يتربصون بالكورد بقلم الاستاذ كامل سلمان- تعليق واضافة : ا . د . قاسم المندلاوي

  يُفاجئنا الأستاذ كامل سلمان ، المفكر والكاتب والإعلامي المتميز والمرموق ، على الدوام بموضوعات ومقالات مهمة وهادفة تتناول ما يجري على الساحة الكوردستانية من تطورات وأحداث وتحليلات عميقة ، تُسهم في …

يتربصون بالكورد بقلم الاستاذ كامل سلمان- تعليق واضافة : ا . د . قاسم المندلاوي التفاصيل

العلاقات الكوردية – العربية: تاريخ أصيل لا يحتاج إلى “مُحسّنين جدد” -ماهين شيخاني.

  (قراءة في ظاهرة “ترطيب الأجواء” بين القوميتين) مقدمة: تاريخ أسبق من المنظرين يبدو أن بعض الأفراد في الزمن المعاصر اكتشفوا فجأة أن هناك علاقة تاريخية بين الكورد والعرب، فانبروا يمارسون دور “المصلحين الاجتماعيين” و”منظري العلاقات المجتمعية”، وكأنهم اكتشفوا أمْراً لم يكن موجوداً من قبل.   لكن الحقيقة التي يتجاهلها هؤلاء، أو يتناسونها، أن العلاقات الكوردية – العربية ضاربة في عمق التاريخ، وأن جذورها تمتد لمئات السنين قبل أن يولد أي من هؤلاء المتفلسفين والمتصدرين للمشهد.   أولاً: جذور العلاقة: تعايش أقدم من كل النظريات على مر القرون، عاش الكورد والعرب في المنطقة نفسها، على ضفاف دجلة والفرات، وفي جبال كردستان ووديانها، وفي مدن الموصل وكركوك والحسكة وحلب ودمشق. لم يكونوا غرباء عن بعضهم، بل كانوا جيراناً وشركاء في الحياة اليومية: في الأسواق، والحقول، والقرى، والمدن، بل وفي البيوت نفسها من خلال الزواج المختلط والمصاهرة.   هذا التعايش الطويل لم يكن يحتاج إلى “خبراء علاقات عامة” أو “منظرين اجتماعيين” ليشرحوا للناس كيف يتعاملون مع بعضهم. لقد أثبتت الحياة اليومية عبر المئات من السنين أن الكورد والعرب قادرون على التعايش بسلام، واحترام خصوصيات كل طرف، والعمل معاً في السراء والضراء.   ثانياً: ظاهرة “المتفزلكون” – حين يصبح ترطيب الأجواء مهنة ما يثير الاستغراب هو ظهور بعض الأفراد الذين يحاولون ترويج أنفسهم كحلقة وصل بين الكورد والعرب، وكأن هذه العلاقة كانت في أزمة تحتاج إلى “منقذين” أو “وسطاء”. يظهر هؤلاء في وسائل الإعلام، وفي الندوات، وفي منصات التواصل الاجتماعي، وهم يتحدثون بلغة “الترطيب” …

العلاقات الكوردية – العربية: تاريخ أصيل لا يحتاج إلى “مُحسّنين جدد” -ماهين شيخاني. التفاصيل

د. محمود عباس- هل أنهت إسرائيل دور توماس باراك بعد فشله في سوريا ولبنان؟

لم يكن إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في التاسع والعشرين من أيار/مايو 2026، أن لقب توماس باراك كمبعوث خاص إلى سوريا قد انتهى، مجرد تفصيل إداري أو تبديل بروتوكولي …

د. محمود عباس- هل أنهت إسرائيل دور توماس باراك بعد فشله في سوريا ولبنان؟ التفاصيل

اين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟- مصطفى محمد غريب

قد اكون متأخرا في تناول موضوعة القاعدة الاسرائيلية وما نجم من مؤشرات وتصريحات ومبررات من جهات عديدة لكن شافعاً هو الوصول الى حقيقة ووجود معسكرات او قوات عسكرية غير عراقية …

اين السيادة والاستقلال وكرامة الشعب العراقي؟- مصطفى محمد غريب التفاصيل

مقاربة تاريخية–فقهية لمفارقة المساواة القرآنية والتفضيل القبلي- د. جوتيار تمر

    تقرر القاعدة القرآنية في التفاضل الإنساني مبدأ يقوم على نفي الامتياز القائم على النسب والقبيلة، وربط الكرامة عند الله بالتقوى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾؛ وإن كان سياق …

مقاربة تاريخية–فقهية لمفارقة المساواة القرآنية والتفضيل القبلي- د. جوتيار تمر التفاصيل

سوريا الجديدة تضمن كرد ضعفاء ” من أسقط المشروع الكردي؟”- إبراهيم كابان

منذ بداية الأزمة السورية، امتلك الكرد فرصة سياسية وعسكرية غير مسبوقة في تاريخهم المعاصر داخل سوريا. للمرة الأولى، ظهرت قوة عسكرية كردية منظمة، وإدارة ذاتية تمتلك مساحة جغرافية واسعة، وعلاقات …

سوريا الجديدة تضمن كرد ضعفاء ” من أسقط المشروع الكردي؟”- إبراهيم كابان التفاصيل

الهوية أسبق من التسميات: قراءة تاريخية في استمرارية كوردستان الكبرى- د. جوتيار تمر

كثيرا ما يقع الخلط بين الاسم والهوية عند قراءة التاريخ؛ فالتسمية التي تظهر في مصدر معين لا تعني بالضرورة أن الجماعة أو المجتمع بدأ عند تلك اللحظة، كما أن تغير …

الهوية أسبق من التسميات: قراءة تاريخية في استمرارية كوردستان الكبرى- د. جوتيار تمر التفاصيل

مسرور بارزاني ودبلوماسية النفس الطويل مع بغداد- رمزي ميركاني

  منذ تسلمه رئاسة حكومة إقليم كوردستان في صيف عام 2019، لم تكن تحركات مسرور بارزاني تجاه العاصمة الاتحادية بغداد مجرد جولات دبلوماسية عابرة، بل كانت تعبيراً عن عقيدة سياسية …

مسرور بارزاني ودبلوماسية النفس الطويل مع بغداد- رمزي ميركاني التفاصيل

الهروب من الروح نحو المادة- د. عبدالباقي مایی

  ما نعرفه كبشر إننا نلجأ إلی الروح، عقيدة كانت أو طبيعة، لكی نستجدي بها كلما زاد بنا الهم من أمور الدنیا ومشاكلها, فنحصل منها علی الراحة و هدوء البال …

الهروب من الروح نحو المادة- د. عبدالباقي مایی التفاصيل

سوريا بين الشعارات وفكرة الدولة – محمد ديب أحمد

بعد أكثر من عقد على الكارثة السورية ، لم يعد السؤال الحقيقي من يحكم دمشق ، بل بأي عقلية ستُحكم سوريا في المستقبل . فالكثير من الأزمات التي تظهر اليوم …

سوريا بين الشعارات وفكرة الدولة – محمد ديب أحمد التفاصيل

الحكومة الجديدة بين شرعية البرلمان وامتحان الشارع- جورج منصور

  صوّت البرلمان العراقي على الحكومة الجديدة وسط مشهدٍ سياسيٍ بات مألوفاً للعراقيين؛ مشهدٌ تُحسم فيه التفاهمات داخل الغرف المغلقة أكثر مما تُحسم عند صناديق الاقتراع، وتُوزَّع فيه المناصب وفق …

الحكومة الجديدة بين شرعية البرلمان وامتحان الشارع- جورج منصور التفاصيل

الحزام الأخضر في أربيل- مهند محمود شوقي

  في منطقة تُصنف اليوم بين أكثر مناطق العالم هشاشة أمام التغير المناخي والتصحر وارتفاع درجات الحرارة، تحاول أربيل أن تقدم نموذجاً مختلفاً للتنمية الحضرية، عبر مشروع “الحزام الأخضر” الذي …

الحزام الأخضر في أربيل- مهند محمود شوقي التفاصيل

من البعث إلى العمامة :  حين تغيّر السلطة ثيابها وتحتفظ بالعقل نفسه – محمد ديب أحمد 

في سوريا ، لا تموت الأنظمة بسهولة ، بل تتقن فن التنكّر . تخلع بزّتها العسكرية حين تصبح مكلفة ، وتلبس قميص الدين حين يصبح أكثر رواجاً ، لكنها تحتفظ …

من البعث إلى العمامة :  حين تغيّر السلطة ثيابها وتحتفظ بالعقل نفسه – محمد ديب أحمد  التفاصيل

إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى- الحلقة الحادية عشرة – د. محمود عباس

كيف نبني خطابًا كورديًا عالميًا؟ لا يكفي أن تكون القضية عادلة حتى تجد مكانها في العالم؛ فلا بد أن تمتلك اللغة التي تجعل العالم يراها ويفهمها ويتفاعل معها. وهذه واحدة …

إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى- الحلقة الحادية عشرة – د. محمود عباس التفاصيل

حين تصبح الهوية معركة بقاء- مهند محمود شوقي

    في الشرق الأوسط، لا تزال بعض القضايا تُعامل بوصفها ملفات أمنية مؤقتة، رغم أنها في حقيقتها أزمات تاريخية عميقة تتعلق بالهوية والوجود والعدالة السياسية. ومن بين هذه القضايا، …

حين تصبح الهوية معركة بقاء- مهند محمود شوقي التفاصيل

العراق: ديمقراطية “الجزر الحزبية” للمحاصصة… كل جزيرة تحكمها عائلة سياسية، ووزاراتها “ميراث”

منذ عام 2003، والعراق يعيش تحت وهم كبير اسمه “الديمقراطية”. يذهب الملايين إلى صناديق الاقتراع، يُنتخبون، يفرحون، ثم يصحون على حقيقة مُرة: الحكومة لم تتغير… فقط تغيرت الأسماء على الأبواب. …

العراق: ديمقراطية “الجزر الحزبية” للمحاصصة… كل جزيرة تحكمها عائلة سياسية، ووزاراتها “ميراث” التفاصيل