وداعآ يا صاحبي-  بيار روباري

 

 

وداعآ يا صاحبي

لقد كنت صاحب صاحبك في كل مقام

وشجاعآ وكريمآ وصاحب أنفة على الدوام

وشغوفآ بالحياةِ وبالأخرين كلكَ إهتمام

رحيلك الباكر هذا يخيل إليّ كأنه منام

ولا يمكن أن يكون حقيقة أن جسدك فتك به الألام

وأنت الذي كان يهابه صاحب أضخم الأجسام

لِمَ إستعجلت في الرحيل ولم تطيل المقام

وتمنحنا فرصة اللقاء وإستعادة ذكريات الأيام؟؟

سلامٌ على روحك يا أبا نادرٍ السلام

سلامٌ ممزوجٌ بالحزن والمحبة يا إبن الكرام

إذا كانت الحياة تحمل في طياتها غرام فرحٍ وأنغام

ففي المقابل تحمل بين طياتها أطنانٌ من الجروح والألام

إرقد بسلامٍ يا صاحبي فالموت نهاية الأوجاع والآوهام.

 

05 – 11 – 2021