<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مقالة اليوم &#8211; صوت كوردستان</title>
	<atom:link href="https://sotkurdistan.net/category/daysoenion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 18:10:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2017/11/cropped-k-log-32x32.jpg</url>
	<title>مقالة اليوم &#8211; صوت كوردستان</title>
	<link>https://sotkurdistan.net</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الكورد ضحايا بعضهم… قبل اعدائهم &#8211; (فرست عبدالرحمن مصطفى)</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%aa/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 18:10:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106131</guid>

					<description><![CDATA[&#160; كوردستان الوطن الذي يتآكل ابنائه… ليس أثقل على الروح من أن يكون الإنسان ضحيةً لقدرٍ لم يختره وأن يجد نفسه موزعاً بين حدودٍ رُسمت بدمٍ بارد لا بروح التاريخ. &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">كوردستان الوطن الذي يتآكل ابنائه…</div>
<div dir="rtl">ليس أثقل على الروح من أن يكون الإنسان ضحيةً لقدرٍ لم يختره وأن يجد نفسه موزعاً بين حدودٍ رُسمت بدمٍ بارد لا بروح التاريخ. هكذا يبدو المشهد الكوردي اليوم، شعبٌ يتنفس من رئةٍ ممزقة ويتقاسم وجعه بين خرائط لا تعترف بآلامه ولا تُصغي لنداءاته المتكررة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">منذ عقود بل منذ قرون، لم يكن الكوردي فقط ضحية الأنظمة التي تعاقبت عليه بل صار بمرور الزمن ضحية نفسه أيضاً. حين تتشابه الأخطاء وتختلف الرايات يصبح السؤال أكثر قسوة &#8220;هل المشكلة في السياسة التي تُمارَس عليه أم في تلك التي تُمارَس باسمه؟&#8221;</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">في كل زاوية من زوايا كوردستان حكاية تشبه الأخرى. ظلمٌ يأتي من الخارج وانقسامٌ ينمو في الداخل. تتبدل الوجوه لكن المشهد يبقى كما هو قيادات تتنازع وجماهير تدفع الثمن. كل طرفٍ يرى نفسه الحارس الأخير للحقيقة وكل حزبٍ يعتقد أن خلاص الشعب يمر عبر بوابته وحده. وبين هذا وذاك تضيع الحقيقة كما تضيع دمعة في عاصفة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">السياسة في جوهرها خُلقت لتنظيم الاختلاف لا لتكريسه. لكنها في التجربة الكوردية كثيراً ما تحولت إلى ساحة تصفية حسابات وإلى وسيلة لتثبيت النفوذ لا لتحقيق العدالة. هنا لا يُهزم الخصم فقط بل يُهزم الأمل معه. وحين ينتصر طرف، لا يشعر الشعب بالنصر بل يتهيأ لهزيمةٍ جديدة لأن المنتصر نفسه قد يصبح خصماً في جولةٍ أخرى.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">المأساة ليست في وجود الاختلاف بل في عجز الجميع عن إدارته. ليست في تعدد الأحزاب بل في تحوّلها إلى جزرٍ مغلقة، لكلٍ منها روايته الخاصة وعدوه الخاص وحتى شعبه الخاص أحياناً. وكأن الكوردي لم يعد شعباً واحداً بل شعوباً صغيرة تتناحر تحت رايةٍ واحدة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">الأخطر من ذلك أن ميزان الخطأ لا يُقاس بحجمه، بل بحجمه في السلطة. فكلما كبر النفوذ كبرت معه الأخطاء واتسعت دائرة تأثيرها. من يملك القرار لا يملك فقط فرصة الإنجاز، بل أيضاً قدرة أكبر على الإضرار. ومع ذلك نادراً ما يُحاسَب لأن الجماهير تنشغل في تبادل الاتهامات بدلًا من مواجهة الحقيقة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">وفي خضم هذا الصخب يقف الكوردي البسيط… صامتاً. ليس لأنه لا يفهم بل لأنه تعب من الفهم. يرى كيف تُستنزف قضيته بين الشعارات وكيف تتحول آماله إلى أوراق تفاوض وكيف يُختزل وجوده في صراعٍ لا ناقة له فيه ولا جمل. هو الذي حلم بوطنٍ يحتضنه فإذا به يجد نفسه عالقا بين وطنٍ مؤجل وواقعٍ مفروض.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">ربما لم تُخلق السياسة للكورد، لكن المؤلم أن ممارستها بينهم كثيراً ما كانت ضد بعضهم. وربما لم يُحرم الكورد من القدرة على بناء مشروعهم لكنهم كثيراً ما عرقلوا أنفسهم بأيديهم، حين قدّموا المصالح الضيقة على الحلم الكبير.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">وفي النهاية يبقى السؤال معلقاً في سماءٍ مثقلة بالخيبات:-</div>
<div dir="rtl">كم مرة يجب أن يُعاد الخطأ حتى يُدرك الجميع أن الخاسر الحقيقي ليس هذا الحزب أو ذاك بل شعبٌ بأكمله؟</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">إنها تراجيديا لا تُكتب بالحبر بل تُكتب بالأعمار التي تضيع وبالفرص التي تُهدر وبالذاكرة التي تزداد ثقلًا عاماً بعد عام. ومع ذلك لا يزال هناك خيطٌ رفيع من الأمل… أن يدرك الكورد يوماً أن قوتهم ليست في عدد أصواتهم بل في قدرتهم على أن يسمع بعضهم بعضاً.</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/23/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس: نحن أمة صنعت الملوك وظلت بلا تاج</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/22/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%b8%d9%84%d8%aa-%d8%a8/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/22/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%b8%d9%84%d8%aa-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 21:00:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106101</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; ليست مأساة الشعب الكوردي في أنه افتقر إلى الشجاعة، ولا في أنه عجز عن إنتاج القادة، ولا في أنه كان غائبًا عن مسرح التاريخ. على العكس تمامًا، فالتاريخ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ليست مأساة الشعب الكوردي في أنه افتقر إلى الشجاعة، ولا في أنه عجز عن إنتاج القادة، ولا في أنه كان غائبًا عن مسرح التاريخ. على العكس تمامًا، فالتاريخ الشرقي، منذ تشكّل إمبراطورياته الأولى حتى انهياراته الكبرى، يكاد يكون مشبعًا بالحضور الكوردي، دمًا، وجغرافيا، وقوةً، ودورًا.</p>
<p>لقد شارك الكورد في بناء الإمارات، وأسهموا في تثبيت الممالك، وكانوا ركنًا في حماية إمبراطوريات، وعاملًا في إسقاط أخرى، بل إنهم وقفوا في لحظات مفصلية من التاريخ الإسلامي والإقليمي بين هدم خلافة وإقامة أخرى، وبين حماية سلطان وإزاحة سلطان. ومع ذلك كله، بقيت هذه الأمة، على اتساع حضورها وتضحياتها، محرومة من أبسط حق رمزي وسيادي، أن تظهر في التاريخ السياسي الحديث والوسيط بوصفها صاحبة دولة معرّفة باسمها، أو إمبراطورية تعلن ذاتها بهويتها الكوردستانية، أو نظامًا سياسيًا يحمل صراحة اسمها القومي بوصفه تعبيرًا عن السيادة لا عن المشاركة التابعة.</p>
<p>وهنا تتكشف إحدى أكثر الجدليات قسوة في تاريخنا: كيف لأمة ساهمت في صنع الوقائع الكبرى، ولم تكن على هامش التاريخ، أن تبقى خارج تسمية التاريخ؟ كيف لشعب كان مادة القوة في الجبال والحدود والثغور والجيوش والإدارات، ألا يتحول إلى اسمٍ جامع لكيان سياسي يعبر عنه؟ كيف ظهرت الدول والإمبراطوريات والخلافات بأسماء العرب، والفرس، والترك، وتكرّست هذه التسميات في الوعي السياسي والتاريخي، بينما ظل الكوردي، حتى حين يقاتل ويؤسس ويحكم، يظهر غالبًا بوصفه ذراعًا داخل بنية غيره، أو طاقةً مسخرة في مشروع لا يحمل اسمه، أو قائدًا فرديًا يلمع في تاريخ سلالة لا تُعرّف نفسها بأنها كوردية أو كوردستانية؟</p>
<p>إن هذه ليست مجرد مفارقة تاريخية، بل مأساة في الوعي السياسي الكوردي نفسه، لأن الأمة التي لا تنجح في تحويل قوتها إلى اسم، ودمها إلى شرعية، وجغرافيتها إلى تعريف سياسي، تبقى عرضة لأن يُعاد استخدامها في خرائط الآخرين، لا أن ترسم خريطتها بنفسها.</p>
<p>لقد كان الكوردي حاضرًا في الفعل، غائبًا في التسمية. حاضرًا في التضحيات، غائبًا في السيادة. حاضرًا في صناعة التحولات، غائبًا في احتكار معناها السياسي. وهذه هي الكارثة التي لم نقف عندها طويلًا بما يكفي، ولم نحوّلها إلى صدمة معرفية تدفعنا إلى مساءلة جذور العطب: لماذا بقينا أمة تقاتل كثيرًا وتُسمّى قليلًا؟ لماذا تحوّل تاريخنا، في أجزاء واسعة منه، إلى فائض قوة لصالح الآخرين؟ لماذا استطاعت أمم أقل حضورًا في الجغرافيا الصلبة، وأقل دفعًا للدم في بعض المراحل، أن تنتج لنفسها أسماء دول، وهويات سيادية، وسرديات رسمية، بينما بقينا نحن، رغم المدى التاريخي والسكاني والثقافي، نتأرجح بين أوصاف اخترعها لنا الغير: مرةً شعب جبلي متمرد، ومرةً جماعة ملحقة، ومرةً موالون لهذا النظام أو ذاك، ومرةً مهاجرون طارئون على أرض هي في الأصل قلب وجودهم التاريخي؟</p>
<p>إن أخطر ما في هذه الجدلية ليس فقط أن الآخرين همّشونا، بل أننا نحن أيضًا لم نقرأ التهميش بوصفه بنية تاريخية يجب تفكيكها. لم نتعامل معه كجرحٍ يستدعي ثورة في التفكير، بل كقدرٍ اعتدنا التكيف معه. ولهذا، بقي كثير من وعينا السياسي الكوردي يعمل داخل حدود ما يسمح به الآخر، لا داخل أفق ما يجب أن يكون لنا. ولم يكن هذا العجز ناتجًا فقط عن بطش الإمبراطوريات المحتلة وتقاسم كوردستان، بل أيضًا عن قصور في تحويل الحضور القومي إلى مشروع تسمية وسيادة وتمثيل. كأننا، عبر قرون، قبلنا أن نكون شركاء في صنع التاريخ، شرط ألا يحمل التاريخ اسمنا.</p>
<p>ومن المؤلم أن هذه الجدلية الكارثية لم تبق حبيسة الماضي، بل أعادت إنتاج نفسها في الحاضر، وبصورة أكثر مرارة في غربي كوردستان. فبعد كل ما قُدّم من دماء، وكل ما جرى من صراع ومقاومة وتضحيات، كان يُفترض أن تكون اللحظة التاريخية الراهنة لحظة تثبيت البعد القومي لغربي كوردستان، وتعويم الشعب الكوردي سياسيًا على جغرافيته، بوصفه صاحب الأرض والقضية والحق التاريخي. لكن ما حدث، في جوانب خطيرة منه، هو العكس، لم يُعرّف غربي كوردستان تعريفًا قوميًّا صريحًا بقدر ما جرى الالتفاف على هذا التعريف، وتخفيفه، وتذويبه داخل صيغ إدارية وسياسية مفتوحة، حتى بدا الكوردي مرة أخرى، بعد كل هذه التضحيات، وكأنه لا يزال مطالبًا بإثبات علاقته بأرضه، أو بمشاركة الآخرين في إدارة جغرافيته من موقع المالك المتردد لا من موقع الشعب المؤسس.</p>
<p>ومع مرور الزمن، تفاقمت المفارقة أكثر. بدل أن تُبنى إدارة تعكس العمق القومي الكوردي، بجغرافيته، وعلمه، ولغته، وتحتضن الآخرين من هذا الموقع الطبيعي والأخلاقي، أخذت البنية الإدارية والسياسية تنزلق تدريجيًا نحو واقع تصبح فيه القوى العربية وغيرها أكثر حضورًا في مراكز التعريف والإدارة والقرار، بينما يعود الكوردي، بصورة ناعمة وخطيرة، إلى موقع الضيف في أرضه، أو الشريك الذي يفقد مع الوقت حقه في تسمية المكان والسلطة والمعنى. وهنا يكمن الخطر الحقيقي: ليس في إشراك الآخرين، فهذا منطق حضاري مشروع حين يكون الشعب الكوردي معرّفًا بثقله القومي والسيادي، بل في أن يتحول هذا الإشراك إلى عملية تعويم معاكسة، يُذاب فيها الأصل القومي لصالح صيغ رمادية، تتسع مع الوقت لتكون بيئة مريحة للقوى المعادية للأمة الكوردية، أو المتحفزة لإزاحة حضورها من الداخل بعدما عجزت عن سحقه من الخارج.</p>
<p>إن الأمة التي لا تتعلم من تاريخها محكومة بأن تعيد مأساتها بأشكال جديدة. وما جرى للكورد عبر قرون، من المساهمة في بناء دول الغير دون تثبيت دولتهم، ومن حماية عروش الآخرين دون ترسيخ عرشهم القومي، يتكرر اليوم حين تُنتج التضحيات الكوردية وقائع سياسية لا تحمل اسمها بوضوح، ولا تعلن حقيقتها القومية بلا تردد، ولا تصون حق الشعب الكوردي في أن يكون مركز تعريف غربي كوردستان لا مجرد أحد مكوناته الإدارية. وهذه ليست مسألة لغوية أو رمزية، بل مسألة مصير. لأن الشعب الذي يفقد حقه في تعريف أرضه، يفقد بالتدريج حقه في تقرير مصيرها.</p>
<p>إن السؤال الذي يجب أن يواجه الحراك الكوردي اليوم ليس، كيف نضمن البقاء داخل المعادلات القائمة؟ بل: لماذا يتكرر معنا التاريخ بهذه القسوة؟ لماذا ننتصر في الميدان ونرتبك في التسمية؟ لماذا ندفع الدم ثم نخجل من تعريف الجغرافيا بأسمائنا؟ لماذا نقاتل كأصحاب أرض، ثم نديرها كأننا نخشى إعلان حقيقتها؟ أليس هذا هو الجذر العميق لأزمتنا: أن الوعي القومي الكوردي كثيرًا ما يتقدم في لحظة الخطر، ثم يتراجع في لحظة البناء، فيترك ثمرة التضحيات نهبًا للتسويات، ويفتح الباب لعودة القوى المعادية من نوافذ الإدارة، بعد أن أُغلقت بوجهها أبواب الحرب؟</p>
<p>إن غربي كوردستان لا يواجه اليوم فقط خطر العدو الخارجي، بل خطر التآكل الداخلي في تعريف ذاته. وهذا أخطر من المعركة العسكرية نفسها، لأن الرصاص قد يفشل في كسر الأمة، لكن الغموض في تعريفها السياسي قد ينجح في إضعافها على المدى الطويل. وما لم يُحسم هذا الأمر بوضوح، وما لم يُثبت البعد القومي لغربي كوردستان بوصفه الحقيقة المؤسسة التي تستوعب الآخرين ولا تذوب فيهم، فإننا سنكون، مرة أخرى، أمام إعادة إنتاج تلك اللعنة التاريخية: الكورد حاضرون في الدم، غائبون في الاسم؛ حاضرون في الجغرافيا، غائبون في السيادة؛ حاضرون في التضحيات، غائبون في تعريف الكيان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهذه، في جوهرها، ليست مأساة مرحلة، بل مأساة أمة لم تتعلم بعد كيف تحوّل تضحيتها إلى اسم، واسمها إلى دولة، ودولتها إلى قدر تاريخي لا يملكه سواها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>د. محمود عباس</p>
<p>الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p>19/4/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/22/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b5%d9%86%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%83-%d9%88%d8%b8%d9%84%d8%aa-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كیف ینتهی صراع الإمارات الكوردية؟! تحليل نفسيإجتماعي &#8211; د. عبدالباقي مایی</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83-2/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 21:00:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. عبدالباقی مایی]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106044</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; ظهرت فی الآونة الأخيرة تحليلات سیاسیة علی شبكات التواصل الإجتماعي تصف الصراع الحالي بین الأحزاب الكوردیة كإمتداد لسياسة الشك وعدم الإستقرار التی تكونت فی زمن الصراع بین الإمارات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت فی الآونة الأخيرة تحليلات سیاسیة علی شبكات التواصل الإجتماعي تصف الصراع الحالي بین الأحزاب الكوردیة كإمتداد لسياسة الشك وعدم الإستقرار التی تكونت فی زمن الصراع بین الإمارات الكوردیة قرابة تسعة قرون، من ظهور الإمارة المروانية في القرن العاشر الميلادي وحتى سقوط آخر الإمارات الكبرى فی منتصف القرن التاسع عشر. ولكن القراءة التقليدية لتأريخ هذه <a href="https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7/">الإمارات ظلّت حبيسة السرد الحدثي</a> . أمّا السؤال الأعمق الذي يغيب عن هذا السرد فهو: كيف تحوّل الصراع عبر الزمن من الوعي الجمعي الكوردي الذی كان يسود فی عصر الإمارات نحو تشكيل الوعي الفردی الكوردی المعاصر الذی بدء بتكوين “<a href="https://sotkurdistan.net/2019/12/13/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82/">نموذج روژئاڤا</a>”؟</p>
<p>في أطوارها الأولى، لم تكن الإمارات الكوردية كياناً واحداً ولا جبهةً موحّدة. كانت كلّ إمارة تشكّل دائرة ولاء مغلقة تقوم على ما سمّاه <a href="https://www.google.com/search?q=%D8%A7%D8%A8%D9%86+%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86+%22%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D8%A7%D8%A8%D9%86+%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86+%22%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIJCAEQABgTGIAEMgkIAhAAGBMYgAQyCggDEAAYExgWGB4yCggEEAAYExgWGB4yCggFEAAYExgWGB4yCggGEAAYExgWGB4yCggHEAAYExgWGB4yDAgIEAAYChgTGBYYHjIKCAkQABgTGBYYHtIBCDIxNjRqMGo3qAIAsAIA&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">ابن خلدون ( ١٣٣٢ &#8211; ١٤٠٦) &#8220;العصبية&#8221;</a>: تلك الرابطة الدموية التي تُنتج التماسك الداخلي والعداء للخارج في آنٍ واحد. كان الصراع في هذه المرحلة صراعاً أفقياً: إمارة ضدّ إمارة، وأسرة ضدّ أسرة، و عشيرة ضدّ عشیرة، عززتها طبيعة كوردستان الوعرة و المعيشة البدوية الصعبة. وقد كرّست هذه الديناميكية نمطاً نفسياً عميقاً: الولاء للقريب قبل البعيد، وللعشيرة قبل الأمّة. ومن هنا بدت الجغرافيا الكوردستانية الوعرة انعكاساً لطوبوغرافيا نفسية موازية: هويّات متجاورة لا متداخلة، تحمي نفسها بقدر ما تعزل نفسها. هذا التشظّي لم يكن ضعفاً فحسب؛ فقد منح المجتمع الكوردي قدرةً على المقاومة المحلّية والتكيّف مع  الطبيعة و الغزاة المتعاقبين. لكنه زرع في البنية العميقة للوعي الجمعي إستعداداً مزمناً لإعادة إنتاج الانقسام.</p>
<p>مع بزوغ القرن السادس عشر، دخلت الإمارات الكوردية مرحلةً جديدة كلياً. فمعركة <a href="https://www.google.com/search?q=%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86+(1514)+%D8%A8%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86+(1514)+%D8%A8%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%8A%D9%86&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIKCAEQABiABBiiBDIHCAIQABjvBTIHCAMQABjvBTIHCAQQABjvBTIHCAUQABjvBdIBBzkyOGowajeoAgiwAgHxBet5sokFlM6e&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">جالدیران (١٥١٤ )  بين العثمانيين والصفويين</a> لم تكن مجرد حدث عسكري، بل نقطة تحوّل بنيوية: وجد الكورد أنفسهم فجأةً جغرافيةً متنازعاً عليها بين قوّتين عظيمتين. هنا بدأ الصراع بالانزياح من الأفقي إلى المائل: لم تعد الإمارات تتقاتل فيما بينها بقدر ما باتت تناور بين السلطان العثماني والشاه الصفوي. <a href="https://www.google.com/search?q=%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9+(1555)&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9+(1555)&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIKCAEQABgFGA0YHjIKCAIQABiABBiiBDIHCAMQABjvBTIHCAQQABjvBTIKCAUQABiABBiiBDIHCAYQABjvBdIBCDIzNzZqMGo3qAIIsAIB8QWGbl_XJijbwA&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">معاهدة أماسية (١٥٥٥)</a>، ثم <a href="https://www.google.com/search?q=%D9%82%D8%B5%D8%B1+%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86+(1639)&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D9%82%D8%B5%D8%B1+%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86+(1639)&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIHCAEQIRigATIHCAIQIRiPAtIBCDE1NTFqMGo3qAIIsAIB8QWeY2DaGHGgnQ&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">قصر شيرين (١٦٣٩)</a>، رسّمتا حدوداً مرّت عبر القلب الكوردى، فقسمت العشيرة الواحدة بين ولاءين متنافسين.</p>
<p>نفسياً، أنتج هذا الوضع ظاهرةً بالغة التعقيد: الولاء المزدوج والبرغماتية المفرطة. تعلّم الأمير الكوردى أن يبدّل حلفاءه كما یرید، وأن يعيش في منطقة رماديّة دائمة. ومع مرور الزمن، ترسّخت في الوعي الجمعي فكرةٌ مفادها أنّ القوى الكبرى &#8220;تستخدم&#8221; الكورد ثم &#8220;تتخلّى&#8221; عنهم، وهي فكرة تتكرّر في الذاكرة السياسية الكوردية إلی يومنا هذا عندما نری الأحزاب السیاسیة المعاصرة تابعة لقوى عظمى أقلیمیة أو عالمية. في الوقت ذاته، أتاحت هذه المرحلة للإمارات أن تزدهر ثقافياً. فكتاب <a href="https://altaakhi.net/2023/01/13554/">“شرفنامه&#8221; (١٥٩٧ ) للأمير شرفخان البدليسي ( ١٥٤٣ &#8211; ١٠٠٥ ) </a> يمثّل لحظة وعي ذاتي نادرة: محاولة مبكّرة لكتابة تاريخ الكورد باعتبارهم جماعةً واحدةً رغم تشتّتهم. كان ذلك البذرة الأولى لوعيٍ فردی لم يكتمل.</p>
<p>مع بداية<a href="https://www.google.com/search?q=%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9+(1839)&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9+(1839)&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIHCAEQABjvBTIHCAIQABjvBTIKCAMQABiABBiiBDIHCAQQABjvBTIKCAUQABiABBiiBNIBCDQ1MTdqMGo3qAIIsAIB8QWAKd5m4BxxqfEFgCneZuAccak&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8"> إصلاحات النظام العثماني (1839)</a> و إنطلاق مشروع الدولة المركزية الحديثة، دخلت الإمارات الكوردية طورها الأخير. لم يعد الصراع أفقياً ولا مائلاً، بل تحوّل إلى عمودي صرف: إمارة ضدّ إمبراطورية تسعى لإبتلاعها. سقطت بابان في خمسينيات القرن التاسع عشر، ودُحر الأمير بدرخان البوتاني عام 1847، و تفكّكت إمارة سوران، و فقدت أردلان استقلالها تدريجياً. في غضون عقدين فقط، اختفت البنية التي حكمت الكورد قرابة تسعة قرون. هذه اللحظة تمثّل ما يمكن تسميته “الصدمة الجمعية” بالمعنى النفسيإجتماعي: انهيار بنى السلطة التقليدية من دون أن تحلّ محلّها بنى جديدة.</p>
<p>هنا حدث الإنقلاب النفسيإجتماعي الأهمّ من العشيرة إلی الأمة. وهكذا بدأت تتشكّل، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، <a href="https://www.google.com/search?q=%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9+&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIKCAEQABiABBiiBDIHCAIQABjvBTIHCAMQABjvBTIHCAQQABjvBTIHCAUQABjvBdIBCTE0NTM4ajBqN6gCALACAA&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">بذور الفكرة القومية الكوردية</a>. لكنّ الصدمة لم تُشفَ لأن الزمن لا یشفی كل الجروح. ذاكرة الإنقسام، المتوارثة من عصر الإمارات، ظلّت حاضرةً في البنية النفسية الجمعية. وهذا ما يفسّر لماذا ظلّت الحركات القومية الكوردية لاحقاً تصطدم مرّةً بعد أخرى بمشكلة التعدّد الداخلي: كلّ قيادةٍ تستعيد — من دون أن تدري — أنماط الأمير القديم، وكلّ تحالفٍ يحمل في طيّاته احتمال الانقسام الذي ورثه من العصبيات الأولى. إنّ الإمارات سقطت، لكنّ ظلّها النفسي لا يزال يصوغ الأسئلة التي يطرحها الكورد على أنفسهم حتى اليوم. أما “نموذج روژئاڤا” فهی طفرة تأریخیة فی الوعي الجمعي الكوردستاني، وليس الكوردى فحسب، فأثبت <a href="https://sotkurdistan.net/2025/07/23/%D8%A3%D8%B5%D9%84%D8%AD%DB%8C%D8%A9-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%85/">أصلحیته لإنقاذ المجتمع من تعقیداته</a> المذكورة أعلاه، ليلتحق بالركب الحضاري المعاصر فی خدمة الفرد و المجتمع<a href="https://sotkurdistan.net/2022/10/24/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7-%DB%8C%D9%85%D8%AA%D8%AF-%D8%A5%D9%84%DB%8C-%D8%B1%D9%88%DA%98%D9%87%DB%95%D9%84%D8%A7%D8%AA"> فی روژهه‌لات كوردستان</a> كما حدث فی روژئاڤا، و كذلك لیس فقط فی كوردستان بل فی <a href="https://sotkurdistan.net/2018/02/22/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%DB%8C%D9%86-%DB%8C%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85/">الشرق الأوسط الجديد</a> جميعا”.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/20/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يصبح النزيف مسألة سياسية  / غه زال مولان /  بقلم  جمال جاف </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d9%87-%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d9%87-%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:56:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106012</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; ليست المأساة في جوهرها أن يموت الإنسان متاثراً بجراحه ، فالموت مهما بدأ يظل نتيجة يمكن فهمها في سياق الحرب . المأساة الأعمق هي أن يُفقد الجريح قبل &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">ليست المأساة في جوهرها أن يموت الإنسان متاثراً بجراحه ، فالموت مهما بدأ يظل نتيجة يمكن فهمها في سياق الحرب .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">المأساة الأعمق هي أن يُفقد الجريح قبل أن يُفقد جسده ، أن يتحول وهو مايزال ينزف ، من انسانٍ يستحق النجاة الى مسالة قابلة للتاجيل او التردد أو حتى للمساومة .</span></p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="alignnone size-full wp-image-105903" src="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/iran-kurd.png" alt="" width="978" height="716" srcset="https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/iran-kurd.png 978w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/iran-kurd-300x220.png 300w, https://sotkurdistan.net/wp-content/uploads/2026/04/iran-kurd-768x562.png 768w" sizes="(max-width: 978px) 100vw, 978px" /></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في قصة الشابة  الكوردية الثائرة ضد الطغيان غه زال مولان ، لاتقف فقط أمام اصابة لم تسعف في وقتها ، بل امام لحظة التباس أخلاقي : </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">متى يتوقف الجريح عن كونه أولوية ؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومتى يبدأ العالم بالنظر إليه بوصفه عبءاً أو اشكالاً أو خطراً سياسياً  ؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هنا لا يعود السؤال طبياً بحثاً  فالجراح في ذاتها لاتحمل معنى اخلاقياً ، </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">انها مجرد تمزق في الجسد لكن ما يمنحها معناها هو الاستجابة لها  : </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هل تُرى ؟ هل تُعالج ؟ أم تُترك لتُبرر ؟ . </span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">حين تتدخل السياسة لاتنكر الجرح لكنها تُعيد تعريفه يصبح النزيف أقل الحاحاً من الهوية ويغدو الألم خاضعاً للتصنيف .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تلك اللحظة يُفقد الجريح ليس لأنه مات ، بل لأنه لم يعد يُعامل كمن يجب أن يعيش .</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا الفقدان هو أكثر أشكال العنف خفاء لأنه لا يُسجل كجريمة واضحة ولايُرى كفعل مباشر بل مساحة صمت ، متأخر ، متردد , قرار لم يتخذ ومع ذلك هو عنف كامل لأن النتيجة واحدة حياة لم تُنقذ ، كان يُمكن أن تُنقذ .</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد حاولت الانسانية ، عبر مبادئ اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تضع حداً أدنى لايُمس أن يبقى الجريح خارج الحسابات لا لأن العالم عادل ، بل لأن بقاء هذه المساحة هو ما يمنع الانزلاق الكامل نحو اللامعنى .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فالطب في هذه الرؤية ليس مجرد مهنة ، بل تعهد بأن الانسان حين يضعف الى اقصى حد لن يُترك وحدة .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن هذا التعهد هش ، فحين  تُثقل السياسة يد الطبيب وحين تحاصر المؤسسات بوقائع أكبر منها ، لايختفي المبدأ فجأة بل يتآكل ، يبدأ كاستثناء ، ثم يتحول الى احتمال ثم الى صمت مقبول ، وهنا لا يُفقد الجريح فقط بل يُفقد المعنى الذي يفترض أن يحميه .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">( غه زال مولان ) في هذا السياق ، ليست مجرد اسم في خبر عاجل بل لحظة كاشفة : </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هل مازال الجريح يُرى بوصفه انساناً اولاً ، أم أصبح يُرى من خلال ما يمثله ؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اذا كان الجواب غير محسوم ، فإن الفقدان قد حدث بالفعل .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ليس فقدان الجسد ، بل فقدان الجريح ذاته . </span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/19/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d9%87-%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كركوك كوردية، شاء من شاء وأبى من أبى- ماهر حسن</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Apr 2026 18:12:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=106000</guid>

					<description><![CDATA[ما يجري في كركوك ليس سياسة، ولا يمكن اختزاله في لغة إدارة المرحلة أو توازنات كما يراد له أن يمرر. هو عبث سياسي فجّ، وفرض وقح لإرادة لا تستند إلى &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div></div>
<div>
<p dir="rtl">ما يجري في كركوك ليس سياسة، ولا يمكن اختزاله في لغة إدارة المرحلة أو توازنات كما يراد له أن يمرر. هو عبث سياسي فجّ، وفرض وقح لإرادة لا تستند إلى حق أو شرعية، وإنما إلى سياسة مؤقتة تستثمر لتمرير وقائع على الأرض وإعادة تشكيل المشهد وفق حسابات آنية ضيقة</p>
<p dir="rtl">تعيين محافظٍ تركماني في كركوك لا يمكن التعامل معه كإجراءٍ إداري عابر أو بروتوكولي، بل خطوة سياسية مكشوفة، تحمل رسالة واضحة: إعادة رسم هوية مدينةٍ أريد لها مراراً أن تنتزع من سياقها الكوردستاني. هذه ليست إدارة دولة،إنما محاولة لتطويع الجغرافيا بالقوة الناعمة بعد أن فشلت أدوات القوة الخشنة في مراحل سابقة.</p>
<p dir="rtl">لا تخدعوا أنفسكم ولا الآخرين. حين يقدم هذا القرار تحت عناوين التوافق وشراكة، فذلك لا يغير من الحقيقة شيئاً. هذه ليست مفاهيم بريئة في هذا السياق، بل أدوات لغوية لتغطية واقع مختل، يراد له أن يبدو طبيعياً وهو في جوهره غير ذلك تماماً</p>
<p dir="rtl">لكن الأخطر من القرار نفسه، هو هذا الانحدار بعض الأطراف  في الخطاب السياسي والإعلامي. فجأة، امتلأت الساحة بأصواتهم الشاذة تتحدث بلغة العقلانية والواقعية والضرورة. كلمات تبدو أنيقة في ظاهرها، لكنها في هذا السياق تحديداً ليست سوى قناع رقيق لهزيمة سياسية وأخلاقية يجري تسويقها كخيار عقلاني</p>
<p dir="rtl">هذه ليست واقعية، بل تبرير للواقع المفروض بالقوة وقبول بالانكسار مع محاولة تجميله لغوياً. الأخطر من الفعل السياسي نفسه هو تحويل الاستسلام إلى فضيلة، والخضوع إلى &#8220;قراءة ناضجة للمرحلة&#8221;</p>
<p dir="rtl">من يبرر اليوم يعرف الحقيقة جيداً، لكنه اختار دفنها، لكنه مستفيد. لا أحد هنا في منطقة رمادية. إما أن تكون في مواجهة محاولة إعادة فرض واقعٍ سياسي على هوية مدينة كوردية، أو أن تكون جزءاً من ماكينة تمرير هذا الواقع وتثبيته.</p>
<p dir="rtl">كركوك ليست منصب محافظ، وليست مقعداً في معادلة حكم، وليست ملفاً يوزع بين الأطراف. كركوك كوردية الهوية، ولا يمكن محوها بقرار، ولا إعادة صياغتها ببيان، ولا تقاسمها على طاولة تفاوض وكأنها غنيمة سياسية</p>
<p dir="rtl">لقد جرّب كل شيء من قبل: سياسات التعريب، الإقصاء الإداري، التغيير الديمغرافي، الضغوط الأمنية، وإعادة رسم الوقائع على الأرض. ومع ذلك، لم تنتزع الحقيقة من مكانها. فكيف يراد إقناع الناس اليوم أن قراراً سياسياً، مهما كان شكله، قادر على ما فشلت فيه مشاريع وأنظمة كاملة؟</p>
<p dir="rtl">والأكثر فجاجة أن بعض من يتحدثون اليوم كانوا بالأمس يرفعون الصوت عالياً بكوردية كركوك. اليوم، نفس الأشخاص، بنفس الوجوه، انقلبوا إلى مبررين. ليس لأن الحقيقة تغيّرت، بل لأن المصالح تغيّرت.</p>
<p dir="rtl">ما يجري اليوم واضح تماماً: محاولة لإعادة فرض صيغة سياسية على كركوك، عبر أدوات رسمية، وتواطؤ سياسي، وصمت محسوب، وتبرير إعلامي منظم. وفي المقابل، محاولة لفرض هذا الواقع كأنه قدر لا يمكن تغييره.</p>
<p dir="rtl">لكن الحقائق لا تلغى بهذه الطريقة. يمكن تأجيلها، يمكن تشويهها، يمكن الالتفاف عليها، لكن لا يمكن محوها.</p>
<p dir="rtl">لتكن العبارة الأخيرة بلا أي تردد: كركوك لا تعاد كتابتها بقرارات، ولا تصاغ هويتها بتفاهمات مؤقتة، ولا تختصر في منصب أو معادلة. كركوك ليست موضوع تفاوض على أصلها.</p>
<p dir="rtl">ومن يظن أن هذا المسار يمكن أن يمر بلا ثمن سياسي أو تاريخي، فهو لا يقرأ الواقع، بل يتجاهله.</p>
<p dir="rtl">وفي النهاية، حين يسقط الضجيج، وتخفت هذه اللغة المزدوجة، سيبقى سؤال واحد فقط، بسيط وقاسٍ في آنٍ واحد: من كان مع الحقيقة… ومن كان جزءاً من محاولة طمس</p>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%83-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%89-%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كل حزب بما لديهم فرحون &#8211; خليل كارده</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%87/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%87/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 21:00:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خليل كارده]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105979</guid>

					<description><![CDATA[&#160; رأيت فيديوهات كثيرة  عبر  وسائل الاعلام  من كلا الحزبان الرئيسيان في أقليم كوردستان , البارتي ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني) , واليكيتي ( الاتحاد الوطني الكوردستاني ) حول كركوك وتعيين &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>رأيت فيديوهات كثيرة  عبر  وسائل الاعلام  من كلا الحزبان الرئيسيان في أقليم كوردستان , البارتي ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني) , واليكيتي ( الاتحاد الوطني الكوردستاني )</p>
<p>حول كركوك وتعيين محافظ جديد من المكون التركماني محمد سمعان بدلا من المحافظ المستقيل ريبوارطه والرشقات الاعلامية مازالت مستمرة بين أعلامي الحزبان الرئيسيان في الاقليم  حتى هذه اللحظة و خروج بعض الجماهير المؤيدة للبارتي بتظاهرات أمام وداخل مبنى المحافظة .</p>
<p>أن المشكلة لم تبدأ من تعيين محافظ جديد من المكون التركماني بل بدأت  بعد انتهاء البرلمان العراقي من التصويت على رئيس جديد لجمهورية العراق وفوز نزار أوميدي من اليكيتي  برئاسة الجمهورية للدورة المقبلة على غريمه فؤاد حسين من البارتي بفارق كبير.</p>
<p>لذا جن جنون البارتي بعد تنصل المكون السني و رئيس قائمة تقدم محمد الحلبوسي من وعوده السابقة من التصويت للبارتي وهكذا  كان الفارق كبير و بشكل ملحوظ .</p>
<p>وسحب البارتي أعضائه من البرلمان العراقي ووزرائه من الحكومة الاتحادية بحجة المشورة , ولكن السبب الحقيقي رفضهم للنتيجة المخجلة والهزيمة الانتخابية القاسية للبارتي رغم حصولهم على مليون صوت في الاقليم و كان  عليهم ممارسة النقد و  النقد الذاتي وتقييم دبلوماسيتهم المهترئة بعيدا عن التشنج والتعالي , ويقروا بهزيمتهم الانتخابية تحت قبة البرلماني العراقي وقبولهم بها  بروح رياضية  والقيام بتقييم تحالفاتهم  السياسية والاسباب و المسببات والقصور والتقصير من أعضائهم في البرلمان والحكومة والجهد السياسي الذي كان من الممكن أن يأدوه لتغيير  النتيجة لصالحهم  والنقاش بشكل شفاف ومسؤول للخروج من هذه الازمة  بنتائج تفيدهم للمرحلة المقبلة , وقبل هذا وذاك كان الاولى بالبارتي عدم مقاطعة انتخابات محافظة كركوك قبل سنتين والتحالف مع الاحزاب الكوردستانية للخروج بنتائج مذهلة تخدم الاقليم بشكل عام  بدلا من   أتخاذ تعيين محافظ جديد لكركوك  من المكون التركماني حجة أو مأخذ سياسي لصب جام غضبكم على اليكيتي عبر وسائل الاعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p>أليس كان الاحرى بكم ( البارتي ) أن تخدموا محافظة كركوك بالمشاركة في الانتخابات السابقة والتحالف مع الاحزاب الكوردستانية  بدلا من دعمكم المحافظ الشوفيني راكان الجبوري ؟؟</p>
<p>على البارتي أن يقر بنجاح دبلوماسية غريمه بافل طالباني الهادئة والهادفة  رئيس اليكيتي لما قام به من جهد استثنائي عندما قام بزيارة بغداد والتواصل مع  الاحزاب العراقية والكوردستانية والحصول على أغلبية أصوات البرلمان لصالح مرشحه , على البارتي الابتعاد عن التشنج والانفعال وتبني سياسات منفعلة ومتشنجة   ما هكذا تبنى الدول .</p>
<p>أن اليكيتي لدي عليه ماخذ كثيرة من أيام رئيسه الراحل مام جلال وهو  حزب  ليس لديهم وفاء لاعضائه السابقين وعدم الاهتمام بهم رغم ما قدموه من تضحيات جمة في سبيل الشعب الكوردستاني وما زالوا مستمرين في هذا النهج الذي يضر بهم مستقبلا , ولا ننسى أن اليكيتي منذ تأسيه قدم التضحيات الجسام قدم ألاف الشهداء من البيشمركة والقادة  الابطال  في سبيل كوردستان .</p>
<p>الشهيد ايراهيم عزو ورفاقة الابطال مرورا بالشهيد خوشناو وشهداء كارثة هكاري الابطال علي عسكري , دكتور خالد و الشيخ حسين بابا شيخ قادة الحركة الاشتراكية الكوردستانية , وغيرهم الكثير الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل المكاسب التي تنعم بها أقليم كوردستان الان .</p>
<p>أن الاحتقان السياسي الحالي لا يخدم أقليم كوردستان وخاصة في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة ولا نستبعد فقدان وخسارة المكتسبات الحالية والتي هي نتيجة التضحيات الجسام لشهدائنا الغيارى .</p>
<p>علي البارتي واليكيتي التحكم الى العقل ووقف الرشقات الاعلامية والجلوس الى  بعض والتفاوض للوصول الى حلول ترضي الطرفين والاحزاب الكوردستانية الاخرى .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/18/%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%87%d9%85-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نفاق الأحزاب الشيعية المبتذل بتهنئة انتصار إيران العظيم  &#8211; جمعة عبدالله</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%aa%d8%b0%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%aa%d8%b0%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:31:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[جمعة عبدالله]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105963</guid>

					<description><![CDATA[درجت الأحزاب الشيعية , على قلب الحقيقة والواقع , بالتحريف والتزييف , في ثقافة الكذب والدجل والخداع , في توالي رسائل التهنئة إلى القيادة الايرانية الجديدة ,  بالانتصار والانجاز العظيم الذي &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
<div class="adM"></div>
</div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large;">درجت الأحزاب الشيعية , على قلب الحقيقة والواقع , بالتحريف والتزييف , في ثقافة الكذب والدجل والخداع , في توالي رسائل التهنئة إلى القيادة الايرانية الجديدة ,  بالانتصار والانجاز العظيم الذي حققته في الحرب  ,  وخرجت منتصرة ,   ولقنت  امريكا واسرائيل درساً قاسياً في تجرع  سم الهزيمة , بل رغمت انوفهم في الوحل  , ان الانجاز العظيم  هو انجازاً للأمة الإسلامية وانتصار للمذهب الشيعي  , ولكن لو تحرينا عن حقيقة هذا النصر والانجاز العظيم المزعوم ,  الذي حققته القيادة الايرانية الجديدة , وتداعيات يوميات الحرب للأطراف المتحابرة , والصراع المواجهة الحربية بين الطرفين  ,  بأن هناك حقائق دامغة , لا يمكن تغطية الشمس بالغربال , او الضحك على ذقون الجهلة والاغبياء , الذين يصدقون هذا الترويج  والدعاية الهزيلة بالدفاع عن ايران , بأنها كما يدعون يمثلون الوجه الاسلامي الناصع الذي يدافع  عن المذهب  الشيعي امام قوى الكفر والإلحاد العالمي , نجد وراء هذا التمجيد العظيم  الى ايران , يكمن الخوف والخشية من النظام الإيراني , أن يتجرع سم الهزيمة  الساحقة  في المواجهة الحربية  , كما تجرعها الخوميني سابقاً , بالموافقة على إنهاء الحرب ,  ووقف دوي المدافع في الحرب المجنونة بين العراق وايران , في هذه الحرب الحالية تلقت ايران ضربات مدمرة ومهلكة , بدأً من اغتيال القيادات الايرانية الصف الأول والثاني , في مقدمتهم اغتيال المرشد خامنئي , وكلك وريثه ابنه المرشد الجديد ,  مازال غائباً عن الانظار ( بدون الصوت والصورة ) ويقال اصابته بليغة وقطعت احد اطرافه , ومازال في العناية الطبية الفائقة  , وكذك اغتيال قادة الحرس الثوري الايراني الصف الاول والثاني , ودمرت البنية العسكرية والصناعية والمدنية , واخرها الحصار البحري وهو اشد قسوة من الحرب , ربما يركع ايران في الافلاس المالي والاقتصادي التام , وايران اليوم في موقع الضعف والانهاك , بينما الجانب الامريكي يصر على تطبيق شروطه المعلنة 15 بنداً , حتى توافق ايران عليها , وإلا ترامب يهدد بقصف الطاقة  والبنية  المدنية والكهرباء حتى محطات القطار  , وكل شيء في ساعة واحدة , وحسب قول ترامب : اما كل شيء أو لاشي , بتجيد الحرب مجدداً , وكل المؤشرات بأن ايران قد توافق على الشروط الامريكية , من اجل الحفاظ على النظام من الانهيار , لذا فأن بقاء النظام  حيً هو انتصار , هذه العقلية تذكرنا بنظام صدام حسين , حين استسلم  في خيمة صفوان , روج آنذاك  هو  انتصار  عظيم حققته أم المعارك , وهو يعني بذلك  بقاء نظامه حياً من السقوط والانهيار , لقد حاولت الاحزاب الشيعية وفصائل الحشد الشعبي ,  تقديم كل امكانيات العراق , بل وضع العراق في سلة ايران  , من خلال الدعم المالي الكبير , حتى اخذوا تبرعات من الفقراء , بحجة دعم ايران مالياً , وكذلك مساهمة فصائل الحشد الشعبي في حفظ الامن في الشوارع الايرانية كمرتزقة , ومساهمتهم في الحرب الى جانب ايران بضرب دول الخليج بالصواريخ والمسيرات , حتى ضرب معسكرات القوى الامنية في بغداد , بضرب المعسكرات العراقية ومطار بغداد وضراب اقليم كردستان , كل هذا التحشيد المليشياوي الكبير , لم يمنع ايران ان تجلس مع الشيطان الاكبر ( امريكا ) بشكل مباشر ,من اجل الرضوخ الى الشروط الامريكية . لتعلق كأس السم ( وهي متعودة عليه )  . كل المزاعم المضللة والمنحرفة التي تدعى انتصار إيران العظيم , سيتحول الى كارثة مدمرة على إيران وعلى ذيولها في المنطقة , حزب الله اللبناني وفصائل الحشد الشعبي الموالية  الى الحرس الثوري الايراني . </span></div>
<div dir="rtl"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/17/%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%aa%d8%b0%d9%84-%d8%a8%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قياس درجة النجاح: مفاوضات إيران وأمريكا نموذجاً &#8211; د. عبدالباقي مایی</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:26:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. عبدالباقی مایی]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105928</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; یقول العلم الحديث بأن من لایستطیع قياس ما يقوم به لا يعرف ما يعمل. و لكی یتمكن العلم من تشخيص أهدافه و قياس درجة نجاحه فی الوصول إلی &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>یقول العلم الحديث بأن من لایستطیع قياس ما يقوم به لا يعرف ما يعمل. و لكی یتمكن العلم من تشخيص أهدافه و قياس درجة نجاحه فی الوصول إلی أهدافه، عليه أن يستوعب أولایات و خلفيات الموضوع الذی یتعرض إلی عملية التشخيص و قیاس درجة النجاح فیه.</p>
<p>و لو أن النجاح يُعدّ من أكثر المفاهيم تداولاً في الخطاب الإنساني، ألا أنه يظل من أشدّها غموضاً وتعقيداً حين يُراد تعريفه أو قياسه بدقة. فإذا كان النجاح في ظاهره بلوغَ هدفٍ أو تحقيقَ غاية، فإن عمقه النفسي والاجتماعي يكشف عن منظومة متشابكة من القيم والتوقعات والمعايير التي تُشكّلها الثقافة وتُكرّسها المجتمعات. ومن ثَمّ، يغدو التساؤل المشروع: هل يقيس الفرد نجاحه بمقياسه الداخلي الخاص، أم بمرآة المجتمع الذي ينتمي إليه؟</p>
<p>لا يُولَد الإنسان وفي ذهنه تصوّر جاهز عن النجاح؛ بل يكتسب هذا التصوّر تدريجياً عبر عمليات التنشئة الاجتماعية والتطبيع الثقافي. فالأسرة تغرس معايير أولية، والمدرسة تُعزّزها، وتأتي وسائل الإعلام والمحيط الاجتماعي لتُعيد صياغتها وتوسيع نطاقها. وقد أوضح عالم الاجتماع <a href="https://www.facebook.com/almabhath/posts/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%87%D9%88-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D8%A8%D9%91%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85/1027114399423919/">بيير بورديو في نظريته حول رأس المال الثقافي</a> أن المجتمعات تُحدّد نماذج النجاح المقبولة وتُضفي عليها شرعيةً رمزية، مما يجعل الأفراد يسعون إلى تحقيقها لا لقناعتهم الذاتية، بل لاستيفاء شروط الانتماء والاعتراف الاجتماعي. وتتجلى هذه الظاهرة بوضوح حين تختلف مقاييس النجاح بين مجتمع وآخر: ففي ثقافات فردانية كالنموذج الغربي، يرتبط النجاح ارتباطاً وثيقاً بتحقيق الذات والإنجاز الشخصي، في حين يُقاس في الثقافات الجماعية كثيراً بمدى إسهام الفرد في رفعة عائلته أو مجموعته. وهذا التباين لا يعكس اختلاف الأهداف فحسب، بل يعكس تباين الهويات النفسية بأسرها.</p>
<p>يُفرز هذا الضغط الاجتماعي ما يمكن تسميته بـ&#8221;أزمة المعيار المُعار&#8221;، إذ يتبنى كثيرون مقاييس للنجاح لا تنبع من قناعاتهم الحقيقية، بل تُفرض عليهم من الخارج. ويتمثّل ذلك في ظاهرة نفسية موصوفة يُعرّفها علم النفس الاجتماعي بـ<a href="https://www.google.com/search?q=%22%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%22%D8%8C+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A+%D8%B5%D8%A7%D8%BA%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86+%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%BA%D8%B1+%D8%B9%D8%A7%D9%85+1954&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%22%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%22%D8%8C+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A+%D8%B5%D8%A7%D8%BA%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86+%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%BA%D8%B1+%D8%B9%D8%A7%D9%85+1954&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIHCAEQABjvBTIHCAIQABjvBTIHCAMQABjvBTIHCAQQABjvBdIBCDEzNTlqMGo3qAIIsAIB8QU4-8VMB-5OWfEFOPvFTAfuTlk&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8">&#8220;المقارنة الاجتماعية&#8221;، التي صاغها ليون فيستنغر عام 1954</a>، والتي تؤكد أن الأفراد يُقيّمون أنفسهم وقدراتهم بالقياس إلى الآخرين لا إلى معايير موضوعية مطلقة.</p>
<p>إن قياس درجة النجاح قياساً حقيقياً يستلزم الجمع بين بُعدين لا غنى لأحدهما عن الآخر: البُعد الذاتي الداخلي المتمثل في الرضا النفسي والانسجام مع القيم الشخصية، والبُعد الموضوعي الخارجي الذي يأخذ في الحسبان السياق الاجتماعي والثقافي للفرد. وقد أسهمت<a href="https://www.google.com/search?q=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA+%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF+%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%86+%D9%88%D8%A5%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF&amp;rlz=1C5CHFA_enSE1023SE1023&amp;oq=%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA+%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF+%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%86+%D9%88%D8%A5%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF&amp;gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOTIHCAEQABjvBTIKCAIQABiABBiiBDIKCAMQABiABBiiBDIKCAQQABiABBiiBNIBCDE0MDNqMGo3qAIIsAIB8QV-YDVufSOQWPEFfmA1bn0jkFg&amp;sourceid=chrome&amp;ie=UTF-8"> نظرية تحديد الذات لريتشارد رايان وإدوارد</a> ديسي في تقديم إطار نظري رصين لهذا الغرض، إذ تُميّز بين الدوافع الداخلية الأصيلة والدوافع الخارجية المفروضة، وتُثبت أن الرضا الحقيقي عن النجاح لا يتحقق إلا حين تنبع الأهداف من الإرادة الحرة لا من الإملاء الاجتماعي.</p>
<p>لو أخذنا هذا المنظار النفسیإجتماعی بنظر الإعتبار نجد بأن الفشل في التوصّل إلى اتفاق، خلال <a href="https://www.aljazeera.net/news/2026/4/12/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA">مفاوضات إسلام آباد (11–12 أبريل 2026) </a>بين الولايات المتحدة وإيران، يطرح سؤالاً جوهرياً يتجاوز حسابات الربح والخسارة الدبلوماسية: كيف يُعرّف كلٌّ من الطرفين النجاحَ؟ وبأيّ مقياس يُقيسانه؟ إنّ الإجابة عن هذين السؤالين تكشف، من منظور نفسي اجتماعي، أن غياب الاتفاق لا يعني بالضرورة أن الطرفين فشلا بالقدر ذاته، بل إن<a href="https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%8C-%D8%AA%D8%AD%D9%84/?fbclid=IwY2xjawRNbe9leHRuA2FlbQIxMABicmlkETFSVmk2NUdrcUxoVkRxNWN1c3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHkygWWtaBuvaCM6Pb0VH_m7sQi51YVaBqNcKybsev6L2fdvlAtEqB7Q9mKCA_aem_8DHqsuZL-7arh820a-cuJA"> كلاً منهما قد يعتدّ بنتيجة مختلفة</a> تماماً وَفق منظومة قيمه ودوافعه. وفق هذا المنظار يحصل كل من الطرفین علی نجاح یتجاوز ٥٠%، وهو نجاح لا بأس به لو إستمر فی البقاء والنمو كما حصل لمشروعنا فی <a href="https://drive.google.com/file/d/19PaX1xx-LSDj-STga3-U8rG6P8R9jrKP/view?fbclid=IwY2xjawRNbmlleHRuA2FlbQIxMQBicmlkETFSVmk2NUdrcUxoVkRxNWN1c3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHuyzJtMJx-27_h-KZBdDeUrWd-n_GGQMZWJblaKZL6ltiJ0SZKQf2Bj4p8mK_aem_B4JdL9sHum-bPBLNzfes8g">إدخال الصحة النفسية للطفل كموضوع أكایمی لأول مرة فی كوردستان</a> سنة ٢٠٠١، وهو مستمر فی النجاح بنسبة لا تقل عن ٦٠ % لحد الآن بعد مضی ربع قرن،  وإن كان یسیر كالسلحفاة لكی یتجاوز التوقعات فی البداية. و هذا النجاح يتحقق تدریجیا بعد تعب و إرهاق يجدر بطرفی الصراع فی الجولة الثانية من المفاوضات بین إيران و أمریكا أیضا أن يعانوا علی أقل تقدير.  لأن كلاهما يستحقان  حقا المزيد من المعاناة.</p>
<p>تحليل نفسیإجتماعی</p>
<p>١٦<strong>\ </strong>٤<strong>\ </strong>٢٠٢٦</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/16/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الرئاسة في بغداد: كسر إرث الإمارات وإعادة تشكيل الوعي السياسي الكوردي &#8211; رضوان فارس</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%b9%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%b9%d8%a7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:30:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105879</guid>

					<description><![CDATA[ليس من السهل فهم الواقع السياسي الكردي دون العودة إلى جذوره التاريخية، فالكثير من أنماط التفكير والسلوك السياسي اليوم ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتحولات تعود إلى زمن الإمارات &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">ليس من السهل فهم الواقع السياسي الكردي دون العودة إلى جذوره التاريخية، فالكثير من أنماط التفكير والسلوك السياسي اليوم ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لتحولات تعود إلى زمن الإمارات الكردية. فالتاريخ، وإن تغيّرت أشكاله، يبقى حاضرًا في بنية الوعي السياسي، ويعيد إنتاج نفسه بطرق مختلفة.</div>
<div dir="auto">في هذا الإطار، تبرز تجربتان تاريخيتان مهمتان شكّلتا جزءًا من هذا الوعي: إمارة بادينان وإمارة سوران.</div>
<div dir="auto">مثّلت إمارة بادينان العائلية الوراثية نموذجًا لحكمٍ لم ينشأ بشكل طبيعي، بل جاء في سياق سياسة عثمانية واضحة هدفت إلى ضبط المنطقة. إذ يمكن القول إن الدولة العثمانية أسّست ودعمت هذا الكيان بشكل مباشر ليكون أداةً لمواجهة تمردات الكورد ومحاولاتهم لبناء كيان مستقل. وقد اشترطت عليها إدارة داخلية فاسدة، وعلاقات وثيقة مع السلطة العثمانية، ما مكّنها من الاستمرار لفترة أطول مقارنة بغيرها.</div>
<div dir="auto">غير أن هذا الاستقرار لم يكن تعبيرًا عن قوة مشروع داخلي، بقدر ما كان نتيجة دورٍ وظيفي أدّته الإمارة ضمن المنظومة العثمانية. ولهذا، لم تتجه نحو بناء مشروع سياسي يشمل جميع الكورد، بل بقيت ضمن حدود الدور الذي رُسم لها، والقائم على احتواء أي نزعة تحررية بدل قيادتها.</div>
<div dir="auto">في المقابل، جاءت إمارة سوران، خاصة في عهد مير محمد باشا الرواندوزي، كنموذج مختلف تمامًا، حيث سعت إلى توسيع نفوذها وتوحيد مناطق كردية واسعة، محاولةً بناء قوة مركزية أكثر صلابة. غير أن هذا الطموح اصطدم بالقوى الإقليمية، وعلى رأسها الدولة العثمانية، ما أدى في النهاية إلى سقوطها.</div>
<div dir="auto">وهكذا، تشكّل في الوعي السياسي الكردي نمطان متباينان، لم يكونا مجرد أساليب حكم، بل تحوّلا مع الزمن إلى ذهنية سياسية راسخة:</div>
<div dir="auto">نمطٌ يسعى إلى الحفاظ على المصالح الذاتية، مهما كان الثمن الذي يدفعه الكورد جماعيًا، حيث يُقدَّم الاستقرار للدولة العثمانية على حساب المشروع القومي الأوسع، فيتحوّل الوجود السياسي إلى إدارة واقعٍ محدود يخدم نخبةً من المجتمع بدل تغييره.</div>
<div dir="auto">وفي المقابل، نمطٌ آخر يسعى إلى التوسع وبناء كيان مستقل، مدفوعًا بفكرة التحرر والطموح السياسي، لكنه غالبًا ما يصطدم بتعقيدات الداخل وضغوط الخارج، ما يجعله عرضةً للانكسار قبل أن يكتمل مشروعه.</div>
<div dir="auto">وبين هذين النمطين، ظلّ المسار الكردي يتأرجح، لا يستقر على نموذجٍ قادر على الجمع بين الاستقرار والمشروع، ولا ينجح في تجاوز هذا الانقسام التاريخي الذي ما زال يلقي بظلاله على الحاضر.</div>
<div dir="auto">لكن ما حدث مؤخرًا يفتح أفقًا مختلفًا. فترشيح نزار أميدي من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني لا يمكن قراءته فقط كخطوة سياسية عابرة، بل يمكن فهمه كمحاولة لتجاوز هذا الإرث التاريخي الضيق.</div>
<div dir="auto">فهذا الترشيح، في بعده الرمزي، يعكس خروجًا عن منطق الاصطفاف التقليدي، وكأنه يعيد الاعتبار لتوازن تاريخي اختلّ منذ قرون، حين أعادت التحولات الإقليمية، خاصة في العهد العثماني، تشكيل مراكز القوة داخل المجتمع الكردي.</div>
<div dir="auto">إنه لا يمثّل مجرد اختيار سياسي، بل يحمل دلالة أعمق، تتمثل في كسر الحدود النفسية والتاريخية بين أنماط الحكم القديمة، وفتح المجال أمام قراءة جديدة للتمثيل السياسي الكردي، تقوم على تجاوز الانقسام بدل إعادة إنتاجه.</div>
<div dir="auto">ولهذا، يمكن اعتبار هذه الخطوة حدثًا ذا قيمة رمزية وتاريخيةعظيمة، لأنها تشير إلى إمكانية الخروج من أسر النماذج التقليدية، والتوجّه نحو أفق سياسي أكثر توازنًا وشمولًا.</div>
<div dir="auto">وفي الختام، يمكن اعتبار ما حدث في بغداد جزءًا من الوعي السياسي الكوردي الجديد، والاستفادة من تجارب الماضي.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a5%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأنفال وحقوق الضحايا المؤجلة- مهند محمود شوقي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%85%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%85%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:28:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105875</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لم يكن ذلك الليل عاديًا في كوردستان. كانت البيوت تغفو على تفاصيلها اليومية البسيطة: أمّ تحتضن طفلها في هدوء، أبٌ يراجع يومه قبل النوم، وأطفال ينامون بثقة كاملة بأن &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لم يكن ذلك الليل عاديًا في كوردستان. كانت البيوت تغفو على تفاصيلها اليومية البسيطة: أمّ تحتضن طفلها في هدوء، أبٌ يراجع يومه قبل النوم، وأطفال ينامون بثقة كاملة بأن بيوتهم هي أكثر الأماكن أمانًا. لكن في لحظة واحدة انكسر كل شيء. تحوّل الهدوء إلى صدمة، والأمان إلى خوفٍ لا يُنسى، والبيوت إلى أهداف اقتحمتها المأساة دون إنذار.</p>
<p>من هنا تبدأ حكاية الأنفال… حين يُستهدف الإنسان وهو في أكثر لحظاته أمنًا، داخل بيته وبين عائلته.</p>
<p>تُعد جريمة الأنفال من أكثر الصفحات قسوة في تاريخ العراق الحديث، إذ لم تكن مجرد حملة عسكرية، بل مشروعًا استهدف وجود شعب كوردستان نفسه. وقد وقعت أحداثها الأوسع بين شباط وأيلول عام 1988، في المراحل الأخيرة من الحرب العراقية–الإيرانية ، ضمن عمليات منظمة شملت مناطق واسعة من إقليم كوردستان.</p>
<p>لم تكن المسألة مواجهة عسكرية، بل استهدافًا مباشرًا للمدنيين. وتشير التقديرات إلى أن نحو مئة واثنين وثمانين ألف إنسان فقدوا حياتهم، دون تهمة أو محاكمة أو حتى فرصة للدفاع عن أنفسهم، فقط بسبب انتمائهم القومي.</p>
<p>ولم تتوقف المأساة عند القتل. فقد دُمّرت آلاف القرى، وتشتتت عوائل بأكملها، وهُجّر الناس قسرًا من ديارهم، إلى جانب حملات اعتقال واسعة وسياسات تغيير ديموغرافي في بعض المناطق. كما استُخدمت أسلحة كيميائية ضد المدنيين، في واحدة من أشد صور العنف قسوة في تلك المرحلة.</p>
<p>ومن بين مشاهد تلك الفترة، يبرز ما حدث في حلبجة في السادس عشر من آذار عام 1988، حين تعرّضت المدينة لهجوم كيميائي أودى بحياة أكثر من خمسة آلاف مدني وأصاب الآلاف، لتبقى شاهدًا صارخًا على حجم الكارثة الإنسانية التي عاشها المدنيون آنذاك.</p>
<p>ما يجعل جريمة الأنفال أكثر قسوة ليس فقط حجمها، بل الطريقة التي جرى تبريرها أو التعامل معها، وكأنها يمكن أن تقع خارج دائرة المحاسبة. لكنها في جوهرها كانت انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية، ولكل مبادئ العدالة.</p>
<p>لهذا، لا يمكن أن يبقى الحديث عن الأنفال مجرد استذكار سنوي. إنها قضية حقوق أولًا وأخيرًا. حقوق ضحايا فقدوا حياتهم، وحقوق عوائل ما زالت تعيش آثار الفقد حتى اليوم. هذه الحقوق ليست رمزية، بل واجب قانوني وأخلاقي.</p>
<p>وتتحمل الدولة العراقية مسؤولية واضحة في هذا الملف، من خلال تعويض عوائل الضحايا تعويضًا عادلًا وشاملًا، لا يقتصر على الجانب المادي، بل يتضمن اعترافًا رسميًا صريحًا بما حدث، وجبرًا للضرر، وإنصافًا حقيقيًا للضحايا وذويهم بما يليق بحجم المأساة.</p>
<p>وتؤكد تقارير دولية وحقوقية متعددة، إضافة إلى اعترافات وقرارات لاحقة من جهات رسمية، أن ما جرى يرقى إلى جريمة إبادة جماعية وفق القانون الدولي.</p>
<p>ومع ذلك، يبقى واضحًا أن أي تعويض، مهما كان، لا يمكن أن يعيد من فُقد، ولا أن يمحو أثر الألم. لذلك تبقى المسؤولية الأهم هي ضمان عدم تكرار هذا التاريخ تحت أي ذريعة أو عنوان.</p>
<p>واليوم، بعد مرور ثمانيةٍ وثلاثين عامًا على جريمة الأنفال، لا تزال آثارها حاضرة في الذاكرة الجمعية لشعب كوردستان. ثلاثة عقود وثمانية أعوام مرّت، لكنها لم تنجح في إغلاق الجرح أو تخفيف ثقل الفقد. فالمقابر الجماعية ما زالت شاهدة، والعوائل ما زالت تحمل أسماء أبنائها الذين غابوا، والذاكرة ما زالت حيّة كأن الزمن لم يمر. إن مرور هذه السنوات الطويلة لا يُسقط الحقيقة، بل يرسّخها أكثر، ويجعل مطلب العدالة والتعويض والاعتراف أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.</p>
<p>لهذا فإن الأنفال ليست مجرد ذكرى من الماضي، بل اختبار دائم لمفهوم العدالة في الحاضر: هل يمكن إنصاف الضحايا فعلاً، والاعتراف بالجريمة، ومنع تكرارها، لا بالقول فقط بل بالفعل؟</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/14/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%85%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا رفض الحزب الديمقراطي مرشح الاتحاد الوطني نزار ئاميدي؟- د.سوزان ئاميدي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/13/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/13/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 21:00:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[انتقادات كردية]]></category>
		<category><![CDATA[د. سوزان ئاميدي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105848</guid>

					<description><![CDATA[جاءني هذا السؤال من عدد من الأصدقاء والأقارب: ما هو تحليلك لرفض الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني السيد نزار ئاميدي؟ بصراحة، وقبل الدخول في التحليل السياسي، أقولها من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>جاءني هذا السؤال من عدد من الأصدقاء والأقارب: ما هو تحليلك لرفض الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني السيد نزار ئاميدي؟<br />
بصراحة، وقبل الدخول في التحليل السياسي، أقولها من القلب: أنا سعيدة جداً بوصول شخصية من العمادية إلى موقع متقدم في الدولة. ليس فقط لكوني من أبناء هذه المنطقة، بل لأن العمادية كانت وما زالت من المناطق التي تعاني من التهميش وقلة الاهتمام من مختلف الأحزاب الكوردية، بما فيها الجهات المنفذة في حكومة الإقليم.<br />
أما سياسياً، فإن سبب عدم رضا الحزب الديمقراطي على انتخاب نزار ئاميدي يعود أولاً إلى أنه تم دون توافق كوردي، وهو ما يُعد خرقاً للعرف السياسي القائم على الشراكة، وبالتالي لا يُنظر إلى هذا الترشيح على أنه يمثل إجماع البيت الكوردي.<br />
منذ عام 2005، ترسّخ عرف غير مكتوب يقضي بأن تكون رئاسة الجمهورية من حصة الاتحاد الوطني، مقابل احتفاظ الديمقراطي بالنفوذ الأقوى داخل الإقليم. إلا أن هذا التوازن بدأ يتعرض للاهتزاز، خاصة مع تزايد الضغوط التي يواجهها الإقليم، دون وجود ردع تنفيذي واضح من قبل من يشغل هذا المنصب.<br />
وهنا تبرز نقطة مهمة: رئاسة الجمهورية في العراق ليست منصباً بروتوكولياً فقط، بل تمثل قناة تفاوض مع بغداد، وبوابة للعلاقات الدولية، ولها تأثير مباشر في تشكيل الحكومات. ومع ذلك، لم يتم توظيف هذا الموقع بالشكل الذي يخدم مصالح الإقليم، حتى في أشد الأزمات.<br />
يرى الحزب الديمقراطي أن الاتحاد الوطني استخدم هذا المنصب لتعزيز موقعه في بغداد، في حين أن الديمقراطي، باعتباره القوة الأكبر انتخابياً داخل الإقليم، لم يُمنح فرصة موازية على المستوى الاتحادي، إذ يقتصر دوره هناك على النفوذ السياسي والبرلماني دون موقع تنفيذي مباشر.<br />
لذلك، طالب الديمقراطي هذه المرة بكسر هذا العرف، معتبراً أن من حقه تولي هذا المنصب، ومؤكداً أنه سيكون أكثر فاعلية في استخدامه كأداة ضغط لصالح الإقليم.<br />
في المقابل، لا تخفي معظم القوى السياسية العربية، شيعية كانت أم سنية، تحفظها على منح هذا المنصب للحزب الديمقراطي، إدراكاً منها أنه قد يستخدمه بشكل أكثر تأثيراً في الدفاع عن حقوق الإقليم.<br />
في تقديري، وبحكم التخصص في العلوم السياسية، فإن المنصب السيادي بهذا المستوى يجب أن يُمنح للأقوى تمثيلاً وتأثيراً، لضمان تحقيق توازن حقيقي في العملية السياسية. والحزب الديمقراطي، رغم ما يُوجّه إليه من انتقادات، أثبت حضوره كقوة رئيسية لا يمكن تجاوزها في المعادلة العراقية</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/13/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>6</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشفافية والسلطوية، تحليل نفسيإجتماعي &#8211; د. عبدالباقي مایی</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 09:47:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. عبدالباقی مایی]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105841</guid>

					<description><![CDATA[&#160; الشفافية تعني الإنفتاح و المساءلة فی تداول المعلومات. فهی ليست مجرد آلية إدارية بل مناخ نفسيإجتماعي قائم على الإعتراف المتبادل بین طرفين لتعاطي المعلومات فيما بينها. و عندما تتوفر &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الشفافية تعني الإنفتاح و المساءلة فی تداول المعلومات. فهی ليست مجرد آلية إدارية بل مناخ نفسيإجتماعي قائم على الإعتراف المتبادل بین طرفين لتعاطي المعلومات فيما بينها. و عندما تتوفر المعلومات تقل الشكوك ويزداد الإحساس بالأمان النفسي. لذلك يشعر الفرد في البيئة الشفافة بأنه مرئي ومسموع، و بأن القرارات تصبح قابلة للفهم والنقاش. هذا يعزز الإحساس بالإنتماء ويقوّي المسؤولية الجماعية. و هكذا ترتبط الشفافية بإرتفاع مستوى الثقة الإجتماعية. فالثقة تقلل من القلق وتحدّ من انتشار الشائعات و تخلق شعوراً بالعدالة. أما إجتماعياً، فإنها تشجع المشاركة، وتزيد من استعداد الأفراد للتعاون، لأنهم يرون أنفسهم جزءاً من عملية صنع القرار، لا مجرد متلقين لها.</p>
<p>أما السلطوية فهی ترتكز على الإحتكار و الغموض و السيطرة الهرمية الصارمة. لكن هذه السيطرة تحمل تكلفة نفسية وإجتماعية. فالغموض يولّد القلق، والقلق يولّد الشك، والشك يؤدي إلى تفكك الثقة. في البيئات السلطوية، يميل الأفراد إلى الإمتثال الظاهري، بينما تتشكل في العمق مقاومة صامتة أو لامبالاة جماعية. كما تتراجع المبادرة الفردية، لأن الخوف من الخطأ أو العقاب يقيّد الإبداع. لذلك يمكن فهم السلطوية نفسياً بوصفها آلية دفاعية تهدف إلى تقليل عدم اليقين عبر فرض السيطرة. فالسلطة السلطوية تميل إلى إحتكار المعرفة، لأن المعلومات تُعدّ مصدراً للقوة. و كلما ضاقت دائرة المعرفة زادت تبعية الأفراد و تقلصت قدرتهم على الاعتراض.</p>
<p>فالشفافية والسلطوية نمطان متعارضان في تنظيم العلاقات و إدارة السلطة، فردية كانت أو جماعیة. هذا التعارض لا يقتصر على الأنظمة السياسية فقط بل يمتد إلى المؤسسات و العائلات و حتى العلاقات اليومية بين الأفراد. ومن منظور نفسيإجتماعي، يعكس التناقض بين الشفافية والسلطوية صراعاً أعمق يتعلق بالحاجة إلى الثقة المتبادلة مقابل الخوف من فقدان السيطرة.</p>
<p>يمكن اختزال العلاقة بين الشفافية والسلطوية في ثنائية الثقة و الخوف. فالشفافية تقوم على الثقة<strong>:</strong> سواء” كانت ثقة الفرد بالسلطة في المجتمع، أو ثقة الفرد و المجتمع في عدالة السلطة. بينما تتغذى السلطوية على الخوف: خوف السلطة من فقدان السيطرة، وخوف الأفراد من العقاب. عندما يغيب أحد هذين العنصرين، يختل التوازن. فالشفافية بلا ثقة قد تتحول إلى فوضى معلوماتية، بينما السلطة بلا شفافية تتحول إلى نظام مغلق يعيد إنتاج القلق وعدم الاستقرار. لذا فإن التحدي النفسيإجتماعي يتمثل في بناء توازن يسمح بالوضوح دون انهيار البنية التنظيمية.</p>
<p>في البيئات الشفافة، يظهر الميل إلى<a href="https://sotkurdistan.net/2019/12/13/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%B1%D9%88%DA%98%D8%A6%D8%A7%DA%A4%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82/"> التعاون الطوعي و المشاركة في اتخاذ القرار</a> و تحمل المسؤولية الجماعية و إرتفاع الإبداع و المبادرة. أما في البيئات السلطوية، فيبرز الإمتثال القسري و ضعف الثقة المتبادلة و إنتشار الشائعات و إنخفاض المبادرة الفردية و تزايد الإنسحاب النفسي والاجتماعي. هذه الفروق لا تعكس فقط إختلافاً إدارياً، بل تكشف <a href="https://sotkurdistan.net/2021/05/09/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%DB%8C%D8%A9-%D9%81%DB%8C-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%DB%8C%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%DB%8C%D9%85%D8%A9-%D8%AA/">تحولات في البنية النفسية للأفراد</a>، من فاعلين مشاركين إلى متلقين خاضعين.</p>
<p>لا تعني الشفافية غياب السلطة، كما لا تعني السلطة بالضرورة السلطوية. التوازن الصحي يقوم على سلطة واضحة المعالم، خاضعة للمساءلة، وتعمل ضمن فضاء معلوماتي مفتوح. في هذا السياق، تتحول السلطة <a href="https://sotkurdistan.net/2026/04/07/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A/">من أداة سيطرة إلى إطار تنظيمي</a>، وتتحول الشفافية من تهديد إلى مصدر قوة. التحليل النفسيإجتماعي يبيّن أن المجتمعات الأكثر استقراراً ليست تلك التي تلغي السلطة، بل تلك التي تُخضعها للوضوح والمساءلة. فحين تصبح المعرفة مشتركة، تقل الحاجة إلى السيطرة القسرية، ويُستبدل الخوف بالثقة، والتبعية بالمشاركة.</p>
<p>و فی الختام نقول بأن الصراع بين الشفافية والسلطوية يمثل انعكاساً لصراع أعمق داخل البنية النفسية والاجتماعية للمجتمعات. فإما أن تُبنى العلاقات على الثقة والانفتاح، أو تُدار بالخوف والاحتكار. وبين هذين النموذجين تتحدد طبيعة الإنسان داخل المجتمع: هل هو شريك واعٍ، أم تابع صامت؟ إن الإجابة عن هذا السؤال ليست سياسية بل نفسيإجتماعية بإمتياز.</p>
<p>١٢<strong>\</strong>٤<strong>\</strong>٢٠٢٦</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس: كيف نُحوّل القتلة إلى عظماء؟</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%8f%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%b8%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%8f%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%b8%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 21:35:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105806</guid>

					<description><![CDATA[من أكثر المفارقات قسوةً ومرارةً في التاريخ الإنساني، أن البشرية لم تكتفِ بصناعة الطغاة، بل أبدعت، بمهارة لافتة، في إعادة تدويرهم كرموز، ثم علّقت أسماءهم على جدران الذاكرة بوصفهم (عظماء). &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">من أكثر المفارقات قسوةً ومرارةً في التاريخ الإنساني، أن البشرية لم تكتفِ بصناعة الطغاة، بل أبدعت، بمهارة لافتة، في إعادة تدويرهم كرموز، ثم علّقت أسماءهم على جدران الذاكرة بوصفهم (عظماء). لم يكن الخلل في أفعالهم وحدها، بل في آلية الوعي التي استقبلتهم وأعادت إنتاجهم: كيف يتحول العنف، حين يكون واسع النطاق ومنظمًا، إلى “إنجاز”، وكيف تُعاد صياغة الدماء بلغة المجد، حتى يصبح القاتل مؤسسًا، والمذبحة لحظةً تاريخية تستحق الاحتفال.</p>
<p style="font-weight: 400;">ما سُمّي بالعظمة لم يكن، في كثير من الأحيان، سوى تضخّم مرضي في إرادة السيطرة، يقابله ضمور حاد في الحس الإنساني. هذا الاختلال لم يُقرأ كخلل، بل أُعيد تسويقه كعبقرية. فالقائد الذي لا يتردد في سحق مدن بأكملها يُوصَف بالحاسم، والذي يعيد رسم الخرائط فوق جماجم البشر يُقدَّم بوصفه صانع التاريخ، وكأن معيار التقييم لم يعد الإنسان، بل القدرة على إخضاعه وإلغائه.</p>
<p style="font-weight: 400;">وحين ننتقل إلى الحقل الديني، تتضاعف الخطورة وتتعقّد الصورة، لا لأن جوهر الإيمان عنيف، بل لأن المقدّس، عبر التاريخ، أُخضع لإرادات السلطة والتأويل. هنا لا يصبح العنف مجرد وسيلة، بل يتحول إلى واجب، والقتل إلى رسالة، والحرب إلى فعلٍ مغطّى بقداسة لا تُمس. لم يكن الخطر في النصوص بقدر ما كان فيمن احتكر تفسيرها، وحوّلها إلى أداة للهيمنة، حيث تُخاض الصراعات باسم السماء، بينما تُدار في حقيقتها بمنطق الأرض.</p>
<p style="font-weight: 400;">في المسارين معًا، السياسي والديني، يتكرر النمط ذاته، سلطة تتضخم، ثم تبحث عن لغة تبرّر نفسها. مرة باسم المجد، ومرة باسم الخلاص. والنتيجة واحدة، تاريخ مثقل بالدماء، يُعاد ترتيبه لاحقًا ليبدو كمسار حضاري، لا كسلسلة من الكوارث التي فُرض على البشرية أن تنساها كي تستمر.</p>
<p style="font-weight: 400;">وإذا أردنا الذهاب أبعد من ذلك في تفكيك هذه الظاهرة، فإن المقارنة بين مسارات تشكّل السلطة تكشف عن مفارقة أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه. فنحن لا نقف أمام نمط واحد من إنتاج “العظمة”، بل أمام مسارين مختلفين في البداية، متشابهين في النهاية.</p>
<p style="font-weight: 400;">في المسار الديني، والبعض الإيديولوجي، تبدأ الفكرة قبل القوة. تتشكل رؤية أو منظومة تُقدَّم بوصفها هداية أو خلاصًا، وترتقي تدريجيًا في وعي أتباعها إلى مستوى الحكمة والتنوير. لكن هذه الفكرة، حين تصطدم بالرفض أو بالمقاومة، لا تبقى دائمًا في حدود الإقناع، بل تتحول، في تجارب تاريخية عديدة، إلى أداة فرض، ومن خطاب معنوي إلى صراع مادي، فتدخل في دائرة العنف، وتُرتكب باسمها مجازر كبرى تحت غطاء الحقيقة المطلقة.</p>
<p style="font-weight: 400;">أما المسار الأول، فيسير بالعكس تمامًا، تبدأ القوة أولًا، بلا فكرة مكتملة، بلا نظرية، بل بإرادة سيطرة صافية. يرتقي صاحبها عبر القسوة، ويصل إلى القمة دون أن يحمل مشروعًا متماسكًا، ثم، حين تستقر السلطة، يبدأ بالبحث عن غطاء يبررها، فتُصاغ الأفكار لاحقًا، وتُبنى الأيديولوجيا كقشرة تحمي الواقع القائم، لا كأساسٍ له.</p>
<p style="font-weight: 400;">نحن، إذن، أمام تناقض ظاهري حاد، أحدهما يبدأ بالفكرة وينتهي إلى العنف، والآخر يبدأ بالعنف ثم يبحث عن فكرة.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن المفارقة الأعمق أن النتيجة واحدة، كلاهما يُنتج سلطة تُبرّر نفسها، وكلاهما يعيد تشكيل وعي الناس ليجعلهم يقبلون، وأحيانًا يبرّرون، ما كان يجب أن يُرفض من الأساس.</p>
<p style="font-weight: 400;">ولهذا، لم تكن الهيمنة في التاريخ دائمًا للأقسى فقط، بل للأقدر على بناء سردية. فالقوة المجردة قد تُخضع، لكنها لا تدوم، أما القوة التي تتكئ على فكرة، حتى لو وُلدت بعد العنف، فإنها تتحول إلى نظام، وإلى ذاكرة، وإلى “حقيقة” يصعب تفكيكها.</p>
<p style="font-weight: 400;">وهنا تتجلّى المفارقة الأكثر فجاجة، المجرم الفردي يُدان لأنه قتل إنسانًا أو بضعة أفراد، بينما يُخلَّد من قاد حروبًا أبادت شعوبًا بأكملها. ليس لأن فعله أقل فظاعة، بل لأنه نجح في تحويل الجريمة إلى نظام، وفي فرض روايته بوصفها الحقيقة. إنها أخلاق مقلوبة، كلما اتسع نطاق العنف، ارتفعت فرص تبريره، وكلما صار القتل جماعيًا، أصبح أكثر قابلية للتقديس.</p>
<p style="font-weight: 400;">لكن السؤال الأكثر إزعاجًا لا يتعلق بهم وحدهم، بل بنا نحن، هل كانت البشرية ضحية لهؤلاء، أم شريكًا في صناعتهم؟ هل صفّقنا للدم حين أُعيد تسميته مجدًا، أم أننا ورثنا ذاكرةً مُفلترة لا ترى إلا ما يسمح لها بالبقاء دون أن تنهار تحت ثقل الحقيقة؟</p>
<p style="font-weight: 400;">ربما لم يكن النسيان ضعفًا في الذاكرة، بل آلية دفاع جماعية؛ فلو تذكّرت البشرية كل شيء بدقته الوحشية، لما استطاعت أن ترفع قاتليها إلى مرتبة القديسين، ولا أن تكسو جلاديها بألقاب العظمة.</p>
<p style="font-weight: 400;">والحقيقة الأكثر قسوة ليست أن التاريخ كُتب بيد المنتصرين، بل أن الضحايا أنفسهم تعلّموا، مع الوقت، كيف يروون القصة كما يريدها جلادوهم.</p>
<p style="font-weight: 400;">بل ربما، في لحظة صفاء جارحة، يجب أن يُقال دون مواربة:</p>
<p style="font-weight: 400;">إن بعض من نُعلّق أسماءهم على جدران الخلود، لو جُرّدوا من سطوة القوة وهالة القداسة، لوقفوا اليوم في قفص الاتهام، لا في قاعات التكريم.</p>
<p style="font-weight: 400;">وربما الأشد صدمة من ذلك كله، أن البشرية لم تفشل فقط في إيقاف تكرار المأساة، بل أتقنت فنّ تسويقها.</p>
<p style="font-weight: 400;">بل، وبقسوة أكبر، لم نتعلم كيف نمنع الجريمة، بل كيف نمنحها اسمًا أجمل.</p>
<p style="font-weight: 400;">
<p style="font-weight: 400;">د. محمود عباس</p>
<p style="font-weight: 400;">الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p style="font-weight: 400;">7/4/2026م</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/12/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%8f%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%b8%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هدنة بلا ثقة… ومن يربح في لعبة الوقت؟- (فرست عبدالرحمن مصطفى)</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/11/%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa%d8%9f-%d9%81/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/11/%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa%d8%9f-%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 08:48:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105791</guid>

					<description><![CDATA[في زمنٍ تُدار فيه الحروب بقدر ما تُخاض، لا يبدو وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى حدثاً يمكن قراءته بسطحية العناوين أو بلغة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">في زمنٍ تُدار فيه الحروب بقدر ما تُخاض، لا يبدو وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى حدثاً يمكن قراءته بسطحية العناوين أو بلغة البيانات الرسمية. فكل هدنة في هذا الشرق المضطرب تحمل في طياتها ما هو أبعد من الصمت المؤقت للبنادق، إنها نصّ غير مكتمل كُتب نصفه في العلن ونُقش نصفه الآخر في الظل.</div>
<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl">ليس من السهل تصديق أن وقف إطلاق النار هو نهاية لصراعٍ بهذه التعقيدات. الأرجح أنه استراحة محارب لحظة يلتقط فيها الجميع أنفاسهم لا بدافع التعب فقط بل لإعادة ترتيب الأوراق وإعادة تعريف الأهداف وربما أيضا لإعادة رسم حدود الاشتباك. ففي عالم السياسة لا تتوقف الحروب… بل تغيّر أشكالها.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">ثم يبرز السؤال الأكثر إلحاحاً، من الذي أراد هذه الهدنة حقاً؟</div>
<div dir="rtl">هل جاءت نتيجة ضغوط الميدان حيث وصلت المواجهة إلى حافة لا يمكن تجاوزها دون خسائر غير محسوبة؟ أم أنها ثمرة حسابات داخلية لكل طرف يخشى فيها القادة من كلفة الاستمرار أكثر مما يخشون تبعات التراجع؟</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">في ظاهر الاتفاق قد يبدو أن هناك توازناً ما قد تحقق. لكن في العمق لا أحد يخرج من هدنة دون أن يحمل في جيبه شعوراً خفياً بأنه كسب شيئاً أو خسر شيئاً آخر لم يُعلن. فهل نحن أمام توازن قوة حقيقي، أم مجرد اختلال مؤجل سيظهر عند أول اختبار جدي؟</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">أما الحروب التي لا تُعلن فهي أكثر صدقاً من البيانات الرسمية. فهل ستصمت ساحات مثل العراق وسوريا ولبنان فعلاً؟ أم أن النار ستبقى مشتعلة هناك لكن بأسماء مختلفة وواجهات جديدة؟ في هذا الشرق لا تحتاج الحروب إلى إعلان… يكفي أن تتوفر لها الرغبة.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">وإذا كانت إسرائيل قد قبلت بالهدنة فهل يعني ذلك أنها تخلّت عن منطق الضربات الاستباقية؟ أم أنها فقط قررت أن تغيّر قواعد اللعبة فتنتقل من المواجهة المباشرة إلى حرب الظل؟</div>
<div dir="rtl">وفي المقابل هل ربحت إيران الوقت لتعيد ترتيب أوراقها أم أنها وجدت نفسها مضطرة للقبول بلحظة هدوء لا تشبه طموحاتها؟</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">تبقى الولايات المتحدة في موقعها المعتاد لاعبٌ لا يريد الحرب الشاملة، لكنه لا يتخلى عن إدارة الصراع. فهي لا تسعى دائماً إلى إنهاء الأزمات بقدر ما تسعى إلى ضبط إيقاعها، بحيث لا تخرج عن السيطرة ولا تنتهي بالكامل.</div>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">لكن وسط كل هذه الحسابات يظل السؤال الأكثر قسوة، ماذا عن الناس؟</div>
<div dir="rtl">هل تغيّر الهدنة شيئاً في حياة المدنيين الذين عاشوا تحت ظل الخوف؟ أم أن الألم يستمر بصمت حتى عندما تتوقف الطائرات عن التحليق؟</div>
<div dir="rtl">ثم هناك ذلك الغموض الذي يلفّ كل اتفاق من هذا النوع.</div>
<div dir="rtl">هل هو اتفاق مكتوب بضمانات واضحة؟ أم مجرد تفاهم ضمني قائم على توازن هش من المصالح؟ وإذا كان كذلك، فمن يضمن استمراره؟ ومن يملك القدرة على فرضه إذا قرر أحد الأطراف كسره؟</div>
<div dir="rtl">وربما الأهم من كل ذلك ماذا جرى خلف الأبواب المغلقة؟</div>
<div dir="rtl">ما هي التنازلات التي لم تُعلن؟ وما هي الصفقات التي رُبطت بهذه الهدنة؟</div>
<div dir="rtl">ففي السياسة لا توجد هدايا مجانية… كل هدوء له ثمن حتى لو لم يُدفع فوراً.</div>
<div dir="rtl">في النهاية، لا يبدو وقف إطلاق النار هذا سوى فصلٍ جديد في رواية طويلة لم تُكتب نهايتها بعد. قد يراه البعض بداية انفراج وقد يراه آخرون مجرد هدوء ما قبل العاصفة. لكن المؤكد أن الصراع لم ينتهِ بل غيّر لغته فقط.</div>
<div dir="rtl">وهنا يبقى السؤال معلقاً، هل نحن أمام سلامٍ مؤجل أم حربٍ مؤجلة؟</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/11/%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d8%a8%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa%d8%9f-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدولة بين الشعار والعشيرة: لماذا تتكرر الهزيمة؟ &#8211; رضوان فارس </title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d8%b1/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 21:11:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105776</guid>

					<description><![CDATA[تشكل جمهورية مهاباد محطة مهمة في تاريخ شعبنا، لذا علينا أن نحلل تجربتها بما يليق بقيادتها وظروفها. في ذلك الزمن، كانت القيادة السياسية حاضرة وكان هناك دعم خارجي، لكن الشعب &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="auto"></div>
<div dir="auto">تشكل جمهورية مهاباد محطة مهمة في تاريخ شعبنا، لذا علينا أن نحلل تجربتها بما يليق بقيادتها وظروفها. في ذلك الزمن، كانت القيادة السياسية حاضرة وكان هناك دعم خارجي، لكن الشعب لم يكن منظّمًا بما يكفي، الأمر الذي دفع القيادة إلى الاعتماد على القوة العشائرية، التي كان لها دور أساسي في انهيار الجمهورية لاحقًا. والكل يعلم كيف كان مصير القيادة السياسية والقوة العسكرية بعد ذلك.</div>
<div dir="auto">ولأن شعبنا، والسياسيين بوجه الخصوص، لم يستفيدوا من تجربة مهاباد، تكررت الكارثة نفسها عام 1975. ومن مهاباد إلى 1991، كان العالم يعيش عصر قيام الدولة القومية، لكن السياسيين لم يستطيعوا تنظيم المجتمع، فبقيت القضية ضحية مصالح عائلية ضيقة، ولم يتم استثمار التحولات الدولية، ومنها الحرب الباردة، بالشكل الصحيح.</div>
<div dir="auto">الذين فشلوا في تنظيم المجتمع وبناء المؤسسات الحزبية والإدارية، عليهم أن يعيدوا النظر في أدواتهم الفكرية، وأن ينفتحوا على الفلسفة السياسية بدل الاكتفاء بالانتقاد. فلا العقل ولا المنطق يقبلان تحميل الأفكار الجديدة مسؤولية فشلٍ سبق وجودها أصلًا.</div>
<div dir="auto">أعتقد أن مرحلة نشوء الدولة القومية قد تجاوزها الزمن، ونحن اليوم في مرحلة الدفاع عن الكيانات القائمة. فإما أن تدخل هذه الكيانات في تحالفات إقليمية ودولية قوية، أو تبحث عن وسائل ردع تحمي وجودها، وإلا فإنها ستبقى مهددة بالانهيار. كما أن تجربة الدولة القومية نفسها أدت إلى حربين عالميتين، ما يطرح تساؤلًا حول كونها الحل النهائي.</div>
<div dir="auto">فشلت ثوراتُكم في تحقيق أهدافها الكاملة، أمّا هذه فهي انتفاضتنا التي تحوّلت إلى حكومة وبرلمان، لكنها لم تتمكّن حتى اليوم من التطور بسبب هيمنة العقلية التقليدية، وما زالت تعاني من عجز في تقديم نموذج خدمي مستقر.</div>
<div dir="auto">ومن أجل تطوير هذه التجربة، يمكن طرح فكرة إنشاء مجلس شيوخ في باشور، يضم ممثلين عن العشائر، يكون دورهم مرحليًا لتجاوز حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد مرور أكثر من عام على الانتخابات دون تشكيل حكومة خدمية فعالة.</div>
<div dir="auto">يمكن أن يُطرح هذا المجلس كصيغة تنظيمية مؤقتة تستفيد من فكرة المجالس العليا في بعض التجارب السياسية، مثل مجلس الشيوخ في النظام الأمريكي أو مجلس اللوردات في بريطانيا، لا من باب الاستنساخ الحرفي، بل من حيث المبدأ العام الذي تقوم عليه هذه المؤسسات في تحقيق التوازن والاستقرار داخل النظام السياسي. غير أن الاختلاف الجوهري يبقى في السياق؛ فهنا لا نتحدث عن دولة مستقرة بمؤسسات مكتملة، بل عن مرحلة انتقالية تحتاج إلى إدماج القوى الاجتماعية الفاعلة، ومنها البنية العشائرية، ضمن إطار مؤسساتي منظم بدل تركها تعمل خارج الدولة أو في مواجهتها.</div>
<div dir="auto">وهنا تبرز مسألة أساسية لا يمكن تجاوزها: كلنا راعٍ، وكلنا مسؤول عن رعيته. فالمسؤولية لا تقع على عاتق السياسيين وحدهم، بل تشمل المثقفين، والكتّاب، والقادة الاجتماعيين، وكل من يدّعي الحرص على مصلحة الشعب. فإما أن نتحمل مسؤولياتنا بصدق، أو نستمر في إعادة إنتاج الأخطاء نفسها.</div>
<div dir="auto">ومن هذا المنطلق، فإن أي مشروع إصلاحي لا يجب أن يبقى أسير الشعارات، بل أن يتحول إلى ممارسة حقيقية تُبنى على تنظيم المجتمع، لا على استثماره. لأن الهزيمة لا تتكرر صدفة، بل حين نبقي الأسباب نفسها… وننتظر نتائج مختلفة.</div>
<div dir="auto"></div>
<div dir="auto"></div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/10/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>د. محمود عباس: الأسرى الكورد اختبار صدق مستقبل سوريا</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%af%d9%82/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%af%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 06:06:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[د. محمود عباس]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105743</guid>

					<description><![CDATA[&#160; &#160; إن استمرار احتجاز الأسرى الكورد في سوريا ليس قضية هامشية، بل هو اختبار حاسم لما إذا كان هناك نظام سياسي جديد يتشكّل فعلًا، أم أن أنماط القمع القديمة &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن استمرار احتجاز الأسرى الكورد في سوريا ليس قضية هامشية، بل هو اختبار حاسم لما إذا كان هناك نظام سياسي جديد يتشكّل فعلًا، أم أن أنماط القمع القديمة يعاد إنتاجها بصيغ جديدة.</p>
<p>هؤلاء الأسرى، سواء كانوا من قوات سوريا الديمقراطية أو من تشكيلات كوردية أخرى، لا يزالون رهن الاحتجاز دون مبررات قانونية مقنعة. واستمرار اعتقالهم يبعث برسالة خطيرة مفادها أن منطق الهيمنة لا يزال يحكم السلطة السياسية، وأن حقوق الكورد ما تزال مشروطة وليست أصيلة.</p>
<p>هذه ليست مجرد قضية إنسانية، بل هي مسألة سياسية بنيوية تمسّ جوهر الشرعية. فلا يمكن لأي سلطة تدّعي الانتقال إلى ما بعد الاستبداد أن تنتقي من تمنحه الحرية ومن تحرمه منها، بينما تتحدث في الوقت ذاته عن الوحدة والإصلاح.</p>
<p>لقد كان الشعب الكوردي أحد أبرز القوى التي ساهمت في محاربة تنظيم داعش، وقدم دورًا حاسمًا في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي. ومع ذلك، يُعامل المعتقلون الكورد اليوم لا كشركاء في الاستقرار، بل كخصوم. وهذا التناقض يقوّض أي ادعاء جاد ببناء مستقبل سياسي شامل ومستقر.</p>
<p>إن إطلاق سراح الأسرى لا ينبغي أن يكون موضوع تفاوض أو مساومة سياسية أو خاضعًا للضغوط، بل هو واجب قانوني وأخلاقي لا يقبل التأجيل. إن الاستمرار في تجاهل هذا الملف لا يؤدي إلا إلى تعميق فقدان الثقة، وإعادة إنتاج ممارسات النظام السابق بأساليب مختلفة.</p>
<p>ومن هنا، فإننا نطالب الحكومة السورية الانتقالية باتخاذ خطوات فورية وغير مشروطة للإفراج عن جميع الأسرى الكورد، وكذلك عن جميع المعتقلين على خلفيات سياسية من مختلف مكونات الشعب السوري.</p>
<p>كما ندعو الجهات الدولية الفاعلة، ولا سيما الولايات المتحدة، إلى عدم تجاهل هذه القضية، والعمل على إدراجها ضمن أولويات أي انخراط سياسي في الملف السوري.</p>
<p>لا يمكن بناء سوريا جديدة على أسس الاعتقال والإقصاء، ولا عبر إعادة تدوير أدوات القمع. فإذا سُمح للماضي أن يعيد إنتاج نفسه تحت مسميات جديدة، فإن أي حديث عن الانتقال السياسي سيفقد معناه قبل أن يبدأ.</p>
<p>لم يعد السؤال ما إذا كانت سوريا ستتغير، بل ما إذا كانت مستعدة لإثبات ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>د. محمود عباس</p>
<p>الولايات المتحدة الأمريكية</p>
<p>6/4/2026م</p>
<p><a href="mailto:mamokurda@gmail.com">mamokurda@gmail.com</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/09/%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d8%af%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دماء كوردستان حين يصمت العالم/ مهند محمود شوقي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/07/%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/07/%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 18:37:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105695</guid>

					<description><![CDATA[&#160; لم تكن الليلة مختلفة عن غيرها في ذلك البيت الهادئ، حيث كانت عائلة صغيرة تعيش تفاصيلها البسيطة بعيدًا عن ضجيج السياسة والحروب. موسى وزوجته مژده لم يكونا أكثر من &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>لم تكن الليلة مختلفة عن غيرها في ذلك البيت الهادئ، حيث كانت عائلة صغيرة تعيش تفاصيلها البسيطة بعيدًا عن ضجيج السياسة والحروب. موسى وزوجته مژده لم يكونا أكثر من أبٍ وأمٍ يحاولان تأمين حياة كريمة لطفلتيهما. لكن في لحظة، وفي عمق الليل، تحوّل ذلك البيت إلى هدف، وتحولت الحياة إلى مأساة.</p>
<p>قصفٌ واحد كان كافيًا لينهي كل شيء. استُشهِد موسى ومژده، وتركَا خلفهما طفلتين بلا حول ولا قوة، تواجهان العالم فجأة بلا دفء العائلة ولا أمان البيت. لم يكونا طرفًا في نزاع، ولم يكن منزلهما موقعًا عسكريًا، بل كانا مجرد مدنيين… وهذا وحده كان كافيًا ليكونا ضحية.</p>
<p>هذه الحادثة ليست استثناءً، بل حلقة في سلسلة طويلة من الاستهداف الذي طال إقليم كوردستان خلال السنوات الماضية، وتصاعد بشكل خطير في الفترة الأخيرة. فالإقليم يتعرض لهجمات متكررة تطال مناطقه المدنية والخدمية، عبر القصف المباشر والطائرات المسيّرة، في نمط بات شبه يومي، لا يفرّق بين مدينة وقرية، ولا بين هدف عسكري ومنزل بسيط.</p>
<p>وقبل عامين فقط، تكررت المأساة بصورة لا تقل فداحة، حين استُهدف منزل رجل الأعمال الكوردي بيشوا دزئيي، ما أدى إلى استشهاده مع ابنته ژينة، دون أي ذنب يُذكر. لم يكن ذلك الهجوم معزولًا، بل شكّل آنذاك صدمة واسعة، ورسالة واضحة بأن المدنيين—بمختلف مواقعهم—قد أصبحوا أهدافًا مفتوحة.</p>
<p>ولعل تكرار هذه الحوادث، من استهداف عائلة موسى ومژده يوم أمس، إلى حادثة بيشوا دزئيي وابنته قبل عامين، وصولًا إلى عشرات الضحايا الآخرين، يؤكد أن ما يحدث ليس خطأً عابرًا أو حادثًا عرضيًا، بل نمطٌ مستمر من الضربات التي تصيب المدنيين بشكل مباشر أو غير مباشر، في ظل غياب أي مساءلة حقيقية.</p>
<p>ما يجعل هذه الهجمات أكثر قسوة هو أنها تصيب الأبرياء في أكثر لحظاتهم ضعفًا: في بيوتهم، وبين عائلاتهم، وفي ساعات يفترض أنها الأكثر أمانًا. لا إنذار، لا مبرر، ولا أي اعتبار لكون الضحايا خارج أي معادلة صراع.</p>
<p><strong>وهنا تفرض الأسئلة نفسها بإلحاح:</strong></p>
<p>إلى متى يستمر هذا الصمت الدولي على ما يحدث في كوردستان؟</p>
<p>وأين دور الحكومة العراقية إزاء هذا الاستهداف المتكرر لمواطنيها؟</p>
<p>وهل أصبحت كوردستان طرفًا في حرب لا علاقة لها بها أصلًا؟</p>
<p>ويبدو أن أحد أسباب هذا الاستهداف هو أن إقليم كوردستان اختار أن يحافظ على قدر من الحياد، وألا ينخرط بشكل كامل في محاور الصراع. لكنه، بدل أن يُحترم هذا الموقف، أصبح هدفًا سهلًا في حسابات القوى التي ترى في غياب الرد فرصة مفتوحة للاستمرار.</p>
<p>لكن المسألة لا تقف عند حدود السياسة، بل تمتد إلى جوهر الأخلاق. كيف يمكن تبرير قتل مدنيين أبرياء؟ وأين هي القيم—الدينية والإنسانية—من استهداف عائلات نائمة في بيوتها؟ إن إرسال طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات لتقطع مئات الكيلومترات وتصيب منزلًا مدنيًا، ليس عملًا يمكن تبريره بأي خطاب، بل هو انتهاك صارخ لكل ما يُفترض أن يضبط الحروب.</p>
<p>وإذا كانت بعض الأطراف في العراق ترفع شعارات المظلومية أو الدفاع عن العقيدة، فإن أول اختبار حقيقي لتلك الشعارات هو حماية المدنيين، لا تحويلهم إلى أهداف. فالقيم لا تُقاس بالكلمات، بل بالأفعال—وخاصة في أوقات الشدة.</p>
<p>ورغم فداحة ما يحدث، يبقى الصمت هو المشهد الأكثر حضورًا. صمت عراقي رسمي لا يرقى إلى مستوى المسؤولية، وصمت مجتمعي يكشف تناقضًا مؤلمًا. ففي الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات دفاعًا عن قضايا خارج الحدود، وتُبذل الجهود لدعم أطراف إقليمية، يغيب هذا الصوت حين يكون الضحايا من أبناء كوردستان.</p>
<p>بل إن بعض الأصوات تتجاوز الصمت إلى التبرير أو حتى الفرح بما يحدث، في انحدار أخلاقي خطير، لا يهدد الضحايا وحدهم، بل يهدد فكرة الوطن نفسها. فالوطن لا يقوم على ازدواجية المعايير، ولا على تقسيم الدماء إلى ما يستحق الحزن وما يمكن تجاهله.</p>
<p>قصة موسى ومژده، كما قصة بيشوا دزئيي وابنته ژينة، ليستا مجرد حادثتين عابرتين، بل دليل واضح على واقع يتكرر بلا رادع، وضحايا يُتركون بلا صوت ولا عدالة.</p>
<p>وهذا ما يجعل ما يحدث في كوردستان اليوم أبعد من كونه أحداثًا متفرقة؛ إنه نمط مستمر من الاستهداف، يرافقه صمت يمنحه القدرة على الاستمرار.</p>
<p>الحقيقة المؤلمة أن دماء كوردستان تُهدر، والصمت يحيط بها من كل جانب. وهذا الصمت لم يعد حيادًا، بل تحوّل إلى شراكة غير مباشرة في استمرار الجريمة.</p>
<p>فحين يُقتل الأبرياء في بيوتهم، وتُترك طفلتان وحدهما تحت ثقل الفاجعة، لا تكون المأساة في القصف وحده… بل في كل من يرى ويصمت.</p>
<p>وهنا، لا يعود السؤال: من يقصف؟</p>
<p>بل: من يصمت… ولماذا؟</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/07/%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشَّائِعَاتُ- عِنْدَمَا تَكُونُ الجَبْهَةُ الدَّاخِلِيَّةُ قَوِيَّةً، تَكُونُ الجَبْهَةُ الحُدُودِيَّةُ أَقْوَى. عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسُكِي</title>
		<link>https://sotkurdistan.net/2026/04/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%a6%d9%90%d8%b9%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%b9%d9%90%d9%86%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ac/</link>
					<comments>https://sotkurdistan.net/2026/04/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%a6%d9%90%d8%b9%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%b9%d9%90%d9%86%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[sotkurdistan]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 14:06:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[عصمت شاهين دوسكي]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://sotkurdistan.net/?p=105671</guid>

					<description><![CDATA[* النُّفُوسُ الضَّعِيفَةُ تَسْتَغِلُّ الشَّائِعَاتِ لِإِشْعَالِ الفِتَنِ بَيْنَ النَّاسِ.   كَثُرَتْ فِي الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ آفَةُ الشَّائِعَاتِ، خَاصَّةً بَعْدَ بَدَايَةِ حَرْبِ أَمْرِيكَا وَإِيرَانَ، وَفِي كُلِّ الحُرُوبِ تَبْدَأُ الشَّائِعَاتُ بِالظُّهُورِ بِشَكْلٍ وَآخَرَ. وَلِكَيْ &#8230; ]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center">
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">* النُّفُوسُ الضَّعِيفَةُ تَسْتَغِلُّ الشَّائِعَاتِ لِإِشْعَالِ الفِتَنِ بَيْنَ النَّاسِ</span><span dir="LTR">.</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"> </span></p>
<p dir="RTL"><span lang="AR-SA">كَثُرَتْ فِي الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ آفَةُ الشَّائِعَاتِ، خَاصَّةً بَعْدَ بَدَايَةِ حَرْبِ أَمْرِيكَا وَإِيرَانَ، وَفِي كُلِّ الحُرُوبِ تَبْدَأُ الشَّائِعَاتُ بِالظُّهُورِ بِشَكْلٍ وَآخَرَ. وَلِكَيْ نَكُونَ عَلَى دِرَايَةٍ بِفِكْرَةِ الشَّائِعَاتِ، يُمْكِنُ تَعْرِيفُهَا بِشَكْلٍ بَسِيطٍ: الشَّائِعَاتُ هِيَ وَسِيلَةٌ مِنْ وَسَائِلِ الحَرْبِ، تُسْتَخْدَمُ فِيهَا الأَوْهَامُ وَالأَكَاذِيبُ لِإِضْعَافِ أَوْ حَتَّى القَضَاءِ عَلَى الطَّرَفِ المُسْتَهْدَفِ بِدُونِ اسْتِخْدَامِ السِّلَاحِ، فَهِيَ تَكُونُ مُنَظَّمَةً، يُهَيَّأُ لَهَا الأَدَوَاتُ وَالأَشْخَاصُ، عَلَى مَبْدَأ الكَذِبِ حَتَّى التَّصْدِيقِ</span><span dir="LTR">.</span><span lang="AR-SA"> وهِيَ مَعْلُومَاتٌ لَيْسَتْ مُؤَكَّدَةً، وَبَعِيدَةٌ عَنِ الوَاقِعِ، تُرَوَّجُ هُنَا وَهُنَاكَ بِهَدَفٍ وَآخَرَ، أَوْ بِغَيْرِ قَصْدٍ. وَالمُصِيبَةُ الأَعْظَمُ أَنَّهَا ازْدَادَتْ خُطُورَتُهَا فِي عَصْرِ التَّطَوُّرِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ؛ لِسُرْعَةِ انْتِشَارِهَا كَكُرَةِ الثَّلْجِ، تَتَدَحْرَجُ صَغِيرَةً مِنْ فَوْقِ الجَبَلِ، لَكِنَّهَا تَكْبُرُ بِسُرْعَةٍ فِي نُزُولِهَا</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">النُّفُوسُ الضَّعِيفَةُ، الَّتِي تَحْمِلُ الحِقْدَ وَالكُرْهَ وَالفَسَادَ الأَخْلَاقِيَّ، لَا تَكْتَفِي بِتَرْوِيجِ الشَّائِعَاتِ فَقَطْ، بَلْ تُسْهِمُ فِي القَتْلِ وَالنَّهْبِ وَإِشْعَالِ الفِتَنِ مِنْ خِلَالِ الإِنْتِرْنِتِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. وَمِنْ خِلَالِ الفَمِ (اللِّسَانِ) يَسْتَرْسِلُ البَعْضُ فِي بَثِّ الشَّائِعَاتِ بَيْنَ النَّاسِ بِسُهُولَةٍ، بِدِرَايَةٍ أَوْ دُونَ دِرَايَةٍ؛ لِتَظْهَرَ الفِتْنَةُ بَيْنَ الشَّعْبِ، «وَالفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ القَتْلِ»، وَتَظْهَرُ الفَوْضَى وَالعَبَثِيَّةُ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">نَاهِيكَ عَنْ كَثْرَةِ الفَصَائِلِ وَالأَحْزَابِ، وَكُلٌّ مِنْهَا دَوْلَةٌ دَاخِلَ دَوْلَةٍ، وَلِكُلٍّ مِنْهَا تَوَجُّهَاتُهَا المُنْفَصِلَةُ عَنِ الأُخْرَى؛ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى كَثْرَةِ القَرَارَاتِ المُخْتَلِفَةِ، وَتَرَاكُمَاتِ الضَّغِينَةِ وَالأَنَانِيَّةِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى عَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ، وَيُهَدِّدُ أَمْنَ المُجْتَمَعَاتِ، وَيُؤَثِّرُ سَلْبًا عَلَى الرُّوحِ المَعْنَوِيَّةِ، وَيُسَبِّبُ فِتَنًا اجْتِمَاعِيَّةً وَاقْتِصَادِيَّةً</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">وَفِي الحَرْبِ وَعَدَمِ الِاسْتِقْرَارِ، يَكْثُرُ الدَّجَّالُونَ وَالسَّحَرَةُ وَالمُطَبِّلُونَ لِلشَّائِعَاتِ وَالفِتَنِ. وَلِأَهَمِّيَّةِ المَوْضُوعِ، أَذْكُرُ بَعْضَ خُطُورَاتِ الشَّائِعَاتِ، مِنْهَا: تَفْكِيكُ النَّسِيجِ الِاجْتِمَاعِيِّ مِنْ خِلَالِ إِثَارَةِ الفِتَنِ، وَنَشْرُ الذُّعْرِ، وَزَعْزَعَةُ الثِّقَةِ بَيْنَ النَّاسِ. كَذَلِكَ الأَضْرَارُ الِاقْتِصَادِيَّةُ مِنْ خِلَالِ نَشْرِ شَائِعَاتِ الغَلَاءِ وَانْهِيارِ العُمْلَةِ، مِمَّا يُؤَدِّي إِلَى ارْتِبَاكِ السُّوقِ. وَأَيْضًا الحَرْبُ النَّفْسِيَّةُ مِنْ خِلَالِ اسْتِهْدَافِ مَعْنَوِيَّاتِ النَّاسِ، وَخَلْقِ وَضْعٍ خَطِرٍ لِلْمُتَطَوِّعِينَ وَالمَسْؤُولِينَ. وَمِنْهَا تَغْيِيرُ المُعْتَقَدَاتِ مِنْ خِلَالِ تَزْيِيفِ الحَقَائِقِ، وَاسْتِغْلَالِ مَخَاوِفِ النَّاسِ</span><span dir="LTR">.    </span><span lang="AR-SA">وَلِمَعْرِفَةِ عَوَامِلِ وَأَسْبَابِ انْتِشَارِ الفِتَنِ وَالشَّائِعَاتِ، لَابُدَّ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَيْهَا وَالِاهْتِمَامِ بِهَا، وَمِنْهَا: حَقِيقَةُ المَعْلُومَاتِ؛ فَحِينَ تَغِيبُ الحَقَائِقُ الرَّسْمِيَّةُ، وَيَطْوِيهَا الغُمُوضُ، تَلِحُّ الحَاجَةُ إِلَى تَفْسِيرَاتٍ أُخْرَى بَدَلًا عَنِ الحَقَائِقِ الرَّسْمِيَّةِ. وَأَغْلَبُ النَّاسِ فِي الحَرْبِ، وَلِأَهَمِّيَّةِ الأَخْبَارِ، يَهْتَمُّونَ بِهَا، وَأَغْلَبُهَا تَكُونُ مُغَلَّفَةً بِالشَّائِعَاتِ. وَمِنْهَا تَأْثِيرُ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيَا العَصْرِيَّةِ وَانْتِشَارُهَا، الَّتِي تُوَفِّرُ أَرْضًا خَصْبَةً لِانْتِشَارِ الشَّائِعَاتِ الكَاذِبَةِ، خَاصَّةً فِي ظِلِّ غِيَابِ الرَّقَابَةِ وَالمُحَاسَبَةِ. وَمِنْهَا اسْتِخْدَامُ الفَاسِدِينَ وَالحَاقِدِينَ وَالمُغْرِضِينَ هَذِهِ الشَّائِعَاتِ كَوَسِيلَةٍ لِتَحْقِيقِ مَكَاسِبَ سِيَاسِيَّةٍ أَوْ أَغْرَاضٍ شَخْصِيَّةٍ أَنَانِيَّةٍ عُدْوَانِيَّةٍ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">إِذَا سُئِلَ سَائِلٌ: كَيْفَ نُوَاجِهُ الشَّائِعَاتِ وَالفِتَنَ؟ هُنَا يَتَجَلَّى الوَعْيُ وَالتَّثْقِيفُ، وَنَشْرُ خُطُورَةِ الشَّائِعَاتِ، وَبِنَاءُ ثَقَافَةِ التَّحَقُّقِ مِنَ المَعْلُومَاتِ قَبْلَ تَدَاوُلِهَا دَائِمًا. وَعَلَى الجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ سُرْعَةُ تَقْدِيمِ الحَقِيقَةِ لِغَلْقِ الفَرَاغَاتِ الَّتِي يَسْتَغِلُّهَا مُرَوِّجُو الشَّائِعَاتِ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">عِنْدَمَا تَكُونُ الجَبْهَةُ الدَّاخِلِيَّةُ لِلْبِلَادِ قَوِيَّةً، تَكُونُ الجَبْهَةُ الحُدُودِيَّةُ أَقْوَى. وَهَذَا مَا ظَهَرَ فِي الحُرُوبِ السَّابِقَةِ، حَيْثُ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مُتَوَفِّرًا لِلشَّعْبِ، رَغْمَ شِدَّةِ الحَرْبِ: «النِّفْطُ، الغَازُ، الكَهْرَبَاءُ، المَاءُ، الحِصَّةُ التَّمْوِينِيَّةُ، الرَّوَاتِبُ، وَغَيْرُهَا مِنَ الخِدْمَاتِ». أَمَّا فِي الحَرْبِ بَيْنَ أَمْرِيكَا وَإِيرَانَ، نَرَى أَنَّهُ، مِنْ وَرَاءِ الشَّائِعَاتِ وَالفَسَادِ، اخْتَفَى كُلُّ شَيْءٍ كَانَ مُتَوَفِّرًا سَابِقًا، وَارْتَفَعَتْ أَسْعَارُهُ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">فَمَاذَا يَفْعَلُ الشَّعْبُ، رَغْمَ أَنَّ الحَرْبَ خَارِجِيَّةٌ؟ مَاذَا يَفْعَلُ الفَقِيرُ؟ مَاذَا يَفْعَلُ مَنْ يَعِيشُ عَلَى قُوتِ يَوْمِهِ عِنْدَمَا لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ تَوْفِيرِ قِنِّينَةِ غَازٍ، أَصْبَحَ ثَمَنُهَا أَكْثَرَ مِنْ (25) أَلْفًا مَثَلًا؟ </span><span dir="LTR">«</span><span lang="AR-SA">ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ، يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ». كَفَى فَسَادًا وَاسْتِغْلَالًا وَجَشَعًا! كُلُّكُمْ مَسْؤُولُونَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">أَيْنَ دَوْرُ الحُكُومَةِ وَالمَسْؤُولِينَ عَنِ البِلَادِ وَالعِبَادِ؟ فَمِنَ الأَهَمِّيَّةِ عَلَى الجِهَاتِ تَفْعِيلُ القَوَانِينِ وَالعُقُوبَاتِ ضِدَّ مُطْلِقِي وَمُرَوِّجِي الشَّائِعَاتِ، وَمَنْ يُخِلُّ بِالأَمْنِ، وَيَسْتَغِلُّ الظُّرُوفَ لِنَشْرِ الغَلَاءِ وَالبَلَاءِ وَالفَوْضَى. كَمَا يَجِبُ عَدَمُ الِانْسِيَاقِ خَلْفَ كُلِّ نَاعِقٍ، وَالتَّحَقُّقُ مِنَ المَصْدَرِ</span><span dir="LTR">. </span><span lang="AR-SA">وَكَمَا قَالَ النَّبِيُّ </span><span lang="AR-SA">ﷺ</span><span lang="AR-SA">: «كَفَى بِالمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ</span><span dir="LTR">». </span><span lang="AR-SA">أَيُّهَا المَسْؤُولُونَ، فِي زَمَنِ الحَرْبِ خاصة، اهْتَمُّوا بِالشَّعْبِ وَحُدُودِ البِلَادِ.</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://sotkurdistan.net/2026/04/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8e%d9%91%d8%a7%d8%a6%d9%90%d8%b9%d9%8e%d8%a7%d8%aa%d9%8f-%d8%b9%d9%90%d9%86%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%85%d9%8e%d8%a7-%d8%aa%d9%8e%d9%83%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
