<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مختارات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/news/special/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 14 May 2026 21:55:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>مختارات &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>كيف تم إفشال الخطة السرية للإطاحة بالنظام الايراني باستخدام القوى الكوردية؟</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/15/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/15/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 21:46:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106652</guid>

					<description><![CDATA[تم إفشال الخطة السرية للإطاحة بالنظام (خاصة في السياق الإيراني الذي تشير إليه التقارير الأخيرة لعام 2026) من خلال عدة عوامل استراتيجية وأمنية حالت دون نجاح التحالف الكوردي المزعوم في &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تم إفشال الخطة السرية للإطاحة بالنظام (خاصة في السياق الإيراني الذي تشير إليه التقارير الأخيرة لعام 2026) من خلال عدة عوامل استراتيجية وأمنية حالت دون نجاح التحالف الكوردي المزعوم في تنفيذ &#8220;غزو&#8221; أو &#8220;اجتياح&#8221; شامل.</p>
<p>فيما يلي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى إفشال هذه الخطة وفقاً للتقارير الأمنية والتقديرات السياسية:</p>
<p><strong>كشف المخطط استخباراتياً:</strong> أعلنت وزارة الأمن الإيرانية عن كشف الستار عن &#8220;خطة حرب شاملة&#8221; كانت تستهدف إسقاط النظام وتقسيم البلاد. هذا الكشف المبكر مكن الأجهزة الأمنية من اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة التحركات العسكرية والسياسية.</p>
<p><strong>انسحاب القوى الدولية الداعمة:</strong> أشارت تقديرات إلى أن انسحاب واشنطن أو تراجع دعمها اللوجستي والسياسي كان عاملاً حاسماً في إفشال خطة غزو  القوى الكوردية، مما ترك الفصائل الكوردية دون الغطاء الدولي اللازم للقيام بعملية بهذا الحجم.</p>
<p><strong>تغيير التقديرات السياسية الإقليمية:</strong> لعبت التحولات في مواقف قادة إقليميين، مثل بنيامين نتنياهو و تركيا وفق بعض التقارير، دوراً في إعادة تقييم جدوى الاعتماد على الكورد كقوة وحيدة للإطاحة بالنظام، مما أدى إلى تفتيت التوافق الدولي حول الخطة.</p>
<p><strong>الانقسامات الكوردية الداخلية:</strong> رغم وجود توافق أولي، إلا أن التباينات بين الفصائل الكوردية المختلفة حول &#8220;لحظة البدء&#8221; وأهداف ما بعد الإسقاط ساهمت في إضعاف الزخم العسكري المطلوب.</p>
<p><strong>المواجهة غير العسكرية:</strong> لم تقتصر استراتيجية إفشال الخطة على المواجهة العسكرية فقط، بل شملت &#8220;معركة سرية&#8221; ضد ما وصفته إيران بـ &#8220;التحالف الغربي الصهيوني&#8221;، تضمنت اختراق قنوات التواصل وإحباط عمليات التنسيق بين الجماعات الكوردية والقوى الخارجية.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/15/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%a5%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المشانق لا تُقنع الشعوب بالنسيان &#8211; محمد ديب أحمد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%86%d9%82-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%82%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%86%d9%82-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%82%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 08:27:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106635</guid>

					<description><![CDATA[في الشرق الأوسط ، توجد أنظمة تؤمن أن التاريخ يُكتب بالحبال ، وأن المشنقة تستطيع أن تحلّ محل الحوار ، وأن الزنزانات ليست أماكن للعقاب فقط ، بل معامل لإعادة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في الشرق الأوسط ، توجد أنظمة تؤمن أن التاريخ يُكتب بالحبال ، وأن المشنقة تستطيع أن تحلّ محل الحوار ، وأن الزنزانات ليست أماكن للعقاب فقط ، بل معامل لإعادة تصنيع الوعي الجمعي . لكن المشكلة الكبرى أن الأنظمة الأمنية ، مهما تضخّمت ، تظل عاجزة عن فهم حقيقة بسيطة : الشعوب ليست ملفات يمكن إغلاقها بختمٍ أحمر ، والأوطان ليست زنزانات كبيرة كما تخيّل الطغاة دائماً .</div>
<div dir="auto">قبل أكثر من نصف قرن ، وقفت فتاة كوردية اسمها ليلى قاسم أمام آلة دولةٍ كاملة ؛ دولةٍ تملك الإعلام والمحاكم والمخابرات وشعارات “الوحدة الوطنية” ، بينما كانت تملك هي شيئاً أخطر من كل ذلك : الإيمان بأن الحق لا يحتاج إذناً كي يوجد .</div>
<div dir="auto">كانوا يظنون أن إعدام فتاة في الثانية والعشرين سيُرعب شعباً بأكمله ، لكن ما حدث أن المشنقة نفسها تحولت إلى منصة خطابٍ قومي لم ينتهِ حتى اليوم .</div>
<div dir="auto"> المشكلة أن المشنقة قد تنجح أحياناً في قتل الإنسان ، لكنها تفشل غالباً في قتل السبب الذي أوصله إليها . وهنا تكمن المأساة الساخرة لكل عقلية شوفينية وإنكارية :</div>
<div dir="auto">أنها تتعامل مع المطالب القومية وكأنها عطلٌ أمني يمكن إصلاحه بالقمع ، لا كحقيقة شعبٍ يرفض الاختفاء .</div>
<div dir="auto">منذ ليلى قاسم وحتى آلاف الشهداء والشهيدات بعدها ، تبدلت الحكومات ، وتغيّرت الأعلام ، وسقطت جمهوريات ، وظهرت أخرى ، لكن شيئاً واحداً بقي ثابتاً بصورة تثير السخرية والدهشة معاً : العقلية الإنكارية نفسها . العقلية التي تقول للكوردي : “ انسَ لغتك كي تصبح مواطناً صالحاً .” “ انسَ تاريخك كي نمنحك بعض الحقوق .” “ انسَ شهداءك كي نسمح لك بالحياة .”</div>
<div dir="auto"> وكأن الوطنية في الشرق الأوسط امتحانٌ طويل في محو الذاكرة ، وكلما فقد الإنسان ملامحه أكثر ، اعتُبر مواطناً صالحاً .</div>
<div dir="auto">الأنظمة التي تخاف من لغة أمّ ، لا تبدو واثقة من أوطانها كما تدّعي . ثم يصابون بالدهشة كل مرة حين يكتشفون أن المقابر الجماعية لا تدفن القضايا ، بل تتحول مع الوقت إلى مناجم غضبٍ وذاكرة . وهذا ما لم تفهمه الأنظمة التي اعتقدت دائماً أن الزمن يعمل لصالحها .</div>
<div dir="auto"> الحقوق لا تسقط بالتقادم ، والاستعمار لا يصبح شرعياً لأن العالم تعب من سماع الضحية .</div>
<div dir="auto">ربما الخرائط التي رُسمت بالخوف قد تعيش فترةً ، لكنها تبقى خرائط قلقة ، تخاف دائماً من طفلٍ يتعلم لغته الأم أكثر من خوفها من الجيوش .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لقد حاولوا كثيراً تحويل الكورد إلى “تفصيل عابر” في المنطقة ، لكن المشكلة أن الجغرافيا نفسها كانت تتكلم بالكوردية أحياناً أكثر من السياسيين . المدن ، الأغاني ، الجبال ، أسماء الأمهات ، الأسلحة المحرّمة وحتى المقابر الجماعية ، كلها كانت تقول شيئاً واحداً :</div>
<div dir="auto"> إن شعباً قدّم كل هذه التضحيات لا يمكن إقناعه بأنه مجرد “حالة طارئة” .</div>
<div dir="auto"> والمثير للسخرية أن الأنظمة التي كانت تتهم الكورد بـ”تهديد الوحدة الوطنية” ، هي نفسها التي لم تستطع العيش يوماً دون طوارئ وسجون وخوف دائم من شعوبها . أي وحدة هذه التي تحتاج كل هذا الرعب كي تبقى حيّة ؟</div>
<div dir="auto">الوحدة الحقيقية لا يحرسها الجندي ، بل يحرسها شعور الناس بالعدالة .</div>
<div dir="auto">أما الوحدة التي تعيش على الدبابات ، فهي ليست وطناً… بل حالة طوارئ طويلة الأمد .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أعظم درس من ذكرى ليلى قاسم ليس الحزن فقط ، بل فهم طبيعة الصراع نفسه . فالصراع لم يكن يوماً بين شعب يريد الحياة ودولة تريد القانون ،</div>
<div dir="auto">بل بين ذاكرة تريد الاعتراف ، وعقلية تخاف من الاعتراف لأن اعترافها يعني سقوط الرواية التي بنت عليها سلطتها وعنجهيتها لعقود .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ولهذا ، لم تمت ليلى قاسم ورفيقاتها . فالذين يتحولون إلى رموز لا يعود الزمن قادراً على دفنهم . لم تعد ليلى قاسم مجرد شهيدة في ذاكرة الكوردستانيين ، بل سؤالاً سياسياً وأخلاقياً مفتوحاً : لماذا تخاف الأنظمة دائماً من امرأة تحمل فكرة أكثر من خوفها من جيشٍ كامل ؟</div>
<div dir="auto">ربما لأن الأفكار لا تُعدم بسهولة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">واليوم ، بعد أكثر من خمسين عاماً ، ما يزال الدم يسيل في هذه المنطقة ، وما تزال الشعوب تطالب بالحقوق ذاتها ، وما يزال البعض يعتقد أن الإنكار يمكن أن ينتصر على التاريخ .</div>
<div dir="auto">لكن التاريخ عنيد .</div>
<div dir="auto"> وكلما سقط شهيد ، قد يربح الطغاة جولة قصيرة ، لكنهم يخسرون قرناً كاملاً من الشرعية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أما الشعوب ، فقد تتعب ، وقد تنكسر أحياناً ، وقد تتراجع… لكنها لا تنسى .</div>
<div dir="auto">ولهذا بقيت ليلى قاسم حيّةً في ذاكرة شعبها أكثر من كثير من جلاديها الذين اختفوا في مزبلة التاريخ ، وبقيت صور الشهداء حيّةً في ذاكرة الشعوب ،</div>
<div dir="auto">بينما تآكلت أسماء جلاديهم في أرشيف الخوف ومزابل السلطة .</div>
<div dir="auto">فالطغاة يملكون السجون لسنوات ، أما الشعوب فتملك الذاكرة لقرون . وحين تتحول الذاكرة إلى قضية ،</div>
<div dir="auto"> لا تعود المشانق كافية لإقناع الشعوب بالنسيان .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">محمد ديب أحمد</div>
<div dir="auto">كاتب وباحث في الشأن السياسي</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%86%d9%82-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%82%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هولير وختم كنيسة المشرق الكوردية، وليس الآشورية &#8211; الدكتور موفق نيسكو</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%aa%d9%85-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%8a/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%aa%d9%85-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 May 2026 08:22:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106628</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   أثار قرار بطرك الآشوريين الجدد آوا قبل أيام بوضع اسم هولير بالكوردية على ختم كنيسته ضجةً واسعة بين رعيته رافضين ذلك، معتبريه خائناً، والمفروض يُسمِّي أربيل (آشور) وليس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-106629 aligncenter" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/keni.png" alt="" width="678" height="310" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/keni.png 1146w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/keni-300x137.png 300w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/keni-1024x468.png 1024w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/keni-768x351.png 768w" sizes="(max-width: 678px) 100vw, 678px" /></p>
<p>أثار قرار بطرك الآشوريين الجدد آوا قبل أيام بوضع اسم هولير بالكوردية على ختم كنيسته ضجةً واسعة بين رعيته رافضين ذلك، معتبريه خائناً، والمفروض يُسمِّي أربيل (آشور) وليس هولير، أو على الأقل اسمها السرياني (حدياب)، معتقدين أنهم فعلاً آشوريين كما سَمَّاهم الإنكليز سنة 1876م، ولا يعلمون أنه رغم أنهم سريان، لكنهم فعلاً مرتبطون بالكورد وليس بالآشوريين في تاريخهم، والحقيقة أن القوميين والسياسيين لهؤلاء السريان النساطرة المتأشورين الذين صنعهم الإنكليز، يتهمون كل من يكتب ويدافع عن تاريخ العراق والمسيحية فيه، ومنه تاريخهم الحقيقي من مصادرهم وبلغتهم، ويذكر وجود الكورد في مناطقهم، أنه كوردي، يعمل لصالح الكورد، مستكرد، مدفوع من الكورد، مع واستعمال كلمات سياسية رنانة، وطبعاً عندما يذكر الكاتب وجود العرب في تاريخهم، فنفس الاتهامات، مستعرب، موالي للعرب، بعثي، ناصري، قومجي..إلخ، ومع أن موالاة العرب والكورد العراقيين ليس عيباً، بل العيب هو موالاة الإنكليز وأمريكا وروسيا الذين يستقوي بهم بعض الآشوريين الجدد على وطنهم العراق الذي آواهم وخانوه، لذلك إن صح ادعاء الموالاة، هو أن يتهم الآخرون الآشوريين الجدد بمولاة الكورد، وليس العكس، وسنرى أن هؤلاء ملكيين أكثر من الملك، أي كورد ومن أوائل من سَمَّى بلادهم، بلاد الكورد، وإذا أراد الكورد والعرب والداسنيين (الأيزيديين) أن يكتبوا تاريخهم، عليهم البحث في تاريخ النساطرة لأنه غزير بذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المعروف أن كنيسة المشرق بشقيها الآشوري والكلداني هي آرامية سريانية، نشأت في المدائن عاصمة الفرس، ثم اعتنقت المذهب النسطوري وانشقت عن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية سنة 497م، تحت ضغط الفرس، فسُمَّيت أيضاً نسطورية وفارسية وغيرها، باستثناء آشورية وكلدانية، ونتيجة للعيش المشترك للسريان للنساطرة مع الكورد، فقد تداخلوا مع الكورد منذ القرن الأول الميلادي، حيث دخلت المسيحية العراق عن طريق أربيل، وتتجلى كورديتهم فيما يلي:</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>1: أول أسقف لكنيسة المشرق سنة 104م هو بقيدا بن بيرا، ومعنى بيرا بالكوردية، الشيخ.</p>
<p>2: أول عاصمة للآشوريين القدماء اسمها أبرشية شهر كرد (منطقة الكورد)، واسم كوردي آخر (كاني) عين ماء، تابعة لمطران باجرمي (كرخ سلوخ، كركوك)، وشهر كرد هي من أولى مناطق تبشير رسول المشرق ماري +82م.</p>
<p>3: عندهم قديسون وشهداء ومشيدو أديرة من الكورد، كما سنرى مثل: كليليشوع القورطوايني أي الكوردي، الأسقف عوديشو القورطوايني، مار قردوايا، مار نرسا أسقف شهر قرد 344م، الشهيد طهمازكرد (عندهم آباء جميع الألقاب: عربي، داسني، فارسي، كوردي، ميدي..إلخ، باستثناء آشوري وكلداني).</p>
<p>4: (الكورد في مجامع الكنيسة): أول مجمع إسحق410م: قُسمت الأبرشيات إلى بيث عربايا أي منطقة العرب، وقردو أي الكورد، وفي مطرانيه حدياب أسماء كوردية، دانيال أسقف أربيل، أحودابوي أسقف بيث داسن، أسقفية شهر كرد مطرانها بولس، أسقفية بيث مهقرد أي بيت الكورد، أبرشية الميديين، أبرشية مشكنا دقردو أي مخيم أو مسكن الكورد. (مج. يهبالاها420): أسقف حدياب والميديين ودر كرد. (مج. داديشوع424): بيث ماداي، الجاثليق داديشوع أقام قرب قردو، ازدابوزود أسقف بكرد (بيت الكورد)، ميليس أسقف قردو أو باقردي (بيت الكورد)، قيرس أسقف داسن في العمادية التابعة لحدياب، آرادق أسقف مشكنا دقردو أي مسكن، مخيم الكورد، دانيال أسقف أربيل. (مج. آقاق486): إبراهيم أسقف مادي. (مج. بابي497): بولس أسقف شهرقرد، بابي أسقف مادي، إبراهيم أسقف مهقرد، ماره رحميه أسقف داسن، يوسف واكاي أسقف حدياب، سيدورا مطران حدياب. (مج. آبا544): حنانيا أسقف أربيل وكل حدياب، إبراهيم أسقف شهرقرد، آقاق أسقفا مادي، برصوم أسقف قردو. مج. يوسف 554م: آقاق أسقف مادي، برصوما أسقف قردو. (مج. حزقيال576): حنانا مطران أربيل، قاميشوع أسقف بيث داسن. (مج. إيشوعياب585): كليليشوع أسقف بطبياثي والكرد. (مج. سبريشوع598): سورين أسقف شهر قرد، الجاثليق سبريشوع سكن جبال قردو. (مج. غريغور605): مارثا أسقف قردو، بورزمهر أسقف داسن، سورين أسقف شهر قرد، يوناداب أسقف أربيل ومطران حدياب، يزداكوست أسقف مادي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>آباء ومؤرخو الكنيسة النسطورية يؤكدون (كورديتهم)</p>
<p>5: يقول مطران النساطرة إيليا برشينايا+1046م،: انتقلت مملكة آشور إلى الميديين، ويعدد ملوك ميديا ص45، ولم يذكر آشوريين وكلدان في عهد المسيحية، وذكر قردى ص133.</p>
<p>6: سليمان مطران البصرة النسطوري (قرن 13) اعتبر النساطرة ميديين، ولم يذكر الآشوريين والكلدان القدماء.</p>
<p>7: يقول التاريخ السعردي: تتلمذ ربن يشوع قرن5 في مدرسة قردو، وبنى ديراً في موضع للأكراد، والقرن6 تلمذ ربن سابور الكورد، والربن يوزادق بنى ديراً في قردو.</p>
<p>8: يقول المطران أدّي شير في كتاب كلدو وأثور ج2: استشهد نرسا أسقف شهر قرد 344م ص78، شرق كركوك بنيت كنيسة باسم القائد الكوردي طهمازكرد الذي قتل مسيحيين منهم مطران شهر كرد، ثم نَدم واعتنق المسيحية ص126، بوسي بن قورطي (ابن الكوردي)، برحذبشابا من قردو، إبراهيم المادي ص135، القديس بابويه نَصَّر خلقاً من الكورد ص146، يوحانون دآذرمه شيَّد ديراً في داسن ص260، نونا شيَّد ديراً في قردو ص261، بسيما ولد في قردو ص263، اوكاما أسس ديراً في قردو ص264، دير بيث كشوح قرب أربيل، دير قيبوثا في جبل جودي في قردو ص268.</p>
<p>9: يقول يوسف حبي في كنيسة المشرق الكلدانية–الأثورية: انتشرت المسيحية في بلاد الميديين ص196، هناك سبايا في أرض الميديين، أبرشية، مقاطعة مادي وقردو (الكورد) ص32–33، باطنيا اسمها بيث الميديين، ص166، وفي كتابه فهرس المؤلفين: برصوم ولد في بيث قردو ص61، برشابا أسقف شهر قرد ص68، أسس مشيحا زخا ديراً في داسن ص104، داود ربن أسقف الكورد 823م ص112، دير برسيما في قردو ص72، ويقول في كنيسة المشرق، التاريخ- العقائد: طوميس تلميذ ماري بَشَّر بلاد داسن وزوزان وكاروا، أي بلاد كردستان ص106.</p>
<p>10: يقول ألبير أبونا في تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية: بشر ماري المدائن ونصيبين وأرزن وحدياب وداسن وزوزان وشهرقرد وبيث ج1 ص15، وتوغل الروم في حدياب واستولوا على قصر الملك في دست كرد، ج1 ص138، يوحنا الدلياثي ترهَّب في دير يوزداق في منطقة قردو700 م، ج2 ص111، ربان هرمز الفارسي انطلق إلى جبال قردو وأقام ديره في جبل ألقوش، ج3 ص255، وفي ديارات العراق: قرن7 أسس ابراهيم المادي دير أورها في باطنايا ص106، اسس ايشوعزخا من قرديلاباد  دير حدياب ودُمره الأكراد سنة 849م ص254، دير مار نسطورس من داسن القرن6 قرب قرية &#8220;كرد كومي&#8221; ص247، دير الجسر قرن6 في &#8220;كرد مامك&#8221; ص258، وينقل عن المطران يشوع دناح قرن8: جاء رهبان مصريون إلى منطقة قردو ص16، دير أبون مار آو في قردو  ص55، ص72، مار حبيب كان من دير قردو ص272.</p>
<p>11: توما المرجي850م في كتابه الرؤساء، يُسمي شمال العراق، بلاد قردو، ص282-284، جبال قردو ص41، نرسا أسقف أبرشية قرديلاباد (شرق دجلة قرب الزاب الصغير ومكحول) ص230-239، الأكراد ص92، 252، بلاد داسن ص37، إبراهيم الداسني ص37، اسطيفان أسقف داسن ص138.</p>
<p>12: يقول الأب فييه الدومنيكي: منذ القرن6 كان السريان النساطرة يُسَمُّون شمال أربيل وهي جزء من حدياب &#8220;بيث قرطوايي&#8221; أي بلاد الأكراد&#8221;، ولديهم أبرشية بيث قورطوايي غرب الزاب الصغير وأسقفها عوديشو القورطوايني (الكوردي)، قرية كوردي ساراو، باطنايا للميديين، ومقاطعة النساطرة اسمها، &#8220;بيث آرامايي النسطورية، أي بلاد الآراميين&#8221;، (لا آشوريين أو كلدان)، ويقول: لم أجد أبداً في التاريخ مصطلح (بيت الأثوريين)، ويوجد عدد من آباء النساطرة لقبهم القورطوايني أي الكوردي، وأسمائهم كوردية، كالأسقف عوديشو القورطوايني المنتسب إلى بلاد قرطوايي، وكليليشوع (القورطوايني) مطران طبياثا والكورد المعروف كليليشوع من كردستان، داود القورطوايني مؤلف كتاب الفردوس الصغير 823م، وبرشابا مطران شهر قرد.</p>
<p>13: يقول المطران سليمان الصائغ: عُرفت بلاد أثور في مصادر كنيسة المشرق: بلاد داسن العليا ܕܣܢ ܥܠܝܬܐ، وامتدت من جبال عقرة والزيبار جنوباً، إلى جبال هكاري شمالاً، ومن الزاب الكبير شرقاً إلى أطراف عمادية غرباً، ولها قديسون وأساقفة ومؤسسو أديرة: فثيون الداسني، بورزمهر، قيرس، ماريه رحميه، إبراهيم، اسطيفان، قاميشوع، يوحنا، آحادبويه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رحَّالة وكُتَّاب اعتبروا السريان النساطرة (الآشوريين الحاليين) كورداً، زيهم وفنَّهم، نضالهم السياسي، كوري</p>
<p>14: عشرات الرحَّالة والكُتَّاب اعتبروا السريان النساطرة (الآشوريين الحاليين)، كورداً: ليونهارت 1575م، تافرنييه 1676م، باجولا 1841م، مستر دبليو هي 1920م، باسيل نيكتين، العميد كيلبرت، ديورانت، شفالييه، صحفي ليجمان 1919م، يوسف يزبك +1982م، د. حنان أخميس، فريدريك بارو 1829م (اعتبرهم أيزيديين)، أنور المائي، محمد علي عوني، صديق الدملوجي، معروف جياووك.</p>
<p>15: إلى اليوم كثير عائلات الآشوريين والكلدان الجدد تحمل ألقاب عشائر كوردية: زيباري، ريكاني، برواري، سورجي، بارزاني، وزيهم كوردي، وتراثهم وأغانيهم كوردية، وغنَّى فنانوهم القدماء بالكوردية والتركية مثل: خسروف ملول، مريم خان، الخال سيوه كوي، لم يكن لهم مطربون مشهورون بلغتهم (السريانية) قبل سنة 1960م، كما توجد مئات الأسماء الكوردية في تاريخهم مثل: مزدا، يزداد، يزدكوست، برزان، ازدابوزود، يوزداق، خدادا، آرادق،سيدورا، فيروز، بختيزاد، يزدبان، فرومان، كورمه، يزدجر، راذان، ابريد، كورا، زودي، أمول، آبورد، أبراشهر، باستثناء أسماء آشورية وكلدانية، مثل: ينكي، خرخارو، خرصو، ددانو، زورابو، شلمنصر، ننروتا، شرما، نابو بلاصر، عشتار، نبونيدس، بل حتى الأسماء الواردة في العهد القديم والتي من المفروض أن تتداول، لكنها شبه معدومة، مثل آشور، سنحاريب، سرجون، نبوخذ نصر.</p>
<p>16: سياسياً الآشوريون الجدد مدافعون عن الكورد ولهم مئات الشهداء: هرمز ملك جكو شهيد كوردستان، فرانسو حرير، بولس بيداري، ماركريت جورج، والشاعر حنا أفندي زهيا الأثوري في مقدمة كتاب كلدووأثور لأدي شير، سَمَّي بلاده عند دخول المسيحية &#8220;كوردستان&#8221;، وشكراً الدكتور موفق نيسكو</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/14/%d9%87%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d8%aa%d9%85-%d9%83%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين التعميم السياسي وتشويه الشعوب: قراءة في الخطاب المعادي للكورد- إبراهيم كابان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/13/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%82%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/13/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%82%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 May 2026 19:48:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106617</guid>

					<description><![CDATA[  في عالم السياسة، كثيرا ما تستخدم التصريحات الحادة لتحقيق مكاسب إعلامية أو انتخابية أو لإعادة تشكيل صورة الخصوم والحلفاء أمام الرأي العام. لكن ثمة فارق جوهري بين توجيه الانتقاد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong> </strong></p>
<p style="font-weight: 400;">في عالم السياسة، كثيرا ما تستخدم التصريحات الحادة لتحقيق مكاسب إعلامية أو انتخابية أو لإعادة تشكيل صورة الخصوم والحلفاء أمام الرأي العام. لكن ثمة فارق جوهري بين توجيه الانتقاد إلى جهة سياسية محددة، وبين تحويل شعب كامل إلى هدف للاتهام والتشويه. هذا الفارق هو ما يغيب أحيانا عن بعض الخطابات السياسية التي تتجاوز حدود النقد لتدخل في دائرة التعميم والإساءة الجماعية، وهو ما ظهر بوضوح في التصريحات التي تناولت الكورد بوصفهم “لصوصا” أو “مرتزقة” يقاتلون من أجل المال فقط.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن الادعاء بأن الولايات المتحدة سلمت أسلحة للكورد بهدف إيصالها إلى الإيرانيين لاستخدامها ضد النظام الإيراني، ثم جرى الاستيلاء على تلك الأسلحة من قبل جهات كوردية، يبقى ادعاء خطيرا يحتاج إلى أدلة واضحة وشفافة، لا مجرد تصريحات إعلامية عامة. ففي القضايا المرتبطة بالأمن والسلاح والعلاقات الدولية لا يمكن بناء الاتهامات على روايات فضفاضة أو انطباعات سياسية، خصوصا عندما يتم توجيهها نحو شعب يمتد عبر عدة دول ويضم ملايين البشر وتيارات سياسية واجتماعية متعددة.</p>
<p style="font-weight: 400;">المشكلة الأعمق في مثل هذا الخطاب لا تكمن فقط في غياب الأدلة بل في تعميم الاتهام على الكورد ككل، وكأن أي خطأ أو تجاوز قد يرتكبه فرد أو حزب أو جماعة سياسية يمثل بصورة تلقائية شعبا بأكمله.</p>
<p style="font-weight: 400;">هذا النوع من الخطاب يعكس ذهنية تختزل الشعوب في تصرفات أفراد، وتلغي الفوارق بين المجتمعات والقوى السياسية والتنظيمات المختلفة. ولو تم اعتماد هذا المنطق عالميا، لأصبحت أخطاء الحكومات أو الجماعات المسلحة وصمة تلاحق جميع شعوب الأرض دون استثناء.</p>
<p style="font-weight: 400;">كما أن وصف الكورد بأنهم “يقاتلون من أجل المال فقط” يتجاهل جانبا واسعا من التاريخ السياسي والعسكري للشعب الكوردي، الذي خاض لعقود طويلة معارك وجود وهوية وحقوق، ودفع أثمانا باهظة في سبيل الحفاظ على بقائه القومي والسياسي. فالكورد لم يدخلوا معاركهم الكبرى بوصفهم جيوشا مأجورة، بل كانوا في كثير من الأحيان يقاتلون دفاعا عن مدنهم ومجتمعاتهم وحقهم في الحياة. وقد ظهر ذلك بوضوح خلال الحرب ضد تنظيم داعش، حين لعبت القوات الكوردية ( البێشمرگە ووحدات حماية الشعب)، دورا محوريا في مواجهة واحد من أخطر التنظيمات الإرهابية في العالم.</p>
<p style="font-weight: 400;">لقد دفعت المناطق الكوردية ثمنا بشريا هائلا في تلك الحرب، وسقط آلاف المقاتلين دفاعا عن مناطقهم وعن الاستقرار الإقليمي والدولي، ومن غير المنطقي بعد كل تلك التضحيات اختزال هذه التجربة في صورة نمطية تعتبر الكوردي مجرد مقاتل يبحث عن المال، فحتى الدول الكبرى التي شاركت في الحرب ضد الإرهاب اعترفت علنا بالدور الكوردي في إضعاف التنظيمات المتطرفة ومنع تمددها.</p>
<p style="font-weight: 400;">كما أن تجربة الكورد مع الولايات المتحدة في كردستان سوريا كشفت للكثيرين حدود الثقة بالسياسات الأمريكية المتغيرة، لا سيما خلال فترة إدارة دونالد ترامب. فالكورد الذين خاضوا حربا شرسة ضد داعش إلى جانب التحالف الدولي، وجدوا أنفسهم لاحقا أمام تحولات سياسية وعسكرية مفاجئة أعادت طرح أسئلة عميقة حول طبيعة التحالفات الدولية ومفهوم الشراكة مع القوى الكبرى. ولذلك، فإن حالة التراجع في الثقة بالسياسات الأمريكية داخل الأوساط الكوردية لم تأت من فراغ، بل من شعور متزايد بأن المصالح الدولية كثيرا ما تتقدم على الالتزامات الأخلاقية والسياسية تجاه الحلفاء المحليين.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن المفارقات أن شعبا خاض واحدة من أعنف المعارك دفاعا عن الاستقرار الإقليمي والعالمي ضد الإرهاب، أصبح لاحقا هدفا لخطابات تتهمه بالارتزاق والطمع المادي. والحقيقة أن التجربة الكوردية مع القوى الدولية، وخصوصا مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، تظهر أن الكورد كانوا في كثير من الأحيان الطرف الذي قدم التضحيات الكبرى دون أن يحصل على ضمانات سياسية حقيقية أو حماية دائمة لمصالحه القومية والإنسانية.</p>
<p style="font-weight: 400;">وفي المقابل، حتى لو افترضنا صحة وجود جهات كوردية محددة استغلت الدعم العسكري أو خالفت اتفاقات سياسية، فإن المسؤولية القانونية والأخلاقية تقع على تلك الجهات وحدها، لا على الشعب الكوردي بأسره. فالأمم لا تدان جماعيا بسبب أخطاء أفراد أو أحزاب، تماما كما لا يمكن تحميل الشعب الأمريكي بأكمله مسؤولية تصريحات رئيس أو مسؤول سياسي. إن الخلط بين الشعوب والسلطات أو بين المجتمعات والأحزاب يمثل أحد أخطر أشكال الخطاب السياسي، لأنه يفتح الباب أمام الكراهية الجماعية ويحول الخلافات السياسية إلى أحكام أخلاقية ضد الهويات القومية.</p>
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا، فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يميز بين نقد الممارسات السياسية وبين الإساءة إلى الشعوب. فالتعميم لا يخدم الحقيقة بل يكرس الانقسامات ويعمق مشاعر الظلم والعداء. أما النقاش الجاد والمسؤول فيفترض تقديم الأدلة وتحديد الجهات المعنية بدقة، والابتعاد عن اللغة التي تمس كرامة الشعوب وهوياتها الجماعية.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن احترام الشعوب لا يعني منع انتقاد القوى السياسية أو العسكرية، لكنه يعني رفض تحويل الاتهامات الفردية إلى أحكام جماعية. وهذه ليست فقط مسألة أخلاقية، بل ضرورة سياسية أيضا، لأن الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يبنى على خطاب الإهانة والتشويه، بل على الاعتراف المتبادل بالتضحيات والحقوق والكرامة الإنسانية لجميع الشعوب.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/13/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%82%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ذكرى الأنفال في مراحلها 5،6،7 التي طالت قرى و نواحي التابعة لقضائي شقلاوة و رواندوز &#8211;  فؤاد عثمان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d9%87%d8%a7-5%d8%8c6%d8%8c7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d9%87%d8%a7-5%d8%8c6%d8%8c7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 20:33:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106598</guid>

					<description><![CDATA[تمر على شعبنا الذكرى الأنفال في مراحلها 5،6،7 التي طالت قرى و نواحي التابعة لقضائي شقلاوة و رواندوز . بدأت هذه المراحل بعد انتهاء المرحلة الرابعة لعمليات الأنفال التي شملت &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">تمر على شعبنا الذكرى الأنفال في مراحلها 5،6،7 التي طالت قرى و نواحي التابعة لقضائي شقلاوة و رواندوز .</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">بدأت هذه المراحل بعد انتهاء المرحلة الرابعة لعمليات الأنفال التي شملت قرى على امتداد النهر الزاي الصغير في مناطق شوان و شيخ بزيني تحديدا في 15/5/1988 و إستمرت لغاية 25/5//1988</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">استخدم النظام الدموي الصدامي خلال هذه المراحل كغيره من المراحل الأسلحة الكيمياوية في قرى وري و نازنين و  عالياوا و سماقولي كولان و بوتي، ففي قرية وري وحدها استشهد 26 مواطنا و جرح 35 اخرين، اماً في القرى الاخرى فكان عدد ضحايا القصف الكيمياوي قليل مقارنة بقرية وري وذلك لان اكثرية القرى كانت مهجورة بسبب تهجير أهالها من قبل النظام قبل بدأ عمليات الأنفال و جعلها مناطق محرمة .</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">شن النظام هجوما واسعا على هذه المناطق التي شملت عمليات الأنفال في هذه  المراحل في ثلاث محاور إما المحور الثالث الذي شمل قرى بني هرير و خليفان فكانت اكثر شدة وطالت أكثرية القرى و تشرد خلالها 720 عائلة</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">خلال هذه المراحل هدم النظام اكثر من 52 قرية بكافة مرافقها الحياتية من المدارس و المراكز الصحية والجوامع و دور العبادة ناهيك عن احراق بساتين الفواكه و أشجار الجوز و البلوط وتم انفال 2602 عائلة في هذه المناطق.</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">تتضامن ذكرى مراحل الانفال هذه احياء اليوم الوطني للمقابر الجماعية عليه نرى من الضروري ترسيخ الجهود من اجل اعادة ضحايا الانفال  و احقاق الحق بتعويض الضحايا و اجراء فحص حامض نوي للتعرف على الضحايا و توثيق الجرائم و تدويلها</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">بهذه المناسبة على الجهات المعنية آلاء اهتمام اكثر بهذه المناطق وإعادة إعمارها  و تعويض أهالي هذه المناطق الذين كانوا داعما و سندا للثورات الكوردية</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">ونحن نحيا ضحايا هذه الجرائم ، يتم محاكمة المجرم حجاج حدران التكريتي المتهم بجرائم ارتكبته بحق  المؤنفلين، ننطلع الى اصدار اشد عقوب بحقه كما وان معاقبة أو محاكمة المتورطون مع النظام الذين ساعدوا النظام  في عمليات الأنفال المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا، مطلب لكل لذوي المؤنفلين</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">ننحني إجلالا و اكرامًا لشهداء الأنفال بشكل عام و شهداء هذه المراحل بشكل خاص</div>
<div id="m_725545347757248920ymail_android_signature">و ختاما نقول ستبقى جريمة الأنفال بسمة عار و نقطة  سوداء على جبين النظام البعثي المجرم و الذين والباكين عليه والذين كانوا مساندا له من الخونة</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d9%87%d8%a7-5%d8%8c6%d8%8c7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين الواقعية والتنازل: إلى أين تمضي السياسة الكوردية في سوريا؟ &#8211; ماهين شيخاني</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 19:05:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ماهين شيخاني]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106590</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية</p>
<p>في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب.</p>
<p>بعد الاتفاقات الأخيرة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، عاد السؤال الكوردي إلى الواجهة بقوة:</p>
<p>هل تمارس القوى الكوردية سياسة واقعية تنقذ ما يمكن إنقاذه؟ أم أنها بدأت تدخل تدريجياً في مسار التنازل عن جوهر القضية مقابل مكاسب سياسية محدودة؟</p>
<p>السؤال ليس اتهاماً، بل محاولة لفهم المشهد بعيداً عن التخوين والعواطف، لأن أخطر ما يمكن أن يصيب أي قضية قومية هو أن تتحول من مشروع تاريخي إلى مجرد تفاوض على المناصب.</p>
<p>أولاً: الكورد بين مطرقة الجغرافيا وسندان السياسة</p>
<p>القضية الكوردية في سوريا لم تولد بعد 2011، بل هي امتداد لعقود طويلة من التهميش والإنكار والحرمان من الحقوق الأساسية. الكورد الذين حُرموا حتى من لغتهم وهويتهم، وجدوا مع انهيار سلطة دمشق فرصة تاريخية لبناء نموذج مختلف.</p>
<p>خلال سنوات الحرب، استطاعت القوى الكوردية فرض نفسها لاعباً أساسياً:</p>
<p>عسكرياً عبر محاربة تنظيم داعش.</p>
<p>سياسياً عبر الإدارة الذاتية.</p>
<p>دولياً عبر التحالف مع الولايات المتحدة.</p>
<p>لكن المشكلة أن هذه المكاسب وُلدت داخل بيئة شديدة الخطورة:</p>
<p>تركيا تعتبر أي كيان كوردي تهديداً وجودياً.</p>
<p>دمشق ترفض الاعتراف الحقيقي باللامركزية.</p>
<p>المعارضة السورية التقليدية ما تزال أسيرة العقلية القومية العربية.</p>
<p>والقوى الدولية تتعامل مع الكورد بوصفهم ورقة وظيفية أكثر من كونهم شعباً صاحب قضية.</p>
<p>لذلك، فإن السياسة الكوردية اليوم لا تتحرك في مساحة مثالية، بل داخل حقل ألغام إقليمي ودولي.</p>
<p>ثانياً: قسد… الواقعية السياسية أم بداية الاحتواء؟</p>
<p>لا يمكن إنكار أن قوات سوريا الديمقراطية تعاملت بواقعية عالية خلال سنوات الحرب. فهي أدركت مبكراً أن الصدام المفتوح مع الجميع انتحار سياسي وعسكري، ولذلك بنت تحالفاتها وفق موازين القوى لا وفق الأمنيات.</p>
<p>لكن الواقعية شيء، والتحول إلى مجرد قوة محلية ضمن النظام الجديد شيء آخر.</p>
<p>الخطر الحقيقي لا يكمن في الحوار مع دمشق، فالحوار ضرورة، بل في سقف هذا الحوار:</p>
<p>هل الهدف اعتراف دستوري بالشعب الكوردي؟</p>
<p>أم مجرد إعادة دمج المناطق الكوردية ضمن مركزية جديدة بوجوه مختلفة؟</p>
<p>حتى الآن، تبدو المؤشرات متضاربة.</p>
<p>ففي الوقت الذي تتحدث فيه الإدارة الذاتية عن “سوريا ديمقراطية لا مركزية”، تصرّ دمشق على مفهوم “الدولة الواحدة والجيش الواحد والهوية الواحدة”، وهي ذات العقلية التي أوصلت البلاد إلى الكارثة.</p>
<p>المشكلة أن بعض الخطابات الكوردية بدأت تميل إلى تخفيض سقف المطالب تحت ضغط الخوف من تركيا، أو خشية فقدان الدعم الأمريكي، أو خوفاً من مواجهة مفتوحة مع دمشق.</p>
<p>وهنا يبدأ السؤال الخطير:</p>
<p>هل تتحول الواقعية تدريجياً إلى تطبيع مع إنكار الحقوق؟</p>
<p>ثالثاً: المجلس الوطني الكوردي… بين الواقعية السياسية وضغط الحسابات الإقليمية</p>
<p>يواجه المجلس الوطني الكوردي معضلة معقدة لا يمكن اختزالها بالخيانة أو العمالة كما يفعل الخطاب الشعبوي، ولا يمكن أيضاً تبرئتها بالكامل تحت شعار “الواقعية السياسية”.</p>
<p>فالمجلس، بحكم موقعه وتحالفاته، ارتبط خلال السنوات الماضية بمحاور إقليمية ودولية ترى في الملف الكوردي ورقة ضمن توازنات أوسع، لا قضية مركزية قائمة بذاتها.</p>
<p>المشكلة هنا ليست في مبدأ بناء العلاقات والتحالفات، فكل حركة سياسية تحتاج إلى عمق إقليمي ودولي، بل في حدود تأثير تلك التحالفات على استقلال القرار الكوردي.</p>
<p>حين يصبح سقف المطالب الكوردية مرتبطاً بحسابات عواصم أخرى، أو حين تُؤجل الحقوق القومية الأساسية خوفاً من إغضاب الحلفاء، تبدأ الأزمة الحقيقية.</p>
<p>فبعض القوى الإقليمية تنظر إلى الكورد من زاوية “الإدارة الأمنية” لا “الشراكة الوطنية”، وتتعامل مع القضية الكوردية كملف يجب احتواؤه لا حله.</p>
<p>وهنا يجد المجلس نفسه أحياناً محاصراً بين رغبته في الحفاظ على علاقاته السياسية، وبين واجبه في الدفاع عن مشروع قومي واضح لا يذوب في أجندات الآخرين.</p>
<p>إن التحدي الأكبر أمام المجلس الوطني الكوردي اليوم ليس فقط الدخول في السلطة أو الحصول على تمثيل سياسي، بل إثبات أن قراره الكوردي مستقل، وأن تحالفاته تخدم القضية لا أن تتحول القضية إلى أداة لخدمة تلك التحالفات.</p>
<p>فالشارع الكوردي لم يعد يسأل فقط:</p>
<p>“مع من تتحالفون؟”</p>
<p>بل يسأل أيضاً:</p>
<p>“ما الذي حققته هذه التحالفات للحقوق الكوردية حتى الآن؟”</p>
<p>رابعاً: العقدة السورية… هل تقبل دمشق فعلاً بسوريا متعددة؟</p>
<p>هنا تكمن جوهر الأزمة كلها، وليس فقط جوهر الخلاف مع الكورد.</p>
<p>المشكلة الحقيقية ليست في وجود مطالب كوردية، بل في طبيعة العقل السياسي الذي يحكم دمشق منذ عقود، والذي ما يزال — رغم كل ما حدث — عاجزاً عن تخيل سوريا خارج نموذج “الدولة المركزية الصلبة” ذات الهوية الواحدة واللغة الواحدة والثقافة الواحدة.</p>
<p>لقد سقط النظام القديم عسكرياً وسياسياً وأخلاقياً في أجزاء واسعة من البلاد، لكن ذهنيته لم تسقط بالكامل. فما تزال قطاعات واسعة داخل السلطة الجديدة والمعارضة التقليدية تنظر إلى أي حديث عن:</p>
<p>اللامركزية،</p>
<p>التعدد القومي،</p>
<p>الاعتراف بالهوية الكوردية،</p>
<p>أو توزيع السلطة والثروة،</p>
<p>بوصفه تهديداً لوحدة البلاد، لا فرصة لإنقاذها.</p>
<p>وهنا تظهر العقدة السورية الكبرى:</p>
<p>هل تريد دمشق “استعادة الجغرافيا” فقط؟ أم بناء وطن جديد لجميع السوريين؟</p>
<p>سوريا القديمة… وإعادة إنتاج الأزمة</p>
<p>لسنوات طويلة، بُنيت الدولة السورية على فكرة مركزية قاسية:</p>
<p>عروبة سياسية مهيمنة،</p>
<p>سلطة أمنية تتحكم بالجميع،</p>
<p>وإنكار شبه كامل للهويات الأخرى.</p>
<p>الكورد لم يكونوا وحدهم ضحايا هذه العقلية، لكنهم كانوا الأكثر استهدافاً:</p>
<p>تجريد من الجنسية،</p>
<p>منع اللغة،</p>
<p>تغيير ديموغرافي،</p>
<p>وتخوين دائم لأي تعبير قومي.</p>
<p>اليوم، وبعد كل المجازر والانهيارات، كان يفترض أن تتعلم النخب السورية درساً بسيطاً:</p>
<p>لا يمكن بناء سوريا جديدة بعقلية سوريا القديمة.</p>
<p>لكن ما يجري حتى الآن يوحي أن كثيرين يريدون تغيير السلطة… لا تغيير الدولة نفسها.</p>
<p>هل تخاف دمشق من الكورد… أم من فكرة التعدد؟</p>
<p>في العمق، تخشى السلطة السورية — القديمة والجديدة — من فكرة الاعتراف الحقيقي بالتعدد، لأن ذلك يعني عملياً:</p>
<p>إعادة توزيع السلطة،</p>
<p>كسر احتكار المركز،</p>
<p>والاعتراف بأن سوريا ليست ملكاً لقومية واحدة.</p>
<p>ولهذا يتم التعامل مع المطالب الكوردية غالباً بمنطق أمني لا سياسي:</p>
<p>أي حديث عن اللامركزية يُفسر كمقدمة للانفصال،</p>
<p>وأي تمسك باللغة الكوردية يُصور كتهديد للهوية الوطنية،</p>
<p>وأي قوة كوردية منظمة تُعامل كخطر يجب احتواؤه.</p>
<p>المفارقة أن دمشق لم تدرك بعد أن أخطر تهديد لوحدة سوريا ليس الاعتراف بالكورد، بل استمرار إنكارهم.</p>
<p>الكورد وسؤال الشراكة لا الانفصال</p>
<p>رغم كل ما يقال إعلامياً، فإن جزءاً كبيراً من الخطاب السياسي الكوردي في سوريا اليوم لا يطالب بالانفصال، بل بشراكة حقيقية داخل دولة عادلة.</p>
<p>لكن المشكلة أن بعض القوى في دمشق تتصرف وكأن مجرد الاعتراف بالكورد كشعب هو تنازل خطير.</p>
<p>وهنا يصبح السؤال مشروعاً:</p>
<p>كيف يمكن للكوردي أن يشعر بالانتماء لوطن لا يعترف بلغته، ولا بثقافته، ولا حتى بخصوصيته السياسية؟</p>
<p>الوطن ليس خريطة فقط.</p>
<p>الوطن شعور بالكرامة والاعتراف والمساواة.</p>
<p>وأي دولة تطلب الولاء دون أن تمنح الاعتراف، تتحول تدريجياً إلى سلطة فوق الناس لا وطن لهم.</p>
<p>خامساً: أخطر ما يواجه الكورد… خسارة المعنى لا خسارة السياسة</p>
<p>القضية الكوردية لم تكن يوماً قضية “وزارات” أو “مقاعد” أو “مناصب”.</p>
<p>جوهرها كان دائماً:</p>
<p>الاعتراف بالشعب الكوردي.</p>
<p>حماية الهوية واللغة.</p>
<p>بناء شراكة حقيقية في الوطن.</p>
<p>وإنهاء عقلية الإنكار.</p>
<p>لكن الخطر في هذه المرحلة أن تتحول السياسة إلى إدارة أزمة فقط، لا مشروع تحرر وحقوق.</p>
<p>حين يصبح الإنجاز الأكبر هو “تجنب الهجوم التركي”، أو “الحصول على اعتراف إداري محدود”، أو “إدخال بعض الشخصيات إلى مؤسسات الدولة”، فإن القضية تبدأ تدريجياً بفقدان معناها التاريخي.</p>
<p>الشعوب لا تضحي لعقود من أجل تحسين شروط التفاوض فقط، بل من أجل تثبيت وجودها وكرامتها وحقها في تقرير مصيرها السياسي والثقافي.</p>
<p>سادساً: ما الذي يحتاجه الكورد اليوم؟</p>
<p>الكورد في سوريا لا يحتاجون إلى خطابات حماسية جديدة، بل إلى مشروع سياسي ناضج وواضح يقوم على عدة أسس:</p>
<p>1- وحدة الموقف الكوردي</p>
<p>لا يمكن مواجهة دمشق وأنقرة والتحولات الإقليمية ببيت كوردي منقسم.</p>
<p>2- فصل القضية عن الصراعات الحزبية</p>
<p>القضية الكوردية أكبر من أي حزب أو إدارة أو زعامة.</p>
<p>3- التمسك بالحقوق الواقعية الممكنة</p>
<p>مثل:</p>
<p>الاعتراف الدستوري بالكورد.</p>
<p>اللغة الكوردية.</p>
<p>اللامركزية السياسية.</p>
<p>الشراكة في الثروات والقرار.</p>
<p>4- عدم تحويل الواقعية إلى استسلام تدريجي</p>
<p>فالسياسة فن الممكن، نعم… لكنها ليست فن التنازل الدائم.</p>
<p>الخاتمة: بين الخوف والحكمة</p>
<p>ربما تدفع الظروف الحالية الكورد إلى البراغماتية، وربما تكون بعض التنازلات التكتيكية ضرورية لتجنب كارثة أكبر. لكن التاريخ يعلمنا أن الشعوب لا تخسر فقط عندما تُهزم عسكرياً، بل أيضاً عندما تتنازل تدريجياً عن تعريف قضيتها.</p>
<p>الكورد اليوم أمام اختبار صعب:</p>
<p>كيف يحمون وجودهم دون أن يخسروا مشروعهم؟</p>
<p>وكيف يدخلون التسويات دون أن يتحولوا إلى مجرد تفصيل داخل دولة لا تعترف بهم إلا مؤقتاً؟</p>
<p>الجواب لن تصنعه البيانات السياسية وحدها، بل وعي الشارع الكوردي نفسه، وقدرته على التمييز بين الواقعية التي تحفظ الحقوق، والواقعية التي تذيبها ببطء.</p>
<p>ففي الشرق الأوسط، كثيرون دخلوا التسويات طلباً للأمان…</p>
<p>ثم اكتشفوا متأخرين أنهم فقدوا حتى حق الحلم.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الديمقراطية الكبيسة: صمت المنتفضين… ونخبة فاسدة تحتكر الثمار. &#8211; رضوان فارس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%86-%d9%88/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%86-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 07:13:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106577</guid>

					<description><![CDATA[يُقال إن بعض التجارب السياسية تُقاس بقدرتها على التغيير، لا بقدرتها على الاستمرار. وفي هذا السياق، يمكن فهم ما يُسمّى بـ“الديمقراطية الكبيسة” بوصفها حالة لا تُحدث تحولًا نوعيًا في بنية &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">يُقال إن بعض التجارب السياسية تُقاس بقدرتها على التغيير، لا بقدرتها على الاستمرار. وفي هذا السياق، يمكن فهم ما يُسمّى بـ“الديمقراطية الكبيسة” بوصفها حالة لا تُحدث تحولًا نوعيًا في بنية السلطة، بل تكتفي بإعادة إنتاجها ضمن إيقاعٍ دوريٍّ منتظم. فهي، على غرار السنة الكبيسة، لا تضيف إلى الزمن إلا يومًا واحدًا، دون أن تمسّ جوهره. كذلك هذه الديمقراطية لا تضيف إلى المجتمع سوى لحظة انتخابية ، بينما تبقى بنية  السلطة على حالها.</div>
<div dir="auto">ومن هنا، لا يبدو الاقتراح الساخر بإجراء الانتخابات في التاسع والعشرين من شباط بعيدًا عن الدلالة، بقدر ما يكشف عن المفارقةٍ : حين تتحول الانتخابات من أداة للتغيير إلى طقسٍ شكلي، فإنها تفقد معناها بوصفها تعبيرًا عن الإرادة العامة، وتغدو مجرد آلية لإضفاء الشرعية على واقعٍ قائم.</div>
<div dir="auto">غير أن هذه الظاهرة لا يمكن فهمها بمعزل عن تجارب الثورات الكبرى. فـ الثورة الفرنسية لم تكن مجرد إسقاطٍ للملكية، بل لحظة تأسيس لمجتمع جديد، سرعان ما كشف عن تناقضاته الداخلية، حين انتقل الصراع من مواجهة الاستبداد إلى صراعٍ بين قوى اجتماعية متباينة. وكذلك الحال في الثورة البلشفية، التي قدّمت أطروحةً جذرية مفادها أن تغيير شكل الدولة لا يكفي، ما لم يترافق مع تغيير في طبيعة العلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي تقوم عليها. أما الثورة الصينية بقيادة ماو تسي تونغ، فقد ذهبت أبعد من ذلك، حين جعلت من تنظيم الفئات المهمّشة شرطًا لبقاء الثورة واستمرارها.</div>
<div dir="auto">هذه التجارب، على اختلاف سياقاتها، تلتقي عند نقطة مركزية:</div>
<div dir="auto">الثورة ليست حدثًا، بل مسار.</div>
<div dir="auto">والتحرر القومي ليس نهاية، بل بداية لسؤالٍ : من يملك السلطة بعد سقوطها؟</div>
<div dir="auto">في هذا الإطار، يمكن قراءة تجربة ما بعد انتفاضة 1991 في العراق، التي أعقبت تراجع سلطة صدام حسين في جنوب کوردستان . فقد مثّلت تلك اللحظة ذروة الفعل الجماهيري، لكنها لم تتحول إلى مشروعٍ مؤسسي قادر على إعادة تنظيم المجتمع.</div>
<div dir="auto">وهنا تظهر المفارقة التي لا يمكن تجاهلها:</div>
<div dir="auto">المنتفضون الذين صنعوا هذا التحول، لم يتحولوا إلى قوة سياسية منظمة تحميه.</div>
<div dir="auto">فعلى خلاف ما جرى في الثورة الفرنسية والثورة البلشفية والثورة الصينية، حيث سعت القوى الثورية—بدرجات مختلفة—إلى تنظيم نفسها وتحويل إنجازها إلى بنية مستمرة، بقيت طاقة الانتفاضة في حالتنا محصورة في لحظة الانفجار، دون أن تنتقل إلى مرحلة البناء.</div>
<div dir="auto">وبذلك، لم تُهزم الثورة فقط من الخارج، بل تُركت من الداخل دون حماية.</div>
<div dir="auto">ومع مرور الوقت، بدأت بنية جديدة بالتشكل:</div>
<div dir="auto">طبقة حاكمة تملك القرار والثروة،</div>
<div dir="auto">وطبقة واسعة من الفقراء الذين صنعوا الحدث، ثم وجدوا أنفسهم خارجه.</div>
<div dir="auto">وهنا بالضبط، تتجسد “الديمقراطية الكبيسة”.</div>
<div dir="auto">فهي ليست غيابًا كاملاً للديمقراطية، بل حضورها الشكلي:</div>
<div dir="auto">انتخابات تُجرى،</div>
<div dir="auto">مؤسسات قائمة،</div>
<div dir="auto">لكن دون تغيير فعلي في موازين القوة داخل المجتمع.</div>
<div dir="auto">أما الإشارة إلى التجربة الأمريكية، فلا يمكن فصلها عن الحرب الباردة، حيث استُخدمت الديمقراطية بوصفها أداةً أيديولوجية في مواجهة المعسكر الشرقي. غير أن نقل هذا النموذج إلى سياقات مختلفة، دون مراعاة شروطه، أدى إلى مفارقات واضحة، حيث جرى دعم قوى لا تعكس بالضرورة روح الديمقراطية، بقدر ما تخدم توازنات سياسية معينة.</div>
<div dir="auto">وهنا يتضح أن المشكلة ليست في الديمقراطية كمبدأ، بل في غياب الشروط التي تجعلها فاعلة. فالديمقراطية التي لا تستند إلى توازن اجتماعي حقيقي، تتحول إلى غطاء لإدارة الاختلال، لا إلى أداة لتصحيحه.</div>
<div dir="auto">وبهذا المعنى، لا يمكن اختزال المسؤولية في السلطة وحدها.</div>
<div dir="auto">فغياب التنظيم لدى المنتفضين، وعدم انتقالهم من لحظة الاحتجاج إلى بناء قوة سياسية واعية، أسهم في فتح المجال أمام إعادة إنتاج نفس البُنى التي قامت الانتفاضة ضدها.</div>
<div dir="auto">إن الثورة التي لا تُستكمل، لا تموت… بل تتحول.</div>
<div dir="auto">تتحول إلى شكلٍ بلا مضمون،</div>
<div dir="auto">وإلى ديمقراطية بلا تغيير.</div>
<div dir="auto">وفي النهاية، تبقى الحقيقة التي يصعب تجاوزها:</div>
<div dir="auto">التحرر القومي كان نصف الطريق فقط،</div>
<div dir="auto">أما النصف الآخر—الأصعب—فهو بناء توازن اجتماعي حقيقي.</div>
<div dir="auto">فإما أن تتحول الجماهير إلى قوة منظمة تدافع عن مصالحها،</div>
<div dir="auto">أو تبقى الديمقراطية… كبيسة،</div>
<div dir="auto">تأتي كل حين، ولا تغيّر شيئًا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">رضوان فارس</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%b6%d9%8a%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العزف على جميع الأوتار- محمد ديب أحمد </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 21:00:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106573</guid>

					<description><![CDATA[كيف تعلّمت السياسة الكردستانية العيش بين الصقور والحمام … دون أن تتوقف الموسيقى في الشرق الأوسط ، لا تعيش الحركات السياسية طويلاً لأنها تمتلك الحقيقة ، بل لأنها تتقن البقاء &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">كيف تعلّمت السياسة الكردستانية العيش بين الصقور والحمام … دون أن تتوقف الموسيقى</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في الشرق الأوسط ، لا تعيش الحركات السياسية طويلاً لأنها تمتلك الحقيقة ،</div>
<div dir="auto">بل لأنها تتقن البقاء .</div>
<div dir="auto">والبقاء هنا ليس سلاحاً فقط ، ولا شعارات ، بل قدرة على السير فوق حقل ألغام سياسي دون أن ينفجر المشهد بالكامل .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في هذه الجغرافيا ، لا يكفي أن تكون صقراً كي تنجو ، ولا حمامة كي يُسمح لك بالطيران .</div>
<div dir="auto">ولهذا ، تعلّمت كثير من الحركات أن الحمام أحياناً يحتاج إلى مخالب ، وأن الصقر قد يختبئ تحت ريش ناعم كي يعبر العاصفة دون أن يُستهدف .</div>
<div dir="auto">حتى الحمام هنا يطير بحذر… فالسماء نفسها ليست آمنة .</div>
<div dir="auto">السياسة ليست خطاً مستقيماً ،</div>
<div dir="auto"> بل موسيقى معقدة .</div>
<div dir="auto">ومن يعزف على وتر واحد فقط ،</div>
<div dir="auto"> غالباً ما تنتهي موسيقاه سريعاً .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهذا ما يفسر كيف تحولت بعض الحركات الكردستانية ، مع الزمن ، من تنظيمات تقليدية إلى منظومات متعددة الوجوه ، تتقن الانتقال بين الثورة والبراغماتية ، وبين خطاب الجبل وغرف التفاوض ، دون أن تنكسر موسيقاها.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في لحظة تتحدث بلغة التاريخ والدم والهوية ،</div>
<div dir="auto">وفي لحظة أخرى تجلس أمام خرائط المصالح الدولية بربطة عنق هادئة .</div>
<div dir="auto">تخاطب جمهورها بالعاطفة ،</div>
<div dir="auto"> لكنها تدير ملفاتها بعقل بارد أقرب لغرف القرار منه لساحات الخطابة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهذا ليس ازدواجية بقدر ما هو ضرورة فرضتها جغرافيا لا تمنح رفاهية الثبات .</div>
<div dir="auto">مرونة لا تعني التخلي عن الهدف ، بل أحياناً تعني تغيير تعريف الهدف نفسه أمام الجمهور دون أن يلاحظ ذلك .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الكرد تاريخياً لم يعيشوا في بيئة مستقرة تسمح بسياسة مستقرة :</div>
<div dir="auto">أربع دول ، حدود مغلقة ،</div>
<div dir="auto"> تحالفات متغيرة ، وحروب متكررة ، وخيبات متراكمة .</div>
<div dir="auto">كل ذلك دفع السياسة الكردستانية إلى تعلم نوع خاص من “المرونة القاسية”.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لهذا ، فإن قراءة الحركات الكردستانية بمنطق الأحزاب التقليدية تبسيط مُخل .</div>
<div dir="auto">فالحديث عن PKK ، أو عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ، أو الاتحاد الوطني الكردستاني ، لا يمكن اختزاله في شعار أو موقف آني .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">نحن أمام مدارس سياسية مختلفة في إدارة البقاء الكردستاني ؛</div>
<div dir="auto">مدارس تتقن العزف على أكثر من وتر :</div>
<div dir="auto">وتر الثورة</div>
<div dir="auto">وتر الواقعية</div>
<div dir="auto">وتر العلاقات الدولية</div>
<div dir="auto">وتر الخطاب القومي</div>
<div dir="auto">وأحياناً وتر الصمت نفسه</div>
<div dir="auto">بعضها يجيد لغة الجبال ، وبعضها لغة العواصم ،</div>
<div dir="auto"> وبعضها يحاول الجمع بين الاثنين دون إسقاط الصورة أمام جمهوره .</div>
<div dir="auto">وفي الشرق الأوسط ، هذا ليس ترفاً .</div>
<div dir="auto">فالمنطقة نفسها قائمة على التناقض : الجميع يتحدث عن السلام وهو يلمّع سلاحه ،</div>
<div dir="auto">ويرفض التدخل الخارجي وهو يبحث عن مظلة خارجية ،</div>
<div dir="auto">وينتقد البراغماتية ثم يمارسها بصيغ مختلفة .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي منطقتنا ، كثير من الرسائل السياسية تصل بريش الحمام …</div>
<div dir="auto"> لكن خلفها دائماً عين صقر .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لهذا ، لم يكن أمام كثير من الحركات سوى تعلم “فن النجاة السياسية”:</div>
<div dir="auto">أن يعرف الصقر متى يخفي مخالبه ،</div>
<div dir="auto">والحمامة متى تتوقف عن حمل الرسائل وتبدأ بحماية العش .</div>
<div dir="auto">وهنا يظهر سر بقاء بعض المنظومات رغم الحصار والانقسام والضغط .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فهي لم تعد أحزاباً تقليدية ، بل بنى متعددة الطبقات :</div>
<div dir="auto">سياسي ، عسكري ،</div>
<div dir="auto"> إعلامي ، وفكري ، مع مساحات رمادية تسمح بإعادة التموضع دون انهيار .</div>
<div dir="auto">ولهذا تبدو عصية على الفهم لمن يقرأ السياسة بعقل خطي .</div>
<div dir="auto">والدولة التقليدية تفكر بمنطق بيروقراطي مباشر ،</div>
<div dir="auto">بينما المنظومات المرنة تفكر بشكل شبكي : إذا انقطع خيط اهتزت الشبكة لكنها لا تنهار ،</div>
<div dir="auto">وإذا خفت صوت ظهر آخر ،</div>
<div dir="auto">وإذا أُغلقت نافذة فُتحت أخرى غير مرئية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا يظهر الفرق بين العاطفة والعقل السياسي .</div>
<div dir="auto">فالجماهير تتحرك بالعاطفة : بالغضب ، بالمظلومية ، بالرموز ، بالأغاني ، وبالخطابات .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أما المنظومات ، فتستخدم العاطفة كوقود ، بينما القيادة الحقيقية بيد عقل بارد يحسب :</div>
<div dir="auto">موازين القوى ، الإقليم ، الممكن ، وحدود التصعيد والتراجع .</div>
<div dir="auto">فالجماهير تتحرك بالعاطفة كما يتحرك جمهور أمام أوركسترا صاخبة ،</div>
<div dir="auto">أما المنظومات فتتعامل مع تلك العاطفة كما يتعامل قائد الأوركسترا مع الضجيج :</div>
<div dir="auto">لا يلغيه… بل يضبط إيقاعه .</div>
<div dir="auto">ولعل أكبر خطأ في منطقتنا هو الخلط بين صدق العاطفة وصواب القرار .</div>
<div dir="auto">فليست كل الجماهير الغاضبة تمتلك مشروعاً،</div>
<div dir="auto">ولا كل الشعارات تصنع مستقبلاً .</div>
<div dir="auto">وقد دفعت المنطقة ثمن قرارات اتخذت في لحظات انفعال أكثر مما اتخذت بعقل سياسي .</div>
<div dir="auto">لكن البقاء الطويل لا تصنعه الانفعالات ، بل القدرة على تحويل رد الفعل إلى إدارة للفعل .</div>
<div dir="auto">ولهذا لم يعد السؤال : من الأكثر ثورية ؟</div>
<div dir="auto">بل : من الأكثر قدرة على البقاء دون خسارة كل شيء ؟</div>
<div dir="auto">ففي كردستان ، لم يكن الثبات على وتر واحد خياراً سهلاً .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الجغرافيا القاسية فرضت موسيقى سياسية معقدة ، حيث العزف الخاطئ لا يعني خسارة موقف فقط ,، بل خسارة جغرافيا أو ذاكرة أو توازن كامل.</div>
<div dir="auto">ومن هنا نفهم كيف تحركت الأحزاب الكردستانية بين التحالفات دون أن تُختزل في خيانة أو ولاء مطلق ، بل في إدارة واقع شديد التعقيد .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">السياسة هنا ليست قصيدة عن النقاء ، بل لعبة بقاء طويلة فوق أرض متحركة .</div>
<div dir="auto">لكن هذا لا يعني أن البراغماتية بلا ثمن .</div>
<div dir="auto">فالانتقال المستمر بين الأوتار قد يؤدي إلى لحظة يفقد فيها اللحن وضوحه ، ويبدأ الجمهور بالتساؤل :</div>
<div dir="auto"> هل ما زلنا نسمع الموسيقى نفسها … أم تغيّر العازف؟</div>
<div dir="auto">وهنا يبدأ أخطر اختبار.</div>
<div dir="auto">فالمنظومات لا تسقط دائماً بفعل الخصوم، بل أحياناً حين يبدأ جمهورها بسماع النشاز.</div>
<div dir="auto">وفي منطقة تمتلئ بالخوف والهوية والدم والتحالفات المتقلبة، يبدو أن زمن الحركات البسيطة انتهى.</div>
<div dir="auto">نحن أمام عصر المنظومات المركبة ؛</div>
<div dir="auto">تتحرك بين الإعلام والسياسة والأمن والرمز ، وتغيّر نبرتها دون أن تغيّر صورتها بالكامل .</div>
<div dir="auto">ولهذا ، فإن فهم السياسة الكردستانية اليوم لم يعد ممكناً بالشعارات وحدها .</div>
<div dir="auto">فخلف كل خطاب صاخب ، هناك عقل هادئ يدير المشهد :</div>
<div dir="auto">متى يرفع الصوت ، ومتى يخفضه ،</div>
<div dir="auto">ومتى يرسل الحمام ، ومتى يطلق الصقور .</div>
<div dir="auto">في النهاية ، لا تنتصر السياسة لمن يعزف جيداً فقط…</div>
<div dir="auto">بل لمن ينجح في إقناع الآخرين أن تغيير اللحن نفسه كان جزءاً من الموسيقى منذ البداية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">محمد ديب أحمد</div>
<div dir="auto">كاتب وباحث في الشأن السياسي</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ليلى قاسم حسن… شهيدة منحت قضيتها حياةً لا تنتهي- د. ضياء عبد الخالق المندلاوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%aa-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%aa-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 21:00:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106571</guid>

					<description><![CDATA[&#160; في الذكرى الثانية والخمسين لاستشهاد البطلة الكوردستانية ليلى قاسم حسن، تقف الكلمات بإجلال أمام قامة وطنية تحولت إلى أيقونة خالدة في تاريخ النضال الكوردي، وإلى شعلة أضاءت بدمها طريق &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">في الذكرى الثانية والخمسين لاستشهاد البطلة الكوردستانية ليلى قاسم حسن، تقف الكلمات بإجلال أمام قامة وطنية تحولت إلى أيقونة خالدة في تاريخ النضال الكوردي، وإلى شعلة أضاءت بدمها طريق الحرية والكرامة. نستحضر اليوم سيرة امرأة لم تكن مجرد مناضلة في زمن القهر والاستبداد، بل كانت صوت شعبٍ وقضية وطنٍ ورمزاً لإرادة كوردستان التي رفضت الخضوع والانكسار.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">وُلدت الشهيدة ليلى قاسم في مدينة خانقين على ضفاف نهر الوند، ونشأت في بيئة مشبعة بحب الوطن والانتماء القومي، فامتلكت منذ طفولتها وعياً وطنياً مبكراً وإرادة استثنائية جعلتها تدرك أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بالصبر والتضحية. ومن هذا الوعي، جاء انتماؤها إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني بوصفه موقفاً نضالياً وانحيازاً لقضية شعبٍ يسعى إلى الدفاع عن وجوده وحقوقه وكرامته.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">آمنت ليلى قاسم بأن المرأة الكوردية ليست تابعاً هامشياً، بل شريكاً أساسياً في معركة التحرر والبناء. لذلك كسرت القيود الاجتماعية والسياسية، وفرضت حضورها بثقافتها وشجاعتها ووعيها الثوري. وبعد إكمالها الدراسة الإعدادية، التحقت بكلية الآداب في جامعة بغداد، قسم الاجتماع، عام 1971، لتتحول الجامعة إلى ساحة نشاط فكري وسياسي، كانت فيه من أبرز الأصوات الطلابية المدافعة عن حقوق شعبها، خصوصاً بعد انتفاضة آذار، حين واصلت نشاطها السري ضمن تنظيمات الحزب في بغداد متحديةً أجهزة القمع والملاحقة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">كانت ليلى تدرك أن الطريق الذي اختارته محفوف بالخطر، لكنها آمنت بأن الشعوب لا تبني مستقبلها إلا بالتضحيات الكبرى. وحين اعتقلها النظام الدكتاتوري في التاسع والعشرين من نيسان عام 1974 مع رفاقها المناضلين جواد مراد، آزاد ميران، نريمان فؤاد، وحسن حمه رشيد، واجهت السجن والتعذيب بثبات نادر. حاول جلادوها كسر إرادتها، لكنها حولت التحقيق إلى مواجهة مباشرة مع الاستبداد، مؤكدة أن الإيمان بالقضية أقوى من الخوف والمشانق.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">وفي واحد من أكثر المواقف رسوخاً في الذاكرة الكوردية، وقفت ليلى قاسم شامخة أمام الطاغية صدام حسين، رافضةً طلب العفو أو التراجع عن مبادئها وقوميتها، لتقول كلماتها الخالدة:</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">“من أنت لكي أتنازل عن مبدئي وقوميتي لأجلك؟ اتعرف من انا… أنا ليلى قاسم ابنة البارزاني”.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">بهذا الموقف، لم تواجه ليلى جلادها وحده، بل واجهت منظومة القمع بأكملها، وأعلنت انتصار الكرامة على الخوف، والحق على الاستبداد.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">استمدت الشهيدة ورفاقها روح الصمود من التاريخ النضالي لشعب كوردستان، ومن مدرسة الزعيم الخالد الملا مصطفى البارزاني، الذي رسخ معاني التضحية والثبات في وجدان الأجيال. وفي الوقت الذي كان فيه النظام البعثي يشن حملاته العسكرية والسياسية ضد أبناء كوردستان، كانت ليلى قاسم تمثل صورة المرأة الكوردية المقاومة، المؤمنة بأن الشعوب التي تدافع عن كرامتها لا يمكن أن تُهزم مهما اشتد الظلم.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">وفي الثاني عشر من أيار عام 1974، أصدرت محكمة صورية تابعة للنظام البعثي حكماً بالإعدام بحق الشهيدة ورفاقها بتهمة الانتماء إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتنظيم خلية سرية في بغداد. وباستشهادها، دخلت ليلى قاسم التاريخ بوصفها واحدة من أبرز الرموز النسوية والوطنية في العراق الحديث، وأصبح اسمها مرادفاً للتضحية من أجل الهوية والحرية.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">لكن الذين رفعوا جسدها إلى حبل المشنقة لم يدركوا أنهم كانوا يصنعون رمزاً لا يموت. فقد تحولت ليلى قاسم بعد استشهادها إلى ضمير حيّ لكوردستان، وإلى راية للحرية في ذاكرة الأجيال. وحتى في لحظاتها الأخيرة، أوصت بارتداء الزي الكوردي قبل تنفيذ حكم الإعدام، في رسالة تؤكد أن الهوية ليست ثوباً يُخلع تحت التهديد، بل إيمانٌ يُحمل حتى النهاية.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">دُفن جسدها في مقبرة وادي السلام في محافظة النجف الاشرف بعيداً عن خانقين وذكريات طفولتها، لكن روحها بقيت حاضرة في وجدان شعبها، وفي ذاكرة كل من يؤمن بالحرية والكرامة. ولم يكن غريباً أن يتحول اسمها إلى رمز خالد، وأن تطلقه آلاف العائلات الكوردية على بناتها تخليداً لبطولتها.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">وإذا كانت ليلى قاسم قد ارتقت شهيدةً في ريعان شبابها، فإن رسالتها بقيت حية في الوعي الكوردي، ومصدر إلهام متجدد للمرأة في مختلف ميادين الحياة. فالمرأة التي تشارك اليوم في العمل السياسي والثقافي والاجتماعي تستمد جزءاً من قوتها المعنوية من تلك النماذج المضيئة التي أثبتت أن المرأة قادرة على أن تكون صانعةً للتاريخ وشريكاً حقيقياً في بناء مستقبل شعبها.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">واليوم، وبعد مرور اثنين وخمسين عاماً على استشهادها، لا تزال ليلى قاسم أكبر من الموت، وأبقى من الطغاة. إنها ليست مجرد ذكرى، بل رسالة متجددة تؤكد أن كوردستان أنجبت نساءً ورجالاً كتبوا تاريخ الحرية بدمائهم وتضحياتهم. فالأمم التي تنجب شخصيات مثل ليلى قاسم لا تنكسر، لأن الشهادة فيها تتحول إلى وعيٍ وهويةٍ ومستقبل.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">المجد والخلود للشهيدة البطلة ليلى قاسم حسن ورفاقها، ولكل شهداء كوردستان والعراق الذين عبدوا بدمائهم طريق الحرية والكرامة، ولتبقَ أرواحهم مناراتٍ تهدي الأجيال نحو مستقبل يليق بتضحياتهم العظيمة.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/12/%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%aa-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نجوم موسيقى وغناء الكورد الفيليين .. منطقة كرميان ( 3 )-  ا . د . قاسم المندلاوي </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b7-2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b7-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 19:06:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ا . د . قاسم المندلاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106557</guid>

					<description><![CDATA[  نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وأمنية صعبة إبان حكم القوميين والبعثيين في العراق ، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الأبطال) دفاعًا عن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span dir="LTR"> </span></p>
<p dir="RTL">
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">نقدم في هذا القسم نبذة مختصرة عن فنانين عاشا في ظروف اقتصادية وأمنية صعبة إبان حكم القوميين والبعثيين في العراق ، والتحقا بصفوف ثوار كوردستان (البيشمركة الأبطال) دفاعًا عن شعبهم الكوردي ضد الظلم والاستبداد ، اللذين لم يرحما حتى الطبيعة الجميلة من أشجار مثمرة وطيور وحيوانات في جبال كوردستان ، حيث تعرضت للحرق بالقنابل الكيماوية المحرمة وقنابل النابالم وغيرها . وبعد تحرير كوردستان من النظام البعثي ، عادا إلى البلاد. وهذان النجمان يمثلان امتدادًا للمدرسة الفنية الكوردية التي أسسها أستاذ المقامات الكوردية الفنان علي مردان                               <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                        ..</span></p>
<p align="right"><b><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان البيشمركة الراحل (  نوري باريكه  )</span></b><b>‌</b><b></b></p>
<p align="right"><b>‌</b><span dir="RTL" lang="AR-SA"> مغنٍ ومطرب للمقامات الكوردية القومية الحزينة والثورية . اشتهر في كرميان وإقليم كوردستان ، وكان يقدم أغانيه في الأماكن الشعبية والتجمعات والمقاهي والمناسبات الوطنية والثورية دون مقابل مادي ، وكان يسعى إلى الفرح والبهجة إلى قلوب الكورد ، لذلك لُقّب بـ&#8221; المطرب الشعبي  &#8221; .. ويعد الفنان الكوردي  نوري باريكه من اشهر مطربي الأغاني الفلكلورية و الشعبية في المنطقة كرميان  وقد اشتهر بصوته الحزين وادائه التراثي الأصيل .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">وُلد عام 1937 في قرية باريكه ب</span><span dir="RTL" lang="AR-SA">منطقة كرميان ، وفقد بصره في سن مبكرة بسبب مرض أصاب عينيه  ،  وعاش في عائلة فقيرة لذا عانى حياة معيشية صعبة ، فضلًا عن قسوة الظروف الأمنية التي فرضتها الحكومات القومية والبعثية على كرميان وعموم كوردستان ، من اغتيالات وحروب وحصار اقتصادي وغيرها .                             <wbr />                              <wbr />                              <wbr />         .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">في سبعينيات القرن الماضي ، شارك الفنان الراحل في صفوف البيشمركة في ثورة أيلول ، وبعد الانتكاسة عام 1975 ، إثر اتفاقية الجزائر التي وُقّعت في عام 1975 بين الطغاة : صدام حسين (نائب الرئيس العراقي آنذاك) ومحمد رضا بهلوي  وبإشراف الرئيس الجزائري هواري بومدين ، وفي عهد وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر، والتي كان هدفها إنهاء الثورة الكوردية المسلحة بقيادة الزعيم الراحل (مصطفى البارزاني ) وما ترتب عليها من هزيمة الثورة وحدوث كارثة إنسانية بحق الشعب الكوردي .. </span>‌<span dir="RTL" lang="AR-SA"> غادر الراحل البلاد مع رفاقه إلى شرق كوردستان ، ثم عاد لاحقًا إلى أربيل واستقر فيها  .                            <wbr />                              <wbr />         .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">بدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة ، وكان يعزف على آلة الدف ، وعكست أغانيه آلام الناس ومعاناتهم من الفقر والحرمان والمرض . غنّى باللهجة الفيلية الكوردية التي تمثل التراث الشعبي في كرميان وخانقين ومندلي وبدرة .  وخلال مسيرته الفنية قدم الفنان نوري باريكه  عددا من الأغاني الفلكلورية و التراثية في منطقة كرميان و تميز بأدائه للمقامات الكوردية و البستات الشعبية ، حيث كانت اعماله متداولة في الاواسط الشعبية و الاعراس و المناسبات  ، واسهم في الحفاظ على التراث الغنائي الكرمياني  ، رغم قلة التوثيق الرسمي لاعماله ، واستطاع الفنان ان يترك إرثًا كبيرًا من الأغاني الفلكلورية والشعبية  ليستفيد منها الجيل القادم من المواهب الكوردية  ، ومن الأغاني المعروفة و المتداولة للفنان نوري باريكه :  اغنية &#8221; هاتي هاتي &#8221; و &#8221; مه وري &#8221; و &#8221; باو باو &#8221; و &#8221; ليلي جان &#8221; و &#8221; شري شيرين &#8221; و &#8221; ئه ي نازدار &#8221; و &#8221; كرميان &#8221; و &#8221; دايه دايه &#8221; و &#8221; خه مكينم &#8221; و &#8221; ئازيزم &#8221; وغيرها .. وقد سجل الفنان عشرات الأغاني و المقامات الشعبية الكوردية منذ ثمتنينيات القرن الماضي  وكان متأثرا برواد الغناء الكوردي الأصيل مثل ( علي مردان  وحسن زيرك  وغيرهم )  ، توفي</span> الفنان نوري باريكه  في أربيل يوم 28 / 3 / 2021  بعد حياة حافلة بالمعاناة والفقر والمرض ، لكنه لم يتخلَّ يومًا عن حبه واعتزازه بقوميته الكوردية حتى آخر أيامه  &#8230; رحمه الله</p>
<p align="right">
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">الفنان البيشمركة (  <b>قادر إلياس  ) </b>، واسمه الكامل قادر إلياس خيال ، وُلد في مدينة كلار عام 1960 – كرميان  ، وهو مغنٍ وموسيقي تميزت أغانيه بالفلكلور الكوردي القومي الأصيل. قدم العديد من الأغاني التراثية التي تعكس ثقافة كرميان ، وغنّى باللهجة الكلهورية الفيلية وبالسورانية  . لم اجد للأسف ارشيفا موثوقا وكاملا  لاغاني الفنان الكوردي &#8221; قادر الياس  &#8221; ويبدو ان تسجيلاته القديمة غير منشورة بشكل واسع على المواقع الحديثة ، لكن بحسب ما هو متداول في الوسط الفني الكوردي الشعبي في كرميان  فان من الأغاني و الاعمال المعروفة له : اغنية &#8221; كرميان &#8221; و &#8221; خه مكينم &#8221; و &#8221; ئه ي نازدار &#8221; وليلي جان &#8221; و &#8221; ئاوازه &#8221; و &#8221; يارم يارم &#8221; و &#8221; شارهزوور &#8221; و &#8221;  كول فروش &#8221; و &#8221; دايه دايه &#8221; كما اشتهر الفنان  قادر الياس بأداء  الأغاني الفلكلورية الكرميانية و المقامات الكوردية الحزينة و أغاني الاعراس التراثية و المواويل الشعبية الخاصة  بمنطقة كرميان من اغانيه ومقاماته :                        </span><br />
<span dir="RTL" lang="AR-SA">(جيكر كوباني)  و (نوره كوير)  و (سر خلود)  و (كون زور خوش)  و (باوشن)  و (به شي)  و (كورديم)  و (شيرنه خانم)  و (شيرين كيان)  و (برته ونامه)، (كرم</span><span dir="RTL" lang="AR-SA">ه شين)  و (مزياني)، (شه ياريي)  و (بوارو آران)، (له بيرم دي سليماني)  و (خال خاس خديجه)  و (به وبجيم)  و (خانمي)  و (كه منال)  و (دوري باران)  و (مينا) وغيرها من الأغاني والمقامات الفلكلورية الكوردية ، . ويعرف الفنان &#8221; قادر الياس &#8221;  بصوته الشعبي القريب من أسلوب  &#8221; علي مردان  وخداداد علي كريم و حسن زيرك &#8221; .. وللأسف كثير من أرشيف  فناني  كرميان القدامى ضاع بسبب الظروف السياسية و الحروب  وضعف التوثيق الإعلامي في العقود الماضية .                            .</span></p>
<p><span dir="RTL" lang="AR-SA">كما غنّى مقام  &#8221; إي إي &#8221; المشهور في مناطق كرميان وخانقين ومندلي وقصر شيرين وكرماشان وإيلام ولورستان ، بينما يُعد مقام &#8221; حيران &#8221; أكثر شهرة في أربيل والسليمانية .                             <wbr />                              <wbr />                              <wbr />                   .</span></p>
<p align="right"><span dir="RTL" lang="AR-SA">ويقول الفنان قادر الياس  ( بسبب</span><span dir="RTL" lang="AR-SA"> قلة إمكاناتي المادية من جهة ، ومشاركتي مع رفاقي البيشمركة من جهة أخرى ، لم أستطع تسجيل أغانيَّ حتى الآن .  وسجل الفنان  قادر الياس أول ألبوم له في العاصمة النرويجية أوسلو . .. وفي عام 2014 زار مدينة كلار وقدم عددًا من الأغاني الفلكلورية   &#8230; نتمنى للفنان   البيشمركة  &#8221; قادر إلياس &#8221; الصحة وطول العمر، ومزيدًا من  الأعمال الفنية والأغاني والمقامات خدمةً للكورد وكوردستان   .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ">المصادر و المراجع </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> 1  &#8211; خوشترين كوراني نوري باريكه يي 18 / 1 / 2021 موقع اليوتيوب 2  &#8211;  نوري باريكه يي   اغنية جيكر كوباني 9 / 3 / 2022   موقع اليوتيوب  3  &#8211;  نوري باريكه يي  كوراني خوش &#8221; نوره كوير &#8221;  موقع اليوتيوب 4 – مام نوري باريكه  .. عشائر  خانقين   12 / 11 / 2025  فيس بوك   5  &#8211; وفاة المطرب الكوردي نوري باريكه يي الذي اشتهر باطواره الغنائية الحزينة لاكثر من نصف قرن  28 / 3  /2021  وكالة  حمرابي الاخبارية  &#8211; موقع اليوتيوب  6  &#8211;  اغاني  نوري باريكه  موقع اليوتيوب 30 / 3 / 2017  وفاة فنان شعبي معروف في اقليم كوردستان  28 /  3  2021  شفق نيوز  7  &#8211;  وفاة فنان شعبي معروف  في اقليم كوردستان  28 / 3 / 2021  صوت العراق  8  &#8211;  وفاة  نوري باريكه  .. فنان كرميان الشعبي  28 / 3  /2021  الاتحاد الوطني الكوردستان 9  &#8211; قادر الياس</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">10 / 7 / 2017</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">موقع الوتيوب  10 </span><span dir="LTR"> &#8211;</span> <span lang="AR-IQ">هونرمند  قادر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الياس</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">15 / 7 / 2024</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">بوك ميديا – موقع اليوتيوب </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> 11 </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">&#8211;</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> محمد</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">العامري</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">الغناء</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الكردي</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">العراقي</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الاصيل</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">حزيران  / 2008  يوتيوب</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ"> 12 &#8211; </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">وسام</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الشلجي</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">منتدى</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">سماعي</span><span dir="LTR"> &#8220;</span><span lang="AR-IQ"> 4 / 2 / 2012 </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">سما</span><span dir="LTR">  </span><span lang="AR-IQ">13 </span><span lang="AR-IQ">&#8211;</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">قادر</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">الياس</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">خيال</span><span dir="LTR"> &#8221; </span><span lang="AR-IQ">برنامج كوردستان</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">ميديا</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">&#8220;</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">استوكهولم</span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">– السويد </span><span dir="LTR" lang="AR-IQ"> </span><span lang="AR-IQ">14 &#8211;  قادر </span><span lang="AR-IQ">الياسي &#8221; قادر ئه لياسي &#8221;  البوم &#8221; شله و خانان 2000 &#8221;   10 / 7 / 2017  موقع اليوتيوب .</span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-IQ"> </span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%82%d9%89-%d9%88%d8%ba%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b7-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طالما الكورد مهددون من مهددي اسرائيل&#8230; آرون جان</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 17:01:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106553</guid>

					<description><![CDATA[&#8230;فلماذا الخوف او الخجل الغير مبررين بئا من التعاون والتنسيق الواضح الواقعي مع اسرائيل على قاعدة المصالح المتبادلة المشتركة؟! فالتاريخ يشهد بأنه منذ عهد كورش الفارسي وداريوس المادي&#8230; ومررورا بالعهد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">&#8230;فلماذا الخوف او الخجل الغير مبررين بئا من التعاون والتنسيق الواضح الواقعي مع اسرائيل على قاعدة المصالح المتبادلة المشتركة؟!</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فالتاريخ يشهد بأنه منذ عهد كورش الفارسي وداريوس المادي&#8230; ومررورا بالعهد الساساني كان اليهود وممالكنا المذكورة دوما حلفاءا معا ضد الاحتلال الروماني والبيزنطي في المنطقة وئتها ولكن بعد أن أهتز الاسلام منذ القرن الحادي عشر سلبيا بسبب قدوم الغزاة من شمال الشرق ومن جنوب الغرب تخبط الوضع الى يومنا هذا، هكذا مع العلم ووفق الدراسات البحثية التقنية الغربية الحديثة بأن الاسلام نشأ خلال القرن الثامن في ايران من وفاق موحد بين مذاهب مانوية زردشتية، نصرانية وأبينوية يهودية المختلفة سابقا فيما بينها والمعادية للمسيحية البيزنطية المؤلهة لعيسى.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">فكفاية بئا لشبح هذا التابو المزعوم ويجب أن يزول من مخيلة ساسة الكورد ونخبهم المقتدرين ثقافة ونضجا، والكل يعلم بأن الشعب الكوردي المهدد هو بأمس الحاجة في كفاحه التحرري المشروع لإسرائيل المهددة من مهددي الكورد ولإيران العلمانية العرقية المرتقبة والهند العملاقة المناهضة للسياسة التركية في المنطقة من جانب وعالميا بشكل خاص للغرب واليابان الديموقراطيتان من جانب ثان، وإلا يكاد يستحيل التئرب الى المبتغى التحرري االمشروع، وذلك لكارثية وتعقيد الواقع الكوردي المحتل او المغتصب من أربع دول لديها جيوش واقتصاد وعلاقات خليجية أقليمية وتوافقات متينة مع بعضها البعض إزاء المسعى الكوردي التحرري، هذا بالإضافة الى المصالح العالمية المرتبطة بتلك الدول الغاصبة والخليجية النفطية، بينما الكورد هم ناس مدنيون مجردون من وسائل الكفاح المكافئة سوى إرادتهم التحررية الصلبة والتي ينقصها فقط التسخير العملي للنخب الكوردية المتمكنة ثقافيا تكنيكيا ودبلوماسيا والعون والمساندة المتنوعة من هؤلاء القوى والدول المعنية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهنا ورغم أهمية البقية، ونظرا الى حاجة اسرائيل ايضا للكورد فيجب إعطاء الأهمية الكبرى للتنسيق الكوردي-الاسرائيلي المأمول وذلك لكون الجانبين مهددين من ذات الدول الغاصبة والخليجية، وبالمنطق الرياضي العلمي نصل الى هذه النتيجة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي هذا السياق، يمكن القول بأن تقصير سياسة الكورد في هذا الموضوع قد شكل ذلك التابو الغير واقعي بزعم أن المسلمين سوف يشددون بذلك عدائهم وكرههم للكورد، لكن هذا ليس بالضرورة أن يحدث، فإن المسلمين العلمانيين المعتدلين سوف لن يتفاجؤوا بذلك أي من حق المهددين البحث عن عون الآخرين، بل ستظل هناك فقط مجموعات اسلاموية قوموية متعصبة والتي هي أصلا معادية لحق تقرير مصير الشعب الكوردي المشروع بدون او بوجود ذلك التنسيق والتعاون المعني الممكن والمرتقب.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لذلك كله، فقد حان الوئت ولو متأخرا، بأن تبادر النخب والساسة الكورد الأذكياء الموضوعيين والمقتدرين أكاديمية ونضجا نسبيا الى السير الحثيث نحو تأمين ذلك التنسيق المعني دون تردد وابطاء وذلك لما فيه خير الكورد وخلاصهم الممكن من عنجهية وعنصرية تلك السلطات الغاصبة القومية والدينية، هكذا وبإذن خودا آهورا مزدا ايضا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">آرون جان/جمهورية ألمانيا الاتحادية</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%87%d8%af%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى &#8211; الحلقة التاسعة &#8211; د. محمود عباس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 11 May 2026 16:31:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106548</guid>

					<description><![CDATA[الولايات المتحدة الأمريكية غربي كوردستان بين انكماش الجغرافيا وضيق الفرصة السياسية&#8230;3 ومن هنا، فإن النظام الفيدرالي اللامركزي، رغم كل أنواع التهجم عليه، يبقى الحل الأكثر عقلانية لسوريا كلها، لا للكورد &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>غربي كوردستان بين انكماش الجغرافيا وضيق الفرصة السياسية&#8230;3</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">ومن هنا، فإن النظام الفيدرالي اللامركزي، رغم كل أنواع التهجم عليه، يبقى الحل الأكثر عقلانية لسوريا كلها، لا للكورد وحدهم. فالفيدرالية ليست مشروع تقسيم كما تروّج تركيا والقوى العروبية الإسلامية والقومية، بل صيغة إنقاذ لدولة لم تعد قابلة للحكم من مركز واحد، والاصطدامات المستمرة على كل جغرافية سوريا خير مثال، حتى وإن طالت حكم الحكومة الانتقالية. سوريا التي مزقتها الحرب، وفتتتها المذاهب، وتنازعتها الجيوش، وتعبث فيها المنظمات الإسلامية المتطرفة، لا يمكن أن تُعاد إلى القالب القديم نفسه ثم يُطلب من شعوبها أن تصدق أنها دخلت عصرًا جديدًا. المركزية التي تبجح بها الأسد والبعث كانت إحدى أدوات الخراب، ومن يريد إعادة إنتاجها باسم الوحدة إنما يهيئ الأرض لصراع جديد. الفيدرالية، أو اللامركزية الدستورية الواسعة، هي الطريق الوحيد لتحويل التنوع الكارثي في سوريا من قنبلة مؤجلة إلى عقد سياسي واضح.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن تركيا تخاف من هذه الصيغة لأنها تعرف أن الاعتراف الدستوري بالكورد في سوريا سيكسر منطق الإنكار الطاغي في جميع أنظمتها منذ أتاتورك إلى اليوم. ولهذا حاربت الفيدرالية بكل الأساليب، وضغطت على دمشق، وأقنعت مبعوث أمريكا، واستخدمت، ملوحة بالأمن القومي، وفرضت سلطة مركزية سورية تكون قوية على الكورد وضعيفة أمام أنقرة. إنها لا تريد سوريا موحدة بقدر ما تريد سوريا مضبوطة، ولا تريد استقرارًا حقيقيًا بقدر ما تريد منع أي نموذج كوردي من الحياة. ولهذا يصبح الدفاع عن الفيدرالية دفاعًا عن سوريا مهما طالت الفترة، لأن سوريا التي تخضع لمنطق الأمن التركي لن تكون دولة مستقلة، بل ساحة نفوذ مقنّعة.</p>
<p style="font-weight: 400;">إن المرحلة القادمة تزداد غموضا، كلما تقاربت احتمالات الاتفاق بين أمريكا وإيران، وضعفت أدوات إيران في المنطقة، وربما لن يحمل مجريات الأحداث وعودًا كثيرة على المدى القريب لكنه تتجه نحو تغيرات سياسية إستراتيجية كبيرة وقد تنتهي بإعادة الخرائط الجغرافية وهو ما ترعب تركيا وسوريا وإيران والعراق وغيرهم من دول المنطقة.</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة، بعد الصراع الإسرائيلي الإيراني لم تكن مستعدة، على ما ظهر من مسار سياساتها، لخوض معركة سياسية حقيقية من أجل الحقوق الكوردية، لكن لا احتمالات ان تتحول هذه الحقوق إلى ضرورة ضمن استراتيجيتها الأوسع في مواجهة إيران وأدواتها في المنطقة، أو إذا بقي التهديد الإيراني عاملًا ضاغطًا على مصالحها وعلى أمن إسرائيل. عندها فقط قد تجد واشنطن في الورقة الكوردية قيمة تتجاوز وظيفتها العسكرية السابقة، لا بوصفها التزامًا أخلاقيًا تجاه شعب قدّم تضحيات كبرى، بل بوصفها جزءًا من هندسة توازنات جديدة في شرق أوسط تتحكم فيه المصالح أكثر مما تتحكم فيه المبادئ. ومع ذلك، ستظل تركيا حاضرة في الحسابات الأمريكية كحليف إقليمي ثقيل، وستبقى واشنطن حذرة من تجاوز الخطوط التي قد تُغضب أنقرة، ما لم تصبح المصالح الأمريكية المباشرة، أو مقتضيات الأمن الإسرائيلي، أكبر من كلفة مراعاة الحساسيات التركية.</p>
<p style="font-weight: 400;">ودمشق الانتقالية تريد تثبيت المركز قبل بناء عقد وطني، وتركيا تريد سحق أي أثر لمشروع كوردي مستقل، والمجتمع الدولي يفضّل الصفقات السريعة على العدالة البطيئة. ومع ذلك، فإن غموض المرحلة لا يعني الاستسلام. بل يعني أن على الحراك الكوردستاني أن ينتقل من خطاب الاعتماد على الحماية الخارجية إلى خطاب بناء القوة الداخلية، ومن إدارة الأمر الواقع إلى الإصرار على صياغة مشروع دستوري واضح، ومن الانقسام الحزبي إلى جبهة سياسية كوردية عريضة، ومن الاكتفاء بالسلاح إلى بناء المجتمع والاقتصاد والتعليم والإعلام والدبلوماسية.</p>
<p style="font-weight: 400;">وما يُسمّى اليوم بـ“الاندماج” ليس طريقًا إلى الشراكة، بل قد يكون الاسم المهذّب لعملية ابتلاع سياسي وثقافي. فدمشق لا تريد الاعتراف بغربي كوردستان، بل تريد إعادة ما تبقّى منه إلى بيت الطاعة المركزي، وهذه المرة لا باسم البعث وحده، بل باسم الوطن والمواطنة والأمة الإسلامية. إنها صيغة أكثر خبثًا من الإنكار القديم، لا تقول للكوردي إنك غير موجود، بل تقول له أنت موجود كمواطن، لا كشعب؛ كفرد، لا كأمة؛ كلغة هامشية، لا كحق دستوري؛ كمنطقة إدارية، لا كوطن تاريخي.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن غربي كوردستان لم يخسر إيمان شعبه، حتى إن خسر كثيرًا من مكتسباته. وما تبقى منه لا ينبغي أن يُدار بعقلية الانتظار، بل بعقلية الإنقاذ السياسي. إن اللحظة ليست لحظة توسع، بل لحظة تثبيت. وليست لحظة أوهام كبرى، بل لحظة واقعية صارمة. وليست لحظة التخلي عن الحلم، بل لحظة إعادة تعريفه، من حلم معلّق على تحالفات الآخرين، إلى مشروع يستند إلى وحدة الكورد، ووضوح المطالب، وشرعية الأرض، وعدالة القضية، والقدرة على مخاطبة العالم بلغة المصالح والحقوق معًا.</p>
<p style="font-weight: 400;">لقد أثبتت التجربة أن القوة العسكرية قد تحمي الأرض مؤقتًا، لكنها لا تكفي وحدها لحماية المصير. وأثبتت السياسة الدولية أن الحليف الذي يأتيك من بوابة الحرب قد يغادرك من بوابة الصفقة، وهو ما فعلته أمريكا وفرنسا. وأثبتت تركيا أن خوفها من الفيدرالية ليس خوفًا على سوريا، بل خوف من الحقيقة الكوردية. وأثبتت دمشق، القديمة والجديدة، أن المركز حين لا يُقيّد بدستور عادل يعود إلى غريزته الأولى، السيطرة والإنكار.</p>
<p style="font-weight: 400;">لذلك، فإن السؤال لم يعد، كيف نوسع التجربة؟ بل، كيف نمنع سقوط ما تبقى منها؟ كيف نحول الانكماش إلى مراجعة لا إلى هزيمة؟ كيف نجعل من غربي كوردستان قضية دستورية سورية ودولية، لا ملفًا أمنيًا بيد تركيا ودمشق؟ وكيف نعيد تعريف النضال الكوردي بحيث لا يبقى أسير البندقية، ولا ضحية الشعارات، ولا تابعًا لخرائط الآخرين؟</p>
<p style="font-weight: 400;">إن غربي كوردستان يقف اليوم بين واقع عسكري متراجع وفرصة سياسية ضيقة، لكن الشعوب لا تُقاس فقط بحجم ما تملكه في لحظة القوة، بل بقدرتها على حماية معناها حين تضيق الجغرافيا وتتراجع الوعود. وما دام هناك شعب يرفض المحو، وأرض تحفظ أسماءها، وذاكرة لم تنكسر، فإن الفرصة، مهما ضاقت، لا تزال قابلة لأن تتحول إلى بداية جديدة، شرط أن نقرأ الواقع كما هو، لا كما تمنينا أن يكون.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">يتبع&#8230;</p>
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">11/3/2026م</p>
<p style="font-weight: 400;">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحداد الأعور بين بنية الحكي وجرح الجسد: قراءة بنيوية‑نفسية في رواية الكاتب الكوردي كوڤان سندي.- د. جوتيار تمر</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 May 2026 21:00:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافية و أدبية]]></category>
		<category><![CDATA[د. جوتيار تمر]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106530</guid>

					<description><![CDATA[&#160; اقليم كوردستان ٩-٥-٢٠٢٦ صدرت رواية (الحداد الأعور) للكاتب الكوردي كوڤان سندي عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب سنة 2025، وتقع في 252 صفحة من القطع المتوسط.؛ وقد صدرت بالعربية بترجمة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>اقليم كوردستان</p>
<p>٩-٥-٢٠٢٦</p>
<p>صدرت رواية (الحداد الأعور) للكاتب الكوردي كوڤان سندي عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب سنة 2025، وتقع في 252 صفحة من القطع المتوسط.؛ وقد صدرت بالعربية بترجمة كنعان بليج، المترجمة عن الكوردية الكرمانجية إلى العربية، التي نجحت في نقل حساسية النص وأجوائه إلى المتلقی بلغة رصينة وحافظة لنبرة الأصل؛ لوحة الغلاف التي أنجزها الفنان جوان گران تشكل عتبة بصرية دالة، إذ تلتقط توتر الرواية بين جسد معطوب وعالم قاس، وتؤطر سرد الحداد الأعور في مناخ من العتمة والشرر؛ بهذه العناصر المادية والجمالية (دار نشر متخصصة، ترجمة متمكنة، وغلاف معبر) يتعزز حضور الرواية في سياق السرد الكوردي المترجم إلى العربية، وتقدم للمتلقي بوصفها نصا يشتغل بجدية على سؤال الجسد والهامش.<img decoding="async" class="size-full wp-image-106531 alignright" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/kawe.png" alt="" width="332" height="526" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/kawe.png 332w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/05/kawe-189x300.png 189w" sizes="(max-width: 332px) 100vw, 332px" /></p>
<p>في زمن تتكاثر فيه الأصوات الروائية التي تكتب عن الخراب العام، تأتي رواية &#8221; الحداد الأعور&#8221; لكاتبها كوڤان سندي،  لتختار زاوية مغايرة؛ لا تبدأ من الكوارث الكبرى ولا من شعارات السياسة، بل من ورشة حدادة صغيرة وجسد رجل ناقص العين، لتعيد عبرهما طرح السؤال القديم‑الجديد: من الأعمى حقا؛ من فقد عينا في وجهه، أم المجتمع الذي فقد بصيرته بأكمله؟ الرواية، في بنيتها وأسلوبها، تنتمي إلى تيار السرد الحداثي الذي يفضل الاقتراب من العالم عبر الشخصيات الهامشية، لكنها تفعل ذلك بوعي فني واضح، يمزج بين واقعية قاتمة ولمسات مجازية تجعل من (العور) أكثر من عاهة جسدية، بل استعارة كبرى للرؤية الملتبسة في زمن مضطرب.</p>
<p>منذ الصفحات الأولى، يقدم النص شخصية الحداد الأعور بوصفها مركز الجاذبية السردية: رجل يشتغل بالنار والحديد، في مهنة تفترض القوة والدقة والصلابة، بينما يحمل في وجهه علامة نقص فادحة، وجسدا يعاني من تعب مزمن، ونفسا مثقلة بما راكمته السنوات من خيبات؛ هذه المفارقة بين قسوة المادة التي يصوغها وبين هشاشة الجسد الذي يحملها، تصبح تدريجيا المفتاح الأهم لفهم الرواية.</p>
<p>أولا: الحداد الأعور… جسد مكسور وكرامة تقاوم</p>
<p>لا تقدم الرواية حدادها الأعور كبطل استثنائي أو (منقذ) رمزي، بل كإنسان عادي إلى حد الألم، يعيش في الهامش الاجتماعي والجغرافي، ويكافح من أجل البقاء اليومي؛ العاهة هنا ليست مجرد تفصيل في الخلفية، بل تذكر المتلقي على الدوام بأننا أمام ذات تعيش فقدا دائما، لا يمكن ترميمه، وأن هذا الفقد ليس منفصلا عن شكل العالم الذي يتحرك فيه.</p>
<p>في الطريقة التي يروى بها الجسد، نلمس حساسية واضحة: لا تقع الرواية في فخ الشفقة، ولا تتورط في تمجيد بطولي مجاني؛ بل تترك الحداد يتكلم من موقعه بوصفه شخصا تعلم أن يتعايش مع نقصه، ويحوله أحيانا إلى سلاح بارد في مواجهة نظرات الآخرين وتعليقاتهم؛ يشتغل الكاتب على تفاصيل صغيرة: كيف يلتقط الضوء في العين السليمة، كيف يتجنب النظر المباشر في وجوه الناس، كيف يعيد ترتيب حركة جسده في الورشة تعويضا عن فقدانه زاوية من مجاله البصري.</p>
<p>من خلال هذه التفاصيل، يتحول الجسد المعطوب إلى مرآة لعطب أوسع: المجتمع نفسه مصاب بعمى من نوع آخر، يرفض أن يرى المهمشين، ويشيح بوجهه عن الآلام اليومية التي لا تدخل في عداد (الأحداث الكبرى؛ المفارقة أن الحداد، الذي يفترض أنه الأقل رؤية، يبدو في لحظات كثيرة أكثر وعيا من الآخرين بما يجري حوله: يلتقط إشارات الخوف في عيون الزبائن، يقرأ في وجوه أبناء الحي آثار الفقر والقهر، ويرى في وجوه رجال السلطة ما يتجاوز مظهرهم الرسمي من هشاشة أو استعلاء.</p>
<p>ثانيا: البناء السردي… زمن متكسر يعكس وعيا متشظيا</p>
<p>لا تقوم رواية (الحداد الأعور) على خط زمني مستقيم يروي حياة البطل من الطفولة إلى اللحظة الراهنة، بل تعتمد شكلا أقرب إلى التقطيع: مقاطع سردية تتقدم وتتأخر، استرجاعات تنفتح من مشهد حالي إلى حادثة قديمة، وثغرات زمنية تترك للمتلقي مهمة إعادة تركيب التسلسل التاريخي للمصائر؛ هذا الاختيار الفني لا يبدو اعتباطيا؛ فهو ينسجم مع طبيعة الوعي الذي تحاول الرواية تجسيده: وعي رجل يعيش الحاضر تحت ثقل الماضي، لا يرى خط الزمن إلا كسلسلة من الصدمات المتراكمة.</p>
<p>الراوي، في معظم المقاطع، يقترب كثيرا من وعي الحداد، سواء تحدث بصوته المباشر أو من خلال راو بضمير الغائب ملتصق بمشاعره وتفاصيل يومه، هذه التقنية تمنح السرد نوعا من الحميمة، وتجعل المتلقي يعيش إلى جوار الشخصية في الورشة والبيت والشارع، من دون مسافة كبيرة أو تعال تأملي. غير أن الراوي لا يكتفي بالتماهي؛ ثمة لحظات يبتعد فيها عن الحداد، ينظر إليه من الخارج، كمن يعاين حالة اجتماعية قبل أن يعاين فردا بعينه، وهو ما يتيح للرواية أن تجمع بين حرارة التجربة الفردية واتساع النظرة الاجتماعية.</p>
<p>كذلك، تبرز في البناء السردي مشاهد مفصلية يعيد النص الدوران حولها من زوايا مختلفة: حادثة مرتبطة بالعاهة أو بجرح سابق، مواجهة مهينة مع سلطة ما، موقف من الماضي العائلي يلقي بظله على الحاضر، هذه المشاهد لا تروى مرة واحدة ثم تنسى، بل تستعاد في لحظات مختلفة، كل مرة مع تفصيل جديد أو شعور مختلف، مما يخلق إحساسا بأن الزمن نفسه جرح مفتوح، لا ينغلق بسهولة.</p>
<p>ثالثا: المكان والهامش… ورشة الحديد كصورة للعالم</p>
<p>تمنح الرواية مكان الحداد – ورشة الحديد – دورا مركزيا، حتى تكاد تتحول إلى شخصية موازية له؛ الورشة ليست مجرد فضاء عمل، بل هي مسرح يومي يمر عبره العالم: زبائن من طبقات مختلفة، أصوات الشارع، أخبار المدينة، شائعات السياسة، وحكايات الناس الصغيرة؛ كل قطعة حديد تشكل هناك، كل شرارة نار تتطاير، تبدو كأنها جزء من إيقاع عالم كامل يعيش على الحافة.</p>
<p>يرسم الحي المحيط بورشة الحداد بوصفه هامشا اجتماعيا: بنايات متعبة، شوارع مكتظة، فقر واضح في التفاصيل اليومية، وأحيانا حضور لسلطات أمنية أو بلدية لا تدخل إلا بوصفها قوة قمع أو تهديد؛ لا نجد في هذا الحي ملامح المدينة الحديثة المترفة، بل ملامح مدينة مهملة، يطالب أهلها بأبسط مقومات الحياة، ويتعاملون مع العنف بوصفه جزءا من العادي اليومي.</p>
<p>من خلال هذا المكان، تطرح الرواية قراءة ضمنية لعلاقة المركز بالهامش: الحداد وأمثاله يدفعون ثمن خيارات سياسية واقتصادية لا يشاركون في صنعها؛ يعملون بأجور زهيدة، ويتعرضون للاستغلال، بينما يعيش أصحاب القرار في فضاءات أخرى، بعيدة جغرافيا ورمزيا، المكان هنا ليس خلفية محايدة، بل تجسيد لهيمنة بنية اجتماعية لا تعترف بكرامة الأفراد إلا بمقدار ما يخدمون استمرارها.</p>
<p>رابعا: لغة الرواية… بين واقعية حادة وتكثيف مجازي</p>
<p>اللغة في (الحداد الأعور) تنوس بين مستويين: لغة وصفية واقعية دقيقة حين يتعلق الأمر بالتفاصيل اليومية (أصوات الطرق على الحديد، روائح الورشة، عرق الجسد تحت حرارة النار، ملامح الزبائن)، ولغة أكثر تكثيفا حين يغوص السرد في أعماق وعي الحداد، أو حين يتأمل في معنى ما يجري حوله.</p>
<p>الجمل غالبا ليست طويلة متعرجة، بل تميل إلى القِصر والتوتر، وكأنها مطارق صغيرة تضرب على معنى محدد ثم تنتقل إلى غيره؛ هذا الإيقاع يدعم الإحساس بشفافية السرد من جهة، وبتوتر العالم المروي من جهة أخرى؛ فكأن النص نفسه يعيش على حافة الانفجار، كما يعيش بطله على حافة الانهيار أو الانفجار النفسي.</p>
<p>على مستوى المعجم، تهيمن حقول دلالية واضحة: النار، الحديد، العين، العتمة، الوجع، القهر. هذه الكلمات تتكرر بصيغ مختلفة، في السرد والوصف والحوار، فتخلق شبكة من الترابطات تجعل من قراءة الرواية تجربة حسية بقدر ما هي فكرية؛ حين يصف الكاتب النار في الفرن، أو وهج الحديد وهو يطرق، يشعر المتلقي بحرارة المشهد، كما يشعر بثقله الرمزي: هذه النار ليست فقط أداة عمل، بل هي صورة عن عنف العالم، وعن محاولات الإنسان العبثية لتطويع الواقع القاسي.</p>
<p>أما الحوارات، فتأتي في معظم الأحيان طبيعية، منسجمة مع خلفيات الشخصيات ومستواها الثقافي والاجتماعي؛ لا تتحول الشخصيات الفقيرة فجأة إلى فلاسفة، ولا يتحدث رجال السلطة بلغة شاعرية؛ هناك عناية بأن يبقى لكل صوت نبرته الخاصة؛ ومع ذلك، لا يخلو النص من لحظات يلمع فيها صوت الكاتب نفسه عبر جملة مكثفة أو تعليق عابر، يفتح فجأة أفقا فلسفيا فوق المشهد الواقعي، من دون أن يخرجه تماما من سياقه.</p>
<p>خامسا: ثيمات الرواية… العاهة كاستعارة والعنف كبنية</p>
<p>يمكن تلخيص الثيمات الكبرى في الرواية في محورين متداخلين؛  الاول: العاهة كاستعارة للوجود المبتو،: لا تقدم عاهة العين بوصفها حالة فردية فريدة، بل بوصفها صورة مكثفة عن حالة مجتمع يعيش نقصا دائما: نقص العدالة، نقص الأمان، نقص الاعتراف. الحداد الأعور يرى العالم ناقصا، لكنه يدرك تدريجيا أن النقص ليس في عينه وحدها، بل في البنية التي تجعل أمثاله في موقع دائم من الهشاشة.، الثاني :العنف البنيوي في حياة الهامش، العنف في الرواية ليس مجرد ضرب أو إهانة عابرة؛ إنه سلوك يومي مطبع: طريقة تعامل الدولة مع مواطنيها، طريقة تعامل الأغنياء مع الفقراء، وحتى طريقة تعامل بعض المهمشين مع بعضهم بعضا تحت وطأة الضغط؛ يتجلى هذا العنف في اللغة الجافة، في الأوامر الصارمة، في الابتزاز، وفي نظرات الاحتقار، بقدر ما يتجلى في الضرب أو التهديد المباشر.</p>
<p>في تقاطع هاتين الثيمتين، تظهر رسالة الرواية الأعمق: إن الجسد المعطوب ليس حالة شاذة، بل هو نتيجة طبيعية لعالم مختل؛ وإذا كان الحداد الأعور يحمل في وجهه علامة واضحة على هذا العطب، فإن كثيرين من حوله يحملون عاهات أقل ظهورا، لكنها لا تقل قسوة: عاهات الخوف، الجبن، التواطؤ، واللامبالاة.</p>
<p>سادسا: بين التسجيل والاحتجاج… قيمة الرواية في المشهد الراهن</p>
<p>لا تسعى رواية (الحداد الأعور) إلى بناء ملحمة سياسية كبرى، ولا تتورط في سرد تاريخ شامل لحقبة بعينها؛ إنها تكتفي بالاقتراب من جزء صغير من هذا العالم، من ورشة حدادة وشخصية واحدة محورية، لكن هذا الاقتصار ليس تضييقا لأفق الرواية، بل هو على العكس ما يمنحها قوتها: فهي تذكر بأن التاريخ الحقيقي يصنع في التفاصيل الصغيرة، في حياة من لا تذكر أسماؤهم في نشرات الأخبار.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قيمة الرواية، في المشهد الروائي الحداثي الراهن، أنها تعيد الاعتبار للإنسان العادي جدا، المقهور جدا، من دون أن تحوله إلى بطل خارق أو ضحية لا حول لها ولا قوة؛ الحداد الأعور ليس قديسا ولا وحشا؛ هو إنسان يحاول أن ينجو، يخطئ ويصيب، يستسلم أحيانا ويتمرد أحيانا أخرى، ويقف في منطقة رمادية تعكس تعقيد الواقع الذي يعيش فيه.</p>
<p>من الناحية الفنية، يبقى للرواية بعض مواطن يمكن أن تؤخذ عليها: هناك مقاطع ربما تطول أكثر مما ينبغي، أو ثانوية لا تضيف كثيرا إلى المسار العام، وشخصيات تمر مرورا عابرا كان يمكن تعميق حضورها قليلا لإغناء عالم الحداد وتوسيع شبكة العلاقات من حوله؛ مع ذلك، لا يطغى هذا على الانطباع العام بأننا أمام نص محسوب في لغته، واع في اختياراته البنيوية، ومخلص لرؤيته إلى حد كبير.</p>
<p>في النهاية، يبدو أن &#8221; الحداد الأعور&#8221;  ليست رواية عن إعاقة فرد، بقدر ما هي رواية عن عالم يعري أفراده يوميا، جسديا ومعنويا، ويتركهم يواجهون مصائرهم في ورش صغيرة، وبيوت ضيقة، وشوارع مزدحمة، من دون أن يتكفل حتى بإعطائهم وهم الرؤية الكاملة؛ في هذا العالم، يصبح السؤال الحقيقي ليس: لماذا هذا الرجل أعور؟ بل: كيف استطاع، رغم عاهته، أن يرى ما لم يرده الآخرون أن يرى؟.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/11/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحة النفسية للقادة وأثرها على استقرار المجتمعات: العراق وإقليم كوردستان نموذجاً &#8211; بقلم: د. نزار گزالي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 May 2026 19:53:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106533</guid>

					<description><![CDATA[دكتوراه في علم النفس مدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية في EPU في مجتمعات الشرق الاوسط عموماً، وفي العراق وإقليم كوردستان على وجه الخصوص، ما زالت الصحة النفسية للقادة السياسيين موضوعا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">دكتوراه في علم النفس</div>
<div dir="auto">مدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية في EPU</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في مجتمعات الشرق الاوسط عموماً، وفي العراق وإقليم كوردستان على وجه الخصوص، ما زالت الصحة النفسية للقادة السياسيين موضوعا غائباً عن النقاش الجاد، رغم ان القائد يعد من أكثر الاشخاص تعرضاً للضغط النفسي المزمن والتغيرات الادراكية الناتجة عن النفوذ المستمر. فكلما ارتفع موقع الانسان في هرم السلطة، ازداد الاعتقاد الاجتماعي بأنه اصبح اكثر صلابة واقل تاثراً بالعوامل النفسية، بينما تؤكد دراسات علم النفس السياسي وعلم الأعصاب السلوكي أن السلطة الطويلة قد تحدث تغيرات تدريجية في طريقة التفكير والانفعال واتخاذ القرار.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">إن بقاء القائد في السلطة لعقود طويلة، خصوصاً داخل بيئات سياسية هشة او مضطربة، لا ينعكس فقط على الاداء السياسي، بل يمتد تأثيره الى كيمياء الدماغ واليات الادراك الاجتماعي. وتشير الادبيات الحديثة المتعلقة بما يعرف بـ “متلازمة الغرور السلطوي” أو “Hubris Syndrome” الى ان  بعض القادة مع مرور الزمن يطورون نمطا من التفكير يتسم بالمبالغة في الثقة بالنفس، وضعف تقبل النقد، والشعور المتزايد بالاستثناء والتفوق، وهي أنماط ترتبط غالبا بغياب التوازن بين السلطة والمحاسبة.</div>
<div dir="auto">ومن الناحية العصبية، يرتبط النفوذ طويل الامد بارتفاع مستمر في نشاط أنظمة المكافأة داخل الدماغ، خاصة تلك المرتبطة بالدوبامين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن الاحساس بالمكافأة والانجاز والهيبة. وعندما يتكرر هذا الشعور يومياً ولسنوات طويلة، قد يبدا الدماغ تدريجيا في الاعتياد على السلطة بوصفها جزءاً من الهوية الذاتية، مما يزيد من احتمالية تضخم الانا والانفصال التدريجي عن الواقع الاجتماعي. وتشير بعض الدراسات في علم نفس السلطة إلى أن النفوذ المستمر قد يضعف القدرة على رؤية وجهات نظر الاخرين ويزيد من التمركز حول الذات واتخاذ القرارات عالية المخاطرة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي المقابل، فان الخوف المستمر من فقدان النفوذ أو خسارة المكانة السياسية يؤدي إلى ارتفاع مزمن في مستويات التوتر والكورتيزول، الامر الذي يؤثر على المرونة الادراكية والقدرة على إعادة تقييم القرارات السابقة. ومع الزمن، قد يصبح القائد اكثر دفاعية واقل استعداداً للاعتراف بالأخطاء، لأن الدماغ يدخل في حالة تأهب مستمرة مرتبطة بالحفاظ على السلطة. كما ان استمرار العيش في بيئة سياسية مغلقة ومشحونة بالصراعات قد ينشط الجهاز الحوفي، وخاصة (الأميغدالا) المرتبطة باستشعار التهديد، مما يجعل بعض القادة اكثر ميلاً لرؤية المعارضة أو الاحتجاجات بوصفها تهديدا شخصيا بدلاً من كونها تعبيراً طبيعيا عن مطالب اجتماعية أو اقتصادية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي العراق واقليم كوردستان تكتسب هذه المسألة أبعادا أكثر تعقيداً بسبب التاريخ السياسي والاجتماعي الخاص بالمنطقة. فكثير من القادة الحاليين مروا سابقا بتجارب الحروب، والعمل المسلح، والنفي، والتهميش، وفقدان الامان لفترات طويلة، ثم انتقلوا بصورة مفاجئة إلى مواقع نفوذ واسعة رافقها المال والسلطة والامتيازات. هذا التحول الحاد قد يؤدي في بعض الحالات الى ما يسميه علم النفس “التعويض النفسي المفرط”، حيث تتحول السلطة الى وسيلة لا واعية لتعويض سنوات الخوف أو الحرمان أو الإقصاء.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومع غياب مؤسسات رقابية قوية وضعف التداول السلمي المنتظم للسلطة، تتفاقم العزلة الادراكية للقائد تدريجياً، ويصبح محاطاً باشخاص ينقلون له صورة انتقائية عن الواقع. وهنا تبدأ المسافة النفسية بين الحاكم والمجتمع بالاتساع، فتظهر قرارات قد تبدو منفصلة عن الاحتياجات الفعلية للمواطنين، او يتم تفسير اي معارضة سياسية باعتبارها مؤامرة خارجية او محاولة استهداف شخصية.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومن هذا المنطلق، فان الحاجة إلى الدعم النفسي للقادة لا ترتبط بوجود “مرض عقلي” بالمعنى التقليدي، بل تتعلق بالحفاظ على التوازن الإدراكي والانفعالي لمن يمتلكون سلطة اتخاذ قرارات تمس حياة الملايين. فكما يخضع الرياضي المحترف لفحوصات بدنية دورية للحفاظ على أدائه، تحتاج المناصب العليا أيضا إلى مراجعات نفسية وإدراكية منتظمة تساعد على تقليل تأثير العزلة السلطوية والضغط المزمن وتضخم الأنا.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">إن المجتمعات الحديثة بدت تدرك تدريجياً ان الصحة النفسية لصناع القرار ترتبط بشكل مباشر باستقرار الدولة وجودة القرارات السياسية. ولهذا فان تطوير برامج مستقلة للدعم النفسي والإدراكي للمسؤولين الكبار، تتضمن جلسات تقييم دوري وتدريباً على إدارة الضغط وتقبل النقد وإعادة الاتصال بالواقع الاجتماعي، قد يشكل خطوة مهمة في المجتمعات التي عاشت طويلا تحت تأثير الصراعات والانقسامات والتوترات السياسية المزمنة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي النهاية، يبقى القائد انساناً مهما بلغ نفوذه، والإنسان عندما يستمر طويلاً داخل دائرة السلطة قد يفقد تدريجياً قدرته على رؤية نفسه والاخرين بصورة متوازنة. ومن هنا، فإن ادخال مفهوم الرعاية النفسية للقادة ضمن الثقافة السياسية والمؤسساتية قد يكون أحد العوامل التي تساعد مستقبلا على بناء قرارات اكثر عقلانية، وانظمة اكثر توازنا، ومجتمعات اقل عرضة لاخطاء السلطة الممتدة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">المراجع</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">1. Owen, David, and Jonathan Davidson. “Hubris Syndrome: An Acquired Personality Disorder? A Study of US Presidents and UK Prime Ministers over the Last 100 Years.” Brain 132, no. 5 (2009): 1396–1406. <a href="https://doi.org/10.1093/brain/awp008" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://doi.org/10.1093/brain/awp008&amp;source=gmail&amp;ust=1778520039846000&amp;usg=AOvVaw3wMMPKZp89FwmGa4dhApCA">https://doi.org/10.1093/brain/<wbr />awp008</a>. (OUP Academic)</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">2. Sadler-Smith, Eugene, Vita Akstinaite, Graham Robinson, and Tim Wray. “Hubristic Leadership: A Review.” Leadership 13, no. 5 (2017): 525–548. <a href="https://doi.org/10.1177/1742715016680666" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://doi.org/10.1177/1742715016680666&amp;source=gmail&amp;ust=1778520039846000&amp;usg=AOvVaw1aBIB1QIobO32UCzjeAp-O">https://doi.org/10.1177/<wbr />1742715016680666</a>. (Sage Journals)</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">3. Asad, Sarosh, and Eugene Sadler-Smith. “Differentiating Leader Hubris and Narcissism on the Basis of Power.” Leadership 16, no. 1 (2020): 39–61. <a href="https://doi.org/10.1177/1742715019885763" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://doi.org/10.1177/1742715019885763&amp;source=gmail&amp;ust=1778520039846000&amp;usg=AOvVaw0c3YETqTX7h9HPdUrEeNb2">https://doi.org/10.1177/<wbr />1742715019885763</a>. (Sage Journals)</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">4. Guinote, Ana. “How Power Affects People: Activating, Wanting, and Goal Seeking.” Annual Review of Psychology 68 (2017): 353–381. <a href="https://doi.org/10.1146/annurev-psych-010416-044153" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://doi.org/10.1146/annurev-psych-010416-044153&amp;source=gmail&amp;ust=1778520039846000&amp;usg=AOvVaw1Tak4qWmyVyDv3WWltm67w">https://doi.org/10.1146/<wbr />annurev-psych-010416-044153</a>. (Annual Reviews)</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">5. Claxton, Guy, David Owen, and Eugene Sadler-Smith. “Hubris in Leadership: A Peril of Unbridled Intuition?” Leadership 11, no. 1 (2015): 57–78. <a href="https://doi.org/10.1177/174271501351148" target="_blank" rel="noopener" data-saferedirecturl="https://www.google.com/url?q=https://doi.org/10.1177/174271501351148&amp;source=gmail&amp;ust=1778520039846000&amp;usg=AOvVaw2Zelm0Dthn7TLjDHdK4wFI">https://doi.org/10.1177/<wbr />174271501351148</a></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قوة التمثيل الكوردي ضمانة لوحدة العراق الاتحادي- مهند محمود شوقي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 May 2026 19:42:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106528</guid>

					<description><![CDATA[&#160;   منذ عام 2003، دخل العراق مرحلة سياسية معقدة أعادت تشكيل الدولة على أسس جديدة، لكن هذه الأسس بقيت مشدودة بين نصوص دستورية طموحة وواقع سياسي متعثر. وبين هذا &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>منذ عام 2003، دخل العراق مرحلة سياسية معقدة أعادت تشكيل الدولة على أسس جديدة، لكن هذه الأسس بقيت مشدودة بين نصوص دستورية طموحة وواقع سياسي متعثر. وبين هذا التناقض، برز الكورد كأحد أهم أطراف التوازن داخل النظام العراقي الجديد، ليس فقط كقوة سياسية داخل البرلمان والحكومة، بل كشريك أساسي في إعادة تعريف فكرة الدولة نفسها بعد عقود من المركزية الصارمة.</p>
<p>في التجربة العراقية الحديثة، لم يكن الحضور الكوردي في بغداد تفصيلاً ثانوياً، بل جزءاً من معادلة استقرار إقليمي تتجاوز حدود العراق. فالعراق، بموقعه الجغرافي وعمقه الاستراتيجي، ظل محور توازن حساس في الشرق الأوسط، وأي خلل في داخله انعكس مباشرة على محيطه. من هنا اكتسبت الشراكة بين بغداد وأربيل بعداً يتجاوز السياسة الداخلية إلى الاعتبارات الإقليمية والدولية.</p>
<p>الرئيس مسعود بارزاني عبّر في أكثر من مناسبة عن هذه المعادلة حين أشار إلى أن العلاقة بين أربيل وبغداد يجب أن تقوم على قاعدة واضحة: “قوة بغداد قوة لأربيل، وقوة أربيل قوة لبغداد”، وهي رؤية تنسجم مع منطق الدول التعددية التي لا تستقر إلا عبر إدارة التوازن بين مكوناتها، لا عبر إقصاء أحدها.</p>
<p>في السنوات الأولى بعد 2003، ومع انهيار مؤسسات الدولة السابقة، لعبت قوات البيشمركة دوراً محورياً في ملء الفراغ الأمني في مناطق واسعة من شمال العراق. في تلك المرحلة الحرجة، كانت البيشمركة أحد عناصر الاستقرار النادرة في بلد كان يواجه انهياراً مؤسسياً واسعاً، ما ساهم في منع امتداد الفوضى إلى مناطق حساسة، بما في ذلك محيط العاصمة بغداد.</p>
<p>لاحقاً، ومع صعود تنظيم داعش عام 2014 وسيطرته على مساحات واسعة من العراق، تحولت البيشمركة إلى قوة أساسية في منظومة الدفاع عن البلاد، خصوصاً في المناطق المتنازع عليها. وبالتنسيق مع القوات العراقية والتحالف الدولي، ساهمت في وقف تمدد التنظيم وحماية مدن ومناطق استراتيجية، في لحظة بدت فيها الدولة العراقية على حافة الانهيار. هذا الدور وضع التجربة الكوردية في سياق إقليمي ودولي أوسع ضمن الحرب العالمية على الإرهاب.</p>
<p>لكن الملف الكوردي في العراق لا يمكن قراءته أمنياً فقط، بل دستورياً أيضاً. فالدستور العراقي لعام 2005، الذي صيغ بمشاركة واسعة من مختلف القوى، تضمّن أكثر من خمسين مادة ذات طابع اتحادي وتنظيمي ما تزال غير مطبقة بشكل كامل. وفي مقدمة هذه المواد تأتي المادة 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها، والتي بقيت معلقة رغم كونها جزءاً أساسياً من عملية العدالة الانتقالية في العراق. كذلك بقي قانون النفط والغاز من أبرز الملفات غير المحسومة، إلى جانب قضية رواتب البيشمركة وآليات تمويلها ضمن منظومة الدفاع الوطني.</p>
<p>هذا التعطيل المستمر للمواد الدستورية خلق فجوة بنيوية في العلاقة بين بغداد  وأربيل ، وأضعف ثقة الداخل العراقي، كما أثّر على صورة العراق في المحافل الدولية باعتباره دولة ما تزال تبحث عن تثبيت قواعدها الدستورية الأساسية بعد عقدين من التغيير.</p>
<p>في المقابل، حافظ الكورد على مقاربة سياسية تميل إلى الاستقرار أكثر من التصعيد، مع التأكيد الدائم على خيار الحوار. هذه المقاربة جعلت من أربيل طرفاً فاعلاً في معادلات داخلية وإقليمية معقدة، خصوصاً في ظل تداخل المصالح الدولية في العراق، من ملفات الطاقة إلى الأمن الإقليمي.</p>
<p>العراق اليوم يقف أمام اختبار حقيقي يتعلق بقدرته على تحويل التنوع إلى مصدر قوة بدل أن يبقى سبباً للأزمة. وفي هذا السياق، تصبح قوة التمثيل الكوردي في بغداد جزءاً من معادلة أوسع تتصل باستقرار الشرق الأوسط نفسه، حيث ترتبط استقرار العراق بتوازنات إقليمية تشمل تركيا وإيران ودول الخليج والولايات المتحدة.</p>
<p>من منظور دولي، لا يُنظر إلى العلاقة بين بغداد وأربيل كمسألة داخلية فقط، بل كأحد مفاتيح استقرار منطقة حساسة للطاقة والأمن العالميين. ولهذا فإن أي خلل في هذه العلاقة ينعكس على الاستقرار الإقليمي، في حين أن نجاح نموذج الشراكة يمكن أن يشكل نموذجاً لدول متعددة القوميات في المنطقة.</p>
<p>وهنا ، تبقى الشراكة بين الكورد وبغداد اختباراً مستمراً لمفهوم الدولة في العراق. دولة تقوم على الدستور والتوازن لا على الغلبة، وعلى الشراكة لا على الإقصاء. وفي كل مرة تتعثر فيها هذه المعادلة، تتجدد الأسئلة حول مستقبل العراق، ليس فقط كدولة داخل حدودها، بل كجزء من نظام إقليمي ودولي أكثر اتساعاً وتعقيداً.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين تتحوّل الهوية إلى جسر لا إلى خندق &#8211; بوتان زيباري</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%86%d8%af%d9%82-%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%86%d8%af%d9%82-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 May 2026 07:55:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بوتان زيباري]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106515</guid>

					<description><![CDATA[في الجغرافيا التي أرهقها الدم، لم يعد السؤال الكوردي في تركيا مجرد نزاعٍ على الحقوق أو اعترافٍ بالاسم، بل صار امتحانًا أخلاقيًا لفكرة العيش المشترك نفسها. هناك، بين مدن الجنوب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">في الجغرافيا التي أرهقها الدم، لم يعد السؤال الكوردي في تركيا مجرد نزاعٍ على الحقوق أو اعترافٍ بالاسم، بل صار امتحانًا أخلاقيًا لفكرة العيش المشترك نفسها. هناك، بين مدن الجنوب الشرقي وضجيج المتروبولات الكبرى، تتشكّل ملامح وعيٍ جديد لا يشبه خرائط الماضي ولا يطمئن لخطابات الحرب القديمة. الكورد الذين خرجوا من رماد التسعينيات لم يعودوا يرون البندقية قدرًا أبديًا، بل ينظرون إلى السياسة بوصفها مساحةً لإثبات الوجود لا لإنكار الآخر. لقد أدركوا، بعد أعوام طويلة من الخسارات، أن الشعوب لا تنتصر حين ترفع السلاح فقط، بل حين تنجح في تحويل هويتها إلى قوةٍ مدنية قادرة على البقاء داخل الزمن لا خارجه.</p>
<p style="font-weight: 400;">تبدّلت البنية الاجتماعية، وتغيّرت اللغة التي يتحدث بها الجيل الجديد مع نفسه ومع الدولة. لم تعد الكوردية نقيضًا للانتماء إلى تركيا، كما حاولت القوميات الصلبة أن توهم الجميع لعقود. على العكس، ثمة شعور متنامٍ بأن الإنسان يستطيع أن يكون كورديًا حتى أعماق روحه، وفي الوقت نفسه جزءًا من هذا البلد، دون أن يشعر بالخيانة أو النقص. هنا تحديدًا تكمن الأزمة الحقيقية للسياسة التركية، لأنها ما زالت أسيرة ثنائية قديمة ترى الهوية الكوردية تهديدًا كلما اشتدت، بينما الواقع الاجتماعي يقول إن الكورد يزدادون تمسكًا بلغتهم وثقافتهم، ويزدادون في الوقت نفسه ارتباطًا بالحياة المشتركة داخل تركيا.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن الجدار النفسي بين المجتمعين ما يزال قائمًا. الكوردي ما يزال يشعر أن ثقته تُختبر كل يوم، لأن وجوهًا سياسية مثل صلاح الدين دميرتاش ما تزال خلف القضبان، ولأن البلديات الكوردية ما تزال تُدار بعقلية الوصاية، ولأن الدولة لم ترسل بعد إشارتها الواضحة إلى البيروقراطية بأن زمن الخوف يجب أن ينتهي. وفي المقابل، يخشى جزء واسع من الأتراك أن يكون الحديث عن السلام مجرد هدنة مؤقتة لا أكثر. وهكذا يعيش الجميع داخل دائرة انتظارٍ متعبة، حيث يرتفع الدعم لأي عملية سياسية ثم يتراجع كلما اصطدم الناس ببطء الدولة وترددها.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">وسط هذا المشهد، برزت ظواهر اجتماعية تتجاوز السياسة التقليدية، لعل أبرزها Amedspor الذي تحوّل من فريق كرة قدم إلى استعارة جماعية للكرامة الكوردية. لم يعد النادي مجرد ممثل لمدينة دياربكر، بل صار صورةً رمزية لشعبٍ يريد أن يُرى دون خوف. الملايين الذين يلتفون حوله لا يبحثون عن بطولة رياضية فقط، بل عن اعتراف عاطفي بوجودهم داخل المجال العام التركي. ولهذا بدا النادي أشبه بما مثّلته FC Barcelona للكتلان، حيث تتحول المدرجات إلى لغة سياسية ناعمة، ويتحوّل التشجيع إلى شكل من أشكال الدفاع عن الهوية.</p>
<p style="font-weight: 400;">المفارقة أن القومية الكوردية الموجودة على وسائل التواصل تبدو أكثر حدّة من المجتمع نفسه. ففي الواقع، معظم الكورد لا يريدون حربًا دائمة مع تركيا، بل يريدون العيش بكرامة دون التخلي عن لغتهم وثقافتهم. إنهم يميلون إلى قومية ثقافية تبحث عن المساواة، لا إلى قومية إقصائية ترى الآخر عدوًا أبديًا. لذلك تبدو الخطابات المتطرفة على الإنترنت معزولة نسبيًا عن المزاج الشعبي الحقيقي، لأن الناس في الحياة اليومية أكثر ميلًا إلى التعايش وأقل انجذابًا إلى الشعارات الراديكالية.</p>
<p style="font-weight: 400;">إننا نعيش لحظة تاريخية تجتمع فيها &#8220;النجوم&#8221; في مدار واحد؛ فمن القوى السياسية الكوردية التي تمد يد السلام، إلى المعارضة التي تطرح رؤى ديمقراطية، وصولاً إلى السلطة التي تملك مفاتيح التغيير. ومع ذلك، يظل التردد البيروقراطي والتمسك بأنماط التفكير القديمة عائقاً أمام هذا الإشراق الإنساني. فالوطن لا يُبنى بالخوف من &#8220;ألوان&#8221; العلم أو &#8220;هوية&#8221; الآخر، بل يُبنى بالشجاعة في اتخاذ قرارات تاريخية تنهي عقوداً من الألم. إن المستقبل يطالبنا بصياغة عقد اجتماعي جديد، عقدٍ يرى في &#8220;كوردستان&#8221; قلباً نابضاً بالجمال، وفي الإنسان الكوردي شريكاً أصيلاً في صياغة قدر المنطقة، بعيداً عن صراعات السلاح وظلمات السجون، لتمضي القافلة نحو أفقٍ يسعه الجميع بسلام.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;"><strong>بوتان زيباري</strong></p>
<p style="font-weight: 400;">السويد</p>
<p style="font-weight: 400;">10.05.2026</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b3%d8%b1-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ae%d9%86%d8%af%d9%82-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وطنٌ يحفر تحت نفسه &#8211; محمد ديب أحمد</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8c-%d9%8a%d8%ad%d9%81%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8c-%d9%8a%d8%ad%d9%81%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 10 May 2026 07:47:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106509</guid>

					<description><![CDATA[في هذه البلاد ، لا تُبنى الأوطان فوق الأرض بقدر ما تُدار من تحت السطح ، حيث تتحول السياسة الى طبقات خفية تُعيد تشكيل الواقع بصمت . وكلما ظن الناس &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في هذه البلاد ، لا تُبنى الأوطان فوق الأرض بقدر ما تُدار من تحت السطح ، حيث تتحول السياسة الى طبقات خفية تُعيد تشكيل الواقع بصمت .</div>
<div dir="auto">وكلما ظن الناس أن حفرةً أُغلقت ، خرج خلدٌ جديد يحمل كومة تراب أخرى ، ويقنع الجميع أن  ما يفعله ضرورة وطنية ، أو حفاظ على السيادة ،</div>
<div dir="auto">أو دفاع عن الوحدة الوطنية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">المشكلة أن الخلد ، كما يقول علماء الطبيعة ، مخلوق أعمى تقريباً .</div>
<div dir="auto">لا يرى الشمس ، ولا يعرف شكل السماء ، لكنه بارع في الحفر ، وفي إفساد الأرض والزرع .</div>
<div dir="auto">وهكذا تبدو السلطة في سوريا ، ومعها معظم الشركاء المفترضين في هذا الوطن :</div>
<div dir="auto">لا يرون المستقبل ،</div>
<div dir="auto"> ولا يريدون رؤية الحقيقة ، لأنهم ، بكل بساطة ، فقدوا البصر والبصيرة معاً .</div>
<div dir="auto">لكنهم محترفون في الحفر تحت أقدام الجميع ، وفي تحويل البلاد إلى شبكة أنفاق سياسية وأمنية ، يقود كل نفق فيها إلى خوف جديد .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وفي مقدمة هذا الخوف دائماً…</div>
<div dir="auto"> الكرد .</div>
<div dir="auto">ليس لأن الكرد يملكون فائض قوة ،</div>
<div dir="auto">ولا لأنهم احتلوا عاصمة أحد ،</div>
<div dir="auto">بل لأنهم ، رغم التهميش والإنكار ، ما زالوا يصرّون على البقاء بأسمائهم الحقيقية .</div>
<div dir="auto">وهنا تبدأ المأساة السورية بصورتها الأكثر سخرية ووضوحاً :</div>
<div dir="auto">دولة تخاف من اسم قرية ، أو مدينة ، أو حتى من لفظ كلمة باللغة الكردية .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في العالم الطبيعي ، تُقاس قوة الدول بمؤسساتها ، واقتصادها ، وعدالتها ، وقدرتها على إدارة التنوع داخله .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أما هنا ، فما تزال المعارك الكبرى تُخاض ضد لافتة مكتوب عليها اسم كردي .</div>
<div dir="auto">كوباني ليست مجرد مدينة بالنسبة لهؤلاء ، بل عقدة سياسية وثقافية .</div>
<div dir="auto">مرة تصبح “عين العرب”، ومرة يحاول الخيال المؤدلج جرّها نحو “عين الإسلام”، وكأن المدينة يجب أن تمر بكل مراحل الصهر الممكنة حتى يُسمح لها بالبقاء داخل الخريطة الرسمية .</div>
<div dir="auto">لكن القضية لم تكن يوماً قضية اسم فقط .</div>
<div dir="auto">الاسم هنا اختصار لذاكرة كاملة ، ولتاريخ كامل ، ولشعبٍ لا يريد البعض الاعتراف بوجوده إلا بوصفه حالة مؤقتة أو تفصيلاً قابلاً للتعديل .</div>
<div dir="auto">فالذي يخاف من اسم كوباني ، لا يخاف من حروف مكتوبة على لافتة ، بل من كل ما يمثله الاسم : اللغة ، والذاكرة ، والرواية ، وحق شعبٍ في أن يكون موجوداً باسمه الحقيقي .</div>
<div dir="auto">ولأن هذا الخوف عميق ، تصبح عملية الحفر دائمة .</div>
<div dir="auto">كلما أُغلقت ثغرة ، فُتحت عشرات الثغرات غيرها .</div>
<div dir="auto">وكلما قيل إن هناك اتفاقاً جديداً ، ظهر قرار جديد ، أو مسؤول جديد ، أو خطاب جديد ،</div>
<div dir="auto">يفرغ الاتفاق من مضمونه .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">هكذا تتحول السياسة إلى جمهورية أنفاق وألغام : سطحٌ يتحدث عن الشراكة ، وباطنٌ يحفر ضدها .</div>
<div dir="auto">توقيع رسمي فوق الطاولة ،</div>
<div dir="auto">ومقصّ تحتها يقصّ كل ما كُتب .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">مرة عبر تعيين رجالات السلطة في مناطق يفترض أنها تملك خصوصيتها الإدارية ،</div>
<div dir="auto">ومرة عبر إعادة إنتاج المركزية القديمة بلباس ديني جديد ،</div>
<div dir="auto">ومرة عبر التعامل مع الكردي كأنه مواطن تحت الاختبار ، لا يحق له الاطمئنان الكامل مهما قدّم من تضحيات .</div>
<div dir="auto">وفي المقابل ، يُطلب من الكرد دائماً أن يثقوا ،</div>
<div dir="auto">وأن يصبروا ،</div>
<div dir="auto">وأن يثبتوا حسن النية الوطنية ،</div>
<div dir="auto">وأن ينسوا أسماء مدنهم وقراهم أحياناً ، ريثما يُعاد ترتيب المشهد وفق الحسابات القديمة نفسها .</div>
<div dir="auto">ثم يُطلب منهم الاقتناع بأن كل ما يحدث ليس استهدافاً ،</div>
<div dir="auto">بل مجرد “سوء فهم تاريخي”.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">لكن التاريخ لم يكن يوماً سوء فهم .</div>
<div dir="auto">التاريخ كان مشروعاً متراكماً من الإنكار والصهر والتذويب .</div>
<div dir="auto">مرة داخل البوتقة التركية ، حيث تحوّل الكردي إلى “تركي جبلي” لا أكثر .</div>
<div dir="auto">ومرة داخل العقلية الفارسية التي أرادت كردياً منزوع الهوية القومية و السياسية .</div>
<div dir="auto">ومرات داخل النسخة العربية من الدولة المركزية ، تلك التي كانت ترى في أي اعتراف بالكرد تهديداً لوحدة لم تنجح أصلاً في بناء نفسها .</div>
<div dir="auto">ومع ذلك ، بقي هذا الشعب واقفاً بطريقة يصعب تجاهلها .</div>
<div dir="auto">لا الجيوش أذابته ،</div>
<div dir="auto">ولا الحدود مزّقته ،</div>
<div dir="auto">ولا المجازر أسكتته .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">من حلبجة إلى الأنفال ،</div>
<div dir="auto">ومن السجون إلى المنافي ، كان المطلوب دائماً شيئاً واحداً : أن يختفي الكردي بهدوء داخل خرائط الآخرين .</div>
<div dir="auto">لكنه لم يفعل .</div>
<div dir="auto">بقيت اللغة حيّة رغم المنع ،</div>
<div dir="auto">والأغنية حيّة رغم الخوف ،</div>
<div dir="auto">والذاكرة حيّة رغم كل محاولات الاقتلاع .</div>
<div dir="auto">وحين ضاقت الأرض ،</div>
<div dir="auto">بقيت الجبال .</div>
<div dir="auto">من جودي إلى قنديل ، ومن عفرين إلى ديريك ، كانت الجبال أكثر وفاءً للكرد من كثير من الشعارات السياسية .</div>
<div dir="auto">كلما أُغلقت أبواب المدن ، فتحت الجبال طرقاً أخرى للحياة والبقاء .</div>
<div dir="auto">وربما لهذا السبب تحديداً ما يزال الخوف منهم قائماً حتى اليوم .</div>
<div dir="auto">ليس لأنهم الأقوى ،</div>
<div dir="auto">بل لأنهم فشلوا في الانكسار الكامل .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">وهذه ، في الشرق ، مشكلة لا تُغتفر لدى كثير من الأنظمة .</div>
<div dir="auto">فالسلطات في منطقتنا قد تتسامح مع الفساد ، والخراب ، ومع الهزائم ، لكنها لا تتسامح بسهولة مع شعبٍ يحتفظ بذاكرته وهويته .</div>
<div dir="auto">ولهذا لا تتوقف عملية الحفر .</div>
<div dir="auto">حفرٌ في الجغرافيا عبر التعريب والتغيير الديمغرافي .</div>
<div dir="auto">وحفرٌ في التاريخ عبر الإنكار وإعادة كتابة الروايات .</div>
<div dir="auto">وحفرٌ في السياسة عبر تفريغ أي اتفاق من معناه الحقيقي .</div>
<div dir="auto">وحفرٌ في الوعي عبر تحويل الكردي دائماً إلى مشروع خطر مؤجل .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">في ذروة كل هذا ، تستمر السخرية السوداء .</div>
<div dir="auto">سلطة تغيّر اسم قرية وكأنها حققت انتصاراً تاريخياً .</div>
<div dir="auto">ومسؤول يلقي خطاباً عن الوحدة الوطنية، فيما هو عاجز عن الاعتراف حتى باللغة التي يتحدث بها ملايين المواطنين .</div>
<div dir="auto">وأحزاب تتحدث عن الديمقراطية صباحاً ، ثم تكتشف مساءً أن المشكلة الكبرى في البلاد هي وجود اسم كردي على لافتة مدرسة .</div>
<div dir="auto">او كتابتها بالأحرف الكردية او لغة الأم !</div>
<div dir="auto">أي وطن هذا الذي يخاف من الأسماء ؟</div>
<div dir="auto">وأي جمهورية هذه التي تقضي وقتها في مراجعة الخرائط أكثر مما تراجع خرابها الداخلي ؟</div>
<div dir="auto">كيف يمكن بناء شعور وطني حقيقي بينما يشعر جزء كامل من الشعب أن وجوده نفسه ما يزال خاضعاً للتفاوض ؟</div>
<div dir="auto">لا أحد يبني وطناً بالحفر تحت أقدام شركائه .</div>
<div dir="auto">ولا أحد يصنع الاستقرار عبر إدارة البلاد بعقلية الثغرات والأنفاق .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الوطن ليس بياناً رسمياً ،</div>
<div dir="auto">ولا شعاراً قومياً ،</div>
<div dir="auto">ولا خريطة مرسومة بالقوة .</div>
<div dir="auto">الوطن شعور بالأمان ، وبأن اسمك ليس تهمة ،</div>
<div dir="auto">ولغتك ليست ملفاً أمنياً ،</div>
<div dir="auto"> ومدينتك لن تستيقظ ذات صباح لتجد نفسها وقد تحولت بقرار سياسي إلى نسخة مشوهة من اسمٍ آخر .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"> ما حدث في سوريا طوال عقود كان العكس تماماً .</div>
<div dir="auto">كان هناك دائماً وطنٌ مؤجل للكرد : اعتراف مؤجل ،</div>
<div dir="auto">وشراكة مؤجلة ،</div>
<div dir="auto">وثقة مؤجلة</div>
<div dir="auto">، وعدالة مؤجلة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">أما الحاضر ،</div>
<div dir="auto">فكان دائماً مليئاً بالحفر .</div>
<div dir="auto">وربما هذه هي المأساة السورية كلها في سطر واحد :</div>
<div dir="auto">بلادٌ كان يمكنها أن تتحول إلى وطن يتسع للجميع ، لكنها أمضت قرناً كاملاً تحفر تحت نفسها ، حتى كادت تسقط في الحفرة التي حفرتها بيديها .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ومع ذلك ، ما يزال البعض يتعامل مع القضية الكردية بوصفها ملفاً قابلاً للإدارة المؤقتة ، لا قضية حقوق وشراكة فعلية .</div>
<div dir="auto"> الشعوب التي دفعت كل هذا الثمن من الدم واللغة والذاكرة ، لا تعود إلى نقطة الصفر .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">والكرد ، الذين نجوا من الإنكار والمجازر والصهر والتغيير الديمغرافي ، لن يقبلوا بعد اليوم أن يُطلب منهم الاكتفاء بدور المتفرج داخل وطن بقيوا فيه ، وابقوه في قلوبهم وضمائرهم  ، وساهموا في الدفاع عنه بقدر ما دافعوا عن وجودهم فيه .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">الأوطان لا تُبنى بالخوف من الأسماء ،</div>
<div dir="auto"> ولا بالحفر تحت أقدام الشركاء ،</div>
<div dir="auto"> بل بالاعتراف المتبادل ، والعدالة ، والحقوق التي لا تُمنح بوصفها امتيازاً ،</div>
<div dir="auto"> بل يُعترف بها لأنها حق .</div>
<div dir="auto">وما عدا ذلك… لن يكون سوى وطنٍ يحفر تحت نفسه .</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">محمد ديب أحمد</div>
<div dir="auto">كاتب وباحث في الشأن السياسي</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8c-%d9%8a%d8%ad%d9%81%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لغة الأم فی الشخصية السليمة… د. عبالباقی مایی</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%81%db%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%81%db%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 09 May 2026 21:55:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. عبدالباقی مایی]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106490</guid>

					<description><![CDATA[&#160; هذا تعليق رأيته الیوم علی شبكة الفيسبوك كتبها ونشرها صاحب الصفحة دلشاد توفيق مایی علی صفحته یوم أمس المصادف ٨\٥\٢٠٢٦ ، یعبر فیه بدقة و إخلاص عن ما یشعر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>هذا تعليق رأيته الیوم علی شبكة الفيسبوك كتبها ونشرها صاحب الصفحة<a href="https://www.facebook.com/reel/1913775012608679"> دلشاد توفيق مایی</a> علی صفحته یوم أمس المصادف ٨\٥\٢٠٢٦ ، یعبر فیه بدقة و إخلاص عن ما یشعر به كل فرد كوردی یحمل شخصية سلیمة واعیة لما تحمل لغة الأم من معنى و أهمیة فی تكوین الشخصية السليمة التی تكونت فی روژئاڤا و تبعث بروح الصمود والمقاومة من أجل البقاء لیس فقط فی روژئاڤا بل تمثل إرادة الشباب الكورد فی جميع أجزاء كوردستان لتبشر بنهوض الشعب الكوردی من سباته العمیق و تحذر السیاسیین الأكراد أولا ومن ثم أصحاب السلطة والنفوذ فی الشرق الأوسط قاطبة و تخبرهم بأن قدوم <a href="https://sotkurdistan.net/2026/01/08/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC-%D8%B9%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%B3%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%DB%8C/">الشرق الأوسط الأمين لن يكون إلا بعد تحریر حلب و كوبانی و عفرين</a>.</p>
<p>أرفق هنا نص التعليق دون تغییر فهو غنی عن التعليق أو التحليل:</p>
<p>“ما جرى في &#8221; الحسكة ثم في قامشلو &#8221; لا يمكن قراءته كحادثتين منفصلتين أو مجرد خلاف حول “لافتة”، بل هما انعكاس مباشر لحساسية عميقة تجاه مسألة الهوية والاعتراف السياسي في المنطقة. فبالنسبة لكثير من الكورد، لم تكن إزالة اللغة الكوردية من لوحة القصر العدلي مجرد تعديل إداري عابر، بل رسالة رمزية تُفهم على أنها محاولة لإعادة تهميش الهوية الكوردية وإقصائها من الفضاء العام بعد سنوات من فرض حضورها في المؤسسات والإدارة المحلية.</p>
<p>لهذا جاء رد فعل الشباب الكورد بهذه الحدة؛ لأن القضية بالنسبة لهم لا تتعلق بكلمات مكتوبة على جدار، بل بمسألة وجود واعتراف. فاللغة في الوعي الجمعي الكوردي ليست مجرد وسيلة تواصل، بل رمز للهوية والكرامة والحق في الظهور كشعب له ثقافته وتاريخه وحضوره. وعندما تُزال اللغة من مؤسسة رسمية، خاصة من مؤسسة تحمل اسم “القصر العدلي”، فإن الأمر يُقرأ كأنه نفي رمزي للمساواة والشراكة داخل مؤسسات يفترض أنها تمثل جميع المكونات.</p>
<p>ما حدث في قامشلو كان امتداداً مباشراً لحالة الغضب التي فجرتها حادثة الحسكة. فالمشاهد التي أظهرت الشبان وهم يواجهون القوى الأمنية، ويتسلقون المبنى لإزالة اللافتة ورفع الأعلام الكوردية، لم تكن مجرد فعل احتجاجي لحظي، بل محاولة لإعادة فرض الحضور الرمزي للهوية الكوردية في مواجهة ما يعتبرونه تراجعاً أو تجاهلاً لهذا الحضور. ولهذا علت الهتافات والشعارات، لأن الصراع هنا لم يعد على لوحة معدنية، بل على معنى الانتماء وهوية المكان ومن يملك حق تعريفه.</p>
<p>كما تكشف هذه الأحداث عن فجوة ثقة متزايدة بين الشارع والمؤسسات، وعن غياب صيغة مستقرة ومتوافق عليها لمسألة الهوية في شمال وشرق سوريا. فكلما غابت المعالجة السياسية والدستورية الواضحة لقضية التعدد القومي واللغوي، تحولت الرموز — من الأعلام إلى أسماء المؤسسات واللافتات — إلى ساحات مواجهة مفتوحة ومشحونة بالعاطفة والانفعال.</p>
<p>في النهاية، فإن رد فعل الشباب الكورد، سواء في الحسكة أو قامشلو، يعكس شعوراً متراكمًا بأن أي تراجع عن الاعتراف باللغة والهوية يُنظر إليه كعودة إلى سياسات الإنكار القديمة، ولذلك جاءت الاستجابة سريعة وغاضبة ومحمّلة بكل هذا البعد الرمزي والسياسي”</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/05/10/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d9%81%db%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
