<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>عقراوي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/tag/%D8%B9%D9%82%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 21 Mar 2022 21:25:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>عقراوي &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عقلية (المحتل) بدأت تسيطر على تصريحات أغلبية السياسيين العراقيين.. هشام عقراوي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2017/11/12/hisham/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2017/11/12/hisham/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2017 09:35:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات]]></category>
		<category><![CDATA[هشام عقراوي]]></category>
		<category><![CDATA[أحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[حيدر العبادي]]></category>
		<category><![CDATA[عراق]]></category>
		<category><![CDATA[عقراوي]]></category>
		<category><![CDATA[كوردستان]]></category>
		<category><![CDATA[هشام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://sotkurdistan.net/?p=1196</guid>

					<description><![CDATA[بدأ الساسة العراقيون يظهورن فعلا على حقيقتهم الان و صار السائد في تصريحاتهم معادات كل ما ناضل من أجلة الكورد طوال 100 سنة الماضية. و كما يقول المصريون فأن (دخول &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بدأ الساسة العراقيون يظهورن فعلا على حقيقتهم الان و صار السائد في تصريحاتهم معادات كل ما ناضل من أجلة الكورد طوال 100 سنة الماضية.</p>
<p>و كما يقول المصريون فأن (دخول الحمام ليس كالخروج منه) و هذا لم ينطبق فقط على الكورد و السياسسن الكورد و لكن على الساسة العراقيين أيضا.</p>
<p>فالاستفتاء الذي تم أجراءة  في 25 من أيلول الماضي و من ثم الهجمة التي قامت بها القوات العراقية من الجيش و الحشد على الأراضي الكوردستانية خارج الإقليم، كان حماما لكلا الطرفين لا بل (ساونا) محرقة للجميع و بات الجميع يتصرفون حسب أخلاقياتهم و صار التظاهر بالمبادئ الإنسانية و العدالة و حقوق الشعوب تكتيكا مضى علية الزمن على الأقل في العراق، الشئ الذي كان مفقودا فية منذ عقود مرورا بالعقد الصدامي البعثي.</p>
<p>فالسياسيون الكورد ظهروا على حقيقة أنهم ليسوا بذلك الأسود الذي تشدقوا بها، بل أنهم غزلان في الهرب و ثعالب في الاحتفاظ بمكتسباتهم الشخصية و الحزبية.</p>
<p>أما في العراق العربي  فأن الغالبية العظمى من الاعلام العراقي صار اليوم لا يختلف كثيرا عن الاعلام الصدامي و صارت تصريحات السياسيين العراقيين أكثر عنفا و عنصرية حتى من تصريحات صدام حسين حيال الكورد و حقوق الشعب الكوردي. هذا من ناحية البناء الفوقي للمجتمع السياسي العراقي الان، و الحديث صار يجري على تغيير حتى الدستور العراقي و حذف جميع الفقرات المتعلقة بحقوق الشعب الكوردي ليعود &#8220;الأصل الى فرعة&#8221; على الطريقة الصدامية.</p>
<p>فصدام حسين لم يحاول تغيير الدستور العراقي و لا حذف بنود مشروع الحكم الذاتي بل اصر على تنفيذه و لكن بطريقته الخاصة الفارغة من المحتوى.  السياسيون و العسكريون العراقيون الان من السيد حيدر العبادي و الى كتائب أهل الحق للحشد الشعبي يفكرون بنفس الطريقة الصدامية و خلال أيام فقط حذفوا أسم أقليم كوردستان من الاعلام العراقي المسيطر علية من قبل تلك القوى السياسية و العسكرية. و تلاه دعوات و جمع تواقيع من البرلمان العراقي من أجل تغيير الدستور و حذف حتى أقليم كوردستان من الدستور و التعامل مع ما يسمونه بشمال العراق على أساس المحافظات.</p>
<p>السيد حيدر العبادي بهجومه العسكري على المدن الكوردية و المدن المشتركة  ضرب بعرض الحائط جميع الأعراف و القوانين حول التعامل بين أبناء الوطن الواحد و تصرف مع الكورد  بطريقة أبشع من التعامل مع داعش. أستعدادات السياسيين العراقيين حيال الكورد كانت أكثر و أعنف من التحضيرات التي أعدوها لداعش. ففي الوقت الذي أستغرقت الاستعدادات ضد داعش أكثر من أربعة سنوات فأن الاستعدادات ضد الكورد لم تستغرق شهرا واحدا كما أن الحشد الشعبي و القوات العراقية كانت أكثر حماسة في القتال ضد الكورد من القتال ضد داعش.</p>
<p>القيادات العربية السنية لم تختلف كثيرا عن القيادات العربية الشيعية في طرحها الحل العسكري لحل المشاكل مع الكورد، فهذه أيضا في الوقت الذي كانت على علاقة جيدة مع قيادات البارزاني و تدفعة الى القدوم على خطوته ضد ( الشيعة) في العراق فأنهم الان صاروا في وضع عدائي ضد الكورد و صاروا يعتبرون وجود الكورد على أرضهم ( أحتلالا) و التصريحات الكوردية في الدفاع عن حقوقهم بال( طوباوية).</p>
<p>السياسيون العراقيون و حكومتها و السيد حيد العبادي نفسة يدفعون العراق الى جولة جديدة من النزاع الكوردي العربي الطويل من فئة النزاع بين قوى محتلة و قوة تريد تحرير نفسها و تحصل على حقوقها.</p>
<p>كان بأمكان العبادي أدارة الصراع بطريقة أخرى. <strong>فالكورد قد يكونون ضد بعض الأحزاب الكوردية و لكن لا تجدون كورديا ضد حقوق الشعب الكوردي. </strong></p>
<p>العبادي و باقي السياسيون العراقيون قد يستطيعون الحصول مواطن كوردي منتمي و لكن ليس من خلال هضم حقوقة و محو هويته و اسمة من على الخارطة و في التكوين السياسي العراقي، بل من خلال ضمان حقوق الشعب الكوردي تماما كما تعترف الدول الديمقراطية بحقوق شعوبها أيا كانت الأحزاب السياسية و القيادات.</p>
<p>فالحقوق وحدة و واحدة و محدده لا يمكن لاي شخص القفز عليها و الشعب الكوردي أثبت أنه لا يقبل بأقل من حقوقة و بالاحترام الواجب لحقوقة و شخصيته و ليس بالضحك في المؤتمرات الصحفية على عدم قتال البيشمركة للجنود و العسكر العراقيين في الوقت الذي كان على السيد حيدر العبادي أحترام هذه الشئ بدلا من الاستهانه بها و أعتبارها ضعفا ليلحقها بمحاولات للحصول على المكاسب من خلال عدم جنوح الكورد للحرب ضد القوات العراقية.</p>
<p>لقد أعتقد الكثير من الكورد أن عقلية السياسيين العراقيين بعد العصر الصدامي تختلف عن التي كانت سائدة في وقت صدام و لكن هذه الازمه أثبتت و بشكل علني بأن الكثير من السياسيين العراقيين لا يختلفون قيد أنملة عن عقلية صدام لا بل قد تجاوزا عقلية صدام في بعض التفاصيل.</p>
<p>أذا أستمر السيد حيدر العبادي و باقي السياسيين العراقيين على هذه السياسة فأن عصر الاحتلال سيرجع.  فالعبادي أقدم الجيش و الحشد الى المناطق الكوردية و يمنع تواجد القوات الكوردية فيها، كما يمنع مجلس محافظة كركوك من الانعقاد و تحديد أدارة مدنية فيها، كما أن الكثير من السياسيين العراقيين و الاعلام العراقي بات يمنع الاعتراف بالكورد و بأقليم كوردستان و بالعلم الكوردستاني و هذه أشارات غير مبشرة لعقلية الاحتلال.</p>
<p>كما بدأوا من ناحية أخرى بتنفيذ العمليات الارهابيية في المناطق التي أنسحبت منها البيشمركة، و بهدف تحويلها الى مناطق عسكرية و أستمرار تواجد قوات الحشد الشعبي فيها و منع عودة الحياة الطبيعية السياسية و الاجتماعية الى تلك المدن.</p>
<p>و هذه أيضا سياسة معروفة تمارسها القوى التي لا تريد التعامل مع الشعوب بأحترام و تضمن حقوق شعوبها.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2017/11/12/hisham/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
