى عقودٍ طويلة ، في خدمة القضية الكوردية</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا زلت أستذكر مقالاتكم القيّمة التي كانت تنشرها صحيفة <em>التآخي</em> الغرّاء في سبعينيات القرن الماضي ، حيث كنتم تخاطبون الرأي العام المحلي والعالمي ، مسلّطين الضوء على ما تعرّض له الكورد من ظلمٍ وتجَنٍّ ، ولا سيما المكوّن الفيلي الكوردي ، الذي عانى الأمرّين من السلطات العراقية العنصرية منذ تأسيس الدولة عام 1921 وحتى سقوط النظام البعثي الصدامي</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">وإن ما أثار إعجابي في مقالكم الأخير هو دعوتكم الصادقة إلى توثيق تلك الجرائم النكراء التي ارتُكبت بحق هذا المكوّن المظلوم ، وخاصة جريمة الإبادة التي وقعت عام 1980، وتحديدًا في شهر نيسان ، والتي نعيش ذكراها المؤلمة في هذه الأيام</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">غير أن ما يبعث على الأسى والألم هو غياب الاهتمام الجاد بتوثيق هذه الوقائع ،  رغم توفر مساحة واسعة من الحرية في النشر والتأليف في الوقت الحاضر، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي . بل إن الأمر الأكثر إيلامًا هو أن المكوّن الفيلي نفسه قد تعرّض للتشرذم ، نتيجة سعي البعض وراء المناصب والمكاسب المادية ، فانقسم إلى عدة أجنحة ، وأصبح كل طرفٍ يغنّي على ليلاه، دون الالتفات إلى المصلحة العامة لأبناء هذا المكوّن</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ولا يزال الكثير من أبناء الكورد الفيليين محرومين من حقوقهم المشروعة التي سُلبت منهم في وضح النهار، دون أن تُعاد إليهم حتى الآن</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">مرة أخرى ، أحيّي جهودكم وحرصكم الصادق ، وأدعو الله تعالى أن يمدّ في عمركم مقرونًا بالصحة والعافية ، وأن يبارك في مسعاكم خدمةً لقضية شعبنا العادلة</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">قال تعالى</span><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">﴿  وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ (آل عمران: 169)</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a3%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b1%d8%a8%d9%87%d9%85-%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>احلاهما مر وبالطبع الثالث أيضا!  &#8211; آرون جان/جمهورية ألمانيا الاتحادية </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%a2%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%ac/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%a2%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 18:10:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105996</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#8220;افصاحي المتواضع هذا مقدم للنخب والساسة المكتفين ثقافة ومادة نسبيا وسائر الجماهير الكوردستانية المهددة&#8221; بداية مع التقدير الكبير لكل كوردية/كوردي كافحت ويكافح في المجرى التحرري القومي الاجتماعي والاقتصادي المشروع، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div class="">
<div id=":oa" class="ii gt">
<div id=":o6" class="a3s aiL">
<div id="avWBGd-158">
<div dir="auto">
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">&#8220;افصاحي المتواضع هذا مقدم للنخب والساسة المكتفين ثقافة ومادة نسبيا وسائر الجماهير الكوردستانية المهددة&#8221;</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">بداية مع التقدير الكبير لكل كوردية/كوردي كافحت ويكافح في المجرى التحرري القومي الاجتماعي والاقتصادي المشروع، لكن بنفس الوئت لا بد من تقييم نواتج وسريان هذا الكفاح وما صاحبه ويصاحبه من عمل وادارة إن كان ذلك ايجابا او سلبا، وإلا الركود في الوضع المزري، وهذا بالطبع غير ممكن، لأنه هناك الديالكتيك/الجدلية الزردشتية الطبيعية الكامنة الدائمة في العقل والمادة/الصراع الطبيعي بين الجانب الايجابي وبين الجانب السلبي، بين الخير وبين الشر، بين النور وبين الظلام وبين الالكترونات الموجبة وبين السالبة في نواة الذرة المادية، هذه الجدلية التي أستفاد منها العلم والفكر الاوروبيين منذ عدة قرون بشكل هائل وهذا يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي أوصلت العالم من الظلمات الى الانارة والرفاهية الحالية، وهذه الجدلية ربما كانت مذكورة في الميثرائية الاندو-أوروبية ايضا ومنها الى الزردشتية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وبصدد موضوعنا هذا، وإزاء المستجدات الحاصلة كورديا وأقليميا، ومنها تصعيد التعقيد السلبي للشأن الكوردستاني، نرى مشهد ازدياد حدة صراع الولاءات السياسية للتيار البرزاني، التيار الطلباني والتيار الاوجلاني المنحدر في مجرى الانحلال، ومع أحترامي لكفاحهم التحرري المشروع، لكن أقيم/بشد الياء/ جوانب أخرى من أفعالهم وأوبئتهم بالمر/بالميم المضمومة المشدودة/ كالتالي:</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> بعد أن شاءت الأقدار ولخودا آهورا مزدا الحمد، بعد انتهاء الحرب الباردة السوداء السابقة، وبعد الهجرة الكوردية المليونية ١٩٩١، تم لأول مرة اتخاذ قرار دولي غالبا غربي ٦٨٨ بحماية بعض مناطق باشور كوردستان، وليتم توافق اداري ذاتي كوردي معين هناك، ومن ثم ليعود الاقتتال الداخلي الأليم بين الطرفين البرزاني والطالباني مع تفشي الفساد الاداري والمالي وأحيانا بينهما وبين الطرف الاوجلاني أيضا، الى درجة ارتكاب الإثم الأعظمي عندما التمس طرف البرزاني لدى سلطة صدام المقبورة بإرسال القوات الى هولير لمطاردة ومقاتلة قوات طالباني المتهمة وئتها بالاستقواء بدعم لوجستي ايراني، وبهذا الشكل الى أن أجبرت وزيرة الخارجية الامريكية اولبرايت رئيس ح.د.ك.ع مسعود برزاني والمرحوم الرئيس العراقي و ي.ن.ك السابق تلفزيونيا على المصافحة الغريبة والعجيبة أمام العالم!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هكذا، وعلى مضض، عاد الطرفان الى نوع من وفاق الثعلب واللقلق، الى أن تم تحرير العراق من سلطة صدام الهمجية من قبل أمريكا- بريطانيا ٢٠٠٣ عقب تحرير افغانستان لأسباب أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١ الإرهابية وكان ذلك مقترحا من قبل اسرائيل وئتها اولوية تحرير السعودية ايضا، لكن ذلك لم يحدث.  هنا تسنت لكورد باشور فرصة ذهبية ثانية، وليتم عقب التحرير الترحيب والتفاعل المأمول منذ عقود طويلة مع الغرب في كوردستان ذاتها وليفترض أن يثبت الكورد هناك جدارتهم  أمامه بقابليتهم للتعاون الجريء اللوجستي  التسليحي كونهم من سكان العراق ويدركون الوضع الجغرافي والديموغرافي أكثر لملاحقة الإرهابيين ولتسهيل الأمور أمام مشروعه للمصلحة المشتركة، بعكس تصرف الكورد السلبي خلال الحرب العالمية الاولى وبعدها، بيد أن ذلك لم يتم بشكل جدي سوى الترحيب غالبا، مع ازدياد حدة الصعوبات أمام قواته في العراق، الى درجة أن ذكرت لجنة بيكر-هملتون ٢٠٠٥/٢٠٠٦ أمام الكونغرس بأن وضع القوات الامريكية يزداد صعوبة هناك، حيث أن العراقيين لا يتعاونون والكورد منخرطين فقط في أمورهم الخاصة، وهنا صرح أحدهم قائلا: لا يهمنا بئا مسألة كركوك وغيرها، بمعنى إهمال او التخلي عن مسألة كيانية معينة للكورد هناك!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هكذا، ليستمر وليزيد لدى بعض متنفذي طرفي البرزاني والطلباني وعجيانهم وأقربائهم الفساد والتسلط العائلي والنهب المليوني من ميزانية وشركات الاقليم وكأنه لا يتواجد نخب وشعب كوردي هناك بل كمزرعة خاصة موروثة لهم، رغم بقائهم  تحت رحمة بغداد والكورد المهددون بعد في بدايات مرحلة التحرر القومي بعد، مما أثر ذلك سلبا جدا على اندفاعهم الكفاحي بشكل عام، وهنا قد أصبح اولئك المتنفذون يتحاشون اي نوع من الصراع مع السلطة العراقية او السلطات الغاصبة الأخرى حتى ربما لو توغلت هي في هولير والسليمانية وذلك درءا لأي اهتزاز لامتيازاتهم المادية والوجاهية التسلطية العائلية الغير مشروعة تلك وهذا ما تدركه تلك السلطات جيدا وتنتظر فرصة غفلان الغرب أحيانا عن حماية باشور كما حدث في كارثة ٢٠١٤ ونكسة اكتوبر ٢٠١٧ عندما تجاهل بعض من أولئك المتنفذين توصياته وأعطوا أوامر بانسحاب البيشمركة والتخلي خلال يومين من شنكال ومرورا بكركوك والى خانقين ومندلي ولولا الانذار الغربي في اللحظة الاخيرة لتوغلت كتائب الحشد الشعبي البغيض الى هولير والسليمانية ايضا ، هذا والحبل بعد على الجرار  فقد هدد هاكان فيدان مؤخرا ودعا بغداد الى تطبيق النموزج السوري بخصوص الكورد في العراق أيضا،   هكذا وإن أولئك الفاسدون يدعون غالبا الى الحياد السلبي المزعوم تحت تأثير النفوذ التركي والايراني وبدؤوا يثنون حتى كورد روزهلات كوردستان ايضا عن العمل مع أمريكا واسرائيل في هذا الظرف الذهبي، وذلك بزعم أنهما ستخذلان الكورد!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وبهذا الصدد،  فقد أثروا هم  وكذلك عبدالله  اوجلان سلبا على الجنرال البريء ايضا والذي وبحكم ضعف سياسته أصلا، ورغم تضحيات صقور ولبوات YPG-YPJ، قد خضع للاتفاق المشؤوم الاخير مع الدعدوش بسبب تجاهله لتوصيات الغرب له منذ سنة بسحب YPG-YPJ من المناطق ذات الاغلبية العربية وتمركزهم داخل مناطق روزآفا كوردستان وتحصينها وكذلك بتطبيق اتفاق ١٠ آذار قبل اتفاق باريس، حيث كان الجولاني وئتها مهددا من قبل اسرائيل ومدانا لأسباب مجاذر العلويين والدروز بعد، وقد صرح علنا وئتها بأنه مستعد لمناقشة كل صيغ ادارة الحكم في سوريا عدا الانفصال، وقد توفرت آنذاك حتى امكانية قبول الصيغة الفدرالية، لكن تم تجاهل تلك التوصيات وهكذا الى أن أدت سذاجة سياسة بعض كورد قسد الى الكارثة الأخيرة راح ضحيتها آلاف القتلى والأسرى والمفقودين خلال اليومين الاسودين وكذلك الى توغل قوات دعدوش الأمنية والإدارية داخل كافة مفاصل حرم مناطق روزآفا كوردستان إشرافا وإدارة وليعيد الوضع الى المربع الأول شبيه جدا بالإدارة المحلية البعثية السابقة، هذا على أنقاض آمالنا بتحقيق على الأقل حكم ذاتي معين هناك. والآن يرحب الدعدوش وتركيا طبعا باللقاءات الودية الأخيرة مع الجنرال البريء وغيره، و دون ذكر حتى أية ادارة ذاتية متواضعة بئا، للأسف الشديد الشديد!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> هنا، والكل يعلم بأن الغرب ومنذ سنتين وبسبب الغرور الشيعي المهدد لإسرائيل هو مشغول جدا بكيفية حشد القوى والدول الاقليمية لتهيئة انهاء الوضع الايراني، لذلك أتى حتى بمجموعات الجولاني الى دمشق ومسايرته الواضحة حتى الآن لهم، وبالتالي كان يريد أن يطبق الجنرال البريء ذلك الاتفاق ريثما ينتهي على الأقل من المشكلة الايرانية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في هذا السياق، يمكن القول: هناك فعلا مشكلة في تفاهم مسؤولين كورد مع الاستراتيجية الغربية في المنطقة، فالغرب لا يبوح لهم طبعا بكل شي ويريد بخطوات دقيقة ممكنة للوصول الى مبتغاه، بينما اولئك المسؤولين لا يستوعبون ذلك بشكل جيد بل ومغرورين ايضا وكأنهم هم الذين يحمون باشور كوردستان منذ ١٩٩١، وبالتالي يزعمون بتخليه عنهم لدى أي منعطف او نكسة ناتجة لأسبباب سذاجتهم السياسية والتخبوية والوجاهية، هذا مع العلم، دون دعمه للكورد بأية درجة ممكنة سيكون هناك هلاك حتمي لهم.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">على العموم، فقد حان الوئت كثيرا، بأن البديل الوحيد يكاد هو ان يزيد النخب والساسة الكورد الاكثر ثقافة ونضجا وموضوعية بانتقاد جريء لذلك الفساد وتوابعها وتنظيم الجماهير الكوردية والتسخير بشكل أكثر على الارض كفاحيا متنوعا مشروعا وفق ما ما يتهيأ من دعم غربي وإسرائيلي وليس فقط الاقتصار على الجانب التنظيري الترفيهي والاعلامي الوجاهي، وكلنا أمل بأن هذا الغرب وعقب انهاء الوضع الايراني المرتقب، وبإذن خودا آهورا مزدا، ورغم تلك الأوبئة المصاب بها اولئك المتنفذون الفاسدون الناهبون، يدرك هذا الغرب أكثر من الكورد أنفسهم بكثير ووفق استراتيجيته في المنطقة، ما هي الخطوات الممكنة لانتزاع بعض الحقوق المشروعة للكورد المهددين، فهو يعلم جيدا آثار  تلك الأوبئة، وينسق مع نخب وساسة كوردستانية موضوعية مكتفية ثقافة ومادة نسبيا وكيفية العمل الدقيق المطلوب المناسب.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فقد رد ترمب كصفعة لسياسة الحياد تلك كالتالي:</div>
<div dir="auto">“لا أريد ذهاب الكورد الى ايران&#8221;، وكأنه يقول: سيان!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">18.04.2026</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%a2%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المكتبة الكوردية &#8211; خديجة مسعود كتاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 21:00:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خديجة مسعود كتاني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105983</guid>

					<description><![CDATA[أحد مثقفي الكورد سكنة عاصمة دولة السويد (ستوكهولم)، أراد لفت إنتباه الجالية الكوردية في السويد لأمرٍ مهم يخص (الكولتور الكوردي وحضارته) وذهب الى : أنَّ في العاصمة ستوكهولم توجد مكتبتين &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-105984 aligncenter" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/mesod.png" alt="" width="405" height="283" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/mesod.png 1132w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/mesod-300x210.png 300w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/mesod-1024x716.png 1024w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/mesod-768x537.png 768w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/mesod-135x93.png 135w" sizes="(max-width: 405px) 100vw, 405px" /></p>
<p>أحد مثقفي الكورد سكنة عاصمة دولة السويد (ستوكهولم)، أراد لفت إنتباه الجالية الكوردية في السويد لأمرٍ مهم يخص (الكولتور الكوردي وحضارته) وذهب الى : أنَّ في العاصمة ستوكهولم توجد مكتبتين رئيسيتين متجاورتين إحداهما تخص الجالية السويدية المتعددة القوميات ساكني هذه العاصمة، والأخرى هي (المكتبة الوطنية العامة للسويد) ٠ الشخص الذي همه الأمر زار المكان، وقام بقياس محيط المكتبة وتوصلَّ الى أنَّ الجالية الكوردية تملك ( ٢٣متر و٦٣سم ) من المعلومات، والمقصود المعلومات تقاس بالأمتار وليس بعدد الكتب، لوجود نسخ عديدة من الكتب في المكتبات عادةً٠ لكن الرجل لاحظ في اليوم التالي أنَّ الكتب أزيلت من مكانها٠ عندما سأل المختصين  : ماذا حل بمكتبة الجالية الكوردية ؟  أجابه أحد المختصين، إذا لم يتم إستعارة كتاب معين لمدة تزيد عن (٧٠٠) يوم وفق قوانين دولة السويد (يباع هذا الكتاب) وكون كتب الجناح الخاص بالجالية الكوردية لم تحرك من مكانها ولم تستعار من قبل القراء ضمن المدة المقرَّرة، فتمَّ تطبيق قانون بيع الكتب، وشملت كل الكتب المتواجدة في المكتبة٠وسعر الكتاب (٥) كرونات وسعر العلاّقة (٢٥) كرونات فقط كونها لم تحظى بإقبال القُرَّاء لإستعارتها٠ لذا حلَّ محلها المكتبة التركية ٠ لكن من حسن الحظ، قام أحد مثقفي الكورد الوطنيين، كاك جالاك، بشراء هذه الكتب وأخذها إلى منزله حفاظًا عليها من الضياع. نشيد بهذه الخطوة الوطنية والإنسانية، وهذه اللفتة المهمة.</p>
<p>لنسأل أنفسنا: نحن قوم نمتلك تراثًا وتاريخًا وحضارةً تدعم مسعانا نحو بناء دولة في يوم ما، لا تقل عن باقي الدول ثقافةً ومعرفةً. فلماذا نستهين بالعلم الذي يحمل تراثنا وفلكلورنا الثري والعريق؟</p>
<p>إن القراءة ليست إلا ذخيرة المصانع الفكرية، وخطواتنا الموثوقة نحو التطور الحضاري. فهي فن تحويل الممكن، ومادة الإبداع البشري، ومنبع ولادة الرموز الإنسانية الفذة، وجسر متين لتحقيق الذات الإنسانية الإيجابية، ونهضة الاستقلال الفكري، والتخلص من التبعية.</p>
<p><strong>هل إنتهى عصر المكتبات؟</strong></p>
<p>مادامت المكتبات تعد رمزاً لإرتقاء الشعوب ونهوضها ومخزناً لمعارفها وكنوزها، ومكان لإحتضان المثقفين والمفكرين، الأدباء والعلماء، وهي حضانة تنمي أجيال وأجيال، لذا حرصت الشعوب على إمتلاكها (مكتبات قومية) ومكتبات أخرى تتضمن إختصاصات في علوم أخرى على إختلاف أنواعها٠ لنشر الثقافة في المدن والقرى كغاية في الأهمية، رغم عصر الإنترنيت وظهور المكتبات الرقمية، فزيادة التساؤلات حول ماهية هذه المكتبات والسيل الغزير من المعلومات والمعارف٠فهل تهدد الهوية الثقافية ؟ وهل إنتهى عصر العلوم و المكتبات التقليدية؟</p>
<p>تعرَّفْ المكتبات الرقمية بأنها ؛ مجموعة من المعلومات الخاصة لإدارة منهجية تهدف الى تقديم خدمة معرفية من خلال إختزان المعلومات في صيغ رقمية وإدارتها، ثم إتاحتها عَبرَ شبكة من الحسابات٠ فمن المهم هنا الفرق بين هذا السيل المتدفق من المعلومات الى الحاسب الآلي لأي شخص في منزله وبين إدارة المعلومات عَبْرَ شبكة الإنترنيت، فالأولى تعني العشوائية والثانية تعني أنَّ هناك من ينظم هذه المعلومات ويدققها ويمحصها قبل أن تكتسب المصداقية لدى المتلقي٠</p>
<p>فإذا كانت المكتبات الرقمية تختلف عن مثيلاتها التقليدية في الكثير من المعطيات، فانَّ العامل المشترك بينهما هو (العنصر البشري) الذي ينتج المعرفة لإستخدامها وما بين المنتج والمستهلك للمعرفة وسيط يتمثل في (المكتبات) سواء كانت تقليدية أو رقمية٠ هذا الوسيط أي (المكتبات) بحاجة دائمة لِكَشّاف وهو (الإنسان) الذي لطالما يقوم بعملية كشف الأوعية أياً كانت نوعها٠وأكثرعملية كشف بحثي عالمي نجاحاً حالياً هي شبكة الإنترنيت، التي إستطاعت تغيير مفهوم الزمان والمكان، وأتاحت لنا فرصاً لم تكن منظورة منذ أعوام قليلة، والتي مَكَّنَت الإنسان من التَعَرُّف الى كم هائل من المخزون المعرفي في شتى المجالات والتي تحوي المليارات من الصفحات القابلة للبحث والكشف في ثانية أو أقل، ولاشك أنَّ أهم كشّاف على الساحة هو الـ ((Google   الإ إنَّ (جوجل) لم يكتفي بعرض كشافها لإستخدام مئات الملايين المتجولين على شبكة الإنترنيت، بل دخلت في شراكة مع كبريات المكتبات الأكاديمية لرقمنة ملايين الكتب، حتى يتاح للباحث إستعمال كشاف (Google ) للبحث عما يريد٠</p>
<p>لكن الذاكرة التي تحفظ وتحتضن (التأريخ) الطويل هي نموذج تمتلكها كل الدول على الأغلب، ليكون هذا خارجاً عن تيار (العولمة الجارف) مؤكداً شخصية كل دولة على حدة ٠ هنا نرى أنَّ الورق جعل تسجيل المعلومات سهلاً ويسيراً وحوكت الطباعة القراءة الى عادة يومية وجعل الكمبيوتر، هذا العالم يعيش ثورة تدفق المعلومات٠ (فهل إنتهى عصر المكتبات)؟ هل لم نعد بحاجة الى تلك المباني الكبيرة لحفظ الكتب ؟ هذان السؤالان لم يعودا سوى بمزيد من التحديات ، إنَّ نشر الكتب لن يتوقف، لأنه الإنسان لن يتوقف عن الإطلاع على نوادر الكتب وإقتناء اللوحات القديمة وزيارة المتاحف والآثار ونشر كل ماهو نادر وقديم، كنشر أوائل مطبوعات روايات شكسبير على مواقع المكتبة البريطانية، وجعل القرّاء في (نهم) نحو التعامل مع هذه الطبعات مباشرةً ٠ وتبقى المكتبات التقليدية تحتفظ بوظيفة حفظ الكتب المطبوعة التي سيزداد الإقبال عليها، وخاصةً أنَّ المكتبات الرقمية ستوفر نوادر الصور للكتب التي ليس لها حقوق فكرية٠ وبذلك أثبتت هذه التجربة أنَّ ظهور أي وسيط لاينفي ولايوقف الوسيط القديم للمعرفة الذي يطور نفسه ضمن قوالب ووظائف جديدة٠ كما إنَّ المكتبات ستبقى حاضنة الفكر المستمر وصانعة الثقافة بدلاً أن تكون مؤسسة مكتفية الثقافة للمنتج الفكري والثقافي٠ لذا نجد اليوم مكتبات جديدة وضعت ضمن خططها مراكز بحثية منتجة للفكر وحاضنة أجيال جديدة من المثقفين لتكون نموذجًا يحتذى ٠ إذن للمكتبات علاقة تفاعلية مع المجتمعات المحلية والأقليمية والدولية، وليست سوى بناية لتصفيف الكتب فقط بل أداة تثقيف وحوار ، فهل يتغير دورها مستقبلاً؟</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>گورزێ خورتیا مەزن … الأحكام القسرية الظالمة … </strong><strong>پ</strong><strong>روفسور؛  مسعود كتاني ١٩٩٦ </strong></p>
<p><strong>شيء من التأريخ / </strong><strong>ژبەرپەڕێ دیروکا کوردا</strong></p>
<ol>
<li>گورزێ خوڕتیێ      دەمە بشکێنن</li>
<li>هوین یێ لـ هیڤیێ   وێ روژێ بـ بینن!!</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="3">
<li>دوو هزار صاڵا      ئەو چویڤێ لسەر وە</li>
<li>تووخا بـ كەن بالا    ماڤ دا بێت بەر وە</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="5">
<li>وان ڕشت بو ماڤ   دەمێ    میدییا</li>
<li>سەر کوردا کر ڕاڤ  کر هندی شیا</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="7">
<li>پێنچ سەد صاڵ لسەر  ئو بیست و دونە</li>
<li>زورداری کر هەر     وان بەختێ کونە</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="9">
<li>دکەم   گازیێ         دا هەمی بزانن</li>
<li>ئاخا دکانیێ          ژ ڤەڕێژێت وانن</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="11">
<li>چل وپێنج هزار     شاهێ صەفەوی</li>
<li>ڕاکرن ئێکجار      ژ (کوردان) ئەوی</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="13">
<li>ئو هەل سەریدا     بەرهەم لێ هەلگرت</li>
<li>فەرمان ئەوی دا      ڕێکا وان لێ گرت</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="15">
<li>چو بو نە هێلا       مانە بێ هەلاش</li>
<li>چەمێ وان کێلا      بێ ماڤ وتەلاش</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="17">
<li>لێک کرنە دوژمن    هەر مللەت بەرکەت</li>
<li>بویلک گەر هەبن    دوژمن دێ هەر کەت</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="19">
<li>مللەت پاشکەفتی     ئو  ژار  و  برسی</li>
<li>نەساخ و کەفتی       مایە   بێ  پرسی</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="21">
<li>تا ئەڤی چاخی        ببون سەرهەلدان</li>
<li>ڕابون وی تاخی     وان هچک هەلدان</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="23">
<li>سمکویێ شکاک     ڕابو لـ ئیرانێ</li>
<li>وی دان و دکاک    خڕ کر بو مانێ</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="25">
<li>شێخ (عبد ألسلام)   ئەو پێ حەسیا بو</li>
<li>دوژمن کریە چام    لەو ما ئەو ڕابو</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="27">
<li>پاشی (شێخ سەعید)  دگەل هەڤالا</li>
<li>پاشی (شێخ مەحموید)  ڕاکر بو ئآڵا</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="29">
<li>دوژمن گەلەک بون   کوردا سەراسەر</li>
<li>تێکەل بەلەک بون    هار بون بەرامبەر</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="31">
<li>(مەلا   مستەفا )     (دگەل) کەسێت هەڤال</li>
<li>نە ترسا ژگەفا        (خەبات کر کەڤال)</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="33">
<li>وا کوردا دڤێتن      بو (ماڤی) بکەن</li>
<li>چەند خوین مە ڕێتن  دوژمن دێ چ کەن</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="35">
<li>دوژمنێت (کوردا)   (بیانی و کوردن)</li>
<li>جهـ هێژ نە بەردا    نێ ئەڤە دەردن</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="37">
<li>روی ڕەشی وشەرمە   کورد بچنە کوردا</li>
<li>ئەڤە هات بەر مە     بەرتیل هەلفڕدان</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="39">
<li>بێ ئامانج و کێل      بو وێران کرنێ</li>
<li>دێ ڤێ کەڤن پێل      بویچبینا مرنێ</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<ol start="41">
<li>من سڤک ئەو گوت    مێژە من ئاگەهـ</li>
<li>هەستا دلی صوت      هەژ خودێ ئانەهـ</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الشرح والترجمة</strong></p>
<ol>
<li>حان الوقت لكسر الحكم القسري ( أي الفصل الدموي والظلم الذي طال شعبنا الكوردي)</li>
<li>لقد طال بكم الإنتظار ليطل عليكم اليوم الموعود ( ويحل السلام والأمان ويضع حداً لآلام شعبنا المناظل)</li>
<li>ألفي سنة وانتم تحت سياط العدو</li>
<li>النظال و رفع الراية الكبرى كفيل الوصول الى الهدف الذي يحمل الحقوق المشروعة</li>
<li> شعبنا منهك الحقوق منذ الميدين</li>
<li>الذين تسلطوا على شعبنا وقتلوا من قتلوا وسلبوا ما سلبوا</li>
<li>و إستعمروا الكورد أكثر من ( ٢٥ ) قرون</li>
</ol>
<p>8.ظلموا وإستعبدوا من قبل (كورش الفارسي ألعدو التأريخي للكورد</p>
<ol start="9">
<li>هذه هي صرخة التأريخ (سيرة وحقائق)</li>
<li>حتى الينابيع أفسدت وملئت بالطين كجزء من التخريب الممنهج ضد الكورد العزَّل</li>
<li>( ٤٥) ألف كوردي طرد من موطنه بواسطة (الشاه الصفوي)</li>
<li>وهجَّرَهم من مستقَرِّهِم قسراً</li>
<li>سلبهم  أرضهم الذي يعيشون عليها</li>
<li>وأعلن غلق جميع الطرق أمامهم</li>
</ol>
<p>15 جردوا من ممتلكاتهم وبيوتهم</p>
<ol start="16">
<li>ولم يكتفي بذلك حتى سلبهم أراضيهم الزراعية وتصرفوا بها</li>
<li>نشر سياسة فرق تسد بين الشعوب المغلوبة على أمرها</li>
<li>وزاد التجسس والوصولية الذي مهد الطريق لانتعاش الأعداء</li>
<li>الفقر والبؤس أصاب الوطن بالتراجع الحضاري</li>
</ol>
<p>20 أرهق كيانه النزاع والمرض بدون عون أو صديق</p>
<ol start="21">
<li>ثم إنتفضت جميع محافظات العراق ضد الحكم البعثي</li>
<li>بما فيهم الأعراق والقوميات وأصحاب العقائد من الشعب العراقي</li>
<li>وثار الثائر (سمكو شكاك) في إيران</li>
<li>بعد أن عدَّ العِدًَّةَ وجمع قوت وفير للشعب الكوردي المناظل ليقوم بالثورة</li>
<li>وشيخ (عبد السلام) الذي الهمه معاناة شعبه فثار للهدف عينه</li>
<li>ولقَّن العدو درساً أشاد به تأريخ النظال الكوردي</li>
<li>وتلاه المناظل (شيخ سعيد بیران) و أصدقائه الثوار</li>
<li>وثورة (شيخ محمود الحفيد) الذي رفع راية كوردستان عالياً</li>
<li>فتجمع أعداء الكورد حولهم أثر ذلك</li>
<li>من مختلف الجهات والخلفيات وزاد مستوى الغضب إتجاه الكورد</li>
<li>وثار المناظل (ملّا مصطفى البارزاني) مع أصدقاء النظال</li>
<li>بشجاعته وباسه ليجسم القضية بنظاله</li>
<li>والشعب الكوردي الذي أدركه النظال عبر التأريخ الطويل للوصول الى حقوقه المشروعة</li>
<li>وقدم الغالي والنفيس من دماءه ليثبت جدارته إصراره للعدو</li>
<li>وأكثر أعداء الكورد هم العدو والكورد أنفسهم</li>
<li>الذين سلبوا الكورد حتى مناطقهم لتزيد آلامهم وينالوا من همتهم  إندفاعهم</li>
<li>أسوأ مافي قضيتنا أن يقتل الكورد الكوردي كأن الأخ يقتل أخاه</li>
<li>وهذا خلف أشد معاناة الكورد في التأريخ لأجل (حفنة من النقود) وتبعية الغير</li>
<li>هؤلاء لاهدف لهم غير التخريب لأجل مصالحهم الشخصية</li>
<li>ولكن سوف تدركهم نتائج سوء تصرفهم وخيانتهم</li>
<li>لقد ذكرت ذلك  بإختصار كشيء يجول في خُلدي ليصحو ضميري</li>
<li>42<strong>.</strong>وإنتفاضة مشاعري إتجاه شعبنا ووطننا</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>لذا أرفع دعوتي الى الحاكم الأعلى (الله تعالى ) لينصر شعبنا ويحميه من كل بلاء … دكتور مسعود</strong></p>
<p><strong>مصطفى الكتاني  الذي نظم ( ١،٥) مليون بيت شعري في (١٠) كتب مطبوعة وإثنان لم تطبع لحد الآن ٠الرحمة على روحه الثائرة والمعطاءة </strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%af%d9%8a%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كركوك )العراق واقليم كوردستان(: من فقدان الهيبة الى ازمة الهوية- د. جوتيار تمر</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:36:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. جوتيار تمر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105971</guid>

					<description><![CDATA[&#160; اقليم كوردستان / 17-4-2026 لم تعد كركوك مجرد مدينة تتنازعها الخرائط، بل صارت مرآة تكشف اختلالات العراق وعجز بنيته السياسية وارتباك وعيه العام، فالازمة لم تعد صراعا على النفوذ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>اقليم كوردستان / 17-4-2026<br />
لم تعد كركوك مجرد مدينة تتنازعها الخرائط، بل صارت مرآة تكشف اختلالات العراق وعجز بنيته السياسية وارتباك وعيه العام، فالازمة لم تعد صراعا على النفوذ او الموارد، بل انكشافا شاملا: انكشاف الدولة حين تتراجع، وانكشاف القانون حين يستبدل بالمجاملة، وانكشاف الخطاب حين يعلو الصخب على الفعل. وتذهب بعض القراءات الى ان كركوك تعيد تشكيل المشهد السياسي العراقي عبر صراع الهوية وتوتر العلاقة بين المركز والاطراف.<br />
في العراق اليوم، لا يدار الصراع بمنطق الدولة بقدر ما يدار بمنطق القوى المتنافرة التي تتقاطع فوق ارضه، وتتنازع على جسده، وتترك روحه معلقة بين الشك والخذلان، تتجاور الميليشيا والسياسة، ويتداخل السلاح مع الخطاب، وتتحول السيادة الى كلمة تقال اكثر مما تمارس، وحين تفقد الدولة هيبتها، تفقد قدرتها على ان تكون مرجعا، ويحل محلها البديل الاكثر قسوة: الفوضى المقنعة بلغة الشرعية.<br />
في قلب هذه المعادلة، تبدو اربيل اكثر من مجرد عاصمة اقليمية؛ انها عنوان للكرامة السياسية ورمز لتجربة كوردية طويلة في الدفاع عن الحق والهوية، لذلك فإن استهدافها المتكرر، سواء بالضغط السياسي او بالقصف او بحملات التشويه، ليس حدثا عابرا بل محاولة لاضعاف المعنى قبل المكان، فحين تستهدف اربيل، فإن الرسالة تتجه الى فكرة اوسع؛ ان الكرامة يمكن ان تستنزف، وان الثبات يمكن ان يحاصر، وان الصمود قد يصبح موضع سخرية في زمن يعلو فيه الضجيج الرقمي على الحقيقة.</p>
<p>ولم يعد تعيين محافظ كركوك مجرد تفصيل إداري، بل صار مؤشرا على اختلال أعمق في توازن الهوية داخل المدينة، فحين تتقدم الولاءات العابرة على الانتماء المحلي، تصبح كركوك عرضة لمزيد من التشظي، ويتحول الصراع فيها من تنافس سياسي إلى نزاع على معنى الهوية نفسها.<br />
لكن الخطر الاكبر لا يأتي من الخارج وحده، بل من التصدعات الداخلية التي تجعل الجسد الكوردي نفسه عرضة للنزف. حين تتحول الحسابات الضيقة الى مواقف سياسية، وحين تصبح الخلافات اصطفافات ضد المصلحة العليا، وحين يعامل الملف الوطني كأنه ورقة تفاوض لا قضية وجود، تكون النتيجة افدح من خسارة معركة: انها خسارة المعنى. ولعل المأساة الاكثر قسوة لا تكمن في ضغط الخصوم وحده، بل في اهتزاز البيت الكوردي من داخله الى درجة بات فيها بعضهم يتصرف وكأن كركوك عبء يمكن التنازل عنه مقابل وهم اسقاط اربيل او اضعافها؛ هنا تتجلى الفجوة بين الحسابات الضيقة والوعي التاريخي، وبين من يرى في كركوك قضية وجود لا ورقة مساومة، وبين من يظن ان خصومة الداخل قد تفتح له باب النفوذ، غير ان التخلي عن كركوك لا يعكس قوة سياسية بقدر ما يكشف تصدعا في البنية الذاتية، ويعري خللا في فهم المعركة، لأن من يفرط برمز من رموز الهوية لا يستطيع أن يبني هيبة، ومن يضحي بجزء من الذاكرة طمعا في إضعاف المركز – أربيل -، إنما يساهم في تفكيك الكل لا في إنقاذه. وكركوك في هذا السياق ليست مدينة فقط، بل ذاكرة مشحونة بالتاريخ وامتحان متجدد للهوية وسؤال يلاحق الجميع: من يملك الحق في الارض اذا تخلى اهلها عن معنى الدفاع عنها؟.<br />
اما السخرية التي تضج بها المنصات، فهي لا تكشف قوة خصوم اربيل بل خواءهم الاخلاقي والسياسي، فالامم لا تقاس بعدد الشتائم التي تتلقاها، بل بقدرتها على الثبات امامها، الهوية الكوردية، بما لها من امتداد تاريخي وثقافي ونضالي، ليست عرضة للمحو بمنشور ولا تنهار بتعليق ولا تختزل في خصومة عابرة، ومن يراهن على التشويش يفعل ذلك لأنه عاجز عن المواجهة، ومن يسخر يفعل لأنه بلا مشروع، ومن يستبدل الحقيقة بالتهكم يفعل لأنه يخشى وضوحها، وكما قيل قديما: القافلة تسير ولا تلتفت الى نباح الكلاب، والمعنى الاهم ان من يعرف طريقه لا يحتاج الى تبرير مساره عند كل منعطف.<br />
المأساة في العراق اليوم ليست فقط في كثرة الصراعات، بل في انحراف منطقها، حين يصبح المنطق السياسي عاجزا عن ضبط الفعل، وحين يتحول الفعل الى طاقة عبثية لا تنتج الا مزيدا من الانقسام، نكون امام دولة تستنزف من الداخل اكثر مما تهدد من الخارج، وكركوك، في النهاية، ليست مجرد اسم في الاخبار؛ انها نقطة التقاء بين الذاكرة والهوية والكوردية والسيادة، واي عبث بها هو عبث بمستقبل العراق كله، ومن لا يفهم هذا سيظل يظن ان المعركة على مدينة، بينما هي في حقيقتها معركة على معنى الوطن ذاته.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى- الحلقة الأولى &#8211; د. محمود عباس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:33:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105965</guid>

					<description><![CDATA[لماذا يحتاج النضال الكوردي إلى إعادة تعريف؟ على امتداد أكثر من قرن من الزمن، خاض الشعب الكوردي واحدة من أطول حركات النضال السياسي في الشرق الأوسط. فمنذ انهيار الإمبراطورية العثمانية، &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>لماذا يحتاج النضال الكوردي إلى إعادة تعريف</strong>؟</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">على امتداد أكثر من قرن من الزمن، خاض الشعب الكوردي واحدة من أطول حركات النضال السياسي في الشرق الأوسط. فمنذ انهيار الإمبراطورية العثمانية، وتوزع كوردستان بين أربع دول إقليمية، دخلت الحركة الكوردية مسارًا طويلًا من المقاومة السياسية والعسكرية، اتخذ أشكالًا متعددة، من الانتفاضات المسلحة إلى العمل الحزبي السري، ومن النشاط الثقافي إلى التحالفات الإقليمية والدولية.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن رغم تعدد المراحل التي مرت بها المنطقة، وتغير الأنظمة السياسية، وتبدل موازين القوى الدولية، بقيت منهجية النضال الكوردي في جوهرها تدور ضمن الإطار ذاته تقريبًا. فقد استندت أغلب الحركات الكوردية إلى النموذج الكلاسيكي للصراع القومي الذي تشكل في القرن العشرين، حيث كانت المعادلة الأساسية تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية:</p>
<p style="font-weight: 400;">الهوية القومية، والتنظيم الحزبي، والصراع السياسي أو العسكري مع السلطة المركزية.</p>
<p style="font-weight: 400;">وقد كان لهذا النموذج مبرراته التاريخية. فالعالم في تلك المرحلة كان عالم الدول القومية الصلبة، وكانت حركات التحرر الوطني تتشكل ضمن السياق نفسه الذي أنتج دولًا جديدة في آسيا وأفريقيا بعد الحرب العالمية الثانية.</p>
<p style="font-weight: 400;">غير أن العالم الذي تشكلت فيه تلك المنهجية لم يعد هو العالم الذي نعيش فيه اليوم.</p>
<p style="font-weight: 400;">فخلال العقود الثلاثة الأخيرة، دخل النظام الدولي مرحلة تحولات عميقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث. لم تعد القوة تُقاس فقط بالجيش أو بالسيطرة على الأرض، بل أصبحت ترتبط بالاقتصاد العالمي، والتكنولوجيا المتقدمة، والقدرة على الاندماج في شبكات النفوذ الدولية.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومع الثورة الرقمية، ثم الطفرة المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الخوارزمية، بدأت البشرية تدخل طورًا جديدًا من التنظيم الاقتصادي والسياسي. هذه التحولات لا تؤثر فقط على شكل الاقتصاد العالمي، بل تمتد لتعيد صياغة العلاقات السياسية والدبلوماسية، بل وحتى مفهوم الدولة نفسه.</p>
<p style="font-weight: 400;">ففي عالم تتزايد فيه قوة الشركات العابرة للقارات، وتتراجع فيه الحدود الاقتصادية التقليدية، وتتشابك فيه المصالح الدولية عبر شبكات التكنولوجيا والتجارة والبيانات، لم يعد الصراع السياسي يُدار بالطريقة التي عرفها القرن العشرون.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا يبرز السؤال الحاسم أمام الحركات القومية وحركات التحرر، ومنها الحركة الكوردستانية:</p>
<p style="font-weight: 400;">هل ما زالت أدوات القرن العشرين صالحة لإدارة صراعات القرن الحادي والعشرين؟</p>
<p style="font-weight: 400;">إن الإجابة الصادقة عن هذا السؤال تفرض الاعتراف بأن كثيرًا من أدوات العمل السياسي الكوردي ما زالت أسيرة السياقات القديمة. فما زالت لغة الصراع في كثير من الأحيان تدور حول المفاهيم التقليدية ذاتها، وما زالت بنية الأحزاب السياسية تتشكل ضمن نماذج تنظيمية تعود إلى زمن الحرب الباردة، وما زالت طبيعة الخطاب السياسي الداخلي والخارجي تعتمد على الأدوات القديمة في مخاطبة العالم.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن العالم الذي نتعامل معه اليوم لم يعد العالم نفسه.</p>
<p style="font-weight: 400;">لقد أصبحت موازين القوى الدولية أكثر تعقيدًا، وأصبح الاقتصاد العالمي أحد أهم أدوات النفوذ السياسي، وأصبحت التكنولوجيا عنصرًا حاسمًا في إعادة توزيع القوة بين الدول والشعوب.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي مثل هذا العالم، لا يمكن لأي حركة سياسية أن تستمر بالاعتماد على المنهجية ذاتها التي تشكلت قبل قرن كامل.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهذا لا يعني أن النضال الكوردي كان خطأ، أو أن تضحياته لم تكن ضرورية، بل يعني أن المرحلة التاريخية الجديدة تفرض إعادة قراءة الواقع بعيون مختلفة.</p>
<p style="font-weight: 400;">فحركات التحرر التي تنجح في التكيف مع التحولات الكبرى هي وحدها القادرة على الاستمرار. أما الحركات التي تبقى أسيرة الأدوات القديمة، فإنها تخاطر بأن تجد نفسها خارج مسار التاريخ.</p>
<p style="font-weight: 400;">من هنا يصبح من الضروري أن تبدأ الحركة الكوردستانية، بكل تياراتها السياسية والفكرية، عملية مراجعة عميقة لمنهجيتها. وهذه المراجعة لا تعني التخلي عن الأهداف القومية، بل تعني إعادة التفكير في الأدوات التي يمكن أن تقود إلى تحقيق تلك الأهداف في عالم مختلف تمامًا عن العالم الذي نشأت فيه الحركات القومية التقليدية.</p>
<p style="font-weight: 400;">وقد يكون أحد أهم الخطوات في هذا الاتجاه هو خلق فضاء فكري جديد داخل المجتمع الكوردي يسمح بتبادل الأفكار والنقاشات الحرة حول مستقبل الحركة الكوردستانية. فالمؤتمرات التي تحتاجها الحركة الكوردية اليوم ليست بالضرورة مؤتمرات لتوحيد الأحزاب أو إعادة توزيع المواقع السياسية، بل مؤتمرات فكرية حقيقية تسمح بتبادل الرؤى، حتى وإن كانت متعارضة.</p>
<p style="font-weight: 400;">فالحركات الحية لا تخشى الاختلاف، بل تخشى الجمود.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي لحظة تاريخية يدخل فيها الشرق الأوسط مرحلة إعادة تشكيل عميقة، وتتحول فيها موازين القوة العالمية بسرعة غير مسبوقة، يصبح السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرحه الكورد على أنفسهم ليس فقط:</p>
<p style="font-weight: 400;">كيف نستمر في النضال؟</p>
<p style="font-weight: 400;">بل سؤال أكثر عمقًا:</p>
<p style="font-weight: 400;">كيف نعيد تعريف النضال نفسه؟</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">يتبع&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">11/3/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تختطف الأحزاب كوردستان: من يملك الانتماء؟ &#8211; ماهين شيخاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:30:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ماهين شيخاني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105961</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; تمهيد: القضية ليست بطاقة ليس كل من حمل بطاقة حزبية كان من أبناء القضية، وليس كل من بقي خارج التنظيم كان غريباً عنها. الانتماء الحقيقي لا يُمنح في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تمهيد: القضية ليست بطاقة</p>
<p>ليس كل من حمل بطاقة حزبية كان من أبناء القضية، وليس كل من بقي خارج التنظيم كان غريباً عنها.</p>
<p>الانتماء الحقيقي لا يُمنح في مكاتب الأحزاب، ولا يُقاس بعدد الشعارات أو بحجم الحضور في المهرجانات، بل يُختبر في لحظات الصمت، حين يغيب التصفيق وتبقى المواقف وحدها شاهدة على صدق أصحابها.</p>
<p>قد يرفع كثيرون الصوت باسم كوردستان، لكن القليل فقط من يحملها في قلبه، ويعيشها مسؤولية يومية لا موسماً سياسياً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>أولاً: خصوصية الانتماء الكوردي… بين الغياب والحضور</strong></p>
<p>في معظم دول العالم، يولد الإنسان وفي يده إجابة جاهزة لسؤال الهوية:</p>
<p>جنسية واضحة، دولة معترف بها، مؤسسات تحميه، وعلم يمثل كيانه.</p>
<p>أما الكوردي، فيولد وفي داخله سؤال مفتوح:</p>
<p>من أنا… وأين وطني؟</p>
<p>لهذا لم يكن الانتماء الكوردي ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية.</p>
<p>في غياب الدولة الجامعة، تحولت القومية إلى:</p>
<p>وطن معنوي وذاكرة حيّة وملاذ نفسي يحمي الهوية من الذوبان</p>
<p>لكن هذه الخصوصية حملت معها خطراً كبيراً:</p>
<p>حين يغيب الوطن السياسي، تتقدم الأحزاب لتملأ الفراغ، لا كأدوات… بل كبدائل.</p>
<p>وهنا تبدأ الأزمة الحقيقية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ثانياً: حين يتحول الحزب إلى “وطن مصغّر”</strong></p>
<p>الأحزاب وُجدت لتنظيم العمل السياسي، لا لاحتكار الانتماء.</p>
<p>لكن في الحالة الكوردية، ومع تعقيد الواقع، حدث انزلاق خطير:</p>
<p>أصبح الحزب هو المرجعية الأولى, وأصبح الزعيم هو المفسّر الوحيد للقضية,وتحول النقد إلى خيانة, وأصبح الانتماء يُقاس بالولاء لا بالوعي</p>
<p>هنا لم يعد الانتماء لكوردستان،بل لكوردستان “كما يراها الحزب”.</p>
<p>وهذا أخطر من العداء الخارجي،لأنه يُعيد تشكيل الوعي من الداخل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ثالثاً: الانتماء الحقيقي… من الشعور إلى الفعل</strong></p>
<p>الانتماء ليس حالة عاطفية فقط، بل سلوك يومي.</p>
<p>هو أن:</p>
<p>تدافع عن حق شعبك حين يُنتهك</p>
<p>تحافظ على لغتك في بيتك قبل خطابك</p>
<p>تعمل من أجل مجتمعك حتى في أبسط التفاصيل</p>
<p>ليس الانتماء أن ترفع العلم فقط،بل أن تعرف ماذا يعني هذا العلم.</p>
<p>ليس أن تردد الشعارات،بل أن تتحمل نتائجها.</p>
<p>الانتماء الحقيقي هو أن تكون جزءاً من الحل، لا صدىً للضجيج.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>رابعاً: القومية والحزبية… خط رفيع بين التكامل والتصادم</strong></p>
<p>لا يمكن إنكار دور الأحزاب في تاريخ الحركة الكوردية.</p>
<p>فهي:</p>
<p>نظّمت النضال وقدّمت التضحيات وعبّرت عن تطلعات الشعب في مراحل مختلفة</p>
<p>لكن المشكلة لم تكن يوماً في وجود الأحزاب، بل في تضخمها على حساب القضية.</p>
<p>حين:</p>
<p>تتصارع الأحزاب أكثر مما تتصارع مع خصوم القضية, وتُقدَّم المصالح التنظيمية على المصلحة العامة ,ويُعاد تعريف “الخيانة” وفق الانتماء الحزبي</p>
<p>فإن القومية تتحول من مشروع تحرر… إلى ساحة انقسام.</p>
<p>القضية الكوردية لا تُهزم فقط من الخارج، بل تُستنزف من الداخل.</p>
<p><strong>خامساً: استغلال الانتماء… أخطر أدوات السيطرة</strong></p>
<p>أخطر ما تمارسه بعض القوى السياسية ليس القمع،بل الاستحواذ على الوعي.</p>
<p>كيف؟</p>
<p>عبر ربط الانتماء بالقرب من الحزب, و تخوين المختلف, و احتكار الخطاب القومي وعبر استخدام الرموز الوطنية كأدوات تعبئة حزبية , في هذه الحالة، لا يعود المواطن:</p>
<p>مفكراً بل تابعاً, ولا يعود السؤال:</p>
<p>“ما الصحيح؟” بل “من قال ذلك؟” . وهنا تُختطف القضية بهدوء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>سادساً: الوعي… الطريق الأصعب والأصدق</strong></p>
<p>القضية الكوردية اليوم لا تحتاج فقط إلى مناضلين، بل إلى أصحاب وعي.</p>
<p>الوعي يعني:</p>
<p>أن تميز بين الحزب والقضية</p>
<p>أن تدعم الصحيح حتى لو لم يصدر عن حزبك</p>
<p>أن تنتقد الخطأ حتى لو صدر عن “جهتك”</p>
<p>الوعي هو أن تبقى وفياً لكوردستان، لا لنسختها الحزبية.</p>
<p>وهذا أصعب بكثير من الانتماء الأعمى، لكنه الطريق الوحيد نحو نضج حقيقي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>سابعاً: من هو “الكوردي الحقيقي”؟</strong></p>
<p>ليس من:</p>
<p>يرفع الصوت أكثر أو يهاجم الآخرين باسم القومية أو يحتكر الحديث باسم الشعب</p>
<p>بل من:</p>
<p>يخدم دون ضجيج , يعمل دون انتظار مقابل, يبني دون أن يطلب التصفيق</p>
<p>قد يكون:</p>
<p>أديباً يحفظ اللغة,معلماً يزرع الوعي, شاباً يرفض الانقسام أو إنساناً بسيطاً يحافظ على كرامته</p>
<p>الكوردي الحقيقي ليس من يقول إنه من القضية…بل من تثبت أفعاله ذلك.</p>
<p><strong>ثامناً: اللحظة الراهنة… بين الفرصة والخطر</strong></p>
<p>الواقع الكوردي اليوم يقف عند مفترق طرق:</p>
<p>هناك وعي يتشكل , وهناك جيل بدأ يطرح الأسئلة , وهناك إدراك متزايد لخطورة الانقسام</p>
<p>لكن في المقابل:</p>
<p>ما زالت الحزبية الضيقة قوية, وما زالت الثقافة التبعية حاضرة,وما زال استغلال القضية قائماً</p>
<p>لهذا، فإن المرحلة القادمة لن تُحسم بالسلاح فقط،ولا بالسياسة فقط،بل بنوع الوعي الذي يحمله الناس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>تاسعاً: كوردستان… فكرة أكبر من الجميع</strong></p>
<p>كوردستان ليست:</p>
<p>حزباً , ولا زعيماً, ولا حدوداً مرسومة فقط</p>
<p>هي:</p>
<p>ذاكرة جماعية, لغة, ثقافة, حلم مستمر</p>
<p>من يحاول اختزالها في تنظيم، يُصغّرها.</p>
<p>ومن يحاول احتكارها، يفقدها معناها.</p>
<p>كوردستان لا تُختصر…ولا تُملك…بل تُخدم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>الخاتمة: </strong></p>
<p>في كل مرحلة تاريخية، يُطرح السؤال نفسه بصيغة مختلفة:</p>
<p>هل نحن مع القضية… أم مع من يتحدث باسمها؟</p>
<p>اليوم، السؤال أكثر وضوحاً:</p>
<p>هل انتماؤك لكوردستان؟</p>
<p>أم لنسخة حزبية منها؟</p>
<p>حين تصبح كوردستان أصغر من الحزب… فاعلم أن هناك خللاً.</p>
<p>وحين يُطلب منك أن تختار بين الحقيقة والانتماء… فاعلم أنك أمام اختبار.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الرسالة الأخيرة</p>
<p>لا تدع أحداً يسرق انتماءك.</p>
<p>ولا تسمح لأي جهة أن تقنعك أن الطريق إلى كوردستان يمر عبرها وحدها.</p>
<p>انتمِ كما تشاء، وفكّر كما يجب، واعمل بما يمليه ضميرك.</p>
<p>واسأل نفسك دائماً:</p>
<p>هل أخدم القضية؟</p>
<p>أم أخدم من يتحدث باسمها؟</p>
<p>ففي اللحظة التي يصبح فيها الحزب بديلاً عن كوردستان…</p>
<p>نكون قد خسرنا المعنى، حتى لو ربحنا الشعارات.</p>
<ul>
<li>ماهين شيخاني</li>
</ul>
<p>5/4/2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الجالية الكوردية في العالم: من الهامش إلى التأثير السياسي.-  بدل رفو  &#8211; القسم الثاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%a5/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%a5/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 19:20:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بدل رفو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105950</guid>

					<description><![CDATA[&#160; تشكل الجاليات الكوردية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم إحدى أبرز الظواهر الاجتماعية والسياسية المرتبطة بتاريخ الشعب الكوردي الحديث، حيث لم تكن الهجرة خياراً طوعياً في كثير من الأحيان، بل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تشكل الجاليات الكوردية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم إحدى أبرز الظواهر الاجتماعية والسياسية المرتبطة بتاريخ الشعب الكوردي الحديث، حيث لم تكن الهجرة خياراً طوعياً في كثير من الأحيان، بل نتيجة لتقلبات سياسية وصراعات إقليمية دفعت بمئات الآلاف إلى البحث عن فضاءات أكثر استقراراً.</p>
<p>ومع مرور الوقت، تحولت هذه الجاليات من مجرد تجمعات مهاجرة إلى فاعلين مؤثرين في المجتمعات المضيفة، خصوصاً في المجالين السياسي والمدني. في هذا السياق، يمكن النظر إلى الجالية الكوردية بوصفها امتداداً عابراً للحدود، يمتلك وعياً سياسياً متنامياً، وقدرة على إعادة تنظيم نفسه ضمن أطر قانونية ومؤسساتية في الدول التي يقيم فيها. فقد ساهمت البيئة الديمقراطية في عدد من الدول الأوروبية، مثل ألمانيا والسويد، في إتاحة المجال أمام الكورد للمشاركة في الحياة السياسية، سواء عبر الأحزاب أو منظمات المجتمع المدني أو حتى عبر التمثيل البرلماني. وقد برزت شخصيات كوردية في هذا الإطار، استطاعت أن تنقل صوت الجالية إلى مراكز صنع القرار. ورغم أن بعض هذه الشخصيات تنشط في بلدانها الأصلية، إلا أن تأثيرها امتد إلى الجاليات الكوردية في الخارج، حيث تشكل مصدر إلهام لنشاط سياسي عابر للحدود.</p>
<p>إن أحد أبرز أوجه هذا التأثير يتمثل في ما يمكن تسميته بـ&#8221;اللوبي الكوردي&#8221;، وهو شبكة غير رسمية من النشطاء والمثقفين والسياسيين الذين يعملون على التعريف بالقضية الكوردية في المحافل الدولية. وقد نجح هذا اللوبي في تسليط الضوء على قضايا مهمة، مثل حقوق الإنسان، والاعتراف بالهوية الكوردية، والدفاع عن حقوق الأقليات. كما ساهم في بناء علاقات مع مؤسسات دولية ومنظمات حقوقية، مما عزز من حضور القضية الكوردية على الساحة العالمية. من جهة أخرى، تلعب منظمات المجتمع المدني الكوردية في المهجر دوراً محورياً في تنظيم العمل الجماعي، حيث تعمل على إقامة الفعاليات الثقافية والسياسية، وتنظيم حملات التوعية، وتقديم الدعم للاجئين الجدد. كما تسهم هذه المنظمات في بناء جسور التواصل بين الجالية والمجتمع المضيف، مما يعزز من فرص الاندماج الإيجابي دون فقدان الهوية الثقافية.</p>
<p>ومع ذلك، لا تخلو تجربة الجاليات الكوردية من التحديات. فالتنوع الداخلي للجالية، من حيث الانتماءات السياسية والخلفيات الجغرافية، قد يؤدي أحياناً إلى تباين في الرؤى والأولويات. كما أن الضغوط السياسية التي تمارسها بعض الدول الإقليمية قد تمتد إلى الخارج، مما يضع النشطاء الكورد أمام تحديات إضافية تتعلق بحرية التعبير والعمل السياسي. إلى جانب ذلك، يبرز تحدي الاندماج كأحد القضايا الأساسية، حيث يسعى الكورد في المهجر إلى تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على هويتهم الثقافية والانخراط في المجتمع الجديد.</p>
<p>وقد نجح الكثيرون في هذا المسار، حيث أصبحوا جزءاً فاعلاً من النسيج الاجتماعي والسياسي في الدول المضيفة، دون أن يتخلوا عن ارتباطهم بقضيتهم الأصلية. وفي هذا الإطار، يمكن القول إن الجالية الكوردية قد انتقلت من موقع &#8220;المتلقي&#8221; إلى موقع &#8220;الفاعل&#8221;، حيث لم تعد مجرد موضوع للسياسات، بل أصبحت شريكاً في صياغتها. وهذا التحول يعكس نضجاً سياسياً واجتماعياً، وقدرة على استثمار الفرص المتاحة في البيئات الديمقراطية.</p>
<p>في الختام، تمثل الجالية الكوردية في العالم نموذجاً حياً لكيفية تحول الهجرة من حالة اضطرار إلى مصدر قوة وتأثير. فهي لم تكتفِ بالحفاظ على هويتها، بل نجحت في نقل قضاياها إلى مستوى عالمي، مستفيدة من أدوات العصر، ومنفتحة على تجارب الآخرين. وبين تحديات الاندماج وفرص التأثير، تواصل هذه الجالية كتابة فصل جديد من تاريخها… فصل لا يُكتب فقط في الوطن، بل في كل مكان يصل إليه صوت الكورد وللحديث بقية .</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%a5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاحزاب والانتخابات- اعداد: زيد حلمي اربيل </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 19:03:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زيد محمود علي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105947</guid>

					<description><![CDATA[يُعدّ النجاح والبقاء في الساحة الانتخابية العقبة الأولى الحاسمة التي يتعين على الأحزاب تجاوزها لتصبح مؤسسات سياسية وتشارك في العملية السياسية. ولذا، فليس من المستغرب أن يكون سبب نجاح بعض &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h2 dir="ltr" style="text-align: right;"></h2>
<div dir="auto" style="text-align: right;"></div>
<p dir="ltr" style="text-align: right;">يُعدّ النجاح والبقاء في الساحة الانتخابية العقبة الأولى الحاسمة التي يتعين على الأحزاب تجاوزها لتصبح مؤسسات سياسية وتشارك في العملية السياسية. ولذا، فليس من المستغرب أن يكون سبب نجاح بعض الأحزاب السياسية في الانتخابات وفشل أخرى أحد أكثر الأسئلة إلحاحًا في السياسة الانتخابية في أي نظام ديمقراطي، بغض النظر عن عمره أو مستوى تطوره. تهتم الأحزاب الساعية إلى المناصب بالإجابة لأنها ترغب في الوصول إلى السلطة والعودة إليها. أما الأحزاب الساعية إلى وضع السياسات، فتهتم هي الأخرى لأنها ترغب في الوصول إلى موقع يمكّنها من ممارسة نفوذها السياسي والحفاظ عليه. ويشير التغطية الإعلامية الحالية للانتخابات، والنقاشات والتكهنات الشعبية المستمرة حول من يُرجّح أن يحقق أداءً جيدًا ولماذا، إلى أن الناخبين أيضًا يرغبون في التنبؤ بمن سينجح في اللعبة الانتخابية. وهذا الاهتمام ليس مفاجئًا بالنظر إلى أهمية الفائزين في الأنظمة الديمقراطية. ففي الديمقراطيات المتقدمة، عادةً ما تكون التغيرات في أداء الأحزاب من انتخابات إلى أخرى طفيفة نسبيًا. ومع ذلك، حتى هذه التغيرات تُثير حماسًا بين الفاعلين السياسيين والجمهور والأوساط الأكاديمية لأنها تؤثر على تشكيل الحكومة ونتائج السياسات. كما ورد في الفصل الأول، يتفاقم هذا القلق بشأن إمكانية التنبؤ بأداء الأحزاب في سياق الديمقراطيات الناشئة، حيث تكون المخاطر عادةً أكبر بكثير. ولذلك، فمن الطبيعي أن نبدأ تحليل أهمية تنظيمات الأحزاب بالنظر إلى تأثيرها على الأداء الانتخابي للأحزاب.</p>
<p dir="ltr" style="text-align: right;">يتناول هذا الفصل بالتحديد ما إذا كان بإمكان الأحزاب نفسها توجيه مسارها الانتخابي، وإلى أي مدى، من خلال تطوير وتعزيز تنظيماتها. وينصب التركيز على الكشف عن الأنماط العامة لتأثير التنظيم على الأداء الانتخابي باستخدام التحليل الإحصائي. وإدراكًا لأهمية العوامل الأخرى، فإن الفرضية الأساسية التي سيتم اختبارها هي أن الأحزاب السياسية التي تستثمر في بناء كوادر إدارية مركزية محترفة ومتخصصة ودائمة، وتنمية قاعدة عضوية واسعة، وتطوير شبكة واسعة من الفروع المحلية البارزة، تكون أكثر قدرة على زيادة قاعدة دعمها بمرور الوقت، وبالتالي الحفاظ على مكانتها كلاعب مؤثر في الساحة الانتخابية.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
